السبت , 22 يوليو 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : ثورة

أرشيف الوسم : ثورة

الإشتراك في الخلاصات

مصر تنتفض في جولة جديدة لكسر الانقلاب. . الاثنين 25 أبريل. . القمع سيد الموقف وأيام السيسي باتت معدودة

القمع والاعتقالات سيد الموقف

القمع والاعتقالات سيد الموقف

مصر تنتفض في جولة جديدة لكسر الانقلاب. . الاثنين 25 أبريل. . القمع سيد الموقف وأيام السيسي باتت معدودة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مصر تنتفض مجددًا في مسيرات ليلية لكسر الانقلاب

نظم ثوار المحافظات مسيرات ليلية؛ رفضا للانقلاب العسكري، ضمن فعاليات الموجة الثورية “ارحل“.

وخرجت الفعاليات من “حلوان بالقاهرة، وقويسنا بالمنوفية، والعاشر من رمضان وقرية العزيزية التابعة لمركز منيا القمح بالشرقية، وببا ببني سويف، ورفع المشاركون فيها أعلام مصر وشعار رابعة، ولافتات مكتوبا عليها “عواد باع أرضه”، “يسقط يسقط حكم العسكر”، “السيسي خاين وجبان.. باع صنافير وتيران”، مؤكدين استمرار الحراك الثوري حتى إسقاط الانقلاب واستعادة المسار الديمقراطي.

وفي سياق متصل، نظمت الحركات الثورية بمركزي “المحمودية وأبو حمصبمحافظة البحيرة حملات “إسبراى” في عدد من الشوارع الرئيسية؛ للمطالبة بإسقاط الانقلاب العسكري، وللتنديد بتفاقم الأزمات المعيشية وغلاء الأسعار.

 

 

*وفاة الشيخ حسن الجمل المعتقل بسجن المنصورة جراء الإهمال الطبي

 

*مقتل وإصابة 6 جنود من الجيش فى هجوم لمسلحين جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء

 

 

*قوات أمن الانقلاب تلقي القبض على السفير يحيى نجم أمام نقابة الصحفيين

أكد مالك عدلي المحامي بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية، إلقاء قوات الأمن القبض على يحيى نجم سفير مصر السابق في فنزويلا، وأحد المصابين في أحداث الاتحادية الشهيرة، وذلك أثناء تواجده أمام نقابة الصحفيين في وسط القاهرة، اليوم الإثنين، قبل انطلاق تظاهرات رافضة للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، وسط تواجد أمني مكثف على مداخل ومخارج النقابة والشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير.

وكان “نجم” أحد المشاركين في “جمعة الأرض هي العرض”، وأعلن رفضه التفريط في الجزيرتين، ومن أبرز تصريحاته الصحفية “أنه لا سمع ولا طاعة لنظام يفرط في أرض مصرية، ولا توجد وثيقة مكتوبة ترقى إلى مستوى الاتفاقية تدل على أن الجزيرتين غير مصريتين”.

وفضت قوات الأمن مظاهرة سلمية مناهضة للنظام، نظمها العشرات من المحتجين في ميدان المساحة بالدقي، بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع، كما طاردت المتظاهرين في الشوارع بعد تفريقهم.

 

 

*مظاهرة قرب منزل وزير الداخلية وأخرى بجوار المخابرات الحربية

نظم المئات مظاهرة مفاجئة بمدينة نصر شرق القاهرة، رافضة قرار الحكومة الانقلاب بـ”التنازل” عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.
وانطلقت المسيرة من شارع مكرم عبيد، أحد أكبر شوارع الحي الراقي بالقاهرة، وبالتحديد بالقرب من منزل وزير داخلية الانقلاب، اللواء مجدي عبد الغفار، في تحدٍّ واضح لقوات الأمن.
كما انطلقت مظاهرة ثانية بالقرب من مبنى المخابرات الحربية، والنصب التذكاري للجندي المجهول، حيث ردد المتظاهرون هتافات مناوئة لعبد الفتاح السيسي، وقرار التنازل” عن الجزيرتين، ورفعوا خلال المظاهرة لافتات كتبوا عليها “تيران وصنافير مصري “.

 

 

*حملة اعتقالات عشوائية بميدان الجمالية بالدقهلية

شنت قوات أمن الانقلاب بالدقهلية حملة اعتقالات عشوائية للمارة بميدان المحطة” بمركز الجمالية بالدقهلية لمنع خروج مظاهرات رافضة للانقلاب.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مختلف محافظات الجمهورية تظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري وبيع السيسي لأرض مصر مقابل حفنة من أموال الخليج.

 

 

*أكاذيب داخلية الانقلاب: القبض على 20 متظاهرا بالمحافظات وعرضهم على النيابة

زعم مصدر أمني بوزارة الداخلية أن عدد المقبوض عليهم في مظاهرات اليوم الاثنين، وصل إلى 20 متظاهرا بالجيزة والقاهرة والشرقية، مؤكدا أنه تم إطلاق سراح 3 منهم وهم الصحفيون بالقاهرة.

وكانت غرفة عمليات نقابة الصحفيين رصدت ما سمته “تصاعد عمليات القبض والاعتداء على الصحفيين خلال الساعات الأخيرة مع بداية فعاليات المظاهرات المعارضة للتنازل عن تيران وصنافير”، وقالت إنه “في الوقت الذي تم فيه الإفراج عن 3 صحفيين تم القبض عليهم صباح اليوم، رصدت النقابة اعتقال 12 صحفيا جديدا فيما تم توقيف والاعتداء على 3 صحفيين آخرين ويجري حاليا حصار عدد من الصحفيين بمقر حزب الكرامة“.

وادعى المصدر الأمني : أن المقبوض عليهم المحتجزين الآن يبلغ 17 منهم 12 بالجيزة و5 بالشرقية.

وأضاف المصدر أنه تم عرض المقبوض عليهم على النيابة العامة، التي وجهت إليهم عدة تهم من بينها خرق قانون التظاهر.

وأعرب المصدر عن اعتقاده بأن الأرقام قد تتزايد بنهاية اليوم وحسب ورود التقارير والإحصائيات من المديريات.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قولها إن الشرطة ألقت في الأيام القليلة الماضية القبض على أكثر من 90 شخصا في ثماني محافظات. وأضافت أنه تم أيضا القبض على مجموعات من الشبان من مقاه بينما جرى استهداف آخرين في بيوتهم.

 وكان آلاف من المصريين المعارضين لقرار الحكومة نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين عند مدخل خليج العقبة إلى السعودية- دعوا يوم الجمعة الماضي إلى إسقاط النظام في أكبر احتجاجات منذ انقلاب عبد الفتاح السيسي .

فيما تذكر غرفة عمليات الصحفيين والتنسيقية المصرية ان 133 شخصا علي الأقل تم اعتقالهم حتي العصر فقط والأعداد في ازدياد .

 

 

*اشتعال سيارة شرطة فى بنى سويف

أطلق مجهولين، وابلا من الشماريخ، باتجاه سيارة شرطة تابعة لإدارة مرور بنى سويف، مما أدى إلى اشتعال النيران بها، وإصابة أمين شرطة، كما أصابت النيران سيارة تابعة للقول الأمنى الذى يجوب أرجاء المدينة لتأمينها، وذلك بميدان الزراعيين.

 

 

*بالأسماء..”الدستور” يعلن القبض على 14من أعضائه

أعلنت غرفة عمليات حزب الدستور، أسماء عدد من المتظاهرين الذين تم  القاء القبض عليهم خلال تظاهرات  اليوم  في مناطق ناهيا  والدقي ورمسيس

  وقال على عادل المحامي والقيادي بالحزب، إن لديهم حصر أولى حتى الآن بأسماء المقبوض عليهم من الشوراع، و منهمحمدي قشطة، عضو حركة 6 إبريل، وإبراهيم جاد“. 

 وأضاف: أن الغرفة رصدت بعض المقبوض عليهم في الأسكندرية وهم” كمال الحوفي، وأحمد العجيب، ويحي مصطفي، ومحمد حسين أنصاري“.

 وفي السياق نفسه قال عمرو عطية عضو الحزب ، إن قوات الأمن ألقت القبض على 8 شباب بعد توقيفهم وتفتيش هواتفهم بشارع رمسيس .

 وأضاف عطية في تصريحات صحفية، أن الشباب المقبوض عليه هم أحمد عصام الجمال  ،مروان عز الدين  ،أحمد سامح ،محمد صفوت ، إضافة إلى إثنين من أعضاء رابطة الترس أهلاوي

وتابع أن الشرطة أطلقت سراح الشباب لشارع الجلاء وتحفظت على أعضاء الحزب وهم أحمد سامح ومحمد صفوت وأحمد  عصام ، ومن المرجح أن يتم افتيادهم إلى قسم شرطة الأزبكية” .

 

 

*تعليق “محمد عبد القدوس” بعد منعه من دخول “نقابة الصحفيين

علق، الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس، على منعه اليوم من دخول نقابة الصحفيين، وذلك عبر تغريدة نشرها على حسابه بموقع التدوين المُصغر تويتر “قال فيها: “منعني الأمن اليوم الاثنين من دخول نقابة الصحفيين و هذه أول مرة في تاريخ نقابتنا من 75 سنة يتم فيها منع الصحفيين من دخول نقابتهم“. 

جدير بالذكر أن تظاهرات شعبية انطلقت اليوم تحت شعار “مصر مش للبيع” للتنديد بـ”عبد الفتاح السيسي”، الذي عقد عدة إتفاقيات مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز أثناء زيارته مصر مؤخرًا، وكان ضمن اتفاقياته ترسيم الحدود” بين البلدين وتنازل مصر عن جزيرتي “تيران والصنافير”، فيما أثار هذا الاتفاق عاصفة من الغضب وغليان داخل الشارع المصري، باعتبار ان السيسي باع الأرض للسعودية مقابل البحث عن دعمهم لشرعيته “الزائفة.

 

 

*القبض على مدير حملة السيسى بتهمة النصب

ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج، القبض على مدير حملة دعم ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية، بتهمة الاستيلاء على مبالغ مالية من عدد كبير من المواطنين، بزعم إمكانيته توفير فرص عمل لهم بوزارة البترول على خلاف الحقيقة، ناحية قرية شطورة دائرة مركز طهطا شمال المحافظة.

كان 4 أشخاص من أهالي قرية شطورة التابعة لمركز طهطا، قد تقدموا ببلاغات رسمية حملت إحداها واقعة المحضر رقم 1535 إداري مركز طهطا يتهمون فيها المدعو (حسام أحمد صالح) 49 عامًا، مدير حملة عبدالفتاح السيسي الانتخابية في انتخابات الرئاسة، بالاستيلاء على مبالغ مالية، بلغت ما يقرب من 300 ألف جنيه منهم ومن غيرهم بزعم توظيفهم، كونه يشغل منصبًا مهمًا في مطار سوهاج الدولي وعلى علاقات بالمسئولين.

تم القبض على المتهم، وبمواجهته بما هو منسوب إليه في المحاضر المحررة ضده وتحريات رجال المباحث، أنكر ما نسب إليه جملة وتفصيلًا، فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها مع المتهم.

 

 

*”جيروزالم أون لاين” : الاستخبارات العربية تؤكد: أيام السيسي باتت معدودة

قال موقع «جيروزالم أون لاين» إن نظام السيسي غير مستقر، ويمثل عبئاً على التوازنات في المنطقة، لقد قام السيسي بدور كبير في التخلص من الإخوان المسلمين، لكنه تمادى وبدأ في الانتقام من المصريين العاديين- بحسب تعبيرهم-.

وقالت مصادر لها صلات بالمؤسسات الاستخباراتية العربية في عدة دول، للموقع، «جيروزالم أون لاين»، إن نظام السيسي بات ضعفاً مما يبدو عليه، ووفقاً لهذه المصادر فقد اجتمع مسؤلان كبيران في استخبارات دولتين عربيتين كبيرتين مع الحكومات الغربية، وأخبروهم أن السيسي أصبح عبئاً على الاعتدال في المنطقة.

وأضافت المصادر أن عبدالفتاح السيسي الذي يحارب الديموقراطية في مصر، أسس نظاماً أكثر استبداداً من نظام مبارك، وبالرغم من أن الأنظمة العربية لا تدعم الديموقراطية بشكل كامل فإن هذين النظامين بالذات يعرف عنهما تقبلهما للآراء المختلفة في بلادهما، وقد قام بالفعل بدعم السيسي في بداية وصوله للحكم، ولديهما الآن مخاوف من أن سلوك السيسي والطريقة التي أثار بها حالة من الاستياء الشعبي، سوف يتسببان في تغيير النظام؛ ما قد ينتج عنه صعود الإخوان المسلمين مرة أخرى للحكم.

وقال «جيروزالم أون لاين» إنه “كما أعربت الدولتان عن مخاوفهما من أن نظام السيسي قد تلقى ٢٠ مليار دولار في صورة مساعدات عربية، من بينها ١٠ مليارات دولار من المملكة العربية السعودية وحدها، ومع ذلك فقد تدهور الاقتصاد المصري إلى مستوى أكثر انخفاضا مما كان عليه أثناء حكم الإخوان المسلمين”.

وتعتقد أنظمة عربية أنه كلما استمر السيسي في الحكم كان هناك احتمال أكبر أن ينفجر الشعب المصري، ليس لأنه يعادي الإخوان المسلمين، ولكن لأنه كان قاسياً جداً مع المعارضة، بما فيها المعارضة العلمانية، وبسبب سوء إدارته للاقتصاد والمنح التي قدمت له، وقد علق المصدر قائلاً، إن العسكريين ليسوا بالضرورة سياسيين أو اقتصاديين جيدين”.

وقالت المصادر إن المسألة ليست أنهم يريدون عزل السيسي؛ الأمر هو أنه لا يمكن أن يظل في الحكم وقتاً أطول، وأحد الأدلة على ذلك هو أن أجهزة الإعلام التي تسيطر عليها المخابرات بدأت تهاجم السيسي، مطالبين برحيله، وهذا لا يمكن أن يحدث أبدًا بدون موافقة المؤسستين العسكرية والاستخباراتية.

وأضاف الموقع في تقريره، أن إحدى دول الخليج بدأت بالفعل في وضع خطة بديلة لما بعد رحيل السيسي، ويقال إنها قد قامت بحشد بعض المعارضين العلمانيين المعادين للإخوان المسلمين، وهم الآن جميعاً مقيمون بهذه الدولة، وبعضهم قد سافر إليها خلال شهري فبراير ومارس الماضيين، ويتم تمويلهم ودعمهم ليكونوا هم الخطة البديلة لمرحلة ما بعد رحيل السيسي.

وهذا لم يكن ليحدث قط لو لم يكونوا واثقين من أن السيسي قد يتمسك بالحكم لوقت أطول، وتقول المصادر إن ما عجل بهذه الخطوة هو انسحاب روسيا من سوريا؛ لأن السيسي كان يراهن على تحالفه مع بوتين، وقد تخلى بوتين الآن عن الأسد، وبالرغم من أن “إسرائيل” صديقة حميمة للسيسي فإنها تعرف جيداً أن ما يحفظ استقرار مصر هو جيشها القوي، وليس السيسي، ومن ثم فإن إسرائيل” تهتم بشكل أكبر باستقرار مصر وجيشها القوي، وليس بدعم رئيس معين.

واختتم «جيروزالم أون لاين» تقريره مؤكداً أن “رحيل السيسي قد يتسبب في فصل جديد من الفوضى في مصر، التصور الأمثل هو أن العديد من الدول العربية، وعلى رأسها دولتان خليجيتان قويتان اقتصادياً وعسكرياً، سوف تقومان بدعم السيسي إلى ما لا نهاية، بالرغم من أنه يبدو مصرًّا على أن يكون قاسيًا مع المعارضة، وهو يدير السياسة كما يقود جنرالات الحرب؛ ما أدى إلى حالة من السخط الشعبي، حتى إن المعارضة العلمانية التي عارضت الإخوان المسلمين قد سئمت من السيسي.

وقد أكدت المصادر أن عدة دول عربية قد نصحت السيسي بالتخلي عن بعض سلطاته، وقد اقترحوا عليه ثلاثة اختيارات:

١. أن يقوم ببعض الإصلاحات، وبخاصة فيما يخص الطريقة التي يتعامل بها مع المعارضة العلمانية.

٢. أن يتخلى عن بعض صلاحياته للمؤسسات الحكومية.

٣. أن يتنحى عن الحكم؛ لأن الحكومات العربية لا تظن أنه سيبقى في الحكم لوقت طويل.

 

 

*تظاهرات 25 ابريل : جولة جديدة للثورة تستهدف إسقاط السيسي

دعت قوى سياسية وشعبية مصرية منذ جمعة الأرض للتظاهر اليوم 25 أبريل الموافق للاحتفال بأعياد تحرير سيناء اعتراضًا على ما اعتبروه تنازلًا من النظام المصري الحالي عن جزيرتي “تيران وصنافير” في البحر الأحمر لصالح المملكة العربية السعودية.

امتدت الدعوات من القوى الثورية الشبابية بالتحديد لتستهدف النظام منادية بإسقاطه ورحيل عبدالفتاح السيسي الرئيس الحالي الذي صعد إلى سدة الحكم بعد انقلاب عسكري قاده بنفسه في الثالث من يوليو من العام 2013.

الدعوات ارتكزت على التردي الاقتصادي الذي تشهده مصر منذ عامين بصورة غير مسبوقة، ما أدى إلى تهاوي العملة المصرية أمام العملات الصعبة بدرجة كبيرة لم تحدث في التاريخ، كذلك تعتمد الدعوات على مسألة ازدياد البطش الأمني وحالات القمع التي لم تطل التيارات السياسية فحسب بل امتدت إلى المواطنين البسطاء بعد تعدد حوادث قتل مدنيين على يد عناصر من الشرطة.

اعتبرت القوى السياسية المعارضة أن نظام السيسي هو امتداد لنظام مبارك وعليه ظهرت دعوات إسقاطه، فيما أعلنت العديد من هذه القوى المشاركة في تظاهرات اليوم بدون إظهار للهويات الأيديولوجية والتركيز على مطالب ثورة الخامس والعشرين من يناير، وكذلك مطلب اليوم الرئيسي المتعلق بالتنازل عن أراض مصرية.

النظام يواجه الدعوات بمزيد من القمع

منذ ظهور هذه الدعوات انطلقت حملة أمنية شرسة من قبل النظام استهدفت كافة النشطاء المعارضين للنظام الداعين لتظاهرات اليوم، فاعتقلت العشرات منهم من عدة أماكن مختلفة، كما أعلنت قوات الأمن التوسع في عملية الاشتباه والاعتقال العشوائي تحسبًا لأمر دعوات إسقاط النظام.

كما تزامنت مع هذه الحملة الأمنية حملة إعلامية للموالين لنظام السيسي استهدفت تشويه صورة الداعين لتظاهرات اليوم، كما نادت بالتعامل العنيف مع المتظاهرين، فيما شهدت برامج تليفزيونية حالة من التحريض للمواطنين ضد المشاركين في التظاهرات.

وعلى الصعيد الديني خرج وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة ليعلق على دعوات تظاهرات اليوم، والتي دعا لها نشطاء، تحت شعار “مصر مش للبيع”، متهمًا الداعين إلى تظاهرات 25 أبريل بالدعوة إلى الهدم والفساد وتعطيل مسيرة البناء والتنمية وإلى الاعتداء على الآخرين، فهو خارج عن تعاليم الإسلام.

فيما شهدت الميادين المصرية وخاصة أماكن تجمع التظاهرات التقليدية تشديدات أمنية مكثفة من قبل قوات الأمن، في ميدان التحرير وميدان رابعة العدوية وميدان مصطفى محمود بالمهندسين، وأعلن النظام أيضًا عن نزول قوات من الجيش إلى مختلف المحافظات لتأمين المنشآت الحيوية.

وفي ظاهرة غريبة بدأت شركات الاتصالات المصرية واحدة تلو الأخرى في الإعلان عن وجود إصلاحات بخداماتها في هذا اليوم بالتحديد، وهو ما سيؤدي إلى وجود بطئ في سرعة الإنترنت أو انقطاع في الخدمات المختلفة.

وهو ما رد عليه النشطاء بمقارنته بموقف هذه الشركات إبان ثورة يناير حينما قطعت الخدمة تمامًا تنفيذًا لأوامر النظام أثناء موجة التظاهرات التي استهدفت إسقاط النظام حينها.

ومنذ صباح اليوم تشهد العاصمة المصرية القاهرة حركة أمنية مكثفة، وإغلاق لشوارع العاصمة التي أعلنت القوى الثورية الخروج منها بتظاهرات، بالتحديد محيط نقابة الصحفيين المصرية التي طوقتها القوات الأمنية ومنعت حركة المرور باتجاهها.

وكذلك أصدرت القيادات الأمنية بمديرتي أمن القاهرة والجيزة تعليمات مشددة للسيطرة على التظاهرات، حيث أعلنت عن تجهيز 25 ألف ضابط ومجند بأحدث الأجهزة والمعدات لمواجهة التظاهرات، وقررت تفريغ جميع أقسام المحافظتين من المساجين تحسبًا لقيام المتظاهرين باقتحام أقسام الشرطة، كما حدث فى جمعة الغضب يوم 28 يناير 2011.

 

تظاهرات المحافظات تنطلق

هذا وانطلقت بعض التظاهرات في محافظات خارج نطاق العاصمة كان أبرزها في محافظة الشرقية، والتي نقل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعض صورها، فيما أكدوا وقوع اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين.

وعلى صعيد آخر من المنتظر في الساعات القادمة أن تنطلق تظاهرات عدة خاصة في القاهرة الكبرى (القاهرة والجيزة) من مناطق مختلفة.

جدير بالذكر أن العديد من القوى السياسية المعارضة في مصر وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين قد أعلنت مشاركتها في تظاهرات اليوم مع الحرص على رفع أعلام مصر فقط دون أي شعارات حزبية.

فيما انضم العشرات من الشخصيات السياسية المصرية وغالبيتها تنتمي لأحزاب يسارية وليبرالية- لحملة “مصر مش للبيع”، والتي تهدف بالأساس إلى جمع توقيعات لرفض ما تعتبره “تنازلا” من السلطات عن أراض مصرية.

 

 

*الاعتداء على متظاهري المنصورة والإسكندرية واعتقال العشرات

اعتدت قوات أمن الانقلاب على المتظاهرين في عدد من محافظات الجمهورية، وقامت باعتقال المئات من الشوارع بطريقة عشوائية، من بينهم حوالي 11 صحفيًا.

ففي منطقة سامية الجمل بالمنصورة اعتقلت قوات أمن الانقلاب عددا من الفتيات، كما لاحقت قوات الجيش والشرطة تظاهرة للقوى الثورية بحي كفر الدماص بالمنصورة وقامت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والخرطوش على المتظاهرين.

وفي منطقة المنشية وسط الإسكندرية، اعتدت قوات أمن الانقلاب بالغاز المسيل للدموع على المتظاهرين وقامت باعتقال عدد منهم، كما اعتدت على تظاهرة للقوى الثورية في مدينة بني سويف. 

وكانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت العشرات من منطقة الدقي وبولاق وبالقرب من ميدان التحرير ونقابة الصحفيين وعدد من شوارع القاهرة والجيزة، في إطار حالة الرعب التي تسيطر علي نظام الانقلاب من تظاهرات اليوم.

 

 

*مصر: 16 منظمة حقوقية تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين

أعربت 16 منظمة حقوقية مصرية عن رفضها واستهجانها الشديدين لحملات الاعتقال، التي قامت بها قوات الأمن على مدار الأيام الماضية، كما حمّلتها المسؤولية عن سلامة المتظاهرين اليوم، 25 أبريل/نيسان؛ يوم مظاهرات “مصر مش للبيع“. “
أبدت المنظمات انزعاجها من لجوء جهات التحقيق لتلفيق اتهامات تندرج تحت قوانين مكافحة الإرهاب

وعلى مدى الأيام الأربعة الماضية، ألقت الشرطة القبض على ما لا يقل عن 100 شخص، فيما يبدو أنها محاولة للتخويف ومنع أية مظاهرات اليوم. وتم إلقاء القبض على الشباب من المقاهي بوسط المدينة في القاهرة، أو من منازلهم، أو من محطات المترو وفي الكمائن، ومن المتوقع زيادة الأعداد خلال الساعات القادمة؛ وفقًا للمحامين من خلال تحركاتهم الميدانية.
وقالت المنظمات في بيانها إن “السياسات، التي تنتهجها الإدارة الحالية قد أدت إلى تجفيف المجال العام في مصر، ففيما أطلقت يد قوات الأمن في الاستخدام المفرط للقوة، بما في ذلك الرصاص الحي في المظاهرات، عملت جهات التحقيق، سواء النيابة العامة أو قضاة تحقيق، على استخدام الحبس الاحتياطي طويل المدة كعقوبة، فضلًا عن تلفيق الاتهامات للمتظاهرين، وغض البصر عن انتهاكات قوات الأمن للحق في الحياة، كما ساهم القضاء في توقيع عقوبات مغلظة على المعارضين السياسيين“.
وأضافت أن “كل تلك العوامل تضافرت وأدت إلى مقتل آلاف المواطنين بدون أية محاسبة حقيقية لقوات الأمن، وامتلاء السجون بعشرات الآلاف من المعارضين السياسيين والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، فضلًا عن أفراد عاديين ليس لهم أي انتماء سياسي، وهو الأمر الذي جعل مشاركة المواطنين في العمل العام أمر محفوف بمخاطر فقدان أرواحهم أو حرياتهم“.
وأبدت المنظمات انزعاجها من لجوء جهات التحقيق لتلفيق اتهامات تندرج تحت قوانين مكافحة الإرهاب والكيانات الإرهابية وقانون التظاهر وقانون التجمهر، فضلًا عن لجوئهم لاتهامات فضفاضة في قانون العقوبات، وأوضحت أن ذلك يؤكد تخوفاتها السابقة من سهولة استخدام تلك القوانين “الاستثنائية” لتقييد حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والحق في تكوين الجمعيات.
وطالبت المنظمات الحقوقية، الموقعة على البيان، بإسقاط قانون التظاهر القمعي، وبضرورة توقف وزارة الداخلية عن انتهاك حق التجمع السلمي وتوقف جهات التحقيق، وأن تتوقف عن استخدام الاتهامات المجهزة مسبقًا للتنكيل بالنشطاء والمعارضين السياسيين، والتوقف عن استخدام تدبير الحبس الاحتياطي كعقوبة. كما حملت المنظمات الموقعة الدولة مسؤولية حماية وسلامة المتظاهرين اليوم.
المنظمات الموقعة هي، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والجماعة الوطنية لحقوق الإنسان والقانون، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، والمركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، ومركز هشام مبارك للقانون، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات، والمنظمة العربية للإصلاح الجنائية، و مؤسسة الحقانية للحقوق والحريات، والمؤسسة المصرية لدعم العدالة، ومؤسسة حرية الفكر والتعبير، ومؤسسة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري، ونظرة للدراسات النسوية، ومركز حابي للحقوق البيئية.

 

 

*سيناء : وفاة الشاب ” هاني حسن ” متاثراً باصابته برصاص قوات الجيش أثناء وقوفه في كمين

أكدت مصادر طبيه أن الشاب ” هاني محمد حسن ” الذي لقى مصرعه قبل قليل متاثراً باصابته برصاص الجيش كان مصابا بطلق ناري (انشطاري) في الرأس، وهو نوع محرم دولياً حيث انفجرت الرصاصه في رأسه وانتشرت الشظايا به ما يجعل من علاجه شئ مستحيل.

وقالت المصادر ان هذا النوع من الرصاص قتل به معظم المدنيين من الرجال والنساء والاطفال بايدي الجيش في سيناء

وكان الشاب ” هاني محمد حسن ” أصيب برصاص قوات الجيش قبل اسبوع عند كمين الميدان غرب .

 

 

*الأمن الوطني ببني سويف يخطط لتصفية ١٨ معتقلا مختفين قسريا للشهر الثالث

أكد مصدر أمني بمديرية أمن بني سويف لموقع سويف ، بأن هناك ١٨شخصا مختفين قسريا ، كانوا موجودين بمقر الأمن الوطني ،تم وضعهم في أحد عنابر بسجن المديرية ،ولم يتم تسجيلهم في كشوف السجن أو عرضهم علي النيابة ومنعهم من التواصل مع اي شخص بأوامر من الأمن الوطني.

وبحسب المصدر نفسه بأن المعتقلين كانوا بثلاجة الأمن الوطني منذ أكثر من شهرين ، وتم إجبارهم للإعتراف بتهم باطلة وملفقة ، بعد تعرضهم لعمليات تعذيب بشعه بالصعق بالكهرباء في أماكن حساسة .

وأضاف المصدر أيضا بأ ن هناك معلومات تواردت بين ظباط الأمن الوطني ببني سويف ، بأن هذه المجموعة سيتم تصفيتها ، والاعلان بعدها بأنه تم تصفيتها اثناء الاشتباك معهم وتواجدهم في أحد الأماكن الزراعية اثناء تخطيطهم لعمليات إرهابية بالمحافظة .

الجدير بالذكر اختطاف امن الانقلاب ببني سويف لاكثر من ١٠٠شخصا من رافضي الانقلاب منذ اكثر من شهرين ، ولم يعلم علي مكان احتجازهم حتي الان او ظروف اعتقالهم ، وفي مقدمتهم الدكتور مصطفي القشلاوي المختفي للشهر الرابع منذ اختطافه من محطة قطار بني سويف .

 

 

*بيان من “الإخوان المسلمون” بالإسكندرية.. بشأن إعتقال 4 فتيات في تظاهرات اليوم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين، ولا عدوان الا على الظالمين وبعد،،

يحذر الإخوان المسلمون قوات امن الانقلاب مما اقدمت عليه من القبض على ٤ من الثائرات بشرق الاسكندرية، ونقول لكم ايها الانقلابيون، لا تختبروا صبرنا، فلقد احتشدنا اليوم لرفض بيع الارض، فمن انتفض للارض سيثور من أجل العرض، فاياكم والمساس ببنات الثورة.

ايها الثوار بالثغر الباسل، فلنستعد للزحف ومحاصرة مقر احتجاز الثائرات، فلن ننام اليوم وبناتنا في ايدي الظلمة.

الله اكبر ولله الحمد

الاخوان المسلمين بالاسكندرية

١٨ رجب ١٤٣٧ – ٢٥ ابريل ٢٠١٦

 

 

*اعتقال 28 من الشرقية.. والشباب يتصدون للأمن

اختطفت مليشيات أمن الانقلاب منذ قليل الشاب حسين الشافعي من مدينة القرين بالشرقية بعد اقتحامها لمنزله دون ذكر أسباب اعتقاله، وتم اقتياده لجهة غير معلومة.

واعتقلت مليشيات أمن الانقلاب أيضا صباح اليوم 3 من أهالى بلبيس بعد اعتدائها على سلاسل ووقفات من أمام قرية السعادات.

فيما تصدى شباب الثورة بمدينة العاشر من رمضان لاعتداءات أمن الانقلاب ما جعلها تفر أمامهم فى مشهد يعكس الإصرار والصمود.

كانت مليشيات أمن الانقلاب قد اعتقلت أمس ليلا 20 من العاملين بشركة مصر السعودية للبويات بالعاشر من رمضان، منهم 4 من قرية ‫‏حفنا بلبيس، كما اعتقلت اثنين من مدينة ديرب نجم، ولا يعرف مكانهم جميعا حتى الآن أو أسباب الاعتقال.

وحاولت المليشيات اعتقال العشرات من الشباب، عند منطقة “موكيت ماك” وسط المدينة، الذين ردوا عليهم بإطلاق الشماريخ، وقاموا بتجريد فردي شرطة من ملابسهم العسكرية وحصلوا منهما على اثنين من الأوقية المضادة للرصاص، من داخل سيارة الشركة، وسط هتافات “يسقط حكم العسكر، “#يلا_يا_سيسي_لم_هدومك“.

كما تصدى متظاهرو بلبيس بالشرقية لاعتداءات قوات الأمن عليهم ، وأكملوا مسيرتهم الني طالبت برحيل السيسي واسقاط حكم العسكر.

 

 

*ثوار يعلقون لافتة على الكوبري العلوي بدمياط رفضا لبيع أرض مصر

رغم الحشود الأمنية استطاع ثوار مدينة دمياط تعليق لافتة كبيرة على الكوبري العلوي بالمدينة اعتراضاً على بيع السيسي لأرض مصر ودعوة للنزول والمشاركة اليوم في تظاهرات ‫‏25 إبريل.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مختلف محافظات الجمهورية تظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري وبيع العسكر لأرض مصر مقابل حفنة من أموال الخليج.

 

 

*التنسيقية”: بالأسماء.. اعتقال 160 مواطنًا في 3 ساعات.. القمع سيد الموقف

أصدرت غرفة عمليات ” التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” بيانا مساء اليوم، رصدت خلاله كافة مجريات الأحداث في مصر، والانتهاكات الأمنية بحق المتظاهرين المشاركين في مظاهرات 25 إبريل.

وأكدت التنسيقية أنه حتى عصر اليوم تم اعتقال ١٣٣ مواطنا من بينهم ١١ صحفيا و١٤ سيدة وفتاة،  وذلك في الفترة ما بين الساعة الواحدة من صباح اليوم 25 إبريل 2016 وحتى الساعة الرابعة عصرا.

وبحسب  “التنسيقية” فقد احتلت القاهرة النصيب الأكبر في عدد الاعتقالات والتي تركزت في مناطق وسط البلد والتحرير وأمام نقابة الصحفيين حيث بلغت نحو 46 مواطنا، يليها بعد ذلك محافظة الشرقية بواقع 26 مواطنا أكثرهم من العمال؛ حيث كانت قوات الأمن قد اعتقلت أمس ليلا 20 من العاملين بشركة مصر السعودية للبويات بالعاشر من رمضان، منهم 4 من قرية حفنا بلبيس، كما اعتقلت اثنين من مدينة ديرب نجم، ولا يعرف مكانهم جميعا حتى الآن أو أسباب الاعتقال.

وجاءت بعد ذلك محافظة الجيزة في المرتبة الثالثة بواقع 18 حالة اعتقال أغلبهم من محيط منطقة مترو البحوث وبولاق الدكرور.

وفي الإسكندرية بلغت حالات الاعتقال 13 حتى الآن، ثم في سوهاج 7 حالات اعتقال، وفي القليوبية اعتقال 5 أشخاص، ثم دمياط 4 حالات اعتقال لشباب من أحد المقاهي، ومثلها 4 حالات في الغربية، ثم 3 في البحيرة، و 2 في المنوفية، و2 في بني سويف.

وعلى جانب آخر، فقد عانت 6 محافظات على الأقل من الحصار والتضييق الأمني الشديد، وخاصة بمحافظة القاهرة وفي محيط وسط البلد ونقابة الصحفيين، كما تم غلق محطة مترو السادات منذ مساء أمس وحتى الآن، هذا بخلاف التعامل الأمني العنيف مع العديد من التظاهرات والمسيرات السلمية وفضها بالقوة.

وفيما يلي تفاصيل هذه الحملات بحسب مانشرته التنسيقية المصرية للحقوق والحريات:

أولا: الاعتقالات

– القاهرة:

في محافظة القاهرة تم اعتقال 49 مواطنا أغلبهم من الصحفيين وهم كالتالي:

– أحمد عبد الله- محامي

– شهد منصور (صحفية ) (تم إطلاق سراحها لاحقا)

– بسمة مصطفي (صحفية) (تم إطلاق سراحها لاحقا)

– تقوى عبد الناصر (مراسلة صحفية)

– مصطفى رضا (صحفي) (تم إطلاق سراحه لاحقا)

– مجدي عمارة (صحفي)

– محمد الصاوي (صحفي) (تم إطلاق سراحه لاحقا)

– تحسين بكر (صحفي)

– فؤاد الجرنوسي (مصور)

– جوزيف سعيد النجار

– ياسر بدر منصور

– عبدالرحمن عادل لطفي

– محمد صلاح علي

– هيثم عبدالموجود جابر

– مواطن تم اعتقاله من أحد الأكمنة – غير معروف اسمه حتى الآن

_ شخصان أحدهما من محطة مترو الشهداء والآخر بالعباسية وسط القاهرة

– حسين راضي أثناء مسيرة بميدان رمسيس

– محمد العباسي (من محيط طلعت حرب)

– هاني سمير (من محيط طلعت حرب)

– شمس نبيل عبد الله- طالب 18 سنة، (من أمام نقابة الصحفيين)

– شيماء حمزاي” من أمام نقابة الصحفيين ومعاها 3 أخريات.

– عُمر بيبسي (مصور) من أمام نقابة الصحفيين

– محمد عطية (فنان ومطرب).

– اعتقال نحو 20 شخصا من محيط ميدان التحرير، واحتجازهم

– إسراء سراج من رمسيس

– رانيا عبد الفتاح

محافظة الشرقية:

اعتقال 26 مواطنا حتى الآن:

– أسماء المعتقلين من بلبيس:

شريف صلاح 45 عاما – السعادات بلبيس

عمرو أيوب 40 عاما – السعادات بلبيس

محمد سعد شديد 27 عاما – الروضه بلبيس

-حسيني محمد الشافعي – القرين شرقيه ..

– و كانت قوات الأمن قد اعتقلت أمس ليلا 20 من العاملين بشركة مصر السعودية للبويات بالعاشر من رمضان، منهم 4 من قرية حفنا بلبيس، كما اعتقلت اثنين من مدينة ديرب نجم، ولا يعرف مكانهم جميعا حتى الآن أو أسباب الاعتقال.

  • الجيزة

وفي محافظة الجيزة تم اعتقال 18 مواطنين بينهم 2 صحفيين، وذلك كتالي:

– 2 طلاب إعدادي أو ثانوي من منطقة الهرم .

– “هاني عادل سميح” (صحفي) و (تم اطلاق سراحه لاحقا).

– عاصم محمد (صحفي)

– حازم بركات من منطقة الهرم

– محمود صبري-مونتير.

– ناجي كامل

– محمد ناجي

– محمود سامي

– عصام أبو حديد

– أحمد عصام

– محمد إبراهيم جاد

– محمد مصطفى خليل

– عيد مصطفى محمود

– كريم عمر

– محمد محمود عامر

– نجلاء أحمد (من محيط محطة مترو البحوث)

– حمدي قشطة

  • الإسكندرية:

– بلغت الاعتقالات هناك 13 مواطنا بينهم ” محمود فتح الله”من الحضرة، فيما يتم حصر بقية الأسماء.

  • سوهاج:

بلغت الاعتقالات هناك حتى الآن 7 مواطنين هم:

– المهندس عبدالحافظ سلمى قرية شطورة

– المهندس محروس يونس قرية الشيخ زين الدين

– الشيخ احمد محفوظ بالمعاش قرية شطورة

– سيد عبدالله مدرس قرية شطورة

– الشيخ حسين ابوعامر بالاوقاف قرية الشيخ زين الدين

– الشيخ عبدالعال عبدالعظيم مدرس قرية الشيخ زين الدين

– محمد عبدالجابر مدرس قرية الشيخ زين الدين

  • القليوبية:

اعتقال 5 أشخاص حتى الآن وذلك كالتالي:

– قامت قوات الأمن بمداهمة قرية المنايل مركز الخانكة واعتقال كلا من:

– سيد عبدالحميد ، و محمد صلاح عواد، و احمد محمد صبيح .

– اعتقال محمود حفناوي من زاوية بلتان-طالب بكلية الزراعه بجامعة بنها.

– اعتقال الطالب “احمد السيد ابو الغيط” من القناطر الخيريه،طالب بالفرقه الأولى بكلية الزراعة بجامعة بنها وتم الاعتداء عليه من قبل أفراد أمن الكلية، بسبب وقفه احتجاجيه اعتراضا على اعتقال زميله محمود حفناوي.

* الغربية:

– اعتقال محمد علي العبد من شركة النصر للصباغة والتجهيز بالمحلة بعد فض سلسله بشرية شارك فيها.

– القبض على 3 نشطاء في وقفة احتجاجية بالمحلة الكبرى

  • دمياط

وفي محافظة دمياط تم اعتقال 4 شباب من أحد المقاهي، ولم يستدل علي الأسماء حتى الآن. 

* البحيرة:

– اعتقال “أسامه عاصي”

– – هند القمحاوي (من دمنهور)

– ليلى الجمل من دمنهور (من دمنهور)

  • المنوفية:

اعتقال 2 حتى الآن، وهما:

– محمد عبدالرحيم

– حسين عبد المؤمن

* بني سويف:

– اعتقال طالبتين من بني سويف.

 

 

*اعتقال 32 متظاهر بينهم نساء في القاهرة والمحافظات

نشرت صفحة «الحرية للجدعان»، قائمة بأسماء 32 شابا وفتاة اعتقلتهم قوات الأمن اليوم الاثنين، في القاهرة والمحافظات، فيما أفرجت الداخلية عن الصحفيين، بسمة مصطفى ومحمد الصاوي من موقع «دوت مصر»، واثنين من المصورين في المصري اليوم.

والأسماء هي:

القاهرة:-

احمد عبد الله

مصطفى خيري محمد (قصر العيني)

ابراهيم عادل يوسف (قصر العيني)

جوزيف سعيد النجار (دار الحكمة)

ياسر بدر منصور (دار الحكمة)

عبدالرحمن عادل لطفي (دار الحكمة)

محمد صلاح علي (دار الحكمة)

هيثم عبدالموجود جابر (دار الحكمة)

صحفي مصطفي رضا (طلعت حرب)

مصطفي علي (قسم حلوان)

محمود صبري (البحوث-قسم الدقي)

*تقوي (مترو السيدة زينب)

حسين راضي (رمسيس)

*اسراء سراج (رمسيس)

اسكندرية:-

محمود فتح الله

دمياط :-

٤ شباب (مقهى النقراشي)

المنوفية:-

(مركز بركة السبع كفر هورين)

محمد عبدالرحيم

حسين عبد المؤمن

بلبيس:-

شريف صلاح

عمرو أيوب

محمد سعد شديد

شرقية:-

حسيني محمد الشافعي

سوهاج:-

المهندس عبدالحافظ سلمى قرية شطورة

المهندس محروس يونس قرية الشيخ زين الدين

الشيخ احمد محفوظ بالمعاش قرية شطورة

سيد عبدالله مدرس قرية شطورة

الشيخ حسين ابوعامر بالاوقاف قرية الشيخ زين الدين

الشيخ عبدالعال عبدالعظيم مدرس قرية الشيخ زين الدين

محمد عبدالجابر مدرس قرية الشيخ زين الدين

يذكر أن قوات أمن الانقلاب قد قامت بتطويق الأماكن المحدد تجمع المسيرات عندها اليوم ضمن فاعليات “مظاهرات ٢٥ أبريل”، حيث تم تطويق مبني نقابة الصحفيين وإغلاق شارع عبدالخالق ثروت من الجهتين، وتطويق مبني دار الحكمة بالاضافة للانتشار الامني المكثف في مناطق وسط البلد عامة.

وتم توقيف عدد من الصحفيين قبل إطلاق سراحهم.

 

 

*الامن وبلطجيته يمنعون عبد القدوس وعشرات الصحفيين من دخول نقابة الصحفيين

منعت قوات الامن و عشرات المسجلين خطر الذين تجمعوا امام نقابة الصحفيين الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس، وعشرات الصحفيين من الاقتراب من النقابة فيما لم يفلح في كسر الحصار المضروب حول النقابة سوى الصحفي محسن هاشم منسق اعتصام الصحف الحزبية بدعوى ضرورة دخوله النقابة للحصول على العلاج فيما كان اعتصام اسر الصحفيين الاقوى ليلة امس بمشاركة اكثر من 25 من الاسر والمتضامنين .

 وقال عبد القدوس إن «الأمن استوقفه بشارع نقابة الصحفيين، وطلب منه الاطلاع على البطاقة الشخصية، وكارنية نقابة الصحفيين، وتم منعه من دخول النقابة والضابط قالي إنهم قبضوا على 10 أشخاص حاولوا دخول النقابة”.

 وطالب عبد القدوس بأن يكون للنقابة موقف منع الصحفيين من دخول نقابتهم.

 يذكر أن قوات الأمن أغلقت شارع عبد الخالق ثروت، وجميع الشوارع المؤدية إلى نقابة الصحفيين، وارتكزت قوات الأمن على أول الشارع من ناحية شارع رمسيس، فيما نشروا الحواجز الحديدية من ناحية شارع شامليون.

ياتي هذا فيما يدخل اسر الصحفيون المعتقلون يومهم السابع عشر من الاعتصام بالنقابة وسط زخم ومشاركة من الصحفيين المتضامنين

 

*مؤيدة للسيسي: “مستعدين نبيع الأهرامات وأبو الهول كمان!

أعربت إحدى مؤيدات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والشهيرة بـ”شات يور ماوس”، عن تأييدها لبيع السيسي جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.
وقالت، خلال مشاركتها في وقفة اليوم تأييدًا لبيع الوطن: “لما ياخدها الملك سلمان عادي؛ لأنه وقف معانا في وقت الشدة، واللي بيقولوا إن الجزر مصرية.. طيب هيا مصرية وإحنا إدينها له، ولو الملك سلمان طلب الأهرامات هندهاله وفوقها أبو الهول كمان!!”.

 

 

 

*صحيفة إيطالية تترجم فيديو لرانيا ياسين تسب فيه ريجيني

نشرت جريدة كوريرا ديلا سيرا الإيطالية مقطعا مترجما لفيديو لمذيعة مصرية تسب فيه الباحث الإيطالي جوليو ريجيني مستنكرة الاهتمام الدولي بالتحقيقات في قضية مقتله.

وقالت المذيعة رانيا محمود ياسين، وهي ابنة الممثل المصري المعروف محمود ياسين، إن هذا الاهتمام يثير علامات استفهام عن حقيقته وأنه عميل لجهاز مخابرات ويؤكد وجود مؤامرة.

وأشارت المذيعة إلى أن هناك الكثير من المصريين قتلوا في دول عدة، من بينها إيطاليا، ولم تثر مصر هذه الضجة، مطالبة الجميع بالصبر وانتظار نتائج التحقيقات.

وعثر على جثة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني وعليها أثار تعذيب في فبراير/ شباط الماضي وذلك بعد اختفائه في يناير/ كانون الثاني.

واستدعت إيطاليا سفيرها في القاهرة للتشاور على خلفية القضية.

 

الانقلاب وتاريخ حافل من تبرئة انتهاكات أمناء الشرطة. . الأحد 21 فبراير.. السيسي يعد بالتنمية الشاملة 2063!!!

السيسي يعد بالتنمية الشاملة في 2063

السيسي يعد بالتنمية الشاملة في 2063

 

أفريقيا1 2063الانقلاب وتاريخ حافل من تبرئة انتهاكات أمناء الشرطة. . الأحد 21 فبراير.. السيسي يعد بالتنمية الشاملة 2063!!!

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* تداعيات جديدة لمقتل ريجيني

قالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية إن واقعة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، كشفت أن ما سمتها حملة “القمع” في مصر امتدت أيضا إلى العمل البحثي، حسب تعبيرها.

وأضافت الوكالة في تقرير لها في 18 فبراير أن عددا من الباحثين الأجانب، أصبحوا يخشون التواجد بمصر، خاصة أن الأجانب يوصفون في بعض وسائل الإعلام المصرية بأنهم جواسيس، أو يسعون لإثارة الاضطرابات.

 وتابعت ” أكاديميون وباحثون، سواء مصريون أو أجانب، قالوا إنهم تعرضوا لمضايقات، وهو ما يظهر مدى قلق السلطات المصرية من العمل البحثي”، على حد قولها.

 ونقلت الوكالة عن أستاذة علم الاجتماع في الجامعة الأمريكية في القاهرة آمي أوستن هولمز، زعمها أنها تعرف العديد من الأكاديميين والباحثين الأجانب، الذين تم التضييق عليهم، أو منعهم من دخول مصر.

وأضافت هولمز ” معظم هؤلاء الأكاديميين والباحثين تجنبوا الحديث عما تعرضوا له، لأنهم يعتقدون أنهم إذا التزموا الصمت، ولم يثيروا غضب السلطات، سيحصلون على تأشيرة دخول في المرة المقبلة”، على حد قولها.

 واستطردت الوكالة ” الوضع في مصر أصبح خطيرا جدا بالنسبة لعمل الباحثين والأكاديميين، وهذا ما أكدته واقعة مقتل ريجيني”، حسب تعبيرها.

 وكانت صحيفة ” صنداي تايمز ” البريطانية قالت أيضا إن المؤشرات تتزايد حول تورط أجهزة أمنية في قتل طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني في مصر، حسب تعبيرها.

 وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 14 فبراير، أن المنطقة التي عُثر فيها على جثة ريجيني، تتميز بتواجد أمني كثيف، يمنع تحرك أي سيارة عادية تحمل جثة.

 وتابعت ” من غير المعقول أن تتحرك سيارة غير رسمية تحمل جثة في تلك المنطقة“.

وتحدثت الصحيفة عن تفاصيل جديدة بشأن يوم اختفاء ريجيني، مشيرة إلى أنه اتفق في يوم الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير مع صديق له يدعى جرفاسيو على اللقاء في ميدان التحرير، للقاء شخصية معارضة مصرية، لم تذكر اسمها.

 وأضافت أن ريجيني لم يصل إلى محطة مترو “البحوث”، التي تبعد عن مكان سكنه دقيقتين مشيا، وقالت إن شهودا كشفوا أنهم رأوا رجال أمن يأخذونه، على حد زعمها.

واستطردت عندما لم يصل ريجيني إلى موعده في تمام الساعة الثامنة مساء، اتصل به صديقه جرفاسيو عدة مرات دون رد، وفي الساعة 8:25 توقف هاتف ريجيني“.

 وكانت صحيفة “الماسيجرو” الإيطالية رجحت أيضا احتمال اعتقال وتعذيب الطالب جوليو ريجيني، الذي وجد مقتولا في مصر، على حد قولها.

 وتحدثت الصحيفة في تقرير لها عن مزاعم مفادها أن ريجيني كان مُراقبا من قبل الأجهزة الأمنية، لأنه كان يعد بحثا عن استقلالية النقابات العمالية في مصر في الوقت الراهن.

وتابعت ” ريجيني ربما أتم مقابلات مع شخصيات، لا تروق للنظام الحالي في مصر”، على حد قولها.

واستطردت الصحيفة، قائلة في 6 فبراير :” الأرجح أن الطالب الإيطالي تم اعتقاله وتعذيبه من أجل الاعتراف على شخصيات معارضة للنظام المصري”، على حد زعمها.

وبدورها، تحدثت صحيفة “كوريري ديلا سيرا” الإيطالية أيضا عن مفاجأة بشأن مقتل ريجيني، مفادها أنه كان ينشر أيضا مقالات باسم مستعار في موقع إلكتروني، يساند ثورات الربيع العربي. وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 8 فبراير أن موقع “نينا نيوز”، الذي كان ينشر مقالات جوليو ريجيني، يساند “الربيع العربي”، و”القضية الفلسطينية”، وهو ما يرجح – من وجهة نظرها- احتمال اعتقاله وتعذيبه في مصر، على حد زعمها.

 وتابعت ” يبدو أن ما حدث مع ريجيني كان متعمدا، بهدف منعه من مواصلة كتابة المقالات حول الأوضاع السياسية في مصر، لأنها ليست في مصلحة النظام الحالي في البلاد “، على حد قولها . وكانت صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية قالت أيضا إن ريجيني، كان عبر في السابق للمقربين منه عن مخاوفه من تعرضه لـ”الاعتقال” هناك، حسب تعبيرها.

  وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 6 فبراير أن ريجيني طلب بالفعل من صحيفة “المانيفستو” التي كان يراسلها من القاهرة، كتابة تقاريره  باسم مستعار، خوفا من الاعتقال، على حد قوله.

 ورفضت الصحيفة الروايات التي ترددت في مصر حول كيفية مقتل الطالب الإيطالي، وتحدثت عن مفاجأة مفادها أن معلومات موثوقة حصلت عليها إيطاليا تؤكد أن دوافع سياسية، وليست إجرامية أو إرهابية، تقف وراء مقتله. ورجحت الصحيفة أن تكون ما سمتها “أجهزة أمنية سرية” هي من قتلت الطالب الإيطالي، واستندت في هذا إلى مزاعم مفادها أن هناك شاهدين قالا إن شخصا ذا ملامح غربية تعرض للاعتقال في وسط القاهرة في نفس اليوم، الذي اختفى فيه ريجيني.

وتابعت عدم العثور على الطالب الإيطالي في السجون بعد ما قاله الشاهدان من القاهرة، يدعم فرضية مقتله لدوافع سياسية”، حسب تعبيرها.

وأشارت إلى أمور أخرى تدعم فرضيتها السابقة، منها تضارب الروايات داخل مصر حول كيفية مقتله، مشيرة إلى أنه تم الحديث في البداية عن تعرضه لاعتداء جنسي، وسرعان ما تردد أنه مات في حادث سير. كما أشارت إلى أن الإرهابيين لا يقتلون ضحاياهم سرا، مثلما حدث مع ريجيني، حسب تعبيرها.

وكان الشاب الإيطالي جوليو ريجيني (28 عاما) اختفى بشكل غامض وسط القاهرة، يوم 25 يناير الماضي، الذي وافق الذكرى الخامسة للثورة الشعبية، التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك عام 2011. ونقلت “رويترز” عن مصدر أمني مصري قوله :” إنه تم العثور على جثة طالب إيطالي ملقاة في الطريق غربي القاهرة الأربعاء الموافق 3 فبراير، وإن السلطات المصرية بدأت تحقيقا لمعرفة ملابسات الوفاة“.

 وفي 8 فبراير، طالبت إيطاليا السلطات المصرية بالقبض على قتلة ريجيني، ومعاقبتهم، بينما رفضت القاهرة أي اتهامات توجه للشرطة بالضلوع في واقعة قتله.

وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني لصحيفة “لا ريبوبليكا” في 8 فبراير :”نريد الكشف عن الجناة الحقيقيين ومعاقبتهم وفقا للقانون“.

 وأضاف أن إيطاليا لن تقبل بالافتراضات في هذه القضية. ومن جهته، قال وزير الداخلية الإيطالي أنجلينو ألفانو :”إن تشريحا ثانيا أجري في إيطاليا “وضعنا في مواجهة شيء غير إنساني، شيء حيواني”. وقالت وسائل إعلام إيطالية إن التشريح الثاني أكد وجود كسر في رقبة ريجيني. ولم يتم تأكيد ذلك رسميا.

 كما أعلنت جامعة “كامبريدج” البريطانية، التي يدرس فيها ريجيني إنها أرسلت كتابا إلى السلطات المصرية تطالبها فيه بإجراء تحقيق شامل بشأن ملابسات وفاة الطالب الإيطالي. ومن جانبه، رفض وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار بشدة الشائعات التي تقول إن جهاز الأمن يقف وراء الحادث.

 وقال عبد الغفار في مؤتمر صحفي في 8 فبراير :”ما أزعجنا بشكل كبير جدا عندما أثير الحادث، أن هناك العديد من الترديدات والشائعات التي شاهدناها علي بعض صفحات الصحف، التي تنسب لجهاز الأمن بعض التلميحات أنه يكون وراء هذا الحادث. هذا طبعا أمر مرفوض.. مرفوض أن يوجه هذا الاتهام.. لأن هذه ليست سياسة جهاز الأمن المصري“.

 يذكر أن ريجيني (28 عاما) طالب دراسات عليا في جامعة “كامبريدج” البريطانية، وكان يقوم بأبحاث حول النقابات العمالية المستقلة في مصر

 

 

*مقتل “شرطيين” في تفجير استهدف سيارتين بشمال سيناء

 

*أمناء شرطة بأكتوبر يقطعون طريق الواحات بعد القبض على 7 من زملائهم

أفاد مصدر أمنى بمديرية أمن الجيزة، أن عددا من أمناء الشرطة بمدينة 6 أكتوبر قطعوا طريق الواحات ،وهددوا بغلق أقسام الشرطة غدا، وذلك بعد قيام وزارة الداخلية بإلقاء القبض على 7 من الأمناء ، قبل ظهورهم بأحد البرامج التليفزيونية.

وأكد المصدر، أن بعض أمناء الشرطة بقسم أول وثانى أكتوبر، امتنعوا عن العمل بعد ضبط زملائهم واقتيادهم لنيابة أمن الدولة.

 

*حبس 4 من أمناء الشرطة وإخلاء سبيل آخر بتهمة “التحريض ضد الداخلية

قررت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الأحد، حبس 4 من أمناء الشرطة 15 يومًا على ذمة التحقيقات المتهمين فيها بـ«التحريض ضد جهة عملهم» وإخلاء سبيل اثنين آخرين كانا مرافقين لهم.

وجهت النيابة للمتهمين بالتحريات الأمنية، التي قالت إنهم حاولوا التحريض على جهة عملهم وهي وزارة الداخلية، وذلك من خلال التخطيط للظهور في برنامج تليفزيوني.

والمتهمون المحبوسون، هم: منصور أبو جبل، وإسماعيل مختار، وسامي عبدالشافي، وشريف رضا، في الوقت الذي أخلت فيه النيابة سبيل أمين الشرطة أحمد سليمان لظروف صحية، والسائق الذي كان يرافقهم.

 

 

*اعتقال 4 فجر اليوم بعد إخفاء 19 رافضًا للانقلاب بالشرقية

واصلت قوات أمن الانقلاب جرائمها وانتهاكاتها بحق أحرار الشرقية الرافضين للظلم وشنت حملة مداهمات على بيوت الأهالي بمدينة ههيا والقرى التابعة لها؛ ما أسفر عن اعتقال 3.
وقال عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية إن قوات أمن الانقلاب بمدينة ههيا اعتقلت في الساعات الاولى من صباح اليوم الأحد كلاًّ من:
1-    
عزت محمد عبدالحميد الصيفي
2-    
أحمد عبدالرحمن عبدالعال
3-    
السيد إسماعيل محمد حسن
وتم اقتيادهم جميعًا لمركز شرطة ههيا على خلفية اتهامات ملفقة لا صلة لهم بها ومن المقرر أن يتم عرضهم اليوم على نيابة الانقلاب.
فيما كشف عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين بمدينة القرين عن اختطاف قوات أمن الانقلاب لمحمد السيد عبد الرحمن من محل عمله بالمدينة في وضح النهار أمس السبت وإخفائه بشكل قسري دون ذكر أسباب الاختطاف وإخفائه حتى الآن.
ولا تزال سلطات الانقلاب بالشرقية تخفي 19  من أبناء المحافظة بعد اختطافهم لمدد متفاوته بين يومين و900 يوم بينهم 8 من مدينة أبوكبير وحدها، وهم: بسام علي السيد مدرس وإبراهيم القرناوي أمام وخطيب وصابر بركات طالب وأحمد عبادة طالب  وأحمد صقر طالب وصلاح متولي محفظ قرآن وحاتم سباعي نقاش والدكتور محمد الأحمدي .
ومن مدينة ديرب نجم تخفى أحمد عوني عبد البصير الطالب بهندسة الزقازيق من قرية صافور وعمرو الإمام “إمام وخطيب” “قرية العصايد”، كما تخفى من مدينة القنايات الدكتور محمد السيد الذي تخفيه سلطات الانقلاب منذ ما يزيد عن 900 يوم منذ اختطافه من امام منزله بمدينة القنايات بالزقازيق.
ومن مدينة أولاد صقر أحمد محمد عبد اللطيف قاسم طالب بمعهد كفر صقر للخدمة الاجتماعية وأحمد محمد مهني طالب بكلية الهندسة بالعريش.
ومن مدينة فاقوس تخفى عبدالرحمن سليمان محمد كحوش كيميائي ومن مدينة مشتول السوق تخفى أحمد سعيد مصطفى السيد الشلبي مهندس كهرباء ومن مدينة منيا القمح تخفى الشقيقين إسلام أبو النيل وعبدالله أبو النيل من قرية شبرا العنب وأحمد هنداوي من كفر الزقازيق القبلي.

 

 

*ضبط طبنجة وحشيش بحوزة الأمناء السبعة أثناء القبض عليهم أمام مدينة الإنتاج

كشفت تحريات أجهزة الأمن بالجيزة، أن الأمناء السبعة الذين تم ضبطهم أمس خلال كمين أمام مدينة الإنتاج الإعلامى، قبل ظهورهم فى أحد البرامج التلفزيونية للحديث عن أزمة أمناء الشرطة، عثر بحوزتهم على طبنجة غير مرخصة وحشيش وبرشام مخدر.

 وأفاد مصدر أمنى، بأن الأمناء تم توقيفهم خلال كمين أمنى تم إعداده بالقرب من مدينة الإنتاج الإعلامى قبل توجهم لحضور لقاء إعلامى للحديث عن أزمات الشرطة، وأن الأمناء المضبوطين حاولوا الاشتباك مع قوات الأمن لكن تم السيطرة عليهم

وأضاف المصدر أن الأمناء المضبوطين تم تفتيشهم من قبل ضباط الأمن الوطنى وعثر بحوزتهم على طبنجة ومخدر الحشيش

 

*تأجيل 26 دعوى تطالب بإسقاط الجنسية عن “القرضاوي” وآخرين لـ 22 مايو

قررت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، برئاسة المستشار أحمد الشاذلى، نائب رئيس مجلس الدولة اليوم الأحد، تأجيل 26 دعوى قضائية تطالب بإسقاط الجنسية عن عدد من الشخصيات العامة، والسياسية لجلسة 22 مايو المقبل.

كان سمير صبرى المحامى أقام 26 دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري، طالب فيهم بإسقاط الجنسية المصرية عن عدد من الشخصيات العامة، والسياسية منهم الشيخ يوسف القرضاوي.

قالت الدعاوى، إن تلك الشخصيات تعمل على إسقاط الدولة المصرية، وإن منهم من ينتمي لجماعة الإخوان، ويتخذون من قطر منبرًا للهجوم على مصر، والتحريض على الجيش والشرطة وإثارة العنف.

 

 

*2 أبريل.. بدء محاكمة” حازم أبو إسماعيل” في قضية حصار محكمة مدينة نصر

حددت محكمة استئناف القاهرة برئاسة المستشار أيمن عباس جلسة 2 أبريل المقبل لبدء محاكمة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل و17 آخرين؛ لاتهامهم بحصار محكمة مدينة نصر خلال عام 2012، ويحاكم المتهمون أمام الدائرة 21 جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار سعيد أحمد الصياد.

والمتهمون في القضية هم كل من: محمد حازم صلاح أبو إسماعيل محبوس، ممدوح أحمد إسماعيل – متغيب، إسماعيل عبد السلام إسماعيل الوشاحي” – محبوس، عبد الرحمن عز الدين إمام – متغيب، عبد الحليم رشاد أحمد – متغيب ، إسلام يكن علي خميس – متغيب، مصطفى هاني عبد الباري – متغيب ، علي أحمد عبد السلام منصور – متغيب، شريف محسن يوسف – متغيب، أحمد رأفت محمد جلال – محبوس، عبد الله عمر عبد العزيز – متغيب، خالد أحمد عبد السلام جاب الله – متغيب، إسلام أحمد عبد السلام منصور – متغيب، إسلام هشام محمود محبوس، محمد عزيز عبد الحكيم – محبوس، سيد محمود جاب الله “خالد حربي” – محبوس، أحمد سمير إبراهيم محمد – متغيب، إسلام رشاد أحمد محمد – محبوس.

تعود أحداث القضية عندما قامت قوات الأمن بالقبض على مؤسس حملة “حازمون” وعضو حركة “أحرار” الناشط “أحمد عرفة” والذي يقضي عقوبة المؤبد حاليا في ديسمبر 2012، حين قام مجموعة من الأشخاص بالتظاهر في محيط المحكمة اعتراضا على احتجازه وقتها وطالبوا بإخلاء سبيل عرفة، وصدر قرار بإخلاء سبيله.

 

 

*أزمات الانقلاب تحاصر المحافظات.. والأهالي لـ”السيسي”: ارحل

مصر فى عهد العسكر تأتى دائماً بجديد، بالسلب، فيوماً بعد يوم تشهد دولة السيسي انهياراً فى خدماتها وبنيتها التحتية على خلفية واقع اقتصادي مهترئ وتردي أخلاقي واضمحلال ثقافي وتقزم دبلوماسي، الأمر الذى انعكس بتأثير سلبي مباشر على الأوضاع المعيشية للشعب المنكوب وبات ينظر بثورة عارمة تلوح فى الأفق المنظور. 

بورسعيد تلك المحافظة التى رفعت لافتات الاستغاثة ضد القبضة العسكرية قبل سنوات، شهدت حالة من الغضب المكتوم أمام مكاتب التموين على وقع الزحام الشديد لتحديث بيانات الأهالي ببطاقات التموين، بعد أن تم إيقاف العمل ببعض البطاقات التى لم يتم تحديث بيانات أصحابها.

وشهدت مكاتب التموين حالات شجار بين المواطنين لأسبقية الوصول إلى موظف الوزارة الانتهازية والتى تتاجر فى أوجاع البسطاء، فيما وقعت مشادات مع مسئولى تموين الانقلاب لمعرفة مواعيد صرف المواد التموينية فى ظل النقص الحاد فى السلع وتزرع الوزارة بأعذار وهمية لتبرير مشهد البقالة الخاوية على عروشها.

وكانت مديرية التموين قد أوقفت، منذ الخميس، 31 ألفا و115 بطاقة تموينية من إجمالي 155 ألف بطاقة ببورسعيد؛ وذلك لعدم تحديث البيانات رغم التأكيد على أصحابها منذ 6 أشهر وترك استمارات عند بدالين التموين.

ومن بورسعيد ،إلى امتداد خط القناة محافظة الإسماعيلية، حيث شكا أهالي منطقة الفردان من تلوث مياه الشرب وتعكر لونها وانبعاث روائح كريهة منها، معربين عن تخوفهم من الإصابة بمرض الفشل الكلوي بسبب هذه المياه وسط تجاهل تام من جانب المسئولين.

وكشف الأهالي أنهم قدموا شكاوى متكررة للمحافظ والذى وعدهم فى أكثر من مناسبة دون أى تغيير ملموس على أرض الواقع أو تحرك لإحتواء الأزمة وبحث شكاوي المواطنين، مؤكدين: “إحنا يا إما اشتكينا ومحدش بيسمع، وفي نفس الوقت بنلاقي فواتير الميه غالية جدا عن الأول، فى حين إن المياه لونها أسود داكن”.

ولم يكن الحال فى أقاصي الصعيد أحسن حالا، حيث ندد أهالي منطقة الكشاشاب بالكرور بمحافظة أسوان، من آثار طوفان الصرف الذي ضربهم، الأربعاء الماضي، ليكمل معاناتهم منذ شهر ونصف الشهر مع خط الصرف الذي يخدم طريق السادات.

وقال الأهالى -فى تصريحات صحفية- اليوم، أنهم لا يزالون يعانون من مستنقعات الطين وأطنان القمامة التي تملئ الشوارع، وتسد الطرق، مؤكدين أن مياه الصرف أغلقت أبواب الكثير من المنازل، وأجبرتهم على ترك منازلهم التي أصبحت آيلة للسقوط.

ووسط تجاهل المسئولين، قام شباب المنطقة بمساعدة الأهالي في إخراج المياه من المنازل، والتي ارتفعت قرابة مترا ونصف داخل المنزل، ولم تقدم الحكومة سوى بناء عتبات صغيرة لسد المياه في حالة الغرق.

وأضاف الأهالي: “بعد ما بيوتنا غرقت قامت المجلس المحلي بتسلمنا بطاطين لا تصلح للاستعمال، وكانت رائحتها جاز، وكراتين فول مسوس منتهي الصلاحية، وإحنا لما بيوتنا غرقت المرة التانية خسرنا كل حاجة، الخزين والعفش وحتى حيطان البيت نفسه، والبيوت لسه مليانة طين وما بتنضفش”، مطالبين الدولة بإنقاذهم حتى لا يموتوا أحياء.

واستمرارا لمعاناة المصريين فى عهد الانقلاب، عاني أهالي قرية الحلاوجة إحدى القرى التابعة لمركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة، من غرق شوارعها الرئيسية بالمياه المتراكمة من الأمطار، وتجاهل الحكومة لمطالب المواطنين بنزحها من الطرق. 

وكشف الأهالى مآساتهم -فى تصريحات صحفية- أن المياه تملئ الشوارع منذ شهرين، مضيفين: “إحنا زهقنا من الكلام، ومفيش حد بيسمع لنا، وجميع قرى أبوالمطامير بنفس الطريقة والحكومة نايمة في العسل”، فيما لخص أحد الأهالي المشهد قائلا: “اللي مش أد الحكم ومطالب الشعب يسيبها ويرحل”.

 

 

*خارجية الانقلاب: سد النهضة غير مدرج بمباحثات “الكوميسا

كشف سامح شكري، وزير خارجية الانقلاب، أن مفاوضات سد النهضة لن تتم مناقشتها في مؤتمر “الكوميسا” المنعقد حاليًّا بشرم الشيخ.

جاء ذلك خلال لقاء خاص ببرنامج “صباحك مصري” بقناة “إم بي سي مصر” اليوم الأحد، أن عبد الفتاح السيسي، تحدث فقط مع الجانب الإثيوبي والسوداني أمس على إقامة صندوق استثماري يضم الدول الثلاث، وإنه حريص على التعاون والتكامل مع الدول الإفريقية لتحقيق المصالح المشتركة.

وكانت إثيوبيا قد فجرت أزمة جديدة بشأن سد النهضة؛ حيث قال وزير الري والمياه والكهرباء الإثيوبي، موتوما مكاسا؛ إن الدراسات التي ستجريها الشركات الاستشارية، حول سد النهضة، غير ملزمة لبلاده.

 

 

*رد قاضي الإعدامات وكتائب حلوان.. أحدث هزليات قضاء العسكر اليوم

تنظر محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأحد، سابع جلسات محاكمة 215 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم “بتشكيل مجموعات مسلحة عرفت إعلامياً باسم “كتائب حلوان”، والتي ادعت النيابة “استهدافها لتنفيذ عمليات عدائية ضد أفراد وضباط الشرطة ومنشآتها وتخريب الأملاك والمنشآت العامة، خصوصاً أبراج ومحولات الكهرباء“.

وواصلت المحكمة بالجلسة الماضية، عملية فض أحراز القضية، والتي تضمنت كتبا دينية، و”بوسترات” للرئيس محمد مرسي، ومواد حارقة “زجاجات مولتوف، وغيرها الأمور.

وطالب الدفاع بالجلسات الماضية، بانعقاد المحاكمة بدون قفص زجاجي عازل للصوت، لعدم قانونيته، ودفع ببطلان اجراءات المحاكمة بهذا الشكل، لعدم تمكنه من التواصل مع موكليهم. وقامت النيابة العامة بالجلسات الماضية أيضا، بتلاوة أمر إحالة المعتقلين إلى المحاكمة والإتهامات الموجة إليهم، والتي أنكرها المعتقلين، وأكدوا أنها ملفقة لهم.

والمحكمة جنايات ذاتها، محاكمة 7معتقلين من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم بأحداث التظاهر والعنف التي وقعت بمنطقة الأزبكية في يناير 2015.

تنظر محكمة استئناف القاهرة، دعوى الرد والمخاصمة المقامة ضد المستشار محمد ناجي شحاتة والملقب بـ”قاضي الإعدامات”، والذي ينظر قضية إعادة محاكمة 103 متهمين حُكم عليهم غيابياً بالسجن المؤبد، نظراً لهروبهم وقت صدور الحكم، على خلفية اتهامهم وآخرين بارتكاب أحداث الاعتداء على مقار مجلس الوزراء ومجلسي الشعب والشورى والمباني الحكومية المجاورة له، وحرق المجمع العلمي، والاعتداء على عناصر القوات المسلحة، وهي الأحداث الشهيرة إعلامياً باسم “أحداث مجلس الوزراء“.

وكانت المحكمة التي تنظر القضية، قررت وقف نظر الدعوى، لحين الفصل في دعوى رد ومخاصمة القاضي الذي ينظر القضية، والذي طالب الدفاع برده ومخاصمته بعد أن أعلن عداءه للمتهمين ولثورة 25 يناير وأي تيار معارض في مصر.
وأنه سبق للقاضي أيضا أن حكم بحبس متهمين بالقضية وهما محمد عبدالمعطي، محمد أحمد، بالسجن لمدة عام لكليهما بتهمة إهانة هيئة المحكمة في جلسات سابقة

 

 

*كاتب صهيوني يحذر السيسي من ثورة قادمة

حذر الكاتب الصهيوني “درور مانور” قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي من ثورة أخرى قادمة لا محالة جراء استمرار حالة القمع والانتهاكات، وتذمر المصريين الذين لم يلمسوا أي تحسن منذ 3 يوليو 2013. 

وقال “مانور”: إن جيلا صغيرا وغير مسلح نجح في الإطاحة بالديكتاتور حسني مبارك من الحكم، الذي حكم البلاد 30 عاما، وأضاف أن مبارك تعرض لإهانة طويلة منذ الإطاحة به؛ حيث تنقل بين إقامته الجبرية بشرم الشيخ، وسجن طره والمستشفى العسكري بالمعادي، كما اتهم بقتل متظاهرين، وسرقة مليارات، والاستحواذ على قصور وصفقات غاز مع إسرائيل، في سلسلة محاكمته الطويلة؛ حيث يقضي مبارك الآن حكمًا بالسجن 3 سنوات.

وأوضح أن هذه السلسلة لم تنته بعد وضعه القانوني يصبح أكثر تعقيدًا، في وقت تتكشف المزيد من قضايا فساد مالي ضخمة، وتساءل: هل تحسن وضع مصر فعلا بعد ثورة التحرير؟ بلا شك المسالة معقدة.

وأشار إلى أن الوضع كئيب في مصر؛ حيث زجّ برئيسين سابقين في السجن، فمن كان يتصور أن سابقة كهذه ستحدث يومًا في تاريخ مصر ما بعد “ثورة الضباط الأحرار” في يوليو 1952. 

وتابع أن الثورة لم تحقق أهدافها، رغم آمال أبناء الجيل الصغير، كما لم يتمكن انقلاب السيسي من حل المشكلات القائمة، بل ربما عمقها.  

 

 

*شقيق أمين شرطة مهاجما الإبراشي: برنامجك بيسلم ضيوفك للداخلية

كشف الإعلامي المؤيد للانقلاب وائل الإبراشي، عن أسماء أمناء الشرطة، الذين تم القبض عليهم فور وصولهم لمدينة الإنتاج الإعلامي لإستضافتهم ببرنامج”العاشرة مساء”، المذاع على قناة”دريم2“.

ومنهم:” منصور أبو جبل، إسماعيل مختار، وشريف رضا من قوة إدارة المرور، والأمين سامي من قوة قسم أول الزقازيق“.

وأوضح شقيق أحد الأمناء، أنه تلقي إتصالا هاتفيا من شقيقه الساعة 10 مساء أمس، وقال له:”إحنا بيتقبض علينا، والحق بلَّغ الصحفيين، وبعدها هاتفه أغلق“.

فيما استنكر الإبراشي، ما حدث، قائلاً:”يبدو أن هناك منهجًا لإعادة الدولة البوليسية من جديد“.

وهاجم محمود مختار، شقيق الأمين إسماعيل مختار الذي تم القبض عليه، الإبراشي، قائلًا: “برنامجك محطة تسليم لأي واحد يجيب سيرة الداخلية في حاجة.. زي ما حصل مع أخويا النهارده، واتقبض عليه قبل ما يوصل“.

 

 

*وقفة لمنتقبات جامعة القاهرة: يسقط جابر نصار

نظم عدد كبير من طبيبات وممرضات مستشفى قصر العيني المنتقبات، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية بساحة المستشفى، اعتراضا على قرار الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، بحظر ارتداء النقاب خلال العمل بالمستشفيات.

وقامت المتظاهرات بالهتاف مثل: يسقط يسقط جابر نصار” و”يسقط كل مسئول ظالم” و”نقابي شرف مش هتخلي عنه”، كما حملن لافتات منها: “النقاب حرية ومساجد الكلية” و”النهاردة النقاب بكره يلغى الحجاب” و”النقاب شرف مش هنفذ القرار”.

وكشفت طبيبات بالوقفة أن قرار رئيس الجامعة بحظر النقاب داخل المستشفيات غير قانوني وغير دستوري؛ لأنه يخل بمبادئ الحرية الشخصية، مؤكدين أنه “لا يحق لرب العمل أن يفصل الموظف بسبب ملابسه”.

وردًّا على حديث بأن النقاب ينقل العدوى أكدوا أن كل الذين يتعاملون مع المرضى بقصر العيني يرتدون قناعا كاملا على الوجه لمنع العدوى أو نقل الرذاذ للمرضى، ولمكافحة الميكروبات، كما أشاروا إلى أن القائمين على المستشفى لم يلاحظوا وجود حالات عدوى بسبب النقاب، قائلة: “بدلا من أن تمنع النقاب عليك اتخاذ قرارات أهم فيما يخص نقل العدوى؛ أولها منع المكياج للطبيبات؛ لأنها أول أداة لنقل العدوى وكذلك الإكسسوارات التي تمنع على الممرضات ولا تمنع على الطبيبات؛ وذلك لأن هذه الإكسسوارات والمكياج ممنوعة في كل مستشفيات العالم وجامعة القاهرة تتركها وتحارب النقاب”.

 وتساءلت المشاركات بالوقفة: “كيف لمنع النقاب أن يحسن العملية التعليمية؟ مؤكدة أن هناك أولويات جامعية أكثر من المفترض أن تهتم بها إدارة الجامعة وتترك النقاب لأصحابه، وكشفوا أن مستشفى جامعة هارفارد الأمريكية التى يتم تصنيفها الأولى أو الثانية على العالم على أقل تقدير بها طبيبات وممرضات منتقبات، كما أن جامعة هارفارد نفسها بها منتقبات والأذان يرفع من برج الكنيسة هناك.

 

 

*أول فيديو يظهر حجم الدمار الذي تعرضت له مدينة ‫‏رفح المصرية على يد جيش السيسي

أظهر مقطع فيديو نشره أهالي سيناء حجم الدمار الذي لحق بمنازل أهالي منطقة رفح المصرية بسبب عمليات الجيش المتواصلة لإقامة منطقة عازلة على الحدود مع غزة، أو في حربه مع تنظيم الدولة.
ويوثق هذ المقطع آثار عمليات التدمير المتواصلة منذ أكثر من عامين  لإقرار واقع جديد قد يؤول إلى إزالة مدينة رفح المصرية بالكامل من الخريطة،
وتتسارع وتيرة نسف منازل أهالي رفح المصرية بالديناميت ومدفعية الدبابات، ويأتي ذلك ضمن خطة الجيش المصري لإقامة منطقة عازلة بعمق كيلومتر على طول الحدود مع قطاع غزة.
وبالتوازي مع انتشار الدبابات ومشاركتها في تدمير المنازل لا تكف المروحيات عن التحليق على مستويات منخفضة سعيا لإحكام القبضة الأمنية المفقودة أثناء عمليات الهدم وإخلاء السكان.

 

 

*السيسي يعد بالتنمية الشاملة 2063…والشعب يرد بالسخرية منه

عندما سأل الناس جحا، كيف تخدع الملك، وتأخذ ذهبه، وتخبره أنك ستعلم الحمار القراءة والكتابة بعد خمسة عشر عاماً؟ أجابهم جحا بعد خمسة عشر عاماً يكون الحمار مات، أو الملك مات أو أنا مت”… بهذه القصة الساخرة، لخصت منصات التواصل المبدأ الذي عمل به قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، عندما صرح في منتدى أفريقيا 2016 بمدينة شرم الشيخ، أنه سيحقق التنمية الشاملة عام 2063.
فبعد غياب لفترة عن التصريحات التي تشعل منصات التواصل، يعود السيسي، بطلاً لسخرية و”ألش” ورسوم “كوميكس” رواد مواقع التواصل. فالرجل بطل وقائع “مش عاوز أحلف لكن أقسم بالله.. واللنض الموفرة.. وسلم الديموقراطية.. ومايصحش كدة… ونجوع بس نبقى كدة”، يعود وينتهج نفس مدرسة جمال مبارك، عندما وعد المصريين بتنمية القاهرة، وأطلق مشروع “القاهرة 2050″، ويدشن فيلم “ابقى قابلني بعد خمسين سنة وأنا أوريك التنمية“.
وفي بلد يعاني متاعب اقتصادية، والدولار يقفز فيه بسرعة الصاروخ لعشرة جنيهات، لا يستطيع خبير اقتصادي طمأنة المواطنين عن مصيرهم غداً، لم يجد رئيس الانقلاب سوى وعد بتحقيق التنمية بعد 47 سنة… أي مَن عمره 22 سنة اليوم، سيكون عمره 70 سنة حينها!
منصات التواصل، استقبلت التصريح بالتفاعل الكبير والسخرية والتهكم، ما دفعه بقوة لتصدر قائمة الأكثر تداولاً على تويتر، متسائلة التساؤل الأشهر إشمعنى 2063؟” كما اتفق الناشطون.
‏السيسي يعد المصريين بتحقيق التنمية الشاملة في عام 2063 بعد وفاة جميع المصريين ما عدا أفراد الجيش والشرطة والقضاء”، بهذه الكلمات الساخرة سخر الحساب المنسوب للفنان الراحل نجاح الموجي. ونقل “ميزو” حواراً افتراضياً بين السيسي وأحد أفراد الشعب: “السيسي: سنحقق التنمية الشاملة في 2063ولو جت سنة 2063 ومحققنهاش يا ريس؟ السيسي: ساعتها هأقولكم “المهم نبقى كدة“.
وسخر كرم: “والله احنا شعب بيتسربع وخلاص، ما السيسي قال في 2063 هيحقق التنمية الشاملة مش كل شوية بقي نقرفه”، وسخر عادل: “إحنا نديله فرصة لحد سنة 2063 محققش التنمية الشاملة أهو ميدان التحرير مقفول”. وأضاف آخر: “سنحقق التنمية الشاملة لمصر قبل ما القيامة تقوم بساعتين كده“.
وعلق تامر قائلا : “بجد ليه 2063 مش 2062 ولا 2064؟!”.

 

 

*16 واقعة بارزة وضعت شرطة الانقلاب في قفص الاتهام

شهدت مصر 16 واقعة بارزة، منذ يونيو/حزيران 2014، وحتى اليوم، جعلت الشرطة المصرية، التي يعتبر النظام الحاكم أنها قدمت تضحيات كبيرة”، محل اتهام وانتقاد، محلي وغربي، في وقائع تضرر منها مصريون وغربيون.

وكانت واقعة قتل شرطي مصري، لمواطن بحي الدرب الأحمر وسط العاصمة القاهرة، الخميس الماضي، وما تبعها من تجمهر أهالي الحي أمام مقر مديرية أمن القاهرة (المقر الرئيسي للشرطة)، واقعة تنضم لنحو 16 حادث مشابه من “تجاوزات الشرطة المصرية، نالت مهنيين ومواطنين، من غير ذوي توجهات ومعارضيين مصريين، وباحثين وسياح غربيين”.
وكانت واقعة تعذيب الشرطة المصرية، للشاب خالد سعيد، في محافظة الإسكندرية، عام 2010، أحد أبرز دوافع الخروج الشعبي في 25 يناير/كانون ثاني 2011، فيما عرف بأنه احتجاج على سياسة التعذيب، التي تطورت إلى انتفاضة شعبية أدت إلى الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في 11 فبراير/شباط 2011.
ووفق بيانات حقوقية وحكومية، وتقارير محلية، رصدت “الأناضول” 16 واقعة بارزة لانتقاد أو اتهام الشرطة، خلال فترة الحكم الحالي كالتالي:

4 وقائع بارزة متعلقة بغربيين
وضعت وقائع اختفاء الشاب الإيطالي منذ أيام، وسقوط الطائرة الروسية في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وقبلها حادث المكسيكيين والرهينة الكرواتية، وزارة الداخلية المصرية، في محل انتقاد واتهام من الدوائر الغربية، فضلاً عن المحلية.


1-
واقعة اختفاء ومقتل شاب إيطالي:

وفق بيان للسفارة الإيطالية بالقاهرة، فالشاب جوليو ريجيني، البالغ من العمر 28 عاماً، كان متواجداً في القاهرة منذ سبتمبر/أيلول الماضي، لتحضير أطروحة دكتوراة حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء يوم 25 يناير/كانون ثاني في حي الدقي، بمدينة الجيزة الواقعة جنوبي القاهرة.
وكان لدى الشاب موعد مع أحد المصريين، قبل العثور على جثته بعد 10 أيام، عليها آثار تعذيب في أحد الطرق غربي العاصمة المصرية، وأصدر أكثر من 4 آلاف أكاديمي غربي، بيانا مشتركا ينتقدون فيه السلطات الأمنية بمصر.

وقال وزير الخارجية والتعاون الإيطالي، باولو جينتيلوني، الإثنين الماضي، إن بلاده لن تقبل من القاهرة “بمزاعم لا أساس لها في التحقيقات الجارية حول مقتل الشاب الإيطالي”، فيما رد وزير الداخلية المصري، مجدي عبدالغفار، إن الأمن المصري ليس متورطًا في قتل الشاب الإيطالي كما يتردد.

2- اتهام بالتقصير في وقائع سقوط الطائرة الروسية:

عقب سقوط الطائرة الروسية في أكتوبر/تشرين أول الماضي، التي راح ضحيتها 224 شخصاً، وجهت ملاحظات على التقصير في تأمين المطارات من جانب وزارة الداخلية، وبعدها قامت الوزارة بتشديد اجراءاتها، ورفع مستوى التأمين للدرجة القصوى.
ورداً على تقارير بخصوص اختراق أمني لمطار شرم الشيخ (شمال شرق)، التي خرجت منه الطائرة الروسية قبل وقت قليل من سقوطها، صرح مصدر أمنى بوزارة الداخلية (لم يكشف هويته)، في بيان مؤخراً، أنه لم يتم تحديد مشتبه به مسؤول عن سقوط طائرة الركاب الروسية.

3- واقعة مقتل 8 وإصابة 6 سيّاح مكسيكيين:

استهدفت قوات الأمن المصرية “عن طريق الخطأ” فوجاً سياحياً مكسيكياً يرافقه شرطي مصري، في سبتمبر/أيلول الماضي، أسفر عن مقتل 12 شخصاً (4 مصريين، 8 مكسيكيين)، وإصابة 10 آخرين (بينهم 6 مكسيكيين) بجروح.

وأعلنت وزارة الداخلية، في بيان لها وقتها، أن الواقعة تمت عن طريق الخطأ، وعلى إثرها أدانت السلطات المكسيكية الحادث، وقدَّمت السلطات المصرية اعتذاراً لحكومة المكسيك عن الواقعة، وما تزال التحقيقات جارية حتى الآن.

4- مواطن كرواتي:

في أغسطس/آب الماضي، أعلن تنظيم “ولاية سيناء” المتشدد، عن أول ظهور له في الصحراء الغربية المصرية، عندما أسر رهينةً كرواتية، يدعى “توميسلاف سلوبك”، يعمل مهندساً في شركة أجنبية، يوم الأربعاء 22 يوليو/تموز 2015، ولم تستطع الشرطة العثور عليه إلا ميتاً، بعد تهديد التنظيم بقتله.

12 واقعة بارزة متعلقة بمصريين:

مثلت شكاوى فئات عديدة بمصر، وقضايا حقوقية بارزة، تساؤلات كثيرة حول أداء وزارة الداخلية، واحتجاجات مصاحبة معها، فيما ردت عليها الرئاسة المصرية ووزارتي الداخلية والخارجية، إما بالنفي أو بأنها فردية ومن أبرزها:

1- واقعة الدرب الأحمر (أحد أحياء القاهرة)

يوم الخميس 18 فبراير/شباط الماضي، قتل مواطن مصري، يدعى محمد عادل إسماعيل (سائق)، برصاص شرطي في حي الدرب الأحمر بقرب مقر مديرية أمن القاهرة.

وتبع مقتل السائق، تجمهر لذويه وعدد من الأهالي أمام المقر الرئيس للشرطة المصرية بالعاصمة، استمر ليومين وسط هتافات مسيئة للداخلية، في سابقة لم تحدث منذ أكثر من سنتين، مع تشديد الإجراءات الأمنية، فيما قامت النيابة بحبس الشرطي 4 أيام على ذمة التحقيقات.

2- واقعة أطباء المطرية (مستشفى حكومي بالقاهرة)

شهد مستشفى المطرية، أكبر المستشفيات بالقاهرة، خلال الشهر الجاري، واقعة اعتداء من جانب أمناء شرطة “درجة أقل من ضابط” ضد أطباء، وأصبحت مثار جدل شهدته مصر مؤخراً وما زالت تحقيقات الجهات القضائية جارية.

والجمعة قبل الماضية، حشدت نقابة الأطباء لاجتماع طاريء حضره أكثر من 10 آلاف طبيب، ندووا بما أسموه انتهاكات من وزارة الداخلية، ونظموا أمس السبت وقفات احتجاجية، أمام المشافي الحكومية في محافظات مصر الـ 27.

3- واقعة صفع شرطي لممرضة

منذ أكثر أسبوع، تلقى اللواء محمد عماد الدين سامي، مدير أمن البحيرة (شمال مصر)، إخطاراً من مستشفى كوم حمادة (شمال مصر)، يفيد باعتداء أمين شرطة على ممرضة بالمستشفى وصفعها.
وقال اللواء عزيز إدوارد، نائب مدير أمن البحيرة، “إن الواقعة يتم فحصها وستتم معاقبة المخطئ وفقًا للقانون، والمديرية لا تجامل أحدًا ومن أخطأ سينال جزاءه” وفق بيانات.

وطالبت كوثر محمود، نقيب التمريض ورئيس الإدارة المركزية بوزارة الصحة، في بيان لها، ” توقيع الكشف النفسي كل فترة على أمناء الشرطة والأمن، لقياس نسبة الضغط النفسي، الذي يؤدي لهذه الأفعال غير المسؤولة“.

4- وقائع الصحفيين

في مؤتمر صحفي عقد بنقابة الصحفيين بوسط القاهرة، في 7 فبراير/شباط الماضي، تحت عنوان “صحفيون تحت مقصلة الحبس والاعتداءات”، ذكرت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، أن الشرطة ارتكبت نحو 782 انتهاكاً تجاه الصحفيين.

وتنوعت الانتهاكات، بين “السجن والتوقيف، واقتحام المنازل للقبض، وتلفيق التهم، وإصدار أحكام شديدة القسوة، والمنع من مزاولة المهنة وتكسير المعدات والكاميرات، والمنع من الكتابة أو وقف المقالات، والمطاردة القانونية واقتحام مقار صحف أو مواقع إخبارية، وتعطيل طباعة عدد من الصحف أو فرم نسخ منها“.

5- طبيب الإسماعيلية

في نوفمبر/تشرين ثاني 2015، توفي الطبيب عفيفي حسن، في مقر شرطي بمدينة الإسماعلية (شمال شرق)، بعد القبض عليه من جانب ضابط، نقلت تقارير محلية، أنه اعتدي على الطبيب أثناء القبض عليه من صيدليته الخاصة.

واتهمت زوجة الطبيب، الضابط، في تحقيقات النيابة العامة بالتسبب في إصابة زوجها بأزمة قلبية بعد سوء المعاملة، واستدعت النيابة العامة الضابط وتحولت الواقعة لقضية، وأخلي سبيل الضابط في ديسمبر/كانون ثان الماضي على ذمة التحقيق.

6- واقعة الأقصر

لقي مواطن يدعى طلعت شبيب، مصرعه، داخل مقر شرطي بمحافظة الأقصر (جنوب)، فيما أرجعت أسرته وفاته لـ”التعذيب”، فيما التزمت الداخلية “الصمت” تجاه من قالت إن لديه “سوابق جنائية“.
وتسبب الحادث في خروج احتجاجات شعبية كبيرة بالمدينة، وتدشين نشطاء مصريون، حملة احتجاجية، عبر فيسبوك وتويتر، تحت شعار #كلنا_طلعت_شبيب، في تشبيه بحال مقتل الشاب خالد سعيد، الذي لقي مصرعه في يونيو/ حزيران 2010، إثر تعرضه لاعتداء من قبل أفراد شرطة، بحسب تحقيقات النيابة.

7- واقعة تعذيب محامي حتى الموت

في إبريل/ نيسان 2015، قتل المحامي المصري الشاب، كريم حمدي، بعد تعذيبه داخل قسم شرطة المطرية (شرقي القاهرة)، من جانب ضابطين، وما تزال قضيته محل نظر بالمحاكم المصرية، وأثارت انتقادات كبيرة واحتجاجات ضد جهاز الشرطة.

8- واقعة اعتداء أمني بالحذاء على محام

في يونيو/حزيران 2015، اعتدى نائب مأمور قسم شرطة فارسكور (دلتا النيل/شمال) بالضرب بالحذاء، على محامي مصري، وتسببت هذه الواقعة في احتجاجات للمحامين، ودعوات للإضراب العام.

9- واقعة اسلام عطيتو

اسلام عطيتو، طالب مصري اختفى عقب أدائه امتحاناً بإحدى كليات جامعة عين شمس شرقي القاهرة في مايو/آيار 2015، ثم ظهر بعدها مقتولاً، ما تسبب في احتجاجات واسعة بالجامعات ضد مقتله.

واتهمت دوائر طلابية، جهات الأمن بالقبض عليه عقب خروجه من الامتحان، وشيعت عطيتو في جنازة رددت هتافات ضد الداخلية، وظل محل نقاش في الرأي العام، دون الوصول لقاتله حتى اليوم.

10 – واقعة إخوان أكتوبر

برصاص وزارة الداخلية المصرية، قتل 13 قيادياً من جماعة الإخوان، داخل شقة بمدينة 6 أكتوبر غربي القاهرة، يوم الأربعاء 1 يوليو/تموز 2015، فيما اعتبرته جماعة الإخوان”تصفية جسدية خارج نطاق القانون”وخرجت مظاهرات مناهضة لذلك، فيما ردت الداخلية إن الشقة وكر لعناصر إرهابية و بادلت الشرطة إطلاق النار.

11- وقائع ضد العاملين في المجال العام:

من أبرزها منع الجهات الأمنية الحقوقي المصري، جمال عيد، مدير ومؤسس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (غير حكومية مقرها مصر)، في 4 فبراير/شباط الماضي من السفر، وقبله الشاعر المصري عمر حازق في 14 يناير/كانون ثاني الماضي بدعوى “إدارج اسميهما ضمن قوائم الممنوعين من السفر، بناء على أمر قضائي”، وهو ما نفاه كل من عيد وحازق.

وألقت السلطات الأمنية بمطار الغردقة الدولي، القبض على الباحث المصري إسماعيل الإسكندراني، في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، بعد استضافة جامعية وسلسلة ندوات في أوروبا وأمريكا، بسبب وجود اسمه على قوائم ترقب الوصول، وتم توجيه اتهامات له بالانضمام لجماعة محظورة، مع استمرار حبسه.

12- وقائع انتهاكات السجون:

وفق بيانات حقوقيين، ما تزال السجون تشهد انتهاكات عديدة، أبزرها سجن العقرب، الذي مات فيه 6 من من القيادات الإسلامية البارزة الصيف الماضي، وذكرت 16 منظمة مصرية غير حكومية، في بيان مشترك الخميس الماضي، أن سجن العقرب ” تحول لمقبرة جماعية للمحتجزين فيه“.

 

 

* تاريخ حافل من تبرئة انتهاكات أمناء الشرطة

شهدت الفترة الماضية عدداً من حوادث العنف من قبل أمناء الشرطة، مثل الاغتصاب، والتحرش والقتل، فيما تمنحهم السلطات الأمنية إخلاء سبيل بضمان وظيفتهم أو آخر ماليا، ما شجّع على تواصل انتهاكاتهم بحق المواطنين.

فيما يلي بعض هذه الممارسات التي حصلت بين عامَي 2015 و2016.
في 12 يناير/كانون الثاني 2015، قررت محكمة جنح الشرابية، إخلاء سبيل أمين شرطة وعنصر شرطة، بكفالة ألف جنيه لكل منهما، لاتهامهما باغتصاب فتاة داخل سيارة الإسعاف.

في 3 فبراير/شباط 2015، قرّرت النيابة العامة إخلاء سبيل أمين شرطة من قوة كمين ميدان “الكيت كات” في واقعة اتهامه بقتل سائق ميكروباص اقتحم الكمين، وذلك بضمان وظيفته.

في 31 مايو/أيار 2015، أخلت نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية، برئاسة المستشار محمد مكي، سبيل أمين شرطة متهم بقتل صاحب كشك عن طريق الخطأ، عقب إصابته بطلقة نارية أردته قتيلاً أثناء مطاردته لمتهمين في منطقة بشتيل بأوسيم. وتم إخلاء سبيل المتهم بكفالة 5 آلاف جنيه، بعد ورود تحريات الأجهزة الأمنية التي أكدت عدم قصد المتهم لقتل المجني عليه، وأنه أطلق الرصاص على اثنين من المتهمين الهاربين.
في 14 يوليو/تموز 2015، قرّر رئيس محكمة حوادث شرق القاهرة، المستشار أحمد عبد الرحمن الصادق إخلاء سبيل أمين الشرطة المتهم بإطلاق الأعيرة النارية على محام وإصابته بمحكمة مدينة نصر، بضمان محل إقامته.

في 18 أغسطس/آب 2015، أمر المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة الكلية، المستشار طارق أبو زايد، بإخلاء سبيل أمين شرطة بقسم حلوان بكفالة 5 آلاف جنيه لاتهامه بإطلاق أعيرة نارية عن طريق الخطأ باتجاه طفلة في منطقة المعصرة.
في 21 سبتمبر/أيلول 2015، قرّرت نيابة أول طنطا إخلاء سبيل أمين شرطة (ع.ع.س) من قوة إدارة مرور الغربية في القضية رقم 19189 جنح لسنة 2015، والذي أطلق النار على صاحب “توك توك” يدعى مختار السيد قنديل موظف في التربية والتعليم، بعدما أصابه بطلق ناري في البطن، استقر بفخذه وأدى إلى تهتك أعضائه التناسلية.

في 19 أكتوبر/تشرين الأوّل 2015، أمر المحامي العام لنيابات بورسعيد بإخلاء سبيل أمين الشرطة، إبراهيم سليمان من قوة قسم شرطة الشرق في مديرية أمن بورسعيد المتهم بإطلاق النار، والتعدي على المحامي محمد وجدي أثناء ركوب الأخير سيارته برفقة زوجته.

في 28 ديسمبر/كانون الأول 2015، قرّرت محكمة بيلا في محافظة كفر الشيخ إخلاء سبيل أمين الشرطة، السيد الهادي المتهم بقتل خالد أبو دية عمداً ورمياً بالرصاص، وذلك بضمان محل إقامته.

في 6 يناير/كانون الثاني 2016، قرّر المستشار مراد عبد الحي، (قاضي المعارضات) في محكمة المعادي، وسكرتيرة أحمد محروس، إخلاء سبيل أمين شرطة في وحدة مرور البساتين، بضمان محل إقامته، لاتهامه باستخراج رخص القيادة للمترددين على الوحدة مقابل مبالغ مالية على سبيل الرشوة.

في 7 فبراير/شباط 2016، أخلت نيابة كوم حمادة في البحيرة، بإشراف المستشار أحمد فوزي، المحامي العام لنيابات دمنهور، سبيل أمين الشرطة المُتهم بالاعتداء على إحدى الممرضات في مستشفى كوم حمادة بعد ورود تحريات إدارة البحث الجنائي حول الواقعة وملابساتها.

في 11 فبراير/شباط 2016، أخلت نيابة المطرية 9 من أمناء الشرطة المتهمين في واقعة الاعتداء على أطباء المطرية من سراي النيابة بضمان الوظيفة.

في 18 فبراير/شباط 2016، أمرت نيابة الحوادث شرق القاهرة، برئاسة المستشار محمد فؤاد وبإشراف المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة الكلية، إخلاء سبيل أمين الشرطة المتهم في واقعة التعدي على امرأة والتحرش بها بالقرب من مترو عزبة النخل بضمان وظيفته.

موجة الإضراب عن الطعام تبدأ في السجون من جديد.. الجمعة 12 فبراير.. اثيوبيا تلسع السيسي على قفاه وتصر على افتتاح سد النهضة بموعده

اثيوبيا تلسع السيسي على قفاه وتصر على افتتاح سد النهضة بموعده

اثيوبيا تلسع السيسي على قفاه وتصر على افتتاح سد النهضة بموعده

اضراب طعام اضراب طعام1 اضراب طعام2 اضراب طعام3

موجة الإضراب عن الطعام تبدأ في السجون من جديد.. الجمعة 12 فبراير.. اثيوبيا تلسع السيسي على قفاه وتصر على افتتاح سد النهضة بموعده

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*بلطجية” يعتدون على مسيرة مناهضة للانقلاب العسكري

هاجمت مجموعة “البلطجية” التابعة لقوات الأمن المصرية مجموعة من المتظاهرين السلميين، من جماعة الإخوان المسلمين في منشية الشيخ ناصر في مركز أبو حماد.

وخرج العشرات من مناهضي الانقلاب العسكري احتجاجا على ممارسات النظام المصري، حيث تصدى لهم عدد من “البلطجية” وقوات الأمن باللباس المدني.

أما رواية السلطات فكانت كالعادة، وهي أن الأهالي و”المواطنين الشرفاء” تصدوا لمظاهرات الإخوان الذين كان بحوزتهم “مولوتوف” واعترضوا المسيرة وأبلغوا قوات الأمن.

وانطلقت اليوم الجمعة عشرات المظاهرات في المدن المصرية استكمالا للثورة ورفضا للانقلاب العسكري، الذي قاده عبد الفتاح السيسي على أول رئيس مدني منتخب، محمد مرسي.

 

 

*نقابة الأطباء تصدر 18 قرارا بالإجماع لحماية الطبيب من بطش النظام

صدرت نقابة اطباء مصر، اليوم الجمعة، 18 قرارا تاريخيا بعد عقد جمعيتها العمومية غير العادية، برئاسة الدكتور حسين خيري، نقيب الاطباء، وبحضور أكثر من عشرة آلاف طبيب.

وهددت الجمعية العمومية لنقابة الأطباء بالتصعيد وصولا للإضراب إذا لم تنفذ مطالبهم من قبل الحكومة، وجاءت تلك القرارات كالآتي

1 – توجيه الشكر والتحية بالإجماع لجميع أطباء مستشفى المطرية التعليمي وعلى رأسهم د/ مؤمن عبد العظيم ود/ أحمد السيد.

2- الموافقة بالإجماع على جميع قرارات مجلس النقابة المتعلقة باعتداء بعض أمناء الشرطة على أطباء مستشفى المطرية التعليمي.

3- الموافقة بالإجماع على حق الأطباء في الامتناع الاضطراري عن العمل في حالة الاعتداء عليهم أو على المنشأة الطبية، ويستمر الامتناع لحين تأمين المنشأة الطبية بشكل فعال، وإحالة أي متعسف ضد الأطباء للتحقيق بلجنة آداب المهنة بالنقابة.

4- الموافقة بالإجماع على دعم ومساندة مجلس النقابة وأطباء مستشفى المطرية التعليمي في مواجهة أي إجراءات ضغط أو تعسف أو انتقام، وإحالة أي متعسف إلى لجنة آداب المهنة بالنقابة مع التوصية بعقوبة مشددة.

5- الموافقة بالإجماع على مطالبة جهات التحقيق بسرعة إحالة أمناء الشرطة المعتدين إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، وتكليف مجلس النقابة بالمتابعة.

6- الموافقة بالإجماع على مطالبة رئيس الوزراء بإصدار قرار بإلزام المنشآت الطبية العامة والجامعية و جهاز الشرطة، بأن يتم محضر الإبلاغ عن أي اعتداء على منشأة طبية أو العاملين بها بواسطة إدارة المستشفى؛ باعتباره اعتداء على منشأة حكومية وعلى موظف عام أثناء تأدية عمله، وعلى أقسام الشرطة قبول البلاغ وعمل المحضر بداخل المنشأة الطبية نفسها.

7-  الموافقة بالإجماع على إلزام أي مدير منشأة طبية بالإبلاغ عن حالات الاعتداء عن طريق الإدارة، و لا يتم إحالته للجنة آداب المهنة.

8- الموافقة بالإجماع على المطالبة بتفعيل التأمين الحقيقي لجميع المنشآت الطبية بالأعداد الكافية التي تتناسب مع حجم العمل بالمنشأة الطبية.

9- الموافقة بالاجماع على مطالبة مجلس النواب بسرعة إصدار تشريع يجرم ويشدد العقوبة على أي حالات اعتداء على المنشآت الطبية أو العاملين بها، مع اعتبارها جريمة جنائية.

10- الموافقة بالإجماع على تنظيم وقفات احتجاجية بجميع مستشفيات الجمهورية يوم السبت الموافق 20 فبراير 2016.

11- امتناع الأطباء بالمستشفيات العامة والمركزية والمراكز والوحدات الصحية، والمستشفيات التابعة لهيئة التأمين الصحي والمؤسسة العلاجية وهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية والمراكز الطبية المتخصصة، عن تقديم أي خدمة طبية أو فحوصات أوعمليات مقابل أجر، على أن يتم تقديم جميع الخدمات والفحوصات الطبية لجميع المواطنين مجانا دون تحصيل أي رسوم تحت أي مسمى، ويتم تقديم جميع الخدمات بموجب تذكرة الاستقبال المجانية، ومطالبة وزير الصحة وجميع مديري الإدارات والمستشفيات بصرف الأدوية المطلوبة بتذكرة الاستقبال المجانية، وتكليف مجلس النقابة بوضع بروتوكول لذلك، على أن يبدأ التنفيذ اعتبارا من يوم السبت الموافق 27 فبراير 2016.

12- مطالبة جميع الأطباء باغلاق العيادات الخاصة يوم السبت 19 مارس (بعد يوم الطبيب مباشرة)، أو جعل هذا اليوم للكشف المجاني على المواطنين.

13- طرح فكرة الاستقالات الجماعية المسببة على الجمعية العمومية العادية بتاريخ 25 مارس إذا لم يتم الاستجابة للمطالب المذكورة سابقا.

14- تكليف مجلس النقابة بإدارة الأزمة ومتابعة تحقيق المطالب، وتفويضه باتخاذ القرارات اللازمة طبقا لتطور الأحداث.

15-  الموافقة بالإجماع على رفض مشرع إنشاء المجلس المصري للتخصصات الطبية، ورفض قرار رئيس الوزراء بإنشاء هيئة التدريب الإلزامي للأطباء ومطالبته بالغائه؛ حيث إنه يتعدى على المهنة وعلى الأطباء ويتغول على حق الجامعات والنقابة، والمطالبة بوضع نظام فعال للتدريب والتعليم الطبي المستمر للفريق الطبي على نفقة جهة العمل، ويتم ذلك بمشاركة النقابة والجمعيات العلمية وأساتذة كليات الطب.

16- مطالبة جميع الجهات المختصة بوضع كاميرات مراقبة بجميع أقسام الطوارئ وجميع الممرات بجميع المستشفيات.

17- منع دخول أي فرد مسلح إلى أي منشأة طبية باستثناء قوات تأمين المنشأة.

 18 – الموافقة بالإجماع على المطالبة بإقالة وزير الصحة وإحلته إلى التحقيق بلجنة آداب المهنة بالنقابة، نظرا لعدم اتخاذه إجراءات حقيقية لحماية الأطباء أثناء تأدية عملهم، ونظرا لاقتراحه أصدار القرار الخاص بإنشاء هيئة التدريب الإلزامي للأطباء، دون عرضه على مجلس نقابة الأطباء.

 

 

*الداخلية بلطجية” هتاف الأطباء ضد ميليشيات السيسي

شهدت الجمعية العمومية الطارئة للأطباء، اليوم الجمعة، تعالي هتافات الأطباء أمام دار الحكمة: “الداخلية بلطجية”، تنديدًا بتزايد جرائم ميليشيات داخلية الانقلاب ضد الأطباء بمختلف المحافظات.

 وكانت الجمعية العمومية الطارئة لنقابة الأطباء، اليوم، قد وافقت على إحالة أحمد عماد وزير الصحة في حكومة الانقلاب، للجنة آداب المهنة بالنقابة، والمطالبة بإقالته من منصبه، وذلك لتقاعسه في توفير الحماية اللازمة لأعضاء الفريق الطبي أثناء تأديتهم مهام عملهم.

 كما وافقت العمومية في جلستها الطارئة المنعقدة بدار الحكمة على المطالبة بتركيب كاميرات للمراقبة في كل المستشفيات، فضلاً عن الامتناع عن تقديم الخدمة الطبية بأجر؛ حيث جرى التصويت من خلال اقتراحين؛ أولهما الامتناع عن تقديم الخدمة الطبية بأجر، والذي وافق 56% من المصوتين عليه، بينما حاز مقترح الإضراب الجزئي عن العمل على نسبة موافقة 44%.

 

 

*الأقمار الصناعية تكشف تزييف إثيوبيا حقيقة حجم بحيرة سد النهضة

كشف الدكتور علاء النهري، نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة، صورا جديدة مأخوذة بالأقمار الصناعية، توضح حقيقة زيف وخداع إثيوبيا للحكومة المصرية، وتقديمها أرقاما كاذبة ومضللة عن سد النهضة.

وأوضح “النهري” في تصريحات صحفية أنه تم رصد بحيرة سد النهضة باستخدام القمر الصناعي الأميركي “land sat 8″، وبلغت المساحة الحقيقية 2408 كيلومترات مربعة، وليس كما أعلنت إثيوبيا بأنها لم تتعد 1800 كم 2.

وأضاف “النهري” أنه وفقا للصور التي نقلها القمر الصناعي للبحيرة، ومعادلتها بحساب أقصى سعة تخزينية للسد بتلك البحيرة، فإنه وفقا للمساحة المكتشفة مؤخرا ستصل السعة التخزينية إلى 96.320 مليار متر مكعب، وليس كما أعلن مؤخرا بأنها لم تتعد 76 مليار متر مكعب.
وكشف “النهري” أن آخر الصور الملتقطة ومن عدة أقمار مختلفة الصفات وبمساعدة نموذج الارتفاع الرقمي كشفت أيضا حقيقة مهمة وهي أن حجم الإنشاءات بالسد تخطى 65%، وهذا يدل على أن إثيوبيا تسير بسرعة فائقة في عملية الإنشاء.

 

 

*إيطاليا تهدد بقطع العلاقات مع السيسي بعد مقتل ريجيني

قال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي في تصريحات أدلى بها لـ ” راديو أنشيو” الإيطالي: “أقدم التعازي لأسرة جيوليو وأقول إننا أخبرنا المصريين: صداقتنا شيء ثمينا لكنها مرهونة بالحقيقة”.

 جاء ذلك قبل ساعات قليلة من مواراة  جثمان الطالب جيوليو ريجيني الثرى اليوم الجمعة؛ حيث قتل على يد الأجهزة الأمنية المصرية جراء التعذيب الوحشي بحسب اتهامات الإعلام الأجنبي.

 وحذر رينزي في تصريحاته التي نقلتها صحيفة ” تليجراف” البريطانية من أن علاقة الصداقة التي تجمع بلاده بمصر باتت على المحك بسبب التحقيقات في حادث مقتل ريجيني المبهم في القاهرة.

ونسبت الصحيفة لرينزي قوله: إن مصر كانت تتعاون مع طلب روما بأن يشترك فريق من المحققين الإيطاليين في التحقيقات الجارية بشأن مقتل الباحث البالغ من العمر 28 عاما والذي وُجد مقتولا وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وأثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على قارعة الطريق على مشارف القاهرة في الـ 3 من فبراير الجاري.

وقال رينزي في تصريحات لـ”راديو أنشيو” الإيطالي: “حتى تلك اللحظة، تم تلبية كل طلباتنا وفوق هذا وذاك، طلبنا طرح كل التفاصيل على الطاولة حتى نتمكن من التوصل إلى الحقيقية وتحديد المسئولين عن الحادث”.

وأشار التقرير إلى أن ريجيني طالب الدكتوراة بجامعة كمبريدج قد اختفى مساء الـ25 من يناير الماضي والذي توافق مع الذكرى الـ5 لثورة يناير، ويعتقد الكثير من الإيطاليين أن قوات الأمن المصرية لها دور في مقتل ريجيني في حين تؤكد السلطات في القاهرة أن تلك المزاعم عارية تماما من الصحة”.

وكان ريجيني قد اختفى مساء الـ25 من يناير الماضي بعد مغادرته مسكنه بالجيزة للقاء صديق، ووجدت جثته في الـ3 من فبراير الجاري في أحد طرق مدينة السادس من أكتوبر.

ويقوم الباحث الإيطالي في مصر منذ سبتمبر الماضي بإجراء أبحاث حول العمال والحقوق العمالية- وهو موضوع غاية في الحساسية بالنظر إلى كون الاضطرابات العمالية واحدة من العوامل الرئيسية في اندلاع ثورة يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعد 30 عاما قضاها في الحكم، ولا تزال السلطات المصرية تشعر بالقلق إزاء سخط العمال.

وكان أكثر من 4600 أكاديمي من دول  مختلفة قد بعثوا خطابا إلى عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب يتعلق بمقتل الطالب الإيطالي جيوليو ريجيني، وينتقد الاختفاء القسري والتعذيب في مصر.

وطالب الأكاديميون السلطات المصرية بالتعاون في إجراء تحقيق مستقل ونزيه بشأن كافة حالات الاختفاء القسري، وقضايا التعذيب والوفاة داخل أماكن الاحتجاز خلال شهري يناير وفبراير 2016، من أجل تحديد هوية هؤلاء المسؤولين عن هذه الجرائم، ومثولهم أمام العدالة.

ورفرفرت الأعلام اليوم الجمعة على منطقة فريولي فينيتسيا التي دُفن فيها ريجيني في مسقط رأسه بمدنية فيوميسيلوو، وقطع العشرات من أصدقائه حول العالم ألاف الأميال للوصول إلى شمال غربي إيطاليا لحضور مراسم الدفن.

 يُذكر أن عملية التشريح التي جرت لجثة ريجيني في إيطاليا قد كشفت تفاصيل إضافية حول  لغز مقتل الطالب الإيطالي، حيث خلصت إلى أن الطالب قد تعرض بالفعل ” لعنف حيواني غير إنساني.”

الطب الشرعي: لن نعلن تقرير وفاة ريجيني للإعلام

 وفي مصر، قال المستشار شعبان الشامي، مساعد وزير العدل لشئون الطب الشرعي: إن التقرير الخاص بمصرع الطالب الإيطالي جوليو ريجينى سترسل إلى النيابة العامة غدا السبت، لاستكمال تحقيقاتها.

وأكد الشامي، في تصرحيات إعلامية اليوم الجمعة 12 من فبراير 2016، أن مصلحة الطب الشرعى لن تعلن نتائج تقريرها لوسائل الإعلام؛ لأن وظيفتها قضائية وفنية تنحصر في إعداد التقرير الفني وإرساله للنيابة فقط، وغير مخوّل لها الإفصاح عما به، والنيابة هي من المعنية بإعلام الرأي العام لأن القضية بحوزتها كونها صاحبة السلطة الأصيلة فى التحقيق.

وشدد على أن الطب الشرعي ليس لديه ما يخفيه ويتبع أسلوب الشفافية والدقة في تقاريره التي يصدرها بشكل مجرد، وأن ما أثير بخصوص اشتراك خبراء إيطاليين مع الأطباء الشرعيين المصريين في تشريح أو كتابة التقرير حول الواقعة، هو حديث عارٍ تماما عن الصحة، موضحا أن الجانب الايطالى أرسل فريقا أمنيا فقط للتعاون مع الجانب المصرى، ولم يرسل خبراء للاشتراك فى عملية تشريح الجثمان مثلما تداولت بعض المواقع الإخبارية.

 

*المحقق الإيطالي: لوزير خارجية الانقلاب “انت مش حتضحك عليا

تحدثت صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية عن غياب الثقة بين الجانبين المصري والإيطالي، فيما يخص قضية مقتل الطالب جوليوريجيني، حيث عبر الجانب الإيطالي عن الغضب من تلاعب سلطات الانقلاب بالوقائع وتمسكها برواية غير مقنعة للأحداث، بالإضافة إلى تعيينها ضابطا تورط سابقا في التعذيب والقتل، للتحقيق في القضية.

وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن أول تقرير وصل للمدعي العام في روما من لجنة التحقيق الإيطالية الموجودة في مصر، يشير إلى أن ريجيني حضر في ديسمبر الماضي اجتماعا نقابيا في القاهرة، في إطار بحوثه الاجتماعية الاقتصادية حول الواقع المصري، وهو ما أثار قلق بعض الأطراف في مصر.

وأضافت أن المدعي العام سيرجيو كاليوكو، يريد قبل كل شيء معرفة ما قام به ريجيني خلال أيامه الأخيرة في القاهرة، والأشخاص الذين قابلهم، ولذلك طلب من المحققين الإيطاليين استجواب الأكاديميين والباحثين والطلبة الذين سيأتون لمدينة فوميتشيلو لحضور جنازة ريجيني.

وأوردت الصحيفة أن المدعي العام في دائرة الجيزة، الذي يحقق في قضية ريجيني، أكد أنه لم يتم العثور على أي هاتف أو حاسوب بجانب جثة القتيل أو في شقته، ليتبين فيما بعد أن الحاسوب عثر عليه ونقل إلى روما بين أيدي القضاء الإيطالي، فيما لم يعرف بعد مصير الهاتف.

وقالت الصحيفة إن سلطات الانقلاب تواصل إنكار أية مسؤولية لها في عملية القتل الوحشية التي تعرض لها ريجيني، حيث صرح وزير الخارجية بحكومة الانقلاب سامح شكري في حوار له مع صحيفة الأهرام بأن “قتل جوليوريجيني هو جريمة، ولكن مصر ترفض الاتهامات الموجهة إليها في هذه القضية”. كما هاجم شكري وسائل الإعلام واتهم الصحفيين بأنهم “يقفزون إلى الاستنتاجات ويقدمون تخمينات دون أدلة حقيقية أو إثبات“.

وأضافت الصحيفة أن وزير خارجية الانقلاب أنكر وجود سجناء سياسيين في مصر، ووصف هذا الأمر بأنه كذبة، فرد عليه رئيس لجنة التحقيق الإيطالية فيليتشيكاسون بالقول: “لا تأخذني في جولة”، وهي عبارة إيطالية تعني باللهجة المصرية “أنت مش حتضحك عليا“.

وأكدت الصحيفة أن كاسون الذي يعد من أبرز المحققين ونائب مدير جهاز المخابرات الإيطالية “Copasir”،لا يصدق أية كلمة مما تقوله سلطات الانقلاب، قال: “إنهم يعتقدون أننا سنصدق الحكاية الوردية التي تقول إن جوليوريجيني لم يتعرض للاعتقال، ولكن مع وجود آثار التعذيب نحن نعلم جيدا ما حدث“.

وقالت الصحيفة إن كاسون يعتقد أن ريجيني لم يتعرض للاعتقال بالمعنى التقليدي للكلمة، بل تم اختطافه من قبل “فرق الموت” التابعة للمخابرات المصرية.

ونقلت عنه قوله: “نحن لا نتحدث هنا عن الأجهزة الأمنية المعروفة مثل الشرطة، بل عن الأجهزة السرية والسجون السرية وفرق التعذيب والاغتيالات التي تلاحق المعارضين السياسيين. إن طريقة اختطاف ريجيني وتعذيبه تمت من أطراف مختصة ومتمرسة في هذا الأمر، وعملية نقله واختفاء هاتفه الجوال وكل شيء يشير إلى أن من قاموا بالجريمة ليسوا مجرمين عاديين، مثل اللصوص مثلا“.

كما نشرت لا ريبوبليكا تقريرا آخر قالت فيه إن كل زملاء جوليوريجيني والأشخاص الذين عرفهم في مصر، أكدوا أنه لم يكن يقوم بأي نشاط غير قانوني أو مثير للشبهات. كما أن تسجيلات أجهزة الكاميرا في منطقة سكنه في الدقي أكدت عدم تعرض شقة ريجيني لعملية سرقة.

وأشارت الصحيفة إلى ظهور معلومات جديدة، أثارت قلق الجانب الإيطالي وتخوفه من تلاعب السلطات المصرية بالقضية وإخفاء الحقيقة، بعد أن كشف نشطاء مصريون أن المحقق الذي أسندت له قضية مقتل ريجيني كان هو بدوره قد تورط في قضية تعذيب، حيث إن خالد شلبي كان قد أدين في سنة 2003 بتهمة تزوير محاضر شرطة، وممارسة التعذيب حتى الموت في حق المواطن شوقي عبد العال، بمشاركة شرطيين اثنين آخرين، قبل أن يتم إيقاف تنفيذ الحكم لاحقا.

 

 

*إثيوبيا” تستعرض العضلات: لن نتوقف لحظة عن بناء سد النهضة.. ومستعدون لبيع الكهرباء لمصر!

اثيوبيا تلسع السيسي على قفاه وتصر على افتتاح سد النهضة بموعده

تواصل اثيوبيا لسع السيسي على قفاه أمام العالم بإصرارها على استكمال مشروع سد النهضة وافتتاحه بموعده ولاتعبأ بمخاطر حجب حصة مصر من مياه النيل ولاجفاف مياه النيل بمصر..

فقد أكدت إثيوبيا أنها لن تتوقف عن بناء سد النهضة ولو للحظة، وأنها ستواصل العمل فيه خلال فترة إجراء الدرسات الفنية والمقدرة بنحو عام.

وقال وزير المياه الإثيوبي موتوا باسادا، في مقابلة مع بي بي سي، إن بلاده ستعمل على افتتاح السد رسمياً في موعده المحدد في عام 2017، مشيراً إلى أنه لا يوجد سبب لتأجيل افتتاح السد.

ونفى الوزير الإثيوبي الاتهامات الموجهة لبلاده بالمماطلة والتسويف في المفاوضات المتعلقة بالسد حتى تصبح أمراً واقعاً.

وقال: “نحن لسنا السبب في التأخير وإنما الخلافات بين الأطراف حول الشركات التي ستجري الدراسات وغيرها من القضايا“.

وبدأت إثيوبيا في بناء سد النهضة على أراضيها لكن هنالك مخاوف مصرية من أن يؤثر السد علي حصتها من مياه النيل ما حدا بالسودان وإثيوبيا ومصر الدخول في مفاوضات شاقة ومعقدة حول السد والآثار البيئية المُحتملة من بنائه.

وحول المخاوف المصرية من أن يتسبب سد النهضة في نقص حصتها من مياه النيل، أكد باسادا أنهم يأخذون هذه المخاوف وغيرها على محمل الجد وأن المفاوضات كفيلة بحل كل الخلافات، مشيراً إلى أن بلاده لديها قلق كبير من تأخر تنفيذ اتفاق إعلان المبادئ الذي وقعه روؤساء الدول الثلاث في الخرطوم في مارس/ آذار 2015 والذي يعتبر مرجعية لحل الخلافات.

كما اشتكى المسؤول الإثيوبي من تعاطي الإعلام المصري مع ملف سد النهضة قائلاً إنها تشوش كثيراً على المفاوضات التي وصفها بالمثمرة.

وأبدى استعداد بلاده لمنح الخرطوم والقاهرة الأولوية في بيع الكهرباء المنتجة من سد النهضة وبأسعار تنافسية من أجل مصلحة شعوب المنطقة على حد قوله.

ويقع سد النهضة على بعد 20 كم من الحدود السودانية، وتبلغ السعة التخزينية للسد 74 مليار متر مكعب، وينتظر أن يولد طاقة كهربائية تصل إلى 6000 ميغاواط.

وبدأت إثيوبيا بتحويل مياه النيل في مايو/ أيار 2013 لبناء السد الذي يتوقع الانتهاء من تشييده في 2017.

 

 

*قناة إسرائيلية: السيسي أكد إلتزامه بالمصالح الإسرائيلية

التقى عبدالفتاح السيسي رؤساء الطائفة اليهودية بالولايات المتحدة الأمريكية،  حسبما ذكرت قناة إسرائيلية.

وأشارت “القناة” إلى أن السيسي التقى ملكولم هونلاين، أحد أكثر المقربين لبنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكدة أن السيسي أعرب عن التزامه بالمصالح بين “إسرائيل” ومصر.

وأوضحت أن اللقاء مع السيسي جاء بعد لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وهونلاين والقيادات اليهودية الأمريكية في أنقرة، وذلك على خلفية المحادثات بين “إسرائيل” وتركيا التي تجرى هذه الأيام في جنيف، في مسعى للمصالحة بين الدولتين.

وذكر التليفزيون الإسرائيلي، أن اللقاء مع السيسي جاء بعد آخر أجراه الرئيس التركي أردوغان مع هونلاين والقيادات اليهودية الأمريكية في أنقرة، وذلك على خلفية المحادثات بين إسرائيل وتركيا التي تجرى هذه الأيام في جنيف، في مسعى للمصالحة بين الدولتين.

 

 

*تقرير: 95 اعتداء أمنيًا على المستشفيات منذ انقلاب العسكر

كشف المركز المصري للحقوق الاجتماعية والاقتصادية عن تعرض الأطباء خلال عامي 2014 و 2015 إلى 95 اعتداء من جانب قوات أمن الانقلاب.

وقال المركز في تقريره الصادر اليوم الجمعة بالتزامن مع الجمعية العمومية غير العادية لنقابة الأطباء، إن وقائع القصور الأمني بلغت 23 واقعة في 2014 و زادت إلى 72 في عام 2015، مشيرا إلى تضخم حجم الأزمة الأمنية داخل المنشآت الصحية.

 وأوضح التقرير أن القليوبية والجيزة والبحيرة والسويس أكثر المحافظات التي عانت من القصور الأمني في عام 2014، بينما كانت الشرقية والقاهرة والجيزة والغربية والبحيرة أيضا في مقدمة المحافظات التي عانت منشآتها الصحية من القصور الأمني في 2015، لافتا الي تفشي القصور الأمني داخل المستشفيات الحكومية بواقع 19 واقعة في حين لم تتعرض المستشفيات الخاصة سوى لواقعة واحدة وفي عامة2015 تعرضت المستشفيات الحكومية إلى 66 واقعة في حين تعرضت المستشفيات الخاصة إلى 5 وقائع فقط.

 واشار التقرير إلى تنوع أشكال القصور الأمني و تطورت خلال 2015 متمثلة في إطلاق الرصاص وتواجد قنابل داخل المنشآت الصحية وانتشار جرائم القتل والتحرش والاغتصاب والتحرش والتقاط صور عارية للمرضى، لافتا إلى أن وقائع الاعتداء على الأطباء والتمريض هي الأكثر حدوثا بإجمالي 14 واقعة عام 2014 وزادت إلى 39 واقعة في عام 2015، موضحا أن أسباب الاعتداء تعددت، حيث كان منها انعدام التجهيزات والمعدات والأدوية والمناخ الذي يناسب رعاية المرضى وتعنت الأطباء والتمريض أحيانا..

 

 

*وفد روسي يغادر القاهرة إلى موسكو بصندوق أشلاء من ضحايا الطائرة المنكوبة

غادر القاهرة ، اليوم الجمعة ، وفد من وزارة الطوارئ الروسية يضم 10 خبراء ، عائدًا إلى موسكو على متن طائرة خاصة ، وعلى متنها أشلاء ضحايا الطائرة الروسية ، التي تحطمت بمنطقة الحسنة ، بوسط سيناء ، نهاية أكتوبر/ تشرين الأول  2015 .

وتابع الوفد الروسي خلال زيارته للقاهرة عملية التحقيق فى الواقعة ، إضافة إلى مشاركته في بعض عمليات نقل  حطام الطائرة من سيناء إلى مطار القاهرة ، للبحث عن أي أشلاء للضحايا خلال عمليات النقل.

واستقبل مطار القاهرة، مساء أمس الخميس ، عددًا من سيارات النقل تحمل حطامًا للطائرة الروسية المنكوبة، وتم  وضعها فى مكان خاص بأرض المهبط، لإجراء مزيد من الدراسة والفحص.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الطيران المدني، إن ” لجنة من وزارات الطيران  ، والدفاع والنقل وبعض المتخصصين بنقل حطام الطائرة ، قامت بالإشراف على العملية التى تستمر لعدة أيام“.

وأشار المصدر أن ” فريقًا روسيًا شارك فى بعض عمليات النقل ، للبحث عن أية أشلاء للضحايا ، وسيتم بعد استكمال نقل الحطام ، فحصه بكل الإمكانيات المتاحة ، خاصة من خبراء علم الفلزات ، من أجل التوصل لأدلة  تساعد فى الوصول لأسباب سقوط الطائرة“.

وكانت الطائرة الروسية ” إيرباص321 ” سقطت ، نهاية أكتوبر/ تشرين أول الماضي ، قرب مدينة العريش شمال شرقي مصر ، وعلى متنها 217 راكبًا معظمهم من الروس ، إضافة إلى 7 يشكلون طاقمها الفني ، لقوا  مصرعهم جميعًا.

 

 

*موجة الإضراب عن الطعام تبدأ في السجون من جديد

 موجة أخري من الإضراب عن الطعام، بدأت في تلك الأيام داخل عدد من السجون نتيجة لسوء الأوضاع والمعاملة وفقاً للمضربين، بعد موجة كانت كبيرة في أغسطس 2015 استمرت لما يقرب من شهرين بالسجون.

 إسلام خليل البداية

منذ 7 أيام قرر إسلام خليل الإضراب عن الطعام داخل سجن كرموز بالإسكندرية، اعتراضا على ما وصفه الإجراءات التعسفية ضده، موضحا في رسالته :”إذا كانوا كدا كدا ساجننا، فيسجنونا كأننا بني ادمين، ولازم يعرفوا اننا مش هنسكت عن حقنا أبدا هم ساجننا وكاتمين صوتنا”.

مطالب إسلام كما نقله عنه نور شقيقه، تلخصت في نقله من زنزانة الجنائيين، وتخصيص وقت للتريض في السجن،وزيادة مدة الزيارة عن 5 دقائق كحد أقصي وتحسين المعاملة، والوضع الصحي سواء بوجود طبيب أو نقل المحتجزين إلى المستشفي لتلقي العلاج .

ويوضح نور أن الجزء الأكبر من المطالب يتعلق بحالته الصحية التي تدهورت قبل البدء في الاضراب نتيجة التعذيب الذي تعرض له أثناء اختفائه قسريا، ورفض إدارة السجن نقله للمستشفي، رغم إصابته بالتهاب شديد في الأعصاب ومشاكل في القفص الصدري لم يستطيع أحد تحديد أسبابها، مما يستوجب نقله للمستشفي.

يؤكد نور خليل أنه رغم تعرض إسلام للإغماء أمس إلا أنه لم ينقل للمستشفي، لكنه اسٌتدعي اليوم للنيابة للتحقيق معه في إضرابه.

يصف نور من خلال رسالة شقيقه له الوضع داخل السجن قائلا :الضباط مشغلين السجن استثماري، ومأجرينه مفروش للي يدفع السجن تحت أمره واللي مش بيدفع بيتبهدل، وللأسف كله بيدفع حتي السياسين عشان ميرحوش يتسجنوا مع الجنائين واللي بيكون رايح بتوصية وبيمنعوا عنه المايه وحتي دخول الحمام، وبتمنع عننا اننا نشوف الشمس واحنا عايشين علي الاكل اللي بيجي من الزيارات والتعين بتاع السجن مش بيدخلنا“.

أشار نور إلى أن اضراب شقيقه مفتوح لحين النظر في البلاغات المقدمة حول اختفائه لمدة 122 يوما، وتعذيبه، موضحا أنه محبوس منذ 270 يوما، من بينهم فترة الاختفاء.

هموت من الضرب

أعلنت بشري شلبي، والدة مازن حمزة، الطفل بالصف الثاني الثانوي دخوله في إضراب داخل المؤسسة العقابية نتيجة تعرضه للضرب.

تروي والدته ما حدث في الزيارة قائلة :”في الزيارة مازن اقترب مني وهمس: ماما احنا بنتعذب وبنضرب بوحشيه، متزعليش أنا بدأت اضراب عن الطعام والزيارة”، موضحة انها أجابته :”هتموت يا ابني حرام”، لكن اجابته كانت سريعة :”ماتخفيش لو مت مش هيكون من الجوع، هيكون من الضرب، متنسيش تطلعي كل حاجة عندي لله“.

تساءلت والدة حمزة :”هو انت تملك ايه يا ابني عمرك لسة 18 سنة”، تذكر مازن ما يحتويه درجه الخاص 3 سبح وزجاجة عطر، وبعد خطوتين في طريق عودته للعنبر تذكر “وساعتين يا ماما“.

عنبر 2 بوادي النطرون

نقلت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات بيانا من عنبر 2 بسجن وادي النطرون 430 شديد الحراسة المخصص للسياسين، موضحة فيه تعرض الموجودين فيه لحملة همجية من إدارة السجن خاصة ضباط المباحث، مما دفعهم لبدء اضراب عن الطعام.

وأوضح البيان الصادر اليوم الخميس، أن عدد من كبار السن تعرضوا للإهانة والسب والتعدي على الشباب بالضرب والتعذيب والحبس الانفرادي والتجريد من الكلابس وكل شئ نتيجة لاعتراضهم على زيادة الأعداد في الزنازين بصورة كبيرة وعدم وجود أماكن للنوم وانتشار الأمراض الجلدية والصدرية بين المحبوسين.

إضراب بالعقرب

وداخل سجن طرة شديد الحراسة “العقرب”، أعلن عدد من الأهالي إبلاغ ذويهم لهم بدء إضراب عن الطعان نتيجة لعودة الأوضاع السيئة مرة أخري داخل السجن.

وأوضحت نجلة سامح الشربيني أن والدها بدا إضراب عن الطعام، نتيجة لإغلاق الزيارة مرة أخري والحديث عن فتحها على فترات متقطعة، فضلا عن سوء الأوضاع وارتفاع أسعار الطعام داخل الكانتين.

 

 

الذكرى الخامسة للتنحي”عندما أكل الثوار الحلاوة”.. الخميس 11 فبراير.. إثيوبيا تحقق بشرى السيسي

الدیکتاتور یخرج من السجن وعشرات الآلاف من الثوار یقبعون خلف القضبان

الدیکتاتور یخرج من السجن وعشرات الآلاف من الثوار یقبعون خلف القضبان

الذكرى الخامسة للتنحي”عندما أكل الثوار الحلاوة.. الخميس 11 فبراير.. إثيوبيا تحقق بشرى السيسي

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* قضاء العسكر يجدد حبس د.بشر 45 يومًا

جددت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الخميس، حبس الدكتور محمد علي بشر، وزير التنمية المحلية بحكومة الدكتور هشام قنديل لمدة 45 يومًا، على خلفية اتهام ملفق بالتخابر مع أمريكا والنرويج!، والتحريض على قلب نظام الحكم.

وكان قد ألقي القبض على وزير التنمية المحلية فجر الخميس 20 نوفمبر 2014، عقب مداهمة منزله في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية.

 

*ازدياد عدد الأدوية غير الموجودة بالسوق في مصر بسبب نقص الدولار

شهدت الأشهر الماضية، العديد من الشكاوى من قبل المواطنين والمرضى، والتي تؤكد نقص العديد من أنواع الأدوية المختلفة في مصر، فيما قال بيان صادر عن وزارة الصحة بحكومة الانقلاب العسكري، إن الأدوية الناقصة التي لها بديل أو مثيل تبلغ 189 صنفًا، محذرة المرضى من أنه يجب استشارة الطبيب قبل استخدام البدائل أو المثائل المتوفرة، أما الأدوية الناقصة التي ليس لها أي مثيل فتبلغ 43 صنفًا دوائيًا فقط.

ووفقًا للتعريف الطبي، إن كلمة مثيل في مجال الدواء تعني نفس التركيب الكيميائي، أما البديل فهو يعطي نفس التأثير لكنه ليس نفس التركيب الكيميائي.

وفي السياق نفسه، شكك الكثير من العاملين بمجال الأدوية في كلام الوزارة وقالوا إن الأدوية الناقصة تزيد على ذلك بكثير؛ حيث قال الدكتور أسامة رستم، نائب رئيس غرفة صناعة الدواء، في تصريحات له، إنه يوجد 14 ألف مستحضر دوائي مسجل لدى وزارة الصحة وإن عدد الأدوية الناقصة التي ليس لها مثيل أو بديل يصل إلى 180 صنفًا وهي أصناف حيوية، أما عدد الأدوية بالاسم التجاري الذي يصر عليه الطبيب فقد يصل إلى أكثر من 1600 صنف “وهذه الأرقام من واقع بيانات عدة صيدليات في السوق“.

وقال مصدر مسؤول في معهد أورام السلام التابع لوزارة الصحة، في تصريحات له،التابعة للانقلاب، إن “هناك أصنافًا حيوية في علاج مرض السرطان ليس لها مثيل ولا بديل غير موجودة في الأسواق، كما أنها ناقصة في المستشفيات الحكومية وبالأخص علاجين مهمين جدًا في خليط أدوية العلاج، ولذلك معظم الأطباء لا يكتبونهما حاليًا في روشتة العلاج رغم أنهما من أساسيات العلاج ويجربون التأثير بدونهما“.

ويقول الدكتور صبري الطويلة، رئيس لجنة صناعة الدواء بنقابة الصيادلة، إن سوق تجارة الأدوية في مصر تبلغ تقريبًا 36 مليار جنيه سنويًا، مضيفًا “نستورد نحو 30% من هذا المبلغ أو ما يساوي 12 مليار جنيه مواد خام ومواد أخرى تدخل في تصنيع الدواء.. المشكلة هي في المادة الخام في ظل زيادة سعر الدولار، فضلًا عن نقصه في السوق“.

وقال إن النقابة خاطبت الوزارة رسميًا بزيادة أسعار أدوية قطاع الأعمال تحديدًا لأنها أصناف رخيصة جدًا تم تسعيرها عندما كان سعر الدولار يساوي جنيهين في مطلع تسعينيات القرن الماضي، مضيفًا أن شركات قطاع الأعمال -وهي تسع شركات كبرى- تخسر سنويًا ما يقرب من 170 مليار جنيه.

وتابع قائلًا: “في السابق كنا ندفع مقابل المواد الخام من خلال عمل خطابات ضمان للبنك ثم نستورد المادة الخام بحيث يتم دفع جزء من المبلغ ويرسل المادة الخام.. لكن حاليًا أصبح واجبًا إرسال المبلغ كاملًا قبل إرسال الشحنة؛ لأن مشاكل الاقتصاد المصري لها أثر سلبي في التعامل مع الدول الخارجية“.

وتستورد شركات الدواء في مصر معظم المادة الخام من دول كثيرة أبرزها الصين والهند وألمانيا وسويسرا والدنمارك والولايات المتحدة، وبحسب القانون فإنه يجب على أي شركة عدم الامتناع عن إنتاج صنف دوائي معين لمدة ستة أشهر متواصلة وإلا يتم توقف ترخيص المستحضر من قبل وزارة الصحة.

 

 

*توفيق عكاشة يعتذر عن حضور خطاب السيسي أمام البرلمان

تقدم توفيق عكاشة، عضو مجلس النواب، بخطاب رسمي إلى رئيس مجلس النواب، الدكتور علي عبدالعال، مساء اليوم الخميس؛ للاعتذار عن حضور خطاب عبدالفتاح السيسي، المزمع إلقاءه أمام البرلمان، السبت المقبل.

 

 

*أهالي معتقلي وادي النطرون يروون مأساة ذويهم داخل السجن

أطلق المعتقلون السياسيون داخل سجن وادي النطرون (ليمان 430 الصحراوي) صرخة استغاثة جراء تعرضهم لأبشع أنواع التعذيب النفسي والبدني، مناشدين المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية التدخل العاجل لوقف معاناتهم المستمرة.

وقالت مصادر بالسجن : إن إدارة السجن وضعت بعض المعتقلين مع الجنائيين في حجرة وصل تعدادهم فيها إلى 37 محتجزًا وسط زحام شديد وإصابة بعضهم بأمراض صدرية نتيجة تدخين الجنائيين ومعاملتهم الخشنة في داخل الزنازين مع المعتقلين السياسيين، وسط تعنت من إدارة السجن في نقلهم إلى عنابر السياسيين مع زملائهم ناهيك عن قطع المياه لفترات طويلة عنهم وقلة الطعام ورداءته وسط تجاهل إدارة السجن لمعاناتهم.

وأضافت المصادر أن إدارة سجن وادي النطرون تضغط على المعتقلين بمنع ذويهم من إدخال الطعام والملابس اللازمة لهم في هذه الأجواء الباردة، فضلا عن تقليل مدة الزيارة لتصل في بعض الأحيان لأقل من عشر دقائق وتفتيش أهالي المعتقلين بطريقة مهينة، وانتظارهم بالساعات لملاقاة ذويهم.

تقول (ع .. م) والدة أحد المعتقلين فوجئت بابني المعتقل وكأنه صار جلدا على عظم وأن اغلب المعتقلين صاروا كالهياكل العظمية ، في حين روت لنا (ه.. ن) أن زوجها أبلغها أنهم يموتون بالبطيء داخل زنازين ليمان 430 الصحراوي، وطالبها بأن تبلغ من بخارج الأسوار بمعاناتهم ومأساتهم كما استكمل والد أحد المعتقلين قائلا ولادنا بيموتوا جوه , بينما قال (م.. ف) شقيق أحد المعتقلين أن أخاه صرخ في وجهه قائلا “انتوا ليه سايبنا هنا نموت كده.. اتصرفوا.. اعملوا أي حاجة!!”.

وروت أخت أحد المعتقلين أنها فوجئت في زيارتها الأخيرة بأن المعتقلين وكأنهم هياكل بشرية من سوء التغذية وسوء المكان، وأنهم تعرضوا (أي المعتقلين) للضرب المبرح عندما رفضوا دخول عدد آخر من المعتقلين، بينما حجم الزنزانة لا يسع إلا ثمانية أفراد فقط وفيها 37 معتقلا ما بين جنائي وسياسي.

فيما قال هيثم غنيم الناشط الحقوقي: إن محمد الغرباوي أحد ضباط المباحث بسجن وادي النطرون ليمان 430 ومجموعة من المخبرين والأمناء يطلقون على أنفسهم مجموعة الكفار، وأحدهم يدعى عبد الرحمن ويطلق على نفسه اسم شارون، ويعد أكثرهم وحشية فى التعامل مع المعتقلين، مضيفًا أن الانتهاكات تشمل السياسيين والجنائيين عل السواء.

هذا ويجمع سجن وادي النطرون عدد من الأسر التي تم اعتقال أفرادها بالكامل، إلا أنهم مفرقين بين الزنازين ولا يعلم أحد منهم عن الأخر أي شيء. في مشهد يؤكد على الوحشية واللإنسانية التي يتسم بها الانقلاب الدموي .

وقرر أغلب معتقلي وادي النطرون الإضراب عن الطعام احتجاجا على كافة تلك الانتهاكات التي ينتهجها زبانية الانقلاب العسكري!

 

 

*السيسي ليهود أميركا: علينا منع استغلال تنظيمات العنف مواقع التواصل

اعتبر  عبد الفتاح السيسي، أن “إنجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وصولاً إلى سلام عادل وشامل بين الجانبين، سيقضي على إحدى أهم الذرائع التي تستند إليها التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق اﻷوسط لتبرير أفعالها“.
كلام السيسي، جاء خلال لقاء عقده السيسي بقصر الرئاسة في القاهرة، اليوم، مع وفد من رؤساء المنظمات اليهودية اﻷميركية.
ويعتبر هذا اللقاء، هو الثالث الذي يعقده السيسي، منذ توليه الحكم، مع المنظمات اليهودية اﻷميركية، إذ سبق أن استقبل رئيسي اللجنة اليهودية اﻷميركية والمؤتمر اليهودي العالمي.
وأبدى السيسي ترحيباً ملحوظاً بالوفد الذي ضم نحو 25 قيادياً بالمنظمات اليهودية بالوﻻيات المتحدة، وحرص على التقاط صورة تذكارية معهم.
كما طالب خلال اللقاء “بتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب والقضاء على مصادر تمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية، والتعاون دولياً لمنع استخدام الإرهابيين وتنظيمات العنف الإنترنت وأدوات التواصل الاجتماعي، لنشر أفكارهم وجذب عناصر جديدة“.
وتحدث السيسي عن “ضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني اﻹسرائيلي بشكل دائم، وإفساح المجال لدول المنطقة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتطلع إليها شعوبها“.
كما شدد على أن “العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالولايات المتحدة، منذ عقود، نجحت في اجتياز العديد من التحديات، خلال السنوات القليلة الماضية، بما يؤكد عمق تلك العلاقات وثباتها واستقرارها” وذلك في إشارة للتوتر الذي شاب العلاقات بين القاهرة وواشنطن بعد انقلاب الثالث من يوليو 2013 مروراً بتعليق بعض المساعدات العسكرية ثم استئنافها.
وأعرب السيسي عن “تقدير مصر لعلاقات الصداقة التي تربطها بالشعب والإدارة الأميركية، وأهمية الارتقاء بالتعاون إلى مرحلة جديدة تتناسب مع المتغيرات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها خطر الإرهاب، مشيراً إلى الجهود المصرية على صعيد مكافحة الإرهاب والتطرف وتصويب الخطاب الديني وتنقيته من مفاهيم مغلوطة“.

 

 

*اختفاء قسري لمهندسين وطالب لليوم الـ 7 على التوالي

لازالت قوات أمن الانقلاب تواصل إخفاء 3 من الشباب تم اعتقالهم منذ سبعة أيام بمدينة نصر.

واختطفت عصابات الداخلية كل من المهندسين مصعب عادل عسكر، وعلاء عبدالفتاح، والطالب بجامعة الأزهر محمد صبري، من شقة يستأجرونها بالحي العاشر بمدينة نصر يوم الجمعة الماضي.

ويعمل مصعب وعلاء فى المركز المعمارى فى الحى السادس بمدينة نصر.

ويقول عادل عسكر والد المهندس مصعب أنهم علموا أن الطالب محمد صبري كان قد اعتقل مسبقاً وتم اختطاف ابنه وزميله المهندس الآخر بحجة تواجدهما بالشقة مع الطالب.

ويطالب والد المهندس مصعب أن يسلط الضوء على قضية ابنه وزميله المهندس، وبخاصة أن ابنه أنهى خدمته بالقوات المسلحة كضابط احتياط منذ شهور قليلة ولو كانت عليه ملاحظات أمنية لما تركه الأمن حينها.

 

 

*بعد إخلاء سبيل أمناء الشرطة.. «الأطباء»: إحباط كبير و الإضراب الحل الوحيد

قال الدكتور أحمد حسين عضو مجلس نقابة الأطباء، أن الأطباء أصابها إحباط كبير، خاصة أنهم توقعوا صدور قرار يمتص غضبهم ويمنح فرصة للتهدئة، إلا أنهم وجدوا أن أبسط حقوقهم فى الإحالة للمحاكمة لم يستجاب لها، ما يزيد الأمور صعوبة وشحن لهم، لافتا إلى أن طرح فكرة الإضراب والتصويت عليه فى الجمعية العمومية أصبح متوقعا بشكل أكبر بعد هذا القرار.

وأكدت منى مينا : “مشكلتنا مهنية خاصة بتأمين المستشفيات والمرضى والبحث عن تأمين حقيقى لكل المترددين على المستشفيات، للوصول إلى احترام لمرضانا وأطبائنا، وأؤكد أن المشكلة ليست سياسية ولن نسمح بمحالاوت استخدام سياسى لها وأيضا لن نتهاون أمام التعامل المستهين أمام تأمين المستشفيات ورد العدوان عنها”.

 

 

*المهم نبقي كدة”.. رفاهية العلاج في عهد السيسي

أطل النظر عزيزي القارئ، الصورة اليوم من مستشفى الأقصر الدولي، وضع تحت الدولي” ألف خط، فلا المكان يصلح أن يوصف بأنه مستشفى، والطفلة تجلس في برد الشتاء تتلقى العلاج على البلاط، وكأننا انتقلنا 1000 سنة إلى الوراء، أو كأننا في “سوريا والعيراء“.

تلك مسر” التي بشر بها قائد الانقلاب العسكري، لا يجد المريض فيها سريراً، فقط مسميات فارغة، بدءا من وزارة الصحة التي لا هى بوزارة ولا تهتم بالصحة، بعدما حصلت على المرتبة الثالثة في مارثون الفساد على مستوى حكومة الانقلاب.

ربما لو أخفيت تفاصيل الصورة لظننت أننا في قندهار في أفغانستان التي أنهكها الحروب وليست في الأقصر أعرق محافظات الجمهورية الغنية بالآثار المنهوبة، وليست هذه حال مستشفيات الأقصر وحدها، فمصر كلها باتت تأن وتتوجع تحت نعال بيادة العسكر وأكعاب بنادقهم.

 

وبكرة تشوفوا مصر الرفاهية والعلاج في مستشفى الاقصر

وبكرة تشوفوا مصر الرفاهية والعلاج في مستشفى الاقصر

 

* اختفاء شاب قسريًّا بالعمرانية.. ونائب عام الانقلاب فى غيبوبة

 طالبت أسرة الشاب أحمد صالح إبراهيم عبد الفتاح، بالإعلان عن مكان نجلها المختفي قسريًّا بعد اعتقاله على يد مليشيات الانقلاب العسكري 14 يناير الماضي، مناشدة المنظمات الحقوقية بالتضامن مع قضيته واهتمام وسائل الإعلام بنشرها، خاصة في ظل عدم معرفتهم أي معلومات عن نجلهم.

 

 وقالت أسرة أحمد صالح -29 سنة، متزوج ولديه طفل، ويعمل محاسب، في بيان لها، اليوم الخميس-: إنه ألقي القبض عليه فجر الخميس 14 يناير 2016، من منزله الكائن بـ28 شارع سيدى عمار بمنطقة العمرانية بالجيزة، وحتى الآن لم تعلم زوجته أي شيء عنه، موضحة أنه تم إخفاؤه قسريا ورفضت مليشيات العسكر الإفصاح عن أى معلومات بشأنه لطمأنة زوجته عليه.

 

وأفادت الأسرة بأنها أرسلت 3 تلغرافات للنائب العام، والمحامي العام لنيابات جنوب الجيزة، ووزير الداخلية، بعد ساعات من القبض عليه.

 

من ناحية أخرى، يتعرض المعتقلون لأبشع أنواع التعذيب في الآونة الأخيرة، حيث أطلق المعتقلون السياسيون داخل سجن وادي النطرون (ليمان 430 الصحراوي) صرخة استغاثة جراء تعرضهم لأبشع أنواع التعذيب النفسي والبدني، مناشدين المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية التدخل العاجل لوقف معاناتهم المستمرة.

 

وقالت مصادر من داخل السجن: إن إدارة السجن وضعت بعض المعتقلين مع الجنائيين في حجرة وصل  تعدادهم فيها إلى 37 محتجزًا وسط زحام شديد وإصابة بعضهم بأمراض صدرية نتيجة تدخين الجنائيين ومعاملتهم الخشنة في داخل الزنازين مع المعتقلين السياسيين، وسط تعنت من إدارة السجن في نقلهم إلى عنابر السياسيين مع زملائهم ناهيك عن قطع  المياه لفترات طويلة عنهم وقلة الطعام ورداءته وسط تجاهل إدارة السجن لمعاناتهم

 

وأضافت المصادر أن إدارة سجن وادي النطرون تضغط على المعتقلين بمنع ذويهم من إدخال الطعام والملابس اللازمة لهم في هذه الأجواء الباردة، فضلا عن تقليل مدة الزيارة لتصل في بعض الأحيان لأقل من عشر دقائق وتفتيش أهالي المعتقلين بطريقة مهينة، وانتظارهم بالساعات لملاقاة ذويهم.

 

تقول (ع. م) والدة أحد المعتقلين فوجئت بابني المعتقل وكأنه صار جلدا على عظم، في حين روت لنا (هـ. ن) أن زوجها أبلغها أنهم يموتون بالبطيء داخل زنازين ليمان 430 الصحراوي، وطالبها بأن تبلغ من بخارج الأسوار بمعاناتهم ومأساتهم.

 

وكشفت (م. ف) شقيق أحد المعتقلين، أن أخاه صرخ في وجهه، قائلا “انتوا ليه سايبنا هنا نموت كده.. اتصرفوا.. اعملوا أي حاجة!!”.

 

 وروت أخت أحد المعتقلين أنها فوجئت في زيارتها الأخيرة بأن المعتقلين وكأنهم هياكل بشرية من سوء التغذية وسوء المكان، وأنهم تعرضوا (أي المعتقلين) للضرب المبرح  عندما رفضوا دخول عدد آخر من المعتقلين، بينما حجم الزنزانة لا يسع إلا ثمانية أفراد فقط وفيها 37 معتقلا ما بين جنائي وسياسي.

 

 

*في مثل هذا اليوم 11 فبراير .. السطر الأخير في حكم “مبارك

قبل خمس سنوات ، وفي يوم مثل هذا،  لكنه كان الجمعة، كتب التاريخ عن رجال تدفقوا من البيوت إلى الشوارع ، وضج ميدان التحرير  في وسط القاهرة بأفراح المحتجين الذين اعتصموا فيه لأكثر من  أسبوعين، وخرجت المصريات في الأحياء الفقيرة إلى النوافذ وأطلقن زغاريد الفرح ، لم لا .. وقد أعلن مبارك الذي أمضى في الحكم ثلاثين عاما ويزيد عن تنحيه.

وعلى لسان  الرجل القوي في نظام مبارك، اللواء عمر سليمان  جاء قرار مبارك بالتنحي عن السلطة وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد ، قالها  سليمان في كلمة مقتضبة بثها التلفزيون المصري  ، وحفظها كل المصريين عن ظهر قلب “في هذه الظروف العصيبة أعلن الرئيس تنحيه عن السلطة“. 

 

سبعة عشر يوما من الاحتجاجات المليونية شهدتها ميادين كثيرة في أنحاء مصر طالبت “مبارك”  بالرحيل و التنحي عن الحكم ، وهو ما دعاه للابتعاد وأسرته ولو مؤقتا إلى شرم الشيخ،  بعد تفويض سلطاته الى نائبه عمر سليمان بعد أن طلب من مجلس الشعب إجراء تعديلات دستورية تستهدف خصوصا رفع القيود التعجيزية المفروضة على الترشح لرئاسة الجمهورية ووضع حد أقصى لمدة البقاء في الرئاسة ، لكن هيهات أن تهدأ الجموع … فقد بدأ الشعب في الغليان

 

لم تكن إلا ساعات قليلة مرت على خروج حشود هادرة عقب صلاة الجمعة ، مطالبة برحيل مبارك ونظامه ،  معلنين أن تفويض سلطاته لنائبه غير كاف ، ولم تفلح يومها تطمينات الجيش بضمانه للإصلاحات الشكلية التي أعلنها مبارك  والتي ما قدمت للمحتجين إلا المزيد من الإحباط

 

مبارك في آخر خطاب له والذي ألقاه مساء الخميس 10 فبراير ،  قال إنه أمر بتنفيذ الأحكام التي ستصدر من محكمة النقض ببطلان انتخابات مجلس الشعب التي أجريت قبل عام واحد ، لكن المحتجين طالبوا بحل مجلسي الشعب والشورى لاسيما بعد الإعلان عن  مخالفات واسعة شابت انتخابات كل منهما.  

 

وقرر مبارك أيضا إجراء تعديلات في الدستور تخفف من قيود كانت تجعل من  ملامسة منصب رئيس الدولة ضربا من ضروب الخيال ، كما دعا أيضا وقتها إلى تقييد فترات الرئاسة وإشراف القضاء على الانتخابات العامة لضمان (نزاهتها) ، لكن الجموع الغاضبة لم تلهها تلك الوعود ، ولم تفلح معها تطمينات  . 

 

ومع مرور الساعات ، وتزايد حدة الاحتجاجات كان المصريون يتساءلون في حيرة عن أسباب تأخر مبارك في الإعلان عن رحيله ، فالجميع يطالبه بالرحيل .. شعبه ومناهضوه وحلفاؤه…  إلا أن “العناد”  الذي لازمه  طوال فترة حكمه، قد ظهر في أقصى درجاته ، بعدما توحد مع كرسي الحكم، لمدة ثلاثين عامًا، حتى أصبح جزءًا منه ، فهو لا يسمع إلا صوته، ولا يرى إلا رأيه، فبات يسير دومًا عكس إرادة الشعب، ويصدر من القرارات ما لا يرغب فيه شعبه ولا يأمله .. 

 

ومع ارتفاع حدة الاحتجاجات ، دخل نظام مبارك في مرحلة غاية في الحرج ، فالرجل بات يرى تاريخه كاملا  يحترق أمام عينيه، وتنشب كراهية شعبه أظافرها في جسده ، وحتى زوجته ونجليه وبطانته المقربة ، وجد الرجل أنهم ورطوه  ووضعوه في دائرة لا يحسد عليها،  وهو القائد العسكري الذي يصعب عليه أن يعترف بهزيمة ،  لكن هيهات .. فقد سقطت كل القلاع التي تحميه ..  

 

حاول الرجل التشبث بموقعة قدر ما استطاع  ، إلا أنه نسي أن مواجهة الشعب ليست معركة حربية ، وأنه لا بد أن ينسحب من المعركة مهزومًا”، و رغم أن مطالب  حلفائه في الخارج هذه المرة جاءت متوافقة مع مطالب الملايين من أبناء الشعب الذين أصروا على تنحيه عن منصبه

 

ولم ينس مبارك قبل إعلان الرحيل أن يلعب على الجانب العاطفي للشعب المصري ، متصورا أن ذلك  سيصرف غالبية الشعب عما يطالب به الثوار المتظاهرون في ميدان التحرير، بعدما يستدر عطفهم ببعض العبارات الجياشة ، لكن الضغوط حوله كانت في ازدياد ، خاصة بعدما شعر المتظاهرون أنهم يحققون في كل يوم نصر جديد

 

وجاء مساء الجمعة … ليتهاوى نظام مبارك ، وتذوب كل مظاهر القوة التي أحاط بها نفسه والمقربين منه ، ومن كان يرى أنهم يثبتون دعائم حكمه، ومع كلماته التي جاءت على لسان نائبه عمر سليمان .. انتهى مبارك ونظامه .. وحقبة من تاريخ مصر .

 

 

*رئيس وزراء روسيا: “مبارك” تعامل مع أمريكا بإخلاص ولكنها جعلت نهايته مؤسفة

قال رئيس الوزراء الروسى دميترى ميدفيديف إن حسنى مبارك تعامل مع أمريكا بإخلاص ولكنها جعلته نهايته مؤسفة بعد أحداث الربيع العربى، مشيراً إلى أن الأمريكان تركوه بمفرده.

وأضح رئيس الوزراء الروسى خلال حديثه مع وكالة الانباء الروسية، اليوم الخميس، أنه خلال زيارته لمصر عام 2009 وجه مبارك إليه عدد من الكلمات قائلاً:” أنت تعنى أنه يوجد فى مصر عدد كبير من المهاجرين من روسيا وبعض بلدان رابطة الدول المستقلة، يجب على سيادتك أن تقول لى شكراً لأننى أتمسك بزمام الأمور “.

وأوضح ميدفيديف أنه بعد ذلك حدث “الربيع العربى”، وكان مصير مبارك “مؤسف ومحزن لأن أصدقائنا الأمريكيين، الذين خدمهم بإخلاص لعقود من الزمن، أخذوه وتركوه بكل بساطة

 

 

*إثيوبيا تحقق بشرى السيسي!

في الوقت الذي يناور فيه السيسي على الشعب المصري ويبشرهم بشرب مياه الصرف الصحي التي تحرمها دولة الكويت على البهائم، نظرًا لارتفاع تكاليف مياه الشرب، ما عده مراقبون تبشيرًا بالعطش،  كشفت صور الأقمار الصناعية الأخيرة التى التقطتها مِصْر لسد النهضة الإثيوبى، أن مساحة بحيرة السد أكبر من الحجم الذى أعلنته إثيوبيا، كما أن كمية المياه التى سيتم تخزينها أكبر من المعلنة.

 

وأكد د.علاء النهرى -نائب رئيس المركز الإقليمى لعلوم الفضاء بالأمم المتحدةفى تصريحاتٍ صحفية، اليوم، أنه تم حساب مساحة البحيرة باستخدام صور القمر الصناعى الأمريكى “land sat 8″ وبلغت

المساحة الحقيقية 2408 كيلومترات مربعة، وليس كما أعلنت إثيوبيا بأنها لم تتعد 1800 كم 2.

 

وأضاف “النهرى”، أنه باستخدام القمر تم حساب أقصى سعة تخزينية للسد بالبحيرة، مؤكدا أنه بناءً على مساحة البحيرة ستصل إلى 96.320 مليار متر مكعب، وليس كما أعلن مؤخرًا بأنها لم تتعد 76 مليار متر مكعب.

 

وأشار “النهرى” إلى أن صور القمر الأمريكى الملتقطة فى 29 يناير الماضى، اختفت فيها معالم السد تماما لعدم المعالجة الراديومترية التى تؤدى لعدم تباين الدرجات اللونية وتداخلها وعدم وضوحها، على الرغم من أن عدد الدرجات اللونية بالقمر الصناعى الأمريكى تصل إلى 55000 درجة، أى لم تتم عليها عمليات التحسين الراديومترى التى تتواجد عليها باقى الصور التى تلتقط لمعظم دول العالم، موضحا أن الصور نفسها تم إجراء المعالجات الراديومترية عليها والتحسين الراديومترى وعمليات الفلترة المتقدمة، وكذلك تم عمل معالجة مكانية بدمج البيانات لتصبح الصورة واضحة المعالم وبدقة عالية باستخدام تقنيات حديثة وتم كشف هذه الحقائق.

 

وعلى طريقة المفاوضات ثم المفاوضات توالت السياسة الإثيوبية في شل قدرات نظام السيسي المشلول خلال جولة مفاوضات الخرطوم التي انتهت اليوم، التقى الدكتور حسام مغازي وزير الموارد المائية والري؛ نظيره الاثيوبي موتو باداسا؛ صباح اليوم الخميس لبحث التقدم في الجولة الحالية من المفاوضات الفنية للمسار الفني والمالي والقانوني لسد النهضة، على هامش لقاءات اللجنة الوطنية الثلاثية بالعاصمة السودانية الخرطوم.

 

فيما واصلت اللجان الثلاثية الوطنية للدول الثلاث، مِصْر والسودان وأثيوبيا، إعداد التصور النهائي للعروض الفنية والمالية والقانونية تمهيدًا لعرضه على وزراء الدول الثلاث في ختام جلسات اليوم الأخير من اجتماعات الخرطوم.

فيما قالت مصادر سودانية، في تصريحات اليوم: إنه لم يتم تحديد موعد للتعاقد مع المكتبين الاستشاريين الفرنسيين “بى ار ال” و”ارتيليا“.

وأضافت المصادر أنه يجرى التباحث بين الدول الثلاث بشأن تحديد موعد توقيع العقود الفنية مع المكتبين، متوقعة أن يتم ذلك فى جولة المفاوضات المقبلة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

 

 

*وزير العدل الأسبق يكشف تفاصيل جديدة عن التآمر على “مرسي” ويؤكد الجماعة لم تحكم مصر

ال المستشار أحمد سليمان، وزير العدل السابق، إن القضاة منقسمون وغير متوافقين على الوزير الحالي أحمد الزند، الذي اتهمه بمساندة حركة تمرد، بفتح أبواب نادي القضاة لأعضاء حركة تمرد التي جمعت توقيعات لإقالة وعزل مرسي“.

الوزير السابق أكد في حواره له مع “مصر العربية”، أنَّ وزير  الداخلية السابق محمد إبراهيم وبعض مستشاري مرسي لم يتعاونوا معه، معتبرًا أنَّ مرسي تعرض لمؤامرة من جهات داخلية وخارجية استهدفت اختلاق أزمات اقتصادية وحياتية لإسقاطه.

مقتطفات من الحوار

 هل  تعاونت المسؤولون والمؤسسات مع الرئيس مرسي؟

 ليس من كل الجهات، فالبعض لم يتعاون معه.

 من الذي لم يتعاون مع “مرسي”؟

لقد كان هناك بعض الوزراء لم يتعاونوا مع “مرسي”، وعلى رأسهم وزيري الداخلية أحمد جمال ومحمد إبراهيم، كذلك بعض مستشاري الرئيس، كما أن الوقائع والتصريحات التي ظهرت طوال الفترة الماضية كشفت عن اجتماعات وترتيبات داخلية وخارجية مع أمريكا وإسرائيل وبعض الدول العربية كانت تعمل مع قوى داخلية لخلق ازمات للمواطنين كنقص البنزين والمازوت وانقطاع الكهرباء والانفلات الأمني وحملة الإعلام الشرسة لتأليب الرأي العام علي الرئيس.

 أعطِ لنا أمثلة لما ذكرته بأن هناك قوى افتعلت الأزمات خلال عهد “مرسي”؟

اعتراف ساويرس أنه كان سببًا في خلق أزمات في البنزين والسولار وساعد حركة تمرد ووفر لها مقراتها لأسقاط الحكم الإسلامي حسب تعبيره، ورصدت الإمارات وإسرائيل ودول أخرى، منذ اليوم الأول لنجاح “مرسى” مليارات الدولارات للعمل على إسقاط النظام

وتصريح نبيل فهمي وزير الخارجية المصرية السابق أن المشكلة فى مصر لم تكن أن “مرسى” رئيس جيد أم لا، ولو كانت المسألة هكذا لصبرنا عليه ثلاث او اربع سنوات، ولكن المشكلة انه كان يسعى لإعادة مصر لوجهها الإسلامي، وكذلك تصريح تسيبى ليفنى وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة بأنه ليس مسموحا للإسلام السياسي أن يحكم، ومن المعلوم أن الإخوان هم أكبر جماعة فى هذا الشأن، ولذلك صرحوا بأنه ليس لهم أعداء إلا الإخوان المسلمين، وطلبوا مساعدتهم للقضاء عليهم.

كذلك تصريحات رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية انه قد استحال عليهم افشال محمد مرسى ومن ثم كان لابد من الانقلاب عليه، وعلل الانقلاب على الرئيس انه كان يسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية، وأنه جعل للأزهر دورا في مراجعة القوانين، بالنص عليه في دستور 2012، ثم جاء دستور 2014 وألغى هذا الحق محققاً أمل الصهاينة، بالإضافة للانفلات الأمني المتعمد وسعى نادى القضاة لمنع القضاة من الإشراف على الاستفتاء على الدستور .

 ذكرت أن نادي القضاة سعى لمنع أعضاؤه من الإشراف على الاستفتاء على الدستور؟

بالتأكيد، بل وحشد القضاة ضد النظام، واستغلاله واقعة تعيين النائب العام سفيرًا في الفاتيكان وتصويرها بأنها اعتداء على السلطة القضائية رغم علم النادي أن هذا القرار صدر بناءً على طلب المستشار عبد المجيد محمود، ولكنهم أقنعوه بالعدول عن قراره، وصوَّروا للقضاة الأمر على أنه تغول على السلطة القضائية.

هل كنت تتحدث مع “مرسي”، وماذا كان يدور الحوار؟

 نعم التقيت به مرتين، وكان الحديث يدور حول المشكلات التي يعاني منها القضاء والأجهزة المعاونة وطرح الحلول للتغلب عليها .

 كثيراً ما اتهموا الاخوان بالخداع والتسويف لأنفسهم بما يعرف بمشروع النهضة ثم تبين أنهم ليس لديهم رؤية واضحة لإدارة البلاد. ما تعليقك؟

لقد كانت هناك أخطاء بغير شك، ولكن لم تكن هناك جرائم أو خطايا أو خداع مثل توريط مصر في حرب اليمن وحرب الخليج ومذبحة القضاة وبيع الغاز لإسرائيل وبسعر أقل من السعر العالمي، والخصخصة وبيع القطاع العام بأسعار ضئيلة، بل ونهب مليارات من ثمنها،  والاستيلاء على اموال المعاشات، والاستيلاء على المال العام كما في قضية القصور الرئاسية وغيرها، والرشوة لمبارك وانجاله، وتمكين الاصهار والاصحاب والأسرة من نهب المال العام والاتجار في الآثار، وبيع الأراضي بأسعار رمزية لأشخاص وشركات اجنبية، ناهيك عن مصادرة الحريات واعمال القتل والحرق والقنص والتعذيب والاخفاء والتهجير القسري لأبناء الوطن، ورهن ارادة مصر للصهاينة والامريكان حتى أصبحت مصر حامية لأمن اسرائيل، وأصبحت حماس إرهابية و العدو اللدود لمصر، وكذلك التغول البشع على السلطة القضائية حتى باتت المحاكمات تتم دون ادنى ضمانات لحفظ الحقوق، وساءت سمعة القضاء المصري في الداخل والخارج على نحو غير مسبوق، إضافة إلى حماية الفساد ومكافأة الفسدة واختيارهم لأخطر المواقع كالوزراء ورئاسة الوزراء، حتى وصل الأمر الى تولية بطرس غالى وزارة المالية في عهد مبارك رغم ان اجهزة المخابرات قد اوصت بعدم تعيينه لأنه عميل أمريكي صهيوني، أضف إلى كل ذلك التفريط في حقوق مصر في الأرض والسيادة والماء والغاز وغير ذلك كثير .

 أما مسألة الفشل في الإدارة فيكفى تكذيبا لها ما صرحت به المخابرات العسكرية الإسرائيلية من عجزهم عن إفشال مرسى .

 البعض أرجع فشل الإخوان إلى أن الناس انتخبت “مرسي” ثم وجدوا أن الجماعة هي التي تحكم .. ما تعليقك؟

 هذا أيضًا إدعاء غير صحيح، وما هو إلا صورة من صور الحملة الإعلامية ضد النظام ولا أعرف دليلا واحدًا ولم أسمع بدليل واحد على ذلك، وإنما هو من جملة الأكاذيب التي كان يتغنى بها الإعلام الذى خان أمانته، وبات خادمًا لصاحب السلطة ولا تعنيه قضايا الوطن، ولا شرف المهنة، ولقد طالعت مؤخرًا حديثًا أجرى معي منذ سنوات ونشرته “البوابة” وللأسف رأيت أقوالاً مدسوسة عليَّ ولم تصدر منى تتعلق بهذه المسألة، وأنا لم أر ولم أسمع شيئًا مما ذكره الموقع على لساني، ومن المستحيل أن يكون قد صدر مني، ولكنه الكذب والتلفيق وإيهام الناس بغير الحقيقة.

البعض يتهم الإخوان بأنهم أحدثوا انقسامًا واسعًا في المجتمع وخسروا حلفاءهم .. تعليقك؟

هل المقصود بالانقسام هو أن الشعب المصري أصبح بين مؤيد ومعارض، إذا كان هذا هو المقصود فهذا ليس انقساما، فهو أمر واقع في كل بلاد العالم حيث تجرى الانتخابات في أمريكا وفرنسا والمانيا وغيرها بين عدة مرشحين من احزاب مختلفة، وينجح الرئيس بفارق ضئيل وما قال احد ان الحزب الفائز احدث انقساما في المجتمع، ويتصل بهذا ايضا الادعاء بالاستحواذ والإقصاء فالوزراء لم يكن منهم اكثر من ستة وزراء من الإخوان المسلمين عكس دول العالم حيث تشكل الحكومة كلها من الحزب الفائز كي يكون مسؤولاً عن تحقيق برامجه، كما أن الحكومة عرضت على العديدين المشاركة في المسؤولية من غير الإخوان مثل ايمن نور ومنير فخرى عبد النور وغيرهما ورفضوا لأسباب مختلفة، كما كان من بين مستشاري الرئيس دكتور سيف عبد الفتاح ودكتور محسوب ودكتور معتز عبد الفتاح وسكينة فؤاد وسمير مرقص والمستشار محمد فؤاد وهم يمثلون اتجاهات مختلفة، كما كان المستشار محمود مكى نائبا لرئيس الجمهورية وهو ليست له أية صلة بالإخوان المسلمين، ولكنها الحملة الموجهة لإسقاط الرئيس وملاحقته بالإشاعات الكاذبة

ومن برأيك المتسبب في تقسيم الشعب؟

_ الذى قسًم الشعب فعلاً هم الذين قال إعلامهم عنهم “إحنا شعب وانتوا شعب، لينا رب وليكوا رب “، والذين نادوا بإبادة المخالفين لهم وطالبوا بأن يكون القانون هو الرصاص، وأن يكون الضرب في سويداء القلب، وأعلنوا أن الدولة قمعية وباطشة واللي موش عاجبه “يغور”، واعلنوا انهم سيفعلون بالإخوان مالم يحدث من قبل، واعلنوا انهم سيخرجونهم من منازلهم ويذًبحونهم واحداد واحدا، وان من يقول يسقط حكم العسكر يجب أن يعدم بغير محاكمة، انظر إلى أي مدى أوغل النظام في الإجرام، هذه فلسفة النظام القائم فى التعامل مع من يخالفه الرأي.

 وما رأيك عن خسارة الإخوان لحلفائهم؟

هذا غير صحيح، فبالعكس فقد بات واضحاً للجميع ان الجماعة قد تعرضت لحملة تشويه ممنهجة بقصد استثارة الرأي العام ضدهم وقد تكشفت الحقيقة وتبين لكل ذي عينين انها كانت مجرد أكاذيب ابتداء من بيع القناة وامداد غزة بالغاز والكهرباء، والتنازل عن سيناء لتسكين الفلسطينيين والتنازل عن حلايب وشلاتين للسودان، ومرسى مطروح لليبيا، كما اظهرت صلابتهم وطهارتهم واخلاصهم لوطنهم، فقد تعرضوا لحملة قمع ربما كانت الأقسى طوال تاريخهم وقد ثبت انهم لم تمتد يدهم للمال العام ولم يكن لأهلهم واصهارهم واصدقائهم اية امتيازات على غيرهم، كما ان المحاكمات التي تعرضوا لها افتقرت لمعايير العدالة حتى أن نيويورك تايمز في عددها الصادر فى16 / 7 / 2015 وصفت المحاكمات التي تعرض لها الرئيس والجماعة بأنها تتم بناء على اتهامات كاذبة، وقد صادرت المحاكم في كثير من الحالات حقهم في الدفاع واصدرت ضدهم احكاما بالغة القسوة وخاطئة من الناحية القانونية، وقد صرح مجدى الجلاد بأن اجتماع المخابرات في الأردن كان لتجهيز قضية للإخوان .

هل اختلفت مع “مرسي”؟

_ لقد اعترضت على بعض قرارات الرئيس مرسى سواء عندما كنت رئيسا لنادى قضاة المنيا فقد أصدرت وزملائي اعضاء المجلس عدة بيانات منها الاعتراض على تعيين النائب العام سفيرا للفاتيكان وقد تبين لنا بعد ذلك ان التعيين كان بناء على طلبه، كما اعترضنا على فكرة ادماج قضايا الدولة في القضاء العادي وإنشاء النيابة المدنية، كما اعترضنا على الإعلان الدستوري ومشروع تعديل قانون السلطة القضائية وأصدرنا بيانا بذلك فى 19 / 4 / 2013 تم ارساله لرئاسة الجمهورية، وبتاريخ 7 / 5 / 2013 اديت اليمين وزيرا للعدل، وهو ما يؤكد أن النظام لم يكن يعادى من يعترض عليه وبعد ذلك بأقل من أسبوعين أجريت حوارًا صحفياً اعترضت على المساس بسن المعاش وأعلنت أنني سأقدم استقالتي إذا لم يلبِ القانون طموح القضاة، وفى حوار صحفي آخر، قلت إن مجلس الشورى ليس له اختصاص بنظر القانون، وقد ثبت لي مؤخرًا أنه يجب تخفيض السن بصورة تدريجية والذى تجدر الإشارة إليه أن الرئيس أو رئيس الوزراء لم يعلق أيهما على هذه التصريحات رغم أنها تتعارض مع اتجاه الحكومة، وهذا دليل على قمة احترام رأى الغير حتى ولو اختلفنا، بينما يكون الوزراء في حكومات أخرى مجرد سكرتارية، وليس لهم رأي وما عليهم إلا التنفيذ .

 هل هناك انشقاق في صف القضاة؟

 بالتأكيد، فلا يمكن أن يكون القطاع العريض من القضاة راضيًا عن الأحكام التي تصدر من دوائر الإرهاب التي يصادر فيها حق الدفاع، ويوضع المتهم خلف حاجز زجاجي فلا يستطيع متابعة ما يجرى بالجلسة، وتعقد الجلسات في أماكن ينتفى فيها شرط العلانية، او تصدر استنادا لمحاضر التحريات او سؤال مجريها فقط، أو تصدر استنادا لمواد مطعون عليها بعدم الدستورية، أو إصدار قرارات حبس اشخاص لا تشكل الوقائع المسندة اليهم جريمة، أو يتم تجديد الحبس في غياب المتهمين أو يتم إيداع المتهمين في أماكن لا يتم الاستدلال عليهم وهى وقائع رصدها المجلس القومي لحقوق الإنسان، أو إصدار أحكام بعقوبات بالغة القسوة، أو الزج بمظلومين لم يرتكبوا جرمًا في غيابة السجن باعتراف النظام .

 ماذا عن المستشار أحمد الزند وعدائه الشديد للإخوان وقضاة البيان؟

اشتغل المستشار الزند بالسياسة ودعا القضاة علنًا للاشتغال بها، فارتمى في أحضان جبهة الإنقاذ وأحمد شفيق وأعلن أنه صديقه، وفتح النادي لحركة تمرد لتجمع توقيعات استماراتها في مقره، وحوَّل الجمعيات العمومية للقضاة لمؤتمرات سياسية حضرها عمرو موسى وصباحى ومرتضى وعاشور وتهاني وبرغش وغيرهم ونادوا فيها الشعب يريد إسقاط النظام، وأعلن أنه قائد الثورة المضادة في القضاء، وأنه والقضاة كانوا سببا في اقتلاع الإخوان من الحكم، وطالب أوباما بالتدخل في شئون مصر وقدمت العديد من الشكاوى ضده ورفاقه ولم تتخذ في أي منها أي اجراءات بما يقطع بأنه ورفاقه يتمتعون بحماية جهة نافذة، واعلن عداءه للإخوان المسلمين وطالب بتخليص مصر منهم، مما جعل منهم سياسيين بامتياز، وانعكس ذلك على عملهم حتى انه بعد اغتيال نجل المستشار محمود السيد المرلي دعا لعقد جمعية عمومية للقضاة واستغلها في الهجوم على الإخوان واسند اليهم ارتكاب الجريمة رغم ان وزارة الداخلية نفت صلة الإخوان بالجريمة فور وقوع الحادث ونشر ذلك بالصحف قبل عقد الجمعية إلا أنه أصر على اتهامهم، وندد بهم وطالب بإسقاط الجنسية عنهم، ولاشك ان ذلك يفقد المشاركين في هذه الممارسات صلاحيتهم لولاية القضاء .

وماذا عن قضاة البيان؟

 منذ اللحظة الأولى لهذا النظام بدأت انتهاكات القانون ومصادرة الحريات وإغلاق القنوات التي يخشى النظام من ارسالها، وبدأ العقاب يشمل كل من يعلن مخالفته للنظام او اعتراضه على الممارسات القمعية او مطالبته باحترام القانون، واتسعت دائرة المنع من الكتابة والمنع من السفر والحبس في غير جريمة وتجديد الحبس في غياب المتهم وصدرت تشريعات بإطلاق الحد الأقصى للحبس الاحتياطي، واهدرت دماء المصريين في حادثتي المنصة والحرس الجمهوري، في هذا الجو المسموم اعلن مجموعة من قضاة تيار الاستقلال بيانهم في 24 /7 / 2013 من المركز الإعلامي بشارع الطيران فبل مجزرتي رابعة والنهضة قياما بحق الوطن عليهم ودفاعا عن سيادة القانون وعن كرامتهم التي امتهنت بإهدار نتائج الانتخابات التي اعتمدوها فصارت مثل الحكم لا تلغى إلا بالطرق المقررة قانونا فطالبوا باحترام نتائج الانتخابات التي أشرفوا عليها، واحترام القانون والدستور ونبذ العنف وحقن الدماء وإجراء مصالحة وطنية حرصا على وحدة الوطن وعدم تمزقه، فسارع الزند ورفاقه بإسقاط عضوية هؤلاء القضاة في النادي، وحرروا بلاغا ضدهم اوردوا به مجموعة أكاذيب ابتداء من أن البيان القى من فوق منصة الاعتصام برابعة، وان القضاة اختلطوا بالمعتصمين ورددوا سقطات الاعلام عن نكاح الجهاد في محاولات مستميتة للإيهام باشتغال هؤلاء القضاة بالسياسة، واتهامهم كذبا بالانحياز للإخوان المسلمين، مرورا بالتحريض ضد الجيش والشرطة، وتم فورًا ندب قاضٍ للتحقيق تقطع الاحداث بان الزند هو الذى اختاره لصلة الصداقة التي تربطه بنبيل صليب الذى ندب القاضي شرين صديق الزند لتحقيق شكوى الزند .

وما العقوبات التي لحقت بأعضاء قضاة البيان؟

بدأت العقوبات تتوالى من إنهاء ندب المنتدبين من هؤلاء القضاة في الوزارة ورئاسة المحاكم الابتدائية ونيابة النقض ومركز الدراسات القضائية وغيرها، كما أنهيت اعارة المعارين بالإمارات، وقام قاضى التحقيق باختيار 13 قاض منهم وقرر منعهم من السفر دون اسباب خلافا للقانون، ثم تخيًر 60 منهم وطلب احالتهم للصلاحية فأحال وزير العدل 56 منهم بإجراء غير صحيح، وقام مجلس التأديب بمصادرة حق الدفاع للقضاة، ولم يمكن القضاة من استكمال اجراءات الطعن بالتزوير على محضر التحريات الذى تكذبه مستندات رسمية قدموها لمجلس التأديب، وأبلغوا النيابة العامة بالواقعة، ورفع الجلسة الأخيرة على وعد باستكمالها، ثم حجز القضية للحكم في غيبتهم، وأصدر حكمًا شابته مخالفات قانونية صارخة رغم انه لم يتصل بالدعوى اتصالا صحيحاً وقضى بإحالة 31 قاض منهم للمعاش، وقد تعرض قضاة من أجل مصر لذات الظروف وقضى المجلس بإحالة 10 قضاة منهم للمعاش .

وماذا عن القاضي أحمد صديق المنشاوي الذي سبق واتهمته بالاستهتار بحرمة القضاء خلال نظر قضية قضاة البيان؟

 أثناء نظر الاستئناف تبين القضاة أن القاضي أحمد صديق المنشاوي يجلس ضمن تشكيل المجلس وكتم عن أعضاء المجلس أنه أحد الشاكين للمدعى عليهم فلا يصح ان يجلس ليحاكمهم في الواقعة التي اشترك في التوقيع على شكواها وهو قمة الاستهتار بحرمة القضاء، وانتهاك خطير لحياد القاضي ويبطل كل ما تم من إجراءات في هذه الجلسة .

ما هو رأيك في الأحكام التي صدرت ضد أعضاء الإخوان؟

هذه الأحكام شابت المحاكمات فيها أو أغلبها العيوب التي أشرت إليها سلفًا، من تلفيق الاتهامات على حد قول نيويورك تايمز وتزوير التحريات ومصادرة حق الدفاع، وعقد المحاكمات في أماكن تنتفي فيها شروط العلانية بالإضافة إلى صدور أغلب هذه الأحكام من قضاة غير محايدين كما بان من كتاباتهم على صفحاتهم الشخصية على صفحات التواصل الاجتماعي، وحواراتهم الصحفية، أو سلوكهم أثناء نظر الدعاوى .

ماذا عن تعينات النيابة العامة في عهد مرسي وهل كانت هناك نية لإلغاء التوريث في القضاء؟

لا يمكن أن يقبل أحد يشعر بعظم المسئولية على عاتقه ويسعى لخدمة وطنه أن يقبل باستبعاد الأوائل من التعيين في النيابة العامة لمجرد ان والديهم غير حاصلين على مؤهلات عليا، طالما كانت اخلاقهم حميدة ولم تكشف التحريات عما ينال من اهليتهم او صلاحيتهم لولاية القضاء . والرأي العام يعرف الكثير من القضاة لا يستحقون الجلوس على منصة القضاء، ولو كان أبناؤهم على شاكلتهم ما استحقوا التعيين .

 هل اعتمد مرسي تلك الدفعة؟

هذه الدفعة لم يعتمدها الرئيس مرسى وتم استعادتها من الرئاسة بدعوى أنها تتضمن بعض أبناء الإخوان المسلمين وتم استبعاد عدد من المعينين بمقولة أن عمرهم تجاوز الثلاثين عند التعيين رغم خلو القانون من هذا الشرط، كما تم استبعاد 138 من الأوائل بدعوى أن آباءهم لا يحملون مؤهلات عليا، وتم تعيين آخرين بدلاً منهم

وهل كانت بالفعل تتضمن هذه الدفعة بعض أبناء الإخوان؟

 لو كانت هذه الحركة تتضمن عدداً من أبناء الإخوان المسلمين لكان من الطبيعي أن يبادر الرئيس إلى إصدار القرار الجمهوري بالتعيين خاصة وأن تسليم الحركة كان يوم 27 يونية، وكانت الوقائع تتسارع وتتجه إلى أحداث جسيمة .

هل تريد أن تقول شيئًا آخر؟

أؤكد أن ما ورد بهذا الحوار هو رأي شخصي ولا يمت لأي أحد بصلة سواءً بقضاة البيان أو غيرهم.

 

 

*مافيا مصحات الإدمان في مصر.. بزنس للكبار وسلخانات تعذيب للمرضى

أثار تزايد حالات الوفاة داخل مصحات الإدمان في مصر وظهور بعض آثار التعذيب على الوفيات في بعض المصحات، موجة من الجدل والتساؤل حول دور تلك المصحات في علاج المدمنين ومن يديرها وما هي الطرق التي يتبعونها لعلاج المرضى!

وحسب التحرير” فإن العديد من أهالي المدمنين اكتشفوا مؤخرا أن مسؤولي العلاج في مصحات الإدمان بمصر ما هم إلا مسجلون خطر أو مدمنون سابقون، وليسوا أطباء، وأن الكثير من هذه المصحات غير مرخصة بالأساس.

7 مصحات يديرها طبيب شهير دون ترخيص

أسرة أحد المدمنين” أكدت في تصريحات صحفية أنها كانت على استعداد لدفع آلاف الجنيهات لعلاج ابنهم، وبالفعل توجهوا لعلاجه داخل إحدى المصحات، بفيلا فخمة بمنطقة “حدائق الأهرام” بالجيزة، وهي مصحة مملوكة لطبيب مشهور، لكن الكارثة أنهم بعد أسبوع واحد استلموا جثة نجلهم، واكتشفوا أن المكان غير مرخص، ويستغل فيه الطبيب الشهير اسمه ويجني منه المال دون أن يقدم لضحاياه علاجا حقيقيا.

وتقدمت الأسرة ببلاغ إلى نيابة الهرم، وكانت المفاجأة وجود 7 مصحات ملك لنفس الطبيب، جميعها بمنطقة حدائق الأهرام وغير مرخصة.

مصحة شبرامنت يديرها مسجلون خطر

وبعد انتشار سمعة سيئة لفيلا بمنطقة شبرامنت بأبوالنمرس، داهمت قوات الأمن المكان، فتبين أنه يدار كمركز لعلاج الإدمان، دون ترخيص أو أطباء، يقوم بإدارته 7 متهمين جميعهم مسجلون خطر، صادرة ضدهم أحكام قضائية.

العلاج بالتعذيب داخل مصحة المقطم

يجد الجناة ملاك المصحات غير المرخصة، في الضحايا فرصة لممارسة التعذيب عليهم، ويبررونها للأهل بأنها في صالح نجلهم حتى يتعافى.

ففي مايو الماضي، ظهرت فضيحة مركز “دي توكس” لعلاج الإدمان بالمقطم، حين توفي الشاب علاء محمد، من شدة التعذيب، وسادت حالة من الفوضى بالمكان، استغلها باقي النزلاء للهرب من شدة التعذيب، وأبلغوا الشرطة، وأكدت التحقيقات أن المكان غير مرخص.

مستوطنات مصحات الإدمان المزيفة

وفي فبراير 2013، تم ضبط مصحة أخرى غير مرخصة بعد مقتل طالب جامعي علاء نبيل، داخل مركز اسمه “الندى”، جراء تعرضه للتعذيب بدعوى علاجه من مرضه.

وأخيرا.. كيف يكون العلاج الآمن من الإدمان؟

وينصح الخبراء بضرورة اللجوء إلى المختصين والخط الساخن للعلاج من الإدمان، الذي أعلن عنهصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وهو رقم 16023 الذي يعمل على مدار 24 ساعة، وطوال أيام الأسبوع دون توقف.

ويقدم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان” الخدمة بالمجان وفي سرية تامة، بدءًا من المشورة العلاجية، وصولًا إلى تقديم العلاج ومتابعة الحالات، علاوة على توفير المشورة للأسر حول كيفية اكتشاف تعاطي الأبناء وآلية مساعدتهم.

 

 

* الذكرى الخامسة للتنحي.. “عندما أكل الثوار الحلاوة”!

“أيها المواطنون، في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد قرر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية”، ذلك الجزء الذي يخص الشعب المخمور بالفرحة ولذة ارتفاع الأدرينالين في الدم، جراء سقوط قطعة من طرف ذيل العسكر يوم 11 فبراير، بعد نحو 18 يومًا من حبس الأنفاس في التحرير.

“وكلّف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد والله الموفق والمستعان”، وذلك الجزء الثاني من بيان عصابة 67 التي كلفت اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات وقتها، بإعلان أول مطالب ثورة 25 يناير 2011، بعد أن سالت دماء الثوار في ميدان التحرير وغيره من ميادين مصر، برصاص عصابات العسكر.

وكتب خطاب التنحي سطور النهاية لمندوب العسكر في قصر الرئاسة الذي استمر يخدم بيادة العسكر لنحو 30 سنة، رآها الكثيرون طويلة للغاية حتى بدأ البعض يفقد الأمل في انتهائها إلا بموت “المندوب” مبارك، أو توريث السلطة لنجله علاء مبارك، لكن في الحقيقة ليس الشعب وحده من استبطأ تغيير “المندوب، فهناك من المجلس العسكري من تجاوز صبره صبر الشعب، والآن هم في مناصب عسكرية ومدنية لم يكونوا يحلمون بها لولا ثورة 25 يناير ورحيل مندوبهم العجوز.

رحل مبارك وبقي النظام

بعد 18 يوما من قيام ثورة 25 يناير، وبعد الكثير من خطابات الترجي والتسويف والوعود، لم يصدق أحد بالميدان ظهور عمر سليمان ليتلو خطاب التنحي، ومع بداية كلماته “في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد قرر الرئيس محمد حسنى مبارك تخليه عن منصـ”، وإلى هنا لم يفكر أحد أن يسمع باقي الخطاب، وعمت الفرحة الميدان، وسقط “مبارك” وحضن كل ثائر عسكري الجيش الذي كان يقف بجواره، وهو لا يدري أن يوما ما قريب جدا سيطلق هذا العسكري رصاص رشاشه في صدر الثائر الحق.

“وكلف المجلس العسكري بإدارة شئون البلاد”، يقول أحد الثوار بعد الانقلاب:”احنا شعب طيب النظام معلمهوش سياسة طول 30 سنة من عهد المخلوع حياة حزبية مفيش كان كل مشاكل وهم و حزن الشعب ضد الداخلية إللي سقطت و انتهت قبل سقوط مبارك“.

مضيفاً:”أما الجيش حبيب الشعب و هو الشعب .. و لما قربنا من الجيش عرفنا العسكر و عرفنا ان مبارك كان طول 30 سنة مندوب العسكر في القصر“.

وتابع: “انا عايز أوصل معاك لحقيقة مهمة.. اننا كشعب عايز تعمل ثورة علي النظام الحالي مفيش مانع عند النظام.. والنظام اللي نحى مبارك يشيل السيسي”، موضحًا: “الثورة فى الدرج والميادين ممكن تتفتح .. بس كل حاجة بحساب.. عارف يعنى ايه؟“.

وأضاف: “يعنى هيأمن المنشآت الإستراتيجية الأول و يهرب القادة الكبار اللي حضرتك هتكون عايز تحاكمهم و بعدين تتملي الميادين بالشعب وتنجح الثورة وتتعمل انتخابات ومرسي يرجع لو عاوزين.. وتظهر تاني الفتن والأزمات “.

وشدد :”وحاول إنت تتوقع معايا الباقي.. ده مجرد رأي شخصي ممكن يكون طبعا غير قابل للصواب في حالة إن الشعب يقوم بثورة حقيقية لإسقاط النظام بالكامل“.

كلهم يكرهون مبارك!

لم يكن المصريون وحدهم يشتاقون للحرية في بلادهم، بل شاركتهم الفرحة شعوب أخرى، لم تكن تدري ولا يدري المصريون أن جيشهم “العظيم” أكل الشعب الحلاوة، وضحك على الجميع بإزاحة المندوب مبارك من قصر الرئاسة.

من بين من أكل الحلاوة مع المصريين، الحكومة التونسية تحيي في بيان لخارجيتها “نضال الشعب المصري وتضحيات شهدائه” وتشيد بدور الجيش المصري في حماية البلاد.

ولأن مصائب قوم عند الأمريكان فوائد، فقد ارتفعت يومها مؤشرات أسعار الأسهم الأوروبية وسندات الخزينة الأمريكية بعد تنحي مبارك.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس، يقول: إن أوباما عقد اجتماعا دام حوالي ساعة مع مجلس الأمن القومي بعد الإعلان عن تنحي مبارك، ويصف تنحي مبارك بالقول “هذه الخطوة هي البداية وليست النهاية”، مؤكدا أنه ينبغي على الحكومة المصرية المقبلة الاعتراف بالاتفاقات الموقعة بين مصر وإسرائيل!

وذلك مربط “الفرس” الذي شجع واشنطن وباقي الحكومات الغربية، على دعم العسكر في الانقلاب وإزاحة الرئيس المدني المنتخب محمد مرسي، عندما تعهد بأمن فلسطين لا أمن إسرائيل، وبحماية الدم الفلسطيني لا حماية الدم الصهيوني، وبتنمية سيناء أرضا وبشراً، لا تجريفها وطرد وتهجير أهلها وقصف بيوتهم بالليل والنهار.

أما وزارة الخارجية الأردنية فقالت يومها في بيان: إن الحكومة الأردنية تعبر عن احترامها الكبير لشعب مصر وخياراته الحرة المستقلة.

واحتفل مئات الفلسطينيين وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية بتنحي مبارك، ووزعوا الحلوى وهم يهتفون “تحيا مصر“.

أما الحكومة السودانية فأعلنت -في بيان رسمي- عن ترحيبها واحترامها لخيار وإرادة الشعب المصري، وتحقيق تطلعاته المشروعة في الكرامة والحرية والاستقرار والسلام، وأكدت “أن انتقال السلطة السلمي إلي المجلس الأعلى للقوات المسلحة يعبر عن إرادة وطنية خالصة نرجو أن تفضي إلى تحقيق التطلعات المشروعة للشعب المصري“.

أما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، فقد رحب بقرار مبارك “الشجاع والضروريبالتنحي، معربًا عن الأمل في أن تنظم السلطات المصرية الجديدة انتخابات حرة وشفافة” تنبثق عنها مؤسسات ديمقراطية، وهو ما حدث بالفعل، وجاء بالرئيس مرسي، بعدها رحب هولاند بالسيسي عندما اشترى صمت باريس على الانقلاب بصفقة طائرات “الرفال“.

أما رئيس لجنة العلاقات الخارجية لدى مجلس الشيوخ السيناتور جون كيري، فقال: إن الشعب المصري حاز اليوم على فرصة للعمل على بداية جديدة، ودعا الجيش المصري إلى الاستماع إلى مطالب الشعب وإلغاء قانون الطوارئ، والعمل على توضيح جدول زمني من أجل عقد انتخابات ذات مصداقية.

المصالح فوق الشعوب

وزعمت مفوضة شؤون السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، التي كان لها دور في الانقلاب بعد ذلك، إنها تحترم قرار مبارك بالتنحي وتدعو إلى الحوار لتشكيل حكومة موسعة، وتؤكد دعم الاتحاد الأوروبي لهدف الشعب المصري من أجل انتقال منظم وسلمي للسلطة إلى الديمقراطية وانتخابات حرة ونزيهة في مصر، وقد كان .. لكن آشتون غيرت رأيها حتى عندما زارت اعتصام رابعة قبل المذبحة التي ارتكبها العسكر.

من جهته رحب “أمير القلق” الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بتنحي مبارك، وقال في بيان تلاه أمام الصحفيين: “لقد أسمع الشعب المصري صوته خصوصا الشباب الذين يعود إليهم أن يحددوا مستقبل بلدهم”، لكنه عاد إلى ممارسة رياضة القلق والصمت على جرائم الانقلاب العسكري.

أما الحكومة السويسرية فقد قررت التجميد الفوري لأي حسابات يملكها مبارك والمقربون منه، وقالت الخارجية السويسرية إن هذا القرار يهدف إلى “تفادي أي اختلاس لأموال تعود إلى الدولة المصرية”، وبعد الانقلاب تراجع الحماس السويسري بعد عدة تفاهمات مع العسكر، واستقرت أموال الشعب المهربة آمنة مطمئنة في بنوك سويسرا، وغيرها من بنوك أوروبا، تحت مسميات وحسابات وهمية يملكها العسكر وليس مبارك وحده.

أما نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن فوصف في أول رد فعل رسمي أمريكي على تنحي مبارك، بأنه “يوم تاريخي” لمصر وأكد أن الاستقالة ستفضي إلى إرساء الديمقراطية في هذا البلد، وهذا ما تخيله الجميع ما عدا العسكر وحلفائهم.

شعبياً خرج آلاف اليمنيين إلى الشوارع في صنعاء وعدد من المدن اليمنية ابتهاجا برحيل مبارك، وأطلقوا الأعيرة والألعاب النارية تعبيرا عن فرحتهم بنجاح الثورة المصرية، فيما كانت أنفاس علي عبد الله صالح تتلاحق خوفا من مصير محتوم مثل مبارك.

حلوى مسمومة

وعلى مستوى الدول والأنظمة المحترمة، هنأ وزير الخارجية التركي في رسالة على موقع تويتر الشعب المصري وقال إن:” بلاده تأمل أن تؤدي استقالة مبارك إلى تشكيل حكومة جديدة تستجيب لتطلعات الشعب المصري”، وساعدت تركيا الشعب المصري ولا تزال حتى الآن في إسقاط الانقلاب العسكري، الذي عانى منه الأتراك أنفسهم.

وأصدر إسماعيل هنية رئيس الحكومة في غزة بيانا يعتبر فيه “أن مصر تكتب الآن تاريخا جديدا للأمة.. وأن الحصار على غزة بدأ يترنح”، ودعا المتحدث باسم حركة حماس القيادة المصرية الجديدة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح معبر رفح بالكامل، وهو ما فعله الرئيس مرسي تالياً، ومسحه قائد الانقلاب بأستيكة.

بينما خرج مئات الفلسطينيين في مظاهرات فرح في شوارع غزة وجباليا وخان يونس ابتهاجا بقرار التنحي، وأطلقوا النار في الهواء.

وتظاهر نحو 500 شخص أمام مقر السفارة المصرية في عمان، بينهم مصريون احتفاء بتنحي مبارك عن السلطة ووزعوا الحلوى على المارة، تلك الحلوى التي وزعها الجيش المصري على الشعب ولكنها كانت حلوى “مسمومة” بالانقلاب.

 

 

* الدولار والجيش يعجلان نحو سيناريو “مصر بلا استثمارات

شركات أجنبية تهدد بمغادرة مصر لعدم توفر الدولار، “الخرافي” الكويتية تبيع 3 فنادق، والوقود يهدّد استثمارات لبنانية، بيع معدات مصنع للأغذية في مصر باعتبارها “خردة”، “جنرال موتورز” توقف إنتاجها في مصر بسبب أزمة الدولار، نقص الدولار في مصر يحرم المرضى من الدواء.

أخبار وحقائق صادمة يواجهها الاقتصاد المصري في ظل حكم السيسي وانقلابه العسكري الذي لا يسعى إلا لمزيد من سيطرة الجيش على الاقتصاد.. فيما مستقبل مصر إلى خراب، وفق المعايير الاقتصادية التي لا تفهم سوى لغة الأرقام.

مؤخرا، أدت أزمة الدولار في مصر إلى تفاقم معاناة الشركات الأجنبية، وتأهب عدد منها للمغادرة، وجاء إعلان شركة جنرال موتورز توقفها عن الإنتاج الأسبوع الجاري، ليثير مخاوف الأوساط الاقتصادية من امتداد تأثير الأزمة لمزيد من الاستثمارات الأجنبية.

ورغم خروج عدد كبير من الشركات الأجنبية الفترة الماضية بسبب الاضطرابات الأمنية وتأزم الأوضاع الاقتصادية، إلا أن المخاوف تزايدت هذه المرة بعد إفصاح الشركة أنها أغلقت بسبب نقص العملة الأميركية، الذي عطل وصول قطع الغيار والمواد الخام إلى المصنع، ما يهدّد شركات أجنبية أخرى بالإغلاق.

وتشهد مصر أزمة حادة في توافر العملة الأميركية، الذي ارتفع سعرها بالسوق الموازي لنحو 8.80 جنيهات، بعد أن سرّبت مصادر حكومية اعتزام الحكومة رفع سعر الدولار رسميا في الموازنة المالية المقبلة التي تبدأ في شهر يوليو المقبل، إلى 8.25 جنيهات من 7.73 جنيهات حالياً، كما تفرض مصر سقفا محددا لإيداع وسحب الدولار بحد أقصى 250 ألف دولار شهريا، ما يزيد معاناة المستثمرين.

وأكد محللون أن أزمة الدولار تزيد من جراح الشركات الأجنبية التي تعاني من الاضطرابات الأمنية وعدم الاستقرار السياسي.

وقال مسؤول في جنرال موتورز مصر، الاثنين الماضي، إن الشركة أوقفت عملياتها بسبب عدم قدرتها على الإفراج عن مستلزمات الإنتاج المحتجزة في الجمارك منذ فترة بسبب أزمة الدولار.

وفي هذا السياق، أكد رئيس نقابة المستثمرين الصناعيين محمد جنيدي، في تصريحات صحفية، أن هناك نقصاً حاداً في توفير العملة الصعبة أثر سلباً على المصانع الأجنبية والمحلية، لافتاً إلى أن القيود التي وضعها محافظ المصرف المركزي السابق، هشام رامز، تسببت في ركود السوق، وعدم قدرة المصانع على استيراد المواد الخام ومستلزمات الإنتاج.

وأضاف أنه رغم رفع سقف الإيداع من 50 ألف دولار إلى 250 ألف دولار مؤخرا، إلا أن هذا المبلغ لا يكفي الصناع، والمفترض أن يكون هناك حرية تامة في سحب وإيداع العملات الأجنبية.

وأشار جنيدي إلى تضرر الصناعة المحلية أيضاً، حيث يقدر عدد المصانع المغلقة منذ اندلاع ثورة يناير عام 2011 بأكثر من 8 آلاف مصنع، وهناك مصانع أخرى متعثرة في طريقها للغلق.

وقال الخبير الاقتصادي، عبد الخالق فاروق، إن خروج جنرال موتورز لن يكون الأخير، موضحا أن الاقتصاد المصري بات طارداً للاستثمار نتيجة لتفشي الفساد وعدم وجود استقرار سياسي، وتخبط شديد في السياسة النقدية والمالية للدولة.

وشهدت مصر، عقب الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، خروج العديد من الشركات الأجنبية ومنها شركة السيارات الألمانية العملاقة مرسيدس التابعة لشركة ديملر”، وتبلغ استثمارات مرسيدس في مصر ملياري جنيه سنويًّا، وتراجعت مبيعاتها من 3 آلاف سيارة عام 2013، إلى 1000 سيارة في 2014.

وفي أكتوبر 2015، خرجت شركة “نستله” من السوق المصرية؛ بسبب نقص الدولار، في ظل عجزها عن سداد مستحقات الشركات الخارجية التي تتعامل معها لتوريد مستلزمات الإنتاج.

كما أغلقت شركة “Intel-إنتل” العالمية مكاتبها العاملة بقطاع دعم التدريب والتقنية الهندسية بمصر، في أكتوبر 2015، في خطوة لتقليص أعمالها. وباعت شركة “أباتشي كورب هيوستن” المتخصصة في استكشاف وإنتاج النفط والغاز، ثلث استثماراتها في مصر لشركة “سينوبك” الصينية، وتوجيه نحو 3 مليارات دولار لأماكن أخرى في العالم؛ بسبب الأوضاع الأمنية المتردية.

واعترفت الحكومة المصرية بأضرار نقص العملة على الاستثمارات، حيث كشف وزير الاستثمار أشرف سالمان، عن “أن مصر لا تستطيع جذب استثمارات أجنبية واحتياطها يكفي 3 شهور فقط“.

وأضاف، خلال جلسة نقاش مع مجلس الأعمال المصري الأوروبي مساء الأحد الماضي، “نلجأ إلى طبع الفلوس.. وهذا ليس في صالح الاقتصاد”، مشيراً إلى أن مصر احتلت المركز 131 ضمن 189 دولة على مستوى العالم في تقرير بيئة الأعمال الذى أطلقه البنك الدولي عن عام 2016.

وتراجع ترتيب مصر 19 مركزًا في تقرير ممارسة الأعمال لعام 2016، مقابل المرتبة 112 العام الماضي، وفقا لما أعلنته مؤسسة التمويل الدولية (IFC) التابعة للبنك الدولي الأحد الماضي.

وأوضح سالمان أن الحكومة لن تستطيع الإسراع في معدلات النمو الاقتصادي؛ بسبب وصول عجز الموازنة إلى نسب تتخطى 11.5% من الناتج المحلى الإجمالي.

وتضاربت الأرقام حول عدد المصانع المحلية المتعثرة، حيث يشير تقرير لاتحاد العمال إلى أن عدد المصانع المتعثرة بلغ 8222 مصنعاً، في حين أشارت تقارير أخرى أنها تبلغ 4500 مصنع. وقدر اتحاد الصناعات عدد المصانع المتعثرة في كل المحافظات بحوالي 7 آلاف مصنع كان يعمل بها قرابة مليوني عامل حياتهم توقفت تماماً.

وقال عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، محمد البهي، إن هناك 4 أسباب لهذ التعثر هي: الركود الاقتصادي، والإغراق المتعمد من الأسواق الخارجية بمنتجات رديئة المواصفات، وارتفاع أسعار الخامات مع زيادة الدولار في السوق الموازي، والشروط المتعسفة التي تضعها المصارف لتمويل المصانع.

وأكد البهي أن الحكومة لا تبحث بجدية المشاكل التي أدت إلى إغلاق الشركات، مطالباً بضرورة تيسير الإجراءات والقروض وجدولة الديون حتى تدور آلاتها وتستوعب العمالة الماهرة التي انضمت إلى طوابير البطالة، لافتا إلى أن المستثمر الأجنبي لن يغامر بالمجيء إلينا وهو يري المستثمر المحلي غير قادر علي أن يخرج من عثراته والكثير من المصانع مغلقة.

ولم تقتصر أزمات الدولار والاضطرابات وتراجع المؤشرات الاقتصادية، على الصناعة فقط، بل طاولت قطاعات أخرى ومنها السياحة، حيث انسحبت شركة مرسى علم للمشروعات السياحية، المملوكة لرجل الأعمال الكويتي ناصر الخرافي، كما توقف عشرات الفنادق بمدينة شرم الشيخ، وأوقفت شركة “توماس كوك” الألمانية للسياحة، نشاطها بعد مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة في أغسطس 2013.

وفي القطاع المصرفي انسحبت عدة مصارف أجنبية مثل “بيريوس”، والوطني العماني، إضافة إلى مصرف “ذي أوف نوفا سكوشيا” الكندي، بينما باعت مجموعة “أكتسالمصرفية البريطانية، حصتها في التجاري الدولي، والتي تبلغ 6.5%، بقيمة 289 مليون دولار، إلى شركة فيرفاكس الكندية، رغم إعلان رغبتها في ضخ استثمارات بقطاع الطاقة المتجددة في المؤتمر الاقتصادي الذي عقد العام الماضي، في مدينة شرم الشيخ.

هذه الأرقام التي تمثل كارثة بكل المقاييس تضع مصر أمام مستقبل المجاعة والعزلة الدولية والفقر المدقع، إلا أن العسكر لايبالون بتلك المؤشرات القاتمة، ويواصلون السيطرة على الشركات والقطاعات الحيوية في البلاد والأراضي ، ما يفاقم أزمات القطاع الخاص الذي تحول لمجرد عميل من الباطن  لشركات الجيش وبات استيراد الغذاء وتصنيعه وبيعه وتوزيعه بواسطة السخرة والجنود ، فيما يقف المستثمر المحلي والأجنبي يعاني من نقص الدولار وغياب الشفافية والمنافسة التي هي أساس الاقتصاد، فيما يدفع ثمن كل تلك الانهيارات المواطن الفقير!

 

الثورة ستندلع في مصر وتفوق ما يحدث في سوريا.. الاثنين 1 فبراير.. دعاة «التجديد الديني» يريدون حذف آيات من القرآن

النوبة ليست للبيعمصر رايحة فينالثورة ستندلع في مصر وتفوق ما يحدث في سوريا.. الاثنين 1 فبراير.. دعاة «التجديد الديني» يريدون حذف آيات من القرآن

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*داخلية الانقلاب تواصل حملة مداهمات شرسة على مدن ومراكز البحيرة و تعتقل 8

شنَّت داخلية الانقلاب ، حملة مداهمات واقتحامات شرسة على منازل المواطنين بمحافظة البحيرة؛ أسفرت عن اعتقال 8 من أهالى شبراخيت وإيتاى البارود وكوم حمادة بعد ارهاب الأهالى وتكسير العديد من محتويات هذه المنازل ، بينما فشلت في اعتقال اخرين لم يكونوا متواجدين في منازلهم .

ففي “كوم حمادة” أعتقل اسماعيل محمد حماد و اشرف فتحى القصاص و عبدالرحمن صالح المقيمين قرية شابور ، وفي “إيتاى البارود” أعتقل 3 أئمة بوزارة الأوقاف من مقرأة للقرأن الكريم بمسجد بقرية الإبراهيمية وهم محمد احمد مفتاح و عرفة أحمد مفتاح و فتوح أحمد مفتاح ، وفي “شبراخيت” أعتقل محمد الخضري الشامية و عبد الله محمد ابورواق.

أكدت “هيئة الدفاع عن معتقلي البحيرة”، أنه تم اتخاذ الاجراءات القانونية اليوم بإرسال فاكسات وتلغرافات من خلال أسرهم للمحامي العام لنيابات وسط دمنهور وجنوب البحيرة وشمال البحيرة والنائب العام لإثبات وقت وتاريخ اختطافهم.

يأتي هذا في إطار الحملة الشرسة التي تنفذها داخلية الانقلاب منذ أسبوعين من مداهمات وإقتحامات لمنازل أهالى مراكز محافظة البحيرة التي شهدت عدة فعاليات حاشدة لرفض الانقلاب في ذكري 25 يناير شارك فيها قطاع واسع من أهالى المحافظة خلال الأيام الماضية.

 

 

*عسكرية الانقلاب بالاسكندرية تقضي بإعدام ٧ بكفر الشيخ

قضت المحكمة العسكرية بالإسكندرية برئاسة برئاسة الانقلابى اشرف عسل بالحكم بإحالة أوراق ٧ من رافضي الانقلاب الي المفتي علي خلفية تهم ملفقة لهم بتفجير استاد كفر الشيخ او ما يعرف بحادث اتوبيس الكلية الحربية

وحددت المحكمة العسكرية جلسة ١٠ مارس للنطق بالحكم بعد رد مفتي الجمهورية بشأن السبعة المحكوم عليهم بالاعدام وباقي المعتقلين في القضية ويبلغ إجمالي عددهم في القضية ١٦ من أبناء محافظة كفر الشيخ أطباء و مدرسين ونقابيين.

 

 

*بيع مصر” .. 2 مليون متر مربع هدية من الانقلاب لـ”روسيا” ضمن محور قناة السويس

أعلن أحمد درويش، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لتنمية محور قناة السويس ، موافقة نظامه الانقلابي على (منح) روسيا 2 مليون متر مربع، لبدء ترفيقها في شرق بورسعيد، لتُمثل المنطقة الصناعية الروسية بمصر.
وتتواجد المنطقة الصناعية في قناة السويس في أربع مناطق، الأولى شرق بورسعيد، والثانية غرب القنطرة، والثالثة شرق الإسماعيلية، والرابعة العين السخنة.
وأشار درويش، خلال فعاليات منتدى الأعمال المصرى – الروسى المشترك الذى تنظمه وزارة التجارة والصناعة الانقلابية، اليوم الإثنين، بمشاركة 60 شركة روسية، أنه “سيتم توقيع مذكرة تفاهم غدًا الثلاثاء، مع مجلس الأعمال الروسي لوضع إشارة بدء المستثمرين الروس تنفيذ مشروعاتهم بمنطقة شرق بورسعيد“.
وأضاف، أنه سيتم منح مساحة 2 مليون متر مربع، للمطور الصناعي الروسى لبدء استخدامها للتطوير في شرق بورسعيد، دون مقابل.
جدير بالذكر أن إعلام الانقلاب قد أشاع وقت حكم الرئيس مرسي رغبته في بيع قناة السويس لقطر وتركيا.

 

 

*الاتحاد النوبى بأسوان يهدد باللجوء للمحاكم الدولية لمقاضاة الخائن السيسي

نظم اليوم الاتحاد النوبي بمحافظة أسوان، وقفات إحتجاجية، وذلك ردًّا على تمرير القرار بقانون 444، مشيرًا إلى أن الوقفات الاحتجاجية ستكون في أماكن مختلفة بالمحافظة، فالوقفة الأولى ستكون أمام مبنى الاتحاد النوبي العام، و بمدينة نصر النوبة، وعدد المحتجين سيكون خمسة حتى لا يتم القبض عليهم .

وقال محمد عزمي – رئيس الاتحاد النوبى العام في أسوان، أن قانون 444 الذي أصدره عبدالفتاح السيسي(قائد الانقلاب)، لمنع رجوع أهالى النوبة لمواطنهم الأصلية خلف بحيرة ناصر، جاء ظالما لحقوقهم .

وأوضح عزمي، أنه ليلة تعامد الشمس على تمثال رمسيس ونفرتاري، سيتم تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة أمام معبد أبوسمبل، لتوصيل الرسالة للعالم بحقوقنا التاريخية، غير المعترف بها، رغم إقرارها في الدستور والمعاهدات الدولية الموقعة عليها الدولة المصرية .

 

 

*الأمن الوطني يواصل تعذيب زياد طه لليوم الرابع بسلخانة قسم شرطة دمنهور

واصلت داخلية الانقلاب متمثلة في جهاز الأمن الوطني بدمنهور في تعذيب الطالب زياد طه من أهالى مدينة دمنهور بمقر احتجازه الغير قانوني بسلخانة تعذيب قسم الشرطة والذي اختطف في 28 يناير الماضي من منزله .

وأكدت هيئة الدفاع عن الطالب زياد طه أنه منذ اختطافه ظل يتعرض للتعذيب حتى الان في قسم شرطة دمنهور الانفرادي ويتعرض لابشع انواع التعذيب البدني والنفسي والصعق الكهربائي .

وأشارت هيئة الدفاع انهم اتخذوا كافة الإجراءات القانونية لإثبات موعد ومكان اختطافه بإرسال فاكسات للنائب العام والمحامي العام لنيابات البحيرة وتلغرافات تثبت توقيت اختطافه وبلاغ للمحامي العام في دمنهور لإثبات اختفائه وأنه لم يتم عرضه على نيابة الانقلاب وتوجيه اى تهم له.

وأوضحت هيئة الدفاع انها طالبت من النيابة العامة الانتقال لتفتيش سجن قسم شرطة دمنهور والكشف عن المختطفين الذين يتعرضون للتعذيب ليل نهار لإجبارهم على الاعتراف بتهم وجرائم لم يرتكبوها ولكن النيابة لم تبد اى استجابة لهذا الطلب وهي الولي الطبيعي والمشرف على اماكن الاحتجاز بدمنهور.

وطالبت أسرة الطالب زياد طه بسرعة التدخل والتحرك من قبل منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية لإنقاذ ابنهم من الموت المحقق جراء التعذيب الشديد الذي يلقاه ليل نهار.

 

 

*فرنسا تحاكم السيسي.. والعمري: موازين العدالة الدولية غير سياسية

بعد قبول محكمة فرنسية أول دعوى قضائية ضد عبد الفتاح السيسي تتهمه بارتكاب جرائم تعذيب ممنهج ضد معارضيه السياسيين، أثار الموضوع تساؤلات عديدة حول إلى أي مدى يمكن أن تؤثر هذه القضية على السيسي ونظام، فمنذ قيام قادة الجيش بالإطاحة بالدكتور محمد مرسي عقب أحداث 30يونيو منتصف 2013، والسلطات الأمنية تشن حملة قمع ضد معارضي حكم العسكر، بدأت في ميدان رابعة والنهضة بالقاهرة وطالت معظم محافظات مصر، وامتدت لباقي معارضي النظام، وانتشرت عمليات القتل والتعذيب داخل السجون وأقسام ومراكز الشرطة المصرية وقتل الآلاف واعتقل ما يزيد عن 60 ألف شخص.

تطورات القضية

تعود أحداث القضية إلى شهر نوفمبر عام 2014، حيث رفع محاميان فرنسيان ممثلان لمنظمتي إفدي الدولية لحقوق الإنسان و”صوت حر، دعوى قضائية ضد عبد الفتاح السيسي بعد ساعات من وصوله إلى باريس في زيارة رسمية، متهمين إياه بالمسؤولية عن “جرائم تعذيب وجرائم وحشية” كان ضحيتها شابان مصريان في الفترة التي تلت أحداث 30يونيو 2013.

وأقيمت الدعوى بالتزامن مع تنديد منظمات حقوقية دولية بما وصفته “بالتردي غير المسبوق” لواقع الحريات العامة في مصر، مطالبًة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بربط تعاون بلاده مع القاهرة بتحسن أوضاع حقوق الإنسان هناك.

وقد سلم المحاميان جيل ديفير وحكيم الشرقي بعد ظهر الأربعاء 26 نوفمبر 2014، ملف الشكوى إلى مكتب قضاة التحقيق في محكمة باريس المركزية بحضور ممثلي جمعيتين حقوقيتين نصبتا نفسيهما كطرفين مدنيين في القضية.

وفي الوقت نفسه طالب الفرع الفرنسي من منظمة العفو الدولية سلطات باريس بوقف تزويد مصر بالسلاح، مشيرًا إلى ما سماها “الحصيلة الكارثية” لنظام السيسي في مجال حقوق الإنسان.

وكانت المفاجأة أمس الأحد، وهو قبول الدعوى، وكانت المحكمة قد خاطبت رافعي الدعوى بضرورة وضع ضمانات مادية وتوثيقها من قبل الضحايا، وهو ما يعد قبولًا للدعوى شكلًا ومضمونًا.

ودعت المنظمتان كل الذين تعرضوا للتعذيب في السجون المصرية للتواصل معهما لتوثيق الدعاوى القضائية ضد السيسي.

ويشير خبراء إلى أنه سيترتب على قرار المحكمة الفرنسية استدعاء كل من تقدم بحقه أدلة تشير إلى تورطه في جرائم التعذيب بداية من السيسي مرورًا بوزراء الداخلية والدفاع والضباط.

تداعيات متوقعة

ويرى خبراء أن هذه الدعوى من شأنها تضييق الخناق على تحركات عبد الفتاح السيسي دوليًا، وبخاصة فرنسا، وبحسب القانون الفرنسي فإنه لا أحد يتمتع بالحصانة في حال أصدر القضاء مذكرة اعتقال بحقه، وكان في الوقت نفسه على الأراضي الفرنسية مهما كان منصبه الرسمي.

بالإضافة إلى أنه بات في مرمى إصدار مذكرة اعتقال، إما في حال امتناعه عن المثول أمام قاضي التحقيق إذا ما تم استدعاؤه، أو إذا ما أدانته المحكمة العليا، غير أن الامر يحتاج إلى وقت طويل، وقد تسقط الدعوى بعد ذلك.

وربما تؤثر العلاقات السياسية والدبلوماسية بين باريس والقاهرة في إقدام القضاء الفرنسي على اتخاذ خطوة اعتقال مسؤول رفيع المستوى. إضافة إلى أن أحكام المحكمة العليا الفرنسية غير نهائية ويجوز الطعن فيها.

ويرى الباحث السياسي بشؤون الشرق الأوسط الدكتور نصير العمري أن العدالة الدولية لها موازين غير سياسية لا تقبل بالتعذيب والقمع بغض النظر عن المبررات والظروف

مضيفًا :أن قبول الدعوة القضائية ضد السيسي تعيد مصر إلى توتر يفوق عهد حسني مبارك لأن الأخير لم يكن مطارد قضائيًا من محاكم دولية.

 

 

*ظهور حالة إصابة جديدة بالإيدز فى مستشفى “حميات المحلة

احتجزت مستشفى حميات المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، اليوم الاثنين، شابًا يدعى “ى.ع.ا ” – 32سنة – مقيم بقرية الحوامدية الجديدة – مركز المحلة الكبرى مصاب بحمى شديدة وارتفاع شديد فى درجة الحرارة منذ 5 أيام وبإجراء التحاليل الطبية داخل المستشفى تبين إيجابية إصابته بمرض “HIV” “الإيدزوتم أخذ عينة أخرى وإرسالها للمعامل المركزية بوزارة الصحة للتأكد من مدى إيجابية الإصابة بالمرض من عدمه.

يذكر أن الشاب المحجوز بالمستشفى قد أجرى عملية جراحية بإحدى العيادات الخاصة منذ فترة وأصيب بحمى شديدة وارتفاع حاد فى درجة الحرارة وتم نقله للمستشفى واحتجازه داخل عنبر الرجال وجاءت التحاليل التى أجريت له إيجابية الإصابة بمرض الإيدز ورفعت المستشفى بعدها حالة الطوارئ

 

 

*السحيمي “يصل لوزارة العدل للاعتذارلـ”الزند

حضر منذ قليل القاضي المستقيل محمد السحيمي، مساء الاثنين، إلى مقر وزارة العدل، بميدان لاظوغلي، للقاء وزير العدل المستشار أحمد الزند.

وقال مصدر قضائي، إن المستشار السحيمي، جاء للاعتذار للوزير، عما بدر منه، والنقاش في أمر الاستقالة التي رفضت وزارة العدل استلامها، مضيفا أن الوزير لم يلتقي به إلى الآن لكونه في اجتماع مغلق.

 

 

*أنباء عن اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحين جنوب غرب مدينة رفح

 

 

*دعوى تطالب بمصادرة أموال ائتلاف دعم مصر ووقف نشاطه بالبرلمان

أقام الدكتور أحمد مهران، مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، دعوى أمام محكمة القاهرة للأمور المستعجلة المنعقدة بعابدين، لمصادرة أموال ائتلاف دعم مصر ووقف نشاطه داخل مجلس نواب السيسي.

وحددت المحكمة جلسة 3 فبراير المقبل لنظر أولى جلسات الدعوى والتي طالب فيها “مهران” بوقف وحظر أنشطة ائتلاف دعم مصر داخل مجلس نواب السيسي ومصادرة أمواله، لحين الفصل في مدى قانونية هذا التنظيم غير الدستوري.

 

 

*منظمة حقوقية تدين تصفية أحمد جلال على يد أمن الانقلاب بعد إخفائه قسريا لـ 10 أيام

أدانت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” تصفية قوات أمن الانقلاب للشاب “أحمد جلال أحمد محمد إسماعيل” (32 عاما)؛ حيث اختطفته قوات أمن الانقلاب من منزله فجرا بتاريخ 20 يناير الماضي، ومنذ ذلك الوقت وهو رهن الإخفاء القسري حتى تم إبلاغ أهله، الأحد، بخبر قتله بطلق ناري في الرأس، ووجود جثمانه بالمشرحة.

وحملت التنسيقية، في بيان لها الاثنين، قوات الأمن داخلية الانقلاب المسؤولية عن واقعة استشهاد”أحمد جلال”، وهو قتل بالتصفية المباشرة يستوجب فتح تحقيق عاجل، ومحاسبة جميع المسؤولين عنها مهما كانوا، فليس من المعقول أن يستمر هذا التهاون الشديد بحق دماء المواطن المصري، لافتة إلى أن موقفها جاء عقب متابعة الحالة، والاطلاع على صور التلغرافات التي تم بها توثيق واقعة الإخفاء القسري.

واستطردت قائلة: “مهما تكن الجريمة الموجهة للفرد، فله كامل حقوقه في المحاكمة العادلة بحسب القوانين والدستور، أما منطق التصفية والاغتيال فهو يؤذن بغياب دولة القانون وانحسارها تماما“.

وأشارت التنسيقية إلى أنه سبق تلك الواقعة أربع وقائع أخرى، في أقل من أسبوع واحد، جميعها تمت بالطريقة نفسها، وهم “جابر محمد حسيب”، و”سيد محمد حسيب”؛ وهما شقيقان من بني سويف، كانا في زيارة لخالتهما بمدينة السادس من أكتوبر، و”محمد حمدان محمد علي” من قرية بني سليمان بمحافظة بني سويف؛ والذي توفي إثر تعذيبه الشديد وإطلاق الرصاص عليه بغرض التصفية من قبل قوات الأمن الوطني.

وقالت إن بيان “الداخلية” ادعى أنه تم قتل محمد حمدان أثناء تبادل لإطلاق النار بغرض القبض عليه، وهي الرواية التي نفاها شهود العيان الذين أكدوا اعتقاله منذ ما يزيد عن أسبوعين قبل واقعة القتل، وكذلك “محمد عبد الحميد عبد العزيز” الذي قتلته قوات الأمن بكرداسة ليلة 25 من يناير الماضي.

وتابعت: “هذا بخلاف 143 حالة تصفية جسدية رصدتها التنسيقية في عام 2015 سواء بالقتل المباشر بالأعيرة النارية، أو الإلقاء من فوق المنازل، أو القتل في حوادث تفجير غير معلومة السبب، ما يعني أنها منهجية باتت متعمدة من قبل أمن الانقلاب ولا يصح الصمت أو التهاون في التحقيق فيها، بل ومعاقبة كل متسبب فيها“.

وترفع سلطة الانقلاب العسكري شعار”التصفية الجسدية للمعارضين” بعد انقلاب 3 يوليو، خاصة بعد فشل النظام الانقلابى في وقف الحراك الثوري من خلال ارتكاب المجازر المتتالية في رابعة، والنهضة، والحرس الجمهوري، والمنصة، ورمسيس، وغيرها، فضلا عن اعتقال أكثر من 41 ألفا – وفقا لأقل التقديرات- من معارضى الانقلاب ومؤيدي الشرعية خلف القضبان، ليلجأ لأسلوبه القديم الحديث وهو التصفية الجسدية للمعارضة عن طريق إخفائهم قسريا عدة أيام، ثم إلقاء جثثهم في أي مكان، أو الاتصال بذويهم وإجبارهم على استلام الجثامين والتوقيع على إقرارات كاذبة.

 

 

*اختفاء معتقلين “سوايسة” بعد حصولهم على البراءة

كشفت رابطة أسر المعتقلين بالسويس عن تعرض بعض المعتقلين للإخفاء القسري بعد حصولهم على البراءة أو إخلاء السبيل.

وقالت الرابطة- في بيان  أصدرته اليوم الأحد- إن سلطات الانقلاب لم تكتف باعتقال الأبرياء بتهم ملفقة أو بدون تهم وترويع الأهالي، بل ترفض إخراجهم رغم حصولهم على أحكام براءة من المحكمة أو قرارات إخلاء سبيل من النيابة. 

واستنكرت الرابطة تعنت سلطات الانقلاب في إطلاق سراح المعتقلين، مطالبة بسرعة الإفراج عنهم، خوفًا من تعرضهم للتعذيب أو تلفيق قضايا جديدة لهم أثناء تعرضهم للإخفاء القسري.

وأكدت الرابطة أن هذا الجرم ليس غريبًا عن سلطات الانقلاب؛ حيث تم إخفاء العشرات من رافضي الانقلاب ممن حصلوا على أحكام بالبراءة، ويتم احتجازهم بمقار أمن الدولة وتعريضهم للتعذيب وتلفيق قضايا أخرى لهم.

 

 

*نقل الانقلاب”: غير قادرين على تطوير مزلقانات القطارات!

اعترفت وزارة النقل في حكومة الانقلاب بالفشل في تطوير مزلقانات السكة الحديد على مستوى الجمهورية.

وقالت الوزارة- في بيان رسمى لها اليوم الأحد-: “لم يتم تطوير سوى 118 مزلقانا فقط من إجمالي 1332 مزلقان على مستوى الجمهورية خلال السنوات الماضية”، مشيرة إلى أنه لم يتم تطوير سوى 8 مزلقانات في الجيزة والعياط  من أصل 40.

وأضاف البيان أن “الدولة كانت متعاقدة مع شركات اجنبية لتطوير المزلقانات في مصر، فألغت التعاقد وأسندت المهمة إلى وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع”.

وشهد اليوم الأحد وفاة 6 مواطنين وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم سيارة نقل مع القطار بمزلقان البليدة بالعياط، وذلك في حلقة من مسلسل الإهمال الذي تعيشه مصر جراء عقود من إهمال حكم العسكر لتطوير شبكات الطرق في مصر.

 

 

*حاخام إسرائيلي يتنبأ بسيناريو أسود ينتهي بسقوط السيسي

نبأ الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي” بسيناريو كئيب لمصر، وقال خلال عظته الأسبوعية التي ينتظرها الآلاف من أتباعه في إسرائيل إن نظام عبد الفتاح السيسي سوف يسقط وأن ثورة ستندلع في مصر تفوق ما يحدث في سوريا بمراحل.

ووفقا لموقع “كيكار هشبات،قال “بن آرتسيالذي لا يخفي خطبه إعجابه بالرئيس المصري :”في مصر، لن يقضي السيسي على داعش وحماس والإسلام المتشدد الذين يملأون صحراء سيناء، سوف يدمرون ويلحقون الضرر بالسيسي، سيدمرون النظام وستكون هناك في مصر ثورة تفوق سوريا بمراحل”. 

كما توقع الحاخام الإسرائيلي المثير للجدل استمرار الكوارث الطبيعية في ضرب الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا أن السبب يكمن في تخلي الأخيرة عن إسرائيل وتفضيل المسلمين.

وقال إنه حال حاولت إيران الهجوم على إسرائيل فسوف تنشق الأرض وتبتلع جزءا كبيرا منها. كذلك فإن حزب الله على وشك الانتهاء، وسوف يستمر مقاتليه في الموت كـ”الذباب” على حد تعبير الحاخام الإسرائيلي.

وفيما يتعلق بتركيا رأي “بن آرتسي” أن داعش تسيطر تدريجيا عليها، وأنقرة تصرخ طالبة العون من إسرائيل، لكن لا يجب على تل أبيب أن ترحمها.

أما سوريا فقد انتهت تماما ويعتقد البعض أن الروس أتوا لمساعدة السوريين، لكنهم جاءوا لتحقيق مصالحهم، وتصفية داعش عن بعد قبل أن تطرق أبواب موسكو

وعن الأردن قال الحاخام :”الأردن لا تتحدث ولا تحدث جلبة، لأن إسرائيل تساعدها. الملك الأردني على وشك الإنفجار والجنون من اللاجئين الذين يدمرون البلاد. وعما قريب سيحتل اللاجئون الأردن، لأن هناك لائجون سوريون، وعراقيون، وفلسطينيون، وحماس- سيكون في الأردن دمار وخراب

اللافت أن “بن آرتسي” كان قد توقع الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين في مصر وعزل الرئيس السابق محمد مرسي أثناء وجوده في الحكم، كما سبق وتوقع هجمات 11 سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية.

يشار إلى أن الحاخام “نير بن آرتسي” زعيم روحي لطائفة كبيرة من اليهود، معظمهم من المستوطنين، ويزعم أن لديه قدرات خارقة.

وبحسب صحيفة” هآرتس” كان سائق جرار حتى ظهر له أحد الصديقين في المنام، منذ ذلك الوقت أعلن توبته وأسس جماعة تحمل الصبغة المسيحية، وأنشأ شبكة مكونة من 20 مؤسسة دينية جنوب فلسطين المحتلة. ويكثر خلال عظاته من الحديث عن المسيح والخلاص القريب .

 

 

*ساويرس “يحارب” السيسي بورقة شفيق

أكدت صحيفة هافنغتون بوست أن توتر العلاقات بين رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس مع قائد الانقلاب الجنرال عبدالفتاح السيسي دفعت الأول إلى استخدام ورقة الفريق الهارب أحمد شفيق كورقة يواجه بها السيسي.

جاء ذلك في تقرير  للصحيفة اليوم الأحد 31 يناير 2016 بعنوان “تشكيكًا  في مرسي أم السيسي؟!.. الملياردير المصري ساويرس يطالب بفتح التحقيق في قضية تعيد شفيق إلى الصدارة”.

تقول الصحيفة في مستهل تقريرها «يصعب التكهن بدقة بنوعية الصراع الدائر بين أطراف الحكم في مصر وموازين القوى بينهم، فعلى صفحات جريدة تملكها الدولة، نشر الملياردير المصري نجيب ساويرس اليوم مقالاً يعيد فيه التنقيب في الدفاتر القديمة ليفتح قضية قديمة عنوانها نزع الشرعية عن الرئيس السابق محمد مرسي إلا أنها قد تتجاوز ذلك لتنزع الشرعية عن السيسي أيضاً».

وتضيف الصحيفة “الملياردير المصري نجيب ساويرس الذي توترت علاقته مؤخراً بالرئيس السيسي، طالب في مقال أبرزته صحيفة “الأخبار” المصرية بإعلان نتائج التحقيق في قضية تزوير الانتخابات الرئاسية في 2012، والتي فاز فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي وخسرها الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق”.

وتنقل الصحيفة عن ساويرس  ادعاءاته في المقال الذي نشر الأحد 31 يناير2016، أنه “لابد من إعلان نتائج هذا التحقيق المهم على الرأي العام لأنه يتعلق بفترة تاريخية مهمة ولأنه يؤكد أن مرسي لم يأت في انتخابات حرة ولا نزيهة وهو ليس برئيس شرعي ولا يحزنون!”.

مغزى التوقيت

 ويرى تقرير الهافنغتون بوست  أن إصرار ساويرس على استمرار فتح هذه القضية تحديداً يثير تساؤلات لدى البعض حول مغزى التوقيت وحقيقة المستهدف بها، لافتا إلى أن أنه فيما يتعلق بالتوقيت، فالمقال يأتي في وقت شهدت فيه علاقة رجل الأعمال بالجنرال عبد الفتاح السيسي حالة من التوتر والخلافات، وخرج ساويرس على شاشة قناة ONTV التي يملكها في 11 يناير 2016 لينتقد السيسي ويشبه أداءه بأداء الرئيس الأسبق حسني مبارك.

ويشير التقرير إلى أنه من حيث المغزى، فإنه ليست واضحةً مبررات التنقيب عن قضية أخرى لنزع شرعية رئيس يقبع منذ عامين في السجن ويواجه أحكاماً عديدة بالإعدام والسجن مدى الحياة في إشارة إلى الريس مرسي وأن سهام ساويرس تصيب السيسي أكثر مما تصيب مرسي.

وفي سياق تحليل الصحيفة لمغزى ساويرس من هذا الإصرار وسعادته به إلا أنه الحكم ببطلان الانتخابات الرئاسية التي تمت في عهد حكم المجلس العسكري أن ينزع الشرعية عن الرئيس المنتخب بعد ثورة 2011 محمد مرسي، وسوف يمتد كذلك إلى مزاعم شرعية ما جرى بعد 3 يوليو وعلى رأسها مزاعم السيسي أنه رئيس منتخب  وهو بحسب الصحيفة ما يمنح الفريق أحمد شفيق شرعية المطالبة بالسلطة أو بإعادة الانتخابات.

ويعيش الفريق أحمد شفيق في الإمارات العربية المتحدة منذ خرج من مصر في منتصف 2012 بعد اتهامه في قضية فساد، ولم يعد حتى الآن، وكان قد انتقد أداء السيسي وطريقة إدارته لحكم البلاد، فيما يتحدث بعض الخارجين من معسكر السيسي عن شفيق كبديل للسيسي تدعمه دول عربية.

 

 

 

*وكيل الأزهر يفتح النار على دعاة «التجديد الديني» : يريدون حذف آيات من القرآن

شنّ مسؤول رفيع في الجامع الأزهر/ المرجعية السنية الأعلى في العالم، انتقادات لاذعة ضد المطالبين بتجديد الخطاب الديني، واتهم بعضهم بالسعي لحذف آيات قرانية، وتحليل شرب الخمر، وأنهم لا يعرفون الفرق بين الفقه وأصوله.

جاء ذلك في محاضرة تحت عنوان «تاريخ التجديد بالأزهر الشريف» للشيخ عباس شومان، وكيل الأزهر أمس. وقال إن تجديد الخطاب الديني يأتي على رأس الأمور التي اهتم بها رسولنا الكريم «والصحابة والتابعون من بعدهم، فالتجديد سمة من سمات شريعتنا الغرَّاء لا ينفك عنه أبدا، وقد رأينا في عهد النبي كيف نسخت أحكام وتبدلت أحكام في وقت قصير، فقد كان الرسول قائدنا في التجديد»، على حد قوله.

وانتقد وكيل الأزهر أسلوب بعض من يخرجون على الشاشات وعبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي مطالبين الأزهر بالتخلي عن بعض ثوابت الدين «حتى يعجبهم الدين».

وتساءل «كيف لهم أن يعترضوا على أحاديث جاءت على لسان خير النَّاس أجمعين؟»، مستطردا: «قلتها قبل ذلك وأكررها من جديد، على هؤلاء أن يراجعوا أنفسهم، فهذا الذي يقولونه إنما هو تحريف وتخريب وتدليس على الناس، ومن المؤسف أن ينال الأزهر الاحترام والتقدير في كل دول العالم، ثم يُهان على أرض مصر».

وتعجب من بعض الدعوات والنداءات التي تقول إنَّ الأزهر لا يستطيع تجديد الخطاب الديني. قائلا: «إن كان الأزهر الشَّريف لا يستطيع تجديد الخطاب فمن الذي يجدده إذا؟ هل يجدده أشخاص يأخذون الدين بأهوائهم ولا يملكون من العلم ما يؤهلهم لذلك، بل إنَّ بعضهم لا يُفرِّق بين الفقه وأصول الفقه ولا يتمكن من العلوم الدينية وربما لا يعرف شيئا عن علوم اللغة؟ إنني أندهش عندما أجد لقب مفكر إسلامي ينسب لأشخاص لا يعرفون شيئا عن علوم الدين ولم يقرؤوا كتب التراث، حتى أصبح تجديد الخطاب الديني مهنة من لا مهنة له”.

ولفت وكيل الأزهر إلى أنَّه: «يظهر لنا يوما بعد يوم فتاوى ضالة ومشبوهة من أشخاص يتخذون الدين وتجديد الخطاب مطيَّةً لكسب الأموال والشهرة، وهنا أذكر شخص يدعي أنه مفتي ويفتي بتحليل الخمر، في وقت يستطيع فيه طفل يلعب في الشارع أن يستدل على تحريم الخمر من القرآن والسنة»، لافتا إلى أنَّ هذا الشخص يهاجم المؤسسات الدينية ومؤسسات الدولة ومع ذلك تفتح بعض وسائل الإعلام منصاتها لنشر أفكاره المتطرفة.

وأشار شومان إلى أنَّ أول مسألة استُخدم فيها التجديد بعد موت الرسول كانت موضوع الخلافة، وكيف أنَّ اختيار الخليفة خضع للآراء المختلفة والاجتهاد، وقد علمتنا شريعتنا أنَّه مهما اختلفت الآراء الفقهية وآراء العلماء فهي في النهاية تؤدي الغرض ذاته، فالطريقة تختلف والغاية واحدة، فلا يمكن للشريعة الإسلامية أن تساير حياة الناس ولا تعينهم على قضاء حوائجهم إلا بالتجديد وهذا ما يقع على كاهل العلماء في كل عصر وما يفعله الأزهر منذ نشأته قبل 1060 عاما”.

وأوضح شومان أنَّ «ما يناسب زمانا قد لا يناسب زمانا آخر، ولذلك كان التجديد مطلوبا في كل عصر وكل بيئة، فالجمود مرفوض، والتجديد يكون بتجديد أمور الفتوى والخطاب للناس إذا ما كانت هناك مستجدات تحتاج إلى رأي كبار علماء الأمة لإبداء رأيٍ فقهي فيها، ونحن في الأزهر ندرس للطلاب مذاهب فقهية مختلفة وهي في النهاية صحيحة، ولكن بعض النَّاس يشقون على أنفسهم ويجادل بعضهم بغير علم”.

وألقيت المحاضرة في الجامع الأزهر الدورة الثانية على دارسين لتجديد الخطاب الديني بهدف تدريب عدد من أعضاء هيئة التدريس في جامعة الأزهر والباحثين الشرعيين على تجديد الخطاب الديني، تحت رعاية أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

 

 

*وزير الخارجية السابق : السيسي بلا رؤية ولا وضوح

دعا وزير الخارجية المصري السابق نبيل فهمي، رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، إلى طرح رؤية داخلية وخارجية، تعطي رسالة سياسية للمجتمع المصري، في قضايا الحريات والاقتصاد والعدالة الاجتماعية، في كلمته المقررة أمام البرلمان، على حد قوله.

وقال فهمي: “تحتاج طريقة الإدارة السياسية للدولة المصرية في هذه اللحظة إلى شيء من الوضوح، فالسياسة معناها مخاطبة الناس، وإذا لم تقل رأيك سيقول آخر رأيه فتأتي أنت، وتقول إنه غير حقيقي“.

وشدد على أن المهم هو “تناول السياسات بقدر تناول المشروعات والموضوعات التي تعكس تنفيذ هذه السياسات؛ حتى يجد كل واحد منا طريقه وفقا لها، وإذا فضل (السيسي) التركيز على مجال واحد فليكن المجال الداخلي، فضلا عن توضيح دورنا الإقليمي، ورؤيتنا لقضايا المنطقة، وخطواتنا لتنفيذ هذه الرؤية”، وفق وصفه.

وعن شكل النظام الاقتصادي، قال: “عندما تطلب مشروعات كبرى لابد أن تحدث المستثمر عن السياسات التي تؤمنه في هذه المشروعات، لذا آن الأوان لأن تشرح كيف ستحقق هذه المعادلة، وهذا أمر مطلوب ومفيد، وليس مهما أن يتفق معه الجميع”، بحسب رأيه.

وأردف: “أريد أن آخذ المواطن، وأحدثه عن المستقبل، وأشرح له رؤيتي لذلك، كيف سأحقق عدالة اجتماعية بالحريات، وبناء الاقتصاد، أم باقتصاد مركزي؟ هل سأمنح الكفاءة للتنافس مع الكل، ويبقى القوي أمام الضعيف؟ أم أحصن الضعيف –  وهو في رأيي الأفضل – وأمكنه تدريجيا، وفي  الوقت نفسه أعطي الفرصة للأقوى أن يكبر طالما يدفع الضريبة المطلوبة؟“.

وتابع – في حوار مع صحيفة “الشروق”، الصادرة الاثنين -: “نحن لا نستطيع تجاهل أن 35 إلى 40% من الشعب المصري على عتبة الفقر“.

وشدد على ضرورة صوغ بيان عن طبيعة وماهية الأمن القومي كل خمس سنوات مع انتخاب الرئيس، كما تفعل الدول الكبرى.

وقال: “في الماضي لم يكن هذا مهما، فلم يكن أحد قادرا على الوصول إلى هذا الأمر، بينما اليوم تستطيع من خلال هاتف محمول استخراج 50 تفسيرا للأمن القومي المصري من جهات غير حكومية، والخارج يفعل الأمر نفسه، على حد وصفه.

وعن وجود تغيير في النظرة الأمريكية لنظام 30 يونيو بعد وجود رئيس وبرلمان، قال إن “السياسة الخارجية الأمريكية مبنية على مبادئ سياستها الاقتصادية، أين المصلحة؟ وما المكاسب والخسائر؟ وهم لديهم مصلحة في التعامل مع مصر مثل دول أخرى في المنطقة، بصرف النظر عن مواقفهم السابقة التي تجاوزوها“.

ونبيل فهمي من مواليد نيويورك عام 1951، وتخرج في كلية الهندسة بالجامعة الأمريكية، وشغل منصب سفير مصر في الولايات المتحدة (1999 -2008)، ومنصب وزير الخارجية، وخلف محمد كامل عمرو، فيما بعد الانقلاب، وزيرا للخارجية، من 16 تموز/ يوليو 2013 حتى 8 حزيران/ يونيو 2014، في عهد الرئيس المؤقت الذي عينه العسكر، عدلي منصور، ورئيس الحكومة حازم الببلاوي.

وفي آب/ أغسطس 2009، تم تعيينه عميدا لكلية العلاقات العامة في الجامعة الأمريكية في القاهرة. كما أنه ابن إسماعيل فهمي، وزير الخارجية المصري الذي استقال في أثناء مفاوضات كامب ديفيد عام 1979.

وفهمي مشهور بتعبيره الذي أغضب المصريين، وشبه فيه العلاقة بين بلاده وأمريكا بـ”الزواج” مستبعدا أن يكون فيها شبه بـ”علاقات الليلة الواحدة”، قائلا – في مقابلة مع الإذاعة الحكومية الأمريكية، في أيار/ مايو 2014، إن العلاقة مع الولايات المتحدة حيوية، مضيفا: “إنها تشبه علاقة الزواج، وليست مجرد نزوة عابرة“.

وتابع بالقول: “هذه ليست مجرد علاقة لليلة واحدة، هذا أمر سيكلف الكثير من المال بحال الاستثمار فيه، كما سيتطلب الكثير من الوقت والكثير من القرارات، وأنا أظن أن هذه العلاقة تقوم على أسس قوية، ولكن في كل علاقة زواج هناك مشكلات تحصل“.

أما أبرز انتهاكاته الأخرى للمهنية، وهو وزير للخارجية، فهو ادعاؤه بوجود أسلحة ثقيلة في اعتصام “رابعة العدوية” السلمي بعد الانقلاب الدموي.

وقد كذبت منظمة العفو الدولية تصريحات – أدلى به خلال مقابلة في برنامج “هارد توك” مع شبكة “بي بي سي” البريطانية بثت يوم 6 آب/ أغسطس 2013 – وزعم فيها أن المنظمة أصدرت بيانا قالت فيه إن هناك “أسلحة ثقيلة داخل اعتصام رابعة العدوية”، لكن المنظمة قالت إنها لم تصدر مثل هذا البيان، وهو ما دفع الوزارة لإصدار بيان قالت فيه إن الوزير “أخطأ سهوا!”.

كما قص بطل حرب أكتوبر، الفريق سعد الدين الشاذلي، في مذكراته، كيف استخدم نبيل فهمي نفوذ والده الراحل إسماعيل فهمي وزير السياحة وقتها في الهروب من أداء الخدمة العسكرية، وهو ما نفته وزارة الخارجية، لكن المذكرات شاهدة عليه.

 

 

*بلاغ للنائب العام يتهم “محمد بديع” والإخوان بإلقاء تماسيح في النيل

تقدم عبد المجيد جابر المحامى ومؤسس جبهة حماية مصر ببلاغ للنائب العام، اليوم يتهم فيه محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان وجماعته، بإلقاء بعض التماسيح بترعة الاسماعيلية بمسطرد وترعة المريوطية لبث الرعب فى نفوس المصريين وإشاعة الفوضى والذعر فى نفوس المواطنين .

 وحمل البلاغ رقم 1226 لسنة 2016 عرائض النائب العام، مختصماً فيه محمد بديع عبد المجيد سامى مرشد جماعة الاخوان المسلمين .

وقال البلاغ، أن هناك فئة منتمية لجماعة الاخوان قامت بالقاء التماسيح داخل ترعة الاسماعيلية والمريوطية، لبث الرعب للمواطنين وتعبئتهم ضد النظام لتحقيق أغراضهم الدنيئة فى قلب نظام الحكم والتحريض ضد مؤسسات الدولة والسيد عبد الفتاح السيسي.

وأكد البلاغ، أن من يدير المعديات فى ترعة الاسماعيليه والمريوطية بناهيا أغلبهم من جماعة الإخوان المسلمين، وذلك بسبب أهدافهم الدنيئة مع النظام الجمهورى المنتخب بارادة الشعب المصرى، وحيث ان جماعة الاخوان لها جرائم وسوابق إجرامية فى كافة المجالات لمحاولة كسر إرادة المصريين وإسقاط الدولة المصرية، إلا وأن أعيننا تتربص لهم ونقف لهم بكل حزم

 

 

*الصلاة ممنوعة بـ”المولات” في عهد الانقلاب

تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي منشور يكشف  إصدار  إدارة مول”سن سيتي مول” بمصر الجديدة، قرارًا بمنع الصلاة في جنبات المول للرجال أو النساء دون أدنى أسباب أو مبررات.

وفي منشور مطول للشاب “ماجد مسلم” استعرض فيه قصة منعه من الصلاة في أحد جوانب المول رغم أن ذلك متاح في كلأ مولات دول العالم، حتى التي لاتدين بالإسلام.

وبين دعوات مقاطعة المول والسخط من التصرف، لاقى المنشور تفاعلا كبيرا من قبل نشطاء مواقع التواصل ووصل إلى أكثر من 36 ألف إعجاب خلال ساعات قليلة ونحو 13 ألف مشاركة.

فيما أعرب مئات المعلقين عن  سخطهم  مما وصلت إليه مصر في ظل قائد الانقلاب الدموي، من منع الناس لتأدية الصلاة في الأماكن العامة على اعتبار أن ذلك أمرا يخل بالنظام العام.

وكشف صاحب المنشور أن الفندق مملوك لأحد رجال الأعمال الليبين المقييمن في مصر والمقربين السابقين من نظام معمر القذافي.

وروى “مسلم” القصة بالتفصيل قائلا: “كنت في مول في القاهرة في مصر الجديدة اسمه “صن سيتي مول” انا و اسرتي الصغيرة بنعمل شوبنج.. 

دخلنا محل اسمه fratelli (الموجود بالصورة)ومكنتش انا شخصيا اللي بشتري كانت زوجتي والولاد اللي بيشتروا.. والمحل كان فاضي خالص .. وكعادة اي راجل في المواقف دي بيلاقي القعدة مملة فقلت اصلي في الوقت دا عشان مأخرش الصلاة لان المول ٦ ادوار وواسع جدا ومفيهوش غير مصلى واحد صغير وبعيد جدا..

فقررت اخد اي ركن او ادخل “الفيتنج روم” واصلي وللعلم الحركة دي انا بعملها في اي حتة في امريكا (بلاد الكفر) بصلي في اكبر محلات في العالم “macys” “nordstrom” وبصراحة بيتعاملوا معايا بكل ادب ولو حد معدي جنبي وانا بصلي بيوطوا صوتهم إحتراما لصلاتي رغم انهم مش مسلمين اصلا وممكن كمان حد يحطلي لبس جديد من اللي معروض عشان اسجد عليه..

نرجع لموضوعنا.. روحت للبياع وسألته بكل سذاجة هي القبلة ازاي؟!

فرد بإجابة غير متوقعة!!!!

ليه؟!!

فقلتله هلحق اصلي لحد ما المدام تخلص شوبنج..

فابتسم ابتسامة عريضة وقالي ثواني هناديلك مدير المحل عشان يقولك..

من جوايا قلت ايه الاحترام دا!!

جالي مدير المحل وهو قالب وشه وقالي نعم؟!

قلتله بعد اذن حضرتك عايز مكان اصلي فيه لحد ما يخلصوا شوبنج..

قالي: انزل صلي تحت

قلتلته بكل سذاجة بردو: المكان بعيد اوي وكمان عشان مسيبش الولاد..

قالي من الاخر: ممنوع الصلاة هنا

قلتله دا في بلاد الكفار ومحلات الكفار بيحترموا اي حد بيصلي في اي مكان وبيدوروله على اي حاجة يسجد عليها..

قالي احنا مسلمين ومش كفار ومش هتصلي ولو عايز تصلي انزل ٣ ادوار وصلي تحت.. ولو مش عاجبك اشتكيني للادارة..

قلتله اشتكيك للادارة ليه! دا انا هختصمك لرب العالمين..

رد بكل بجاحة: مــــاشي

ساعتها اتدخل البياعين اللي في الصورة وهدوا الموقف وقالولي احنا اسفين وبردو مش هتصلي هنا لان دي تعليمات..

قلتلهم : اتفقنا بس مفيناش زعل..

لما تلاقوا قصتكم دي منتشرة على فيسبوك ساعتها مش هقبل اعتذار لحد ما نشوف مين صاحب القرار العنتري دا..

ضحكوا بسخرية وقالولي ماشي..

 ماجد مسلم

٢٥يناير٢٠١٦

(مع العلم ان المول دا ممكلوك لشخص جنسيته ليبية وهو أحد أقرباء معمر القدافي)

 

 

مصر من أكثر 10 دول تلوثًا في العالم. . الثلاثاء 26 يناير. . مصر الثورة عادت لنقطة الصفر تحت حكم السيسي

الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد يحول مصر خرابة

الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد يحول مصر خرابة

بكرة مصر خرابة

الانقلاب يعترف بخطورة سد النهضة والإفلاس قريباً

الانقلاب يعترف بخطورة سد النهضة والإفلاس قريباً

السيسي خربها السيسي خرب البلد الانقلاب الخراب

الانقلاب أصل الخراب

الانقلاب أصل الخراب

مصر من أكثر 10 دول تلوثًا في العالم. . الثلاثاء 26 يناير. . مصر الثورة عادت لنقطة الصفر تحت حكم السيسي

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*الآلاف يشيعون جنازة “حسين رضوان” شهيد التعذيب بسجون الانقلاب

شيع الآلاف من أهالى فاقوس والقرين جنازة الشهيد حسين محمد رضوان من قرية الطويلة التابعة لمدينة فاقوس، الذى ارتقى شهيدًا فى الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء داخل محبسه تحت وطأة التعذيب الممنهج بأحد سجون الانقلاب بالشرقية.

شهدت الجنازة حضورًا كبيرًا من أهالى فاقوس والقرين وقرية الطويلة، التى اكتست بالحزن والألم للفاجعة التى ألمت بأحد أبناء القرية المشهود له بحسن الخلق والسمعة الطيبة.

وتعالت الهتافات من حناجر المشيعين تندد بجرائم الانقلاب، وتشكو الله ضد ظلم العسكر وجرائمهم بحق أبناء مصر الأحرار منها “يا شهيد نام وارتاح واحنا نواصل الكفاح، القصاص القصاص، حسبنا الله ونعم الوكيل، وحياة دمك يا شهيد ثورة تانى من جديد.

وأكد المشيعون أن دماء الشهيد ستكون لعنة على قاتليه، وأنهم ماضون فى طريق الشهيد حتى تحقيق حلمه فى وطن حر يعلي من العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

من جانبه، حذر التحالف الوطنى لدعم الشرعية بفاقوس داخلية الانقلاب من الاستمرار فى أفعالهم الإجرامية، التى تدفع لردود أفعال غاضبة تتحمل سلطات الانقلاب وحدها المسئولية عنها، مشيرًا إلى أن الصبر على ما يحدث من جرائم وانتهاكات في أقسام ومراكز الشرطة لن يطول وسيحاكم كل من تورط فيها.. فهى أبدًا لن تسقط بالتقادم.

 

 

*داخلية الانقلاب تختطف 6 من أبو حمص وتلفق لهم قضية تظاهر بإدكو

اختطفت داخلية الانقلاب اليوم 6 من أهالى ابو حمص من منطقة طلمبات حلق الجمل بالمدينة وقامت بترحيلهم الى قسم شرطة ادكو وتلفيق قضية تظاهر بها على غير الحقيقة .

وأكدت هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين بالبحيرة ان المختطفين ظهروا اليوم بمقر قسم شرطة ادكو وتم تلفيق محضر حمل رقم 280 لسنة 2016 لهم جميعا بالتظاهر بدون ترخيص داخل مدينة ادكو امس.

وأوضحت هيئة الدفاع عن المختطفين انه تم اتخاذ الاجراءات القانونية التي تثبت موعد ومكان اختطافهم من قبل ذويهم مرسلة للمحامي العام لنيابات شمال البحيرة والنائب العام وانه لم يتم عرضهم على نيابة الانقلاب حتى الان .

والملفق لهم القضية هم : احمد حلمى فتحى على و حمدى خيرى حمد محمد و عبد الحميد محمد عبد الحميد الشرقان و عمرو جلال رزق فتح الله النقيب و عبد الفتح ابراهيم محمد خفاجى و عصام عبد العزيز عبد اللطيف الفيومى .

 

 

*بيئة الانقلاب”: مصر من أكثر 10 دول تلوثًا في العالم

اعترف الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة في حكومة الانقلاب، إن لديهم بالفعل تلوثا بيئيا برغم إنفاق مليارات الجنيهات على المشاريع بالمحافظات.

جاء ذلك خلال ندوة بجريدة الشروق، أمس الإثنين، بأن لديهم عدة مشاكل في البنية التحتية، شبكة الصرف خصصتها الدولة هناك للصرف الصحي، وأن لديهم مشكلة تلوث تؤثر في صحة الإنسان وتكلفنا مليارات في الصحة العامة.

وأضاف فهمي أن تخاذل المحليات يدفع بتكثر المخالفات وأنها المسئولة الأولى عنها؛ لأن بعض أصحاب المصانع يدعون جهلهم بقوانين البيئة، وهو أمر غريب؛ لأن اللوائح والقوانين مطبقة منذ أكثر من 30 عامًا، وإن وزارة البيئة مسئولة عن مراقبة المخالفات والتفتيش عليها.

وحول أنواع التلوث الصناعي الذي يصيب مياه النيل، قال فهمي: لدينا 102 منشأة تصرف في النيل مباشرة، وخاصة مصانع السكر وهي تعمل في مواسم العصر والتي تبدأ من يناير وتنتهي بين مايو ويونيو على حسب الموسم، وأما مشكلة المصارف في الدلتا، كالرهاوى وغيره؟ أجاب: أساس المشكلة أن المياه وصلت إلى 90 % من قرى مصر، في حين أن الصرف الصحي وصل إلى 25 % فقط، إذن أين سيذهب الباقي؟ يصب في المصارف، وحول ترتيب مصر فى نسب التلوث، كشف خالد فهمي أن مصر من بين أكثر 10 دول العالم تلوثًا، وهي كارثة بكل المقاييس.

 

 

 

*ثوار “البطانية” و”الطرح” و”تشيرت سناء”.. من باع الثورة ومن أحياها؟

كشفت تظاهرات الذكرى الخامسة لثوة 25 يناير، التي شهدتها مدن مصر وقراها، رغم القبضة الأمنية التي تعبر عن النظام الانقلابي الحاكم بالبندقية والدبابة، عن عدد من الحقائق التي لا يمكن تجاوزها؛ أهمها:

الكلمة للميدان: 

فلم يعبأ الثوار رغم تباين أعمارهم واتجاهاتهم بالجيوش الجرارة من قوى الداخلية والجيش الذي نزل في الميادين، وبقيت جذوة الثورة مشتعلة، فخرجت النساء والأطفال والشباب في مشهد مهيب يتمتع بدرجة عالية من الذكاء والإدارة الراشدة على الأرض التي تعلمت كيف تخرج وكيف تنسحب وكيف تص دم القوات الأمنية بالشوارع بشكل مفاجئ، واستمرت التظاهرات من قبيل صلاة الفجر حتى ساعات متأخرة من ليل أـمس، دون توقف، ووصل عددها لأكثر من 350 تظاهرة، شارك بها نحو 3 ملايين مواطن مصري، قالوا للسيسي ارحل لا نريدك.

– الشارع المصري تغير

ففي وقت سابق كان يتم التعرض للمتظاهرين بالشتم والإهانات من قبل بعض المواطنين، سواء كانوا من البلطجية أو المغيبين إعلاميًّا

والموهومين بالسيسي، أو من لهم مصالح مرتبطة ببقائه، إلا أن الأمر تغير تمامًا ولاقت التظاهرات ترحابًا من قبل رجل الشارع العادي، الذي أبدى توجها إيجابيا وقبولاً بالتظاهرات التي لم يستطع المشاركة بها لخوفه أو عدم قدرته على التضحية والنزول للميادين، جاءت ردود الفعل الإيجابية بعد أن طالت يد السيسي الجميع ما بين إهانات وانتهاكات أمنية، أو قرارات اقتصادية أضرت المواطن كزيادة الرسوم والضرائب ورفع قيمة الخدمات الحكمية او ارتفاع أسعار السلع؛ ما جعل المواطن البسيط يتجرع مرارة السيسي ولم يعد قادرا على تحملها بعد عام ونصف من حكمه المستبد.

 

– الرسالة وصلت

وتعد التظاهرات التي يحاول النظام انكارها أقوى رسالة على استمرار جذوة الثورة في الشارع المصري، طالما بقيت الانتهاكات والمظالم والاستبداد والقمع والفساد مستشريًا في ظل حكم الانقلابيين، كما تؤكد التظاهرات التي شهدتها قرى ومدن مصر بالأمس على قدرة جماعة الاخوان الحشد وتصدر المشهد السياسي، رغم تصاعد أعداد المعتقلين والمطاردين والشهداء، وتظل الإخوان كقوة ثورية قادرة على تحريك الميادين وإشعال ثورة الشعب المصري الذي فقد حريته.. وهذه الرسالة بالتأكيد وصلت لأجهزة المخابرات والاجهزة السيادية التي لا تستمع كثيرًا لوسائل الاعلام الانقلابية التي تحولت من مهمة نقل نبض الشارع إلى توجيه الشارع وصناعة قناعات ورسم صور ذهنية تريدها الاجهزة الأمنية.

 

– باعونا في يناير

وتلك أبرز تداعيات المشهد السياسي في مصر؛خيث تخلت قوى تصف نفسها بالثورية عن المشهد بمزاجها، بداعي الخوف وعدن القدرة على مواجهة الأمن المصري، الذي واجهته الفتيات والشباب بصدور عارية.

 

فعلى طريقة مؤسس التيار الشعبي  حمدين صباحي، الذي انتقد ممارسات النظام الحاكم، خلال لقاء تلفزيوني سابق مع الاعلامي وائل الإبراشي، مؤخرًا، ثم دعا في نهاية لقائه المصريين لعدم المشاركة في تظاهرات الذكرى الخامسة لـ”25 يناير”.

وقالت حركة “6 أبريل”، التي كانت في طليعة المشاركين في ثورة 25 يناير: إنها لن تنظم أي فعاليات في الذكرى الخامسة للثورة التي أطاحت بحسني مبارك. 

وأضافت في بيان نشرته عبر صفحتها على موقعي التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر”، عشية ذكرى الثورة، أنه “في الذكرى الخامسة للثورة 25 يناير لبدء الثورة ، نجد أنفسنا قد وصلنا لدولة لا علاقة لها بحلم ثورة يناير وبعيدة كل البعد عن مطالب الشعب المصري”. 

ورغم ذلك، أوضحت الحركة، أنها لن تنظم أي فعاليات في الذكري الخامسة للثورة ، داعية الشعب المصري للاتشاح بالسواد، رفضًا لما آلت إليه أوضاع البلاد. 

وأرجعت الحركة تراجعها عن المشاركة إلى الانتشار المكثف لقوات الجيش بميدان التحرير، وصفت الحركة ميدان التحرير رمز ثورة يناير بأنه أصبح في ذكراها الخامسة تحت احتلال الآليات العسكرية للنظام الحالي”، ولم تقدم رؤية لاستعادة ميدان التحرير إلى الثورة.  

الأمر الذي أثار استياء القوى السياسية والمراقبين، مرددين عبارة “باعونا في يناير”، مثلما رددوا سابقا “باعونا في رابعة”، وكانت القوى الثورية وصمت الاخوان المسلمين بهذا الوصف ” باعونا في محمد مخمود”، رغم مشاركة شباب الاخوان المسلمين وبعض قياداتهم في احداث محمد محمود كالقيادي بجماعة الاخوان المسلمين محمد البلتاجي وابنته الشهيدة أسماء، وكثير من الشباب، بجانب قيادات ميدانية أسهمت في علاج المصابين، كالقيادي بحزب الحرية والعدالة خالد حنفي وعدد كبير من أطباء الاخوان، في المستشفى الميداني.

وشن أحمد عبد العزيز، مستشار الرئيس محمد مرسى، هجوما حادا على حركة “6 أبريل” بعدما أعلنت الأخيرة عدم تنظيمها لفعاليات فى ذكرى 25 يناير 2016، والاكتفاء بارتداء تيشرتات سوداء. وقال عبد العزيز فى بيان له عبر صفحته على “فيس بوك”: “نوشتاء 6 إبريل مصرون على مواصلة (النضال) بشتى السبل رغم فقدانهم كل أدوات الاحتجاج التى كانوا يحتجون بها، البرسيم، أكلوه، وملابسهم الداخلية، باعوها على ما يبدو، ولم يبق لهم إلا الطُرَح ليتشحوا بها احتجاجا”

وعلى طريقة 6 ابريل، آثرت بعض القوى احياء الثورة على الكنبة او تحت البطانية في جو الشتاء البارد، ومنهم ، حزب النصر الصوفي، الذي دعا الشعب المصري خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، أن يستلهموا روح الثورة التي اعطت مثالا للعالم بأنه على قدر المسؤولية، ولم يخرب أو يحطم ووقف حائلا أمام البلطجية واللصوص وحزب “المؤتمر” الذي دعا لمساندة رجال الجيش والشرطة،  فيما أكد طارق التهامي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الحزب لن ينجرف إلى دعوات النزول للشارع للاحتفال أو التظاهر.

 

مصر الطرية

فيما أكدت مصادر بحزب “مصر القوية”، أن الهيئة العليا للحزب تتجاهل تساؤلات الأعضاء حول موقفها من المشاركة في دعوات النزول لإحياء الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.

وأوضح المصادر في تصريحات صحفية  أن الهيئة العليا للحزب فضلت عدم الإعلان عن موقفها من المشاركة في التظاهرات من عدمه وتدع الاختيار لقرار العضو بعيدًا عن الهيكل المؤسسي للحزب،

فتاة بألف راجل.. سناء سيف 

ولعل المشهد الأكثر تعبيرا على استمرار الثورة في قلوب الشباب الثوري النقي، هو مشهد الناشطة سناء سيف، التي نشرت صورة لمسيرتها المنفردة، ، إلى ميدان التحرير، وسط القاهرة، إحياءً لذكرى ثورة يناير الخامسة.

وبدت سيف وهي تسير من ميدان وهي تسير من ميدان مصطفى محمود بالمهندسين، بالجيزة، إلى ميدان التحرير، مرتدية “تي شيرت” مكتوب عليه “لساها ثورة يناير”، في إشارة منها، إلى أن ثورة يناير قادمة ولكنها ليست الآن.

وكتبت سيف – عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أمس- «من 2011 وأنا كل 25 يناير بمشي في مسيرة مصطفى محمود، آخر ذكرى ثورة حضرتها كانت 2014 وبالرغم من عنف الداخلية قدرت التزم بروتيني ومشيت من مصطفى محمود للتحرير، السنة دي زي كل سنة همشي من نفس الطريق، لوحدي بس متأكدة إن فيه سنة جاية، الآلاف هيرجعوا يمشوه تاني».

مسيحيون في الميدان

إلى ذلك، أعلنت حركه “مسيحيون ضد الانقلاب” مشاركتها في فعاليات ذكري ثوره 25 يناير في مختلف ميادين مصر ومحافظات البلاد المختلفه ، وقال مؤسس الحركة على صفحته في عدة تدوينات ، على الفيس بووك، قبل قليل:”المجد للثوار … عاشت مصر..الحكايه مش اخوان الحكايه شعب اتهان.. تعلن حركه “مسيحيون ضد الانقلاب” مشاركتها في فعاليات ذكري ثوره 25 يناير في مختلف ميادين مصر ومحافظات البلاد المختلفه”..

وأضاف: “بيان السيسي منذ قليل أكبر دليل علي أنه يخشي الشباب أكبر متناقض في التاريخ ، يؤيد ثورة يناير في الاعلام، وشباب الثورة كله مسجون وفي المعتقلات ومختفي قسريا ..خطابك زادني حماسه علي استكمال الطريق ولن تنجح في خداعنا ..اخدع نفسك كما تشاء، ومؤيدينك لا يحتاجوا إلى خداع لأنهم لا يشاهدوا إلا إعلامك وأذرعك الصحفية”.. مختتما تدوينته ، بـ#‏الشعب_يريد_إسقاط_النظام”..

وهو  يجسد الروح الوطنية في رفض الانقلاب العسكري، يسعى مسئولو الكنيسة على اخفائه، متماهين مع السيسي..

وعلى أية حال، فإن المظاهرات الرافضة للانقلاب، في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، أمس الإثنين، حققت عدداً من أهدافها، حيث جعلت الثورة باقية في الميدان، وأعادت طرح علامة استفهام حول النظام القائم ومدى نجاحه، في الانتقال بمصر على الأقل إلى ما هو أفضل من عصر الرئيس المخلوع، حسني مبارك.

وأكد إصرار رافضي الانقلاب على الخروج رغم القمع والقتل وسوء الأحوال الجوية، مؤشراً يؤكد إلى أي مدى رفض الشارع النظام، بحيث بات هناك اقتناع لدى النسبة الأكبر من الشعب، بمن فيهم الذين لم يخرجوا للتظاهر، بأن ثمة ضرورة لاستمرار الثورة، معتبرين أن تمترس النظام حول الآلة العسكرية وزيادة الحشود الأمنية والعسكرية، يؤكدان أن النظام لم يعد يثق بأحد، وأنه يعتمد فقط العصا الأمنية لإسكات الشعب!!!

ولعل ذلك المشهد المزري للقوى الثورية في ذمرى ثورتهم، لخصه الكاتب وائل قنديل بمقاله اليوم، بـ”العربي الجديد”

قائلا “الذين يلحُّون، طوال الوقت، على أنهم في بيوتهم قاعدون، يتناولون “الفيشار”، ويتفرجون على التظاهرات”، ونصحهم بأنهم “يسيئون لأنفسهم ولتاريخهم”.

وقال “قنديل” في مقال بعنوان “ثوار الفيشار: الأسود لا يليق بكم”، “الإصرار على تثبيت فكرة أن الثورة بلغت سن اليأس، واستراحت على أريكة العقم، وغطت في سبات اللاجدوى من التظاهر، وحريٌّ بها أن تتشح بالسواد، معلنة ثالوث الإحباط الكريه: لا فائدة.. لا أمل.. لا مستقبل، هو بحد ذاته مشاركة في الحرب النفسية على الذين ينحتون في الصخر، ويتشبثون باختيار المقاومة، من دون مللٍ أو كلل، غير ناظرين إلى النتائج، تأتي مهرولة، والثمار تتساقط في التو واللحظة”.

مضيفًا: “الأسود لا يليق بالثورات، حتى وإن كان الأسود، هنا، من باب التظاهر الصامت، والغضب الساكت، والاحتجاج الأخرس على الظلم والقمع والإهانة، التي تلحق بالجميع، “أهل الحراك” و”أهل الفيشار” معاً، وإن اختلفت قيمة الأثمان المدفوعة، هنا وهناك”.

وختم “قنديل” سيل تحليله لموقف ثوار “الفشار”، بالقول: “كفوا ألسنتكم عن هؤلاء الأبطال القابضين على الجمر، وابقوا كما تشاؤون قابضين على أكياس الفيشار، وواصلوا الفرجة صامتين”.

 

 

*إسرائيل اليوم : السيسي مهدد بخطر خروج المصريين لإسقاطه حال استمرار الوضع الراهن

قال السفير الإسرائيلي السابق في مصر يتسحاق ليفانون، لصحيفة “إسرائيل اليوم”، إن عبد الفتاح السيسي يتهدده .خطر خروج المصريين للمطالبة بإسقاطه في حال عدم تغيير الوضع الحالي.

وأوضح ليفانون أنه إذا أدرك الجمهور المصري أن السيسي لا يحقق وعوده التي أعلنها لهم بالعمل على تغيير الوضع داخل مصر إلى الأحسن، فإن المصريين لن يترددوا في العودة من جديد إلى ميدان التحرير للمطالبة باستبدال السيسي.

وأضاف أنه رغم أن مصر تعيش حالة من الاستقرار بعد خمس سنوات من الثورة، فإن المخاطر ما زالت قائمة، وهناك أسئلة عديدة ما زالت ماثلة بشأن مستقبل الدولة.

وبحسب الدبلوماسي السابق فإنه بعد مرور خمس سنوات على اندلاع الثورة المصرية في 2011، فإن الأحداث تشير إلى أن السيسي يواجه صعوبات عديدة داخل مصر، لاسيما في المجال الاقتصادي، رغم ما يبذله من جهود كبيرة لإيجاد حالة من الاستقرار في البلاد، لكن هناك العديد من المشاكل الكثيرة والصعبة.

وبيّن أن السيسي قد سعى لتوثيق علاقاته الخارجية، بحيث لا يمر أسبوع واحد دون أن يسافر للخارج لإقناع المستثمرين الأجانب بالمجيء إلى مصر، لكن هؤلاء المستثمرين يبدون حذرين من الوضع الأمني بالبلد.

وأضاف “يعلن السيسي حربا شعواء ضد المنظمات المسلحة، وتمكن من تحقيق نجاحات محدودة، لأن هذ الجماعات لا تعمل فقط في سيناء، وإنما تجاوزت حدود قناة السويس، ودخلت إلى مصر ذاتها، ورغم ما قام به السيسي من حفريات جديد لقناة السويس، لزيادة مداخيل الدولة المصرية من الأموال، فإنه لم يحقق اختراقا حقيقيا في الهدف الذي سعى إليه

 

 

*واشنطن بوست: “السيسي” مرعوب من انتفاضة أخرى

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، إن التحضيرات التي سبقت ذكرى ثورة 25 يناير في مصر، أعطت صورة واضحة عن الوضع الراهن لنظام عبدالفتاح السيسي.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أن السيسي مرعوب من انتفاضة أخرى، وتتناقض مباهاته بالدعم الشعبي الكاسح مع أفعاله.

ولفتت الصحيفة إلى تصريح “جون كيري”، وزير الخارجية الأميركي، بأن السيسي قد استعاد الديمقراطية على الرغم من وصف المنظمات المحلية والدولية لنظامة بأنه الأكثر قمعًا في تاريخ مصر الحديث؛ إذ قتل الآلاف واعتقل عشرات الآلاف واستخدم التعذيب، والإخفاء القسري، ومراقبة وسائل الإعلام والمحاكمات المزيفة.

وأضافت الصحيفة، انخفضت عائدات السياحة بمعدل 18 بالمائة خلال العام الماضي، ووصل معدل البطالة إلى 12 بالمائة، معتبرة التأييد الواسع لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للاحتجاجات المناهضة للحكومة والإقبال الضعيف على الانتخابات دليلًا على زيادة الاستياء من النظام الحالي.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى زيادة التمرد المسلح في سيناء بسبب المعاملة الوحشية للبدو في المنطقة، معتبرة منح الولايات المتحدة مساعدات تقدر بـ1.5 مليار دولار هو تجسيد لنظرية “الاستبداد يجلب الاستقرار” ، وهو ما ثبت أنه خيار سيئ.

 

 

*مصر الثورة عادت لنقطة الصفر تحت حكم السيسي

قالت مجلة “أتلانتك” الأميركية: إن هناك الكثير من السجون في مصر، لكن يبدو أن جميع المصريين يعرفون سجن “طرة” الذي افتتح عام 1908، وضم تشكيلة متنوعة من السجناء: معارضين ورجال أعمال وإسلاميين ورجال دولة، بما في ذلك الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي حكم مصر منذ ما يقرب من ثلاثة عقود قبل سقوط نظامه في الثورة التي بدأت منذ نحو 5 سنوات.

وأضافت المجلة، في تقرير لها تحت عنوان “ثورة تأكل أبناءها”: إن الاستبداد عاد مرة أخرى في مصر تحت حكم السيسي، واستهدفت حملة القمع الليبراليين والإسلاميين، وبات سجن طرة مثل مقبرة لتطلعات الثورة بكل أشكالها.

ونقلت عن مصرية تدعى نورهان حفظي قولها: “بعد 5 سنوات منذ الإطاحة بمبارك عدنا إلى الصفر“.

وأشارت المجلة إلى أن منظمة العفو الدولية وغيرها من جماعات حقوق الإنسان تصف حملة السيسي اﻷمنية بأنها “لم يسبق لها مثيل، قوات اﻷمن تستهدف أنصار مرسي وجماعة اﻹخوان المسلمين التي تتهم بالتنسيق مع الجماعات اﻹسلامية الأكثر تطرفا وتشن هجمات خلفت مئات القتلى من رجال الشرطة والجنود في سيناء، وهو ما تنفيه الجماعة.

وقالت وزارة الداخلية: “إن 11877 شخصا اعتقلوا بتهم تتعلق بالإرهاب بين يناير وسبتمبر 2015“.

وتابعت المجلة: لكن مخالب الدولة انتشرت بقوة لخنق أي معارضة، وأصبح قانون التظاهر الذي صدر نوفمبر 2013، تصفه منظمة العفو الدولية بأنه “الطريق السريع” إلى السجن، ووفقا لأحدث البيانات المتاحة من المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، فإنه منذ الإطاحة بمرسي تم القبض على 41 ألف شخص.

وتكثف قوات اﻷمن حملة القمع قبيل الذكرى الخامسة للثورات؛ حيث اعتقلت قوات الأمن مؤخرا النشطاء وأغلقت العديد من دور الثقافة، بما في ذلك معرض للفنون الشعبية.

وقال جمال عيد المحامي والناشط الحقوقي: “إننا نواجه الآن اﻷسوأ، الوقت الأكثر قمعية في التاريخ المصري الحديث.. حرية من وراء القضبان هي حريتنا“.

 

 

 

*اعتقال امرأة بمليون رجل.. هتفت في التحرير “السيسي هو الإرهاب”

في شجاعة نادرة؛ اختارت امرأة مسنة ترتدي خمارًا أبيض أن تتوجه إلى ميدان التحرير، أمس 25 يناير 2016، في الذكرى الخامسة لثورة يناير، وصاحت بأعلى صوتها «السيسي هو الإرهاب.. اللي يقتل أهله وناسه يبقى خسيس من ساسه لراسه».. ورفعت شارة رابعة في وجوه الجميع.

كان هذا على مقربة من العشرات من مؤيدي قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ومليشيات الأمن الذين تواجدوا في الميدان أمس؛ حيث كان يرتدي بعضهم ملابس رسمية وأكثرهم يرتدون ملابس مدنية؛ والذين انهال بعضهم ضربًا وسبا للمرأة العجوز التى راحت تجري منهم، وظلت تهتف «أمن الدولة لسة كلاب.. والسيسي هو الإرهاب.. اللي بيقتل أهله وناسه يبقى عميل من ساسه لراسه» فتمادى عليها البلطجية بالضرب والشتم حتى تم القبض عليها.

وحسب صحيفة الشروق فإن أفراد الأمن اصطحبوها إلى مدخل شارع طلعت حرب، لكنها كانت تهتف بين دقيقة وأخرى بصوت لا يكاد يسمعه الواقفون حولها، مرددة العبارات ذاتها التي تنال من السيسي.

ولاحقهما أنصار السيسي غاضبين، وصاح أحدهم: “فتشوها.. هاتوا واحدة ست تفتشها”، وهتف آخر في وجهها: “السيسي.. السيسي”، لكنها لم تعبأ بهم، وواصلت هجومها الضاري على السيسي.

وحاول أحد أفراد الأمن طمأنتها فقال لها: “معلش.. ما تخافيش”، فيما حاولت سيدة، يبدو أنها صحفية، بذكاء اصطحابها معها، حتى لا تصاب بمكروه، ثم لجأت إلى الحيلة، حتى تفلتها من أيديهم، فقالت: “يا جماعة.. أنا عارفاها.. دي واحدة مريضة نفسية أصلا“.

لكن أفراد الأمن احتجزوها عند أحد أطراف الميدان، وحسب رواية صحيفة تابعة للانقلاب فإنه تم القبض عليها، ثم إحالتها إلى النيابة العامة؛ حيث باشر وكيل أول نيابة قصر النيل، حسام خلف الله التحقيق معها بتهمة “الانضمام إلى جماعة إرهابية، والتحريض ضد قوات الجيش والشرطة“!

 

 

*“3” مفاجآت تكذب رواية الأمن في مقتل شقيقين بأكتوبر

فجرت تحقيقات نيابة الانقلاب بشأن مقتل شقيقين من بني سويف “جابر وسيد محمود” في شقة خالتهما يوم الأحد الماضي على يد مليشيات السيسي 3 مفاجآت من العيار الثقيل.

أولى هذه المفاجآت؛ هو أن “التحريات” لم تتهم الشهيدين بوقائع إرهابية.

وثانيها هو شهادة صاحب الشقة وزوجته -التى تؤكد كذب رواية الداخلية بشأن تبادل إطلاق النار- وإنما تم القبض عليهم جميعًا وتم وضع غمامات على عيون الزوج والزوجة والابن ووضعهم في إحدى سيارات الشرطة، ثم تم بعد ذلك قتل الشقيقان داخل الشقة خارج إطار القانون وفقًا لقانون العصابات والمافيا.

أما ثالث هذه المفاجآت؛ فهو  محاولات الداخلية الخروج من هذا المأزق وتبرير جريمتها بالضغط على ابن صاحب الشقة «14» عاما ليعترف أن الشقيقين قاما بعدة اغتيالات لعناصر الشرطة في بني سويف، وجاءا للاختباء عندهم في الشقة! وهي المسرحية المكشوفة التي لا تقنع أحدا.

وأمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة، الثلاثاء، بإخلاء سبيل الموظف، مالك الشقة التي قُتل بداخلها الشقيقان جابر، وسيد محمود حسين، خلال مداهمة الشرطة بمدينة 6 أكتوبر، بضمان محل إقامته، بعدما أكدت التحريات عدم علمه أية تفاصيل بشأن اتهام نجلا شقيقة زوجته، وكونهما مطلوبين للعدالة، كما أمرت بصرف زوجة الموظف وابنها، دون توجيه اتهامات على ذمة ذات القضية.

وكشفت تحقيقات النيابة برئاسة المستشار أحمد ناجى، عن أن الشقيقين «جابر وسيد»، نقاشين، اللذين قتلا في المداهمة الأمنية داخل شقة خالتهما، كانا مطلوبين بقضية حيازة سلاح نارى، وصادر إذن بالقبض عليهما من نيابة أكتوبر ثانٍ، ولم تتحصل النيابة على ما يفيد بأنهما مطلوبان في قضايا إرهاب وعنف.

بينما قال في التحقيقات ابن خالتهما البالغ من العمر 14 عامًا: إنهما نفذا جرائم اغتيالات ضد عناصر الشرطة بمحافظة بنى سويف، وقدما للاختفاء بشقتهما وهي الشهادة التى جاءت تحت ضغوط، حسب أعضاء في هيئة الدفاع.

وقالت تحقيقات النيابة: إن المتهمين من سكان محافظة بنى سويف، وأمرت نيابة أكتوبر ثانٍ بالقبض عليهما للاشتباه في حيازتهما أسلحة، وانتقلت مأمورية أمنية من قسم شرطة أكتوبر ثانٍ للقبض عليهما قرابة الساعة الرابعة والنصف فجر الثلاثاء، وبعدها تبين القبض على مالك الشقة ويُدعى «جمال.ص»، وزوجته «خالة الشابين»، ونجلهما البالغ من العمر 14 عامًا ويُدعى «م»، وتبين مقتل الشقيقين المطلوب القبض عليهما بوابل من طلقات الرصاص.

وانتقل شريف صديق وطارق جودة -وكيلا نيابة حوادث جنوب الجيزة- لمناظرة الجثتين ومعاينة الشقة محل المداهمة، وتبين أن الشابين البالغين من العمر 30 و31 سنة، قتلا بوابل من طلقات الرصاص بمختلف أنحاء جسديهما، وتعذر على النيابة حصر عدد الطلقات التي أصابت كل جثة.

وعثر المحققان، على بندقية خرطوش بجوار القتيلين، و3 فوارغ طلقات خرطوش، بينما جمعا من المكان 14 فارغ طلق نارى من أسلحة عيار 9 ملى، وأمرت النيابة بالتحفظ على السلاح والفوارغ لفحصها، وانتداب خبراء المعمل الجنائى لرفع العينات البيولوجية وبقع الدماء من المكان لفحصها وإعداد تقارير بشأنها للاستعانة به خلال التحقيقات.

وزعمت قوات الشرطة -في التحقيقات- أن الشقيقين المطلوب القبض عليهما «جابر» و«سيد» بادرا بإطلاق النيران تجاه قوات الأمن، فبادلتهما القوات إطلاق النيران، بما أسفر عن مصرعهما، وتم القبض على مالك الشقة وزوجته «خالة المتهمين» ونجلها.

واستمعت النيابة، إلى أقوال مالك الشقة وزوجته، والتى دحضت رواية الأمن، وأكدت الزوجة أنها فوجئت بطرق باب مسكنها بشدة فجرًا، وبالسؤال عن الطارق قالوا لها إنهم من قوات الشرطة، ففتحت لهم الباب، فأنزلوها وزوجها ونجلها من العمارة السكنية إلى الشارع، وأركبوهم سيارة شرطة «ميكروباص»، وعصبوا أعينهم، وبعدها وجدوا أنفسهم يخضعون للمناقشة والاستجواب، وعلمت فيما بعد أن نجلى شقيقتها قٌتلا داخل الشقة، وكان لزوجها نفس أقوالها.

وكلفت النيابة، إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن الجيزة، بسرعة التحرى حول واقعة المداهمة، وحقيقة ما جرى بها، وأمرت باستدعاء الضابطين القائمين على عملية الضبط، والتحفظ على سلاحهما الميرى، والتحفظ على دفتر تسليح قسم شرطة ثان أكتوبر، ودفتر المأموريات الأمنية، لبيان تشكيل القوة الأمنية التي كانت مكلفة بالمأمورية، وبيان طبيعة تسليحها.

 

 

*“80 مليون” و”واقي ذكري”.. تفضح جهل “أذرع السيسي” بميدان التحرير

انقلب السحر على الساحر وباتت الأذرع الإعلامية المصنوعة على عين العسكر من أجل تخدير الشعب وتزييف الوعي وتشويه فصائل المعارضة، هى ذاتها التى تسخر من جهل دولة السيسي وغباء المنبطحين تحت بيادة الانقلاب، الذين يدفع بهم العسكر فى ميادين الثورة من أجل تجميل ثورته والتلويح بأعلام مصر فى حماية مجنزرات الحكم العسكري وتوجيه رسالة مزيفة إلى العالم بأن الشعب يحتفل.

 مراسل برنامج “أبلة فاهيتا” قرر السخرية من الاحتفالات الفجة فى قلب “التحرير” المحتل، على وقع توزيع مرتزقة احتفالات السيسي ورود وبالونات على عناصر الأمن المركزي المنشرة فى الميدان، وقام بتوزيع “أوقية ذكرية” على مليشيات الداخلية على شكل بالونات، وكتب عليها “هدية إلى الشرطة فى 25 يناير”. 

وقام المراسل الساخر شادي أبوزيد بتصوير مقطع فيديو يظهر خلاله بنفخ “أوقية ذكرية” بالهواء لتصبح على شكل بالوناتبصحبة الفنان الشاب أحمد مالك، ثم كتب عليها: “من شباب مصر للشرطة 25 يناير”، ونزل بها إلى ميدان التحرير لتوزيعها بعد ذلك على أفراد من الشرطة، وأخذ صور تذكارية معهم وسط حفاوة من المجندين.

الفيديو الذى انتشر على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، وتفاعل معه النشطاء بشكل ساخر، دفع الداخلية إلى القبض على مراسل برنامج “أبلة فاهيتا” بتهمة إهانة الداخلية. 

وكان موقع “دوت مصر” قد بث مقطع فيديو لمراسله الساخر أحمد رأفت أثتاء إجراء لقاءات مع المحتفلين فى ميدان التحرير، والذى فضح جهل المشاركين فى المشهد الهزلي واندساس عناصر من الداخلية بزي مدني داخل الميدان، فيما سيطر الجهل على المدفوعين إلى الميدان حول أسباب المشاركة فى احتفالات 25 يناير، بينما أثارت مواطنة حالة من السخرية على خلفية تأكيدها أن المشاركين فى احتفالات عيد الشرطة 80 مليون مواطن

 

 

*أبو جودة” يرتع في سيناء.. والانقلاب يتعهد بتحويلها إلى دبي!

قال سعيد حساسين -عضو مجلس نواب “الدم”، المتهم في قضايا نصب واحتيال-: إن سيناء ستصبح مثل إمارة دبي في غضون سنتين أو 3 على أقصى تقدير، وهذا وعد مني كبرلماني، وكلام من جهات مسئولة في الانقلاب“.

وتابع حساسين -خلال برنامج “حكاية شعب”، المُذاع على فضائية “العاصمة، مساء أمس الإثنين-: إن الاقتصاد المصري سيتحول من القاهرة ومنطقة الدلتا إلى سيناء، مضيفًا: أن “الرئيس والجيش والشرطة يقومون بتنظيف البلد ومنطقة سيناء، من أجل منح الاطمئنان للاستثمار“.

تدمير سيناء
يتجاهل نائب “الدم” -الذي أخذ دوره في بيع الوهم للشعب المصري- ما نقلته القناة العاشرة العبرية بأن “جيش الاحتلال الإسرائيلي سمح لنظيره المصري بإدخال 4 طائرات عسكرية من نوع “أباتشي”، إضافة إلى كتيبة مشاة لشبه جزيرة سيناء، وهو ما يعني أن الكلمة هى كلمة “إسرائيل” في تدمير أو تعمير سيناء!

وأضافت القناة أن “السماح للجيش المصري جاء بعد القلق المتزايد على المستوى الأمني الإسرائيلي، من ارتفاع وتيرة العمليات المسلحة في سيناء، ضد أهداف إسرائيلية في الفترة الماضية”، الأمر الذي يعني أن ما يقوم به السيسي ويتجاهله “حساسين” هو حماية أمن إسرائيل كما اعترف بذلك.

صحيفة “هآرتس” قالت هى الأخرى، إن جهاز الأمن العام (الشاباك) شكل فرقة خاصة تعنى بملف “سيناء”، و”إحباط” أي عمليات أو محاولات إطلاق صواريخ من الأراضي المصرية باتجاه الاحتلال، يعني أن “أبو جودة” يجوب سيناء تحت سمع وبصر السيسي ومخابراته.

تنسيق صهيوني مع الجيش
وعقب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، عادت سيناء مرة أخرى إلى الوصاية الصهيونية، و”سمح” جيش الاحتلال بدخول 10 كتائب مصرية لشبه جزيرة سيناء لحمايته وضمان عدم وجود أي مقاومة أو إمدادات غذائية لغزة المحاصرة، بحسب هآرتس“.

وقال وزير الدفاع الصهيوني موشي يعلون في وقت سابق: “إن الاحتلال واصل تنسيقه مع الجيش المصري حول سيناء”، وهو ما لا ينفيه أو يخجل منه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بل على العكس تمامًا في آخر لقاء له مع هيئة الإذاعة البريطانية قال إنه يفعل ما يجري في سيناء من أجل ضمان أمن الاحتلال.

يذكر أنه تم التوقيع على معاهدة “السلام” بين عسكر كامب ديفيد والاحتلال الصهيوني في مارس/آذار 1979، وتحظر الاتفاقية على العسكر إدخال طائرات وأسلحة ثقيلة إلى المنطقة الحدودية مع فلسطين المحتلة وشبه جزيرة سيناء.

 

 

*قرار حكومي يتسبب في مغادرة آلاف السياح من مصر

تسبب قرار جديد من حكومة الانقلاب يتعلق بنظام حصول الأجانب المقيمين في مِصْر على تأشيرة الإقامة في مغادرة الآلاف منهم، ما يفاقم من أوضاع السياحة المتردية أساسا منذ تفجير الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء يوم 31 أكتوبر الماضي 2015.

وحسب تقرير لمركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، فقد بدأ آلاف السياح المقيمين والمنتمين لجنسيات متعددة، مغادرة مدن الأقصر وأسوان والبحر الأحمر وجنوب سيناء، بسبب النظام الجديد لمنح تأشيرات الإقامة للأجانب الراغبين في الإقامة بمِصْر.

ويحذر التقرير من عدم عودة هؤلاء السياح إلى مِصْر مرة أخرى، والسفر للإقامة السياحية بدول أخرى، مطالبا بإعادة النظر في النظام الجديد لمنح تأشيرات الإقامة السياحية، والذي بدأت أقسام الجوازات تطبيقه مؤخرا؛ ويقضي بإلزام السياح المقيمين بمغادرة الأراضي المصرية، والعودة لبلادهم، ولو لمدة يوم واحد، ثم العودة لمصر مجددا، حتى يتمكنوا من تجديد تأشيرات الإقامة السياحية مجددا.

حجاج سلامة -مدير المركز- يؤكد أن قرار إلزام السياح بمغادرة مصر، كل 6 أشهر، ثم دخول البلاد مرة أخرى بتأشيرة جديدة مقابل منحهم تأشيرة إقامة سياحية لفترة جديدة، بأنه قرار غير مبرر، ويضر بالقطاع السياحي، الذي يعاني من أزمات متلاحقة منذ سنوات، واعتبره مسيئَا لسمعة مِصْر بين شعوب العالم، خصوصا الآلاف من السياح المقيمين الذين يعدون بمثابة سفراء سياحيين لمِصْر.

وأوضح تقرير مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، أن كثيرًا منهم كتبوا وصايا طالبوا فيها بدفنهم فى الأقصر وأسوان، بعد وفاتهم، ورفضهم مغادرة مِصْر فى حياتهم وبعد مماتهم، بعد أن عشقوا أرضها، وصعوبة عودة كثيرين من هؤلاء السياح لبلادهم بعد أن باعوا كل ما يملكون فيها، ونقلوا ممتلكاتهم واستثماراتهم بمِصْر.

وتأتي مغادرة السياح المقيمين بالأقصر وأسوان والبحر الأحمر وشرم الشيخ رغم إعلان هشام زعزوع وزير السياحة بحكومة الانقلاب –الشهر الماضي- على أنه سيتم بحث كل المشكلات التى تواجه الأجانب المقيمين بالتنسيق مع وزارة الخارجية والسفارات المعنية، مؤكدًا أن تمسك الأجانب المقيمين بالبقاء بمِصْر له دوره المهم فى تنشيط السياحة، ما يسهم في علاج جزء من الأزمة التي تتفاقم يومًا بعد آخر في ظل عجز تام من السيسي وحكومته.

 

*إيقاف رانيا محمود ياسين لارتكابها واقعة صادمة على الهواء

قررت فضائية “العاصمة” المصرية وقف رانيا محمود ياسين ابنة الفنان المصري محمود ياسين عن العمل والتحقيق معها لاستضافتها فلكيا قام بتحضير روح الرئيس الراحل أنور السادات على الهواء مباشرة وتحذيره للرئيس عبدالفتاح السيسي من تعرضه لمحاولة اغتيال.

وكان المشاهدون قد فوجئوا بحلقة برنامج رانيا ياسين وهي تستضيف الفلكي الشهير أحمد شاهين لقراءة الطالع والتنبؤات الفلكية، وقام الفلكي بتحضير روح الرئيس الراحل أنور السادات الذي تحدث وحذر الرئيس السيسي من تعرضه لمحاولة اغتيال مؤكداً كلام الفلكي.

وأثارت الحلقة استياء المشاهدين، الأمر الذي دعا الكاتب الصحافي ممتاز القط رئيس القناة إلى اتخاذ قرار بوقف رانيا عن العمل وإحالتها للتحقيق.

وقال القط إن المذيعة قدمت حلقة مسيئة للإعلام المصري وتسببت في ضرب مصداقية القناة واحترام الجمهور، كما أخلت بالقيم والأخلاق المصرية واستضافت الفلكي دون موافقة من إدارة القناة أو رئيس تحرير برنامجها بهدف “عمل شو إعلامي” وإثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي دون النظر إلى أن ما فعلته أهان رموز مصرية وأساء لتاريخها.

وقال إن رانيا اعتادت أن تقدم حلقات مثيرة للجدل منذ انضمامها للقناة، فقد طردت من قبل ضيفاً من برنامجها على الهواء بحجة أنه ملحد رغم أنها استضافته لكونه ملحداً وتريد أن تقدم حلقة عن الإلحاد في برنامجها.

على الجانب الآخر قررت رانيا ياسين مغادرة القناة نهائياً ووقعت عقداً أمس للانضمام لفضائية جديدة من أجل تقديم برنامج ” توك شو” على شاشتها رافضة الحديث عن حلقتها في فضائية “العاصمة” أو التعليق على قرار إيقافها عن العمل.

الفلكي أحمد شاهين ضيف برنامج رانيا والذي تسبب في مغادرتها للقناة كانت قد دارت معركة بينه وبين الفنان المصري خالد الصاوي في أغسطس الماضي بسبب نبوءة لشاهين أكد فيها قرب وفاة الصاوي.

وزاد من لهيب المعركة أن الفلكي شاهين تنبأ من قبل بوفاة الفنان خالد صالح، الصديق المقرب من الصاوي، كما تنبأ في يناير الماضي بوفاة الفنانة فاتن حمامة وكل من الفنانين عمر الشريف ونور الشريف وميرنا المهندس وغسان مطر. كما تنبأ من قبل بوفاة الفنانين سعيد صالح وصباح والشاعر عبدالرحمن الأبنودي، وتنبأ بوصول السيسي لسدة الحكم والإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي ونهاية جماعة الإخوان.

أما رانيا ياسين فهي من مواليد مارس من العام 1972 من أسرة فنية حيث أن والدها الفنان محمود ياسين ووالدتها الفنانة شهيرة، وشقيقها الممثل عمرو محمود ياسين، وزوجها الممثل محمد رياض ولها ولدان آدم و عمر.

بدأت حياتها الفنية من خلال فيلم “قشر البندق”، من إخراج خيري بشارة، وقدمت العديد من الأعمال التلفزيونية، والمسرحية إلى أن اعتزلت العمل الفني واتجهت للعمل الإعلامي.

 

فعاليات ورعب الانقلاب في الذكرى الخامسة لثورة يناير. . الاثنين 25 يناير. . السيسي في مرمى نيران الملاحقات القضائية بفرنسا

ارحل يا عرص ارحل يا عرص1الجيش في التحريرفعاليات ورعب الانقلاب في الذكرى الخامسة لثورة يناير. . الاثنين 25 يناير. . السيسي في مرمى نيران الملاحقات القضائية بفرنسا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*انفجار أمام مكتب بريد في الشرقية

وقع انفجار، منذ قليل، أمام مكتب بريد ههيا بجوار نادي المعلمين في الشرقية، ما أسفر عن حدوث تلفيات بزجاج المبنى وواجهته.

 

*مجهولون يعزلون مدينة أبو حماد بالشرقية بعد قطع جميع الطرق المؤدية إليها

قطع مجهولون مساء الإثنين عدة طرق بمدينة أبو حماد بمحافظة الشرقية مما أدى إلى عزلها تمام عن باقي مراكز المحافظة.

وقطعت كل الطرق المؤدية المدينة، حيث تم قطع طريق أبو حماد – بلبيس – القاهرة، وطريق أبو حماد أبو كبير، وطريق أبو حماد – الزقازيق.

وأدى ذلك إلى شلل تام فى الحركة المرورية على تلك الطرق وحالة من الاستنفار الامنى لقوات أمن الانقلاب.

 

*الشرطة تعتقل 60 من معارضي الانقلاب.. في الذكرى الخامسة للثورة

 

 

*ملازم بسلاح المشاة: كتيبة مشاة ومدرعات تتوجهان الليلة إلى معسكر بالسعودية على الحدود مع اليمن

قال ملازم بسلاح المشاة- طلب عدم ذكر إسمه- “إن كتيبة مشاة كاملة وكتيبة مدرعات بدبابات، ستتوجهان الليلة إلى معسكر في جنوب السعودية مع حدود اليمن.

 

 

*أول بيان لـ”إيمان محمود” المتحدثة الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين

أصدرت “إيمان محمود” المتحدثة الرسيمة الجديدة لجماعة الإخوان المسلمين أول تصريح صحفي لها 

هذا نصه :

 “ثورتنا هنكملها” شعار رفعته حرائر الثورة المصرية لم يرهبهن اعتقال أو إراقة دماء، فلم يزدهن الأسر أو الإختطاف أوالقتل إلا صمودا وإصرارا.

أصبحن وقودا لثورة أبت إلا الإستمرار وهن واثقات أن نهاية ثورتهن نصر وقصاص من الظالمين.

فتحية للثائرات في كل الميادين، وتحية لأرواح شهيدات الغدر، وتحية لكل حرائرنا في زنازين الظالمين.

ونقسم لهن جميعا: لن تهدأ ثورتنا حتى نقتص لهن عن قريب.

(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) (سورة الشعراء : الآية 227)

إيمان محمود 

المتحدث الإعلامي باسم جماعة ” الإخوان المسلمون ” 

الإثنين الموافق 16 ربيع الآخر الموافق 25 يناير 2016

 

 

*بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية والتعذيب..السيسي في مرمى نيران الملاحقات القضائية بفرنسا

قبل قاضي التحقيق بالمحكمة العليا الفرنسية الشكوى التي رفعت ضد الخائن الانقلابي”عبد الفتاح السيسي” أثناء زيارته باريس في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 وذلك من حيث الشكل والمضمون لاتهامه بارتكاب جرائم ضد الانسانية وتعذيب عقب الانقلاب العسكري في 3 من يوليو/ تموز 2013.

ويقول مدير منظمة AFDI  بفرنسا عبد المجيد المراراي :”إن هذا الامر يعني ضمنا إن الشكوى اصبحت دعوي قضائية دولية بامتياز“.

ويتابع المراراي قائلا “ينبغي استكمال اجراء اداري بسيط وهو وضع ضمانات مادية للضحايا وللمنظمتين الحقوقيتين اللتين تقدمتها بالشكوى من اجل فتح تحقيق“.

ويضيف مدير المنظمة الحقوقية أنه من المنتظر ان يستدعي قاضي التحقيق كل من ثبت تورطه في جرائم التعذيب كأجراء مقبل.

وكان قاضي التحقيق قبل يوم 26 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2014  شكوى تقدم بها المحامي الفرنسي الدولي “جيل دوفير”  وكيـل منظمتي صوت حر و AFD internationale  اللتين تضامنتا رسميا مع منظمة الائتلاف الأوربي لحقوق الانسان AED  لتنسيق وتجميع البيانات والحقائق لدعم هذه القضية.

ويلزم القانون الفرنسي قاضي التحقيق، وهو جزء من المحكمة، بفتح تحقيق وقبول مثل هذه الشكاوى في حال كان بها طرف مدني، وهو ما ينطبق على هذه القضية التي قدمتها جمعيتان مدنيتان.

 ويستطرد “عبد المجيد المراراي” أنه  “علي الرغم من أن الشكوى قدمت ضد السيسي، فإنها باتت مفتوحة ويمكن متابعة وإضافة بعض قيادات الشرطة والقضاء والإعلاميين أو كل من يثبت تورطه في هذا الجرم وذلك في إطار ما يسمي عدم الإفلات من العقاب“. 

وينص قانون الإجراءات الجنائي الفرنسي في فقرته الأولى والثانية بالفصل 689 على أن القضاء الفرنسي يمكنه النظر في جميع الدعاوى التي ترفع ضد أشخاص متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أو تعذيب خارج الحدود الفرنسية أو في أي مكان في العالم وحتي لو كان الضحية غير فرنسي.

وترتبط الولاية القضائية ارتباطا شرطيا في مثل هذه القضايا بوجود الشخص على التراب الفرنسي، وهو ما كان مسوغا قانونيا لقبول الشكوى لوجود “السيسي” في فرنسا في حينه.

ويذكر أن “صوت حر” هي منظمة حقوقية فرنسية، أما منظمة AFD international  فهي منظمة دولية لها فرع في فرنسا وتُعنى بحقوق الانسان، أما الائتلاف الأوربي لحقوق الإنسان فهو مؤسسة أوربية مقرها  فرنسا وتعرف اختصارا بـ AED وهي تعمل على هذه القضية منذ عام تقريبا.

 “السيسي في مرمي نيران القانون الفرنسي

ومن شأن هذه الخطوة أن تضيق الخناق على تحركات عبد الفتاح السيسي دوليا، إذ سيتعين عليه التفكير مليا قبل الذهاب مرة أخرى إلى فرنسا متخذاهذه الخطوة المحفوفة بالمخاطر.

وبحسب القانون الفرنسي فإنه لا أحد يتمتع  بالحصانة في حال أصدر القضاء مذكرة اعتقال بحقه، وكان في الوقت نفسه على الأراضي الفرنسية مهما كان منصبه الرسمي.

وللقضاء الفرنسي سوابق وتاريخ في ملاحقة متهمين خارج التراب الفرنسي، فمنذ نحو العامين أصدر مذكرة اعتقال بحق مدير الاستخبارات المغربية بعدما امتنع عن المثول امام قاضى التحقيق للإدلاء بأقواله في قضية رفعها ضده  أحد المسجونين  في المغرب سابقا بدافع أنه تعرض للتعذيب.

ولا تقتصر السوابق التاريخية على القضاء الفرنسي فحسب، حيث أصدر القضاء البلجيكي والإنجليزي مذكرتي اعتقال بحق “تسيبي ليفنى” وزيرة الخارجية الإسرائيلية سابقا، ما اضطرها  لعدم  دخول بروكسل ولندن  على خلفية جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبت إبان الحرب على غزة في 2008 و 2009

ويشير ذلك إلى أن السيسي بات في مرمى إصدار مذكرة اعتقال، إما في حال امتناعه عن المثول امام قاضي التحقيق إذا ما تم استدعاؤه، أو إذا ما أدانته المحكمة العليا، غير أن الامر يحتاج إلى وقت طويل ، وقد تسقط الدعوى بعد ذلك.

وربما تؤثر العلاقات السياسية والدبلوماسية بين باريس والقاهرة على إقدام القضاء الفرنسي على اتخاذ خطوة  اعتقال مسؤول رفيع المستوى.  إضافة إلى أن أحكام المحكمة العليا الفرنسية غير نهائية ويجوز الطعن فيها .

 

انتهاكات حقوق الإنسان في مصر”

وتتحدث منظمات حقوقية مصرية ودولية عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان ارتكبت منذ الانقلاب العسكري فاقت ما كانت عليه قبل اندلاع ثورة يناير منذ خمس سنوات.

ووثقت تقارير مقتل واعتقال عشرات الالاف منذ الثالث من يوليو 2013 فضلا عن مئات الحالات من الاختفاء القسري التي لا يعرف عنها شيء حتى الآن.

وتعد عملية توثيق وقائع التعذيب والاغتصاب والاعتقال خارج إطار القانون من أصعب المشكلات التي تواجه المنظمات الحقوقية في العالم أجمع، ما يصعب من محاسبة المجرمين.

 

 

*إصابة 17 واعتقال اثنين من أعضاء ائتلاف مصابي وأهالي شهداء يناير

أعلن ائتلاف مصابي وأهالي شهداء ثورة الـ25 من يناير عن إصابة 17 من أعضائه واعتقال اثنين آخرين في أثناء مشاركتهم في مظاهرات اليوم بالذكرى الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير.

جاء ذلك في بيان للائتلاف مساء اليوم الاثنين بعنوان «ثوار أحرار هنكمل المشوار»، حصلت الحرية والعدالة على نسخة منه.

وأوضح البيان أن أعضاءه شاركوا بكل قوة في مظاهرات اليوم على مستوى الجمهورية ما أسفر عن إصابة 17 واعتقال اثنين آخرين حتى الساعة الرابعة عصر يوم الاثنين 25 من يناير 2016م.

وأوضح البيان تفاصيل المصابين والمعتقلين؛ لافتا إلى أنه تم إصابة خمسة فى المطرية واثنان فى الهرم وكرداسة وثلاثة فى بلطيم واثنان فى الإسكندرية وثلاثة  فى القليوبية وواحد فى المنيا ومصاب آخر.

وأشار إلى اعتقال اثنين فى مسيره واحدة، وقد تم إخفاء الأسماء حتى ﻻ يتم اعتقالهم وفقا لما ذكره أحمد منير المتحدث باسم الائتلاف.

وأعلن الائتلاف عن مشاركته بقوة في الحراك الثوري تزامنا مع ذكرى ثورة يناير الخامسة وحتى يوم الجمعة المقبل على مستوى الجمهورية حتى تتحق أهداف الثورة وهي العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والتي لم يتحقق منها شيء بحسب البيان.

واستنكر البيان الحالة التي وصلت إليها البلاد والعودة إلى ما هو أسوأ من أيام مبارك إضافة إلى شيطنة الثورة وتلفيق الاتهامات لكل حر يرفع صوته مطالبا بالعدل والحق بحسب البيان.

وكشف البيان عن تلفيق عدد من التهم لبعض مصابي ثورة يناير وتم سجن بعهضم بتهم تثير الغثيان بحسب البيان إضافة إلى تهديد آخرين من الائتلاف بالفصل من العمل الحكومي حال شاركوا في الحراك الثوري ضد السلطة الظالمة بحسب البيان.

 

*أسماء الفتيات المعتقلات في “الذكرى الخامسة” بالقاهرة والقليوبية

رصد لبعض أسماء الفتيات اللاتي تم اعتقالهن اليوم خلال مشاركتهن في مسيرات مناهضة للانقلاب العسكري، في الذكرى الخامسة للثورة، بمناطق متفرقة بمحافظتي القاهرة والقليوبية.

وهن:  
فاطمة الزهراء رجب: شبرا
منة الله رجب: شبرا
زينب رجب: شبرا
إيمان أحمد: أبو زعبل
نورهان: شبرا
أمنية: شبرا
ولاء فاروق: كفر طحوريا
شيماء السيد: عرب الحصن، طوخ، القليوبية

صابرين مراد: بنها

هند محمد: المطرية
أماني محمد: المطرية
أمنية حسن: المطرية
مريم عبدالباقي: المطرية
سمية مصطفى مرسي: المطرية
سمية مصطفى: عين شمس
رشا فريد: حدائق القبة
هالة رياض: دار السلام
صفاء رياض: دار السلام
ﺳﺎﻣﻴﺔ يوسف ﺑﻨت ﺻﻔﺎء ﺭﻳﺎﺽ: دار السلام
ﺷﻴﻤﺎء يوسف ﺑﻨت ﺻﻔﺎء ﺭﻳﺎﺽ: دار السلام

 

 

*بيان أحرار سجن المنصورة بشأن فاعليات يناير ٢٠١٦

تَمُرُ علينا موجة من موجات الثورة المصرية الممتدة على مدار سنواتها الخمس نقضيها بمختلف انتماءاتنا وفئاتنا من وراء القضبان فى تذكر وتفكر وتدبر قصص البطولة والفداء لكل من ضحى فداء لبلدنا ، من أستشهد منهم ومن أصيب ومن عاش رافعاً الرأس وحتى وإن كان فى غياهب السجون .

ثورة كريمة كانت ولا تزال ضرورة واختياراً شعبياً خالصاً ,وإرادة مصرية حرة حالمة ,ثورة أرادت أن تنقذ مصر من يد مجموعة أغرقتها فى الفساد والتبعية والذل ,رغبة فى النظر نحو المستقبل بدلاً من الإغراق في الماضي.

وضعنا أقدامنا على طريق التفاؤل والأمل ، نعم الطريق طويل وشاق وصعب إلا أنه طريق الحياة التى أخترناها لنجنب بلادنا مصير الديكتاتوريات الفاشلة ، والنظم العسكرية القمعية .

واهم من يظنُ من مغتصبي الثورة وخاطفيها أن هذا الشعب سَيُفَرِطُ فى ِحلمِ التغير أو يرضى باستبدال نظام مبارك بنظام قمعى ظالم آخر مهما كان مسماه ،وتجارتهم بالتأييد الشعبي مبتور عند منعطف اليقظة الشعبية وتُبَدَدُ على صخرة الإرادة الثورية .

وإننا فى الأَسْرِ على يقين باقتراب الفرج مهما تعددت ألوان ملابسنا فى السجون ، بتواطؤ الشرطة مع بعض القضاة ما بين الأحمر للمحكومين بالإعدام ظلما ،والأزرق والأبيض للمحكومين والمحبوسين احتياطيا وحتى المختفين قسريا فالنتيجة حتمية واحده .

نعم … فهي مُهِمَةٌ مقدسةٌ نَذَرَ لها الثوار حياتهم ودفعوا ثمنها غالياً من دمائهم وحرياتهم لإنجازها ، زحفوا للميادين بصدور عارية متحدين جحافل الأمن وآلته القمعية الجبارة ولم ينتظروا مظلة التطمينات والحماية للنزول للشوارع والميادين .

حتى داخل السجون والأقسام وفى سيارات الترحيلات فالميدان واحد والهم واحد وشعلة يناير لا تزال مُتَقِدَة وحية فى قلوب شبابها العازمين على تحقيق كل أهدافها مهما كان الثمن حريصون على انتزاع الحق في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وحق الشهداء والأسري المعتقلين ومحاكمة كل من قتل ونهب وبدد وخان .

قادرون على تغيير أسلوب الحكم والمشاركة فى وضع أساس دولة مدنية مؤسسية المواطنون فيها سواسية أمام القانون ، دولة تحارب الفساد وتقتلع جذوره ، المستقبل فيها للشعب وأبنائه غير مرتبط بمصير طاغية أوحد تحقن للدماء فالقاتل لأبناء الشعب جميعا بمدنييه وشرطته وجيشه واحد ،يربط وجوده باستمرار إراقة الدماء .

وإننا إذ نتأهب لموجة ثورية جديدة نجدد العهد بأننا على الطريق مع إخواننا فى الداخل والخارج فى خندق واحد وخيارات الثورة خيارنا ،وندعو أبناء وطننا من كل الفئات لاستكمال الثورة ،فاستكمال الثورة ضرورة حتمية ،ونحن صامدون ولن نكون ورقة ضغط على الثوار بل سنكون من ورائكم حتى تبلغ الثورة منتهاها .
وحتى إذا أغلقت الميادين وضُيِقَ الخناق على الأحرار فى السجون ، فلم يجد اليأس لقلوبنا طريقا ،والثورة لابد منتصره فما ضاع حق وراءه مطالب ، والثورة ليست لحظة وانتهت ،ولكنها فعل مستمر حتى النصر ،الثورة مستمرة

أحرار سجن المنصورة
الأحد ١٤ ربيع الأخر ١٤٣٧هـ
٢٤ يناير ٢٠١٦ م

 

*في ذكرى الثورة الخامسة.. تعرف على محطات الأولتراس في طريق الثورة

منذ بداية ظهور حركة روابط الأولتراس، تركز عمل كل أولتراس بتشجيع فريقه وإعلاء صيحات الهتافات داخل المدرجات طوال مباراة فريقها، وتنظيم الدخلات (التيفو) التي تتطلب تنظيمًا عالي المستوى من مجموعاتها، إذ تم إشهار أول مجموعة أولتراس في مصر باسم “وايت نايس” المنتمي لنادي الزمالك في مارس 2007، يليها أولتراس “أهلاوي” المنتمي للنادي للأهلي في أبريل من نفس العام، ويتبعها روابط الأولتراس الخاصة بالأندية المصرية الأخرى.

اتسمت مجموعات الأولتراس بالتنظيم الجيد في كل حدث كروي، لكنها تحولت من مشجعي كرة إلى فصيل مشارك في الأحداث السياسية الدائرة في البلاد منذ قيام الثورة المصرية في الخامس والعشرين من يناير 2011، معززين بإمكانية الحشد الكبير لأعضاء الرابطة، ومستثمرين حالة العداء والتضييق التي كانت مفروضة عليهم من الشرطة قبل الثورة.

ومع الوقت تطورت إمكانيات الأولتراس، وأصبح لكبار روابط الأولتراس في مصر منصات إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي مثل “فيس بوكو”تويتر” يتم من خلالها إصدار البيانات وحشد الجماهير للفعاليات التي ينظمها مسؤولو تلك الروابط، ولم يقتصر الأمر على ذلك وحسب فقد أصدرت تلك المجموعات ألبومات غنائية لحفظ الهتافات الأرشيفية في صورة أغان، حيث ساهمت بذلك في إشعال ثورة الشباب، والتذكير بالظلم الذي فرضته عليهم الأنظمة القمعية في مصر، وكان من ضمن تلك الأغاني التي أصدرها الأولتراس “قلنا زمان للمستبد.. الحرية جاية لا بد، يا نظام غبي.. افهم بقى مطلبي، من الموت خلاص مبقتش أخاف.. وسط إرهابك قلبي شاف الشمس هتطلع من جديد”، وألبوم المجد للشهداء“.

الأولتراس والثورة

سقط  الشهيد “أحمد كمال”، أول شهيد من رابطة أولتراس أهلاوي بالمنصورة، على يد قوات الأمن يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011، إذ لم يكن ينبغي لأولتراس أهلاوي السكوت عن ذلك.

وبسقوط ثاني أعضاء رابطة أولتراس أهلاوي، الشهيد “محمد مصطفى” الذي لقي حتفه في أحداث مجلس الوزراء في شهر ديسمبر عام 2011، اندلعت احتجاجات الأولتراس، وأبرزها كانت دخلة مباراة الأهلي أمام المقاصة بالدوري العام في الموسم الأول الذي تم إلغاؤه بعد ثورة 25 يناير، حيث هتفوا خلالها ضد حكم العسكر.

كما استغل “أولتراس أهلاوي” حالة العداء القديمة بينه وبين الشرطة، مشاركين في الثورة في ميدان التحرير، وغنوا أغنيتهم الشهيرة “يا غراب ومعشش” التي غناها أمام قوات الشرطة التي تواجدت حينها في ملعب المباراة بكثافة، والتي تم توجيه الأغنية لهم مستهلين إياها بـ”كان دايمًا فاشل في الثانوية“.

وبعد سقوط مبارك استمر الأولتراس في الهتاف ضد مبارك ونظامه أيضًا، على الرغم من أن وظيفتهم هي التشجيع الرياضي فقط.

مذبحة بورسعيد

بعد سقوط مبارك، أصبحت مجموعات الأولتراس مصدر إزعاج للحكومات التي أتت بعده، والتي حاولت تقييده بكل السبل، لتواصل رسالتها نحو تطهير الداخلية.

ومع حكم المجلس العسكري، بلغ العداء بين الأولتراس والحكومة ذروته، خصوصًا ما بعد مذبحة بورسعيد التي وقعت في فبراير 2012، والتي راح ضحيتها 74 شهيدًا في استاد بورسعيد في المباراة التي جمعت الناديين المصري والأهلي، ليصدر بعدها عدد من الأغاني أبرزها “حكايتناو”لابس تي شيرت أحمر ورايح بورسعيد“.

وعلى جانب آخر، قدم أولتراس “وايت نايتس” أغنيته بعنوان مش ناسيين التحرير”، والتي ما زال يتداولها الشارع الثوري حتى الآن، وغيرها من الأغاني الثورية، إضافة إلى أغنية “كلب النظام” في إشارة إلى مرتضى منصور، رئيس الزمالك، الذين كان متورطًا في موقعة الجمل في الثورة.

أما عشاق النادي الأبيض فاشتدوا غضبًا عندما سقط عمرو حسين، عضو رابطة “وايت نايتس” عقب إصابته بطلق ناري في الصدر، على خلفية الاشتباكات التي وقعت أمام مقر نادي الزمالك في ميت عقبة، أثناء محاولة الجروب اقتحام النادي، للمطالبة برحيل مجلس الإدارة السابق برئاسة ممدوح عباس، بسبب فشله في حل أزمات القلعة البيضاء، وخروج الفريق الأول من بطولة إفريقيا.

كما كان الأولتراس أول من هتف الهتاف الشهير “يسقط حكم العسكر”، في الوقت الذي كان كثير يعتقد بأن المؤسسة العسكرية هي أفضل من يمسك بزمام الحكم في البلاد.

وبعد رجوع حكم العسكر مرة أخرى، وانحدار مستوى الرياضة المصرية على المستوى الأندية والمنتخب، تأثرت روابط الأولتراس سلبيًا بزيادة القمع وكبت الحريات، ليتم منع دخول الجماهير إلى الملاعب المصرية حتى الآن، وإصدار حكم قضائي باعتبار روابط الأولتراس “مجموعات إرهابية“.

مجزرة الدفاع الجوي

لا يغيب عن الأذهان، حادثة مجزرة الدفاع الجوي التي راح ضحيتها العشرات من جماهير أولتراس “وايت نايتس” الذين كانوا ذاهبين لحضور مباراة فريقهم أمام نادي إنبي في الدوري المصري.

كانت قوات الأمن قد أغلقت السياج الحديدي على مشجعي النادي الأبيض وأطلقت عليهم الرصاص، مما أدى إلى مقتل عدد منهم.

وفي ذكرى الثورة الخامسة، أبى أولتراس أهلاوي أن يمر عيد الشرطة دون أن يذكروا عدوهم الأول ببعض الكوابيس، حيث أصدر الأولتراس مجموعة من المقاطع المصورة للتذكير ببعض الهتافات المعادية للنظام والداخلية على وجه الخصوص من داخل مدرجات المباريات.

يعتقد محللون أن سبب دخول الأولتراس في الحياة السياسية في مصر هو سوء إدارة البلاد وتعمق الفساد فيها، فضلًا عن أن أعضاء الأولتراس هم فصيل شعبي يمثل فئة منه ومطالبهم من مطالبه.

 

 

*أبرز 5 دول دعمت السيسي في أحداث 30 يونيو

في 24 يونيو 2012، أُعلن فوز الرئيس محمد مرسي كأول رئيس مدني منتخب بعد ثورة 25 يناير 2011، بنسبة 51.73% من أصوات الناخبين المشاركين، وتولى منصب رئيس الجمهورية رسميا في 30 يونيو 2012 بعد أداء اليمين الجمهوري.

في 3 يوليو 2013 قام الجيش المصري بانقلاب عسكري، تحت قيادة عبدالفتاح السيسي وعزل الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وعطّل العمل بالدستور وقطع بث عدة وسائل إعلامية، وكلّف رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور برئاسة البلاد، وتم احتجاز محمد مرسي في مكان غير معلوم لعدة أشهر، وصدرت أوامر باعتقال 300 عضو من جماعة الإخوان المسلمين.

 

الدول الداعمة لعبدالفتاح السيسي

(1) الولايات المتحدة الأميركية: عقِب الإطاحة بالدكتور محمد مرسي، ظهرت واشنطن بدور المعارض لهذه الأحداث، لكن الأيام أثبتت عكس ذلك، حيث تشير الدلائل إلى اتصال واشنطن بالقادة العسكريين المصريين، ففي جلسة إعادة تنصيب رئيس الأركان مارتن ديمبسي بمجلس الشيوخ الأميركي في 18 يوليو الماضي أي بعد مرور 15 يوما من الانقلاب، قال السيناتور روجر ويكر، عضو لجنة القوات المسلحة بالكونجرس الأميركي: “إن الجيش المصري تصرف بمهنية منذ الإطاحة بمبارك عام 2011“.

 

وقال ديمبسي موجها حديثه للكونجرس: “تجربتي الشخصية تعود إلى وقت قيادتي للقيادة المركزية الأميركية في عام 2008، وأستطيع أن أقول لكم إنهم شريك قوي جدا لأميركا، وأنها دولة رئيسية جدًا في المنطقة كما قلت ذلك بنفسك؛ نحن نتمتع بمرور “تفضيلي” في السويس وتحليق ديناميكي، وهم ملتزمون تجاه اتفاقيات كامب ديفيد فالجيش الإسرائيلي نفسه يعتبر الجيش المصري شريكًا قويًا.

وأكد أحد المحللين الفرنسيين أن الفريق السيسي أحد رجال أميركا في الجيش المصري، مؤكدًا دوره الرئيسي في الإطاحة بالرئيس مرسي برعاية الولايات المتحدة.

(2) إسرائيل: صرح المحلل الإسرائيلي روني دانيال، بأن الفريق السيسي القائد العام للقوات المسلحة المصرية والذي أطاح بالرئيس مرسي أول رئيس مدني منتخب لجمهورية مصر العربية، أبلغ إسرائيل بالانقلاب على مرسي قبل حدوثه بـ3 أيام، وقال روني على القناة الثانية الإسرائيلية إن الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي يصب في صالح دولة إسرائيل وكان ضرورة ملحة للحفاظ على أمن إسرائيل، موكدًا أنّ البرادعي قابل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي مرة قبل الانقلاب ومرة بعد الانقلاب، وحصل على وعود بحشد التأييد العالمي للاعتراف بالانقلاب.

(3) روسيا: في 8 نوفمبر 2013، أكد ميخائيل بورداوف نائب وزير الخارجية والمبعوث الشخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الزيارة المرتقبة لكل من سيرجي شوي جو وزير الدفاع وسيرجي لافروف وزير الخارجية لمصر هي مقدمة لزيارة مرتقبة لمسؤولين روسيين على مستوى أعلى لمصر لبحث أواصل التعاون المشترك بين البلدين والدفع بها قدما إلى الأمام والتنسيق والتشاور بين البلدين بشأن كل القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقد حاولت روسيا استخدام السيسي في التوسط لدى المملكة العربية السعودية لتعديل موقفها المتشدّد من نظام الأسد، مستغلة العلاقات المصرية السعودية الوطيدة منذ الانقلاب في 2013، لكن الأمر ما زال نقطة خلاف بين القاهرة والرياض؛ حيث ترفض السعودية حتى الآن أي مبادرة تُبقي الأسد على رأس السلطة بينما يسعى السيسي لإقناعها بضرورة ذلك، ولو مؤقتًا.

ويؤكد سياسيون أنّ زيارات السيسي المتكررة إلى روسيا ربما يكون لها نصيب من الأبعاد الاقتصادية، لكن الاقتصاد الروسي، الذي فقدت عملته أكثر من 42% من قيمتها في الآونة الأخيرة، لا يمكن التعويل عليه في ظل تدهور اقتصادي مصري غير مسبوق، ولكنها ملجأ دولي للسيسي لمحاولة تصدير صورة الرجل المرغوب فيه دوليًا وإقليميًا.

وتزايدت مؤخرًا الاتصالات والزيارات بين الجانبين المصري متمثلًا في عبد الفتاح السيسي- والروسي لإتمام صفقة يتم بموجبها توفير قاعدة عسكرية روسية على شاطئ البحر المتوسط أو الأحمر بديلا عن قاعدة طرطوس المهددة في سوريا، ودفع مبلغ ضخم من المال، وذلك في مقابل دعم روسيا لحكومة الانقلاب بعمل توازن أمام الولايات المتحدة التي علقت جزءا من مساعداتها العسكرية للعسكر في مصر.

(4) السعودية: في 21 سبتمبر 2013، كشفت مصادر مطلعة في السعودية أن هناك حالة غضب وتذمر أمراء سعوديين من دعم المملكة لعبدالفتاح السيسي، وذكرت أن ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز انتقد مؤخرًا في جلسة خاصة موقف المملكة من الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، والدعم الكبير الذي قدمته المملكة لمصر السيسي، بما كبد السعوديين مبالغ كبيرة من الخزينة العامة للدولة.

 

وحسب المصادر فان الأمير سلمان بن عبدالعزيز فوجئ بالدور الذي لعبه رئيس الاستخبارات الوطنية السعودية الأمير بندر بن سلطان، وكذلك الدور الذي لعبه رئيس الديوان الملكي خالد التويجري، إذ كان كلاهما على علاقة وطيدة بالترتيب للانقلاب في مصر، ومارسا ضغوطاً على الملك لإقناعه بهذا الموقف ودفعه نحو الموافقة على دعم الانقلاب العسكري.

وفي 20 أغسطس 2013، تناولت صحيفة “الجارديان” البريطانية حقيقة الدور السعودي في مصر، من خلال مقال للكاتب ديفيد هيرست قال فيه إن الأمر استغرق 60 عامًا حتى تعلن المخابرات الأميركية دورها في الانقلاب المدعوم بريطانيا للإطاحة رئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق في 19 أغسطس من عام 1953، إلا أن اعتراف المملكة السعودية بدعم الانقلاب في مصر ومن خلال مدير مخابراتها الأمير بندر بن سلطان الذي عمل بلا كلل من أجل تحقيق هذا الهدف، كان فوريًا، حيث إنه وبعد لحظات من أداء عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية القسم كرئيس مؤقت للبلاد، أرسل الملك عبدالله رسالة تهنئة للجيش المصري بوصفه “أنقذ مصر من الدخول في نفق مظلم“.

(5) الإمارات: تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر والإمارات تقاربًا كبيرًا بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، إذ بادرت الإمارات بتقديم مساعدات مالية وعينية بقيمة 3 مليارات دولار، في إطار حزمة مساعدات خليجية لمصر بلغت 12 مليار دولار.

وأكد المفكر الأميركي نعوم تشومسكي في ندوة بجامعة كولومبيا الأميركية، تحدث فيها عن الثورة المصرية أن مصر تواجه ظروفا سياسية وتحديات صعبة، خصوصًا دعم بعض الدول العربية لبعض العناصر المعارضة للنظام السياسي.

وأشار تشومسكي إلى أن هناك عدة أسباب تجعل دولة مثل الإمارات تعادي نظام الرئيس مرسي في مصر، وتدعم المعارضة ومنها أن مشروع تطوير إقليم قناة السويس، الذي يتبناه الرئيس المصري محمد مرسي، سيُصبح أكبر كارثة لاقتصاد الإمارات خاصة دبي، حيث إن اقتصادها خدمي وليس إنتاجيا، يقوم على لوجيستيات الموانئ البحرية، وأن موقع قناة السويس هو موقع استراتيجي دولي، أفضل من مدينة دبي المنزوية في مكان داخل الخليج العربي، الذي يمكن غلقه إذا ما نشب صراع مع إيران.

 

 

*رعب الانقلاب من 25 يناير: إغلاق كافة الشوارع المؤدية إلى مبنى وزارة الداخلية

قامت قوات أمن الانقلاب صباح اليوم الإثنين، بإغلاق كافة الشوارع المؤدية إلى مقر وزارة الداخلية بوسط القاهرة.

ورصدت وكالة أنباء الشرق الأوسط قيام قوات أمن الانقلاب بإغلاق البوابات الحديدية المحيطة بمبنى الوزارة بشوارع نوبار، والشيخ ريحان، ومنصور، وميدان لاظوغلي، ووضع الحواجز المعدنية بالشوارع المحيطة بالوزارة.

كما قامت قوات الأمن بإغلاق كافة الشوارع المؤدية إلى مديرية أمن الجيزة؛ حيث تم وضع الحواجز المعدنية بامتداد شارع مراد في الاتجاهين، سواء المؤدي إلى ميدان النهضة، أو الاتجاه المؤدي إلى ميدان الجلاء.

 

 

*”السيسي” يطيح بـ 1500 ضابط من مواقعهم بالجيش

كشفت مصادر عسكرية مطلعة أن رئيس الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي، قام بالإطاحة بأكثر من 1500 ضابط من مواقعهم في الجيش المصري حتى الآن، ضمن ما وصفوه بمحاولاته المستمرة والدؤوبة عقب انقلاب 3 تمّوز/ يوليو 2013 للسيطرة على المؤسسة العسكرية، ولضمان خضوعها له، وخوفا من دعمها للثورة المصرية أو انقلابها على ممارساته “الانقلابية“.

وأوضحت المصادر ذاتها أن تلك المحاولات تتم بشكل سري دون الإفصاح عنها بأي شكل من الأشكال، وأن بعضها تمثل في عزل بعض ضباط الجيش والإطاحة بهم خارج المؤسسة العسكرية، من خلال إقالتهم المباشرة أو إحالتهم للتقاعد، لافتة إلى أن عدد هؤلاء تجاوز 250 ضابطا.

وفي 1 أيلول/ سبتمبر 2012، أعلنت جريدة “الشروق” عن إطاحة السيسي بعدد كبير من اللواءات داخل الجيش، وصل عددهم إلى 70 لواء، من بينهم أعضاء في المجلس العسكري، أبرزهم ممدوح عبد الحق وإسماعيل عتمان ومحسن الفنجرى وسامى دياب وعادل عمارة ومختار الملا، مؤكدة أن رئيس الانقلاب أجرى تغييرات جذرية بالقوات المسلحة، وأنه أعد قائمة بأعضاء المجلس العسكري الجديد.

المحاكمات العسكرية واعتقال الضباط

ووفقا للمصادر، فقد تمت محاكمة ما يقرب من 200 ضابط عسكريا”، وأن أغلب هؤلاء الضباط صدرت ضدهم أحكام بالسجن لفترات مختلفة، فضلا عن اعتقال العشرات من الضباط بالسجون العسكرية، بعد أن وجه لهم القضاء العسكري العديد من الاتهامات من بينها التخطيط للانقلاب العسكري وتغيير الدستور، والسيطرة على مؤسسات الدولة، والخروج عن طاعة رئيس الجمهورية، والترويج داخل الجيش للخروج عن طاعة رئيس الجمهورية، وإفشاء الأسرار العسكرية، والانضمام لجماعة الإخوان المسلمين.

وأشارت المصادر التي رفضت الكشف عن نفسها، إلى أن بعض الضباط المحالين للمحاكمات العسكرية استطاعوا الهروب للخارج، وأن عددا قليلا منهم انضم للجماعات الجهادية في سيناء (أقل من 15 ضابطا)، مضيفة أن هناك عددا قليلا من الضباط تقدموا باستقالات من الخدمة العسكرية، احتجاجا بشكل ضمني على ما يقوم به قادة الجيش، وآخرون خوفا على حياتهم بسبب تصاعد أعمال العنف، خاصة في سيناء.

ولم يستطع الإعلام المصري الحصول على تفاصيل أي قضية عسكرية يحاكم فيها بعض ضباط الجيش، سوى القضية رقم “3” عسكرية المتهم فيها 26 ضابطا من القوات المسلحة برتب مختلفة، وكذلك قياديين في جماعة الإخوان المسلمين، أمين عام حزب “الحرية والعدالة” في محافظة الجيزة حلمي الجزار، وعضو مكتب الإرشاد في الجماعة الدكتور محمد عبد الرحمن، التي تم الحكم فيها بأحكام تراوحت بين 10 و15 و25 سنة سجن.

وقالت مواقع إخبارية إن الرائد مؤمن محمد سعيد عبد العاطي أحد المتهمين في القضية “3” عسكرية، هو شقيق اللواء رجائي سعيد، مساعد قائد المنطقة المركزية سابقا، الذي برز اسمه في صيف 2013، عندما تولى تأمين منطقة المهندسين، وظهر في تسجيل فيديو على “يوتيوب” يوبخ الشرطة على إطلاقها الغاز على متظاهرين رافضين للانقلاب في مسيرة 30 آب/ أغسطس 2013، مرجحة إحالة اللواء رجائي للمعاش بعد أسابيع قليلة اعتقال الضباط المتهمين في هذه القضية.

حركة تنقلات من المواقع الهامة

وأشارت المصادر إلى أن أكبر وأوسع إجراء قام به السيسي في إطار محاولاته تلك، هو قيامه بالإطاحة ببعض ضباط الجيش بشكل غير مباشر، وذلك من خلال حركة تنقلات داخلية تقضي بنقل هؤلاء الضباط من مواقعهم الاستراتيجية أو الهامة أو الميدانية إلى مواقع أخرى لا شأن أو تأثير لها، سواء كانت أعمال فنية أو إدارية، أو الإطاحة بهم في مناطق نائية على الحدود مع ليبيا أو السودان، بعيدة تماما عن صناعة القرار سواء العسكري أو السياسي، مؤكدة أن عدد هؤلاء تجاوز 750 ضابطا.

 

وأوضحت المصادر أن حركة تنقلات الجيش لا تعلن على الإطلاق بخلاف حركة تنقلات وزارة الداخلية السنوية، لأن الأولى بطبيعتها “سرية، وتخضع لوزير الدفاع ولرئاسة أركان القوات المسلحة بالكامل.

واستطردت قائلة: “السيسي سريع تغيير قيادات الجيش من مواقعهم من الشمال للجنوب، ومن الشرق للغرب، ومن الجيش الثاني إلى الجيش الثالث، حتى لا يتمكن لواء أو عميد أو قائد فرقة أو أي ضابط من البقاء في منصبه لفترة طويلة، فيستطيع أن يساهم في تغيير الأمور ويصبح له نفوذ ما بشكل أو بآخر“.

وفي أيلول/ سبتمبر 2015، أطاح السيسي بشكل غير مباشر باللواء محمد العصار من منصبه مساعدا لوزير الدفاع لشؤون التسليح وقام بتعيينه في منصب حكومي غير مؤثر على الإطلاق داخل الجيش ليكون وزيرا للإنتاج الحربي

وأكدت وسائل إعلام تابعة لسلطة الانقلاب أن “العصار” تولى الملفات الاستراتيجية عقب ثورة 25 يناير، وأنه كان مهندس صفقات الجيش، ومن أكثر الشخصيات قربا لأمريكا داخل الجيش.

وأكدت المصادر أن التغييرات الداخلية التي شهدها الجيش المصري تعدّ هي الأكبر في تاريخه، مقارنة بأي مراحل أخرى، خلال فترة لا تتجاوز العامين ونصف العام

المخابرات العامة والداخلية

وذكرت المصادر أن السيسي يقوم بمحاولات مماثلة لتلك التي يقوم بها داخل الجيش في جهاز المخابرات (الحربية والعامة)، وفي وزارة الداخلية، وفي القلب منها جهاز أمن الدولة، أو ما يعرف حاليا بالأمن الوطني.

وعقب انقلاب الثالث من تموز/ يوليو، كان جهاز المخابرات العامة المصرية على رأس أولويات قادة الانقلاب، من حيث أولوية إحداث تغيير سريع في قيادته، فقد أُطاح السيسي في أول قراراته باللواء محمد رأفت شحاته رئيس الجهاز المعين من قبل الرئيس مرسي

وأحال السيسي الخميس 31 كانون الأول/ ديسمبر 2015، 13 مسؤولا استخباراتيا رفيعا للتقاعد، حيث نشرت الجريدة الرسمية، الخميس، نص القرار، ضمن تصفيته لجهاز المخابرات على خلفية إقالته بشكل معلن لـ 67 ضابطا في الجهاز منذ الإطاحة بالرئيس مرسي.

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2015، أصدر وزير الداخلية، مجدي عبد الغفار، قرارا بتعيين رئيس جهاز الأمن الوطني، اللواء محمود الجميلي، مديرا لأمن الإسكندرية، بديلاً عن اللواء أحمد حجازي، وتعيين اللواء محمود يسري، مساعدا أول لوزير الدخلية لقطاع الأمن الوطني، إلا أن الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة سابقا، اللواء فؤاد علام أكد أن قرار نقل رئيس جهاز الأمن الوطني، لا يتم إلا بأمر مباشر من رئيس الجمهورية، لأن وزير الداخلية لا يمتلك أن يصدر مثل هذا القرار “منفردا“.

على خطى السادات

ووصفت المصادر ما يقوم به السيسي بتغييرات جذرية داخل الجيش بأنه شبيه المحاولات التي أتبعها سلفه الرئيس الراحل أنور السادات، في إطار ما كان يسميه بـ”ثورة التصحيح”، لمحاولته القضاء على نفوذ ما عرف بمراكز القوى، إلا أن المصادر قالت إن السيسي “تجاوز ما كان يقوم به السادات بمراحل“.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، كشفت وثيقة للمخابرات الأمريكية، عن حدوث محاولات تمرد بين ضباط الجيش عام 1976 ضد “السادات، لمعارضتهم سياساته وبيعه للقضية العربية، وبسبب “المعنويات المنخفضةللضباط، وتدهور القدرات العسكرية للجيش المصري، إلا أن السادات نجح في القضاء على محاولات التمرد، واعتقل 50 ضابطا من القوات الجوية والبرية، إثر محاولات تمرد جديدة، إلا أنه تم اغتياله في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 1981 على أيدي ضباط من داخل الجيش نفسه.

تشديد مراقبة الضباط وتحركاتهم

وكشفت المصادر أن السيسي وجه تعليمات للمخابرات الحربية، التي قام بتوسيع وزيادة صلاحياتها وسلطاتها داخل الجيش وخارجه، بتشديد مراقبة اتصالات وتحركات الضباط، وجمع كافة المعلومات الممكنة عنهم، وإعداد تقارير دورية عنهم، حيث إن من بين مهامها المعلنة هي مراقبة مستوى الأمن في المنشآت العسكرية والأمن بما في ذلك أمن الوثائق والأفراد والأسلحة وغيره، والتأكد من “حسن انضباط وولاء الضباط والأفراد“.

وأوضحت المصادر أن “السيسي” استدعى بعد الانقلاب عددا كبيرا من ضباط الجيش الذين يثق فيهم، الذين خرجوا إلى المعاش، للخدمة مرة أخرى، لافتة إلى أن هذا الأمر يأتي استمرارا لسياسة وزير الدفاع الأسبق المشير حسين طنطاوي، التي قام بها عقب ثورة 25 يناير.

والاستدعاء صيغة يستطيع استخدامها وزير الدفاع للاستعانة بالخبرات التي يراها مناسبة، وفقا لقانون القوات المسلحة، ما يبرر سبب تخطي عدد من مساعدي وزير الدفاع للسن القانونية، بنحو عشر سنوات أو أكثر.

قوانين السيسي العسكرية

وأوضحت المصادر أن السيسي قام بإدخال بعض التعديلات على قانون الأحكام العسكرية وأصدر قوانين عسكرية جديدة، في إطار محاولاته لإحكام السيطرة على الجيش.

ومنذ أيام، أعلن رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال، موافقة البرلمان على قرار السيسي بالقانون رقم “11” لسنة 2014، بتعديل بعض أحكام القانون رقم 232 لسنة 1959 فى شأن شروط الخدمة والترقية لضباط القوات المسلحة، والقانون رقم 71، لسنة 1975 بتنظيم وتحديد اختصاصات اللجان القضائية لضباط القوات المسلحة.

ووافق البرلمان على خمسة قرارات بقوانين بزيادة المعاشات العسكرية، وتعديل بعض أحكام قانون التقاعد والتأمين والمعاشات، وقرار بقانون بتعديل أحكام قانون السجون

وتتضمن القرارات بقانون، التي سوف يقرها البرلمان، قرار السيسي” بالقانون رقم 18 لسنة 2014 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 4 لسنة 1968 بشأن القيادة والسيطرة على شؤون الدفاع عن الدولة وعلى القوات المسلحة.

إغداق الأموال

وأكدت المصادر أنه على رأس محاولات السيسي للسيطرة على الجيش هي إغداقه للأموال على أفراد الجيش، (ثم أفراد الشرطة والقضاة)، حيث قام برفع ميزانية الجيش والشرطة والقضاء، وقام بزيادة رواتبهم ومعاشاتهم، كما رفع رواتب ضباط الحرس الجمهوري عن باقي زملائهم بالرتب ذاته، وقام بإطلاق يد الجيش في التصرف بأراضي الدولة وتخصيص أراض للقيادات العسكرية.

السيطرة العائلية والمقربون

وقالت إن من أهم الأدوات التي استخدامها السيسي لمحاولة السيطرة على الجيش هي وضع أقرب الناس له داخل كل المواقع الهامة والحساسة وخاصة صهره اللواء محمود حجازي، الذي تم تعيينه رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة، ونجله مصطفى صاحب دور بارز في قيادة المخابرات العامة، مضيفة: “هذه هي المرة الأولى في تاريخ مصر أن تدار المؤسسة العسكرية والمخابرات من داخل أسرة حاكم البلاد“.

 

وتابعت: “من ينظر لهذه الصورة للوهلة الأولى يتوقع بأن السيسي قد نجح في ضبط إيقاع الجيش والمخابرات والداخلية، لكن الواقع غير ذلك، فالمؤسسات المصرية ازدادت غليانا في الداخل، لأن هؤلاء القيادات أدركوا أنه تم تهميشهم بالكامل، وأن المؤسسات تدار بشكل فردي من السيسي وعائلته، وهو ما يجعلها مهيئة للانفجار بشكل قريب، وهو ما جعل السيسي يقوم بتغييرات كثيرة خلال الفترة الأخيرة”، وفق قولها.

تزايد معدلات التغيير

وأشارت إلى أن تلك المحاولات لم تتوقف منذ الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر محمد مرسي في 3 تمّوز / يوليو 2013، بل إنها تزداد بمعدل أكبر مع تزايد شعور السيسي بالخطر على نفسه، وتصاعد حالة الغضب الشعبي، والرفض الإقليمي والدولي لبعض مواقفه وسياساته.

وتابعت المصادر: “يوجد أطراف داخل الجيش ترفض دموية السيسي وترفض الانقلاب، لكنها لا تستطيع التحرك وحدها، إلا أنها تنتظر الوقت المناسب لهذا التحرك، فهناك شخصيات عسكرية كثيرة أدركت أن وظيفة الجيش هي حماية الوطن وليس الدخول في الحياة اليومية للشعب المصري وقتل المصريين في الشوارع“.

وقالت: “هؤلاء الضباط لا يستطيعون التحرك وحدهم في عدم وجود منظومة كاملة للتحرك مع بقية الشعب والثوار على الأرض، بل ينتظرون التحرك مع كل المنظومة الثورية والسياسية، لأن أي قائد مهما كان منصبه إن تحرك وحده دون التنسيق مع بقية المنظومة سيحترق هو ومن معه من ضباط وجنود، فسيحرقهم الانقلاب كما يحرق الشباب على الأرض، فلابد ألا يطالبهم أحد بأكثر مما يستطيعون، وبعضهم يفكر في الطريقة المثلى في التعامل مع الثوار على الأرض لتغيير النظام الانقلابي القائم“.

ورأت المصادر أن هناك بعض التحركات المناهضة للسيسي داخل الجيش، وأن رئيس الأركان السابق الفريق سامي عنان يلعب دورا بارزا في تلك التحركات، فالسيسي لم يبق في منصبه في الجيش مثل ما بقي “عنان” -الذي وصفوه بأنه صاحب طموح سياسي- خاصة أن “عنان” على علاقات جيدة مع قيادات كبيرة جدا ولواءات وعمداء وعقداء أكبر بكثير من علاقات السيسي داخل الجيش، وبالتالي فله نفوذ قوي فيها لكونه رئيس أركان الجيش لفترة طويلة جدا.

وقالت: “عندما نرى ذهاب عنان إلى المملكة السعودية بدعوى العمرة أربع مرات خلال السنة الواحدة، فهل يعتمر عنان أربع مرات في العام الواحد؟ وفي كل مرة يذهب للرياض ليلتقي بالقيادة السعودية في الوقت الذي تقلق فيه السعودية وترفض أو تتحفظ على بعض مواقف السيسي“.

ونوّهت إلى أن السعودية “قلقة جدا من علاقة السيسي ودعمه المباشر للرئيس السوري بشار الأسد، وتأييده المباشر للتدخل الروسي السافر في سوريا، وزيارته لبغداد ودعمه للحشد الشعبي الشيعي ضد سنة العراق، ودعوة السيسي للحوثيين في القاهرة وعقدهم لمؤتمر صحفي هناك ضد سياسة السعودية“.

واختتمت المصادر بقولها: “حركة التغييرات المتوالية والسريعة التي يقوم بها السيسي داخل المؤسسة العسكرية تؤكد أنه قلق بشكل كبير من المؤسسة التي خرج منها هو نفسه، وسيكون لها ما بعدها“.

 

 

*ضد الانقلاب.. الحركات المهنية تنضم لفعاليات 25 يناير

أعلن الائتلاف “الثورى للحركات المهنية”، المشاركة الفاعلة فى فعاليات ثورة الخامس والعشرون من يناير فى كافة ربوع مصر.

وفال الائتلاف فى بيان له نشره على صفحتة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك: “نُعلن نحن التحالف الثورى للحركات المهنية النزول الآن في كافة ميادين وربوع مصر للمطالبة بحرية الشعب المصري وفي القلب المهنيين” .

ودعا الائتلاف جموع الشعب الغاضبة لإعلاء صوت الثورة فى كافة ميادين مصر لإسقاط الانقلاب وحكم العسكر 

نص البيان:

نستعيد ثورتنا المباركة ثورة 25 يناير المجيدة التي انتفض فيها الشعب دفاعا عن حريته و إرادته .. ونحن ننظر إلي هذه الجموع الحاشدة ونري الملايين من الشعب المصري تنزل في كل ربوع مصر تتطالب بحريتها و استعادة شرعية الميدان والشارع. 

لذلك نعلن نحن الائتلاف الثوري للحركات المهنية #حراك النزول الآن في كافة ميادين وربوع مصر للمطالبة بحرية الشعب المصري وفي القلب المهنيين … ونناشد جموع الشعب الغاضبة التي ذاقت وبال وظلم وإذلال العسكر النزول فورا الي الميادين لإعلاء صوت الحق و إسكات صوت الباطل”. 

#الثورة_مستمرة 

#يسقط_يسقط_حكم_العسكر 

#الشعب_يريد_إسقاط_النظام #حراك

القاهرة

25 يناير 2015

 

 

*السيسي يتكلم بلسان مبارك وخوفه يعكس ضعفه

تقارير الصحافة الأجنبية خلال اليومين الماضيين تلقي الضوء على الأوضاع المشتعلة في مِصْر تزامنا مع الذكرى الخامسة لثورة يناير 2011.
وتشير إلى أن عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب إنما يتكلم بلسان مبارك ومخاوفه تعكس زيادة حالة السخط والغضب ضد حكمه القمعي.
البداية مع كينيث روث -مدير منظمة هيومن رايتس ووتش- الذي يرى أن “رعبالسيسي من ذكرى 25 يناير يكشف علمه بالسخط المتزايد على نحو يتجاوز ما يعترف به، حسب قوله.
وكتب روث -مدير المنظمة الحقوقية، التي يقع مقرها بنيويورك-: “رعب السيسي من ذكرى 25 يناير يشير إلى معرفته بحالة السخط داخل مصر بشكل يتجاوز ما يعترف به“.
وأرفق روث تقريرا بصحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان “قمع السلطات المصرية يجذب الانتباه إلى ذكرى تستهدف تجنبها“.
أما الباحث الأمريكي إريك تراجر، فقد علق على المشهد المصري قبل ذكرى الثورة بعدة أيام مؤكدا أن فترة “شهر عسل” السيسي بلغت نهايتها، واعتبر أن هناك توترا واضحا داخل مؤسسات الدولة جراء دعوات التظاهر في 25 يناير“.
وغرد تراجر، زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدني،  عبر حسابه على تويتر: “مؤسسات الدولة المصرية تشعر بتوتر واضح من دعوات التظاهر يوم 25 يناير. التصدعات بين المؤسسات يتسع نطاقها. فترة شهر عسل السيسي انتهت“.

السيسي أكثر عنفا من مبارك
وتحت عنوان “هذا النظام أكثر عنفا من مبارك.. لم تعد هناك معارضة”.. سلطت صحيفة “الديلي تليجراف” البريطانية الضوء على الأحداث التي تعيشها مصر في فترة ما قبل ذكرى يناير الخامسة بأيام،  والحملة الأمنية التي تشنها السلطات على المعارضة، مما جعل الكثير منهم يختبئ خشية الاعتقال، ولسان حالهم يقول “أين أيام مبارك“.

الإجراءات المشددة تعكس ضعف النظام
وترى صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها سلطات الانقلاب في الذكرى الخامسة لثورة يناير إنما إلى حد بعيد ضعف النظام.
وقالت الصحيفة بعد رصد ما وصفته بالممارسات القمعية من قبل السلطات لناشطين في وسط القاهرة، إن هذه الخطوات هي جزء من الجهود غير المسبوقة لنظام السيسي لمنع التظاهرات في ذكرى الثورة.
وأضافت في تقرير لها نقلته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن العمليات الأخيرة تتناعم مع السمعة التي اكتسبها النظام كقامع لكل أنواع المعارضة والاحتجاج.
أسباب “رعب” النظام كما تصفه الصحيفة، تتلخص في خوفه من خروج متظاهرين بشكل مفاجئ ضاقوا ذرعا بالحكومة بسبب البطالة المتفاقمة وارتفاع الأسعار والعمليات التي وصفتها بالإرهابية التي عصفت بقطاع السياحة المصرية، لكن ذلك لا يبرر بحسب خبراء ردود السلطات.
تقول الصحيفة: “من وجهة نظر الأجهزة الأمنية، التاريخ نفسه -25 يناير- ينبئ بالخطر، لأنه بمثابة تذكير بفقدان السلطات السيطرة، حتى إن كان ذلك لوقت قصير“.
وتنقل عن عماد عبد الرحمن رئيس وحدة الحريات المدنية في منظمة “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية” قوله “هذا التاريخ يرتبط بصدمة”، ويشير إلى أنه بالنسبة للشرطة التي تواجدت عناصرها في بؤرة غضب المتظاهرين في 2011 فإن الحديث يدور عن “يوم أسود، يوم هزيمة ليسوا قادرين على ابتلاعها“.

تردي اقتصادي يدفع إلى الثورة
وتلقي صحيفة إيكونوميست البريطانية الضوء على تعثر الإصلاحات الهيكلية، مثل تقليص البيروقراطية الهائلة وتسهيل الاستثمارات. إضافة إلى هيمنة الجيش الهائلة على الاقتصاد.
ويشير التقرير إلى أن مصر تحتل المركز 131 في مؤشر تسهيل الأعمال الذي يصدره البنك الدولي، كما تقبع في المركز 116 في مؤشر التنافسية العالمي الذي يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي.
وتلفت إيكونوميست إلى أنه كان هناك بعض الأمل في أن يعمل البرلمان الجديد، الذي انتخب نهاية العام الماضي في كبح “قسوة السيسي”، لكنه تبدد حينما تعهد معظم النواب بدعم الجنرال.
ويفسر التقرير تصاعد العنف المسلح في البلاد إلى تمزق الليبراليين وافتقادهم إلى الجاذبية بحسب التقرير إضافة إلى الزج بالنشطاء في السجون إلى جانب الآلاف من الإسلاميين ما أغلق  نوافذ الحرية أمام المصرية لبث مظالمهم. وهو ما دفع البعض إلى اللجوء إلى العنف في مواجهة هذا الاضطهاد.

السيسي يخطب بلسان مبارك
وفي تقرير لقناة فرانس 24 يشير إلى أن “مثل هذا السرد، والإصرار على أن التدرج الديمقراطي هو أساس الاستقرار يماثل ما كان يفعله مبارك خلال 29 عاما من الحكم الاستبدادي”، وذلك في سياق تعليق القناة على خطاب السيسي أول من أمس الأحد بمناسبة ذكرى الثورة.
التقرير المذكور جاء تحت عنوان “بعد 5 سنوات من الثورة.. لا يجد المصريون إلا القليل الذي يمكنهم الاحتفال به“.
ويشير التقرير إلى بعض العبارات التي وردت في خطاب السيسي ومنها إن المتظاهرين الذين قُتلوا خلال 18 يوما من الثورة سعوا إلى إحياء “المبادئ النبيلة” وأسسوا “مصر جديدة“.
وينقل التقرير عن جماعات حقوقية ونشطاء يعتبرون أن نظام السيسي القمعي خان تلك المبادئ، وسحق معارضيه بوحشية.
وينقل التقرير عن مصطفى ماهر -أحد مؤسسي حركة شباب 6 إبريل- “بينما يتحدث السيسي عن دعم الشباب، فإن كل من شارك في ثورة 25 يناير يواجه الاعتقال“.
وأشار ماهر -مصمم الجرافيك- إلى أنه يتجنب البقاء في شقته بالقاهرة بعد إلقاء الشرطة القبض على العديد من أصدقائه القياديين بالحركة.
ومضى يقول: “على الرغم من أنني ليس مطلوبا، لكنني أشعر بالفزع من أن يطالني الاعتقال تحت مظلة اتهامات زائفة“.
ويضيف التقرير «عقود من انتهاكات الشرطة كانت عاملا أساسيا وراء ثورة 2011.  ورأى نشطاء أن تلك الانتهاكات عادت بمنحنى كامل تحت قيادة السيسي”.

 

*إنترناشيونال بيزنس: لهذه الأسباب.. السيسي يفقد أصدقاءه في الخليج

قالت صحيفة «إنترناشونال بيزنس تايم»: إن انعدام كفاءة الجنرال عبدالفتاح السيسي يمكن اعتباره تهديدًا إستراتيجيًّا لدول الخليج، وأكدت أنه رغم المساعدات التي تُقدر بعشرات المليارات وقول السيسي “مسافة السكة” كانت استجابته وقت الحاجة مخيبة لآمال الخليجيين.

وأضافت الصحيفة -في تقرير لها اليوم الاثنين 25 يناير 2016م- أن مِصْر تعثرت تحت قيادته على كل الجبهات، الأمن والاقتصاد وحقوق الإنسان، والحياة السياسية وصلت لطريق مسدود.

وكشفت الصحيفة عن أن دول الخليج طولبت باستخدام نفوذها لتخفيف التوتر وإطلاق سراح النشطاء وتحرير وسائل الإعلام وفك القبضة الحديدية.

وتشير الصحيفة -في تقريرها- إلى أن الاقتصاد المِصْري واصل هبوطه، ولم تكن حقوق الإنسان في حالة أسوأ من حالتها الآن، إضافة لوجود ما يقارب 40,000 شخص -وفقًا لبعض التقديرات- في السجون لأسباب سياسية.

وعلى الصعيد الأمني، يلقى التقرير الذي ترجمته صحيفة «هافتغتون بوست» الضوء على اغتيال النائب العام، هشام بركات -ثالث أعلى مسئول في الدولة- في وضح النهار في الصيف الماضي.

وكشف ذلك عن اختراق أمنى مُحتمل بحسب الصحيفة، إضافة للإخفاق المتفاقم نتيجة مقتل شخصيات عسكرية على أيدي مجموعات مسلحة محلية، مثل جماعة أنصار بيت المقدس في شمال سيناء.

ويسلط التقرير الضوء على تداعيات سياسيات السيسي على دول الخليج؛ لافتا إلى أن دول الخليج -باستثناء قطر-  تُعتبر حلفاء أقوياء للسيسي، وقد أمدوه بـ 12 مليار دولار مباشرةً في أعقاب الانقلاب العسكري صيف 2013، ثم 12 مليار دولار أخرى في المؤتمر الاقتصادي الصيف الماضي.

وعلى الأرجح فالمساعدات الاقتصادية الخليجية لمِصْر تتعدى الأرقام المُعلن عنها رسميًّا، حيث قامت كلٌّ من السعودية والإمارات بتمويل المشتريات المِصْرية من الأسلحة الروسية على مدار العامين الماضيين.

وكدليل على عمق العلاقات المِصْرية الخليجية -وخاصة بعد تسريبات للدائرة المقربة من السيسي تسخر من الخليج- قام قادة الخليج بالاتصال بالسيسي ليؤكدوا استمرار دعم دولهم لمِصْر.

ويلفت التقرير إلى أن السيسي أكد خلال عدد كبير جدًّا من خطاباته ولقاءاته الإعلامية أن أمن الخليج جزء من الأمن المِصْري، واستخدم تعبير “مسافة السكة” ليصف مدى سرعة استجابة القوات المِصْرية حال تعرض أي دولة خليجية للخطر.

وعلى الرغم من ذلك، ورغم المساعدات والاستثمارات التي تُقدر بعشرات المليارات، كانت استجابته، في وقت الحاجة، مخيبة لدول الخليج.

فقد رفضت القاهرة إرسال أي جندي في الحرب الدائرة حاليًا مع المليشيات الحوثية التي تعتبرها السعودية وكيلاً للحكومة الإيرانية.

وعندما تسربت بعض الأنباء في شهر سبتمبر الماضي عن احتمالية وجود قوات مصرية في اليمن، سارعت القاهرة للنفي، وقالت إن الأمر “لا أساس له من الصحة“.

السيسي -حسب التقرير- كان مستعدًا للمشاركة فقط بسفن بحرية؛ حيث لا يوجد حوثيون، وفي المقابل، سارعت السودان -رغم العلاقات التاريخية المتوترة مع بعض دول الخليج- بإرسال المئات من الجنود.

في الحقيقة، فقد أخبرنا أحد المصادر حسب إنترناشيونال بيزنس أن القوات السودانية فاجأت التحالف بطلبها أن تكون في الخطوط الأمامية.

في نهاية المطاف تبين أن “مسافة السكة” ما هي إلا واحدة من شعارات السيسي الجوفاء، حسب ما ذهبت إليه الصحيفة.

فقدان مِصْر السيسي لأهميتها في علاقات الشرق الأوسط بدا واضحًا عندما تم نشر صورة في سبتمبر 2014 لاجتماع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مع حلفائه العرب الذين يشاركون في الهجمات الجوية ضد تنظيم “الدولة الإسلاميةبسوريا.

بينما كانت كل من الأردن، والسعودية، والإمارات، وقطر، والبحرين ممثلين في طاولة الاجتماع، فقد كان غياب مصر ملحوظًا في تناقض صارخ مع ما حدث عام 1991 عندما أرسل حسني مبارك -الدكتاتور المصري المخلوع- أكثر من 30,000 جندي للقتال في الخطوط الأمامية لتحرير الكويت من قوات صدام.. والآن بعد 25 عاماً، من غير الواضح مدى التزام مِصْر نحو أمن الخليج.

واليوم، يعتبر عدد أقل في الخليج مِصْر مركز قوة مضادًّا يمكن أن يوازن إيران في محاولتها لفرض هيمنتها على المنطقة.. ويرون السيسي كحليف مشكوك فيه في أحسن الأحوال.

دول الخليج، العالقة يجب عليهم -حسب الصحيفة- عدم ربط أنفسهم بشكل زائد مع إدارته الفاشلة، فبالنظر لأفعاله فإنه على الأرجح لن يتم النظر إلى فترة ولاية السيسي على أنها فترة إيجابية.

وللأسف بالنسبة للمِصْريين، فانعدام كفاءة حكومة السيسي وصل إلى مستويات غير مسبوقة.

ويؤكد التقرير أن انعدام كفاءة الجنرال السيسي يمكن اعتباره تهديدًا إستراتيجيًّا لدول الخليج، فرفضه إتاحة أبسط الحقوق للنشطاء السياسيين -بعد 5 سنوات فقط من ثورة أسقطت ديكتاتوراً آخر- لا يقوم إلا بإحكام الغطاء على إناء البخار الذي يوشك على الانفجار.

 

* معهد المحاسبين الأمريكى: انخفاض سعر البترول يؤثر سلبا على قناة السويس

توقع جيفرى طومسون، الرئيس التنفيذى لمعهد المحاسبين الإداريين الأمريكى «IMA» أن تتأثر إيرادات قناة السويس سلبا بتراجع سعر البترول عالميا وتباطؤ نمو التجارة العالمية. جاء ذلك خلال فاعليات ملتقى التوظيف الأول بمصر «CMA» الذى بدأ أمس الأول بالقاهرة.

 

«البترول انخفض بسبب تراجع الاستهلاك ومعدلات النمو فى عدد من بلدان العالم، وهو ما ينعكس سلبا على نمو التجارة العالمية» قال طومسون، مؤكدا على صعوبة التنبؤ باتجاه أسعار البترول، خلال الفترة القادمة.

وقال إن انخفاض سعر البترول عالميا يسبب أزمات لبعض الدول مثل السعودية وروسيا وفنزويلا، التى تعتمد فى إيراداتها بشكل أساسى على النفط، بينما يقل هذا التأثير فى دول أخرى مثل الإمارات.

ومثل الإمارات أمريكا حيث يعتمد اقتصاد الولايات المتحدة على عدد متنوع من مصادر الدخل وليس البترول فقط. ولكن الرئيس التنفيذى لمعهد المحاسبيين، أشار إلى أن تراجع الأسعار للنفط سيؤثر سلبا على العديد من الشركات الأمريكية التى تعمل فى هذا المجال، موضحا أن الشركات الأمريكية التى تعمل فى مجال التنقيب والاستكشافات البترولية، أعلنت عن تقليص استثماراتها الفترة القادمة على خلفية هذا التراجع، لافتا إلى أن العامين القادمين ستتأثر بلدان عديدة بهذا التراجع، الذى سينتج عنه نمو طفيف.

ونصح الدول بتنويع مصادر دخلها حتى لا تواجه أزمة عنيفة عند تراجع إيرادات مصدرها الرئيسى للدخل، كما حدث للدول النفطية.

وتوقع طومسون، أن تشهد الفترة القليلة القادمة بعد افتتاح مقرا للمعهد بمصر، مزيدا من التعاون مع الجهات الحكومية خصوصا وزارة المالية، فيما يتعلق ببرامج المحاسبة المالية، بخلاف الجامعات المصرية. وقال إن أكبر التحديات التى تواجه الاقتصاد المصرى فى الوقت الراهن هو خلق فرص عمل وجذب استثمارات تحقق تنمية مستدامة. «عدم وجود ثقة بين الحكومة والمستثمريين تعد من المشكلات الرئيسية التى يجب أن يتم حلها أيضا وأن تقوم الحكومة بدعم رجال الأعمال، لأن هذا الدعم يجذب مزيدا من الاستثمارات»، أضاف طومسون.

وأضاف أنه لا يمكن لأى حكومة أن تقوم بعمل إصلاحات جذرية لاقتصادها بدون أن تكون هناك ثقة فى رجال الأعمال، مؤكدا أنه لا يمكن أن تكون هناك إصلاحات سريعة يمكن أن تخلق هذه الثقة.

ويعد معهد المحاسبين الإداريين بمثابة منظمة عالمية يشارك فيها 130 دولة على مستوى العالم، وتستهدف تقديم الوعى الاقتصادى والمحاسبى بما يحسن مؤشرات الأداء الاقتصادى للمؤسسات المحلية والدول.

وأشار «طومسون» إلى وجود رغبة حقيقية لدى المعهد فى الاستثمار داخل السوق المصرى، من خلال إعداد الكوادر والقيام بشراكات أكبر والتوسع فيها، مشيرا إلى أن الفترة القادمة ستشهد تدريب عدد من العاملين فى وزارة المالية وتعاون مع عدد من الجامعات المصرية منها القاهرة والإسكندرية، وطنطا وأسيوط.

ولفت إلى أنه مع افتتاح فرع للمعهد فى مصر خلال الأشهر الستة القادمة، سيزيد حجم التعامل مع المؤسسات والقطاع الخاص المصرى.

من جهة أخرى، قال «طومسون» إن فترة الدراسة فى المعهد تتراوح بين عام ونصف حتى عامين يمنح فيها الدارس شهادة الماجستير فى إدارة الأعمال والتحليل المالى والمحاسبى المتخصصة «CMA»، بتكلفة 2000 دولار، موضحا أن نظام الدراسة عبارة عن اجتهادات الدارس سواء التواصل مع المدرب بفصل دراسى أو عبر شبكة الإنترنت.

وأوضح أن الحاصل على شهادة المعهد يصبح قادرا على التحليل الجيد ووضع تقديرات وسيناريوهات ومحاكاة للظروف القادمة.

 

السيسي قلق من انتقال احتجاجات تونس لمصر .. الأحد 24 يناير. . الانقلاب يد تقتل وأخرى توزع الشيكولاتة والورد في ذكرى الثورة

السيسي قلق من انتقال احتجاجات تونس لمصر

السيسي قلق من انتقال احتجاجات تونس لمصر

السيسي قلق من انتقال احتجاجات تونس لمصر .. الأحد 24 يناير. . الانقلاب يد تقتل وأخرى توزع الشيكولاتة والورد في ذكرى الثورة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* تصفية أحد “المواطنين” بعد إطلاق النار عليه في كرادسة

قامت قوات الأمن بتصفية أحد المواطنين أثناء مداهمة أمنية للقبض عليه على خلفية اتهامه بالانضمام لجماعة الإخوان والسعى لتكدير الأمن بمنطقة كرداسة.

 

 

*الطيران الحربي يقصف مناطق متفرقة غرب وجنوب مدينة رفح بـ شمال سيناء وأنباء عن سقوط ضحايا

 

 

*الحكم بـ«المؤبد» لـ10 من مناهضي الانقلاب بالجيزة

قضت محكمة جنايات الجيزة ، اليوم الأحد، برئاسة المستشار محمد عبداللطيف مسعود، بالسجن المؤبد 25 سنة، بحق 10 من مناهضي الانقلاب ،  لإدانتهم بتعمد إحراق منزل ضابط سابق بالقوات المسلحة، في منطقة منشأة القناطر، وحيازة أسلحة نارية، ومواد مفرقعات.

وأمرت المحكمة بإعادة المتهمين إلى مقار حبسهم الاحتياطى تحت حراسة أمنية مشدّدة، وجاء منطوق الحكم في غضون 3 دقائق، وتضمن إدانة المتهمين بارتكابهم للجريمة عمداً مع سبق الإصرار والترصد، فضلاً عن تجمهرهم أمام منزل المجنى عليهم.

وأدانت المحكمة المتهمين بأنهم حشدوا العشرات في أكتوبر الماضى، أمام منزل المجنى عليه، ويُدعى السيد محمد، رقيب سابق بالجيش، حيث قذفوا المنزل بزجاجات المولوتوف، وأطلقوا أعيرة الخرطوش على قاطنيه، ما أدى إلى إشعال النيران في المنزل وإتلاف محتوياته.

وذكرت تحريات جهاز الأمن الوطني وتحقيقات نيابة شمال الجيزة الكلية أن المتهمين ارتبكوا جريمتهم عقب ورود معلومات لديهم- كان يرددها الأهالى- بأن المجنى عليه كان يدلى لأجهزة الأمن بمعلومات عن أماكن تجمهر المعارضة.

 

 

*العثور على حقيبة بجوار المحكمة الجديدة بالخانكة والأمن يستدعي خبير المفرقعات بعد الاشتباه بوجود قنبلة

 

*نائبة برلمانية: “الدكر ينزل ويورينا نفسه في 25 يناير

قالت النائبة غادة صقر، عضو مجلس النواب بمحافظة دمياط، في تصريحات صحفية، أن المصريين لن يسمحوا لأحد أن يفسد فرحتهم واحتفالهم يوم 25 يناير بعيد الشرطة.

وطالبت صقر، أمن الانقلاب بالتعامل بحسم مع من يدعون للنزول فى 25 يناير لإثارة الفوضى والشغب، قائلة:” اللى هينزل هو المسئول عن نفسه والدكر ينزل ويورينا نفسه مع إنى عارفة إن الدعوات دى كلها أونطة فى أونطة“.

 

 

*سياسيون: تصريحات السيسي تؤكد قلقه من انتقال احتجاجات تونس لمصر

أثار خطاب عبدالفتاح السيسي للشعب التونسي، أمس، تعليقًا على المظاهرات الدائرة هناك العديد من ردود الأفعال؛ حيث دعا السيسي الشعب التونسي إلى “الحفاظ على بلاده”، وقال خلال كلمته في احتفالية عيد الشرطة وثورة 25 يناير، السبت: “أنا لا أتدخل في الشأن الداخلي لأشقائنا في تونس، لكن بقول للشعب التونسي: الظروف الاقتصادية صعبة على العالم كله، حافظوا على بلدكم“.

تدخل في الشأن التونسي

ووصف الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، خطاب السيسي بالتدخل غير المقبول بالشأن التونسي، مؤكدًا أنه يرفض تدخل أي رئيس دولة في الشأن الداخلي لتونس.

وأضاف “نافعة” أن النظام الحالي يخشى انتقال المظاهرات إليه، كما حدث في الربيع العربي، وأن تصريحات السيسي تظهر الدولة على أنها غير مستقرة.

ينصح نفسه أولًا

وقال الدكتور أحمد رامي، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، إنه أولى بالسيسي أن ينصح نفسه بعدما ارتقى 10 آلاف شهيد واعتقل 100 ألف بخلاف المصابين، فكيف ينصح تونس بالتعامل مع التظاهرات.

وأضاف “رامي”، أن سياسة السيسي أدت إلى انهيار العملة الوطنية وفرط في مياه النيل؛ فأولى به أن ينصح نفسه بعد أن قسم شعبه فعليًّا.

وأكد “رامي” أن السيسي يخشى من انتقال التظاهرات إلى مصر، موضحا أن يناير 2011 كانت بداية مرحلة في التاريخ تطوي صفحة الماضي وتفتح صفحة المستقبل ولن تعود الأمور لما كانت عليه، مشددا على أن الثورات تحتاج لزمن والشعوب حتما تنتصر.

 

ما يحدث في تونس قريب من مصر

وقال الكاتب الصحفي عبد الله السناوي إن ما يحدث في تونس قريب من مصر وليس بعيدا عنها كما يردد البعض، مشددًا على أنه يجب أن نلتفت إلى احتمالات حدوث انفجار اجتماعي، وهو أمر وارد حدوثه وليس صعب المنال، مشيرًا إلى أن المظاهرات التي وقعت في تونس حدثت في المدن البعيدة وليس العاصمة، وبالتالي من الممكن أن تنشأ تلك الأمور في أماكن بعيدة في مصر، وليس شرطا أن تحدث في العاصمة، مثل المحلة أو كفر الدوار، على سبيل المثال، لذلك يجب أن نلتفت إلى خطورة البطالة وارتفاع الأسعار والعمل على تحقيق العدل الاجتماعي.

ولفت “السناوي”، في تصريحات صحفية، إلى أنه ليس قلقا بشأن ذكرى 25 يناير المقبل، موضحًا أن هذا اليوم سيمر مرور الكرام ولن يحدث شيء، قائلًا: “الإخوان لم يعودوا قادرين على الحشد، والشباب لن ينزل، والشعب مش عايز يشارك، أمال مين اللي هينزل؟“.

وأضاف أنه من المبكر للغاية نزول قوات الجيش إلى ميدان التحرير، قبل انطلاق ذكرى 25 يناير المقبل، موضحًا أن هذه الاحتياطات الأمنية زائدة على اللزوم ومبالغ فيها بشكل كبير.

تدل على قلق النظام

من جانبه، قال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي: إن “الأوضاع تتداعى في دول الجوار، وما يحدث في أي دولة يؤثر في الدول المجاورة، ويعود ذلك للجغرافيا السياسية، والثقافات المتشابهة، والمشكلات التي تواجه الشعوب العربية”، موضحًا أنه حان الوقت لكي يوقف النظام الحالي الهجمة الشرسة على شعارات ثورة 25 يناير المتمثلة في العيش والحرية والكرامة الإنسانية، قبل أن تنفجر الأوضاع كما يحدث حاليًا في تونس.

وأضاف “الزاهد” أن حديث السيسي عن تونس في كلمته بعيد الشرطة تدل على قلق النظام، وشعوره بعدم رضا الشعب عنه؛ لانحيازه إلى طبقة رجال الأعمال.

وكالات إيرانية: خوف من انتقال المظاهرات

وعلقت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية على تصريحات السيسي التي ينصح بها الشعب التونسي بأن يلتزم العقل والتفكير في الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم، وألا يخربوا دولتهم، بأنه تعليق ينمُّ عن خوف من امتداد التظاهرات الحالية في تونس لتصل إلى مصر مرة أخرى، خصوصًا مع دعوة بعض الشباب إلى إقامة تظاهرات، في ذكرة اندلاع ثورة يناير، غدًا الإثنين.

في حين أشار موقع “مشرق نيوز” الإيراني إلى انتشار دعوات للشباب المصري على صفحة تحمل اسم “انزلوا إلى الشوارع وأكملوا الثورة، التي رد عليها بعض المواطنين والجماعات المصرية المعارضة بتعليقات تؤيد أهداف الثورة التي كانت “عيش حرية وعدالة اجتماعية” و”إخراج مصر من الظلام الديكتاتوري إلى نور الديمقراطية“.

كذلك أورد الموقع آراء بعض المحللين السياسيين الذين قالوا إنه في ظل الاخفاقات المتتالية للحكومة المصرية الحالية في كثير من المشاريع، وكذلك الأوضاع الاقتصادية المصرية ستكون ذكرى ثورة 25 يناير الحالية متخلفة كثيرا عن الأعوام السابقة.

وبحسب وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، فإن بعض النشطاء في جماعات حقوق الإنسان انتقدت النشاطات التي تمارسها الحكومة الحالية في مصر من أعمال العنف واعتقال الشباب؛ ما يؤدي إلى خلق جو من الرعب وانعدام الأمن.

 

 

*لجنة حصر أموال إخوان مصر: التحفظ على 695 مليون دولار للجماعة خلال عامين

قالت لجنة التحفظ وإدارة أموال الإخوان بمصر (قضائية)، اليوم الأحد، إن إجمالي أموال الجماعة التي تم التحفظ عليها، منذ تشكيل اللجنة في يناير/ كانون ثان 2014 وحتى الآن، بلغ 5 مليارات و556 مليون جنيه مصري (نحو 695 مليون دولار)، تنوعت بين أرصدة لشخصيات في الجماعة، ومدارس، ومستشفيات، وجمعيات خيرية.

وفي مؤتمر صحفي، اليوم الأحد، عقدته اللجنة شرقي القاهرة، أعلن «عزت خميس»، رئيس اللجنة، أن إجمالي الأموال التي تم التحفظ عليها بلغ 154 مليونًا و758 ألف جنيه مصري (نحو 18 مليون دولار)، مشيرًا إلى أن عدد الأشخاص المتحفظ على أموالهم، كان 1375 شخصًا، تم رفع أسماء 5 منهم ليصبح العدد 1370 شخصًا.

وأضاف «خميس»، أن عدد السيارات المتحفظ عليها بلغ 460 سيارة، كما تم التحفظ على 318 فدانًا من الأراضي الزراعية المملوكة لأفراد، ثبت انتماؤهم للجماعة.

وكشف رئيس لجنة حصر الأموال، أن عدد الجمعيات التى تم التحفظ عليها حتى الآن 1166 جمعية، تم رفع التحفظ عن 41 جمعية منها، وبلغ رصيد الجميعات المتحفظ عليها 20 مليونًا و87 ألف جنيه (نحو مليوني، و455 ألف دولار).

ولفت «خميس» إلى أن عدد المدارس التابعة للإخوان التي تم التحفظ عليها بلغ 112 مدرسة، م رفع التحفظ عن 7 منها، وبلغ الرصيد المتحفظ عليه لهذه المدارس 283 مليونًا، 383 ألف جنيه (33 مليون دولار)، وبلغ عدد المستشفيات المتحفظ عليها 43 مستشفى، وجمعية طبية لها 27 فرعًا في مصر، وبلغ رصيد المستشفيات المتحفظ عليها 5 مليارات، و56 ألف (625 مليون دولار) جنيه أموال تلك المستشفيات.

كما أعلن «خميس» أن عدد الشركات التي تحفظت عليها اللجنة حتى الآن 65 شركة، وتم رفع التحفظ عن 3 شركات منها، وبلغ رصيد تلك الشركات 17 مليونًا و402 آلاف جنيه (حوالي مليوني دولار)، وبلغ عدد شركات الصرافة 21 شركة صرافة متحفظ عليها، تم رفع التحفظ عن شركتين اثنين فقط، وبلغ الرصيد المتحفظ عليه من أموالها 81 مليونًا و902 آلاف جنيه (10 مليون دولار تقريبًا).

وفي سبتمبر/ أيلول 2013، أصدرت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة حكما بحظر جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وأية مؤسسة متفرعة منها، أو تابعة لها، والتحفظ على جميع أموالها العقارية، والسائلة، والمنقولة.

وشكّلت الحكومة المصرية في يناير/كانون الثاني 2014، لجنة لإدارة الأموال والشركات والجمعيات المملوكة للإخوان، عقب اعتبار الجماعة منظمة إرهابية، بموجب قرار حكومي.

 

 

*أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي لـ “لجنة حصر أموال جماعة الإخوان

ما تصدره اللجنة من قرارات هى قرارات قضائية وليس قرارات إدارية

اللجنة عثرت على عدد من الوثائق والمستندات داخل مقرات الجماعة

جماعة الإخوان أعدت تعديلا لأحكام قانون السلطة القضائية وتعيين نائب عام بدلا من الذى كان متواجد

تضمنت الوثائق توصيات أمانة الاتصال السياسى باستمرار الاعتصام أمام المحكمة الدستورية العليا

عُثر على مقترح من مكتب الإرشاد ضد المحكمة الدستورية فى حال إصدار أحكام ضد مجلس الشعب وقتها أو الشورى

الجماعة خططت لفصل بعض الضباط وتعيين أضعافهم لشراء ولائهم

الجماعة خططت لإقالة المشير والفريق وقتها 

تم تسريب ملف كامل يخص الأمن القومى يحمل صفة سرى للغاية 

الجماعة أرادت الإطاحة بوزير العدل أحمد مكى

المرشد طالب بتجنيد فتيات الثانوى لخوض الانتخابات الطلابية 

الإخوان: تم تسريب العديد من الأوراق من مؤسسة الرئاسة أبان حكم مرسي إلى مكتب الإرشاد

الجماعة نسقت مع التنظيم الدولي في الخارج لبسط السيطرة على دول إقليمية

التحفظ على ممتلكات 1370 شخصًا و62 شركة منتمين للجماعة

التحفظ على 19 شركة صرافة آخرى

الجماعة خططت لأخونة الأمن بمنحة إيرانية 10 مليارات دولار

قيمة مدارس الإخوان المتحفظ عليها 3 مليار و 505 مليون جنية 

حصلنا على مستندات تكشف تخطيط الجماعة لمواجهة الأمن فى 30 يونيو 

الجماعة سربت وثائق التمويل الأمريكى لمنظمات المجتمع المدنى

 

*الحقوهم” هاشتاج لإنقاذ معتقلي “الزقازيق” قبل فوات الأوان

دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت هاشتاج “الحقوهم، للمطالبة بإنقاذ معتقلي سجن الزقازيق العمومي، الذين يتعرضون لسياسة القتل الطبي الممنهج البطيء.

وكانت الرسالة النصية التي أرسلها المعتقلون من داخل السجن كشفت عن مدى الانتهاكات الجسيمة والإهمال الطبي الذريع بحقهم؛ حيث قامت إدارة سجن الزقازيق العمومي بمواصلة تنكيلها بالمعتقلين؛ حيث أشار المعتقلون إلى أن إدارة السجن لم تكتفِ بتجريدهم من حريتهم ومنعهم من رؤية أبنائهم وأهلهم، بل تتعمد إذلالهم والتضييق عليهم، مؤكدين أنهم يتعرضون للموت البطيء داخل السجون، وأنه تم منع دخول الأدوية لهم، ورفض خروجهم في ساعات التريض، وسحب مجموعة من البطاطين والملابس الشتوية منهم، وأن بينهم حالات مرضية تحتاج للعناية الصحية الخاصة.

واستنكروا تخفيض مدة الزيارة التي وصلت إلى 5 دقائق فقط عبر سلك بينهم وبين ذويهم، كما أعلن المعتقلون عن وحشية الانقلاب في التعامل معهم؛ حيث يتم تقييد من يخالف تلك الإجراءات القمعية من يده على أحد الأعمدة، وإرساله إلى غرف التأديب والتي لا تتجاوز مساحتها مترا واحدًا.

وشدد النشطاء على ضرورة إنقاذ المعتقلين بالسجن حتى لا يتعرضوا لنفس مصير الدكتور فريد إسماعيل الذي استشهد نتيجة القتل الطبي المتعمد  ناشد النشطاء جميع المصريين إنقاذ ما تبقى من إنسانيتهم، والتضامن مع هؤلاء المعتقلين الذين لم تقيد حرياتهم سوى لتعبيرهم عن آرائهم.

 

 

*مقتل شرطيين ومدني في هجوم بالرصاص

قالت مصادر أمنية في مصر، إن رجلي شرطة ومدنيا قتلوا، الأحد، وأصيب شرطيان آخران عندما أطلق مسلحون الرصاص على نقطة تفتيش لخفراء الشرطة في قرية بمحافظة الشرقية التي تقع شمال شرقي القاهرة.

ووصفت المصادر منفذي الهجوم بأنهم “عناصر إرهابية”، مضيفة أنهم سرقوا ثلاثة بنادق من النقطة قبل أن يلوذوا بالفرار.

وألقت أجهزة الأمن القبض على ثلاثة أشخاص يشتبه في صلتهم بالهجوم، وقالت المصادر إنهم كانوا يستقلون دراجة نارية وضبط معهم سلاح ناري.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور.

 

 

*إدارة سجن الزقازيق العمومى تواصل التنكيل بالمعتقلين

قال المعتقلون بسجن الزقازيق العمومي إن إدارة السجن لم تكتفِ بتجريدهم من حريتهم ومنعهم من رؤية أبنائهم وأهلهم، بل تتعمد إلي إذلالهم والتضييق عليهم، مؤكدين أنهم يتعرضون للموت البطئ داخل السجون.

وأضاف المعتقلون في رسالة نصية لذويهم ولكل المهتمين بالشأن الحقوقي، إن إدارة السجن تمنع دخول الأدوية لهم، وترفض خروجهم في ساعات التريض في هذا الطقس البارد، لافتين أن هناك حالات مرضية تحتاج إلي عناية صحية ودخول أدوية لهم بشكل مستمر وهو ما ترفضه إدارة السجن.
وأردف المعتقلون في رسالتهم أن إدارة السجن تتعمد التضييق علي ذويهم أثناء الزيارة والتي قللت مدتها إلي خمس دقائق وتكون عبر سلك يحجز المعتقلين عن ذويهم، فضلًا عن رفضها دخول الكثير من الأطعمة والملابس الشتوية والبطاطين.

وأشار المعتقلون في رسالتهم أن إدارة السجن تتعامل بعنف مع كل من يخالف هذه الإجراءات، حيث تقوم بربط يده في أحد الأعمدة وإرساله إلي غرفة التأديب والتي يبلغ مساحتها 1 متر طولا وعرضًا.

واختتم المعتقلون رسالتهم بأن ما ترتكبه إدارة السجن من إجرام بحقهم لن يزيدهم إلا ثباتًا وصمودًا، وأن محاولات كسرهم لن تتحقق

 

*الانقلاب يقرر غلق محطتي مترو “السادات والأوبرا” قبل 25 يناير

كشفت مصادر مطلعة بهيئة السكك الحديدية، أن قراراً تم تعميمه بإغلاق محطتي مترو الأنفاق “أنور السادات والأوبرا ” مساء اليوم الأحد، وقبل ساعات من الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.

وأضاف المصادر، فى تصريحات صحفية اليوم، أن النقل قرر إغلاقهما حتى لا تصبح ممراً لدعاوي الحركات الثورية، للقيام بأعمال تخريبية، بحسب قولها.

فيما تم إبلاغ السائقين بالأمر فى انتظار تعليمات داخلية الانقلاب بالتنفيذ، والتى سيسبقها اجتماع موسع بدء منذ قليل بين الأجهزة الأمنية الانقلابية ومسئولون في قطاع النقل والمواصلات

 

*وسط تعتيم لـ”صحة الانقلاب”.. 32 حالة إنفلونزا الخنازير بالإسكندرية

قالت مصادر مطلعة بمديرية الشئون الصحية بالإسكندرية: إن وكيل وزارة صحة بحكومة الانقلاب الدكتور مجدي حجازي تكتم على إصابة 32 حالة بإنفلونزا الخنازير بمستشفيات الانقلاب.

 وبحسب المصدر، فإن مستشفى الحميات بالإسكندرية، احتجز 17، بالإضافة إلى احتجاز 15 حالة أخرى بمستشفى صدر المعمورة.

وأضاف المصدر أن مستشفى طلبة الجامعة أعلن ظهور أول مصابة بإنفلونزا الخنازير، لموظفة تبلغ من العمر 24 سنة، تبين من خلال العينة التي تم سحبها منها إيجايبتها، وتم عزلها بغرفة العزل الصحي ووضعها تحت المراقبة وتم إعطاؤها العلاج اللازم.

وأوضح المصدر أنه تم أخذ العينات من المرضى، وجار تحليلها لإعلان مدى إصابتهم بالفيروس من عدمه، لافتًا إلى أن النسبة بالفعل مرتفعة وتوضح مدى تنامي الإصابة بالفيروس.

 

 

*الشامخ” يلغى قرار منع ظهور “توفيق عكاشة” بوسائل الإعلام

قضت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري، اليوم الأحد، بقبول الدعويين المقامتين من عضو مجلس النواب، الإعلامي توفيق عكاشة، وشقيقته ممدوحة، وبطلان قرار منعه من الظهور في وسائل الإعلام وإيقاف برنامج “مصر اليوم” على قناة الفراعين.

واختصم المدعيان كلاًّ من رئيس الإدارة المركزية للمنطقة الحرة، ووزير الاستثمار في حكومة الإنقلاب.

 وقال عكاشة إنه فوجئ بقيام رئيس المنطقة الحرة بتوجيه إنذار للممثل القانوني لشركة فيرجينيا للإنتاج الإعلامي، يتضمن إيقاف برنامج مصر اليوم الذي يبث على قناة “الفراعين” المملوكة للشركة لمدة ثلاثة أشهر، ومنع ظهوره على القناة المرخص بها للشركة أو أي من البرامج التى تبث عليها خلال مدة الإيقاف.

 

 

*الانقلاب يزداد توترًا.. ويعتقل 25 من رافضي الانقلاب بالإسماعيلية

شنت مليشيات أمن الانقلاب بمحافظة الإسماعيلية حملة مداهمات لمنازل رافضي الانقلاب بمختلف مدن وقري المحافظة، أسفرت عن اعتقال 25 شخصًا.

ومن بين المعتقلين: الحديدي حافظ الحديدي، وزيدان علي محمد سعد، وإسلام عيد إبراهيم، وعطية عبد الباسط عطية، وفرج محمد سالمان، وأحمد سليمان جابر، وسيد علي أحمد، وعلاء الدين عبد القادر، وإبراهيم محمد الشحات، ومحمد أحمد علي صالح، ومحمود السيد محمد موسى، وأحمد عبد الفضيل، وسالم عيد سالم، وعدنان محمد لبيب، ومهدي أبو الحديد رمضان، وأحمد عبد المنعم أحمد، وأسامة عثمان محمد، وأيمن مصطفى علي، وأحميد أحمد محمد، وهيثم عبد الله قطب، وصلاح محمد الحداد، وعلاء رمضان شحاتة، ومحمد زيدان محمود.

وما زالت المليشيات تخفي مكان احتجاز كل من: أحمد محمد عويس الطالب بالفرقة الثانية بكلية الطب جامعة قناة السويس، وأحمد محمد عيد الطالب بالصف الثالث الثانوي، وعبدالرحمن رأفت.

 

*وسط تعتيم لـ”صحة الانقلاب”.. 32 حالة إنفلونزا الخنازير بالإسكندرية

قالت مصادر مطلعة بمديرية الشئون الصحية بالإسكندرية: إن وكيل وزارة صحة بحكومة الانقلاب الدكتور مجدي حجازي تكتم على إصابة 32 حالة بإنفلونزا الخنازير بمستشفيات الانقلاب.

وبحسب المصدر، فإن مستشفى الحميات بالإسكندرية، احتجز 17، بالإضافة إلى احتجاز 15 حالة أخرى بمستشفى صدر المعمورة.

وأضاف المصدر أن مستشفى طلبة الجامعة أعلن ظهور أول مصابة بإنفلونزا الخنازير، لموظفة تبلغ من العمر 24 سنة، تبين من خلال العينة التي تم سحبها منها إيجايبتها، وتم عزلها بغرفة العزل الصحي ووضعها تحت المراقبة وتم إعطاؤها العلاج اللازم. 

وأوضح المصدر أنه تم أخذ العينات من المرضى، وجار تحليلها لإعلان مدى إصابتهم بالفيروس من عدمه، لافتًا إلى أن النسبة بالفعل مرتفعة وتوضح مدى تنامي الإصابة بالفيروس.

 

 

*فضيحة.. “داخلية” السيسي تعترف بفتح السجون

فيما يشبه الاعتراف المبطن بالجريمة، قال اللواء السيد جاد الحق، مساعد وزير الداخلية في حكومة الانقلاب، إن سيناريو تهريب السجناء واقتحام السجون وعمليات التخريب خلال ثورة 25 يناير 2011، لن يتكرر مرة أخرى في الذكرى الخامسة للثورة.

مضيفًا: “هناك إجراءات أمنية مشددة والقانون سينفذ بكل حزم وحسم، ولن نسمح بالخروج عنه”. 

يذكر ان نظام المخلوع مبارك وأذرعه المخابراتية، أمر بفتح السجون واشاعة الفوضى التي هدد بها في 25 يناير 2011، وأشرفت الشرطة على إطلاق المساجين والمسجلين خطر، في طول البلاد وعرضها، واتهم قضاة الانقلاب عدد من رافضي حكم العسكر بفتح وتسهيل هروب السجناء.

 

 

*مقتل الرائد “أحمد الرفاعي” الضابط بقطاع الأمن الوطني متأثرً بإصابته في تفجير شقة الهرم

 

*وقائع انفجار الهرم منذ الهجوم وحتى التحقيقات

شهد شارع شارع اللبيني بالهرم، مساء الخميس، ليلة عاصفة ممتلئة بالأحداث المثيرة، إثر وقوع انفجار هائل هز منطقة الهرم بل هز مصر بأكملها.

تبدأ الوقائع بتوجه قوة من مديرة أمن الجيزة يرافقها عدد من ضباط الأمن الوطني لمداهمة إحدى الشقق بالعقار رقم 24 شارع ثروت محمد المتفرع من شارع السيسي، بعد ورود معلومات أنها تستخدم كوكر لإعداد المواد المتفجرة من قبل بعض الإرهابيين

وفور اقتحام القوة الأمنية للشقة المستهدفة، وقع انفجار مهول، أسفر عن وفاة 10 أشخاص وإصابة 14 آخرين، معظمهم ضباط وأمناء شرطة، بالإضافة إلى تدميرأسقف وحوائط 4 طوابق من العقار وحطّم سيارتين تابعتين للأمن الوطني، وسيارتين ملاكي تصادف وقوفهما أسفل العقار.

وعلى الفور انتقلت قيادات وزارة الداخلية إلى موقع الحادث؛ على رأسهم اللواء أحمد حجازي، مدير أمن الجيزة، واللواء خالد شلبي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، واللواء مجدي الشلقاني، مدير إدارة الحماية المدنية، لمتابعة الأحداث عن قرب.

وأخلت الأجهزة الأمنية العقار الذي يتكون من 24 وحدة سكنية، وطالبت الجميع بسرعة الخروج وترك كل متعلقاتهم، وحذّرت الأهالي من الاقتراب من المكان بعد تأكيدات اللجنة الهندسية التابعة لحي الهرم عدم صلاحية العقار للسكن إلا بعد إجراء ترميمات على قواعده، مشددة على أنه معرض للسقوط في أي لحظة، كما طالبت بإخلاء العقار المجاور له من الناحية اليمنى؛ بسبب تدمير جزء من قواعده أيضا نتيجة الانفجار.

وقال أحد سكان الشارع ويدعى “أ. ت.” في تصريحات صحفية: إن هناك علاقة قرابة ومصاهرة وصداقة بين معظم سكان اللبيني، باستثناء قاطني العقار رقم 24 الذي وقع فيه الانفجار؛ لأن صاحب العقار كان يقوم بتأجير جميع الشقق بنظام القانون الجديد، مضيفا أن سكان هذا العقار يتغيرون باستمرار وجميعهم غرباء عن المنطقة.

وأضاف: “لم نلاحظ أن من بين سكان هذا العقار عناصر إرهابية، ولم نشاهد أحدا منهم يتردد على المسجد الذي يقع على بعد 5 أمتار من مسكنهم، ولم يحرص أحد من سكانه الأهالي على الانقلاب على النظام أو المشاركة في مظاهرات ذكرى ثورة يناير المقبل“.

وأكد شخص آخر يدعى “ع. ف.” أنه فوجئ بوقوف سيارتي ميكروباص أمام العقار الذي انفجر، وقطعتا الطريق أمام حركة السيارات ونزل منهما عدد كبير من قوات الأمن إلى العقار، معظمهم يرتدي ملابس مدنية، بينما ظل 4 منهم داخل السيارتين، وبعد عشر دقائق، سمع أهالي المنطقة صوت انفجار ضخم تسبب في سقوط أجزاء من جدران وأسقف العقار على سيارتي الأمن وإصابة جميع من فيها، بالإضافة إلى تدمير سيارتي ملاكي تابعتين لاثنين من سكان العقار.

وأضاف “أن أهالي المنطقة استخرجوا جثث الضحايا من داخل المبنى والسيارات وسط صرخات واستغاثات مستمرة من نساء وأطفال العقار، وتم نقلهم إلى المستشفى”، مؤكدا أن أهاليالمنطقة فتحوا منازلهم أمام الأسر المتضررة من الانفجار، واستضافوا عددًا كبيرًا منهم داخل شققهم، بعد إخلاء العقار بالكامل.

وقال حارس العقار مجاور من الناحية اليمنى للحادث: “لقيت نفسي وقعت من على الكرسي على الأرض، ومراتي اتصابت في الحادث، وقع على دماغها قالب طوب ونقلناها مستشفى الهرم“.

وأثناء إجراء معاينة النيابة العامة ورفع الأدلة الجنائية لبصمات وعينات الحادث، ارتفعت الأصوات وتحرّك عدد كبير من قوات الأمن تجاه شارع السيسي بالقرب من مكان الحادث، وبعد دقائق حضرت القوات بعد ضبط شخص، قال أهالي المنطقة: إنه أحد المترددين على الشقة التي كان يسكنها الإرهابيون.

وتابع بقوله إن أحد الأشخاص الذين ساعدوا الأمن في القبض على المشتبه فيه أنه سبق وشاهد هذا الشخص يتردد على سكان الشقة التي انفجرت، وأنه عندما شاهده بالقرب من الحادث صرخ بصوت مرتفع وأمسك به بمساعدة الأهالي، لحين وصول الشرطة التي ألقت القبض عليه.

وتحفظت أجهزة الأمن ومباحث الأمن الوطني على المشتبه فيه داخل أحد العقارات المجاورة، وتم استجوابه لمعرفة علاقته بالعناصر الإرهابية التي كانت تسكن الشقة.

 

 

*الداخلية والسيسي.. يد تقتل وأخرى توزع الشيكولاتة والورد في ذكرى يناير!!

بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، التي ظل السيسي والداخلية يتهمونها بالمؤامرة والخراب، وسرعان ما جاءت توصيات المخابرات بمحاولة الظهور بمشهد المتصالح مع ذكرى الثورة ليوم أو يومين لتمرير الذكرى وتعويم الثوار الذين دعوا للنزول بقوة في الميادين لإعادة الثورة التي سرقها السيسي لمسارها الطبيعي نحو استكمال مطالب الشعب في الكرامة الإنسانية والحرية والعيش.

 وظهر السيسي مهنئا اليوم بالثورة ومشيدا بدورها في تحرير مصر، ولكنه وصفها بأنها تم حرفها عن مسارها، خلال حديثه اليوم.

وأضاف “السيسي” خلال كلمته بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير، موجهًا حديثه إلى الشباب المصري: “إذا كان الشعب المصري سلاح الوطن لمواجهة المخاطر، فأنتم ذخيرته ووقود عمله، وكل ما تحرص الدولة على بنائه هو لكم ولأبنائكم في المستقبل، فأنتم ركيزة أساسية، وعامل رئيسي من عوامل تقدمه”.

 ونسي السيسي أن يذكر هؤلاء الشباب باعدادهم التي نجاوزت الـ50 الف معتقلا غالبيتهم من شباب يناير، بجانب نحو 987 مختفيًا قسريًا دون معرفة مصيرهم ولا تهمتهم.

 وآلاف المطاردين بتهم الدعوة للتظاهرات السلمية التي أرستها ثورة يناير، وكذلك سارت الداخلية التي قتلت واعتقلت شباب يناير، لتوزع اليوم الورود والشيكولاتة في الشوارع، ولم لا والداخلية أداة السيسي لقمع المصريين هي المتورطة في دماء والآن الشعب المصري، وفق التقارير الحقوقية التي أكدت أنه خلال العام 2015، وقعت نحو 335 حالة قتل خارج إطار القانون، ومقتل 27 مواطنا جراء التعذيب، و87 حالة قتل بالإهمال الطبي، و50 واقعة قتل متظاهرين، و143 حالة تصفية جسدية، سواء بالقتل المباشر، أو الإلقاء من فوق المنازل…أما عن حالات التعذيب، فقد تم توثيق 387 حالة تعذيب، بناء على شكاوى وردت مباشرة من الأهالي وأسر الضحايا، من إجمالي 876 حالة تعذيب تم رصدها خلال العام، بجانب اعتقال حوالى 23500 مواطن ، بينما تعرض 1840 مواطناً للإخفاء القسري، لا يزال منهم 366 حالة رهن ذلك الإخفاء….والداخلية هي المتهم في طل ذلك..

ويبقى تساؤل: هل تغسل الشيكولاتة والورود جرائم الداخلية ودماء الشعب التي أراقتها بغير حق..؟!! 

 

 

مصر في ظل العسكر تحولت إلى جمهورية الخوف. . السبت 23 يناير. . 20 ألف شهيد ومعتقل سيناوي على يد “السيسي”

حرائر سيناءمصر في ظل العسكر تحولت إلى جمهورية الخوف. . السبت 23 يناير. . 20 ألف شهيد ومعتقل سيناوي على يد “السيسي

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* سماع دوي انفجار يهز مدينة العريش

أكد شهود عيان، سماع دوي انفجار شديد هز مدينة العريش منذ قليل، أعقبه إطلاق نار كثيف على الطريق الساحلي للمدينة.

 

 

* جماعة الإخوان تعلن عن تعين 3 متحدثين رسميين من الداخل بينهم فتاة

اعلن المتحدث الرسمي باسم جماعة الاخوان المسلمين عن تعيين الجماعة 3 متحدثين من الداخل 

و اليكم نص التصريح الصحفي :

بسم الله الرحمن الرحيم

تعلن جماعة “الإخوان المسلمون” عن تعيين ثلاثة من الشباب كمتحدثين إعلاميين من داخل مصر وهم

1 – الآنسة إيمان محمود 

2- حسن صالح 

3- أحمد عاصم

سائلين الله أن يوفقهم وأن يجري الحق على ألسنتهم.

د. طلعت فهمي 

المتحدث الإعلامي باسم جماعة “الإخوان المسلمون

السبت 14 ربيع الآخر 1437 الموافق 23 يناير 2016

 

 

* ولاية سيناء” يتبنى استهداف آلية للجيش بعبوة ناسفة جنوب مدينة الشيخ زويد

ولاية سيناء” يتبنى استهداف آلية للجيش بعبوة ناسفة قرب كمين أبو رفاعي جنوب مدينة الشيخ زويد

 

 

* الإسماعيلية : امن الانقلاب يعتقل 6 أشخاص ويواصل الإخفاء القسري لثلاثة آخرين

شنت قوات أمن الانقلاب بالإسماعيلية عصر اليوم حملة مداهمات لمنازل العشرات من معارضي حكم العسكر بمراكز التل الكبير والقصاصين وعين غصين ومدينة الإسماعيلية.

أسفرت الحملة عن اعتقال ستة، منهم الشيخ صلاح الحداد للمرة الثانية والطالب إسلام اللاشي ليلحق بأبيه الذي اعتقل قبل عامين ونصف العام.

وفي ذات السياق تم اعتقال الشيخ محمد حسن عويس للمرة الثانية، مدير عام بشركة الكهرباء، مساء أمس وتم إخفاء نجله أحمد، طالب بكلية الطب جامعة الأزهر قسريا من ثلاثة وعشرين يوما، كما تم إخفاء قسري لكلا من: حجازي محمد موسي منذ سبعة أيام، وعبدالرحمن رأفت منذ شهر بمدينة الاسماعيلية.

كما أسفرت الحملة عن اعتقال حسام حسن سعادة، للمرة الثانية ليلحق بأبيه الذي أحيل للمحكمة العسكرية قبل عام ونصف العام، والشيخ علي سعد بمنطقة السعادات بمركز الإسماعيلية.

وواصلت قوات أمن الانقلاب بالإسماعيلية حملاتها ضد مناهضي حكم العسكر إذ اعتقلت معظم من سبق اعتقاله.

وفي منطقة سرابيوم تم اعتقال أسامة عباس، مدرس، وإبراهيم الشحات بعد خروهما بعدة أشهر من السجن، كما داهمت قوات الأمن منازل عدد من معارضي حكم العسكر بمناطق غزالة وأبوسلطان وفنارة قبل أن تعتقل أيمن عراقي، مدرس، ومحمود صابر، الموظف بالأوقاف.

 

 

* زعيم عصابة الانقلاب يهدد بتسريح 6 ملايين موظف بالقطاع الحكومي

قبل ساعات من حلول الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، الاثنين، هدَّد زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي، السبت، بتسريح 6 ملايين موظف مصري يعولون نحو 25 مليون نسمة، مؤكدا أن مصر ليست في حاجة إليهم، وأنها تحتاج فقط إلى مليون موظف من 7 ملايين موظف موجودين حاليا.

جاء ذلك لدى تعليق السيسي على رفض برلمانه لقانون “الخدمة المدنية، الذي كان قد أصدره في مارس الماضي، قائلا: “قلت ثلاث حاجات قبل كده في الموضوع ده.. قلت: لدينا ما يقرب من 7 ملايين موظف.. يا ترى مصر محتاجة منهم كام؟“.

وأجاب خلال كلمته في احتفالية “عيد الشرطة” الـ 64 بأكاديمية الشرطة، السبت: “محتاجة مليون فقط”، واستدرك: “الستة ملايين موجودون معانا لأن وراءهم أسرا نحن حريصون عليها“.

وتعلل بالظروف الاقتصادية الصعبة، بالرغم من حصوله على دعم نقدي من الدول التي دعمت انقلابه بما يفوق الـ 30 مليار دولار.

 

 

* مداهمات واعتقالات لقوات أمن الانقلاب بالغربية

منذ فجر اليوم السبت وقبل الذكري الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير بـ 48 ساعة وهناك تحركات كبيرة ومداهمات لمنازل مؤيدي الشرعية ورافضي الانقلاب بكل مراكز وقري محافظة الغربية بعد خروج الثوار بـ 12 فاعلية أمس الجمعة متحدين مدير أمن الانقلاب بالمحافظة والذي توعد الثوار في حالة نزول الشارع .

واسفرت حمالات المداهمات للمنازل وأماكن العمل والخطف من الشوارع الي اعتقال عدد كبير.
_
مركز قطور:
ـ مهندس/ عابدين صلاح
ـ سيف محمد مصباح
ـ محمد فريد
ـ ايمن عبد الفضيل
ـ رضا بركات
ــ حسن عبيدو
ـ حمادة عبد النافع
ـ رمضان شلبي ـ
د/ يوسف منصور
ـ احمد نجم
ـ الشيخ / رضوان ابو ضياء
.
عبد الحميد جاد
ـ_ مركز السنطة :
عبده عامر من مقر عمله
سامح الشافعي من منزله
صبحي المغاوري من مقر عمله
عز عبد الغفور من مقر عمله
ياسر بلتاجي من مقر عمله
وجدي حراز من مقر عمله
ياسر علي من مقر عمله
عبد الحميد رشادرشاد من مقر
جمال البهى اثناء عودته من عمله

وهناك انباء عن اعتقالات بالمحلة وكفر الزيات.

ومازالت الحملات والمداهمات مستمرة

 

 

* العفو الدولية”: “مصر في عهد السيسي تحولت إلى جمهورية الخوف

أكدت منظمة العفو الدولية أن مصر تحت حكم الجنرال عبدالفتاح السيسي تعاني من “أزمة حقوق إنسان ضخمة” بعد 5 سنوات على ثورة 25 يناير 2011 التي أسقطت الديكتاتور حسني مبارك.

جاء ذلك على لسان نائب رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية سعيد بومدوحة مساء أمس الجمعة، مشددا أنه بعد 5 سنوات من إطاحة مبارك “أوصدت الأبواب فعلياً أمام الآمال التي انعقدت على ثورة 25 يناير لإطلاق عهد جديد من الإصلاحات واحترام حقوق الإنسان“.

بومدوحة يضيف أن المصريين يشهدون في الوقت الراهن “العودة إلى الدولة البوليسية”، مشيرا إلى أن “متظاهرين سلميين وسياسيين وصحافيين يدفعون ثمن حملة بلا هوادة ضد المعارضة المشروعة، تقوم بها الحكومة والقوى الأمنية“.

ويشير نائب رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية كذلك إلى توقيف “عشرات الآلاف” وإلى أن السجون تزدحم بسجناء “فوق طاقتها“.

وقالت منظمة العفو الدولية إنه “تم توقيف قرابة 12 ألف شخص باسم محاربة الإرهاب خلال العام 2015 وحده، بينهم متظاهرون ونشطاء مناهضون للحكومة وصحافيون“.

وتتخذ انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، بحسب المنظمة، أشكالا عدة بينها الحملة على المدافعين عن حقوق الإنسان وعلى المنظمات غير الحكومية قبل الذكرى الـ 5″ لانطلاق الثورة على مبارك.

المنظمة أشارت أيضاً إلى “تقارير كثيرة تتحدث عن “تعذيب وسوء معاملة للسجناء” وإلى “محاكمات غير عادلة على نطاق واسع أدت إلى صدور مئات من أحكام الإعدام فضلا عن توقيف الكثيرين من دون توجيه اتهامات رسمية لهم وبعضهم لسنوات عدة“.

وبين مظاهر أزمة حقوق الإنسان صدور “قوانين قمعية منها قانون التظاهر” في نهاية العام 2013 الذي يقيد حق التظاهر السلمي و”قانون لمكافحة الإرهاب صدر العام الماضي يعطي رئيس الدولة صلاحيات كبيرة لا ينبغي أن يتمتع بها عادة إلا عند فرض حالة الطوارئ في البلاد“.

 

 

* 20 ألف شهيد ومعتقل سيناوي على يد “السيسي

كشفت حركة نسائية في سيناء عن وصول حالات القتل خارج إطار القانون على يد قوات أمن السيسي من الجيش والشرطة بشمال سيناء إلى 1347 حالة، فضلاً عن أعتقال أكثر من 20 ألف مواطن ما بين (11906 حالة اعتقال تعسفي و9073 حالة اعتقال معلومة و2833 حالة اعتقال تحت بند الاشتباه).

كما أكدت حركة “نساء ضد الانقلاب بشمال سيناء” في بيان مصور بثته اليوم السبت بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة يناير أن “جيش السيسي” هدم نحو 2577 منزلاً، كما هجرت “قوات السيسي” نحو 3856 أسرة سيناوية ما بين طفل وشاب وامراة وشيخ.

وأشار البيان إلى أنه تم حرق نحو 1853 عشة لسكان سيناء، وتدمير وحرق منقولات مادية خاصة بالمدنيين بلغت نحو 1967 ما بين (600 سيارة- 1367 دراجة بخارية)، بالإضافة إلى ردم 100 بئر وتجريف عشرات الافدنة من الزيتون والفاكهة.

وأعربت الحركة عن أملها أن تنجح الموجة الثورية الحاشدة في ربوع الوطن في إزالة الحكم العسكري الفاشي عن مصر، لتعود مؤسسات الدولة المنتخبة بشكل ديمقراطي يحقق لأبناء الوطن الواحد حياة كريمة.

وقالت الحركة: “لا شك أن ما تمر به مصرنا الغالية من محن وتحديات بل وانعكاسات كبرى تحت الحكم العسكري الفاشي أمر خطير ولكن ما تمر به سيناء الجريحة أشد خطورة وأبشع بكثير؛ فلم يكن في الحسبان أن تلغى مدينة كاملة من على وجه الأرض.. تهدم البيوت ويهجر الأهالي”.

وأكدت الحركة أن أهالي رفح المصرية الجريحة بات أهلها مابين مهجر ومطارد وشهيد وجريح واصبح في كل بيت غصه وألم”، وأن الشيخ زويد والعريش وبئر العبد ورمانة لم تعد أفضل حالا  من رفح ؛ حيث قامت قوات الجيش باعتقال عشوائي للمئات من خيرة شباب سيناء بل وصل الأمر إلى اعتقال إحدى السيدات بالشيخ زويد واخفائها قسرياً فلا يعلم مكانها حتي الآن .

 

* ولاية سيناء” يدعو الإخوان المسلمين إلى التخلي عن السلمية

دعا تنظيم ولاية سيناء من سمّاهم أنصار السلمية في مصر إلى التخلي عن هذا المنهج، واللجوء الى الانتفاضة المسلحة ضد النظام المصري.

وقبل يومين من حلول الذكرى الخامسة لثورة يناير 2011 بث التنظيم فيديو حمل عنوان “رسائل من أرض سيناء 2″، وجّه خلاله رسالة إلى جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها، تحثهم على التخلي عن السلمية.

وقال أحد عناصر “ولاية سيناء” الذي بدا وجهه متخفياً في الفيديو: “ها هي السلمية المزعومة التي لم تقتل إلا أهلها، وها هي بالديمقراطية والعلمانية مدعومة، وقد بان عوارها لكل الناس، وإن الله سبحانه وتعالى اختار للناس القصاص وجعله الحياة، واختار الناس السلمية ولم تقتل إلا أهلها“.

وتساءل المتحدث مستنكراً: “ألم يكن طاغوت مصر السابق حسني مبارك عظة؟ وهل واقع الإخوان في أي مكان أقام دين وحكم شرعاً؟“.

وأضاف قائلاً: “ها هم الإخوان مرة أخرى في السجون، فأين هو فهم الواقع؟ أين هي الاستفادة من التجارب؟ فها هو طاغوت آخر في مصر خلفاً لمبارك”، في إشارة الى عبدالفتاح السيسي.

ودعا الإخوان الى الاستفادة من التجارب السابقة وإنقاذ أنفسهم قائلاً: “ندعوكم لتكفروا بالطاغوت باللسان والقلب واليد، وتنقذوا أنفسكم وتعيدوا لها كرامتها التي سُلبت، كما ندعوكم للقصاص لأبنائكم واسترداد أموالكم، وندعوكم لرفع السلاح في وجه الطاغوت والرد عن أعارضكم“.

وفي رسالة موجهة إلى كل مَن ينوي المشاركة في مسيرات “25 يناير”، قال المتحدث باسم “ولاية سيناء”: “اجعلوا شعارها (إن الحكم إلا لله)، واطلبوا الشهادة، واسعوا للنصر، ولا تغفلوا، واستفيدوا من أخطائكم ولا تكرروها“.

 

 

* لماذا يخشى النظام المصري ذكرى الثورة لهذا الحد ؟

فيما يبدو أن ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير باتت تُشكل كابوسًا للنظام المصري الحالي لا سيما الأجهزة الأمنية داخله، حيث تزداد وتيرة الإجراءات الأمنية الاحترازية التي تعتمد على الشك في كل أحد وكل شيء، تحسبًا لتكرار سيناريو 25 يناير 2011 وبالتحديد اليوم الأصعب في تاريخ هذه الأجهزة يوم 28 يناير.

حالة من الفزع واضحة على أذرع النظام الأمنية والاستخباراتية وتعكسها الحالة الإعلامية المؤيدة للنظام بضراوة والمحذرة من عواقب الخروج للتظاهرات في ذكرى الثورة، بالرغم من خفوت دعوات التظاهر في هذه الذكرى على عكس السنوات الماضية التي ربما كانت دعوات التظاهر فيها لإسقاط النظام أكثر نشاطًا وحدة.

 

أجواء ما قبل يناير 2011

حاول بعض المتابعين للشأن المصري إيجاد تبريرات لهذه الحالة التي تزداد أعراضها كلما اقترب يوم الخامس والعشرين من يناير، إلا أن غالبيتهم أكدوا أن النظام مدرك لفشله على الصعيد الداخلي، ومدرك أيضًا لمدى احتقان فئة الشباب في المجتمع بسبب ممارسات النظام القمعية التي استهدفت المجموعات الشبابية المختلفة ذات الطابع السياسي وغير السياسي، وهي الفئة الأكثر خطورة من وجهة نظر النظام المصري، حيث كان لها الدور الأكبر في تحريك ثورة 25 يناير.

هذه الحالة تستدعي تذكر أجواء ما قبل يناير 2011، من فشل سياسي للنظام ظهرت كبرى تجلياته ببرلمان صُنع في أروقة الحزب الحاكم منع أي صوت معارض من المشاركة فيه، حيث تأتي المقارنة بينه وبين البرلمان الحالي الذي صُنع في أروقة المخابرات العامة مع نفس حالة المنع من مشاركة أي تيار معارض حقيقي داخله.

أما على الصعيد الاقتصادي فقد فشل النظام في الوفاء بوعوده الاقتصادية البراقة التي أطلقها دونما حساب، مع ازدياد حالة التدهور الاقتصادي والغلاء المعيشي الذي يطال المواطن يومًا بعد يوم.

هذا المواطن الذي أصبحت سلواه الوحيدة هي محاولة تصديق دعاية النظام حول ضرورة الصبر لمحاربة الإرهاب الذي أصبح غير محتمل، وهي حالة لا تختلف في ذاتها عن الحالة التي مرت بها مصر قبيل الثورة من تفشي للفساد ومافيا رجال الأعمال التي سيطرت على الثروات وتركت المواطن يقاسي ويلات الأعباء المعيشية.

الوضع الحقوقي في مصر لا يختلف كثيرًا عن مثيله قبيل يناير الأول بل أن هذا الوضع بشهادة نشطاء كُثر هو أشد سوءًا من ذي قبل، حيث تعج السجون المصرية بقرابة 50 ألف معتقل سياسي من تيارات مختلفة معارضة للنظام، فيما تشتد وتيرة القمع والتنكيل بالمعارضين بمنعهم من التظاهر واستخدام العنف ضد كل من تسول له نفسه بممارسة هذا الحق الذي منع بقانون فصله النظام.

 

انتقالًا إلى التعذيب الممنهج الذي تمارسه قوات الشرطة على المعارضة، وازدياد حالات الاختفاء القسري في صفوف الشباب، ما يجعل الوضع مهيأ تمامًا لأي هبة شعبية وهو ما يدركه النظام بشكل جيد، بل ويستعد له مستدعيًا أجواء ما قبل 25 يناير 2011، ولكن هذه المرة تظهر محاولة تلافي الانفجار.

 

استعدادات تنم عن فزع

بشكل يومي منذ قرابة الشهرين ومع اقتراب ذكرى الثورة المصرية الخامسة، ولا يكف النشطاء ووسائل الإعلام عن تدوال أنباء عن إجراءات احترازية يتخذها النظام قبيل 25 يناير، سواء بالتحذيرات من التظاهر، أو بإعلان خطط تأمين وخطط بديلة، مداهمات واعتقالات شبه يومية تستهدف أي تجمع معارض.

حيث أعلنت وزارة الداخلية عن خطة أمنية وضعت استعدادًا لـ25 يناير، تم من خلالها رصد عناصر معارضة داخل دائرة الاشتباه، كما تم إجراء مسح بشركات القطاع العام والقطاع الخاص، لرصد أي من العناصر المعارضة المطلوب أمنيًا.

أما الواقع الميداني في مصر فقد شهد انتشار مكثف للأكمنة والحواجز الأمنية في شوارع المدن والمحافظات، مع الإعلان عن تركيب أكثر من 2000 كاميرا للمراقبة بمحطات مترو الأنفاق والأماكن العامة.

كما رفعت وزارة الداخلية المصرية من حالة التأهب وشنت عدة حملات اعتقالات في صفوف المعارضين على مستوى الجمهورية، أسفرت عن اعتقال 700 شخص من عدة محافظات في ساعات قليلة، وحتى هذه اللحظة تجري عمليات مداهمات لمنازل نشطاء ومعارضين من عدة تيارات شاركت في ثورة 25 يناير، ومن ثم القبض عليهم وتحويلهم إلى محاكمات بعدة تهم أبرزها تشكيل تنظيم يسمى حركة 25 يناير“.

ومن جملة مظاهر الفزع لدى النظام أن وزارة الداخلية أعلنت أيضًا عن اقتحام آلاف الشقق السكنية في منطقة وسط البلد في القاهرة، وسألت سكانها عن حسابات “فيس بوك” الخاصة بهم، ويأتي هذا الإجراء تحسبًا لاستخدام التجمعات الشبابية المعارضة لمساكن بالقرب من ميدان التحرير لإدارة الحراك على الأرض مثلما حدث إبان الثورة في العام 2011.

وفي نفس الاتجاه قامت وزارة الأوقاف المصرية بتحديد موضوعات خطبة الجمعة منذ أسبوعين بعنوان “حرمة التظاهر يوم 25 يناير، استنادًا لفتوى تصف التظاهر بأنه جريمة ودعوات لتخريب الدولة.

هذا الفزع الذي أصاب الدولة ونظامها ليس في القواعد فقط وإنما في الرأس أيضًا، حيث عقد عبدالفتاح السيسي عدة اجتماعات مع الأجهزة الأمنية المختلفة، من بينها اجتماع عُقد بمقر المخابرات العامة، واجتماع آخر أُعلن عنه مع مجلس الدفاع الوطني، وبعض القيادات الأمنية الكبرى، وذلك خلال أقل من أسبوعين.

هذا وقد تحدثت صحفة “الشروق” المصرية عن عقد السيسي اجتماعًا موسعًا “غير معلن”، مع مستشارين وقيادات أمنية عليا لمراجعة ما أسمته “خطة تأمين ذكية” للبلاد في ذكرى 25 يناير.

 

شحن لأدوات القمع قبيل ذكرى الثورة

مع ظهور أنباء الاستعداد من قِبل وزارة الداخلية لذكرى الثورة بخطط أمنية موسعة، بدأت عملية شحن الجنود وأمناء الشرطة والضباط قبيل هذه الذكرى التي تحمل مأساة لعناصر الشرطة المصرية التي انسحبت من كافة شوارع مصر يوم 28 من يناير بعد مواجهات عدة مع المتظاهرين ما أحدث بعدها “فراغ أمني” في البلاد استمر لشهور.

حيث تحدثت مصادر أمنية داخلية عن بدء شحن الجنود وأمناء الشرطة الأكثر تعاملًا مع التظاهرات لحثهم على عدم السماح بتكرار حالة 28 يناير مرة أخرى، عبر مزيد من التصعيد في المواجهة العنيفة إذا استلزم الأمر مع أي دعوات للتظاهر في ذلك اليوم.

بينما يبرز تخوف آخر يستدعي هذا الشحن هو سيناريو الفوضى الذي يقلق القيادات الأمنية في مصر، حيث تطورت احتمالية دخول مصر في هذا السيناريو منذ انقلاب الثالث من يوليو وكثرة المواجهات بين المناهضين للانقلاب والأجهزة الأمنية، حيث تسود حالة من الكر والفر بين المتظاهرين وعناصر الشرطة في أكثر من جبهة بطريقة عشوائية، وهو ما يؤهل لحدوث نوع من الفوضى تعتمد الأجهزة الأمنية على العنف الشديد والدموية في المواجهات للسيطرة عليه.

 

هلع غير مبرر    

كل هذا الهلع من جانب النظام في الواقع ليس له أصداء لدى المعسكر الآخر من المعارضين، حيث تبدو المعارضة المصرية أكثر تفتتًا من ذي قبل في هذه الذكرى، مع انعدام أي دعوات شعبية حقيقية للنزول للتظاهر في الخامس والعشرين من يناير.

إذ تخرج هذه الدعوات عن فصيل معارض منشغل بمعاركه الداخلية الإخوان المسلمين”، وهو ما سيؤثر بالطبع على تأثير هذه التظاهرات، المتوقع أن تخرج في المناطق ذات الثقل التنظيمي للإخوان، ولكنها ستكون بعيدة عن قلب العاصمة القاهرة بسبب تشديد القبضة الأمنية.

بينما ترى تيارات شبابية أخرى ضرورة تأجيل المواجهة غير المحسوبة مع النظام في هذه الحالة، لحين صناعة قاعدة شعبية تحتضن التحركات المعارضة ضد النظام.

من بين وجهتي النظر داخل معسكر المعارضة تضعف فكرة التظاهرات لإسقاط النظام، ولكن ما زالت هواجس 25 يناير تسيطر على العقلية الأمنية في مصر، نظرًا لرصد أسباب السخط الشعبي من قِبل أجهزة النظام المعلوماتية، وتلك الإجراءات ربما يرى النظام فيها مناعة من تحول هذا السخط الشعبي المكتوم إلى انفجار من خلال تحركات للمعارضة بصورة عشوائية.

وتبقى من أهم أسباب هذه التحركات الأمنية هي حالة المواجهة بين مكونات الحكم في النظام المصري الحالي من جانب وثورة الخامس والعشرين من يناير بكل تجلياتها وتاريخها من جانب آخر، إذ دأبت أجنحة النظام على الهجوم على 25 يناير بصورة غير مسبوقة في كل محفل متاح، وهي ظاهرة طبيعية لما مثلته 25 يناير من حراك ثار ضد هذه الأجنحة وكاد أن يقتلعها من جذور الحكم في مصر.

 

 

 

* دعوات متصاعدة للمشاركة في ذكرى الثورة تربك النظام

لا تزال الأهداف التي نزل لأجلها المصريون إلى الشوارع في 25 يناير/ كانون الثاني 2011، غير محققة بعد خمس سنوات على الثورة، وهو ما دفع العديد من المجموعات إلى الدعوة للمشاركة بكثافة في إحياء الذكرى.

فقد أعلنت مجموعة من الحركات الشبابية من القوى الثورية، مشاركتها بالنزول إلى الشوارع والميادين يوم الإثنين 25 الحالي، ومن بينها طلاب ضد الانقلاب، ومجموعة اللقاء المصري، والمجلس الثوري المصري، والتحالف الوطني لدعم الشرعية، واللجنة التنسيقية لانتفاضة السجون، والمجموعة المصرية لاستعادة ثروات الشعب المنهوبة، وحركة تحرر، فضلاً عن التنظيمات السياسية الثورية، مثل 6 إبريل، ومصر القوية، والاشتراكيين الثوريين، وجبهة ثوار. وعلّلت تلك القوى مشاركتها بأن الثورة لم تحقق مطالبها حتى اللحظة الحالية، التي من بينها عدم محاسبة قتلة المتظاهرين، فضلاً عن استمرار أزمات الكهرباء، والغاز، وارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى الإخفاء القسري للنشطاء وقتل المواطنين في السجون.

 

وتصاعدت في الأيام الأخيرة الدعوات المطالبة بالنزول والتظاهر في 25 الحالي، وأطلق نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوكحملة تطالب بالنزول إلى الميادين العامة والشوارع الرئيسية تحت عنوان انزل… كمّل ثورتك”. وتجاوب كثير من المواطنين والقوى الثورية مع تلك الحملة لتحقيق مطالب ثورة يناير المتمثلة في “العيش والحرية والعدالة الاجتماعية”، وإخراج مصر من ظلمات الديكتاتورية إلى نور الديمقراطية.

 

ويتوقع مراقبون أن تكون الذكرى الخامسة لثورة يناير مختلفة عن السنوات الماضية، بسبب الإخفاقات الحكومية المتكررة في الكثير من المشاريع، فضلاً عن الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد.

 

وتُرصد حالة من الخوف والقلق من جانب الأجهزة الأمنية المصرية، في ظل تصاعد حدة مطالب بعض القوى في النزول إلى الشوارع والميادين للمطالبة بحقوقها التي ترى أنها مشروعة. وتُجرى اجتماعات على مدار الساعة داخل أروقة وزارة الداخلية بمختلف قطاعاتها، للتنسيق في كيفية وضع الخطط بالتنسيق مع قوات الجيش لمواجهة تلك التظاهرات والمسيرات المتوقعة. وأمام ذلك ظهرت العديد من التهديدات من قبل النظام بالقتل والاعتقال لكل من يشارك في هذه التظاهرات، كما أظهرت قوات الشرطة والجيش قبضة أمنية مشددة خلال الساعات الماضية، بتشديد الإجراءات في المناطق التي يُتوقّع خروج احتجاجات فيها، خصوصاً منطقة وسط القاهرة، وميدان التحرير الذي كان شاهداً على إسقاط نظام مبارك منذ خمس سنوات عندما احتضن الملايين الغاضبة على حكمه.

 

وكان لافتاً خلال الساعات الماضية انتشار عناصر من القوات المسلحة بجانب الشرطة في شوارع القاهرة وباقي المناطق المصرية، استعداداً للذكرى الخامسة لثورة يناير، وهو ما يعكس مدى تخوّف الحكومة الحالية من يوم الاثنين واحتمالات انفجار الوضع وخروج احتجاجات واسعة.

 

فيما كانت الأيام الماضية قد شهدت إجراءات تندرج تحت بند تهدئة الأجواء من خلال إخلاء سبيل المصورة إسراء الطويل، وقبلها بأيام الإفراج عن 51 من أبناء سيناء الذين كانوا معتقلين والذين كانوا في عداد المختفين قسرياً، كدفعة أولى يُفترض أن يتبعها الإفراج عن ثلاثين آخرين. كما تم الإعلان عن السماح بزيارات للمسجونين في سجن العقرب، بعد أشهر من منع الزيارات أو إدخال الأدوية والملابس والطعام لهم. وأجرت وزارة الداخلية حركة تنقلات في صفوف القيادات اعتمدها وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، وكان أهم ما فيها هو تغيير رئيس ونائب رئيس قطاع الأمن الوطني.

 

ويرى أحد النشطاء، مفضّلاً عدم ذكر اسمه، أن كل أركان ومفاصل الدولة المصرية تحوّلت إلى بوليسية للسيطرة على كل شيء، حتى أن 95 في المائة من الإعلام أصبح موحّداً خلف النظام، ولكن “لا يوجد شيء نبكي عليه، لذلك قررنا النزول حتى لو أدى ذلك لقتلنا أو اعتقالنا”. ويشير إلى أن ذكرى الثورة تختلف هذه المرة في الحشد والإصرار على النزول عن باقي المرات الأخرى، وهو ما لمسته الحكومة المصرية ممثلة في الأجهزة الأمنية، موضحاً أن “النزول سيكون شعبياً، لكون أن النظام تآكل، وانعدام الثقة فيه يتزايد، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وتزايد قمع الشرطة”، متوقّعاً “خروج الآلاف من الشباب، لأن كثرة الأعداد هي التي ستحمي المتظاهرين من عنف الشرطة المحتمل“.

 

ويرى الناشط نفسه أن النظام “مرعوب” وأن الدعوات للنزول إلى الشارع تُشكّل أزمة حقيقية للنظام وأركانه، معتبراً أن ما قام به من الإفراج عن عدد من المسجونين هو للكسب الشعبي، فيما يقوم في المقابل بحبس العشرات يومياً، وهو ما زاد السخط الشعبي.

 

السيسي يبيع بنوك مصر وممتلكات الشعب. . الجمعة 22 يناير. . الثورة في الميدان

ابنة معتقلالسيسي يبيع بنوك مصر وممتلكات الشعب. . الجمعة 22 يناير. . الثورة في الميدان

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*نشطاء ساخرون: دار الإفتاء تعلن الأحد 24 يناير هو المتمم لشهر يناير

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تسخر من إطلاق دار الإفتاء المصرية لفتاوى تخدم نظام السيسي الانقلابي، وتحرم الخروج عليه أو التظاهر في الذكرى الخامسة للثورة في 25 يناير الحالي.

وتظهر الصورة دار الإفتاء المصرية وعبارة مدونة تحتها تقول: “تعلن دار الإفتاء المصرية أن الأحد 24 يناير هو المتمم لشهر يناير الجاري وأن الإثنين هو أول أيام شهر فبراير المبارك“.

وأصاب الرعب أركان الانقلاب من حلول الذكرى الخامسة للثورة، ومن دعوات الخروج والاحتشاد في الميادين في يوم 25 يناير القادم في بداية موجة ثورية لإسقاط الانقلاب.

يذكر أن دار الإفتاء المصري أصبحت منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 أداة في يد العسكر يتلاعبون بها كيفما شاءوا، فتحرم الخروج عليهم وتحل لهم ما يريدون.

 

 

*إعتقال 6 أشخاص بقنا بتهمة التحريض على التظاهر في ذكرى الثورة

اعتقلت أجهزة الانقلاب  الامنية بقنا، بالتعاون مع جهاز الأمن الوطنى، اليوم الجمعة،  6 أشخاص، بتهمة تحريض المواطنين للخروج فى مظاهرات بالتزامن مع ذكرى ثورة 25 يناير.

تلقى اللواء صلاح الدين حسان ، مدير أمن قنا، إخطارا يفيد بشن حملات أمنية مكثفة لضبط مثيرى الشغب والمنتمين لجماعات إرهابية، ونجحت في القبض على كل من محمد..ج . ر، مهندس، و أحمد. ع .م، سائق، و محمد .ع . م موظف بمصنع أسمنت قنا، ومحمد. ر. س مدير عام بالأوقاف، وأيمن ح م ، مدرس، و عماد .ع  .ح ، عامل.

وتحرر محضر بالواقعة،  وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيق.

 

 

*ذكرى 25 يناير.. حضرت مسببات الثورة بمصر فماذا عن الآليات؟

ينظر مراقبون ومحللون إلى الأوضاع في مصر على أنها حبلى بالأزمات والمشكلات التي توفر أرضية خصبة لاندلاع ثورة على غرار ثورة 25 يناير.

إلا أن هناك من رهن نجاح الثورة بأمرين، أولهما اصطفاف قوى بين مكونات المعارضة بأحزابها وحركاتها وتياراتها المتباينة، وثانيهما، البعد عن أي صفقات سياسية في أعقاب أي حراك شعبي كبير لضمان عدم الالتفاف على مكتسباتها.

مسببات الثورة قائمة

وفي هذا السياق، يقول وزير العدل الأسبق، المستشار أحمد سليمان: “إن الأسباب التي دعت لقيام ثورة 25 يناير المجيدة باقية، بل زادت الأوضاع سوءا؛ فقد استشرى الفساد، وامتهن القانون، وصودرت الحريات”، مشددا على أن “كل مسببات الثورة ما زالت قائمة، وازدادت، وما تحقق من ثورة يناير، أُطيح به”، وفق تقديره.

لكنه رأى أنه ليس بالضروة أن تتكرر نتائج ثورة يناير 2011، بمجرد توفر الأسباب والدوافع، وزيادة، مضيفا: “هناك عوامل لا يمكن التحكم بها، خاصة عندما يتعلق الأمر بمصير الشعوب، ودعني أقول أن المشيئة الإلهية تتجاوز كل الضروريات، والحتميات التي قد تستلزمها تلك المرحلة“.

ولفت إلى أن هناك متغيرات سعى النظام إلى خلقها من أجل إثقال أي حراك شعبي، وإفشاله، “من خلال ما شرعه لنفسه من قوانين تتيح له استخدام القوة المفرطة، تحت مبررات الأمني القومي”، مشيرا إلى أن “الأسلوب الأمني لن يحقق الاستقرار، والقوانين لا تمنح شرعية تجاوزها، ولا تمنح حصانة مطلقة لأحد”، كما قال.

المواءمات والثورة

أما عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية، مصطفى البدري، فاعتبر أن أي نظام قمعي يحمل عوامل انهياره، وأن رياح التغيير في مصر قادمة لا محالة.

وقال: “هناك نية لدى فئة من الشعب لإحداث تحول في الذكرى الخامسة لثورة يناير، وما سيحدث سيؤثر على النظام، وقد تجبره على صنع انقلاب داخلي، إذا نزلت حشود كبيرة إلى الميادين”، وفق تقديره.

ورأى أنه في حال خرجت حشود وسيطرت عليها قوات الأمن فسيكون حراكا ضمن الحركات المتتابعة التي ستؤتي ثمارها ولو بعد حين، واشترط أن “ينأى أي حراك شعبي عن تأطير الجماعات الكبيرة التي اعتادت المواءمات والحسابات التي لا تعرفها الثورات، وبالتالي عندما تخرج الثورة من هذا الإطار يمكن أن تحقق أهدافها“.

وقال إن “الجبهة السلفية لا تشذّ عن أي حراك عام، وهي وترفع شعار الثورة نفسه، وحريصة على إظهار الهوية كعادتها، ولكنها في الوقت نفسه لن تدعو لشيء غريب، يخالف المسار العام لأي حراك ثوري”، مشددا على أن التوجه العام الآن هو الانتقال من مرحلة الصمود للمدافعة، والمقاومة“.

 

الاصطفاف قبل الأسباب

بدوره، يرى المحلل السياسي، أسامة الهتيمي، “أن أهم سبب في اندلاع ثورة يناير 2011 وجود حالة من الاصطفاف بين المكونات السياسية للمعارضة آنذاك”، مضيفا لـ”عربي21″ أن “الجميع كانوا متفقين على التغيير“.

واعتبر أن هذا الشرط لا يتوافر في الوقت الحالي، “فغياب التوافق بين المكونات السياسية، وكثرة الاختلافات، وحالة التشكيك ما بين كل طرف وآخر، سواء من الليبراليين أو الإسلاميين أو الاشتراكيين، لا تساعد على التوقع بتجاوز أزمة عدم وجود اصطفاف حقيقي“.

وقال إن “تردي الوضع السياسي والاقتصادي يدفع لإحداث تغيير، وليس بالضروة ثورة”. وتابع: “في علم السياسة نبحث أو نتحدث عن ضرورة وجود تغيير، ولكن آليات وشكل هذا التغيير يختلف وفق الظرف الذي تعيشه البلاد”، لافتا إلى أن “الثورة لا يعلن عنها، وليس لها موعد، وهي وليدة لحظتها”، وفق قوله.

 

 

 

*قائد الأمن المركزى” محذرًا: مش هنسمح بـ”ثورة” أخرى

أكد اللواء مدحت المنشاوى، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى، أن الأجهزة الأمنية بالوزارة أنهت كافة استعداداتها الأمنية لتأمين جميع ربوع البلاد فى ذكرى ثورة 25 يناير، والحرص على انتشار القوات الفعال فى كل الشوارع والميادين على مستوى الجمهورية، والتصدى الحاسم والفورى لأى محاولة من قبل عناصر تنظيم جماعة الإخوان لإثارة الشغب أو العنف بالبلاد .

وأضاف مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى، فى تصريحات صحفية ، قبل ساعات قليلة من ذكرى ثورة 25 يناير، أن الأجهزة الأمنية مستعدة بالفعل ، وارتكزت الخطة على تكثيف الإجراءات الأمنية بالتنسيق مع القوات المسلحة بمحيط المنشآت الهامة والحيوية على مدار الـ24 ساعة .

وأشار اللواء مدحت المنشاوى، أن الأجهزة الأمنية عززت من تواجد القوات فى محيط المنشآت الشرطية وأقسام ومراكز الشرطة والسجون ومديريات الأمن على مستوى الجمهورية، وفرض حرم آمن فى محيط تلك المنشآت، قائلاً “اللى هيحاول يتعدى على ممتلكات الدولة أو أقسام ومراكز الشرطة والسجون هنواجهه بالقانون.. والقانون هنا بيسمح للقوات بمواجهة مثل تلك الأعمال بإطلاق الرصاص عليه، لأننا مش هنسمح أبدًا أن اللى حصل قبل كده يحصل تانى .

 

 

*الثورة في الميدان” هاشتاج يشعل مواقع التواصل

قبل أيام من بدء فعاليات الذكرى الخامسة لثورة يناير اشتعل موقع “توتير” بهاشتاج “الثورة في الميدان” للحث على النزول والمشاركة في مظاهرات يناير التي ستنطلق الإثنين القادم في كل شوارع وميادين مصر.

وشارك في الهاشتاج العديد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي كما شارك فيه كذلك العديد من الصفحات المناهضة للانقلاب على مواقع التواصل.

ويشهد الشارع المصري حالة من الغضب تجاه تجاوزات قوات أمن الانقلاب بحق المواطنين، واستمرار سياسية القمع والعنف في الشارع على يد سلطات الانقلاب فضلا عن قتل واعتقال الآلاف.

وجاءت بعض المشاركات في الهاشتاج كالآتي:

هنا سامي ‏: راجعين للميادين 

حزب الحرية والعدالة : ميدان التحرير الان محاصر من قبل القوات المسلحة ….  #ثورتنا_وهنكملها 

شوشو ‏” تونس بدات الطريق .. ومصر معاها من جديد”

ربعاوية حمساوية : في ذكري الياسمين #تونس تشتعل من جديد حي الله أحرار تونس، وأحرار ، مصر في الطريق #ثورتنا_وهنكملها

قناة مكملين ‏: ثورتنا .. قامت ضد العسكر، وقادرين نكمل، و#الثورة_في_الميدان 

د. عاطف الحديدي ‏: مازالت 25 بوصلة الثوار #الثورة_في_الميدان 

Mervat_Abdelglel ‏: 10 تظاهرات حاشدة لأحرار بني سويف والفيوم

شهداء الحرية والكرامة.لن ننساكم .. #الثورة_في_الميدان

محمد عوض ‏: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم

نور الهدي ‏: كل ٢٥يناير وحضرتك بخير فخامة الرئيس مرسي، كل ٢٥يناير وانت رمزا لثورة ووطن يابطل  .. #الثورة_في_الميدان

Eman ‏@1mr15  : 

تقفل حارة تقفل شارع 

صوت الحق طالع طالع

مسيرة نسائية صباح اليوم بمنطقة السيوف 

#ثورتنا_وهنكملها 

#الثورة_في_الميدان 

مالي سواك : يارب نصرك وفرجك لاهلنا بمصر ثورتنا، وهنكملها #الثورة_في_الميدان 

زهرة الربيع ‏: اللهم لاتمكن الظالمين واخزهم واخذلهم 

الثوره_في_الميدان و #يناير_من_جديد

 

 

*رسائل مؤثرة من أبناء المعتقلين للشعب المصري

بعث العديد من أبناء المعتقلين في سجون الانقلاب العسكري رسائل للشعب المصري للمشاركة في فعاليات الذكري الخامسة لثورة 25 يناير.

 وقال أبناء المعتقلين في رسالتهم: “احنا أبناء المعتقلين، رافضين الظلم ورافضين حكم العسكر، ونازلين نجيب حق جميع المعتقلين.. نازلين عشان نجيب حق الشهيد.. نازلين علشان ننقذ مصر.. انزل .. احشد .. شارك.. ثورة من جديد” .

 

 

*50 ألف معتقل يشاركون في مظاهرات “ثورتنا وهنكملها

شهدت مئات المسيرات والفعاليات الثورية التي خرجت على مدار اليوم الجمعة بمختلف محافظات الجمهورية حضورًا لافتًا للمعتقلين في سجون الانقلاب، من خلال اللافتات والهتافات التي رفعها الثوار.

وأكد الثوار خلال فعالياتهم إصرارهم على مواصلة طريق الثورة حتى إسقاط الانقلاب، والقصاص للشهداء، وإطلاق كل المعتقلين والمعتقلات من سجون الانقلاب، مشيرين إلى أنهم يستمدون صمودهم من صمود الرئيس محمد مرسي وكل الأحرار المعتقلين.  

ويأتي تصاعد الحراك الثوري، اليوم، تحديًا للانتشار المكثف من أمن وجيش الانقلاب بكل المحافظات، فضلاً عن تصاعد حملات المداهمة والاعتقالات في صفوف رافضي الانقلاب بمختلف مدن وقرى الجمهورية.

وتضم السجون والأقسام ومعسكرات الأمن نحو 50 ألف معتقل سياسي على خلفية رفضهم للانقلاب العسكري، اختلفت أعمارهم ومهنهم وتوجهاتهم السياسية، إلا أنهم اتفقوا على رفض الانقلاب العسكري أو التسليم بالوضع المتردي الذي تشهده مصر منذ يوم 3 يونيو 2013 حتى الآن.  

ويعاني المعتقلون في سجون الانقلاب من الانتهاكات الإجرامية التي تمارس ضدهم، بدءا بالتعذيب حتى الموت، والحبس الانفرادي، والحرمان من الأغطية والأدوية والملابس الشتوية، وصولاً إلى التصفية الجسدية، والإهمال الطبي حتى الموت.

 

 

*ممدوح حمزة: “حكومة السيسي” تبيع أملاك الشعب عن طريق البورصة

حذر المهندس ممدوح حمزة، الناشط السياسي المؤيد للانقلاب العسكري، من قيام الحكومة ببيع ممتلكات الشعب، وذلك من خلال تغريدة نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع التغريدات القصيرة “تويتر”.

وقال “حمزة” فى تغريدته: “احذروا يا مصريين الحكومة بموافقة الرئاسة بتبيع أملاك الشعب عن طريق البورصة يعني خصخصة مستخبية وسبق بيع شركه بسكو مصرمباشرة”.

وكان محافظ المركزي المصري طارق عامر قد أعلن أمس الأول أن “المركزي” يدرس طرح بنكين حكوميين في البورصة لزيادة رأس مالهما، ليس من بينهما البنك الأهلي المصري وبنك مصر.

وأبدى العديد من المحللين تخوفهم من الطرح في التوقيت الجاري”.

وقال محمد فؤاد، المدير التنفيذي لشركة جلوبال كابيتال للأوراق المالية، موضحًا أن طروحات الحكومة على وجه التحديد، والتي تأتي في إطار برنامج الخصخصة “يجب أن تكون في أوقات جيدة حتى لا يشوبها شبهة إهدار مال عام، أو التفريط فيه، في ظل احتمالية طرح هذه الأصول بأسعار أقل من قيمتها الحقيقية نظرا لسوء التوقيت”.

منصف مرسي محلل قطاع البنوك بسي آي كابيتال يتفق مع فؤاد أيضًا، مشيرًا إلى أن الوقت الراهن يشهد تباطؤًا في النمو على المستوى العالمي، كما أن تراجع النفط سيؤثر سلبا في قرارات المستثمرين.

ويرى فؤاد أنه كان من الأفضل أن يأتي هذا الإعلان من خلال المختصين بالإعلان عن طرح أصول الدولة للبيع، وهو أشرف سالمان، وزير الاستثمار، أو المختص بالطروحات في البورصة، قاصدا رئيس البورصة محمد عمران، وليس من خلال محافظ البنك المركزي. 

وكانت آخر عملية بيع بنوك تابعة للدولة تمت في عهد المخلوع مبارك عام 2006، ببيع 80% من بنك الإسكندرية لمجموعة سان باولو الإيطالية، بإجمالى قيمة 1.612 مليار دولار، بعد أن شهدت عملية البيع منافسة بين 13 بنكا تقدمت للشراء وتمت تصفيتها إلى 6 بنوك، وهي القضية التي أحدثت جدلاً في الشارع المصري وقتها.

 

 

*وفاة سجين في المنيا بسبب الإهمال الطبي

لا تتوقف جريمة الإهمال الطبي المتعمد على السياسيين، بل يمتد إلى السجناء الجنائيين في سجون وأقسام شرطة مصر؛ حيث توفي أحد النزلاء الجنائيين بسجن المنيا شديد الحراسة، صباح اليوم، بسبب الإهمال الطبي من جانب إدارة السجن.

 والمتوفى هو السيد السيد عبد الحليم “46 عامًا”، مقيم بالمطرية في القاهرة ومحبوس على ذمة القضية رقم 26665 جنح، شيك، مدة العقوبة 6 سنوات.

 وفي محاولة للتغطية على الجريمة، أعلنت الجهات الأمنية أنه بتوقيع الكشف الطبي علي جثة المتوفى بمعرفة مستشفى السجن تبين أن سبب الوفاة هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية، وأن المذكور له تاريخ مرضي لمعاناته من ارتفاع مستوى سكر الدم، وتحرر محضر بالواقعة حمل رقم 213 إداري قسم المنيا الجديدة.

 

 

*من ديلسيبس إلى الخديوي السيسي: خسارة تبيع بنوك مصر!

تشهد الأوساط الاقتصادية المِصْرية قلقًا غير مسبوق إزاء تفاقم الأزمات الاقتصادية المتسارعة من انهيار قيمة العملة المحلية، وسط تقديرات بأن تصل قيمتها إلى 8.5 جنيهات للدولار، وفق تصنيفات مؤسسة فيتش الدولية، وتوقعات مؤسسة كابيتال للتصنيف الائتماني.

مع تأزم مشاكل المستوردين الذين يتوعدون السيسي بسحب استثماراتهم من مصر في حال استمر السيسي في حظر الاستيراد وعدم توفير العملة الأجنبية.

وانهيار غير مسبوق للبورصة المصرية التي تواصل انهيارها بشكل متسارع، خسرت نحو 24% من قيمة رأسمالها السوقي خلال شهور.

وأمام الانهيار والفشل في تحريك الاقتصاد، لم تفلح سياسة الديون والقروض والمنح والمساعدات التي يتبعها السيسي لتثبيت أوضاعه، فأمام الأزمة السياسية والاقتصادية التي تمر بها منطقة الخليج، وبدء سحب معظم حكوماتها من حساب الأجيال القادمة والصناديق الاحتياطية بسبب تراجع أسعار النفط عالميا، بدأ حلفاء السيسي في رفع أيديهم عنه، لعدم جدوى استمرار المساعدات على المكشوف لفترات طويلة، حتى السعودية التي وافقت على حزم من الدعم المالي لمصر، لم تكن إلا قروضًا بسعر فائدة واستثمارات بمقابل وتمويل لشحنات نفط بأسعاره القديمة رغم تراجع أسعاره العالمية حاليا.

وفي هذا يقول الخبير الاقتصادي مصطفى عبد السلام “قرار السعودية منح مصر مساعدات جديدة قيمتها 3.2 مليارات دولار، موزعة ما بين 1.5 مليار دولار ممنوحة من صندوق التنمية السعودي لتمويل مشروع لتنمية شبه جزيرة سيناء، و1.2 مليار دولار لتمويل مشتريات المشتقات البترولية من بنزين وسولار وغاز وغيرها، بالإضافة إلى منحة بقيمة 500 مليون دولار لشراء منتجات وسلع سعودية.. ليس دعما مفتوحا للسيسي“.

ويمكن قراءة الدعم السعودي في إطار أن 2.7 مليار دولار من حزمة المساعدات الجديدة هي عبارة عن قروض سعودية، يتم منحها لمصر بأسعار فائدة، أي أن هذه الأموال لا تفرق كثيراً عن تلك القروض التي حصلت عليها مصر من البنك الدولي بقيمة 3 مليارات دولار، أو تلك التي ستحصل عليها من مؤسسات مالية أخرى، وتوقفت السعودية عن منح مصر مساعدات نقدية، منذ شهر إبريل الماضي.

كما توقفت عن منح مساعدات نقدية مجانية منذ العام 2014، وأن المنحة الجديدة البالغ قيمتها 500 مليون دولار لن تمنح لمصر نقداً، وإنما ستخصص لتمويل شراء منتجات وسلع سعودية ومنحها بعد ذلك لمصر، أي أن المنحة لتمويل صادرات سعودية لمصر، وستكون الحصة الأكبر منها للمشتقات البترولية، وخصوصاً البنزين والغاز، وهنا لن تدفع السعودية سيولة نقدية لمصر، بل ستدفع وقوداً رخيصاً وما أكثره في ظل تهاوي أسعار النفط في الأسواق العالمية، وراعت  الحكومة السعودية الظروف المالية الصعبة التي تمر بها المملكة وعجز الموازنة الضخم والمتفاقم المقدر بنحو 87.9 مليار دولار في العام الحالي 2016.

ومن ثم لم تمنح مصر هذه المرة ودائع نقدية كما جرى الحال منذ انقلاب 3 يوليو 2013، إنما منحتها قروضاً سترد مرة أخرى أو سلعا نفطية، كما أنحزمة المساعدات السعودية الجديدة لمصر لم تفاجئ أحداً، بل جاءت في إطار توجيهات الملك السعودي، سلمان بن عبدالعزيز، التي أصدرها في شهر ديسمبر الماضي، وتقضي بزيادة استثمارات المملكة في مصر لتتجاوز 30 مليار ريال (8 مليارات دولار) مقابل نحو 25 مليار ريال حالياً، والإسهام في توفير احتياجات مصر من البترول لمدة 5 سنوات، ودعم حركة النقل في قناة السويس من السفن السعودية.

مؤشرات خراب مصر

وفي هذا الاطار، أكد البنك المركزي المصري أن إجمالي الدين العام المحلي ارتفع إلى نحو 2.259 تريليون جنيه، في نهاية سبتمبر الماضي، وهو مستوى تاريخي جديد له مقابل نحو 2.116 تريليون جنيه في نهاية يونيو الماضي.، وذكر البنك في تقريره، الثلاثاء الماضي ، أن 89% من إجمالي هذه الديون مستحقة على الحكومة بواقع 2.011 تريليون جنيه بزيادة قدرها 140.3 مليار جنيه مقارنة بمعدلها في يوليو الماضي. فيما بلغت نسبة ديون الهيئات العامة الاقتصادية 0.6% من إجمالي ديون مصر بما يعادل 12.2 مليار جنيه.

ووصلت مديونية بنك الاستثمار القومي الحكومي 235.6 مليار جنيه.

يذكر أن الدين الخارجي لمصر بلغ 46.1 مليار دولار في نهاية سبتمبر 2015 مقابل نحو 48.1 مليار دولار في يونيو الماضي.

وقالت مؤسسة كابيتال ايكونوميكس للأبحاث، التي مقرها لندن أمس الأربعاء، إنها تتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد المصري هذا العام مع انكماش قطاع السياحة وانخفاض متوقع في قيمة الجنيه، مضيفة؛  في ظل موجة الانكماش الجديدة التي يشهدها قطاع السياحة، وانخفاض قيمة الجنيه الذي يبدو مرجحا بشكل متزايد نتوقع الآن تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 3% هذا العام.. من حوالي 3.5% في 2015“.
ذكرت كابيتال ايكونوميكس أن: “قطاع السياحة سيظل راكدا على الأرجح في 2016″، متوقعة أن تنخفض إيرادات السياحة بواقع 3.5 مليارات دولار أو ما يعادل 1.3% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام.
وعن العملة المحلية قالت كابيتال ايكونوميكس إنها تتوقع وصول قيمة الجنيه في نهاية العام الحالي إلى 8.50 جنيهات للدولار مقارنة مع 7.83 جنيهات حالياً، ليتماشى سعره الرسمي مع سعره في السوق السوداء. وأشارت إلى أن “ذلك قد يؤدي لارتفاع التضخم ربما بنسبة تتراوح بين ثلاث وأربع نقاط مئوية“.
واستقر التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية عند 11.1% في ديسمبر دون تغيير عن الشهر السابق، بينما تراجع التضخم الأساسي، الذي يستثني السلع المتقلبة مثل الفواكه والخضروات، إلى 7.23% في الشهر الماضي من 7.44% في نوفمبر.

وارتفعت أسعار السلع داخل الأسواق المصرية خلال العام الماضي 2015 بنحو 12%، بحسب بيانات رسمية، رغم وعود الرئيس عبدالفتاح السيسي المتكررة بخفض الأسعار، والتي كان آخرها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث هدد بتدخل الجيش لخفض الأسعار، عبر طرح منتجات بأسعار مخفضة.

وتواجه مصر، التي تعتمد اعتماداً كبيراً على الواردات، نقصاً في العملة الأجنبية وضغوطا متزايدة لخفض قيمة الجنيه.

حلول ديليسيبس المصري..السيسي الفاشل

وأمام هذا الانهيار،  كشف طارق عامر، محافظ البنك المركزى، عن إجراء دراسة حالياً لطرح حصص فى بنكين مملوكين للحكومة بالبورصة لزيادة رأسمالهما، موضحاً أنه ليس من بينهما البنك الأهلى المصرى وبنك مصر، اللذان يعدان من أكبر البنوك العاملة فى مصر، فيما حذر خبراء من اللجوء إلى هذا الاتجاه، وأكدوا أنه يُعد “خصخصة”.

وقال «عامر» إن طرح الحصص فى البنكين لزيادة رأسمالهما سيؤدى لخفض حصة الحكومة بنسبة 20% فى كل منهما، وأنه يتم أيضاً دراسة طرح حصة البنك المركزى فى أحد مشروعاته لمستثمر استراتيجى. ولم يخض «عامر» فى أى تفاصيل عن اسم البنكين أو المشروع الذى ستطرح فيه حصة لمستثمر استراتيجى.

ويأتى ذلك عقب تصريحات للسفير علاء يوسف، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، حول الاتجاه لطرح حصص من الشركات والبنوك الحكومية «الناجحة» فى البورصة خلال الفترة المقبلة.

وأضاف «يوسف» أن المرحلة المقبلة ستشهد طرح نسب من رأسمال الشركات والبنوك المصرية الناجحة فى البورصة، وأن هذه التوجهات جاءت بعد اجتماع عبدالفتاح السيسى مع رئيس مجلس الوزراء، ومحافظ البنك المركزى، ووزير الصناعة، ووزير المالية، الاثنين، الذى تم خلاله مناقشة «ما شهدته مؤشرات سوق الأوراق المالية المصرية من تراجع يعزى إلى هبوط مؤشرات أسواق المال العالمية”.
واجتمع عبد الفتاح السيسي مع رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي ووزير الصناعة ووزير المالية وتمت مناقشة جهود الحكومة مع البنك المركزي لزيادة الصادرات وتشجيع المنتج المحلي، وأيضا “ما شهدته مؤشرات سوق الأوراق المالية المصرية من تراجع يعزى إلى هبوط مؤشرات أسواق المال العالمية“.

وتراجع المؤشر الرئيس لبورصة مصر نحو 15 في المائة منذ بداية العام وحتى نهاية معاملات أمس الأول وفقدت أسهم البورصة 43.5 مليار جنيه (5.6 مليار دولار) من قيمتها السوقية. وتعرضت أسواق المال العالمية والخليجية لتراجعات عنيفة خلال الأسبوع الماضي وسط قلق المتعاملين من انخفاض أسواق النفط ومعدلات النمو الاقتصادي المتوقعة في 2016.

وفي مقدمة المصارف المطروحة للبيع، المصرف المتحد والبنك المصري لتنمية الصادرات، الذي بدأت تغيير اسمه إلى اسم تجاري سيعلن عنه في الفترة المقبلة، وبنك الاستثمار العربي والمصرف العربي الدولي والبنك العربي الأفريقي وحصة الدولة في بنك الإسكندرية، رابع أكبر مصرف في البلاد، البالغة 15 % من رأس المال.

وقال رئيس البورصة المصرية، محمد عمران : من بين الشركات المرشحة للطرح في البورصة، شركات الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) البالغ رأسمالها 1.1 مليار دولار، وجاز كول برأس مال 125.5 مليون جنيه (16.66 مليون دولار)، والنيل لتسويق البترول برأس مال 50 مليون جنيه (6.64 مليون دولار).

خبراء النظام يحذرون

بينما رفض ممتاز السعيد، عضو مجلس إدارة بنك الاستثمار القومى، وزير المالية الأسبق، اتجاه الحكومة لطرح شركات قطاع الأعمال العام والبنوك المملوكة للدولة بالبورصة.

واعتبر السعيد هذا الإعلان عودة للخصخصة وبيعاً لهذه الأصول، وحذر من السير فى هذا الاتجاه فى الوقت الراهن، كما حذر من مغبة العودة إلى سياسة تنفيذ برنامج الخصخصة، رغم آثارها الضارة على الاقتصاد والعمالة والمؤسسات وهياكلها المالية والتمويلية.

وقالت مصادر مصرفية مطلعة: «العودة إلى هذا الاتجاه تعنى العودة رسمياً للخصخصة.

دلالات وتداعبات كارثية

وتعبر سياسات البيع التي ينتهجها السيسي عن كارثة النظام الانقلابي الذي يستسهل اللجوء لبيع البنوك بعد أن أفلس وضيع أموال الشعب المصري واستنزف احتياطياته، فبعد اعتماد النظام الانقلابي على الدعم الخليجي دون التغكير في حلول حقيقية، ما جعله عاريا عندما توقف هذا الدعم بسبب هبوط اسعار النفط.

ولعل ابرز المخاطر الاستراتيجية تتتمثل في أن عملية البيع عن طريق البورصة تفتح الباب لأن يتملك الأجانب بنوكنا الوطنية ويتحكمون في مفاصل الاقتصاد المصري.

وفي هذا يعود النظام الانقلابي إلى سياسات مبارك بطريقة أسوا نظرا لحاجته الشديدة للمال وتحكم رجال الأعمال والقوى الأجنبية به، إلا أن مبارك كان يبيع الشركات الخاسرة أما السيسي فيبيع البنوك والشركات الناجحة.

ويبقة العمال والفقراء ابرز من يدفع الثمن،  حيث لايوجد أي ضمانات وظيفية لعشرات الالاف من الموظفين المصريين في هذه البنوك والشركات بعد بيعها ومن الطبيعي أن أي مستثمر سيقوم بتسريح بعضهم وتقليص دخول البعض الآخر.

وبذلك ينكشف وجه النظام القبيح والذي يدعي أنه ينحاز للفقراء في الوقت الذي يبيع فيه الملكية العامة لحفنة من رجال الأعمال بحيث يزداد الفقير فقرا ويزداد العني غنى، المواطن البسيط لن يستفيد شيئا من بيع هذه البنوك وسيظل يعاني من ثبات الدخل في ظل ارتفاع جنوني للأسعار. كما لا يوجد أي ضمانات لبيع هذه البنوك والشركات بسعر عادل وسيتم توزيع حصصها على المقربين من السلطة.

ويبقى الخطر الأكبر أن تكون هذه العملية تأتي استجابة لشروط صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الذين فشل الانقلاب في اقناعهم باستقرار الأوضاع في مصر والتعامل معه ومنحه مزيدا من القروض.
ومن غير المستبعد أن يكون عملية البيع الجديدة هي مقدمة لتكريس سيطرة الأموال الاماراتية على البنوك المصرية

كما لا يوجد أي ضمانات لحسن استخدام هذه المليارات التي سيجنيها النتظام نتيجة بيع البنوك والشركات الناجحة وغالبا ما سيكون مصيرها جيوب حفنة من الفاسدين في ظل غياب الرقابة من البرلمان والإرهاب الذي يمارس بحق رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات

ومن هنا يبدو الفرق واضحا بين الرئيس المنتخب محمد مرسي، والذي كان يقول اللي ميملكش غذائه لا يملك قراره”، أما السيسي فبيبيع دياره!!

 

 

*زيارة المحتجز السياسي بقسم بلبيس مقابل 100 جنيه

كشف أهالي المحتجزين السياسيين بمركز شرطة بلبيس بمحافظة الشرقية عن منع إدارة السجن الزيارة عن  ذويهم، منذ ما يزيد عن أسبوعين إلا لمن يقوم بدفع إتاوات  نظير السماح بالزيارة.

وأضاف ذوو المعتقلين أن مأمور مركز شرطة بلبيس ويدعى سمير ونائبه أحمد الدسوقى والضابط نبيل راشد ومحمد غيث وأمين الشاعر يمنعون الزيارة عن ذويهم فى مقابل استبدالها لصالح الجنائيين نظير دفع مبلغ من 50 إلى 100 جنيه للزيارة، وحينما تم كشف الأمر ومواجهة إدارة السجن به من قبل عدد من المعتقلين تم ترحيلهم.

وتابع الأهالي: إن إدارة مركز شرطة بلبيس ترحل  كل من يعترض على ما يحدث من انتهاكات وجرائم  تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، مطالبين بوقف نزيف الانتهاكات الممنهجة  بحق ذويهم

وناشدوا منظمات المجتمع المدنى وحقوق الإنسان التدخل لوقف هذه الانتهاكات وتوثيقها، واتخاذ جميع الوسائل المتاحة لرفع الظلم الواقع على ذويهم

كان المعتقلون بسجن الزقازيق العمومى قد امتنعوا الخميس عن استلام الوجبات المخصصة لهم “التعيين”،  كما رفضوا الخروج من الزنازين احتجاجًا على الانتهاكات والجرائم التى ترتكب بحقهم من قبل إدارة السجن، خاصة التي تتم ضد أصحاب الأمراض المزمنة، إضافة إلى منع دخول الدواء والطعام المناسب لحالتهم الصحية.

كما هدد المحتجزون بمركز شرطة أبوحماد، الذي يزيد عددهم عن 100 معتقل بالدخول فى إضراب مفتوح عن الطعام والزيارات احتجاجًا على  تعنت مأمور مركز شرطة أبوحماد عصام هلال ومعاونوه ، ومنع دخول الأطعمة والأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة.

يشار إلى أن  عدد المعتقلين بمدن ومراكز الشرقية يقترب من 2000 معتقل على خلفية رفضهم الانقلاب العسكري، يتم احتجازهم جميعا في  ظروف  تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

 

 

*رسميا: سجن جمصة يمنع الزيارة عن الصحفي عمر عبدالمقصود لمدة شهر

قال المحامى عمرو القاضي إنه قامت إدراة سجن جمصة شديد الحراسة بالإعلان رسميا عن حرمان الصحفي عمر عبد المقصود وأخيه من الزيارة لمدة شهر، وأضاف المحامي أن ذلك يأتي بعد بلاغ الاختفاء والمقدم لمعرفة مكان المتهمين بعدما قام سجن جمصة بإبلاغهم أن المتهمين تم ترحيلهما دون تحديد المكان .

وأوضح القاضي إلى أن السجن كان قد وجه لوالد عمر تهمة محاولة إدخال محمول لعمر وشقيقه لكن التحريات لم ثبت تورط الأبناء بالاتفاق مع والدهما.

وقال القاضي إنه طبقا لقانون تنظيم السجون يحق لمدير السجن أو مأموره توقيع عقوبة على المسجون بالحرمان من بعض المزايا المقررة لفئة المسجون، ولكن لا يحق له منع الدواء تحت أى ظرف، ولا يجوز عقاب المسجون على فعل منسوب لغيره ولم يثبت تورطه فيه، مشيرا إلى أن سجن جمصة يقوم بمعاقبة المتهمين على مخالفة منسوبة لوالدهما .

وكان أحد ضباط سجن جمصة قاموا بمنع شقيقة الصحفي عمر عبد المقصود من زيارته وإخوته المحتجزين معه وأخبرها ضباط السجن بعد تعنيفها بترحيل أشقائها إلى مكان أخر رافضين الإفصاح عنه.

 

 

*إثيوبيا تبدأ توليد الكهرباء من سد النهضة خلال أسابيع

ذكرت صحيفة «سودان تريبيون» السودانية،أمس الخميس، أن إثيوبيا أعلنت أن سد النهضة سيبدأ في توليد الكهرباء في القريب العاجل.

وقال مسؤول حكومى بشركة الطاقة والكهرباء الإثيوبية، رفض الإفصاح عن اسمه لعدم السماح له بالتحدث لوسائل الإعلام، إنه من المفترض أن يبدأ مشروع السد في توليد 750 ميجاوات من الكهرباء، بعد أن وصل اثنان من التوربينات بالفعل لموقع السد، إذ سيتم تشغيلهما خلال الأسابيع المقبلة.

وأوضح المسؤول الإثيوبى أن أديس أبابا ستدخل في مفاوضات مع دولتى المصب السودان ومصر، للاتفاق على كمية المياه التي سيتم تخزينها في خزان السد، قبل البدء في المرحلة الأولى من توليد الكهرباء. ولفتت «سودان تريبيون» إلى أن إثيوبيا طلبت 16 توربيناً من شركات عابرة للحدود، لتوليد 6 آلاف ميجاوات من الكهرباء بمجرد الانتهاء من المشروع العملاق.

في سياق متصل، نفى بالقاهرة، محمود درير غيدى، صحة الدراسة اليابانية التي توقعت عدة سيناريوهات جراء استمرار بناء سد النهضة الإثيوبى بالمواصفات المعلن عنها حالياً، أبرزها اختفاء وتهجير 4 ملايين مصرى وسودانى من سواحل البحر المتوسط، ووصفها بأنها مجرد خزعبلات، وتدخل في إطار حملة عدائية غير مبررة للمشروع.

وقال في تصريحات، إن المعلومات الواردة في الدراسة لا تمت للواقع بصلة، وهى مجرد خيال من صاحبها، متهماً صاحبها بأن لديه موقفا عدائيا من السد، مشيراً إلى أن مصر والسودان وإثيوبيا تعمل وفقاً لمصالح مشتركة، وتترقب توقيع العقد مع الشركتين الفرنسيتين «brl» و«أركيليا»، الشهر المقبل، لإجراء الدراسات الفنية.

وأضاف السفير الإثيوبى أن بلاده لن تُقدِم على أي خطوة تُلحق الضرر بأحد، وأن الشركة التي تُنفذ السد لها خبرات سابقة ومعروفة دولياً في هذا المجال، وأن السد لن يُلحق ضرراً بمصر، قائلاً للشعب المصرى: «اطمئنوا.. فسدّ النهضة سيحمل الخير لمصر والسودان أيضاً”.

من جانبه، قال المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن مصر مطلعة على جميع التفاصيل الخاصة بتنفيذ المشروع، ولا تتعامل مع تسريبات أو صور تُنشر في وسائل الإعلام وغير معروفة المصدر.

وأضاف، في تصريحات للمحررين الدبلوماسيين، أمس، أن هناك تفاعلا بين الدول الثلاث، وهناك جوانب فنية وسياسية في القضية، مؤكداً أن مصر تعرف كل التفاصيل، ولن تُفاجأ بوضع معين أو تطورات في عمليات البناء على صفحات الجرائد، داعياً إلى الثقة في المفاوض المصرى سواء الفنى أو السياسى.

 

 

*لوموند: كيف ينظم شباب مصر حملاتهم على الإنترنت ضد الانقلاب ؟

رت صحيفة “لوموند” الفرنسية تقريرا حول نشاط الشباب المصري على مواقع التواصل الاجتماعي، لمواجهة نظام عبد الفتاح السيسي وأذرعه، وخاصة ذراعه القضائي، تحدثت فيه عن إطلاق حملة على “فيسبوك” للمطالبة بإبعاد أحد القضاة الذي مثل آلة الموت التي استعملها السيسي للتخلص من معارضيه.

وتحدثت الصحيفة، في تقريرها “، عن مجموعة من الشباب قاموا بإطلاق حملة ضد القاضي ناجي شحاتة، حيث اجتمعوا في شقة قرب ميدان التحرير، ومع منتصف الليل أطلقوا حملة “أوقفوا شحاتة”، وهي حملة على “فيسبوكو”تويتر” دامت 24 ساعة، ضد شحاتة، القاضي المعروف بأحكامه القاسية والانتقامية. وكانت هذه المجموعة أثناء إعدادها للحملة تتوجس خيفة من انقضاض الأجهزة الأمنية عليهم، حتى إنهم طلبوا من الصحيفة تغيير أسمائهم الحقيقية خوفا من أعوان السيسي.

وقالت لوموند إن هذه المجموعة الشبابية تعمل بكل جد وحماس من أجل إنجاح الحملة، حيث قام كل شخص بأداء الدور الذي يتقنه، إذ قال حاتم: “أنا سأقوم بطبع الملصقات، وأحمد سيقوم بتوزيعها، وكل شخص سيقوم بالدور الموكول إليه“.

كما قام بعض النشطاء في جمعيات المجتمع المدني؛ بصياغة بيان إعلامي حول الموضوع، فيما قام هشام، رسام الكاريكاتير، برسم بعض الصور الساخرة التي أغرقت “فيسبوك” و”تويتر” خلال بضع ساعات. وقد قال هذا الرسام: “بالنسبة لنا، ناجي شحاتة هو وجه عبد الفتاح السيسي في قلب النظام القضائي“.

وذكرت الصحيفة أن شحاتة تم تعيينه رئيسا لمحكمة خاصة للنظر في قضايا الإرهاب في كانون الأول/ ديسمبر 2013، بعد أشهر قليلة من الانقلاب العسكري الذي نفذه السيسي على الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وحكم شحاتة، منذ توليه هذا المنصب، على العديد من المشاركين في الثورة المصرية والأحداث التي تلت سقوط مبارك، وهو معروف بإصدار أحكام الإعدام الجماعية، ما أكسبه سمعة سيئة عالمية، ونال تسمية جديدة هي “قاضي الإعدامات“.

وأشارت الصحيفة إلى بعض الأمثلة عن هذه الأحكام “المسيسةالتي يصدرها شحاتة، حيث إنه حكم على 183 شخصا بالإعدام بتهمة مهاجمة قسم شرطة كرداسة جنوب القاهرة، وهي أحداث وقعت في آب/ أغسطس 2013 في إطار الاحتجاجات على الانقلاب العسكري، وقتل فيها 16 شرطيا فيما حرق المبنى وتعرض للتدمير. ومن أبرز الأدلة على عدم احترام القضاء لحقوق هؤلاء المتهمين وإجراءات التقاضي، هو أن الحكم صدر بشكل جماعي، وبعد أيام قليلة من صدوره تبين أن اثنين من المحكوم عليهم توفيا في ظروف غامضة.

كما لفتت لوموند إلى محاكمة أخرى أيضا كان بطلها القاضي شحاتة، تمثلت في محاكمة 230 شخصا بتهمة الاعتداء على الشرطة في ثورة يناير 2011، من بينهم الناشط الشهير أحمد دومة، كما كان أيضا من بين المتهمين 39 قاصرا كانت أعمارهم تحت 16 سنة أثناء وقوع تلك الأحداث، وقد حكم عليهم أيضا بعشر سنوات سجنا.

وظهر ناجي شحاتة مرة أخرى في محاكمة ثلاثة صحفيين من قناة الجزيرة، عندما حكم عليهم بالسجن لفترات تتراوح بين سبع وعشر سنوات بتهمة التخابر مع منظمة إرهابية، في تموز/ يوليو 2014. كما حكم في القضية نفسها على عشرة أعضاء آخرين في الفريق الصحفي لقناة الجزيرة بالسجن عشر سنوات.

وذكرت الصحيفة أن ناجي شحاتة الذي يظهر دائما مرتديا نظارته السوداء ويدخن التبغ، لا يخفي أبدا توجهاته السياسية المساندة للانقلاب، حيث صرح علنا بدعمه للسيسي واعتبر أن ثورة 25 يناير 2011 تعد هزيمة بالنسبة له.

واعتبرت الصحيفة أنه من الصعب تحديد مدى تأثير مثل هذه الحملات الشبابية على نوايا نظام السيسي، ولكن الواضح أنها تلقى دعما كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث إن بعض الصفحات تزايد عدد معجبيها بالآلاف خلال ساعات قليلة من إطلاق الحملة، رغم أن حاتم وبقية زملائه الذين أطلقوا الحملة كانوا يطمحون لتشجيع الناس على الخروج للشارع، ولكن في الوقت الحاضر يبدو أن الأمور ستقتصر على العمل السري وفي الفضاء الافتراضي.

وخلصت الصحيفة إلى أنه بعد خمس سنوات من الثورة التي أسقطت نظام حسني مبارك، يلعب نظام السيسي ورقة التخويف والترهيب لفرض سيطرته، من خلال الإيقافات العشوائية والعنف الممنهج واليومي ضد المواطنين.

ونقلت في هذا السياق عن المدونة شاهيناز عبد السلام؛ قولها إن “الخوف أصبح يسيطر على وسط المدينة، والناس لا يجرؤون على القيام بشيء، ولذلك فإن الشباب المصري يجد في مواقع التواصل الاجتماعي متنفسا له للتعبير عن آرائه والاحتجاج ضد النظام“.