الجمعة , 15 ديسمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : طالبان

أرشيف الوسم : طالبان

الإشتراك في الخلاصات

السیرة الذاتیة لزعیم إمارة أفغانستان الإسلامیة أمیر المؤمنین الملا محمد عمر المجاهد حفظه الله ورعاه

امارة أفغانستانالسیرة الذاتیة لزعیم إمارة أفغانستان الإسلامیة أمیر المؤمنین الملا محمد عمر المجاهد حفظه الله ورعاه

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نشرت حركة طالبان الأفغانية لأول مرة منذ 20 عاما سيرة الملا عمر، وقالت مصادر مطلعة أن نشر السيرة لزعيم طالبان في هذه الوقت يأتي بسبب امتداد دولة الخلافة الاسلامية إلى خراسان .

لا إله إلا الله

وفيما يلي السيرة الكاملة للملا عمر التي نشرتها حركة طالبان:

السیرة الذاتیة لزعیم إمارة أفغانستان الإسلامیة أمیر المؤمنین الملا محمد عمر المجاهد حفظه الله ورعاه

الحمدالله وكفی والصلاة والسلام علی عباده الذین اصطفی، أما بعد:

إنّ تاریخ15/ 11/ 1416هـ لهو من الأیام الهامّة في تاریخ شعبنا المسلم. قبل مایقرب من عقدین من الزمن في هذا التاریخ أیّد ألف وخمسمائة من العلماء الكرام والمشائخ وقادة الجهاد الملا محمد عمر المجاهد بصفة زعیم إمارة أفغانستان الإسلامیة و بایعوه أمیراً، وأهدوه لقب (أمیرالمؤمنین).

هذا الیوم الذي یحظی بأهمیة خاصة في التقویم الرسمي للإمارة الإسلامیة كمناسبة تاریخیة قامت اللجنة الإعلامیة في الإمارة الإسلامیة بالإهتمام به في نشریاتها من خلال الكتابات والمقالات الخاصة في الأعوام الماضیة. وبما أنّ كثیراً من الإخوة وكتّاب التاریخ و المحققین كانو یطالبون بنشر السیرة الذاتیة الكاملة لزعیم الإمارة الإسلامیة عزمت اللجنة الإعلامیة أن تحیي ذكری هذا الیوم في هذا العام بنشر السیرة الذاتیة الكاملة لأمیر المؤمنین الملا محمد عمر المجاهد.

ولكي یُصَدّ طریق الإشاعات الخاطئة أمام بعض أصحاب الأقلام وكتّاب التاریخ الكذّابین والحلقات المغرضة فیما یتعلّق بالحیاة الذاتیة ومواصفات أمیر المؤمنین، ولتظهر المعلومات الحقیقیة وتتّضح الصورة أمام الكتّاب وعامّة الناس في هذا المجال نقدّم السیرة الذاتیة لسماحة أمیر المؤمنین في السطور التالیة:

المولد والنشأة:

الملا محمد عمر المجاهد هو ابن المولوي غلام نبي بن المولوي محمدرسول بن المولوي بازمحمد، وقد ولد في عام 1960 من المیلاد في أسرة متدینة من قریة (چاه همت) بمدیریة (خاكریز) من ولایة (قندهار). وكان والده المولوي غلام نبي أیضا ولد في نفس المدیریة ونشأ وتعلّم علی علمائها، و لاشتغاله في مجالي الدعوة و التدریس بین الناس؛ عُرِف كشخصیة علمیة واجتماعیة في تلك المنطقة.

بعد عامین من مولد الملا محمد عمرالمجاهد انتقلت أسرته من مدیریة (خاكریز) إلی قریة (نودي) في مدیریة (دند) من هذه الولایة، واشتغل والده هناك بالدعوة و التدریس بین أهل تلك المنطقة إلی أن توفّي في تلك المنطقة في عام 1965م، و دُفن مقبرة طالبان القدیمة الشهیرة في مدینة ( قندهار).

بعد وفاة والده انتقلت أسره الملا محمدعمر المجاهد من مدیریة(دند) في (قندهار) إلی مدیریة(دهراود) في ولایة (أرزگان)، وهناك بدأ المرحلة الأولی من حیاته تحت رعایة عمّیه المولوي (محمدأنور)والمولوي (محمدجمعة).

دراسته:

في العام الثامن من عمره دخل الملا محمد عمرالمجاهد المدرسة الابتدائیة الدینیة في منطقة (شهركهنه) من مدیریة (دهراود) والتي كان یشرف علیهیا عمّه المولوي (محمدجمعة)، فبدأ دراسته الدینیة الإبتدائیة علی عمّه في تلك المدرسة. وكان لكل من عمّیه و بخاصة للمولوي محمد أنور دور هام في تعلیم و تنشئة الملا محمد عمرالمجاهد.

أنهی الملا محمد عمرالمجاهد دراسته لمرحلتي الإبتدائیة والمتوسطة بنجاح في هذه المدرسة. ومع بلوغه السنة الثامنة عشرة من عمره بدأ بدراسة العلوم الشرعیة العلیا وفق المنهج الرائج في تلك المنطقة، إلا أنّ دراسته لهذه المرحلة انقطعت في عام (1978م) بسبب الانقلاب الشیوعي ووصول الشیوعیین إلی سدّة الحكم في أفغانستان.

عائلته:

من ناحیة الإنتماء القبلي ینتمي الملا محمد عمرالمجاهد إلی فخذ (تومزي) من قبیلة (هوتك) البشتونیة، وقبیلة (هوتك) وهي أحد الفرعین الرئیسیین للبشتون. ولهذه القبیلة أبطال مجاهدون وقاده وطنیون من ذوي الرأي والتدبیر في تاریخ أفغانستان المعاصر من أمثال القائد الإسلامي الشهیر(الحاج میرویس خان).

والغازي الكبیر (الحاج میرویس خان) رحمه الله تعالی الذي یلقبه الأفغان احتراماً له بلقب (بابا) وهو یعني (الجدّ) و (الزعیم الكبیر) هو من حرّر أفغانستان من الحكم الصفوي الظالم عام (1088) هـ الموافق (1712م)، وأسّس فیها للأفغان حكومة إسلامیة مستقلّة قویة.

أجداد الملا محمد عمرالمجاهد كانوا من العلماء المدرّسین الدینیین، وقد وقفوا حیاتهم لخدمة دین الله تعالی وتدریس العلوم الدینیة وتربیة المسلمین دینیاً وفكریاً، ولذلك كان لهم القبول الواسع في نفوس الناس، وكانوا یحظون بالشرف والمكانة الاجتماعیة العالیة في مجتمعهم.

إنّ مولد الملا محمد عمرالمجاهد في مثل هذه الأسرة ونشأته تحت الإشراف المباشر للمربّین العلمیین والفكریین أوجدت فیه الصلاحیة الفكریة والجهادیة،و تسبّبت في أن یظهر بین أفراد المجتمع الأفغاني كشخصیة تمتاز بالإخلاص والجهاد والشفقة والمشاعر الدینیة الفیاضة، وأن یظهر كقائد ملّي استطاع أن یجنّب مجتمعه بجهاده وجهوده الإصلاحیة من الفساد، والظلم، والحیف، وأن یجنّب أفغانستان من شرّ التقسیم المحتّم قبیل تأسیس الإ مارة الإسلامیة.

إنّ أسرة الملا محمد عمرالمجاهد أسرة مجاهدة، وإخوته وأعمامه كلهم مجاهدون، و قد قدّم أربعة من أفراد أسرته شهداء في سبیل الله تعالی. و عمّه الملا محمد حنفیة كان هو أول الشهداء في الیوم الأول للهجوم الأمریكي علی أفغانستان بتاریخ 7/ 10/ 2001م في القصف الجوي الأمریكي الظالم.

جهاده:

الملا محمد عمرالمجاهد كان، لایزال في العشرینیات من عمره حین سیطر الشیوعیين علی الحكم عن طریق الإنقلاب العسكري وبعد ذلك الإنقلاب لم یكن من الممكن للملا محمد عمر المجاهد و أمثاله من طلاب العلم الاستمرار في مواصلة طلب العلم، لأنّ حرب الشیوعیین الملحدین كانت علی مستوی البلد كله ضدّ العلماء، وطلبة العلم، وطلاب الجامعات، والمنورین المسلمین، و لذلك رأی الملا محمد عمر المجاهد ضرورة ترك مواصلة الدراسة الشرعیة في المدرسة والالتحاق بجبهة الجهاد لأداء مسؤولیته الشرعیة. فبدأ جهاده في مدیریة ( دهراود) من ولایة (أرزگان) في جبهات (حركة الإنقلاب الإسلامي).

وبعد فترة من الجهاد في هذه المدیریة ظهرت شخصیة الملامحمد عمرالمجاهد كأشجع قائد جهادي معروف علی مستوی ولایة (أرزگان)، وقد قام بدور فعّالٍ في كثیر من العلمیات الجهادیة في مختلف ساحات هذه الولایة، وبسبب شهرته الجهادیة وقیامه بعملیات موفّقة حاز علی قبول واسع و ثقة كبیرة بین المجاهدین آنذاك.

وحین أراد المجاهدون آنذاك القیام بعملیات هجومیة موحّدة في مدیریة (دهراود) ضدّ الشیوعیین عیِّنوا الملا محمد عمرالمجاهد قائدا عاماً للمعركة من قِبَل مختلف جبهات المجاهدین. فقام بعملیات موفّقة ضدّ العدوّ، وكانت إصابته الأولی بالجرح أیضا في تلك المعركة، و هكذا خاض معارك كثیرة وجهاً لوجه لأكثر من ثلاث سنوات ضدّ الروس والشیوعیین إلی جوار إخوانه المجاهدین في تلك المنطقة.

یقول أصحاب الملا محمد عمر المجاهد ومسؤولوه في جبهة الجهاد آنذاك: إنّ الملامحمدعمر مع أنّه كان لازال شاباً في ذلك الوقت إلا أنّه كانت فیه صلاحیة تحمّل المسؤولیة والقیام بجمیع أعمال الجهاد، وكان یتمتّع بصحة جیدة جداً.

وبعد أن أمضی أعواماً في الجهاد في ولایة (أرزگان) ذهب في عام (1983م) مع إخوانه المجاهدین بقصد تنسیق الفعّالیات الجهادیة إلی مدیریة (میوند) في ولایة (قندهار)، وواصل جهاده هناك ضدّ الروس والشیوعیین في جبهة القائد الجهادي الشهیر (فیض الله آخندزاده) الذي كان یتبع منظمة (حركة الانقلاب الإسلامي). وبسبب جهاده وإخلاصه ومشاركته الموفّقة في كثیر من العملیات الجهادیة و بمعرفته لأسالیب القتال وشهرته فیها صار موضع ثقة المجاهدین علی مستوی تلك المنطقة، و فوّضت إلیه مسؤولیة جبهة جهادیة مستقّلة من قِبَل تنظیم (حركة الانقلاب الإسلامي) بقیادة الشیخ المولوي (محمد نبي المحمدي).

قام الملا محمد عمرالمجاهد بعملیات جهادیة موفّقة في الفترة مابین 1983م إلی 1991م في المناطق التابعة لمدیریات (میوند) و(ژړي) و(پنجوایي) و(دند) والتي عُرفت بمعاقل المجاهدین ضدّ القوات الروسیة، وكانت تشهد كل یوم معارك بین المجاهدین والقوات الروسیة، وكذلك في مناطق (شهرصفا) والساحات التابعة لمدینة (قلات) مركز ولایة (زابل)، وكان یشترك في جمیع تلك العملیات بنفسه.

السلاح المفضّل عند الملا محمد عمر المجاهد كان قاذف (R.P.G) و كان یملك في استعماله مهارة خاصة. و یجدر بالذكر أن ولایة (قندهار) وبخاصة مدیریة (میوند) و (ژړي) و(پنجوایي) كانت هي المناطق التي عرفت آنذاك بالمحاور الرئيسیة لهزیمة القوات الروسیة. ومن كثرة السیارات والدبابات الروسیة المحروقة في هذه المناطق كان الجنود الروس جعلوا منها جدراناً واقیا علی طرفي الطریق الممتد بین (قندهار) و(هرات) لتحفظهم من نیران المجاهدین.

أصیب الملا محمد عمرالمجاهد في الجهاد ضدّ الروس والشیوعیین بالجروح لأربع مرات، وقد حُرِمَ من عینه الیمنی في المرّة الأخیرة.

كان الملا محمد عمر المجاهد یُعرَف كقائد جهادي بارز علی مستوی (قندهار) والولایات المجاورة في الجهاد ضدّ الروس والشیوعیین. وكان له دور قوي ومؤثر في كثیر من العملیات الجهادیة وسنذكر في السطور التالیة جانباً من ذكریات جهاده ضدّ الروس كأمثلة نقلاً عن بعض أصحابه لذلك الوقت وهي كالتالي:

1 –في ولایة (قندهار) كانت هناك نقطة عسكریة للعدوّ شدیدة الاستحكام وكانت تُسمّی (بدوانو پوسته)، وكان العدوّ قد أوقف في تلك النقطة العسكریة دبّابة في موقع حساس جدّا حیث كانت تستهدف المجاهدین بنیرانها، وكان المجاهدون قد تضایقوا منها كثیراً، حاول المجاهدون كثیراً أن یستهدفوا تلك الدبابة ویتخلّصوا من شرّها، ولكنهم لم یفلحوا في استهدافها علی الرغم من المحاولات المتكرّرة، وأخیراً دعا المجاهدون لهذه الدبابة الملامحمد عمرالمجاهد من جبهة (سنگ حصار)، فاستطاع الملا محمد عمرالمجاهد أن یستهدف تلك الدبابة بقاذف (R.P.G) وإحراقها، وكانت هذه الحادثة إنجازاً كبیراً للمجاهدین في ذلك الوقت.

2 –في إحدی المعارك ضدّ القوات الروسیة في منطقة (محلّه جات) القریبة من مدینة قندهار أحرق الملا محمد عمر المجاهد دبّابات وسیارات كثیرة للعدوّ برفقة صاحبه الملا عبیدالله – الذي صار فیما بعد وزیراً للدفاع أیام حكومة الإمارة الإسلامیة ونائباً لأمیرالمؤمنین بعد الغزو الأمریكي- ومن كثرة السیارات والدبابات المحروقة في قوّات العدوّ كان الناس حین ینظرون من البعید إلی الرتل المحروق في یوم الغد یظنون أنّ قوات العدوّ لازالت لم ترحل، مع أنّ العدوّ كان قد فرّ من الساحة، وخلّف وراءه عدداً كبیراً من الدبابات والآلیات المحروقة.

3 – في یوم من الأیام في زمن الجهاد ضدّ الروس كان الملا محمد عمر المجاهد مع صاحبه (الملابرادر)- الذي صار فيما بعد أحد نائبي أمیر المؤمنین- في منطقة (سنگ حصار)، وكان یمّر رتل الدبابات الروسیة علی طریق قندهار- هرات، و كان مع الملامحمد عمرالمجاهد قاذف واحد وأربع قذائف فقط لقاذف (R.P.G)، فبدأوا المعركة ضدّ رتل القوات الروسیة بتلك القذائف الأربعة فقط، وأحرقوا أربع دبابات و آلیات للعدوّ.

4 – یقول الملا برادر الذي عاش معاً مع الملا محمد عمر المجاهد في الجهاد بأنّ الدبابات الروسیة التي أحرقها الملا محمد عمرالمجاهد قد نسي الإخوة عددها لكثرتها.

وفي عام 1991م حین سقطت حكومة (نجیب) الشیوعیة وبدأت بعدها الحرب الأهلیة توقّف الملا محمد عمر المجاهد أیضا مثل بقیة المجاهدین المخلصین عن الفعّالیات العسكریة، وفتح مدرسة دینیة أهلیة بجوار مسجد الحاج إبراهیم في قریة (گیشانو) من منطقة (سنگ حصار) في مدیریة (میوند) بولایة ( قندهار)، و بدأ باستكمال دراسته الدینیة مع عدد من إخوانه المجاهدین بعد حیاة مضنیة لأربع عشرة سنة أمضاها في الجهاد.

هذه الفترة هي نفسها كانت الفترة التي اشتعلت فیها نیران الحروب اللاهادفة بین المنظمات المقاتلة في جميع أرجاء البلد بما فیه العاصمة (كابل)، و حالت الأغراض الذاتیة السیّئة لمسعّري الحروب التنظمیة دون الوصول إلی أهداف الجهاد والمجاهدین وتحقیق آمال أكثر من ملیون ونصف الملیون من شهداء الشعب الأفغاني المسلم.

القیام ضدّ الفساد، و تأسیس الإمارة الإسلامیة:

بدل أن یقوم النظام الإسلامي وتتحقق أمال المجاهدین في أفغانستان نشبت الحروب الأهلیة في هذا البلد، ومن خلال مؤآمرة مدروسته أُضعِفَ المجاهدون الحقیقیون ونُحّوا من المیدان، وبدل أن یُحاكم ألشیوعیّون علی جرائهم قام بعض المجاهدین السابقین بضمّهم إلیهم، وبدأ البعض الآخر منهم بشكل منظم بنهب ممتلكات الناس والإهانه إلیهم، وهكذا خیّم علی البلد كله دور للهرج و الفساد الذي لم یر الأفغان السابقون له مثالاً في حیاتهم، فصارت أرواح الناس وأموالهم في معرض التهدید في كلّ لحظة، ونصب قطاع الطریق والجهال والسفلة حواجز علی الطرق والشوارع في البلد كله لفرض المكوس والأتاوات وفق أهوائهم علی عامة الناس، بل ولم یمتنعوا عن هتك الأعراض أیضاً.

ونُهبت الممتلكات المادّیة والمعنویة العامة، كما نُهِبَت غنائم الجهاد و الثروات الطبیعیة بشكل لم یُر له مثیل فی ما سبق. والشعب المسلم المجاهد الذي جاهد لأربع عشرة سنة لم یواجه خطر ضیاع ثمرة جهاده فحسب، بل أحدقت به الأخطار والتهدایدات في حیاته الیومیة أیضاً. وكان الفساد الإجتماعي، والقتل، والنهب، وأنواع الظلم والوحشة ومصائب المسلمین في ازدیاد بسبب فتنة الهرج والفوضی. وأوقعت هذه الظروف والحالات المجاهدین المخلصین الذین كافحوا لتحریر وإعزاز الشعب المسلم في قلق وعناء.

والملا محمد عمر المجاهد الذي كان یعیش مع بعض إخوانه المجاهدین في مدیریة (میوند) من ولایة (قندهار) أیضاً كان قد أحزنته هذه الظروف والحالات مثل بقیة المجاهدین المخلصین، لأنّه كان یری الحواجز قد نصبت فی كل مكان علی طول الطریق الممتد بین (قندهار) و(هرات)، وكان یقوم المسلحون المفسدون بإیذاء ونهب المسافرین المظلومین من النساء والعجزة، و كانت تُنتهك أعراضهم و تُزهق أرواحهم. و یجدر بالذكر أنّ عدد الحواجز كان قد بلغ إلی حد كبیر حیث أنّ التجار الذین كانو ینقلون البضائع من (هرات) إلی الحدود الباكستانیة كانوا یحترزون المرور علی الطریق العام في (قندهار)، فكانوا ینزلون أموالهم في مدیریة (میوند) خوفاً من المسلحین في الحواجز، وینقلونها إلی مدیریة (بولدك) الحدودیة عن طریق الصحراء بتحمّل المشاكل الكثیرة لیكونوا في مأمن من شرّ أصحاب تلك الحواجز.

الملا محمد عمر المجاهد و إخوانه المجاهدون كانوا علی علم بأحوال مدینة (قندهار) أیضاً، والتي كانت قد تقاسمها المسلّحون الأوباش فیما بینهم، و كانوا یقومون بغصب ممتلكات بیت مال المسلمین ویبیعونها، كما كانوا یغصبون الأراضي الحكومیة ویبنون لهم علیها المتاجر والأسواق. وعلاوة علی كلّ ذلك كان أولئك المسلحون الأوباش في قتال واشتباكات دائمة فیما بینهم والتي كان یُطحن فیها عامة الناس.

هذه الأوضاع المأساویة اضطرت المجاهدین المخلصین لأن یقوموا للقضاء علی الفساد بقصد الحفاظ علی أرواح عامّة الناس وأموالهم، فتشاور المجاهدون فیما بینهم، و عقد الملا محمد عمر المجاهد وإخوانه المجاهدون أول مجلس للشوری مع علماء المنطقة المعروفین في منطقة (زنگاوات) من مدیریة (پنجوایي) وقد طلب المولوي سید محمد المعروف بـ (المولوي پاسنی)- الذي كان قاضیاً لعموم المجاهدین في ولایة قندهار في زمن الجهاد ضدّ الشیوعیین – من الملا محمد عمر المجاهد في ذلك المجلس أن یقوم بالانتفاضة ضدّ الفساد، و أنّ جمیع العلماء والطلاب الموجودین في المجلس یقفون معه ویؤیّدونه. ومن هذا المجلس وضع الملا محمد عمر المجاهد لبنة الأساس لحركة طالبان الإسلامیة. فكان الیوم الخامس عشر من شهر محّرم الحرام من عام 1415 هـ مبدأ التحرك للكفاح ضدّ الفوضی والفساد.

ولمّا بدأت حركة طالبان الإسلامیة بقیادة الملا محمد عمرالمجاهد كفاحها ضدّ الفساد استقبلها الناس ورحّبوا بها بشكل واسع، فطهّرت في البدایة مدینة (قندهار) وفیما بعد مناطق كثیرة أخری من المسلّحین الأوباش المفسدین والفوضویین.

وبعد أن بسطت الحركة سلطتها علی مناطق كثیرة من البلد اجتمع عدد كبیر من العلماء وكان یبلغ عددهم إلی 1500 عالم لتأیید إمارة الملا محمد عمر المجاهد في الاجتماع الذي عُقِدَ بتاریخ15/ 11/ 1416هـ في مدینة (قندهار) ولقبّوه بلقب أمیرالمؤمنین، و بتاریخ 6/ 7/1375 الهجري الشمسي سیطرت الإمارة الإسلامیة علی عاصمة أفغانستان مدینة (كابل) أیضاً، وبعدها أحكمت الإمارة الإسلامیة سیطرتها علی %90 من ساحات البلد بما فیها الولایات المركزیة والشمالیة.

أقامت الإمارة الإسلامیة بقیادة الملا محمد عمرالمجاهد نظاماً إسلامیاً علی أسس من الشریعة الإسلامیة، وقدمّت للعالم نموذجاً حیاً للنظام الإسلامي بعد غیاب طویل، و جنّب البلد من التقسیم، وجمعت أسلحة بیت مال المسلمین من الأفراد والمجموعات اللامسؤولة، وأوجدت أمناً مثالیاً في البلد.

الإمارة الإسلامیة قامت بكل هذه الانجازات في الوقت الذي عجز العالم بما فیه إدارة الأمم المتحدة عن مثل هذه الأعمال. إلا أنّ الكفّار المستكبرین في العالم لم یتحمّلوا قیام الإمارة وتطبیق الشریعة، ولذلك اتّخذوا موقفاً عدائیاً تجاه الإمارة الإسلامیة، وبدأوا یبحثون عن الحجج الزائفة ضدّها إلی أن هاجموا علیها عسكریاً.

شخصیة الملا محمد عمر المجاهد القیادیة:

یتمتع الملا محمد عمرالمجاهد كشخصیة قیادية بمواصفات خاصة. هو علی العكس من المسؤولین والقادة الكبار في العالم یكره التظاهر، ولایشتاق إلی الحدیث إلی الناس إذا لم تكن هناك ضرورة للحدیث، إلا أنّ حدیثه في أوقات الضرورة یكون رصیناً ومدروساً ومعقولاً. فعلی سبیل المثال حین كانت الحملة الإعلامیة الأمریكیة في اشتدادها في بدایة الهجوم الأمریكي للقضاء علی الإمارة الإسلامیة وبقصد التأثیرعلی معنویات المجاهدین، وكانت جمیع قنوات الإعلام الغربي المسموع والمرئي وقفاً علی الهجوم الأمریكي، طمأن الملا محمد عمر المجاهد شعبه ضدّ تلك الإشاعات الشیطانیة بروح مطمئنة وواثقة بالكلمات البسیطة التالیة المفعمة بالمعاني الكبیرة فقال:

( إنّ الله تعالی قادر علی كل شيئ، ولا فرق عند الله تعالی بین قوه أمریكا و قوة نملة، فلیسمع الأمریكیون وحلفاؤهم بأنّ الإمارة الإسلامیة لیست مثل نظام ظاهرشاه الذي سیفرّ أمیره إلی (روما) وسیستسلم جنوده لكم، بل هذا النظام هو في الحقیقة جبهات قویة للجهاد، فحتّی لو سیطرتم علی المدن وعلی العاصمة أیضاً، وأسقطتم الحكومة، فإنّ المجاهدین سیكمنون لكم في الأریاف والجبال ، فماذا ستفعلون آنذاك ؟؟! إنكم ستُقتلون مثل الشیوعیین في كل مكان، إعلموا أن إحداث الفوضی أمر سهل ولكن القضاء علی الفوضی وإقامة النظام أمر صعب للغایة. إنّ الموت حق وسیتذوقه كل إنسان لامحالة، فأن یموت المرء ذلیلاً في خسارة للإیمان في رفقة أمریكا خیر أم أن یموت مسلماً مؤمنا عزیزاً ؟!).

لعل كثیراً من الناس لم یدرك في ذلك الوقت مغزی الكلام العقدي للملا محمد عمر المجاهد تمام الإدراك، أمّا الآن وقد مرّت علی هذه الحرب الغیر المتوازیة المحیّرة مایقرب من أربع عشرة سنة، وهُزمت فیها أمریكا وحُلفائها بما فیها الحلف الأطلسي أمام مجاهدي الملا محمد عمر المؤمنین الشبه العزّل هزیمة واضحة، فیكونون قد فهموا حقیقة تلك الكلمات التاریخیة للملا محمد عمر المجاهد.

وفی بیان إذاعي آخر في بدایة الهجوم الأمریكي تحدّث إلی الناس وقال لهم في حدیثه مشیراً إلی الغزاة وعملائهم: ( إنّ الأسلحة یمكنها أن تقتُل، ولكن لا یمكنها أن تصرف القتل عن أصحابها). إنّ بعض الناس في ذلك الوقت كانوا ینظرون إلی هذه الجملة علی أنها جملة من جنس الكلام اللغو، إلا أنّ العالم رأی معنی تلك الجملة و مصداقها بأم عینيه في الحرب خلال الـ 13 سنة الماضیة، وهو أنّ أسلحة الغزاة وتقنیتهم الحربیة المتطورة قتلت كثیراً من الناس ولكنها لم تصرف الموت عن حاملي تلك الأسلحة والتقنیة الحربیة المتطوّرة، وهاهم یُقتلون ویُجرَحون ویؤسرون منذ ثلاث عشرة سنة بأیدي المجاهدین الأبطال بقیادة الملا محمد عمر المجاهد.

وصارت قوات العدوّ المغرورة المدّججة بأحدث أنواع الأسلحة تعترف الآن علناً بمقتل وإصابة آلاف من جنوده في أفغانستان.

إنّ العمل القلیل في میزان الملا محمد عمر المجاهد هو أرجح من الكلام الكثیر، وحیاته خالیة من التكلّفات والتشریفات، الفطرة والبساطة هي السمة البارزة لجمیع أبعاد حیاته، فهو یحبّ البساطة في الملبس والطعام، والحدیث، والحیاة كلّها، ویكره التكلف والمتكلفین، ویحبّ من إخوانه من یتصف بالتدبیر والاخلاص والجدّیة. وعوّد نفسه علی تحمّل المشاكل والعناء والمصائب بشكل جیّد، ویتصف برباطة الجأش في وقوع جمیع الحوادث والمشاكل الكبیرة. فلا یتطرق إلی قلبه الخوف، والاضطراب والقَلقَ، و لا یتفلّت منه زمام السیطرة علی النفس في جمیع حالات الأفراح والمصائب والانتصار والهزیمة، و یبقی رابط الجأش مطمئناً في جمیع الأحوال.

إنه یحترم العلماء والكبار، وتعتبر الطمأنینة، والوقار، والحیاء، والأدب، والاحترام المتقابل، والمواساة، والرحمة والإخلاص من خصاله الطبیعية. كما یعتبر العزم في جمیع الأعمال، و التوكل علی الله تعالی وحده، والرضا الصادق بالقدر من الممیزات الخاصة لحیاته.

وهذه الصفات جعلت من الملا محمد عمر المجاهد شخصیة محبوبة في نفوس أتباعه، ولاترتبط هذه المحبوبیة لا بالمنصب الظاهري ولا بالإمكانیات المادیة، ولازال أتباعة یطیعونه وقد مرّت ثلاث عشرة سنة علی الاحتلال الأمریكي و ینقادون لأوامره المكتوبة أو المسموعة تمام الانقیاد من دون أن یروه، ولا یمتنعون في سبیل تطبیقها عن التضحیة بالأنفس أیضاً.

أهتمامه بالقضایا الإسلامیة العالمیة:

الملا محمد عمر المجاهد بصفته مؤسس (حركة طالبان) وأحد قادة المسلمین یولي اهتماماً كثیراً بقضایا الأمة الإسلامیة، فهو دافع دوماً عن المسجد الأقصی قبلة المسلمین الأولی وعن قضیة المسلمین الفلسطینیین الحقة، وعن القضایا الإسلامیة المماثلة الأخری في شرق العالم وغربه، ویعتبر تحریر المسجد الأقصی من الصهیونیین مسؤولیة شرعیة لكل مسلم، إنه قائد متألم بألم الأمة الإسلامیة، ولایكتفي بالأخوّة مع المسلمین و المواساة، و الإیثار، والتعاون في حدود الشعار فقط، بل أثبت التزامه بهذه القیم في میدان العمل أیضاً في كل وقت .

انتماؤه الفكري والعقدي:

یتبع الملا محمد عمر المجاهد من الناحیة الفكریة والعقدیة منهج أهل السنة والجماعة، وهو من مقلّدي المذهب الحنفي، ویكره الخرافات والبداع، ولا یحب الاختلافات المذهبیة والفكریة والتنظیمیة بین المسلمین، ویوصي إخوانه المجاهدین والمسلمین جمیعاً بالوحدة الإسلامیة والتضامن الفكري فیما بینهم، ویعتبر الوحدة علی أساس العقیدة بین المسلمین من أهم ضرورات العصر، و یری أن اتّباع السلف الصالحین والأئمّة المجتهدین في ضوء القرآن والسنة هو العامل الوحید لفلاح الأمّة الإسلامیة.

حیاته الذاتیة :

إنّ الملا محمد عمر المجاهد الذي أمضی قسماً كبیراً من حیاته في طلب العلم والمطالعة والجهاد، والدعوة وخدمة الإسلام یعتبر من الناحیة المادیة من أفقر حكام أفغانستان المعاصرین وأقلّهم استفادة من أموال بیت مال المسلمین. لأنه لم یحاول الاستفادة من وجاهته الجهادیة في الجهاد السابق في سبیل توفیر معیشة ذاتیة له، كذلك كان في إمارته العامة علی أفغانستان لسبع سنوات . فهولا یملك حتی الآن أي بیت للسكن فیه، و لایملك حسابات أو ممتلكات في أیة بنوك خارجیة.

وحین فرض مجلس الأمن للأمم المتحدة العقوبات الاقتصادیة الظالمة من طرفها وحكمت بتجمید الأرصدة والحسابات المالیة في البنوك الخارجیة لقادة طالبان كان الملا محمد عمر المجاهد بصفة أمیر إمارة أفغانستان الإسلامیة هو أعلی شخصیة في الإمارة لایملك أي حساب مالي بإسمه الاصلي أو بإسم مستعار في أي بنك لا في الداخل ولا في الخارج.

وفي أیام حكم الإمارة الإسلامیة حین تعرّض منزله لهجمات خطیرة وتسببت تلك الهجمات في استشهاد عدّة أشخاص بمن فیهم أفراد من أسرته قام المسؤولون في الإمارة الإسلامیة ببناء سكن له و مقرّ للإمارة الإسلامیة بقصد تأمین أمنیاته في الجزء الشمالي الغربي من مدینة (قندهار) بالقرب من جبل ( بابا صاحب) في المكان الذي لم تكن حوله بیوت سكنیة لعامّة الناس، وذلك المنزل أیضا كان ملكا لبیت مال المسلمین ولم یكن بیته الشخصي.

وفي عام 1996م حین لُقّبّ بلقب أمیر الإمارة الإسلامیة فَبَدل أن یشعُر بالفرح أجهش بالبكاء وابتلّ رداؤه من الدموع، وفي نهایة الاجتماع خاطب العلماء الحاضرین في خطابه التاریخي فقال لهم: (أیها العلماء!إنكم لعلمكم الشرعي تعتبرون ورثة النبي صلّی الله علیه وسلم، إنكم الیوم وضعتهم هذه المسؤولیة العظیمة علی عاتقي، فإنّ مسؤولیتي عن الاستقامة علی هذا الأمر أو انحرافي عنه في الحقیقة ترجع إلیكم. فیا أساتذتنا ویاأیها العلماء الوقورون ! فإن حدث منّا تقصیر أو انحراف في تحمّل أمانة المسلمین هذه فإن تقویمي وإصلاحي هما من مسؤولیتكم الشرعیة، فیجب علیكم آن تُرشدوا في ضوء علمكم الشرعي هؤلاء الطلاب إلی الاستقامة والسیر علی طریق الحق. فإن حدث من هؤلاء الطلاب أي تقصیر أو انحراف عن تطبیق الأحكام الشرعیة وأنتم تعلمونه ثم تسكتون عنه فإنّ الملامة عند الله تعالی ستكون علی عاتقكم، وإنني سوف أقاضیكم عند الله تعالی یوم القیامة .

خُلُقه و سلوكه:

يتحلّی الملا محمد عمر المجاهد إلی جانب صمته بصفة الظرافـة والدعابة أيضاً، ولا يتعالی علی أحدٍ مهما كان أصغر أو أقلّ منه، و تعامله مع أصحابه تعامل حبٍّ و شفقة و إخلاص مفعم بالاحترام المتقابل، و معظم حديثه في مجالسه يكون عن الجهاد.

انشغاله اليومي في الظروف الحالية:

إن الظروف الأمنية الصعبة و مراقبته الشديدة من قِبَل العدوّ لم تؤثّر علی وظائفه العادية وعلی تنظيمه ومراقبته للشؤون الجهادية بصفته زعيما للإمارة الإسلامية، فهو يبدأ نهاره بالعبادة و بتلاوة القرآن الكريم، و حين تتيسّر له الفرصة يستغلّها في مطالعة التفاسير المتعدّدة وفي مطالعة الأحاديث الشريفة، ويتابع مراقبة الشؤون الجهادية ضدّ الغزاة بجدّية تامّة، ويصدر الأوامر بخصوص ترتيب و تنسيق الأمور الجهادية والعسكرية إلی القادة الميدانيين بطريقته المعيّنة، ويقوم بتقييم الانتصارات الجهادية ضدّ الغزاة، و الأمور الأخری عن طريق الإعلام الجهادي و وسائل الإعلام العالمية، و من هذه الطرق يتعرّف علی الأحداث اليومية في البلد والعالم. فهذه الأعمال تشكل المشاغل الأساسية اليومية لديه.

الإمارة الإسلامية تحت إمارة الملّا محمد عمر المجاهد:

الإمارة الإسلامية التي تأسست بتاريخ 15/1/1415م، و خطت خطوات متقدّمة نحو الأمام، وكسبت تأييد آلاف العلماء والمجاهدين وعامّة الشعب المجاهد، وحازت علی شرف تطبيق حاكمية الإسلام علی 95% من تراب الوطن لازالت تسيطر كإمارة إسلامية خالصة علی ساحات كبيرة في البلد، و هي في حرب عسكرية ضدّ الغزاة الكفّار الغربيين.

يرأس الملّا محمد عمر المجاهد الإمارة الإسلامية في تشكيلها الحالي بصفة زعيم و أمير لها، ويقوم بالفعّاليات تحت قيادته نائب الأمير، و الشوری القيادي، و القوّة القضائية، و اللجان التنفيذية التسعة، و ثلاثة هياكل إدارية أخری. فهذه الإدارات تشكل الهيكل الإداري للإمارة الإسلامية في الوقت الحاضر، و يقوم نائب الأمير بالإشراف علی جميع الإدارات، و يراقب سير أعمالها، و يقدّم التقارير عن سير الأعمال إلی أميرالمؤمنين، كما يقوم بتبليغ أوامر وتوصيات زعيم الإمارة إلی الإدارات المرتبطة.

و يتشكل الشوری القيادي من قرابة عشرين عضواً، و يتم اختيار أعضائه من قِبَل زعيم الإمارة الإسلامية، و يعقد اجتماعاته تحت قيادة نائب الإمارة. و يقوم هذا الشوری بالمشاورات و اتخاذ القرارات حول جميع الشؤون السياسية، و العسكرية، و الاجتماعية وغيرها من الأمور الهامّة.

أما القوّة القضائية فهي هيكل مستقلٌّ واسع، والذي يشتمل علی المحاكم الإبتدائية، و محاكم المرافعة، و رئاسة التمييز العالي، و تزاول أعمالها في مجالها الخاص.

و نظراً للظروف الحالية ومقتضيات الزمن فقد أنشأت الإمارة الإسلامية في إطار هيكلها الإداري تسع لجان تنفيذية، و تلبية للضرورات الجهادية والظروف العسكرية فإنّ أوسع هذه اللجان هي اللجنة العسكرية، والتي تشمل علی عشر وحدات فرعية، وهيكل اللجنة العسكرية يشتمل علی المسؤولين العسكريين (الولاة) لجميع ولايات أفغانستان وعددها 34 ولاية، وعلی المسؤولين العسكريين للمديريات، وعلی اللجان العسكرية المحلّية في الولايات و المديريات، والتي تتحمّل مسؤولية الرقابة علی جميع الشؤون العسكرية و المدنية، و بقية اللجان هي اللجنة السياسية، و اللجنة الإعلامية، و اللجنة الإقتصادية، و اللجنة الصحّية، ولجنة التعليم والتربية، ولجنة الدعوة والإرشاد، و لجنة شؤون الأسری، و لجنة شؤون المؤسسات.

والإدارات الأخری هي إدارة منع لحوق الأضرار بالمدنيين، وإدارة شؤون الشهداء والمعاقين، و إدارة جمع وتنظيم بعض الموارد المالية الخاصة.

تسيطر الإمارة الإسلامية بقيادة الملّا محمد عمر المجاهد كنظام قائم منذ ما يربو علی عشرين سنة علی معظم ساحات أفغانستان، و قد نفّذت النظام الإسلامي في ساحات سيطرتها بشكل واقعي ، ووفّرت الأمن، و حافظت علی أرواح الناس وأموالهم وأعراضهم.

 واجهت الإمارة الإسلامية كنظام قائم في هذه الفترة كثيراً من المشاكل و الابتلاءآت، ولكن بفضل الله تعالی و كرمه خرجت منتصرة من جميع تلك المشاكل و الابتلاءآت، و في كلّ مرّة أظهرت الثبات و الاستقامة مهما صعبت الظروف.

حفظه الله تعالی ورعاه،،،.

 

جمع وترتيب/ قسم التاريخ باللجنة الثقافية بإمارة أفغانستان الإسلامية

 

بيان الإمارة الإسلامية حول تحرير 5 من كبار مسئولي إمارة أفغانستان الإسلامية من سجن غوانتانامو

لا إله إلا اللهبيان الإمارة الإسلامية حول تحرير 5 من كبار مسئولي إمارة أفغانستان الإسلامية من سجن غوانتانامو

 

ببالغ السعادة والسرور نقدم بشرى لجميع الشعب، وخاصة لمجاهدي الإمارة الإسلامية، ولعوائل القادة الخمسة الكبار بالإمارة الإسلامية، ومحبيهم وذويهم، بشرى تحرير كل من: السيد الملا محمد فاضل آخوند، السيد الملا نور الله نوري، السيد الملا خير الله خير خواه، السيد الملا عبد الحق وثيق، السيد المولوي محمد نبي، حيث تم تحريرهم من سجن غوانتانامو الأمريكي بعدما قضوا 13 سنة في هذا السجن، وقد تم تحريرهم بفضل الله أولا، ثم بتضحيات المجاهدين الأبطال.

 

وقد تم تحرير هؤلاء الأشخاص الخمسة نتيجة مفاوضات غير مستقيمة بين إمارة أفغانستان الإسلامية وأمريكا بوساطة دولة قطر، وسيستقر هؤلاء في قطر مع عوائلهم.

 

جدير ذكره بأن إمارة أفغانستان الإسلامية بدل إطلاق سراح كبارها الخمسة، أطلقت سراح الجندي الأمريكي الأسير معها منذ 5 سنوات وسلمته لأمريكا.

 

 وتم تسليم كبار قادة الإمارة الإسلامية الخمسة اليوم السبت في تمام الساعة 7 مساء حسب توقيت أفغانستان إلى الوفد القطري الذي كان ينتظر منذ 3 أيام لتسليم السجناء في غوانتنامو، وتحرك الوفد المذكور بصحبة سجناء الإمارة الإسلامية الخمسة الأحرار من غوانتانامو في الساعة  10 و 30 دقيقة، وسيصلون غدا إلى قطر إن شاء الله، وسيكون في استقبالهم هنالك أعضاء المكتب السياسي للإمارة الإسلامية وأعضاء الشورى القيادي.

 

كما تم تسليم الجندي الأمريكي الأسير لدى المجاهدين (بروغدال) في الساعة 7 اليوم بتوقيت أفغانستان إلى الطرف المقابل في أطراف ولاية خوست.

 

إمارة أفغانستان الإسلامية كانت ولا زالت منذ فترة طويلة في محاولة تحرير جميع السجناء الافغان المسجونين داخل وخارج البلاد، واستعادة حق الحرية لهم عاجلا.

 

تنوي إمارة أفغانستان الإسلامية مستقبلا أيضا بتحرير المجاهدين المسجونين عاجلا، وتود من جميع الدوائر العالمية لحقوق البشر، بضم مساعيهم مع الإمارة الإسلامية والشعب الأفغاني لمنح جميع السجناء حقوقهم القانونية والإنسانية ومنحهم الحرية لقضاء حياتهم كما يريدونها.

إمارة أفغانستان الإسلامية

طالبان تتوعد أمريكا بمصير الاتحاد السوفيتي . . يا جنود الاحتلال

talban1

طالبان تتوعد أمريكا بمصير الاتحاد السوفيتي

شبكة المرصد الإخبارية

دعت حركة طالبان، الشعب الأفغاني إلى طرد الولايات المتحدة من بلادهم السبت مثلما فعل المجاهدون الأفغان مع القوات السوفيتية قبل 25 عاماً من اليوم.

وفي بيان أصدرته الحركة في ذكرى الانسحاب السوفيتي الأخير من افغانستان ـ وهو يوافق عطلة عامة في أفغانستان ـ سعت طالبان إلى تشبيه رحيل القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي قبيل الموعد المحدد لذلك في نهاية العام بنهاية الاحتلال السوفيتي الذي استمر عشرة أعوام.

وقالت طالبان في بيان أرسله المتحدث باسمها قاري يوسف أحمد، للصحافيين بالبريد الالكتروني “أمريكا تواجه اليوم نفس مصير السوفيت السابقين وتحاول الفرار من بلدنا”.

وأضاف مستخدماً اسم حكومة طالبان خلال حكمها بين 1996 و2001 “إمارة افغانستان الإسلامية تدعو شعبها إلى التعامل مع غزاة اليوم مثلما فعلوا مع غزاة الامس”.

وجاء في البيان “نريد تذكير الأمريكيين بأننا لم نقبل الغزاة بإغراءاتهم وشعاراتهم اللطيفة في الماضي. محوناهم من خريطة العالم. ان شاء الله ستلقون نفس المصير”.

يشار إلى أنه عملاً بما تعرف باتفاقات جنيف، عبرت آخر قافلة من الجنود السوفيت جسراً يربط شمال افغانستان بالاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت في 15 فبراير 1989.

وفي حين طردت القوات الأمريكية والتابعة لحلف شمال الأطلسي في السنوات الاخيرة مقاتلي طالبان من مناطق كثيرة في معقلهم الجنوبي، فإنهم متحصّنون فيما يبدو في مناطق نائية على طول الحدود الأفغانية الباكستانية الوعرة يواصلون شن الهجمات.

وكانت الأمم المتحدة، قالت الأسبوع الماضي إن القتلى المدنيين ارتفع في 2013 مع احتدام القتال بين مقاتلي طالبان والقوات الحكومية التي تتولى حالياً المسؤولية الأمنية من القوات الأجنبية.

ولا يزال الغموض قائماً بشأن ما إذا كانت قوة متواضعة من القوات الأجنبية ستبقى بعد مهلة نهاية العام بسبب رفض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي توقيع اتفاق أمني مع الولايات المتحدة من شأنه السماح لبعض القوات بالبقاء.

يا جنود الاحتلال

أتركوا أرضنا وخَلّوا الترابا **   واطلبوا ملجأ واخرجوا ركابا

 وادّعوا قتلنا واتركوا شعبنا **   فأنتم حالا لدينا غِضابا

قتلتم فتركتم لأم عجوز     **    دمعا مذالا وقلبا مذابا

وصنعتم سجنا مخوفا **   فأَدخلتم الشیوخ والشبابا

وجلستم فی الطائرات وماظننتم **    أن یأتی علیكم یوما تبابا

وقد أغرى بكم الآلات **    فما حسبتم للحرب حسابا

عَجَباً كيف نرضی أنْ تحلُّوا **    أرضنا وقد أحرقتم الاحبابا

وَيْحَ مَنْ يَطْلُبُ مِنّا السلام **   وقد عاث فی الأرض وخابا

وَكَزَتْكمُ حُلَل الجهاد حتى **   استعادت منكم الرُّبَا وَالهِضابا

انتحار واكتئاب وفرار وبكاء**   غشیتكم وذا حال من مارس النهابا

 لا تكذّب خبراً أن الامیركان **   سَحَبَتْ فی الساحة ذلا واكتئابا

 قصفتم بكل الصواریخ فقلنا **   إنَّ مِنْ دُونِنا سُبْلاً صِعابا

أضْحَی الشعب الذی قاتلتموه **   يَدافع من أرضه احتسابا

 لا نقول فيكم إلا مقالا جمیلا *  الهروب من ارضنا كان الصوابا

إن من كان له حب لأرضه **   ودینه حُقّ أنْ يَسْتَلِذَّ العذابا

وعلی مَن یحب خير البرايا **   أَنْ يَرَى الشهادة عَطءً ثوابا

وَكفانا بالجهاد طَرِيقاً وبه**   نطهر من براثن الاعداء الترابا

استشهاد الدكتور نصير الدين حقاني الإبن الأكبر للمولوي جلال الدين حقاني وبيان من حقاني وطالبان

مولوي جلال الدين حقاني

مولوي جلال الدين حقاني

استشهاد الدكتور نصير الدين حقاني الإبن الأكبر للمولوي جلال الدين حقاني

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قتل الدكتور نصير الدين حقاني في هجوم غادر برصاص مسلحين مجهولين في العاصمة اسلام اباد ، وهو نجل المولوي جلال الدين حقاني وكان مطلوبا للسلطات الباكستانية كما كان اسمه مدرجا على قائمة الولايات المتحدة للارهابيين الدوليين.

وقالت مصادر أن نصير الدين، الذي كان في أوائل الثلاثينات من عمره، لقى حتفه برصاص مسلحين مجهولين في إسلام آباد أثناء توجهه لأداء الصلاة.

هذا وقد تم نقل جثمان نصير الدين إلى أقليم وزيرستان على الحدود مع أفغانستان.

كان بدر الدين شقيق نصير الدين استشهد في غارة لطائرة دون طيار في أغسطس العام الماضي.

ويتولى سراج الدين الأخ الأكبر في عائلة حقاني دور قيادي

من الجدير بالذكر أن نصير الدين مثل حركة طالبان في المفاوضات مع الولايات المتحدة لاقامة مقر لحركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة.

ويمثل مقتل نصير الدين على الأراضي الباكستانية ضغطا كبيراً على باكستان نظرا لأن الحكومة في أفغانستان ستعتبر أنه تم قتل أحد من يلعبون دور الوسيط في محادثات السلام مع حركة طالبان.

وجاء قتل نصير الدين بعد أيام من مقتل حكيم الله محسود القيادي في حركة طالبان الذي قيل انه كان على شفا بدء محادثات سلام مع الحكومة الباكستانية.

وتتهم شبكة حقاني بالضلوع في هجمات تستهدف القوات الدولية العاملة في أفغانستان، وأنها على علاقة بحركة طالبان أفغانستان وتنظيم القاعدة. وتنشط في منطقة القبائل في وزيرستان قرب الحدود مع أفغانستان.

 وفيما يلي رسالة عضو مجلس الشورى القيادي بالإمارة الإسلامية والشخصية العلمية والجهادية مولوي جلال الدين حقاني إلى الشعب الأفغاني المجاهد بمناسبة استشهاد الدكتور/ نصير الدين حقاني والتي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها :

 

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا – الاحزاب ۲۳-

يا شعب أفغانستان المؤمن والمجاهد ويا أيها المجاهدون الذين تقاتلون الصليبيين الاحتلاليين!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل كل شئ أهنأ سماحة أمير المؤمنين حفظه الله، والمجاهدون الأبطال وأهنأ نفسي باستشهاد أحد أبطال الجهاد المجاهد الشهيد / نصير الدين حقاني، وأسأل الله العلي القدير أن يتقبله في زمرة الشهداء والصديقين والصالحين.

أيها الأخوة! إن مقام الشهادة هو الفخر الأكبر الذي طلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم مكانته ومنزلته العالية، وقد مدح صلى الله عليه وسلم المكانة العالية للشهيد في أحاديثه المباركة.

 

إن الشهادة إفتخار وسعادة فريدة تكون من نصيب عباد الله المخلصين، إنها فضيلة تكون من نصيب المختارين في سبيل الله وأخيراً إن الشهادة من الناحية المعنوية نجاح للمجاهد، حيث بها يظفر على رضا الله سبحانه وتعالى وفي المقابل ينال نعيم الفردوس الأبدي.

 

أيها الشعب المسلم المجاهد! اليوم مجاهدونا الأبطال مشغولون في خنادق القتال ضد الاحتلاليين دفاعاً عن الوطن، فإن الله سبحانه وتعالى نتيجة تضحياتهم منحهم فتوحات عظمية في هذه المقابلة التاريخية، الفتوحات التي اضطرب العدو المغرور مع ما لديه من القوة المادية والآلة الحربية الفتاكة، بحيث جعلوهم يضيعون طريق الهروب.

أيها الأخوة! إن طريق الجهاد هي طريق الفداء والتضحية، وقد بدأت سلسلة التضحيات الجهادية من استشهاد الصحابي الجليل حمزة رضي الله عنه في غزوة أحد التاريخية وهذه السلسلة لازالت متواصلة بعد مضي أربعة عشرة ونيف من السنوات، إن الشهيد الدكتور/ نصير حقاني أيضا أحد رجال هذا المصير المبارك الذي كان يعمل من أجل تحكيم النظام الإسلامي واستقلال بلده، حيث تحققت أخيراً أمنيته ونال مقام الشهادة العالية، تقبله الله شهادته.

 

الشهيد الدكتور/ نصير ليس هو الشهيد الأول من عائلتنا ولن يكون الأخير، بل عائلة حقاني كلها عائلة الإستشهاد والجهاد، والشهادة في سبيل تحكيم النظام الإلهي والدفاع عن البلد هي أعلى أمانيها، إنني أغبط كل من يستشهد من شهداء البلاد وأقول ليت كان هذا الفخر من نصيبي أنا، فقد قضيت جزءا كبيراً من عمري الفاني في هذا الأمل ترى متى أنال فخر وإعزاز الشهادة، لله الحمد نحن جميعاً مسلمون، والمسلمون يفضلون الشهادة في سبيل الله أكثر مما يفضل الكفار نعمات ولذات هذه الدنيا الزائلة.

 

أيها الأفغان المسلمون وأيها المجاهدون الأحباب! إن شعبنا الغيور منذ ثلاثة عقود والنصف يقدمون تضحيات من أجل حاكمية النظام الإسلامي، وإن تضحياتهم ودماءهم التي سالت في الجهاد هي غالية جداً، علينا جميعاً تقدير جهادهم وتضحياتهم، ويتم هذا التقدير بأن نسعى لإقامة النظام الإلهي وتطبيق الأحكام الإسلامية الطاهرة، ونحافظ على وحدة الصف الجهادي تحت قيادة أمير المؤمنين الملا / محمد عمر مجاهد حفظه الله، وأن نطيع قادتنا، وأن نسعى من أجل راحة شعبنا المنكوب.

 

أيها الأخوة! إن استشهاد مجاهدينا في صف المقابلة ضد الكفار هو رمز نصرتنا، لا سبب فشلنا، وإن عامل فشلنا يكون بإنحرافنا وبالخيانة مع دماء شهدائنا وبالتفرق، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظنا وجميع الأمة الإسلامية من هذا الخطر المهلك.

 

والسلام


المولوي جلال الدین ( حقاني )

المكان الذي قتل فيه ناصر الدين حقاني في بهارا كاهو خارج اسلام اباد

المكان الذي قتل فيه نصير الدين حقاني في بهارا كاهو خارج اسلام اباد

من ناحية أخرى نعى الشورى القيادي لإمارة أفغانستان الإسلامية استشهاد الدكتور/ نصير الدين حقاني الإبن الأكبر للعضو بشورى القيادي للإمارة الإسلامية الشخصية الجهادية والعلمية الفريدة فضيلة المولوي / جلال الدين حقاني في بيان حصلت شبكة المرصد الأإخبارية على نسخة منه :

اعوذ بالله من الشيطن الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا (الاحزاب 23)

 

تلقينا ببالغ الحزن نبأ استشهاد الدكتور/ نصير الدين حقاني الإبن الأكبر للعضو بشورى القيادي للإمارة الإسلامية الشخصية الجهادية والعلمية الفريدة فضيلة المولوي / جلال الدين حقاني في هجوم إرهابي جبان للعدو، إنا لله وإنا إليه راجعون.

تتقدم الإمارة الإسلامية مراتب العزاء في استشهاد الدكتور/ نصير الدين حقاني رحمه الله إلى والده (الشيخ / جلال الدين حقاني عضو شورى القيادي بالإمارة الإسلامية والشخصية الجهادية والعلمية، ولإخوته ولبقية أهل بيته النجباء، ولجميع مجاهدي الإمارة الإسلامية ، سلم المذكور روحه إلى خالقها وبارئها في سبيل الجهاد، نسأل الله له جنة الفردوس، ولذويه الصبر الجميل والأجر العظيم.

 

إن مساعيه في سبيل الجهاد قابلة للتقدير، وقف الشهيد نصير الدين حقاني صامداً في ميدان الكفاح ضد الاحتلال حتى النهاية، حيث لم يتحمل العدو نشاطه وفعاليته، لاشك بأن استشهاد المذكور خسارة عظيمة لجميع أفغانستان.


نحن نستنكر بشدة العمل الجبان للعدو ونذكر العدو بأن أفعالكم الإرهابية هذه لن تؤثر سلباً على المسير الجهادي الواسع المتين، وإن الإستشهاد في سبيل الجهاد فخر وأمنية عالية لنا، ولن ينال العدو الجبان أبدا أهدافه المشؤومة بإستشهاد المجاهدين.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية هي ذلك التشكل والأصل الإسلامي والوطني الذي باستشهاد فرد فيه استعد عشرات آخرون من الشباب للتضحية والفداء، وسدوا مكان شهدائهم، فباستشهاد الدكتور/ نصير الدين يملؤ مئات من الشباب مكانه ويواصلون كفاحهم الجهادي ضد العدو.

 

الشورى القيادي لإمارة أفغانستان الإسلامية

طالبان الباكستانية تؤكد مقتل زعيمها محسود بغارة امريكية

حكيم الله محسود

حكيم الله محسود

طالبان الباكستانية تؤكد مقتل زعيمها محسود بغارة امريكية

شبكة المرصد الإخبارية

أكد قائد كبير في طالبان الباكستانية ومصادر بالمخابرات الباكستانية لرويترز مقتل قائد الحركة حكيم الله محسود في هجوم بطائرة بدون طيار في منطقة وزيرستان الشمالية.

وقال مصدر في المخابرات “تقرر إقامة جنازة حكيم الله محسود في الثالثة مساء (السبت) في ميرانشاه” في إشارة الى المدينة الرئيسية الواقعة في الإقليم.

مسؤولون استخباراتيون في باكستان، إن زعيم حركة طالبان الباكستانية حكيم الله محسود، قتل في غارة شنّتها طائرة استطلاع أميركية من دون طيّار في شمال وزيرستان.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة (داون) عن مسؤولين استخبارتيين، أن محسود كان يغادر اجتماعاً في مسجد في منطقة داندي دارباخل شمال وزيرستان على الحدود مع أفغانستان حين استهدفت طائرة أميركية من دون طيّار سيارته، ما أدّى الى مقتله.
وقد أدّت الغارة إلى مقتل 5 أشخاص، عُرف منهم مساعدا محسود المقرّبان، عبد الله بهار محسود، وطارق محسود.
ولم يصدر أي تأكيد بعد من جانب الحكومة الباكستانية ولا حركة طالبان.
وكانت تقارير سابقة ذكرت أن صاروخين استهدفا مجمّعاً في منطقة داندي دارباخل في شمال وزيرستان على الحدود مع أفغانستان، ما أدّى إلى مقتل 5 أشخاص على الأقل يشتبه بأنهم من المتشدّدين خلال انعقاد “اجتماع مهم” لطالبان الباكستانية.
يذكر أن طائرات أميركية من دون طيار غالباً ما تشنّ غارات في المنطقة تستهدف متشدّدين، ولا تزال هذه الغارات تشكل توتراً بين واشنطن وإسلام أباد.
وأعلنت وزارة الدفاع الباكستانية يوم الأربعاء الفائت، الفائت أنه منذ العام 2008، سجّلت في المناطق القبلية الباكستانية 317 غارة أسفرت عن مقتل 67 مدنياً و2160 مسلحاً.

طالبان : الشعب المصري ومأساة الديمقراطيةَ وتطالب بعودة الرئيس المنتخب

لا إله إلا اللهطالبان : الشعب المصري ومأساة الديمقراطيةَ وتطالب بعودة الرئيس المنتخب

 

شبكة المرصد الإخبارية

انتقدت حركة طالبان الانقلاب العسكري واعتبرت ان الجيش المصري يسير على خطى أمريكا من أجل توجيه أعماله الغير القانونية باستخدام مسميات (الإرهاب، والتطرف، عداء الوطن) لمخالفيه الرافضين للإنقلاب، واتهم قيادات الأحزاب الإسلامية بإثارة الفتن، وامتلاك الأسلحة، وسفك الدماء وغير ذلك من التهم.

وأضافت أن حكام العالم الغربي الذين يعتبرون الديمقراطية أكبر ما أنتجته أنظمتهم، ويعدون الإنتخابات والحكومات المنتخبة حق مسلَّم للشعوب، لكنهم لم يسقطوا دمعة واحدة في تشييع جنائز أماني الشعب المصري، بل واعتبروا الإنقلاب الحل الوحيد لهذا المأزق.

وأشارت إلى ما حدث للإسلاميين في الجزائر عندما حققوا الفوز الكاسح في الانتخابات، لكن بدلاً من أن تفوض إليهم الحكومة، فوضوا هم إلى القبور وغياهب السجون.

كما أشارت إلى ما حدث لحركة حماس عندما فازت في الانتخابات الفلسطينية، لكن لم يعترف بها أحد، بل واُتهمت بالتطرف والإرهاب.

وذكرت حركة طالبان بما حدث في تركيا فقد تمكن نجم الدين أربكان من الوصول إلى سدة الحكم عن طريق الانتخابات، لكنه أزيح عنها بعنوة وقوة بحتة.

 وهاهو حزب “الحرية والعدالة” قد فاز في الانتخابات المصرية، لكنه لم يُترك حتى لإكمال فترته المحددة.

وطالبت حركة طالبان بعودة الرئيس المنتخب الدكتور (محمد مرسي) عاجلاً، وتُفوَض إليه سلطته القانونية والشرعية، وأن يطلق سراح قيادات وأعضاء الأحزاب الإسلامية، ويجتنب ملاحقة البقية.

 

في تحليل للمكتب الإعلامي لإمارة أفغانستان الإسلامية  ( حركة طالبان) جاء فيه :

قام الجيش المصري في الثالث من شهر يوليو الجاري بعزل الرئيس المنتخب الدكتور/ محمد مرسي إثر انقلاب عسكري تم بتحريض من قبل جهات أجنبية، وليس أنهم لم يحترموا القانون وإرادة الشعب المصري فحسب، بل اعتقلوا عدداً من أعضاء الحكومة الشرعية والشخصيات الإسلامية، ووضعوا العلماء وقيادات التيارات الإسلامية وخاصة قيادات حزب “الحرية والعدالة” رهن الإقامة الجبرية، وقام الحرس الجمهوري بإطلاق نيران حية على المعتصميين السلميين وهم ساجدون لربهم في صلاة الفجر، حيث خلفت هذه المجزرة عشرات القتلى بمن فيهم النساء والأطفال، ومئات الجرحى، ولازالت تصرفات الجيش المصري الغير العادلة مستمرة.

لكن بدلاً من أن يقف الجيش إلى جانب الحكومة الشرعية والرئيس المنتخب، ويقضي على مثيري الشغب والفتنة، وقف إلى جانب العلمانيين والليبراليين ضد الحكومة الشرعية والرئيس المنتخب! ثم أصبغ إنقلابه بصبغة الثورة الشعبية، واستفاد في هذه الناحية من بعض الشخصيات السياسية والدينية لقلة بصيرتهم السياسية أو انعدامها مطلقاً! وورط في هذه المأساة التاريخية شخصيات روحانية أمثال شيخ الأزهر الدكتور/ أحمد الطيب، وجعلهم شهوداً على مشروعية هذا الإنقلاب العسكري، حيث تضرر بذلك المكانة الدينية والقانونية للأزهر الشريف على مستوى العالم وبالأخص على مستوى العالم الإسلامي، ولكي يعود للأزهر مكانته و تنجبر هذه الخسارة العظمى، يجب على شيخ الأزهر أن يقف إلى جانب الحق معلناً تراجعه واعتذاره عن موقفه السابق.

وسيرا على خطى أمريكا فقد قام الجيش المصري من أجل توجيه أعماله الغير القانونية باستخدام مسميات (الإرهاب، والتطرف، عداء الوطن) لمخالفيه الرافضين للإنقلاب، واتهم قيادات الأحزاب الإسلامية بإثارة الفتن، وامتلاك الأسلحة، وسفك الدماء وغير ذلك من التهم!

إن حكام العالم الغربي الذين يعتبرون الديمقراطية أكبر ما أنتجته أنظمتهم، ويعدون الإنتخابات والحكومات المنتخبة حق مسلَّم للشعوب، لكنهم لم يسقطوا دمعة واحدة في تشييع جنائز أماني الشعب المصري، بل واعتبروا الإنقلاب الحل الوحيد لهذا المأزق!

ولو نرجع شيئا ما إلى صفحات التاريخ نلاحظ أن الإسلاميين في الجزائر حققوا الفوز الكاسح في الانتخابات، لكن بدلاً من أن تفوض إليهم الحكومة، فوضوا هم إلى القبور وغياهب السجون، ونرى أن حركة حماس فازت في الانتخابات الفلسطينية، لكن لم يعترف بها أحد، بل واُتهمت بالتطرف والإرهاب، وكذلك في تركيا فقد تمكن نجم الدين أربكان من الوصول إلى سدة الحكم عن طريق الانتخابات، لكنه أزيح عنها بعنوة وقوة بحتة، وهاهو حزب “الحرية والعدالة” قد فاز في الانتخابات المصرية، لكنه لم يُترك حتى لإكمال فترته المحددة.

إن الإطاحة بالحكومة المصرية المنتخبة بشكل غير أخلاقي وغير قانوني، وموقف العالم المخزي والضعيف تجاه ذلك، يبين بوضوح أن شعارات الديمقراطية والانتخابات هي مجرد ترهات خادعة، وإنما تكون صالحة للتطبيق فقط حينما يصل إلى الحكم من يمثل مصالح الغرب وإراداته، ففي هذه الحالة تكون الحكومة ذات جذور شعبية، ومحظوظة بمساندة الغرب لها، لكن هذه الحكومة بعينها  إذا حقق الإسلاميون النجاح في آخر مطافها فستتحول إلى حكومة فاشلة، ويكون معها التسخط الشعبي!!

ولكي تنتهي المأساة الحالية في مصر، يجب أن يعود الرئيس المنتخب الدكتور (محمد مرسي) عاجلاً، وتُفوَض إليه سلطته القانونية والشرعية، وأن يطلق سراح قيادات وأعضاء الأحزاب الإسلامية، ويجتنب ملاحقة البقية، لأن العواقب الوخيمة لهذه الأعمال البشعة ليس أنها تعرض مستقبل مصر وشعبها للخطر والضياع فحسب، بل سيكون لها أثراً سلبياً على بلدنا خاصة، وعلى الدول الإسلامية عامة، فيضطر الناس إلى هجر بلادهم، وبذلك ستتجه المنطقة والعالم نحو الفساد والخراب وانعدام الأمن.

بيان من الإمارة الإسلامية ” طالبان ” حول الأوضاع الأخيرة في مصر والإنقلاب على الرئيس المنتخب

لا إله إلا اللهبيان من الإمارة الإسلامية ” طالبان ” حول الأوضاع الأخيرة في جمهورية مصر العربية

إمارة أفغانستان : الإنقلاب على الرئيس المنتخب وقتل المناضلين الإسلاميين واعتقالهم، مخالفاً لجميع القوانين

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدرت حركة طالبان تصريحاً صحفيا على لسان القاري محمد يوسف أحمدي، الناطق باسم الإمارة الإسلامية حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه جاء فيه :

استطاع الشعب المصري قبل حوالي سنتين أن يضع نقطة النهاية لحكم حسني مبارك الذي امتد 32 عاماً، عن طريق ثورة شعبية وانتفاضة سلمية، وفي نهاية المطاف وبعد مساعي ومحاولات كثيرة، اُنتخب الدكتور/ محمد مرسي (القيادي البارز في جماعة إخوان المسلمين، ورئيس حزب “الحرية والعدالة” الجناح السياسي للجماعة) رئيساً للبلد نتيجة انتخابات حرة ونزيهة، ولم يمض وقت طويل على توليته الحكم إلا وأُثيرت مخالفات عمدية تجاهه، واستمر الأمر إلى أن قام الجيش يوم الأربعاء الماضي 3/7/2013 بإنقلاب عسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، مستفيداً في ذلك عن شعارات المتظاهرين الذين كانت تتزعمهم الأحزاب اليسارية والليبرالية، ثم وضعوه قيد الإقامة الجبرية في مكان مجهول.

وأضاف : بعد ذلك انتفضت أغلبية التيارات الإسلامية ومؤيدي الرئيس محمد مرسي الذين كانوا قد نزلوا إلى الشوارع والميادين من ذي قبل، وقاموا يوم الجمعة 5/7/2013 بتظاهرات واسعة في جميع المدن المصرية، وأثر ذلك وقعت اشتباكات بين مؤيدي الرئيس وبين المعارضين المحظوظين بتعاطف الجيش، هذا من جهة، ومن جهة أخرى وقعت اشتباكات بين الإسلاميين المؤيدين للرئيس وبين عناصر الجيش والشرطة، والتي أسفرت عن وقوع عشرات القتلى وآلاف الجرحى معظمهم من أبناء التيار الإسلامي!! ولا زالت سلسلة المجازر هذه مستمرة إلى الآن.

وقال : يتضح مما سبق أن ما يسمونه بـ (الانتخابات، ومطالب الشعب، والعدل، والحرية، والأمن، والسلام) هي تلك الهتافات والشعارات الجوفاء التي يستخدمها الغرب والعلمانيون لخداع الناس وتحقيق مصالحهم، والوصول إلى أهدافهم الشخصية، ومتى ما تعارضت وتصادمت أهدافهم مع مطالب الشعب، والعدل، والحرية، والأمن، والسلام؛ فلا يبالون بإراقة دماء الشعب، ولا بانتهاك العدل والحرية، ولا بإختلال الأمن والعبث بالسلام، ولعل الإطاحة بالحكومات المنتخبة عن طريق صناديق الاقتراع في تركيا والجزائر أوضح نماذج لذلك.

وأوضح البيان موقف حركة طالبان قائلا : إن إمارة أفغانستان الإسلامية تعتبر الإنقلاب على ممثل التيارات الإسلامية في مصر والرئيس المنتخب الدكتور/ محمد مرسي، وتنحيه عنوة عن سدة الحكم، وقتل المناضلين الإسلاميين واعتقالهم، مخالفاً لجميع القوانين، واعتداءاً على كل الحقوق، وتنادي الشعب المصري الشقيق أن يتحلى في ضوء الأصول الإسلامية بضبط النفس والصبر والتحمل والحكمة والبصيرة، وأن يحرص بشكل أخص على ضرورة إتحاد الأحزاب الإسلامية، وألا يسمح بإزدياد نار الخلاف والفتنة بين أوساط الشعب، كما تنادي الإمارة الإسلامية العالم بأسره، والدول الإسلامية، ومنظمة الأمم المتحدة، والمؤتمر الإسلامي وبقية المنظمات الدولية أن يقفوا وفق القانون إلى جانب إرادة الشعب المصري ومطالبه، وأن ينتفضوا لنصرة المظلومين، وأن يقفوا في وجه العنف والظلم، وأن يتخذوا الخطوات اللازمة للقضاء عليه.

 

طالبان توافق مفاوضة أمريكا على صفقة تبادل أسرى وتصدر بيان توضيح لفتح مكتبها في قطر

علم طالبان يرتفع في سماء قطر

علم طالبان يرتفع في سماء قطر

طالبان توافق مفاوضة أمريكا على صفقة تبادل أسرى وتصدر بيان توضيح لفتح مكتبها في قطر

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعربت حركة طالبان الأفغانية عن استعدادها لإطلاق سراح الجندي الأمريكي الذي تحتجزه منذ عام 2009 نظير مبادلته بخمسة من كبار أعضائها المعتقلين في غوانتانمو، في لفتة تصالحية منها، بحسب ما أفاد به متحدث رفيع المستوى في الجماعة.

ويأتي هذا العرض بعد الإعلان عن افتتاح مكتب سياسي للحركة في العاصمة القطرية الدوحة.

ويعد باو بيرغدال الجندي الأمريكي الوحيد الذي لايزال محتجزا في أعقاب الحرب الأفغانية.

وكان بيرغدال قد اختفى من قاعدته الواقعة في جنوب شرق أفغانستان في 30 يونيو/حزيران عام 2009، ويعتقد أنه محتجز في باكستان.

وكان شاهين سهيل، المتحدث باسم حركة طالبان، قد تحدث هاتفيا من مكتب الحركة في الدوحة مع وكالة أسوشيتيدبرس قائلا إن بيرغدال ”في حالة جيدة، بحسب علمي”، ولم يفصل سهيل القول عن مكان احتجاز الجندي الأمريكي.

وكان والدا بيرغدال قد تسلما هذا الشهر خطابا من ابنهما الذي بلغ السابعة والعشرين في 28 مارس/آذار عبر الصليب الأحمر الدولي.

ولم يصرح الوالدان بأي تفاصيل وردت في الخطاب، لكنهما جددا مناشدتهما لإطلاق سراح ابنهما.

ويتصدر بند تبادل السجناء، كما يقول سهيل، الذي كان يعمل سكرتيرا أول في السفارة الأفغانية في العاصمة الباكستانية إسلام أباد قبل الإطاحة بحكومة طالبان في 2001، جدول مطالب طالبان حتى قبل بدء محادثات السلام المزمع إجراؤها في قطر.

وقال سهيل عندما سئل عن بيرغدال ”يجب أولا إطلاق سراح المعتقلين”، وأضاف أن هذا سيكون عبر ”عملية تبادل، ثم إننا نريد بعد ذلك بناء جسور الثقة خطوة خطوة للمضي قدما”.

ومن المتوقع وصول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الدوحة لحضور مؤتمر أصدقاء سوريا الذي من المقرر انعقاده السبت في العاصمة القطرية.

ويتوقع أن يلتقي كيري خلال وجوده في الدوحة مع ممثلي حركة طالبان التي افتتحت مكتبا لها في الدوحة مؤخرا.

وكانت حركة طالبان أصدرت بياناُ حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه جاء فيه :

يعلم الجميع بأن إمارة أفغانسان الإسلامية تسعى وتجاهد لإنهاء الإحتلال، وإقامة حكومة إسلامية مستقلة في البلاد، ولنيل هذا الهدف تتوسل بكل وسيلة مشروعة.

وأضاف البيان : إن إمارة أفغانستان الإسلامية بجانب جهودها العسكرية لها أهداف واستراتيجية سياسية تتعلق بأفغانستان وحدها، وإنها لا تنوي الإضرار بالآخرين، ولا تسمح لأحد أن يستخدم أرض أفغانستان لتهديد أمن الدول الأخرى، لأنها تريد في ظل الإحترام المتبادل قيام علاقات حسنة مع جميع دول العالم، وبالأخص مع دول الجوار، كما تريد العدل والسلام لا لبلادها فحسب بل للعالم بأجمعه.

وأكد البيان على أن :  الإمارة الإسلامية ترى إعادة استقلال البلاد بإنهاء الاحتلال من واجبها الديني ومسؤوليتها الوطنية، ولنيل هذا الهدف قد حاولت التوسل بجميع الوسائل المشروعة، وكذلك ستحاول أن تتوسل بها في المستقبل، كما تعتقد أن للشعوب المنكوبة والمستضعفة على مستوى العالم حقاً مشروعا في مقاومتها وبذل جهودها في سبيل حريتها وحقوقها المشروعة، لأن الشعوب لها الحق في تحرير بلادها من الإحتلال ونيل حقوقها.

وأوضح البيان أسباب فتح مكتب لها : إن الإمارة الإسلامية تعتزم فتح مكتب سياسي لها في دولة قطر، لتوضيح استراتجيتها والأهداف التالية:

1-    الحوار والتفاهم مع دول العالم في تحسين العلاقات.

2-    دعم عملية سياسية وحل سلمي يتكفل بإنهاء احتلال أفغانستان، وإقامة نظام إسلامي مستقل فيها، وتهيئة أجواء الأمن الحقيقي، وهذا ما يريده الشعب ويربوا إليه.

3-    لقاءات مع الأفغان حسب ما تقتضيه الظروف.

4-    تواصل العلاقات مع منظمة الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية، والمؤسسات الغير الحكومية.

5-    إصدار بيانات ذات طابع سياسي بمناسبة الأوضاع السياسية الراهنة، ونشرها من خلال وسائل الإعلام..

مقتل 4 جنود أمريكيين في هجوم على قاعدة باجرام بأفغانستان

مقتل 4 جنود أمريكيين في هجوم على قاعدة باجرام

مقتل 4 جنود أمريكيين في هجوم على قاعدة باجرام

مقتل 4 جنود أمريكيين في هجوم على قاعدة باجرام بأفغانستان

 

شبكة المرصد الإخبارية

قتل اربعة جنود اميركيين الثلاثاء في افغانستان في هجوم شنه متمردون على قاعدة باغرام الجوية، حسب ما اعلن مسؤول اميركي في وزارة الدفاع.

وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه إن الجنود الأربعة قتلوا جراء قصف تعرضت له القاعدة بمدافع الهاون والصواريخ.

وتزامن الهجوم مع إعلان واشنطن قرب اطلاق مفاوضات مع حركة طالبان في الدوحة.

وتبنت حركة طالبان الهجوم في وقت لاحق.

وقال ذبيح الله مجاهد الناطق باسم الحركة إن حركته “أطلقت ليلة أمس صاروخين كبيرين على قاعدة باغرام الجوية اصابا أهدافهما. وقد قتل أربعة جنود وأصيب ستة آخرون بجروح في الهجوم الذي تسبب أيضا في اندلاع حريق كبير.”


يشار الى ان قاعدة باغرام التي تبعد حوالى 45 كلغ الى شمال كابول هي قاعدة مهمة بالنسبة للطائرات الاميركية في البلاد.

قاضية أمريكية: نضال حسن لا يمكن أن يدعي أنه كان يدافع عن طالبان

نضال حسن: قتلت الجنود الأمريكان دفاعاً عن ''طالبان''

نضال حسن: قتلت الجنود الأمريكان دفاعاً عن ”طالبان”

قاضية أمريكية: نضال حسن لا يمكن أن يدعي أنه كان يدافع عن طالبان

شبكة المرصد الإخبارية

قررت قاضية عسكرية أمس الجمعة إن الضابط الأمريكي المتهم بقتل 13 جنديا عام 2009 في قاعدة فورت هود بولاية تكساس، لن يسمح له في محاكمته بزعم أنه تصرف دفاعا عن مقاتلي طالبان في أفغانستان.

ورفضت القاضية الكولونيل تارا أوسبورن زعم الميجور نضال حسن بأنه كان في حالة “دفاع عن آخرين”، معتبرة أنه لم يقدم دليلا لدعم زعمه أن أيا من الجنود في قاعدة فورت هود كان يشكل تهديدا فوريا لأي شخص في أفغانستان. وقال متحدث باسم الجيش إنه لن يسمح لحسن بتقديم أي دليل على هذا الزعم.

وكانت القاضية قد سمحت لحسن في الأسبوع الماضي بالدفاع عن نفسه.

ومن المقرر أن يجلس محاميان عينتهما المحكمة طوال المحاكمة ليكونا بمثابة محاميين احتياطيين إذا كانت هناك حاجة إليهما.

وتعقد الجلسة التالية في القضية يوم الثلاثاء المقبل.

ويواجه حسن 13 اتهاما بالقتل و 32 اتهاما بالشروع في القتل خلال إطلاق النار في القاعدة في 5 تشرين ثان/ نوفمبر 2009 .

وانتهى هجوم حسن عندما ردت الشرطة العسكرية بإطلاق النار عليه مما أدى إلى إصابته بشلل أسفل الخصر.

ومن الممكن أن يصدر بحقه حكم بالإعدام حال إدانته.