الخميس , 26 نوفمبر 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » إثيوبيا تحتجز مصريين والسيسي “عامل من بنها”.. الخميس 12 نوفمبر 2020.. مقتل ٨ أشخاص بينهم ٦ أمريكيين في تحطم مروحية تابعة لقوات حفظ السلام بسيناء
إثيوبيا تحتجز مصريين والسيسي “عامل من بنها”.. الخميس 12 نوفمبر 2020.. مقتل ٨ أشخاص بينهم ٦ أمريكيين في تحطم مروحية تابعة لقوات حفظ السلام بسيناء

إثيوبيا تحتجز مصريين والسيسي “عامل من بنها”.. الخميس 12 نوفمبر 2020.. مقتل ٨ أشخاص بينهم ٦ أمريكيين في تحطم مروحية تابعة لقوات حفظ السلام بسيناء

إثيوبيا تحتجز مصريين والسيسي “عامل من بنها”.. الخميس 12 نوفمبر 2020.. مقتل ٨ أشخاص بينهم ٦ أمريكيين في تحطم مروحية تابعة لقوات حفظ السلام بسيناء

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*قرارات قضائية صدرت:

الدائرة الأولى جنايات إرهاب القاهرة مساء أمس تؤجل محاكمة المتهم بـ”الهجوم على قسم شرطة الضواحي”، لجلسة 19 نوفمبر لسماع الشهود.

محكمة جنايات المنيا مساء أمس تؤجل محاكمة 45 متهم متورطين فى تجمهر وقتل قبطى فى قرية دلجا بمركز ديرمواس، إبان أحداث فض اعتصامى رابعة والنهضة، إلى جلسة 6 فبراير القادم .

الدائرة الخامسة جنايات إرهاب القاهرة تؤجل جلسة إعادة محاكمة متهم فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”أحداث عنف المرج”، لجلسة 14 ديسمبر للمرافعة.

نيابة أمن الدولة العليا تخلى سبيل 14 متهم فى القضية 1175 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا بتهمة الانضمام لجماعة ارهابية .

 

*النيابة العامة تشارك الأجهزة الامنية في انتهاك حقوق المواطنين

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، ان استمرار احتجاز المواطنين المحبوسين احتياطيا عدم تنفيذ قرارات المحاكم بإخلاء سبيلهم واحتجازهم دون وجه حق ، لهو إهدار صريح متعمد للدستور والمواد القانونية وكذلك الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صدقت عليها مصر وباتت ملزمة لها.

حيث قررت محكمة الجنايات المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره منذ أكثر من أسبوع إخلاء سبيل ما يزيد على أربعمائة متهم على ذمة قضايا مختلفة ، واستبدال حبسهم الاحتياطي بالتدابير الاحترازية  ، ورغم ما يعنيه ذلك من حرية منقوصة لهم ، إلا أن القرار لم ينفذ بالنسبة للكثير حتى الان ، فضلا عن تدوير البعض منهم والتحقيق معهم في قضايا جديدة ملفقة وإعادة حبسهم مرة أخرى ، بسبب اعتبار الاجهزة الأمنية أن هؤلاء الابرياء معارضون لسياسات الحكومة ،بينما أغلبهم فى حقيقة الأمر ليسوا سوي مواطنين قاموا باستخدام حقهم وعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم دون مخالفة للقانون.

وقالت الشبكة العربية ” ان استمرار اجهزة الأمن الوطني في تحديها الصارخ لقرارات القضاء الذي أوجب إخلاء سبيل هؤلاء  ،وإعادة تدويرهم وادراجهم على ذمة قضايا أخرى بذات الاتهامات ، ثم قيام نيابة أمن الدولة بإعادة حبسهم بدلا من وقف تلك الانتهاكات والانتصار لصحيح القانون ، لهو أمر الذي يدحض ويفند كل أحاديث الدولة عن استقلالية القضاء والنيابة كجزء منه ، مما قد يفقد المواطنين الثقة  في المنظومة بأكملها”

وأضافت الشبكة العربية ” لا نستطيع ان نغض الطرف عن جملة  الانتهاكات التي تحدث للمواطنين بواسطة الاجهزة الأمنية ، وبموافقة ضمنية من النيابة العامة التي خصها المشرع بموجب القانون على مراقبة تنفيذ قرارات المحاكم وعدم التحايل عليها ، ونؤكد طيلة الوقت أن واجبنا أن نشير إلى تلك الانتهاكات وإلقاء الضوء عليها واستمراري المطالبة بإعمال سيادة القانون ، ونتمنى أن تعود النيابة لممارسة دورها في ترسيخ حماية القانون والحفاظ على الحقوق والحريات والواجبات العامة”.

وتطالب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان من النائب العام سرعة إصدار قراراته للنيابات المختلفة بشكل عام و نيابة أمن الدولة بشكل خاص بضرورة التوقف عن الاعتداد بتحريات الأجهزة الامنية  التي يمثل أغلبها تحريات مكتبية  لا تعبر الا عن رأي من يسطرها ، وهذا طبقا لأحكام محكمة النقض ، فضلا عن ضرورة التشديد على مراقبة تنفيذ قرارات المحاكم باختلاف أنواعها بإخلاء سبيل المتهمين  لضمان عدم تدويرهم  مرة أخرى ، والزج بهم في قضايا مفتعلة وملفقة ، أو احتجازهم بدون وجه حق انتظارا لما يسمى باشارة الأمن الوطني ، والتي ليس لها سند أو نصا في القانون والتي بموجبها يظل كثير من المفرج عنهم  رهينة لها لأوقات ومدد قد تطول فى كثير من الأحيان وتقصر في أحيان أخرى ، قبل الافراج عنهم أو تدويرهم في قضايا جديدة.

 

*ظهور “استشهاد” بعد إخفائها لأيام وتدوير 15 معتقلا وتصاعد الاعتقال التعسفي

قالت حركة “نساء ضد الانقلاب” إن الطالبة “استشهاد كمال” ظهرت اليوم بعد إخفاء قسرى دام لأيام وذلك في مبنى أمن الانقلاب بالتجمع الخامس.

كانت قوات الانقلاب اعتقلت “استشهاد” التي تبلغ 22 عاما وهي طالبة بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، من  منزلها بمدينة بلبيس محافظة الشرقية الإثنين٨ نوفمبر ٢٠٢٠، وتم اقتيادها لجهة غير معلومة وإخفائها قسريا لأيام قبل أن تظهر اليوم.

فيما أعادة سلطات الانقلاب تدوير 15 من أبناء محافظة السويس في هزلية جديدة بعدما حصلوا على قرار بإخلاء سبيلهم في القضية 1413 لسنه 2019 .

وذكر الحقوقي أحمد العطار أن المعتقلين الـ15 الصادر بحضهم قرار إخلاء سبيل تم عرضهم على نيابة الانقلاب العليا أمس الأربعاء ذمة القضية الهزلية 1021 لسنة 2020، وقررت حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات بزعم الانضمام لجماعة محظورة بعد صدور قرار بإخلاء سبيلهم الثلاثاء قبل الماضي 3 نوفمبر الجاري. وهم:

1- أحمد عنتر إبراهيم الدسوقي

2-على إبراهيم على إبراهيم

3-محمود يحيى محمود خليل

4-ياسر شحات حسان محمد

5-عمرو خالد محمد عيسى

6-محمد هشام حسن مبارك

7-محمد حسين إبراهيم عبد العظيم

8-مصطفى السيد مصطفى إبراهيم

9-ممدوح السيد مصطفى إبراهيم

10-نصر محمد إبراهيم محمد

11-أحمد محمد عبد الرحمن

12-نور الدين أحمد محمود محمد

13-أحمد عبد الحميد بطيخ

14-أحمد نصر الدين عبد السلام

15-يحيى ناصر سعد حنفى

يشار إلى أن ميلشيات الانقلاب صعدت مؤخرا من الاعتقال التعسفي الذي طال أعدادا كبيرة من كافة أنحاء الجمورية، وشملت الاعتقالات نساء وشيوخ وشباب وصحفيين ومعتقلين سابقين في تحد صارخ للدستور والقانون وحقوق الإنسان

إلى ذلك أشارت “المفوضية المصرية للحقوق والحريات” إلى رفض استئناف المعتقل محمد سعيد السيد، وقررت محكمة جنح مستأنف غرب استمرار حبسه على ذمة القضية رقم 4300 لسنة 2020  إدارى مينا البصل، والمحبوس فبها منذ شهر سبتمبر بزعم الانضمام إلى جماعة إرهابية والترويج لها، وحيازة مطبوعات.

كما قررت غرفة المشورة، بمحكمة جنح مستأنف أسوان،  في جلستها المنعقدة، رفض الاستئناف المقام من المحامي أحمد عبد المنعم ، الشهير بـ”أمير المنفلوطي”، وأيدت استمرار حبسه لمدة 15 يوما. بعد أن اعتقل وعرض على النيابة دون حضور محامين في المحضر رقم 6963 لسنة 2020 إداري أول أسوان .

و حضر جلسة استئناف أمر الحبس مجلس النقابة الفرعية بأسوان وعضوا من مجلس النقابة العامة للمحامين، وعدد كبير من المحامين.

 

*إدانات لإخفاء عدد من المواطنين بينهم أب وولداه في الجيزة وطالبة

وثق مركز الشهاب لحقوق الانسان شكوى بإخفاء المواطن أحمد طلب وابنيه: يوسف وعمر، بعد اعتقالهم من منزلهم بناهيا محافظة الجيزة، يوم الاثنين 9 نوفمبر 2020 ، ولم يستدل على مكان احتجازهم إلى الآن.
وأدان المركز الإخفاء القسري بحق المواطنين، وحمّل سلطات السيسى مسئولية سلامتهم، وطالب بالكشف عن مكان احتجازهم، والإفراج الفوري عنهم وعن جميع المعتقلين والمخفيين قسريا في ظل انتشار وباء كورونا.

كما أدان الشهاب إعادة تدوير  الصحفي محمد إبراهيم رضوان، وشهرته “محمد أكسجين” والناشط سامح سعودي على ذمة قضية جديدة بدلا من تنفيذ إخلاء سبيلهما المقرر منذ أكثر من أسبوع.
وحمل الشهاب وزارة الداخلية بحكومة السيسي المنقلب المسئولية، وطالب بالإفراج عنه وبقية المعتقلين وسط مخاوف انتشار وباء كورونا.

وطالبت عدد من المنظمات الحقوقية بالكشف عن مكان احتجاز استشهاد كمال عايدية طالبة بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، ورفع الظلم الواقع عليها منذ اعتقالها من منزلها بمدينة بلبيس محافظة الشرقية الاثنين ٨ نوفمبر ٢٠٢٠ ، دون سند من القانون.

وأشارت حركة نساء ضد الانقلاب إلى وصول المعتقلة سهيلة موسى منزلها بعد اعتقال 6 أشهر فى سجون العسكر التى تفتقر لأدنى معايير سلامة وصحة الإنسان.
كانت مليشيات الانقلاب العسكرى قد اعتقلت سهيلة يوم ١٢ مايو ٢٠٢٠ قبل زفافها للمرة الثانية من منزلها وتم إخفاؤها قسريًا واقتيادها إلى جهة غير معلومة إلى أن ظهرت في نيابة أمن الانقلاب ٦ يونيو ٢٠٢٠ ضمن مسلسل جرائم العسكر ضد المراة المصرية.

https://www.facebook.com/WeRecordAr/videos/665725894113566

ونشر فريق نحن نسجل الحقوقى تسجيلا صوتيا من مصدر بمصلحة السجون فى مصر يظهر أصوات الاضطربات التي حدثت داخل عنبر “ب” بسجن #استقبال_طرة يوم الثلاثاء الموافق 10 نوفمبر 2020 وهذا أثناء اقتحام القوة الضاربة لقوات الأمن لزنازين السجن والاعتداء على بعض السجناء.

وكانت عدد من المنظمات الحقوقيق قد وثقت شكوى بقيام إدارة سجن استقبال طره بالاعتداء  على المعتقلين داخل السجن بعد احتجاجهم على تعنُّت مباحث السجن مع أحد المعتقلين المرضى.فبالرغم من استغاثة زملائه المعتقلين لما يقارب الساعة لمحاولة إنقاذه، وبعد مرور أكثر من ساعة تم نقل المعتقل للعيادة وأثناء نقله حدثت مشادة كلامية بين اثنين من المعتقلين ورئيس المباحث الضابط “كريم” وأحد المخبرين، فتطورت لإهانتهم بشكل شديد من قبل السجناء.
ليقوم بعدها رئيس مباحث السجن باستدعاء القوة الضاربة واقتحام زنازين عنبر ب” في الدور الرابع والثالث، والاعتداء على السجناء بزنزانة رقم (٥) بالدور الرابع وزنزانة رقم (12) بالدور الثالث، حيث تم تقييد أيدي المعتقلين خلف ظهورهم ثم ضربهم بشكل أدى إلى إصابة عدد منهم.
وفي مساء نفس اليوم تم اقتحام العنبر واصطحاب بعض المعتقلين للتحقيق معهم في هذه الواقعة.

 

*اتهامات بتزوير انتخابات برلمان العسكر واحتجاجات شعبية بمختلف المحافظات

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر مظاهرات بدائرة قها طوخ في محافظة القليوبية وسط اتهامات لحزب مستقبل وطن بتزوير انتخابات برلمان العسكر.

كما تظاهر أنصار المرشح لمجلس نواب العسكر اللواء محمد جندية احتجاجا على نتيجة الانتخابات في قليوب مؤكدين تزويرها. وتقدم 4 مرشحين بالطعن على نتيجة انتخابات نواب العسكر بالدائرة الرابعة بقليوب والقناطر الخيرية .

في السياق ذاته تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأحد المواطنين يوجه اتهامات لنظام الانقلاب العسكري بتزوير نتائج انتخابات برلمان العسكر في شبين القناطر في محافظة القليوبية لصالح حافظ عمران مرشح حزب مستقبل وطن، كما أعلن 9 مرشحين من إجمالي 24 مرشحا بدائرة شبين القناطر أعلنوا التقدم بطعون لمحكمة القضاء الإداري بالطعن على نتيجة انتخابات مجلس النواب بالدائرة ذاتها. كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأهالي قرية المندورة بمحافظة كفر الشيخ يحتجون على نتيجة انتخابات برلمان العسكر.

https://www.facebook.com/watanegypt/videos/367294854533808

وقال الناشط والمحامي عادل سليمان، إن ما يحدث في انتخابات برلمان العسكر الآن سبق وحدث في عهد المخلوع مبارك في انتخابات 2010، مضيفا أن ما يحدث الآن تنافس بين مجموعة منتقاة وكل المرشحين في هذه الانتخابات إما محسوبين على مستقبل وطن أو بقايا الحزب الوطني البائد وهذه المساحة لم تحسمها الجهات الأمنية لشكل كامل.

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر أن قائمة حزب مستقبل وطن التابع للأجهزة الأمنية ضمنت الأغلبية وقررت ترك عدد من المقاعد للمعارضة لزوم الديكور، مؤكدا أن برلمان العسكر صنع بالكامل داخل أروقة الأجهزة الأمنية والمنافسة بين مجموعة من المحسوبين على بعض الأجهزة ومجموعة محسوبة على أجهزة أخرى.

وأوضح سليمان أن برلمان العسكر هذه المرة صنع بحرفية شديدة وفي سياق درامي بداية من التخلي عن عدد من النواب السابقين التابعين للأجهزة الأمنية مثل مرتضى منصور وعبدالرحيم علي من باب تصفية الحسابات الداخلية والدفع بوجوه جديدة بدلا منها مرورا بحشد الناخبين أمام اللجان مقابل رشاوى انتخابية على عكس البرلمان السابق الذي لم يكن له أي شرعية على الإطلاق.

واتفق معه في الرأى المحامي محمود عطية، مؤكدا أن النظام الانتخابي نظام سيء، زاعما أن حزب مستقبل وطني يدعي تبعيته للسيسي على غير الحقيقة، لكن هناك بعض الجهات هي التي تتقدم هذا الحزب ليسيطر على البرلمان.

وأضاف عطية أنه لا توجد أحزاب حاليا في مصر، مضيفا أن بعض الدوائر شهدت ترشح مرشحين عن حزب واحد أحدهما لم يتخطى 1500 صوت في حين أن الآخر الذي يقال أنه يتبع جهة أخرى تعدى 40 ألف صوت. ودعا المعترضين على نتائج الانتخابات إلى التوجه بهذه المستندات إلى اللجنة العليا بدلا من نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.  

 

*إثيوبيا تحتجز مصريين والسيسي “عامل من بنها”

ناشدت سفارة الانقلاب في أديس أبابا الجانب الإثيوبي الإفراج عن عدد من المواطنين المصريين الذين تم احتجازهم مؤخرا في مطار بولي الدولي في الوقت الذي كانوا يعتزمون فيه العودة إلى الكويت.

وفي بيان صادر في 30 أكتوبر، حذرت وزارة الهجرة بحكومة الانقلاب مواطنيها الراغبين في استئناف عملهم في أي دولة، من توخي الحذر بشأن التعامل مع شركات السياحة والسفر فقط بعد التأكد من استكمال كافة الإجراءات ذات الصلة، بما في ذلك شراء تذكرة طيران وشراء تأشيرة صالحة، كما تم نصح المغتربين المصريين بالتحقق من حالة العبور فى حالة توقفهم لمدة أسبوعين قبل التوجه إلى الكويت.

وبناء على طلب السفارة المصرية في أديس أبابا، دعت وزارة الهجرة بحكومة الانقلاب المواطنين العائدين إلى الكويت عبر إثيوبيا إلى تأجيل سفرهم إلى حين انتهاء السفارة من إجراءات الإفراج عن المصريين الـ 52 الذين تم احتجازهم والتنسيق مع الجانب الإثيوبي بشأن الحجر الصحي المطبق في هذه القضية.

وبعد اتصالات مع السلطات الإثيوبية قالت السفارة إن مواطنين مصريين جاءوا إلى إثيوبيا للإقامة هناك لمدة 14 يوما قبل التوجه إلى الكويت وليس لأسباب سياحية وفقا للتأشيرة التي حصلوا عليها في القاهرة، وادعت السفارة أن العديد من المصريين في إثيوبيا انتهكوا تعليمات الحجر الصحي التي وضعتها أديس أبابا لوقف وباء الفيروس التاجي.

وأضافت السفارة في بيانها أنها تعمل حاليًا على ضمان حقوق هؤلاء المواطنين وأنهم يعاملون بشكل مناسب، موضحة أن ذلك لا ينفي حق الدولة المضيفة في اتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات في حالة انتهاك الغرض من البقاء في البلاد أو الإجراءات الاحترازية ضد الفيروس التاجي.

كما تواصلت وزارة الهجرة بحكومة السيسي مع وزارة السياحة للتنسيق مع شركات السياحة التي تقوم بسفر المواطنين المصريين للتأكد من التزامها بكافة الإجراءات بما يتوافق مع كافة الضوابط حفاظًا على سلامة المواطنين، والتأكد من عدم تعرضهم لأي عقوبات وعودتهم سالمين إلى أماكن عملهم.

وقالت الوزارة إن العديد من المواطنين المصريين اشتكوا من احتجازهم من قبل السلطات الإثيوبية في مطار بولي الدولي، في طريقهم من مصر إلى الكويت، وكانت الوزارة قد اتصلت على الفور بالسفارة المصرية في إثيوبيا لتوضيح الموقف، وقالت السفارة إنها اتصلت بالمواطنين المصريين المحاصرين فى المطار وسلطات الهجرة الإثيوبية للتأكد من سلامتهم وحصولهم على العلاج المناسب.

أداة للضغط
وقال اللواء جمال مظلوم، الخبير الاستراتيجي والمدير السابق لمركز القوات المسلحة المصرية للدراسات الإستراتيجية، لـ”المونيتور” إن إثيوبيا تمر حاليًا بنزاع داخلي وعدم استقرار، وبالتالي فهي حذرة جدًا من وجود أي أجنبي على أراضيها، خشية أن يشكل ذلك تهديدًا لأمنها واستقرارها، بالإضافة إلى ذلك، فإن العلاقات بين مصر وإثيوبيا متوترة بالفعل، الأمر الذي ربما تسبب في الأزمة الحالية للمحتجزين المصريين في أديس أبابا، وفقا لمظلوم.

وأضاف “يجب أيضًا أن نذكر التوترات الأخرى بين البلدين، خاصة منذ أن عززت مصر علاقاتها مع جنوب السودان، الذي أغلق حدوده في 5 نوفمبر مع إثيوبيا نظرًا للاضطرابات هناك، كما أن احتجاز المواطنين المصريين هو بمثابة أداة لأديس أبابا للضغط على القاهرة للموافقة على بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير“.

وأوضح مظلوم أنه على السفارة التواصل مع الحكومة الإثيوبية من أجل التوصل إلى حل سلمي وسياسي لأزمة المواطنين المصريين المحتجزين.

أزمة بين القاهرة وأديس أبابا
وقال جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، لـ”المونيتورإن احتجاز مواطنين مصريين في إثيوبيا خطأ، مطالبا سلطات الانقلاب بتوضيح هذه المسألة، خاصة وأن أديس أبابا تتهم المصريين بالمجيء إلى البلاد ليس على سبيل التوقّف قبل الانتقال إلى الكويت، ولكن لأسباب أخرى لم يذكرها.
ودعا زهران الكويت إلى تقديم أوراق عمل المصريين المحتجزين إلى الحكومة الإثيوبية من أجل تجنب أي أزمة بين القاهرة وأديس أبابا قد تضر بالمعتقلين، حيث قد يواجهون المحاكمة والسجن، وقال “على حكومة السيسي أن تسرع في إيجاد حل وإعادة مواطنيها“.

تلاعب وكالات السفر
وقال عصام أبو العلاء، المحامي في محكمة النقض، لـ”المونيتور” إن المصريين الراغبين في السفر خارج البلاد عليهم إبرام عقود مع وكالات سفر مرخصة ومتمركزة في مصر، مما سيؤدي إلى حلول أسرع في حالة حدوث مشاكل، كما يحدث في إثيوبيا، وأوضح أن بعض المصريين اعتقلوا بسبب أخطاء ارتكبتها وكالات السفر التي لم تبلغ إثيوبيا بالتعطل لمدة 14 يومًا.

وأكد أبو العلا أنه يجب على حكومة السيسي التدخل لحماية مواطنيها قبل أن تشتد التوترات مع إثيوبيا، من خلال الاتصال بالجهات المختصة وتقديم الوثائق والعقود الكويتية للأشخاص المحتجزين.

رابط التقرير:

https://www.al-monitor.com/pulse/originals/2020/11/egypt-ethiopia-detain-airport-tensions-travel-agencies.html

 

*مقتل ٨ أشخاص بينهم ٦ أمريكيين في تحطم مروحية تابعة لقوات حفظ السلام بسيناء

أعلنت قوات التحالف اليوم الخميس ان ثمانية عسكريين من قوة حفظ السلام في مصر بينهم ستة أمريكيين قُتلوا في تحطم مروحية في جنوب شبه جزيرة سيناء، بحسب ما ذكرت قناة “سي إن إن“.

وقد نجا أمريكى من الحادث الذى وقع بالقرب من شرم الشيخ، وفقا لما ذكره التحالف فى بيان. وقد حجبت أسماء أولئك المعنيين في انتظار إخطار الأقارب.

وقالت قوات التحالف، التي ذكرت في بادئ الأمر أن سبعة من أفراد الجيش قتلوا، “لا توجد معلومات تشير إلى أن التحطم لم يكن سوى حادث”، وإنه يجري حاليا التحقيق لمعرفة سبب الحادث.

وتشرف قوة حفظ السلام التى تعرف باسم القوة متعددة الجنسيات والمراقبين على اتفاقية السلام التى تم التوصل إليها بين مصر والكيان الصهيوني كجزء من اتفاقية كامب ديفيد لعام ١٩٧٨. وتتكون القوة من حوالى ١١٥٠ فردا من ١٣ دولة من بينهم حوالى ٤٥٠ أمريكيا.

كما قتل فى التحطم شخص يحمل الجنسية الفرنسية وواحد من الجنسية التشيكية، وفقا لما ذكره التحالف.

ولم يستطع مسئول أمريكي أن يقول على الفور ما إذا كانت الطائرة مروحية أمريكية، وإن إدارة ترامب تعمل على تأكيد التفاصيل.

تدهورت الأوضاع الأمنية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة وسط حملة عنف تنفذها جماعة تابعة لتنظيم داعش المحلي استهدفت المدنيين والقوات الحكومية. في عام ٢٠١٦، وبعد سلسلة من الهجمات المسلحة، نقلت الولايات المتحدة عددا كبيرا من القوات إلى الجنوب حيث اعتبرت أكثر أمانا وزادت من استخدام التكنولوجيا البعيدة مثل الكاميرات لتنفيذ المهمة.

وذكرت متحدثة باسم المستشفى إن مركز سوروكا الطبى فى بئر السبع باسرائيل يستعد لاستقبال احد المصابين الأمريكيين. وقال جيش الاحتلال انه قام بتجهيز مروحية على متنها أفراد من وحدة الإنقاذ 669 للمساعدة فى إجلاء الجرحى وينتظر على مدرج المطار فى مطار رامون بالقرب من إيلات ، بيد انه قال انه تم التراجع عن مهمة الإنقاذ بعد إبلاغ الجيش بأنه لن تكون هناك حاجة .

https://www.cnn.com/2020/11/12/politics/helicopter-crash-egypt/index.html

 

*تخفيضات جديدة بالرسوم قناة السويس نزيف متواصل بعهد السيسي

خفضت هيئة قناة السويس رسوم عبور السفن السياحية المارة في القناة بنسبة تصل إلى 50%، بشرط توقف السفينة ما لا يقل عن 48 ساعة في مينائين على الأقل من الموانئ المصرية.
وتواجه قناة السويس المزيد من المصاعب اضطرتها لتخفيض رسوم مرور السفن ، ومطلع العام الجاري، تم تثبيت رسوم عبور جميع أنواع السفن العابرة خلال عام 2020، في مواجهة تراجع إيراداتها؛ وذلك رغم إتفاق المليارات على التفريعة الثالثة، ومع تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني ستفقد القناة أكثر من نصف إيراداتها بحسب تقديرات اقتصاديين.

وقال رئيس هيئة قناة السويس “أسامة ربيع” إن “الهدف من خفض رسوم السفن السياحية العابرة من القناة هو “تقديم كافة التسهيلات والتيسيرات الرامية إلى تشجيع السفن السياحية، للتوقف في الموانئ المصرية المطلة على ساحل البحرين الأحمر والمتوسط”، وهو الهدف الاستراتيجي الذي تضمنه مشروع الرئيس الشهيد محمد مرسي، بإنشاء محور اقتصادي متكامل بإقليم قناة السويس، يقدم الدعم اللوجستي والسياحي والفندقي والفني والتجاري للسفن المارة، ولكن السيسي الذي أراد رفع الروح المعنوية للمصريين اختزل المشروع في شق التفريعة الثالثة للقناة، التي ابتلعت أكثر من 100 مليار جنيه من أموال الشعب، في وقت تتراجع فيه معدلات التجارة العالمية، وتتواجه القناة بالتحديات العالمية من إيجاد طرق بديلة للتجارة العالمية، فضلا عن حالة عدم الاستقرار السياسي في مصر ودول المنطقة والتي تؤثر على حجم التجارة بشكل أساسي.

تراجع الإيرادات
وتسببت إجراءات احتواء انتشار فيروس “كورونا”، التي فرضتها مصر في مارس الماضي، في توقف شبه تام لقطاع السياحة الذي يسهم بما يتراوح بين 12 و15% في الناتج المحلي الإجمالي في مصر.
وكان “ربيع”، قد اعترف بتراجع إيرادات القناة بنسبة 9,6% في مايو الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من عام 2019، بفعل تداعيات تفشي فيروس “كورونا” على حركة التجارة العالمية. وتضررت عائدات قناة السويس من تفشي الفيروس، وسببت تراجعا في حركة شحن البضائع بين آسيا وأوروبا، بما ألقي بظلال سلبية على حركة عبور السفن للقناة.
ومطلع العام الجاري، جرى تثبيت رسوم عبور جميع أنواع السفن العابرة خلال عام 2020، في مواجهة تراجع إيراداتها، مع استثناء فئتين فقط، وهما سفن الصب الجاف، وناقلات الغاز البترولي المُسال، بزيادة قدرها 5% عما كانت عليه خلال العام السابق عليه.
ووفق البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة، تعبر القناة قرابة 24% من إجمالي تجارة الحاويات العالمية، فيما تستوعب القناة نسبة 100% من تجارة الحاويات المارة بين آسيا وأوروبا.

اتفاق الإمارات والكيان الصهيوني
وفي سياق ذي صلة، قالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إن التطبيع الإماراتي الصهيوني يكبد قناة السويس خسائر بمئات ملايين الدولارات، بسبب تحويل مسار نقل النفط من القناة إلى خط أنابيب تابع للاحتلال الصهيوني.

ووقعت الإمارات والكيان الصهيوني قبل أيام قليلة اتفاقا مبدئيا يتعلق بشحن النفط الخام والمنتجات النفطية القادمة من دولة الإمارات، ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك، إلى الأسواق الأوروبية عبر خط أنابيب للنفط في الكيان الصهيوني يربط بين البحرين الأحمر والأبيض المتوسط، وليس عبر قناة السويس أو خط أنابيب سوميد المصري.
وجرى توقيع الاتفاق بين شركة خطوط الأنابيب الأوروبية الآسيوية (EAPC) الحكومية الصهيونية وشركة MED-RED Land Bridge Ltd ومقرها الإمارات العربية المتحدة، بحضور وزير الخزانة الأمريكي “ستيفن منوشين” في أبوظبي.
وقال مصدر مطلع على الصفقة، إنها إذا تحولت الأولية إلى اتفاق نهائي، فقد تصل قيمتها إلى 800 مليون دولار على مدى عدة سنوات، وقد تبدأ إمدادات الخام بالتدفق اعتبارا من بداية العام المقبل.
ولا تقتصر الاتفاقية على نقل النفط الإماراتي والمشتقات النفطية القادمة من الإمارات إلى الأسواق الأوروبية والغربية بل أيضا تشمل إمكانية نقل نفط دول أخرى إلى القارة الأوروبية.
كما تشمل الاتفاقية إمكانية نقل النفط القادم من دول حوض البحر الأسود والمتوسط باتجاه الأسواق الآسيوية ما يختصر الوقت والنفقات والتعقيدات الناجمة عن مرور شحنات النفط عبر قناة السويس.
وتبلغ طاقة خط الأنابيب الذي يبلغ طوله 254 كيلو مترا نحو 600 ألف برميل يوميا وهو عبارة عن خطين واحد قطره نحو متر ومخصص لنقل النفط الخام وآخر بقطر 36 بوصة مخصص لنقل المشتقات النفطية. أما خزانات النفط الواقعة في ميناء عسقلان على البحر المتوسط فتبلغ طاقتها نحو 23 مليون برميل.
ومعظم النفط القادم من دول الخليج نحو الأسواق الأوروبية يمر إما عبر قناة السويس أو عبر خط الأنابيب المصري سوميد الذي تبلغ طاقته نحو مليونين ونصف المليون برميل يوميا.

ووفق “بي بي سي”؛ فإن ناقلات النفط العملاقة لا تستطيع المرور عبر قناة السويس بالتالي إما تفرغ كل حمولاتها في مرفأ عين السخنة النفطي على البحر الأحمر ليجري ضخه عبر أنبوب سوميد إلى مرفأ الإسكندرية على البحر المتوسط ويعاد تحميله في ناقلات النفط لينقل إلى الأسواق الأوروبية.
أما الخيار الآخر فهو تفريغ جزء من الحمولة في العين السخنة بحيث تستطيع الناقلة المرور عبر قناة السويس.

خيارات أخرى
وأشارت “بي بي سي”، إلى أنه رغم أن دول الخليج ومن بينها الإمارات تملك نصف أسهم خط أنابيب سوميد البالغ طوله 320 كيلومترا ويعمل حاليا بربع طاقته بسبب تراجع الطلب على النفط، إلا أن إبرام الإمارات هذا الاتفاق مع الكيان الصهيوني قد يلحق الضرر بمصالح مصر الاقتصادية وستتأثر عائدات قناة السويس سلباً عندما يبدأ النفط الإماراتي وغيره بالتدفق عبر الأنبوب الصهيوني نحو الأسواق الأوروبية فهل هذا يفسر عدم حماس القاهرة للغزل المتسارع بين الإمارات والكيان الصهيوني؟
وفي وقت سابق، قال موقع “المونيتور” إن “الاتفاقيات الاقتصادية بين الإمارات والكيان الصهيوني قد تقلل من حركة المرور عبر قناة السويس المصرية”، والأمر نفسه حذرت منه الكثير من الوسائل الإعلام الدولية، التي رصدت الاتفاقية الأخيرة بين أبوظبي وتل أبيب.

 

*تشييع جنازة المعتقل مصطفى الديب بعد ارتقائه بسجن وادي النطرون

شيّع أهالي كرداسة جنازة الشهيد مصطفى الديب، الذى فاضت روحه إلى بارئها الثلاثاء الماضي داخل محبسه بسجن 440 وادي النطرون، ضمن مسلسل جرائم القتل خارج إطار القانون نتيجة لظروف الاحتجاز المأساوية فى سجون العسكر.

وندد عدد من رواد التواصل الاجتماعي بالجريمة، وذكروا أن الشهيد معتقل منذ نحو سبع سنوات، وطالبوا برفع الظلم والحرية لجميع المعتقلين، واحترام حقوق الإنسان.

وبتاريخ 4 نوفمبر الجارى وثّق مركز الشهاب لحقوق الإنسان وفاة المواطن مدحت محمد الصغير” من مدينة قوص محافظة قنا، بسبب الإهمال الطبي في سجن العقرب. وذكر أن إدارة سجن العقرب رفضت  نقله إلى المستشفى إلا بعد أن ساءت حالته كثيرا، وتوفي بمستشفى قصر العيني.

ولا تتوقف مطالبات المنظمات الحقوقية بالمطالبه بالتحقيق فى هذه الجرائم، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة، والإفراج عن جميع المعتقلين تلافيا لمخاطر الوباء.

وفى وقت سابق قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: إن مقار احتجاز العسكر المختلفة شهدت وفاة مئات المحتجزين فى السنوات الأخيرة في وقائع اعتبرتها المنظمة جرائم قتل عمد نتيجة تعرض المتوفين للإهمال الطبي وامتناع إدارات مقار الاحتجاز عن تقديم الرعاية الصحية اللازمة، بالإضافة إلى التعذيب وسوء المعاملة.

وأكدت المنظمة، في بيان لها أن مقار الاحتجاز ومعتقلات العسكر تعاني من أوضاع متردية لا تتناسب والمعايير القانونية للبناء مما يجعلها غير صالحة لاحتجاز البشر، بالإضافة إلى عدم تناسب مساحتها لاستيعاب هذا الكم من المحتجزين، حيث بلغ التكدس داخلها 400% بحسب تصريحات رسمية، فضلًا عن تعرض المعتقلين للإهمال الطبي، مع تفشي التعذيب والمعاملة المهينة، ما يجعل هذه الأماكن مقاصل إعدام ومقابر لدفن المحتجزين.

وأكدت أن حالات الوفاة نتاج الإهمال الطبي المتعمد، وعدم تدارك المعتقلين المرضى بالعلاج، وانتهاج التعذيب في التعامل مع المحتجزين، هي جرائم قتل عمدي ترتكبها إدارات السجون بشكل دوري، يحفزها سيادة مناخ الإفلات التام من العقاب لمرتكبي تلك الجرائم.

وحذرت المنظمة من أن استمرار أوضاع مقار الاحتجاز كما هي عليه الآن، يشكل خطرًا داهمًا على أرواح كافة المحتجزين، ويجعل من مقار الاحتجاز تربة خصبة لنشر الأوبئة والأمراض، داخل تلك المقار وخارجها، خاصة في ظل تفشي وباء كورونا، والذي لم تتخذ سلطات العسكر أي اجراء عملي لحماية المعتقلين منه.

وأكد حقوقيون أن عدد المعتقلين الذين توفوا بسبب الإهمال الطبي أو سوء المعيشة أو التعذيب في سجون الانقلاب الدموى منذ يونيو 2013، تجاوز الـ 900 حالة حتى الآن.

وقالوا إن الآلاف من المعتقلين السياسيين في سجون العسكر يواجهون خطر الموت، على وقع تفشي فيروس كورونا المستجد، فضلا عن تعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي “المتعمد”، وعدم تقديم أي رعاية صحية لهم.

 

*3 سيناريوهات لإعادة ترتيب محتمل داخل النظام العسكري

حددت دراسة علمية نشرها “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ” 3 سيناريوهات لإعادة ترتيب محتمل داخل النظام في مصر كان أبرزها: “انقلاب تصحيحي مدعوم شعبيًا”، ورأت أنه يمكنه حلّ الاستعصاء السياسي الحالي بطريقة قد تكون أقل تكلفة.
وأضافت أن مجرد تغيير الزعامة سيفضي إلى تهدئته بدرجة ملموسة، من دون تغييرات كبيرة في النظام.

وأوضحت الدراسة التي جاءت بعنوان “مصر: الآثار الاستراتيجية للقمع السياسي الممتد” أن أقل تغيير للوجوه – وفي الحقيقة وجه واحد – يزيد احتمالات المصالحة مع الأطراف المعارضة، وتخفيف حدة الاحتقان المغذي للتطرف، ومعالجة الجراح السياسية عبر تحميل مرتكبيها المباشرين المسئولية، وتخفيف قيود عديدة غير استراتيجية مفروضة على الحريات المدنية عبر مراجعة ثقافة القمع.

هيمنة قصيرة
وأشار الباحث هشام شفيق إلى الدراسات التي قالت إن قادة الانقلاب الذين يخفقون في صياغة سريعة للهيمنة الاجتماعية عقب الانقلاب عرضة لإطاحتهم في انقلاب آخر، وعادةً من قِبَل شركائهم.
ولفت إلى أمثلة كثيرة، منها تيتو أوكيلو في أوغندا، ومحمد بخاري في نيجيريا، وفالنتين شتراسر في سيراليون، وصلاح جديد في سورية، وعبد الكريم قاسم في العراق، ومحمد نجيب في مصر، وغيرهم. وفي غياب حزب حاكم (مثل الحزب الوطني الديمقراطي “حزب مبارك”)، أو وجود قاعدة اجتماعية (مثل الطبقة العاملة تحت زعامة ناصر)، أو أي شكل من أشكال الدعم المدني يوازن بين السلطة والمؤسسة العسكرية، فإن السيسي ضعيف مثل كل الزعماء المذكورين آنفًا.

استراتيجية السيسي المضادة
ولكونه احتمالا متوقعا، قال الباحث في علم الاجتماع السياسي والمحاضر بكلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة كوين ماري في لندن: إن السيسي يعتمد على استراتيجيتين رئيستين لدرء الانقلاب: الاستمالة المالية للجيش، والتغيير المستمر في قياداته. وقد يأتي الأخير بنتائج عكسية، لأنه إشارة إلى القادة الحاليين بأن مواقعهم غير ثابتة، ويضخّم مخاوفهم المحتملة من عدم استقرار النظام برمّته، نظرًا إلى الوضع الأمني المريع والانخفاض المستمر لشعبية السيسي.
ورجح “شفيق” أن تشجع أي انتفاضة اجتماعية في المستقبل إعادة النظر في مواقع الجيش الحالية، لأنها ستظهر ضعف شعبية النظام أكثر ومن ثم استقراره، وتوفر لقادة الجيش ذريعة للتدخل لتأمين مواقعهم من ناحية، وحل التوترات السياسية غير الضرورية بسلاسة من ناحية أخرى. لكن الأمر الأهم، هو أن إدراك الناس لهذا الاحتمال يرجح تشجيع التعبئة حوله، لأنه يقدم فرصة سياسية للمعارضة للاصطفاف مرة أخرى مع قيادة الجيش، أو على الأقل تحييد عنفها.

وكشف أن التحدي الرئيس أمام الانقلاب يتمثل في الاقتصاد، فهو إشارة إلى عدم استقرار سياسي من جهة ومزيد من تدخل الجيش من جهة أخرى، لهذا يؤثر الانقلاب تأثيرًا ضارًا بثقة المستثمرين بالاقتصاد المصري. وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى إحداث توترات سياسية مع كبار الداعمين الماليين لنظام السيسي، السعودية والإمارات العربية المتحدة، بيد أن هذا الاحتمال الأخير أقل ترجيحًا إذا لم تحدث تغييرات كبرى على النظام تتعدى قيادته.

انتقال في المستقبل
وأضافت الدراسة إلى الاحتمال السابق، احتمال انتقال على المدى الطويل مطول”، وسببه سيطرة السيسي على مسار الأوضاع عبر مزيج من القمع وتوزيع الريع (على مؤسسات القمع أساسًا)، مع وعد بالاستقرار السياسي يماطل به إلى ما لا نهاية. ومن المرجح أن يبقى الوضع كذلك، بسبب أساسي هو أن السيسي يبدو الأقوى في ظرف “الانتقال” المحدد هذا.
وأوضح أن السيسي وصل إلى السلطة بصفته “دخيلًا” على السياسة، وعسكريًا نظاميًا يمثل افتقاره إلى الأجندة السياسية سببًا رئيسًا لتقرير ملاءمته لقيادة الانتقال للخروج من حالة التقلب السياسي المسببة للنزاعات.
وأفاد أن مهمة الانتقال هذه هي التي تجعل سماته ومؤهلاته مرغوبة، وأن استكمالها قد يقلل مكامن القوة المستثمرة فيه من قبل الأطراف التي يعرض لها نفسه بصفته “عامل استقرار”، وهي الدولة العسكرية الأمنية، وحلفاؤه الدوليون (السعودية والإمارات العربية المتحدة أساسًا)، والجمهور المحافظ الذي يخشى موجة أخرى من الاضطرابات الناجمة عن عدم الاستقرار وانعدام الأمن في المرحلة الانتقالية.

نظام هجين
وعن السيناريو الثالث برأيه كان الخيار البديل، للخروج من الأزمة السياسية عبر إشراك نخبة سياسية مؤلفة من رجال أعمال وتكنوقراط وسياسيين موالين بمن فيهم إسلاميون – سلفيون محافظون. يؤمّن هذا الإشراك، الذي يُرجح أن يحدث عبر انتخابات برلمانية تنافسية، مجموعةً متنوعة من الخدمات الأساسية لنظام السيسي، تشمل الموازنة بين السلطة والمؤسسة العسكرية، وزيادة الثقة بالاستثمار، وتخفيف حدة الاستقطاب الاجتماعي، وتلطيف ثقافة العسكرة المحرجة، وتقديم صورة أفضل عن الحكم للأطراف العالمية ذات الصلة.

وأوضح أن هذا الاحتمال يواجه تحديًا بسبب عدم ثقة الجمهور بالنظام الحالي وبأي عمليات انتخابية يجريها، فضلًا عن تمسك العسكر بنفوذهم السياسي.
وأضاف أن هذه العوامل لا تعيق احتمالات التهجين كليًا، لكنها تحرفها فحسب نحو نموذج يكون فيه للمكون العسكري نفوذ كبير على المدنيين، يمكن مقارنته مثلًا بمرحلة بعد انقلاب عام 1999 في باكستان، حيث يتحكم الجيش في معظم القرارات الاستراتيجية مع إشراك المدنيين المنتخبين في الحكم في الشئون اليومية.

جميعًا أو أشتاتًا
وخلص الباحث في دراسته إلى أن السيناريوهات المذكورة سابقًا لا يستبعد أحدها الآخر، بل من الممكن أن تحدث على نحو متزامن، أو بالتتابع.
وقال وهو المتخصص في تحليل الارتباط بين علم المعرفة الاجتماعية والعنف السياسي: يتطلب استنتاج المسار الأكثر ترجيحًا إجراء مزيد من الأبحاث في مجال خاضع لرقابة شديدة يخص وجهات نظر ضباط الجيش في الحكم المدني والوضع الأمني والأزمة السياسية.
وأنه يتطلب أيضًا إجراء مزيد من التحليل للسياسات الخارجية للأطراف الدولية الأساسية المعنية بالوضع السياسي والأمني في مصر، وخصوصًا الكيان الصهيوني والسعودية والإمارات.

جدير بالذكر أن الباحث حصل على الدكتوراه من جامعة كوين ماري في لندن، وهو الآن يكتب كتابًا النيابة العامة تشارك الأجهزة الامنية في انتهاك حقوق المواطنين

 

*السيسي يتعاقد مع رابع شركة دعاية لتلميع صورته بـ 780 ألف دولار سنويا

وقّعت مصر عقدا هو الرابع من نوعه منذ انقلاب 2013 مع شركة جديدة للعلاقات العامة (الدعاية والضغط) في الولايات المتحدة بعد يومين فقط من إلقاء جو بايدن لخطاب النصر في انتخابات الرئاسة الأمريكية.
وقال موقع “فورين لوبي” foreign lobby إن مصر لم تضيع وقتا في الاستعداد لفترة ما بعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ووقع السفير المصري لدى واشنطن معتز زهران عقدا بقيمة 65 ألف دولار شهريا مع شركة “براونستاين هيات فاربر شريك” للعلاقات العامة والقانون يوم الإثنين 9 نوفمبر وهو أول يوم عمل بعد إلقاء جو بايدن خطاب النصر.

وهذه رابع شركة دعاية يتعاقد معها السيسي من انقلابه عام 2013 لتلميع صورته وتجميل نظامه الديكتاتوري بعد: شركة جلوفر بارك جروب Glover Park Group وشركة “بوديستا جروب للعلاقات العامة” Podesta Group الامريكية، وشركة الاتصالات متعددة الجنسية WPP التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها.

وكانت الإمارات هي التي دفعت تكاليف شركة الدعاية الأولى عقب انقلاب السيسي بحسب خبرين نشرتهما صحيفة الشروق وإنترسيبت حينئذ، ودفع السيسي تكاليف الشركات الأخرى، ولا يعرف هل ستدفع هي أموال الدعاية للشركة الرابعة أم لا؟
وجاء هذا في وقت أكدت فيه صحيفة فايننشال تايمز في افتتاحيتها اليوم الخميس أنه من غير المرجح أن يهدد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن بوقف المساعدات العسكرية التي تمنحها بلاده لمصر منذ سنوات، ولكنه يمكن أن يتخذ موقفا مخالفا لما كان عليه الرئيس دونالد ترامب تجاه ملف حقوق الإنسان في البلاد.

تفاصيل العقد الجديد
العقد ينص على تشكيل مجموعة عمل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي “لتقديم خدمات في مجال العلاقات الحكومية والاستشارات الاستراتيجية بشأن الأمور المعروضة على حكومة الولايات المتحدة”، وذلك بحسب ما ورد في الملف الذي تم تقديمه لوزارة العدل الأمريكية. وتستمر مدة العقد لعام واحد بشكل مبدئي على أن تجرى عملية تقييم بعد ذلك.

من المتوقع أن يشارك نديم الشامي (مصري أمريكي)، الرئيس السابق لموظفي رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي والذي قضى نحو ربع قرن في مقر الكونغرس، في الإشراف على عمل الفريق مع رويس.

وتقول الباحثة الأمريكية ميشيل دن، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي أنه “من الواضح أن السيسي قلق منذ اتضح له أن بايدن سيكون الفائز، حيث قام السيسي بتهنئته وتم استدعاء عدد كبير من وزراء الخارجية السابقين والشخصيات البارزة للظهور في البرامج الحوارية لتليفزيونات السيسي لمحاولة بث الطمأنينة لدى مؤيدي الحكومة في مصر بأن كل شيء سيكون على ما يرام مع بايدن“.

وقالت “دن” إن الأمين العام السابق للجامعة العربية وزير الخارجية المصري السابق عمرو موسى ظهر في لقاء تليفزيوني وقدم نصيحته للسيسي في لقاء مع أحمد موسى، قائلا بالإنجليزية: “جماعات الضغط، جماعات الضغط، جماعات الضغط”، مشيرة إلى أنه ردد الكلمة باللغة الإنجليزية نحو 20 مرة خلال 40 دقيقة.
وأضافت أنه كرر عدة مرات أنه يجب “علينا اللجوء لجماعات الضغط بشكل غير طبيعي، وليس فقط للضغط على الإدارة، بالطبع، ولكن هناك الكونجرس والمجتمع المدني ووسائل الإعلام”، ويقول التقرير إنه يبدو أن القاهرة التقطت الرسالة.

لماذا شركة دعاية جديدة؟
كان ترامب، الذي أطلق على السيسي لقب “ديكتاتوري المفضل” في قمة مجموعة السبع العام الماضي في فرنسا، نجح إلى حد كبير في حماية القاهرة إلى حد كبير من محاولات الكونجرس لفرض عقوبات ضد مصر ردا على انتهاكات حقوق الإنسان بها، بما في ذلك وفاة المواطن الأمريكي مصطفى قاسم أثناء احتجازه في وقت سابق من العام الجاري لذلك اوقف السيسي التعامل مع شركات الدعاية عام 2019 لكن الان سيعود للتعاون معها بعد مجيء رئيس ديمقراطي جديد سيفتح ملف حقوق الإنسان ويحتاج السيسي لتجميل صورته أمام إدارته بالتعاقد مع شركات الدعاية ولوبي الضغط.

إذ إن فكرة شركات اللوبي هو أنها تضم مسئولين سابقين يقومون بالدعاية لنظام السيسي ونقل أفكار إيجابية عنه للإدارة الأمريكية والكونجرس بما يقلل من القرارات العقابية ضد السيسي.

ففي أكتوبر عام 2013، كشف موقع The Hill الأمريكي أنه حصل على وثائق تقدمت بها شركة Glover Park Group الأمريكية للترويج السياسي والإعلامي لوزارة العدل الأمريكية للحصول على إذن بعمل حملة دعاية (بروباجندا إعلامية وسياسية) لحكومة مصر و”خارطة الطريق” التي أعلنها عنها عبد الفتاح السيسي في 3 يوليه 2013، بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي.
ولاحقا أعلنت شركة WPP البريطانية، التي تقدر إيراداتها السنوية بـ 15 مليار دولار، أنها استحوذت على شركة Glover Park Group التي تقدر عائداتها السنوية بـ 60 مليون دولار، لتنتقل لها الدعاية الحكومية المصرية.

وفي 6 يونيو الماضي 2015، كشفت صحيفة “الشروق” الخاصة المقربة من الحكومة المصرية، في معرض نشر تفاصيل زيارة رئيس أحد الأجهزة السيادية لأبوظبي لإقناع مسئولي الإمارات العربية المتحدة بالحد مما تعتبره القاهرة تحركات غير مقبولة من جانب المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق والمقيم في الإمارات”، تم الكشف – ضمنا – عن تولي الإمارات دفع مستحقات هذه الشركة الدعائية.
حيث نقلت “الشروق” عن “مصدر رسمي مصري” قوله: “لا يشكك أحد في الدعم الإماراتي لمصر سياسيا واقتصاديا وأنها قامت بدور استثنائي بعد 30 يونيو بما في ذلك تكفلها باستئجار شركة دعاية كبرى في أمريكا عملت خلال العامين الماضيين من أجل التصدي لمقولة إن إزاحة “مرسى عن الحكم كان انقلابا”، بحسب الصحيفة المصرية الخاصة.

 

*مدتها أطول وخطرها أعظم.. لماذا لا يعترف الانقلاب رسميا ببدء الموجة الثانية لكورونا؟

على طريقة سيناريو دخول فيروس كورونا

تصر دولة العسكر على تكرار التجربة المأساوية التى تعاملت بمقتضاها مع دخول فيروس كورونا المستجد إلى مصر؛ حيث كانت تكابر وتنفى نفيا مطلقا دخول الفيروس إلى البلاد أو وجود أى إصابات بل وصل الأمر إلى أن يزعم أحد شيوخ العسكر أن مصر بلد الأمن والأمان وأن الله ذكرها فى القرآن ومن المستحيل أن يدخلها فيروس كورونا.
لكن هذا الإصرار وتلك المزاعم انهارت أمام فضح دول العالم للإصابات التى كانت تكتشفها فى مطاراتها قادمة من مصر ما اضطر منظمة الصحة العالمية للتدخل وفرض هيمنتها على الموقف وإجبارها مسئولى العسكر على الإعلان عن دخول الوباء إلى البلاد.

نفس السيناريو يتكرر مع الموجة الثانية لفيروس كورونا حيث تخرج هالة زايد وزيرة صحة الانقلاب لتعلن تزايد حالات الإصابات بالفيروس زاعمة أن الوزارة قررت تشديد الإجراءات الوقائية والاحترازية وجهزت مستشفيات العزل والأطقم الطبية والأدوية اللازمة لعلاج المصابين.. لكنها تنفى دخول الموجة الثانية إلى البلاد رغم أنها تشير إلى دخولها إلى دول أوروبية والعديد من دول العالم.

غير مؤكدة
فى نفس السياق يحذر الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار السيسي للصحة والوقاية، من الاطمئنان الزائد لفيروس كورونا، ويطالب بضرورة الاستمرار فى إجرءات الحماية والوقاية كعامل رئيسى للنجاة، خاصة مع بداية فصل الشتاء تحسباً لأى احتمالات واردة.
لكنه يزعم أن الموجة الثانية للفيروس غير مؤكدة ولا دليل لدينا على إمكانية تحققها، ونحن ما زلنا نتعامل مع الموجة الأولى التى بدأت من ووهان الصينية مع نهاية العام الفائت.
وأضاف تاج الدين فى تصريحات صحفية: كل شيء وارد، ويجب الاستمرار فى إجراءات الوقاية خاصة مع بداية الشتاء تحسباً لأى احتمالات يمكن أن تحدث، خاصة أنه فصل يحدث فيه تقارب مجتمعى، وفق تعبيره.

وحول ارتفاع الإصابات يدعى أن هذا الارتفاع طفيف مقارنة بما كان قبل أشهر وتحديدا فى فترة عيد الفطر الماضى، حيث شهدت البلاد ارتفاعا حادا فى الإصابات لدرجة أننا وصلنا إلى ما يقارب عشرة آلاف إصابة فى الأسبوع الواحد بينما نحن الآن تقريبا 800 إصابة فى الأسبوع، بحسب تصريحاته.
وحمل تاج الدين المواطنين مسئولية ارتفاع اصابات فيروس كورونا.. زاعما أنه يعود إلى عدم التزام البعض بالإرشادات إضافة إلى التقارب المجتمعى، ما أدى للعدوى.

وأشار إلى أن ارتفاع الإصابات وانخفاضها فى أى وقت مرهون بمدى حرصنا والتزامنا بعوامل الأمن والسلامة، مدعيا أنه فى حال وجود الحذر ستكون أوضاعنا فى تحسن مستمر، وفق تعبيره.

الصحة العالمية
فى المقابل دعا تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى توخي الحذر حيال وباء فيروس كورونا الذي عاود الانتشار بشكل مكثف مؤخرا فى إطار الموجة الثانية التى ضربت دول العالم والتى ستكون أشد شراسة من الموجة الأولى.
وقال جيبريسوس خلال مشاركته في منتدى السلام في باريس إن عامة الناس يمكن أن تكون سئمت من فيروس كورونا الجديد، لكن يجب أن يظل الجميع في حالة تأهب قصوى للتصدي له.

وأضاف: قد نكون سئمنا من كوفيد-19، لكنه لم يسأم منا، مشيرا إلى أنه رغم أن الدول الأوروبية تكافح من أجل التصدي للفيروس، لكن يبدو أنه لم يطرأ عليه تغير كبير، كما أن الإجراءات الرامية لمجابهة الموجة الثانية لم تتغير كذلك.

أعراض جديدة
وأكد الدكتور أيمن السيد سالم، أستاذ ورئيس قسم الصدر بقصر العيني جامعة القاهرة، دخول مصر الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد، منذ بداية شهر نوفمبر الجاري، لافتا إلى تزايد الإصابات بصورة أكبر بكثير من المعلن رسميا.
وقال سالم فى تصريحات صحفية، إن الفيروس في موجته الثانية بمصر، انتشاره أسرع من الموجة الأولى، ولكن الحالات أغلبها خفيفة ومتوسطة، والحالات الشديدة أقل بكثير من الموجة الأولى.

وحذر من أن أعراضا جديدة تظهر في الموجة الثانية من الفيروس، مطالبا المستشفيات بوضع بروتوكول علاجى جديد لمعالجة الحالات المصابة وتشديد الإجراءات الوقائية والاحترازية لمنع انتشار العدوى.
وتوقع سالم أن تتطور الأمور وتتزايد خطورة الوباء مما يفرض إغلاق بعض المناطق كما حدث فى الموجة الأولى.

أصعب وأطول
وطالب الدكتور محمد علام، نائب مستشفى عزل النجيلة السابق باتخاذ كافة الاجراءات والاحتياطات لمواجهة الموجة الثانية لفيروس كورونا، مشددا على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامة والمسافة الآمنة بين الأفراد وأن تكون التجمعات في أماكن مفتوحة.

وأكد علام فى تصريحات صحفية أنه حتى الآن لم يتم التوصل إلى علاج أو لقاح فعال لفيروس كورونا، موضحا أن علاج كورونا المستخدم حاليا عبارة عن تقوية مناعة الجسم وحمايته من وصول أي بكتيريا تجعل حالته تتدهور.
وكشف أن المسحة الخاصة بفيروس كورونا غير دقيقة بنسبة 100%.. فالمسحة التي تؤخذ من الأنف دقتها 70% والتي تؤخذ من الفم دقتها 60 %.. كما أن الجهاز الذي يقوم بالاختبارات أيضا تختلف أنواعه فهناك أنواع من الكواشف دقتها نحو 80 % وآخر 99 % ويرجع ذلك لمن يقوم بأخذ المسحة وطبيعة المكان، وهذا من أسباب القيام بمسحتين بينهما 24 ساعة للتأكد من النتيجة.

وحذر علام من أن مدة كورونا في الموجه الثانية ستكون أطول لأن الموجه الأولى كانت بداية الانتشار في شهر إبريل 2020 وكانت أول حالات إصابة في مارس وفبراير وكان شهر مايو هو الأصعب من حيث زيادة الحالات ولكننا استقبلنا درجات الحرارة العالية التي ساعدت في احتواء الأمر.
وقال: الموجة الثانية أصعب بسبب الشتاء ودرجة الحرارة فالأمراض التنفسية في الطبيعي تزداد خلال شهور ديسمبر ويناير وفبراير وكورونا مثل هذه الأمراض سيتزايد انتشاره، مؤكدا أن الحل الوحيد لتجاوز هذه المرحلة هو اتباع كافة التدابير الاحترازية.

وأضاف علام: جميع الأفراد تصاب بالبرد حوالي 4 أو 5 مرات سنويًا.. لذلك لا أنصح بإجراء المسحة من دون داع فإذا شعرت بأعراض البرد تقوم بعزل نفسك لحين ظهور أعراض صعوبة التنفس والسعال المستمر أو ارتفاع درجة الحرارة باستمرار.. في هذه الحالة من الممكن إجراء المسحة.

أنواع كثيرة
وكشفت الدكتورة رحاب سيد، طبيبة بلجنة مكافحة كورونا ، إن هناك أنواع كثيرة من فيروس كورونا فهي عائلة كبيرة من ضمنها السارس، مشيرة إلى أنه في الفترة الأخيرة أثبتت عدة دراسات أن الفيروس يهاجم الدم والأوعية الدموية كما حدث فى آوروبا مع بدء الموجة الثانية للفيروس.

وقالت “د.رحاب” فى تصريحات صحفية إن الفيروس قد يهاجم الأوعية الدموية، فلو هاجم أوعية الرئة يتم تجلط الدم وصعوبة في التنفس، وإذا هاجم الأوعية الخاصة بالجهاز الهضمي تظهر الأعراض في الإسهال وآلام بالمعدة وغيرها. وأكدت أن الكثيرين وصفوا فيروس كورونا (كوفيد 19) بأنه مرض دموي يصيب الأوعية الدموية ويسبب تجلطات في الدم قائلة: علشان كدا لجأت جميع المستشفيات وبروتوكولات العلاج لاستخدام أدوية السيولة ونتج عنها نتائج ايحابية كبيرة.
وحول مهاجمة الفيروس للجهاز الهضمي، أوضحت “د.رحاب” أن كوفيد 19 يهاجم المعدة منذ ظهوره وليس هذا بشيء جديد وتظهر الأعراض في صورة قيء وإسهال.

 

عن Admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*