الإثنين , 19 أغسطس 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : فقر

أرشيف الوسم : فقر

الإشتراك في الخلاصات

السيسي ومحور الشر يواجهون الفشل على أرض ليبيا.. الأحد 30 يونيو.. أبرز كوارث “سهرة 30 يونيو” على المصريين

محور الشر العربي في دعم حفتر

محور الشر العربي في دعم حفتر

محور الشر وحفترالسيسي ومحور الشر يواجهون الفشل على أرض ليبيا.. الأحد 30 يونيو.. أبرز كوارث “سهرة 30 يونيو” على المصريين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*“التغريب” و”الحبس الانفرادي” أحدث وسائل العسكر لقتل المعتقلين

الحرمان من أي اتصال مع البشر أو لمس الأشياء والعزل عن الجميع وعدم التعرض لأشعة الشمس هو إحدى الجرائم التي تنتهجها عصابة العسكر بحق المعتقلين السياسيين فيما عرف بالحبس الانفرادي كأحد وسائل التعذيب التي تؤثر على الضحية سمعيا وبصريا وحسيا.

ومع طول فترات الحبس الانفرادي تتضاعف المعاناة في ظل نقص الأوكسجين، وانتشار البكتيريا وتعرض الضحية للإغماء في كثير من الأوقات.

في عام 2011 اعتبرت الأمم المتحدة اعتبرت الحبس الانفرادي لمدة طويلة “تعذيبًا يجرّمه القانون، حتى وإن كان لفترات قصيرة من الزمن”، منوهةً إلى أنه “غالبًا ما يسبب المعاناة النفسية والجسدية أو الإذلال، ويرقى إلى حدّ المعاملة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة أو العقاب. وقد يرقى إلى حدّ التعذيب، إذا ما تزايد مستوى الألم أو المعاناة”.

وتتوسع سلطات الانقلاب في مصر في استخدام هذا النوع من الحبس كعقاب إضافي للسجناء ذوي الخلفيات السياسية أو الحقوقية، والذين يعزلون عن العالم الخارجي تمامًا لمدة تصل إلى 23 ساعة ونصف الساعة في اليوم، رغم أن القانون الدولي لحقوق الإنسان، أكد أنه لا يجوز استخدام الحبس الانفرادي كإجراء تأديبي، إلا باعتباره الملاذ الأخير.

أيضا من ضمن الوسائل والإجراءات القمعية التي ينتهجها النظام الانقلاب بحق المعتقلين من مناهضيه “التغريب” والذي تم التوسع فيه مؤخرا عقب إضراب المعتقلين احتجاجا على جريمة اغتيال الرئيس الشهيد محمد مرسي، وهو ما حذر منه عدد من الحقوقيين فرغم أن العقوبة مغلفة بمواد القانون، إلا أنها في الوقت نفسه تعد أحد طرق الموت البطيء الذي يحدث بسجون العسكر.

وأكد الحقوقي أحمد عبد الباقي في تصريحات صحفية أن سلطات الانقلاب قامت بتغريب عدد من المعتقلين بسجون طرة تحقيق والاستقبال بمجمع سجون طرة (جنوب القاهرة)، لسجن المنيا العمومي الذي يبعد عن القاهرة أكثر من 400 كم، بسبب دعوتهم للإضراب عن الطعام ردًّا على الإهمال الطبي الذي تعرض له الرئيس الشهيد محمد مرسي.

ويمثل التغريب لسجن مثل الوادي الجديد خطورة على كبار السن، لأنه سيتم ترحيلهم لمسافة 900 كم في سيارة ترحيلات لا تصلح للاستخدام الآدمي، ما يعرضهم للاختناق نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وغياب التجهيزات عن السيارة نفسها، بالإضافة لكسور العظام، وهي الرحلة التي يمكن أن تتكرر في الشهر مرة أو مرتين أو ثلاثة، إذا كان المعتقل يحاكم على ذمة أحد القضايا بمقر محكمة معهد أمناء الشرطة بسجن طرة في القاهرة.

وأكد مختار العشري، رئيس اللجنة القانونية لحزب الحرية والعدالة، أن النظام الانقلابي في مصر يتفنن في الطرق الجهنمية للتخلص من خصومه السياسيين، وكما يعتمد على سياسة الإخفاء القسري والتصفيات الجسدية، فإن لديه طرقا قانونية أيضا لقتل معارضيه دون مساءلة، كما حدث مع الرئيس الشهيد محمد مرسي، ويحدث الآن مع آلاف المعتقلين من مختلف التيارات السياسية.

وأشار إلى ما وثق من قبل من تقديم الدكتور محمد البلتاجي نائب الشعب ببرلمان 2012 وأحد أبرز قيادات ثورة 25 يناير القابع فى سجون العسكر منذ الانقلاب العسكري، بتقديم بلاغا رسميا عن تلقيه تهديدات من رئيس مصلحة السجون الأسبق حسن السوهاجي، بقتله بالبطيء هو وعدد من القيادات الأخرى، مثل الدكتور أسامة ياسين والمهندس عصام الحداد والدكتور عصام العريان، من خلال نقلهم لسجن الوادي الجديد.

وحسب شكوي البلتاجي التي أشار إليها العشري، فإن السوهاجي، أوضح لهم أنهم لن يتحملوا ذهابهم للوادي الجديد وعودتهم للقاهرة لحضور الجلسات أكثر من أسبوع واحد، وسوف يكونون ضمن الموتى، ولن يستطيع أحد أن يحاسبه لأنه لم يخالف القانون، وإنما طبق لائحة السجون التي تسمح له بتغريب الشخصيات التي يصفها هو بأنها مثيرة للشغب.

ولا تتوقف الأصوات المنادية، سواء من المنظمات الحقوقية أو الجهات المهتمة بحقوق الإنسان في مصر بضرورة وقف جرائم التغريب للمعتقلين والحبس الانفرادى لما يسبباه من آثار سلبيه تصلا لحد القتل البطيء للمعتقلين بما يخالف القوانين الإنسانية.

 

*مطالبات بالكشف عن مصير 5 مواطنين بينهم أم وطفلها الرضيع

أعربت حملة “حريتها حقها” عن أسفها لاستمرار إخفاء عصابة العسكر للحرة  “منار عادل عبدالحميد” منذ اعتقالها من بيتها في الاسكندرية وزوجها وابنها الرضيع براء يوم 9 مارس 2019 واقتيادهم لجهة مجهولة ترفض ميليشيات الانقلاب الكشف عنها دون ذكر الأسباب حتى الآن.

وقالت عبر صفحتها على فيس بوك اليوم: “تخيلوا معانا كدا طفل رضيع واحتياجاته ازاي يختفي قسريا داخل أماكن الحجز التي لا يخفى حالها على أحد منكم، كيف يتأقلم هذا الرضيع على ظلمات السجون وحشراتها المقيتة، كيف يتنفس هواءها المليء بالأمراض؟!”.

وتابعت: “ارفعوا صوتكم عاليا.. لعل صوتكم يفتح طاقة نور وأمل للبراء وأسرته.. اوعوا تنسوهم وكونوا صوتهم”،

إلى ذلك لا تزال عصابة العسكر في الإسكندرية تخفي المواطن “محمد علي مصطفى المغربي” منذ اختطافه يوم 17 فبراير 2019 الماضي واقياده لجهة مجهولة حتى الآن.

وتؤكد أسرته تحرير عدة بلاغات وتلغرافات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب دون أن يتم التعاطي معهم بما يزيد من مخاوفهم وقلقهم البالغ على سلامة حياته

وناشدت الأسرة منظمات حقوق الإنسان وكل من يستطيع أن يساعدهم التحرك والتضامن معهم لرفع الظلم الواقع على نجلهم وسرعة الكشف عن مكان احتجازه والإفراج عنه.

الجريمة ذاتها تتواصل للإسبوع الرابع على التوالي للمواطن “سمير عبد الرءوف فراج درويش” من أحرار شبراخيت في البحيرة، منذ اختطافه من شقته بالإسكندرية في التاسع من يونيو الجاري، ولم يعرض على أي من جهات التحقيق دون ذكر الأسباب ودون التوصل لمكان احتجازه حتى الآن.

وذكرت أسرته أنه يبلغ من العمر 59 عاما ولديه ثلاث بنات، وهو من يكفلهم محملة سلطات النظام الانقلابي، خاصة وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن الإسكندرية مسئولية سلامته.

 

*العسكر ينكّل بالصحفية “آية علاء” لمجرد عزاء أسرة الرئيس

مجرد الذهاب إلى تأدية واجب العزاء لأسرة الرئيس محمد مرسي كان كافيًا لميليشيات الانقلاب لاعتقال الصحفية آية علاء زوجة الصحفي حسن القباني وإخفائها قسريا 12 يوما قبل ظهورها مساء أمس بنيابة أمن الانقلاب العليا.

وذكر زوجها حسن القباني والذي تعرض لتجربة الاعتقال لعامين قيد الحبس الاحتياطي منذ يناير 2015 وأفرج عنه في 30 نوفمبر 2017 أنها في حالة معنوية عالية ولفقت لها اتهامات على ذمة القضية رقم ٤٦٠ لسنة ٢٠١٨ لتواصلها مع قنوات إخبارية على خلفية الحديث عن قضيتي أثناء اعتقالي في سجن العقرب.

وقال الحقوقي أسامة بيومي عبر صفحته على فيس بوك: “كنت أتمنى أكتب بوست عن #آيه_علاء كونها من أكتر الزوجات اللي قدمت نموذج رائع في دعم زوجها الصحفي حسن القباني فترة اعتقاله في سجن العقرب قرابة ٣ سنوات”.

وتابع: “كنت أتمنى أكتب بوست عنها كونها من الأمهات اللي بتحاول تخلي بناتها الطفلتين همس وهيا من الأطفال المتميزة الشجاعة، لكن للأسف بكتب عنها اليوم كونها إحدى المعتقلات الجدد اللي تم إخفاؤها قسريًا ١٢ يومًا، وظهرت في القضية ٦٤٠ لسنة ٢٠١٨ أمن دولة”.
واختتم بالمطالبة بالحرية للزوجة الوفية والدعاء لها ولزوجها الصحفي حسن القباني الذي تعرض لانتهاكات وجرائم من قبل النظام الانقلابي وثقتها العديد من المنظمات في وقت سابق.

 

*من مآسي الإخفاء القسري.. 4 حالات صادمة بينها شقيقان

مضى أكثر من 70 يومًا ولا زالت ميليشيات الانقلاب العسكري ترفض الكشف عن مصير الشاب محمد مختار إبراهيم بعد القبض التعسفي عليه يوم 17 أبريل الماضي، دون سند قانوني، واقتياده لجهة مجهولة.

الجريمة وثّقتها التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، اليوم، وتمت من المرج في القاهرة ضمن نزيف الانتهاكات وعدم احترام حقوق الإنسان وجرائم العسكر ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم.

ورغم مرور عام ونصف على جريمة اختطاف الشاب محمد بدر محمد عطية، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة جامعة الأزهر فإنها ترفض الكشف عن مصيره بما يزيد من مخاوف أسرته على سلامته.

وقالت والدته: “ابني مختفي بقاله سنه ونصف ومنعرفشي عنه أي حاجة نفسي أطمن لو أي حد يطمني”.

وللأسبوع الرابع على التوالي ما زالت داخلية الانقلاب تخفي الأخوين الشقيقين (ياسر محمد حسن جاب الله وشريف محمد حسن جاب الله) من أبناء مدينة النوبارية، قرية سليمان، منذ اختطافهما من منزلهما فجر التاسع من يونية الجاري، ولم يعرضا على سلطات التحقيق، ولم يعرف مكان احتجازهما.
وأكدت أسرة الشقيقين تحرير العديد من البلاغات والتلغرافات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب دون أي تعاطٍ معهم، ورغم ما صدر من المنظمات الحقوقية من مطالبات للكشف عن مكان احتجازهما وسرعة الإفراج عنهما.
وأضافت أنها تحمّل سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامتهما خاصة وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن البحيرة، وأنها ستواصل التحرك وطرق جميع الأبواب حتى يرفع الظلم عن أبنائها.

 

*توثيق 155 انتهاكا ضد معتقلي “برج العرب” خلال أيام

طالبت رابطة أسر المعتقلين في سجون الإسكندرية هيئات ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان المعنية بحقوق المعتقلين السياسيين بسرعة التحرك لإنقاذ أرواح المعتقلين بسجن برج العرب، بعد تصاعد الانتهاكات منذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد محمد مرسي.

وبلغ عدد الانتهاكات التي تم رصدها خلال الأيام الماضية 155 انتهاكًا داخل السجن بينها منع الزيارة عن 27 معتقلاً دون وجود أى أسباب و16 حالة مرضية تعاني من الإهمال الطبي المتعمد

.يضاف إلى هذا 34 مريض سكر لا يتلقون العلاج والرعاية الطبية ومعرضون للموت في أي لحظة، فضلاً عن 54 حالة تعسفي إداري بمنع رواتب المعتقلين برغم احتجازهم احتياطيًا ودون صدور أحكام في حقهم.

أيضا وجود 24 عائلا مغتربا من المعتقلين من محافظات أخرى؛ ما يشكل معاناة مستمرة في زيارات ذويهم وانتقالهم بالأطفال لرؤية آبائهم ضمن جرائم مسلسل التنكيل بالمعتقلين وذويهم

عدد من المنظمات الحقوقية وثقت في وقت سابق الانتهاكات المتصاعدة من قبل إدارة السجن بحق المعتقلين وطالبت بوقف كافة الممارسات التي تتنافى مع معايير حقوق الإنسان والالتزام بالدستور ولائحة السجون المصرية، والمواثيق الدولية التي صدقت عليها مصر، وأهمها: اتفاقية مناهضة التعذيب، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية.

وسجن برج العرب معتقل سياسي وسجن جنائي يقع في في منطقة صحراوية غرب الإسكندرية، تم بناؤه عام 2004  ويعد من السجون الشديدة الحراسة ويضم 25 عنبرًا موزعة على خمس مجموعات، تضم كل واحدة منها خمسة عنابر، ويضم العنبر الواحد 18 غرفة تتوزع على جناحين، يضم كل جناح منهما تسع غرف وفناءين أحدهما أمامي والآخر خلفي.

 

*تغريب 35 معتقلا بسجن طرة للضغط عليهم لإنهاء الإضراب

قامت مصلحة السجون بوزارة الداخلية في حكومة الانقلاب، بتغريب 35 معتقلا من عنبر 3 إلى عنبر 1 “جنائي” بسجن طرة تحقيق، وذلك على خلفية إضراب المعتقلين خلال الفترة الماضية، إحتجاجا على جريمة اغتيال الرئيس محمد مرسي.

وفي سياق متصل، تواصل داخلية الانقلاب إخفاء “أحمد مصطفى عفيفي”، طالب بالفرقة الرابعة حاسبات ومعلومات جامعة المنصورة، لليوم الثالث على التوالي، منذ اعتقاله يوم الأربعاء الماضي 26 يونيو، أثناء زيارته لوالده في سجن الوادي الجديد.

من جانبها، حملت أسرته داخلية الانقلاب ومأمور سجن الوادي الجديد ورئيس المباحث ومدير أمن الوادي الجديد ووزير الداخلية في حكومة الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامته، مطالبين بالإفصاح عن مكان إخفائه والإفراج الفوري عنه.

 

*نجل “أبو الفتوح” يكشف تفاصيل تعرض والده لأزمة قلبية داخل سجون العسكر

كشف أحمد أبو الفتوح، نجل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية والمرشح الرئاسي السابق، عن تعرض والده لأزمة قلبية داخل محبسه.

وكتب أبو الفتوح على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “أبويا معرض أنه يفقد حياته في أي وقت، النهاردة أثناء انتظارنا لدخول الزيارة تعرض أبويا لأزمة قلبية، وبعد لما أخذ العلاج وأصبحت حالته أفضل دخلنا للزيارة، وعرفنا منه أنه تعرض لأزمة قلبية الآن وأزمة أخرى امبارح بالليل”، مضيفا “أزمتان خلال أقل من 24 ساعة، والسبب الظروف غير الآدمية للسجن، وتعمد التنكيل به”.

ويقبع أبو الفتوح داخل زنزانة انفرادية بسجن مزرعة طرة منذ نحو عام و4 أشهر، حيث تعرض فى الفترة الأخيرة لأزمات قلبية متتالية، فى ظل رفض الأجهزة الأمنية الاستجابة لطلب عائلته المتعلق بنقله لعمل الفحوصات الطبية اللازمة له.

ولم تكن تدوينة نجله هي الصرخة الأولى لعائلة أبو الفتوح، فقد سبق وكتب أحمد عبر حسابه الشخصي يوم 18 يونيو الجاري  تدوينه يرصد فيها بشكل تفصيلي ما يحدث لوالده داخل السجن، وقال: “في آخر زيارة لأبويا قالي إنه تعرض لذبحة صدرية الْيَوْمَ اللي قبله ومرت بسلام ولولا أنه طبيب يحاول إسعاف نفسه كانت النتيجة هتكون مختلفة، رفض الأجهزة الأمنية المستمر لخروجه لإجراء الكشف وعمل فحوصات طبية هو تعمد للقتل البطيء”.

وأضاف أحمد أن “إصرار الأجهزة الأمنية على مخالفة وانتهاك القانون بحرمانه من حقوقه كمحبوس احتياطي وتعمد بقائه فى وضع انعزالى هو تعمد للقتل البطيء، التعذيب الجسدي من خلال الإهمال فى الحفاظ على صحته والتعذيب النفسي والتوحش بالحبس الانعزالى وحرمانه من أبسط حقوقه جرائم يعاقب عليها القانون والدستور”.

واختتم تدوينته بعبارة: “كفاية سجن، كفاية ظلم، كفاية عزلة، كفاية منع، كفاية قتل بالبطيء”.

 

*أبرز كوارث “سهرة 30 يونيو” على المصريين

مصر ما قبل سهرة 30 يونيو والانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 ليست كما كانت قبلها، فعلى الصعيد الاقتصادي والمعيشي، حدثت زيادات غير مسبوقة في أسعار السلع والخدمات، وتفاقمت الأزمات المعيشية والاقتصادية، ما أثر سلبًا على حياة المصريين وتسبب في ارتفاع معدلات الفقر والبطالة والتضخم، فضلا عن ارتفاع معدلات الانتحار.

أمَّا على الصعيد السياسي، فهناك سجون مليئة بالمعتقلين السياسيين من علماء وأطباء ومهندسين وأساتذة وطلاب جامعات وبرلمانيين ونقابيين وغيرهم من أبناء الشعب المصري، فيما تعاني مصر من استمرار نزيف الدماء جراء غياب الأمن.

وفي جولة حول أبرز كوارث سهرة 30 يونيو وانقلاب 3 يوليو، نجد أن سعر الدولار ارتفع من 6.69 جنيه إلى 18 جنيها، وارتفع سعر أسطوانة البوتاجاز من 8 جنيهات إلى 50 جنيهًا، وارتفع سعر تذكرة المترو من جنيه إلى 10 جنيهات، كما ارتفعت أسعار كافة منتجات الوقود.

وارتفع سعر جرام الذهب من 260 جنيها إلى 660 جنيهًا، وارتفع الدين الداخلي من 1.4 تريليون جنيه إلى 4.108 تريليون جنيه، وارتفع الدين الخارجي من 34.5 مليار دولار إلى 96.6 مليار دولار.

وكانت مساحة مصر قبل الانقلاب العسكري مليون كيلو متر مربع، وأصبحت بعد الانقلاب مليون كيلو متر مربع إلا جزيرتي تيران وصنافير التي باعهما قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي للسعودية مقابل دعمها للانقلاب على الرئيس مرسي في 3 يوليو، كما كانت مصر خالية من المعتقلين قبل الانقلاب، ثم امتلأت سجونها بالمعتقلين بعد الانقلاب وأصبح عدد المعتقلين 60 ألف معتقل، وكانت هناك حرية بالصحف ووسائل الإعلام قبل الانقلاب، لدرجة أنها كانت تسمح بانتقاد ومهاجمة رئيس الجمهورية، ثم كممت الأفواه بعد الانقلاب وأصبح ثمن الانتقاد السجن أو القتل أو الفصل من الوظيفة.

 

*بعد هزيمة حفتر فى غريان.. السيسي ومحور الشر يواجهون الفشل على أرض ليبيا

سيطرت حالة من الغضب والقلق على الاتصالات بين القاهرة متمثلةً في جهاز الاستخبارات العامة والدائرة الخاصة بعبد الفتاح السيسي، وقيادة ميليشيات شرق ليبيا التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، بعد الهزيمة المفاجئة التي مُنيت بها هذه المليشيات المدعومة من مصر والإمارات والسعودية وروسيا في مدينة غريان، يوم الأربعاء الماضي، على يد قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليًّا.

وصدرت تعليمات استخباراتية لوسائل الإعلام المصرية بعدم التعاطي مع أنباء هزيمة غريان. وبالتنسيق بين الطرفين، صدرت فجر الجمعة، بيانات جديدة متتالية من مليشيات حفتر تزعم أنّ الوضع في غريان ما زال تحت السيطرة، وأنها منطقة حرب وسيتم تكثيف القصف الجوي لأهداف حكومة الوفاق.

وأرجعت هذه المليشيات، التي توصف في الدول الداعمة لها بـ”الجيش الوطني الليبي”، الهزيمة إلى حدوث خيانة في أوساطها، مؤكدةً أنها ستلاحق “كل من تآمر من أجل بقاء الإخوان المسلمين والعبث بسيادة الدولة الليبية”، على حد توصيفها. وحذّرت المواطنين من “الاقتراب من تجمعات وآليات قوات الوفاق”، زاعمة أنّ “جميع المحاور من دون استثناء، أوضاعها ممتازة جدا، وفي جاهزية تامة لاستكمال مهامها”.

رسائل للخارج

وفي السياق ذاته، قال مصدر دبلوماسي مصري مطلع على الاتصالات بين مصر ودول أوروبية بشأن ليبيا، إنّ هذه البيانات “لا تعدو كونها محاولة لتوجيه رسائل للخارج على غير الحقيقة، تجدّد ثقة العواصم الكبرى بأنّ حفتر متماسك وقادر على استكمال مهامه، الأمر الذي يبدو مشكوكًا في صحته بقوة حاليا، بعدما باتت حملته على طرابلس قاب قوسين من الفشل التام”. وأوضح المصدر أنّ “مصر ستستمرّ في دعم حفتر بكل قوة، حتى لا تسقط سيطرته على مدينة ترهونة”، وهي القاعدة الثانية والأخيرة التي تقهقرت لها قواته بعد هزيمة غريان.

وأضاف المصدر أنّ الاستخبارات المصرية هي التي تشرف على منهج التعامل الإعلامي لمليشيات حفتر بعد الهزيمة، إذ تمّ عقد المؤتمر الصحفي الأخير للمتحدث باسم المليشيات، اللواء أحمد المسماري، بتعليمات مصرية، لإبراز تماسكها أمام الرأي العام العربي والدولي. وتتخوّف القاهرة من أن يؤدي التقهقر الميداني لحفتر إلى إضعاف موقف مصر التفاوضي مع العواصم الأوروبية بشأن موعد وقف إطلاق النار، بعدما بذلت جهداً كبيراً لتسويق ضرورة تأجيل الضغط في هذا الشأن لحين التخلص مما تصفه بـ”المليشيات الإسلامية”، التي يعتبرها السيسي وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد “إرهابية”، ويتخذانها ذريعة لضرورة الإطاحة بحكومة الوفاق واستبعادها من خارطة الطريق المستقبلية والمفاوضات السياسية التي تدعو إليها العواصم الأوروبية بدون استثناء حالياً، وكذلك الأمم المتحدة.

هزيمة غريان

وتتعاظم اللطمة التي مني بها محور الشر، أنّ هزيمة غريان جاءت في وقت كان السيسي وبن زايد يرغبان في حسم معركة طرابلس، وتحسين وضع حفتر بشكل نهائي، قبل انقضاء شهر يونيو الحالي، وهو الأمر الذي كان من ضمن محاور مطالبات عدم الضغط لوقف إطلاق النار، بحسب المصدر. وبرأي المصدر، فإن هزيمة غريان ستؤثّر بالسلب على المحاولات التي يبذلها السيسي لانتزاع مباركة أميركية رسمية لتحركات حفتر قبل انعقاد قمة الدول السبع الكبرى “جي 7” المقررة في فرنسا في نهاية شهر أغسطس المقبل.

ويرى السيسي أنّ غياب الحسم الأمريكي للموقف من التطورات الميدانية التي تحصل في ليبيا، هو سبب الارتباك الأوروبي واستمرار ضبابية الأوضاع السياسية هناك، في وقت تحاول فيه فرنسا وإيطاليا تطوير رؤى مشتركة للوصول أولاً إلى قرار لوقف إطلاق النار، ثمّ العودة إلى طاولة التفاوض السياسي والاقتصادي أيضا.

دائرة السيسي 

وفي السياق نفسه، كشفت مصادر مصرية سياسية مطلعة على اتصالات مصرية خليجية بشأن دعم حفتر استخباراتيًّا وعسكريًّا، أنّ هزيمة غريان أعادت الحديث بشأن مدى أهلية حفتر لأداء دور الوكيل المحلي الليبي لتلك الدول، في ظلّ التعثّر الميداني وعدم تحقيق النجاحات المرجوة، على الرغم من المساعدات اللوجستية والإعلامية والعسكرية.

وأضافت المصادر أنّ السيسي “يكاد يكون” الطرف الإقليمي الوحيد الذي يؤمن بضرورة بقاء حفتر وعدم الرهان حالياً على شخص آخر، ليس فقط باعتباره “صنيعة استخباراتية مصرية”، لكن لأنه يرى أنّ الوسط السياسي الليبي يخلو من الشخصيات التي يمكن الاعتماد عليها، وأن مجموعة حفتر نفسها ليس فيها من يمكن الرهان عليه لضعف الخبرات من ناحية، وعدم الثقة السياسية من ناحية أخرى.

وذكرت المصادر أنّ “المعركة المرتقبة في ترهونة، سواء طال أم قصر أجل انتظارها، سوف تكون حاسمة في ملف الدعم الإماراتي والسعودي لحفتر”، متوقعةً أن يكون هذا سببا مباشرا لتكثيف الدعم العسكري والاستخباراتي المصري لحفتر في الأيام المقبلة. وأشارت إلى أنّ دائرة السيسي “لن تتقبّل بسهولة خسارة غريان وستحاول استعادتها قريباً لصالح اللواء المتقاعد”.

ويسعى السيسي مع فرنسا لتطوير رؤى مشتركة مع فرنسا لكيفية التخلّص من “المليشيات الإسلامية الداعمة لحكومة الوفاق”. وهي النقطة التي تعتبر حجر الزاوية في التنسيق المصري الفرنسي في ليبيا، على الرغم من أنّ السيسي لاحظ في الآونة الأخيرة فتور وخفوت دعم باريس لحفتر بعد بدء عملية طرابلس.

إذ يحاول الرئيس إيمانويل ماكرون تهدئة حلفائه الأوروبيين الذين يمتلكون معلومات عن دعم غير مباشر وتعاون استخباراتي بين القوات الفرنسية الموجودة في تشاد وقوات حفتر في العامين الماضيين، فضلاً عن محاولته التصدي للهجوم الإعلامي المحلي، إذ ارتفعت وتيرة الخطاب الرسمي الداعم لحكومة الوفاق والمطالبة بالعودة للحلّ السياسي ودعم مهمة المبعوث الأممي غسان سلامة.

عقيلة صالح

وكانت مصر قد استضافت في 18 من الشهر الحالي اجتماعا لعدد من الفصائل والشخصيات الليبية المؤيدة لمليشيات شرق ليبيا، وذلك في إطار سعي نظام السيسي لحشد أكبر عدد من الجهات المؤثرة سياسيا وميدانيا لدعم حفتر، ورسم خطط مواجهة حكومة الوفاق والتيارات المؤيدة لها، في ظلّ الصعوبات التي تواجهها حملة اللواء المتقاعد العسكرية على طرابلس.

وأشرف على إدارة الاجتماع عدد من قيادات جهاز الاستخبارات العامة المصرية، من بينهم نجل السيسي، محمود، عضو المكتب الفني لمدير الاستخبارات اللواء عباس كامل، بحسب مصادر دبلوماسية محلية. كما عقدت مجموعة من ورش العمل مع مسؤولي الجيش.

وقبلها مباشرة، استضاف السيسي رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح الموالي لحفتر، بغرض التنسيق لهذا الاجتماع واختيار الشخصيات المشاركة فيه، وقد تمّ التأكيد حينها على ثبات موقف مصر “الذي لم ولن يتغير” في دعم مليشيات حفتر في حملتها “للقضاء على العناصر والتنظيمات الإرهابية”. وكان هذا الاجتماع هو الأول من نوعه الذي تستضيفه مصر على هذا المستوى منذ نوفمبر 2017. وقبلها كان رئيس أركان الجيش السابق محمود حجازي يدير ملف جهود إعادة تنظيم وبناء الجيش الليبي وتوحيد المليشيات لأكثر من عامين.

رقصة الكتكوت الذبيح

وكعادة كل العساكر المنهزمين نفسيا وغير القابلين للعمل السياسي، اتجه اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، بعد هزيمته المُرة في غريان، إلى التهديد بتوسيع دائرة حربه، عبر التهديد باستهداف المصالح التركية في ليبيا، غير أن تهديدات حفتر قوبلت بتحذير من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن بلاده “ستتخذ التدابير اللازمة” في حال صدرت أي خطوات عدائية ضدها من مليشيات حفتر، مما يزيد من خطر انزلاق الأزمة الليبية إلى مزيد من التعقيد، خصوصاً أن داعمي حفتر وتحديداً مصر والإمارات، لا تزالان تصران على توفير كل الدعم المالي والعسكري والسياسي له لتحقيق هدفه بالسيطرة على طرابلس، وآخر هذا الدعم محاولة إغراء شخصيات وزعماء قبائل من غرب ليبيا للانضمام إلى حفتر بهدف شق صفوف حكومة الوفاق.

وفي تطور لافت، توعّد حفتر باستهداف المصالح التركية في ليبيا، وأمر مليشياته بضرب السفن والمصالح التركية ومنع الرحلات من وإلى تركيا والقبض على الرعايا الأتراك في ليبيا، وفق ما أعلن المتحدث باسم مليشيات حفتر، اللواء أحمد المسماري. وقال المسماري في بيان مساء الجمعة، إنّ الأوامر صدرت “للقوات الجوية باستهداف السفن والقوارب داخل المياه الإقليمية، وللقوات البرية باستهداف الأهداف الاستراتيجية التركية”.

وأضاف “تُعتبر الشركات والمقار التركية وكافة المشاريع التي تؤول للدولة التركية (في ليبيا) أهدافاً مشروعة للقوات المسلحة”. وأشار إلى أنه سيتم “إيقاف كل الرحلات من وإلى تركيا والقبض على أي تركي داخل الأراضي الليبية”. وتسيّر شركات ليبية رحلات جوية منتظمة إلى تركيا انطلاقاً من مطارَي معيتيقة في طرابلس ومصراتة (غربا). ولم يوضح المسماري كيف ستتمكن مليشياته من فرض حظر طيران في منطقة غير خاضعة لسيطرتها.

وردا على ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا “ستتخذ التدابير اللازمة” في حال صدرت أي خطوات عدائية ضدها من مليشيات حفتر. وفي مؤتمر صحفي من مدينة أوساكا اليابانية، على هامش قمة العشرين، وتعليقا على تصريحات مليشيات حفتر، أوضح أردوغان إنه لا يزال غير متأكد من الجهة التي أصدرت تلك التعليمات. وأضاف: “في حال كانت التعليمات صادرة عن اللواء حفتر فإننا سنتخذ التدابير اللازمة”.

جنون عسكري

ومن ضمن الجنون العسكري المتحكم في الانقلابيين العرب، قام طيران حفتر بقصف فجر أمس السبت، ولليوم الثاني على التوالي، معسكر الثامنة ومواقع أخرى بعضها قريب من مساكن مدنيين، مؤكدين أن الأضرار مادية فقط في مساكن المدنيين.

أما قوات حكومة الوفاق التي تسعى إلى قطع خطوط الإمدادات عن القوات الموالية لحفتر، فقد شنّت الجمعة هجوماً على السبيعة، على بعد أربعين كيلومترا جنوب طرابلس، وتحدّثت عن السيطرة عليها. إلا أن المسماري أشار إلى أنه تمّ صدّ الهجوم متحدثاً عن “معركة عنيفة جداً”. بينما بدأت القوات الموالية لحكومة الوفاق بالتقدّم أمس، في محوري اليرموك ووادي الربيع جنوب شرق طرابلس. وقال القائد الميداني مصعب الشيباني إن “تقدمنا يأتي وفق الأوامر والخطط العسكرية لإنهاء وجود مليشيات حفتر بشكل كلي جنوب طرابلس بل وكامل محيطها”. وكان مكتب الإعلام الحربي لقوات الحكومة قد أكد الجمعة وصول قوات الوفاق إلى منطقة سوق السبت، أولى مناطق ترهونة بعد سيطرتها على منطقة السبيعة.

يشار إلى أن السيسي وحكام الامارات لم يوقفوا دعمهم للانقلابي حفتر، بشحنات كبيرة من الأسلحة لمواجهة التفوق الأخير لقوات حكومة الوفاق، وأن تلك الآليات، مصحوبة بعسكريين مصريين وخبراء إماراتيين، تم الدفع بها إلى محاور القتال حول العاصمة طرابلس، في المعركة الدائرة هناك”. وقالت المصادر إن تلك الشحنات تضمنت صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات، وذخائر مدفعية، وأنظمة رؤية ليلية، لافتة إلى أن أهم ما تضمنته تلك الشحنات هي منظومة “بانتسير أس1” الصاروخية.

 

*تخاربف السيسي ليلة الخديعة الكبرى في 30 يونيو

جاءت كلمات قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي لتثير مزيدا من السخرية حول تخاريف غير منطقية في ظل استمراره في الخداع ظانا أن الشعب المصري لا يفقه ولا يعتبر بما جرى له، من جراء السيسي وانقلابه.وزعم السيسي في كلمته، اليوم، بمناسبة مرور 6 سنوات على خديعة 30 يونيو: “وضعنا أسسا متينة وراسخة لاقتصاد حديث متقدم”، قائلا: “وضعنا أسسا متينة وراسخة لاقتصاد حديث متقدم، وواجهنا الأوضاع الراكدة، واتخدنا القرارات الصعبة من أجل بناء الاقتصاد”.

دون ان يقدم دليلا واحدا على كلامه، فيما حقائق الاقتصاد المصري تكشف الواقع المزري لاقتصاد النهب الذي يمارسه السيسي وعساكره من جيوب المواطنين انفسهم..

وليس أدل على ذلك من الحالة السيئة التي وصل إليها الاقتصاد المصري، سواء على مستوى سعر الجنيه الذي انخفض بأكثر من 120% منذ انقلاب العسكر على الرئيس المنتخب، أو مستوى الديون الذي قفز لمعدلات خطيرة، بالتزامن مع ارتفاع تكلفة المعيشة على المصريين وانهيار قدراتهم الشرائية؛ الأمر الذي يعني أن ذلك الاقتصاد المتهاوي لا يحتاج إلى مخططات للإضرار به.

وبالنظر إلى قطاع الاستثمارات الأجنبية الذي من المفترض أن يمثل عمودًا رئيسيًّا في أي اقتصاد، إلا أنه شهد تدهورًا كبيرًا تحت حكم العسكر، وكشف تقرير الاستثمار العالمي الصادر عن منظمة UNCTAD التابع للأمم المتحدة، عن أن تدفقات الاستثمار الأجنبي للخارج من مصر خلال العام الماضي بلغت 324 مليون دولار، ما يعادل نحو 5.5 مليار جنيه، بارتفاع نسبته تصل إلى 63% عن العام قبل الماضي، والذي بلغت فيه قيمة الاستثمارات الخارجة من مصر نحو 199 مليون دولار.

وأشار التقرير إلى أنه رغم ما يروج له نظام الانقلاب بالطفرة التي شهدتها المنظومة الاستثمارية، خاصة ما يتعلق بالمناطق الاقتصادية، إلا أنها لم تتمكن من الوصول إلى معدلات دول تمتلك إمكانيات أقل من مصر، مثل كينيا التي تمتلك نحو 61 منطقة اقتصادية خاصة، أو نيجيريا التي تمتلك نحو 38 منطقة، أو إثيوبيا التي تمتلك 18 منطقة.

أما بالنسبة لسعر الصرف ومستوى الجنيه أمام العملات، فإن نظام الانقلاب فشل بمحاولاته المستمرة وتلاعبه من وراء الستار في إنقاذ الجنيه، أو إقناع المؤسسات الاقتصادية بوضعه الحالي، بالتزامن مع الارتفاع المصطنع في سعره مقابل الدولار، خاصة وأن العسكر أسهموا بسياساتهم الفاشلة في خفض سعر الجنيه بنحو 120% منذ سطوتهم على السلطة؛ حيث كان يبلغ سعر الدولار  في يونيو 2013 نحو 7 جنيهات على أقصى تقدير، والآن ارتفع سعره لأكثر من 17 جنيهًا.

سعر صرف الجنيه

وفي أحدث تقريرين صادرين من بنكي استثمار عالميين، أشارت التوقعات إلى أن سعر صرف الجنيه المصري سيعود إلى التراجع أمام الدولار مع نهاية العام الجاري؛ حيث أكد بنك استثمار “كابيتال إيكونوميكس” أن الارتفاع المشكوك به للجنيه المصري لن يستمر على الأرجح، متوقعًا أن يعود إلى مستوى 18 جنيهًا بنهاية عام 2019، ثم إلى 19 جنيهًا في نهاية 2020.

كما أن بنك استثمار “فوكس إيكونوميكس” ذكر في تقرير له، أن سعر الدولار على الأرجح سيرتفع أمام الجنيه إلى 17.76 جنيه بنهاية عام 2019، ثم إلى 18.27 جنيه بنهاية عام 2020.

الديون 

وما يفضح كلام السيسي عن الاقتصاد، ما شهدته معدلات الديون من ارتفاعً لمستويات مخيفة تتزايد شهرًا بعد الآخر؛ نتيجة اعتماد العسكر على “الشحاتة” لتوفير السيولة، ووفقا لما أظهرته أحدث بيانات البنك المركزي، ارتفع الدين الخارجي لمصر بنحو 3.5 مليار دولار خلال الربع الأخير من عام 2018، وسجل إجمالي الدين الخارجي 96.6 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2018 مقابل 93.1 مليار دولار في نهاية سبتمبر الماضي، كما ارتفع الدين الخارجي وفق تلك البيانات خلال عام 2018 بنحو 13.7 مليار دولار بنسبة 16.6%، حيث سجل في نهاية 2017 نحو 82.9 مليار دولار.

ولن يتوقف الأمر عند تلك المعدلات، حيث تخطط حكومة الانقلاب لزيادة الاقتراض المحلي في مشروع موازنة 2019-2020 بنسبة 45%، إلى 725.156 مليار جنيه (42.32 مليار دولار)، بحسب وثيقة تم نشرها مؤخرا.

ومما يحعل كلام السيسي تخاريف، أوضاع المصريين التى زادت سوءا منذ بدء نظام الانقلاب أو منذ البدء في تنفيذ برنامج صندوق النقد؛ طمعًا في 12 مليار دولار يحصل عليها مقابل تجويع المصريين، وهو ما شهدته بالفعل السنوات الماضية من خلال الارتفاع الكبير في الأسعار نتيجة رفع الدعم عن الوقود، ورفع تذاكر المواصلات ومترو الأنفاق، إلى جانب فرض المزيد من الضرائب وسياسات الجباية التي يتبعها العسكر.

التضخم 

وفي أحدث تقرير لها أكَّدت شركة شعاع لإدارة الأصول، أن كافة التوقعات تشير إلى ارتفاعات جديدة سيشهدها التضخم خلال الأشهر المقبلة؛ الأمر الذي سيكون له وقْعٌ سيئٌ على معيشة المصريين التي تزداد صعوبة يومًا بعد الآخر.

ونقلت شبكة بلومبرج الاقتصادية العالمية عن آرثي شاندراسيكاران، مديرة المحافظ لدى شعاع لإدارة الأصول، قولها “إن الارتفاع في معدل التضخم السنوي وصل إلى 14.1% في مايو ولم يكن أمرًا مفاجئًا، لا للبنك المركزي ولا لشركات الأبحاث”، مضيفة أنه من المتوقع أن يواصل معدل التضخم ارتفاعه في الأشهر المقبلة مع عزم الحكومة القيام بالمزيد من الخفض في دعم الوقود والكهرباء.

وقبل أيام، أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، التابع لحكومة الانقلاب، أن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين بالمدن زاد إلى 14.1 بالمئة في مايو من 13 بالمئة في أبريل.الخداع يتواصل

وادعى السيسي أن مصر استطاعت خلال السنوات الماضية، وبكفاءة وبطولة قوات المسلحة، وتكاتف مؤسسات الدولة أن نحمى الوطن الغالي من الفوضى، وتدمير البنية التحتية للتنظيمات الإرهابية!!.

بينما أفعال السيسي وعساكره تكذبه في التنازل عن تيران وصنافير للسعودية، بل والدفاع عن التفريط في أراضي مصر مقابل اموال، وهو الأمر نفسه الذي يتكرر خاليا بربط قطاع غزة بسيناء، بدءا بالاقتصادا وصولا للتوطين والتنازل عن إزاء من سيناء يحري تفريغها من سكانها..

الإرهاب 

بل إن السيسي وعساكره هم من صنعوا الارهاب بايديهم في سيناء وفي ربوع مصر، عبر سياسات التصفية والقتل خارج اطار القانون، وهو ما يحدث يوميا في سيناء عبر القصف العشوائي  للطيران، والاعتماد في التحركات في سيناء على معلومات وبيانات العدو الصهيوني ، الذي بات صديقا حميما للسيسي وعساكره…وهكذا يستمر السيسي في خداعه للمصريين بكلام معسول يخالف الواقع، مستغلا أذرع إعلامية تقلب الحقائق وتمرر الاكاذيب بل تجعلها واقعا كاذبا.

ولا أدل على ذلك من حديثه عن الأمل والانتقال بمصر من اليأس إلى الأمل…دون أن يكشف أين الأمل في تحول كل الشعب المصري لمشاريع معتقلين، أو مقتولين لو تحدثوا بكلمة واحدة او رفضوا ظلما أو حتى احتجوا على تعامل جنود السيسي معهم…فكل شيء بات عسكريا في مصر….وهو ما يؤكد أن 30 يونيو كانت مسرحية للخداع الكبير للشعب المصري، وهو ما تحدث عنه العالم المصري عصام حجي بتاكيده أن 30 يونيو كانت أكبر خديعة في التاريخ المصري.

 

*“تصعيد عسكري ضد حماس وافتعال أزمة إنسانية”.. مشروع صهيوني لتوطين سكان غزة في سيناء

دأبت الأذرع الصهيونية العربية على بذل جهود كبيرة لتمكين الدولة العبرية من التهام جميع المناطق الفلسطينية المحتلة لتفريغها من أبناء الجهاد وحماة المسجد الأقصى والنضال ضد الصهيونية مقابل إعادة بحث تسكينهم وتوطينهم في مناطق أخرى قريبة في إطار التسريبات التي شملتها “صفقة القرن”.

وكشف مسئولان إسرائيليان عن أن “الوضع القائم في قطاع غزة يتطلب تطوير منطقة سيناء؛ بحيث تكون نموذجا جديدا للدبلوماسية المصرية، عبر مشروع يتزامن مع طيّ صفحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وانطلاق عملية سلام، والشروع بعملية ضد قيادة حماس”.

التقرير الذى نُشر من خلال ” المعهد المقدسي للشئون العامة والدولة” كشف خبايا الإجرام الصهيوني بمعاونة مرتزقة العرب المتصهينين والذي يكمن في تهجير أهالي قطاع غزة إلى سيناء (من أفكار وبنود صفقة القرن)؛ بحيث يتم افتعال حرب عسكرية وأزمة إنسانية وإنقاص مستلزمات الحياة اليومية مثل الألبان وقطع الكهرباء والمياه، حتى يتم الرضوخ للفكرة الصهيو شيطانية الجديدة.

تم ترجمة التقرير الخطير والذي يتكون من مشروع يأتي من خلال تصعيد الوضع الإنساني في قطاع غزة، وصولا لأزمة إنسانية مستعصية، بما في ذلك الاستدراج لمواجهة عسكرية كبيرة على حدود القطاع، حتى الوصول لحرب شاملة، ما يسفر عن أزمة جديدة في غزة، ويتطلب سياسة جديدة مختلفة عن القائمة حاليا”.

غزة الأبية

وأوضح شمعون شابيرا، السكرتير العسكري السابق لرئيس الحكومة، ووزير الخارجية، وشلومي فوغل أحد أصحاب المبادرات الإقليمية الإسرائيلية أن “النموذج المقترح يقوم على التطوير الاقتصادي والتجاري لشبه جزيرة سيناء، بدعم طرف خارج الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، لكنه ذو تأثير مباشر وحاسم على مجريات الصراع، ونعني مصر”.

واعترفا بأن “غزة ما زالت تمثل معضلة أمام إسرائيل والمجتمع الدولي، حتى إن تقرير البنك الدولي في سبتمبر 2018 وصل لنتيجة مفادها أن اقتصاد غزة في طريقه إلى الانهيار، ويتعلق بكل الجوانب الاقتصادية، كالتجارة، والمياه، والكهرباء”.

وزعما أن “إنقاذ سكان غزة مما هم فيه ليس سهلا، فمنذ أن خضعت تحت سيطرة حماس في 2007، باتت تعتبر حماس بنظر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل منظمة إرهابية، في حين أن الحركة الأم لها، وهي جماعة الإخوان المسلمين، تعتبر بذات التوصيف لدى مصر والسعودية ودولة الإمارات، ومنذ سيطرة حماس على غزة شهدت ثلاث مواجهات عسكرية قاسية تخللها إطلاق القذائف الصاروخية والأنفاق الهجومية”.

وأشارا إلى أن “استمرار الفشل في التعامل مع “مسألة غزة” باعتبارها قنبلة متكتكة، ليس فقط بالنسبة لإسرائيل، وإنما لباقي دول المنطقة، ومنها مصر؛ لأن النموذج الجديد يقوم على إعطاء حلول للأزمة الإنسانية الاقتصادية في قطاع غزة، والتركيز على شمال سيناء، وتعتمد على تركيز السيادة المصرية، والامتناع عن كل ما من شأنه انتهاك هذه السيادة، بحيث يتم نقل كل مساعدة إنسانية اقتصادية إلى غزة عبر مصر فقط”.

صفقة مقابل مشروع

وأضافا أن “المشروع المقترح يتطلب منح مصر رزمة مساعدات دولية من قبل دول أساسية، على رأسها الولايات المتحدة ودول الخليج العربي، ويعتمد ذلك على تطوير البنى التحتية الاقتصادية والسياحية في شمال سيناء، وصولا لمنطقة العريش، بحيث يتم إقامة هذه المشاريع على يد العمالة المصرية، معظمهم من البدو، لتحسين ظروفهم المعيشية، بدلا من الانضمام لتنظيم الدولة والعمليات المسلحة ضد الجيش المصري، بجانب ضم عمال من غزة لإقامة المشاريع السيناوية؛ ما سيترك آثاره الإيجابية على أوضاعها الإنسانية”.

المسئولان الإسرائيليان فصلا مشروعهما القائم على “إقامة ميناء بحري بجانب ميناء العريش يستخدم لنقل الصادرات والواردات من وإلى قطاع غزة، وإنشاء مطار جوي دولي قرب العريش يسهل حركة المسافرين والبضائع من غزة وإليها، وتأسيس محطة طاقة لإنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي من حقول الغاز المصرية في البحر المتوسط، توفر كميات من التيار الكهربائي بناء على زيادة الطلب عليها من السكان في قطاع غزة”.

نقل الفلسطينيين

وشرحا قائلين إن “المشروع يستوجب إقامة مشروعين لتحلية المياه يوفر احتياجات الفلسطينيين في القطاع، وبناء محطة سكك حديد من العريش إلى غزة، تتوصل مع المحطة الواصلة من العريش للقاهرة، وبناء عدة فنادق ومواقع للترفيه على بعض البحيرات، وتحويلها مواقع سياحة دولية جنوب شرم الشيخ، وبناء مواقع سكانية جديدة بمنطقة العريش وشمال سيناء”.

وأتما مشروعهما الصهيونى بأن تلك المشاريع للتطوير الاقتصادي والسياحي يجب أن تكون تحت مسئولية الحكومة المصرية، وسكان غزة يحصلون على ممر لاستخدام الرقابة الأمنية المصرية”.

 

*قتل.. فقر.. اعتقالات.. ماذا جنى المصريون من 30 يونيو؟

مرت 6 سنوات من السواد الحالك على مصر منذ تظاهرات 30 يونيو التي أفضت لانقلاب عسكري غاشم نفذه السيسي وعساكره، جنى خلالها المصريون بكافة فئاتهم الذل والفقر والهوان والقمع الذي لم يروه من قبل.
فعلى صعيد الأشخاص الذين تولوا الدعوة لتظاهرات 30 يونيو وناصروا انقلاب 3 يوليو الدموي، فهم ما بين سجين وممنوع من السفر أو مطرود خارج مصر بفضيحة أخلاقية وتشويه لسمعته كخالد يوسف.
أما بالنسبة للبرامج والطموحات والأماني التي نسجت لها الندوات وعقدت لها المؤتمرات وغنت لها الأغاني وبشرت بها المسلسلات، فلم يتحقق منها شيء فلا عيش ولا كرامة ولا عدالة، بل الغلاء تضاعف والديون فاقت العقل والمنطق والاستثمارات تحولت لخدمة الأغنياء في العاصمة الإدارية وغيرها.
والأكثر من ذلك أن غذاء المصريين تحول لحلم لنحو 80% من أهالي مصر، بحسب إحصاءات البنك الدولي الذي حدد نسبة الفقر بـ60% من المصريين بينهم 80% فقر مدقع.
وعلى الصعيد الاستراتيجي تذيلت مصر مؤشرات جودة الحياة في كافة المؤشرات الدولية التي تراجعت فيها بنسب كبيرة منذ انقلاب العسكر في 3 يوليو 2013…في مجالات التعليم والأمن والصحة والثقافة وجودة الحياة…وغيرها.رفقاء السوءأما رفقاء السوء وشركاء 30 يونيو، فبدأ السيسي التخلص من كل من شاركه خطوات الانقلاب للانفراد بالحكم وحده من دون شريك يستشعر أنه صاحب فضل عليه.

وعلى مدار السنوات الست الماضية، دأب السيسي، على التخلص من شركائه من العسكريين والقوى السياسية التي كانت تعارض الرئيس المنتخب محمد مرسي، وقتها، والتي تجمعت فيما سمي بـ”جبهة الإنقاذ”، بطرق مختلفة، فتارة بالتشويه وتلويث السمعة وتارة أخرى بالسجن والتنكيل.

كان آخر من طالهم عقاب السيسي من الداعين لتظاهرات يونيو أعضاء المجموعة التي أطلق عليها إعلاميًا “تحالف الأمل”، والتي أعلنت أجهزة السيسي، قبل أيام قليلة من حلول الذكرى السادسة للثلاثين من يونيو، القبض عليهم، والزج بهم في السجون، مصحوبين بمجموعة من الاتهامات المعلبة، والتي تقدمها “التحالف مع جماعة الإخوان المسلمين لإحداث اضطرابات سياسية بالبلاد”، وهي التهمة التي يدرك القاصي والداني عدم منطقيتها في ظل الخلافات السياسية الكبيرة بين المجموعة التي ألقي القبض عليها من النشطاء السياسيين والجماعة، وفي مقدمة هؤلاء زياد العليمي، أحد أعضاء ائتلاف شباب ثورة 25 يناير 2011، والذي كانت قبة البرلمان شاهدة على مدى معارضته لجماعة “الإخوان” ولم يتعرض لأي سوء وقتها. بالإضافة إلى حسام مؤنس، والذي كان أحد المتحدثين باسم “جبهة الإنقاذ”، التي دعت إلى تظاهرات 30 يونيو 2013، بالإضافة إلى الصحفي اليساري هشام فؤاد.

وقبل تلك المجموعة، دفعت أجهزة السيسي بمجموعة أخرى من أبرز الوجوه الداعية إلى تظاهرات الثلاثين من يونيو إلى السجون لنحو 9 أشهر في ظروف قاسية، قبل أن يتم صدور قرار بإخلاء سبيلهم، مصحوبا بتدابير احترازية، ليظلوا في منازلهم رهن الإقامة الجبرية. وكان في مقدمة هؤلاء مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير معصوم مرزوق، والأكاديمي يحيى القزاز الذي كان من أشد المعارضين لحكم الرئيس مرسي، والخبير الاقتصادي ووكيل مؤسسي حزب “التيار الشعبي” رائد سلامة.

وفي سبتمبر 2018، أيدت محكمة جنايات شمال القاهرة قرار النيابة العامة بالتحفظ على أموال مرزوق و6 آخرين.

أحمد شفيق

ولم يكتفِ السيسي بمنع رأس حربة تظاهرات الثلاثين من يونيو، وهو الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق والمرشح الرئاسي الخاسر في 2012، من العودة للبلاد لنحو 5 سنوات، عاشها هاربًا في الإمارات، للتخطيط والمساعدة في التحركات الداعمة للانقلاب على ثورة 25 يناير، بل إن السيسي أمعن في إذلال قائد سلاح الجو السابق، بعدما أعلن نيته العودة لمصر، وخوض الانتخابات الرئاسية في 2018. فما إن أصدر بيانًا يكشف فيه نيّته خوض الانتخابات الرئاسية، حتى خاطب السيسي حلفاءه في أبوظبي، حيث تم احتجازه، قبل أن يتم نقله “شبه سجين” إلى مصر على طائرة خاصة، ليختفي بعدها عدة أيام، ويخرج معلنًا تراجعه، عقب تهديده بالسجن، لينتهي به الحال، إلى وضع أشبه بالإقامة الجبرية ومراقبة تحركاته بشكل دقيق.

حازم عبد العظيم

ولم يسلم أيضًا حازم عبد العظيم، الذي كان أحد أبرز وجوه “جبهة الإنقاذ”، ومسئول الشباب بحملة السيسي الانتخابية في الدورة الأولى في العام 2014، من التنكيل. ففي نهاية مايو 2018 ألقت قوة من جهاز الأمن الوطني القبض على عبد العظيم، البالغ من العمر 59 عامًا، بعد مداهمة منزله، قبل أن يصدر قرار بحبسه على ذمة قائمة من الاتهامات، شملت الاشتراك مع جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ونشر أخبار ومعلومات وبيانات كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد بقصد تكدير السلم العام وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة، وذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة وحساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت. والتعامل الخشن مع عبد العظيم، من جانب أجهزة السيسي، جاء بعد تهديدات عدة له من جانب قيادات بجهاز المخابرات العامة، وتشويه من جانب وسائل الإعلام المملوكة لأجهزة النظام. وقام عبد العظيم، قبل وقت قصير من إلقاء القبض عليه، بنشر مكالمة هاتفية مسجلة لاتصال من أحد القيادات الأمنية يهدده فيها بالتنكيل إذا لم يتوقف عن مهاجمة وانتقاد السيسي، بعدما تحوّل عبد العظيم إلى معارض قوي للسيسي بعد اكتشاف زيف ما كان يدعو له إبّان الانقلاب العسكري. وأبدى عبدالعظيم ندمه على المشاركة في تظاهرات الثلاثين من يونيو، عبر عدة منشورات على حسابه في “تويتر”، مؤكدا أن مصر تعرضت لأكبر عملية خداع من جانب السيسي والعسكر.

حركة 6 أبريل

وقبل إلقاء القبض على “عبد العظيم” بأيام، كانت النيابة قد حبست المدونين والنشطاء السياسيين الذين كانوا من أبرز الوجوه الداعية لتظاهرات 30 يونيو، وائل عباس، وشادي الغزالي حرب، وشادي أبو زيد وهيثم محمدين، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق في اتهامات شملت “التحريض ضد مؤسسات الدولة ونشر أخبار كاذبة من دون دليل أو معلومات موثقة، تستهدف الإضرار بمصالح مصر والترويج للفتنة”.

كذلك لم يشفع لمؤسس حركة “6 إبريل” أحمد ماهر معارضته العنيفة لمرسي إبان فترة حكمه، وتصدّره التحركات الداعية للانقلاب عليه. ففي وقت مبكر عقب الانقلاب العسكري، أصدرت محكمة في ديسمبر 2013، حكمًا بحبس ماهر برفقة آخرين، ثلاث سنوات والمراقبة لمدة مماثلة والغرامة خمسين ألف جنيه، بتهمة التحريض ومخالفة قانون التظاهر. وما إن أنهى ماهر فترة السجن، التي تعرض فيها للعديد من الانتهاكات، حتى بدأ رحلة ما يعرف بالتدابير الاحترازية، والتي تقتضي أن يقضي 12 ساعة يومياً في قسم الشرطة التابع له عقب انتهاء فترة حبسه، وهو الأمر الذي لم تكتفِ به أجهزة السيسي التي قررت إعادته مرة أخرى للسجن عبر تدبير واقعة مختلقة عبر أحد الأشخاص المتعاونين معهم للقبض عليه مجددًا. مخرج الفضائح.

خالد يوسف

أما المخرج السينمائي والنائب خالد يوسف، والمعروف إعلاميًّا بمخرج مشهد 30 يونيو، فتنطبق عليه مقولة أنه لقي “جزاء سنمار”. فيوسف، الذي شارك عبر طائرات القوات المسلحة بتصوير تظاهرات 30 يونيو، وتضخيمها، لتبدو وكأنها ثورة شعبية ضد الرئيس مرسي، ثم دعمه بكل ما أوتي من قوة للسيسي، ضد حمدين صباحي في انتخابات الرئاسة الأولى التي أعقبت الانقلاب العسكري في 2014، تلقى عقابًا قاسيًا من السيسي، لينتهي به الحال مطرودًا خارج البلاد، وغير قادر على العودة إلى مصر بسبب اتهامات أخلاقية. ففي 18 فبراير الماضي، غادر يوسف مصر عبر مطار القاهرة، هاربًا، على خلفية اتهامات بارتكاب أفعال فاضحة، في أعقاب قيام أجهزة السيسي بتسريب فيديوهات جنسية له مع اثتنين من الفنانات الجدد واللتين تم إلقاء القبض عليهما، قبل أن تتوالى البلاغات على مكتب النائب العام مطالبة برفع الحصانة البرلمانية عنه، للتحقيق معه في نحو 50 مقطع فيديو يمارس خلالها الجنس مع فنانات وسيدات مجتمع. وكان يوسف قد دأب على تشويه صورة الإسلاميين، إبان العام الذي تولى فيه الرئيس مرسي الحكم، عبر توجيه اتهامات لهم “بالتفرغ للسعي خلف النساء”، قائلاً – خلال استضافته في أحد البرامج -: “إنهم لا يفكرون إلا بنصفهم التحتاني فقط”، وهو ما ثبت أنه كان يتكلم عن نفسه.

أحمد الزند

وكذلك وزير العدل السابق ورئيس نادي القضاة إبان حكم الرئيس مرسي، المستشار أحمد الزند، والذي حوّل نادي القضاة إلى منصة هجوم على مرسي، دأب على تأكيد دوره في الإطاحة بالرئيس الراحل خلال الجلسات الخاصة، وتشديده على ضرورة حصوله على التقدير السياسي اللازم، عبر تولي منصب لا يقل عن رئيس الوزراء، قبل أن يكلفه السيسي بحقيبة وزارة العدل ليقبلها على مضض. وبعد ذلك سعى الزند لتسويق نفسه والترويج لتولي منصب رئيس مجلس النواب في أول انتخابات برلمانية عقب الانقلاب العسكري في 2015. وقتها وصلت للسيسي تقارير بأحاديث الزند، خلال لقاءاته الخاصة في الأوساط السياسية، عن تعظيم دوره وكونه شريكًا أساسيًا في مشهد 30 يونيو. وجاءت الفرصة للسيسي للتخلص مع الزند، بعد زلة لسان للأخير خلال استضافته على قناة “صدى البلد” في مارس 2016، عندما قال “إنه لم يدخل في خصومة مع الصحفيين إلا بعد الخوض في أهل بيته، والسجون خلقت من أجل هؤلاء. أمال السجون اتعملت ليه؟” فسأله مقدم البرنامج الصحفي حمدي رزق “هتحبس صحفيين”؟، فرد الزند قائلاً: “إن شاء الله يكون النبي صلى الله عليه وسلم. المخطئ أيًّا كان صفته يتحبس”. وطلبت أجهزة السيسي من الزند أن يتقدم باستقالته طواعية من منصبه بعدما قامت تلك الأجهزة، بتأجيج الرأي العام ضده عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليرفض الزند ويتمسك بمنصبه، مهددًا، خلال أحاديث مع مقربين، بكشف الكثير من الحقائق، قبل أن يصدر رئيس الوزراء قرارًا بإقالته من منصبه، ليتم بعدها توجيه تحذير شديد اللهجة بتحريك بلاغات الفساد وتضخم الثروة الخاصة به، بعد استيلائه على آلاف الأفدنة في طريق مصر إسكندرية الصحراوي، ومدينة الحمام في مرسى مطروح، وكذلك الاستيلاء على الكثير من الوحدات السكنية والأراضي الخاصة بمشاريع القضاة من دون وجه حق خلال توليه رئاسة نادي القضاة.

المنسحبون طواعية

في مقابل ذلك، انتهى الحال بعدد من الرموز السياسية التي دعمت الانقلاب العسكري، بالدعوة لتظاهرات 30 يونيو، باعتزال الحياة السياسية، مؤكدين أن هذا القرار جاء بعد انسداد الأفق السياسي، مثل عمرو حمزاوي الذي أعلن اعتزال العمل السياسي في بيان رسمي، والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي الذي توارى بشكل تام عن الأنظار. واكتفى آخرون بالتغريد فقط على مواقع التواصل الاجتماعي في أضيق الحدود من خارج البلاد، وفي مقدمة هؤلاء نائب رئيس الجمهورية السابق محمد البرادعي، الذي اتخذ من فيينا منفى اختياريًا له، وكذلك الروائي والكاتب علاء الأسواني، الذي أدى دورًا كبيرًا عقب انقلاب الثالث من يوليو، في تسويق الانقلاب ومجازره الدموية بحق أنصار مرسي لدى الغرب عبر سلسلة ندوات نظمت له في العواصم الأوروبية. الأمر نفسه ينطبق على الناشط علاء عبد الفتاح، الذي أنهى منتصف العام الحالي فترة السجن الصادر بحقه في حكم قضائي بخمس سنوات عقب انقلاب الثالث من يوليو.

باسم يوسف

ومن جهته، قام الإعلامي الساخر باسم يوسف بتغيير نشاطه من العمل الإعلامي السياسي إبّان عهد مرسي، بعدما كال له انتقادات سياسية كبيرة، قبل أن يتم منعه من العمل في عهد السيسي، ودفعه للخروج من البلاد بعد حملات تشويه إعلامية، شنّها إعلاميون محسوبون على أجهزة النظام. وتحوّل يوسف أخيراً للبرامج المتخصصة في تقديم الاستشارات الغذائية النباتية. وفي سياق قريب، أعلن الأكاديمي المصري عصام حجي، الذي تولى منصب المستشار العلمي لرئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور عقب الانقلاب العسكري، ندمه على المشاركة في الانقلاب. وقال، خلال نعيه مرسي قبل أيام من حلول الذكرى السادسة للانقلاب، “كان رئيسًا منصفًا للعلم، ومات محاربًا للجهل”، مضيفًا، في تصريحات إعلامية: “أشعر بالندم على المشاركة في 30 يونيو، فقد كانت أكبر عملية لتغييب العقول في العصر الحديث”. وتابع أنه أخطأ والعلم والتعليم لا يمنعه من الخطأ.

وهكذا تتحول ذكرى 30 يونيو لمأساة بحق الشعب المصري الذي يواجه غلاء غير مسبوق وغياب للامن الاجتماعي والسياسي والغذائي بطريقة بشعة…بل طال الاجرام والقمع كل من ايد 30 يونيو، سواء بالفضائح او بالابعاد أو بالطرد أو بالاعتقال.

 

*بشاير الذكرى السادسة للانقلاب.. مصر أسوأ واجهة سياحية في العالم

ما زالت تبعات انقلاب 30 يونيو تلفح رفقاء العسكر ورجال المنقلب عبد الفتاح السيسى وتودي بمصر إلى التهلكة والانهيار.وكشف تقرير صادر عن مجلس السياحة والسفر العالمي عن تدهور النشاط السياحي في مصر، باعتباره الأكثر تدهورًا بين الواجهات السياحية الرئيسية في العالم، العام الماضي، مشيرا إلى أن ذلك أدى إلى هبوط معدلات حركة السياحة في مصر بنسبة تصل إلى 80%؛ نتيجة عدم الاستقرار السياسي والهجمات المسلحة المتكررة.

ولفت التقرير إلى تراجع عائدات السياحة المصرية العام الماضي، وفقًا للأرقام التي أعلنتها حكومة الانقلاب، بما يزيد على 45%؛ لتصل إلى أقل من 30 مليار جنيه مقابل ما يزيد على 140 مليار جنيه في 2010/2011.

أسباب عديدة

وقال مجلس السياحة: إن عدد السائحين في العام الماضي تراجع من 14 مليون سائح سنويًا إلى نحو خمسة ملايين.

وبحسب إحصائيات رسمية، تراجع إجمالي عدد السياح الوافدين إلى مصر بنسبة 40% خلال الشهور الـ11 الأولى من العام الماضي، كما تراجع عدد السياح الوافدين من 8.064 ملايين سائح إلى أقل من 4 ملايين.ويرجع انخفاض قطاع السياحة في مصر إلى عدة أسباب؛ أبرزها التفجيرات المتتالية وغياب الأمن، ومقتل سياح (أبرزهم الإيطالي ريجيني)، إضافة إلى التحرش بالسائحات، وعدم وجود دولة لديها كفاءة، وكذلك الإهمال وضعف المواقع السياحية بالمقارنة بدول أخرى لديها مناطق رائعة بأسعار بسيطة.

فشل الدولة

وفشلت الدولة في إدارة قطاع السياحة والارتقاء به، كما فشلت في جميع إدارة جميع الأزمات في مصر، من توفير الأمن وحياة كريمة؛ فلم يستطع نظام السيسي الانقلابي الارتقاء بقطاع السياحة، وأدت الأخطاء المتتالية للنظام إلى تدمير القطاع وتراجع عائداته.

وتراجعت حركة المسافرين في المطارات المصرية إلى 20 مليون مسافر؛ بسبب انخفاض الحركة السياحية الوافدة إلى مصر خلال تلك الفترة، حيث بلغت نسبة التراجع 28%.

وأجبرت الأزمة الحادة التي تشهدها السياحة المنشآت الفندقية والسياحية على تسريح نحو 720 ألف عامل من إجمالي نحو 800 ألف عامل مدرب تم تسريحهم، بما يعادل 90% خلال العامين الماضيين.

مصر في المؤخرة

وأجرى موقع Quora الإلكتروني استطلاعًا بين رواره المحبين للسفر والسياحة والتجول عن البلاد التي لا يرغبون في العودة إليها مرة أخرى، وجاءت مصر في قائمة الدول التي حذر منها السياح، بحسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل”.

فيما قالت صحيفة الجارديان البريطانية: إن السياحة المصرية ما زالت تترنح بسبب الاضطرابات السياسية. وأضافت الصحيفة أن السائحات يتعرضن في مصر لحالات تحرش من أفراد الأمن الموجودين في المناطق السياحية والأثرية، وأحيانًا من مواطنين مصريين، ولا يحرك الأمن ساكنًا؛ مما جعلهن يتخوفن من السفر إلى مصر، إضافة إلى تعرض سياح للقتل والسرقة والتعدي عليهم.

تراجع السياحة

كانت وكالة “بلومبيرج” الأمريكية مؤخرًا، قد كشفت عن أن السياحة في مصر انخفضت بنسبة 41 في المئة العام الماضي، وأرجعت ذلك إلى حادثة سقوط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء، واستمرار الهجمات الإرهابية في محافظات مصر خاصة السياحية.

وأظهرت الوكالة أن نحو مليون سائح فقط زاروا مصر خلال (نوفمبر) و(ديسمبر) الماضيين، علمًا أن السياحة لم تكن ضعيفة فى تلك الأشهر.

هتدفع يعني هتدفع

وفي إطار سعي دولة العسكر إلى جني مزيد من الأموال من المصريين أو الزائرين، كشف سامح الحفني، المتحدث باسم وزارة الطيران المدني، عن تطبيق قرار زيادة رسوم مغادرة المطارات إلى 25 دولارًا على كافة المطارات المصرية بدءًا من يونيو.

وزعم الحفني أن القرار يأتي في إطار خطة الوزارة لمواكبة التطوير والنهوض بالمطارات المصرية من حيث البنية التحتية والمشروعات الإنشائية وتطوير الصالات ومدارج الطائرات، وتماشيًا مع إجراءات تحسين مستوى الخدمات اللوجيستية وغيرها من الخدمات المقدمة؛ لتحقيق أعلى مستويات الراحة للمسافرين عبر المطارات، والتي تعكف وزارة الطيران المدني على تطبيقها خلال الفترة الحالية.

ونص القرار على تحصيل 25 دولارًا أمريكيًّا عن كل راكب مسافر على الطيران المنتظم أو العارض “الشارتر”، مقابل الخدمات التي تؤدي له، بالإضافة إلى تحصيل 5 دولارات أمريكية عن كل راكب مسافر على الطيران الداخلي، وزيادة رسوم الانتظار والإيواء والهبوط بنسبة 15%.

وأكد القرار تحصيل رسوم عن كل راكب نظير تطوير النظم والخدمات الأمنية بالمطارات المصرية؛ حيث يتم تحصيل 2 دولار عن كل راكب بالمطارات المصرية ما عدا مطار شرم الشيخ الدولي، وتحصيل 4 دولارات عن كل راكب بمطار شرم الشيخ الدولى.

رسوم دخول 100% 

وفي مايو 2017، تلقّت سلطات الأمن بمطار القاهرة الدولي والبنوك العاملة بمطار القاهرة، منشورًا من وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب، بزيادة رسوم دخول البلاد من 25 إلى 60 دولارًا، وذلك للدخول مرة واحدة و70 دولارًا للتأشيرة المتعددة عدة مرات.

وقتها أعلنت جمعيات الاستثمار والغرف السياحية عن رفضها للقرار، وقال علي عقدة، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتنج بوينت”، وكيل منظم الرحلات الألماني “FTI”، في تصريحات صحفية: إن القرار سيؤثر بالسلب على قطاع السياحة خلال الفترة القادمة، متسائلاً: “كيف نُنشّط السياحة برفع قيمة الفيزا وهناك دول كثيرة تمنح السائح الفيزا مجانًا بدون أي رسوم؟”.

وأضاف أنه على الرغم من المعاناة التي عاشها قطاع السياحة خلال السنوات الأخيرة، إلا أن العديد من الجهات الحكومية وغير الحكومية تمارس ضغوطًا على القطاع السياحي بفرض رسوم وضرائب بشكل مفاجئ دون مراعاة ظروف القطاع.

واستمرارًا لسلسلة “جبايات” دولة الانقلاب العسكري التي لا تنتهي، قررت شركة ميناء القاهرة الجوي رفع أسعار الانتظار بساحات السيارات على الركاب والمستقبلين والمودعين بنسبة 100%، وذلك في يوليو من العام الماضي.

وجاءت قائمة الأسعار كما يلي:

فئة السيارة (ملاكي- أجرة ) أول 3 ساعات 20 جنيها، كل ساعة بعد ذلك 10 جنيهات، رسوم المبيت لأكثر من يوم 100 جنيه كل يوم.

في حين جاءت فئة (الميكروباص- نصف نقل) 30 جنيها و15 جنيها على التوالي، وفئة (الأتوبيس- النقل) 40 جنيها و20 جنيها، أما (التريلا- المقطورة) فبلغت 60 جنيها.

 

ملايين الأفدنة مهددة بالبوار خلال فترة ملء خزان سد النهضة .. الأحد 27 ديسمبر. . في ظل حكم السيسي فساد وتلوث وعطش وفقر وجرائم ولا صحة

فقر مائي مدقع قادم لمصر

فقر مائي مدقع قادم لمصر

نقص المياه1 نقص المياه2ملايين الأفدنة مهددة بالبوار خلال فترة ملء خزان سد النهضة .. الأحد 27 ديسمبر. . في ظل حكم السيسي فساد وتلوث وعطش وفقر وجرائم ولا صحة

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*تأجيل قضية أحداث الإسماعيلية لجلسة 29 ديسمبر لاتخاذ إجراءات الرد

أجلت محكمة جنايات الإسماعيلية برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، محاكمة محمد بديع مرشد جماعة الإخوان و104 متهمًا أخرين من قيادات الجماعة في قضية “أحداث الإسماعيلية” المتهم فيها، لجلسة 29 ديسمبر لاتخاذ إجراءات الرد.

كانت الجلسة قد بدأت في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحًا، قامت المحكمة خلالها بإثبات حضور المتهمين والدفاع الحاضر عنهم.

وطالب الدفاع الحاضر عن د. محمد بديع مرشد جماعة الإخوان ومحمد طه وهدان أجلاً لاتخاذ إجراءات رد هيئة المحكمة وذلك قبل سماع مرافعة النيابة العامة

وقامت المحكمة بناءً على ذلك بإصدار قرارها المتقدم على أن يقدم الدفاع المستندات الدالة على اتخاذهم إجراءات الرد مع استمرار حبس المتهمين.

وأحال المستشار هشام حمدي المحامي العام الأول لنيابات الإسماعيلية القضية في شهر سبتمبر من العام الماضي إلى محكمة الجنايات؛ حيث نسبت إلى المتهمين من الأول وحتى الرابع والثلاثين تهم تدبير التجمهر أمام ديوان عام محافظة الإسماعيلية وتعريض السلم العام للخطر، وأن الغرض من التجمع كان لارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والقتل والتأثير في رجال السلطة العامة في أداء أعمالهم بالقوة والعنف.

 

 

*تأجيل محاكمة مرسى و10 آخرين بقضية التخابر مع قطر لجلسة 2 يناير

أجلت الدائرة 11 إرهاب برئاسة المستشار محمد شرين فهمى، وعضوية المستشارين حسن السايس، وأبو النصر عثمان، وسكرتارية حمدى الشناوى، نظر محاكمة الرئيس  محمد مرسى، و10  آخرين، فى القضية المعروفة إعلامياً بـ”التخابر مع قطرلجلسة 2 يناير، لسماع شهادة اللواء أسامة الجندى مدير أمن الرئاسة، واللواء محمد زكى قائد الحرس الجمهوريى، وصابط بأمن الرئاسة.
واستمعت المحكمة بجلسة اليوم لشهادة اللواء “عبد المؤمن فودة” رئيس ديوان رئيس الجمهورية الأسبق، وكذلك شهادة اللواء “وائل شوشة”، وسأل الدفاع الشاهدين بعض الأسئلة، وطلب المحامى المنتدب زيارة نجل مرسى لوالده، فهو لم يلتق به منذ 3 سنوات، وطلب القاضى من الأمن السماح له.
وكانت النيابة أسندت إلى الرئيس محمد مرسى وبقية المتهمين ارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدولة، واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية للبلاد والمتعلقة بأمن الدولة وإخفائها وإفشائها إلى دولة أجنبية، والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربى والسياسى والدبلوماسى والاقتصادى.

 

*المحكمة تسمح لنجل الرئيس مرسي باللقاء معه.. في قضية التخابر

سمحت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة لـ”نجل” الرئيس محمد مرسي بلقائه، وذلك في قضية اتهامه بالتخابر مع دولة قطر .

وأمرت المحكمة أمن القاعة بعد التأكد من وجود المذكور داخل الجلسة بإتخاذ اللازم بلقاء نجل المتهم به وفقًا للقواعد الأمنية.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وعضوية المستشارين أبو النصر عثمان وحسن السايس وحضور المستشار ضياء عابد المحامي العام من نيابة أمن الدولة العليا وبسكرتارية حمدي الشناوي.

 

 

*عزل أمين مجمع البحوث الإسلامية وحبسه لمدة عام

عاقبت محكمة جنح القاهرة الجديدة، اليوم السبت، محيي الدين عفيفي أحمد عبد المجيد، الأمين العام بمجمع البحوث الإسلامية، بالحبس لمدة عام مع الشغل والعزل من الوظيفة بتهمة الامتناع عن تنفيذ حكم قضائي حمل رقم 30754 لسنة 65 قضائيًا الصادر من محكمة القضاء الإداري لصالح مجدى عبدالمحسن محمد.

وكان محامي المدعي أقام جنحة مباشرة ضد المدعي عليه بسبب امتناعه عن تنفيذ حكم قضائي لصالح موكله.

 

 

*خطة “الأوقاف”.. لمنع إستخدام المساجد لحشد المتظاهرين فى ذكرى 25 يناير

قررت وزارة الأوقاف، تشكيل غرفة عمليات مركزية بديوان عام الوزارة بالقاهرة، و27 غرفة عمليات فرعية بالمحافظات، وذلك لمتابعة المساجد في ذكرى 25 يناير، منعا لاستخدامها في حشد المتظاهرين، بعد دعوات التظاهر .

وقال الشيخ محمد عبد الرازق رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، إن الوزارة أصدرت تعليمات لوكلائها بالمحافظات بعدم تمكين أي موظف من الحصول على إجازات عارضة أو مرضية، حيث يبيت العمال بمساجدهم بنظام المناوبة، لحراسة المسجد 24 ساعة مع بقاء الأئمة من الصباح حتى الليل والانصراف عقب صلاة العشاء بعد غلق المسجد.

وأشار إلى أن المصاحف والمكتبات بالمساجد ستتم حراستها لعدم استخدام المتظاهرين لها، مع فتح وغلق المساجد عقب الصلوات ومنع الغرباء من المبيت بالمساجد نهائيا، لافتا إلى أن الوزارة ستتابع الأحداث خلال ذكرى ثورة يناير لحظة بلحظة، وأن أي شخص يحاول استخدام المساجد في التظاهر ستتخذ الوزارة إجراءات قانونية ضده.

 

 

*انقلاب عكاشة: الأجهزة الأمنية تسيطر على مصر والإصلاح مستحيل

الانقلاب يأكل أبناءه”، كلمة معروفة من الأساطير المؤسسة للانقلابات العسكرية، وانقلاب 3 يوليو في مصر، يؤكد هذا المبدأ بقوة.
توفيق عكاشة، الأكثر شهرة، بين أذرع النظام الإعلامية، التي تصنعها وتدعمها، أجهزة المخابرات، كما كرر هو كثيراً، فجأة ودون مقدمات، قرر الهجرة وترك البلاد، وهاجم الأجهزة الأمنية، واتهم النظام بأنه يحارب المخلصين، “حسب قياسه هو بالطبع”، ورأى أن “مافيش فايدة“.
وفي مداخلة مع خصمه يوسف الحسيني على قناة “ontv” التي يملكها خصمه الآخر نجيب ساويرس، شن عكاشة هجوماً غير معتاد على النظام والدولة، خاصة أجهزتها الأمنية، التي طالما افتخر بعلاقته القوية بها، حيث قال إنها تعمل ضد مصلحة الدولة.
وسرد قصة إغلاق البرلمان بالسلاسل في وجهه، ثم زعم وجود نية من النظام لاغتياله معنويا وجسديا، وتعرضه لذلك، أكثر من مرة، ملمحاً لمسؤولية النظام والأجهزة الأمنية عن هذه المحاولات.
ثم زعم محاربة الدولة له أثناء الانتخابات، ولم يوضح كيف فاز بهذه الأصوات رغم حرب النظام عليه، واتهم النظام، بما هو معروف للأغلبية، بإقامة الانتخابات بسبب الضغوط الخارجية
والدولية، التي وصفها بالشديدة، والتي لولاها لما كان هناك انتخابات ولا برلمان.
واتهم النظام الذي يعتبر أحد نجومه، بأنه يشغل النواب الفائزين بمعارك وهمية وأزمات مصطنعة، بهدف إرهاقهم واستنزافهم، وقال: “بيعملوا معاهم زي لعبة التعلب فات فات وفي ديله سبع لفات وطريقة دوخيني يا لمونة عشان يدخلوا البرلمان دايخين“.
وربما تخطى عكاشة، مسرحيات “الشو” الإعلامي بين النظام وأذرعه، ففي نهاية مداخلته، قال إنه قرر السفر لألمانيا، بعد يأسه من أي إصلاح من الممكن حدوثه في مصر: “أرسل استقالتي من المجلس موثقة إلى النواب بعد سفري، لأنني لا أرضى عن الأوضاع الحالية، ولن أكذب على الشعب“.
وكان عكاشة قد أثار غضب النظام، حين تجاوز الدور المرسوم له من قبل عراب البرلمان سامح سيف اليزل، وقرر إنشاء كتلة برلمانية للمستقلين، وهو ما لا يقبل به نظام موافقة“.
منصات التواصل استقبلت انقلاب عكاشة على النظام بثورة من الجدل والتعليقات المعبرة عن مدى الدهشة من تصريحاته. ولم يصدق الرسام أحمد عز العرب انقلاب عكاشة، واعتبره محاولة جديدة لابتزاز النظام وكتب: “هل تعتقد أن عكاشة جاد في قراره بالأستقالة والهجرة أم أنها محاولة لابتزاز من بيده الأمر، ليحصل على نصيب أكبر من الغنايم”، وتعجبت زوزو فقالت:
كنا نلوم الإخوان واعتداءهم على مؤسسات الدولة والحكومة؟؟ ماذا عن تهديدات توفيق عكاشة واتهامه للحكومة ومؤسساتها“.
وسخر محمود: “تخيل عكاشة اللي اتهم الحسيني وساويرس وأون تي في بأنهم بيتآمروا على مصر حاطط راسه على صدرهم وعمال يعيط”، وقالت نجوى:”ازاي يعملوا كدة في مفجر ثورة يونيو هما معندهمش اخوات مفجرين ثورات“.

 

 

*الإعلام الصهيوني: مصر تطلب من إسرائيل عدم تمكين تركيا من أي نفوذ بغزة

قالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، إن مصر بعثت برسالة إلى تل أبيب” تطلب فيها عدم السماح بوجود أي نفوذ لتركيا في قطاع غزة حسب وكالة “سبوتنك” الروسية

وأضافت في تقرير لها مصر بعثت برسالة إلى إسرائيل تطلب فيها عدم تمكين الأتراك من ممارسة أي نفوذ داخل قطاع غزة، الذي تحكمه حركة حماس، الفرع الفلسطيني لجماعة الإخوان، التي ترعاها تركيا“.

ولفت التقرير إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، شدد على أن إسرائيل لن تغير سياسة الحصار البحري الذي تفرضه على قطاع غزة، فيما استبعد مسؤول سياسي صهيوني السماح لتركيا بالتأثير على مجريات الأمور في غزة.

ونقلت وسائل الإعلام الصهيونية عن السفير التركي لدى إسرائيل سابقاً، آلون  ليال، تشديده على ضرورة التوصل إلى اتفاق مصالحة بين أنقرة وتل أبيب خلال 3 أو 4 أسابيع على الأكثر، محذراً من أن فترة المفاوضات إذا طالت عن ذلك فسوف تفشل مرة أخرى.

وأوضح أن إسرائيل تسعى إلى اتفاق مع تركيا من أجل  إقامة خط للغاز الطبيعي من إسرائيل إلى تركيا، قبل اجتماع نتنياهو مع نظيريه من اليونان وقبرص في 28 يناير المقبل.

 

 

*البورصة تخسر 1.3 مليار جنيه في نهاية تعاملات الأحد

سجلت مؤشرات البورصة المصرية تراجعات جماعية لدى إغلاق تعاملات، الأحد، مستهل تعاملات الأسبوع، متأثرة بعمليات بيع من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار الأجنبية والعربية لجني الأرباح وتسوية المراكز المالية للمستثمرين والمحافظ مع قرب نهاية العام.وخسر رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة المصرية نحو 1.3 مليار جنيه لينهي التعاملات عند مستوى 7. 424 مليار جنيه، وسط تعاملات بلغت 8. 425 مليون جنيه.

تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «إيجي إكس 30»، بنسبة 93. 0 في المائة، ليبلغ مستوى 11. 6749 نقطة، فيما انخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70»، بنحو02. 0 في المائة، ليبلغ مستوى 57. 371 نقطة.

وشملت الانخفاضات مؤشر «إيجي إكس 100» الأوسع نطاقا، الذي فقد نحو 01. 0 في المائة من قيمته، لينهي التعاملات عند مستوى 52. 769 نقطة.

 

*المحكمة تسمح لنجل الرئيس مرسي باللقاء معه.. في قضية التخابر

سمحت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة لـ”نجل” الرئيس محمد مرسي بلقائه، وذلك في قضية اتهامه بالتخابر مع دولة قطر .

وأمرت المحكمة أمن القاعة بعد التأكد من وجود المذكور داخل الجلسة بإتخاذ اللازم بلقاء نجل المتهم به وفقًا للقواعد الأمنية.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وعضوية المستشارين أبو النصر عثمان وحسن السايس وحضور المستشار ضياء عابد المحامي العام من نيابة أمن الدولة العليا وبسكرتارية حمدي الشناوي.

 

 

*3 قرارات لمحافظ الشرقية كانت سببًا في إقالته

أثارت أنباء إقالة الدكتور رضا عبدالسلام، محافظ الشرقية، من منصبه، جدلًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة من أبناء محافظته؛ مستنكرين قرار الإقالة، بعد أن حظي بشعبية قوية؛ نتيجة نشاطه الملحوظ، على حد قولهم.

رجال أعمال وراء الإقالة

ترددت أنباء أن عددًا من رجال الأعمال الفاسدين بالمحافظة، هم وراء قرار الإقالة؛ بسبب مشاكل بينهم وبين المحافظ، من بينها.

قرر محافظ الشرقية مطلع الشهر الجاري تشكيل لجنة عاجلة تضم ممثلي “الإصلاح الزراعي، والشؤون القانونية، ورئاسة مركز فاقوس”؛ وذلك لإعداد مذكرة عاجلة للعرض على المحافظ، بخصوص سحب أرض الإصلاح الزراعي التي تقع على مساحة 159 فدانًا باسم شركة “ايتماكو” للتنمية الزراعية، التابعة لأحد رجال الأعمال الكبار في المحافظة، كان ينوي تحويلها إلى منتجعات سياحية ومناطق سكنية.

تصدى محافظ الشرقية لرجل أعمال شهير؛ إذ فوجئ بـ600 مزروعة، ملك لرجل أعمال شهير من أبناء المحافظة تستخدم مياه المصارف الملوثة التي تحتوي على المعادن الثقيلة والملوثات والرصاص والتي تصيب الإنسان بأمراض الكبد والفشل الكلوي وغيرها، فسحب المحافظ تراخيص هذه المزارع، وأعدم الأسماك الموجودة بها، وذلك عندما زار المحافظ منطقة سهل الحسينية التي تقع على المنطقة الحدودية التي تصل بين المحافظة ومحافظات القناة، وتفقد المزارع السمكية المنتشرة على مساحة 70 ألف فدان.

شن المحافظ حملة على المباني الموجودة على كورنيش النيل، أمام المحافظة، ما أغضب رجل الأعمال الشهير والمرشح السابق لانتخابات مجلس نواب 2015؛ حيث كان يمتلك كازينو كبيرًا، أزاله المحافظ.

 

حالة فريدة من نوعها

وتساءل الكثيرون عن أن وزير التنمية المحلية الدكتور أحمد زكي بدر، أبلغ محافظ الشرقية، بقرار إقالته، أول أمس الجمعة، في أثناء أداء عمله وزيارة وزير الأوقاف لافتتاح مسجد بكفر صقر، ولم ينتظر، على الرغم من أن حركة المحافظين جرت السبت.

ووصف مراقبون ما جرى بالحالة النادرة؛ إذ جرت العادة بأن المحافظين هم الذين كانوا يتقدمون باستقالاتهم لرئيس الجمهورية، بينما تم إبلاغ محافظ الشرقية بإقالته هاتفيًا.

 

 

*2 مليون فدان مهددة بالبوار خلال فترة ملء خزان سد النهضة

بالتزامن مع انطلاق الاجتماع السداسي بين وزراء الخارجية والري في الدول الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا، أكد الدكتور علاء النهري، نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة: إن 2 مليون فدان بمصر مهددة بالبوار، خلال فترة ملء خزان سد النهضة الإثيوبي.
وأضاف، خلال العامين الأوليين ستفقد مصر 20 مليار متر مكعب مياه بسبب التخزين، وتابع: “لو تم ملء السد خلال العاميين الأوليين سيتم تبوير 2 مليون فدان، وبالتالي يفقد الكثير من الفلاحين عملهم، وستتدهور الأرض الزراعية لزيادة نسبة الملوحة“.
يذكر أن إثيوبيا أعلنت، السبت، عن تحويل مجرى النيل وإعادته إلى مساره الطبيعي مرة أخرى، بحيث يمر بجسم سد النهضة تمهيدًا لبدء تخزين مياه المرحلة الأولى وإنتاج الكهرباء.
فيما يراهن نظام الانقلاب على مفاوضات لا تنتهي بعدما وقع السيسي اتفاق المبادئ الذي فتح لإثيوبيا أبواب التمويل الدولي، ومكنها من إنهاء أي حق تاريخي لمصر في مياه النيل.

 

 

*إضراب سائقى القطارات بعد تعنت وزير النقل في صرف منحة “المولد

شهدت محطة مصر اليوم الأحد،توقف حركة القطارات برمسيس وتجمهر الآلاف من الركاب، عقب إضراب 90 % من السائقين بسبب تعنت وزير النقل في حكومة الانقلاب سعد الجيوشي في صرف منحة “المولد النبوي وربطها بزيادة الإنتاج.

وكانت قد توقفت حركة قطارات السكة الحديد، إلى الوجهين القبلي والبحري، بسبب إضراب سائقي القطارات، اعتراضًا على تعنت  “الجيوشي” ورئيس هيئة السكك الحديدية في الموافقة على صرف منحة المولد النبوي الشريف المقررة بـ500 جنيهًا والذى اشترط زيادة الإيرادات قبل صرف أي حوافز أو منح. 

وشهدت المحطة اشتباكات بين الركاب والسائقين والمعاونين برصيف المحطة عقب رفض عدد كبير من سائقي القطارات مغادرة المحطة.

 

 

*لليوم الـ17.. استمرار إضراب 3500 عامل بـ”غزل شبين” لتأخر مستحقاتهم المالية

دخل 3500 عامل من عمال شركة “مصر شبين الكوم للغزل والنسيج” بالمنوفية، إضرابهم عن العمل لليوم الـ17 على التوالي؛ بسبب تأخر وصول منشور الشركة القابضة والنسيج الذي يوثق جدول زمني لتنفيذ مطالبهم الخاصة بصرف الدفعة الأخيرة من منحة تحقيق الهدف وقيمتها 57 يومًا إضافة إلى صرف حصة اتحاد المساهمين.

وقال عمال الشركة في تصريحات صحفية اليوم الأحد: إن القابضة للغزل والنسيج ستقوم بصرف كل مستحقات العمال المتأخرة من رواتب وحوافز ومكافئات ومنحة تحقيق الهدف المتأخرة خلال أقل من أسبوع، لكن حتى الآن لم يتم تنفيذ شيء.

وأضافوا أنهم يطالبون أيضًا بصرف العلاوة الاجتماعية المقررة من الدولة بأثر رجعي ابتداءً من يوليو الماضي، وكذلك عودة كل عمال الأمن الذين تم إصدار قرارات تعسفية بنقلهم من الإنتاج واستبعاد كل المعينين بالمحسوبية والواسطة وإعطاء الدرجات المالية للدفعة التي تم تحويلها.

وأكد العمال أن القرارات الخاطئة من الإدارة هي التي تسببت في إيقاف العمل بشكل كامل بالرغم من تحسن الإنتاج كما وكيفا، حيث اقتربت معدلات الإنتاج من المعدلات التي كانت تحققها الشركة سابقا قبل بيعها للهندي حيث وصل الإنتاج في بعض الأيام إلى 31 طن يومي بالرغم من قلة قطع الغيار وتعطل عدد من الماكينات وبسبب القرارات الخاطئة وتصرفات مدير عام الأمن بالشركة.

 

 

*اعتصام عمال “الألومنيوم” للمطالبة بتطهير الشركة من الفساد

دخل المئات من العاملين بشركة “مصر للألومنيوم “بنجع حمادي، محافظة قنا،اليوم الأحد، اعتصامًا مفتوحًا تحت شعار “تطهير الشركة من الفساد”، للمطالبة بتطهير الشركة من الفساد وإقالة رئيس الشركة، وصرف الحقوق المالية لهم.

وكان العاملين بالشركة قد طالبوا بطرح الثقة في أعضاء مجلس الإدارة ورئيس وأعضاء اللجنة النقابية وبعض من رؤساء القطاعات بالشركة، والمطالبة بصرف قيمة الأرباح للعاملين كالأعوام السابقة. 

وشكا عمال “الألومنيوم” من إهمال الإدارات للعاملين وتفشى الفساد ومحاولات رؤساء القطاعات بفصل عدد منهم ،فضلاً عن تأخر صرف مستحقاتهم المالية.

 

 

*حكومة الانقلاب تقترض 7.5 مليار جنيه من البنوك.. وعجز الموازنة إلى 240 مليارا

استمرارا لفشل الانقلاب، يطرح البنك المركزى المصرى، اليوم الأحد، نيابة عن وزارة المالية بحكومة الانقلاب، أذون خزانة بقيمة إجمالية تقدر بـ7.5 مليار جنيه، وتبلغ قيمة الطرح الأول لأذون خزانة لأجل 91 يومًا، 3 مليارات جنيه، وأذون بقيمة 4.5 مليار جنيه لأجل 273 يومًا.

ومن المتوقع أن تصل قيمة العجز فى الموازنة العامة للدولة، بنهاية العام المالى الجارى، إلى 240 مليار جنيه، ويتم تمويله عن طريق طرح البنك المركزى لأذون وسندات خزانة، أدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية، وعن طريق المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية. 

 

 

*مؤشرات “نومبيو” تكشف ما جنته مصر من حكم السيسي: تلوث وجرائم ولا صحة

احتلت مصر في ظل حكم السيسي المراتب الأخيرة، في مؤشرات رفاهية الحياة، الذي يصدره موقع “نومبيو” المتخصص في رصد مدى رفاهية واستقرار الدول من خلال عدة مؤشرات، منها التلوث، وجودة المرور، والرعاية الصحية، وغيرها.

فعلى صعيد التلوث، احتلت مدينة القاهرة المركز 414 من بين 419 مدينة على مستوى العالم، واحتلت الإسكندرية  المركز 400.

وفي مجال جودة حركة المرور، جاءت في المركز قبل الأخير” 87″ من بين 88 دولة وشمل المؤشر عدة مؤشرت فرعية هي الانبعاثات الكربونية، وعدم الكفاءة، والوقت، وعدم الرضا بسبب ضياع الوقت، ومؤشر الكفاءة المرورية.

واحتلت مصر المركز 88 والأخير عالميًا من بين 88 دولة شملتهم القائمة، والمركز  87  في مؤشر الكفاءة، و84 في ضياع الوقت بسبب الازدحام.

مؤشر جود الحياة، والذي يشمل عدة مؤشرات مثل  القوة الشرائية، والأمان، والرعاية الصحية، وسعر المستهلك، وسعر المنشآت مقارنة بمعدل الدخل، ومعدل التلوث، واحتلت مصر المرتبة رقم 83 من بين 86 دولة شملهم المسح.

وعلى صعيد الرعاية الصحية، جاء ترتيب مصر رقم 186 من بين 220  دولة شملهم المسح في الرعاية الصحية.

كما حصلت مصر على المركز  111 عالميًا من بين 147 دولة شملهم التقرير، في معدلات الجريمة. 

وتواصل مصر انحدارها من سلم مؤشرات الحودة العلمية ، في ظل حكم العسكر، الذي يتعامل بازدواجية مع الشعب المصري الذي انقسم إلى شعبين، أولهما الفقير الذي لا يجد ما يقيته سوى تصريحات وردية من أركان الانقلاب ، والاكتفاء بمجموعة سلع تموينية كوسيلة يدغدغ بها مشاعر الفقراء الذين ما عليهم سوى أن يقدمو أبنائهم ضحايا لعنفوان العسكر في سيناء، أو دافعي ضرائب ورسوم مختلفة باسم تحيا مصر، أما الشعب الاخر فيحظى بالاعفاءات الضريبية ومحفزات الاستثمار والأراضي بأسعار زهيدة، وتعيينات بالنيابة والأجهزة السيادية بلا مؤهلات ، مصدقا مقولات الزند وعلي الحجار وغيرهم من أبواق الانقلاب والقمع “احنا شعب وانتو شعب؟، أو هم العبيد!ونحن السادة.

 

 

*البنات لازم تخرج” تكشف سرّ تأجيل قضية دمياط

فضحت حملة ” البنات لازم تخرج “، اليوم الأحد، الغرض من وراء قرار المحكمة الصادم بالأمس بتأجيل نظر قضية بنات دمياط إلى يوم 24 يناير 2016، وقالت أن التوقيت متزامن مع الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير القادم، وهو ما يجعلهم دروع بشرية للانقلاب، فضلا عن حديث صحافة الانقلاب عن “خلية نوعية” زعمت استعدادها للهجوم على سيارة الترحيلات وتحرير “البنات”، فيما ثبت أن كل أسماء الخلية المزعومة مختطفين ومختفين قسريًا ومبلغ عن اختفائهم.

وطرحت الحملة عدة أسئلة: 

– التساؤل الأول : أجلت محكمة جنايات دمياط نظر قضية بنات دمياط بسبب تعذر إحضارهم من سجن بورسعيد وهو أقرب السجون العمومية للمحكمة ويفصله عنها أقل من ساعة و لم تقم المحكمة بمسائلة المسئولين عن عدم حضور البنات بالرغم من حضور الشباب المحبوسين على ذمة القضية وبنفس السجن؟

– التساؤل الثاني: عن سر نقل مصادر صحفية تابعة للنظام ليلة المحاكمة خبر يفيد بالقبض على مجموعة أسمتها الصحيفة بخلايا نوعية تستهدف مهاجمة سيارة ترحيلات البنات أثناء نظر القضية ، في حين ورود أسماء المتهمين بالخلية ضمن حالات الإخفاء القسري منذ أكثر من أسبوع، وموثق لدى منظمات حقوقية وببلاغات للنائب العام والمحامي العام إخفاؤهم وتعرضهم للتعذيب؟

– التساؤل الثالث : لو تعللت الشرطة بالحالة الأمنية مما تعذر إحضار البنات، فلم يتم التأجيل لموعد تشهد فيه البلاد دعوات للتظاهر و الانتفاضة ضد الشرطة بنفس اليوم ؟

– هل الشرطة التي أحضرت الشباب من السجن و منعت حضور البنات من نفس السجن غير قادرة على حماية سيارات الترحيلات بالأمس و قادرة على حمايتها أثناء رفع الحالة الأمنية بالبلاد للحالة القصوى ليلة ذكرى ثورة يناير ؟ أم أن هذا التأجيل يؤكد النية المبيتة لتأجيل آخر يستقطع من عمر البنات شهراً جديداً دون نظر قضيتهن ؟

– تساؤل أخير إلى الإعلاميين و المنظمات الحقوقية و الإنسانية : 

إلى متى يظل الاستخفاف بعقول المصريين و بأعمارهم بإهدار كرامة بنات مصر و تضييع أعمارهم في تأجيلات متكررة و تمديد حبس يحرم هؤلاء البريئات من أطفالهن و أهلهن و دراستهن و … حريتهن ؟؟؟

وقالت الحملة في بيان لها :”إننا نربأ بالقضاء المصري من ان ينصاع لتدابير الشرطة التي يساندها إعلام مضلل كان من الأسباب الرئيسية في انتهاك حقوق البنات و التشهير بهن”. 

وتابعت:”إن حملة ” البنات لازم تخرج ” تطالب المحكمة بإعادة النظر في موعد التأجيل و تطالب بسرعة انعقاد نظر القضية و إخلاء سبيل البنات المظلومات اللاتي استكملن في حبسهن الاحتياطي ثمانية أشهر” . 

ووجهت الحملة رسالة لأهالي بنات دمياط : “إن حملة ” البنات لازم تخرج ” لن يثنيها مكائد أو تدابير ظالمة عن تصعيد القضية و نشرها في كل أنحاء العالم، كما نبشرهم بأن العديد من المنظمات الإنسانية الدولية تتواصل مع الحملة و قد تبنت قضية بنات دمياط، ونحن مستمرون في حملتنا حتى خروج آخر امرأة مصرية من المعتقلات”.

 

 

*جيش السيسي يصدر قرارًا بمنع الطلاب من السفر

أصدرت القوات المسلحة – مؤخرًا – قرار بمنع سفر الطلبة المصريين للخارج، ممن هم في سن التجنيد “من 1 وحتى 29 سنة”.
وأكدت القوات المسلحة أن الغرض من القرار هو إيضاح أسلوب سفر الطلبة في جميع المراحل المختلفة والمؤجل تجنيدهم للدراسة.
وبحسب القرار، فإن القوات المسلحة تسمع السفر في حالات “زيارة الوالد أو الوالدة، والحج والعمرة، وفي حالات العلاج بالخارج، أو وفاة أحد الأقارب من الدرجة الأولى، أو في حالة تمثيل مصر في المؤتمرات والندوات”.

 

*معتقلو مركز شرطة ‏المنصورة يستغيثون بعد انتشار أمراض معدية بينهم

أفاد أهالي معتقلي مركز شرطة “المنصورة” بمحافظة الدقهلية استغاثة ذويهم بعد انتشار أمراض معدية بينهم بالمركز بارتفاع شديد في درجة الحرارة وقيء وسعال شديد وصداع واغماءات وضيق بالتنفس، وسط إهمال رعايتهم الطبية وتكدسهم بالزنازين.

كما أشاروا إلى أن عدد المعتقلين المصابين في ازياد مستمر، حتى وصل عددهم إلى 25 مصاب بالأمس، مع قيام المعتقلين باستغاثة إدارة المركز عبر الطرق الشديد على الأبواب، ولكن كان رد أحد الضباط عليهم: “محدش هيخرج من هنا إلا لو ميت“.

وحمَّل الأهالي إدارة مركز شرطة المنصورة ومصلحة السجون ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامة ذويهم، مناشدين منظمات حقوق الإنسان بالتدخل السريع لإنقاذ حياتهم.

 

*الأقمار الصناعية تكشف تخزين مياه النيل خلف سد النهضة منذ أيام .. والانقلاب في سبات عميق

أكد الدكتور علاء النهرى، نائب رئيس المركز الإقليمى لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة، أن آخر صور التقطتها الأقمار الصناعية لسد النهضة الإثيوبى منذ أيام قليلة، تؤكد بدء عملية التخزين الجزئى للمياه، خاصة مع انتهاء إثيوبيا من إنشاء توربينين كاملين وتشغيلهما وإطلاق المياه فيهما لتوليد الكهرباء.
وقال النهري، في تصريحات صحفية، إن تشغيل توربينين يعني رفع منسوب المياه فوق 40 مترا وراء السد وهو ما يعنى بدء عملية التخزين الجزئى فعليا ، مشيرا الي أن أديس أبابا ستزيد عدد التوربينات التى تعمل بالسد مما سيضطرها لحجز كميات أكبر من المياه.
وكان قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي قد وقع منذ عد أشهر إتفاقية مع إثيوبيا ، الامر الذي شكل اعترافا رسميا من مصر بشرعية هذا السد الكارثي.

 

*الأمن يقتحم مسجدًا ويختطف مدرسًا أثناء الصلاة ببني سويف

 قالت منظمة “هيومن رايتس مونيتور” إن ميلشيات الأمن الوطني – أمن الدولة سابقًا- اعتقلت المواطن “أحمد محمد حسن كريم – ٤٤ عامًا” – مدرس إعدادي، من مسجد الشيخ محمد التلت بقرية التلت – مركز الفشن محافظة بني سويف – بعد صلاة الظهر يوم 27 أكتوبر الماضي.

وأفاد جميع أهل القرية الذين كانوا بالمسجد وقتها بأن القوات داهمت المسجد بعد انتهاء الصلاة مباشرة، وأخذوا المواطن إلى جهة غير معلومة، دون امتلاك إذن من النيابة أو قرار اعتقال للمواطن.

وذلك في انتهاك صريح لحرمة دور العبادة، وحرية العقيدة وحرية إقامة الشعائر الدينية، التي نصت عليها المادة (١٨) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وتحديداً ما جاء في الفقرة الثالثة منها أنه: “لا يجوز إخضاع حرية الإنسان في إظهار دينه أو معتقده، إلا للقيود التي يفرضها القانون والتي تكون ضرورية لحماية السلامة العامة أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم الأساسية.”.

وعملاً بالمادة (٩) من إعلان حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، التي جاء في فقرتها الأولى على أن:”يعتبر الحق في الانتصاف القضائي السريع والفعال، بوصفه وسيلة لتحديد مكان وجود الأشخاص المحرومين من حريتهم أو للوقوف علي حالتهم الصحية أو تحديد السلطة التي أصدرت الأمر بحرمانهم من الحرية أو نفذته، ضروريا لمنع وقوع حالات الاختفاء القسري في جميع الظروف بما فيها الظروف المذكورة في المادة 7 أعلاه.”

وتقدمت أسرة المواطن بعدة بلاغات إلى النائب العام والمحامى العام، يفيد اختطاف المواطن وإخفاءه قسراً، ولم يتم الرد عليهم إلى الآن، خاصة وأن المواطن يعاني من خشونة بالركبة والقولون.

وتطالب “هيومن رايتس مونيتور” بسرعة الإفصاح عن مكان المواطن، والكشف عن حقيقة وضعه الصحي والأمني، والعمل على سرعة إطلاق سراحه، وتحمل الدولة المسئولية الكاملة عن حياة المواطن وأمنه وسلامته. 

كما تطالب “مونيتور” باحترام مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومواد العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، بتوقيف أعمال الإخفاء القسري للمعارضين، الذي أصبحت نهجا لدى السلطات الأمنية.

 

 

 

*#ليش_قتلوه.. فلسطينيون وعرب يترحمون على الإنسانية بعد مقتل الشاب الفلسطيني

أطلق نشطاء فلسطينيون هاشتاغ #ليش_قتلوه على الشبكات الاجتماعية، تفاعلاً مع مقطع فيديو بثته قناة الجزيرة، والذي يظهر إطلاق نار على شاب فلسطيني من قبل جنود مصريين.
الهاشتاغ لم يقتصر فقط على تفاعل الفلسطينيين، إنما شمل جنسيات عربية أخرى بما فيها مصريون عبروا عن استيائهم من استهداف الجيش المصري لشاب أعزل يسير عارياً.
وحقق الفيديو الذي بثته قناة الجزيرة أمس الجمعة 26 ديسمبر، انتشارا واسعا، حيث بلغ عدد المشاهدات أكثر من مليون مشاهدة، فيما أتت التعليقات عليه غاضبة.
وأظهرت لقطات الفيديو قيام جنود مصريين بقتل شاب فلسطيني يدعى إسحاق حسان، يعاني اضطرابات نفسية وعقلية، بعد تجاوزه الحدود البحرية الفلسطينية المصرية بأمتار قليلة غرب مدينة رفح يوم الخميس.
وعلى الرغم من تلويح أحد أفراد الأمن الفلسطينيين للجنود المصريين أن الشاب مختل عقلياً، إلا أن إطلاق النار تواصل، وتم قتل الشاب الذي ظهر أعزل ولا يشكل تواجده أي تهديد.
كرد فعل رسمي على مقتل الشاب الفلسطيني، قامت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني بإدانة مقتل الشاب.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة إياد البزم، في تصريح على صفحته على فيسبوك “ندين بشدة هذا الفعل المستهجن والمنافي لكل القوانين والأعراف الإنسانية”، داعياً السلطات المصرية لفتح تحقيق عاجل ومحاكمة الضباط والجنود المسؤولين عن هذه الجريمة.
البزم أضاف أن “المشاهد الصادمة التي بثتها وسائل الإعلام لإعدام المواطن المضطرب نفسيا وعقليا إسحاق حسان ظهر الخميس الماضي على يد الجيش المصري على بعد أمتار من حدود رفح؛ تظهر مدى بشاعة الفعل؛ فنحن أمام حالة إعدام بدم بارد في وضح النهار“.

 

 

*في عهد الانقلاب: عامل يؤجر مسجدا بدمنهور لممارسة الدعارة مقابل 50 جنيها

استغل عامل بمسجد فى مدينة دمنهور مصلى السيدات، فى كسب المال الحرام، عن طريق تسهيل استخدامه للباحثين عن المتعة الحرام (فى غير أوقات الصلاة)، مقابل 50 جنيها لكل زوج من الزبائن.

وكان “صبرى . م . ع” – 39 سنة – عامل بمسجد بمدينة دمنهور بالقرب من المستشفى العام، يستغل مصلى السيدات بالمسجد، فى استقطاب الساقطات لممارسة الدعارة مقابل حصوله على عمولة قدرها 50 جنيها.

يذكر أن الانحلال الاخلاقي والرذيلة والإلحاد قد انتشروا بشكل مخيف منذ انقلاب عبد الفتاح السيسي في الثالث من يوليو 2013، الذي حارب التدين ومظاهره وفتح أبواب الفسق والفجور على مصراعيها.

 

السيسي جعل مصر بلد اليأس والبطالة .. الثلاثاء 29 سبتمبر. . مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

الفقر والشعب المصري في ظل الانقلاب

الفقر والشعب المصري في ظل الانقلاب

السيسي جعل مصر بلد اليأس والبطالة .. الثلاثاء 29 سبتمبر. . مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السيسي جعل مصر بلد اليأس والبطالة.. ويطرح على العالم مبادرة “الأمل والعمل

أعلن زعيم عصابة الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، اعتزام بلاده إطلاق مبادرة عالمية بالتنسيق مع الأمم المتحدة، تحت اسم “الأمل والعمل من أجل غاية جديدة”، تهدف إلى “التغلب على قوى التطرف والإرهاب من خلال التنمية والإبداع والتطور“.

وفي الوقت الذي دعا فيه السيسي -في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الإثنين- دول العالم إلى العمل والأمل، فإن مصر أصبحت على يديه تعج بملايين العاطلين والمحبطين، وفقا للإحصائيات الدولية والمحلية، كما شهدت البلاد في العامين الأخيرين موجة غير مسبوقة من الانتحار بين فئة الشباب بسبب اليأس من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، كما يقبع في السجون ما يزيد عن 40 ألف معتقل معظمهم من الشباب.

وكشفت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات في تقرير لها الشهر الماضي عن وقوع 157 حالة وفاة جراء الانتحار في مصر منذ مطلع كانون الثاني/ يناير وحتى مطلع آب/ أغسطس 2015، معظمها لشباب بين 18 و35 عاما، بخلاف الكثير من الحالات التي تم إنقاذها، حيث تستقبل مستشفى “قصر العيني”، وحدها، يوميا ما بين خمس إلى ست محاولات انتحار ويتم إنقاذها“.

ويقول مدرس الطب النفسي بجامعة الزقازيق أحمد عبد الله:” إن كل أسباب الانتحار موجودة في مصر، بداية من التلوث مرورا بالضوائق الاقتصادية وصولا إلى القمع وكبت الحريات، مشيرا إلى أن الإحباط الشديد عند الشباب زاد في الفترة الأخيرة، بسبب ركود الاقتصاد وتعثر الحياة السياسية وغموض المستقبل وصعوبة الزواج فضلا عن المشاكل الأسرية والخواء الثقافي والديني”.

أما البطالة فتشهد هي الأخرى تزايدا في معدلاتها بشكل كبير بمصر في السنوات الأخيرة بسبب الاضطرابات السياسية والأمنية، وفي الوقت الذي يؤكد البنك الدولي أن معدل البطالة في مصر تجاوز مستوى 25% العام الماضي، تصر حكومة الانقلاب على أن نسبته تبلغ 13% فقط.

وطالب البنك في تقرير سابق له الحكومة المصرية باستغلال المساعدات المالية الخليجية لتوفير فرص عمل للشباب، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة أو على الأقل إعادة فتح آلاف المصانع التي أغلقت أبوابها منذ عام 2011.

 

*الانقلاب يرفع رسوم بعض الخدمات لتوفير 6.5 مليارات جنيه للموازنة

أعلن وزير المالية بحكومة الانقلاب هاني قدري دميان أنه سيتم تعديل رسوم بعض الخدمات لتوفير 6.5 مليارات جنيه للموازنة.

وقال دميان -خلال افتتاحه ورشة عمل حول الإصدار السنوي الثاني لموازنة المواطن (2015 – 2016)- اليوم الثلاثاء، إن بعض تلك الرسوم يعود لعام 1958، وتكلفة تحصيلها أعلى بكثير مما يحصل منها.

مضيفًا أن تعديل هذه الرسوم يضيف للموازنة العامة للدولة 6.5 مليارات جنيه. 

 

*بعد حوادث الضرب على “القفا” مصر تحتج رسميًا لدى الخارجية الأمريكية

بعد تكرار حوادث الضرب على القفا للوفد المرافق لقائد الانقلاب العسكري مصر تبعت برسالة اجتجاج رسمية لدى الخارجية الامريكية وذلك احتجاجا على تكرار الظاهرة للعام الثاني على التوالي

يذكر أن الاعلامي يوسف الحسيني حصل على “نصيب الأسد” من هذه الظاهرة الملفته للنظر

 

*إنجازات الانقلاب.. مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

احتلت مصر المرتبة 76 في قائمة أفقر دول العالم بإجمالي ناتج محلي للفرد 6,652.92 دولار، وفقا لأحدث تقارير مجلة “جلوبال فاينانشال” حول ترتيب أفقر وأغنى دول العالم

واعتمدت المجلة على القائمة الصادرة من البنك الدولي حول الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد لكل دولة مقدرا بالدولار.
وضمت قائمة الدول الأغنى في العالم كل من:

  1. لوكسمبرج – إجمالي الناتج المحلي للفرد : 110,697.00 دولار
    2.
    النرويج – اجمالي الناتج المحلي للفرد : 100,818.50 دولارا
    3.
    قطر – اجمالي الناتج المحلي للفرد : 93,714.10 دولارات
    4.
    ماكاو، الصين – اجمالي الناتج المحلي للفرد : 91,376.00 دولار
    5.
    سويسرا – إجمالي الناتج المحلي للفرد : 84,815.40 دولارا
    6.
    استراليا – اجمالي الناتج المحلي للفرد : 67,458.40 دولارا
    7.
    السويد – إجمالي الناتج المحلي للفرد: 60,430.20 دولارا
    8.
    الدنمارك-إجمالي الناتج المحلي للفرد: 59,831.70 دولارا
    9.
    سنغافورة -إجمالي الناتج المحلي للفرد: 55,182.50 دولارا
    10.
    الولايات المتحدة الامريكية- إجمالي الناتج المحلي للفرد: 53,042.00 دولار

في حين ضمت قائمة الدول الأفقر في العالم كل من: (ملاوي، وبوروندي، وإفريقيا الوسطى، والنيجر، وليبيريا، ومدغشقر، والكونغو الديمقراطية، وجامبيا، وإثيوبيا، وغينيا).

 

* البحيرة.. إصابة 90 تلميذاً بحالات تسمم فى مدرسة العدل الابتدائية

أصيب عشرات التلاميذ بمدرسة ابتدائية بمحافظة البحيرة بحالات تسمم غذائى نتيجة شرب مياه غير صالحة للاستخدام.

وكان بلاغ من أسر وأهالى تلاميذ مدرسة العدل الابتدائية التابعة لمدينة النوبارية بمحافظة البحيرة،كشف عن إصابة 90 طفلاً بتسمم غذائى نتيجة شرب مياه من كانتين المدرسة، ما أدى إلى قيء مستمر وإسهال شديد.

تم نقل التلاميذ إلى مستشفى النوبارية، وبعد الكشف وفحص التلاميذ تبين أن سبب التسمم استخدام مياه غير صالحة للاستخدام الآدمى أدى إلى حدوث التسمم.
وتم أخذ عينات من بقايا الطعام ومن متحصلات القىيء، وأخذ عينات من المياه بالمدرسة

 

 

*خرائط مدرسية بدون “حلايب وشلاتين”..وصمت إعلامي مريب

تداول، اليوم، عدد من النشطاء صورا لخرائط مصرية منشورة بالكراسات والكشاكيل المدرسية التي تبيعها المكتبات، غير متضمنة لمنطقتي حلايب وشلاتين كمناطق حدودية لمصر مع السودان.

ومن بين تلك الخرائط وجدت خريطة لمصر فقط، مظللة باللون الأصفر، ولكن دون “حلايب وشلاتين”؛ ورغم أن الكشكول كتب عليه صنع في مصر، إلا أن خريطته لم توحِ بالصناعة المصرية.

يذكر أنه في خلال حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، قد أثارت أزمة سياسية وإعلامية؛ إثر تردد أنباء مغلوطة عن تنازل الرئيس مرسي عن المنطقتين للسودان، بالمخالفة للحقيقة.. فيما تصمت وسائل الإعلام المصرية عن تلك الحوادث في عهد الانقلاب العسكري.

 

 

*بكرة تشوفوا مصر.. انقطاع الكهرباء عن مدرسة جبلية بأسيوط منذ 7 أشهر

اشتكى أولياء الأمور والعاملون بمدرسة دير القصير الابتدائية التابعة لإدارة القوصية، بأسيوط، من انقطاع التيار الكهربائي عن المدرسة منذ 7 أشهر؛ ما يعرض الطلاب للإصابة بالأوبئة نتيجة سوء التهوية.

وأكد الأهالي أن الطبيعة الجبلية للمنطقة التي تقع فيها المدرسة دير القصير الابتدائية تجعل الطقس حارًّا ، وهو ما سبب إصابة كثير من الطلاب بارتفاع شديد في درجات الحرارة، خلال فترة دراسة القراءة التي قررتها وزارة تعليم الانقلاب في الإجازة الصيفية.

يقول حمادة أبو ليلة، أحد أهالي القرية: إن جميع الخدمات بالقرية مهملة، ومنها الانقطاع الدائم للكهرباء منذ أكثر من 7 أشهر، وهو ما أدى إلى تدهور العملية التعليمية داخل المدرسة في العام الماضي بعد توقف وحدة التكنولوجيا والمعامل؛ نظرًا لعدم وجود التيار الكهربائي، بالإضافة إلى توقف المراوح داخل الفصول والتي تسببت في مرض كثير من الأطفال وإرهاقهم حتى وصلت نسبة الغياب بالمدرسة أكثر من ثلث المدرسة.

وتعلق ليلى محمد، طالبة: المدرسة تطالب بأبسط الحقوق خاصة في العام الدراسي الجديد ويكفي ما تعانيه القرية من المشكلات الثأرية والتي كانت العامل الأكبر في تعطيل العملية الدراسية داخل القرية وتدهورها وتغيب معظم الطلاب؛ فهل يحق للطالب المدرسي دخول العام الجديد بدون وحدة تطويرتكنولوجي أو مراوح بالفصول.

ويضيف أيمن محمد، أحد الأهالي: أبناؤنا صاروا كالعاملين داخل أفران العيش؛ نتيجة لعدم تشغيل المراوح بسبب انقطاع التيار الكهربائي، مشيرًا إلى أنه عند انقطاع التيار عن أحد المنازل لا يستطيع أحد من الأهالي الجلوس داخل منزله بسبب ارتفاع الحرارة، فكيف لطالب مقيد بعدم ترك فصله بالجلوس وسط هذا الفرن، وطالب مدرسي المدرسة والمسؤولين بمديرية التربية والتعليم بسرعة مواجهة المشكلة والعمل على حلها، خاصةً أن المدرسة تقع وسط الجبال والصحراء.

ويؤكد المهندس بدري محمد بدري، رئيس مدينة القوصية،التابعة لوزارة الانقلاب ، أنه بالفعل تم رصد مشكلة مدرسة دير القصير من خلال التقارير التي رفعت إلينا وتم تشكيل لجنة هندسية للفحص والعمل على تركيب لوحة كهربائية جديدة وإصلاح كل الأعطال الكهربائية وتم توجيه عدد من الفنيين للمدرسة.

 

*كاتب إسرائيلي: السيسي هبة خاصة إلى إسرائيل

قال الكاتب الإسرائيلي افي بناياهو “مع من يستطيع نتنياهو أن يفعل ذلك؟ عبدالفتاح السيسي هو الهبة الخاصة من الشعب المصري إلى دولة إسرائيل“.

وأضاف بناياهو في مقال له بصحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية ،تحت عنوان “كيف يستطيع السيسي إنقاذ إسرائيل من “بي دي إس”، التي ترمز للحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها حتى انصياعها للقانون الدولي بالكامل.

وأكد الكاتب يبدو لي أن نتنياهو يستطيع أن يجد في السيسي شريك جدير بالاعتبار في سبيل التجديد والمضي قدما في عملية دبلوماسية من شأنها أن تضع نهاية للصراع.

وأشار إلى أنه إذا قدم نتنياهو ملاحظاته للجمعية العامة بعد الاجتماع مع السيسي، والتنسيق معه بشأن مخططاته المستقبلية، يستطيع أن يعيد إسرائيل إلى مكانها الصحيح على المسرح العالمي.

وإلى نص المقال

قرار الاتحاد الأوروبي الواضح لتحديد المنتجات المصنعة في المستوطنات خارج إطار الخط الأخضر” هو تصعيد إضافي في إطار الحملة لنزع شرعية إسرائيل.

إنها حملة تحركها الرغبة المنبعثة من قوى إقليمية مؤثرة لإجبار إسرائيل على التخلي عن تلك المناطق.

لكن أن تجني تلك الخطوة ثمارها أمر مشكوك فيه (ليس بالضرورة بسبب أمور نفعلها نحن الإسرائليون).

وبالرغم من ذلك، فإن الأمر يتطلب من الحكومة التعامل مع الأمر بشكل جاد.

وبجانب صعود موجة “الإرهاب الإسلامي”، والمشروع النووي الإيراني، فإن شبح المقاطعة ينبغي أن يدرج في قائمة أكثر ثلاثة تهديدات إستراتيجية تواجه إسرائيل.

ومع ذلك، فإن الرد الإسرائيلي على ذلك الأمر ما زال هشا. فرئيس وزرائنا يبدو مشغولا أكثر من اللازم، كما أن وزارة الخارجية تحت قيادته جرى تقسيمها إلى أقسام مختلفة، بالإضافة إلى  الحالة المعنوية المتدنية لموظفيها وشعورهم بالإحباط.

جلعاد اردان الوزير المسؤول عن مناهضة حركة “بي دي إس” يبدو مشغولا جدا في محاولة تسمية “رئيس للشرطة“.

إذا لم تنسق إسرائيل أفعالها على نحو جماعي، ولم تضع القضية في أولوية أجندتها الوزارية، ستجد نفسها في منحدر زلق سيقود حتما إلى مقاطعة وعزلة غير مسبوقة.

حملات المقاطعة ستمتد إلى الرياضة، والثقافة، والجانب الأكاديمي، والعلوم، والطب ومجالات أخرى.

وعندما تتجاوز المقاطعة الخط الأخضر إلى وسط إسرائيل، وتضحى محسوسة في تل أبيب، سيكون الأوان قد فات لتدارك الأمر.

لذلك ماذا ينبغي على إسرائيل أن تفعله؟ ماذا يجب أن تكون عليه ماهية الرسالة الإسرائيلية إلى العالم؟ وكيف تسلح الدولة مبعوثيها في السفارات والبعثات الدبلوماسية حول العالم؟

من وجهة نظري، ثمة سبيل واحد لذلك، يتمثل في تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين، على نحو مخلص وحقيقي.

أعلم أن رئيس السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس لا يمتلك السلطة الكافية، وأنه يفضل الاستمتاع بحالة رئيس الدولة دون مسؤولية حكم دولة حقيقية.

أعرف أيضا أنه ليس ملائما لنتنياهو أن يفعل شيئا بينما يترأس ائتلافا يمينيا.

وأفهم كذلك أن أوباما وجون كيري لن يمارسا أي ضغوط. فقد استسلما. ولذلك توقعوا صمتا من الجانب الأمريكي خلال العامين المقبلين، لا سيما وأن الإدارة الأمريكية المقبلة ستحتاج إلى عام على الأقل لتشكيل سياسة شرق أوسطية.

لكن لا تستطيع حكومة إسرائيل “تعليق قبعتها” استنادا على تلك العوامل، بل يتعين عليها البدء في عملية على وجه السرعة، بحيث توقف ذلك التدهور في وضعها الدولي، وتتفادى المقاطعة والعزلة.

لابد للحكومة الإسرائيلية من إعادة بدء المباحثات، وتنفيذ ذلك بشكل صادق وصريح. وتقديم خطة عديدة السنوات تحدد خارطة طريق تدريجية لحلحلة الوضع مع توخي الحذر في ذات الوقت.

ومع انهيار بلدان محيطة بإسرائيل، ومعاناتها في الحفاظ على القانون والنظام، يسنح أمام تل أبيب الآن “نافذة من الفرص“.

وفي المستقبل المنظور، وبالرغم من خطر الإرهاب المتزايد، إلا أنه لا توجد دولة عربية تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل.

ولذلك، يمكن لإسرائيل أن تأخذ المبادرة من موقف قوة بهدف الاختبار الجاد لإمكانية التوافق.

تستطيع إسرائيل التصرف من خلال اعتقاد عميق بأن نتنياهو ملتزم بتقديم مستقبل أفضل لشباب المنطقة، اليهود والعرب، الإسرائيليين والفلسطينيين، بدون دماء أو عرق أو دموع.

ولكن مع من يستطيع نتنياهو أن يفعل ذلك؟ عبد الفتاح السيسي هو الهبة الخاصة من الشعب المصري إلى دولة إسرائيل.

نحن نتحدث عن قائد جدير بالاعتبار يمتلك القوة والثقة والسلطة، ويكرس كافة طاقته تجاه تعزيز اقتصاد مصر، وبنيتها التحتية، وهو ما تجلى في مشروع قناة السويس الجديدة، واكتشاف احتياطي غاز طبيعي.

السيسي ملتزم أيضا بشن حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب، الذي مثل ضربة قاتلة لصناعة السياحة المصرية.

وعلاوة على ذلك، يظهر السيسي اتزانا عقليا في مناهضة إيران ومصالحها بالمنطقة.

ومن الممكن افتراض أن الإسلاميين الفلسطينيين في غزة قد يرحبون بعودة مبارك وعمر سليمان، اللذين سمحا لحماس بالازدهار بهدف الحفاظ على ثقل مناهض للإخوان المسلمين.

أما السيسي فقد أدار ظهره لحماس. ومن خلال إغراق الأنفاق تحت حدود غزة وسيناء، عرقل الرئيس المصري قدرة المنظمات على تهريب أسلحة إلى القطاع الفلسطيني.

وخلال عملية “الجرف الصامد”، تصرفت إسرائيل، بالتتنسيق مع كيري،  بشكل حكيم ومسؤول، عندما مكنا السيسي من تعزيز قبضته على الرئاسة.

من مصلحة إسرائيل الراسخة تنامي قوة مصر، ليس فقط باعتبارها طرفا في اتفاقية السلام، ولكن أيضا في كفاحها ضد الإرهاب والسلاح النووي الإيراني.

في عطلة عيد العرش “سوكوت”، بينما يعبر نتنياهو عن الوضع في إسرائيل من حدود منزله في شارع بالفور بالقدس، أو من خلال مقر إقامته الخاص في “قيصرية”، لن يتعين عليه فقط التعامل الحتمي مع عودة روسيا إلى الشرق الأوسط، أو لقائه مع الرئيس أوباما في واشنطن، لكن ينبغي عليه التعامل أيضا مع الخطاب الدرامي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبجانب شيمون بيريس، فإن نتنياهو أكثر من خدم في السلطة، وأكثر رجال الدولة قدرة.

وبالإضافة إلى المخاوف المرتبطة بشخص نتنياهو، لكنه يمتلك ثروة من التجارب.

يبدو لي أن نتنياهو يستطيع أن يجد في السيسي وملك الأردن عبد الله شريكين جديرين بالاعتبار في سبيل التجديد والمضي قدما في عملية دبلوماسية من شأنها أن تضع نهاية للصراع.

إذا قدم نتنياهو ملاحظاته للجمعية العامة بعد الاجتماع مع السيسي وعبد الله، والتنسيق معهما بشأن مخططاته المستقبلية، يستطيع أن يعيد إسرائيل إلى مكانها الصحيح على المسرح العالمي“.

 

 

*العصار” وزيراً ثم رئيساً للوزراء.. هل يمثل مخرجاً لورطة النظام الدستورية؟

71 عاماً يحملها فوق ظهره ذلك الرجل الذي خلع أخيراً – ظاهرياً – “بذته” العسكرية، وارتدى “بدلة” مدنية، وهو يقسم على احترام الدستور والحفاظ على الجمهورية وزيراً للإنتاج الحربي أمام من يصغره بنحو عشر سنوات، والذي أقسم قبله أمام رئيس أطاحا به، على احترام الدستور والحفاظ على الجمهورية.

هو اللواء محمد العصار، مواليد عام 1946م، خريج الكلية الفنية العسكرية دفعة عام 1967م، وشارك في حرب الاستنزاف، ثم حرب أكتوبر كأحد عناصر سلاح المهندسين العسكريين، وارتقى في المناصب داخل القوات المسلحة حتى أصبح رئيساً لهيئة التسليح المسؤولة عن التعاقد على صفقات الأسلحة ودخولها وخروجها من الخدمة، وأحيل إلى التقاعد في عام 2003م، إلا أن المشير حسين طنطاوي استحدث له منصب مساعد وزير الدفاع لشؤون التسليح ليعود إلى الخدمة مرة أخرى في المنصب الذي استمر يشغله في عهد كل من حسني مبارك، ومحمد مرسي، وعبدالفتاح السيسي، وبسبب تميزه بالدبلوماسية والهدوء، أسندت إليه مهام اتصالات القوات المسلحة مع مسؤولي الدول الأجنبية، كما تولى مهمة تهدئة الرأي العام عقب أحداث ماسبيرو، أمام وسائل الإعلام.

في أكتوبر عام 2010م كشفت وثيقة استخباراتية أمريكية أن العصار كان المسؤول الأول عن ملف إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، إلى جانب توجيه انتقادات لاذعة للملف النووي الإسرائيلي”، بعد الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين من سدة الحكم، وإرجاء الولايات المتحدة تسليم شحنات الأسلحة المتعاقد عليها مع مصر، مكنته خبرته في مجال التسليح أن يكون صاحب الدور الأبرز في التقارب المصري الروسي.

وهذا الرجل بقوامه المشدود رغم السنين الطوال التي ينوء بها ظهره، ونظرته الجادة الحادة المحايدة التي لا تكاد تبين ما هو مخبوء، ودبلوماسية أدائه بملامحه العسكرية، تؤكد أننا أمام شخصية غير عادية، من حيث تأثيرات الفعل والدور المنوط به، وهو ما يجعل قبوله للمنصب الجديد وزيراً للإنتاج الحربي، استمراراً لمهمته في التسليح، ولكن بـ”بدلة” مدنية، لبسها قبله عبدالفتاح السيسي بعد أن خلع العسكرية، تمهيداً – ربما – لتوليه السلطة كرئيس للوزراء مبعوثاً للعناية العسكرية بالمصريين.

ربما تكون دلالات تولي المنصب، أكبر وأخطر من كون الأمر مجرد تكليف رجل عسكري، كان دائماً محل ثقة الكثيرين المؤثرين بالداخل والخارج، ومحل استدعاء محلي وخارجي حين تتعقد الخريطة.

يُقدم الأمر سيناريوهات عدة، بما يجعل العصار مطروحاً كمفتاح لحل أزمة مستحكمة مستعصية، ربما على المدى البعيد إن لم يكن القريب.

معطيات الأزمة المستعصية

تتمثل معطيات الأزمة المستعصية في: مؤسسات موغلة لا تريد للأمر في البلاد أن يخرج عن سيطرتها المباشرة (عن طريق رجالها الثقات) أو غير مباشرة، عن طريق مندوبيها الخاضعين، دستور يجعل غالب السلطات في يد رئيس الوزراء، ويراد له تغيير تكون السلطات العظمى بموجبه في يد رئيس الجمهورية، برلمان مطلوب السيطرة عليه للإتيان بمندوبين للسلطة – لا الشعب – يقومون بتنفيذ مطالبها وزيادة إحكام قبضة الحاكم على الأمور، وزارة من الرجال الثقات أو المندوبين الخاضعين يأتي بها البرلمان المضمون.

هذه المعادلة ربما تبدو صعبة في وضع مربك ومعقد، فمكونات الثورة المضادة تريد نصيبها من الكعكة، سواء من في السلطة التنفيذية أو التشريعية أو حتى على مستوى المحليات، وإلا فإن تلك المكونات – بأطيافها السياسية والطائفيةستنتقل فوراً للاصطفاف خلف المعارضة في تحول ينذر بتقوية نواة ثورة يناير الشعبية مجدداً في حال عدم حصولها على نصيبها من الكعكة.

والملاحظ أن هناك سعياً محموماً لتمكين الموالين من السيطرة على مفاصل البلاد، وإقصاء كل من لا يبدي ولاء تاماً أعمى، لدرجة أن القوائم الانتخابية التي تتشكل في معظمها من اللواءات الرسميين أو من على شاكلتهم، هي التي تحظى بحظ وافر في الفوز، حتى إن قائمة اللواء سامح سيف اليزل – الذي أصيب بالسرطان مؤخراً – قد فازت فعلياً بالتزكية في عدد من المناطق بالصعيد والدلتا قبل أن تُجرى الانتخابات أصلاً، وهو ما يعطي مؤشراً على من هم المرغوبون كأعضاء بالبرلمان؟ وكيف سيكون شكله؟ وماذا سيفعل؟

وسواء جاء البرلمان برئيس وزراء بصلاحيات دستورية أو انتزعت منه صلاحياته بتعديل الدستور، فسوف يكون رئيس الوزراء من الثقات، ولن يخرج عن طوع المؤسسات المسيطرة، أما إذا قرر البرلمان تلبية رغبة السيسي بتعديل الدستور لصالحه لمزيد من إحكام القبضة عليه، فلا بأس أيضاً.

هاجس 2010م

ورغم هذه الأريحية السلطوية في التعاطي مع الشأن الانتخابي، بما يبدو معه أن الأمور جميعها تحت السيطرة، لكن هاجس انتخابات 2010م التي كانت قاصمة الظهر للمرحلة المباركية من نظام يوليو العسكري، تشكل قلقاً بالغاً لدوائر السيطرة والتوجيه، لاسيما وأن السيسي الذي كان لفترة طويلة رهان المؤسسات على تمثيلها في السيطرة على البلاد، يؤدي أداء باهتاً وأحياناً صادماً يفقده المزيد من الأنصار كلما تكلم أو تصرف، ويبدو سلوكه تصادمياً غير مبالٍ بأي عواقب ولا ردود فعل، مفتقراً للحكمة في كثير من الأمور.

هنا يطل العصار كبديل محتمل للسيسي، وكممثل للمؤسسات السيادية وكرأس ثانٍ للبلاد، إذا ما جرت في نهر الأحداث تطورات خارجة عن السياق المرسوم، مثل اعتراض واسع المدى والمجال على الحكومة الحالية أو القادمة التي سيفزرها البرلمان.

ويجب ألا نغفل هنا أو ننسى ما جاء في التسريبات الخاصة بمكتب وزير الدفاع من نزول السيسي للعصار في مكتبه، عكس ما هو مفترض من أن يستدعي الوزير لمكتبه من يشاء، ودلالات تلك الملاحظة الصغيرة العابرة وما قيل من أن العصار وجه مقبول على أكثر من مستوى، فهو بلا ثأر مع التيارات الداخلية وعلى رأسها الإخوان، وبلا تاريخ تصادمي مع الخارج، بل على العكس، كانت كل تصريحات قيادات الإخوان تضع أملاً فيه باعتباره يمكن أن يؤثر جدياً في المشهد بالإيجاب، حتى إن د. محمد بديع، مرشد الإخوان، استشهد به في إحدى جلسات محاكمته ليشهد لصالحه، وعلى المستوى الخارجي، فالعصار مسؤول ملف التسليح؛ بما يعني أنه الجسر الذي تمتد عليه العلاقات العسكرية المصرية الخارجية سواء للغرب الأمريكي والأوروبي، كما كان الأمر دائماً، أو للشرق الروسي والصيني كما جرى الأمر مؤخراً، كنوع من تنويع مصادر السلاح، وفتح ثغرات في جدار العزلة الدولية حول البلاد.

 

السيسي والعصار

نظرة السيسي للعصار أثناء تأدية الأخير لليمين، قالت الكثير جداً في لحظات، وإشارته بيده اليمني له بعصبية مكتومة، ربما تشي بأن الرجل مفروض عليه، وهو رضي به رضوخاً لتوافق أكبر من قدراته على مواجهته.

كان من المفترض والمتوقع أن يأتي الفريق مهاب مميش رئيساً للوزراء بدلاً من محلب، فهو أقرب القيادات العسكرية لقلب السيسي، غير أن الحالة الصحية لـ”مميش” جعلت من توليه المنصب أمراً صعباً.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لم يُأتَ بالعصار رئيساً للوزراء مباشرة؟ وحول إجابة هذا السؤال تحديداً تتراوح التأويلات ما بين القول: إن فترة الوزارة الحالية قصيرة؛ لأنها مستمرة حتى إجراء الانتخابات فقط، حيث سيتوجب على البرلمان اختيار رئيس وزراء جديد، وما بين القول: إن الحالة الحالية الحرجة للبلاد كفيلة بحرق أي شخصية مهما أوتيت من قدرات أمام مطالب المواطنين ومشكلاتهم التي تبدو بلا حل؛ وهو ما جعل من إرجاء توليه أفضل له، فضلاً عن ضرورة إيجاد مرحلة وسيطة بين العسكرية والمدنية.

أيضاً فقد كان من المكر عند التغييرات الوزارية الأخيرة، النزول بمستوى سوء الاختيار للدرك الأسفل، كما حدث مع الوزارة الحالية، لكي تكون مهمة رئيس الوزراء القادم سهلة بل ومقبولة حيث سيحسن اختيار وزراء يظلون معه لسنوات، بصلاحيات كاملة، فيبدو الأمر صعوداً من الهاوية.

مشاركة السلطة

سيناريو مشاركة العصار للسيسي في السلطة، يبدو – على مرارته بالنسبة للأخيرمقبولاً، فهو يضمن له البقاء رئيساً محصناً من الملاحقات أو “التضحية، ولكن بلا تعامل مباشر مع الذين أوغل في سحلهم سياسياً بل وجسدياً، حيث لم يعد مطروحاً بالنسبة للكثيرين في الداخل والخارج، أفراد وتيارات ودول، للتعامل معه على أي مستوى.

لذلك، ربما تكون تولية العصار وزيراً، هي نقلة “ميدانية” له، يؤتي به بعدها كرئيس للوزراء، بلا حرج كان سيمثله المجيء به مباشرة من المؤسسة العسكرية لرئاسة الوزراء، وبصلاحيات كاملة تتيح له أن يكون الحلقة الوسيطة التي تخرج البلاد من أزمة موت السياسة وانسداد الآفاق أمام أي بادرة للأمل.

فمن ناحية معسكر مؤيدي 3 يوليو، سواء المدنيين أم العسكريين، فهم سيقبلون بأي شخصية ذات خلفية عسكرية، لا فرق لديهم بين الجنرال عمر سليمان، والفريق أحمد شفيق، وعبدالفتاح السيسي، واللواء محمد العصار، المهم الخلفية العسكرية، وهو ما يمكن أيضاً أن يهدئ من مخاوف كبار الجنرالات في المؤسسة العسكرية من تولي شخصية مدنية لرئاسة الوزراء بصلاحيات كبيرة.

وعلى جبهة المعارضين، من مكونات ثورة يناير، فهو بلا ثارات تاريخية معهم، حيث خرج ليهدئ من روع الأقباط بعد مجرزة “ماسبيرو” التي راح ضحيتها العشرات منهم تحت عجلات المدرعات، كما أنه كان ذراع التفاوض للمجلس العسكري مع قيادات تحالف دعم الشرعية أثناء اعتصامي رابعة والنهضة، وقيل: إنه كان من الرافضين لفض الاعتصامين بالقوة، حتى سرت شائعة مفادها أنه تحت الإقامة الجبرية بأمر قيادات المجلس العسكري، عقب ارتكاب المذبحة.

وخارجياً، فالعصار كان بمثابة وزير خارجية المجلس العسكري لتوصيل رسائله للدول الفاعلة الكبرى بالمنطقة، وتلك المهتمة بالشأن المصري، وكل التصريحات المنسوبة له، تصب في خانة بناء العلاقات لا تقطيعها، ففي ثورة يناير المجيدة، صرح بأن الجيش منحاز للشعب، وعند إجراء الانتخابات الرئاسية الأصلية أكد أن المجلس العسكري سيسلم السلطة للرئيس المنتخب، وعندما أقال الرئيس محمد مرسي كلاً من المشير حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان، حاول الحفاظ على هيبة القيادات الراحلة والمؤسسة العسكرية برمتها بالتصريح بأن الإقالة كانت بالاتفاق مع المجلس العسكري.

مخاوف

يضاف لما سبق أن سعي السيسي ومعه اللواء سامح سيف اليزل للسيطرة على البرلمان من أجل تعديل الدستور، يثير مخاوف الشركاء الفاعلين في الداخل والخارج من تبعات على الشركاء قد تؤدي لخروجهم من المشهد والتضحية بهم عند أول مفترق طرق، فتركيز كل الصلاحيات في يد شخص واحد مسألة غير مقبولة ولا مسبوقة، وغير مطمئنة إطلاقاً لا على المستويات الشخصية فقط بل والقومية أيضاً.

لذلك فمسألة توزيع السلطات بين أكثر من شخص ينتمون لنفس الجبهة وتتنوع توجهاتهم، هي الأقرب للمنطق، لاسيما وأن العصار بلغ عمراً من غير المتحمل أن تكون له فيه مطامح أو مطامع مدمرة، وهو ما يهدئ كذلك مخاوف السيسي منه، ويكون إجابة لمعادلات المؤسسات التي تريد ضمان الأمر، سواء في حالة تعديل الدستور أم بقائه، وفي حالة غياب السيسي أو استمراره، غير أن الخطوة الأولى المطلوب ضمانها هو برلمان برجال ثقات أو متفاهمين، يرأسه اللواء سيف اليزل، ليهدئ قلق المشير السيسي ويأتي باللواء العصار، في منظومة مدنية بخلفية عسكرية، هي الأدق تعبيراً عن طبيعة المرحلة.

 

 

* نار أسعار السلع الغذائية يفضح فنكوش المجمعات الاستهلاكية

شهدت أسعار السلع الغذائية الأساسية بالسوق المحلي ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام الماضية، لتكذب بذلك تصريحات وزارة التموين في حكومة الانقلاب بضخ كميات كبيرة من تلك الأساسية بالمجمعات الاستهلاكية في المحافظات بتخفيضات 25% لمحاربة الغلاء.

وارتفعت أسعار الخضراوات في السوق المحلي بنسبة تراوحت بين 50 إلى 60% في بعض الأنواع لتسجل الطماطم 11 جنيها والفلفل 9 جنيهات والفاصوليا 15 جنيها وبينما سجل الخيار 8 جنيهات، في حين ارتفعت أسعار الزيت بالأسواق لتسجل عبوة الزيت عباد الشمس 13 جنيها والمخلوط لـ 11 جنيها، وقفزت سعر العبوة زيت الذرة 15 جنيها بالأسواق، فيما ارتفعت أسعار الألبان بنحو 15% لسجل الكيلو 7 جنيهات.

وشهدت أسعار اللحوم ارتفاعا ملحوظا ليسجل كيلو اللحم الكندوز 85 جنيها والبتلو 140 جنيها والضانى 95 جنيها، في حين ارتفعت أسعار الأسماك بنحو 25% ليتراوح أسعار البلطي بين 17 إلى 20 جنيها، فيما تراوح سعر البورى بين 25 جنيها إلى 37 جنيها للكيلو للأحجام الصغيرة و 39 جنيها للأحجام الكبيرة، و الفيلية بـ 25 جنيها، والماكريل المستورد “الروسي” الذى تراوح بين 20 جنيها و 22 جنيها

 

* فشل تواضروس في ملف سد النهضة فقالوا: “زيارة كنسية لا سياسية

كشفت تقارير صحفية أجنبية وأثيوبية عن فشل الزيارة الدينية للبابا تواضروس الثاني في حلحلة الموقف الإثيوبي من قضية المياه مع مصر، ورفض الجانب الإثيوبي أي تنازلات، مؤكده أن فشل القيادات الدينية المسيحية جاء بعدما طلب السيسي تدخل الكنيسة بعد فشل المفاوضات السياسية مع أثيوبيا لإثنائها عن استكمال السد لحين اختيار لجان التقييم الدولية له ومعرفة حجم أضراره على مصر.

وحاولت صحف مصرية ومصادر بالكنيسة القبطية النفي مبكرا أن تكون زيارة تواضروس “سياسية” أو أنها ستناقش موضوع سد النهضة، وركزت على انها “زيارة رعوية ودينية”، للتغطية على الهدف الحقيقي للزيارة، واحتمالات الفشل في الحصول على أي تنازلات إثيوبية، وزادت حدة النفي في أعقاب فشل الزيارة بالفعل في تحقيق أي تقدم في هذا الملف الخطير.

وقالت مصادر كنسية مصرية إن الزيارة التي بدأها السبت الماضي البابا تواضروس الثاني، وتنتهي غدا الاربعاء إلى أثيوبيا هي زيارة كنسية ولكن سيتخللها سعي الكنيسة لإزالة الاحتقان بين مصر وإثيوبيا بسبب سد النهضة الذي أعلنت إثيوبيا الانتهاء من بناء 47% منه، وتعسرت المفاوضات حوله، ويقول خبراء مياه إنه يضر بالأمن المائي لمصر.

وقالت المصادر، إن الكنيستين المصرية والإثيوبية تلعبان دورا في تحسين علاقات البلدين وإزالة أي احتقانات سياسية، ولكنها شددت على أن التدخل الكنسي “ليس سياسيا” وإنما من أجل “المحبة بين الشعبين“.

وأشارت صحيفة الأهرام في حوار أجرته يوم السبت مع البابا تواضروس قبل سفره إلى ما أسمته “التكليفات المحددة من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي المطلوب تنفيذها خلال هذه الزيارة”، مشيره إلي أن “على رأسها قضية مياه نهر النيل، وكيف تستطيع الكنيسة ان تلعب دوراً لمصلحة الأمن المائي المصري باعتباره قضية قومية بالغة الأهمية“.

وحول البابا في حواره مع صحيفة (الأهرام) نفى ذلك مؤكدا أن زيارته لأثيوبيا “هي زيارة كنسية في المقام الاول للاحتفال بعيد الصليب وهو أكبر الأعياد الإثيوبية، ورد على زيارة البابا متياس بطريرك إثيوبيا لمصر في يناير الماضي، والأمر الثالث تواصل المحبة بين الكنيستين المصرية والإثيوبية أصحاب التاريخ الطويل“.

ورغم قول البابا في الحوار “إن هذه الزيارة ليست لها علاقة بأي أجواء معينة بين البلدين أو حول موضوع مفاوضات مياه نهر النيل وسد النهضة الإثيوبي لأنها مرتبة منذ شهور عدة”، و”إنه لا توجد أي تكليفات محددة له خلال هذه الزيارة”، إلا أنه قال: “ولكن الإحساس الوطني وعلاقة الكنيستين يدفعني من أجل وجود حالة من التوافق بين البلدين”، وتابع: “مياه نهر النيل عطية من الله فلا يجوز أن تكون محور خلاف“.

 

 

* ما لم يقله “السيسي” في الأمم المتحدة

وقف عبد الفتاح السيسي، أمس الاثنين، يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهم الثورة في ليبيا بالإرهاب، ودعا إلى تصفيتها ودعم الانقلاب الذي يقوده حفتر، ودعا إلى تسوية القضية الفلسطينية، وهو الذي يحاصر قطاع غزة بالمياه المالحة لصالح الاحتلال الصهيوني.

وقال إن سوريا اليوم تتمزق وتعاني التقسيم في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة وأطماع مكشوفة، وهو الذي أرسل متطوعين ومرتزقة من الجيش المصري إلى الجبهة السورية، ليقاتلوا جنبا إلى جنب بجوار قوات بشار الأسد، ضد الشعب السوري وثورته، فضلا عن شحنات الصواريخ والأسلحة التي ترسل من القاهرة إلى دمشق.

وقال إنه يسعى إلى توظيف قدرات الشباب في مصر لتأخذهم بعيدا عن التطرف والتشدد، وتابع أنه “لا بد من فهم الدين الإسلامي بشكل صحيح بعيدا عن القلة القليلة التي تدعي التحدث باسمه”، ويقصد هنا الشيوخ والعلماء الربانيين غير الموالين للانقلاب، أما الكثرة التي تفهم الدين فهي التي خلعت عليه وصف نبي الله موسى ووزير داخليته السابق أخاه هارون.

أعلن السيسي أن مصر تسعى للترشح للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن عن العامين القادمين، في إطار تطلعها إلى إرساء السلام الدولي، هذا السلام الذي يبدأ بتصفية ما تبقى من ثورات الربيع العربي، ويمهد الأرض للاحتلال الصهيوني كي يهدم المسجد الأقصى، ثم تركيع الأمة الإسلامية للصهيونية والمطامع الغربية والفارسية.

استعرض السيسي مجمل تطورات الأوضاع في مصر خلال سنوات الانقلاب الماضية، منوهاً إلى أن التغيير جاء استجابة لإرادة الشعب المصري وخياراته الحرة، التي تدل عليها الأجساد المتفحمة في رابعة والنهضة، كما تدل عليها صرخات المعذبين في أقبية وسجون العسكر، وخمسون ألف معتقل ومعتقلة بينهم أطفال.

قال السيسي إن مصر تمضي قدماً على طريق التحول الديمقراطي، فإن كانت الديمقراطية في مفهوم السيسي تعني الانقلاب على الشرعية فقد صدق، وان كانت تعني إقصاء أصحاب الحق ومحاكمة إرادة الشعب وعودة الفسدة إلى مقاعدهم فقد صدق أيضاً.

ما لم يقله الجنرال الانقلابي عبد الفتاح السيسي ويعرفه الحاضرون في الأمم المتحدة، أنه يدمر مصر بالنيابة عن القوى الغربية الكبرى التي ساندته، يفعل ذلك بشكل منهجي ومتواصل منذ تنفيذ انقلابه في الثالث من يوليو تموز 2012، وادخل مصر في دوامة من العنف وعدم الاستقرار والانهيار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وهو يدفع باتجاه انهيار الدولة المصرية، فخزينة الدولة مفلسة، والأعمال تكاد تكون متوقفة، والقطاع السياحي يعاني من الشلل، ولا يعمل في البلد إلا القبضة الأمنية للجيش وقوات الأمن المركزي والمخابرات والبلطجية

 

شبح إفلاس مصر في ظل الانقلاب. . الخميس 9 يوليه. . ثورة الجياع قادمة مع ارتفاع الأسعار

السيسي ثورة جياع

ثورة الجياع قادمة

ثورة الجياع قادمة

الثورة ستنجح

ثورة الجياعشبح إفلاس مصر في ظل الانقلاب. . الخميس 9 يوليه. . ثورة الجياع قادمة مع ارتفاع الأسعار

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* طائرات جيش الانقلاب تقصف مواقع في الشيخ زويد

قصفت الطائرات التابعة لقوات جيش الانقلاب، مواقع قرب قرية ابو رفاعى جنوب الشيخ زويد، اليوم الخميس، فيما قامت قوات جيش الانقلاب بتفجير عبوات ناسفة.

قال مصدر أمني، إن طائرات القوات المسلحة، قصفت تجمعا لعناصر من تنظيم أنصار بيت المقدس، قرب كمين أبو رفاعي، الذي تعرض لهجوم الأربعاء قبل الماضي، محدثا إصابات دقيقة بهم، لم يتم حصرها بعد.

ومن جانب آخر، أضاف المصدر أن قوات الانقلاب دمرت 3 عبوات ناسفة، تم العثور عليها قرب طريق قرية الجورة جنوب الشيخ زويد.

 

*الحبس 3 سنوات لـ”هالة” بتهمة قلب نظام الحكم !

قضت محكمة جنايات المنصورة، برئاسة المستشار الانقلابي أسامة عبدالظاهر، بالحبس 3 سنوات على “هالة خليفة عبدالرسول”؛ في القضية رقم 8683 جنح أجا.

قضت المحكمة في القضية ذاتها بالسجن 5 سنوات على طفلين هما “أحمد عصام الصاوي، 16 سنة”، و”أحمد إبراهيم سرحان، 15 سنة“.

وبالسجن 5 سنوات على “يوسف محمد خليفة، محمود محمد خليفة، وجيه إبراهيم طه الموافي، محمد الموافي، محمد عوض المصري، راندا شعبان“.

وجهت النيابة العامة للمعتقلين في القضية، تهم “التظاهر وقلب نظام الحكم والتعدي بالأسلحة البيضاء على المواطنين“.

 


*ثورة الحياع قادمة لا محالة

حدثان يفصل بينهما 38 عامًا، نزل ملايين المصريين إلى الشوارع في 17 و18 يناير 1977 يتظاهرون ضد زيادة أسعار جميع السلع الضرورية بنسب وصلت إلى 50%، وارتفاع مستوى المعيشة، والتاريخ يعيد نفسه في ظل الانقلاب، الذي أدى إلى العديد من الكوارث، وسط ارتفاع جنونى للأسعار، وانهيار كامل لاقتصاد مصر الذى أوشك على الإفلاس حسب تأكيدات الخبراء، فهل تبدأ ثورة الجياع ويخرج الشعب في مظاهرات ويرفع شعار العدالة الاجتماعية“.

 

*الأسعار في أسواق السويس تشتعل ولا متضرر سوى الأهالي

في أسواق السويس شهدت أسواق الخضار و الفاكهة و السلع الغذائية بوجه عام ارتفاعاً شديداً في الأسعار في الآونة الأخيرة منذ قرار حكومة الانقلاب برفع الدعم.

فقد ارتفعت أسعار السلع الغذائية من خضار و فاكهة خاصةً اللحوم و الدواجن و الأسماك، فعلى سبيل المثال لا الحصر وصل سعر اللحمة إلى 90 جنيهاً بعد أن كانت بـ 75 جنيهاً ، و الفراخ البيضاء أصبح سعرها 28 جنيهاً للكيلو و الفراخ البانيه يتراوح سعرها بين 55 و 65 بعد أن كان يتراوح بين 36 و 38 جنيه للكيلو .

و على الرغم من ارتفاع الأسعار فقد ظلت المرتبات كما هي بدون زيادة تواكب هذا الارتفاع، مما يسبب أزمة للمواطنين خاصة الفقراء منهم و محدودي الدخل، فلم يعد رب الأسرة قادراً على أن يوفر لأسرته احتياجاتهم الأساسية مع ارتفاع الأسعار و استمرار انخفاض المرتبتات.

و عن ارتفاع الأسعار فإن الأهالي يشعرون بالظلم و القهر من تلك القرارات بزيادة الأسعار التي أصدرتها حكومة الانقلاب ، حيث قال أحد المواطنين بمحافظة السويس و هو رب أسرة مكونة من 6 أفراد ” الأسعار كلها غليت و ولعت نار هنجيب فلوس منين عشان نأكل عيالنا” مؤكداً على عدم ملائمة مرتبه للارتفاع مما يجعله غير قادر على تلبية طلبات أبنائه، فيما قالت مواطنة أخرى عند سؤالها عن رأيها في أرتفاع الأسعار ” حسبي الله و نعم الوكيل فيك يا سيسي” مشيرة إلى أن قائد الانقلاب هو السبب في ارتفاع الأسعار و تدهور الحالة الإجتماعية للمواطنين.

هذا و مع قرار الحكومة الأخير برفع سعر صرف الجنيه فإن من المتوقع ارتفاع الأسعار مرة أخرى مع عدم زيادة المرتبات ، الأمر الذي ينذر بكارثة تهدد الفقراء و ذووي الدخل المحدود ، و يجعل انفجار غضبهم في الانقلابيين مجرد مسألة وقت .

 

 

*أسامة عبدالظاهر يُحيل أوراق عشرة مواطنين إلى المفتي بتهم ملفقة ب‏الدقهلية

قضت محكمة جنايات المنصورة برئاسة المستشار “أسامة عبدالظاهر” اليوم بإحالة أوراق عشرة معتقلين إلى المفتي من بينهم 9 حضورياً في القضية المعروفة إعلامياً بـ “قتل الحارس” المُقيدة برقم 781 لسنة 2014 كلي جنوب المنصورة، 26 لسنة 2014 جنايات أمن الدولة العليا

وهم:- (خالد رفعت جاد عسكر – خريج علوم، إبراهيم يحيى عزب – خريج صيدلة، أحمد الوليد الشال – امتياز طب، عبدالرحمن محمد عبده عطية – طب الأزهر، باسم محسن الخريبي – مهندس، أحمد محمود دبور – خريج هندسة، محمد العدوي – كلية آداب، أيمن أبو القمصان – مدير شركة، محمود ممدوح وهبة – طالب بهندسة)، كما حجزت القضية إلى التاسع من سبتمبر القادم للنطق بالحكم.

هذا ويُتهم في تلك القضية 24 مواطناً، من بينهم ثلاثة غيابياً، والمعتقلون تم اعتقالهم جميعاً في أوائل شهر مارس 2014، ووفق روايات الأهالى، قد تعرضوا جميعهم للإخفاء القسري لعدة أيام تعرضوا خلالها لأشد صنوف التعذيب، حتى ظهر بعض منهم في فيديوهات نُشرت علي صفحة الداخلية وقتها وهم يعترفون علي أنفسهم بجرائم لم يرتكبوها، وقد ظهر عليهم علامات التعذيب والإنهاك الشديد
وكانت النيابة قد وجهت لهم عدة تهم، أبرزها: (قتل رقيب بمديرية أمن الدقهلية، الإنضمام إلى جماعة محظورة الغرض منها الدعوة إلى تعطيل العمل بالدستور والقوانين، حيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص).
الجدير بالذكر أن المستشار “أسامة عبدالظاهر” كانت قد فاقت أحكامه ضد معتقلي الرأي 4300 عام حبس و11 إعدام في عام واحد فقط

 

 

*تواضروس يوقف عظته الأسبوعية 3 أعوام ..ونشطاء نصارى “بيهرب من مواجهتنا..بعد أن تحول لمخبر

أعلن تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، إيقاف عظته الأسبوعية بدءا من الأربعاء المقبل لمدة ثلاث سنوات قادمة.

جاء ذلك  خلال عظته الأسبوعية، أمس الأربعاء، موضحًا أن قرار إيقاف العظة يأتي بسبب بدء أعمال التجديدات بمقر قاعة الاجتماعات الكبرى، التي يلقى فيها عظته، وذلك في إطار احتفالات الكنيسة بعيدها الخمسين، وذلك حتى ٢٠١٨، على حد قوله.

من جانبه، علق الكاتب الصحفي مجدي سمعان على خبر وقفة العظة الأسبوعية لتواضروس قائلا:”إيقاف الأنبا تواضروس لعظته الإسبوعية ثلاث سنوات كاملة بحجة بدء أعمال التجديدات بمقر قاعة الاجتماعات الكبرى، التي يلقى فيها عظته هو نوع من التحايل للهروب من مواجهة الشعب القبطي“.

وقال سمعان في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك”:” الكاتدرائية بها كثير من القاعات الكبيرة التي تصلح كبديل، أعتقد أنه بدأ يشعر أن الأيام القادمه ستشهد إدراك الأقباط للخديعة، وأن مشاكلهم تزداد سوءا بين مطرقة الإسلاميين وسندان الدولة، وحين يطفح الكيل بالأقباط سيكون البابا، الذي تحول في وقت قياسي إلى مجرد مخبر لا يجيد حتى عمل توازنات سياسية، هدفا لغضبهم حين يدركون أنه شارك في خداعهم، وورطهم في موقف سياسي يدفعون تمنه دون أن يكسبوا منه شيئا!”.

 

 

 *توثيق: 12 شهيدًا و238 معتقلا من أساتذة الجامعات المصرية

نشر د. أحمد عبد الباسط، الأستاذ بجامعة القاهرة والمفصول من التدريس مؤخرا، إحصائية أعدتها حركة “جامعة مستقلة”، تضم حصرا لجميع الانتهاكات التى تعرض لها أساتذة الجامعات منذ الانقلاب العسكرى وحتى يونيه 2015.

وأوضح “عبد الباسط”- فى تدوينة عبر “فيس بوك” اليوم الخميس- “وثقت الإحصائية 12 شهيدا من أساتذة الجامعات ارتقوا على أيدى ميليشيات العسكر، بالإضافة إلى اعتقال 238 أستاذا جامعيا، بينما أصدرت سلطات الانقلاب قرارا بمعاقبة 134 أستاذ جامعيا إداريا، بالإضافة إلى فصل 36 آخرين”.

كما بلغ عدد المحكوم عليهم بالإعدام من أساتذة الجامعات 9 أساتذة “حضوري وغيابى”، فضلا عن أحكام بالمؤبد على 3 أساتذة آخرين، فيما بلغ عدد المطاردين من أساتذة الجامعات 28 مطاردا.

 وأكد د. أحمد عبد الباسط، المتحدث باسم حركة جامعة مستقلة، أن الحركة ستقوم بنشر جميع تفاصيل تلك الانتهاكات يوميا للرأى العام فى مصر وخارجها.

 

 

*زكريا عزمي يسيطر على إعلام السيسي ويشترى “الوطن” خلف الستار

 “عودوا لمقاعدكم”، الجملة التي قالها قاضي “محاكمة القرنلرموز نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، لكنّهم على ما يبدو أخذوها بكل جدية، ويحاولون جعلها واقعاً؛ ففي أخبار نقلها الصحافي المصري نبيل سيف على موقع “حصري”، قال: إنّ زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية في عهد مبارك، دخل بقوة عالم الاستثمار في الإعلام المصري، عبر شراء جريدة الوطن”، التي كان يمتلكها محمد الأمين، بالإضافة لقنوات cbc، التي تُعاني في الفترة الأخيرة من مشاكل مادية.

الخبر الذي انتشر بكثافة أمس، لم يكن وليد تلك اللحظة، بل إنّه بدأ مع اختفاء اسم الأمين من ترويسة الصحيفة، ثم تعميم اسم رجل الأعمال المعروف محمد وجدي كرار، كمالك جديد للصحيفة. والأخير يملك مشاريع عقارية ضخمة، وصاحب شركة “ماكسيم” للاستثمار العقاري.

وألمحت المصادر إلى أن شراء كرار لجريدة “الوطن”، بداية لمشاريع صحافية أو إعلامية، ما يعني وصول معركة “تكسير العظام” بين قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ورجال مبارك لمرحلة الخطر.

وبحسب المصادر، فإنّ علاقة زكريا عزمي بكرار ترجع إلى أكثر من 25 عاماً، كان عزمي خلالها يعتمد على والد كرار في تنظيم أعماله في دائرة الزيتون الانتخابية.

وكان مصطفى الفقي، مستشار مبارك الإعلامي، قد اتهم عزمي، خلال مقابلة على “القاهرة والناس” بأنّه السبب الحقيقي في فساد حاشية مبارك، محمّلاً إيّاه وزر ما وصل له.

وربط متابعون، بين قيام الأمين ببيع “الوطن”، وتواتر أنباء عن أن قناة cbc التي يمتلكها في طريقها لنفس المصير، والبرود الذي قابل به السيسي الأمين في حفل رجال أعمال صندوق “تحيا مصر”، حيث بدت المصافحة بينهما “باردة”، على عكس ما تم بين السيسي ورجل الأعمال نجيب ساويرس.

ناشطون على مواقع التواصل لاحظوا الأمر وإن لم يجدوا له تبريراً حينها، بسبب العلاقة المتينة التي كانت بين الأمين والعسكر خلال مراحل الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، ومرحلة إقصاء “الإخوان” التي تبعته.

 


*
إصابة 21 شرطي إثر تفجير عبوة ناسفة في ميكروباص بالعريش

أصيب قرابة 21 فرد من قوات الشرطة تابعين لمديرية أمن شمال سيناء إثر انفجار عبوة ناسفة عن بعد حال مرور ميكروباص الشرطة على أطراف مدينة العريش.

وأسفر الانفجار عن اصابة 21 فرد شرطة بشظايا متفرقة وتم نقلهم الي المستشفي العسكري بالعريش بسيارات الاسعاف وسيارات مدنية

وأكد مصدر أمني أن أفراد الشرطة كانوا في طريقهم لقضاء اجازتهم الشهرية.

 

 

*ننشر أسماء ضباط يعذبون المعتقلين السياسين بوادي النطرون ويهددونهم بالقتل

قامت ادارة سجن 430 وادي بوادي النطرون بحملة تعذيب ضد المعتقلين السياسيين كما تم اقتياد 20 منهم الي اماكن غير معلومه وكانت الحملة بقيادة الضباط (كريم عزت -احمد حافظ -احمد السقا – محمود الغرباوي الذي كان احد معاونين المباحث بقسم السادات) وعاونهم المخبريين ( وليد – شكري – سامي – عثمان – مصطفي عبده – محمد عبد الموجود – كرم).

وشملت الحمله اجراءات التعذيب البدني بالضرب والتعذيب النفسي والمعنوي بالسب والقذف واعدام الاطعمه والملابس والتجريد من المصاحف والاقلام والاوراق وقطع المياه عن الزنازين وتكديس الزنازين بالمعتقلين حيث لا يصل نصيب الفرد من مساحة الزنزانه 30 سم .

ولا تزال الاجراءات التعسفيه مستمره مع تهديد واضح وصريح من بعض الضباط بانه ينتظر بفارغ الصبر ان تأتيه اوامر بتصفية المعتقلين السياسيين و هو لن يتردد .

 

 

*مقتل نقيب شرطة أمام منزله في ‏بني سويف برصاص مجهولين

أكد الدكتور علاء عزت وكيل وزارة الصحة ببنى سويف أن النقيب محمد عصام سرور معاون مباحث قسم بنى سويف قتل منذ لحظات فى مستشفى بنى سويف العام عندما قام إرهابيون باستهدافه أمام منزله بشاع عبدالسلام عارف

وأضاف أن الضابط القتيل أصيب بطلقات فى رقبته وفى صدره ودخل غرفة العمليات الا أنه لقى مصرعه قبل إسعافه.

 

 

*أكثر من 100 مواطن بالدقهلية أمام مطرقة “الجلاد” أسامة عبد الظاهر

تعقد اليوم الخميس محكمة جنايات المنصورة بالدائرة 11 “إرهاب” برئاسة المستشار الانقلابي “أسامة عبدالظاهر” جلسات النطق بالحكم في 20 قضية على أكثر من 100 مواطن بمحافظة الدقهلية من بينهم 89 حضورياً، شاملين خمسة مواطنين أُحيلت أوراقهم إلى المفتي في القضية الملفقة المعروفة إعلاميا بـ “خلية الردع”، وبالإضافة إلى قضية السيدة “هالة عبدالرسول” المخلي سبيلها على ذمة التحقيقات الشهر الماضي في قضية رقم 8683 لجنح أجا.
وكان نشطاء قد لقبوا عبدالظاهر بـ “الجلاد” نظراً لأحكامه التعسفية ضد مُعتقلي الرأي بالدقهلية، والتي فاقت 4300 عام حبس و11 إعدام في عام واحد فقط، وذلك وفقاً لتقرير نشره فريق “سجنك حرية” بالدقهلية.
ومن أبرز قضايا الغد، جلسة النطق بالحكم على خمسة مواطنين حضورياً في القضية الملفقة المعروفة إعلامياً بـ “خلية الردع” رقم 14950 لسنة 2013 المقيدة برقم كلي 190 لسنة 2013، بعد أن أُحيلت أوراق المعتقلين فيها إلى المفتي في مارس الماضي، بتهم ملفقة أبرزها: “التسلل لقطاع غزة وتلقي تدريبات عسكرية على يد حركة حماس“.
بالإضافة إلى جلسة النطق بالحكم على 24 مواطناً في القضية الملفقة المعروفة إعلامياً بـ “قتل الحارس” المُقيدة برقم 781 لسنة 2014 كلي جنوب المنصورة، 26 لسنة 2014 جنايات أمن الدولة العليا، والتي ظهر فيها بعض المعتقلين في مقاطع فيديو نشرتها الداخلية قالت أسرهم أنهم أُجبروا فيها على الاعتراف تحت التعذيب بتهم لُفقت لهم أبرزها : “قتل رقيب بمديرية أمن الدقهلية، وحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص“.

 

*المرصد المصري” 464 إعداما و39040 سنة سجنا بالعام الأول من حكم السيسي

أصدرت وحدة رصد انتهاكات سير المحاكمة العادلة بالمرصد المصري للحقوق والحريات تقريره ربع السنوي حول انتهاك مبادئ المحاكمات العادلة في القضايا التي تنظرها المحاكم المصرية بحق المعتقلين والمعارضين السياسيين في مصر.

وقالت وحدة رصد انتهاكات سير المحاكمة العادلة المحاكمات غير العادلة خلال العام الأول من حكم السيسي شهد ما يلي.

حيث صدرت أحكام في 570 قضية أمام المحاكم الجنائية المدنية، وفي 17 قضية أمام المحاكم العسكرية.

الأحكام:

عدد المحكوم عليهم: 9240 متهما خلال العام الأول من حكم السيسي، وجاءت الأحكام كالتالي:

تم الحكم على: 464 بالإعدام، تم تنفيذ الإعدام بحق 7 متهمين

تم الحكم على: 4800 متهم بالسجن، بإجمالي عدد سنوات 39040 سنة و10 أشهر

المحكوم عليهم بالسجن: 2676 متهما

المحكوم عليهم بالمؤبد: 772 متهما

المحكوم عليهم بالسجن المشدد: 670 متهما

المحكوم عليهم بالسجن مع الشغل: 673 متهما 

المحكوم عليهم بالسجن مع إيقاف التنفيذ: 9 متهمين

تم الحكم على: 178 متهما بالغرامة فقط.

تم الحكم ببراءة 3457 متهما 

الحكم مع الإعفاء من العقوبة: 2 متهم

إلغاء الحكم وإعادة المحاكمة: 214

العقوبات المالية:

إجمالي الكفالات: 2 مليون و360 ألفا و200 جنيه مصري

إجمالي الغرامات: 131 مليونا و556 ألفا و850 جنيها مصريا

وقالت وحدة رصد انتهاكات سير المحاكمة العادلة بالمرصد المصري للحقوق والحريات أن انتهاك الحق في المحاكمة العادلة في مصر من الحقوق المهدرة بشكل أساسي منذ أحداث 30 يونيو وحتى الآن خصوصا بعدما أصبح القضاء أداة إضافية من أدوات القمع التي يضفي بها الانقلاب العسكري في مصر مشروعية على ما يرتكبه من اعتقالات تعسفية في صفوف معارضيه.

وأكدت الوحدة أن الانتهاك المستمر بحق المحاكمات العادلة يبعث القلق لاسيما بعد إصدار المئات من أحكام الإعدام والمؤبد في محاكمات اقل ما توصف أنها لا تمت بصله للعدالة والآلاف من القضايا الأخرى أكدت بما لا يدع مجالا لأدنى شك أن هنا معتقلين وضحايا حرموا بشكل أو بآخر من حق المحاكمة العادلة، بل هناك منهم من أدينوا ظلما وعدوانا بفعل عدم توفر أدنى شروط المحاكمة العادلة.

وتوضح الوحدة أن الدعوات التي صدرت للعدالة الناجزة التي دعا إليها السيسي في خضم مثل هكذا أرقام ومحاكمات تبعث على القلق اذ كيف سيصبح المشهد بعد أن يتم إقرار قوانين تساعد على تسريع أحكام الإعدام وحبس المعتقلين في ضوء الآلاف المحكوم عليهم ومئات الأحكام بالإعدام والمؤبد.

وأكدت وحدة رصد انتهاكات سير المحاكمة العادلة أنه لا يمكن الحديث عن المحاكمة العادلة في مصر إلا إذا توافر شرطان. أولا الالتزام بإجراء المحاكمة، من بدايتها إلى نهايتها حسب المعايير المنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. وثانيا من الضروري أن تكون السلطة القضائية سلطة مستقلة ومحايدة وهو ما لم يتوافر في كل المحاكمات التي تمت منذ أحداث 30 يونيو وحتى الآن.

 

 

*اتحاد المستثمرين”: مشروع الألف مصنع “فنكوش” حكومي جديد

اتهم صناع ومستثمرون قائدالانقلاب ببيع الوهم للمواطنين من خلال الإعلان عن افتتاح 1000 مصنع جديد نهاية الشهر الجاري ؛ مؤكدين عدم علمهم بهذا المشروع لعدم وجوده على أرض الواقع.

وقال محمد فريد خميس ، رئيس اتحاد جمعيات المستثمرين، في تصريحات صحفية، إن المسؤولين يطلقون تصريحات غير واقعية، مشيرا إلى أنه لا يعلم شيئا عن المصانع الجديدة التي قيل إنه سيتم افتتاحها نهاية الشهر.

ولفت إلى أنه إذا كانت الحكومة جادة في إنقاذ الصناعة عليها الاهتمام بالمصانع المغلقة أو المتعثرة، والتي لا تحتاج سوى قروض ميسرة بمبالغ قليلة، بعكس تكلفة المصانع الجديدة الباهظة، والتي لا تستطيع ميزانية الدولة المرهقة تحملها”.

وأكد أن إغلاق المصانع يرجع إلى أخطاء حكومية متعلقة بالإجراءات وعدم توفير دعم كاف في ظل الظروف الاقتصادية والأمنية التي تمر بها البلاد.

من جانبه نفى محمد البهى عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية ، علمه بأي شيء على أرض الواقع حول مشروع تشغيل الألف مصنع.

 

 

*أبوالفتوح فى رأس البر: النظام السياسى الحالى هو الأسوأ منذ الستينيات والأمن يسيطر على الإعلام

أصدر حزب مصر القوية بدمياط، بيانا على صفحته الرسمية، تضمن حديث عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس الحزب، الذى أدلى به عقب إفطار الحزب السنوى فى مدينة رأس البر بمشاركة أمانتى دمياط وبورسعيد.

تحدث أبوالفتوح، عن الأوضاع السياسيه الحالية فى مصر، قائلاً: إن أكبر رصيد عند النظم المستبدة هو الإحباط واليأس لدى الشباب، لذلك يجب التركيز على بث طاقة الأمل فى الشباب على الرغم من التحديات التى تواجهنا، مضيفا: «أدعو الجميع لمواصلة العمل الوطنى فى أى مكان للحفاظ على الدولة بغض النظر عن الخلاف مع النظام الحاكم».

وأكد أبوالفتوح أن النظام السياسى الحالى هو الأسوأ منذ الستينيات من حيث الممارسات القمعية ضد الشعب، كما انتقد فى معرض حديثه السياسة الإعلامية، التى لاتسمح لأى صوت معارض بالظهور والإعلان عن رأيه، بسبب سيطرة أجهزة الدولة الأمنية على وسائل الإعلام بمختلف أنواعها.

كما حذر من الممارسات القمعية ضد الشعب، حيث إن النظام تخطى مرحلة النظم الفاشية المستبدة لمرحلة التعامل بمنطق القبيله وقانون الثأر الذى لا يصلح أن يكون منطق تعامل الدول المحترمة.

من ناحية أخرى أكد رفض الحزب اقحام العمل الدعوى فى العمل السياسى وألا تكون للجماعات الدعوية أذرع سياسية تنافس على السلطة وعلى أعضائها الراغبين فى ممارسة السياسة للانضمام إلى الأحزاب السياسية بعيدا عن فكرة الأذرع.

كما حذر مما اعتبره محاولة الأنظمة المستبدة دائما إيهام الناس به فى فكرة خلق حالة من التوحد بين النظام والدولة واستخدام ذلك فى قمع أى معارضة للنظام واعتبارها محاولة لإسقاط الدولة.

 

 

*بعد اقتراب شبح الإفلاس من مصر..ماذا يعني الإفلاس و أشهر الدول التي أفلست؟!

اذا يعني أن تفلس دولة؟..سؤال قد يبدو غريباً للوهلة الأولى عند سماعه لأن المتعارف عليه لدى عامة الناس هو أن تفلس شركة أو مؤسسة تجارية أو صناعية، فماذا يعني إفلاس دولة؟

يعرَّف إفلاس الدولة بعدم قدرتها على الوفاء بديونها أو الحصول على أموال من جهات خارجية لدفع ثمن ما تستورده من البضائع والسلع، وتلجأ الدولة في هذه الحالة إلى جهات تستطيع إقراضها.

هذه الحالة لم تأت من فراغ، إذ إن فساد الهيكل الإداري للدولة هو أحد أهم الأسباب التي قد تودي بدولة مهما كانت قوتها إلى منحدر الإفلاس. وكذلك انهيار النظام القائم وظهور نظام جديد لا يلتزم بديون النظام السابق، كحال الاتحاد السوفيتي، والعراق عقب الاحتلال الأمريكي، وسوريا في حال نجح الثوار السوريون في إسقاط نظام الأسد.

-ماذا بعد الإفلاس؟

يمثل إعلان الدولة إفلاسَها فرصة جيدة لها للإفلات من قبضة الدائنين، حيث تأخذ بعض الدول خطوات جريئة لإنقاذ اقتصادها من الممكن أن تكون عن طريق تأميم بعض الشركات والمصارف.

كذلك قد تلجأ بعض الدول إلى جهات رسمية كصندوق النقد الدولي، الذي يتولى مهمة تقييم الأوضاع الاقتصادية للدولة، ويقوم بمنحها تسهيلات اقتصادية على قروضه على أن تسير على الخطة الاقتصادية التي وضعها لها للخروج من أزمتها.

فاليونان على سبيل المثال إذا ما وصلت، كما يرجح البعض، لجدول زمني جديد مع الصندوق، سواء بقيت أو خرجت من اليورو، ستظل تدفع ديونها على الأرجح حتى 2030، بل ربما 2057، ولكن لن تعلن إفلاسها بنفس الطريقة التقليدية التي تعلن بها الشركات إفلاسها، لا سيما أنها بلد مهم للسوق الأوروبية، أما إن وصلت إليه بالفعل، فستكون تلك سابقة لم تحدث من قبل في تاريخ النظام المالي العالمي الحديث.

-على شفا الإفلاس

وليس ببعيد عن اليونان يوجد العديد من الدول العربية على شفا الوقوع في السيناريو اليوناني بسبب سوء الإدارة الحكومية، وترهل مؤسسات أغلب تلك الدول من جراء نخر الفساد لها.

فمصر الآن تكاد تكون نسخة مكررة من روسيا ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في العام 1991، مع الأخذ بعين الاعتبار الفرق بين الدولتين في الحجم والتقدم العلمي والتقني والمساحة وعدد السكان ومستوى التعليم.

وارتفع الدين الخارجي لمصر بنسبة 8.8% خلال العام الماضي، ليصل إلى 47 مليار دولار أمريكي، وأرجع البنك المركزي تلك الزيادة إلى زيادة صافي الاستخدام من القروض والتسهيلات والودائع بآجالها كافة ليبلغ 3.3 مليارات دولار، وزيادة رصيد الدين بما يعادل نحو 460 مليون دولار نتيجة لارتفاع أسعار صرف معظم العملات المقترض بها مقابل الدولار الأمريكي.

ويرى مراقبون اقتصاديون أنه لولا الدعم الإقليمي لمصر وخاصة من المملكة العربية السعودية والإمارات، لكانت مصر أعلنت عجزها عن دفع أقساط ديونها منذ يناير/كانون الثاني من العام 2014.

وليست سوريا الجارة الشمالية لمصر بأفضل حال؛ إذ أنهكت الحرب الدائرة في البلاد الاقتصاد السوري بشكل غير مسبوق ليرتفع العجز في الميزانية إلى 800 مليار دولار بحسب صندوق النقد الدولي.

ولولا الدعم الإيراني الاقتصادي لنظام الأسد الذي قدرته أوساط حكومية إيرانية بنحو 5 مليارات دولار شهرياً، لكان نظام الأسد انهار ومعه كامل الاقتصاد الذي كان الفساد ينخر مفاصله أساساً طلية العقود الثلاثة الماضية.

العراق كذلك على شفا الإفلاس بسبب الحرب الأهلية التي تعصف به منذ العام 2003، فقد أكد تقرير صادر عن المركز العالمي للدراسات التنموية، ومقره العاصمة البريطانية لندن، أن عجز الموازنة العراقية بات يهدد قطاع النفط العراقي بشكل واضح.

وبحسب التقرير، فإن تجاوز العجز مبلغ الـ50 مليار دولار فإن العراق سيكون عرضة لخطر الإفلاس في العام 2017، وسيكون العراق عاجزاً عن دفع رواتب موظفيه.

ويبدو أن مؤشرات الإفلاس باتت تلوح في الأفق، خاصة أن الحكومة العراقية تدفع رواتب موظفيها، بما فيها رواتب موظفي إقليم كردستان، على شكل شهري، حيث خصصت 4.5 مليارات دولار لشهر فبراير/شباط، ولم يتم إرسال رواتب شهر مارس/آذار المقبل؛ لأن المبلغ المتوفر لا يكفي إلا لثلث موظفي العراق.

الأردن ورغم استقرارها ليست ببعيدة عن شبح الكابوس اليوناني، حيث أن العجز فيها في ارتفاع بشكل مطرد سنوياً، فضلاً عن كون اقتصادها “هشاً”، يسير على المساعدات والمنح الأوروبية والأمريكية والخليجية؛ لافتقارها إلى أي مقومات اقتصادية وطنية؛ وبسبب الفساد الذي له نصيب الأسد داخل المؤسسات الاقتصادية الأردنية.

فمشكلة الحكومة الأردنية وفق مراقبين مزدوجة؛ فهي تريد حل عجز الموازنة وارتفاع المديونية من جيب المواطن، في حين يعتقد المواطن أن بإمكان الحكومة حل مشكلة العجز عن طريق محاربة الفساد.

وأعلنت وزارة المالية الأردنية تسجيل عجز مالي بنحو نصف مليار دولار في الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي، ويسبب العجز التجاري المزمن وعجز الميزانية المتضخم قلقاً كبيراً منذ أعوام لصناع السياسة الاقتصادية في الأردن.

– دول أفلست

واللافت أن ما يحدث اليوم في اليونان ليس سابقة تاريخية إذ سبق أن أعلنت دول عدة إفلاسها عقب الحرب العالمية الثانية؛ وكذلك فروسيا من أبرز الدول هي روسيا التي أعلنت إفلاسها عام 1998 بسبب الأزمة الاقتصادية الناتجة عن تحولها من دولة شيوعية إلى دولة رأسمالية، حين أعلن الرئيس الروسي الأسبق، بوريس يلتسن، عجز بلاده عن سداد الديون الخارجية المتراكمة جراء إصدارات سندات حكومية قصيرة الأجل.

وجاء ذلك إثر انهيار أسواق المال الآسيوية كأحد أبرز العوامل الخارجية، أما داخلياً فقد تراكمت لدى الحكومة الروسية وقتها ديون خارجية ضخمة، وانهارت أسعار النفط والخامات الأخرى، وازداد عجز عام 1998 بانخفاض سعر صرف الروبل أمام العملات الأجنبية 3 مرات وبشلل النظام المصرفي وإفلاس العديد من المصارف والشركات، وبالتراجع الحاد في دخل ومستوى حياة المواطنين الروس وفقدان ثقتهم في النظام المالي الوطني.

وبعد ثلاث سنوات أعلنت الأرجنتين إفلاسها عام 2001 بسبب الأزمة المالية وتعاظم الديون، وقال الرئيس الأرجنتيني، أدولفو رودريغز، إنه قرر وقف سداد الديون الأجنبية الهائلة المترتبة على بلاده، حيث كانت البلاد غارقة في كساد منذ أربع سنوات، كما أنه إعلان يمثل أكبر عجز عن سداد ديون في التاريخ وتبلغ ديون الأرجنتين 132 مليار دولار.

وامتنع صندوق النقد الدولي عن تقديم أي قروض للبلاد لمساعدتها على سداد ديونها؛ لأن نظام التقشف الذي تبناه الرئيس يقلص في المعاشات ورواتب العاملين في الدولة والإنفاق العام دون أن يفي بشروط الصندوق.

وفي العام ذاته أيضاً لم يسمح الكبرياء التركي للأتراك بأن يعلنوا إفلاس بلادهم، لكن ما جرى في ذلك العام هو إفلاس بكل معنى الكمة، حيث تسبب عدم الاستقرار المالي والسياسي في تركيا بانهيار الاقتصاد التركي بشكل تام.

صرح رئيس الوزراء التركي، بولنت أجاويد، بعد اجتماع مع رئيس الجمهورية التركية آنذاك، أحمد نجدت سيزر، بأن “تركيا تواجه أزمة اقتصادية خطيرة”، وقد أدى اختياره غير الموفق للكلمات؛ نتيجة للنقاش المحتدم في الاجتماع، إلى جعل الوضع أسوأ.

إذ انخفضت الأسهم ووصلت أسعار الفائدة إلى 3000%، وتم تغيير كميات كبيرة من الليرة إلى الدولار أو اليورو؛ ممّا تسبب في خسارة البنك المركزي التركي لمبلغ 5 مليارات دولار من احتياطياته.

وأدى الانهيار إلى مزيد من الاضطراب الاقتصادي، وفي الأشهر الثمانية الأولى لعام 2001 فُقدت 14875 وظيفة، وعجزت تركيا عن سداد ديونها للدائنين الأوروبيين.

 

 

*قائمة باسماء الصحفيين فى السجون المصرية الى الآن

م اسم الصحفي -الجريدة الموقع القناة -الحالة

1

مجدي أحمد حسين

رئيس تحرير جريدة الشعب الجديد

محبوس احتياطياً منذ 1 يوليو 2014

2

هاني صلاح الدين

مدير تحرير اليوم السابع

محبوس احتياطياً منذ 28 نوفمبر 2013

3

محسن راضي

مدير تحرير مجلة التجاريين

محبوس احتياطياً منذ سبتمبر 2014

4

أحمد سبيع

مدير مكتب قناة الأقصى بالقاهرة

محبوس احتياطياً منذ 4 أكتوبر 2013

5

إبراهيم الدراوي

صحفي- مركز الدراسات الفلسطينية

محبوس احتياطياً منذ أكتوبر 2013

6

مسعد البربري

مدير قناة أحرار 25

محبوس احتياطياً منذ 3 أبريل 2014

7

سامحي مصطفى

أحد مؤسسي شبكة رصد

محبوس احتياطياً منذ 25 أغسطس 2013

8

محمد صلاح

جريدة الشعب الجدي

محبوس بحكم بالسجن 3 سنوات

9

عمر عبد المقصود

موقع  مصر العربية

مختفي قسرياً منذ إبريل 2014، ثم ظهر في سبتمبر بعد تقديمه للنيابة بتهم التظاهر، وتم حبسه إحتياطياً، فضلاً عن صدور حكم غيابي ضده في قضية آخري بالسجن المؤبد بتهم حرق سيارة شرطة

10

محمود أبو زيد شوكان

مصور بوكالة ديموتكس

محبوس احتياطياً منذ 14 أغسطس 2013

11

عبد الرحمن شاهين

جريدة الحرية والعدالة

محبوس بحكم قضائي صادر من محكمة جنح مستأنف السويس في 26 ديسمبر 2014 بالسجن 3 سنوات والغرامة

12

رامي قديس جان

جريدة الفجر

ممنوع من السفر ومحبوس احتياطياً منذ 28 نوفمبر 2014

13

أحمد العجوز

الحرية والعدالة

 محبوس احتياطياً منذ أول أبريل 2014

14

محمد اليماني

الحرية والعدالة

محبوس احتياطياً منذ 12 فبراير 2014

15

حسام عيسى

قناة مصر 25

محبوس احتياطياً منذ 2 أبريل 2014

16

محمد مدني

قناة مصر 25

محبوس منذ 18 مارس 2014

17

خالد حمدي

قناة مصر 25

محبوس احتياطياً منذ 7 مارس بتهمة التخابر

18

جمال العالم

مصر 25

محبوس منذ 3 أبريل 2014

19

أسامة عز الدين

مصر 25

محبوس احتياطياً منذ أغسطس 2013

20

محمد حجازي

مصر 25

محكوم عليه بالسجن 3 سنوات

21

محمد العادلى

قناة أمجاد

محبوس احتياطياً منذ 23 أغسطس 2013 في القضية المعروفة بغرفة عمليات رابعة

22

حسن إبراهيم البنا

مصور حر

محبوس احتياطياً منذ فبراير 2014

23

عبد الله الفخراني

شبكة رصد

محبوس احتياطياً منذ 25 أغسطس 2013

24

محمود عبد النبي عواد

شبكة رصد

محبوس احتياطياً بمنطقة سجون “برج العرب” منذ 3 يوليو 2013

25

إبراهيم عبد النبي عواد

شبكة رصد

محبوس احتياطياً منذ 3 يوليو 2013

26

خالد عبد الرؤوف سحلوب

شبكة رصد

محبوس احتياطياً منذ يناير 2014 بسجن العقرب

27

خالد حمزة

إخوان ويب

محكوم عليه بالسجن سنة مع النفاذ في 7 مايو 2014

28

سيد موسى

قناة أمجاد

محبوس احتياطياً منذ 1 سبتمبر 2013

29

أحمد خميس

مراسل حر

محبوس احتياطياً منذ 23 أغسطس 2013

30

أحمد على النجار

مصور حر

محبوس منذ 23 أغسطس 2013

31

أسامة الأمريكاني

مصور حر

محبوس احتياطياً منذ 23 أغسطس 2013

32

سامح البلاح

صحفي حر

 محبوس بحكم قضائي بالحبس لمدة عام صادر من محكمة جنايات الجيزة في 4 / 1 / 2015

33

كريم مصطفى

مراسل صحفي

محبوس احتياطياً منذ 28 سبتمبر 2013

34

عمر احمد

مصور حر

محبوس احتياطي منذ يوم 13/6/2014 بتهمة نشر أخبار كاذبة

35

محمد عزت

إخوان أون لاين

محبوس احتياطيا منذ 29 يونيو 2014

36

عبد الله شوشة

قناة أمجاد

محبوس احتياطي من يوم 22/9/ 2013 بتهمة نشر أخبار كاذبة

37

عمران عاشور محمد أحمد

مراسل حر

محبوس احتياطي من يوم 17 / 2 / 2014

38

أشرف محمود خليفة

الحرية والعدالة

محبوس احتياطي من يوم 14/ 6/ 2014

39

أحمد عبد الحميد عواد

مراسل حر- الجزيرة

محبوس احتياطي منذ 28 /5/2014 بعد تصويره للجان الانتخابات بمحافظة القليوبية

40

عبد الرحمن لبيب هندية

مراسل حر- الجزيرة

محبوس احتياطي منذ 18/12/2013 بتهمة تصوير تظاهرات الجامعة

41

أحمد فؤاد محمد السيد

موقع كرموز

محبوس احتياطي بعد القبض عليه في أحداث الذكرى الثالثة للثورة .

42

صهيب محمد

مراسل حر- الجزيرة

تم اخلاء سبيله على ذمة قضية ” ماريوت ” ومحبوس على ذمة قضايا اخرى

43

خالد محمد عبد الرؤوف

مراسل حر- الجزيرة

محبوس على ذمة قضية غرفة عمليات رابعة

44

محمد على حسن

قناة “مصر الآن

محبوس احتياطياً منذ 12 ديسمبر 2014 علي ذمة القضية رقم 24464 لسنة 2014م جنح العجوزة بتهم إذاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام، وإساءة استخدام الإنترنت

45

وائل الحديني

صحفي حر

محبوس احتياطياً منذ 12 ديسمبر 2014

46

.مصطفى عبد الحميد بدير

مصر 25

محبوس احتياطيا منذ 22 نوفمبر 2014 بتهمة التظاهر دون تصريح

47

محمد مأمون أبوشوشة

مراسل أحرار 25

القي القبض عليه في 11 يونيو 2014، وصدر ضده حكم بالحبس 3 سنوات من محكمة جنايات دمنهور في 22 نوفمبر 2014

48

شريف عبد الحميد حشمت

إخوان أون لاين

محبوس احتياطياً منذ 17 أغسطس 2013 على ذمة قضية فض رابعة.

49

أحمد المنشاوي

الجازيت

محبوس منذ 28 نوفمبر 2014 برغم صدور قرار من المحكمة ببراءته في القضية رقم 20705 لسنة 2014 جنح قليوب

50

حسن القباني

مؤسس  حركة صحفيون من اجل الإصلاح

محبوس احتياطياً في القضية رقم 718 لسنة 2015م حصر أمن دولة عليا، منذ 22 يناير 2015

51

سعيد أبو حج

مراسل مركز إعلام سيناء المستقل

محبوس احتياطيا منذ 4 نوفمبر 2013

52

علياء نصر الدين عواض

مراسلة شبكة رصد

محبوسة احتياطياً منذ 3 سبتمبر 2014 بتهمة تصوير فيديو “كتائب حلوان”

53

إبراهيم طلحه

مصور حر

محبوس منذ أكتوبر 2013 بحكم سنتين من جنح المنصورة، بتهم تكدير السلم العام والانتماء للإخوان، والتصوير لصالح قناة الجزيرة

54

محيي قاسم عبد الجواد

صحفي حر

محبوس احتياطيا منذ 6 أكتوبر  2013

55

حسين عبد الحليم

صحفى بجريدة الدستور

محبوس بعد نشره لملف عن انتهاكات وزارة الداخلية – على ذمة عدد من القضايا منذ شهر ابريل 2015

56

محمد البطاوي

اخبار اليوم

تم اقتحام منزله فجر الاربعاء 17 / 6 / 2015 وتم احتجازه بمكان غير معلوم

57

ياسر ابوالعلا

عضو نقابة الصحفيين

تم اقتحام منزله يوم 29 / 6 / 2015 بالبدرشين واحتجازه بمكان غير معلوم.

58

حلمي أحمد قاعود

صحفي بجريدة المصريون

تم اقتحام منزله يوم 1 / 7 / 2015 بالقليوبية واحتجازه بمكان غير معلوم.

59

محمد عادلي

جريدة التحرير

تم القبض عليه بتاريخ 1 / 7 / 2015  وتم عرضه على النيابة وامرت بحبسه 15 يوم على ذمة القضية رقم 4499 لسنه 2015 إدارى السيده زينب بتهمة نشر اخبار كاذبة

60

حمدي مختار

جريدة الشعب

تم القبض عليه بتاريخ 1 / 7 / 2015  وتم عرضه على النيابة وامرت بحبسه 15 يوم على ذمة القضية رقم 4499 لسنه 2015 إدارى السيده زينب بتهمة نشر اخبار كاذبة

61

شريف اشرف

مصور حر

تم القبض عليه بتاريخ 1 / 7 / 2015  وتم عرضه على النيابة وامرت بحبسه 15 يوم على ذمة القضية رقم 4499 لسنه 2015 إدارى السيده زينب بتهمة نشر اخبار كاذبة

62

وجدي خالد

مصور بقناة CRT

تم القاء القبض عليه من امام مسجد عمر مكرم بتاريخ 3 / 7 / 2015 وتم تحرير المحضر رقم 4750 لسنة 2015 لسنة 2015 وتم عرضه على النيابة التى امرت بعمل تحريات الامن الوطني.

 

داخلية الانقلاب لمعتقلي العقرب هنموتكم بالبطيء. . الأربعاء 8 يوليه. . فقر مائي مدقع قريباً

داخلية الانقلاب لمعتقلي العقرب هنموتكم بالبطيء

داخلية الانقلاب لمعتقلي العقرب هنموتكم بالبطيء

داخلية الانقلاب لمعتقلي العقرب هنموتكم بالبطيء. . الأربعاء 8 يوليه. . فقر مائي مدقع قريباً

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

لا خير في أمة تنسى ابنائها في السجون

لا خير في أمة تنسى ابنائها في السجون

* الداخلية لمعتقلي العقرب : “هنموتكم بالبطيء

قال ذوي معتقلي سجن العقرب بالقاهرة أن قوات السجن تمنع الطعام لمدة طويلة عن المعتقلين في رمضان تصل إلى يوم كامل.

وأكد ذوي المعتقلين أن إدارة السجن أن قدمت طعاما لهم فيكون بكميات لا تكفي طفل صغير وردئ وسيء الطعم ولا يحتوى على “ملح” نهائيا.

وأكدوا أيضا أن إدارة السجن قالت للمعتقلين “هنموتكم بالبطيئ” بعد أن منعتهم نهائيا لمدة جاوزت الشهر من التريض والتعرض لأشعة الشمس مما أصاب الكثير منهم بآلام في العظام والأسنان.

 

 

* رسالة من “نساء ضد الانقلاب” بالبدرشين: اغضب لعرضك

نظمت حركت ‏نساء ضد الانقلاب بالبدرشين سلسلة بشرية بوسط المدينة عقب صلاة التراويح مساء الثلاثاء.
رفعت خلالها المشاركات لافتات “اغضب لعرضك” و”زنزانة ” تنديدا بحبس الفتيات داخل سجون الانقلاب ومطالبة كل حر ان يهب للدفاع عن الفتيات المعتقلات و تحريرهم من سجون الانقلاب

 

* قوات الجيش تحرق منزل من 3 طوابق بالعريش وقت الافطار

اقتحمت قوات الجيش بمدينة العريش شمال سيناء، منزل الحاج عطوة كيلاني، تاجر عطارة بالعريش، وأخرجت النساء وألقت بقنبلتين حارقتين داخل المنزل، وسط ذهول أصحاب المنزل وجيرانهم، وقد تسببت القنابل الحارقة في اشتعال النيران بكامل المنزل، وأحدثت تصدع في السقف والحوائط، وإصابة أحد افراد الاسرة اصابات بالغة وتم نقله إلى المستشفى.

ومن ثم ذهبت القوات لمحل العطارة، واعتقلت نجله، عبدالله عطوة، وصديقه خالد، وسط استياء شديد من الجيران وأهل مدينة العريش لحرق منازل المواطنين دون أية أسباب.

 

* الانقلاب يأكل كلابه .. التحقيق مع «برهامي» بتهمة ازدراء الأديان

دافع عضو الدعوة السكندرية البرهامية ، سامح عبدالحميد، عن موقف الانقلابي المجرم “ياسر برهامي” ، نائب رئيس الدعوة السكندرية البرهامية ، خلال عرضه على النيابة مساء أمس الثلاثاء، للتحقيق معه في اتهامه بازدراء الأديان”.

وأضاف عبدالحميد، أن “برهامي أوضح للنيابة بإثبات الخلاف العقائدي بين الإسلام والمسيحية، وأن تدريس علم مقارنة الأديان لطلاب العلم لا يعنى نهائيًا ازدرائها”، مشيرًا إلى أنهم “الأحرص على وحدة الوطن“.

وأشار إلى “أننا كمسلمين نعظم المسيح عليه السلام جدًا كرسول وأننا لا يمكن أن نزدرى دينه”، مؤكدًا أن “أبناء الدعوة البرهامية هم من دافعوا عن الأقباط إبان أحداث ثورة 25 يناير وحموا الكنائس والبيوت والمحلات، وأنهم شركاء في الوطن ننهي عن الاعتداء عليهم في أرواحهم وأعراضهم وأموالهم وفاء بالعقد الاجتماعي بيننا وهو الدستور”، بحسب قوله.

ولفت القيادي بالدعوة البرهامية إلى أن “النيابة العامة أمرت بصرف برهامي من سراي النيابة بضمانه الشخصي، وأن هناك اختلاف بين الأديان وليس ازدراء أديان، ونحن نؤمن بالمسيح كنبي ورسول، ونتعايش معهم وديننا يأمورنا بالمعاملة الحسنة“.

كما أوضح أن “بعض المسحيين يحتكموا للدعوة السلفية في حل مشاكلهم الخاصة”، متهمًا الانقلابي نجيب جبرائيل المحامي القبطي برفعه دعاوي وبلاغات كيدية ضد «برهامي» للتشهير به وتشوية حزب النور الانقلابي مع قرب الانتخابات البرلمانية الانقلابية ، معتبرًا أن “الشكاوي نابعة من حقد للدعوة السلفية (البرهامية ) وشبابها”.

 

* داخلية الانقلاب بالمنوفية تختطف أستاذ جامعي من عيادته بشبين الكوم

اختطفت قوات امن الانقلاب بالمنوفية الدكتور اسامة عبيد الأستاذ بكلية الطب بجامعة المنوفية من مركزه الطبي للاشعه التشخيصية بشبين الكوم وسط حاله من الاستياء الشديد من المرضي وأهالي المنطقة.

 

 حيث يتمتع الدكتور اسامه بالسمعة الطيبة والكفاءة المهنية العالية في مجال تخصصه وتم اقتياد المختطف الي جهة غير معلومه .

 

 

* مجزرة الحرس الجمهوري.. جريمة موثقة ومازال الجاني طليقاً

 

 

 

*بيان من الحاج حافظ سلامة بخصوص الاعتداء على مسجد الشهداء بالسويس

 

“وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا”

( إن لبيوت الله حرمتها وقدسيتها )

 

1- إن مسجد الشهداء الذى أدى واجبه فى أثناء الحروب المتتالية وكان رمزاً لصمود أبناء السويس وتمسكهم بوطنهم وشهد به أعداء البلاد ولم يفلح شارون بجيوشه فى المساس به وامتدت الأيادي لتخريبه.

2- إن حى السويس بعد معاينته للأضرار التى لحقت بالمسجد وملحقاته قال أنه تعرض لسقوط سور المسجد بالإضافة إلى التصدعات التى نتجت عن استعمال حفار ( ذو شاكوش) نتج عنه تلك التلفيات حكمت المحكمة بناءً على هذه التقارير بالسجن على مرتكبي هذه الوحشية على بيت من بيوت الله ثلاث شهور( وغرامة 50 ألف جنية ) خمسمائة جنية كفالة ووقف العمل لصاحب العقار والمقاول.

3- وفى محكمة الاستئناف ادعت المهندسة فى شهادتها أمام المحكمة الموقرة أن هذا السور بنى بدون ترخيص وبأن بناء المسجد متهالك ولو استعملت أدوات الهدم اليدوية لسقط هذا الحائط لتبرئة الجناه فأين كانت هى عند بناء المسجد إذا كان بني بترخيص أم عدم ترخيص قبل أن تولد وهذا كان لتضليل العدالة وتبرئة المتهمين ولهذا التلاعب بين ما حررته واعتمده رئيس الحى وبين ما أدت به من شهادة أمام محكمة الاستئناف وقدم للنيابة الموقرة ولقضائنا.

فوجئنا أمام القضاء المستأنف بهذه الشهادة المضللة ولها أن تجرى التحقيقات مع مرتكبى هذه الجريمة أن بيت الله الذى تم الاعتداء عليه يناشد أبناء السويس الوقوف أمام هؤلاء المعتدين والمتلاعبين بقرارتهم مع تمسكنا بما قررته لجنة الإسكان قى تقريرها والمعتمد من السيد الوزير المحافظ بضرورة انتداب لجنة من مركز بحوث البناء لما لدية من أجهزة حديثة لكشف ما أصاب أساسيات المسجد مما أدى إلى تصدع جدران المسجد.

وأحذر وأحذر من أى يد تمتد إلى حائط المسجد قبل أن تقرر لجنة بحوث البناء عن حقيقة ما أصاب المسجد من تصدعات.

كما أن جمعية الهداية الإسلامية كفيلة بإذن الله بكل ما تقرره لجنة بحوث البناء.

الله أكبر الله أكبر

لبيك لبيك لبيت الله ونحن فداه يا شعب السويس

رئيس جمعية الهداية الإسلامية

حافظ على سلامة

 

 


*
أمن الانقلاب يقتحم منزل الشهيد د.هشام خفاجي شهيد مجزرة أكتوبر ويحطم كل محتوياته ويعتقل 12 شخص من أقرباءه وجيرانه

 

 

*وفاة معتقل نتيجة الإهمال الطبي

كشفت مصادر من أسرة المعتقل في سجن وادي النطرون عصام حامد عن وفاته في مستشفى السجن, بسبب الإهمال الطبي.
وكان حامد ذو الخمسين عاما يعاني عدة أمراض تتطلب نقله خارج السجن، لكن السلطات رفضت نقله. وقد علم أهله بخبر الوفاة بشكل غير رسمي بعد انتقال جثته إلى مشرحة زينهم.
وقد اعتقل الرجل أثناء مجزرة فض اعتصام ميدان النهضة يوم 14 أغسطس/آب 2013، ليظل في السجن حتى وفاته.
وفي الأثناء، خرجت مظاهرات -في محافظات عدة- مناهضة للانقلاب العسكري ومؤيدة لعودة الشرعية.

وندد المتظاهرون بأحكام الإعدام الصادرة بحق الرئيس المعزول محمد مرسي وآخرين من رافضي الانقلاب.
كما رفعوا أعلاما مصرية وأخرى ترمز لشعار رابعة، ولافتات حملت عبارات مؤيدة للرئيس مرسي.
وندد المتظاهرون بالانقلاب العسكري وبالقضاء المصري، وطالبوا بإطلاق جميع المعتقلين السياسيين، ووقف التعذيب داخل السجون ومقار الاحتجاز.

 

 

 

*خسائر البورصة تتواصل بـ 4 مليارات جنيه في بداية تعاملات الأربعاء

انخفضت مؤشرات البورصة المصرية جماعياً في بداية تعاملات الأربعاء، حيث انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة «EGX30» بنسبة 1.87% ليصل إلى 7608.25 نقطة.

وخسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 4 مليارات جنيه، مسجلا 475.2 مليار جنيه.

وانخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.87% ليصل إلى 414.98 نقطة، فيما انخفض المؤشر الأوسع نطاقا EGX100 بنسبة 1.2% ليصل إلى 877.92 نقطة.

سجلت قيمة التداولات نحو 131.34 مليون جنيه، بكمية تداول بلغت 52.13 مليون سهم، تم تداولها من خلال 4.879 ألف عملية.

 

 

 

*مصر على أعتاب “فقر مائي مدقع” بعد بدء تشغيل سد النهضة

أكد حسام مغازي وزير الموارد المائية والري،في حكومة الانقلاب العسكري، أن مصر دخلت مرحلة “الشح المائي”، مشيرًا إلى أن نسبة العجز المائي في ازدياد، وتبلغ حاليًا نحو 24 مليار متر مكعب، بحسب ما أوردته صحيفة الوطن الداعمة للانقلاب العسكري.

وأوضح الدكتور نادر نورالدين أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة، أن وصول مصر لمرحلة “الشح المائي”، يعني أن الموارد المائية للدولة أصبحت أقل من احتياجات المواطنين.

وأشار نورالدين، في تصريحه لـ”الوطن”، إلى أنه من المفترض أن يكون نصيب الفرد في مصر 1000 متر مكعب، ولكن في الواقع يعد نصيب الفرد حاليًا 680 متر مكعب، متوقعًا قلة نصيب الفرد أكثر مما هو كائن، بعد بناء سد النهضة.

ولفت أستاذ الأراضي بكلية الزراعة جامعة القاهرة، إلى أنه من المفترض أن تكون موارد مصر المائية 90 مليار متر مكعب، لوصول معدل السكان إلى 90 مليار مواطن، لكن تقل هذه النسبة لتصل إلى 60 مليار متر مكعب، ووصل العجز في نصيب الفرد إلى 30 مليار متر مكعب، مرجعًا سبب وصولنا إلى هذه المرحلة إلى ذلك.

وأضاف نورالدين، أن مصر على أعتاب “الفقر المائي المدقع”، بسبب توقع وصول العجز إلى 75 مليار متر مكعب بعد بدء تشغيل سد النهضة.

وأوضح محمد نصر علام وزير الري الأسبق، أن تعبير “الشح المائي” يعني درجة من درجات الفقر، مشيرًا إلى أنه تعبير مخفف للفقر المائي.

وفرق علام،  بين تعبير الفقر المائي “العلمي”، والشح المائي “السياسي”، لافتًا إلى أنه يعني قلة حصة المياه للفرد بأقل من النصف.

 

 

 

* ١٥٥٢ حالة انتهاك بالجامعات خلال العام الدراسي الحالي
قالت منظمة حقوقية مصرية إن الجامعات شهدت ١٥٥٢ حالة انتهاك خلال العام الدراسي ٢٠١٤ -٢٠١٥.
وبحسب تقرير مؤسسة “حرية الفكر والتعبير” (غير حكومية)، الذي حمل عنوان الجامعة تحت الحصار”، فإن الجامعات المصرية شهدت ١٥٥٢ حالة انتهاك، تضمنت 3 حالات قتل، والقبض على ٧٦١ طالبًا خلال العام، ومعاقبة ٥٢٣ طالبًا بجزاء تأديبي أصدرته إدارات الجامعات ضد الطلاب دون المثول لمجالس تأديبية عادلة ومنصفة.
وأشار التقرير الذي صدر، اليوم الربعاء، وحصلت الأناضول على نسخة منه، إلى إحالة 89 طالبًا وطالبة للقضاء العسكري خلال العام، لافتًا إلى أنه “طبقًا لقانون حماية المنشآت فإن السلطة حولت الجامعات إلى منشأة عسكرية وأطاحت بحق الطلاب في المثول أمام قاضيهم الطبيعي وبالتالي ضمانات المحاكمة العادلة”.
ونهاية أكتوبر/ تشرين أول الماضي، أصدر المصري “عبدالفتاح السيسي” قانونًا اعتبر بموجبه المنشآت العامة (ومن ضمنها الجامعات) في حكم المنشآت العسكرية، والاعتداء عليها يستوجب إحالة المدنيين إلى النيابة العسكرية.
ورصد التقرير ١٧٦ انتهاكًا تنوع بين “اقتحام جامعات، وإتلاف ممتلكات، واحتجاز إداري، وتعدي بالضرب، وفض تظاهرات، ومنع فعاليات سياسية، ومنع دخول الجامعة وتهديد إداري”.
وتناول تقرير المنظمة “نماذج لحالات انتهاك الحرية اﻷكاديمية شملت تدخل إدارات الجامعات ووزارة التعليم العالي في عمل أعضاء هيئة التدريس والباحثين الأكاديميين، بالإضافة للقيود المفروضة على حرية البحث والنقاش والتدريس، والتي تؤثر بالسلب على التعليم والبحث العلمي”.
وذكر التقرير نماذج لانتهاك الحرية الأكاديمية تتمثل في “منع باحث بجامعة الأزهر من الحصول على الدكتوراه، وتعديل عناوين بعض الرسائل العلمية لمجموعة باحثين بجامعة الأزهر، ووقف أستاذ بجامعة المنصورة وآخر بجامعة القاهرة“.
ومؤسسة “حرية الفكر والتعبير” أسسها مجموعة من المحامين والباحثين عام 2006 ، وتتخذ من الدستور المصري والإعلان العالمي والمعاهدات الدولية مرجعية لها، وتهتم بالقضايا المتعلقة بتعزيز وحماية حرية الفكر والتعبير في مصر، وتركز في عملها على الأبحاث والرصد والتوثيق والدعم القانوني وتتخذ من العاصمة المصرية مقرًا لها.
ومنذ الإطاحة بـ”محمد مرسي”، أول رئيس مدني منتخب، والمنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، يوم 3 يوليو/ تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ”التحريض على العنف والإرهاب”، قبل أن تصدر الحكومة قرارا في ديسمبر/ كانون أول 2013، باعتبار الجماعة “إرهابية”.
فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها “سلمي” في الاحتجاج على ما تعتبره انقلابا عسكريا” على مرسي الذي أمضى عاما واحدا من فترته الرئاسية المقدرة بأربع

 

 

*سفير السيسي في فرنسا: لا حوار مع “الإخوان

نشرت صحيفة “جون أفريك” الناطقة بالفرنسية، حوارا أجرته مع إيهاب بدوي، سفير نظام عبدالفتاح السيسي في فرنسا، والناطق الرسمي السابق باسم الرئاسة المصرية، حول تفاقم ظاهرة الإرهاب رغم السياسات الأمنية المتشددة التي يعتمدها النظام المصري، وإمكانية الحوار مع حركة الإخوان المسلمين التي لا تزال تصر على السلمية في تحركاتها، وموقفه من الإعلام الدولي الذي لم يتوقف عن توجيه الانتقادات للسيسي بسبب سوء إدارته للبلاد.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن مصر في حالة حداد، بعد أن تم اغتيال النائب العام هشام بركات في 29 حزيران/ يونيو، وبعد يوم واحد قامت المجموعات المسلحة الموالية لتنظيم الدولة في سيناء، بمهاجمة قوات الأمن وقتل العشرات منهم.

وسألت الصحيفة إيهاب بدوي حول إمكانية اعتبار تزايد نشاط المجموعات “الإرهابية” في مصر بمثابة فشل ذريع لحرب السيسي ضد “الإرهاب”، ولكنه أكد أن القضاء على “الإرهاب” يتطلب طول نفس، “وقد كانت مصر قد نجحت في هذا التحدي خلال سنوات التسعينيات”، على حد قوله.

واعتبر بدوي أن هذه الحرب لا يمكن أن تؤتي ثمارها خلال سنتين فقط، خاصة وأن هذه المجموعات المسلحة في سيناء تختلط بالسكان المحليين، وأصبحت تعتمد على الطريقة الجديدة التي تعرف بطريقة “الذئاب المنفردة”، الأمر الذي يصعب كثيرا من إمكانية مراقبة هؤلاء العناصر واستباق العمليات.

وتساءلت الصحيفة عن سبب إصرار النظام المصري على عدم التحاور مع الإخوان المسلمين، رغم أنهم ينبذون العنف. وصرح السفير المصري بأنه لا توجد أي صيغة محتملة للتفاوض معهم، لأن حركتهم تم تصنيفها من قبل السلطات المصرية “منظمة إرهابية”، على إثر الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي من قبل الجنرال عبدالفتاح السيسي في 3 تموز/ يوليو 2013.

وأضاف بدوي أن السلطات دعت من سماهم “بالإخوان الذين لم تتلطخ أياديهم بالدماء” إلى المشاركة في الحياة السياسية، ولكن في إطار سياسي جديد، وليس ضمن حزب الحرية والعدالة الممثل لتيار الإخوان المسلمين.

وحول رد الفعل المصري من الانتقادات التي توجهها وسائل الإعلام في العالم للسلطات المصرية؛ قال بدوي إن الكثيرين يقدمون الدروس للنظام المصري دون أن يأخذوا بعين الاعتبار الأوضاع الميدانية، كما أنه أكد أن أغلب أحكام الإعدام التي صدرت في حق أعضاء الإخوان المسلمين لن يتم تنفيذها.

وأضاف أن مصر تصارع اليوم للخروج من الأزمة الاقتصادية، وتحارب “الإرهاب”، وتحيط بها الأزمات في ليبيا وقطاع غزة، “ولذلك فهي تواجه تحديات ضخمة ومصيرية“.

وقال إن هنالك جهودا تبذل لإصلاح جهاز الشرطة، ولكن هذا القطاع لن يصلح حاله بين ليلة وضحاها؛ بعد عشرات السنوات من الممارسات القمعية والانتهاكات.

 

 

 

*صفحات أمن الانقلاب ومواقع انقلابية تفبرك صور لقتيل بالمنوفية وتدعي أنها لأحد الإخوان

نشرت صفحات الداخلية ووسائل اعلام الانقلاب صورة لقتيل منذ يومين وتدعي انها لاحد الاخوان من قرية مليج بمركز شبين الكوم في المنوفية، كان يصنع قنبله في بيته وانفجرت فيه.

 بينما يظهر في الصورة اشخاص يصورون بهواتف ويرتدون الملابس الشتويه… لماذا فبركت الداخلية واذرعها الاعلاميه هذه الصورة.

بأي ذنب قتل الشهيد محمد عبد العاطي، وما مصير الابرياء الذين لفقت لهم داخلية الانقلاب هذه التهم … وهل مصادفة ان يقع هذا الانفحار بعد يوم واحد من استشهاد الطالب انس الشرقاوي برصاص الداخلية في مدينة السادات وبعدها مباشرة حملات تحريض من صفحة الشرطة بالمنوفية للأهالي علي سلب ونهب محال وبيوت الاخوان بقرية مليج.

 

 

*مسئول مصرفى: سعر الدولار الرسمى يصل إلى 8 جنيهات «قريبًا جدًا»

أكد مسئول مصرفى فى تصريحات لـ«الشروق»، أن الزيادة فى أسعار الدولار بالسوق الرسمية «لن تكون الأخيرة»، متوقعا وصول سعر الدولار إلى 8 جنيهات «قريبا جدا».

جاء ذلك على الرغم من ابقاء البنك المركزى على سعر صرف الجنيه دون تغيير عند 7.73 جنيه للدولار فى عطاء بيع العملة الصعبة أمس، فى خطوة غير متوقعة، ليبقى سعر بيعه فى البنوك عند 7.83 حنيه.المصدر فسر خطوة المركزى على أنها محاولة لامتصاص قلق الشارع، وإظهار الزيادة «فى صورة طبيعية».

وكان رامز قد أكد فى تصريحات تليفزيونية، أمس الأول، أن ارتفاع سعر الدولار لا يدعو للقلق، ولن يتسبب فى أى زيادة مباشرة على الأسعار، مشيرا إلى أن السوق الأوروبية هى الشريك التجارى الأول لمصر ومن ثم فالغالبية العظمى من منتجاتنا ترتبط بالسوق الأوروبية وسعر اليورو مستقر بل وينخفض فى مواجهة العملة المصرية، «سعر الدولار زى ما طلع هينزل تانى»، بحسب قوله.

وعلى الرغم من تأكيدات محافظ البنك المركزى، إلا أن أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، توقع ارتفاع أسعار جميع السلع المستوردة من الخارج، خاصة الغذائية منها، تأثرا بالارتفاع المفاجئ فى سعر صرف الجنيه أمام الدولار خلال الأيام الماضية». مصر تستورد أكثر من 60% من احتياجاتها من الخارج، وبالتالى ستزيد جميع أسعار السلع الغذائية وغير الغذائية بنفس قيمة ارتفاع الدولار، أوضح شيحة.

وكان البنك المركزى قد رفع سعر الدولار أمام الجنيه خلال عطاءاته الدورية للبنوك بقيمة 20 قرشا يومى الخميس والأحد الماضيين، حيث رفع سعر الدولار فى عطاء الخميس إلى 7.63 جنيه ثم إلى 7.73 جنيه فى عطاء الأحد، وهو ما يعنى أن سعر الدولار فى البنوك 7.83 جنيه.

«المشكلة لا تتمثل فقط فى ارتفاع سعر الدولار، بل أيضا فى نقص الدولار فى السوق، وعدم قدرة الشركات الحصول عليه»، بحسب وليد هلال، رئيس جمعية صناع المصريون الذى أكد أن نقص الدولار يدفع إلى اللجوء لشركات الصرافة التى تتحكم فيهم وتبيع الدولار بسعر أعلى. وتابع هلال «المشكلة أن كل زيادة يطبقها المركزى يتبعها على الأقل زيادة مماثلة فى السوق السوداء».

ويتفق مع هذا الرأى رئيس شعبة المستوردين الذى يؤكد أن شح الدولار لدى البنوك وشركات الصرافة سببا فى كسر الدولار حاجز الـ8 جنيهات بالسوق السوداء خلال اليومين الماضيين.

وقد ارتفع سعر الدولار فى السوق السوداء ليصل إلى متوسط 8.03 جنيه للبيع، مقابل 7.7 جنيه قبل قرار المركزى.

وردا على ذلك، قال مسئول مصرفى : «المركزى لن يعلن أبدا عن توجهه تجاه العملة، فهذا لن يتسبب إلا فى خلق نوع من المضاربات يؤدى إلى تذبذب السوق. الفجائية فى القرار مطلوبة، ولكنها ليست عشوائية».

 

 

*تجديد حبس 4 قيادات إخوانية 15 يومًا بدعوى التحريض على العنف بالسويس

قررت نيابة السويس، صباح اليوم الأربعاء، تجديد حبس 4 قيادات إخوانية تم اعتقالهم منذ شهرين وبحوزتهم منشورات تحرض على العنف بعد الحكم على الرئيس محمد مرسي والقيادات الإخوانية بالقضايا المتهمين فيها الخاصة بالتخابر والهروب من السجون عام 2011 على حد زعمها.

كشفت المعلومات والتحريات الأمنية عن قيام المتهمين فى الفترة الماضية بترويج أفكار لمحاربة الجيش والشرطة، وتخريب المنشات العامة والخاصةحسب الرواية الرسمية.

وذلك بعد إحالة أوراق الرئيس محمد مرسي وقيادات الجماعة للمفتي، فى قضية الهروب الكبير، 

وتم إعداد كمين للمتهمين من قبل ضباط الأمن الوطني وإلقاء القبض عليهم وهم ” أحمد .م .ع ” موظف بشركة مصر إيران للغزل والنسيج، و” أسامة .م . ع. م” موظف بميناء العين السخنة، و” حسن .م .ع .أ ” موظف بمحطة كهرباء الحرارية بالسويس و ” أحمد . م ” موظف بشركة خدمات بالسخنة، وهم من قيادات الصف الثاني بجماعة الإخوان .

 

 

*هل اقتربت نهاية السيسي حقا؟

بعض التحليلات، ونتحدث هنا عن تلك الحسنة النية التي لا تستهدف التوريط الأعمى للشعب المصري فيما لا تحمد عقباه من مواجهات ولا تستهدف في المقابل تضليله وتخديره، يذهب إلى القول إن السيسي بات على مشارف السقوط الوشيك، مقدمة لذلك مؤشرات عديدة، تبدو وكأنها لا تخلو من شيء من الوجاهة. إلا أن تلك التحليلات، واعذروني لتخييب آمالكم، قد تدخل في باب الأمنيات الحالمة أكثر مما قد تدخل في باب التعبير عن واقع الحال، معيدة تكرار الخطأ الذي وقعت فيه تلك التنظيرات التي توهمت بأن عصابة المجرم الأسد ستنهار منذ أكثر من ثلاثة أعوام، ليصدمنا الواقع بأنها ما تزال صامدة تقاوم بشراسة حتى هذه اللحظة. بل إن المزاج الدولي اليوم يسير باتجاه توقف الدول المعادية لتلك العصابة عن قتالها، بل والتعاون والتنسيق معها عبر العودة بها ومعها إلى مدار التفاوض السلمي، وذلك بغية توجيه كل الجهود للقتال ضد تنظيم الدولة وغيره من التنظيمات القتالية التي تم إدراجها تحت خانة الإرهاب.
وبكل تأكيد، فإن موقف نظام السيسي هو أقوى بكثير من جميع الجوانب من موقف نظيره التابع للأسد، فهو يحظى عمليا باعتراف أكثر وأهم دول العالم، بل ودعمها، سياسيا واقتصاديا وعسكريا. كما أن الخسائر العسكرية التي يتعرض لها النظام الانقلابي في سيناء، والقلاقل والتظاهرات والتفجيرات التي تشهدها شوارع المدن المصرية، لا تنفي أنه ما يزال الطرف الأقوى عسكريا، بما لا يقاس، مقارنة بخصومه، الذين ما يزال معظمهم يتشبث بخيار السلمية، والذين لا يملكون قدرات وخبرات عسكرية يعتد بها، حتى وإن قرروا التخلي عن سلميتهم بفعل مغالاته وفجوره في التنكيل بهم.
وفي هذا السياق، لا بد من التذكير بأن القوى الغربية، ومن بعدها الأنظمة العربية الدائرة في فلك تلك القوى، تدرك تماما، نظرا لأهمية مصر الخاصة ومركزية موقعها ومكانتها، بأن سقوط نظام السيسي الانقلابي قد يعني البداية الحتمية لتحرر المنطقة العربية كلها من النفوذ الغربي ومن تلك الأنظمة الاستبدادية الطفيلية. لذلك فإن جهودا جبارة لا حدود لها ستبذلها تلك الأطراف بحماس ومثابرة للحيلولة دون انهيار نظام السيسي. والمبررات التي يمكن عن طريقها تبرير دعم ذلك النظام البغيض جاهزة تنتظر، وقد تم اختبارها في سوريا والعراق وأفغانستان. فإذا ما رفع المصريون، وبخاصة الإخوان، السلاح لمقاومة بطش السيسي والعمل على إسقاط نظامه غير الشرعي، فما أسهل اتهامهم بالإرهاب ومحاصرتهم على مستوى دولي واسع، بعد أن بادرت بعض الأنظمة العربية بالفعل إلى وسمهم بالإرهاب. وفي عالمنا الذي تخضع العلاقات الدولية فيه لمنطق الصفقات والربح والخسارة، قد لا يحتاج الأمر لأكثر من حفنة من المليارت الخليجية التي يمكن بذلها بسخاء لإقناع دول كثيرة بالمشاركة في حملة دولية كاسحة للوقوف إلى جانب نظام السيسي، ضد «الإرهابيين» «الإسلاميين»، الذين سيتهمون بمنتهى البساطة بمحاربة قيم الديمقراطية والحداثة والتحضر، والسعي إلى تهديد أمن اليهود «المساكين» ورميهم في البحر!
لا يراد بكلامي بالطبع تثبيط الهمم والعزائم، ولا أود إحباط الحالمين بالتحرر السريع من نظام السيسي الوحشي بكل تأكيد، ولكن من الضروري إحسان تقدير الظروف وحساب موازين القوى وتوقع العواقب والمآلات بصورة أكثر موضوعية واتزانا، بمعزل عن الأمنيات والرغبات. فالمعركة ستكون طويلة ومرهقة ودامية مع السيسي، مع التأكيد بأن المشكلة لا تكمن وحسب في السيسي كشخص، بل في النظام العسكري الاستغلالي العميل الذي يجثم على كاهل مصر ويتحكم عمليا بمصادر القوة منذ عقود طوال. ما يعني أن الصراع لن يكون في جوهره مع السيسي، الذي لا يُستبعد أن تتم التضحية به بعد أن بات عبئا على النظام العسكري، بل مع هذا النظام المتجذر الذي لن يقبل بحال من الأحوال، هو والقوى الدولية الراعية له، أن يتنازل عن هيمنته المطلقة على البلد، إلا على جثته!
لكن التاريخ يعلمنا أن الشعوب التي تصر على نيل حريتها وكرامتها تنتصر بإرادة الله في نهاية المطاف، شريطة أن تكون واعية وصلبة ومستعدة لبذل ما يكفي من تضحيات. ومن السذاجة الافتراض بأن أعداد المناضلين الذين استشهدوا في مصر، التي تقل عن أعداد من يقضون في حوادث السير أو بسبب التدخين، يمكن أن تشكل نقطة من بحر التضحيات المطلوب تقديمها عن طيب خاطر في سبيل الحرية والاستقلال. فالشعب الجزائري مثلا ضحى بحوالي ثلاثة ملايين من أبنائه كي يتحرر من عبودية الاستعمار الفرنسي، وكان تعداده أيام ثورة التحرير لا يبلغ عُشر تعداد سكان مصر اليوم.

 

 

* موقع أمريكي: بسبب الفساد.. مصر ستفقد كل أراضيها الزراعية خلال قرنين

حذر موقع “إيه بي سي نيوز ” الأمريكي من التوسع العمراني في مصر، مؤكدا على أنه يستنزف الأراضي الزراعية الخصبة.

وقال الموقع في سياق تقرير لها، اليوم الأربعاء، لقد عرفت مصر منذ عصور الفراعنة بأنها بلد زراعي ولكن اليوم حل الطوب الأحمر محل الزرع والمحاصيل.

 

وأشار إلى أن أعمال البناء ارتفعت بعد الفراغ الأمني الذي حدث في أعقاب ثورة الـ 25 من يناير، إذ انتشر البناء على الأراضي الزراعية بدون ترخيص، ورغم أن البناء فوق الأراضي الزراعية جريمة يُعاقب عليها القانون إلا أنه لم يتوقف حتى الآن.

وألمح الموقع إلا أنه في ظل غياب الدعم الحكومي للمزارعين وغياب الآلات الحديثة، يُكافح الفلاحين من أجل تغطية نفقاتهم ويشعرون أنه ليس لديهم خيار سوى البناء على أرضهم أو بيعها شيئا فشيئا.

ونقل الموقع ما جاء على لسان العالم المصري فاروق الباز من أنه لو استمر الوضع على ما هو عليه ستختفي الأراضي الزراعية من مصر بعد 180 عاما، مؤكدا أنه لن يكون هناك فدان واحد والمصريين سيموتون من الجوع وستختفي الأراضي الزراعية تحت العمران الحديث.

 

ونقل الموقع عن مزارع بسيط قوله “الحكومة تبيع الأراضي لرجال الأعمال برخص التراب، ونحن لا نستطيع الحصول على قطعة أرض فقط لبناء منازل لأبنائنا؟ ماذا نفعل؟”.

وفي المقابل سلط الموقع الضوء على التقرير الصادر من الأمم المتحدة عام 2011 الخاص بمكافحة الجفاف والتصحر والذي أكد أن مصر تفقد أراضيها الزراعية أسرع من أي دولة أخرى في العالم، مشيرا إلى أنها تفقد 3.5 فدان كل ساعة تقريبا.

 

* رعب الانقلاب من صلاة العيد

أثار إعلان أجهزة النظام الانقلابي عن إعداد خطة أمنية محكمة للسيطرة على ساحات صلاة عيد الفطر سخرية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا السيسي وحكومته بتوفير تلك الجهود الأمنية في تأمين الحدود من الاعتداءات المتكررة من قبل مسلحين؛ والتي أسفرت منذ انقلاب 3 يوليو العسكري عن مقتل وإصابة المئات من الجنود المصريين.

وكانت مواقع مؤيدة للنظام الحالي نشرت تقارير قالت فيها إن الداخلية والأجهزة الأمنية أعدت خطة أمنية وعسكرية محكمة للسيطرة على ساحات صلاة العيد، لمنع احتلالها من قبل جماعة الإخوان المسلمين، على حد وصفهم.

وبحسب ما نشرته صحيفة “اليوم السابعالموالية للسلطة فإن أجهزة الأمن أنهت استعداداتها النهائية لتأمين نحو 3991 ساحة لأداء صلاة عيد الفطر على مستوى الجمهورية، ومنع الجماعات المعارضة التي وصفتها بـ”الإرهابية” وعلى رأسها الإخوان من احتلال الساحات، وخلق نوع من الفوضى في البلاد، وذلك بحسب زعم الصحيفة.

مظاهر استعداد الأجهزة الأمنية الانقلابية  لصلاة العيد المقبل :

 

1ـ تنسيق أمني مع خطباء الأوقاف

 وكشفت الصحيفة أن الأجهزة الأمنية قامت بالتنسيق مع وزارة الأوقاف، لتوفير خطيب وإمام لكل ساحة، فضلاً عن وجود بديل له، ربما يتأخر أو يتغيب لظروف قهرية، حتى لا يعطى الفرصة لأحد دعاة جماعة الإخوان المسلمين بتصدر المشهد وإدارة الساحات وبث أفكارهم.

 

2ـ إلغاء بعض ساحات الصلاة!

 وبحسب الصحيفة، فإن الأجهزة الأمنية قامت بإلغاء مجموعة من الساحات على مستوى الجمهورية كانت تسيطر عليها جماعة الإخوان، بحسب وصفها.

 وقالت: “صلاة العيد ستقتصر هذا العام في المساجد والساحات المعتمدة من الدولة لسد الطريق أمام الإخوان من بث أفكارهم في عقول البسطاء خاصة في الأرياف والقرى التي تسعى جماعة الإخوان جاهدة للسيطرة عليهم، وتأليب عقول الناس ضد الحكومة والدولة باستمرار وخلق أزمات مفتعلة“.

 

3ـ نشر أفراد مسلحين

ولمنع خروج أي مظاهرات سلمية معارضة للسيسي وحكومته أكدت الأجهزة الأمنية أنها ستدفع بأفراد مسلحين ودوريات أمنية متحركة بمحيط ساحات العيد.

وزعمت الأجهزة الأمنية أن تلك الدوريات الهدف منها “منع جماعة الإخوان المسلمين احتلال ساحات الصلاة، ومنع وقوع أي أعمال فوضوية، ومنع قوات الأمن توزيع هذه الجماعات للمنشورات بمحيط الساحات المخصصة للصلاة، خاصة في ظل تخطيط هذه الجماعات لإعداد كميات من المنشورات وتوزيعها على المواطنين عقب صلاة العيد”، وذلك بحسب الصحيفة.

 

4ـ منع لافتات التهاني بالعيد

كما تعمل أجهزة الأمن وبحسب الصحيفة على منع وجود لافتات تهنئة بالعيد من قبل جماعة الإخوان، كما أن أجهزة الأمن ستعزز من تواجدها حول الساحات الأكثر زحامًا التي تشهد إقبالاً كبيرًا من المواطنين في الأعياد، خاصة بالقاهرة الكبرى وبعض محافظات الدلتا والقناة والإسكندرية وفي القرى والنجوع بوجه قبلي.

 

5ـ منع توزيع الحلوى والتمور على الأطفال

وفي خبر أثار سخرية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، نقلت صحيفة اليوم السابع عما أسمتها بالمصادر الأمنية المطلعة، أن الأجهزة الأمنية ستعمل جاهدة على منع الإخوان من خططهم المتمثلة في تكليف مسئولي شُعب الإخوان بالمحافظات بإعداد ساحات للعيد ودعوة المواطنين بالصلاة فيها وتدريب مجموعة من الخطباء لإلقاء الخطبة بعد الصلاة وإثارة الفوضى، فضلاً عن توزيع الحلوى والتمور والألعاب على الأطفال خارج الساحات.

كما رصدت الأجهزة الأمنية استعداد جماعة الإخوان المسلمين توزيع منشورات تحريضية ضد الدولة، تختلق أزمات وتزعم وجود أزمات اقتصادية في البلاد وكتم للحريات ووجود انفلات أمني وتدعو للخروج على الحاكم وإثارة حالة من الفوضى العارمة بالبلاد.

وأوضحت الأجهزة الأمنية، بحسب الصحفية، أن جماعة الإخوان حثت أفرادها على الزحف مبكرًا إلى الساحات واصطحاب السيدات إلى هناك؛ حيث يبدأ الزحف من بعد الساعة الواحدة صباحًا، بحسب زعم الصحيفة.

 

الرعب من الإخوان

وأبدى النشطاء والمغردون استغرابهم من استمرار تخوف السيسي وحكومته من “جماعة الإخوان المسلمين” رغم مرور عامين على الانقلاب العسكري، تعرض الآلاف من قيادات ورموز وقواعد جماعة الإخوان المسلمين لشتى أنواع التنكيل، سواء بالقتل خارج القانون أو الاعتقال أو المطاردة.

وأكد النشطاء والمغردون أن التجهيزات الأمنية الواسعة لقمع أي حراك سلمي لجماعة الإخوان وباقي تيارات المعارضة ضد السيسي، يؤكد أن الجماعة لا تزال تهدد بقاء السيسي في السلطة كما أنها لا تزال الرقم الأهم والأصعب في أي عملية سياسية في مصر.

 

 

* “الجماعة الإسلامية” تلمح لتكرار مبادرة التسعينات

أطلقت “الجماعة الإسلامية” وحزب “البناء والتنمية”، الثلاثاء، مبادرة جديدة لإنهاء حالة الانقسام في البلاد، وعقد “صلح” بين الدولة و”الإخوان والمسلمين” وحلفائهم.

وتتشكل المبادرة من ثلاث مراحل، تبدأ المرحلة الأولى بتهيئة الأجواء والتهدئة بين أطراف الأزمة في أقصر وقت ممكن، ثم يتم بعدها الانتقال إلى المرحلة الثانية، وهي مرحلة الحوار السياسي برعاية لجنة من حكماء الوطن المخلصين المشهود لهم بالوطنية والاستقلالية والنزاهة، ثم الثالثة التي تتمثل في المصالحة الوطنية الشاملة، وبناء رؤية مشتركة مع كل القوى الوطنية في المشهد، وإقامة شراكة حقيقية في تصور مستقبل الوطن.

وقال أحمد الإسكندراني، المتحدث الإعلامي باسم “البناء والتنمية”، إن الحزب يؤكد أنه لن يألو جهدًا في سعيه مع المخلصين من أبناء الوطن من أجل نزع فتيل الأزمة وإزالة حالة الاحتقان المتصاعدة، وصولًا إلى بناء الوطن على أسس صحيحة من خلال الحلول السياسية والحوار الرشيد. وأوضح الإسكندراني، في تصريح صحفي له، أن الدافع لذلك هو خطورة الأوضاع التي تعيشها مصر، والتي تتطور بخطوات متسارعة تكاد تعصف باستقرارها وتقطع أواصر الوحدة بين أبناء شعبها، مردفًا: “وإدراكًا للآثار الوخيمة للأزمة التي تضع مصر على أبواب الاحتراب”.

 وشدد على ضرورة أن تتضافر جهود جميع القوى من أجل إنهاء الأزمة بصورة عاجلة من خلال المصالحة الوطنية الشاملة والحلول السياسية العادلة. من جهته، تساءل الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية، عن مدى قابلية تكرار مبادرة المصالحة بين الجماعة الإسلامية والنظام.

وكتب الزمر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “فى الذكرى الـ18 لمبادرة الجماعة الإسلامية لوقف العمليات المسلحة في مصر: هل لا تزال التجربة قابلة للتكرار مع جماعات أخرى؟!”. وكان عادل معوض، المستشار القانوني لحزب البناء والتنمية قال في وقت سابق، إن المصالحة بين الدولة المصرية والإسلاميين أصبحت وشيكة، مؤكدًا أن إرهاصاتها ظهرت، معربًا عن أمله في نجاح هذه المصالحة، وأن تكون على ما يرضي الله ورسوله. وأضاف: “تهيئوا للمصالحة الوطنية فقد حان موعدها، وظهرت إرهاصاتها واشرأبت لها اﻷعناق، وأصبحت وشيكة الحصول، ونتمنى أن تكون على ما يرضي الله ورسوله، وعلى ما فيه الخير للإسلام والمسلمين“.

 

 

* بسبب الميرغني والسيسي . . مرتضى لميدو: انسى تدريب الزمالك.. وستدفع الثمن غالياً

هاجم مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك اللاعب والمدير الفني السابق للفريق الأبيض أحمد حسام “ميدو” بسبب اعتراض الأخير على انتقادات رئيس النادي الأبيض ضد لاعب وادي دجلة أحمد الميرغني.
وفي تصريحات لبرنامجكورة كل يومقال مرتضى منصور: “مندهش من تصريحات ميدو الأخيرة ضد رئيس ناديه، حزين جداً على ما قاله، لأن الجيش والقضاء أهم عندي من نادي الزمالك، الوطن أبدى“.
وكان مرتضى منصور قد أعلن في الفترة السابقة عن قيادة ميدو لفريق الزمالك خلفاً للمدرب البرتغالي جيسوالدو فيريرا حال رحيله بعد نهاية عقده هذا الصيف.
وانتقد ميدو تصرفات رئيس ناديه تجاه لاعب الزمالك السابق أحمد الميرغني بعد توجيه ألفاظ عنصرية تجاهه بسبب رأي سياسي نشره لاعب دجلة الحالي عبر صفحته على “فيس بوك“.
وأضاف مرتضى منصور: “انسى تدريب الزمالك ما دمت رئيساً لهذا النادي، للأسف الشيطان لعب في دماغك وانت تسرعت بهذا الرأي وأضعت على نفسك الفرصة، وستدفع الثمن غالياً“.

 

 

* تفاصيل جديدة حول قانون مكافحة الإرهاب تخص رواد التواصل الاجتماعي

قال المستشار وليد المنشاوي، أمين عام لجنة الإصلاح التشريعي، إنه يجب تعديل المادة ٣٣ من قانون مكافحة الإرهاب، لتصبح عقوبة نشر أخبار كاذبة هي الغرامة المالية والحبس على حسب تقدير المحكمة لخطورة تلك الأخبار.

وأضاف المنشاوي، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج “لازم نفهم”، مع الإعلامية لميس الحديدي، أن النص الحالي للمادة ٣٣ ينص على الحبس لمدة لا تقل عن سنتين لكل من ينشر أخبار فيها خطورة على المجتمع أثناء العمليات الإرهابية، مشيرًا إلى أن المادة ليست موجهة فقط للصحافة والإعلام فقط، بل لكل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي أو مواقع الإنترنت.

وأوضح المنشاوي، أنه في حالة رغبة مجلس الوزراء في تعديل المادة ٣٣ تحقيقًا للمصلحة العامة، سيتم إعادة هذه المادة إلى قسم التشريع بمجلس الدولة لصياغتها مرة أخرى.

 

* الأهالي يعثرون على 6 جثث ملقاه خلف كمين الريسة شرق العريش

قالت مصادر قبلية وشهود عيان ان 6 جثث جديدة تم العثور عليها ويشاهدها الأهالي خلف كمين الريسة شرق مدينة العريش.

واوضحت المصادر ان الجثث لعدد من الشباب، ويبدو عليها اثار طلقات نارية اطلقت من مسافة قريبة حيث انها أحدثت تهتك في اعضاء جسدهم، وهو ما يؤكد انه تم تصفيتهم بمكانهم القريب من كمين الريسة الأمني.

وأشارت المصادر ان المنطقة التي شوهد فيها جثث هؤلاء الشباب تقع خلف كمين الريسة شديد الحراسة كونه الأرتكاز الوحيد الرابط بين العريش ومناطق الشيخ زويد و رفح، وهو ما يصعب وصول أحد غير قوات الجيش والشرطة لمكان القاء الجثث او تصفيتهم في مكانهم بحسب رواية شهود العيان.

وكان المرصد المصري للحقوق والحريات أكد في بيان سابق له ان قوات الجيش قامت بتصفية عدد من شباب سيناء والقت بجثثهم في مناطق صحراويه أو على طرق فرعية ومن ابرز تلك الحالات “عمار يوسف زريعي” الذي اعلن المتحدث العسكري عن اعتقاله وبعدها بأيام وجدوه مقتولاً وجثته ملقاه قرب الشيخ زويد وآخرين تخطت اعدادهم الـ100 مواطن سيناوي تمت تصفيتهم عقب اعتقالهم من مناطق رفح والشيخ زويد والعريش حسب احصائيات وبيانات أصدرها المرصد.

 

 

* دراسة أجنبية : “الإرهاب الشعبي” يغزو مصر

وصفت مجلة “همزراح هكاروف” (الشرق الأدني) الإسرائيلية الخطر الذي يشكله تنظيم “داعش” المتشدد على مصر بالمشكلة “البسيطة” مقارنة بظاهرة آخذة في الاتساع وتطال كل زاوية في البلاد ممثلة فيما سمته “الإرهاب الشعبيالذي نجم عن الشرخ العميق في المجتمع المصري منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي.

وأوضحت المجلة في دراسة معمقة أن خصائص الإرهاب الجديد في الأساس هي استهداف عناصر الشرطة، وأعمال تخريبية ضد البنية التحتية للكهرباء، والنقل والاتصالات، لكن تطورا حدث مؤخرا بإضافة المواقع السياحية، ورموز النظام المصري والمنظومة القضائية إلى لائحة أهداف تلك التنظيمات.

وقالت إنه رغم محاولة السلطات ربط الإرهاب الجديد بالإخوان، فإن تنظيمات مجهولة نسبيا لا تربطها علاقة مباشرة بالجماعة تتبنى مسئولية الكثير من العمليات، إضافة إلى أن “دائرة قمع النظام” تتسع لتشمل الكثير من المجموعات في المجتمع المصري، بينها سلفيون، وليبراليون، وروابط مشجعي كرة القدم (الألتراس)

لكن بحسب الدراسة فإن تغيرات طرأت داخل جماعة الإخوان من شأنها أن تصب في صالح تزايد “الإرهاب الشعبي” بينها التغييرات في قيادة الجماعة، التي أسفرت عن تعزيز هيمنة زعماء شباب غير ملتزمين بالطابع التقليدي السلمي للجماعة.

 

علاوة على ذلك فمع “انكسار” الهيكل التقليدي للإخوان فقدت الحركة التحكم بأعضائها على الأرض، وفقد الكثيرون منهم الأمل أيضا في القيادة التي تواصل تبني نهجا سلميا، في ظل القمع الذي يمارسه النظام.

إلى نص المقال..

في يوم الأربعاء الماضي (1يوليو) وللمرة الثانية خلال 48 عاما، استيقظت مصر على يوم من الهجمات الإرهابية غير المسبوقة. حيث سيطر العشرات من أعضاء تنظيم “ولاية سيناء” المعروف بأنه ذراع تنظيم الدولة الإسلامية بشبه الجزيرة على عدد من مواقع الجيش المصري في مدينة الشيخ زويد، وحاصروا نقطة شرطة المدينة.في نهاية يوم دام من المعارك، انسحب المهاجمون، مخلفين ورائهم عشرات القتلى المصريين.

قبل ذلك بيومين قتل في قلب القاهرة هشام بركات النائب العام المصري، عندما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من سيارته. في كلا الحادثين سرعان ما تم توجيه أصابع الاتهام لاتجاهين واضحين للغاية- داعش والإخوان المسلمين.

لكن تبدأ القصة في التعقد كلما غصنا في التفاصيل. في الواقع فإن أكبر مشكلة لمصر في صراعها ضد الإرهاب اليوم هي عدم القدرة على إظهار ملامح محددة في التعامل مع موجة الإرهاب الفتاك والمتزايد الذي يضرب البلاد. الحالة الأقل تعقيدا هي التمرد المسلح بسيناء.

ولدت “ولاية سيناء” عام 2011، برعاية الفوضى التي واكبت الثورة المصرية، باسم أنصار بيت المقدس. كان هدفه الرئيس يتركز أكثر على استهداف إسرائيل، وظل مواليا لقيادة القاعدة. بعد سقوط نظام الإخوان المسلمين في يوليو 2013، بدأ التنظيم في التركيز على مواجهة النظام العسكري الجديد بالقاهرة. منذ ذلك الوقت تزايدت وتحسنت قدراته، فيما مَثل الهجوم المنسق الأخير نموذجا ممتازا للأرباح الهائلة الكامنة في التعاون مع تنظيم مثل داعش بالنسبة لتنظيمات إرهابية في أرجاء المنطقة.

إذا كان الأمر كذلك، لماذا يجد الجيش المصري الأكبر في الشرق الأوسط صعوبة بالغة في صراعه ضد تنظيم محلي تتركز نشاطاته أساسا في منطقة محدودة بشمال سيناء؟ الإجابة معقدة. من الناحية التاريخية، يمكن الإشارة إلى إشكالية العلاقات بين الأنظمة المصرية المتعاقبة وبدو سيناء كسبب في استعداد الكثيرين من سكان شبه الجزيرة للانضمام لصفوف الجهاديين. من جانب آخر، بُنيت القدرة العملياتية للجيش المصري على مدى عشرات السنين على التركيز في حرب جيش نظامي، وهي الإمكانية غير الملائمة في الظروف الحالية.

أضف إلى ذلك، أن الظروف الإقليمية أدت إلى أن تكون مصر محاطة بمناطق يضعف فيها الحكم المركزي في أفضل الأحوال. فليبيا وغزة والسودان نماذج فقط لدول فاشلة على الحدود مع مصر. بالنسبة للتنظيمات الإرهابية يدور الحديث عن حاجة حيوية على الأقل، تسمح بتوفير أراض للتدريب، وتدفق سلس للسلاح، وملاذ آمن للعناصر والمتعاونين معهم.

في محاولة يائسة لمواجهة الظاهرة، يحاول النظام المصري إغلاق حدود قطاع غزة. لكن في إطار هذه المحاولات، طردت السلطات المصرية آلاف الأشخاص من منازلهم في رفح المصرية، وهو ما زاد فقط من إحباط سكان سيناء وكراهيتهم للنظام. كذلك لدى باقي سكان سيناء أسباب جيدة للضغينة تجاه الحكومة والجيش، من بينها الحظر المتواصل الذي يجعل حياة السكان أكثر صعوبة، والإهمال لسنين طوال واستهداف المواطنين دون تمييز في إطار الحرب على الإرهاب.

إلى هنا نتحدث عن المشكلة الـ”بسيطة” نسبيا. انحصرت نشاطات “ولاية سيناء” خلال العامين الأخيرين في نطاق شبه الجزيرة، باستثناء القليل من الأحداث بالقاهرة. لم ينجح الجيش المصري في حل مشكلة داعش لكنه نجح في عزلها. لكن خلال الشهور الماضية تنمو وتتزايد ظاهرة أخرى مقلقة، على شكل ما يمكن تسميته “إرهاب شعبي” يصل كل زاوية في مصر، من الإسكندرية على شاطيء البحر المتوسط، وصولا إلى جنوب البلاد.

ليس لهذا الإرهاب الجديد ملامح واضحة أو عنوان محدد. الظاهرة نتيجة للشرخ العميق وغير المسبوق الذي حدث في المجتمع المصري مع الإطاحة بالرئيس محمد مرسي التابع لجماعة الإخوان المسلمين، والاضطهاد الذي لا مثيل له للجماعة المخضرمة منذ ذلك الوقت.

تتضمن خصائص الإرهاب الجديد في الأساس استهداف عناصر الشرطة، وأعمال تخريبية ضد البنية التحتية للكهرباء، والنقل والاتصالات. بل أيضا تم خلال الشهور الأخيرة إضافة المواقع السياحية، ورموز النظام المصري والمنظومة القضائية إلى لائحة أهداف التنظيمات الإرهابية.

يلقي النظام المصري بمسئولية تنفيذ هذه العمليات وبشكل لا لبس فيه على جماعة الإخوان المسلمين، عناصرا وقيادة، ويعمل بلا رحمة لتدميرها. لكن من غير الواضح مدى تورط الإخوان المسلمين في العمليات الإرهابية مثلما يصورون ذلك بالقاهرة. تبنى المسئولية عن معظم العمليات التي جرى تنفيذها حتى اليوم عدد من التنظيمات المجهولة نسبيا التي لا تربطها علاقة مباشرة بالإخوان المسلمين.

كما حرص قادة الجماعة حتى الفترة الماضية على التنصل من المسئولية عن الإرهاب وزعموا أنهم متمسكون بالنضال السلمي لتغيير النظام وإعادة الحكم للرئيس الشرعي من وجهة نظرهم محمد مرسي. لكن خلال الفترة الأخيرة، وفي أعقاب التصعيد في القمع الذي يتعرضون له من قبل النظام، صعَد أيضا جناح الصقور في الإخوان. وتصاعدت الكثير من الدعوات التي توصف بـ”غير العنيفة” في خطاب قادة التنظيم، لتصعيد الصراع ضد النظام، ليشمل وسائل مثل الزجاجات الحارقة، واستهداف البنى التحتية.

بخلاف ذلك، أدى قمع جماعة الإخوان المسلمين لظاهرتين متزامنتين يمكن أن تساعدا في توضيح ظاهرة الإرهاب الجديد في مصر. فمن جهة، أسفرت التغييرات في قيادة الجماعة، التي يعمل غالبية أعضائها غير المسجونين من خارج مصر، عن تعزيز هيمنة زعماء شباب غير ملتزمين بالطابع التقليدي السلمي للجماعة.

بدأ هؤلاء القادة انطلاقا من خيبة أمل وعجز الحركة عن التصدي للنظام المصري بطرق “شعبية” كالتظاهرات والدعايا، في تبني نشاطات عنيفة بشكل أكثر وضوحا من السابق. علاوة على ذلك انكسر الهيكل التقليدي للإخوان بشكل لا يمكن إصلاحه. إذا كان الإخوان المسلمون يعملون في الماضي كتنظيم منضبط مع عملية صنع قرار مركزية وصلبة، فإن الحركة فقدت الآن التحكم بأعضائها على الأرض، وفقد الكثيرون منهم الأمل أيضا في القيادة التي تستمر في تبني نهجا سلميا.

لكن مع هذا، لا يمكن إلقاء التهمة على الإخوان المسلمين أو مؤيديهم بشكل واضح. فبخلاف الإخوان تشمل دائرة صحايا قمع نظام السيسي، مجموعات مختلفة بالمجتمع المصري جرى اعتبارها تهديدا أمنيا أو سياسيا على النظام الحالي. وتضم أيضا حركات سلفية مختلفة، وروابط مشجعي كرة قدم متعصبين (ألتراس)، ونشطاء ليبراليين وأخرين. خزان المحبطين بين السكان الشباب في مصر هائل، وفي وقت تصل فيه نسبة البطالة بين الشباب في مصر إلى نحو 30%، فإن إمكانية الانزلاق تجاه الإرهاب تبقى قائمة باستمرار.

بناء على ذلك، فإن مهمة تحديد وتشخيص المشكلة تحولت إلى الجزء الأكثر إشكالية في حل مشكلة تزايد قوى الإرهاب. لهذه الأسباب التي وردت هنا يمكن إضافة الطموح المتواصل لتنظيم داعش لاختراق أذرعه مناطق أخرى في مصر. في حالة اغتيال النائب العام في الأسبوع الماضي، يعتقد الكثيرون من الخبراء الأمنيين أن التطور والقدرات العملياتية تشيران لتورط عناصر ذات خبرة، ربما على علاقة بالدولة الإسلامية.

الحل إذن، يلزم بتمعن عميق للغاية في المشكلات المصرية والفجوة الهائلة القائمة في المجتمع المصري. فيما يتضمن الرد المصري مزيدا من عمليات الجيش بسيناء وتعميق القمع ضد كل من له علاقة بالإخوان المسلمين والإسلام السياسي. كذلك جرى مؤخرا سن قوانين جديدة بهدف “التصدي للإرهاب”، لكن ستكون نتائجها في الأساس تقييد جديد للحريات السياسية في مصر. لبالغ القلق، فإن حلا شاملا لمشاكل مصر يمكن أن يستغرق سنوات عديدة، وكذلك الحرب الخادعة على الإرهاب الذي تتزايد قواه في الأثناء.

 

 

مصر تنتفض وتتصبب عرقاً . . الجمعة 5 سبتمبر . . ثورة الجياع قادمة

جوعتونا1مصر تنتفض وتتصبب عرقاً . . الجمعة  5 سبتمبر . . ثورة الجياع قادمة

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

*ثورة عارمة لجنود الأمن المركزى بمعسكر العريش بعد تعذيب ضابط لزميلهم حتى الموت

الجنود بمعسكر الامن المركزى بالعريش يحطمون مكتب قائد المعسكر ويحدثون حالة من الهرج والمرج داخل المعسكر بعد مقتل زميلهم

*متظاهرون يحرقون سيارة شرطة بـ”الهرم”

قال مصدر مسؤول بمديرية أمن الجيزة، الجمعة، إن العشرات من المتظاهرين، أحرقوا سيارة شرطة، بمنطقة سهل حمزة بالهرم، باستخدام زجاجات «المولوتوف».

وأضاف المصدر، أن «المجند سائق السيارة فوجئ بعشرات من المتظاهرين يعترضون طريقه أثناء سيره، وألقوه بزجاجات «المولوتوف»، ما أسفر عن احتراق السيارة بالكامل، وأصيب المجند بكدمات وحروق متفرقة إثر اعتداء أنصار التنظيم عليه.

وتكثف أجهزة أمن الانقلاب بالجيزة، بقيادة اللواء محمود فاروق، مدير المباحث، جهودها لتحديد هوية المتهمين وضبطهم.

*إصابة 6 عمال في حريق ضخم بـ مصنع كيماويات بـ الإسكندرية

*قتل “ضابط شرطة” لمجند بالعريش

لقي مجند بقطاع الأمن المركزي بشمال سيناء مصرعه، بعد اعتداء ضابط عليه بالضرب داخل معسكر للأمن المركزي بحي المساعيد بالعريش.

وقالت المصادر الأمنية إن ضابطا برتبة نقيب يدعى «محمد. ح. ع»، 26 سنة، من قوات الأمن المركزي بشمال سيناء، تعدى بالضرب علي المجند أحمد حسين محمد خليل، 20 سنة، من قرية عمريت بمركز أبوحماد بالشرقية، حيث أصيب المجند بإعياء شديد نتيجة الضرب، ما أسفر عن وفاته.

تم نقل جثمان المجند إلى مشرحة المستشفي العسكري، تمهيدا لنقله إلى مسقط رأسه بمحافظة الشرقية، كما تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار الجهات المعنية لمباشرة التحقيقات مع الضابط.

وسادت حالة من الاستياء داخل القطاع من قِبَل المجندين والأفراد، مطالبين وزير الداخلية ومدير أمن شمال سيناء بفتح تحقيق عادل مع الضابط المتسبب في وفاة زميلهم.

*انتشار مكثف لقوات الجيش والشرطة بميادين السويس

انتشرت قوات الأمن بالسويس من أجل تأمين الميادين، كما تواجدت القوات المسلحة بنفق الشهيد أحمد حمدي لضبط المطلوبين أمنيا.

وقال مصدر أمني بالسويس، إن قوات الأمن وضعت كمائن بالطرق التي تربط محافظة السويس مع محافظات الإسماعيلية والقاهرة والبحر الأحمر وسيناء، كما شددت القوات من إجراءات التأمين بمعدية قناة السويس بقرية عامر بالسويس.

من جانبه، أكد اللواء طارق الجزار مدير أمن السويس، أن قوات الأمن تمكنت خلال الأيام الماضية من ضبط عناصر إجرامية خطرة وأسلحة غير مرخصة، موضحًا أن قوات الأمن ستواصل تواجدها المكثف من أجل القضاء على الجريمة.

 

*انقطاع الكهرباء يكبد مصانع الحديد بالسويس خسائر بالملايين

شهدت مصانع الحديد والصلب بمنطقتي عتاقة وشمال غرب خليج السويس أزمة كبيرة بسبب انقطاع التيار الكهربائي الذي شهدته أغلب محافظات مصر أمس الخميس وتوقفت أفران التسخين والصهر عن العمل مما كبد أصحابها خسائر بالملايين.
ورغم وجود خسائر في المصانع متمثلة في توقف الأفران وعدم الإنتاج ليوم كامل فإن مديرى المصانع فضلوا عدم الحديث خوفًا من غضب الحكومة الانقلابية، ضد أصحاب المصانع.
وقال محمود هاشم، “عامل بـحديد بمجموعة حديد مصر” – في تصريحات صحفية – إن جميع مصانع الحديد والصلب بشمال غرب خليج السويس وعتاقة خاصة مجموعة شركات حديد مصر التي تضم “الوطنية للصلب والسويس للصلب والمصريين” توقفت عن العمل بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
وأضاف أن المصانع تعمل من خلال دائرة إليكترونية تسمي bls ومهمتها توزيع العمل والمهام، داخل أفران الصهر والتسخين، هذه الدوائر توقفت بسبب انقطاع الكهرباء من التاسعة والنصف وحتي الثانية بعد منتصف ليل أمس، وتوقع أن الخسائر المبدئية تتجاوز 6 ملايين دولار.
ورفض أحد مديرى شركة حديد عز بشمال غرب خليج السويس التعليق على الأزمة، مؤكدا أن هناك تعليمات من مجلس الإدارة بعدم الحديث لوسائل الإعلام بسبب المشاكل التي يعاني منها “أحمد عز” قضائيا وسياسيا وخوفا من غضب الحكومة.
وتابع: “نعم هناك خسائر بسبب توقف إنتاج حديد التسليح ولكن لم يحدث أية خسائر في المعدات والأجهزة المشغلة للأفران“.

*أمن الانقلاب يعتدي على مسيرة بعين شمس ويصيب العشرات

اعتدت قوات أمن الانقلاب على مسيرة لرافضي الانقلاب بمنطقة”عين شمس”، كانت قد انطلقت من مسجد حمزة بالنعام بعين شمس عقب أداء صلاة الجمعة.
هذا وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والخرطوش، مما أدى لإصابة سيدة بقنبلة غاز بشكل مباشر في وجهها وتم نقلها للمستشفى.
وأدى تفريق الشرطة للمتظاهرين إلى إصابة العشرات من المتظاهرين بالخرطوش وتم اعتقال 5 متظاهرين آخرين وتفرقت باقي المسيرة في الشوارع الجانبية في شوارع الرشاح، وشلهوب والتعاون.

*المهندسين تنتفض بمسيرة حاشدة بمليونية اليوم

( مش هنسيب الحق .. فاهمين ولا لأ) .. هتاف دوي في أرجاء المهندسين ، فى الفاعلية التى انطلقت مساء اليوم تنديدا بالانقلاب العسكرى.

وجابت المسيرة شوارع المهندسين ، ولاقت التظاهرة تجاوبا كبيرا من جانب المارة، وفى الوقت ذاته انطلقت مسيرة لرافضى الانقلاب بمنشية رضوان التابعة لمحافظة الجيزة

*ضياء مهدي في رسالة من محبسه : صمودكم حيرنا وإصراركم على إرجاع الحق لأهله ثبتنا

رسالة من المعتقل المضرب عن الطعام ضياء المهدي.. أرسلها لإخوانه الثوار يثبتهم فيها ويجدد معهم العهد على الثبات.

يذكر أن ضياء مضرب عن الطعام منذ يوم 21/ 8 اعتراضا على حبسه دون محاكمة.

نص الرسالة :

بسم الله الرحمن الرحيم 

أبشروا .. أبشروا .. أبشروا .. ألا إن نصر الله قريب .. ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين“.

هكذا كان يهتف بها طالب الأزهر بصوته الثوري قبل أن يتم ترحيله إلى سجن وادي النطرون بعد الحكم عليه بـ7 سنين .. ومن يومها وكأنها وصية ونحن نرددها يوميا في شبه مسيرة ليلية بعد صلاة العشاء من داخل الزنازين لنتذكر بذلك يوميا ما كنا فيه معكم وندعوا الله فقد زاد ابتلاءكم وقد اصطفاكم الله دوننا ، فاعتقالنا هو ابتلاء لنا ولكم. ولكن ملاحقة الداخلية هي ابتلاء لكم دوننا وبطشها ضدكم هو ابتلاء لكم دوناا وعدم العيش في امان ومفارقة أهليكم هو ابتلاء لكم .

ولكن صمودكم الذي حيرنا وإصراركم على إرجاع الحق لأهله ثبتنا ، ويقينكم من نصر الله حرك داخلنا دورنا .. فكان إضرابنا ..

وفي الختام أذكركم بأننا نجدد معكم العهد بأننا لن نلين ولن نستكين .. وتذكروا هذه الكلمات الخالدة واعلموا ان الله لن ولا يريد لأمتنا إلا الخير وان الله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون“..

ضياء عبدالمنعم مهدي

مضرب من 21/ 8 / 2014 

استقبال طره

* مسيرة ليلية لثوار أسوان تدعو لانتفاضة 9 سبتمبر

انطلقت مسيرة ليلية حاشدة من أمام مسجد كروم بحي المحمودية رفضًا للانقلاب العسكري وتنديدا بتزايد حدة انقطاع التيار الكهربائي ضمن جمعة “ثورة حتى النصر” .
ردد الثوار هتافات كثيرة منها: “الشعب يريد إسقاط النظام”، “الشعب يريد إعدام السفاح”، “الكهربا بتقطع ليه بتروح غزة ولا إيه”، “اسألوه يا نور عنيه الكهربا بتقطع ليه”، “ردوا علينا يا نور عنيه هو شال الدعم ليه، الانقلاب هو الخراب”، “يسقط يسقط حكم العسكر إحنا الشعب الخط الأحمر” .
شهدت المسيرة تفاعلاً واسعًا من جانب المواطنين بالمنازل والشوارع.
 
ورفع المشاركون فيها صور الرئيس مرسي وشعار رابعة وصور الشهداء والمعتقلين ورددوا هتافات تندد بجرائم وأزمات الانقلاب الدموي الفاشل .
وجه الثوار الدعوة لجموع الشعب المصري بالاحتشاد في الميادين يوم 9 سبتمبر لإسقاط حكم العسكر، والقصاص لدماء الشهداء والإفراج عن المعتقلين والعودة للمسار الديمقراطي .

*ثوار عين شمس يهتفون:”ثورة ثورة حتى النصر

نظم التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بعين شمس مسيرة حاشدة انطلقت عقب صلاة العشاء من مسجد “المهدي” في إطار فاعليات أسبوع”ثورة حتى النصر“.
وشارك في الفاعلية ثوار عين شمس، وعزبة النخل، هذا وقد ردد المشاركون العديد من الهتافات المناوئة لحكم العسكر مثل :”يسقط يسقط حكم العسكر،غلوا السكر..غلوا الزيت..بكرة تبيعوا عفش البيت..ثورة ثورة حتى النصر..ثورة في كل شوارع مصر“.
كما طالب المتظاهرين برحيل عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري ومجلسه لما سببه من فشل في إدارة الدولة فضلاً عن مشاركته في أعمال قتل واعتقال .

*ردوا علينا نور عنيه الكهربا بتقطع ليه”.. هتاف معارضين بالإسماعيلية

انطلقت مساء اليوم بالإسماعيلية مسيرة من مسجد غويبة بمنطقة حى السلام، والتى نظمها تحالف دعم الشرعية ضمن فعاليات أسبوع “ثورة حتى النصر“. 

وطافت المسيرة التى شارك بها العشرات من الشباب والفتيات شوارع منطقة حى السلام حتى ختمت فعالياتها بمنطقة الثلاثينى، رفعوا خلالها شارات رابعة، ولافتات تحشد لتظاهرات 9 سبتمبر المقبل تنديدا بتدنى أحوال المعيشة، وتكرار انقطاع التيار الكهربائى والمياه.

وردد المشاركون العديد من الهتافات منها ردوا علينا نور عنيه الكهرباء بتقطع ليه”، “ولا بنخاف لا بنطاطى احنا كرهنا الصوت الواطى”، “هما معاهم ضرب النار واحنا معانا عزيز جبار”، “سامع ام شهيد بتقول السيسى هو المسئول”، “يالى قتلت اخونا فى رابعة ريحة الدم منك طالعه“.

وكان تحالف دعم الشرعية قد نظم سلسلة بشرية ومسيرة بمدينة فايد ندد المشاركون بها بتكرار انقطاع التيار الكهربائى والمياه وتدنى الأحوال المعيشية وغلاء الأسعار.

* قوات الانقلاب تهاجم مسيرة ببا ببني سويف وتعتقل ٢٠ شخص

هاجمت قوات امن الانقلاب  مسيرة ببا بجنوب بنى سويف بالرصاص الحى والخرطوش وقنابل الغاز مما تسبب فى اصابة العشرات واعتقال ٢٠ من الأهالي معظمهم ليس من بين المشاركين بالتظاهرة.
وصرح شهود عيان أن افراد الحملة نصبوا كمينا للتظاهرة داخل الاراضى الزراعية مرتدين زي مدني حيث تم مهاجمة التظاهرة الا ان الشباب تصدوا لاعتداءات بلطجية الداخلية حتي تم فض التظاهرة.

* جوعتونا”: انتظروا ثورة الغلابة في 9 سبتمبر

قال أحمد ماهر عضو لجنة الحوار ببيان القاهرة والمنظمة لحركة “جوعتونا”، إنهم يقومون بجمع 500 ألف توقيع لإلغاء كافة القرارات التي تقمع المواطنين وتزيد من فقرهم.
ولفت ماهر إلى أنه سيتم التحرك القانوني بعد اتمام التوقيعات إلى عدد معين.
وأشار إلى أن هذه الفكرة لاقت قبولا وترحابا لافتا إلى أن الحركة سوف تشارك في كل فعالية تخدم المواطن وتقلل من أعبائه موضحا أن 9 أغسطس سوف تكون ثورة شعبية أو ما يطلق عليها بـ”ثورة غلابة”.

* الحكم علي 161 معتقلا بالسجن 2595 عاما

أصدرت وحدة رصد انتهاكات المحاكمات بالمرصد المصري للحقوق و الحريات تقريرها الشهري حول المحاكمات التي تمت للمعتقلين خلال شهر اغسطس الماضي، حيث أوضح التقرير استمرار المزيد من الأحكام القاسية في ظل سلطة قضائية أصبحت أداة من أدوات قمع السلطة للمعارضة .
 
ذكر التقرير أنه تم نظر 26 قضية أمام المحاكم المختلفة متعلقة بمعتقلين سياسيين خلال شهر أغسطس صدر فيها أحكام علي 268 معتقلا بينهم 3 سيدات منها 20 معتقلا تم الحكم عليهم بالإعدام فيما تم الحكم على 161 بالسجن خلال الشهر، بإجمالي عدد سنوات ألفين و595 سنة و66 شهرا و تم الحكم ببراءة 87 آخرين، فيما ألغي حكم الإعدام الصادر من محكمة جنايات المنيا ضد أحد الأطفال، ,فيما يخص العقوبات المالية كان مجموع الغرامات التي حكم بها خلال الشهر مبلغ وقدرة 846 ألف و550 جنيها مصريا.
 
قال المرصد المصري في تقريره أن المحاكمات الغير عادلة مازالت تمضي قدما دون توقف في ظل استمرار القمع الأمني لمعارضي السلطة الحالية و التى تمضى أيضا علي قدم وساق في خط واحد مع القضاء لإضفاء الشرعية القانونية على عمليات القمع الممنهجة بحق المصريين ووصمها بشكل قانوني قائم علي أساس قضائي .
 
وختم المرصد تقريره : أن السلطات المصرية لا تعير اهتماما للمطالبات الدولية ويجب علي المجتمع الدولي الحقوقي التدخل فورا لإيقاف هذا النزيف الدامي لحقوق الإنسان في مصر.

 *أزمة انقطاع الكهرباء بمصر تتصدر احتجاجات مؤيدي مرسي

خرجت مسيرات لمؤيدين للرئيس المصري محمد مرسي، اليوم الجمعة، في القاهرة وعدة مدن، ضمن أسبوع “ثورة حتى النصر”، الذي دعا له التحالف المؤيد لمرسي.

وتصدرت أزمة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي هتافات المحتجين، بحسب شهود عيان ومراسلي وكالة الأناضول.

ففي القاهرة، نظم أنصار مرسي مسيرات صباحية، في مناطق مدينة نصر (شرق)، والمهندسين (غرب)، والمعادي (جنوب)، للتنديد بالانقطاع المتكرر للكهرباء، مطالبين برحيل السلطات الحالية، لـ”فشلها في حل الأزمات التي تعيشها البلاد“.

وفي الإسكندرية، (شمال) خرجت مسيرة لمؤيدي مرسي، للتنديد بانقطاع الكهرباء المتكرر، وخاصة الانقطاع الذي حدث، أمس الخميس، معترضين على أداء الحكومة الحالية في إدارة البلاد مع “تدهور الخدمات العامة“.

وردد المشاركون في المسيرات هتافات من بينها “فين النور (أين الكهرباء) .. فين النور”، و”قطعوا المياه وقطعوا النور”، و”جاية جاية ثورة الغلابة (ثورة البسطاء قادمة)”، كما رفعوا شارات رابعة العدوية، ولافتات تحمل صور ضحايا اعتصامي رابعة والنهضة (المؤيدين لمرسي والذين جرى فضهما في 14 أغسطس/آب العام الماضي)، وعدد من المحبوسين داخل السجون.

وشهدت مدينة بنى مزار، شمالي محافظة المنيا (وسط)، سلسلة بشرية للتنديد بالأزمات، وارتفاع الأسعار، وما وصفوه بـ”حملات الاعتقال العشوائية، رافعين عدد قطعا من الخبز (حالته رديئة)، في إشارة لسوء الحالة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، بحسب قولهم.

وفي بني سويف (وسط)، خرجت مسيرة لأنصار مرسي، هتف المشاركون فيها هتافات مناهضة للجيش والشرطة، مطالبين بالإفراج عن المحبوسين، منددين في الوقت نفسه بما وصفوه “قمع أمني” تمارسه الشرطة ضد المتظاهرين.

وفي السويس (شمال شرق) نظم مؤيدون لمرسي، وقفة احتجاجية صباحية، وسلاسل بشرية، اتهموا فيها السلطات الحالية بـ”التقصير” في تقديم الخدمات العامة للمواطنين مثل الكهرباء.

وفي محافظات الغربية، والدقهلية، والشرقية، والبحيرة (دلتا النيل/ شمال)، نظم العشرات من أنصار مرسي، مسيرات وسلاسل بشرية، هتف المشاركون فيها “يسقط يسقط حكم العسكر”، و”الانقلاب هو الإرهاب”، رافعين شارات رابعة العدوية والأعلام المصرية، وصوراً لمرسي.

ومسيرات اليوم تأتي تلبية لدعوة “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” المؤيد لمرسي، للمشاركة في فعاليات أسبوع أطلقوا عليه “ثورة حتى النصر”، للدعوة لانتفاضة أطلقوا عليها اسم “انتفاضة الغلابة (البسطاء) 9/9″.

وشهدت مصر أمس الخميس، عطلاً فنياً أدى إلى خروج بعض محطات الكهرباء عن العمل، وهو ما أدى إلى فقدان الشبكة القومية للكهرباء نحو 9000 ميجاوات، وانقطاع التيار في أغلب المحافظات.

وأدى العطل الفني في محطات الكهرباء إلى انقطاع التيار عن مؤسسات حيوية والمنازل في أغلب أحياء العاصمة المصرية، وأغلب المحافظات، بخلاف تعطل مترو الأنفاق.

ويمثل حجم الطاقة المفقودة نحو 39% من إجمالي الطاقة اليومية التي يجرى توليدها حاليا في مصر، حسب ما قاله مسؤول بوزارة الكهرباء.

واليوم هو بداية الأسبوع الـ 63 من الاحتجاجات المؤيدة لمرسي، التي بدأت في 28 يونيو/ حزيران الماضي، واليوم الـ 435 منذ ذلك التاريخ، والـ 429 منذ الانقلاب العسكري على مرسي في 3 يوليو/ تموز الماضي، والـ 387 على فض اعتصامي مؤيدي مرسي في رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس/ آب الماضي.

* فاينانشيال تايمز” البريطانية: في عهد السيسي مصر تتصبب عرقا

تحت عنوان “مصر تتصبب عرقا بسبب انقطاع الكهرباء”، قالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية إن انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة تسبب في أضرار للأعمال التجارية وتعطيل لوسائل النقل وانزعاج لعشرات الملايين من المواطنين في جميع أنحاء مصر.

فقد عانى السكان والأعمال التجارية من محافظة الإسكندرية في أقصى الشمال إلى محافظة أسوان في الجنوب من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، كما انقطعت المياه في بعض المناطق متأثرة بانقطاع الكهرباء، وتوقفت وسائل النقل السريعة، وانقطع البث عن بعض القنوات التليفزيونية، وتوقفت الخدمات في المستشفيات، وتعطلت خدمات الإنترنت.

يأتي هذا الانقطاع – الذي تسبب فيه عطل فني بحسب تصريحات مسؤولي الانقلاببعد أشهر من الانقطاع المتكرر الذي غمس البلاد في الظلام وأعاق التجارة والحياة اليومية للمواطنين، غير أن الانقطاع اﻷخير أوسع نطاقا وأشد قسوة من المعتاد، وقطع من عائدات المصريين المحبطين الذين يكافحون من أجل كسب الرزق وسط ارتفاع تكلفة المعيشة واستمرار البطالة، بحسب الصحيفة.

وقال محمد السيد، موظف في أحد المتاجر بوسط القاهرة، وهو يشير إلى علبة شيكولاتة ذائبة: “لقد تضررت جميع المنتجات في الثلاجة: اﻵيس كريم واللحمة والخضروات والجبنة والشيكولاتة“.

وقال محمد فوزي، 38 عاما صاحب محل خياطة: “استأجر مولد كهرباء بتكلفة حوالي 5 آﻻف جنيه شهريا لإضاءة لمبة وتشغيل 4 ماكينات خياطة“.

وأوضح الشركة القابضة لكهرباء مصر إن الانقطاع المفاجئ للكهرباء سببه عطل فني في محطة قدرتها 500 كيلو وات بالقاهرة.

ولفتت الصحيفة إلى أن انقطاع التيار الكهربائي أشعل الغضب ضد الرئيس محمد مرسي، إلا أن قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي استطاع التهرب من الانتقادات لنقص الطاقة المستمرة والمتجذرة بسبب عجز مصر عن دفع الديون للموردين الدوليين للحصول على الوقود والبنية التحتية المتداعية.

وذكر وزير البترول بحكومة الانقلاب أن الإمارات أحد الداعمين للسيسي ستزود المنتجات البترولية لمصر بقيمة حوالي 9 مليار دوﻻر على مدى العام المقبل، تبدأ من الشهر الجاري.

 

* الحرية والعدالة” يعزى الرئيس مرسى فى وفاة والد حرمه

أعرب حزب الحرية والعدالة  عن خالص تعازيه للسيد الرئيس الدكتور محمد مرسى  الرئيس الشرعى لجمهورية مصر العربية والذى اختطفته عصابة الانقلاب فى وفاة والد حرمه السيدة نجلاء على محمود.

وقال الحزب فى بيان مقتضب مساء اليوم الجمعة إنه يتقدم بخالص العزاء إلى فخامة السيد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى فى وفاة المغفور له بإذن الله والد حرم الرئيس السيدة نجلاء على محمود.


نص البيان:

يتقدم حزب الحرية والعدالة بخالص العزاء إلي فخامة السيد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي في وفاة المغفور له بإذن الله والد حرم الرئيس السيدة نجلاء على محمود.
ويدعو الحزب الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويشمله بعظيم مغفرته، وأن يلهم أهل الفقيد وأسرة السيد الرئيس الصبر والسلوان.
حزب الحرية والعدالة
القاهرة في: 5-9-2014

 *تظاهرات حاشدة في مصر احتجاجا على سوء المعيشة وانقطاع الكهرباء

نظم التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب العسكري، مسيرات حاشدة، عقب صلاة الجمعة، في القاهرة وعدة مدن؛ احتجاجا على “تدني” الأوضاع المعيشية بالبلاد، وانقطاع الكهرياء المتواصل، في حين أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز على المسيرات لتفريق المتظاهرين.

وهيمنت أزمة انقطاع التيار الكهرباء، وارتفاع الأسعار وتدني الخدمات الأساسية، على هتافات المشاركين في المسيرات التي خرجت تحت شعار: “ثورة حتى النصر“.
ففي المنيا، نظم التحالف، مسيرات بمدن دلجا وديرمواس وسمالوط، ندد المشاركون فيها بتدني الأوضاع المعيشية وانقطاع الكهرباء بشكل مستمر، رافعين “كسرات من الخبز”، في إشارة لسوء الحالة الاقتصادية التي تعيشها البلاد”، حسب قولهم.
وفي القاهرة، نظم أنصار مرسي مسيرات، في مناطق مدينة نصر وعين شمس والمطرية (شرق)، والمهندسين (غرب)، والمعادي وحلوان (جنوب)، للتنديد بالانقطاع المتكرر للكهرباء، مطالبين برحيل السلطات الحالية، لـ”فشلها في حل الأزمات التي تعيشها البلاد”، حسب المتظاهرين.
وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز على مسيرة بمنطقة عين شمس (شرقي القاهرة) لمنع متظاهرين من التقدم، وفرضت سيطرة محكمة على شوارع المنطقة لمنع خروج مسيرات أخرى.
وفي الجيزة (غرب القاهرة)، نظم التحالف، ومعارضون التحالف، 13 مسيرة احتجاجية، تنديدًا بحكم العسكر والأزمات الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وخرجت المسيرات في مناطق أوسيم، وأم دينار، المهندسين، وأمبابة، وناهيا، وفيصل، والهرم، والعمرانية، والمنيب، والسادس من اكتوبر، والشيخ زايد، والحوامدية، والصف، وطافت شوارع هذه المناطق.
وفي الإسكندرية، (شمال) خرجت مسيرة ، للتنديد بانقطاع الكهرباء المتكرر، وخاصة الانقطاع الذي حدث، الخميس، معترضين على أداء الحكومة الحالية في إدارة البلاد مع “تدهور الخدمات العامة“.
وردد المشاركون في المسيرات هتافات من بينها “فين النور .. فين النور، و”قطعوا المياه وقطعوا النور”، و”جاية جاية ثورة الغلابة “، كما رفعوا شارات رابعة العدوية، ولافتات تحمل صور ضحايا اعتصامي رابعة والنهضة ، وعدد من المعتقلين داخل السجون.
وفي بني سويف (وسط)، خرجت مسيرة هتف المشاركون فيها هتافات مناهضة للجيش والشرطة، مطالبين بالإفراج عن المعتقلين ، منددين في الوقت نفسه بالقمع الأمني الذي تمارسه الشرطة ضد المتظاهرين.
كما رفع متظاهرون تحيي وزير التموين الأسبق باسم عودة، وهتفت أنه كان نصير الفقراء، مطالبين بالإفراج عنه، ومرددين هتافات “الشعب يريد إسقاط النظام، و”ارحل يا سيسي”، و”مرسي رئيسي“.
وفي السويس (شمال شرق) نظم التحالف، مظاهرة من ميدان الاربعين (أشهر ميادين المحافظة)، اتهموا فيها السلطات الحالية بـ”التقصير” في تقديم الخدمات العامة للمواطنين مثل الكهرباء.
وفي محافظات الغربية، والدقهلية، والشرقية، والبحيرة ، نظم التحالف مسيرات، هتف المشاركون فيها “يسقط يسقط حكم العسكر”، و”الانقلاب هو الإرهاب، رافعين شارات رابعة العدوية والأعلام المصرية، وصوراً لمرسي.
وشهدت مصر الخميس، انقطاع التيار الكهربائي في أغلب المحافظات المصرية مما أدى إلى شلل في جميع المؤسسات حيوية وتعطل مترو الأنفاق

السعودية : ربع سكانها فقراء‎ مع أنها تتصدر قائمة مليارديرات العرب

KSA POOR  السعودية : ربع سكانها فقراء‎ مع أنها تتصدر قائمة مليارديرات العرب

شبكة المرصد الإخبارية

عدد مليارديرات العالم ارتفع هذا العام من ٢١٦٠ إلى ٢١٧٠ بثروة مجمعة بلغت حوالي ٦.٥٢ تريليون دولار صعودا من ٦.١٩ تريليون دولار العام الماضي.

جاء ذلك في تقرير حديث أعدته مؤسسة «ويلث أكس» بالتعاون مع بنك «يو بي إس»،حيث قال التقرير إن عدد المليارديرات في الشرق الأوسط لعام 2013 بلغ حوالي 157، بثروة 354 مليار دولار.
وتصدرت السعودية، قائمة المليارديرات لعام 2013 في المنطقة، حيث بلغ عددهم 64 مليارديرا بثروة 204 مليارات دولار.
وبحسب التقرير، فقد جاءت الإمارات في المركز الثاني بـ37 مليارديرا تقدر ثرواتهم بـ45 مليار دولار، تلتها الكويت بعدد مليارديرات بلغ 17 مليارديرا بثروة بلغت 34 مليار دولار، وبلغ عدد المليارديرات في قطر 9 مليارديرات بثروة تبلغ 20 مليار دولار، تلتها لبنان بثمانية مليارديرات ثم اليمن والبحرين بملياردير واحد لكل منهما.

أما من حيث الإنفاق فإن مليارديرات الشرق الاوسط يُعدون من الأكثر إنفاقا على العقارات واليخوت والطائرات الخاصة، في حين كان معدل الانفاق على الأعمال الخيرية عال للغاية بالنسبة لميارديرات الولايات المتحدة، الصين، روسيا وبريطانيا بتبرعات بلغت قرابة ٧٠ مليار دولار.

ksa poor3

وقال التقرير أن أكثر من ٥١٪ من مليارديرات الشرق الأوسط أكملوا تعليمهم حيث لم يكن عدم الحصول على شهادة جامعية عائقا لهم أمام الحصول على ثروات بهذا الحجم.

ورغم ارتفاع عدد المليارديرات في دول الخليج إلا أنه في حالة السعودية مثلا، هناك نسبة تتجاوز ربع السكان يعيشون تحت خط الفقر.

ولا تفصح السلطات السعودية عن بيانات رسمية حول معدل الفقر في البلاد، إلا أن تقارير صحفية تداولتها صحيفتا “واشنطن بوست” الأميركية و”الغارديان” البريطانية بداية العام الجاري اشارت إلى أن هناك ما بين 2 إلى 4 ملايين سعودي يعيشون تحت خط الفقر.
وتصاعدت معدلات البطالة في المملكة التي تملك أكثر الموارد النفطية في العالم بعد ارتفاع عدد سكان البلاد من 6 ملايين عام 1970 إلى 28 مليونا حاليا.

وسبق أن اعتقلت السلطات السعودية ثلاثة من المدونين بعد نشرهم فيلما على الانترنت حول الفقر في السعودية.

ويتصاعد معدل الفقر مع تزايد البطالة التي يصل معدلها إلى ثلاثة أرباع عدد المؤهلين للعمل، وأن أكثر من ثلثي السعوديين هم تحت سن الثلاثين، وفقا للإحصاءات الحكومية.

ksa poor2

وكشفت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية أن معدل البطالة في المملكة بلغ 12.1 في المئة عام 2012، مشيرة إلى أن 73.3 في المئة من السعوديات الحاصلات على شهادة جامعية عاطلات عن العمل.

ورغم أن هناك محاولات للحد من الفقر في المملكة إلا أن مثل هذه الجهود تواجه باتهامات بالفساد للعائلة المالكة والاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي عبر عقود حكومية مريحة، ومن ثم بيعها بأسعار باهظة لعامة الناس.

وفي نفس السياق تقدر الأمم المتحدة وجود سبعين ألف شخص من عديمي الجنسية “البدون” في السعودية، وهم لا يحصلون على الإعانات الحكومية على الرغم من أن غالبيتهم ممن يعيشون تحت خط الفقر.

وجاءت الأعمال البنكية والعقارات والاستثمار، وليس النفط،  المصدر الأول لثروات الأغنياء من الإمارات.

ksa poor1

ومن المعلومات التي أوردها التقرير أن ٨٧٪ من المليارديرات هم من الذكور، ٦٠٪ منهم كانوا من العصاميين الذين بدأوا ثروتهم بأنفسهم، فيما كانت ١٧٪ فقط من نسبة النساء المليارديرات قد صنعن ثروتهن اعتمادا على جهودهن الذاتية.

وجاءت أوروبا في المركز الأول من حيث عدد المليارديرات، حيث بلغ عددهم 766 بثروة مجمعة بلغت 2.12 تريليون دولار، وتلتها أمريكا الشمالية بعدد 552 لكن ثروتهم المجمعة كانت أكبر حيث بلغت حوالي 2.16 تريليون دولار، بينما جاءت آسيا في المركز الثالث.