الإثنين , 20 نوفمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » السيسي دعم “قريبته” المرشحة الفرنسية اليهودية المغربية بـ”اليونسكو”.. الجمعة 13 أكتوبر..السيسي يدمر البنية التحتية
السيسي دعم “قريبته” المرشحة الفرنسية اليهودية المغربية بـ”اليونسكو”.. الجمعة 13 أكتوبر..السيسي يدمر البنية التحتية

السيسي دعم “قريبته” المرشحة الفرنسية اليهودية المغربية بـ”اليونسكو”.. الجمعة 13 أكتوبر..السيسي يدمر البنية التحتية

أودري الفائزة بمنصب اليونسكو هي ابنة "أندري أزولاي" مستشار ملك المغرب محمد السادس

أودري الفائزة بمنصب اليونسكو هي ابنة “أندري أزولاي” مستشار ملك المغرب محمد السادس

أندري أزولاي والد أودري الفائزة بمنصب اليونسكو

أندري أزولاي والد أودري الفائزة بمنصب اليونسكو

السيسي دعم “قريبته” المرشحة الفرنسية اليهودية المغربية بـ”اليونسكو.. الجمعة 13 أكتوبر..السيسي يدمر البنية التحتية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* الانقلاب يواصل اعتقال الصحفي هاني صلاح الدين رغم إخلاء سبيله

على الرغم من قرار غرفة المشورة بمحكمة بني سويف بإخلاء سبيله بكفالة 10 آلاف جنيه؛ لا يزال الصحفي هاني صلاح الدين، مدير تحرير صحيفة “اليوم السابع” السابق، قيد الحبس.

وتم القبض على “صلاح الدين” بتهمة تحريض الصحفيين  المفصولين من اليوم السابع”، على التظاهر على سلالم نقابة الصحفيين، وذلك عقب خبر نشرته صحيفة صوت الأمة، وهو ما نفاه أعضاء بنقابة الصحفيين لاحقًا، وأكدوا عدم اشتراكه في الدعوة لتلك الوقفة.

وكانت محكمة النقض، قد برأت صلاح الدين، من التهم المنسوبة له على ذمة قضية (غرفة عمليات رابعة)، وذلك بعد أن قضى في السجن ما يقرب من 4 سنوات محبوسًا دون جناية بحكم المحكمة، ليُفاجأ بعد أقل من شهرين بالقبض عليه مرة أخرى ويتم حبسه مجددًا رغم تدهور حالته الصحية، وصدور تقارير طبية تؤكد معاناته من ورم بالمثانة يحتاج إلى تدخل جراحي عاجل لاستئصاله.

وجاء القبض على “صلاح الدين” بسبب وشاية من خالد صلاح الدين رئيس تحرير اليوم السابع؛ بسبب مطالبة “هاني” بالحصول على مستحقاته المالية، التي يرفضها الصحفي الموالي للانقلاب خالد صلاح ، الشهير بـ”أبو لمونة، مستقويا بعلاقتة بأجهزة المخابرات التي تدير الصحيفة..

وحُكم على صلاح الدين، بالمؤبد في القضية المعروفة إعلاميًا بـ “غرفة عمليات رابعة”، رقم 317 لسنة 2013، ووجهت له تهم إذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة والانتماء لـ”جماعة محظورة“.

وأصدرت محكمة النقض حكمًا ببطلان حكم المؤبد، وبصدور هذا الحكم في القضية يكون قد تجاوز فترة عامين في الحبس الاحتياطي، وتمت إعادة محاكمته.

يأتي استمرار احتجاز هاني صلاح الدين في إطار القمع الأمني لآلاف المعتقلين الذين يعانون الحبس الاحتياطي المفتوح بلا جرائم حقيقية، وسط ظروف اعتقال غير إنسانية تسببت في استشهاد ما يقارب على 1000 معتقل داخل أسوار سجون الانقلاب.

 

* اعتقال اثنين بالشرقية بينهم طالب والده معتقل

اعتقلت قوات أمن الانقلاب “جابر حسام الاسلام أنور” الطالب بالثانوية العامة من أبناء مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية أثناء سفره لرحلة سياحية من مطار القاهرة واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن دون سند من القانون.

وحملت أسرة الطالب سلامته لوزير الداخلية بحكومة الانقلاب، وناشدت منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لرفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه، خاصة أن والده الدكتور حسام الإسلام أنور محمد سلام معتقل، ويقبع فى سجون العسكر منذ نوفمبر من عام 2015.

كما اعتقلت قوات أمن الانقلاب فى الشرقية أيضا “عاطف أحمد محمود” 53 عاما، من قرية كوم حلين بمركز منيا القمح، أثناء ذهابه لعمله، بعد بنُصب كمين له على الطريق واقتياده لجهة غير معلومة حتى الان.

ولا تزال سلطات الانقلاب بالشرقية تخفى العشرات من أبناء المحافظة وترفض الكشف عن مصيرهم منذ اعتقالهم بمدد متفاوتة بما يمثل جريمة ضد الإنسانية ويعكس نهجها فى الإصرار على انتهاك كافة حقوق الإنسان

 

 * قطع مياه الشرب 14 ساعة عن 11 منطقة بأسوان

قررت شركة مياه الشرب والصرف الصحى بأسوان، قطع مياه الشرب عن 11 منطقة بمدينة أسوان، اليوم الجمعة، ولمدة 14 ساعة متواصلة.

وأوضحت الشركة فى بيانٍ صحفى، بأنه نظرًا لقيام شركة مياه الشرب والصرف الصحى بأسوان بإجراء أعمال الإحلال والتجديد بمحطة رفع الصرف الصحى بمنطقة بركة الدماس الأمر الذى سيترتب عليه قطع المياه عن مناطق “بركة الدماس، وشارع الغازات، ومطلع المحمودية، وحى المحمودية، والمدينة الصناعية القديمة، وطريق السادات بالكامل، وحى خالد بن الوليد، ومدينة ناصر، وحى العقاد، وخلف التأمين الصحى، ومنطقة بازار الرفاعى”، وذلك اعتباراً من الساعة الثامنة مساء اليوم الجمعة الموافق 13/ 10 /2017 وحتى الساعة العاشرة من صباح اليوم التالى السبت الموافق 14/10/2017. 

 

 *السيسي يدمر البنية التحتية.. المصريون بدون خدمات “خربها وقعد على تلها

لا تمر على صحيفة أو موقع إخباري، إلا وتجده ممتلئا بأخبار وشكاوى المواطنين والغلابة، الذين يعيشون في مصر العشوائيات، تحت أنقاض الهدم في نظام الانقلاب، في ظل تدني الأحوال المعيشية، وانهيار البنية التحتية لشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، والطرق التي انتشرت بالقمامة، والشوارع التي تحولت لمرتفعات ومنحنيات هرمية، لعدم توافر الصيانة أو عمليات الرصف، الأمر الذي يصرخ معه المواطنون يوميا لاستمرار هذه المهازل.

ففي محافظة الجيزة يعاني الأهالي في عدد كبير من المناطق، من أزمة في القمامة والصرف الصحي.

ويقول الأهالي: “شارع عمر بن الخطاب المتربة، أوسيم، الجيزة، والمنطقة تعاني من انتشار القمامة والبلاعات دون أغطية ومشاكل أخرى في الصرف الصحي“.

وأضافوا: “الشركة قامت بعمل صرف فوق سطح الأرض، وتسبب ذلك في غلق الشوارع بحيث يصعب دخول أي سيارة، ورغم الشكاوى الكثيرة لإصلاح هذا الخطأ لكن لم يحدث شيء“.

وفي عدد كبير من المحافظات في الصعيد، يعيش الأهالي حياة بؤس دون بنية تحتية من الأساس، حتى أنهم مازالة يعتمدون على نزح البالوعات بأيديهم نظرا لعدم وجود صرلف صحي، في الوقت الذي يزعم فيه السيسي أنه أنفق عدة ملياارت لتطوير شبكات المياه والصرف.

ومع دخول الشتاء وبداية سقوط الأمطار سيعاني الأهالي من كارثة تراكم المياه في الشوارع، وتوقف حركة المرور، وتشققات الطرق الرئيسية، وتآكل فواصل بعض الكباري، وانهيار بعض المباني وغرق آلاف الأفدنة من الأراضي الزراعية، وهو ما يحدث سنويا بسبب تهالك البنية التحتية.

يأتي ذلك وسط عجز إدارات الأحياء والمحليات عن حل تلك الأزمات والمشاكل المتراكمة منذ سنوات، دون وضع خطة حقيقية لإعادة تأهيل البنية التحتية، وهو المصطلح الذي يطلق على المنشآت والخدمات والتجهيزات الأساسية التي يحتاجها المجتمع مثل وسائل المواصلات كالطرق والمطارات وسكك الحديد ووسائل الاتصالات والإنترنت والبريد بالإضافة لنظام الصرف الصحي وشبكات المياه.

وتعد البنية التحتية المناسبة مطلبا رئيسيا للتنمية الاقتصادية ومفتاحا أساسيا لتطوير المجتمعات وتحقيق الإنجازات وتوفير فرص العمل، وعاملا مؤثرا في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، كما أن مشاريع البنية التحتية تساعد المجتمع على زيادة ثروته ورفع مستوى معيشة مواطنيه.

وعزا الخبراء استمرار هذه المشكلات لدخول مصر مرحلة العد التنازلي لتهالك البنية التحتية، نتيجة عدم الالتزام بالمواصفات الفنية المطلوبة، والغش في مواد بنائها واستخدام مواد رخيصة غير مطابقة للمواصفات، وخفض نفقات الصيانة، على مدار عقود، رغم أن أغلب استثمارات الإنشاءات والكباري والبنية التحتية يسيطر عليها العسكر.

ويرى متخصصون أن الحسابات الزمنية لتقدير العمر الافتراضي لتلك المنشآت غير المطابقة للمواصفات الفنية لن يتعدى 20 أو 30 عامًا على الأكثر، بعدها ستكون غير صالحة للاستعمال، بما يوجب على الدولة إحلالها بأخرى جديدة تطابق المواصفات.

ويقولون إن مشكلة الصرف الصحي في الإسكندرية لن تكون الأخيرة؛ بل إنهم يحذرون من إن محافظات مصر ستتعرض لكوارث ربما تكون أخطر وأعقد بكثير تؤدى إلى شلل تام يصيب كافة مرافق الدولة ومنشآتها من مدارس وجامعات ومستشفيات وغيرها.

 بيزنس العسكر
لا يأتي ذلك على الرغم من حصول العسكر خلال الأعوام الماضية بعد انقلاب 2013، على عقود من وزارات الصحة والنقل والإسكان والشباب تقدر قيمتها بعشرات المليارات من الجنيهات لتنفيذ مشاريع بنية تحتية كبيرة. وتتراوح هذه المشاريع بين بناء الطرق السريعة الجديدة، وإسكان لذوي الدخل المنخفض، وترميم وتجديد بعض المستشفيات العامة ومراكز الشباب. وقد برّرت حكومة الانقلاب تفضيلها القوات المسلحة على الشركات الخاصة لتنفيذ هذه المشاريع على أساس كفاءة الجيش وانضباطه في تنفيذ المشاريع بسرعة ومعايير عالية.

إلا أن المحصلة كانت صفرا، حيث شهدت أغلب المنشآت التي قام الجيش ببناءها انهيارا واضحا، حتى أن عدد كبير من الكباري والطرق التي أنشأها العسكر تم انهيارها قبل افتتاحها، الأمر الذي مثل فضيحة كبيرة كشفت عن حجم المال العام الذي أهدرته دولة الانقلاب على بيزنس العسكر.

كما سمحت دولة الانقلاب للجيش بهيمنة جهاز مشروعات الخدمة الوطنية الذي تم تأسيسه في عام 1979، على كافة المشروعات الغذائية والتجارية التي تمس المواطن، حتى امتلك قائمة بعشر شركات يمتلكها، تغطي مجموعة واسعة من القطاعات من البناء و النظافة إلى الزراعة والمنتجات الغذائية.

وقال مدير الهيئة الهندسية للقوات المسلحة إن الجيش نفذ 600 مشروع استراتيجي في العامين ونصف الماضيين. وتشمل هذه المشاريع بناء الطرق والجسور والموانئ، وترميم المستشفيات والمدارس ومراكز الشباب، ومدّ أنابيب المياه، وبناء محطات تحلية المياه.

ولم يقتصر الأمر على خفض الإنفاق على المشروعات الجديدة وتخصيصها للعسكر، بل تراجع الإنفاق على الصيانة في سلم أولويات الحكومات المتعاقبة.

وبعد إقرار هذه الموازنة لعام 2017 تراجع الاهتمام بالصيانة والإنفاق عليها، الأمر الذي أدى لتهالك البنية التحتية بشكل غير مسبوق

 

* حرب السيسي على الفلاح تتعاظم بموسم حصاد الأرز

وابتدا المشوار يافلاحي مصر …مع اقتراب موسم حصاد المحاصيل الاستراتيجية التي يعتمد عليها غالبية المصريين…حيث امتنع الانقلاب العسكري عن استلام المحاصيل، وهو ما يوصف بتدمير قاس للفلاح الذي لايملك سوى محصوله ليقيته طوال السنة وأبنائه.

وهي سياسة عدائية خطيرة تدمر اكثر من 60% من العاملين بالانتاج الزراعي، فيما يضطر الفلاح لبيع محصوله بأبخس الاسعار ، ويجمعها اكبر تجار محاصيل على مستوى الحمهورية اصحاب اكبر مضارب حديثة ، في المنصورة والاسكندرية والعاشر من رمضان والمنيا..اصحابها لواءات جيش، والين يتلاعبون في تهريبه من وراء الجميع بعلم كبير الحرامية السيسي.

وبعد استلام المحاصيل وتحزينها ترتفع الاسعار بقدرة قادر، أما من يمتنع عن البيع فجزاؤه المصادرة ، تحت شعار مقاومة الاحتكار، وهي مأساة حقيقية تهدد ملايين الاسر.

أمس ، حددت حكومة الانقلاب سعرا متدنيا لجمع المحصول، ما جعل التجار يتسابقون لجمع أكبر قدر منه خلال الموسم، وبحسب شهود عيان، تواصلت معهم الحرية والعدالة

 فقد امتنع آلاف المزارعين من محافظة الدقهلية وكفر الشيخ عن توريد الأرز لهيئة السلع التموينية اعتراضا على الأسعار التي حدتها وزارة التموين، التي تتراوح بين 3500 و3800 جنيه للطن، رغم أن سعره في الاسواق قبل موسم الحصاد كان يتراوح بين 4000 و4100 جنيه للطن

سعر حكومة الانقلاب الجديد  لا يغطي تكاليف الزراعة التي تزداد يوما بعد يوم بعد ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والتقاوي وإيجارات الأراضي.

ومن جملة المفارقات العجيبة، والتي لا تقل عن الحرب القذرة التي تمارسها حكومات الانقلاب قبيل بدء الموسم الشتوي رفعت أسعار الاسمدة بالمنافذ الحكومية بقيمة 400 جنيه للطن ، وهو ما يفاقم أزمات الفلاحين.

وكان مجدي ملك، عضو لجنة الزراعة في برلمان العسكر، أكد  مؤخرا أن سياسة الحكومة”الانقلابية” التسعيرية تنتهي إلى تهريب الأرز خارج البلاد، ما يجعل الحكومة تستورده من جديد بأسعار مرتفعة لتغطية حاجة السوق.

وبهذه الطريقة تنفذ الحكومة سياستها الاستيرادية بإهلاك المحصول المحلي واستيراده من الخارج بأسعار عالمية رغم بلوغ حد الكفاية ووجود فائض في الإنتاج في كافة المحافظات.

 

*السيسي دعم ” قريبته” المرشحة اليهودية المغربية بـ”اليونسكو

تتكشّف ساعة بعد أخرى خيوط اللعبة التي يقوم بها نظام الانقلاب، عبر ترشيح مشيرة خطاب لمنصب رئيس اليونسكو، أمام المرشح القطري حمد الكواري، بعد أن خاضت سلطات الانقلاب معركة شرسة في الهجوم على قطر واتهامها بالإرهاب، في الوقت الذي دعا فيه إعلاميو الانقلاب وعلى رأسهم عمرو أديب، إلى التصويت لصالح المرشحة الفرنسية لليونسكو أودري أزولا، صاحبة الأصول اليهودية؛ نكاية في قطر، إذا كان هناك نية لعدم التصويت لصالح المرشحة المصرية.

من الجدير بالذكر أن والدة السيسي قائد الانقلاب العسكري من أصول يهودية مغربية وأيضاً أودري أزولاي من أصل مغربي، تخرجت في عام 2000 من المدرسة الوطنية للإدارة، إحدى أعرق المدارس الفرنسية، ثم حصلت على شهادتها الجامعية من جامعة باريس دوفين حيث درست العلوم السياسية.

وعينت “أودري” مستشارة للرئيس الفرنسي السابق، فرانسو أولاند، عن طريق الصدفة، فبحسب تقارير فرنسية، فإن أولاند تعرف عليها خلال رحلة قام بها في أبري، عام 2016، للمكسيك حيث كانت أزولاي ضمن الوفد المرافق له، وقرر تعيينها مستشارة له في قصر الإليزيه.

وتعد “أزولاي” ثالث وزيرة من أصل مغربي في الحكومة الفرنسية، إلى جانب وزيرة التربية نجاة فالو بلقاسم ووزيرة الشغل مريم الخمري.

وبالرغم من انعدام فرصة مشيرة خطاب للفوز بمنصب رئيسة اليونسكو، إلا أن سلطات الانقلاب تعمدت ترشيحها؛ لسحب الأصوات العربية والإفريقية من المرشح القطري، لصالح المرشحة الفرنسية اليهودية أودري أزولا، خاصة وأن المرشح القطري حمد الكواري فرصه كبيرة، حيث حصل على 19 صوتا في الجولة الأولى، و20 في الثانية، و18 في الجولة الثالثة.

ورغم الهجوم الذي شنته سلطات الانقلاب وقنواتها الإعلامية، على المرشح القطري، وحشد التصويت لصالح المرشحة الفرنسية، ما كشف اللعبة التي يقوم بها نظام السيسي نكاية في قطر، إلا أنه فضح نفسه مبكرا، حينما سيتجه نظام السيسي في نهاية جولات التصويت وخروج مشيرة خطاب من المنافسة، للتصويت لصالح المرشحة اليهودية، ورد جميل الكيان الصيهوني، الذي أعلن أنه لن يخون الصداقة بينه وبين النظام المصري، في ترشيح اليونسكو.

وتساءل الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة، رئيس تحرير صحيفة “الأهرامالأسبق، خلال تدوينة له على صفحته بموقع “فيس بوك” اليوم الخميس– “لمن سيكون صوت مصر، للمرشح القطري، خريج كلية دار العلوم بالقاهرة، أم للمرشحة الفرنسية اليهودية؟“.

وأضاف “بالمناسبة، مشيرة خطاب نشرت على موقعها الإلكتروني موخرا، وخلال أيام التصويت، صورتها مع رئيسة الطائفة اليهودية في مصر”، متسائلا: “هل كان الهدف من ترشيح مشيرة خطاب اعتلاء عرش اليونسكو، أم مجرد حجب الأصوات عن المرشح القطري لحساب المرشحة الإسرائيلية، أقصد الفرنسية؟.. أسئلة أعتقد أن الإجابة عليها سوف تكون واضحة جدا خلال الساعات المقبلة“.

من المرشحة الفرنسية؟

المرشحة الفرنسية لليونسكو أودري أزولاي من أصول يهودية، ويعمل والدها مستشارا لشئون «حوار الأديان» للعاهل المغربى الملك محمد السادس. ومن المتوقع حصولها على دعم إسرائيل وأمريكا لديانتها اليهودية. والتي أعلنت فرنسا ترشيحها، فجأة، وهي وزيرة الثقافة، ومن أصول يهودية مغربية.

وهو الترشيح الذي جاء بمثابة مفاجأة للجميع بشكل عام، وإهانة للدول العربية بشكل خاص على حد تعبير عضو مجلس الشيوخ في اللجنة الوطنية الفرنسية لليونسكو “جويل جاريو مايلام”، باعتبار أن العرب لم يحصلوا على هذا المنصب طيلة حياتهم، وكانوا يأملون هذه المرة في الفوز به، خصوصا بعد التمسك بالالتزامات الأخلاقية التي تؤهلهم لهذا الفوز على الأقل من قبل فرنسا، واصفة هذا الترشح الفجائي بأنه خطأ دبلوماسي من الرئيس فرانسوا أولاند، داعية إياه لسحب الترشيح؛ لأن الدولة التي تستضيف مقر اليونسكو على أرضها ليست في حاجة نهائيا إلى رئاسته.

كما تسبب ترشيح “أزولاي” في أزمة داخل فرنسا نفسها، عقب تسرب معلومات عن رفض الخارجية الفرنسية لهذا الترشيح، ووقوع خلاف بينها وبين قصر الرئاسة، رغم نفي الأخير لأية خلافات.

ورغم أن أزولاي ليست من حريم السياسة، كما أنها لم تكن معروفة بشكل كبير لدى الجمهور الفرنسي، فإنها تعد اليوم من الوجوه الصاعدة في سماء السياسة ليست فقط الفرنسية، وإنما العالمية أيضا، وقد ساعدها على ذلك أولا تمكنها من كسب ثقة الرئيس الفرنسي، والمهارات التي اكتسبتها طوال مشوارها الدراسي والمهني، وتعاملها الرصين مع الآخرين.

 * صفعة للانقلاب بخسارة مشيرة خطاب في اليونسكو

تلقّت سلطات الانقلاب صفعة جديدة في اليونسكو، بعد خسارة مرشحته مشيرة خطاب، التي حصلت على 25 صوتا، أمام المرشحة الفرنسية أودري أزولاي التي حصلت على 31 صوتا، خلال الجولة الخامسة التي نافست فيها المرشحتان من أجل الوصول للمرحلة النهائية أمام المرشح القطري حمد الكواري.

وتقدمت سلطات الانقلاب رسميا اليوم الجمعة بمذكرة لمدير عام اليونسكو إيرينا باكوفا لطلب التحقيق في حدوث خروقات شابت العملية الانتخابية، في إطار حملة الاتهامات التي تقوم بها سلطات الانقلاب ضد المرشح القطري.

وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب، إن بعثة مصر الدائمة لدى اليونسكو تقدمت صباح اليوم الجمعة بمذكرة رسمية إلى مدير عام اليونسكو، لطلب التحقق من صحة ما تم رصده من خروقات شابت عملية انتخاب المدير العام الجديد للمنظمة، والتى بدأت جولتها الأولى الإثنين الماضى.

وعلى عادتها اعتبرت سلطات الانقلاب أن هناك عملية تزوير شابت التصويت، في الوقت الذي تتعامل فيه سلطات الانقلاب مع القضايا الخارجية من منظور تعاملها مع الشعب المصري والاستخفاف به.

ومع فوز المرشحة الفرنسية صاحبة الأصول اليهودية، والدخول في جولة الحسم امام المرشح القطري حمد الكواري، ستكشف عملية التصويت وحملة الدعم التي تقوم بها سلطات الانقلاب للمرشحة التي تعد خطرا على المسجد الأقصى، مَن ستدعم سلطات الانقلاب، في ظل هجومها وعدائها لدولة قطر، ومرشحها الفائز بالمنافسة أمام المرشحة الفرنسية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تدعم فيه إسرائيل المرشحة الفرنسية، وتصريحات المسئولين الإسرائيليين التي كشفت الصداقة الكبيرة بينها وبين سلطات الانقلاب.  

يشار إلى أن حمد الكواري، المرشح القطري لرئاسة اليونسكو، والمرجح فوزه حتى الآن، تعلم في مصر وحصل على ليسانس الدراسات العربية والإسلامية من جامعة القاهرة – كلية دار العلوم عام 1970، وتزوج من مصرية، واعتمد على كفاءات مصرية حقيقية في ملفه وبرنامجه وخطته لخوض انتخابات اليونسكو.

 

 *الانقلاب يدعم مرشحة فرنسا أمام قطر في “اليونسكو

كما كان متوقعا فقد خسرت مرشحة الانقلاب مشيرة خطاب أمام الفرنسية أودري أزولاي في انتخابات تحديد المرشح الذي سيخوض الإعادة مع المرشح القطري المتفوق في الجولات الأربع الماضية الدكتور حمد الكواري

وكما كان متوقعا أيضا فقد أعلن  أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب دعم المرشحة الفرنسية أمام المرشح القطري، في سابقة هي الأولى أن يتم دعم مرشحة أجنبية في مقابل مرشح عربي مسلم

وفازت مرشحة فرنسا لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بأغلبية الأصوات في جولة الإعادة مع مرشحة الانقلاب مشيرة خطاب لاختيار المرشح الثاني الذي سينافس قطر في المرحلة الخامسة والأخيرة من انتخابات اليونسكو على منصب المدير العام، وذلك بحصولها على 31 صوتا مقابل 25 لمشيرة خطاب.

ومن المقرر أن تجرى الجولة الحاسمة على منصب المدير العام في نحو الساعة السادسة ونصف مساء (بتوقيت باريس) بمشاركة مرشحة فرنسا اودري أزولاي والمرشح القطري حمد الكواري الذي كان ترتيبه الأول في الجولات الأربع التي عقدت حتى الآن.

 

* موقع إسرائيلي: السيسي حبيب الإسرائيليين.. لماذا غير موقفه؟

تساءل موقع إسرائيلي، ما معنى هذا التغيير في موقف “قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي الجديد؛ حبيب الجمهور الإسرائيلي”، ليصبح راعيا لعملية المصالحة الفلسطينية؟

الطرق الممكنة

أنت رئيس مصر.. لماذا تحتاج إلى غوّاصات؟” سأل مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى شريكه في الحديث، وفق موقع “المصدر” الإسرائيلي.
وأضاف على لسان المسؤول الإسرائيلي، “أنت (السيسي) لست معرضا لأي خطر خارجي حقيقي، ونحن نساعدكم على مواجهة الخطر القليل المتبقي، في مواجهة داعش بسيناء، وإسرائيل هي عنوانك الوحيد لسباق التسلح هذا، ونحن لا نفهم هذا“.
وتساءل الموقع: “لماذا يحتاج عبد الفتاح السيسي حقا لهذه الأسلحة؟ فهو زعيم أمة تعدادها أكثر من 90 مليون مواطن، تعاني من ضائقة اقتصادية خطيرة، هل يحتاجها لمحاربة ليبيا؟ السودان؟ داعش في سيناء؟“.
وأكد أن “إسرائيل تتحمل الجزء الكبير من عبء مواجهة عناصر داعش في سيناء، وهي تحارب ألف عنصر”، مشيرا إلى أنه من “الصعب تجاهل الطريق الطويلة التي مر بها السيسي، ولحاق الكثير من المصريين نهجه، فيما يتعلق بإسرائيل في السنوات الماضية.
وعقب انقلاب السيسي على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، وهجومه على جماعة الإخوان المسلمين، أدركت “تل أبيب الفرصة الكامنة، وأبدت مسؤوليتها، وساعدت الجنرال بكل الطرق الممكنة، بدءا من اللوبي في واشنطن، وحتى تقديم المساعدة الاستخباراتية الحقيقة”، وفق “المصدر“.

مقاطعة حماس

وفي جانب آخر، أشار الموقع إلى أن “السيسي شن حربا قاسية وعمل على نزع شرعية حركة حماس بشكل تام، وغير نبتره وتعامله تجاه إسرائيل، ولكن الأحداث تتغيّر”، موضحا أن “السيسي يحظى في عهد إدارة دونالد ترامب اليوم بتأييد كبير، بعد أن كان منبوذا في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وذلك رغم إصراره على شراء الأسلحة من كوريا الشمالية“.

في هذه الأيام، “يخرج السيسي من مخبئه ويدفع سياسته الخارجية قدما، بشكل يتماشى مع المصالح المتغيّرة في المنطقة، ويبدأ بتنفس الصعداء كثيرا، ويستعيد تقاليد دبلوماسية من عهد حسني مبارك (الرئيس المصري الأسبق المخلوع)”، وفق الموقع الذي أشار إلى “قرار السيسي إيقاف مقاطعة حماس والعودة إلى سياسة تقليدية أكثر، تسعى إلى إبقاء هذه الحركة قريبة من مصر“.
وقال: “من المفترض أن السيسي ما زال يكره حماس، ويؤمن أنها جزء لا يتجزأ من الإخوان المسلمين”، مؤكدا أن “مصر توصلت إلى أن الحصار المفروض على غزة، بسبب إغلاق معبر رفح ومقاطعة حماس، يلحقان ضررا بالمصالح المصرية“.

خطوة أولى

وأشار “المصدر”، إلى أن “قدرة مصر في الحلبة الدولية، تكمن أنها قادرة على أن تكون وسيطا بين إسرائيل وحماس عند الحاجة”، لافتا إلى أن “السيسي قرر ألا يترك الساحة الخلفية التابعة لمصر (قطاع غزة) للسيطرة التركية، القطرية، والإيرانية، فأوعز للمخابرات الاهتمام بهذه القضية بشكل فعال“.
واعتبر أن احتفالات المصالحة الفلسطينية التي بثتها وسائل الإعلام المصرية، كانت “مثيرة للانفعال، أكثر منها في وسائل الإعلام الفلسطينية، وكأن الحديث يجري عن احتفال تاريخي وليس عن حدث آخر من محاولات التسوية التي انتهت بالفشل الذريع حتى الآن“.
ولفت الموقع الإسرائيلي، إلى أن “السيسي يعتقد أن الحديث يجري عن انتصار دون شك، وأن مصر أصبحت لاعبا رئيسيا في الحلبة الفلسطينية مجددا، وهكذا تزداد أهمية علاقة القاهرة مع تل أبيب أكثر“.
وعلق على تصريح السيسي الذي جاء فيه أن “المصالحة الفلسطينية تشكل خطوة أولى في الطريق نحو السلام مع إسرائيل”، وقال “المصدر”: “حتى صنع السلام، يبدو أن السيسي سيستفيد من هذا الصراع أيضا“.
وأعلن أمس من قلب مقر المخابرات المصرية التي تستضيف حوارات ولقاءات حركتي فتح” و “حماس” في القاهرة، عن اتفاق المصالحة الفلسطينية عقب 11 عاما من الانقسام.

عن Admin

التعليقات مغلقة