الإثنين , 20 نوفمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » أحد قتلي “الواحات” مطلوب للشهادة في “فض رابعة”.. السبت 21 اكتوبر.. رموز الفتنة تستغل “الواحات” وتحرّض على اعتقال معارضي الانقلاب
أحد قتلي “الواحات” مطلوب للشهادة في “فض رابعة”.. السبت 21 اكتوبر.. رموز الفتنة تستغل “الواحات” وتحرّض على اعتقال معارضي الانقلاب

أحد قتلي “الواحات” مطلوب للشهادة في “فض رابعة”.. السبت 21 اكتوبر.. رموز الفتنة تستغل “الواحات” وتحرّض على اعتقال معارضي الانقلاب

امتياز كامل أحد ضباط فض رابعة قتل في الواحات

امتياز كامل أحد ضباط فض رابعة قتل في الواحات

امتياز كامل أحد ضباط فض رابعة قتل في الواحات

امتياز كامل أحد ضباط فض رابعة قتل في الواحات قتلى الداخلية أحد قتلي “الواحات” مطلوب للشهادة في “فض رابعة.. السبت 21 اكتوبر.. رموز الفتنة تستغل “الواحات” وتحرّض على اعتقال معارضي الانقلاب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* استشهاد معتقل سيناوي بالإهمال الطبي المتعمد من قبل عسكر الانقلاب

تسبب الإهمال الطبي في سجون الانقلاب بوفاة المعتقل الحاج عبد الكريم احمد عبد العال صلوحة، أحد أبناء قبيلة الفواخرية، بمدينة العريش، بشمال سيناء بسجن طره.

وكان اعتقال الشيخ عبدالكريم صلوحة  قبل 4 سنوات مع الأسابيع الأولى للإنقلاب العسكري، وأنه تم ترحيله إلى عدة سجون وأشيع في 23 يونيو 2016، شائعة بوفاته إثر أزمه قلبيه داخل سجن ابوزعبل، وشاء الله أن يعيش بعدها إلى أن لقي ربه اليوم يشكو ظلم الطغاة
وقال ابن شقيقه: إن الجنازة سيصلى عليها بالعريش بمجرد وصول الجثة من القاهرة.

 

* أمن الانقلاب بالشرقية يقتحم بيوت أهالي ههيا ويعتقل سبع مواطنين

شنت قوات أمن الانقلاب بالشرقية فجر اليوم حمله كبيرة على بيت المواطنين بههيا والقرى المحيطة بها لاعتقال مناهضي الانقلاب العسكري، دون سند من القانون بشكل تعسفي.
وروعت الحملة الأهالي خاصة الاطفال والنساء وحطمت أثاث المنازل وسرقة بعض المحتويات قبل أن تعتقل كلا من الدكتور عمر محمد عمر، السيد عبدالعزيز عطية، محمود حمدى محمد، ياسين محمد متولي، محمد اسماعيل سعد الدين، عبدالعزيز سعيد عبدالفتاح نابت، صبري إبراهيم أحمد. واقتادتهم جميعا لجهة غير معلومة حتى الآن.

وحمل أهال المعتقلين مسؤولية سلامة المعتقلين لوزير داخلية الانقلاب ومدير أمن الشرقية ومأمور مركز شرطة ههيا، وناشدت منظمات حقوق الانسان بتوثيق الجريمة والتحرك على جميع الاصعدة لرفع الظلم الواقع على أبنائهم وسرعة الافراج عنهم

 

* أحد قتلي “الواحات” مطلوب للشهادة في “فض رابعة

كشف مدير المرصد الإعلامي الإسلامي في حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك أن العميد إمتياز كامل الضابط بقطاع العمليات الخاصة بالجيزة، أحد قتلي اشتباكات حادث الواحات البحرية، الذي وقع بين عناصر مسلحة وقوات الشرطة، مساء أمس الجمعة، والذي أسفر عن مقتل 55 من قوات الشرطة بينهم ضباط ومجندين. امتياز بوست

من الجدير بالذكر أن العميد امتياز كامل كان من ضمن القادة المشاركين بفض اعتصام رابعة، ومطلوب للشهادة أمام المحكمة الثلاثاء المقبل.

وأضاف في بوست حول نفس الموضوع : “ قتلى داخلية السيسي هلكوا في الواحات البحرية وهم يتعقبون حلل المحشي التي أرسلت من القليوبية ” .

كما كتب مدير المرصد ياسر السري في بوست آخر ” ليسوا بشهداء وليخسأ الخاسئون ..
قتلى داخلية وجيش السيسي ليسوا بشهداء لأنهم لا يعملون لإعلاء كلمة الله وإنما يعملون من أجل نظام يحارب الإسلام والمسلمين..
الشهيد لغةً: هو الحاضر، و الشاهد هو الشخص العالم الذي يكشف ما اكتسبه من علم، وتعتبر كلمة شهيد اشتقاقاً من الفعل الثلاثي شهد، ويقال استشهد أي أنه طلب الشهادة لتأكيد خبر ما ومعاينته، واستشهد في سبيل الله أي أنه قدم حياته على كفه سعياً لرضا الله تعالى.
الشهيد شرعا من قاتل لإعلاء كلمة الله” .الواحات محشي

ومن المقرر، أن تعقد محكمة جنايات القاهرة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، الثلاثاء المقبل، جلسة محاكمة بديع” و738 متهمًا آخرين فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”فض اعتصام رابعة العدوية“.

 

*”حسم” تعلن مسؤوليتها عن حادث الواحات البحرية وتكشف التفاصيل

أعلنت حركة “حسم” ، مسؤوليتها عن الهجوم على قوة أمنية كانت فى مهمة لملاحقة مجموعة مسلحة في منطقة الواحات، التابعة لمحافظة الجيزة.  

وزعمت الحركة في بيان لها اليوم نشرته وكالة الأنباء الألمانية، أنها استدرجت القوة الأمنية وقامت بتصفية 60 منهم وادعت هروب الباقين.

وقالت الوكالة إنها لم يتسن لها التحقق من صحة هذا البيان.

وشددت الحركة في بيانها إنها مستمرة في عملياتها ضد قوات الأمن والقوات المسلحة.

ومن جهة أخرى، أمر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق نيابة أمن الدولة العليا، بإجراء تحقيقات موسعة وفورية في الحادث الإرهابي الذي وقع بصحراء الواحات أمس الجمعة، والذي أسفر عن مقتل عشرات الضباط وأفراد الشرطة ما بين قتلى ومصابين خلال مواجهة مسلحة مع عناصر مسلحة.

وكلف النائب العام، وزارة الداخلية بسرعة عمل التحريات حول الحادث لكشف ملابساته وتحديد الجناة.

وانتقل فريق من محققي النيابة إلى مستشفيات الشرطة بالعجوزة ومدينة نصر والشروق، لمناظرة جثامين القتلى جراء الحادث، مع التصريح بتسليم الجثامين إلى ذويها والدفن فور انتهاء الأطباء الشرعيين من توقيع الكشف الطبي عليها وتشريحها لتحديد أسباب الوفاة لكل منها على حدة، والاستماع إلى أقوال المصابين ممن تسمح حالتهم بسؤالهم في شأن ملابسات الحادث، للوقوف على كيفية وقوعه.

وكانت وزارة الداخلية أكدت أمس مقتل عدد من رجال الشرطة ومقتل عدد آخر من العناصر المسلحة في مواجهات بمنطقة الواحات بمحافظة الجيزة، دون أن تذكر أرقاما محددة.

لكن تقارير صحفية نقلت اليوم عن مصادر أمنية بوزارة الداخلية قولها إن عدد أفراد الشرطة الذين قتلوا بلغ 58 من أفراد الشرطة ( 23 ضابطًا و35 مجنداً)

 

* حجب أكثر من 400 موقع وانتصر عليه الإرهاب في سيناء.. تقرير لإدارة ترامب يفضح “السيسي

قلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريرا لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن فشل النظام المصري بقيادة السيسي في الإيفاء بوعوده لترامب بشأن القضاء على الإرهاب في سيناء، ووقف انتهاكات حقوق الإنسان

وندد التقرير بفشل السيسي في حماية حرية التعبير، والأقليات، والتحقيق في انتهاكات قواته الأمنية والعسكرية، كما أنه للتغطية على فشله حال دون وصول مراقبين أمريكيين إلى شبه جزيرة سيناء التي مزقتها الصراعات.

وذكر التقرير الذي نقلته الصحيفة عن وكالة أنباء “أسوشييتد برس”،  أن مصر أغلقت أكثر من 100 وسيلة من وسائل الإعلام عبر الإنترنت، بالاضافة إلى حجبها أكثر من 400 موقع، أغلبها مواقع إخبارية مستقلة تبث من مصر وحاصلة على تراخيص من الدولة، وجمدت أصولا تابعة لنشطاء.

وقال ستيفن مسينيرني، مدير مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط: إن منع السلطات المصرية وصول مراقبين أمريكيين إلى شبه جزيرة سيناء يثير تساؤلات حول مدى قدرة الأجهزة الأمنية المصرية على التصدي للجماعات المسلحة هناك، كما أنه يكشف رغبة النظام المصري في إخفاء اخفاقاته في مواجهة الجماعات المتشددة في سيناء، كما يؤكد عدم استغلال النظام المصري للدعم الأمريكي المقدم له، وربما يكون قد أنفقه في أوجه أخرى.

وتثار علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به الجيش المصري، من قصف لمنازل المدنيين بين الفترة والأخرى في قرى محافظة شمال سيناء، وتحديداً مدينتي الشيخ زويد ورفح، ويعتبر مراقبون أن قصف منازل الآمنين من مدفعية الجيش وقذائف الدبابات، لا يمكن تفسيره إلا في ضوء سلسلة عمليات انتقامية من أهالي سيناء.

وتأتي العمليات الانتقامية عقب فشل الجيش المصري في مواجهة تنظيم “ولاية سيناءالمسلح، الذي يكبّد قوات الجيش خسائر فادحة في الأرواح، فضلاً عن اغتنام معدات وآليات عسكرية وذخيرة، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً للجيش.

ويعكس اتجاه الجيش للتعامل مع الأزمة في سيناء، التصعيد الكبير ضد أهالي سيناء، من خلال عمليات قصف بمختلف أنواع طائرات “الأباتشيوالطائرات من دون طيار، “الزنانة”، وأخيراً مقاتلات “إف 16″، فضلاً عن الاعتقالات العشوائية، وقتل لمجرد الاشتباه والتعذيب في المعتقلات ومعسكرات الجيش.

وتشير مصادر إلى أن المخبرين الذين يعتمد عليهم الجيش من أهالي سيناء ويعرفون باسم “الجواسيس”، لهم دور كبير في حملاته، وإذا كان لدى هؤلاء خصومة مع أحد الأهالي فيتم هدم جميع المنازل في المنطقة، نظراً لأن الضابط لا يعرف الكثير عن طبيعة المنطقة وتعقيداتها عادةً.

وتلفت المصادر إلى أن الطائرات من دون طيار لا تتوقف عن التحليق في أجواء رفح والشيخ زويد، مرجّحة أن تكون طائرات إسرائيليةة، وهي ليست المرة الأولى التي تدخل طائرات “زنانة” سماء المنطقة، مثلما يسمي أهالي سيناء الطائرات الإسرائيلية، وهو أمر له بالغ الأثر السلبي في نفوس أهالي سيناء.

 

* لله يامحسنين”.. تبرعوا لدفع فاتورة مياه المسجد!

فى واقعة ضمن الوقائع الطريفة التي أصبحت ملازمة لحكم العسكر؛ تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطلب أهالي إحدى مناطق الإسكندرية من المصلين التبرع للمساعدة في سداد قيمة فاتورة المسجد. في سابقة ربما تحدث للمرة الأولى.

ووضع رواد مسجد “المروة” بمنطقة سيدى بشر شرق الإسكندرية، صورة ضوئية لفاتورة المياه على صندوق التبرعات بالمسجد، كما دعا إمام المسجد المصلين للمشاركة فى دفع الفاتورة قبل أن تقوم هيئة مرفق المياه بقطع المياه عن بيت ربنا“.

ردد الأهالى عقب الصلاة: “حسبنا الله، هى وصلت لحد كده”، فيما تكفل أحد رواد المسجد بدفع القيمة كاملة وهى 1778 جنيهاً.

 ويعيش رواد المساجد بعهد الانقلاب حالة احتقان لمطالبتهم بدفع فواتير الكهرباء والمياة، وهو ماشهده من قبل مسجد “العباسي” بالإسماعيلية لمطالبتهم بتحمل فاتورة الاستهلاك ،عقب قيام ادارة الكهرباء بالاسماعيلية وابور النور”، برفع عداد الكهرباء الخاص بالمسجد وتركيب عداد اخر يعمل بنظام “كارت الشحن”، وذلك بناء علي تعليمات من مديرية أوقاف الإسماعيلية بحكومة الانقلاب. وهو مادفع الأهالى إلى تحمل دفع استهلاك الكهرباء بالمسجد والذي وصل في أحد الأشهر إلى 4500 جنيه.

 

* رموز الفتنة تستغل “الواحات” وتحرّض على اعتقال معارضي الانقلاب

 استغل عدد من إعلاميي الانقلاب وأعضاء برلمان العسكر، حادث الواحات الذي راح ضحيته العشرات من ضباط ومجندي الشرطة، خلال الاشتباك مع مجموعة إرهابية مساء امس الجمعة، في التحريض على الشعب المصري، وكل رموز المعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين باعتقال كل من يعارض نظام الانقلاب، أو يقوم بكتابة تدوينات مضادة للنظام الحاكم.

وطالب عضو برلمان العسكر مصطفى بكري، عبر صفحته على “تويتر”، اليوم السبت، الجهات الأمنية المختصة بالتحرك السريع للقبض على من أطلق عليهم “الخونة والشامتين” على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات فيس بوك وتويتر، مضيفا: “هؤلاء ليسوا سوى ذيول للتنظيمات الإرهابية، لابد من متابعة حساباتهم وتحريضهم وسفالتهم وحقدهم على الوطن ودعمهم للإرهاب، ولابد للوطنيين من فضحهم ومواجهتم، وهم قلة مأجورة، مجموعات من المرتزقة، حان الوقت لمحاسبتهم علي كل جرائمهم”، وفقًا لزعمه.

وأضاف بكري على صفحته الشخصية بموقع “تويتر”: “نعرف أن ما جرى والأسلحة التي استخدمت لا يمكن إلا أن تكون دليلا على أن الجريمة هى تخطيط استخباراتى وتمويل خارجى، ولكننا على ثقة أن الأمر حتما يخضع للتحقيق منذ الأمس بهدف معرفة ملابسات الحادث الإجرامى، ولا يثق شعبنا أن جيش مصر وشرطته الباسلة، حتما سوف ينتقمون من هؤلاء القتلة ومن يقفون خلفها، الشرطه تتحمل مهاما فوق طاقتها فى حماية الداخل، ومواجهة الارهاب، قدموا الكثير من التضحيات، صمدوا رغم كل محاولات التشكيك فيهم وفي أدائهم، احرصوا على معنويات رجال الشرطة”.

كما طالب عضو برلمان العسكر طارق الخولى، باعتقال كل رموز المعارضة، ومن يرفض نظام السيسي، وتوعد الخولى، فى بيان صحفي له، لمن أطلق عليهمن أيضا “الشامتين فى شهداء الوطن” بالقول: “ويلٌ للراقصين على جثث الشهداء.. فالدم بالدم”، مؤكدًا أن المخطئين فى حق الوطن وأبنائه لن يفلتوا بأفعالهم وسيكون الحساب قريبا والعقاب عسيرا.

فيما حرّضت النائبة سحر طلعت مصطفى، على كل أصحاب اللحى ممن أطلقت عليهم المتاجرين بالدين، كما دعت الشعب المصري للوقوف وراء السيسي بزعم الحرب على الإرهاب، وتخليص مصر من كل من يعارض النظام الحاكم.

من ناحية أخرى، أصدرت قيادة ميليشيات عبد الفتاح السيسي، بيانًا، مساء الجمعة، دعت من خلاله رواد مواقع التواصل ووسائل الإعلام، عدم نشر أي معلومات تخص حربها مع الإرهاب، لما يسببه من أضرار على أرواح القوات وتقدمها في الميدان.

وجاء البيان كالتالي: “نهيب السادة والسيدات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدم نشر أي معلومات تخص حربنا مع الإرهاب سواء داخل الجمهورية أو خارجها، وعدم نشر أي بيانات تخص المعدات أو الأفراد، وننوه على الجميع عدم التسابق لنشر أي أحداث جارية تحدث على أرض المعركة، فهناك من يقوم بالتقاط أحرفكم للنيل من أبنائكم، وفقكم الله”.

على الجانب الأخر كتب الفريق أحمد شفيق المرشح السابق لانتخابات الرئاسة خلال تدوينة على صفحته بموقع “فيس بوك” وموقع “تويتر”، صباح السبت: “ما هذا الذي يحدث لأبنائنا. هم على أعلى مستويات الكفاءة والتدريب، هل ظلمتهم الخيانة أو ضعف التخطيط لهم، أو كل الأسباب مجتمعة. أرجوكم لا تتعجلوا في الانتقام قبل أن تستوعبوا وتفهموا حقيقة ما دار أمس على أرض بلدنا الجريح وفي عمله”.

وكانت سلطات الانقلاب كشفت أن 54 شخصا من قوات الأمن قتلوا في اشتباكات مع مسلحين في منطقة الصحراء الغربية. 

وأطلق المسلحون النار على القوات، التي تضم أفرادا من الجيش والشرطة، أثناء مداهمة مخبئهم بالقرب من الواحات البحرية، حسبما أوضح بيان وزارة داخلية الانقلاب.

 

* بكري”.. قاضي الانقلاب الذي لم يعينه أحد!

اعتاد الكاتب الصحفي عضو برلمان الدم “مصطفى بكري” على التلون بألوان عدة، وانضم إلي صفوف كثيرة، وكلما سنحت له الفرصة لاغتنام مكاسب سياسية جديدة، على الفور تحول للمعسكر الناجي الذي يمنحه المكتسبات، وعادة ما يستخدمه العسكر لاتهام الأبرياء وإلصاق العمليات الإرهابية بطرف معين حتى قبل أن يبدأ التحقيق، وليس أدل من ذلك على تحريض بكري ضد رافضي الانقلاب بزعم ارتكابهم حادث “الواحات” الذي قتل فيه نحو 54 من عناصر الشرطة.

ومنذ أيام قام بكري بممارسة دور المخبر المحبب اليه، وقام بالإبلاغ عن رفيقه الكاتب الصحفي “الناصري أيضا” سليمان الحكيم، مؤكداً أن الحكيم ارتكب جرماً كبيراً بظهوره في قناة “مكملين” المعارضة للانقلاب، وزعم أن الرجل الذي أيد انقلاب 30 يونيو والمريض بالقلب، تعدي على أفراد حملة أمنية ذهبت تعاقبه وتهدم بيته فوق رأسه.

رحلة السقوط

منذ زمن بدأت رحلة بكري في هذا الدور.. منذ فترة السبعينيات حين كان عضواً باللجنة المركزية بمنظمة الشباب الاشتراكي، ويُشاع عنه أنه ينتمي للتيار “الناصري” وبعدها حاول الترشح لمجلس النواب نذ عام 1990 الا انه لم يكتب له النجاح إلا في العام 2005.

امتدح بكري كلا من “مبارك وجمال وعلاء” وظهر فى إحدى اللقاءات التلفزيونية قُبيل اندلاع ثورة يناير ليقول أن مبارك هو راعي الديمقراطية ويهتم بالطبقات الفقيرة، فى حين قال أثناء الثورة: نشكر مبارك على خطابه الثاني وأنا مع أن يبقى لآخر فترته الرئاسية،

ووصفه بأنه استجاب لمطالب الشعب وشكره على ذلك، ووصفه بأنه رمز وطنى لا يستحق هذا الجحود وأنه لن يهرب من مصر كما هرب بن على، وأن الفارق بينهما كبير، فمبارك بطل من أبطال أكتوبر ولا يريد إلا الدفن فى مصر.

لكن كما هو الحال القائم على الفرضية الشعبية “مات الملك عاش الملك” تحول بكري بعد تفويض مبارك السلطة للمجلس العسكري، إلي منحاز للثورة لكن بنكهة أمنية حيث امتدح بكري الثوار وشكر أرواح الشهداء على ماقدموه وكيل السباب لمبارك ونظامه.

في خدمة العسكر

وبعد ذلك شرع بكري فى عمله المعتاد وهو تملق النظام الحاكم فأشاد بدور المجلس العسكري حتي وصل به الحال أن إنقلب على الثوار الذين امتدحهم منذ فترة ليست ببعيدة، ووصف بكري كل المعارضين للمجلس العسكري بأنهم خونة وعملاء وكثف جهوده لتشويه شباب 6 إبريل.

اصطف فى صفوف أحمد شفيق قبيل فوز مرسي، ومدح الأخوان المسلمين إبان فوز مرسي وقال فى تسجيل له متداول بأن الأخوان هم الذين حموا الثورة يوم معركة الجمل، وفي لقاء قديم مع الإعلامي عمرو الليثي في قناة التحرير.

وقال بكري في حضور سامح سيف اليزل: «شهادة للتاريخ أن الإخوان المسلمين تصدوا في هذا الوقت وقاتلوا قتال الأبطال، دفاعاً عن ميدان التحرير، وزحفت جيوش منهم وكانوا يتصدون وكأنهم في حرب ضروس وكل منهم يريد أن ينال الشهادة»، وقاطعه عمرو الليثي قائلاً: “والسلفيين”، ليرد بكري: «طبعاً، لكنني أقول أن الذي كان يقود الدفاع عن ميدان التحرير هم الإخوان ومعهم آخرين»، ثم عاد بعد ذلك ليقول أنهم اختطفوا الثورة.

في أحضان الانقلاب

ولا يخفي على أحد تملق بكري للسفيه السيسي، وقد صرح بكري من خلال برنامجه “حقائق وأسرار” على فضائية، صدي البلد، بحبه الشديد للسيسي وهو يحاول التعبير عن حالته النفسية حيث دخل فى نوبة بكاء على الهواء مباشرة وقال: “السيسي يعمل لصالح البلد، ولا يشغله شيئًا سوى مصلحة الوطن”، مضيفاً: “السيسي لا ينام من أجل ألا نضيع نحن، واللي مش عاجبه السيسي يشرب من البحر”. 

ولأن الانتهازية مبدأ أصيل يطبقه بكري حتى في نومه، فقد سارع عقب حادث “الواحات” إلى الزعم بأن السفيه السيسي يخوض معركة شرسة مع العناصر الإرهابية، ملمحاً لرغبة السيسي في الجلوس على صدور المصريين لمدة اربع سنوات أخرى بزعم مكافحة الإرهاب،

وقال أن عملية الواحات تستهدف إسقاط مصر وإثارة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار.. فهل حقاً تنعم مصر بالاستقرار كما زعم بكري 2013؟

عن Admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>