الثلاثاء , 23 مايو 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : اليمن

أرشيف الوسم : اليمن

الإشتراك في الخلاصات

حرس الرئيس الأوغندي يلقنون حرس السيسي علقة ساخنة وينزعون أسلحتهم.. الأربعاء 21 ديسمبر.. برلمان السيسي يناكف السعودية ردًا على تقاربها مع إثيوبيا

حرس الرئيس الأوغندي يلقنون حرس السيسي علقة ساخنة وينزعون أسلحتهم

حرس الرئيس الأوغندي يلقنون حرس السيسي علقة ساخنة وينزعون أسلحتهم

حرس الرئيس الأوغندي يلقنون حرس السيسي علقة ساخنة وينزعون أسلحتهم.. الأربعاء 21 ديسمبر.. برلمان السيسي يناكف السعودية ردًا على تقاربها مع إثيوبيا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* السيسي هو من أمد الحوثيين بالصواريخ لضرب مكة والطائف

أكد مصدر مطلع موثوق أن تصاعد الخلاف بين السعودية ومصر في الإونة الأخيرة بسبب نتائج تحقيقات اجرتها المملكة عن نوعية ومصدر الصواريخ التي أطلقها الحوثيون عليها وكان أخرها الذي وصل إلى الطائف وأكدت التحقيقات أن الصاورخ بالستي صيني الصنع.

وأكدت الصين للمملكة العرية السعودية أنها لم تبع هذا النوع إلا لوزارة الدفاع المصرية منتصف عام 2015 وهو ما يؤكد رسمياً أن مصر متورطة في تهريب السلاح للمليشيات الانقلابية وعندما وصلت المملكة لتلك المعلومات طلبت من البحرية المصرية إخلاء تواجدها من نطاق اشرافها في باب المندب فرفضت البحرية المصرية متعللة أن تواجدها يأتي في إطار الخطط الاستراتيجية للأمن القومي المصري مما زاد يقين المملكة بإستمرار مصر بدعم الانقلابيين في اليمن في مواجهتها عبر اشرافها على باب المندب فضلاً عن تماهي موقف القيادة المصرية مع التوجهات الإيرانية في المنطقة وهو ما اعتبر خروجاً عن الإجماع العربي .

 

*لليوم الثاني علي التوالي: بلاغات جماعية تطالب بإنقاذ حياة معتقلي هزلية اغتيال النائب العام المساعد

تقدمت لليوم الثاني علي التوالي أسر معتقلي القضية رقم القضية رقم ٧٢٤ لسنة ٢٠١٦ حصر نيابة أمن الدوله العليا، المعروفة إعلاميا بهزلية الشروع في اغتيال النائب العام المساعد، ببلاغات جماعية للنائب العام ووزير داخلية الإنقلاب بالإضافة للمجلس القومي لحقوق الإنسان، لإنقاذ حياة ذويهم من القتل الممنهج الذين يتعرضون له داخل سجن طره شديد الحراسه رقم ٢، بعد تعرضهم لحفلات تعذيب ممنهجة بالإضافة لمنع الزيارة عنهم ووضعهم في زنازين تأديب انفراديه، أقل ما توصف بالغير اَدمية، حيث تنعدم بها المياه والكهرباء والهواء، وممنوعون كذلك من دخول الطعام والدواء والملابس الشتوية والأغطية، رغم برودة الجو القارصة، في انتهاك صريح لكافة المواثيق والأعراف.
وطالب ذوو المعتقلون خلال بلاغاتهم بإعطاء ذويهم  أبسط حقوق المحبوس احتياطيا من فتح الزيارة والسماح بإدخال الملابس والأغطية والأطعمة والأدوية لهم، بالإضافة إلي نقلهم لأماكن احتجاز قانونية وفقا لقانون السجون، كونهم محبوسين احتياطيا ولا يجوز وضعهم في سجن منشأ بقرار خاص، مطالبين كذلك  بندب قضاة تحقيق مشهود لهم بالحيادية للتحقيق مع ذويهم من جديد في حضور دفاعهم الموكل، فضلا عن التحقيق في البلاغات التي سبق وأن قدموها بشأن الاخفاء القسري والتعذيب و التزوير في محاضر الضبط لذويهم المعتقلين
وحَمْل ذوو المعتقلون مأمور ورئيس مباحث سجن طرة شديد الحراسة بالإضافة لرئيس مصلحة السجون ووزير داخلية الإنقلاب المسئولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم، مطالبين كافة المنظمات الحقوقية بالتدخل لوقف وتوثيق الانتهاكات بحقهم وإنقاذ حياتهم.
وكان عدد من أسر معتقلي ذات القضية ، نظموا وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين صباح أمس الثلاثاء، للمطالبة بتمكينهم من زيارة ذويهم وإدخال الطعام والملابس والأغطية والأدوية بالإضافة للكتب الدراسية لهم، فضلا عن وقف الانتهاكات التي ترتكب بحقهم طره شديد الحراسة رقم 2، سبقت الوقفة تقديم بلاغات للنائب العام والمجلس القومي لحقوق الإنسان.
وكانت قوات أمن الإنقلاب اعتقلت الوارد أسمائهم بالقضية قبل وقوعها، وأخفتهم قسريا لمدد متفاوته تجاوزت المائة يوم بالمخافة لكافة المواثيق والأعراف، وبما لا يدع مجال للشك من كونها باطلة وملفقة ظلما.

 

*أسرة المتحث السابق لطلاب ضد الإنقلاب تكشف تعرضه للتعذيب بالأمن الوطني بالزقازيق

كشفت أسرة الطالب أحمد ناصف المتحدث السابق لحركة طلاب ضد الإنقلاب عن معلومات تواردت إليهم بتواجده داخل مقر الأمن الوطني بالزقازيق ويتعرض لتعذيب ممنهج منذ ما يزيد عن عشرة أيام، مايصاعد من قلقهم علي حياته.

وحملت أسرة “ناصف” رئيس فرع الأمن الوطني ومدير الأمن بالشرقية، بالإضافة لوزير داخلية الإنقلاب المسئولية الكاملة عن سلامته وحياته، مناشدة منظمات المجتمع المدني وحقوق بالإضافة لكل من يهمة الأمر بالتدخل لإنقاذ حياته.

وكانت منظمة هيومن رايتس مونيتور قد أدانت ، ارتكاب داخلية الإنقلاب للمرة الثانية، جريمة الإخفاء القسري للطالب أحمد ناصف المتحدث السابق لحركة طلاب ضد الإنقلاب، بعدما تعنتت معه السلطات الأمنية بمركز شرطة فاقوس بالشرقية و امتنعت عن الإفراج عنه منذ ما يزيد عن الخمسة عشر يوما، نفاذا لقرار نيابة شرق القاهرة في القضية رقم 46180 لسنة 2016 جنح أول مدينة نصر بإخلاء سبيله بتدابير احترازية.
ووثقت “مونيتور” مؤخرًا لأسرة الطالب “أحمد ناصف”،تقديمها ببلاغات للنائب العام ووزير الداخلية والمجلس القومي لحقوق الإنسان، طالبتهم بفتح تحقيق عاجل وموسع، حول واقعة إختفاء نجلهم من داخل مركز شرطة فاقوس بالشرقية، مطالبة إياهم بسرعة الكشف عن مكان وسبب احتجازه، فضلاً عن تقديم المتورطين في تلك الجريمة لمحاكمة عاجلة، كما اتهمت الأسرة في بلاغها مأمور مركز شرطة فاقوس ورئيس المباحث بالإضافة لضابط الأمن الوطني بإخفاء نجلها أثناء تواجده في مركز الشرطة، بعدالامتناع عن تنفيذ قرار نيابة شرق القاهرة في القضية رقم 46180 لسنة 2016، جنح مدينة نصر أول بإخلاء سبيله بتدابير احترازية.
وكانت قوات أمن الإنقلاب اعتقلت “ناصف” من القاهرة، في الثالث من شهر أكتوبر الماضي وأخفته قسريا لمدة 12 يوما تعرض خلالها لجرعات تعذيب ممنج،  ليظهر بعدها بنيابة شرق القاهرة وواجه واَخرون تهمة التحريض علي التظاهر في الحادي عشر من نوفمبر الماضي والمعروفة وقتها بثورة الغلابة، وأُخلي سبيله بتدابير احترازية في السابع والعشرين من الشهر الماضي، وتم ترحيله مطلع الشهر الجاري لمركز شرطة فاقوس الذي تعنت في وامتنع عن الإفراج عنه، وتم إخفاؤه قسريا لليوم الحادي عشر.

 

*حرس الرئيس الأوغندي يلقنون حرس السيسي “علقة ساخنة” وينزعون أسلحتهم

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر فيديو لمشاجرة بين حرس  عبد الفتاح السيسي وحرس الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني خلال زيارة السيسي الأخيرة لأوغندا.

وتبين أن سبب المشاجرة رفض حرس موسيفيني دخول حرس السيسي  لقاعة اجتماع الرئيسين في قصر الرياسة بعنتيبي، حاملين أسلحتهم الشخصية، وفقا للتعليمات الأمنية، وهو ما رفضه حرس الرئيس المصري ودارت بين الطرفين مشاحنات في محاولة للدخول، وانتهت المشكلة بدخول بعض حراس الرئيس المصري، ومنهم حارسه الشخصي العقيد محمد شعراوي للقاعة لتأمين السيسي.

وتعرض أفراد من حراس رئيس عصابة الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، للضرب والطرد والإهانة، من قبل حرس رئيس أوغندا، يوري موسيفيني، لدى زيارة الأول إلى أوغندا، يوم الأحد الماضي، حيث التقى بالرئيس الأوغندي، في زيارة استمرت يوما واحدا.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة، مقطع فيديو يظهر اشتباكات بالأيدي بين حرس السيسي، وحرس موسيفيني، انتهت بانتصار الأخيرين على حراس السيسي، وطردهم، ومنع دخولهم.
وبدأ الاشتباك والعراك عندما حاول حراس الرئيس الأوغندي منع حراس السيسي من الدخول وراءه من بوابة القاعة المخصصة لعقد جلسة المباحثات بين وفدي البلدين، تحت رئاسة السيسي وموسيفيني.
وعندما أصر حراس السيسي على الدخول، قام حراس موسيفيني بمنعهم، وضربهم، وإخراجهم بالقوة خارج باب القاعة، لينتهي الأمر بمنعهم بالفعل من دخول القاعة، أو المشاركة في التأمين.
وتعمدت السلطات المصرية التعتيم على الحادثة، ولم تصدر أي تعليق بشأنها، وعلى العكس مارست دعاية كبيرة بشأن الزيارة، وقالت إنها تدشن لاتفاق مصري أوغندي على وصل بحيرة فيكتوريا في منابع النيل بالبحر المتوسط، بينما زعم برلماني مصري أن أوغندا كانت متعطشة لزيارة أي مسؤول مصري إليها.

الصحف الأوغندية: نزعنا سلاح حرس السيسي
وفي المقابل، كشفت الصحف الأوغندية عن الواقعة، ونشرت مقطع الفيديو. وكتبت صحيفة “الأوغندي”، تحت عنوان “قتال بين حرس السيسي وحرس موسيفني أمام قصر الرئاسة في عنتيبي”، مشيرة إلى أن الاشتباك بين الحرس الخاص بالرئيس الأوغندي وحرس السيسي قد حدث يوم الأحد.
وذكرت الصحيفة، بحسب صحيفة “المصري اليوم”، أن سبب الاشتباك بين الطرفين هو محاولة حرس السيسي الدخول بأسلحتهم لمقر الرئاسة الأوغندية، وهو الأمر المخالف للتعليمات الأمنية الأوغندية.
وأضافت “الأوغندي” أنه من المعتاد بالنسبة للبلدان المضيفة تولي مسؤولية أمن أي رئيس أجنبي، موضحة أن المشاجرة وقعت بعدما دخل السيسي وموسيفني، لإجراء محادثات ثنائية حول التجارة، ونهر النيل والزراعة والأمن.
وأشارت إلى أن المشاجرة انتهت بين الطرفين، بعدما نزع حرس الرئاسة الأوغندي، الذي يتولاه نجل الرئيس الأوغندي موسيفيني، سلاح حرس السيسي.
وظهر في مقطع الفيديو مدير مكتب السيسي، اللواء عباس كامل، ووزير خارجية الانقلاب، سامح شكري، ورئيس ديوان السيسي، اللواء مصطفى شريف.

هكذا سخر النشطاء من الواقعة
من جهتهم، دشن رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وسما (هاشتاغا) تحت اسم حرس السيسي”، وسخروا من حرس السيسي، سواء عبر الوسم، أو عبر صفحاتهم بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك“.
ومما جاء في تعليقات النشطاء هذه العبارات الساخرة: “يو هاف موبايل وز كاميرا؟.. خناقة بين حرس السيسي وحرس الرئيس الأوغندي والحرس الأوغندي يدفع حرس السيسي ولواءاته ويمنعهم من الدخول #ضربوني_يا_هيما.. اللي ضرب #حرس_السيسي دي مؤامرة إخوانية أوغندية أمريكية“.
وأضافوا: “#حرس_السيسي اتضرب في أوغندا من حرس الرئيس الأوغندي.. يكونش الحرس إخوان بردو.. فيه ناس هتشمت ف حرس السيسي اللي أكل علقة  من الحرس ف أوغندا.. أنا مع الناس دي.. حرس السيسي اتضرب.. ينفع يعني تضربو الحرس وتسيبو الراس الكبيرة.. عيب كده يا أوغندا يا حبيبة قلبي“.
وتابعوا: “خير أجناد الأرض اضربوا يارجاااااااااله.. واتسحب عليهم مطاوي#حرس_السيسي.. حرس الرئيس الأوغندي علِّم علي حرس السيسي.. “فضيحة دولية بكل المقاييس..أكننا كنا ناقصينك يا #بلحة.. حرس السيسي ابن المعلم الزناتي اتضرب يا رجالة“.
ومن جهتها، علقت الإعلامية الجزائرية، خديجة بن قنة، على المقطع، قائلة: “معركة بالأيدي بين حرس السيسي وحرس رئيس أوغندا.. الحرس الأوغندي يستعمل السلاح، و يهدد حرس السيسي، ويمنعهم من الدخول.. واللواء عباس يتفرج من بعيد“.
وجاءت زيارة السيسي إلى أوغندا، الأحد، في أعقاب زيارة مسؤول سعودي بارز لسد النهضة في إثيوبيا الذي تتخوف دولة الانقلاب من تأثيره على حصتها المائية، في وقت يسيطر فيه التوتر على العلاقات بين القاهرة والرياض على خلفية الأزمة السورية.

https://www.youtube.com/watch?v=_7ha5sl4iv8

 

*السيسي بلا شعبية وفضائيات رجال الأعمال تعتبره نجمًا

أكدت صحيفة “فينشال تايمز البريطانية” أن نظام الانقلاب الحاكم في مصر بلا شعبية، وأن الإعلام حاول أن يصنع من الجنرال السيسي بطلاً قوميًا أو نجمًا فضائيًا إلا أن شعبيته لا تتجاوز استوديوهات قنوات رجال الأعمال الموالين للعسكر، ودافع السيسي عن نفسه بالقول “أنا مش في مسابقة على الشعبية”!.

وبعد 3 سنوات من الانقلاب على حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، اعترف السيسي أنه بلا شعبية، فيما أرجع خبراء سياسيون واقتصاديون أن هناك عدة أسباب لفقدانه الشعبية أولها الوعود الكاذبة والانهيار الاقتصادي واستمرار العمليات المسلحة.

بدورها بالحب

كما رفض جنرال الخراب وجهة نظر صحيفة “فينشال تايمز البريطانية” بأن حكمه أسوأ من مبارك، قائلاً “أبني الحب بين المصريين، وموجة من احترام الآخر تبدأ في القاهرة وتنتشر في جميع أنحاء المنطقة”.

وأشار السيسي إلى أن “رئاسة مصر تمثل عبئًا”، ولم يكشف عما إذا كان سوف يرشح نفسه لفترة ولاية ثانية أم لا، ولكنه تهرب من السؤال بعبارات مطاطة أن قراره سيعتمد في جزء كبير على ما إذا كان المصريون على استعداد لتحمل المزيد من المشاق والتضحيات أم لا.

وزعم السيسي أنه مازال واثقًا من قدرته على إنقاذ مصر مما أسماها الكارثة، مضيفًا أن “الشعب المصري العظيم يتمتع بقدرة لا حدود لها من الفهم والتضحية”. وتابع “لمدة 30 شهر، كانت هناك محاولات لإسقاط هذه الدولة، ولكن ما أثار استغراب الكثيرين، هو أن المصريين أصبحوا أكثر مقاومةووعيًا ودعمًا لبلدهم”.

إدارة فاشلة

وقال المهندس ممدوح حمزة الناشط السياسي أن حالة الغضب في الشارع المصري يعلمها السيسي جيدًا فهي أكبر مؤشر لانخفاض شعبية السيسي، لافتاً إلى أن المواطن المصري بات متيقن أن الانفراجة لن تحدث في ظل استمرار السيسي.

وقال حمزة:” كل حكومات ووزراء السيسي مضوا قدمًا في سياسات اقتصادية غامضة لم تحقق شيئًا سوى فشل الرئيس والدولةة بأكملها، ولعل أبرز ملامح التراجع بدأت العام الماضي بعد عدم استجابة المواطنين للتفويض الثاني الذي دعا إليه السيسي”. 

بينما أكد ممدوح الولي، الخبير الاقتصادي، أن الوعود الوهمية تكفي لتراجع شعبية نائب برلماني، مشيرًا إلى أن السيسي وعد بأن ينخفض سعر الدولار حينما كان سعره 13 جنيه بينما الآن 20 جنيهًا ووعد بحل أزمة البطالة و60% من شباب مصر عاطلين.

وأضاف الولي مصر تعيش في ضباب معلوماتي، فالسيسي أصبح هو مصدر المعلومات الكاذبة لاغيا دور مراكز البحوث والدراسات الرسمية والغير رسمية التي تقيس إنتاجية الحكومة.

ولفت الولي أن كارثة ارتفاع الأسعار والتضخم نتاج أداء نظام فالسيسي فالعملة المصرية فقدت قيمتها بنسبة 100% وتدهورت المنظومة التعليمية والصحية وأغلق 13 ألف مصنع وشركة كبرى وكل تلك الأمور تسببت في حالة غضب عامة.

السيسي أحرج “بصيرة” !

أظهر استطلاع رأي، أجراه مركز متخصص بحوث الرأي العام، وأحد المراكز التي دعمت السيسي باستطلاعات مزيفة، عن انخفاض نسبة الموافقين على أداء السيسي بنسبة 68% مقارنة بحوالي 82% قبل شهرين.

جاء ذلك في استطلاع “بصيرة” حول تقييم المصريين لأداء السيسي، وقد ضم الاستطلاع أسئلة حول أداء الرئيس وإعادة انتخابه مرة أخرى. 

وقال مركز “بصيرة”، إن “نسبة الموافقين على أداء عبد الفتاح السيسي انخفضت إلى 68% مقارنةً بحوالي 82% منذ شهرين، فيما بلغت نسبة غير الموافقين 24%، كما لم يستطع 8% الحكم على أداء الرئيس بعد مرور 28 شهرًا على توليه السلطة”.  

ورصد الاستطلاع أسباب انخفاض نسبة الموافقين على أداء السيسي، في “ارتفاع الأسعار، كأهم سبب لعدم الموافقة على أدائه بنسبة 74%، وهي أعلى من النسبة المشاهدة منذ شهرين 53%، يليه عدم وجود فرص عمل بنسبة 13%، ثم عدم وجود أي تحسن في أوضاع البلد بنسبة 12% فسوء الأحوال الاقتصادية وعدم وجود عدالة اجتماعية بنسبة 4% لكل منهما”.

 

*استمرار اضراب عمال مصنع سكر الفيوم لليوم الحادي عشر علي التوالي

واصل عمال مصنع السكر بالفيوم اضرابهم عن العمل لليوم الحادي عشر على التوالي؛ احتجاجا على عدم تثبيتهم علي الرغم من مرور اكثر من ثلاثة اعوام على تعينهم في المصنع.
واعترض العاملون علي سياسة الإدارة في توزيع حصص السكر وتعيين اصحاب المعاشات بعقود داخل المصنع، واكد العاملون بالمصنع استمرار اعتصامهم وإضرابهم عن العمل لحين تحقيق كافة مطالبهم.
وأضاف العاملون ان قوات الامن قامت بالقبض على ثلاثة من العمال المعتصمين لحثهم علي انهاء الاعتصام.
والجدير بالذكر أن عدد العمال المضربين يتروح من 300 الي 900 عامل وفني مما أدى إلى توقف إنتاج المصنع بشكل نهائي.
ويعد  هذا الاضراب هو الثاني خلال هذا العام، حيث أن الاضراب الاول كان في شهر يناير الماضي و فضه العمال بعد وعد محافظ الفيوم بثبيتهم ولكن لم يتم ذلك الي الان .

 

*ملاحة بورسعيد” ترفض ارتفاع الرسوم لـ100%

قررت الجمعية العمومية لغرفة ملاحة بورسعيد، رفض قرار وزارة النقل برفع الرسوم بنسب تتجاوز 100%، مؤكدين أن القرار سيقضي على الشركات المتوسطة والصغيرة ويخرجها من السوق، فضلا عن أثره على الأسعار النهائية للسلع والبضائع التى يتم تداولها بالموانى على المستهلك“.
وأضافت “ملاحة بورسعيد”، اليوم الأربعاء، فى بيان نشر عبر وسائل إعلامية مختلفة، إنه جار تحريك دعوى قضائية امام القضاء الإدارى لوقف تنفيذ قرار وزير النقل رقم 800 لسنة 2016 الخاص بتنظيم مزاولة الأنشطة والأعمال المرتبطة بالنقل البحرى ومقابل الإنتفاع بها.
وقال عادل اللمعى رئيس مجلس إدارة غرفة ملاحة بورسعيد، فى تصريحات صحفية اليوم، إن الجمعية العمومية للغرفة رفضت في جلستها الطارئة اليوم، القرار شكلا وموضوعا.
وأضاف أن أعضاء الجمعية إجمعوا على تحريك دعوى قضائية أمام القضاء الإداري لوقف تنفيذ القرار بالتضامن مع غرف ملاحة الإسكندرية، ودمياط، والسويس والبحر الأحمر، وبالتنسيق مع المجتمع الملاحى.مشيراً أن وزارة النقل تجاهلت أيضا رفض غرف الملاحة المصرية القرار 488 الخاص برفع رسوم الخدمات فى المواني العام الماضى.

 

*خطباء المكافأة”: المنابر للشرطة.. وإقالة “جمعة “ضرورية

ندد  خطباء وزرة الأوقاف “المكافأة” على فض اعتصامهم بالقوة أمس الثلاثاء، أمام مقر مجلس الوزراء، واعتقال 7 منهم على خليفة دعم المتظاهرين وإثارة الشغب، مؤكدين أن حقهم شرعى وواجب النفاذ.

كانت قوات الأمن، قد فضت الثلاثاء، اعتصامًا للعشرات من خطباء المكافأة، الذين طالبوا وزير اوقاف الانقلاب الدكتور محمد مختار جمعة بتعيينهم على درجات وظيفية بوزارة الأوقاف، وإلغاء نتيجة ما وصفوها بـ”المسابقة التعجيزية”، التي وضعتها الوزراة شرطا للتعيين، ولم يجتزها سوى 93 إماما فقط على مستوى 12 محافظة.

وقال خطيب بالمكافأة “أ.ع” فى تصريحات صحفية اليوم، “لن نعود للاعتصام ثانيةً، وسنترك المنابر للشرطة، التي تعاملت معنا بقنابل الغاز المسيل للدموع باعتبارنا مجرمين وليس خطباء مساجد“.

بينما قال عبدالحليم محمد، فى تصريحات صحفية اليوم، أظن أن الشرطة مش هتخلينا نخطب بالقووة والملاليم اللي متجبش كيلو لحمه اللى بيعطوهالنا مش محتاجينها.. يعني كل واحد يقعد في بيته.. وجه الوقت.

جدير بالذكر أن خطباء المكافأة، طالبوا بإقالة الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.. مؤكدين أن وزير الأوقاف وعدهم أكثر من مرة بتثبيتهم، ولم يفِ بوعده معهم.

وأشاروا إلى أن وزير الأوقاف كذب علينا بمسابقة التعيين، التي تقدم لها أكثر من 4 آلاف شخص، ولم ينجح منها حتى الآن سوى 83 فقط.

 

*أسرة هشام جعفر تفخر بعدم ورود اسمه ضمن قائمة عفو السيسي

أعلنت أسرة الكاتب والصحفى هشام جعفر عن ارتياحها وفخرها لخروج اسم هشام جعفر من قائمة العفو المزعوم لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

وقالت أسرة جعفر في بيان لها إنه “برغم رغبتنا في إخلاء سبيله إلا أننا نتمنى أن يخرج خروجًا مشرفًا لأنه لم يرتكب جرمًا عندما بحث عن وطن و دولة وليس أشباه دولة. قدمنا كأسرته إلى العفو لأن كل السبل القانونية قد تم غلقها أمامنا”.

وأضافت الأسرة في البيان: “ذهبنا إلى العفو على الرغم من الغصة التي كنا نشعر بها من وجود بعض أعضاء اللجنة من الأقزام والذين مواقفهم ضد المبادئ والقيم والمعروفين بانتمائهم للسلطات وخياناتهم لرفقاء دربهم. 

وتابع البيان: “رغم ذلك سمعنا النصيحة من بعض الأصدقاء عندما أردنا أن نعلن عن رفضنا هذا العفو و بأننا لن نتقدم إليه من أجل حرية هشام جعفر. 

وأضافت أن هشام جعفر اسم كبير لا يصح أن ينعم بحريته عن قرار من أقزام. 

واختتمت الأسرة بيانها بقولها : “الحمد لله الذى رفع عنه وعنا هذا العفو المزعوم. اللهم انصر هشام جعفر و اعف عنه و عن كل المعتقلين ظلما في سجون مصر”.

 

*برلمان السيسي يناكف السعودية ردًا على تقاربها مع إثيوبيا

عقب الزيارة السرية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، إلى القاهرة الأيام الماضية، خرجت دعوة مصرية هي الأولى من نوعها في دولة عضو بالتحالف العربي المشارك في عملية “عاصفة الحزم” باليمن، للمطالبة بوقف إطلاق النار في اليمن، ودعوة جميع الأطراف للجلوس على مائدة المفاوضات.

وأعربت لجنة الشؤون العربية في مجلس نواب الدم المصري عن رفضها للتدخلات الإقليمية في شؤون اليمن الداخلية الداعية للفرقة والانقلاب على الشرعية، وتقديرها البالغ للجهود الدولية لدعم المشاورات بين الأطراف اليمنية، وتقريب وجهات النظر بينهم.

ويعد هذا موقفًا متناقضًا من مصر؛ حيث إنها تُعد إحدى الدول العشر المشاركة ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن.

وكان الرئيس اليمني المخلوع ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، علي عبد الله صالح، زار القاهرة مؤخرًا، في زيارة استمرت أكثر من يوم، وفقًا لما أوردته صحيفة “العربي الجديد”، مما اعتبره البعض نكاية سياسية في السعودية، على خلفية الأزمة بينها وبين مصر،  بعد أزمة التصويت في مجلس الأمن لصالح المشروع الروسي ضد رغبة الرياض.

وزيارة عبدالله صالح، لم تكن الأولى التي تستقبلها القاهرة بشكل سري، ولكن سبقها العديد من الزيارات المماثلة التي يرحب بها النظام المصري فحين ترى السعودية هذا التقارب يقف في مصلحة دول الخليح، كزيارات الوفد الإيراني، وخليفة حفتر، قائد الانقلاب في ليبيا، وزيارة علي المملوك مدير مخابرات بشار الأسد.

ومن المتوقع أن تظهر في الأفق العديد من الأزمات بين السعودية ومصر، عقب زيارة وفد سعودي لسد النهضة الإثيوبي، ما تعتبره مصر طعنًا في خاصرتها، وقرار السعودية امس بمراجعة إجراءات استيراد الفلفل المصري للسعودية وهو طعنة اقتصادية لنظام السيسي المتداعي اقتصاديًا. 

 

*وزير انقلابي يعترف: تفجير الكنيسة قضى على أمل تعافي السياحة

أكد وزير السياحة بحكومة الانقلاب يحيى راشد أن القطاع كان في طريقه إلى التعافي إلا أن تفجير الكنيسة البطرسية قضى على هذا الأمل وأدخل  السياسي في دائرة جديدة من التراجع والانكماش.

وقال راشد أمام لجنة السياحة بمجلس نواب العسكر اليوم الأربعاء “لم نكن نتخيل أن يُفجر أحد نفسه داخل الكنيسة”، وشدد على ضرورة توجيه رسائل إيجابية إلى العالم، بعد انتقاده وسائل الإعلام، قائلاً “لا يوجد إعلام في العالم يهاجم كل شيء، مثلما يحدث في مصر، كما يجب مواجهة الاحتكار في السياحة، فالوزارة ستتجه لدعم المنشآت الصغيرة لتشجيع الحجز الإلكتروني”.

ورغم إقرار الوزير الانقلابي بالقضاء على أمل تعافي القطاع إلا أنه يناقض نفسه في نفس الحديث لافتًا إلى أنه متفائل “جدًا” تجاه المنظومة السياحية في عام 2017، والوزارة تتحرك حاليًا لعودة السياح من المملكة المتحدة وألمانيا، فضلاً عن وجود تحرك قوي حول خطوط الطيران الأوكرانية”، معتبرًا أن الحوادث الإرهابية الأخيرة في تركيا وألمانيا لا تشجع على السياحة بشكل عام، وتظهر عدم وجود مكان آمن في العالم.

وادعى أن وزارته تعمل على توفير 5 أسواق جديدة، دون أن يُفصح عنها “خشية الاستهدافات الأمنية”، كما تطرق إلى إعادة هيكلة هيئة تنشيط السياحة، وتعديل أعداد المكاتب الخارجية، وقصرها على 8 مكاتب بدلاً من 14 مكتبًا. 

وتراجع إجمالي عدد السياح الوافدين إلى مصر بنحو 42 % خلال الأشهر العشرة الأولى من العام، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليبلغ نحو 4.3 ملايين، مُقارنة بعدد 7.5 ملايين سائح في الفترة المناظرة، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

 

*إعلام السيسي: 2017 سنة سودة

بشرت الأذرع الإعلامية للانقلاب الشعب المصري بعام مقبل شديد السواد من الناحية الاقتصادية، مؤكدين عجز نظام الانقلابي السيسي عن حل تلك المشاكل، وتفاقهما بشكل كبير خلال العام المقبل.

وقال عمرو أديب، أحد الأذرع الإعلامية للانقلاب، خلال برنامج “كل يوم”، المذاع على قناة “ON E“، إن عام 2017 سيكون الأسوأ والأصعب في حياة المصريين، متوقعًا أن يصل الدولار إلى أرقام خيالية تقترب من 40 جنيهًا.

وأضاف أديب أن تلك القرارات الاقتصادية التي اتخذت مؤخرًا أسهمت في زيادة نسب التضخم بشكل خطير، ووضعت المواطن في مأزق ومعاناة كبيرة في تلبية احتياجاته اليومية في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار، وانخفاض قيمة الجنيه، مؤكدًا “البلد مش هتبقى لطيفة السنة الجاية.. عومتوا الجنيه، وسيبتوه يغرق، والمواطن بيجعر منكم.. هتعملي إيه يا حكومة في البهدلة اللي بتحصل للناس؟”.

من جانبه علق وائل الإبراشي، أحد الاذرع الاعلامية للانقلاب، على ارتفاع سعر قيمة الدولار إلى 20 جنيهًا، قائلاً: “المسألة دخلت في متاهات جديدة”. 

وأضاف “الإبراشي” ، خلال برنامجه “العاشرة مساء” على فضائية “دريم”، إن الارتفاع الشديد في أسعار السلع عاد من جديد، مشيرًا إلى أن هناك سلعًا عديدة اختفت من الأسواق، بالإضافة لاستمرار أزمة السكر” ، وتابع قائلاً: “الحالة الاقتصادية تزداد سوءًا بسبب ارتفاع الأسعار واختفاء السكر أصبح جحيمًا يطارد المواطن البسيط الذي يعتبره وسيلة التحلية الوحيدة في حياته.

 

*اختطاف 6 مصريين بليبيا واحتجاز “75” صيادَاً باليمن

مع استمرار النظام العسكري الانقلابي في مصر تتوالي الكوارث كل يوم بلا توقف، حيث تمكن مسلحون في مدينة طرابلس من اختطاف 6 مصريين، بينما تم احتجاز 3 مراكب صيد مصرية في اليمن على متها أكثر من 100 صياد.

والمصريون الستة المتخطفون في ليبيا هم من أبناء قرية الكفر الشرقي التابعة لمركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ، وتم اختطافهم عبر مسلحين بمنطقة بمنطقة «غت الشعال بجنذور فى مدينة طرابلس الليبية يوم الأربعاء الماضي، ولم يتم الكشف عن تفاصيل أخرى حتى كتابة هذه السطور.

والمخطوفون المصريون هم: «أحمد الشحات السيد محمد، عبد الحميد محمد على السيد جبر، السيد عبد الحميد على السيد جبر، محمد عبد الوهاب محمد محفوظ، محمد أحمد عبد النبى، محمد يوسف محمد الشامى» ويعملون فى مجازر ليبية وفى مهن النقاشة والنجارة،من سكنهم يوم الأربعاء الماضى وبدأت المساوامات على إطلاق صراحهم مقابل دفع فدية كبيرة.

وأكد محمد الجميل، أحد أبناء القرية، أن المختطفين وعدوا الأهالي بالإفراج عنهم مساء اليوم الأربعاء أي بعد أسبوع كامل من اختطافهم إلا أن ذلك لم يتم رغم دفع فدية قدرها  “9,500” دينار.

وقال محمد الشحات المغازى، شقيق أحمد الشحات المغازى، أحد المختطفين إن بعض الشباب من أقارب المختطفين قاموا بدفع 9 آلاف دينار ونصف مقابل إطلاق سراحهم وعودتهم لمصر، مشيرًا إلى أنه لم يتلق حتى كتابة هذه السطور أي اتصال هاتفي من شقيقه أو الخاطفين.

وأضاف المغازى، فى تصريحات  صحفية اليوم الأربعاء، أن الخاطفين قاموا بطلب أمير محمد على، ابن خالته، المتواجد فى ليبيا وطلبوا منه دفع «فدية» مرتين مقابل إطلاق سراحهم، موضحًا أنه تم دفع “3500” دينار ولم يتم الإفراج عنهم.

وتأتي هذه التطورات مع عجز واضح من جانب السيسي وحكومة الانقلاب في الدفاع عن الجاليات المصرية في مناطق عديدة من بلدان العالم.  وناشد الأهالي وزارة الخارجية بسرعة التدخل وإعادة أبنائهم إلى مصر.

واحتجاز 75 صيادًا باليمن 

في سياق مختلف لكنه يكشف مأساة المصريين، ألقت قوات حرس الحدود البحرية اليمنية، الإثنين الماضي ، القبض على 3 مراكب صيد من مدينة عزبة البرج بمحافظة دمياط، على متنها 75 صيادا من بينهم 35 صيادا من مدينة عزبة البرج، و40 صيادا من قرى مركز المطرية بمحافظة الدقهلية.

وأكد حمدى الغرباوى نقيب الصيادين بدمياط، في تصريحات صحفية، أن المراكب التى تم إلقاء القبض عليها هى “براءة ، وبدر الإسلام، والحبيبة مكة”، وذلك بعد دخلها المياه الأقليمية اليمنية بالبحر الأحمر، نتيجة الأحوال الجوية السيئة.

وناشد  نقيب الصيادين بدمياط وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب بالتدخل لدى الحكومة اليمنية لسرعة الإفراج عن طاقم المراكب الثلاثة، مؤكدًا أن إجراءات الإفراج عنهم تستغرق وقتًا طويلًا.

وطرح  النائب محمد العتماني عضو برلمان العسكر تساؤلا حول الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب  بشأن الصيادين الذين كانوا على متن مراكب الصيد تم احتجازها في اليمن.

وأكد المستشار مجدي العجاتي وزير الشؤون القانونية ومجلس النواب أنه سيجري اتصالا فوريا بوزير الخارجية للوقوف على آخر التطورات بهذا الشأن. 

وقرر عبد العال رفع الجلسة على أن تعود للانعقاد في تمام الساعة 12 من ظهر يوم الإثنين الموافق الثاني من يناير 2017؛ الأمر الذي يعكس استخفاف سلطات الانقلاب بحياة المصريين فضلا عن الدفاع عنهم وحمايتهم من كل سوء.

 

*المستشار الزراعى للسيسي: غير قادرون علي حل مشاكل القمح والمياه!

أعترف هاني الكاتب، مستشار قائد الانقلاب السيسي للشؤون الزراعية، بعجزهم عن حل مشكلات القمح والمياة.

وقال الكاتب، في تصريحات صحفية ، خلال احتفالية مؤسسة مصر الخير بيوم العلم والابتكار، إنه لا يوجد طريقة واحدة لحل مشاكل القمح والمياه في مصر، لوجود معوقات كثيرة ، مشيرًا إلى أن حل المشكلات التي تمر بها مصر خاصة في ملف المياه والقمح يحتاج إلى تجميع العقول الفعلية التي تستطيع أن تقدم حلولاً للمشاكل. 

وأضاف أن السيسي على علم كاف بجميع المشكلات التي تمر بها مصر ، وأن مستشاروه يقدمون جميع الملفات بخصوص الأزمات التي تتعرض لها مصر .

 

*بعد فضيحة إعدام أدوية بملايين لأكبر شركة حكومية.. من المستفيد؟ ولماذا الآن؟

يعج قطاع الدواء في مصر بالعديد من المشكلات ليس آخره انسحاب الشركات العالمية كشركة “فايزر” من سوق الدواء في مصر، نتيجة لفضائح السمسرة والعمولات التي يتلقاها مديرو الشركات الحكومية للأدوية مقابل إفساح المجال للمنتج المنافس (البديل) في الشركات الخاصة.

بالأمس فقط كشف مسؤول بشركة القاهرة الحكومية للأدوية فساد الشركة التي كان أحد مديريها المتمثل في إعدام أدوية ب6 ملايين جنيه!

وقال عصام محمد عمران، مدير إدارة مشتريات شركة القاهرة للأدوية، إنه “خلال شهرين تم إعدام أدوية بقطاع الإنتاج بالشركة بقيمة (5 ملايين و933 ألف جنيه)”، موضحًا أن تلك الأدوية بهذه القيمة “ما نزلتش السوق ومعي بذلك جميع المستندات وجميع التقارير”.

وأضاف عصام عمران في اتصال هاتفي مع برنامج يقدمه محمد الغيطي على قناة “LTC“، قائلاً: “أرسلت شكوى للنائب العام والذي حولها لرئيس نيابة الساحل وهي الآن في النيابة وأرسلوها لقسم الساحل حتى تدرج برقم، والموضوع في مباحث الأموال العامة وجار التحقيقات فيه”.

وعن وضعه الآن بالشركة أوضح “عمران” أنه بسبب إرسال شكواه للنائب العام والنيابة بالمخالفات الموجودة بشركة القاهرة للأدوية، “تم سحب جميع اختصاصاتي مني كمدير ادارة واتعمل لي نقل تعسفي للمكان الموجودة فيه -مدام هانم –والتي كانت ضيف الاستوديو- هو بالقصر العيني –لما بيعوزوا ينفوا واحد يبعتوه للمكان ده”.

 وتابع “كنت أتمنى أكون معاكم لتوضيح إهدار المال العام ومساعدة تهرب الموردين من الضرائب والكسب غير المشروع والخراب الموجود بالشركة”.

أدوية الأنسولين والأورام

كما أعلنت الشركة المصرية لتجارة الأدوية التابعة للشركة القابضة للأدوية إحدي شركات قطاع الأعمال العام، أنها ستعدم أدوية أورام وأنسولين منتهية الصلاحية قامت بشرائها بقيمة ٩٠ مليون جنيه بعد أن عجزت عن تسويقها وبيعها للمواطنين والمراكز الطبية المتخصصة، ما جعلها تسحب أموال على المكشوف من البنوك لتمويل عمليات جديدة للشراء.

أيضًا قررت الشركة الحكومية إعدام ٣ ملايين علبة لبن صناعي خلال الأسابيع القليلة القادمة لاقتراب موعد انتهاء صلاحيتها وهى لا تزال موجودة في المخازن ولم تستطع الشركة أيضًا بيعها.

من جانبه، علق محمود فؤاد مدير مركز الحق في الدواء، علي المستند المسرب من الشركة بكميات ومبالغ الأدوية والألبان التى يتم اعدامها بالفعل، بـ”دي شركة مصرية عامة شغلتها تجيب أدوية الاورام والإنسولين والألبان للمصريين من بره ،الشركة حاليا بتسحب من البنوك على المكشوف ازاى؟.

وأضاف فؤاد “الشركه أعلنت اعدام أدوية خلال شهر ب ٩٠ مليون لانتهاء الصلاحية، الشركه هتعدم ٣ مليون علبه لبن صناعي خلال اسابيع لعدم الصلاحية، بأطالب كل غيور على البلد وبقوله الحقوا المصرية هتضيع !!”.

يذكر أن صلاحية الأدوية التى يجب اعدامها تنتهى بعضها بنهاية نوفمبر الجارى والبعض الاخر انتهى في أكتوبر الماضي، بينما أدوية أخرى بحسب المستندات تنتهى في نهاية العام الجارى ٢٠١٧، وقد أقامت الشركة المصرية دعوى قضائية علي وزير الصحة كإجراء معتاد للسماح بإعدام المستحضرات الدوائية منتهية الصلاحية والسماح بشراء كميات بديلة عنها.

خسائر بالملايين

كشف نقيب الصيادلة أن كل دول العالم لديها نسبة من الدواء المطروح بالأسواق مغشوشة، وأن ومصر تعدم سنويا أدوية منتهية الصلاحية بحولي 200 لـ 300 مليون جنيه، وقالت نقابة الصيادلة إنها رصدت 60 مصنعاً لإعادة تدوير الأدوية منتهية الصلاحية تُكبّد الدولة 650 مليون جنيه خسائر.

ويبلغ حجم الاستثمار فى صناعة الدواء 20 مليار جنيه، فيما تُمثّل المرتجعات 3٪، مما يعنى خسارة للصيدليات تُقدّر بـ450 مليون جنيه.

دراسات حديثة

ووفق دراسات حديثة أكدت أن ٨٪ من حجم الأدوية عالمياً مغشوشة، وأن مصر أصبحت محطة مهمة لتجارة الترانزيت العالمية للأدوية المغشوشة، حيث يصب فيها نحو ٧٪ من حجم الأدوية المغشوشة فى العالم، وأن نحو ٢٠٪ من العقاقير المتداولة فى مصر غير صالحة للاستخدام، مما يُمثل خطراً كبيراً على صحة المواطنين وعلى الأمن الدوائى المصرى. 

وأن هناك 136 مصنعاً تقوم بالإنتاج بالسوق المحلية إلى جانب 70 مصنعاً تحت الإنشاء، كما أن هناك 14 ألف دواء مسجل لدى وزارة الصحة، ومثلها تحت التسجيل، فى حين لا يتوافر بالسوق المحلية سوى 4000 دواء، لافتاً إلى أن السوق المصرية شهدت خلال العام الحالى نمواً يتراوح من 12% إلى 18%، وأن القطاع فى حاجة إلى عدة إجراءات تُحد من العمليات التهريبية التى تُعد السبب الرئيسى فى ظهور حالات الغش، فى ظل عدم وجود عقوبات رادعة للمخالفين.

 

*هل تطيح أزمة الأدوية بوزير الصحة ؟

 احتدمت الأزمة بين وزارة الصحة وغرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات، لعدم الاتفاق على صيغة مشتركة لتحريك سعر الدواء، عقب رفض غرفة صناعة الدواء، مقترح الوزارة الخاص بتحريك الأسعار 10%، مؤكدة أنه لا يتوافق مع اتفاق وزير الصحة وصناع القرار في الحكومة. إذ طلبت الشركات أن تكون الزيادة ٥٠% من سعر بيع الجمهور، إضافة إلى نسبة من ١٥% – ٢٠% من عدد المستحضرات المسعرة لكل مصنع بحد أدنى ١٠ مستحضرات لكل مصنع، لمواجهة ارتفاع الدولار في البنوك الذي تخطى الـ100%، وهو ما رفضته الغرفة، ما تسبب في مطالبة بعض نواب البرلمان للاتفاق على إجراءات حاسمة في أزمة الدواء سواء في نقص بعض الأصناف أو ما يثار عن زيادة الأسعار، حتى لو وصل الحال إلى إقالة وزير الصحة ومعاونيه بسبب عجزهم عن حل أزمة الدواء.

 وقال النائب سامي محمد المشد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، إن موقف وزارة الصحة من أزمة الأدوية المتفاقمة منذ عدة أشهر مخزٍ للغاية، ولا بد من تحرك البرلمان بشكل أكبر لإعادة أصناف الدواء الناقصة من السوق للمرضى بشكل عاجل قبل وقوع أزمة كبرى في سوق الدواء المصرية.

وأضاف المشد، أن “البرلمان يعمل جاهدًا لإعادة شركات قطاع الأعمال للإنتاج مرة أخرى لعدم تحكم الشركات العالمية وشركات القطاع الخاص المصرية في الأسواق”، مؤكدًا أن هناك ما يقرب من 1400 صنف دواء غير موجود بالأسواق منذ ما يقرب من 5 أشهر، رغم وعود تلك الشركات بإعادة إنتاجها مرة أخرى.

وأوضح أن اللجنة طالبت بضرورة إعادة تسعير جميع أنواع الدواء لعدم التلاعب بالمرضى، لافتا إلى أنه تم تقديم هذا المقترح لوزارة الصحة وفي انتظار اجتماع مشترك يضم ممثلي وزارة الصحة وغرفة صناعة الدواء وأعضاء اللجنة إضافة إلى ممثلي شركات قطاع الأعمال للاتفاق على صيغة مشتركة بالتسعيرة الجديدة تضمن إعادة إنتاج هذه الأنواع وعدم التلاعب بالجمهور، وحل مشكلة توفير المواد الخام التي تستخدم في صناعة الدواء.

وتابع: “اللجنة أوصت بتشكيل لجنة وزارية، لحل أزمة الدواء مكونة من وزراء الصحة والمالية والصناعة والتعاون الدولي والاستثمار وقطاع الأعمال، وحال عدم استجابة وزير الصحة لتلك المطالب سيتم تصعيد الأمر للجنة العامة في مجلس النواب للضغط على الحكومة وإقالته بشكل فوري”.

في سياق متصل، قالت النائبة هالة مستكلى، إن وزارة الصحة عاجزة عن حل الأزمة، مضيفة أن هناك غضبًا كبيرًا بين فئات الشعب المصري لعدم توفير ما يقرب من 1400 صنف دواء، فضلًا عن ارتفاع أسعار بعض الأدوية بالمخالفة للقانون، ولابد من وقفة حاسمة للبرلمان لحل هذه الأزمة باعتباره لسان حال المواطن.

وأضافت لـ”المصريون”، أنه لا يمكن للبرلمان أن يقف صامتًا حتى ينهار قطاع الدواء في مصر بشكل كلي، ولذا فإنه حال عجز وزير الصحة عن حل الأزمة بشكل عاجل فعليه أن يتنحى وتتم الاستعانة بذوي الخبرة.

وتابعت: “كل الحلول والمقترحات لم تجن ثمارها ولذلك ينبغي الضغط على الحكومة لحل الأزمة بشكل جذري”.

 

*بعد “لبن الأطفال”.. مافيا العسكر تشعل أسعار اللحوم السوداني

شهدت أسعار اللحوم السوداني والبرازيلي ارتفاعات جديدة بالسوق المحلية، خلال اليومين الماضيين، بعد أيام من ارتفاع سعر اللحوم البلدي إلى 110 جنيات للكيلو، كأحد الاثار الكارثية لقرار نظام الانقلاب تعويم الجنية وزيادة أسعار الوقود.

وجاء ارتفاع اللحوم السوداني والبرازيلي بعد قرارا وزارة التموين في حكومة الانقلاب زيادة اسعار منتجات اللحوم بالمجمعات الاستهلاكية، بدعوي زيادة سعر صرف الدولار خلال الفترة الأخيرة؛ حيث ارتفع سعر كيلو اللحمة السودانى إلى 75 جنيهًا بدلاً من 60 جنيهًا، وارتفع سعر الدواجن إلى 25 جنيهًا بدلاً من 20 جنيهًا، بالإضافة إلى ارتفاع سعر كيلو اللحوم البرازيلي إلى 48 جنيهًا بدلاً من 42 جنيهًا.

وقال لواء الجيش اللواء محمد على مصيلحي، وزير التموين في حكومة الانقلاب، إنه تم الاتفاق على استيراد 78 ألف رأس ماشية من السودان لطرحها في المجمعات الاستهلاكية والمنافذ الحكومية بسعر 75 جنيهًا للكيلو، على أن يتم تجديد التعاقدات لكميات أخرى بعد نفاذ الكميات المتفق عليها.

وأضاف مصيلحي أن تقارير المتابعة للأسواق أكدت زيادة الإقبال على اللحوم السودانية، معتبرًا أن أسعارها تتناسب مع محدودي الدخل.

وكانت الفترة الماضية قد شهدت قيام وزارة التموين برئاسة لواء الجيش محمد علي مصيلحي، برفع سعر السكر التمويني إلى 7 جنيهات، فيما كشفت الغرفة التجارية عن رفع أسعار الأرز التمويني إلى 7.5 جنيهات والزيت إلى 10 جينهات.

 

*تحرير سعر الغاز.. الشعب يتحمل أخطاء الحكومة إلى متى؟

كارثة جديدة ترفع أسعار الآلاف من السلع والخدمات، بعد اتجاه الحكومة الانقلابية التي لا تراعي الشعب المصري، لتحرير سعر الغاز الطبيعي، وهو ما يتواكب مع رفع الدعم نهائيا عن الطاقة، وفق خطة السيسي في 2017، ما يفاقم الانعكاسات السلبية على المواطن المصري.

ويضاعف معاناة الفقراء الذين يواجهون ارتفاعات بنسب أكثر من 70% في غالبية السلع والخدمات الحياتية.

وعلى الرغم من عظم الكارثة التي تهدد استقرار 90% من الأسر المصرية تجاهل وزير البترول بحكومة الانقلاب، طارق المُلا، حضور اجتماع لجنة الطاقة بمجلس نواب الدم، أمس الثلاثاء، للمرة الثالثة على التوالي، رغم دعوته رسميًا لمناقشة طلبات الإحاطة المقدمة من النواب بشأن وقائع فساد عدة بقطاعات وزارته، ومناقشة مشروع قانون مقدم من الحكومة لإشراك القطاع الخاص في تسويق الغاز الطبيعي.

بينما حضرت ممثلة وزارة البترول، أميرة المازني، التي صدمت الجميع بأن الحكومة ماضية في خطتها لتحرير سعر الغاز بشكل تدريجي، ليتواكب مع تخفيض الدعم، لافتة إلى أن الدولة لجأت للاستيراد نتيجة حدوث عجز في كمية المنتج المحلي، وتحمل الحكومة فارق سعر الغاز المستورد.

وأضافت المازني، أمام اللجنة، أنه بصدور قانون الحكومة ستظهر شركات جديدة لنقل الغاز، وإنتاجه، وفقاً لمنظومة تسمح لهم بالحصول على مستحقاتهم المالية، خاصة أن القانون سيسمح لأصحاب الشركات الخاصة بالاستيراد على حسابهم الخاص من الخارج، والتعامل مع الموردين الحاصلين على رخصة من وزارة البترول للبيع في السوق المحلية.

وأشارت المازني إلى أن التحديات التى تواجه الغاز تتمثل في ارتفاع تكلفة إنتاجه، ثم شرائه مرة أخرى من الشركات الأجنبية، وارتفاع قيمة الدعم الذي تتحمله الدولة، لتراجع سعر الجنيه أمام الدولار، فضلاً عن الاستهلاك المتزايد للمواطنين، الذي يتطلب رفع الدعم تدريجياً مقابل تعريفة عادلة، بحد قولها.

ولم تعرج المازني عن خطايا النظم الحاكمة منذ عهد المخلوع مبارك، الذي باع الغاز المصري باقل من سعره العالمي، لاسرائيل، التي اشترته بأقل من دولار واحد، ثم تبيعه الان لمصر بسعر 6 دولار للمتر المكعب.

ثم سار قائد الانقلاب العسكري على نهج الخائن مبارك ليتنازل لليونان وقبرص عن مساحات شاسعة من الحدود البحرية المصرية، لتستفيد ايضا اسرائيل وتوصل غازها للاسواق الاوربية عبر اراضي مصرية تم التنازل عنها، نكاية في تركيا، التي تختلف سياسيا مع اليونان منذ عقود من الزمن.

تلك الخيانات يدفع ثمنها الشعب المصري، مع مسكنات من إعلام اللاضمير الذي يطبل لانجازات زائفة في حقل ظهر البحري وشروق والتي تواجه صعوبات وتخارج للشركات الاجنبية لعدم استقرار السوق المصرية وازمات الدولار والقوانين التي يتم التلاعب بها، لصالح محاسيب السيسي وعسكره!!

يذكر أن لجنة الطاقة البرلمانية قد وافقت، في وقت سابق، على مشروع قانون الحكومة الخاص بإنشاء هيئة عامة تتبع وزارة البترول، لتنظيم أنشطة سوق الغاز، ومتابعة ومراقبة كل ما يتعلق بسوق الغاز، والمتمثلة في أنشطة شحن ونقل وتخزين وتوزيع وتوريد وبيع وتسويق وتجارة الغاز، وجذب وتشجيع الاستثمارات.

 

*فضيحة.. تعليم الانقلاب يُلزم الطلاب بشراء أوراق الامتحانات

فى فضيحة جديدة من تعليم الانقلاب، تكشف عن مدى تدهور الحالة التعليمية فى عهد العسكر، وما آلت إليه من فشل ذريع فى التربية، حيث فوجئ أهالى طلاب محافظة الإسكندرية بطلب من مدراء المدارس بتجهيز 10 جنيهات من كل طالب لشراء “رزم ورق” إجابات امتحانات نصف العام الحالية.
وقال “مصطفى .ر” موظف، طالبنى ابنى اليوم بـ10 جنيهات كما أخبرهم مدرس المدرسة بمنطقة المنتزة التعليمية، وأنها ستكون لشراء ورق إجابات امتحانات نصف العام.
وأضاف: قمت بالإتصال بأحد المدرسين فكانت الصاعقة حيث إن المناطق التعليمية لم يصل إليها دعم وزارة التربية والتعليم من الأوراق وأنهم طالبوهم بـ”لمّ” مصاريف الإجابات من الطلاب.
وتعجب: لو طالب واحد بـ10 جنيهات يعنى المدرسة حتلام الآلاف من الجنيهات، وتسأل: أين ذخبت ميزانيات المدارس والقطاعات التعليمية؟ وهل سيكون الطالب وولى الأمر من يصرف على التعليم ولا نتيجة كذلك؟
قى سياق متصل، قال عصام.س،عضو نقابة المعلمين السابق ووكيل إحدى المدارس بشرق التعليمية، إنه للأسف هذا ما يحدث، يتم جمع أموال بقيمة 7 إلى 10 جنيهات من الطلاب لتصوير الامتحانات فى جميع المناطق التعلمية وكذلك بالمحافظات المصرية، لارتفاع قيمة الأوراق ورفض المطابع تسليم ما تم الاتفاق عليه بعد ارتفاع الدولار؛ حيث إن “رزمة الورق” تباع بـ44 جنيهًا وإن الاتفاق مع المطابع كان على 44 جنيهًا.
جدير بالذكر أن الامتحانات سوف تبدأ فى 14 يناير الجارى وحتى 26 يناير من الشهر نفسه مع اختلاف المرحلة التعليمية للطلاب والقطاعات وكذلك المحافظات.

 

*زحام على المجمعات الاستهلاكية.. كيلو السكر وصل 19 جنيهًا

شهدت المجمعات الاستهلاكية تزاحمًا كبيرًا من قبل المواطنين للحصول على كيلو سكر ، وذلك بعد وصول السكر إلى 19 جنيهًا في بعض محلات التجزئة .
يأتي ذلك وسط توقعات بارتفاع سعر كيلو السكر التمويني إلى 10 جنيهات.
وتعيش مصر في الفترة الأخيرة أزمة طاحنة في السكر، حيث رفعت الشركة القابضة للصناعات الغذائية أسعار السكر للقطاعين التجارى والصناعى إلى 11 ألف جنيه للطن الواحد، بقرار صادر من مجلس الوزراء، والذى قررت بناء عليه شركات الصناعات الغذائية زيادة الأسعار بمجرد صدوره.

 

*رسميا.. الدولار يلامس الـ20 جنيها والدينار الكويتي يقترب من 64 جنيها

واصل الجنيه المصري تراجعه الحاد أمام العملات الأجنبية، اليوم الثلاثاء 20 ديسمبر 2016م، حيث ارتفع سعر الدولار في البنك المركزي إلى نحو 19.56 جنيها للبيع، و19.15 جنيها للشراء، بينما اقترب سعر الدينار الكويتي من حاجز الـ64 جنيها، مسجلا نحو 63.93 جنيها للبيع.
فيما قفز سعر الدولار في البنوك بشكل ملحوظ، اليوم، حيث سجل أعلى سعر في بنك بيريوس نحو ١٩٫٤ جنيها للشراء، و ١٩٫٨٥ جنيها للبيع.

 

مصر استضافت اجتماعات سرية لحلفاء حفتر برعاية الجيش.. الجمعة 16 ديسمبر.. علي صالح زار القاهرة سرّاً

علي صالح زار القاهرة سرّاً

علي صالح زار القاهرة سرّاً

مصر استضافت اجتماعات سرية لحلفاء حفتر برعاية الجيش.. الجمعة 16 ديسمبر.. علي صالح زار القاهرة سرّاً

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مصر تستضيف اجتماعات سرية لحلفاء «حفتر» برعاية الجيش

قالت وزارة الخارجية ، في بيان لها، إن«فصائل ليبية أقرت خارطة طريق لتحقيق التوافق في ليبيا خلال المرحلة القادمة”.

وأضاف البيان، أنه «بعد نقاش مستفيض من المجتمعين على مدى يومين كاملين اتفق الحاضرون على أن الاتفاق السياسي الذي تم برعاية الأمم المتحدة، وفريقها للدعم في ليبيا، يصلح لحل الأزمة الليبية إذا ما تم إدخال بعض التعديلات على ما تضمنه من أحكام وملاحق ليكون من شأنه إنهاء حالة الانقسام التي تعيشها البلاد منذ العام 2014″.

ولم يحدد البيان الصادر أول أمس الأربعاء، هوية المجتمعين وأوزانهم على الساحة الليبية، وسط غياب ممثلي التيارات الإسلامية.

وجرت الاجتماعات تحت رعاية المخابرات المصرية، بفندق تابع لها، وبحضور رئيس أركان حرب الجيش المصري، الفريق «محمود حجازي»، ووزير الخارجية المصري “سامح شكري”.

وعقدت  الاجتماعات سرا على مدار يومين، وبلغ عدد الشخصيات الليبية التي شاركت فيها 120 شخصية موالية للقاهرة، ومن بينها شيوخ قبائل ليبية، وممثلون عن الفصائل، ومهتمون بالشأن العام في ليبيا بالقاهرة.

وبحسب بيان الخارجية المصرية، أكد المجتمعون الالتزام بعدد من البنود، التي تتمثل في «وحدة التراب الليبي وحرمة الدم وأن ليبيا دولة واحدة لا تقبل التقسيم، وكذلك وحدة الجيش الليبي إلى جانب شرطة وطنية لحماية الوطن والاضطلاع الحصري بمسؤولية الحفاظ على الأمن وسيادة الدولة”.

ودعا المؤتمر إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة الليبية ووحدتها واحترام سيادة القانون، وضمان الفصل بين السلطات وضمان تحقيق العدالة، وترسيخ مبدأ التوافق وقبول الآخر ورفض أشكال التهميش والإقصاء، ورفض وإدانة التدخل الأجنبي، وأن يكون الحل بتوافق ليبي، مع تعزيز وإعلاء المصالحة الوطنية الشاملة، والمحافظة على مدنية الدولة والمسار الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة.

وأردف البيان أن هذه المقترحات تشمل «تعديل لجنة الحوار بشكل يراعي التوازن الوطني، وتعديل الفقرة الأولى من البند الثاني من المادة الثامنة من الاتفاق السياسي، من حيث إعادة النظر فى تولي مهام القائد الأعلى للجيش، ومعالجة المادة الثامنة من الأحكام الإضافية من الاتفاق السياسي بما يحفظ استمرار المؤسسة العسكرية واستقلالها وإبعادها عن التجاذبات السياسية، وإعادة النظر في تركيب مجلس الدولة ليضم أعضاء المؤتمر الوطني العام المنتخبون في 7 يوليو 2012».

وتضمنت توصيات المؤتمر أيضا إعادة هيكل المجلس الرئاسي، وآليه اتخاذ القرار لتدارك ما ترتب على التوسعة من إشكاليات وتعطيل.

وقال البيان إنه «للوصول لهذه الغاية يحث المجتمعون هيئة الحوار والبعثة الأممية الراعية ضرورة عقد اجتماع في مدة لا تتجاوز الأسبوعين لمناقشة هذه المقترحات، وتبني الحلول اللازمة لإنهاء الأزمة»، وفق البيان.

ويأتي التحرك المصري، بعقد هذا المؤتمر، في وقت شهدت فيه روسيا أخيرا، زيارات ولقاءات بشخصيات من الأطراف الليبية، كان آخرها زيارة رئيس مجلس نواب طبرق، «عقيلة صالح»، إلى موسكو، بعد نحو أسبوعين من زيارة مماثلة لحليفه، اللواء المتقاعد «خليفة حفتر”.

ويزور «صالح»، موسكو برفقة وفد يضم 27 شخصية، بينهم وزراء بالحكومة المؤقتة في «البيضاء» وأعضاء برلمان وشيوخ قبائل وأعيان برقة، ضمن زيارات متكررة للمكونات السياسية والعسكرية شرقي ليبيا، في إطار الحصول على دعم سياسي وعسكري وسلاح، بحسب تقارير إعلامية.

وعقد «صالح»، الأربعاء، لقاء مع وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف»، بحثا خلاله دعم الجيش الليبي التابع لبرلمان طبرق، بالإضافة إلى الملف الاقتصادي.

وأثارت هذه الزيارات واللقاءات مع كل الأطراف، شرقا وغربا، تكهنات حول الدور الروسي المنتظر في ليبيا، ومع من تتعاون موسكو، ومن تدعم، ولماذا أصبحت موسكو قبله للساسة في ليبيا.

والشهر الماضي، التقى وزير الخارجية الروسي، الجنرال «خليفة حفتر»، في العاصمة الروسية موسكو.

وذكر بيان صادر عن الخارجية الروسية أن اجتماعا بعيدا عن وسائل الإعلام جرى بين «لافروف» و«حفتر»، ناقشا فيه آخر المستجدات الميدانية في ليبيا.

وكانت الخارجية الروسية قد نفت في وقت سابق أن يكون «حفتر» قد طلب من روسيا توريد أسلحة للقوات التابعة له، وذلك من خلال المبعوث الخاص له «عبد الباسط البدري»، رغم تأكيد العديد من المصادر هذا الطلب.

 

*مصرع وإصابة شخصين إثر انفجار عبوة ناسفة جنوب الشيخ زويد

لقي شخص مصرعه وأصيب آخر إثر انفجار عبوة ناسفة مزروعة على جانب طريق قرية الجورة جنوب مدينة الشيخ زويد.

وأسفر الانفجار عن مصرع فايز علي عبده – 42 عاما، من قرية أبو طويلة.

كما أصيب عبد الرحمن أحميد علي – 12 عاما، بجروح وشظايا بالوجه والصدر، وتم نقل جثة القتيل والمصاب إلى مستشفى العريش العام.

 

*بينهم سيدات.. أمن الانقلاب يلفق لـ9 معتقلين بالمنوفية تهمة “فبركة فيديوهات تعذيب

ادعت قوات أمن الانقلاب بالمنوفية أنها اعتقلت ما أسمتهم “خلية تقوم بفبركة فيديوهات لنشرها عبر القنوات الهدامة

وزعمت قوات الأمن أن كلا من “محمد أحمد عبد الفتاح البعلاوى، ومحمد فرج إبراهيم النجار، ومحمود إبراهيم سيد أحمد الدبور، وكامل السيد عبد المجيد موسى، وعزة عكاشة عبد المجيد قاسم، وناهد سيد إبراهيم محروس، وصفاء مليجى إبراهيم عبد الدايم، ومنال عبد الحميد محمد عطية” قد قاموا بفبركة فيديوهات لعمليات تعذيب.

فيما كانت مصادر حقوقية قد أكدت ان هؤلاء المعتقلين هم رابطة أسر الشهداء والمعتقلين بالمنوفية .

وكانت عناصر الأمن بمحافظة المنوفية قد قامت – الثلاثاء الماضي – بمداهمة مقر حقوقي بالمحافظة، وألقت القبض على 9 من رابطة “أسر الشهداء والمعتقلينبالمنوفية، بينهم 5 سيدات، واقتادتهم لجهة أمنية مجهولة.

وقال مركز الشهاب لحقوق الإنسان إن رابطة أسر الشهداء والمعتقلين بمحافظة المنوفية قد عقدت مؤتمرًا لها مساء نفس اليوم للكشف عن الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون داخل سجن شبين الكوم.

ويطرح السؤال نفسه عند سماع تلك التهمة الجديد، والذي يتمثل في، هل المصريون بحاجة إلى فيديوهات لمعرفة أن ثمة تعذيبًا يقع ضد المعتقلين أو المحبوسين أو حتى بعض المختلفين مع الضباط داخل أقسام الشرطة؟

يقول محمود الرداد خبير أمني، ما نستطيع فهمه من خبر كهذا هو أن النظام ووزارة الداخلية ما زالا مصممين على نفي تهمة التعذيب عن السيسي ونظامه.

 ويقول متندرًا ” اللي ما يشوفش من الغربال يبقى أعمى” و” اللي اختشوا ماتوا” ويستطرد الرداد:

تابعت هذا الخبر فوجدت أن قوات الأمن قد قبضت على بعض السيدات داخل حضانة بالمنوفية، منهن سيدة زوجها معتقل منذ سنتين دون توجيه تهمة إليه، كانت قد سجلت فيديو لإحدى القنوات الفضائية تفيد فيه بتعرض زوجها للتعذيب، فهل هذا يعد فبركة لفيديوهات عن التعذيب داخل الأقسام؟
ويتساءل: هل هناك أحد حتى من أقرب المقربين إلى النظام يستطيع إنكار التعذيب في أقسام الشرطة والسجون؟ إذن لماذا صُنعت الهراوات الكهربائية؟!

 

*داخلية الانقلاب تختطف “همام العمورى” أثناء حضوره محاكمة شقيقه المعتقل

اختطفت داخلية الإنقلاب بالقاهرة مساء اليوم الخميس المهندس ” همام سيد احمد العمورى” المقيم بقرية الوفائيه بمركز الدلنجات والذي يبلغ من العمر 27 عاما خريج كلية الزراعه جامعة القاهرة عام 2012 من أماما المحكمة أثناء حضوره جلسة محاكمة شقيقة المعتقل ” أبو عبيدة العموري” وتم إقتياده إلى جهة غير معلومة.

وأكدت أسرته أن داخيلة الانقلاب قام باختطافه دون سند قانونى أو توجيه تهم وقمنا بالسؤال عنه ولانعرف مكانه حتى الآن .

وأبدت أسرته تخوفها من تعرض همام إلى انتهاكات أو تعذيب كما تعرض شقيقه قبل ان يلفق له قضية عمل نوعي بالقاهرة عقب اخفاء قسري أستمر لأكثر من 50 يوم.

 

 

*انفجار بمدرعة شرطة في بني سويف صباح اليوم

انفجرت صباح اليوم، عبوة ناسفة بدائية الصنع، بقرية الميمون التابعة لمركز الواسطى شمال بني سويف.
أسفر الانفجار عن احتراق مدرعة شرطة تابعة لمديرية الأمن، ما أحدث تلفيات بها، دون وقوع إصابات في القوات وأفراد التامين.

فوجىء أفراد المدرعة المكلفة بتأمين الطريق الترابى بقرية الميمون التابعة لمركز الواسطى شمال بني سويف، بحدوث انفجار أسفل المدرعة، دون وقوع إصابات بينهم، ما أحدث تلفيات بسيطة في المدرعة.

 

*#أزيحوا_السيسي_وبشار يتصدر تويتر.. ونشطاء: وجهان لعملة واحدة

تصدر هششتاج “#أزيحوا_السيسي_وبشار” قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولاً على موقع “تويتر” تضامنًا مع سكان مدينة حلب السورية.

وكتبت ملك شعبان: “القصاص قادم يا حكام الظلم والفساد والطغيان”، فيما كتب آلاء نور: “أزيحوا السيسي وبشار.. أزيحوا من قتلوا الأطفال بالبراميل المتفجرة وحرموهم من أمهاتهم وآبائهم.. أزيحوا من يعادون الدين ويرون الإسلام تطرفًا”.

وكتبت منى علي: “إلى الشعوب العربية .. أزيحوا السيسي وبشار.. من هنا يبدأ الطريق”، وكتبت ريحانة الثورة: “أكبر جريمة يفعلها الطغاة إخراج أسوأ ما فينا وقتل ما تبقى من إحساس.. هذا ما فعله السيسي وبشار.. وليست رابعة وحلب ببعيد”. 

وكتب محمود أبوزيد: “حكام طواغيت يصنعون الإرهاب على أعينهم” ، فيما كتب أيمن لطفي: “أزيحوا السيسي وبشار الذين قتلوا مئات الآلاف من المسلمين من أجل البقاء في الحكم”.

 

*#عدو_مصر_الاول_هو.. السيسي وبشار وقضاء السبوبة

ورأى “شاعر الثورة” أن أعداء الأمة، يمثلها: “حاكم ظالم مجرم جبار محارب للإسلام غدار ان كان سيسي او بشار عليهم الواحد القهار“.

ووصفت “حرة في زمن العبيد”، سياسة النظام الحاكم في البلاد، بقولها: “الجهل الذي ضرب البلد فجعل الفاسق عالم والراقصة مثاليه والملحد مفكر إسلامي والخمروجيه ثوريه مناظله“.

وبصورة الدماء التي سالت بمجازر بشار المجرم على أرض حلب، استغاث “محمد المحامي”، قائلًا: “حلب ياعرب لا يجوز الوضوء بالدم لكن علماءنا أباحواالاستحمام به“.

فيما قال “سامح”: “هو ولا اللقمة موجودة ولا بقا في كرامة موجودة في ام البلد عشان نضحي بواحدة من أجل التانية“.

واتهمت “جياد”، السيسي بالعداء للدولة المصرية، قائلةً: ” السيسى ولما لقى موضوع التفجير اتفقس والمسيحين كشفوه بنفسهم، كان لازم يغطى على ريحته النتنه بسفك دم #عادل_حباره ويشغلنا بيه“.

ولفت “هيثم” إلى أن: “#حباره_شهيد ودمه في رقبة الجميع وللأسف لم يكن الأول ولا الأخير.. والآن نعلم جيدا من هو #عدو_مصر_الاول_هو العسكر وعلي رأسهم السيسي..”.

وعبرت “وطن مسروق”، عن حال الحزن من اغتيال الأبرياء وقتلهم باسم القضاء، مغردة: ” كلما رأيت وجه شهيد كأنه ينام في سلام يودعنا ولسان حاله يقول سأشتكيكم إلى الله”.

 

 

*”دولة الحواتم” تغتال أحلام “حبارة” وقضاء العسكر يحرمه من “محاكمة عادلة

أعلن “عشماوي”، قبل يومين، عن رغبته في شنق عادل حبارة، 41 عاما، والعشرات من أعضاء اللجان الإلكترونية للمخابرات والأمن الوطني الذين حلموا” بيوم تنفيذ الحكم، وصفقوا اليوم جميعا لقتل إنسان لطالما برأ نفسه أمام 4 محاكم في 4 سنوات، وتعمدوا ألا يسمعوه، لا يخشون أن يكبوا إلى مآله، فارتكنوا جميعا إلى “اعترافات” أدلى بها حبارة تحت تعذيب السجان في أكثر من 5 سجون مرّ بها على الأقل، منها أعظم السجون إسرافا في القتل والتعذيب في “العزولي” بالإسماعيلية، ليسطر ما أراده “حاتم” الأصم الأبكم الأعمى، وفي “العقرب” ليجاور قادة الإخوان والأحزاب المتحالفة معهم رفضا للانقلاب العسكري، ويعامل معاملة ربما أقسى، ويلتقي “حاتم” آخر بعقل خنزير وجسد بغل، وأخيرا إلى “الاستئناف” حتى يتمنى “المحكوم” إعمال قانون “الأخلاق” قبل قانون لائحة السجون” مستقبلا مصيره، وهو ما لم يسمح به “حاتم” ثالث، فمنعوا أمه وزوجته وأولاده قبل 3 شهور من إعدامه من مجرد مقابلته، قتلوا الحاجة أم محمد– شقيقته الكبرى- قبل أن يقتلوه “ابنك هتشوفيه جثة يبقى اشبعي بيه”، وبين جدران سجن تكون نهاية ردهاته “عشماوي“.

سخر كثيرون من قول د. محمد مرسي، عند توجيهه للشرطة في 2012، إنه يهمه سلامة الخاطفين والمخطوفين، رغم أن كثيرا من الحقوقيين والمحامين يؤكدون أن القانون والدستور قال ذلك، فمن حق الخاطفين محاكمة عادلة، ليتبين إن كانوا الخاطفين فعليا، والتي توضح إن كان قد تجنى عليهم “حاتم”، لأنهم “ملهمش خير في حاتم”، وحكم عليهم أن “ملهمش خير في مصر”، فضلا عن تأكيد الحقوقيين أن ذلك العدل يوقف الظلم واﻻضطهاد الذي يولد اﻻرهاب والتكفير.

 

 

*مصر السيسي مقرا للانقلابيين والقتلة.. علي صالح سرا بالقاهرة

بعد زيارة علي المملوك مدير مخابرات القاتل بشار الأسد للقاهرة في نوفمبر الماضي للتشاور حول تفعيل التعاون العسكري المصري مع نظام بشار، الذي يقتل شعبه ويشرده ليل نهار، والذي أسفر عن مجازر في حلب وفي كل أنحاء سوريا.

وبالمخالفة للإجماع العربي، تقدمت مصر بطلب لسوريا لإرسال قوات حفظ سلام إلى سوريا، بالتنسيق مع داعمي بشار من الروس والصينيين، وهو ما فسره خبراء بأنه مجرد غطاء للقوات المصرية والأسلحة المصرية الموجودة بسوريا بالفعل.

والتي تحدثت عنها صحف السفير والأخبار اللبنانية، مؤخرا، كاشفين عن وجود نحو 18 طيارا مصريا يعملون بالمطارات السورية يقودون الطلعات الجوية المتلاحقة على رؤوس الشعب السوري.

وعقب استضافة المملوك، جاءت زيارة نائب رئيس البنك المركزي الإيراني، أمس الأول لمصر، كمكافأة على الإخلاص المصري بقيادة السيسي للمشروع الشيعي في المنطقة العربية، مقدما وعودا بتدفقات مالية يحتاجها السيسي لتثبيت حكمه المنهار، بسبب فشله ورفض المصريين انقلابه.

وفي آخر تطورات المشهد السياسي الذي يحول القاهرة إلى عاصمة معزولة عربيا، بسبب الخيانة للأمة العربية في مسارها للتخلص من المستبدين والطغاة ووقف التمدد الشيعي الطائفي بالمنطقة، استقبلت القاهرة سرا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، بالمخالفة أيضا للإجماع العربي.

وكشفت مصادر رسمية مصرية النقاب عن أن الرئيس اليمني المخلوع ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، علي عبدالله صالح، زار القاهرة أخيرًا، في زيارة استمرت أكثر من يوم، مضيفة “تم التكتّم على الزيارة وفرض تعتيم عليها، خصوصاً أنها تأتي في توقيت تتوتر فيه العلاقة مع السعودية“.

وأشارت المصادر في تصريحات صحفية، اليوم، إلى أنه “تم خلال الزيارة التباحث بالأزمة اليمنية الراهنة”.. وهو أمر يعتبره المراقبون والأعراف الدبلوماسية تلاعبا من مصر، من وراء التخالف العربي، الذي خاض غمار المباخثات الطويلة مع الحوثيين وصالح، دون توصل لاتفاق، وفي الوقت الذي تتواصل الحرب العسكرية بين الطرفين، وفق إجماع عربي على ضرورة احترام الإجماع العربي، ووقف التمدد الإيراني في المنطقة.

ولعل ما يؤكد خيانة السيسي للسعودية ودول الخليج العربي، أن زيارة صالح جاءت سرا للقاهرة، وفي وقت يفرض فيه الإقامة الجبرية على قادة الانقلاب في اليمن.. حيث تأتي زيارة صالح السرية للقاهرة، في وقت يفرض فيه مجلس الأمن الدولي عقوبات عليه منذ عام 2014، تضمنت حظرًا عالميًا على سفره وتجميد أصوله لتهديده السلام وعرقلة العملية السياسية في اليمن.

وفي سياق إماطة اللثام عن خيانة السيسي، جاءت تصريحات لقائد اللواء 62 حرس جمهوري، العميد مراد العوبلي، المقرب من صالح، والتي أكد فيها أن الرئيس المخلوع سافر خارج اليمن، وعاد خلال الفترة القليلة الماضية، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وقال العوبلي، في تدوينة مقتضبة على حسابه الرسمي على موقع “فيس بوك”، إن “علي عبدالله صالح سافر إلى خارج اليمن ورجع بحمد الله خلال الفترة القليلة الماضية”، مضيفًا “لا أريد أن يسألني أحد كيف ومتى وإلى أين؟“.

وكان حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يترأسه صالح، كشف، في بيان، عن أن مجلس الأمن رفض طلبًا لصالح للسماح له بالسفر منذ نحو أسبوعين إلى كوبا، لتقديم التعزية بوفاة الزعيم الكوبي فيديل كاسترو.

وأكد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن السعودية ترى أن أمن اليمن من أمن السعودية. وقال، في الخطاب الافتتاحي للسنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى السعودي، “لن نقبل بأي تدخل في شئونه الداخلية، أو ما يؤثر على الشرعية فيه، أو يجعله مقرًا أو ممرًا لأي دول أو جهات تستهدف أمن المملكة والمنطقة والنيل من استقرارها“.

المراقبون يرون أن استقبال القاهرة لصالح سرًا، خطوة من شأنها زيادة الانزعاج السعودي من القيادة المصرية على خلفية قضايا عديدة، منها الموقف المصري من سورية ومن إيران.

 

*رغم نشر صورة منفذ تفجير الكنيسة.. أقباط مصر يؤكدون: قنبلة لا حزام ناسف

على الرغم من نشر “تنظيم الدولة” لصورة منفّذ تفجير الكنيسة البطرسية وسط القاهرة، الأحد الماضي، وتأكيده على أن الهجوم تمّ بواسطة حزام ناسف، إلا أن نشطاء أقباط نشروا روايات مغايرة تؤكّد على أن التفجير نجم عن قنبلة تم وضعها داخل الكنيسة.
وظهر منفذ التفجير الذي قال التنظيم إن اسمه “أبو عبد الله المصري”، في الصورة ملثماً رافعاً اصبع السبابة، وبيده الأخرى سلاح رشاش، ويتبيّن ممّا ظهر من ملامحه أنه قريب الشبه بـ “محمود شفيق” الذي أعلنت السلطات المصرية أنه من أقدم على تفجير الكنيسة بحزام ناسف.
وأعاد نشر الصورة واسم الانتحاري الجدل حول هوية منفذ العملية؛ ففي حين أعلن التنظيم عن أن الاسم الحركي له (المنفذ) هو “أبو عبد الله المصري”، جاءت رواية الشرطة المصرية لتقول إنه “أبو دجانة الكناني“.

ويغيّر أفراد التنظيمات كنيتهم باستمرار، خاصة إذا كانوا يتنقلون في عدة أماكن، وفي بعض الأحيان لا تكون المعلومات التنظيمية الواردة من السلطات الأمنية دقيقة وحديثة،  وهو ما سبق أن تكرر في واقعة إعلان الجيش المصري عن مقتل زعيم “ولاية سيناء”، الذي ظهر بأسماء مختلفة.
وكان “تنظيم الدولة” قد تبنّى، الثلاثاء الماضي، التفجير الذي استهدف الكنيسة القبطية في حي العباسية وسط القاهرة، وقال في بيان صحفي إن “أبا عبد الله المصري فجّر حزامه الناسف في الكنيسة، ما تسبب بمقتل وإصابة 80 شخصا”، بحسب البيان.

قنبلة لا حزام ناسف

نشر الناشط القبطي “مينا سيدهم” على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”، ما اعتبره “مفاجأة” تظهر أن التفجير تم بواسطة قنبلة وضعت أسفل المقاعد في الكنيسة لا بحزام ناسف كما جاء في بيان التنظيم.

واستند سيدهم” في روايته إلى شهادة إحدى المصابات التي أكّدت اكتشاف السيدات في الكنيسة لـ “شنطة سوداء كبيرة” أسفل مقاعدهن، ليقمن بطلب مساعدة حارس الكنيسة “نبيل حبيب عبد الله” الذي قام بحمل الشنطة والإسراع لإلقاءها خارج الكنيسة؛ إلا أنها انفجرت به قبل مغادرته لها، وفقا لرواية الشاهدة.

كما قال نشطاء إن الحارس “نبيل حبيب عبد الله” هو الرجل الوحيد في صفوف ضحايا تفجير الكنيسة؛ حيث لا وجود للمدعو محمود شفيق في الكشف الرسمي لوزارة الصحة المصرية، وهو ما يدحض ادّعاء التنظيم والشرطة حول تفجير انتحاري لنفسه في الكنيسة.

هل أخطأ الطب الشرعي؟

وكانت صحيفة “الأهرام” المصرية نشرت نقلا عن مدير مصلحة الطب الشرعي، هشام عبد الحميد، قوله إن “التفجير تم عن بعد وكان تصاعديا من أسفل إلى أعلى (من أسفل المقاعد)”، مستبعداً أن يكون ناجماً عن تفجير حزام ناسف.

ولكن لاحقاً قامت الصحيفة بتعديل الخبر وحذف هذا التصريح، قبل أن يظهر رئيس الطب الشرعي في عدّة فضائيات مصرية ليؤكد أن ما جرى نجم عن “عملية انتحارية بحزام ناسف“.

وأضاف عبد الحميد في تصريحات متلفزة “تم عمل تحليل الحمض النووي وتأكدنا أن الأشلاء كلها تتبع إنسان واحد، وقام البحث الجنائي والأمن الوطني بإعادة ترتيب أجزاء الوجه لكي تتكون صورته الطبيعية، وبعد ذلك تم البحث في قاعدة البيانات، وتوصلت الداخلية من خلال صورة الانتحاري إلى هويته الحقيقية“.

وتابع “تم أخذ عينات من عائلة الانتحاري لعمل التحليلات اللازمة، وتمت مقارنة نتائج العينتين، وثبت أنها تخص نجلها”، ما دفع بنشطاء أقباط إلى التشكيك بمجمل الرواية، لا سيما وأن الحديث يدور حول ظهور نتائج تحاليل الحمض النووي بسرعة فائقة اعتبرتها مصلحة الطب الشرعي فترة طبيعية، مشيرة إلى أن هذا النوع من التحاليل يستغرق نحو 5 ساعات لتحديد البصمة الوراثية.

 

 

*مصادر سعودية : السيسي هو من عرض علينا الجزيرتين ولم يكن الأمر ضمن أولوياتنا

كشفت مصادر مقربة من السفير السعودي في القاهرة، أحمد القطان، الذي تشهد العلاقات بين بلاده ومصر توتراً بالغاً منذ فترة، عن أن  عبد الفتاح السيسي، هو من بادر في بادئ الأمر لنقل السيادة إلى السعودية على جزيرتي تيران وصنافير.

وأوضحت المصادربحسب صحيفة العربي الجديد، أن “الملف بالنسبة للسعودية لم يكن مطروحاً خلال الفترة الحالية، ويمكن تشبيهه بأنه كان ساكناً، إلا أن السيسي عرض، خلال إحدى زياراته للسعودية، منحهم الجزيرتين تقديراً لما أطلق عليه دورهم في دعم 30 يونيو، وما أنفقته المملكة من مساعدات، إضافة للتمهيد للحصول على مساعدات أكبر بسبب الظرف الاقتصادي الذي تمر به مصر”
وأضافت إن “السيسي تسبّب بتأزيم الموقف على نفسه وعلى المملكة، لأنه بات على الملك سلمان التمسك بالحصول على الجزيرتين أمام الشعب السعودي، خصوصاً بعدما اعترف السيسي نفسه وعدد من المسؤولين المصريين البارزين بأنهما سعوديتان، وفي حال عدم الحصول عليهما سيبدو الملك سلمان كأنه يفرّط بالتراب السعودي، في حين أصبح السيسي نفسه غير قادر على تنفيذ تعهده للسعودية بتسليمهما بعدما رفض القضاء المصري ذلك”.

 

 

*كارثة.. خبير اقتصادى: الدولار سيصل إلى 41 جنيها فى 2017

توقع الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، أن يصل سعر الدولار أمام الجنيه في العقد الأول من عام 2017 إلى 24 جنيها، على أن يواصل الصعود حتى يصل 41 جنيها، بنهاية العام المقبل، بناءً على تحليل معدلات تضخم سعر الدولار، خلال العامين الماضيين، على حد قوله، في تصريحات صحفية، أمس الخميس.

مشيرا إلى أن اقتراب سعر الدلار في البنوك من 20 جنيهًا، مع توقعات باستمرار ارتفاعه، قد يجبر البنك المركزي بسلطة الانقلاب على خطوة انتحارية تتمثل في طرح جزء من الاحتياطي النقدي كعطاء استثنائي لتوفير السيولة الدولارية في السوق، خاصةً مع اختفاء عدد من السلع الأساسية، وعلى رأسها أصناف ضرورية من الأدوية؛ لعدم توافر سيولة من العملة الصعبة لاستيراد المواد الخام.

وأوضح النحاس أن تلك الخطوة الانتحارية ذات تأثير مؤقت، فبمجرد إنفاق ما تم توفيره من سيولة دولارية يتم اقتطاعها من الاحتياطي النقدي، سيعاود سعر الدولار إلى الارتفاع مرة أخرى، مؤكدًا استمرار ارتفاع سعر الدولار حتى تنجح الدولة في توفير دخل قومي من العملة الصعبة عن طريق أحد أمرين، إما بتصدير منتجات زراعية أو صناعية، والحل الثاني يكون بتصدير خدمات، كخدمات الملاحة البحرية من خلال قناة السويس.

واعتبر النحاس أن قرار تعويم الجنيه، الذى اتخذته سلطة الانقلاب فى أوائل نوفمبر الماضى، كان خاطئا من البداية، مستشهدًا بتجربة الصين في تخفيض قيمة العملة المحلية “يوان” مرتين متتاليتين، إلا أن أسعار السلع بالأسواق الصينية لم تشهد تضخمًا يذكر، بل وارتفعت صادراتهم، موضحًا أن السبب في ذلك يرجع إلى كون اقتصادهم يعتمد على الإنتاج مرورا بإشباع احتياجات السوق من الإنتاج المحلي ثم التصدير، بعكس الاقتصاد المصري.

تقييد السوق

فيما قال الدكتور مدحت نافع، أستاذ الاقتصاد: إن لجوء البنك المركزي إلى أي خطوات انتحارية أو الدفع بأي عطاءات استثنائية، يُعتبر عودةً لتقييد سوق العملات مرة أخرى، الأمر الذي يصعب تنفيذه.

وحذر نافع، في تصريحات صحفية، من استمرار ارتفاع سعر الدولار إلى ما لا نهاية، حتى يتم الدفع بعجلة الإنتاج، وتوفير موارد دولارية، بدلًا من الاعتماد على العملات الصعبة التي يمتلكها المواطنون.

إلى ذلك، توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، اليوم الخميس، انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. وتوقعت فيتش، حسب وكالة أنباء رويترز، انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر إلى 3.3 في المائة في السنة المالية الحالية، بالنظر إلى التحديات التي واجهت الاقتصاد قبل تعويم الجنيه، بتحرير سعر صرفه أمام العملات الأجنبية.

وأضافت الوكالة التجارية أن ارتفاع أسعار الفائدة الذي رافق تعويم الجنيه ينطوي على زيادة كبيرة في مدفوعات الفائدة، وقد صنفت فيتش” الاقتصاد المصري بـ“B”.

والتصنيف الائتماني هو تقدير تجريه بعض الوكالات التجارية المتخصصة لتقدير أهلية شركة أو دولة للحصول على قروض، حسب دراسة لإمكانيات البلد ومدى ائتمانه على القرض وقدرته على تسديده.

كان محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر قد قال، في جلسة عن الأوضاع الاقتصادية ضمن المؤتمر الحواري الأول للشباب السبت الماضي: إن حجم التدفقات الأجنبية إلى مصر بلغ نحو مليار دولار في شهر منذ تعويم الجنيه.

وتلقت مصر، في سبتمبر الماضي، شريحة أولى قدرها مليار دولار من قرض قيمته ثلاثة مليارات دولار يقدمه البنك الدولي على مدى ثلاث سنوات؛ بهدف دعم برنامج الإصلاح الحكومي.

وتتفاوض مصر على مساعدات بمليارات الدولارات من عدة مقرضين؛ لإنعاش اقتصادها المتضرر بفعل القلاقل السياسية منذ ثورة يناير 2011، ولحل أزمة نقص العملة الصعبة التي تكبح نشاط الاستيراد وتعرقل التعافي.

يشار إلى أن ارتفاع سعر الدولار يهدد نحو 90% من المصريين بعدم القدرة على توفير احتياجاتهم الأساسية، بجانب تعطل عدد كبير من المصانع والشركات عن العمل؛ لغلاء وندرة المواد الحام، بجانب نقص حاد في الأدوية والسلع الغذائية.

 

*من يقف وراء إسقاط طائرة “مصر للطيران”؟

شركة مصر للطيران أصدرت بياناً، الخميس، بشأن حادث طائرة “مصر للطيران” رحلة رقم 804، أثناء تحليقها بين جزيرة كريت اليونانية وساحل مصر الشمالي، قادمة من باريس للقاهرة، أكدت فيه ما يشير إلى أن إسقاط الطائرة جاء بواسطة تفجير تم على متنها.

هذا التطور الهام دفع بسلطات الطيران المدني المصرية إلى التقدم ببلاغ إلى النيابة العامة المصرية، بعد أن كشف التحقيق الفني عن وجود شبهة جنائية.

وقد وضعت اللجنة الفنية خبراتها الكاملة، وما توصلت إليه تحت تصرف النيابة العامة، وخاصة أن هذا التطور يمثل تحولا في مسار التحقيقات الجارية، بعد أن كانت المؤشرات كافة تشير إلى وجود خطأ بشري ارتكبه قائد الطائرة.

وكانت طائرة مصر للطيران قد أقلعت من مطار “شارل ديغول”، من باريس، وكان من المقرر وصولها إلى مطار القاهرة 3:05 فجرا، وأثناء تحليقها في المجال الجوي اليوناني اختفت من شاشات الرادارات، وأبلغت سلطات مطار أثينا السلطات المصرية باختفاء الطائرة من شاشات الرادارات، ولم يتم العثور عليها بعد محاولات عديدة، ما رجح احتمال سقوطها وتحطمها، فيما جرت عمليات بحث واسعة امتدت إلى أسابيع بحثاً عن حطام الطائرة.

وعلى الفور، عقد مجلس الأمن القومي المصري اجتماعاً برئاسةعبد الفتاح السيسي، وناقش أزمة اختفاء الطائرة. وقرر المجلس مواصلة جهود البحث بواسطة الطائرات والقطع البحرية المصرية، والعمل على كشف ملابسات اختفاء الطائرة في أسرع وقت بالتعاون مع فرنسا واليونان.
كما قرر المجلس قيام الحكومة بتقديم أوجه المساعدة كافة إلى عائلات ركاب وأفراد طاقم الطائرة المصرية. كذلك، أوعز المجلس إلى مركز أزمات مصر للطيران بمتابعة تطورات الموقف والإعلان عما يستجد من معلومات.

وأكد شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء المصري، أن كل سيناريوهات فقدان الطائرة المصرية مطروحة أمام غرفة الأزمات التي شكلها المجلس.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء من داخل غرفة الأزمات، التي تم تشكيلها آنذاك بمطار القاهرة، أن عبد الفتاح السيسي يتابع التطورات الخاصة بالطائرة المفقودة كافة؛ مشيرا إلى أن القوات المسلحة تتولى البحث عن الطائرة، فضلا عن التنسيق مع اليونان.

ورجح مسؤول مصري في هذا الوقت تحطم الطائرة المفقودة في البحر المتوسط؛ مؤكدا أن آخر اتصال سجل مع الطائرة المنكوبة كان قبل اختفائها بـ 10 دقائق يومها، وبعد تحطم طائرة مصر للطيران القادمة من باريس إلى القاهرة، في الجو  قرابة جزيرة كارباثوس اليونانية، بعد اختفائها عن الرادارات، تساءل الجميع عن سبب سقوط طائرة مصر للطيران بهذا الشكل والسرعة من دون حتى أن يبعث طاقم الطائرة أي رسائل، بينما أرجعت وسائل إعلام سبب سقوط الطائرة المصرية القادمة من باريس، إلى خلل كان قد تم كشفه في وقت سابق بمحرك الطائرة المتحطمة يرجع إلى عام 2013، حيث كان أحد محركاتها يعاني من خلل فني، وفي يوم 25 يونيو/حزيران 2013 “و بعد ارتفاع درجة الحرارة في أحد محركاتها، اضطرت الطائرة وهي في رحلة متجهة إلى إسطنبول وكانت على ارتفاع 24 ألف قدم.

بينما أعلن وزير الطيران المصري، أنه سيعقد مؤتمرا صحافيا بعد ساعات للوقوف على الأسباب المبدئية لحادث تحطم الطائرة، وأنه إلى حينه لم يستطع الجزم بما حدث.

فيما راحت المصادر نفسها تضيف أن السلطات اليونانية تحقق بشهادة ربان سفينة قال إنه رأى شعلة بالسماء، في نفس وقت وقوع الطائرة المصرية، بينما لم يستبعد وزير الخارجية الفرنسي فرضية الإرهاب في سقوط الطائرة المصرية، وكذلك لم يستبعد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند جميع الفرضيات في تحطمها. أما مدير مصلحة الأمن الفدرالية الروسية، فقال إن سبب كارثة الطائرة المصرية هو هجوم إرهابي.

فيما رأت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن خبراء الطيران والأمن رجحوا أن تكون طائرة مصر للطيران قد تعرضت للتفجير بعبوة ناسفة.

ومن المؤكد أن التقرير الجديد لمصر للطيران، سوف يفتح الباب واسعا حول الجهة التي وقفت وراء ارتكاب الحادثة وبواعثها، وخاصة أن العملية تأتي في سياق حرب تتعرض لها مصر، من أطراف داخلية، وأخرى خارجية.

 

*تحطم الطائرة المصرية.. أصبح جنائيا وليس فنيا

قال الطيار شاكر قلادة، رئيس الإدارة المركزية لتحقيق الحوادث بوزارة الطيران المدنى سابقاً، إن التقرير الصادر عن لجنة التحقيق فى حادث طائرة مصر للطيران رقم 804، التى سقطت فى البحر المتوسط أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة، الذى أكد على وجود مواد متفجرة على أشلاء ضحايا الحادث، يحيل الحادث إلى من الشبهة الفنية إلى الشبهة الجنائية، مشيرا إلى أن اللجنة الفنية تختص فقط بالأمور الفنية الخاصة بالطائرة.

وأوضح قلادة فى تصريحات ، أن إثبات الطب الشرعى بوجود أثر لمواد متفجرة على الضحايا يؤكد وجود عمل تخريبى تجاه الطائرة وهو بحسب الأعراف الدولية يجعلها حادثة جنائية يحكم فيها القضاء.

وأشار الرئيس السابق للجنة التحقيقات بوزارة الطيران إلى البيان الرسمى للخارجية الفرنسية، الذى يخالف ما أصدرته لجنة التحقيق المختصة بالحادث بأن اللجنة المشكلة من 5 جهات، ويوجد بها عضو من الجانب الفرنسى، ولكن تقرير الطب الشرعى هو المحدد لوجود مواد متفجرة على جثامين الضحايا، قائلا: “من لديه إثبات عكس ذلك فليتقدم به”.

 

 

*آثار متفجرات على رفات ضحايا حادث سقوط الطائرة فوق المتوسط

أعلنت لجنة التحقيق في حادث طائرة مصر للطيران القادمة من باريس، والتي سقطت في 19 أيار/مايو الماضي، العثور على آثار مواد متفجرة ببعض الرفاة البشرية الخاصة بضحايا الحادث.

وقالت اللجنة، في التقرير رقم 26 الذي أصدرته الخميس، إنه “ورد إلى الإدارة المركزية للحوادث تقارير الطب الشرعي بجمهورية مصر العربية بشأن جثامين ضحايا الطائرة وقد تضمنت الإشارة إلى العثور على آثار مواد متفجرة ببعض الرفاة البشرية الخاصة بضحايا الحادث”.

وأضافت أنه «وتطبيقا للمادة رقم (108) من قانون الطيران المدني رقم 28 لسنة 1981 والمعدل بالقانون رقم 136 لسنة 2010 والتي تقضى بأنه إذا تبين للجنة التحقيق الفني وجود شبهة جنائية وراء الحادث وجب عليها ابلاغ النيابة العامة وعليه فإن لجنة التحقيق الفني قد أحالت الأمر إلى النيابة العامة كما وضعت اللجنة الفنية خبراتها تحت تصرف النيابة”.

وكانت شركة مصر للطيران قالت في بيان لها، الخميس 19 مايو/آيار الماضي، إن طائرة تابعة لها قادمة من باريس إلى القاهرة اختفت من على شاشات الرادار فوق مياه البحر المتوسط بعد دخولها إلى المجال الجوي المصري، وعلى متنها 66 شخصًا بينهم طفل ورضيعين، و7 من طاقم الطائرة إضافة إلى 3 من أفراد الأمن.

وكانت الطائرة تحلق على ارتفاع 37 ألف قدم عند اختفائها.

مصر أكثر دول العالم جفافا.. الاثنين 5 ديسمبر.. هروب المستثمرين من مصر بسبب “سياسة العسكر”

مصر أكثر دول العالم جفافا

مصر أكثر دول العالم جفافا

مصر أكثر دول العالم جفافا.. الاثنين 5 ديسمبر.. هروب المستثمرين من مصر بسبب “سياسة العسكر

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مفوضي الإدارية العليا تؤيد مصرية تيران وصنافير

أيدت هيئة المفوضين بالمحكمة الإدارية العليا، حكم أول درجة ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية.
ويعتبر التقرير القانوني لهيئة المفوضين استشار وغير ملزم للمحكمة التي تعبر كلمته نهائية ولا طعن عليه.

 

*تأجيل طعن “تيران وصنافير” لـ19 ديسمبر و”المفوضين” يؤكد مصرية الجزيرتين

أجلت الدائرة الأولى فحص الطعون بالمحكمة الإدارية العليا، بمجلس الدولة، اليوم الاثنين، طعن حكومة الانقلاب على الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري، ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية لجلسة 19 ديسمبر الحالي.

كما قررت الدائرة ذاتها، برئاسة المستشار أحمد الشاذلي، نائب رئيس مجلس الدولة، إحالة طعني هيئة قضايا الدولة، المطالبين بإلغاء الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري في الإشكالين المقامين من هيئة قضايا الدولة والمقضي فيهما برفض الإشكال والاستمرار في تنفيذ حكم بطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية وتغريم الهيئة مبلغ 800 جنيه، لهيئة مفوضي الدولة لإعداد التقرير القانوني، الخاص بها، ونظرهم بجلسة 19 ديسمبر الحالي.

وأوصت هيئة مفوضي الدولة في تقريرها بإصدار حكم نهائي وبات ببطلان اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية وما يترتب عليها من تنازل الأولى عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة.

ولم يلتفت تقرير المفوضين إلى أية عيوب إجرائية أو شكلية في الاتفاقية كالتي كان يثيرها المحامون مثل عدم إصدار قرار من السيسي بتفويض رئيس حكومته شريف إسماعيل بالتوقيع عليها، بل إن الهيئة أجرت بحثاً تاريخياً وتوثيقياً انتهت فيه إلى أن جميع القرارات والاعتبارات القانونية والتاريخية التي تأكدت منها المحكمة بواسطة مراجع رسمية تثبت مصرية الجزيرتين.

وشدد التقرير على أن ” الواقع الحاصل على الأرض منذ زمن بعيد أن الدولة المصرية تمارس على الجزيرتين بالفعل حقوق سيادة كاملة، لا يزاحمها في ذلك أحد، لدرجة أن مصر ضحت بدماء أبنائها دفاعاً عن الجزيرتين، وهو ما يفصح إفصاحاً جهيراً عن أنها أرض مصرية“.

وجزم التقرير أن ” المقطوع به الآن أن كلا الجزيرتين أرض مصرية من ضمن الإقليم البري لمصر، وتقعان ضمن حدود الدولة المصرية، وقد مارست مصر السيادة على الجزيرتين بصفة دائمة ومستمرة، وتخضع الجزيرتان للقوانين واللوائح المصرية، وأن ترسيم الحدود البحرية مع أي دولة لا يتصل إقليمها البري بالإقليم البري المصري لا يجوز أن يمتد أثره إلى جزء من الإقليم البري المصري الذي يشمل جزيرتي تيران وصنافير“.

واتهم التقرير الحكومة المصرية في إشارة إلى قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي بمخالفة الدستور وقسمع على صيانته والعمل به مشيرا إلى أن ” الاتفاقية شكلت مخالفة صريحة للمادة 151 من الدستور التي حظرت التوقيع على أي معاهدة يترتب عليها الإخلال بالدستور أو التفريط في أي جزء من إقليم الدولة” وهو ما يعتبر سابقة في تاريخ القضاء المصري أن يتهم السلطة التنفيذية الحاكمة بتوقيع اتفاقية تفرط في سيادة الدولة على جزء من أراضيها.

 

*وفاة محتجز وإطلاق الرصاص على مسنّ ببنى سويف أثناء اعتقاله

قال مركز الشهاب للحقوق والحريات إن زيادة عدد الوفيات داخل اماكن الاحتجاز يدعو للريبة، مؤكدا أن هذه الأماكن لا تصلح لمقار احتجاز؛ حيث تفتقر للحد الأدنى للمواصفات الصحية وسلامة الإنسان.
ووثّق المركز اليوم عبر صفحته على فيس بوك وفاة المواطن إبراهيم عبد الخالق -51 عاما- المحبوس احتياطيا بقسم شرطة الحوامدية، على ذمة قضية قتل، وبحسب ما قالته داخلية الانقلاب فإنه تم نقله للمستشفى بتاريخ 13 نوفمبر الماضي إثر أزمة قلبية” واحتجازه بها حتى وفاته اليوم.
أيضا على صعيد تواصل الجرائم بحق أحرار الوطن الرافضين للظلم قال المركز إن قوات أمن الانقلاب ببنى سويف أطلقت الرصاص الحي أمس على المواطن محمد عبدالوهاب -55 عاما- تاجر دواجن، مما أدى لإصابته وذلك أثناء قيامهم بالقبض التعسفي عليه بقرية مازورا مركز سمسطا.
وأضاف المركز أنه تم اعتقال أيضا بشكل تعسفى أحمد عزوز حسانين -58 عاما- نقيب الفلاحين بمحافظة بني سويف واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

 

*الإهمال الطبي والتعذيب يهددان حياة الدكتور عاشور الحلواني واثنين آخرين من معتقلي المنوفية

تراجعت بشكل كبير الحالة الصحية للدكتور عاشور الحلواني أمين حزب الحرية والعدالة بالمحافظة وطبيب القلب المعتقل في سجن استقبال طرة قبل أكثر من عامين حيث يعاني من قصور في الشريان التاجي وأزمات ربو فضلا عن التهاب في الأذن وتعرضه لحالات إغماء متكررة دون معرفة السبب أو موافقة إدارة السجن علي إجراء فحوصات طبية له لتلقي العلاج المناسب الذي يحتاجه بشمل فوري للحفاظ علي حياته.

كما تفاقمت الحالة الصحية للمعتقلين ياسر النبوي وعمر واصل علي خلفية تعرضهما لتعذيب غير آدمي بعد اعتقالهما في أوقات متفاوته وإخفاءهما قسريا حيث يعاني ياسر النبوي من جروح صديدية في أنحاء جسده لاسيما قدمه اليسري وهو مريض بالسكري الأمر الذي يعرضه لخطر بتر إحدي قدميه فضلا عن تدهور حالته الصحية بشكل عام .

كما ظهر المعتقل عمر واصل في النيابة مساء السبت الماضي بعد عدة أسابيع من إخفاءه في حالة يرثي لها حيث كان غير قادر علي الوقوف فضلا عن وجود إصابات شديدة في أنحاء متفرقه من جسده نتيجة التعذيب
ويحتاج المعتقلان إلي نقلهما فورا للمستشفي لتلقي العلاج المناسب وتحمل أسر كلا من الدكتور عاشور الحلواني والمعتقلين ياسر النبوي وعمر واصل داخلية الإنقلاب مسؤلية سلامتهم.

 

*سجن الزقازيق العمومي يعرض المعتقلين للموت البطيء

أطلقت رابطة أسر معتقلي الشرقية صرخات إستغاثة لمنظمات المجتمع المدني وكل من هو إنسان، لسرعة إنقاذ حياة مايزيد عن سبعمائة معتقل بسجن الزقازيق العمومي وتوثيق الانتهاكات التي يتعرضون لها و المنافيه لكافة المواثيق والأعراف، التي من شأنها أن تودي بحياتهم حال استمرارها، مطالبتن نائب عام الإنقلاب القيام بدوره وفتح تحقيق عاجل وموسع وتقديم المتورطين بتلك الانتهاكات للمحاكمة.
وقالت الرابطة خلال مؤتمر صحفي لها اليوم أن ذويهم المعتقلين يتم احتجازهم في زنازين ضيقة للغاية لاتتعدي الخمسة عشر مترا، ويزيد عدد المعنقلين بها عن 35 معتقلا، وتنعدم بها التهوية ويتم قطع الكهرباء والمياه عنهم معظم ساعات اليوم، ويمنعون كذاك من التريض ودخول الطعام والدواء والأغطية والملابس الشتوية، بالإضافة لوجود عنابر يوضع بها مايزيد عن 150 معتقلا ولاتوجد بها دورات مياه، بالرغم من وجود العديد من المرضي وتقتضي حالتهم المرضية التردد علي دورة المياه بمدد متقاربة خاصة مرضي السكر.
كما كشفت الرابطة أيضا عن وجود خمسة زنازين تحت الأرض، ويقبع بداخلها عشرات المعتقلين، وتنعدم بها التهوية بصورة تجعلهن أشبه بالمقبرة مايجعل المعتقلون بهن مهددون بالموت إختناقنا من قلة الأوكسجين، كما ان هناك زنازين يتم دفع إيجار لها تبلغ قيمته ستمائة جنيها شهريا مقابل تنظيفها والطرقات المؤدية إليها، في حين تترك باقي الزنازيق متسخة دون نظافة.
وأدانت الرابطة كذلك الانتهاكات التي يتعرضون لها خلال زيارة ذويهم المعتقلين من تفتيش مهين وألفاظ نائية، ومنع دخول العديد من متهم للزيارة وتقليل مدة الزيارة لـ10 دقائق علي الرغم من كونها عبر أسلاك.
وحملت رابطة أسر معتقلي الشرقية مأمور سجن الزقازيق العمومي ومدير أمن الشرقية ورئيس مصلحة السجون، بالإضافة لوزير داخلية الإنقلاب، المسئولية الكاملةً عما يحدث من انتهاكات بحق ذويهم بسجن الزقازيق العمومي.
وأختتمت الرابطة المؤتمر بالتأكيد علي مواصلة الحراك الثوري، حتي يسقط الإنقلاب وتعود الشرعية، وأنهم أبدا لن يخونوا الله في دماء الشهداء ولا أنات واَلام عشرات الاَلاف من المعتقلين الصامدين بسجون الإنقلاب، وعلي رأسهم فخامة الرئيس محمد مرسي الرئيس الشرعي لجمهورية مصر العربية.

 

*مظاهرات حاشدة بإيطاليا في يناير للتذكير بمقتل ريجيني

قال جورج قلادة رئيس الجالية المصرية في إيطاليا إن قضية مقتل الشاب الايطالي جوليو ريجيني ستأخذ منحى تصعيديًا خلال الفترة المقبلة من خلال تنظيم مظاهرات حاشدة مطلع يناير المقبل للتذكير بمقتل ريجيني .
وأضاف قلادة ، أن “هناك من ينفخ في النار وأشخاص يقومون بتهيجح الرأي العام الإيطالي على مصرا وفي يناير القادم” مشيرًا إلى أن هناك دعوات لتنظيم مظاهرة كبيرة بدعوة من البلديات في إيطاليا لتذكير الحكومة بقضية ريجيني“.
وتابع: “ونحن بصدد التعامل مع أشخاص وكيانات لا تريد غلق القضية أو إنهائها والحكومة المصرية أخطأت حينما أخفت الحقيقة ولم تقدم المقصر دون مراوغة فالاستخفاف بعقول الإيطاليين أغضبهم كثيرًا“.

 

*وزير الصحة: لن نرفع أسعار الدواء.. والأزمة في تعويم الجنيه

قال الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة والسكان، إنه لا توجد أزمة في توافر الدواء بالسوق، مشيرًا إلى أنه لا توجد لدى وزارة الصحة نية رفع أسعار الدواء، مضيفًا أن مشكلة الدواء تتعلق بأزمة “تعويم الجنيه”، وليس للوزارة دخل فيها. وأشار عماد الدين، في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، إلى أن “الصحة” تسعى لحماية المريض وتوفير الدواء له، منوهًا بأن سوق الدواء في مصر كان يحقق 37 مليار جنيه، وفي مايو 2016 الماضي أصدر رئيس الوزراء قرارا برفع سعر الأدوية بنسبة 20% للأدوية الأقل من 30 جنيها، وزادت مبيعات الأدوية، ولم توف الشركات بوعودها في توفير الأدوية الناقصة. ويذكر أن الدكتور محمد العبد، رئيس لجنة الصيدليات بنقابة الصيادلة، أرسل إلى عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس النواب علي عبد العال، ورئيس الوزراء، شريف إسماعيل، قائمة بـ1688 صنفا دوائيا ناقصًا من الأسواق.

 

*تركيا توافق على المصالحة مع «السيسى» بشرطين!!

أعرب ياسين أقطاي، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا والمتحدث باسمه، عن دعم أنقرة لأي مصالحة تشمل كافة عناصر المجتمع المصري.

وشدد في الوقت نفسه، في مقابلة مع وكالة الأناضول، على ضرورة إطلاق سراح جميع من جرى اعتقالهم منذ عزل الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وقال: “تركيا تدعم أي مجتمع يتصالح مع نفسه، وهذا التصالح يجب أن يكون بين جميع مكونات الشعب، أنقرة دائمًا تقدم نصائح لمصر بالاعتدال، وتنصح كل الدول بأن تكون عادلة تجاه شعوبها“.

وحول الصيغة التي يراها مناسبة للمصالحة في مصر، شدد أقطاي على ضرورة “اطلاق سراح كل من دخلوا السجون بعد الثالث من يوليو من عام 2013، ثم إجراء انتخابات حرة ونزيهة”. وأضاف: “كل من اعتقل بعد هذا التاريخ برئ“.

وتابع: “أنقرة ترى ظلمًا واضحًا في مصر حاليًا، ولا يمكن أن تبقى صامتة، وعلى الإدارة الحالية في مصر أن تتعامل مع الشعب باحترام“.

 

*بعدما ربح الوكيل من وراءه مليار جنيه .. حكومة الانقلاب تلغي قرار إعفاء الدواجن المستوردة من الجمارك

قررت حكومة الانقلاب العسكري إلغاء العمل بالقرار الخاص بإعفاء الدواجن المستوردة من الرسوم الجمركية.
وكان أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية والإفريقية، جاء على رأس قائمة المستفيدين من قرار الحكومة الأخير بالإلغاء المؤقت للدواجن المجمدة والتى ربح منها مليار جنيه، على أقل تقدير.
وزعم الوكيل أن قرار الحكومة رفع الجمارك عن الدواجن المستوردة صائب، لا سيما فى ظل تنفيذه فى موسم الشتاء الذى دائمًا ما يحمل معه معاناة من إنفلونزا الطيور التى تؤثر بدورها على الإنتاج المحلى، ما يدفع التجار إلى رفع الأسعار نظرًا لزيادة الطلب فى مقابل قلة العرض.
جدير بالذكر إن ميناء الإسكندرية استقبل ١٤٧ ألف طن دواجن مجمدة من أوكرانيا والبرازيل ودول أوروبا الشرقية، تستفيد من الإعفاء الجمركى لتشطب ما يقرب من مليار جنيه عائدات جمركية مستحقة على هذه الشحنات، هذه الشحنات تم الاتفاق عليها الشهر الماضى، وأن الوكيل استطاع استصدار قرار من حكومة الانقلاب بإعفاء الدواجن المستوردة من الرسوم الجمركية وقام بفتح اعتماد مستندى مولته البنوك المصرية بالدولار لاستيراد ما يقرب من ١٥٠ ألف طن دجاج مذبوح دخلت البلاد مؤخرا، ما يوفر له مكاسب تجاوزت مليار جنيه.

 

*هكذا سيكون رد مصر على فشل المصالحة مع السعودية !!

قالت صحيفة “رأى اليوم”، المقربة من الإمارات، إن صمت مصر لن يطول كثيرا، بعد فشل المصالحة مع السعودية.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها: “انتظروا خطوات مصرية مفاجئة تجاه ايران وسوريا، وربما في الملف اليمني ايضا.

كما أشارت الصحيفة إلى، أن “العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز معروف بغضبه وتشدده، وتأثره، بالحملات الاعلامية، والمصرية منها خصوصا، وهو الرجل الذي حمل ملف الاعلامين العربي والسعودي لاكثر من اربعين عاما، وقبل ان يصبح ملكا“.

وأضافت “ربما يحتاج العاهل السعودي الى وقت طويل حتى يتجاوز بعض هذه الحملات الرسمية او غير الرسمية التي عكرت اجواء العلاقات بين البلدين (مصر والسعودية) في الاشهر الخمسة الماضية“.

وأكدت “راى اليوم”، على أن “المصالحة السعودية المصرية دخلت مرحلة من الجمود، وابرز نجاح يمكن تحقيقه في هذا المجال من الوسطاء هو ابقاؤها كذلك، واستمرار وقف الحرب الاعلامية“.

يشار إلى توتر العلاقات بين القاهرة والرياض، على خلفية تصويت مصر لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن متعلق بالأزمة السورية، وقطع الدعم بالمواد البترولية عن مصر.

وأثارت مغادرة السيسي الإمارات، قبيل وصول الملك سلمان بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين، جدلا عربيا واسعا، حيث كان من المقرر عقد “قمة صلح” بأبوظبي.

كما كشفت مغادرة السيسي عن عمق الهوة التي لاتزال تفصل مواقف الدولتين وتعاطيهما مع العديد من القضايا محل الخلاف بينهما.

 

*منتجو #الدواجن بعد التراجع عن إلغاء الجمارك: حقنا رجع.. ومستوردون: تخبط

أشاد منتجو الدواجن بتراجع الحكومة عن قرار إعفاء الدواجن المستوردة من الرسوم الجمركية، بينما وصف مستوردون هذا التراجع بالتخبط.
أشاد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، بتراجع الحكومة عن قرار إلغاء الرسوم الجمركية على الدواجن المستوردة.
وأعلن مجلس الوزراء، إلغاء العمل بالقرار المؤقت الخاص بإعفاء الدواجن المستوردة من الرسوم الجمركية، مع مراجعة الموقف بشكل دوري، لضمان تحقيق هدف الحكومة بضمان توفر السلعة بأسعار مناسبة باعتبارها سلعة أساسية.
وذكر المجلس – في بيان له اليوم الاثنين – أن القرار جاء تأكيداً على حرص الحكومة في الوقت ذاته على تشجيع وحماية الإنتاج المحلي، وإتاحة المجال كاملاً لمنتجي الدواجن في مصر لتوفير احتياجات السوق بشكل منتظم وأسعار مناسبة، وما تعهدوا به في هذا السياق.

وكان المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، أصدر يوم الاثنين الماضي ، قرارًا بإعفاء كميات الدواجن المجمدة التي ستستورد أو التي تم استيرادها، خلال الفترة من 10 نوفمبر 2016 وحتى 31 مايو 2017، من الضرائب الجمركية.
وقال السيد ، إن “الرجوع إلى الحق فضيلة، وتراجع الحكومة عن قرار يضر الصالح العام هو أمر محمود وقرار شجاع نشكر الحكومة عليه“.
كما وجه الشكر لعبد الفتاح السيسي على توجيه الحكومة خلال اجتماع أمس مع رئيس الوزراء وعدد من الوزراء، بتعضيد الصناعة الوطنية والمنتج المحلي، مطالبًا بالتحرك السريع ووضع آلية لتطوير وهيكلة صناعة الدواجن.
كما طالب بأن تشمل أي اجتماعات تتعلق بتطوير القطاع كل حلقات المنظومة من الغرف التجارية، واتحاد منتجي الدواجن، واتحاد الصناعات، منبهًا إلى أن من ضمن مقترحات التطوير التحول للنظام الآلي في الصناعة “الأتوماتيك” والذي يرفع الإنتاج بنسبة 180 بالمئة.
ولفت السيد أن من ضمن مقترحات التطوير أيضًا، إنتاج الأمصال واللقاحات الخاصة بالدواجن محليًا بدلًا من استيرادها من الخارج، والتوسع في زراعة الذرة والعلف، بالإضافة إلى إنشاء بورصة للدواجن بحيث يتم تسعير المنتج فيها حسب التكلفة الفعلية إلى جانب هامش ربح بما لا يخرج صغار المنتجين من المنظومة.
ومن جانبه، علق الدكتور محمد الشافعي نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، على تراجع الحكومة عن قرار إلغاء الجمارك على الدواجن المستوردة، بقوله: “الحق رجع لأصحابه“.
وأشار الشافعي ، إلى أنه تم إلغاء القرار بكل ما ترتب عليه، منبهًا إلى أن اللجنة التي تم تشكيلها وتمثيل اتحاد منتجي الدواجن فيها، تهدف إلى دراسة احتياجات السوق، بالإضافة إلى احتياجات الصناعة للتطوير.
وأعلنت الحكومة اليوم تشكيل لجنة برئاسة وزير الزراعة، وعضوية وزير التموين، وممثلين عن اتحاد الصناعات واتحاد منتجي الدواجن بهدف العمل على تحقيق الاستقرار في السوق المحلي والاكتفاء الذاتي من الانتاج والنهوض بصناعة الدواجن.
ومن جانبه، قال أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، “لا تعليق على القرار سوى أنه تخبط وعدم دراسة القرارات قبل إصدارها“.
وأضاف أن المستهلك هو من يتحمل نتيجة مثل هذه التصرفات، لأن زيادة الأسعار ستعود عليه في النهاية.

 

*خبير اقتصادي: هروب المستثمرين من مصر بسبب “سياسة العسكر

كشف الدكتور ماهر هاشم، الخبير الاقتصادي، عن هروب عدد من المستثمرين خارج البلاد خلال الفترة الأخيرة، جراء تفاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وقال هاشم، فى مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح أون” على فضائية “أون تي في”، اليوم الإثنين: إن المستثمر المصري يهرب من الاستثمار في مصر؛ لأن الحكومة لا تشجع الاستثمار، مشيرا إلى أن مصر لديها مشكلة في الميزان التجاري، حيث ترتفع نسبة الاستيراد عن التصدير بنسبة كبيرة.

وأضاف أن وزير التجارة والصناعة طارق قابيل طرح الأراضي بألف جنيه للفدان، على الرغم من أنه اشتراه من قطاع الأعمال بـ200 جنيه، متسائلا: “هو إنت بتاجر في الأراضي؟“.

 

*السيسي يستنجد بالحوثيين لإعادة 49 مصريا اختطفوا باليمن

استنجد عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، بميليشيات الحوثيين في اليمن لإعادة 49 مصريا تم الإعلان، أمس، عن اختطافهم الأسبوع الماضي، في ظل ظروف غامضة.

وأعلنت وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب عن أنها تبذل جهودا للإفراج عن الـ49 مصريا المختطفين في محافظة “الحديدة”، التي يسيطر عليها مسلحو جماعة أنصار الله (الحوثيين) وحلفاؤهم، غربي اليمن، في وقت لم يصدر فيه أي توضيح عن الحوثيين وحلفائهم بشأن المحتجزين.

وأوضح المتحدث باسم خارجية الانقلاب، المستشار أحمد أبو زيد، في بيان اليوم الإثنين، أن المحتجزين كانوا “يعملون في مختلف الأنشطة والأعمال الحرة، ويقيمون في المدينة (الحديدة) منذ سنوات، وألقي القبض عليهم واحتجازهم في السجن الاحتياطي في العاصمة صنعاء“.

وأضاف أن سفير مصر في اليمن، يوسف الشرقاوي، أجرى اتصالات مكثفة ومتشعبة مع عدد من المسئولين؛ للعمل على تأمين الإفراج عن المواطنين المحتجزين، فضلا عن التواصل مع المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والذي وعد بتكثيف اتصالاته مع جميع الأطراف اليمنية للإفراج عن المحتجزين.

وأشار بيان خارجية الانقلاب إلى أن السفير أجرى اتصالات مع شخصيات مستقلة، لديها علاقات قوية مع أطراف ومناطق مختلفة في اليمن؛ بهدف تأمين الإفراج عن المحتجزين، وقد أسفرت “كل تلك الاتصالات عن السماح للمحتجزين بالتواصل مع عائلاتهم، واستقبال ممثلين عنهم، وكان مقررا الإفراج عنهم أول أمس السبت“.

وأضاف أبو زيد أن “جهود الإفراج عن المحتجزين شهدت بعض التعقيدات خلال الساعات الأخيرة؛ نتيجة التسرع في تداول معلومات غير دقيقة في وسائل الإعلام، تتعلق بحالة المحتجزين ووضعيتهم، وهو ما أدى إلى تعقيد إجراءات الإفراج عن المواطنين، مشيرا إلى أن السفير المصري يواصل اتصالاته حاليا بشكل مكثف لحل الأزمة، ومناشدا وسائل الإعلام وأسر المحتجزين إتاحة الفرصة للسلطات للقيام بواجبها واتصالاتها بالأسلوب السليم والمؤثر، وذلك لتأمين الإفراج عن المخطوفين في أسرع وقت“.

و”الحديدة” من أهم المدن الساحلية اليمنية تقع على البحر الأحمر، ويقع فيها المرفأ التجاري الأهم في البلاد، وجاء هذا التطور بالتزامن مع تصعيد عسكري لعمليات التحالف في هذه المحافظة.

 

*6 منافع حصلت عليها روسيا من مصر مقابل “جاكت السيسى“!

في الوقت الذي تهلل فيه أذرع الانقلاب العسكري في مصر للتعاون المصري الروسي، وانحياز روسيا لمصر، وقوة مصر الإقليمية في ظل تقاربها مع روسيا، وتناغم السياستين الروسية والمصرية، ما يعمق الدور الإقليمي المصري، وما شابه ذلك من مجموعة من الدعايا السوداء، التي تضفي قوة وهمية للعلاقات الخارجية المصرية، لكن مع التفكير الهادئ لمسار التعاون الروسي المصري، منذ انقلاب السيسي على الرئيس مرسي، يتضح أنها علاقات تصب في اتجاه طرف آخر.

حيث اكتفى الرئيس الروسي باستقبال فاتر للسيسي، وأهداه “جاكت أحمروبندقية روسية، وهلل لهما إعلام الانقلاب وكأنه نصر تاريخي لمصر، لكن هذا النصر المعنوي كلف مصر مليارات الدولارات التي انصبت في الجيب الروسي، بجانب مواقف سياسية مصرية لصالح الأجندة الروسية في المنطقة، حيث انحازت مصر إلى بشار الأسد القاتل، في تناغم مع السياسة الروسية والإيرانية، بما عمق خلافات مصر العربية, بجانب سماح مصر لروسيا ببناء قواعد روسية عسكرية في سيدي براني، وهو ما تم نفيه، إلا أن الأيام القادمة ستثبت صحته؛ نظرا لاحترافية السياسة الروسية، التي تلاعب السيسي حتى اليوم بورقة عودة السياحة الروسية التي لن تأتي إلا بعد تقديم مزيد من التنازلات.

ولعل استقراء مسار العلاقات المنبطحة لروسيا، يمكننا من رؤية المنافع الروسية من مصر في مقابل الخنوع المصري، ومنها:

1- الفراخ الروسية المجمدة إلى مصر

في أغسطس الماضي، قالت شركة «تشيركيزوفو» الروسية إنها أرسلت بالفعل شحنة من الدجاج المجمد، في يونيو، إلى مصر مكونة من 270 طنًا. وأكدت أن الكمية المصدرة من هذه الشركة وحدها إلى الجانب المصري، ستبلغ 10 آلاف طن نهاية العام الحالي، ما كان له أبلغ الأثر في التأثير على الثروة الداجنة في مصر، وتشريد أكثر من ثلاثة ملايين عامل.

2- قمح الإرجوت المسرطن

حيث تم إقالة مسئول هيئة الحجر الصحي لتصديره لمصر، التي انبطحت أمام شروط روسيا واستوردت القمح المصاب بالإرجوت المسرطن، حيث قالت الهيئة العامة للسلع التموينية إنها اشترت 240 ألف طن من القمح الروسي، إضافة إلى شراء 180 ألف طن من القمح الروسي بمتوسط سعر 187.11 دولارا للطن شاملة تكلفة الشحن. وأكد تجار أن الهيئة اشترت أيضا 60 ألف طن إضافية من القمح الروسي بسعر 186.80 دولارا للطن شاملة تكلفة الشحن، مع تأكيد أن هذا القمح الروسي مصاب بالإرجوت المسبب للسرطان وغير صالح للاستهلاك الآدمي.

3- مليارات التسليح

وأنفقت مصر على التسليح من روسيا، خلال العامين الماضيين، ما يزيد علن 10 مليارات دوﻻر على أقل تقدير، وذلك بعدما أمدت روسيا مصر بنحو 70% من صفقات التسليح.
وقامت مصر بدفع 3 مليارات دولار قيمة صفقة طائرات “ميج 29″، وطائرات عمودية من نوع “إم.آي 35″، وأنواع ذخائر أخرى، و3.5 مليارات دولار قيمة صفقة أسلحة روسية تمت أثناء زيارة السيسي لروسيا في 2014، و500 مليون دولار صفقة الصواريخ المضادة للطائرات “أنتي – 2500″، و50 مروحية من طراز تمساح” تسعى مصر هذا العام لإتمام صفقة شرائها من روسيا للتمركز على الحاملة “ميسترال“.

وتأتي هذه الصفقات في ظل انحدار اقتصادي تام وأسلحة لا يحتاجها الجيش المصري في الوقت الحالي.

4- فضيحة ميسترال

واشترت مصر حاملة الطائرات “ميسترال”، وفقًا لاتفاقية بين مصر وفرنسا تم توقيعها بأكتوبر ٢٠١٥. وتبلغ التكلفة الإجمالية لها نحو 451 مليون يورو بما يعادل نحو 600 مليون دولار أمريكي. ووقع البلدان اتفاقية لشراء أسلحة تشمل طائرات مقاتلة، وسفنًا حربية، ونظام اتصالات عسكري بقيمة 1.1 مليار دولار.

وتفجرت الفضيحة حينما قال أنتوني ماتشيريفيتش: إن مصر يمكن أن تسلم حاملتي المروحيات “ميسترال” المصنوعة في فرنسا لروسيا مقابل سعر رمزي قدره دولار أمريكي واحد.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير في جلسة استماع بالبرلمان البولندي. ولم يخض في التفاصيل، مكتفيا بالقول إنه يملك معلومات عن عملية تسليم السفينتين لروسيا “من مصادر ذات مصداقية“.

وكانت فرنسا قد صممت حاملتي المروحيات من طراز “ميسترال” من أجل روسيا، لكنها تراجعت وقررت بيعهما لمصر بعد إعادة شبه جزيرة القرم ضمن الأراضي الروسية.

5- منح روسيا 2 مليون متر

تم منح روسيا 2 مليون متر في المنطقة الصناعية المزمع إقامتها بمنطقة قناة السويس بالمجان لإنشاء منطقة صناعية روسية، وأعلن أحمد درويش، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لتنمية محور قناة السويس، موافقة مصر على منح روسيا مليوني متر مربع من الأرض، لبدء تحويلها إلى مرافق في شرق بورسعيد، لتصبح المنطقة الصناعية الروسية في مصر.

وبحسب خبراء ومحللين، فإن الاتفاقيات والصفقات غير المدروسة كبدت خسارة ضخمة للاقتصاد المصري، وهو ما انعكس بالسلب على الشعب المصري الغارق في الأزمات والمشكلات ولا يجد قوت يومه أو علاجه.

6- بيع محطة نووية منتهية الصلاحية بضعف ثمنها.

كما تم بيع محطة نووية منتهية الصلاحية بضعف ثمنها لمشروع الضبعة، حيث كشف الدكتور علي عبد النبي، الخبير في محطات الكهرباء، عن أن تكلفة مفاعل الضبعة أعلى من سعره بكثير، قائلا، في إحدى مقالاته الصحفية: “أنا لا أشكك فى التكنولوجيا الروسية، ولا أعيب عليها فى شيء، ولكنى أقول إن لكل رتبة ودرجة من رتب ودرجات جودة التكنولوجيا لها سعر، ولك أن تختار لتلبية احتياجاتك طبقا لإمكانياتك المادية، فالسوق مفتوحة أمامك، وفى بعض الأحيان تلعب السياسة دورا هاما فى اختيارك لتكنولوجيا معينة، وهذا ينطبق على المحطات النووية لتوليد الكهرباء، فالعامل السياسى أدى إلى اتجاه مصر إلى روسيا، والشراء منها بالأمر المباشر“.

وتابع “ولكننا نرى أن هناك قرضا روسيا مقداره 25 مليار دولار يغطى المكون الأجنبى، وهو يمثل 85% من ثمن 4 محطات نووية، أى أن سعر محطات الضبعة هو 29.5 مليار دولار، وبذلك يكون سعر المحطة الواحدة 7.35 مليارات دولار، وهو سعر مُرضٍ ومقبول ومناسب مقارنة بأسعار المحطات النووية الغربية، ولكنه ليس سعرا لقطعة أو بيج ديل، لأننا لو قارنا بين أسعار المحطات النووية التى تمت فى الاتفاق بين تركيا والصين وفى الاتفاق بين إيران وروسيا، نجد أن مشروع الضبعة أغلى فى السعر“.
وعندما نتحدث عن مشروع 4 محطات نووية بالضبعة من جانب تكلفة تنفيذ المحطات، نقول إن هناك سعرا للمحطات يساوى 29.4 مليار دولار، وهذه المحطات تعطى 4800 ميجاوات، وبالتالى فإن 29.4 مليار دولار مقابل 4800 ميجاوات كهرباء من محطات نووية. وهنا نقول إن الـ1000 ميجاوات تساوى 6.2 مليارات دولار، بمعنى أن كل كيلووات يساوى 6200 دولار.

وبسرعة نستطيع أن نقول: إن الاتفاق بين روسيا وإيران، والاتفاق بين الصين وتركيا لبناء محطات نووية، يعتبر أرخص من الاتفاق بين روسيا ومصر لبناء 4 محطات بموقع الضبعة، والفرق هو 1200 دولار لكل كيلووات، فمن يتحمل هذا؟.

المشكلة تكمن فى أننا ارتبطنا بالسعر قبل أن نرتبط بالمواصفات الفنية، وبالتالى لا تستطيع إدخال تعديلات جوهرية فى مواصفات المحطة كما فعلت الهند والصين مع روسيا.

ولعل هذا الاستعراض يثبت أن روسيا استفادت من مصر أكثر مما استفادت مصر من روسيا،
بل دفعت مصر من قوت شعبها المليارات لصالح روسيا، ولسان حال السيسي ونظامه: “مش مهم ندفع لروسيا وندعم صناعتها وزراعتها.. المهم “تحيا مصر“!.

 

*بعد حصول العسكر على المليارات.. إلغاء قرار إعفاء الدواجن من الجمارك

أصدر شريف إسماعيل، رئيس حكومة الانقلاب، قرارا بإلغاء العمل بقرار إعفاء الدواجن المستوردة من الرسوم الجمركية؛ وذلك بعد أيام من صدور القرار الذي أثار استياء واسعا في أوساط منتجي الدواجن بالسوق المحلية.

وكانت الأيام الماضية قد شهدت تربح عدد من رجال الأعمال المقربين من قادة العسكر مليارات الجنيهات من وراء القرار، من بينهم أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية والإفريقية، حيث استقبل ميناء الإسكندرية ١٤٧ ألف طن دواجن مجمدة من أوكرانيا والبرازيل ودول أوروبا الشرقية، تستفيد من الإعفاء الجمركى لتشطب ما يقرب من مليار جنيه عائدات جمركية مستحقة على هذه الشحنات، وتضم ٥ شحنات لشركة «وكالكس للتصدير والاستيراد»، المملوكة لأحمد الوكيل.

وكشف عدد من الأذرع الإعلامية للانقلاب، بينهم عبد الرحيم علي، عن نجاح الوكيل” في استصدار قرار من رئيس حكومة الانقلاب بإعفاء الدواجن المستوردة من الرسوم الجمركية، حيث قام بفتح اعتماد مستندى مولته البنوك المصرية بالدولار لاستيراد ما يقرب من ١٥٠ ألف طن دجاج، نهاية الأسبوع الماضي، ما يوفر له مكاسب تقترب من مليار جنيه.

 

*مصر أكثر دول العالم جفافا.. وخبراء: السيسي عاجز

حذر خبراء متخصصون في شئون الري والموارد المائية من تعرض مصر لموجة جفاف وشح مائي؛ جراء تراجع الأمطار فوق الهضبة الإثيوبية بنسبة 30%، إضافة إلى الاحتباس الحراري، والعادات المتأصلة لدى المصريين في الإسراف الكبير في استخدام المياه؛ مشككين في قدرات سلطات الانقلاب على مواجهة هذه الكارثة التي تطرق أبواب مصر، ولا أحد كـ”نبي الله يوسف” ينقذها كما حدث مع الجفاف الأول منذ آلاف السنين.

وحصة مصر من مياه النيل، والتي تبلغ حاليا 55 ونصف مليار متر مكعب، كان 86% منها يأتي عبر النيل الأزرق، ولكن الجفاف الذي ضرب الهضبة الإثيوبية نتيجة التغير المناخي والاحتباس الحراري يهدد هذه الحصة وربما يقلل من كميتها.

مصر أكثر دول العالم جفافا

وكان وزير الري بحكومة الانقلاب قد حذر من أزمة الجفاف، مؤكدا أن عصر رفاهية استخدام المياه انتهى، وأن مصر من أكثر بلدان العالم جفافًا.. الأمر الذي أجبر وزارة الزراعة بحكومة الانقلاب على مراجعة التركيب المحصولى لفنكوش الـ1.5 مليون فدان.. وكانت صحيفة الأخبار الحكومية قد أشارت، في عددها الصادر اليوم الإثنين، أن وزيري الري الحالي والسابق يؤكدان أن مصر تواجه نقص مياه.. وقالت المصري اليوم «وزير الرى: عصر “الرفاهية المائيةانتهى”.

انتهاء 85% من سد النهضة

ومع توارد الأنباء عن انتهاء إثيوبيا من 85% والافتتاح النهائي أكتوبر 2017م، يؤكد الدكتور جمال محمد صيام، أستاذ الاقتصاد الزراعي بجامعة القاهرة، أن مخزون بحيرة ناصر من المياه سيتعرض للنفاد خلال عامين حال منع إثيوبيا تدفق مياه النهر وفق المعمول به حاليًا بهدف ملء خزانات سد النهضة، وهو وفق المعلن عنه سيتم بنهاية العام المقبل.

ويحذر صيام- في تصريحات إعلامية- من ألاعيب أديس أبابا، لافتا إلى أن انتظار انتهاء المكاتب الاستشارية الفنية من إعداد تقريرها حول تاثيرات السد على دول المصب سيتم الانتهاء من الدراسات مع انتهاء إثيوبيا من المشروع، ما يضع مصر أمام رحمة إثيوبيا وابتزازها، بل تحكمها في الحصة المقررة لمصر.

وحول الحلول قال أستاذ الاقتصاد الزراعي: إنه لا يوجد بدائل أمام مصر حال نقص حصتها من المياه سوى اللجوء إلى تحليه مياه البحر وتنقية مياه الصرف الصحي، وهذا يحتاج إلى استثمارات ضخمة جدا مع اعتماد الري بالتنقيط وزرع محاصيل غير كثيفة لاستهلاك المياه.

الأضرار المتوقعة

وحول الأضرار المتوقعة حال نقص حصة مصر من المياه، يؤكد أستاذ الاقتصاد الزراعي أن حصة مصر بحسب التوقعات إذا نقصت من 15 إلى 20 مليار متر مكعب سنويا، فإننا سنفقد من 3 إلى 4 ملايين فدان من الأراضي الزراعية الطينية، وهو ما يعد كارثة بكل المقاييس، فلن ينفعنا استصلاح 1.5 مليون فدان في الصحراء مقابل بوار 3 أو 4 ملايين فدان من الأراضي الخصبة حول النيل.

ولفت إلى أن هناك تداعيات كارثة أيضا، منها توقف عمل توربينات السد العالى المولدة للكهرباء، كما أن ذلك سوف ينهي تماما فكرة مشروع المليون ونصف المليون فدان إلى الأبد.

إجراءات تقشف

ويرى الدكتور نادر نور الدين، خبير المياه الدولي، أن التغيرات المناخية في السنوات الماضية أدت إلى قلة سقوط الأمطار بنسبة 30%، خاصة عقب ارتفاع درجات حرارة كوكب الأرض بشكل عام، والتوسع الصناعي الذي حدث في القرن العشرين.

وقال خبير المياه الدولي: إن وزير الري بدأ يأخذ إجراءات للتقشف، وهذا يعني أن مخزون الوارد إلى مصر أصبح قليلا، وبالتالي بدأت مصر تتأثر في مواردها المائية، ما يؤدي إلى الاستغناء عن زراعة بعض الحاصلات المستهلكة للمياه مثل”الأرز، وقصب السكر، والموز“.

وأشار “نور الدين” إلى أن وزارة الري لجأت إلى حل تحلية مياه البحر، ولكن للأسف هذه خطوة مكلفة خاصة على الفلاح المصري، وبالتالي أصبح هذا الحل خاصا بمياه الشرب فقط، أما الزراعة فسوف تعتمد على معالجة مياه الصرف الصحي والزراعي، مؤكدًا أنه بالفعل يتم استخدامهما ولكن بدون معالجة.

واستطرد “نور الدين”، قائلاً: إن المياه الجوفية في مصر غير متجددة، بالإضافة إلى مصر تفتقر الأمطار بنسبة كبيرة لكي تستفيد منها، وبالتالي مع بناء سد النهضة ستحل كارثة على مصر، لأن الفيضان سوف يحجز في السد الإثيوبي، وبالتالي مصر لم تحصل على حصتها، والشح المائي سوف يضربها.

إثيوبيا تراوغ والسيسي عاجز

الدكتور أحمد الشناوي، خبير الموارد المائية والسدود بالأمم المتحدة، أكد أن صور الأقمار الصناعية التي تأتي من إثيوبيا تؤكد أنها بدأت بالفعل تخزن المياه، وهو إجراء يتنافى تمامًا مع نصوص الاتفاقيات الموقعة عليها مع دولتي المصب مصر والسودان“.

وأضاف الشناوي، في مداخلة هاتفية مع برنامج “انفراد” على فضائية العاصمة” مساء أمس الأحد، “كنت أتوقع ألا تلتزم إثيوبيا بأي اتفاقية موقعة مع مصر، وقضية سد النهضة تزداد تعقيدًا من وقت لآخر، خصوصًا وأن إثيوبيا أرسلت عدة رسائل إعلامية لمصر مفادها أنها ستستمر في بناء سد النهضة، والمفاوضات لن يكون هناك هدف من ورائها سوى إضاعة الوقت“.

وأشار إلى أن مصر والجزيرة العربية يقعون في حزام جاف، ولا يوجد مورد مائي سوى نهر النيل، ولا بد من البحث عن موارد مائية أخرى“.

وأردف خبير الموارد المائية والسدود “سد النهضة سينهار بالكامل بمجرد أن يكتمل بناؤه ويتم ملؤه بالمياه حتميًا سينهار؛ لأنه مبني على فوارق أرضية كبيرة ولا يتحمل حجم تخزين المياه خلفه“.

 

*مسكنات الإلهاء عن خطايا العسكر.. إقالة حكومة “الصايع الضايع

منح عسكر الانقلاب بقيادة اللواء عباس كامل، مدير مكتب السيسي، ضوءا أخضر لهجوم إعلامى على شريف إسماعيل وحكومته لتحميلها مسئولية الفشل؛ تمهيدا لإقالتها بعد فشل حملة تحميل الشعب المسئولية.

فيما رأى محللون أن الإعلان عن تغيير الحكومة الذي تتبناه أيضا مواقع وصفحات تابعة للجان الإلكترونية للشئون المعنوية والأجهزة السيادية إنما هو تحصيل حاصل، فـ”الحكومة”-إن جاز التعبير- ما هي إلا سكرتارية للعسكر، وترويج خلعها أو تغيير وزاري محدود أو واسع ما هو إلا امتصاص غضب للمدنيين، أو مسكن جديد للإلهاء، لداء متوطن مسئول عنه سيطرة الجيش على الحياة الاقتصادية والسياسية.

الاعتراف السبب

ويربط محللون بين الهجوم بتحميل الحكومة مسئولية الفشل وبين اجتماع رئيس وزراء السيسى شريف إسماعيل برؤساء تحرير الصحف، في 18 أغسطس الماضي، ليعترف أمامهم أن “الناس تعبانة والمترو بيخسر والمصانع بتقفل والفساد ينخر في المجتمع“.

ووجه استدلالهم أنه في 22 من الشهر نفسه، نشرت صحيفة “البيانالإماراتية، مفاجأة من العيار الثقيل، نقلاً عن “مصدر مطلع”، بأن يجري الآن التحضير للإطاحة بحكومة المهندس “شريف إسماعيل”، مشيرة إلى أن إحدى العقليات الاقتصادية المصرية البارزة رشحت لتولي منصب الحكومة خلفاً له، مرجحة بأن يتم تغيير الحكومة، أوائل أكتوبر القادم.

وأوضحت الصحيفة الإماراتية أن الشخصية المرشحة تمتلك خلفية سياسية وذات تاريخ في العمل السياسي، ولكن المصدر رفض في الوقت ذاته الإفصاح عن اسم رئيس الوزراء المرشح لتولي المسئولية خلفا لـ”شريف إسماعيل”، لافتا إلى أن الشخصية المرشحة لتولي رئاسة الحكومة، أخبرته بتواصل مؤسسة الرئاسة معها في هذا الصدد.

توابع لا أرقام

بدورها، جاءت صحف الانقلاب تابعة لصحف الإمارات، وتحدثت عن أن شريف إسماعيل بصدد اجراء تعديل وزاري موسع، يشمل ما يقرُب من 15 وزيرا خلال أسابيع.

وتحدثت التقارير أن من بين الوزراء الراحلين “الصحة، والري، والتربية والتعليم، والتموين”، مؤكدا أن سبب التغيير هو ضعف الأداء.

وأكد المصدر أن التغيير يتم وفق تقارير الجهات الرقابية التي ترفعها للسيسي حول أداء الوزراء، مع العلم أنه في 12 فبراير– ولم يمض على عمل الحكومة 5 أشهر- تحدثت تقارير عن فشل الحكومة واتجاه السيسي نحو تغييرها!.

نحو العسكرة

وتوقع مراقبون أن يكون وزير التموين عسكريا، وصدقت توقعاتهم، فعين السيسي اللواء محمد علي مصيلحي، المسئول السابق عن هيئة الإمداد والتموين بالمجلس العسكري، غير أن تلك التوقعات لم تتغير ولن تتغيير في ظل انقلاب عسكري مكتمل الأركان، فنص الخبر الذي وزعته الشئون المعنوية أن “مصادر مطلعة”- لم يسمها الخبر- تتحدث مجددا عن “تقارير رقابية” أكدت فشل الحكومة في إدارة مرحلة ما بعد تعويم الجنيه، أو احتواء توابعه، محملة “الصايع الضايع”– على حد وصف عباس كامل- مسئولية الزيادة المرعبة في الأسعار وغياب الرقابة على التجار.

ورفعت “التقارير” كذلك ما وصفتها بـ”حالة الغليان بين المواطنين”، ناصحة بالاستعانة بقيادة عسكرية حازمة لديها القدرة على اتخاذ القرار الصحيح والتحكم فى وزرائه، مع تعيين نائبين له من الكوادر الاقتصادية البارزة التى تستطيع إدارة هذه المرحلة!.

وتحدثت تقارير إعلامية سابقة عن أن بعض المرشحين للحكومة منهم الدكتور محمود محيي الدين، الخبير السابق بالبنك الدولي ووزير الاستثمار في حكومة أحمد نظيف بعهد المخلوع مبارك، والفريق محمد العصار، وزير الإنتاج الحربي الحالي وعضو المجلس العسكري المنقلب، ورجحت التقارير أن يكون الأخير أقوى المرشحين.

السلحفاة والطيارة

ويروج إعلام الانقلاب، منذ انقلاب 3 يوليو 2013، لمقولة “الحكومة سلحفاة والسيسي صاروخ”، وهذه المقولة سارية على جميع من تولوا بمن فيهم شريف إسماعيل ومجموعته.

فقرار تعيين إسماعيل نشر في 20 سبتمبر 2015، ومعه 33 وزيرا، تغير منهم 9 وزراء، واستحدث وزارة قطاع الأعمال على مدار عام والحكومة لم تقدم شيئا يذكر للمواطن.

وتعج حكومات العسكر بفضائح الفساد المالي، وكان أفضحهم وزير التموين خالد حنفي، على خلفية فساد توريد القمح.

كما أقيل الزند في مارس الماضي، بعد سقطة تطاوله على النبي محمد “صلى الله عليه وسلم” في أحد البرامج التلفزيونية. وفي 23 مارس، حدث تغيير وزاري أطاح بـ9 وزراء، واستحداث وزارة قطاع الأعمال.

 

*مصر على حافة الإفلاس !

وصف أحمد التلاوى ،الباحث فى شئون التنمية السياسية، التجربة المصرية في مجال طرح سندات دولارية دولية بتجربة دولة الأرجنتين حيث انتهت نهاية محزنة، مما أدى إلى إعلان إفلاس الدولة ، في العقد الأول من الألفية الجديدة.
ونقل التلاوى ،فى مقالة له على موقع نون بوست ،عن تقارير لنشطاء اقتصاديين، مثل الدكتور نائل الشافعي، ومراكز تقييم اقتصادية دولية مهمة، مثل بلومبيرج”؛ عن إن هناك  حالة من الترقب من جانب صناديق التحوط الأمريكية للسندات المصرية المقررة في مطلع العام 2017م، بسبب ارتفاع أسعار الفائدة عليها.
وأوضح التلاوى عن أن ذات الموقف حصل مع الأرجنتين في العام 2002م، خلال فترة حكم الرئيسة، كريستينا فرنانديز، عندما طرحت سندات دولية بقيمة 10 مليارات دولار، بفوائد تتراوح بين 10 إلى 12 بالمائة.
وأشار التلاوى إلى إنه في السنوات التالية، لم تستطع الأرجنتين سداد الفوائد، فطلبت إعادة جدولة لديونها، على أساس سعر فائدة ستة بالمائة فقط.
و أكد التلاوى على إنه بالرغم من موافقة غالبية الدائنين على ذلك؛ فإن صندوق التحوط الأمريكي “إليوت مندجمنت”، وهو أقرب إلى مافيا شراء الديون المعدومة، قام بشراء سندات أرجنتينية بقيمة مليارَيْ دولار، من الفئات القديمة التي كانت مطروحة بفوائد 12 بالمائة، من الدائنين، وقام بذلك بأسعار عالية، لمنعهم من بيع سنداتهم للحكومة الأرجنتينية.
و أضاف الباحث السياسى بأنه عندما رفضت الأرجنتين الدفع؛ رفع الصندوق دعاوى قضائية أمام محكمتَيْ نيويورك ولندن، وحصل على حكمَيْن بإفلاس الدولة الأرجنتينية، وقام باستئجار شركة للمرتزقة قامت بالاستيلاء على سفينة حربية أرجنتينية، ولجأت الأرجنتين في حينه إلى الصين وروسيا للحصول على قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنع اصدار حكم من محكمة دولة بإفلاس دولة أخرى.
و لفت التلاوى إلى إن الرئيس ماوريسيو ماكري، عاد واستجاب لكل شروط الدائنين، واقترض المزيد من الأموال، من أجل سداد هذه الديون، بعد أن أقر بالاحتكام لمحكمة نيويورك، كحكم بين الدولة الأرجنتينية وبين دائنيها.
وأشار التلاوى إلى ما أدركته الحكومة السعودية- وقتئذاك- جزئيًّا عند طرحها لسندات بقيمة 17 مليار دولار على ثلاثة مراحل؛ حيث منعت أي شخصية اعتبارية أو حقيقية تحمل الجنسية الأمريكية، من شراء سنداتها، بل منعت أي شخص حتى يحمل عنوان بريد إلكتروني، على الولايات المتحدة من شراء سنداتها.
وتابع التلاوى  “كما طرحت الرياض سنداتها من خلال السوق المالي الأيرلندي، وليس من خلال بورصة لندن كما كان مقررًا من قبل، وهناك مؤشر يقول بأن الحكومة المصرية على الأقل تدرك هذه المخاطر، فأعلنت أنها سوف تطرح سنداتها من السوق الأيرلندي وليس من بورصة لندن“.
و أرجح  التلاوى بأنه مهما كانت تحوطات الحكومة المصرية في هذا الصدد؛ فإننا نبقى أمام واقع مهم، وهو أن الاقتصاد المصري لا يزال يعاني من اختلالاته الهيكلية الفادحة التي تعطله عن توليد أهم أمرَيْن في حركة أي اقتصاد نامي، أو يرغب في النمو، وهما توليد فرص العمل، والفرص الاستثمارية الإنتاجية، التي تعزز العملة المحلية، وترفد الاقتصاد الوطني بالمزيد من العملات الصعبة. و أختتم التلاوى مقالته بالإشارة إلى إنه  حتى لو حققت الحكومة المصرية نموًّا أربعة بالمائة كما تأمل في 2017م؛ فإن هذه النسبة لا يمكنها بحال أن تفي بكل هذه الالتزامات، وتدعم جهود تقوية مركز الاقتصاد المصري المتداعي.

 

السيسي يدير شبكة تهريب أسلحة للحوثيين.. الأربعاء 30 نوفمبر.. عمائم العسكر محلل سخرة الغلابة باسم الوطنية والدين

السيسي الحوثيالسيسي يدير شبكة تهريب أسلحة للحوثيين.. الأربعاء 30 نوفمبر.. عمائم العسكر محلل سخرة الغلابة باسم الوطنية والدين

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*تموين السيسي”: لن يتم حذف القضاة وضباط الجيش والشرطة من الدعم

نفي إبراهيم عامر، المستشار الإعلامي لوزير التموين في حكومة الانقلاب، ماتردد عن حذف وزارتة برئاسة لواء الجيش محمد مصيلحي، للقضاة وضباط الجيش والشرطة من منظومة التموين.

وقال عامر، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح أون” على فضائية “أون تي في، اليوم الأربعاء، أنهم سيقومون بحذف المتوفيين والمسافرين لمدة أكثر من6 أشهر والأسماء المكررة وخطأ القيد الإلكتروني للشخصيات، مطالبًا المواطنين غير المستحقين” الذهاب إلى المكتب التمويني التابعين له لحذف أسمائهم وذلك خلال الـ3 أشهر القادمة، حتي يتم إعفائهم من أي غرامات أومستحقات متأخرة.

وزعم أنهم سيقومون بوضع معايير محددة لحذف “غير المستحقين” لأن عدد المقيدين على البطاقات التموينية 72 مليون مواطن.

وكانت تقارير إعلامية موالية لسلطات الانقلاب كشفت أن الوزارة تنوي حذف 45 مليون مواطن من بطاقات التموين الأمر الذي يثير قلقًا بالغًا لدى قطاع واسع من المواطنين خصوصًا مع حالة الغلاء الفاحش التي يكتوي بها الجميع.

 

*تعذيب الصحفي عبد الله الفخراني داخل سجن وادي النطرون

مأساة جديدة يتعرض لها الصحفي المضرب عن الطعام عبدالله الفخراني داخل سجن وادي النطرون، حيث تم اعتقاله في أغسطس 2013 عقب الانقلاب العسكري أثناء زيارته لأحد الأصدقاء.
وتعرض الفخراني للتعذيب الشديد والضرب وحبسه مع الجنائيين، كما أنه ينام بدون ملابس داخلية وعلى فرشة واحدة فوق بلاط السجن.
عبد الله الفخراني ذو الـ25 عامًا، طبيب وعضو مجلس إدارة شبكة “رصد”، وعضو المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، ويطلق عليه أصدقائه والمقربين إليه الطائر الحر”، من أغلى أمنياته كما كتب مرارًا على صفحته على “الفيس بوك، أنه يريد السفر إلى دول عديدة وأنه يحب الترحال، وبالفعل كان عبد الله يسافر إلى بلدان عدة وله أصدقاء في عدة دول، فبين واشنطن ونيويورك وبرلين وباريس واسطنبول وكندا وإيطاليا وغيرها كثير تنقل الفخراني كالطائر الحر ينشر قضيته في الدفاع عن حقوق الإنسان.
لفقت النيابة للفخراني تهم “إعداد وتنفيذ مخطط إرهابي يقوم على حرق وتدمير منشآت الدولة والمصالح الحكومية والمرافق والمؤسسات العامة، وفي مقدمتها المقار الشرطية، ودور عبادة المواطنين المسيحيين، ومحاولة اختطاف عدد من رموز الدولة وقياداتها“.

 

*محكمة عسكرية تابعة للانقلاب تقضي بسجن 70 مدنيا في أحداث واكبت مجزرة فض رابعة

قضت محكمة عسكرية جنوبي مصر، اليوم الأربعاء، أحكاما متفاوتة بالسجن بحق 70 مدنيا في 3 قضايا ملفقة  متعلقة “عنف وشغب” وقعت بمحافظة المنيا ، إثر أحداث مجرزرتي فض ميداني رابعة العدوية والنهضة (بالقاهرة الكبرى) في 14 أغسطس 2013.

وقال محمد سمير الفرا، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين إن المحكمة العسكرية بمحافظة أسيوط جنوبي مصر، عاقبت بالسجن 54 مصري من رافضي الانقلاب منهم 17 مواطنًا محبوسًا (خمس سنوات)، وغيابيا بحق 37 بالسجن المؤبد (25 عامًا) في القضية الملفقة اقتحام مكتب بريد مركز ديرمواس إبان أحداث الفض“.

ويعد الحكم أولياً قابلا للطعن عليه أمام محكمة الطعون العسكرية، خلال 60 يوما، بحق المتهمين الحضوريين، أما الهاربون فتعاد محاكمتهم من جديد حال القبض عليهم أو تسليم أنفسهم، وفق المصدر ذاته.

وفي القضية الثانية الملفقة المتعلقة باقتحام مقر محكمة أبوقرقاص بالمنيا، عقب الأحداث نفسها، والمتهم فيها 18 شخصاً، أوضح الفرا أن المحكمة ذاتها قضت بالسجن المؤبد بحق مصري رافض للانقلاب، و15 عامًا بحق 13، و5 سنوات بحق متهم آخر، والبراءة لثلاثة آخرين“.

وأشار إلى أن القضية الثالثة المتعلقة بالتجمهر أمام محكمة ديراموس بالمنيا، والمحبوس على ذمتها 3 معتقلين، فقضت المحكمة ذاتها أيضاً بالسجن 5 سنوات بحق متهم، والبراءة بحق اثنين آخرين“.

ووجهت النيابة العسكرية للمتهمين في القضايا الثلاث تهمًا عدة منها، التظاهر والتجمهر والانتماء لجماعة محظورة، والقيام بأعمال عنف“.

وتعود أحداث القضايا الثلاث إلى 14 أغسطس/آب 2013، بالتزامن مع فض اعتصامي أنصار أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر “محمد مرسي”، في ميداني رابعة العدوية”  و”النهضة” . 

 

*اليوم.. الحكم بهزليتي “الإسماعيلية وأسيوط

تصدر محكمة جنايات الإسماعيلية العسكرية، حكمها فى القضية الهزلية المعروفة مجمع محاكم الإسماعيلية، بحق الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين  والدكتور محمد البلتاجي والدكتور صفوت حجازي، و309 آخرين بينهم سيدتان.
وتعقد المحكمة العسكرية بمحافظة أسيوط، جلسة النطق بالحكم فى إعادة محاكمة 144 مواطنا بينهم 58 معتقلا على ذمة القضية، فى أحداث مركز أبوقرقاص بالمنيا، التي  حدثت عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة، والصادر ضدهم أحكاما متفاوتة بالسجن المؤبد والمشدد خلال شهر يونيو الماضى.
تنظر محكمة جنايات القاهرة، برئاسة سعيد الصيد، اليوم الأربعاء، سابع جلسات محاكمة 21 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، من بينهم عبد الله شحاتة مستشار وزير المالية السابق بحكومة هشام قنديل، على خلفية اتهامهم بالقضية الهزلية الشهيرة إعلاميا باسم “اللجان النوعية“.
ومنعت المحكمة خلال الجلسة الماضية، حضور أي من الصحفيين أو وسائل الإعلام المختلفة من الحضور لتغطية الجلسة، واقتصر الحضور فقط على هيئة الدفاع عن المعتقلين ومن المقرر فى جلسة اليوم سماع شهود الإثبات.
وتستكمل محكمة جنايات القاهرة، برئاسة محمد شيرين فهمي، إعادة محاكمة 8 من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”خلية المتفجرات” بينهم 4 معتقلين و3 غيابيا وآحر مخلى سبيله، وتم تأجيلها لجلسة اليوم من الجلسة السابقة 27 بتاريخ 2016/11 لورود تقرير الطب الشرعى.
ومنعت المحكمة بجلسات المحاكمة الماضية، الصحافيين وكافة وسائل الإعلام من الحضور للتغطية، واقتصر الحضور فقط على أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين.
كما تواصل محكمة مستأنف القاهرة للأمور المستعجلة، نظر استئناف نقيب التجاريين على إلغاء حكم أول درجة بفرض الحراسة القضائية على النقابة، وحل مجلس إدارتها الحالي، وكانت محكمة أول درجة، قضت في 26 سبتمبر الماضي، بفرض الحراسة القضائية على نقابة التجاريين وحل مجلس إدارتها الحالي.
وتواصل محكمة جنايات الزقازيق المنعقدة بمجمع محاكم بلبيس جلسات القضية الهزلية بحق 35 مواطنا بزعم الانضمام لتنظيم داعش، ومن المقرر بجلسة اليوم إعادة المرافعة

 

*ظهور المعتقل “عمر خالد” بعد إخفائه قسراً لمدة ٣٥ يوما

ظهر الشاب “عمر خالد” فجر أمس الأربعاء ٣٠ نوفمبر الجاري، بنيابة أمن الدولة في التجمع الخامس، وتم التحقيق معه على ذمة القضية ٧٢٤، والمعروفة إعلامياً باسم “الشروع في قتل النائب العام المساعد“.
وحسب التنسيقية المصرية للحقوق والحريات فإنه تم اعتقاله بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠١٦.

 

*10 سنوات للمرشد والبلتاجي وحجازي بهزلية حرق محاكم الإسماعيلية

قررت محكمة جنايات الإسماعيلية العسكرية بسلطة الانقلاب، المنعقدة بالهايكستب، اليوم الأربعاء، الحكم بالسجن على كل من المرشد العام لجماعة الإخوان الدكتور محمد بديع، والدكتور محمد البلتاجي، و الدكتور صفوت حجازي،  بالسجن 10 سنوات، كما قضت المحكمة ببراءة 6 متهمين، ومعاقبة 15 متهمًا بالسجن 3 سنوات، وحبس باقي المتهمين 15 سنة،  في هزلية ما يسمى حرق مجمع محاكم الإسماعيلية.

حيث وجهت نيابة الانقلاب لهم مزاعم بالقتل، واقتحام منشأة عامة، والتحريض على العنف والشغب، ومقاومة رجال الشرطة والجيش والتخريب!. 

وترجع أحداث الهزلية إلى 14 أغسطس من العام الماضي في ذكرى مذبحتي اعتصامي رابعة والنهضة؛ حيث قام الانقلاب بادعاء قيام العشرات من مؤيدي الشرعية باقتحام  مبنى مجمع محاكم الإسماعيلية، وأضرموا النار في مبنى المحكمة الابتدائية.

 وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أجّلت  اليوم الأربعاء، سابع جلسات محاكمة 21 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري، ومعارضي النظام، من بينهم عبد الله شحاته مستشار وزير المال السابق بحكومة هشام قنديل، على خلفية اتهامهم في الهزلية الشهيرة  المعروفة إعلاميًا باسم “اللجان النوعية”، إلى جلسة 18 يناير المقبل، لاستكمال سماع شهود الإثبات في القضية.

وواصلت المحكمة خلال جلسة اليوم، منع حضور أي من الصحفيين أو وسائل الإعلام المختلفة من الحضور لتغطية الجلسة، واقتصر الحضور فقط على هيئة الدفاع عن المعتقلين. 

وزعمت نيابة الانقلاب  انضمام المعتقلين إلى جماعة محظورة، على خلاف أحكام القانون، بهدف الإخلال بالسلم العام والتحريض على العنف، ومنع مؤسسات الدولة من أداء أعمالها.

 

* هيئة المفوضين ترفض إسقاط الجنسية المصرية عن القرضاوي

أصدرت هيئة المفوضين في مجلس الدولة المصري، تقريرًا أوصت فيه برفض الدعوى المرفوعة من المحامي سمير صبري، ضد كل من رئيس الوزراء ووزير الداخلية، لإسقاط الجنسية المصرية عن الدكتور يوسف القرضاوي و9 من الإعلاميين المعارضين لنظام عبدالفتاح السيسي.
وتضم القضية كلا من الإعلاميين المصريين: وائل قنديل، وأحمد منصور، وإبراهيم هلال، وعبدالفتاح فايد، وأيمن جاب الله، ومحمد القدوسي، وماهر عقل، وزين العابدين توفيق، وسالم المحروقي.
وكشف التقرير عددا من العيوب الجسيمة في الدعوى، على رأسها إهمال مقيمها (المحامي المعروف بإقامته العديد من الدعاوى لتحقيق أهداف سياسية وشهرة إعلامية) شرطا إجرائيا أساسيا هو إعلان المواطنين المطلوب إسقاط الجنسية عنهم في أماكن إقامتهم الحالية، ما جعل هيئة المفوضين توصي ببطلان عريضة الدعوى وسقوط طلبات المدعي.
وأكد التقرير أن المحامي ليست له أي صفة أو مصلحة شخصية مباشرة لرفع الدعوى، ما جعلها تأخذ شكل “دعوى الحسبة”، لأنها تتضمن تدخلاً في صميم عمل واختصاص الجهة الإدارية التي أناط بها المشرّع سلطة إسقاط الجنسية عن المواطنين إذا توافرت حالات حددتها المادة 16 من قانون الجنسية، وذلك حمايةً لحق المواطنين في الجنسية، باعتباره حقاً طبيعياً وأصيلاً من حقوق الإنسان.
وأوضح التقرير أن قبول مثل هذه الدعاوى سيمثل تهديداً للحق الذي أحاطه المشرع بالعديد من الضمانات، حتى لا يكون عرضة للإسقاط أو العبث من أي شخص ضد غيره من المواطنين، خصوصاً أن حجج الإضرار بمركز مصر الحربي أو الدبلوماسي أو الاقتصادي أو المساس بالمصلحة القومية، أمور تقدرها الحكومة وحدها.
كما ذكر أن ما يدّعيه المحامي بـ”امتناع الجهة الإدارية عن إسقاط الجنسية عن الأشخاص المذكورين” أمر غير صحيح، لأن سلطة إسقاط الجنسية في حقيقتها مسألة جوازية، بموجب الفقرة الأولى من المادة 16 من قانون الجنسية، إذ لم يُلزم القانون مجلس الوزراء بإسقاط الجنسية عن جميع المواطنين الذين تتوافر فيهم الشروط، بل أجاز بحثها تمهيداً لإسقاط الجنسية.
وشدد على أنه لا يوجد قرار إداري يمكن للمحكمة إلغاءه، كما لم تثبت حالة الامتناع عن تطبيق القانون بحق الحكومة.
ووصف تقرير هيئة المفوضين، ما ذكره المحامي عن الأشخاص المذكورين من وظائف حالية واتهامات لهم بالتحريض على أعمال العنف والتظاهر وزعزعة الاستقرار الوطني المصري، بأنها “مجرد كلام مرسل، لا ظل له من الواقع ولا سند له من القانون، ولا يقوم برهاناً ولا يستقيم دليلاً، ولا يكفي بذاته كدليل يؤدي إلى إسقاط الجنسية عن مواطنين يتمتعون بحق كفله لهم الدستور“.
وعلى الرغم من أن تقارير هيئة مفوضي الدولة استشارية وغير ملزمة، قررت محكمة القضاء الإداري، استنادا إلى التقرير، إعادة المرافعة في 25 ديسمبر المقبل، وذلك لحين إتمام إجراءات إعلان الأشخاص المطلوب إسقاط جنسيتهم بالدعوى، وفقاً لما ينص عليه قانون مجلس الدولة.
وكانت وزارة الداخلية قد أودعت مذكرة في هذه الدعوى أوصت فيها بعدم قبولها، لانتفاء صفة ومصلحة المدعي سمير صبري، وأكدت أن المذكورين لم يرتكبوا مخالفات تعرضهم لإسقاط الجنسية.
ورفضت محاكم مصرية، خلال السنة الأخيرة، دعاوى إسقاط جنسية عن مواطنين مصريين، بينهم الناشط وائل غنيم والضابط السابق عمر عفيفي. كما تنظر حتى الآن دعاوى لإسقاط الجنسية عن الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، وآخرين، بينهم رجل الأعمال حسين سالم والدكتور محمد البرادعي..

 

*لماذا توقفت هجمات الهاكرز ضد مواقع الانقلاب؟

شهدت الثورة المصرية موجات “للهاكرز” ضد مواقع الانقلاب العسكري، أشهرهم مجموعة “شاو مينج” التي تخصصت في اختراق حواسيب وزارة التعليم في حكومة الانقلاب وتسريب

امتحانات الثانوية العامة، وفشلت حكومة الانقلاب فشلا ذريعاً في الإمساك بهم.

ولن ينسى المصريون تلك الرسالة التي كان يتركها فريق “شاو مينج”  في كل مرة ينجح في اختراق وزارة التعليم، ومنها تلك العبارة :””إهداء من فريق انونيموس رابعة قراصنة الثورة المصرية لطلاب الجيزة، الموقع مجاني شوف نتيجتك براحتك ولا الحوجة لمديرية ولا أي هباب ولا أي حاجة شوف واستمتع ومتنساش تدعي لكل شهداء الثورة المصرية وتدعي لمصر والحاجة الساقعة طبعا“. 

لا ندعم السيسي بل نكرهه 

بعد أن استطاع الهكر على موقع وزارة التربية والتعليم، وسرقة قاعدة البيانات، كتب الهكر على صفحة التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، موقعين بديلين للنتيجة “إحنا اللي عاملينهم بايدينا بعد ماسحبنا سكريبت الدرجات وقاعدة البيانات كاعتذار لكل الطلاب عن اختراقنا لموقع نتيجتهم بس دا كان الحل الوحيد لرسالتنا اللي محدش عارف يقولها علني يا ريت تقدروا بس رسالتنا لا اكتر ولا اقل وشكرا لكم“. 

وبعد أن تم اختراق موقع مديرية التربية والتعليم في الجيزة ، قال الفريق: “رسالتنا وصلناها وأظن دى آخر رسالة لينا ممكن نقدر نعملها“. 

وأضاف الهكر على صفحته: “لم نخترق حتى 20% من مجمل المواقع المصرية، وبحوزتنا مواقع كثيرة جدا ومنها المهم، ولم يكن في نيتنا أن نستهدف في دولتنا مصر، ولا نخترق من أجل الشهرة فقط لإيصال رسالتنا.. لا ندعم السيسي بل نكرهه، فقط هدفنا أن ترجع مصر إلى الوحدة الوطنية وعندها نستطيع أن نفعل 25 يناير من جديد ونطيح بأي نظام فاسد ولقد تعلمنا من أخطائنا السابقة ألا أمان لأحد رحم الله شهداء الجيش والشرطة ورابعة وفك الله أسر المعتقلين“.  

اختراق مواقع عسكرية 

ولم تكن تلك المرة الأولى التي يقوم بها فريق “انونيموس رابعة” بالهكر على المواقع التابعة للحكومة فقد أعلن الهكر عن مسؤوليتهم عن “اختراق موقع وزارة الإنتاج الحربى للمرة الثانية بعد حمايتهم للسيرفر، مركز التميز العلمي والتكنولوجي اللى مصمم موقع الإنتاج الحربى، المعهد العالى للدراسات الإسلامية“. 

كما أعلن الفريق عن قيامه باختراق مواقع تابعة للكيان الصهيوني قائلين “تم اختراق 200 موقع إسرائيلى ووضع رسالتنا لإسرائيل عشان بس الناس اللى بتقول مبنتشطرش غير على مصر“.

أنونيموس

 هي إحدى أشهر مجموعات القرصنة الإلكترونية حول العالم، وتتألف المجموعة من عدد كبير

جدًّا من الهاكرز المنتشرين حول العالم يفوق عددهم 5600 شخص.

 أبرز العمليات التي قامت بها المجموعة كانت عملية تسريب الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الخاص بالرئيس السوري بشار الأسد.

قامت المجموعة أيضًا بمهاجمة مواقع خاصة بحلف شمال الأطلسي – الناتو بالإضافة لمواقع حكومية بريطانية وأمريكية.

دائمًا ما تقوم هذه المجموعة بشن هجمات على مواقع إسرائيلية مع كل هجوم تشنه إسرائيل على قطاع غزة.

 

*السيسي كوارث.. بنى 20 سجنا وأغلق 7 آلاف مصنع استثماراتها 42 مليار جنيه

هل رقص شعب السيسي لهذا الإنجاز؟ وهل تفويض السيسي جاء لتسويد حياة المواطن عبر 3 سنوات رمادية.. تدهورت فيها كل الايجابيات وانهالت الكوارث على رؤس الشعب؟ تساؤلات مشروعة وأجوبة يمتلكها الشعب المصري، وقدر على أن يعبر عنها في ميادين الثورة.
فعقب انقلاب عبدالفتاح السيسي على الرئيس محمد مرسي، في 3 يوليو 2013، أخذ المنقلب يرفع سقف الطموحات والأحلام لدى الشعب المصري، إلا أن تلك الأحلام سقطت من ذاكرة الشعب والحكومة، لتبقى حبيسة لا ترى النور حتى الآن.
فرغم الشعارات التي تنادي بها حكومات السيسي، إلا أن الحقائق تثبت ضعف القطاع الصناعي، وعدم قدرته على خلق قدرات صناعية قوية قادرة على المنافسة والتصدير، وما أقدمت عليه مؤخرا من تحرير سعر الجنيه مقابل العملة الأجنبية.
إحصائية رسمية
فوفقا لإحصاءات مجالس أمناء المدن الصناعية وجمعيات المستثمرين بالمحافظات، بلغ عدد المصانع المتوقفة نحو 7 آلاف مصنع، تقدر استثماراتها بـ42 مليار جنيه، ويعمل بها قرابة المليوني شخص، بينما وصل عدد المصانع المتعثرة بلغ نحو 100 مصنع.
ويبدو أن تعهد البناء الوحيد الذي تم إنجازه في مصر منذ الانقلاب العسكري هو التوسع في بناء السجون وإنشاء معتقلات جديدة، مقارنة بالتعهدات السابقة الخاصة ببناء آلاف الوحدات السكنية التي تبخرت وذهبت أدراج الرياح.
فالحكومات المتتابعة في عهد السيسي أصدرت 9 قرارات تقضي بإنشاء 19 سجنًا جديدًا خلال عامين ونصف العام فقط، افتتح بعضها رسمياً، وأخرى لا تزال تحت الإنشاء.. وسجن آخر بعهد الطرطور عدلي منصور.
ليصبح في 25 محافظة مصرية حاليًا أصبح بها سجون مركزية، إلى جانب معسكرات الأمن المركزي والشرطة العسكرية التي تضم معتقلات صغيرة أيضًا، ومن أهم السجون التي افتتحت والتي يتم إنشاؤها؛ سجن الصالحية العمومي، وسجن 15 مايو المركزي التابع لقطاع أمن القاهرة بمدينة 15 مايو على طريق الأوتوستراد.
وتنقسم السجون الرسمية في مصر إلى سبع مناطق، بها 42 سجنًا عموميًا، إضافة إلى 382 مركزا وقسم شرطة في محافظات مصر المختلفة، كما يوجد 9 مؤسسات عقابية ودور أحداث تُستخدم لاحتجاز القُصّر، ناهيك عن عشرات مقرات الاحتجاز السرية في أقبية أمن الدولة (الأمن الوطني).

كل تلك السجون تعبر عن قمع لا متناهي يتبعه السيسي لإخضاع الشعب المصري عن المطالبة بحقوقه.. فهل نصمت؟!

 

*تحليل خيانة”.. السيسي يدير شبكة تهريب أسلحة للحوثيين

كشف تقرير نشره محققون دوليون، أمس الثلاثاء، عن وجود خط بحري لتهريب الأسلحة من إيران إلى الحوثيين في اليمن، عبر إرسالها أولا إلى الصومال، وكانت السعودية ألمحت إلى تزويد نظام الانقلاب في مصر الحوثيين بأسلحة، ولكن “السيسي” لا ينفي ذلك بصورة قاطعة.

ويستند تقرير منظمة “أبحاث تسلح النزاعات” إلى عمليات تفتيش بحرية تمت بين فبراير ومارس 2016 وضبطت خلالها أسلحة مهربة على متن سفن الداو الشراعية التقليدية.

خيانة مستمرة

وعلى طريقة “الدفاس وأبودهشوم” في رائعة فيلم “العار”، يستمر عرض مسلسل خيانة قائد الانقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسى، إلى الكفيل السعودي، الذي لم يدخر مالًا ولا جهدًا لترسيخ حكمه الانقلابي، فقد تم الكشف في وقت سابق عن صفقة أسلحة متطورة قدمها السيسي للحوثيين في اليمن، وهم ألد أعداء المملكة العربية السعودية التي تقود حربًا شرسة ضد التغول الإيراني منذ ما يقرب من عام كامل.

وقد كشف مصدر عسكري يمني -رفيع المستوى- يعمل بشكل مباشر مع الحوثيين في المنطقة الساحلية، لوسائل إعلام عربية، عن امتلاك الحوثيين زوارق حربية متطورة وصلت إليهم من مصر قبل أشهر.

وقال المصدر، إن قائد معسكر الصحي في مديرية اللحية الساحلية، يحيى حسين أبوحلفة، وتاجر السلاح المقرب من صالح، زيد عمر الخُرج، تسلما 12 زورقا من ضباط في البحرية المصرية، خلال الشهرين الماضيين، لافتا إلى أن عملية استلام الزوارق تمت في جزيرة قبالة منطقة اللحية التابعة لمحافظة الحديدة.

وأكد المصدر نفسه أن البحرية المصرية سهّلت دخول السلاح للحوثيين وحلفائهم.

كما أوضح المصدر في حديثه أن القاهرة فتحت للحوثيين في الآونة الأخيرة قنوات تواصل مع الاستخبارات المصرية.

تحليل خيانة الانقلاب!

وقالت منظمة “أبحاث تسلح النزاعات” التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها وتعتمد في تمويلها على الاتحاد الأوروبي بشكل أساسي إنها حللت صورا فوتوغرافية للأسلحة التي صودرت على متن هذه السفن خلال عمليات تفتيش تولتها السفينة الحربية الأسترالية “اتش ام ايه اس دارون” والفرقاطة الفرنسية “اف اس بروفانس“.

وقامت هاتان السفينتان الحربيتان بعمليات التفتيش هذه في أطار مهمة لمراقبة الملاحة لا علاقة لها بالحرب الدائرة في اليمن.

وأكد التقرير أن السفينة الأسترالية ضبطت على متن سفينة داو متجهة إلى الصومال أكثر من ألفي قطعة سلاح، بينها رشاشات كلاشنيكوف و100 قاذفة صواريخ إيرانية الصنع.

أما الفرقاطة الفرنسية فضبطت على متن سفينة داو أخرى ألفي رشاش تحمل مميزات صناعة إيرانية” و64 بندقية قناص من طراز هوشدار-ام إيرانية الصنع، بحسب التقرير نفسه. كما تمت مصادرة تسعة صواريخ موجهة مضادة للدروع من طراز كورنيت روسية الصنع.

جنرالات السيسي مصدر الخيانة

وبحسب التقرير فقد أكدت الإمارات أنها عثرت في اليمن حيث تشارك في التحالف العربي ضد الحوثيين على صاروخ كورنيت يحمل رقما متسلسلا ينتمي إلى نفس سلسلة أرقام الصواريخ التسعة المصادرة، “مما يدعم المزاعم بأن الأسلحة أتت من إيران وان شحنات الأسلحة على متن سفينتي الداو كانت متجهة إلى اليمن“.

وحسب مصادر حكومية فرنسية فإن سفينة الداو التي ضبطت الفرقاطة الفرنسية أسلحة على متنها كانت متجهة إلى الصومال “من أجل احتمال شحنها مجددا إلى اليمن“.

وأضاف التقرير أنه تم العثور على متن السفينتين الشراعيتين على بنادق خفيفة مصنعة في كوريا الشمالية وتنتمي إلى السلسلة نفسها من الأرقام المتسلسلة، مما يحمل على الاعتقاد أن مصدرها هو نفس الشحنة الأساسية“.

كما استند التقرير إلى عملية تفتيش قامت بها في مارس البحرية الأمريكية وضبطت خلالها رشاشات كلاشنيكوف وقاذفات صواريخ ومدافع رشاشة “مصدرها إيران ومرسلة إلى اليمن”، بحسب واشنطن.

وأكد التقرير أن اثنتين من السفن التي عثرت على متنها هذه الأسلحة صنعتا في إيران من قبل شركة المنصور للصناعات البحرية.

وعلى الرغم من الطابع المحدود لهذه المصادرات إلا أن محللي منظمة “أبحاث تسلح النزاعات” يعتقدون أنها تؤكد وجود شبكة لإرسال الأسلحة من إيران إلى الحوثيين في اليمن عن طريق الصومال.

 

*هكذا رد نشطاء على هاشتاج المخابرات

رد نشطاء ومدونون على الهاشتاج الذى طرحته المخابرات الحربية، اليوم، على تويتر، بعدة تعليقات ساخرة كانت كفيلة للرد على ما أسموه وسم: ام_الدنيا_خط_احمر، وذلك لتداعيات عرض فيلم “العساكر” وعددا من التسريبات.
ورد المغردون، حيث قال أحمد منعم، هي فين ام الدنيا اصلا، ولا هي مين اصلا، قصدك كانت أيام الملك.
بينما علق مصطفى الخطيب: عشان كدا لازم نطالب، بإصلاح اقتصادي، وإصلاح إداري، لازم نهتم بالتعليم والعمل.
وأكمل المغردون والنشطاء ردهم على المخابرات، حيث قالت صفحة انت حبيبى: هي بتستورد الاكل والعلاج والترفيهيات والسلاح والبترول حتى الخرا بنستورده.

 

*عمائم العسكر.. محلل سخرة الغلابة باسم الوطنية والدين

ذكرت  مصادر داخل الأزهر الشريف، أن مخابرات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي أعطت أوامر مشددة للقيادات الدينية في مصر، بإقامة مؤتمرات وحملات إعلامية مكثفة للحديث عن شرف الجندية ومكانتها في الدين، والحديث عن امتداح الجيش المصري في القٌرآن والسنة، للرد على فيلم “العساكر” الذي أنتجته قناة الجزيرة الإخبارية القطرية، وتحدث عن استعباد أبناء الغلابة من الشعب المصري من خلال التجنيد في القوات المسلحة، وتسخيرهم في أعمال واستثمارات العسكر وخدمة الضباط دون مقابل بدعوى خدمة الوطن.

وقالت المصادر أن تشديدات أمنية على شيخ الأزهر ودار الإفتاء، للحديث عن شرف الجندية، نتيجة تخوفات من أثر فيلم قناة الجزيرة على نفوس الشباب المتابعين للأخبار ووسائل الاتصال الاجتماعي، من حيث الإقبال على التجنيد، خاصة مع انتشار البطالة وتدني فرص السفر للعمل بالخارج، والتي تحتاج للحصول على شهادة تأدية الخدمة العسكرية، الأمر الذي يؤثر على العنصر الأساسي في الجيش، وخدمة العسكر والقيام بأعمال السخرة التي يعتمد عليهم الضباط في تأديتها.

وأضافت المصادر أنه بمجرد تلقي التعليمات في الأزهر والمؤسسات الدينية، أمر شيخ الأزهر أحمد الطيب جميع أئمة المشيخة بالتركيز في خطب الجمعة على دور الجيش وفضله في الإسلام، والحديث عن شرف الجندية المصري، الأمر نفسه فعلته وزارة الأوقاف بقيادة مخبر الأجهزة الأمنية في الوزارة محمد مختار جمعة.

ودشن شيخ الأزهر على الصفحة الرسمية للأزهر الشريف على موقع “فيس بوكحملات وصل فيها الحديث عن الجيش المصري لحد الزعم بأن الجيش المصري هو من انتصر على الصليبيين وحرر المسجد الأقصى، كما أنه حارب التتار وحمى المسلمين من هجمتهم البربرية، حتى أن شيخ الأزهر اعتبر أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد للجيش المصري واعتبر كل من انضم لصفوفه من الأشراف الذين أسعدهم الحظ بذلك الشرف، رغم عدم تأسيس الجيش في هذه الفترة كما أنهم لم يعاصروا النبي، خاصة وأن النبي تحدث عن الجند الذي يشمله كل مواطن مصري وليس الجيش بمعناه الذي يزايد عليه شيخ الأزهر.

في حين اعتبر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن أية محاولة للوقيعة بين أفراد الجيش أو زرع الفتن بين الضباط والجنود تمثل دعمًا صريحًا ومساندة مطلقة للتنظيمات الإرهابية والتكفيرية التي يواجهها الجيش المصري في سيناء ومختلف المدن.

وأضاف المرصد أن بعض المنابر الإعلامية ذات التوجه الداعم للتطرف والإرهابقاصدا بذلك قناة الجزيرة – قد دأبت في الآونة الأخيرة على محاولة زرع الشقاق بين المجتمع والقوات المسلحة، ونشر صورة نمطية سلبية عن المؤسسة العسكرية، ومحاولة تشويه رمزيتها التي تمثل فخر كل مواطن يعيش على تراب هذا الوطن، وهي محل تقدير وإعزاز كافة فئات الشعب المصري بمختلف تنوعاته.

واعتبر المرصد أن هذه المنابر الإعلامية -التي تدعمها بعض الأنظمة المعروفة بدعمها للتطرف والإرهاب- قد سعت مؤخرًا للوقيعة بين الجنود والضباط في القوات المسلحة زاعمة أن الجنود يتعرضون لكافة أصناف الإهانة والتنكيل على أيدي الضباط، وذلك في مسعى منها للنيل من وحدة الجيش وتماسك صفوفه، وصرف أولوياته بعيدًا عن محاربة الإرهاب والتطرف والقضاء على التنظيمات التكفيرية.

في الوقت الذي دخل مفتى العسكر شوقي علام على الخط الوطني المزعوم، وقال إن الجيش المصري جبل أشم لا تطوله ترهات وسفاهة بعض الأدوات الإعلامية التى تنتهج توظيف منابرها في خدمة أجندات موجهة وتلفيق الأكاذيب  وترديدها بصورة سمجة وقميئة.

واعتبر المفتي “أن الجيش المصري رمانة ميزان منطقة الشرق الأوسط  بما يملكه من خيرية أكد النص عليها في صحيح الأحاديث النبوية الواردة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما نصح أصحابه أن يتخذوا من جند مصر جندًا كثيفًا لأنهم خير أجناد الأرض وأكد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على خيرية الجندي المصري بأنه في رباط مع أهله داخل المؤسسة العسكرية وخارجها وأن هذا الرباط ليس محددًا بوقت بل ممتد إلى قيام الساعة“.

 

*2017 الأصعب ماليا على مصر والمصريين

على الرغم من تدهور الاقتصاد الوطني وانهيار العملة المحلية لمستويات غير مسبوقة، ما تسبب في كوارث اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة في مصر خلال عام 2016، ما جعل خبراء ومراقبين يعتبرونه الأصعب في تاريخ مصر، إلا أن الأيام ما زالت حبلى بالكوارث التي تجعل القادم أسوأ في ظل استمرار سيطرة الانقلاب العسكري على مقاليد الحكم بقوة الدبابة في مصر.
وما يمثله ذلك من استمرار تعقد الأزمات التي يدفع ثمنها المواطن البسيط الذي يتجرع الكوارث بلا أي معونة حقيقية من أحد، حتى الجمعيات الخيرية التي تساعده في ضوائقه تم إغلاقها، بقانون الجمعيات الذي أقر أمس.
الخطر الأكبر
ولعل الأخطر، ما كشفه أحد المسئولين الكبار في وزارة المالية اليوم، في تصريحات صحفية، بأن مصر مُطالبة بسداد ديون خارجية بقيمة 8 مليارات دولار خلال العام المقبل 2017، فيما تشير البيانات الرسمية إلى ارتفاع إجمالي الديون المستحقة على البلاد إلى مستويات غير مسبوقة خلال العامين الأخيرين.
وتتضمن الالتزامات الخارجية سداد الوديعة التركية البالغة مليار دولار، والتي يحل أجلها في أكتوبر المقبل، ومليار دولار من الوديعة الليبية البالغ إجماليها ملياري دولار، بجانب قسطي نادي باريس بقيمة إجمالية 1.4 مليار دولار، موزعة بواقع 618 مليون دولار في يناير و720 مليون دولار في يوليو.
وأشار المسئول إلى أن الديون الأخرى عبارة عن سندات دولية مستحقة السداد وفوائد ديون هيئات حكومية تتولى وزارة المالية سدادها بقيمة إجمالية تتخطى 5 مليارات دولار.
سداد الديون بديون
وأشار إلى أن عام 2017 سيكون الأعلى في الالتزامات تجاه الدائنين، وسيتم تأمين ذلك من خلال السندات الدولارية (القروض) المزمع إصدارها خلال شهر يناير المقبل، فضلا عن الشريحة الثانية من قرض صندوق النقد الدولي خلال شهري مارس وإبريل من العام نفسه.
وتسعى مصر لاقتراض ما يتراوح بين 5 و6 مليارات دولار دوليًا عبر سندات تطرحها في الأسواق الدولية، وفق وزير المالية، عمرو الجارحي.
كما أبرمت القاهرة في وقت سابق من 2016، اتفاقًا مع صندوق النقد الدولي لاقتراض 12 مليار دولار يصرف على 3 سنوات، مقابل تنفيذ برنامج اقتصادي يتضمن رفع الدعم وتعويم الجنيه.
وتسلم البنك المركزي المصري، في 11 نوفمبر الجاري، الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد بقيمة 2.75 مليار دولار، بعد نحو أسبوع من تعويم العملة المصرية، الذي أدى إلى انخفاضها بنحو 100% أمام الدولار الأمريكي.
وترافق قرار التعويم مع رفع المركزي المصري أسعار الفائدة بنسبة تبلغ 3% دفعة واحدة، ليؤكد مسئولون حكوميون أن هذه الخطوة ستؤدي إلى ارتفاع قيمة الفائدة على الديون الحكومية فقط بنحو 100 مليار جنيه خلال العام المالي الجاري 2016/2017، لتصل إلى 400 مليار جنيه.
وقال المسؤول في وزارة المالية إن مخصصات الفوائد سترتفع بصورة كبيرة العام المالي المقبل الذي يبدأ يوليو 2017، بسبب تحميل الموازنة بأعباء فوائد التمويلات، التي حصلت عليها مصر مؤخرا لدعم الاحتياطي النقدي وسد جزء من عجز الموازنة المتفاقم للعام المالي الجاري.
3.32
تريليون جنيه ديون
يشار إلى أن وزارة التعاون الدولي أكدت في تقرير سابق لها أرسلته إلى اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب مطلع نوفمبر، أن إجمالي الدين العام للدولة بلغ 3 تريليونات و33 مليار جنيه، لتزيد الديون بما يقارب الضعف في أول عامين من حكم قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي.
ترحيل المصائب إلى 2018
ويبدو أن عام 2018 سيحمل أعباء أخرى على مصر تجاه الدائنين الدوليين.. وتستحق ودائع خليجية بقيمة 5 مليارات دولار، تلقتها القاهرة كجزء من الدعم الخليجي بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي في 2013.
ومع تلم الكوارث لا تلوح في الافق اية بوادر ايجابية، حيث ما زالت دول اوربية تحظر طيرانها الى مصر وفي مقدمتها روسيا وبريطانيا، كما تزداد القيود الاوروبية والاسيوية على الصادرات المصرية وسط تقارير عن تدني مستويات الجودة الصناعية والتجارية والزراعية، فيما لا يزال القطاع الاكبر من المصريين بالخارج غير مقتنعين بالتحويل المالي لمصر في ظل الفساد وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي بالبلاد.
وبذلك ينتظر المصريون اياما اشد قتامة، فيما يرتع الجيش بكل المشروعات الاقتصادية والرفاهة المالية، وكذا القضاة ووالشرطة.. فيما المواطن العادي يطبق عليه القوانين الصارمة والضرائب والرسوم المتزايدة، بل يطالب بالتخلي عن بطاقة التموين، فيما يخطب فيه شيوخ الأوقاف بضرورة التبرع لدعم مصر، وبسبه الإعلام ليل نهار ويتهمونه بانه كسول ولا يحب العمل.. فيما يكده قطاع كبير من المواطنين في عمل واثنين وثلاثة حتى يسد رمق أسرته!!

 

*الصحافة”.. تغرق ببحر تعويم الجنيه والانقلاب يستعد لغلق “منصات” وتسريح صحفيين

في ظل تلك الأجواء، رفعت “الأهرام” سعر الطباعة 80%، بعدما استحوذت كلفة الورق بمفردها على نحو 60 إلى 65% من كلفة إنتاج الصحيفة، مع توقع وصول سعر الجريدة إلى 4 جنيهات، وتناولت العديد من صحف الإنقلاب الرسمية والخاصة ومنها “الشروق” تقارير موسعة تتناول “أزمة الصحافة” معتبرة أنها تهدد بغلق الصحف وتشريد الصحفيين، فيما قالت “المصري اليوم” في تقريرها “توجهات حكومية نحو هيكلة الإعلام وغلق قنوات رسمية”.

ومما لا شك فيه، أن جميع القرارات الاقتصادية منذ الإنقلاب على الشرعية، ولكن قرار التعويم الذي صدر في 3 نوفمبر، زاد الوضع سواءً لجموع الصحفيين، ففي الوقت الذي يعاني فيه الصحفيون من البطالة بعد إغلاق بعض الصحف، و”تدني رواتب الصحفيين للحد الأدني من رواتب أمناء الشرطة” على حد وصف الذراع الإنقلابي أحمد موسى، علاوة على المديونيات الضخمة للمؤسسات الرسمية “الصحف القومية” و”ماسبيرو” لنحو 34 مليار جنيه، بحسب نائب رئيس المجلس الأعلى للصحافة د.عماد حسن مكاوي.

قرار الأهرام

وأرسل المدير العام لمطابع الأهرام خطابًا موجهًا إلى جميع الصحف التي تطبع إصداراتها في المؤسسة طالبهم فيه بتحمل قدر من التكاليف الإضافية للطباعة بنسبة 80%، من قيمة التعاقد بسبب زيادة سعر الدولار، وانسحاق سعر العملة المحلية، وذلك كي تتمكن المطابع من الاستمرار في الطباعة على أن يكون ذلك بدء من إصدار 15 ديسمبر المقبل، وفي هذا التحقيق نتعرف سويًا على الخطوات التي ستأخذها هذه المؤسسات للخروج من الأزمة والاستمرار في الاصدار. 

ورغم أن الأسعار التي تفرضها الأهرام ستنعكس على بيع الجرائد الخاصة والحزبية، إلا أن المجلس الأعلى للصحافة لن يقدم أو يؤخر شيئا حيال أسعارها، “وليس له علاقة بذلك ولكنه مسئول فقط عن أسعار الصحف القومية”، بحسب صلاح عيسى رئيس المجلس.

ولكن محمد شردي، رئيس مجلس إدارة جريدة الوفد الأسبق، والذراع الإنقلابي المعروف، قال إن “الاهرام لن تستطيع تحمل جميع الزيادات التى فرضت على أسعار الطباعة وبالتالى لابد أن تعمل جميع الصحف الخاصة على تقنين الاوضاع وتفهم الأمر، موضحا أنه فى حال عدم تدخل الدولة لحل هذه الأزمة بالصحف المصرية ستختفى العديد من الاصدارات لعدم قدرتها على تحمل هذه الزيادة لمدة طويلة”.

أغلى من لبنان

ورأى العضو المنتدب السابق لجريدة المصري اليوم، شريف ودود، أنه “بعد القرار الأخير قد تلجأ الصحف إلى رفع أسعار النسخ المطبوعة إلى سعر 4 جنيهات مثلًا، والسعر الحالي (جنيهين لمعظمها تقريبًا) مرتفع أصلًا، مقارنة بدول أخرى. لنقيس مثلًا على سعر رغيف الخبز. السعر الحالي للجريدة يساوي ثمانية أرغفة من الخبز غير المدعم، و40 رغيف من الخبز المدعم، بالسعر المتوقع سيساوي 80 رغيفًا مدعمًا، بينما في لبنان مثلًا يساوي سعر الصحيفة تقريبًا أربعة أرغفة، وعلى الرغم من ذلك، فإن الصحف المطبوعة لا تزال تواجه تراجعًا”.

مرتبات الصحفيين

ومن أكبر الصحف في مستوى الرواتب منذ 2005 كانت “المصري اليوم”، ثم مع ظهور “الشروق” ظهرت شريحة جديدة للرواتب، ولا يعتمد صحفيو هذه المؤسسات علاوة على صحفيو المؤسسات القومية، على مصدر واحد للدخل، بل يتجهون إلى العمل في المحطات الخاصة والرسمية، وأوجدت الشؤون المعنوية لبعضهم وظيفة جديدة وهي: المتحدث الإعلامي للوزارات، ورغم أن الغالبية العظمي من الصحفيين سواء النقابيين أو المحترفين، يعانون تدنيا ساحقا في الرواتب، دعت الأذرع الإعلامية للإنقلاب”السيسي” لإلغاء مرتبات الصحفيين الشهرية –وتسميها النقابة بدل تكنولوجيا وتقدر بنحو 1400 جنيه- من النقابة لتأديبهم، وأذرع أخرى تدعي أن “مرتبات الصحفيين هي السبب الأول في الأزمات المالية للصحف”.

المنصات الالكترونية 

ومع تقلص شريحة قارئو الصحف في السوق المصرية بين 20 إلى 30 ألف قارئ أعتاد على شراء الصحف، فإن الصحافة المطبوعة في تحدي الاستمرار، والصحفيون في تحد مهنة البحث الرواتب اللائقة، لاسيما وان البديل الالكتروني صار مهددًا حقيقيًا لعرش الكلمة والصورة والفيديو.

 

*بعد قرار حكومة السيسي.. إلغاء الجمارك على استيراد الدواجن يهدد بتشريد 5 ملايين عامل

وصف الدكتور نييل درويش، رئيس اتحاد منتجى الدواجن، قرارا حكومة الانقلاب بإعفاء كميات الدواجن المجمدة التى ستستورد أو تم استيرادها خلال الفترة من 10 نوفمبر 2016 وحتى 31 مايو 2017 من الضرائب الجمركية، ب”الكارثي” ؛ مؤكدا أنه سيؤدي إلى تدمير صناعة الدواجن المحلية ويعيدها إلى المربع الصفر.
وقال درويش، في تصريحات صحفية، إن اتحاد الدواجن عرض على الحكومة تلبية طلبها للسوق المحلى بسعر أقل من المستورد من خلال بروتوكول تعاون مع وزارة التموين، لافتًا إلى أن صناعة الدواجن يعمل بها أكثر من 3 ملايين عامل باستثمارات تزيد عن 60 مليار جنيه، ولا تتلقى دعمًا حكوميًا بالرغم من استيراد كافة مستلزمات الإنتاج بالعملة الصعبة، مشيرًا إلى أن القرار الخاص بوضع تعريفة جمركية تصل إلى 30% هو الغطاء الوحيد الذي ساهم في نهضتة صناعة الدواجن في مصر،خلال العشر أعوام الماضية بعد كبوة عام 2006.
وأضاف درويش أن قرار إلغاء الجمارك على الدواجن المستوردة سوف يحدث انهيارا لهذه الصناعة، خاصة وأن تكلفة مدخلات هذه الصناعة أعلاف وأدوية ولقاحات تعادل 2 مليار دولار، مشيرًا إلى أنه في حالة توقف المنتجين وتم استيراد الدجاج والبيض سوف تتكلف فاتورة الاستيراد كبديل للإنتاج المحلى أكثر من 3.5 مليار.
من جانبه حذر الدكتور أحمد حمودة، أمين الصندوق المساعد لنقابة الأطباء البيطريين وأستاذ أمراض الدواجن بكلية الطب البيطرى جامعة القاهرة، من تسبب القرار في تشريد 5 ملايين عامل بقطاع الدواجن، فضلاً عن تهديد استثمارات تصل إلى 50 مليار جنيه، تمثل إجمالى حجم استثمارات الدواجن بسعر الدولار الحالي، مشيرًا إلى أن مستوردى الدواجن يستوردون أردأ أنواع الدواجن، مطالبا حكومة الانقلاب بدلاً من إصدار هذا القرار، أن تسعى لدعم الصويا والذرة، والعلف الذي وصلت أسعاره إلى 6500 جنيه للطن الواحد، مايؤدي بسهولة إلى الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من الدواجن

 

* بالأسماء.. المحرومون من جنة العفو

مجدي حسين ومحسن راضي وهشام جعفر وهاني صلاح الدين وشوكان وسبيع يتصدرون قوائم الإسلاميين

وماهر ودومة وعبدالفتاح وعادل يواجهون نفس المصير وعشرات على قوائم الانتظار

مئات الأسرى تتقدم بشكاوى لإنقاذ أبنائهم وانتقادات لازدواج المعايير 

 لجنة العفو ترد: الخروج بأسبقية الطلب.. وعبدالعزيز: هؤلاء لن ينالوها

“هؤلاء لم يشملهم العفو”.. كلمة ربما تبدو سهلة على لسان متخذي القرار.. صعبة على قلوب ذوي المعتقلين، “أسرة خرج أحد أبنائها دون الآخر، أصحاب تناولوا السحور معًا وخرج أحدهم دون الآخر، أم تفتقد أبناءها، مريض أرهقه عدم تناول الدواء، مسن لم يقو العيش خلف الأسوار”، مشاهد عدة لخصت حال مَن ينتظر قرار العفو وتكهنات عدة تفتح أبواب الأمل في وجه آخرين وأسماء قيدت من المحرومين الذين حاط بهم اتهامات التحريض والإرهاب.. ليبقى السؤال مَن هم أبطال القائمة الثانية للعفو الرئاسي؟!

مستحقون للعفو ولكن..

وتضمنت قائمة العفو الرئاسي أسماء 4 من معتقلي الذكرى الرابعة لأحداث محمد محمود؛ حيث خرج كل من الطبيب أحمد سعيد ومحمد عابدين ومصطفى إينو وكريم خالد من القضية، عدا جميلة سرى الدين والمحكوم عليهم بالحبس سنتين، والتي قضت محكمة جنح عابدين في 13 ديسمبر 2015 عليها بالحبس سنتين بحقها مع 5 من متظاهري إحياء ذكرى أحداث محمد محمود في القضية رقم 12182 لسنة 2015 جنح عابدين، وهم كريم خالد فتحي، والدكتور أحمد محمد سعيد، ومصطفى إبراهيم محمد الشهير بإينو “عضو حزب العيش والحرية تحت التأسيس”، ومحمد عبد الحميد محمد، بتهمتي التظاهر دون إخطار والتجمهر.

وألقت قوات الأمن القبض على 13 متظاهرًا في وقفة يوم 19 نوفمبر 2015 لإحياء ذكرى أحداث شارع محمد محمود التي وقعت في نوفمبر 2011، وتم احتجاز 9 منهم بقسم قصر النيل، و4 بقسم عابدين.

وكانت رسالة وجهة الناشطة السياسية “جميلة سري الدين” والتي تم القبض عليها أثناء خروجها من قسم عابدين لزيارة أحد أصدقائها، كفيلة بتوضيح حجم معاناتها الإنسانية داخل السجن، حيث وجهت رسالة للنشطاء والثوار.

وقالت في رسالتها إنها ليست نادمة على حبسها، وإنما ندمها الأكبر على وطنها الذي نادى في ثورة يناير بـ”عيش, حرية, عدالة اجتماعية”، ولم يتحقق منه شيء، معبرة عن ندمها الشديد لحبها لوطنها الذي تحول إلى “أشباه دولة” كما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي في أحد خطاباته.

وقالت “جميلة” في نص الرسالة التي نشرتها شقيقتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “ليه تنيمني وأنا دمعي على خدي, أنا مش بلومك أنا بس بعاتبك.. هو أنا مش منك وأنت أمي, عارفة ليه باللي جوايا ببوح ليكِ لأن عتابي على قد محبتي ليكِ, وأنا مش بس بحبك أنا بموت فيكِ والله بكايا مش على حالي, بكايا يا أم الدنيا على عيالي”.

وتابعت: “أن حبسها ليس فارقًا معها ولكن فراق أولادها هو اللي وجعها وهما اللي بيدفعوا الثمن خلوا بالكم منهم”.

واستطردت قائلة: “بأي صفة وأي قانون إني أتحاكم في قضيتين في نفس اليوم والساعة في مكانين مختلفين, ومع أشخاص مختلفة, مع كامل احترامي لكل معتقل وصاحب رأي”.

يذكر أنه تم القبض على جميلة سراي الدين أثناء زيارتها إلى بعض النشاء المقبوض عليهم من أعلى كوبري أكتوبر أثناء ذكرى محمد محمود في قسم عابدين؛ حيث تم عمل ضبط وإحضار لها وهي داخل القسم وتمت محاكمتها بتهمة التظاهر والتجمهر وقطع الطريق العام.

 الشيخ أبو إسلام

تشابهت قصته مع إسلام البحيري؛ حيث اتهم الشيخ أبو إسلام، الكاتب الصحفي أحمد عبدالله، مدير تحرير جريدة الشعب السابق ورئيس مجلس إدارة قناة الأمة بازدراء الإنجيل، فكلاهما كان متهمًا بازدراء الأديان، وكلاهما حكم عليه بعقوبة، وكان ينفذها فتم الإفراج عن إسلام البحيري المتهم بازدراء الدين الإسلامي”.

“كبر سنه وتدهور صحته ومعاناة أسرته” جعلته في طليعة الأسماء المتوقع الإفراج عنها إلا أن البحيري كان الأولى من وجهة نظر اللجنة قد يكون لشهرته أو للضغط الإعلامي من أجله ليبقى السؤال لماذا لم يتم العفو عنه على غرار البحيري.

معتقلو السحور

ولم يقف الأمر عند أحداث محمد محمود فقط، وإنما طال معتقلي السحور نفس المصير المنتقى، حيث تم الإفراج عن أربعة معتقلين من مجموعة معتقلي السحور الذين تم القبض عليهم في محافظة دمنهور، بينما لم يتم الإفراج عن السبعة الآخرين المتهمين في القضية نفسها.

وكان أبرز معتقلي السحور الذي لم يتم الإفراج عنهم “أسامة محمد الشيخ، محمد إبراهيم متولي صقر، محمد عبد الله عمر أبو المجد، أحمد عبداللطيف محمد عبداللطيف، معتز أحمد محمد المكاوي، عمر سمير سعيد نوفل، مصطفى حسن خضر، محمد أشرف وعبدالرحمن طارق”.

شملت القائمة أيضًا الإفراج عن المعتقل عبدالرحمن سيد الشهير بكوجي في قضية أحداث مجلس الشورى، ولم يتم الإفراج عن السجين عبدالرحمن طارق المتهم في القضية نفسها.

أحداث 6 أكتوبر

أحد أبرز الأحداث التي شهدت مفارقات نادرة؛ حيث تم الإفراج عن معتقل في قضية أحداث 6 أكتوبر دون الإفراج عن أخيه المتهم في القضية نفسها، وهو الموقف الذي لا تحسد عليه الأسرة التي ينبغي أن تتظلم لخروج أحد أبنائها دون الآخر.

منسيون

“دومة، علاء عبدالفتاح، أحمد ماهر، محمد عادل”.. أسماء ظلت منسية من قوائم العفو، “لا ثم لا ثم لا ” كانت أبرز ما قيل عندما يذكر اسمهم، نشطاء معارضون بات خروجهم مزعجًا للسلطات الذين لم يشملوهم بعفوهم.

وقالت زوجة أحمد دومة، إنها على يقين بعدم ضمه لقائمة العفو الرئاسي، على الرغم من أن لديه حكمًا باتًا في القضية المعروفة إعلاميًا بأحداث مجلس الوزراء وحرق المجمع العلمي، وتم الحكم عليه بالمؤبد، مع غرامة وصلت لـ 17 مليون جنيه، صرحت حفظي: “كنت متأكدة أنه مش هيخرج، لأن خروجه مستحيل بالنسبة لهم”.

ولم يقف الأمر على ذلك بل امتد لخروج أحد أعضاء اللجنة للتأكيد على رفضها لخروجهم، نشوى الحوفي، عضو لجنة العفو الرئاسي عن الشباب المحبوسين، والتي قالت في مداخلة هاتفية لبرنامج «على مسئوليتي»، الذي يعرض على فضائية «صدى البلد»، إن «معظم أعضاء لجنة العفو الرئاسي رفضوا الإفراج عن هؤلاء النشطاء، وكان الرأي السائد لا ثم لا ثم لا»، مضيفة: «هناك صوت يحاول فرض إرادته، ويصور أن هؤلاء الأربعة هم الشباب فقط، وهذه ليست الحقيقة».

وأضافت أن «هؤلاء الأربعة متهمون في قضايا جنائية، فعلى سبيل المثال علاء عبدالفتاح خلع مدفع دبابة في أحداث ماسبيرو 2011، وسرق مسدس ضابط جيش، وحاول سرقة جهاز لاسلكي خاص بضابط آخر، بالإضافة إلى أنه متهم بإهانة القضاء»، على حد قولها.

غرائب قائمة العفو الأولى .. باقي من الزمن أيام

شملت قائمة العفو الأولى أسماء باقية على حكمها أيام ما جعل الشكوك حول خدعة العفو تراود الكثيرين وكانت من أبرز هذه الأسماء:

سامي هشام

الذي تعود قصته لـ15 مارس 2014، حينما تم القبض عليه برفقة اثنين من أصدقائه أمام محطة المعادى وتزامن تواجده مع انطلاق إحدى مسيرات جماعة الإخوان المسلمين بمسجد الفتح، لتوجه له النيابة تهمة الانضمام لجماعة محظورة واستخدام الألعاب النارية لإشعال الحرائق، وخرق قانون التظاهر، وتلقى حكمًا بالحبس 3 سنوات، وغرامة 50 ألف جنيه، وقضى من تلك الفترة عامين وثمانية أشهر، وكان متبقيًا له 6 أشهر.

إسلام البحيري

كان أحد نجوم هذه القائمة؛ حيث كان من أبرز الأسماء التي طالها العفو الرئاسي، والذي أيدت محكمة النقض في يوليو الماضي عقوبة حبسه لإدانته بارتكاب جريمة ازدراء الدين الإسلامي، وذلك بعد أن قضت محكمة مستأنف مصر القديمة، أواخر شهر ديسمبر الماضي، بقبول الاستئناف المقدم من المذكور على حكم حبسه 5 سنوات، لاتهامه بازدراء الدين الإسلامي، وقامت بتخفيف الحكم الصادر ضده للحبس سنة واحدة، وكان من المقرر أن تنتهي فترة عقوبته الشهر القادم، إلا أن العفو الرئاسي طاله قبل انتهاء المدة بشهر واحد.

 عبد الله صبري

الذي لم يتبق له سوى 47 يومًا، فقد تم القبض عليه عام 2013، في محطة رمسيس أثناء عودته من منزل عمته، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات، بتهمة انضمامه لجماعة محظورة، وحينها كان يدرس بالصف الأول الثانوي، وقد أتم إنهاء تلك المرحلة بأكملها، وتمكن من الالتحاق بكلية التجارة.

المصور الصحفي محمد صلاح

الذي قبض عليه في إحدى التظاهرات بمدينة نصر، واتهمته النيابة بالتظاهر بدون ترخيص والتحريض على العنف وحيازة كاميرا، وصدر حكم أول درجة بحبسه خمس سنوات، وخفف في مارس 2014، وتم إلغاء الحكم وتعديله ليصير الحبس ثلاث سنوات كحكم نهائي في الدعوى، ووضع اسمه في لجنة العفو قبل انتهاء مدة حبسه بـ43 يومًا.

ولم يقف الأمر على مَن بقى أيام في حكمهم وإنما وصل إلى حد شمول القائمة اسمًا خرج فعليًا قبل العفو بيومين وهى..

 “سناء سيف ”

والتي كتبت على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “عفو رئاسي وأنا في بيتنا من يومين”.

وكانت المحكمة قد أخلت سبيل سناء، بعد قضاء مدة عقوبة 6 أشهر، بعدما حكم عليها بالسجن بتهمة إهانة موظف عام، عندما رفضت التعامل مع محقق النيابة أثناء التحقيق معها في تهمة التحريض على التظاهر يوم 25 أبريل ضد اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، وقررت تسليم نفسها لقضاء العقوبة مايو الماضي.

وربما كان لقائمة العفو أن تكشف عن تجاوزات في حق البعض..

 يسرا الخطيب

من الطالبات التي طالها العفو الرئاسي، وتم القبض عليها عام 2013، من داخل حرم جامعة المنصورة، من مبنى كلية الصيدلة هناك، وقضت الدائرة 11 بمحكمة جنايات المنصورة برئاسة المستشار محمود صقر بحبسها 3 سنوات، واستكملت مدتها في الخامس من الشهر الحالي، ولم يفرج عنها، وشملها العفو الرئاسي على الرغم من انقضاء مدتها منذ 12 يومًا.

نوادر غير متوقعة

وهناك أسماء لم يظن أصحابها الخروج في ظل عدم انقضاء مدة كبيرة من حكمهم، ويأتي على رأسهم أنس محمد، الذي عندما كان يسير في أحد الشوارع القريبة من منزله في 2013، وفوجئ بالقبض عليه بتهمة التجمهر وإثارة الشغب، وتلقى حكمًا بالسجن لمدة 7 سنوات، وأمضى منها ثلاث سنوات، لذا لم يتوقع أن يكون أحد المفرج عنهم.

محمد فوزي

ولم يكن أنس الوحيد وإنما كان محمد فوزي شريكًا له في قرار العفو، ففي عام 2014، أثناء حضوره المحاضرات بالصف الأول بكلية التجارة جامعة الأزهر بمدينة نصر، تم إلقاء القبض عليه، بتهمة التظاهر والانضمام لجماعة الإخوان، ولم يكن والداه على علم بمكانه حتى صدر حكم المحكمة بسجنه 7 سنوات، قضى منها عامًا ليأتي الثاني ويشهد خروجه ضمن المعفى عنهم.  

شادي سعيد

هو الآخر واجه تهمة الانضمام لجماعة محظورة في 2015، عندما تواجد أمام الصيدلية التي يعمل بها، أثناء مرور تظاهرة لجماعة الإخوان المسلمين، وتم إلقاء القبض عليه، وأكد شادي عقب خروجه من سجن برج العرب، أن ليس له علاقة بجماعة الإخوان، وأنه خرج مع أهله ضد الإخوان في 30 يونيو.

10 على قائمة الانتظار

“صحفيون، أصحاب الأمراض، مَن تجاوزوا الستين، المحبوسون احتياطيًا، طلبة جامعة الأزهر”.. تلك أبرز الفئات التي تنبأ الحقوقيون والنشطاء أن تشملهم قائمة العفو الثانية ما فتح باب الأمل أمام أصحاب هذه الفئات للإفراج عن ذويهم.

محمد البطاوي الذي عانى من الحبس الانفرادي ومنع العلاج ما ترتب عليه تدهور الحالة الصحية له لـ5 زملاء، خاصة مع احتياج البعض منهم لتدخلات جراحية والنقل للمستشفى، بينهم الزملاء هاني صلاح، هشام جعفر، محمود أبو زيد «شوكان»، محسن راضي، ومجدي حسين، إلى جانب معاناة الزميلين حسن القباني وأحمد سبيع من مشاكل تتعلق بالمنع من الزيارة، “صحفيون وحالات مرضية في نفس الوقت زادت من أسهم احتمالية أن يكونوا أبطال القائمة الثانية”.

“فاطمة ناعوت وأحمد ناجي” وضعا في سلة واحدة مع البحيري، وربما تنبأ البعض أن شمول البحيري في القائمة الأولى ومعلومات بأن متهمي الرأي يأتون في طليعة القائمة الثانية جعلت أسهم الإفراج تتجه لناعوت وناجى، حيث اتهمت الأولى بازدراء الأديان والثاني صاحب رواية خدش الحياء.

وتبقى علامات الاستفهام تحيط أعضاء 6 أبريل وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين وسط شكوك الإفراج لاتهامهم في قضايا التحريض.

 لجنة العفو ترد

كشف محمد عبدالعزيز، عضو لجنة العفو الرئاسي المخولة بإعداد قوائم المفرج عنهم من المعتقلين، عن أن قائمة المرحلة الثانية من العفو جارٍ العمل على إعدادها، موضحًا أنه لم يتم تحديد موعد لها حتى الآن.

وأضاف عبدالعزيز، أن “بعض الأسماء خرجت والبعض لم يخرج من المحبوسين على ذمة نفس القضايا لعدم فحص طلبهم حتى الآن”، مشيرًا إلى أن “الموافقة على الطلبات تكون بأسبقية الطلب وهو ما يعنى أن الأسماء التي لم يحالفها الحظ لفحص طلباتها ربما ستكون في المرحلة الثانية”.

ونوه عبدالعزيز، إلى أن قائمة العفو اشتملت فئات مختلفة حتى المحكوم عليهم بالأشغال الشاقة أو المتبقي في محبسهم أيام قليلة وشهور.

وذكر أن الطلبات تقدم للمجلس القومي لحقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان في البرلمان وعن طريق الإنترنت، نافيًا اشتمال قائمة العفو للمرحلة الأولى على أي متهم جنائي، قائلاً: “كلهم قضايا تظاهر وسياسة”.

وبسؤاله عن مصير أعضاء “6 أبريل” في قائمة العفو الثانية، قال: “نحن لا ننظر لأسماء أو ائتلافات وحركات وفصائل فسواء إخوان أو 6 أبريل، ننظر على الاتهامات وهل المعتقل ارتكب أو مارس أو حرض على عنف أم لا؟”، مشددًا على أن “معايير الاختيار في المرحلة الثانية لن تختلف عن المرحلة الأولى”.

 

* الرئاسة تكشف أسباب زيارة السيسي للإمارات غداً

يبدأ السيسي، غدًا الخميس، الموافق الأول من ديسمبر 2016 زيارة دولة الإمارات العربية المتحدة وتمتد لمدة يومين.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن زيارة السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تأتى في إطار متابعة التشاور والتنسيق المستمر بين الدولتين الشقيقتين، فضلًا عن مشاركة السيسي في فعاليات العيد القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن مباحثات السيسي مع قادة دولة الإمارات ستركز على سبل تطوير العلاقات الثنائية المتميزة على مختلف الأصعدة، بما يعزز من مستوى التعاون الإستراتيجي القائم بين البلدين لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة التي تشهدها المنطقة.

 

* اتفاق أوبك على خفض إنتاج البترول يضيف ضغوطا جديدة على مصر

قررت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) خلال اجتماعها في فيينا اليوم الأربعاء، خفض إنتاج البترول لأول مرة منذ عام 2008، بنحو 1.2 مليون برميل يوميا ليهبط الإنتاج العالمي إلى 32.5 مليون برميل يوميا.
وتوقع ثلاثة محللون في بنوك استثمار أن يضيف قرار منظمة أوبك بخفض إنتاج البترول أعباء إضافية علىالموازنة العامة لمصر نتيجة الارتفاع المتوقع في أسعار النفط العالمية.
وقفز سعر خام برنت فوق مستوى 50 دولارا للبرميل مسجلا أعلى مستوى له في شهر، بعد قرار الأوبك اليوم الذي يكبح الزيادة الكبيرة في الإنتاج، والتي هبطت بأسعار البترول إلى أقل من النصف منذ عام 2014 بسبب تخمةالمعروض.
وقال هاني فرحات، الخبير الاقتصادي في بنك استثمار سي آي كابيتال، إن أي ارتفاع في أسعار البترول العالمية”سيكون له تأثير سلبي بالتأكيد على مصر“.
وهو ما اتفق عليه عمر الشنيطي، المحلل الاقتصادي والمدير التنفيذي لمجموعة مالتيبلز للاستثمار، قائلا إن ارتفاعأسعار البترول العالمية “لا يصب في مصلحة مصر” لأنه سيساهم في زيادة الإنفاق على بند دعم الطاقة فيالموازنة العامة للدولة، والذي تسعى الحكومة لخفضه.
وقال فرحات إن قرار الحكومة الأخير برفع أسعار الوقود من أجل خفض الدعم سيقلل الخسارة التي كانت ستتكبدها ميزانية الدولة من ارتفاع أسعار البترول“.
وكانت الحكومة قررت مساء يوم 3 نوفمبر رفع أسعار الوقود بنسب تتراوح بين 7.1% و87.5%، بعد ساعات منتعويم الجنيه، وهو القرار الذي شمل البنزين والسولار والغاز المنزلي واسطوانات البوتاجاز ومازوت المصانع.
وبالرغم من تحريك أسعار الوقود إلا أن وزير البترول طارق الملا قال بعد ثلاثة أيام من تعويم الجنيه، إن تكلفة دعمالمواد البترولية في الموازنة ستزيد إلى 64 مليار جنيه خلال العام المالي الجاري نتيجة تعويم العملة وارتفاع أسعارالنفط العالمية.
وقال الملا إن الدعم المستهدف في السنة المالية الحالية “كان 35 مليار جنيه على أساس سعر صرف 9 جنيهاتللدولار، وسعر برنت 40 دولارا، لكن مع التعويم وارتفاع أسعار النفط الدعم سيصل إلى 64 مليار جنيه“.
وبلغ دعم المواد البترولية 51 مليار جنيه في 2015-2016 انخفاضا من 71.5 مليار جنيه في السنة المالية 2014-2015.
وقالت ريهام الدسوقي، كبيرة محللي الاقتصاد في بنك استثمار أرقام كابيتال الإماراتي، إن “الحكومة أصلا عليهاضغوط بعد ارتفاع أسعار البترول وتعويم الجنيه، وأي زيادة جديدة في الأسعار العالمية ستضاعف هذه الضغوط“.
وأشارت المحللة إلى أن “الحكومة كانت تتوقع أن تتضاعف تكلفة دعم المواد البترولية عليها في ظل متوسط سعري45 دولارا للبرميل بعد تعويم الجنيه، لكن يبدو أن هذا المتوسط لن يستمر وسيزيد بعد اتفاق أوبك“.
وقالت محللة أرقام كابيتال إن الحكومة من خلال مسؤوليها أكدت خلال الأيام الماضية في تصريحاتها على أنهامستمرة في خطتها لإعادة هيكلة الدعم، لكن الضغوط الجديدة التي ستفرضها زيادة أسعار البترول قد تجعلها تعجلبالخطوة الثانية قبل نهاية العام المالي الجاري.
كنا نتوقع أن تحرك الدولة أسعار الوقود مرة أخرى قبل نهاية العام المالي الجاري لاستيعاب الزيادة في الدعم التيسببتها فروق أسعار العملة بعد التعويم، لكن بعد ارتفاع أسعار البترول العالمية المتوقع، بات هذا الاحتمال وارد جداحدوثه”، بحسب ما قالته ريهام الدسوقي.
لكن رغم ما سبق فإن الشنيطي لا يرى أن تأثر مصر بعد قرار أوبك سيكون كبيرا، فوفق توقعاته لن تشهد أسعارالبترول العالمية قفزات كبيرة خلال الفترة المقبلة رغم تخفيض الإنتاج، وأنها ستستقر حول مستوى 50 أو 60دولارا للبرميل.
لا أتوقع أن السوق سيقفز مرة واحدة لمستويات 70 أو 80 دولارا للبرميل، لكن تخفيض الإنتاج ممكن يخللي السعريدور حول خمسين أو ستين دولار” يقول الشنيطي.
وأشار الخبير الاقتصادي في بنك استثمار سي آي كابيتال إلى أن التأثير السلبي لارتفاع أسعار البترول العالمية علىميزان المدفوعات لن يكون كبيرا، حيث أن صادرات مصر البترولية التي سترتفع قيمتها ستعوض جزءا منالخسارة.
ويعبر ميزان المدفوعات عن علاقة مصر التجارية والاقتصادية مع العالم حيث يقيس الإيرادات التي تدخل البلادبالعملة الصعبة، وما تنفقه الدولة على الواردات والخدمات التي تحصل عليها من الخارج بذات العملة.

 

* الدولار يكسر 18 جنيهًا.. وارتفاع الدين الخارجي لـ 55.8 مليار دولار

سجل سعر صرف الدولار فى تعاملات، اليوم الأربعاء، مستويات قياسية جديدة، للمرة الأولى فى تاريخ مصر، وقفز متوسط أسعار الدولار لدى البنوك المحلية المعلن على موقع البنك المركزى- لمستوى 18.12 جنيها للبيع، و17.76 جنيها للشراء.
كما ارتفع سعر الدولار الرسمى لدى البنك المركزى إلى 18.06 جنيها للبيع، و17.73 جنيها للشراء، وكسر الأخضر مستوى 18 جنيهًا رسميًا للمرة الأولى منذ تحرير سعر الصرف.
ورجحت مصادر أن يكون قرار المركزى سببا فى ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه، لمستوى فوق 18.10 جنيها، مع تنامى طلب العملاء لإغلاق حساباتهم المكشوفة المغطاة، بنسبة بين 110 و%120، للحصول على سيولة.
وتوقعت المصادر استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار خاصة قبل أعياد رأس السنة الميلادية.
فى سياق متصل، صعد الدين الخارجى ليسجل 55.8 مليار دولار أمريكى بارتفاع قدره 7.7 مليارات، بمعدل 16%، وذلك في نهاية السنة المالية 2015-2016، وفقًا لأحدث بيانات رسمية صادرة عن البنك المركزي اليوم الأربعاء.
وجاء الارتفاع نتيجة لكل من زيادة صافي المستخدم من القروض والتسهيلات بنحو 7.4 مليارات دولار، فضلا عن زيادة أسعار صرف معظم العملات المقترض بها أمام الدولار الأمريكى، مما أدى إلى زيادة الدين الخارجى بنحو 3 مليارات دولار.

 

*الدولار يرتفع إلى 18.25 جنيهًا للبيع في البنوك

تواصل أسعار الدولار ارتفاعها في البنوك المصرية، خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، إذ  جاءت على النحو التالي:
بنك مصر.. 17.75 جنيهًا  للشراء، و 18.15 جنيهًا  للبيع.
البنك الأهلي المصري.. 17.75 جنيهًا  للشراء، و 18 جنيهًا  للبيع.
– 
بنك كريدي أجريكول..  17.65 جنيهًا  للشراء و 18.10 جنيهًا  للبيع.
بنك القاهرة..  17.70 جنيهًا  للشراء 18.05 جنيهًا  للبيع.
بنك فيصل الإسلامي..  17.70 جنيهًا  للشراء، 18 جنيهًا  للبيع.
بنك قطر الوطني الأهلي..  17.75 جنيهًا  للشراء، و 18.5 جنيهًا  للبيع.
بنك المشرق .. 17.65 جنيهًا  للشراء، و 18.15 جنيهًا  للبيع.
بنك برياسوس .. 17.90 جنيهًا  للشراء، و 18.25 جنيهًا  للبيع.
بنك اسكندرية .. 17.72 جنيهًا  للشراء، و 17.95 جنيهًا  للبيع.

 

الركود يضرب أسواق مصر بعد تعويم الجنيه.. الجمعة 4 نوفمبر.. مصر تقترب من الأنظمة الشيعية وتبتعد عن التحالف السني

الركود يضرب أسواق مصر بعد تعويم الجنيه

الركود يضرب أسواق مصر بعد تعويم الجنيه

الركود يضرب أسواق مصر بعد تعويم الجنيه.. الجمعة 4 نوفمبر.. مصر تقترب من الأنظمة الشيعية وتبتعد عن التحالف السني

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*رسميا.. زيت التموين بـ11 جنيهًا

أكد مصدر مسئول بوزارة التموين والتجارة الداخلية، أن سعر زيت التموين سيزيد بنحو جنيهين، ليصبح 11 جنيهاً بدلاً من 9 جنيهات حالياً.

وأوضح المصدر في تصريح خاص لجريدة “المال”، أن هذا من السلع الأساسية التي ستشهد زيادة في الأسعار على البطاقات التموينية، بعد زيادة سعر كيلو السكر من 5 جنيه إلي 7 جنيهات.

وأضاف أن الحكومة تعمل على تدبير مبلغ 210 مليون جنيه، لإضافة الزيادة التي أعلن عنها اللواء محمد مصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، للبطاقات التموينية، بواقع 3 جنيهات للفرد المقيد على البطاقات التموينية.

 

*مصر تقترب أكثر من الأنظمة والجماعات الشيعية وتبتعد عن التحالف السني

في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات المصرية السعودية فتورًا غير مألوف، ظهرت العديد من علامات تقرب النظام المصري من عديد الأنظمة الشيعية، في سوريا والعراق وإيران، وسط علاقة ملحوظة بين النظام المصري وحوثيي اليمن، على خلاف رغبة السعودية في تكوين تحالف سُني مع مصر وتركيا في مواجهة ما تعتبره الخطر الشيعي في المنطقة.

وتوالى ظهور تلك العلامات، خلال الأسابيع القليلة الماضية، وبالأخص في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وارتبطت بعضها بمواقف ذات سياق زمني أقدم، تصل بعضها لبيان القوات المسلحة في الثالث من يوليو (تموز) لعام 2013، كما مثلت القضية السورية محورًا لفهم طبيعة التحالفات في المنطقة.

نعم لبقاء نظام الأسد في سوريا!

في السابع من يوليو (تموز) من عام 2013، أعلنت الخارجية المصرية اتفاقها مع نظيرتها السورية، على الاحتفاظ بالعلاقات القنصلية بين البلدين، عبر القنصلية المصرية في دمشق والقنصلية السورية في القاهرة، تمهيدًا لإعادة العلاقات بين البلدين بشكل كامل، بعد أيام قليلة جدًا من عزل الرئيس السابق محمد مرسي، الذي أعلن في 15 يونيو (حزيران) 2013 دعمه للثورة السورية، وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وإغلاق السفارة السورية بالقاهرة واستدعاء القائم بالأعمال المصري في دمشق.

وكانت تلك الخطوة مؤشرًا، على ما يبدو، لما ستكون عليه العلاقة بين النظامين السوري والمصري، عقب بيان القوات المسلحة في الثالث من يوليو (تموز) 2013، لتظهر علامات تقرب النظام المصري، من النظام السوري، وحلفائه، وتمسك مصر ببقاء الرئيس السوري العلوي بشار الأسد في السلطة السورية، تماشيًا مع رؤية روسيا، التي تُعد أكبر حليف دولي لنظام الأسد.
وفي القمة العربية، التي انعقدت بالقاهرة في نهاية مارس (آذار) 2015، استعان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ،اقترح فيها حلًا سياسيًا لا يتضمن خروج الأسد من الحكم، وهو ما أغضب سعود الفيصل وزير خارجية السعودية آنذاك، قائلًا في كلمته بالقمة : «الروس يتحدثون عن المأساة في سوريا، بينما يتحملون مسؤولية كبيرة عن المآسي التي تؤثر في الشعب السوري»، مشيرًا إلى بيع السلاح الروسي إلى دمشق.

وفي عبارات أكثر صراحة ووضوحًا، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي، في مقابلة صحافية، وجود خلاف مصري سعودي بشأن الأزمة السورية، مظهرًا رفضًا مصريًّا لإزاحة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، عن الحكم في سوريا، عندما قال: «المملكة تركز على ضرورة تغيير نظام الحكم أو القيادة السورية، ومصر لم تتخذ هذا النهج».

وبعد كلمات شكري بأسابيع قليلة، وقفت مصر وحيدةً من بين الدول العربية والغربية، بجانب مشروع القرار الروسي بشأن حلب، الذي طرحته في جلسة لمجلس الأمن، عُقدت في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول)، ولم يتضمن وقفًا للغارات الجوية الروسية والسورية على حلب، الأمر الذي أغضب عبد الله المعلمي، مندوب السعودية في المجلس، بقوله «من المؤلم أن يكون الموقف السنغالي والماليزي، أقرب إلى الموقف العربي من موقف المندوب المصري”.

وعقب ذلك الموقف، زار اللواء علي مملوك، رئيس مكتب جهاز الأمن الوطني السوري القاهرة في 17أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لبحث التعاون بين البلدين «سياسيًا وأمنيًا، واقعًا وآفاقًا»، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية، التي نشرت الخبر في ظل تكتم مصري عليه، والتقى مملوك خلال الزيارة التي جاءت بناءً على طلب مصري، باللواء خالد فوزي، نائب رئيس جهاز الأمن القومي في مصر وكبار المسؤولين الأمنيين، واتفق الجانبان على تنسيق المواقف السياسية والأمنية بين البلدين.
هذه الزيارة لم تكن الأولى لمملوك في القاهرة، إذ سبقها زيارة جرت في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، التقى فيها مملوك بالرئيس السيسي، في زيارة بعيدة عن الأضواء اتفق فيها الجانبان على مواجهة عدو مشترك يتمثل في «الإخوان المسلمين»، بحسب صحيفة الأخبار اللبنانية.

إيران: «ولماذا لا تُدعى مصر أيضًا؟

جعلت المواقف سالفة الذكر، مصر أقرب إلى محور النظام السوري، وحليفيه روسيا وإيران، وأبعد من موقف السعودية وتركيا، الذي يؤكد على ضرورة إزاحة الأسد من السلطة، واتخذ هذا الأمر منحى أكثر وضوحًا، عندما كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، في تقرير لها نشرته 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، طلب وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، من نظيره الأمريكي جون كيري، مشاركة مصر في مؤتمر لوزان، الذي عقد بالمدينة السويسرية، في منتصف الشهر الماضي لمناقشة الأزمة السورية.
وكان من المفترض أن يشارك في المؤتمر، ست دول وهي: الولايات المتحدة الامريكية، وتركيا، والسعودية، وقطر، وروسيا وإيران، وعندما عرض كيري على الدول المشاركة في المؤتمر على ظريف، رد الأخير: «ولماذا لا تُدعى مصر أيضًا؟» بحسب تسريبات رسائل بريد إلكترونية اطلعت عليها الصحيفة البريطانية، التي أكدت أن طهران لن تشارك في المحادثات إلا بعد ضمان مشاركة مصر والعراق فيها.

ويأتي هذا الموقف الأخير، بعد ثلاث أسابيع من لقاء جمع بين شكري وظريف، في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي، على هامش قمة الأمم المتحدة بنيويورك، أعقبه التصريح سالف الذكر لشكري الذي أكد فيه وجود خلاف مصري سعودي بشأن الملف السوري، تحديدًا فيما يخص بقاء الأسد من عدمه.
وأعقب لقاء ظريف وشكري، أيضًا لقاء آخر بين ياسر عثمان الرئيس الجديد لقسم رعاية المصالح المصرية في طهران، وحسين أمير عبد اللهيان، المدير العام في البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، الذي أعرب عن الحماسة الإيرانية للتعاون مع مصر حول القضايا الإقليمية في المنطقة بما في ذلك الأزمة السورية.

العراق: تعاون اقتصادي وسياسي وعسكري

وفي سياق متصل، مثلت العراق، التي طلب ظريف مشاركتها بجانب مصر في لوزان، قبلة وزير البترول المصري طارق الملا خلال الأيام القليلة الماضية، بعدما أوقفت شركة النفط السعودية أرامكو من ضخها النفطي لمصر مع بداية الشهر الماضي.

وبعد زيارة استغرقت يومين للملا في العراق، عاد الوزير المصري إلى القاهرة باتفاقية، أُبرمت الاثنين الماضي، لاستيراد نفط البصرة الخام، لتكريره في المصافي المصرية، وأفادت تقارير صحافية بوجود وساطة روسية إيرانية لعقد ذلك الاتفاق. فيما رحّب الرئيس العراقي فؤاد معصوم، بتوسيع آفاق التعاون بين البلدين في مجال الطاقة، داعيًا مصر للمشاركة في المشاريع الإستراتيجية في «الموصل» بعد تحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية .

وتتوافق القاهرة وبغداد في موقفهم الداعم لبقاء الأسد في سوريا، ومحاربتهما لـ«تنظيم الدولة»، ولا تتحفظ مصر على اعتبار مليشيات الحشد الشعبي العراقي جزءًا من الجيش العراقي، بالرغم من الانتهاكات الموثقة التي تُمارسها تلك المليشيات بحق أهل السنة، بذريعة تعاون المدنيين السُنَّة مع «تنظيم الدولة».
ولا يتوقف التوافق بين القاهرة وبغداد على الجوانب السياسية والاقتصادية فقط، إذ قال خالد العبيدي -وزير الدفاع العراقي- في مقابلة له مع صحيفة اليوم السابع المصرية، أجراها في 26 يناير (كانون الثاني) الماضي، إن «السيسي قد وجّه الفريق أول صدقي صبحي بالانفتاح والتعاون لأقصى حد مع وزارة الدفاع العراقية»، وبعد نشر تلك التصريحات بنحو أسبوعين، أعلنت العراق أنها سترسل قوات عسكرية عراقية لتلقي التدريب في مصر.

موقف مصري مرتبك مع حوثيي اليمن

مع إعلان المملكة العربية السعودية قيادتها لتحالف عربي، لشن ما سمتها بعاصفة الحزم ، في 15 مارس (آذار) 2015، لدعم الرئيس عبد ربه منصور هادي، ومواجهة الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، أعلنت مصر مشاركتها في التحالف العربي في اليمن، ولكن في الثاني من أبريل (نيسان) 2015، عاد عبد الفتاح السيسي ليقول «إن الجيش (المصري) لمصر مش لحد تاني» وفي يوم 17 من نفس الشهر، حدد السيسي مشاركة مصر بحرًا وجوًا فقط، في حرب اليمن.
ويشوب المشاركة المصرية في حرب اليمن الغموض، مع تقلص الحديث الرسمي المصري عنها تدريجيًا، وقبيل أيام من بدء عاصفة الحزم، في الرابع من مارس (آذار) 2015، وصل وفد من جماعة الحوثي إلى القاهرة ، لـ«مناقشة تطورات الوضع في اليمن وفتح سبُل التعاون مع القيادة المصرية» بحسب عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي عبد الملك العجري.
ولكن الخارجية المصرية أصدرت بيانًا في نفس اليوم، نفت فيه عقد وفد ممثل لجماعة الحوثيين اليمنية لقاءات مع المسؤولين المصريين في مقر وزارة الخارجية بالقاهرة. و لم ينفِ البيان وصول الوفد إلى القاهرة، أو عقده لقاءات مع مسئولين مصريين آخرين خارج مقر وزارة الخارجية، وأكد البيان دعم مصر «للمؤسسات والرموز الشرعية لدولة اليمن، وأهمية اضطلاعها بمسؤوليتها القومية من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية ومصالح شعب اليمن الشقيق».
وفي واقعة أخرى، أثارت الشُبهات حول دعم مصري سري للحوثيين، على عكس الموقف المعلن في الملف اليمني، كشف مصدر عسكري يمني رفيع المستوى لصحيفة «العربي الجديد»، تسلُّم الحوثيين زوارق بحرية من مصر خلال الأشهر الماضية، موضحًا في تصريحات أدلى بها في 15 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي «إن قائد معسكر الضحي في مديرية اللحية الساحلية، يحيى حسين أبو حلفة، وتاجر السلاح المقرب من صالح، زيد عمر الخُرج، تسلما 12 زورقًا من ضباط في البحرية المصرية خلال الشهرين الماضيين».
وأشار المصدر إلى «وجود قنوات اتصال بين الحوثيين والاستخبارات المصرية وعلاقة طيبة بين الحوثيين ومصر بدأت عقب ثلاثة أشهر من انطلاق عاصفة الحزم»، وأثارت تلك الواقعة الكثير من التساؤلات حول الدعم المصري للحوثيين، وعند مواجهة مسؤولين مصريين، تباينت ردودهم بين التنصل من التعليق أو عدم التعليق، دون إثبات أو نفي الواقعة.
إذ حاول موقع «إرم نيوز» الحصول على تعليقات رسمية مصرية بهذا الشأن، وبحسب الموقع فقد رفض المتحدث باسم الحكومة المصرية السفير حسام القاويش التعليق في البداية، قبل أن يقول «إن هذه التقارير تستهدف زعزعة استقرار البلد، وإن الجهات الأمنية هي المعنية بالرد على الأمر».
وعندما تواصل الموقع مع مصدر مسؤول بوزارة الداخلية لم ينف أو يُثبت الواقعة وقال إن « مدّ مصر الحوثيين بأسلحة ليس له علاقة بوزارة الداخلية، وإن وزارة الداخلية تعلق فقط على الأحداث الداخلية والمرتبطة بالشأن المحلي (…) الجهات المنوط بها التعليق على هذا الأمر هي الحكومة ورئاسة الجمهورية».
يأتي هذا فيما رفض السفير صلاح عبد الصادق، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، التعليق على الواقعة، وقال «لا تعليق (…) آسف مش أي حاجة تتكتب على مواقع التواصل الاجتماعي، هيئة الاستعلامات تردّ عليها» مُضيفًا «ليس لدي تصريحات خاصة بهذه الإشاعات، والمنوط به إثبات صحة هذه المعلومات هو وزارة الدفاع ووزارة الخارجية»، فيما اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد أبو زيد أن تلك الأخبار «لا تستحق التعليق عليها؛ لأنها صنعت من أجل زعزعة استقرار البلد”.

 

*ساويرس والسفير الأمريكي يشيدان بتعويم الجنيه

أشاد رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس، بقرار نظام الانقلاب، تعويم الجنيه مقابل العملات الأجنبية ، معتبرًا إياه خطوة ممتازة.

وكتب ساويرس، عبر حسابه على موقع تويتر”، قائلاً: “التعويم خطوة ممتازة تأخرت كثيرًا لكن الحمد لله تمت.. نرجو من منطلق وطني عدم التكالب على الدولار إلا للضروريات، لازم نساعد على نجاح هذه الخطوة”.

من جانبه وصف السفير الأمريكي في القاهرة ستيفن بيكروفت، قرار التعويم بـ”القرار الحكيم”، وقال، خلال لقاء مع الصحفيين على هامش حفل تخريج دفعة جديدة لطلاب برنامج “Access” لتعلم اللغة الإنجليزية في الجامعة الأمريكية في القاهرة، اليوم الخميس، “إن قرار .تعويم الجنيه قرار حكيم وخطوة مهمة ليكون لدى مصر اقتصاد قوي ومزدهر”

 تاتي هذه التصريحات في الوقت الذي أعلن فيه أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين باتحاد الغرف التجارية، ارتفاع أسعار السلع بالسوق المحلية بنسبة 50%، خلال الأيام القليلة المقبلة، على خلفية قرار التعويم. 

وقال شيحة، في تصريحًا صحفية، إن أسعار السلع سترتفع بنحو 50%، خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرًا إلى أن قرار تعويم الجنيه سيظهر تأثيره على بعض السلع، خلال الفترة القريبة، خاصة بعد اختلاف الطرق المحاسبية في الجمارك، في ظل استيراد مصر أكثر من 90% من استهلاكها

 

*عصيان” تدعو الشعب لإعلان العصيان المدني بدءا من 8 نوفمبر

دعت حركة “عصيان” الشعب المصري لإعلان العصيان المدني، بدءا من يوم 8 نوفمبر والعمل على هبة غاضبة في وجه فاشية سلطات الانقلاب ومتاجرتها بأقوات الغلابة، خاصة بعد سلسلة القرارات التي تم إصدارها أمس الخميس من رفع سعر الدولار وتعويم الجنيه رسميا، ووصل الدولار لأكثر من 16 جنيها في البنوك الرسمية، ورفع سعر الوقود مرة أخرى بشكل جنوني يعجز معه المواطن المصري عن تلبية أي شيء من احتياجاته.

وقالت “عصيان” -في بيان لها اليوم الجمعة، إنه لا حل سوى العصيان المدني والثورة باتت فرض عين على كل مواطن من الشعب المصري الأبي المكافح من ثوار وعمال وفلاحين وموظفين ومهنيين وشباب ونساء وشيوخ من أجل عيش كريم، مذكرة بثورة الخامس والعشرين من يناير من أجل العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، وكيف انتصرت من أجل حرية الشعب المصري وكيف سرقت بهد ذلك.

وأضافت الحركة: “لقد سرق السيسي وعصابته مكتسبات هذه الثورة فميز فئة عن باقي فئات الشعب.. ميز ظباط الجيش والشرطة والقضاء المساندين له في حكمه بزيادات مبالغ فيها يقوم بتحصيلها من الشعب الفقير والمواطن الغلبان وتحمل الشعب الكثير بحجة ان البلد في حاجه إلي يد من حديد ولكن للأسف لم يعمل إلا لمصلحته ومصلحة عصابته“.

وتابعت: “القرارات التي تم اتخاذها أمس والتي ستتخذ اليوم و غدا لن تؤدي إلا لخراب البلد وانهيار كامل لاقتصادها.. فاليوم تنخفض قيمة الجنيه أمام كافة العملات بانهيار ساحق سيؤدي إلي ارتفاع رهيب في الأسعار.. واليوم يتم رفع الدعم عن سلع اساسية منها البنزين وطوابير كبيرة من الشعب الغلبان ليأخذ ما يكفي احتياجه قبل الزيادة مما سيؤدي ايضا إلي ارتفاع الأسعار.. ويتم اعتماد قانون الخدمة المدنية الذي سيعصف بمعظم العمالة خارج الجهاز الحكومي ويتم تشريد عدد كبير من الأسر المصرية.

وقالت عصيان إن العصابة التي باعت جزر تيران وصنافير وغيرها دون علم المصريين ولا يوجد ما يعود بالنفع لهم ومن قبل فرط في مياه النيل ماذا ننتظر منها.. هل ننتظر حتي يبيعنا فردا فردا للدول المدينة؟؟!!!!! هل ننتظر.. حتى يتسبب بحريق جديد للقاهرة؟؟!!!!! هل ننتظر.. حتى لا نجد ما يأكله أولادنا وأحفادنا؟!!!

والإجابة لا لن ننتظر.. ولن نترك الخونة واللصوص والمنتفعين من نهب خيرات بلادنا.. لن نترك أراضينا تباع لأعداء الوطن.. لن نترك مصر لتقترض وتعيش ذليلة لأمم همجية.

ودعت الحركة الشعب المصري إلي إعلان العصيان المدني الكامل بداية من الثلاثاء 8 نوفمير 2016 وحتى موعد الثورة الحاسمة؛ حيث باتت الثورة فرض عين على كل مصري شريف بعدما ما جرى من قتل واعتقال وسرقة لمقدرات هذا الوطن.. وها نحن نمنح فرصة لكل شريف من أبناء هذا الوطن الأبي عسكري أو مدني أن ينضم للثورة ويساعد في أن يعيد للشعب مقدراته.. وسنعفو عما سلف.. من أجل الحفاظ على وحدة هذا الوطن وسلامته.

ولنرفع جميعا شعار (ارحل_ياسيسي) كما ندعوا كافة القوى الثورية والشبابية لتبني هذا العصيان وتفعيله على أرض الواقع بين الناس.

 

 

*#افرجوا_عن_عمال_النقل_العام”..حملة للتدوين عن العمال المحبوسين

دشن عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك حملة للتدوين عن عمال النقل العام الـ 6 المحبوسين منذ أواخر سبتمبر الماضي، للمطالبة بالإفراج عنهم.

تبدأ حملة التدوين في السادسة مساء اليوم الجمعة، على هاشتاج “#افرجوا عن عمال النقل العام”، وذلك قبل يوم من جلسة عرضهم على النيابة العامة.

حيث تنظر “نيابة أمن الدولة العليا” تجديد حبس العمال الـ 6، الأحد المقبل عقب تجديدها الحبس لـ 5 من العمال في 19 أكتوبر الماضي، وتأجيل نظر تجديد حبس أحمد سوكس، والتي جددت حبسه في 23 من الشهر نفسه، بذات التُهم الموجهة لزملائه، لاتهامه بكتابة منشور يتضمن هتافات عدائية.

وكانت قوات الأمن، ألقت القبض على طارق محمد يوسف مصطفى، وطارق محمد السيد بحيري،  ومحمد هاشم فرغلي سليمان، وأحمد محمود أحمد محمود، وشهرته “أحمد سوكس”، ومحمد عبد الخالق عوض الله، وأيمن عبد التواب سالم محمود، من منازلهم، في 23 سبتمبر الماضي، ولم يتمكن زملائهم من معرفة أماكن احتجازهم حتى ظهروا في 29 سبتمبر الماضي بسجن طرة، جنوب القاهرة.

 فيما يتم تجديد حبس العمال منذ القبض عليهم منذ 23 سبتمبر الماضي،على خلفية اتهام نيابة أمن الدولة العليا لهم بالتحريض على الإضراب والانضمام لجماعة محظورة أُسست على خلاف القانون، قبل بداية العام الدراسي الحالي.

وفي سياق الأزمات العمالية، تقدمت، أمس الخميس، لجنة التضامن مع عمال الترسانة البحرية بالتعاون مع الاتحاد المصري لعمال البترول، بشكوي لمنظمة العمل الدولية، بخصوص اعتقال عمال شركة الترسانة البحرية وهيئة النقل العام لمطالبتهم بحقوقهم عبر التقدم بطلباتهم ثم ممارسة حقهم في الإضراب، أو حتى نيتهم للقيام به لتنفيذ مطالبهم المشروعة.

ودعت اللجنة الحكومة المصرية، بتنفيذ القانون والدستور والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها، كما طالبت منظمة العمل الدولية بالتضامن الكامل مع مطالب عمال الترسانة البحرية، وعمال هيئة النقل العام، ومطالبتها بتنفيذها حتى يستطيع العمال العيش بكرامة، كما طالبت اللجنة بفتح قنوات التفاوض مع العمال بجدية في أي موقع عمل، والإفراج الفوري عن العمال المعتقلين من النقل العام و الترسانة البحرية، وتعويضهم عن فترات الحبس التي قضوها دون ارتكابهم أي جريمة، وعدم الاعتداد بالاستقالات التي قد يكون العمال المعتقلين قد أُجبروا على توقيعها وعودة جميع العمال المفصولين إلى عملهم.

يذكر أنه في25 مايو الماضي ، تمت  إحالة 26 من عمال شركة الترسانة البحرية بالإسكندرية للمحاكمة العسكرية، منهم 9عمال رهن الحبس ،بعد إخلاء سبيل 5 من زملائهم بجلسة 18 أكتوبر الماضي، عبر تأجيلات ومماطلات في إنتظار جلسة النطق بالحكم التي يتم مد أجلها  عدة مرات بعد ما تم حجزها للحكم مؤخراً إلى جلسة 15 نوفمبر الجاري، ويتم إجبار العمال على تقديم إستقالات من محبسهم. 

وفي أكتوبرالماضى تم إخلاء سبيل من قدّم إستقالته من العمال وعددهم 5 ، ومن رفض الاستقالة مازالت حريته مُقيدة داخل السجون، في حين يوجد 11 عاملا يحاكمون غيابياً، وعاملة وحيدة تم إخلاء سبيلها في وقت سابق ، من هؤلاء العمال الذين تعرضوا للحبس والتنكيل  بسبب إضراب الترسانة البحرية  كلاً من :-

محمد توفيق على موسى ، عبد الرازق مرسي عبد الرازق ، سامر ابراهيم السيد ، إسماعيل محمد اسماعيل ،إسلام ظربف عبد العزيز ، مؤمن محمد ميمي،كريم حميدة سلطان ، إيهاب سامى ذكي ، محمد جودة محمد ابراهيم، محمد محمود السيد ، فاروق السيد ابراهيم ، محمد بسيوني على فراج ، على ابراهيم على عبد الرحمن ، محمد مرسي رمضان. 

وكانت نيابة الإسكندرية العسكرية قد أحالتهم إلى المحكمة العسكرية بتهم “الامتناع عن العمل بأن قاموا بالدعوة للتجمع وتنظيم وقفة احتجاجية داخل الشركة بقصد عرقلة سير العمل والإخلال بانتظامه، وكان من شأن ذلك إحداث إضطراباً بجميع قطاعات الشركة والإضرار بالمصلحة العامة”.

 

*مقتل عميد بالجيش في سيناء

قُتل ضابط مصري كبير، الجمعة ، في هجوم لمسلحين بمحافظة شمال سيناء، في ثالث واقعة تستهدف قيادات بالجيش خلال أسبوعين، وفق مصدر أمني.

وقال المصدر، إن “مسلحين مجهولين أطلقوا وابلاً من الرصاص على ضابط جيش برتبة عميد اسمه هشام شاهين (50 عاماً)، بمدينة العريش، ما أسفر عن مقتله في الحال“.

وأشار إلى أن “المسلحين لاذوا بالفرار، فيما تم نقل جثمان الضابط إلى مستشفى العريش العسكري“.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الساعة.

 

*المخابز” تهدد بالتصعيد وترفض تحمل زيادة “السولار

طالبت شعبة المخابز بالغرفة التجارية في القاهرة، حكومة الانقلاب بتحديد الجهة التي ستتحمل زيادة سعر السولار الذي يشغل ماكينات إنتاج الخبز، وذلك بعد سعر اللتر من 180 قرش إلي  235 قرشًا.

وقال عطية حماد، رئيس شعبة، في تصريحات صحفية، إن الفترة الحالية التي تشهدها البلاد لا تستدعي الصمت طويلاً، مشيرًا إلي أنه طلب عقد لقاء واجتماع بين شعبة المخابز، ومحمد مصيلحي، وزير التموين في حكومة الانقلاب، منذ توليه المنصب، دون تحديد موعد للقاء حتي الآن، مؤكدًا ضروة توضيح الجهة التي ستتحمل تكلفة زيادة سعر السولار، الذي يشغل ماكينات إنتاج الخبز.

وأضاف حماد، أنه سيتقدم بطلب لعقد اجتماع عاجل، مع وزير التموين وقطاع الرقابة، والتوزيع في الوزارة، غدًا، السبت، لبحث كيفية عمل المخابز خلال الفترة الحالية، بعد زيادة أسعار المواد البترولية، ولاسيما السولار لتشغيل المخابز لإنتاج الخبز المدعم، على بطاقات الخبز.

 

*زعيم الكذب” منذ شهرين : لن أرفع الدعم عن الفقراء

هيبقى فيه ترشيد للدعم لكن الدعم يروح لمستحقيه، للإنسان المحتاج بالفعل.. يعني انا ميبقاش معايا عربية بالشيء الفلاني وآخد دعم .. والكلام ده مش معناه اني هزود اسعار الوقود علشان متفهومنيش غلط .. صحيح . لو هنعمل حاجة قبل ما هنعملها هنقولكو عليها، عشان الناس الي بتسمعني في الاسواق وفي كل حتة تنتبه لكده .. لو احنا هنعمل اجراء إحنا هنقف ونقول إحنا هنعمل الإجراء ده .. زي في مؤتمر صحفي زي ما عمل السيد وزير الكهرباء. فأرجو ان ميبقاش فيه شائعات أو كلام يقلق الناس بدون عادي، احنا واحنا بنعمل الاجراءات دي، عينينا على المواطن البسيط.. المواطن اللي دخله محدود
هذا كان جانبا من تصريح ووعد من قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في ٢٣ أغسطس الماضي إنه لن يحدث مفاجأة للمصريين بالقرارات الاقتصادية، وسوف يتم الاعلان للشعب قبلها بشكل رسمي وبدون إشاعات، حسب زعمه.
هذا الكلام قيل قبل شهرين فقط من أكبر مفاجأة اقتصادية في تاريخ المصريين!
وفي هذه الكلمة قال المنقلب أيضا : ” اللي هيحصل ترشيد الدعم وده مش على الكل لكن فقط على اللي “عربيته بالشيء الفلاني” ، ما حدث بالفعل في الـ3 من نوفمبر الجاري هو رفع  أسعار وقود الفقراء، سعر بنزين ٨٠ ارتفع بنسبة ٤٥%، سعر السولار ارتفع ٣٠%، سعر أنبوبة البوتاجاز المنزلية ارتفع ٨٧.٥%.

 

*الإخفاء القسري لثلاثة شباب بمطروح منذ أكثر من 40 يومًا

لليوم الرابع والأربعين على التوالي تستمر الأجهزة الأمنية في الإخفاء القسري لكل من “علي سعيد عطيتو” 20 عام، ” شاكر عثمان شاكر” طالب بالمرحلة الثانوية، و”محمد مبارك أبو الحمد” 25 عام، وذلك من أحد المنازل بمدينة مرسى مطروح أثناء تمضيتهم للإجازة الصيفية هناك، حيث اقتحمت قوات من الأمن الوطني في يوم 20 سبتمبر الماضي محل إقامتهما وقامت باعتقالهم وتشميع المنزل واقتياد الشابين إلى جهة غير معلومة حتى اللحظة.
يذكر أن ذوي الشباب الثلاثة كانوا قد قدموا بلاغات لكل من النائب العام المصري ورئيس النيابة الكلية بمطروح، إضافة لرئيس النيابة الجزئية، وذلك للإسراع في البحث عن أبناءهم، ولكن دون جدوى حتى الآن.

 

*داخلية الانقلاب ترحل “أحمد جمعة” من مستشفي كفر الدوار لسجن الابعادية رغم مرضه

 قامت داخلية الانقلاب بكفرالدوار صباح اليوم بترحيل المعتقل أحمد جمعة لسجن دمنهور العمومي ” الأبعادية ” رغم عدم تماثله للشفاء التام من الإصابات التي حدثت له أثناء إعتقاله وتعذيبه .
حيث قامت داخلية الانقلاب أمس بتزوير تقرير طبي بمستشفي الشامله بكفرالدوار للحالة الصحية لـ ” جمعه ” يفيد بتماثله التام للشفاء , وذلك عكس ما تظهر حالته الصحية حتي الآن
يأتي ذلك أيضاً بعدما رفضت إدارة سجن دمنهور العمومي ” الأبعاديةإستقباله أول أمس , وذلك لعدم وجود تقارير تفيد بتماثله للشفاء ومن ثم السماح بدخوله للسجن , الأمر الذي دفع داخلية الانقلا ب بكفر الدوار أمس لعمل التقرير سابق الذكر .
الجدير بالذكر أن الإصابة التي تعرض لها ” جمعه ” هي كسران مفتتان بعظمة الكعب الأيمن والأيسر , وتم عمل عملية لتثبيت الكسران بواسطة أسلاك معدنية ومسمار معدني , وتم عمل جبس له تحت الركبة لمدة شهر ونصف أيضاً .
ومن المقرر له الآن أن يستمر في العلاج وذلك بعد فك الشرائح من رجله اليمني مع بقاء الشرائح في قدمه الايسر لإحتياجه لها مدي الحياه .
وناشدت أسرته المنظمات الحقوقية بالتدخل لتمكينه من إستكمال علاجه وذلك لخطورة حالته الصحيه وعدم تلائمها مع وضع سجن دمنهور العمومي , وتحمل أيضاً أسرته داخلية الانقلاب بسجن دمنهور العمومي المسؤلية عن سلامته .

 

*تدهور الحالة الصحية لـ”شيرين بخيت” بعد قرار حبسها 15 يوما

ذكرت والدة المعتقلة “شيرين سعيد حامد بخيت” أنها تعاني من ضعف عام وحالة من الإرهاق الشديد نتيجة احتجازها في مكان غير آدميي، واستجوابها يوميا في مقر الأمن الوطني، على حد قولها، وذلك بعد مرور أكثر من أسبوعين على اعتقالها، وكانت قد قررت نيابة أمن الدولة بتجديد حبسها للمرة الثانية 15 يوما.
وكانت قوات من أمن الانقلاب قد اقتحمت منزل “شيرين” ببركة السبع بمحافظة المنوفية، وذلك يوم 17 أكتوبر 2016، لاعتقال زوجها “هاني الفخراني” ولم تجده فاعتقلت زوجته شيرين.
يذكر أن زوج بخيت تم اعتقاله سابقا بتهمة التظاهر وحٌكم عليه بالسجن عامين وأٌخلي سبيله بقرار من المحكمة.

 

*رد فعل على تعويم الجنيه.. الركود يضرب أسواق مصر

في أول رد فعل سريع على قرارات تعويم الجنيه المصري، سيطرت حالة من الركود على الأسواق المصرية خاصة أسواق الملابس والذهب والسيارات.
فيما سيطرت حالة من الارتباك والحذر الشديد على سوق الصرف ورفض تجار العملة بيع أو شراء الدولار بعد ساعات من قرارات تحريره رسميا، حيث أكد متعاملون أنه جرى بيع الدولار في السوق السوداء بنحو 15.75 جنيها، في تعاملات متأخرة من مساء أمس الخميس، لكن البنك التجاري الدولي أعلن مساء أمس أنه وفقا للعرض والطلب، فقد بلغ سعر صرف الدولار نحو 16.45 جنيها، وهو سعر أعلى من أسعار السوق السوداء.
في سوق السيارات، قال أشرف صميدة، صاحب معرض سيارات، إن هنالك حالة من الركود ضربت السوق عقب إصدار قرارات تعويم الجنيه، وتوقف غالبية كبار التجار والمستوردين ووكلاء بيع السيارات في مصر عن البيع والشراء لحين وضوح الرؤية.
وأوضح، أن التوقعات تشير إلى ارتفاع أسعار السيارات خلال الفترة المقبلة بنسب تصل إلى 25% مرة واحدة، خاصة مع خفض العملة المصرية مقابل الدولار بما يقرب من 35% مرة واحدة.
وأشار إلى اختفاء الطلب على السيارات طوال يوم أمس الخميس، بينما أغلق أصحاب معارض أبواب المعارض انتظارا لمعرفة تداعيات تأثير تحرير سعر الصرف على السوق المحلي وخاصة سوق السيارات، وهل يستطيع البنك المركزي توفير الكميات التي يحتاجها كبار مستوردي السيارات من الدولارات، أم إنهم سيعودون مجددا إلى السوق السوداء للدولار مرة أخرى.
في سوق الذهب، قال خضر محمود، صاحب محلات “خضر للذهب والمجوهرات بالقاهرة، إن هناك حالة من الركود تضرب السوق وغالبية المحال التجارية، امتنعت عن البيع والشراء طوال يوم أمس، خاصة مع عدم وضوح الرؤية وإلى أين تتجه الأسعار خلال الساعات المقبلة.
وأوضح ، أن أسعار الذهب انخفضت بنسب حادة قبل تحرير سعر الصرف، خاصة مع ارتفاع الدولار لمستويات 18.5 جنيها في السوق السوداء قبل صدور القرارات الجديدة، حيث انخفضت أسعار الذهب بنسبة تصل إلى 25% مرة واحدة قبل ساعات من إصدار البنك المركزي المصري لقرارات تعويم الجنيه.
وقال إنه بمجرد صدور القرارات الجديدة، عاود سعر الذهب في الارتفاع غلى مستوياته السابقة، حيث ارتفع خلال ساعتين بنسب تتجاوز 25% ليعود للأسعار السابقة على تحرير سعر العملة، ما تسبب في حالة من الركود وعدم اتجاه أصحاب المحال إلى البيع والشراء؛ تحسبا من خسائر محققة تلاحق كبار التجار من عملية تعويم الجنيه.

 

*حكومة الانقلاب تبدأ إجراءات رفع سعر تذكرة المترو

لم تمر 24 ساعة على قرارات الانقلاب برفع الدعم عن الوقود والبوتوجاز وتعويم الجنيه وتخفيض سعر أمام الدولار ليصبح سعر الأخير في البنوك الرسمية 16 جنيها وزيادة أسعار المواصلات، إلا وبدأت حكومة الانقلاب برئاسة شريف إسماعيل، في تهيئة الرأي العام لرفع أسعار تذكرة مترو الأنفاق بزعم رفع الدعم وتطوير المرفق.
وقال إسماعيل -في تصريحات صحفية اليوم الجمعة- «لا نستطيع الاستمرار في تقديم خدمة مترو الأنفاق بنفس المستوى الخدمي وبنفس السعر”.
وزعم في كلمته بالمؤتمر الصحفي، لإعلان تفاصيل إجراءات تعويم الجنيه، أن الحكومة تعمل لصالح محدودي الدخل ، لكن الإصلاح الاقتصادي له تكلفة.
يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه سعر أسطوانة 12.5 كيلو بسعر 15 جنيها، بدلا من 8 جنيهات، كما ارتفعت أسطوانة 25 كيلو بسعر 30 جنيها، بدلا من 16 جنيها.
كما تم رفع سعر البنزين 80 أوكتين إلى 2.35 جنيه للتر من 1.6 جنيه وسعر البنزين 92 أوكتين إلى 3.5 جنيه للتر من 2.6 جنيه.
وكان البنك المركزي المصري قد حرر، سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، ووصل سعر الدولار في البنوك الرسمية لأكثر من 16 جنيها.
وكان عبد الفتاح السيسي قد زعم أن الحكومة تدعم تذكرة المترو بأكثر من عشرة جنيهات، في الوقت الذي يشتري المواطن هذه التذكرة بجنيه واحد.

 

*بعد أن خفضت قيمة عملتها بشكلٍ هائل ملبية أهم مطالب صندوق النقد.. ما الذي ينتظر مصر مستقبلاً؟

في محاولةٍ منه لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في مصر، الذي يُعيق استقراره نقص السيولة الدولارية، أقدم البنك المركزي على تعويم الجنيه المصري الخميس 4 أكتوبر/تشرين الثاني 2016.
خُفضت قيمة العملة، بشكل مبدئي، بنسبة 32.3% (أي ما يعادل 13 جنيهاً مصرياً لكل دولار). في حين أن السعر السابق الذي ثبته البنك المركزي منذ مارس الماضي كان حوالي 8.8 جنيه مصري لكل دولار.
منذ ذلك الحين، تراجعت قيمة العملة بشكل كبير إلى أن وصل ذلك التراجع لنسبة تصل إلى 50%، وفق ما ذكر موقع “.businessinsider”.
في الوقت نفسه، رفع البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 300 نقطة أساس، وذلك في محاولة منه لتحجيم التضخم المتوقع حدوثه في أعقاب تغير سعر الصرف.

أهم مطالب صندوق النقد
كان خفض قيمة الجنيه المصري أحد أهم المطالب الأساسية لصندوق النقد الدولي من أجل منح مصر قرضاً تصل قيمته إلى 12 مليار دولار على مدار السنوات الـ3 القادمة.
لم يُصدق صندوق النقد الدولي بشكل رسمي حتى الآن على منح مصر ذلك القرض، الذي يُنظر إليه على أنه العامل الحاسم الذي سيساعد الاقتصاد المصري على الاستقرار.

في هذا الصدد، كتب جايسون تافي، الخبير الاقتصادي في شؤون الشرق الأوسط بمركز Capital Economics للاستشارات الاقتصادية “لا شك أن إضعاف الجنيه المصري سيكون له بعض الآثار المؤلمة على المدى القصير“.
وأضاف: “من المرجح أن يرتفع معدل التضخم بشكل كبير، وهو ما حدث في أعقاب خفض قيمة الجنيه في مارس الماضي“.
ورغم الآثار المؤلمة التي سيُخلِّفها تخفيض العملة على المدى القصير، فإن هذا الخفض في قيمة العملة سيساعد البلاد على المدى الطويل؛ إذ يعتبر عامل جذب وإشارة ترحيب بالمستثمرين الأجانب.
يشرح تافي هذا الأمر بشكل مستفيض ويقول: “من خلال تعويم الجنيه، سيصبح البنك المركزي قادراً تماماً على حلحلة القيود والضوابط المفروضة على سوق صرف العملات الأجنبية، ما سيقلل من مسألة التلاعب التي تحدث في سوق العملة“.

وعود السيسي لم تتحقق

واستطرد: “يمكن لخفض قيمة العملة أن يعزز القدرة على التنافس الخارجي ويشجع المستثمرين الأجانب على العودة مجدداً للبلاد“.
جميع هذه الأمور من شأنها تعزيز موقف مصر الخارجي على أساس قابل للاستدامة أكثر مما هو عليه الوضع الآن. وإذا ما تم تدعيم هذه الخطوة بالمزيد من الإصلاحات الاقتصادية، فسيدعم ذلك النمو الاقتصادي بشكل كبير.
وفي أعقاب هذا الإعلان، شهدت البورصة المصرية قفزة كبيرة مع ارتفاع مؤشر البورصة الرئيسي في البلاد EGX30 بنسبة وصلت لـ8%. ومنذ ذلك الحين استعادت الأسهم مكاسبها السابقة، ووصلت لنسبة 3.4% اعتباراً من الساعة 1:05 مساءً.

ويعاني الاقتصاد المصري من أزماتٍ عدة منذ الإطاحة بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عام 2011.
وخلال جولاته الانتخابية، قدم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي موجزاً لخطته الطموحة لتطوير الزراعة والإسكان والتعليم والمناطق الفقيرة، ووعد المصريين بالتحسن الكبير الذي سيشعرون به في مستوى معيشتهم خلال عامين من حكمه. ولكن هذا لم يحدث، إذ واجهت البلاد مشاكل اقتصادية هائلة خلال الأعوام القليلة الماضية، تزامناً من انهيار قطاع السياحة وانخفاض أسعار النفط.

انخفاض عدد السياح
انخفض عدد السياح الوافدين إلى مصر بشكل هائل في أعقاب ثورات الربيع العربي. ومرة أخرى خلال العام الماضي في أعقاب سقوط طائرة الركاب الروسية في شبه جزيرة سيناء، بعد وقت قليل من إقلاعها من مطار شرم الشيخ، يُعد هذا الأمر بمثابة مشكلة هائلة لمصر؛ نظراً لأن قطاع السياحة يعتبر مصدراً رئيسياً للعملة الصعبة في مصر.
وكان للنقص الكبير في العملة الصعبة صدى واسع داخل مصر، البلد الذي يعتمد اعتماداً كبيراً على الواردات القادمة من الخارج، ويظهر هذا جلياً فيما شهدته البلاد في الآونة الأخيرة من نقص حاد في السكر.
وفي يوم الأربعاء الماضي، ذكرت شبكة “CNN” أن الحكومة المصرية صادرت ما يقارب 9000 طن من السلع الغذائية الأساسية.
علاوة على ذلك، أثَّر انخفاض أسعار النفط بشكل غير مباشر على الاقتصاد المصري. ومع تذبذب النمو الاقتصادي في بعض دول الخليج، لجأت الشركات إلى تسريح العمالة الموجودة لديها، وأغلبها عمالة أجنبية، بينها الكثير من المصريين.

تباطؤ النمو في الخليج أثَّر على اقتصاد مصر
مثَّل هذا الأمر مشكلةً كبيرةً لمصر، التي كانت من أكثر الدول تأثراً بتباطؤ النمو الاقتصادي في الخليج، وذلك لاعتمادها بشكل أساسي على تحويلات المصريين الذين يعملون في الخارج.
وفقاً للبيانات الصادرة عن Capital Economics، انخفض مجموع التحويلات المالية إلى مصر بنسبة 15% حتى مايو الماضي مما أضر كثيراً بالقدرة الاستهلاكية للمصريين.
على أية حال، ورغم التأثيرات الإيجابية لخفض قيمة العملة على المدى الطويل، إلا أن هذا لن يُصلح كل شيء بشكل فوري، إذ لازالت هناك بعض العقبات على المدى القصير وأهمها الارتفاع في معدلات التضخم التي ستلقي بظلالها على البلاد، التي تعتمد بشكل رئيسي على الاستيراد من الخارج.
وفي هذا السياق توقع بعض المحللين من شركة BMI Research أن معدلات التضخم ستصل إلى 30% بنهاية عام 2016 بعد أن كانت 14.1% في سبتمبر الماضي.
وقد عقب فريق المحللين من شركة BMI Research بالآتي ” حتى ومع انخفاض معدلات صرف الجنية المصري، لا تزال مصر بعيدة عن المنافسة وجذب المستثمرين في العديد من المجالات بالمقارنة مع المغرب وأوروبا الشرقية
وجاء في التقرير أيضاً أنه من المٌنتظر أن يساهم قانون الاستثمار الجديد المتوقع صدوره عام 2017 في تحسين الوضع، ولكن لازالت هناك حالة من الضبابية حول هذا الأمر.
ذكر التقرير أيضاً بعض النقاط الهامة كالتضخم الهائل والاستقرار الاجتماعي باعتبارهما أحد أهم التحديات الرئيسية التي ستغطي على الآثار الإيجابية لسعر الصرف الجديد.
ومع أن خفض قيمة العملة يعد شيئاً إيجابياً ويُنظر إليه باعتباره خطوة هامة لصالح الاقتصاد المصري على المدى الطويل، إلا أنه ليس هناك علاجاً شافياً للوعكة التي يمر بها الاقتصاد المصري.

 

*الجنيه المصري .. قصة حزينة

منذ اللحظة الأولى، ومع الفرمان (القرار) الخديوي الصادر من عباس حلمي الثاني، ظهر للنور الجنيه المصري ليظل حتى يومنا هذا بنفس الاسم مع سلسلة من التدهور المستمر ليرسم لوحة قد يراها البعض حزينة، وتمثل ما يحدث للدولة المصرية ومدى انحدار اقتصادها عبر السنين.

كان يوجد قبل ظهور الجنيه عدد من العملات المعدنية المختلفة، والتي يرجح البعض ظهورها منذ عهد الفراعنة، ولكن في العام 1899 كانت البداية الفعلية الرسمية لعملة تحمل اسم «الجنيه»، تشبه في اسمها عملة بريطانيا العظمى وقتها، والتي انتقل الجنيه من الارتباط بالذهب إلى الارتباط بها، في أعقاب الحرب العالمية الأولى، ليُفَك هذا الارتباط أيضًا في نهاية الأربعينيات ويدخل في منطقة الدولار.
وعقب ثورة 1952 بدأ الجنيه، الذي كان يساوي أربعة دولارات؛ في الانهيار، وصولًا إلى أسوأ سعر صرف له حاليًا وبشكل رسمي، وبات الدولار يساوي 14 جنيهًا مصريًا.

 

*بلومبرج : بعد تعويم العملة.. دروس ينبغي لمصر تعلمها

صباح الخميس، الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، قرر البنك المركزي المصري تحرير سعر صرف العملة، في خطوةٍ طال ترقبها من قِبل المستثمرين والمواطنين. الاتجاه الذي سيسلكه الاقتصاد المصري الآن مرهون بالسياسات الاقتصادية التي سيتبعها البنك المركزي، والتي ستحدد ما إذا كان التعويم سيقضي على السوق السوداء، وسيصل الاقتصاد إلى مرحلة من الاستقرار بعد فترةٍ من التقلب، أم أن الأمور لن تزداد إلا سوءًا.
يستعرض تقريرٌ منشور بوكالة «بلومبرج» قرارات التعويم التي اتّخذتها 5 دولٍ، والمسار الذي اتّخذه الاقتصاد بعدها، ويستخلص منها دروسًا مستفادة يقدّمها للحكومة المصرية، عمّا ينبغي، وما لا ينبغي فعله عند تعويم العملة.

1- روسيا

ماذا حدث؟
انخفاض أسعار النفط، والعقوبات الغربية على روسيا وضعتها في موقفٍ حرجٍ اضطرت معه إلفيرا نابيولينا، محافظة البنك المركزي الروسي إلى إعلان التخلي عن التدخلات في سعر صرف العملة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014.

هل نجح الأمر؟
بعد عامين، ما زالت قيمة الروبل الروسي منخفضة بنسبة 32% عن وقت اتخاذ القرار. لكن التقلب في سعر العملة عاد إلى مستويات ما قبل التعويم الكلي، ومعدّلات التضخم تنخفض، وتوقّف السكان عن المتابعة القلقة لسعر العملة، ويحتفظون بـ60% من مدخراتهم الآن بالروبل الروسي، وفقًا لاستطلاعات الرأي.
ومع تباطؤ تدفق رؤوس الأموال إلى الخارج، تتلقى نابيولينا مديحًا واسعًا باعتبارها أكثر محافظي البنوك المركزية الأوروبية استقامة.

  1. كازاخستان

ماذا حدث؟
بعد تعويم العملة الصينية والروسية، قررت كازاخستان مجاراة أكبر شركائها التجاريين، وتحرير سعر الصرف، لتنخفض قيمة التنجي الكازاخستاني إلى 42% منذ ذلك الحين.

هل نجح الأمر؟
لم يكن الانتقال سهلًا، وأصبحت عملة التنجي أكثر عملات العالم تقلبًا؛ مما اضطر الحكومة إلى إنفاق 6% من الاحتياطي النقدي، 1.7 مليار دولار، لتسهيل تقلّبات العملة. لكن بعد عام، استقرّت أسعار التداول، وارتفع الاحتياطي النقدي بنسبة 13% هذا العام، ليصل إلى 31 مليارًا.

  1. الأرجنتين

ماذا حدث؟

القرار في الأرجنتين اتخذه الرئيس ماوريسيو ماكري، يوم السابع عشر من ديسمبر/ كانون الأول 2015، كجزءٍ من عملية إصلاح اقتصادي تستهدف اجتذاب الاستثمارات، وتنشيط اقتصادٍ عانى بشدّة من نقص الدولار.

هل نجح الأمر؟
في اليوم الأول من التعويم، انخفضت العملة بنسبة 27%. لكن معدّلات الانخفاض في قيمة العملة انخفضت بعد ذلك، وبدأ التضخم في إظهار علامات على الانحسار. الآن معدّل تقلب البيزو الأرجنتيني من ضمن أقل المعدلات في أمريكا اللاتينية، ولم يعُد تداول العملات في السوق الموازية شائعًا كما كان قبل التعويم. كما أظهر المستثمرون ثقتهم في الاقتصاد الأرجنتيني، إذ بلغت مبيعات السندات الدولية رقمًا قياسيًّا هذا العام، 33 مليار دولار.

  1. أذربيجان

ماذا حدث؟
انتقلت أذربيجان، الدولة المُنتجة للنفط، إلى التعويم المُدار أو الجزئي في يوم الحادي والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول، بعد اضطرارها إنفاق ثلثي احتياطيها النقدي لدعم عملتها المحلية، المانات الأذربيجاني.

هل نجح الأمر؟
بعد ثلاثة أشهر من الانخفاض المستمر في قيمة العملة، تدخّلت السلطات لرفع قيمتها بإجبار البنوك على الحدّ من حركة تداول الدولار. استقرّت العملة، لكن هذا كان بمثابة إعلان لفشل أذربيجان في استعادة ثقة الشعب. والآن، وفقًا لتقييمات «ستاندارد آند بورز» العالمية، 80% من المدخرات في صورة دولارات أمريكية.

  1. نيجيريا

ماذا حدث؟
نيجيريا هي ثاني أكبر دولة أفريقية منتجة للنفط. استجابةً لضغوط السوق، عوّمت نيجيريا عملة النايرا يوم العشرين من يونيو/ حزيران، لتنخفض قيمتها بنسبة 38% منذ ذلك الحين.

هل نجح الأمر؟
لا. انتقد المستثمرون البنك المركزي لمحاولاته التحكّم في أسعار الصرف، ووضع مدى ثابت لها، وهو ما نتج عنه عودة الفرق بين أسعار الأسواق الموازية، وبين الأسعار الرسمية إلى معدّلات ما قبل التعويم، واستمرار انكماش الاحتياطي النقدي لنيجيريا.

عُنق الزجاجة

وفقًا للتقرير، لن يكون الانتقال سهلًا بالنسبة لمصر التي لم تتخلّ عن تحديدها لسعر صرف العملة إلا بالأمس، والذي سينتج عنه ارتفاعٌ كبيرٌ في معدلات التضخّم إثر انخفاض قيمة العملة، وارتفاع تكاليف الاستيراد. سيُعاني الشعب المصري، في بلدٍ متوسط دخل الفرد فيها من ضمن الأقل في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا، من صعوبة العيش في الفترة القادمة.
قد يُغري ذلك الحكومة بالتدخّل للتحكم في سعر صرف العملة. لكن هل يُساعد هذا الاقتصاد على التعافي على المدى الطويل؟ وفقًا لديفيد هاونر، الخبير الإستراتيجي ببنك أمريكا كورب، فإن أي قرارٍ لا يتضمّن تحريرًا كاملًا لسعر الصرف محكومٌ عليه بالفشل. حتى في مصر نفسها، التي حاولت التحكم في السعر بدلًا من تحريره في عام 2003، وفي مطلع هذا العام، فإن الأمر أدى إلى ازدهار الأسواق الموازية، وتخزين الدولار نتيجة لفقدان الثقة في ثبات سعر العملة.
يقول هاونر: «أي محاولة لتثبيت السعر تفتقر إلى المصداقية بسبب نقص الاحتياطي النقدي، وتبتعد عن قيمة السوق العادلة، هي خيارٌ سيئ. التكيّف ليس سهلًا أبدًا. هناك فترة تسوء فيها الأمور، لكن بالنظر إلى تجارب الدول التي انتقلت إلى التعويم الكلّّي، فقد أثبت الأمر منافعه». هذه المنافع تتضمّن -إذ تنخفض قيمة العملة- تنافسية أكبر للصادرات المصرية في الأسواق، نتيجة لرخص ثمنها، وكذلك نشاطًا في حركة السياحة، وضغطًا أقل على البنك المركزي للمحافظة على الاحتياطي النقدي.
إن كان لمصر أن تتعلّم أي شيءٍ، وفقًا للتقرير، فهو أن أنصاف الحلول محكومٌ عليها بالفشل.

 

 

السيسي دعم الحوثيين بمعدات عسكرية واستخباراتيا. . 15 أكتوبر. . السيسي يضع عينه على مدخرات المصريين بالبنوك

السيسي يضع عينه على مدخرات المصريين بالبنوك

السيسي يضع عينه على مدخرات المصريين بالبنوك

السيسي دعم الحوثيين بمعدات عسكرية واستخباراتيا. . 15 أكتوبر. . السيسي يضع عينه على مدخرات المصريين بالبنوك

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* جنايات القاهرة ترفض الاستئناف المقدم من “حسن مالك” وتؤيد حبسه 45 يوماً

 

* عمرو الليثي يطلب تعيين حراسة شخصية له.. والداخلية ترفض

قالت مصادر أن الإعلامي عمرو الليثي طلب تعيين حراسة شخصية من وزارة الداخلية أثناء فترة إجازته السنوية من القناة التي يعمل بها خشية تعرضه لمضايقات في الشارع.

وأضاف مصدر  مقرب من الليثي أن الطلب قوبل بالرفض من وزارة الداخلية نظرا لعدم وجود حاجة لذلك.

 

 *الحياة” تصدر بيانا بشأن وقف برنامح عمرو الليثي

أصدرت منذ قليل شبكة تليفزيون الحياة، بياناً صحفياً منذ قليل، تعقيباً على إيقاف برامج الإعلامى عمرو الليثي.

وأكد مصدر مسؤول من تليفزيون “الحياة” أن الإعلامي عمرو الليثي بدأت أجازته السنوية.

يذكر أن الليثي يقدم على “الحياة” برنامجين إحداهم يومي “بوضوح” والثاني إسبوعي”واحد من الناس“.

 

*السيسي يدافع عن فشل الحكومة ويتوقع أياما صعبة للمصريين

دافع عبد الفتاح السيسي مجددا عن الاصلاحات الاقتصادية “الصعبة ولكن الحتمية” في حين تنتظر مصر استلام قرض بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي لانعاش اقتصادها.

وبرر السيسي كذلك في حديث نشرته الصحف الحكومية السبت، سياسته الطموحة للتسلح والاستعانة بالجيش لتنفيذ مشاريع كبيرة في حين تواجه البلاد ازمة اقتصادية حادة.
وقال إن “إجراءات الإصلاح صعبة لكنها حتمية لإنقاذ الوضع الاقتصادي“.
وتتضمن خطة الإصلاح التي ستعتمدها القاهرة مقابل الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي خفض الدعم الحكومي على الكهرباء والبنزين بشكل خاص والذي يشكل 7.9% من نفقاتها.
وأكد السيسي أن “برنامج الإصلاح الحقيقي يستهدف وصول الدعم إلى مستحقيه دون غيرهم (…) المهم إعادة صياغة الدعم مع إطلاق برامج حمائية لمحدودي الدخل“.

ودافع قائد الانقلاب العسكري السابق للإطاحة بالرئيس محمد مرسي، عن دور المؤسسة العسكرية قائلا إن “القوات المسلحة تقوم بدور كبير في عملية التنمية وهذا الدور سوف يتراجع في السنوات المقبلة بعد أن تكون انتهت من تنفيذ خطة إعادة بناء وتأهيل البنية الاساسية للدولة“.
وتابع: “يضطلع الجيش بدور اقتصادي مهم منذ عقود وتقوم مصانعه بإنتاج الإسمنت والمعجنات وعبوات الماء، كما تقوم شركاته بشق وبناء الطرق كما أنه يدير بعض محطات الوقود“.
وفيما يتعلق بتوقيع عقود كبيرة لشراء الأسلحة، ولا سيما شراء حاملتي الطائرات من طراز ميسترال من فرنسا، قال السيسي “نحن لدينا حقول غاز تبعد أكثر من مئتي كلم من شواطئنا مثل حقل ظهر وغيره، لذلك لا بد أن تكون لدينا القدرة على تأمين وحماية هذه الحقول وعلينا أن نعلم أن ثمن الحاملة الواحدة من طراز ميسترال يعادل قيمة دخل حقل ظهر في شهر واحد“.

 

*شمل 3500 مصري في السنوات الثلاث الأخيرة.. الفصل من العمل عقابٌ جديد للمحبوسين بقانون التظاهر

مازلت أحلم بالعودة إلى العمل”، هكذا بدأ مصطفى عرفان جبالي، أحد الشباب الذين قضوا عامين في السجون بمصر، بتهمة مخالفة قانون التظاهر، والذي خرج ليجد نفسه مفصولاً من العمل، وفقد مصدر دخله الأساسي، حاله حال الكثيرين من موظفي الدولة الذين فصلوا من العمل بسبب قانون التظاهر.
يروي جبالي تفاصيل ما حدث معه ، قائلاً “تم القبض علي في أحداث رمسيس 2، المشهورة بـ أحداث مسجد الفتح في 16 أغسطس من العام 2013، ولكن محاكمتي جاءت في قضية وقعت بعد هذه الأحداث حيث تم تلفيق تهمة لي وفق قانون التظاهر“.
وفي ختام المحاكمة صدر حكم بالحبس ثلاث سنوات بحق جبالي، وخضع لمراقبة أمنية ثلاث سنوات أخرى بعد انتهاء محكوميته، وفي الاستئناف تم تخفيف الحكم إلى عامين، وتم الإفراج عنه في 17 أغسطس 2015، وقبل تعرضه للحبس كان يعمل مفتشاً للآثار ولكن قراراً صدر بوقفه عن العمل عقب دخوله السجن بشهرين، وبعدها تم فصله عن العمل نهائياً.
وأوضح الموظف بوزارة الآثار، أن هذا الفصل “كان بمثابة حكم الإعدام علي، وأنا داخل السجن، فأنا متزوج ولدي 4 أطفال، وأصبحت سجيناً بتهمة ملفقة، وحوكمت بقانون غير دستوري، وفي ذات الوقت يتم قطع مصدر الرزق الوحيد عني وعن أولادي“.
ومن الأمور الغريبة التي لمسها جبالي عقب الإفراج عنه أن جهة عمله أعادت للعمل زملاء له تمت محاكمتهم في تهم مخلة بالشرف، فور صدور قرار بقبول النقض الخاص بالحكم الصادر بحقهم، والذي تضمن نصاً بفصلهم عن العمل، “في حين رفضت كل محاولاتي للرجوع إلى العمل، رغم أن جريمتي -إن كانت هناك جريمة من الأساس- ليست مخلة بالشرف، علاوة على قبول القضاء للطعن الخاص بي منذ أكثر من 4 أشهر، فاضطرت للجوء إلى القضاء بحثاً عن حقي، ورزق أولادي“.
وقال عزت غنيم مدير منظمة التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، إن المنظمة رصدت أن عدد الذين تم فصلهم عن العمل نتيجة تطبيق قانون التظاهر عليهم يصل إلى 3500 من إجمالي الـ8500 رصدت المنظمة فصلهم عن العمل من قبل الحكومة المصرية لأسباب سياسية.
وأشار إلى أنه في الفترة من بداية 2014 وحتى نهاية عام 2015 كان هناك أكثر من 5000 حالة فصل عن العمل، بينها 3500 حالة فصل عن العمل بسبب قانون التظاهر.

حالات متكررة

ما حدث مع جبالي لا يبدو أنه يمثل حالة فردية، حيث تشير التقديرات الحقوقية الأولية إلى أن من تم تقديمهم للمحاكمة بتهمة مخالفة قانون التظاهر يصل إلى 25 ألف مصري خلال ثلاث سنوات.
وقال ، أن الواقع يشهد تنامي ظاهرة فصل موظفي الدولة عن العمل بعد إدانتهم بقانون التظاهر، لتكون عقوبة إضافية تضاف إلى عقوبة السجن بحقهم، تحت وطأة قانون مطعون على دستوريته أمام القضاء المصري، “وما يؤكد وجود تلك الظاهرة عشرات القضايا المنظورة أمام القضاء المصري لمن تم فصلهم، وسط تأكيدات من منظمات حقوقية، أن الأرقام تقدر بالآلاف“.
ويقول غنيم: “إن فصل المعتقلين على ذمة قانون التظاهر، مخالف للقانون المصري، حيث تزعم الحكومة أن التظاهر جريمة مخلة بالشرف مع أن كل أحكام محاكم الاستئناف وقضاة مجلس الدولة استقرت على أن التظاهر لا يعد مخلاً بالشرف، بل يدخل في إطار حرية الفكر والتعبير“.
وأكد غنيم، أن هناك العشرات من الأحكام التي صدرت في مصر بإلغاء قرارات الفصل التابعة لقانون التظاهر، ورغم ذلك فإن كل إدارات الدولة لا تزال تخالف الدستور والأحكام القضائية المتواترة بقيامها بفصل العاملين بها والمتهمين بالتظاهر بدون ترخيص.
وطالب غنيم من كل المتضررين من تلك القرارات التعسفية، بسرعة التقدم بطعون أمام محاكم القضاء الإداري والمحاكم العمالية حسب الاختصاص، بطعون على تلك القرارات، المخالفة للقانون، خلال المدة الزمنية المعتمدة قانونياً لذلك حتى لا يسقط حقه، وهي 60 يوماً من علمه بقرار الفصل أو بعد خروجه من السجن في خلال ذات المدة القانونية.

تهمة ليست مخلَّة بالشرف

وتستند الحكومة المصرية إلى نص المادة 67 من قانون العمل رقم 12 لسنة 2003، في فصل هؤلاء الموظفين من عملهم، والتي تنص على أنه “إذا اتهم العامل بارتكاب جناية أو جنحة مخلة بالشرف أو الأمانة أو الآداب العامة أو تم اتهامه بارتكاب أي جنحة داخل دائرة العمل جاز لصاحب العمل وقفه مؤقتاً، على أن يعرض الأمر على اللجنة المشار إليها في المادة (71) من هذا القانون خلال ثلاثة أيام من تاريخ الوقف. وعلى اللجنة أن تبت في الحالة المعروضة عليها خلال سبعة أيام من تاريخ العرض، فإذا وافقت على الوقف يصرف للعامل نصف أجره، أما في حالة عدم الموافقة على الوقف يصرف أجر العامل كاملاً من تاريخ وقفه، فإذا رأت السلطة المختصة عدم تقديم العامل للمحاكمة الجنائية وقدم للمحاكمة أو قضي ببراءته وجب إعادته للعمل مع تسوية مستحقاته كاملة وإلا اعتبر عدم إعادته فصلاً تعسفياً، وإذا ثبت أن اتهام العامل كان بتدبير صاحب العمل أو من يمثله وجب أداء باقي أجره عن مدة الوقف“.
ووفقاً لقرارات الفصل بحق المتهمين بمخالفة قانون التظاهر، استندت تلك الجهات إلى ارتكاب من تمت إدانته بتهمة التظاهر، أنه ارتكب جريمة مخلة بالشرف، وهو الأمر الذي رفضته محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية، في حكمها لصالح المواطن عادل الكومي، ضد إحدى شركات القطاع العام الحكومية، مؤكدة في حيثيات حكمها، أن الجنحة المتهم فيها العامل “تهمة التظاهر”، خارج دائرة العمل، وغير ماسة بالشرف، وقالت إن حبس العامل أو اعتقاله، يعد من الأعذار القهرية في مجال منعه من الحضور إلى العمل، وقوة قاهرة تجعل تنفيذ الالتزام مستحيلاً، وعليه يتوقف وقف العقد مؤقتاً لحين انتهاء الاعتقال أو مدة الحبس دون فسخ التعاقد.
فيما قال حافظ أبو سعده عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان لـ”هافينغتون بوست عربي”، إن فصل المحكوم عليه بسبب قانون التظاهر، يعد مخالفة للقانون بالفعل، مشيراً إلى أنه “لا يصح التنكيل بهؤلاء الشباب، بسبب قانون مشكوك في دستوريته” معتبراً أن مثل هذه القرارات بمثابة الحكم عليه بالإعدام.
وفي تفسيره لموقف الحكومة المصرية من تكرار عملية الفصل رغم الأحكام التي صدرت لآخرين بالعودة إلى العمل قال مصدر قضائي مصري بهيئة قضايا الدولة، وهي الجهة المنوط بها الدفاع عن جهة العمل الحكومية التي قامت بفصل الموظف لديها، إنه بخلاف أحكام المحكمة الدستورية العليا صاحبة الحجية على الكافة، إلا أن الأحكام القضائية العادية لها حجية نسبية، بين طرفيها، وبالتالي لا يستفيد من الحكم إلا من كان طرفاً في القضية مباشرة.
وأكد المصدر الذي رفض الإفصاح عن اسمه في تصريحات خاصة لـ”هافينغتون بوست عربي”، أن جهة العمل تقوم بما تراه مناسباً لها، حيث أنه ليس هناك تحديد دقيق للجرائم المخلة بالشرف، أو غير المخلة بالشرف، ويمكن أن يكون هناك للجريمة الواحدة تقديران مختلفان من محكمتين مختلفتين، لذا تأخذ جهة العمل بالأحوط، مع عدم وجود إجحاف بحق المفصول، في اللجوء إلى المحكمة.

 

* السيسي دعم الحوثيين بمعدات عسكرية واستخباراتيا

كشف مصدر عسكري يمني رفيع يعمل بشكل مباشر مع الحوثيين في المنطقة الساحلية عن امتلاك الحوثيين زوارق حربية متطورة وصلت إليهم من مصر قبل أشهر.
وقال المصدر إن قائد معسكر الضحي في مديرية اللحية الساحلية، يحيى حسين أبو حلفة، وتاجر السلاح المقرب من صالح، زيد عمر الخُرج، تسلما 12 زورقاً من ضباط في البحرية المصرية خلال الشهرين الماضيين“.
المصدر أشار إلى أن عملية استلام الزوارق تمت في جزيرة قبالة منطقة اللحية التابعة لمحافظة الحديدة. وأن البحرية المصرية سهّلت دخول السلاح للحوثيين وحلفائهم.
المصدر كشف أيضاً عن وجود قنوات اتصال بين الحوثيين والاستخبارات المصرية وأن هناك علاقة طيبة بين الحوثيين ومصر بدأت عقب 3 أشهر من انطلاق عاصفة الحزم.

 

* داخلية الإنقلاب تعتقل إمام مسجد بعد انتهاءه من خطبة الجمعة

اعتقلت داخلية الإنقلاب الشيخ عبدالعزيز عبدالهادى خطيب جمعة،بإحدي المساجد بقرية غزالة مركز الزقازيق وسط سخط وغضب كبير من الأهالي مما تم من قبل الداخلية.

وأفاد شهود عيان أن الشيخ عبدالعزيز انتهى من خطبة وصلاة الجمعة، وأثناء خروجه من المسجد تم اعتقاله واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن.

 

 * أهالي معتقلي برج العرب يروون تفاصيل الانتهاكات التي يتعرضون لها

كشفت رابطة أهالي المعتقلين ببرج سجن العرب تفاصيل الانتهاكات التي يتعرض لها ذووهم داخل السجن على يد قوات أمن الانقلاب.

وقالت الرابطة، في مؤتمر صحفي أمس الجمعة، إنها فوجئت بارتكاب القوات الخاصة بإدارة مصلحة السجون مصحونة بأفراد مباحث من سجن برج العرب مذبحة بحق المعتقلين شملت انتهاكات لكل حقوق الإنسان داخل السجن، من خلال تفتيش الزنازين بشكل مهين، قطع الكهرباء وإلقاء المياه داخل الزنازين، وتجريد المعتقلين من ملابسهم وإجبارهم على المشي حفاة والزحف على بطونهم.

وأضافت الرابطة أن قوات الانقلاب اقتحمت الزنازين بالكلاب البوليسية، والاعتداء على المواطنين بالسب والقذف، كما جرى اختطاف عدد من المحبوسين في قضايا عسكرية وإخفائهم وتهديد باقي المتهمين بترحيلهم وعدم معرفة ذويهم بأماكن احتجازهم.

وحمّلت الرابطة إدارة سجن برج العرب بالمسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين ووقف هذه الانتهاكات المتكررة، مؤكدةً أنه لن تثنيهم انتهاكات أو اعتداءات عن المطالبة بحقوق وحرية المعتقلين.

 

* وقفة احتجاجية للعاملين بالأوقاف غدًا

ينظم المئات من العاملين بإدارة أوقاف أوسيم وخطباء المكافأة بجميع مساجد أوقاف مصر، وقفة احتجاجية أمام مجلس برلمان العسكر، غداً الأحد، للمطالبة بتقنين أوضاعهم الوظيفية، وتحسين أوضاعهم المالية، وتفعيل القرارين الوزاريين 135 ، 164 الصادرين عام 2010 بتعيينهم في المساجد التي يعملوا بها.

وقال صبري شحاتة، عن العاملين بالأوقاف: إن محافظة الجيزة ما زالت تماطل لعدم تنفيذ القرار، بحجة أنهم كانوا تابعين لمحافظة 6 أكتوبر وتم إلغاؤها، لافتًا إلى أن القرار غير صحيح، بالرغم من أن محمد عبد اللطيف القوصي، وزير الأوقاف السابق، أقر بأحقيتهم في كافة حقوق العاملين التابعين للأوقاف في الأجور والتأمينات الاجتماعية والتأمين الصحي.

 وأضاف “شحاتة”، في تصريحات صحفية اليوم السبت، أن وقفتهم لمطالبة كافة المسئولين المعنيين لحل أزمتهم التي بدأت منذ 6 سنوات، وأنهم لا يطالبون إلا بتنفيذ القرار الصادر بحقهم ومساواتهم في الحقوق والواجبات بكافة العاملين التابعين لوزارة الأوقاف.

وكان عدد من عمال مساجد أوقاف أوسيم بالجيزة، تقدموا في 9 أغسطس 2015 بمذكرة جماعية إلى مدير الإدارة يستفهمون فيها عن سبب وقف صرف مخصصاتهم المالية ومعاملتهم كعمالة وهمية، وذلك بعد تظاهرهم أمام وزارة الأوقاف في 9 أغسطس من الشهر نفسه، مطالبين بتقنين أوضاعهم. 

و منذ أن حكم مصر عبد الفتاح السيسي، بعد انقلابه على الرئيس مرسي، وقد شهدت انتكاسة إقتصادية لم يسبق لها مثيل، وذلك بعد أن بدد “السيسي” مواردها الاقتصادية في بناء اكبر عدد من السجون، ومشاريع وهمية، كان من بينها “تفريعة قناة السويس” التي لم تعد على مصر بأي نفع بل وتراجعت معها إيرادات قناة السويس، وانهارت السياحة بسبب انعدام الامن والإخفاء القسري، والاعتقالات، والاحكام المسيسة، فلم تجد حكومته غير رفع الدعم عن الفقراء، والاستدانه من البنوك والاستدانة من البنك الدولي لقرض قيمته 12 مليار دولار، وكان آخر الكوارث اللجوء إلى بيع ارض مصر للأجانب، بعد تنازله عن “جزيرتي تيران وصنافير المصريتين” للسعودية من اجل دعمه بالمال.

 

* بتهمة الدفاع عن مصرية “تيران وصنافير”.. إحالة 19 مواطنًا إلى الجنايات!

حتى الوطنية والدفاع عن الوطن أصبحت جريمة في عهد الانقلاب العسكري، فقد أحال نائب عام الانقلاب المستشار نبيل أحمد صادق، المصور الفوتوغرافي محمود عاشور و18 آخرين، للمحاكمة الجنائية “الجنايات”، بتهمة التظاهر احتجاجًا على اتفاقية تنازل وبيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

من ناحية أخرى، حددت محكمة الاستئناف موعد 22 أكتوبر 2016 المقبل كأولى جلسات محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”تظاهرات تيران وصنافير مصرية” رقم 897 لسنة 2016 جنايات دمنهور. 

يشار إلى أن قوات الأمن بدمنهور ألقت القبض على المتهمين، وتمت إحالته إلى النيابة العامة التي أصدرت قرارها المتقدم، كما أن هذه الإحالة هي الإحالة الأولى من نوعها لمحكمة الجنايات؛ حيث إن كل الإحالات التي تمت في القضية كانت لمحكمة الجنح.

 

* السيسي يضع عينه على 2 تريليون جنيه مدخرات المصريين بالبنوك

بدأ قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي في وضع عينه على ودائع المواطنين في البنوك، من خلال صندوقه الذي تم تأسيسيه للاستيلاء على ثروات البلاد وأطلق عليه “تحيا مصر” وذلك من خلال إطلاق شهادات ادخارية بالاتفاق مع البنوك، بعد رصد أموال المواطنين التي زادت على 2 تريليون جنيه.

وكشف محمد عشماوي، المدير التنفيذي لصندوق السيسي، أن “قيام صندوق “تحيا مصر” بإطلاق شهادات ادخارية بالاتفاق مع البنوك، يأتي في إطار حرصنا على تسهيل نقل مدخرات المواطنين من البنوك للصندوق”.

 وأضاف عشماوي، في مداخلة هاتفية لبرنامج “صباح أون”، الذي يعرض على فضائية “أون لايف”، أمس الجمعة، أن “هناك خمسة بنوك استجابت للفكرة، وبدأت طرح الشهادات الإدخارية بكل فروعها، وهي بنوك مصر، وعودة، والتعمير والإسكان، وقطر الوطني، والبركة”.

وتعليقًا على ما يردده البعض حول أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مصر لا تسمح للمواطنين بالتبرع للصندوق، قال: “الخير باقِ والمحبة باقية بمصر، وإيداعات المواطنين في البنوك تعدت الـ2 تريليون جنيه، وفي النهاية نحن لا نجبر أحدًا على شيء”.

وأعلن صندوق “تحيا مصر”، الأربعاء، إطلاق شهادات إدخارية تسمى بـ”شهادات تحيا مصر”، بالاتفاق مع البنوك؛ لشراء هذه الشهادات الإدخارية من جميع فروع البنوك على مستوى الجمهورية، والتبرع بعوائد هذه الشهادات لصالح الصندوق”.

يذكر أن السيسي أول من ابتدع فكرة التسول للخروج من الأزمة الاقتصادية؛ حيث يعد أول من دعا للتبرع ولو بجنيه على صندوق تحيا مصر، الذي تم تأسيسه دون مراقبته من أي جهاز رقابي، كما دعا النساء عن طريق الحاجة زينب للتبرع بذهبهن وصيغتهن، ثم دعا المصريين بالخارج للتبرع من أجل الاقتصاد، وأخيرًا طالب المصريين بالتبرع بالفكة التي يحصلون عليها في رواتبهم.

 

 

* هيرست: الربيع العربي ما زال مشتعلاً

أكد الكاتب البريطاني الشهير ديفيد هيرست أن الأوضاع في مصر تشبه الأوضاع في سوريا كثيرًا، موضحًا أنه لا يرى حلاً سريعًا يلوح في الأفق، ولكنه يرى حلولاً انتقالية تمثل الحد الأدنى الممكن الذي يمكن أن يهدئ الأوضاع في البؤرتين الهامتين في الشرق الأوسط.

وأضاف هيرست في لقاء سريع على هامش مشاركته في فعاليات مؤتمر “منتدى الشرق” في مدينة إسطنبول التركية، أمس الجمعة، أن الربيع العربي ما زال مشتعلاً، وأن عالمًا جديدًا في الشرق الأوسط ما زال في طور الولادة، معتبرًا أن الحلول التي تطالب بتثبيت الصورة القديمة للحكم في سوريا لن تكون قابلة للنجاح، كما أن استمرار السيسي في مصر لن يكون أيضًا قابلاً للاستمرار.

وقال: “ليس هناك حل للأزمة المصرية، لكن هناك خطوات، أولها هي رحيل السيسي، عن طريق استبداله جنرال أقل دموية، وأقل فسادًا، خاصة وأن السيسي نفسه هو المشكلة، وأياً كان من سيتولى الحكم بعده، فإنه يجب عليه أن يضع خطة انتقالية تهدف إلى إعادة الديمقراطية والحياة السياسية مرة أخرى، فمصر الآن تحكم من خلال رجل واحد”.

واعتبر هيرست أن مصر تعبت من الثورات والفوضى، والناس هناك يريدون حياة عادية، وحكومة تحميهم لا ترهقهم، كما أن الناس سئمت من السيسي، وهذا ليس له علاقة بالإخوان، موضحًا أن هناك سيناريو قاتمًا، قد يؤدي إلى نهاية اللعبة، والذي يشعر فيه السيسي أن عليه قتل مرسي؛ لأن موعد الاستئناف ضد حكم الإعدام قادم، وعندها ستكون النهاية التي ستعتبر أشبه بمصيدة، يحتمل معها سيناريو تصفية مرسي والسيسي في نفس الوقت، وهو سيناريو مظلم، وقد يحدث بالفعل.

كما أشار لتهديد استقرار السعودية بسبب خفض الإعانات المالية وسحب بدلات المعيشة، كما أن هناك قلقاً بخصوص الديمقراطية في المملكة، والذي يتزامن مع عدة أزمات أخرى، موضحا أن التدخل الأجنبي تسبب في أزمة ضخمة، لكن انسحاب الولايات المتحدة من أمور الشرق الأوسط، والذي أعلن عنه أوباما في حواره مع مجلة “أتلانتك”، شجع بوتين للتدخل أكثر، خصوصاً في ظل الفترة ما قبل الانتخابات الأميركية، ظنا أنه يستطيع السيطرة على حلب في ظل الانشغالات الأميركية في هذه الفترة. 

وقال طعلينا أن نعترف أن الدولة السورية انهارت، وأنها لا تقوم بوظيفتها، فالجيش ليس بالجيش والبنك المركزي ليس إلا مكاناً لحفظ ممتلكات المقربين من الأسد، والآن ليس علينا أن نسأل كيف نحافظ على الدولة السورية القديمة، وإنما البحث عن حماية العلويين والمسيحيين وبقية الأقليات في سوريا الجديدة، لكن يجب أن لا يكون هناك حكومة مركزية، لكن اتحاداً فيدرالياً يتمتع بقدر من الحرية”.

 

 * موقع إسرائيلي: في مصر.. سائق توك توك يهدد نظام السيسي

تحول حديث تلفزيوني عفوي مع سائق توك توك في القاهرة إلى خطبة منقحة مدتها 3 دقائق ضد ظلم النظام المصري وضد كل الأشياء التي من المحظور الحديث عنها. وخلال ساعات معدودة أصبح الفيديو متداولا، ويحاول النظام المصري تحديد مكان السائق“.

جاء ذلك على لسان الصحفي الإسرائيلي “يوني مندال” في مقال نشره الموقع العبري المناهض للاحتلال والمدافع عن الأقليات داخل إسرائيل”سيحا ميكوميتبعنوان “أهذه المواد التي تصنع الثورات؟ سائق توك توك يمثل تهديدا للنظام المصري“.

وبحسب “مندال” لم يكن عمرو الليثي مقدم برنامج “واحد من الناس” على فضائية الحياة” يتوقع أن يتحول سائق التوك توك الذي أجرى معه حديثا عن الأوضاع في البلاد إلى أكثر الشخصيات التي يتم الحديث عنها في مصر، خلال ساعات معدودة. منذ لحظة بث البرنامج، بعد ظهيرة يوم الخميس، وحتى ساعات المساء شاهد الفيديو أكثر من 2.2 مليون شخص، وحظي حتى ذلك الوقت بـ 90 ألف مشاركة على الفيس بوك. ومنذ ذلك الوقت يعلق مئات الآلاف من المصريين على السائق مادحين إياه، وبعضهم- وخاصة مؤيدو النظام ينتقدونه.

وقال الصحفي الإسرائيلي إن حديث سائق التوك توك أحدث ضجة كبيرة، وهناك من حذر من أن الحديث يدور عن تهديد للنظام المصري، ما أدى إلى حذف الفيديو من موقع قناة “الحياة“.

الإعلامي عمرو الليثي كتب على صفحته بالفيس بوك أنه تلقى مكالمة تليفونية من مكتب رئيس الوزراء طلب منه تزويد الحكومة بمعلومات عن اسم سائق التوك توك. ورد الليثي بأنه لا يملك أية معلومات عن الرجل، وأنه غادر المكان بمجرد انتهاء الحديث معه. وأضاف “مندال”:ينتقد السائق خلال حديثه تدهور مصر، التي تحولت من دولة مستقرة إلى مثار للسخرية من دول المنطقة. كذلك لم يحجب انتقاده لنظام الرئيس السيسي، الذي فاز في الانتخابات الأخيرة (2014) بأغلبية غريبة وصلت لنحو 97% ويتصرف منذ ذلك الوقت كحاكم عسكري منتخب. وقبل أن يصبح رئيسا، كان السيسي ضابطا كبيرا، برتبة فريق، وعندما أصبح وزيرا للدفاع، أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي وأعلن الجماعة التي فازت قبل ذلك في الانتخابات- جماعة الإخوان المسلمين (حزب الحرية والعدالة) تنظيما غير شرعي.

وزاد بقوله :”انتقادات السائق “رجل الشارع البسيط”، أثارت الكثير من الأصداء، لأنه تحدث على ما يبدو بلسان الكثيرين الذين يستشعرون أزمة حقيقية: بدء من الأزمة الاقتصادية- عجز هائل، نقص خطير في العملة الأجنبية، غياب النمو، أزمة اقتصادية متواصلة، اعتماد غير محدود على المساعدات السعودية- وصولا لأزمة سياسية: بما في ذلك لم يؤد الانقلاب في البلاد بالنسبة للكثيرين للتغييرات المطلوبة، والحديث عن الديمقراطية يقابله حظر جماعة سياسية، وتفشي الفساد وما إلى ذلك“.

كانت الصدفة قد قادت مقدم البرنامج لسؤال سائق توك توك عن رأيه في حال البلد والأزمات التي يستكي منها. وبفصاحة منقطعة النظير تحدث السائق عن تحول الأمور من سيء إلى أسوأ وعن نقص السكر والأرز، معربا عن استيائه من إنفاق الأموال في مشاريع وصفها بالوهمية، معتبرا أنها لن تجدي نفعا في ظل تدهور قطاعي التعليم والصحة.

حضور السائق وبراعته في السرد ومعلوماته الغزيرة الموثقة بالأرقام دفعت عمرو الليثي لسؤاله “انت خريج إية؟”، فأجابه السائق منفعلا “خريج توك توك، خليني أكمل بس“.

 

 *الغضب الشعبي يزداد مع الضغوط الاقتصادية المتفاقمة

على مدى أسبوعين خَوت الأرفف في متاجر البقالة، في منطقة وسط القاهرة الصاخب، من أكياس السكر، السلعة الأكثر تفضيلا لدى المصريين.

وقال محمود سليمان، مجند سابق في الجيش من دلتا النيل ويعمل حاليا موظفا في متجر: “هذا لا يعد شيئا، أهلي ينقصهم الكثير من الأشياء. الناس ليسوا متضايقين، بل غاضبون”.

تتفاقم الضغوط الاقتصادية على مصر، رغم الخطوات التي اتخذت خلال الأيام التي سبقت المساعي لضمان الحصول على قرض صندوق النقد الدولي، في وقت تشهد فيه البلاد نقصا في السلع وارتفاعا في الأسعار، مما أثار غضبا شعبيا تجاه قيادة عبد الفتاح السيسي.

الخلاف المتصاعد مع المملكة العربية السعودية، الداعم الرئيسي للنظام المصري، لا يتوقع أن يكون ذا أهمية في الوقت الراهن، بعد إعلان مصر تقديم المملكة تمويلات تشتد الحاجة إليها بالفعل للمساهمة في تلبية شروط مسبقة للحصول على القرض.

لكن أكبر دول العالم العربي من حيث عدد السكان لا تزال بحاجة إلى نحو ملياري دولار من الاحتياطيات الأجنبية للوصول إلى الوضع الذي اتفقت عليه مع صندوق النقد الدولي، قبل أن تبدأ تدريجيا تعويم عملتها مقابل الدولار وخفض دعم الوقود، الجزأين الرئيسيين لحزمة الإصلاح التي يشترطها البنك، الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له، لدعم الاقتصاد المصري.

ومع احتفاظ البنك المركزي باحتياطاته من أجل “دفعة قوية”، وصل نقص العملة الأجنبية إلى أبعاد غير مسبوقة، وتجاوز سعر الدولار 15 جنيها، مقابل 14 في الأسبوع الماضي، في حين يقف سعر الصرف الرسمي عند نحو 8.9 جنيهات للدولار.
تسبب الانهيار في ارتفاع أسعار مجموعة من المنتجات المستوردة، وعدم دخول بعضها – بما في ذلك قطع الغيار، والأدوية، والسلع الصناعية والمواد الغذائية – على الإطلاق.

وقال آنغوس بلير، من بنك فاروس في القاهرة، الذي يأمل أن تتمكن القاهرة من جمع الأموال اللازمة من المانحين الدوليين، الأسبوع القادم، حتى يقرر صندوق النقد الدولي الإفراج عن القرض: “إنها أشبه بالمريض الذي يحتاج إلى الدواء. وكلما طال التأجيل ازداد الوضع سوءاً”.

تتنامى احتياطات النقد الأجنبي عبر المساعدات الخارجية بعد تضاؤلها، جراء انهيار صناعة السياحة بسبب المخاوف من الإرهاب، وانخفاض التحويلات المالية بسبب انخفاض أسعار النفط، وتقلص عائدات قناة السويس نتيجة تراجع التجارة العالمية، وارتفاع مستويات التضخم والبطالة.

تعتقد الحكومة المصرية أنها، من خلال إدارة تعويم العملة وخفض قيمة الجنيه تدريجيا مقابل الدولار لمعدلات أقرب إلى قيمته الحقيقية، ستحدث انفراجة في السوق السوداء ثم تختفي في نهاية المطاف ما إن يتم تحديد القيمة الرسمية من خلال العرض والطلب والعوامل الاقتصادية الأساسية.

الفكرة الأخرى هي تحديد سعر الصرف الرسمي بنفس سعر السوق السوداء، أو حتى تجاوزه، من أجل تدفق الاستثمارات.

وكجزء من خطة إصلاح صندوق النقد، يتوقع أن ترفع مصر تدريجيا الدعم عن الوقود والخدمات الأساسية والمنتجات الغذائية، وفي الوقت ذاته الاهتمام بالفقراء عبر برامج الرفاهية التي يديرها الجيش لتعويض الزيادة التي أعقبت حالة التضخم في مصر.

يتوقع أن تزداد بعض هذه الآلام خلال الفترة القادمة بالنسبة للمصريين، الذين يعيش قرابة نصفهم بالفعل تحت خط الفقر.

الجمعيات التعاونية، وخاصة التابعة للحكومة، بدأت في الحد من شراء سلع معينة مثل السكر والزيت والأرز، حيث شهد السكر نقصا حادا هذا الأسبوع. وكانت الكثير من المتاجر خاوية تماما من أية أنواع، فيما نشرت أخرى لافتات تدعو إلى الترشيد. الغضب الشعبي نادرا ما يجد فرصة للتعبير عن نفسه في مصر السيسي، الذي قمع المعارضة وكمم أفواه منتقديه من خلال حبس الآلاف منذ قيادته الجيش للإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي عام 2013.

لكن الانتقادات التي وجهها سائق توك توك في مقطع مصور الأسبوع الماضي للحكومة والفقر المستشري، لاقت انتشارا واسعا للغاية على الإنترنت، وحصد الفيديو قرابة مائة ألف مشاركة من ملايين المشاهدين عقب إذاعته ثم حذفه من قبل إدارة القناة الخاصة.

وعد السيسي بإصلاح الاقتصاد لدى تسلمه السلطة، وتحدث في خطابات عدة عن فضائل التقشف، داعيا المصريين إلى الاستعداد لشد الحزام والتبرع للدولة. لكن البعض رأى في هذا دليلا على عدم اطلاعه بأحوال أبناء الطبقة المتوسطة من المصريين، الذين يشعر الكثير منهم بأنهم لم يستفيدوا بشكل مباشر من مشترياته الواسعة من المعدات العسكرية، أو الخطط الضخمة لبناء مدن في الصحراء.

يكمن في الخلفية الخلاف مع المملكة العربية السعودية، التي استدعت سفيرها للتشاور، بعد غضب الرياض من تصويت القاهرة لصالح قرار في الأمم المتحدة حول سورية تقدمت به روسيا.

وقال السفير السعودي إن القرار لم يصادق عليه، لكنه وبّخ مصر علانية على هذا التصويت.

اضطرت القاهرة إلى التوجه لشراء النفط من الأسواق العالمية، بعد إلغاء السعودية تسليم إمدادات النفط الشهرية المتفق عليها في أكتوبر/تشرين الأول، والتي مُنحت لمصر بشروط سداد سخية.

وقد ذكرت وسائل إعلام محلية أن تكلفة إلغاء الشحنات تبلغ 500 مليون دولار، وهو مبلغ يشكل أهمية كبيرة لمصر التي تعول على كل سنت.

قلل السيسي من أهمية ذلك قائلا، في كلمته، إن القاهرة لا تزال ملتزمة بعلاقاتها الوثيقة مع حلفائها الخليجيين، لكن من غير المرجح أن ينسى المستثمرون ذلك، بالنظر إلى مليارات الدولارات التي يستثمرها السعوديون في مصر للحفاظ على اقتصادها المتعثر منذ تولي السيسي السلطة.

لم يتضح بعد كيف سيكون رد الفعل الشعبي على ارتفاع الأسعار الجنوني والنقص الحاد في السلع الذي سينجم عن الخطوات القادمة.

ولدى سليمان دليل على ذلك، فعرض مقاطع مصورة من جولة لحشود غاضبة تشق طريقها نحو شاحنات تسليم في قريته. وقال: “أتمنى ألا يحدث الأمر ذاته في القاهرة. فهناك الملايين من البشر هنا”.

 

*هل أطاح فيديو “أنا خريج توك توك” بعمرو الليثي من فضائية الحياة؟

صدرت شبكة تلفزيون الحياة المصرية ظهر اليوم السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول 2016 بياناً صحفياً تعقيباً على إيقاف برنامجين للإعلامي عمرو الليثي.

مصدرٌ مسؤول بتلفزيون “الحياة” قال -بحسب صحف مصرية- إن الليثي الذي يقدم برنامجين أحدهما يومي “بوضوح” والآخر أسبوعي “واحد من الناس” قد بدأ إجازته السنوية.
وأشار بيان شبكة الحياة إلى أن الليثي حصل على إجازة لمدة 3 أسابيع.
مصادر شككت في أسباب الإجازة خاصة وأن المعروف هو أن الإجازات السنوية للبرامج وخاصة برامج التوك شو عادة ما تكون خلال فصل الصيف.
جاء بيان الحياة رداً على حالة الجدل التي أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي عن سر غياب الليثي عن الشاشة وربطوه بالجدل الذي أثير حول تقرير “أنا خريج توكتوك” الذي عرض في حلقة الأربعاء الماضي من برنامج “واحد من الناس” وحظي بملايين المشاهدات والتفاعلات.
وكان شابٌّ يدعى مصطفى يعمل سائق توك توك قد ظهر في حوار مصور مع الإعلامي عمرو الليثي” بثته قناة الحياة المصرية وأذاعته في وقت متأخر من مساء الأربعاء 12 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

الفيديو انتشر بشكلٍ كبير عبر الشبكات الاجتماعية في اليوم التالي، وسط جدال واسع بشأن الشاب وما قاله.
الشاب المصري قال في ذلك الفيديو باستهجان: “الناس اللي فوق رايحين يحتفلوا جايبين 38 وفد يصرفوا عليهم 25 مليون جنيه والمواطن الفقير مش لاقي كيلو الرز بالشارع، هل يرضي ربنا؟”، وذلك في إشارة إلى استضافة القاهرة لوفود برلمانية عربية ودولية للمشاركة في الاحتفال بمرور 150 عاماً على تأسيس البرلمان المصري.

ولخص “خريج التوك توك” سبب الأزمة التي تعيشها مصر في 3 جوانب قائلاً:

” 3 أمور مصر بحاجة إليها حتى تنهض: تعليم وصحة وزراعة”.

وكان الليثى تلقى اتصالاً هاتفياً من تامر عوف المستشار السياسي لرئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، للتعليق على فيديو سائق التوك توك.

وأوضح الليثي لعوف أن فريق البرنامج لا يعرف أي معلومات عن السائق أو اسمه الأول، خصوصاً أنه غادر بعدما أنهى كلامه مباشرة.

قرار وقف بث برنامج الليثي جاء بعد يومين من إنهاء قناة أون تي في تعاقدها مع الإعلامية رانيا بدوي بسبب هجومها على وزيرة الاستثمار المصرية داليا خورشيد ووصفها بأنها أسوأ وزيرة.

 

*السيسي: الإجراءت الاقتصادية صعبة.. وعلينا تحملها والصبر عليها

قال عبد الفتاح السيسي إن الإجراءات الاقتصادية التي تتخذها الدولة حاليا صعبة ولكنها حتمية لإنقاذ الوضع الاقتصادي، مضيفا أنه لا بديل عن إجراءات الإصلاح من أجل مستقبل البلد.
وأضاف السيسي، في حوار مع رؤساء الصحف القومية (الأهرام، الأخبار، الجمهورية) حسب ما نشر في عدد صحيفة الأخبار الصادر اليوم السبت، “نحن في عنق زجاجة وفي سبيلنا للخروج، وإذا أردنا الخروج لابد من اتخاذ إجراءات صعبة، علينا أن نتحملها وأن نصبر عليها“.
وفيما يتعلق بقرض صندوق النقد وبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي قدمته الحكومة المصرية للصندوق قال السيسي “هو برنامج للإصلاح الحقيقي، يستهدف وصول الدعم إلى مستحقيه، وخفض فاتورة خدمة الدين، خاصة أن الدعم يزداد بزيادة النمو السكاني“.
وتابع المهم إعادة صياغة الدعم مع إطلاق برامج حمائية لمحدودي الدخل، وقال “لن نترك محدودي الدخل يواجهون الإصلاح دون حماية.. بالقطع هناك قرارات حمائية مصاحبة لإجراءات الإصلاح“.
الاستثمار
وعن وضع الاستثمار والمستثمرين في مصر قال السيسي “أعرف تأثير ظروف سعر الصرف على المستثمرين وبوضوح أقول إنني مشجع وداعم لرجال الأعمال.. وأقول لهم: مصر أولى بكم، والحرية كاملة لهم، ولا إجراءات استثنائية ضد أي منهم“.
وفيما يتعلق بمشروع المليون فدان قال السيسي إن شهر أكتوبر الجاري سيشهد طرح نصف مليون فدان من المشروع على المستثمرين الصغار والكبار، موضحا أن الفرصة متاحة لكل الشباب للحصول على 10 أفدنة بالتقسيط بفائدة 5? متناقصة مع اختصار الإجراءات وحصوله على سند الملكية فورا.
وقال إن وزير الصناعة سيعلن عن طرح مشروعات صغيرة في مدن بدر والعاشر من رمضان وبورسعيد، ليتم تسليم منشآت المصنع جاهزة بالمرافق والترخيص والعقد خلال عام، ليكون على صاحب المشروع فقط شراء المعدات أو الآلات التي يريدها لمشروعه.
وأضاف أن البنوك حاليا تبحث آلية إقراض أصحاب هذه المشروعات، والبنك المركزي يتابع معها تحسين هذه الآلية، بعد أن تم تخصيص 200 مليار جنيه كقروض لتمويلها.
وعن العاصمة الإدارية الجديدة قال السيسي إنها ستنتهي فى غضون 5 إلى 6 سنوات، وسيتم الانتهاء من مرحلتها الأولى عام 2018.
دور القوات المسلحة
وقال السيسي إن دور القوات المسحلة في تنفيذ مشروعات التنمية سيتراجع في السنوات المقبلة، بعد أن تكون قطعت وانتهت من خطة إعادة بناء وتأهيل البنية الأساسية للدولة.
وأضاف موجها حديثه للمواطنين “اطمئنوا.. فالقوات المسلحة قادرة ومؤهلة على أن تحمي مصر وتدافع عن البلاد ضد أي تهديدات تؤثر على أمن واستقرار مصر والمنطقة وأشقائنا في الخليج، وقادرة على حماية الأمن القومي العربي“.
ورد السيسي على سؤال حول ما ذكره مؤخرا من أن الجيش قادر على الانتشار في كل أنحاء البلاد فى 6 ساعات، قائلا “ما أقصده هو أن أؤكد جاهزية الجيش وقدرته على حماية حدود الدولة من الإسكندرية إلى حدودنا الجنوبية، ومن رفح إلى حدودنا الغربية“.
وقال إن “الوضع في سيناء يتحسن والجهد مستمر، فالحرب طويلة، والإرهابيون يطورون من أنفسهم ونحن نطور من عملياتنا“.
وقتل أمس الجمعة 12 من رجال الجيش وأصيب 6 آخرون كما قتل 15 مسلحا في هجوم نفذه مسلحون على نقطة تفتيش تابعة للجيش في شمال سيناء.
وقتل مئات من أفراد الجيش والشرطة والمتشددين والمدنيين في أعمال عنف في شمال سيناء، في ظل هجمات تشنها جماعة “أنصار بيت المقدس” المتشددة ضد قوات الجيش والشرطة. وغيرت الجماعة اسمها إلى “ولاية سيناء” عقب مبايعتها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في نوفمبر 2014.
دعوات التظاهر في نوفمبر
ورد السيسي على سؤال حول دعوات لتظاهر في الحادي عشر من نوفمبر قائلا المصريون أكثر وعيا مما يتصور كل من يحاول أن يشكك أو يسىء، لذا كل الجهود التى تبذل من جانب هذه العناصر وأهل الشر مصيرها الفشل“.
وأضاف “جزء كبير من استقرار الحالة الأمنية يأتي من وعي المصريين وليس فقط من جهد مؤسسات الدولة.. الشعب المصري يدرك محاولات إدخال مصر إلى دوامة الضياع، ويصر على عدم الدخول إلى هذه الدوامة.. لذلك كل تلك المحاولات فاشلة وستفشل“.
كانت مجموعة تطلق على نفسها اسم “حركة غلابة” دعت للتظاهر في الميادين يوم 11 نوفمبر، للتنديد بارتفاع الأسعار والغلاء تحت شعار “ثورة الغلابة، ودعت المواطنين للنزول في الشوارع للاحتجاج على غلاء الأسعار.

 

*نائب بالبرلمان: اللي هينزل يوم 11/11 هنقطّع جسمه

حذر اللواء حمدي بخيت – عضو مجلس النواب – من نزول الناس للمشاركة في مظاهرات 11/11 التي دعا لها نشطاء تحت عنوان “ثورة الغلابة“.

وقال “بخيت” في مداخلة هاتفية مع الإعلامي “سعيد حساسين”: “اللي هنشوفه في الشارع احنا اللي هنتصدى له ، بلا أجهزة أمنية بلا شرطة ، بلا بلد ، وهنقطع جسمه في الشوارع وهنقطع دابره”. حسب قوله.

وأضاف: “مش هنفضل رهينة لشوية عيال صيع مش لاقيين حاجة يعملوها ولا عايزين يشتغلوا ولا عايزين يتحركوا .. فيه ايه بقى؟” حسب وصفه.

 

* صحف الانقلاب: نشرة دعائية للسيسي وهجوم على الإخوان والبرادعي

تحولت صحافة اليوم إلى نشرة صفراء دعائية لصالح قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي وأبرزت الصحف الحكومية الثلاثة الجزء الأول من حوار السيسي الذي يكرر فيه تصريحاته الوردية بمستقبل مشرق وهي الوعود المكررة  والتي ثبت فشلها في كل مرة.

وأبرزت الصحف كذلك اشتعال الحرب في سيناء بين قوات الجيش والمسلحين حيث قتل 12 وأصيب 6 من قوات الجيش وأعلنت الصحف مقتل 15 من المسلحين من أبناء سيناء.

هذا قد أنشأت السلطات في نوعية ابتزاز جديدة للمملكة العربية السعودية عبر التأكيد على أن بترول ليبيا متوافر لمصر بلا شروط  وأجرت اليوم السابع حوار مع جنرال موالي لمليشيا حفتر يؤكد  على هذا المعنى. 

الحرب في سيناء تشتعل ومقتل 12 جنديًا

أبرزت المصري اليوم والشروق والوطن واليوم السابع ضرب «الإرهاب» لوسط سيناء و أشارت إلى استشهاد 12 مجنداً ومقتل “15”   وصفتهم بالإرهابيين .. والحكومة: سنطهر البلاد من “الآثمين”.. واستخدمت “الوطن” لغة “الثأر”.. ومجدت اليوم السابع في ضحايا الجيش وأن القوات تصدت بشجاعة للهجوم الإرهابي..

وجاءت معالجة باقي الصحف على خطى اليوم السابع حيث استخدمت لغة التصدي من جانب قوات الجيش للهجوم الذي وصفته بالإرهابي فالأهرام كتبت «القوات المسلحة تتصدى لعملية إرهابية بشمال سيناء.. استشهاد12 من أبطال الجيش ومقتل 15 إرهابياً.. ومجلس الوزراء يدين العمل الإجرامي»، وجاءت افتتاحية الأهرام بعنوان «مصر تتحدى الإرهاب»!

أما الأخبار فقدمت ماوصفتها بتصفية 15 إرهابياً واستشهاد 12 مجنداً فى هجوم على كمين أمنى بسيناء وأشارت الجمهورية إلى إصابة 6 آخرين من القوات المسلحة إضافة على الضحايا ال12 .

أما مانشيت الشروق  فذكر تفاصيل العملية ونقلت عن مصادر أن 25  وصفتهم بالإرهابيين  يستقلون 3 سيارات دفع رباعي هاجموا كمين الزغدان.. والمتحدث العسكرى: هذه الأعمال الدنيئة لن تثنى الجيش عن أداء واجبه!! وأشارت الوطن إلى أن  نجل رئيس أركان الهيئة الهندسية أحد المصابين.. وهي المعالجات التي تعمل على إبراز شجاعة القوات رغم الهجوم عليها وأنها تمكنت من التصدي للهجوم! ولا ندري إذا كان قد قتل 12 وأصيب 6 آخرون فكيف إذا فشلت القوات في التصدي للهجوم؟!

 

الهجوم على الإخوان والبرادعي

هاجمت اليوم السابع الإخوان والبرادعي وقالت «5» براهين جديدة على مؤامرة تركيع مصر.. البرادعى والإخوان يستغلون الحصار الاقتصادي لتصعيد العمليات فى سيناء.. وبيان رسمي للجماعة الإرهابية يدعو لثورة 11/11.. وجمع تمويل ضخم للجماعات وتحريض متواصل ضد مصر.

كما نشرت اليوم السابع تقريرا آخر اختصت فيه جماعة الإخوان وحدها بالهجوم وزعمت أن الجماعة توافقت مع الإدارة الأمريكية خلال عهد الرئيس مرسي لوضع خطة لهيكلة الداخلية وكتبت الصحيفة «نشر تفاصيل المشروع “الأمريكي – الإخوانى” لهيكلة “الداخلية”: الإطاحة ب  500 ضابط من جنرالات الأمن الوطني.. وتفكيك الأجهزة المعلوماتية.. ووضع 50 شخصية عامة على قوائم الاعتقالات».

 

ابتزاز السعودية ببترول ليبيا

عمدت الأخبار واليوم السابع  إلى ابتزاز المملكة العربية السعودية من خلال التأكيد على توافر البترول الليبي للجانب المصري بلا شروط

وأجرت اليوم السابع حوارا مع من وصفته برئيس أركان الجيش الليبى في إشارة إلى مليشيات حفتر في شرق ليبيا حيث قالت إن بترولنا تحت أمر مصر.. والسيسي بطل عربى  وهو الأمر الذي يكشف أسباب دعم السيسي والإمارات لمليشيات حفتر في ليبيا ومساندتها في احتلال الهلال النفطي الشهر الماضي.. وقالت الأخبار إن ليبيا تتيح بترولها لمصر بلا شروط..

 

الأزمات تحاصر السيسي

تناولت الصحف بعض الأزمات التي تحاصر سلطات الانقلاب حيث كتبت المصري اليوم «نقص “السكر” يحاصر المواطنين.. ومشاجرات أمام منافذ التوزيع.. مشادات أثناء توزيع أسطوانات بوتاجاز ب5 جنيهات فى الدقهلية».. وبحسب الشروق فإن رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش يبحث مبادرة “وديعة الرسوم” مع ممثلى الخطوط الملاحية الكبرى.. المبادرة تقترح تقديم تخفيضات من 3% حتى 10% مقابل سداد رسوم العبور عن 3 سنوات مقبلة  وهو ما يعكس حجم أزمة العملة الصعبة في البلاد حتى تلجأ إلى هذا الطرح!

وفي تقرير لها أشارت الوطن إلى ما أسمتها فضيحة وزارة التموين.. وكتبت «بالمستندات: توريد السكر لجمعية تعاونية تم تصفيتها منذ 7 أعوام .. مسئول أخفى القرار ليستفيد من عدم فرض ضرائب على التعاونيات». الأمر الذي يعكس حجم الفساد في البلاد بصورة غير مسبوقة.

 

السيسي.. وحوار الوعود المكررة   

الموضوع الرئيس في الصحف الحكومية هو حوار السيسي مع رؤساء تحريرها حيث ينشر الجزء الأول منه اليوم وغدا الجزء الثاني.. ويعد الحوار انعكاسا لحالة الفزع والخوف من جانب قائد الانقلاب مع تصاعد عواصف الغضب الشعبي جراء الانهيار الاقتصادي الذي لم يحدث له مثيل في تاريخ البلاد حتى تجاوز سعر الدولار الـ16 جنيها وهو ما ينذر بتصاعد قسوة الإجراءات وسحقها للطبقات الفقيرة والمهمشة ويحاول السيسي تهدئة الأجواء  بمانشيتات وتصريحات رنانة لا تسمن ولا تغني من جوع.. وقد تكررت كثيرا وعوده وتصريحاته وقد ثبت يقينا أنها لا تساوي الحبر الذي كتبت به وذهبت كلها أدراج الرياح..  وأبرزا ما جاء في الحوار من وعود وتصريحات:

1)      الإصلاح.. الأمل الحقيقي فى مستقبل أفضل.. مصر على الطريق للخروج من عنق الزجاجة.. والنتائج عظيمة بإذن الله فى الأيام وللأجيال القادمة..  الحرب على الإرهاب طويلة.. وجيش مصر قادر على حماية البلاد..

2)      طرح نصف مليون فدان للمستثمرين الصغار والكبار الشهر الحالي ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان..أمام كل شاب فرصة لتملك 10 أفدنة فورا وسداد ثمنها بالتقسيط بفائدة 5% متناقصة..

3)      قرض الصندوق النقد الدولي بشروط أفضل من الاقتراض من دول.. وشهادة تفتح الأبواب أمام تدفق الاستثمارات.. واثق من تحمل المصريين تبعات الإصلاح باستنفار الهمم للعمل ما داموا يثقون فيمن يتخذ القرار.. أقول لرجال الأعمال: مصر أولى بكم وحريتكم كاملة ولا إجراءات استثنائية ضد أحد..

4)      إجراءات حمائية للطبقات الفقيرة والمتوسطة تواكب برنامج الإصلاح: توفير احتياطى من السلع الإستراتيجية يكفى ستة أشهر على الأقل وزيادة المعروض من الإنتاج المحلى.. مراجعة البطاقات التموينية وتنقيتها لاستبعاد غير المستحقين .. زيادة المخصص من السلع على البطاقات التموينية.. إجراءات حازمة لضبط الأسواق والسيطرة على الأسعار وضبط الجمارك ومنع التهريب.. التوسع فى إنشاء منافذ توزيع السلع الغذائية على مستوى الجمهورية خاصة فى محافظات الصعيد.. دراسة الموقف من قيمة معاشي “الضمان الاجتماعي” و”تكافل وكرامة”  وتوسيع دائرة المستفيدين .. إجراءات رادعة لمكافحة الفساد ومحاربة الاحتكار والمتاجرة في قوت الشعب .. استكمال الدراسة الخاصة بزيادة المعاشات التأمينية ومصادر وأسلوب تمويلها.. دراسة طرح مبادرات تحفيزية لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والغاز

5)      افتتــــاح مدينــــة الجلـــود بالروبيـكي فـي نوفمبــــر .. والعمل يجرى لإنشاء ألف ورشة بمدينة الأثاث بدمياط.. قانون جديد لتحفيز الاستثمار خلال أسابيع.. أقول لشعبنا: اطمئن.. جيشنا قادر على حماية مصر والأشقاء.. دور القوات المسلحـة في التـنمية سيتراجــــع في السـنوات المـقــبلة بعد الانتهاء من خطة البنية الأساسية.. مشروعات صغيرة ببدر والعاشر وبورسعيد والتســليم خلال عــام ..كل مصري يحب بلده .. لكنه يعبر بطريقته الخاصة..

6)      إطلاق 4 مدن جديدة بالصعيد .. 3 ملايين شاب يعملون بالمشروعات القومية .. ودعوا البطالة .. المصريون لا يتجاوبون مع أهل الشر .. وكل محاولات التشكيك والإساءة للبلد فشلت.

 

توقعات بغضبة شعبية غير مسبوقة على السيسي. . الأحد 2 أكتوبر. . ضرب ساويرس في “كباريه” بالعاصمة القبرصية نيقوسيا

ضرب ساويرس في "كباريه" بالعاصمة القبرصية نيقوسيا

ضرب ساويرس في “كباريه” بالعاصمة القبرصية نيقوسيا

ضرب ساويرس في "كباريه" بالعاصمة القبرصية نيقوسيا

ضرب ساويرس في “كباريه” بالعاصمة القبرصية نيقوسيا

توقعات بغضبة شعبية غير مسبوقة على السيسي. . الأحد 2 أكتوبر. . ضرب ساويرس في “كباريه” بالعاصمة القبرصية نيقوسيا

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*أمن الانقلاب يتلكّأ في إخلاء سبيل وزير القوى العاملة

تواصل السلطات الأمنية المصرية تعنتها إزاء تنفيذ قرار النيابة العامة بإخلاء سبيل وزير القوى العاملة في حكومة هشام قنديل، خالد الأزهري منذ 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، حسب ما أفادت مصادر من أسرته.

وتم إيداع الأزهري بقسم شرطة الهرم، بمحافظة الجيزة، في ظروف حبس غير إنسانية بالمرّة، وفق أسرته، التي كشفت أن الوزير يتعرض لتعسف شديد، ولا يجد مكانا للجلوس داخل الحجز وينام واقفاً، نظرا للازدحام الشديد بالحجز، ولا يستطيع الجلوس سوى ساعتين فقط على مدار اليوم، بالتناوب مع بقية السجناء.

وأفادت أسرة الأزهري، بأن إدارة قسم الهرم تمنع عنه الزيارة منذ أكثر من أسبوع. مضيفة أنه “رغم عرض الأزهري مرتين على “الأمن الوطني”، إلا أن إدارة القسم تبرّر استمرار حبسه بعدم انتهاء مذكرة الأمن الوطني، ويفيد مأمور القسم أنه سيعرض مجدّدا على الأمن الوطني”.

وكانت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة في منطقة طره، جنوبي القاهرة، برئاسة القاضي حسن فريد، رفضت يوم الثلاثاء 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، استئناف النيابة على قرار قضائي صدر الأحد 18 سبتمبر الماضي، بإخلاء سبيل الأزهري، بتدابير احترازية على ذمة واقعة اتهامه بالاشتراك في أحداث حرق مبنى محافظة الجيزة، عقب فض اعتصام ميدان النهضة، في 14 أغسطس/آب 2013.

وجاء القرار بإخلاء سبيل الأزهري من محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بطره، وهي دائرة قضائية غير التي رفضت استئناف النيابة، ومن ثم أصبح إطلاق سراحه وجوبيا من قسم الشرطة التابع له بمحافظة الجيزة، حيث إن النيابة ليس لها الحق في الطعن مرة أخرى وفق القانون، بجانب تجاوزه فترة الحبس الاحتياطي المقررة قانونا والمحددة بعامين كحد أقصى في مثل هذه القضية، لا سيما وأن الأزهري ليس مطلوبا على ذمة قضايا أخرى، وفق “هيئة الدفاع عن الأزهري”.

وكانت النيابة وجهت لـ”الأزهري” تهماً بينها “التحريض على العنف” و”منع سيارات الإطفاء من الوصول إلى مبنى محافظة الجيزة، و”التحريض على قطع شارع الهرم”، و”قذف قوات الشرطة بالحجارة”، عقب فضّ اعتصام ميدان النهضة، وهي الاتهامات التي نفاها الأزهري في التحقيقات.

وسيتم عرض الأزهري، في حال إطلاق سراحه، بعد 45 يوماً على محكمة جنايات جديدة، للنظر في استمرار إجراءات التدابير الاحترازية الصادرة بحقه، أو تخفيفها وإلغائها تماما، وإخلاء سبيله على ذمة القضية دون قيود.

و”التدابير الاحترازية” تعني تسليم المتهم نفسه لقسم الشرطة للتوقيع كل مساء، ويتم إقرار هذه الإجراءات لضمان عدم قيام المتهم بأي جرم أو الهروب خارج البلاد، وعادة ما تخفف هذه الإجراءات بعد فترة من إخلاء سبيله، وفق وقائع سابقة.

وفي 29 أغسطس/آب 2013، ألقت أجهزة الأمن بالجيزة القبض على خالد الأزهري، الذي شغل منصب وزير القوى العاملة في الفترة من أغسطس/آب 2012، وحتى استقالته في يوليو/تموز 2013، اعتراضاً على الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي.

وفي 16 سبتمبر/أيلول 2014، قضت محكمة جنح مستأنف الجيزة، برئاسة المستشار علي حسن، بتخفيف الحكم الصادر في 30 مارس/آذار 2014 ضد “الأزهري” من الحبس عامين إلى عام واحد، إثر إدانته بـ”التستر على إخفاء محمد البلتاجي، أحد قيادات “جماعة الإخوان المسلمين” البارزة، في منزله.

وقضى “الأزهري” بالفعل فترة الحبس في هذه القضية، وقد كان محبوسا احتياطيا على ذمة التحقيقات التي تجريها معه النيابة في أحداث “حرق مبنى محافظة الجيزة”.

 

 

* واشنطن بوست تسلط الضوء على تصريحات عجينة حول عذرية الطالبات في مصر

سلط تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية الضوء على تصريح عضو البرلمان المصري إلهامي عجينة بضرور الكشف عن عذرية الفتيات قبل إلتحاقهن  بالجامعة .

وقالت  الصحيفة إن نائب البرلمان المصري “إلهامي عجينة” أعلن في السابق أنه على المرأة المصرية ان تخضع  للختان  لأن الرجال المصريين “ضعاف جنسياً ” .

و تضيف :”الآن ، يريد فحص الفتيان للتأكد من كونهن عذروات” ، وقال عجينة في تصريح لصحيفة اليوم السابع “يجب على كل فتاة أن تقدم وثيقة رسمية تثبت أنها آنسة ”  ، ولا يجب أن يتضايق احد من هذه القرارات ”

وفسر رواد  التواصل الإجتماعي  لفظ “آنسة”  كإشارة إلى “عذرية الفتاة” ، واستخدموا “تويتر” و”فيس بوك”  للسخرية من عضو البرلمان والمطالبة بإجراءات عقابية ضده ”

وصرح “عجينة” الذي يشغل منصب عضو في لجنة حقوق الإنسان لصحيفة اليوم السابع أن إختبارات العذرية ستقلل من عدد الزواج العرفي الذي أصبح شائعاً في أوساط الشباب المصري الغير قادر على  تحمل تكاليف الزواج والضغوطات الثقافية .

وأضاف “عجينة” أنه في حال فشل الفتاة في إثبات عذريتها ،فإنه يجب إخطار والديها على الفور ، ويأمل في أن يحد ذلك من الزواج السري

واشارت الصحيفة إلى أن “عجينة” حث أعضاء البرلمان المصري أن يدعموا دعوته لعمل إختبارات العذرية تلك ، كما طالب وزير التعليم العالي أن يضعه هو أو أي مسئول داعم لمبادرته في اللجنة التي تراجع كل كشوف العذرية قبل إصدار كارت الهوية الخاص بالطالبات .

 

* ضرب ساويرس في “كباريه” بالعاصمة القبرصية نيقوسيا

قالت صحيفة “فاماغوستا” القبرصية، أن عددًا من القبرصيين تعدوا بالضرب على رجل الأعمال المصري “نجيب ساويرس”، في أحد الملاهي الليلة بالعاصمة القبرصية “نيقوسيا” فجر السبت.
جدير بالذكر أن ساويرس يدير عددًا من المشروعات الكبرى في قبرص، وكان بصدد افتتاح عدد من تلك المشروعات المهمة.

وبحسب الصحيفة فإن ساويرس كان داخل الملهي بصحبة عدد من موظفيه، وذلك للاحتفال بافتتاح أحد مشروعاته في قبرص، فيما حدثت مناوشات بين عدد من الشباب القبرصي وبين ساويرس وموظفيه.

وأضافت أن رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس كان بصحبة عدد كبير من رجال الأعمال المصريين داخل ملهى ليلي، واحتك رجال الأعمال المصريين بـ”البودي جارد” الخاص بالملهى الليلي، وتطور الأمر إلى قيام عدد من البودي جارد بالاعتداء المبرح على ساويرس، وكل ما هو من موظفين ورجال الأعمال الذين كانوا بصحبته داخل الملهى.

ونوهت على ساويرس تلقى علاجه في مكانه الخاص بعيدًا من وسائل الإعلام حتى لا ينتشر الخبر في الأوساط الإعلامية مشيرة إلى أن عددًا من رجال الأعمال حاولوا بكل قوة إغلاق هذه الواقعة بعيدًا من وسائل الإعلام القبرصية.

 

*دوتش ويل” تتابع طريق المصاعب.. رحلة الخروج من مصر

نشرت صحيفة “دوتش ويل” الناطقة بالإنجليزية تقريرا، تحدثت فيه عن الهجرة غير الشرعية في مصر، التي تعد آفة اجتماعية تعاني منها بلدان العالم الثالث. ونظرا لتزايد عدد ضحايا الهجرة غير الشرعية التي تُنتشل جثثهم تقريبا كل يوم، أطلقت منظمة الأمم المتحدة نداء لدول الحوض المتوسطي، للحد من هذه الظاهرة.
وقالت الصحيفة في تقريرها إن الآلاف من الشباب أصبحوا يلقون بأنفسهم إلى التهلكة، في سبيل البحث عن ملاذ أفضل في البلدان الأوروبية، حيث تعدّ مصر من بين الدول التي يرحل منها العديد ممن أرهقهم الفقر والبطالة. ويعدّ هذا البلد بمثابة نقطة عبور للكثير من اللاجئين الذي يتوقون للسفر عبر البحر الأبيض المتوسط، فضلا عن أعداد غفيرة من المصريين الذين حاولوا مرارا وتكرارا الخروج من البلاد عن طريق “قوارب الموت
وذكرت الصحيفة أن أحد هذه المراكب ظل قابعا في قعر البحر لمدة ثلاثة أيام، قبل أن يعلن عبد الفتاح السيسي عن ذلك للرأي العام. وتجدر الإشارة إلى أنه في منتصف الأسبوع المنقضي لقي أكثر من 200 شخص مصرعهم، إثر غرق مركبهم الذي كان يحمل أكثر من 400 مهاجر.
ولا يزال مهربو البضائع ينقلون المئات على متن قوارب الموت من مختلف الموانئ المصرية على طول الشريط الساحلي، غير مكترثين بالعواقب الكارثية. ومنذ الحادثة الأخيرة، تمكن الجيش المصري من إنقاذ حوالي 163 شخصا، بينما لقي البقية حتفهم.
وأفادت الصحيفة بأن السيسي صرح في خطاب ألقاه أثناء افتتاح مشروع سكن اجتماعي بالقرب من مدينة الإسكندرية بأنه “لا توجد أي أعذار يمكن البوح بها حول هذه المأساة”. وأضاف السيسي أن “مصر لن تتحول إلى بلد اللاجئين، كما أن الحكومة لن تتخلى عن شعبها”. وأقر أن العديد من المصريين الذين يعيشون في ظروف اجتماعية واقتصادية مزرية يودون الهجرة إلى أوروبا والهرب من شبح الفقر

ونقلت الصحيفة نتائج إحدى الإحصاءات، التي أفادت بأن نسبة العاطلين عن العمل في مصر تقدر بحوالي 13 بالمئة، وقد وصلت نسبة البطالة في صفوف الشباب إلى 40 بالمئة. ومن الواضح أن السيسي وجه رسالة ضمنية، خلال خطابه، لكل من يفكر في الهجرة غير الشرعية، حيث أكد أن الدولة ستتخذ تدابير صارمة ضد أي مهاجر غير شرعي. وفي هذا السياق، قال: “ليكن في علم الجميع أنه علينا العمل على تغيير الواقع الذي نعيش فيه“.

وانتقدت الصحيفة الوضع غير الإنساني الذي يعيش فيه المصريون، حيث تبدو الأمنيات والحلول الفورية التي وعد السيسي بتطبيقها بعيدة المنال، ليس فقط على المدى القريب، بل أيضا على المدى البعيد. والجدير بالذكر أن ذلك لا يعود فقط إلى هشاشة اقتصاد البلاد والعجز المالي الذي تعاني منه، بل أيضا إلى شدة تعقيد المعطيات السياسية المصرية.

ونقلت الصحيفة سلسلة من الادعاءات، على خلفية ما يعاني منه المصريون من اضطهاد، حيث تم فيها اتهام حكومة السيسي بالتقصير. والجدير بالذكر أن السبب وراء فرار المصريين من بلادهم عبر قوارب الموت يعود إلى الانتهاكات التي تُرتكب في حقهم، من بينها قمع حرية التعبير، والاعتداء على الحريات والحقوق المدنية، التي تتمثل أساسا في التصفيات الجسدية للمعارضين، والتعذيب في السجون، والاعتداء الجنسي على المعتقلين، فضلا عن الاختفاء القسري.

وذكرت الصحيفة أن مصر تحتضن عددا هاما من اللاجئين من إفريقيا والشرق الأوسط، وذلك وفقا لما أدلى به السيسي في المحادثات العالمية الأخيرة، إذ إن عدد اللاجئين في مصر يقدر بحوالي 5 ملايين لاجئ. كما صرح السيسي بأن الدولة توفر للاجئين الخدمات الاجتماعية الأساسية، مثلهم مثل أي مواطن مصري آخر، على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد.

والجدير بالذكر أن الأرقام التي قدمها السيسي تبدو بعيدة كل البعد عن الحقيقة مقارنة بالإحصاءات الأخيرة التي قامت بها وكالة الأمم المتحدة للاجئين، التي سجلت حوالي 250 ألف لاجئ فقط.
وبحسب منظمة الدفاع عن حقوق اللاجئين المصرية، فقد تم تسجيل العديد من المخالفات، خاصة تلك المتعلقة بالعنف الموجه ضد اللاجئين.

وقد قامت هذه المنظمة برصد العديد من الاعتداءات التي ترتكب في حق اللاجئين، خاصة بعد موجة الاعتقالات العشوائية التي شنتها السلطات المصرية مؤخرا

وفي الختام، بينت الصحيفة فحوى الاتفاق الذي عقده الاتحاد الأوروبي مع مصر. وفي هذا السياق صرّح رئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شالز، بأنه “على الدول الأوروبية، خاصة الأورومتوسطية، الأخذ بعين الاعتبار العدد الهائل من المهاجرين غير الشرعيين الذين يتوافدون إليها من شمال إفريقيا، وذلك للحد من الكوارث الإنسانية التي من الممكن أن تنتج عن ذلك“.

 

* توقعات بغضبة شعبية غير مسبوقة على السيسي.. لماذا؟

توقع عدد من خبراء الاقتصاد والمحللين السياسيين في مصر، غضبة شعبية في طول البلاد وعرضها على رئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، محذرين في الوقت ذاته من استمرار الوضع على ما هو عليه.

وشدد الخبراء على أن ارتفاع الأسعار “الغلاء” في مصر بات أكثر أعداء السيسي شراسة وضراوة، وغير قادر على كبح جماحه، ومنع انفضاض الناس من حوله.

السيسي في مرمى نيران الأسعار

وأكد عدد من مندوبي الشركات في مصر في أحاديث انتشار موجة من الحنق والغضب على سياسيات السيسي التي وصفوها “بالفاشلة”، وغير “الواعية”، وأن الشكاوى طالت الشركات والتجار والمستهلكين على حد سواء، وبات لدى الجميع إحساس بالانفجار” في أي وقت.

وقال إيهاب محمد أحد الموزعين الكبار لإحدى شركات المواد الغذائية، إن الشارع لم يعد على لسانه سوى ارتفاع الأسعار”، لافتا إلى وجود “غضب شعبي ترجمه العديد من التجار والمستهلكين بحملة سباب وشتائم لرأس النظام، والنظام نفسه“.

وحذر من أن “استمرار شكاوى الناس دون إيجاد حلول مجدية ومفيدة، سيزيد من فساد بعض الشركات، ويساعد على الغش التجاري من جهة، واختفاء عدد كبير من السلع أو زيادة أسعارها“.
الأمن في مواجهة الغلاء

وعن تداعيات تلك الأجواء القاتمة التي عبر عنها المواطنون بالرفض والامتعاض قلل المحلل السياسي المقيم في الولايات المتحدة، أحمد غانم، من قدرتها على إشعال ثورة جياع، وقال لـ”عربي21″ لا يمكن أن تحدث “ثورة جياع” في مصر لأسباب كثيرة منها أن القبضة الأمنية الآن غير مسبوقة.

وتابع: بأنه إضافة للوضع العالمي الذي يتغاضى عن حقوق الإنسان في مقابل الاستقرار” في الشرق الأوسط، ولوجود كوادر كثيرة من محركي الشارع المصري في المعتقلات أو خارج البلاد”، مضيفا سببا آخر وهو “ضعف المعارضة الشديد“.

وأعرب عن اعتقاده في “أن السيسي سيستمر لفترة رئاسية أخرى على الأقل ما لم يتغير الوضع الحالي”، مشيرا إلى أن “تحويل الغضب الشعبي لثورة يتطلب عوامل كثيرة غير متوافرة حاليا، وحتى لو تبعه تحرك شعبي فيمكن إجهاضه إما بالقمع أو بالتضحية ببعض الوزراء“.

الدولة تطحن المواطن

بدوره، حمل الخبير الاقتصادي، أسامة غيث، نظام السيسي المسؤولية عن موجة الغلاء، وقال: “السلطة التنفيذية في مصر وفقا للدستور يرأسها الرئيس ويعاونه رئيس الوزراء، فبالتالي تتحمل المسؤولية، لأنها اتخذت مجموعة من السياسات خلال الفترة الماضية أدت إلى رفع أسعار الخدمات والسلع”.
وأضاف: “كما أنها أضافت تشريعات مثل قانون القيمة المضافة، الذي تسبب في رفع الأسعار، إلى جانب أن الحكومة توالي رفع أسعار تسعيرة الكهرباء والمياه والغاز، وغيرها من الخدمات”، منتقدا في الوقت نفسه “تحميل المواطن فاتورة عجز الموازنة العامة الموازنة بشكل مباشر وصريح“.

وقال إن “القاعدة الاقتصادية العلمية البسيطة تقول إنه يجب توزيع الأعباء العامة على الجميع، ولكن للأسف لا يوجد تفكير متوازن في الدولة، فالفقراء ومعدومو الدخل، يتحملون عبء الإصلاح“.

وعن تأثير ذلك على الشارع المصري، قال: “دعك من حديث القائد والملهم والمنقذ والبطل، فأي حاكم عندما يشعر الناس أنه لا يقدم حلولا عملية، وسريعة لمشاكلهم فإن ثقتهم في هذا الحاكم تهتز، والتفافهم حوله ينفض“.

السيسي خارج الاتهام

على المستوى الإعلامي، أقر أستاذ الإعلام، سامي الشريف، بوجود غضب وقلق في الشارع المصري من ارتفاع الأسعار، ولكنه أشار إلى وجود مبالغات في تقدير حالتي الغضب والقلق، وقال: “هناك مبالغات في غير محلها بمحاولة تهويل الصورة، وإثارة بعض التكهنات، والمبالغة في ردود فعل الناس“.
وأضاف: “من بعض تلك المبالغات، أن الأسعار قد تؤدي إلى ثورة جياع، أو ثورة غلابة”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن “الحكومة الفطنة الذكية يجب أن تتلمس ما تقوله وسائل الإعلام من مؤشرات وتبني سياستها على القضاء على المشكلات التي يواجهها المواطن العادي وإلا ستجد نفسها أمام مشكلة حقيقية“.

وأكد أن “الدولة بكل مؤسساتها تتحمل المسؤولية، لأنها لم تستطع توفير مخزون جديد للدخل القومي إلا من خلال وضع أيديها في جيوب البسطاء”. وقلل من أثر الغضب الشعبي من ارتفاع الأسعار، قائلا: “لم يصل الأمر إلى حد ما تنشره بعض المواقع الإلكترونية أن ما يحدث هو نهاية عهد السيسي“.
ولكنه أعفى في الوقت نفسه “السيسي” من تحمل المسؤولية، قائلا: “يجب الفصل بين رئيس الدولة والحكومة، فالسيسي يقوم بجهد خارق، ويسير بخطوات واثقة وسريعة ولا تلاحقه الحكومة الحالية، وبالتالي هي ليست معبرة عن الناس أو رئيس الدولة“.

 

*الاعلام المصري: زيارة محمد بن نايف لأنقرة غير مبررة وتركيا تخطط لاحتلال السعودية !

قال الإعلامي المصري أسامة كمال إن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف لتركيا “غير مبررة” محذرا السعودية من أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يسعى لإعادة الخلافة الإسلامية وأن ذلك لن يتم الا بالسيطرة على الحرمين الشريفين.. حسب تعبيره .

وأضاف كمال المقرب من عبدالفتاح السيسي خلال برنامجه “القاهرة 360 ” المذاع على قناة “القاهرة والناس” أن ” إردو” – يقصد اردوغان – يسعى لإعادة الخلافة العثمانية وانه يسعى للسيطرة على المنطقة من خلال القاعدة العسكرية الجديدة في الصومال وكذلك القاعدة التركية في قطر .

وأضاف زيارة محمد بن نايف لتركيا غير مبررة وأحذر اخونا بالسعودية وكذلك بقطر من تركيا ” مشيرا الى انه حذّر من ذلك من قبل وسيثبت الزمن كلامه.. حسب قوله .

 

* البنك المركزى يضع ضوابط للسيطرة على سوق الصرف.. وتوقعات بخفض جديد للجنيه

قالت مصادر، إن البنك المركزى المصرى اتخذ عدة إجراءات للسيطرة على سوق الصرف خلال الفترة الماضية، تتمثل فى تشديد العقوبات على الإتجار فى العملة وإغلاق أكثر من 53 شركة صرافة مخالفة لتعليمات بيع العملات، مع إجراءات مرتقبة من كافة الأجهزة الحكومية المعنية لضبط الأسواق وأسعار السلع والخدمات فى الفترة التى تعقب عملية خفض متوقعة للجنيه للسيطرة على التضخم.

وتوقعت مصادر رفيعة المستوى فى تصريحات، بأن قرار إجراء خفض جديد للجنيه أمام الدولار، أصبح وشيكًا وسوف يتم خلال الأيام القليلة القادمة، مؤكدة أن القرار هو سلطة البنك المركزى المصرى من حيث حجم الخفض وتوقيته المناسب فى ظل معطيات اقتصادية تتضمن مستوى التضخم وحجم الاحتياطيات الأجنبية لمصر والتدفقات المستقبلية من العملات الأجنبية خلال الشهور القليلة القادمة، والتى تتيح للبنك المركزى التدخل لوقف المضاربات على العملة فى السوق حال حدوثها، لحماية الجنيه، إلى جانب الدور الحكومى فى الرقابة على الأسواق بالتنسيق مع البنك المركزى.

وأشارت المصادر إلى أن طارق عامر محافظ البنك المركزى المصرى ناقش كافة تفاصيل سوق الصرف مع عبد الفتاح السيسى يوم السبت الماضى، إلى جانب سير إجراءات حصول مصر على 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولى على مدار 3 سنوات، والتى من بين تفاصيلها اتباع سياسة سعر الصرف المرنة والخاصة بالعملة المحلية.

 

 

* أهالي أكياد بالشرقية يقطعون الطريق احتجاجًا على اختطاف سيدة

قطع أهالي قرية أكياد بفاقوس بالشرقية الطريق الواصل لمحافظة الإسماعيلية أمام قرية الدراكة بعد اختطاف فتاة من القرية مساء أمس من أمام مجمع الشرطة بمدينة فاقوس.

وأكد الأهالي عدم تعاطي مركز شرطة فاقوس مع شكواهم، فعندما توجه أهل المختطفة للمركز تم طردهم في ظل عدم الاكتراث، ما أشغل غضبهم.

وذكرت والدة المختطفة أن نجلتها ذهبت عصر أمس لأحد أطباء النساء والتوليد، أمام مجمع الشرطة بفاقوس، بعدها اختفت تمامًا ورصدت إحدى كاميرات المراقبة الموجودة بأحد المخابز مرور نجلتها حتى وصلت أمام مجمع الشرطة بفاقوس وتختفي بعدها لتنقطع صلتها بأهلها حيث تم إغلاق هاتفها المحمول.

وأضافت الأم أنها توجهت بالشكوى لمركز شرطة فاقوس لطلب النجدة والبحث عن نجلتها المختطفة، غير أنه تم طردها بعد الاستهزاء بها من ضباط ومخبري مركز الشرطة. 

وكانت فتاة تدعى “داليا أحمد السيد” البالغة من العمر 30 عامًا، ولديها ثلاثة أطفال تغيبت منذ مساء أمس السبت وهي في طريقها لعيادة أحد أطباء النساء بمدينة فاقوس المجاورة لمجمع الشرطة وانقطعت أخبارها حتى الاَن.

 

* نشطاء عن ثروة “حسين سالم” الـ147 مليون دولار: اتبرعوا للمسكين ده!!

شن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر” هجومًا على لقاء إعلامي الانقلاب عمرو أديب ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، عقب قول نجل الأخير إنه لا يملك سوى 147 مليون جنيه فقط وإجهاشه بالبكاء.

 وسخر النشطاء من لقاء عمرو أديب بعد بكاء نجل حسين سالم لعدم امتلاكه الأموال الكافية للعيش، وتراجع حجم ثروتهم حتى بلغت 1.7 مليار دولار فقط، بينما أبدى البعض الآخر غضبه من موافقة عائلة “سالم” على ظهوره بهذا الشكل.

 

* البصارطة” للمرة الثالثة.. حرق واعتقالات وحظر تجول يثير فزع الأهالي

للمرة الثالثة تقتحم مليشيات الانقلاب منازل أهالي البصارطة وتكسر محتوياتها، وحرقت صباح اليوم منزل الحرة مريم ترك، وتصاعد الدخان بشكل مكثف.

واستمرارًا للمهزلة.. فقد منعت مليشيات الانقلاب الأهالي من الخروح لإطفاء الحريق.

وسُمع أصوات إطلاق رصاص حي من قبل قوات أمن الانقلاب على منازل القرية.

وذكرت مصادر أن حصارًا كاملاً يحيط بالقرية من الداخل والخارج وأن مليشيات الانقلاب تمركز في منطقة عجور وأبوعبده والاعدادية والموقف.

كما فرض حظر تجوال وهناك اعتقالات عشوائية من الشوارع بعد تفتيش المارة و فحص هواتفهم.

وأضاف المصدر وصول دعم جديد لمليشيات الانقلاب من على الطريق الدولي و انتشارهم بالأراضي الزراعية المحيطة بالطريق.

 

 

* معتقل يواجه الموت في سجن”طنطا العمومي” وأسرته تستغيث لإنقاذ حياته

ناشدت أسرة المعتقل “شريف حسن سمك”، بسجن طنطا العمومي، منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان المحلية والدولية، التدخل الفوري لإنقاذ حياته، كونه يحتضر داخل السجن، بعد أن تدهورت حالته الصحية، نتيجة تعرضه لذبحة صدرية حادة وقصور بالشريان التاجي، ما جعله بحاجة ماسة لتدخل جراحي عاجل بالقلب، وترفض إدارة السجن نقله للمستشفي، فضلا عن أنه يقبع في ظروف احتجاز غير آدمية ويُمنع عنه دخول الدواء، بسبب تعنت مأمور السجن.

وقالت زوجة “سمك” عندما توجهت لزيارة زوجها داخل سجن طنطا العمومي، وجدته بحالة إعياء شديدة، وفقدان كبير في الوزن، ولا يستطيع التنفس، ولا يقوي علي الوقوف علي قدميه، وحالته الصحية متدهورة للغاية بصورة تجعله أشبه بالميت، ويرفض مأمور السجن نقله للمستشفي لعمل جراحة بالقلب، ما يجعله يواجه القتل العمد.

وتحمل أسرة “سمك” سلطات الانقلاب العسكري متمثلة في مأمور سجن طنطا العمومي، ورئيس مصلحة السجون، ووزير داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته، كما تدين الصمت الدولي علي جرائم القتل العمد التي يتعرض لها ذويهم المعتقلين علي خلفية اَرائهم السياسية، داخل سجون الإنقلاب.
يذكر أن “شريف سمك” معتقل منذ ما يزيد عن العامين، ويقضي أحكاما بالسجن 37 عاما في عدة قضايا عسكرية ومدنية علي خلفية رفضه الانقلاب علي الشرعية، ويبلغ من العمر 40 عاما وهو أب لأربعة من الأطفال بنتين وولدين أكبرهم بمرحلة التعليم الأساسي.

 

* أطفال معتقلون يضربون عن الطعام حتى تتحقق مطالبهم

أعلن عدد من الأطفال المحتجزين داخل المؤسسة العقابية للأحداث بالمرج، السبت، دخولهم في إضراب مفتوح لحين تلبية طالبهم.

وفي رسالة مسربة، قالوا خلالها “من شباب العقابية .. إلى أهالينا والمسؤولين في الدولة ولكل من يدافع عن حقوق الإنسان .. نناشدكم أن تساعدونا لتلبية مطالبنا ونعلن أننا قد بدأنا في إضراب مفتوح لأن ما يحدث داخل تلك الأسوار لا تطيقه النفوس“.

وذكروا في الرسالة 7 طلبات وهي كالتالي:

1-منع الضرب والسباب والإهانة للمحبوسين سواء من ضابط أو أخصائي أو لجنة الحكم الذاتي ” مساجين “.
2 –
حرية النزلاء داخل العنابر، وعدم التحكم بهم ومعاملتهم كأنهم آلات.

3 – عدم منع النزلاء من الخروج من العنابر من جهة الإخصائيين ولجنة الحكم الذاتي.

4 – إختيار أشخاص مؤهلين للجنة الحكم الذاتي، رحماء لا يظلمون، وقادرون على إدارة العنابر.

5 – عدم منع المأكولات والمعلبات من الدخول للعنابر.

6 – مد مدة الزيارة إلى ساعتين.

7 – ضم السياسيين في عنبر واحد وهو المطلب الأهم.
واختتموا الرسالة قائلين “ونعلن نحن المعتقلين بالعقابية أننا بإذن الله لن نتخلى عن مطالبنا أو نتنازل عن الإضراب، ونسأل أهلنا بالخارج أن يتفعلوا معنا ونعلمكم بانه إذا لم يتم تلبية مطالبنا سنبدأ بالتصعيد” .

 

* بـ150 مليون جنيه.. “فالكون” تتعاقد لتأمين المطارات المصرية

أعلنت شركة “فالكون” للخدمات الأمنية، المقربة من سلطات الانقلاب، بدء تأمين الركاب والأمتعة بمطار شرم الشيخ الدولي والبدء فى تأمين باقى المطارات خلال شهر قادم.

وقال شريف خالد، رئيس شركة فالكون،اليوم الأحد، في حواره مع “سكاي نيوز عربية”: إن الشركة ستبدأ في تطبيق التفتيش بمطار شرم الشيخ، ثم مطار القاهرة فمطار الغردقة، وأنه ستقوم بالتفتيش الإداري للركاب والأمتعة، على أن تظل الضبطية القضائية وتأمين المطارات والمنشآت من اختصاص وزارة الداخلية.

وأضاف: إنهم يقومون الأن يتجهيز العناصر الأمنية لبدء الإجراءات فى جميع المطارات بالتعاون مع الداخلية، والإستعانة بأحدث الأجهزة في العالم وتركيبها في المطارات.

وبرغم عدم الكشف عن القيمة التي تم الاتفاق عليها بين وزارة الطيران المدني في حكومة الانقلاب وشركة “فالكون”، فإن مراقبين وخبراء في مجال تأيمن المطارات أكد أن التأمين تجاوزت قيمته 150 مليون جنيه للمطارات، وذلك بحسب تصريحات صحفية سابقة. 

في سياق متصل، كشف عضو سياحة برلمان العسكر، أحمد سميح، أن إسناد تأمين المطارات لشركات خاصة جاء لاستعادة السياحة، خاصة بعد أزمة الطائرة الروسية.

 

* تلاميذ مصر يفترشون الأرض في عهد السيسي

مشهد منذ العصر الحجري وليس في عام 2016 ما يعانيه تلاميذ وطلاب مصر منذ الانقلاب العسكري، وسط حالة من الغضب الشديد تسيطر على أهالي عزبة الريدي التابعة لمركز بني مزار، بمحافظة المنيا؛ بسبب عدم اعتماد هيئة الأبنية التعليمية إنشاء مدرسة لهم حتى الآن برغم أنهم نجحوا في استصلاح قطعة أرض أملاك دولة، وأقاموا عليها مباني بدائية كـ” مدرسة”.

وبحسب” التحرير” الموالية للانقلاب، فقد قال “م.ا”، أحد أهالي القرية القائمين على إنشاء المدرسة، إنه وبعد نجاحهم في استصلاح قطعة أرض “أملاك دولة”، وإنشاء مدرسة عليها لتعليم أبنائهم، والبالغ عددهم 325 بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية، وذلك من منطلق الخوف على حياتهم من خلال السير لمسافة أكثر من 4 كيلو مترات حتى الوصول لأقرب مدرسة لهم بقرية “طمبو” المجاروة، وقرر أبناء القرية عدم الذهاب لمدرسة ” طمبو” مرة أخرى، وتلقي دروسهم داخل المدرسة التي أُقيمت بجهود ذاتية من الأهالي. 

وأوضح أنهم فوجؤا بتصريحات المحافظ الحالي اللواء عصام البديوي، والتي تفيد بأنه ينتظر موافقة الزراعة حتى الآن، والتي تأتي مخالفة لخطاب “الزراعة” ويصف أهالي القرية بالمعتدين على الأراضي الزراعية. 

 

* والدة الميرغني للسيسي: ابني اتحكم عليه بالإعدام

طالبت والدة اللاعب أحمد الميرغني، لاعب وادي دجلة السابق، قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بإعادة نجلها للعب مرة أخرى في الأندية، بسبب منع رؤساء الأندية من اللعب له، مؤكدةً: “دا كدا إنت حكمت عليه بالإعدام”.

جاء ذلك خلال مداخلة في برنامج “الكابتن” والذي يقدمه اللاعب خالد الغندور على قناة” العاصمة 2″ الفضائية، أمس السبت، حيث أضافت:: “إنتوا ليه بتعذبوه؟ حرام”، متسائلة: “لماذا تم منع ابني من اللعب؟”.

وتحدث الميرغني، حيث قال: إن مدرب نادي الداخلية جمال عبد الصمد، قال له بالحرف الواحد، فيه أوامر عليا تمنعك من اللعب. 

جدير بالذكر أن اللاعب قد عاجم قائد الانقلاب عقب مقتل الجنود المصريين في سيناء بقول “أنت فاشل ومش عارف تحمي الحدود”، وهو ما أعقبه طرده من نادي وادي دجلة ورفض الأندية التعاقد معه.

 

* أسباب نقص أدوية السرطان لـ70%

قال الدكتور جورج عطا الله، عضو نقابة الصيادلة: إن هناك نقصًا حادًّا في أدوية مرضى السرطان؛ بسبب ارتفاع الدولار وتوقف الشركات عن الإنتاج.

وأضاف عطا الله في تصريحات صحفية اليوم أن النقص بلغ 70% في أدوية السرطان بالسوق؛ ما أدى لظهور أدوية السوق السوداء وتخزين الأدوية في ظل غياب الرقابة. 

من جانبه، طالب المستشار الطبي لمركز الحق في الدكتور محمد عز العرب، بتدخل سيادي لعلاج الأزمة وتوجيه مخصصات فورية للأدوية.

 

 

* اعتقال مدرسين بعد حملة مداهمات بالشرقية

تصعّد ميليشيات أمن الانقلاب بالشرقية من حملات المداهمات بشكل يومي على بيوت الأهالي في محاولة توصف بالفاشلة للحد من الحراك الثوري المتواصل بمدن ومراكز المحافظة.

وشنت قوات أمن الانقلاب في الساعات الأولى من صباح اليوم حملة مداهمات على بيوت الأهالي بعدد من قرى منيا القمح وبلبيس؛ ما أسفر عن اعتقال اثنين.

وقال شهود العيان إن الحملة داهمت بيوت العديد من الأهالي وروعت النساء والأطفال وحطمت أساس المنازل واعتقلت من قرية الكفر القديم ببلبيس محمد سعيد محمد الشافعي 28 سنة ويعمل مدرسًا بمدرسة خاصة بمدينة نصر، كما اعتقلت من كفر أيوب ببلبيس خالد عبد الحميد حسن عسكر 51 سنة مدرس ولديه أربعة أطفال واقتادتهما لجهة غير معلومة دون ذكر الأسباب بشكل تعسفي.

من جانبها حملت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية سلطات الانقلاب المسؤولية عن سلامة المعتقلين، وناشدت منظمات حقوق الإنسان التدخل وتوثيق الجريمة واتخاذ الإجراءات التي من شأنها المساعدة في رفع الظلم الواقع عليهم. 

ويقبع في سجون الانقلاب ما يزيد عن 2500 معتقل بمدن ومراكز الشرقية في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان وثقت عدد من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية طرفًا منها.

 

 

* مسجد الفتح”.. أبرز هزليات قضاء العسكر اليوم

تواصل محكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة بوادي النطرون، برئاسة المستشار سعيد الصياد، جلسات القضية رقم 8615 لسنة 2013 جنايات الازبكية مقيدة تحت رقم 4163 لسنة 2013 كلي شمال القاهرة والمعروفه إعلاميًا بأحداث رميس ومسجد الفتح والتي تعود لتاريخ 16 أغسطس 2013 عقب مذبحة  رابعة العدوية والنهضة بيومين بحق 494 من مناهضي الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.
كانت المحكمة قد قررت في الجلسة السابقة فتح باب المرافعة وانتداب لجنة لفض الاسطوانات المدمجة وانقضاء الدعوى لـ3 من الوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية لوفاتهم.
يشار إلى أن قوات أمن الانقلاب كانت قد اعتدت على المظاهرات السلمية في محيط مسجد الفتح بتاريخ 16 أغسطس 2013 وتم قنص عدد من الشباب، واستشهد عدد كبير، ومحاصرة نسبة كبيرة من الشباب داخل مسجد الفتح ليتحول الضحايا والمجني عليهم إلى متهمين بمحاضر سلطات الانقلاب الملفقة.
وتعقد محكمة جنح مستأنف العجوزة، برئاسة المستشار أحمد سحلي، جلسة  النطق بالحكم في استئناف النيابة على براءة سيد مشاغب من تهمة التحريض والتهديد، في قضية التعدي على رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور.
كانت محكمة جنح العجوزة برئاسة المستشار محمد الحسيني، قضت ببراءة سيد مشاغب أحد أعضاء رابطة «وايت نايتس»، من تهمة التحريض، في قضية التعدي على رئيس نادي الزمالك بإلقاء كيس يحوي مادة حارقة عليه، كما قضت بتخفيض مدة حبس”حسام طارق” الشهير بـ”كهربا” ومحمود محمد بسيوني، عضوين بالرابطة من 3 أشهر إلى شهر.

 

* إعلام السيسي يواصل التزييف.. “الأهرام” تنشر مشروعًا إماراتيًا على أنه من “عرق الجيش

في تلاحق مستمر للانهيار المهني والإعلامي والتطبيل لعصر السيسي وتسويق أوهامه للشعب المصري، كبقية أجهزة الدولة التي أدمنت التطبيل للسيسي حتى ولو بمشروعات سبق افتتاحها كمحطات المياه والكهرباء في المنيا، أو مشروعات بدأت من سنوات وتصويرها على أنها بجهود وتوجيهات قائد الانقلاب.. نشرت صحيفة الأهرام الحكومية صورة لأحد مشروعات الإمارات ووصفتها بـ”المصرية العملاقة”، وذلك في عددها الصادر أمس السبت. وذلك ضمن موضوع “عزيمة القوات المسلحة تقهر المستحيل“!!

الصورة كانت لأحد مشروعات الطرق، معلقة عليها بأنها “ضمن المشروعات التنموية المصرية العملاقة”، إلا أنه تبين أن الصورة منشورة على محركات البحث العالمية منذ أعوام لإحدى المشروعات العملاقة بدولة الإمارات العربية الشقيقة.

 وبالبحث تبين أنه تم الاستعانة بنفس الصورة في أكثر من موضوع صحفي لأكثر من موقع مهتم بشئون الطرق والمشروعات والبنية التحتية، تتحدث عن إحدى المشروعات العملاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، كما أن اللافتات الإرشادية الخاصة بالصورة باللون الأخضر في حين أن لافتات الطرق في مصر باللون الأزرق.

ونشرت عدة مواقع إخبارية إماراتية الصورة منذ أعوام في موضوعات عدة لها عن الطرق التى أنجزتها حكومة الإمارات العربية المتحدة والطفرة التى حققتها في الدولة والتي ساهمت بشكل كبير فى التقدم الكبير في مستوى الطرق وحركة المرور، إلا أن صحيفة الأهرام نشرت الصورة فى موضوع تتحدث فيه عن المشروعات العملاقة التى تنجز في مصر في زمن قياسي دون الإشارة إلى أن الصورة ليست من مشروعات مصرية.

وتظهر نتائج البحث عن الطرق في دبي الصورة منذ 2007..!!

 

سلسلة من التزييف

وسبق ذلك نشر الأهرام لصورة تظهر مبارك متقدمًا على الرئيس الأمريكي في واشنطن.. 

كما نشرت مؤخرًا صورة لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي يتأهب للسلام عليه، في قمة العشرين..رغم ان الحقيقة أن أوباما كان متجهًا بعيدًا عن السيسي.

وفي 11 مايو 2015، تناول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”، صورة عبد الفتاح السيسي أثناء مشاركته في احتفالات النصر بروسيا، متهمين صحيفة الأهرام بتزوير الصورة  التي تظهر تقدم الرئيس في الصفوف الأمامية، كما فعلت مع مبارك من قبل.

واعتبر النشطاء أن صحيفة “الأهرام” قامت بتزوير الصورة كنوع من “التطبيل”، مشيرين إلى أن الصورة المرفقة بالأسفل هي الصورة الحقيقية.

يذكر أن صحيفة “الأهرام” كانت قد نشرت في 14 سبتمبر 2010، صورة خاصة باجتماعات قمة واشنطن التي بدأت في الأول من الشهر نفسه، عندما انطلقت المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في حضور المخلوع مبارك، وهو يتصدر المشهد، في صورة مغايرة لما كانت عليه في الواقع، وأطلق عليها أسامة سرايا، رئيس تحرير الأهرام آنذاك “صورة تعبيرية“. 

وأظهرت الصورة الحقيقة أن الرئيس الأمريكي اوباما هو من كان يتصدر الرؤساء وليس مبارك ..

وبذلك ينكشف دور وسائل الإعلام الرخيصة في تزييف وعي المواطنين…في زمن الفساد والانقلاب من أجل الضحك على المواطن الذي يتجرع بصمته ويلات الفساد والغلاء وإهانة الكرامة وسلب الحريات

 

* مصر تدين الاعتداء على سفينة إماراتية بباب المندب

أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته عناصر تابعة لجماعة الحوثيين في اليمن ضد سفينة المساعدات الإنسانية التابعة لشركة “الجرافات البحرية الإماراتية” عند منطقة باب المندب، والتي كانت تقوم بإحدى رحلاتها الدورية من وإلى مدينة عدن لنقل المساعدات الطبية والإغاثية إلى اليمن.

وقال المتحدث باسم الخارجية، المستشار أحمد أبوزيد، إن القيام بمثل تلك الاعتداءات على قوافل الإغاثة الإنسانية عمل مخالف للقوانين والأعراف الدولية، وانتهاك صريح للقانون الإنساني الدولي، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين في هذا الحادث.
وكان المتمردون الحوثيون، أعلنوا السبت، أنهم استهدفوا بارجة إماراتية بقوة صاروخية قبالة شواطئ مديرية المخا على البحر الأحمر، وتم تدميرها بالكامل“.

وتشارك الإمارات ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن لقتال المسلحين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى من البلاد.

 

* معتقلي “بور سعيد” يواصلون إضرابهم عن الطعام للمطالبة بتحسين أوضاع احتجازهم

واصل معتقلي سجن “بورسعيد”، بشمال مصر إضرابهم الكامل عن الطعام إعتراضًا منهم على ما وصفوه بالتنكيل المُستمر الذي تمارسه الإدارة القائمة على السجن من تعذيب وإهانات متعمدة و تعدي على ذويهم باليد واللفظ ومصادرة أغراضهم الشخصية التي هي ضرورة أساسية للحياة في هذا المعتقل السيء السمعة، وقد تم عزل مجموعة منهم في غرف التأديب و الإعدام لعدة أيام، وتم التعدي على بعضهم بالضرب إلى أن تم إصابة بعضهم وصلت حد الكسور، وقد أجبروهم على التنازل عن المحاضر و الشكاوى وإلا سوف يتم إقحامهم في قضايا مُلفقة جديدة.
بدأت تلك الأحداث في الثلاثاء الموافق 27 سبتمبر/أيلول 2016، ومازالت مستمرة، وقد باتت حالتهم الصحية والنفسية في غاية السوء جراء التعنت الذي تمارسه السلطات، كما أن الأهالي لا يستطيعون التواصل معهم و قاموا بتقديم الشكاوى للمحامي العام لنيابات بورسعيد ولا جديد حتى الآن، وقد طالب المعتقلون بالقاء الضوء على الأوضاع السيئة للمعتقلين بسجن “بورسعيد”، وفضح الممارسات غير الأدمية التي يقوم بها الأمن ممثلا فى ادارة السجن ضد المعتقلين، والضغط على وزارة الداخلية لتحسين أوضاع احتجازهم.
ذلك إنتهاكًا لنص المادة 2 من اتفاقية مُناهضة التعذيب أيضًا
“1.
تتخذ كل دولة طرف إجراءات تشريعية أو إدارية أو قضائية فعالة أو أية إجراءات أخرى لمنع أعمال التعذيب في أي إقليم يخضع لاختصاصها القضائي.2. لا يجوز التذرع بأية ظروف استثنائية أيا كانت، سواء أكانت هذه الظروف حالة حرب أو تهديدا بالحرب أو عدم استقرار سياسي داخلي أو أية حالة من حالات الطوارئ العامة الأخرى كمبرر للتعذيب.3. لا يجوز التذرع بالأوامر الصادرة عن موظفين أعلى مرتبة أو عن سلطة عامة كمبرر للتعذيب“.
وتشجب “هيومن رايتس مونيتور”، التردي الشديد لأوضاع حقوق الإنسان في مصر، وتُدين المُنظمة التدني البالغ الأسى خاصة في أوضاع النزلاء في السجون المصرية التي تخالف كافة المعايير المحلية الدولية التي تُقر حقوق كافة النزلاء بالسجون، كما تُدين إنتهاك القوانين، وتُحمل المسئولية الكاملة للسلطات عن سلامة المعتقلين النفسية والبدنية والعقلية، وتُناشد المنظمة الجهات المعنية بمُراقبة أوضاع المُعتقلين من التحرك السريع لوقف الإنتهاكات المُكررة بشكل يومي في حق المواطنين بالمخالفة لكافة القوانين والأعراف، كما تُطالب المنظمة كافة السلطات الشروع في مُحاسبة المسئولين إبتداءاً عن ما آلت إليه الأوضاع الحقوقية في داخل السجون، كما تُطالب المجلس القومي لحقوق الإنسان بمراقبة أوضاع السجون عن كثب مراقبة فعلية.

 

* فردي أمن بمصر للطيران سرقا محتويات حقيبة انفجرت في نيويورك

 قالت صحيفة «نيويورك تايمز » إن شخصين مصريين  عثرا على قنبلة معدة للانفجار داخل حقيبة سفر في نيويورك يوم 17 سبتمبر، الماضي.

تعود أحداث الواقعة حين أعلنت شرطة نيويورك عن تعقب شخصين ظهرا في كاميرات لمراقبة أثناء فتحهما حقيبة التي كان بها القنبلة المنفجرة في منطقة تشيلسي في مانهاتن.

تبين حسب ما جاء في فيديو المراقبة أن الشخصين سرقا محتويات الحقيبة، تاركين القنبلة ولم يبلغوا الشرطة.

وبالرغم من ان رغم أن شكل القنبلة كان مثير للريبة، لأنها كان بداخلها إناء يعمل بالضغط به متفجرات ومتصلة بهاتف محمول، ولكنهما تركا العبوة على الرصيف وأخذا حقيبة السفر.

المثير للغرابة في الأمر أن شرطة نيويورك تمكنت من تحديد هوية الشخصين حيث تبين أنهما يعملان في الأمن والحراسة بشركة مصر للطيران، وبالرغم من هذا لم يتعرفا على محتوى الحقيبة وهو القنبلة.
وبالعودة لشركة مصر للطيران التي أنكرت معرفتها بالشخصين وأنكرت عملهما بالشركة، إلا أنها اعترفت لاحقا بصلتهما بها، بعد نفي أي صلة لهما بتالتفجير.

وبتبرير أكثر غرابة وقال أحد المصادر بمصر للطيران لصحيفة نيورك تايمز حول الواقعة: «الجميع يتركون أشياء في شوارع نيويورك طوال الوقت أشياء لا يريدها أحد، من الطبيعي أن تأخذها».

غير أن السلطات الأمريكية لم توجه للفردي الأمن المصريين لهم تهمة التفجير ، واعتبرتهما مجرد شاهدين على الواقعة، بحسب نيويورك تايمز.

يذكر أن الحقيبة التي عثر عليها تعود لشخص يدعى “رحامي” أفغاني الأصل.

وكان انفجار هائل، مساء السبت 17 سبتمبر الماضي بالتوقيت المحلي، هز مدينة نيويورك الأميركية. وهرعت الشرطة ورجال الإطفاء إلى مكان الانفجار في حي تشيلسي بمانهاتن، وسط نيويورك.

وأعلنت إدارة الإطفاء في المدينة أن الانفجار أدى إلى إصابة نحو 29 شخصاً بجروح.

 

* الصحافة: الدولار لغز بلا حل والسيسي يغرق في أزمات الأسعار

حظيت تصريحات عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب خلال اجتماعه أمس بطارق عامر محافظ البنك المركزي باهتمام خاص من جانب الصحف وأبرزتها جميعا في مانشيتات وعناوين براقة ومثيرة لا تعكس حقيقة الأزمة التي يغرق فيها السيسي حيث قالت إنه يوجه بخفض الديون وتوفير الموارد لشراء السلع الأساسية واستقرار أسعارها! رغم أن البنك المركزي لا علاقة له بزيادة الموارد؛ إنما هو فقط يدير الموارد التي أنتجتها الجهود الحكومية في كافة القطاعات وهو ما يعكس عدم فهم السيسي لطبيعة عمل البنك المركزي!

وكم كان لافتا ومثيرا أن مانشيت الشروق أبرز أن الدولار في صعود جنوني ووصل إلى 13.45 جنيها بالسوق السوداء فيما أبرز مانشيت البوابة تقريرا مترجما من مركز أبحاث “أتلانتيك كاونسيلالأمريكي الذي اعتبر أن أزمة ارتفاع الدولار في مصر لغز بلا حل! ما يعكس حقيقة الأزمة التي تتهرب منها وسائل الإعلام عادة.

“المصري اليوم” أبرزت في مانشيت لها موجة الغضب لأصحاب الروب الأسود “المحامون” ضد قانون القيمة المضافة وهو ما يعكس تصاعد وتيرة الاحتجاجات ضد فشل النظام.

أما صحيفة «الوطن» من جانبها فنشرت تقريرا موسعا عن أزمات نقص السلع الغذائية وأشارت إلى أن الغرف التجارية تتهم المصدرين بتهريب الأرز واختفاء السكر المدعوم.. وكالعادة أبرزت جهود الحكومة بشن حملات مكثفة لملاحقة من وصفتهم بالمتلاعبين رغم أن هذه الجهود عادة لا تؤتي أكلها ولا تحقق أهدافها

الدولار لغز بلا حل

معالجة الشروق في مانشيت لها أبرزت أن الدولار يسجل 13.45 جنيه فى السوق السوداء.. وأرقام كابيتال: لا بديل عن خفض قيمة الجنيه.. وهو ما يعكس عجز السيسي وحكومته عن التصدي للأزمة ووقف تصاعد الدولار.

بل إن مانشيت البوابة أكد على هذا المعنى ونقل تقريرا مترجما عن مركز أبحاث أتلانتيك كاونسل” الأمريكي حول تخفيض الجنيه وأن الحكومة المصرية أمام 3 خيارات لتطبيق القرار.. وأن ثمة ألغامًا في طريق خفض الجنيه.. و توقعات باتخاذ الخطوة بشكل جزئي خلال أيام.. وأنه لا تعويم قبل وصول الاحتياطي إلى 25 مليار دولار.. وكان الأخطر أن المركز وصف أزمة سعر الدولار أنها لغز بلا حل.

ونقلت الجمهورية عن خبراء مطالبهم بتعويم جزئي للجنيه خوفا من التداعيات الكارثية على الأسعار حال تم التعويم الكلي مرة واحدة فيغرق الجنيه أكثر وأكثر وهو ما ينعكس على حالة الغليان بالشارع والتي أقر بها أسامة هيكل في حواره أمس مع صحيفة الوطن بسبب الغلاء الفاحش.

وتأكيدا على استمرار وتفاقم الأزمات نوهت الجمهورية كذلك إلى وضع الحكومة خطة لا ندري هل ستنجح أم ستفشل كالعادة لمواجهة ما أسمته بالحملة الشرسة على منتجاتنا الزراعية. وفي الشروق تطالب شعبة “المستوردين” باجتماع عاجل مع وزير الصناعة والتجارة لحل أزمات الشعبة التي تتواصل منذ عدة شهور خصوصا مع قرار منع استيراد مئات السلع لتوفير الدولار.

 

الأزمة الاقتصادية تضع السيسي في ورطة 

كان الموضوع الأبرز في صحافة اليوم هو لقاء السيسي مع طارق عامر محافظ البنك المركزي حيث كشفت تصريحات الصحف أن السيسي في ورطة كبيرة حيال 5 أزمات مستعصية على الحل، وأمام عجزه عن التصرف ألقى بالحمل على البنك المركزي وهي الأزمات هي زيادة الاحتياطي النقدي من العملة الصعبة وخفض الدين العام ومراعاة محدودي الدخل عند اتخاذ القرارات والإجراءات الاقتصادية المؤلمة وتوفير الموارد المالية من لشراء السلع الأساسية واستقرار أسعار هذه السلع. مع أن هذه الأمور من أخص مهام ووظائف الحكومة وما البنك المركزي إلى منظم فقط ومدير للعملة الصعبة وليس مدرا لها.

وجاءت أبرز المانشيتات على النحو التالي:

1)      مانشيت “الأهرام”: خفض الدين العام ومراعاة محدودي الدخل.. الرئيس يشدد على توفير الموارد المالية واستقرار أسعار السلع 

 

2)      مانشيت الأخبار: السيسى يطالب محافظ المركزى بزيادة الاحتياطى وخفض الدين.. مراعاة محدودى الدخل فى أى إجراءات إصلاحية

 

3)      مانشيت “الشروق”: السيسي: ضرورة خفض الدين العام وزيادة الاحتياطي النقدي..

الرئيس يلتقي محافظ البنك المركزي.. ويشدد على أهمية توفير الموارد للسلع الأساسية..

الدولار يسجل 13.45 جنيهًا فى السوق السوداء.. وأرقام كابيتال: لا بديل عن خفض قيمة الجنيه 

 

4)      مانشيت الوطن: “السسي” يطالب البنك المركزي بتوفير “موارد مالية” لإتاحة السلع واستقرار الأسعار.. الرئيس يوجه بمواصلة خفض الدين وزيادة الاحتياطي النقدي ومراعاة محدودي الدخل في إجراءات الإصلاح.. ومصادر: “الجارحي و عامر” في واشنطن خلال أيام لإتمام “الخطوة الأخيرة” في قرض الـ 12 مليار دولار.. 

 

أزمات نقص (السلع الإستراتيجية):

تولت «الوطن» صدارة الصحف التي تبرز الأزمات التي يعاني منها المواطنون وإن كانت تمضي على خطى مرسومة لا تجرؤ على تجاوزها والأدق أنها لا تريد لما هو معروف عنها من موالاة للنظام وعدم الاقتراب من شخص السيسي. حيث نشرت تقريرا موسعا عن أزمات نقص السلع الغذائية وأشارت إلى أن الغرف التجارية تتهم المصدرين بتهريب الأرز واختفاء السكر المدعوم..

وكالعادة أبرزت جهود الحكومة بشن حملات مكثفة لملاحقة من وصفتهم بالمتلاعبين رغم أن هذه الجهود عادة لا تؤتي أكلها ولا تحقق أهدافها.

وجاء مانشيت الوطن ليسط الضوء على الملف الأخطر وهو السيطرة على السلع الإستراتيجية ودور أباطرة احتكار السكر في مصر وكشفت أن أحمد الوكيل هو أكبر مستورد.. ونقلت عن مصادر أن ثمة 3 شركات خاصة تحتكر الاستيراد.. إحداها استوردت 400 ألف طن خام وصدرتها “سكر أبيضبالمخالفة للقرارات الحكومية

وأوضحت أن مصنع وزارة التموين يعمل 140 يوميا فقط في السنة.. و عماله يتقاضون مرتباتهم وحوافزهم كاملة.. ونقلت عن عمال أن المستوردين دمروا مصانع السكر بالصعيد.. والرئيس السابق لـالقابضة الغذائية” يؤكد: ما عندناش أزمة.. وما يحدث في السوق حاليا ب”فعل فاعل“..

هذا وأشارت الأهرام والأخبار أن وزير التموين الجنرال محمد علي مصيحلي أعلن عن ضخ 9 آلاف طن سكر وزيت وأرز يوميا لمواجهة أزمة نقل المعروض من السلع التموينية.

 

احتجاج المحامين على القيمة المضافة

أبرزت صحيفة «المصري اليوم» موجة الغضب من جانب أصحاب «الروب الأسود» في إشارة إلى المحامين ضد قانون «القيمة المضافة» وأن مجلس النقابة يبحث التصعيد ويدعو النقابات المهنية الأخرى للمشاركة، ولكن تولي عاشور صدارة هذا التحرك ربما ينزع عنه صفة الجدية لما هو معروف عنه من ولاء للنظام والأجهزة الأمنية.. 

ورغم ذلك أشارت الشروق إلى هذه الموجة الغاضبة وقالت إن المحامين غاضبون من القيمة المضافة.. واجتماع عاجل لبحث التصعيد.. لافتات “لا للجباية” أمام مكتب النائب العام.. والهتاف: يا مواطن يا غلبان هى ناقصة ضريبة كمان!.. أما صحيفة «الوطن» فبالغت ووصفت وقفة المحامين الاحتجاجية بأنه «ثورة» ضد القيمة المضافة.. وأن ثمة دعوة لتنظيم وقفة بالأرواب السوداء أمام مجلس النواب 10 أكتوبر الجاري. ومن اللافت حقا أن هذه الوقفة لم تتطرق بالنقد والهتاف ضد قائد الانقلاب والمسئول الأول عن كل هذه الأزمات ما يعزز ما ذهبنا إليه من نزع الأنياب عنها وربما كانت مجرد تنفيس يقوم به الموالون للنظام في شكل معارضة ديكورية دائرة الدائرة المرسومة ونتمنى أن يكون رأينا خطأ وأن تكون مثل هذه الوقفات جادة وحقيقة ومعبرة عن تطلعات الشعب وغضبه الحقيقي من نظام أفلس عن تقديم أي إنجاز حقيقي يخفف عن كواهل المصريين.

 

الهلالي يهاجم الإخوان والسلفيين

تم رصد 5 موضوعات عن الإخوان في صحافة اليوم.. منها اثنان حول مخططات الجماعة زعمت الصحف أنها ضد الدولة والشعب و3 عن ضبط طالب يحمل رسالة من “القائم بأعمال المرشد العام” لوالده.

الأهرام اتهمت الجماعة بوضع مخطط لزعزعة الاستقرار.. وفي حوار مع صحيفة الوطن زعم سعد الدين الهلالي أن كلا من الإخوان والسلفيين يخططون لفرض ما «الوصاية» على الشعب من خلال ما أسماه «غزو الأزهر”.

وفي مانشيت الأخبار زعمت أن ثمة رسالة تحريضية من المرشد الذي وصفته بـ«الاستبن» في إشارة إلى الدكتور محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لسجين عبر ابنه الطالب.. وتحدثت المصري اليوم عن ضبط منشورات إخوانية بسجن جمصة.. ولفتت اليوم السابع إلى أنه تم حبس الطالب الذي حمل الرسالة من “عزت” إلى والده.. وأن الرسالة كانت تتضمن تعليمات باستقطاب عناصر جديدة وتنظيم مظاهرات

 

تطورات التحقيقات في محاولة اغتيال النائب العام المساعد

نشرت الصحف 5 موضوعات عن متابعة التحقيقات في محاولة اغتيال النائب العام المساعد، حيث أشارت الأهرام إلى استجواب 80 شخصا وذكرت الشروق أن الأمن يفحص 120 شخصا ويحتجز 4 آخرين.. أما الأخبار فقالت إن الكاميرات رصدت “الإرهابي” قائد السيارة قبل 3 ساعات من التفجير، وهو عكس ما نشرته اليوم السابع تماما التي وصفت كاميرات المراقبة بشاهد ماشفش حاجة! ولم ترصد أيا من تحركات «الجناة» أو كيفية تنفيذ «الجريمة».. ونوهت البوابة أن السيارة المستخدمة في الحادث مملوكة لأحد المواطنين بالدلتا.. ولم يشر أي من الصحف إلى الإخوان في العناوين.. ونذكر فقط بأن الوطن واليوم السابع والبوابة قالت أمس إن حركة تدعى “حسم” تبنت العملية وزعموا أنها تنتسب إلى  الإخوان لضرب السياحة واستهداف القضاء.

 

أخبار متنوعة

1)      “الأهرام”: قمة مصرية – سودانية الأربعاء المقبل.. السيسي والبشير يترأسان أعمال اللجنة العليا المشتركة

2)      “الشروق“: سفير السودان فى القاهرة: ليس لنا أى نشاط ضد مصر فى ليبيا.. ولا ننحاز لأديس أبابا ضد القاهرة.. لسنا محايدين ولكن نبحث عن مصالحنا.. ولولا جهود السودان فى ملف النهضة ما وصلنا إلى ما نحن فيه

3)      “الأهرام”: الخارجية: اتصالات عاجلة لحل مشكلة الصيادين بالسعودية

4)      “الشروق”: صحيفة إيطالية: النائب العام المصري يلتقي عائلة ريجيني فى روما خلال أيام

5)      الأخبار: وزير التعليم: نحتاج ٥٠ مليار جنيه لمواجهة كثافة الفصول

6)      اليوم السابع: بالأسماء.. شبكة تسريب الامتحانات من المطابع السرية.. ضعف الرقابة

والتأمين سهّل سرقة الأسئلة ووصولها لمواقع التواصل ومراكز الدروس الخصوصية

7)      “المصري اليوم”: المحكمة الدستورية العليا تؤجل الطعن على قانون التظاهر إلى 5

نوفمبر.. خالد على يطلب شهادة من “النواب” حول عرض القانون عليه

8)      مانشيت الأخبار: استشهاد ٥ جنود وتصفية ٧ إرهابيين بسيناء..

9)      “الشروق”: اليوم وصول أول رحلة سياحية ألمانية إلى شرم الشيخ.. مصدر فى وزارة

الطيران: عودة السياح الروس فى انتظار الإرادة السياسية لموسكو 

 

 

السيسى المنقلب فى مصر يدعو إلى إنهاء الانقلاب فى اليمن.. الاثنين 15 أغسطس. . حقول القتل في صحراء مصر

السيسي والدنبوعالسيسي وصالحالسيسى المنقلب فى مصر يدعو إلى إنهاء الانقلاب فى اليمن.. الاثنين 15 أغسطس. . حقول القتل في صحراء مصر

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* عسكرية أسيوط ” تقضى بـ15 عامًا لاثنين من رافضي الانقلاب بالمنيا

قضت المحكمة العسكرية بأسيوط بالسجن 15 سنة بحق اثنين من رافضي الانقلاب بالمنيا، في اتهامات ملفقة باقتحام قسم شرطة ملوي جنوب المحافظة، عقب مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة.

وأصدرت محكمة العسكر حكما بالسجن 5 سنوات حضوريا بحق عضو مجلس الشورى لعام 2012 عن محافظة المنيا “عبد الإله حافظ”، وبالسجن 10 سنوات حضوريا بحق ربيعي أحمد عجور“.

يأتي هذا في إطار سياسة تلفيق الاتهامات للمعارضين للانقلاب العسكري الدموي في 3 يوليو 2013، والتي تقوم على إثرها دوائر محاكم معينة من جانب قادة الانقلاب، بإصدار أحكام بالمؤبد والإعدام بحق الآلاف من المصريين، من بينهم أطفال ونساء.

 

*السوهاجي يثير الفتنة بين معتقلي العقرب

كشفت رسالة مسربة من أحد الصحفيين بسجن العقرب نشرها المرصد العربي لحرية الإعلام، ورفضت أسرته ذكر اسمه، كيفية قيام إدارة السجن بتدبير اشتباكات بين “الدواعش” والإخوان.. وجاء في الرسالة المسربة:
يتسع عنبر (ب) لما يزيد عن ألف معتقل بقليل، وهو عبارة عن أربعة فصائل شبه متساوية العدد (الإخوان والجنائيون والدواعش، ومتنوعون سياسيون)، ويوم الجمعة” ليلاً كان هناك تفتيش ودخل المخبرون زنزانة للدواعش، فحدثت مشادات بينهم أصيب على إثرها أحد الدواعش بإصابة متوسطة وتمت إصابة اثنين من المخبرين”ساري وسعيد” إصابات متوسطة أيضًا، وتم كسر ذراع الأول وكدمات بوجه وعين الثاني.
وأضافت رسالة الصحفي المسربة أنه فى يوم السبت حضر حسن السوهاجي رئيس مصلحة السجون، ومحمد علي رئيس المباحث الجنائية الي سجن الاستقبال للتعرف على ما حدث، وتم نقل 23 داعشيًا من عنبر (ب) إلى عنبر (ا) وسط استنكار وتعجب من جميع المعتقلين في هذا العنبر الذي يمثل الإخوان ما يزيد عن 70% من نزلائه، وهو العنبر الذي وقعت به مشادات بين معتقلي الإخوان والدواعش منذ فترة .
وأشارت الرسالة المسربة إلى أن ما حدث يكشف استهداف واستفزاز عنبر( أ) مرة أخرى بعد أن خيم عليه الهدوء.
وكانت إدار سجن العقرب قد نقلت 23 معتقلاً من عنبر (ب) من المنتمين لداعش إلى عنبر (أ) الذي يضم الإخوان المسلمين في محاولة لإشعال الاشتباكات بين الإخوان والمنتمين لداعش، حدث ذلك بإشراف حسن السوهاجي رئيس مصلحة السحون ومحمد علي رئيس المباحث الجنائية  أثناء زيارتهما للسجن أول أمس السبت.

 

*نيابة الانقلاب تتهم أبو الفتوح وصباحي بالتخابر مع “حزب الله

أمر النائب العام الانقلابي في مصر، نبيل صادق، اليوم الإثنين، بفتح تحقيق في البلاغ المقدم من المحامي أشرف فرحات، مستشار التحكيم الدولي، والذي يتهم فيه كلا من عبد المنعم أبو الفتوح، وحمدين صباحي، بالتخابر مع “حزب الله” اللبناني، والحرس الثوري الإيراني.
وكلفت نيابة أمن الدولة بالتحقيق في البلاغ، بعد أن أحالته إلى المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة برقم صادر 1421.
وكان البلاغ رقم 9780 لسنة 2016 عرائض النائب العام، طالب بوضع صباحي وأبو الفتوح، على قوائم الترقب والوصول بالمطارات والموانئ المصرية، والقبض عليهما خلال عودتهما من لبنان إلى البلاد.
وقال البلاغ أن “حزب الله” اللبناني، عقد مؤتمراً تحت عنوان “دعم المقاومة ورفض تصنيفها بالإرهاب”، دعا إليه شخصيات من ضمنها صباحي وأبو الفتوح، وقد شاركا في المؤتمر، رغم صدور حكم قضائي يدين الحزب بارتكاب جرائم “إرهابيةضد الأمن القومي المصري، ما يعد إضراراً بالأمن القومي، وفق زعم مقدم البلاغ.

 

*الرئيس مرسي يطعن على حكم سجنه 40 عاما في هزلية “التخابر مع قطر

تقدمت هيئة الدفاع عن الرئيس محمد مرسي وآخرين، اليوم الاثنين، بطعن أمام محكمة النقض على الأحكام الصادرة بالإعدام والسجن بحقهم، في قضية “التخابر مع قطر” الملفقة

وطالب الطعن محكمة النقض بإلغاء تلك الأحكام وإعادة المحاكمة من جديد أمام دائرة جنايات مغايرة غير التي أصدرت الحكم.

وقال الطعن، إن “الحكم شابه خطأ في تطبيق القانون وفساد في الاستدلال وقصور في التسبيب”، وإن “المحكمة أخلت بحق الدفاع“.

والرئيس مرسي صادر ضده أحكام أخرى غير نهائية بالسجن والإعدام، وقد طعن على جميعها ولكن لا يزال يحاكم على ذمة قضية إهانة القضاء الملفقة.

وقضت محكمة جنايات القاهرة -في يونيو الماضي- بإعدام ستة أشخاص في هزلية التخابر مع قطر”، وبسجن الرئيس مرسي 40 عاما حيث حكمت بحكمين في نفس القضية، الأول بالسجن المؤبد عن تهمة ملفقة وهي”تولي قيادة جماعة إرهابية، والثاني بسجنه 15 عاما في تهمة ملفقة أيضا وهي “تسريب الوثائق”، فيما برأته من تهمة التخابر مع دولة أجنبية.

 

*أغيثوا “محمد شكري” قوات الأمن تكسر وتخلع مفصله .. ولا علاج منذ عامين

تدهورت الحالة الصحية للمعتقل محمد إبراهيم شكري الإعلامي ومذيع برنامج صوت الشعب بقناة الأمة الفضائية بعد إضرابه عن الطعام لسوء المعاملة داخل سجن وادي النطرون 430 ، حيث بدأ في الإضراب اعتباراً من 3 مارس 2016 مطالباً بنقله لمستشفي المنيل الجامعي لإجراء جراحة عاجلة لتثبيت مفصل الكوع بالذؤاع الأيسر علي نفقته الشخصية ، والمصاب فيه بسبب اعتداء قوات أمن الدقهلية عليه منذ أكثر من عامين والذي نتج عنه كسر وخلع مفصل الطوع بذراعه الأيسر.
هذا وقد قامت إدارة سجن وادي النطرون 430 الصحراوي بنقله إلي مستشفي ليمان طره اعتباراً من 20 مارس 2016 لمتابعة حالته الصحية وإجراء الجراحة المطلوبة ، غير أن مدير المستشفي قرر تعذر إجراء الجراحة بمستشفي السجن بدون إبداء أسباب.
وتناشد أسرة المعتقل محمد إبراهيم شكري الإعلامي ومذيع برنامج صوت الشعب بقناة الأمة الفضائية كافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحل أزمته الصحية ومطالبة الإدارة الطبية بقطاع مصلحة السجون المصرية بإنهاء كافة إجراءات نقله لمستشفي المنيل الجامعي لإجراء الجراحة المطلوبة علي نفقته الخاصة وعلاج الآثار الجانبية التي سببها تأخر تلك الجراحة

 

*منها عدم خضوعها للرقابة.. 5 معلومات عن الصناديق الخاصة

سادت حالة من الجدل حول “الصناديق الخاصة”، والتي تقدر بتريليون جنيه، ولا تدخل ضمن الموازنة العامة للدولة، وذلك بعد اقترح النائب هشام والى عضو مجلس النواب مشروع قانون لتعديل قانون رقم 53 لسنة 1973م، بشأن الموازنة العامة للدولة، مطالبًا بإلغاء الصناديق الخاصة وتوجيه كافة أرصدة الصناديق الملغاة إلى خزانة الدولة، وتدرج ضمن موازنة الدولة 2016/2017.

واشتمل الاقتراح الذي تبناه النائب، عدم المساس بالصناديق الخاصة بالقوات المسلحة، وهو الأمر الذي يجعل من المؤسسة العسكرية قوة فوق الدولة، وسلطة فوق الحكومة.

واتهم والي القائمين على الصناديق بصرف نسب من الصناديق للعاملين بالدولة دون رقابة من وزارة المالية أو آليات مصرفية، وهو الأمر الذي يترجم عن حجم الفساد بتلك الصناديق.

ونستعرض خلال التقرير التالي معلومات عن نشأة الصناديق الخاصة، وكيفية إدارتها، إلى جانب حجم الأموال فيها.

تنشأ بقرارات جمهورية

يتم إنشاء الصناديق الخاصة بقرارات جمهورية، لتستقبل حصيلة الخدمات والدمغات، ومنها  مثلا رسوم مواقف السيارات العامة التابعة للمحليات والمصاريف الإدارية والدمغة التي يدفعها المواطن للحصول على بطاقة رقم قومي أو رخصة قيادة أو رخصة بناء أو ترخيص سيارة أو ترخيص محل تجاري أو ترخيص عداد كهرباء أو عداد مياه أو غاز طبيعي أو تعريفة سيارات السير فيس.

حساباتها بالعملة الأجنبية

ودائمًا ما يتم إيداع حسابات الصناديق الخاصة بالعملات الأجنبية، والتي تعانى منها مصر، مما يعني أن حل مشكلة الصناديق الخاصة، سيؤدي إلى وفرة العملة الصعبة، ومن ثم انخفاض الأسعار وتحقيق الرفاهية للمواطن وخلق بعض من فرص العمل، وذلك إن تعاملت الدولة مع ذلك الملف بشكل جيد.

تريليون جنيه

وقدرت الخبيرة المصرفية بسنت فهمي، أموال الصناديق الخاصة بما يربوا عن “تريليون جنيه مصري”، وهو ما يزيد عن حجم الودائع بالجهاز المصرفي كله.

واتهمت فهمي الإدارة السياسية بالاستيلاء على الأموال المقدمة كدعم للوزارات والهيئات المصرفية، وتحويلها لما يسمى بالصناديق الخاصة، تاركة الجهاز الإداري حتى وصل إلى حالة الترهل التي نشاهدها به الآن.

وأكدت فهمي، أن الصناديق الخاصة كانت تستغل في دفع أجور خيالية تحت مسميات وهمية، وذلك كندب المستشارين والخبراء، بدلاً من أن تستخدم في الأغراض المخصصة لها من قبل الجهات المانحة.

10 أنواع 

هناك أنواع متعددة للصناديق الخاصة، فتتنوع ما بين صناديق زمالة، ادخار واستثمار، مكافآت عقد العمل الفردي، الصناديق العلاجية، المعاشات التكميلية، صناديق ذات طبيعة خاصة.

وتشمل الصناديق الخاصة، صندوق الإسكان والخدمات الاجتماعية للعاملين بقطاع البترول، صندوق تحسين الرعاية الاجتماعية لأعضاء هيئة الشرطة، صندوق التأمينات الاجتماعية لضباط الشرطة، صندوق التأمينات الاجتماعية للعاملين بالقطاع الحكومي، صندوق التأمينات الاجتماعية للعاملين بالقطاعين العام والخاص.

غياب الرقابة

ورغم أن هذة  الصناديق تخضع عامة للحماية الجنائية التي يقررها قانون العقوبات للأموال العامة، ويعد الاعتداء عليها بطريق الاختلاس أو بغيره من الجرائم يشكل اعتداء على الأموال العامة الذي تعد هذه الصفة ظرفًا مشددًا للعقوبة قد تصل للسجن المشدد، إلا أن  الجهاز المركزي للمحاسبات عرض بيانًا أكد فيه أن إيرادات الصناديق الخاصة بلغت في عام واحد نحو 21 مليار جنيه، وتجاوزت مصروفاتها نحو 15 مليار جنيه، وبلغت فوائضها نحو 12 مليار جنيه.

وأكد البيان، أن أرصدة الصناديق في الحساب الموحد بالبنك المركزي بلغت 12 مليار جنيه وبالبنوك التجارية 270 مليون جنيه، وحدد قيمة المخالفات المالية لهذه الحسابات الخاصة لهذا العام بنحو 9 مليارات جنيه بنسبة 43% من جملة الإيرادات.

 

* السيسى المنقلب فى مصر يدعو إلى إنهاء الانقلاب فى اليمن!

 فى موقف مثير للسخرية، أكد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، اليوم الإثنين، دعمه للشرعية فى اليمن، ولجهود حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب في اليمن.

جاء ذلك خلال استقباله وفدا يمنيا برئاسة رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، في قصر الاتحادية الرئاسي شرقي القاهرة.

وبحسب موقع وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، “جدد السيسي خلال اللقاء تأكيد دعمه الكامل للجهود المخلصة التي تبذلها الحكومة الشرعية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب”، لافتا إلى أن بلاده “مستمرة إلى جانب الدول الخليجية والعربية الأخرى في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن حتى تحقيق أهدافه“.

وأعرب المنقلب السيسي عن “حرص مصر على عودة الاستقرار وإنهاء معاناة الشعب اليمني القائمة في كافة الجوانب جراء الأوضاع الحالية”، بحسب “سبأ“.

بينما ثمن الوفد اليمني “الدعم والمساندة المصرية لليمن وقيادتها الشرعية في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، ومشاركتها الفاعلة إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي في إطار التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن“.

وتقود السعودية، منذ 26 مارس 2015، تحالفا عربيا ضد مسلحي “الحوثيوقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وتقول الرياض إنه جاء تلبية لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية في بلاده“.

 

* خالد علي : حكم “تيران و صنافير” نافذ و لا صحة لإيقافه

 قال المحامي خالد علي، اليوم الإثنين ، إن ما تداولته وسائل الإعلام حول إيقاف تنفيذ حكم  تيران صنافير ببطلان توقيع مصر على الإتفاقية ليس له أساس من الصحة ، مشيرا إلى أن الحكم لازال نافذ.

و أضاف خالد علي على هامش مؤتمر قمع الاحتجاجات العمالية الذي عقده مركز الدراسات الإشتراكية أن كل الإجراءات التي اتخذتها الدولة ضد حكم بطلان توقيع مصر على اتفاقية تيران و صنافير لم تنجح حتى الآن في إيقاف تنفيذ هذا الحكم .

و أوضح علي أن الحكومة قدمت طعن على الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا و المحكمة لم تنظر القضية لأنه تم تقديم طلب رد القضاه و لازال متداول و أن الفصل في الطعن إلا بعد الفصل في رد القضاه .

و استطرد أن أحد المواطنين تقدم باستشكال في التنفيذ أمام محكمة القاهرة للأمور المستعجلة و هي محكمة غير مختصة و جلستها في 30 أغسطس .

و أشار إلى أن الدولة تقدمت بوقف تنفيذ الحكم إلى المحكمة الدستورية العليا عبر هيئة قضايا الدولة و لم يحدد له جلسة حتى الأن لافتا إلى أن المحكمة الدستورية العليا مختصة بالنظر في منازعات تنفيذ الأحكام الصادرة منها فقط و مع ذلك لم يصدر منها حكم بخصوص هذا الشأن .

و أكد المحامي الحقوقي أن البرلمان أقر تعديل في قانون مجلس الدولة يتضمن وقف تنفيذ أي حكم بمجرد تقديم استشكال لقلم الكتاب لحين الفصل لكن رئيس الجمهورية لم يصدق عليه و لم ينشر في الجريدة الرسمية و لم نعرف هل سيتم تنفيذه بأثر رجعي أم من وقت نشره في الجريدة الرسمية .

 وأردف خالد علي بأن الدولة تقدمت باستشكال في محكمة القضاء الإداري و لم يحدد له جلسة حتى الآن ، معتبرا ما نشرته الصحف حول وقف تنفيذ حكم مصرية تيران و صنافير  حديث مغلوط و يخادع الرأي العام .

و كانت  محكمة القضاء  الإداري  أصدرت حكما  في 21 يونيو  الماضي ببطلان  توقيع  مصر  على  اتفاقية  التنازل  عن جزيرتي تيران  و صنافير  لصالح  المملكة  العربية السعودية .

 

* بكره تشوفوا مصر”.. 586 مليون جنيه خسائر “الحديد والصلب

منذ أن أطلق قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى عبارته المشؤومة “بكره تشوفوا مصر”، والخراب يضرب الوطن فى جميع المجالات، والفشل يحاصر جميع الهيئات، وفى هذا السياق أظهرت مؤشرات العام المالى الماضى لشركة الحديد والصلب، إحدى شركات القابضة للصناعات المعدنية التابعة لوزارة الاستثمار، تحقيق الشركة خسائر بلغت 585.7 مليون جنيه بنهاية 30 يونيو الماضى.

كما حققت الشركة إيرادات بلغت نحو 1.4 مليار جنيه مقارنة بـ1.5 مليار جنيه فى العام المالى قبل الماضى، وظل تجاهل العسكر لتطوير الشركات الحكومية؛ بهدف إيجاد مبرر لخصخصتها وبيعها لرجال الأعمال بأبخس الأثمان.

وكانت الفترة الماضية قد شهدت هروب العديد من الاستثمارات من مصر، وتفاقم معاناة الشركات العاملة داخل مصر، جراء فشل حكومة الانقلاب في حل أزمة الدولار.

 

 * الانقلاب يرفض السماح لـ”حسن البرنس” بإجراء جراحة عاجلة رغم تدهور صحته

أكدت ابنة الدكتور حسن البرنس، نائب محافظ الإسكندرية الأسبق والقيادي بالحرية والعدالة، أن والدها يعاني من التهابات شديدة بالمرارة؛ نتيجة تكوّن العديد من الحصوات، وقد رفض الضباط المسؤولون عن إدارة مستشفى السجن السماح لوالدها بإجراء عملية خارج مستشفى السجن الذي يحبس فيه د. البرنس، منذ الجمعة الماضية، وتقتصر إجراءاتها العلاجية على تركيب المحاليل وإعطاء المسكنات، مع خلوها النهائي من إجراء عمليات يحتاج إليها بشكل ضروري.

وقالت أسماء حسن البرنس، في تدوينة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: إن والدها في أمسِّ الحاجة إلى الدعاء ليكشف الله عنه ما هو فيه، قائلة: “بالله عليكم الدعاء لبابا مريض جدا، وقاعد في مستشفى السجن من يوم الجمعة.. عنده التهاب في المرارة، وفيها عدد كبير من الحصوات الصغيرة.. ودا خطر جدا على الحياة؛ لأنه في أي وقت ممكن الحصوات تسد القنوات المرارية.. دا غير الألم المتواصل، وطول الوقت معلق محاليل ومسكنات“.

وأضافت “أسماء” أن “إدارة السجن رفضت كل الطلبات المقدمة.. دعواتكم ينفع يطلع يعمل منظار ويرضوا يخرجوه لأي مستشفى برا يشيلها؛ لأن مستشفى السجن مافيهاش عمليات ولا أي حاجة.. دا غير إن قلبه تعبان ومحتاج قسطرة للقلب، وكل الطلبات اللي بنقدمها بقالنا سنة علشان يعملها برا على حسابنا اترفضت!”. وذيلت رسالتها بالدعاء “حسبنا الله ونعم الوكيل“.

وفي 19 أغسطس 2015، قبل عام، أصيب د. حسن البرنس، نائب محافظ الإسكندرية سابقا وأستاذ الأشعة التشخيصية بكلية الطب، بأزمة قلبية بسجن برج العرب، ونقل إلى المستشفى.

كما كانت جامعة الإسكندرية قد قررت فصله بتاريخ أول يوليو 2015، من كلية الطب قسم الأشعة.

وكان الدكتور البرنس قد أدى اليمين أمام د. محمد مرسي، في 21 أكتوبر 2012، نائبا لمحافظ الإسكندرية.

وقبل الفض بيومين، وجه الدكتور حسن البرنس القيادي في حزب الحرية والعدالة ونائب محافظ ‏الإسكندرية السابق، التحية للرئيس الراحل اللواء محمد نجيب، وللفريق سعد الدين الشاذلي، في ذكرى مرور عام على قرار الرئيس السابق محمد مرسي عزل المجلس العسكري برئاسة المشير حسين طنطاوي

واعتقلت قوات الانقلاب الدكتور حسن البرنس في 22 أغسطس 2013.

 

 * مذبحة المساجد.. “الفتح” حين حمى الثوار

سويعات وتحل علينا الذكرى الثالثة لأحداث رمسيس الثانية التي راح ضحيتها ما يقارب 200 شهيد، وهي حلقة من حلقات جرائم العسكر ومذابحه الوحشية، والتي وقعت بعد يومين من مذبحة رابعة العدوية والنهضة داخل أحد بيوت الله التي لم يراع العسكر حرمتها وهو مسجد الفتح الشهير، في أهم ميادين مصر.

ففي (16 أغسطس 2013) نفذ جيش وشرطة الانقلاب العسكري مذبحة بحق المعتصمين والمتظاهرين الذين خرجوا للتنديد بالانقلاب وبطشه عقب صلاة الجمعة، فما كان من زبانية الانقلاب إلا أن أطلقوا الرصاص على المتظاهرين بالقرب من المسجد، وعندما احتمى بعضهم داخل مسجد الفتح الذي تحول إلى مستشفى لمداواة الجرحى؛ حاصر العسكر المسجد واقتحموه، وقتلوا من بداخله وتعدوا على حرمات الله، واعتقلوا ونكلوا بمن بقي حيًّا من الثوار.

بداية المذبحة 

بدأت الأحداث بانطلاق مسيرات تشييع شهداء الفض، من مساجد عدة بالعاصمة القاهرة، باتجاه مسجد الفتح بميدان رمسيس ، والتحمت معها عدد مسيرات أخرى خرجت من مناطق أخرى بمحافظة الجيزة، ولم يستمر هدوء الأجواء سوى ساعتين، قبل أن يبدأ الاعتداء على المتظاهرين أمام قسم الأزبكية؛ حيث رشقهم بلطجية بالحجارة وزجاجات المولوتوف، ثم أطلقوا طلقات نارية في الهواء، ورد المتظاهرون بالحجارة. 

وفي أول ساعتين من الاعتداءات وقع نحو 30 شهيدًا، ومئات الجرحى، حسب مصادر طبية بتحالف دعم الشرعية، الذي سارع بإنشاء مستشفى ميداني داخل مسجد الفتح. ومع مرور الوقت، ارتفعت أعداد الضحايا، حتى بلغت 51 شهيدًا وأكثر من 300 جريح بعد 4 ساعات من الاعتداء، وسط كر وفر بين المتظاهرين والمجهولين، في الوقت الذي قال فيه شهود عيان: إن “قناصة على متن مروحيات عسكرية استهدفوا المتظاهرين في رمسيس”. وبدأ عدد كبير من المتظاهرين ينشغلون بجرحاهم داخل مسجد الفتح، وبقى العشرات خارج المسجد، لكن وصول مسيرة حاشدة إلى محيط المسجد قادمة من حي مدينة نصر، شرقي القاهرة، وتعرضها لإطلاق رصاص أثناء مرورها من منطقة غمرة القريبة من ميدان رمسيس، أدى ذلك إلى زيادة كثافة وحجم الاشتباكات، وفق شهود عيان. 

 مستنقع القتل

ومع دقات الثامنة من مساء اليوم نفسه، أعلنت مصادر طبية بـ”التحالف”، عن وصول عدد القتلى إلى 81 شخصًا، بعدما استقبل مسجد التوحيد القريب من رمسيس جثامين 30 شهيدًا و500 جريح، ومع استمرار الاشتباكات قرر المتظاهرون الاعتصام في الميدان. وكثفت قوات الانقلاب في تمام الـ10 مساءً، هجومها على المتظاهرين، وحوصر المئات منهم داخل مسجد الفتح.

فيما أعلنت جماعة الإخوان المسلمين، عبر المتحدث باسمها أحمد عارف، أن “عمليات قتل ممنهجة تمارس بحق المتظاهرين السلميين في ميدان رمسيس”، مطالبة الجيش بـ”عدم الاندفاع إلى مستنقع قتل المصريين”، وحتى ساعة متأخرة من مساء الجمعة، ظلت وسائل الإعلام المحلية تنقل لقطات مسجلة وحية من محيط مسجد الفتح.

 ومع ساعات الصبح الأولى من يوم السبت، سيطرت قوات من الجيش على ميدان رمسيس بالكامل، إلى جانب محيط مسجدي الفتح والتوحيد؛ حيث يوجد مستشفيان ميدانيان منفصلان ومتظاهرون محتمين ومعتصمين داخله.

 وبعد انتهاء حظر التجوال اليومي أصر المحتمون بالمسجد، ومن بينهم أطفال ونساء، على رفض فض الاعتصام بالقوة، مطالبين بقدوم أهالي حي رمسيس لتأمين خروجهم، ومعربين عن خشيتهم من التعرض للاعتداء على يد قوات أمن الانقلاب والبلطجية المسيطرين على مخارج المسجد.

 وصباح اليوم نفسه، أعلن “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، ارتفاع شهداء مظاهرات “جمعة الغضب” إلى 103 شهيد. وبدأت وسائل الإعلام المصرية تنقل عن المتواجدين داخل مسجد الفتح استغاثة، بعد استمرار بقائهم بالداخل لمدة 12 ساعة تقريبا، معانين من نقص حاد في الطعام. 

 ومع إعلان قرابة 300 شخص، أغلبهم نساء، من المحاصرين داخل المسجد، الإضراب الكامل عن الطعام والشراب حتى يتم الاتفاق على خروج بشكل أمن ، بدأت قوات الأمن في إخراج اموجودين بالمسجد، ، وما إن فتحت أبواب المسجد أمام خروج من كانوا بداخله، لم يسمح للجميع بالعودة إلى منازلهم؛ حيث تم وضع عدد منهم في سيارات الترحيلات ومدرعات الجيش، وتم نقلهم إلى مقار أمنية للتحقيق معهم.

 فيما يحاكم حاليًا نحو 494 متهمًا أمام محكمة الجنايات في تلك الأحداث بتهم “ارتكاب أحداث عنف وقتل واعتداء على قوات الشرطة، وإضرام النيران بالمنشآت والممتلكات”، حسب مصادر قضائية. 

وهمت كذلك قوات الانقلاب بحرق مسجد الفتح أسوة بما فعلته بمسجد رابعة العدوية، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك نظرا للفضح الإعلامى القوى من داخل المسجد نفسه والذى بثته فتيات من المتظاهرات. 

 

 

 *حقول القتل في صحراء مصر: القصة شبه الكاملة لمقتل سياح المكسيك

بعد ما يقرب من عام على مقتل 8 سياح مكسيكيين و4 من مرافقيهم المصريين في الواحات، ماذا حدث؟

نشر مدى مصر بالاتفاق مع مجلة فورين بوليسي الترجمة العربية لتحقيق نشرته المجلة مطلع الشهر الجاري حول مقتل وفد السياح المكسيكيين ومرافقيهم المصريين في الواحات الغربية في سبتمبر من العام الماضي. اعتمد التحقيق على مقابلات تم إجراؤها على مدى عدة أشهر مع شهود عيان وأقارب وأصدقاء للضحايا فضلا عن وثائق تفصيلية قدمتها شركتا السياحة المنظمتان لرحلة الفوج.

كان السياح المكسيكيون ينوون قضاء أسبوعين من زيارة المعالم السياحية وبعض المغامرة والقليل من الصفاء الروحاني. وصل السياح الستة عشر سويا في الحادي عشر من سبتمبر 2015، حيث كانت في انتظارهم بمطار القاهرة الدولي في الحادية والنصف ظهرا حافلة تويوتا تتسع لثلاثة وعشرين راكبا أقلتهم إلى فندق موفنبيك الواقع في مقابل أهرام الجيزة. باتوا ليلتهم في الموفنبيك ثم قضوا اليوم التالي في زيارة الأهرام وسوق خان الخليلي الأشهر في المدينة. بعدها باتوا ليلة أخرى في الموفنبيك قبل أن يستيقظوا في وقت مبكر من صباح الثالث عشر من سبتمبر، فقد كانوا يعلمون أن أمامهم رحلة طويلة

كانت الجولة بقيادة “ويندوز أوف إيجبت”، شركة ذات سمعة طيبة تقوم بتنظيم رحلات نيلية وزيارات للمعابد الفرعونية وجولات من سبعة أيام في الصحراء على ظهور الجمال. كان قائد الرحلة هو نبيل الطماوي، مرشد سياحي مخضرم يتحدث الإسبانية بطلاقة ويملك خبرة 25 عاما من العمل مع الأفواج السياحية في مصر. وكان الوفد السياحي قد تشكل بمعرفة رافايل بيخارانو، الموسيقي والمعالج الروحي البالغ من العمر 41 عاما، ووالدته ماريسيلا رانجيل دافالوس، وكلاهما كان قد زار مصر في السابق في رحلات سياحية مشابهة.

وصل حمدين شعبان، الشرطي المنتدب من شرطة السياحة لمرافقة الرحلة، قبل أن يتحرك الوفد من منطقة الأهرامات في حوالي الثامنة و45 دقيقة في الصباح في أربع سيارات من طراز تويوتا لاند كروز، السيارة المثلى للقيادة فوق رمال الصحراء. كان في مقدمة القافلة كل من عوض فتحي، المرشد السياحي بشركة ويندوز أوف إيجبت، والسائق وائل عبد العزيز الذي انضم إلى الرحلة بسيارته الخاصة. أما السيارتان الأخريان فقد تم استئجارهما من شركة أخرى تدعى “صحارى إيجبت”. جميع السيارات كانت تحمل شعارات الشركات السياحية التابعة لها على الجانبين.

كانت خطة الرحلة هي الوصول إلى الواحات البحرية للإقامة في فندق قصر الباويطي، حيث يشغل عوض فتحي منصب المدير العام، ثم الانطلاق من الفندق لزيارة أشهر معالم المنطقة: صحراء الرمال السوداء، وجبل الكريستال، والصحراء البيضاء— مساحة شاسعة من تشكيلات الحجر الجيري الطبيعية. كانت جولة مفضلة للسياح في مصر، تكلفتها في حدود 120 دولارا في اليوم الواحد.

ولكن الفوج السياحي لم يصل أبدا إلى قصر الباويطي. تحركت السيارات بسهولة من الجيزة إلى مدينة السادس من أكتوبر، حيث أوقفهم أحد أكمنة الشرطة الثابتة، إحدى المعالم المميزة على طرق مصر. شرح المرشدون والشرطي شعبان- كما فعلوا في عشرات الرحلات السابقة- أنهم بصحبة وفد سياحي إلى الواحات البحرية، وقاموا بتقديم ورقة خط سير الرحلة. وخلال دقائق تم السماح لهم بالمرور.  

مع وصول قافلة السيارات إلى بداية الطريق الطويل الموصل مباشرة إلى الواحات البحرية تم توقيف الوفد مرة ثانية في كمين آخر يتبع هذه المرة سلاح حرس الحدود التابع للجيش المصري، ومرة أخرى تلقوا الإشارة بالمرور وواصلوا طريقهم. بعد حوالي 100 ميل (160 كم) تكرر الأمر نفسه في كمين ثالث وبنفس النتيجة. لم يقم أي ضابط في أي من هذه الأكمنة بتحذير المجموعة السياحية بشأن أي مخاطر في المنطقة التي كانوا في الطريق إليها، ولم يطرح أحدهم أية أسئلة بشأن تصريح الرحلة الذي أظهرته المجموعة لضباط كل كمين. لو صح أن الفوج السياحي كان في طريقه إلى منطقة محظورة، كما ستزعم الحكومة فيما بعد، فإن الشرطة وحرس الحدود كانت لديهم ثلاث فرص منفصلة لوقفهم قبل الوصول إلى وجهتهم

على بعد مائتي ميل (أو 320 كم) تقريبا من القاهرة توقفت المجموعة لتناول الغداء. أوقفوا السيارات الأربع على يسار الطريق في نقطة يستطيع السائحون منها رؤية الكثبان الرملية. كانت الساعة حوالي الثالثة من بعد الظهر؛ وكان أحد السياح مريضا بالسكري، لذا كان من المهم تناول الطعام. وبينما التقط السياح الصور التذكارية قام المرشدون بنصب ملاءة بين سقفي سيارتين لتوفير الظل وشرعوا في التجهيز للشواء.

لم يكن فوج السياح وحده في الصحراء الغربية ذلك اليوم. فقد قام الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية في اليوم ذاته بنشر صورة لرجل مسن مسجى على بطنه وسط الصحراء بينما وضعت رأسه المقطوعة على ظهره. كان تنظيم الدولة الإسلامية قد اتهم الرجل، الذي اتضح فيما بعد أنه بدوي يدعى صالح قاسم، بالعمل كمخبر لقوات الأمن. ووفقا لسكان من الواحات البحرية، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، فإن التهمة لم تكن بعيدة تماما عن الحقيقة: كان قاسم يعلم الصحراء أفضل من أي شخص آخر وكان يشاع أنه يساعد الجيش على تحديد أماكن مخابئ الأسلحة التي تستخدمها الجماعات المسلحة. كان قاسم قد تعرض للخطف قبل ثلاثة أيام، ونظرا لكونه مصدرا عالي القيمة فقد كان من المهم للمخابرات العسكرية أن تقوم بإنقاذه أو معاقبة من قاموا بخطفه

في صبيحة يوم الهجوم قام أفراد دورية شرطة راكبة في المنطقة بإبلاغ الجيش بقيامهم بتحديد موقع مخبأ للسلاح بناء على إخبارية سابقة من صالح قاسم، وبأنهم أثناء التحقق من الإخبارية قد تعرضوا لهجوم بواسطة مجموعة من الرجال المسلحين. ووفقا لموظف بإحدى شركات السياحة كان حاضرا أثناء إدلاء أحد الجنود بأقواله أمام النيابة العامة، فإن الجيش حينها أمر دورية الشرطة بالانسحاب. قرر الجيش إرسال طلعة جوية لتفجير مخبأ السلاح و”تصفية” المهاجمين.

الساعة الآن حوالي 3:38 بعد الظهر، والشمس في وسط السماء ترسل أشعتها القاسية على السائحين. وبينما استعد أفراد المجموعة لتناول الطعام سمع شريف فاروق، أحد سائقي شركة صحارى إيجبت، ما يشبه صوت طائرة في السماء. كان سائق آخر يدعى أحمد عويس يقوم بتقشير الخضروات حين سمع صوت الانفجار الأول. تصرف عويس بسرعة، قام بجذب أحد السياح وقفز به إلى أسفل سيارته. أخرج عويس هاتفه واتصل بصديقه محمد عبده، أحد زملائه في صحارى إيجبت، آملا أن يتمكن من إرسال المساعدة.

لم تستغرق مكالمة عويس طويلا. كل ما تمكن من قوله كانت هذه الكلمات:

إلحقونا. إلحقونا. فيه هجوم علينا. بيضربوا علينا. ابعتوا حد يساعدنا

بعدها توقف الهاتف عن العمل. ويقول عبده إنه سمع صوت انفجار قبل أن ينقطع الخط.

أما السائق شريف فاروق، والذي كان يقف على مسافة غير بعيدة من مندوب شرطة السياحة، فقد وقف متجمدا في مكانه يراقب صاروخا يشق طريقه من السماء ليستقر في إحدى سيارات الوفد. لاحقا أخبر فاروق السلطات أنه طار بعيدا من قوة الانفجار.

لم أرَ الطائرة، أو أيا ما كانت، لكنني رأيت الصاروخ لمدة ثانية” يقول فاروق لـ”فورين بوليسي”. “كان الانفجار هائلا، وتطاير الركام عاليا في السماء.”

في ظل الفوضى الناتجة لم يتمكن الشهود على الهجوم من تحديد عدد ونوع الطائرات المشاركة في الاعتداء بدقة عند حديثهم إلى “فورين بوليسي”. ولم يستجب المسئولون العسكريون المصريون لمحاولاتنا العديدة للاتصال بهم. لكن فاروق واثنين من السياح، هما كارمن سوزانا كالدرون جاليجوس وخوان بابلو جارسيا شافيز، قدموا في وقت لاحق رواية متطابقة بشأن تعرضهم للهجوم أولا بواسطة طائرة، ثم بواسطة مروحية انضمت إليها.

كانت المروحية من طراز أباتشي، وفقا لوسائل الإعلام المصرية. قامت الطائرة أمريكية الصنع بإطلاق الصواريخ وأمطرت الفوج السياحي بوابل من طلقات عيار 33 مم. استجمع فاروق قواه وأسرع باتجاه بعض السياح صارخا فيهم أن يركضوا، لكن صاروخا آخر ضرب اللاندكروز الثانية. تطايرت شظية في الهواء من إحدى السيارات لتستقر في رجل فاروق. وعندما استطاع الوقوف مجددا قرر أن يركض في اتجاه الطريق هربا بحياته.

كان محمد فاروق، المحاسب بشركة صحارى إيجبت والمقيم بالقاهرة، ما زال في مكتبه في السادسة من مساء 13 سبتمبر عندما اتصل به صديق ليخبره عن مكالمة أحمد عويس المرتعبة. اتصل محمد بشريف فاروق فور سماعه بالخبر. كان شريف والشرطي حمدين شعبان، اللذين نجيا من الهجوم، يجلسان وقتها داخل مكتب صغير في كمين ثابت للجيش. بعد هروبهما من الاعتداء الجوي تمكن الرجلان من الوصول إلى الطريق السريع وإيقاف سيارة عابرة طلبا من سائقها أن يصحبهما إلى أقرب مقر حكومي.

بوصفه المرافق الشرطي للفوج السياحي، كان المفترض أن يكون شعبان جاهزا للمساعدة في أوقات الأزمات. كان يرتدي الزي الرسمي للشرطة ويحمل مسدس هكلر. كان معه أيضا جهاز لاسلكي لا يعمل—وكان من شأن الجهاز أن يفيد في هذا الظرف لو كان صالحا للاستخدام

وصل شعبان وفاروق إلى الكمين في حدود الرابعة بعد الظهر ورويا ما رأياه، لكن التعليمات كانت بأن يجلسا في انتظار وصول الشرطة. لم يكونا يعلمان إن كان أي من أفراد مجموعتهم الآخرين قد نجا من الموت، لكنهم طلبوا من الجنود مرارا وتكرارا الذهاب إلى موقع الهجوم. أكثر من ساعة مرت دون أن يحضر أحد من حرس الحدود أو من الشرطة إلى مقر الكمين، فضلا عن الذهاب إلى موقع الهجوم

كان الكمين مجهزا بسيارات إسعاف، ولكنها لا تستطيع السير بين الرمال الثقيلة الواقعة بين الطريق السريع الممهد وموقع الهجوم، لذا لم يتم إرسال أي مساعدة طبية إلى الموقع.

كان هاتف شريف فاروق قد تضرر من وقع الانفجار فلم يستطع إجراء أية مكالمات، لذلك تهلل وجهه حين رن جرس هاتفه بمكالمة زميله محمد فاروق من مكتب الشركة بالقاهرة. كان لا يزال تحت تأثير الصدمة، لكنه تمكن من رواية ما رآه لزميله: الهجوم، والصواريخ، و-مغالبا دموعه- كيف رأى أحمد عويس وهو يختفي داخل كرة من اللهب.

بعد انتهاء المكالمة وصل أخيرا إلى كمين حرس الحدود فريق من القوات الخاصة للشرطة، وانطلقوا بصحبة فاروق وشعبان إلى موقع الهجوم. كانت الساعة قد تجاوزت السابعة مساء، حوالي ثلاثة ساعات ونصف منذ وقوع الهجوم.

عندما وصلوا كان بانتظارهم مشهد جحيمي من الهياكل المعدنية الملتوية، والجثث الغارقة في الدماء، وبقايا الحرائق بين الرمال، بينما تمدد المصابون الناجون وسط جثث القتلى.

كان من بين الناجين ماريسيلا رانجيل دافالوس، والدة رافايل بيخارانو، وخوان بابلو جارسيا شافيز، الموظف بمجلس القضاء الفيدرالي، وكوليت جاخيولا إنسونزا، المقيمة بمقاطعة سينالوا غربي المكسيك. أسفر الهجوم عن تحطيم عائلات: فقد نجت من الموت كارمن سوزانا كالدرون وابنة أخيها باتريشيا إليزابيث فيلاردي كالدرون، لكن زوجها وعمها لوي باراخاس فيرنانديز ذهبا في عداد القتلى. وبالمثل، نجت جريتيل شافيز من الموت، لكنها فقدت في الهجوم والدتها ليليا جابرييلا شافيز.

سقط قائد الرحلة نبيل الطماوي قتيلا، وكذلك المرشد عوض فتحي، والسائق وائل عبد العزيز. ظهرت جثثهم متفحمة ومشوهة في صور التقطها شريف فاروق واطلعت عليها “فورين بوليسي”. رأى فاروق ما تبقى من جثث عدد من السياح، لكنه لم يتمكن من العثور على جثة أحمد عويس.  

نصحت شركة ويندوز أوف إيجبت شريف فاروق بالاتصال بمنتصر عباس، المرشد السياحي المقيم في الباويطي. تحرك عباس ومرشد آخر فورا إلى موقع الهجوم بسيارتيهما اللاندكروزر للمساعدة في نقل المصابين إلى الباويطي، أقرب نقطة مأهولة. من هناك قامت السلطات في وقت لاحق من المساء بنقل الناجين بريا إلى مستشفى دار الفؤاد بمدينة السادس من أكتوبر قرب القاهرة. كان الطريق طويلا، وقضى اثنان من المصابين نحبهما في الطريق إلى المستشفى من جراء إصاباتهما.

كانت خطة كالدرون وزوجها أن تكون هذه الرحلة هي المحطة الأولى من جولة سياحية حول العالم تأخذهم من مصر إلى فرنسا، ومن بعدها إلى بلجيكا ثم ألمانيا فالنمسا، وتنتهي في إيطاليا. نجت كالدرون من الهجوم بإصابات طفيفة، لكن القصف قتل زوجها. في وقت لاحق ستروي كالدرون لصحيفة “إل يونيفرسال” ما استطاعت تذكره بشأن الهجوم والساعات التي تلته من انتظار الشرطة وحرس الحدود الذين غلبهم الارتباك وفشلوا في إرسال المساعدة إلى موقع الاعتداء. وصفت كالدرون كيف تعرضوا “للقصف” خمس مرات، وتذكرت كيف أطلقت المروحية نيرانها على اثنين من السياح ركضا بعيدا محاولين الهرب.    

جارسيا شافيز أيضا نجا من الاعتداء، وقدمت روايته لاحقا لصحيفة “إكسلسيور” المكسيكية شهادة مطابقة لما روته كالدرون: ظهرت طائرة فوقهم، وبعدها مروحية، ثم تعرضت المجموعة لعدة جولات من “القصف”. في مقابلة تالية مع برنامج إذاعي قال شافيز “صلينا لكي يكون الله معنا“.  

هرع أصدقاء القتلى المصريين إلى موقع الاعتداء فور سماعهم بالأنباء، ووصلوا إلى بداية طريق الواحات منذ الخامسة مساء. استقل محمد عبده- الذي تلقى مكالمة الاستنجاد من أحمد عويس- وبصحبته زميلاه أحمد شامي وأسامة عبد المنعم سيارتين من القاهرة إلى نقطة قريبة من موقع الهجوم. لكن الجيش كان قد أقام كردونا عند وصولهم ومنعهم من المرور. قررت المجموعة قضاء الليلة في الباويطي والعودة إلى الموقع في الصباح التالي.

في التاسعة من صباح اليوم التالي تم السماح لهم بالعبور إلى المنطقة. كانت جثث القتلى ما زالت ممددة بين رمال الصحراء. وجد عبد المنعم بين الجثث فوارغ لقذائف أباتشي كل منها في حجم هاتف محمول. بعد أن شرعوا في رفع الحطام المتفحم لسيارة أحمد عويس، عثروا oأخيرا على ما تبقى من صديقهم. في العادة يكون لسيارات رحلات السفاري الصحراوية خزانات وقود معدلة أكبر حجما لتسمح لهم بالسير لمسافات أطول؛ عندما أصاب الصاروخ السيارة انفجر خزان الوقود ليزيد من قوة الحريق. كان كل ما عثروا عليه من صديقهم أسفل السيارة ذراع واحدة، ورجل واحدة، وعموده الفقري.

ضحايا وفد السياح المكسيكي

استغرق الأمر الحكومة المصرية حوالي 12 ساعة للتعليق على الحادث. وعندما بدأت الإجابات في الوصول، من أطراف مختلفة من الحكومة، جاءت حافلة بالمعلومات الخاطئة وألقت بلائمة الهجوم على الفوج السياحي نفسه.

صدر أول بيان رسمي بشأن الهجوم في الثانية والنصف من صباح اليوم التالي، الإثنين 14 سبتمبر، من وزارة الداخلية المصرية، ليعلن مقتل 12 شخصا وإصابة عشرة آخرين بواسطة قوات الأمن التي أطلقت النار على فوج سياحي. لكن هذه الأرقام لا تتفق مع الحصر الذي قامت به “فورين بوليسي”؛ وعلى الأرجح فإن السائحين المكسيكيين اللذين توفيا في طريق العودة للقاهرة قد تم عدّهما مرتين بواسطة الوزارة، ما يعني في الواقع أن الهجوم قد ترك 12 قتيلا وثمانية مصابين. أضاف البيان أن مجموعة عمل قد تشكلت للتحقيق في سبب تواجد فوج سياحي في منطقة محظورة“.

ثم رددت متحدثة باسم وزارة السياحة المصرية الرواية ذاتها في تصريح لوكالة الأسوشيتد برس، حيث قالت إن شركة السياحة “لم تكن لديها تصاريح ولم تقم بإخطار السلطات” بتواجدها في المنطقة

بعدها انضمت وزارة الخارجية لتلوم بدورها شركة السياحة، فقالت في بيان إن “السياح المكسيكيين تواجدوا في منطقة عمليات محظورة أثناء قيام قوات الجيش والشرطة بمطاردة إرهابيين يستخدمون سيارات دفع رباعي تشبه تلك المستخدمة بواسطة السياح”. صحيفة الوفد الموالية للحكومة ذهبت إلى حد الزعم بأن قوات الأمن “أحبطت محاولات الإرهابيين لاختطاف سياح“.

كانت الرواية الرسمية واضحة: الفوج السياحي هو المخطئ.

لكن ردود الفعل الرسمية من قبل الحكومة المصرية سرعان ما تعرضت للتشكيك حين قام حسن النحلة، نقيب المرشدين السياحيين، بنشر صورة من التصريح الصادر لشركة السياحة—التصريح الذي كانت وزارة السياحة قد ادعت عدم وجوده.

في مساء 14 سبتمبر، اليوم التالي للهجوم، بعثت شركة العلاقات العامة “هيل+نولتون ستراتيجيز” ومقرها نيويورك بمذكرة لوزارة السياحة تتضمن نصائح لكيفية التعامل العلني مع الأزمة.  

في تصريح لمجلة “فورين بوليسي” قالت شركة هيل+نولتون إن المذكرة كانت عبارة عن “تحليل تالٍ للأحداث” وإنها قدمته للحكومة كـ”بادرة حسنة النية” ولكن الشركة لم تكن مرتبطة بتعاقد مع الحكومة المصرية. غير أن سام ليثجو، مدير تنمية الأعمال الدولية في شركة هيل+نولتون قال لـ”فورين بوليسي” إن الشركة كانت لها “تعاقدات سابقة مع وزارات مختلفة في مصر“.  

بحلول يوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر، بدأت وزارة السياحة في التراجع، حيث عدلت من موقفها ليصبح كالتالي: بالرغم من أن الفوج السياحي كان قد حصل فعلا على تصريح، فإن التصريح لم يكن كافيا للقيام بهذه الرحلة، كما أن عدد أعضاء الفوج تجاوز العدد المسموح به في التصريح.

وبالرغم من عدم وجود قيود على عدد السياح المسموح باصطحابهم في جولة سياحية، فإن التصريح الذي حصلت عليه المجموعة نص بالفعل على عدد عشرة سائحين—أي أقل من العدد الذي شارك في الرحلة.

جاءت استجابة عبد الفتاح السيسي أكثر قوة. ففي حوار أدلى به لقناة PBS الأمريكية في يوم 28 سبتمبر قال السيسي: “كانوا في منطقة محظورة شديدة القرب من منطقة الحدود مع ليبيا، مناطق خطيرة يستخدمها المهربون عادة للاختراق بالأسلحة والمقاتلين الأجانب“.

لكن وصف السيسي لموقع الهجوم كان أبعد ما يكون عن الصحة. فعبر مقابلات متعددة مع شهود عيان مختلفين قامت “فورين بوليسي” بتحديد نقطة الهجوم وهي على بعد حوالي ثلثي ميل (أو كيلومتر واحد) من طريق الواحات البحرية وعلى بعد ما يقرب من مائتي ميل (أو 320 كم) جنوب غربي القاهرة—أي أن الهجوم وقع على بعد مئات الأميال من الحدود مع ليبيا.

كما ناقضت بيانات الحكومة شهادات مرشدين سياحيين مخضرمين وأصدقاء وأسر الضحايا. محمد سلامة، الذي تولى عمه نبيل الطماوي قيادة الفوج ولقي مصرعه في الهجوم، قال: “لم يتم إخطارهم أبدا بوجود أي عمليات بواسطة قوات الأمن في المنطقة أو بوجود أي خطر إن ذهبوا إلى هناك”، مضيفا إن عمه نبيل مرشد قديم، التزم دائما باتباع تعليمات الأمن وكانت له خبرة معروفة في الرحلات الطويلة داخل الصحراء“.

كان أحمد عويس يعرف الصحراء كما يعرف كف يده، يقول صديقه أحمد خيري الذي يعمل أثريا في القاهرة، ويضيف: “طلعت عشرات الرحلات مع أحمد، ومن غير المتخيل أن يكون قد قاد الفوج بالخطأ إلى منطقة محظورة”. كان عويس من إمبابة، أحد أفقر أحياء القاهرة، وبالرغم من أنه لم يكن يجيد أية لغات أجنبية فإنه امتلك سمعة جيدة بين أوساط شركات سفاري الصحراء. كان عويس قد عاد للعمل في صحارى إيجبت فقط قبل أسبوع من الحادث، وتقول الشركة إن واحدة من السياح المكسيكيين في الواقع قد طلبت عويس بالاسم لمصاحبة هذه الرحلة لأنه كان سائقها في رحلة سفاري سابقة قامت بها إلى الصحراء الغربية.

لو كان سؤالك إن كان من الممكن أن يقوم أحمد عويس ونبيل الطماوي بدخول منطقة عسكرية بالخطأ، فإن هذا مستحيل” يؤكد خيري.  

كان خيري قد علم بنبأ مصرع عويس في حوالي السابعة من مساء يوم الهجوم، عندما أخبره محمد فاروق بمحادثته الهاتفية مع السائق الناجي شريف فاروق. يقول خيري: “لم أعلم ماذا أفعل. في البداية اتصلت بالجيش وحاولت الحصول على معلومات لكنني اصطدمت بحائط سد. بعدها اتصلت بصديق يعمل في الصحافة لأسأله عما سمع“.

كان ذلك الصديق يعمل في صحيفة “اليوم السابع” المصرية اليومية، وحذر خيري من أن أي محاولة للاقتراب من هذه القصة ستشكل خطرا وأن الصحيفة لن تنشر أي شيء يخص الجيش إلا أن جاء من مسئولي الجيش أنفسهم.

بعد ثلاثة أيام من الهجوم، ورغم تعهد الحكومة بتحقيق شامل وشفاف، أصدرت السلطات قرارا بحظر نشر أية تفاصيل تخص الحادث في الصحافة. هكذا اختفت-ببساطة- أخبار الهجوم

في مستشفى دار الفؤاد خارج القاهرة، كان الناجون يتلقون العلاج على بعد أميال قليلة من الفندق الذي بدأوا منه رحلتهم قبل يوم واحد.

وبينما كانوا يتعافون من إصاباتهم، فإن المسئولين المصريين والأجانب، بمن فيهم السفير المكسيكي بالقاهرة خورخي ألفاريز فوينتيس، كانوا يحاولون جاهدين تحديد هوية القتلى. لم يتم العثور على الكثير من جوازات سفر الضحايا، ما دفع للافتراض بأنها فقدت في الحريق. وفيما عاد المصابون إلى المكسيك في يوم 18 سبتمبر، فإن هويات جميع الضحايا لم يتم تحديدها بشكل نهائي إلا بعد إجراء فحص الطب الشرعي في المكسيك عقب ترحيل جثث الضحايا في يوم 23 سبتمبر.

في المكسيك أثارت أنباء الهجوم رد فعل علني قوي. وأكد دبلوماسي مكسيكي في تصريح لـ”فورين بوليسي” أن حكومة بلاده قامت باستدعاء السفير المصري في مكسيكو سيتي احتجاجا على الهجوم—وهو ما نفته الحكومة المصرية—وأن المكسيك تعمل على الحصول على تعويضات.

وفي يوم 9 مايو الماضي قامت غرفة شركات السياحة المصرية بدفع تعويضات لأسر ثلاث من الضحايا بقيمة 140 ألف دولار لكل منهم مقابل موافقة الأسر على عدم اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد مصر. ولا تزال المفاوضات مستمرة مع الأسر الخمس الأخرى التي فقدت أقارب في الهجوم.  

أما القتلى من المصريين فلا تعويض لهم. ما زال أصدقاء وأسر الضحايا المصريين في حالة من الدهشة والغضب—ليس فقط بسبب الهجوم ذاته، وإنما بسبب الطريقة التي عالجته بها السلطات. يقول خيري: “الحكومة كذبت ثم ظلت تكذب منذ اللحظة الأولى. حتى التصريح كذبوا بشأنه حتى أظهرته الشركة. الموضوع كله متوقع؛ الجيش في الأغلب لم ينظر أصلا قبل بدء القصف“.

لا يعلم أحد ما دار بذهن الجنود على متن المروحية في اللحظة الحاسمة التي قرروا فيها فتح النيران على الفوج السياحي أسفلهم، وعلى الأرجح فإن أحدا لن يعلم أبدا. فالجيش المصري مؤسسة مغلقة، ومن المستبعد للغاية حتى إن تم استجواب أي من الجنود بالتفصيل أن يتم نشر مثل تلك الشهادات.

لكن أسئلة كثيرة تبقى بلا إجابة: لماذا لم يتم إصدار أية تحذيرات حين كانت عملية عسكرية بالذخيرة الحية تجري في منطقة سياحية شهيرة؟ لماذا سمح هؤلاء الضباط في الأكمنة على الطريق بمرور الفوج مرة بعد مرة في طريقه إلى هناك؟ كيف ظن الجيش أن فوجا من السياح الأجانب هو في الحقيقة مجموعة إرهابيين رغم أن سيارات الفوج كانت تحمل بوضوح شعارات الشركات السياحية التي يتبعونها؟ لماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت لإرسال المساعدة الطبية إلى موقع الهجوم؟ ولماذا كانت طائرات المروحية متاحة لقصف الفوج ولكنها لم تكن متاحة لنقل المصابين إلى المستشفى؟

المرشد نبيل الطماوي قائد الفوج السياحي الذي لقي مصرعه في الهجوم

يجري النائب العام المصري حاليا تحقيقا بشأن ما حدث، لكن الأمل ضعيف في العثور على إجابة وافية- أو حتى صادقة- لأي من هذه الأسئلة. فرغم مرور ما يقرب من عام على تلك التحقيقات، لا توجد أي علامة على قرب انتهائها. وفي يوم 6 يناير الماضي أعلنت وزارة الخارجية المكسيكيةـ بناء على ما تعلمه من مسار التحقيقات في مصر- أن السلطات المصرية تعتزم توجيه أصابع الاتهام إلى شركتي السياحة اللتين “كان عليهما منح المزيد من التفاصيل عند استخراج التصريح“. ولم تعلن الحكومة المصرية عن وقف أي من أفراد الجيش عن الخدمة على خلفية الحادث.

لكن السؤال الذي لن يقترب منه التحقيق الرسمي أصلا يتعلق بالأسلحة المستخدمة في الهجوم. فمروحيات الأباتشي يتم استقدامها من الولايات المتحدة وتستخدم صواريخ هيل فاير المصنوعة في الولايات المتحدة. وقد وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة جديدة لبيع 356 من صواريخ هيل فير لمصر في يوم 8 أبريل الماضي، كما كانت قد أنهت تجميد دفعة من عشر طائرات أباتشي إلى مصر في ديسمبر 2014.

ويقول جوشوا ستاكر، أستاذ العلوم السياسية المساعد في جامعة كنت ستيت: “لا يزال على حكومة الولايات المتحدة أن تجيب عن سؤال ما إذا كان بيع هذه الأسلحة لمصر يمكن الدفاع عنه في ضوء الطريقة التي تم استخدام تلك الأسلحة بها“.

أما أصدقاء وعائلات الضحايا فإنهم لا يحدوهم الكثير من الأمل في ظهور الحقيقة. أحد ممثلي إدارة شركة صحاري إيجبت وأحد أصدقاء أحمد عويس يقول: “لقد كومت السلطات جبلا من الأكاذيب. وقع خطأ، نحن نفهم ذلك، لكن أقل ما يمكنهم فعله هو أن يعتذروا. تحلوا بالشجاعة الكافية لتقولوا نحن آسفون على ما حدث بدلا من إطلاق الأكاذيب بشأنه. هذا أقل ما نتوقعه“.

أغلقت شركة ويندوز أوف إيجبت أبوابها في أعقاب الهجوم. أما شركة صحارى إيجبت فقد تعرضت لضغوط من السلطات المصرية وتلقى العاملون بها تهديدات عنيفة. لا تزال الشركة قائمة نظريا، لكنها لم تحصل على عميل واحد منذ الهجوم، واضطر مالكها لبيع منزله من أجل سداد ديون مستحقة على الشركة.

لم ينجُ من الضربة الجوية من المصريين سوى مندوب الشرطة حمدين شعبان، وشريف فاروق. كان فاروق قبل الهجوم سائقا يمتلك شبكة علاقات واسعة وخبرة طويلة تتجاوز عشرين عاما من العمل كسائق في مجال السياحة. لكنه قبل الهجوم كان أيضا يمتلك سيارة، أما اليوم فهو سائق بلا سيارة. لم يبق له سوى الشظية في رجله على سبيل التذكار، والكوابيس.

هل شعرت بالخوف؟ أنا ما زلت أشعر بالخوف. ما زلت لا أستطيع النوم” يقول شريف. “ما زلت أقفز فزعا كلما سمعت صوت طائرة“.

 

 

كبار السن يشاركون في الإضراب عن الطعام في سجن العقرب. . الاثنين 7 مارس. . حملة للصحفيين تطالب بحرمان السيسي من رعاية يوبيلهم

حملة للصحفيين تطالب بحرمان السيسي من رعاية يوبيلهم

حملة للصحفيين تطالب بحرمان السيسي من رعاية يوبيلهم

مظاهرة لأهالي سجناء العقرب

مظاهرة لأهالي سجناء العقرب

كبار السن يشاركون في الإضراب عن الطعام في سجن العقرب. . الاثنين 7 مارس. . حملة للصحفيين تطالب بحرمان السيسي من رعاية يوبيلهم

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*كبار السن بالعقرب بدأوا إضراب جزئي عن الطعام

قالت منى إمام، زوجة عصام الحداد، عضو جماعة الإخوان المحبوس في سجن العقرب، إنها قامت بزيارته اليوم الإثنين، موضحة أنه لا يستطيع متابعة حالة نجلها جهاد المضرب كليا عن الطعام، إلا من جلال جلسات المحاكمة من زملائه.

وأوضحت إمام، في تدوينه لها على صفحتها الشخصية على موقع “فيس بوك”، أن زوجها أكد مشاركة زملائه في العنبر منذ الخميس 25 فبراير في إضراب جزئي عن الطعام لأن معظمهم من كبار السن ويعانون من الأمراض المزمنة وحالتهم الصحية متدهورة، مما تطلب منهم التدرج في الإضراب حتى تتعود أجسادهم.

وأشارت إلى أنه من بين المضربين في العنبر أسامة ياسين وعصام العريان وحازم فاروق وأيمن علي وأمين الصيرفي والصحفي أحمد سبيع.

وأكدت استمرار محاولات إدارة السجن لاحتواء الإضراب بالاستجابة لبعض المطالب جزئيا، والوعد بتأجيل البعض الآخر، موضحة أن كافة المستلزمات الشخصية والأغطية ومواد التنظيف والأقلام والأوراق ممنوعة تماما.

وأعربت عن قلقها من تعرضهم للتكيل مثلما يحدث كل مرة، بحد قولها، بعد الضغط الحقوقي والإعلامي وتجرديدهم من كل شئ واقتحام الزنازين بالعصى والكلاب البوليسية وحرمانهم من الطعام وإدخال بعضهم التأديب

وتابعت أن زوجها أكد لها تعرضهم للتهديد الصريح من مسئولي الداخلية بجملة:”هنرجعكم 6 شهور لوراء”، في إشارة لحملة التعنت التي تمت حتي رمضان الماضي، بمنع الخروج من الزنازين وتجويعه ومنع الأدوية، مما أدي إلى وفاة 2 داخل عنبر زوجها وهم مرجان سالم ونبيل المغربي.

 وأشارت إلى إصابة زوجها منذ فترة بـ”فتق”، نتيجة سوء التغذية والفقدان السريع للوزن وضعف عضلات البطن لقلة الحركة داخل الزنزانة، مؤكدة أنه طالب إدارة السجن مرار بعمل جراجة طبية بعد تدهور حالته.

 

 

*الدولار والتضخم” يبتلعان 23% من رواتب المصريين

لو أن راتبك النقدي 5 آلاف جنيه شهريا، فستنخفض قوته الشرائية إلى نحو 3850 جنيها، بعد التطورات التي طرأت على أسعار الدولار وأسعار السلع، والتي لها تأثير سلبى حسب قوله على دخل المواطن وتلبية احتياجاته”، وأضاف أن التأثير المباشر لارتفاع الدولار سيتمثل في عملية سداد أجور المستشارين بالخارج.

هكذا تحدث د. حسن عودة، أستاذ المحاسبة بالجامعة الألمانية، والخبير الدولي لإصلاح نظم المحاسبة والموازنات الحكومية، عن الراتب الحقيقي للمصريين، بعد موجة التضخم الأخيرة.

دفع الارتفاع المتواصل لسعر الدولار بسوق الصرف الموازية (السوداء)، والتضخم، إلى انخفاض القوى الشرائية للجنيه بالأسواق، لاسيما مع زيادة ملحوظة بأسعارالسلع تقدر بنحو 20%، على خلفية هذه التطورات.

وتبلغ موازنة الأجور خلال العام المالي الحالي نحو 218 مليارجنيه، وسط تأكيدات بتآكل فاتورة الأجور بسبب ارتفاع الأسعار (التضخم)، وارتفاع أسعارالواردات، وعدم وجود موارد لزيادة المرتبات، والارتفاع المتتالي لسعر العملة الأمريكية بالسوق السوداء.

ومن المقرر أن يعلن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء خلال أيام، معدلات التضخم عن شهر فبراير الجاري، وسط توقعات بارتفاع ملحوظ لمؤشر التضخم، على خلفية زيادة أسعار بعض السلع بالأسواق، لاسما مجموعة الغذاء.

ويقول ممتاز السعيد وزيرالمالية الأسبق، عضو مجلس إدارة بنك الاستثمار القومي، إن أجور الموظفين بالجهاز الإدارى للدولة بالجنيه من الناحية الشكلية لن تقل، حيث يحصل الموظفون على نفس النقود التى كانوا يصرفونها شهريا، لافتا إلى أن ما سيتأثر هو مقدار ما يشتريه الجنيه من سلع وخدمات.

ويوضح السعيد: “إذا ارتفع معدل التضخم، وزادت الأسعار نتيجة سعر صرف الدولار، فإن ذلك سيؤدي إلى انخفاض القوى الشرائية للجنيه”.

يتابع وزير المالية الأسبق أن التحدي الأساسي أمام الخزانة العامة أن تدبر أجور المصريين الحكوميين بالخارج، لاسيما البعثات الدبلوماسية والقنصلية حول العالم، بفارق السعر في ظل ارتفاع سعر الدولار، وندرة النقد الأجنبي“.

من جانبه قدر د. حسن عودة، أستاذ المحاسبة بالجامعة الألمانية، والخبير الدولي لإصلاح نظم المحاسبة والموازنات الحكومية، حجم انخفاض القوى الشرائية للمرتبات بنحو 23%، كنتيجة مباشرة لارتفاع الدولار بالسوق السوداء 9.84 جنيه، وزيادة التضخم والأسعار بالأسواق.

وقال عودة: “لو أن راتب المواطن النقدي 5 آلاف جنيه شهريا، فستنخفض قوته الشرائية إلى نحو 3850 جنيها، بعد هذه التطورات، والتي لها تأثير سلبى حسب قوله على دخل المواطن وتلبية احتياجاته”، وأضاف أن التأثير المباشر لارتفاع الدولار سيتمثل في عملية سداد أجور المستشارين بالخارج.

 

 

*رئيس شعبة المستوردين : الدولار يصل 15 جنيها خلال أيام

واصل الدولار في السوق السوداء بمصر قفزاته المتسارعة، اليوم الأحد، متجاهلا ضخ البنك المركزي 500 مليون دولار لتوفير احتياجات السوق من السلع الأساسية، ليسجل قفزة جديدة في أسعاره، إذ وصل إلى مستوى 9.80 جنيهات.

وأعلن البنك المركزي المصري في وقتٍ سابق اليوم طرحه عطاء استثنائيا بقيمة 500 مليون دولار بالمصارف لتغطية استيراد سلع أساسية، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

ويحدد المصرف المركزي سعرا للدولار بقيمة 7.73 جنيهات عند بيعه للمصارف، فيما يسمح للمصارف بتداوله أعلى من ذلك بـ10 قروش (الجنيه يعادل 100 قرش)، حيث يبلغ سعره 7.78 جنيهات للشراء و7.83 جنيهات للبيع، وسط توقعات بمواصلة الارتفاع نتيجة لعدم توافر العملة الصعبة بالسوق المحلي.

وقال حمادة فراج مدير إحدى شركات الصرافة بالعاصمة القاهرة، في تصريحات لـ”العربي الجديد” إن: “السوق السوداء للعملة تجاهلت تماما ضخ البنك المركزي لدولارات لتوفير السلع الأساسية، لكن هناك حالة قلق وحذر شديدين في التعامل خاصة في ظل تكثيف الحملات التفتيشية“.

وأضاف أن “تمسك واكتناز الأفراد للعملة الأميركية كمخزن للقيمة في ضوء تدهور الوضع الاقتصادي والعملة المحلية، سبب رئيسي وراء القفزات المتتالية في أسعار الشراء والبيع، مما دفع أصحاب الصرافات لرفع أسعار الشراء من العملاء لمستويات غير مسبوقة على أمل اجتذاب الدولار“.

السوق السوداء للعملة تجاهلت تماما ضخ البنك المركزي لدولارات لتوفير السلع الأساسية”

من جهته قال رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية في القاهرة، أحمد شيحة، إن: “ضخ المركزي الدولارات لتوفير السلع الاستراتيجية (السكر والزيوت والمواد التموينية) في السوق لن يظهر تأثيره في السوق السوداء إلا إذا تعدى حجم الضخ الـ1.5 مليار دولار أسبوعيا، وليس لمرة واحدة، حيث سيستوعبها السوق ولن تؤثر في السعر الموازي“.

 

وأضاف أنه “من المتوقع أن يصل الدولار بنهاية هذا الأسبوع 10 جنيهات، وهناك توقعات بوصوله إلى 15 جنيها خلال الفترة القليلة المقبلة“.

وطالب شيحة بالتصدي للمحتكرين، والغلق الفوري لشركات الصرافة التي وصفها بأنها “السبب الرئيسي لارتفاع الدولار نتيجة عمليات المضاربة الكبيرة التي تتم الآن“.

 

وأشار إلى أن “القرارات الأخيرة الخاصة بتقييد الاستيراد وتحديد سقف الإيداع النقدي زادت من أزمة الدولار وساعدت في ترسيخ الاحتكارية، وستؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار الاقتصاد”، مطالبا وزارة الصناعة والبنك المركزي بالتوقف عن إصدار قرارات أخرى.

وطالب شيحة بفتح الحد الأقصى للإيداع بالدولار وأي عملات أخرى، والسماح بالتمويل الآجل لنموذج 4 لضخ تسهيلات الموردين بالسوق المصري وبسرعة، وعدم توفير أو تدبير أي عملة لمستلزمات الإنتاج.

وتعاني مصر من تراجع حاد في مصادر الدخل الرئيسية وأبرزها الصادرات، وتحويلات العاملين في الخارج، والسياحة، وقناة السويس التي تراجعت إيراداتها في يناير/كانون الثاني الماضي إلى 411.8 مليون دولار مقابل 434.8 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي، حسب تقرير رسمي.

وخلال العام الماضي، خفض المصرف المركزي الجنيه على 3 مراحل، بقيمة إجمالية بلغت 80 قرشا، ليصل الدولار إلى 8.03 جنيهات، لكنه فاجأ السوق، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، برفع الجنيه 20 قرشا، ليصل الدولار إلى 7.83 جنيهات.

وحددت الحكومة سعر الدولار في مشروع موازنة العام المقبل 2016/ 2017، عند 8.25 جنيهات، مقابل 7.75 جنيهات في السنة المالية الجارية، ما يشير إلى اتجاه الحكومة إلى رفعه رسمياً خلال الفترة المقبلة، حسب توقعات محللين، في حين حددته شركات استثمارية بنحو 10.5 جنيهات.

 

 

* حملة للصحفيين تطالب بحرمان السيسي من رعاية يوبيلهم

أطلق عدد من الصحفيين حملة من أجل رفع اسم زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي من رعاية اليوبيل الماسي (مرور 75 عاما)، لإنشاء نقابة الصحفيين المصريين، المقرر أن يحتفلوا به يوم 31 مارس الجاري.

وقال عضو الجمعية العمومية للصحفيين، أبو المعاطي السندوبي، إنه لن يقبل أن يرعى السفاح احتفال صحفيي مصر بالعيد الماسي لنقابة الصحفيين قبل الإفراج الكامل وغير المشروط عن كل الزملاء المحبوسين في سجون الانقلاب.

وشدد السندوبي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” على أنه: “لن يكتب اسم السيسي في تاريخ نقابة الصحفيين إلا في الصفحات السوداء”، مشيرا إلى أنه “في عهده أصبحنا الدولة الأولى عالميا بالفعل في اعتقال وحبس الصحفيين.

وفي سياق متصل، تضامن عدد من الصحفيين مع طلب السندوبي بسحب دعوة نقيب الصحفيين، يحيى قلاش، ومجلس النقابة، للسيسي لرعاية الاحتفال باليوبيل الماسي لتأسيس النقابة.

وشدد الصحفيون في مطلبهم على أن ذلك يعد تدخلا سياسيا سافرا من قبل سلطة الانقلاب في العمل النقابي، قائلين: “إننا كصحفيين لم نشهد عهدا أسوأ من عهد السيسي في سجن واعتقال الصحفيين“.
وكان قلاش ومجلس النقابة وجهوا دعوة إلى السيسي لرعاية الاحتفال، وأعلن أن السيسي استجاب لها.
ودافع قلاش عن الدعوة قائلا: “نقابة الصحفيين مستقلة بآرائها، وهذا لا يعني أنها مستقلة عن الدولة ورئيسها”، مضيفا أن الاستقلال في الرأي لا يعني أنها لا تتفاوض مع رئيس الجمهورية أو الوزراء في جميع الملفات المرتبطة بالصحفيين على حد قوله.

لكن لجنة الأداء النقابي ردت على “قلاش” في تقريرها الشهري، الأحد، قائلة: “إذا كان النقيب والمجلس دعوا السيسي لرعاية احتفالية النقابة بالعيد الماسي.. فلماذا لم يطالبوه بالإفراج عن المعتقلين؟“.
وأضافت: “هل قام النقيب والمجلس بمطالبة السيسي بالإفراج عن الصحفيين بدلا من أن تأتي الاحتفالية وسط أجواء وجود أكبر عدد في تاريخ نقابة الصحفيين خلف القضبان؟!”.

وأردفت اللجنة: “في كل الأحوال فإن احتفال النقابة مع وجود هذا الكم من الصحفيين خلف القضبان، إضافة إلى عشرات المشكلات التي تعانيها المهنة، وتخبط مجلس النقابة في كثير من الأمور، حتى أن البعض يسعى لمحاولات سحب الثقة من المجلس.. كل هذا كان أدعى بمخاطبة السيسي بالإفراج عن الصحفيين باعتباره أهم من رعاية المؤتمر أو الاحتفال“.

إلى ذلك، أهابت “رابطة أسر الصحفيين المعتقلين” بالجماعة الصحفية استمرار الاعتصام والنضال من أجل الحرية لكل صحفي معتقل، مؤكدة أن الصحفيين المعتقلين يلقون معاملة غير إنسانية داخل مقار احتجازهم، مما يحتم على الجميع التحرك العاجل.

وأضافت الرابطة – في بيان لها – أنه إلى الآن لم يتلق الصحفيون بسجن العقرب أية معاملة إنسانية، ولم يتم تطبيق لائحة السجون عليهم، كما أن الحالات الصحية الحرجة مازالت تعاني من عدم توفر القدر الملائم من الرعاية المفروضة.

وكان الصحفيون المعتقلون بسجن العقرب أعلنوا الدخول في إضراب عن الطعام من أجل إعادة النظر في الأوضاع القانونية لهم، مؤكدين أنهم محبوسون ظلما وزورا بتهم باطلة لا أساس لها.

كما طالبوا بتوفير صور الرعاية الصحية الكاملة خاصة بعد تدهور الحالة الصحية لكل من: مجدي أحمد حسين، وهاني صلاح الدين، وهشام جعفر، ويوسف شعبان، وغيرهم.

وطالبوا أيضا بفتح باب الزيارات لأهاليهم وفق ما تنص عليه لائحة السجون، خاصة أن إدارة معتقل العقرب تتعنت بشكل مقصود بمنع الزيارة عنهم، أو قصرها على دقائق معدودات بعد انتظار الأهالي أكثر من 12 ساعة، وكذلك السماح بدخول الأدوية والأغذية والملابس والأغطية للصحفيين المحبوسين، التي ترفض إدارة معتقل العقرب إدخالها إليهم، على نحو يخالف لائحة السجون، بحسب البيان.
وكان مجلس نقابة الصحفيين أعلن تأجيل انعقاد الجمعية العمومية إلى 18 مارس الجاري؛ لعدم حضور 50%+1 من الأعضاء، البالغ عددهم 8420 صحفيا، حيث وقع في كشوف الحضور نحو 226 صحفيا فقط، ما دفع مجلس النقابة لتأجيل الانعقاد، لتنعقد بـ25% +1 من أعضاء الجمعية.

 

 

*السيسي” “وبوتين “يؤكدان استمرار حرب الإرهاب بسوريا واليمن وليبيا

قال الكرملين في بيان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي أكدا في اتصال هاتفي، الاثنين، على أن مكافحة الإرهاب يجب أن تستمر ليس فقط في سوريا ولكن في ليبيا واليمن أيضا.

كما تناولت المحادثات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا والذي يقول الرئيس الروسي إنه مهم لاستقرار الأوضاع في البلاد.

وقالت الدائرة الصحفية للكرملين إن الطرفين أعربا عن الاهتمام المتبادل بتعزيز العلاقات بين مصر وروسيا في شتى المجالات، بما في ذلك في مجال الطاقة والتعاون العسكري التقني.

ونقل التلفزيون المصري عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف، أن الطرفان تباحثا “سبل دعم اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا“.

وأضاف أن السيسي أشاد “بدور كل من روسيا والولايات المتحدة في التوصل إلى هذا الاتفاق بوصفهما رئيسين للمجموعة الدولية لدعم سوريا“.

وتابع أن رئيس الانقلاب أكد “مساندة مصر للتوافق الروسي الأمريكي ولكافة الجهود الدولية الرامية لتسوية الأزمة السورية، ومشددا على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية بالتنسيق مع القوى الدولية والإقليمية بما يحفظ وحدة الأراضي السورية، ويصون كيان الدولة ومؤسساتها، ويدعم إرادة وخيارات الشعب السوري من أجل بناء مستقبل البلاد“.

وأوضح المتحدث: “توافقت الرؤى بين الجانبين خلال الاتصال على أن جهود مكافحة الإرهاب لا يتعين أن تقتصر فقط على سوريا بل تمتد لتشمل أيضا كلا من ليبيا واليمن“.

 

 

*مقتل جنديَّين في تفجير مدرعة شرطة بسيناء

قُتل جنديان مصريان، وأصيب 3 آخرون، اليوم الاثنين، إثر استهداف مدرعة لقوات الشرطة المصريَّة، بعبوة ناسفة غرب مدينة العريش بشمال سيناء (شمال شرق).
وقال المصدر “قتل جنديان وأصيب 3 آخرون، جرَّاء استهداف مدرعة لقوات الشرطة المصرية، بعبوة ناسفة عند الكيلو 17 غرب مدينة العريش بشمال سيناء”.
وأشار المصدر، أنه “تم نقل الضحايا لمستشفى العريش العسكري لاتخاذ الإجراءات الطبية“.
وأضاف أن قوات الأمن فرضت طوقًا أمنيًا بمحيط الحادث، وتُجري تمشيطًا للمنطقة تحسبًا لوجود عبوات أخرى.
ولم يصدر أي تعقيب من السلطات المصرية، حول الحادث، كما لم تعلن أية جهة مسؤولياتها عن الواقعة، حتى الساعة (10:25 ت.غ).
وتزايدت خلال الأيام الماضية المواجهات المسلحة بين قوات الأمن المصرية ومسلحين في مناطق متفرقة بشمال سيناء.
وتنشط عدة تنظيمات، في محافظة شمال سيناء، أبرزها “أنصار بيت المقدس، والذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة تنظيم “داعش”، وغير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء“.
وتعلن جماعات مسلحة تنشط في سيناء، بينها “ولاية سيناء” وتنظيم “أجناد مصر”، المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.
ويستخدم الجيش المصري مروحيات “الأباتشي”، ومقاتلات “إف 16″ الأمريكيتين، والمدرعات، في عملياته التي تستهدف مقرات تمركز ونشاط الجماعات المسلحة.

 

 

*أبو مرزوق لـلانقلاب: لا نتدخل في شئونكم ودققوا في اتهاماتكم

جدد موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، نفي حركته أي تدخل لها في الشأن الداخلي المصري، داعياً إلى ضرورة التدقيق في الاتهامات التي أطلقت ضد الحركة من الداخلية المصرية.
وقال أبو مرزوق، في تصريحات له نشرها عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك” مساء اليوم الاثنين، إن جهوداً كبيرة بذلت لتجاوز الوضع الذي وصلت إليه العلاقة بين حماس ومصر، وفجأة يخرج وزير داخلية الانقلاب، ليتهم الحركة بإدارة عملية قتل النائب العام المستشار هشام بركات، وبعد فترة طويلة من الحادث.
ورأى أن هذا الاتهام يأتي للمقاومة في الصميم، وهي التي تتعهد ليلاً نهاراً بأن بندقيتها لا توجه إلا للعدو الصهيوني، وفي وقت لا تتوقف الحرب ضدها.
وعبر عن اعتقاده بأن لا أحد في مصر سواء جيشها، أو رئيسها، من الممكن أن يكون في موقع المحارب للمقاومة، خاصة وأنها هي التي رفعت رأس الأمة في مواجهه العدو الصهيوني، مستدلاً على ذلك بما جرى في البرلمان المصري ضد من استضاف السفير الصهيوني.
ووجه أبو مرزوق سؤاله للناطقين باسم حركة فتح وبعض رموزها قائلاً: “أي وطنية التي تتحدثون عنها، ومن طلب منكم هذه المواقف التي يأباها شعبنا وتنعكس عليه وعلى مقاومته بالسوء وبالإفساد بين شعبين”.
وكان عدد من قيادات وناطقي حركة فتح تساوقوا بشكل متهور مع اتهامات الانقلاب، ودعا بعضهم لمعاقبة حركة حماس على هذا الجرم المفترض.

 

 

*اعتقال محام من الشرقية بعد مداهمة منزله

اعتقلت مليشيات أمن الانقلاب بالشرقية فى الساعات الأولى من صباح اليوم أشرف المغاورى المحامى من منزله بمدينة أبوكبير واقتادته لجهة غير معلومة.

وقالت أسرة المحامى إن قوة مكبرة من مليشيات أمن الانقلاب داهمت منزله فى مشهد بربرى لم يخلُ من الانتهاكات والجرائم التى لا تسقط بالتقادم وتم اقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن ودن ذكر الأسباب.

وحملت أسرة المحامى سلطات الانقلاب ممثله فى مأمور مركز شرطة أبوكبير ومدير أمن الشرقية ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب المسئولية عن سلامته، مطالبين برفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه ومحاكمة المتورطين فى هذه الجريمة.

كما ناشدت الأسرة نقابة المحامين بالقيام بدورها والدفاع عن أعضائه الذين يتم اختطافهم فى جنح الليل دون جريرة أو ذنب سوء أنهم يمارسون دورهم المنوط بهم فى الدفاع عن المواطنين.

يشار إلى أن عدد المعتقلين من مدينة أبوكبير يزيد عن 190 معتقلًا على خلفية رفضهم الظلم ومناهضة الانقلاب العسكرى، منهم 9 تخفيهم سلطات الانقلاب بشكل قسرى وسط أنباء عن تعرضهم لعمليات تعذيب ممنهج للاعتراف بتهم لا صلة لهم بها.

ويقبع فى سجون الانقلاب من مدن ومراكز الشرقية ما يزيد عن 2000 معتقل فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، ووثق العديد من المنظمات الحقوقية طرفًا منها.

 

*إضراب معتقلي “العقرب” يدخل يومه الـ12 رغم “التهديدات

يدخل إضراب معتقلي سجن العقرب، الاثنين، يومه الثاني عشر، احتجاجا على تعذيب المعتقلين، وتردي أوضاع الاحتجاز، واستمرار المعاملة “المهينة” لأسر المحتجزين، ومنعهم من زيارتهم، وتعدي الأمن على بعضهم بالضرب.

ونقل عدد من الأهالي  عن ذويهم المعتقلين، قولهم إن إدارة السجن تجبر أبناءهم على قص أظافرهم باستعمال “قصاصة” لمخبر مصاب بفيروس “سي”، في محاولة من إدارة السجن لإثناء المعتقلين عن الاستمرار في إضرابهم عن الطعام.

وكان الأهالي قد أكدوا مسبقا في تصريحات ، أن اللواء حسن السوهاجي، مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، اجتمع بمعتقلي سجن العقرب المضربين عن الطعام، موجها لهم رسالة مفادها أنه “أخذ الإذن من المسؤولين في التعامل مع هذا الإضراب ووقفه بشتى الطرق، بداية من التضييق على أهالي المعتقلين، مرورا بمنع الزيارات، ووصولا إلى التصفية الجسدية“.

البداية والمطالب

وبدأ الإضراب في “العقرب” يوم 24  فبراير الماضي، حيث أعلن كل من نائب رئيس حزب الوسط عصام سلطان، والإعلامي محمود البربري، والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين جهاد الحداد، إضرابهم عن الطعام، احتجاجا على منع الزيارات، والتعدي على أسر المعتقلين بالسب والضرب، وذلك عبر رسالة نشرتها والدة الحداد على حسابها في “فيسبوك“.

وفي اليوم التالي لهذا الإعلان؛ انضم معتقلون آخرون إلى الإضراب، بينهم قياديو جماعة الإخوان المسلمين عصام الحداد، وأسامة ياسين، وأحمد عبدالعاطي، وأمين الصيرفي، فما كان من إدارة سجن العقرب إلا أن ردّت بمنع 60 زيارة، تلاها منع آخر لـ30 زيارة.

وفي 27  فبراير؛ انضم سبعة صحفيين إلى الإضراب، بينهم هشام جعفر، ووليد شلبي، وتزايدت أعداد المضربين حتى وصلت إلى 32 معتقلا، طبقا لما ذكرته رابطة أسر معتقلي العقرب عبر صفحتها في “فيسبوك“.

ويطالب المعتقلون -بحسب ذويهم- باستقلال مصلحة السجون وعدم انحيازها للسلطة، وإنهاء حالة القتل البطيء بمنع العلاج والأدوية عن المعتقلين، وإزالة الحاجز الزجاجي في الزيارة، وإطالة مدتها إلى ساعة، وإنهاء سياسة التجويع بمنع دخول أية أطعمة من خارج السجن، ومساواة سجن العقرب بباقي السجون في الحقوق. لكن ذوي المعتقلين نقلوا عنهم قولهم، إن إدارة السجن أجابت على مطالبهم بتهديدهم بتوزيعهم على سجون نائية، في حال لم يوقفوا إضرابهم.

تضامن النشطاء

وعبر وسمي “إضراب العقرب” و“dying to live”؛ أعلن آلاف النشطاء والنخب والحركات السياسية والإعلاميين، من داخل مصر وخارجها، تضامنهم مع المضربين في سجن العقرب، كما بث عدد من الفنانين والإعلاميين أعمالا فنية تضامنية معهم، من خلال رسومات كاريكاتورية، ومقاطع فيديو.

وكان من بين المتضامنين؛ البرلماني السابق عمرو حمزاوي، الذي غرد قائلا: “متضامن مع إضراب سجناء العقرب، دون معايير مزدوجة، أو تمييز بين المسجونين.. آن للمعاملة غير الآدمية أن تتوقف، شأنها شأن الانتهاكات الأخرى“.

وأعلنت حركة الاشتراكيين الثوريين وقوفها بجانب المضربين، من خلال نشر بوستر” تضامني معهم، وشاركت حركة شباب 6 إبريل عبر وسم “إضراب العقربقائلة: “عنابر الموت في سجون القتل“.

 

 

*زوجة السفير “الطهطاوي” تصف حجم المهانة في العقرب

روت السيدة ماجدة أبوبكر عزام -زوجة السفير المعتقل محمد رفاعة الطهطاوي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، والمعتقل بسجن العقرب- تفاصيل زيارتها لزوجها مؤخرًا، واصفة ما رأت خلال الزيارة بأنه الكارثة الثانية التي تتضمن البهدلة والذل والضغط المالي الذي تتعرض له زوجات وأبناء وامهات المعتقلين في تلك المقبرة.

وأشارت إلى أن الرحلة تبدأ قبلها بليلة؛ حيث يحضرن ليبتن أمام باب السجن ليضمن مكانًا متقدمًا في الصف؛ حيث يحدد كل مرة عدد دخول زوار العقرب من 30 إلى 50؛ بينما يصل النزلاء إلى 1500 معتقل.

وقالت: نقف في طابور بين أي بلوكات أسمنتية عرض الممر لا يزيد عن متر، وطول البلوك متر؛ حيث تقف مئات النساء، أما الأطفال فهم موجودون إما من الليلة السابقة، أو مثلي من الخامسة صباحا.

وتشير إلى أنه من المفترض أن يتم فتح الباب الساعة السادسة، إلا أنه لم يفتح أبدا في هذا الموعد، إضافة إلى تأخر عاملة تفتيش النساء.

وحين يفتح باب “المغارة” تقع الكارثة؛ حيث التدافع الشديد للوصول إلى الباب، مصحوبًا بصراخ الأطفال “المزنوقين، والنساء اللاتي يحاولن القفز من فوق الحجز، ليتقدمن فتشتعل المشاجرات بين النساء، ويحضر الضابط الكبير، الذي يقسم بالله إنه لو لم تنتظم السيدات فلن يتم إدخال أحد.

ومع الدخول، تشير زوجة السفير رفاعة الطهطاوي إلى بداية المرحلة الثانية؛ حيث يجتمع الزوار المتجهين إلى السجون الخمس الموجودة في المكان نفسه، ويبدأ التدافع مرة أخرى عندما ينادي اسم السجن؛ “أما نحن غلابة سجن العقرب فيجب قبل أن يتركنا نذهب لنركب “الطفطفأن يتأكد أن اسمنا موجود في الكشف الذي سجل فيه أسماؤنا عند الدخول من البوابة”.

ثم تشرح المرحلة الثالثة من رحلة الزيارة المهينة قائلة: “الساعة الآن التاسعة، تبدأ برحلة الطفطف المحطمة للعظام، ثم الوصول لنقف في الطابور لاستلام البطاقات الشخصية، وننتظر حتى ينادى على أول مجموعة من الأسماء، التي لا تزيد عن أربعة أو خمسة، وتنتظر حتى يخرجوا لتدخل مجموعة أخرى، وحين نودي على اسم نزيلنا كانت الساعة 11,30، وبعد تفتيشنا مرة ثانية.

أما المرحلة الرابعة من الزيارة فتلخصها حفيدة عبدالرحمن باشا عزام قائلة: “يبدأ الانتظار في صالة كبيرة، وننتظر حضور الضابط بالكشف، وينادي الأسماء حسب القسم؛ من أتش1 إلى أتش4، وحين ينادى على اسمنا نذهب إلى حجرة الانتظار الأخيرة الساعة الواحدة والنصف ظهرا، وننتظر وننتظر؛ لأن الدخول عائلة واحدة أو عائلتان كل مرة، وبعد الزيارة نذهب لننتظر الطفطف ليأخذنا إلى الخارج تكون الساعة تجاوزت الثانية والنصف لتكتمل رحلة الساعات العشر من أجل زيارة لم تتجاوز دقائق.

 

 

*تعذيب ألماني.. أزمة دبلوماسية جديدة تضع الانقلاب فى مأزق

لم تكد الذكرى الأربعين لمقتل الشاب الإيطالي “جوليو ريجيني” تمر، وأصابع الاتهام تشير بقوة إلى قيام داخلية الانقلاب بتعذيبه لدرجة القتل، حتى كُشف النقاب عن قيام شرطة السيسي بتعذيب مواطن مصري حاصل على الجنسية الألمانية، في قسم العامرية بالإسكندرية، مما يهدد حياته بالخطر.

وتقدم المحامي عامر رمضان وكيلا عن “صفوت كرم نسيم”، ألماني الجنسية، ويحمل جواز رقم “cg6j11hvm”؛ بتظلم إلى المحامي العام لنيابات غرب الإسكندرية برقم 98 لسنة 2016، ذكر فيه أن رئيس مباحث قسم العامرية أول بالإسكندرية، خالد السقا، قام باحتجاز نسيم لمدة ستة أيام دون وجه حق، بعد قرار النيابة بالإفراج عنه، مما تسبب في تدهور حالته الصحية.

وأشار البلاغ إلى أن “نسيم” مريض بنسبة عجز 100%، ومعه ما يدل على ذلك من ألمانيا، كما أنه يتقاضى معاشا مقابل ذلك من ألمانيا.

وشكا المحامي من أن رئيس مباحث القسم لم يعر “نسيم” أي اهتمام خاصة عند طلب الأدوية والعلاجات الخاصة بأمراضه المزمنة، التي يحتاج إليها يوميا، بأمر الأطباء، مما كاد يودي بحياته، وعندما قام نسيم بتحرير محضر بالواقعة تم حفظه، وعند التظلم عادت الأوراق من جديد إلى وكيل النيابة الذي حفظها بعد أن طلب التحريات من المشكو في حقه، عن نفسه.

وكشف المحامي رمضان أن الأسباب التي أدت إلى تظلمه، هي عدم إرسال النيابة الأوراق لطلب تحريات الأمن العام، والاكتفاء بتحريات المشكو في حقه، وكذلك عدم سؤال النيابة المشكو في حقه كأنه شخص لا تنطبق عليه القوانين، وأيضا عدم استعلام النيابة من أمن الانقلاب، الذي عرض عليه “نسيم” تاريخ عرضه عليه، وهو ما يؤكد احتجازه دون إذن من النيابة.

وأضاف المحامي أنه بعد صدور قرار النيابة بالإفراج عن “نسيم”، التمس من المحامي العام التحقيق في الموضوع عن طريق نيابة غرب الإسكندرية أو عن طريق قاضي تحقيق مستقل، وعدم إرسال الأوراق إلى نيابة العامرية مرة أخرى، لمعرفته المسبقة بقرار النيابة من الآن، إذ إنها تطمئن إلى تحريات المشكو في حقه عن نفسه، مما يخرجها من منزلة الحكم إلى منزلة الخصم.

هذا، ولم يتم تصعيد الموضوع إعلاميا حتى الآن، ولا يعرف موقف السفارة الألمانية منه، إلا أن مصادر أكدت أن الموضوع مرشح للانتشار بقوة في الفترة المقبلة، لاسيما مع إصرار “نسيم” على الشكوى للمحامي العام الذي تتبعه النيابة التي تحابي ضابط الشرطة الذي قام باحتجازه وتعذيبه، ومنع الدواء عنه، بدون وجه حق.

وكان التقرير المبدئي للمعمل الجنائي حول مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني؛ أكد أن الوفاة كانت بسبب التعذيب، وذلك بعد اختفاء ريجيني بالقرب من ميدان التحرير مساء 25 يناير الماضي، وانتشار المعلومات حول كونه ناشطا سياسيا، وأنه أرسل، تحت اسم مستعار، مقالات لصحيفة إيطالية تنتقد سلطات الانقلاب، مما عزز فرضية اعتقاله وتعذيبه من قبل قوات أمن الانقلاب مع وجود شواهد قوية على ذلك.

 

 

*حماس” تفضح بالأدلة أكاذيب “داخلية السيسي

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” كذب ادعاءات وزير الداخلية في حكومة الانقلاب، بشأن تورط عناصر من الحركة في مقتل النائب العام السابق هشام بركات.

وقالت الحركة- في مؤتمر صحفي عقده القيادي النائب صلاح البردويل في مدينة غزة مساء اليوم الإثنين- إن مؤتمر وزير الداخلية المصري، أمس الأحد، جاء في سياق سلسلة من الادعاءات التي ثبت بطلانها قبل ذلك، مثل الادعاء بتورط فلسطينيين من قطاع غزة في حادثة تفجير كنيسة القديسين، مشيرا إلى أن اتهامها بأنها وراء اغتيال النائب العام المصري جاء بعد أكثر من خبر تمَّ فيه الإعلان عن كشف المتهمين بقتل النائب العام.

وأوضح “البردويل” أنه وبتاريخ 1/7/2015 أعلنت الداخلية المصرية أنها قتلت 13 من قيادات الإخوان في شقة بمدينة 6 أكتوبر بدعوى قتل النائب العام، وفي 1/9/2015م أعلنت أيضا عن قتل ضابط صاعقة مصري بنفس التهمة، ثم أعلنت في 3/ 2/2016 عن تصفية قتلة النائب العام، وفي 6/3/2016م أعلنت أن 4 طلبة هم من قتلوا النائب العام.

وأكد “البردويل” أن حماس تستهدف فقط الكيان الصهيوني الذي يحتل الأرض والمقدسات، ويعتدي على دماء الشعب الفلسطيني وحرماته، وقال: “ستظل بوصلتنا موجهة نحو صدر العدو مهما تغيرت الظروف أو تبدلت ومهما جار علينا البعيد والقريب“.

ونفى البردويل وجود أي “موقوف” فلسطيني ينتمي لحركة حماس ضمن الأشخاص الذين ظهروا على شاشات التلفزة المصرية، مؤكدا أن الشخصيات المصرية التي ظهرت كمتهمين لم يسبق لهم الدخول إلى غزة في أي يوم من الأيام، ولم يكن لهم أي علاقة من بعيد أو قريب بحماس أو بكتائب القسام.

ودعت الحركة الدول العربية والإسلامية للتدخل لدى السلطات المصرية لوقف هذه السياسة التحريضية ضد الشعب الفلسطيني، والتي لا تخدم إلا أعداء الأمة والعدو الصهيوني المغتصب للأرض والمقدسات.

 

*برلمان السيسي” يرفض إنشاء لجنة لـ”مكافحة الفساد“!

رفض “برلمان العسكر” بأغلبية أعضائه، في جلسته المسائية اليوم، استحداث لجنة لمكافحة الفساد، باسم “النزاهة والشفافية”؛ وذلك أثناء التصويت على مواد اللائحة الجديدة.

ويأتي هذا الرفض ليؤكد ما كشف عنه رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة، عن وصول حجم الفساد في مؤسسات الدولة خلال السنوات الأربع الماضية، وخصوصا سنوات إدارة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي خلال عام 2015، إلى 600 مليار جنيه.

وكان برلمان السيسي قد صرح باستجواب هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، حول هذه التصريحات، ولكنه تراجع وتم تجاهل الموضوع.

وبدلا من محاسبة المتورطين في قضايا الفساد، وفي مقدمتهم السيسي ورجاله، تعرض المستشار هشام جنينة لهجوم شرس من جانب الأذرع الإعلامية والبرلمانية للانقلاب، ولكن أمام إصرار “جنينة” على موقفه وتحدي محاميه لـ”برلمان السيسي” بأن يقوم باستدعائه ومناقشته فيما صرح به من حجم الفساد في مصر، تراجعت أذرع الانقلاب عن الهجوم، وصدرت تعليمات لنائب عام الانقلاب بإصدار قرار بحظر النشر في الموضوع؛ منعا لكشف المزيد من أسرار الفساد في البلاد.

 

*مصر ترشح ”أبو الغيط” لمنصب أمين عام الجامعة العربية
أعلنت جامعة الدول العربية، أنها تلقت مذكرة رسمية، اليوم الإثنين، من مصر، بترشيح وزير خارجيتها الأسبق أحمد أبو الغيط، لمنصب الأمين العام للجامعة، للسنوات الخمس المقبلة، خلفًا لنبيل العربي، التي تنتهي فترة ولايته في يوليو/ تموز المقبل.

جاء ذلك على لسان نائب الأمين العام للجامعة، أحمد بن حلي، في تصريحات أدلى بها للصحفيين، بمقر الجامعة، اليوم.

وقال بن حلي، إن الأمانة العامة للجامعة قامت بتعميم المذكرة المصرية على الدول الأعضاء فيها، بشأن المرشح، أبو الغيط.

وأضاف أن “أبو الغيط، هو المرشح الوحيد الذي تلقت الأمانة العامة مذكرة رسمية بشأنه، وسيتم عرض موضوع التعيين له في دورة غير عادية لمجلس الجامعة، على مستوى وزراء الخارجية، الخميس المقبل، في القاهرة برئاسة الإمارات العربية المتحدة”.

وجاء ترشيح أبو الغيط، بعد أن أعلن العربي، ، مؤخراً، رفضه تجديد ولايته، التي تنتهي مطلع يوليو/تموز المقبل والأحد قبل الماضي، وصفت القاهرة مرشحها التي لم تعلن عن اسمه وقتها، بأنه مرشح مصري جديد، ذي ثقل وخبرة دبلوماسية”، معربة عن أملها في أن يحظى بـ”الدعم العربي المطلوب“.

و”أبو الغيط” من مواليد 12 يونيو/ حزيران 1942، وشغل منصب وزير خارجية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، عام ٢٠٠٤ وحتى إسقاط نظام الأخير، عقب ثورة يناير/ كانون ثان 2011.

ومنذ ذلك التاريخ، لم يشغل الرجل، أي منصب، حيث تفرغ للكتابة.

وتوالى على منصب أمين الجامعة العربية، منذ عام 1945، 5 مصريين وتونسي واحد، وهم: عبد الرحمن عزام، ومحمود رياض، والشاذلي القليبي (تونسي)، وعصمت عبد المجيد، وعمر موسى، ونبيل العربي.

 

 

*أعجب حوادث التاريخ “اغتيال بركات” : اتهام ضابط صاعقة ثم تصفية القتلة مرتين وأخيرا اعتقالهم

أنت بتقول عز ..يبقى أنت اللي قتلت بابايا” مشهد شهير في فيلم قديم للفنانة “شويكار” ، تتهم فيه البطلة -بشكل ساخر- كل شخوص الفيلم تقريبا بقتل والدها ، ويبدو أن المشهد الكوميدي هذا يتكرر بحذافيره ثانية ، ولكن مع وزارة الداخلية ومعارضي الإنقلاب ، في حادث مقتل “هشام بركات“….

في مؤتمر صحفي عالمي ، أعلن اللواء مجدى عبدالغفار” وزير داخلية الانقلاب،أمس الأحد، تفاصيل عملية اغتيال النائب العام الراحل “هشام بركات” ، قائلا إن حركة حماس لها دور كبير فى تنفيذ مخطط الإغتيال، وأشرفت على العملية منذ بدايتها حتى إنتهاء تنفيذها.

وزعم وزير الداخلية فى المؤتمر الخاص بالإعلان عن كواليس القبض على المتهمين أن قوات الأمن استطاعت خلال الفترة الماضية الكشف عن مؤامرة كبرى كان يخطط لها جماعة الإخوان المسلمين.

وأفاد اللواء مجدى عبد الغفار، بأنه قبل حادث تفجير موكب النائب العام هشام بركات بفترة صدر التكليف بالعملية من الطبيب المتواجد بتركيا حاليا ” يحيى السيد إبراهيم موسى” وهو المتحدث الرسمى السابق  باسم وزير الصحة الدكتور “محمد مصطفى حامد”، وقت الرئيس الشرعي “محمد مرسي” 

وأشار “عبد الغفار” إلى أن” يحيى موسى” قاد مجموعة كبيرة من كوادر التنظيم فى مصر لارتكاب هذه العلميات ومنها اغتيال النائب العام هشام بركات، متابعا “صدر التكليف على نفس الخط لأحد كوادر حركة حماس فى غزة بتنفيذ هذه العملية فى إطار عدة عمليات متتالية، ثم بدأ عدد من العناصر التى كُلفت بارتكاب العملية فى التدريب على بعض الأعمال المتصلة بالتفجيرات وإعداد العبوات والتدريب العسكرى، وتدريب رصد المواقع على يد عناصر من حركة حماس فى غزة”.

وتابع: “العناصر تم تهريبهم من قطاع غزة إلى سيناء وبدأوا فى عمليات الرصد التى إستمرت حوالى شهر، وكانوا فيها على تواصل مع عناصر حركة حماس ومع الدكتور يحيى موسى فى تركيا، وبدأوا فى إعداد العبوة التى بلغ وزنها 80 كيلو واستعانوا فى تركيبها بكوادر حماس وبدأوا فى الرصد وتجهيز العبوة فى محافظة الشرقية”.

وزعم وزير الداخلية أن الوزارة تعمل على كشف مخططات جماعة الإخوان المسلمين للقضاء على مقدرات الدولة، مضيفا أن الجماعة كانت تقود مؤامرة ضخمة لزعزعة استقرار الدولة وتدمير منشآتها وتدمير كافة مقدراتها.

وتابع، أن الخلية المسئولة عن تنفيذ إغتيال النائب العام المستشار هشام بركات وعمليات أخرى، بلغ عدد عناصر التى شاركت فى عملية الاغتيال نحو 14 شخصًا، ومجموع الخلية بالكامل نحو 48 عنصرًا، وتم ضبطهم جميعًا.

 

  • من تم اعتقالهم اليوم ..أعلن عن مقتلهم مرتين بالأمس القريب

العجيب في بيان الداخلية هذا ، ليس فقط في غرابته ، وبعده عن المنطق ، وكونه أشبه بسيناريو فيلم هندي كما وصفه عدد من الخبراء والمحللين ، إلا أنه يأتي بعد إعلان الوزارة مرتين من قبل عن تنفيذ أعمال تصفية منفذي عملية إغتيال المستشار هشام بركات النائب العام.

 

  • المرة الأولى ..”شقة أكتوبر وتصفية من فيها” 1 يوليو 2015

واقعة شهدتها شقة بمدينة 6 أكتوبر في يوليو 2015 قتلت فيها الشرطة 13 من قيادات الإخوان كان من بينها قيادات معروفة إعلاميًا.

وأضافت الوزارة في بيانٍ وقتها، قالت فيه إنَّ قوات الشرطة اقتحمت “وكرًا” كانت عناصر إرهابية” تختبئ فيه، فبادروا بإطلاق النار على الشرطة التي ردت عليهم، ما أدى إلى سقوط تسعة قتلى.

وأكدت الوزارة أنَّ القتله كانوا ضالعيين بشكل مباشر في مقتل المستشار هشام بركات، النائب العام.

 

  • المرة الثانية.. “تصفية 3 في حدائق المعادي” 3 فبراير 2016

أعلنت الوزارة أيضا أنه بالتنسيق مع جهازى الأمن الوطنى والأمن العام، قامت  بتصفية 3 من العناصر التي قالت إنهم “متطرفون” وضالعون في عدد من العمليات الإرهابية خلال الفترة الماضية، عقب مواجهات أمنية استمرت 9 ساعات بمنطقة حدائق المعادي. بحسب البيان.

وكانت معلومات ـ يزعم البيان ـ أنها  وردت للأمن العام والأمن الوطني عن اختباء أخطر العناصر الإرهابية فى منطقة “عبد الحميد مكي” بحدائق المعادى، وتم إعداد مأمورية أمنية ضخمة بإشراف اللواء “هشام العراقي” مدير الادارة العامة، ومحاصرة المكان المتواجد به المشتبه بهم وإغلاق الشارع من الجانبين، ثم تصفية 3 بالرصاص الحي.

وقال بيان الداخلية ـ حينها ـ  أن المتهمين وراء عمليات اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام السابق وتفجير القنصلية الإيطالية بالقاهرة، وكانوا يستعدون لعملية إرهابية كبرى بوسط القاهرة.

 

  • الداخلية اتهمت من قبل في بيانات مؤكدة ، ضابط جيش سابق بالضلوع في اغتيال بركات

وأعلنت الوزارة إن “الضابط المفصول هشام عشماوي هو العقل المدبر للجريمة التي انتهت بواقعة الاغتيال، وإن طريقة التخطيط لها تشبه محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية السابق، في سبتمبر 2013″.

وأوضحت أن عشماوي ضابط جيش مفصول من الخدمة، انضم إلى القوات المسلحة في منتصف التسعينات، وفي 1996 التحق بالقوات الخاصة.

ووفقا للداخلية ، فقد شارك عشماوي في مذبحة كمين الفرافرة 19 يوليو 2014، وهي العملية الذي قتل فيها 22 مجندا، ومذبحة العريش الثالثة، فبراير 2015، التي استهدفت الكتيبة 101، وقتل فيها 29 عنصرا من القوات المسلحة.

وقد أعلن ضابط الصاعقة السابق في الجيش المصري، هشام عشماوي، تأسيس تنظيم جديد في مصر أطلق عليه تنظيم “المرابطون“. 

ونشر على موقع “يوتيوب”، كلمة صوتية له بعنوان، “ويومئذ يفرح المؤمنون” بمقدمة لأيمن الظواهري أمير تنظيم “القاعدة “.

  • وزارة الداخلية وسيناريوهات أفلام هابطة

بعيدا عن كون السيناريو الأخير لاقتحام حماس بكل سهولة للحدود المصرية بعد إغراق الأنفاق أساسا بالمياه وإخلاء عدة كيلو مترات على الحدود بين غزة ومصر ، ثم اختراقها القاهرة بثمانين كيلو جرام متفجرات ، ومرورا بكل الأكمنة الأمنية ، ثم القيام بالإغتيال ، الأمر الذي شبهه البعض بسيناريوهات الأفلام الهندي ، تبقى سيناريوهات الاتهامات المؤكدة وقتل عدد ضخم ممن زعمت الداخلية أنهم المنفذون الحقيقيون لحادث إغتيال النائب العام قرب منزله ، تكشف لنا ببساطة عن خلل عقلي ضخم في من يديرون الأجهزة الأمنية في مصر ، ويضعنا أمام تساؤلات حقيقية :

إلى متى ستظل الداخلية تعلن عن اتهامات وتصفية لمدبري الحادث دون أدلة واقعية أو سرد منطقي للأحداث؟

وهل سنكتشف يوما ما أن المخرج لكل تلك السيناريوهات هو القاتل الفعلي لهشام بركات؟

لكن المؤكد لنا أن التاريخ سيسجل في صفحاته ، حادث اغتيال النائب العام السابق هشام بركات” كواحد من أعجب الحوادث على الإطلاق وأكثرها غرابة وطرافة في ذات الوقت من حيث تعامل الدولة المصرية -بقيادة “عبد الفتاح السيسي”- معه.

   

 

 

*الغلابة يدفعون ثمن «القرارات المؤلمة» تصريحات رئيس الوزراء تدفع التجار لتخزين السلع والبيع بأرباح خيالية

شهدت أسعار السلع ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار منذ أن صرح المهندس شريف إسماعيل، منذ أسبوعين بأن الحكومة ستتخذ قرارات مؤلمة خلال الفترة المقبلة علي خلفية كلامه عن عجز الموازنة.

استغل التجار هذه التصريحات وقاموا بتخزين السلع الضرورية تمهيداً لرفع أسعارها وهو ما تم بالفعل خلال اليومين الماضيين، ليصطدم المواطن بموجة غلاء جديدة شملت أسعار الخضراوات والفواكه والسكر والأرز واللحوم البيضاء، ومن اللافت ان معظمها سلع محلية.

ولم تقف المشكلة عند حد اشتعال أسعار السلع بل عاني المواطنون من اختفاء الكثير منها في ظل صمت حكومي ما رفع مؤشر التكهنات من المواطن حول سبب الاختفاء حيث يري بعضهم ان التصدير وراء الأزمة وآخرون يلقون بالتهمة علي الدولار.

وقد بدأت موجة الارتفاع في الأسعار بزيوت الطعام بنسبة ما بين 20٪ و30٪ وذلك عقب اختفاء زجاجات الزيت المدعم من مجمعات وزارة التموين دفعة واحدة وحسب تصريحات وزير التموين فإن السبب الرئيسي للأزمة نقص العملة الأجنبية حيث نستورد 90٪ من الزيوت.

أزمة الأرز

وفي نفس الوقت، مازالت مافيا التصدير تستخدم نفوذها في الضغط علي الحكومة لحصد مزيد من المال الحرام فيما تدفع حكومة «شريف» ثمن قرارات حكومة «محلب» عندما استجابت لطلب المجلس التصديري للحاصلات الزراعية بتصدير مليون طن من الأرز من إجمالي إنتاج سنوي 4 ملايين طن، ما جعل حكومة «شريف» عاجزة عن ضبط الأسواق إذ فشلت وزارة التموين في توفير احتياجات هيئة السلع التموينية من الأرز وهو ما زاد من حالة الغليان التي يعيشها المواطن بعد أن اكتشف ارتفاع سعر الأرز بالأسواق من 4 إلي 6 جنيهات للكيلو.

من ناحية أخري، فإن أزمة الدولار هي الأخري تلقي بظلالها علي الأسواق خاصة سوق الاستيراد من الخارج خاصة70٪ من احتياجات الشعب يتم استيرادها من الخارج، حيث تستورد مصر الشاي والقهوة ومنتجات الألبان ولم تترك أزمة الدولار سلعة إلا وتسببت في إشعالها بداية من نقص الزيوت في المجمعات الاستهلاكية لعدم وجود مخزون حيث ارتفعت أسعار الزيت الخليط «شلجم وعباد الشمس ونخيل» من 9٫5 إلي 11 جنيهاً حيث تستورد مصر 85٪ منها من الخارج وهو ما عللته الحكومة بارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه وعدم وجود صناعة محلية وهو ما دفع السوق الحرة إلي زيادة السعر من 10 إلي 13 جنيهاً ولم تقف الأزمة عند الزيوت بل اشتعلت أسعار الزبد البلدي ووصل سعر الكيلو إلي 42 جنيهاً بزيادة 6 جنيهات.

وأوضح العديد من التجار ان زيادة الأسعار بدأت منذ أسبوعين علي التجار، حيث ارتفعت أسعار كرتونة الجبنة المثلثات 5 جنيهات والزيوت بمعدل 10 جنيهات للكرتونة وهذه الزيادة لم يلاحظها المستهلك في البداية.

وبالنسبة لأسعار الخضراوات والفواكه واللحوم فقد تواصل الارتفاع بصورة جنونية حيث زادت أسعار الطماطم من 2 إلي 3 جنيهات والبصل من 2٫5 إلي 3٫5 والخيار من 5 إلي 7، أما الفلفل الأخضر فمن 5 لـ6 جنيهات والبطاطس من 3 إلي 4 والباذنجان من 6 إلي 8 والبامية 20 جنيهاً، أما أسعار الفواكه فقد وصل سعر اليوسفي  إلي ما بين 4 و5 جنيهات والبرتقال من 2 إلي 3 والموز من 6 إلي 7٫5 والتفاح من 14 إلي 16 جنيهاً، فيما ارتفعت أسعار اللحوم البيضاء حيث وصلت الفراخ البيضاء إلي 21 جنيهاً والفراخ البلدي  تتراوح ما بين 23 و25 جنيهاً للكيلو.

 

 

*تزايد حنين المصريين إلى أيام الملكية.. متاعبهم المالية خيّبت أملهم في السلطات الحالية

خابت آمال المصريين بالطبقة الحاكمة من سياسيي البلاد حيث يرى عدد متزايد من أبناء الشعب أن مساعي هذه الطبقة بإنعاش الاقتصاد وتهدئة العنف المشتعل في شبه جزيرة سيناء كلها فاشلة لا طائل منها.

و مع تزايد السخط على الوضع الراهن الذي لا يتحسن شعر العديد من المصريين بالحنين إلى حقبة ما قبل تأسس الجمهورية المصرية، فعلى الشبكات الاجتماعية عبروا عن افتقادهم للملك فاروق (آخر ملوك مصر) الذي حلت ذكرى ميلاده في شهر فبراير / شباط الماضي، بحسب تقرير نشرته صحيفة “دايلي بيست” الأميركية الإثنين 7 مارس/ آذار 2016.

نص التقرير كما نشرته صحيفة “دايلي بيست

وافق عيد ميلاد الملك السابق يوم خميس من شهر فبراير/شباط الماضي، ولم تهدأ رسائل التهاني ذاك الصباح.

كتبت مها أحمد من القاهرة على صفحة مجموعة فيسبوك مخصصة للملك فاروق الذي أطاح به انقلاب عسكري عام 1952 “كل عام وأنت بخير يا صاحب الجلالة”، فيما كتب مهنئ آخر اتخذ من الراية الملكية صورة لحسابه الإسكندرية تفتقدك أيها الملك العزيز.”

ومع حلول عصر ذلك اليوم كانت الرسائل المتوافدة في رثاء الملك المتوفي منذ زمن بعيد قد تعددت وتنوعت بين الحسرة عليه وعلى أيامه وبين المبالغة المفرطة التي تصل حداً مسرحياً في مدحه والتمرغ في حب الملكية.

كتبت امرأة أميركية من أصول مصرية استحسن المصريون تعليقها بوابل من الثناء و”اللايكات “اشتقنا لك يا جلالة الملك؛ ليتك بقيت،، وتابعت “لماذا غادرتنا؟ لماذا؟

مصر غارقةٌ في ذكريات الماضي والحنين إليه بعد سنوات خمس عجاف شهدت فيهن البلاد تقلب 3 حكومات في الإدارة منذ عام 2011 (أو قل 5 حكومات إن أردت حساب الإدارات المؤقتة لملء الفراغ).

 

خيبة أمل

لقد خابت آمال المصريين بالطبقة الحاكمة من سياسيي البلاد بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث يرى عدد متزايد من أبناء الشعب أن مساعي هذه الطبقة لإنعاش الاقتصاد وتهدئة العنف المشتعل في شبه جزيرة سيناء كلها فاشلة لا طائل منها.

ويبدو أنه مع تزايد السخط على الوضع الراهن الذي لا يتزحزح ولا يتحسن، فإن حزن البعض وضيقهم اصطبغ بصبغة الحنين إلى حقبة ما قبل تأسيس الجمهورية المصرية.

فأخبار ومنتديات تمجيد ذكر العائلة المالكة السابقة تزايدت وتكاثرت بالعشرات على الشبكات الاجتماعية، حتى أن أكبر مجموعة لهم على فيسبوك تتفوق على جميع أقرانها بوصول عدد متابعيها المسجلين إلى 3.5 مليون متابع.

يتهافت نحو 50 ألف مستخدم جديد أسبوعياً للمشاركة في تذكر أيام “العصر الذهبي” على تلك الصفحة والترحم على ذاك العصر، فينشرون صوراً لمصر أيام القرن الـ19 وأوائل القرن الـ20، بينما يتناقشون ويشيرون إلى النظام الملكي بمزيد من الإجلال والتوقير والإعجاب أيضاً.

غير أن بعض الأمراء وأشخاص العائلات التي ارتبط مصيرها بمصير العائلة المالكة وزال شأنهم بزوالها عبروا عن استغرابهم من فورة الاهتمام المحدثة هذه.

التقيت الأمير عباس حلمي في مقهى بحي الزمالك الراقي، وهو على الأرجح عميد من بقي من أحفاد الملك المخلوع وعائلته ممن ما زالوا يعتبرون القاهرة موطناً لهم، فقال لي “أظنها موجة حنين في غير محلها“.

كما زاد عليه في مكالمة هاتفية معي الأمير نجيب الذي هو سليل سلالة مملوكية عمرت 800 عام لا تربطهم صلة مباشرة بالعائلة المالكة، فقال “المسألة نسمات رومنسية ليس إلا. إنها فكرة العصر الذهبي، وهي فكرة ساذجة جداً.”

غير أنه بالنسبة لكثير من المصريين باتت فكرة التطلع إلى عصر حافل بالآمال الكبيرة المنجى الوحيد لهم وسط الفوضى والتخبط، فهم يحنون إلى بساطة الحياة في ذلك الزمن الغابر حين كان مستقبل مصر ومسارها واعداً.

 

هل تستحق الملكية هذه الحفاوة

أثناء تغطيتي الصحفية للأحداث التي تلت إطاحة العسكر بالنظام الإسلامي للرئيس محمد مرسي عام 2013، دهشت من مدى سيطرة فكرة النظام الملكي على كثير من الناخبين، حيث سألت عصام همّام رئيس نادي هيليوبوليس للكروكيت، أي نظام يفضل اختياره لحكم البلاد، فأذهلني بجوابه فليعيدوا الملك!”

حتى أن الرئيس السيسي نفسه، وهو المشير والجنرال العسكري السابق في مؤسسة العسكر التي أطاحت بفاروق منذ أكثر من 60 عاماً، يبدو مدركاً تماماً لأهمية إحاطة نفسه بأجواء وأبهة الملكية والتزين بردائها. فلدى افتتاح مشروع توسيع قناة السويس صيف العام الماضي، آثر ركوب مياه القناة الجديدة على متن اليخت الملكي القديم تماماً مثلما فعل الخديوي إسماعيل –الذي هو أحد أجداد فاروق- لدى افتتاح القناة الأصلية عام 1869.

ووسط كل هذا الاهتمام الجديد المنصب على الملكية ظهرت إشارات استفهام كثيرة حول أحقية الملكية فعلاً بكل هذه الشعبية الواسعة التي حازتها فجأة.

يذكر أنه منذ عصر البطالمة المقدونيين –وهي السلالة التي أرسى دعائمها أحد جنرالات الإسكندر الأكبر عام 305 قبل الميلاد- ومروراً بالإمبراطورية الرومانية والفتح الإسلامي اللذين تلاهما عصر المقاتلين المماليك في العصور الوسطى، وحتى عصر العثمانيين الأتراك، لم يسبق لمصر عبر كل هذه الحقب والعصور أن حكمها مصريون من مصر، ولا استثناء لملوك مصر القرن العشرين من هذه الحقيقة.

فالملك فاروق كان آخر سلالة عمرها 150 عاماً جدها الجنرال الأرناؤوطي العثماني محمد علي، ولطالما اتهم الملك فاروق بالفساد وأنه الوريث العابث المستهتر المتحدر من سلالة ملكية فقدت بريقها وألقها منذ دهر. يذكر لي عباس حلمي أن الملك فاروق كان “يتحدث عربية سيئة وإنكليزية ركيكة وفرنسية تعيسة” وأنه كان يحكم نظاماً استولت فيه قلة من ملاك الأراضي على كل مزارع ضفاف النيل الغنّاء المثمرة.

لكن أكثر التهم الفاضحة الشائنة الموجهة إليه كانت جشعه الذي دفعه إلى تقصد التقشف في الإنفاق على الجيش المصري وتسليحه بأرخص الأسلحة المهلهلة الصدئة، ما أثر سلباً على أدائه في حرب 1948 ضد جيش إسرائيل.

لكن مؤيدي النظام الملكي يتحججون بأن كل هذه أقاويل لا أساس لها من الصحة وأن سمعة النظام الملكي لطخها وشوهها عن استهزاء النظام المتقلقل للرئيس جمال عبد الناصر، القائد العسكري الذي نادى بالقومية العربية والذي حكم جمهورية مصر لعقدين من الزمان بعدما أبحر فاروق نحو منفاه في إيطاليا.

ثم خلفَ عبدالناصر عدة رؤساء هم أيضاً كانوا قادة عسكريين قبل تولي الرئاسة، ولم يتخلل ذلك التسلسل سوى فترة وجيزة هي انقطاع عامين بعد رحيل مبارك عام 2011، قبل تولي الجنرال الرئيس السيسي زمام الحكم عام 2013.

 

محمد علي

نعم، لقد كان الملك فاروق غارقاً حتى أذنيه في المشاكل ولم يكن يملك الأهلية الكافية ليضطلع بكرسي الحكم حسب أقوال الكثيرين. يقول محمود ثابت المؤرخ الذي كان والده ابن عم الملك “لست معجباً بفاروق وليس أقل أسبابي أنه خاننا بإدارة ظهره لنا تاركاً إيانا وسط المعمعة.”

كما يعترفون أيضاً أن فؤاد الأول –والد فاروق- كانت له يد المسؤولية الكبرى في كل ما حدث، فهو الذي لم يكن يتحدث العربية مطلقاً، كما أنه صاغ للبلاد دستوراً لا يناسبها إذ منح الملك سلطات كثيرة.

لكن عباس حلمي يشعر أن كل هذا لا يبرر إيذاء عائلة كاملة يقول بأنها حققت العجائب في الماضي بانتشالها مصرَ من مستنقع الإمبراطورية العثمانية في بداية القرن التاسع عشر لتحولها إلى دولة قوية لدرجة أن بريطانية الاستعمارية وجدت نفسها مضطرة للحد من نهوضها بعد عقودٍ معدودة فقط.

قال الأمير الذي يكن مشاعر خاصة للملك الأول، محمد علي، والذي كان ضابطاً عثمانياً استولى على الحكم بعد أن تم إيفاده لإخماد ثورةٍ اندلعت بُعيد الاحتلال الفرنسي القصير لمصر “لا أستطيع التحدث نيابةً عن الناس، لكني أعتقد أننا قمنا بجهد هائل لتغيير بلد كان ما زال غارقاً في العصور الوسطى. لقد وجد محمد علي بلداً فقيراً جداً، وطوَّره خلال سنوات قليلة“.

أصبحت مصر تحت حكم محمد علي ثاني دولة بعد بريطانيا تمتلك شبكة سكك حديدية، وربما كانت الثانية أيضاً في استخدام التلغراف، كما أنها كانت من أوائل البلدان التي تؤسس نظاماً بريدياً حديثاً.

ورغم إن إرثَ خلفائه ليس واضحاً (إذ يُقال أن حفيده إسماعيل قاد البلد إلى الإفلاس بسبب ولعه بإبهار ضيوفه الأوروبيين خلال افتتاح قناة السويس، وهو ما أدى إلى احتلال بريطانيا لمصر في سبيل الحصول على ديونها)، إلا أن المؤكد هو أن أداء الزعماء المعاصرين جعل أداء العائلة الملكية أكثر قبولاً، فأخطاء هذه العائلة تبدو بسيطةً مقارنة مع أخطاء الزعماء المعاصرين.

 

العسكر هم من يتمتعون بالسلطة

خلال الاحتجاجات التي سبقت سقوط محمد مرسي، الرئيس الإسلامي الذي أطاح به الجيش في عام 2013، حملت العديد من اللافتات تلميحات كانت تفضِّل الملك السابق، فقد كُتب على إحداها “كان لدى فاروق كرامة أكثر منك، على الأقل هو رحل بدون إراقة الدماء”. كما أن الملك، ورغم ميله الجليّ إلى التباهي، لم يَسِر أبداً على سجادة حمراء طولها ميلان ونصف كتلك التي سار عليها موكب دراجات السيسي في بداية شهر فبراير/ شباط الماضي.

خلال الحقبة الملكية، كانت مدينة بور سعيد التي تقع على مدخل قناة السويس ميناءً عالمياً مزدهراً، ولكنها في السنوات الأخيرة أصحبت معروفةً أكثر بالعنف المرتبط بكرة القدم والذي يعزوه معظم سكانها إلى السلطات، ولذا ليس من الغريب أن المدينة قامت خلال الشهر الماضي بإعادة نصب تمثال فؤاد الأول، والذي كان قد أزيح عن السلطة مع عائلته في خمسينيات القرن العشرين.

حاول بعض المصريين ترجمةَ هذا الهاجس الملكي الناشئ إلى أفعال، فطالبوا، نصف مازحين في العديد من الحالات، بإعادة الملكية الدستورية.

بين المرشحين المحتملين، ثمة أحد فؤاد، ابن فاروق الذي حكم وهو طفل لم يتجاوز 11 شهراً بعد تنازل والده عن الحكم. يعيش أحمد فؤاد في إيطاليا، وقد منحه السيسي مؤخراً جوازَ سفر، حيث تم تحديد مهنته- كما ذكرت بعض التقارير- على أنه “ملكٌ سابق“.

أما عباس حلمي، والذي تعتبره بعض الأوساط مناسباً أكثر لمنصب الملك، فيتم الاحتفاء به منذ عودته إلى مصر في أواسط التسعينيات، بعد أربعين عاماً من النفي إلى إنكلترا.

ويقول حلمي “بعد كل تلك السنوات من غسيل الدماغ الذي أظهرنا وكأننا وحوش، اعتقدت أن بعض الأشخاص على الأقل لن يكونوا سعيدين بوجودي، ولكن وحتى اليوم، لم أتعرض لموقف مزعج أبداً، ولا حتى لموقف واحد“.

ولكن في النهاية، لا يعتقد الأمير ولا أصدقاؤه أن العودة إلى شكل من أشكال الملكية ممكنٌ أو مرغوب، فقال محمد ثابت “سيكون الثمن باهظاً، وسيتوجب على المرء أن يسأل نفسه: هل الفكرة عملية؟ هل هي القرار السليم الذي يجب اتخاذه؟“.

والأهم ربما هو أن أياً من أولئك الذين يمارسون السلطة الحقيقية خلف الحكم الحالي سيؤيدون الفكرة، ففي علامةٍ على محاولة الأجهزة الأمنية إثبات عدم ترحيبها بالعائلة المالكة، طُرد الأمير من منزل عائلته بعد عشر سنواتٍ من العودة إليه.

في الذكرى الخامسة لثورة يناير/كانون الثاني من عام 2011، حيث انتشرت الشرطة بكثافة في القاهرة لقمع أي احتجاجات ضد القيادة الحالية التي تفقد بريقها سريعاً، لم يبدُ أن أحداً في أروقة الحكم عزم على إثارة المشاكل.

قال عباس حلمي ضاحكاً “العسكر هم من يتمتعون بالسلطة، وهم من أطاحوا بنا“.

 

 

فعاليات ورعب الانقلاب في الذكرى الخامسة لثورة يناير. . الاثنين 25 يناير. . السيسي في مرمى نيران الملاحقات القضائية بفرنسا

ارحل يا عرص ارحل يا عرص1الجيش في التحريرفعاليات ورعب الانقلاب في الذكرى الخامسة لثورة يناير. . الاثنين 25 يناير. . السيسي في مرمى نيران الملاحقات القضائية بفرنسا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*انفجار أمام مكتب بريد في الشرقية

وقع انفجار، منذ قليل، أمام مكتب بريد ههيا بجوار نادي المعلمين في الشرقية، ما أسفر عن حدوث تلفيات بزجاج المبنى وواجهته.

 

*مجهولون يعزلون مدينة أبو حماد بالشرقية بعد قطع جميع الطرق المؤدية إليها

قطع مجهولون مساء الإثنين عدة طرق بمدينة أبو حماد بمحافظة الشرقية مما أدى إلى عزلها تمام عن باقي مراكز المحافظة.

وقطعت كل الطرق المؤدية المدينة، حيث تم قطع طريق أبو حماد – بلبيس – القاهرة، وطريق أبو حماد أبو كبير، وطريق أبو حماد – الزقازيق.

وأدى ذلك إلى شلل تام فى الحركة المرورية على تلك الطرق وحالة من الاستنفار الامنى لقوات أمن الانقلاب.

 

*الشرطة تعتقل 60 من معارضي الانقلاب.. في الذكرى الخامسة للثورة

 

 

*ملازم بسلاح المشاة: كتيبة مشاة ومدرعات تتوجهان الليلة إلى معسكر بالسعودية على الحدود مع اليمن

قال ملازم بسلاح المشاة- طلب عدم ذكر إسمه- “إن كتيبة مشاة كاملة وكتيبة مدرعات بدبابات، ستتوجهان الليلة إلى معسكر في جنوب السعودية مع حدود اليمن.

 

 

*أول بيان لـ”إيمان محمود” المتحدثة الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين

أصدرت “إيمان محمود” المتحدثة الرسيمة الجديدة لجماعة الإخوان المسلمين أول تصريح صحفي لها 

هذا نصه :

 “ثورتنا هنكملها” شعار رفعته حرائر الثورة المصرية لم يرهبهن اعتقال أو إراقة دماء، فلم يزدهن الأسر أو الإختطاف أوالقتل إلا صمودا وإصرارا.

أصبحن وقودا لثورة أبت إلا الإستمرار وهن واثقات أن نهاية ثورتهن نصر وقصاص من الظالمين.

فتحية للثائرات في كل الميادين، وتحية لأرواح شهيدات الغدر، وتحية لكل حرائرنا في زنازين الظالمين.

ونقسم لهن جميعا: لن تهدأ ثورتنا حتى نقتص لهن عن قريب.

(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) (سورة الشعراء : الآية 227)

إيمان محمود 

المتحدث الإعلامي باسم جماعة ” الإخوان المسلمون ” 

الإثنين الموافق 16 ربيع الآخر الموافق 25 يناير 2016

 

 

*بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية والتعذيب..السيسي في مرمى نيران الملاحقات القضائية بفرنسا

قبل قاضي التحقيق بالمحكمة العليا الفرنسية الشكوى التي رفعت ضد الخائن الانقلابي”عبد الفتاح السيسي” أثناء زيارته باريس في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 وذلك من حيث الشكل والمضمون لاتهامه بارتكاب جرائم ضد الانسانية وتعذيب عقب الانقلاب العسكري في 3 من يوليو/ تموز 2013.

ويقول مدير منظمة AFDI  بفرنسا عبد المجيد المراراي :”إن هذا الامر يعني ضمنا إن الشكوى اصبحت دعوي قضائية دولية بامتياز“.

ويتابع المراراي قائلا “ينبغي استكمال اجراء اداري بسيط وهو وضع ضمانات مادية للضحايا وللمنظمتين الحقوقيتين اللتين تقدمتها بالشكوى من اجل فتح تحقيق“.

ويضيف مدير المنظمة الحقوقية أنه من المنتظر ان يستدعي قاضي التحقيق كل من ثبت تورطه في جرائم التعذيب كأجراء مقبل.

وكان قاضي التحقيق قبل يوم 26 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2014  شكوى تقدم بها المحامي الفرنسي الدولي “جيل دوفير”  وكيـل منظمتي صوت حر و AFD internationale  اللتين تضامنتا رسميا مع منظمة الائتلاف الأوربي لحقوق الانسان AED  لتنسيق وتجميع البيانات والحقائق لدعم هذه القضية.

ويلزم القانون الفرنسي قاضي التحقيق، وهو جزء من المحكمة، بفتح تحقيق وقبول مثل هذه الشكاوى في حال كان بها طرف مدني، وهو ما ينطبق على هذه القضية التي قدمتها جمعيتان مدنيتان.

 ويستطرد “عبد المجيد المراراي” أنه  “علي الرغم من أن الشكوى قدمت ضد السيسي، فإنها باتت مفتوحة ويمكن متابعة وإضافة بعض قيادات الشرطة والقضاء والإعلاميين أو كل من يثبت تورطه في هذا الجرم وذلك في إطار ما يسمي عدم الإفلات من العقاب“. 

وينص قانون الإجراءات الجنائي الفرنسي في فقرته الأولى والثانية بالفصل 689 على أن القضاء الفرنسي يمكنه النظر في جميع الدعاوى التي ترفع ضد أشخاص متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أو تعذيب خارج الحدود الفرنسية أو في أي مكان في العالم وحتي لو كان الضحية غير فرنسي.

وترتبط الولاية القضائية ارتباطا شرطيا في مثل هذه القضايا بوجود الشخص على التراب الفرنسي، وهو ما كان مسوغا قانونيا لقبول الشكوى لوجود “السيسي” في فرنسا في حينه.

ويذكر أن “صوت حر” هي منظمة حقوقية فرنسية، أما منظمة AFD international  فهي منظمة دولية لها فرع في فرنسا وتُعنى بحقوق الانسان، أما الائتلاف الأوربي لحقوق الإنسان فهو مؤسسة أوربية مقرها  فرنسا وتعرف اختصارا بـ AED وهي تعمل على هذه القضية منذ عام تقريبا.

 “السيسي في مرمي نيران القانون الفرنسي

ومن شأن هذه الخطوة أن تضيق الخناق على تحركات عبد الفتاح السيسي دوليا، إذ سيتعين عليه التفكير مليا قبل الذهاب مرة أخرى إلى فرنسا متخذاهذه الخطوة المحفوفة بالمخاطر.

وبحسب القانون الفرنسي فإنه لا أحد يتمتع  بالحصانة في حال أصدر القضاء مذكرة اعتقال بحقه، وكان في الوقت نفسه على الأراضي الفرنسية مهما كان منصبه الرسمي.

وللقضاء الفرنسي سوابق وتاريخ في ملاحقة متهمين خارج التراب الفرنسي، فمنذ نحو العامين أصدر مذكرة اعتقال بحق مدير الاستخبارات المغربية بعدما امتنع عن المثول امام قاضى التحقيق للإدلاء بأقواله في قضية رفعها ضده  أحد المسجونين  في المغرب سابقا بدافع أنه تعرض للتعذيب.

ولا تقتصر السوابق التاريخية على القضاء الفرنسي فحسب، حيث أصدر القضاء البلجيكي والإنجليزي مذكرتي اعتقال بحق “تسيبي ليفنى” وزيرة الخارجية الإسرائيلية سابقا، ما اضطرها  لعدم  دخول بروكسل ولندن  على خلفية جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبت إبان الحرب على غزة في 2008 و 2009

ويشير ذلك إلى أن السيسي بات في مرمى إصدار مذكرة اعتقال، إما في حال امتناعه عن المثول امام قاضي التحقيق إذا ما تم استدعاؤه، أو إذا ما أدانته المحكمة العليا، غير أن الامر يحتاج إلى وقت طويل ، وقد تسقط الدعوى بعد ذلك.

وربما تؤثر العلاقات السياسية والدبلوماسية بين باريس والقاهرة على إقدام القضاء الفرنسي على اتخاذ خطوة  اعتقال مسؤول رفيع المستوى.  إضافة إلى أن أحكام المحكمة العليا الفرنسية غير نهائية ويجوز الطعن فيها .

 

انتهاكات حقوق الإنسان في مصر”

وتتحدث منظمات حقوقية مصرية ودولية عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان ارتكبت منذ الانقلاب العسكري فاقت ما كانت عليه قبل اندلاع ثورة يناير منذ خمس سنوات.

ووثقت تقارير مقتل واعتقال عشرات الالاف منذ الثالث من يوليو 2013 فضلا عن مئات الحالات من الاختفاء القسري التي لا يعرف عنها شيء حتى الآن.

وتعد عملية توثيق وقائع التعذيب والاغتصاب والاعتقال خارج إطار القانون من أصعب المشكلات التي تواجه المنظمات الحقوقية في العالم أجمع، ما يصعب من محاسبة المجرمين.

 

 

*إصابة 17 واعتقال اثنين من أعضاء ائتلاف مصابي وأهالي شهداء يناير

أعلن ائتلاف مصابي وأهالي شهداء ثورة الـ25 من يناير عن إصابة 17 من أعضائه واعتقال اثنين آخرين في أثناء مشاركتهم في مظاهرات اليوم بالذكرى الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير.

جاء ذلك في بيان للائتلاف مساء اليوم الاثنين بعنوان «ثوار أحرار هنكمل المشوار»، حصلت الحرية والعدالة على نسخة منه.

وأوضح البيان أن أعضاءه شاركوا بكل قوة في مظاهرات اليوم على مستوى الجمهورية ما أسفر عن إصابة 17 واعتقال اثنين آخرين حتى الساعة الرابعة عصر يوم الاثنين 25 من يناير 2016م.

وأوضح البيان تفاصيل المصابين والمعتقلين؛ لافتا إلى أنه تم إصابة خمسة فى المطرية واثنان فى الهرم وكرداسة وثلاثة فى بلطيم واثنان فى الإسكندرية وثلاثة  فى القليوبية وواحد فى المنيا ومصاب آخر.

وأشار إلى اعتقال اثنين فى مسيره واحدة، وقد تم إخفاء الأسماء حتى ﻻ يتم اعتقالهم وفقا لما ذكره أحمد منير المتحدث باسم الائتلاف.

وأعلن الائتلاف عن مشاركته بقوة في الحراك الثوري تزامنا مع ذكرى ثورة يناير الخامسة وحتى يوم الجمعة المقبل على مستوى الجمهورية حتى تتحق أهداف الثورة وهي العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والتي لم يتحقق منها شيء بحسب البيان.

واستنكر البيان الحالة التي وصلت إليها البلاد والعودة إلى ما هو أسوأ من أيام مبارك إضافة إلى شيطنة الثورة وتلفيق الاتهامات لكل حر يرفع صوته مطالبا بالعدل والحق بحسب البيان.

وكشف البيان عن تلفيق عدد من التهم لبعض مصابي ثورة يناير وتم سجن بعهضم بتهم تثير الغثيان بحسب البيان إضافة إلى تهديد آخرين من الائتلاف بالفصل من العمل الحكومي حال شاركوا في الحراك الثوري ضد السلطة الظالمة بحسب البيان.

 

*أسماء الفتيات المعتقلات في “الذكرى الخامسة” بالقاهرة والقليوبية

رصد لبعض أسماء الفتيات اللاتي تم اعتقالهن اليوم خلال مشاركتهن في مسيرات مناهضة للانقلاب العسكري، في الذكرى الخامسة للثورة، بمناطق متفرقة بمحافظتي القاهرة والقليوبية.

وهن:  
فاطمة الزهراء رجب: شبرا
منة الله رجب: شبرا
زينب رجب: شبرا
إيمان أحمد: أبو زعبل
نورهان: شبرا
أمنية: شبرا
ولاء فاروق: كفر طحوريا
شيماء السيد: عرب الحصن، طوخ، القليوبية

صابرين مراد: بنها

هند محمد: المطرية
أماني محمد: المطرية
أمنية حسن: المطرية
مريم عبدالباقي: المطرية
سمية مصطفى مرسي: المطرية
سمية مصطفى: عين شمس
رشا فريد: حدائق القبة
هالة رياض: دار السلام
صفاء رياض: دار السلام
ﺳﺎﻣﻴﺔ يوسف ﺑﻨت ﺻﻔﺎء ﺭﻳﺎﺽ: دار السلام
ﺷﻴﻤﺎء يوسف ﺑﻨت ﺻﻔﺎء ﺭﻳﺎﺽ: دار السلام

 

 

*بيان أحرار سجن المنصورة بشأن فاعليات يناير ٢٠١٦

تَمُرُ علينا موجة من موجات الثورة المصرية الممتدة على مدار سنواتها الخمس نقضيها بمختلف انتماءاتنا وفئاتنا من وراء القضبان فى تذكر وتفكر وتدبر قصص البطولة والفداء لكل من ضحى فداء لبلدنا ، من أستشهد منهم ومن أصيب ومن عاش رافعاً الرأس وحتى وإن كان فى غياهب السجون .

ثورة كريمة كانت ولا تزال ضرورة واختياراً شعبياً خالصاً ,وإرادة مصرية حرة حالمة ,ثورة أرادت أن تنقذ مصر من يد مجموعة أغرقتها فى الفساد والتبعية والذل ,رغبة فى النظر نحو المستقبل بدلاً من الإغراق في الماضي.

وضعنا أقدامنا على طريق التفاؤل والأمل ، نعم الطريق طويل وشاق وصعب إلا أنه طريق الحياة التى أخترناها لنجنب بلادنا مصير الديكتاتوريات الفاشلة ، والنظم العسكرية القمعية .

واهم من يظنُ من مغتصبي الثورة وخاطفيها أن هذا الشعب سَيُفَرِطُ فى ِحلمِ التغير أو يرضى باستبدال نظام مبارك بنظام قمعى ظالم آخر مهما كان مسماه ،وتجارتهم بالتأييد الشعبي مبتور عند منعطف اليقظة الشعبية وتُبَدَدُ على صخرة الإرادة الثورية .

وإننا فى الأَسْرِ على يقين باقتراب الفرج مهما تعددت ألوان ملابسنا فى السجون ، بتواطؤ الشرطة مع بعض القضاة ما بين الأحمر للمحكومين بالإعدام ظلما ،والأزرق والأبيض للمحكومين والمحبوسين احتياطيا وحتى المختفين قسريا فالنتيجة حتمية واحده .

نعم … فهي مُهِمَةٌ مقدسةٌ نَذَرَ لها الثوار حياتهم ودفعوا ثمنها غالياً من دمائهم وحرياتهم لإنجازها ، زحفوا للميادين بصدور عارية متحدين جحافل الأمن وآلته القمعية الجبارة ولم ينتظروا مظلة التطمينات والحماية للنزول للشوارع والميادين .

حتى داخل السجون والأقسام وفى سيارات الترحيلات فالميدان واحد والهم واحد وشعلة يناير لا تزال مُتَقِدَة وحية فى قلوب شبابها العازمين على تحقيق كل أهدافها مهما كان الثمن حريصون على انتزاع الحق في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وحق الشهداء والأسري المعتقلين ومحاكمة كل من قتل ونهب وبدد وخان .

قادرون على تغيير أسلوب الحكم والمشاركة فى وضع أساس دولة مدنية مؤسسية المواطنون فيها سواسية أمام القانون ، دولة تحارب الفساد وتقتلع جذوره ، المستقبل فيها للشعب وأبنائه غير مرتبط بمصير طاغية أوحد تحقن للدماء فالقاتل لأبناء الشعب جميعا بمدنييه وشرطته وجيشه واحد ،يربط وجوده باستمرار إراقة الدماء .

وإننا إذ نتأهب لموجة ثورية جديدة نجدد العهد بأننا على الطريق مع إخواننا فى الداخل والخارج فى خندق واحد وخيارات الثورة خيارنا ،وندعو أبناء وطننا من كل الفئات لاستكمال الثورة ،فاستكمال الثورة ضرورة حتمية ،ونحن صامدون ولن نكون ورقة ضغط على الثوار بل سنكون من ورائكم حتى تبلغ الثورة منتهاها .
وحتى إذا أغلقت الميادين وضُيِقَ الخناق على الأحرار فى السجون ، فلم يجد اليأس لقلوبنا طريقا ،والثورة لابد منتصره فما ضاع حق وراءه مطالب ، والثورة ليست لحظة وانتهت ،ولكنها فعل مستمر حتى النصر ،الثورة مستمرة

أحرار سجن المنصورة
الأحد ١٤ ربيع الأخر ١٤٣٧هـ
٢٤ يناير ٢٠١٦ م

 

*في ذكرى الثورة الخامسة.. تعرف على محطات الأولتراس في طريق الثورة

منذ بداية ظهور حركة روابط الأولتراس، تركز عمل كل أولتراس بتشجيع فريقه وإعلاء صيحات الهتافات داخل المدرجات طوال مباراة فريقها، وتنظيم الدخلات (التيفو) التي تتطلب تنظيمًا عالي المستوى من مجموعاتها، إذ تم إشهار أول مجموعة أولتراس في مصر باسم “وايت نايس” المنتمي لنادي الزمالك في مارس 2007، يليها أولتراس “أهلاوي” المنتمي للنادي للأهلي في أبريل من نفس العام، ويتبعها روابط الأولتراس الخاصة بالأندية المصرية الأخرى.

اتسمت مجموعات الأولتراس بالتنظيم الجيد في كل حدث كروي، لكنها تحولت من مشجعي كرة إلى فصيل مشارك في الأحداث السياسية الدائرة في البلاد منذ قيام الثورة المصرية في الخامس والعشرين من يناير 2011، معززين بإمكانية الحشد الكبير لأعضاء الرابطة، ومستثمرين حالة العداء والتضييق التي كانت مفروضة عليهم من الشرطة قبل الثورة.

ومع الوقت تطورت إمكانيات الأولتراس، وأصبح لكبار روابط الأولتراس في مصر منصات إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي مثل “فيس بوكو”تويتر” يتم من خلالها إصدار البيانات وحشد الجماهير للفعاليات التي ينظمها مسؤولو تلك الروابط، ولم يقتصر الأمر على ذلك وحسب فقد أصدرت تلك المجموعات ألبومات غنائية لحفظ الهتافات الأرشيفية في صورة أغان، حيث ساهمت بذلك في إشعال ثورة الشباب، والتذكير بالظلم الذي فرضته عليهم الأنظمة القمعية في مصر، وكان من ضمن تلك الأغاني التي أصدرها الأولتراس “قلنا زمان للمستبد.. الحرية جاية لا بد، يا نظام غبي.. افهم بقى مطلبي، من الموت خلاص مبقتش أخاف.. وسط إرهابك قلبي شاف الشمس هتطلع من جديد”، وألبوم المجد للشهداء“.

الأولتراس والثورة

سقط  الشهيد “أحمد كمال”، أول شهيد من رابطة أولتراس أهلاوي بالمنصورة، على يد قوات الأمن يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011، إذ لم يكن ينبغي لأولتراس أهلاوي السكوت عن ذلك.

وبسقوط ثاني أعضاء رابطة أولتراس أهلاوي، الشهيد “محمد مصطفى” الذي لقي حتفه في أحداث مجلس الوزراء في شهر ديسمبر عام 2011، اندلعت احتجاجات الأولتراس، وأبرزها كانت دخلة مباراة الأهلي أمام المقاصة بالدوري العام في الموسم الأول الذي تم إلغاؤه بعد ثورة 25 يناير، حيث هتفوا خلالها ضد حكم العسكر.

كما استغل “أولتراس أهلاوي” حالة العداء القديمة بينه وبين الشرطة، مشاركين في الثورة في ميدان التحرير، وغنوا أغنيتهم الشهيرة “يا غراب ومعشش” التي غناها أمام قوات الشرطة التي تواجدت حينها في ملعب المباراة بكثافة، والتي تم توجيه الأغنية لهم مستهلين إياها بـ”كان دايمًا فاشل في الثانوية“.

وبعد سقوط مبارك استمر الأولتراس في الهتاف ضد مبارك ونظامه أيضًا، على الرغم من أن وظيفتهم هي التشجيع الرياضي فقط.

مذبحة بورسعيد

بعد سقوط مبارك، أصبحت مجموعات الأولتراس مصدر إزعاج للحكومات التي أتت بعده، والتي حاولت تقييده بكل السبل، لتواصل رسالتها نحو تطهير الداخلية.

ومع حكم المجلس العسكري، بلغ العداء بين الأولتراس والحكومة ذروته، خصوصًا ما بعد مذبحة بورسعيد التي وقعت في فبراير 2012، والتي راح ضحيتها 74 شهيدًا في استاد بورسعيد في المباراة التي جمعت الناديين المصري والأهلي، ليصدر بعدها عدد من الأغاني أبرزها “حكايتناو”لابس تي شيرت أحمر ورايح بورسعيد“.

وعلى جانب آخر، قدم أولتراس “وايت نايتس” أغنيته بعنوان مش ناسيين التحرير”، والتي ما زال يتداولها الشارع الثوري حتى الآن، وغيرها من الأغاني الثورية، إضافة إلى أغنية “كلب النظام” في إشارة إلى مرتضى منصور، رئيس الزمالك، الذين كان متورطًا في موقعة الجمل في الثورة.

أما عشاق النادي الأبيض فاشتدوا غضبًا عندما سقط عمرو حسين، عضو رابطة “وايت نايتس” عقب إصابته بطلق ناري في الصدر، على خلفية الاشتباكات التي وقعت أمام مقر نادي الزمالك في ميت عقبة، أثناء محاولة الجروب اقتحام النادي، للمطالبة برحيل مجلس الإدارة السابق برئاسة ممدوح عباس، بسبب فشله في حل أزمات القلعة البيضاء، وخروج الفريق الأول من بطولة إفريقيا.

كما كان الأولتراس أول من هتف الهتاف الشهير “يسقط حكم العسكر”، في الوقت الذي كان كثير يعتقد بأن المؤسسة العسكرية هي أفضل من يمسك بزمام الحكم في البلاد.

وبعد رجوع حكم العسكر مرة أخرى، وانحدار مستوى الرياضة المصرية على المستوى الأندية والمنتخب، تأثرت روابط الأولتراس سلبيًا بزيادة القمع وكبت الحريات، ليتم منع دخول الجماهير إلى الملاعب المصرية حتى الآن، وإصدار حكم قضائي باعتبار روابط الأولتراس “مجموعات إرهابية“.

مجزرة الدفاع الجوي

لا يغيب عن الأذهان، حادثة مجزرة الدفاع الجوي التي راح ضحيتها العشرات من جماهير أولتراس “وايت نايتس” الذين كانوا ذاهبين لحضور مباراة فريقهم أمام نادي إنبي في الدوري المصري.

كانت قوات الأمن قد أغلقت السياج الحديدي على مشجعي النادي الأبيض وأطلقت عليهم الرصاص، مما أدى إلى مقتل عدد منهم.

وفي ذكرى الثورة الخامسة، أبى أولتراس أهلاوي أن يمر عيد الشرطة دون أن يذكروا عدوهم الأول ببعض الكوابيس، حيث أصدر الأولتراس مجموعة من المقاطع المصورة للتذكير ببعض الهتافات المعادية للنظام والداخلية على وجه الخصوص من داخل مدرجات المباريات.

يعتقد محللون أن سبب دخول الأولتراس في الحياة السياسية في مصر هو سوء إدارة البلاد وتعمق الفساد فيها، فضلًا عن أن أعضاء الأولتراس هم فصيل شعبي يمثل فئة منه ومطالبهم من مطالبه.

 

 

*أبرز 5 دول دعمت السيسي في أحداث 30 يونيو

في 24 يونيو 2012، أُعلن فوز الرئيس محمد مرسي كأول رئيس مدني منتخب بعد ثورة 25 يناير 2011، بنسبة 51.73% من أصوات الناخبين المشاركين، وتولى منصب رئيس الجمهورية رسميا في 30 يونيو 2012 بعد أداء اليمين الجمهوري.

في 3 يوليو 2013 قام الجيش المصري بانقلاب عسكري، تحت قيادة عبدالفتاح السيسي وعزل الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وعطّل العمل بالدستور وقطع بث عدة وسائل إعلامية، وكلّف رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور برئاسة البلاد، وتم احتجاز محمد مرسي في مكان غير معلوم لعدة أشهر، وصدرت أوامر باعتقال 300 عضو من جماعة الإخوان المسلمين.

 

الدول الداعمة لعبدالفتاح السيسي

(1) الولايات المتحدة الأميركية: عقِب الإطاحة بالدكتور محمد مرسي، ظهرت واشنطن بدور المعارض لهذه الأحداث، لكن الأيام أثبتت عكس ذلك، حيث تشير الدلائل إلى اتصال واشنطن بالقادة العسكريين المصريين، ففي جلسة إعادة تنصيب رئيس الأركان مارتن ديمبسي بمجلس الشيوخ الأميركي في 18 يوليو الماضي أي بعد مرور 15 يوما من الانقلاب، قال السيناتور روجر ويكر، عضو لجنة القوات المسلحة بالكونجرس الأميركي: “إن الجيش المصري تصرف بمهنية منذ الإطاحة بمبارك عام 2011“.

 

وقال ديمبسي موجها حديثه للكونجرس: “تجربتي الشخصية تعود إلى وقت قيادتي للقيادة المركزية الأميركية في عام 2008، وأستطيع أن أقول لكم إنهم شريك قوي جدا لأميركا، وأنها دولة رئيسية جدًا في المنطقة كما قلت ذلك بنفسك؛ نحن نتمتع بمرور “تفضيلي” في السويس وتحليق ديناميكي، وهم ملتزمون تجاه اتفاقيات كامب ديفيد فالجيش الإسرائيلي نفسه يعتبر الجيش المصري شريكًا قويًا.

وأكد أحد المحللين الفرنسيين أن الفريق السيسي أحد رجال أميركا في الجيش المصري، مؤكدًا دوره الرئيسي في الإطاحة بالرئيس مرسي برعاية الولايات المتحدة.

(2) إسرائيل: صرح المحلل الإسرائيلي روني دانيال، بأن الفريق السيسي القائد العام للقوات المسلحة المصرية والذي أطاح بالرئيس مرسي أول رئيس مدني منتخب لجمهورية مصر العربية، أبلغ إسرائيل بالانقلاب على مرسي قبل حدوثه بـ3 أيام، وقال روني على القناة الثانية الإسرائيلية إن الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي يصب في صالح دولة إسرائيل وكان ضرورة ملحة للحفاظ على أمن إسرائيل، موكدًا أنّ البرادعي قابل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي مرة قبل الانقلاب ومرة بعد الانقلاب، وحصل على وعود بحشد التأييد العالمي للاعتراف بالانقلاب.

(3) روسيا: في 8 نوفمبر 2013، أكد ميخائيل بورداوف نائب وزير الخارجية والمبعوث الشخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الزيارة المرتقبة لكل من سيرجي شوي جو وزير الدفاع وسيرجي لافروف وزير الخارجية لمصر هي مقدمة لزيارة مرتقبة لمسؤولين روسيين على مستوى أعلى لمصر لبحث أواصل التعاون المشترك بين البلدين والدفع بها قدما إلى الأمام والتنسيق والتشاور بين البلدين بشأن كل القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقد حاولت روسيا استخدام السيسي في التوسط لدى المملكة العربية السعودية لتعديل موقفها المتشدّد من نظام الأسد، مستغلة العلاقات المصرية السعودية الوطيدة منذ الانقلاب في 2013، لكن الأمر ما زال نقطة خلاف بين القاهرة والرياض؛ حيث ترفض السعودية حتى الآن أي مبادرة تُبقي الأسد على رأس السلطة بينما يسعى السيسي لإقناعها بضرورة ذلك، ولو مؤقتًا.

ويؤكد سياسيون أنّ زيارات السيسي المتكررة إلى روسيا ربما يكون لها نصيب من الأبعاد الاقتصادية، لكن الاقتصاد الروسي، الذي فقدت عملته أكثر من 42% من قيمتها في الآونة الأخيرة، لا يمكن التعويل عليه في ظل تدهور اقتصادي مصري غير مسبوق، ولكنها ملجأ دولي للسيسي لمحاولة تصدير صورة الرجل المرغوب فيه دوليًا وإقليميًا.

وتزايدت مؤخرًا الاتصالات والزيارات بين الجانبين المصري متمثلًا في عبد الفتاح السيسي- والروسي لإتمام صفقة يتم بموجبها توفير قاعدة عسكرية روسية على شاطئ البحر المتوسط أو الأحمر بديلا عن قاعدة طرطوس المهددة في سوريا، ودفع مبلغ ضخم من المال، وذلك في مقابل دعم روسيا لحكومة الانقلاب بعمل توازن أمام الولايات المتحدة التي علقت جزءا من مساعداتها العسكرية للعسكر في مصر.

(4) السعودية: في 21 سبتمبر 2013، كشفت مصادر مطلعة في السعودية أن هناك حالة غضب وتذمر أمراء سعوديين من دعم المملكة لعبدالفتاح السيسي، وذكرت أن ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز انتقد مؤخرًا في جلسة خاصة موقف المملكة من الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، والدعم الكبير الذي قدمته المملكة لمصر السيسي، بما كبد السعوديين مبالغ كبيرة من الخزينة العامة للدولة.

 

وحسب المصادر فان الأمير سلمان بن عبدالعزيز فوجئ بالدور الذي لعبه رئيس الاستخبارات الوطنية السعودية الأمير بندر بن سلطان، وكذلك الدور الذي لعبه رئيس الديوان الملكي خالد التويجري، إذ كان كلاهما على علاقة وطيدة بالترتيب للانقلاب في مصر، ومارسا ضغوطاً على الملك لإقناعه بهذا الموقف ودفعه نحو الموافقة على دعم الانقلاب العسكري.

وفي 20 أغسطس 2013، تناولت صحيفة “الجارديان” البريطانية حقيقة الدور السعودي في مصر، من خلال مقال للكاتب ديفيد هيرست قال فيه إن الأمر استغرق 60 عامًا حتى تعلن المخابرات الأميركية دورها في الانقلاب المدعوم بريطانيا للإطاحة رئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق في 19 أغسطس من عام 1953، إلا أن اعتراف المملكة السعودية بدعم الانقلاب في مصر ومن خلال مدير مخابراتها الأمير بندر بن سلطان الذي عمل بلا كلل من أجل تحقيق هذا الهدف، كان فوريًا، حيث إنه وبعد لحظات من أداء عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية القسم كرئيس مؤقت للبلاد، أرسل الملك عبدالله رسالة تهنئة للجيش المصري بوصفه “أنقذ مصر من الدخول في نفق مظلم“.

(5) الإمارات: تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر والإمارات تقاربًا كبيرًا بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، إذ بادرت الإمارات بتقديم مساعدات مالية وعينية بقيمة 3 مليارات دولار، في إطار حزمة مساعدات خليجية لمصر بلغت 12 مليار دولار.

وأكد المفكر الأميركي نعوم تشومسكي في ندوة بجامعة كولومبيا الأميركية، تحدث فيها عن الثورة المصرية أن مصر تواجه ظروفا سياسية وتحديات صعبة، خصوصًا دعم بعض الدول العربية لبعض العناصر المعارضة للنظام السياسي.

وأشار تشومسكي إلى أن هناك عدة أسباب تجعل دولة مثل الإمارات تعادي نظام الرئيس مرسي في مصر، وتدعم المعارضة ومنها أن مشروع تطوير إقليم قناة السويس، الذي يتبناه الرئيس المصري محمد مرسي، سيُصبح أكبر كارثة لاقتصاد الإمارات خاصة دبي، حيث إن اقتصادها خدمي وليس إنتاجيا، يقوم على لوجيستيات الموانئ البحرية، وأن موقع قناة السويس هو موقع استراتيجي دولي، أفضل من مدينة دبي المنزوية في مكان داخل الخليج العربي، الذي يمكن غلقه إذا ما نشب صراع مع إيران.

 

 

*رعب الانقلاب من 25 يناير: إغلاق كافة الشوارع المؤدية إلى مبنى وزارة الداخلية

قامت قوات أمن الانقلاب صباح اليوم الإثنين، بإغلاق كافة الشوارع المؤدية إلى مقر وزارة الداخلية بوسط القاهرة.

ورصدت وكالة أنباء الشرق الأوسط قيام قوات أمن الانقلاب بإغلاق البوابات الحديدية المحيطة بمبنى الوزارة بشوارع نوبار، والشيخ ريحان، ومنصور، وميدان لاظوغلي، ووضع الحواجز المعدنية بالشوارع المحيطة بالوزارة.

كما قامت قوات الأمن بإغلاق كافة الشوارع المؤدية إلى مديرية أمن الجيزة؛ حيث تم وضع الحواجز المعدنية بامتداد شارع مراد في الاتجاهين، سواء المؤدي إلى ميدان النهضة، أو الاتجاه المؤدي إلى ميدان الجلاء.

 

 

*”السيسي” يطيح بـ 1500 ضابط من مواقعهم بالجيش

كشفت مصادر عسكرية مطلعة أن رئيس الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي، قام بالإطاحة بأكثر من 1500 ضابط من مواقعهم في الجيش المصري حتى الآن، ضمن ما وصفوه بمحاولاته المستمرة والدؤوبة عقب انقلاب 3 تمّوز/ يوليو 2013 للسيطرة على المؤسسة العسكرية، ولضمان خضوعها له، وخوفا من دعمها للثورة المصرية أو انقلابها على ممارساته “الانقلابية“.

وأوضحت المصادر ذاتها أن تلك المحاولات تتم بشكل سري دون الإفصاح عنها بأي شكل من الأشكال، وأن بعضها تمثل في عزل بعض ضباط الجيش والإطاحة بهم خارج المؤسسة العسكرية، من خلال إقالتهم المباشرة أو إحالتهم للتقاعد، لافتة إلى أن عدد هؤلاء تجاوز 250 ضابطا.

وفي 1 أيلول/ سبتمبر 2012، أعلنت جريدة “الشروق” عن إطاحة السيسي بعدد كبير من اللواءات داخل الجيش، وصل عددهم إلى 70 لواء، من بينهم أعضاء في المجلس العسكري، أبرزهم ممدوح عبد الحق وإسماعيل عتمان ومحسن الفنجرى وسامى دياب وعادل عمارة ومختار الملا، مؤكدة أن رئيس الانقلاب أجرى تغييرات جذرية بالقوات المسلحة، وأنه أعد قائمة بأعضاء المجلس العسكري الجديد.

المحاكمات العسكرية واعتقال الضباط

ووفقا للمصادر، فقد تمت محاكمة ما يقرب من 200 ضابط عسكريا”، وأن أغلب هؤلاء الضباط صدرت ضدهم أحكام بالسجن لفترات مختلفة، فضلا عن اعتقال العشرات من الضباط بالسجون العسكرية، بعد أن وجه لهم القضاء العسكري العديد من الاتهامات من بينها التخطيط للانقلاب العسكري وتغيير الدستور، والسيطرة على مؤسسات الدولة، والخروج عن طاعة رئيس الجمهورية، والترويج داخل الجيش للخروج عن طاعة رئيس الجمهورية، وإفشاء الأسرار العسكرية، والانضمام لجماعة الإخوان المسلمين.

وأشارت المصادر التي رفضت الكشف عن نفسها، إلى أن بعض الضباط المحالين للمحاكمات العسكرية استطاعوا الهروب للخارج، وأن عددا قليلا منهم انضم للجماعات الجهادية في سيناء (أقل من 15 ضابطا)، مضيفة أن هناك عددا قليلا من الضباط تقدموا باستقالات من الخدمة العسكرية، احتجاجا بشكل ضمني على ما يقوم به قادة الجيش، وآخرون خوفا على حياتهم بسبب تصاعد أعمال العنف، خاصة في سيناء.

ولم يستطع الإعلام المصري الحصول على تفاصيل أي قضية عسكرية يحاكم فيها بعض ضباط الجيش، سوى القضية رقم “3” عسكرية المتهم فيها 26 ضابطا من القوات المسلحة برتب مختلفة، وكذلك قياديين في جماعة الإخوان المسلمين، أمين عام حزب “الحرية والعدالة” في محافظة الجيزة حلمي الجزار، وعضو مكتب الإرشاد في الجماعة الدكتور محمد عبد الرحمن، التي تم الحكم فيها بأحكام تراوحت بين 10 و15 و25 سنة سجن.

وقالت مواقع إخبارية إن الرائد مؤمن محمد سعيد عبد العاطي أحد المتهمين في القضية “3” عسكرية، هو شقيق اللواء رجائي سعيد، مساعد قائد المنطقة المركزية سابقا، الذي برز اسمه في صيف 2013، عندما تولى تأمين منطقة المهندسين، وظهر في تسجيل فيديو على “يوتيوب” يوبخ الشرطة على إطلاقها الغاز على متظاهرين رافضين للانقلاب في مسيرة 30 آب/ أغسطس 2013، مرجحة إحالة اللواء رجائي للمعاش بعد أسابيع قليلة اعتقال الضباط المتهمين في هذه القضية.

حركة تنقلات من المواقع الهامة

وأشارت المصادر إلى أن أكبر وأوسع إجراء قام به السيسي في إطار محاولاته تلك، هو قيامه بالإطاحة ببعض ضباط الجيش بشكل غير مباشر، وذلك من خلال حركة تنقلات داخلية تقضي بنقل هؤلاء الضباط من مواقعهم الاستراتيجية أو الهامة أو الميدانية إلى مواقع أخرى لا شأن أو تأثير لها، سواء كانت أعمال فنية أو إدارية، أو الإطاحة بهم في مناطق نائية على الحدود مع ليبيا أو السودان، بعيدة تماما عن صناعة القرار سواء العسكري أو السياسي، مؤكدة أن عدد هؤلاء تجاوز 750 ضابطا.

 

وأوضحت المصادر أن حركة تنقلات الجيش لا تعلن على الإطلاق بخلاف حركة تنقلات وزارة الداخلية السنوية، لأن الأولى بطبيعتها “سرية، وتخضع لوزير الدفاع ولرئاسة أركان القوات المسلحة بالكامل.

واستطردت قائلة: “السيسي سريع تغيير قيادات الجيش من مواقعهم من الشمال للجنوب، ومن الشرق للغرب، ومن الجيش الثاني إلى الجيش الثالث، حتى لا يتمكن لواء أو عميد أو قائد فرقة أو أي ضابط من البقاء في منصبه لفترة طويلة، فيستطيع أن يساهم في تغيير الأمور ويصبح له نفوذ ما بشكل أو بآخر“.

وفي أيلول/ سبتمبر 2015، أطاح السيسي بشكل غير مباشر باللواء محمد العصار من منصبه مساعدا لوزير الدفاع لشؤون التسليح وقام بتعيينه في منصب حكومي غير مؤثر على الإطلاق داخل الجيش ليكون وزيرا للإنتاج الحربي

وأكدت وسائل إعلام تابعة لسلطة الانقلاب أن “العصار” تولى الملفات الاستراتيجية عقب ثورة 25 يناير، وأنه كان مهندس صفقات الجيش، ومن أكثر الشخصيات قربا لأمريكا داخل الجيش.

وأكدت المصادر أن التغييرات الداخلية التي شهدها الجيش المصري تعدّ هي الأكبر في تاريخه، مقارنة بأي مراحل أخرى، خلال فترة لا تتجاوز العامين ونصف العام

المخابرات العامة والداخلية

وذكرت المصادر أن السيسي يقوم بمحاولات مماثلة لتلك التي يقوم بها داخل الجيش في جهاز المخابرات (الحربية والعامة)، وفي وزارة الداخلية، وفي القلب منها جهاز أمن الدولة، أو ما يعرف حاليا بالأمن الوطني.

وعقب انقلاب الثالث من تموز/ يوليو، كان جهاز المخابرات العامة المصرية على رأس أولويات قادة الانقلاب، من حيث أولوية إحداث تغيير سريع في قيادته، فقد أُطاح السيسي في أول قراراته باللواء محمد رأفت شحاته رئيس الجهاز المعين من قبل الرئيس مرسي

وأحال السيسي الخميس 31 كانون الأول/ ديسمبر 2015، 13 مسؤولا استخباراتيا رفيعا للتقاعد، حيث نشرت الجريدة الرسمية، الخميس، نص القرار، ضمن تصفيته لجهاز المخابرات على خلفية إقالته بشكل معلن لـ 67 ضابطا في الجهاز منذ الإطاحة بالرئيس مرسي.

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2015، أصدر وزير الداخلية، مجدي عبد الغفار، قرارا بتعيين رئيس جهاز الأمن الوطني، اللواء محمود الجميلي، مديرا لأمن الإسكندرية، بديلاً عن اللواء أحمد حجازي، وتعيين اللواء محمود يسري، مساعدا أول لوزير الدخلية لقطاع الأمن الوطني، إلا أن الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة سابقا، اللواء فؤاد علام أكد أن قرار نقل رئيس جهاز الأمن الوطني، لا يتم إلا بأمر مباشر من رئيس الجمهورية، لأن وزير الداخلية لا يمتلك أن يصدر مثل هذا القرار “منفردا“.

على خطى السادات

ووصفت المصادر ما يقوم به السيسي بتغييرات جذرية داخل الجيش بأنه شبيه المحاولات التي أتبعها سلفه الرئيس الراحل أنور السادات، في إطار ما كان يسميه بـ”ثورة التصحيح”، لمحاولته القضاء على نفوذ ما عرف بمراكز القوى، إلا أن المصادر قالت إن السيسي “تجاوز ما كان يقوم به السادات بمراحل“.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، كشفت وثيقة للمخابرات الأمريكية، عن حدوث محاولات تمرد بين ضباط الجيش عام 1976 ضد “السادات، لمعارضتهم سياساته وبيعه للقضية العربية، وبسبب “المعنويات المنخفضةللضباط، وتدهور القدرات العسكرية للجيش المصري، إلا أن السادات نجح في القضاء على محاولات التمرد، واعتقل 50 ضابطا من القوات الجوية والبرية، إثر محاولات تمرد جديدة، إلا أنه تم اغتياله في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 1981 على أيدي ضباط من داخل الجيش نفسه.

تشديد مراقبة الضباط وتحركاتهم

وكشفت المصادر أن السيسي وجه تعليمات للمخابرات الحربية، التي قام بتوسيع وزيادة صلاحياتها وسلطاتها داخل الجيش وخارجه، بتشديد مراقبة اتصالات وتحركات الضباط، وجمع كافة المعلومات الممكنة عنهم، وإعداد تقارير دورية عنهم، حيث إن من بين مهامها المعلنة هي مراقبة مستوى الأمن في المنشآت العسكرية والأمن بما في ذلك أمن الوثائق والأفراد والأسلحة وغيره، والتأكد من “حسن انضباط وولاء الضباط والأفراد“.

وأوضحت المصادر أن “السيسي” استدعى بعد الانقلاب عددا كبيرا من ضباط الجيش الذين يثق فيهم، الذين خرجوا إلى المعاش، للخدمة مرة أخرى، لافتة إلى أن هذا الأمر يأتي استمرارا لسياسة وزير الدفاع الأسبق المشير حسين طنطاوي، التي قام بها عقب ثورة 25 يناير.

والاستدعاء صيغة يستطيع استخدامها وزير الدفاع للاستعانة بالخبرات التي يراها مناسبة، وفقا لقانون القوات المسلحة، ما يبرر سبب تخطي عدد من مساعدي وزير الدفاع للسن القانونية، بنحو عشر سنوات أو أكثر.

قوانين السيسي العسكرية

وأوضحت المصادر أن السيسي قام بإدخال بعض التعديلات على قانون الأحكام العسكرية وأصدر قوانين عسكرية جديدة، في إطار محاولاته لإحكام السيطرة على الجيش.

ومنذ أيام، أعلن رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال، موافقة البرلمان على قرار السيسي بالقانون رقم “11” لسنة 2014، بتعديل بعض أحكام القانون رقم 232 لسنة 1959 فى شأن شروط الخدمة والترقية لضباط القوات المسلحة، والقانون رقم 71، لسنة 1975 بتنظيم وتحديد اختصاصات اللجان القضائية لضباط القوات المسلحة.

ووافق البرلمان على خمسة قرارات بقوانين بزيادة المعاشات العسكرية، وتعديل بعض أحكام قانون التقاعد والتأمين والمعاشات، وقرار بقانون بتعديل أحكام قانون السجون

وتتضمن القرارات بقانون، التي سوف يقرها البرلمان، قرار السيسي” بالقانون رقم 18 لسنة 2014 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 4 لسنة 1968 بشأن القيادة والسيطرة على شؤون الدفاع عن الدولة وعلى القوات المسلحة.

إغداق الأموال

وأكدت المصادر أنه على رأس محاولات السيسي للسيطرة على الجيش هي إغداقه للأموال على أفراد الجيش، (ثم أفراد الشرطة والقضاة)، حيث قام برفع ميزانية الجيش والشرطة والقضاء، وقام بزيادة رواتبهم ومعاشاتهم، كما رفع رواتب ضباط الحرس الجمهوري عن باقي زملائهم بالرتب ذاته، وقام بإطلاق يد الجيش في التصرف بأراضي الدولة وتخصيص أراض للقيادات العسكرية.

السيطرة العائلية والمقربون

وقالت إن من أهم الأدوات التي استخدامها السيسي لمحاولة السيطرة على الجيش هي وضع أقرب الناس له داخل كل المواقع الهامة والحساسة وخاصة صهره اللواء محمود حجازي، الذي تم تعيينه رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة، ونجله مصطفى صاحب دور بارز في قيادة المخابرات العامة، مضيفة: “هذه هي المرة الأولى في تاريخ مصر أن تدار المؤسسة العسكرية والمخابرات من داخل أسرة حاكم البلاد“.

 

وتابعت: “من ينظر لهذه الصورة للوهلة الأولى يتوقع بأن السيسي قد نجح في ضبط إيقاع الجيش والمخابرات والداخلية، لكن الواقع غير ذلك، فالمؤسسات المصرية ازدادت غليانا في الداخل، لأن هؤلاء القيادات أدركوا أنه تم تهميشهم بالكامل، وأن المؤسسات تدار بشكل فردي من السيسي وعائلته، وهو ما يجعلها مهيئة للانفجار بشكل قريب، وهو ما جعل السيسي يقوم بتغييرات كثيرة خلال الفترة الأخيرة”، وفق قولها.

تزايد معدلات التغيير

وأشارت إلى أن تلك المحاولات لم تتوقف منذ الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر محمد مرسي في 3 تمّوز / يوليو 2013، بل إنها تزداد بمعدل أكبر مع تزايد شعور السيسي بالخطر على نفسه، وتصاعد حالة الغضب الشعبي، والرفض الإقليمي والدولي لبعض مواقفه وسياساته.

وتابعت المصادر: “يوجد أطراف داخل الجيش ترفض دموية السيسي وترفض الانقلاب، لكنها لا تستطيع التحرك وحدها، إلا أنها تنتظر الوقت المناسب لهذا التحرك، فهناك شخصيات عسكرية كثيرة أدركت أن وظيفة الجيش هي حماية الوطن وليس الدخول في الحياة اليومية للشعب المصري وقتل المصريين في الشوارع“.

وقالت: “هؤلاء الضباط لا يستطيعون التحرك وحدهم في عدم وجود منظومة كاملة للتحرك مع بقية الشعب والثوار على الأرض، بل ينتظرون التحرك مع كل المنظومة الثورية والسياسية، لأن أي قائد مهما كان منصبه إن تحرك وحده دون التنسيق مع بقية المنظومة سيحترق هو ومن معه من ضباط وجنود، فسيحرقهم الانقلاب كما يحرق الشباب على الأرض، فلابد ألا يطالبهم أحد بأكثر مما يستطيعون، وبعضهم يفكر في الطريقة المثلى في التعامل مع الثوار على الأرض لتغيير النظام الانقلابي القائم“.

ورأت المصادر أن هناك بعض التحركات المناهضة للسيسي داخل الجيش، وأن رئيس الأركان السابق الفريق سامي عنان يلعب دورا بارزا في تلك التحركات، فالسيسي لم يبق في منصبه في الجيش مثل ما بقي “عنان” -الذي وصفوه بأنه صاحب طموح سياسي- خاصة أن “عنان” على علاقات جيدة مع قيادات كبيرة جدا ولواءات وعمداء وعقداء أكبر بكثير من علاقات السيسي داخل الجيش، وبالتالي فله نفوذ قوي فيها لكونه رئيس أركان الجيش لفترة طويلة جدا.

وقالت: “عندما نرى ذهاب عنان إلى المملكة السعودية بدعوى العمرة أربع مرات خلال السنة الواحدة، فهل يعتمر عنان أربع مرات في العام الواحد؟ وفي كل مرة يذهب للرياض ليلتقي بالقيادة السعودية في الوقت الذي تقلق فيه السعودية وترفض أو تتحفظ على بعض مواقف السيسي“.

ونوّهت إلى أن السعودية “قلقة جدا من علاقة السيسي ودعمه المباشر للرئيس السوري بشار الأسد، وتأييده المباشر للتدخل الروسي السافر في سوريا، وزيارته لبغداد ودعمه للحشد الشعبي الشيعي ضد سنة العراق، ودعوة السيسي للحوثيين في القاهرة وعقدهم لمؤتمر صحفي هناك ضد سياسة السعودية“.

واختتمت المصادر بقولها: “حركة التغييرات المتوالية والسريعة التي يقوم بها السيسي داخل المؤسسة العسكرية تؤكد أنه قلق بشكل كبير من المؤسسة التي خرج منها هو نفسه، وسيكون لها ما بعدها“.

 

 

*ضد الانقلاب.. الحركات المهنية تنضم لفعاليات 25 يناير

أعلن الائتلاف “الثورى للحركات المهنية”، المشاركة الفاعلة فى فعاليات ثورة الخامس والعشرون من يناير فى كافة ربوع مصر.

وفال الائتلاف فى بيان له نشره على صفحتة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك: “نُعلن نحن التحالف الثورى للحركات المهنية النزول الآن في كافة ميادين وربوع مصر للمطالبة بحرية الشعب المصري وفي القلب المهنيين” .

ودعا الائتلاف جموع الشعب الغاضبة لإعلاء صوت الثورة فى كافة ميادين مصر لإسقاط الانقلاب وحكم العسكر 

نص البيان:

نستعيد ثورتنا المباركة ثورة 25 يناير المجيدة التي انتفض فيها الشعب دفاعا عن حريته و إرادته .. ونحن ننظر إلي هذه الجموع الحاشدة ونري الملايين من الشعب المصري تنزل في كل ربوع مصر تتطالب بحريتها و استعادة شرعية الميدان والشارع. 

لذلك نعلن نحن الائتلاف الثوري للحركات المهنية #حراك النزول الآن في كافة ميادين وربوع مصر للمطالبة بحرية الشعب المصري وفي القلب المهنيين … ونناشد جموع الشعب الغاضبة التي ذاقت وبال وظلم وإذلال العسكر النزول فورا الي الميادين لإعلاء صوت الحق و إسكات صوت الباطل”. 

#الثورة_مستمرة 

#يسقط_يسقط_حكم_العسكر 

#الشعب_يريد_إسقاط_النظام #حراك

القاهرة

25 يناير 2015

 

 

*السيسي يتكلم بلسان مبارك وخوفه يعكس ضعفه

تقارير الصحافة الأجنبية خلال اليومين الماضيين تلقي الضوء على الأوضاع المشتعلة في مِصْر تزامنا مع الذكرى الخامسة لثورة يناير 2011.
وتشير إلى أن عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب إنما يتكلم بلسان مبارك ومخاوفه تعكس زيادة حالة السخط والغضب ضد حكمه القمعي.
البداية مع كينيث روث -مدير منظمة هيومن رايتس ووتش- الذي يرى أن “رعبالسيسي من ذكرى 25 يناير يكشف علمه بالسخط المتزايد على نحو يتجاوز ما يعترف به، حسب قوله.
وكتب روث -مدير المنظمة الحقوقية، التي يقع مقرها بنيويورك-: “رعب السيسي من ذكرى 25 يناير يشير إلى معرفته بحالة السخط داخل مصر بشكل يتجاوز ما يعترف به“.
وأرفق روث تقريرا بصحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان “قمع السلطات المصرية يجذب الانتباه إلى ذكرى تستهدف تجنبها“.
أما الباحث الأمريكي إريك تراجر، فقد علق على المشهد المصري قبل ذكرى الثورة بعدة أيام مؤكدا أن فترة “شهر عسل” السيسي بلغت نهايتها، واعتبر أن هناك توترا واضحا داخل مؤسسات الدولة جراء دعوات التظاهر في 25 يناير“.
وغرد تراجر، زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدني،  عبر حسابه على تويتر: “مؤسسات الدولة المصرية تشعر بتوتر واضح من دعوات التظاهر يوم 25 يناير. التصدعات بين المؤسسات يتسع نطاقها. فترة شهر عسل السيسي انتهت“.

السيسي أكثر عنفا من مبارك
وتحت عنوان “هذا النظام أكثر عنفا من مبارك.. لم تعد هناك معارضة”.. سلطت صحيفة “الديلي تليجراف” البريطانية الضوء على الأحداث التي تعيشها مصر في فترة ما قبل ذكرى يناير الخامسة بأيام،  والحملة الأمنية التي تشنها السلطات على المعارضة، مما جعل الكثير منهم يختبئ خشية الاعتقال، ولسان حالهم يقول “أين أيام مبارك“.

الإجراءات المشددة تعكس ضعف النظام
وترى صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها سلطات الانقلاب في الذكرى الخامسة لثورة يناير إنما إلى حد بعيد ضعف النظام.
وقالت الصحيفة بعد رصد ما وصفته بالممارسات القمعية من قبل السلطات لناشطين في وسط القاهرة، إن هذه الخطوات هي جزء من الجهود غير المسبوقة لنظام السيسي لمنع التظاهرات في ذكرى الثورة.
وأضافت في تقرير لها نقلته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن العمليات الأخيرة تتناعم مع السمعة التي اكتسبها النظام كقامع لكل أنواع المعارضة والاحتجاج.
أسباب “رعب” النظام كما تصفه الصحيفة، تتلخص في خوفه من خروج متظاهرين بشكل مفاجئ ضاقوا ذرعا بالحكومة بسبب البطالة المتفاقمة وارتفاع الأسعار والعمليات التي وصفتها بالإرهابية التي عصفت بقطاع السياحة المصرية، لكن ذلك لا يبرر بحسب خبراء ردود السلطات.
تقول الصحيفة: “من وجهة نظر الأجهزة الأمنية، التاريخ نفسه -25 يناير- ينبئ بالخطر، لأنه بمثابة تذكير بفقدان السلطات السيطرة، حتى إن كان ذلك لوقت قصير“.
وتنقل عن عماد عبد الرحمن رئيس وحدة الحريات المدنية في منظمة “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية” قوله “هذا التاريخ يرتبط بصدمة”، ويشير إلى أنه بالنسبة للشرطة التي تواجدت عناصرها في بؤرة غضب المتظاهرين في 2011 فإن الحديث يدور عن “يوم أسود، يوم هزيمة ليسوا قادرين على ابتلاعها“.

تردي اقتصادي يدفع إلى الثورة
وتلقي صحيفة إيكونوميست البريطانية الضوء على تعثر الإصلاحات الهيكلية، مثل تقليص البيروقراطية الهائلة وتسهيل الاستثمارات. إضافة إلى هيمنة الجيش الهائلة على الاقتصاد.
ويشير التقرير إلى أن مصر تحتل المركز 131 في مؤشر تسهيل الأعمال الذي يصدره البنك الدولي، كما تقبع في المركز 116 في مؤشر التنافسية العالمي الذي يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي.
وتلفت إيكونوميست إلى أنه كان هناك بعض الأمل في أن يعمل البرلمان الجديد، الذي انتخب نهاية العام الماضي في كبح “قسوة السيسي”، لكنه تبدد حينما تعهد معظم النواب بدعم الجنرال.
ويفسر التقرير تصاعد العنف المسلح في البلاد إلى تمزق الليبراليين وافتقادهم إلى الجاذبية بحسب التقرير إضافة إلى الزج بالنشطاء في السجون إلى جانب الآلاف من الإسلاميين ما أغلق  نوافذ الحرية أمام المصرية لبث مظالمهم. وهو ما دفع البعض إلى اللجوء إلى العنف في مواجهة هذا الاضطهاد.

السيسي يخطب بلسان مبارك
وفي تقرير لقناة فرانس 24 يشير إلى أن “مثل هذا السرد، والإصرار على أن التدرج الديمقراطي هو أساس الاستقرار يماثل ما كان يفعله مبارك خلال 29 عاما من الحكم الاستبدادي”، وذلك في سياق تعليق القناة على خطاب السيسي أول من أمس الأحد بمناسبة ذكرى الثورة.
التقرير المذكور جاء تحت عنوان “بعد 5 سنوات من الثورة.. لا يجد المصريون إلا القليل الذي يمكنهم الاحتفال به“.
ويشير التقرير إلى بعض العبارات التي وردت في خطاب السيسي ومنها إن المتظاهرين الذين قُتلوا خلال 18 يوما من الثورة سعوا إلى إحياء “المبادئ النبيلة” وأسسوا “مصر جديدة“.
وينقل التقرير عن جماعات حقوقية ونشطاء يعتبرون أن نظام السيسي القمعي خان تلك المبادئ، وسحق معارضيه بوحشية.
وينقل التقرير عن مصطفى ماهر -أحد مؤسسي حركة شباب 6 إبريل- “بينما يتحدث السيسي عن دعم الشباب، فإن كل من شارك في ثورة 25 يناير يواجه الاعتقال“.
وأشار ماهر -مصمم الجرافيك- إلى أنه يتجنب البقاء في شقته بالقاهرة بعد إلقاء الشرطة القبض على العديد من أصدقائه القياديين بالحركة.
ومضى يقول: “على الرغم من أنني ليس مطلوبا، لكنني أشعر بالفزع من أن يطالني الاعتقال تحت مظلة اتهامات زائفة“.
ويضيف التقرير «عقود من انتهاكات الشرطة كانت عاملا أساسيا وراء ثورة 2011.  ورأى نشطاء أن تلك الانتهاكات عادت بمنحنى كامل تحت قيادة السيسي”.

 

*إنترناشيونال بيزنس: لهذه الأسباب.. السيسي يفقد أصدقاءه في الخليج

قالت صحيفة «إنترناشونال بيزنس تايم»: إن انعدام كفاءة الجنرال عبدالفتاح السيسي يمكن اعتباره تهديدًا إستراتيجيًّا لدول الخليج، وأكدت أنه رغم المساعدات التي تُقدر بعشرات المليارات وقول السيسي “مسافة السكة” كانت استجابته وقت الحاجة مخيبة لآمال الخليجيين.

وأضافت الصحيفة -في تقرير لها اليوم الاثنين 25 يناير 2016م- أن مِصْر تعثرت تحت قيادته على كل الجبهات، الأمن والاقتصاد وحقوق الإنسان، والحياة السياسية وصلت لطريق مسدود.

وكشفت الصحيفة عن أن دول الخليج طولبت باستخدام نفوذها لتخفيف التوتر وإطلاق سراح النشطاء وتحرير وسائل الإعلام وفك القبضة الحديدية.

وتشير الصحيفة -في تقريرها- إلى أن الاقتصاد المِصْري واصل هبوطه، ولم تكن حقوق الإنسان في حالة أسوأ من حالتها الآن، إضافة لوجود ما يقارب 40,000 شخص -وفقًا لبعض التقديرات- في السجون لأسباب سياسية.

وعلى الصعيد الأمني، يلقى التقرير الذي ترجمته صحيفة «هافتغتون بوست» الضوء على اغتيال النائب العام، هشام بركات -ثالث أعلى مسئول في الدولة- في وضح النهار في الصيف الماضي.

وكشف ذلك عن اختراق أمنى مُحتمل بحسب الصحيفة، إضافة للإخفاق المتفاقم نتيجة مقتل شخصيات عسكرية على أيدي مجموعات مسلحة محلية، مثل جماعة أنصار بيت المقدس في شمال سيناء.

ويسلط التقرير الضوء على تداعيات سياسيات السيسي على دول الخليج؛ لافتا إلى أن دول الخليج -باستثناء قطر-  تُعتبر حلفاء أقوياء للسيسي، وقد أمدوه بـ 12 مليار دولار مباشرةً في أعقاب الانقلاب العسكري صيف 2013، ثم 12 مليار دولار أخرى في المؤتمر الاقتصادي الصيف الماضي.

وعلى الأرجح فالمساعدات الاقتصادية الخليجية لمِصْر تتعدى الأرقام المُعلن عنها رسميًّا، حيث قامت كلٌّ من السعودية والإمارات بتمويل المشتريات المِصْرية من الأسلحة الروسية على مدار العامين الماضيين.

وكدليل على عمق العلاقات المِصْرية الخليجية -وخاصة بعد تسريبات للدائرة المقربة من السيسي تسخر من الخليج- قام قادة الخليج بالاتصال بالسيسي ليؤكدوا استمرار دعم دولهم لمِصْر.

ويلفت التقرير إلى أن السيسي أكد خلال عدد كبير جدًّا من خطاباته ولقاءاته الإعلامية أن أمن الخليج جزء من الأمن المِصْري، واستخدم تعبير “مسافة السكة” ليصف مدى سرعة استجابة القوات المِصْرية حال تعرض أي دولة خليجية للخطر.

وعلى الرغم من ذلك، ورغم المساعدات والاستثمارات التي تُقدر بعشرات المليارات، كانت استجابته، في وقت الحاجة، مخيبة لدول الخليج.

فقد رفضت القاهرة إرسال أي جندي في الحرب الدائرة حاليًا مع المليشيات الحوثية التي تعتبرها السعودية وكيلاً للحكومة الإيرانية.

وعندما تسربت بعض الأنباء في شهر سبتمبر الماضي عن احتمالية وجود قوات مصرية في اليمن، سارعت القاهرة للنفي، وقالت إن الأمر “لا أساس له من الصحة“.

السيسي -حسب التقرير- كان مستعدًا للمشاركة فقط بسفن بحرية؛ حيث لا يوجد حوثيون، وفي المقابل، سارعت السودان -رغم العلاقات التاريخية المتوترة مع بعض دول الخليج- بإرسال المئات من الجنود.

في الحقيقة، فقد أخبرنا أحد المصادر حسب إنترناشيونال بيزنس أن القوات السودانية فاجأت التحالف بطلبها أن تكون في الخطوط الأمامية.

في نهاية المطاف تبين أن “مسافة السكة” ما هي إلا واحدة من شعارات السيسي الجوفاء، حسب ما ذهبت إليه الصحيفة.

فقدان مِصْر السيسي لأهميتها في علاقات الشرق الأوسط بدا واضحًا عندما تم نشر صورة في سبتمبر 2014 لاجتماع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مع حلفائه العرب الذين يشاركون في الهجمات الجوية ضد تنظيم “الدولة الإسلاميةبسوريا.

بينما كانت كل من الأردن، والسعودية، والإمارات، وقطر، والبحرين ممثلين في طاولة الاجتماع، فقد كان غياب مصر ملحوظًا في تناقض صارخ مع ما حدث عام 1991 عندما أرسل حسني مبارك -الدكتاتور المصري المخلوع- أكثر من 30,000 جندي للقتال في الخطوط الأمامية لتحرير الكويت من قوات صدام.. والآن بعد 25 عاماً، من غير الواضح مدى التزام مِصْر نحو أمن الخليج.

واليوم، يعتبر عدد أقل في الخليج مِصْر مركز قوة مضادًّا يمكن أن يوازن إيران في محاولتها لفرض هيمنتها على المنطقة.. ويرون السيسي كحليف مشكوك فيه في أحسن الأحوال.

دول الخليج، العالقة يجب عليهم -حسب الصحيفة- عدم ربط أنفسهم بشكل زائد مع إدارته الفاشلة، فبالنظر لأفعاله فإنه على الأرجح لن يتم النظر إلى فترة ولاية السيسي على أنها فترة إيجابية.

وللأسف بالنسبة للمِصْريين، فانعدام كفاءة حكومة السيسي وصل إلى مستويات غير مسبوقة.

ويؤكد التقرير أن انعدام كفاءة الجنرال السيسي يمكن اعتباره تهديدًا إستراتيجيًّا لدول الخليج، فرفضه إتاحة أبسط الحقوق للنشطاء السياسيين -بعد 5 سنوات فقط من ثورة أسقطت ديكتاتوراً آخر- لا يقوم إلا بإحكام الغطاء على إناء البخار الذي يوشك على الانفجار.

 

* معهد المحاسبين الأمريكى: انخفاض سعر البترول يؤثر سلبا على قناة السويس

توقع جيفرى طومسون، الرئيس التنفيذى لمعهد المحاسبين الإداريين الأمريكى «IMA» أن تتأثر إيرادات قناة السويس سلبا بتراجع سعر البترول عالميا وتباطؤ نمو التجارة العالمية. جاء ذلك خلال فاعليات ملتقى التوظيف الأول بمصر «CMA» الذى بدأ أمس الأول بالقاهرة.

 

«البترول انخفض بسبب تراجع الاستهلاك ومعدلات النمو فى عدد من بلدان العالم، وهو ما ينعكس سلبا على نمو التجارة العالمية» قال طومسون، مؤكدا على صعوبة التنبؤ باتجاه أسعار البترول، خلال الفترة القادمة.

وقال إن انخفاض سعر البترول عالميا يسبب أزمات لبعض الدول مثل السعودية وروسيا وفنزويلا، التى تعتمد فى إيراداتها بشكل أساسى على النفط، بينما يقل هذا التأثير فى دول أخرى مثل الإمارات.

ومثل الإمارات أمريكا حيث يعتمد اقتصاد الولايات المتحدة على عدد متنوع من مصادر الدخل وليس البترول فقط. ولكن الرئيس التنفيذى لمعهد المحاسبيين، أشار إلى أن تراجع الأسعار للنفط سيؤثر سلبا على العديد من الشركات الأمريكية التى تعمل فى هذا المجال، موضحا أن الشركات الأمريكية التى تعمل فى مجال التنقيب والاستكشافات البترولية، أعلنت عن تقليص استثماراتها الفترة القادمة على خلفية هذا التراجع، لافتا إلى أن العامين القادمين ستتأثر بلدان عديدة بهذا التراجع، الذى سينتج عنه نمو طفيف.

ونصح الدول بتنويع مصادر دخلها حتى لا تواجه أزمة عنيفة عند تراجع إيرادات مصدرها الرئيسى للدخل، كما حدث للدول النفطية.

وتوقع طومسون، أن تشهد الفترة القليلة القادمة بعد افتتاح مقرا للمعهد بمصر، مزيدا من التعاون مع الجهات الحكومية خصوصا وزارة المالية، فيما يتعلق ببرامج المحاسبة المالية، بخلاف الجامعات المصرية. وقال إن أكبر التحديات التى تواجه الاقتصاد المصرى فى الوقت الراهن هو خلق فرص عمل وجذب استثمارات تحقق تنمية مستدامة. «عدم وجود ثقة بين الحكومة والمستثمريين تعد من المشكلات الرئيسية التى يجب أن يتم حلها أيضا وأن تقوم الحكومة بدعم رجال الأعمال، لأن هذا الدعم يجذب مزيدا من الاستثمارات»، أضاف طومسون.

وأضاف أنه لا يمكن لأى حكومة أن تقوم بعمل إصلاحات جذرية لاقتصادها بدون أن تكون هناك ثقة فى رجال الأعمال، مؤكدا أنه لا يمكن أن تكون هناك إصلاحات سريعة يمكن أن تخلق هذه الثقة.

ويعد معهد المحاسبين الإداريين بمثابة منظمة عالمية يشارك فيها 130 دولة على مستوى العالم، وتستهدف تقديم الوعى الاقتصادى والمحاسبى بما يحسن مؤشرات الأداء الاقتصادى للمؤسسات المحلية والدول.

وأشار «طومسون» إلى وجود رغبة حقيقية لدى المعهد فى الاستثمار داخل السوق المصرى، من خلال إعداد الكوادر والقيام بشراكات أكبر والتوسع فيها، مشيرا إلى أن الفترة القادمة ستشهد تدريب عدد من العاملين فى وزارة المالية وتعاون مع عدد من الجامعات المصرية منها القاهرة والإسكندرية، وطنطا وأسيوط.

ولفت إلى أنه مع افتتاح فرع للمعهد فى مصر خلال الأشهر الستة القادمة، سيزيد حجم التعامل مع المؤسسات والقطاع الخاص المصرى.

من جهة أخرى، قال «طومسون» إن فترة الدراسة فى المعهد تتراوح بين عام ونصف حتى عامين يمنح فيها الدارس شهادة الماجستير فى إدارة الأعمال والتحليل المالى والمحاسبى المتخصصة «CMA»، بتكلفة 2000 دولار، موضحا أن نظام الدراسة عبارة عن اجتهادات الدارس سواء التواصل مع المدرب بفصل دراسى أو عبر شبكة الإنترنت.

وأوضح أن الحاصل على شهادة المعهد يصبح قادرا على التحليل الجيد ووضع تقديرات وسيناريوهات ومحاكاة للظروف القادمة.