الأحد , 15 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » إغلاق المترو وتعطيل الكباري وحصار الميادين أهم مظاهر رعب السيسي من المتظاهرين.. الجمعة 27 سبتمبر.. السيسي قلق ويخادع المصريين
إغلاق المترو وتعطيل الكباري وحصار الميادين أهم مظاهر رعب السيسي من المتظاهرين.. الجمعة 27 سبتمبر.. السيسي قلق ويخادع المصريين

إغلاق المترو وتعطيل الكباري وحصار الميادين أهم مظاهر رعب السيسي من المتظاهرين.. الجمعة 27 سبتمبر.. السيسي قلق ويخادع المصريين

السيسي بعد وصوله من أمريكا في مطار القاهرة

السيسي بعد وصوله من أمريكا في مطار القاهرة

السيسي جمعة الخلاصإغلاق المترو وتعطيل الكباري وحصار الميادين أهم مظاهر رعب السيسي من المتظاهرين.. الجمعة 27 سبتمبر.. السيسي قلق ويخادع المصريين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*بالأسماء.. إخفاء 76 من معتقلي 20 سبتمبر قسريا

وثق التقرير اليومي لغرفة طوارئ المفوضية المصرية للحقوق والحريات، بالتنسيق مع حملة أوقفوا الاختفاء القسري، 76 حالة اختفاء قسري تراوح عدد أيام اختفائهم حتى الآن ما بين 3 أيام و 6 أيام، حيث تم توثيق تاريخ اختفاء 56 شخصا من بينهم منذ يوم 20 سبتمبر الجاري، بينما هناك 16 حالة تم إخفاؤهم منذ 21 سبتمبر، تم إخفاء 4 أشخاص خلال يومي 22 و 23 سبتمبر.

ووثق التقرير اختفاء 75 من الذكور إلى جانب سيدة واحدة وهى عبير محمد ابراهيم بكر، بينهم 12 قاصرا (دون 18 عاما).

ونالت محافظة القاهرة النصيب الأكبر من عدد حالات الاختفاء، حيث وثقت الحملة حدوث 52 حالة اختفاء فى محافظة القاهرة، و5 حالات في الإسكندرية، و4 حالات في كل من الدقهلية والغربيى والسويس، و3 حالات في الجيزة، وحالة اختفاء واحدة في كل من البحيرة والشرقية والقليوبية ودمياط.

وأسماء الضحايا الـ76 كالتالي:

إبراهيم مجدي رمضان زيدان

أحمد اسامة عبدالرسول

أحمد حسن كامل الجنزوري

أحمد رجب محمد هاشم

أحمد رمضان حسين محمد

أحمد عاطف مسعود عبدالله

أحمد عبدالعزيز ابوزيد مقلد

احمد عبدالواحد ابراهيم سعيد

أحمد محمد فتحي عبدالله

أحمد محمود الامام محمد السحيلي

أدهم حسن عبدالله عبدالصادق

ادهم عبدالمحسن شحاته محمد

ادهم محمد صبحي محمد

إسلام محمد عزت ابوشنب

إسلام محمد مغاوري مصطفي

أشرف محمد لطفي موافي

السيد حسني امين

الفاروق عبدالرحمن محمد عبدالرحمن

أمير حسنين عبدالسلام

بسام فوزي ابواليزيد احمد

توفيق محمد توفيق

حسام جابر سعد جاد

حسام حسن احمد عبدالمجيد

حسام محمد ابراهيم بكر

خالد احمد خليفة سيد

خالد عمرو محمد ناجي

خالد منصور ابراهيم ابوالنجا

زكريا يحيي زكريا عبدالشافي

زياد عبدالمحسن شحاته محمد

شريف مصطفي محمد علي

شهاب الدين احمد شفيق

صالح علي السيد محمود

صبري مصطفي صيام سعيد

عادل سمير زكي

عبدالرحمن احمد محمد ابوالفتح

عبدالرحمن حسن السيد حسن

عبدالرحمن عصام الخولي

عبدالعزيز محسن عبدالعزيز العزب

عبير محمد ابراهيم بكر

علاء كريم عبدالحميد عبدالكريم

عمر أحمد سيد زكي الحلواني

عمر السيد فتحي ذكي عبدالجليل

عمر أيوب

عمر بدر مصطفي بدر

عمر سليمان محمد سليمان

عمر شحاتة قرني حسن

عمر محمد ابراهيم بكر

فادي نسيم فخري شفيق

فهمي أحمد فهمي محمد

مؤمن عبدالله ابراهيم محمد

محمد إبراهيم يوسف الخياط

محمد أحمد عبدالعاطي خليف

محمد اشرف حامد منصور حمدان الشربجي

محمد أشرف محمدين مهران

محمد رجب أحمد عبدالقادر

محمد رضا عبدالحميد

محمد شعبان احمد بقنينة

محمد عبدالسميع

محمد علي عبداللاه علي

محمد محمود مصطفي محمود خليفة

محمد نبيل سعد أبوالنجا

محمد همام جابر محمد

محمود عادل حسن

محمود عاشور عبدالرحمن الجنيدي

محمود عدنان محمد عبدالوهاب

محمود محمد عبدالسلام علي

مصطفى أحمد معوض بخيت

مصطفي المهدي محمد الصعيدي

مصطفي محمود حامد سليم

مهدي عبدالراضي محمود فرغلي

هشام فتحي السيد نور الدين

هلال محمود عباس أبوغنيمة محمد

وسام أشرف فرغلي عبدالعزيز

وليد حسني أحمد شلبي

يوسف محمد السيد

 

*بالأسماء.. اعتقال 43 شرقاويا مع “جمعة الخلاص” وارتفاع العدد لـ200

كشفت رابطة أسر المعتقلين في الشرقية عن رصدها 43 مواطنا من أبناء مركزى القرين وأبوحماد تم اعتقالهم قبل انطلاق مظاهرات جمعة الخلاص خلال حملات الاعتقال التعسفي التي شنتها قوات الانقلاب على بيوت الأهالي بالمركزين والقرى التابعة لهما.

وأكد عدد من أهالي المعتقلين أن داخلية الانقلاب قامت باقتحام منازلهم وتكسير محتوياتها وسرقة الهواتف، قبل اعتقال ذويهم بشكل تعسفي، بينهم كل من

١أحمد محمد زارع —- القرين

٢صبحي عليوة محمد عليوة— القرين

٣السيد محمود أمين —- الحلمية.

٤رضا مصطفى عليوة.

٥محمد علي مصطفى.

٦ربيع أحمد السيد موسى — الحلمية .

٧عبدالله ياسر محمد .

٨عبدالناصر كمال الدين  —- أبو حماد .

٩محمد أحمد عبدالفتاح .

١٠مجدي منصور محمد .

١١أشرف محمد إبراهيم .

١٢بكري صالح محمد .

١٣هاني عبدالموجود محمد .

١٤أحمد ربيع أحمد .

١٥عيد محمد أحمد سليم .

١٦عنتر محمد السيد .

١٧محمد عبدالحميد سليمان .

١٨إسماعيل محمد إبراهيم .

١٩مجدي طلعت حسن .

٢٠السيد رشاد عبدالمقصود .

٢١مصطفى صلاح عبدالحميد .

٢٢حسام إبراهيم محمد .

٢٣أحمد السيد خليل .

٢٤رضا سليم عبدالله .

٢٥محمد جمال عبدالناصر .

٢٦محمد رجب عبدالله .

٢٧محمد حسن محمد علي .

٢٨وليد محمد أحمد إبراهيم .

٢٩رضا محمد صفور .

٣٠عاطف عبدالله محمد علي .

٣١محمد ربيع الصادق عطية —- ابو حماد .

٣٢محمد عطية محمد علام — نزلة العزازي .

٣٣أحمد جميل أحمد علي .

٣٤إبراهيم أحمد أحمد عطية .

٣٥أيمن محمد عبدالجواد .

٣٦عمرو صلاح عبدالرحمن .

٣٧إبراهيم يوسف خطابي … القرين

٤٠رضا محمدالصادق … القرين .

٤١أحمد حسين كامل .

٤٢علوي عبدالحميد أحمد … القطاوية

٤٣إبراهيم يوسف محمد .

كانت قوات الانقلاب قد اعتقلت من قرية هربيط بأبوكبير ما يزيد عن 15 مواطنا دون سند من القانون  بعد اقتحام أكثر من 30 منزلا في القرية أمس وسط استنكار واستهجان من الأهالى لما تقوم به قوات الانقلاب من جرائم وانتهاكات.

وبهذا يرتفع عدد المعتقلين في الشرقية لنحو 200 معتقل منذ خروج مظاهرات 20 من سبتمبر الجاري والتي تطالب برحيل السيسي وعصابته لوقف العبث بمقدرات البلاد والعودة للمسار الديمقراطي.

 

*انتقادات حقوقية للتعدي على المظاهرات المطالبة برحيل السيسي وحماية “المطبلاتية

انتقدت منظمات ومراكز حقوقية تضييق ميليشيات الانقلاب على المتظاهرين الرافضين لاستمرار السيسي والمطالبين برحيله في الوقت الذي يتم فيه السماح لمؤيدي السيسي بالتظاهر بمنتهى الحرية.

وانتقد مركز “الشهاب لحقوق الإنسانومؤسسة “عدالة لحقوق الإنسان” اعتداء قوات أمن الانقلاب علي المظاهرات المطالبة برحيل قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بالقاهرة والمحافظات، في الوقت الذي تحمي فيه المظاهرة مدفوعة الأجر التابعة للعسكر.

وقالت منظمة “إفدي” الحقوقية: “ندعو السلطات المصرية إلى تقديم الدليل على ما تدعيه من احترام لقواعد حقوق الإنسان“.

وقالت المراكز الحقوقية “على إثر دعوات عدة أطياف وشرائح من المجتمع المصري للتظاهر السلمي، ومن خلال المتابعة الميدانية تم رصد قيام قوات الأمن بمركز ملوي المنيا محافظة المنيا بفض مظاهرة، كما تم رصد قيام جهات مؤيدة للسيسي بحشد مواطنين في حافلات خاصة بهدف عمل تظاهرات موازية، لم يتم تعرض الأمن المصري لهذه الحشود المؤيدة بالمنع“.

وأشارت المنظمات إلى “رصد محاولة تفريق لتظاهرة سلمية معارضة – بالقرب من ميدان عبد المنعم رياض بمحافظة القاهرة، ومركز الصف بمحافظة الجيزة، وإغلاق محطات مترو أحمد عرابي وجمال عبد الناصر والسادات بالقاهرة”، وحملت المنظمات أجهزة الامن المسئولية عن أية إنتهاكات تحدث لأي مصري يمارس حقة الدستوري في التجمع والتظاهر السلمي“.

وطالبت المنظمات أيضًا “السلطة القضائية والنيابة العامة بالقيام بدورها الدستوري، والتصدي لأية انتهاكات تحدث، مشيرة الي إنعقاد غرفة متابعة مستمرة لأحداث اليوم وما قد يحدث من انتهاكات ورصدها، واتخاذ الإجراءات القانونية والحقوقية المناسبة لهذه الحالات“.

 

*تمزيق صور السيسى فى قنا والاعتداء على مظاهرات الصف فى الجيزة

اعتدت قوات الانقلاب على المظاهرة التي خرجت من الصف جنوب محافظة الجيزة تطالب برحيل السيى وعصابته في “جمعة الرحيل“.

وذكر شهود عيان من الأهالي أن المظاهرة خرجت وسط تفاعل ومشاركة واسعة وترديد الهتافات والشعارات المطالبة برحيل السيسى وعصابته لإنقاذ البلاد ووقف نزيف العبث بمقدراتها.

ورغم أن المشاركين أكدوا أن المظاهرة سلمية إلا أن قوات الانقلاب أطلقت على المشاركين قنابل الغاز وفرقت المظاهرة، وسط أنباء عن وجود اعتقالات لعدد من الأهالي بشكل عشوائي.

وتداول رواد التواصل الاجتماعى مقطع فيديو لتمزيق صور السيسي بشوارع مدينة قوص في قنا عقب خروج المظاهرات التى خرجت اليوم تطالب برحيل السيسى.

https://www.facebook.com/mekameeleen.tv/videos/2360302017543280/

كانت محافظة الجيزة قد شهدت خروج مظاهرات في الوراق كما خرجت مظاهرات أخرى في قوص بقنا وسوهاج والأقصر وغيرها من المحافظات مشاركة في مظاهرات جمعة الرحيل رغم الانتشار الأمني الواسع لمنغ خروج المظاهرات.

 

*محمد على في فيديو جديد يسخر من مشهد استقبال السيسى بالمطار

قال الفنان والمقاول محمد على في فيديو جديد بثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن العالم كله ينتظر الشعب المصرى بأن يقول كلمته من أجل رحيل السيسي.

وسخر من مشهد ظهور السيسى أثناء عودته لمصر في المظار والذى عرضته العديد من المنافذ الإعلامية وأكد أنه يعكس خوف السيسى الشديد من خروج جموع وحشود الشعب.

وطالب بأن يرحل السيسى وينفذ ما وعد به في وقت سابق بأنه حال خروج جموع الشعب ومطالبته بالرحيل فإنه سوف يرحل في الحال.

كما طالبه بأن يكف يد قوات الامن من ملاحقة المتظاهرين وأن يتركهم يعبروا عن رأيهم بكل حرية وأشار فشل نظام السيسي في حشد المواطنين وتساءل منذ متى ويسمح للمواطنين بأن يستقبلوا السيسي في المطار.

وتداول رواد التواصل الاجتماعى صورة لمكونات الوجبة التى توزع على من خرجوا سواء بالترغيب أو الترهيب من الموظفين ورقىقى الحال لصناعة مشهد التأييد للسيىى  وقالوا :هنستمر في الوضع المهين ده ياشعب مصر لحد أمتي ؟!

وتابعوا “لو نزلنا واتحركنا النهارده هنغير كل ده وهنسترد بلدنا وثرواتنا بدل ما المجرمين بوجبة و50 جنيه بيشتروا ضمير الغلابة”.

 

*نيويورك تايمز”: السيسي حول القاهرة لثكنة عسكرية في الأسبوع الثاني للمطالبة برحيله

وقفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية على وسط القاهرة اليوم الجمعة، فأشارت إلى أنه مع اندلاع احتجاجات متفرقة في مصر للأسبوع الثاني، كان وسط القاهرة يعج بقوات الأمن وخالية من المدنيين تقريبا، أغلقوا ميدان التحرير والطرق القريبة؛ ما يجعل من الصعب على المتظاهرين الوصول إلى المنطقة.

ولفتت إلى أن داخلية الانقلاب ملأت ميدان رمسيس، ولكن مظاهرات متفرقة دعت عبد الفتاح السيسي إلى الرحيل ومدن في جميع أنحاء مصر تظاهرت بعد ظهر الجمعة الثانية في سلسلة من المظاهرات النادرة التي تتحدى حكمه الاستبدادي في قنا كنموذج.وضربت مثلا لذلك بالوراق وهو حي من الطبقة العاملة في القاهرة في جزيرة في النيل، انضم الآلاف إلى مظاهرة في الشوارع بعد صلاة الظهر، هتف الحشود ضده بغض النظر عن كيفية رحيل السيسي”.

ونبهت إلى عودة السيسي للقاهرة بعد أسبوع من الأمم المتحدة الجمعة، وأخبر المؤيدين الذين استقبلوه في المطار “لا تقلقوا”. بثت وسائل الإعلام الحكومية شريط فيديو لمسيرة مؤيدة للسيسي في القاهرة. حيث لوح المتظاهرون بالأعلام المصرية ورفعوا صوره، موضحة أن تم إلقاء القبض على ما لا يقل عن 2075 مصريًا في حملة قمع احتجاجات 20 سبتمبر، وفقًا للمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وهي مجموعة حقوقية.

وقف رجال الأمن في ثياب مدنية كل بضعة أمتار على طول الجسر فوق النيل، وقمصان ضيقة على صدورهم ذات العضلات، والبنادق على الوركين، ومنعوا الشباب بطلب الهوية وإلقاء نظرة على هواتفهم. كانوا ينقلون رسالة لا تحتاج إلى التحدث بصوت عالٍ.

ووصفت نيويورك تايمز الإجراءات بأنها حملة صارمة حتى وفقًا لمعايير عصر السيسي ، عندما تضخمت السجون المصرية مع خصومه السياسيين، والانتخابات محددة سلفًا، وتم إسكات المعارضة؛ ما يجعل المعارضة نادرة للغاية.

المستقبل الأسود

وألمحت الصحيفة الامريكية إلى الواقع الاقتصادي البائس حيث مصطفى ، 20 عامًا، طالب حضر المظاهرات في القاهرة الجمعة الماضي، ومثل معظم من تمت مقابلتهم، رفض ذكر اسمه بالكامل خشية التعرض للاعتقال، قال إنه يعتزم الابتعاد عن أي احتجاجات يوم الجمعة ويحث الناس الذين عرف أن يفعل الشيء نفسه، خائفًا من أن يتم القبض عليه.

وقال “أرى مستقبلاً أسود، حتى لو اندلعت ثورة”. يوم الجمعة الماضي كانت المرة الأولى التي شعرت فيها بالخوف حقًا. لا أعرف إذا كان هذا يعني فقط أنني كبرت، أو ما إذا كان الوضع مخيفًا حقًا”.

المصريون الذين تمت مقابلتهم هذا الأسبوع كانوا على حافة الهاوية. قالوا إنهم يكافحون في ظل السياسات الاقتصادية للسيسي، والتي تركت ثلث المصريين في حالة فقر، وفقًا لتقرير صدر في يوليو عن وكالة الإحصاء الرسمية بالبلاد. ومع ذلك، فقد روعوا العودة إلى الاضطرابات التي يتذكرها الكثيرون من الاحتجاجات التي أطاحت بزعمائهم في عامي 2011 و2013. وقد سئم البعض من حكومة السيسي التي لا تتسامح إطلاقًا.

مثل العديد من الذين تظاهروا في نهاية الأسبوع الماضي ، كان محمد شعبان ، 17 عامًا ، الذي كان يجلس على هاتفه يوم الثلاثاء في المنصة حيث يبيع الخبز المسطح في حي الدقي بالقاهرة ، شابًا وفقيرًا ، وغير متطلع،قال إنه كثيراً ما يخسر أكثر مما يخسره من كشكه. ومع ذلك قال إنه أخبر أشخاصًا أنه لا يعلم الاحتجاج يوم الجمعة.

وقال: “لا أريد أي شيء من هذا الهراء، مذكرا بالفوضى التي أعقبت الاحتجاجات في الربيع العربي عام 2011، عندما تم تحطيم كشك الخبز الخاص به وتحطيمه. وأضاف: “لقد رأيت الناس يُقبض عليهم أمام عيني”. “أنا خائف على نفسي وأصدقائي”، وقال إنه تم إيقافه وتفتيشه من قبل أفراد الأمن عدة مرات منذ الاحتجاجات.

الناس ضد السيسي

وقال شباب مصريون إنه بغض النظر عن الإقبال يوم الجمعة، فإن حقيقة أن الناس تجرأوا على الهتاف لإسقاط السيسي على الإطلاق ، في خطر شخصي كبير ، قلصت من مظهر الرئيس للسيطرة المطلقة.

وقال علي محمد، 19 عاما، وهو متظاهر أخذه والداه للمشاركة في احتجاجات عام 2011 عندما كان طفلاً: “مهما حدث، فقد غادر القطار المحطة بالفعل”. لقد تبين أن الناس ضد السيسي. إنهم مجرد قمع”.

حتى زعماء المعارضة المخضرمين كانوا حذرين من انتفاضة الشوارع. لقد أسقط المصريون رئيسين في العقد الماضيحسني مبارك في عام 2011، ومحمد مرسي، أول زعيم منتخب ديمقراطيا في البلاد، في عام 2013 – فقط لينتهي بهم المطاف بزعامة جنرال تكون حكومته أكثر قمعية من مبارك.

وقال خالد داود، الصحفي والرئيس السابق لحزب الدستور الليبرالي المصري، في مقابلة يوم السبت: “أعتقد أننا بحاجة إلى أن نتعلم درسنا بأنه لا يكفي مجرد الدعوة لإقالة الرئيس دون معرفة البديل”.. “هناك بالتأكيد استياء واسع النطاق ، لكننا لا نعرف البديل. لن أدعم “التخلص من السيسي” أو “الخروج من السيسي” – ما الذي أحصل عليه بعد ذلك؟، ولكن نيويورك قالت عنه “حذره لم يحدث فرقا. يوم الأربعاء ، أفاد محامٍ بارز بأن خالد داود تم اعتقاله”!

واعتقل أيضا الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ، وحازم حسني ، عالم السياسة الذي ساعد في محاولة بلا جدوى ، على تحدي السيسي لرئاسة الجمهورية في عام 2018.

وامتدت الاعتقالات إلى ماهينور المصري ، محامية في مجال حقوق الإنسان ، وستة أجانب متهمين بالتجسس ، معظمهم لالتقاط صور في وسط القاهرة.

وقال المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ، وهي مجموعة مراقبة ، يوم الخميس إنه وثق 1915 عملية اعتقال في الأسبوع الماضي. وقال محامون إن العديد من المعتقلين نُقلوا بصورة عشوائية من الشارع وليس لهم صلة واضحة باحتجاجات نهاية الأسبوع.

محمد سيخرج

أما الشاب محمد من حي بولاق الدكرور، كان يحضر احتجاجات عام 2011 عندما كان طفلًا أقنعه بأن الثورة ستستجيب يومًا ما لآماله في ديمقراطية يقودها مدنيون.

لقد علّم 2011 الناس أن الديكتاتوريين يغادرون في النهاية”، قال الإثنين. لا أحد يقبل الوضع الراهن. كثير منهم، يعتقدون أن لديهم حقوق ولديهم القدرة على تغيير الأشياء”.

على جدار غرفة المعيشة الصغيرة الخاصة به كانت هناك مجموعة من الطلقات النارية من يناير 2011:  محمد يحتج، وأخته تتظاهر، والدته تحدق في كتيبة من شرطة مكافحة الشغب، وكانت الأسلحة موجهة حيالهم.

كانت والدته، صباح فواز، 58 سنة، شديدة اليأس للانضمام إلى الاحتجاجات لدرجة أنها بكت من الإحباط عندما أجبرتها جراحة القلب الأخيرة على البقاء في المنزل.

الحياة أصبحت صعبة الآن”، قالت. “ما زلت أصلي ، سيخرج الناس ويحتجون. إنه حقنا في العيش بكرامة. من حقنا عدم تناول الطعام من مكبات النفايات أو النوم في الشارع. لا ينبغي أن يكون الأشخاص الذين يتناولون الطعام من المكبات مقابل الأشخاص الذين يتناولون الطعام المستورد”.

تعيش الأسرة على معاش زوجها المتوفى الذي تبلغ قيمته 25 دولارًا شهريًا، بالإضافة إلى أجر ابنتها من وظيفتها النادلة ومهما كان بإمكان ابنها أن يكسبه خلال فصل الصيف.

الإيجار وحده حوالي 43 دولارا في الشهر. يأكلون اللحوم بالكاد مرة واحدة في الشهر. تعتمد السيدة فواز على الصيدلي للحصول على المشورة بشأن علاج مرض القلب الذي تعاني منه بدلاً من الطبيب الذي لا تستطيع تحمله.

ومحمد يعتزم الخروج مرة أخرى يوم الجمعة، مهما كانت المخاطر. قال “لست قلقًا ، لأنني أؤمن بالسبب”. “إذا تعرضت للإصابة ، فسوف يكون ذلك دفاعًا عن شيء أؤمن به، ولا أعتقد أن العنف سيغير تلك الأفكار أبدًا”.

 

*إدانات دولية للاعتداء على مظاهرات المعارضين وإغلاق الميادين ومحطات المترو

انتقد عدد من المنظمات الحقوقية الدولية والحكومات الغربية الانتهاكات والجرائم التي تمارسها سلطات الانقلاب ضد المصريين المطالبين بإسقاط السيسي، وقالت منظمة العفو الدولية: إن “السلطات المصرية أغلقت على الأقل أربع محطات مترو رئيسية وسط القاهرة، وأقفلت معظم الطرق المؤدية إلى ميدان التحرير للحد من التظاهرات المناهضة للنظام، في انتهاك صارخ لحرية الحركة والتجمع“.

وأضافت المنظمة: “يجب على العالم ألا يقف مكتوف الأيدي بينما يدوس السيسي على حقوق المصريين في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير في مصر”، وتابعت المنظمة: “على السلطات المصرية الإفراج فورًا عن جميع المعتقلين السلميين واحترام حرية التعبير والتجمع”، مشيرة إلى أن “الأمن المصري اعتقل حوالي 2000 شخص منذ بدء المظاهرات في موجة اعتقالات جماعية صادمة“.

مفوضة الأمم المتحدة

كما أدانت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، جرائم نظام الانقلاب، ودعت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه “السلطات المصرية إلى تغيير جذري في أسلوب تعاملها مع التظاهرات”، مضيفة “أذكر الحكومة المصرية بأنه بموجب القانون الدولي، من حق الناس التظاهر سلميا”، وتابعت باشلية: “أي رد لقوات الأمن يجب أن يكون منسجما مع المعايير والنظم الدولية المتصلة بحق حرية التعبير والتجمع السلمي، وكذلك الحق في محاكمة عادلة“.

وأعربت عن “قلقها البالغ في ضوء معلومات عن تجاوزات تخللت الاجراءات القضائية التي أعقبت الاعتقالات الأسبوع الماضي، مشيرة إلى “حرمان بعض المعتقلين من توكيل محام خلال مثولهم أمام النيابة، واتهام آخرين بارتكاب تجاوزات خطيرة على غرار بث أخبار كاذبة أو المشاركة في تظاهرات غير مسموح بها وسوء استغلال مواقع التواصل الاجتماعي“.

الخارجية الألمانية

وقالت وزارة الخارجية الألمانية: إنها تشعر بالقلق حيال وضع حقوق الإنسان والحريات السياسية وحرية الصحافة وحق التجمع في مصر، فيما دعت منظمة إفدي الحقوقية، السلطات المصرية إلى تقديم الدليل على ما تدعيه من احترام لقواعد حقوق الإنسان، محذرة من التعامل مع المظاهرات السلمية بالقوة.

وكانت منظمات ومراكز حقوقية، قد انتقدت تضييق ميليشيات الانقلاب على المتظاهرين الرافضين لاستمرار السيسي والمطالبين برحيله في الوقت الذي يتم فيه السماح لمؤيدي السيسي بالتظاهر بمنتهى الحرية، وانتقد مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” ومؤسسة “عدالة لحقوق الإنسان” اعتداء قوات أمن الانقلاب علي المظاهرات المطالبة برحيل قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بالقاهرة والمحافظات، في الوقت الذي تحمي فيه المظاهرة مدفوعة الأجر التابعة للعسكر.

وقالت المراكز الحقوقية: “على إثر دعوات عدة أطياف وشرائح من المجتمع المصري للتظاهر السلمي، ومن خلال المتابعة الميدانية تم رصد قيام قوات الأمن بمركز ملوي المنيا محافظة المنيا بفض مظاهرة، كما تم رصد قيام جهات مؤيدة للسيسي بحشد مواطنين في حافلات خاصة بهدف عمل تظاهرات موازية، لم يتم تعرض الأمن المصري لهذه الحشود المؤيدة بالمنع“.

الاعتداء على المتظاهرين 

وأشارت المنظمات إلى “رصد محاولة تفريق لتظاهرة سلمية معارضة بالقرب من ميدان عبد المنعم رياض بمحافظة القاهرة، ومركز الصف بمحافظة الجيزة، وإغلاق محطات مترو أحمد عرابي وجمال عبد الناصر والسادات بالقاهرة”، وحملت المنظمات أجهزة الأمن المسئولية عن أية انتهاكات تحدث لأي مصري يمارس حقة الدستوري في التجمع والتظاهر السلمي“.

وطالبت المنظمات أيضًا “السلطة القضائية والنيابة العامة بالقيام بدورها الدستوري، والتصدي لأية انتهاكات تحدث، مشيرة إلى انعقاد غرفة متابعة مستمرة لأحداث اليوم وما قد يحدث من انتهاكات ورصدها، واتخاذ الإجراءات القانونية والحقوقية المناسبة لهذه الحالات“.

 

*دوائر غربية: مصر لا تستطيع الانتظار.. فماذا بعد؟

رصدت مجلة فورين بوليسي” المفاجآت التي حملتها الاحتجاجات الأخيرة في مصر، وخرجت باستنتاجات مثيرة للانتباه حول الحراك الشعبي المصري والمعارضة المتنامية لعبد الفتاح السيسي.

وقال الكاتبة أولا سالم: إن الاحتجاجات التي خرج فيها الآلاف من المصريين إلى الشوارع للمطالبة بتنحي السيسي كانت مفاجأة لعدة أسباب، أولها أن وقوع الاحتجاجات بحد ذاتها كانت مفاجئة، مشيرة إلى أن أول احتجاجات كبيرة ضد السيسي منذ توليه السلطة قامت في عام 2013، ولكن الكثير من المراقبين في مصر يعتقدون أن الجنرال السابق قد أوقف اي احتمال لتنظيم احتجاجات ضده بعد أن قاد قمعا غير عادي ضد زعماء المعارضة، من الليبراليين إلى الإسلاميين.

وهذا يؤدي إلى المفاجأة الرئيسية الثانية للاحتجاجات، حسب مقال “فورين بوليسي”، وهي نوعية القيادة، إلى درجة أن النشطاء، الذين قادوا الانتفاضة التي أطاحت بحسني مبارك عام 2011 نظروا بشكل مريب إلى هذه الجولة من المظاهرات، حيث تمكن المصريون من اختراق جدار الصمت بفضل جهود زميل منفي، لم يكن من المعتقد من قبل أنه فاعل سياسي على الإطلاق، وتعارضه الآن النخب الحكومية والليبرالية، على حد سواء.

وتوضح الكاتبة أن الاحتجاجات بدأت بسلسلة من الفيديوهات التي نشرها محمد علي، وهو ممثل مصري يبلغ 45 عامًا، وربح ثروة من العمل كمقاول عسكري، ويعيش الآن في إسبانيا، كما تشير سالم إلى أن علي، وفقا لمقاطع الفيديو، كان يتحدث مباشرة إلى الكاميرا في بيئة غير رسمية وهو يدخن السجائر وأزرار قميصه مفتوحة، وكان موضوعه العام هو أفعال نظام السيسي ضد الشعب المصري، كما تحدث عن خضوع النظام المصري للسعودية، ولكن موضوعه الرئيسي هو فساد الحكومة، بما في ذلك سوء استخدام السيسي للأموال العامة لصالح أسرته وأصدقائه من خلال الجيش.

والأهم هو الطريقة التي كان يتحدث بها علي: إنه يتحدث في إيقاع شخصية قادمة من الريف المصري، حيث يتحدث عن تربيته المتواضعة، والعمل كمقاول للجيش منذ 15 عاماً، مع اعترافات بأن ثروته الباهظة كانت نتاج نظام فاسد وليس بسبب عمل شاق، حيث كانت تأتيه العقود دون تقديم عطاءات، مقابل الولاء.

ووفقا لشهادات نقلتها الكاتبة من الشارع المصري، فإن علي يتحدث مثل رجل الشارع العادي ومن قاع المجتمع، ومن جيل جديد غير مرتبط بالقادة التقليديين، وكما قالت امرأة مصرية: “إنه يشبهنا، يلعن الرئيس بطريقة نتمناها جميعاً”.

الخلاصة التي توصلت إليها الكاتبة كانت أن الاحتجاجات الجديدة، حتى لو لم تؤدِ إلى انتفاضة كاملة، قد انشأت بالفعل خطا جديدا للمقاومة ضد السيسي أكثر من النخب الليبرالية.

الديكتاتور غير المفضل

فيما نشرت صحيفة “الجارديان” البريطانية مقالا قالت فيه إنه حتى قبل أن تحذر السلطات المصرية من أنها “ستواجه بحزمأي احتجاجات تجري يوم الجمعة، كان من الواضح أن تلبية النداء والخروج إلى الشوارع سيتطلب شجاعة استثنائية، وأظهر عبد الفتاح السيسي مرارا وتكرارا قسوته المطلقة منذ استيلائه على السلطة قبل ستة أعوام بعد انقلاب على اول رئيس منتخب ديمقراطيا في تاريخ البلاد؛ حيث قتلت قوات الأمن الآلاف من المعارضين، واعتقلت 60 ألف شخص كسجناء سياسيين. إلى جانب ذلك، تشير الجارديان إلى ارتفاع عمليات الإعدام خلال هذا العام.

ومع ذلك، تظاهر الآلاف في مدن مثل القاهرة والسويس والإسكندرية الأسبوع الماضي، وردت السلطات بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والضرب والذخيرة الحية. وقد تم القبض، منذ ذلك، على حوالي 2000 شخص، من بينهم عدد من الشخصيات البارزة التي لم يثبت أنه لها علاقة بالاحتجاجات أصلاً، مثل المحامية والحقوقية، المعترف به دوليا، ماهينور المصري، التي كانت تدافع عن المحتجين، والصحفي والسياسي المعارض خالد داود، وحازم حسني، المتحدث الرسمي السابق باسم سامي عنان، رئيس أركان الجيش السابق الذي احتُجز منذ محاولته تحدي السيسي للرئاسة العام الماضي.

ويذكر المقال أنه انطلقت الاحتجاجات أساسا، بعد انتشار مقاطع فيديو للمقاول محمد علي الذي يدعي فيها فضح كبار الشخصيات العسكرية، إلى جانب الرئيس المصري نفسه. وتشير الصحيفة إلى أنه تردد صدى المقاطع بين السكان المصريين الذين يعانون القمع والفقر الشديدين، وتضيف أنه في حين قد تكون مصر محبوبة في الأسواق الناشئة، لكن صورة الاقتصاد الكلي لا تتماشى مع تجارب الناس. كانت تدابير التقشف المفروضة بموجب برنامج قروض صندوق النقد الدولي بمثابة عقاب، إذ انهارت على إثرها الأجور الحقيقية، وارتفع معدل الفقر مرة أخرى إلى أقل بقليل من ثلث السكان. وفي حين تمكن النظام من إقناع شريحة كبيرة من الجمهور بأنه حصن ضد المزيد من الاضطرابات، وكذلك ضد الإسلام السياسي، لم يكن هذا الخطاب مقنعا للجميع.

في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أشاد دونالد ترامب بالسيسي باعتباره “قائدًا عظيمًا” عندما سئل عن الاحتجاجات، ورده ليس بالمفاجأة الكبيرة؛ لأنه سبق أن أشاد به باعتباره الديكتاتور المفضل لديه”. كان الزعماء الأوروبيون أكثر حذرًا في ملاحظاتهم على الزعيم المصري، لكنهم أيضًا بقوا متساهلين باعتبار أنهم يرون السيسي ضروريًا للحد من الهجرة، وكحصن ضد الإرهاب، إلى جانب أنه – في حالة فرنسامشتر متحمس للأسلحة و معدات الأمن. وليس هناك ما يشير إلى أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد ذكر المظاهرات عندما التقيا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يتضح بعد السبب وراء عدم وضع مواقع الاحتجاجات تحت إجراءات أمنية مشددة يوم الجمعة الماضي، كما كانت بعد الدعوات السابقة للاحتجاجات، ولماذا تروت السلطات في أخذ إجراءات صارمة. يتساءل البعض ما إذا كانت أجهزة النظام مستاءة وأرادت توجيه رسالة إلى رئيسها (إذا كان الأمر كذلك فإن رحلته إلى الولايات المتحدة تشير إلى أنها لم تُسمع). وهناك تفسير آخر، ربما يكون أكثر قبولا، هو أنهم بالفعل فوجئوا: عندما يكون القمع قاسيًا بشكل عام ودائم، من يتوقع أن يعترض الناس؟

وتنتهي الصحيفة بالإشارة إلى أنه يبدو أن معظم المحتجزين هم من الشباب. أصغر من اللازم، في معظم الحالات، على المشاركة في ثورة 2011. هذا تذكير بأن عددًا متزايدًا من الشباب لا يرى أي أمل في أي تحسن لظروفه. واعتبرت الصحيفة أن أصدقاء السيسي في الخارج قد اتخذوا المواقف الخاطئة؛ إذ عليهم أن يوضحوا عدم تسامحهم مع القمع الدموي. ينبغي عليهم القيام بذلك لحماية الحقوق الأساسية لشعب مصر.

 

*السيسي قلقان ويخادع المصريين.. دلائل ورسائل

جاءت كلمات عبد الفتاح السيسي اليوم عقب وصوله قصر الاتحادية وسط عشرات من مؤيديه المستأجرين من قبل الأجهزة المخابراتية، لتؤكد مدى القلق الكبير الذي يواجهه عقب التظاهرات الداعية لرحيله لأول مرة منذ 6 سنوات.

ورغم قلق السيسي، طالب في كلمته المصريين بألا يقلقوا على بلادهم، مقللاً من شأن المظاهرات، وتجمعت أمام قصر الاتحادية ترحيبا بالسيسي مجموعات من المواطنين الذين جلبتهم إلى المنطقة حافلات سيرها أعضاء مجلس النواب ورجال الأعمال بتعليمات من دائرة السيسي المخابراتية.

وأضاف السيسي: “المصريون أصبحوا أكثر وعيًا لما يحيط بهم، وهم حريصون على مصلحة بلادهم”، وأردف بقوله إن “هناك من يريد خداع المصريين ونقل صورة غير حقيقية، وهناك من لا يريد للمصريين النجاح”.

ولعل تلك الكلمات التي توضح حالة اللا يقين وعدم التأكد ممن يقف وراء مظاهرات الخلاص التي تتصاعد بالشارع المصري.

فيما يرى مراقبون أن التحصينات الكبيرة في الشوارع وحول ميدان التحرير وإغلاق محطات مترو التحرير والأوبرا وجمال عبد الناصر وإغلاق مقاهي وسط البلد منذ أمس وحتى يوم السبت، وشحن انصار مؤيدين له مقابل أموال ووجبات غذائية وأتوبيسات مكيفة ينم عن قلق شديد لدى النظام العسكري الذي يخشى نهايته اليوم، وسط تأكيدات بوجود تيار مناوئ لبقاء السيسي داخل الأجهزة السيادية التي تراه بات خطرًا يهدد النظام نفسه، وسط تصاعد غب شعبي عارم في كل محافظات مصر يهدد بانفجار شعبي قد ياكل الأحضر واليابس، وهو ما يخشاه الجيش ويسعى للبعد عنه، رافعا يده عن السيسي الذي بات لا يجد سوى الداخلية للضغط عليها لحمايته من غضب الشارع المصري.

السيسي الذي يحاول إخفاءه بكلماته المعسولة، تفضحه السفارات الأجنبية التي لديها تقديرات واقعية عما يدور بالشارع ، ومن ثم قامت بتحذير رعاياه من قبل السفارة الأمريكية والسفارة الألمانية،

وكان الممثل والمقاول المصري محمد علي قد حدّد “بعد صلاة الجمعة” موعدًا لانطلاق التظاهرات في مصر اليوم، مطالبًا بعدم جعل ميدان التحرير هدفًا للتظاهر، داعيًا إلى التجمع والتجمهر في أماكن أخرى. وطالب محمد علي أهل مناطق محافظة الجيزة وفيصل ونزلة السمان، والهرم، بالوقوف عند سفح الهرم، والتجمهر في كل الأماكن المهمة في محافظات مصر.

ووجه رسالة إلى وزير الدفاع الفريق محمد زكي، مذكرًا إياه بكلمته عن أن الجيش المصري هو الدرع الواقية للشعب، قائلاً: “يا ريت بكرة أول ما تشوف الشعب المصري قدام عينيك إن حضرتك تقيل عبد الفتاح السيسي، وبعد إذن وزير الداخلية بلاش التعامل مع المتظاهرين بأساليب مش محترمة، الناس نازلة في مظاهرة سلمية، مش نازلة تخرب”.

وواصلت دائرة السيسي استخدام وسائل الإعلام لإحداث حالة من البلبلة والتشويش على دعوات التظاهر التي أطلقها علي وساندها العشرات من نشطاء التواصل الاجتماعي. وقد قامت أخيرًا بإذاعة محادثة هاتفية منسوبة للقيادي بجماعة “الإخوان” المقيم في تركيا، علي بطيخ، مع أحد قياديي الجماعة بمصر، يحذره فيها من الاقتراب من الأديرة والكنائس بحجة أنّ عملاً إرهابيًا كبيرًا سيتم تنفيذه ضدّ أحدها، وسط شكوك حول صحة المحادثة، لا سيما في ظلّ عدم تطابق الصوت وأسلوب الحديث فيها مع المعروف عن بطيخ.

بدورها، واصلت الشرطة استنفارها الميداني، إذ تم البدء صباح أمس الخميس، بنقل آلاف المجندين من قطاعات الأمن المركزي المختلفة إلى المعسكرات الرئيسية في القاهرة بهدف الدفع بأكثر من 5000 عنصر منذ الصباح الباكر في محيط ميدان التحرير، مع إبقاء 5000 عنصر آخرين على أهبة الاستعداد داخل مقر وزارة الداخلية القديم بالقرب من الميدان، فضلاً عن انتشار المصفحات والمدرعات وآلاف الجنود بالميادين الكبرى بالجيزة والمطرية وعين شمس وغيرها من المناطق الشعبية التي يتوقّع أن تشهد خروج الجماهير اليوم.

كما عاد النظام بوضوح لاستخدام سلاح الحشد المضاد واللجوء للطرق القديمة، لإجبار المواطنين البسطاء على المشاركة في دعمه.

وقد كلفت دائرة السيسي، ممثلةً بنجله محمود ومدير المخابرات العامة عباس كامل، جميع نواب البرلمان ورجال الأعمال الداعمين لحزب “مستقبل وطن” من الدوائر المختلفة بالقاهرة والجيزة، بتسيير مئات الحافلات بعد صلاة الجمعة في اتجاه طريق النصر بمدينة نصر للتظاهر تأييدًا للسيسي، وحضور الحفل الذي تم الترويج له على نطاق واسع في وسائل الإعلام المؤيدة للنظام.

وسيحضر هذا الحفل عدد كبير من الفنانين الذين تم الاتصال بهم من قبل المخابرات وإدارة الشئون المعنوية بالجيش، وعلى رأسهم محمد فؤاد ومحمد رمضان ومحمد حماقي. ومن المحتمل أيضًا، بحسب مصادر مطلعة، حضور المغني الإماراتي حسين الجسمي.

وتستهدف دائرة السيسي جمع 100 ألف شخص على الأقل في المساحة الواقعة بين نصب الجندي المجهول وميدان رابعة العدوية.

وتشير التوقعات السياسية إلى أن تصاعد التظاهرات الشعبية السلمية في عموم المحافظات المصرية تمثل رسالة للقوات السملحة لحسم أمرها والانحياز للشعب المصري وعزل السيسي.

 

*لماذا اختفت مدرعات الجيش عن المشهد في مصر؟

انتهى يوم الجمعة الماضي، مخلفًا وراءه بعض الأمل للمصريين وعشرات الأبطال المعتقلين، وليس بإمكان أحد التنبؤ بمصير جُمعة الرحيل في الغد، ضد جنرال إسرائيل السفيه عبد الفتاح السيسي، إن كانت ستستمر أو ستُقمع أو تقدح شرارة ثورة تنفي عن 25 يناير خبثها.

تقول صحيفة الجارديان البريطانية، إن المتابعين اندهشوا من قدرة الجماهير على النزول ولو لفترة وجيزة في بلد تزخر سجونها بقرابة 100 ألف سجين سياسي، وقال الكاتب والمحلل البريطاني د. هيلير للجارديان: إن الاحتجاجات في مصر لا تكون دون إذن من السلطات، وقد رأينا تظاهرات على مدار السنوات القليلة الماضية يتم تفريقها في التو واللحظة.

الغضب

التساؤل نفسه طرحته “وول ستريت جورنال” في تغطيتها، واصفةً خروج المصريين إلى الشارع مرةً أخرى بالتحدي الكبير لإدارة السفيه السيسي، وأشارت إلى استطلاع للرأي أُجري عام 2016، أظهر انخفاضًا حادًا في نسبة قبول السفيه السيسي من 82% إلى 68%، ولم يجر مثل هذا الاستطلاع بعدها.

وتقول صحيفة النيويورك تايمز، إن التظاهرات لم يكن لها تنظيم مركزي، وبدت عشوائية تمامًا، يحركها الغضب، ليس إلا، فيما علقت أستاذة العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، رباب المهدي، لجريدة النيويورك تايمز، على التعامل الأمني مع التظاهرات، والذي بدا أخف وطأة من ذي قبل.

تقول المهدي: إن “النظام ربما قرر فتح المجال العام للتنفيس قليلًا، لكن هذه الطريقة كانت حاضرة في زمن مبارك، ولم تكن أبدًا حاضرة في دولة السيسي!”، وقالت مصادر أمنية إن الجيش رفض طلبا قدمته وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب، بضرورة نزول قوات الجيش لمشاركتها في مواجهة المظاهرات المرتقبة، غدا الجمعة، والمساهمة في تأمين الميادين الكبرى في القاهرة والمحافظات، وحماية المنشآت العامة

إحكام السيطرة

وأشارت المصادر إلى أن “مؤسسة الرئاسة لم تضغط على الجيش أو تؤكد ضرورة تنفيذ أوامر النزول للميادين، خشية استغلال تواجد قوات الجيش واحتمالية تنفيذ انقلاب عسكري ضد السيسي على غرار ما حدث مع الرئيس الراحل محمد مرسي، حيث ادعى البعض حينها أن الجيش نزل لحماية الشرعية، بينما في الحقيقة كان تمهيدا للانقلاب وإحكام السيطرة“.

وأكدت المصادر أنه “لو أصر السيسي على نزول الجيش إلى الميادين لقامت المؤسسة العسكرية بالاستجابة لهذه الأوامر، وإلا سيُفهم ذلك على أنه انقلاب صريح على أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولفعلت المؤسسة العسكرية ما تشاء بكل أريحية سواء دعم السيسي بقوة أو تنفيذ انقلاب عسكري“.

وأوضحت أن “السيسي ورجاله كانوا بين نارين من فكرة نزول الجيش للميادين في هذا التوقيت الحرج، الأول أن الأمر سيُفهم في إطار استمرار دعم المؤسسة العسكرية للسيسي بقوة، ما قد يؤدي إلى تقليص أعداد المتظاهرين وإخافتهم على غرار ما كان يحدث طوال السنوات الماضية، والنار الأخرى هي الخوف من احتمالية انقلاب عسكري“.

وأرجعت المصادر طلب وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب بأهمية نزول قوات الجيش إلى إدراكها أنها “لن تستطيع بمفردها مواجهة التظاهرات، خاصة أن تقاريرها الداخلية ترصد احتمالية اتساع نطاق التظاهرات بشكل كبير، رغم اتساع دائرة الاعتقالات التي طالت حتى الآن نحو ألفي شخص، فضلا عن أن العديد من ضباط الشرطة يطالبون قيادة وزارة الداخلية بذلك“.

واستمرارا لموجة الاحتجاجات التي تشهدها مصر ضد السفيه السيسي، دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج (#انت_انتهيت_ياسيسي)، وذلك على خلفية التظاهرات المليونية التي دعا إليها الممثل والمقاول محمد علي غدا الجمعة.

وشارك عشرات الآلاف من المغردين في الوسم الذي احتل صدارة مواقع التواصل الاجتماعي بمصر، لتأييد دعوة محمد علي بتنحي السفيه السيسي، أو مطالبة الجيش بالتدخل لعزله.

وتخوفا من مظاهرات الغد التي أطلق عليها محمد علي اسم “ثورة شعب”، تشهد مصر حالة استنفار أمني كبيرة، حيث شنت قوات الأمن حملة اعتقالات واسعة بحق سياسيين ونشطاء، كما جندت الحكومة وسائل الإعلام وممثلين مغمورين لتشويه المظاهرات، فضلا عن دعوة المصريين للتظاهر تأييدا للسفيه السيسي.

 

*إغلاق المترو وتعطيل الكباري وحصار الميادين أهم مظاهر رعب السيسي من المتظاهرين

في اليوم الثاني من المظاهرات الحاشدة التي نظمها المصريون ضد السيسي وعصابته في الموجة الثورية الجديدة، أغلقت سلطات الانقلاب تمامًا الكباري التي تربط القاهرة بالجيزة، ومن أهمها كباري قصر النيل و15 مايو، وهي التي تؤدي إلى ميدان التحرير؛ وذلك لمنع وصول المتظاهرين إلى الميدان الأيقونة في نضال المصريين ضد السلطة الفاسدة.

وفي سياق الرعب الذي ينتاب السلطات الانقلابية من المتظاهرين تم إغلاق ميدان التحرير بالتمركزات الأمنية بشكل كامل، وذلك تفاديًا لوصول أعداد كبيرة من المتظاهرين إلى ميدان التحرير ومحيطه كما حدث في الجمعة الماضية.

كما تم غلق محطات المترو القريبة من وسط البلد.

يضاف ذلك إلى التفتيش الأمني الشديد للمارة في الشوارع منذ يوم الجمعة الماضية، وإلقاء القبض على من يشتبه في انتمائه للثورة أو معارضته للسيسي.

ويشير مراقبون إلى أن تلك الإجراءات القمعية دليل على رعب النظام من المتظاهرين، وأنه لو كان النظام يثق في إمكاناته والتفاف الشعب المصري حوله فكان سيسمح بالتظاهر دون تلك القيود الشديدة. بالإضافة إلى اعتقال نحو 2000 مواطن على الأقل، منهم نحو 75 فتاة وسيدة.

تأتي تلك التضييقات في نفس الوقت الذي تم فيه حشد عدد من المنتفعين والعمال بالشركات لدعم السيسي مقابل مبالغ مالية ووجبة.

من جانبه أشاد الفنان والمقاول محمد علي بخروج المصريين للتظاهر اليوم، لافتا إلى أن السيسي يتاجر بالمصريين ويحاول تصوير المشهد بأن له مؤيدين.

 

*في جمعة الخلاص.. داخلية الانقلاب تحاصر “العدوة” خوفا من هبتها ضد السيسي

تنتظر قرية العدوة مركز ههيا محافظة الشرقية الفرصة لعودة مظاهراتها المنددة بالانقلاب والفشل الاقتصادي والسياسي لدولة سيسي العسكر، غير أن تعزيزات أمنية كبيرة جدًّا في العدوة وعناصر أمن بملابس مدنية، فضلاً عن حركة غير معتادة من “التكاتك” تجوب القرية.

وكعادتها حرمت داخلية الانقلاب قرية العدوة أملها في الاحتشاد بعد صلاة الجمعة بعد حصار مداخل القرية واعتقال أبنائها منذ صباح اليوم متجاهلة الإفراج عن معتقلي العدوة.

وكان ثوار الشرقية، من مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسي، يخرجون في مسيرة حاشدة للتنديد بالانتهاكات المتصاعدة بحق المعتقلين داخل سجون العسكر، والتي وصلت لحد القتل بالإهمال الطبي والتعذيب، وأبرزها كانت بحق ابن قريتهم الرئيس الشهيد مرسي.

 

*أبوكرتونة وتدمير مصر.. هل تستر كراتين “تحيا مصر” قصور وفساد السيسي؟

عادت مجددا لغة شراء المصريين بالمال لإظهار شعبية متوهمة للسيسي الذي يعاني انهيار شعبيته.. فقدم السيسي ونظامه خلال الساعات الماضية العديد من الرشى للبسطاء الذين يراهن عليهم السيسي لإخراجهم للشارع للتظاهر وتأييده في مواجهة الملايين الهادرة المطالبة برحيله في جمعة الخلاص.

فبعد حشْد الفنانين والمطربين بالمقاطع المصورة، والتجهيز بحشد مضاد عند المنصة الخاصة بالجندي المجهول في مدينة نصر بمحافظة القاهرة، وتوالي الأخبار عن فرْض نزول العاملين بالدولة لتأييد عبد الفتاح السيسي، قام مؤيّدوه وقوات الجيش والشرطة بتوزيع كراتين تحوي سلعًا غذائية.

محتويات الكرتونة كيسين فول وكيس سكر وكيس مكرونة وزجاجة زيت، وهو ابتزال رخيص لمصر الوطن والدولة؛ حيث يقوم السيسي ونظامه بسرقة قوت الشعب، ثم يلقي الفتات لإسكات الشعب عن المطالبة بحقه في تقرير مصيره ومن يحكمه!!

وتنم عقلية السيسي ونظامه عن تردّ عقلي وسياسي وأخلاقي يؤكد ضرورة خلع النظام العسكري محدود التفكير والذي لا يؤتمن على وطن بحجم مصر.

وفي أوقات سابقة سبق وأن اتهمت أذرع السيسي حماعة الإخوان المسلمين بشراء أصوات الناخبين بكراتين الزيت والسكر، وهو ما يفعله السيسي في كافة المواقف الوطنية في فضيحة يشمئز منها العالم، الذي ضحك على المصريين منذ انقلاب 2013، حيث تكررت مشاهد توزيع كراتين الجيش والشرطة وتحيا مصر، في كافة المشاهد الانتخابية.

ولعل الأخطر من الكراتين هو تحكم عقلية أبوكرتونة في حكم مصر، التي يديرها كتكية، يسكت أهلها الغاضبون ببعض المساعدات والكراتين، فيما يحرق الفقراء بتحويل أكثر من 10 ملايين مصري إلى فقير خخلال سنوات إدارته مصر بالبيادة، ليصبح عدد الفقراء بمصر نحو 60 مليون مصري، وفق إحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، فيما يضيف لنفسه المليارات والقصور والمجوهرات، وهو ما ينبغي الوقوف عنده من قبل الشعب الذي عليه أن يدرك حجم السرقات المتورط بها السيسي الحانث بحق الشعب المصري.

 

*نشطاء ومراقبون: السيسي أغلق ميدان التحرير وحوّل وسط القاهرة لثكنة عسكرية

تابع نشطاء نزلوا اليوم وسط القاهرة كيف تعاملت داخلية الانقلاب مع ميدان التحرير ووسط القاهرة بإغلاقها التام ومن جميع المداخل والشوارع المؤدية له من طريق كورنيش النيل والطرق المؤدية لعبدالمنعم رياض.

متابعة النشطاء كانت وما تزال عى مدار الساعة فرغم إدعاء صفحات انسحاب جزئي لقوات الشرطة أمس، إلا أن المشهد كان اليوم مختلفا على كوبري أكتوبر في الاتجاه القادم من مدينة نصر نزلة عبد المنعم رياض، التي كانت مغلقة باتجاه اجباري للعجوزة، وكانت في الاتجاه القادم من الدقى نزلة عبد المنعم رياض مغلقة والاتجاه اجبارى لرمسيس، فضلا عن كمائن تفتيش واستيقاف على الكوبرى من الاتجاهين.

وكان كوبري قصر النيل الاتجاه إلى التحرير مغلق والاتجاه إجباري إلى الكورنيش، فضلا عن كمائن تفتيش واستيقاف أيضا.

ورصد النشطاء في ميدان طلعت حرب إغلاقه من جميع الاتجاهات عدا اتجاه واحد لوسط البلد، ونصف الميدان من ناحية عمارة مصر للتأمين تحول إلى جراج سيارات الأمن المركزي ومخزن للقوات.

وفي ضوء هذا الرصد بات ميدان التحرير مغلقا من جميع الاتجاهات، وقوات التأمين من خارج حدود الميدان وكل شوارعه الجانبية مغلقة، وأغلق ميدان عبد المنعم رياض مغلق من جميع الاتجاهات، وتحول الى نقطة تمركز للقوات.

شهادة دولية

وقال مدير مكتب واشنطن بوست بالقاهرة إنه شاهد مقنعين مدججين بالسلاح بميدان رمسيس،  وكتب على حسابه على تويتر: “جراءات أمنية مكثفة في محيط المساجد والدوائر الحكومية بالقاهرة”، وأضاف إغلاق عشرات الطرق وبعض محطات المترو المؤدية لميدان التحرير”.

كما أظهرت خرائط جوجل إغلاقا تاما للطرق المؤدية إلى ميدان التحرير ” الأوبرا والسادات وعبدالناصر وعرابي” وسط القاهرة، وهو ما يظهر أيضا لمستخدمي برامج (GBS).

وطالبت الخارجية الألمانية من الرعايا الألمان في مصر توخي الحذر تزامنا مع الدعوات لمظاهرات تنادي برحيل السيسي.

وقالت منظمة العفو الدولية إن ىسلطات الانقلاب أغلقت 4 محطات مترو رئيسية بالقاهرة هو انتهاك صارخ لحرية الحركة والتجمع.

وقالت ناشطة على توتير: “قد شاهدنا للتو العشرات من الرجال المدججين بالسلاح يرتدون أقنعة بالاكلافا السوداء في ميدان رمسيس في القاهرة. كانوا يسافرون في شاحنات صغيرة لسيارات الأجرة ويلتقطون الشاحنات بعد فرقة من الشرطة في عربات مدرعة. أخشى على أي روح شجاعة تخطط للاحتجاج”.

We just witnessed dozens of burly armed men wearing black balaclava masks in Cairo’s Ramses Square. They were traveling in taxi mini vans and pick up trucks following a contingent of police in armored vans. I fear for any brave soul planning to protest.

وأضافت سلمى الشنشوري: “حوالي 2:00 مساءً، شارع رمسيس. تصطف مع رجال مسلحين وشركاء يرتدون ملابس مدنية ويحملون أجهزة اتصال لا سلكية وبعضهم أقنعة. إنهم يراقبون كل الحركة..هذه هي مصردولة بوليسية”.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة