الثلاثاء , 12 ديسمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : سلمان

أرشيف الوسم : سلمان

الإشتراك في الخلاصات

انقلاب “بن سلمان” على “بن نايف” وبن سلمان قبل يديه 3 قبلات وانحنى على قدميه دون أن ينظرا لبعضهم

سلمان وبن نايفانقلاب “بن سلمان” على “بن نايف” وبن سلمان قبل يديه 3 قبلات وانحنى على قدميه دون أن ينظرا لبعضهم

 

 شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز فجر اليوم الأربعاء، أمرا ملكيا بتعيين نجله الأمير محمد وليا للعهد، بدلا من الأمير محمد بن نايف الذي أعفاه من منصبه.

يعتبر بن سلمان، هو الأسرع في الترقي في هرم السلطة في المملكة من أحفاد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، وذلك بعد عامين و5 أشهر من تعيينه وزيرا للدفاع.

بايع الأمير محمد بن نايف بايع الأمير، ولي العهد السابق، محمد بن سلمان ولياً جديداً للعهد، بعد أن طبع بن ولي العهد الجديد 3 قبلات متتالية على يد سلفه وأتبعها برابعة، منحنياً على ركبتيه إلى أن وصل إلى قدم بن نايف ليأخذ مباركته في “أول انقلاب” (إن صحت التسمية) من نوعه في القصر الملكي السعودي منذ تأسيس المملكة.
أمر ملكي صدر فجر الأربعاء 21 يونيو/حزيران 2017؛ وهي العادة التي بدأت تتبعها السعودية مؤخراً لدى إصدار القرارات غير المعهودة وغير المتوقعة، يقضي بإعفاء الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز من ولاية العهد واختيار الأمير محمد بن سلمان خلفا له، وذلك في تغيير يؤكد الأمير البالغ من العمر 31 عاما باعتباره الحاكم القادم للبلاد.
الأمر الملكي لم يقضي بإعفاء “قيصر مكافحة الإرهاب” -كما درجت الصحافة الغربية في تسمية بن نايف- من منصبه في ولاية العهد فقط، بل إعفاءه أيضاً من منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ومنصب وزير الداخلية بينما تم تعيين بن سلمان نائبا لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيرا للدفاع.
لقاء المبايعة بين الرجلين، والذي تم تسجيله بالفيديو ونشره بكثافة عبر الشبكات الاجتماعية؛ ربما درءاً وإحباطاً لأي متمرد على القرار من أفراد العائلة المالكة، لم يكن دافئاً رغم حرصهما على أن يبدو كذلك.
فالرجلان لم ينظر أحدهما في عيني الآخر، ولم يتأمل واحدهما في وجه الآخر لمعرفة ما تركه هذا القرار الجلل من أثر. بل جرى سريعاً -25 ثانية فقط- إذ أن الملك السعودي القادم كان يقف متوتراً على باب ديوان بن نايف عاقداً يديه خلف ظهره، عندما خرج ولي العهد السابق بعدما سمع بالقرارات الملكية.
بادره بن نايف بـ”هلـــــــــه” طويلة، متظاهراً بالتفاجئ بوجوده، مردداً عبارات مجتزأة مما قاله الصحابة للرسول (صلى الله عليه وسلم) لدى مبايعته: على السمع والطاعة في العسر واليسرِ، والمنشط والمكره، وعلى أثره علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهلهُ إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله تعالى فيه برهان، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لؤمة لائم.
وأكمل بن نايف:الله يعينكم الله يطولي بعمرك حنّا بنرتاح هالحين وإنت الله يعينك ما بنستغني عن توجيهاتكم الله يسلمكم موفقين إن شاء الله في جبرتكم دوم الله يطول عمرك

محمد بن نايف سيتم نقله بعد إعفائه إلى قصر فخم ليقيم فيه دون أن يتمتع بأي منصب سياسي أو يتدخل في شؤون الحكم، فيما ستكون الفترة الأولى له في قصره أشبه بالإقامة الجبرية.

  حساب “العهد الجديد” على “تويتر” الذي يُعرّف نفسه بأنّه راصد قريب من غرف صناعة القرار، قد سرب خبر انقلاب محمد سلمان وإقالة بن نايف، وأن الأخير قَبِلَ التنحي لقاء صفقة مالية عملاقة . حسب وصفه

وأكد الحساب اليوم أن “قبول بن نايف التنحي عن منصب ولي العهد كانت لقاء عرض مالي عملاق، 100 مليار دولار نقداً ومثلها أصول في داخل وخارج البلد”.

وبهذا يكون العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز قد أكمل ما بدى أنه تطور طبيعي لما بدأه منذ الأيام الأولى لحكمه، بوضع نجله محمد البالغ من العمر 31 عاما، في المرتبة الأولى لخلافة الكرسي الملكي.
ويحمل ولي العهد الجديد، محمد بن سلمان، حقائب عديدة كونه وزيراً للدفاع، ورئيساً للمجلس الاقتصادي المُكلَّف بإصلاح الاقتصاد السعودي، وكان ابن سلمان في المرتبة الثانية على خط العرش، إذا كان ولياً لولي العهد، لكن مراقبي العائلة الملكية السعودية كانت لديهم شكوكٌ منذ مدةٍ طويلةٍ بأنَّ صعود ابن سلمان تحت حكم والده قد يكون غرضه الإسراع في توليته عرش السعودية.

لم يكُن الأمير الشاب معروفاً في داخل السعودية أو خارجها قبل أن يتولَّى الملك سلمان عرش السعودية في يناير/كانون الثاني 2015، إذ كان يشغل في السابق منصب رئيس ديوان والده حين كان ولياً للعهد.

وسريعاً، منح العاهل السعودي، الذي يجمع سلطات شبه مُطلقة بين يديه، ابنه سلطات كبيرة بطريقةٍ جاءت مُفاجئةً للكثيرين في العائلة الملكية ممَّن هم أكبر سناً وأكثر خبرةً من الأمير محمد بن سلمان.

وجاء في الأمر الملكي الصادر اليوم أنَّ “الأغلبية العظمى” من أعضاء هيئة البيعة أيَّدوا تعديل خط العرش بتولية الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد. وقال التلفزيون الرسمي السعودي إنَّ 31 عضواً في الهيئة، البالغ عدد أعضائها 34، قد صوَّتوا لصالح التغييرات.

وهيئة البيعة هي مجلسٌ مُكوَّن من أبناء الملك المؤسس الراحل عبد العزيز والمشهورين من أحفاده، وهم المُخوَّلون باختيار الملك وولي العهد من بينهم.

وقد أصدر الملك السعودي قبل أيامٍ أمراً بإعادة هيكلة النيابة العامة في المملكة، مُجرِّداً الأمير محمد بن نايف من صلاحياته على “هيئة التحقيق والادعاء العام” ضمن مهام إشرافه على وزارة الداخلية، ليكون مُسماها النيابة العامة”، ويُسمى رئيسها “النائب العام”، ويكون تابعاً للملك مباشرةً.

ويُعتَقَد بأنَّ الأمير محمد بن نايف لم يقُم بدورٍ كبيرٍ في الإجراءات التي اتخذتها بلاده ودولة الإمارات ضد قطر، في مسعىً إلى عزلها بدعوى دعمها الجماعات الإسلامية وصلاتها بإيران.

وجَرَت تنحية الأمير بن نايف من المشهد العام لصالح ابن أخيه، محمد بن سلمان، بينما خرج الأخير في زيارات دولية، من بينها زيارة إلى البيت الأبيض للقاء رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب في مارس/آذار الماضي. وجاءت تلك الزيارة تمهيداً لزيارة ترامب إلى المملكة في مايو/أيار الماضي، وهي الزيارة التي تفاخرت بها السعودية باعتبارها دليلاً على ثقلها في المنطقة وفي العالم الإسلامي ككل.

واتسمت العلاقات السعودية-الأميركية ببعض البرود في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، بعد أن سعت واشنطن إلى عقد اتفاق نووي مع إيران ذات الحكم الشيعي، كانت تعارضه السعودية السُنية بشدة.

وقد يكون الدفء الذي جَلَبه ترامب إلى العلاقات بين البلدين بعد توليه الرئاسة عاملاً مساعداً في الإسراع بتولية الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد.

ورغم طموحات ابن سلمان، التي تضم إصلاح الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على النفط، واجه الأمير إخفاقات وانتقادات شديدة على الحرب التي تقودها بلاده في اليمن، ويشرف عليها بحكم منصبه وزيراً للدفاع.

وأخفقت الحرب، التي بدأت قبل أكثر من عامين، في إزاحة المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران بعيداً عن العاصمة اليمنية صنعاء، وتسبَّبت في آثار مدمرة على ذاك البلد الفقير. وتقول المجموعات الحقوقية إنَّ القوات السعودية قتلت الكثير من المدنيين، داعيةً الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا إلى تعليق بيع الأسلحة التي قد تُستخدم في حرب اليمن للسعودية.

وتقدم الولايات المتحدة بالفعل للسعودية مساعدةً استخباراتية ولوجستية في الحملة على اليمن، وأشارت إدارة ترامب إلى إمكانية المساعدة بدعمٍ استخباراتيٍ أكبر لمواجهة النفوذ الإيراني في اليمن.

وتعرَّض الأمير الذي صار لتوِّه ولياً للعهد إلى انتقادات حين استبعد تماماً أي فرصة لإقامة حوار مع إيران. ففي خطابٍ أذاعه التلفزيون السعودي، وضع ابن سلمان التوترات بين بلاده وبين طهران في إطارٍ طائفيٍ، وقال إنَّ إيران تهدف إلى “السيطرة على العالم الإسلامي” ونشر مذهبها الشيعي. وأقسم أيضاً على نقل “المعركة” إلى داخل إيران.

وأطلق التنافس بين السعودية وإيران شرارة حروب بالوكالة في المنطقة بأسرها؛ فالبلدان يدعمان أطرافاً تقاتل بعضها بعضاً في سوريا واليمن، ويدعمان أطرافاً سياسيةً متنافسة في لبنان والبحرين والعراق. وقد عمَّقت الصراعات نزعة العداء السني-الشيعي التي يحملها المتشددون على الجانبين.

الفسدة سرقوا مصر والسيسي يمنحهم مخالصة مالية.. السبت 3 ديسمبر.. السيسي يصب غضبه على الأزهر

 السيسي يصب غضبه على الأزهر

السيسي يصب غضبه على الأزهر

الفسدة سرقوا مصر والسيسي يمنحهم مخالصة مالية.. السبت 3 ديسمبر.. السيسي يصب غضبه على الأزهر

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*“الدستورية العليا” تُبطل المادة 10 من قانون التظاهر وتؤيد إجراءات الإخطار

 

*السيسي يصب غضبه على الأزهر.. وصراع الأخير بالأوقاف يتجدد

لم تفلح جهود رئيس الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، في إقناع شيخ الأزهر، أحمد الطيب، في لقائه الرابع به هذا العام، الأربعاء؛ بالعدول عن قراره بعدم مشاركة الأزهر في لجان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، التابع لوزارة الأوقاف، الذي يكاد يقطع شعرة معاوية بين مؤسستي الأوقاف والأزهر.
وذهبت تقارير إعلامية إلى أن السيسي لا يخفي دوما عدم رضائه الكامل عن أداء الطيب، غير المتماهي مع حكمه، بالمقارنة بالحماسة الزائدة، التي يبديها كل من مفتي الجمهورية السابق علي جمعة، ووزير الأوقاف، للوضع السياسي القائم.
وأضافت التقارير أن السيسي صب جام غضبه، في الاجتماع الأخير، على عدم شن الأزهر حملة قوية على جماعات الإسلام السياسي، وفي القلب منها جماعة الإخوان وتنظيم الدولة، وإصراره على تبني موقف “متطرف” من الشيعة، متجاهلا مواقف النظام المتقاربة مع إيران والعراق والنظام السوري.
وزاد تبرؤ الأزهر من مؤتمر “غروزني”، الذي أخرج التيار السلفي من وصف “أهل السنة والجماعة”، وتقديمه شبه اعتذار للسعودية، استياء السيسي من موقف الطيب، خصوصا أن علاقات القاهرة والرياض تمر بأزمة.
ولم يتوقف غضب السيسي عند هذا الحد، بل ألمح إلى عدم ارتياح الرئاسة لأداء الأزهر، ووجود عدد من الشخصيات في الساحة الدينية مؤهلة لخلافته، منهم علي جمعة، المؤيد للسلطة، والمعادي لجماعة الإخوان، وما يطلق عليه “الجماعات التكفيرية”، وهو ما اعتبره شيخ الأزهر إهانة شديدة له باعتباره مخالفة لتعامل كل الرؤساء مع مشايخ الأزهر.
الخلاف يتجدد بين الأزهر والأوقاف
ويأتي اللقاء الأخير بين السيسي وشيخ الأزهر، على خلفية تفاقم الأزمة مجددا بين الأزهر والأوقاف، إثر قيام “هيئة كبار العلماء” التابعة للأزهر، بالإجماع، في اجتماعها مساء الثلاثاء، بالاعتذار عن المشاركة في لجان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية”، التابعة للثانية، معللة الانسحاب بضيق الوقت وكثرة الملفات الملقاة على عاتق هيئة كبار العلماء، وبأنها لم تعد لديها وقت لملفات الوزارة.
وجاء قرار هيئة العلماء بالانسحاب من عضوية المجلس على خلفية الأزمة التي جرت الأسابيع الماضية، وقام فيها وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، بإقالة عدد كبير من قيادات الأزهر من المجلس، وعلى رأسهم وكيل الأزهر، عباس شومان، ومستشار شيخ الأزهر، محمد مهنا، وأستاذ الفقه المقارن أحمد كريمة، وأستاذ الشريعة الإسلامية، سعد الدين الهلالي، بحجة أنهم مشغولون في بعض الأعمال الأخرى، وهذا يتعارض مع مصلحة المجلس.
وبرغم تعيين عدد آخر من علماء الأزهر ومجلس حكماء المسلمين، الذي يرأسه الطيب، بدلا منهم إلا أن هذا الأمر لم يشفِ غليل الطيب، الذي لم يرض عن استبعاد شخصيات تابعة له من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ومحسوبة عليه، فاتخذ قراره بالانسحاب، ورفض التراجع عنه أمام السيسي.
من جهتها، أصدرت الرئاسة بيانا، تعليقا على لقاء السيسي والطيب، قالت فيه إن اللقاء “شهد استعراضا لما يقوم به الأزهر من جهود لتصويب الخطاب الديني، وتصحيح صورة الإسلام، وتنقيتها مما علق بها من أفكار مغلوطة”، مشيرا إلى أن الطيب تناول موضوع “جلسات الحوار المجتمعي التي تنظمها مؤسسة الأزهر في جميع المحافظات“.
لكن وكيل الأزهر، عباس شومان، ألمح إلى وجود خلاف بين السيسي والطيب، الذي يبدو أن السيسي ينحاز فيه إلى الأوقاف، فدافع شومان، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح دريم”، عن الأزهر مؤكدا أنه يعمل على المستويين الداخلى والخارجي، ويقوم بجهود كبيرة جدا في مجال الدعوة في الخارج، وفق وصفه.
خلفيات عميقة للخلافات
وأشار مراقبون إلى تخوف شيخ الأزهر من طموح وزير الأوقاف في خلافة الطيب في منصب الأمام الأكبر، وهو الأمر الذي أخذ شكل محاولات إقصائه من منصبه.
ولم تكن حرب المناصب وحدها الأزمة التي بين الأزهر والأوقاف، فمنذ أن أطلقت الأوقاف صافرة الانطلاق لفكرة الخطبة المكتوبة حتى أكد عضو هيئة كبار العلماء، أحمد عمر هاشم، رفضه للفكرة التي ستؤثر سلبا على مستقبل الدعوة، ولم يتركه الطيب وحيدا في معركته، فأصدر تعليماته باجتماع موسع لهيئة كبار العلماء رفضوا فيه بالإجماع الخطبة المكتوبة.
واعتبرت الأوقاف أنها وحدها المسؤولة عن تطبيق الفكرة باعتبارها جزءا من اختصاصاتها، ولم يترك السيسي المعركة تحتدم، دون تدخل منه، تمثل في إعلانهما إنشاء أكاديمية تحت مظلة الأزهر؛ لتدريب جميع من يقوم بممارسة العمل الدعوي سواء في الأوقاف أو الإفتاء أو مجمع البحوث الإسلامية.
ومن ثم هدئت الأوضاع بخروج شيخ الأزهر منتصرا، إلا أنه ثبت بمرور الوقت، وبقرار الأوقاف الأخير، أنها لم تتقبل هذا النصر، وفكرت في رد الصاع صاعين بإقالة عدد من علماء الأزهر من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
اتهامات الأوقاف للأزهر بـ”الأخونة
حرص وزير الأوقاف على اتهام شيخ الأزهر بدعم أخونة المشيخة، وتقريب مستشارين له ينتمون لجماعة الإخوان، وفى مقدمتهم حسن الشافعي ومحمد عمارة وآخرون، الأمر الذي كلفه خسارة المكتب الفني للشيخ، وإقصاء “شومان” عن عضوية مجلس إدارة الحسين، ثم تجدد الصراع بينهما في الخطبة المكتوبة منتصف العام الجاري.
وحمل عام 2015، للمؤسستين تجاهلا تاما لحضور مؤتمرات كل منهما، لعل أبرزها مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية حول عظمة الإسلام وأخطاء بعض المنتسبين إليه، الذي اعتذر شيخ الأزهر عن عدم حضوره بداعي المرض.
وشهد العام نفسه تباينا في الموقف من العناصر السلفية، إذ أعلن وزير الأوقاف منع صعود غير الأزهريين أو حاملي التصريحات للمنابر، ووضع اختبارات وصفها نائب رئيس الدعوة ياسر برهامي بالمقصودة والموجهة لإقصائهم، واتجهوا إلى لقاء شيخ الأزهر بمقر المشيخة والسفر إلى السعودية من أجل الضغط على الوزير، الأمر الذي أسفر عن صعودهم فيما عرف بصفقة السلفية التي مكنت برهامي ومخيون” من الخطابة، إضافة إلى آخرين من أبناء الدعوة السلفية، شريطة التجديد الشهري لتصريح الخطابة الممنوح لهم.

يذكر أن السيسي سبق أن طالب في الاحتفال بذكرى المولد النبوي عام 2015 بضرورة تجديد الخطاب الديني بدعوى تضمنه الكثير من “المفاهيم المغلوطة التي تتسبب في إهدار دماء المخالفين للمسلمين في العقيدة”، وهو ما رأى فيه وزير الأوقاف إشارة للبدء في تجديد الخطاب الديني، وحمل الراية بديلا من الأزهر، الأمر الذي أشعل الصراع مجددا بين الأزهر والأوقاف.

 

* اعتقال محامي “تلاميذ كفر الشيخ” خلال مرافعته بالمحكمة

اعتقلت قوات أمن الانقلاب المحامي “طارق الشبعان”، عضو هيئة الدفاع عن تلاميذ كفر الشيخ، البالغ عددهم 32، وذلك من داخل قاعة محكمة جنايات كفر الشيخ، أثناء مرافعته بالقضية، اليوم السبت.

وكانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت 32 تلميذا بالمرحلة الثانوية، يوم 9 مارس 2016، من وسائل المواصلات، وتم تلفيق اتهامات لهم “بالعمل على قلب نظام الحكم”، والزج بهم في ظروف لا إنسانية في سجون الانقلاب، شملت تعرضهم لعمليات تعذيب بشعة لا تتلائم مع كونهم أطفالا، يضع لهم القانون معاملة خاصة في أماكن احتجاز معينة.

وشهدت الأيام الماضية إطلاق “هاشتاج” من قبل عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “#محاكمة_التلامذة”، ولاقي تفاعلا واسعا، فضلا عن سخريته من نيابة وقضاء العسكر؛ لمحاكمة أطفال في اتهامات بـ”قلب نظام الحكم”، كما نظم أهالي هؤلاء التلاميذ عدة فعاليات ووقفات للتعريف بقضية أبنائهم.

 

*النديم” في “أرشيف القهر”: 112 حالة قتل خارج القانون خلال أكتوبر

كشف مركز النديم لتأهيل ضحايا التعذيب والعنف عن 112 حالة قتل خارج إطار القانون، و17 حالة وفاة بأماكن الاحتجاز، و85 حالة تعذيب، إضافة إلى 121 حالة إخفاء قسري؛ وذلك في تقريره الشهري “أرشيف القهر” عن أكتوبر.

وبحسب التقرير الصادر، اليوم السبت، فإن 112 حالة قتل خارج إطار القانون، شملت 44 تصفية جسدية، و34 حالة قتل في حملات أمنية، و29 حالة قتل بإطلاق النار، وثلاث حالات قتل نتيجة قذائف، وحالة قتل واحدة دهسا، وأخرى عن طريق الخطأ.

وذكر التقرير أن 85 حالة قضت نتيجة التعذيب وسوء المعاملة في أماكن الاحتجاز، وهي مقسمة بين 42 حالة تعذيب فردي، و43 حالة تكدير وتعذيب جماعي.

ورصد التقرير أيضا 35 حالة إهمال طبي في أماكن الاحتجاز، و121 حالة اختفاء قسري، ظهر منها 66 حالة فقط، و36 حالة عنف من الدولة.

كما وثق المركز 265 حالة قتل تتمثل في 181 حالة قضت بالقصف الجوي، و31 حالة تصفية جسدية، و30 حالة قتل في حملات أمنية، و14 حالة إطلاق نار مباشر، وأربع حالات قتل نتيجة تفجير سيارة، وثلاث حالات قتل بقذائف هاون، وحالة إغراق واحدة، وحالة قتل برصاص عشوائي.

كما ذكر التقرير السابق أن 10 حالات وفاة وقعت في أماكن الاحتجاز، بينها ست حالات نتيجة الإهمال الطبي، بالإضافة إلى حالتي وفاة نتيجة ضيق التنفس الناتج عن التكدس، وحالة وفاة نتيجة التعذيب، وحالة قتل غير معروفة الأسباب.

كما وثق المركز 56 حالة تعذيب وسوء معاملة داخل أماكن الاحتجاز المختلفة، من بينها 37 حالة تعذيب فردي، و19 حالة تكدير وتعذيب جماعي، و28 حالة إهمال طبي في مكان الاحتجاز.

وعن مؤشر الاختفاء القسري في مصر، وثق التقرير 101 حالة اختفاء قسري، ظهر منها 34 ضحية فقط، إلى جانب توثيق 26 واقعة عنف من الدولة.

 

* أسرة معتقل بسجن برج العرب تستغيث لإنقاذ حياته من الموت

ناشدت أسرة الطالب محمد أوسام المعتقل بسجن برج العرب، منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان التدخل لإنقاذ حياته وكافة المعتقلين، بعد أن منعت عنهم إدارة السجن الطعام والدواء والملابس الشتوية والأغطية، ما يعرض حياتهم للخطر.

وقالت أسرة” أوسام” أن نجلها ظهرت عليه أثناء الزيارة منذ عدة أيام، حالة إعياء شديدة، وفقدان ملحوظ في الوزن، مؤكدا لهم أنه وباقي المعتقلون يفترشون الأرض، وتم تجريدهم من كافة الأغطية والملابس والأطعمة والأدوية وكافة المتعلقات الشخصية والكتب، بالإضافة لمنع التريض ويواجهون القتل البطئ.

ونقلت الأسرة عن نجلها أيضا أن إدارة السجن تقوم بتفتيش الزنازين عقب كل زيارة وتجرد المعتقلين من الملابس والأغطية والأطعمة والأدوية التي حصلوا عليها من ذويهم في الزيارة، وأنها تجبر المعتقل كذلك علي خلع الملابس الزائدة عن قطعة واحدة ومصادرة باقي الملابس بالرغم من برودة الجو القاسية، ما دفع “أوسام” الطلب من والدته إرسال بعض “الشكائر” البلاستيكية لإفتراشها في أرضية الزنازين عسي أن تقيهم ولو من جزء ضئيل من برد الشتاء القارص.

كما كشفت الأسرة عن قيام إدارة سجن برج العرب بالطلب من المعتقلين التوقيع علي إستمارات يتبرأوا فيها من جماعة الإخوان المسلمين علي وعد بالإفراج عنهم.

وحملت أسرة”أوسام” إدارة سجن برج العرب ورئيس مصلحة السجون بالإضافة لوزير داخلية الإنقلاب المسئولية الكاملة عن سلامته وحياته وكافة المعتقلين بالسجن.

وكانت داخلية الإنقلاب بالشرقية اعتقلت محمد أوسام الطالب بالمعهد العالي للتكنولوجيا بالعاشر من رمضان، بعد مداهمة منزله بالعاشر من رمضان في الحادي والعشرين من ابريل لعام ألفين وأربعة عشر، وتعرض للتعذيب الوحشي للاعتراف بتهم لم يرتكبها، بعدها تم تقديمه لمحكمة الجنايات في قضايا ملفقة وحكم عليه ظلما بمجموع أحكمام وصلت 18 عاما، علي خلفية رفضه الإنقلاب العسكري.

 

*إلغاء أحكام الإعدام بحق معتقلين بقضية “ألتراس ربعاوي

قضت محكمة النقض، بقبول الطعن المقدم من معتقلين اثنين متهمين بحرق مبنى النيابة الإدارية، على حكم الإعدام الصادر ضدهما، من محكمة جنايات الجيزة، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بخلية “ألتراس ربعاوي”، وقررت المحكمة إلغاء الأحكام الصادرة، وإعادة المحاكمة من جديد أمام دائرة أخرى.

وجاءت أسماء المعتقلين في القضية المقيدة برقم 2355 لسنة 2014 والذين ألغيت الأحكام بحقهما، لتشمل “مصطفى حمدي، معتقل و”عبد الله عثمان”، معتقل.

 

* مقتل طفل بالتعذيب بقسم بولاق الدكرور

لقى طفل مصرعه داخل مقر رعاية الأحداث التابع لحجز قسم شرطة بولاق الدكرور، اليوم السبت، متأثرا بتعذيبه على يد ضباط الشرطة، ما تسبب فى إصابته بأزمة قلبية، وتوفى بعدها على الفور.

وبحسب تقارير صحفية، فقد بدأت نيابة حوادث جنوب الجيزة تحقيقاتها في واقعة وفاة الطفل “م.ع”،14 عامًا، بتهمة الاتجار بالأعضاء البشرية، أثناء استجوابه بمقر رعاية الأحداث، بعد ضبطه بنحو 4 أيام، بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور.

وقررت النيابة دفن وتشريح جثمان المتوفى للوقوف على أسباب الوفاة، واستدعاء القوة الأمنية المكلفة بضبط المتهم، ولا تزال التحقيقات مستمرة.

يذكر أن الانقلاب يواصل قتل المصريين داخل أقسام الشرطة جراء التعذيب، أشهرهم المحامى كريم حمدى فى قسم المطرية، وإمام عفيفى بالمطرية أيضا، والمواطن طلعت شبيب بالأقصر، ومجدى مكين.

وتشهد مصر فى عهد الانقلاب حالة متدنية من البلطجة، رغم نداءات منظمات حقوق الإنسان بوقف القتل الممنهج والتعذيب من رافضى الانقلاب والمعارضين المصريين، أو حتى من المتهمين جنائيا.

 

*إصابة 4 مجندين في استهداف مدرعة برفح

أصيب ٤ جنود من قوات الأمن في محافظة شمال سيناء، اليوم السبت، في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا مدرعة عسكرية، حال سيرها في منطقة قرية الماسورة بمدخل مدينة رفح.

وأوضحت مصادر أمنية أن الحادث أسفر عن إصابة البدري مصطفى أحمد (٢٢ سنة)، بجرح طوله ٢٠ سم في الساق اليسرى، وكدمات متفرقة بالجسد، وعبد الصمد جمعة عبد الصمد (٢٢ سنة)، بكدمات متفرقة في الجسد، وجروح بالفخذ الأيسر، ومصطفى محسن محمد (٢٢ سنة)، بغيبوبة وكدمات متفرقة في الجسد، وعبد المطيع علي عبد المعطي (٢٢ سنة)، بكدمات متفرقة في الجسد.

نُقل المصابون إلى المستشفى العسكري بالعريش، وجاري تمشيط موقع الحادث ومحيطه للتأكد من خلوه من أي متفجرات أخرى.

 

* الصيادلة: الدواء المصري غير مقبول أفريقيا

قال الدكتور محى عبيد، نقيب الصيادلة، إن كل شىء فى صناعة الدواء يتم استيرادها من الخارج، موضحا أن الدولة لديها 150 مصنعا يُصدر بـ 200 مليون دولار فقط فى حين أن الأردن لديها 17 مصنعا وتصدر دواء بـ 650 مليون دولار.

وأضاف نقيب الصيادلة، أن إسرائيل لديها 7 مصانع للدواء وتصدر بـ 7.6 مليار دولار، موضحا أن إسرائيل توجه صادراتها من الدواء لأفريقيا خاصة إثيوبيا والصومال، فيما توجه مصر صادراتها من الدواء للسعودية والعراق وليبيا، متابعا أن الدواء المصرى غير مقبول فى أفريقيا.

 

* سلمان يصدّر “الوش الخشب” للسيسي رغم محاولات محلل الإمارات

انتظر قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي صباح اليوم “السبت”، في دولة الإمارات، لعل الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين، يصل لمطار أبو ظبي، فتتلاقي الوجوه، ويغير قائد الانقلاب جلده الذي يتلون بألف لون، فيرق قلب العاهل السعودي الذي قطع عنه “الرز” وأوقف إمداده بالنفط، إلا أن الملك السعودي قطع عنه الأمل، الأمر الذي قطع أية تكهنات حول وجود قمة لإنهاء الخلاف بين مصر والسعودية برعاية الإمارات.

غادر السيسي مطار أبوظبي، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يودعه، بنظرات حنونة تقول للسيسي “كنا نأمل مساعدتكم في عودة الرز السعودي ولكن ليس لنا حيلة“.

خيانة السيسي

ولعل ما كشفه بعض المتابعين للعلاقات المصرية السعودية خلال تصريحات صحفية اليوم السبت، يؤكد فشل عقد قمة محتملة بين السيسي والملك سلمان، برعاية أبناء الشيخ زايد، خاصة وقد تأكد للسعودية خيانة السيسي الذي دخل على خط محاربة السعودية بشكل مباشر في اليمن عن طريق دعم الحوثيين وفتح خط بحري لتهيب السلاح إليهم في مواجهة السعودية، رغم مليارات الدولارات التي سمن بها النظام السعودي جسد نظام الانقلاب في مصر.

وقالت المصادر إنه رغم الخبر الذي سربته مخابرات السيسي عن وجود قمة بين الجانبين قبل سفر السيسي إلى أبو ظبي  لحضور الاحتفال بالعيد الوطني للإمارات، إلا أن تعمد الملك سلمان الوصول للإمارات بعد مغادرة السيسي أكدت أن هذه المفاوضات باءت بالفشل.

يأتي ذلك في الوقت الذي اضطرت فه السعودية وقف إمداد مصر بشحنات البترول المتفق عليها من شركة «أرامكو» كتعبير عن تصاعد الخلافات بين البلدين، نتيجة خيانة السيسي في اليمن.

وأكدت المصادر أن وجهة نظر الرياض هو أنهم تعرضوا لخيانة كبرى من القاهرة فبعدما قدموا مساعدات عدة لم يحصلوا على ما توقعوه من نظام السيسي سواء سياسياً في تأييد التحركات السعودية عربياً أو بتسليم جزيرتي تيران وصنافير للمملكة، بالرغم من توقيع الاتفاقية بين رئيس الحكومة المصرية وولي ولي العهد محمد بن سلمان.

 وطالبت وزارة الخارجية السعودية مرات عدة بشكل رسمي خلال الأسابيع الماضية بسرعة تصديق البرلمان على الاتفاقية، مثلما فعل مجلس الشوري السعودي لنقل السيادة عليهما إلى قوات حرس الحدود السعودية، وهي الطلبات التي تجاهلتها وزارة الخارجية المصرية حين ردّت أخيراً بالتأكيد على انتظار الفصل قضائياً بشأن الاتفاقية.

الرز الخليجي

 وكان قد قام قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، أمس الجمعة، بزيارة ضريح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ؛ وذلك في إطار رحلة البحث عن الرز الخليجي الذي شهد تراجعا خلال الفترة الماضية.

وتأتي زيارة السيسي للامارات في إطار محاولات قادة الانقلاب في مصر لاعادة العلاقات مع المملكة العربية السعودية الي طبيعتها بعدما شهدتة من توتر خلال الاشهر الماضية ، علي خلفية تطاول الاذرع الاعلامية للانقلاب علي الملك سلمان ونجله والنظام الحاكم بالسعودية ، في أعقاب توقف تدفق شحنات الوقود السعودي لمصر علي مدار الشهرين الماضيين.ٍ

ولم يكن توقف الوقود هو العامل الرئيسي في توتر العلاقات بين الجانبين ، وإنما شمل عوامل أخري ، أبرزها تصويت مندوب الانقلاب في الامم المتحدة لمشروع قانون روسي ترفضه السعودية والدول العربية لانحيازة لبشار الاسد علي حساب الشعب السوري ، فضلا عن خذلان السيسي للسعودية في حربها باليمن وانحيازه الواضح لايران والمليشيات الشيعية في اليمن.

دعم الحوثيين

فيما كشف تقرير نشره محققون دوليون، الأسبوع الماضي، عن وجود خط بحري لتهريب الأسلحة من إيران إلى الحوثيين في اليمن، عبر إرسالها أولا إلى الصومال، وكانت السعودية ألمحت إلى تزويد نظام الانقلاب في مصر الحوثيين بأسلحة، ولكن “السيسي” لا ينفي ذلك بصورة قاطعة.

ويستند تقرير منظمة “أبحاث تسلح النزاعاتإلى عمليات تفتيش بحرية تمت بين فبراير ومارس 2016 وضبطت خلالها أسلحة مهربة على متن سفن الداو الشراعية التقليدية.

وقالت منظمة “أبحاث تسلح النزاعات” التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها وتعتمد في تمويلها على الاتحاد الأوروبي بشكل أساسي إنها حللت صورا فوتوغرافية للأسلحة التي صودرت على متن هذه السفن خلال عمليات تفتيش تولتها السفينة الحربية الأسترالية “اتش ام ايه اس دارون” والفرقاطة الفرنسية “اف اس بروفانس“.

وقامت هاتان السفينتان الحربيتان بعمليات التفتيش هذه في أطار مهمة لمراقبة الملاحة لا علاقة لها بالحرب الدائرة في اليمن.

وأكد التقرير أن السفينة الأسترالية ضبطت على متن سفينة داو متجهة إلى الصومال أكثر من ألفي قطعة سلاح، بينها رشاشات كلاشنيكوف و100 قاذفة صواريخ إيرانية الصنع.

أما الفرقاطة الفرنسية فضبطت على متن سفينة داو أخرى ألفي رشاش تحمل مميزات “صناعة إيرانية” و64 بندقية قناص من طراز هوشدار-ام إيرانية الصنع، بحسب التقرير نفسه. كما تمت مصادرة تسعة صواريخ موجهة مضادة للدروع من طراز كورنيت روسية الصنع.

 

 

*مليار جنيه” مكاسب أحمد الوكيل من إعفاء الدواجن المستوردة من الجمارك .. وشراء الدولار بـ 8.50 جنيه

كشفت مصادر على صلة بمجتمع الأعمال، أن أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية والإفريقية، يأتى على رأس قائمة المستفيدين من قرار الحكومة الأخير بالإلغاء المؤقت للرسوم الجمركية على الدواجن المجمدة المستوردة.

وينص القرار الصادر فى ٢٢ من الشهر الماضى، على أن «تُعفى من الضرائب الجمركية كميات الدواجن المجمدة التى ستستورد أو تم استيرادها خلال الفترة من ١٠/١١/٢٠١٦ حتى ٣١/٥/٢٠١٧».

وكان «الوكيل»، قد اعتبر أن قرار الحكومة رفع الجمارك عن الدواجن المستوردة «صائب، لا سيما فى ظل تنفيذه فى موسم الشتاء الذى دائمًا ما يحمل معه معاناة من إنفلونزا الطيور التى تؤثر بدورها على الإنتاج المحلى، ما يدفع التجار إلى رفع الأسعار نظرًا لزيادة الطلب فى مقابل قلة العرض».

وأوضحت المصادر، أن ميناء الإسكندرية استقبل ١٤٧ ألف طن دواجن مجمدة من أوكرانيا والبرازيل ودول أوروبا الشرقية، تستفيد من الإعفاء الجمركى لتشطب ما يقرب من مليار جنيه عائدات جمركية مستحقة على هذه الشحنات، مشيرة إلى أن الشحنات تم الاتفاق عليها الشهر الماضى، وتضم ٥ شحنات لشركة «وكالكس للتصدير والاستيراد»، المملوكة لأحمد الوكيل.

وقالت المصادر، إن «الوكيل»، استطاع استصدار قرار من رئيس الوزراء بإعفاء الدواجن المستوردة من الرسوم الجمركية وقام بفتح اعتماد مستندى مولته البنوك المصرية بالدولار لاستيراد ما يقرب من ١٥٠ ألف طن دجاج مذبوح دخلت البلاد أمس الأول، ما يوفر له مكاسب تقترب من مليار جنيه.

ولفتت إلى تحقيقه مكاسب أخرى من الاعتماد البنكى بشراء الدولار بثمانية جنيهات ونصف الجنيه، حيث تم الإذن بالاستيراد قبل قرار التعويم الذى رفع سعر الدولار إلى الضعف.

 

 

*الفسدة سرقوا مصر والسيسي يمنحهم مخالصة مالية!

يعد ملف تصالح نظام الانقلاب مع فسدة المخلوع مبارك من أكثر الملفات التي أصابت المواطن المصري بالاحباط، بعدما كان يعلق آماله وطموحاته في رؤية ممن تسببوا بافساد الدولة وسرقوا ثرواتها داخل أروقة السجون، مثل الحال في بقية بلاد الله، ولكن سرعان ما تبخرت هذه الأحلام مع انقلاب 3 يوليو واستيلاء العسكر على الحكم، والإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي.

وفي محاولة لتلميع الفاسدين وإعادتهم إلى أوساط المال والأعمال في البلاد، أصبح استرداد الأموال امهربة والمنهوبة في عهد المخلوع مبارك شيئاً من الخيال، ففي ظل حكومات العسكر القانون لا يطبق الا على الغلابة فقط الذين لا يمتلكون ما يدفعون أو بالأصح لا يمتلكون ما يعيشون به فقد سرق هؤلاء الفسدة الجدد كل ما له علاقة برغبة وتطلعات المواطن الغلبان في أن يحيا حياة كريمة، ولم يجدوا ما يعاقبهم ما بين تواطؤا نيابة الأموال العامة واغفال متعمد لأجهزة الإعلام من أجل تسكين حالة الترقب لدى المصريين في معرفة مصير هؤلاء الفسدة

تصدر يوسف بطرس غالي وزير المالية في عهد المخلوع مبارك مشهد صفقات السيسي، في ردهات الجهاز الذي يتوسط مبناه ميدان لاظوغلي بوسط البلد، همسٌ وغمز عن صفقة التصالح الجديدة مع الوزير الفاسد الهارب في لندن، شائعات وتكهنات عن المبالغ المطلوب سدادها للتصالح مع جمهورية العسكر

مصادر قضائية كشفت أن وزير المالية في نظام المخلوع مبارك، يوسف بطرس غالى، هو الرجل التالى فى قائمة التصالح مع نظام الانقلاب، بعد رجل الأعمال حسين سالم، ووزير التجارة والصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد.

وأوضحت المصادر أن جهاز الكسب غير المشروع في حكومة الانقلاب، برئاسة المستشار عادل السعيد، أوشك على الانتهاء من تقدير القيمة المطلوبة من غالى للتصالح فى القضايا المتهم فيها بإهدار المال العام.

وأشارت إلى أن الجهاز استعجل تقرير الخبراء الخاص بفحص ثروة غالى وممتلكاته؛ لتقديمها لهيئة الفحص والتحقيق لإعداد الملف النهائي بالقيمة المطلوبة للتصالح معه، بعد تقدمه بطلب دون تحديد قيمة معينة.

وأعرب غالى عن استعداده لردِّ ما يُطلب منه من أموال، والمبالغ التي يحددها جهاز الكسب غير المشروع من أجل إتمام المصالحة.

مُطالَب بردِّ مليار و40 مليون جنيه 

وأوضحت المصادر أن غالى مُطالَب بردِّ مليار و40 مليون جنيه فى قضايا إهدار المال العام، وتسهيل الاستيلاء عليه، وسيتم تحديد القيمة النهائية عقب الانتهاء من تقارير الفحص والتحقيق.

وأرسلت اللجنة الوزارية فريقًا من الخبراء ومستشاري الجهاز إلى الممتلكات العقارية والأصول التى يمتلكها غالى؛ لتقييمها وبيان أسعارها، وتبيَّن أنه يمتلك فيلا بالتجمع الخامس وشقة بالغردقة وشركة حابي للسياحة، وشركة أوفر سيز حابى نايل، التى تمتلك الفندق العائم «ريفير حتحور»، وشركة جراند سيركل حابى نايل كروز للفنادق، ونايل دلتا للاستثمار والتنمية السياحية التى تمتلك الفندق العائم «حابى 5»، كما يمتلك قطعة أرض مساحتها 23 فدانًا، بطريق الفيوم

وصدَر ضد غالى حكمٌ غيابىّ بالسجن 30 عامًا فى قضايا تتعلق بالفساد المالي، وإلزامه بردِّ 35 مليون جنيه وغرامة مماثلة فى واقعتي اتهامه بتخصيص 6 سيارات فارهة لنفسه، من أصل 102 سيارة متحفظ عليها بمصلحة الجمارك، وقيامه بتوزيع الباقي على أصدقائه، ما أضرَّ المال العام فى مبالغ قُدِّرت بأكثر من 35 مليون جنيه، وقيامه بنقل أجهزة الحاسب الآلى والطابعات والعاملين عليها بوزارة المالية من الوزارة إلى مقره الانتخابى بمنطقة شبرا 

السيسي منح اللصوص مخالصة مالية!

هنا يقول الخبير في القانون الدولي محمود رفعت إن قانون التصالح الذي أصدره قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في 2015 وبال على مصر، إذ يفيد القانون بأن هناك لجنة تجتمع بالشخص المطالب بمال عام، دون تحديد هذه اللجنة وشروطها ومواصفات أعضائها، متسائلا “ما الذي يمنع والحال هذه أن يكون جمال مبارك عضوا في هذه اللجنة؟“.

وأضاف في تصريحات صحفية أن القانون ذهب إلى أبعد من ذلك فقد منح اللجنة صلاحية إيقاف العملية القضائية في أي مرحلة من مراحلها، إذا ما أعطت لسارق المال العام مخالصة مالية، مبديا أسفه لأن هذا القانون لم يطعن حتى الآن في دستوريته.

أما الجانب السياسي للمسألة والسؤال الذي يدور حول ما تبقى من ثورة يناير، فقال رفعت إن رجال أعمال مبارك ليسوا هم الخطر الأكبر على ثورة يناير، لأنه مهما بلغ فسادهم فيمكن مراجعة أحوالهم القانونية، لكن الخطر الحقيقي فيما يعقده نظام الانقلاب من اتفاقيات تشرعن الفساد على المدى الطويل.

 بدوره قال أسعد هيكل إن هناك مراكز قوى تنتمي إلى نظام مبارك تمارس نفوذها، بحيث صدرت أحكام في قضايا الكسب غير المشروع ولم تنفذ، ومن ذلك الحكم على وزير الإسكان السابق إبراهيم سليمان بالسجن سنتين والحكم خمس سنوات على صفوت الشريف وهو أحد أركان نظام قامت ضده الثورة.

 

 

* السيسي يتصالح مع وزير بعهد مبارك مدان بالفساد

قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، بانقضاء الدعوى الجنائية ضد رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة في عهد المخلوع مبارك، ووقف التدابير الاحترازية؛ وذلك بعد التصالح معه فى قضايا “الكسب غير المشروع، والاستيلاء على أموال صندوق دعم الصادرات، وإهدار المال العام فى صندوق تحديث الصناعة“.

من جانبه قال أشرف أبو الخير، محامي الهارب رشيد محمد رشيد، في تصريحات صحفية: إن حكم المحكمة ردَّ الاعتبار لموكله، وأنه سيعود إلى أرض الوطن عقب إنهاء الإجراءات.

وكانت الأشهر الماضية قد شهدت تصالح نظام الانقلاب مع رموز المخلوع مبارك مقابل الحصول على مبالغ زهيدة؛ بدعوى حاجة البلد لتلك الأموال، حيث تم التصالح مع رجل الأعمال الهارب حسين سالم، والذي كان يعتبر مهندس بيع الغاز المصري للكيان الصهيوني، وكان له دور بارز في صفقات السلاح المشبوهة، فضلا عن استيلائه على مساحات شاسعة من أراضي الدولة، مستغلا في ذلك علاقته الوطيدة بالمخلوع مبارك.

 

* هكذا ربح “شهبندر التجار” مليار جنيه في خبطة “جمارك الدواجن

لم تكن ضربة حظ ما فعله أحمد الوكيل “شهبندر التجار” كى يجنى مليار جنيه فى ضربة معلم،والتى أعلنت عنها حكومة الانقلاب بإلغاء رسوم الجمركية على الدواجن المجمدة المستوردة ،خاصة وأن أحمد الوكيل يملك ٥ شحنات لشركة وكالكس للتصدير والاستيراد” منها شحنات الدواجن.

وكانت حكومة الانقلاب، قررت الإسبوع الماضى ،بإصدار قرار ينص على أن تُعفى من الضرائب الجمركية كميات الدواجن المجمدة التى ستستورد أو تم استيرادها خلال الفترة من ١٠/١١/٢٠١٦ حتى ٣١/٥/٢٠١٧.

وكشفت مصادر على صلة بمجتمع الأعمال، أن أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية والإفريقية، يأتى على رأس قائمة المستفيدين من قرار الحكومة الأخير بالإلغاء المؤقت للدواجن المجمدة والتى ربح منها فى خبطة “والحدة مليار جنيه “مشفى“.

وزعم الوكيل أن قرار الحكومة رفع الجمارك عن الدواجن المستوردة صائب، لا سيما فى ظل تنفيذه فى موسم الشتاء الذى دائمًا ما يحمل معه معاناة من إنفلونزا الطيور التى تؤثر بدورها على الإنتاج المحلى، ما يدفع التجار إلى رفع الأسعار نظرًا لزيادة الطلب فى مقابل قلة العرض.

جدير بالذكر إن ميناء الإسكندرية استقبل ١٤٧ ألف طن دواجن مجمدة من أوكرانيا والبرازيل ودول أوروبا الشرقية، تستفيد من الإعفاء الجمركى لتشطب ما يقرب من مليار جنيه عائدات جمركية مستحقة على هذه الشحنات، مشيرة إلى أن الشحنات تم الاتفاق عليها الشهر الماضى، وأن الوكيل استطاع استصدار قرار من رئيس الوزراء بإعفاء الدواجن المستوردة من الرسوم الجمركية وقام بفتح اعتماد مستندى مولته البنوك المصرية بالدولار لاستيراد ما يقرب من ١٥٠ ألف طن دجاج مذبوح دخلت البلاد أمس الأول، ما يوفر له مكاسب تقترب من مليار جنيه.

الوكيل.. إمبراطور السلطة

يعد أحمد الوكيل  شهبندر تجار مصر ، أحد أساطين التجار فى مصر والشرق الأوسط لاسيما علاقته برجال السلطة من أجل مصالحه الشخصية، فمن رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة الأسبق في حكومة “نظيف” إلي خالد حنفي وزير التموين والتجارة الداخلية في حكومة “محلب“.

الوكيل هو رئيس اتحاد عام الغرف التجارية ورئيس غرفة الإسكندرية، ونائب رئيس اتحاد الغرف البحر الأبيض “الاسكامى”، وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطنى المنحل , وهو رجل أعمال سكندري حاصل علي بكالوريوس التجارة، صاحب شركة “ويكالست” أحد أكبر الشركات المستوردة للسكر الخام من الخارج والذي يعاد تكريره داخل المصنع أو السكر الأبيض نفسه، فضلا عن شركة أخري للأرز وأخري للمواد الجافة التونة وخلافه.

يعد “الوكيل” أحد أعضاء لجنة الخمسين التي قامت بتعديل دستور 2012 باعتباره رئيس اتحاد عام الغرف التجارية، وكان حصل علي هذا المنصب بعد أن سهل له وزير التجارة والصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد الهارب حاليا خارج البلاد الحصول عليه عام 2010 والتي رجحت كفته بعدما أجري “الوكيل” العديد من الاتصالات برؤساء الغرف التجارية والستة أعضاء الذين تم تعيينهم من قبل رشيد والقيام بجولة سريعة إلي محافظات الجنوب للحصول علي تأييدهم بالإضافة إلي تأييد الوزير له.

نفوذ أحمد الوكيل لاتقف عند سقف محدد , فالرجل نجح فى الإطاحة بوزير التموين السابق، محمد أبوشادى، بعدما قام بالتصدّي لأوجه الفساد داخل الوزارة وخارجها، ومحاولته القضاء على كافة أوجه الاستغلال، واحتكار الأباطرة للأسواق، والحرب اشتعلت بين أبوشادى، والوكيل، منذ أن أعلن الوزير السابق، عن تطبيق التسعيرة الاسترشادية، لكن الأمر كان مزعجا لرئيس اتحاد الغرف التجارية، ، كما حدد أبو شادي هامش ربح للتجار يصل إلى نسبة 30 %، بالإضافة إلى اعتراضه بشدّة على تصدير الأرز إلى الخارج، ومطالبته بتوفيره لتلبية الاحتياجات على البطاقات التموينية التي يمثل نسبة المستفيدين 80 % منها.

اتهامات بالسرقة

جاءت علاقة أحمد الوكيل بوزير الصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد في ظل موجة من الاحتكارات عصفت بمصر بسبب تزاوج أهل السلطة والمال فكما كان احتكار أحمد عز للحديد وجهت اتهامات لــ “الوكيل” باحتكار السكر حيث ارتفعت أسعار السكر بشكل جنوني وهو الأمر الذي دفع محمود العسقلاني رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء” بتقديم بلاغ إلي جهاز حماية المنافسة ضد شركة ويكالست” المملوكة لأحمد الوكيل وشريكه أشرف محمود، وشركات أخري.. وجاء فيه حسب نص البلاغ أن الجمعية رصدت من خلال بعض المتعاملين في سوق السكر اتفاقيات مسبقة يحظرها القانون بين الشركات المبلغ عنها ويؤكدها الزيادات المطردة في أسعار السكر.

بلاغ آخر ضده بالاستيلاء على المال العام بالغرفة، وكان عادل البسيوني منازع عضو الجمعية العمومية وسكرتير شعبة المخابز سابقا للغرفة التجارية بالإسكندرية، تقدم بالبلاغ رقم 142لسنة 2013 مدعم بالمستندات حسبما قال تكشف عن جرائم استيلاء على المال العام والخاص من خلال الغرفة التجارية بالإسكندرية

أما هشام كامل مستشار وزير التموين السابق, أكد أن أحمد الوكيل رئيس اتحاد الغرف التجارية سعي منذ اليوم الأول لتعيين الدكتور خالد حنفي وزيرا للتموين لإصدار قرار السماح بتصدير الأرز إلا أن ظروف التوقيت في العام الماضي لم تسمح للوزير لاستصدار قرار بذلك مشيرا إلي أن الوزير أكد أكثر من مرة أنه لن يوافق علي تصدير الأرز ثم عاد خلال الأسابيع الماضية ليستصدر القرار من داخل مجلس الوزراء بدعوي تحقيق ملايين الدولارات لخزانة الدولة.

ولفت “كامل” إلى أن هذا القرار سيكون له تداعيات خطيرة سواء في مفاوضات سد النهضة حيث إن تصدير الأرز يعني تصدير المياه مما يتسبب في مشاكل مع إثيوبيا كما سيؤدي إلي زيادة سعر كيلو الأرز بالأسواق ليتراوح ما بين 7 إلى 10 جنيهات بدلاً من 4 جنيهات حاليًا.

 

*ما هو سر حماسة السيسي لرئاسة ترامب؟

نشر موقع مجلة “فورين أفيرز” مقالا للكاتب أورين كيسلر، يبحث فيه أسباب تحمس مصر لرئاسة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

ويقول كيسلر: “بعد ثلاثة أسابيع من الانتخابات، وبقاء الأمريكيين في حالة انقسام حول فوز ترامب المفاجئ، فإنه يبدو أن هناك، على بعد 6 آلاف ميل، اتفاقا أكبر بين المصريين، خاصة لدى مؤيدي الحكومة، الذين يعدون من بين الأكثر فرحا في العالم بفوز ترامب“.
ويضيف الكاتب في مقاله أن “ذلك قد يبدو غريبا في بلد غالبية سكانه من المسلمين، خاصة أن ترامب طرح فكرة منع هجرة المسلمين إلى أمريكا، وحتى فكرة تسجيل المسلمين الموجودين هناك في سجل خاص، ولفهم أسباب جاذبية ترامب للمصريين فإنه يجب النظر بعين الناقد للمرشح الذي فاز عليه ترامب“.
ويتابع كيسلر قائلا إن “هيلاري كلينتون لا تتمتع بأي شعبية في مصر؛ وسبب ذلك أنها كانت وزيرة الخارجية في إدارة أوباما عام 2011، عندما حصلت الثورة التي أطاحت بحكم حسني مبارك، فبعد 10 أيام من المظاهرات، طالب أوباما مبارك، حليف أمريكا لثلاثة عقود، بالاستجابة للشعب والتنحي حالا، وبالنسبة للمصريين، الذين يميلون نحو حكم العسكر، وحتى معظم سياسيي الوسط، الذين يهتمون بالاستقرار قبل كل شيء، فإن تحرك أوباما كان خيانة، بالإضافة إلى أنها مهدت الطريق أمام انتخاب الإخوان المسلمين بعد عام، وما تبع ذلك من إطاحة دموية بالرئيس المنتخب من العسكر في تموز/ يوليو 2013، كما أن علاقة كلينتون الوثيقة بمستشارتها مها عابدين، التي يتهم البعض عائلتها بالتعاطف مع الإخوان المسلمين، أدت إلى انخفاض شعبيتها في مصر“.
ويعلق الكاتب قائلا: “في الواقع، فإن سجل كلينتون بخصوص مصر يختلف كثيرا عن سمعتها بهذا الخصوص، وكما كتبت في مذكراتها (هارد تشويسيس)، في رواية لم يكذبها أحد من مسؤولي الإدارة السابقين، فإنها كانت قد حذرت أوباما من نظرة الناس لتخلي أمريكا عن حليف لأمريكا لعدة عقود، بالإضافة إلى أنها قالت له إن مصر فيها مؤسستان، الإخوان المسلمون والجيش، لدى كل منهما قاعدة يمكن أن تقودها، ولم تكن تؤيد تغييرا (مباشرا) مثل أوباما، لكنها كانت تؤيد تحولا (منظما)، وهي سياسة قد لا تبدو مناسبة للخطب الرنانة، لكن وبالنظر لما حصل فإنها تعكس سياسة أكثر ذكاء“.
ويقول كيسلر: “طبعا فإن هذه الاعتبارات في بلد يعج بنظريات المؤامرة مثل مصر، فإن هذه الحقائق ليست لها أهمية، وأهم ما يجعل لترامب جاذبية هو أنه ليس كلينتون، وهذا ليس كل شيء، بل إن نظرة إلى صفحة ترامب على (تويتر) تكشف سببا آخر يوضح لماذا يحظى الرئيس المنتخب بهذه الشعبية كلها في القاهرة“.
ويشير الكاتب إلى أنه “منذ عام 2011، غرد ترامب حوالي 10 مرات، منتقدا أوباما لتخليه عن مبارك، وفي أكثر من 20 تعليقا أعرب فيها عن ألمه لتقارب أوباما مع الإخوان المسلمين، ومنذ انتخاب عبد الفتاح السيسي عام 2014، لم يغرد حول مصر سوى مرة واحدة ليلوم فيها الإدارة الأمريكية لكثرة عزفها على وتر انتهاك حقوق الإنسان، في الوقت الذي تقاتل فيه القاهرة الجهاديين في سيناء، الذين تحالفوا مع تنظيم الدولة في سيناء، وكتب: (هل تصدقون أن وزير الخارجية كيري ذهب الى مصر يتحدث عن مشكلات حقوق الإنسان.. وهذا في وقت يتفجر فيه كل شيء حوله)”.

ويعلق كيسلر قائلا إن “هذا كله يبدو وكأنه موسيقى لآذان القاهرة، فغالبا ما تكون إدارة ترامب خالية من شجب انتهاكات حقوق الإنسان على عكس أوباما، وكذلك احتمال تعليق المساعدات بسبب تلك الانتهاكات، كما فعل أوباما، فذلك كله تبخر“.
ويلفت الكاتب إلى أنه “عندما قام أكثر من 140 حاكما بزيارة نيويورك في أيلول/ سبتمبر، لاجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وفر ترامب الوقت لمقابلة رئيس واحد على حدة، هو السيسي. (وكلينتون قابلت السيسي، لكنها غلفت تعليقاتها بانتقاد سجل مصر الحقوقي، كما أنها التقت بزعيمين آخرين)، وبعد الاجتماع قام ترامب بكيل المديح للسيسي ووصفه بأنه (شخص رائع.. أمسك بزمام الأمور في مصر، وهزم الإرهابيين، بل سحقهم)”.
ويورد كيسلر أن “السيسي أكد لـ(سي أن أن) قبل ذلك بيوم بأن اقتراح ترامب بمنع المسلمين كان مجرد كلام خطب، وأنه لم يكن (لديه شك) بأن رجل الأعمال سيكون رئيسا هائلا، وعندما بدأ خبر فوز ترامب بالانتشار كان السيسي أول رئيس أجنبي اتصل به لتهنئته، حتى قبل حلفائه الأقوياء من المملكة المتحدة وألمانيا، وزاد السيسي خلال الأسبوع الماضي من حديثه عن (الفهم العميق والرائع (الذي يتمتع به ترامب) لما يحصل في المنطقة كلها، وفي مصر بالذات)، وتوقع علاقات ثنائية متميزة مع الإدارة القادمة
ويقول الكاتب: “عندما زرت مصر قبيل الانتخابات في أمريكا رأيت تعاطفا مشابها للمرشح الجمهوري، وليس فقط من المسؤولين الحكوميين والداعمين“.
ويبين كيسلر أن “المصريين على مختلف مشاربهم، شككوا في الحكمة من تدخل إدارة أوباما في ليبيا، وهو الأمر الذي شجعت كلينتون عليه، والذي هاجمه ترامب على (تويتر)، وكان ملايين المصريين يعملون في ليبيا قبل سقوط القذافي، وكثير منهم يفضل نظاما مستقرا نسبيا، وإن كان فاسدا.
ويفيد الكاتب أنه “فيما يتعلق بالشأن السوري، فإن كلينتون نادت بدعم أكبر للثوار، وهم الثوار أنفسهم الذين يشكك ترامب بجدوى الاعتماد عليهم، وركز على أنه سيهاجم تنظيم الدولة بدلا من ذلك، ولا تزال مصر تقاتل تنظيم الدولة لديها، وتقدم في سوريا القتال ضد التنظيم على أي محاولة لإسقاط النظام“.
ويخلص كيسلر إلى القول: “بالنسبة للقاهرة، كان انتخاب كلينتون سيعد تكميلا لسياسات أوباما، أما مواقف ترامب الظاهرة، عندما ينظر إليها بشكل كامل، فتجعله المرشح المثالي تقريبا، وهذا سيفرح صناع السياسة الأمريكيين، الذين يسعون إلى علاقات دبلوماسية وأمنية واستراتيجية سلسة مع مصر، ويخيب آمال الذين يأملون في أن يستمر البيت الأبيض بالضغط على مصر بخصوص الحقوق المدنية وحكم القانون“.

 

 

*قرى الشرقية.. الزبالة للمواطنين وللمسئولين الحوافز والبدلات

 فى ظل الإهمال والتقصير من مسئولى مركز ومدينة الإبراهيمية، وعدم تنفيذ أى مجهودات من أجل رفع القمامة من الشوارع بالقرى، واقتصار دورهم على حضور اجتماع المجلس التنفيذى لمحافظة الشرقية، وفقًا لتعليقات الأهالى من قرى كفور نجم و الخضارية، والتى تشهد تدني مستوى الخدمات .
وأعرب عديد من أهالى قرية الخضارية التابعة لمركز الإبراهيمية، عن استيائهم من انتشار القمامة بالقرية، فضلًا عن انقطاع المياه لساعات طويلة وبشكل يومى، وسوء حالة الطرق داخل القرية.

يقول «أحمد على»، عامل، إن قرية الخضارية تُعانى من أزمة انتشار القمامة القرية، مما ترتب على حدوث انبعاث لروائح كريهة، أثرت على الصحة العامة لأهالى القرية، قائلًا : «احنا عايشين وسط الزبالة”.

واشتكى «أحمد فتحى» – أحد الأهالى من انقطاع المياه بشكل مُتكرر، دون أدنى تدخل يُذكر من جانب مسئولى مركز الإبراهيمية، والذين يقتصر دورهم على حضور اجتماعات مجلس تنفيذى المحافظة، مضيفًا : «كلهم نايمين فى العسل». فيما أضاف «محمد مجدى» – أحد الأهالى، أن فواتير الكهرباء تشهد ارتفاعا مُبالغا فيه، لا يتناسب إطلاقًا مع حجم استهلاك الأهالى، مُطالبًا المحافظ بالتدخل لحل أزمة أهالى القرية.

وفى سياق مُتصل، سادت حالة من الاستياء لدى أهالى قرية كفور نجم، و التى وصفها بعض الأهالى بأنها سقطت من حسابات المسئولين بمركز ومدينة الإبراهيمية، والذين أكدوا أن القرية تفتقر لأبسط مقومات الحياة، وهى «المياه»، بينما يكافيء المسئولون بصرف بدلات الجلسات الوهمية والحوافز، على حد قولهم.

وتعتمد القرية «المحرومة» من المياه، على طلمبات ضخ المياه من باطن الأرض، وذلك بسبب سوء حالة المياه التى تكاد تصل للمنازل لساعات معدودة، وتعاود الانقطاع.

وأشارت «إيمان السيد»، مدرسة، إلى أن القرية تُعانى من سوء حالة الطرق، وكثيرًا ما تقدموا بشكاوى لرئاسة مركز ومدينة الإبراهيمية، والتى تجاهلت الشكوى ما اعتبرته على حد قولها : «الشكوى لغير الله مذلة”. 

وناشدت السيد” محافظ الشرقية بالتدخل لمحاسبة المسئولين المقصرين بمركز ومدينة الإبراهيمية، وإنقاذ الأطفال من أبناء القرية، وكذلك مدير أمن الشرقيةاللواء رضا طبلية، حيث زعمت انتشار تجارة المخدرات، ووجود بعض حاملى الأسلحة البيضاء بالطرق العامة داخل القرية .
من جانبه أكد مصدر مسؤول داخل رئاسة مجلس الإبراهيمية، أن المسئولين بالمركز لا يدخرون جهدًا من أجل خدمة المواطنين، وأنه تم تنفيذ عمليات رفع للقمامة بالعديد من قرى المركز، بالتنسيق مع الوحدات المحلية بالقرى، وسيتم العمل خلال المرحلة المُقبلة بالقرى التى لم تشملها المرحلة الأولى من خطة المركز لحسين منظومة النظافة والمياه وغيرها من المشكلات التى تُعانيه القرى التابعة للمركز، مضيفًا : «احنا بنعمل اللى علينا وعمرنا ما نتأخر على أهالينا» على حد قوله.

 

* حتى “الفلفل والكمون” .. 24% زيادة في أسعار العطارة

كشف رجب العطار، رئيس شعبة العطارة بغرفة القاهرة التجارية، أن واردات مصر من العطارة خلال نوفمبر الحالي أقل من 10% من المعدلات الطبيعية نتيجة زيادة الأسعار العالمية بنحو 30% بالإضافة لارتفاع سعر الصرف، وتضاعف الدولار الجمركي؛ ما يجعل المنتج يصل لأسعار لا تناسب السوق.

وشهدت أسعار العطارة ارتفاعات جديدة خلال الشهر الجاري مقارنة بسبتمبر الماضي، نتيجة ارتفاع الأسعار العالمية والتعريفة الجمركية وانخفاض قيمة العملة المحلية في مواجهة الدولار الأمريكي في ظل اعتماد القطاع بنسبة 95% على الاستيراد.

وأكد العطار ان السوق الذي يضم اكثر من 5 آلاف محل عطارة في القاهرة لتعاملات تتعدى مليار جنيه شبه متوقفة نتيجة تراجع الإقبال واتجاه المستهلك لجدولة احتياجاته والاقتصاد في مشترياته.

وأردف: إنه ارتفع سعر كيلو الفلفل الاسود ليبلغ 140 جنيهًا مقابل 120 جنيهًا سبتمبر الماضى، والكمون 56 جنيهاً مقابل 45 جنيهًا، والقرفة والزنجبيل 44 جنيهًا مقابل 30 جنيهًا

فى سياق متصل، قال عاطف زمزم صاحب محلات عطارة حمزة، إن المستوردين أوقفوا البيع بالاجل لحماية رؤوس أموالهم من التآكل نتيجة عدم قدراتهم على شراء بضائع جديدة في ظل سعر الصرف الذي تخطى 18 جنيهًا، والجمارك، وتراجع قيمة الأموال بخلاف البضائع التي تزيد قيمتها في المخازن مع كل ارتفاع في العملة الأمريكية.

مشيرًا إلى أن سمة ركوداً في الأسواق الناتج عن تدني مستوى دخل المواطن المصري بالتزامن مع الارتفاع المستمر لأسعار السلع.

 

* قرار أوبك وتوقف السعودية سيحدث أزمات جديدة بمصر

تزايدت الضغوط على نظام الانقلاب في الآونة الأخيرة، من حيث أزمة استيراد النفط، خاصة مع كبر كرة الثلج بين النظام السعودي وبين الانقلاب، فضلاً عن ارتفاع سعر برميل النفط لأكثر من 50 دولارًا للبرميل، الأمر الذي يتزمة في الفترة القادمة.

وتوقع خبراء البترول أن يضيف قرار منظمة أوبك بخفض إنتاج البترول أعباء إضافية على الموازنة العامة لمصر نتيجة الارتفاع المتوقع في أسعار النفط العالمية، حيث قفز سعر خام برنت فوق مستوى 50 دولارًا للبرميل مسجلاً أعلى مستوى له في شهر، بعد قرار الأوبك بكبح الزيادة الكبيرة في الإنتاج، والتي هبطت بأسعار البترول إلى أقل من النصف منذ عام 2014 بسبب تخمة المعروض.

ارتفاع الأسعار يزيد الضغط

ونقلت رويترز عن هاني فرحات، الخبير الاقتصادي في بنك استثمار سي آي كابيتال، أن أي ارتفاع في أسعار البترول العالمية “سيكون له تأثير سلبي بالتأكيد على مصر“.

وقال فرحات إن قرار الحكومة الأخير برفع أسعار الوقود من أجل خفض الدعم “سيقلل الخسارة التي كانت ستتكبدها ميزانية الدولة من ارتفاع أسعار البترول“.

وهو ما اتفق عليه عمر الشنيطي، المحلل الاقتصادي والمدير التنفيذي لمجموعة مالتيبلز للاستثمار، قائلاً إن ارتفاع أسعار البترول العالمية “لا يصب في مصلحة مصر” لأنه سيساهم في زيادة الإنفاق على بند دعم الطاقة في الموازنة العامة للدولة، والذي تسعى الحكومة لخفضه.

ولعل الضغوط التي يواجهها نظام الانقلاب بعد توقف النفط السعودي، دفع حكومته يوم 3 نوفمبر رفع أسعار الوقود بنسب تتراوح بين 7.1% و87.5%، بعد ، ساعات من تعويم الجنيه، وهو القرار الذي شمل البنزين والسولار والغاز المنزلي واسطوانات البوتاجاز ومازوت المصانع.

وبالرغم من تحريك أسعار الوقود، إلا أن وزير البترول في حكومة الانقلاب طارق الملا قال بعد ثلاثة أيام من تعويم الجنيه، 

إن تكلفة دعم المواد البترولية في الموازنة ستزيد إلى 64 مليار جنيه خلال العام المالي الجاري نتيجة تعويم العملة وارتفاع أسعار النفط العالمية.

وقال الملا إن الدعم المستهدف في السنة المالية الحالية “كان 35 مليار جنيه على أساس سعر صرف 9 جنيهات للدولار، وسعر برنت 40 دولارًا، لكن مع التعويم وارتفاع أسعار النفط الدعم سيصل إلى 64 مليار جنيه“.

من ناحية أخرى، قالت ريهام الدسوقي، كبيرة محللي الاقتصاد في بنك استثمار أرقام كابيتال الإماراتي، إن “الحكومة أصلا عليها ضغوط بعد ارتفاع أسعار البترول وتعويم الجنيه، وأي زيادة جديدة في الأسعار العالمية ستضاعف هذه الضغوط”، مشيرة إلى أن “الحكومة كانت تتوقع أن تتضاعف تكلفة دعم المواد البترولية عليها في ظل متوسط سعري 45 دولارا للبرميل بعد تعويم الجنيه، لكن يبدو أن هذا المتوسط لن يستمر وسيزيد بعد اتفاق أوبك“.

وقالت إن الضغوط الجديدة التي ستفرضها زيادة أسعار البترول قد تجعلها تعجل بالخطوة الثانية قبل نهاية العام المالي الجاري.

الكويت توافق بشروط

ولعل هذه الضغوط ما دفعت نظام الانقلاب على الاتجاه تحو الكويت التي وافقت على تمديد عقد توريد مليوني برميل نفط خام شهريا إلى مصر، لمدة عام، ويتضمن فترة سماح 9 أشهر قبل بداية سداد قيمة الشحنات.

وكانت جريدة الراي الكويتية قالت اليوم إن العقد التجاري المبرم بين الجانبين الكويتي والمصري، سيكون وفقاً لأسعار البترول المتداولة عالميا دون تقديم أي خصومات، الأمر الذي لن تجني منه سلطات الانقلاب سوى الصبر الكويتي على السداد لمدة 9 شهور.

وفي نهاية سبتمبر الماضي أبلغت شركة أرامكو الحكومية السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، الهيئة العامة للبترول بالتوقف عن إمدادها بالمواد البترولية “لحين إشعار أخر“.

 

*بعد 30 يومًا من القرار.. ماذا فعل التعويم بأسعار السلع الأساسية؟

30 يومًا مرّت على قرار البنك المركزي بتحرير سعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية، فيما تُرك التسعير وفقًا لآليات العرض والطلب، في محاولةٍ لخفض عجز الموازنة، وإنهاء تداول العملات خارج القنوات الشرعية.

وبين مؤيد ومعارض لقرار التعويم، يرى مختصون أن “المواطن المصري لا يزال يدفع تكلفة الآثار السلبية للقرار، حيث ارتفعت أسعار السلع والخدمات، وتحولت إلى غول يلتهم دخل المواطنين بشكلٍ يُهدد محدودي الدخل“.

قال ماجد نادي، المتحدث باسم نقابة البقاليين التموينيين، إن أسعار السلع الغذائية الأساسية ارتفعت بنسبة تجاوزت 30% منذ قرار التعويم. وتشمل تلك السلع “السكر، الزيت، الأرز، وغيرها“.

وأشار نادي، إلى ارتفاع سعر كيلو السكر الحر إلى 13 جنيه “إن وُجد”، لافتًا إلى أن ارتفاعه يعود إلى ارتفاع سعره في بطاقات التموين ليباع بنحو 7 جنيهات، وارتفاع سعر الأرز إلى 10 جنيهات، وزيت عباد الشمس 800 مل إلى ١٦ جنيهًا، وزيت الذرة ١٨ جنيهًا.

وكشف أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، عن زيادة السلع منذ قرار التعويم بنسبة تجاوزت الـ 100 % والـ 150%.

وأشار شيحة، إلى أنه من المتوقع زيادة أسعار السلع خلال الفترة المقبلة، وذلك عقب صدور القرار الجمهوري، والذي نص على زيادة التعريفة الجمركية على 364 سلعة بنسب تصل إلى 60%.

كان السيسي، أصدر قرارًا رقم 538 لسنة 2016، بتعديل بعض فئات التعريفة الجمركية الواردة بقرار رئيس الجمهورية رقم 184 لسنة 2013. ويقضى القرار الجديد، والذي بدأ العمل به منذ الأول من ديسمبر الجاري، بزيادة التعريفة الجمركية على 364 سلعة، بنسب تصل إلى 60 %.

ووصف رئيس شعبة المستوردين ، الوضع الاقتصادي الحالي بأنه “سيء جدًا”، مضيفًا أن الاقتصاد المصري يشهد حالة من الارتباك، والدولة في حالة غياب تام عن ضبط الأسعار.

وقال شيحة، إن قرارات البنك المركزي، ووزراة الصناعة والتجارة ساهمت في عجز الدولة عن التحكم في سعر الدولار.

ولفت شيحة إلى أن الدولة في حاجة إلى التحرر من ضغط رجال الأعمال، وأصحاب المصالح الشخصية، والكيانات الأجنبية، والبدء في الاعتماد على الفكر المصري وليس الأجنبي.

حكم العسكر تشجيع الاغتصاب وكل المنكرات.. الجمعة 2 ديسمبر.. توقعات بإعلان مصر إفلاسها قريباً

تغريب المعتقلين الجنيه التداول السيسي شيشةحكم العسكر تشجيع الاغتصاب وكل المنكرات.. الجمعة 2 ديسمبر.. توقعات بإعلان مصر إفلاسها قريباً

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*أنباء عن العثور على قنبلة بمحيط مقر قيادة الجيش الثاني بالإسماعيلية

أصيب أهالي قرية نفيشة بالاسماعيلية بحالة من الذعر بعد العثور علي قنبلة بالقرب من مقر الجيش الثاني الميداني والساحة الرياضية التابعة للجيش علي طريق الاسماعيلية الزقازيق.

وأكدت مصادر أمنية ورود بلاغ بوجود القنبلة وعلي الفور تم إستدعاء خبراء المفرقعات.

 

*أمن الانقلاب يختطف 2 من “أحرار أبو المطامير” بالبحيرة

داهمت قوات أمن الانقلاب بمحافظة البحيرة منازل عدد من رافضي الانقلاب بمدينة أبو المطامير ، وقامت بالعبث بمحتويات المنازل وأعتقال 2 من المواطنين، هما : الشيخ عاطف ابو زيتحار – إمام وخطيب بالأوقاف – ، وشاب يدعي إيهاب السلامونى .

يأتي هذا في إطار حملات الاعتقال المسعورة التي تشنها داخلية الانقلاب بحق المواطنين بمختلف محافظات الجمهورية ، علي خلفية مطالبهم بحقوقهم الاقتصادية ورفضهم غلاء الاسعار وتفاقم الازمات المعيشية ، فضلا عن مطالبتهم بالحرية والكرامة.

 

*السيسي” يعود من أبوظبي غدا دون لقاء الملك “سلمان

نفت مصادر مصريّة مطلِّعة بحسب صحيفة “الوطن” ، عقد أو ترتيب أي لقاء قمة مصري ـ سعودي في العاصمة الإماراتية أبوظبي بين عبدالفتاح السيسي، والملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية.

وقالت المصادر إنَّ السيسي سيغادر أبوظبي صباح غد السبت عائدًا إلى القاهرة، بينما يصل الملك سلمان إلى أبوظبي بعد مغادرة السيسي .

وأكدت المصادر عدم وجود أية وساطة إماراتية في ملف العلاقات المصرية ـ السعودية، وأوضحت أنَّ زيارة السيسي الحالية إلى الإمارات، تأتي في إطار تعميق العلاقة بين البلدين الشقيقين، ومواصلة التنسيق في بعض الملفات ذات الاهتمام المشترك، وأيضًا لتقديم التهنئة إلى قيادة وشعب دولة الإمارات الشقيق بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين.

ويأتي هذا النفي بعد زعم الكاتب الصحفي المصري مصطفى بكري بأن السيسي سوف يلتقي بالملك سلمان غداً

 

 

*مع حكم العسكر.. تشجيع الاغتصاب وكل المنكرات

على الرغم من تمام التأكد لدى غالبية الشعب المصري أن فيلم اغتصاب الكلبة، التي احتلت حيزا كبيرا لدى الرأي العام المصري، من صناعة الأجهزة الاستحباراتية لشغل المصريين عن واقعهم المرير.. وبعيدا عن تفاصيل الواقعة إلا أن الواقع المصري ومآلاته وافقه المستقبلي باب مغتصب من قبل العسكر والسيسي الذي لا يفهم في السياسة ولا الاقتصاد، وكل مؤهلاته القتل والقمع للمدنيين، فيما العسكريين يقتلون في سيناء في مشهد يومي متكرر يدمي القلوب، على حال العسكرية المصرية، التي باتت بفعل الترهل والعمل الاقتصادي البحت البعيد عن العمل السكري مرتعا لمجموعات مسلحة تقتل وتصيب فيه كيفما تشاء.

السيسي يشجع على الاغتصاب وكل المنكرات

ويذهب مراقبون إلى أن السيسي وراء تصاعد أزمات الشباب النفسية والأخلاقية، بقمعه الجميع واستخدام وسائل بشعة للسيطرة على الشعب المصري.

ويمكن تفسير تلك المقولة بعدة وقائع تسببت في الوصول لاغتصاب الحيوانات:

1-الغلاء وارتفاع الأسعار: وهو ما تعايشه مصر منذ الانقلاب العسكري تسبب في ارتفاع أسعار العقارات وتزايد أزمة الشقق السكنية، ما يحول دون زواج الشباب فب مصر، ومعه تزايدت نسبة العزوبية والطلاق  والمشكلات الأسرية المؤدية لانهيار منظومة الأسر.
2- إغلاق المصانع والشركات بسبب سيطرة الجيش على المشروعات الصناعية والتجارية بالأمر المباشر، أما لكافة القوانين والقواعد الاقتصادية، أدى لانتشار البطالة بين الشباب بنسب تعدت 60% وانهيار منظومة العمل، ومعه تزايد عدد المقاهي والتسكع بالليل والنهار، وسيادة الأخلاقيات المنحطة بين قطاع واسع من الشباب في الآونة الأخيرة.
3- فاقم أزمات الشباب تغييب جيل كامل من الشباب المصلحين والدعاة، والملتزمين دينيا، سواء كانوا إخوانا مسلمين أو سلفيين أو تيارات شبابية ملتزمة دينيا، بفعل التقارير الأمنية الملفقة التي تكيل لهم تهم الإرهاب، فزج بالآلاف منهم بالسجون، فغابت القدوات الصالحة.
4- الخطاب الديني الرسمي، تركز منذ انقلاب السيسي على تنفيذ أوامر النظام الانقلابي لتسكين الشباب والشعب ووتغييبهم عن واقعهم المرير، فغابت قيم الإصلاح والالتزام المجتمعي، وبات هم النظام ومنابره الدينية البحث عن تبرعات لنظام السيسي فقط، بخطب عن “التبرع والتصدق لتحيا مصر وللصرف الصحي”، دون التطرق لمشاككل الشباب الحقيقية.
5- القمع الأمني والاعتقال التعسفي وضيق مساحات التعبير وسيطرة طرف واحد على الحياة السياسية مع إغلاق مجالات العمل العام على العسكر واتباعهم فقط، وإغلاق المنافذ الثقافية مثل المكتبات العامة، والنوادي التثقيفية والجمعيات التي كانت تشرف على برامج إصلاح الشباب وتأهيلهم للحياة، زاد من قابلية قطاعات واسعة من المجتمع على الانحراف الاخلاقي والمجتمعي.
6- التضييق على الدروس الدينية (الإسلامية) فيما يفتح المجال لقنوات الأفلام الخليعة والرقص طوال اليوم صنع ويصنع جيلا لا يهمه سوى الغرائز.. وتحولت كثير من برامح التوك شو لاستضافة وتنجيم الراقصات وأصحاب دعوات الشذوذ الجنسي، مثل سما المصري وانتصار ودينا و…غيرهن من الداعيات للفساد.
ويبقى المجتمع المصري عرضة للانهيار مع استمرار حكم العسكر، الذين لا يفهمون أساسا ما معنى مجتمع والحفاظ عليه.

 

* أمن سجن برج العرب يواصل تعذيب المعتقلين

يعاني المعتقلون في مصر من أوضاع معيشية مأساوية وصعبة للغاية، من إهمال وتعنت وتضييق تسبب في كثير من الأحيان لاستشهاد العديد من منهم.

إلا أن ما يتعرض له المعتقلون في سجن “برج العرب” في الآونة الأخيرة، فاق كل ما يتوقعه الجميع، فقد بلغت الأفعال السادية والوحشية من أمن الانقلاب في هذا السجن مدى بعيد.

وفي الأجواء الباردة كالتي نعيشها الآن، يجرد المعتقل من معظم  ملابسه، لينام على الأرض “البلاط” في ظروف لا يطيقها بشر.

وعن هذا تقول شقيقة أحد المعتقلين بسجن برج العرب :

من ساعة ما خرجت من الزياره وانا مش قادره اجمع الكلام واوصف اللي محمد كان فيه..!!!

محمد من اول ما دخل الزياره كان متغير جدا جدا عن طبيعة محمد البشوش ..!

سلم على انا وماما ورقية وقعد مسألش عن أي حد ودي على غير الطبيعه… اول سؤال لسه فاكرينّا برا؟؟ طيب لسه الناس بتكتب عننا وعن اللي بيحصلنا؟

وعيونه كلها دموع..وعمرها ما حصلت من يوم اعتقاله مكناش بنشوف غير الضحكة الجميلة ومنفصلش ضحك،،المرة دي مفصلناش عياط!!

مفيش بطاطين يا ماما مفيش فرشه مفيش هدوم تقيله مفيش اكل مفيش اي حاجه يا ماما،، جردونا من كل حاجه من كل حاجه يا آلاء!!!

في التفتيش مدخلوش الهدوم الشتوي،، مدخلوش بناطيل لمحمد.!!

مدخلوش بطاطين،، مدخلوش دفاياات!!

مدخلوش اي منظفات للزنزانه،، مدخلوش اي منظفات شخصيه ليه!!

مدخلوش الكتب اللي محتاجها!!

مفيش تريض يا ماما،، مبنشوفش بعض يا أمي خالص!!

الزنزانة مقفوله علينا ال 24 ساعه!!

عارفين يا ماما في ايام بتمر علينا مبيبقاش عندنا اكل في الغرفة،
والله يا ماما الناس هنا بتموت بالبطئ!!

عارفه يا أمي بيدخلوا علينا كل يومين يجردونا حتى من الحاجه اللي بتدخلنا ف الزياره،، من علاجنا من لبسنا

حتي يا ماما اللي بيكون لابس حاجتين فوق بعض بيخلوه يخلع واحد وياخدوا التاني!!!

بيدخلوا علينا يا أمي ويقولولنا مين عايز يطلع من الاخوان يمضي ع الورقه دي ويروح يقعد مع الجنائين وهنطلعه براءه…!!!

في آخر الزياره يا أمي اطلعوا وكلموا كل الناس اللي جايه زياره قريب خلوهم يجبولنا شكاير نفرشها ونعلق عليها حاجتنا وخلوهم يجبولنا قُرص وقراقيش ونواشف كتير يا أمي..!!

عارفين احنا مش هنموت من الجوع والله احنا هنا مش عشان اكل ولا شرب ولا الكلام دا… احنا هنا لله يا أمي وكله يهون في سبيل الله.

 

 

* الأقصر : أمن الانقلاب يعتقل مدرس من منزله وتحمل أسرته الداخلية مسؤولية حياته

اختطفت قوات أمن الإنقلاب فجر يوم 29/11 الأستاذ “نصر قمر” مدرس من أبناء مركز إسنا جنوب الأقصر.

وبحسب مصدر حقوقي تم اعتقاله من محل اقامته ببندر سوهاج ومازل مختفيا حتي الان وتحمل اسرته الانقلاب المسؤلية كاملة عن حياته

وتهيب باصاحب الاقلام والهئيات الحقوقية نشر قضيته لانهم هم المدافعين والمنافحين عن المظلومين الآن.

 

 * خبير اقتصادي يتوقع إعلان مصر إفلاسها قريباً

توقع أحمد سليم، نائب المدير العام للبنك العربي الأفريقي تكرار وضع الإرجنتين عام 2002 الكارثي لمصر وللاقتصاد الوطني في حالة طرح حكومة الانقلاب لـ 8 مليار دولار على أقل تقدير خلال العام المقبل بفائدة ليس لها مثيل في أي مكان بالعالم، وفق ما صرح محمد معيط نائب وزير مالية الانقلاب

وقال سليم، إن الخطر سيكون أشد ضراوة في مصر عنها في الإرجنتين خاصة مع الوضع السياسي الحالي، مضيفًا أن مصر ليس لديها ما تسدد به فوائد هذه السندات خاصة مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وشدد على رفضه التام للجوء لمثل هذه السندات، مضيفًا أن المالية لم توضح مدى الاستفادة منها وإلى أي قطاع ستوجه، مشيرًا إلى أن نسبة 3% كفائدة على مثل هذه السندات كثيرة جدًا ناهيك عن 6.5% كفائدة كما صرح نائب وزير مالية الانقلاب.

ولفت سليم، إلى وجود احتمالات كبيرة باتجاه مصر إلى الإفلاس في حالة عدم قدرتها على سداد هذه الفوائد الدولارية إلى جانب قروض صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، مؤكدا أن الدول الدائنة لن تتنازل عن سداد أموالها في الوقت المحدد وهو ما قد يضع الدولة في مآزق خطير.

متخوفا من تكرار السيناريو الذي تعرضت له مصر خلال حكم الخديوي إسماعيل عام 1882 عند إنشاء قناة السويس الأمر الذي دعا الدول الأجنبية إلى اللجوء إلى فرنسا وانجلترا للرقابة على المالية المصرية والتحكم فيها وهو ما أضاع قضية الاستقلال الوطني قائلا: “قد يتكرر الأمر في الوقت الحالي بصورة أكبر تحد من استقلال مصر وتضعها تحت الاحتلال الفعلي“.

 

 *بعد فصله لتأييده «مرسي».. رئيس محكمة يعمل “سائق تاكسي”

فجر الكاتب الصحفي عبدالناصر سلامة رئيس تحرير صحيفة الأهرام الأسبق، مفاجآة بعد كشفه عن أحد القضاة الذين تم فصلهم من عملهم لموقفهم السياسي بعد إصدارهم بيانًا تأييد لشرعية الرئيس محمد مرسي، يعمل سائقً تاكسي بعد أن كان يشغل منصب رئيس محكمة استئناف. وقال «سلامة» في مقاله المنشور بـ«المصري اليوم» تحت عنوان « سيادة المستشار.. والتاكسي»، :« بصراحة كده، من الآخر، ودون لف أو دوران، لا يصح ولا يجوز ولا يُعقل أن يعمل رئيس محكمة استئناف سابق سائقاً لتاكسى، بعد أن تم فصله من العمل، بسبب إبداء رأيه فى أى موضوع، أو أى قضية، سواء من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، أو من خلال التوقيع على بيان، أو من خلال حديث تليفزيونى، أو مقال صحفى، أو أى وسيلة أخرى، فى ندوة أو محاضرة أو ما شابه ذلك، بعد أن ضاقت به الدنيا، فلم تقبله نقابة المحامين محامياً، وخشيت الشؤون القانونية بالشركات التعامل معه، بل وصل الأمر إلى أن إحدى الدول الخليجية رفضته، بعد أن رأت أن ذلك يمكن أن يُغضب النظام الرسمى فى مصر». وتابع :« هذه هى الحقيقة، فوجئت بأحدهم فى هذا الوضع، وقد تحشرجت الكلمات فى حنجرته، بمجرد أن رآنى، واغرورقت عيناه بالدموع بمجرد أن تعرفت عليه، ولم أكن أعلم أن هناك تعليمات لنقابة المحامين بعدم قبول هذه المجموعة التى تم فصلها من القضاء خلال العامين الماضيين، والذين لا يزيد عددهم على العشرات، إلا أنهم جميعاً أصبحوا فى الشارع، ليسوا بلا عمل فقط، وإنما وجدوا أنفسهم فى الشارع بمعنى الكلمة، الأبناء فى المدارس بحاجة إلى مصروفات سنوية، الأسرة عموماً فى حاجة إلى إنفاق يومى، إلا أن هؤلاء كما علمت من صاحبنا لم يستطيعوا حتى الآن الحصول على المعاش، وماذا سيفعل لهم المعاش، ذلك موضوع آخر».

 ومضى بالقول :« أيها السادة، ما هكذا يكون الانتقام، ولا هكذا يكون التنكيل، ولا هكذا تُدار الأزمات، نحن هنا نحكم على عائلات كاملة بالتشرد والجوع، ليس لذنب اقترفوه، وإنما لمخالفة إدارية، مخالفة تعليمات الوظيفة بعدم التحدث، أو عدم إبداء الرأى، أو عدم الاشتغال بالسياسة، جميعها أمور قابلة للأخذ والرد، قابلة للفت النظر والإنذار والخصم، وما شابه ذلك، إلا أننا هنا لن نعترض على أى أوضاع داخلية لأى جهة كانت، فقط ننبه إلى أن الحياة فيما بعد الفصل تظل مسؤولية الدولة أيضاً، لا يجوز بأى حال من الأحوال الحكم بالعقاب مدى الحياة على الشخص، وعلى أسرته، فى آن واحد”.

وتابع رئيس تحرير “الأهرام الأسبق في مقاله :« نحن هنا نتحدث عن رجال قضاء، هم الخصم والمتهم والحَكَم، كل الأطراف رجال قضاء، لا يجوز لرجل القضاء أن يمد يده بالتسول، ولا بالسلف، ولا بالتدنى، لا خلال الخدمة، ولا بعدها، سوف يظل ينادَى بسيادة المستشار مدى الحياة، سوف يظل يمثل القضاء، حتى وهو خارج الوظيفة، بل حتى وهو خارج الوطن، هناك من الوظائف ما يكفى لشغلها يوماً واحداً حتى تستحق اللقب مدى الحياة، لا يجوز أن يعمل من الباطن فى مكتب محاماة، لا يمكن أن يعمل مستشاراً لأحد الفاسدين، لا يمكن أن يظل يتردد على المكاتب والشركات بحثاً عن عمل، إلى أن يقبل فى النهاية بأقل القليل». وأوضح :« بعد مناقشة مع سيادة المستشار، سائق التاكسى، الذى مازال يعمل برخصته الملاكى بالمخالفة للقانون، نظراً لأزمات كثيرة واجهته حين محاولة استخراج رخصة الأجرة، وجدت لديه من حكايا زملائه ما تشيب له الرؤوس، وجدته يرى نفسه أفضل بكثير من أقرانه، أخيراً استقر على مهنة شريفة، هى بالتأكيد شريفة بالنسبة إليه، إلا أنها تسىء إلى كل رجال القضاء، تسىء إلى المنظومة ككل، كانوا جميعاً فى انتظار عفو رئاسى لم يتحقق، كانوا فى انتظار إعادة نظر من قمة السلطة القضائية لم تتحقق، كانوا فى انتظار طرح قضيتهم بشفافية عن طريق الإعلام، إلا أن ذلك أيضاً لم يتحقق، أثقلتهم الديون، كما أنهكتهم الأعباء اليومية، أصبحوا يهيمون فى الشوارع بحثاً عن لقمة عيش حلال». واستطرد قائلًا :« نحن هنا لا نتحدث عن قضاة فاسدين، من الذين حصلوا على رشاوى، مالية كانت أو جنسية، لا نتحدث عن قضاة خرجوا بعدم الصلاحية نتيجة ممارسات خاطئة، أو ضعف مهنى، أو ما شابه ذلك، نحن نتحدث عن قضاة، ذوى ميول سياسية أحياناً، وميول دينية فى أحيان أخرى، أو ربما لا هذه ولا تلك، إنما هى الظروف التى وضعتهم فى هذا الموقف، فى النهاية نتحدث عن قضاة صالحين، ليسوا أبداً فاسدين، قد يرى بعضهم أنهم تعرضوا لظلم كبير، وأنهم كانوا على حق، وقد يرى البعض الآخر أنهم أخطأوا، وأن هذه نتيجة طبيعية للخطأ، إلا أن النتيجة النهائية أننا أمام قامات قضائية أصبحت عاطلة، هم فى النهاية مواطنون، يجب أن تكفل لهم الدولة العيش الكريم، فما بالنا بالمنظومة التى كانوا ينتمون إليها يوماً ما، والتى مازالوا ينتمون إليها بحكم عوامل كثيرة». واختتم «سلامة» مقاله قائلًا:«على أى حال، مازلت أؤمن أننا فى دولة مؤسسات، دولة قانون، لا تقبل بإهانة المواطن، أى مواطن، فما بالنا إذا كان من الذين اعتلوا منصة القضاء ذات يوم، ما بالنا إذا كان من ذوى الخبرات القانونية، التى سيظل المجتمع فى حاجة إليها، شئنا أم أبينا، ما بالنا إذا كنا ننشد السلام الاجتماعى، والوئام السياسى، ما بالنا إذا كان المجتمع يئن من الفاسدين فى كل موقع، هى دعوة إلى شيوخ القضاة، ربما لم تكن الصورة أمامهم واضحة تماماً، أيضاً نداء إلى رئيس الجمهورية، ربما لا يقبل هذه الإهانة لشريحة غالية من المواطنين، الأمر فى مجمله فى حاجة إلى إعادة نظر من كل الوجوه». 

من جانبه علق المستشار محمد سليمان أحد القضاة الذين تم فصلهم والذين يطلق عليهم «قضاة بيان رابعه»، قائلًا «: تعليقاً على مقال الأستاذ عبد الناصر سلامة بالمصري اليوم الذي تناول الحديث عن القضاة الأحرار الذين أحيلوا للمعاش غدراً و هو في ظاهره متضامناً معهم و في باطنه الإستجداء لهم أقول عن قضاة البيان و قد شرفني الله أن أكون أقلهم شأناً و مكانة و عزيمة .. قضاة البيان لا يستجدون أحداً .. قضاة البيان لا يستعطفون أحداً ..قضاة البيان لا يركعون إلا الله.. قضاة البيان ستظل راياتهم تطال السماء بينما ينبطح الآخرون ذلاً و هواناً.. قضاة البيان عُرض عليهم أن يخونوا الأمانة لينجوا من المذبحة و لكنهم أبوا.. قضاة البيان لا يقبلون الضيم و لا ينزلون على رأي الفسدة و لا يرضون الدنية في دينهم أو وطنهم أو شرعيتهم» . وتابع :« قضاة البيان ليسوا في حاجة لمن يبكي عليهم أو يربت على أكتافهم عطفاً هم فقط في حاجة إلى شعب واع يدرك و يفهم ما يحاك له من الخونة .. قضاة البيان تحيطهم بركة الرزق من الله بما يشبه المعجزات الإلهية لأنهم إتقوا الله في هذا الشعب الأبي .. قضاة البيان سيظلون في داخلهم قضاة حق يراعون أخلاقيات و ضمائر القضاة حتى و هم بعيداً عن المنصة .. قضاة البيان أشرف و أعظم من أن تتناولهم ألسنة المنبطحين فرحاً و شماتة» مختتمًا تعليقه :« يوماً ما سيفضح قضاة البيان كل من أجرم في حق هذا الشعب”.

 

* نشطاء ممنوعون من السفر يصفون مصر بأنها سجن كبير

 كانت عزة سليمان تستعد لركوب الطائرة لحضور مؤتمر في الأردن عندما منعها مسؤولون أمنيون في مطار القاهرة قائلين إن قاضي تحقيق أمر بمنعها من السفر.

وكانت عزة وهي محامية حقوقية مخضرمة من بين ستة على الأقل من النشطاء والمحامين والصحفيين منعوا من مغادرة مصر في غضون أسبوع.

وتقول المنظمات الحقوقية إن 217 شخصا منعوا من مغادرة البلاد في الفترة من يونيو/ حزيران 2014 إلى سبتمبر/أيلول 2016 بينهم 115 من منتقدي الحكومة.

وتقول المنظمات إن القيود جزء من تحرك أوسع لحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإسكات المعارضين ومحو الحريات التي اكتسبها المصريون في انتفاضة 2011 التي أنهت حكم الرئيس حسني مبارك بعد 30 عاما في السلطة.

وقالت عزة إنها اكتشفت بعد منعها من السفر يوم 19 من نوفمبر/تشرين الثاني أن أرصدتها الشخصية وأرصدة المنظمة غير الحكومية التي ترأسها جمدت على الرغم من أنها لم تكن على علم بأي دعوى قضائية مرفوعة عليها.

وقالت “دي دولة بتدوس على القانون وبتدوس على الدستور، أنا حاسة إني أخذت مقص حرامية” في إشارة إلى أنها أخذت على غرة بقرار المنع من السفر”.

وأضافت “أنا ما شفتش أي ورقة لغاية دلوقتي بتقول إن أنا ممنوعة من السفر أو إن فيه قرار بالتحفظ على أموالي”.

وبعد أربعة أيام -في 23 من نوفمبر تشرين الثاني تحديدا- منع المسؤولون ناشطة مخضرمة تدير مركزا لتأهيل ضحايا التعذيب ومذيعا بث تقريرا ينتقد الحكومة في برنامجه التلفزيوني من السفر.

ومنع صحفي آخر من السفر يوم 24 من نوفمبر/تشرين الثاني ومنعت ناشطة بارزة في مجال حقوق النساء من السفر يوم 25 من نوفمبر/تشرين الثاني.

وأثار هذا الكم غير المعتاد من قرارات المنع من السفر انتقاد مايكل فورست المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان الذي قال إن هذا الإجراء جزء من مسعى لإسكات المنتقدين.

وقال فورست في بيان “القيود التي فرضت على حرية التنقل صارت للأسف شيئا معتادا في نطاق ما يعتبر حملة أوسع على المجتمع المدني المصري استمرت منذ 2011″.

وقال مسؤول في إدارة الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الداخلية إن الشرطة لا تمنع من السفر إلا من يصدر بشأنه قرار من قاضي تحقيق أو النيابة العامة.

وأضاف المسؤول “ليس اختصاص الضابط الذي يقف في المطار أن يبلغ الشخص (الممنوع من السفر) بالسبب”.

وردد مسؤولو الأمن في المطار نفس القول لكنهم قالوا إن الضباط المختصين بفحص جوازات السفر يتصلون بجهاز أمني أو جهاز مخابرات عندما يتقدم النشطاء البارزون للسفر وفي بعض الأحيان تصدر تعليمات بمنع السفر.

وتنفي وزارة الداخلية أن تكون هناك حملة حكومية على المعارضين.

 لكن سجل مصر في مجال حقوق الإنسان يخضع لمزيد من التدقيق بما في ذلك من الولايات المتحدة الحليف المقرب للقاهرة.

وأشار تقرير وزارة الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان لعام 2015 الذي صدر في أبريل/ نيسان القيود على الحريات الأكاديمية وعلى المجتمع المدني كما أشار إلى الحصانة من العقاب التي يتمتع بها بعض رجال الأمن الذين يمارسون التعذيب وربما القتل.

 وفي مارس/آذار قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه يشعر بقلق عميق إزاء تدهور حقوق الإنسان في مصر ومن ذلك القرار الخاص بإعادة فتح التحقيق في قضية المنظمات الحقوقية القائمة بتوثيق الانتهاكات.

 وقال رئيس مجلس النواب الأمريكي بول ريان في أبريل/نيسان إن سجل مصر في مجال حقوق الإنسان يجعل دعم القاهرة صعبا على نحو متزايد.

لكن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب أبدى في الشهر الماضي إعجابه بالسيسي ووصفه بأنه “رجل رائع”.

وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية في بيان مشترك في نوفمبر/تشرين الثاني السلطات في مصر بالتوقف عن منع المدافعين عن حقوق الإنسان من السفر.

 وقال جو ستورك نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش “السلطات المصرية تريد قطع الصلة بين حركة حقوق الإنسان المصرية والعالم الخارجي”.

وقالت منظمة العفو الدولية إن السلطات المصرية تستخدم المنع من السفر في تخويف المدافعين عن حقوق الإنسان وعرقلة عملهم.

كان محمد زارع في طريقه لحضور ورشة عمل في تونس في مايو/آيار عندما أعادوه من المطار، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان الذي يعمل فيه من بين عدة جمعيات حقوقية يجري التحقيق معها في القضية التي فتحت في 2011 بتهمة تلقي أموال من الخارج لنشر الفوضى.

 لكن زارع لم توجه له اتهامات رسميا ولم يبلغ مسبقا بالمنع من السفر ولم يحصل على تفسير للإجراء المتخذ ضده.

وقال مشيرا إلى رواية فرانز كافكا (المحاكمة) التي يحاكم فيها بطل الرواية في ملابسات غامضة “الموضوع كافكاوي للغاية، أنا مش عارف أنا ممنوع ليه، مش عارف مين منعني ومش عارف حتى أجيب ورقة بتقول دا منين”.

وأضاف “البلد كلها سجن كبير ومش عارف حتى مدتي (في السجن) قد إيه”.

ومنذ منتصف 2013 الذي شهد انقلاب السيسي عندما كان وزيرا للدفاع على أول رئيس مدني منتخب في البلاد وقتل مئات الإسلاميين وسجن آلاف آخرون، واتسعت الملاحقة الأمنية لتشمل نشطاء علمانيين عارضوا الإخوان .

 وفي نوفمبر تشرين الثاني وافق مجلس النواب على قانون للجمعيات الأهلية تقول المنظمات الحقوقية إنه يوقف نشاطها فعليا كما يجعل من الصعب على الجمعيات الخيرية وجمعيات التنمية أيضا القيام بعملها.

ويوجب القانون حبس العاملين في المنظمات غير الحكومية إذا تعاونوا مع منظمات دولية مثل الأمم المتحدة من دون إذن مسبق من السلطات.

ويقول محامون حقوقيون وعاملون في المنظمات غير الحكومية إنهم يخشون الآن تخويفهم بالمنع من السفر سواء خالفوا القانون أو لم يخالفوه.

 وقال مالك عدلي وهو محام حقوقي منع من السفر في وقت سابق من نوفمبر تشرين الثاني إنه لم يتلق تفسيرا لقرار منعه من مغادرة البلاد.

 وأضاف عدلي أنه يعتقد أنه مستهدف لمعارضته للسيسي، وتابع “أنا ما شفتش وما استلمتش أي ورقة بتقول إن أنا ممنوع من السفر”.

وعدلي هو أحد أعضاء فريق من المحامين يحاول أمام المحاكم إبطال اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية نقلت إلى المملكة تبعية جزيرتي تيران وصنافير. 

 

* رويترز: حظر السفر سلاح الحكومة لإسكات المعارضين

كانت عزة سليمان تتأهب لاستقلال الطائرة المتجهة إلى الأردن لحضور أحد المؤتمرات هناك حينما اعترضها المسؤولون الأمنيون في مطار القاهرة ومنعوها من السفر بموجب أمر قضائي.
سليمان، المحامية المخضرمة والناشطة في مجالي حقوق الإنسان وحقوق المرأة، هي واحدة من بين 6 ناشطين ومحامين وصحفيين منعتهم السلطات المصرية من السفر في غضون أسبوع.

وقالت جماعات حقوقية إن 217 شخصا منعوا من السفر خلال الفترة ما بين يونيو 2014 وسبتمبر من العام 2016، من بينهم 115 شخصا من المعارضين لسياسات الحكومة.

وترى الجماعات الحقوقية أن تلك القيود ما هي سوى جزء من إجراءات أوسع من جانب الحكومة لإسكات المعارضين وقمع الحريات التي تحققت عقب ثورة الـ 25 من يناير 2011 والتي أنهت حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك بعد 20 عاما قضاها في سدة الحكم.

وقالت سليمان في تصريحات لـ ” رويترز” إنها فوجئت بقرار تجميد ممتلكاتها الشخصية وأيضا الممتلكات الخاصة بمنظمتها غير الحكومية، دون إخطارها مسبقا بإدانتها في دعوى قانونية، وذلك لدى عودتها من مطار القاهرة في الـ 19 من نوفمبر المنصرم.

وفي الـ 23 من الشهر ذاته، حظر المسؤولون الناشط المعروف الذي يدير مركزا لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب ومعه صحفيا كان يقدم برنامجا متلفزا ينتقد فيه الحكومة، علاوة على صحفي أخر مُنع من السفر في الـ 24 من نوفمبر الماضي، وهو نفس المصير الذي لاقته ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في اليوم التالي.

سلسلة حظر السفر بحق الناشطين أثار انتقادات من جانب مقرر الأمم المتحدة الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان والذي قال إنها تجيء في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تكميم أفواه المعارضين والمنتقدين.

وقال مايكل فورست في بيان:” القيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل أصبحت معتادة، فيما يُعتبر تضييقا على المجتمع المدني الذي يشهد نشاطا ملحوظا منذ العام 2011.”

وقال ناطق باسم وزارة الداخلية المصرية إن الشرطة لا تمنع أحدا من السفر ما لم يصدر بحقه حكما قضائيا، مضيفا:” ليس من سلطات ضباط الأمن بالمطار إخطار الأشخاص بمنعهم من السفر.”

وكان تقرير حقوق الإنسان للعام 2015 و الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية في العام أبريل الماضي د سلط الضوء على القيود المفروضة على الحريات الأكاديمية والمجتمع المدني بالإضافة إلى الحصانة الممنوحة للقوات الأمنية.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مارس الماضي عن بالغ أسفه من التدهور في حقوق الإنسان بمصر، بما في ذلك قرار السلطات إعادة فتح التحقيقات مع المنظمات غير الحكومية التي ترصد انتهاكات حقوق الإنسان في البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا.

كانت منظمتا العفو الدولية و” هيومان رايتس ووتش” المعنية بحقوق الإنسان قد طالبتا في بيان مشترك في نوفمبر الفائت السلطات المصرية بوقف فرض حظر السفر على المدافعين عن حقوق الإنسان.
وقال جوي ستورك، مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ” هيومان رايتس ووتش”:” السلطات المصرية تريد قطع الصلة بين حركات حقوق الإنسان المصرية وبين العالم الخارجي”.

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن السلطات تستخدم قرارات حظر السفر لترويع أنصار الدفاع عن حقوق الإنسان وعرقلة عملهم.

 

 * وزير التجارة في حكومة قنديل يشرح أسباب الأزمة الاقتصادية بعهد السيسي

حذر حاتم صالح، وزير التجارة والصناعة الخارجية، بحكومة د هشام قنديل، من المخاطر التي تتهدد الاقتصاد المصري، في الفترة الأخيرة، منتقدا لجوء بعض اعلاميي النظام الحاكم حاليا لتشوية ثورة 25 يناير” وتحميلها المسئولية عن تدهور الوضع الاقتصادي ، في مصر.

صالح، أكد في تدوينة له على حسابة الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن ذلك غير صحيح، وأوضح في جدول مرفق مع كلامه، يوضح تطور موارد الدولة الدولارية باللأرقام فى الست سنوات الأخيرة

وأكد صالح أن تحويلات المصريين بالخارج زادت بشكل ملحوظ وغير مسبوق ، في أعقاب ثورة 25 يناير 2011، و بلغ فى متوسطه ٩ مليار دولار ب، مشيرا إلى أن “هذه الزيادة الكبيرة تساوى تقريبا دخل السياحة فى ذروته، وتساوى ضعف دخل قناة السويس تقريباً”.

وأوضح وزير التجارة والصناعة – أن دخل السياحة لم يتأثر بأحداث الثورة الا بشكل طفيف ، وظل قرب معدلاته فى 2010، فيما انخفض بشكل كبير فقط فى السنوات الثلاث الأخيرة.

وعلى عكس ما تردده بعض الوسائل الاعلامية ، التي تحمل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تشهدها مصر في عهد عبد الفتاح السيسي، للثورة، قال صالح : ” الصادرات و هى أكبر مورد للنقد الأجنبى، لم تتأثر بأحداث الثورة ، بل زادت عن ما قبلها و بلغت ذروتها فى ٢.١٢/٢.١٣،(٢٧ مليار دولار )، وانخفضت بشكل كبير أيضا فى السنوات الثلاث الأخيرة“.

ووصف صالح معدلات الاقتراض الخارجى فى السنوات الثلاث الاخيرة بـ”مقلقة جدا وغير مسبوقة

وتعاني مصر من انهيار اقتصادي غير مسبوق، إثر تراجع االسياحة وتراجع الصادرات وضعف تحويلات المصريين ، بجانب قرارات مرتبكة تسببت في هروب الاستثمارات الأجنبية

 

 

* متأخرات “المقاولين” تكشف فناكيش السيسي.. وتؤكد “مصر دولة مش معسكر”!

بعد توقف تام لغالبية الشركات الأجنبية العاملة في مصر، عن مشروعاتها بسبب متأخراتها، لدى الحكومة المصرية، أو مماطلة حكومة السيسي في تحويل أرباح الشركات الأجنبية إلى بلادها.. وهو ما فاقم أزمة الاقتصاد المصري.

إلا أن الشركات الأجنبية وما لها من ملاءة سياسية واقتصادية نجحت في فرض شروطها على السيسي، واشترطت بريطانيا على مصر قبل الدفعة الأولى من قرض صندوق النقد الدولي سداد مستحقات الشركات البريطانية العاملة بقطاع البترول في مصر.

المشهد يتكرر ثانية، ولكن الشركات المتضررة، هذه المرة مصرية.. فماذا سيفعل السيسي؟! لإنقاذ فنكوشاته التي باتت عصية على العد، من مشروعات الطرق والعاصمة الإدارية وملايين الوحدات السكنية، حيث يشهد قطاع المقاولات أزمة كبيرة تهدد بثورة المقاولين المصريين، والتي بدأت أولى بوادرها بوقف العمل بالمشروعات الحكومية.

وتتصاعد حالة من الغضب العارم داخل اتحاد مقاولي التشييد والبناء، تسببت في توقف العمل بكافة المشروعات القومية، بسبب الطفرة الهائلة بين الأسعار التي حصلت من خلالها شركات المقاولات على أحقية العمل في تنفيذ تلك المشروعات، والأسعار الجديدة للمواد الخام بعد قرار تعويم الجنيه المصري وفي مقدمتها الأسمنت والوقود.

وأوضحت مصادر اقتصادية ،في تصريحات صحفية  اليوم، أن شركات المقاولات الغاضبة تتولى تنفيذ مشروعات أنفاق قناة السويس الستة والخاصة بربط محافظات القناة بسيناء، والعاصمة الإدارية الجديدة، إضافة إلى المراحل الجديدة من مشروعات الإسكان القومي، التي كانت وزارة الإسكان تعتزم طرحها لاحقًا.

وقالت المصادر “الغالبية العظمى من المقاولين قاموا بسحب معداتهم من مواقع العمل لحين حصولهم على مستحقاتهم المتأخرة لدى الحكومة، إضافة للاتفاق على أسعار جديدة بخلاف التي تم الاتفاق عليها مسبقًا قبل زيادة أسعار مواد البناء، خاصة وأنهم تكبدوا خسائر فادحة يصعب تعويضها”.

وحسب تقديرات اتحاد مقاولي التشييد والبناء فإن المتأخرات المستحقة لشركات المقاولات لدى الحكومة تبلغ نحو 13 مليار جنيه، منها 4 مليارات لشركة المقاولون العرب”.

وحول إمكانية قيام الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتلك المهام التي تقوم بها شركات المقاولات واستكمال العمل في المشروعات المتوقفة، أوضحت المصادر الهيئة الهندسية في كثير من المشروعات لا تقم هي بالتنفيذ، لكنها بعد حصولها على امتياز تنفيذها تقوم بإدخال مقاولين مدنيين من الباطن”، مؤكدة أن هؤلاء المقاولين وشركات المقاولات توقفت عن العمل بسبب عدم قدرتها على الانفاق في ظل الارتفاع الهائل وفروق الأسعار.

ولفتت المصادر النظر إلى أن هناك محاولات حثيثة لتوفير حصة كبيرة من مستحقات المقاولين المتأخرة لإقناعهم بمعاودة العمل لحين حل أزمة فروق الأسعار، على الأقل في مشروعات الإسكان الاجتماعي ذات البعد السياسي، لتهدئة الشارع الغاضب من الأوضاع الاقتصادية واستخدامها كمسكنات”.
وقال مصدر مصرفي بارز “البلد في وضع لم تمر به من قبل، فالدولار على مشارف عشرين جنيهاً رسمياً بالبنوك بسبب ندرته، وذلك أمام عجز حكومي كامل في توفير عملة صعبة لاستيراد الأدوية التي باتت أزمة حقيقية في ظل نقصها الشديد، إضافة للارتفاع الهائل في أسعارها منذ قرار تحرير سعر الصرف”.

وأوضح المصدر “كان هناك رهان على مساهمة قرار تعويم الجنيه في جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية وإعادة الاستثمارات الهاربة، أو على الأقل تحفيز المستثمرين الحاليين على ضخ مزيد من الاستثمارات والأموال في السوق، وهو ما لم يحدث حتى الآن”.

وكشف المصدر عن أن “دوائر رسمية مصرية خاطبت حكومات خليجية، لمطالبتها بحث مستثمري هذه الدول على ضخ استثمارات في مصر مقابل تسهيلات وامتيازات كبيرة، وهو ما لم تظهر بوادر له حتى الآن”.

وكان وزير التخطيط، أشرف العربي، قد أكد، الثلاثاء، أن هناك لجنة مشكلة بوزارة الإسكان لتحديد فروق الأسعار التي يستحقها المقاولون، نتيجة زيادة التكلفة في الخامات والمدخلات، مشيرًا إلى أن التغيرات السعرية الأخيرة ساهمت في زيادة الأسعار 20%.

ولعل سياسة الاقتراض والاستدانة هي ما ورط  مصر في أزمة لا تنتهي، لفشل السيسي اقتصاديا وعجزه عن فهم كيفية إدارة الشئون المدنية للبلاد.. وهو ما يؤكد ما يذهب إليه الثوار في الشوارع بأن “مصر دولة مش معسكر”.

 

السيسي وتطور مرضه النفسي . . الخميس 14 أبريل. . عقوبات إيطالية على مصر بعد أسبوع

التطور الطبيعي للسيسي

التطور الطبيعي للسيسي

السيسي وتطور مرضه النفسي . . الخميس 14 أبريل. . عقوبات إيطالية على مصر بعد أسبوع

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مظاهرة مفاجئة بمحيط “التحرير”.. والمدرعات اقتحمت المكان

نظم العشرات من النشطاء وحركة شباب 6 أبريل تظاهرة مفاجئة وسلسة بشريها أعلى كوبري أكتوبر بمحيط ميدان التحرير ، وذلك في إطار الدعوة للمشاركة في جمعة «الأرض عرض» احتجاجًا على تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

ونشرت حركة شباب 6 أبريل صورة للوقفة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وقالت الحركة:” قامت حركة شباب 6 أبريل بتنظيم فاعلية مفاجئة أعلى كوبري أكتوبر ضد بيع جزيرتي صنافير وتيران تحت عنوان” #عواد_باع_أرضه”.

وتابعت الحركة”: نعلن أنها بداية لفاعليات ضد بيع الأرض والتفريط في العرض حتى يتراجع النظام عن هذه الخطوة أو يرحل غير مأسوفا عليه»، حسب الحركة.

وقالت الحركة في منشور سابق “: بكره يوم لكل المصريين مش لكيانات سياسيه ثوريه.. بكره من حق الجميع ينزل عشان يدافع عن أرضه وعرضه”.

وأكدت الحركة أن تظاهرات الغد للجميع وذكرت منهم «6 أبريل واشتراكيين وألتراس وإخوان وعمال وفلاحين ونقابات ومثقفين.. تنزل وفي أيدك علم مصر بس . لو عملتوا كده مصر بكره حتبقي حره..ترفعوا عن الخلافات.. البلد بتتباع ودي فرصتنا نستردها ..كفايه غباء بقي»، حسب قول الحركة.

وفي أول تحرك لمواجهة التظاهرات ، نشرت وزارة الداخلية، منذ قليل، قوات الأمن في محيط ميدان التحرير وداخله.

وتمركزت 3 مدرعات شرطة داخل الميدان، و 2 “بوكس”، بالإضافة إلى عدد من سيارات الميكروباص التابعة للمباحث.

ونشرت الداخلية عدد من عساكر الأمن المركزي حول صينية ميدان التحرير،  كما جابت مدرعات شوارع وسط البلد، مع توقيف قوات الامن لأي من يحاول التقاط الصور بالكاميرات أو بالهواتف المحمولة.

وكانت وزارة الداخلية، قالت في بيان لها اليوم الخميس،  إنها «سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية الحاسمة» تجاه «أي محاولات للخروج على الشرعية»، في معرض تعليقها على دعوات أطلقها مواطنون للتظاهر في ميدان التحرير، الجمعة، بشعار «جمعة الأرض هي العرض»، للتعبير عن رفضهم لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التي بموجبها تنازلت القاهرة للرياض عن جزيرتي تيران وصنافير.

 

 

*دمياط : الطالب “أنس نعيم”يتعرض للموت داخل معتقلات السيسي بسبب منع الأدويه عنه

يتعرض الطالب ” أنس سعيد” للموت بسبب منع إدارة سجن السيسي الأدوية عنه ، حيث أنه مصاب اصابة خطيرة يوم 29/4/2014 (قنبله غاز في الرأس)من قبل شرطة الانقلاب ، أدت إلي كسر في الجمجمة مع قطع شريان أجرى بسببها عدة عمليات جراحية بالرأس .

أضاف مصدر حقوقي ، أن “انس” معتقل منذ خمسة شهور و يعاني بشدة من آثار الاصابة في محبسه لغياب الرعاية الطبية و ظروف الحبس الغير آدمية .

وأكد المصدر أن حالة أنس الصحية متدهورة و يعاني من صداع دائم و فقد القدرة على التركيز مع آلام مستمرة تمنعه من النوم ، أنس ممنوع عنه الأدوية أو المتابعة الطبية .

الاسم:انس نعيم ابو عيد السن:18عام المهنه:طالب ثانوي عام

تاريخ الاعتقال:5/9/2015

التهم:تم تلفيق له 6 قضايا تم تبرئته من 4 منها

و يحاكم للان علي قضيتين (تظاهر في البصارطه_شروع في قتل)

التظاهر نزل عليها اول جلسه يوم17/2/2016 و تم التأجيل ليوم 24/5/2016

والقضية الثانية (شروع في قتل ) أول جلسه كانت يوم 9/4/2016 و تم التأجيل يوم 4/9/2016

 

 

*داخلية الإنقلاب بدمنهور تعتقل الطالب “محمد منصور” وتلفق له قضية تظاهر بكفر الدوار

داهمت داخلية الإنقلاب منزل الطالب بكلية دار علوم “محمد منصور” المقيم بحي إفلاقة فجر اليوم وقامت بإعتقاله وإقتادته إلى قسم شرطة دمنهور لتلفق له قضية تظاهر بمدينة كفر الدوار .

وأكدت هيئة الدفاع عن معتقلي البحيرة أنه تشكلت حملة من داخلية الإنقلاب لتعتقل الطالب محمد منصور بمفردة فجر اليوم وتم عرضة على نيابة دمنهور التي لم تحقق معه لكونها لم تصدر قرارا بضبطه

وإحضاره فقامت الداخلية بترحيله إلى قسم شرطة كفر الدوار وتلفيق قضية تظاهر له والتي من المقرر عرضه على النيابة اليوم لتقرر حبسه على ذمتها أو إخلاء سبيله .

 

 

*بلاغ ضد “مهاب حسن” رئيس مباحث دمياط لتعذيبه طفل يبلغ 15 عام

تقدم على شتية محامي الطفل إسلام مصطفى رشاد أبوحشيش ١٥ عاما ببلاغ رقم 4023 جنح قسم أول لسنة 2016 ضد رئيس مباحث قسم أول دمياط، اتهمه فيه بتعذيب موكله.

واتهم مقدم البلاغ “مهاب حسن” ورتبته رائد بتعذيب موكله صعقًا بالكهرباء والتزوير في محضر رسمي لإجباره على الاعتراف بواقعة سرقة حقيبة يد موظفة بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط .

يذكر أن ظاهرة التعذيب داخل أقسام الشرطة بشكل واسع منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013، بعد أن أطلق زعيم عصابة الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي يد الداخلية في انتهاك حقوق المواطنين مع الوعد بعدم الملاحقة لأي ضابط يعتدي أو يقتل مصريا.

 

 

*«78.4%» من المصريين يرفضون التنازل عن “الجزيرتين

كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة موالية لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، عن رفض الأغلبية الساحقة من المصريين قرار السيسي بالتفريط في جزيرتي صنافير وتيران للمملكة العربية السعودية.
وبحسب الاستطلاع- الذي تجريه صحيفة الشروق حاليا عبر بوابتها الإلكترونيةأعلن 78.4% من المشاركين في الاستطلاع، حتى الآن، عن رفضهم التنازل عن الجزيرتين في صفقة سرية أعلن عنها مؤخرا بين قائد الانقلاب والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، هذا ووافق على الصفقة 21.6% من المشاركين في الاستطلاع.

وكان السيسي قد تنازل عن الجزيرتين للمملكة العربية السعودية؛ بحجة أنهما سعوديتان بناء على المراسلات السابقة بين الحكومة المصرية في عهد المخلوع مبارك والجانب السعودي، وتدافع حكومة الانقلاب باستماتة عن القرار الذي دبر في الخفاء، وأثار موجة من الغضب الواسع بين المصريين.

 فيما يؤكد مؤرخون أن الجزيرتين تتبعان مصر قبل أن تؤسس المملكة في عام 1934 من القرن الماضي.

 كما دافعت عنهما مصر بدماء أبنائها عبر عشرات السنين، في الوقت الذي لم يثبت فيه أي مؤرخ أو وثيقة تبعية الجزيرتين للمملكة، أو كان لها أرض محتلة من جانب الصهاينة.

ودعت حركات ثورية وشبابية إلى التظاهر، غدا الجمعة 15 أبريل، رفضا لبيع مصر تحت عنوان “#الأرض_هي_العرض”.

 

 

*مقتل مواطن بقصف للطيران الحربي على سيناء

قالت مصادر ميدانية بشمال سيناء، إن مواطنًا قُتل بعد قصف المقاتلات الحربية لمنزل بالقرب من قرية الجورة جنوب الشيخ زويد.

 وأضافت المصادر، أن المواطن يدعى “محمد .س”، ويبلغ من العمر 33 عامًا؛ حيث تحول جثمانه إلى أشلاء نتيجة قصف الطيران الحربي لمنزله قرب قرية الجورة جنوب الشيخ زويد بحسب رصد .

 وأكدت المصادر، أن القصف استهدف أيضًا سيارة كانت متوقفة أمام أحد المنازل جنوب رفح، ودراجة نارية أخرى.

 وشن الطيران الحربي عدة غارات على مراكز تدريب لتنظيم الدولة الإسلامية بمنطقة الجميعي، وقرية الزوارعة دون إصابات.

 وعثر أهالي جنوب رفح، صباح اليوم، على جثة مواطن مذبوح من الرقبة ويرجح أن يكون تنظيم الدولة من قام بذبح الرجل.

 وانطلقت حملات أمنية، صباح اليوم الخميس، على مناطق جنوب رفح والشيخ زويد

 

 

*محامون: “اشهد يا زمان.. السيسي باعها لسلمان

نظَّم عدد من المحامين وقفة احتجاجية، اليوم الخميس، على سلم النقابة؛ رفضا لبيع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، مقابل حفنة من الرز.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تندد ببيع مقدرات الوطن، منها “تيران وصنافير مصرية مصرية”، “نرفض بيع الأراضي المصرية”، مرددين هتافات “باطل، اشهد اشهد يا زمان.. السيسي باعها لسلمان“.

 

 

*الذعر سيد الموقف.. الانقلاب يغلق محطة مترو “التحرير” مجددًا

كشفت مصادر مطلعة عن أن حكومة الانقلاب ستغلق محطة مترو التحرير قبل ساعات من انطلاق مسيرات جمعة “الأرض هى العرض”، والتى دعت إليها عدة قوى ثورية وحركات طلابية؛ رفضا لقرار الانقلاب بيع جزيرتى “تيران وصنافيرللسعودية.

وأضافت المصادر- فى تصريحات اليوم- أن إدارة شركة مترو الأنفاق، برئاسة المهندس علي فضالى، قررت إغلاق محطة السادات بالخطين الأول والثاني، غدًا الجمعة 15 أبريل، لدواعٍ أمنية.

وأشارت إلى أن الغلق تم بناء على طلب الجهات الأمنية، وأن “الحركة ستكون طبيعية بباقي محطات الخطوط الثلاثة، مع القيام بدوريات أمنية لتفتيش القادمين من وإلى ميدان التحرير، وتشديد الحراسات والدوريات الشرطية.

 

 

*فايننشال تايمز: عقوبات إيطالية على مصر بعد أسبوع

نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا للكاتبين هبة صالح من القاهرة وجيمس بوليتي من روما، قالا فيه إن ما جاء في خطاب عبدالفتاح السيسي للرأي العام المصري، حول التحقيقات في مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، وتنازل مصر للسعودية عن إدارة جزيرتين في البحر الأحمر هما تيران وصنافر، قليل.

ويستدرك التقرير بأنه رغم طول خطاب السيسي، إلا أنه اتسم بالنبرة الدفاعية، وطالب المصريين بالتوقف عن مناقشة موضوع الجزيرتين، وترك أمرهما للبرلمان المصري، الذي سيبت بالأمر لاحقا، واتهم السيسي مواقع الشر التي لا تريد خيرا لمصر بأنها وراء الحملة ضد نظامه، وحملها مسئولية توتر العلاقات بين القاهرة وروما، ورفض الاتهامات الموجهة لقوى الأمن وتورطها بمقتل الباحث الإيطالي.

وتقول الصحيفة إنه “في خطاب طويل ودفاعي يوحي بأنه منزعج من النقد الدولي والمحلي له”، يشير إلى “أعداء” لم يسمهم، يقومون باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تدمير مصر، من خلال نشر الشكوك حول قيادته، وزرع بذور الانقسام بين المواطنين، حيث قال إن البعض سارع لاتهام القوى الأمنية بالتورط في مقتل الشاب الإيطالي مباشرة بعد اكتشاف جثته، وأضاف أن “أهل الشر اللي جوانا وبينا”هم من سارعوا إلى قول ذلك.

ويعلق الكاتبان بأن خطاب السيسي لن يؤدي إلى وقف الجدل الذي يدور حول ظروف اختفاء ومقتل ريجيني، الذي عثر على جثته المشوهة في فبراير الماضي، ما أثار أزمة دبلوماسية بين البلدين، حيث يقول الناشطون ومنظمات حقوق الإنسان إن أثار التعذيب على جسد الطالب تشير إلى تورط القوى الأمنية.

ويشير التقرير، إلى أن وفاة الطالب الإيطالي أدت إلى حالة من الغضب في إيطاليا، ودفعت الحكومة هناك إلى التحرك، حيث استدعت سفيرها من مصر في نهاية الإسبوع الماضي، وذلك بعد رفض المسئولين المصريين التعاون وتقديم معلومات موجودة على هاتف الطالب النقال، ويقول المحققون المصريون إن تقديم معلومات لدولة ثانية يعد غير دستوري.

وتبين الصحيفة أن السيسي رفض الاتهامات الموجهة للقوى الأمنية بطريقة تكتيكية، مفضلا التركيز عوضا عن ذلك على من أسماهم “أهل الشر”، في تلميح للإخوان المسلمين، التي قام السيسي بالإنقلاب على رئيسها المنتخب محمد مرسي عام 2013.

ويلفت الكاتبان إلى أن الصحافة في روما رأت أن خطاب السيسي هو رفض جديد لمطالب روما بمحاسبة المسئولين عن مقتل ريجيني، حيث تقول أبرز الكاتبات في صحيفة “كوريرا ديلا سيرا” فيورنزا سارزانيني: “لقد أغلق هذا الباب في وجهنا وأنهى المباراة”، وتضيف أن “الجنرال لا يريد تقديم مساعدة من أجل الحصول على حقيقة القتل والتعذيب الذي تعرض له الباحث الشاب”، وطالبت بإجراءات عقابية جديدة من روما ضد مصر.

ويفيد التقرير بأنه لم يصدر أي تعليق مباشر من وزارة الخارجية الإيطالية، إلا أن مسؤولا فيها لاحظ تركيز السيسي على الإعلام المصري وليس الإيطالي، وقال المسؤول إن الخطاب “ليس خطوة إلى الأمام ولا خطوة إلى الخلف”، لكنه “يكشف عن وجود مشكلة داخلية يواجهها، وهناك حالة بحث عن الذات في مراكز القوة “.

وتكشف الصحيفة عن أن إيطاليا تقوم بالتفكير بعدد من الإجراءات تعاقب من خلالها مصر؛ لفشلها الواضح في تقديم رؤية واضحة حول مقتل ريجيني، وتشمل تحذير المواطنين الإيطاليين من السفر إلى مصر، بالإضافة إلى عقوبات اقتصادية موسعة، وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، مشيرة إلى أن روما لن تتخذ قرارات جديدة إلا بعد إسبوع.

ويذكر الكاتبان أن قضية ريجيني لم تشكل إلا جزءا من خطاب السيسي المخصص لتخفيف حدة الغضب الشعبي على الإعلان المفاجئ عن تسليم مصر جزيرتي تيران وصنافر إلى السعودية، وهما الجزيرتان اللتان تعلمت الأجيال المصرية المتلاحقة أنهما جزء من التراب المصري، مستدركين بأنه رغم أن الجزيرتين مهجورتان، إلا أنهما مهمتان من الناحية الاستراتيجية، حيث يمكن استخدامها لوقف الملاحة البحرية من  وإلى خليج العقبة.

وتختم “فايننشال تايمز” تقريرها بالإشارة إلى انتقادات الكثيرين الذين اتهموا السيسي “ببيع” الجزيرتين، مقابل حصوله على دعم مالي من السعودية، لافتة إلى أنها تهمة حاول بيأس نفيها، وقال: “نحن لا نبيع أرضنا لأحد، ولا نأخذ أرض أحد، ولا نفرط في ذرة من حقوقنا، ولا نأخذ حقوق أحد، مصر لم تفرط أبداً في ذرة رمل من حقوقها، وحريصون على إعطاء الحقوق لأصحابها، وهذا ما حدث في قضية الجزيرتين”.

 

 

*السيسي يعترف: التنازل عن الجزر تم بمبادرة مني!!

كشف قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي عن أن جريمة بيع جزيرتي “تيران وصنافر” للسعودية كانت بمبادرة منه في يونيو 2014.

وقال السيسي، خلال لقائه عددا من الإعلاميين والبرلمانيين، أمس: إنه تم فتح ملف الجزر من خلال مذكرة في يونيو 2014، “انطلاقا من حرصنا على إعطاء الحقوق لأصحابها ومن معرفتنا بما يدور حولنا“!.

وكان السيسي قد تنازل عن الجزيرتين للسعودية مقابل صفقات محتملة تقدر بعدة مليارات، فضلا عن هدايا تحدث عنها اليوم الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، وهي عبارة عن ساعات ثمينة للسيسي ورئيس حكومة الانقلاب ورئيس برلمان الدم، فضلا عن أعضاء مجلس النواب، خلال زيارة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز للقاهرة، التي استمرت 5 أيام.

 

 

*لوس أنجلوس تايمز: جزيرتان مهجورتان هدية لبلد يملك كل شيء

نشرت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” تقريرا لمراسلها عمرو حسن، حول إهداء نظام عبد الفتاح السيسي جزيرتين تحت الإدارة المصرية إلى السعودية، بعد تلقيه رزمة معونات واستثمارات سخية من حليفه الثري.

ويقول الكاتب إن رجل مصر القوي يواجه موجة هائلة من النقد، بعد أن أعلنت حكومته التنازل عن جزيرتين في البحر الأحمر للسعودية، حيث صدر بيان وقعته 82 شخصية عامة يوم الثلاثاء، بينهم مرشحون رئاسيون سابقون، شجبوا فيه اتفاقية الحدود المائية الجديدة، ودعوا فيه البرلمان إلى التصويت ضد المشروع

وتورد الصحيفة أنه جاء في البيان: “لا يجوز إبرام أي معاهدة تخالف أحكام الدستور، أو يترتب عليها التنازل عن أي جزء من إقليم الدولة، لذلك يطالب الموقعون على هذه العريضة بإلغاء توقيع الاتفاقية فورًا؛ لأنها تفريط في أرض مملوكة للشعب المصري، وتناقض مواد الدستور المصري”.

ويشير التقرير إلى أن لجنة حكومية أعلنت بشكل مفاجئ عن توصل لجنة فنية مصرية سعودية مشتركة إلى أن جزيرتي تيران وصنافير في خليج العقبة تقعان ضمن الحدود المائية السعودية.

ويذكر حسن أن هذا التصريح جاء خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان إلى القاهرة، التي استمرت خمسة أيام، حيث وقع الممثلون عن البلدين 17 صفقة وتفاهما بين البلدين، وصلت قيمتها إلى 1.7 مليار، بما في ذلك جسر فوق البحر الأحمر يصل البلدين.

وتلفت الصحيفة إلى أن السعودية ودولا خليجية أخرى، مثل الكويت والإمارات، قامت بدعم الإدارة المصرية سياسيا وماديا منذ قيام الجيش المصري بالإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي عام 2013.

ويفيد التقرير، بأن المعارضة المصرية ترى أن التنازل عن الجزيرتين المختلف عليهما تنازل مقابل الدعم المالي السعودي، حيث قال بيان المعارضة إن توقيت توقيع الاتفاقية خلال زيارة الملك سلمان إلى مصر، وسط الحديث عن مساعدات اقتصادية لمصر، يلقي بظلال الشك حول الاتفاقية ودوافعها.

وينقل الكاتب عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، قوله إن الجزيرتين وضعتا تحت الإدارة المصرية عام 1950، عندما أرادت مصر والسعودية “تعزيز الموقف العسكري العربي في وجه إسرائيل”، خاصة أن الجزيرتين تقعان في مدخل خليج العقبة، الذي ينتهي في الجهة المقابلة في خليج إيلات

وتنوه الصحيفة إلى أن مصر منعت دخول السفن في أيار/ مايو 1967 من مضيق تيران، وهو المنفذ الوحيد لإسرائيل من خليج العقبة للبحر الأحمر، وأدى ذلك إلى حرب عام 1967، التي أدت إلى احتلال تيران وصنافير وشبه جزيرة سيناء، وأعادت إسرائيل الأراضي إلى مصر بعد اتفاقية كامب ديفيد عام 1982.

ويشير التقرير إلى أنه لا يسكن الجزيرتين مصريون ولا سعوديون، وتوجد عليهما حماية مصرية بسيطة، باستثناء الفترة خلال حرب 1967، حيث تم نشر جيش في تيران عند إغلاق المضيق، لافتا إلى أنه تم نشر قوة متعددة الجنسيات في الجزيرتين منذ عام 1982، بموجب الاتفاقية لضمان حرية الملاحة عبر المضيق.

ويستدرك حسن بأنه بالرغم من أنه لا يوجد أي منتجعات على الجزيرتين، إلا أنهما مشهورتان بالشعب المرجانية، ويزورهما السياح من منتجع شرم الشيخ القريب.

وتذكر الصحيفة أنه بموجب هذه الصفقة، فإن المضيق سيعد مياها دولية، وليس تحت السيادة المصرية، وقالت السعودية إنها ستحترم الاتفاقيات المصرية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن السيسي جاء للرئاسة بعد حملة انتخابية جعلت من المحافظة على سيادة مصر إحدى أولوياتها

ويكشف التقرير عن أنه حتى مؤيدي السيسي يشجبون قرار التخلي عن الجزيرتين، حيث شن الصحفي إبراهيم عيسى، المعروف سابقا بدعمه للسيسي ضد جماعة الإخوان المسلمين، هجوما لاذعا ضد تسليم الجزيرتين للسعودية، وقال موجها كلامه للحكومة المصرية: “أنتم مخطئون إن ظننتم أن المصريين سيعتقدون بأن جزيرتي تيران وصنافير سعوديتين، بناء على وثائق صورية تقدمونها، هل هذه الوثائق هي أفضل ما تستطيعون تقديمه؟ انتم عار“.

وينقل الكاتب عن أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في القاهرة  مصطفى كامل سيد، قوله إن السعودية تملك الحق القانوني في الجزيرتين، لكن ما أثار استياء المصريين هو الطريقة التي تمت فيها صفقة إعادة ترسيم الحدود.

وتختم “لوس أنجلوس تايمز” تقريرها بالإشارة إلى أنه سيتم عرض الاتفاقية الثنائية على مجلس النواب المصري، الذي سيقرر ما إذا كان سيصادق عليها أم لا

 

 

*نيويورك تايمز :على الدول الغربية وقف دعم القمع في مصر

وصلت انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، في ظل حكم عبد الفتاح السيسي، إلى مستويات غير مسبوقة، لكن العواصم الغربية التي تربطها علاقات تجارية مع مصر وتمد نظام السيسي بالسلاح، تواصل مع ذلك معاملاتها مع القاهرة كما لو أن شيئاً لا يجري، متذرعة بأن الأمن الإقليمي والمصالح الاقتصادية تسبق كل شيء”.

بهذه الأسطر انتقدت افتتاحية صحيفة “نيويورك تايمز”، الصمت الغربي على ما يقترفه نظام السيسي من جرائم بحق الشعب المصري، موضحة أن اختطاف واغتيال الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، دفع واحدة من تلك البلدان، وتحديدا إيطاليا، إلى إعادة النظر في العلاقات مع مصر. الصحيفة دعت باقي الدول الغربية التي تؤمن بالديمقراطية إلى إعادة النظر كذلك في العلاقات مع القاهرة.

ولفتت الصحيفة إلى أن المصريين هم بطبيعة الحال من نالوا النصيب الأسوأ من القمع الذي يمارسه نظام السيسي وذلك جراء اعتقال الآلاف منهم، وتعذيب وقتل عدد كبير منهم، موضحة أن اغتيال الطالب الإيطالي سلط الضوء على حقيقة ما يجري.

وأضافت “نيويورك تايمز” أن إيطاليا، مثل الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا، كانت تعول على مصر للمساهمة في الحد من انتشار تنظيم “الدولة الإسلامية” في ليبيا، ووضع نهاية لحالة الفوضى هناك، موضحة أن إيطاليا تعد كذلك من أهم الشركاء التجاريين لمصر.

ولفتت الصحيفة إلى أن حالة الغضب الشعبي في إيطاليا بعد قتل الطالب ريجيني، والتحقيق المشترك مع السلطات المصرية الذي لم يفض إلى أي شيء، دفع حكومة رئيس الوزراء، ماثيو رينزي، إلى اتخاذ قرارات للتعامل مع الوضع.

وأبرزت الصحيفة الأميركية، أن إيطاليا استدعت، الجمعة الماضية، سفيرها لدى القاهرة للتشاور بشأن الخطوات التي يتعين اتخاذها، بعدما واجهت التحقيقات في اغتيال ريجيني صخرة الأكاذيب والادعاءات المصرية، بما في ذلك الادعاءات غير المنطقية التي قالت في البداية إن وفاته نجمت عن حادث سير، وبعد عدم تصديقها تم الادعاء بأن عصابة إجرامية قامت باختطافه.

إلى ذلك، أبرزت “نيويورك تايمز” أن إيطاليا طلبت من باقي البلدان الأوروبية ممارسة ضغوط على مصر، موضحة أن الحكومة البريطانية دعت أخيرا إلى “تحقيق شامل وشفاف” في وفاة ريجيني، ولم تُقدم على هذه الخطوة إلا مضطرة، بعد توقيع 10 آلاف شخص على عريضة تدعوها إلى ذلك. كما أضافت الصحيف أن فرنسا التزمت الصمت المخزي، وأن رئيس البلاد، فرنسوا هولاند، سيحل في القاهرة، الاثنين القادم، لتوقيع اتفاقية تسليح تفوق قيمتها مليار دولار أميركي.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الاتفاقية تتعارض مع قرار تبناه البرلمان الأوروبي، الشهر الماضي، يحظر على بلدان الاتحاد الأوروبي تصدير أي نوع من التجهيزات العسكرية، أو تقديم أي مساعدات عسكرية لمصر، وذلك ردا على طريقة تعامل السلطات المصرية مع وفاة الطالب، وكذا حالة الحصانة شبه التامة التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية.

كما دعت “نيوريورك تايمز” إلى اتخاذ اللازم لتطبيق القرار الأوروبي، موضحة أنه “في حال فشل في ذلك، فإن نظام السيسي سيتلقى الضوء الأخضر للمضي قدما في ممارسة المزيد من الانتهاكات”.

 

 

*ميدل إيست أوبزرفر: السيسي باع الجزر مقابل ساعة رولكس وهدايا للبرلمانيين

كشف تقرير لموقع ميدل إيسن أوبسرفر، عما وصفها بأنها وثائق مسربة تُظهر أن زيارة الملك «سلمان» إلى مصر كانت سخية بما فيه الكفاية لتدفع «السيسي» إلى التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، ووفقا للموقع، فقد قدم الملك سلمان الكثير من المال للسيسي والوزراء المصريين والمسئولين وأعضاء البرلمان لتمرير التنازل عن الجزيرتين الإستراتيجتين المصريتين في خليج العقبة.

ونسبت الموقع هذه الوثائق إلى «أيمن نور»، زعيم حزب غد الثورة الليبرالي، حيث زعم أنه قام بتسريب الوثائق السعودية الرسمية موقعة ومختومة بالختم الملكي، والتي تقرر الرشاوى المالية التي قُدِّمت إلى «السيسي” ومعاونيه.

ووفقا لما تظهره الوثائق المسربة، فقد كان «السيسي» نفسه على رأس قائمة المستفيدين حيث حصل على ساعة رولكس من طراز «الغواصة» مرصعة بالماس والزمرد الأخضر يبلغ ثمنها ما بين 290 ألف إلى 300 ألف دولار أمريكي وفقا للموقع. كما حصل كل من رئيس مجلس الشعب المصري ورئيس الوزراء على ساعات من طراز رولكس دايتونا كوسموجراف يبلغ ثمنها ما بين 185 ألف إلى 190 ألف دولار أمريكي. وهذا ما يفسر، وفقا للموقع، الترحيب الذي لم يسبق له مثيل بالملك «سلمان» في البرلمان المصري على الرغم من فوزه بواحد من أكثر المواقع إستراتيجية على الحدود المصرية.

ووفقا لما تظهره الوثائق المزعمومة، فقد تلقى باقي أعضاء البرلمان المصري من الذكور رشاوى أقل قيمة، وفقا للموقع. حيث حصل كل منهم على ساعة معصم من طراز تيسو تي تاتش الشمسية والتي تبلغ قيمتها حوالي ما بين 1300 إلى 1500 دولار أمريكي للواحدة، فيما حصلت عضوات البرلمان البالغ عددهن 87 عضوة على ساعات معصم من طراز بلوفا بقيمة 3800 إلى 4500 ريال سعودي للواحدة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن جميع الوزراء المصريين والمسؤولين والإعلاميين والصحفيين وجميع العاملين في الفريق الرئاسي المصري، الذين دافعوا عن تنازل السيسي عن الجزيرتين، قد تلقوا رشاوى مالية من المملكة العربية السعودية، وفقا للوثائق المسربة التي نشرها الموقع.

ويشير الموقع إلى أن حجم الرشاوى المالية التي سُلِّمت إلى السيسي ومعاونيه تعكس درجة من الفساد وانعدام الشفافية المتجذرة بعمق في النظام المصري الحالي. كما أنها تعكس انعدام ولاء النظام الحالي تجاه بلاده.

 

 

*ها آرتس: اتفاق تيران وصنافير يعزز فرص تسويات بين إسرائيل ودول عربية

قالت صحيفة “ها آرتس” الإسرائيلية إن نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية يفتح آفاقاً لاتفاقيات بين إسرائيل ودول عربية

ووقعت مصر والسعودية -خلال زيارة العاهل السعودي الأخيرة للقاهرة- عدة اتفاقيات أبرزها اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بينهما. وقال مجلس الوزراء المصري إن الرسم الفني لخط الحدود البحرية بين مصر والسعودية أسفر عن أن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان في المياه الإقليمية للمملكة، وإنه سيتم عرض الاتفاقية على مجلس النواب لمناقشتها وطرحها للتصديق عليها.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، في مقال نشر اليوم الثلاثاء عبر موقعها الإلكتروني، أن هذه الصفقة الجديدة بين مصر والسعودية تعزز من فرص إقامة تسويات متعددة الأطراف في المنطقة تشمل إسرائيل والفلسطينيين والدول العربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاقية قد توسع من إطار خطة تبادل الأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين، لتصبح خطة رباعية الأطراف تشمل مصر والسعودية.

وقال المقال “من الممكن أن نضيف على ذلك الأردن، وسوريا أيضا التي يمكن أن تؤجر لإسرائيل جزءا مهما من منطقة الجولان يخدم نطاقها الدفاعي وذلك في مقابل إعادة قطاع من مدينة حماة إلى سوريا كان ضمن المنطقة منزوعة السلاح وفقا لاتفاقيات الهدنة التي أبرمت عام 1949.. من الممكن أن يعاد ترتيب وتوزيع الأوراق من جديد لمصلحة كل الأطراف اللاعبين في المنطقة“.

كما وصفت الصحيفة اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بأنها تعاون إقليمي من أجل تبادل المنفعة، ورأت أنها “فكرة مبدعة لا بد من الاقتداء بها”، خاصة أنها يمكن أن تساعد مصر على تفادي أي انهيار قد يهدد الوضع الأمني “الهش” في الشرق الأوسط أو يغمر أوروبا بدفعة جديدة من اللاجئين.

وأثار إعلان الحكومة المصرية توقيع الاتفاقية وتبعية الجزيرتين للسعودية ردود فعل معارضة في مصر لعبد الفتاح السيسي والحكومة، حيث أقام المحامي خالد علي دعوى قضائية أمام القضاء الإداري بمجلس الدولة، للطعن على قرار رئيس الوزراء بالتوقيع على الاتفاقية وما ترتب عليه من “تنازل عن السيادة الوطنية عن جزيرتي تيران وصنافير“.

كما يجري الآن عبر مواقع التواصل الاجتماعي تداول عريضة للتوقيع برفض “التنازل” عن الجزيرتين للسعودية.

 

 

*القنصل المصري في إسطنبول: لهذه الأسباب غادر “شكري” القمة الإسلامية

عقّب القنصل المصري في إسطنبول بسام راضي على مغادرة وزير الخارجية سامح شكري تركيا بعد 4 ساعات من مؤتمر “قمة التعاون الإسلامي” في دورته الـ13، فور انتهاء كلمته، دون لقاءات جانبية.

وقال راضي  في تصريحات، اليوم الخميس إن “وزير الخارجية غادر مبكرًا دون لقاءات جانبية، لأنه كان في مهمة محددة، تمثلت في نيابته عن عبد الفتاح السيسي لرئاسة الوفد المصري في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، وإلقائه البيان الرسمي، بترتيبات من القنصلية المصرية في تركيا، وتمت المهمة بدقة وبشكل متميز، وفور الانتهاء من تأدية مهمته التي جاء من أجلها غادر”.

وأضاف القنصل أن وزير الخارجية سامح شكري، ألقى البيان نيابة عن عبد الفتاح السيسي، واصفًا البيان بأنه جاء قويًا ومعبرًا، وعكس موقف مصر من أهم الشواغل في العالم الإسلامي كقضيتي الإرهاب واللاجئين.

وأشار إلى أن وزير الخارجية الذي كان يرأس المؤتمر، “غادر قاعة المؤتمرات عقب أن أعلن انتقال رئاسة الدورة الـ13 لقمة منظمة التعاون الإسلامي إلى تركيا”، لافتًا إلى أنه “لم يحدث مجال لتجنب شكري لأردوغان، نظرًا لأن الأول جاء وألقى البيان ثم غادر على الفور، أما أردوغان فكان يجلس في المقعد الخاص بالدولة التركية ليرأس وفده، وكان كل منهم منشغلاً بدوره، الذي جاء من أجله في القمة الإسلامية”.

وأوضح أنّ حضور مصر إلى “قمة التعاون الإسلامي” التابعة لـ”منظمة التعاون الاسلامي” ثاني أكبر منظمة عالميًا بعد الأمم المتحدة، أمرًا مهما، باعتبار القمة أمر دولي متعدد الأطراف لا يقتصر على الجانب التركي وحده، مؤكدًا على أن مصر دولة بارزة ذات وجود مؤثر، وتعد إحدى مؤسسي المنظمة.

ونوّه إلى أن مصر تقدر “الشعب التركي”، مؤكدًا أن العلاقات المصرية التركية، على ما هي عليه، نظرًا لعدم تراجع الحكومة التركية عن موقفها رسميًا، من “30 يونيو”، لافتًا إلى أهمية احترام إرادة الشعوب.

وانطلقت، صباح اليوم الخميس، فعاليات القمة الـ13 لـ”منظمة التعاون الإسلامي”، بمشاركة قادة ورؤساء وفود أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية.

 

 

*موقع إسرائيلي: نقل “تيران وصنافير” يدخل حيز التنفيذ عام 2081

أكد موقع إسرائيلي أن تعيين الحدود بين مصر والسعودية ونقل ملكية جزيرتي “تيران” و”صنافير”، على الأرض، لن يتحقق منه أي شيء قريبا.

وأضاف موقع “تايمز أوف إسرائيل” العبري نقلا عن السفير الإسرائيلي الأسبق لدى القاهرة “”إسحاق ليفانون”،: “الاتفاق على نقل السيطرة على الجزيرتين يجب أن يحصل أولا على مصادقة البرلمان في القاهرة، وعندما يتم التوقيع عليه، لن يدخل حيز التنفيذ قبل 65 عاما، وأن الوضع الراهن سيرافقنا في المستقبل المنظور، ومن يدري كيف سيكون حال الشرق الأوسط في 2081″-دون توضيح لطبيعة الاتفاق وكانت مصادر تحدثت عن بقاء القوات المصرية في الجزر لمدة 65 عاما أخرى قبل نقل السيادة بشكل كامل للسعودية-.

وحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل” فإنه من غير الواضح ما إذا كانت السفن الإسرائيلية ستدخل المياه الإقليمية المصرية أو السعودية عند اجتيازها لمضيق تيران، الذي لا تزيد مساحته عن بضعة كيلومترات. ولكن بما أن المملكة ملتزمة بالكامل ببنود اتفاق السلام الإسرائيلي-المصري، فلا يوجد لإسرائيل ما تخشاه.

وأضاف أنه إذا لم يكن اليوم هناك تهديد ملموس على تيران وصنافير، فللجزيرتين مكانة هامة في التاريخ العسكري لإسرائيل. خلال الحملة العسكرية في سيناء في عام 1956، استولت إسرائيل على الجزيرتين ولكنها أُجبرت على إعادتهما إلى مصر بسبب ضغوطات دولية. مع ذلك، ضمنت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لإسرائيل في ذلك الوقت أنه إذا قامت مصر بإغلاق المضيق أمام السفن الإسرائيلية، سيكون لإسرائيل الحق في الرد عسكريا، حتى أن الدول الثلاث تعهدت بإرسال المساعدات للدفاع عن إسرائيل.

 

 

*دعوات احتجاجية واسعة بمصر تعيد أجواء ثورة يناير

ساعة بعد أخرى، تتزايد الدعوات التي تطلقها قوى ثورية وسياسية وشعبية وحزبية ونشطاء ومثقفون وحركات مصرية من اتجاهات مختلفة (معارضة ومؤيدة لنظام السيسي)، للتظاهر، غدا الجمعة، في الميادين والشوارع المصرية، ضد تنازل” سلطة الانقلاب عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية.

وتأتي تلك الدعوات في مشهد يعيد أجواء ثورة 25 كانون الثاني/ يناير 2011، قبل الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك، وفي تحرك احتجاجي مرتقب قد يكون هو الأكبر بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، خاصة أن بعض هذه القوى لأول مرة يدعو للاحتجاج والتظاهر بعد الانقلاب العسكري، حيث لأول مرة يتفق الكثير من المعارضين والمؤيدين على مطلب بعينه (رفض التنازل عن الجزيرتين)، رغم استمرار بعض الخلافات والمشاحنات بينهم.

التصعيد
وأعلنت سابقا حركات الاشتراكيين الثوريين، و6 أبريل، وشباب ضد الانقلاب، ومجلس أمناء الثورة، وأحزاب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والدستور، ومصر القوية، وجماعة الإخوان المسلمين، وتحالف دعم الشرعية، والتيار الشعبي، والمجلس الثوري، مشاركتها في تلك التظاهرات الاحتجاجية.
ودعت أحزاب تحالف التيار الديمقراطي (ذات توجه يساري) السيسي إلى التراجع فورا عن هذه الاتفاقية، وإقالة المسؤولين عن التفاوض بشأنها، والذين “فرطوا بكل سهولة في سيادة مصر على تيران وصنافير المصريتين“.

وقالوا، في بيان لهم مساء الأربعاء: “إذا كان للأشقاء في السعودية أية ادعاءات أو مزاعم تتعلق بملكية الجزر، فإن الأمر له قنوات متعددة يمكن طرقها، على أن يكون ذلك في الوقت الذي تكون مصر قد استقرت أوضاعها الاقتصادية والسياسية والأمنية، بدلا من التنازل هكذا وببساطة عن أراضينا بناء على مراسلات بين مسوولين ووثائق مجهولة ومحرفة عن سياقها وقصاصات صحف، فهذا أمر مشين ومخجل ولا يمكن القبول به“.

وحذرت الأحزاب والحركات والشخصيات المستقلة الأعضاء في تحالف التيار الديمقراطي من “العواقب الخطيرة لتلك الاتفاقية التي تم توقيعها في الخفاء وبعد مفاوضات سرية لم يطلع عليها الرأي العام، ولم يتم التمهيد لها بأي شكل من خلال نقاش مجتمعي موسع، بل إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي صرحت أنها اطلعت على نية مصر نقل سيادتها على تيران وصنافير إلى السعودية قبل أسبوعين، بينما الرأي العام المصري، صاحب الحق الأصيل، مغيب ولم يتم إطلاعه أن مفاوضات تجري من الأساس مع السعودية بشأن سيادتنا على أراضينا“.

وأشاروا إلى أن كافة الحقائق القائمة على الأرض تؤكد أن السعودية لم تمارس السيادة على هذه الجزر ولو ليوم واحد منذ إنشاء المملكة، بينما بذلت مصر دماء شهدائها دفاعا عن هذه الأرض وسيادة مصر على مدخل خليج العقبة وهذه المنطقة الحيوية والاستراتيجية.

وشددوا على أن التنازل عن جزء من أرض الوطن أمر لا يمكن أن يخضع لا لموافقة البرلمان، ولا للاستفتاء الشعبي، وهو أمر مرفوض بشكل قاطع وفقا للدستور نفسه، والذي ينص بوضوح على أنه لا يجوز التفريط في أي شبر من أرض مصر، وأن رئيس الجمهورية ملتزم بحماية سلامة الوطن ووحدة أراضيه.

حملة شفيق

ودعا شريف عبد العزيز، القيادي بحملة الفريق أحمد شفيق سابقا، جموع الشعب المصري للمشاركة في الاحتجاجات المقاومة والرافضة لبيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، قائلا “عبد العزيز”: “يجب على كل مصري أن يشارك في تظاهرات يوم الجمعة السلمية، لإعلان موقفهم الرافض من قضية الجزيرتين، وأي قضية أخرى تهم المصريين مثل سد النهضة والمشاريع الاقتصادية الوهمية، وارتفاع الأسعار، وتعامل النظام مع المصريين بمنتهى الاستخفاف والاستبداد“.

وشدد على أن أوضاع البلاد في ترد، وأن الإدارة الحالية فاشلة بكل المقاييس، حيث تسببت بدورها في عدة أزمات ما بين السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، وانتهت بصفقة بيع الجزيرتين، والتي لم تتبع فيها أي شكل معروف من التفاوض، وتمت في خفاء وسرية شديدتين.

ورأى أن “نظام السيسي حتما إلى زوال، لأنه أكثر الأنظمة فشلا وفاشية في تاريخ مصر بكل المقاييس”، مضيفا: “يجب على القوات المسلحة المصرية أن تختار ما بين شعبها الذي يثق فيها وما بين الرجل الذي جاؤوا به ليمثلهم”، لافتا إلى أن “هناك غضب واسع بين عدد كبير من أنصار (شفيق) من ممارسات نظام السيسي”.

وحول تراجع “شفيق”، عن موقفه السابق من جزيرتي تيران وصنافير خلال أقل من 24 ساعة، كشف عن أن “هناك ضغوطا سعودية تمت ممارستها على (الإمارات) كي يتراجع (شفيق) عن موقفه،

وهو ما حدث بشكل جزئي وليس كليا“.

وأوضح أن هناك “خلافات قديمة وكبيرة بين شفيق والمجلس العسكري وصولا إلى نظام السيسي، حتى قبل انتخابات الرئاسة في 2012، على الرغم من ترويج البعض أنه كان مرشح الجيش، وهذا غير صحيح تماما، لأن شفيق من المؤمنين بضرورة عودة الجيش لثكناته ودون أن يتدخل في الحياة السياسية، وقد اتضحت تلك الخلافات للجميع بعد ما جرى في 3 يوليو 2013، حيث لم يعد شفيق إلى مصر، كما كان يتوقع الكثيرون“.

وأقر “عبد العزيز” بوجود صراع للأجهزة داخل نظام السيسي، “لأنهم ليسوا جميعا على قلب رجل واحد، فهناك إقالات وصراعات بعضها معلنة، كما أن هناك أشياء كثيرة تحدث في الخفاء منها اعتقالات ومحاكمات داخل صفوف الجيش وبعض الأجهزة السيادية”، مضيفا: “إلا أن الخلاف بينهم قد لا يصل لمرحلة التخلص من بعضهم البعض كما يتوقع البعض، إلا أنني أتمنى أن يتدخل الجيش ويوقف نزيف الكرامة والموارد والدم في أسرع وقت“.

تمرد
واستنكر القيادي بحركة تمرد مسعد المصري، اتفاقية الترسيم الحدودي مع السعودية، قائلا: “إننا في حركة تمرد نادمون على استمارة تمرد، إحنا غلطانين مكناش نعرف إننا لما طلعنا بالاستمارة إنها هتكون سبب في بيع مصر“.

ودعا القيادي بتمرد في تصريح صحفي إلى “تنظيم مظاهرات ووقفات احتجاجية بميدان التحرير يوم الجمعة، رفضا لتلك الاتفاقية“.

طلاب ضد الانقلاب

كما أعلنت حركة “طلاب ضد الانقلاب” انضمامها “لجموع المصريين في مظاهرات الغد، تلبية لدعوات من وصفتهم بالمخلصين من أبناء الوطن الداعين للانتفاض والثورة”، مؤكدة “رفضها الكامل للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، ومشددة على تمسكها بكل شبر من أرض الوطن“.
ودعت الحركة في بيان لها “كافة الحركات والقوى الشبابية وجموع الشعب المصري للمشاركة في هذه التحركات”، مشيرة إلى أن “تحركاتهم ضد سلطة الانقلاب وإجرامها وفسادها متواصلة حتى انتزاع كل حقوقهم الطلابية والوطنية“.

طلاب مصر

وقال حازم رضا، منسق تنسيقية اتحاد طلاب مصر، إن “الطلاب هم النبض الحقيقي للثورة”، مؤكدا “مشاركة 12 حركة طلابية من مختلف الاتجاهات”، داعيا “الشعب كله إلى المشاركة في تلك الفعاليات للحفاظ على تراب الوطن الذي راح من أجله الشهداء“.

وأضاف في بيان له الخميس أنه “يجب الالتفاف حول ذلك المطلب لتوحيد القوى السياسية والثورية من جديد، تحت الراية الوطنية التي تجمع الجميع وهي مصر، مشيرا إلى أن “شعاراتنا وهتافاتنا الموحدة- لا حزبية ولا طائفية ولا أيديولوجية- هي التي ستُنجح تلك الفعاليات وستسقط تلك الاتفاقية“.
وذكر “رضا” أن “المستفيد الوحيد من بيع الجذر هو الكيان الصهيوني؛ لكي يحقق حلمه في إنشاء قناة (بن غوريون)”، مطالبا بأن “ينضم من وصفهم بشرفاء الجيش المصري إلى الشعب لإسقاط النظام الذي دمر البلاد بحجة الأمن القومي“.

غد الثورة

وطالب حزب غد الثورة الذي يتزعمه المعارض أيمن نور بتفعيل “الدستور الذي يتشدقون به، وطرح هذه المؤامرة التي يسمونها اتفاقا للاستفتاء الشعبي، مؤكدا أن “نتائجها لن تقتصر على إيقاف “هذه المهزلة، بل تتجاوزها لمحاسبة من ورائها“.

وقال في بيان له الخميس: “في سابقة لم تحدث من قبل لا في مصر ولا في أي دولة في العالم، أعلن النظام في ركوع مثير للاشمئزاز أنه يتنازل عن جزء من أرض مصر المخضمة بدماء المصريين إلى السعودية مقابل بعض الوعود اعتقد النظام أنها مكاسب لترسيخ مكانته وأنها قد تزيد قوته وقبضته على إرادة هذا الشعب، فقد انتهك هذا النظام شرف الأمة معتقدا أنه يستطيع تمرير هذه الجريمة في غفلة من الزمن، ولن يحدث ذلك ولن يترك الشعب ما حدث يمر“.

شباب من أجل التغيير

 وأعلنت أيضا “حركة شباب من أجل التغيير” انضمامها للاحتجاجات التي ستنطلق الجمعة، داعية “كل القوى السياسية الباقية على ثوابت يناير للمشاركة في تلك الاحتجاجات للمطالبة بإلغاء اتفاقية العار التي لا تقل خسة عن ‏كامب ديفيد في التنازل عن حقوق الشعب المصري وأراضيه“.

وأكدت في بيان لها “على استمرار الاحتجاجات والفعاليات في كل مكان في مصر حتى إسقاط الاتفاقية”، مضيفة: “هذا الشعب الذي دفع أبناؤه الفاتورة كاملة من دمائهم واستشهدوا من أجل تحرير كل حبة رمل في الأراضي المصرية، قادر على صعق نظام الكبر والتعالي، قادر علي الوقف أمام الثورة المضادة وتحالفها الرجعي“.

المثقفون والرموز

كما دعا فنانون وأدباء ومثقون مصريون (لم يعلنوا عن هوياتهم) لفعالية مساء الجمعة بميدان طلعت حرب بوسط القاهرة، لمدة ساعة، ضد ما أسموه “الاستهانة البالغة بالوطن والمواطن”، تحت عنوان “لا للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير”، وفق بيان أصدره المثقف والكاتب اليساري، محمد هاشم.
وقال القيادي بحزب الوسط محمد محسوب، في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “يوم الأرض.. الشعب هو الداعي، وهي دعوة لا يملكها أحد ولا تمنع أحدا“.

الجبهة السلفية

 ودعت الجبهة السلفية لرفض “كل هذه الإجراءات الإجرامية بحق شعب مصر وتاريخها وحدودها وجغرافيتها”، مؤيدة “جميع دعوات التظاهر ورفض نظام الدم والدعوة لإسقاط النظام كله دون تجزئة بين رأسه ومؤسساته”، مضيفة: “نحن كأحد ثمار ثورة يناير وأحد مكوناتها ووقود تضحياتها، لن تقف الجبهة مكتوفة الأيدي أمام ما يجري بحق الدين والوطن والأمة والملة والأرض والعرض“.

وأضافت في بيان لها الخميس: “خرج رأس النظام العميل متهافتا مرتعدا ليبرر جرائمه في حق الشعب، إذ لم يكتف بما أراق من الدماء المصرية أنهارا، ولا بتدمير سمعة مصر بممارسة الإجرام نفسه بحق ريجيني والمكسيكيين. بل راح يبيع ثرواتها ومقدراتها وأرضها قطعة قطعة دون خجل أو روية، فهجر أهلنا في سيناء وقتل أبناءهم ودمر بيوتهم لصالح العدو الصهيوني“.

واستطردت قائلة: “ها هو اليوم يبيع جزيرتي تيران وصنافير لوكلاء العدو نفسه في نظام آل سعود، كما فرط في حقول الغاز من قبل لقبرص واليونان ودولة الكيان الصهيوني، ووقع اتفاقية سد النهضة المزعوم“.
وأكدت الجبهة على “وعيها التام بأن هذه الإجراءات الخطيرة وغير المسبوقة في العمالة وتدمير البلد ليست إلا حلقة من حلقات تنفيذ مخططات الهيمنة العالمية وإعادة ترسيم حدود مصر بما يخدم مصالح العدو الصهيوني والأمريكي، ومبالغة من السيسي في إظهار الولاء لأسياده الداعمين له، في محاولة للتغطية على فشله الواضح وشراء المزيد من الدعم له“.

حزب الأصالة

وجه رئيس حزب الأصالة إيهاب شيحة نداءا لكل مصري، قائلا إن النزول فى جمعة رفض بيع مصر هو لأجل قضية جامعة، قضية وطن، قضية سيادة وكرامة، ليست من أجل ثوار ولا سياسيين، ليست من أجل إخوان ولا سلفيين، ولا من أجل ليبراليين أو يساريين، مضيفا: “دعوة الغد دعوة تلقائية عفوية لا صاحب لها ولا كفيل”.

وأضاف “شيحة”: “سيزايد المزايدون، وسيتاجر المتاجرون، وسيسعى البعض لرفع شعارات أخرى، فلا تعرها انتباها، ولا تكن سببا فى شهرتها ولا فى إفشال الحدث بالتعامل مع أى قضايا جانبية سلبا أو إيجابا“.

وختتم بقول: “فلنلجأ جميعا إلى الله ليعيننا، فالخير قادم لا محالة، وثورة يناير منصورة شاء من شاء وأبى من أبى، وسيكون لقاؤنا قريبا بإذن الله فى ميادين مصر نحتفل ونبدأ رعاية نبتة الحرية التي سقاها أفضل وأشرف من فينا بدمائهم ورعاها  الشرفاء بحرياتهم“.

ضد الأخونة

وفي نفس السياق، أعلنت الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر والتجمع الحر من أجل الديمقراطية والسلام مشاركتهم في تظاهرات الغد ضد نظام السيسي الذي أكدوا أنه يعتمد التفريط منهج والبيع عنوان، نظير البحث عن شرعية واعتراف دولي لنظام لم يجد المصريون منه إلا التردي والإخفاق والفشل والظلم والقهر، بحسب بيان لهم منذ قليل.

وأشاروا إلى أن موقفهم يأتي بعد تدني وتقزم مصر أمام كل الدول، وأصبح التسول” عنوان لها، نظير مليارات تأتي وتذهب لمكاسب قادة النظام ومغانمهم ونهمهم الذي لا ولن يشبع، في حين أزداد المصريون بؤسا وفقرا بعد إدارة كارثية لكل الملفات، وبعد أن عم الفساد وتم التأسيس له من جديد باقصاء مناهضيه.

وهاجموا خطاب السيسي الأخير، قائلين:” إنه يتوعد الجميع بهذيان ينذر بكوارث قادمة، فلقد أعطى لنفسه الحق المطلق في المعرفة والقرار”، مضيفين :” نحذر الجميع من استخدام يأتي لنا بجنرال آخر، فقد آن الأوان للخروج الكامل للجيش من السياسة فورا ومرحليا من الاقتصاد، وأن تؤول الأمور لقوى مدنية قادرة على تحقيق أهداف ثورة بموجتيها، وندعو القوى المدنية والغيورين على أرض مصر بالتصدي للبيع الجائر والغير مسؤول لأرضها“.

الداخلية تحذر

قالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، إنها “تعرب عن تقديرها واحترامها الكامل لحقوق المواطنين في حرية التعبير عن الرأي تجاه مختلف القضايا القومية في الحدود التي رسمها القانون، وفي ضوء ما توافر من معلومات مؤكدة لدى الأجهزة الأمنية بإطلاق جماعة الإخوان دعوات تحريضية منظمة وتوزيع نشرات تدعو لتنظيم مسيرات تستهدف إثارة الفوضى ببعض الشوارع والميادين واستثمارها في خلق حالة من الصدام بين المواطنين وأجهزة الأمن“.

وأضافت وزارة الداخلية أنها “تهيب بالمواطنين بعدم الانسياق وراء الدعوات المغرضة، وتحذر من أي محاولات للخروج على الشرعية وانطلاقا من مسؤوليتها في الحفاظ على أمن الوطن سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية الحاسمة حفاظا على حالة الأمن والاستقرار“.

 

 

*أزمة ريجيني: العواقب الوخيمة لنفاق الديمقراطيات الأوروبية

في خطاب مدو للشعب قبل أسابيع، أكد الجنرال عبد الفتاح السيسي على أنه لا يعرف الكذب ولا الخداع (وكأن الأمر يتطلب مثل هذا البيان)، وحث المصريين على ألا يستمعوا لأحد إلا له.

هذا هو نفسه الجنرال الذي تفاخر في حديثه لواشنطن بوست (12 مارس 2015) بقدرته على خداع رئيسه، د. محمد مرسي، إلى أن قام بالانقلاب عليه.

ولكن حبل الكذب قصير، كما يقول العرب. وإن كانت قلة في أوروبا تكترث بإدراك المصريين لكذب رئيسهم وخداعه، فقد حانت الفرصة الآن لأن يكتشف العالم بنفسه كذب الرئيس وتصميمه على الخداع. ليست المناسبة هينة أو عابرة، بل هي مناسبة محزنة بامتياز، وتتعلق بمقتل طالب جاد، وباحث قرر تكريس حياته الأكاديمية لدراسة مصر وشعبها، تحت التعذيب.

كان لوجيو ريجيني، الطالب الإيطالي، يدرس لدرجة الدكتوراه في جامعة كامبردج، متخصصا في العلاقات العمالية في مصر. وهذا ما دفعه إلى السفر والالتحاق في الجامعة الأمريكية في القاهرة، زميلا باحثا، في سياق ما يعرف في حقل الدراسات العليا في البحث الميداني.

في 24 يناير الماضي، والقاهرة تخضع لاستنفار أمني هائل، عشية ذكرى الثورة المصرية، اختفى الطالب الشاب في حي الدقي، الواقع في جانب الجيزة من القاهرة الكبرى، الذي يعدّ أحد أحياء الطبقة الوسطى التقليدية.

بعد اختفائه بعشرة أيام، وجدت جثة الطالب الشاب ملقاة على جانب طريق الإسكندرية الصحراوي، وعليها آثار تعذيب وحشي. وكان طبيعيا من البداية ألا تمر هذه الحادثة بسهولة. هذا شاب إيطالي، وليس مصريا، بمعنى أن خلفه دولة مسؤولة عن حياة مواطنيها، سواء كانوا في بلادهم نفسها أو الخارج؛ كما أن خلفه رأيا عاما، لا يمكن أن يغض النظر عن مقتل أحد المواطنين في دولة معروفة بسلوكها القمعي، قبل أن يعرف الحقيقة كاملة.

وهنا بدأ تخبط أجهزة الدولة المصرية، ومسؤولي نظام الحكم، تخبطا لا يليق بأجهزة قمع متمرسة، ترتكز إلى ميراث عقود طويلة من انتهاك الحريات واضطهاد المواطنين ومطاردتهم واعتقالهم وتعذيبهم.

في الرواية الأولى، قالت وزارة الداخلية المصرية إن ريجيني تعرض لحادث سير مروع، ما تسبب في قتله وتشويه جثته. ولكن رواية الحادث لم تكن تستند إلى قدمين، لا سيما أن السلطات الإيطالية قررت أن ترسل بعثة تحقيق إلى القاهرة، وأن تقوم هي الأخرى بتشريح جثمان الشاب القتيل.

والمدهش، أنه حتى وزير الخارجية المصري، المفترض أن يتجنب الخوض في وحل أجهزة النظام الأمنية، لم يتورع عن الإدلاء بدلوه في محاولة التضليل، عندما أشار إلى أن ريجيني ربما قتل في حفل ماجن من الجنس والمخدرات.

ولكن الوزير، ربما بعد نصيحة من أحد مستشاريه، سرعان ما تخلى عن روايته الخرقاء. في النهاية، تمخض عقل وزارة الداخلية المصرية عن ما تصوره ضباطها العباقرة بأنها الرواية الحاسمة، التي لا يشوب تماسكها شائبة: أن ريجيني أخذ رهينة من قبل عصابة متخصصة في اختطاف الأجانب، وأن أجهزة الأمن توصلت إلى العصابة بالفعل، ولكنها اضطرت إلى تصفية أعضائها الخمسة جميعًا، قبل أن يتاح لها استجوابهم.

أما كيف تيقنت الداخلية المصرية من علاقة المجموعة بمقتل ريجيني، فلأن أفراد العصابة، وبعد أسابيع من ارتكابهم فعلتهم الوحشية، استمروا في الاحتفاظ بجواز سفر القتيل وبطاقته، ومتعلقاته الشخصية. المشكلة، أنه كان على قادة الداخلية ومحاميي النيابة المصرية إقناع نظرائهم الإيطاليين برواية العصابة “المحكمة”.

الواضح، بالطبع، أن الإيطاليين لم يقتنعوا. لم يقتنعوا لأن عصابة ما، مهما بلغت من غباء، لا يمكن أن تستمر في الاحتفاظ بأدلة جرمها بعد ارتكابه بأسابيع؛ ولأن العصابة المزعومة، حتى على افتراض أنها من قام باختطاف الشاب الإيطالي، لم يصدر عنها طوال مدة اختفائه ما يشير إلى اتخاذه رهينة مقابل مطالب معينة.

والأسوأ أن تصفية المصريين الخمسة، الذين وصفوا بالتشكيل العصابي، تمت تصفيتهم بصورة مريبة، ومنع أقرباؤهم من الحديث لوسائل الإعلام. خلف ذلك كله، بالطبع، كان تعدد روايات الدوائر الرسمية المصرية، ثم التخلي عنها، الواحدة تلو الأخرى.

والأهم، أن السلطات الأمنية المصرية اعترفت أن طالب الدراسات العليا الإيطالي كان معروفا لديها؛ بمعنى أنه كان محط رقابة وتتبع أمني. كيف لا، وعمل ريجيني البحثي تطلب الاتصال وإجراء مقابلات مع قادة ونشطين نقابيين عماليين مصريين، أغلبهم، على الأرجح، ليسوا من المرضي عنهم من الدوائر السياسية والأمنية.

أخيرا، بعد لقاء رسمي بين الجانبين في العاصمة الإيطالية، روما، أعلن الإيطاليون أن ما قدمه الوفد المصري لم يكن كافيا لتوكيد رواية العصابة، وأن الوفد لم يستجب للمطالب الإيطالية بتوفير المعلومات المتعلقة بالحادث، الخاصة بسجلات الاتصالات وأشرطة كاميرات الرقابة في المنطقة التي شوهد فيها القتيل للمرة الأخيرة.

ادعاء الجانب المصري بأن الدستور يحظر تزويد جهات أجنبية بسجلات اتصالات خاصة بالمواطنين المصريين، هو ادعاء غير ذي معنى في هذا السياق. ينتهك النظام المصري الدستور، الذي كتبه أنصاره بعد انقلاب 3 يوليو 2013، بصورة يومية تقريبا.

ولكن المسألة حتى أبعد من هذا كله؛ المسألة هي ما إذا كانت السلطات المصرية الأمنية هي من اختطف الشاب الإيطالي وعذبه وقتله، أم إن هناك أدلة مقنعة على مسؤولية جهة أخرى، غير رسمية.

سجل النظام يجعله محل الاتهام الأول؛ فخلال 2015 فقط، وبعد مرور أكثر من عام ونصف على الانقلاب، وثقت مؤسسات حقوقية مصرية اختفاء ما يزيد على ألف وخمسمائة مواطن قسريا.

قلة من هؤلاء اعترفت السلطات الأمنية باحتجازهم لديها، وقلة اكتشفت جثثهم بعد ذلك، مقتولين، كما حدث للوجيو ريجيني، وأغلبهم لم يزل مجهول المصير. أما عدد المختفين قسريا، أو من قتل بلا محاكمة، أو تحت التعذيب، في شبه جزيرة سيناء، حيث لا يسمح لوسائل الإعلام أو مؤسسات الحقوق المدنية بالعمل، فلا يعرفه أحد.

ولكن، هل نظام الانقلاب المصري هو المسؤول الوحيد عن مقتل الطالب الإيطالي؟ الحقيقة أن مسؤولية إيطاليا وشركائها في الاتحاد الأوروبي لا تقل عن مسؤولية نظام السيسي.

على المستوى الإنساني البحت، ليس ثمة شك في مأساوية مقتل طالب دراسات عليا شاب، أوصله اجتهاده إلى واحدة من أبرز جامعات العالم، ودفعته اهتماماته بجوار بلاده المتوسطي إلى دراسة العربية والتخصص في البنية النقابية المصرية.

على المستوى السياسي، من جهة أخرى، فإن على الحكومة الإيطالية أن تدرك أن أزمة مقتل ريجيني ليست إلا نتيجة طبيعية لسياسة الاعتراف المتسرع بنظام 3 يوليو في مصر والعلاقات الوثيقة التي أسستها، سياسيا واقتصاديا، مع الانقلابيين المصريين. كانت روما أول دولة أوروبية تستقبل زعيم النظام الانقلابي المصري، وتمنحه الشرعية الدولية.

وحشية نظام الانقلاب المصري ودمويته ليس شأنا طارئا أو مفاجئا، لأن خطوات هذا النظام الأولى كانت محفوفة بجثث المصريين ودمائهم. ومنذ تسلمه مقاليد السلطة، لم يتوقف نظام 3 يوليو عن استباحة حياة المصريين والاستهانة بحقوقهم، لا قبل ريجيني ولا بعده.

بيد أن الديمقراطيات الأوروبية جميعها تقريبا، بما في ذلك روما وبرلين وباريس ولندن وأثينا، غضت النظر عن إجهاض أحلام المصريين في حياة حرة وكريمة، وغضت النظر عن العنف الوحشي الذي يحكم علاقة النظام المصري بشعبه.

تستمر دول الاتحاد الأوروبي في دعمها الاقتصادي والاستثماري للنظام، وتقدم دول أوروبية السلاح ومعدات الأمن القمعي لأجهزته وجيشه، وكأن لا شيء يحدث في مصر.

عندما تتخذ شركاء وحلفاء لك في الجوار من أمثال نظامي السيسي والأسد، فليس لك أن تشكو من ملايين المهاجرين، وخطف الباحثين وقتلهم، وتصدير الإرهابيين.

 

 

*رايتس ووتش”: محاكمة 7 آلاف و420 مدنيًّا عسكريًّا خلال 18 شهرًا

رصدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” محاكمة 7420 مدنيًّا من خلال القضاء العسكري في مصر، منذ أكتوبر 2014، بعد إصدار قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي قانونا يسمح بإحالة المدنيين للمحاكم العسكرية.
وقالت المنظمة، في تقريرها، إن المحاكمات العسكرية شملت 86 طفلا على الأقل، وحكمت على 21 بالإعدام منذ أكتوبر 2014، وفي مايو 2015، تم تنفيذ الحكم على 6 في قضية عرب شركس بموجب الحكم الصادر من المحكمة العسكرية في 2014، رغم الأدلة التي تشير إلى احتجازهم وقت وقوع الجريمة.

وحددت القائمة- التي اعتمدت المنظمة عليها- 1468 شخصا من محافظة المنيا، من بينهم مئات أحيلوا بأثر رجعي إلى محاكمات عسكرية في أحداث وقعت عام 2013.

من جانبه، انتقد نديم خوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة، انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، قائلا: “على ما يبدو.. لم يكتف السيسي بعشرات الآلاف ممن اعتُقلوا وحوكموا بالفعل في محاكمات عاجلة تتجاهل سلامة الإجراءات القانونية باسم الأمن القومي، فأطلق العنان الكامل للملاحقات القضائية العسكرية، وأعاد للقضاء العسكري الدور القوي الذي كان يتمتع به في الشهور التي تلت الثورة المصرية، حين كانت مصر تخضع لحُكم مجلس الجنرالات“.

واعتبر خوري أن إحالة هذا العدد الكبير من المدنيين لمحاكم عسكرية هو محاولة من السلطات المصرية لـ”دمغ قمعها بختم قضائي“.

 

 

*السيسي وخطاب الجُزر: قراءة نفسية

في الثالث عشر من أبريل 2016، أجري عبد الفتح السيسي، لقاء ما ما “سمي القوى الوطنية”، وألقي فيه خطاباً، و الذي كان من المفترض أن يكون “حواراً مفتوحاً”، و كان في واقع الأمر كلاما من طرف واحد، تم بثه مباشرة على القنوات الإعلامية المصرية، الرسمية والخاصة، وقد تابعت اللقاء المذاع وما تضمنه من حوارات بتركيز شديد، للحصول على تحليل نفسي يستند إلى مفهوم علمي لهذا الخطاب الهاد شديد وتركيز عالي للحصول على تحليل نفسي يستند على مفهوم مهني وموضوعي لهذا الخطاب ، وقد قمت بإعادة مقاطعه أكثر من مرة ذي استمر لساعة ونصف من الجمل المتقطعة والعبارات غير المكتملة والإشارات الغريبة، وقد قمت بإعادة عرضستمر لساعة ونصف من الجمل المتقطعة والعبارة غير المكتملة والإشارات الغريبة مقاطعه أكثر من مرة لأتوصل لملخص عن هذا الخطاب.

1ـ الحديث الاقصائي:

الحديث الفردي الوحدوي الإقصائي، والذي يعيش صاحبه حالة المازوخية” والفكر العصابي المليء بالاتهامات والشكوك، وحالة من الترقب والخوف والقاء الاتهامات على الآخرين والتنصل من المسؤولية والبعد عن المواجهة، والذي يظهر في بعض الجمل مثل : (بشكل … مش اخفاء …أهل الشر .. في (وسطينا) ناس كتير مش كويسين … وبنسمع كلام كتير).

يحوي الخطاب على كثير من الكلمات والإشارات التي تدل على انفصاله عن وطنه وعدم الشعور بأنه جزء من هذا النسيج وتصريحاته المستمرة أنتو يا مصريين، وكثرة كلمة “انتو” لأكثر من 32 مرة، وتبدو أيضاً في (أنكم أمنتوني على بلدكم، اسمحولي أكلمكم يا مصريين … انتو بتأذوا نفسكم يا مصريين مرتين ..”. انتو بتسيؤا لنفسكم مرتين، رسائلة انفصال وعدم ولاء وانعدام الشعور بالاندماج والانتماء.

2ـ المدخل العاطفي:

يتحدث السيسي بلهجة مصرية بسيطة ويستخدم المدخل الديني والعاطفي لدغدغة المشاعر للإقناع (مفيش رجل على رجل الا بقدر .. ومفيش حد بياخد إلا نصيبه .. بيكم ومش من غيركم)، وقد أبدى ذلك صراحة ليطمئن رجل الشارع ويظهر التواضع.

3ـ الضبابية وأزمة الثقة:

يبدو أن صاحب الخطاب منفصل عن المشروعات التي قال أنه بدأها ولا يعرف إلى أي مدى وصلت وأنه تفاجأ بالنتائج، (إلي كان بيتخطط ليه قبل كدة فشل …. وهنحتاج إلى وسائل وطرق جديدة)، ويبدو هنا أن الأهداف غير معلومة، في حالة من الضبابية وعدم الوضوح للمستقبل.

كما عكس الخطاب أنه يعيش أزمة ثقة وبدا أنه قد ذاكر الكلام كثيرا من الورقة التي رفعها وقوله، “أتكلم عن نفسي شوية …. ازاي نبني ثقة … وكذلك عدم الثقة في نفسه أو فيما يقول وأن الآخرين لا يصدقون وغير مقتنعين بكلامه في تكرار معظم الجمل والكلمات مرتين .. (أقلوكم تاني .. أقولكم تاني).

وقيامه لمدة من النوادر بالتصريح بالأسماء (اخوان .. سلفي) في مرحلة صارخة  ليفصل الشعب ومن يسمعه عن الكتلة الإسلامية ويستبدلها بالجيش الذي حصره في نفسه هو جيش مصر (جيش مصر بس مش اخوان ولا سلفيين)، قائلاً في دلالات غير مفهومة (متخفش بس متتهورش)، وهي دعوة صريحة لاستخدام القوة ولكن مع الحذر.

ظهرت الضبابية كذلك في قوله “أنا مصري شريف” لمرتين متتاليتين ولا أشترى ولا أباع .. وهو بهذا يريد إصلاح تبعات جملة سابقة قالها في الخطاب السابق، دار وعليها الجدل بعد بيع جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية.

4ـ البرانويا:

تظهر الحالة المرضية النفسية في الشخصية “البرانويا” في كثرة الكذب حتي أنه يصدق ما يقول، وتبدو في كثرة القسم (لا والله) ولغة الجسد من الابتسامة الساخرة وحركة اليد والتكرار الذي يؤكد أنه يعرف أن من يشاركه لا يصدقه.

ثم يقول: “الدولة الوحيدة دايماً إلى محدش قادر …” ويكمل على أساس انه قال شيئاً ليحقق مفهوم التوصيل من طرف واحد وفي اتجاه واحد وأنه يسمع نفسه فقط ولا ينتظر رد الآخرين (شخصية البرانويا).

وفي قوله: “مبناخدش حق حد”، والتي تكررت ثلاث مرات، ليكرس لشيء في مستقبل الخطاب وضرب الثقة في الخصم .. وهذا يؤكد تأثيرها الحقيقي على تفكيره ونفسيته، كما أنه عندما يضحك وهو يتكلم عن حجم الإنجاز ويضم يديه وينظر بالأسفل لحوار داخلي تماماً يرد فيه على نفسه .. ميتعملش في عشرين سنة  .. بعد القسم وحركة اليد السيفية القاطعة، وهنا يعضد مفهوم البرانويا (المهارة في الكذب الخداع).

كما صرح عن هدف آخر وهو تفكيك وإبداة الكتلة الإسلامية والمتمثلة في الإخوان والسلفيين، كما في قوله: “شراسة الهجمة تعكس النجاح .. وهتزيد مش هتقل”. وهنا يظهر الوجوم الذي يخيم على الوجوه وشعور باليأس وعدم الأمل، يملأ القاعة، وبعض أحيان سخرية من بعض الشباب في الابتسامة والنظرة. وخاصة مع الدمج والخلط بين شخصيته كفرد والدولة المصرية، كما في قوله: “نخلص عليكي يا مصر خلال أربع سنوات” “نخلص..”، والمقصود هو رمز الدولة الذي بدأ بها الجملة ليرسل رسالة تهديدية أن بانهياره انهارت الدولة.

5ـ الشعور بالذنب:

يعيش صاحب الخطاب حالة من عدم اكتمال السيطرة وتأثير شبح الماضي والشعور بالذنب يطارده ويشغل باله والرد على أسئلة لم تُسأل ولم تُطرح، كالحديث عن الدكتور محمد مرسي، فهو لا يشعر أنه رئيس بل ما زال موظف عنده، وهو ما يظهر في العديد من العبارات، من قبيل (واحنا قولنا له … .. قلناله قدمناله .. ايه .. ساعدنا جدا جدا )

6ـ الصراعات الداخلية:

كشف الخطاب والحوار أن هناك خلافاً كبيراً بين المؤسسة العسكرية وصاحب الخطاب حيث أنه عرض في الكلام عن حق وإرادة الشعب ودور الجيش (لما المصريين يخرجو عليك أو على غيرك .. أنا .. طيب أنا طالما الشعب راضي الجيش ملوش دعوة … البلد دي لها صاحب .. صحابها الشعب…”. وهي رسالة للمجلس العسكري  الذي يخشى أن ينقلب عليه أنه ليس لكم شأن بالأمر هو بيني وبين الشعب.

كذلك فإن النظر لأعلى اليسار عندما ذكر التاريخ (.. لغاية ظهر 3 /7 عصر 3/7 .. مفيش كان لابد من تحرك طبقاً للي احنا قلناه”. هي معلومة حقيقية كان يحاول فيها الضغط على الدكتور محمد مرسي للحصول على ما يريد، وإنه كان قد رتب مسبقا وخطط للانقلاب في حال لم يوافق باعتراف واضح وصريح في الكلام.

7ـ اللاوعي والحقيقة:

قال السيسي: “ممكن أوي لما نعتدي على دولة …” وهنا يأتي كلام خطير واعتراف واضح بالنية على الاعتداء الذي يرمي إليه، وهنا يبدو اللاوعي في الطرح وهو يتكلم حقيقة ما يفكر فيه، و، ودا لو قيس على الطريقة السابقة أنه يلمح فعلا لعمل ذلك كما قال على العريش يسمع نفسه فقط ولا ينتظر رد الآخرين (برانويا)

لو قمنا بقياس ذلك  على تصريحاته السابقة عندما كان وزيرا للدفاع وقد لمح فعلا لعمل في ضرب أهل رفح والعريش وتهجير أهلها، وقد فعل، ولحظات قول الحقيقة هذه تخبر عن المكنون الداخلي للأفكار التي تتبناها هذه الشخصية. كما أنه يكرس لمفهوم جديد مكنون في الصدر وهو “الانتحار القومي، وكما عودتنا هذه الشخصية على التصريح بنيته قبل المضي قدما، فهو في ذلك يحقق هذا المفهوم عملياً.

حديث اللاوعي كذلك ظهر باستخدام الصوت الخافت الهادئ البطيء حتى يرسم صورة في الأذهان ليشيطن بها الخصم ورسالة تخدع الوجدان، فيقول (صدقوني ويضع يده على صدره بهدوء ويهز رأسه)، ثم يقول: “ال30 و40 سنة”، ولم يُحدد ماضي أم مستقبل، ولكن تبدو حالة الارتباك وأن الكلام من القلب والحقيقة تظهر عند الحديث الحر في هذه الشخصية .. فالمقصود هو والدولة العميقة ومؤسساتها.

حقيقة مكنون أهدافه يجمعها في هذه الجمل “طمس الحقيقة ..” “تزييف الواقع ..” “افقاد الثقة في كل شيء جيد” .. “تعظيم النقد في كل شيء غير جيد” “هدم قدرة الدولة معنوياتها وتحطيم الأمل” .. “تقديم اليأس من المسقبل وضياع وعدمية” .. “دا إلي ماشي بقاله سنتين” .. “الموضوع مش كدة خالص .. “. “أعطينا حق الناس للناس ..”.

هنا يكمل ليعالج الجملة التي بدأ بها، ويضغط على الجانب الوطني وخطر تأمين مصر ووهم السلام مع إسرائيل، ليكون التبرير له  أثر في النفوس والضرب على القضية القديمة دون ذكر العدو أو الخطر بصورة تدينه. ثم يبدأ في رسائل التأكيد على ما بدأه في البداية ومهد إليه “.. 11 لجنة .. الجيش .. المخابرات ..”. ثم يذكر الثوابت حتى يخلي مسؤوليته أمام العامة فيهدأ الناس ولا يخونوا الجيش.

8ـ الأهداف الخفية:

في التشبيه بين بيع الجزيرتين وسد النهضة وهو أكبر الدلائل على المخطط والأهداف المخفية، حيث أنه يعترف أنه موظف وأنه ليس مسلوب الإرادة ولا نية لديه في الدفاع أو الحفاظ عن الأرض ولا العرض التي ذكرها في الآخر، ويقول “هنديها أرضها ولا ندير أزمة”.. مع ارتفاع الصوت، ويعود ويستخدم فزاعات “عزل مصر وشبح وهم الاستقرار” … ومن ثم باقي الفزاعات التي يخيف بها رجل الشارع ويركز على حالتي سوريا العراق .

9ـ التعميم:

يقول صاحب الخطاب (سألت كل الناس .. ويكرر كل الناس) ثم القسم بالله، وهو ما يؤكد أنه يعيش حالة “ذهان البرانويا” وأنه مرشح للتطور، ويشيح بنظراته إلى الشخص الذي سأله في البداية هل سألت كل الناس وينظر إليه نظرة تحد واستخفاف على يساره، ليكشف أنه كان بينهما سجال.. وهذا يؤكد أنه بعيد عن وزير دفاعه والكلام ردا عليه، كما يؤكد ذلك في كثرة تسجيله للملاحظات خلال الخطاب.

10ـ الخداع:

يضمر صاحب الخطاب عكس ما يقول وتكشفه كلماته وحركات عينيه، عندما قال (اطمنوا على إللي انتو أمنتوه على بلدكم وأرضكم وعرضكم أمانة هنا .. ويشير إلى “رقبته”، ثم “يغمز بعين واحدة” ويقول: “مش واخد الموضوع شخصي .. خالص”. وهذا ما في اللاوعي حقيقة وطبيعة الشخصية البرانويد.

هو يسعى بشدة لعدم الصدام مع من هو أعلى منه سلطة وتحكماً، وهذه تبدو في قوله وكأنه ليس رئيس دولة بل موظف، حد يقول يتم التوقيع في وقت تاني – وهو الجدال والخلاف الداخلي – ويأتي بهدف التوقيع ليسعد شعبه ويحقق له رغبته دون صدام وتلبية للرغبة، وهنا يبدو أنها حقيقة لإنقاذه من حالة كان فيها قاب قوسين أو أدني من الإنهيار فيقبل بأي ضغط أو عرض يخرجه من هذه الأزمة.

11ـ الانهزامية:

جاءت حركة تشبيك اليدين عند عرضه للمكالمة التي كانت بينه وبين الرئيس القبرصي لتشير إلى أنه سيقول شيء يفخر به، وتأتي المفاجأة أنه يتحدث عن نوع آخر من تسليم مستحقات البلد لغيره ببساطة، ورأي فردي شخصي وكأن الأمر هو يملك فيه القرار الكامل دون الرجوع لأحد، ويكتشف في الطرح أن الأمر ليس مفخرة  بل أنه كشف ما بداخله وأنه يعرض بئر البترول للبيع، فيقول “.. أنا ليس لي شيء إنها القوانين..”.

ثم يبرز التردد عندما يقطع باليدين ويقول: “لا أحد يتكلم عن ذلك الأمر بعد ذلك”، وكأنه أثبت عليهم الحجة، الرسالة ذات الاتجاه الواحد للشخصية الديكتاتورية في حركات الجسد، وخصوصا النظرة الخاطفة لصدقي صبحي حيث أنه كان صاحب هذا الجدل. ويعيد ويكرر ويردد “أنتم أمنتوني على بلدكم وعلى ناسكم” وكأنه فرد جاء من الخارج دون الولاء والخطاب الجمعي التضامني الاندماجي مع الوطن.

وفي قوله: “كل ما تؤذوني أكثر كل ما أشتغل أكتر ..” يعكس صورة مشوهة وشعور انهزامي واضطراب نفسي “مازوخي” لشخصية تبدو في صور متككرة خلال الخطاب الذي تم عرضه. ويختم بالهاجس، حقيقة ما بداخله، “أنا لم أخذلكم ولم أتخلى عنكم ولم أشك في اخلاصكم، فعاملوني بالمثل“.

 

 

التنازل عن السيادة على “تيران وصنافير” جاء عبر اتفاق رباعي. . الثلاثاء 12 أبريل. . بريطانيا تضاعف الضغوط في قضية ريجيني

الجزيرتان مصريتان محتلتان

الجزيرتان مصريتان محتلتان

التنازل عن السيادة على “تيران وصنافير” جاء عبر اتفاق رباعي. . الثلاثاء 12 أبريل. . بريطانيا تضاعف الضغوط في قضية ريجيني

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*وزير الدفاع الإسرائيلي: نقل السيادة على “تيران وصنافير” جاء عبر اتفاق رباعي

قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون إن اتفاق نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية جاء من خلال اتفاق رباعي بين المصريين والسعوديين وإسرائيل والولايات المتحدة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن يعالون قوله للصحفيين يوم الثلاثاء إنه تم ابلاغ إسرائيل مسبقا بالاتفاق. وأضاف “وجه نداء لنا للحصول على موافقتنا وموافقة الأمريكيين المشاركين في اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل وفي القوة الدولية متعددة الجنسيات” على الحدود المصرية الاسرائيلية.

وقال “توصلنا لاتفاق بين أربعة أطراف: السعوديين والمصريين وإسرائيل والولايات المتحدة لنقل المسؤولية عن الجزر بشرط أن يحل السعوديون محل المصريين في الملحق العسكري لاتفاقية السلام.”

ووقعت مصر والسعودية، الجمعة الماضي، اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بحضور عبد الفتاح السيسي والملك سلمان بن عبد العزيز في القاهرة والتي تضمنت نقل السيادة على الجزيرتين إلى السعودية.

وأثار الاتفاق انتقادات واسعة من مصريين اعتبروه تنازلا غير جائز عن جزء من أراضيهم.

ونشرت وزارة الخارجية المصرية وثائق تقول إن الجزيرتين سعوديتان أصلا.

وذكر يعالون أن السعودية تعهدت بضمان حرية الملاحة لجميع الأطراف عبر مضيق تيران. وأضاف أن اسرائيل أخطرت كتابة بالترتيبات الجديدة قبل أسابيع من إعلانها وأعطت موافقتها كتابة لمصر وبصورة غير مباشرة للسعودية.

ووافقت إسرائيل أيضا على إقامة جسر يربط بين مصر والسعودية مرورا بالجزيرتين.

وذكر موقع واي نت.نيوز الإسرائيلي أن نقل المسؤولية عن الجزيرتين اللتين تبعدان 200 كيلومتر جنوبي ميناء ايلات الإسرائيلي يستلزم إعادة فتح الملحق العسكري لاتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر واسرائيل. وأشار إلى أن الولايات المتحدة سهلت المناقشات بين الأطراف الثلاثة.

وقال يعالون إن واشنطن وافقت على انضمام السعودية للملحق.

وذكر أن السعودية أعطت إسرائيل ضمانات مكتوبة لحرية مرور السفن الإسرائيلية عبر مضيق تيران بين البحر الأحمر وخليج العقبة.

 

 

* فرحات: تنازل مصر عن جزيرتي صنافير وتيران باطل دستوريًا

قال الدكتور نور فرحات، الفقيه الدستوري، إن الجدل القائم حول جزيرتي تيران وصنافير” تكلم فيه من يعلم ومن لا يعلم واختلط فيه القانون والسياسة، مضيفًا أن لا يجوز التنازل عن أي شبر بمصر سواء برغبة الرئيس أو البرلمان أو استفتاء شعبي.
وأضاف فرحات، خلال مداخله هاتفية ببرنامج “يوم بيوم”، مع الإعلامي محمد شردي، اليوم الثلاثاء، أن المعاهدة التي وقعتها الدولة العثمانية مع خديوي مصر عام 1906 لم تذكر أن جزيرتيتيران وصنافير” تابعتين لدولة الحجاز، مؤكداً أنه إذا شملت اتفاقية ترسيم الحدود عن تنازل مصر عن الجزيرتين فهي باطلة دستوريًا.
وأوضح فرحات، أن وفقًا للمادة ??? بالدستور المصري فإن التنازل عن أي أرض تابعة للدولة المصرية يتطلب موافقة مجلس النواب، وعمل استفتاء شعبي حول هذه القضية، وهذا ما لم يحدث في ملف جزيرتي تيران وصنافير.

 

 

* مقربون من السيسي : هذا فراق بيننا وبينك

اعترض كتاب وإعلاميون مقربون من النظام الحالي، على قرار الحكومة المصرية بالتنازل على جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، الأمر الذي يعكس حالة من الغضب غير المسبوق في الأوساط المصرية إزاء القرار.

البداية كانت مع الكاتب الصحفي، عبد الله السناوي الذي عبر عن غضبة الشديد حيال هذا الأمر، واصفًا ما حدث فى قضية الجزيرتين بأنه “مصيبة” وقعت على الجانبين المصري والسعودي فى هذا الوقت.

تصريحات السناوي كشفت بما لا يدع مجالاً للشك، أن النظام لم يتحاور مع أحد، قبل الإقدام على هذه الخطوة التي تتعلق بالأمن القومي المصري وذلك على خلاف المعهود.

واعتبر الكاتب الصحفي، أن ما يدور على الساحة في الوقت الحالي بشأن أحقية المملكة العربية السعودية في جزيرتي “تيران”و”صنافير”، ما هي إلا شهادات مهدرة.

وشدد “السناوى”، في مداخلة هاتفيه له ببرنامج “هنا العاصمة” مع لميس الحديدي، على أن الحديث في مثل هذه الأمور بالغ الحساسية، لأننا نتحدث عن السيادة والأمن القومي والتي تعد لأي دولة من أعقد وأخطر ما يعرض عليها من قضايا، متمنيًا ألا يوقع الرئيس عبدالفتاح السيسي على الاتفاقية، ومن السعودية اللجوء إلى التحكيم الدولي ليكون له الكلمة الفاصلة التي تقبلها كلها الأطراف.

 وتساءل السناوي عن اللجنة التي أقرت بأحقية السعودية فى الجزيرتين، ومن هم أعضاء هذه اللجنة، وعلى أى أساس وأى خرائط وقواعد تم الاستناد إليها فى هذه المسألة.

النجار يعتزل عن الكتابة

الدكتور أحمد النجار رئيس مجلس إدارة، مؤسسة الأهرام رفض ما حدث من تنازل مصر للسعودية عن الجزيرتين, ووصل الأمر إلى اعتذاره عن عدم كتابة مقالاته بالصحيفة وذلك بعد إغلاق حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” وهو أمر غير معتاد من رئيس تحرير أكبر صحيفة مؤيدة لقرارات الأنظمة على مر العقود السابقة.

وكتب النجار آخر تدوينة له عن تيران وصنافير قبل أن تعلن الحكومة تنازلها عن الجزيرتين للسعودية: “سلامًا لحدود مصر من جزر تيران وصنافير إلى السلوم الشعب المصرى العظيم بذل أذكى الدماء وأنبل الأرواح دفاعًا عن استقلاله الوطنى وحدوده من حلايب وشلاتين وجزر تيران وصنافير وطابا ورفح شرقا إلى السلوم والعوينات غربا، ومن أبو سمبل جنوبا إلى البحر المتوسط شمالاً، وما زال مستعدًا للبذل والعطاء بلا حدود من أجل صون كنانته وسيدة حضارات الدنيا”.

وأضاف: “تبقى أم الرشراش جوهرة مسروقة ويقينى أننا سنستعيدها يومًا. ومن بين مناطق الحدود تبرز جزر تيران كجوهرة دافعت عنها مصر ببسالة استثنائية وبذلت الدماء والأرواح لأنها المضائق التى يمكن أن تحكم خليج العقبة فى لحظات المصير. سلامًا لكل مفردات حدودنا الوطنية غير القابلة للمساس لأنها لحم ودم مصر وخريطة بطولات شعبها وحدود وجودها الباقي إلى الأبد”.

مصطفى حجازي

الدكتور مصطفى حجازى مستشار الرئيس السابق عدلى منصور أكد أنه لم يحدث في التاريخ المصرى المعلوم ان ساومت “الأمة المصرية” ناهينا عمن حكموا أرضها .. حتى في أتعس و أحط فترات تاريخها .. عن معلوم من حدود القلب المصرى بالضرورة.. بل كانت دائماً منطلقاً للتوسع حتى لمن احتلوها.

وقال إن  مصر “القلب “ أو “المركز” – أو “الصغرى” – سمِّها ما شئت – دولة معلومة الحدود منذ خمسة آلاف سنة على الأقل .. لم تأتى حدودها وليدة صفقات حماية و لا بأقلام انتداب.. و مصر تلك تعرف مرتكزات أمنها القومي الواقع خارج حدودها الضيقة الى حدود الأمن القومي المصرى الاوسع و الممتدة من الحدود التركية شمالا الى باب المندب فى الجنوب الشرقى الى هضبة الحبشة جنوباً و الى عمق ليبيا غرباً .. و سمها مصر “ الكبرى” إن شئت ..!

وأوضح حجازى أنه “حتى من احتلوها لم يختزلوها .. بل اتسعت بهم لتكون قاعدة هيمنة مشيرا الي أن قضية الارض لنا كمصريين هى المكافئ الموضوعي للشرف الوطنى .. و القدرة على الذود عنها هى جوهر ذلك الشرف .. هذا ليس تعبيرى وحدى و لكن هذا هو التعبير الذي استخدمه أحد كبار هذه الأمة .. من زمن كان فيه كبار .. و هو الفريق الشهيد عبدالمنعم رياض .. حين قال بأن لو لم نستعد أرضنا السليبة فى هزيمة ???? .. لأصبح شرف هذه الأمة على المحك”.

وتابع في مقال له أن قَدَر مصر هو قَدَر الكبار .. هو مسئولية قيادة العروبة و الإقليم .. و هذا ليس اختياراً بل قدر تاريخى لا تملك ان تذهل عنه و لا تملك ان تتنازل عنه .. و الا ضاع الإقليم .. و ما نشهده اليوم هو لفراغ تركته مصر عقودًا..!

وأشار إلى أن قضية الجزر و ما مثلها لم تنته بعد .. فالقول الفصل فى مثل هذه القضية هو ل”ألأمة المصرية” وحدها .. لا لممثلين عنها .. ولا لمؤسسات أمنها و لا بيروقراطيتها .. و الأمة المصرية لم تفرط فى حدود مصر القلب فى تاريخها المعلوم .. بل كثيرا ما كان القلب يتسع لتكون مصر الكبرى كما كانت على عهد محمد على و على أقل تقدير مصر و سودانها حتى نهاية حكم الدولة العلوية..!

وأشار حجازي إلى أنه فى قضايا المصير و البقاء .. و هما جوهر الأمن القومي لأى وطن .. لا يملك أحد – رئيساً كان او وزيراً .. رمز دين أو رمز فكر .. مؤسسات سيادية أو غير سيادية – ادعاء تفرده بولاية أو احتكاره لشرعية قرار .. فقضية أرض الوطن لمن لا زالوا يستغلق عليهم حقائق الأمن القومي .. هى قضية فوق الدساتير .. تستقى شرعية الحديث فيها من أصل الشرعية و هو الشعب كله بلا مساومة و لا تدليس”..!

وتابع: “فلنقرأ في قضية الجزر .. “حدود مصر القلب ” التى لم يساوم عليها فى تاريخها .. و لنقرأ فيها “أمة” لم تتنازل عن شرفها مهما وهنت و لم تأبه بمن حكموها .. و لنقرأ فيها مستقبل المصير و البقاء .. و لنقرأ فيها “الوعى الغائب” عن ابجديات أمن قومى .. و لنقرأ “قدر الكبار” و هو التكليف الذى لا حيدة عنه مهما ذهل عنه من ليسوا على قدره .لنتيقن أن الجزر لن تَذهَب .. و لكنها ستُذهِب صفحة من تاريخنا الحديث مليئة بالصَغَار .. هذا ما سنقرأه فيها”.. !

يوسف الحسيني

الإعلامي يوسف الحسينى أحد أبرز الإعلاميين الموالين للسلطة، والذي رافق الرئيس عبدالفتاح السيسي في عدد من زيارته الخارجية، هاجم في برنامجه “السادة المحترمون” الرئيس عبدالفتاح السيسي المذاع عبر فضائية “أون تي في لايف” لقراره بالتنازل عن جزيرتي جزيرتي “تيران وصنافير”.

وقال الحسيني إنه “لما ألمح الرئيس الأسبق محمد مرسي، بنيته في التنازل عن مثلث شلاتين وحلايب للسودان الشقيقة التاريخية، قلنا له لا، ولا تفريط في قطعة أرض مصرية، رغم أن السودانيين لديهم وثائق تثبت أن المثلث سوداني مثل مصر التي لديها وثائق تثبت مصريتها”.

وتابع: “رفضنا نفرط في أرضنا للسودان الشقيقة والتاريخية، ما بالك بالسعودية الوهابية التي حاربناها في القرن التاسع عشر لتطرفها وقتها  قائلا: إن “المصريين قد يأكلون “الطوب” مقابل عدم التفريط في شبر من أرضهم”.

واستطرد “في السعودية 2 مليون عامل يا ريس نفسهم مكسورة، يكفي كلما يقابلوا سعودي يقولو له اشترينا منكم جزيرتين.. هتعملهم إيه بقى”؟.

 

 

*بريطانيا: نطالب السلطات المصرية بتحقيق شامل وشفاف في حادث مقتل”ريجيني”

كشفت السلطات البريطانية عن مطالبة السلطات المصرية بإجراء “تحقيق شامل وشفاف” في حادث مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.

وأعلنت الخارجية البريطانية في بيان رسمي لها : “أثرنا القضية مع السلطات المصرية في لندن والقاهرة، وشددنا على الحاجة إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف، و مازلنا نجري اتصالات مع السلطات الإيطالية والمصرية”.

واختفى ريجيني، 28 عاما، وهو في طريقه لمقابلة أحد أصدقائه يوم 25 يناير الماضي، وعثر على جثته مشوهة وعليها آثار تعذيب في حفرة في القاهرة

 

*خيارات إيطاليا في «قضية ريجيني» محدودة

تصطدم رغبة إيطاليا ، في تحقيق العدالة في قضية مقتل الباحث جوليو ريجيني في مصر، بمتطلبات الواقعية السياسية، إذ لا ترغب روما في تعريض علاقاتها التجارية مع القاهرة للخطر بسبب حادث «القتل الوحشي».

وفي محاولة لتسجيل شعورها بخيبة الأمل من بطء التحقيقات في مقتل ريجيني، الذي عثر على جثته ملقاة على جانب طريق سريع قرب القاهرة في فبراير شباط، وعليها أثار تعذيب استدعت إيطاليا سفيرها لدى مصر الأسبوع الماضي للتشاور.

وتعهدت روما، باتخاذ إجراءات أخرى إذا لم تر مؤشرات على أن مصر جادة في كشف الحقيقة وراء مقتل ريجيني، لكنها تبعث برسالة محسوبة بعناية حرصا على عدم إفساد العلاقات التي كانت قوية في السابق مع الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وقال وزير الخارجية الإيطالي، باولو جنتيلوني، «نظرا لأن التعاون بشأن التحقيقات اعتبر غير كاف فقد قررنا اتخاذ إجراء متناسب دون الشروع في حرب عالمية

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الإيطالية، اشترط عدم نشر اسمه نظرا لحساسية الموضوع، إنه إذا لم يحدث تقدم في القضية فإن روما قد تنصح بعدم سفر السياح إلى مصر، وتوقف المبادلات الثقافية والتعليمية.

وبخلاف ذلك فسوف تتطلع إيطاليا إلى صياغة موقف أوروبي جماعي بشأن القضية.

وقالت سيلفيا كولومبو، من معهد الشؤون الدولية في روما: «لا أعتقد أن إيطاليا ستعرض العلاقات التجارية للخطر، ليس في ظل المناخ الاقتصادي الحالي

ولا يتعلق الأمر فقط بالتجارة فإيطاليا- شأنها شأن دول غربية أخرى- تحتاج للدعم المصري في المساعي الرامية لتحقيق الاستقرار في ليبيا، ووقف تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط بحثا عن حياة جديدة في أوروبا.

كان ريجيني (28 عاما) طالب الدراسات العليا في جامعة كمبردج البريطانية يجري أبحاثا حول نقابات العمال المستقلة في مصر عندما اختفى يوم 25 يناير. وأظهر تشريح للجثة أنه تعرض للتعذيب على مدى عدة أيام قبل وفاته.

وقالت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان، إن التعذيب يشير إلى أنه توفي على يد قوات الأمن، ما تنفيه القاهرة.

وتصادف العثور على جثته مع زيارة كان يجريها وفد تجاري إيطالي لمصر بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية.

ووفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري، فإن إيطاليا كانت رابع أكبر شريك تجاري لمصر من حيث الصادرات والواردات في عام 2015.

وتقول وكالة الصادرات الإيطالية «إس.إيه.سي.إي»، إن حجم التبادل التجاري بلغ 5.72 مليار دولار عام 2014 بانخفاض طفيف مقارنة مع العامين السابقين.

وزار رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينتسي مصر، مرتين بين عامي 2014 و2015، وكان عازما على عكس اتجاه هذا التراجع. كان رينتسي يكيل المديح للسيسي الذي زار روما العام الماضي.

وتعمل نحو 100 شركة إيطالية في مصر، وعلى رأسها شركة إيني التي أعلنت في أغسطس الماضي اكتشاف أكبر حقل للغاز في البحر المتوسط، قبالة السواحل المصرية والذي قد يبدأ الإنتاج العام القادم.

وقال مسؤول في شركة مالية إيطالية، لديها نشاط كبير في مصر، «الجميع يحنون رؤوسهم ويأملون أن تنتهي هذه الأزمة سريعا، أغلب مشروعاتنا يجري تطويرها على المدى المتوسط إلى البعيد لذا من المتوقع أن تكون آمنة

وإذا ما انسحبت إيطاليا من مصر فإن دولا أخرى ستملأ الفراغ، وتأكيدا على ذلك سيزور الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند، مصر الأسبوع المقبل وذكرت وسائل إعلام فرنسية، أن القاهرة ستوقع عقودا عسكرية قيمتها أكثر من 1.1 مليار دولار.

وقال السفير الإيطالي السابق، سيرجيو رومانو، والذي يكتب مقالات افتتاحية في صحيفة «كورييري ديلا سيرا»: «إيطاليا بوسعها تقييد علاقاتها التجارية لكن هذه لعبة خطيرة جدا. يجب أن تعمل الحكومة على جعل المسألة قضية أوروبية

وفي هذا السياق، قالت الإيطالية فدريكا موجيريني، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في مطلع الأسبوع الجاري، إن الاتحاد مستعد «لدعم الجهود الإيطالية لمعرفة الحقيقة بشأن الوفاة».

ولم تذكر تفاصيل بشأن نوع هذا الدعم. وقال المسؤول بوزارة الخارجية الإيطالية، إن روما ربما تسعى لإصدار بيان مشترك لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي للتعبير عن القلق.

ولا تزال القضية تتصدر الصفحات الأولى في الصحف الإيطالية، ما يعني أن الحكومة لا يمكنها ترك القضية تسقط.

وقالت أسرة ريجيني، إنها ستواصل الضغط وهددت والدته بنشر صورة لجثته، ما قد يمثل ضربة لمساعي مصرلإنعاش صناعة السياحة المتأزمة.

وقالت الأم في مؤتمر صحفي الشهر الماضي «عرفته فقط من أرنبة أنفه

 

 

* لماذا رفض محمد عبد القدوس مقابلة السيسي؟

 أعلن الكاتب الصحفي وعضو المجلس القومي لحقوق الانسان رفضه مقابلة عبد الفتاح السيسي.

وأرجع عبد القدوس سبب رفضه لعدة أسباب لخصها على صفحته الشخصية بالفيس بوك، أمس الاثنين، قائلا: “أسباب خمس تمنعني من لقاء السيسي“.

مضيفا، مجلس حقوق الإنسان طلب الاجتماع بكامل هيئته مع “السيسي” للحديث معه عن أوضاع الإنسان في مصر.. اعترضت على هذا اللقاء وإذا جرى فلن أحضره،، وعندي أسبابي التي تدعوني لذلك ولخصها في نقاط خمس.

وأوضح أن محمد فايق رئيس المجلس التقى “بالسيسي” أكثر من مرة، وحدثه عن التجاوزات الصارخة التي تشهدها بلادي، فاللقاء في نظري لن يضيف أي جديد.

وقال: “ما يجري من انتهاكات فادحة لحقوق الإنسان ليست أخطاء فردية يمكن علاجها، بل هي سياسة نظام بوليسي قمعي، ولذلك فالعلاج الصحيح لا يكون بمقابلة المسئول عنه بل بتغييره“.

وتابع: “هناك جرائم ارتكبت في عهد السيسي خاصة فض رابعة والنهضة، والشهداء الذين سقطوا برصاص الشرطة في التظاهرات السلمية، والتعذيب الذي يجري في مباحث أمن الدولة، والآلاف من الشباب المتواجدين خلف القضبان، ولا أظن أبدا أنه سيتم السماح لي بمناقشة تلك الموضوعات مع السيسي“.

وشدد قائلا “وأنا شخصيًّا غير متحمس أبدا للقائه، وهناك العديد من الصحفيين في السجون وكلهم متهمون في فضايا سياسية ووقع عليهم ظلم صارخ.. من المسئول عما جرى لزملائي.. إنه السيسي” المتهم الأول.

واختتم أخيرا كيف أصافح من قتل بعضًا من أقرب أصدقائي، وأوقع ظلمًا صارخًا بغيرهم.. ويضطهد التيار الإسلامي الذي أتشرف بالانتماء إليه.. انني لا أقبل على نفسي ذلك أبدا“.

 

 

* هشام المهدي يواجه الموت في العناية المركزة بعد منع دواء مرض السكر عنه في ‏سجن العقرب

نقل د. هشام المهدي عبد الفتاح من محبسه بسجن العقرب إلي العناية المركزة بمستشفي المنيل إثر دخوله في غيبوبة سكر بعد منع دواء مرض السكر عنه من قبل إدارة سجن العقرب رغم إصابته أيضا بارتجاع في المرئ وقيء مستمر مختلط بدم، وحين علمت زوجته أسرعت إلى المستشفى وفوجئت أنه لا زال دون أي علاج بحجة “إنه محتاج علاج غالي!!”.
كان د.هشام المهدي قد بدأ إضرابا كليا عن الطعام منذ 28 فبراير الماضي، وبعد أن تدهورت صحته نقل إلي مستشفى سجن ليمان طرة ثم تمت إعادته سريعا لمحبسه بسجن العقرب قبل أن يعالج، وزيادة في التنكيل تم نقله من زنزانته لعنبر آخر بالسجن يعرف بعنبر الدواعي وهو عنبر سيء السمعة تشتد فيه الانتهاكات لحقوق المعتقلين من قبل إدارة سجن العقرب، ثم منعت إدارة سجن العقرب عنه دواء مرض السكر الذي يعاني منه وتركوه حتي فقد وعيه ولا يزال فاقدا للوعي بمستشفي المنيل حتي اللحظة نتيجة ارتفاع نسبة السموم بدمه لتأخر العلاج.
يذكر أن دكتور هشام محمد المهدي عبد الفتاح صيدلي يبلغ من العمر 42 عاما، اعتقل في 29 ديسمبر 2013 وتعرض للتعذيب لمدة شهرين ونصف في سجن العازولي العسكري، ولفقت له التهم بعدها في قضية أنصار بيت المقدس، متزوج وله من الأبناء ثلاثة: خديجة 12 عاما وحبيبة 6 أعوام، وحمزة 4 أعوام.

 

 

* تجديد حبس ” جيهان الإمام ” إحدي حرائر ديرب نجم 15 يوما

جدد نيابة الانقلاب بالمعادي حبس جيهان محمد محمد الإمام التي تم اعتقالها أثناء زيارتها لشقيقها بسجن طره 15 يومًا ذمة القضية رقم 5340 لسنة 2016 جنح المعادي.
وقال عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية وإنه تم تحديد جلسة الخميس 14 أبريل الجاري أمام محكمة جنح مستأنف المعادي بزينهم للاستئناف على قرار حبسها.
يذكر أن قوات سجن طره قامت بالقبض عليها أثناء زيارتها لشقيقها في سجن طره يوم الخميس ٣/٣١ وتم اقتيادها لقسم شرطة المعادي ليتم تلفيق عدة اتهامات لها، منها الانضمام لجماعة تأسست على خلاف الدستور والقانون والتظاهر بدون تصريح.
يشار إلى أن السيدة جيهان الإمام بنت قرية العصايد التابعة لمدينة ديرب نجم بالشرقية متزوجة وأم لثلاثة أطفال (محمد 17 سنة، علياء 15 سنة، محمود 3 سنوات)، وكان شقيقها قد تم اختطافه من تاريخ 10 فبراير واختفاؤه قسريًّا لما يقارب الأربعين يومًا تعرض خلالها لعمليات من التعذيب الممنهج للاعتراف بتهم لا صلة له بها تحت وطأة التعذيب في جريمة ضد الانسانية لا تسقط بالتقادم.

 

 

*بريطانيا تضاعف الضغوط على مصر في قضية ريجيني

رأت صحيفة الجارديان أن مطالبة بريطانيا مصر بإجراء تحقيق شامل وشفاف في قضية مقتل الطالب  جوليو ريجيني يزيد من الضغوط التي تجابه القاهرة بعد إعلان إيطاليا استدعاء سفيرها.

الخارجية البريطانية اليوم الثلاثاء قالت إنها أثارت قضية مقتل طالب جامعة كامبريدج مع المسؤولين المصريين، ودعت لإجراء تحقيق شفاف.
موقع جامعة “كامبريدج نيوز” نقل عن المتحدث باسم الخارجية البريطانية قوله: ““نشعر بالقلق الشديد جراء تقارير حول خضوع ريجيني للتعذيب، وأثرنا تلك القضية مع السلطات المصرية في كل من لندن والقاهرة، وشددنا على ضرورة إجراء تحقيق كامل وشفاف“.
واستطرد المتحدث الرسمي: “ما زلنا متواصلين مع كل من السلطات الإيطالية والمصرية، قلوبنا مع أصدقاء وعائلات ريجيني في هذا الوقت العصيب

وعلقت الجارديان: “الحكومة البريطانية كسرت صمتها بشأن تعذيب وقتل ريجيني“.

بيان الخارجية البريطانية أعقب التماسا قدمه أصدقاء وزملاء ريجيني، دعوا فيه الحكومة البريطانية لاتخاذ خطوات للتيقن من إجراء تحقيق كامل في قتل ريجيني، ووقع عليه أكثر من 10000 شخص“.

جاء ذلك في أعقاب الانتقادات التي وجهها البرلماني البريطاني كريسبين بلانت لحكومته، حيث حذر  خلال مقال بموقع هافينجتون بوست من أن قدرة لندن على التمسك بكونها قوة عالمية ناعمة تتعرض للتقويض عندما لا تدافع عن قيمها.

وطالب بلانت خارجية بلاده باتخاذ خطوات لمجابهة تصور مفاده تهميش بريطانيا لقضايا حقوق الإنسان، مناديا بدعم قوي للحكومة الإيطالية في قضية قتل ريجيني، معتبرا ذلك “بداية ممتازة“.

الأحد الماضي استدعت إيطاليا سفيرها لدى القاهرة موريسيو ماساري، في خطوة نظر إليها باعتبارها تصعيدا في الخلاف بين البلدين.

وكالة  أنسا الإيطالية علقت قائلة: “اتخذت بريطانيا الثلاثاء أولى خطواتها الرسمية ضد مصر في الخصومة بين مصر وإيطاليا على خلفية مقتل الطالب جوليو ريجيني، داعيا لإجراء تحقيق كامل وشفاف“.

وواصلت:  “الخارجية اتخذت القرار بعد التماس قدمه أكاديميون بريطانيون بلغ عدد الموقعين عليه 10 آلاف“.

وفي سياق مشابه، دعت  لورا بولدريني رئيسة مجلس النواب الإيطالي  أوروبا  بالبحث عن الحقيقة في قضية ريجيني.
وأضافت بولدريني في تصريحات نقلتها وكالة أنسا: “لقد قُتل ريجيني ووجدت علامات تعذيب واضحة على جثته، أعتقد أن تلك القضية تمثل اختبارا للمواطنة الأوروبية“.
واختتمت بقولها: “عندما يعامل مواطن أوروبي على هذا النحو، أعتقد أنه يجب على القارة الداعمة للحقوق التعاون المشترك من أجل الحقيقة“.

 

 * الأمم المتحدة: نظام السيسي يمارس التعذيب وينتهك حقوق الإنسان

ذكرت وكالة “رويترز”، في تقريرٍ لها، أن خبراء الأمم المتحدة ميشيل فورست وديفيد كاي وماينا كياي، اتهموا الحكومة المصرية(حكومة السيسي) بأنَّها تفرض قيودًا على المنظمات غير الحكومية من حيث انتهاكات حقوق الإنسان باستخدام التعذيب.

وأضاف الخبراء، حسب “رويترز”، أنَّ مصر فشلت في توفير بيئة آمنة للمجتمع المدني في البلاد، مشيرين إلى مركز “النديم” لتأهيل ضحايا العنف الذي صُدر قرار بإغلاقه يوم 17 فبراير الماضي، وكان المركز قد نشر تقارير عن التعذيب.

ونقلت الوكالة عن الخبراء قولهم كذلك إنَّه تمَّ التحقيق مع الموظفين في المنظمات غير الحكومية وتمَّ تهديدهم بالاعتقال والملاحقة القضائية إذا لم يخضعوا للأوامر، بينما واجه البعض الآخر اتهامات مثل تلقي أموال من الخارج لأغراض غير قانونية والعمل دون تسجيل، والتي يعاقب عليها بالغرامة والسجن مدى الحياة

 

* جنايات القاهرة تؤيد إخلاء سبيل إسراء الطويل

قررت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الثلاثاء، استمرار إخلاء سبيل إسراء الطويل، في القضية رقم 485 لسنة 2014 أمن دولة عليا، لظروفها الصحية، بضمان محل الإقامة، مع إلغاء التدابير الاحترازية.

 

وكانت نيابة الانقلاب قد لفقت للطويل عدة تهم؛ منها الانضمام إلى جماعة إرهابية مؤسسة على خلاف أحكام الدستور والقانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل القوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وتتخذ من الإرهاب وسيلة لتنفيذ أغراضها.

 

 

 

* تأييد إخلاء سبيل صفوت عبدالغني وعلاء أبو النصر

قررت محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة المستشار سعيد الصياد، تأييد إخلاء سبيل صفوت عبدالغنى، القيادى بتحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب، وعلاء أبو النصر أمين عام حزب البناء والتنمية، فى هزلية اتهامهما بالتحريض على العنف والمشاركة فى اعتصام لتكدير السلم العام، بكفالة ألف جنيه لكل منهما، وذلك بعد رفض استئناف النيابة على قرار إخلاء سبيلهما.
ورفضت شامخ العسكر استئناف نيابة الانقلاب على قرار إخلاء سبيل القياديين بتحالف دعم الشرعية على خلفية الاتهامات الهزلية التى أسندتها للمعتقليين، بالانضمام لجماعة إرهابية، تستهدف التحريض على العنف ومنع مؤسسات الدولة من أداء أعمالها، وتعريض السلم العام للخطر.
وجاء قرار جنايات شمال القاهرة بتأييد إخلاء سبيل قيادات دعم الشرعية لقضائهما أكثر من عامين، وهي المدة القصوى للحبس الاحتياطي التي حددها القانون، بالإضافة إلى الحالة الصحية المرضية لهما.
وكانت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار  معتز خفاجى، قد قررت بجلسة الخامس من أبريل الجارى، إخلاء سبيل عبدالغنى، وأبو النصر، بكفالة قدرها ألف جنيه، قبل أن تتقدم النيابة العامة بالاستئناف على ذلك القرار.

 

 

* المرشد العام: لسنا جناة ونتعرض للانتقام لمشاركتنا في ثورة 25 يناير

قال د. محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين: إن تاريخ الجماعة خالٍ من أي فعل يحاسَبون عليه، وإنه قُدم إلى المحاكمة في 48 قضية دون دليل واحد ضده، سوى أنه المرشد العام للجماعة المشهرة والمسجلة قانونًا في وزارة التضامن الاجتماعي.
وأضاف- خلال ختام جلسات هزلية محاكمته و104 آخرين في أحداث الإسماعيلية– “نحن مجني علينا ولسنا متهمين”، ذاكرًا أن مقار حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان قد تعرضت للحرق بالكامل، وكذلك مقر مكتب الإرشاد، وتم التحفظ على أموالهم دون سند من القانون أو الدستور، وتعرضوا لأبشع صور الانتقام والتعذيب والتشوية هو الظلم والتآمر لمشاركتهم في ثورة 25 يناير.

 

 

* كاتب “إسرائيلي” يعرض تأجير سيناء بعد التنازل عن “تيران وصنافير

قال “أمير أورن” المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس” إنَّ صفقة تنازل سلطات الانقلاب عن جزيرتي تيران وصنافير “جيدة” بالنسبة لإسرائيل إذ يمكن محاكاتها ليس فقط لحل النزاعات مع الفلسطينيين، بل لإعادة تقسيم الشرق الأوسط بما يتماشى مع مصلحة جميع اللاعبين، بما في ذلك عبر تأجير مصر جزء من سيناء وضمه لقطاع غزة، واستئجار إسرائيل قطاع من الجولان السوري.

وتحت عنوان “الاتفاق المصري السعودي: سابقة إيجابية لتبادل الأراضي بمشاركة إسرائيل” كتب “أورن”:اسم اللعبة تعاون إقليمي، للفائدة المشتركة. صفقة الجزر نموذج جيد لفكرة مبتكرة تستدعي المحاكاة“.

واعتبر أن من فوائد الصفقة أنها تنطوي على مساعدة مصر اقتصاديًا والحيلولة دون انهيارها الذي سيهدد الأمن الهش للشرق الأوسط ويغرق أوروبا بطوفان جديد من المهاجرين الجوعى واليائسين، على حد قوله.

وأضاف: ”في الستينيات تم التوصل لتسوية تبادل أراضٍ بين الرياض وعُمان. فحصلت الأردن على قطعة من الساحل السعودي، جنوب العقبة، مقابل تعديل الحدود الشرقية. صفقة الجزر مع مصر الآن، تعزز سريان هذه السابقة وتزيد من الفرصة لتسويات متعددة الأطراف بين إسرائيل، والفلسطينيين والدول العربية“.

وعن الطريقة التي يمكن من خلالها تطبيق سابقة تبادل الأراضي هذه بشكل موسع في المنطقة بما يفيد إسرائيل قال “أورن”: يمكن مثلا، توسيع الإطار الضيق للتبادل المقترح للأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين إلى صفقة رباعية، تضم مصر أيضًا (عبر تأجير جزء من سيناء وضمه لغزة). والسعودية (بأن تمنح مصر قطعة من الضفة الشرقية للبحر الأحمر، وتحصل على اعتراف بوضعها بجبل الهيكل (الحرم القدسي)”.

المحلل الإسرائيلي، استدعى نماذج من الماضي قال: إنها قريبة من تلك الفكرة، عبر تبني الرئيس الأمريكي الراحل فرانكلين روزفلت خطة “استأجر واستعر” مع بريطانيا في عام 1940 عندما أعلن إرسال 50 سفينة حربية لبريطانيا، مقابل منح واشنطن قواعد في جزر البحر الكاريبي وفي كندا وبرمودا لاحقا.

 

 

* بقرار انقلابي.. الجيش يبتلع 238 فدانًا من أراضي الدولة

نشرت الجريدة الرسمية، اليوم، القرار رقم 160 لسنة 2016، والذي أصدره عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، بتخصيص 238 فدانا من أراضي الدولة ناحية المنيا الجديدة، لصالح القوات المسلحة، وهو ما اعتبره مراقبون حلقة جديدة من سياسة توسيع اقتصاد الجيش، واحتكاره المشروعات القومية والحيوية الكبرى.

يأتي ذلك بعد أيام من القرار الذي أصدره السيسي بإعادة تخصيص قطعة أرض من أملاك الدولة في جنوب سيناء لصالح القوات المسلحة.

وينص القرار رقم 102 لسنة 2016، على إعادة تخصيص قطعة أرض من الأراضي المملوكة للدولة، ملكية خاصة بمساحة 72 فدانا و30 قيراطا، في محافظة جنوب سيناء، جنوب شرقي مصر، لصالح القوات المسلحة، وذلك نقلا من الأراضي المخصصة للأنشطة السياحية.

القرار وصفه مراقبون بأنه استرضاء للجيش، بعد تقارير عن غضب بين بعض القيادات إثر تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر للسعودية.

وفي 3 ديسمبر الماضي، أصدر السيسي قرارا يمكن جهاز بيع اﻷراضي والعقارات التي تخليها القوات المسلحة، من إنشاء شركات خاصة به، سواء كانت برأسماله الخاص أم بالمساهمة مع مستثمرين محليين أو أجانب.

وتلك هي المرة اﻷولى التي يسمح فيها للجيش المصري بإنشاء شركات مع شركاء أجانب أو مستثمرين مصريين. وبعدها منح السيسي الجيش جميع الأراضي بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة، وجميع اﻷراضي الصحراوية التي ستستغل في المشروعات الكبرى، مثل مجمع هضبة الجلالة بمدينة محمد بن زايد، وغيرها.

كما يجيز الوضع القانوني الجديد لهذا الجهاز القيام بأنشطة أخرى لتعظيم موارده، وبالتالي تمكينه من دخول مجال اﻷراضي والعقارات وبيعها بغرض اﻻستثمار، خاصة أن مهمته الرئيسية هي بيع أراضي الدولة التي كان يديرها الجيش.

كما ألغى قرار عبد الفتاح السيسي نظام المزايدة العلنية الذي كان متبعا لبيع هذه اﻷراضي والعقارات، وأصبح من حق الجهاز تخصيص اﻷراضي باﻷمر المباشر؛ وذلك وفقا لقانون المناقصات والمزايدات الذي تم تفريغه من مضمونه بتعديلات تشريعية في عهد المؤقت عدلي منصور عامي 2013 و2014.

وفي سياق منفصل، أصدر السيسي قرارا كشف فيه أن ميناء الجلالة، والذي كان يعلن عن قرب تدشينه، سيكون ميناء سياحيا لاستقبال اليخوت وسفن الرحلات والنزهات الترفيهية، وليس ميناء اقتصاديا.

وكلف السيسي الجيش بتولي تخطيط وتنفيذ ثم إدارة هذا الميناء، والذي من المقرر أن يكون نواة لمدينة سياحية بها العديد من المنشآت التابعة لدولتي السعودية واﻹمارات.

سلسلة القرارات التي توسع سلطات وأملاك المؤسسة العسكرية في مصر، اعتبرها مراقبون وخبراء محليون ودوليون استرضاءً للجيش.

تقول “إميلي كرين لين”، في مجلة “فورين بوليسي”: إن نظام عبد الفتاح السيسي تنازل عن الاقتصاد المصري للجيش؛ حتى تظل هذه المؤسسة راضية عنه. وتشير المجلة إلى أن السيسي ليس لديه حلفاء سياسيون يمكنه الاعتماد عليهم عندما تزداد الأمور شدة، ولا يستطيع التعويل على برلمانه، مبينة أن السيسي ليس لديه سوى مؤسسة قادرة على حمايته وتأمين مستقبله، وهي القوات المصرية المسلحة.

فيما يقول الأستاذ في جامعة القاهرة أحمد عبد ربه: “يحتاج السيسي إلى الجيش”، ويضيف أن السيسي “ليست لديه مؤسسة سياسية، والجيش هو المؤسسة الوحيدة التي تمنحه الشرعية، وأصبح الجيش مؤسسة سياسية بحد ذاتها”، وهو ما يريده الجيش في الوقت الحالي، حيث تحول الجيش إلى المؤسسة السياسية الوحيدة المتوفرة للسيسي.

ومقابل تقديم الولاء له، كان المطلب واضحا، بحسب صحيفة العربي الجديد، وهو السيطرة على الاقتصاد المصري، بشرط أن يكون الجيش متحررا من القوانين التي تغطي عمل المؤسسات المدنية، وهو ما فعله السيسي.

ورصدت دراسة لمعهد التحرير لسياسات الشرق الأدنى في 2015، أنه من بين 263 قرارا أصدرها السيسي منذ وصوله إلى الرئاسة، كان هناك 32 قرارا يتعلق بالجيش والقطاع الأمني، تضم القرارات رفع رواتب التقاعد لأفراد القوات المسلحة بنسبة 10%، بالإضافة إلى قرار يوسع سلطات المحاكم العسكرية لمحاكمة المدنيين، وقرار يمنح الجيش السلطة لإنشاء الشركات الأمنية الربحية. ويقدر مراقبون بأن الجيش يسيطر على 50 إلى 60% من مجمل الدخل القومي العام.

 

 

* بعد البيان التركي.. زيارة الملك”سلمان” تفشل في المصالحة بين انقلاب مصر وتركيا

جاءت زيارة الملك سلمان إلى زعيم عصابة الانقلاب في  مصر لمدة 5 أيام، وتبعتها مباشرة زيارته لتركيا، لتعيد الحديث عن المصالحة بين مصر وتركيا، خاصة مع اقتراب موعد القمة الإسلامية بتركيا.

وسادت تكهنات كثيرة، خلال الفترة الأخيرة، حول موقف زعيم عصابة الانقلاب عبدالفتاح السيسي من المشاركة في مؤتمر القمة الإسلامية، المقرر انعقادها في تركيا.

ويبدو أن كل مساعي المصالحة بين مصر وتركيا باتت بالفشل، خاصة بعد البيان الذي أصدرته تركيا، اليوم، لتوضيح موقفها من المصالحة؛ حيث بات من المؤكد، غياب السيسي عن القمة، التي تنعقد في دورتها الثالثة عشرة، يومي 14و15 من إبريل الجاري، وأن “وزير خارجية الانقلاب سامح شكري، هو من يرأس وفد مصر للمشاركة في القمة الإسلامية في إسطنبول“.

رد تركي حاسم

وجاء الرد حاسمًا من الجانب التركي عن دعوات المصالحة، ونفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن تكون زيارة ملك المملكة العربية السعودية إلى تركيا من أجل الوساطة بين مصر وتركيا.
وفي رده على سؤال بشأن وجود ادعاءات بأن زيارة العاهل السعودي الملك سلمان” إلى مصر، التي تواصلت لخمسة أيام، واليوم إلى تركيا، قد تكون من أجل الوساطة بين البلدين، قال “قالن”: “زيارة الملك سلمان إلى تركيا عقب زيارة استمرت خمسة أيام لمصر غير متعلقة بهذا”، مبينًا أن الزيارة كان مخططًا لها مسبقًا، وجاءت تلبية لدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان“.

وأضاف “سنبحث خلال لقاءاتنا مع الجانب السعودي العلاقات الثنائية، وقضايا إقليمية بشكل مكثف، كسوريا والعراق ومكافحة تنظيم داعش، إضافة إلى القضية الفلسطينية”، لافتًا إلى أن موقف تركيا واضح بخصوص مصر.

ومن المقرر، وفقًا للمصادر، أن يقوم سامح شكري، وزير خارجية الانقلاب العسكري، بتسليم رئاسة مصر لمنظمة التعاون الإسلامي إلى الجانب التركي ليتولى المهمة خلال الثلاث سنوات المقبلة بعد انتهاء فترة مصر لرئاستها.

وكان مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون المنظمات الدولية والأمن الدولي، السفير هشام بدر،التابع للانقلاب، غادر القاهرة، أمس الإثنين، متجهًا على رأس وفد دبلوماسي إلى إسطنبول للمشاركة في اجتماعات كبار المسؤولين لمنظمة التعاون الإسلامي.

من جهة أخرى، أصدرت الرئاسة التركية بيانًا رسميًا أعلنت خلاله أن نحو 30 رئيس دولة وحكومة سيحضرون مؤتمر القمة الإسلامية، كما يشارك فيها أيضًا رؤساء برلمانات ووزراء خارجية الدول الأعضاء الأخرى

سامح شكري يرأس الوفد المصري

ويرأس وزير خارجية الانقلاب العسكري، سامح شكري، خلال هذه الأيام، وفد مصر خلال أعمال القمة الإسلامية التي تعقد بمدينة “إسطنبول” بتركيا، ويتولى تسلم رئاسة القمة من مصر إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خاصة في ظل التوتر السياسي والدبلوماسي الشديد بين القاهرة وتركيا.

 ورغم ما تتعرض له مصر من أزمات مؤخرًا، خاصة في حادث الطائرة الروسية وقضية الطالب الإيطالي، يسعى وزير الخارجية إلى أن يواجه هذه الأزمات من خلال التنسيق الدبلوماسي والعمل مع الجهات المعنية لمحاولة احتواء تلك الأزمات.

 غياب زعيم عصابة الانقلاب عبدالفتاح السيسي عن المشاركة في هذه القمة، يطرح عدة تساؤلات؛ أبرزها مدى تأثيره على استمرار توتر العلاقات بين البلدين، وهل باتت المصالحة مع تركيا في خبر كان؟؛ حيث كان يعول الكثيرون على أن تشهد القمة الإسلامية تطورًا جديدًا في العلاقات بين مصر وتركيا.

 

 

*وزير خارجية مصر في تركيا.. من يعتذر للآخر أردوغان أم السيسي؟.. تعرف على شروط الطرفين للمصالحة؟

بعد ساعات من انتهاء الزيارة الرسمية للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة، تناقلت أنباء بين الأوساط الدبلوماسية المصرية عن تمثيل وزير الخارجية المصري سامح شكري لمصر أمام القمة الإسلامية المنعقدة في إسطنبول وتسليم رئاسة القمة نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد ترؤس مصر لها لمدة 3 سنوات.

قرار الإدارة السياسية المصرية بإيفاد وزير الخارجية لحضور أعمال القمة جاء خلافا لتأكيدات رسمية سابقة بالاكتفاء بتمثيل دبلوماسي ضعيف من خلال القائم بأعمال السفارة المصرية في تركيا، دون إيفاد أي مسؤولين من ديوان عام الوزارة في القاهرة، وذلك على خلفية القطيعة السياسية والدبلوماسية بين القاهرة وأنقرة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2013 عقب إزاحة الرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، عن الحكم ورفض تركيا ما سمّته الانقلاب العسكري، وتزايد حدة التراشق الإعلامي والسياسي بين البلدين.

مقاطعة القمة

مصدر دبلوماسي مطلع على ملف ترتيبات القمة بإدارة المنظمات والشؤون متعددة الأطراف بالخارجية المصرية قال في حديث مع “هافينغتون بوست عربي، إن “مشاركة مصر في أعمال القمة بدأت منذ صباح اليوم الثلاثاء 12 أبريل/نيسان 2016، بمشاركة السفير هشام بدر، مساعد الوزير في الاجتماعات التحضيرية لوزراء الخارجية، حيث سلّم رئاسة القمة إلى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو“.

وأكد الدبلوماسي الذي فضل عدم ذكر اسمه أن “مصر لم يكن لديها نية لمقاطعة القمة، فهناك العديد من الملفات التي تستوجب توضيح وإثبات المواقف المصرية بها، خاصة مع أهمية تجمّع دول التعاون الإسلامي في دوائر اهتمام السياسة الخارجية المصرية“.

وأوضح أن الموقف من التمثيل الدبلوماسي وحجمه كان الغرض منه التأكيد على رسالة مفادها استمرار الموقف المصري الرافض للممارسات التركية وتدخلاتها في الشؤون الداخلية المصرية، لكن يظل العمل والتنسيق في إطار منظمة التعاون الإسلامي قائماً وعلى أجندة اهتمامات الدبلوماسية المصرية، خاصة في القضايا المتعلقة بالإرهاب والأوضاع في الشرق الأوسط والمنطقة العربية على رأسها الملف السوري واليمني“.

وأضاف: “لقاءات شكري خلال انعقاد أعمال القمة على المستوى الرئاسي لن تتطرق إلى مقابلة أي مسؤولين أتراك لبحث أي قضايا ثنائية، وسيقتصر جدول أعماله إلى حضور الجلسات العامة فقط وإعلان المواقف المصرية خلالها“.

مخاوف مصرية

ومن المنتظر أن يلقي شكري في الجلسة العامة للقمة كلمة نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي ستحمل رسائل سياسية تعكس وجهة النظر المصرية في الملفات الهامة على الساحة، بينما تجرى الآن اتصالات خاصة لتأمين مشاركة وزير الخارجية في القمة خوفاً من اعتراضه من أي من المصريين المعارضين للسلطات المصرية والمقيمين في تركيا.

الوساطة السعودية

وخلال المباحثات التي أجراها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في زيارته للقاهرة الأسبوع الماضي قبل أن يتوجه إلى تركيا لحضور القمة الإسلامية، كان ملف التنسيق والتقارب المصري التركي على أجندة هذه المباحثات.

وقال مسؤول دبلوماسي آخر شارك في ترتيبات الزيارة وحضر اللقاءات التي جمعت بين وزيري الخارجية المصري والسعودي، إن الملك سلمان طلب من الرئيس السيسي ضرورة إيجاد صيغة للتنسيق وفتح قنوات التواصل مع الجانب التركي خاصة في الملفات ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً أن رد فعل الرئيس السيسي أكد عدم ممانعته لذلك لكن على مستويات التمثيل الدبلوماسية فقط.

وأرجع المصدر الاهتمام السعودي بهذا الملف لحرص المملكة على تقوية ما يسمّى “التحالف والتنسيق السُّني في مواجهة إيران والقوى الشرق أوسطية المعادية لسياسات السعودية في المنطقة”، إذ إن أي خلافات بين القاهرة وتركيا قد تضعف هذه الجهود السعودية في تكوّين ظهير سياسي قوي لها في المنطقة.

الاعتذار أولاً

وأكد المصدر أن أي حلحلة لإصلاح الفتور والتوتر في العلاقات المصرية التركية مرهونة بتغيرات جذرية في مواقف الإدارة السياسية في البلدين، وهذه التغيرات لن تأتي من خلال مبادرات أو الضغط من أي دول آخرى، أو حتى عبر لقاءات عابرة بين دبلوماسيين مصريين وأتراك في أي من المناسبات الإقليمية أو الدولية.

وأضاف: “هذه الإجراءات تتمثل في اعتذارات رسمية وعلنية من الجانب التركي لكل ما بدر من إساءات للإدارة السياسية في مصر متمثلة في شخص الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى جانب ملف آخر شديد الأهمية وهو تسليم كافة قيادة جماعة الإخوان المسلمين الهاربة إلى تركيا والتعاون والتنسيق الأمني مع مصر في هذا الشأن“.

وتعتبر القاهرة هذه الاعتذارات شرط استعادة العلاقات إلى سابق عهدها، خاصة بعد الاحتقان الشديد من خلال حملات تعبئة الرأي العام المصري ضد تركيا، التي تجعل أي قرار سياسي مصري باستعادة العلاقات مرهون بأي خطوات إيجابية يقدمها الجانب التركي.

وكانت القاهرة قد أعطت إشارات إيجابية لقبول مبادرات المصالحة من قبل، حين قال وزير الخارجية سامح شكري في ديمسبر/كانون الأول 2015، لدى عودته من السعودية إن “مصر تأمل في عودة العلاقات المصرية – التركية إلى عهدها السابق، الذي كانت فيه تلك العلاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية وسيادة الدولة والإرادة الشعبية في تحديد المسار، ومصر لا تقبل أي نوع من المحاولة للانقضاض على مصلحتها وإرادة شعبها“.

ورغم النفي الرسمي في كل من مصر وتركيا للربط بين زيارة الملك سلمان الأخيرة إلى القاهرة وبدء خطوات فعلية نحو المصالحة إلا أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال في لقاء صحفي بالقاهرة في 10 أبريل/نيسان إن بلاده بالفعل قادرة على الوساطة بين مصر وكل من تركيا وقطر.

استجابة للسعودية

السفير المصري الأسبق في تركيا، فتحي الشاذلي، قال في حديث مع هافينغتون بوست عربي”: “إن إيفاد وزير الخارجية المصري للمشاركة في أعمال القمة يأتي تأكيداً على استجابة القاهرة لمطالب السعودية، وهو تطور هام لا يمكن إغفاله في إدارة مصر لملف العلاقات مع تركيا حتى وإن كان جدول أعمال شكري في تركيا لا يتطرق لهذا الملف“.

ويؤكد الشاذلي أن “هذه الزيارة لا تعني انفراجة كبيرة في العلاقات المصرية التركية، التي لا تزال مرهونة بإجراءات من جانب تركيا“.

لا مبادرة حتى اللحظة

بينما يرى الخبير في الشأن التركي علي باكير أنه “لا يوجد أي مبادرة حتى هذه اللحظة لإصلاح العلاقات المصرية التركية من أي طرف بما في ذلك المملكة العربية السعودية”، مشيراً إلى حديث الناطق باسم رئاسة الجمهورية التركية بأنه لا يوجد أي مبادرة، لافتاً إلى أن الطرح الوحيد المعلن حالياً من الجانب التركي هو ما اقترحه الرئيس رجب طيب أردوغان خلال زيارته المملكة العربية السعودية بإطلاق سراح مرسي والمعتقلين وإلغاء أحكام الإعدام والسماح لجميع الأحزاب السياسية بممارسة العمل السياسي مقابل تطبيع العلاقات مرة أخرى.

أمّا في ما يتعلق بمستوى التمثيل المصري فيقول باكير: “لا أعتقد أنه مرتبط بزيارة الملك سلمان بأي شكل، والأتراك كانوا قد عبّروا سابقاً بالطرق الخاصة عن إمكانية تسلم رئاسة القمّة على مستوى وزير، ويبدو أنّ المقصود من هذه الخطوة كان قطع الطريق أمام أي إمكانيّة لحضور السيسي“.

وعن مطالب مصر بتقديم اعتذارات تركية .. قال باكير: “هذا أمر غير وارد، وجوهر الموقف التركي مرتبط بتاريخ تركيا الخاص بالمعاناة من الانقلابات الداخلية”، لكنه لم يستبعد إمكانيات فتح قناة اتصال على مستوى دبلوماسي منخفض لحل الإشكاليات التي تتطلبها الضرورة الى حين التوصل الى تسوية شاملة.

 

* الخرطوم تبدأ تسخين أزمة “حلايب وشلاتين” بالتحكيم الدولي

بعد سلسلة التنازلات التي يقدمها السيسي لكل دول العالم، وتنازله عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، دعا وزير الخارجية السوداني الحكومة المصرية لبدء مفاوضات مباشرة حول حلايب وشلاتين ، أو اللجوء للتحكيم الدولي.

وقال البروفيسور إبراهيم الغندور، وزير الخارجية السودانى، فى تصريحات صحفية، قبل قليل: أن قضية حلايب وشلاتين لم تأخذ مسارا جديدا، وتابع: بهذا الشأن أرجح إما التفاوض حولها مباشرة، أو اللجوء للتحكيم الدولى، لافتا إلى أن كل سودانى يؤكد أن حلايب سودانية بينما كل مصرى يؤكد بأنها مصرية، لكن ما بيننا هو التاريخ والحدود الجغرافية، لذلك أرجح بأن الحل الأمثل هو التفاوض فيها أو اللجوء للتحكيم الدولى.
وشجع تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير الاعلام السوداني لشن حملة مطالبة بالضغط على مصر لاعتماد حلايب وشلاتين سودانية
وكانت السودان أجرت الانتخابات النيابية الاخيرة وضمنت حلايب وشلاتين في دوائرها الانتخابية.

وخلال جولة مفاوضات مصرية سودانية حول سد النهضة، تم تقديم خريطة من قبل الخرطوم، تدرج حلايب وشلاتين داخل الأراضى السودانية..فيما أشار سودانيون إلى أن نصف الاراضي المقام عليها السد العالي أراضي سودانية..
و يرجع النزاع المصري السوداني حول مثلث حلايب لوجود ادعاءين متعارضين لموضوع خط الحدود، حيث تقع منطقة حلايب وشلاتين على الحدود الرسمية بين مصر والسودان، وتبلغ مساحتها20 ألف كيلو مترًا مربعًا على ساحل البحر الأحمر، وحلايب تقطنها قبائل تمتد بجذورها التاريخية بين الجانبين كما تتنقل هذه القبائل بسهولة عبر الحدود.

وترجع أهمية مدينة حلايب إلى أنها تعد البوابة الجنوبية لمصر على ساحل البحر الأحمر وتظل الوظيفة الرائدة لها تقديم الخدمات الجمركية للعابرين إلى الحدود السودانية بالإضافة إلى الأنشطة التجارية المصاحبة لذلك.

وبدأ النزاع في يناير 1958 عندما أرسلت الحكومة المصرية مذكرة إلى الحكومة السودانية اعترضت فيها على قانون الانتخابات الجديد الذي أصدره السودان، وأشارت إلى أن القانون خالف اتفاقية 1899م بشأن الحدود المشتركة إذ أدخل المنطقة الواقعة شمال مدينة وادي حلفا والمنطقة المحيطة بحلايب وشلاتين على سواحل البحر الأحمر ضمن الدوائر الانتخابية السودانية، وطالبت حينها مصر بحقها في هذه المناطق التي يقوم السودان بإدارتها شمال خط عرض 22 درجة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أعلن فيها نزاع على الحدود بين البلدين

 

 

* أسعار السلع ترتفع بالسوق المحلية بنسبة 20% قبل حلول رمضان

انتشر جدل واسع مؤخرا حول استمرار ارتفاع أسعار السلع بالأسواق المحلية، خاصة مع قرب شهر رمضان، والذي تزيد نسب الاستهلاك خلاله بشكل مضاعف.

وقال اقتصاديون: إن قرار رفع الجمارك لـ500 سلعة استفزازية والتي يتحملها بالتبعية المواطن، على اعتبار أن ارتفاع أي سلعة يتبعه ارتفاع باقي السلع دون مبرر واضح، هو السبب الرئيسي في الارتفاع، فضلا عن ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه، والذي سيرفع سلع كل المواد الداخلة بإنتاج وتصنيع بمصر، خاصة أن مصر دولة مستوردة بالدرجة الأولى.

وقال محرم هلال، نائب رئيس الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، في تصريحات صحفية، إن كسر الدولار حاجز الـ9 جنيهات في السوداء مقابل الجنيه كارثة بكل المقاييس، ولا بد من السيطرة على الوضع الراهن قبل ارتفاع معدل التضخم في ظل انخفاض المرتبات وقلة موارد الدخل.

وأضاف محمد بركة، عضو مجلس الأعمال الآسيوي الإفريقي، في تصريحات صحفية، أن السبب وراء ارتفاع أسعار السلع “الاستفزازية” إلى رفع الجمارك لبعض السلع، مؤكدًا أن أي ارتفاع لسلع مستوردة ينعكس بالسلب على ارتفاع المنتجات المحلية؛ نظرًا للإقبال الكبير عليها بعد رفع أسعار المستورد.

وتوقع أن تستمر الأسعار في الارتفاع بعد أن تجاوزت 20% في بعض المنتجات؛ بسبب استمرار ارتفاع سعر الدولار في الوقت الذي تعجز فيه الدولة عن السيطرة على ارتفاعه في السوق الموازية.

وقال: إن فتح باب الاستيراد وإلغاء حد الإيداع الذي وضعه البنك المركزي بـ50 ألف دولار للشركات الصغيرة سيقلل الطلب على الدولار، وبالتالي ستنخفض الأسعار.

 

 

* مطار شرم الشيخ يشهد تراجعا في الحركة السياحية بنحو 75%

قال اللواء عادل محجوب، رئيس الشركة المصرية للمطارات، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء: إن الحركة الجوية بمطار شرم الشيخ تراجعت خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الجاري بنحو 75% بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي؛ وذلك بسبب توقف الحركة السياحية الوافدة من روسيا وإنجلترا وألمانيا، والتي تشكل أكثر من 85% من أعداد السياح الذين يزورون شرم الشيخ سنويًا.

وأضاف محجوب أنّ مطار شرم الشيخ جاهز لأي زيارات تفتيشية من أي دولة ترغب في الاطمئنان على الإجراءات الأمنية المطبقة بالمطار.

 

 

السيسي يبيع مصر. . الاثنين 11 أبريل.. عواد باع مصر بالريال السعودي

عواد باعالسيسي يبيع مصر. . الاثنين 11 أبريل.. عواد باع مصر بالريال السعودي

 

 

الجصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* حكم بالسجن 10 سنوات على 3 من رافضي الانقلاب بالمنيا

حكم بالسجن 10 سنوات على 3 من رافضي الانقلاب بتهمة التظاهر بدون ترخيص بالمنيا

 

 *ن.تايمز”: عواد باع مصر بالريال السعودي

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، اليوم الإثنين: إنه منذ وصول العاهل السعودي الملك سلمان إلى القاهرة يوم الخميس في زيارة تستغرق خمسة أيام، أغدق قائد المملكة الغنية بالنفط على حلفائه العسكريين وعودًا بالمساعدات والاستثمارات.

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها: “لكن هذه المرة، بدلاً من كتابة شيك على بياض مع كلمات الشكر، سيعود الملك سلمان إلى بلاده  بشيء أكثر أهمية في المقابل: جزيرتان في منطقة إستراتيجية بالبحر الأحمر”.

وأشارت الصحيفة إلى إعلان مجلس وزراء حكومة الانقلاب يوم السبت الماضي نقل سيادة جزيرتي تيران وصنافير، غير المأهولتين والواقعتين في مدخل خليج العقبة، إلى المملكة العربية السعودية، مضيفة أن مجلس وزراء العسكر حاول الإيحاء بأن نقل السيادة- الذي ينتظر موافقة البرلمان- يعيد للمملكة أراضي خاصة بها.

 عواد العسكر!

ولفتت الصحيفة إلى أن الإعلان أثار احتجاجات من قبل المصريين الذين يعتبرون الجزر أراضِ مصرية، وبدأت حالة من الجدل حول ما إذا كان قائد الانقلاب قد قدم تنازلا لحليف غني.

وتابعت: “في سيل من المشاركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أطلق المنتقدون على السيسي اسم “عواد”، في إشارة إلى شخصية رجل في أغنية مصرية قديمة باع أرضه، وهو عمل مشين في نظر المصريين في ريف مصر”.

وكتب الساخر باسم يوسف على تويتر: “الجزيرة بمليار، والأهرامات باثنين، وعليهم تمثالين هدية”.

كما اندلعت مظاهرة صغيرة في ميدان التحرير، موقع احتجاجات2011  التي أدت إلى الإطاحة بحسني مبارك.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية انه تم القبض على خمسة أشخاص على الأقل يوم الأحد.

ونقلت “نيويورك تايمز” عن سامر شحاتة، الأستاذ المشارك في دراسات الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما، قوله: “هذه خطوة رهيبة مهما كان الوضع القانوني. لقد جاء سلمان إلى مصر متعهدا بمليارات الدولارات من المساعدات والاستثمارات، وفي المقابل يتم تسليم هذه الجزر”. وأضاف “يبدو الأمر لكثير من المصريين أن الرئيس يبيع الأرض بالريال السعودي”.

 دفاع أذرع الانقلاب

وأشارت الصحيفة إلى أن السيسي واجه انتقادات حادة بشكل غير معتاد في الآونة الأخيرة بسبب طريقة تعامله مع الاقتصاد المتعثر، ومقتل طالب الدراسات العليا الإيطالي، جوليو ريجيني، ومع تنامي الاستنكار إزاء صفقة الجزر، دافع أنصار السيسي عنه ووبخوا المصريين الذين “يأسفون على مصير جزيرتين لم يزرهما إلا القليل”!  

ونقلت الصحيفة عن عمرو أديب مقدم برنامج القاهرة اليوم قوله: “بشكل مفاجئ، الجميع يتصرفون كما لو أنهم كانوا يقضون عطلتهم هناك، في حين لم يقترب أحد منهما”.

ونقلت الصحيفة عن محللين سياسيين قولهم إن من المستغرب أن السيسي وافق على نقل الجزر، بالنظر إلى ما يمثله التنازل عن الأرض للأجانب من حساسيات عند المصريين، مشيرة إلى أن منتقدين أشاعوا أن الرئيس محمد مرسي في عام 2013 أعطى جزءا من سيناء إلى

حركة حماس الفلسطينية!

ولفتت الصحيفة إلى أن السيسي قدم بندًا في دستور الانقلاب، يحظر صراحة التنازل عن أراض مصرية، وذلك عقب وصوله إلى السلطة في ذلك العام.

 عام مرسي!

واعتبر ناثان براون، وهو باحث في جامعة جورج واشنطن أن من المفارقة تنازل نظام السيسي عن تيران وصنافير للسعودية بعد إدراج هذا البند، بالنظر إلى الخلافات جرت خلال عام مرسي في الرئاسة.

وتابعت “نيويورك تايمز”: بالنسبة للسيسي، فقدان الجزر قد يكون مفيدًا بالنظر للمكاسب الدبلوماسية المحتملة، ومنذ عام 2013، دعمت المملكة العربية السعودية اقتصاد الانقلاب المتداعي عن طريق ضخ 12 مليار دولار على الأقل في خزائن العسكر.

وأشارت الصحيفة إلى أن التوترات بين النظامين تزايدت في الأشهر الأخيرة، حيث أغضب المملكة إحجام مصر عن إتباع سياساتها العسكرية في اليمن وسوريا. 

ونقلت الصحيفة في نهاية تقريرها عن مايكل وحيد حنا، وهو زميل بارز في مؤسسة القرن في نيويورك، قوله: “في نهاية المطاف، هذا ليس تنازلا له أهمية كبيرة لمصر، لكن ذلك يظهر أن سيسي يرى وجود شرخ في العلاقة مع السعودية بحاجة للترميم”.

 

 

* معتقل بوادي النطرون يحتضر بسبب “الذبحة” والإهمال

أكدت زوجة المعتقل بسجن وادي النطرون “شريف سمك” أن زوجها يحتضر داخل السجن؛ نتيجة تعرضه لذبحة صدرية حادة وقصور بالشريان التاجي، وأن إدارة السجن ترفض نقله للمستشفى لإجراء جراحة عاجلة وعمل قسطرة في القلب، بالإضافة إلى أنها تحتجزه في ظروف غير آدمية، بعد قطع المياه والكهرباء والتهوية عن المعتقلين ومنع دخول الدواء.

وأضافت أم حبيبة- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين مساء اليوم الإثنين- أن زوجها معتقل بسجن وادي النطرون منذ 4 مارس 2014، ولديه 4 أطفال، لافتة إلى أن زوجها يعاني أيضا من ارتفاع نسبة السكر والضغط بصورة غير عادية، وأن نسبة السكر لا تنخفض أبدا، ما يعرضه لأزمات قلبية متكررة تكاد تكون يومية.

وأوضحت أن “سمك” يحتاج إلى تدخل جراحي لعمل قسطرة تشخيصية و”إكو” على القلب، فيما ترفض إدارة السجن نقله للمستشفى للعلاج، بالإضافة إلى منع دخول أبسط الأدوية المسكنة، والإهمال الطبي، وظروف الاحتجاز السيئة بالمعتقل.

وأشارت إلى وجود حجرة بسجن وادي النطرون يطلق عليها غرفة “الإيراد”، وهي تشبه قطعة من جهنم، ويدخلها المعتقلون السياسيون عند قدومهم إلى سجن وادي النطرون للمرة الأولى، وأيضا عقب عودتهم من المحاكمة أو العرض على النيابة، حيث يتعرضون للتعذيب الشديد لمدة قد تصل إلى أسبوع.

وتابعت “طلبنا من إدارة السجن نقله للمستشفى للعلاج، سواء في المستشفى العام أو حتى عرضه على أى طبيب، أو إجراء الأشعة على حسابنا الشخصي، فرفضت إدارة السجن.
وأضافت الزوجة أن زوجها يعاني من تدهور شديد بوضعه الصحي، مطالبة منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لعرضه على الطبيب وتقديم العلاج اللازم له.

 

 

* الخيانة ليست جديدة .. “مبارك” و”السيسي” اشتركا في بيع الجزيرتين

مجددا، يتأكد المصريون أن النظام العسكري واحد في الإطاحة بالمصالح القومية، والتفريط في كل شيء إلا المصالح التي تعود على قادة العسكر، فبعد أن باع السيسي جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، اكتشف المصريون أن البيع ليس جديدا على قادة العسكر، وأنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها الإقرار ببيع الجزيرتين المصريتين؛ حيث كشف سامح شكري، وزير خارجية الانقلاب، أن المخلوع حسني مبارك أصدر قرارا جمهوريا بتحديد حدود مصر البحرية، ولم يتضمن جزيرتي تيران وصنافير.

 جاء ذلك في مداخلة هاتفية له مع برنامج “القاهرة اليوم” مع الإعلامي الموالي للانقلاب عمرو أديب، مساء الأحد، وذلك في سياق تبريره لتفريط السيسي في الجزيرتين وتنازله عنهما، في صفقة مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

خلال المداخلة، بارك “شكرى” التنازل عن الجزيرتين، مشددا على أنهما سعوديتان، متهما أطرافا لم يسمها باستغلال الأزمة لإفساد العلاقات المصرية السعودية.

وبحسب “شكري”، فإن مصر كانت تحمي الجزيرتين منذ عام ١٩٥٠، بناءً على طلب من الملك الراحل عبد العزيز؛ وذلك للتصدي لأي هجوم عليها من قبل إسرائيل.

وتقمص “شكري” دور البطولة، مشددا على أنه لا يمكن المقارنة بين مدينة حلايب وشلاتين وجزيرتي صنافير وتيران، مؤكدًا أن حلايب وشلاتين مدينة مصرية بالوثائق، ولا يمكن التفريط فيها. فيما تهكم النشطاء على تنازل السيسي، مؤكدين أن “البشير” لو كان يملك كثيرا من “الأرز” لأنهى الصفقة بكل سهولة.

 

 

* حكم بسجن “العريان” بتهمة التحريض على الشغب بالإسماعيلية!

قضت محكمة جنح الإرهاب بالإسماعيلية، اليوم الإثنين، بالحبس 6 أشهر وكفالة 5 آلاف جنيه على الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة  و3 آخرين لاتهامهم بالتحريض على التجمهر في محافظة الإسماعيلية!.

كما قضت المحكمة بالحبس سنتين وكفالة 5 آلاف جنيه لـ16 آخرين في نفس القضية. 

وكانت نيابة الإسماعيلية قد أحالت الدكتور عصام العريان إلى محكمة الجنح، لاتهامه بالتحريض على أعمال العنف والشغب التي وقعت بنطاق محافظة الإسماعيلية، والتحريض على التظاهر ومقاومة السلطات.

 

 

 * انتفاضة مصرية ضد “عواد” في ثوبه الجديد

 اشتعلت محافظات الجمهورية ليلا بالعديد من المظاهرات الرافضة لتنازل السيسى عن الأراضى المصرية، والعبث بمقدرات البلاد، وهتف المشاركون فيها بسقوط الانقلاب ورحيل السيسي.

خرجت المظاهرات من ميادين الحرية بمحافظات الجمهورية، كان أبرزها من المطرية بالقاهرة، وبنى مجدول بالجيزة، والعرب بالقليوبية، وأبو سليمان والعامرية بالإسكندرية، وبئر العبد بشمال سيناء، وببا ببنى سويف”، وسط تفاعل من الأهالى وشباب الثورة ورافضى الظلم.

وفي المطرية بالقاهرة انطلقت مظاهرة رافضة لحكم العسكر، ومنددة ببيع الجزيرتين المصريتين لصالح ملك السعودية، كما نددوا بتفريط العسكر في الثروات المصرية، من النيل إلى الغاز، وأخيرا بيع أجزاء من أراضيها.

رفع المتظاهرون لافتات تحمل شعار “مصر مش للبيع”، ورفض التفريط فى أراضى مصر، وأخرى تندد باتساع دوائر الظلم وارتفاع الأسعار وتردى الأحوال .

رفع الثوار خلال المظاهرات لافتات تحمل عبارات الرفض بالتفريط فى أراضى مصر، والتى كان آخرها التفريط في جزيرتى “صنافير وتيران”، وأخرى تندد باتساع دوائر الظلم وارتفاع الأسعار وتردى الأحوال.

كما رفع الثوار صور الرئيس محمد مرسى وأعلام مصر وصور الشهداء والمعتقلين وشارات رابعة العدوية، مرددين الهتافات والشعارات المطالبة برحيل العسكر والانتصار للحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، منها “باعوا حلايب باعوا النيل.. باعوا تيران وكمان صنافير”، مصر يا شعب خلاص بتضيع.. والسيسى نازل فيها بيع“.

 

 

* الإهمال الطبي يقتل معارضا في مصر ويهدد حياة معتقلين

تسبب الإهمال الطبي ومنع العلاج بالسجون ومراكز الاحتجاز المصرية في وفاة المعتقل حسيني عبد الغفار محمد إبراهيم عسكر، وشيع ظهر اليوم الآلاف جثمانه في محافظة الشرقية، شرق مصر.

وتوفي عسكر عن عمر يناهز 52 عامًا، وكان يعمل موجهًا تربويا بقطاع أبو كبير، بعد أيام من الإفراج عنه، بعدما اعتقلته قوات الأمن في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2015، وتم احتجازه في ظروف قاسية وهو ما تسبب في إصابته بالأمراض التي حاصرته وأدت لوفاته مساء أمس، بعد تدهور حالته الصحية.

وأفادت أسرة الفقيد بأنه تم اعتقاله وهو في كامل صحته ولم يكن يشكو من أي عوارض، وأصيب داخل المعتقل بسرطان الكبد وتجلط الشريان المؤدي للرئتين، ومع تعنت إدارة السجن في نقله لمستشفى متخصص تدهورت حالته الصحية، إثر منع العلاج عنه لمدة تجاوزت 5 أشهر، ثم أفرجت عنه السلطات المصرية، أخيرا، بكفالة بعد التأكد من تدهور صحته لمستوى يصعب فيه العلاج.

من جهة ثانية، أرسلت أسرة وليد محمد محارب استغاثة إنسانية، اطلع “العربي الجديد” على نسخة منها، تفيد بتدهور الحالة الصحية للمعتقل “وليد محمد محارب”، الذي يعمل مندوبا للجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر، بمنطقة شمال سيناء، والذي تم اختطافه من قبل قوات خاصة من الجيش والداخلية يوم 23 أبريل/نيسان 2015، من مدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، بتهمة تولي قياده جماعة أسست على خلاف أحكام القانون.

وقضى المعتقل فترة طويلة من الإخفاء القسري داخل الوحدة 75 مخابرات حربية بمدينة نصر بالقاهرة، لمدة 17 يوما، تعرض خلالها للتحقيق المتواصل يوميا لأكثر من 10 ساعات وللصعق بالكهرباء في كامل جسده والضرب بآلات حادة (مواسير سباكة) والتعليق مقيد اليدين والقدمين ومغطى الوجه، وذلك لانتزاع اعتراف منه بارتكاب أعمال عنف من تفجير وقتل لجنود الجيش وزرع لعبوات ناسفة، وتمويل لمن يطلق عليهم الأمن “مسلحين تكفيريين” بمنطقة رفح والشيخ زويد، ثم تم ترحيله إلى “سجن العازولي الحربي” بمقر قيادة الجيش الثاني الميداني بمعسكر الجلاء بمحافظة الإسماعيلية، في 10مايو/أيار 2015، ومكث به 220 يوما.

وحسب إفادة أسرته، فإنه “إثر التعذيب تم نقله بتاريخ 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى مستشفى الإسماعيلية العام، حيث تبين من الفحوصات الطبية إصابته بفقر دم حاد، كما بلغت نسبة الهيموغلوبين 4، بالإضافة إلى تورم بالساق اليسرى وانسداد بالأوردة، ووجود غضاريف خشنة بفقرتين بالعنق (…)، وما زال محتجزا بالمستشفى لتلقي العلاج تحت الحراسة حتى اللحظة”.

وفي سياق متصل، رصد تقرير ربع سنوي أصدرته مؤسسة “إنسانية”، السبت الماضي،  حالات الإهمال الطبي في السجون المصرية منذ يناير/كانون الثاني حتى مارس/آذار، من العام الجاري، أنه خلال تلك الفترة وثّق أكثر من 140 حالة إهمال طبي، داخل مقرات الاحتجاز بينهم شيوخ وشباب ومعتقلون قُصّر، وكذلك معتقلات.

ووفق ما رصدته المؤسسة، فإن 60% من المعتقلين، في فئات عمرية متفاوتة يعانون الأمراض والإهمال الطبي، كما أُصيب مئات المعتقلين داخل مقرات الاحتجاز نتيجة تلوث الزنازين وتكدسها بالمعتقلين.

 وأضاف التقرير أن المعتقلين يتلقون داخل مقار احتجازهم ألوانًا من العذاب، الأمر الذي يؤدي إلى إصابتهم بأمراض وجروح، وتمنعهم قوات الأمن من تلقي الرعاية الطبية اللازمة وتمنع دخول الأدوية لهم، ما يؤدي إلى تفاقم حالتهم الصحية وموت العديد منهم.

 

 

* رئيسة برلمان إيطاليا تطلب دعم أوروبا بقضية ريجيني

طالبت رئيسة البرلمان الإيطالي لاورا بولدريني الاثنين بتدخلٍ أوروبي للكشف عن ملابسات مصرع الباحث الإيطالي جوليو ريجيني. ويأتي ذلك بعد توتر بين سلطات الانقلاب وروما بسبب القضية، وعدم اقتناع السلطات الإيطالية بأي من روايات داخلية الانقلاب.

وقالت بولدريني للتلفزيون الرسمي “لقد تم قتل جوليو ريجيني، وحملت جثته علامات تعذيب واضحة، أعتقد أن حقوق المواطنة الأوروبية يجب أن تمارس حتى في هذه الحالة، أي عندما يتم التعامل مع مواطن أوروبي على هذا النحو”، وأكدت أن على أوروبا الدفاع عن ضرورة الكشف عن الحقيقة في مثل هذه القضية.

يأتي ذلك بعد توتر الوضع بين إيطاليا ومصر، وتهديد روما باتخاذ إجراءات أخرى ضد سلطات الانقلاب بسبب عدم تقديم الأدلة المفصلة لمعرفة حقيقة مقتل مواطنها ريجيني فيها
وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني قد أمر الجمعة باستدعاء السفير الإيطالي في القاهرة ماوريتسيو مساري، لإجراء مشاورات على خلفية القضية، وعقب اجتماعات عقدت الخميس والجمعة في روما بين فريقي التحقيق الإيطالي والمصري.

روايات مرفوضة

ورفض الانقلاب طلب السلطات الإيطالية تسليمها سجلا بمكالمات هاتفية في إطار التحقيق بمقتل ريجيني، وادعى نائب عام الانقلاب مصطفى سليمان أن الجانب المصري رفض الطلب “لأنه يخرق مواد دستور البلاد المتعلقة بالخصوصية ويخالف قانون الاتصالات”، مشيرا إلى أن الجهات المصرية هي من سيحلل هذه الاتصالات على حد قوله

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد في بيان إن الوزير سامح شكري قال -في اتصال هاتفي مع نظيره الإيطالي- إن إجراء روما الأخير يثير علامات استفهام، خصوصا في ما يتعلق بالتعاون بين فرق التحقيق، وعبر عن الانزعاج من التوجه السياسي الذي بدأ يسلكه التعامل مع هذا الملف.

وترفض السلطات الإيطالية جميع الروايات التي قدمها الانقلاب ومنها تعرض الطالب لحادث سير، وجريمة شنيعة، وتسوية حسابات شخصية.

ووفق السفارة الإيطالية، فإن الشاب الباحث الإيطالي جوليو ريجيني (28 عاما) كان موجودا في القاهرة منذ سبتمبر الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه عن الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 يناير الماضي في حي الدقي بالجيزة، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل أن يعثر عليه مقتولا في الثالث من فبراير الماضي.

 

 

* الانقلاب يبيع مقدرات مصر وأرضها .. تاريخ صنافير وتيران وأهميتهما لمصر

ناولت المواقع الإخبارية، الجمعه، خبراً مفاده بيع قائد الإنقلاب جزيرتي تيران وصنافير إلي الممكله العربية السعودية، وذلك خلال زيارة الملك سلمان لمصر في مقابل 2 مليار دولار سنويًا + 25 % من قيمة الغاز والبترول المستخرج منهما، وقيل أن الأمر عبارة عن إعادة ترسيم للحدود البحرية المصرية السعودية، وتم ذلك دون الرجوع لبرلمان الإنقلاب أو الموافقة عليهاـ او الاستفتاء الشعبي كما ينص دستور العسكر.

بينما خرج علينا مجلس الوزراء ببيان قال فيه أن” الرسم الفني لخط الحدود بناءً على المرسوم الملكي والقرار الجمهوري المشار إليهما أعلاه عن وقوع جزيرتيّ صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية، والجدير بالذكر أن الملك عبد العزيز آل سعود كان قد طلب من مصر في يناير1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ“.

فهل هذا الأمر صحيحاً هذا ماسنتناوله في التحقيق التالي موضحين أهمية الجزيرتين وتاريخهما واحقيه مصر فيهما .

تاريخ جزيرتي تيران وصنافيروأهميتهما:

أثارت الدولة العثمانية، إبان خلافة عبد الحميد الثاني، مسألة حدود مصر الشرقية، في عام 1906 واعتبرت أن العقبة وأم الرشراش “إيلات” ليستا جزءا من الأراضي المصرية رغم نص اتفاقية 1840 على ذلك وأثارت من جديد قضية سيناء وذلك لأن الاحتلال البريطاني كان يحاول اتخاذ سيناء مبررا للسيطرة على فلسطين وتهديد الحجاز.

صعدت تركيا من جديد رغبتها وبعد خلافات كبيرة مع الخديوي عباس حلمي الثاني، تم التوصل لـ«اتفاقية 1906» المبرمة بين مصر والدولة العثمانية في تسوية الحدود الشرقية لمصر والتي تعتمد حتى اليوم كحدود رسمية بين مصر وفلسطين المحتلة، وطبقا لهذه الاتفاقية تم اعتبار كل من جزر تيران وصنافير جزءا من السيادة المصرية، وكذلك قرية أم الرشراش “إيلات” حاليا وبناءا عليها أيضا تم فصل العقبة والساحل الأسيوي على طول خليج العقبة عن السيادة المصرية.

وتقع جزيرة تيران في مدخل مضيق تيران الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، وتبلغ مساحة الجزيرة 80 كيلومترا، تمتاز بالجزر والشعاب المرجانية العائمة وكانت نقطه للتجارة بين الهند والشرق، كما أن بها محطة بيزنطية لجبي الجمارك للبضائع. وكانت إسرائيل قد احتلتها عام 1956 ضمن الأحداث المرتبطة بالعدوان الثلاثي، ومرة أخرى في الأحداث المرتبطة بحرب 1967 وانسحبت منها عام 1982 ضمن اتفاقية كامب ديفيد.

وحتي 1950 كانت الجزيرتان محل نزاع بين مصر والسعودية، وفي هذا العام أبلغت السعودية بريطانيا والدولة العثمانية بتخليها عن الجزيرتين للقوات المصرية بمحض إرادتها نتيجة ضعف القوات البحرية.

أما جزيرة صنافير وتيران تحت سيطرة إسرائيل في حرب عام 1967 التي قامت بها إسرائيل ضد الدول العربية، ومن نتائج الحرب احتلال إسرائيل الكثير من المناطق منها كامل شبه جزيرة سيناء وهاتين الجزيرتين.

وكلاً منهما تمتاز بالجزر والشعاب المرجانية العائمة، ومقصد لمحبي رياضات الغوص لصفاء ماءها وجمال تشكيلاتها المرجانية ولها برامج سياحية باليخوت مع شرم الشيخ، وبالرغم من وقوعها في مدخل مضيق تيران إلا أن خطوط الملاحة البحرية تمر من غربها من أمام شرم الشيخ، حيث أن تشكيل قاع البحر إلى شرقها وجزيرة صنافير القريبة يجعل الملاحة مستحيلة، وكانت نقطه للتجاره بين الهند وشرق آسيا .

وبحسب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية تخضع الجزيرة لسيطرة قوات دولية متعددة الجنسيات ووضع قوة للمراقبة؛ للتأكد من امتثال مصر وإسرائيل للأحكام الأمنية الواردة في اتفاقية السلام بينهم والمتعلقة بفتح خليج تيران، وبحسب البروتوكول العسكري لمعاهدة كامب ديفيد وضعت كل من جزيرة صنافير وجزيرة تيران ضمن المنطقة (ج) المدنية التي لا يحق لمصر بتواجد عسكري فيها مطلقاًو بسبب تعقيدات اتفاقية كامب ديفيد قامت السلطات المصرية بتحويل الجزيرة إلى محمية طبيعية.

أما عن الممرات بين الجزر وسيناء فقد سيطرت عليها القوات المصرية بشكلٍ تام، وفتحت الملاحة البحرية في خليج العقبة، وأصبحت جزيرتا “تيران وصنافيرمن أهم الجزر الخلابة التي يأتي إليها السائحون من جميع الجهات.

تسلسل زمني:

المملكة العربية السعودية تأسست بشكلها الحالي فقط وحصرا في 1932م ولم يكن يملك النظام السعودي شمال الجزيرة العربية ولا غربها قبل ذلك.
ترسيم الحدود البحرية بين مصر والدولة العثمانية سنة 1906م أعطى جزيرتي تيران و صنافير لمصر والوثائق موجودة وتشهد بذلك
– 24
فبراير 1949م مصر توقع مع إسرائيل هدنة رودس وخط الهدنة يتضمن حدود 1906 فيما عدا قطاع غزة
– 10
مارس 1949م إسرائيل تخترق هدنة رودس وتتعدى على الحدود البحرية لمصر المرسومة شرق طابا وغرب إيلات وتسيطر على أم الرشراش
– 1950
م النظام السعودي يدعي ملكيته للجزيرتين وترفض مصر وتتمسك بحدود معاهدة 1906 فتتركها السعودية لمصر لعدم وجود سلاح بحرية لديها لحمايتهما
– 1951
م الحكومة المصرية تعلن جزيرتي تيران و صنافير جزر مصرية ولابد من إخطار مصر قبل العبور منهما وتحظر مرور السفن الإسرائيلية
– 25
يونيو 1952 تعلن إسرائيل تحويل منطقة أم الرشاش المصرية المحتلة إلى ميناء إيلات كرد فعل على منع عبور السفن الإسرائيلية
– 1954
م مصر تقدم مذكرة رسمية للأمم المتحدة متضمنة الخرائط وإتفاقية 1906م وما يثبت وجود قوات مصرية فيها منذ الحرب العالمية الثانية
– 1954
م مصر تؤكد للهيئة العامة للأمم المتحدة أن جزيرتي تيران و صنافير مصرية ولا تملك السعودية فيهما أي حق تاريخي أو قانوني .
مارس 1957 إسرائيل تنسحب من سيناء وجزيرتي تيران و صنافير بعد اشتراط وجود قوات دولية لضمان الملاحة والأمم المتحدة تقر بمصريتها
– 1957
م السعودية ترسل مذكرة للأمم المتحدة تعترض على إعتبار جزيرتي تيران و صنافير جزر مصرية ولم تتلقى ردا من الأمم المتحدة .
– 1958
م إتفاقية البحار تلزم مصر بحرية الملاحة للسفن الإسرائيلية ومصر تلتزم بالأمر
– 19
مايو 1967م القوات الدولية للأمم المتحدة تغادر من سيناء وقطاع غزة وتنهي مهامها في مصر
– 22
مايو 1967م مصر تعلن رسميا إغلاق مضيق تيران في وجه الملاحة الإسرائيلية
– 10
يونيو 1967م إسرائيل تكمل إحتلالها لسيناء وجزيرتي تيران و صنافير
– 26
مارس 1979م مصر توقع مع إسرائيل إتفاقية السلام ويقر المجتمع الدولي ما كان مقررا من حق مصر على الجزيرتين مع اقرارها بحرية الملاحة
– 1983
م مصر تعلن رسميا رأس محمد و جزيرة تيران و جزيرة صنافير محميات طبيعية مصرية تابعة للدولة المصرية
– 1989
السعودية تنشر إصدار تظهر فيه الجزيرتان ضمن الأراضي السعودية ولم تعقب مصر كون الجزيرتين تحت سيطرتها وبالمنطقة ج .

 أهميتهما الملاحية:

يقول الدكتور فخري الفقي – مستشار صندوق النقد، إن أهمية جزيرة تيران في تحكمها بمضيق تيران لكونها تطل عليه، إلى جانب منطقة شرم الشيخ في السواحل الشرقية لسيناء، ورأس حميد في السواحل الغربية لتبوك في السعودية، وهو ما يعد موقعا سياحيا ينضمّ للسواحل المصرية.

وأشار إلى أن الجزيرتين من المعروف أنهما تتميزان بالشعاب المرجانية العائمة وصفاء مائها وجمال تشكيلاتها المرجانية، وهو ما يجعلها مقصدا لمحبي رياضات الغوص، ولهما برامج سياحية باليخوت مع شرم الشيخ، كما توجد بهما ثروة من الأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض كالسلاحف الخضراء والأحياء المائية الأخرى، مثل الرخويات وشوكيات الجلد والطحالب البحرية وغيرها، كما تمثل الجزيرتان مكانًا فريدًا يأوي إليه العديد من الطيور، منها طائر العقاب النادر “الأوسبرى“.

وأضاف الفقي أن هاتين الجزيرتين تتميزان بأهمية ملاحية كبيرة؛ حيث تتحكمان فى حركة الملاحة الدولية من خليج العقبة، إذ تقعان عند مصب الخليج، وتأسيس مواقع خدمية لوجيستية في هذه المنطقة.

وأوضح أنه من خلالهما فإن أي دولة تسيطر عليهما يمكنها الاحتفاظ بالممرات الملاحية الواضحة للاستيراد والتصدير، فمضيق تيران الذي تشرف عليه الجزيرة هو الممر البحري المهم إلى الموانئ الرئيسية من العقبة في الأردن وإيلات في إسرائيل”، وتعبر أمامه سفن كثيرة.

تنازل مصر عن الجزر لصالح الدعم السعودي

فيما يلفت الباحث أحمد التلاوي في ورقته البحثية ترسيم الحدود المصريةالسعودية لعدد من الأمور، التي تعضد تنازل مصر عن بعض حقوقها في الجزيرة، على الرغم من عدم وجود تأكيدات على الصيغة النهائية للاتفاق.

حيث لفت التلاوي إلى ربط وسائل الإعلام السعودية التوقيع على اتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقَّعة في الجانب الاقتصادي، بالتوقيع على اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في البحر الأحمر، معتبرًا أن هذا يؤسس لعدد من الحقائق حول أهمية وخطورة هذه الخطوة..

ولفت لتكرار هذا السلوك من جانب الأنظمة العسكرية التي تعاقبت على حكم مصر، منذ العام 1952م، وحتى الآن، وفي ظل ما ترتب على سوابق حالة تاريخية تخلت فيها القاهرة طواعية عن حقوق مصر في مصادر اقتصادية واستراتيجية، هي من حق الأجيال القادمة، ولأجل مكاسب سياسية ضيقة لمصلحة هذه الأنظمة.

ونقل التلاوي عددًا من الإشكاليات التي يثيرها هذا الاتفاق، ومنها على حد قوله أن “ما يتم في الوقت الراهن مع المملكة العربية السعودية، ومن قبل مع قبرص وإسرائيل، يرتبط بطبيعة النظام السياسي القائم في مصر حالياً، والذي تؤكد ممارساته قبوله بالتفريط في كل القدرات والثروات حتى في حدود وسيادة الدولة، طالما في ذلك ما يضمن بقاءه واستمراره”.

واعتبر أن حرص المملكة على ربط الاتفاق الحالي باتفاقيات اقتصادية أخرى، وفي وقت يعاني فيه النظام المصري أزمة اقتصادية طاحنة، يعود لإدراك المملكة أهمية المناطق التي سوف يتضمن الاتفاق السيادة السعودية عليها، وقيمتها وبالتالي سعوديا إلى تقييد يد النظام المصري في إمكانية رفض اتفاق ترسيم الحدود، من خلال هذا التلازم بين الاتفاقيات“.

كما اعتبر أن ربط الاتفاق يدل أيضًا على “إدراك السعوديين أن النظام الحالي في مصر، غير مأمون الجانب، وأنه قد يلجأ إلى التسويف والتلاعب، كما فعل في حالات سابقة معهم، مثل التدخل البري في اليمن، أو الموقف من الأزمة السورية“.

الاستفتاء ملزم

قال المستشار فؤاد راشد – رئيس محكمة استئناف القاهرة، إن موضوع جزيرتى صنافير وتيران بعيدًا عن كونهما تابعتين لمصر أم للسعودية، فإن الأمر يتعلق بحقوق السيادة، وهناك نص دستورى لا بد من إعماله وهو المادة (151) من دستور العسكر، الذى ينص على أن رئيس الجمهورية يمثل الدولة فى علاقاتها الخارجية، ويبرم المعاهدات، ويصدق عليها بعد موافقة مجلس النواب، وتكون لها قوة القانون بعد نشرها وفقًا لأحكام الدستور. ويجب دعوة الناخبين للاستفتاء على معاهدات الصلح والتحالف وما يتعلق بحقوق السيادة، ولا يتم التصديق عليها إلا بعد إعلان نتيجة الاستفتاء بالموافقة. وفى جميع الأحوال لا يجوز إبرام أية معاهدة تخالف أحكام الدستور، أو يترتب عليها التنازل عن أى جزء من إقليم الدولة.

وأوضح رئيس محكمة استئناف القاهرة، أن أى أمر متعلق بحقوق السيادة لا بد من طرحه على الاستفتاء العام على الشعب كله، لافتا أنه ما لم يتم الاستفتاء فكل ما يتم مهدر ولا قيمة له.

بيع ياعواد

اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي استنكاراً لبيع جزيرتي تيران وصنافير ودشن النشطاء هاشتاج #عواد_باع_أرضه وشارك في الهاشتاج مئات النشطاء والسياسيين.

قال أحد النشطاء:” لم يجرؤ مبارك على فعلها ولم يجرؤ مرسي على فعلها … من تكون يا سيسي حتى تعتقد أنك باستطاعتك فعلها والله لن يكون“.

وأضاف ناشط أخر:”ما هو لو كان الممثل هاني رمزي باع حقنا في المال العام في فيلم عايز حقي كان زمنا مش زعلانين إن السيسي باع تيران وصنافير“.

وتابع أخر:”زمان علمونا إن الأرض زى العرض اللي يفرط فيها كأنه بيفرط في عرضه“.

وواصل ناشط : “بيع سيناء وبيع الجزر وبيع حلايب وشلاتين بيع عرضك وشوف الشاري مين ؟! “

وكتب أخر :”أنا مواطن مصري وليا حق الاعتراض على التنازل عن جزيرة تيران“.

وأضاف آخر” كل اللي أشاعه عن مرسي هو بينفذه .. كأنه كان بيمهده لنفسه اللي حيعمله

و قال شادي الغزالي حرب “لاول مرة افهم احساس اللي عاشوا النكسة لكن المرة دي مش مجرد هزيمة عسكرية ده تفريط في الكرامه“.

بينما رد رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة المصرية السابق على تنازل السيسي عن جزر مصر: الجزيرتان مصريتان !

 

 

 *إسرائيل”: علاقتنا بمصر أقوى من أي وقت مضى

أشاد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” بالعلاقات الحميمة مع سلطات الانقلاب العسكري في مصر بقيادة الجنرال عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن «السلام بيننا وبين مصر أقوى اليوم من أي وقت مضى، وهذا في وجه تحديات صعبة جدا بالنسبة للدولتين».

ونقل “أوفير جندلمان”، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، قول نتنياهو: إن «العلاقات بين مصر وإسرائيل تشكل “مدماكا” هاما في الأمن القومي للبلدين»، حسب ما جاء في حسابه على «تويتر»، اليوم الأحد.

تأتي هذه التصريحات في ظل تخوف إسرائيلي متصاعد من سقوط السيسي، حيث وصفت صحيفة “جيروازليم بوست” قائد الانقلاب بأنه “هبة الشعب المصري لإسرائيل”، ووصفته صحيفة “هآرتس” بـ”بطل إسرائيل الجديد”، وتصريح وزير الشؤون الإستراتيجية الصهيوني يوفال شتاينتز أن “السيسي أثبت أنه منقذنا“.

وتحذر دوائر صهيونية نافذة من انهيار نظام السيسي بشكل مفاجئ، والتداعيات الكارثية لسقوطه على كيان الاحتلال الإسرائيلي، والأثر السلبي لسقوط السيسي على أمن إسرائيل، ما دعا صحيفة يديعوت أحرنوت إلى أن تقول على إسرائيل الصلاة من أجل السيسي، فهل يكتفي شخص مثل نتنياهو بالصلاة؟“.

 

 

 

*كارثة.. مطالب سوادنية باستعادة “حلايب وشلاتين

في مفاجأة من العيار الثقيل، واستمرارًا لحالة الانهيار التي تعيشها مصر في ظل الانقلاب العسكري، طالب موقع “النيلين” السوداني الرئيس عمر البشير بضرورة استعادة منطقة “حلايب وشلاتين”؛ وذلك عقب بيع مصر جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، مقابل استمرار الدعم السعودي لسلطات الانقلاب في مصر.

وطالب الموقع- فى تقرير له تحت عنوان “مصر تعيد جزيرتين محتلتين للسعودية.. فهل تعيد مثلث حلايب للسودان؟”- بضرورة انتهاز الفرصة وطرح قضية حلايب وشلاتين” على السطح مرة أخرى.

واستعان الموقع المذكور بمقال نشره منذ عام لخبير القانون الدولي السوداني الدكتور “فيصل عبد الرحمن علي طه”، ينتقد فيه موقف الخرطوم المتراخي حيال المسألة، وتقاعسها عن الرد على الإعلان السعودي حول نقاط الأساس في حينها، وتحفظ القاهرة عليه.

وشدد الموقع على ضرورة أن يتحرك “البشير” الآن على غرار الملك السعودي، مستعرضا في الوقت ذاته تاريخ النزاع بين القاهرة والرياض حول الجزيرتين، الذي انتهى أخيرًا باستعادة السعودية للجزيرتين.

وقال موقع “سودان تريبون”، تصدرت قضية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية العناوين، وقام الموقع بالربط بين ترسيم الحدود المائية والموقف السوداني الرسمي، الذي وصفه بـ”المتراخي” في قضية مثلث حلايب.

وأضاف الموقع- تحت عنوان “صمت سوداني بعد ترسيمٍ للحدود البحرية بين مصر والسعودية يرجح تضمنه حلايب”- “أصدر مجلس الوزراء المصري بيانًا توضيحيًّا، ليل السبت، حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية التي تم توقيعها، الجمعة، مؤكدًا فيه ضمنًا أن المفاوضات التي سبقتها شملت منطقة حلايب المتنازع عليها مع السودان“.

وتابع الموقع “التزمت الحكومة السودانية الصمت حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وليس من الواضح إذا ما كان لديها النية لاتخاذ أي إجراء“.

 

 

* صحفي سعودي: مصر “العاجزة” أصبحت عبئًا ثقيلاً على المملكة

شنَّ الكاتب الصحفي السعودي خالد العلكمي هجومًا لاذعًا على سياسة الابتزاز التي تمارسها دولة السيسي تجاه الرياض من أجل الحصول على غلة من “الرز” تدعم الاقتصاد المنهار، على خلفية زيارة خادم الحرمين الشرفين سلمان بن عبدالعزيز إلى القاهرة والتي تستمر لـ5 أيام.

وشدد الصحفي السعودي على أن مصر أصبحت عبئًا ماليًّا ثقيلاً على المملكة العربية السعودية وليس لديها ما تقدمه في ظل الظروف الاقتصادية العصيبة التى يمر بها دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى التوجه نحو مصر في ظل الأوضاع الراهنة والمعطيات السابقة في سوريا واليمن ليس في محله.

وأوضح العلكمي- في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”- اليوم الأحد: “في مرحلة الحزم نحتاج حلفاء أقوياء، مع تمنياتي لمصر بالأمن والاستقرار إلا أنها الآن عبء مالي وليس لديها ما تقدمه، بل هي عاجزة عن مساعدة نفسها”. 

يشار إلى أن الملك سلمان قد حط رحاله في القاهرة الخميس الماضي، في زيارة تمتد لـ5 أيام، شهدت حتى الآن  توقيع 19 اتفاقية في مختلف المجالات، أبرزها إعادة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، والتي تنازل بموجبها دولة العسكر عن سيادة جزيرتي تيران وصفانير إلى الرياض.

 

 

* إيطاليا تطلب رسمياً محاضر المصريين الخمسة الذين قتلتهم الشرطة بدعوى تورّطهم في قتل ريجيني

أعلنت النيابة العامة في روما أنها ستتقدم بطلب جديد إلى السلطات المصرية للحصول على سجل المكالمات الهاتفية الخاصة بالباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر عليه مقتولاً في القاهرة في فبراير/ شباط الماضي.

وبحسب بيان صادر عن مكتب النائب العام في روما جوزيبه بيناتونه، نقله التلفزيون الرسمي الإيطالي فإن “هذه هي المرة الثانية التي يتقدم فيها المحققون الإيطاليون بذات الطلب الذي تقدموا به إلى السلطات القضائية المصرية في فبراير/ شباط الماضي، ولم يلق في حينه رداً“.

ووفق البيان، فإن الطلب الجديد يتعلق بالحصول على نسخ من سجلات الهواتف المتعلقة بمقر سكن ريجيني ومكان اختفائه ومكان العثور عليه.

وبالإضافة إلى ذلك سيتضمن الطلب الحصول على المحاضر الرسمية المتعلقة بالمصريين الخمسة الذين قتلوا بعد معركة بالأسلحة النارية مع الشرطة المصرية الشهر الماضي، وقال الأمن المصري حينها أنه عثر لديهم على متعلقات لريجيني، بحسب المصدر.

وغادر السفير الإيطالي في مصر، اليوم الأحد، متوجهاً إلى روما لـ”التشاور” بشأن قضية مقتل الطالب جوليو ريجيني، وذلك بعد استدعائه من الخارجية الإيطالية الجمعة.

وأعرب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أمس الأول السبت، عن انزعاج بلاده، من التوجه السياسي الذي تسلكه روما في قضية مقتل ريجيني، واستدعاء سفيرها لدى القاهرة على خلفية فشل اجتماع المحققين الإيطاليين والمصريين في روما، بحسب بيان لوزارة الخارجية، تلقّت الأناضول نسخةً منه.

وكشف النائب العام المصري المساعد، مصطفى سليمان، السبت، عن أن اجتماع روما فشل بسبب رفض بلاده طلب الجانب الإيطالي، سجل مكالمات مواطنين مصريين، كانوا في محيط تحرّك ريجيني قبل وفاته.

وأعلنت روما، الجمعة، على لسان لويجي مانكوني، رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الإيطالي، فشل اجتماع المحققين والمسؤولين الأمنيين المصريين والإيطاليين، حول واقعة مصرع ريجيني، الذي عثر عليه مقتولاً بالعاصمة المصرية القاهرة، في فبراير/ شباط الماضي.

ووفق السفارة الإيطالية، فإن الشاب والباحث الإيطالي جوليو ريجيني، (28 عاماً)، كان موجوداً في القاهرة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، في حي الدقي (محافظة الجيزة)، حيث كان لديه موعدٌ مع أحد المصريين، قبل أن يُعثر عليه مقتولاً في 3 شباط/ فبراير الماضي.

 

 

 * السيسي.. خمسة تنازلات في حق الدولة

أقسم بالله العظيم أن أحافظ مُخلصًا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه.

قسمٌ أدّاه عبدالفتاح السيسي، أمام أعضاء الجمعية العمومية  للمحكمة الدستورية العليا برئاسة المستشار أنور العاص، فور وصوله لسُدة الحكم؛ لكن موقفه بشأن جزيرتي «تيران وصنافير» والتنازل عنهما مقابل عرض مالي تقدم به الجانب السعودي، وغيرها من التنازلات تؤكد أنه حنث عن هذا القسم- بحسب مراقبين للأحداث.

لم يكن التنازل عن الجزيرتين الأول من نوعه؛ فقد وقّع النظام في وقت سابق على اتفاق يحق لإثيوبيا بناء سد النهضة، الذي يعد تنازلاً صريحًا من مصر عن حصتها المائية في مياه النيل، فضلاً عن إعادة رسم الحدود مع قبرص واليونان وإسرائيل، وهو تنازل من مصر عن أكبر منطقة غنية بحقول الغاز الطبيعي في شرق المتوسط والتي تعد أحد مناجم الثروة الواعدة.

أبرز التنازلات فى عهد السيسى: 

سد النهضة والتنازل عن مياه النيل

 مارس 2015، وقَّعت الحكومة مع كل من السودان وإثيوبيا، على “وثيقة إذعان” بجولة الخرطوم التي استمرت على مدى 3 أيام، أقر خلالها السيسي بالسد مجددًا وأهدر حقوق مصر المائية التاريخية في نهر النيل.

واشتملت الوثيقة، التي وقع عليها وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا، على الالتزام الكامل بوثيقة إعلان المبادئ التي تم توقيعها بين السيسي والبشير ورئيس الوزراء الإثيوبي، منتصف مارس قبل الماضي بالخرطوم، واعتبرها خبراء ومتخصصون إقرارًا من السيسي بالسد وإهدارًا لحصة مصر المائية.

إعادة ترسيم الحدود مع قبرص واليونان وإسرائيل

في نوفمبر 2014، جمعت قمة “الكالاماتا” الثلاثية، بين الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس وزراء اليونان “أنتونيس ساماراس”، والرئيس القبرصي “نيكوس أناستاسيادس”، ودارت مجريات القمة بشكل رئيسي حول ترسيم الحدود البحرية في منطقة شرق المتوسط، ونص إعلان القاهرة الصادر عن القمة: تطبيق قانون البحار، بمعنى انطباقه على كل الحالات، وهو الاتفاق الذي يعطي اليونان حقًا في شريط مائي يمتد بين مصر وتركيا ويقع ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لمصر؛ الأمر الذي وصفه مراقبون بأنه تنازل جديد تُقدمه مصر في حقوقها البحرية لأهداف سياسية.

ويعني هذا الاتفاق أيضًا، حال توقيعه رسميًا، أن المياه الإقليمية اليونانية سوف تمتد بين مصر وتركيا بشريط تبلغ مساحته ضعف مساحة دلتا مصر، على حد وصف بعض الصحف اليونانية، وفي منطقة قد تكون غنية بحقول الغاز الطبيعي في شرق المتوسط والتي تعد أحد مناجم الثروة الواعدة.

تنازل مصر لقبرص وإسرائيل عن حقلي غاز طبيعي بالبحر المتوسط

وقال الإعلامي معتز مطر، مقدم برنامج “مع معتز” على قناة الشرق، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي تنازل عن حقلي لفياتان وأفروديت لإسرائيل وقبرص، وخسرت مصر من هذا التنازل 320 مليار دولار، وذلك في شهر ديسمبر 2013- حسب قوله.

وأشار مطر إلى أن إسرائيل تبيع الغاز لمصر من حقل تامارا في المياه اللبنانية بالمتوسط، وللأردن من ليفياتان في حدود مصر.   

منح روسيا 2 مليون متر شرق بورسعيد

بعد حادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء وتهديدات روسيا لمصر، أثار إعلان مصر منح روسيا 2 مليون متر مربع، لبدء ترفيقها في شرق بورسعيد، لتُمثل المنطقة الصناعية الروسية بمصر، جدلاً واسعًا حول بيع الأراضي والتنازلات التي بات يقدمها السيسي للدول الداعمة له في نظير استمرار دعم نظامه.

وأعلن أحمد درويش، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لتنمية محور قناة السويس، موافقة الدولة على منح روسيا 2 مليون متر مربع، لبدء ترفيقها في شرق بورسعيد، لتُمثل المنطقة الصناعية الروسية بمصر.

وتوجد المنطقة الصناعية في قناة السويس في أربع مناطق؛ الأولى شرق بورسعيد، والثانية غرب القنطرة، والثالثة شرق الإسماعيلية، والرابعة العين السخنة، مضيفًا أنه “سيتم منح مساحة 2 مليون متر مربع، للمطور الصناعي الروسى لبدء استخدامها للتطوير في شرق بورسعيد”.

جزيرتا صنافير وتيران

وبالأمس القريب، أعلن النظام الحالي عن توقيع اتفاق الحدود البحرية بين مصر والسعودية، ما أسفر عن وقوع جزيرتي صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للسعودية، والذي أعلن في بيانٍ له أن “جزيرتي صنافير وتيران، في البحر الأحمر، وقعتا داخل المياه الإقليمية السعودية، بعد توقيع اتفاق ترسيم الحدود بين مصر والسعودية”.

 

 * سينما السيسي: زنا محارم ورقابة محجوب عبد الدايم

“دا أمر ميرضيش ربنا.. دا أمر ميرضيش ربنا.. واللي ميرضيش ربنا إحنا بندعمه ونأيده وهنبقى معاه”، تلك التصريحات كانت ميثاق “الحرام” الذي غاص فيه قائد الانقلاب وأتباعه حتى ذيولهم، بوصلة “الحرام” في سينما العسكر تتوغل في فراغ الأخلاق وتتمدد مثل خلية سرطانية، في جسد أنهكته مقامع شرطة الانقلاب.

 

“حرام الجسد”

 دراما تطرح زنا المحارم علنًا على المصريين، لا لمواجهة تلك الرزيلة إن وجدت بل لتحسين القبيح وإيجاد المنعدم، ولأن بوصلة أي عمل سينمائي هو دوافع شخوصه والطرح الذي يرغب صانعه في التعبير عنه، هنا يبدو العنوان غامضًا لدرجة التكلف “حرام الجسد”، لغويًا هو خبر لمبتدأ محذوف يفترض أن يوضحه الفيلم لتصير الجملة في النهاية هي “كذا هو حرام الجسد”.

لكن وبعد تصعيدات درامية وعلاقتي جنس غير شرعي وطفل مجهول النسب و3 وفيات، لا تصل سينما السيسي إلى إجابة واضحة يمكننا أن نفهم منها ما يصفه المخرج بـ”حرام الجسد”، أو ما يريد طرحه كاستنتاج نهائي لهذه الجريمة الجنسية.

 فقد أثار الفيلم عاصفة من الجدل بمجرد طرحه بدور سينما الانقلاب، تارة بأن الفيلم يتناول قضية شائكة وهى زنا المحارم، وتارة تناوله لثورة يناير بشكل بدا فيه إقحام على الخط الدرامى، لكن الاتهام الأكبر كان وجود مشاهد “حرام” في الفيلم.

 الأخلاق أشياء سطحية!

 فيما دافعت بطلة الفيلم ناهد السباعي عن الانحلال الأخلاقي بالقول: “لا أقدم عملاً مسفًّا، والتصنيف للفيلم أنه للكبار فقط بسبب مشاهد قتل، ونحن نقوم بعمل صناعة وهذه هى الاحترافية، وإذا أردنا أن يكون لدينا أفلام قوية وعالمية لا بد ألا نفكر في أشياء سطحية”!

 مضيفة: “الناس أيضًا ركزت على ملابس البطلة في الفيلم وعلى المشاهد الموجودة به ولم تركز على الكثير من القضايا التى يناقشها الفيلم، وهى موجودة بالفعل فى المجتمع المصرى، وهى تعرض الفتاة المصرية للقهر والظلم”.

 المفارقة أن رقابة السيسي تتبنى أسلوب صلاح نصر، رئيس جهاز المخابرات المصرية في عهد عبد الناصر، والذي عرف عنه انحرافاته وممارساته الشاذة ونشر الفاحشة في السينما، والذي تم محاكمته بسبب ذلك وسجنه 15 عامًا.

 وحول رد رقابة السيسي على الفيلم، كتبت تقول: “إنه أفضل فيلم شاهدوه منذ 15 عامًا، وإنهم ضحكوا وبكوا مع أحداث الفيلم ولم يطلبوا منا حذف أي مشهد!.

 حرب على الفضيلة

 وفي الوقت الذي تشن فيه سينما السيسي حربًا بصرية على الخلاق والفضيلة، تواجه المحجبات والمنتقبات تضييقًا ليس جديدًا على جمهورية العسكر، فقد تم منعهن من حضور المحاضرات في الجامعة ومن التدريس ومن مزاولة مهنة الطب في المستشفيات الحكومية.

 الحرب التي أكدها جابر عصفور، وزير الثقافة في حكومة الانقلاب السابق، بقوله إن مثقفي العسكر هم من كانوا يقودون المجتمع المصري حتى بدايات السبعينيات، مشيرًا إلى أن جامعة القاهرة بكامل فروعها لم تكن تعرف شيئَا اسمه حجاب أو نقاب إلا في الفترة الحالية، وهو ما يؤكد على الحريات التي أطلقها الرئيس محمد مرسي قبل اختطافه والانقلاب عليه.

 وزعم عصفور إلى أنه خلال فترة دراسته بجامعة القاهرة في أوائل الستينيات لم تكن توجد ولو فتاة واحدة محجبة أو منتقبة في الجامعة، وكانت المرأة والفتاة المصرية في هذا الوقت نموذجًا للرقي والفكر المتحضر، ووصف غياب الحجاب والنقاب عن الجامعات في ذلك

التوقيت بأنه أمر جيد!

 وقال أن مسألة اللوحات العارية هو أمر يتوقف فقط على التربية الفنية، والدليل على ذلك أن اللوحات العارية تنشر وتشاهد بشكل عادي في العالم، لأن فيها رقيًا وجمالاً إنسانيًا.

 

 

مصر بلد غير آمن وريجينى يهدد صفقات إينى.. الاحد 10 أبريل.. بعد التنازل عن تيران وصنافير هل يتم تسليم حلايب للسودان؟

تيران وصنافيرجسر سلمانمصر بلد غير آمن وريجينى يهدد صفقات إينى.. الاحد 10 أبريل.. بعد التنازل عن تيران وصنافير هل يتم تسليم حلايب للسودان؟

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*قوات الأمن تنتشر بحى المساعيد غرب العريش وتمنع خروج الأهالى منه

 

*السفير الإيطالي “ماوريتسيو” يغادر القاهرة على خلفية مقتل “ريجيني

غادر مطار القاهرة الدولي، اليوم الأحد، السفير الإيطالي ماساري ماوريتسيو؛ عقب استدعائه من قبل سلطات بلاده للتشاور حول أزمة الشاب الإيطالي ريجيني.

وأكدت مصادر بمطار القاهرة، أن السفير الإيطالي لم يغادر من صالة كبار الزوار، وإنما من خلال صالة سفر الركاب بالمطار.

غادر “ماساري” على رحلة الخطوط الإيطالية رقم 895 والمتجهة إلى روما، وكان في وداعه مندوب من السفارة؛ حيث شارك في إنهاء إجراءات سفره على الطائرة، بينما لم يدل بأية تصريحات للصحفيين.

 

 

*مؤتمر رابطة أسر شهداء ومعتقلي فاقوس بالشرقية يفضح جرائم الانقلاب

كشفت رابطة أسر الشهداء والمعتقلين بفاقوس في الشرقية خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم عن الانتهاكات والجرائم التى تمارسها  الداخلية بحق ما يزيد عن 100 معتقل من أبناء المدينة داخل مقار احتجازهم غير الآدمية بسجون الانقلاب.

وأضافت الرابطة- خلال بيانها- أن سلطات الانقلاب تمنع دخول الدواء عن 3 من أبناء المدينة؛ أحدهم محتجز داخل سجن العقرب واثنين بسجن وادى النطرون 430 بما يعد قتلاً بالبطيء لهم وجريمة جديدة بحق الأحرار الرافضين للظلم.

وحيت الرابطة صمود أسر الشهداء والمعتقلين رغم الانتهاكات والجرائم التي تمارس بحقهم وحق ذويهم وصبرهم على فراقهم، خاصة زوجات الشهداء اللائي يضربن أروع الأمثلة في الصبر ومعالجة آثار حرمان الأبناء من آبائهم.

واستنكرت الرابطة إحالة 30 من أبناء المدينة إلى المحاكمة العسكرية بعد اعتقالهم ما يزيد عن عام على خلفية اتهامات وجرائم لا صلة لهم بها، بينهم شقيقان وأب ونجله و3 أطفال وعدد من الرموز الاجتماعية من أبناء المدينة، وناشدت منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان المحلية والدولية بالتدخل لرفع الظلم عن المعتقلين ووقف نزيف الانتهاكات.

وحملت الرابطة المسئولية عن سلامة المعتقلين لسلطات الانقلاب في مختلف السجون ومقار الاحتجاز غير الآدمية والتي تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان والمواثيق المحلية والدولية، فضلاً عن القيم والأعراف المجتمعية. 

حضر المؤتمر عدد من أسر الشهداء والمعتقلين والمهتمين بقضايا حقوق الإنسان والمرأة الذين شددوا على طرق جميع الابواب القانونية والحقوقية والإعلامية وقوفهم، إلى جانب قضية المعتقلين العادلة حتى يتم رفع الظلم عنهم والقصاص لدماء الشهداء ومحاكمة كل المتورطين في هذه الجرائم التي أبدًا لن تسقط بالتقادم.

 

 

* البدرشين، أوسيم، طاحون .. أبرز المحاكمات الملفقة اليوم

تواصل محكمة جنايات الجيزة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار معتز خفاجي، محاكمة 3 من مناهضى الانقلاب فى القضية المعروفة اعلاميا بأحداث البدرشين التي وقعت في أغسطس الماضي ومن المقرر فى جلسة اليوم الاستماع للشهود، ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسمائهم فى القضية عدة تهم منها التظاهر بدون تصريح، ومقاومة السلطات، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة.

ويهم في القضية الملفقة ثلاثة أشقاء “يوسف، عبد الله، محمود غطاس، الذين تم إلقاء القبض عليهم من الشارع خلال تناولهم “العصير” من أحد المحال الموجودة بجوار منزلهم، وفوجئ الأشقاء بأنهم قضوا نحو 8 أشهر دون أي تهمة، ثم فوجئوا بالإحالة للمحكمة رغم أن القضية لا تتضمن أي تهم حقيقية أو أدلة أو شهود.

كما تواصل نفس المحكمة جلسات محاكمة 20 من مناهضى الانقلاب العسكرى فى القضية المعروفه اعلاميا بأحداث الدقى التى ترجع لتاريخ 23يناير 2015 ومن المقرر فى جلسة اليوم الاستماع للمرافعة

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسمائهم فى القضية الهزلية عدة اتهامات من بينها حيازة أسلحة نارية و مفرقعات وزجاجات مولوتوف، بغرض استعمالها، بهدف الإخلال بالأمن العام، والتعدى على القوات الشرطية والمنشآت العامة والخاصة

كما تستكمل محكمة جنايات الإسماعيلية جلسات محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، و104 آخرين من رافضي الانقلاب العسكري في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث الإسماعيلية “ومن المقرر فى جلسة اليوم استكمال مرافعات الدفاع .
وترجع وقائع القضية لأحداث 5 يوليو 2013 أمام مبنى ديوان عام محافظة الإسماعيلية بعد فض اعتصام أنصار الشرعية، وأسفرت عن سقوط ثلاثة شهداء والعشرات من المصابين، ومعظمهم من رافضي الانقلاب. إلا أن نيابة الانقلاب أحالت المتهمين -المجني عليهم- في شهر سبتمبر الماضي إلى محكمة الجنايات، وزعمت قيام المتهمين من الأول وحتى الرابع والثلاثين بتدبير التجمهر أمام ديوان عام محافظة الإسماعيلية وتعريض السلم العام للخطر، وأن الغرض من التجمع كان لارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة، والقتل والتأثير على رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم بالقوة والعنف، وقيام المتهمين من الخامس والثلاثين وحتى الأخير بتنفيذ ذلك.

وتستكمل محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار احمد ابو الفتوح محاكمة 30 من مناهضى الانقلاب العسكرى في القضية المعروفة إعلامياً بـ”خلية أوسيمومن المقرر فى جلسة اليوم استكمال سماع اقوال الشهود.

ولفقت نيابة الانقلاب للواراد أسمائهم فى القضية الهزلية عدة اتهامات منها تأسيس وإدارة خلية إرهابية تهدف لتعطيل الدستور والقانون والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وتهديد رجال الضبط القضائي والمشاركة في التظاهر و التحريض عليه واستهداف منزل المستشار “فتحي البيومي” على خلفية حكم البراءة الذي شارك في إصداره لوزير داخلية المخلوع مبارك “حبيب العادلي
وتستكمل محكمة الجنايات العسكرية، المنعقدة بمنطقة الهايكستب، محاكمة ٥٢ من أنصار الشرعية في القضية رقم ٤٢٣ لسنة ٢٠١٥ حصر أمن الدولة العليا، والمقيدة برقم ٢٨٨ لسنة ٢٠١٥ جنايات شمال القاهرة العسكرية، المعروفة إعلاميا بقضية ”مقتل وائل طاحون“.

كما تستكمل محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد، نظر محاكمة 213 من رافضي انقلاب العسكر في القضية رقم لسنة 423 لسنة 2013 حصر أمن الدولة العليا والمعروفة إعلاميًا بـ”تنظيم أنصار بيت المقدس” بزعم ارتكابهم لـ54 جريمة ومن المقرر فى جلسة اليوم استكمال مناقشة شهود الاثباات

 

 

 *5 إجراءات تصعيدية ضد القاهرة قد تلجأ لها روما بعد فشل تحقيقات مقتل ريجيني

ال وزير الخارجية باولو جنتيلوني السبت 9 أبريل/نيسان، إن استدعاء سفير بلاده في القاهرة للتشاور ما هو إلا خطوة أولى ستتبعها خطوات قادمة تدرسها الحكومة بعد فشل اجتماعات الوفد القضائي والأمني المصري في روما.

ويأتي ذلك بعد الاجتماعات التي استمرت على مدار يومي الخميس والجمعة الماضيين مع المحققين الإيطاليين بشأن التحقيقات الجارية لمعرفة ملابسات مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة، والتي لم يقدّم المصريون خلالها المعلومات التي تطلبها النيابة العامة في روما منذ نحو شهرين.

إجراءات تصعيدية

وسائل إعلام إيطالية بدأت تتحدث عن الإجراءات التصعيدية التي قد تتخذها إيطاليا للضغط على القاهرة للوصول للحقيقة في قضية ريجيني الذي عثر على جثته في 3 فبراير/شباط الماضي على طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي بعد اختفائه في 25 يناير/كانون الثاني.

صحيفة”لاستامبا”تقول إن استدعاء السفير الإيطالي، وإن كان لا يعد قطعاً للعلاقات مع مصر، إلا أنه له رمزية كبيرة في لغة الدبلوماسية، لافتة إلى أن هناك العديد من الاحتمالات الدبلوماسية للضغط على المصريين.

تعليق البرامج الثقافية والجامعية

تشير الصحيفة إلى أن أول تدخل قد يتعلق بالتبادل الثقافي بين البلدين، كأن تحذر روما الطلاب والباحثين مثل جوليو ريجيني، ممن يعتزمون قضاء فترة الدراسة في مصر من فعل ذلك.

أو تعلق روما، مؤقتاً، البرامج الثنائية في قطاع الثقافة والجامعات.

إعلان مصر بلداً غير آمن

أما فيما يتعلق بالسياحة -تتابع “لاستامبا”- قد تكون الضربة المؤثرة صدور قرار من الخارجية الإيطالية إعلان مصر بلد “غير آمن”، وعليه عدم النصح بالسفر وقضاء الإجازات بين الأهرامات والبحر الأحمر.

تجميد العلاقات السياسية

سياسيًّا، من الممكن أن يتم تجميد العلاقات السياسية، كأن يتم تخفيض مستوى الاتصالات مع القاهرة، وتشرح الصحيفة “لن يشارك وزراؤنا بعدها في أي لقاءات تعقد في مصر وإنما شخصيات ليست رفيعة”، أو عبر منع شخصيات سياسية مصرية من السفر لإيطاليا.

وتقول الصحيفة إن ما يبدو مؤكداً هو أن لقاء القمة بين إيطاليا ومصر لن يعقد كما كان مقرراً، فيما تستبعد اللجوء إلى إجراءات تجارية مثل العقوبات وإن كانت فرضية تم تداولها في الأيام الماضية.

 

 

*الجارديان :ريجينى يهدد صفقات إينى

أكدت صحيفة الجارديان البريطانية  وجود مخاوف شخصية من  الجانب المصرى  بسبب مقتل الباحث الإيطالى  جوليو ريجينى، من إمكانية أن يؤثر الحادث على النشاط التجاري مع روما، كأحد حلفاء مصر المقربين، ولاسيما مع عملاقة النفظ والغاز الإيطالية ” إيني“.

ونقلت الصحيفة عن بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيطالية أن ثمة ” قرارات عاجلة يجب اتخاذها بخصوص الإجراءات الأكثر ملائمة وأن  السفير الإيطالى لدى مصرماتسيريو ماساري سيعود إلى روما من أجل التشاور ومناقشة الخطوات الواجب اتخاذها مستقبليا ” للوصول إلى حقيقة القتل البربري لـ ريجيني.”

وكانت شركة “إيني” الإيطالية  قد انسحبت من مشروع التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، في الحقل المكتشف جديدًا “ظهر”، حيث أعلنت عن اتجاهها لبيع حصصها في حقول الغاز بمصر، بعد أقل من عام على اكتشافها.

وفور إعلان الشركة الإيطالية أفادت تقارير بأن سبب الانسحاب سياسي، على خلفية الأزمة بين مصر وإيطاليا بسبب مقتل طالب الدكتوراه جوليو ريجيني بعد العثور على جثته وعليها آثار التعذيب على الطريق الصحراوي.

وعلى نفس السياق، نقلت وكالة “رويترز”  الشهر الماضى عن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الإيطالية إيني قوله إن مشروعين ضخمين للشركة في مصر وموزمبيق من أهم الأصول المرشحة للبيع خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار إستراتيجية إيني للفترة من 2016-2019. وكانت منظمة العفو الدولية قد سعت للضغط على الحكومة المصرية بشأن التحقيق في مقتل ريجيني من خلال مخاطبة “إيني”، في ظل اشتباه واسع بتورط الشرطة المصرية في مقتله. لكن الرئيس التنفيذي لإيني عقب على خطاب المنظمة، في 12 فبراير الماضي، بقوله إن المعلومات التي تلقاها من القاهرة أظهرت أن السلطات المصرية تحاول بأقصى جهدها كشف أسباب مقتل الباحث الشاب، بحسب ما ذكره تقرير لصحيفة الجارديان البريطانية عن المخاطبات بين المنظمة والشركة.

وقالت الجاريان إن رئيس شركة النفط الإيطالية، التي تمتلك الدولة 30% منها، اعتبر أنه غير ذي صفة حتى يكون لشركته دور في كشف أسباب مقتل ريجيني.

وأضافت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، أن الشركة الإيطالية تواجه ظروفًا عصيبة في ظل الانخفاض الحاد في أسعار النفط، مشيرة إلى تسجيلها خسائر صافية بقيمة 8 مليارات يورو خلال 2015. ولم تشر إيني في تصريحاتها الأخيرة إلى أية عوامل تعوق عملية استخراج الغاز من “ظهر” لكنها تحدثت عن بيع أصولها في مصر في سياق خطة كبيرة لتقليل اعتمادها على نشاط الاستكشاف.

كانت أسعار النفط العالمية قد أخذت مسارًا هبوطيًا قويا منذ النصف الثاني من 2014، وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن العديد من شركات النفط تأثر سلبا بهذه الأسعار، مثل إيني، مشيرة إلى أن شركة شل تخارجت من مشروع غاز كبير في الإمارات، كما تعهدت موبيل بتخفيض في إنفاقها الرأسمالي هذا العام. وتستهدف إيني في إستراتيجية 2016-2019 تخفيض إجمالي إنفاقها الرأسمالي بنسبة 21%، وتقليص ميزانيات التنقيب بنحو 18%.  وتعول مصر على اكتشاف إيني لسد احتياجاتها المتنامية من الطاقة، والتي أجبرتها على استيراد الغاز من الخارج بالرغم من شح مصادر النقد الأجنبي لديها.

وبينما يتوقع البنك الدولي أن يتصاعد عجز الميزان التجاري البترولي لمصر خلال السنوات المقبلة، فإنه يقدر أن يبدأ في التحول إلى فائض من عام 2018-2019 بفضل الموارد المستخرجة من “ظهر“.

جدير بالذكر أيضا كان ريجيني، 28 عاما، قد وُجد مقتولاً وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وأثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على قارعة الطريق على مشارف القاهرة في الـ 3 من فبراير الجاري، بعد اختفائه في الـ 25 من يناير الماضي.

واستدعاء السفير الإيطالي لدى مصر يراه المراقبون على أنه علامة على فشل الاجتماعات التي دارت في روما، في إرضاء السلطات الإيطالية وتطلعاتها في معرفة قتلة ريجيني الحقيقيين.

ومن جانبه قال إتش إيه هيلير، الزميل المساعد في المعهد الملكي البريطاني للخدمات المتحدة  إن قرار استدعاء السفير الإيطالي ينبغي ” أن يدفع المصريين إلى التوقف.”

وأضاف هيلير: “هذه سابقة كبيرة، ليس بالنسبة للإيطاليين فحسب ولكن بالنسبة للاتحاد الأوروبي بأسره.”

وذكر بيان صادر عن المدعي العام الإيطالي أن المصريين سلموا تسجيلات هاتفية لاثنين من أصدقاء ريجيني في القاهرة وقت اختفائه، بالإضافة إلى صور التقطت في نفس اليوم الذي عُثر فيه على جثته.

 ولم يشر البيان من قريب أو بعيد إلى الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة للمنطقة التي اختفى فيها الطالب الإيطالي في الـ 25 من يناير الماضي، والتي طلب الجانب الإيطالي مشاهدتها.

 وذكر فريق التحقيق المصري المتواجد في روما أنه لا يزال ينظر في احتمالية اختطاف ريجيني على أيدي عصابة إجرامية تخصصت في سرقة الأجانب بالإكراه والتي لقي أفرادها جميعا حتفهم في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن المصرية.

 وشدد المدعي العام الإيطالي مجددا على ” قناعته بأنه لا توجد أدلة تربط مباشرة بين العصابة وتعذيب ريجيني حتى وفاته،” بحسب البيان.

 جدير بالذكر أيضًا أن إيطاليا هددت الثلاثاء الماضي بأنها ستتخذ إجراءات فورية وملائمة” لم تحددها ضد مصر إذا لم تتعاون الأخيرة بشكل كامل في الكشف عن الحقيقة وراء مقتل مواطنها الذي كان يجري بحثا علميا عن النقابات المستقلة في مصر

 

 

*حقيقة الجسر البري المزعوم بين مصر والسعودية مقابل فضيحة “تيران وصنافير

أكدت تقارير صحفية استحالة تنفيذ مشروع الجسر البري الذي أعلن عنه قائد الانقلاب بين مصر والسعودية لتصدير الوهم للمواطنين والزعم بإنجاز مشروع وطني كبير مقابل لتغطية الانقلاب على فضيحة بيع جزيريتي تيران وصنافير.

وقال التقرير: إن إعلان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي عن بدء إجراءات تنفيذ مشروع الجسر البري بين السعودية ومصر، يأتي كحلقة جديدة من الجدل الممتد حول هذا المشروع، منذ إثارته للمرة الأولى في وسائل الإعلام السعودية عام 2005. وتتمسك السعودية بهذا المشروع على الرغم من مواجهته عددًا من التحديات القائمة حتى الآن.

وأشار التقرير إلى حديث المخلوع حسني مبارك عن هذه التحديات للمرة الأولى عام 2007 كتعليق رافض لما نشرته صحيفة الأهرام المصرية منسوبًا لمصادر سعودية في 5 مايو 2007 عن تدشين حجر الأساس للمشروع خلال زيارة مبارك للسعودية آنذاك.

فبعد أيام من نشر هذا الخبر، أدلى مبارك بتصريح لصحيفة “المساء” اليومية، وصف فيه المشروع بأنه “مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة”، مؤكدًا أن “مثل هذا المشروع يؤثر سلبًا في حركة السياحة في مدن جنوب سيناء، وفي مقدمتها شرم الشيخ”، وهذه المدينة الأخيرة كانت المنتجع المفضّل لمبارك في العقد الأخير من فترة حكمه.

غير أن مراقبين يؤكدون أن هذا لم يكن السبب الرئيسي لرفض مبارك للمشروع الذي من شأنه زيادة حركة السياحة في سيناء ككل، وتسهيل سفر المواطنين السعوديين، وكذلك التخلّص من كابوس عبّارات نقل الحجاج والعمال المصريين من وإلى السعودية؛ إذ وقعت على مدار العشرين عامًا الماضية العديد من حوادث غرق العبّارات وراح ضحيتها آلاف المصريين.

ونقل التقرير عن المراقبين ذاتهم أن السبب الرئيسي لعرقلة المشروع آنذاك كان رفض إسرائيل مدّ أي جسر بين مصر والسعودية عبر مضيق تيران أو خليج العقبة، محذرة من أن هذا المشروع يمثّل خرقاً للفقرة الثانية من المادة الخامسة بمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية التي صدّق عليها البرلمان المصري، وأصبحت جزءًا من التشريعات المصرية. وتنص هذه الفقرة على أن “يعتبر الطرفان أن مضيق تيران وخليج العقبة من الممرات المائية الدولية المفتوحة لكل الدول من دون عائق أو إيقاف لحرية الملاحة أو العبور الجوي، كما يحترم الطرفان حق كل منهما في الملاحة والعبور الجوي من وإلى أراضيه عبر مضيق تيران وخليج العقبة”.

ويقول الكيان الصهيوني أن إنشاء جسر في هذه المنطقة يعرّض حركة الملاحة البحرية في مضيق تيران للخطر، نظراً لأنه يفترض وجود قوات أمنية مصرية وسعودية في هذا المكان، بما يتناقض مع معاهدة السلام، خصوصًا أنّ مشروع الجسر يمتدّ من رأس حميد بمنطقة تبوك وينتهي بمدينة نبق بجنوب سيناء، مروراً بجزيرة تيران بمضيق تيران، وتفترض إسرائيل بذلك أنّ الجسر يخرق الاتفاقية بوجهين؛ الأول عرقلة حركة الملاحة البحرية، والثاني وجود قوات في هذه المنطقة منزوعة السلاح.

أما العقبة الثانية أمام المشروع فهي مصرية. فهناك دوائر أمنية مصرية لا تزال تؤمن بأفكار مبارك في أنّ إنشاء جسر للنقل البري شمال شرق شرم الشيخ سيؤدي إلى تحويل المنطقة من سياحية نخبوية إلى منطقة مرور وعمل شعبية، ما يستوجب بالضرورة زيادة أعداد قوات الأمن بها، وسينعكس سلبًا على أوضاع السياحة بشرم الشيخ.

ويتفق في هذه الأفكار مع الدوائر الأمنية، كبار رجال الأعمال والمستثمرين في مجال السياحة بشرم الشيخ. بل إنّ مصادر مطلعة كانت تتولى مناصب حكومية في نهاية عهد مبارك ترى، أن يكون “رفض مبارك القاطع لهذا المشروع يعود لوقوعه تحت تأثير رجال الأعمال، وفي مقدمتهم صديقه حسين سالم، شريك نجلَيه علاء وجمال مبارك”. أما العقبة الثالثة، فترى هذه المصادر الحكومية أنها اقتصادية، إذ لا يُعرف حتى الآن كم ستتحمل مصر من إجمالي تكاليف المشروع، والتي تتجاوز وفقاً لمصادر سعودية 5 مليارات دولار أميركي.

وكانت السعودية أحيت المشروع عقب خلع حسني مبارك عقب ثورة 25 يناير  2011، وروّجت له كمشروع أضخم من جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين. وكان من المخطط أن يبدأ بناؤه عام 2013، وأن يحمل اسم “جسر الملك عبدالله”. إلّا أن اضطراب الأوضاع السياسية بمصر أدى لتأجيل المشروع الذي سيحمل، إذا ما تم إنشاؤه، اسم “جسر الملك سلمان”.

وتوضح المصادر الحكومية السابقة أن “من أسباب تأجيل المشروع على مدار السنوات الماضية، التأخر في ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وهو موضوع الاتفاقية الأهم التي تم توقيعها أمس الأوّل بين رئيس حكومة الانقلاب  شريف إسماعيل وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان”. وتشرح المصادر هذه النقطة بقولها إنّ “الجسر يعتمد بشكل أساسي على أرض جزيرة تيران، التي منحتها السعودية مع جزيرة أصغر تقع شرقها، هي جزيرة صنافير، إلى مصر عام 1949 عقب نكبة فلسطين، بهدف تأمين مضيق تيران وخليج العقبة بالكامل ليصبح مصريًّا 100 في المائة في مواجهة الأطماع الإسرائيلية”.

وتضيف المصادر ذاتها أنّ مصر اعتبرت الجزيرتَين مصريتين منذ ذلك الحين، لكنها لا تمارس عليهما السيادة بمعناها الفعلي، فلا يوجد بأي منهما أي موقع مهم غير مهبط طائرات صغير في جزيرة تيران، تم تمهيده خلال حرب اليمن بين نظام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والنظام الملكي اليمني ومن خلفه المملكة العربية السعودية. 

وتوضح المصادر أن “اتفاقية الترسيم يجب أن تعرض على البرلمان المصري قبل إقرارها، مشفوعة بجميع ما يثبت عدم أحقية مصر فيها، وذلك حتى لا تصطدم الاتفاقية بأحكام الدستور التي تمنع التنازل عن أي جزء من الإقليم المصري”، على حدّ تعبيرها.

 

 

 

*الإعلام السوداني يطالب باستعادة “حلايب

طالبت وسائل إعلام سودانية بضرورة إستعادة منطقة “حلايب” وذلك عقب الاتفاق الذي أبرمته مصر والسعودية، بأن جزيرتي “تيران وصنافير” سعوديتان وليستا مصريتين.

ودفعت المواقع الإخبارية السودانية تساؤلاً للمطالبة بطرح قضية “حلايب” على السطح مرة أخرى، تحت عنوان “مصر تعيد جزيرتين محتلتين للسعودية؛ فهل تعيد مثلث حلايب للسودان؟”.

وكتب موقع “النيلين” السوداني، مستعرضًا تاريخ النزاع بين القاهرة والرياض حول الجزيرتين الذي انتهى أخيرًا باستعادة السعودية للجزيرتين، وقال موقع “سودان تريبون”: تصدرت قضية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية العناوين، وقام الموقع بالربط بين ترسيم الحدود المائية وبين الموقف السوداني الرسمي الذي وصفه بـ”المتراخي” في قضية مثلث حلايب.

وأضاف الموقع: تحت عنوان “صمت سوداني بعد ترسيم للحدود البحرية بين مصر والسعودية يرجح تضمنه حلايب”، أصدر مجلس الوزراء المصري بيانًا توضيحيًّا ليل السبت حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية التي تم توقيعها، الجمعة، مؤكدًا فيه ضمنًا أن المفاوضات التي سبقتها شملت منطقة حلايب المتنازع عليها مع السودان.

وأضاف الموقع: التزمت الحكومة السودانية الصمت حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية وليس من الواضح إذا ما كان لديها النية لاتخاذ أي إجراء.

واستعان الموقع المذكور بمقال نشره منذ عام لخبير القانون الدولي السوداني الدكتور فيصل عبد الرحمن علي طه ينتقد فيه موقف الخرطوم المتراخي حيال المسألة وتقاعسها عن الرد على الإعلان السعودي حول نقاط الأساس في حينها وتحفظ القاهرة عليه. 

وقال الخبير “في ضوء ما أسلفنا فإن المرء كان يتوقع تحركًا دبلوماسيًّا سريعًا من السودان: كأن تطلب وزارة الخارجية مثلاً توضيحًا من المملكة عن الحدود التي يجري التفاوض بشأنها مع مصر، وما إذا كانت تشمل إقليم حلايب، والتحفظ على الإعلان المصري لأنه مؤسس على فرضية أن منطقة حلايب تخضع للسيادة المصرية، والتحفظ كذلك ورفض نتائج أي مفاوضات سعودية – مصرية تقوم على أساس الاعتراف بالسيادة المصرية على حلايب.

 

 

*وثائق وزارة البيئة: «تيران» و«صنافير» محميات طبيعية مصرية

أقرت مصر بأن جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الأحمر أراض سعودية، وتعهدت الحكومة بعرض اتفاقية جديدة لترسيم الحدود بين البلدين على البرلمان المصري وفقا للدستور، الأمر الذي أثار جدلا واسعًا في الشارع المصري، وانقسم الجمهور ما بين مؤيد للقرار واعتبروه «عودة الأرض لأصحابها»، واتهامات ببيع الجزر المصرية للسعودية.

نشر وثائق من على الموقع الرسمي لوزارة البيئة توضح أن جزر تيران وصنافير محميات طبيعية مصرية، وذكرت الوزارة عبر موقعها المحميات الطبيعية المصرية وعددها 30 محمية، وبدأتها بـ«محمية رأس محمد وجزيرتا تيران وصنافير بمحافظة جنوب سيناء “.

وقالت الوزارة إن تاريخ إعلان المنطقة محمية تراث عالمي في 1983، وتبلغ مساحتها 850 كم، وتبعد عن القاهرة 446كم.

وشرحت الوزارة تفاصيل المحمية من حيث المكان وأهميتها، فجزيرة تيران، تبعد 6 كم من ساحل سيناء الشرقي وهي من الجزر والشعاب المرجانية العائمة، وتتكون من صخور القاعدة الجرانيتية القديمة وتختفى تحت أغطية صخور رسوبية وتنحصر مصادر الماء في الجزيرة من مياه الأمطار والسيول الشتوية التي تتجمع في الحفر الصخرية التي كونتها مياه الأمطار والسيول الشتوية بإذابتها للصخور.

أما جزيرة صنافير، توجد غرب جزيرة تيران وعلى بعد حوالى 2.5 كم منها يوجد بها خليج جنوبى مفتوح يصلح كملجأ للسفن عند الطوارئ.

وأعلن مجلس الوزراء أن لجنة مصرية سعودية مشتركة انتهت إلى هذه النتيجة «بعد 11 جولة من الاجتماعات لتعيين الحدود البحرية بين البلدين”.

وجاء الإعلان عن تبعية الجزيرتين للسعودية خلال زيارة يقوم بها الملك سلمان بن عبدالعزيز ، عاهل السعودية، لمصر، جرى خلالها توقيع عدة اتفاقيات لدعم مصر اقتصاديا.

 

 

*غضب من بيع الجزيرتين للسعودية و#عواد_باع_أرضه يتصدر تويتر

أثار إعلان نظام الانقلاب في مصر التنازل عن جزيرتي صنافير وتيران رسميا للسعودية موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهم النشطاء قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بالتفريط في أرض الوطن مقابل مساعدات مالية ودعم سياسي من السعودية.

وكانت الحكومة الانقلابية قد أصدرت يوم السبت بيانا أكدت فيه أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية كشفت أن الجزيرتين الموجودتين في البحر الأحمر تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية، على الرغم من السيادة المصرية عليهما لعشرات السنين.

وأضافت الحكومة في بيانها “أن العاهل السعودي الراحل عبد العزيز آل سعود كان قد طلب من مصر في يناير 1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له، وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ” حسب ادعائهم .


#
عواد_باع_أرضه

وأطلق نشطاء هاشتاج #عواد_باع_أرضه، ردا على تنازل مصر عن جزيرتي صنافير وتيران للسعودية، الذي نجح في تصدر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما جذب آلاف المشاركات

وسخر  نجاد البرعي، من موقف النظام الحاكم من الجزيرتين قائلا: “الناس تدي هدايا أوسمة أو سيوف مذهبة، أو حتى دكتوراه فخرية، أول مره أشوف هدايا جزر وأراضي ..طيب دي عليها قوات دولية هتعملوا فيها إيه”؟

وأضاف البرعي: “التنازل عن الجزر للسعودية يجعلنا نتساءل عما حدث عند ترسيم الحدود مع قبرص واليونان“.

وقال المهندس الاستشاري والناشط السياسي ممدوح حمزة: “ليس من حق السيسي التنازل عن جزيرة صنافير وتيران، بيع أرضنا إهانة”

وقال ياسر السري في صفحته بالفيس بوك “السيسي يبيع مصر .. شبر شبر .. بيت بيت .. دار دار.. حارة حارة.. زقاق زقاق.. زنقة زنقة.. قطعة قطعة.. 

لأن من أمن العقاب اساء الأدب واستخف قومه

اوقفوا المتاجرة بزعمكم اسقاط الانقلاب فأفعالكم لا تنبئ بهذا فأنتم تعيشون حياتكم بزعم العمل على إسقاط الانقلاب دون أجندة أو هوية إسلامية .. لذا السيسي موجود وسيسقط بغيركم وليس بكم لأن سنة الله وان تتولوا يستبدل قوما غيركم”.

ويقوم العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بزيارة رسمية لمصر منذ يوم الخميس الماضي، وتستمر حتى الاثنين، أجرى خلالها مباحثات مع العديد من المسؤولين المصريين، وشهد توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين في عدة مجالات، وفي مقدمتها اتفاقية إنشاء جسر بري بين السعودية ومصر يمرّ بجزيرتي صنافير وتيران بعد إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية.


الفرق بين أردوغان والسيسي

وقال خالد إبراهيم: “أردوغان أسقط طائرة روسية لما تجاوزت حدود بلاده.. السيسي باع جزيرتين على الحدود للسعودية“.

وأضاف شريف عبده: “حاربت وحررت سيناء بالبحر بالجزر، وعملت اتفاقيه السلام، عمرك سمعت السعودية كانت طرف في الاتفاقية دي؟“.

وعلق أحد النشطاء بقوله: “لم يجرؤ مبارك  على فعلها.. من تكون يا سيسي حتى تعتقد أنك باستطاعتك فعلها، والله لن يكون“.

وأعرب آخر عن غضبه قائلا: “زمان علمونا إن الأرض زي العرض، اللي يفرط فيها كأنه بيفرط في عرضه“.

وتابع ناشط: “أنا مواطن مصري وليّا حق الاعتراض على التنازل عن جزيرة تيران وصنافير“.


أدلة تثبت سيادة مصر على الجزيرتين

ونشر نشطاء العديد من الأدلة التي تثبت أن الجزيرتين تابعتان لمصر، على خلاف ما تقوله الحكومة المصرية.

وتداول نشطاء على موقع “فيسبوك”، نسخة من قرار وزير الداخلية المصري الراحل حسن أبو باشا منشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 21   مارس لسنة 1982، بإنشاء نقطة شرطة مستديمة في جزيرة تيران، ويشمل اختصاصها جزيرتي تيران وصنافير، باعتبارهما أرضا مصرية.

كما تداول نشطاء تقريرا مصورا من أرشيف التلفزيون الحكومي لأحد البرامج السياحية أذيع قبل شهرين فقط، وهو يستعرض المعالم الطبيعية لجزيرة تيران والمحمية الطبيعية والشعب المرجانية التي تحتضنها، باعتبارها من أجمل المناطق الطبيعية في مصر.

وتداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي أيضا صورا من الكتب الدراسية لمادة الجغرافيا تؤكد أن المناهج التي يتم تدريسها للطلاب على مدار عشرات السنين توضح أن جزيرتي “تيران وصنافير” تخضعان للسيادة المصرية.


الاستفتاء هو الفيصل

وطالب المحامى الحقوقي خالد علي، بإجراء استفتاء شعبي لإنهاء أزمة تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وأضاف في منشور على “فيسبوك”: “يجب أن يتحول الغضب الشعبي إلى مطلب واضح، وأقترح أن نرفع معا مطلب تعليق التوقيعات والتصديقات لحين عرض الأمر على استفتاء شعبي، استنادا لنص المادة 151 من الدستور، ‏الاستفتاء هو الفيصل“.

وهاجم  شادي الغزالي حرب، النظام الحاكم قائلا عبر “تويتر”: “الأرض اللي دفعنا ثمنها دم مش من حق حد يفرط فيها ولو بأموال الدنيا كلها، بيبيعوا أرضنا و يتهمونا إحنا بالخيانة والعمالة.. حقارة

وقال زياد العليمي إن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر مع المملكة العربية السعودية مخالفة للدستور، وإن السيسي لا يملك التنازل عن أي شبر من التراب الوطني“.

وأضاف المدون وائل عباس: “عهد السيسي شفنا فيه نوع جديد تماما من الوطنية! الوطنية اللي بتبرر التنازل عن التراب الوطني علشان القائد ما يطلعش غلطان.. ولسه ياما هانشوف“.

 

 

*التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير خسارة كبيرة لمصر

أعلنت حكومة الانقلاب أن جزيرتي صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للسعودية طبقا للمرسوم الملكي والقرار الجمهوري، بينما فند الدكتور فخري الفقي الخبير الاقتصادي عدة أسباب تجعل مصر في موقف خسارة بعد التخلي عن السيطرة الكاملة على هاتين الجزيرتين
يقول الدكتور فخري الفقي مستشار صندوق النقد في تصريح صحفى إن أهمية جزيرة تيران في تحكمها بمضيق تيران لكونها تطل عليه، إلى جانب منطقة شرم الشيخ في السواحل الشرقية لسيناء، ورأس حميد في السواحل الغربية لتبوك في السعودية، وهو ما يعد موقعا سياحيا ينضمّ للسواحل المصرية
وأشار إلى أن الجزيرتين من المعروف أنهما تتميزان بالشعاب المرجانية العائمة وصفاء مائها وجمال تشكيلاتها المرجانية، وهو ما يجعلها مقصدا لمحبي رياضات الغوص، ولهما برامج سياحية باليخوت مع شرم الشيخ، كما توجد بهما ثروة من الأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض كالسلاحف الخضراء والأحياء المائية الأخرى، مثل الرخويات وشوكيات الجلد والطحالب البحرية وغيرها، كما تمثل الجزيرتان مكانًا فريدًا يأوي إليه العديد من الطيور، منها طائر العقاب النادر “الأوسبري”.
وأضاف الفقي أن هاتين الجزيرتين تتميزان بأهمية ملاحية كبيرة؛ حيث تتحكمان فى حركة الملاحة الدولية من خليج العقبة، إذ تقعان عند مصب الخليج، وتأسيس مواقع خدمية لوجيستية في هذه المنطقة
وأوضح أنه من خلالهما فإن أي دولة تسيطر عليهما يمكنها الاحتفاظ بالممرات الملاحية الواضحة للاستيراد والتصدير، فمضيق تيران الذي تشرف عليه الجزيرة هو الممر البحري المهم إلى الموانئ الرئيسية من العقبة في الأردن وإيلات في إسرائيل”، وتعبر أمامه سفن كثيرة.

 

 

*كاتبة إسرائيلية:واشنطن تمهد الطريق للتخلي عن السيسى

قالت كارولين جاليك الكاتبة الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمهد الطريق للتخلى عن  عبد الفتاح السيسى، موجهة دعوتها إلى إسرائيل ببذل أقصى جهودها” للوقوف بجانب السيسي .

وأضافت “جاليك” في مقال بصحيفة “معاريف” بعنوان “الخروج من مصر”، أن الولايات المتحدة تتخلى عن السيسي، ولذلك عواقب وخيمة على إسرائيل، مشيرة إلى نظام السيسي يتعامل مع إسرائيل كحليف في الحرب التي يشنها ضد تنظيم داعش بسيناء.

 ونقلت الصحيفة فى مقالتها، إعلان القيادة الأمريكية للقوة نيتها إخلاء القاعدة في العريش ونقل مركز الثقل لقاعدة على مقربة من قناة السويس فضلا عن وجود  تقارير هذا الأسبوع عن أن القوة الكندية تدرس إخلاء قواتها من سيناء تماما أو نقلها للسويس.

وتطرقت الكاتبة الإسرائيلية فى مقالتها إلى بث تنظيم داعش بسيناء الأسبوع الماضي مقطعا على شبكة الإنترنت أعلن فيه أنه سيهاجم إيلات في القريب، بشكل متزامن مع تزايد التهديدات على القوة متعددة الجنسيات بشبه جزيرة سيناء.

 واستشهدت الكاتبة الإسرائيلية بواقعة تشابه إعلان واشنط للتخلى عن  السيسى بإن القوات متعددة الجنسيات بهضبة الجولان أخلت (قواعدها) قبل عام ونصف العام بعد أن خطف جبهة النصرة التنظيم الموالي للقاعدة جنود من الفلبين وفيجي كرهائن، متسائلة فلماذا لا يخشى الأمريكان والكنديون من سيناريو مشابه؟ بخلاف ذلك فإنهم ليسوا هناك لقتال داعش.

 وأوضحت كارولين بأنه على الرغم  من معرفة الأمريكان أن داعش يشن حربا شاملة على مصر بسيناء، ورغم أن الأمريكان يدركون أن التنظيم هو عدوهم أيضا، ورغم أن في حرب الرئيس عبد الفتاح السيسي على داعش وحماس بدأ أن معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر أدت للمرة الأولى لعلاقات جوار حقيقية- فإن الولايات المتحدة لا تقف إلى يمين السيسي على حد قولها  مضيفة بأن إدارة أوباما لم تمنحه (السيسي) المساعدات المطلوبة للقضاء على وجود داعش بسيناء فحسب، بل أيضا جرى التلميح إلى أن الرئيس على وشك التخلي عن مصر على حد تعبيرها .

وأشارت  كارولين إلى إن  تل أبيب حذرت واشنطن من الإطاحة بمبارك خلال ثورة يناير، إذ رأت أن الإخوان المسلمين سيسيطرون على البلاد، لتتحول مصر إلى دولة جهاد.

ونقلت الكاتبة الإسرائيلية الـ”نيويورك تايمز” المقربة للإدارة الأمريكية، مقالا افتتاحيا، تضمن دعوات لأوباما للتخلي عن مصر كحليف، بدعوى أن نظام السيسي ينتهك حقوق الإنسان الخاصة بأعضاء الإخوان المسلمين، ونشطاء حقوق الإنسان، لذلك على أوباما إعادة تقييم التحالف الذي اعتبر على مدى وقت طويل حجر الأساس في سياسة الأمن الأمريكية.

وبنت الصحيفة المقال على رسالة واضحة للرئيس بعث بها أعضاء “مجموعة العمل من أجل مصر”، وحثوه فيها تعليق استمرار المساعدات العسكرية والاقتصادية لمصر بتحسن أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

 وألمحت كارولين إلى إنه في يناير 2011 أرسل أعضاء المجموعة رسالة مشابهة لأوباما، دعوه فيها لحث الرئيس المصري آنذاك حسني مبارك على الاستقالة حينها منحت المجموعة لأوباما غطاء جمهوري لتنفيذ الخطوة الراديكالية متمثلة في الإطاحة بالحليف القوي والأكثر إخلاصا للولايات المتحدة بالعالم الإسلامي على حد تعبير الكاتبة الإسرائيلية.

ووصفت الكاتبة الإسرائيلية  بأن الخيارات الوحيدة اليوم  أمام الرئيس السيسى  بنجاح عناصر الجهاد بسيناء في التوحد كقوة شديدة التأثير تحت راية داعش كنتيجة للعام الذي قضاه الإخوان في الحكم على حد قولها .

و تابعت كارولين فى مقالتها قائلة ” الحرب التي يخوضونها ضد النظام المصري حربا شاملة ويحسب للسيسي أنه يدرك جوهر التهديد ويتخذ خطوات غير مسبوقة لتدمير داعش” مؤكدة على إن انتصار السيسى في الحرب من خلال التعامل مع إسرائيل كحليف، والتأييد العلنى  ضد حماس، الذي أعلنها تنظيما إرهابيا على حد تعبيرها.

واختتمت الكاتبة الإسرائيلية مقالتها قائلة” بأنه على عكس مبارك، لا يتردد السيسي في العمل ضد حماس، رغم أن معظم ضحاياها يهود فى حين أن الأمريكان لا يكترثون لذلك فبدلا من دعمه ودعم نضاله ضد الجهاد، تمهد الإدارة الأمريكية الطريق للتخلي عنه ” لافتة إلى  صعوبة مدى استيعاب الإصرار الأمريكي على التمسك بسياسة تفتقر للمنطق، ومشددة  فى دعوتها  على إن على إسرائيل أن تبذل قصارى جهدها لدعم السيسي.

 

 

اعتراف الزند بمسئولية الانقلاب عن قتل الطالب الايطالي سبب الإقالة. . الاثنين 14 مارس..اختفاء سلع أساسية فور خفض سعر الجنيه مقابل الدولار

اعتراف الزند بمسئولية الانقلاب عن قتل الطالب الايطالي سبب الإقالة

اعتراف الزند بمسئولية الانقلاب عن قتل الطالب الايطالي سبب الإقالة

اعتراف الزند بمسئولية الانقلاب عن قتل الطالب الايطالي سبب الإقالة. . الاثنين 14 مارس..اختفاء سلع أساسية فور خفض سعر الجنيه مقابل الدولار

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مقتل شرطي برصاص مسلحين بشمال سيناء

قُتل شرطي، اليوم الإثنين، برصاص مسلحين مجهولين، داخل منزله وسط مدينة العريش.

وأفاد شهود عيان، أن أمين شرطة (رتبة أقل من ضابط) لقي مصرعه بعدما استهدفه مسلحون مجهولون داخل منزله بمنطقة “بركة حليمة” وسط مدينة العريش، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأوضح الشهود، أن سيارتي إسعاف وصلتا إلى منزل الشرطي القتيل، وتم نقل جثمانه إلى مستشفى العريش العسكري.

كما أفادت الوكالة المصرية الرسمية (أ ش أ)، أن أمين الشرطة يدعى محمد سيد حافظ محمد، ويتبع قوة “قسم شرطة مرافق شمال سيناء”، ولم تعرف ملابسات مقتله بعد.   

ولم يصدر أي تعقيب من السلطات المصرية حول الحادث حتى الساعة (12:01 تغ)، كما لم تتبنَ أي جهة مسؤولية الحادث.

 

 

*في هجوم مسلح.. مقتل جندي وإصابة آخر في الشيخ زويد

أطلق مسلحون النار على قوة أمنية مترجلة جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء، اليوم الاثنين، ما أدى إلى مقتل مجند وإصابة آخر.

 وأكد مصدر أمني أن مسلحين استهدفوا قوة راجلة بمنطقة المقاطعة جنوب الشيخ زويد وتمكنوا من قتل جندي وإصابة آخر وتم نقلهما إلى المستشفى العسكري بالعريش.

 

 

*إطلاق نيران مصرية باتجاه إسرائيل

قالت “القناة العاشرة” في التلفزيون الإسرائيلي إن مركبة عسكرية، كانت تقل جنودًا، تعرضّت لإطلاق نار، منتصف الليلة الماضية من داخل الأراضي المصريّة.

وأوضحت القناة العبرية أن المركبة العسكرية الإسرائيلية تعرضت لـ “أضرار طفيفة”، دون وقوع إصابات في صفوف الجنود بداخلها. مبينة أن المركبة أصيبت بثلاثة عيارات نارية أثناء مرورها على “محور فيلادلفيا” قرب الحدود.

 وأفادت أن الجيش يُحقق فيما إذا كان إطلاق النار “متعمدًا أو رصاصات طائشة”. يُذكر أن “جزيرة سيناء” تشهد مواجهات مسلحة بين جماعة أنصار بيت المقدس”، والجيش المصريّ، أسفرت عن مقتل وجرح المئات من الطرفين.

وكانت مصادر أمنية عبرية، قد أكدت “تعزيز” الإجراءات الأمنية على الحدود مع مصر، خوفًا من قيام “عناصر جهادية”، بالتسلل إلى داخل فلسطين المحتلة ومهاجمة أهداف تابعة للاحتلال، مشيرة إلى أن وقوع مثل هذه الهجمات “مسالة وقت فقط“.

 

 

*المدعى العام الإيطالى يغادر القاهرة

غادر مطار القاهرة الدولى، مساء اليوم الاثنين، وفد قضائى ايطالى برئاسة المدعى العام الإيطالى “جوزيبى بنياتونى”، بعد زيارة سريعة بحث خلالها اخر تطورات التحقيقات فى مقتل الإيطالى جوليو ريجينى، الذى عُثر على جثته على طريق القاهرة- الإسكندرية الصحراوى، أول فبراير الماضى.

والتقى الوفد الإيطالى الذى غادر على متن طائرة خاصة مع النائب العام المستشار نبيل صادق، وذلك فى إطار بحث التحقيقات المشتركة فى قضية قتل وتعذيب الباحث الإيطالى جوليو ريجينى.

 

 

*اعتقال الشيخ”محمد عبد الرحمن” عضو مجلس الشورى من مقر عمله بالأزهر

أكد”مركز الشهاب” لحقوق الإنسان اعتقال قوات امن الانقلاب بسوهاج للشيخ “محمد عبدالرحمن” عضو مجلس الشورى (الشرعي) عن سوهاج من مقر عمله بمعهد الإمام المراغى وتختطفه إلى مكان غير معلوم.

وطالب “الشهاب في بيانه وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب إحترام رجال الأزهر وعدم امتهانهم بأي صورة من الصور فضلا علي ان الشيخ عضو بمجلس الشوري

 

 

*المعارضة الإسرائيلية: الحرب على الإسلام من أهم العوائد فى الشراكة مع السيسي ونظامه

انضمت المعارضة في تل أبيب إلى الحكومة الإسرائيلية، في الترحيب بعمق التعاون والتنسيق بين إسرائيل ونظام زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في الوقت الذي حذّر فيه مستشرق إسرائيلي من هشاشة استقرار الأخير.
وقالت القيادية في حزب العمل والنائبة عنه في البرلمان كسنيا سبطولوفا، إن التعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخبارية والمصلحة المشتركة في مواجهة الإسلام المتطرف”، لا سيما حركة حماس، يعد أهم العوائد الاستراتيجية التي تجنيها إسرائيل من العلاقة مع نظام السيسي، وفق قولها.

وفي مقابلة لها مع موقع “يسرائيل بلاس”، صباح الاثنين، قللت سبطولوفا، وهي مستشرقة، من أهمية الضجة التي أثارها نواب برلمان السيسي عندما قاموا بالاحتجاج على قيام النائب المفصول توفيق عكاشة بدعوة السفير الإسرائيلي إلى منزله، معتبرة أن ما يهم تل أبيب هو تواصل تعاون نظام السيسي الذي يحافظ على “الأمن القومي” لإسرائيل.

وأشارت سبطولوفا إلى أن صعود السيسي للحكم بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، أفضى إلى تراجع التحريض على إسرائيل، الذي كان سائدا في الإعلام المصري حتى في عهد المخلوع مبارك.
من جتهه، قال المستشرق البروفيسور يورام ميطال، إنه على الرغم من أن نظام السيسي مستقر في الوقت الحالي ولا يوجد مصادر خطر تهدد بقاءه حاليا، فإن هذا الاستقرار يتسنى فقط باتباع سياسة القبضة الحديدية التي يفرضها، وتقوم على ملاحقة الخصوم السياسيين وزجهم في السجون على حد زعمه، مشيرا إلى اعتقال عشرات الآلاف من النخب التي رفضت الانقلاب.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “جيروسلم بوست” ونشرتها على موقعها الاثنين، قال ميطال، الذي يرأس “مركز حاييم هيرتزوغ لدراسات الشرق الأوسط” في جامعة بن غوريون” في بئر السبع، إن نظام السيسي “شأنه شأن النظم الاستبدادية، يبدو مستقرا للغاية، بسبب الدور الذي تلعبه قوات أمن الانقلاب ووسائل الإعلام، ووجود نقابات موالية للانقلاب”، مشيرا إلى أن هذه الوسائل توفر جوا من الاستقرار.

واستدرك ميطال قائلا إن هذا الاستقرار يكون “هشا بشكل كبير”، لأنه يترافق مع ضائقة اقتصادية خانقة، وعدم استقرار أمني، واستقطاب سياسي حاد لم يسبق أن ساد مصر في أي وقت من الأوقات.
وشدد ميطال على أن المساعدات المالية التي قدمتها السعودية ودول الخليج هي التي حالت دون إفلاس مصر.

وأكد ميطال أن الخطر الأكبر الذي يهدد نظام السيسي في المستقبل هو حالة الاستقطاب المجتمعي الحاد، واستفحال الخلافات السياسية والأيديولوجية.

 

*شاهد قاضي يحرج الابراشي وكريمة: الزند يقول “فخامة الرئيس” .. ثم يتوعد النبي بالسجن

 

*الفيديو الحقيقي الذي تسبب في عزل الزند .. اعترف بمسئولية الدولة عن تعذيب الطالب الايطالي

اعترف وزير العدل المقال المستشار أحمد الزند للمرة الأولى بمقتل الشاب الايطالي جوليو ريجيني بالتعذيب خلال حواره الأخير قبل الإقالة مع الإعلامي حمدي رزق، مؤكداً على أن الطب الشرعي قدم تقرير حقيقي عن الإصابات الموجودة بجثمان الطالب الراحل لكن لا يريد الحديث في الأمر حتى لا يتم استغلاله من جماعة الاخوان المسلمين قائلا “حتى لا يستغله اللي بالي بالك”.

مقطع فيديو يقر فيه وزير عدل الانقلاب المقال أحمد الزند، للمرة الأولى، بمقتل الشاب الإيطالي “جوليو ريجيني” تحت وطأة التعذيب الذي تعرض له على يد قوات الشرطة المصرية.

جاء ذلك خلال حواره التلفزيوني الأخير مع الإعلامي حمدي رزق، وذلك قبل إقالته بسبب ما جاء فيه على لسانه من تطاول بحق النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي حوار الزند مع “حمدي رزق”، أكد أن الطب الشرعي المصري قدم تقريرًا حقيقيًّا عن الإصابات الموجودة بجثمان الطالب الراحل، مشددا على أنه لا يريد الحديث في الأمر؛ حتى لا يتم استغلاله من قبل جماعة الإخوان المسلمين، الذين لمزهم بقوله: “حتى لا يستغله اللي بالي بالك“.

وشدد الزند خلال اللقاء على أن الطب الشرعي قدم تقريرا حقيقيا، وفقا لما عرض عليه، مشيرا إلى أن الرواية حول الواقعة هي الرواية نفسها التي يعلمها الجميع، وذلك في إشارة لتعذيبه على يد الشرطة المصرية قبل مقتله.

فقد سأله رزق: “هل أنجز الطب الشرعي تقريره، وسلمه للجانب الإيطالي؟، فأجاب الزند: “نعم.. أنجزه بكل صراحة وصرامة ووضوح.. الجريمة زي ما هو متداول ومعروف.. ما فيش داعي نكرره، حتى لا يستفيد اللي بالي بالك منه“.

وغامزًا بعينه اليسرى، أردف الزند قائلا: “الأمر على نحو ما تعرف، وعلى نحو ما أعرف أنا.. مش ممكن هنطلع تقرير مزور.. أيا كان الأمر”، وأضاف: “ما هو موجود في الجثة لا بد أن يذكر”. وأكد الزند أنهم في الوزارة مستعدون لتحمل الثمن السياسي عن هذا التقرير.

وعندما سأله رزق: “حتى لو له ثمن سياسي؟”، أجاب الزند: “إن شاء الله يكون له مش ثمن سياسي بس.. لو أعلى من السياسي.. ما فيش حاجة تبرر الكذب والخطيئة إطلاقا”، بحسب قوله.

 وأضاف الزند خلال اللقاء المذاع على شاشة “صدى البلد” أن الطب الشرعي قدم تقرير حقيقي وفقاً لما عرض عليه مشيراً إلي أن الرواية حول الواقعة هى نفس الرواية التي يعلمها الجميع في إشارة لتعذيبه على يد الشرطة قبل مقتله مؤكداً على انهم بالوزارة مستعدين لتحمل الثمن السياسي عن التقرير.

 وجاءت تصريحات الزند ضمن حوار الأزمة الذي تسبب في اعفاءه من منصبه مساء أمس بقرار من رئيس الحكومة بعد اتهامه بالإساءة للنبي وسبه.

وتعليقًا على ما قاله الزند، أكد محللون سياسيون أن السبب الحقيقي وراء إقالته من منصبه ربما لا يكون إساءته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما تصريحه هذا في الحوار التلفزيوني نفسه، ولكن الإعلام المصري لم يسلط عليه الضوء الكافي، كما حدث في تصريحه المسيء للنبي.

وشددوا على أهمية ما صرح به الزند، لا سيما تأكيده بصحة ما جاء في تقرير الطب الشرعي حول مقتل الطالب الإيطالي، الذي عثر عليه مقتولا في أحد طرقات القاهرة بعد اختفاء دام عشرة أيام، وعليه آثار تعذيب بشع وكسور متفرقة في جسده، وآثار صعق بالكهرباء، وأماكن من جسده تعرضت للكي بالسجائر فيها.

وكانت وسائل الإعلام الغربية قالت إن هذه الأساليب من التعذيب لا تفعلها إلا أجهزة الأمن المصرية، وهذا ما جعل مراقبين يقولون إن اعتراف الزند بصحة ما جاء في تقرير الطب الشرعي يُعتبر اتهاما رسميا من وزير كان في حكومة السيسي بقتل وزارة الداخلية للطالب الإيطالي، الأمر الذي ربما تسبب بشكل أساسي في إقالته.

وتداولت مواقع إخبارية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، الإثنين، مقطع الفيديو المشار إليه للزند، ساخرين من قوله: “علشان اللي بالي بالك، معتبرين أنه هو السبب الحقيقي للإطاحة بالزند، إذ ألمح فيه بشكل واضح إلى تعذيب الطالب على يد الشرطة المصرية.

 كان الاعلامي احمد موسي قد استضاف المهندس محمد فوزي والذي ادعى انه شاهد الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، في عصر الرابع والعشرون من شهر يناير الماضي، يتشاجر مع أحد الأفراد ذو الملامح الأوروبية والجسم المكتظ، وذلك بجوار القنصلية الإيطالية.

 واضاف أنه تصادف تواجده قرب القنصلية الإيطالية، لتواجده في اجتماع عمل بـ “هيلتون رمسيس”، حيث إنه ذهب لإحضار سيارته، مشيًا على الأقدام، وإذ بهما يتشاجران، لافتًا إلى أن ريجيني كان يرتدي البلوفر “الأخضر” الذي ظهر به في صورته التي تداولتها وسائل الإعلام عقب العثور على جثته، بينما الشخص الأخر كان يرتدي قميصًا صيفيًا “غامق” اللون.

 واستطرد ” ترددت في الذهاب إليهما للفصل بينهما، ولكن كانت لغتهما غير مفهومه ما جعلني ابتعد، وحين نظرت ورائي مرة أخرى لم أجدهما، ولكني سمعت صوتًا مرتفعًا من وراء الحائط الداخلي للقنصلية”، مُشيرًا إلى أنه تفاجأ بصورة ريجيني جثة هامدة من خلال تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعله يتحدث لضابط زميله عبر الهاتف ليقص عليه الواقعة.

 تابع: “صديقي أوصلني بضابط في جهاز الامن الوطني تحدث معي عبر الهاتف، ومن ثم أخذ بياناتي وسألني عن تفاصيل الواقعة، وأغلق هاتفه، ليتحدث معي مرة أخرى لأقص عليه الواقعة مرة أخرى”، مُشيرًا إلى أن أحد ضباط الأمن الوطني صاحبه إلى النيابة ليدلي بشهادته أمامها، الجمعة الماضية، حيث مكث هناك نحو خمس ساعات، يخضع للتحقيقات والتأكيدات على أقواله.

 

 

*تجديد حبس “حسن مالك” 45 يوما

جددت محكمة جنايات الانقلاب بشمال القاهرة، برئاسة حسين قنديل، حبس رجل الأعمال حسن مالك 45 يوما، في اتهامات ملفقة بالإضرار بالاقتصاد القومي.

وكانت نيابة الانقلاب قد لفقت لحسن مالك عدة اتهامات مثيرة للسخرية، تمثلت في مسؤوليته عن أزمة الدولار التي تعاني منها البلاد منذ أكثر من عامين، إلا أنه على الرغم من اعتقاله منذ عدة أشهر، لا تزال الأزمة مستمرة، بل وتفاقمت بشكل كبير حتى وصل سعر الدولار، اليوم الإثنين، في البنوك 8.95 قرشا لأول مرة في تاريخ مصر.

 

 

*اختطاف 15 مصريًّا في ليبيا

اشتكى أهالي 15 عاملا مصريا في ليبيا من تعرضهم للاختطاف على يد جماعات مسلحة منذ عدة أيام، دون معرفة مصيرهم، متهمين وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب بالتخاذل عن القيام بدورها في إنقاذ ذويهم.

ومن بين المختطفين “تنزيل عبد الله ثابت، وعبد الهادي السيد علي، وغدار توفيق حامد، وعبد الحميد محمد، وعلي محمد“.

وقالت فيروز مجدي، ابنة أحد المختطفين: إنها فوجئت بخبر اختطاف والدها من شقيقها الأصغر المقيم في ليبيا، مشيرة إلى أن والدها سافر إلى ليبيا بحثًا عن لقمة العيش، ولتوفير سبل الحياة الكريمة لهم، فيما كشف رامي مجدي، ابن أحد المختطفين، أن معظمهم من محافظات الدقهلية وسوهاج والإسكندرية، وكانوا يعملون باليومية في مجال المعمار، وجميعهم مقيمون في ليبيا منذ ٦ شهور.

 

 

*أسامة ياسين يثير جنون العسكر.. وداخلية السيسي تتوعَّده

أثار إضراب المعتقلين داخل مقبرة سجن العقرب، سيئ السمعة، المفتوح عن الطعام جنون ميليشيات الانقلاب العسكري، بعدما فشلت في كسر صمود الأحرار عبر محاولات بائسة لإذلال سجناء معتقلات السيسي بممارسات غير إنسانية تتمثل فى الحرمان من الطعام والعلاج والملابس والاحتجاز في زنازين قذرة وضيقة تفتقد إلى التهوية.

سارة أسامة ياسين، ابنة وزير الشباب فى حكومة الشرعية، كشفت معاناة والدها داخل زنازين الانقلاب، وتهديدات ميليشيات السيسي للأحرار بالقتل من أجل وقف الإضراب المفتوح عن الطعام والمتواصل منذ ثلاثة أسابيع.

وأوضحت نجلة أسامة ياسين، في تدوينة عبر حسابها على موقع فيس بوك، تهديد مساعد وزير داخلية العسكر لوالدها في محاولة بائسة لكسر صمود وزير الشباب الشرعي، موضحة أنه توعده قائلاً: “فارد جناحك.. هكسرهولك، دماغك ناشفة.. هكسرهالك، معندكش المرض.. هجبهولك”.

وأضاف المسئول بالوزارة الفاشية: “هكبرك 40 سنة عن عمرك، هوديك الوادي الجديد، وتروح جلساتك وتيجي في بوكس لوحدك، ومحدش هيعرف عنك حاجة”. 

وأشارت سارة إلى أن تلك التهديدات الفاشية لم تفلح مع والدها أو تثنيه عن مواصلة الإضراب عن الطعام مع الأحرار داخل مقبرة العقرب لحين الاستجاية لكافة مطالبهم بالحصول على ظروف اعتقال إنسانية على أقل تقدير؛ حيث رد على وعيد المسئول في دولة السيسي غير مبالٍ، قائلاً: “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”.

 

 

*إعلان إفلاس.. الانقلاب يطبع 30 مليار جنيه لسد العجز

في الوقت الذي انخفضت فيه القيمة الشرائية للجنيه المصري، ووصل سعر الدولار في السوق السوداء إلى عشرة جنيهات، يتحدث خبراء عن طبع حكومة الانقلاب 30 مليار جنيه لسد الفشل، ودفع أجور العاملين.

وأكد مدير عام اتحاد بنوك مصر سابقا “علي فايز” أن أمر حكومة الانقلاب للبنك المركزي للطباعة النقدية بمثابة “الكارثة“.

وفي حديثه، أشار إلى أن “ما يُثار حول طبع النقد “إشاعة”، وإن لجأ البنك المركزي إلى ذلك الحل سيكون بحدود وبنسبة لا تتعدى 3% من نسبة العجز في الموازنة“.

وأوضح فايز أن هناك مشكلة في الدين العام المصري، وفي حال قرر البنك المركزي طبع الأموال النقدية سيؤدي ذلك إلى زيادة الدين، وقد يؤدي إلى الإفلاس، وأن إصدار أموال ليس لها غطاء سيؤثر على التضخم ويزيد نسبته، وتقل قيمة الجنيه المصري.

وألمح المدير العام السابق لاتحاد بنوك مصر إلى أن طباعة النقد ستؤدي إلى تقليل قيمة الجنيه، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار، لا سيما السلع الأساسية المستوردة، والتي تدخل في صناعات محلية.

وأشار إلى أن قطاع السياحة أحد موارد العملة الصعبة في مصر، يمر الآن بظروف سيئة، وأن هناك إمكانيات كامنة في الاقتصاد وتحتاج إلى استغلال.

 

 

*اختفاء سلع أساسية فور خفض سعر الجنيه مقابل الدولار

على طريقة بشار الأسد الذي تسبب في انهيار حاد لقيمة الليرة السورية وسط فشل ذريع في اسعافها، خفض البنك المركزي سعر العملة المحلية 14.5% دفعة واحدة مقابل الدولار في أول تخفيض رسمي في عهد المحافظ الجديد طارق عامر.

وباع المركزي المصري 198.1 مليون دولار في عطاء استثنائي لتغطية واردات سلع استراتيجية أساسية بسعر 8.85 جنيهات للبنوك من 7.73 جنيهات في العطاء الدوري السابق يوم الأحد، ويباع الدولار بسعر 8.95 جنيهات رسميا في البنوك بعد العطاء الاستثنائي يوم الاثنين.

وعقب إعلان المركزي خفض قيمة الجنيه، قال هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، أكبر بنك حكومي إن مصرفه وبنك مصر، ثاني أكبر بنك في البلاد، طرحا شهادات استثمار، الاثنين للأفراد الطبيعيين بعائد 15% مقابل التنازل عن أي عملة عربية أو أجنبية.
وأضاف أن “الشهادات لأجل ثلاث سنوات بعائد يصرف كل ثلاثة أشهر. طرح الشهادات يبدأ من اليوم ولمدة 60 يوما“.

وأرجع خبراء أن توقيت التخفيض هو إظهار حسن النية من محافظ البنك المركزي لصناديق الاستثمار الأجنبية بعد اجتماع المحافظ مع الصناديق يوم الجمعة الماضي، في محاولة أخيرة لجذب استثمارات أجنبية سواء في أذون الخزانة أو غيرها.

وقال متعامل في السوق الموازية للعملة لرويترز اليوم: “حتى الليلة الماضية كنا نبيع الدولار بسعر 9.20 جنيهات. لا نبيع ولا نشتري اليوم. نحاول أن نفهم أولا ما يحدث من حولنا قبل أن نقرر ماذا نفعل”.
وتهاوت الاحتياطيات من 36 مليار دولار في بداية 2011 إلى 16.5 مليار دولار في الشهر الماضي.
وتعرض الجنيه المصري لضغوط مع تناقص الاحتياطيات، لكن البنك المركزي كان مترددا في خفض قيمته تخوفا من تأجيج التضخم الذي يقع بالفعل في خانة العشرات.

وقال المركزي المصري، في بيان صحافي، عقب خفض قيمة الجنيه مقابل الدولار إنه قرر “انتهاج سياسة أكثر مرونة فيما يتعلق بسعر الصرف والتي من شأنها علاج التشوهات في منظومة أسعار الصرف واستعادة تداول النقد الأجنبي داخل الجهاز المصرفي بصورة منتظمة ومستدامة تعكس آليات العرض والطلب“.

وتواجه مصر المعتمدة على الاستيراد نقصا حادا في الدولار منذ ثورة 2011 والقلاقل السياسية التي أعقبتها وأدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب عن الإقبال على مصر وانخفاض تحويلات المصريين في الخارج وهي المصادر الرئيسية للعملة الصعبة.

وزادت الأزمة عقب سقوط الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء نهاية أكتوبر 2015 ومقتل السياح المكسيكيين في الصحراء الغربية، ومقتل الطالب الإيطالي جوليو روجيني نهاية شهر يناير الماضي.
وأضاف المركزي أنه يتوقع “أن تؤدي تلك القرارات الأخيرة إلى مستويات لأسعار الصرف تعكس القيمة الحقيقية للعملة المحلية في غضون فترة وجيزة”.

وأشار البنك إلى أنه يستهدف الوصول بالاحتياطي النقدي الأجنبي إلى “حوالي 25 مليار دولار في نهاية 2016 نتيجة لجذب الاستثمار الأجنبي بعد الاطمئنان إلى إنهاء القيود ووجود خروج آمن لتلك الاستثمارات واستعادة الاقتصاد المصري لقدراته التنافسية”.

وتهاوت الاحتياطيات من 36 مليار دولار في بداية 2011 إلى 16.5 مليار دولار في فبراير ويعاني البلد من أزمة عملة أدت إلى نضوب السيولة الدولارية في القطاع المصرفي عقب تحويل 3.6 مليارات دولار من ودائع القطاع لاحتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي.

وألغى البنك المركزي المصري الأسبوع الماضي سقف الإيداع والسحب المصرفي بالعملة الصعبة لمستوردي السلع الأساسية والأفراد في مؤشر منح ثقة للمتعاملين في السوق.

على صعيد آخر، تحدث خبراء عن موجة غلاء تطال جميع السلع والخدمات في مصر، وتزايد التضخم بسبب انهيار قيمة النية.

وأكد اقتصاديون أن السوق المحلية تعاني عجزًا في السلع المدعومة بنسبة 70%، وشهدت السلع التموينية المدعومة لدى التجار نقصًا حادًّا، بالزيت والسكر وبعض أنواع الجبن المدرجة على البطاقات للشهر الثالث علي التوالي، إضافة إلى رداءة بعض السلع واختفائها تمامًا مثل الأرز.

وقال المتحدث الرسمي باسم نقابة البقالين التموينيين (تجار التموين)، ماجد نادي، في تصريحات صحفية: إن العجز في إجمالي المقررات التموينية بلغ نحو 70% على مستوى البلاد، موضحًا أن سلعة الأرز اختفت تمامًا ولم يتم صرفها للبقالين منذ بداية الشهر الجاري.

وأضاف أن سلعة الزيت تشهد نقصًا حادًّا يصل لنحو 80%، ولا توفر الشركة القابضة للصناعات الغذائية سوى السكر وبعض المنتجات الرديئة ومنها التونة والجبنة.

وأشار نادي، إلى أن محافظات الصعيد والوجه البحري لم تتلقًّ سوى 10% فقط من مخصصاتها التموينية، في حين تلقت القاهرة حوالى 25% من المخصصات.

وأوضح أن تجار التموين على مستوى البلاد، لم يستلموا حتى الآن السلع التموينية بينما تسلموا فقط سلع فارق نقاط الخبز من مخازن شركتي المصرية والعامة لتجارة الجملة التابعتين للشركة القابضة للصناعات الغذائية، وذلك لعدم وجود سلع بالمخازن، الأمر الذي تسبب في غضب المواطنين.
وأضاف نادي، أن “الشركة القابضة للصناعات الغذائية تعاقدت على سلع رديئة لصالح تجار التموين وتقوم بتسليمها بأسعار غالية، مقارنة بأسعارها عند شرائها بشكل مباشر من الشركات، وبالتالي لا يملك التاجر سوى رفع السعر على المستهلك“.

 

 

*محلل إسرائيلي: الملك «سلمان» ضغط على «السيسي» لاستقبال “حماس”

كشفت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن دعوة المخابرات المصرية لوفد من حركة المقاومة الإسلامية «حماس» لزيارة القاهرة في أعقاب اتهام وزير الداخلية المصري «مجدي عبد الغفار»، للحركة بالمشاركة في قتل النائب العام المصري السابق «هشام بركات»، جاء بعد ضغوط من العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبد العزيز»، على الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي”.

وأشارت المصادر إلى أن السعودية ترغب في احتواء «حماس» واحتضانها ووقف علاقاتها مع إيران و«حزب الله» الذي صنفه مجلس التعاون الخليجي، ووزراء الداخلية ووزراء الخارجية العرب «منظمة إرهابية”.

وكان «أحمد يوسف»، القيادي في حركة «حماس» كشف عن تدخل سعودي لترطيب الأجواء بين مصر والحركة وقال إن «اللقاء الذي سيعقد بين وفد حماس، ومسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، تم بجهد سعودي كبير وبتوجيه مباشر من الملك سلمان بن عبد العزيز (العاهل السعودي)”.

وفي تصريحات خاصة لـ«الخليج أون لاين»، كشف «يوسف»، عن تدخل سعودي ساهم في ترطيب الأجواء بين «حماس» ومصر، بعد توترها بشكل كبير على خلفية اتهامات وزير الداخلية المصري للحركة مؤخرا بتدبير عملية اغتيال “هشام بركات”.

وأوضح «يوسف»: «خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، ساهم بشكل كبير ومن خلال اتصالاته وتحركاته التي أجراها، في ترطيب الأجواء التي كانت مشحونة بين حماس والجانب المصري”.

ووصف القيادي في حركة «حماس» الأجواء المحيطة بلقاء الحركة وجهاز المخابرات، بعد تجاوز مرحلة «التوتر»، بأنها إيجابية، و«ستساهم بشكل كبير في إحراز تقدم بالملفات التي ينوي الطرفان مناقشتها في القاهرة”.

ولفت إلى أن «حماس تتطلع لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع الجانب المصري.. كل الاتهامات الأخيرة التي وجهت للحركة باطلة وغير صحيحة، ووفد حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، موسى أبو مرزوق، سيبحث بشكل معمق هذا الملف، وتوضيح موقف الحركة الثابت لحماس بعدم التدخل بشؤون مصر أو أي دولة عربية”.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، «خالد مشعل»، قال في أغسطس/ آب الماضي، إن «المملكة العربية السعودية تمثل دولة إقليمية مهمة ومحورية في المنطقة العربية”، مبيناً أنه «في زيارتنا الأخيرة للملكة فتحنا صفحة جديدة معها، ويجري العمل حالياً للبناء على ذلك”.

واختتم «مشعل» زيارة وفد «حماس» للملكة العربية السعودية، في يوليو/ تموز الماضي، التي استمرت لأيام فقط، توجت بلقاءات مكثفة مع المسؤولين السعوديين وعلى رأسهم العاهل السعودي، وولي عهده، الأمير «محمد بن نايف»، وولي ولي عهده، الأمير «محمد بن سلمان»، وفق ما أعلن قيادات في «حماس» آنذاك.

وكانت مصادر صحفية أشارت إلى أن وفد «حماس» إلى القاهرة ضم أربعة أعضاء في مكتبها السياسي وهم «محمود الزهار»، و«خليل الحية»، و«عماد العلمي»، و«نزار عوض الله”.

وفي السادس من شهر مارس/آذار الجاري، اتهم وزير الداخلية المصري، «مجدي عبد الغفار»، حركة «حماس” بـ«تدريب ومتابعة عناصر من جماعة الإخوان المسلمين شاركت في تنفيذ عملية اغتيال، هشام بركات، النائب العام السابق”.

وقٌتل «بركات» (64 عامًا) إثر تفجير استهدف موكبه بالقاهرة في يونيو/حزيران 2015.

وبينما نفت «حماس» هذه الاتهامات، هاجمت جماعة «الإخوان المسلمين» السلطات المصرية، على خلفية الاتهامات نفسها، قائلة للنظام: «ابحثوا بينكم عن قتلة نائبكم العام»، في إشارة إلى اتهام المعارضة المصرية لوزارة الداخلية بالتورط في جريمة اغتيال «بركات”.

(اسرائيل) تتحدث عن ضغوط سعودية

من جهته ذكر المحلل الإسرائيلي للشؤون العربية «يوني بن-مناحيم» أيضا أن مصر وافقت على استقبال وفد حركة حماس بعد ضغط سعودي، للسماح للحركة بإيضاح وجهة نظرها فيما يتعلق باتهام القاهرة لها بالتورط في اغتيال «هشام بركات”.

وزعم «بن- مناحم» في مقال بموقع «نيوز 1» بعنوان «حماس تلعق جراحها»، أن «مخاوف قيادة الحركة من عزلة قطاع غزة، الذي تملك مصر مفتاحه من خلال معبر رفح، تزايدت أكثر بعدما اتضح مؤخرا أنّ الاتصالات لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا وصلت إلى نفق مظلم، وهو ما يعني بالنسبة لحماس عدم السماح بأي تخفيف للحصار على قطاع غزة أو بناء أي ميناء بحري.

وأشار ألي «سعي حماس لتجنب الهجوم على مصر في أعقاب إعلان وزيرالداخلية المصري، كي لا تزيد الأمور توترا، وتسير على حبل دقيق، واكتفاؤها بوصف الاتهامات المصرية بأنها ناجمة عنه خصومه بين وزارة الداخلية المصرية وبين المخابرات العامة المصرية التي تحرص على علاقات متواصلة مع حركة حماس حتى خلال الأزمات، على حد قول المحلل الإسرائيلي.

وسبق أن ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية أن الجهود السعودية لمواجهة إيران، أدت إلى قيام المملكة بالضغط على مصر من أجل التقارب مع حركة «حماس».

وقال «تسفي برئيل» محلل الشؤون العربية بصحيفة «هآرتس» إن ما وصفه بـ«شهر العسل» بين مصر و«حماس» تم برعاية سعودية، وأن الملك «سلمان» أجبر النظام المصري، على إلغاء اعتبار «حماس» تنظيما إرهابيا، وفتح معبر رفح، في إطار المساعي السعودية للتصدي للتمدد الإيراني في المنطقة.

وفي تحليل نشر بعنوان «شهر العسل بين مصر وحماس برعاية الوصيفة السعودية» بالطبعة العبرية، وبعنوان: «ظهور مثلث سعودي مصري حمساوي» علي النسخة الإنجليزية للصحيفة، كتب «برئيل» في 24 يونيو/حزيران الماضي، يقول: «الرياض أخبرت القاهرة أن عليها تغيير تعاملها مع الحركة، وأن تدرس بشكل متصل التصالح مع الإخوان المسلمين».

صراعات أجهزة مصرية

وفي وقتٍ سابق، قال «محمود الزهار» عضو المكتب السياسي لـ«حماس» وأحد مؤسسيها، إن اتهام «حماس» بالتورط في اغتيال النائب العام المصري السابق ليس رأي كل الأجهزة الأمنية في مصر، مؤكدا أن هذا الأمر يقتصر على وزارة الداخلية، التي سبق لها أن اتهمت «حماس» بالتورط في تفجير كنيسة القديسين (بالإسكندرية شمالي مصر) ثم ظهر أن الحادث من تدبير اللواء «حبيب العادلي»، وزير الداخلية في عهد الرئيس المخلوع «حسني مبارك».

وأضاف خلال تصريحات متلفزة، مساء الخميس الماضي: «هناك أجهزة مصرية تعرف ما يجري بغزة، منها المخابرات العامة والمخابرات الحربية، وليس منها وزارة الداخلية، وعلاقة حماس بجهاز المخابرات العامة كانت مبنية على التفاهم وعلى الترتيب والتنسيق المشترك منذ أيام عمر سليمان».

وتابع: «العلاقة انقطعت في الفترة الأخيرة، ثمَّ تمَّت إعادة ترتيب الأوراق وكان لنا لقاء معهم بعد انتهاء الحرب الأخيرة، واستمعنا منهم لكثير من الادعاءات وفنَّدنا هذه الادعاءات».

وردا على سؤالٍ إن كان يقصد بكلامه الإشارة لوجود صراع بين الأجهزة الأمنية في مصر، قال: «أنا لا أريد أن أدخل في التحليل، أقول إن ما قالته وزارة الداخلية ليس هو ما سمعناه من الأجهزة الأخرى قبل أقل من عام».

وأشار «الزهار» إلى أن علاقة حركته بالمخابرات العامة تعود إلى امتلاكها مكاتب داخل غزة منذ عهد السلطة، ما جعل رجالها يعرفون كل التفاصيل وكل التوجهات، ويعرفون مقدار شعبية فتح ومقدار شعبية «حماس».

ونفى «الزهار» إمكانية تلقي أي شخص لتدريبات في معسكرات «حماس” غير أعضائها، قائلا: «مراكز تدريبنا موجودة في مقرات تعيش بها الكتائب، وهي أماكن أمنية بالدرجة الأولى لا يدخلها أحد ولا يتدرب فيها أحد“.

وحول العلاقة بين جماعة «الإخوان» و«حماس»، أكد «الزهار» عدم وجود أي ارتباطات تنظيمية بينهما، رافضا اتهامات حركة «فتح» لـ«حماس» بالتدخل في الشأن المصري متهما إياها بالكذب.

وخلال استقبال المملكة «خالد مشعل» وقادة «حماس» العام الماضي 2015، في زيارة رسمية تعدّ الأولى من نوعها منذ ثلاثة أعوام، قيل أنها لتنقية الاجواء وإعادة احتضان المقاومة الفلسطينية بعدما استغلت طهران هذه الورقة ودعمت المقاومة في وقت تخلت عنها الدول العربية وباتت تتهمها بالإرهاب وأنها أخطر من (إسرائيل) علي أمنها القومي.

وتزامنت الزيارة مع تسريبات دبلوماسية عن ضغوط سعودية على القاهرة لوقف تصنيف «حماس كمنظمة إرهابية، ما انعكس علي تدخل ممثل الحكومة القانوني لدي المحاكم لإلغاء حكم قضائي باعتبار «حماس» و«القسام» تنظيمان إرهابيان.

تاريخ الضغوط السعودية على مصر

وبعد وفاة الملك «عبد الله بن عبد العزيز»، وتتويج الملك «سلمان»، فهمت «حماس» أنه من أجل الحفاظ على احتمال تحسين العلاقات مع مصر، والتي تغلق معبر رفح وتصعّب الحياة على العديد من الفلسطينيين، عليها أن تحسن علاقاتها مع العائلة المالكة في السعودية، وألا تقترب كثيرا من إيران، ولهذا صدرت تصريحات من قادتها تدعو الملك «سلمان» لمطالبة «السيسي» برفع الحصار عن غزة

ولم تحاول «حماس» أن تنهي علاقتها مع طهران بعدما باتت هي الممول الأساسي لها ضد الاحتلال في ظل القطيعة العربية مع الحركة أو الاكتفاء بالدعوات دون تقديم دعم مالي أو عسكري، وحاولت أن تمسك العصا من المنتصف، انتظارا لمواقف المملكة التي لم تتأخر وبدأت بإرسال رسائل إيجابية، ظهرت في تغير الموقف المصري.

وقد تحدث صحفيون سعوديون عن ضغوط سعودية على مصر، وأفاد موقع «الرسالة» التابع لـ«حماس» أن «موسى أبو مرزوق» أجرى لقاءات إيجابية مع مسؤولين من المخابرات المصرية عقب انقلاب 3يوليو/تموز 2013، وأن مسؤولين سعوديون ربما شاركوا في الوساطة بين الطرفين.

وبالمقابل هاجم إعلاميون مصريون دعم الملك «سلمان» لـ«حماس» و«الإخوان»، وقال إعلامي مصري إن أعضاء من الأسرة الحاكمة في السعودية يلتقون مع أعضاء من «حماس» و«الإخوان» قائلا: “مينفعش..للصبر حدود”

 

 

*رغم تصريحاته المسيئة للرسول”ياسر برهامي” يدافع عن “أحمد الزند

أكد الانقلابي ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية السكندرية، أنه لا يجوز تكفير المستشار أحمد الزند، وزير العدل السابق(بحكومة الانقلاب(، بسبب تصريحاته التي صدرت عن النبي، صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الكلام الذي قاله الزند حول النبي هو أمر لا يجوز.

وقال “برهامي”، عبر الموقع الرسمي للدعوة السلفية في رده عن سؤال حول حكم الشرع في تصريحات أحمد الزند: “الكلام الذي قاله لا يجوز بلا شك، وهو خلاف ما أمر الله تعالى به مِن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وتوقيره، ولكن كون هذا سبًّا أو استهزاءً أو سخرية بالرسول صلى الله عليه وسلم، فهذا ليس بظاهر السياق الذي تكلم به، وقد سمعتُ المقطع الذي قال فيه ذلك، ولا يَظهر منه قصد الاستهزاء أو السب كما يقوله البعض“.

وأضاف “برهامي”، “لا نزاع في أن الساب أو المستهزئ بالنبي صلى الله عليه وسلم مرتدٌ، وإنما النزاع في قبول توبته ظاهرًا، ونحب أن نبيِّن أن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في عدم قبول توبته ظاهرًا مع قبولها باطنًا، وتحتـُّم القتل؛ ليس إجماعًا مِن أهل العلم، بل هو ترجيح شيخ الإسلام.. لا نشك أنه لا يجوز أن يتكلم أحدٌ على النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، ولكن هذا لا يلزم منه أنه ساب أو مستهزئ“.

واستطرد “برهامي”: “أتعجب مِن الجرأة العجيبة مِن الكثيرين وليسوا مِن أهل العلم والفتوى على التكفير دون تثبُّت ومعرفة للاحتمالات ونظر في السياق، وخاصة مع تصريح الرجل بنفي قصد الاستهزاء أو السب تصريحًا لفظيًّا وكتابيًّا، ولا يعني ذلك الدفاع عن كل تصريحاته أو أفعاله؛ فهذا شأن والتكفير شأن، وكل يؤاخذ بما يقول ويفعل، لكن أمر التكفير عظيم، ولا بد مِن الاحتياط فيه“.

 

 

*دولار ديليفري”.. حيلة مصرية لمواجهة ندرة العملة الصعبة

قال متعاملون في سوق النقد الأجنبي، إن أزمة نقص الدولار في مصر، دفعت المستوردين والتجار إلى اللجوء لأسواق خارجية، لتدبير احتياجاتهم من العملة الصعبة، من بينها دبي والسعودية وتركيا والصين.
واعتبر المتعاملون “تلك الحيلة سوقاً ثالثة للعملة الصعبة في مصر”، إلى جانب السوق الرسمية (البنوك)، والسوق الموازية (السوداء)، ويطلقون عليها اسم “دولار ديليفري”.

وتتلخص الفكرة، في قيام المستورد أو التاجر بتسليم المبلغ المراد تحويله في مصر بالعملة المحلية (الجنيه)، ويتسلمها مندوب له أو المورد في أي من البلاد الأربعة – على سبيل المثال – بالدولار.

وتواجه مصر شُحاً في العملة الصعبة، نتيجة تراجع إيرادات السياحة (من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة لمصر) والصادرات، وإنخفاض عوائد المجرى الملاحي العالمي بقناة السويس، وتحويلات المصريين من الخارج.

وهبط احتياطي النقد الأجنبي بأكثر من النصف، من 36 مليار دولار بداية 2011 إلى نحو 16.5 مليار دولار نهاية فبراير/شباط، وهو ما ضغط على سعر الصرف الذي تراجع من حوالي 5.8 جنيهات للدولار قبل نحو خمس سنوات.

ويساوي الدولار حالياً 7.83 جنيهات بالسعر الرسمي (الذي يقره البنك المركزي المصري)، لكنه يصل إلى 9 جنيهات للشراء، ونحو 9.30 للبيع في السوق الموازية (السوداء)، وكان قد وصل إلى نحو 10 جنيهات خلال الأسبوع الماضي.

ويسمح البنك المركزي المصري لمكاتب الصرافة ببيع الدولار رسمياً، بفارق قدره 15 قرشاً أعلى أو أقل من سعر البيع الرسمي، ولكن السوق السوداء في العملة تنشط مع شح الدولار من عوائد السياحة، وتحويلات المصريين في الخارج، والاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وقال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية (حكومية)، إن “الأزمات دائماً تخلق أصنافاً جديدة من التجارة غير القانونية، وتفتح أبواباً للتلاعب، وهو ما حدث مع شح العملة الصعبة في مصر، الذي دفع المستوردين والتجار إلى شراء الدولار من دبي أو السعودية وتركيا والصين”.

وأضاف “شيحة” فى اتصال هاتفي مع الأناضول من القاهرة، “ما تزال هناك معوقات فى عمليات السحب والإيداع والتحويل، بما يخالف القانون، فضلاً عن وجود قيود سارية على الشركات المستوردة للسلع غير الضرورية، فالبنوك أوقفت فتح اعتمادات دولارية لبعض السلع إلى جانب تحكم السوق السوداء في أسعار الدولار، من خلال تعطيش السوق”.

وتابع رئيس شعبة المستوردين، “رغم أهمية تدابير البنك المركزي الأخيرة، التي تصب في زيادة الموارد من الدولار، ولكن لم تحل مشكلة العجز في العملة الصعبة”.

وكان البنك المركزي المصري قرر الأسبوع الماضي، إلغاء الحد الأقصى للإيداع والسحب بالعملة الصعبة لمستوردي السلع الأساسية والأفراد، في محاولة لتعزيز السيولة الدولارية، وضبط إيقاع السوق، والسيطرة على سعر صرف الدولار بالسوق المحلية، فيما لا زالت القيود سارية على الشركات التي تستورد سلعا غير ضرورية.

وقدر شيحة، “حجم الواردات المصرية بنحو 80 مليار دولار سنوياً، يتم تدبير بين 30 و40 مليار دولار من البنوك، والباقي من السوق السوداء داخل مصر وخارجها”.

من جهته، قال أحد تجار العملة، “الفكرة ببساطة نستلم المبلغ المراد تحويله من رجل الأعمال أو التاجر في مصر بالجنيه، ونسلمها له في دبي بالدولار، وذلك بأسعار تتراوح ما بين 9.50 و 10 جنيهات للدولار، مقابل رسوم بنسبة تترواح بين 2.5 و5%.

وأضاف التاجر (اشترط التكتم على هويته)، “الحصول على العملة الصعبة أسهل في دبي، نحصل عليها من الصرافة أو نقوم بتجميعها من المصريين المقيمين في الإمارات”.

وتعتبر السوق الإماراتية أكثر انفتاحاً واتساعاً، مقارنة بباقي أسواق المنطقة، والنمو الحاصل في هذا القطاع أدى إلى إيجاد طرق تحويلات واسعة ومتنوعة بين أيدي الجمهور، نظراً لارتفاع الطلب على التحويلات المالية.

وأسعار التحويل في دولة الإمارات تعتبر الأرخص عالمياً (التي تراوح بين 15 و30 درهماً)، وذلك بحسب بيانات البنك الدولي باعتبار أن رسوم التحويل إلى خارج الدولة، ثابتة وغير مرتبطة بقيمة التحويل نفسه، على عكس باقي الدول التي تحدد رسومها كنسبة من قيمة التحويل.

وبحسب بيانات مصرف الإمارات المركزي (البنك المركزي)، تعمل في أسواق الدولة 139 شركة صرافة لديها 835 فرعاً، تتنوع خدماتها بين تبادل العملات الأجنبية إلى جانب عمليات تحويل الأموال من وإلى الدولة.

وتستحوذ إمارة دبي وحدها على 65% من إجمالي شركات الصرافة، وبها 90 شركة، ونحو 385 فرعاً.
وقال مصطفى علي (مصري مقيم بالإمارات)، “نحن أمام سوق ثالثة للعملة، فرضتها أزمة نقص الدولار في مصر إلى جانب السوقين التقليديين البنوك وشركات الصرافة”.

وأضاف “علي”، الذي يعمل بشركة الأنصاري للصرافة (خاصة) في دبي، “مثل تلك العمليات على نطاق ضيق خارج الإطار الرسمي لمنظومة الصرافة، التي تخضع لرقابة وإشراف مصرف الإمارات المركزي (..) وفي نفس الوقت ليس هناك قيود من جانب السلطات على حرية وتبادل العملات”.

ويشدد المصرف المركزي الإماراتى (البنك المركزي)، على البنوك وشركات الصرافة المحلية بضرورة التزامها للعمل بعناية على تحديد هوية الشخص المودع في جميع الحالات التي تصل فيها قيمة التحويلات إلى ألفي درهم (545 دولار) وأكثر للصرافات، و3500 درهم (818 دولار) وأكثر بالنسبة للمصارف.

وتلعب شركات الصرافة المحلية في أسواق الإمارات، دوراً رئيسياَ في عمليات التحويل الداخلي والخارجي، جنباً إلى جنب مع المصارف العاملة في الدولة.

وقال أنور البلقاسي، مستورد مصري، “الدولار اختفى من السوق السوداء.. والبنوك تضع معوقات أمام السلع غير الضرورية، لذلك أنا وغيري مضطرون لذلك، لا يوجد حل أخر”.
وازدهرت السوق السوداء في مصر منذ انتفاضات الربيع العربي العام 2011، التي أدت إلى تراجع حركة السياحة والاستثمار الأجنبي، وإلى نقص المعروض من الدولار في الجهاز المصرفي الرسمي للبلاد.
وأدى الطلب الشديد من جانب المستوردين على الدولار في السوق السوداء، إلى تزايد الضغوط النزولية على الجنيه المصري.

وتابع “البلقاسي”، “تلك الحيلة تبدو أقل مخاطرة من نقل النقد الأجنبي بالتهريب في أمتعتي أثناء السفر، بما يتجاوز الحد الأقصى الذي تسمح به السلطات وهو عشرة آلاف دولار”.
وأضاف المستورد المصري، “أعلم أن اللجوء إلى أسواق مثل دبي والصين غير قانوني، ولكن ما باليد حيلة”.

ويطرح البنك المركزي المصري، عطاءات لبيع الدولار، أكثر من مرة في الأسبوع، للراغبين بالشراء، خاصة للتجار الراغبين باستيراد السلع، من الخارج، والتي تتم بالعملة الأمريكية.

وأعلن المركزي المصري على موقعه الإلكتروني، أمس الأحد، أنه باع 38.8 مليون دولار من إجمالي 40 مليون دولار في العطاء الدولاري الذي طرحه ، بسعر 7.73 جنيهات.

 

 

الانقلاب يستغيث بصندوق النقد لإقراضه.. الأحد 13 ديسمبر. . حلفاء الانقلاب الخليجيين لا يزالون عند موقفهم من دعم الانقلاب

صندوق النقد صندوق النقد1الانقلاب يستغيث بصندوق النقد لإقراضه.. الأحد 13 ديسمبر. . حلفاء الانقلاب الخليجيين لا يزالون عند موقفهم من دعم الانقلاب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* الإعدام لـ 3 متهمين بـ”أحداث إمبابة” بعد تصديق مفتى الجمهورية

قضت الدائرة الخامسة إرهاب، بإعدام 3 من مناهضي الانقلاب العسكري ، لاتهامهم بالتورط فى الأحداث التى شهدتها منطقة إمبابة، فى القضية رقم 20935 لسنة 2015، وذلك بعد ورود الرأى الشرعى، وإحالة أوراقهم الى المفتى الشهر الماضى.

وكانت نيابة الانقلاب قد أسندت للمعتقلين ، تهم التجمهر واستعراض القوة وحيازة أسلحة والانضمام لجماعة إرهابية أسست على خلاف القانون.

 

 

*بلومبرج: محمد بن سلمان يزور القاهرة خلال أيام لبحث دعم الاقتصاد المصري مع حكومة الانقلاب

ذكرت شبكة بلومبرج أن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولى ولى العهد السعودى النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، سوف يزور القاهرة خلال أيام، حيث تستعد حكومتى البلدين لمناقشة مساعدات وإستثمارات كبرى لدعم الإقتصاد المصرى، لاسيما فى ظل أزمة الدولار التى تضر بالنشاط التجارى. وأوضحت الشبكة الإخبارية الأمريكية، على موقعها الإلكترونى، أنه بحسب بيان لمجلس الوزراء فإن المسئولين المصريين سيطرحون للمملكة العربية السعودية فرص إستثمار “كبيرة” فى عدد من المجالات ومن بينها الإسكان والتعليم والطاقة.

ونقلت عن مسئول من حكومة الانقلاب أن مصر تسعى إلى الحصول على منتجات نفطية وغير نفطية ومساعدات تنمية، فضلا عن ودائع العملات الأجنبية فى البنك المركزى لتعزيز إحتياطياتها الأجنبية، التى تراجعت نحو 50% منذ ثورة يناير 2011.

وأشارت إلى أن رئيس وزراء الانقلاب شريف إسماعيل، سوف يقود المحادثات مع الأمير محمد بن سلمان.

وأدت أزمة الدولار الي تكهنات بأن السلطات سوف تضطر لخفض قيمة الجنيه

 ونقلت عن مسئول  من حكومة الانقلاب، تحدث شريطة عدم ذكر أسمه، أن مصر سوف تطلب من الكويت والإمارات مساعدات وتطرح فرص إستثمار لهم. وتقول بلومبرج أن المحادثات هى بمثابة إشارة على أن حلفاء مصر فى الخليج لايزالوا ملتزمون بدعمها. وأشارت إلى أن الدول الثلاث “السعودية والإمارات والكويت”، وفرت مليارات الدولارات للإقتصاد المصرى فى العامين الماضيين

ويتأكد من هذا الخبر أن حلفاء الانقلاب الخليجيين لا يزالون عند موقفهم من دعمه لاغتصاب الشرعية التي أعطاها الشعب لنظام الدكتور الرئيس محمد مرسي ، ودعم عصابة الانقلابيين في قتل وأسر الأحرار والحرائر من أبناء الشعب المصري، وليُكتب هذا الموقف في أسود صفحات التاريخ

 

* أمطار غزيرة تغرق شوارع السويس.. والمحافظة تعلن حالة الطوارئ

تعرضت محافظة السويس، صباح اليوم، لأمطار غزيرة مصحوبة بانخفاض واضح في درجات الحرارة، فيما أغرقت مياه الأمطار شوارع المحافظة بالكامل، ما أثر على حركة المرور.
ومن جانبها أعلنت محافظة السويس حالة الطوارئ لمراقبة التقلبات الجوية، اليوم، وما سيسفر عنه من أحداث تستوجب التدخل السريع.

 

* المونيتور : أهرامات السودان تسحب البساط من مصر

قال تقرير موقع «المونيتور» الأمريكي إن فريقا متعدد الجنسيات يعمل على تهيئة منطقة أهرامات السودان، لتكون عنصر جذب سياحي للخرطوم، وسط توقعات بإنتعاش السياحة العالمية للسودان، ومنافسة منطقة الأهرامات المصرية.

ووصف التقرير الذي نشره موقع «المونيتور» الأمريكي، أهرام البجراوية في السودان بأنها “تراث عالمي” بحسب تصنيف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والمعلم الأثري الأكثر شهرة في السودان. وتقترن الأهرام بمصر غالبا، إلا أن هناك الكثير من الأهرام في السودان، التي تنقسم إلي ثلاث مجموعات من الأهرامات هي: الأهرام الشمالية، والأهرام الجنوبية التي تم تشييدها للاعتقالات الملكية، والأهرام الغربية التي تم تشييدها للنبلاء والنخب.

 وتشتهر أهرام السودان بوجود قنوات تؤدي إلى حجرة الدفن، والتي يجرى تجهيزها للعرض على المواطنين والسياح، والسماح لهم بدخول حجرة الدفن. ويضم الهرم التاسع نقوشا مرسومة ومحفوظة بشكل جيد وهي مثيرة للإعجاب في أبعادها، إذ يبلغ طول المدافن 35 مترا فيما يبلغ عمقها 10 أمتار وعرضها 4 أمتار، ما يجعلها من أعمق المدافن في المقبرة. تنتشر بقايا معقل المملكة المروية القديمة (يرجع تاريخها إلى القرن الثامن قبل الميلاد إلى القرن الرابع) على سلسلة من القرى تعرف باسم البجراوية وتقع على بعد 250 كيلومترا من العاصمة السودانية، الخرطوم، باتجاه الشمال.

وأشار التقرير إلى أن دولا منها قطر تسعي، عبر الاستثمار في «المشروع الأثري القطري السوداني»، إلى تهيئة المنطقة المحيطة بأهرام السودان، من أجل تحويلها إلي مكان جاذب للسياحة العالمية. وقال التقرير أنه، بعد أن كانت أعمال البعثة القطرية لأهرام السودان، تحت إشراف «محمود سليمان البشير» و«ألكسندرا ريدل»، مقتصرة على أعمال خالية من الحفر، مثل أعمال الجيوفيزياء، وقياس التدرج المغناطيسي، والقياس المغناطيسي ومسح الأراضي، إلا أنها اليوم بصدد إجراء حفريات اختبارية لاكتشاف ميزات جديدة في منطقة الأهرام قد تفيد في جذب السياح.

وفي تصريح إلى «المونيتور»، قال «صلاح الدين أحمد»، المنسق العام للمشروع الأثري السوداني القطري إن «الخطة تهدف إلى تقديم الحضارة المروية إلى العالم بما يتضمن حقول الأهرام الجنوبية والشمالية والغربية وأيضا المروية». 

 

 

* السيسي يواصل مُحاصرة “جنينة” و يفاجئه بقرار جديد : عين نائبين له بدون علمه

أصدر عبدالفتاح السيسي، القرار الجمهوري رقم 451 لسنة 2015، بتعيين كل من المستشار هشام عبدالسلام حسن بدوي، ومنى صلاح الدين أمين توحيد، نائبين لرئيس الجهاز المركزي للمحاسبات.

تضمن القرار المنشور في عدد اليوم الأحد، من الجريدة الرسمية، أن يعامل النائبان المعاملة المقررة لنائب الوزير من حيث المرتب والمعاش.

وجاء اختيار السيسي لبدوي مفاجئًا لجميع العاملين بالجهاز المركزي للمحاسبات، وعلى رأسهم جنينة نفسه؛ حيث أكدت مصادر رقابية مطلعة أن المستشار هشام جنينة “لم يطلب إطلاقًا تعيين نواب له، ولم يرفع أي توصية بتعيين أحد، وفوجئ بصدور القرار“.

ويعتبر بدوي” أحد القضاة الذين لا تجمعهم بـ”جنينة” علاقة ودية؛ حيث كان أحد أبرز الشخصيات في تيار وزير العدل الحالي أحمد الزند، خلال معاركه مع جنينة وتيار استقلال القضاء نهاية عهد الرئيس المخلوع، حسني مبارك.

 

* رغم عجز الموازنة ورفع الدعم.. 8 سجون جديدة منذ الإطاحة بـ”مرسي

منذ الإطاحة بالدكتور محمد مرسي، أول رئيس مصري مدني منتخب، قبل قرابة عامين ونصف العام، أصدرت سلطات النظام المصري 8 قرارات بإنشاء سجون جديدة لتستوعب العدد الكبير من المعتقلين، تكلف بناؤها المليارات، رغم عجز الموازنة العامة للدولة.

ولم تنشط الحكومات المتعاقبة، خلال العامين الماضيين في شيء، مثلما نشطت في بناء السجون، وتوفير الأراضي والأموال لبناء سجون جديدة، ورغم أن عجز الموازنة بلغ 281 مليار جنيه، ولجأت الحكومة لرفع الدعم عن المواطنين، إلا أنها في الوقت نفسه وفرت المليارات لبناء السجون.

وكلفت السجون ميزانية الدولة مليارات الجنيهات، بحسب تقرير حقوقي، الذي أكد أن تكلفة بناء سجن واحد من تلك السجون، وهو سجن جمصة، بلغت 750 مليون جنيه، موضحًا أن وزارة الداخلية تكتمت على تكلفة إنشاء بقية السجون، وسط توقعات بأنها تكلفت المليارات من الجنيهات.

كان آخر تلك السجون، هو السجن المزمع بناؤه، والذي صدر به قرار جمهوري صدق عليه مجلس الوزراء، خلال اجتماعه أمس، وقرر تخصيص قطعة أرض تبلغ مساحتها 103.22 فدان، من الأراضي المملوكة للدولة ملكية خاصة، على طريق القاهرةأسيوط الغربي، محافظة الجيزة، لإقامة سجن مركزي وملحقاته.

 

ليمان جمصة شديد الحراسة

كان أول السجون التي أعلن عن إنشائها، سجن ليمان جمصة شديد الحراسة، ففي أغسطس 2013، تم البدء في بناء سجن ليمان جمصة، بمحافظة الدقهلية، ويقع السجن بجوار مدخل مدينة جمصة، وأنشئ على مساحة 42 ألف متر، وقد بلغت تكلفة إنشائه نحو 750 مليون جنيه.

 

سجن الصالحية العمومي

أعلن الدكتور سعيد عبدالعزيز، محافظ الشرقية السابق، عن تخصيص مساحة 10 أفدنة بمدينة الصالحية للبدء في إنشاء سجن عمومي جديد في 27 نوفمبر 2014، ليكون بديلًا عن سجن الزقازيق العمومي، والذي يقع وسط الحيز العمراني، مما يفقده شروط السلامة الأمنية ويعرض المساجين للخطر، بحسب تصريح المحافظ السابق.

 

ليمان المنيا

صدر قرار وزير الداخلية رقم 84 بتاريخ 16 مارس 2014، والخاص بإنشاء عدد من السجون في محافظة المنيا، وتضمن القرار إنشاء سجنين؛ الأول ليمان المنيا، ويتبع دائرة مديرية أمن المنيا؛ حيث يتم إيداع الرجال المحكوم عليهم بعقوبتي المؤبد والسجن المشدد، أما السجن الثاني فهو سجن شديد الحراسة بالمنيا، وهو عبارة عن سجن عمومي يتبع أيضًا دائرة مديرية أمن المنيا.

 

سجن الجيزة المركزي

تم افتتاح سجن جديد بمحافظة الجيزة، في 30 ديسمبر 2014، ويقع على طريق مصر- إسكندرية الصحراوي بمدينة 6 أكتوبر.

 

سجن 15 مايو

أعلنت وزارة الداخلية عن افتتاح سجن مركزي جديد تابع لقطاع أمن القاهرة بمدينة 15 مايو على طريق الأتوستراد، في 4 يونيو 2015، وكانت الحكومة المصرية قد بدأت في إنشاء سجن 15 مايو في أكتوبر قبل الماضي، على مساحة 105 آلاف متر مربع، ويتسع السجن لـ4 آلاف سجين، بمعدل 40 نزيلًا داخل كل عنبر.

 

سجن النهضة

يتم بناؤه حاليًا بمنطقة السلام في القاهرة، ويتكون من طابقين على مساحة 12 ألف متر، بعد إصدار قرار من مجلس الوزراء نهاية العام الماضي ببنائه.

 

سجن أسيوط

صدر قرار جمهوري، صدق عليه مجلس الوزراء، خلال اجتماعه أمس، وقرر تخصيص قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 103.22 فدان، من الأراضي المملوكة للدولة ملكية خاصة على طريق القاهرة- أسيوط الغربي، لإقامة سجن مركزي.

 

غضب النشطاء

ومنذ 30 يونيو 2013، ويقبع أكثر من 60 ألف معتقل في سجون مكتظة وضيقة، إضافة إلى أعداد السجناء الجنائيين، في 42 سجنًا، موزعة على 25 منطقة، أشهرها منطقة سجون طره التي يوجد بها سجن “العقرب” المشدد، ومنطقة سجون أبو زعبل بالقليوبية جنوب القاهرة.

وتهكم النشطاء من توافر الإمكانيات لبناء السجون، وعدم توافرها لعمل مشروعات اقتصادية.

أكد عضو حملة “البداية”، محمد عواد، أن إنشاء سجون جديدة “يأتي في سياق الانتقام وقمع معارضي النظام”، نافيًا أن يكون “همّ الدولة هو التخفيف من التكدس داخل الزنازين، بل التوسع في استقبال المسجونين على خلفية سياسية الذين يزدادون يومًا بعد يوم“.

وقال “عواد” إن الدولة البوليسية تعطي أولوية لإنشاء سجون لتكميم الأفواه والانتقام من المخالفين في الرأي، أكثر من الاهتمام بالتنمية والتعليم والصحة وعمل مشاريع لتشغيل الشباب والعاطلين“.

 

 

* ثاني عمرة لعنان خلال 5 شهور..!

غادر، أمس، الفريق سامى عنان -رئيس أركان القوات المسلحة السابق، ونائب رئيس المجلس العسكرى السابق القاهرة- متوجهًا إلى الأراضى المقدسة بالسعودية، لأداء مناسك عمرة المولد النبوى الشريف، وهي ثاني عمرة لعنان خلال الـ5 أشهر الأخيرة، برفقة زوجته، لمدة 10 أيام.
وكانت العمرة السابقة التي أداها عنان في يوليو الماضي أثارت لغطًا سياسيًّا؛ حيث التقى خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف وأحيط اللقاء بسرية، لبحث توتر العلاقات مع مِصْر.
وأشارت المصادر، إلى أن عنان زار السعودية بحجة أداء مناسك العمرة، وهذا ما فعله فعلًا قبل أن يلتقي ابن نايف، فيما أحيطت الزيارة بالسرية التامة والكتمان ولم يتسرب عنها أية معلومات.
فيما تداولت بعض وسائل الإعلام الإقليمية بعض التلميحات السياسية حول بدء تفكير السعودية في بديل لقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بعد فشله السياسي والاقتصادي والإقليمي، إلى جانب المراوغة السياسية التي ينتهجها الانقلاب في التعامل مع الدول الخليجية في الملفين اليمني والسوري، وغضب السعودية من سياسة الابتزاز التي مارسها السيسي معها، عبر عن تلك الحالة عدد من الكتاب السعوديين المقربين من دوائر الحكم، وكذا تصريحات بعض الدوائر الإماراتية حول أداء السيسي الفاشل اقتصاديًّا، وأنه بات عبئًا على دول الخليج، وكذلك استعانة السعودية بفرقتين من القوات السودانية البرية لدعم التحالف الخليجي في اليمن، وتأكيدات سعودية سابقة بضرورة خروج بشار، على عكس ما يردده النظام المِصْري بأهمية بقائه، داعما لروسيا في الملف السوري.
بجانب ذلك، تقول بعض الدوائر السياسية إن السعودية تفضل سامي عنان كبديل للسيسي لتهدئة الأوضاع السياسية في مِصْر، إثر سياسات السيسي القمعية.
وكان موقع “ميدل إيست آي” نشر مقالا للكاتب البريطاني الشهير ديفيد هيرست تحدث فيه عن تدهور العلاقات بين عبد الفتاح السيسي والسعودية، بعد اكتشاف أن الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش المِصْري سابقًا تواجد بالمملكة مؤخرًا لإجراء محادثات خاصة.
ونقل “هيرست” عن مصادر مقربة من المملكة أن الاستخبارات العسكرية المِصْرية طلبت من السعوديين معرفة السبب وراء تواجد “عنان” هناك، وتم الرد بأن عنان” في زيارة خاصة للمملكة بصفته الشخصية ولا يوجد مبرر للحكومة السعودية لمنعه.
وأضاف هيرست -وفقًا لمصادر سعودية- فإن “عنان” من بين 3 أسماء تجري دراستها لتحل محل السيسي، والآخران هما الفريق أحمد شفيق واللواء مراد موافي، ويعتبر شفيق وموافي مقربين للإمارات.
وكشف “هيرست” عن أنه خلال المحادثات التي جرت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك سلمان، عبر الملك بشكل واضح عن رغبته في أن يظل الجيش هو الحاكم في مِصْر، فالسعودية تعتبر أن الجيش المِصْري هو الضامن الوحيد لاستقرار الدولة، واستقرار مِصْر وليس الديمقراطية هو ما يقلق الرياض.
وأضاف أن هذا الموقف تغير خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، فلم يعد الملك يعتبر السيسي قائدًا قادرًا على حماية استقرار مِصْر، كما أن السعوديين يعتقدون أن فترة السيسي كقائد انتهت، لذلك فإن البحث يجري حاليا عن الشخصية العسكرية القادرة على تولي السلطة، فضلا عن التواصل مع جميع شرائح المعارضة السياسية المِصْرية وأغلبهم في الخارج.
وتحدث عن أن “عنان” قائد هادئ، لكنه ماكر، ويعتبر أبرز المرشحين بالنسبة للسعودية، لكنه موضع شك بالنسبة للمعارضة المِصْرية بسبب الفترة التي قضاها بالمجلس العسكري بعد إسقاط حكم حسني مبارك وحتى تسليم السلطة لـ”مرسي، وهي الفترة التي أريقت فيها دماء المتظاهرين بميدان التحرير.
ونقل “هيرست” عن عضو في المعارضة السياسية المِصْرية أنهم إذا كانوا يبحثون عن شخصية عسكرية فإن “عنان” هو الأفضل، لكن قبول شخص ما من قبل الجيش لا يعني قبوله من جانب الأغلبية، وهذه هي المشكلة التي ستواجه “عنان“.
وعلى أية حال يبقى المستقبل مفتوحًا لأية تكهنات في ظل الانهيار الاقتصادي والسياسي، ما يؤكد انفجار الوضع في مِصْر لغير صالح السيسي!!

 

* أسيوط .. إضراب عمال “بتروتريد” للغاز لليوم الخامس

نظم المئات من عمال شركة “بتروتريد” للغاز، اليوم الأحد، إضرابًا عن العمل، لليوم الخامس على التوالى للمطالبة بتحسين أجورهم.
وكان مئات العمال قد دخلوا الأربعاء الماضى، فى اعتصام وإضراب عن العمل، بشركة بتروتريد للغاز الطبيعى بأسيوط، حتى تنفيذ مطالبهم وهى: تطبيق اللائحة التأسيسة، وضم السنتين الماضيتين ماليا وإداريا لكل عامل، وتعميم العلاج الأسرى مساواة بزملائهم بالشركات التابعة للبترول، وتسوية المؤهلات العليا للعاملين الحاصلين على المؤهل في أثناء العمل، وتعديل المسميات الوظفية للعاملين أسوة بالعاملين بالشركات الأخرى.
وقد تضامن عمال 8 فروع بالجمهورية مع إضراب أسيوط، لتشمل جميع العاملين للمطالبة بتحسين أجورهم وتعميم العلاج الأسري عليهم أسوة بزملائهم.

 

* لماذا انخفضت تحويلات المصريين بالخارج رغم زيادة أعدادهم؟

في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الحكومة، والتي انعكست على سعر الدولار الذي وصل إلى أعلى مستوى له على مدار السنوات الماضية، يأتي المصريون في الخارج كمصدر أعلى للعملة الأجنبية، وعلى رأسها الدولار، بعدما انخفضت إيرادات قناة السويس خلال المرة الشهور الماضية.

ورغم استحداث وزارة جديدة للمصريين في الخارج مع بداية تولي حكومة المهندس شريف إسماعيل المسئولية، إلا أنها لم تعلن عن أرقام رسمية  لعدد المصريين بالخارج وتحويلاتهم، رغم انخفاض قيمة التحويلات لنحو 4 مليارات جنيه، بعد سلسة الإجراءات التي أعلنتها الحكومة، بداية من رفع ضريبة السفر، وصولا إلى طريقة التحويل وخصم مصاريف إدارية.

وقال محمد ريان، رئيس اتحاد المصريين في الخارج، إن عدد المصريين في الخارج يصل إلى نحو 10 ملايين، لافتًا إلى أنه لا يوجد حتى الآن رقم رسمي من جانب الحكومة، مشيرًا إلى أنه كان 8 ملايين في 2012، وارتفع بعد عام 2013.

وأكد ريان أن المصريين في الخارج هم المصدر الأول والأكبر للعملة الأجنبية، وتمثل تحويلاتهم أربعة أضعاف قيمة إيرادات قناة السويس، حيث وصلت إلى 22.3 مليار جنيه في 2013، وانخفضت إلى نحو 18 مليار في 2014/2015؛ بسبب تغير سياسات الدولة المالية، والتي استحدثت سلسلة من الإجراءات خاصة بطريقة التحويل، أثرت بالسلب على المبالغ المحولة، وانتهى الأمر إلى انخفاض 4 ملياراتجنيه، على الرغم من  ارتفاع أعداد المصريين خلال الفترة الماضية.

وأشار ريان إلى أن أغلب تجمعات للمصريين في الخليج العربي، وتحتل السعودية المركز الأول، بعدها الكويت فالإمارات، ثم الأردن، ويمثل المصريون في أمريكا وأوروبا 30% من عدد المصريين في الخارج.

وعن عمل المصريين بالخارج، قال رئيس الاتحاد إن أغلبهم يعملون في الطب والهندسة، بالإضافة إلى التدريس، سواء الجامعي أو التعليم الأساسي.

وفي نفس السياق قال الدكتور نادر الشرقاوي، رئيس لجنة المصريين بالخارج بحزب المصريين الأحرار، إن الفترة الماضية شهدت عزوفًا للمصريين، سواء في قيمة التحويلات أو المشاركة في المناسبات الرسمية، كالانتخابات أو حضور تجمعات الجاليات المصرية بالخارج.

وتابع الشرقاوي أن تحويلات المصريين انخفضت بشكل ملحوظ خلال  الشهور الماضية، في ظل تغير موقفهم من زيارة مصر كل عدة شهور إلى البقاء بالخارج لعدة سنوات.

 

* مصر تستغيث بصندوق النقد لإقراضها 6 مليارات دولار

قالت مصادر حكومية إنه من المتوقع أن تتوجه وزيرة التعاون الدولي، سحر نصر، إلى واشنطن خلال ديسمبر/كانون الأول الجاري للتقدم بطلب لصندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 6 مليارات دولار.
وذكرت المصادر أن الحكومة تتفاوض على أسعار فائدة بين 1.5 و2%، وأن الغرض من القرض هو دعم عجز الموازنة العامة للدولة المتوقع أن يفوق 9% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام المالي الجاري 2015-2016، على أن يتم تقديم طرح القرض على مجلس النواب للتصديق عليه فور انعقاده نهاية الشهر الجاري.
فيما كشف مسؤول بوزارة المالية، عن أن الصندوق قد يضع شروطاً مجحفة على مصر للموافقة على القرض، بخاصة في ظل تدهور قطاعات مهمة كالسياحة والاستثمارات الأجنبية، في وقت تعاني الدولة نقصاً كبيراً في احتياطي النقد الأجنبي.
ويعاني البنك المركزي المصري منذ شهور أزمة حادة بسبب نقص النقد الأجنبي الذي تراجع لديه لحدود 16.4 مليار دولار، تلك أموال لا تكفي لتغطية الواردات لأكثر من شهرين وبضعة أيام، وفق تقرير حديث لوكالة “موديز” للتصنيف الائتماني.
وقال المسؤول في وزارة المالية: “البلد في أمس الحاجة إلى تدبير موارد دولارية، الحكومة تهدف أيضا من القرض إلى دعم الاحتياطي الأجنبي الذي فقد أكثر من 50% من قيمته منذ ثورة يناير(كانون الثاني) 2011“.
وأضاف أن موقف مصر المالي يؤثر على تصنيفها الدولي رغم انخفاض قيمة الجنيه في السوق الرسمية.
ويرى الخبير وأستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر، حاتم القرنشاوي، أن سياسات الاقتراض من الخارج تضر بالاقتصاد أكثر مما تنفع في ظل اعتماد مصر على اللجوء للخارج لتدبير موارد مالية.
وكان أول من بدأ مفاوضات مع صندوق النقد الدولي بشأن قرض هو رئيس الحكومة الأسبق كمال الجنزوري وذلك فور توليه رئاسة الحكومة الثانية من عمر ثورة يناير 2011، والتي بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته.
غير أن الاشتراطات التي فرضها صندوق النقد على الجنزوري ومن بعده حكومة هشام قنديل، حالت دون حصول مصر على القرض، حيث تم تصنيفها على أنها “اشتراطات صعبة“.
وقال القرنشاوي، إن الديون المتراكمة على مصر بسبب القروض وارتفاع الفوائد، ستؤدي إلى تدخل مؤسسات المال الدولية المقرضة لمصر في شؤون البلاد، فضلاً عن القيود التي ستفرض على الاقتصاد.
ويعتبر الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح، أن توقف الدعم الخليجي وراء لجوء مصر للاقتراض من صندوق النقد الدولي، مشيراً إلى أن المفاوضات بين مصر وصندوق النقد رفضتها حكومات سابقة بسبب اشتراطات الصندوق، التي من بينها ترشيد الإنفاق الحكومي وتخفيض سعر العملة ورفع الدعم.
وأشار إلى أن النظام الحالي فيما يبدو أنه وافق على تلك الشروط، متوقعاً أن تسهم الموافقة على القرض في زيادة الأعباء على الفقراء وعلى الأجيال القادمة.

 

*البورصة تخسر 4.9 مليار جنيه.. ومؤشرها يهبط أكثر من 2.5% بمستهل التعاملات

تراجعت مؤشرات البورصة المصرية فى بداية تعاملات اليوم ” الأحد ” مستهل تعاملات الأسبوع مدفوعة بعمليات بيع من المؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية، متأثرة بالهبوط الحاد لأسعار النفط عالميا لدى إغلاق تعاملات الأسبوع المنقضي التي اتجهت نحو أدنى مستوياتها في 11 عاما، حيث تراجعت العقود الآجلة لخام برنت عن 38 دولارا للبرميل، لتصل إلى مستوى93ر37 دولار للبرميل.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة نحو 9ر4 مليار جنيه ليصل إلى 7ر416 مليار جنيه مقابل 6ر421 مليار جنيه لدى الإقفال السابق.

وهبط مؤشر البورصة الرئيسي”ايجي اكس 30″ بنحو 55ر2 في المائة ليصل إلى 51ر6468 نقطة ، فيما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة ” ايجي اكس 70″ بنسبة 09ر1 في المائة إلى 46ر357 نقطة ، في حين تراجع مؤشر “ايجي اكس 100″ الأوسع نطاقا بنسبة 06ر1 في المائة عند مستوى 51ر754 نقطة.

 

* “الزند” ينضح بأقبح ما فيه!

سيقف التاريخ طويلاً أمام سلطة الإنقلاب التي أتت بخبثها لتطفو به على السطح، في تحدِ سافر لإرادة وكرامة الشعب المصري، وكان من أبرز ما صدرته إلى المشهد المستشار أحمد الزند (رئيس نادي القضاة السابق) صاحب أشهر المأثورات العنصرية في تاريخ مصر، والذي منحته سلطة الإنقلاب أعلى درجة وظيفية في سلك القضاء حيث قلدته شرف وزارة العدل، مكافأة لجهودة في تبني حملة الحشد والتحريض ضد الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب للإنقلاب عليه

المتتبع لتاريخ أحمد الزند يعلم أنه أيقونة “فساد مزمن” قامت بدفنها سلطة الإنقلاب، رغم إثراء أدراج مكتب النائب العام الأسبق عبد المجيد محمود، وكذلك الراحل هشام بركات، حيث تخمت الأدراج العاجية بالعديد من البلاغات والملفات التي تؤكد أن أحمد الزند قام بالإستيلاء على أراض زراعية، ولم تتحرك الأجهزة المعنية أو المجلس الأعلى للقضاء بتحريك الدعاوى أو التحقيق فيها، لغسل القضاء الشامخ يده من شبهة فساد لحق بأحد رجالاته، وفي هذا التقرير تستعرض “كلمتي” بعض الواقع التي حفل بها ملف أقوالة المأثورة، التي باتت تشكل نقطة فاصلة بين الكبرياء والغطرسة، وبين إقحام نفسه في سن قوانين ما أنزل الله بها من سلطان

الزند يستغيث: أدركنا.. “أوباما” 

 كان من أبرز أقوال أحمد الزند إستغاثته ومناشدته للرئيس الأمريكي بضرورة التدخل في الشأن المصري، على وجه السرعة، حيث قام الزند بالحشد وإعداد مؤتمر يوم 22 ابريل 2013 قال فيه: “أقول للرئيس أوباما إن كنت تدري ما يحدث في مصر فتلك مصيبة، وإن كنت لا تدري فتلك مصيبة اعظمُ“! 

وطالب د. محمد محسوب وزير الدولة للشؤون النيابية والبرلمانية السابق، أن ما قاله أحمد الزند في مؤتمره الصحفي هو غياب للكرامة والوطنية ويستحق المحاسبة.

واضاف “محسوب” في تغريدات على حسابه الشخصي عبر موقع “تويتر“: 

 “كلام قاض يستحق المحاسبة: أقول للرئيس أوباما.. وأمريكا التي رعت وترعى يجب أن تتدخل لرفع العبء عن كاهل الشعب المصري”، مضيفًا: “أي غياب للكرامة والوطنية!!”.

وتابع “محسوب” متسائلاً

ما هي المصالح التي تدفع قاضيا في بلد حر لطلب التدخل الأجنبي والإقرار بأن أمريكا رعت وترعى!! ما هي الرعاية وكيف حدثت ومن تمت رعايته؟“. 

نحن أسياد.. وغيرنا عبيد”  

إعتاد أحمد الزند، وزير العدل على مخاطبة الشعب المصري من أعلى أبراج العظمة، وكأنه تربع على أريكته العاجية، داخل “عزبته” ولم يرى غير مجموعة من الرعاع قام باستأجارهم للعمل بنظام اليومية، وكان من أبرز أقواله، في أحد المداخلات التليفزيونية مع الإعلامي توفيق عكاشة أن القضاة سيواجهون الحرق بالحرق والضرب بالضرب، واضاف قائلاً: ” نحن أسياد وغيرنا عبيد، واللي هيحرق صورة قاضي هيتحرق قلبه وذاكرته وخياله من ارض مصر“. 

وقد أثارت هذه المقوله حفيظة الشعب المصري الذي اشتم في مقولة “الزند” رائحة التهديد والوعيد، والتخلي عن سلطة القانون ليسود مبدأ الأخذ بالثأر “الضرب بالضرب، والحرق بالحرق“.  

 

غضنفر” تحول لـ”قط سيامي” 

أمام تصريحه السابق لم نسمع زئيرًا للزند “الغضنفر” الذي تحول إلى “قط سياميأمام ضرب المستشار م. ح. م. وكيل نيابة دمياط، والذي اعتدى عليه أمين شرطة يدعى أ. ح. أحد المسؤولين عن تأمين مسنشفى الطوارئ الجامعي بمنطقة جيهان بالمنصورة حيث لقنه “علقة ساخنة” يوم الجمعة 4 سبتمبر الماضي، وذلك عقب توجه وكيل النيابة مصطحب والدته معه لإجراء الفحوص الطبية

 

ترانيم في حب “عكاشة” 

وضمن مقطوعة من العزف المنفصل وصف أحمد الزند توفيق عكاشة بقوله: “أنت مناضل وطني عظيم، ملئت مصر حماس وحب ووطنية انت الداعم الاول للوطني الاصيل الذي يبذل ويعطي ولا يأخذ ولا ينتظر أخذاً“.  

الفوصبوك والطنيطر” 

وضمن مداخلة تليفزيونية اخرى مع “توفيق عكاشة” قال “الزند” مترنمًا: “دكتور توفيق.. الفوصبوك والطنيطر.. هذه المواقع التي ملئت حياة المصريين بالأكاذيب، والقباحة وقلة الأدب، لا تنال منك، انت بين النخبة، وبين المثقفين، وبين أفراد الشعب صرت علامة على الوطنية والشهامة والرجولة، انت يعمل لك الف حساب، لأنك مخلص أنت في قلوبنا وانت في أفئدتنا“. 

استصدار قانون ” سوق النخاسة”  

أصدر الزند القرار 9200 لسنة 2015 وذلك بتعديل بعض أحكام قانون التوثيق الخاص بزواج أجنبي من مصرية. وجاء القرار، بأنه يكلف طالب الزواج الأجنبى من طالبة الزواج المصرية بتقديم شهادات استثمار ذات عائد دورى بالبنك الأهلى المصرى بمبلغ 50 ألف جنيه باسم طالبة الزواج المصرية، واستيفاء المستندات المطلوبة لدى مكتب التوثيق، وذلك إذا ما جاوز السن بينهما 25 سنة عند توثيق العقد.

وأثار القرار ردود أفعال غاضبة فى الشارع المصرى مستنكرة القانون باعتباره يعيد مصر إلى عهد “سوق النخاسة“. 

نشطاء: «قرار الزند» «تقنين للدعارة.. وتسعيرة لبيع بنات مصر»

 

 

 

* بعد نفي ناجي شحاتة لحواره .. «الوطن» ترد: رفضنا نشر هجومه على «النقض» الذي يشعل فتنة قضائية

ردا على نفي المستشار محمد ناجي شحاتة، رئيس الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات جنوب الجيزة، لحوار أجرته “الوطن” معه، ونشرته في العدد المطبوع، فإن الجريدة تشدد على أنها تحرت أقصى درجات الدقة والموضوعية، فى نقل ما ورد على لسان المستشار فى حواره كاملا.

وكانت الوطن” منعت بعض الجمل التي ذكرها المستشار ناجي شحاتة عن محكمة النقض، والتي من شأنها إشعال الفتنة بين المؤسسات القضائية، ورأت أنه من المصلحة العامة عدم نشر هذه العبارات، والجريدة لن تتردد في نشر كل حرف وكلمة قيلت وسجلت في الحوار ذلك إن لم يتراجع المستشار عن نفيه وإصراره على أن بعض الجمل التي جاءت بالحوار غير صحيحة.

وأثار الحوار الذي نشر أمس السبت، ضجة كبيرة على صفحات التواصل الاجتماعي بسبب تصريحاته ضد محكمة النقض وعدد من الإعلاميين، وثورة 25 يناير وبعض القوى السياسية التي شاركت فيها.

وتراجع شحاتة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي نشأت الديهي، في برنامج “جملة فعلية”، على قناة دريم، ومحمد شردي على “المحور” وتنصل من الحوار الذي تمتلك “الوطن” تسجيلًا صوتيًا له مدته تقارب ساعتين.

وأكدت “الوطن” -حسبما نشرت- أن الحوار جرى نقله بعناية كما ذكره بألفاظه ومضمونه “حرفي”، ومدققا من الحوار المُسجل على مدى يناهز الساعتين، بعلمه وموافقته الكاملة قبل النشر.

وكان شحاتة تراجع قائلًا: “استحالة قاضي يبدي رأيه في محكمة النقض، ولا يتصور أحد أن أسيء لسمعة الإعلاميين لأنها جزء من منظومة الإعلام التي نجلها“.

وأكدت الوطن -حسبما نشرت- أنها تحتفظ بنسخة مسجلة من الحوار كاملًا لكل حرف وكلمة نشرتها، وستذيعه بعد قليل ردا على مزاعم وتراجع رئيس الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات جنوب الجيزة.

 

 

* إعدامات إمبابة وثوار بني سويف.. أبرز هزليات قضاء العسكر اليوم

تصدر محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار الانقلابى محمد ناجى شحاته حكمها فى القضية رقم 20935 لسنة 2015 جنايات إمبابة بحق 3 من أنصار الشرعية تم إحالة أوراقهم غيابيا للمفتى فى الجلسة الماضية لأخذ الرأي في إعدامهم.
والصادر بحقهم قرار الإحالة للمفتى هم
1-
محمد عبد الفتاح محمد محمد الفرماوي
2-
أحمد عبد الفتاح محمد محمد الفرماوي
3-
محمد عبد الجليل محمد خطاب
ولفقت نيابة الانقلاب لثلاثه من أنصار الشرعية عدة تهم منها التجمهر واستعراض القوة وحيازة أسلحة.

كما تواصل محكمة جنايات جنوب القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار شبيب الضمراني، وعضوية المستشارين أحمد هارون، وشيرين فوز الدين، وسكرتارية أحمد صبحى عباس جلسات محاكمة 20 من أنصار الشرعية بقضية أحداث عرب غنيم بحلوان، تزامنًا مع احتفالات الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، ومن المقرر فى جلسة اليوم فض الأحراز.

أيضا تواصل محكمة جنايات الجيزة المنعقدة في أكاديمية الشرطة برئاسة المستشار الانقلابى محمد ناجي شحاتة، جلسات محضر رقم 635 لسنة 2015 اداري العجوزة قضية رقم 12033 لسنة 2015 جنايات العجوزة مقيدة برقم 2556 لسنة 2015 كلى شمال الجيزة
والمعروفه اعلاميا بـ”أحداث شارع السودان”، التى وقعت فى الذكرى الرابعة لثورة يناير
ولفقت نيابة الانقلاب لـ21 من أنصار الشرعية عدة تهم منها حيازة أسلحة، وذخائر، وتعطيل حركة المرور، واستعمال القوة والعنف ضد موظفين عموميين، والاشتراك في تجمهر غرضه ارتكاب جرائم القتل والتخريب.
وتضم القضية الهزلية كلا من
1-
محمد السيد عبد السلام 16 سنة – مخلى سبيله
2-
أحمد صابر محمد 27 سنة – عامل – مخلى سبيله
3-
معتز أحمد محمد 16 سنة – مخلى سبيله
4-
أحمد محمد عبد الفضيل 25 سنة – محبوس
5-
ياسر فتيان محمد 19 سنة – مخلى سبيله
6-
حمدى حسين حامد 26 سنة – مدرس
7-
حذيفة مصطفى توفيق 19 سنة – مخلى سبيله
8-
خالد أسامة محمد 18 سنة – طالب – مخلى سبيله
9-
إسلام نصر محمد 21 سنة – محبوس
10-
جهاد عبد الله عبد الصادق 21 سنة – مخلى سبيله
11-
محمد سيد أحمد 20 سنة – مخلى سبيله
12-
محمود محمد محمود 28 سنة – مساعد مخرج – محبوس
13-
إيهاب فاروق عبد الرحيم 44 سنة – تاجر – محبوس
14-
سيد فرحات عبد المنعم 43 سنة – فني صيانة – مخلى سبيله
15-
حازم صلاح سعد 25 سنة – يعمل بصيانة الدش – محبوس
16-
أحمد عبد الباسط قوشتى 19 سنة – هارب
17-
محمد فتحى حسن 48 سنة – صاحب محل ملابس -محبوس
18-
حسام عبد الرازق عبد السلام 34 سنة – فني الكترونيات – محبوس
19-
ماجد زكريا أمين 34 سنة – هارب
20-
وائل عبد الظاهر محمود 37 سنة – فنى كهرباء
21-
عبد الناصر فتحى محمد 24 سنة – بائع متجول

كما تواصل أيضا محكمة جنايات المنيا، جلسات القضية رقم 7075 لسنة 2015 جنايات سمالوط مقيدة برقم 435 لسنة 2015 كلي بحق 148 من أنصار الشرعية والمعروفة إعلاميا بأحداث مركز سمالوط والتى تعود لتاريخ 14 أغسطس 2013، ولفقت نيابة الانقلاب عدة تهم ل148 من أنصار الشرعية منها التجمهر والتحريض على العنف وحرق محكمة سمالوط ومبني النيابة الادارية ومجلس المدينة وحرق منشآت قضائية وعامة، وقطع الطرق والانتماء إلى جماعة محظور نشاطها على خلاف أحكام القانون.

وتواصل محكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، برئاسة المستشار شبيب الضمراني، وعضوية المستشارين أحمد هارون، وشيرين فوز الدين، وسكرتارية أحمد صبحي عباس جلسات قضية رقم 16352 لسنة 2013 جنايات حلوان بحق 16 من أنصار الشرعية من بينهم 5 محبوسين، في أحداث ميدان الشهداء ، ومن المقرر فى جلسة اليوم الاستماع للشهود.
ولفقت نيابة الانقلاب لـ16 من أنصار الشرعيه بينهم رمضان عمر، والمحمدي عبدالمقصود، العضوين بمجلس الشعب عدة اتهامات من بينها التجمهر، والاعتداء على المواطنين، إلحاق الأذى، وقتل وإصابة بعض المواطنين، واستعراض القوة والتلويح بالعنف، وحيازة أسلحة غير مرخصة، ومقاومة السلطات، وتكدير السلم العام، وحيازة الأسلحة النارية.

وتعود وقائع القضية إلى 26 يوليو من عام 2013، حيث تظاهر عدد من المواطنين في ميدان الشهداء بحلوان ، واعتدت عليهم قوات أمن الانقلاب ما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين، وإصابة عدد آخر.

أيضا تواصل محكمة غرب القاهرة العسكرية “الهايكستب”، محاكمة 258 من رافضى انقلاب العسكر بمحافظة بني سويف في القضية محضر رقم 4570 لسنة 2013 إداري بندر بني سويف قضية رقم 96 لسنة 2015 جنايات غرب القاهرة العسكرية.
وذكر دفاع الواردة أسماؤهم بالقضية أن محكمة غرب القاهرة تباشر القضية بحضور 78 من رافضى انقلاب العسكر وغياب 178 ممن تم إخلاء سبيلهم مسبقا على ذمة القضية.
ويواجه الـ 258 المحالين للمحاكمة العسكرية وعلى رأسهم 6 من أعضاء مجلسي الشعب والشورى المنحلين، بينهم نهاد القاسم أمين حزب الحرية والعدالة في بني سويف وليس بينهم الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان والأستاذ متفرغ بكلية طب بيطري بني سويف والمحكوم عليه بالإعدام في قضيتي التخابر” و”وادي النطرون” تهمًا ملفقه بقتل عدد من أفراد وأمناء الشرطة بقسم شرطة بني سويف وناصر، وتخريب المنشآت الحكومية عقب فض اعتصامي رابعة العدوية، والنهضة، منتصف مارس الماضي

 

العطش والظلام في زمن الانقلاب . . الخميس 30 يوليه. .وبكرة تشوفوا مصر مع السيسي أمير الظلام

العطش في زمن الانقلاب

العطش في زمن الانقلاب

أمير الظلام

أمير الظلام

العطش والظلام في زمن الانقلاب . . الخميس 30 يوليه. .وبكرة تشوفوا مصر مع السيسي أمير الظلام

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*قوات أمن الانقلاب تقتحم مدينة القصاصين بالإسماعيلية وتداهم منازل رافضي الإنقلاب

 

*قوات أمن الانقلاب تعتقل ٤٣ من رافضي الانقلاب بتهمة التحريض على العنف

*تصفية مسلح من بيت المقدس في ضربات جوية بالشيخ زويد

أكدت مصادر أمنية بشمال سيناء أن القوات الجوية تمكنت علي مدار اليوم من قصف تجمعات عديدة لمسلحي تنظيم بيت المقدس بقرية التومة جنوب الشيخ زويد.
وأضاف المصدر أن القوات استطاعت تدمير سيارات كروز يستقلها مسلحي التنظيم، ونجح القصف الجوي في تصفية 24 مسلحاً من بيت المقدس وإصابة آخرين في ضربة عسكرية استباقية للتنظيم.
وأشار المصدر إلى أن قوات الصاعقة تمكنت من ضبط 8 عناصر تكفيرية شديدة الخطورة.

 

*21 سنة سجن على خمسة من معارضى الانقلاب بـ الدقهلية

قضت محاكم المنصورة اليوم الخميس أحكاماً بالسجن تصل إلى 21 سنة على خمسة مواطنين من مركز “ميت غمر” بمحافظة الدقهلية.

حيث قضت محكمة جنايات عسكرية المنصورة بالسجن خمس سنوات على كل من: ” السيد محمد عبد العظيم – 37 عام – قرية ميت أبو خالد، رضا الجوهري – 27 عامقرية ميت أبو خالد، أسامة علي عيسى – 19 عام – قرية ميت ناجي”، وبالسجن ثلاث سنوات على “محمد أحمد عناني – 17 عام – قرية ميت أبو خالد“.

وكانت قوات الداخلية قد اعتقلتهم في 27 من مايو العام الماضي، ووجهت لهم النيابة عدة تهم، أبرزها: “التظاهر بدون ترخيص والإعتداء على لجان انتخابية“.

كما قضت محكمة جنايات أحداث المنصورة الانقلابية بالسجن ثلاث سنوات على محمود جمال متولي” البالغ من العمر 16 عاماً، بعد اعتقاله في الأول من ديسمبر العام الماضي، وحررت له القضية في الثامن من ديسمبر، أي بعد مرور اسبوع على اعتقاله، كما وجهت له النيابة عدة تهم، أبرزها: “التظاهر بدون ترخيص“.

 

*داخلية الإنقلاب” تُهدر 66 مليون جنيه

أدى قرار مدير أمن مدينة الأقصر الانقلابى إلغاء مشروع “إضاءة معابد الأقصر” بعد افتتاح المشروع بـ”48 ساعة”، والذى حضره وزير الآثار الانقلابى محمود الدماطى، إلى إهدار 66 مليون جنيه، مما اعتبره خبراء السياحة استمرارا لفشل سياسات الانقلاب، خاصة فى مجال الآثار والسياحة المرتبطان ببعضهما.

وكشف عبد الخالق فاروق، رئيس مركز النيل للدراسات الاقتصادية، فى تصريحات صحفية اليوم، أن إغلاق الإضاءة بمعبد الأقصر يعد كارثة بعد تكلفة 66 مليون جنيه للمشروع، ويعد إهدارا للمال العام؛ لأنه لم يكن هناك أي تقدير للظروف الراهنة الخاصة بالوضع الأمني للبلاد.

واعتبرفاروق” إلغاء المشروع استسهالا من مسؤولى الانقلاب في الآثار، وهو ما دفعهم إلى إنفاق كل هذه الأموال على المشروع، ومن ثم إلغاء الإضافة بعد ذلك.

 

 

*أمريكا تعتزم تسليم 8 طائرات من طراز ”إف 16” لمصر

أعلنت السفارة الأمريكية بالقاهرة، اليوم الخميس، أن واشنطن ستسلم 8 طائرات من طراز (إف 16 بلوك 52)، إلى القاعدة الجوية المصرية غربي القاهرة، يومي 30 و31 يوليو/تموز الجاري.


وأضاف بيان صادر عن السفارة، اليوم، ونشر على موقعها الإلكتروني على الإنترنت، أن ذلك يأتي “في إطار الدعم الأمريكي المستمر لمصر، وللمنطقة بأكملها“.

ولفت البيان إلى أن “الطائرات المقاتلة ستنطلق مباشرة من قاعدة فورت ورث، بولاية تكساس، لتنضم إلى أسطول طائرات (إف 16)، أمريكية الصنع الموجودة لدى سلاح الجو المصري“.

ونقل البيان، عن الدبلوماسي العسكري بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، اللواء تشارلز هوبر” قوله: “طائرات (إف 16) توفر قدرة ذات قيمة، ومطلوبة في هذه الأوقات التي تشهد عدم استقرار في المنطقة، ويظهر التزام أمريكا بالعلاقات القوية مع مصر، من خلال التعاون المستمر، وتبادل القدرات بين البلدين، فالمتطرفون يهددون الأمن الإقليمي، وتقديم هذه الأسلحة أداة جديدة لمساعدة مصر في حربها على الإرهاب“.

وأضاف البيان، أن “التزام الولايات المتحدة بـ 1.3 مليار دولار أمريكي هذا العام، لرفع مستوى كفاءة قوة مصر الأمنية والعسكرية، يعد أمرًا بالغ الأهمية، خاصة في ضوء الجهود المصرية المكثقة لمواجهة الإرهاب“.

وذكر البيان، أن “الولايات المتحدة سوف تسلم أربعة طائرات (إف 16) أخرى لمصر هذا الخريف، وستواصل تقديم الدعم، والمتابعة، والصيانة، وتدريب طياري سلاح الجو المصري والطواقم الأرضية“.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي “باراك أوباما، كان قد أبلغ نظيره المصري “عبد الفتاح السيسي” في مكالمة هاتفية مارس/آذار الماضي، أنه سيقوم برفع الحظر عن المساعدات العسكرية لمصر.

وجمدت الولايات المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول 2013، جزءًا من مساعداتها الممنوحة إلى مصر، بمئات الملايين من الدولارات، “لعدم التزام الأخيرة بمعايير حرية الرأي، والتظاهر، وتشكيل الجمعيات، والمحاكمات الجماعية”، بحسب بيانات رسمية أمريكية.

وبموجب قرار رفع الحظر يتم إطلاق 12 طائرة من نوع “إف 16″، و20 صاروخًا من نوع هاربون، وقرابة 125 قطعة من دبابات إم1 إيه1 إبرامز.

وتبلغ المساعدات العسكرية لمصر 1.3 مليار دولار سنويًا، لتأتي في المرتبة الثانية بعد إسرائيل، من بين الدول التي تتلقى مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة بحسب متحدثة البيت الأبيض.

 

*المصرية لحقوق الإنسان” تحمّل الانقلاب المسئولية عن حادث الوراق

قالت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، اليوم الخميس،إن حادث معدية الوراق، والذى أودى بحياة العشرات من الأبرياء تتحمل وزارة النقل فى حكومة الانقلاب مسؤليته، منتقدة استمرار مسئولى الانقلاب فى أماكنهم وعدم محاكمتهم حتى الأن.
وأضافت المنظمة فى تقرير بعنوان “متي ينتهي ملف إهمال النقل في مصر؟!” والذي يتضمن واقعة غرق مركب الوارق والتي جاءت امتدادا لحوادث النقل البحري والنهري والبري، والتي راح ضحيتها مئات الأشخاص.
وأكدت أن هناك العديد من المخالفات القانونية تسببت في حدوث هذه الجريمة، محملة وزارة النقل، المسئولية كاملةً وليس المسطحات المائية أوالرى.
وأشار التقرير الى إن النتائج التي توصلت إليها بعثة تقصي الحقائق عن المخالفات الجسيمة التي ارتكبت بحق هؤلاء الأبرياء، وأهمها افتقاد حكومة الانقلاب آلية التعامل مع الأزمات سواء كانت آنية أو مستقبلية، إضافة إلى أن القانون لم يضع عقوبات رادعة، وأن العديد من الجرائم يفرد لها المشرع مجموعة من العقوبات الهزلية لا تتناسب مع الجرم المرتكب.

 

*السيسي مغازلاً الرياض: مصر والسعودية جناحا الأمن القومي العربي

قال عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، إن مصر والسعودية هما “جناحا الأمن القومي العربي“.


جاء ذلك خلال كلمة ألقاها السيسي، في الكلية الحربية (شرقي القاهرة) بحضور الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودى النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، خلال مشاركته بحفل تخريج دفعات عسكرية جديدة بالقاهرة، مع وفد رسمي رفيع المستوى من الديوان الملكي السعودي.

السيسي الذي ظهر في لقطات بثها التلفزيون المصري الرسمي، في أحاديث جانبية ودودة مع بن سلمان الذي كان يجلس بجواره، قال في كلمته: “مصر والسعودية هما جناحا الأمن القومي العربي ولن ترونا إلا معًا“.

وتابع “نحن أحوج ما يكون أن نكون معًا؛ لأن التحديات والتهديدات كبيرة ويمكننا التغلب عليها بالوحدة والتصدي لها“.

وخلال الحفل العسكري، ظهر ترحيب كبير من الرئيس المصري بالمملكة العربية السعودية التي قال مراقبون مؤخرًا إن هناك حالة “جذب وشد” وانتقادات متبادلة غير رسمية بين البلدين، برزت في مقالات ولقاءات تلفزيونية.

وحيَّا السيسي، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، قائلا “العاهل السعودي الملك سلمان تطوع للدفاع عن مصر 1956(في إشارة إلى ما يعرف بالعدوان الثلاثي على مصر الذي شنته كل من فرنسا وبريطانيا وإسرائيل)”.

كما رحّب بالأمير محمد بن سلمان، قائلا: “كان لازم(لابد) تكون موجود معانا(معنا في الاحتفال)، لأنه ده (ذلك)رسالة لمصر، والخليج أننا مع بعض واسمح لي أن أشكرك وأحييك وأرحب بك“.

وأشار إلى أن “مشاركة ولي ولي العهد السعودي في هذا الاحتفال يعد امتدادا لمواقف المملكة العربية السعودية المشرفة تجاه مصر“.

وبحسب لقطات بثّها التلفزيون الرسمي، ونقلتها تقارير إعلامية محلية، بدا الاحتفاء الكبير بالأمير بن سلمان من جانب المسؤوليين المصريين، فخلال الحفل العسكري أعطى السيسي نظارته المكبرة للأمير محمد بن سلمان الذين كان يجلس بجواره، ليتمكن من متابعة العروض العسكرية، بدوره أهدى مدير الكلية الحربية اللواء عصمت مراد، الأمير محمد بن سلمان درعاً تذكارياً يحمل شعار الكلية الحربية خلال الاحتفالات.

وكان الأمير محمد بن سلمان بن آل سعود، ولي ولي العهد، وزير الدفاع السعودي، وصل القاهرة في وقت سابق اليوم، لبحث أوجه التعاون بين البلدين في أول زيارة إلى مصر بعد تعيينه وليا لولي العهد، في أبريل/نيسان الماضي، والثانية منذ تعيينه وزيرًا للدفاع في يناير/كانون الثاني الماضي.

وحول الشأن الداخلي المصري، قال السيسي إن “مصر سيكون لها برلمان جديد قبل نهاية العام الجاري، فى إطار استكمال طريق الديمقراطية الذي بدأته الدولة المصرية لتحقيق العدالة والخير والمساواة للجميع“.

وأوضح خلال كلمته بالحفل العسكري، أن “قوة الدولة في وحدة شعبها واصطفافه في مواجهة المخاطر والتحديات“.

والانتخابات البرلمانية، هي ثالث استحقاقات “خارطة طريق مصر”، التي تم إعلانها في 8 يوليو/ تموز 2013، عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب، من منصبه بخمسة أيام، وتضمنت أيضا إعداد دستور جديد للبلاد (تم في يناير/ كانون الثاني 2014)، وانتخابات رئاسية (تمت في يونيو/ حزيران 2014).

وكان من المقرر إجراء انتخابات البرلمان في مارس/ آذار الماضي، إلا أن طعونًا أمام المحكمة الدستورية العليا (مهمتها مراقبة تطابق القوانين مع مواد الدستور)، قضت بوقفها، بسبب بطلان قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، الذي قالت المحكمة إنه “شابها العوار لعدم الالتزام بالتمثيل العادل للسكان(يتجاوز 94 مليون نسمة)، ويخالف مبادئ العدالة، والمساواة، وتكافؤ الفرص“.

 

*مؤسسة بحثية: سياسات السيسي ضد الإسلاميين تنذر بزيادة عمليات العنف في مصر

حذرت مؤسسة “جيمس تاون” البحثية، من أن سياسات السيسي ضد الإسلاميين تنذر بزيادة العنف، ويحتمل أن تعزز المنظمات المسلحة في بعض النواحي“.
جاء ذلك في تحليلٍ بعنوان “المسلحون يمثلون تهديدًا متزايدًا في مصر، تناول فيه الكاتب محمد منصور ما وصفه بـ”الموجة غير المسبوقة من الهجماتالتي شنها متشددون إسلاميون -بحسب وصفه-، في مصر خلال الشهرين الماضيين.
وأضاف “شملت الأهداف: السياح في الأقصر، وسفينة تابعة للبحرية، والقنصلية الإيطالية في القاهرة، وأهداف عسكرية مختلفة في سيناء. هذه الأهداف لا تهدف فقط لإضعاف الدولة والحكومة المصرية، ومصداقية (زعيم عصابة الانقلاب) السيسي، ولكن أيضًا لكسب أرضٍ في سيناء وتدمير الاقتصاد المصري“.
ولفتت المؤسسة إلى أنه رغم حملة القمع الوحشية التي يقوم بها الجيش المصري مؤخرًا في سيناء،  إلا أن “الهجمات تثير تساؤلات مهمة، خاصة حول كيفية حصول المسلحين على كميات كبيرة من الأسلحة المتطورة، التي تشمل: صواريخ كورنيت روسية الصنع، وقنابل صاروخية، وقذائف هاون، ومدافع مضادة للطائرات، وصواريخ موجهة، رغم الغارات العسكرية المستمرة في سيناء، وإغلاق الأنفاق مع رفح، وتشكيل الحكومة قيادة عسكرية مشتركة جديدة لمكافحة الإرهاب شرق قناة السويس”.

 

*توقف محطة “الكريمات” وانقطاع الكهرباء عن الفيوم وبنى سويف والمنيا

انقطعت الكهرباء بمحافظات الفيوم و بني سويف وبعض مراكز المنيا، منذ التاسعة صباحًا حتى الآن، دون إعلان شركة الكهرباء عن الأسباب، بينما توقفت شركة مياه الفيوم عن العمل حتى عودة الكهرباء

جراء ذلك تعطل العمل بالمصالح الحكومية بمعظم مراكز الفيوم، منذ التاسعة صباحًا، وسط موجات من الغضب والاستياء بين أهالي المحافظة.

 

وذكر أحد المصادر داخل محطة “الكريمات”، التى تغذى المحافظات الثلاث “الفيوم/ المنيا/وبنى سويف”، أن المحطة خرجت عن العمل، وهو ما تسبب فى انقطاع التيار الكهربائى، دون ان يفصح عن الاسباب وراء ذلك، أو عن موعد عودتها للعمل مرة أخرى.

 

*العطش يعمّ أحياء التجمع الخامس بعد انقطاع مياه الشرب

 كأنما كُتب على مصر العطش في زمن الانقلاب، حيث انقطعت مياه الشرب عن أحياء التجمع الخامس بالقاهرة، منذ 48 ساعة حتى الآن، ما تسبب في موجات غضب لدى الأهالي؛ لما يسببه هذا الانقطاع من آثار سلبية على حياتهم، تؤثر بالتالي على أداء أعمالهم اليومية.

وكشف العميد محيى الصيرفى، المتحدث باسم الشركة القابضة لمياه الشرب، أن السبب في انقطاع المياه عن بعض المناطق بمدينة القاهرة الجديدة والتجمع الخامس، هو انخفاض الجهد الكهربائي عن محطة مياه مدينة العبور.

 

وأضاف الصيرفى، في تصريحات صحفية اليوم الخميس أن انخفاض الجهد الكهربي لم يقتصر على القاهرة فقط بل حدث في الشرقية وبني سويف، موضحا أن وزارة الكهرباء بحكومة الانقلاب، تسعى حاليا لحل المشكلة بالتنسيق مع الشركة القابضة.

 

وأكد أنه لا توجد أي مواسير مياه مكسورة أو عطل فني داخل المحطة، ولكن السبب في ضعف الجهد الكهربي الواصل للمحطة، مبينا أن الشركة القابضة تتبع، نظام حماية لمحطاتها، والطلبات بها من خلال وضع جهاز على كل طلمبة لقياس الجهد الكهربي إليها، في حال انخفاضه أو ارتفاعه عن المعدل المطلوب، سيتم توقف الطلمبات فورا حتى لا تتلف مواتير الطلمبات

 

 

 

*إسرائيل تُهدد بتوجيه ضربات إلى مصر

هدَّد جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف تنظيم “ولاية سيناء”، الذي بايع في وقت سابق تنظيم “داعش”، داخل شبة جزيرة سيناء .

 

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي ، أمس الأربعاء (29 يوليو 2015)، عبر صفحته الرسمية بموقع “فيس بوك” الموجهة للعرب – بحسب وكالة الأناضول- “إذا حاول تنظيم ولاية سيناء استهداف مواطنينا، فعلينا أن نسبقه ونضربه بحزم وتصميم“.

 

وأضاف أدرعي: “تهديد الإرهاب يتصاعد من سيناء، بقيادة تنظيم أنصار بيت المقدس، المعروف اليوم باسمه الجديد ولاية سيناء“.

 

وأردف: “هذه المنظمة تهدد باستهداف إسرائيل وجنود الفرقة، وقد تحاول تحقيق تهديداتها في أي لحظة، واجبنا أن نسبقه ونضربه إذا حاول ذلك بحزم وتصميم“.

 

وعبرت وسائل إعلام إسرائيلية عن مخاوفها من وجود تنظيم الدولة على حدود الأراضي المحتلة المجاورة لمصر.

 

وبدأ الجيش الإسرائيلي، الإثنين الماضي، تدريبًا عسكريًا واسعًا استمر ثلاثة أيام بمشاركة مئات الآلاف من جنود الاحتياط، يحاكي الرد على هجمات من سوريا ولبنان وغزة، وفقًا لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.

 

وتعيش شبه جزيرة سيناء حالة من الاضطراب الأمني المتزايد جعلتها في صدارة المشهد السياسي الإقليمي والدولي، لا سيما مع تزايد عدد الهجمات التي يشنها مسلحون ضد قوات الأمن هناك.

 

وجماعة “ولاية سيناءكانت تطلق على نفسها جماعة “أنصار بيت المقدس”، وتنشط في محافظة شمال سيناء بشكل أساسي، وفي بعض المحافظات الأخرى بشكل ثانوي، مستهدفة شخصيات ومواقع شرطية وعسكرية، وأعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة، في نوفمبر الماضي.

 

 

*شبة جزيرة سيناء” معضلة مصرية.. تبحث عن حلول

تعيش شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي مصر، حالة من الاضطراب الأمني المتزايد جعلتها في صدارة المشهد السياسي الإقليمي والدولي، لاسيما مع تزايد عدد الهجمات التي يشنها متشددون ضد قوات الأمن هناك.


تلك الأحداث جعلت سيناء تتقاطع في مشهدها مع البؤر المتوترة الأخرى في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عما فرضته حساسية الجوار عبر حدودها الشرقية، ما بين إسرائيل من جهة، وقطاع غزة من جهة أخرى.

فيما يلي ملف تعريفي عن شبة جزيرة سيناء انطلاقاً من عمقها الجغرافي، ومن خلال إلقاء الضوء على أهم القضايا الشائكة المرتبطة بها داخلياً وخارجياً، وتأثيرات الحرب الإسرائيلية المصرية عليها في الفترة من 1967 إلى 1973، بالإضافة إلى ظهور الجماعات المتشددة مؤخراً على أراضيها.

–  مساحة سيناء

تبلغ مساحة شبه جزيرة سيناء نحو 61 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل نحو 6% من مساحة مصر(1.001.450 كم²)، وتنقسم إدارياً إلى محافظتين: شمال سيناء وعاصمتها العريش، وتقع على ساحل البحر المتوسط، وتنقسم إلى ستة مراكز إدارية تضم ست مدن هي (العريش – بئر العبد – الشيخ زويد – رفح – الحسنةنخل).

أما محافظة جنوب سيناء وعاصمتها الطور، فتتكون من 8 أقسام إدارية هي (أبورديس – أبوزنيمة – نويبع – دهب – رأس سدر – شرم الشيخ – سانت كاترينطور سيناء – طابا)، وهي عبارة عن 8 مدن تضم 13 وحدة محلية قروية، و81 تجمعًا بدويًا.

–  الأهمية الاستراتيجية

تعتبر شبه جزيرة سيناء من أكثر الأقاليم المصرية أهمية من الناحية الاستراتيجية، حيث تعتبر البوابة الشرقية لمصر، ومدخلاً أساسيًا لأغلب الهجمات التي تعرضت لها البلاد عبر التاريخ، واكتسبت أهمية متزايدة في الفترة الأخيرة بعد قيام إسرائيل عام 1948، واحتدام الصراع العربيالإسرائيلي على حدودها الشرقية، والتى كانت سيناء واحدة من ساحاته الرئيسية.

وهو ما لفت إليه اللواء المتقاعد، محمد علي بلال، الخبير العسكري والاستراتيجي، في حديث للأناضول، قائلاً إن “سيناء تمثل محورًا سياسيًا واقتصاديًا واستراتيجيًا هامًا لمصر، بسبب حدودها المتاخمة لإسرائيل، إضافة إلى أنها تربط بين أفريقيا وآسيا“.

إلى ذلك تكتسب سيناء أهمية بالغة من الناحية الاقتصادية –بحسب المراجع الرسمية- حيث تعتبر المورد الأول للثروة المعدنية في مصر، ففي جزئها الغربي يقع عدد من آبار البترول الهامة الموجودة داخل وحول خليج السويس.

كما تتمتع منطقة شرق سيناء بوفرة الكثير من المعادن مثل النحاس، والفوسفات، والحديد، والفحم، والمنغنيز، بالإضافة لكميات من اليورانيوم، كما تحتوي على أجود أنواع الفيروز الموجود بالعالم ولهذا أطلق عليها “أرض الفيروز“.

ويشكل النشاط الزراعي في سيناء أهمية بالغة حيث تقدر مساحة الأراضي المزروعة بها حوالي 175 ألف فدان (الفدان يساوي 4 آلاف و200 مترًا مربعًا) تنتج حوالي 160 ألف طن  من الفاكهة والخضار، وحوالي 410 ألف أردب (الأردب يحتوي 150 كيلو) من الحبوب، سنويًا، بحسب مصادر حكومية.

كما تقدر الثروة الحيوانية في سيناء بنحو 265 ألف رأس من الغنم، والماشية.

وتمثل السياحة أحد أهم الجوانب الاقتصادية في المنطقة حيث يوجد عدد من المنتجعات السياحية الشهيرة بمحافظة جنوب سيناء، في مقدمتها طابا، ودهب، وشرم الشيخ، ونويبع.

–  سيناء والصراع العربي الإسرائيلي

شهدت شبه جزيرة سيناء عددًا من الأحداث العسكرية الهامة في القرن الماضي، مثل العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، والذي قامت به بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، ثم هزيمة الجيش المصري عام 1967 وهو ما أطلق عليه محليا “النكسةحيث تمكنت إسرائيل حينها من احتلال سيناء بالكامل، وإقامة تأمينات دفاعية قوية أبرزها “خط بارليف” على الضفة الشرقية للقناة.

واستمر الاحتلال الإسرائيلي لمدة 6 سنوات كاملة، قبل اندلاع حرب أكتوبر/تشرين أول 1973 التي تمكن فيها الجيش المصري من عبور قناة السويس باتجاه سيناء، والاستيلاء على الجانب الغربي منها، ثم الدخول في مفاوضات من أجل انسحاب إسرائيلي كامل من شبه الجزيرة.

وبعد جولات من المفاوضات بين مصر وإسرائيل أعقبت حرب 1973، عُقدت اتفاقية سلام بين البلدين بوساطة أمريكية عام 1978، عُرفت بمعاهدة “كامب ديفيد، ركزت على الوضع في سيناء بشكل أساسي، حيث تم تقسيم شبه الجزيرة إلى ثلاث مناطق تختلف في درجة التأمين، وعدد القوات المصرية المسموح بتواجدها فيها كالتالي:

* المنطقة (أ):

تبدأ من قناة السويس غربًا وتمتد حتى أقل من ثلث مساحة سيناء، ويسمح في هذه المنطقة (طبقًا للاتفاقية) بوجود فرقة مشاة ميكانيكية واحدة، ولا يزيد عدد الدبابات المصرية عن 230، ولا يزيد عدد الجنود عن 22 ألف.

–  المنطقة (ب):

وتبدأ من حدود شرم الشيخ (جنوبًا)، وتتسع على شكل مثلث مقلوب لتصل إلى مدينة العريش، وتضم الممرات الاستراتيجية التي تتحكم في شبه الجزيرة، ويسمح في هذه المنطقة بحد أقصى من التسليح يتمثل في 4 كتائب بأسلحة خفيفة، وبمركبات على عجل، وعدد أفراد لا يتجاوز 400 فرد.

المنطقة (ج):

وتضم الشريط الحدودي بين مصر وإسرائيل وقطاع غزة بالكامل، وفي هذه المنطقة لا يُسمح لمصر بنشر قوات عسكرية، بل يقتصر الوجود الأمني على الوجود الشرطي بأسلحة خفيفة (سمحت إسرائيل في الآونة الأخيرة، في أعقاب الهجمات الإرهابية في سيناء، بزيادة عدد القوات المصرية بأسلحتها).

وفي هذا الصدد، قال اللواء طلعت مسلم، الخبير الاستراتيجي، في حديث للأناضول إن “القيود الموضوعة على نشر قوات عسكرية مصرية في المنطقة الحدودية بين سيناء وفلسطين المحتلة، كانت من أهم أسباب تغول الجماعات المسلحة هناك“.

وأضاف مسلم أن “الكثافة الضعيفة للقوات الأمنية المصرية في المنطقة “ج” لا تستطيع ردع الإرهابيين أو القضاء عليهم بشكل تام“.

–   التنظيمات “الإرهابية” في سيناء

على الرغم من تسجيل الجماعات المتشددة صاحبة التوجه العنيف وجودها في سيناء منذ سنين عديدة عبر استهداف المدن السياحية جنوب سيناء، كشرم الشيخ، وطابا، ودهب، إلا أن نشاط تلك الجماعات بدأ في التزايد عقب ثورة 25 يناير/ كانون ثاني 2011، لتبلغ ذروته عقب الإطاحة بأول رئيس مدني منتحب في مصر، محمد مرسي،  في الثالث من يوليو/ تموز 2013.

ونشط في سيناء خلال الفترة الماضية عدد من التنظيمات الإرهابية، أبرزها أنصار بيت المقدس” والذي أعلن في نوفمبر/تشرين ثاني 2014 مبايعة أمير تنظيم “داعش” في العراق وسوريا، أبو بكر البغدادي، وغير اسمه لاحقاً إلى ولاية سيناء“.

وقاد التنظيم عددًا كبيرًا من الهجمات التي استهدفت مقرات وكمائن تابعة للجيش المصري، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الجنود.

–         العمليات العسكرية المصرية في سيناء

بدأ الجيش المصري منذ شهر أغسطس/آب 2013 حملة عسكرية واسعة النطاق بعد مقتل 16 جنديًا برصاص مجهولين.

واستمرت الحملة مع تزايد الهجمات التي استهدفت إلى جانب مقرات قوات الجيش والشرطة، تفجير خط الغاز الطبيعي المتجه إلى إسرائيل والأردن.

وفي رد فعل على الهجمات المتصاعدة أعلنت الحكومة المصرية في يناير/كانون ثاني الماضي، إنشاء منطقة عازلة في مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة بطول 1000 متر يمتد مع الشريط الحدودي، ودمرت أنفاقًا تقول إن المسلحين كانوا يستخدمونها لتهريب الأسلحة من القطاع.

ويستخدم الجيش المصري مروحيات “الأباتشي” ومقاتلات “إف 16″، والمدرعات في عملياته التي تستهدف مقرات تمركز ونشاط المسلحين المناوئين له.

–  القوات الدولية في سيناء

إلى جانب الوجود العسكري المصري في سيناء، توجد قوات أجنبية متعددة الجنسيات “MFO”، وهي قوات غير خاضعة للأمم المتحدة، 40% منها قوات أمريكية والباقي أغلبه من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والقيادة دائماً أمريكية.

وتضم قاعدة القوات متعددة الجنسيات نحو 1500 ضابط وجندي، وتقع على بعد نحو عشرة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية جنوب مدينة الشيخ زويد شمال سيناء.

ومهمة تلك القوات، التي أُنشأت عام 1982، بموجب اتفاقية “كامب ديفيد”، هي حفظ السلام بين مصر وإسرائيل.

ولم تسلم تلك القوات من التعرض لهجمات المتشددين، إذ سبق لها وأن تعرضت في 15 سبتمبر/ أيلول 2012 لهجوم أسفر في حينه عن إصابة ثلاثة جنود يحملون الجنسية الكولومبية بشظايا قنبلتين يدويتين أُلقيتا تجاه برج حراسة أثناء وجودهما فيه.

ومنذ ذلك الوقت تم تكثيف جهود حماية القوات الدولية العاملة في سيناء، سواء من قبل السلطات المصرية أو من خلال تحصين القاعدة التي فيها مقر تلك القوات.

في موازاة ذلك يطالب مختار غباشي، رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية (غير حكومي)، في حديث للأناضول، بإعادة النظر في وجود القوات الدولية في سيناء، من حيث تحديد حجمها وآلياتها، وانتشارها.

–         إسرائيل وتطورات الموقف في سيناء

تتابع تل أبيب عن كثب تطورات الموقف في سيناء، وتعتبر نفسها جزءًا أساسيًا في المواجهة الدائرة الآن بين الجيش المصري و التنظيمات المتشددة؛ بعد استهدافها أكثر من مرة من قبل الجماعات المسلحة كان آخرها في يونيو/حزيران الماضي؛ حيث أُطلق صاروخان من سيناء باتجاه إسرائيل وأعلن تنظيم “ولاية سيناءمسؤوليته عنهما.

وعبرت وسائل إعلام إسرائيلية عن  المخاوف من وجود تنظيم “داعش” على الحدود الإسرائيلية – المصرية.

وأعرب إيهود عيلام، في كتابه “الحرب القادمة بين إسرائيل ومصر”، الصادر في أميركا عام 2013، عن إمكانية اندلاع حرب مجددًا بين الجانبين الإسرائيلي والمصري.

ووضع عيلام، الذي عمل مستشارًا لوزارة الدفاع الإسرائيلية، عدة تصورات وسيناريوهات من ضمنها خروج التنظيمات الإرهابية عن سيطرة الجيش المصري، وقيام إسرائيل بالتدخل تحت دعوى منع التنظيمات المتطرفة من تنفيذ عمليات كبرى ضدها انطلاقاً من سيناء.

سامح عباس، أستاذ الدراسات العبرية بجامعة قناة السويس، قال للأناضول: “من المؤكد أن إسرائيل لن تقدم خلال الوقت المنظور على أي تدخل عسكري في سيناء، في حال تدهور الأوضاع الأمنية هناك، لكن من غير المستبعد أن يكون لها دور مخابراتي داخل سيناء سواء من خلال عملاء على الأرض رغم صعوبته، أو من خلال استخدام الوسائل التكنولوجية المخابراتية الحديثة“.

–         التنمية الاقتصادية وبذور “الإرهاب

ساعد غياب التنمية الاقتصادية، وضعف الاهتمام بالبنية التحتية في سيناء، على تصاعد نمو الإحساس بالسخط لدى فئة كبيرة من الشباب السيناوي، ما جعلهم هدفًا سهل الاستقطاب من قبل الجماعات المسلحة”، بحسب غباشي.

وحذر غباشي من “خطورة استمرار التعاطي الأمني مع أهالي سيناء، الذي سينتج في الغالب صراعات مستمرة وأكثر حدة، لم تنته لسنوات“.

أما اللواء محمد علي بلال، الخبير العسكري والاستراتيجي،  فقال إن “انتشار الإرهاب في سيناء يرجع لسببين، أولهما عدم تنميتها، مما جعل عدداً من أبنائها يبحث عن وسائل معيشية، فاتجه لأنواع التهريب المختلفة، من بينها السلاح، والسبب الثاني، يتمثل في أن الخارجين على القانون رحلوا إلى سيناء، مع وجود البيئة الحاضنة لهم، ما جعلها مرتعًا للعمليات الإرهابية“.