الخميس , 26 نوفمبر 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » جنون الطماطم بفعل فاعل حكومة الانقلاب تصدر المحصول وتتجاهل الشعب.. الاثنين 9 نوفمبر 2020.. رعب بين عصابة العسكر خوفا من فتح ملف انتهاكات حقوق الإنسان بعد فوز بايدن
جنون الطماطم بفعل فاعل حكومة الانقلاب تصدر المحصول وتتجاهل الشعب.. الاثنين 9 نوفمبر 2020.. رعب بين عصابة العسكر خوفا من فتح ملف انتهاكات حقوق الإنسان بعد فوز بايدن

جنون الطماطم بفعل فاعل حكومة الانقلاب تصدر المحصول وتتجاهل الشعب.. الاثنين 9 نوفمبر 2020.. رعب بين عصابة العسكر خوفا من فتح ملف انتهاكات حقوق الإنسان بعد فوز بايدن

جنون الطماطم بفعل فاعل حكومة الانقلاب تصدر المحصول وتتجاهل الشعب.. الاثنين 9 نوفمبر 2020.. رعب بين عصابة العسكر خوفا من فتح ملف انتهاكات حقوق الإنسان بعد فوز بايدن

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*اعتقالات وإخفاء قسري لعدد من المواطنين في البحيرة والشرقية

اعتقلت داخلية السيسى المنقلب 5 مواطنين من محافظة البحيرة بعد عدة حملات للمداهمة شنتها على بيوت عدد من المواطنين بمراكز دمنهور والمحمودية والنوبارية أيام ٣، ٥، ٨، نوفمبر الجاري.
وقالت رابطة أسر المعتقلين فى البحيرة إن حملات الاعتقال التعسفي للمواطنين خلال الأيام الماضية أسفرت عن اعتقال 5 بينهم اثنان من الدعاة، لفقت لهم مزاعم بينها التظاهر رغم أنهم تم اعتقالهم دون سند من القانون من منزلهم وهم:
رضا الجمال، مقيم المحمودية، واعتقل في ٣ نوفمبر ٢٠٢٠.
منصور عطوان، مقيم المحمودية، واعتقل في ٣ نوفمبر ٢٠٢٠
الشيخ صالح الشاذلي، مام بوزارة الأوقاف بدمنهور، اعتقل من منزله ٥ نوفمبر ٢٠٢٠، ولفق له محضر تظاهر بمركز دمنهور وأمرت النيابة العامة بحبسه ١٥ يوما.
الشيخ خميس عبيد، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف بدمنهور، ومقيم مدينة دمنهور، اعتقل من منزله يوم ٥ نوفمبر ٢٠٢٠، ولفق له محضر تظاهر بحوش عيسى وأمرت النيابة العامة بحبسه ١٥ يوما.
علي الحليفي، مقيم بالنوبارية، واعتقل من منزله في ٨ نوفمبر ٢٠٢٠.

وكشفت رابطة أسر المعتقلين فى البحيرة أن حصاد القهر لشهر أكتوبر 2020 المنقضى رصد اعتقال 42 من أبناء المحافظة واستشهاد الحاج يوسف أحمد جنيدي، مدير عام سابق “بالمعاش” داخل محبسه بسجن الأبعادية ضمن جرائم العسكر التى لا تسقط بالتقادم.

واستنكرت الرابطة استمرار جريمة الإخفاء القسرى لما يزيد عن 40 يوما لـ3 من أبناء المحافظة بعد اعتقالهم يوم 28 سبتمبر الماضي من محل إقامتهم الثاني بالإسكندرية وهم:
المهندس عصام أبو حارس من أبناء شرنوب مركز دمنهور، علي عاشور من أبناء مركز المحمودية، رضا فايد من أبناء مركز الرحمانية، حيث ترفض داخلية الانقلاب الكشف عن مكان احتجازهم ضمن مسلسل جرائمها ضد الإنسانية.

فيما جددت أسرة الشيخ عبدالمالك قاسم إمام وخطيب في الأربعينيات من عمره، مطلبها للجهات المعنية بحكومة نظام السيسى المنقلب بالكشف عن مكان احتجازه القسرى منذ اعتقاله من منزله بالبحيرة فى إبريل 2017، وقالوا إلى متى يظل الشيخ مُختفيًا، وإلى متى يظل أبناؤه رهن الانتظار؟

https://www.youtube.com/watch?v=z8VpRx1cmZ4&feature=youtu.be&fbclid=IwAR0SbT0kH8owLDVmJwo1uPxFsx7qIJ4NHkw_A_WWnbfP7yT5VVRGJrv2wng

وفى الشرقية كشفت أسرة المواطن “عماد الشمنديلي ” عن اعتقله من قبل قوات الانقلاب بالإسكندرية ونجله “إسلام” منذ فجر الجمعة الماضية واقيادهما لجهة غير معلومة حتى الان دون ذكر الأسباب.
يشار إلى أن الضحية ونجله من أبناء  قرية سنهوا التابعة لمركز منيا القمح وقد تركا قرية سنهوا منذ بداية الانقلاب نتيجة لمحاولة اعتقالهما بدون سند قانوني أو أي تهمة.

وحملت أسرة المعتقلين ورابطة أسر معتقلي وشهداء منيا القمح قوات الانقلاب ووزير داخليتها مسئولية أمن وسلامتهما، وناشدت كل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليهما.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها عصابة العسكر انتهاكًا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفًا”. كما أنها انتهاك لنص المادة الـ54 الواردة بالدستور، كذا المادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الموقعة عليها مصر على أن:
1-
لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد، أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد “من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه
2-
لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.

 

*بعد فوز بايدن رعب بين عصابة العسكر خوفا من فتح ملف انتهاكات حقوق الإنسان

بمجرد الإعلان رسميا عن فوز المرشح الديمقراطى جو بايدن بالرئاسة الأمريكية سادت حالة من الخوف والرعب بين أروقة نظام الانقلاب الدموى بقيادة عبدالفتاح السيسي، رغم أن السيسي يحاول تقديم فروض الولاء والطاعة والخضوع بل والركوع والسجود للرئيس الأمريكى الجديد حتى خلال حملته الانتخابية التى من المؤكد أنه قدم تمويلا لها لا يقل عن 600 مليون دولار كما فعل مع دونالد ترامب فى حملته الانتخابية عام 2016، بالإضافة إلى ذلك كان السيسي أول المهنئين لبايدن بالفوز بالرئاسة، لكن هذه التطبيل المعتاد من عصابة العسكر لن يقدم ولن يؤخر خاصة أن الرئيس بايدن تعهد خلال حملته الانتخابية بفتح ملف انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم التى ارتكبها السيسي وعصابته من قتل وتصفيات جسدية واعتقالات وإخفاء فسرى وتعذيب وترويع وتجويع للمصريين طوال السنوات السبع الماضية منذ انقلابه على أول رئيس مدنى منتخب فى مصر الشهيد محمد مرسى وفتح هذا الملف الذى سبق أن طالب به المئات من أعضاء الكونجرس خاصة المنتمين للحزب الديمقراطى كما طالب به أعضاء من البرلمانات الأوربية.

لغة المصالح
مطبلاتية السيسي يحاولون التظاهر بالصبر والتجلد ويتوددون إلى الرئيس الجديد بايدن بل وانقلبوا على دونالد ترامب صاحب عبارة ديكتاتورى المفضل يقصد المنقلب السيسي والذى تجاهل جرائمه بل ودعمها وساند انقلابه الدموى مقابل الالتزام بتطبيق صفقة القرن لصالح الصهاينة على حساب الفلسطينيين بل والتنازل عن أجزاء من الأراضى المصرية فى سيناء من أجل أن ينال رضا الصهاينة والأمريكان.
فى هذا السياق زعم المطبلاتى معتز عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية، أن أمريكا تتعامل بلغة المصالح، ولا يمكن اعتبارها حليفا أو عدوا لأحد، لأن المصلحة الأمريكية هي ما يحكم سياسة ساكن البيت الأبيض، أيا كان اسمه وفق تعبيره.

وأضاف عبدالفتاح خلال برنامجه “باختصار”، المذاع على قناة المحور:”الفرق بين ترامب وبايدن إن فيه واحد بيدينا على قفانا وهو مكشر والتاني مبتسم.. هو ده الفرق الوحيد“.
واعترف أن “بايدن هيلعب في مناخيرنا، وهيسألنا: انتو كمصر بتعملوا إيه.. عندكوا أحزاب ولا تحالف من أجل مصر؟.. يعني انتو مستنسخين كده من بعض ولا فيه تنوع في الحياة السياسية؟.. فين الحاجات دي عندكوا.. وهيسأل أسئلة مزعجة عن وجود المجتمع المدني ودوره.. والرأي العام.. بايدن غير ترامب.. ترامب كان سايبك عادي.. إنما بايدن هيتدخل“.

وزعم عبدالفتاح أن “إحنا كمصر هنحرك أدواتنا ونغير لغتنا في مخاطبة العالم.. وفي النهاية لا بايدن ولاترامب يقدروا يرجعوا الإخوان.. ومصر قدرت تمشي الإخوان في عز قوة أوباما.. وهيبقى فيه شوية مناوشات مع الادارة الجديدة الانقلاب هيقدر يواجهها وفق تصريحات المطبلاتى.
كما زعم أنه لا يوجد أي نوع من القلق من تولي جو بايدن قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أنه كان الشخص الوحيد الذي كان موجودا في إدارة الرئيس الأسبق أوباما، الذي كان يرغب في استقرار أحوال مصر ووصف مبارك بأنه حليف تاريخي للولايات المتحدة الأمريكية، وهو شخص يميل إلى الحلول الوسط بشكل مستمر.

وأضاف عبدالفتاح: بعض الناس بتقول أوباما وإدارته كانوا إخوان، ده طبعا كلام فارغ، الإدارة الأمريكية في الوقت ده كانت بتتعامل مع القوة اللي موجودة في مصر، ولما الناس دي منعت عن مصر قطع غيار بعض الأسلحة كانت تلك فرصة عظيمة لمصر لتتجه إلى قوى أخرى لتعمل على تنويع أسلحتها، وعدم استجابتها لأي ضغوط بحسب تصريحاته.
وقال: “أنا أتصور أن بايدن سيبحث عن مناطق تعاون مع مصر،، أنا شايف أن الراجل هيدور على سكة علشان يكون في تنسيق مع مصر” وفق زعمه.

الحاج أبو عنتر
وحول مسارعة قائد الانقلاب الدموى بتهنئة بايدن كنوع من التطبيل له حتى يتجاهل فتح مفل جرائمه قال المطبلاتى عمرو أديب، إن كلا من رئيس وزراء كندا ورئيس جمهورية فرنسا ورئيس وزراء الهند، ورئيس وزراء إثيوبيا، فضلًا عن باراك أوباما الرئيس الأمريكي الأسبق وهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية في إدارة أوباما جميعهم هنأوا جو بايدن بالفوز في الانتخابات على ترامب، وعندما هنأ عبد الفتاح السيسي جو بايدن البعض اعتبره هذه التهنئة “إن مصر باعت ترامب” وفق تعبيره.

وأصاف “أديب”، خلال تقديمه برنامج “الحكاية”، على شاشة “mbc مصر،: “يعني الناس سابت الـ 90 زعيم اللي هنأوا الحاج أبو عنتر، ولما مصر هنأت قالوا مصر باعت ترامب، هو إحنا يعني كان بإيدينا نشتريه، يعني لازم نطلع نقول ولا يوم من بعدك، ادفنوني معاك، الشعب الأمريكي اختار رئيسا جديدا، المهم المصالح وندخل في حوار استراتيجي بحسب زعمه.
وزعم أن مصر حليف للولايات المتحدة الأمريكية وبينهما علاقات اقتصادية وعسكرية وشركات واستثمارات مدعيا أن “علاقات دولة العسكر بأمريكا زي علاقة كندا بأمريكا قائمة على الندية والاحترام، مصر ليست صغيرة، مصر قوة إقليمية عظمى وفي يدها أوراق مهمة جدًا، كما أن الولايات المتحدة لها تقاليد ولها سياسة بحسب تصريحات أديب المطبلاتى.

مبالغ فيه
وزعم المطبلاتى هاني رسلان، خبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن التوجس من فوز بايدن قد يصب فى تقوية الإخوان أمر مبالغ فيه للغاية. وزعم رسلان أن نظام الإخوان سقط فى ذروة تمكينهم وتشتت تنظيمهم، فى ظل وجود أوباما ورغما عن أنفه وفق تعبيره.

كما زعمت علياء المهدي أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة أنه من منظور اقتصادي أؤكد أن مصر لم تستفد من ترامب أي استفادة اقتصادية أكثر من أي رئيس قبله.
وقالت المهدى فى تصريحات صحفية: بالعكس تم الإضرار بنا تجاريا من جراء الحرب التجارية التي قادها ترامب وفق تعبيرها
وأشارت إلى أنها تعجبت من فوز ترامب في 2016، واصفة إياه بأنه شخص لديه جنون العظمة، لكن الشعب الأمريكي عاد لرشده بعد وصول بايدن للحكم بحسب زعمها.

حقوق الإنسان
فى المقابل قال عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن فوز بايدن قد يعني أزمات في العلاقات مع دولة العسكر والسعودية والإمارات حول ملفات حقوق الإنسان.

وتوقع الأشعل قى تصريحات صحفية أن يعيد بايدن واشنطن إلى حالة من التوازن في كل الملفات. مشيرا إلى هذا التوازن سوف يكون لصالح رافضى نظام الانقلاب الدموى ومعارضى عبد الفتاح السيسي.
وأكد أنه في النظم الشمولية والدول المافياوية، كما هو الحال فى دولة العسكر لا مكان للمعارضة النظامية، موضحا أنه إذا كان حلم معظم المعارضين للسيسي فقط تخفيف القبضة الأمنية، وخروج المعتقلين من السجون، فإن إعادة بايدن رسم خرائط العلاقات في المنطقة لا شك سيؤثر سلبا أو إيجابا على ملفات المعتقلين في سجون العسكر.
وأشار الأشعل إلى أن معارضى السيسي لا ينبغى أن يربطوا أحلامهم برئيس أمريكي يأتي ورئيس آخر يغادر، مطالبا المعارضين بالعمل على أرض الواقع بغض النظر عن الموقف الأمريكى من النظام الانقلابى.

حركة الشعب
وتوقع البرلماني السابق محمد عماد صابر، أن يشترط بايدن بعض الشروط على السيسي، خاصة في مجال الحريات، والنشاط السياسي، وحقوق الإنسان، مقابل المعونة الأمريكية لنظامه
وأكد صابر فى تصريحات صحفية أن هناك تواصلا بين بعض عناصر المعارضة المصرية في الخارج، وبين بايدن والحزب الديمقراطي، معتبرا فوز بايدن مجرد عامل مساعد لرافضى الانقلاب الدموى ويبقى العامل الأساسي هو حركة الشعب.

وقال إن السياسة الخارجية الأمريكية لا يضعها الرئيس، إنما تضعها المؤسسات والأجهزة السيادية، وهي شبه ثابتة تجاه إسرائيل حماية لوجودها وحدودها، وتجاه المنطقة عموما، باعتبارها أسواقا لبيع إنتاجها من السلاح ومصدرا للبترول.
وأضاف صابر: لكن يختلف الرؤساء الأمريكيون عن بعضهم في التنفيذ، فمنهم كرؤساء العصابات مثل ترامب، ومنهم رجال الدولة مثل بايدن.

 

*#مرتضي_سقط_يارجاله يتصدر “تويتر”.. وفرحة بالسوشيال ميديا

البيان الرسمى لدائرة ميت غمر جاء نهائيًا بسقوط مرتضى منصور وخسارة مقعده البرلمانى، فيما ستتم الإعادة بين لواء شرطة أسبق يدعى بدوى هلال وأحمد الألفى وعبدالفتاح عبد الحى ومحمود العزب.

وتصدر هاشتاج #مرتضي_سقط_يارجاله موقع “تويتر”وسط فرحة عارمة بين النشطاء وجماهير الكرة من الزملكاوية قبل الأهلاوية، نظرًا لما سببه منصور” من كوارث أهمها تسببه فى مقتل العشرات فى كارثة ستاد الدفاع الجوى الشهيرة.

https://twitter.com/youm7/status/1325716002403835904

فى سياق متصل، حديث يدور داخل وزارة الشباب والرياضة أقاويل أن الوزير أشرف صبحى بصدد تشكيل لجنه مؤقتة، تدير النادى خلال الفترة القادمة.

 يأتى هذا تنفيذًا لقرار اللجنة الأولمبية بعزل مرتضى منصور رئيس الزمالك.

وتدرس اللجنة القانونية بوزارة الشباب والرياضة الأمر بالكامل لحسم القرار رسميًا خلال الفتره القليلة القادمة.

الإعلامى  أسامة جاويش غرد: في أسبوع واحد يسقط ترامب ويسقط مرتضى في أسبوع واحد تخلصت مصر من بلطجة أمريكية وبلطجة محلية. وتابع: سقوط مرتضى منصور هو خبر سعيد لا يقل سعادة عن خبر سقوط دونالد ترامب فهما وجهان لعملة فاسدة اسمها البلطجة وعدم احترام القانون.

 #مرتضي_سقط_يارجاله

https://twitter.com/osgaweesh/status/1325730298743713793

احد المغردين كتب: ماذا بينك وبين ربك يا مرتضى، ليسهر شعب مصر العظيم لمعرفة نتيجة سقوطك. #مرتضي_سقط_يارجاله

https://twitter.com/Apoahme23493746/status/1325705995658686464

براين..سقوط مرتضى منصور فى الانتخابات وعزله من رئاسة نادي الزمالك. #مرتضي_سقط_يارجاله

https://twitter.com/Bryan4548/status/1325706994808991746

البداية “الأولمبية

 وفى أكتوبر الماضى اجتمع مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية، للنظر فى ما انتهى إليه التحقيق فى الشكاوى المقدمة من كل من رئيس النادى الأهلى، ورئيس نادى الزمالك السابق، ونائب وأعضاء مجلس إدارة نادى الزمالك، والاتحاد المصرى لكرة القدم، ورئيس لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصرى لكرة القدم، والاتحاد المصرى لكرة اليد، وعدد من الشخصيات الرياضية، والذين يتضررون جميعهم من قيام رئيس نادى الزمالك بسبهم وقذفهم والإساءة لهم وللمؤسسات الرياضية التى يمثلونها، مستخدمًا في ذلك قناة الزمالك الفضائية، والتى أخرجها عن دورها الرياضى، وكذا وسائل التواصل الاجتماعى.

انتهت التحقيقات بتوقيع  العقوبات الآتية على مرتضى أحمد محمد منصور رئيس نادى الزمالك للألعاب الرياضية:

أولاً:

وقف رئيس مجلس إدارة نادى الزمالك للألعاب الرياضية عن مزاولة أى نشاط رياضى فى مصر لمدة أربعة سنوات (4 سنوات) وتغريمه مبلغ مائة ألف جنيه مصري لا غير مع ما يترتب على ذلك من آثار والتى منها على الأخص الآتى:

أ- عدم اعتماد تمثيله لنادى الزمالك للألعاب الرياضية أمام الغير والقضاء فيما يخص النادى.

ب – عدم تقلد رئاسة أى اجتماعات أو جمعيات عمومية أو مجلس إدارة بنادى الزمالك للألعاب الرياضية طوال مدة الوقف.

ج- عدم الاعتداد بتوقيعه على أي إجراء أو مراسلات أو غيرها تخص نادى الزمالك، وعلى الأخص الموضوعات المالية أو التفويض فيها، وعلى نائب رئيس مجلس إدارة نادى الزمالك للألعاب الرياضية وأعضاء مجلس الإدارة الدعوة لأول جمعية عمومية عادية تتضمن بند انتخابات للمقاعد الشاغرة وعلى وجه الخصوص مقعد رئيس مجلس الإدارة.

يسري القرار ابتداء من تاريخه ويخطر به جميع أطراف الشكاوى محل القرار، وعلى أن تخطر الجهة الإدارية المركزية والجهة الادارية المختصة بهذا القرار لإعمال شئونهما.

ثانيًا: إبلاغ النيابة العامة بالوقائع التي تضمنتها التحقيقات والتى تشكل جريمة جنائية لإعمال شئونها حيالها.

ثالثًا: إبلاغ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لإعمال شئونه حيال ما يتم إذاعته بقناة الزمالك الفضائية من ألفاظ وعبارات تشكل خدشًا للحياء العام بالمخالفة لميثاق الشرف الإعلامى.

 

*التواصل” منقسم.. بين مؤيدين للأزهر أثنوا على بيانه ورافضين مقابلة وزير خارجية فرنسا

تصدر في الساعات الأخيرة من مساء الأحد صباح الاثنين هاشتاج #شيخ_الأزهر على “تويتر” وسط ثناء من نشطاء وصحفيين على موقف الأزهر الشريف ورفضه التنازل أو أن يكون منصة لإلغاء لوقف المقاطعة الاقتصادية للبضائع الفرنسية.
ورأى آخرون أن شيخ الأزهر كان واجبا عليه رفض لقاء لودريان من الأساس بعد رفضه الاعتذار عن الموقف الفرنسي من الاعتداء على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
ولكن زيارة إيف لودريان وزير الخارجية إلى مصر رآها الصحفي الاقتصادي مصطفى عبد السلام أنها من آثار المقاطعة، وكتب “المقاطعة لا تزال توجع فرنسا؛ والدليل أن ماكرون أوفد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى القاهرة في زيارة تهدف إلى “التهدئة” مع العالم العربي بعد أزمة الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد عليه السلام كما قالت وكالات الأنباء الكبرى قبل قليل“.

وكتب “Hatem Elfahl” فقال “الأزهر سيكون فعلا يمثل ما يقرب من ملياري مسلم إذا انضم لصوت الشعوب وللمقاطعه ولكن نخشى أن يكون الأزهر هو السلم الذي ينزل عليه ماكرون من شجرة الغرور والتكبر والعنصرية. المقاطعه مستمرة لأن النبي أغلى من الأزهر وأغلى من الوطن“.
رسائل قوية

وقال الصحفي محمد الشبراوي إن بيان الأزهر كانت “رسائل قوية من شيخ الأزهر للعالم خلال لقائه وزير خارجية فرنسا”، وأضاف “Ahmed Sayed”، و”ليبقى الأزهر ورجاله دائمًا حوائط صد وسدود منيعة أمام من يتجرأ على نبينا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم“.
وتابعت “راجية الرحمن”، “مطلب رسمي شيخنا الفاضل اعتذار رسمي من ماكرون عما بدر منه وإلا المقاطعة هي الرد عليه وعلى أمثاله.. بارك الله فيك وفي جهودك“.

رفض المقابلة
واقترح “Mohamed Sawah” أنه “لو كان فضيله الإمام رفض مقابلته لكان هذا أفضل وأبلغ رد على هؤلاء.. عموما بيان الأزهر ليس بسيئ… صلى الله عليك يا خير خلق الله يا حبيبي يا رسول الله“.
وكتب “أحمد الجداوي”: “كان من الأجمل عدم مقابلة فضيلة الإمام لهذا العنصرى الحاقد لأن حكومة بلاده ولا رئيسها لم يقدم أي اعتذار، وبهذه المقابلة أعطى لهم أن الأزهر لا يبالي ولا يهتم بمشاعر جموع المسلمين“.
أما حساب “الأستاذ حمدي شداد” فقال: “لم يعتذر ولم يعتذر رئيسه فلماذا قابله شيخ الأزهر..كنت أتمنى أن يرفض شيخ الأزهر لقاءه“.

ماذا قال
وأكد شيخ الأزهر أحمد الطيب أن الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ووصف الإرهاب الإسلامي” مرفوضان وذلك خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي لودريان”. وبحسب بيان للأزهر تداولته صفحة “الأزهر الشريف” على “فيسبوكقال “الطيب”: “إذا كنتم تعتبرون أن الإساءة لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- حرية تعبير، فنحن نرفضها شكلًا ومضمونًا“.
وأضاف، “الإساءة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم مرفوضة تمامًا، وسوف نتتبع من يُسئ لنبينا الأكرم في المحاكم الدولية، حتى لو قضينا عمرنا كله نفعل ذلك الأمر فقط”. وأعلن شيخ الأزهر أن “محمد رحمة لنا ولكم، وهو نور أبدي بعثه الله للبشرية“.

وأضاف “هل من الحكمة المغامرة بمشاعر ملايين البشر من أجل ورقة مسيئة.. لا أستطيع أن أتفهم أي حرية هذه ؟!”. معربا عن أن صدره “متسع للحوار والعمل معكم ومع الجميع ؛ ولكني أقول: إن الإساءة لمحمد مرفوضة تمامًا”. وأردف أوروبا مدينة لنبينا محمد ولديننا لما أدخله هذا الدين من نور للبشرية جمعاء“.
مصطلحات مرفوضة

وعن مصطلحات رددها الرئيس الفرنسي قال أحمد الطيب: “نرفض وصف الإرهاب بالإسلامي، وليس لدينا وقت ولا رفاهية الدخول في مصطلحات لا شأن لنا بها، وعلى الجميع وقف هذا المصطلح فورًا؛ لأنه يجرح مشاعر المسلمين في العالم، وهو مصطلح ينافي الحقيقة التي يعلمها الجميع“.
وأوضح أن “الناس لن تُمسك بالقواميس حتى تتحقق عن فروق بين المصطلحات ومعانيها، المصطلحات التي تستعملونها تجرح المسلمين جميعًا، وهي عمل غير إنساني ولا يتفق مع الحضارة“.

وأعرب عن عدم تقيده بالدبلوماسية عندما يهان الإسلام ونبي الإسلام، وقال: “حديثي بعيد عن الدبلوماسية حينما يأتي الحديث عن الإسلام ونبيه، صلوات الله وسلامه عليه.
وأضاف “تصريح وزير الخارجية الفرنسي في غضون الأزمة كان محل احترام وتقدير منا، وكان بمثابة صوت العقل والحكمة الذي نشجعه“.
وأوضح أن “المسلمين حول العالم (حكامًا ومحكومين) رافضون للإرهاب الذي يتصرف باسم الدين، ويؤكدون على براءة الإسلام ونبيه من أي إرهاب“.

مقاومة الإرهاب
وأعرب شيخ الأزهر عن تمنيه أن يكون هناك وعي بمعاناة المسلمن من الإرهاب وقال: “وددنا أن يكون المسئولون في أوروبا على وعي بأن ما يحدث لا يمثل الإسلام والمسلمين؛ خاصة أن من يدفع ثمن هذا الإرهاب هم المسلمون أكثر من غيرهم“.
واعتبر أن “الأزهر يمثل صوت ما يقرب من ملياري مسلم، وقلتُ إن الإرهابيين لا يمثلوننا، ولسنا مسئولين عن أفعالهم، وأعلنتُ ذلك في المحافل الدولية كافة، في باريس ولندن وجنيف والولايات المتحدة وروما ودول آسيا وفي كل مكان، وحينما نقول ذلك لا نقوله اعتذارًا، فالإسلام لا يحتاج إلى اعتذارات“.

وأضاف “الطيب”: “أنا أول المحتجين على حرية التعبير إذا ما أساءت هذه الحرية لأي دين من الأديان وليس الإسلام فقط”. وأكمل “أنا وهذه العمامة الأزهرية حملنا الورود في ساحة باتاكلان وأعلنا رفضنا لأي إرهاب“.
وتابع: “إن التجاوزات موجودة عند أتباع كل دين وفي شتى الأنظمة، فإذا قلنا إن المسيحية ليست مسئولة عن حادث نيوزيلندا؛ فيجب أن نقول أيضًا إن الإسلام غير مسئول عن إرهاب من يقاتلون باسمه، أنا لا أقبل أبدًا أن يُتهم الإسلام بالإرهاب“.
واستتأنف “-نحن هنا في الأزهر قديمًا وحديثًا نواجه الإرهاب فكرًا وتعليمًا، ووضعنا مقررات ومناهج جديدة تبين للجميع أن الإرهابيين مجرمون وأن الإسلام بريء من تصرفاتهم.من تصرفاتهم“.
وأعرب عن استعداد الأزهر للتعاون معكم –فرنسا- “من أجل تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام ومحاربة الفكر المتطرف داخل فرنسا وأوربا”، و”على استعدادٍ لتقديم منصة خاصة للتعريف بالإسلام وأحكامه الصحيحة لنشر الوسطية والاعتدال والتسامح الإسلامي“.

 

*انتخاب بايدن هل يحرك الوضع المصري المأزوم

تبدو تعليقات عدد كبير من المعارضة متفائلة بفوز الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، وخسارة الرئيس الحالي، الجمهوري دونالد ترامب، الذي يتهم بغض الطرف عن زعماء “ديكتاتوريين” في المنطقة.
ويطرح ذلك أسئلة عن مدى جدية بايدن في تبني سياسة جديدة، تشمل وضع حد لنظام عبد الفتاح السيسي، الذي قال عنه الرئيس الأمريكي المنتخب، في حزيران/ يونيو الماضي: “لا مزيد من الشيكات على بياض لديكتاتور ترامب المفضل“.
إعادة التوازن
ورأى مساعد وزير الخارجية الأسبق، عبد الله الأشعل، أن “فوز بايدن قد يعني أزمات في العلاقات مع مصر والسعودية والإمارات حول ملفات حقوق الإنسان“.
وأشار الأشعل إلى احتمال أن “يعيد بايدن واشنطن إلى حالة من التوازن في كل الملفات”. مضيفا: “إذن، لنعتبر هذا دعما للمعارضة“.
واستدرك السياسي المصري بالقول: “لكن في النظم الشمولية والدول المافياوية، لا مكان للمعارضة النظامية“.
وتابع بأنه إذا كان حلم معظم المعارضين فقط تخفيف القبضة الأمنية، وخروج المعتقلين من السجون، فإن “إعادة بايدن رسم خرائط العلاقات في المنطقة لا شك سيؤثر سلبا أو إيجابا على ملفات المعتقلين في مصر“.
وانتقد الأشعل ربط المعارضة أحلامها برئيس أمريكي يأتي ورئيس آخر يغادر، وذهب لأكثر من ذلك بالقول: “لا توجد معارضة مصرية حقيقة“.
لا تغيير استراتيجي
أما الأكاديمي المصري، ممدوح المنير، فقد أكد أن “الرئيس في النظام الأمريكي يمثل السياسة الأمريكية، لكنه لا يصنعها، نعم يساهم فيها، لكن المؤسسات السيادية، كالأجهزة الأمنية والكونغرس ومجلس الشيوخ واللوبيات، كلها تصنع السياسة الأمريكية؛ وبالتالي لا أتوقع تغييرا في القضايا الاستراتيجية لمصر والمنطقة العربية“.
وأضاف ممدوح، وهو مدير المعهد الدولي للعلوم السياسية والاستراتيجية بإسطنبول: “لا ننسى أن بايدن كان نائب أوباما 8 سنوات، وفي عهده حدث الانقلاب وكل مجازر السيسي، ولم تصدر سوى إدانات إعلامية، دون محاسبة حقيقية على هذه الجرائم، بل لا يتخيل أن يقوم السيسي بها دون ضوء أخضر من البيت الأبيض“.
ويعتقد المنير أن “بايدن سيركز على تحسين صورة أمريكا، التي شوهها ترامب من خلال التصريحات، وتحسن طفيف في ملف حقوق الإنسان، دون اهتمام بجذور الإشكاليات“.
وأضاف أن “المعارضة التي تنتظر حلا من البيت الأبيض لأزمتها تتصف بالحمق، ولا تليق بالشعب المصري؛ فالعالم يحترم الأقوياء، كن قويا في إدارتك للصراع، وستجبر بايدن وغيره على التفاهم والجلوس معك، غير ذلك فالسيسي، الكنز الاستراتيجي للكيان الصهيوني، مستمر معنا حتى يفقد كل أوراقه التي يشتري بها بقاءه من واشنطن وتل أبيب“.
شروط بايدن
من جانبه، قال البرلماني المصري السابق محمد عماد صابر، إن “السياسة الخارجية الأمريكية لا يضعها الرئيس، إنما تضعها المؤسسات والأجهزة السيادية، وهي شبه ثابتة تجاه إسرائيل حماية لوجودها وحدودها، وتجاه المنطقة عموما، باعتبارها أسواقا لبيع إنتاجها من السلاح ومصدرا للبترول“.
عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري السابق، أضاف “لكن يختلف الرؤساء الأمريكيون عن بعضهم في التنفيذ، فمنهم كرؤساء العصابات مثل ترامب، ومنهم رجال الدولة مثل بايدن“.
وتوقع صابر أن يشترط بايدن بعض الشروط على السيسي، خاصة في مجال الحريات، والنشاط السياسي، وحقوق الإنسان، مقابل المعونة الأمريكية لنظامه“.
وأشار إلى وجود “تواصل بين بعض عناصر المعارضة المصرية في الخارج، وبين بايدن والحزب الديمقراطي”، خاتما بقوله: “وفي الأخير، كل ما سبق عوامل مساعدة، ويبقى العامل الأساسي هو حركة الشعب“.
أما السياسي المصري، محيي عيسى، فقال: “لا شك أن أي تغيير في الوضع الحالي بمصر أفضل من حالة السكون، لكن يتوقف التغيير الإيجابي على أمرين، الأول: مدى قوة تأثير بايدن في الوضع الخارجي؛ لأنه يمكن أن يشغله وضع الداخل عن قضايا الخارج“.
عيسى، أوضح أن “الأمر الثاني يتعلق بالمعارضة نفسها، من حيث وجودها من عدمه، ومن حيث القوة والضعف، والوحدة والفرقة“.
وأضاف: “في النهاية، لن نلمس تغييرا فعليا ما لم يكن هناك تغيير حقيقي عند القوة المعارضة والقوة الإسلامية، فمن لم يملك تغييرا داخليا لن يكسب احترام الآخرين ودعمهم“.
وأعرب عيسى عن مخاوفه من أن “يكون الرهان على بايدن، كرهان الغريق الذي يتعلق بقشة، لا هي أنقذته ولا هو تعلق بها، فالفاشل دائما من يرهن نجاحه بفشل غيره أو نجاحه“.
وأكد أن ربط المعارضة أحلامها برئيس أمريكي يأتي ورئيس آخر يغادر هو عجز وضعف”، مشيرا إلى أن “المعارضة بالخارج طوال ٨ سنوات منقسمة ومتناحرة، ولم تحقق أي مكاسب، لا على المستوى الإقليمي ولا العالمي، رغم توفر كل الظروف والدعم لها“.
وقال: “المعارضة الآن تريد أن تقول إنها حققت نصرا بسقوط ترامب، وكأنها لعبت دورا في نجاح بايدن، لكن بعيدا عن المعارضة وفشلها، يمكن أن تستغل هيئات حقوق الإنسان تواجد ٦ نواب مسلمين في الكونغرس، ومع وجود بايدن، بقضية المعتقلين، ووقف الإعدامات، ومحاولة تصفية قضية الاختفاء القسري، فهذا هو واجب الوقت“.
هذا ما يقلق
الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، السيد أبو الخير، قال: “لا أعتقد أن يكون فوز بايدن أملا للمعارضة المصرية؛ لأن الانقلاب في مصر حدث في عهد الديمقراطي باراك أوباما، بل وتم بتخطيط ورعاية أمريكية“.
ورأى أبو الخير، أن “المقلق هنا أن الديمقراطيين يركنون على حماية حقوق الإنسان والديمقراطية لتنفيذ وحماية مصالحهم، لأن الجمهوريين يأخذون القوة آلية ووسيلة لتحقيق مصالحهم، أما الديمقراطيون فيدسون السم بالعسل“.
وتوقع الأكاديمي المصري أن “يتم التركيز على حقوق الإنسان والديمقراطية في مصر، ما يسمح ببعض حرية الرأي، وما دفع قادة الانقلاب للإفراج على عدد لا بأس به من المعتقلين“.

 

*مرتضى منصور يخسر مقعده البرلماني

خسر رئيس نادي الزمالك المصري، مرتضى منصور، مقعده النيابي، في واحدة من أكبر مفاجآت انتخابات مجلس النواب المصري، حيث حصل على المركز السادس في فرز نتائج دائرته ميت غمر بمحافظة الدقهلية شرقي دلتا النيل.
وحصل مرتضى فقط على 21 ألفاً و271 صوتاً، متخلفا عن صاحب المركز الرابع، آخر المارين إلى جولة الإعادة بنحو 3500 صوت.
ونجح في الوصول إلى جولة الإعادة أربعة مرشحين، هم مرشح حزب الوفد بدوي هلال، ومرشح حزب مستقبل وطن أحمد الألفي، ومرشح حزب المؤتمر عبد الفتاح البحراوي، والمستقل محمود العزب.
وكان مرتضى قد استبق ظهور النتيجة بإعلان تقدمه بفارق ثلاثة آلاف صوت عن أقرب منافسيه، بعد فرز 55 لجنة فرعية فقط بالدائرة، لكن وسائل الإعلام الموالية للنظام كانت قد مهدت لخسارته بإعلانها مبكراً خروجه من السباق، حتى قبل اكتمال فرز لجان قرية واحدة بالمركز.
وكانت الطاولة قد انقلبت على مرتضى منصور بعدما كان إحدى الشخصيات المفروضة على الساحتين السياسية والرياضية، منذ بدء تهديده بتجميد نشاطه الرياضي وعزله من رئاسة النادي، رغم قربه من السلطة وصداقته لشخصيات بارزة في دائرة السيسي، إلى حدّ حمايته سابقاً من عشرات البلاغات وقرارات الاستدعاء القضائية على مدار خمس سنوات، ورغم أن علاقته الوطيدة بمدير المخابرات عباس كامل كانت تردعه عن التمادي في هجومه على بعض الشخصيات والأوضاع، وكانت توفر له الحماية وتضمن له الحصانة البرلمانية في مواجهات عدة.
وأشار مرتضى في برنامج تليفزيوني على قناة ناديه إلى فضيحة الحصول على المقاعد النيابية مقابل مبالغ مالية بعشرات الملايين من الجنيهات.
ووفقاً لمصادر سياسية في حزب مستقبل وطن، ونيابية في البرلمان، وأخرى قانونية تحدثت لـ”العربي الجديد” في تقرير طويل منتصف الشهر الماضي، فإن فضح مرتضى لظاهرة شراء المقاعد لم يكن وليد زلّة لسان، بل هو “خطأ” تكللت به خلافات طويلة بينه وبعض المقربين منه -كل على حدة – وبين المسؤولين المكلفين تقسيم البرلمان الجديد وتوزيع مقاعده.
فقبل أشهر من فتح باب الترشيح، رفض مرتضى التنسيق مع مسؤولي المخابرات والأمن الوطني المخططين للقائمة الموحدة، رغم دعوته للانضمام إليها، بحسب بعض المصادر، بسبب عدم إعطائه الحجم المناسب له حسب اعتقاده شعبياً وجماهيرياً، فلم يكن منهم إزاء إصراره على خوض الانتخابات مستقلاً إلا بالرد عليه بالدفع بمرشحين عن حزب مستقبل وطن، رغم محاولته تعطيل هذا الأمر مراراً، ما أغضبه بشدة.
واعتبر مرتضى في اتصالات ولقاءات مختلفة بشخصيات سياسية وأمنية أن القائمين على الحزب يتعمدون التقليل من شأنه، على عكس تعامل مدير جهاز المخابرات نفسه معه، لكن اتصالات مرتضى لم تفلح في تغيير الواقع، بما تفسره المصادر بأنه “رسالة ضجر من دائرة السيسي بسبب تعدد مشاكله وتكرار هجومه على شخصيات لها ثقلها الظاهري في الحياة السياسية، كرئيس الوزراء ووزير الرياضة والنائب العام السابق“.
ووفقاً للمصادر، تكرر الأمر مع نجله أحمد الذي خاض الانتخابات في دائرة الدقي مستقلاً أيضاً، بعدما لم يعرض عليه حزب مستقبل وطن الانضمام إليه في أيٍّ من المراحل السابقة بسبب ضعف أدائه وشعبيته، ما ضاعف إحساس مرتضى بالغضب والمظلومية، ثم انتهى بخسارته الانتخابات.
وربطت بعض المصادر بين تصاعد الحملة الرياضية على مرتضى، لوقفه وحرمانه تولي المناصب الرياضية لمدة 4 سنوات بالقرار الذي صدر أخيراً عن اللجنة الأولمبية المصرية، وبين الخلافات السابق ذكرها، وبصفة خاصة انتقاد مرتضى للحزب وطريقة إعداد القوائم واختيار المرشحين في العديد من اللقاءات في مكتبه الشخصي ومكتبه بنادي الزمالك، التي وصلت تفاصيلها إلى الأجهزة المختلفة، واعتبرتها تجاوزات تتطلب العقاب.

 

*جنون الطماطم بفعل فاعل حكومة الانقلاب تصدر المحصول وتتجاهل الشعب

أثار ارتفاع أسعار الطماطم فى السوق المصرى حتى وصل الكيلو إلى 12 جنيها انتقادات حادة لحكومة الانقلاب التى اتجهت إلى تصدير الطماطم إلى الخارج وتجاهل احتياجات المصريين مما تسبب فى قلة المعروض بالداخل وهو ما أدى بدوره إلى ارتفاع الأسعار بصورة جنونية.
المواطنون أعربوا عن حزنهم بسبب ارتفاع الأسعار وتراجع الدخول وتسريح العمالة وتخفيض المرتبات بسبب تداعيات أزمة كورونا وقالوا ان ارتفاع أسعار الطماطم بفعل فاعل واتهموا حكومة الانقلاب بعدم الاهتمام بالمصريين وتلبية احتياجاتهم بل تعرضهم للمجاعة وكل ما يهمها هو الحصول على الدولارات من التصدير

وحمّل الخبراء وزارة الزراعة بحكومة الانقلاب مسئولية ارتفاع الأسعار، مؤكدين أن العشوائية التي تنتهجها وزارة الزراعة في التصدير دون نظر للاحتياجات المحلية يتسبب في ارتفاع جنوني في الأسعار، وكشفوا عن تراجع إنتاجية الفدان من محصول الطماطم نتيجه انتشار التقاوي والبذور المغشوشه وتفشي الأمراض النباتيه وسوء الأحوال المناخية.
وطالب الخبراء بتطبيق قانون الزراعات التعاقديه علي الطماطم لوضع حد لعدم استقرار الأسعار والذي يضر المستهلك تارة والفلاح تارة أخرى مع المتابعه الدقيقه للاستيراد والتصدير وتوافقه مع الاحتياجات المحلية.

التصدير
من جانبه كشف حسين عبدالرحمن أبوصدام نقيب الفلاحين أنه ورغم الارتفاع الجنوني لأسعار الطماطم في أسواق التجزئة وتراوح أسعار كيلو الطماطم بين 10 و12 جنيهًا وارتفاع أسعار عداية الطماطم إلى ما بين 130 إلى 200 جنيه وتوقع طول فترة فاصل العروة الحالي، إلا أن تصدير الطماطم لم يتوقف وتم تصدير 140 ألف طن طماطم مما قد يؤدى إلى قلة المعروض وارتفاع الأسعار وتفاقم الوضع.

وحذر أبوصدام فى تصريحات صحفية من أن فترة ارتفاع أسعار الطماطم قد تطول بسبب العشوائية التي تنتهجها وزارة الزراعه بحكومة الانقلاب في السماح بالتصدير دون نظر بجدية للاحتياجات المحلية، مشيرا إلى أنه بالرغم من أهمية التصدير في حالة وجود فائض عن الحاجة المحلية إلا أن السماح بالتصدير مع قلة المعروض قد يتسبب في ارتفاع جنوني في الأسعار.
وقال إن برودة الجو قد تؤخر نضج محصول الطماطم مما يسهم في قلة المعروض وإطالة مدة ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى قلة المساحة المنزرعة من الطماطم في العروة الحالية والتي لا تتعدى 125 ألف فدان وضعف الإنتاجية نتيجه انتشار التقاوى والبذور المغشوشة وتفشي بعض الأمراض النباتية وسوء الأحوال المناخية.

وأشار نقيب الفلاحين إلى أن اعتماد المستهلك على تناول الطماطم طازجة وعدم وجود ثقافة استخدام صلصة الطماطم يزيد من قلة المعروض ويرفع الأسعار، بالإضافة إلى كثرة الحلقات الوسيطة وقلة الأسواق مع اتجاه عدد كبير من المزارعين لتجفيف الطماطم وتصديرها مجففة كل ذلك يسهم في طول فترة ارتفاع أسعار الطماطم.
وأوضح أن الطماطم تزرع في ثلاث عروات أساسية العروة الصيفي والعروة النيلي والعروة الشتوي، إلا أن تداخل العروات والتغير المناخي وعدم وجود خطة زراعية واضحة يسهم في عدم استقرار أسعار الطماطم.

وطالب أبوصدام وزارة الزراعه بحكومة الانقلاب بتطبيق قانون الزراعات التعاقديه على الطماطم لوضع حد لعدم استقرار الأسعار والذي يضر المستهلك تارة والفلاح تارة اخري مع المتابعه الدقيقه للاستيراد والتصدير ومدي توافقه مع الاحتياحات المحلية لاتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب حفاظا على الأمن الغذائي للمصريين.

تكنولوجيا التبريد
وقال الدكتور جمال صيام، أستاذ الاقتصاد الزراعى بجامعة القاهرة ومستشار مركز الدراسات الاقتصادية الزراعية، إن السوق تفقد أكثر من 30% من الإنتاج السنوى من للطماطم، ما ينخفض المعروض فى فترات بين المواسم لترتفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.
وأكد صيام، فى تصريحات صحفية أن الفاقد السنوى يمكن المحافظة عليه من خلال التوسع فى استخدام تكنولوجيا التبريد والتجفيف للمحافظة على الإنتاج من التلف، ومن ثم طرحها فى فترة انخفاض المعروض.

وأشار إلى أن تكلفة التبريد تضيف قيمة للقطاع والاقتصاد، وإن كانت تكلفتها الاقتصادية مرتفعة فى البداية، لكنها بمرور الوقت ستضمن تلاشى الأزمات بتوفير احتياجات المستهلكين واستقرار السوق.

مصانع معلبات
وأكد الدكتور محمد علي فهيم، خبير التغيرات المناخية إن الفترة الماضية شهدت وفرة كبيرة في معروض الطماطم وكان يتم هدر كميات كبيرة منها، وتعرض المزارع خلال نتيجة انخفاض أسعار الطماطم لخسائر كبيرة.
وطالب “فهيم” فى تصريحات صحفية بضرورة تطوير وإعادة هيكلة سوق المنتجات الزراعية وإزالة كل التشوهات السوقية بأي وسيلة سواء بتفعيل التسويق التعاوني أو التوجيه المسبق بالتراكيب المحصولية، موضحا أن هناك عدة إجراءات يجب على مزارعي الطماطم مراعاتها لتجنب مسببات التفاف أوراق الطماطم.

وأشار إلى أن عدم انتظام الري تحت أي سبب وكذلك الرش المفرط من المبيدات أو المغذيات ومنظمات النمو، تؤدى إلى انتشار الأمراض وحدة أعراضها محذرا من أن زيادة الري والإفراط فيه يؤدي إلى التفاف الأوراق، وكذلك العطش الشديد يلجئ النبات إلى التفاف الأوراق لتقليل السطح المعرض للشمس والهواء حتى لا يفقد جزءا من الماء بواسطة عملية “النتح“.
وشدد فهيم على ضرورة الاهتمام بمصانع معلبات الطماطم حتى لا تهدر كميات كبيرة بحيث يتم تصنيعها وطرحها في الأوقات التي يقل فيها المعروض من الطماطم مثلما يحدث الآن، مؤكدا أنه إذا تم المحافظة على المحصول فلن يشهد ارتفاعًا في أسعاره فى مثل هذه الفترة والعكس صحيح.

فرق العروات
وأرجع الدكتور محمد محمود عبد الجليل مدير معهد البساتين السابق بوزارة زراعة الانقلاب،  أسباب ارتفاع أسعار الطماطم إلي فرق العروات مشيرا إلى ان هذا يحدث كل عام وليس بجديد،
وقال عبدالجليل فى تصريحات صحفية أن توقيت هذه العروة كل عام ترتفع فيها الأسعار بسبب الإصابات الحشرية لافتا إلى ان أسعار الطماطم قبل هذا الارتفاع كانت رخيصة جدا، مما جعل المزارع يتضرر بسبب تكاليف الإنتاج وانخفاض الأسعار.

وأوضح أنه كان ينبغي على المستهلك في الفترة التي تنخفض فيها أسعار الطماطم أن يقوم بتخزينها في “الفريزر” حتي لا تحصل أزمة ارتفاع أسعار ولكن كل عام نحذر من هذا ولا يحدث جديد.
وطالب عبد الجليل، بوضع خطة لتفادي زيادة وارتفاع الأسعار علي المستهلك أو انخفاضها وعلى المزارع.

 

عن Admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*