الخميس , 26 نوفمبر 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » الأمم المتحدة تنتقد أوضاع حقوق الإنسان بمصر .. الجمعة 13 نوفمبر 2020.. بسبب ارتفاع الأسعار التضخم يحرم المصريين من احتياجاتهم الضرورية
الأمم المتحدة تنتقد أوضاع حقوق الإنسان بمصر .. الجمعة 13 نوفمبر 2020.. بسبب ارتفاع الأسعار التضخم يحرم المصريين من احتياجاتهم الضرورية

الأمم المتحدة تنتقد أوضاع حقوق الإنسان بمصر .. الجمعة 13 نوفمبر 2020.. بسبب ارتفاع الأسعار التضخم يحرم المصريين من احتياجاتهم الضرورية

الأمم المتحدة تنتقد أوضاع حقوق الإنسان بمصر .. الجمعة 13 نوفمبر 2020.. بسبب ارتفاع الأسعار التضخم يحرم المصريين من احتياجاتهم الضرورية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*ارتقاء محمود بعجر جراء الإهمال الطبي بسجون الانقلاب

توفي اليوم الحاج محمود محمد بعجر، 64 عاما، ابن مدينة دمنهور ومن أبرز أبناء جماعة الإخوان المسلمين بعاصمة محافظة البحيرة، وذلك جراء القتل الطبي البطيء بسجون الانقلاب.
فبعد نحو 5 أعوام ونصف العام من الاعتقال خرج الحاج محمود محمد محمد بعجر، تاجر من أبو الريش بدمنهور، بحكم براءة قضاها في الفترة من 16 أغسطس 2013، وحتى 21 فبراير 2018، ثم تعيد سلطات الانقلاب اعتقاله مجددا، فيصاب بوعكة صحية داخل محبسه بقسم شرطة دمنهور عقب اعتقاله في حملة أمنية وتلفيق قضية سياسية له، وظل وضعه الصحي يتدهور حتى أخلي سبيله لتخلي نيابة دمنهور وشرطة دمنهور مسئوليتها.

وقال نشطاء من البحيرة إن “بعجر” المرشح السابق لانتخابات الغرفة التجارية بالبحيرة، خرج من معتقله في حالة صحية متدهورة نُقل على أثرها للمستشفى لتلقي العلاج، ولكن قضاء الله أن يفارق الحياة.
وحمّل الناشطون مسؤولية وفاة “بعجر” للإهمال الطبي الذي تعرض له بسجون الانقلاب، الذين اعتقلوه وأهملوا علاجه وهو يعاني من العديد من الأمراض المزمنة بإهمال بمقار الاحتجاز وعدم اتخاذ أي تدابير وقائية أو صحية ووسط تكدس للمحبوسين دون رقابة أو اهتمام.

 

*الأمم المتحدة تنتقد أوضاع حقوق الإنسان بمصر وخطوات للمساءلة في الشرق الأوسط

أصدرت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة، بينهم المقررون الخواص المعنيون بالمدافعين عن حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب والإعدام خارج نطاق القانون واستقلال القضاة والمحامين والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، بيانًا مشتركًا ينتقد إساءة استخدام مصر لتدابير مكافحة الإرهاب واستغلالها في مهاجمة المدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من المعارضين السلميين.

وقال “مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان” عبر موقعه الإلكترونى: على مدى ثلاثة أسابيع، باشر مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أعمال جلسته الـ 45 في الفترة بن 14 سبتمبر وحتى7 أكتوبر 2020. وفي هذه الجلسة شارك مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان في حملات مع العديد من المنظمات الحقوقية والإقليمية والدولية لإبراز مستجدات حالة حقوق الإنسان في 8 دول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبالتركيز خاصة على ضمان المساءلة والمحاسبة عن الجرائم الحقوقية المرتكبة فيها.

وأوضح أنه خلال الجلسة الـ 45 لمجلس حقوق الإنسان شارك في جلسة تعريف للدول الأعضاء حول حالة حقوق الإنسان في مصر، مركزًا على إساءة استخدام تدابير مكافحة الإرهاب واللجوء لأعمال انتقامية ليس فقط بحق المدافعين، وإنما بحق كل مجموعات المعارضة، بما يشمل الاستخدام الموسع للاحتجاز التعسفي والتعذيب والانتهاكات الأخرى بحق حركات الاحتجاج على الفساد الحكومي.

وذكر أنه خلال هذه الجلسة، تعرضت حكومة الانقلاب لكثير من الانتقاد بسبب هجماتها الانتقامية على الحقوقيين وخاصة المتعاونين مع منظومة الأمم المتحدة، وقد دلل مركز القاهرة على ذلك بالحكم الصادر مؤخرًا على مديره، الحقوقي بهي الدين حسن بالسجن 15 عاماً، مطالبًا الدول الأعضاء بالتحرك من أجل هؤلاء المعرضين للاختطاف والتعذيب والحبس والأهالي الذين هُدمت بيوتهم.

وذكرت الأمينة العامة المساعدة في كلمتها أمام المجلس، أن مصر كانت أكثر الدول التي تنتهج أعمال انتقام خطيرة وفق تقرير الأمينة العامة المساعدة

كما علق عدد من الدول، منها ألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وبلجيكا ولكسمبورج، على ممارسات حكومة الانقلاب الانتقامية في بيان مشترك أثناء الحوار التفاعلي مع الأمينة العامة المساعدة.

أيضا أدان بيان لسفراء حقوق الإنسان من سبع دول، منها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسبانيا والسويد وهولندا وفنلندا ولوكسمبرج، الحُكم على بهي الدين حسن، وتوظيف تهم “الإرهاب” للانتقام من الحقوقيين المصريين.

تفاصيل أكثر من هنا

https://cihrs.org/cihrs-at-the-45th-session-of-the-united-nations-human-rights-council/?fbclid=IwAR0DlOZPVQtDvPYfqhPX7Kswx3WX29nh4be8_ljAxeZwJlu_R5IsD2HxDvQ

 

*دعوات تطالب بالتحرك لإنقاذ معتقلي “العقرب” من الموت المحقق

تواصلت المطالبات بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ حياة المعتقلين داخل سجن العقرب 1″ بعد تصاعد الانتهاكات بشكل ممنهج يفضى إلى الموت البطىء للمعتقلين ضمن مسلسل جرائم القتل خارج إطار القانون التى يتبعها نظام السيسى القاتل.

وقال الباحث الحقوقى أحمد العطار، عبر صفحته على فيس بوك” إن ما يحدث منذ أسابيع  إلى الآن من إجراءات انتقامية وخاصة بعدما حدث يوم 23 سبتمبر الماضى وبعد سيطرة جهاز المخابرات العسكرية على مجريات الأمور ولإدارة السجن الفعلية مجزرة الغرض منها هو موت كافة المعتقلين

وأوضح أن إدارة سجن “العقرب شديد 1” بقيادة مفتش مباحث السجن المقدم أحمد أبو الوفا وبمعاونة الرائد محمد حسن ومجموعة من الأمناء والمخبرين يقومون بعمل حفلات تعذيب من تعليق وتعذيب بالكهرباء وضرب وغيرها من وسائل تعذيب، ويمارسون سياسة الموت للجميع من خلال ممارسات أبسطها الحرمان من كل شيء. مختتما بتجديد الدعوة للجميع بالتحرك لإنقاذ المعتقلين في العقرب، قائلا: أنقذوا معتقلى سجن العقرب.

إلى ذلك قامت إدارة سجن “استقبال طره” بتغريب 9 معتقلين إلى أحد السجون داخل مجمع سجون طره استمرارا للانتهاكات التي ترتكبها بشكل متصاعد منذ أحداث الثلاثاء الماضى 10 نوفمبر الجاري بعدما عبّر المعتقلون عن غضبهم لتقاعس إدارة السجن فى نقل أحد المعتقلين للمستشفى بعد تدهور حالته الصحية. حيث اقتحمت قوة ضاربة من الأمن زنازين السجن واعتدت على بعض السجناء وجردت الزنازين ومارست العديد من الانتهاكات والجرائم التى تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان

كان فريق “نحن نسجل” الحقوقي حصل على تسجيل صوتي من مصدر بمصلحة السجون المصرية يُظهر أصوات الاضطربات التي حدثت داخل عنبر “ب” بسجن استقبال طره يوم الثلاثاء 10 نوفمبر 2020 أثناء اقتحام القوة الضاربة لقوات الأمن لزنازين السجن والاعتداء على بعض السجناء. وذكر الفريق أنه استمرارا للمتابعة للأحداث داخل سجن استقبال طره أن علم بقيام إدارة السجن بفتح التريض للمعتقلين المحتجزين في الدور الأول والثاني والثالث في عنبر ب”مؤخرا

ووثق مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” مؤخرا  اعتداءات وضرب قنابل غاز في سجن استقبال طره عبر رسالة استغاثة وصلته من معتقلي سجن استقبال طره. وقالت الرسالة إن المعتقلين يتعرضون للاعتداء البدني واقتحام الزنازين من إدارة السجن، كما يعاني المواطنون من قنابل الغاز التي أطلقتها إدارة السجن على السجناء.

وعن سبب تصاعد الاعتداءات قال إنه يرجع لرفض إدارة السجن نقل أحد المرضى إلى المستشفى ثم هجومهم على المسجونين بالغاز الذي يشكل خطورة على المواطنين داخل السجن وخصوصا كبار السن والمرضى. وأدان “الشهابالانتهاكات، وحمّل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومصلحة السجون المسئولية، وطالب بوقف الانتهاكات والإفراج فورا عن جميع المعتقلين، وخاصة في ظل وباء كورونا.

يشار إلى أن سجن العقرب هو الأسوأ بكل المقاييس على الإطلاق من بين السجون فى مصر، ولا ينافسه في ذلك إلا سجن العزولي وأقبية المعتقلات السرية في مقرات أمن الدولة.

 ويعرف سجن 992 طره شديد الحراسة “سجن العقرب ” بسمعة سيئة نظرا للانتهاكات وحالات التعذيب التي تحدث ضد آلاف المعتقلين، وهو سجن شديد الحراسة يقع ضمن مجموعة سجون طره وهو أحدث السجون التي تم إنشاؤها داخل مجموع السجون، وكان آخر السجون التي تم إنشاؤها داخله هو سجن العقرب والذي بدأ بناؤه عام 1991 في عهد وزير الداخلية حسن الألفي في فترة حكم مبارك وتم الانتهاء منه في 30 مايو 1993 ثم افتتاحه رسميًا بتاريخ 26 يونيو 1993.

 

*بالأسماء| إخلاء سبيل 24 معتقلا وظهور 9 وتدويرهم استمرارا للعصف بالحريات

وثّقت منظمة نجدة لحقوق الإنسان قرارا بإخلاء سبيل عدد من المعتقلين بتظاهرات سبتمبر 2020، في القضية رقم 960 لسنة 2020، بينهم 10 من محافظتي الجيزة والإسكندرية.

وذكرت أنه تم ترحيلهم إلى مركز شرطة البدرشين وقسم شرطة المنتزه ثالث لإتمام إجراءات الإفراج عنهم، وهم:

1- أحمد على خضر

2- محمد على خضر

3- سيد متولى محمد

4- محمد عبدالحميد أبو حوسة

5- هشام فرحات عبدالواحد

6- أحمد فرحات عبدالواحد

7- أحمد منصور عبدالله

8- محمد كمال أحمد

9- شعبان بسيوني عبدالعزيز

10-محمد محمود محمد على

كما وثقت قرار نيابة الانقلاب العليا بإخلاء سبيل 14 من المعتقلين على ذمة القضية رقم 1175 لسنة 2018 وهم:

1- إبراهيم مصطفى إبراهيم

2- إيهاب عبد العزيز باشا

3- محمد فاروق محمد منصور

4- عبد الغنى عبد العزيز الحاج

5- سامى عبدالعزيز محمود دهمة

6- محمود سليمان سعد سليمان

7- فيصل عطية على إسماعيل

8- أحمد عبد النبي محمد

9- عادل محمود محمد الديب

10- عادل عبد الحفيظ محمد وهدان

11- محمد عبد الرشيد عبد الحميد

12- أحمد محمد أحمد أبوعنز

13- خالد الشيمى محمد أبوالدهب

14- أحمد سعيد إسماعيل أبو حجارة

إلى ذلك ظهر بنيابة أمن الانقلاب العليا أمس 12 نوفمبر 9 من المختفين قسريًا من محافظة السويس، بعد صدور قرار إخلاء سبيلهم على ذمة القضية رقم 1413 لسنة 2019، وقررت النيابة “تدويرهم” حبسهم 15 يومًا احتياطيًا على ذمة القضية 1022 لسنة 2020، وهم:

1- رمضان خليل محمد أحمد الألفى

2- حسام الدين عبد الراضى أسعد قبيص

3- أحمد عبود محمد الغريب

4- عبد العزيز مصطفى عفيفى الطنبورى

5- أسامة محمد عيسى محمدين

6- السيد محمد موسى محمد الدبيكى

7- عبد النبى غريب عثمان محمد عامر

8- أحمد محمد عبد الجواد جاد الرب

9- هانى درويش درويش عبد الرحيم

 

*إدانات لجرائم العسكر ضد الإنسانية ومطالبات برفع الظلم عن حرائر مصر

أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان جريمة إخفاء المواطن “محمد رشدي عبد الواحد ابراهيم” للمرة الثانية بعد اعتقاله تعسفيا يوم الاثنين 9 نوفمبر 2020 من منطقة الهرم، ولم يستدل على مكانه حتى الآن.
وحمّل “الشهاب” وزارة الداخلية بحكومة السيسي ومديرية الأمن مسئولية سلامته، وطالب بالكشف الفوري عن مقر احتجازه والإفراج الفوري عنه.

وتتواصل الجريمة ذاتها للمواطن “عماد الشمنديلى” وابنه إسلام من أبناء مركز منيا القمح فى الشرقية، من اعتقالهما بتاريخ 8 نوفمبر الجارى من محل إقامتهما الثانى بالإسكندرية ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية، ومن نفس المركز أيضا تخفى مليشيات الانقلاب صابر إبراهيم إبراهيم عبدالله، من قرية الخرس، وهو بالمعاش بالتربية والتعليم. وتم اعتقاله من منزله فجر يوم 12 أكتوبر الماضى واقتياده إلى جهة مجهولة دون سند من القانون.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها عصابة العسكر انتهاكًا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفًا”. كما أنها انتهاك لنص المادة الـ54 الواردة بالدستور، كذا المادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الموقعة عليها مصر على أن:

1-لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد، أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد “من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه

2- لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.

وجددت حركة نساء ضد الانقلاب المطالبة باحترام حقوق الإنسان ووقف نزيف الانتهاكات المتصاعد منذ الانقلاب العسكر بحق حرائر مصر ورفع الظلم عن القابعات منهن داخل سجون العسكر وسرعة الإفراج عنهن.
بينهن “أمل حسن”، 53 عاما، تم اعتقالها من منزلها بالإسكندرية يوم ٢٦ إبريل ٢٠٢٠ وتم اقتيادها إلى جهة غير معلومة إلى أن ظهرت في نيابة أمن الانقلاب بعد عشرة أيام اختفاء.
وبحسب أسرتها تعاني “أمل” من ضعف بالنظر ولم يسمحوا لها بأخذ نظارتها عند اعتقالها،كما تعاني من عدة أمراض تستوجب أخد دواءها يوميًا، ورغم ذلك يتوالى تجديد حبسها احتياطيًا بدون أي سند قانوني!

كما نددت الحركة باستمرار حبس “سامية شنن” أم المعتقلين التي تحملت ظلم العسكر لمدة 7 سنوات، ولا تزال تعاني حتى اليوم، ونشرت فيديو جراف تعريفيا بمها وبالانتهاكات التى تتعرض لها فى سجون العسكر.

https://fb.watch/1K0LbqS-5v/

أيضا أعربت عن أسفها لما يحدث من جرائم للمعتقلة “سمية ماهر حزيمهوالتي تعرضت للاخفاء القسري لأشهر بعد اعتقالها من منزل أبيها فجر يوم 17 أكتوبر 2017. وبعد عرضها على نيابة أمن الانقلاب العليا تم إعادتها بعد انتهاء العرض إلى مكانها المجهول دون التصريح عنه أو عن التهم الموجهة إليها.
وقالت الحركة عانت “سمية” من إخفاء مكان احتجازها لمدة تجاوزت العام.. إلى أن سمحت نيابة أمن الانقلاب العليا بنقلها إلى سجن القناطر في سبتمبر 2018.
ولا تتوقف المطالبات والمناشدات لفتح الزيارة عن الحرة “سمية ماهر حزيمة، التى تقبع داخل سجن القناطر في غرفة الحبس الانفرادي معزولة عن العالم كله.
وكتب زوجها، فى وقت سابق “سمية تعاني من مشاكل في المعدة، والآن بدأت تشتكي من مشاكل في المفاصل، ناهيك عن سوء الحالة النفسية، سمية معملتش حاجة، ولسه بنُسأل هل احنا بنحب البلد دي؟! حسبنا الله ونعم الوكيل“.

كانت أسرة سمية قد أكدت، فى وقت سابق، بعد مرور أكثر من عامٍ ونصف العام على اعتقالها من منزلها بمدينة دمنهور فى البحيرة، استمرار منع الزيارة عنها بمقر احتجازها الحالي في سجن القناطر للنساء.
وطالبت بحقها فى الزيارة الذى تكفله الإنسانية قبل أن تكفله الدساتير أو القوانين، وجددت مناشدتها للجهات المعنية بحكومة الانقلاب فتح الزيارة لسمية، والسماح بأول زيارة لها بمقر احتجازها بسجن القناطر للنساء.

 

*حصة مصر من لقاح فايزر تكفي 20% من السكان

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار السيسي للشؤون الصحية، أن مصر سوف يُتاح لها جرعات من لقاح كورونا الجديد تكفي 20% من السكان.
وقال تاج الدين أن هناك دعم لتحالف المؤسسات العالمية التي تعمل إنتاج لقاح كورونا، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يشمل جزأين الجزء الأول منه هو «الأبحاث المعملية» التي تُمهد لإجازة اللقاح، أما الجزء الثاني هو حصول الدول الفقيرة على التطعيمات بالمجان.
وأوضح إنه حتى هذه اللحظة يوجد 53 لقاحًا لـ«كورونا» يتم تجريبها على الإنسان، كما يوجد أيضًا 86 لقاحًا يتم تجريبهم في مراحل أخرى ما قبل التجربة على الإنسان، قد تكون في مرحلة الاختبارات المعملية، أو التجارب على الحيوانات.
وأشار لما أعلنه مكتشف لقاح كورونا، عن إنتاج 50 مليون جرعة من اللقاح هذا العام، وإنتاج 1.5 مليار جرعة في 2021.
وأكد أن اللقاحات التي دخلت المرحلة الثالثة من الاختبارات وهي «التجارب السريرية» أو التجربة على الإنسان، وهذه المرحلة يتم فيها إعطاء اللقاح لبعض المتطوعين حتى يتم قياس نسبة مقاومة مناعة هذا المتطوع الذي حصل على اللقاح للفيروس.
مشيرًا إلى أن «كلمة 90% فعالية» تعود في حقيقة الأمر إلى الاختبارات المعملية التي أُجريت على لقاح ما، وتعني أن هذا اللقاح يُمكن أن يحمي الإنسان بنسبة معينة، وليست مؤكدة من المرض.
وأوضح مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، أن لقاح «كورونا»، لم نعلم بعد ما هي نسبة المناعة التي يُعطيها للإنسان إذا حصل عليه، مشيرًا إلى أن البعض يتجه إلى أن اللقاحات المقرر إنتاجها للحماية من «كورونا» ستكون في الغالب على جرعتين، قائلًا: «حتى اللحظة التي نتحدث فيها لا يوجد أي لقاح من كل هذه اللقاحات أُجيز عالميًا، كما أن عملية بدء الإنتاج التجاري لم تبدأ بعد».
وأوضح مستشار السيسي، أن الأعداد المُعلنة من قبل وزارة الصحة في مصر، عن عدد إصابات فيروس كورونا، ليست كل الأعداد المصابة، وهذا لا يعني بأن وزارة الصحة تُعلن أرقام غير صحيحة، بالعكس، فوزارة الصحة، تُعلن الأعداد الحقيقية بالفعل، ولكن بما أن الوباء قد يُصيب أشخاصًا دون ظهور أعراض، فقد تكون الأرقام المُعلنة ليست كلها الأرقام الموجدة في مصر، مشددًا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية بشكل شديد، قائلًا: «الوقاية ثم الوقاية».

 

*الأمريكان يسخرون من ترامب المنهزم.. عيّن “السيسي” وزيرا للدفاع بعد عزل أسبر!

تحت عنوان “ترامب يعين السيسي وزير دفاع بالإنابة” سخرت صحيفة “ميدإيست بيست” الأمريكية من تغييرات أجراها الرئيس الأمريكي وعايرته بالدكتاتوريات الصديقة له في العالم.
وساخرا كتب الصحفي “روجر بومبر” إنها “خطوة أثارت قلق الديمقراطيين، بعد أن عين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبد الفتاح السيسي، الذي تولى السلطة في انقلاب 2013، ليحل محل وزير الدفاع السابق مارك إسبر“.

وكشف أن سر سخريته هو أن “الخطوة تأني وسط مخاوف من أن ترامب سيرفض ترك منصبه بعد خسارته أمام نائب الرئيس السابق جو بايدن في انتخابات الأسبوع الماضي“.
وأضاف “بومبر” في إكمال لمقاله الساخر، كان تعيين السيسي جزءًا من تغيير في المستويات العليا في البنتاجون، حيث حصل كل من الفريق السوداني أحمد عوض بن عوف، والجنرال الباكستاني برويز مشرف، وقس بنسلفانيا فتح الله جولن على مناصب رفيعة. بشكل منفصل، تم تعيين المؤرخ الروماني إدوارد لوتواك رئيسًا لموظفي الرئيس“.

وذهبت الصحيفة الأمريكية في سخريتها لأقصى مدى بعدما نسبت إلى السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كايلي للصحفيين قولها: “هذه مجرد تغييرات روتينية في الموظفين ولا تشير بأي حال من الأحوال إلى أن الرئيس يخطط للتشبث بالسلطة من خلال القوة العسكرية المطلقة“.
وأضافت “علاوة على ذلك، بمجرد عد جميع الأصوات القانونية، سيتم إعادة انتخاب الرئيس بسهولة، لذلك إذا كان هناك أي شخص يجب أن يقلق بشأن إطلاق انقلاب فهو بايدن“.
حتى وقت نشر هذا الخبر، ورد أن الرئيس ترامب طلب من الموظفين إحضاره قرص DVD من فيلم ديزني “الأسد الملك“.

موجة ساخرة
وتصاعدت موجة السخرية بعدما رفض ترامب ووزير خارجيته بومبيو، الاقرار بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس بايدن، وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعد أول رئيس منذ قرابة 100 عام، يرفض الإدلاء بخطاب إعلان الهزيمة رسميا، رغم أن نتائج الانتخابات ذهبت لمصلحة جو بايدن.

 وقال موقع as.com إنه لطالما كانت خطابات الاعتراف جزءا غير رسمي من عملية الانتخابات الأمريكية لأكثر من 100 عام، رغم أن النظام الانتخابي اللامركزي المستخدم في أمريكا، لا يمكن تأكيد نتائجه النهائية، حتى تنتهي كل مقاطعة فردية من فرز الأصوات.
ففي عام 2016 على سبيل المثال، استغرق الأمر ما يقرب من شهر لتأكيد الأرقام، ولكن لتجنب التأخير، يتم إعلان نتائج الانتخابات من قبل خبراء التصويت بمجرد وصول مرشح واحد إلى عدد لا يمكن التغلب عليه من الأصوات في عدد كاف من الولايات وهو 270 صوتا من أصوات الهيئة الانتخابية المطلوبة للفوز بالرئاسة.

 

*محمد حسني يعيد “البوعزيزي” في التحرير .. ومراقبون: ماسكينها حرامية

اعتبر مراقبون أن حادثة إحراق الموظف محمد حسني لنفسه في ميدان التحرير تكرار لحادثة الشاب التونسي البوعزيزي الذي أشعل النار في نفسه بعد أن ضاقت به السبل.

ونقل “حسني” الموظف في البنك من خلال مقطع فيديو عبر حسابه، قوله: إنه طرد من عمله وبات مهددا بالسجن بسبب كشفه قضية فساد، قبل أن يضرم النار في نفسه في ميدان التحرير”، وقال “البلد دي أجمل بلد وأغنى بلد، لكن ماسكينها حرامية“.

وبحسب المراقبين يعمل المواطن المصري محمد حسنى غريب مصطفى موظفا سابقا بالبنك المصري لتنمية الصادرات. وأقدم على الانتحار حرقا في ميدان التحرير بسبب ما قال إنه “التنكيل والطرد من العمل الذي تعرض له بعد تقديمه بلاغات للنيابة العامة والأجهزة الرقابية مشفوعة بالمستندات ضد فساد هشام حسن رئيس مجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات وهو صديق شخصي لعلاء وجمال أبناء المخلوع مبارك.

https://twitter.com/Temm0100/status/1326929337564717059?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1326929337564717059%7Ctwgr%5E&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.raialyoum.com%2Findex.php%2Fd985d988d8a7d8b7d986-d985d8b5d8b1d98a-d98ad8b4d8b9d984-d8a7d984d986d8a7d8b1-d981d98a-d986d981d8b3d987-d8a8d985d98ad8afd8a7d986-d8a7d984%2F

مزاعم الخيبة

وتصدر هاشتاج #ميدان_التحرير على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر في أعقاب الحادث، وسط دعوات لثورة جديدة تقتلع انقلاب العسكر،  وأمام الصدمة التي أحدثها إقدام المواطن محمد حسني على الانتحار وتأثيرها القوي في الرأي العام، زعمت الأذرع وصحف الانقلاب أن جماعة الإخوان الإرهابية استغلت عنصرًا إخوانيًا يدعى محمد حسني مهتز نفسي، ودفعته إلى إشعال النار في ملابسه، في محاولة لتكرار محمد بوعزيزي في تونس، قبل 10 أعوام لإشعال الفوضى في المنطقة مرة أخرى.

واستبقت الأجهزة الأمنية بضبط وإحضار زوجته وابنه اللذين سردا مزاعم أمنية تؤيد ما ادعوه بشأن انتماء محمد حسني للإخوان، مناقضين تقريرا لـ”قناة الجزيرة” اعتبرته بوعزيزي جديدا في مصر.

أما محمد فاضل فسجل عدة ملاحظات:
ملحوظة١: المواطن محمد حسني غريب قبل حرق نفسه قال أنا مواطن مصري ومتخلهمش يقولوا عليا إخوان.

ملحوظة٢: قبل أيام صدر قرار بتمكين أسرة المخلوع مبارك من التصرف في ممتلكاتهم وحساباتهم البنكية التي تقدر بمليارات الدولارات من أموال الشعب المصري.

ملحوظة٣: هذا المواطن تم القبض عليه من ميدان التحرير قبل عام وتم الإفراج عنه بعد ٢٩ يوما دون توجيه أي اتهامات له.. وهو ما يؤكد عدم انتمائه أو ارتباطه بجماعة الإخوان.

ملحوظة٤: البلاغ الذي قدمه هذا المواطن ضد رئيس البنك هشام حسن والذي تسبب في فصله من وظيفته تم تقديمه في عام ٢٠١١ ومصيره هو ذات مصير البلاغات التي قُدمت ضد فساد ٣٠ عاما من حكم المخلوع مبارك ونظامه وعصابته ورجال أعماله وإعلاميه ورموزه (أربعين ألف حرامى).

 

*بسبب ارتفاع الأسعار التضخم يحرم المصريين من احتياجاتهم الضرورية

ارتفاع معدل التضخم يكشف عن الأعباء التى تواجهها الأسر المصرية من أجل الحصول على احتياجاتها الضرورية فى ظل ارتفاعات الأسعار المستمرة لمختلف السلع والمنتجات والخدمات نتيجة سياسات الابتزاز التى يمارسها نظام الانقلاب الدموى ضد المصريين، حيث يعمل على استنزاف كل قرش يمتلكونه، وفى المقابل يتم تسريح ملايين من أعمالهم أو تخفيض مرتبات العاملين.. وهذه الظاهرة تزايدت فى أعقاب انتشار فيروس كورونا المستجد والتى ضاعفت مأساة المصريين.

فى ظل هذه الأوضاع كان من الطبيعي أن يعيش أكثر من 60% من المصريين تحت خط الفقر بحسب بيانات البنك الدولى.
كان معدل التضخم السنوي قد سجل ارتفاعا بنسبة 4.6%، خلال أكتوبر الماضي، مقارنة بـ 3.3% في سبتمبر السابق له.
وقال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في بيان له، إن التضخم على أساس شهري صعد بنسبة 2.3% خلال الشهر الماضي، مقارنة مع 0% في سبتمبر السابق له.
وكشف أن ارتفاع معدل التضخم يرجع إلى صعود أسعار مجموعة الفواكه بنسبة 4.5%، وأسعار المشروبات الكحولية والسجائر 11.1%، وأسعار المسكن والمياه والكهرباء والغاز 5%، والرعاية الصحية 5.9%، والنقل والمواصلات بنسبة 3.8%.

وأشار الجهاز إلى زيادة أسعار مجموعة التعليم الثانوي العام والفني بنسبة 56.6% ومجموعة التعليم قبل الابتدائي والتعليم الأساسي بنسبة 20.1% ومجموعة التعليم العالي بنسبة 13.2% ومجموعة التعليم بعد الثانوي العام والفني بنسبة 12.3% لافتا إلى زيادة أسعار الخضراوات بنسبة 7% خلال شهر أكتوبر، نتيجة ارتفاع أسعار الطماطم بنسبة 20.4% والفلفل الرومي والبلدي بنسبة 12.2%.

وأكد ارتفاع أسعار مجموعة اللحوم والدواجن بنسبة 1.2%، بسبب ارتفاع أسعار الطيور بنسبة 2.4% كما ارتفعت أسعار مجموعة الملابس الجاهزة بنسبة 0.2% ومجموعة الإيجار المحتسب للمسكن بنسبة 0.4% ومجموعة السلع والخدمات المستخدمة في صيانة المنزل بنسبة 0.7%.

ولفت الجهاز إلى ارتفاع أسعار خدمات المرضى والعيادات الخارجية بنسبة 0.6%، وارتفاع أسعار خدمات المستشفيات بنسبة 0.2%، وأسعار مجموعة الصحف والكتب والأدوات الكتابية بنسبة 4.2% كما صعدت أسعار مجموعة خدمات الفنادق بنسبة 13.5%، وأسعار مجموعة العناية الشخصية بنسبة 0.6%.

كان صندوق النقد الدولي قد توقع في أغسطس الماضي، ارتفاع معدل التضخم بمصر من 5.8% (على أساس سنوي) في السنة المالية 2019-2020، إلى حوالي 8% في المتوسط في السنة المالية 2020-2021.
وأرجع الصندوق تلك الزيادة إلى عدد من العوامل الأساسية، بما في ذلك الآثار السلبية الناتجة عن تداعيات أزمة تفشي فيروس “كورونا“.

العام الدراسي
من جانبها أرجعت منى بدير كبيرة الاقتصاديين في بنك الاستثمار برايم ارتفاع التضخم الأساسي إلى التأثير غير المواتي لسنة الأساس والتغيرات التي حدثت في مكونات سلة الغذاء.
وتوقعت منى بدير فى تصريحات صحفية أن تكون خلال الأرقام الشهر المقبل، أكبر بسبب تأثير بداية العام الدراسي، مع استمرار تداعيات فيروس كورونا ودخول الموجة الثانية إلى البلاد.

منظومة الإنتاج
وأكد الدكتور شريف مختار، خبير اقتصادي، أن مصر تمر بأزمة اقتصادية على مستوى كل القطاعات، ونحتاج إلى زيادة الإنتاج لأنه أقل من النمو السكاني، مما يزيد عجز الموازنة العامة وميزان المدفوعات والتضخم، وكلها مؤشرات سالبة تجهد الاقتصاد المصري وتضعنا في أزمة خطيرة.
وقال مختار فى تصريحات صحفية: المشكلة لا تحل إلا بمنظومة الإنتاج وكفاءته، خاصة أن مجال السياحة تراجع دخله إلى أقل من 13 مليار دولار فى السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى تراجع تحويلات العاملين المصريين بالخارج عقب أزمة فيروس كورونا.

عجز الموازنة
وقال مدحت نافع خبير اقتصادى متخصص فى إدارة المخاطر، إن زيادة الاقتراض الداخلى بأرقام غير مسبوقة فى تاريخ مصر يرجع إلى العجز الكبير فى الموازنة المالية لدولة العسكر مما يصعب تمويلها فى ظل الظروف الحالية إلا عن طريق طباعة الأموال التى لا يمكن للدولة التوسع فيها لتقيدها بمعادلة النقود ومعدلات التضخم أو طباعة أذون وسندات خزانة وطرحها فى السوق مثلما يحدث الآن لعدم لجوء حكومة الانقلاب إلى الحلول الأكثر استدامة فى سداد عجز الموازنة وتحقيق فائض فى الإيرادات.

وأضاف نافع فى تصريحات صحفية: معدلات الدين الداخلى والخارجى فى تزايد بوتيرة مرتفعة، مشيرا إلى أن وقف الاستدانة سواء الداخلية أو الخارجية لن يكون إلا بزيادة الإنتاج ثم زيادة الصادرات لتحسين ميزان المدفوعات وسداد القروض الخارجية أو بدخول استثمارات أجنبية توفر عملة أجنبية وتسهم فى تخفيض معدل التضخم بتشغيل جزء من حركة الاقتصاد.

وأوضح أن دولة العسكر تستدين بسبب عجز الاقتصاد بمحركاته المختلفة عن تأدية ما هو مطلوب منه تجاه المجتمع، فالقطاعات الإنتاجية أصبحت عاجزة عن تلبية الطلب الاستهلاكى المتزايد بوتيرة مرتفعة، وحكومة الانقلاب عاجزة عن تقديم الالتزام الاجتماعى تجاه المواطنين فيما يتعلق بالتعليم والصحة والخدمات التى يقال إنها مدعمة فى حين إنها لا ترقى للاستخدام الآدمي، وهذه تبعات لعدم وجود نمو كاف، بل إن النمو محفز بالاستهلاك وليس بالاستثمار وهذا أمر أخطر.

وعن إمكانية التوقف عن الاستدانة، رأى نافع أن الحل الوحيد أمام حكومة الانقلاب التى لا تملك رؤى أو خطط مستقبلية هو الاقتراض من الداخل والخارج لسد العجز القائم، فى ظل عدم وجود محاسبة عن الفجوة الموجودة بين الموازنة والحساب الختامى والذى يوجد فيه انحراف كبير رغم أنه أهم خطط أى حكومة، لكنها لا تراقب ولا تنفذ، فكيف سيتم وضع وتطبيق خطط حقيقية لتنمية الاقتصاد.

وأشار إلى أن هناك فرق بين إدارة الأزمة وإدارة المخاطر، فمن يديرون الاقتصاد الآن يرون أن إدارة الأزمة هو الاستدانة، مع العلم أن هناك طرقًا أخرى سريعة لكن وفق إمكانياتهم هذا هو الحل، ويجب أن يكون هناك أيضا جهة تعمل على إدارة المخاطر وحل الأزمة قبل أن تقع فى المستقبل لأن الدلائل تشير لوجودها.

وحذر نافع من أن سير حكومة الانقلاب على هذا الطريق سيؤدى إلى مزيد من الأزمات، خاصة أن تقرير مؤسسة موديز للتصنيف الائتمانى الذى صدر مؤخرًا كان سيئًا تجاه مصر ورأى أن ميزان المدفوعات هش للغاية وانحرف بدرجة كبيرة، وهناك عجز فى الميزان التجارى ومن ثم انخفاض فى الملاءة الائتمانية والعجز عن السداد وبالتالى يصبح الاقتراض من الخارج شبه مستحيل.
وأكد أن الحل السريع لسد عجز الموازنة وتقليل الاقتراض هو تجفيف منابع الفساد ووقف هدر إيرادات الدولة وإنشاء إدارة مخاطر مؤسسية لمتابعة تحصيل الإيرادات.

الأداء الحكومي
وأكد أحمد صقر، رئيس غرفة الصناعات الغذائية، أن ارتفاع التضخم أمر طبيعي، في ظل وجود حكومة لا تقوم بالدور المطلوب منها، وهي فقط تعمل على تسيير الأمور.

ووجه “صقر” فى تصريحات صحفية انتقادات حادة للأداء الحكومي الانقلابى في كافة القطاعات، مشيرا إلى أن كل وزراء الانقلاب لديهم مخاوف من اتخاذ قرارات أو إصدار أوامر يتحملون مسئوليتها وتوجه لهم الاتهامات على أثرها، ما دفعهم للتوقف عن اتخاذ أي خطوة نحو إصلاح المناخ العام.

وأشار إلى ضرورة الاستقرار الاقتصادي، موضحًا أن حكومة الانقلاب تركز حاليًّا على القطاع الرسمي وتعمل على جني أكبر قدر من الضرائب منه دون تقديم تسهيلات أو خدمات، في الوقت الذي تتجاهل فيه القطاع غير الرسمي، والذي يمثل نحو 70% من الاقتصاد وفي ظل الوضع الحالي الذي يتنامى دون رقابة.

 

*المونيتور: دوائر قريبة من الانقلاب تخشى عودة الإخوان بعد فوز بايدن

قال موقع المونيتور (al-Monitor) إن مؤيدي حكومة الانقلاب يخشون من أن “جو بايدن” سيضغط من أجل ضم جماعة الإخوان المسلمين.
وتحت عنوان “أثار فوز بايدن في الانتخابات ردود فعل متباينة في مصر” أن أنباء فوز بايدن قوبلت في الانتخابات بالغبطة والفزع في مصر، بعدما أعرب ناشطون المؤيدون للديمقراطية- عن أملهم أن تؤدي رئاسة بايدن إلى تخفيف القمع في مصر.
وأشار التقرير إلى احتفال لـ”المؤيدين للديمقراطية”، وابتهاج وارتياح واضح بفوز بايدن في الانتخابات بينما أعرب مؤيدو الحكومة عن استيائهم، وكرروا مزاعم ترامب التي لا أساس لها من تزوير الأصوات.

تخفيف القمع
وفي إشارة إلى إزعاج القمع الذي تمارسه الحكومة وضغطه على الرأي العام، قال التقرير إن تحقيقه كان أملا لمن عانى من المصريون منه خلال السنوات العديدة الماضية.
ونقلت عن عمرو مجدي، الباحث في هيومن رايتس ووتش، قوله إن إطلاق سراح أكثر من 400 سجين سياسي في مصر في الأيام الأخيرة ربما كان على صلة بالتغيير في الإدارة الأمريكية.

وقال جمال عيد: “أخيرًا بعض الأكسجين!”. ونقلت عن مؤسس ورئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان شعوره بالارتياح بوضوح لرؤية نهاية عهد ترامب. وأضاف الموقع إلى أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته غض الطرف إلى حد كبير عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، ووصف السيسي مازحا بأنه “الديكتاتور المفضل لديّ“.

ونقلت تغريدة عن جميلة إسماعيل، مقدمة برامج سابقة بماسبيرو، تصف الهزيمة التي مني بها ترامب “إلى مزبلة التاريخ”. أما زوجها السابق أيمن نور فكتب عبر حسابه على تويتر “فترة صعبة للغاية قادمة” بالنسبة للسيسي عندما يدخل بايدن المكتب البيضاوي في 20 يناير. كان في إشارة واضحة إلى احتمال تحميل بايدن القيادة المصرية للمساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة.

مسيحيون ضد بايدن
وأشارت “المونيتور” إلى أنه في غضون ذلك، تمسك مؤيدو الحكومة، بمن فيهم العديد من المسيحيين الأقباط في مصر (الذين يخشون عودة حكم الإخوان المسلمين في مصر)، بالأمل في أن يرفض ترامب الاعتراف بالهزيمة وسيبقى في منصبه لولاية ثانية. وأعربوا عن قلقهم من أن بايدن، الذي يتهمه البعض زورًا بأنه مؤيد للإخوان المسلمين، سيشجع الجماعة الإسلامية المحظورة، مما يسمح لأعضائها بالعودة السياسية إلى مصر.

ولفتت إلى رسوم كرتونية نشرها رسام الكاريكاتير عادل جرجس على صفحته الرسمية على فيسبوك يصور بايدن ملتحًيا يرتدي زيًا سلفيًا وبإشارة يد ربيعة بأربعة أصابع مطبوعة على سيارته. وتأتي علامة اليد تعبيرا عن التضامن مع المئات من القتلى والجرحى على أيدي قوات الأمن خلال فض اعتصام نظمه أنصار الرئيس محمد مرسي في أغسطس 2013.

وعلق ما نصه: “بعد ركوب سيارة الإخوان المسلمين التي أوصلته إلى البيت الأبيض، هل سيحرق بايدن السيارة ويتخلص من الإخوان المسلمين؟” تشير التعليقات الموجودة أسفل الرسوم الكاريكاتورية المنشورة إلى خوف بعض المصريين من دفع بايدن لإدراج جماعة المعارضة الإسلامية، التي صنفها الانقلاب كمنظمة إرهابية في عام 2013.

حملة حكومية منظمة
وقالت المونيتور إن حملة إعلامية منظمة على ما يبدو لشيطنة الديمقراطيين الأمريكيين والتحذير من أن إدارة بايدن قد تسبب “كارثة لمصر“.
وأشار التقرير إلى وصف أحد المعلقين بايدن بأنه دمية أوباما و”الإطار الاحتياطي” لكلينتون، وهو اقتراح ربما على المصريين أن يكونوا حذرين من تدخل الولايات المتحدة في الشئون الداخلية لمصر كما يعتقد الكثيرون خلال عهد أوباما. ونشروا التوقعات بأن بايدن -كان نائب الرئيس خلال إدارة أوباما- سيعيد حقوق الإنسان إلى أجندة السياسة الخارجية الأمريكية، ويدعو إلى سياسات شاملة يخشى بعض المصريين أنها قد تخدم مصالح الإخوان المسلمين.

نافعة والإخوان
ونقلت المونيتور عن د. حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، رفضه نظريات المؤامرة المنتشرة بأن إدارة أوباما سعت لنشر الفوضى في الشرق الأوسط ودعمت الإخوان المسلمين.
وقال لـ “المونيتور”: “لم تؤيد إدارة أوباما جماعة الإخوان المسلمين ولا تتعاطف معها؛ لقد حاولت ببساطة ضمان انتقال سلمي للسلطة في مصر بعد انتفاضة 2011 التي أجبرت مبارك على التنحي كقوة سياسية معتدلة ومنظمة. في ذلك الوقت، بدت جماعة الإخوان المسلمين البديل المحتمل لحكم مبارك، لذا قبل أوباما فكرة حكم الإخوان المسلمين، وإن كان ذلك بقليل من الملح“.

ورأى “نافعة”، بحسب التقرير، أن بايدن لن يدفع باتجاه المصالحة بين القيادة المصرية والإخوان المسلمين، أشار إلى أن الجماعة الإسلامية ستستفيد إذا ضغط بايدن على السلطات لتحسين سجل البلاد السيئ في مجال حقوق الإنسان.
وأشار إلى أن “الإخوان المسلمون ليست الوحيدة المتضررة من الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان. على عكس ترامب، من المرجح أن يدفع بايدن من أجل وضع حد لاعتقالات واحتجاز منتقدي الحكومة ومعارضيها، وغالبًا ما يكون ذلك بشكل ملفق. التهم، ولضمان حصول عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين في مصر على الإجراءات القانونية الواجبة “.
وأضاف: “لكن من غير المؤكد ما إذا كان بايدن سيلجأ إلى خفض المساعدات العسكرية لمصر أو أي وسائل أخرى للضغط على القيادة المصرية للامتثال للمطالب الأمريكية. والواضح أن الإدارة الأمريكية المقبلة، مثل سابقاتها، ستعطي الأولوية مصالح أمريكا “.

عمرو موسى والربيع العربي
وعلق تقرير المونيتور على حلقة من برنامج الحكاية على قناة “إم بي سي-مصرسعودية التمويل بعدما قال عمرو أديب للمتشككين، “لن يعود الإخوان المسلمون“.

وأضاف صارخا “مصر ليست جمهورية موز”. وزعم كعادته “أريد أن أذكركم أنه في عام 2013 كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو الذي سمح للإخوان المسلمين بالوصول إلى السلطة في عام 2012 لكن إرادة الشعب المصري والإدارة الحالية انتصرت. مصر في 2020 ليست هي مصر عام 2013؛ اليوم أقوى بكثير“.

وفي مداخلة للمرشح الرئاسي السابق بعد ثورة يناير 2011 عمرو موسى، قال الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، في حديث هاتفي مع MBC مصر، إن ما حدث في المنطقة تحت عنوان خلق شرق أوسط جديد وربيع عربي لا يمكن نسيانه لأنه أدى إلى زعزعة الاستقرار في مصر والمنطقة“!.

وأضاف “هذه قضايا يجب طرحها في المحادثات مع القيادة الأمريكية المقبلة؛ يجب أن نتحدث عن الاستقرار والعلاقات الثنائية وسبل التغلب على التحديات التي تواجه منطقتنا ولكن يجب أيضًا ألا نرفض أي حديث عن حقوق الإنسان: لدينا قوانين في مكان يحمي حقوق الإنسان ولدينا دستورنا، وعلينا أن نتعهد باحترامها والالتزام بها، ولكن يجب أيضًا أن نشير إلى العقبات التي تقف في طريقنا مثل التهديدات التي تواجهنا، والخوف على بلدنا واستقراره.
وقال: “علينا أن نوضح أننا لا نستطيع المقامرة باستقرارنا ولا التقليل من التهديد الإرهابي“.

سد الفقي
ونقلت عن مصطفى الفقي، السياسي والدبلوماسي السابق والمدير الحالي لمكتبة الإسكندرية، قوله لـ “المونيتور” إن “الولايات المتحدة اعتمدت في الماضي نهجًا مزدوجًا في التعامل مع مصر والمنطقة”، لكن مصر الآن قوية اقتصاديًا و عسكريا ويمكن التعامل مع الولايات المتحدة على قدم المساواة “.

وزعم “الفقي” أن أحد أسباب تفضيل بعض المصريين لترامب على بايدن هو اعتقادهم أن ترامب دعم مصر في نزاع سد النهضة الكبير مع إثيوبيا. وأضاف: “نأمل أن يقوم بايدن بأكثر من مجرد التشدق بالكلام لمصر في الحصول على نصيبها الصحيح من مياه النيل والمساعدة في حل الأزمة القائمة منذ فترة طويلة مع أديس أبابا“.

واستدرك تقرير المونيتور بتوضيح أن مصر والسودان وإثيوبيا فشلوا في إحراز تقدم في المحادثات بينهما بشأن ملء السد الإثيوبي على الرغم من جهود الوساطة الأمريكية.
وأضافت أن “تحذير ترامب الأخير لإثيوبيا بأن مصر قد تقصف السد، بشكل غير مفاجئ، أثار حيرة من غضب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي رفض التهديد واتهم الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب مصر في النزاع“.

وعن رد فعل متحدث قريب من عسكر الانقلاب، تحدث سمير فرج، الضابط الكبير في الجيش وخبير استراتيجي عسكري، بحسب المونيتور، فقلل من شأن مخاوف القيادة المصرية بشأن رئاسة بايدن. وقال إن السياسات الأمريكية “تتعلق بالمؤسسات وليس الأفراد“.

وقال لـ “المونيتور”: “بغض النظر عما إذا كان الرئيس الأمريكي جمهوريًا أم ديمقراطيًا، فلن يكون صاحب القرار. القرارات الرئيسية يتخذها الكونجرس والبنتاغون ومؤسسات أمريكية أخرى“.
وأضاف “الولايات المتحدة تقر بأهمية مصر ودورها الاستراتيجي في المنطقة، لا سيما في قيادة الحرب ضد الإرهاب؛ وسيسعى بايدن إلى زيادة تعزيز العلاقات الأمريكية المصرية، التي تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل“.

 

*شركات الضغط لن تنجح في تحسين صورة الانقلاب لدى بايدن

مثلما حظيت الانتخابات الأمريكية بمتابعة واسعة لدى الأوساط السياسية والإعلامية في معظم بلدان العالم تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمعرفة التغييرات المقبلة في السياسة مع قدوم الرئيس الديمقراطي جو بايدن.

وتبرز التوقعات الخاصة بالمراقبين بشأن أجنداته في منطقة الشرق الأوسط كواحدة من أكثر مناطق النفوذ الأمريكي إثارة للجدل، فوصول بايدن المرتقب إلى البيت الأبيض يأتي في مرحلة حساسة من تطور الأوضاع السياسية في بلدان عربية عدة، فيما تجمع الأوساط السياسية في واشنطن على التباين الشديد في أجندة الرئيس الديمقراطي عن سلفه في العلاقة الاستثنائية مع السيسي وولي العهد السعودي والتي بلغت حد وصف الأول بالديكتاتور المفضل والتفاخر بحماية الثاني من الملاحقة بتهمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ما يؤشر لحاجة الشركاء الإقليميين إلى إعادة حساباتهم مع أجندة الرئيس الجديد.

وفي هذا الإطار كشف موقع فورين لوبي عن تعاقد سفير الانقلاب في واشنطن معتز زهران مع إحدى شركات الضغط بعقد قيمته 65 ألف دولار شهري بهدف تحسين صورة السيسي والتجهيز لحقبة ما بعد ترامب.

وقال مختار كامل، المحلل السياسي، إن الحكومات المصرية المتعاقبة سواء قبل استيلاء السيسي على السلطة أو بعده  دأبت على التعاقد مع شركات علاقات عامة متخصصة في الضغط في الكونجرس ولدى الحكومة الأمريكية لتحسين الصورة، مضيفا أنه مهما كانت مهارة هذه الشركات فلن تستطيع تحسين صورة الانقلاب في مصر.

وأضاف كامل في مداخلة هاتفية لبرنامج “قصة اليوم” على قناة مكملين، أن حكومة الانقلاب ليس لديها اختيار وعليها أن تتعامل مع الرئيس الجديد في البيت الأبيض، وان تقدم له فروض الطاعة والولاء قدر الإمكان مقابل عدم المساس بمصالحه، مضيفا أنه خلال عهد المخلوع مبارك كان يتم الموافقة على كل طلبات أمريكا وتقديم كافة التسهيلات مقابل تغاضي واشنطن عن الانتهاكات بحق الشعب.

وأوضح كامل أن ما يتم الآن قريب مما كان يحدث إبان عهد المخلوع مبارك مع فرق مهم وهو أن الأوروبيين قلقون مما يحدث في مصر خشية حدوث موجات هجرة غير شرعية أو فشل الدولة وسقوط النظام بسبب سياسات القمع وانتهاك حقوق الإنسان التي يقوم بها نظام الانقلاب.

وأشار إلى أن العلاقة مع نظام السيسي والإدارة الأمريكية الجديدة لن تختلف عن سابقتها بشكل كبير، مضيفا أن أمريكا كقوة عظمى لها سياسة ثابتة والملف الوحيد الذي يتوقع حدوث تحسن فيه هو ملف حقوق الإنسان والحريات بسبب التخوف من أن تصبح مصر دولة فاشلة التي أصبحت مصر قريبة من السقوط في مستنقعها، مضيفا أن أمريكا لم تعد في حاجة للشرق الأوسط بسبب النفط وأمور كثيرة لكنها تخشى الانسحاب وترك المكان فارغا لقوة أخرى.

محمد عويص المختص بالشأن الأمريكي، أكد أنه لا يوجد لدى أي من الحكام العرب ما يقدمه لأمريكا فهم مرتزقة مستأجرون ولا يوجد ما يدعو لقلق الرئيس الأمريكي الجديد من تصرفات السيسي أو غيره، فجميع حكام الدول العربية طراطير” أو “أراجوزات” بيد الحكومة الأمريكية وبيد شركات العلاقات العامة الأمريكية التي تستنزف منهم ملايين الدولارات لتنظيف صورة حكام الظلم والظلام العرب لكن مهما غسلت الخنزير يبقى نجسا.

واستبعد عويص، في مداخلة هاتفية لبرنامج “قصة اليوم” على قناة “مكملين، أن يقدم بايدن أي شيء لهؤلاء الحكام العرب فهم يحاولون بيع أنفسهم وفي مقدمتهم السيسي، وبعضهم هرب إلى أحضان العدو الصهيوني وباعوا أنفسهم له ويظنون أن لإسرائيليين سوف يدفعون لهم لدى الرئيس الجديد، مضيفا ن بايد سيشدد على قضايا حقوق الإنسان لكن دون إحداث ضغوط حقيقية.     

من جانبه قال الدكتور خالد الترعاني، الباحث في الشؤون الأمريكية، إدارة ترامب تميزت بالتمحور حول دونالد ترامب نفسه وكان شعاره ترامب أولا وقد أدار السياسة الخارجية كما أدار الداخلية من خلال العلاقات الشخصية والتفاعل مع القيادات العالمية بشكل مباشر متجاوزا في أحيان كثيرة الأعراف الدبلوماسية.

وأضاف الترعاني أن بايدن سوف يعيد المؤسسية للسياسة الخارجية الأمريكية ومنها العلاقة مع المملكة العربية السعودية، مضيفا أن بايدن لن يقوم بالالتفاف بزاوية 180 درجة في أي من العلاقات الخارجية ولازالت المملكة العربية السعودية حليف رئيسي ومهم للولايات المتحدة وما سيحدث أن بايدن سيتعامل مع الأمور بنوع من المؤسسية. وأوضح أن هناك مجموعة من التقدميين الذين فازوا مع بايدن، ومن المتوقع أن يعطي بعض الصلاحيات لجناح تقدمي يسعى إلى دفع أجندة حقوق الإنسان في الإدارة الجديدة، وهو ما يجعل الحكام في المملكة العربية السعودية يعيشون حالة من القلق.

 

*تعطيل الدراسة غدا بالإسكندرية بسبب سوء حالة الطقس

أعلن محافظ الإسكندرية بحكومة الانقلاب، تعطيل الدراسة غدا السبت، وذلك وفقًا للتقرير الوارد من الهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن حالة الطقس المتوقعة على أنحاء البلاد، الذى أشار إلى أنه من المنتظر تعرض البلاد لحالة من عدم الاستقرار فى الأحوال الجوية.

عن Admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*