الأحد , 21 أكتوبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » الحريات لم يعد لها وجود في مصر.. الجمعة 25 مايو.. الشيخ حازم أبو إسماعيل يدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام بالعقرب
الحريات لم يعد لها وجود في مصر.. الجمعة 25 مايو.. الشيخ حازم أبو إسماعيل يدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام بالعقرب

الحريات لم يعد لها وجود في مصر.. الجمعة 25 مايو.. الشيخ حازم أبو إسماعيل يدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام بالعقرب

حازم ابو اسماعيلالحريات لم يعد لها وجود في مصر.. الجمعة 25 مايو.. الشيخ حازم أبو إسماعيل يدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام بالعقرب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الشيخ حازم أبو إسماعيل يدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام بالعقرب

بدأ الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح السابق لرئاسة مصر، إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ عدة أيام في محبسه بسجن “العقرب” سيئ السمعة، اعتراضا على سوء المعاملة
وأكد المحامي قمر محمد موسى عضو هيئة الدفاع عن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل أن موكله بدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام، وأنه أجرى اتصالات مكثفة بعائلة أبو إسماعيل، التي أكدت دخوله في إضراب عن الطعام منذ عدة أيام، بسبب المعاملة السيئة، وحرمان نزلاء العقرب من حقوقهم في الزيارة والتريض وغير ذلك.
ولفت “موسى” إلى أن أبو إسماعيل ربط بين إضرابه وبين تحسن ظروف حبس نزلاء العقرب وإنهاء المعاملة السيئة التي يتلقونها.
ويبلغ مجموع الأحكام التي صدرت بحق الشيخ حازم أبو إسماعيل نحو ١٣ عاما سجنا، يتعلق بعضها بقضية تعمد التحريض على تعطيل مؤسسات قضائية عن مباشرة أعمالها، وإهانة المحكمة.
وكان أبو إسماعيل من أوائل الشخصيات التي حرصت سلطات الانقلاب على اعتقالها فور وقوع انقلاب الثالث من يوليو 2013.
ويؤكد الشيخ حازم أبو إسماعيل عدم اعترافه بشرعية ما يجري بحقه من محاكمات، حيث أعطى ظهره لهيئة المحكمة عدة مرات، كما وجّه انتقادات أثناء مرافعاته دفاعا عن نفسه لإجراءات محاكمته.

 

*اعتقال إمام مسجد بالشرقية عقب صلاة الجمعة

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالشرقية ظهر اليوم الجمعة ، أحمد صبحي مجاهد من أمام المسجد عقب أداء صلاة الجمعة، واقتادته لجهة غير معلومة.

ويعمل “مجاهد ” الذي يبلغ من العمر 40 عاما، إماما وخطيبا بإدارة الأوقاف بمدينة الإبراهيمية.

وحملت أسرة “مجاهد” وزير داخلية الانقلاب والنائب العام ومدير أمن الشرقية المسئولية الكاملة عن حياته، وطالبت بالإفراج عنه.

 

*تصاعد الانتهاكات بحق المعتقلين في ليمان المنيا

شهدت الأيام الماضية تصاعد الانتهاكات بحق المعتقلين في سجن ليمان المنيا الجديدة، بقيادة الضابط عز شعبان ومفتش منطقة السجون عمرو الدرديري.

واشتكي الاهالي، في شكوي للمنظمات الحقوقية، من التفتيش المهين خلال الزيارات وإجبار الأهالي علي خلع ملابسهم، والقيام باحتجاز السيدات الرافضات لهذا النوع من التفتيش والاعتداء عليهن بالضرب.

وذكر الأهالي، في شكواهم، أن المهندس أسامة أنس محمود “35 عاما، المعتقل من 22/7/ 2013، تعرض للاعتداء بالضرب علي يد الضابط عز شعبان، وتم حبسه انفراديا والاستيلاء على كافة متعلقاته الشخصية، عقب اعتراضه علي طريقة التفتيش.

 

*فرانس برس: الحريات لم يعد لها وجود في مصر

علقت وكالة الأنباء الفرنسية على قرار نيابة الانقلاب بحبس المدون والصحفي وائل عباس 15 يوميا احتياطيا بعد أن حققت معه بزعم “المشاركة في تنفيذ أهداف إرهابية” نقلا عن محاميه طارق العوضي.

وقالت الوكالة إن الحريات لم يعد لها وجود في مصر تحت حكم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى البيان الصادر عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان باعتبارها موكلة الدفاع عن “عباس” والذي قالت فيه إن قوة من أجهزة الشرطة اقتحمت منزل أسرة وائل عباس واقتادته بملابس النوم إلى جهة غير معلومة.

وتابعت الوكالة أن عباس يعتبر من رواد المدونين في مصر وكان من أبرز الشخصيات الشابة التي شاركت في ثورة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك، واشتُهر بنشره فيديوهات حول التعذيب في أقسام الشرطة إبان نظام المخلوع.

ولفتت الوكالة إلى أن المدافعين عن حقوق الإنسان داخل مصر وخارجها يتهمون نظام السيسي، الذي اعيد انتخابه باكثر من 97% في مسرحية هزلية، بانتهاك الحريات وإسكات المعارضين، موضحة أنه بالإضافة إلى عباس تم توقيف ناشطين آخرين هما شادي أبو زيد وهيثم محمدين.

والأسبوع الماضي قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس الناشط السياسي شادي الغزالي حرب، أحد القيادات الشبابية لثورة 2011، مدة 15 يوما احتياطيا بعد التحقيق معه بتهم نشر أخبار كاذبة على فيسبوك وتويتر والثلاثاء، قضت محكمة عسكرية بحبس الصحفي والباحث إسماعيل الإسكندراني عشر سنوات.

ووفق منظمة “مراسلون بلا حدود”، فان 33 مواطنا صحافيا ومدونا يقبعون في سجن العسكر، وبحسب التصنيف الدولي لحرية الصحافة للعام 2018 فان مصر تحتل المرتبة الـ161 في قائمة تضم 180 دولة، وفقا للمنظمة.

 

*اعتقالات النشطاء” .. سياسيون : الشعب تحت الحصار

يعتبر مراقبون أن التوسع في دائرة الاعتقال الأخيرة لتصل إلى كل من يعارض سلطات الانقلاب وقائده، فاعتقال شادي الغزالي حرب وأبو زيد وهيثم محمدين ووائل عباس وعشرات الصحفيين والمدونين واستمرار اعتقال قيادات حزبية مثل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية ونائبه محمد القصاص وعدد من أفراد الحزب ، ناهيك عن 60 ألفًا هم ضحايا الاعتقالات من مؤيدي الشرعية الرافضون للانقلاب، إلا أنه برأي مراقبين لا تبدو هناك مبررات منطقية لهذه الحملات المسعورة سوى أنها دليل على وضع الجميع تحت الحصار.

غير أن لهذه الحملات الواسعة للسياسيين والنشطاء أثرًا لاسيما بعد الإعلان عن العفو عن قتلة ، وزعماء البلطجية أمثال صبري نخنوخ ومجدي طبيخة رغم رفض محكمة النقض طعنهما!

ليبراليون ويساريون

ويعتبر مراقبون أن ذلك تمهيد خطير لترتيبات قادمة، خاصة أنها شملت هذه المرة مؤيدي الانقلاب من اليساريين والليبراليين.

وأضافوا أن الاعتقالات والأحكام العسكرية وتجديد حبس المعتقلين بلا محاكمة وخرق فترة الحبس الاحتياطي قد يكون لها علاقة بالرفع المتوقع للأسعار بشكل جنوني وتوخي الانقلاب الحذر من تحريض هؤلاء على الغضب الشعبي بعدما حدث في انتفاضة المترو.

صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قالت إن المصريين كانوا يأملون التخفيف من قبضته السلطوية؛ لكنهم كانوا مخطئين، فما زالت حملات القمع مستمرة، بل زادت وتيرتها وتطال الإسلاميين وغيرهم.

وقال حسام بهجت، صحفي وناشط حقوقي، إن حملة القمع تسير الآن في اتجاهات متعددة؛ فهم يمتلكون ملفًا لكل شخص، والأمر مخيف للغاية.

واستغرب بهجت الحكم على الباحث إسماعيل الإسكندراني بالسجن عشر سنوات؛ بزعم “الانضمام إلى جماعة محظورة، ونشر معلومات وبيانات كاذبة لهدف الإخلال بالأمن القومي”.

موجة غلاء

وتتزايد نبرة التهديد والوعيد للجميع وهي تمهيد لمواجهة الشعب كله من خلال موجة غلاء غير مسبوقة، بدأت بجميع الأسعار على كافة المحافظات ولكنه خص القاهرة الكبرى – 22 مليون مواطنًا – برفع أسعار تذاكر المترو الذي يستخدمه يوميًا مليوني مواطن في إجراء له ما بعده من مواصلة الغلاء يطمئنه القبض بيد الداخلية والأمن الوطني على أماكن الاحتجاج وسريعًا وفي ضوء مخطط أمني مسبق.

يقول د.محمد محسوب إن الاعتقالات لن تصلح اقتصادًا .. لن تضبط أسعارًا .. لن تحسن وضع العملة .. لن تعالج خدمات منهارة .. لن تشجع سياحة .. لن تجذب استثمارًا .. لن توفر فرص عمل .. لن تعدل عقود نهب مصادر الثروة الطبيعية .. لن تغير ماحل بسيناء ولا ما أصاب النيل .. لن تعيد حقوقًا ضيعها صغار .. المستقبل سيبنيه المعتقلون لا السجانون .

وربط المهندس والنائب ببرلمان الثورة حاتم عزام بين الاعتقالات الأخيرة والغرق الاقتصادي والتنازل عن جزء من سيناء لإسرائيل، مضيفًا “لا أعرف وائل عباس بشكل شخصي لكنني لم أره يومًا مدافعًا عن ظالم بل دائمًا رافضًا للظلم و القهر مطالبًا بالعدل”.

صراع ثورة

يرى سياسيون أنه بين الثورة المضادة التي يظن قادتها أنهم نجحوا في إخماد ثورة الشعب الحقيقية في 25 يناير بنزع الخلاف بين أركانها، ويكشف أن ما جرى لم يكن صراعًا بين العسكر والإخوان وإنما بين العسكر والديمقراطية وثورة 25 يناير، والرغبة في التخلص من كل من دعمها وساهم في قيامها.

وأن الاعتقالات قد يكون لها علاقة باقتراب ذكرى 30 يونيو والانقلاب 3 يوليو وما يواكبهما من حراك على مواقع التواصل وانتقادات ودعوات لثورة جديدة. أو تكون ضمن ترتيبات محلية وإقليمية يتطلب تمريرها إخراس كل الألسنة مثل صفقة القرن وشغل الناس بمعارك وهمية يتبادلون فيها الشتائم فيما بينهم.

القرن الأمريكي

وربط آخرون بين التوسع في عمليات الاعتقال الأخيرة ونبرة التهديد الواسعة وبين تنفيذ صفقة القرن في ظلال موجات عاتية من الغلاء غير المسبوقة والرهيبة التي ستجتاح مصر خلال الفترة القادمة.

لذلك تتخوف أمريكا منها فقد أبلغ نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس السيسي قلق واشنطن إزاء اعتقال نشطاء بعينهم احتجزتهم السلطات برغم إطلاق سراح سجناء آخرين مؤخرًا، حسبما أفاد بيان للبيت الأبيض.

وجاء في بيان البيت الأبيض أيضا :” عبر بينس عن دعمه لإطلاق السيسي سراح أكثر من 300 سجين، ومن بينهم المواطن الأمريكي أحمد عطيوي”.

وأشار البيان إلى أن بنس أعرب خلال اتصال هاتفي مع السيسي “عن القلق بشأن اعتقال نشطاء آخرين لا ينتهجون العنف في مصر”.

 

*تديُّن الديكتاتور” .. ما بين ادعاء النبوة حينًا والانقلاب على الدين حينًا آخر

لم يكتف قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي من أن ينصّب نفسه وصيّا على الدين ومقدساته ونصوصه، بعد دعوته لما وصفها بثورة دينية للتخلص من أفكار ونصوص تم تقديسها على مدى قرون وباتت مصدر قلق للعالم كله.

ولكن بدا عبد الفتاح السيسي في أيامه الأخيرة على شفا التحدث باسم الذات الإلهية، وادعاء النبوة، بعدما ردد، خلال فعاليات مؤتمر الشباب، حديثه بأنه يفهم ما لا يفهمه غيره، وشبه نفسه بنبي الله سليمان في إيحاء بأن القدرة على الفهم لا يوكل إلا للأنبياء والمصطفين، مستندًا بقول الحق عز وجل : «فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ۚ» ، لافتًا إلى أن الله تعالى منح سليمان القدرة على فهم الموضوعات التي لا يفهمها الكثيرون، في إشارة منه حينما كرر الآية مرات متعددة إلى أنه سليمان العصر الحاضر.

ما بين الديكتاتور والدين

ومع تصريحات عبد الفتاح السيسي التي تثير الجدل، وتكشف عما يدور بداخله، من ادعاء الحكمة والوحي، والالتصاق بالتوفيق الإلهي في الفهم والتصرف، تتضح العلاقة بين الديكتاتور والدين .

والديكتاتور مصطلح روماني الأصل ظهر فى عصر الجمهورية الرومانية كمنصب لحاكم فى ظروف استثنائية كالحروب والكوارث والمؤامرات ، كانت السلطة في هذه الجمهورية موزعة بين قنصلين متساويين، ومجموعة من الموظفين، ومجلس شيوخ، وثلاثة أنواع من المجالس العامة نظم الدستور تعيين الديكتاتور حيث كان يرشحه أحد القنصلين بتزكية من مجلس الشيوخ، ويتمتع بسلطات استثنائية وتخضع له الدولة والجيش ، تراوحت المدة التي يتقلد فيها الديكتاتور سلطاته بين ستة أشهر وسنة ، وقد التزم معظمهم بهذه المدة إلا “سيلا” الذي أمضى سنتين كديكتاتور، أما “يوليوس قيصر” فقد اتخذ لنفسه سلطات ديكتاتورية لمدة عشر سنوات ثم أعطيت له هذه السلطات مدى الحياة قبل اغتياله بقليل .

في الاستخدام الحديث تشير الديكتاتورية إلى حالة سياسية معينة، تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد ، يمارسها حسب مشيئته، والديكتاتور قد يكون فردًا أو جماعة فيما يسمى ديكتاتورية البروليتاريا ؛ أى ديكتاتورية الطبقة العاملة استخدم ماركس هذا المصطلح ولم يوضح معناه، وإن كان قد اتخذ فيما بعد دلالات واسعة فى الفكر الماركسى ليدل على طبيعة ومشروعية سلطات الدولة خلال فترة التحول من الثورة إلى المجتمع الشيوعي.

وينشأ الحكم الديكتاتوري نتيجة تفاعل عوامل اجتماعية تضرب بجذورها في نسيج البناء الاجتماعي، فالديكتاتوريات تولد وتتشكل نتيجة الاضطراب والخلل وعدم التوازن في البنيان أو التركيب الاقتصادى والاجتماعى فى مجتمع ما.

وقد يرتدي الديكتاتور عباءة الدين أو يمزقها حسب مصلحته، فهو يدعى الحق الإلهي غير المباشر فى الحكم مثلما قال الملك جيمس ملك إنجلترا : “إننا، نحن الملوك، نجلس على عرش الله على الأرض” ، وفي مرسوم للويس الخامس عشر فى ديسمبر قال : “إننا لم نتلق التاج إلا من الله، فسلطة سن القوانين هي من اختصاصنا وحدنا بلا تبعة ولا شركة.”

وفي تاريخنا الإسلامي هناك المنصور الخليفة العباسي الثاني الذي خطب الناس فقال لهم أيها الناس، إنما أنا سلطان الله في أرضه.

كيف يستغل الديكتاتور الدين؟

استغلال الديكتاتور للدين له صور متعددة، منها مافعله السادات فوصف نفسه بالرجل المؤمن ، ووصف الدولة بأنها دولة العلم والإيمان، ولم يقصر مبارك في استغلال المناسبات الدينية فى إلقاء خطب له في الاحتفال بالمولد النبوي وليلة القدر.

وقد يقوم الديكتاتور بتأميم الدين فيسيطر على المؤسسة الدينية من خلال القوانين وحرمانها من الموارد المالية، أو يحاول التغيير فى نصوصه المقدسة مثلما فعل القذافى حينما اقترح حذف كلمة قل من آية سورة الإخلاص بالقرآن الكريم “قل هو الله أحد” بدعوى أنها خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم بل إن مقاطع من كتابه الأخضر تبث فى الإذاعة والتليفزيون قبل القرآن الكريم.

والتاريخ مليء بأمثلة من رجال الدين وعلمائه ممن خدموا الديكتاتور وممن قاوموه فمارتن لوثر مؤسس المذهب البروتستانتى يقول : “أمراء هذا العالم آلهة والناس العاديون شياطين ليس من الصواب بأي حال أن يقف المسيحي ضد حكومته سواء كانت عادلة أم جائرة”.

وبرر عدد من علماء السلطة من المسلمين طاعة الحكام وإن كان الظلم هو ديدنهم، وقد اصطف معظم رجال الدين المسيحي مع الديكتاتور المخلوع مبارك بعد قول البابا شنودة له على شاشات التليفزيون “احنا معك”، وحذر شيخ الأزهر والمفتي من الفتنة ، كما حذرت معظم خطب الجمعة أثناء الثورة في المساجد التي يسيطر عليها النظام من الفتنة، ومنع كثير من أئمة السلفية أتباعهم من المشاركة فى الثورة وفى نفس الوقت شهد ميدان التحرير خطب وعظات لعلماء من المسلمين و قسس تدعم للثورة.

السيسي يتاجر بالدين ويخرج عليه

ويتلاعب عبد الفتاح السيسي بالدين لحساب مصالحه الشخصية، فتارة يدعي الفهم والنبوة والحكمة، وتارة أخرى ينقلب على الدين، حيث قال السيسي في كلمة له بمناسبة المولد النبوي الشريف، متهمًا الإسلام بالإرهاب إنه “ليس معقولاً أن يكون الفكر الذي نقدسه على مئات السنين يدفع الأمة بكاملها للقلق والخطر والقتل والتدمير في الدنيا كلها”.

وأضاف أن هذا الفكر “يعني أن 1.6 مليار (مسلم) حيقتلوا الدنيا كلها التي يعيش فيها سبعة مليارات عشان يعيشوا هم”.

وقال إنه يقول هذا الكلام أمام شيوخ الأزهر و”الله لأحاجكم به يوم القيامة”، وطالبهم بإعادة قراءة هذه النصوص “بفكر مستنير”.

وذكر أن الخروج من هذا الفكر يقتضي ثورة دينية وتدقيقًا والاطلاع عليه من الخارج لأنه “لا يمكن أن يكون داخلك وتحس به”.

 

*غباء غير مسبوق .. نظام السيسي يوزع كهرباء أثيوبيا من سد النهضة!!

في خبر يبدو أنه سار وإيجابي، نشرته صحف الانقلاب العسكري، اليوم، انتهت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والشركة المصرية لنقل الكهرباء من اختيار الشركة المنفذة لمشروع الربط الكهربائي مع السودان، وجاري الانتهاء من المراحل النهائية من توقيع العقود للبدء فى عملية الربط.

وأكد أيمن حمزة، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة ، أن محمد شاكر، وزير كهرباء الانقلاب، حريص على سرعة إنهاء مشروع الربط الكهربائي مع السودان فى أسرع وقت ممكن، من منطلق حرص مصر على دعم دول إفريقيا وحوض النيل لتلبية احتياجاتهم من الكهرباء، خاصة في ظل ارتفاع قدرة الشبكة القومية للكهرباء بمصر عن احتياجات الشعب المصري.

وأوضح حمزة، فى تصريحات، أن المرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائي مع السودان تبلغ قدرته 300 ميجا وات، موضحًا أنه من المتوقع أن يصل إلى 3 الآف ميجا وات فى المرحلة الثانية من المشروع، مشيرًا إلى أن وزير كهرباء الانقلاب أصدر تعليمات بسرعة إنهاء خط الربط الكهربائي مع السودان، مشيرًا إلى أنه سيتم تشغيله خلال 4 أشهر على الأكثر وذلك تمهيدًا للربط مع إثيوبيا ومنها إلى جميع دول أفريقيا لتوفير احتياجاتهم من الكهرباء.

ومن جانبه قال المهندس جمال عبد الرحيم، رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، إن مشروع الربط الكهربائي مع السودان يهدف لتوفير احتياجات الشعب السوداني في المقام الأول وسيتم تحديد قدرة الخط بناء على احتياجات السودان، لافتًا إلى أن مصر ليست فى حاجة إلى تبادل قدرات فى ظل وجود احتياطي بالشبكة يفوق احتياجات الشعب المصري.

إلى ذلك يبدو الأمر مقبولاً، إلا أن الجانب الخفي والذي يثير مخاوف جمة، هو استخدام نفس الخط في نقل الكهرباء الناتجة عن سد النهضة الأثيوبي ، بعد سنة على الأكثر.

وهو ما يمثل تصريفًا وحلاً لأكبر أزمة قد تواجه أثيوبيا، بعد تشغيل سد النهضة ، والذي تقول إنه يهدف لتوليد الكهرباء.

وحاولت أديس أبابا إقناع مصر والسودان بأهمية السد وفائدته، إذ وقعت اتفاقات، في مارس 2015، مع كليهما تمنح بمقتضاها القاهرة والخرطوم أولوية في الكهرباء المولدة من السد بصفتهما دولتي المصب، وكوسيلة لحل الخلافات وتعويض الأضرار.

وتطمع إثيوبيا أن تصبح أكبر مصدر للكهرباء في القارة الأفريقية عقب انتهائها من أعمال البناء وبدء تشغيل السد.

ولكن ما يعوق ذلك هو عدم قدرتها على تصريف الكهرباء وتصديرها، لما يستلزمه ذلك من بناء شبكة عالمية، ليس بمقدورها تمويلها في الوقت الحالي.

وكان خبراء حذروا مصر من المساهمة في تصريف الكهرباء الأثيوبية، حيث أن شبكتها هي الوحيدة القادرة على نقل الكهرباء الأثيوبية لأوروبا ودول عربية.

ومن ثم فإنه على مصر التمسك بشروط أكثر تشددًا تضمن وصول كميات المياه المقررة لها تاريخيًا، مقابل أن تصرف الكهرباء الأثيوبية الناتجة عن السد.

وتراهن أثيوبيا على إنتاج كميات من الكهرباء يتم بيعها للدول الأفريقية ، وهو ما يتصادم مع تدني مستوى خدمات البنية الأساسية للدول الأفريقية، ومن ثم يبقى دور مصر المنتظر في تصريف الكهرباء الأثيوبية, وهو ما يمثل قمة الغباء المصري، في حال عدم استخدامه كورقة ضغط، حيث يطالب خبراء وساسة منذ أمد بعيد، بأن تعلن مصر أنها لن تشتري الكهرباء من أثيوبيا أو تقوم بنقلها، وذلك لدفع أثيوبيا لتحجيم وتقليل حجم المياه التي يمكن أن تحجز أمام السد ، وهو ما تفعل مصر اليوم عكسه في الإدارة العسكرية، التي تراهن على تقديم التنازلات لأثيوبيا، في مقابل استمرار أثيوبيا في سياسات المراوغة مع مصر حتى يكتمل مشروعها.

 

*تركي آل الشيخ والأهلي” على طريق حكام السعودية والإمارات مع السيسي .. هكذا يفعل الكفيل برعاياه

على طريقة الكفيل الذي يتحكم بمكفوليه ورعاياه، محددًا مصيرهم ووجهات حياتهم، كما تمليها مصالحه هو فقط، تعامل الكفيل السعودي الجديد الذي أفسد الرياضة المصرية، مستخدمًا سلاح المال والخضوع والخنوع من قبل مجلس إدارة النادي الأهلي في تدمير قواعد الرياضة المصرية، خالطًا الرياضة بألاعيب السياسة، والتي تصب في غير صالح مصر.

فكما تتحكم السعودية والإمارات في عبد الفتاح السيسي، الذي أبدع في تقديم دور المكفول الخاضع الذليل الذي يعمل بلا إرادة ولا كرامة، في تعامله مع أصحاب الرز، لمصلحته الشخصية وليس لمصلحة الوطن كما يروج انقلابيوه من إعلاميي السبوبة.

فبجرة قلم تنازل عبد الفتاح السيسي عن جزء من التراب المصري ، في موقع استراتيجي في البحر الأحمر، على مدار السنين الماضية كان مصدر قوة لمصر تتحكم به في حركة التجارة العالمية، في مضايق تيران وصنافير، حيث تنازل السيسي عن الجزيرتين للسعودية، ثم تلا ذلك بالتنازل عن 1000 كلم من تراب مصر بجنوب سيناء للسعودية، ضمن مشروع “نيوم” السعودي، بالاتفاق مع الصهاينة، لتمرير “صفقة القرن” ، ناهيك عن عشرات التنازلات الكبيرة التي كشفت عنها أيام الانقلاب الأسود، ومالم يتم الكشف عنه بعد، من قرارات مصاغة ضد مصلحة الوطن الحقيقية، سواء بتعاقدات أسلحة أو أدوار تقوم بها مصر لصالح الأجندة السعودية والإماراتية في فلسطين وفي ليبيا وفي كثير من مواطن الفعل السياسي.

وعلى نفس الطريقة المهينة تعامل تركي آل الشيخ، المتحكم في الملف الرياضي المصري، مع النادي الأهلي بتحويل المدرب الأرجنتيني المقرر التوقيع معه لتدريب النادي الأهلي المصري لاتحاد جدة السعودي ، دون مراعاة لقيم أو تقاليد أو حتى رعايته ورئاسته الشرفية للنادي الأهلي.

وكان “تركي آل الشيخ” الرئيس الشرفي للنادي الأهلي قد أشعل براكين الغضب لدى عشاق ومحبي النادي، بعد أن أعلن رسميًا دوره الرئيسي في تحويل مسار الأرجنتيني رامون دياز من تدريب الأهلي إلى تدريب اتحاد جدة السعودي رغم تواصل الأهلي لاتفاق شبه نهائي مع المدرب الأرجنتيني قبل أن يتدخل “آل الشيخ”.

تصريح تركي آل الشيخ أمس والذي أكد فيه أن “دياز” كان في طريقه لتولي تدريب الأهلي ولكن طلب نادي اتحاد جدة السعودي التعاقد معه دفعه للتدخل وإبعاده عن الأهلي أثار ضجة كبيرة في الشارع الرياضي الأهلاوي، ودفع محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي لدعوة مجلسه لعقد اجتماع عاجل الليلة.

علاقة تركي آل الشيخ مع الأهلي وجماهيره باتت في طريق اللاعودة، خاصة في ظل محاولته استفزاز جماهير الأهلي من وقت لآخر بتصريحاته المثيرة، والتي كان أبرزها أيضًا خلال تولي حسام البدري المسئولية الفنية التأكيد على جاهزيته لإحضار جهاز فني عالمي لقيادة الفريق والتتويج ببطولة أفريقيا وهو الأمر الذي أثار حفيظة الجهاز الفني الموجود قبل الاعتذار عن عدم القيادة الفنية للفريق.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل امتد إلى تلميحاته المستمرة بشأن دوره في إنشاء مدينة رياضية متكاملة للنادي الأهلي، وأيضًا استاده الخاص بالشكل الذي لم يتحقق منه أي شيء حتى الآن على أرض الواقع.

المثير للجدل أيضًا تمثل في دور تركي آل الشيخ في تفريغ الأهلي من نجومه أيضًا في انتقالات الشتاء الماضي بعد تدخله لتدعيم صفوف الأندية السعودية بعدد من نجوم الأهلي وتحديدًا صالح جمعة وعمرو بركات ومؤمن زكريا وحسين السيد وأحمد الشيخ.

كما لعب دور البطولة في إتمام صفقة انتقال عبد الله السعيد إلى أهلي جدة السعودي وتوقيعه للنادي السعودي لمدة موسمين وبعدها بساعات قليلة أفسد صفقة التعاقد مع الأرجنتيني “رامون دياز” الذي كان قاب قوسين أو أدنى من تولي تدريب الأهلي قبل أن يلعب الرئيس الشرفي دورًا بالغًا في تحويله إلى نادي اتحاد جدة السعودي.

وهكذا يفعل الكفيل بمكفوليه ورعاياه الذين فقدوا استقلالهم بل وكرامتهم في حالة مصر السيسي وأهلي الخطيب.

وهو ما لا يتوقع غيره من صفقات متتالية على “قفا” النظام المصري في الفترة القادمة، من أجل “الرز” الخليجي، الذي يعتمد عليه السيسي الفاشل في تعويم نظامه المتهاوي شعبيًا.

 

*شوال رز” .. هكذا اعترف تركي آل الشيخ لجماهير الأهلي قبل اعتذاره

اعترف وزير الرياضة السعودي تركي آل الشيخ الذي اعتذر من منصبه كرئيس شرفي للنادي الأهلي المصري، بأنه كان يمثل بالنسبة للنادي “شوال أرز” ، وهي العلاقة التي تحكم سلطات الانقلاب في مصر بحكام دول الخليج، حيث يعدون على غرار ما اعترف به آل الشيخ كـ “شوال أرز” لدعم الانقلاب العسكري بغير حساب.

وكان آل الشيخ هو الآمر الناهي في النادي الأهلي المصري، والمسئول الأول والأخير عن محاسبة المقصرين وتعيين المدربين، وتحديد الصفقات الجديدة من اللاعبين المحترفين، وإقالة مدربين، بالرغم من انتخاب محمود الخطيب رئيسًا للنادي الأهلي الذي اكتفى بمشهد “المتفرج” أمام “شوال الأرز” السعودي.

وقال المركز الإعلامي إن آل الشيخ قرر الخروج عن صمته بسبب المواقف السلبية من إدارة الأهلي وعدم إيضاحها للحقائق وإظهار الواقع كما هو .

وقال تركي آل الشيخ خلال بيانه على صفحته الرسمية بموقع “فيس بوك” اليوم الجمعة، تعرضت لتشويه وتحملت أخطاء مجلس الأهلي أمام الجمهور الذي أصبحت في نظره شوال الرز الذي يتحكم ويعبث بالكرة المصرية والذي يخسر نجوم الأهلي والذي يضر مصالح الأهلي ومبادءه ، والذي يعرض مشروعًا يقال له الفنكوش ، وأنه سراب ولن يحدث”.

ووجه الرئيس الشرفي الأسبق رسالة لجماهير الأهلي “لو كنت أبحث عن الشو لأعلنت منذ البداية عن حجم دعمي للأهلي الذي تجاوز 260 مليون جنيه في فترة ٥ أشهر شرفت فيها بالرئاسة الشرفية للنادي الأهلي

وأنهى “وكنت أتمنى أن أساهم بكل ما أستطيع لتحقيق أحلام جماهير القلعة العظيمة ، والله خير شاهد على كل ما ذكرته”.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة