الثلاثاء , 4 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » مشاركة طيارين مصريين في قصف المناطق المعارضة لبشار.. الأربعاء 1 مارس.. عاوزين نشوف ولادنا صرخات ذوي المعتقلين
مشاركة طيارين مصريين في قصف المناطق المعارضة لبشار.. الأربعاء 1 مارس.. عاوزين نشوف ولادنا صرخات ذوي المعتقلين

مشاركة طيارين مصريين في قصف المناطق المعارضة لبشار.. الأربعاء 1 مارس.. عاوزين نشوف ولادنا صرخات ذوي المعتقلين

عاوزين نشوف ولادنا صرخات ذوي المعتقلين

عاوزين نشوف ولادنا صرخات ذوي المعتقلين

مشاركة طيارين مصريين في قصف المناطق المعارضة لبشار.. الأربعاء 1 مارس.. عاوزين نشوف ولادنا صرخات ذوي المعتقلين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*”عاوزين نشوف ولادنا”.. صرخات ذوي 100 معتقل

نظم أهالي معتقلي قضية 724 امن دولة المعروفه ” بقضية النائب العام المساعد ” وقفة أمام نقابة الصحفيين، وذلك بعد أن أحتشد أهالي (معتقلي القضيه 724) بمحكمة النقض يقدمون الشكوي للمطالبة بحقوق ذويهم كما أعلنوا في بيانهم السابق انهم سيسلكون كافة السبل القانونية المتاحة من شكاوي ودعاوي وبلاغات، حتي ينال أبنائهم حقوقهم كاملة غير منقوصة ويتم إخلاء سبيلهم.

وشهدت الوقفة أمام الصحفيين بكاء وصرخات أهالي المعتقلين بقضية مقتل النائب العام المساعد تزامنا مع اليوم السابع لإضراب المعتقلين على ذمة القضية، بسجن طره شديدالحراسة 2، لسوء المعاملة ومنع الزيارة.

وواصل المحبوسون اضرابهم الكلي عن الطعام احتجاجا على منع إدارة السجن ذويهم من زيارتهم والعلاج عن المرضى منهم، بالرغم من تصريح النيابة وانتهاكات ادارة السجن المتتالية بحقهم.

وكان رد إدارة السجن بقطع الماء والمكهرباء عنهم وتهديدهم بتجريدهم من متعلقاتهم وتعذيبهم ووضعهم بزنازين انفرادية إذا لم يتراجعوا عن اضرابهم.

يذكر أن معتقلي القضية رقم 724، بدأوا في إضرابهم الكلي عن الطعام بسجن طرة شديد الحراسة 2، يوم الخميس الموافق 23 فبراير 2017 وذلك احتجاجا على منع إدارة السجن ذويهم من زيارتهم بالرغم من تصريح النيابة وانتهاكات ادارة السجن المتتالية بحقهم

حيث قامت إدارة السجن بقطع الماء عن الزنازين لإجبارهم على فك الاضراب وتهديدهم بتجريدهم من متعلقاتهم ووضعهم بزنازين انفرادية إذا لم يتراجعوا عن اضرابهم

وفي 29 نوفمبر الماضي، كشفت هيئة الدفاع عن مفاجأة مذهلة، بعد أن ضمت نيابة أمن الدولة د.محمد علي بشر القيادي بالجماعة والاستاذ بهندسة المنوفية -رغم حبسه لما يقرب من عامين- ضمن قضية النائب العام المساعد 724/ 2016  

 

*أمن الانقلاب يرفض إدخال “خريطة العالم” لطالب معتقل خوفا من استخدامها في “الهرب” !

فوجئ أحد الطلاب المعتقلون في أحد سجون الانقلاب بمنع إدخال “خريطة العالم” التي يحتاجها في دراسته وجلبها له والده خلال الزيارة الأخيرة له إلى السجن، جاء ذلك في واقعة يرويها معتقل آخر نقلا عن صديقه.

وفي التفاصيل، رفض الحارس المسؤول عن التفتيش إدخال الخريطة، بل وقام بمحادثة احد الضباط المسؤولين، الذي لم يكن موقفه أقل غرابة من الحارس، حيث رفض إدخالها، قائلا للأب أنه جلبها لابنه للاسترشاد بها في خطة هروب، وأنه قد يستخدمها بعد خروجه كي يحدد وجهته بعد النجاح في الهرب !.

وتمتلئ سجون الانقلاب بمثل هذا المواقف  التي تثير البكاء لا الضحك، ويحدث معظمها بسبب رغبة القائمين على السجون ومراكز الاحتجاز في توقيع أقسى درجات التنكيل بالمعتقلين السياسيين الذين في حوزتهم، أو بسبب ضعف المعرفة،  الذي يسيطر على الكثير من الضباط والأمناء والجنود المسئولين عن التعامل مع هؤلاء المعتقلين، الذين يكون أغلبهم من المثقفين.

 

*حميات المحلة تحتجز حالتين يشتبه بإصابتهما بفيروس أنفلونزا الطيور

 أعلنت مستشفى حميات المحلة الكبرى بمحافظة الغربية أنه احتجز حالتين يشتبه في إصابتهما بفيرس أنفلونزا الطيور.
وقالت المستشفى أن الحالتين وهما مصطفى.ا.ح” – 59 سنة مقيم قرية الهياتم مركز المحلة، و”مصطفى.ع.ع” – 15سنة – مقيم عزبة حمد، ظهرت عليهما أعراض المرض من ارتفاع فى درجة الحرارة ورشح والتهاب شديد بالحلق، وتم حجزهما بغرفة العزل لمنع انتشار المرض بين المرضى.
وأضافت أن الحالتين تم إعطائهما عقار التاميفلو وأخذ عينة دم ومسحة حلق وإرسالها للمعامل المركزية بوزارة الصحة بحكومة الانقلاب، لبيان إيجابية الإصابة بالمرض من عدمها.

يذكر أن مصر من الدول التي توطن فيها فيروس أنفلونزا الطيور بحسب منظمة الصحة العالمية، وشهدت حالات وفاة عدة بسبب المرض خلال السنوات الماضية.

 

*اعتقال 6 من أبوكبير فى الشرقية بعد حملة مداهمات

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالشرقية 6 من أبوكبير فى الشرقية بعد حملة مداهمات على بيوت الأهالى بقريتى هربيط والأحراز بعد فجر اليوم، استمرارا لحملات الاعتقال التعسفى التى تشنها سلطات الانقلاب للحد من الحراك الثورى الرافض للظلم والفقر المتصاعد والمناهض للانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

وقال شهود العيان من الأهالى أن قوات أمن الانقلاب اعتقلت من هربيط كلا من عبدالوهاب عثمان “نقاش” وعادل سرحان “57 سنة – مدرس” والسيد مرجان “مدرسوعبدالحميد طلعت عبدالحميد اسماعيل حجاج ” 20 عام – طالب بكلية اصول دين جامعة الازهر” وأحمد عبدالكريم “محامي” أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية، كما اعتقلت من الاحراز “كامل العطار” بعد حملت مداهمات طالت عشرات البيوت، فضلا عن تحطيم الأثاث وسرقة بعض المحتويات دون سند من القانون.

ولا تزال سلطات الانقلاب تخفى 7 من أبناء مدينة أبوكبير منذ ما يقرب من 60 يوما دون الكشف عن مصيرهم، من بين ما يزيد عن 25 من أبناء المحافظة ترفض الكشف عن مصيرهم استمرارا لجرائمها ضد الإنسانية.

واستنكرت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية الجريمة، وقالت إنها تأتى فى سياق استمرار جرائم الإرهاب للمواطنين التى تنتهجها سلطات الانقلاب، وناشدت منظمات حقوق الإنسان بالاستمرار فى اتخاذ الإجراءات التى من شأنها فضح مثل هذه الجرائم وتوثيقها حتى محاكمة كل المتورطين فيها متى توافرت الظروف لذلك.

وأكدت الرابطة استمرار المساندة والتضامن مع المعتقلين وأسرهم حتى يرفع الظلم ويتم إطلاق الحريات ويفرج عن جميع المعتقلين ويتم القصاص لدماء الشهداء.

 

*حبس 25 من المتظاهرين ضد أحكام الإعدام في بورسعيد

أظهرت سلطات الانقلاب “العين الحمراء” لأهالي بورسعيد المتجحين على إعدام أبنائهم، حيث قررت النيابة العامة بإشراف المستشار فيصل الطحاوى حبس 25 من بعض أهالى المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام فى قضية أحداث مذبحة بورسعيد، والتى ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليهم بتهمة القيام بأعمال شغب شهدتها المدينة مساء الإثنين الماضي 15 يوماً على ذمة التحقيقات.
وقامت القوات بالقبض على كل من حسن عبدالعزيز رشوان “28 سنة” وشهرته الوزة مسجل شقى خطر تحت رقم 602 فرض سيطرة”، وأحمد عبده محمد “29 سنة” بائع خضار من ذوى المعلومات الجنائية، وسمير أحمد عيسى “26 سنة” عاطل من ذوى المعلومات الجنائية، وأحمد حامد مهنى “18 سنة” عامل كاوتش من ذوى المعلومات الجنائية، ومحمود محمد المهدى “23 سنة” فكهانى من ذوى المعلومات الجنائية، ورأفت الحسينى المرسى “23 سنة” عاطل من ذوى المعلومات الجنائية.
ومحمد ياسر حسن “21 سنة” عاطل، وكريم عبد الوهاب القرشي “20 سنة” ميكانيكى، وحامد صلاح الدسوقى “19 سنة” عاطل، وحسن عبده العربى “18 سنة” عاطل، وإبراهيم حسن حاحا ” 23 سنة” عاطل، وتامر محمود عبد العليم “24سنة”، ومحمد خلف أبو زيد “26سنة” عاطل، وسعد مجدى عبد المرضي “27سنة” عامل بمحل كاوتش، وأيمن فوزى حلمى عبد الرحمن “36سنة” صاحب ورشة ومقيم بالمنزلة ـ دقهلية، وجميل أمين فياض “27سنة” عامل بالاستثمار.
وعصام الدين محمد سليم “20 سنة” عاطل، ومحمد عبده عامر “17 سنة” عاطل، وعبده منير عبده ملك “21 سنة” عاطل، ومحمود رضا عيد “21 سنة” عاطل، ومحمود محمد الجندى “17 سنة” طالب، وعبد الله مصطفى العزب “24 سنة” عاطل، ومحمد أحمد محمد البسيونى “17 سنة” عاطل، ووائل ياسر حسن حسين “17 سنة” عاطل، وعبد الرحمن أحمد شعبان “17سنة”عاطل.
وتم تحرير المحضر رقم 865 لسنة 2017 إدارى قسم شرطة الضواحى، وقررت النيابة حبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، ووجهت للمتهمين تهم الشغب والتجمهر ومقاومة السلطات وإتلاف ممتلكات عامة وقطع طريق عام والتظاهر بدون تصريح، وطلبت تحريات إدارة البحث الجنائى والأمن الوطنى حول الواقعة وتقدير قيمة التلفيات فى سيارات الشرطة الأربع التى تحطمت فى التظاهرات.
وتعالت الأصوات التي تطالب بإصدار عفو  عن متهمي مذبحة بورسعيد، التي تعرف إعلاميا بمذبحة بورسعيد، التي راح ضحيتها 74 من مشجعي النادي الأهلي.
وتبنى أصحاب دعوات العفو، مبدأ دفع دية لأهالي الضحايا، من أجل تهدئة الأمور المشتعلة في المدينة، خاصة بعدما باتت المدينة أشبه بساحة حرب في ظل انتشار أمني مكثف، عقب الاشتباكات التي شهدتها المدينة على خلفية صدور حكم بإعدام 11 من شبان المدينة في القضية، وأصدرت اللجنة الفرعية لنقابة الصحفيين،في بورسعيد بياناً، أعلنت فيه تضامنها مع أهالي المحكوم عليهم بالإعدام.
وطالب البدري فرغلي، النائب السابق عن بورسعيد، بإصدار عفو عن المتهمين، مشيراً إلى أن 53 شخصاً من أبناء بورسعيد سقطوا في أحداث ما بعد الحكم الأول، بالقضية يوم 26 مارس 2013، ولم يتحدث عنهم الإعلام.
ونشر عادل شحاتة، والد محمد عادل شحاتة الشهير بـ «حمص» أحد أبناء بورسعيد المحكوم عليهم بالإعدام في القضية، فيديو تداوله أهالي بورسعيد، عرف نفسه بأنه «والد المظلوم»، وقال: «الجميع في ذمة الله أحياء وأمواتا، لكني أرسل رسالة لكل مصر، والله يرحم الأموات وليس من قتلوا، ورسالتي عبارة عن سؤال واحد إلى كل مسئول في مصر، لمصلحة من أخفي تفريغ كاميرات الإستاد ؟ هناك 34 كاميرا بإستاد بورسعيد، اختفت لمصلحة القاتل الحقيقي».

 

*رسالة من سجن الزقازيق تكشف تفاصيل التنكيل بالمعتقلين

في رسالة من داخل سجن الزقازيق العمومي ، جاء فيها مايلي :

اخوانا في عنبر أ متبهدلين جامد يااخوانا  . . الناس طالعة انهارده جلسه بالكالسون

ادعيلهم واتكلموا عنهم ومتبطلوش كلام عنهم

فيه انتهاكات كتير بتحصلهم ومش بنعرفها بسبب قلة التواصل اعتداءات يومية علي المعتقلين في عنبر (أ) بالسجن العمومي بالزقازيق..

الحكاية بدات يوم الجمعة لما احد المخبرين حصل مابينه وبين الاخ المسؤول عن العنبر مشاده كلامية تطورت ان المخبر شد المسؤول من هدومه قطعها ، باقي الاخوة ساعتها كانوا ف التريض شافو اللي حصل جريوا وضربوا المخبر

تاني بوم السبت منعوهم من النريض ومنعوهم من الخروج للحمام ولما الاخوة بداوا يعترضوا ظابط المباحث احمد عاطف اقتحم الزنازين هو والمخبرين وجردهم من كل حاجه بيمتلكوها في الزنزانه حتي هدومهم البيضة حتي جرادل المية
مع العلم ان عنبر (أ) عباره عن زنازين ضيقه جداً ..ً الزنزانه لا تتسع ل10 افراد وبدون حمام والعنبر فيه مرضي بالسكر وكبار السن

الاخوه هناك بيعانوا جداً مانعين عنهم التريض والخروج للحمام ودخول ملابس ليهم

الاخوة انهارده خرجوا للجلسه بهدومهم الداخلية

انتهاكات كتير تمارس في حقهم محتاجين نتكلم عنهم كل لحظه .

وكانت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية قد حملت مأمور سجن الزقازيق العمومى ومدير أمن الشرقية ورئيس مصلحة السجون ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب، المسئولية عن سلامة المعتقلين بعنبر “أ” بالسجن، بعد الاعتداء عليهم بشكل همجى اليوم.

 

*حكم انقلابي بحبس الشيخ وجدى غنيم 5 سنوات وغرامة 500 جنيه

قضت محكمة جنح القاهرة الانقلابية اليوم الثلاثاء بحبس الشيخ وجدى غنيم غيابيا 5 سنوات مع الشغل وغرامة 500 جنيه بالتهمة الملفقة له وهى تكدير السلم والتحريض على العنف.

كانت نيابة الانقلاب لفقت للشيخ وجدى تهم عدة على إثرها أحالته للمحاكمة الجنائية.

يذكر أن سلطات الانقلاب تلفق القضايا لكل من يعارضها أو يرفض حكم السيسي ونظامه.

 

* زوجة البلتاجي: ممارسات سجون السيسي أكثر إجرامًا من الصهاينة

كشفت سناء عبد الجواد – زوجة الدكتور محمد البلتاجي المعتقل في سجن العقرب منذ حوالي 3 سنوات- ، عن تردي الاوضاع الانسانية هناك، واتهمت إدارة سجون الانقلاب بأنها أكثر إجراما من سجون الصهاينة الذي لا يمنعون الدواء عن الأسرى

وكتبت عبد الجواد – عبر صفحتها علي فيسبوك – :”في مقبرة العقرب شديد الحراسة وبعد التغيير الجديد لمساعد وزير الداخلية وبعض اللواءات المسئولين عن السجون الوضع من سيئ الي اسوء”، مشيرة إلي أنه لم يكفهم منع الزيارة عن بعض المعتقلين ومنهم د.البلتاجي لمدة ستة اشهر لا تعلم الاهالي عنهم شيئا ، والتعنت الشديد في دخول ملابس وطعام، الا أنهم قاموا اليوم بمنع الادوية عن المرضي المعتقلين ، امراض مزمنة ضغط وسكر وقلب وكبد

وتساءلت عبد الجواد : تمارسون معهم سياسة الموت البطئ؟ ، ام هو نوع جديد من العقاب يمارس عليهم؟ ولماذا اليهود لم يمنعوا دخول الدواء للاسري؟ ، مشيرة إلي أن الاعلان العالمي لحقوق الانسان ينص علي ضرورة الرعاية الصحية وتوفير الدواء للسجناء كل القوانين والمعاهدات الدولية و الموقعة عليها مصر تنص علي هذا الحق“.

 

*موقع سوري ينشر تسجيلات توضح مشاركة طيارين مصريين في قصف المناطق المعارضة لبشار

قال موقع “أورينت نتالسوري المعارض، أنه حصل على تسجيلات صوتية مسربة تكشف مشاركة طيارين مصريين في عمليات القصف الجوي التي تستهدف المناطق المحررة في سوريا، وخاصة  في ريف دمشق ودرعا، وذلك في تأكيد جديد على وجود عسكريين مصريين لدعم نظام بشار.

وأضاف الموقع : وثق “مرصد الجنوب” العامل في درعا مؤخراً، محادثات صوتية مقتضبة باللهجة المصرية، حيث كان قائد الطائرة (مصري) يتلقى تعليماته من مركز قيادة الملاحة الجوية في مطار السين بريف دمشق، لاستهداف مناطق في ريف دمشق ودرعا.

وأكد “أحمد أبو علي” مدير “مرصد الجنوب”وفقا لموقع “أورينت نت” أنه خلال اختراق ترددات الاتصالات اللاسلكية التي تستخدمها الطائرات الحربية مع القواعد العسكرية داخل المطارات لمعرفة تحركاتها وعمليات التنسيق والقصف التي تعتزم تنفيذها، تم رصد اتصالات تؤكد وجود طيارين مصريين يشاركون في عمليات القصف، عبر طائرات حربية وأخرى مروحية حديثة.

وأكد مدي أبو علي أن الطيارين المصريين شاركوا في الآونة الأخيرة بعمليات استهداف المناطق السكنية في الغوطة الشرقية ودرعا ، حيث تم توثيق يوم السبت الماضي شن طائرة حربية من طراز سوخوي 24 يقودها ضابط مصري على مدينة دوما بالغوطة الشرقية، إلى جانب رصد طائرة حربية من طراز ميغ 23 يقودها أيضاً ضابط مصري استهدفت حي المنشية في درعا البلد، مشيراً إلى رصد عدة أحاديث دارت بين الطيارين المصريين مع إدارة العلميات.

وأضاف مدير المرصد  : الطائرات الحربية التي يقودها طيارون مصريون تقلع من مطار السين في القلمون الشرقي بريف دمشق، الأمر الذي يرجح بأن يكون المطار أكبر القواعد العسكرية لتمركز القوات المصرية في ريف دمشق.

كانت صحيفة «السفير» اللبنانية المقربة من «حزب الله» اللبناني، قد قالت إن 18 طيارا مصريا، انضموا مؤخرا إلى قاعدة «حماة» الجوية السورية، لافتة إلى أنه لم يعرف إن كان هؤلاء الطيارون قد شاركوا بالفعل في عمليات عسكرية.

 

*بيزنس العسكر” كلمة السر فى تسمم آلاف الطلاب من الوجبات المدرسية منذ الانقلاب

مئات الأسر المصرية الفقيرة تقف أمام المشافي، في حدث شبه شهري في فترة المدارس، تبحث عن كلمة “أنقذتهم العناية الإلهية”، ليحيا أبناؤهم بنجاح، ليس على منهج الفشل الذي يحتكره “جيش الانقلاب” وعبدالفتاح السيسي بشعار تحيا مصر”، وقد ذاقوا من الأكياس التي غلفها الشعار “بسكويت بطعم العلقم، ذهب بالآلاف في عشرات الحالات منذ الانقلاب في 3 يوليو، إلى أسرة المرض، فضلا عن آثاره السيئة غير المعروفة حتى الآن.

حادثان في ليلة

وأصيب اليوم على هامش “البيزنس” العسكري، نحو 76 تلميذا بالتسمم؛ نتيجة تناول الوجبة الغذائية “البسكويت”، فقد أصيب 31 تلميذا في مدرسة بمدينة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر بحالة من القيء والإعياء نتيجة التسمم، ونقلت سيارات الإسعاف التلاميذ إلى مستشفى المدينة.

وتسبب، اليوم الثلاثاء 28 فبراير، أيضا “البسكويت الفاسد” في تجمهر الآلاف أمام مستشفيات القرين وأبو حماد للبحث عن أطفالهم الذين تسمموا بتناولهم الوجبة المسممة، ليسقط 45 تلميذا في حالة من الإعياء الشديد، حتى إن المستشفيات المحلية عجزت عن استقبال الحالات، وتدخلت قوات الأمن لاحتواء غضب الأهالي جراء الإهمال المزدوج من التغذية المدرسية ومن الإهمال الطبي.

حوادث 2016

وشهد العام الماضي نحو 11 حالة تسمم بين الطلاب، بخلاف الحالات غير المعلن عنها أو الحالات التي وصفتها وزارة الصحة بـ”الشائعة” أو “التمارض“.

ففي 1 ديسمبر الماضي، أصيب 6 طلاب بالتسمم في مدرسة بالدقهلية. كما نقل 35 طالبا بمدرسة البهواشي الابتدائية التابعة لمركز أوسيم إلى مستشفى أوسيم، بعد إصابتهم بأعراض تسمم، في 22 نوفمبر، وكانت حالتهم تستدعي البقاء بالمستشفى، إلا أنه لم يبق سوى 14 حالة لتلقي العلاج، وتوجه الآخرون إلى العيادات والمعامل الخاصة.

وفي البحيرة، كان العدد الأكبر لحالات التسمم خلال الفترة الماضية، إذ أصيب 139 تلميذا فى البحيرة بالتسمم؛ بسبب تناول وجبة مدرسية فاسدة، ففي 20 نوفمبر الماضي، قررت “وزارة التعليم” وقف الوجبات الغذائية بالبحيرة بعد تسمم عشرات الطلاب بمدرسة سالم الزئبق الابتدائية بمحلة كيل بقرية كوم القناطر بأبو حمص بالبحيرة.

وفي 20 أكتوبر الماضي، أعلن عن إصابة أكثر من مائة طفل بالتسمم؛ بسبب تطعيم خاطئ بإحدى مدارس الفيوم، واعتمدت الصحيفة على “صحة الفيوم” في تأكيد إصابة هذا العدد الكبير من طلاب مدرسة إعدادية في مركز إطسا بمحافظة الفيوم، جراء تطعيم خاطئ من مكتب الصحة، فيما أفاد نشطاء بأن العدد وصل إلى 200 تلميذ، وهو ما نفته الصحة!.

وعلى غرار طلاب أبو حماد بمحافظة الشرقية أصيب، في 3 أكتوبر،10 تلاميذ أيضا بالمحافظة، وهذه المرة طلاب مدرسة الشهيد أحمد بعزبة مختار، التابعة لمدينة ههيا، وقال تقرير مكتب الصحة إنهم “أكلوا فشار”، سبب لهم إعياء شديدا، وتم “انتداب لجنة من الطب الوقائى ومعامل التحاليل لأخذ عينات لمعرفة السبب الحقيقى وراء إصابتهم”، وهي ديباجة صحفية رسمية لا تعني أي إجراء ضد الإهمال الرسمي أو على الموظف المسئول.

وفي معهد إكوة الأزهري بمركز ديرب نجم، بنفس المحافظة الموعودة، أصيب 9 تلاميذ في 5 أبريل الماضي، بالتسمم نتيجة تناول وجبة مدرسية فاسدة.

ومن الأقصر، أصيب 4 تلاميذ ابتدائي بالتسمم عقب تناول “سندوتشات فول وطعمية”، في ٩ مارس الماضي، من أحد الأكشاك الموجودة بجوار المدرسة.
كما تسمم 9 طلاب بمدرسة السلام الابتدائية بالسعديين، التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، بالتزامن مع زملائهم في المنوفية، واتهم الطلاب معلمة الاقتصاد المنزلي بإطعامهم سندوتشات “طماطم وجبنة قريش وفلفل”، بعدها شعروا بأعراض التسمم.

فيما استقبل المصريون حوادث التسمم في 2016 بحادث، في 17 فبراير، أصيب فيه 18 تلميذا بالتسمم في المنصورة، وتزامن مع الحادث نقل 7 تلاميذ من مدرسة لقانة الثانوية المشتركة بالبحيرة إلى مستشفى شبراخيت المركزي، إثر الاشتباه في إصابتهم بتسمم غذائي، حيث كانوا يعانون من قيء وإسهال وإعياء شديد، وهذه المرة كان السبب تلوث مياه الشرب بالمدرسة.

وفيات 2015

وشهدت قرية أمليط بإيتاي البارود حادثًا مأساويا، في 12 ديسمبر 2015، حيث لقي ثلاثة طلاب مصرعهم بعد إصابتهم بالتسمم بأقراص خاصة لحفظ الغلال والحبوب، تم نقل الجثث إلى المشرحة، وإحالة الواقعة إلى النيابة التي تولت التحقيق.

وفي 25 أكتوبر أصيب 7 تلاميذ بمجمع مدارس سنورس للتعليم الأساسي بمدينة سنورس بالفيوم، الأحد، بحالة تسمم إثر تناولهم مشروب «السحلب» من «كانتين» المدرسة.

ولم تسلم الإسماعيلية من حوادث التسمم، ففي 18 مارس من العام ذاته، ارتفع عدد تلاميذ مدرسة العمدة صالح الابتدائية بمكرز فايد، إلى23 حالة تم نقلهم إلى مستشفى الإسماعيلية العام حينها لتلقي العلاج.

أما قنا فكانت على موعد، في 26 فبراير، مع التسمم بوجبات التغذية المدرسية، فأصيب 28 تلميذا وتلميذة بمدرسة عزبة بدر الابتدائية المشتركة بحالة تسمم غذائى، عقب تناولهم أطعمة غذائية فاسدة بقرية المحروسة بمركز قنا.

8 حالات في 2014

وشهد عام 2014 “8 حالات” تسمم للطلاب، عمت مدارس القطر المصري، ففي 8 نوفمبر؛ أصيب 9 تلاميذ بمدرسة العزايزة الابتدائية بمركز الغنايم في أسيوط بالتسمم؛ نتيجة تناول وجبة مدرسية فاسدة، مكونة من اللبن والبسكويت، وتم على إثرها نقلهم إلى المستشفى الجامعى.

كما أصيب 178 طالبًا بإحدى المدارس الابتدائية في السويس بالتّسمم؛ بسبب الوجبات المدرسية، وذلك في 23 أكتوبر 2014، حيث قررت نيابة السويس التحفظ على ألبان التغذية المدرسية في واقعة تسمم تلاميذ مدرستين بالسويس لتحليلها بمعامل وزارة الصحة؛ لمعرفة سبب التسمم.

وفي 14 أبريل، أصيب10 تلاميذ بالتسمم الغذائى بمدرسة علي سليمان الابتدائية الإعدادية ببورسعيد؛ نتيجة تناول مشروب اللبن المخصص للتغذية.

وفي العاشر من الشهر ذاته، استمر مسلسل الإهمال وأصيب 8 تلاميذ بالتسمم بالشرقية.
وارتفعت أعداد المصابين بالتسمم بين تلاميذ الابتدائي بالمنيا إلى 46 حالة، في 27 مارس من العام 2014.

وفي مزامنة ملحوظة، أصيب 8 تلاميذ بالتسمم نتيجة تناولهم وجبة بسكويت فاسدة مدرسية بمدرسة «محمد علي خليفة، بأبو المطامير، في 26 من الشهر نفسه.

وفي 24 مارس، أصيب تلاميذ مدرسة 63 الجديدة الابتدائية التابعة لمركز الحامول بكفرالشيخ، بحالة تسمم جماعى للطلاب، البالغ عددهم نحو 105 تلاميذ؛ نتيجة تناول بسكويت المدرسة المخصص للتغذية.

عام الانقلاب

وشهد عام 2013 حالات عديدة، ففي 10 ديسمبر، أعلنت مديرية الصحة بالأقصر عن عشرات حالات التسمم، ثم استقرار حالة المصابين لاحقا، بعد أن تسمموا إثر تناولهم “البسكويت المدرسي”، الذي وزعته عليهم إدارة المدرسة.

وقبلها بيوم، أصيب 9 تلاميذ بمدينة سمالوط بالمنيا بالتسمم بعد تناولهم أكياس شيبسي. وفي 20 نوفمبر 2013، ارتفع عدد الأطفال الذين أصيبوا بالتسمم بعد تناولهم الوجبة المدرسية بمعهد حاجر بني سليمان في بني سويف إلى 100 طالب وطالبة، وذلك نتيجة تناول الوجبة المدرسية، وأكدت العينات أن الجبنة فاسدة.

 

* مخطط شيطاني.. الجيش يلهط قطاع السياحة بعد إنهاكه بالخسائر

بعد مرحلة من الطناش والإهمال المتعمد لقطاع السياحة ورفض تعويمه في أزماته المتلاحقة منذ انقلاب السيسي في 2013 على الرئيس محمد مرسي، رغم شكاوى أصحاب الفنادق والمشروعات السياحية، وتسريح العمالة الماهرة وهروبها لأعمال أخرى غير السياحة والفندقة، ما اضطر أصحاب المشروعات السياحية لبيعها أو إغلاقها، وهو ما يستهدفه شياطين الجيش، بالاستيلاء على كافة مقدرات مصر، وتجلى في حركة شراء واسعة لعدد من المنتجعات السياحية بشرم الشيخ والغردقة من قبل لواءات جيش.

وتجلت السيطرة العسكرية على القطاع الذي يعاني من خسائر تصل إلى 90% من إمكاناته وعوائده، بعد تفجير طائرة الركاب الروسية، في أكتوبر 2014.

كما أعلن مؤخرا عن دخول الجيش في حلبة المنافسة في إقامة شركات تيسير الحج والعمرة، بعد سلسلة من الأزمات التي وضعتها حكومة السيسي أمام الشركات العاملة في القطاع السياحي، مؤخرا، وصلت لوقف رحلات العمرة لأكثر من 6 شهور ماضية، بدعوى توفير الدولار، فيما الهدف الحقيقي تصفية الشركات لصالح إمبراطورية الجيش التي لا تدفغ رسوما ولا ضرائب لخزينة الدولة.

وفي السياق ذاته، أقيم الأحد الماضي مؤتمر صحفي في القاهرة، للإعلان عن تدشين أضخم مشروع سياحي بالإسكندرية، تحت عنوان “الإسكندرية تستعيد مجدها، حضره اللواء أركان حرب نبيل سلامة، مدير إدارة نوادي وفنادق القوات المسلحة المالكة للمشروع، وعدد من قيادات الجيش والشخصيات العامة.

وأثار هذا المشروع المخاوف من سعي الجيش لابتلاع قطاع السياحة بالكامل، ليضمه إلى إمبراطوريته الاقتصادية الهائلة، حسب مراقبين.

ويشتكي مستثمرون ورجال أعمال من المنافسة غير العادلة مع مشروعات الجيش، التي تتمتع بمميزات وحوافز اقتصادية لا تتوفر لسواها، من بينها الإعفاءات من الضرائب والجمارك، والعمالة شبه المجانية المعتمدة على المجندين الذين لا يتقاضون أجرا نظير عملهم في المشروعات المختلفة، فضلا عن إقامة المشروعات على أراض مجانية مملوكة للدولة.

هضبة الجلالة نموذج للسيطرة

أما مشروع “هضبة الجلالة” الذي تشرف عليه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والذي يعد أحد المشروعات الكبرى التى تشرف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة على تنفيذها ضمن أكثر من (٢٥٣) مشروعًا قوميًا فى مختلف محافظات الجمهورية، حسب تصريحات المتحدث العسكري العميد تامر الرفاعي، في 24 يناير الماضي.

وخطط المشروع ليكون تجمعًا سياحيًا وترفيهيًا وفقًا لأرقى المستويات العالمية.. وخلال عامين ونصف العام تم إنجاز الطريق الرئيسى بعد شق الجبل بطول (٨٢) كم، وسوف ينتهى المنتجع السياحى الفندقى فى غضون 6 أشهر.

كما اكتملت مدينة الملاهى واليخوت بنسبة (٩٥٪) ويتم إنشاء تليفريك يربط بين المنتجع السياحى والمدينة العالمية.

وفى ٢٥ إبريل المقبل سوف تبدأ ملامح العديد من مشروعات المنتجع السياحى. وبجانب  ذلك، يشمل المشروع منتجعات سياحية، عبارة عن عمارات سكنية متميزة وأخرى متوسطة لمحدودى الدخل وجامعة الملك عبدالله، التى تم الانتهاء من الدراسات الخاصة بها وسوف يبدأ التنفيذ بعد انتهاء المكاتب الاستشارية من تنفيذ الرسوم، وتضم المدينة أيضًا متنجعًا صحيًا للاستشفاء والنقاهة، كما تضم المدينة مجموعة من المدارس وعمارات للعاملين بالمشروع سواء فى قمة أو أسفل الجبل، وهناك سكن متميز ومحلات تجارية وحى للمال والأعمال وكل ما تحتاج المدينة العالمية من وسائل الترفيه والإعاشة.

كما تضم مدينة هضبة الجلالة الطريق الرئيسى والمحاور الفرعية والمدينة العالمية التى تضم المنتجع السياحى من ناحية البحر وتشمل مدينة لليخوت ومحلات تجارية وسلسلة مطاعم ومنطقة ملاهى مائية جاهزة بألعابها بنسبة (٩٥٪)، إضافة إلى الفندق الجبلى، فضلاً عن وجود تليفريك يربط بين المنتجع السياحى والمدينة العالمية فوق جبل هضبة الجلالة.

أما الفندق الساحلى فى منتجع الجلالة العالمى، وهو مبنى على أحدث طراز مثل الفنادق الـخمس نجوم وطاقته (٣٠٠) غرفة وجناح، إضافة إلى المطاعم وقاعة للمؤتمرات ومركز تجارى وكل احتياجات نزلاء الفندق.

وملحق بالفندق مجموعة من الفيلات والشاليهات لمن يرغب فى قضاء إجازة لمدة يوم أو اثنين أو أسبوع.

وبجانب هذه المشاريع يوجد العديد من المشروعات السياحية التي لا تدفع للدولة مليما واحدا مثل الضرائب أو الرسوم، ولا تحل أزمات البطالة، فيديرها مجندون بنظام (السخرة).

وحول هذا الخطر المحدق بالاقتصاد والسياحة المصرية، يقول الخبير الاقتصادي مدحت نافع، إنه “بعد انقلاب 2013 دخل الجيش في جميع المجالات، من صناعة وسياحة وغيرها، واستثمر فيها.

ولفت نافع في تصريحات صحفية، إلى أن “هذا الوضع الغريب؛ كان أحد أسباب التدهور الاقتصادي الذي تعاني منه مصر في السنوات الأخيرة؛ لأن مجموعة معينة تستحوذ على مشروعات كثيرة، وتستفيد منها ماديا، دون أن يحاسبها أحد، بينما يخضع قطاع الصناعة بالدولة لقواعد صارمة تفرض على المستشمرين المنافسين“.

وكشف النائب السابق محمد العمدة -عبر صفحته في موقع “فيس بوك”- عن حجم المشروعات السياحية للجيش، مشيرا إلى أنها إمبراطورية سرية تضم المئات من الفنادق والنوادي والقرى السياحية والمطاعم والمسارح ودور السينما، تقدم خدماتها للعسكريين والمدنيين في المحافظات المختلفة، ولا يعرف أحد ميزانياتها“.

وكان قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي قد أعلن في ديسمبر الماضي، أن المشروعات الاقتصادية التي يملكها الجيش لا تتعدى 1.5% من حجم الاقتصاد المصري، لكن خبراء أكدوا أن الجيش يملك إمبراطورية اقتصادية عملاقة تقدر بمئات المليارات من الجنيهات، لا تكاد تترك مجالا اقتصاديا إلا ودخلت فيه، بدءا من المشروعات العقارية والمصانع وشركات الأدوية والمستشفيات، مرورا بالمزارع والمتاجر، وانتهاء باستيراد ألبان الأطفال.

 

* نيويورك تايمز: يجب الحديث عن الصحفيين المعتقلين في سجون السيسي

أكد الكاتب محمد الشامي في مقال له نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية ضرورة أن يصل صوت الصحفيين المعتقلين في سجون النظام المصري إلى الجميع ليدرك العالم حجم معاناتهم.

وقال الكاتب: “بينما كنت عائدًا إلى نيويورك في الحافلة، عرفت أخبارًا من مصر تفيد بالإفراج عن أخي من السجن الانفرادي. لقد كنت مغمورًا بالفرحة، وكل ما استطعت فعله هو إطلاق صرخات الفرح بشكل هستيري، بعدها أدركت أن صديقنا شوكان لم يحالفه الحظ. هدأتُ ثم تساءلت: متى سيشعر “شوكان” وعائلته بالفرح والسعادة؟”.

ويضيف أنه بعد إضرابه عن الطعام والمعاناة من التدهور في الحالة الصحية، أُطلق سراح أخي الأكبر من سجن العقرب شديد الحراسة في يونيو 2014.

وكان عبدالله هو الملهم لي للعمل في التصوير الصحفي، وألقي القبض عليه مع محمود عبدالعزيز، المعروف بـ”شوكان”، المصور الصحفي الحر المعروف في القاهرة، وكان الاثنان من بين الآلاف الذين ألقي القبض عليهم في أغسطس عندما فرّقت قوات الأمن الآلاف من المشاركين في اعتصام رابعة العدوية، وكانا محظوظين؛ لأن ألف شخص قد قتلوا في أنحاء متفرقة من البلاد.

بينما كنتُ أغطي أحداث الشغب والاضطرابات في مصر اعتقدت أنه بإمكاننا التخلص من الدولة البوليسية، التي فرضها محمد حسني مبارك أثناء توليه السلطة لثلاثة عقود، كنت مثل غيري آمل في تغيير دائم.

ثم جاء ما لا يمكن تصوره: انقلاب 2013؛ حيث شهد الاعتقالات العشوائية، ووحشية قوات الشرطة المصرية التي قتلت المحتجين السلميين، وخلال هذه الأوقات المرعبة ألقي القبض عليّ مرتين، وبعد اعتقالي الأخير أدركت أن علي  اللجوء إلى المنفى أو مشاركة نفس مصير بعض زملائي، ومضى الآن ثلاثة أعوام منذ أن تركت مصر وعشت في لوس أنجلوس وأسطنبول قبل الاستقرار في نيويورك، يعلم الله وحده ما إذا كان سيمكنني الرجوع إلى مصر.

وخلال نفيي، لم يمر يوم دون التفكير في “شوكان”. لقد قابلته في السجن أثناء زيارة أخي، والآن لدي أخان في السجن وليس أخ واحد، ويواجه شوكان تهمًا بالتخريب والشروع في القتل والتخطيط لعصيان مدني مسلح؛ وقد تؤدي هذه التهم إلى أحكام بالإعدام، وأتساءل: كيف يحدث ذلك؟ وكيف لإنسان بريء أن يخسر سنوات من عمره لجريمة لم يرتكبها؟ ولماذا يُعتبر الصحفيون أمثال “شوكان” مجرمين في بلدي؟

وبالرغم من إصابة “شوكان” بالكبد الوبائي “فيروس سي”؛ إلا أنني عرفت أنه لم يتلق الرعاية الطبية وساءت حالته بإصابته بالأنيميا، التي دفعته إلى الشكوى لطبيب السجن. سحب الدم فقط داخل السجن أمر مستحيل. كان وجهه أصفر من الإرهاق، ومن تدفق الدم المنخفض إلى داخل جسده؛ إلا أن التقارير الطبية تقول إنه “في حالة صحية جيدة”، ولم يدعه حراس السجن يخرج للتريض والخروج إلى فناء السجن ليشعر بدفء الشمس وتنفس الهواء النقي.

للأسف الشديد، “شوكان” ليس بمفرده؛ هناك عديد يقبعون في السجون مثل الصحفيين الذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام والسجن مدى الحياة أو الإخفاء دون أي أثر، وتقول نقابة الصحفيين إن هناك 29 صحفيًا سجنوا في مصر؛ حتى إننا لا نعرف مكان سجنهم، ومن بين سبعة صحفيين قتلوا منذ الانقلاب العسكري قتل خمسة منهم في مذبحة رابعة التي شهدتها وأفلتُّ من الموت؛ إلا أنني صدمت عندما تلقيت رسالة تتضمن الصحفيين القتلى في ذلك اليوم، وكان من بينهم مصعب الشامي، الذي لديه نفس الاسم لأحد إخوتي، تخدّر جسدي وسارع الأدرينالين نبضات قلبي؛ إلا أنه لم يكن خوفًا مبررًا؛ لأن أخي كان في نفس السيارة عندما تلقيت الأخبار.

ينفطر قلبي عندما أفكر في أن شوكان وزملائي الآخرين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، بالرغم من أن السلطات لديها من الشهادات ما تثبت براءاتهم، وفي الوقت الذي يمنع فيه الموقف الحالي الحقيقة من الظهور. إنه لواجب علينا أن نتأكد من إخبار قصصهم وسماع أصواتهم لتصل إلى ما وراء الأسوار والزنازين التي تخرسها.

يجب حماية مهنتنا في أوقات كهذه؛ فالعالم بحاجة إلى المصورين الصحفيين الذين يخاطرون بحياتهم في مسعى متجرد إلى البحث عن الحقيقة، ربما نُعتقل أو نُحتجز أو نُصاب أو حتى نقتل؛ إلا أننا سنستمر في نقل مآسي العالم وتوثيق الحقيقة.

أحيانًا أتساءل عن إمكانية أن يصفح “شوكان” عني لتقصيري نحوه، وأتساءل إذا ما كان يتصور أنه بإمكاني فعل المزيد. أعلم أننا نتمسك بأمل الحرية لـ”شوكان” وغيره، وأنهم سيتمتعون بحقوقهم الأساسية؛ إذا لم نتمسك بهذا الأمل فإنه سيجن جنوننا، دون أمل لن يكون أي شيء لنحيا من أجله.

 

* الفلول من البراءة إلى فضائيات العسكر.. وزير مالية مبارك ضيف dmc

بعد ستة أعوام من تنحي الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك وما تلاه من رحلة المحاكمات والقوائم السوداء جرّاء ثورة 25 يناير، لم يكن أحد يتوقع أن يعود ورجاله إلى النور مجددًا؛ فحصل معظمهم على البراءة، وآخرون حصلوا على مناصب في نظام السيسي، منهم محافظة البحيرة المهندسة نادية عبده، أحد أباطرة التزوير في برلمان مبارك؛ ليصل الأمر إلى استضافة يوسف بطرس غالي، وزير المالية في عهد مبارك وأحد رجاله الهاربين، على قناة dmc التي تديرها المخابرات العسكرية.

وينفرد الإعلامي أسامة كمال بلقاء حصري مع الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، في برنامج “مساء dmc” المبث على شاشة “dmc” مساء اليوم الأربعاء في تمام الساعة 11 مساءً.

إنقاذ الاقتصاد

وقالت القناة إن “غالي” سيطرح رؤيته حول ما يتم من إجراءات لإنقاذ الاقتصاد المصري وأسباب اللجوء إلى صندوق النقد الدولي وتقييمه لفكرة وصول الدعم إلى مستحقيه، وكذلك فرص مصر للخروج من الأزمة الاقتصادية.

أسامة كمال يستنكر الهجوم

من جانبه، استنكر مقدم برنامج “مساء dmc” الهجوم “غير المبرر الذي تعرض إليه والقناة بعد نجاحه في استضافة بطرس غالي”، مؤكدًا أن برنامجه يرحب باستضافة الجميع ويرحب بالآراء كافة، مشددًا على أن حواره مع بطرس غالي اقتصادي وليس سياسيًا كما كان يزعم الآخرون.

رجال مبارك خارج الأسوار

ومنذ انطلاق شرارة ثورة 25 يناير ضد نظام المخلوع مبارك بدا للمصريين أن ثمة أملًا في قصاص عادل، بالاطمئنان للقضاء المصري، وهو ما لم يحدث؛ ليخيب الرجاء بعد مسلسل أحكام البراءة وتوالي حلقاته حتى أضحى كل رجال نظام مبارك -تقريبًا- بريئين في نظر القانون من فسادهم، أو قتلهم على مدار سنوات.

ومبارك نفسه، الذي قامت الثورة ضده لتودعه السجن، خرج بريئًا من غالبية التهم التي نسبت إليه؛ الأمر المنطبق على نجليه علاء وجمال، في حين يموت الثوار في المعتقلات أو يُضْرِب بعضهم عن الطعام.

أبرز رجال مبارك المنعّمين بالحرية إثر أحكام البراءة التي نالوها:

1- حسني مبارك (الرئيس المخلوع).  2- جمال حسني مبارك. 3- علاء حسني مبارك.

4- أحمد عبدالعزيز عز (أمين التنظيم بالحزب الوطني المنحل).

5- أحمد فتحى سرور (رئيس مجلس الشعب الأسبق).

6- منير ثابت (شقيق سوزان ثابت، زوجة مبارك).

7- صفوت الشريف (رئيس مجلس الشورى الأسبق).

8- زكريا عزمي (رئيس ديوان الرئاسة في عهد مبارك).

9- أحمد نظيف (رئيس مجلس الوزراء في عهد مبارك).

10- محمد إبراهيم سليمان (وزير الإسكان في عهد مبارك).

11- محمد زهير جرانة (وزير السياحة في عهد مبارك).

12- أحمد علاء الدين أمين المغربي (وزير الإسكان في عهد مبارك).

13- أنس الفقي (وزير الإعلام في عهد مبارك).

14- عزت عبدالرؤوف (وكيل أول وزارة الإسكان في عهد مبارك).

15- أحمد رمزي عبدالرشيد (مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي في عهد مبارك).

16- عدلي فايد (مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام في عهد مبارك).

17- إسماعيل عبدالجواد الشاعر (مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة في عهد مبارك).

18- حسن عبدالرحمن يوسف (مساعد أول وزير الداخلية لقطاع مباحث أمن الدولة في عهد مبارك).

19- رجب هلال حميدة (عضو مجلس الشعب الأسبق).

20- أسامة الشيخ (رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون في عهد مبارك).

21- عمرو عسل (رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية في عهد مبارك).

22- يوسف والي (وزير الزراعة في عهد مبارك). 23- أحمد الليثي (وزير الزراعة في عهد مبارك).

24- أمين أباظة (وزير الزراعة في عهد مبارك). 25- سامح فهمي (وزير البترول في عهد مبارك).

26- نبيل سراج الدين (المستشار السابق لوزارة الطيران المدني).

27- رشيد محمد رشيد (وزير التجارة والصناعة في عهد مبارك).

28- حسين مجاور (نائب بالبرلمان عن الحزب الوطني المنحل).

 

*في ذكراها”.. مذبحة القلعة تشهد بتفوق السيسي في القتل!

لأن التاريخ يتلاعب به المجرمون دائما، تولى مؤرخو مذبحة القلعة التي ارتكبها الضابط الألباني محمد علي، وحتى عصر ما قبل يوليو 1952، “تلميع” الجريمة والمجرم واختلاق المبررات والأعذار لها عبر العصور، ولكن مؤرخي العصر الحديث كلهم وأولهم الرافعي اتفقوا على أن مذبحة القلعة كانت نقطة سوداء في تاريخ محمد على الدموي“.

وما أشبه ليلة 1 مارس عام 1811 ميلاديا بـ30 يونيو 2013، وما أشبه إجرام محمد علي وغدره بالمماليك، بدموية رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي وغدره بثورة 25 يناير، اليوم يمر 206 أعوام على أبشع عملية اغتيال سياسي في تاريخ مصر، حيث كانت مذبحة المماليك، أو مذبحة القلعة، التي نفذها الوالي الجديد محمد علي باشا، لتثبيت نفوذه وترسيخ انقلابه على الحكم.

تم التحضير للمذبحة في سرية بالغة، حيث لم يعرف بها مسبقًا إلا أربعة: محمد علي ولاظوغلي وصالح قوش وطاهر باشا قائد الألبان، ولا يعرف بالضبط من صاحب الفكرة ودور كل واحد في المذبحة، إلا أن تاريخ محمد علي في الخديعة والمكر منذ كان في بلده، يشي بأنه لم يكن محتاجًا لمن يشير عليه بالمؤامرة.

غدر محمد علي

شاهدان أساسيان تحدثا عن مذبحة القلعة، الأول هو الإيطالي ماندريتشى، طبيب محمد على باشا، والآخر هو أمين بك المملوك الناجى الوحيد، أما الأول فكان بصحبة الباشا في قاعة الحكم في ذلك اليوم، ووصف ذلك اليوم بقوله: كان الباشا جالسًا في قاعة الاستقبال، وقد ظل هادئًا إلى أن تحرك الموكب فساوره القلق والاضطراب، وساد صمت عميق، إلى أن سمع صوت أول رصاصة، فوقف وامتقع لونه، وظل صامتًا، إلى أن حصد الموت معظم المماليك، فدخل ماندريتشى على الباشا وقال له: «لقد قضى الأمر واليوم يوم سعد لسموكم”.

المماليك فوجئوا بالرصاص ينهال عليهم من كل جانب وهم محصورون في هذا الممر الضيق الغائر، واستمر القتل من الضحى إلى الليل حتى امتلأ فناء القلعة والممر بجثث المماليك.

وعم الخوف جموع المصريين من دموية الحاكم العسكري الجديد، وتيقنوا أن أي مظهر من مظاهر الديمقراطية في ظل انقلاب محمد علي محكوم عليه بالفناء، وكانت الوحشة والخراب تخيم على مكان المذبحة وظل لفترة طويلة مهجورا يشعر السائر فيه بالرهبة والانقباض، يقول “صالح لمعي الفقي”، وهو أحد المؤرخين المعاصرين: وعلى الرغم من أوامر محمد علي لجنوده بغسل الطريق، إلا أن لون أرضه ظل أحمر من كثرة الدماء التي التصقت بالأرض، وهو ما جعلهم يطلقون عليه اسم “الدرب الأحمر”، وهو الآن حي من أشهر أحياء القلعة بالقاهرة.

غدر السيسي

وبالمقارنة التاريخية مع مسار خيانة محمد علي ورئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، يجد الباحث أن هناك تطابقًا عجيبًا في تفاصيل الخيانة بينهما، فالسيسي بعد ما رقّاه الرئيس محمد مرسي رتبتين من لواء إلى فريق وفريق أول، وعيَّنه وزيرًا للدفاع، لم يترك بابًا إلا طرقه في دروب الخيانة؛ فمنذ اللحظة الأولى بالغ في إظهار تدينه وإخلاصه، لدرجة أنه حينما كان يصلي مع الرئيس، وينصرف الجميع بعد الصلاة، كان يحمل حذاءه ويقف هو الوحيد في تواضع مصطنع حتى يفرغ الرئيس من أوراده.

وحينما تمكّن من الأمر بتواصله مع القوى المعارضة لمرسي، وتهييج الشارع عليه، قام بخيانة الأمانة ونقض العهد، بحجة إنقاذ مصر من الدخول في حرب أهلية، وانقلب على رئيسه، وسيطر على كل مؤسسات الدولة، واعتقل كل القيادات الداعمة للرئيس، ولفّق لهم التهم، وقتل منهم الآلاف، وشرّد مئات الآلاف خارج مصر.

لم يكتفِ السيسي بذلك بل بالغ في اضطهاد كل من يظهر تعاطفًا أو قُربًا من جماعة الإخوان المسلمين، إما بالاعتقال وتلفيق التهم الجاهزة، أو مصادرة الأموال وإغلاق مصادر الرزق، أو المنع من السفر وترقب الوصول، بل وصل الأمر إلى تسخير مؤسسات الدولة لخدمة أغراضه وفساده، خصوصًا الجيش والشرطة والقضاء، مستخدمًا الآلة الإعلامية الجهنمية في الترويج لخياناته، وتغييب وعي البسطاء من الشعب، وقلب الحقائق، بالكذب على الناس بالمشاريع الوهمية، التي تستنفد أموال الشعب والدولة دون عائد مجزٍ!

ومن علامات خيانة السيسي لمصر أنه أهدر كرامة المصريين، خصوصًا في سيناء، باعتقال أهلها وهدم منازلهم، وقتل شبابهم وشيوخهم وأطفالهم، بحجة مواجهة الإرهاب، الذي هو من صنيعته، ودمر كل مقدرات الحياة في سيناء خدمة للكيان الصهيوني، الذي لا يزال يقدم لهم الخدمات المجانية دون مقابل، والأدهى من ذلك أنه يعادي كل من يعادي إسرائيل، سواء كانت “حماس” أو غيرها، بتدمير الأنفاق التي كانت المخرج الوحيد لإيصال الأغذية لأهالي غزة، بل يسعى بكل السبل لخنق كل فلسطين خدمة لأعداء الأمة.

ولا يترك السيسي سبيلاً للوصول إلى ما يصبو إليه إلا ويفعله، على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي، فأصبح خنجرًا في صدر مصر وعروبتها، ويصطف مع كل أعداء الوطن والأمة العربية لخدمة أغراضه، فيخون من قدّم له العون ووقف معه في انقلابه، ويسهم في تثبيت الإجرام في المنطقة، بمساعدته الحوثيين في اليمن ودعمهم بالسلاح، وتسهيل نقل الأسلحة إليهم، ودعمهم استخباراتيًا، بل أكثر من ذلك وقوفه المتكرر مع المجرم بشار الأسد بدعمه بالسلاح، ومساندته دبلوماسيًا في مجلس الأمن، لعدم إصدار أي قرار يدين إجرامه، ويصطف مع روسيا وإيران ضد الدول العربية في أكثر من موقف!

وبات السؤال ملحًا أكثر من أي وقت مضى: ما الذي يمنع الشعب من الثورة ضدّ السيسي الخائن لوطنه وشعبه، الظالم لأبناء أمته، الخادم لكل متربص بمصر، القاتل للعلماء والشباب، الهاتك للأعراض، الذي اختطف الوطن بكل مؤسساته، وضيّع آمال الشباب في الحياة الطبيعية، والعيش الكريم؟

 

* 8 أدلة تؤكد ارتفاع الدولار إلى 23 جنيها قبل رمضان المقبل

رجحت عدة مؤاشرات وصول الدولار في السوق المصرية إلى مستويات غير مسبوقة، خلال الأيام المقبلة.. وأكد مسئولو شركات الصرافة أن معاودة نشاط السوق بقوة سيظهر خلال النصف الثاني من العام الجاري 2017، متوقعين كسر الدولار لحاجز الـ20 بفارق 2-3 جنيهات عن سعره بالسوق الرسمية.
المؤشر الأول:

وبحسب مسئول الصرف، بشركة الأبيض،  إبراهيم أحمد، الذي أكد في تصريحات صحفية، عودة نشاط السوق بدأت في آخر الشهر الجارى، موضحا أن الفرق السعري بين الدولار في البنوك والسوق السوداء، يتراوح ما بين 1.5-2 جنيه، وهو مؤشر لارتفاع جديد خلال الأشهر المقبلة، يخلف فجوه سعرية ما بين 2.5-3 جنيهات.
المؤشر الثاني:
وأشار إلى أن وتيرة الشراء خلال الأيام الماضية ضعفي وتيرة البيع، بسبب إدراك المضاربين زيادة الطلب على الدولار وقيامهم بالإحجام عن البيع مؤقتا، خاصة بعد تصريحات محافظ البنك المركزي المتعلقة بتذبذب سعر الجنيه في الفترة المقبلة.
المؤشر الثالث:
وأضاف مسئول بشركة صرافة المصرية، أمجد عادل، أن الدولار مرشح للارتفاع خلال الفترة المقبلة وفقا لبيانات عالمية وليس توقعات خبراء فقط، نافيا كل ما تردد بشأن توقف نشاط شركات الصرافة خلال الفترة الماضية.
وتابع في تصريحات صححفية قائلا: “شركات الصرافة تعمل حتى بعد قرارات تقييد الممارسة الفعلية، من خلال أشخاص ومعاملات معروفة مع أفراد وشركات، حيث يتم التبادل بطرق أخرى وليست بشكل مباشر من خلال الشركة“.
وأكد أن الدولار الذي يتم تداوله بسوق الصرافة أو خارج القطاع المصرفي بشكل عام لا يقارن حجمه بالحصيلة التي حصلت عليها البنوك بعد التعويم، موضحا أن أغلب المعاملات الكبيرة تنتظر عودة الأوضاع مرة أخرى كما كانت قبل 2016.
المؤشر الرابع:
ولعل أبرز ما يسهم في أزمة الدولار، هو سياسة البنوك خلال الفترة الحالية، التي أعادت نشاط السوق السوداء وتحويل الأفراد وحائزي الدولار لها.
فالحصيلة التي حصلتها البنوك من الدولار تلزم خروج معدل معين من الدولار مقابلها، ولكن ما حدث هو تعنت البنوك بأوامر من المركزي في فتح الاعتمادات المستندية المطلوبة ومن ثم امتناعها عن توفير الطلبات على الدولار، مما حول المستوردون والتجار للسوق السوداء مرة أخرى.
المؤشر الخامس:
ما كشفه مسئول كبير في وزارة المالية، بأن الوزارة اقترحت تحديد سعر صرف الدولار في موازنة العام المالي الجديد الذي يبدأ يوليو المقبل عند 16 جنيهًا، وهو ما يزيد عن السعر الرسمي السائد حاليًا في البنوك والمقدر بنحو 15.70، مضيفا في تصريحاته الصحفية، اليوم: “سعر الصرف 16 جنيهًا يحقق أهداف الحكومة في الموازنة الجديدة 2018/2017، من خلال ضبط الإنفاق العام ومدفوعات الفوائد والعجز المالي الذي يتم تحديده على أساس الفجوة بين المصروفات والإيرادات“.
المؤشر السادس:
ويسود قلق من قفزات جديدة في سعر الدولار أعلى من التقديرات الحكومية، في ظل اعتماد البلاد على الاقتراض الخارجي لتوفير جزء ليس بالقليل من احتياجات النقد الأجنبي، بينما تواصل مؤشرات الاقتصاد تراجعها، لا سيما السياحة والصادرات وقناة السويس والتي تعد من أبرز موارد النقد الأجنبي لمصر.
المؤشر السابع:
خبراء اقتصاد اعتبروا أن التراجع الحالي في أسعار الدولار مؤقت بسبب هدوء عمليات الاستيراد في تلك الفترة، متوقعين ارتفاعه بداية من إبريل المقبل مع فتح اعتمادات لاستيراد مستلزمات شهر رمضان الذي يتزامن حلوله مع نهاية مايو وكذلك موسم الحج نهاية أغسطس.
المؤشر الثامن:
وسبق أن حددت وزارة المالية الفجوة التمويلية بنحو 34 مليار دولار خلال 3 سنوات، سيتم تغطيتها من خلال الاقتراض من مؤسسات مالية دولية، فضلاً عن الاقتراض المحلي، وخصخصة حصص في شركات حكومية عبر طرحها للبورصة.
ويسجل سعر الدولار في السوق السوداء نحو 17.5 جنيها مقابل 16 جنيها بالبنوك كأعلى سعر بيع له، مع توقعات بكسر مستوى الـ18 جنيها التي قام بالوصول إليها الأسبوع الماضي، مع زيادة الطلب على الدولارات خلال الفترة المقبلة لزيادة الاستيراد من الخارج.

 

* هكذا طلب السيسي من “أم نيازي” حماية الحدود!

قال خالد الجندي -خلال حلقة من برنامجه “لعلهم يفقهون”- أنه من الخطأ الاعتقاد بأن رئيس الدولة هو من سيقوم بهذا، وإنما الشعب هو من عليه حماية أرضه، موضحاً أن الدول التي انقسمت على نفسها لم يكن للسيسي يد في ذلك!

وتابع “الشعوب عندما تنقسم وتتعدد ولاؤها تنقسم الدول وتتفتت.. الضربات التي توجه لأهلنا في سيناء ليس المستهدف من المسيحيين ولكن المستهدف هم المصريين ككل“.

أديب بيستعبط!

 الذراع الثاني في تبرير الفشل الأمني للسيسي هو الإعلامي عمرو أديب، الذي استضاف الجنرال “بلحة” فى حلقة من برنامج “كل يوم”، المذاع على فضائية ON E، وتحدث “بلحة”، خلال المكالمة، عن فشله في مواجهة الإرهاب ، قائلاً: “هفكر نفسى وأفكركم يا مسريين إن يوم 24 /7 طلبت من المسريين مواجهة الإرهاب والعنف المحتمل، والناس فى الوقت ده، قالوا هيحصل إيه يعنى، وطبعا نزلوا وكان فيه تفويض، وكان الهدف منه إنى اقولهم أن هناك حجم تحدى هتشوفوه مش فى يوم ولا شهر ولا سنة، دا فى سنوات، وهيبقى فى التحدى تكلفة كبيرة جداً“!

وزعم أديب إن “بلحة” منزعج من الاتهامات التي تتحدث عن تقصير الجيش والشرطة في حماية المسيحيين في العريش، متابعا: «السيسي بيتكلم عن  حرب ومحدش حاسس ان مصر في حالة حرب.. فيه كاسافريقيا  واسعار ومسلسلات وكدا يعني».

وهاجم أديب الشعب قائلاً «الناس مش  حاسة ان فيه معركة حقيقية في  سيناء طول ما الحياة ماشية والبوكليت والمدارس لانهم بعيد عن موقع الاحداث»، مضيفا إلى أن المصريين يتابعون سعر الدولار أكثر من متابعتهم الأحداث في  سيناء.

وقال أديب: “فيه ناس بتقول هيخوفنا يعني، طب يا أخويا نستنى لما تتباع حتة حتة عشان نعرفك إن إحنا في حالة حرب“.

وأضاف: “إحنا بالفعل الناس مش عارفة الحرب على الإرهاب، إحنا يا ريس مش عارفين إنها حرب، كل اللي نعرفه نسمع كل يوم عن 3 شهداء أو أربعة، مكناش متخيلين هول الحرب في سيناء“.

وتابع قائلا: “كل واحد في مشاكله وعياله ومدارسه، والقيادة السياسية وافقت على كده من الأول وقالت خليكم في حياتكم وإحنا اللي هنحارب الإرهاب ونواجه الرصاص“.

الجيش يحمي إسرائيل!

 وبدأ الجيش المصري إقامة تحصينات عسكرية بمحاذاة الحدود مع إسرائيل في صحراء سيناء، مزودة بأبراج مراقبة وأجهزة رصد وتعقب، كما دفع بتعزيزات لقواته هناك.

وأقيمت التحصينات على بعد أمتار من الشريط الأمني على شكل حزام أمني للحيلولة دون شن تنظيم “داعش” هجمات برية على قوات كيان الاحتلال الصهيوني.

وقالت مصادر عسكرية صهيونية إن هذه التحصينات أقيمت بتنسيق كامل بين الطرفين، بما يتناسب مع الملحق العسكري لاتفاقية السلام الموقعة بينهما.

ابقى خلى امك تحمى الحدود!

 وسخر نشطاء من العبارة التي يرددها إعلام الانقلاب، معتبرين أنه يتعين على أم نيازي أن تترك نيازي واقف في طابور العيش، وأبونيازي مسحول ورا لقمة العيش وغلاء الأسعار، وحلة المحشي اللي فوق البوتجاز وتاخد عصاية المقشة وتذهب لحماية الحدود.

وقال أحد النشطاء “لو الحاجة وافقت تحمي الحدود زي ما انتو عاوزين، وانتو في الميادين منتشرين وسايبين واجبكم الحقيقي، هل هتاخد مرتب لواء من اللواءات اللي قاعدين بشوات، ولا هتتعالج في مستشفى المعادي، ولا لما تسافر حتنزل في فنادق القوات المسلحة؟“.

 

* شعبة المستوردين: الدولار سيتخطى 25 جنيهًا خلال أيام

قال محسن التاجوري، رئيس شعبة المستوردين في الغرفة التجارية بالقاهرة: إن “الدولار سيصل إلى أكثر من 25 جنيهًا مصريًا خلال أيام“.

وأوضح أنه خلال أيام قليلة “سيرتفع الدولار مرة أخرى ليتخطى 25 جنيهًا مصريًا، لأول مرة في السوق السوداء، بسبب عودة كثرة الطلب عليه“. 

وأكد “التاجروي” أن شعبة المستوردين طلبت من البنوك العمل جاهدة على تغطية كل الاعتمادات الخاصة بهم، ويجب عليهم الانتباه من المستورد الذي يقوم بتزوير الفواتير من المستورد الحقيقي، وذلك للحرص على توفير العملة الصعبة“. 

ولفت إلى “الكثير من الأمور التي سوف تؤثر على العملة الصعبة في الأيام القادمة ومن تلك الأمور هي عودة المصانع الصينية والقيام باستيراد السلع الرمضانية، وعودة الأسواق ومستلزمات رمضان“.

وانخفض الدولار في الفترة الماضية ووصل إلى 15.75 جنيهًا مصريًا بعد أن كان وصل إلى 20 جنيهًا مصريًا، ولكن عاد للارتفاع منذ أكثر من يومين في السوق السوداء وسجل 19 جنيهًا.

 

*الدولار فوق 16 جنيهاً مصرياً للمرة الأولى منذ 11 يوم

تجاوز سعر صرف الدولار حاجز 16 جنيهاً، اليوم الأربعاء، للمرة الأولى منذ 11 يوماً، وبالتحديد منذ 18 فبراير الماضي.
وارتفع الدولار بشكل مفاجيء لدى عدة بنوك مصرية، في منتصف تعاملات اليوم ليتخطى حاجز 16 جنيهاً ليحقق أعلى سعر منذ موجة الهبوط بداية الشهر الماضي.
وقفز سعر شراء الدولار 16.1 جنيهاً في بنوك خاصة، مثل البركة والبنك الأهلي الكويتي والبنك التجاري الدولي والبنك المصري الخليجي والمصرف المتحد (حكومي)، وبلغ سعر البيع 16.2 جنيهاً.
وسجل سعر شراء الدولار في بنك الأهلي (حكومي)، 16 جنيهاً وسعر البيع 16.1 جنيهاً.
يأتي ارتفاع الدولار المفاجيء، بسبب تغطية الطلبات المتأخرة لتحويل أرباح المستثمرين الأجانب، واحتمال تأجيل حصول مصر على دفعة ثانية من قرض صندوق النقد الدولي بقيمة 1.25 مليار دولار حتى نهاية يونيو المقبل، إضافة إلى إقبال المستوردين على شراء سلع رمضان.

عن Admin

التعليقات مغلقة