السبت , 15 ديسمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » مملكة العسكر الطبطبة للمحاسيب والجوع والغلاء للشعب.. الأحد 22 يوليو.. بكره هتشوفوا البلد مصر تحولت لـ”مقلب زبالة” فى زمن العسكر
مملكة العسكر الطبطبة للمحاسيب والجوع والغلاء للشعب.. الأحد 22 يوليو.. بكره هتشوفوا البلد مصر تحولت لـ”مقلب زبالة” فى زمن العسكر

مملكة العسكر الطبطبة للمحاسيب والجوع والغلاء للشعب.. الأحد 22 يوليو.. بكره هتشوفوا البلد مصر تحولت لـ”مقلب زبالة” فى زمن العسكر

العسكر للشعب: هذه دولتنا ممنوع الاقتراب أو المحاسبة

العسكر للشعب: هذه دولتنا ممنوع الاقتراب أو المحاسبة

مملكة العسكر الطبطبة للمحاسيب والجوع والغلاء للشعب.. الأحد 22 يوليو.. بكره هتشوفوا البلد مصر تحولت لـ”مقلب زبالة” فى زمن العسكر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*سلطات الانقلاب ترفض الإفراج عن جثمان شهيد الإهمال الطبي بالشرقية

تتعنت سلطات الانقلاب في إنهاء اجراءات خروج جثمان شهيد الإهمال الطبي بسجن الزقازيق العمومي اليوم “محمد أحمد إبراهيم الفقي” ولم يتم إنهاء تصريح دفنه حتى الٱن.

وقال مصدر مقرب من أسرته إنه منذ ظهر اليوم الأحد هناك تعنت شديد في إنهاء الإجراءات، مستنكرا ما يحدث وطالب بسرعة الانتهاء من تصريح دفن الشهيد الذي ارتقى صباح اليوم نتيجة للإهمال الطبي بسجن الزقازيق العمومي.

كانت سلطات الانقلاب قد اعتقلت الشهيد البالغ من العمر 64 عاما في 24 يونيو 2017 ولفقت له اتهامات لا صلة له بها تتعلق بالتظاهر والانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات ليصدر حكم منذ نحو أسبوعين بسجنه سنتين من محكمة أمن الدولة طوارئ بالزقازيق.

كانت العديد من منظمات حقوق الإنسان قد وثقت في وقت سابق سوء ظروف الاحتجاز داخل سجن الزقازيق العمومي وافتقارها لأدنى معايير سلامة وصحة المعتقلين وهو ما يوصف بجريمة قتل ممنهج بالبطىء تتم بحق رافضي الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

يشار إلى أن الشهيد كان مصابا بعدة أمراض بينها الكبد ودواليء المريء وكان دائم النزيف ورغم المناشدات للسماح بعلاجه والإفراج الصحي عنه أو السماح بدخول العلاج المناسب له واحتجازه في مكان تتناسب وظروف الصحية، إلا أن إدارة السجن أصرت على ارتكاب جريمة القتل البطيء عبر رفضها وعدم التعاطي مع جميع المناشدات لترتقى روحه صباح اليوم وهو يشكو إلى الله ظلم العسكر وإدارة السجن الذي أضحى مقبرة لقتل رافضي الانقلاب العسكري.

العديد من المنظمات الحقوقية وثقت الجريمة وجددت مطالبتها بفتح تحقيق فيما يحدث من انتهاكات بسجن الزقازيق العمومي وتوفير الرعاية الصحية التي تضمن سلامة المعتقلين وهو حق تهدره إدارة السجن في ظل عدم التعاطى مع مثل هذه المطالب والمناشدات.

 

*تفاصيل الانتهاكات بحق المعتقل نجم الدين عاطف في “استقبال طره

روت شقيقة المعتقل نجم الدين عاطف عياد من قرية البصارطة بدمياط وأحد المعتقلين بسجن استقبال طره قصصا مأساوية عن الانتهاكات التي تحدث داخل السجن.

وقالت شقيقة عياد إن شقيقها عمره 21 سنة ومعتقل منذ عام ونصف وظل مختفي قسريا عقب اعتقاله لأكثر من 3 أشهر ثم تم ترحيله لسجن استقبال طرة ومنعت عنه الزيارة لمدة 3 أشهر ثم فتحت الزيارة لكنهم منعوا دخول الملابس ومنعوا التريض لفترات طويلة.

وأضافت شقيقة عياد أنه اعتقل من شقة خالته بدمياط الجديدة وأجرى فيش وتشبيه قبل اعتقاله بفترة قليلة مضيفة أن اعتقاله تزامن مع حصار قرية البصارطة الصامدة ضد الانقلاب العسكري والرافضة لحكم العسكر.

 

*مد أجل الحكم بهزلية معتقلي الدفوف

مدت محكمة جنح أمن دولة طوارئ أسوان، أجل الحكم فى محاكمة 24 مواطنًا فى القضية الهزلية التى تحمل رقم 26 لسنة 2017، والمعروفة إعلاميًا بـ”معتقلي الدفوف”، بزعم التظاهر دون إخطار وقطع الطريق، لجلسة 9 سبتمبر القادم.

وفى 15 نوفمبر 2017، أخلت المحكمة سبيل 24 من أبناء النوبة في القضية، بعد استمرار حبسهم لمدة 75 يومًا، وتوفى «جمال سرور» أحد معتقلي الدفوف في محبسه، بعد أن أضرب عن الطعام احتجاجًا على اعتقالهم وتجديد حبسهم لمدة 75 يومًا دون قضية.

واندلعت أزمة «معتقلي الدفوف» بعدما ألقت قوات أمن أسوان القبض، خلال شهر سبتمبر الماضى (ثالث أيام عيد الأضحى)، على 24 نوبيًا في مسيرة سلمية بالدفوف تحت شعار “العيد في النوبة أحلى”، مرددين عدة أغانٍ ترثي النوبيين وتصف حالهم بعد التهجير، وتطالب بحق العودة إلى أراضى النوبة.

 

*وفاة معتقل بسجن الزقازيق بالإهمال الطبى

ارتقى اليوم، المعتقل “محمد أحمد إبراهيم الفقي” شهيدًا داخل محبسه بسجن الزقازيق العمومى؛ نتيجة الإهمال الطبى وسوء ظروف الاحتجاز التى تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية، بأن المعتقل من أبناء مركز أبو حماد، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة سنتين منذ أسبوعين من محكمة أمن الدولة طوارئ الزقازيق؛ بزعم التظاهر والانضمام لجماعة محظورة.

يشار إلى أن العديد من منظمات حقوق الإنسان قد وثقت، فى وقت سابق، سوء ظروف الاحتجاز داخل سجن الزقازيق العمومى، وافتقار أماكن الحجز لأدنى معايير سلامة وصحة المعتقلين، وهو ما يوصف بجريمة قتل ممنهج بالبطىء تتم بحق مناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

 

*تأجيل جلسات إعادة المحاكمة بهزلية قسم العرب لـ22 سبتمبر

أجلت محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، جلسات إعادة محاكمة الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، و46 آخرين، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميَا بأحداث قسم العرب بمحافظة بورسعيد لجلسة 22 سبتمبر لعرض الأحراز.

يذكر أن القضية تعود إلى أغسطس 2013 عقب مذبحة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة،
كانت محكمة جنايات بورسعيد قد أصدرت، في أغسطس 2015، حكمًا بالسجن المؤبد حضوريا بحق 19 من المعتقلين في القضية الهزلية، بينهم الدكتور محمد بديع، والدكتور محمد البلتاجي، والدكتور صفوت حجازي، والسجن المؤبد غيابيًا لـ76 آخرين، والسجن 10 سنوات لـ28 حضوريًا، وبراءة 68 آخرين.

مد أجل الحكم بهزلية معتقلي الدفوف

كما مدت محكمة جنح أمن دولة طوارئ أسوان، أجل الحكم فى محاكمة 24 مواطنا فى القضية الهزلية التى تحمل رقم 26 لسنة 2017 و المعروفة إعلاميا بـ”معتقلي الدفوف” بزعم التظاهر دون إخطار وقطع الطريق ، لجلسة 9 سبتمبر القادم

وفى 15 نوفمبر 2017 أخلت المحكمة سبيل24 من أبناء النوبة في القضية، بعد استمرار حبسهم لمدة 75 يومًا، وتوفى «جمال سرور» أحد معتقلي الدفوف في محبسه، بعد أن أضرب عن الطعام احتجاجًا على اعتقالهم وتجديد حبسهم لمدة 75 يومًا دون قضية.

واندلعت أزمة «معتقلي الدفوف» بعدما ألقت قوات أمن أسوان القبض خلال شهر سبتمبر الماضى (ثالث أيام عيد الأضحى) على 24 نوبيًا في مسيرة سلمية بالدفوف تحت شعار “العيد في النوبة أحلى”، مرددين أغاني ترثي النوبيين وتصف حالهم بعد التهجير ، وتطالب بحق العودة إلى أراضى النوبة.

 

*تعذيب 3 معتقلين بسجن المنيا للتنازل عن شكواهم ضد ضابط شرطة

وجهت أسر 3 من المعتقلين بسجن المنيا، استغاثة لإنقاذ أبنائهم من الانتهاكات المتصاعدة، بعد تعرضهم للتعذيب الممنهج؛ لإجبارهم على سحب شكواهم ضد ضابط المباحث بالسجن أحمد جميل.

واستغاثة الأهالى والتى ذكروا فيها أنه تم اختطاف أبنائهم من غرفهم يوم الأربعاء 18 يوليو 2018، واقتيادهم لما يسمى “سلخانة التشهيلات” على يد ضابط المباحث أحمد جميل، وتمارس بحقهم صنوف التعذيب والتنكيل.

ومن بين المعتقلين الثلاثة: المعتقل “أبو بكر علي حماد علي”، من أبناء سوهاج، ويتعرض للتعذيب لإجباره على سحب شكواه التي قدمها إلى النيابة ضد رئيس المباحث؛ بسبب التعدى عليه وتجريده من كل متعلقاته، وسرقة بونات النقود، ونقله إلى غرفة أخرى بدون أى أسباب.

وقالت أسرته إنه عند رفض أبو بكر التنازل طُلب منه التوقيع على محضر يزعم أنه تم العثور معه على تليفون وتمت معاقبته، وذلك بخلاف الحقيقة، وعندما رفض التوقيع تم احتجازه فى سلخانة التشهيلات، رغم أنه مريض وله بطاقة صحية بالسجن.

 

*سجن العقرب.. مقبرة الأحياء في مصر

العقرب حيوان سام يعرفه الناس ويخافون منه، ولكنه في حالتنا هذه يحمل الكثير من المآسي والمعاناة في مصر، فبمجرد ذكرك لاسمه يتبادر إلى الذهن صورة سجن طره 992 شديد الحراسة.

وحسب تقرير بثته قناة الشرق، مساء السبت، فإن الفكرة أمريكية الأصل، حملتها مجموعة من ضباط أمن الدولة لدى عودتهم من بعثة تدريبية بأمريكا في عهد المخلوع مبارك اعتمدت على بناء سلسلة من السجون شديدة الحراسة بدأت بالعقرب الذي تم الانتهاء من بنائه عام 1993.

يشبه السجن في تصميمه النهائي شكل العقرب وصمم بحيث إن من يدخله لا يخرج منه حيا أو يصاب بالجنون، ويتردد أن خرسانة المبنى خلطت بمادة مسرطنة، وعلى الرغم من تبعية السجن لوزارة الداخلية فإن السيطرة الكاملة عليه للأمن الوطني الذي حوله لسلخانة بشرية تمارس فيها أقصى عمليات التعذيب الممنهج والقتل البطئ للمعارضين السياسيين.

العديد من الانتهاكات تحدث بحق المعتقلين، كالضرب المبرح والصعق بالكهرباء لأكثر من مرة والعزل بزنازين التأديب والتعليق من الأرجل والأيدي لساعات قد تمتد لأيام ومنع التريض ومنع الزيارات عن الأهالي والمحامين.

وفقد بعض المعتقلين بالعقرب عشرات الكيلو جرامات من أوزانهم نتيجة سياسة التجويع كما تنتهج إدارة السجن الحرمان من الأدوات الأساسية اللازمة للنظافة ما يؤدي إلى كثير من الأمراض مثل الطفح الجلدي وغيره.

كما تشهد مقبرة العقرب منع وتأخير الرعاية الصحية وترفض تلقي المرضى للعلاج حتى مع وجود قرارات من النيابة ما تسبب في وفاة معتقلين كثر، منهم الدكتور فريد إسماعيل القيادي بحزب الحرية والعدالة ومحمد الفلاحجي عضو مجلس الشورى الشرعي وعصام دربالة رئيس شورى الجماعة الإسلامية.

صرخات أطلقها معتقلو سجن العقرب لإنقاذ حياتهم التي تتعرض للتصفية ضمن سياسة القتل البطيء التي تمارسها بحقهم سلطة عسكرية فقدت كل معاني الإنسانية وكان آخر هذه الصرخات إضراب معتقلي سجن العقرب منذ 9 يوليو 2018 للمطالبة بأقصى حقوقهم في الزيارة والتريض فهل تجد صرخاتهم قليلا من الإنسانية تتجاوب معها لينالوا حقهم في الحياة أم تمر كغيرها من صيحات الألم داخل مصر المحروسة؟

 

*إضراب معتقل بسبب الإهمال الطبي في “وادي النطرون

دخل المعتقل بكر محمد عبد السيد أبوجبل “معلم” في إضراب عن الطعام داخل محبسه بسجن 430 بوادي النطرون، بسبب ما يتعرض له من إهمال طبي داخل السجن.

ويعاني أبو جبل من مشكلات في فقرات الظهر وفقدان البصر بالعين اليمنى جراء التعذيب، فضلا عن قطع في الرباط الهلالي في الركبه وقرحة في المعدة، ومعاناتة جراء سحب إدارة السجن “العكاز” الذي يستخدمه للمشي.

 

*بالقمع والغلاء.. هكذا يدفع العسكر المصريين إلى الانتحار؟

تزايدت معدلات الانتحار في مصر خلال السنوات القليلة الماضية التي تلقت انقلاب 30 يونيو 2013م، من جانب عاطلين وشباب وفتيات وسيدات يعانين من صعوبات اقتصادية ومعيشية، ورصدت تقارير وزارة الصحة عشرات الحالات في عدة محافظات في تقارير رسمية.

فلا يكاد يمر يوم أو اسبوع، إلا ويلقي شخص بنفسه أمام عجلات مترو الانفاق أو القطارات أو يقفز في النيل، أو يشنق نفسه، لأسباب مختلفة بعضها نفسي وأغلبها متعلق بتضييق الانقلاب على المصريين سياسيا بالقمع وانتهاكات حقوق الإنسان واقتصاديا برفع الأسعار والغلاء الفاحش ما أفضى إلى عدم قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

آخر هذه الحالات في يونيو ويوليو الجاري كانت إلقاء شاب 17 سنة، وفتاة 20 سنة بأنفسهم أمام قطار المترو، ما أدى لدهسهم ومصرعهم على الفور، بسبب مرورهم بضائقة مالية، ومشاكل تتعلق بالغلاء وعدم القدرة على الإنفاق على أنفسهم أو أسرهم.

أرقام مفزعة

ومن الغريب أن وزارة الصحة بحكومة الانقلاب، ليس لديها أرقام بشأن حالات الانتحار، لأنها تتعامل معها كحوادث عادية مثلها مثل حوادث الطرق، ومع هذا تشير إحصاءات سابقة لجهات مختلفة لخطورة الظاهرة، إذ تحتل مصر المركز 96 على مستوى العالم من حيث عدد الأفراد المقبلين على الانتحار.

كما لا توجد أي استراتيجية أو دراسة أو إحصائية تدرس ظاهرة الانتحار بالأمانة العامة للصحة النفسية، على الرغم من أن مركز السموم التابع لجامعة القاهرة أصدر تقريرا عام 2016 يفيد بأن مصر تشهد نحو 2400 حالة انتحار باستخدام العقاقير السامة سنويا، وأن مركز المصريين للدراسات الاقتصادية والاجتماعية أعد تقريرا يفيد بأن مصر شهدت 4 آلاف حالة انتحار بسبب الحالة الاقتصادية، خلال مارس 2016، وحتى يونيو 2017، وأن هناك 2500 حالة انتحار في مصر سنويا.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز، نشرت في أبريل 2016 تقريرا قالت فيه إن معدلات الانتحار تفاقمت إلى 4200 حالة سنويًا، مرجعة تلك الظاهرة إلى انتشار الفقر والبطالة في المجتمع المصري، لأن 45% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر. أما منظمة الصحة العالمية والمركز القومي للسموم ووزارة الداخلية سبق أن أعلنا في بيانات مختلفة سابقة أن عدد المنتحرين سنويا تجاوز 4250 منتحرا أغلبهم أعمارهم بين الثلاثين والأربعين، فضلا عن عشرات الآلاف من محاولات الانتحار التي تشهدها بيوت وشوارع مصر كل عام.

وبحسب التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” هناك يوميا ما بين 5 و6 حالات انتحار تأتي إلى مستشفى القصر العيني بالقاهرة؛ ما يعني أن عدد حالات الانتحار في البلاد أكبر بكثير؛ ربما لأن الكثير من هذه الحالات يتم إنقاذها، أو نتيجة عدم الإعلان عن كثير منها في وسائل الإعلام. ومنذ يناير 2011 وحتى عام 2014، رصد جهاز التعبئة والإحصاء 18 ألف محاولة انتحار، منها 3 آلاف لمن هم أقل من 40 عامًا، وبلغ المعدل السنوي خمس محاولات من أصل ألف شخص، وذلك بزيادة 12% عما كانت عليه عام 2010.

ولا يقتصر الأمر على انتحار الكبار ولكن الأطفال أيضا ينتحرون ما يشير لغلق أبواب الأمل أمامهم وهم صغار، حيث انتحر 44 طفل خلال عام 2015، لأسباب اقتصادية ونفسية، بحسب “المؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة”، في تقرير: “دقوا ناقوس الخطر… ماذا بعد انتحار الأطفال؟!.

الغلاء والفقر

وقال خبراء نفس واجتماع إن ظاهرة الانتحار انتشرت بشكل واسع، منذ قرابة عامين وجاءت أغلبها بسبب تردي الظروف الاقتصادية في البلاد واتساع دائرة الفقر والظروف الاجتماعية والسياسية.

وأرجعت الدكتورة عزة كُريم، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أسباب تزايد عدد حالات الانتحار إلى نفس الظروف المعيشية خلال المرحلة التي سبقت ثورة 25 يناير، مشيرةً إلى أن المواطنين يعانون الآن من ارتفاع الأسعار والإحساس بضبابية المستقبل، فضلاً عن فصل عدد كبير من العمال. وأضافت: “عدنا للضغوط المجتمعية القاسية قبل ثورة 25 يناير، نلاحظ أنه (الانتحار) زاد لأن الضغوط وصلت للقمة، وكلنا نشعر بارتفاع الأسعار وزيادة التضخم وقلة الدخل، خاصة عند منخفضي المستوى الاجتماعي”.

ويقول د. رشاد أحمد عبد اللطيف أستاذ تنظيم المجتمع، أن “العامل المادي يأتي في مقدمة هذه الأسباب يليه الفقر وصعوبة توفير احتياجات الأسرة، وكذلك التفسخ الأسرى الذي أصاب العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة والمجتمع وهو أمر يشعر الفرد بالعزلة والوحدة وفقدان العون وأنه لا يجد ما يستحق الحياة من أجله فيستهين بحياته التي لا تهم أحدا ولا ينشغل أحد بها”.

القمع طريق للانتحار

وحين ينظر إلى العلاقة بين زيادة جرائم الانتحار وقضية حقوق الإنسان، نجد أن الدول الأكثر انتهاكًا لحريات الإنسان هي الأكثر في معدلات الانتحار، وهو ما كشفته المذكرة الأساسية لبرنامج الحد من الانتحار، الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية في 2014، والتي أشارت إلى أن 75% من حالات الانتحار تقع في الدولة الفقيرة والمتوسطة الدخل وذلك على عكس ما كان يعتقد الكثيرون.

المذكرة أشارت ووفقًا لتقارير المنظمات الحقوقية أن الدول التي يتراجع ترتيبها على قائمة مؤشرات الحريات واحترام حقوق الإنسان، هي نفسها الدول التي تحتل موقعًا متقدمًا في قائمة أعلى معدلات الانتحار، ففي 2012 احتلت روسيا المركز الرابع عشر على مستوى العالم في الدول الأعلى في معدلات الانتحار، وسجلت الدولة هناك 29 ألف و735 حالة انتحار ناجحة، وبلغ المعدل 23.2% أقدموا على الانتحار من بين كل 100 ألف مواطن، في حين تسجل الصين بين 250 ألف إلى 300 ألف حالة انتحار سنويًا، بينما تتصدر دول مثل مصر وغينيا والسودان وزيمبابوي وبيلاروسيا والمجر وأوغندا قائمة الدول الأعلى في معدلات الانتحار، وجميعها تحتل مراكز متراجعة على مؤشر الشفافية الدولية، وهي دول تتلقى انتقادات واسعة لملفاتها في مجال حقوق الإنسان ومحاربة الفساد.

ويبقى السؤال: إلى متى يدفع الشباب المصري ضريبة الفشل الذريع في إدارة الملفات الاقتصادية والحقوقية والسياسية؟ ومتى تتوقف مصر عن فقد خيرة شبابها، ففي بلادنا: إن لم يمت الشباب جوعًا وعطشًا ماتوا قهرًا وظلمًا وانتحارًا، فما أقسى أن يكون الموت هو خيار الحياة الوحيد.

 

*بعد حقل “ظهر” والاكتشافات الجديدة.. لماذا يرفع السيسي أسعار الغاز بنسبة “75%”؟

في خطوة مفاجئة، قررت حكومة الانقلاب، أمس السبت 21 يوليو 2018م، رفع أسعار الغاز الطبيعي المنزلي والتجاري بنِسَب تتراوح بين 33.3 الي 75% اعتبارا من بداية أغسطس؛ ما يزيد أعباء الأسر ويرفع أسعار السلع التي تعتمد على الغاز للطهي مثل الفول والطعمية وغيرها.

حكومة الانقلاب بررت رفع الأسعار بأنه يأتي تنفيذا لقرار مجلس الوزراء في يونيو الماضي بتنفيذ اجراءات ترشيد دعم المنتجات البترولية والغاز الطبيعي، وبعد رفعت أسعار الوقود بنسبة تتراوح بين 17.4 الي 66.6% منتصف يونية 2018.

وقسم القرار الحكومي الأسعار الجديدة وفقا لثلاث شرائح:

الأولى : استهلاك من صفر حتى 30 مترًا، فسيدفع المُستهلك 175 قرشا مقابل المتر المكعب الواحد بدلا من جنيه واحد بنسبة زيادة 75%.

الثانية: ما يزيد عن 30 وحتى 60 مترًا مكعبًا ، فسيدفع المُستهلك 250 قرشا للمتر المكعب بدلا من “175” بنسبة زيادة قدرها 42,8%.

الثالثة ما يزيد عن 60 مترًا مكعبًا ويدفع المُستهلك 300 قرش مقابل المتر المكعب بدلا من “225” بسبة زيادة قدرها 33,3%.

وجرت آخر زيادة لأسعار استهلاك الغاز الطبيعي في 28 يونيو 2017، عندما أصدر مجلس الوزراء قرارًا بزيادة أسعار الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل والنشاط التجاري، بمعدل زيادة تراوح بين 12.5% و33% لشرائح الاستهلاك الثلاث، والذي بدأ تطبيقه من أول يوليو من العام الماضي.

وفي منتصف شهر يونيو الماضي، رفعت الحكومة أسعار البنزين بنسب تصل إلى 66.6%، في إطار خطتها لتقليص دعم الطاقة، والتي تعد جزءًا من البرنامج الاقتصادي المُتفق عليه بين الحكومة وصندوق النقد الدولي. وجاءت الزيادة الأعلى في أسعار الوقود لأسطوانات البوتاجاز، يليها السولار و«بنزين 80»، والثلاثة من أكثر فئات الوقود تأثيرًا على الشرائح الأقل دخلًا من المواطنين، فيما حاز بنزين 92، وبنزين 95 اللذين يستهلكهما أصحاب السيارات الملاكي على أقل زيادات.

ومنذ بداية تحرير الأسعار في يوليو 2014، رفعت حكومة الانقلاب أسعار الوقود أربع مرات، كان آخرها نهاية الشهر الماضي. وفي موازنة السنة المالية الجارية، التي بدأ تطبيقها مطلع الشهر الجاري، خصصت الحكومة 89 مليار جنيه لبند دعم الوقود، مقابل 120 مليار جنيه تمّ إنفاقها على هذا البند في السنة المالية الماضية. ووفقا لتصريحات الحكومة فإن هذه الزيادات وفرت للحكومة 50 مليار جنيه.

أين اكتشافات الغاز؟

وتاتي زيادة أسعار الغاز المنزلي والتجاري رغم إعلان النظام باستمرار عن اكتشفات جديدة لحقول الغاز، وفي أبريل الماضي روج مسئولون وإعلاميون منهم مكرم محمد أحمد، رئيس ما يسمى بالمجلس الأعلى للإعلام، لأكذوبة تتمثل في اكتشاف حقل غاز جديد يعادل ثلاثة أضعاف حجم ظهر”، ولكن وزارة البترول نفت ذلك؛ ما يثير شكوكا ضخمة حول إخفاء النظام هذه الاكتشافات إما لنهب العوائد منها أو هروبا من التساؤلات الخطيرة: لماذا إذا ترفعون أسعار الغاز إذا كانت الاكتشافات بهذه الضخامة؟

وزارة البترول تعلن كل فترة عن اكتشاف حقل غاز جديد ما يفترض أن يجعل أسعار الغاز رخيصة، ورفع أسعار الغاز معناه أحد أمرين: (1) أن ما يعلن هو أكاذيب و(2) أن هذا الغاز المكتشف ليس للمصريين ولكنه للتصدير ضمن اتفاقات مع دول أجنبية.

وفي يونيو الماضي رفع النظام أسعار كل أنواع االوقود بين 50 إلى 66%، واستتثنى الغاز المنزلي والتجاري حتى تم رفعه بنسبة أكبر وصلت إلى 75%! وهذا يفسر الحملة التي نظمتها جميع الصحف والفضائيات خلال الأسبوعين الماضيين بعنوان “حجم الدعم الذي تقدمه الدولة للوقود” مدعية أن سعر التكلفة لأنبوبة البوتاجاز 175جنيها! رغم أن سعر تكلفة الأنبوبة في عهد الرئيس مرسي كان 60 جنيها في ظل ارتفاع سعر برميل النفط وقتها إلى 120 جنيها للبرميل.

وفي المراجعة الثالثة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، طلب صندوق النقد إعادة النظر في أسعار الوقود (إصلاح دعم الطاقة) ورفعها مرة أخرى ، وأعلن الصندوق أن الحكومة سترفع أسعار كل أنواع الوقود مرة أخري بحلول 15 يونيو 2019، للوصول به إلى سعر التكلفة، ويبدو قرار رفع أسعار الغاز جزءا من الاستجابة لأوامر الصندوق.

 

*مملكة العسكر.. الطبطبة للمحاسيب والجوع والغلاء للشعب

السؤال الملح على أفواه المصريين في مجالسهم العامة والخاصة وحتى في المواصلات: ماذا قدم السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي للشعب؟ وما تلبث أن تأتي الإجابة سريعا “لم يقدم سوى الفقر والجوع والغلاء الذي طال كل شيء”، وخلال سنوات انقلاب السفيه السيسي وصلت الزيادة في أسعار الوقود إلى 520%، بالمقارنة بأسعار 2013.

وبواقع 400% على السولار، و511% للبنزين 80، و264% للبنزين 92، و900% لأسطوانة غاز الطهي، ووصل سعر أسطوانة غاز المنازل إلى 50 جنيها، وهو مبلغ كبير لا تستطيع كثير من الأسر أن تدفعه، ورغم أن الانقلاب يعلن أن الهدف من رفع دعم الوقود هو أن الأغنياء يحصلون على 80% منه، ولا يتبقى للفقراء سوى 20% فقط، ويرفع شعار “توجيه الدعم لمستحقيه”، لكن الواقع أن السفيه السيسي يحمل الفقراء فاتورة الطاقة كاملة، ويجامل الأغنياء ورجال الأعمال المقربين من العسكر.

ولا سيما أن حكومة الانقلاب خفضت سعر الغاز لمصانع الحديد والصلب في مارس 2016، من 7 دولارات إلى 4.5 دولار للمليون وحدة حرارية، رغم استيراده بسعر 12 دولارا للمليون وحدة حرارية، وزاد سعر أسطوانة الغاز المنزلي بنسبة 900%، وسوف ينهي الانقلاب دعم الطاقة في 2019.

الانقلاب يزيد الفقراء فقرًا

رفع السفيه السيسي أسعار الكهرباء المخصصة للاستهلاك المنزلي 5 مرات بنسبة 200%، منذ الانقلاب ، مقابل 85% للمصانع، ما يؤكد أن الانقلاب يزيد الفقراء فقرًا والأغنياء غنى، ما يكذب ادعاءه بتوجيه الدعم لمستحقيه، وبعد أيام من الانقلاب في الثالث من يوليو 2013، خفض الانقلاب العسكري دعم رغيف الخبز بنسبة 31%، بطريقة ملتوية، إذ قام بتخفيض وزن الرغيف من 130 إلى 90 جراما.

ووصلت الزيادة في أسعار مياه الشرب ورسوم الصرف الصحي إلى نسبة 125%، بالمقارنة مع العام 2013، واستهل السفيه السيسي الزيادة في أسعار مياه الشرب ورسوم الصرف الصحي في أغسطس 2014، بزيادة طفيفة، وفي يناير 2016، زادت الأسعار للمرة الثانية بنسبة 25%، وفي أقل من عام رفعت حكومة الانقلاب الأسعار للمرة الثالثة 46.5%، وفي أغسطس 2017، رفعت حكومة الانقلاب الأسعار للمرة الرابعة 50%، والزيادة الأخيرة كلفت المواطن مليار جنيه.

ورفع السفيه السيسي أسعار تذاكر مترو الأنفاق بنسبة 350%، بالمقارنة بأسعار 2013. ومن المتوقع أن ترفع أسعار تذاكر القطارات، والتي يركبها الفقراء من العمال والموظفين، بنسبة 140%، وهي الزيادة التي تم تأجيلها بسبب الاحتياطات الأمنية، أما أسعار تذاكر القطارات المكيفة، والتي يركبها القضاة، ووكلاء النيابة، وضباط الجيش والشرطة، فسوف تزيد بنسب بين 15% و40%.

رسوم على الكشري

وتم سن قوانين ترفع معدلات الضرائب إلى مستويات قياسية حتى باتت حكومة الانقلاب تحقق أكثر من 70% من الإيرادات من باب الضرائب والرسوم المفروضة على التجار والباعة وحتى أصحاب عربات الطعام والكشري والخضار، وهو ما يطرح تساؤلات عدة، حول: لماذا يغدق السفيه السيسي على محاسيبه وشلته بينما يقبض يده على الشعب ويعامله بمنطق “إحنا فقرا أوي.. أجيب منين؟.. انتوا مش عارفين إن إحنا فقرا؟”.

ولماذا الإغداق ومنح الامتيازات المالية الضخمة لكبار الجنرالات والقضاة وضباط الشرطة والوزراء والسفراء ونواب برلمان الدم، بينما الغلاء الفاحش ورفع أسعار الوقود والكهرباء والمياه وتذاكر المترو والخدمات الحكومية والسلع الأساسية وغير الأساسية كلها؟ لماذا المنح والعطايا للمحاسيب والغلاء والجوع للشعب؟.

الجوع والغلاء الفاحش أفضى إلى انتشار واسع لمعدلات الجريمة والانتحار وخطف الأطفال وكان آخرها العثور على جثامين 3 أطفال بجوار أحد الفنادق الشهيرة بمنطقة المريوطية بالهرم بالجيزة، ما دفع أحد نواب برلمان الدم إلى التقدم بمشروع قانون يغلظ عقوبة خطف الأطفال إلى الإعدام.

أمام استمرار هذه السياسات التي تمنح محاسيب الانقلاب العطايا والامتيازات، وتحاصر الشعب بالغلاء الفاحش وفرض مزيد من الرسوم والضرائب؛ فإن الانفجار الشعبي وشيك لا محالة، خصوصا وأن ثمة توجهات للانقلاب نحو تحريك أسعار رغيف الخبز، وكذلك رفع الوقود مرتين خلال العام المالي الحالي، تلبية لشروط وإملاءات صندوق النقد الدولي.

 

*تيران وصنافير وسد النهضة وصفقة القرن.. أبرز الشائعات بالكلية الحربية

على طريقة الفهلوي الذي يحاول استغفال شعبه، الذي يواجه مشكلات اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة منذ الانقلاب العسكري، أنكر السيسي كعادته وجود مشكلات اقتصادية في مصر، وأن المعاناة التي يواجهها كل مصري مجرد شائعات، وهو ما يصطدم مع الواقع المعاش.

وقال قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، خلال احتفالية تخريج دفعات الكليات العسكرية: إن ثورة 23 يوليو غيرت واقع الحياة على أرض مصر وبدأت مسيرة جديدة من العمل الوطني، وفي طريقه لتخويف الشعب، قال السيسي: “نواجه الفوضي بالصبر والتحمل”، ناكرا وجود أزمات اقتصادية.

ولجأ السيسي في تبريره للواقع المهين الذي يحياه المصريون، إلى فزاعة الإرهاب ومصير الدول المجاورة، مطالبًا الشعب المصري بالصبر وتحمل الأعباء المالية والاقتصادية ورفع الأسعار، مضيفا أن مصر واجهت خلال السنوات الماضية محاولة إثارة الفوضى وعدم الاستقرار، وهو ما واجهته الدولة ببسط السيطرة عليها وقمعها عن طريق تمرير العديد من القوانين والتشريعات.

أسلوب التخويف ذلك اتّبعه السيسي آلاف المرات مع المصريين، وهو ما وصفه الإعلامي سليم عزوز بأن السيسي لم يعد لديه ما يقدمه سوى تخويف المصريين فقط.

ثم عاد ليمتص غضب الشعب من المشكلات الاقتصادية التي يعيش فيها، قائلا: “هناك فارق بين معاناة تجاوز المشكلة والأزمة الاقتصادية، وبين تدمير الدولة وإحداث الفوضى، مشيدا بالتضحيات التى يقدمها شعب مصر العظيم، فى سبيل استقرار الوطن، سواء التضحية بأبنائه، أو تحمل الإجراءات الاقتصادية”.

تحديات أم شائعات؟

وبازدواجية معهودة من قائد الانقلاب العسكري، قال “تأتى جميع التحديات التى نواجهها معا من إرهاب وعنف مسلح وحرب نفسية وإعلامية ضارية وضغوط غير مسبوقة على الاقتصاد الوطنى، وقد كان أمامنا عند تولى المسئولية طريقان لا ثالث لهما، فإما مصارحة الشعب بالحقائق الواعية ومواجهة التحديات بشكل مناسب، أو اتباع سياسة المسكنات والشعارات وبيع الأوهام، والحق أقول لكم، إن أمانة المسئولية وثقتى بهذا الشعب العظيم ويقينى فى قدرته غير المحدودة على الانتصار فى معاركه، لم تترك بديلا سوى المصارحة والمواجهة، لكى نعوض ما فاتنا، ونقيم نهضة حقيقية شاملة تتسع لمواطنى هذا البلد والأجيال القادمة التى ستأتى من بعدنا إن شاء الله”.

وفي هذا المضمار، تناسى السيسي تفريطه في حقوق الأجيال الحالية والأجيال القادمة، بل والأجيال الماضية، ببيع الآثار المصرية وتهريبها في الحقائب الدبلوماسية، التي اكتُشفت في إيطاليا، دون أن يعلن النظام من المسئول عن تهريب الآثار.

بل قضم السيسي ونظامه حق الأجيال القادمة بتصديره الغاز الطبيعي لإسرائيل، ثم عاد ليستورده بالأسعار العالمية، ثم تفريطه في حصص مصر من حقول الغاز المكتشفة في ظهر، وبيعه آلاف الكيلومترات للأجانب بسعر بخس، للإماراتيين في العوينات وفي العلمين، وللسعوديين في جنوب سيناء، ثم التفريط بمساحة الدلتا لليونانيين والقبارصة في المياه الاقتصادية المصرية، التي مكنت إسرائيل من توسيع مساحة حدودها على حساب مصر.

شائعات أم كوارث؟

وواصل السيسي خداعه للمصريين بقوله: “أريد أن أقول لكم السر، 21 ألف شائعة في 3 شهور، الهدف منها بلبلة وعدم استقرار وتضييع وإحباط، والكلام لا أقوله أمامكم بصفتي مسئولا عنه، ولكننا مسئولون عنه جميعا.. الجيش والشرطة الذين يقدمون أرواحهم، والشعب المصري”.

ولعل أبرز ما نسيه السيسي في هذا السياق، أن يقول إن تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية هي شائعات أطلقها معارضو السيسي، أم أن زيادات رواتب ومعاشات القضاة والعسكريين أضعاف الراتب وبأثر رجعي للقضاة في مكافأة الـ5 آلاف جنيه، في مقابل رفض تنفيذ حكم القضاء الإداري بأحقية أصحاب المعاشات في 5 علاوات مستحقة، وإحالة القضية لمحكمة مسيسة لتلغي الحكم وتُدخل ملايين الفقراء وأصحاب المعاشات في دوامات القضاء والأمور المستعجلة، التي لا ترقى للحكم في هذه القضية!.

كما أن شائعة أزمة مصر المائية بعد توقيع السيسي على اتفاق المبادئ في سد النهضة الإثيوبي مجرد شائعة، رغم تكاثر ظهور الجزر بمجرى النيل في مصر بعد تراجع كميات المياه لمصر!.

كما أن السيسي نسي أن يؤكد أن زيادة ديون مصر لأكثر من 108 مليارات دولار مجرد شائعة!، وأن 4 تريليونات جنيه ديونا داخلية على الحكومة مجرد شائعة.

تلك بعض الأزمات التي وضع السيسي فيها مصر، ثم يحاول أن يتنصل منها بالضحك على ذقون المصريين بمجموعة من العبارات الرنانة والشعارات الوطنية التي يسوق بها نفسه كمنقذ وطني، للهروب من حقيقة المستنقع العلمي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي الذي وضع فيه مصر، التي خرجت من جميع مؤشرات جودة الحياة، وآخرها نزاهة القضاء مؤخرا!.

 

*مستثمرو الصعيد: سنغلق مصانعنا بسبب جباية السيسي

أعرب مستثمرون في محافظات الصعيد، عن استيائهم من سياسة الجباية التي يتبعها نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي.

وقالوا، فى بيان لهم صدر مساء اليوم، إن مشروعاتهم فى ورطة كبيرة؛ نتيجة مطاردة مأموري الضرائب لرجال الأعمال والمستثمرين، بسرعة تحصيل الضريبة العقارية أو الحجز الإدارى على المنشآت الإنتاجية.

وكشف محمود الشندويلى، رئيس جمعية مستثمرى سوهاج: إن الصعيد يحتاج إلى نظرة مختلفة من المسئولين، فلا يمكن أن يحدث تنمية فى ظل التحديات التى يواجهها رجال الأعمال وصغار المستثمرين، مضيفًا أنه من غير المعقول أن تمنحنا الدولة تسهيلات وتفرض علينا ضرائب تعجيزية، تجعل الكثير من المستثمرين يفكرون فى غلق مصانعهم”.

وتساءل: “كيف تمنحنى الدولة قطع أراضٍ مجانية وتطالبنى بضريبة عقارية مقدرة جزافيًا على شيء لم أمتلكه؟”، مشيرا إلى أن المنطقة الصناعية فى الكوثر” هى أول منطقة صناعية فى مصر تدفع ضرائب عقارية فى القانون القديم.

من جانبه، قال علي حمزة، رئيس جمعية مستثمرى أسيوط ونقيب مستثمرى المحافظة: إن الضرائب العقارية على المصانع عبء لا يتحمله أغلب مستثمرى الصعيد، خاصة وأنها تفرض بطريقة عشوائية وتقدر جزافيا، موضحا أن فرض ضرائب عقارية على الأراضى التى منحت للمستثمرين فى الصعيد بالمجان هو أمر غير دستورى.

وأشار إلى أن قانون الضرائب العقارية القديم ينص على أن أي ظهير صحراوى معفى من الضرائب، ولذلك كل المدن الصناعية فى الصعيد معفاة من الضرائب.

 

*الانتكاسة التي ضربت الجيش المصري منذ انقلاب السيسي.. تعرف على التفاصيل!

في كثير من البرامج وعلى صفحات الصحف، يتشدق إعلاميون ومسئولون بكراهية رافضي الانقلاب العسكري والمعارضين للجيش المصري، مستدلين على ذلك بهتافات منددة وانتقادات موجهة بسبب مظالم تسبب فيها العسكر، الذين لم يتوقفوا ساعة عن طحن المصريين الغلابة بأسعار جنونية أو قتل أبنائهم بالشوارع في كل وقت.

ويتناسى الإعلام والساسة ما فعله السيسي بالجيش المصري من خيانة غير مسبوقة في تاريخ العسكرية المصرية، حيث قَبِل السيسي ما رفضه المخلوع حسني مبارك، حينما طلبت الإدارة الأمريكية تغيير عقيدة الجيش المصري، ليتحول من عقيدة قتالية تعادي الكيان الصهيوني وتدافع عن حدود مصر، إلى مجرد مكافحة ما يسمى بالإرهاب المزعوم، والذي يجري صناعته في الدوائر المخابراتية العالمية، لتوتير مناطق المسلمين وخلق بؤر توتر لا تتوقف في بلاد المسلمين، وهو ما يعني توجيه خطط ومشروعات التدريب والتطوير إلى عنوان جديد هو قتال الجيش لشعبه، بدلا من الاستعداد للعداءات الخارجية.

وهو ما بدأه السيسي بالفعل، وكان يرفضه أيضا حسين طنطاوي، الذي عارض الأمريكان في تلك الجزئية فقط، وهو ما تسبب في تعليق بعض المعونات العسكرية في كثير من الأوقات لمصر.

ومع خيانة السيسي وانقلابه العسكري في 2013، دقت ساعة التغيير الدراماتيكي في أروقة الجيش المصري، وبدأت عمليات غسيل الأدمغة، عبر قتل كثير من القيادات العسكرية الوسطى أو الجنود، ونقل أخبارهم بكثافة أمام بقية الجنود وزملائهم؛ لتصوير الأمر على أن خطر الإرهاب هو من قتلهم، لتسويغ تغيير العقلية والأدمغة العسكرية، للقبول بالصديق الجديد على الحدود الشرقية، التي تحولت لمجرد حواجز وهمية لجنود وطائرات الاحتلال الصهيوني، فتم السماح لطيران العدوان باختراق الأجواء المصرية، وتنفيذ أكثر من 100 عملية عسكرية في قلب سيناء من خلف الجيش المصري.

تاريخ من محاولات تغيير العقيدة

ومنذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد، قبل أربعين عاما، بدأت مسارات تغيير العقيدة للجيش المصري، لثنيه عن محاولة التفكير في حرب إسرائيل، مجددا عبر ثلاثة مسارات، بحسب المحلل السياسي محمد المنشاوي.

أولها: يتعلق بالتقدير الأمريكي للجهود العسكرية المصرية تجاه مواجهة الإرهاب، والثاني: يتعلق بتغيير طبيعة مناورات النجم الساطع لمواجهة التهديدات الجديدة لمصر وللمنطقة، والثالث: جاء مع توقيع مصر اتفاقية التواصل المتبادل في مجالات الاتصالات والأمن (CISMOA) مع الولايات المتحدة.

وبسبب سيناء، عرضت واشنطن مساعدة الجيش المصري على التدريب والتسليح لمواجهة أخطار غير تقليدية مثل مكافحة الإرهاب. كذلك يرى وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس “ضرورة تغيير طبيعة مناورات النجم الساطع لتركز على تدريبات مكافحة الإرهاب، وليس على حروب المدرعات التقليدية بين جيشين نظاميين”.

وهذا ما جرى في آخر نسخها التي أُجريت في مصر خلال أكتوبر الماضي. وهكذا وبعدما كانت مناورات النجم الساطع تشهد مشاركة ما يقرب من سبعين ألف جندي، لم تتعد المشاركة الأمريكية في آخر نسخها مائتي جندي فقط. وجاء توقيع مصر على اتفاقية CISMOA كدليل إضافي على قبول مصر بواقع جديد في طبيعة علاقتها العسكرية مع واشنطن. والتي تعد بنودها حتى اليوم شأنا سريا على غير اتفاقيات شبيهة وقعتها وزارة الدفاع الأمريكية مع دول مثل كوريا الجنوبية والهند وباكستان. وتشير وثائق ويكيليكس إلى رفض الجيش المصري على مدار عقود طويلة إلى التوقيع على هذه الاتفاقية، ونقلت الوثيقة الصادرة عن السفارة الأمريكية بمصر في مارس 2009، قلق قيادات القوات المسلحة من عدم السماح الأمريكي لمصر بامتلاك أنواع متطورة من الأسلحة، وإحباط القيادات المصرية من عدم حصول القاهرة على أنظمة أسلحة معينة محظور بيعها لمصر.

وكان السبب الذي أبرزته الوثيقة حينها لحرمان مصر من هذه الأنظمة والأسلحة، هو رفض مصر التوقيع على الاتفاقية التي توفر ضمانات الحماية المناسبة للتكنولوجيا التي ابتكرتها الولايات المتحدة، وتحاول الحفاظ على حصرية التحكم في تداولها والاطلاع عليها. واليوم تريد واشنطن أن تقتصر أهداف التسليح الأمريكي لجيش مصر على دعم قدرته على مواجهة التهديدات الجديدة. وعلى الرغم من سلبية موقف النخبة الأمريكية، ممثلاً في الإعلام والمراكز البحثية والأكاديميين من النظام المصري الشديد السلبية، كما يظهر بوضوح في استمرار انتقاد ممارسات النظام المصري غير الديمقراطية، إلا أن هناك ثناء أمريكيا رسميا وغير رسمي على جهود القاهرة في مواجهة الإرهاب، وعلى تبنيها الكامل لأجندات الاتفاقات مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

خطايا عساكر السيسي

وعبر بيانات وتصريحات عدة، أكدت قوى المعارضة أن أزمتهم الأساسية ليست مع الجيش، وإنما مع قيادات العسكر الذين انقلبوا على إرادة الشعب المصري، وقطعوا مصر لصراعات واقتتال داخلي.

ومنذ تلك اللحظة تفاقمت خطايا العسكر، من استيلاء على 60% من الاقتصاد المصري، واستولوا على 97% من أراضي مصر الصحراوية بقوانين مشبوهة توسع بها السيسي، والذي ألغى التزامات الشركات العسكرية بقوانين المناقصات والعقود.

كما حرم العسكر الخزانة المصرية من عوائد الضرائب والرسوم، كما سيطر العسكر على  شركات القطاع العام وأفشلوها حتى يتم بيعها في البورصة، وتحويل ملايين المصريين لطوابير البطالة.

 

*بكره هتشوفوا البلد.. مصر تحولت لـ”مقلب زبالة” فى زمن العسكر

فى ظل حكم العسكر، انتشرت القمامة فى شوارع مصر من أقصاها إلى أدناها بصورة لم تشهدها فى أى مرحلة من مراحلها التاريخية السابقة، وتحولت البلاد فى زمن الانقلاب إلى مقلب كبير لـ”الزبالة”؛ بسبب تجاهل نظام السيسي– اللى قال بكره هتشوفوا مصر- لاحتياجات المواطنين، والتركيز فقط على استنزاف أموالهم والاستيلاء على ما فى جيوبهم بالرسوم والضرائب ورفع الأسعار.

آخر تقرير صدر عن وزارة البيئة، قدَّر إجمالي كمية المخلفات الصلبة المتولدة سنويًا بنحو 88 مليون طن، وكمية المخلفات البلدية المتولدة يوميًا بـ56 ألف طن، 47% منها متولدة عن 4 محافظات فقط هي القاهرة الكبرى (القاهرة والجيزة والقليوبية)، بالإضافة إلى الإسكندرية، و37% من محافظات الدلتا، و16% من 16 محافظة أخرى، وكانت أعلى نسبة من نصيب محافظة القاهرة بمقدار 15 ألف طن يوميًا، وأقل المحافظات الوادي الجديد بنسبة 100 طن يوميًا.

فى التقرير التالى رصد أوضاع النظافة فى عدد من محافظات الجمهورية، والتى تكشف عن صورة ملطخة بالقمامة فى كثير من المدن التى يئن سكانها من الروائح الكريهة والبعوض والحشرات وانتشار الأوبئة والأمراض.

القاهرة الكبرى

تعانى محافظات القاهرة الكبرى “القاهرة- الجيزة- القليوبية”، حالة من الإهمال لا مثيل لها في مستوى النظافة، فتلال القمامة تملأ الشوارع والميادين، وعمال النظافة لا وجود لهم في الشوارع وسيارات رفع المخلفات اختفت وأصبح التلوث هو سيد الموقف.

الجيزة

الجيزة تغطى شوارعها المخلفات بداية من حي شمال وإمبابة والدقي والعجوزة، وحتى شارعي فيصل والهرم.

وفى منطقة أرض اللواء تحاصر أكوام القمامة السكان، وهناك شوارع كثيرة منها الشارع الرئيسى وشارع الترعة المجاور لمحطة كهرباء أرض اللواء، مملوءة بالقمامة، وأصبحت مأوى للحشرات الضارة التى تهدد صحة المواطنين.

يقول رجب سليمان، من سكان المنطقة، إنهم يعانون بسبب تراكم القمامة التى ملأت مدخل الشارع، والروائح الكريهة التى تنبعث منها، والحشرات والزواحف التى تهاجم الوحدات السكنية.

وأشار جمعة السيد، أحد سكان الشارع، إلى أن الذباب يتسبب فى نقل العدوى للأطفال، خاصة أن الشارع به مركز شباب، ومجمع مدارس، ومؤسسات متعددة، ونحن فى فصل الصيف وانتشار الأمراض والعدوى واردة الحدوث، فضلًا عن انتشار الزواحف والثعابين والحشرات التى أصبحت تعيش أسفل الوحدات السكنية. وطالب هيئة النظافة والتجميل وحى العجوزة بمتابعة المشكلة وحلها.

وفي إمبابة يقول أحد الأهالي: إن “الوضع في منطقة المنيرة الغربية لا يطاق، ونحن ندفع رسوم النظافة شهريا مع فواتير الكهرباء، ويجب أن نحصل على الخدمة بشكل آدمي، وأعرب عن أسفه لتدهور حالة النظافة.

وقال طاهر مجدى، من سكان فيصل: إن شارع العشرين لا يمكن أن ترى نهايته بسبب تراكم القمامة، ويؤكد «علي محمد» أن شارع كعابيش بالطوابق لم يعد يتحمل القمامة المحترقة التى تتطاير أدخنتها على مدار اليوم، الأمر نفسه يشكو منه سكان شارع المنشية الجديدة بفيصل، الذى قال عنه محمد الحداد «شارعنا يحتضر بكل أنواع التلوث، حتى انتشرت به الأمراض والأوبئة وانفجار مواسير المجارى والعشوائيات فى هذا الشارع، الذى يبدأ من محطة الطوابق بفيصل ويمتد ليصل إلى الطريق الدائرى”

القاهرة

في القاهرة لا يختلف الحال كثيرا عن الجيزة.. حيث احتلت القمامة أرصفة الشوارع ووصلت إلى نهر الطريق، وتراكمت بالمطرية والزيتون والزاوية الحمراء ومدينة نصر، ويكفى أن «الوفاء والأمل»، و«الطوب الرملى» و«أم العرب»، ثلاثة مدافن للقمامة تحولت إلى «مدافن للأحياء».

في الزاوية الحمراء، تلال القمامة تشارك المطبات في إعاقة حركة سير المواطن والسيارات.. وصناديق القمامة طفحت وطرحت ما بجوفها إلى الخارج.

يقول “د.عادل. ا.ت”- صاحب صيدلية- إن صيدليته تطل على ناصية شارع إبراهيم عبد الرازق بعين شمس الشرقية، وإن أبواب الصيدلية من الصعب الوصول إليها بسبب تراكم القمامة أمامها.

وأمام أحد المنازل بالزيتون، تجمعت الكلاب الضالة والقطط والحشرات والزواحف والقوارض على الآلاف من أكياس القمامة التي يلقيها المواطنون. يقول صاحب المنزل ويدعى محمد خليل: إن المواطنين يدفعون رسوم تحصيل جمع القمامة، ولا يجدون من يجمعها، فيضطرون إلى إلقائها في الشارع، لافتا إلى أن الصناديق المخصصة لجمع القمامة في الشوارع لا تكفي، وبالتالي ينتشر حولها أطنان من القمامة.

ويضيف أنه منع أولاده الصغار من النزول إلى الشارع خوفا عليهم من الإصابة بالأمراض؛ نتيجة تراكم أكوام القمامة، أو تعرضهم لأذى نتيجة الكلاب الضالة والقطط التي تتغذى على القمامة.

القليوبية

فى منطقة المرج بالقليوبية، يشكو سكانها من تراكم القمامة فى أكثر الأماكن الحيوية، أمام محطة مترو المرج، وتمتد حتى عزبة النخل وصولا إلى الخصوص.

ويعانى أهالى منطقة “الفلل” فى مدينة بنها من انتشار القمامة على كورنيش النيل، وسط تجاهل المسئولين بمجلس المدينة.

يقول محمد السيد، أحد أهالى المدينة، إنهم ناشدوا مجلس المدينة برفع القمامة دون جدوى. وأعرب عن أسفه لأنهم يعانون من إهمال نظافة الشوارع، خصوصا كورنيش النيل, مشيرا إلى أن مجلس المدينة يمتلك أسطولا من سيارات النظافة، لكن للعرض فقط.

وقال أحمد حسين: إن من أبسط حقوق أهالي المدينة، أن يعيشوا فى بيئة نظيفة، ولكن للأسف يوجد تقاعس شديد من مجلس المدينة ولا يريد المسئولون حل المشكلة.

ويقول “علي مجاهد”: إن منطقة شارع عرفة بمنشية النور بمدينة بنها تحولت إلى مقلب قمامة عمومي داخل الكتلة السكنية، مشيرا إلى أن المظهر العام للمنطقة أصبح “قبيحا”، فضلا عن انتشار الروائح الكريهة والحشرات نتيجة تراكمات القمامة، ويشير إلى أن الأهالي أخطروا مجلس المدينة أكثر من مرة دون جدوى.

الإسكندرية

لا يختلف الوضع فى عاصمة مصر الثانية عن بقية المحافظات، حيث تنتشر تلال القمامة فى شوارعها وميادينها، وتضاعفت المشكلة وأصبحت مستعصية على الحل، وتراكمت أكوام الزبالة لترتع عليها الحشرات الزاحفة والطائرة ما يهدد الإسكندرية بكارثة بيئية.

ويؤكد خالد أبو طالب، من أهالى سموحة، تراكم القمامة بشوارع منطقة جليم، ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات.

وفى منطقة الهانوڤيل يعانى السكان من القمامة ومن الرائحة الكريهة، وهو ما دفعهم لتقديم عدة شكاوى فى حى العامرية دون استجابة.

تقول منى محمود من سكان المنطقة: «بقالنا سنين على الحال ده، وكل الأراضى الفاضية اللى حوالينا الناس بيستغلوها أسوأ استغلال، اللى بيرمى فيها زبالته، واللى بيهد عمارة يرمى الرديم فى الأرض، وروحنا الحى واشتكينا لكن بلا جدوى للأسف»

الشرقية

فى مدينة الزقازيق تعد مشكلة القمامة المتراكمة والنباشين عنوان بعض الشوارع والأحياء والمناطق، وتزداد المشكلة سوءا يومًا بعد يوم، فالروائح الكريهة والحشرات أصبحت تقطن في الأحياء الراقية داخل الزقازيق. على سبيل المثال ميدان القومية الذي يعد أشهر الميادين داخل المدينة، والشوارع المتفرعة منه مليئة بأكوام القمامة على جانبي الطرق، وأصبحت مشهدا معتادا للأهالى.

يعانى سكان مركز ومدينة ههيا من تراكم تلال القمامة بصورة مثيرة للاشمئزاز، حول قضبان السكة الحديد فى المدينة، والتى تمتد حتى وسط التجمعات السكنية، بالإضافة إلى النباشين الذين يثيرون الفوضى بالقمامة، ويضرمون النيران بها، والسكان فى حالة رعب من خطر التعرض للأمراض.

يقول أحد المزارعين بالمنطقة: «الزبالة بقالها سنين على نفس الحال، واشتكينا كتير، كل اللى بيحصل، إن رئيس المدينة بيتغير ويمسك واحد غيره، والزبالة مابتترفعش من المكان.

ويضيف: والله تعبنا ياريت حد يشوف حل للمشكلة دي، الزبالة كل يوم تتحرق من نفسها، جالنا أمراض صدرية واتخنقنا».

الفيوم

فى الفيوم “مقالب” الزبالة تصدم عيون المواطنين فى أنحاء متفرقة خاصة فى إبشواى وسنورس وإطسا وطامية، وهناك تلال قمامة بجوار المدارس وأمام المستشفيات وفى مداخل العمارات وبجوار المقابر والمواقف، وفى مناور العمارات وفى المجارى المائية، وبجوار أسوار الحدائق العامة، ووصل الأمر إلى إجراء عمليات حرق القمامة أمام مصنع تدوير القمامة المتوقف عن العمل.

يقول روبى محمد، من المدينة الصناعية: “نحن كصنايعية نعيش فى بيئة لا ترضى أى أحد؛ بسبب (الزبالة) والمستنقعات الموجودة فى المدينة الصناعية لسوء حالة الصرف الصحى.

وأضاف: “تقدمنا بشكاوى لكن بدون جدوى”، مشيرا إلى أن طفح المجارى مستمر، بالإضافة إلى وجود أكوام القمامة ولا توجد أى صناديق قمامة، ويضطر المواطنون لإلقائها على الأرض.

سوهاج

يعانى أهالى مدينة سوهاج من مقالب القمامة فى أغلب أحياء المدينة والحرق العشوائى والأدخنة المتصاعدة، خاصة فى حي الكوثر ومنطقة أبراج الأوقاف وشارع المرور وشارع الثورة الرئيسي.

كما يعانى أهالى “أولاد نصير” من الروائح الكريهة التى يسببها مقلب قمامة بالقرية، إضافة إلى انتشار الأمراض والأوبئة خاصة بين الأطفال، وتقدم الأهالى بالعديد من الشكاوى لحل مشكلة مقلب القمامة، لكنَّ المسئولين “آخر طناش”.

ويطالب أهالى القرية بنقل مقلب القمامة المتواجد منذ سنوات طويلة، لوقف انتشار الأمراض التى تشعبت فى أجسادهم.

أسوان

شوارع أسوان خاصة الرئيسية مثل كورنيش النيل وأبطال التحرير، بالإضافة إلى سور حديقة درة النيل الذى يبعد عدة أمتار عن ديوان عام المحافظة، وسوق الشواربي، وحي العقاد، وشارع البوسطة، وأمام مدرسة الزخرفية بنات، تمتلأ بالقمامة، وهو ما يثير غضب واستياء المواطنين؛ خوفا من انتشار الحشرات والأمراض والأوبئة.

يقول محمود نادر، من سكان منطقة المحمودية: “نعاني من وجود أرض حولتها المدينة لمقلب تحرق به القمامة مما يسبب لنا أزمة صحية”.

ويشير إلى أن الترع التي تشق شوارع المدينة تحوَّلت إلى مقالب عشوائية لتصبح مصدرًا للأمراض والأوبئة، ورغم كل ذلك تكتفى المدينة بتنظيف شارع الكورنيش الرئيسي، متغاضيةً عن “قلب المدينة”.

وتعد شوارع مدينة كوم أمبو الأكثر معاناةً من أزمة القمامة، والمقالب العشوائية، بالإضافة لتكدس شوارعها بالأسواق الشعبية والتي تلقي مخلفاتها بشكل مستمر.

يقول صابر حسين، رئيس المجلس المحلي للمدينة، فى تصريحات صحفية: إنَّ المشكلة تكمن في عدم وجود مشروعات لتدوير وفرز قمامة المدينة، بالرغم من أنَّها ذات جدوى كبيرة، كما أنَّ المعدات بحاجة للتطوير.

وفى مدينة إدفو، فشلت المحافظة فى السيطرة على أزمة القمامة خاصة بالمناطق العشوئية.

ويعترف صبري محمود، رئيس المجلس المحلي لمدينة إدفو، فى تصريحات صحفية، بأن “المعدات التي نعتمد عليها متدهورة للغاية، كما أن كفاءتها قلت وهي في حاجة لتدخل فوري.

ويقول إن وضع حاويات القمامة ليس أفضل من المعدات، فهي أولاً غير كافية لأنَّ أعدادها قليلة بالنسبة لمركز ضخم مثل إدفو، كما أنَّها تهالكت مع مرور الزمن وعدم  صيانتها أو تجديدها.

 

*اصطياد الفيل.. هكذا يتم ترويض المصريين على يد العسكر

بحوث كثيرة نُشرت لتفسير ظاهرة ترويض الشعوب، وأغلبها يتحدث عن استخدام نظريات علم النفس، فكل النظريات والأفكار قام عسكر الانقلاب بتطبيقها على الشعب المصري. في الحقيقة تم ضرب الشعب المصري في “خلّاط الترويض” بالمعنى الحرفي للكلمة، بمعنى أن العسكر طبقوا عليه غالب النظريات والأفكار التي جعلت الأجيال التي عاصرت عبد الناصر والسادات وبداية عهد المخلوع مبارك، مجرد قطعان ضعيفة خانعة منصاعة غير قادرة على تغيير واقعها المؤسف، إلا أن الأمر تغير بتغير الظروف والملابسات مع اندلاع ثورة 25 يناير 2011.

سياسة الترويض التي قام بها العسكر منذ انقلاب يوليو 1952 استمرت أمدا طويلا، فكانت عواقبها وخيمة على المصريين، حين تجلت في مستوى التخلف الحضاري وتفاقم معدلات الفقر والجهل والظلم والاستنزاف لموارد وطاقات وثروات البلاد، والانجرار الأعمى خلف سياسات الغرب الصهيوني ومصالحه.

كيف تمكن العسكر من ترويض هذه الشعب العظيم؟ وكيف نجحوا في إخضاعه طيلة عقود من الزمن رغم فساد حكمهم وضعف همتهم في الصعود بين الأمم؟ وما هي الآليات النفسية التي اعتمدها العسكر لكي يتحكموا في الملايين وترويضهم كأنهم قطعان تُساس لرغبات وأهواء الجنرالات الطغاة؟

نظرية صيد الفيل

طوّر العسكر فكرة يتبعها الصيادون عندما يقومون باصطياد فيل حي لترويضه، حيث يستعملون حيلة للتمكن من الفيل الضخم صعب المراس، وتخيل أن الشعب المصري هو ذاك الفيل، وأن جنرالات العسكر هم الصيادون، فيحفرون في طريق سيره حفرة عميقة بحجم الفيل ويغطونها، تلك الحفرة مزيج من الوعود الزائفة بالرخاء والرفاهية والكثير من الديون الضخمة ورفع الأسعار عمدا، وحرمان الشعب من موارده الطبيعية، وحرب مصطنعة ضد الإرهاب وتفشي إعلام الرعب والخوف، وعندما يقع فيها الفيل– الشعب- لا يستطيع الخروج، كما أنهم لا يجرؤون على إخراجه لكي لا يبطش بهم وينتقلون إلى المرحلة الثانية من الترويض.

في تلك المرحلة ينقسم الصيادون– العسكر- إلى قسمين: قسم بلباس أحمر وآخر بلون أزرق؛ وذلك لكي يميز الفيل بين اللونين؛ فيأتي الصيادون الحمر ويضربون الفيل بالعصي ويعذبونه وهو غاضب لا يستطيع الحراك، ثم يأتي الصيادون الزرق، فيطردون الحمر ويمسحون على الفيل ويطعمونه ويسقونه ولكن لا يخرجونه، ويذهبون وتتكرر العملية، وفي كل مرة يزيد الصياد الشرير الأحمر من مدة الضرب والعذاب، ويأتي الصياد الشريك الأزرق الطيب ليطرد الشرير ويطعم الفيل ويمضي، حتى يشعر الفيل بمودة كبيرة مع الصياد الشريك الطيب، وينتظره في كل يوم ليخلصه من الصياد الشريك الشرير.

وفي يوم من الأيام، يقوم الصياد الشريك الطيب بمساعدة الفيل الضخم، ويخرجه من الحفرة، والفيل بكامل الخضوع والود مع هذا الصياد الشريك الأزرق الطيب، فيمضي معه ولا يخطر في بال الفيل أن هذا الطيب بما أنه يستطيع إخراجه، فلماذا تركه كل هذا الوقت يتعرض لذلك التعذيب؟ ولماذا لم ينقذه من أول يوم ويخرجه؟ ولماذا كان يكتفي بطرد الأشرار وحسب؟ كل هذه الأسئلة غابت عن بال الفيل الضخم، وهكذا يتم ترويض المصريين ثم يشكرون من يروضهم وهم أصلا سبب ما هم فيه من ألم وبلاء.

عبد الناصر والترويض

من أساليب الترويض التي اتبعها عبد الناصر، الإكثار من الاحتفالات والأعياد الوطنية التي تسبب حالة نسيان لما يعيشه الشعب من واقع مؤلم، وتعزز فيه شعور الانتماء والهوية والوطنية، وهو ما تنافس فيه المطربون أمثال أم كلثوم وعبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وغيرهم، كما لا بد أن تعرض صورة الجنرال الديكتاتور بشكل متلازم مع الأغاني والأهازيج الوطنية، وهو ما كان يجري أيام المخلوع مبارك، واتّبعه الآن السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي؛ فترسخ في أذهان المصريين قاعدة ربط الجنرال بالوطن حتى يصبح هو والوطن شيء واحد، ويكفي بعدها أن توجه المعارضة اتهاما واحدا للجنرال لتُتهم بالعمالة وكراهية الوطن؛ لأن الوطن اختزل في شخص الجنرال.

وقد أدرك انقلاب 30 يونيو 2013 أهمية التحكم بالعقول والتلاعب بها وترويض المصريين، عن طريق وسائل الإعلام السمعية والبصرية، التي تُؤثر مباشرة في الحيّز الإدراكي للمصريين وتُهوّن المصاب وتُلمّع الجنرال السفيه، وتشغل الشعب بما تحدده هذه الوسائل الإعلامية وفق أهداف مدروسة، والتي تجبره في النهاية على احترام وتبجيل هذا الانقلاب لأجل مصلحة الوطن الواحد.

اللافتات والملصقات التي تحمل وجه السفيه السيسي وتملأ الطرق والساحات وسيلة أخرى من وسائل الترويض، والتي لا بد أن توضع في مواقع مدروسة وتُنتقى لها العبارات المفحوصة، فصور السفيه المختارة بعناية بأزياء مختلفة ووضعيات معيّنة، لا توضع في أي مكان ولكنها توضع في مكان أعلى من المشاهد بحيث تصبح العلاقة فوقية دونية، فيتذكر المواطن المصري في كل حركاته أن هناك من يحكمه وتحفر في ذهنه تلك الصورة الفوقية وتلك السيطرة اللاإرادية لسلطته، وفق نظرية الأخ الأكبر التي وردت في رواية (1984) للكاتب العبقري جورج أورويل.

ثورة ضد السيسي

وحين يلحظ السفيه السيسي بوادر تمرد أو استنكار أو يقرر تمرير حدث أو قانون يعارضه الشعب، يعمد لشغل هذا الشعب بافتعال قضايا جانبية، كإثارة خلافات مذهبية فقهية أو عرقية أو اجتماعية، ويسارع لخلق أشكال من الفوضى لإثارة ردود أفعال معينة، يتفنن في تفجير أزمات أمنية أو اقتصادية، يضخ سيل الشائعات المشتتة والمضللة، ثم يطرح حلولا يتنازل المصريين بموجبها عن حرياتهم وحقوقهم، وتخمد ثورتهم ويتبدد غضبهم، فهل يفيق المصريون ويتعلمون من درس 30 يونيو؟

اختصارا فإن أخطر طرق الترويض التي يستخدمها الانقلاب العسكري لترويض الشعب، هو إشغال المصريين دوما بقضايا تافهة، ابتكر لهم باستمرار ما يلهيهم عن التفكير في قضاياهم الحقيقية، اخْلق أشكالا من الفوضى لإثارة ردود أفعال معينة، فجر أزمات أمنية أو اقتصادية أو اجتماعية، ثم اطرح حلولا يتنازل المصريون بموجبها عن حرياتهم وحقوقهم.

لا تطبق ما يرفضه المصريون دفعة واحدة، فهذا سوف يثير غضبهم وثورتهم، قدم الدواء المر على مراحل، ارفع الأسعار والضرائب بالتدريج، وحتى تمرر القرارات المكروهة شعبيا، قدمها كدواء مؤلم لكنه ضروري، اطلب من المصريين أن يضحوا اليوم حتى يستريحوا غدا، العب دوما على عنصر الوقت وسوف تفاجأ بالنتيجة.

خاطِب المصريين كأنهم جماعة من الأطفال، العب على العواطف والمشاعر والغرائز، لكن لا تخاطب العقول، فالمطلوب تغييب تلك العقول وإثارة الخوف من المجهول، دع المصريين يتصورون أنهم المسئولون عن تعاستهم بسبب نقص ذكائهم وقدراتهم ومجهوداتهم، وليس بسبب سياساتك الاقتصادية والاجتماعية.

سيطر على المصريين باستخدام كل حيل الإعلام، واجعل الكل في قلق من المستقبل، سيطر على نوعية التعليم والإعلام، واصنع حالة عامة من الاكتئاب والانقسام والرغبة في التقوقع، شجع الناس على استحسان الرداءة حتى يظلوا أغبياء وهمجيين. ويلوح السؤال: هل يقود السفيه السيسي بهذا الترويض الدموي الفيل أو المصريين للثورة أم لانقلاب عسكري عليه؟

 

*مخابرات السيسي تكذب: شركة تركية تبني السفارة الأمريكية في القدس

في تقرير بعنوان «أردوغان يخدع الجميع «ليماك» التركية تبنى السفارة الأمريكية فى القدس»، حاول موقع “متبدا” الذي تشرف عليه أجهزة المخابرات المصرية ترويج الطعن في مواقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه قضية فلسطين والقدس.

بدأ الموقع تقريره بمقدمة تمضي في ذات الاتجاه «غير صحيحة تلك المواقف التى ينبرى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فيها للدفاع عن الشعب الفلسطينى، وحقه في إقامة دولته وعاصمتها القدس. خادعة تلك النبرة القوية التى يتحدث بها أردوغان إلى جموع حزبه ليؤكد لهم وقوفه إلى جانب فلسطين، إلا أن كذب السلطان اتضح بعد الإعلان عن فوز الشركة التركية بمناقصة إنشاء السفارة الأمريكية في القدس، وذلك بحسب ما ذكرته شبكة “سى إن إن” الأمريكية».

كان ناشطون عرب وأتراك قد وجهوا انتقادات شديدة للشركة التركية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تقرير لموقع المونيتور الأمريكي قال فيه إن ائتلافا يضم شركة “ليماك” فاز بعقد تطوير النظام الأمني لمبنى السفارة الأمريكية في مدينة القدس المحتلة بقيمة أكثر من 21 مليون دولار.

مواقع السيسي قالت إن “ليماك” القابضة ليست بغريبة عن الشرق الأوسط، كما أن رئيسها نهات أوزدمير لديه علاقات قوية للغاية بالرئيس التركى رجب طيب أردوغان. الشركة عملت فى عدد كبير من المشاريع بالشرق الأوسط، أبرزها فى مصر، مشروع إنشاء مبنى رقم 2 بمطار القاهرة، كما أن لديها فروعاً عدة، ولكن الشركة الأم تأسست فى العام 1976، وانبثق عنها بعد ذلك عدد من الشركات، كما تمكنت من شراء كبرى المصانع فى العالم.

ويحظى أوزدمير ذو الأصول الكردية، بمكانة مرموقة فى المجتمع التركى، إذ جاء ضمن أغنياء العالم للعام الماضى، بينما كان الرئيس السابق لنادى فناربخشة” الرياضى، والذى يشكل مع فريق جلطة سراى قطبا الدورى التركى.

وتبارت اللجان الإلكترونية في السعودية والإمارات للترويج لهذه الأكذوبة حتى تكشفت الحقيفة بنفي الشركة هذه الانباء.

الشركة تنفي

ووفقا لوسائل إعلام تركية، رغم رُسُوّ مناقصة تطوير النظام الأمني لمبنى السفارة، على شركة “ديسبلد ليماك”، إلا أن شركة ليماك التركية رفضت المشاركة في تنفيذ العقد بالمطلق.

وقال المسؤول الإعلامي في مجلس إدارة ليماك، إفريم إنغين في حديث لموقع سينديكا” التركي، إن “ليماك أكّدت لشركة ديسبلد الأمريكية التي عملت معها في مشاريع سابقة، أنها لن تشارك في تقديم عرض لمناقصة بناء السفارة الأمريكية في القدس، وأن ديسبلد تقوم بهذا العمل بمفردها”.

وتُعدّ “ديسبلد ليماك”، ائتلافًا بين شركتي “ديسبلد إنكوربوريتدالأمريكية و”ليماك هولدنغ” التركية، أُنشئ قبل خمس سنوات لتنفيذ مشاريع بناء في العاصمة العراقية بغداد.

وأكد مدير شركة ديسبلد لصحيفة المونيتور الأمريكية، أن “شركة ليماك رفضت المشاركة في هذا العقد في القدس، وتعمل ديسبلد على تنفيذ العقد دون مساعدة ليماك”.

ويُعد مدير شركة ليماك نيهات أوزدمير، من كبار رجال الأعمال العاملين في قطاع الإنشاءات الضخم في تركيا، وتُعرف شركة ليماك ببناء مباني المطارات في تركيا وحول العالم، مثل الكويت.

وترفض تركيا على كل المستويات الرسمية من الحكومة والمعارضة، والشعبية، قرار الرئيس دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلّة، كما تؤيد رسميًا حقوق الفلسطينيين في إقامة وطنهم على أرضهم وفق حل الدولتين، وتدين القمع الوحشي الإسرائيلي ، وآخر تصريحاتها في ذلك رفض قانون القومية الإسرائيلي ووصفه بالقرار “العنصري الذي يضع حدا لحل الدولتين”.

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة