الأحد , 19 نوفمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » السيسي يفشل في جولته الإفريقية.. الخميس 17 أغسطس.. النظام السوري: السيسي حريص على التقارب معنا
السيسي يفشل في جولته الإفريقية.. الخميس 17 أغسطس.. النظام السوري: السيسي حريص على التقارب معنا

السيسي يفشل في جولته الإفريقية.. الخميس 17 أغسطس.. النظام السوري: السيسي حريص على التقارب معنا

السيسي وبشار الارهاب

النظام السوري: السيسي حريص على التقارب معنا

النظام السوري: السيسي حريص على التقارب معنا

السيسي يفشل في جولته الإفريقية.. الخميس 17 أغسطس.. النظام السوري: السيسي حريص على التقارب معنا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إصابة ضابط شرطة برصاص قناص في كمين «الفواخرية» بالعريش

أصيب ضابط شرطة، مساء اليوم الخميس، بطلق ناري من قِبَل قناصة استهدفوا كمين «الفواخرية» القريب من سوق الخميس.

وذكر مصدر أمني أنَّ مسلحين أطلقوا الرصاص على قوات الكمين مستخدمين بنادق قناصة مزودة بكاتم صوت.

وأضاف المصدر أنَّ إطلاق النيران أدى إلى إصابة الملازم أول سعيد إبراهيم العطار (24 عامًا).

 

*الداخلية تقتل حسام حسن بالبطيئ

استغاثة من ذوي المواطن/ حسام حسن وهبي حسن، بتعرضه لاهمال طبي مُتعمد داخل مقر اعتقاله في السجون المصرية.
وبحسب ما ورد للمنظمة، فقد تدهورت الحاله الصحية له بشكل بالغ، بالعناية المركزه بالمستشفى الميرى بالأسكندرية داخل مستشفى سجن برج العرب منذ الجمعة الماضية، وتعنتت قوات أمن نقطة المستشفى الميرى فى إجراء الأشعة والتحاليل الخاصه به خارج المستشفى، رغم وجود تصريح من النيابة بذلك، لعدم وجود الإمكانيات المطلوبة للتشخيص بالمستشفى مما تسبب فى تدهور حالته بشكل كبير.
يذكر أنه محكوم بالسجن 15 عامًا، فى القضية رقم 20091 لسنة 2013 جنايات باب شرق المعروفة، بقضية احداث فض رابعة بالأسكندرية.

 

*إعلام أيرلندا يعيد إبراهيم حلاوة للأضواء بعد سنوات من الاعتقال

أعادت وسائل إعلام أيرلندية اليوم تسليط الضوء على قضية الشاب إبراهيم حلاوة المحتجز في مصر على خلفية مشاركته في احتجاجات معارضة للانقلاب.
تلفزيون “أر تي إي” الأيرلندي كان ضمن وسائل الإعلام التي اهتمت بقضية حلاوة، بنشر خبر على موقعه الإلكتروني يوضح أنَّ اليوم يصادف الذكرى الرابعة لإلقاء القبض على حلاوة في القاهرة
وأشار الموقع إلى أن حلاوة الأيرلندي من أصول مصرية ومقيم منطقة فيرهاوس بالعاصمة الأيرلندية دبلن كان عمره 17 عاما عندما ألقي القبض عليه خلال احتجاجات مؤيدة لمرسي.
أما صحيفة “ذا جورنال” الأيرلندية فنشرت خبرًا تحصي فيه عدد الأيام التي قضاها حلاوة خلف القضبان في السجون المصرية .
وقالت الصحيفة في الخبر الذي جاء بعنوان “انتهاك غير مبرر.. إبراهيم حلاوة قضى 1460 يوما في السجن” إن :”تظاهرة ستعقد في دبلن اليوم تدعو إلى الإفراج عن حلاوة في الذكرى الرابعة لاحتجازه في سجن مصري“.
وأوضحت أن فرع منظمة العفو الدولية في أيرلندا سينظم التظاهرة أمام السفارة المصرية في دبلن.
صحيفة “بلفاست تليجراف” التي تصدر في أيرلندا الشمالية اهتمت هي الأخرى بقضية حلاوة، حيث نشرت خبرًا عنها بعنوان:” سيمون كوفيني يحث المحتجز الأيرلندي  على “البقاء قويا“.
وقالت الصحيفة إن وزير الشئون الخارجية الأيرلندي سيمون كوفيني أعاد تأكيد  عزمه وعزم الحكومة على العمل لرؤية حلاوة مفرج عنه من السجن في مصر ليعود إلى أسرته في دبلن.
ونقلت قول كوفيني الذي جاء في بيان بمناسبة الذكرى الرابعة لاحتجازه إنّه يرسل رسالة شخصية لحلاوة اليوم تعبيرًا عن تضامنه معه وتشجيعه ليبقى قويًا ومفعمًا بالأمل.
وتابع كوفيني قوله:” أرحب بأن حلاوة أخيرًا ذهب للمحكمة مطلع هذا الشهر و كانت لديه الفرصة للدفاع عن نفسه ضد الاتهامات التي يواجهها ولاحظت أن المحاكمة الجماعية التي يخضع لها تبدو في نهايتها “.
وختمت الصحيفة الخبر بقول كوفيني :”إننى أتطلع الى اختتام العملية القضائية وحل هذه القضية الطويلة والمعقدة“.
وتأجلت جلسة الاستماع إلى قضية حلاوة 28 مرة قبل أن يتمكن فريقه القانوني أخيرًا من الدفاع عنه في المحكمة قبل أسبوعين. بحسب الصحيفة.
وكانت مصر رفضت طلب البرلمان الأيرلندي إطلاق سراح حلاوة. وقال البرلمان المصري إن الطلب يمثل تدخلًا في شؤون القضاء المصري. ووصف دراج مكين، محامي حلاوة، قرار البرلمان المصري بأنه “محبط“.
وقد اعتقل حلاوة خلال أحداث مسجد الفتح بالقاهرة عام 2013، وكان في الـ17 من عمره حينئذ. ولفقت إليه، وإلى أكثر من 400 آخرين، اتهامات بإثارة العنف والشغب والتخريب.
وقالت عائلة حلاوة إنّه كان في عطلة في ذلك الوقت ولاذ بالمسجد ليهرب من العنف خارجه.

 

*تبادل الوثائق بين مصر والسعودية ينهي تسليم “تيران وصنافير”

تنتظر اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والمعروفة باسم «تيران وصنافير»، تبادل الوثائق بين البلدين لدخولها حيز التنفيذ، على أن يتم إخطار الأمم المتحدة بالاتفافية لتسجيلها، ضمن وثائقها.

ووفق منشور رسمي، ومصدر قانوني، فإن دخول الاتفاقية حيز التنفيذ، يتم من تاريخ تبادل وثائق التصديق عليها.

ونشرت الجريدة المصرية الرسمية (الوقائع المصرية)، الخميس، تصديق «عبد الفتاح السيسي» على الاتفاقية التي تنقل مصر بموجبها السيادة على الجزيرتين إلى المملكة، رغم حالة غضب بين المصريين.

وحمل القرار الرئاسي المنشور مادة وحيدة، وهي الموافقة على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، إضافة إلى الخطابات المتبادلة بشأنها، والموقعة بين البلدين في القاهرة، العام الماضي.

وتنص المادة الثالثة من الاتفاقية على أنه يتم التصديق على هذه الإجراءات القانونية والدستورية في كلا البلدين، وتدخل حيز النفاذ من تاريخ تبادل وثائق التصديق عليها، على أن يتم إخطار الأمم المتحدة بهذه الاتفافية لتسجيلها بعد دخولها حيز النفاذ.

وقال «جمال جبريل»، أستاذ القانون الدستوري بمصر،: «طالما لم تنص الاتفاقيات، ولا سيما الدولية، على شروط لدخولها حيز النفاذ، فإن تصديق السيسي والنشر في الجريدة الرسمية كافٍ، أما بوجود نص، كتبادل الوثائق بين البلدين وإخطار الأمم المتحدة لدخولها حيز التنفيذ، فهذا أمر مقيد لا يتم (بدء سريان الاتفاقية) بغيره».

ولم تعلن مصر والسعودية تاريخا لتبادل الوثائق بينهما، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الجانبين بشأن هذه الخطوة، بحسب «الأناضول».

ونشرت الجريدة المصرية الرسمية اليوم ضمن القرار الرئاسي المنشور، عددا من الوثائق ملحقات للقرار.

ومن أبرز هذه الوثائق: نص الاتفاقية، وموافقة البرلمان المصري يوم 14 يونيو/ حزيران الماضي، وتصديق السيسي في 24 يونيو/ حزيران الماضي، إضافة إلى خطاب من (ولي العهد السعودي حاليا) الأمير «محمد بن سلمان» بصفته ولي ولي العهد آنذاك، إلى رئيس الوزراء المصري «شريف إسماعيل» بتاريخ 8 أبريل/ نيسان 2016.

بجانب 3 خطابات بتوقيع وزير الخارجية المصري «سامح شكري»، ورئيس الوزراء (الإسرائيلي) «بنيامين نتنياهو» في 8 مايو/ أيار 2016، و18 ـ 19 ديسمبر/ كانون الأول 2016، حملت التزام السعودية بالترتيبات القائمة فيما يخص مضيق «تيران»، وجزيرتي «تيران وصنافير».

كما نشرت الجريدة المصرية الرسمية قرارا موقعا باسم «شكري» في 19 يوليو/ تموز الماضي، يستعرض فيه هذه الوثائق، ويشير إلى أنه يتم العمل بالاتفاقية بتاريخ 2 يوليو/ تموز الماضي، في إشارة إلى تطبيقها بأثر رجعي من هذا التاريخ.

ووفق معاهدة السلام بين مصر و(إسرائيل) عام 1979، تشرف قوات دولية متعددة الجنسيات على الجزيرتين الواقعتين على مدخل خليج العقبة الممتد من البحر الأحمر ويفصل بين دول عربية، بينها مصر والسعودية والأردن، حتى حدود (إسرائيل) الجنوبية الغربية.

ووضعت الجزيرتان وفق الاتفاقية ضمن المنطقة «ج» المدنية، التي لا يحق لمصر وجود عسكري فيها مطلقا، لكن ذلك لا ينفي أنها تمارس سيادتها على الجزيرتين.

ومقابل اتهامات شعبية لـ«السيسي» بالتنازل عن الجزيرتين، تدافع الحكومة المصرية عن الاتفاقية التي أقرتها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بأن الجزيرتين تتبعان السعودية، وخضعتا للإدارة المصرية عام 1950 بعد اتفاق ثنائي بين القاهرة والرياض، بغرض حمايتهما، لضعف القوات البحرية السعودية، وحتى تستخدمهما مصر في صراعها مع (إسرائيل) آنذاك.

 

*وثيقة مسربة: ألمانيا تسترت على انتهاكات «السيسي» مقابل “كونراد أديناور”

كشف مدون مقرب من دوائر صنع القرار، على «تويتر»، عن مضمون برقية مسربة أرسلها السفير المصري في برلين للخارجية المصرية بالقاهرة، تتضمن قرارا من الخارجية الألمانية بالتستر على انتهاكات نظام «عبد الفتاح السيسي».

وقال المدون «نافذ»، الذي عرف نفسه بأنه «مواطن عربي له علاقاته مع المسؤولين وأصحاب القرار قرر أن يغرد خارج السرب»، إن الوثيقة المسربة تحت شعار «محظور»، بتاريخ 28 أكتوبر/تشرين الأول 2016، تكشف تفاصيل مقابلة جرت بين السفير المصري لدى برلين «بدر عبد العاطي»، و«ينز بلوتنر»، مدير مكتب وزير الخارجية الألماني السابق «فرانك فالتر شتاينماير»، الذي انتخب منذ أشهر رئيسا للبلاد.

و«شتاينماير» الذي كان وزيرا للخارجية لأكثر من سبع سنوات بالإجمال (2005-2009 و2013-2017)، خلف الرئيس الألماني «يواكيم غاوك»، مارس/ آذار الماضي.

ويعتبر منصب الرئيس فخريا في ألمانيا، أما المستشار والبرلمان فهما اللذان يتوليان السلطة.

وقالت البرقية، الصادرة عن السفارة المصرية في برلين، والتي عرضت لاحقا على وزير الخارجية المصري «سامح شكري»، إن «شتاينماير» طلب إبلاغ القاهرة، بأن برلين أصدرت تعليمات لوفدها في الاتحاد الأوروبي بعدم قيادة أي موقف متشدد ضد مصر، سواء داخل المجموعة الأوروبية، أو داخل أعمال اللجنة الثلاثية المعنية بحقوق الإنسان.

وأضافت البرقية، التي أرسلها «عبد العاطي» إلى «شكري»، أنه تم التوصل إلى صيغة معقولة حول أوضاع حقوق الانسان في مصر توافقت عليها ألمانيا.

ووفق الوثيقة المسربة، فإن «بلوتنر» الذي يشغل موقع المتحدث باسم الخارجية الألمانية، تعهد لـ«عبد العاطي» بأن الوفد الألماني لن يطلب الكلمة داخل اللجنة الثلاثية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ولن يأخذ موقفا قياديا داخل مجموعة الاتحاد الأوروبي، ضد القاهرة.

وثمن وزير الخارجية الألماني السابق (الرئيس الألماني الحالي)، في البرقية المسربة، دور «شكري» في حل مشكلة «كونراد أديناور»، وباقي المؤسسات الألمانية العاملة في مصر، والتي كانت تواجه عراقيل من قبل السلطات المصرية.

وكان الأمن المصري، داهم في 29 ديسمبر/كانون الأول 2011، مقرات ومكاتب 17 مؤسسة مصرية وأجنبية غير حكومية، بينها مؤسسة «كونراد أديناور» الألمانية، بتهمة «التمويل غير الشرعي وعدم وجود تراخيص».

وتأثرت العلاقات المصرية الألمانية، بشكل سلبي وغير مسبوق، بسبب الأحكام المصرية الصادرة في يونيو/حزيران 2013، ضد المدير السابق لفرع مؤسسة «كونراد أديناور» الألمانية في القاهرة، «أندرياس ياكوبس»، بالسجن خمس سنوات وغرامة مالية،‏ وكذلك بالسجن لمدة عامين وغرامة مالية لمساعدته الألمانية، فضلا عن إغلاق مكتب المؤسسة ومصادرة وثائقها وممتلكاتها‏.‏

وطالب «شتاينماير»، من نظيره المصري، إدراج المؤسسات الألمانية العاملة في مصر ضمن البروتوكول الثقافي الموقع بين البلدين عام 1959 حتى لو تم ذلك بطريقة غير علنية، وفق البرقية المسربة.

وأعرب مدير مكتب «شتاينماير»، عن رغبة وزير الخارجية الألماني السابق في الاحتفال بهذه المناسبة، متعهدا لنظيره المصري بأن حل هذه المشكلة سيفتح آفاقا جديدة من التعاون بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بوقف تدفق اللاجيئن إلى أوروبا

وهذا التحول، يتناقض تماما مع قرار الخارجية الألمانية، في مايو/آيار 2016، باستدعاء السفير المصري في ألمانيا «بدر عبد العاطي»؛ لإبلاغه بعدم تفهم ألمانيا موقف مصر من النزاع بين مؤسسة «فريدريش ناومان» الألمانية، المقربة من الحزب الديمقراطي الحر، والحكومة المصرية.

وأشارت البرقية المسربة إلى التكهنات الجارية حينها بإمكانية تولي «شتاينماير»، منصب الرئيس، الشاغر بداية من شهر مارس/آذار الماضي، وهو ما حدث بالفعل.

والوثيقة التي حملت توقيع السفير المصري، «بدر عبد العاطي»، أكد «نافذ» أنها صحيحة، قائلا في تدوينة له على «تويتر»: «تسريباتي مبنية على علاقاتي وما يصل إلي.. وأنا عند وعدي لن أسرب إلا ما هو صحيح ومؤكد»، حسب تدوينته.

برقية «عبد العاطي» المسربة، ليست الأولى من نوعها في أروقة الدبلوماسية المصرية، ففي فبراير/شباط الماضي، بثت فضائية «مكملين»، المعارضة للانقلاب العسكري، خمس مكالمات هاتفية بين «السيسي»، ووزير خارجيته «سامح شكري».

وألقت التسريبات الضوء على كواليس التحركات الدبلوماسية المصرية ردا على البيان الذي أصدره مجلس التعاون الخليجي للدفاع عن قطر، وإعرابه عن الانزعاج من «الزج باسمها» من قبل الداخلية المصرية في حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة في 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتضمنت تسريبات «شكري»، جانبا من التحركات المصرية تجاه مرشحي الرئاسة الأمريكية «دونالد ترامب» بعد فوزه، و«هيلاري كلينتون» قبل فوزها، ورأى النظام المصري في الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، وكذلك مخاوف «السيسي» من تعرضه لمواقف محرجة من قبل الإسلاميين قبيل زيارة أجراها للسودان في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وكيف أنه لم يجر الزيارة إلا بعد التأكد من غياب الإسلاميين عن الفعالية التي حضرها في الخرطوم.

وخلال العام الجاري، وتتويجا لهذا التعاون الذي كشفته البرقية المسربة، زارت المستشارة الألمانية «أنغيلا ميركل»، القاهرة، مارس/آذار الماضي، وأبرم «السيسي» و«ميركل»، صفقة يحصل بموجبها الأول على 4 غواصات ألمانية من طراز 209 المعروفه باسم «دولفين»، إضافة إلى صفقة صواريخ متطورة للجيش المصري.

وخلال الزيارة، اصطحبت «ميركل» لمصر كبار ممثلي الاستثمار والاقتصاد، إضافة إلى ممثلي 10 من كبريات الشركات الألمانية، فضلا عن تعهد برلين بتمويل مشروعات في مصر بقيمة 203.5 مليون يورو.

 

*نظام “الأسد”: السيسي حريص على التقارب معنا

أكد وليد المعلم، وزير خارجية بشار الأسد، أن انقلاب مصر لديه رغبة قوية في تعزيز العلاقات مع النظام السوري، مشيرًا إلى أن زيارة وفد اتحاد غرف التجارة المصرية، لدمشق يعكس هذه الرغبة.
جاء ذلك خلال استقباله وفد اتحاد غرف التجارة المصرية، المشارك في معرض دمشق الدولي، بقيادة أحمد الوكيل رئيس اتحاد غرف التجارة المصرية.
وأكد المعلم على أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرا إلى العلاقة التاريخية التي تجمع الشعبين السوري والمصري.
وقال المعلم إن “مستوى وحجم المشاركة المصرية في المعرض يعكسان الرغبة لدى مصر لتعزيز العلاقات مع سوريا”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وشدد “المعلم” على أهمية “الاستمرار في مثل هذه الزيارات واللقاءات في فتح المزيد من آفاق التعاون بين البلدين بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين“.
وقال إن: “قرار الحكومة السورية بتنظيم الدورة التاسعة والخمسين لمعرض دمشق الدولي يعتبر مؤشرا على “قوة الدولة السورية وتعافيها”، وفق قوله.
يذكر أن النظامين السوري والمصري يعدان من الأنظمة الديكتاتورية الفاشية، حيث أشعل بشار الأسد حربا على شعبه حصدت أرواح الملايين، بينما انقلب عبد الفتاح على الرئيس محمد مرسي وأطلق جيشه على الشعب المصري لينكل ويقتل المعارضين مرتكبا مذبحة رابعة والتي تعد أبشع مجزرة في التاريخ المصري الحديث.

 

*السيسي يفشل في جولته الإفريقية.. تنزانيا تنحاز لإثيوبيا

فشل رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي في إقناع تنزانيا بضرورة الالتزام باتفاقيات توزيع مياه النيل بين دول الحوض، والتي أقرتها المملكة المتحدة البريطانية عندما كانت دول الحوض مستعمرات تابعة لها.

وقالت وكالة «آى.بى. بى» التنزانية، إن الرئيس “جون ماجوفولى” أخبر السيسى أنه يتعين على مصر أن تشارك نهر النيل مع بقية دول الحوض، باعتباره المصدر الرئيسى للمياه.

وتحت عنوان «تنزانيا تتمسك بعقيدة نيريرى بخصوص نهر النيل»، ذكرت الوكالة أن تنزانيا مستمرة فى مساعيها للدفع باتجاه تقاسمٍ عادلٍ لنهر النيل بين دوله، وأضافت أن «ماجوفولى» يتوافق مع مبادئ الرئيس التنزانى الراحل، جوليوس نيريرى، بأن الدول التى كانت مستعمرات فى الماضى، ليس عليها أن تلتزم باتفاق وقعته نيابة عنها بريطانيا العظمى، وهى الاتفاقات التى تمنح مصر، بحسب الوكالة، نصيب الأسد من مياه نهر النيل، فى إشارة إلى اتفاق مياه النيل لعام ١٩٢٩ الذى وقعته بريطانيا نيابة عن مستعمرات شرق إفريقيا، وتمنح مصر ٥٥.٥ مليار متر مكعب من المياه، من إجمالى ٨٤ مليار متر مكعب، وتحظر الاتفاقية إنشاء أى مشروعات توليد أو رى أو غيرها تهدد حصة مصر من المياه.

وأشارت الوكالة التنزانية إلى أنه بموجب الاتفاق الذى يرجع للحقبة الاستعمارية، يصبح المشروع الذى نفذته الحكومة التنزانية بتكلفة بلغت ٢٠٠ مليار لسحب المياه من بحيرة فيكتوريا غير قانونى، إذ أن السحب من بحيرةٍ تغذى النيل.

ونقلت الوكالة عن «ماجوفولى» قوله، فى بيان إعلامى مشترك مع السيسى: «اتفقنا على ضرورة استئناف مباحثات بشأن حوض النيل، من أجل ضمان انتفاع عادل لكل الدول التى تعتمد على النهر»، وأضاف الرئيس التنزانى أن السيسى طرح بعض السبل التى من شأنها إحياء المباحثات مرة أخرى.

خطة سودانية إثيوبية لتأمين السد

في سياق مختلف، قالت مصادر سودانية، إن المسئولين في السودان وإثيوبيا بحثوا بشكل موسّع “خطة استراتيجية سودانية إثيوبية مشتركة لتأمين سد النهضة، بالنظر إلى تأثيره الأمني على الخرطوم وأديس أبابا معًا“.

وأشارت- وفقا لصحيفة “العربي الجديد”- إلى أن أديس أبابا بحثت مع الجانب السوداني تكوين قوة مشتركة لتأمين السد وحدود البلدين بشكل عام. وأكدت المصادر أيضا أن إثيوبيا قدمت “تنازلات” للخرطوم في سبيل إقناعها بالخطوة.

هذا ورهن رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي مريام ديسالين، نجاح المفاوضات الثلاثية بين إثيوبيا والسودان ومصر بشأن سد النهضة بإبعادها عن “التسييس“.

واختتم رئيس الوزراء الإثيوبي، اليوم، زيارة رسمية إلى الخرطوم، امتدت لثلاثة أيام، على أن يغادر فجر يوم غد الجمعة. وسيطر ملف تأمين سد النهضة على مجمل المباحثات على مستوى الرئيسين والوفود الوزارية.

وقال الرئيس السوداني عمر البشير، في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع رئيس الوزراء الإثيوبي في الخرطوم، اليوم: إن بلاده اطمأنت تمامًا للتعديلات التي تمت على جسم سد النهضة، والتي أكدت سلامة جسم السد، وأزاحت المخاوف بشأن انهياره.

إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي استمرار التفاوض عبر الآليات المختلفة حول سد النهضة بين دول السودان ومصر وإثيوبيا. وكشف عن اجتماع للجنة الفنية المشتركة الخاصة بالسد، الأسبوع المقبل، لإزالة العقبات التي تعترض طريق الدراسات. وقال في المؤتمر الصحفي المشترك: “أي اتفاق يكون فيه اختلاف، والاختلاف في موضوع السد هو في قضايا فنية وليست سياسية، إذا لم يتم تسييسها سنصل إلى نتائج“.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي قد عقد اجتماعًا مغلقًا امتدّ لساعات مع وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، وقيادات الأركان، بحضور وزير الري السوداني معتز موسى، لم تخرج عنه أي تصريحات للإعلام المحلي.

 

*السيسي يصدر قراراً جمهورياً يسمح لأمير الكويت بتملك أراض مصرية

 أصدر  السيسي قرارا جمهوريا يسمح لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمعاملته معاملة المصريين وتملك أرض مصرية، وفقا لنص القرار الذي نشرته الجريدة الرسمية، الخميس.  

وجاء في قرار السيسي: “يعامل الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، المعاملة المقررة للمصريين في تطبيق أحكام القانون رقم 143 لسنة 1981″، الخاص بتنظيم شراء الأراضي الصحراوية. وصدر القرار بالموافقة على تملك أمير الكويت 3 قطع أراض في محافظة الشرقية مساحاتها 128 فدانا و29 فدانا و6 أفدنة، جرى شرائها من أفراد.

وكان السيسي وافق في أكتوبر عام 2016 على تملك العاهل البحريني الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة أرض و3 فيلات في خليج نعمة بمدينة شرم الشيخ بغرض الإقامة، وفقا لما نشرته الجريدة الرسمية آنذاك.

 

*نحن من اسقطنا مرسي”..رئيس الكنيسة الكاثوليكية بالنمسا يهدد “السيسي” بالعزل ..وهذا ما قاله!

هدد أحد رؤساء الكنيسة الكاثوليكية في حوار مع صحيفة نمساوية، عبدالفتاح السيسي بأن يلقى مصير من سبقوه في العزل أو الخروج من الحكم في حالة عدم مراعاة مصالح المواطنين المسيحيين في مصر خلال الفترة المقبلة.

وقال مطران الكنيسة الكاثوليكية بأسيوط المطران “كيرلس وليم سمعان”، في حواره مع صحيفة “دي بريسه” النمساوية”: “إذا لم تسير الأمور على ما يرام مع النظام الحالي، فيمكننا إرساله إلى أسلافه بسهولة”، في إشارة إلى مشاركتهم في خلع الرئيس الأسبق حسني مبارك وعزل الرئيس محمد مرسي

وأضاف سمعان”، أن العديد من الإخوان المسلمين يعتقدون أن المسيحيين سبب سقوط الرئيس “مرسي”، قائلَا: “نعم، كان هناك العديد من المسيحيين في الاحتجاجات ضد “مرسي”، ولكن ليس كل 30 مليون نسمة، كانوا أقباط” .

وبشأن الحديث عن أوضاع الأقباط مؤخرًا في مصر، وخاصة بعد وقوع العديد من الهجمات الإرهابية ضد المسيحيين، أكد الأسقف “سمعان” “أنه مطمئن على مستقبل الأقباط في مصر تحت رئاسة الرئيس “السيسي”، حيث أنه لا يريد أي مزيج من الدين والسياسة في حكمه، وهذه هي الميزة للمسيحيين في مصر.

 واستطرد: “أن الحكم في مصر كان اشبه بالحكم العلماني أثناء فترة حكم “مبارك” ولكن برغم من ذلك كان المسيحيون في مصر مواطنين من الدرجة الثانية

ونوهت الصحيفة، على أن بعض المراقبين للأوضاع بالشرق الأوسط، تخشى أن قمع الإخوان” من قبل النظام في مصر، يساهم في تطرف أطراف أخرى في البلاد، بالإضافة إلى إنشاء حركات معارضة، على نهج “الإخوان” تحت الأرض، ولكن أكثر تطرفًا في الفكر والتنفيذ”، على حد زعمهم .

ولفت المراقبين إلى أن خطورة هذه الجماعات الناشئة ستكمن في استهدافها “الأقباط” في مصر وليس استهداف عناصر النظام فقط .

واختتمت الصحيفة تقريرها، بتأكيد الأسقف “سمعان” على أن الأقباط في مصر ليس خائفون، فلا داعي لقلق الغرب من هذه الناحية، مشيرًا إلى أن ثورة يناير أسقطت حاجز الخوف لدي المصريين بلا استثناء، مضيفًا أن إسقاط الشعب المصري رئيسان كـ”مبارك” والرئيس “مرسي” يثبت ذلك“.

 

* تأجيل هزليتى “البحر الاعظم وأبو قرقاص

أجلت  محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، اليوم الخميس جلسات إعادة محاكمة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، و13 آخرين من الرموز العلمية والثورية والشعبية فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث البحر الأعظم”  لجلسة لـ 14 سبتمبر لاستكمال سماع الشهود.
وكانت محكمة النقض قد قررت فى وقت سابق بإلغاء أحكام السجن الصادرة بالمؤبد فى القضية الهزلية وقررت بإعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى.
كما أجلت المحكمة العسكرية بأسيوط جلسات إعادة محاكمة 12 من مناهضى الانقلاب العسكرى فى القضية الهزلية المعروفة اعلاميا بأحداث قسم شرطة أبو قرقاص لجلسة 23 أغسطس الجارى للمرافعة.
وكانت المحكمة العسكرية بأسيوط قد أصدرت أحكام بالسجن فى شهر يونيه من العام الماضى.ما بين العام والمؤبد بحق 144 مواطنا بزعم اقتحام قسم شرطة أبو قرقاص وباعتقال12 منهم يتم إعادة المحاكمة.

 

 *”تقرير أمريكي”.. عصابة “لاظوغلي” قتلت ريجيني

العصابة الأم في مصر يترأسها السفيه عبدالفتاح السيسي، ويتفرع منها عدة عصابات، أهمها عصابة الأمن الوطني، حيث كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، عن أسرار جديدة في حادث تعذيب ومقتل طالب الدكتوراه، الإيطالي جوليو ريجيني، في القاهرة قبل نحو عام ونصف.

وفي تقرير مطول على الصحيفة الأمريكية للكاتب “ديكلان”، قالت إن الولايات المتحدة حصلت على معلومات استخباراتية من مصر، كدليل على أن ضباطًا أمنيين مصريين خطفوا وعذبوا وقتلوا “ريجيني“.

واشنطن أبلغت “رينزي

وقال الكاتب الأمريكي، إن مسئولًا سابقًا بإدارة أوباما، وأحد ثلاثة مسئولين سابقين أكدوا المعلومات الاستخباراتية، “لقد تلقينا دليلًا لا يقبل الجدل على المسئولية الرسمية المصرية في وفاة ريجيني، لم يكن هناك أي شك في هذا”، مشيرًا إلى أنه ووفقًا لتوصية من الخارجية والبيت الأبيض، مررت الولايات المتحدة هذه النتيجة إلى حكومة رينزي” الإيطالية.

وقال المسئول: “لم يراودنا أي شك في أن ذلك كان معروفًا من أعلى القيادات المصرية، ولا أدرى إذا كانوا يتحملون المسئولية لكنهم كانوا يعرفون، كانوا يعرفون“.

عمالقة التعذيب

ومن ريجيني إلى التعذيب في مصر، حيث وضع الكونجرس الأمريكي، يوم الإثنين الماضي، اثنين من مساعدي وزير داخلية الانقلاب اللواء “مجدي عبدالغفار، ضمن قائمة تضم 20 مسئولاً من عدة دول متورطين في وقائع تعذيب وقضايا فساد.

والمساعدان هما: “اللواء محمد محمد الخليصي مدير مصلحة السجون، واللواء محمد علي مدير أمن الإسماعيلية”، حيث شهدت السجون في عهدهما انتهاكات بحق المعتقلين السياسيين.

قرار “الكونجرس”، جاء بناءً على قانون “ماجنتسكي”، الذي يخول للرئيس الأمريكي سلطة فرض عقوبات على المواطنين غير الأمريكيين، الذين يرتكبون جرائم أو أعمال عنف من أي نوع.

أهالي المعتقلين

ومع تولي “المخيلصي” رئاسة مصلحة السجون، تلقت العديد من المنظمات الحقوقية استغاثات عديدة، خاصة من أهالي المعتقلين بسجن طره شديد الحراسة، المعروف إعلاميا بـ”العقرب“.

وتنوعت الانتهاكات بين العزل، والحبس الانفرادي، والتغريب إلى سجون بعيدة، والتسكين داخل زنازين التأديب، ووصل الأمر إلى منع الزيارة، واستخدام العنف والكلاب البوليسية والعصا الكهربائية ضد أي مشاغب.

المساعد الثاني هو اللواء محمد علي حسين، مدير أمن الإسماعيلية ومدير مباحث مصلحة السجون سابقا، كان دوما يدافع عن موقف الداخلية في التعامل مع المعتقلين.

وفي فترة منصبه بمصلحة السجون، وثقت منظمات حقوقية دولية مقتل نحو 493 معتقلًا بالسجون وأماكن الاحتجاز في مصر.

 

* السيسي يبيع مصر.. يهدي أمير الكويت 37 فدانا بالشرقية

أراك توزع من مال أمك أيها الجنرال المهزأ”، عبارة جاءت بينما لا يزال حبر توقيع عار التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير يسيل على يد الجنرال السفيه عبدالفتاح السيسي.

عاد الجدل مرة أخرى عقب منح السفيه أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، قطعة أرضٍ بمحافظة الشرقية، ومعاملته معاملة المصريين .

وقرَّر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس 17 أغسطس 2017، معاملة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، معاملة المصريين، بخصوص تملك قطع الأراضي.
ونشرت الجريدة الرسمية المصرية القرار رقم 386 لسنة 2017، محدداً الأراضي التي سيتملكها أمير الكويت.
والأراضي التي صدر بها القرار هي:
قطعة أرض مساحتها 6 أفدنة و4 قراريط و16 سهمًا بحوض خارج الزمان المستجد الشرقي / 9 قسم أول وحالياً بناحية قصاصين الشرق مركز الحسينية بمحافظة الشرقية والمشتراة من محسن إسماعيل محمد أبوالعزم مالك هذه الأرض، بموجب العقد المشهر برقم 204، بتاريخ 22 /11 /1990، شهر عقاري الزقازيق محافظة الشرقية.
قطعة أرض مساحتها 128 فداناً بحوض خارج الزمام المستجد رقم 9 قسم 21 بناحية قصاصين الشرق مركز الحسينية محافظة الشرقية، والمشتراة من صلاح محمد السروي، وسعاد صلاح محمد السروي، وهدى صلاح محمد السروي، وتيسير أحمد سيد المالكين لهذه الأرض.
قطعة أرض مساحتها 29 فداناً وقيراط واحد كائنة بزمام المنير، مشتول السوق، مركز بلبيس، محافظة الشرقية، والمشتراة من صريح محمد أحمد السروي، مالك هذه الأرض.

 

 * المجمع التعليمى بالسويس بدون كهرباء.. والعاملون يصرخون

كشف عدد من العاملين في المجمع التعليمي، الذي تم إنشاؤه فى مدينة الصباح بمحافظة السويس بتكلفة 9 ملايين جنيه، والذي يضم 3 إدارات تعليمية، هى “شمال وجنوب والجناين”، ويعمل بداخله حاليا مئات العاملين من “الجنسينمن أجل خدمة أهالى السويس، عن أنه لم يتم توصيل الكهرباء له حتى الآن منذ ما يقرب من عام مضى، حيث قامت الهيئة العامة للأبنية التعليمية بتسليمه لتعليم السويس فى شهر أكتوبر من العام الماضي.

وأكد العاملون فى الإدارات التعليمية الثلاث أن الكيل قد طفح بهم وفاض؛ لعدم وصول التيار الكهربائي إليهم حتى الآن، لافتين إلى أنهم تحملوا الكثير من ارتفاع درجة حرارة الجو والرطوبة العالية التى تضرب المجمع التعليمي، وتشهدها البلاد منذ 3 أشهر.

وشن العاملون هجوما حادا على اللواء أحمد حامد، محافظ السويس، والقيادات التعليمية؛ لعدم الاستجابة لمطالبهم بإدخال التيار الكهربائي للمجمع حتى الآن، موضحين أنهم يموتون فى اليوم مائة مرة بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو والرطوبة العالية.

وأضاف العاملون أن الكارثة الكبرى، هى مراجعة رواتب العاملين فى الحقل التعليمي من خلال الكمبيوترات التي أصبحت ديكورا فقط؛ لعدم إدخال الكهرباء إليها، لافتين إلى أنهم يقومون فى بعض الأحيان بتوصيلها بالتيار الكهربائي بسلك عن طريق إدارة مخازن الكتب الملاصقة لهم، وعند ثقل الأحمال ينفصل التيار الكهربائي عنها، ويقومون مرة أخرى ومرات عديدة بتوصيلها، مؤكدين أن هذا ينتج عنه تعطيل مراجعة رواتب العاملين، وبالتالى يتوقف صرف رواتبهم.

على الجانب الآخر، أكد مسئول تعليمي بإحدى الإدارات الثلاث أنهم تسلّموا تلك المبانى في شهر أكتوبر الماضى بدون كهرباء، لافتا إلى أنهم تقدموا بعدد من الشكاوى لمحافظ السويس ولوكيل وزارة التعليم بالمحافظة، ولم يستجب أحد .

وأكد المسئول التعليمى أن الإدارات التعليمية الثلاث تم إنشاؤها بتكلفة ما يقرب من 9 ملايين جنيه من صندوق دعم المشروعات بوزارة التعليم، لافتا إلى أنهم اكتشفوا بعد افتتاحهم للمجمع التعليمى أنه كان محملا على كابل كهربائي خاص بإدارة مخازن الكتب.

 

 *ضبط 300 كيلو لحوم ودواجن فاسدة داخل 5 مطاعم شهيرة بوسط القاهرة

شن اللواء محمد ايمن عبد التواب نائب محافظ القاهرة للمنطقتين الغربية والشمالية حملة مفاجئة على محلات الأطعمة والمطاعم وسيارات بيع اللحوم بالمنطقتين ، والمنتشرة بالشوارع والميادين الرئيسية بمصاحبة فريق من مديرية الطب البيطرى.

وأكد نائب المحافظ أن الحملة أسفرت عن ضبط (15) كيلو لحم مفروم داخل شنطة بلاستيك فاسدة و(7) كيلو مقطعات لحوم و(7) كيلو دواجن مقطعة منتهية الصلاحية داخل (مطعم أبو باسم) الكائن بحى وسط .

كما تم ضبط (25) كيلو مقطعات دواجن ومصنعات فاسدة و(35) كيلو لحوم مقطعة داخل أطباق بلاستيك منتهى الصلاحية (15) جوز حمام فى حالة إذابة تامة وبه فواصل ورائحة كريهة في (مطعم جاد ) الكائن بحى الموسكى .

كما تم ضبط (30) كيلو دواجن و(10) كيلو لحوم مفروم و (15) كيلو مقطعات لحوم فاسدة داخل مطعم كبابجى الزغبى الدهان الكائن بحى وسط ، كما افاد أطباء الطب البيطري أن المحل يفتقد الاشتراطات الصحية ووجود حشرات طائرة وزاحفة بجميع انواعها داخل المحل وداخل الثلاجات وخارجها مما يساعد على نقل الميكروبات لجميع الاطعمة .

كما تم ضبط (25) كيلو لحوم مجمدة منتهية الصلاحية و(10) كيلو مقطعات كبده مجهولة المصدر و(5) جوز سمان و (4) كيلو رنجة و (47) طبق كبدة وفوائض منتهية الصلاحية لدى محل ( مجمدات بروتين التركى ) الكائن بحى باب الشعرية.

كما شملت الحملة ضبط (15) كيلو كبدة شرائح و( 35) كيلو دواجن بعدد 30 دجاجة فاسدة داخل مطعم (مطعم كبدة ومخ محمود ) الكائن بحى وسط .

وأكد عبد التواب أن الحملات اليومية للرقابة على السلع الغذائية ومنتجات اللحوم نجحت في التخلص من كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة المطروحة للبيع في المنافذ المتحركة.

وشدد نائب محافظ القاهرة على استمرار الحملات التفتيشية المماثلة على اسواق ومحلات بيع اللحوم والسيارات المتنقلة لحماية المواطن خاصة مع اقتراب عيد الاضحى المبارك .

عن Admin

التعليقات مغلقة