الأربعاء , 28 يونيو 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية (صفحة 4)

أرشيف القسم : الأخبار العربية

الإشتراك في الخلاصات<

الزنداني رئيس هيئة علماء اليمن يؤيد عاصفة الحزم ويدعو للنفير العام- نص البيان

الزنداني رئيس هيئة علماء اليمن يؤيد عاصفة الحزم ويدعو للنفير العام

الزنداني رئيس هيئة علماء اليمن يؤيد عاصفة الحزم ويدعو للنفير العام

الزنداني رئيس هيئة علماء اليمن يؤيد عاصفة الحزم ويدعو للنفير العام- نص البيان

بيان رئيس هيئة علماء اليمن ومن معه من العلماء حول مؤتمر القمة العربي السادس والعشرين وحول الشرعية والانقلاب عليها في اليمن وحول عاصفة الحزم والواجب على الأمة نحو ذلك كله

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدر الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس هيئة علماء اليمن ورئيس جامعة الايمان فتوى مطولة أكد فيها إعلان تأييده لـ”عاصفة الحزم”.

قال الزنداني بعد سكوت طال أنتظاره  في فتوى مكونة من عدة صفحات، أنه من الواجب ما قاله عنه نصرة المستضعفين ومن يطلب النصرة ممن نزل بهم الطغيان والظلم.

واضاف بأن عاصفة الحزم “جاءت لإغاثة بلد جار وشعب مكلوم وقيادة شرعية استنجدت لوقف العبث بأمن ومقدرات اليمن والحفاظ على شرعيته ووحدته الوطنية وسلامته الإقليمية واستقلاله وسيادته”.

كما دعا الزنداني إلى إعلان النفير العام في الشعب اليمني لتعويض ما يعجز عنه الجيش والأمن الموالين للشرعية في أعداد المنتسبين إليهما.

وفيما يلي نص البيان:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً } ،

أما بعد ،،

فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .

 

لقد اعتاد علماء اليمن ، وخاصة الأعضاء منهم في هيئة علماء اليمن ؛ على أن يبادروا ببيان ما يجب بيانه لشعبهم في اليمن ، أو ما يتعلق بشؤون أمتهم العربية والاسلامية ،

و ذلك قياماً بما أوجب الله على العلماء في قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُالآية } [آل عمران:187] ،

وخوفاً من اللعنة والطرد من رحمة الله ؛ لقوله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}[البقرة:159]،

وحتى لا يقعوا في خطيئة تأخير البيان عن وقت الحاجة ، كانوا دائماً سبَّاقين في بيان ما يجب عليهم بيانه ، فكانوا يبادرون إلى عقد الاجتماعات ؛ لتدارس شؤون شعبهم ، وأمتهم ، وقد تطول اجتماعاتهم ليالي وأياماً متتالية ، ومن لم يتمكن من الحضور والمتابعة في هذه الاجتماعات لأي عائق من العوائق ؛ كان كثير منهم يقول لإخوانه أصحاب البيان : جزاكم الله خيراً ، لقد قمتم بواجب يتعين علينا جميعاً القيام به ، فرفعتم عنا الحرج بين يدي الله تعالى .

وكان تأخرنا عن إصدار البيان المتعلق بما تمر به الأمة العربية والاسلامية في هذه الأيام ، وخاصة ما نزل باليمن من المصائب والفتن ؛ بسبب ما تعرض له العلماء وغيرهم من أبناء الشعب اليمني من المظالم والاضطهاد ، ولهذا السبب نفسه تأخر هذا البيان الذي أكتبه الآن ، إذ أصبح علماء اليمن بين مطاردٍ في أرضه ، ومشردٍ خارج بلاده ، وملاحقٍ في مقر عمله وسكنه ، وبعضهم مختطفٌ ومغيبٌ في سجون مجهولة ، ومن لم يجدوه منهم اختطفوا أبناءه أو بعض أقاربه ، وبعضهم ناله من الأذى ما الله به عليم ، وبعضهم توارى عن الأنظار ، فصعب التواصل به إلا في حدودٍ ضيقة ، مع من أنجاه الله من قبضة الإنقلابيين الحوثيين ، وأتباع الرئيس السابق ومن والاهم .

لكننا كنا نتناقش حول الكثير من القضايا القديمة الجديدة ؛ لنؤصل حكمها ، ونحدد المواقف الشرعية منها ، فكنا يوماً نتدارس أمر الرئيس السابق علي عبد الله صالح ، وماجره على البلاد من الحروب والفتن ، واستعماله السيئ للجيش ؛ بقتل المعتصمين ضده سلمياً ، وسوء إدارته للبلاد ، وإشعاله لنيران الحرب والفتن ، بين الجيش بعضه بعضا ، وبين الجيش وشعبه ، فاتفقنا على وجوب إصدار فتوى بعزله ؛ وهو لايزال الرئيس آنذاك .

ولم يأت مرور الزمن ؛ إلا مؤكداً لسلامة هذه الفتوى ، بعدما ازداد ظلمه ، وفساده ، وجوره ، ونهبه لثروات البلاد ، ولم يزدها إلا جلاء ووضوحاً ، كما ظهر تواطؤه الخفي مع جماعة الحوثيين ، وإعلان الحوثيين مشاركتهم وانضمامهم إليه ، في ما يقوم به اليوم من الأعمال ، والمواقف ، والسياسات ، والفتن ، والحروب ؛ التي تمثل امتداداً لما كان يقوم به من قبل .

ولا شك أن جميع العلماء الذين وقعوا على عزله بالأمس ، لن يترددوا اليوم عن إدانة أعماله التي يقوم بممارستها هو وحلفاؤه اليوم .

ومع ذلك فقد تواصلنا مع من تمكنا من التواصل معه من العلماء ، وتدارسنا وقررنا : إصدار بيان يتبناه رئيس هيئة علماء اليمن ؛ حول واقع اليمن ، والأمة اليوم ، في ضوء الأحكام الشرعية الجلية المستندة إلى الدليل من الكتاب والسنة .

وأن يكون منسجماً مع ما قرره اليوم : جماهير علماء الأمة الإسلامية ، ومنسجماً مع ما يحقق للشعب اليمني الحفاظ على دينه ، وأمنه ، واستقراره ، ويحقق المقاصد الشرعية الكبرى ، التي جاءت الشريعة للحفاظ عليها من : حفظٍ للدين ، والنفس ، والعقل ، والعرض ، والمال ، وبما يقيم أحسن العلاقات ؛ بين اليمن وإخوانه وجيرانه : من دول الخليج ، وإخوانه من أبناء الأمة العربية ، والاسلامية ، وبما يفي بالعقود والمواثيق : فيما بينه وبين دول العالم ؛ بما لا يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

وقد رأيت أن أتقدم إلى إخواني : علماء اليمن الأجلاء في الداخل ، والخارج ، بهذا البيان الذي خلصت إليه ، بالتشاور مع من استطعت من أهل العلم والرأي ، أضعه بين أيدي جميع علماء اليمن فمن يراه مناسباً ولديه القدرة على إظهار تأييده ؛ فمطلوبٌ منه الاتصال بنا عن طريق هيئة علماء اليمن بمأرب ، ومن كان منهم يخشى على نفسه ، فنلتزم له بعدم ذكر اسمه إلا متى ما جاءت الظروف الأمنية المناسبة .

 فأقول وبالله التوفيق :

مرور حقبة مظلمة من ضعف المسلمين وجهلهم وتفرقهم ومذلتهم

مرت بالمسلمين فترةٌ مظلمةٌ من الزمن ؛ جهلوا فيها بدينهم ودنياهم ، فتفرقوا شيعاً وأحزاباً ، يعتدي بعضهم على بعض ، ويستنصر بعضهم بعدوه على أخيه ، فضعفوا ، وذلوا ، وهانوا ، وأخذ أعداؤهم بعض ما في أيديهم ؛ من ثروات ، وإمكانيات ، وطاقات.

فأصبحوا مطمعاً لكل طامع ، وتسرب اليأس والإحباط إليهم بسبب ما حل بهم من المصائب والفتن .

مؤتمر القمة العربي السادس والعشرين يجدد آمال الأمة و يضيء لها مصــابيح مستقبل مشرق

 فإذا بنفحة من رحمة الله وفضله تهب عليهم ، فتجدد لهم الآمال في النجاة ، والنصر الكبير ، بمجيء الدورة السادسة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية ؛ على مستوى القمة ، في شرم الشيخ بمصر؛ في يومي ] 8 و9 جمادى الآخرة 1436هـ الموافق 28 و29 مارس 2015م [ ، والتي جاءت تضيء مصابيح مستقبلٍ مشرقٍ لأمتنا العربية ، بتوحد كلمة قادتها ، وزعمائها . واتفاق أهدافهم على النهوض الجاد بأمتهم العربية .

فتنادوا فيما بينهم ” بوجوب تظافر الجهود واستنفار الامكانيات على شتى الأصعدة السياسية والعسكرية والثقافية والاجتماعية ” . (كما جاء في بيان القمة)

وكان من أهم ما قرروه :

الاتفاق على تشكيل قوة عربية مشتركة تذود عن حياضهم .

وأكدوا على ” التضامن العربي قولاً وعملاً في التعامل مع التطورات الراهنة ، التي تمر بها المنطقة ، وعلى الضرورة القصوى لصياغة مواقف عربية مشتركة في مواجهة كافة التحديات “. (بيان القمة)

مؤتمر القمة يقف على ما فعله الإنقلابيون في اليمن

وهال قادة العرب المجتمعين في مؤتمرهم ، ومن ورائهم أمتهم ، التي كانت تتابع وقائع هذا المؤتمر التاريخي ؛ ما بيَّنه الرئيس اليمني الشرعي : عبدربه منصور هادي عندما ذكر لهم ما تعرض له بشخصه ، و ما تعرضت له حكومته وجميع وزرائها ، وبقية مؤسسات الدولة ، وقيادات الجيش والأمن ؛ من عدوان ، وإهانة ، وأذى ، واختطاف وتهديد ، واحتجاز، ووعيد ؛ من قبل جماعة الحوثي ، وحليفها الرئيس السابق : علي عبدالله صالح – المشارك لها في انقلابها على الشرعية الدستورية وقيادتها – ، وما فرضه الإنقلابيون على العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق ، والمحافظات ؛ من قهر وإذلال ، وتعذيب في السجون والمعتقلات ، وما مارسوه من تدمير للمساجد ، والجامعات ودور العلم ومدارس تحفيظ القران الكريم وغيرها من الجرائم التي مارسوها ضد الشعب ، والتي أكدت ممارستهم لها وسائل الإعلام المختلفة في حينه .

فبادر مؤتمر القمة العربية مشكوراً بالاستجابة للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي والانتصار لندائه ، فقرروا في بيانهم الختامي ما يلي :

ندرك أن التحديات العربية باتت شاخصة لا لبس فيها ولا نحتاج إلى استرسال في التوصيف بقدر الحاجة إلى التدابير اللازمة للتصدي لها ، وقد تجلى ذلك بشكل ملموس في المنزلق الذي كاد اليمن أن يهوي إليه .

وهو ما استدعى تحركاً عربياً ودولياً فاعلاً بعد استنفاذ كل السبل المتاحة للوصول إلى حل سلمي ينهي الانقلاب الحوثي ويعيد الشرعية ، وسيستمر إلى أن تنسحب المليشيات الحوثية وتسلم أسلحتها ويعود اليمن قوياً موحدا ً”. (بيان القمة)

كما أعلن قادة العرب في بيانهم فقالوا :

نؤكد احتفاظنا بكافة الخيارات المتاحة بما في ذلك اتخاذ اللازم نحو تنسيق الجهود والخطط لإنشاء قوة عربية مشتركة ، لمواجهة التحديات الماثلة أمامنا ولصيانة الأمن القومي العربي ، والدفاع عن أمننا ومستقبلنا المشترك وطموحات شعوبنا ، وفقاً لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك “. (بيان القمة)

شأن اليمن هو شأن الخليج

و حمدنا الله تعالى ؛ عندما سمعنا أن إخواننا في دول الخليج ، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ؛ قرروا وأعلنوا : أن أمن اليمن هو أمن دول الخليج .

وهذا حق لا شك فيه ، وكان الأصل ألا يكون أمن اليمن فقط هو أمن دول الخليج بل أن يكون شأن اليمن كله في دينه وهويته واقتصاده وأمنه واستقراره وسائر شؤونه هو شأن دول الخليج .

كما يجب أن يكون الأصل كذلك عند الشعب اليمني أن أمن دول الخليج وشأنها كله هو أمن أهل اليمن وشأنهم .

مجيئ علي عبدالله صالح وفرضه رئيساً للجمهورية

ولتشخيص ما وقع في اليمن من المصائب والفتن ، وكيف ومتى بدأ وما آلت إليه الأمور بعد ذلك من حروب ، ودمار ؛ فإن ذلك قد بدأ بتدخل قوى دولية مهيمنة ؛ سعت لتمكين علي عبدالله صالح ، ذلك الضابط المغمور في الجيش اليمني في ذلك الوقت ؛ ليكون رئيساً لليمن ، وسط رفض شديد للقيادات اليمنية العلمية والسياسية والجماهيرية والقبلية والعسكرية وسائر القيادات الوطنية يوم ذاك .

علي عبدالله صالح ينشئ جيشاً شخصياً له

وبعد أن تمكن من الرئاسة ؛ عمد بإعانة ودعم خارجي ، إلى إنشاء جيشٍ شخصي عائلي ، قبلي ، مناطقي ، لا يأتمر إلا بأمره ، وبعد فراغه من ذلك تبجح وأعلن بلسانه علناً في لقاء تلفزيوني على (قناة الجزيرة) : أن الهدف من إنشاء الجيش اليمني هو الاستعراضات ، وإرهاب الشعب وقمعه ، وحماية كرسي حكمه .

علي عبدالله صالح يستبد في حكمه وينشر الفساد في أجهزة الدولة وينهب ثروة البلاد

فاستبد بالأمر ، واستشرى الفساد في أجهزة الدولة في عهده ، وخطط لنهب ثروة البلاد بأساليب شتى ، فكون ثروة خاصة به ، قدرتها لجنة مختصة في الأمم المتحدة بستين (60 ) مليار دولار ، في وقت كان ولا يزال أكثر من نصف الشعب اليمني يعيش تحت خط الفقر ، ويتشرد الكثير من أبنائه في أصقاع الأرض ؛ بحثاً عن لقمة العيش .

علي عبدالله صالح يشعل الحروب بين أبناء الشعب ويزور الانتخابات ويغتال خصومه

وعمل علي عبدالله صالح : على إدخال البلاد في حروب قبلية ، و مناطقية ، وأثار بين أبناء الشعب نعرات جاهلية ، وأفسد الحياة السياسية بشراء الذمم ، وتزوير الانتخابات

وانتشرت في عهده ظاهرة : الاغتيالات السياسية لخصومه ، ومعارضيه ، وسعى في آخر أيام حكمه لتوريث الحكم لأبنائه .

وعندما اشتد الخلاف بينه وبين المعارضة ؛ قام فريق من العلماء ، ومشايخ القبائل بمساعي الوساطة والمصالحة بين الفريقين ، فأعلن أمامهم متوعداً خصومه ومن يعارضونه بأنه سيحول اليمن إلى حمام دم تسيل الدماء فيه إلى الركب ويصل الاقتتال فيه حتى يكون من بيت إلى بيت .

ثورة الشعب اليمني على علي عبدالله صالح

فانتفض عليه الشعب بثورة سلمية ، وأفتى العلماء بعزله ، فسخر الدولة بجيشها ، وأمنها وكل أجهزتها ، و إمكانياتها ، لمواجهة كل من ثار ضده أو يأبى حكمه .

فتصدى له أحرار الجيش والأمن بقيادة اللواء الركن علي محسن صالح ، وكبار موظفي الدولة ، وعدد كبير من مشايخ القبائل ، ووجهاء المجتمع ، وعدد من قادة الأحزاب .

مشكلة اليمن تستعصي والشعب يستنجد بإخوانه في دول الخليج

واستعصت الحلول على المشكلة اليمنية ، فنادى العلماء ، وكثير من أبناء الشعب ، وقواه السياسية ، إخوانهم في دول الخليج ، للتدخل لمساعدة إخوانهم في اليمن ؛ كي يساهموا في حل معضلات هذه المشكلة .

المبادرة الخليجية طوق النجاة

فكانت المبادرة الخليجية عند اليمنيين كطوق نجاة ، فرحوا بها ، وكلهم أمل على أن تأخذ بأيديهم إلى بر الأمان .

الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية تحرف مسار المبادرة

 لكن المبادرة الخليجية لم تسلم من تحويرها ، وافراغها من أهدافها ، فحرفت عن مسارها بالآلية التنفيذية ، التي أقحمت عليها بمساعٍ أجنبية .

وانبثق عن هذه الآلية : مؤتمر الحوار الوطني ، الذي لم يكن وطنياً في أهدافه وإجراءاته فقد وضع اليمن ، ووضع مؤتمرَ الحوار نفسه تحت وصاية الدول العشر ،

وسفرائها في صنعاء،

وسار مؤتمر الحوار الوطني ، وفق خطط وبرامج أجنبية ، ورفض الناطقون باسم المؤتمر أي سقف وطني للحوار ، كما رفضوا أي مرجعية إسلامية له .

و قرر القائمون على المؤتمر إقصاء مكونات من أهم مكونات الشعب اليمني .

فأقصي عن المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني:

العلماء.

مشايخ القبائل ، ووجهاء الشعب اليمني .

أساتذة الجامعات .

قادة الجيش والأمن ، الذين انحازوا إلى ثورة شعبهم الثائر ، وقاموا بالدفاع عنه .

رجال الأعمال ، والنقابات الوطنية الكبيرة .

اعتراض العلماء المبكر على الأسس الخطأ التي قام عليها مؤتمر الحوار الوطني

واعترض العلماء على عدد من الأسس الباطلة التي قام عليها المؤتمر ، لكن قاعات المؤتمر فتحت على مصاريعها ؛ حتى نال الحوار من مقدرات الشعب اليمني ، ومقوماته و ثوابته من :

o          دين جرموا خطابه وألغوا مرجعيته العليا لكل التشريعات

o          ووحدة نالوا منها بإنشاء أقاليم سياسية لكل إقليم حكومته وبرلمانه ودستوره وقوانينه وحدوده التي هي مشروع خلاف ونزاع على الثروات أو الموقع أو المياه الجوفية أو السواحل

o          وثروة عامة جعلوها شئناً خاصاً لموقع الانتاج (الولاية) فهي صاحبة الحق في إبرام عقود الاستكشاف والتنقيب والتطوير والخدمات مع الدول التي تتبعها شركات النفط ، بعيداً عن حكومة الاقليم والحكومة المركزية .

o          ونالوا من استقلال البلاد وسيادتها ، حيث ورد في الوثيقة التي تبناها جمال بن عمر (وهي جزء من مخرجات الحوار ) دعوة الهيئات الدولية للإشراف على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار ، خصوصاً الاتحاد الاوروبي و الأمم المتحدة ومجموعة أصدقاء اليمن وباقي الدول والمنظمات الداعمة وبناء على ذلك صدر قرارا مجلس الأمن (2014، 2051) اللذان أ دخل اليمن بموجبهما تحت الفصل السابع .

o          كما غرس المؤتمر في بعض مخرجاته ؛ بذور الصراع بين مكونات المجتمع اليمني .

وكان العلماء وما زالوا يحذرون من بعض تلك المخرجات ، وقد ذكرها العلماء في بيان خاص بعنوان { بعض الملاحظات الشرعية حول مخرجات الحوار الوطني }.

بعض مخرجات الحوار الوطني هي السبب في بعض ما نزل باليمن من الحروب والفتن

ووقع كثير مما حذر منه العلماء ، فكانت بعض مخرجات الحوار الوطني هي : السبب الرئيس فيما حل باليمن من المصائب ، والحروب ، والفتن ، التي نعيشها اليوم ، وهي التي هيأت ، وبررت لكل الأعمال العدوانية ؛ للحلف الذي قام بين جماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح وأنصاره ، ونتج عن ذلك التحالف وغيره مشروع الانقلاب الذي قاد إلى حروب انتهت بالاستيلاء على العاصمة صنعاء ، والذي تبعه الزحف المخادع ؛ والاستيلاء الرخيص ، على عدد آخر من عواصم المحافظات ، وأجهزة الدولة ، فمكن ذلك كله الإنقلابيين من أن يفرضوا اتفاقيات إذعان على الرئيس الشرعي ، وحكومته وسائر القوى السياسية ، تحت تهديد السلاح .

 وجعلت تلك الاتفاقيات ذريعة لاحتجاز الرئيس وفرض الإقامة الإجبارية عليه وعلى رئيس الوزراء وحكومته وقادة الجيش ، واستكمل الحوثيون ذلك الانقلاب على الشرعية بإعلانٍ دستوريٍ باطلٍ لا يملكون أي حق يخول لهم تبنيه وإعلانه .

وإنما هو الاستلاب للسلطة بالقوة ،والممارسة لها بشرعية الحديد والنار، فجر ذلك كله على البلاد تداعيات ، وأزمات ،وحروب طاحنة ، أصابت اليمن وأهله ، حتى يومنا هذا .

بداية الفرج جاءت بتمكن الرئيس الشرعي من الإفلات من أيدي ساجنيه

وأذن الله بعد هذا البلاء كله ،ببداية الانفراج لتحرير اليمن ،وأهله ،من تسلط قوى الانقلاب الغاشم عليه ، فيسر الله للرئيس الشرعي الإفلات من محبسه وأسره ، فكانت نجاته وخروجه من تلك الإقامة الاجبارية التي فرضها الحوثيون عليه بداية لتحرير الدولة والشعب من اختطاف الانقلابين لها .

الرئيس عبدربه منصورهادي يوافي إخوانه في مؤتمر القمة العربية السادس والعشرين

وتمكن رئيس اليمن الشرعي عبدربه منصور هادي من موافاة إخوانه قادة الامة العربية في مؤتمر قمتهم السادس والعشرين ،فعرض عليهم ما حل باليمن ،ومانزل عليها من بلاء. فقاموا بواجبهم الشرعي في نصرته وتنبهوا لما يحاك بأمتهم من مؤامرات ومخاطر ونادوا بنصرة اليمن في جميع المجالات الأمنية والعسكرية وغيرها من المجالات كما سبق البيان .

الشرعية في الإسلام وواجب الأمة نحوها

وما وفق الله مؤتمر القمة إليه من تبني موقفٍ حازمٍ لمناصرة الشرعية في اليمن والحفاظ عليها ،وقتال من يريد الخروج عليها ، أو يتمرد بالقوة ،قد جاء منسجماً مع أحكام الشريعة الاسلامية ؛ التي ضمنت للمجتمعات الاسلامية قيام أمراء فيها وقادة يقومون على أمرها ويصرفون شؤونها .

فقد جاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

 { إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا عليهم أحدهم } رواه أبو داود . وله من حديث أبي هريرة مثله

وأجمع الصحابة على أنه لا يجوز للمسلمين أن يمكثوا بدون إمام يقوم على أمورهم أكثر من ثلاثة أيام ؛ امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم : ( من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) ،

ولقد أوجب الله الطاعة على المسلمين لكل من له ولاية شرعية عليهم ، وجعل المرجعية عند النزاع معهم ؛ إلى شرع الله وحكمه ، قال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}   [سورة النساء 59]،

ونهى عن الخروج على ولي الامر الذي اجتمعت عليه الكلمة ، أو منازعته في شرعيته أو في قيامه بواجباته الشرعية ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه “.رواه مسلم .

وفي رواية :” فاضربوه بالسيف كائناً من كان

ومعلوم أن كلمة اليمنيين قد اجتمعت ، بانتخاب الرئيس عبد ربه منصور هادي ، خلفاً للرئيس السابق علي عبد الله صالح ، ومع ذلك فقد فوجئ الجميع باعتداء الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق بالانقلاب عليه ، ومنازعته في شرعيته ، بل ومنعه بالقوة من أن يمارس مهامه ، وأجبروه على اتخاذ قرارات رغم إرادته ، وعندما أصبح حراً ؛ أعلن تمسكه بالشرعية الثابتة له فانتصر له القادة العرب وكان هذا تأكيداً لتحلله مما أجبره عليه الإنقلابيون من الاستقالة وكان هذا سبباً في قيام تحالف عربي إسلامي لدعم الشرعية   في اليمن .

نداء عاجل إلى القادة والجنود الأحرار المخلصين في الجيش اليمني والأمن وإلى الرئيس والحكومة

و فيما سبق بينا لكم هَدْيَ الكتاب والسنة فيما يجب على المسلم من سمع وطاعة لولي الأمر الشرعي ، وما يجب من منع بل وقتال – إذا استدعى الأمر- لمن ينازع أو يسعى لتنصيب أو مبايعة قائد آخر؛ فيتفرق بذلك جمع المسلمين ، وتذهب ريحهم وقوتهم ، وأنتم تعلمون أن الشعب قد انتخب باختياره الرئيس عبدربه منصور هادي ، واعترفت به جميع دول العالم ، وسلم له الرئيس السابق الحكم ، وسلمه راية البلاد في اجتماع كبير أُقيم إعلاناً وتأكيداً أن سلطة الرئاسة قد انتقلت من الرئيس السابق ، إلى الرئيس الشرعي الحالي .

ومع ذلك كله فقد فاجأنا الرئيس السابق مع جماعة الحوثي بما دبروه من انقلاب على الرئيس الشرعي ، وها هو رئيسنا الشرعي اليوم يدعو قادة و ضباط وصف وجنود الجيش اليمني للالتحاق به في المعسكرات الموالية للشرعية والتخلي عن الإنقلابيين .

فبادِروا إلى ذلك ، لتحفظوا دينكم ، وبلادكم ، ودولتكم ، ووحدتكم ، وأمنكم ، وسيادتكم ، وتذكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل : (من خلع يداً من طاعة لقى الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) رواه مسلم .

ونطالب الرئيس وحكومته بإصدار عفو عام عن جميع من اشتركوا في الحروب والفتن في البلاد وسلموا أنفسهم للشرعية طوعاً قبل أن يُقْدَرَ عليهم . لقوله تعالى: { إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا إن الله غفور رحيم }.] المائدة 34[

إقامة تحالف عربي وإسلامي لإنقاذ اليمن ودعم الشرعية فيه

وفي ضوء ما سبق تبنت دول الخليج ، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ؛ إقامة تحالف عربي إسلامي لدعم الشرعية في اليمن ؛ كما دعا إليه مؤتمر القمة العربي السادس والعشرين ، والقضاء على الانقلاب الحوثي ، وحليفه الرئيس السابق ، وتحرير العاصمة وإخراج المعتدين منها ، ومن المحافظات التي احتلوها ، و سيطروا عليها ، وإعادة الأمور إلى نصابها الشرعي ، والدستوري ، وإلزام الإنقلابيين بتسليم جميع أسلحة الجيش ، وفرض سلطان الدولة على كل شبر من أرض اليمن ، وحتى يعود اليمن

قوياً موحداً .

 

عاصفة الحزم

وما يتعلق بها من أحكام شرعية

ولما سبق بيانه من عدوان الإنقلابيين ، وظلمهم ، مع حليفهم ، وما مارسوه من انتهاكات توجب على اليمنيين قبل غيرهم ؛ أن يهبوا لإسقاط هذا الانقلاب ، والحفاظ على دولتهم ، وبلادهم ، فإن عجزوا أو قصروا فإن الواجب الشرعي على الأمة سيمتد ليشمل أقرب المجاورين إليهم من المسلمين .

وقد تبين من سير المعارك والأحداث ؛ ضخامة الامكانيات ، و الأسلحة التي استحوذ عليها الإنقلابيون ، والدعم المادي الهائل الذي حصلوا عليه من الخارج ، كما تبين حجم الخلل الذي أصاب المؤسسة العسكرية ، والأمنية ، فجعلها غير قادرة على حماية نفسها ، وأسلحتها ، من نهب الحوثيين ،وتدميرهم لها ، فضلاً عن عجزها عن القيام بحماية شعبها؛ مما أصابه من ظلم وعدوان ،

 بل لقد وقع ما هو أخطر من ذلك وهو : مشاركة بعض قياداتها في التمرد على رئيسهم الشرعي ، ودعمهم للانقلاب ، ومناصرته ، مما جعل القيادة الشرعية تستنجد بجيرانها في مجلس التعاون الخليجي ، وجامعة الدول العربية ، للقيام بما أوجبه الله عليهم من واجبات شرعية في مثل هذا الحال .

الواجبات الشرعية على الأمة في نصرة المستضعفين وطالبي نصرتهم

وهذا بيان بما أوجبه الله على القادرين من المسلمين حكاماً ومحكومين من الواجبات الشرعية لنصرة المستضعفين :

أولاً: أوجب الله تعالى على القادرين من المسلمين انقاذ المستضعفين مما نزل بهم من ظلم وطغيان امتثالاً لقوله تعالى : {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} [سورة النساء 75]

ثانياً: أوجب عليهم الانتصار لمن استنصرهم في الدين امتثالاً لقوله تعالى :

{وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [سورة اﻷنفال 72]

ولقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ …”أخرجه أحمد (2/277 ،رقم 7713) ،ومسلم (4/1986 ، رقم 2564) ،وأخرجه أيضًا: البيهقي (6/92 ، رقم 11276).

ومعنى لا يخذله : أي لا يتخلى عن نجدته ومعاونته وهو قادر ، وأخوه المسلم محتاج لعونه ونصرته .

ثالثاً : أوجب الله ورسوله على المسلمين القادرين الإحسان إلى جيرانهم بنجدتهم ونصرتهم ، قال تعالى: { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} [سورة النساء 36]

 وعملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوصية بالجار وبيان حقه على جاره كما جاء في الحديث عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : “مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ”، ومقتضى الإحسان إلى الجار والوصية به أن لا يقف الجار القادر على إنقاذ جاره متفرجاً عليه وهو يكابد ويلات العدوان ، أو الحاجة .

رابعاً : ومن الأحكام التي قررتها الشريعة الإسلامية على اتباعها الدفاع عن النفس أمام الخطر الذي يهددهم ، والخطر هنا قد حل باليمن ، و شرع بالتحرش بالمملكة العربية السعودية ، متوعداً بفرض سلطانه عليها ، وإخضاع الحرمين لحكمه ، قال تعالى : {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [سورة البقرة 190]

خامساً :أوجب الله على المؤمنين كافة الاصلاح بين المتقاتلين من المسلمين وأوجب قتال من بغى منهم وامتنع عن ترك بغيه والتحاكم إلى شرعه قال تعالى : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين }.

سادساً :وأوجب الله على عباده الوفاء بالعقود.فقال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ } [سورة المائدة 1]،وهناك عهود ،ومواثيق،تشمل اليمن مع إخوانه في جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي يجب على المسلمين القادرين القيام بها والوفاء بالتزاماتها .

وبناءً على هذه الأدلة الشرعية وغيرها فقد جاء هذا التحالف ليقوم بهذه الواجبات الشرعية وملبياً لتطلعات الشعب اليمني نحو إخوانه العرب والمسلمين ، وتنفيذاً عملياً لما قرره مؤتمر القمة العربية السادس والعشرين .

ولقد بين مجلس الوزراء السعودي أسباب قيام عاصفة الحزم ، وأهدافها ؛ في اجتماعه المنعقد برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتاريخ ]17 جمادى الآخرة 1436هـ الموافق 6 أبريل 2015م [ و الذي جاء فيه :

إن عاصفة الحزم جاءت لإغاثة بلد جار وشعب مكلوم وقيادة شرعية استنجدت لوقف العبث بأمن ومقدرات اليمن والحفاظ على شرعيته ووحدته الوطنية وسلامته الإقليمية واستقلاله وسيادته

 المطلوب من قادة دول الخليج

أولاً : يؤيد العلماء الطلب الذي تقدم به الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى قادة دول الخليج بطلب انضمام اليمن رسمياً إلى مجلس التعاون الخليجي والتمتع بالعضوية الكاملة في المجلس ، فيكون للدولة اليمنية ما لدول مجلس التعاون وعليها ما على تلك الدول حتى تبقى اليمن جزءاً من النسيج العربي والاسلامي وعمقاً وحارساً لها ، فنطلب منهم سرعة البت بهذا الطلب ، كما نطالب الجانب اليمني بتحقيق الشروط الشرعية المطلوبة للعضوية في دول مجلس التعاون الخليجي.

ثانياً : تشكيل لجنة متخصصة للإشراف على إعادة بناء البنية التحتية المدنية والعسكرية في اليمن ، التي تضررت أثناء الحرب.

ثالثاً : مشروع خادم الحرمين المشابه لمشروع (مارشال) :

نتقدم بهذا الطلب إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي نراه أهلاً له ، وهو تبني مشروع يشبه مشروع ( مارشال ) ، فعندما أنتجت الحرب العالمية الثانية دماراً اقتصادياً ، وخراباً للبنى التحتية ، لبلدان أوروبا مما جعلها بحاجة إلى استثمارات كبيرة ؛ لاستعادة توازنها الاقتصادي ، وتحقيق الانتعاش من جديد ، فتبنت أمريكا مشروعاً عرف باسم مشروع (مارشال) لمساعدة أوروبا في إعادة إعمار ما دمرته الحرب العالمية الثانية ، وشاركت في هذا المشروع ستة عشرة دولة أوروبية ، منها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا الغربية وتركيا ، وقامت فكرة المشروع على تقديم معونات للدول المتضررة من الحرب على شكل هبات نقدية ، وعينية ، وقروض ميسرة ، وفي خلال أربع سنوات من 1948م إلى نهاية 1951م       زاد انتاج الدول التي تضررت بالحرب بمقدار الثلث عما كانت عليه ، وكان هذا المشروع سبباً في امتصاص البطالة التي كان يمكن أن تكون سبباً في خدمة الدول المنافسة المعادية ، كما كان هذا المشروع سبباً في امتصاص الأحقاد والضغائن من قلوب المتحاربين من قبل .

 وقد أعلن وزير الخارجية اليمني (المكلف ) رياض ياسين أن رئيس الجمهورية عبد ربه منصور ، سيعرض على إخوانه من القادة العرب مشروع ( مارشال ) لمساعدة اليمن على استعادة عافيته الاقتصادية ،

ويسرنا تأكيد هذا الطلب ونقترح أن يكون باسم مشروع خادم الحرمين ، كما نقترح تشكيل لجنة من الخبراء والمختصين لوضع أنظمة هذا المشروع ولوائحه ،مع ملاحظة إمكانية مساهمة صناديق الزكاة والصناديق الخيرية في الأمة إذا احتاج الأمر إلى ذلك .

رابعاً : تحسين أوضاع المغتربين اليمنيين في دول الخليج ورعاية العالقين واللاجئين من اليمنيين بصورة عاجلة .

خامساً : تبني الإغاثة العاجلة من الغذاء والدواء والوقود لجميع المناطق المحتاجة له في اليمن .

  الواجب على الشعب اليمني

أ ولاً : نذكر أنفسنا وإخواننا اليمنيين جميعاً بواجب التوبة الصادقة المتجددة ، والتضرع إلى الله واللجوء إليه ، قال تعالى : ” وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون “.

وقال صلى الله عليه وسلم :” ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة “.

ثانياً :إن تحديد ما هو واجب أو محرم أو مستحب أو مباح على المسلمين أفراداً وجماعات لا يكون إلا في ضوء الوحي ، الذي جاء من عند خالقهم ؛ المتمثل في الكتاب والسنة .

وقيامهم بذلك هو العبادة التي خلقوا من أجلها .

وقد بين الله ورسوله الحقوق على المسلمين أفراداً وجماعات نحو بعضهم بعضاً ، وفي ضوء هذه الأحداث التي تمر بأمتنا نرى أن على أبناء اليمن واجبات ٍنحو إخوانهم في دول الخليج خاصة وهم الذين تبنوا القضية اليمنية ودعموها بكل إمكانياتهم سياسياً واقتصادياً وعسكرياً . بل أرسلوا ابناءهم للقتال مع إخوانهم اليمنيين ؛لتثبيت الشرعية، والقضاء على التمرد ، والعدوان ، ومنع البغي عليهم ، والحفاظ على أمنهم ، واستقرارهم ، وسيادتهم ، ووحدة بلادهم .

وهذا يقتضي على اليمنيين حكومةً وشعباً ما يلي :

1)        التعاون ، والتنسيق ، وتوحيد الجهود ، والمواقف ، مع إخوانهم في دول الخليج ، في كل المجالات ، والشؤون الداخلية ، والخارجية ، والقيام بما يجب عليهم في هذا المجال من مهام ومسئوليات .

2)        إعلان الاعتراف بجميل مواقف إخواننا في دول الخليج ، والثناء عليها ، ونشر ذلك بين أبناء الشعب اليمني ، وإظهاره لسائر الشعوب العربية والاسلامية عامة وجميع دول العالم مع الدعاء لهم ،فقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بمكافأة من أسدى معروفاً لأخيه      فقال صلى الله عليه وسلم: “من صنع إليكم معروفاً فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه به فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه “. وفي رواية : ” ومن لم يجد فليثن فإن من أثنى فقد شكر ومن كتم فقد كفر “. والمراد بالكفر هنا كفران الجميل .

ثالثاً :

1-الالتزام بالكتاب والسنة في جميع شؤوننا ورفض كل ما يخالفهما .

2- التحاكم إلى شرع الله في كل شأن من الشؤون التي تعرض لهم والعمل على إلزام جميع المتخاصمين بذلك.

3- الحفاظ على وحدة الشعب اليمني وأخوته ونسيجه الاجتماعي ونبذ كل العصبيات الجاهلية المفرقة له .

4- قد علمتم يا أبناء اليمن الحكم الشرعي في وجوب مناصرة السلطة الشرعية في بلادكم ،فندعو الجميع للمبادرة إلى إعلان تأييدها ، والانتماء إليها ، ولن تنس الأجيال اليمنية القادمة ، المواقف المشرفة لآبائهم ، الذين وقفوا الموقف الصحيح ، وقدموا من التضحيات ، والجهود ، والأوقات ، والمعاناة ، الكثير ؛لضمان مستقبل مشرق في جميع محافظات اليمن ومديرياتها سيما في عدن الباسلة التي أصبحت رمزاً مشرفاً للدفاع عن الشرعية.

5- الحفاظ على سيادة البلاد ، واستقلالها ، بدعم الرئيس الشرعي ، وحكومته الشرعية ، وجميع المؤسسات الدستورية المقررة في الدستور النافذ ، وعدم تغيير الدستور إلا بالطريقة التي يحددها الدستور النافذ .

6-الحفاظ على الدولة اليمنية ، والحيلولة دون وصولها إلى مرحلة الفشل التام والانهيار ؛ الذي يفتح الباب على مصراعيه للتدخلات العقابية الأجنبية .

7-على الحكومة اليمنية أن تبادر بسرعة بناء الجيش والأمن ، على أسسٍ سليمة ، تحفظ الدين ، والنفس ، والعقل ، والعرض ، والمال ، ليكون مؤهلاً وقادراً على حماية البلاد ، واستقلالها ، وأمنها ، واستقرارها ،وأن يقوم على أسس عادلة في تكوينه .

8-تحديد زمن الفترة الانتقالية بما لا يزيد عن ستة أشهر تعقبها انتخابات لأعضاء مجلسي النواب والشورى الجديدين ليقوموا بدورهم بتسمية رئيس الحكومة ووزرائها ومنحهم الثقة ، وتقرير كيفية انتخاب رئيس الجمهورية لعهد الاستقرار الدائم بإذن الله تعالى .

9-ضمان العيش الكريم لأبناء الشعب اليمني حتى لا يبقى جائع ولا محتاج ، والحكم بالعدل بين الرعية دون محاباة أو تمييز بغير حق .

10-إلزام الشركات البترولية والغازية والمعدنية بالإفصاح عما يملكه الشعب اليمني من ثروات نفطية وغازية ومعدنية ، والاعلان عن خطة وطنية تضمن الحفاظ عليها وتطويرها وحسن التصرف فيها وإيجاد هيئة وطنية لضمان ذلك. وبما يحقق مبدئي الشراكة في السلطة والثروة .

11-العمل على ضمان أسباب النهضة العلمية الاقتصادية والصحية ، والأخذ بأسباب التنمية الشاملة في كل جوانب الحياة.

12-تأجيل القضايا الخلافية كشكل الدولة ، والتعديلات الدستورية ، وغيرها من القضايا الخلافية ، إلى أن يتم انتخاب مجلسي النواب والشورى القادمين ، المعبران عن إرادة الشعب ، وصاحبا الحق في النظر في القضايا الخلافية الكبرى ، التي قد تحول المشاكل اليوم دون الوصول إلى اتفاق بين القوى الوطنية المختلفة عليها .

13-إعلان النفير العام في الشعب لتعويض ما يعجز عنه الجيش والأمن – المواليين للشرعية اليوم – في أعداد المنسوبين إليهما .

و لقد سرنا ما أعلنه مفتي عام المملكة العربية السعودية سماحة الشيخ عبدالعزيز  بن عبدالله آل الشيخ من وجوب التجنيد الإجباري لشباب المملكة لقوله تعالى : { انفروا خفافاً وثقالاً } ،

ولقوله صلى الله عليه وسلم : {وإذا استنفرتم فانفروا } . وهو في حالتنا اليمنية أوجب .

وهذا أيضاً هو ما تلجأ إليه الدول في العالم اليوم في ما يسمى إعلان التعبئة العامة ، و ذلك لحشد إمكانيات الشعب وقدراته ،مع إمكانيات الجيش وقدراته ، ويمكن أن يتم ذلك في بلادنا بالصور الاتية:

أ)استدعاء الشباب الذين بلغوا سن الخدمة الإلزامية ولم يؤدوا الخدمة إلى معسكرات الجيش في المناطق الموالية للشرعية. وهذا واجب مستحق لوطنهم وهذا وقت أدائه ، ولا مجال فيه للممحاكات الحزبية أو المناطقية أو الطائفية .

ب) فتح باب الالتحاق الطوعي للخدمة في الجيش ، للشباب العاطلين عن العمل ، وتوفير الرواتب المجزية، مع ضمان حقهم بعد استتباب الأمور في البلاد واستقرارها ، في البقاء في الجيش ، أو العودة إلى أعمالهم الخاصة بهم مع منحهم بعض المزايا المادية والمعنوية ، لقيامهم بالخدمة لبلادهم في الوقت العصيب ، مع التأكيد في نفس الوقت على وجوب العناية بمنسوبي الجيش والأمن الحاليين اليوم من الضباط والصف والجنود الموالين للشرعية وبمنحهم المزايا المادية والمعنوية الكافية.

ج) اعلان النفير العام عاجلاً لطلاب الجامعات والمدارس الثانوية للالتحاق بمعسكرات الأمن التابعة لوزارة الداخلية الموالية للشرعية ، وتلقي التدريبات اللازمة لهم في جامعاتهم ومدارسهم وتكليفهم بمهامهم الأمنية المناسبة لهم ، في إطار السلطات الأمنية المحلية التابعة للشرعية . وهذا كذلك سيجنب البلاد والعباد ويلات المماحكات الطائفية أو الحزبية أو المناطقية أو غيرها من المماحكات التي تفرق كلمة الشعب .

د) دعم اللجان الشعبية القائمة الآن والداعمة للشرعية ، وتشكيلها في جميع المدن ، والقرى ، التابعة للشرعية ، وتكليفها بالمشاركة في حماية قراها ، وحاراتها ، ومدنها ، والحفاظ على الأمن فيها تحت إشراف وزارة الداخلية الموالية للشرعية.

هـ) ضمان استمرار قيام التوجيه الإيماني ، والأخلاقي ،والسلوكي ، لمنسوبي القوات المسلحة والأمن.

فمعلوم أن الدين هو الضمان الحقيقي ، لسلامة وصحة التصرفات لدى المسلمين وخاصة منسوبي قوى الجيش والأمن لأنهم يمتلكون قوة السلاح التي قد تغريهم بالتجاوز والشطط على شعوبهم ، فإذا كانت وظيفة الجيوش هي حماية شعوبها وأوطانها ، فإن الدين هو الذي يحفظ تلك الجيوش من أي زيغ أو جور ،

ولضمان ذلك ، واستمراره فإن الأمر يستدعي إنشاء إدارتين عامتين ، للشؤون الدينية في وزارتي الدفاع ، والداخلية ، تتكون من علماء يؤهلون تأهيلاً عسكرياً يمكنهم من الانخراط في الجيش والأمن في جميع الوحدات والمعسكرات ؛ كي يقوموا بأداء رسالة الإسلام والحفاظ على عقائد الاسلام وقيمه وأخلاقه وسلوكياته ، وفي نفس الوقت تقوم الإدارة العامة للتوجيه المعنوي بمهامها المناطة بها في التوعية السياسية والفكرية ورفع الروح المعنوية في الجيش والأمن والشعب.

تنبيه وتحذير ورجاء لابد منه

 لقد تجاوز الحوثيون كثيراً ، حتى وصل بهم الأمر ؛ أن يصادروا حق التجمع اليمني للإصلاح في الوجود ، بقصده بالعدوان والبغي والأذى ، وقاموا باعتقال قادته ، ونشطائه ، ونحن إذ نستنكر منهم هذا السلوك وندينه ،نطالبهم بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين ونحذرهم من أي تجاوز، أو إمعان في التعدي ،

أو الإساءة ،على من تم احتجازهم لديهم ، لأنهم إن فعلوا شيئاً من ذلك سيقدمون على أمر خطير، يزرعون به أحقاداً ثأرية في نفوس أجيال هذا الكيان وأتباعه وأنصاره ،

و سيدفعون هم ومن عاونهم وأجيالهم أثماناً باهظةً لعقود من الزمن قادمة والعياذ بالله .

وأما الرجاء فنحن أبناء شعب واحد ولابد أن نتصالح في يوم نرجو أن يكون قريباً لقوله تعالى : { إنما المؤمنون إخوة فاصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون } والعالم كله يدعونا لذلك ، وسيحتاج الأخ لأخيه فلا تمعنوا في الظلم والجور وارتكاب الحماقات التي لا تمحى من النفوس .

أود أن أعتذر ولكني لم ارتكب الجريمة

لقد شاع عني زوراً وبهتاناً ،أني أصدرت فتوى في صحيفة ألمانية أُكَفّر فيها إخواني أبناء الجنوب وتولى كِبَر هذه الفِرية صحيفة (الشورى )، ذات التوجه الحوثي المبكر، وذلك لإفساد ما بيني وبين إخواني في المحافظات الجنوبية ،وقاضيت الصحيفة لمدة عام وصدر الحكم بإدانة الصحيفة بالاعتذار لي في ثلاثة أعداد متتالية ،ومنع صدورها للمدة القانونية ودفع الغرامة المالية، و أنا أبرأ إلى الله مما نسب إلى كذباً وبهتاناً ،فلا يجوز لمسلمٍ أن يكفر مسلماً فكيف لي أن أقع في جهالة كبرى هي تكفير شعبٍ بأكمله

و الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين .

                                                          وكتبه الفقير إلى الله

                                                        رئيس هيئة علماء اليمن

                                                          رئيس جامعة الإيمان

                                         الشيخ أ.د.عبد المجيد بن عزيز الزنداني

السفاح ونظامه يقتلون النساء والأطفال في سيناء.. الخميس 9 أبريل.. إهدار موارد مصر من الغاز

السيسي ونظامه مستمرون في الانتهاكات ضد الشعب السيناوي

السيسي ونظامه مستمرون في الانتهاكات ضد الشعب السيناوي

السفاح ونظامه يقتلون النساء والأطفال في سيناء.. الخميس 9 أبريل.. إهدار موارد مصر من الغاز

 

 

الحصاد اليومي – شبكة المرصد الإخبارية

 

**مقتل 11 من أسرة واحدة إثر سقوط قذيفة بسيناء

قال مصدر طبي مصري، إن قذيفة سقطت، مساء اليوم الخميس، على منزل في محافظة شمال سيناء، ما أسفر عن مقتل 11 شخصا بينهم سيدات وأطفال وإصابة 6 آخرين.

المصدر أوضح ، أن القذيفة، الذي لم يتمكن من تحديد مصدرها ولا نوعها، سقطت على قرية تتبع مدينة الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء.

وأضاف أن جميع ضحايا الحادث من أسرة واحدة، لافتا إلى أن بعض جثث القتلى وعددا من المصابين تم نقلهم إلى مستشفى مدينة الشيخ زويد (حكومي)، فيما نقل بقية القتلى والمصابين إلى مستشفى العريش العام (حكومي).

ولم يضف المصدر أي تفاصيل أخرى عن الحادثة، كما لم تصدر سلطات الانقلاب أي بيان بشأنها حتى الساعة 21:20 ت.غ.

وتشن قوات مشتركة من جيش وشرطة الانقلاب، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر 2013، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية”، و”التكفيريةو”الإجرامية” في عدد من المحافظات وعلي رأسها شمال سيناء، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية، تصاعدت عقب عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو عام 2013.

 

*أجناد مصر” ينعي قائده ويتوعد بمواصلة عملياته

كد تنظيم أجناد مصر اليوم الخميس مقتل قائده السابق بعد أربعة أيام من إعلان شرطة الانقلاب ذلك، وسمى قائدا جديدا له، متوعدا بمواصلة الهجمات ضد قوات أمن الانقلاب.
وكانت شرطة الانقلاب أعلنت في الخامس من الشهر الجاري مقتل قائد تنظيم أجناد مصر -وهو تنظيم مسلح اشتهر بمهاجمة قوات الأمن بالعبوات الناسفة- في مداهمة لمخبأ له في جنوب القاهرة.
وقال بيان لأجناد مصر على حساب التنظيم على موقع تويتر “نزف نبأ استشهاد القائد همام عطية (مجد الدين المصري) بعد ملحمة مع الطواغيت”، دون الإشارة لتوقيت مقتله.

وأشار التنظيم إلى أن قائده السابق سبق أن قاتل “في العراق وسيناء”.
وأعلن التنظيم في بيانه تنصيب عز الدين المصري خلفا لمجد الدين المصري، متعهدا بمواصلة القتال ضد أمن الانقلاب.
وتبنى تنظيم أجناد مصر بعد ظهر الأحد الفائت تفجيرا استهدف حاجزا أمنيا على جسر 15 مايو في القاهرة أدى إلى مقتل شرطي، وهو ما اعتبره التنظيم ردا سريعا” على مقتل قائده.
وقالت شرطة الانقلاب الأحد الماضي في بيان إن عطية كان من أبرز قيادات تنظيم أنصار بيت المقدس ثم انشق عنه عام 2013 وأسس ما يسمى بتنظيم أجناد مصر، واضطلع من خلاله بتشكيل العديد من الخلايا التنظيمية وإعداد عناصرها فكريا وتدريبهم على إعداد وتصنيع العبوات المتفجرة.
وأضاف بيان شرطة الانقلاب أن تنظيم أجناد مصر متهم بتنفيذ 26 هجوما على الشرطة، خصوصا في القاهرة، أسفرت عن مقتل عدد منهم.
وعادة ما يزرع مسلحون قنابل في القاهرة تستهدف أساسا حواجز أمنية وعربات للشرطة. وبالرغم من أن غالبية التفجيرات في القاهرة كانت محدودة التأثير، فإن أجناد مصر تبنت التفجيرات القوية التي أوقعت قتلى بين رجال الأمن.
يشار إلى أنه في 22 مايو/أيار 2014 قضت محكمة مصرية باعتبار “أجناد مصر” جماعة إرهابية، وإدراج عناصرها ضمن العناصر الإرهابية.
كما أدرجت الخارجية الأميركية “أجناد مصر” ضمن “التصنيف الخاص للإرهاب الدولي” في ديسمبر/كانون الأول 2014، وهو ما ردت عليه الجماعة بالقول إن مصر ليست ولاية أميركية حتى تتدخل واشنطن في شؤونها“.

 

* البحيرة: إحالة 23 رافضًا للانقلاب بالدلنجات لمحكمة الجنايات

أحالت نيابة الانقلاب في الدلنجات، اليوم الخميس، 23 رافضًا للانقلاب العسكري إلى محكمة الجنايات، رغم أن ملف القضية لا يحوي أحراز سوى “طلقتي خرطوش”.
وذكرت مصادر متابعة للقضية، أنه “تمت احاله القضيه رقم (1203 لسنه 2015) إداري الدلنجات لمحكمه الجنايات، علما بأن القضيه ليس بها أحراز سوى طلقتي خرطوش” أكد شهود عيان استحواذ الضابط عليهما من مخلفات القمامة لتلفيق التهمة.

 

* شؤم الانقلاب: حريق هائل بمصنع زيوت فى شارع بيبرس بمنطقة الأزهر

شب حريق هائل ظهر اليوم الخميس، بمصنع زيوت بشارع بيبرس بمنطقة الأزهر.
يذكر أن المنطقة تعج بالآثار القديمة التي تعود إلى عصور الدولة الإسلامية منذ الفتح الإسلامي.

 

*تأجيل هزلية التخابر الثانية للرئيس مرسي و10 آخرين

أجلت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الخميس، محاكمة الرئيس محمد مرسي و10 آخرين من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، في القضية الهزلية بزعم اتهامهم بالتخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية إلى مؤسسة الرئاسة، وتتعلق بالأمن القومي والقوات المسلحة المصرية، وإفشائها إلى دولة قطر، إلى جلسة 20 إبريل الجاري.

وجاء قرار التأجيل استكمالاً للجلسات السرية المخصصة بفض أحراز القضية، التي زعمت النيابة العامة أنها تتعلق بالجهات السيادية المصرية، والأمن القومي للبلاد، والتي يتم فيها منع حضور الصحفيين والإعلاميين وجميع وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، واستمرار حظر نشر ما يدور في تلك الجلسات.

والمعتقلون في القضية مع الرئيس محمد مرسي، هم: أحمد محمد محمد عبد العاطي (معتقلمدير مكتب رئيس الجمهورية – صيدلي) – أمين عبد الحميد أمين الصيرفي (معتقلسكرتير برئاسة الجمهورية) – أحمد علي عبده عفيفي (معتقل – منتج أفلام وثائقية) – خالد حمدي عبد الوهاب أحمد رضوان (معتقل – مدير إنتاج بقناة مصر 25 ) – محمد عادل حامد كيلاني (معتقل – مضيف جوي بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية) – أحمد إسماعيل ثابت إسماعيل (محبوس – معيد بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا) – كريمة أمين عبد الحميد أمين الصيرفي (طالبة) – أسماء محمد الخطيب (خارج البلاد – مراسلة بشبكة رصد الإعلامية) – علاء عمر محمد سبلان (خارج البلاد – أردني الجنسية – معد برامج بقناة الجزيرة القطرية) – إبراهيم محمد هلال (خارج البلاد – رئيس قطاع الأخبار بقناة الجزيرة القطرية).

 

*المحكمة العسكرية تقضي بحبس 17 متظاهرا بدمياط 3 سنوات

قضت محكمة جنح الإسماعيلية العسكرية، اليوم الخميس , بمعاقبة 17 من مناهضي الانقلاب بدمياط بالحبس 3 سنوات، وغرامة 50 ألف جنيه، فى اتهامات ملفقة منها التظاهر وقطع الطريق، ، والترويج لما اسمته أفكار جماعة الإخوان المسلمين.

كما قضت المحكمة غيابيا بالحبس 5 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه على 11 آخرين

 

*932 سنة سجنا من قضاء العسكر على 30 من رافضي الانقلاب ببورسعيد

أصدرت محكمة القضاء العسكري، اليوم، حكمها على 30 من رافضي الانقلاب ببورسعيد بالسجن لسنوات تصل في مجموعها لـ932 عاما.

ورغم مجموع الأحكام على أحرار الوطن، ما زال باقي المعتقلين وعددهم 120 متهما في انتظار النطق بالحكم في 6 قضايا أخرى، فيما تراوحت الأحكام بين الحكم 10 سنوات والمؤبد

يشار إلى أن محكمة القضاء العسكري، كانت قد أصدرت حكما بالإعدام ضد 6 من مؤيدي الشرعية ورافضي الانقلاب العسكري.

 

*الإسماعيلية.. اعتقال وإخفاء 2 من رافضي الانقلاب


شنت مليشيات الانقلاب العسكري بالإسماعيلية في الساعات الأولى من صباح اليوم حملة مداهمات لبيوت مناهضي حكم العسكر بمناطق التل البلد والبعالوة والمزارعة بمحافظة الاسماعيلية.

أسفرت الحملة اعتقال حسن البدري -موظف بهيئة قناة السويس، وبخيت عطية -35 سنة، ولم يتواجد الباقون في منازلهم وقت المداهمات تخفي سلطات الانقلاب العسكري الدموي مكان احتجاز المختطفين وسط أنباء عن تعرضهما للتعذيب الممنهج للاعتراف بتهم لا تمت للحقيقة بصلة.

تحمل أسر المعتقلين وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن الاسماعيلية، ومأمور قسم التل الكبير المسئولية عن سلامتهما وتناشد منظمات المجتمع المدنى وحقوق الإنسان بالتدخل، وتمكين أسرتيهما والمحامين من لقائهما لرفع الظلم عنهما ومحاكمة كل من تورط فى هذه الجريمه التي لن ىتسقط بالتقادم.

يشار إلى أن عدد المعتقلين بمحافظة الإسماعيلية وصل منذ الانقلاب العسكري الدموي في الثالث من يوليو 2013 وحتى الآن لأكثر من 500 معتقل داخل سجون العسكر.

 

*مصر تسأل: هل يُطلق سراح مرسي قريبا؟

تشهد مصر جدلا قانونيا حول احتمال الإفراج عن الرئيس محمد مرسي المحبوس منذ 14 يوليو/تموز 2013، وقيادات بجماعة الإخوان المسلمين، في يوليو/ تموز المقبل، بعد انقضاء عامين على حبسهم احتياطيا على ذمة قضايا يتهمون بها.

ويحظر قانون الإجراءات الجنائية حبس المتهم احتياطيا مدة تتجاوز العامين، لكن تعديلا جرى في سبتمبر/ أيلول 2013 على القانون يُلغي السقف الزمني للحبس الاحتياطي.

وانقسم أساتذة القانون بشأن قانونية الإفراج، فمنهم من يؤكد إطلاق مرسي وقيادات الإخوان “لأن تعديل القانون جرى بعد القبض عليهم بثلاثة أشهر أي لا ينطبق عليهم إلغاء السقف الزمني للحبس الاحتياطي” بينما يرى آخرون أن تعديل قانون الحبس “سيسري عليهم لأن التعديل جرى في الأصل للتطبيق على الإخوان وعدم خروجهم من السجون“.

وقال المستشار عماد أبو هاشم عضو حركة “قضاة من أجل مصر” إن الادعاء بعدم تطبيق تعديلات قانون الحبس الاحتياطي على مرسى “يخالف التفسير الذي تنتهجه محكمة النقض، فالتعديلات تعالج مسائل إجرائية وتسري بأثرٍ فوري من تاريخ إصدارها كونها تتناول تنظيم مواعيد الحبس الاحتياطي، وهو ما ينأى بطبيعته عن مسألتي التجريم والعقاب“.

وأكد أبو هاشم للجزيرة نت “عدم جواز التذرع بتطبيق النص القديم باعتباره القانون الأصلح للمتهم إعمالًا للمادة الخامسة من قانون العقوبات لأنها تتطلب للأخذ بتلك القاعدة أن يكون النص المراد تطبيقه موضوعيًّا يؤثر في التجريم والعقاب“.

وأوضح أنه “لا يمكن الركون إلى الاستثناء الوارد بالبند رقم 2 بالمادة الأولى من قانون المرافعات والتي تقضي بسريان قوانين المرافعات على ما لم يكن فصل فيه من الدعاوى أو ما لم يكن تم من الإجراءات قبل تاريخ العمل بهاكون المقصود هو المواعيد الموضوعية مثل المواعيد الإجرائية، فلا يسرى عليها هذا الاستثناء، وفق تفسير أبو هاشم.

ووفقا لتفسيره فإنه “بإعمال المادة 143 وتعديلاتها والتي تنطبق على مواعيد حبس مرسى، يتبين أن المشرع فرق في تحديد مدة الحبس الاحتياطي بين مرحلة ما قبل الحكم بالدعاوى الجنائية المعاقب عليها بالإعدام وبين مرحلة الطعن بالنقض، فجعل حده الأقصى في الأولى عامين وأطلقه في الحالة الثانية“.

وخلص أبو هاشم إلى القول إن عدم الحكم على مرسى قبل بلوغ الحد الأقصى لمدة حبسه احتياطيًّا يوم 15 يوليو/تموز المقبل أو إذا حكم عليه بعقوبة سالبة للحرية وطعن بالنقض على ذلك الحكم “فإنه يتوجب قانونا إطلاق سراحه فورًا“.

أما محمد أحمد، أستاذ القانون الدستوري، فيرى أن الرئيس مرسي”لا ينطبق عليه إلغاء السقف الزمني للحبس الاحتياطي، وهو ما يستوجب الإفراج عنه في يوليو القادم”. وقال في تصريحات صحفية “وفقًا لموعد أول إجراء جنائي ضد الرئيس المعزول فيجب الإفراج عنه في ١٥ يوليو/تموز المقبل، ما لم يصدر ضده حكم قضائي“.

ومن جهته، يرى مختار غباشي أستاذ القانون ورئيس “المركز العربي للدراساتأن قانون الحبس الاحتياطي “عُدل بهدف إبقاء الإخوان في السجون، لذا فالحديث عن إطلاق سراح مرسي غير منطقي، ورغم صدور قانون الحبس الاحتياطي بعد حبس مرسي ما يجعل تطبيقه عليه غير قانوني، إلا أن فتاوى فقهاء القانون الكارهين للإخوان ستظهر لتنسف أي تفسيرات قانونية أخري بحجة أن مرسي متهم ومحبوس لذا سيتم تجديد حبسه احتياطيا“.

وحذر أحد الإعلاميين المؤيدين للنظام ، في برنامجه بإحدى المحطات الفضائية، من إطلاق مرسي في يوليو المقبل، وتوقع أن يخرج مرسي وقيادات الإخوان من السجون “لمعاودة الاعتصام بميدان رابعة العدوية والمطالبة بشرعية مرسي ، إذا لم تصدر بحقه أية أحكام قضائية”.

 

*اعلام مصر يبرز شرط أردوغان الإفراج عن مرسي
اهتمت وسائل الاعلام المصرية بقول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه يجب على مصر أن تفرج عن الرئيس محمد مرسي وأن تلغي أحكام الإعدام الصادرة على مؤيديه قبل أن يمكن النظر في تحسين العلاقات مع القاهرة، وأبرزت الصحف الحكومية والخاصة ما قاله الرئيس التركي، إلا أن صحف خاصة مملوكة لرجال أعمال، هاجمته ووصفت طلبه بأنه “هرطقة جديدة وإنكاراً للواقع” أو “أردوغان يهذي“.
ونقلت صحف تركية عن أردوغان قوله للصحفيين الذين كانوا يرافقونه على متن طائرته لدى عودته من زيارة رسمية إلى إيران “السيد مرسي رئيس منتخب بنسبة 52 في المئة من الأصوات.
يجب أن يطلقوا سراحه”، وأكد مسئول من مكتب أردوغان إدلاءه بتلك التصريحات.
وسبق للرئيس التركي طرح هذا الشرط لإعادة العلاقات مع مصر، وخلال لقاؤه الرئيس الروسي بوتين كانون أول (ديسمبر 2014، فاجئ أردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالحديث عن الرئيس  محمد مرسي وعبد الفتاح السيسي والهجوم على الطريقة التي وصل بها للحكم.
وقال أردوغان لبوتين: في كل دول العالم يأتي “الإنقلابيون” بنسب عالية جداً للسلطة، وكما تعلمون فإننا قد شاهدنا هذه الارقام في الجمهورية المصرية“.
وأضاف: “ولو نظرنا لعدد الفئات التي شاركت في الانتخابات المصرية وقيمنا الفئات والاطراف المشاركة فإننا سنصل للنتيجة الحقيقية وهي أن السيد مرسي وصل إلى السلطة بانتخابات ديمقراطية وشرعية ولكن الان، وعبر وسائل غير ديمقراطية، وصل الإنقلابيون إلى مصر، و الآن قد اكتسبوا شرعية لإدارة أمور البلاد” وفق قوله آنذاك.

 

*قوات السيسي تنفذ أولى غاراتها الجوية على الحوثيين

أعلن المتحدث باسم “عاصفة الحزم”، للمرة الأولى في الموجز الصحفي اليومي، اليوم الخميس، عن تنفيذ طائرة مصرية غارة ضد هدف تابع للحوثيين.

وعرض العميد أحمد عسيري في الموجز الصحفي، بالعاصمة السعودية الرياض، مقطع فيديو لقصف بطائرة لأحد مواقع الحوثيين، قال إن “طائرة مصرية هي التي نفذت هذا الهجوم على هذا الهدف”، مضيفا: “ليس من المهم أن نذكر من نفذ، لكن المهم أن تقدم العمليات بجهد متكامل ومتناسق والنتيجة النهائية”.

وكان عبد الفتاح السيسي، قال السبت الماضي، إن بلاده لن تتخلى عن أشقائها في الخليج، وستقوم بحمايتهم إذا تطلب الأمر.

وقال عسيري، الذي يشغل أيضا منصب مستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، إن “الميليشيات الحوثية أصبحت معزولة وتواجه مصيرها بعد عزلها عن القيادة”، مشيرا إلى استهداف طائرات التحالف لوسائل الاتصالات فيما بين قيادات الحوثيين في صنعاء وصعدة.

وحول الدعم الذي يقدمه التحالف للحراك على الأرض، قال عسيري: “ندعم اللجان الشعبية المتواجدة على الأرض حتى يتغير الوضع في مواجهة ميليشيات الحوثيين، خاصة أنهم يقومون بتكثيف تخزين آليات وذخيرة داخل المواقع السكنية”.

وأضاف المتحدث باسم “عاصفة الحزم”: “العمليات البرية وحرس الحدود مستمر في صد أي تحرك حدودي من قبل الميليشيات الحوثية وأعوانهم”، مشيرا إلى أن “الحوثيين يواجهون صعوبات كبيرة في الامداد والتموين، ويسعون لانتصارات إعلامية فقط”.

وردا على سؤال حول امكانية تدخل السفن الإيرانية الموجودة في المياه الدولية بالقرب من اليمن من دعم الحوثين، قال عسيري: “نعلم بأن تلك السفن في المياه الدولية، هو حق طبيعي، لكننا أعلنا أن الميناء وأن الفضاء الجوي اليمني هو تحت مراقبة التحالف، وأن تلك السفن لو أرادت أن تقدم أسلحة أو تساعد الميليشيات، سيكون التحالف له الحق في الرد المناسب”.

وأختتم عسيري مؤتمره، بالحديث عن الجانب الانساني، حين قال إن “الصليب الأحمر أوصل أمس سفينة إلى عدن، ونحن ننسق الآن مع اللجان داخل المدينة لإدخال أكبر قدر من المساعدات، ونضمن بأن تلك المساعدات تصل إلى المستشفيات داخل عدن”.

ومنذ 26 مارس/ آذار الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، ومسلحي جماعة “الحوثي” ضمن عملية “عاصفة الحزم”، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لدعوة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية”.

 

*جامعة القاهرة تحيل 20 طالبًا للنيابة العامة بدعوى التظاهر

قررت جامعة القاهرة اليوم الخميس، إحالة 12 طالبا من طلاب الجامعة إلى النيابة العامة بالإضافة إلى تحويل 8 آخرين خلال أبريل الجارى،، بزعم مشاركتهم في التظاهر داخل الحرم الجامعى. وهدد الانقلابى جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة الطلاب قائلاً: إن أفراد الأمن الإداري التابعين للجامعة يسيطرون على الحالة الأمنية بالجامعة، ولن يسمحوا لأي طالب بالخروج عن القواعد المحددة وممارسة العنف , رغم أن افراد الأمن هربوا امس من الجامعة امام مظاهرات الطلاب السلمية الحاشدة .

ولفت إلى أن معظم الطلاب الذين يشاركون في المظاهرات مفصولون ، مشيرًا إلى أن إجراءات الجامعة ضد الطلاب الذين يشاركون في أحداث الشغب تتراوح بين الإحالة إلى النيابة العامة أو الإحالة للتحقيق.

 

*تعليم الانقلاب تنسب رواية حديث “خير أجناد الأرض” (الضعيف) للإمام مسلم

تعليم الانقلاب تنسب رواية حديث خير أجناد الأرض” (الضعيف) للإمام مسلم .. ويقول علماء الحديث عن الحديث المذكور وهو: (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيراً، فذلك الجند خير أجناد الأرض) قد ذُكر أنه رواه ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وابن عساكر ثم ذكر أن في سنده الأسود بن مالك الحميري، وقال: ولم أر للأسود ترجمة، وبناء على جهالة بعض رواة الحديث فإنه يكون ضعيفاً.
في كتاب مادة الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي.

 

*رسالة من الدكتور صلاح سلطان المحكوم عليه بالاعدام يبشر أن النصر قريب

بعث الداعية الإسلامي المعتقل الدكتور صلاح سلطان، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر، برسالة من محبسه بمناسبة مرور عام على اعتقاله، يثبت فيها من في الخارج ويبشرهم أن النصر قريب.

ويسرد سلطان في رسالته 11 إنجازا استطاع أن يحققهم خلال عامه الماضي، للتأكيد على أن وقتهم لا يضيع سدى أبرزها ختم القرآن 100 مرة، والتوسع في العلوم الفقهية.

وإلى نص الرسالة ( ج ) :


وَ مَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَ قَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ” ( إبراهيم: 12 ) عام من السجن في الليمان و أعوام من فضل الرحمن اليوم يمرُ عام على السجن في الليمان والعقرب، بين الجدران والقضبان، بين حجب الحرمان من المساجد صلاة و خطبا ودروسا واعتكافا، ومن الحركة بالدعوة بين دول العالم، الحرمان من زوجة وولد، وهم حبات القلب وفلذات الأكباد، من أهل وعشيرة هم العضد والعون، من طلاب علم أذكياء أنقياء، صِلتهم هي الخير والغناء، من علماء الجلوس بين أيديهم واحة غنَّاء، من أحباب تعلق القلب بحبهم في الله ولقاؤهم يمسح عن القلب كل عناء، حرمتُ من نظرة عميقة إلى الصفاء في كبد السماء، وإلى الخضرة في شجرة ورقاء، من نظرة إلى بحر أو نهر يترقرق فيه الماء، فضيا مع شعاع الشمس، ورديا مع ضوء القمر، حرمتُ أن ألمس بيدي رأس يتيم أو مريض أمنحه السخاء وألحقه بالدعاء.

لكني مضيت إلى السجن بيد السجان لا رحمة ولا اعتناء، فآليت وأقسمت لربي أن أتوب توبة نصوحا من كل ذنب أو أخطاء، فتكون التخلية قبل التحلية عنوانا، ونحتُّ شعاري الأول عندما أُودعت السجن الانفرادي بسجن الليمان فقلت: ” في الليمان عرفتُ الرحمن”، وفي العقرب “نحن إلى الله أقرب”، والبوابة الكبرى هي القرآن، فاستأذنت من حولي في الزنازين ألا أحدثهم حتى اختم القرآن في الصلاة، لتتسع الجدران وينفسح البنيان، وينشرح الصدر والوجدان، ويندحر الشيطان، وأصعد مع كل لحظة في مدارج السالكين إلى الرحمن ليس في سرعة: ” فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا” (الملك:15)، بل: “فَفِرُّوا إلى اللَّهِ” (الذاريات:50)، ففررتُ وجريتُ بأقصى جهدي نحو رضا الله والجنة، وفرارا من سخطه والنار، فملأتُ ليلي ونهاري بين تعبد وتنسك وتعلم وكتابة فإذا بالمحنة منحة، وإذا بالضيق سعة، والحرمان عطاء، وعشتُ هذه المعاني الراقية بقلبي ووجداني: “إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ” (الأعراف: 196)

وقوله تعالى: “هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ” (التوبة:51)، وقوله تعالى: “فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا” (الفتح:18)، وقوله تعالى: “سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا” (الطلاق:7)، وقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه: “عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له”، وقول ابن عطاء: “من غفل عن الله بلطائف الإحسان قِيد إليه بسلاسل الامتحان”، وقال: “إذا رُزق العبد الفهم في المنع عاد المنع عين العطاء”.

 

*صفقة مع “بي بي” تهدر موارد مصر من الغاز

وصف تحقيق نشره الأربعاء موقع “ميدل إيست أي” البريطاني الاتفاق بين مصر وشركة “بي بي” النفطية البريطانية الذي تم الإعلان عنه على هامش المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ الشهر الماضي بأنه إهدار لموارد مصر من الغاز الطبيعي.

وأُعلن في المؤتمر الاقتصادي عن مذكرة تفاهم تنص على أن الشركة البريطانية ستسثمر 12 مليار دولار لإنجاز مشاريع في قطاع النفط والغاز بينها تطوير حقلين للغاز في البحر المتوسط.

وأشادت الأوساط الرسمية المصرية وإدارة شركة “بي بي” حينها بمذكرة التفاهم باعتبارها دليلا على ثقة العالم بالاقتصاد المصري, في حين اعتبرها معارضون إعادة تدوير للفساد” الذي كان سائدا في قطاع النفط والغاز خلال حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، حسب تعبيرهم.

ويقول هؤلاء إن مذكرة التفاهم أو الاتفاقية التي أُعلن عنها مؤخرا هي في الواقع إحياء لاتفاقية ظلت سارية خلال السنوات العشرين الماضية, وكلفت مصر خسائر تصل إلى 32 مليار دولار.
ويتعلق التحقيق الذي نشره “ميدل إيست أي” بصفقة الغاز المعلن عنها في مؤتمر شرم الشيخ, التي تحصل بموجبها الشركة البريطانية على نسبة 100% من الإنتاج بعد استخراج الغاز ثم بيعه للحكومة المصرية.
وحسب مذكرة التفاهم بين الحكومة المصرية والشركة البريطانية العملاقة, ستبيع “بي بي” الكميات التي قد تنتجها في السنوات الثلاثين القادمة بسعر يتراوح بين 3 دولارات و4.1 دولارات للوحدة الحرارية بالتقييم البريطاني.
وبينما يقول منتقدون لهذه الصفقة إنها تهدر مخزون البلاد من الغاز, وتكرس وضع قطاع الطاقة تحت هيمنة الشركات النفطية الأجنبية, يرى مؤيدون للحكومة المصرية أنها ستشتري الكميات اللازمة من الغاز بأسعار تقل بكثير عن معدل السعر العالمي للوحدة الحرارية, وهو عشرة دولارات.
وفي حين ستتحكم الشركة البريطانية في كل ما تنتجه من الحقول التي ستتولى تطويرها, فإنها لن تدفع في المقابل للحكومة المصرية سوى بعض الرسوم وضريبة على الدخل, وهو ما يعني أن كل الأرباح بعد دفع الضريبة والرسوم ستذهب إلى الشركة.
ووفقا للتحقيق, فإن الانتقال من طريقة التعاقد التشاركية التي كانت سائدة في العقود القليلة الماضية إلى طريقة تعاقد جديدة لا تقوم على تقاسم الأرباح يعني وضع موارد مصر الطبيعية بيد الشركات الخاصة.
وتم الإعلان عن الصفقة مع شركة “بي بي” بينما توقع مصر صفقة أخرى لاستيراد الغاز من إسرائيل بأسعار عالمية بعد أن كانت تصدر لها الغاز بأسعار زهيدة في وقت عانى فيه المصريون ولا يزالون من شح الطاقة الكهربائية ونقص شديد في غاز الطهي المنزلي.

 

*عائدة من جحيم اليمن: “الجيش الهندي أنقذنا.. ومصر مضتنا على إقرار لدفع حق تذاكر العودة

روت علياء جابر محمد، مصرية عائدة من حرب اليمن، تفاصيل عودتها من اليمن، عقب منشور لها على صفحتها على «فيس بوك»، الأسبوع الماضي، أثار جدلًا واسعًا على صفحات التواصل الاجتماعي.

وأكدت “علياء” أن الهند أرسل سفينة حربية لإجلاء رعاياها، وقررت أنها «تأخذ قرارًا إنسانيًا يكتب في تاريخها وتنقذ الجنسيات الأخرى (بدون أى تفرقة) وتأخذنا معها لجيبوتى”.

وقالت: «الجيش الهندى رجال، رجال قوي، هما سبب أن أنا لسه عايشه لحد دلوقتى بعد إرادة ربنا”، متابعة: «الجيش الهندى نقلنا للسفينة ونزلنا الغرف اللى المفروض الجيش ينام فيها، ونيمونا إحنا مكانهم و فضلوا هما صاحيين يقدمولنا خدمه فايف ستارز بلس، جابولنا عشاء وعصائر ولبن وأدوية وأطباء للناس التعبانه لحد ما ننام”.

وتابعت، تفاصيل مساعدة الجيش الهندي لها: «بعد ما صحينا جابولنا فطار وفضلوا يخدمونا لحد ما نزلنا من السفينة، في جيبوتى بقى كان في وفد من السفارة المصرية مستنينا والسفير بنفسه استقبلنا، خلصولنا كل الإجراءات وقالولنا إحنا مرتبين ليكوا كل حاجه لحد ما ترجعوا مصر”.

وتابعت: «بس قبل ما نسافر بقى، السفارة مضتنا على إقرار أننا لما نرجع مصر ندفع فلوس التذاكر اللى مصر دفعتها لنا. بعيد عن أن طز فى الفلوس، وأن كتر خيرهم في كل الأحوال، بس ليه الهند هى اللى تنقذنا من الخطر و تسفرنا معاها وتأكلنا وتنيمنا وتعالجنا، وكل دا من غير ولا مليم، ومصر اللى هي ( أمى )، تمضينا على اقرار نرجع الفلوس اللى دفعوهلنا ؟؟”.

وأردفت: «المهم ان احنا سافرنا من جيبوتى لإثيوبيا و من إثيوبيا لمصر، وهنا بقى مصر استقبلتنا، أول ما وصلنا المطار كانوا مقدرين قوى قد ايه احنا متمرمطين بقالنا أسابيع، فمباحث المطار أخذت باسبورتنا و قعدونا ساعة ونص وبعدين مشونا، عموما، أنا مبسوطة بالرحلة دى كلها”.

 

*السيسي مازال يماطل ويحتفظ بكل السلطات في يده

شرت صحيفة لاكروا تقريرا حول حالة الركود السياسي التي تشهدها مصر واستئثار عبد الفتاح السيسي بكل السلطات في ظل غياب تام للسلطة التشريعية منذ استيلاء الجيش على السلطة في تموز/يوليو 2013.

 

وقالت الصحيفة أن الانتخابات التي كان يفترض أن تجري في موفى شهر آذار/مارس المنقضي تم إرجاؤها لوقت لاحق وعلى الأرجح لن تجري في وقت قريب، بينما يواصل الرئيس السيسي التحكم في كل شيء في مصر التي تمثل أكبر بلد في العالم العربي وتشهد غياب برلمان منتخب منذ الثالث من تموز/يوليو 2013 تاريخ عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي.

 

وذكرت الصحيفة أنه بعد أن تم إصدار الدستور في كانون الثاني/يناير 2014 فاز السيسي بانتخابات مثيرة للجدل بعد أن تم للتلاعب بمواعيد الاستحقاقات الانتخابية ويتواصل هذا التلاعب لحد الآن حيث حكمت المحكمة الدستورية بعدم دستورية القانون الإنتخابي مما أدى لتأجيل الانتخابات.

 

وفي هذا السياق نقلت الصحيفة عن نائل سلامة الباحث في مركز الدراسات السياسية قوله أن الجميع يعلم أن الحكومة تعمدت إعداد قانون غير دستوري لكي يتم رفضه وتكسب الوقت واعتقاده أن ذلك يصب في مصلحة الرئيس الذي يريد أن يحكم بمفرده من خلال الجمع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

 

وأضافت الصحيفة أنه في انتظار القانون الانتخابي الجديد يواصل الرئيس السيسي حملة القمع الممنهج ضد المعارضين وخاصة المساندين لحركة الإخوان المسلمين والمنتمين للتيارات الثورية بالتوازي مع إصدار قوانين جديدة تكرس دولة البوليس على غرار قانون يزيد من صلاحيات المحكمة العسكرية صدر في تشرين الأول/أكتوبر 2014 وقانون آخر يقدم تعريفا فضفاضا للإرهاب صدر في شباط/فبراير 2015.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة لا تبدو مستعجلة جدا على إصدار قانون انتخابي جديد رغم التأخير الكبير الحاصل والمهلة بشهر التي أعطاها الرئيس بعد صدور القرار الأول، وستستغرق أيضا وقتا للقيام ببقية إجراءات الإعداد للانتخابات وخاصة تسجيل الناخبين، كما تبقى إمكانية الطعن في القانون الانتخابي واردة مرة أخرى فيما يواصل الرئيس جمع الصلاحيات.

 

كما أشارت الصحيفة غياب الثقة لدى المواطن المصري في العملية السياسية الجارية وفي هذا السياق قال نائل سلامة أنه من الصعب معرفة التاريخ الحقيقي الذي ستجري فيه الانتخابات ولكن على الأرجح سيكون ذلك بعد شهر رمضان المقبل. وأضاف أنه من المؤكد أن البرلمان سيكون تابعا للرئيس عبد الفتاح السيسي ولكنه على كل حال أفضل من عدم وجود برلمان.

 

وشككت الصحيفة كذلك في اهتمام المصريين بالانتخابات القادمة حيث قالت في هذا السياق أن المصريين لم تعد لهم ثقة في الأحزاب والطبقة السياسية رغم وعيهم بأن تركيز برلمان منتخب في أقرب وقت ممكن يعد أولوية مطلقة.

 

*لماذا طلبت السعودية قوات برية باكستانية لا “مصرية” لعاصفة الحزم؟

ما أُعلن رسميا هو أن السعودية طلبت قوات برية باكستانية لحماية منشآتها الاستراتيجية والنفطية والمشاركة في الحرب البرية المرتقبة في اليمن، وأعلنت باكستان هذا وناقشه برلمانها علنا، وبالمقابل لم يُعلن عن طلب الرياض قوات برية مصرية بشكل صريح، كما لم تعلن مصر هذا الأمر علنا، وظلت دعوتها ومشاركتها غامضة، فما صدر عن احتمالات إرسال قوات برية مصرية لليمن جاء على لسان “السيسي” دون تأكيد رسمي سعودي. فلماذا طلبت السعودية قوات برية باكستانية لا مصرية لعاصفة الحزم؟

 

هل لذلك علاقة بما يتردد عن تحفظ سعودي علي دور “مصر السيسي” منذ مجيء الملك سلمان للحكم؟ والحملة الإعلامية شبة الرسمية في مصر ضد الملك سلمان والسعودية وانتهاء شهر العسل بين سلمان والسيسي؟ أم أن الأمر له علاقة بالدور القطري في التحالف العربي وتفضيل الدوحة لإسلام آباد على القاهرة، خصوصا أن وفدا قطريا زار باكستان مؤخرا، وتحدث عن “مليارات الدولارات من الاستثمارات وتعزيز العلاقات التجارية مع باكستان” مقابل دور باكستاني بري كما تقول “فورين بوليسي”؟

 

وهل فضلت السعودية باكستان على مصر، للاستفادة من خبراتها النووية في وقت يجري الحديث فيه عن نوايا خليجية لتطوير القدرات النووية مقابل النووي الإيراني بعدما تخلت واشنطن عن الخليج؟

 

أم أن تفضيل الرياض لإسلام آباد جاء في سياق إضعاف الدور الإقليمي المصري مقابل السعودية بدليل انتشار مقولة تسخر من تراجع دور مصر الإقليمي على تويتر تقول (السعودية الشقيقة الكبرى للعرب)، بعدما كان يقال (مصر هي الشقيقة الكبرى)؟ أم أن الأمر يدور في سياق التنافس المصري الباكستاني على تقديم الخدمات العسكرية للسعودية ودول الخليج مقابل المال الذي يحتاجه اقتصاد البلدين؟

 

وما هو سر زيارة وزير الدفاع المصري على رأس وفد عسكري رفيع المستوى لباكستان هذا الأسبوع الذي تحدثت عنه “مصادر مطّلعة”، وقالت إنها تهدف إلى تنسيق عملية التدخل البري التي قد تلجأ إليها قوات التحالف؟ وهل تحركت القاهرة لإشراك نفسها بدون دعوة والتنسيق مع باكستان كأنها مدعوة رسميا أم أنه تحرك بالتنسيق مع السعودية مع إعطاء الأولوية والقيادة في التحرك البري للباكستانيين على حساب المصريين؟

 

وكان البيان الرسمي المصري ذكر أن “وزير الدفاع المصري توجه إلى باكستان على رأس وفد عسكري رفيع في زيارة مهمة تستغرق عدة أيام، لتدعيم أوجه التعاون وتعزيز العلاقات العسكرية بين القوات المسلحة في البلدين“، دون تفاصيل.

 

العرض الباكستاني والمصري

 

ما هو معلن ومؤكد أن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف أكد رسميا: “أن السعودية طلبت من باكستان طائرات عسكرية وسفنا حربية وجنودا“، وذلك في مستهل جلسة برلمانية خصصت لمناقشة قرار مشاركة إسلام آباد في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، ودون أن يحدد المناطق التي تريد السعودية نشرهم فيها.

 

وجاء هذا عقب زيارة وفد عسكري باكستاني رفيع للرياض، وتأكيد الحكومة الباكستانية في بيان لها أن أي انتهاك “لوحدة الأراضي السعودية سيلقى ردا قويا منها“.

 

أما مصر، فجاء عرضها إرسال قوات برية في صورة تصريحات للرئيس السيسي عقب لقاء مع المجلس العسكري قيل إنه مخصص للحصول علي موافقة رسمية بالتدخل البري في ظل غياب البرلمان، ولكن لم يصدر إعلان رسمي عن طلب سعودي لقوات برية، وجاء الإعلان المصري غامضا مثل الإعلان السابق عن “دعم” عاصفة الحزم عقب اندلاعها وبدء الضربات الجوية وما قيل عن عدم مشاركة مصر فيها، ومشاركتها لاحقا بصورة أيضا غامضة حيث تنشر أنباء المشاركة المصرية عبر “مصادر عسكرية” مجهولة لا المصدر الرسمي، وتتضارب بين تقديم خدمات حماية لمضيق باب المندب وبين المشاركة بطائرات حربية.

 

وهو ما يطرح تساؤلات مشابهة حول حقيقة التدخل البري المصري وهل طلبته السعودية رسميا أم تبرعت مصر به مثلما حدث في المرة الأولي عقب بدء الضربات الجوية وتبرع مصر بالمشاركة والدعم دون تحديد دورها بدقة وقصر بلاغات المتحدث العسكري علي الحديث عن “مشاركة الجميع” دون ذكر الطائرات المصرية إلا في حالة “إجلاء رعايا” مدنيين على متن “طائرات مصرية واردنية” قال إنها “ضمن الدول المشاركة في قوات التحالف” دون أن يحدد دورها، وقصر الحديث عن ضربات جوية على الطيران السعودي والإماراتي.

 

وكان موقع ديبكا فايل” الاستخباري الصهيوني ذكر أن باكستان تستعد لنقل قوات برية هائلة إلى السعودية كي تتولّى حماية حدودها مع اليمن، ومنشآتها النفطية، ومواجهات محاولات تخريب حوثية محتملة، ومنشأتها النفطية والحيوية، لكي تتفرغ القوات السعودية لمواجهة الحوثيين.

 

ونقل ديبكا في تقرير عن مصادر عسكرية صهيونية قولها إن الألوية الباكستانية التي ستصل إلى المملكة سوف تحمي ألف كيلو متر من الحدود السعودية اليمينة، وتعطي بذلك القوات البرية السعودية حرية أكبر علي الحركة وشن حرب برية أو اتخاذ إجراءات ضد الحوثيين.

 

وناقش وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، ونظيره الباكستاني خوجة محمد آصف في الرياض، مشاركة باكستان في عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها المملكة العربية السعودية، ضد مليشيات الحوثيين الذين استولوا على السلطة في اليمن.

 

وتوجد في السعودية حاليا قوات عسكرية باكستانية في إطار تمرين مشترك يحمل اسم الصمصام خمسة” يعقد بين الجانبين بشكل دوري بالتناوب بين باكستان والمملكة، يهدف إلى تبادل الخبرات.

 

 

ويبدو أن ثمة “تنافسا ماليا” مصريا باكستانيا على إرسال قوات برية مقابل دعم سعودي محدد، أو أن الرياض تفضل الدور الباكستاني لأسباب تتعلق بالنووي الايراني، والرغبة في تطوير برنامج نووي مستقبلا بدعم باكستاني، وأن (الرياض) أبلغت القاهرة أن باكستان هي التي ستقود التدخل البري في حالة موافقة البرلمان الباكستاني، ولهذا زار وزير الدفاع المصري باكستان للتنسيق معها التدخل البري لو تم، برغم إظهار صحف القاهرة زيارة “صدقي” لباكستان بأنها “لبحث الاستفادة من قواتها البرية في اليمن” بحسب خبراء عسكريين مصريين.

 

 وفي تحليل بعنوان: “علاقات خطرة: التحالف السعودي الباكستاني“، نشرته فورين بوليسي 6 أبريل الجاري، تحدث التقرير صراحة عن “القوة في مقابل الدولار”، وأنه منذ حصول نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني على 1.5 مليار دولار أمريكي من السعودية كـ “منحة صداقة” في بداية ولايته وهو يعمل بأقصى طاقته لاسترضاء الرياض، مع أنه نجح في الحصول على 1.5 مليار من دون الالتزام علنا بأي مصالح إقليمية سعودية.

 

وتقول فورين بوليسي إنّ أمير قطر ذهب أيضا إلى إسلام آباد، “متحدثا عن مليارات الدولارات من الاستثمارات وتعزيز العلاقات التجارية مع باكستان، وبمجرد أن غادر الأمير «تميم»، وصلت ناقلة تحمل الغاز الطبيعي القطري المسال هي الأولى من نوعها إلى باكستان، ما يشير إلى بداية صفقة تقدر قيمتها بحوالي 22 مليار دولار، حيث كان هناك شيء يختمر مع هذه الصفقة“.

 

ويقول التقرير: “أخرت باكستان قرارها لتحصل على أفضل صفقة من رعاتها، ثم ما لبثت أن وضعت قدمها على طريق التورط في صراع إقليمي آخر من شأنها أن ينطوي على استخدام بالغ للوكلاء، ومع وصول وفد باكستاني إلى الرياض في 1 إبريل، بدا أن هناك صفقة مؤكدة توصل إليها البلدان“.

 

ويقول عزيز يونس” كاتب تقرير “فورين بوليسي”: “إن باكستان سوف يُدفع لها بسخاء للانضمام إلى السعوديين وحلفائهم في احتواء التهديد الإيراني في اليمن، وكان من المتوقع أن يعمل الوفد الباكستاني الذي زار الرياض على تخفيف الصفقة وجعل بنودها أكثر سلاسة، بمعنى أن يتم الاتفاق على كمية من الدولار ثم في مقابلها إرسال عدد غير معروف من القوات لخدمة المملكة السعودية، ولكن الديمقراطية الباكستانية الوليدة ووسائل الإعلام المسموعة شكلت عائقا أمام حكومة شريف، حيث طالبت أحزاب المعارضة في باكستان بعقد مؤتمر يضم كافة الأطياف السياسية في البلاد لمناقشة التدخل في اليمن واستجاب رئيس الوزراء للدعوة بعقد جلسة مشتركة للبرلمان في 6 إبريل الجاري“.

 

وتقول المجلة الأمريكية: “سوف يتم استخدام النقاش الصريح داخل باكستان كورقة مساومة لانتزاع المزيد من التنازلات والدولارات من السعوديين“، وسوف تسمح تدفقات المليارات من الدولارات، وصفقة الغاز الطبيعي المسال مع قطر، والوعود بمزيد من «المنح الودية» لحكومة «شريف» بالوفاء بوعودها فيما يخص مجالات التنمية الاقتصادية.

 

وهناك سابقة لذلك حينما قام الطيارون الباكستانيون بقيادة الطائرات السعودية لصد القوات اليمنية في عام 1969، وأخذ الجنرال «ضياء الحق» المليارات من الدولارات كمنح وعطايا لمساعدة قوات المجاهدين ضد السوفيات في الثمانينيات.

 

ونظرا لحاجة باكستان للحصول على التمويل الأجنبي للحفاظ على الاقتصاد واقفا على قدميه، فإن إسلام آباد لا يمكنها أن تقول لا لرعاتها، ولكن القرار هذه المرة سيكون من البرلمان، ولن يستأثر به شخص.

 

أما علي الجانب المصري، فجاء القرار غامضا في ظل غياب البرلمان وغياب القوى السياسية المعارضة التي هربت خارج البلاد أو وُضعت في السجون، وفي ظل أحزاب هامشية يطلق عليها المراقبون صفة “ورقية” لأنها لا تقول إلا ما يدعم نظام السيسي لحد قول أكبر رئيس حزب مصري ليبرالي معارض “السيد البدوي” رئيس حزب الوفد أمس الاربعاء: “أحب السيسي في الله.. ولا يوجد من يستطيع منافسته مستقبلا“.

 

واقتصر الموقف الرسمي على تصريحات من الرئيس السيسي تدور حول عدم التخلي عن الأشقاء في الخليج ودعمهم وحماية الأمن القومي وعدم قلق المصريين من تجربة التدخل المصرية السابقة (1962) في اليمن، واجتماعه مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة لبحث ما يجري في اليمن دون إعلان رسمي بالتدخل، وترك الأمر لتكهنات الإعلام وتصريحات لمؤيدي النظام عن قبول مصر التدخل البري دون إعلان رسمي.

 

وكان ملفتا ربط مراقبين بين قول السيسي إن مصر تحتاج 200 مليار دولار لكي تحل مشاكلها، وبين موقفه الرافض للتدخل البري ثم تراجعه بعد هذا التصريح، ما اعتبره البعض هو الثمن الذي طرحه السيسي ضمنا للتدخل المصري ودفع السعودية للجوء إلي باكستان.

 

وهو ما دعا الكاتب المستقل فهمي هويدي للقول -في مقال نشره بجريدة الشروق أمس الاربعاء بعنوان: “حربنا الغامضة في اليمن“-، “إن قرارا مصيريا اتخذته السلطات المصرية ولم تعلن عنه للشعب“، واستنكاره حالة الغموض التي تنتهجها السلطات المصرية تجاه اليمن ولا سيما حول الوقف المصري من المشاركة في الحرب اليمنية.

 

ولكنه رجح أن يكون سفر وزير الدفاع المصري لباكستان في إطار تنسيق من دعتهما الرياض للحرب البرية سويا، حيث قال: “السعودية إذا كانت قد توجهت إلى باكستان بطلب المساعدة العسكرية بالطائرات والجنود، فمن الوارد جدًا أن تكون قد بعثت بالرسالة ذاتها إلى القاهرة، مما يجعل زيارة وزير الدفاع المصري إلى باكستان ليس الهدف منها التشاور حول مبدأ المشاركة، لأن قرارا من ذلك القبيل لا بد أن يكون قد صدر في القاهرة، ولكن الهدف هو التشاور في كيفية تنفيذ القرار“، وذلك بحسب كلامه.

 

وتحدث هويدي عن “فرق بين البلدين في درجة الشفافية وفى دائرة التشاور في الموضوع“، في إشارة منه إلى أن فكرة التدخل طرحت على البرلمان الباكستاني، ووزير الدفاع أعلن أمام أعضائه أن بلاده تلقت طلبا بذلك من السعودية، أما في مصر فالأمر لا يزال غامضا؛ إذ ليس هناك حديث صريح حول الموضوع، والمرجح أنه بحث في اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي عقد يوم السبت الماضي 4 أبريل دون إعلان رسمي.

 

وأضاف: “الأمر متروك للتكهنات والاستنتاجات التي تنبني على تجميع القرائن والتخمين الذي يحتمل الصواب والخطأ“.

 

خمسة خلافات سعودية مصرية

 

ولا يمكن الحديث عن تضارب في الدعوة السعودية لكل من باكستان ومصر للتدخل البري دون رصد مظاهر التوتر والخلافات بين البلدين منذ مجيء الملك سلمان للحكم، وحتى فيما يخص عاصفة الحزم على النحو التالي:

 

أولا: أول هذه الخلافات بين الرياض والقاهرة يتعلق -كما يقول الخبير المصري في معهد هوبكنز د. خليل العناني- يتعلق بترتيب الأولويات، فالرياض ترى أن الأولوية، الآن، هي لوقف النفوذ الإيراني في المنطقة بأي ثمن، بينما يرى السيسي أن الأولوية يجب أن تكون لوقف نفوذ الإسلاميين، والتخلص منهم، باعتبارهم مصدر التهديد والخطر الوجودي له ولنظامه. وهي أولوية تبدو واضحة في خلفية عملية «عاصفة الحزم» التي يبدو أن القاهرة لم تكن على اطلاع كافٍ بها أو بتفاصيلها، وهو ما بدا واضحا في رد فعل وزارة الخارجية المصرية التي كانت آخر من يعلم عن العملية. فيوم بدء العمليات، 26 مارس الماضي، صرّح المتحدث باسم الوزارة أن مصر لن تشارك في أية عملية عسكرية في اليمن، قبل أن تصدر الوزارة بيانا، بعدها بساعات قليلة، تؤكد فيه دعم مصر سياسيا وعسكريا العاصفة.

 

ثانيا: هناك خلافات عميقة بين الرياض والقاهرة حول الملفين السوري والليبي، ففي سوريا يرى السيسي أن الأسد يجب أن يكون جزءا من حل الأزمة، والحل يجب أن يكون حلا سياسيا، وليس عسكريا، أما السعودية فترى أنه لا مكان للأسد في مستقبل سورية، وأن الحل العسكري هو الأفضل لإنهاء الأزمة. أما في ليبيا، فيرى السيسي أن الحل لا بد وأن يكون عسكريا، وهذا جزء من دعوته لإنشاء قوة عربية مشتركة للتدخل السريع، بينما الرياض ترى أن الحل السياسي هو الأفضل والأنسب للوضع في ليبيا.

 

ثالثا: ثمة شعور متبادل بعدم الثقة واضح بين الطرفين، وهو ما كشفته أجواء عملية «عاصفة الحزم»، فعلى الرغم من محاولة السيسي القفز إلى الأمام بإبراز دعمه السعودية، إلا أن علاقته بالحوثيين، وبالرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، أثارت، ولا تزال، شكوكا كثيرة حول مصداقيته ونزاهته، فقد سعى السيسي إلى تقوية علاقته بالحوثيين، وهو ما كشفته تصريحات قادتهم قبل بدء «العاصفة» وبعدها، في حين اقترح صالح أن تستضيف مصر أو الامارات حوار الفصائل اليمنية باعتبارها دولة محايدة، وقد زادت تصريحات السيسي التي قال فيها إن «الجيش المصري هو لمصر فقط» مقدار عدم الثقة، قبل أن يتراجع ويعلن دعمه حلفائه، وهو ما دعا صحفيين سعوديين، للمطالبة بضرورة فك الارتباط بين الرياض والقاهرة، بسبب عدم الثقة في السيسي، والدعوة إلى الاستعاضة عنه، بتحالف مع تركيا وباكستان، وخاصة بعد الهجوم الإعلامي المصري عللا الملك سلمان والسعودية.

 

رابعا: يقول د.خليل العناني يبدو أن “السيسي يشعر بقدر من التخبط والحيرة، بسبب «الجرأة» السعودية عربيا وإقليميا، وقد ظن الرجل خطأً أن حلفاءه في الخليج، خصوصا السعودية، لا يزالون بحاجة ماسة إليه، لحمايتهم من المخاطر الإقليمية، وركبه الغرور بأنه حليف لا يمكن الاستغناء عنه، ويبدو أنه لا يزال أسيرا للرؤية المصرية «الفوقية» حول قدرات دول الخليج العسكرية وإمكاناتها، وهي رؤية جسدها حديث مدير مكتبه، اللواء عباس كامل، عن ضرورة التعامل مع دول الخليج حسب مبدأ “الدفع مقابل الحماية”، على غرار ما حدث إبان حرب الخليج الثانية“. ولا يدرك السيسي، ولا مدير مكتبه، أن القدرات العسكرية لجيوش الدول الخليجية تحسنت بشكل مذهل، في العقدين الماضيين، بشكل يفوق ما حدث لنظيرتها المصرية، وأنه ليست هناك حاجة ملحة له ولجيشه، فيما يخص مسألة «أمن الخليج»، وخصوصا إذا ما صدق الحديث عن شبكة التحالفات الجديدة مع تركيا وباكستان.

 

خامسا: هناك تنافس مصري سعودي واضح على زعامة المنطقة في أعقاب عملية عاصفة الحزم، وهناك مراقبون يرون أنها زادت من شعور السيسي الغاضب من منافسة السعودية للدور المصري خصوصا وأنها هي التي تدفع الدعم لنظامه وتضمن بقاءه، ومن غير المنطقي أن يقود السيسي المنطقة في ظل هذه الحقائق، وهذا الأمر ظهر في الهجوم الإعلامي المصري عللا السعودية، والقلق من «جرأة» التحركات السعودية، وتحول مركز الثقل الإقليمي للمرة الأولي من القاهرة إلى الرياض.

 

 

السيسي يبتز السعودية ويسمح بمظاهرات تشتم ملكهم في وقت ممنوع فيه التظاهر. . الاثنين 6 أبريل

السيسي يبتز السعودية ويسمح بمظاهرات تشتم ملكهم

السيسي يبتز السعودية ويسمح بمظاهرات تشتم ملكهم

السيسي يبتز السعودية ويسمح بمظاهرات تشتم ملكهم في وقت ممنوع فيه التظاهر. . الاثنين 6 أبريل

 

الحصاد الاخباري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*هل يمكن تنظيم مظاهرة ضد عاصفة الحزم والملك سلمان أمام سفارة السعودية بمصر دون ضوء أخضر؟

لا تزال أصداء هجوم بعض الإعلاميين في مصر على السعودية، بعد قيادتها لعملية عاصفة الحزم في اليمن، تتردد على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد المظاهرة التي نُظمت أمام سفارة المملكة في مصر.

فقد تساءل العديد من النشطاء على موقع تويتر، ما اذ كان يمكن ان يحصل هذا الأمر بدون موافقة السلطات أو علمها.

فقد أعاد @essamz تغريدة لخالد العلكمي جاء فيها: “للأذكياء فقط.. هل يمكن أن تُنظّم مظاهرة ضد #عاصفة_الحزم أمام السفارة السعودية في بلد مثل مصر بدون ضوء أخضر؟

كما كتب @AlkamiK : “الاعلام المصري الذي يهاجم #عاصفة_الحزم يسير على مبادئ واضحة و شفافة، “هات رزّ  و الا هاردحلك” “ليه اكون مؤدب طالما قلة الأدب بتجيب فلوس.”

أما @abdulrahman فقال: “لا يمكن أن يكون هذا التعميم مقبولًا فمن يهاجم هم قلة، مصر والسعودية علاقتهما أكبر من أي محاولات يائسة لضربها.”

وكتب @AlsaramiNasser: “مصر بلد كبير ومتتوع اعلاميا .. وهناك قلة قليلة تربطهم علاقات سايقة بطهران واللوبي الإيراني  داخلها$”

@Ahmadmuaffaq غرّد قائلا: “الإعلام المصري مطيع تماماً لسيده #السيسي في كل شيء إلا بما يتعلق بالقضايا ذات المصلحة مع إيران والأسد، فلديه الحرية الكاملة.”

وقال @busaad55: “الاعلام المصري مايمثل الشعب المصري.”

وغرّد @HazemAlarour قائلاً: “يُترك مرتزقة من الإعلام المصري يسيؤون للإسلام وللسعودية ويدعمون بشار بحجة الحرية الإعلامية! فبأي حجة أغلقت القنوات الإسلامية وسجن أصحابها!”

 

*تعذيب معتقلين في البحيرة لرفضهم الركوع لضابط شرطة

كشف بيان أصدرته رابطة أسر المعتقلين بالبحيرة عن تعرض اثنين من المعتقلين للتعذيب  والحبس بالإيراد داخل سجن دمنهور العمومي أو ما يعرف إعلاميا بـ”سلخانة الأبعادية“.

وأوضح البيان تعرض “أحمد الرويني، وعبد الرحمن عمرو كامل” لانتهاكات فاضحة بعد احتجازهم في غرفه الإيراد منذ أسبوع؛ وذلك لرفضهم الركوع للضابط “أحمد بشير”  الذي يشرف علي تعذيبهم والضغط عليهم بكافه الوسائل الغير مشروعة لإجبارهم علي الركوع له لمجرد إهانتهم.
وأعلنت الرابطة عن بدء إضراب الشابين عن الطعام، في محاولة منهما لرفض تلك الانتهاكات، مناشدة كل المنظمات الحقوقية والإعلامية  للمساهمة في كشف جرائم الداخلية وفضح بشاعة ما يحدث داخل سلخانة الأبعادية، بحسب نص البيان.

 

*جنايات المنيا الانقلابية تقضي بالمؤبد على 5 من رافضي الانقلاب

قضت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات المنيا الانقلابية، اليوم، بالسجن المؤبد 25 سنة على خمسة من معارضي الانقلاب العسكري.
وجاء الحكم بناء على تهم ملفقة هي تكوين خلية إرهابية تستهدف تخريب المنشآت العامة والشرطية وسيارات الشرطة، وإحداث تفجيرات في عدة مناطق بمدن ومراكز المحافظة –  وفقا لما أوردته صحيفة الوطن الداعمة للانقلاب.
والمحكوم عليهم هم: محمد عبد الباقي أحمد، وبلال مغاوري محمد، ومحمد سيد خليفة، ومصطفى رمضان محمود، وعبد الرحمن جمال أحمد.

 

*مليشيات الانقلاب تقتل وتعتقل 14 من أهالي سيناء تحت زعم مكافحة الإرهاب

أعلنت مصادر أمنية بمحافظة شمال سيناء، اليوم الاثنين، قتل 7 مواطنين من أبناء المحافظة وصفتهم بـ”التكفيريين”، بالإضافة إلى اعتقال 7 آخرين زعمت أنه مشتبه فيهم، وذلك في حملات عسكرية استهدف مدنية مناطق جنوب الشيخ زويد ورفح.

 

وقالت مصادر قبلية بمحافظة شمال سيناء، إن قوات امن الانقلاب شنت حملات مداهمات واعتقالات واسعة، وسط أهالي قرى شمال سيناء، وسط غطاء جوي من قبل طائرات “F16″ و “الأباتشي”، كما شوهدت طائرات إسرائيلية على الحدود المصرية مع الكيان الصهيوني.

 

استهدفت الحملة عددا من قرى مدينة الشيخ زويد أبزرها قرية “التومة” و”الزوارعة، وأفاد شهود عيان، سماع دوي انفجارات ناتجة عن هدم قوات الجيش لعدد من المنازل المواطنين، كانت قد تعرضت لقصف من قبل دبابات الجيش ليلة أمس، كما أحرقت قوات الانقلاب 7 منازل لمواطنيين بمنطقة ابو العراج جنوب غرب الشيخ زويد.

 

وأضافت المصادر: ” كما تعرضت منطقة قرية المهدية جنـوب رفح إلى قصف عشوائي من قبل القوات المتمركزة بكمين الماسورة، ما أثار حالة من الفزع لدى الأهالي، وتابعت: “وقعت إصابات وسط أبناء عائلة أبو كبريت إثر سقوط قذيفة مدفعية على منازلهم الواقعة شرق قرية الظهير بالشيخ زويد، لافتا أن المنطقة شهدت قصفا متواصلا من الدبابات المتمركزة بكمين الوفاق“.

ومن ناحية أخرى قال شهود عيان إن مسلحين استهدفوا قسم شرطة الشيخ زويد، ظهر اليوم بقذيفتين “آربي جى” كما أطلقوا الرصاص الحي على القسم، فيما ردت قوات تأمين القسم بالرصاص الحي على المهاجمين، كما تعرضت قوات تابعة للجيش قرب مطار الجورة لهجوم بقذائف الهاون، وترددت أنباء عن وقوع إصابات في صفوف قوات الجيش.

 

*مقتل 13 مواطنا فى حملة انقلابية بالشيخ زويد

قتلت قوات جيش الانقلاب، 13 مواطناً فى حملة عسكرية قام بها الانقلاب فجر اليوم ضد العزل بكافة قرى جنوب مدينة الشيخ زويد.

وقال مصدر أمنى بشمال سيناء،أن قوات الجيش قتلت 13 مواطناً يزعم إنتمائهم لتنظيم بيت المقدس بقريتي الجورة والفيتات، كما زعمت ضبط زي عسكري كانوا يرتدونه وعدد من الأسلحة الآلية.

 

*عبور حاملة طائرات أمريكية و6 قطع حربية قناة السويس

كشف مصدر ملاحي مسئول بهيئة قناة السويس، اليوم الاثنين، أن حاملة الطائرات الأمريكية «تيودور روزفلت» وقطعها المرافقة عبرت القناة وسط إجراءات السلامة والحراسة اللازمة، مشيرًا إلى أن قاطرتين من قاطرات قناة السويس رافقت القطع الحربية الأمريكية خلال رحلة عبورها للمجرى الملاحي للقناة والتي استغرقت قرابة 18 ساعه متصلة.

وقال المصدر، في تصريحات صحفية: إن حاملة طائرات أمريكية ترافقها 6 قطع حربية قادمة من البحر المتوسط في طريقها إلى البحر الأحمر ضمن قافلة الشمال ومنها إلى الخليج العربي.

 

*الشارع السعودي يندد بإعلام الانقلاب العسكري

أعلن الشارع السعودي غضبه من ممارسات الإعلام المصري المقرب من سلطة انقلاب عبد الفتاح السيسي ضد المملكة العربية السعودية و “عاصفة الحزم، التي تقودها المملكة ضد الحوثيين في اليمن.

وغرد عدد من النشطاء السعوديين ، معلقين على الإساءة العلنية لهم ولملكهم، تحت حماية شرطة الانقلاب رغم أن القانون في مصر يجرم التظاهرات غير المرخصة.

وقال الكاتب والأكاديمي محمد الحضيف على حسابه في موقع “تويتر” : “في مصر السيسي تطلق النارعلى المتظاهرين.. ويقتلون، إلا مظاهرات مضادة للمملكة، وتشتم الملك سلمان، يصرح لها“.

وكتب الناشط الإسلامي سعيد حسين الزهراني: “الحرية في الإعلام المصري والمظاهرات وصلت ذروتها في عهد السيسي لدرجة شتم ملكنا سلمان بن عبد العزيز وحكومتنا”، مضيفا: “ثعلب يلعب بالثلاث ورقات”، في إشارة إلى عبد الفتاح السيسي.

وقال أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود، البروفيسور أحمد بن راشد بن سعيد: “وقفة لشبيحة السيسي (منهم الشيعي الدريني) أمام سفارة السعودية، رفضا لمشاركة مصر في عاصفة الحزم! ماذا لو كانوا إسلاميين؟“.

وغرد الأكاديمي سعيد بن ناصر الغامدي: “الانقلابيون في مصر يهاجمون أي مظاهرة ويسجنون المتظاهرين.. إلا مظاهرة عند السفارة السعودية في مصر!! هل هناك ابتزاز أحقر من هذا؟.”

 

*ميدل إيست: الانقلاب يضغط على السعودية “بورقة المظاهرات

قال موقع”ميدل إيست أى” البريطاني: إن سلطات الانقلاب تقوم بالتشديد ضد حركة شباب 6 إبريل وتمنعها من الاحتفال بالذكرى الثامنة لتأسيسها، بينما تسمح بمظاهرات مناوئة للسعودية، ولا تتدخل الشرطة رغم قانون التظاهر، زاعمين وجود خلافات عميقة بين القاهرة والرياض لا تظهر بوضوح في التصريحات الرسمية؛ لكنها تتجلى عبر بعض المواقف والدلالات.

وأشار “إيست أى”، فى تقرير له، إلى أن القانون المصري يتطلب تصريحا مسبقا قبل أي مظاهرة، إلا أن القاهرة شهدت السبت الماضي مظاهرة مفاجئة مناهضة للسعودية .

كان العشرات من الموالين لحركة “البديل الثوري” قد تظاهروا أمام السفارة السعودية في القاهرة أول أمس السبت منددين بالتدخل السعودي في اليمن، مرددين هتافات ضد الملك سلمان بن عبد العزيز، في وقت ظلت فيه شرطة الانقلاب بعيدة عن المشهد.

ولفتت التقارير إلى مشاركة أعضاء من الحركة اليسارية معروفين بتأييدهم لقائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسي، حيث دعوا إلى نهاية ما أسموه العدوان السعودي على اليمن”، كما طالب آخرون حكومة الانقلاب بطرد السفير السعودي من القاهرة.

واعتبر بعض المراقبين أن ذلك يمثل مجرد عرض عفوي لإظهار التضامن مع الشعب اليمني، والكلام لميدل إيست آي، فيما زعم آخرون أن الانقلاب ربما تكون في الواقع مساندة لتلك المظاهرة.

وكتب مراقبون على مواقع التواصل الاجتماعي: “ربما تكون حكومة الانقلاب داعمة لتلك الاحتجاجات، لاسيما أن الفترة التي تلت الانقلاب العسكرى في يوليو 2013 شهدت كبحا عنيفا لأي اعتصامات أو مظاهرات من خلال القوات الأمنية“.

فيما رأى آخرون أن تلك المظاهرات ربما تمثل محاولات مصرية لتأمين دعم مالي أكبر من المملكة السعودية عبر إظهار وجود معارضة مصرية لإرسال قوات برية لدعم التدخل العسكري في اليمن، مؤكدين أن التدخل المصري في اليمن يمثل مصدر قلق للكثيرين، حيث أحيا ذكريات التدخل المصري المشابه في العهد الناصري لدعم الانقلاب الجمهوري ضد الإمام محمد البدر الحاكم الذي حظى آنذاك بدعم السعودية، لكن التدخل أدى إلى استنزاف الموارد العسكرية والمالية لمصر.

وأشارت تقارير حديثة إلى انقسام عميق بين مصر والسعودية، لا سيما فيما يتعلق بقضية اليمن، وطفت علامات من التوتر بين البلدين بشأن سياساتهما بالشرق الأوسط خلال تلك المشادة الواضحة التي حدثت بين قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل خلال فعاليات القمة العربية بشرم الشيخ، بحسب التقرير.
وأظهرت تقارير أخرى أن قادة الانقلاب فى مصر ربما دخلوا في محادثات مع الحوثيين قبل عملية عاصفة الحزم التي انطلقت في 25 مارس، بما دعا مراقبين إلى الاعتقاد بأن الصدع بين مصر والسعودية عميق بالفعل، بحسب الموقع الذي يرأس تحريره الكاتب البريطاني ديفيد هيرست.

 

*ثوار الإسكندرية يتنفضون تضامنا مع حملة “إعدام وطن

 

*السيسي (خدام الغرب) يجلي “الروس” من اليمن بالطيران المصري .. ويترك المصريين فريسة للحوثيين

قال الناطق باسم عاصفة الحزم العميد ركن السعودي “أحمد عسيري” إن عمليات إجلاء الرعايا الأجانب تمت بالتنسيق مع قيادة التحالف، وكذلك تم تشكيل لجنة للإسراع بإجراءات إجلاء الأجانب، والاستجابة لطلبات الإغاثة، مؤكدا على أنه تم إجلاء الرعايا الروس على متن طائرات مصرية وأردنية.

وفي نفس السياق قال أحد المصريين  العالقين في اليمن : “لمصريون فى اليمن يحاولون الخروج بمحاولات فردية، وسط مخاطر جمة وعدم الإفصاح عن هويتهم أنهم مصريين، وتجنب الكلام باللكنة المصرية،  وتضييقات غير مسبوقة عليهم فى التحرك، كلهم ما بين محبوس فى بيته لا يستطيع الخروج، وما بين مسافر لجيبوتى بحرا، وما بين مسافر للحدود برا، وآخرون لا زالوا فى انتظار وهم الإجلاء المنظم، و فى وسط هذا السواد، يأتيك الأسود !  الطائرات المصرية والأردنية تأتى لنجدة و إغاثة و إجلاء من ؟! أشقائنا الروس .. أى نعم،الروس يا مسلم !.

 

*تسنيم عبد الحكيم ثالث فتاة أمام القضاء العسكري بالدقهلية

يعقد القضاء العسكري غداً -الثلاثاء 7 إبريل- أولى جلسات محاكمة “تسنيم عبد الحكيم” وعدد من طلاب جامعة المنصورة المخلي سبيلهم على ذمة القضية في يونيو الماضي، بعد إحالتهم للقضاء العسكري في مطلع الشهر الجاري.

تسنيم” خريجة كلية التجارة جامعة المنصورة، اُعتقلت عشوائياً في الـ 30 من إبريل 2014 عند مرورها من أمام بوابة جامعة المنصورة الرئيسية من قبل أحد أفراد الأمن، وتم احتجازها في نادي الشرطة المُقابل للجامعة لأكثر من ثلاث ساعات، قالت أسرتها أنها تعرضت فيهم للضرب والاهانة من قبل قوات الأمن.

وتم نقلها لقسم أول بالمنصورة لعرضها هي وأربعة طلاب آخرين علي النيابة التي وجهت لهم في محضر رقم “8451 لسنة 2014 أول المنصورة” عدة تهم أبرزها (حرق سيارة شرطة، إحداث شغب، والتظاهر بدون ترخيص، قطع طريق، التعدي على فرد أمن)، وظلت محتجزة في سجن منية النصر على ذمة التحقيقات لأكثر من 50 يوماً،قبل أن يُخلى سبيلها بعد ذلك علي ذمة القضية.

تسنيم” ليست أول فتاة تُحال للقضاء العسكري بالدقهلية فقد سبقها إحالة إسراء ماهر”-طالبة كلية علوم- وكانت أول فتاة بمصر يُحكم عليها عسكرياً منذ 30 يونيو، حيث حُكم عليها في 19 مارس الماضي بالحبس سنتين وغرامة 50 ألف جنية، ومازالت “هبة قشطة”-طالبة بالفرقة الثالثة تجارة إنجليزي- تنتظر مصيرها أمام القضاء العسكري أيضاً.

وكأن القضاء العسكري بات لعنة تستهدف شباب المنصورة، فوفقاً لمرصد “طلاب حرية” تتصدر جامعة المنصورة قائمة الطلاب المحالين للقضاء العسكري، فقد وصل عددهم في تقرير للمرصد لأكثر من 56 طالب منهم طالبتان، من بين 172طالباً بمصر تم إحالتهم للقضاء العسكري.

 

*إخوان مصر تعلن أولى خطوات إعادة هيكلة مؤسساتها بانتخاب مكتب بالخارج


أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، أولى خطوات إعادة هيكلتها التي كانت قد نوهت عنها الشهر الماضي، بتشكيل مكتب لها بالخارج، يختص بإدارة الحراك خارج البلاد ضد السلطات الحالية، وإدارة شؤون المصريين الإخوان في الخارج.


وقال المتحدث الإعلامي باسم الإخوان المسلمين، محمد منتصر، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، الاحد، إنه “تم الانتهاء من تشكيل المكتب الإداري للإخوان المسلمين المصريين بالخارج برئاسة الدكتور أحمد عبدالرحمن”.

يأتي هذا الإجراء بعد أقل من 10 أيام من إعلان المكتب الإعلامي للجماعة في بيان له علي الموقع الإلكتروني الرسمي علي شبكة الانترنت، في 26 مارس/ آذار الماضي، عن سعي الجماعة “الحثيث لإعادة هيكلة مؤسساتها وهيئاتها وأدواتها ومنابرها المعبرة عنها لتكون في خدمة ثورة الشعب المصري ومواكبة لطموح قواعدها”.

وأحمد عبد الرحمن، كان مسؤول للإخوان بمحافظة الفيوم (وسط مصر)، وعضوا بمجلس الشورى العام للجماعة (أعلى سلطة استشارية بالجماعة)، قبل أن يتم انتخابه عضوا بالهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة (تم حله بقرار قضائي في أغسطس/ آب 2014)، وأمينا للحزب بالفيوم، فضلا عن انتخابه في 2012، عضوا بالمجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان المصري الذي تم حله مع عزل مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013 ثم إلغاؤه في دستور 2014).

وقال مسؤولون بالجماعة مطلع العام الجاري، قولهم إن المصريين بالخارج، بدأوا إجراء انتخابات داخلية لتشكيل مكتب إدارة أزمة للمصريين بالخارج، يهدف إلى اتخاذ قرارات الجماعة.

وخرج عقب الإنقلاب ضد مرسي، المئات من قيادات الصف الأول والثاني والثالث، وعشرات الأفراد المنتمين للجماعة والمنتسبين لها إلى عدة دول عربية وأجنبية، بحسب المصدر.

وقال القيادي بالجماعة فضل عدم الافصاح عن اسمه، حينها، إن مكتب الإرشاد (أعلى سلطة تنفيذية بالجماعة) الجديد لجماعة الإخوان المسلمين (تم انتخابه خلال نوفمبر/ تشرين ثان، وديسمبر/ كانون الأول 2014) أصدر قرارا بإنشاء مكتب لإدارة الأزمة يتبع لمكتب الإرشاد مباشرة لمساعدته في إدارة الأزمة الراهنة.

و”يهدف المكتب الجديد إلى تفعيل دور الإخوان بالخارج، ويتكون من 7 أشخاص، موزعين على الكتلة الإخوانية في 4 دول خرج إليها قيادات وأفراد الجماعة عقب الانقلاب (يقصد عزل مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013)”.

وأضاف المصدر المطلع على قرارات مكتب الإرشاد بالجماعة، أن مكتب إدارة الأزمة بالخارج، سيجمع جهود كل القيادات والأفراد خارج البلاد في مكتب واحد، يحمل في أجندته أيضا إدارة الحراك خارجيا في التواصل مع دول العالم وبرلماناتها وتفعيل ملف حقوق الانسان مع المنظمات الحقوقية الدولية، بالإضافة الي عقد وتنظيم مؤتمرات وندوات للتعريف بما جرى في مصر.

وهذا هو الإعلان الأول للهيكلة التي تعلنه الجماعة منذ تأسيسها عام 1928، والذي جاء بعد أيام من ذكرى تأسيسها السابع والثمانين (تأسست في 22 مارس/ آذار 1928)، والأبرز لها بعد مطالبات كثيرة لها بهيكلة أدواتها وهيئاتها منذ ثورة يناير/ كانون ثان 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وأوصلتها للحكم برئاسة الرئيس الاسبق محمد مرسي، في يونيو/ حزيران 2012، قبل أن يطاح به، بعد عام واحد، فيما يراه أنصارها “انقلابا”، ويراها معارضيها “ثورة شعبية”.

وجماعة الإخوان تتخذ من مصر مقرا رئيسيا لها، وله فروع عديدة مرتبطة بها بشكل مباشر وغير مباشر في بلدان عربية وأوربية وأفريقية، وتتكون من مكتب إرشاد بمصر وهو بمثابة أعلي جهاز تنفيذي بالجماعة ويليه مجلس شوري بمثابة جهة رقابة علي المكتب، وتتوزع مكاتب إدارية علي مستوي المحافظات بكل قطر، فضلا عن مكتب إرشاد عالمي يطلق عليها الهيئة التنفيذية العليا للجماعة أو ما تعرف عليها إعلاميا باسم “التنظيم الدولي”.

وظهرت مطالبات كثيرة مؤخرا بحل التنظيم الدولي، كان آخرها ما قاله الإعلامي المحسوب علي الجماعة أحمد منصور في مقال رأي له الشهر الماضي، فضلا عن مطالبات شبابية وبحل الجماعة وإعادة هيكلة هيئاتها وكان أبرزها حذيفة نجل حمزة زوبع القيادي البارز بالجماعة في مقال له انتشر علي نطاق واسع تحت عنوان “حلّوها يرحمكم الله”.14″.

 

*”6 إبريل” المصرية تحتفل بانطلاقتها الثامنة في ”الصحراء

نظمت حركة 6 إبريل المصرية، اليوم الإثنين، احتفالية بالذكرى السنوية الثامنة لتأسيسها، في صحراء مدينة الشيخ زايد (غربي القاهرة)، “هربًا من التضييق الأمني”، وفق قيادات بالحركة.


وقال أعضاء بالحركة إن قرار إقامة الاحتفال بالصحراء جاء لـ”الاستهزاء” من النظام الذى يحاول قمعهم، وردا على مطاردة قوات الأمن لهم وملاحقتهم، وعدم إعطائهم أى فرصة لتنظيم الاحتفال هذا العام.

وقال شريف الروبي، القيادي بحركة 6 إبريل “الجبهة الديمقراطية”، في تصريح لوكالة الأناضول، “توجهنا للصحراء لتوصيل رسالة للأمن، بأنه إذا استطعتم إغلاق النقابات وقاعات المؤتمرات، وكذلك الشوارع الحيوية لتتمكنوا من إسكات صوت الحق. فلن تستطيعوا لأن الصحراء لا تزال موجودة وخارج سيطرتكم“.

وخلال الإحتفالية، التي استمرت لمدة نصف ساعة، ردد المشاركون هتافات مناوئة للنظام الحالي بينها “يسقط يسقط حكم العسكر”، “يا ظالم عمر الظلم ما قوم (لم يصنع) دولة”، “الحرية للمعتقلين .. هاتوا إخواتنا من الزنازين“.

كما قاموا برفع أعلام الحركة، بالإضافة للافته كبيرة حملت صورة أعضاء الحركة المعتقلين، وكتب عليها عبارة: “الحرية لإخوتنا .. الإنطلاقة الثامنة“.

وقال عمرو على، منسق الحركة، خلال الاحتفالية، إنهم مستمرون في “النضال ضد النظام الفاشي”، حتى تحقيق أهداف ثورة يناير من العيش والحرية والعدالة الإجتماعية، مضيفًا أن الحركة لا تدعو إلى تخريب المنشآت، مشددا على استكمال فعاليات الحركة بقوله “إحنا مكملين“.

يذكر أن الحركة كانت قد قررت تنظيم احتفالية ذكرى تأسيسها في “بيت الربعبشارع المعز بالحسين (وسط القاهرة)، إلا أن الحركة تلقت اتصالات من قوات الأمن لإلغاء الاحتفال، وقامت قوات الأمن أمس بتهديد الحركة وطلبت إلغاء أي فعاليات فى ذكرى انطلاقها، “حفاظًا على أرواح الأعضاء وحقنًا للدماء”، على حد تعبيرهم.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جانب قوات الأمن حول ما قاله أعضاء الحركة، غير أن قانون التظاهر يحظر تنظيم أي مسيرة أو مظاهرة من دون الحصول على موافقة أمنية مسبقة.

وولدت الحركة من رحم دعوات إلى الإضراب العام في مصر يوم 6 أبريل العام 2008 بدعوة من عمال مدينة المحلة الكبري (دلتا النيل) حيث تبنى شباب الحركة هذا الإضراب في وقت لم يكن الشعب المصري يألف ثقافة الإضرابات والاعتصامات.

وكان الدافع وراء الدعوة للإضراب الاحتجاج على الغلاء، وتضامنا مع إضرابات عمال غزل المحلة.

وحركة ” 6 إبريل”، بموجب حكم صادر عن محكمة القضاء المستعجل بعابدين بالقاهرة، صار نشاطها محظورا.

وقضت محكمة في 28 إبريل / نيسان من العام الماضي بوقف وحظر أنشطة الحركة، وكل ما يتبعها ومصادرة مقراتها وممتلكاتها؛ لقيامها بأعمال “تشوه” صورة الدولة المصرية.

غير أن محكمة الإسكندرية للأمور المستعجلة قضت في 24 مارس / آذار بعدم الاختصاص النوعي في نظر قضية تعتبر الحركة تنظيم إرهابي، وأحالت المحكمة الدعوى، للمكتب الفني للنائب العام للتحقيق فيها وفقاً لما يعرف بـ”قانون الجماعات الإرهابية” الجديد والذي أقره عبدالفتاح السيسي.

 

*العاملون المضربون بالمصنع التركي بدمياط يرفضون مفاوضات الإدارة

رفض العاملون المضربون بالمصنع التركي بالمنطقة الحرة بميناء دمياط فض إضرابهم رغم تدخل مسؤولين بالمصنع لإقناعهم بالتراجع عن الإضراب مبررين ذلك بخسائر الشركة المتتالية، وعدم امتلاكهم المال اللازم لدفع الأرباح السنوية المتأخرة، والمستحقة للعاملين بالمصنع.

 

*مفاجأة بتحقيقات «انفجار 15 مايو»: كاميرات المرور لم تسجل الحادث

كشفت تحقيقات نيابة قصر النيل، برئاسة المستشار سمير حسن، في حادث استشهاد أمين شرطة في انفجار قنبلة أعلى كوبري 15 مايو، عن تعطل الكاميرات الخاصة بالمرور، وتبين من فحصها أنها لا تحتوي على أي تسجيلات.

وأضافت التحقيقات: «بفحص باقي كاميرات المراقبة الخاصة بالعقارات المطلة على موقع الحادث، اتضح أنها لم ترصد وقت زرع القنبلة أو لحظة انفجارها»، وطلبت النيابة سرعة تحريات الأمن الوطني حول الواقعة والتوصل للجناة.

واستمع عمرو عوض، مدير نيابة قصر النيل، إلى أقوال المصابين داخل المستشفيات، وتبين أنه تصادف مرورهم بمكان الحادث، وأنهم سمعوا صوت انفجار كبير وأصيبوا بعدها وسقطوا على الأرض.

 

*البورصة تخسر 7.37 مليارات جنيه

تراجع أداء البورصة المصرية بشكل ملحوظ بنهاية تعاملاتها، اليوم الإثنين – ثانى جلسات الأسبوع – وهوت مؤشراتها للمنطقة الحمراء، بدعم من الضغوط البيعية المكثفة للمستثمرين الأجانب، فيما اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء، وتراجع رأس المال السوقي بنحو 7.37 مليارات جنيه.

وتراجع المؤشر العام للبورصة المصرية «EGX 30» بنسبة 1.16%، وأغلق بنهاية الجلسة لمستوى 8508 نقطة مقابل 8607 نقطة بداية الجلسة.

كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX 70»، بنسبة 1.40% وهبط لمستوى 483 نقطة، فيما تراجع مؤشر «EGX 100» – الأوسع نطاقًا – بنسبة 1.07% وهبط لمستوى 985 نقطة.

 

 

*المخابرات الصهيونية تعترف: تجسسنا على مصر بعد معاهدة كامب ديفيد

كشف “حاييم إيشد”، الرئيس السابق لما يسمى برنامج “الفضاء الأمني الإسرائيلي”، عن إطلاق أقمار صناعية عسكرية تهدف خصيصًا للتجسس على مصر بعد توقيع معاهدة السلام بين الجانبين.

جاء ذلك خلال حديث أدلى به لموقع “هايادان”بمناسبة مرور 20 عامًا على إطلاق القمر الصناعي “أوفيك 3 “من قاعدة “بلماحيم” الجوية القريبة من مدينةريشون لتسيون”بواسطة الصاروخ “شافيت” والذي أطلق في 5 أبريل 1995 الساعة 2:16 ظهرا، مؤكدًا أنه رغم أنها كانت المرة الثالثة التي تطلق فيها إسرائيل صاروخ تجسس، إلا أن “أوفيك 3” كان القمر المتكامل الأول.

وأضاف ” إيشد”: كانت هذه نقطة انطلاق مذهلة؛ حيث فاق آداؤه كثيرا ما كنا نتوقع“.

وأشار إلى أن الاختبارات الأولية على جودة الصور التي بإمكان القمر التقطاها كانت مفاجأة أن برنامج التجسس الفضائي الإسرائيلي تم تدشينه خصيصا للتجسس على مصر، بعد معاهدة السلام وإخلاء المستوطنات الإسرائيلية بسيناء.

وتابع : عندما شغلت عام 1978 منصب رئيس وحدة البحث والتطوير في الاستخبارات العسكرية، بعد خطاب السادات وبدء الاتصالات لتوقيع معاهدة السلام مع مصر، قالوا لنا: إنه يجب إخلاء سيناء، وأننا مضطرون لإيجاد حل لأنه سيكون من المستحيل إطلاق طائرات للتصوير الجوي فوق مصر في ظل معاهدة سلام“.

واستطرد” قائلا:” كان من الواضح أن الحل يكمن في قمر صناعي، فجلسنا ندرس المسألة طوال عامين (1978-1979)، وزرنا مواقع في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وفي وكالة الفضاء الأوروبية، وعدنا بالتوصيات لوزير الدفاع عزرا فايتسمان”، وألقى فايتسمان مهمة الاختبار على الدكتور منس برات الذي كان العالم الأول في وزارة الدفاع، والذي أقام مفاعل ديمونة.

وبعد سنوات من الإعداد والتجهيز تم إطلاق الصاروخ “أوفيك 1” عام 1988 وكان قمرا تجريبيا، وبعد ذلك بعامين أطلقت إسرائيل” أوفيك 2”، وأطلقت إسرائيل حتى اللحظة 10 صواريخ من نوع” أوفيك” كان آخرها في 10 أبريل 2014.

 

الحوثيون ينتشرون في صنعاء ويقتحمون منازل اليدومي والزنداني والديلمي ويختطفون الذارحي وشرف الدين

حمود هاشم الذارحي

حمود هاشم الذارحي

انتشار خوثي في صنعاء

انتشار خوثي في صنعاء

الحوثيون ينتشرون في صنعاء ويقتحمون منازل اليدومي والزنداني والديلمي ويختطفون الذارحي وشرف الدين

والإصلاح يحمل الحوثي وحلفاءه التداعيات المترتبة على تعسفاتهم الوحشية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

واصلت ميليشيا جماعة الحوثي المسلحة، جرائمها وانتهاكاتها، في العاصمة صنعاء، مستهدفة قيادات التجمع اليمني للإصلاح، الذين اختطفت عدد منهم من منازلهم ومن المساجد، فيما داهمت عدد من المقرات واختطفت منه ناشطين سياسيين، ونهبت محتويات عدد من المقرات.

ففي حملة شعواء قامت بها ميليشيا الحوثي اختطف مسلحون من جماعة الحوثيين، مساء اليوم السبت، عدد من القيادات العليا في حزب التجمع اليمني للإصلاح حيث تم اختطاف حمود الذارحي عضو الهيئة العليا في الحزب ، إضافة إلى القيادي البارز، والبرلماني السابق أحمد شرف الدين، واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وأضاف مصدر من حزب الإصلاح أن «هناك عمليات اختطاف عديدة تطال قيادات وأعضاء بالحزب، وأنه بصدد إصدار بيان يتضمن إحصائية أعضائه المختطَفين لدى جماعة الحوثي”.

وفي سياق متصل، قال الموقع الرسمي للحزب، إن مسلحين حوثيين اقتحموا منزل محمد اليدومي رئيس الهيئة العليا للحزب بصنعاء، كما اقتحموا منزل الشيخ عبدالمجيد الزنداني، عضو الهيئة العليا في الحزب، ورئيس هيئة علماء اليمن. كما اقتحم الحوثيون يقتحمون منزل القيادي في حزب الإصلاح عبد الوهاب الديلمي بالعاصمة اليمنية صنعاء.

ويأتي هذا السعار الحوثي ضد الإصلاح، للموقف الوطني الرافض للحرب والعدوان على عدن والمحافظات الجنوبية، والذي تقوم به ميليشيات الحوثي، وقوات صالح.

وأقدمت ميليشيات الحوثي المسلحة منذ منتصف ليل الجمعة، على اختطاف العشرات من قيادات وكوادر الإصلاح، واقتحام مقراته في أمانة العاصمة.

فقد اختطفت ميليشيات الحوثي مساء السبت القيادي الإصلاحي والرئيس السابق للدائرة الإعلامية، الدكتور فتحي العزب من جامع التقوى في العاصمة بعد صلاة المغرب.

وأقدم مسلحون حوثيون على اقتحام منزل رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ محمد بن عبد الله اليدومي بصنعاء، في الروضة، واختطفوا نجله صهيب اليدومي، وعلي المسعدي.

كما اقتحمت ميليشيا الحوثي منزل عضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح حمود هاشم الذارحي واختطفته لجهة مجهولة.

واقتحمت الميليشيات الحوثية منزل رئيس الكتلة البرلمانية للاصلاح الأستاذ زيد الشامي بالدائرة 19 بأمانة العاصمة، وكذا منزل رئيس دائرة التعليم بالحزب الدكتور عبدالوهاب الديلمي بحارة عمر ابن عبدالعزيز بدارس.

وفي مسلسل جرائمها في يوم واحد اختطفت ميليشيات الحوثي عضو مجلس النواب عن الدائرة الثالثة بالأمانة علي العنسي، كما اقتحمت منزل الشيخ عبدالمجيد الزنداني وتمركزت فيه.

كما اقتحمت ميليشيا الحوثي معهد الإصلاح في شارع ع الستين بصنعاء، وكذا مقر فرع طلاب حزب الإصلاح بكلية التربية بشارع الرباط بالعاصمة صنعاء

واقتحمت ميليشيات الحوثي مساء السبت، مقر مكتب طلاب حزب الإصلاح بأمانة العاصمة بشارع الرباط بالعاصمة صنعاء وتختطف 7 من القيادات الشبابية والطلابية.

وفي عمل مماثل اقتحمت ميليشيات الحوثي، مقر حزب الاصلاح بالدائرة 13مديرية التحرير بأمانة العاصمة، واختطفت عدد من النشطاء الاصلاحين الذين كانوا في المقر.

واقتحمت الميليشيات الحوثية مقر حزب الاصلاح بالدائرة 14 مديرية التحرير بأمانة العاصمة واختطفت عدد من النشطاء السياسيين.

وفي منطقة الجراف بأمانة العاصمة اختطفت ميليشيات الحوثي عدد من النشطاء الاصلاحين وهم: منصور الذارعي، يحيى الذارعي -16سنة- وهاني سريع، ومحمد عكروت، وعمار خيري، وفيصل الزبيري، والقيادي عبدالعزيز الزبيري، وداود العلوي، وكمال قطيف.

 وعند اقتحام الميليشيات الحوثية لمقر طلاب الإصلاح في كلية التربية بشارع الرباط، قامت باختطاف عدد من النشطاء الاصلاحين واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وهم: صدام معوض، وعمر وازع، وسليم الحاظري، وعبدالله علي، ومحمد حمدان، ويحيى ماهوب، وعبدالكريم النود، ومحمد عبد الله معوض، ووليد محمد الجلبين.

وفي منطقة دارس أقدمت ميليشيات الحوثي على اختطاف الناشطين الاصلاحيين غمدان الصبري واسامة المجيدي من امام منزلهم.

أما في مديرية السبعين فقد اختطفت ميليشيا الحوثي عدد من قيادات الإصلاح ونشطائه، وهم: اسامه خالد محمد القاضي، نجم خالد محمد القاضي، ابراهيم محمد ناصر الشيعاني، بلال محمد حزام الأشول.

كما اختطفت الميليشيات الحوثية الناشط الاصلاحي محمد علي النهماني.

وفي حي القاع نفذت الميليشيات الحوثية حملة اعتقالات طالت عدد من النشطاء الاصلاحين، عبدالله عمر الخولاني، فيصل البوني، عبدالسلام الثور، محمد الثور، محمد الجوفي، جميل غدر، عبدالرحمن زليل.

وفيما يلي حصيلة اولية لمختطفين الحملة الهستيرية من قبل جماعة الحوثي المسلحة،  في العاصمة صنعاء السبت.

 1- ملاطف الحجاجي

2- عبدالله السنيدار

3- عمر السعيدي

4- عادل الحوصلي

5- ياسر الاشعف

6- امين السلطان

7- عبد الله اليدومي

8- ابراهيم العبيدي

9- يحي الشوتري

10- ابراهيم البابلي

11- محمد البابلي

12- ضيف الله الفقيه

13- طه الحجاجي

14- محمد احمد نوفل

15- زباع عماد العماد

16- صالح حمود جعوان

17- نبيل حزام مساعد

18- محمود هادي

19- عبدالرحمن عبدالله الفقيه

20- عبدالله يحيى جابر الجوبي

21- عادل الضبياني

22- عادل الحملي

23- عبدالعزيز صالح النهدي

24- عبدالله محمد قائد البيل

25- مجد الدين صالح البيل

26-عبدالله محمد يحيى الزبيري

27- عبدالعزيز الحالمي

 28- صالح علي مثنى معزب

29- طه الكحلاني

30- صلاح الدين حمزة

31- عبدالرحمن الصومالي

32- عبداللطيف الوصابي

33- الشيخ محمد المسوري أمام جامع الدعوة

34- الشيخ عايض الشايف

35- اكرم مدغة

36- محمد البهلولي

37- سليم سلامة

38- حسين العليي

39- الاستاذ عبدالكريم الاهدل

وقد اقتحمت ميليشيات الحوثي ايضاً مقر جمعية البر والعفاف بالعاصمة صنعاء واختطفت احمد القادري، ومحمد يغنم، وفؤاد يغنم.

وماتزال ميليشيات الحوثي تفرض الإقامة الجبرية على عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ محمد قحطان، في منزله بصنعاء لليوم الرابع.

وقامت جماعة الحوثي بفرض الإقامة الجبرية على قحطان، منذ ظهر الأربعاء، وفرضت ميليشياتها حراسة على منزله ومنعته وأسرته من الخروج.

ويأتي هذا الحصار يأتي وسط حملةٍ تحريضيةٍ آثمةٍ تشهنا جماعة الحوثي المسلحة عبر وسائل إعلامها وناشطيها في مواقع التواصل الااتماعي.

وكانت ميليشيات جماعة الحوثي قد اختطفت القيادي قحطان في 24 فبراير الماضي، في نقطة السحول بمحافظة اب، وهو في طريقه الى عدن للقاء الرئيس عبدربه منصور هادي وأعادته إلى منزله بصنعاء وفرضت عليه الإقامة الجبرية لعدة أيام.

من جهة أخرى قال سكان محليون في العاصمة اليمنية صنعاء، إن الحوثيين نصبوا، اليوم السبت، نقاط تفتيش جديدة، وقطعوا عددا من شوارع العاصمة، في انتشار غير مسبوق، بالتزامن مع حملة مداهمات لعدد من قيادات ونشطاء حزب الاصلاح، المحسوب على الإخوان المسلمين في اليمن.


وأفاد السكان بأن العاصمة شهدت انتشارا غير مسبوق لمسلحي الحوثي، بعد اختفائهم لأسابيع من معظم الشوارع.

ووفقا للشهود، فإن شوارع العاصمة عجت بمسلحي الحوثي الذين نفذوا حملات تفتيش دقيقة على غير العادة، وجميعهم يرتدون الزي المدني، كما أن تعاملهم مع المواطنين يكشف أنهم “مستجدون” في تلك المهمة.

وكان الحوثيون قاموا، في وقت سابق اليوم، بحملة مداهمات لمنازل قيادات في حزب الاصلاح، بعد يوم من بيان للحزب أيد فيه “عاصفة الحزم” التي تنفذها عشر دول عربية وإسلامية ضد الأهداف العسكرية للحوثي والنظام السابق.

كما قام الحوثيون، باختطاف نشطاء في حزب الاصلاح واقتادوهم إلى جهات غير معلومة، حسب بيان صادر عن الحزب.

وبحسب الموقع الرسمي للحزب، فإنه وفي إحصائية “أولية” للمختطفين، فإن المختطفين الـ 15 تم اختطافهم من مناطق مختلفة في العاصمة صنعاء، بينها مديرية “شعوب”، “صنعاء القديمة”، “حي الجراف”، وبعض دوائر الحزب الأخرى في صنعاء“.

ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على المحافظات الشمالية منه وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دوليا على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن (جنوب) وينجحون في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.

وتقدم الحوثيين على الأرض يأتي رغم مواصلة تحالف عربي إسلامي، تقوده السعودية، لليوم العاشر على التوالي، توجيه ضربات جوية على أهداف تابعة للحوثيين وأخرى موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح.

Bottom of Form

وقد دعا التجمع اليمني للإصلاح جماعة الحوثي ان ترعوي، وألا تذهب بالأوضاع الى مزيد من التعقيد والتأزيم، ودعتهم الى سرعة إطلاق كافة المعتقلين فورا.

وعبرت الامانة العامة للتجمع اليمني للاصلاح –في بيان لها- عن ادانتها واستنكارها الشديد للحملة الظالمة والاجراءات التعسفية الوحشية التي تقوم بها جماعة الحوثي ضد قيادات الاصلاح وناشطيه السياسيين، والتي طالت العشرات منهم بين اعتقال ومداهمة منازل وترويع النساء والاطفال.

وحذر الإصلاح الحوثي وصالح شخصيا، ومن يستجيب لأوامرهما، من مغبة المساس بالمختطفين ومن الاستمرار والتمادي في تلك الحماقات، محملاً جماعة الحوثي وحلفاءها كل ما سيترتب على ذلك من تداعيات قد لا تحمد عقباها.

وأكد ان تلك الاعمال تعقد الوضع في البلاد المتفاقم اصلا بسبب انقلاب الحوثي وصالح ضد الشرعية في البلاد.

وفيما يلي نص البلاغ الصحفي:

تعبر الامانة العامة للتجمع اليمني للاصلاح عن ادانتها واستنكارها الشديد للحملة الظالمة والاجراءات التعسفية الوحشية التي تقوم بها جماعة الحوثي ضد قيادات الاصلاح وناشطيه السياسيين والتي طالت العشرات منهم بين اعتقال ومداهمة منازل وترويع النساء والاطفال، وتؤكد أمانة الاصلاح ان تلك الاعمال تعقد الوضع في البلاد المتفاقم اصلا بسبب انقلاب الحوثي وصالح ضد الشرعية في البلاد.

وفي هذا الصدد تدعو أمانة الاصلاح جماعة الحوثي ان ترعوي وألا تذهب بالأوضاع الى مزيد من التعقيد والتأزيم كما تدعوها الى سرعة إطلاق كافة المعتقلين فورا.

وتحذر أمانة الاصلاح، الحوثي وصالح شخصيا، ومن يستجيب لأوامرهما من مغبة المساس بالمختطفين ومن الاستمرار والتمادي في تلك الحماقات.

كما تحمل جماعة الحوثي وحلفاءها كل ما سيترتب على ذلك من تداعيات قد لا تحمد عقباها.

والله من وراء القصد

الامانة العامة للتجمع اليمني للاصلاح

صنعاء السبت 15/6/1436هـ الموافق 4/4/2015م

 

الانقلاب يدعم الشرعية في اليمن من أجل الرز. . الجمعة 27 مارس

مصر شرعية يمنالانقلاب يدعم الشرعية في اليمن من أجل الرز. . الجمعة 27 مارس

 

حصاد اليوم – شبكة المرصد الإخبارية

 

عد دعم الانقلاب العسكري بمصر للشرعية في اليمن

الشعب يسأل : هل الإنقلاب حلال أم حرام ، والسيسي يجيب : لو حلال ..ادينا عملناها

ولو حرام ..ادينا حاربناه

 

*توقف الخط الأول لمترو الأنفاق بعد بلاغ عن جسم غريب بمحطة كوبرى القبة

توقفت، منذ قليل، حركة الخط الأول لمترو الأنفاق بعد تلقى بلاغ بالعثور على جسم غريب فى محطة كوبرى القبة، يشتبه فى وجود متفجرات به

 

*أسر معتقلي السويس تحمل قوات أمن الانقلاب مسؤولية تدهور الحالة الصحية لـ عبد الرحمن الجبرتي

حملت أسر معتقلي السويس قوات أمن الانقلاب مسؤولية تدهور الحالة الصحية للمعتقل ” عبد الرحمن الجبرتي ” والذي استهدفته قوات أمن الانقلاب مساء أمس و احد أصدقائه أثناء تنقلهم بسيارته الخاصة ، مما أسفر عن مقتل السائق وإصابة ” الجبرتي ” برصاصة بالكتف .
كما استنكرت الرابطة بدأ النيابة العامة التحقيقات مع ” الجبرتي ” رغم إصابته و إصدارها قرارا بحبسه 15 يوما ، وعدم سماحها بحضور محاميه للتحقيق .
وجاء في نص البيان “تحمل رابطة أسر معتقلين السويس مسئولية تدهور صحة “عبد الرحمن الجبرتي” لقوات أمن الانقلاب التي اعتقلته أمس بعد أن أصابته بالرصاص في كتفه أثناء مطاردة سيارة كان يستقلها مع اثنين أخرين.
حيث اشتبهت قوات أمن الانقلاب بقيام “الجبرتي” و آخرين باستهداف كمين بالقرب من منزل والدة وزير داخلية الإنقلاب السابق اللواء محمد إبراهيم بمنطقة الملاحة، و قامت بمطاردة السيارة و أطلقت النار عليها ما أدى لمقتل عادل يوسف ” و إصابة “الحبرتي” و إعتقاله.
و تستنكر الرابطة ما جاء في بعض المواقع الإلكترونية من استجوابه و هو مصاب، و عدم السماح لمحاميه برؤيته وحضور تحقيقات النيابة، مما يخل بحقوقه القانونية ويجعل أي إجراء يتخذوه باطلا”.

 

*فى عهد الانقلاب: مصر ترجع الي عصر الفحم

نظمت شركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء لأول مرة تدريب بمركز فايد على إنتاج الكهرباء من الفحم لمهندسي محطات إنتاج الكهرباء بالسويس (محطات عيون موسى وكهرباء السويس الحرارية والعين السخنة)، استعدادا لعمل المحطات خلال الفترة المقبلة عن طريق الفحم.

 

*السيسي: من غير الممكن أن نصمت لما يفعله الحوثيون باليمن

قال الرئيس المصري بعد الانقلاب عبد الفتاح السيسي إنه “لم يكن من الممكن الصمت إزاء ما يتعرض له اليمن وشعبه الشقيق من تهديد لمقدراته”، مؤكدا أن الدفاع عن الدول العربية ومصالح شعوبها يستدعي إقامة قوة عربية موحدة.


السيسي صرح بذلك خلال لقاء جمعه، ظهر اليوم الجمعة، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، قبيل ساعات من انطلاق القمة العربية السادسة والعشرين، التي ستعقد يومي 28 و 29 مارس/ آذار الجاري في منتجع شرم الشيخ .

واستعرض السيسي مع العاهل البحريني “التطورات وآخر المستجدات المتعلقة بعملية (عاصفة الحزم) التي تستهدف إعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن”، حسب بيان صادر من الرئاسة المصرية.

وخلال اللقاء أشاد السيسي “بالتقدم المحرز” على صعيد العمليات العسكرية في اليمن، مؤكدا أنه “لم يكن من الممكن الصمت إزاء ما يتعرض له اليمن وشعبه الشقيق من تهديد لمقدراته، خاصةً عقب التطورات الأخيرة وتوسع الحوثيين ومحاولتهم السيطرة على (مدينة) عدن (جنوبي اليمن) بعد (العاصمة اليمنية)صنعاء”.


واعتبر أن “ما تتعرض له دول المنطقة يستدعي إقامة قوة عربية موحدة، يكون هدفها الأساسي الدفاع عن الدول العربية ومصالح شعوبها، وفقاً لأحكام ميثاق جامعة الدول العربي واتفاقية الدفاع العربي المشترك، وبما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة”.


ولفت إلى أن “قوة العرب تكمن في تكاتفهم وتعاونهم وتوحيد صفوفهم، لمواجهة المخاطر الجسيمة التي تهدد أمن واستقرار الشعوب العربية”.


من جانبه، قال العاهل البحريني إن “مصر لم تقصر يوماً إزاء أشقائها العرب، معتبرا أن “اتخاذ قرار القيام بعمل عسكري عربي مشترك لإنقاذ اليمن أعاد الأمل إلى نفوس الشعوب العربية، وأكد على قوة وقدرة الدول العربية على صون أمنها والدفاع عن شعوبها”، وفق بيان الرئاسة المصرية.

وأمس الخميس، أقر وزراء الخارجية العرب، مشروع قرار ينص على تشكيل قوة عربية مشتركة تضطلع بالتدخل السريع في المنطقة.

وتم رفع المشروع إلى القادة العرب لبحث إقراره خلال قمة شرم الشيخ المقررة يومي السبت والأحد والمقبلين. ولليوم الثاني على التوالي، تواصل طائرات تحالف عربي، تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن، ضمن عملية أسمتها “عاصفة الحزم”، استجابة لدعوة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية”.

 

*صاحب حكم اعتبار “حماس” إرهابية يتنازل عن دعواه
أعلن سمير صبري المحامي، تنازله عن حكم قضائي، صادر من محكمة أول درجة، بناء على دعوى أقامها، باعتبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية، منظمة إرهابية.


وهو ما اعتبر مصدر قضائي أن بمقتضى هذا التنازل، يصبح الحكم “غير قائم، والطعن عليه من قبل الحكومة المصرية، والمقرر نظره غدا السبت “غير مقبول”.
وقال المحامي سمير صبري، مقيم دعوى طالبت باعتبار حركة حماس إرهابية، إنه تنازل عن حكم صادر من محكمة الأمور المستعجلة، باعتبار حركة حماس الفلسطينية، منظمة إرهابية.

 

*من “حق التعبير” إلى “منع التعذيب”.. 10 رسائل حقوقية إلى القمة العربية

اقترح 5 حقوقيين، 10 مطالب تتعلق بحقوق الإنسان، على القادة العرب، عشية قمتهم الـ 26، التي تنطلق غدا السبت في منتجع شرم الشيخ، شمال شرقي مصر.


المطالب العشرة، التي اقترحها الحقوقيون في تصريحات منفصلة لوكالة الأناضول، تتمثل في “حق التعبير، وحماية الحق في الحياة والدفاع عن حقوق الإنسان، ودعم المعارضة السلمية، وإنهاء الاعتقال السياسي، ومناهضة التعذيب في السجون، ووقف القتل الطائفي، وإلغاء عقوبة الإعدام، وحماية حقوق الأقليات، وإعطاء المرأة حقوقها كاملة، وإعلان احترام المواثيق والعهود المتعلقة بحقوق الإنسان“.

واقترح فادي القاضي، المتحدث باسم منظمة “هيومن رايتس ووتش” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، 3 قضايا حقوقية، قال إنها “طموح وأمل يأمل أن ينظره قادة القمة بما يحفظ الحقوق في المنطقة العربية“.

وأوضح أن المطلب الأول “دعم حرية التعبير، باعتباره حقا وليس منحة، ويحتاج إلى رعاية خاصة”، مشيرا إلى أن “واقع المنطقة العربية به نماذج صارخة على انتهاك هذا الحق“.

المطلب الثاني، حسب القاضي، يتضمن “دعم حماية الحق في الحياة والدفاع عن حقوق الإنسان”، مشيرا إلى أن “ملاحقة المغردين والمدونين والسياسيين والحقوقيين باتت واضحة وتحتاج لتوقف“.

وركز المتحدث باسم المنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على “أهمية دعم المعارضة السلمية وإنهاء الخصومة السياسية” كحق ومطلب ثالث يجب أن تلتفت القمة العربية له.

وأوضح أن “خنق المعارضة السلمية، من شأنه أن يخلق معارضة غير سلمية، تتجاهل الاحتراب السياسي، وتعمق المواجهات الدموية والاشتباك المسلح“.

ولفت في هذا السياق، إلى “خنق المعارضة السلمية في مصر ودول عربية وخليجية، ظهرت إثرها تنظيمات متطرفة”، في إشارة إلى الإطاحة بجماعة الإخوان من الحكم في 2013، وظهور تنظيم “داعش” العام الماضي.

وحذر القاضي من “التذرع بمحاربة الإرهاب لقمع الحريات والحقوق”، لافتا إلى أن الدولة “يجب أن تحارب الإرهاب وفي الوقت ذاته تحافظ على حقوق الإنسان“.

وفي الوقت الذي طرح فيه محمد جميل، مدير المنظمة العربية لحقوق الإنسان ومقرها بريطانيا، مطلبين آخرين، أبدى حالة من اليأس والإحباط من أن تجد تلك المطالب صدى لدى الحاضرين في القمة.

وفي هذا السياق، تابع جميل في تصريحات للأناضول عبر الهاتف،: “فاقد الشيء لا يعطيه، والقادة العرب قائمون في بلادهم على أساس انتهاك حقوق الإنسان، وبالتالي لن يناقشوا ما يدينهم وعليهم التنحي“.

ومضى قائلا “هناك أحكام إعدام واعتقالات لا تتوقف في مصر، وانتهاك حقوق الإنسان في سوريا والعراق ودول الخليج حدث عنه ولا حرج”، نافيا في لهجة تحدي أن “تكون أي قمة عربية سابقة، قد ناقشت في انعقادها حقا واحدا من حقوق الإنسان“.

المطلبان اللذان ذكرهما مدير المنظمة العربية، هما “إنهاء الاعتقال السياسي والتعذيب في السجون”، و”وقف القتل الطائفي”، الذي يعتبره تحديا جديدا أمام القمة العربية.

ولفت في هذا السياق إلى أن “العراق يشهد نماذج صارخة من القتل الطائفي، ويجب أن يتوقف وكذلك تتوقف معها المذابح التي ترتكب ضد المدنيين في سوريا“.

وتابع جميل “خلق الحريات وحمايتها كفيل بإنهاء التطرف، وإذا انعدم إرهاب الدولة انعدم إرهاب الجماعات والأفراد“.

ويتفق معه أحمد مفرح، مدير مكتب منظمة الكرامة لحقوق الإنسان الدولية بالقاهرة، قائلا: “حقوق الإنسان دائما ما تكون على هامش جدول اهتمام القادة العرب، فهو آخر ما يفكرون، ولا نتخيل أن يكون هناك اهتمام يذكر بالقمة إلا من خلال الكلمات الهامشية في البيان الختامي“.

وفي تصريحات للأناضول، توقع مفرح أن “يعلو صوت مواجهة الإرهاب في مقابل تجاهل سيادة القانون وحقوق الإنسان في الوطن العربي“.

ولفت إلى مطالبين رأى أنهما “ملحين” وهما “وقف أحكام الإعدام، ووقفالاعتقال التعسفي في مصر“.

في المقابل، سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون الحقوقي (غير حكومي)، أن رأي سابقيه فيه “نظرة مجحفة”، لتعاطي القمة العربية مع القضايا الحقوقية بشكل عام.

وأشار إبراهيم، في تصريحات لوكالة الأناضول عبر الهاتف، إن “قضية حقوق الإنسان عادة تؤخذ بهذا الشكل السطحي أمام قضايا أخرى أكبر تفرض نفسها على القمة“.

ورأى أن المطالب الهامة التي يجب أن يتنبه لها القادة العرب في القمة، تتمثل في “إعلان احترام المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وهو ما يستتبعه التزامات محلية ودولية لحماية الحريات“.

كما رأى أنه يجب على القمة العربية، أن تستجيب لمطالب بارزة، اتفق في بعضها مع سابقيه وهي: “إلغاء عقوبة الإعدام، وحماية حقوق الأقليات، وإعطاء المرأة كامل حقوقها، والإفراج عن المعتقلين والسياسيين ومناهضة التعذيب“.

واعتبر أن هذه المطالب تأتي في إطارها الطبيعي “تنفيذا لتوصيات أقرها مجلس حقوق الإنسان الدولي، ومعظمها كان موجها لدول عربية خلال الأسبوع الماضي“.

وحذر إبراهيم من “علو صوت دعم الإرهاب على حساب الحريات”، معتبرا أن “انتهاك حقوق الإنسان، هو الوجه الآخر للإرهاب“.

عبد الغفار شكر السياسي المصري ونائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان (حكومي) أكد “أهمية أن تكون قضايا حقوق الإنسان، رئيسية على طاولة اجتماع القادة العرب في القمة“.

وفي تصريحات للأناضول، ربط شكر بين “أهمية مواجهة الإرهاب” و”دعم حقوق الإنسان” مشددا على ضرورة أن يكون الاثنان “في دائرة الاهتمام“.

وأكد شد على “حماية حق الحياة” بسوريا وليبيا واليمن والعراق، وضرورة أن تناقشه القمة وتبحث عن حل عاجل وفق المصالح المشتركة.

وتشهد عدة دول عربية صراعات مسلحة، وقلاقل سياسية منذ عدة سنوات، خلفت آلاف القتلى والمصابين، قبيل انعقاد القمة العربية.

ووسط تأكيد مصري وخليجي وعربي رسمي علي حماية حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب، ترفض الحكومات العربية بشكل معتاد، أي اتهامات حقوقية غير حكومية، بوجود خروقات تمس الحريات ببلدانها.

وفي فبراير/شباط الماضي، انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقريرها السنوي عن الشرق الأوسط، “أوضاع حقوق الانسان في العالم العربي”، لاسيما فيمصر والعراق والسودان.

فيما قدمت 26 منظمة حقوقية مصرية وعربية، خطابا إلى القادة العرب في القمة، يطالب بـ “مراجعة السياسات التي قادت العالم العربي إلى هذا الوضع الكارثي غير المسبوق في العصر الحديث” .

 

*حكومة الانقلاب: ليس لدينا مكتب لمتابعة أوضاع العمال المصريين فى اليمن

كشفت الدكتورة ناهد عشري، وزيرة القوى العاملة والهجرة فى حكومة الانقلاب، مفاجأة، اليوم الجمعة، بعدما أشارت أن الوزارة ليس لديها مكتب عمالي باليمن لمتابعة أوضاع المصريين فى اليمن.

وأضافت “عشري” في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أن البعثة المصرية عادت منذ شهر تقريبًا من اليمن، وأن البعثة تشمل أعضاء السفارة والقنصلية، والمكتب العمالي التابع لوزارة القوى العاملة، مشيرة إلى أن البعثة عادت منذ بدء سيطرة الحوثيين.وأشارت وزيرة الإنقلاب أنها طلبت من إدارة التمثيل الخارجي بالوزارة قائمة بحصر أعداد العمالة المصرية باليمن، مؤكدة أن الغالبية العظمى منهم يعملون بمجال التدريس والطب.

وقد أكدت مصادر بإدارة التمثيل الخارجي بالوزارة، أن عدد المصريين العاملين باليمن يصل إلى 18 ألف عامل، مؤكدة أنهم يعملون كمدرسين وأطباء وممرضين، وأن السفر إلى اليمن تم كإعارة لهم من وزارتى التعليم والصحة،إلى جانب أن هناك ما يقرب من ألف عامل يعملون في مجال الزراعة ومجال البناء والتشييد.وتابعت المصادر: أنه بعد عودة البعثة المصرية من اليمن بقرار انقلابى، فإن مسئولية أوضاع العمالة المتواجدة حتى الآن هناك هي من مهام وزارة الخارجية المصرية.

 

*تضامن الانقلاب تعترف: لم نقر علاوة معاشات يوليو حتى الآن

اعترفت غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي فى حكومة الانقلاب، أن الوزارة لم تناقش أو تقر حدا أدنى للعلاوة الاجتماعية والتي ستصرف لأصحاب المعاشات مع معاش شهر يوليو المقبل.

وقالت “والى” فى تصريحات صحفية له اليوم ،لم يحدث إطلاقا أن ناقشنا هذا الأمر وذلك ردا على ما أعلنه سعيد الصباغ رئيس النقابة العامة، لأصحاب المعاشات بشأن اتفاق النقابة مع الوزارة علي تحديد الحد الأدنى للعلاوة.

جدير بالذكر ،أن رئيس النقابة العامة للمعاشات ، قال في تصريحات صحفية أمس ، “قمنا بإرسال مذكرة إلى السيسي لخصنا فيها الأحوال المتردية لأصحاب المعاشات وما أصابهم نتيجة تدني قيمة المعاش، خاصة في ظل عدم قدرتهم على مواجهة ارتفاع الأسعار.

 

*مصر تفرض تأشيرات مسبقة على دخول اليمنيين

فرضت السلطات المصرية، اليوم الجمعة، على اليمنيين الوافدين إليها، الحصول على تأشيرات مسبقة، لدخولهم إلى الأراضي المصرية، حسب مصدر أمني مسؤول في مطار القاهرة.

وأوضح المصدر لوكالة الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، أن وزارة الداخلية أصدرت تعليمات لكافة الموانئ والمطارات المصرية، بعدم دخول اليمنيين القادمين من أى دولة فى العالم، إلا بعد الحصول على تأشيرة مسبقة من السفارة المتواجدة فى مقر إقامتهم.

وأوضح المصدر أن تلك الإجراءات تأتى على خلفية الأوضاع الحالية في اليمن، وقيام تحالف عربي تقوده السعودية بتوجيه ضربة عسكرية للحوثيين هناك.

وأشار إلى أن تطبيق تلك التعليمات بدأ منذ أمس الخميس، لافتا إلى أن الاستثناء الوحيد لليمنيين المتزوجين من مصريات، أو لمن تحمل والدته الجنسية المصرية.

وبحسب معلومات منشورة في وقت سابق على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية المصرية، فإنه لا توجد تأشيرات دخول بين مصر واليمن لمواطني البلدين.

ولليوم الثاني على التوالي، تواصل طائرات تحالف عربي تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن، ضمن عملية أسمتها “عاصفة الحزم، استجابة لدعوة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية“.

 

*بالفيديو “عاصفة السد” حلقة جديدة للشاب أشرف

نشر الفنان عبدالله الشريف حلقة جديدة من حلقات “الشاب أشرف” عبر صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك” تحت عنوان: “عاصفة السد” سخر خلالها من توقيع السيسي على وثيقة مبادئ سد أثيوبيا.

ويتهكم الشاب أشرف في حلقته من بنود الوثيقة التي ستؤثر على حصة مصر من مياه النيل.

https://www.youtube.com/watch?list=PLdjQsFYdBYPLS6amEqVdN22gE7MYYnjWk&v=YDjg3oEUFB0

 

*السيسي منزعج من عدم مراجعة مصر في “عاصفة الحزم

أكد مصدرين حكوميين بحسب  “العربي الجديد” أنّ قائد الانقلاب العسكري  عبد الفتاح السيسي، أبدى انزعاجه بسبب إعلان المشاركة المصرية من دون مراجعة مصر رسمياً، وأنه راجع بنفسه بيان الخارجية بشأن المشاركة، بما تضمنه من حديث عن الدعم والتنسيق والتلويح بإرسال قوات برية، وليس الحديث عن أن قوات مصرية تم إرسالها بالفعل”.

وأشار المصدران، أحدهما دبلوماسي والآخر أمني، أن “التنسيق بشأن الحرب على جماعة أنصار الله (الحوثيين) بدأ منذ سيطرتهم على العاصمة اليمنية صنعاء، وأن القوات المسلحة المصرية تلقت إشارات بضرورة أن تكون على أهبة التحرك الجوي والبحري باتجاه باب المندب، لكن التنفيذ كان متوقفاً على نضوج الاتفاقات بين السعودية والدول المقرّبة منها من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى“.

وأضاف المصدران أن “قرار مشاركة مصر في عملية عاصفة الحزم، كان متفقاً عليه مع السعودية”. ورجّحا أن “قرار المشاركة كان معلوماً لدى بعض دوائر الدبلوماسية الخليجية، وسُرّب إلى الإعلام قبل أوان إعلانه رسمياً”، في إشارة إلى التناقض الذي ساد موقف وزارة الخارجية لأكثر من 12 ساعة.

ورداً على سؤال عمّا إذا كانت قوات مصرية قد شاركت في عملية “عاصفة الحزم” في يومها الأول، أكد المصدران أن “القوات البحرية تحركت فعلاً في اتجاه مضيق باب المندب، لكنها لم تشارك فعلياً في العمليات، وكذلك لم تشارك القوات الجوية حتى الآن“.

لكنهما أشارا إلى أن “هذا الأمر سيحدث فعلياً بعد اجتماع السيسي مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الدفاع الوطني لوضع خطة تحرك محددة، واستيفاء الشروط الدستورية لإعلان الحرب وإرسال القوات”. وأوضح المصدر الدبلوماسي أن “المجلس الأعلى للقوات المسلحة عقد اجتماعاً، يوم الأربعاء، في غياب السيسي وبعض أعضائه، لدراسة الموقف في اليمن، بناءً على طلب وتنسيق سعودي أردني، انتهى إلى وجوب رفع مستوى التنسيق الاستخباراتي حول اليمن، والمطالبة بمعلومات ميدانية وافية عن الوضع هناك قبل إرسال قوات مصرية“.

وبسؤال المصدر نفسه عن سبب التحرك ضد الحوثيين بهذا الزخم العربي والمشاركة المصرية، وعدم إرسال قوات مصرية للمشاركة في ضرب تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، قال إن “القيادة السياسية المصرية تعتبر أنها تحارب داعش بالفعل في سيناء وليبيا، وأنها تسدد فاتورة كبيرة في هذا المجال، ولا سيما أنها تقدم دعماً استخباراتياً ولوجستياً للقوات المحاربة ضد التنظيم في العراق وسورية“.

وأضاف أن “اليمن صمّام أمان أساسي بالنسبة لقيمة مصر الاستراتيجية، والقوات المسلحة تعتبر محيط البحر الأحمر خطاً أحمر”، وأشار إلى أنه “في الحملة على الحوثيين ستتولى مصر أساساً التحرك العسكري البحري“.

 وعن صدى بدء الحملة على القمة العربية، قال المصدر إن “قمة شرم الشيخ ستشهد اجتماعات مكثفة بين جميع القادة العرب المنخرطين في الحملة، ومن المرجح مناقشة مشروع قرار يدعم التحرك ضد الحوثيين، والتأكيد على شرعية حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي“.

وكان التناقض قد سيطر على المشهد السياسي المصري، بعد تباين موقف وزارة الخارجية من مسألة المشاركة في عملية “عاصفة الحزم” ضد الحوثيين، لأكثر من 12 ساعة. وأثار موقف الوزارة تساؤلات عدة. وعندما تداولت بعض وسائل الإعلام الخليجية أنباءً أوليّة عن مشاركة مصر في التحالف الذي تقوده السعودية، كان الرئيس المصري ووزير خارجيته سامح شكري، مشغولين في زيارتهما الرسمية إلى إثيوبيا. كما أن السيسي كان يلقي خطاباً في البرلمان الإثيوبي، بحضور شكري نفسه، عندما أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً تنفي فيه مشاركة مصر.

وظلّت مصر “الرسمية” صامتة، حتى بعد وصول السيسي إلى شرم الشيخ، للتحضير لمؤتمر القمة العربية، إلى أن صدر بيان وزارة الخارجية، الذي أعلن التنسيق مع الائتلاف الخليجي في شأن المشاركة الجوية والبحرية، مع التلويح بإرسال قوات برية أيضاً، وذلك عند الساعة الثانية من فجر الخميس بتوقيت القاهرة، في سابقة غير مألوفة من المؤسسات الرسمية المصرية.

ولم يفاجأ الشارع المصري بالقرار، فعبارة “مسافة السكة”، التي يرددها السيسي، ومطالبته المستمرة بتشكيل قوات عربية مشتركة، وكذلك الدعم المالي الكبير من السعودية والإمارات والكويت، كلها أمور تدعم حقيقة أن مصر يجب أن تسدد المقابل.

بالتالي بات “واجباً” على مصر توفير غطاء سياسي واستراتيجي وعسكري للعملية ضد الحوثيين، ولا سيما أنها، مع السعودية، الدولتان الأكثر تضرراً من عدم استقرار منطقة مضيق باب المندب، الصمّام الرئيسي لنشاط قناة السويس.

وفي السياق، ورداً على معلومات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن “معارك بين مصر وإيران في البحر الأحمر”، أصدرت إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية بياناً طالبت فيه وسائل الإعلام بـ”ضرورة مراعاة الدقة والمصداقية في ما يتم نشره من أخبار ومعلومات حول القوات المسلحة، وعدم نشر أخبار مجهولة تتعلق بالمؤسسة العسكرية منسوبة لمصادر عسكرية، وضرورة الرجوع إلى القنوات الرسمية التي تتواصل مع مختلف وسائل الإعلام“.

 

*نحس الانقلاب: ماس كهربائي يتسبب في تفحم مغسلة الأتقان بشرق النيل بالحمرايا

تسبب ماس كهربي في اندلاع حريق التهم مغسلة للسيارات بشرق النيل بالحمرايا بمحافظة بنى سويف حيث تفحمت المغسلة واحتراق جميع الأجهزة الكهربائية بالمغسلة ،
وتمكن العمال من الهروب من السنة اللهب ،ولا توجد إصابات أو خسائر بشرية.
حيث تقدر الخسائر المادية الأولية بمائة الف جنيه حيث تعرض سكان الحمريا أيضا الي اتلاف الاجهزة الكهربائية وخراب الاجهزة الكهربائية نتيجة حريق المغسلة.

 

*سرقة خزنة وشاشات تلفزيونية بإستاد جامعة الزقازيق فى ظل حراسة قوات الجيش

حالة من التكتم والتعتيم الشديد على حادث سرقة خزينة ومجموعة من الشاشات التلفزيونية كبيرة الحجم تمت باﻷمس بإستاد جامعة الزقازيق وتم اكتشافها صباح اليوم الجمعة، وذلك فى ظل تمركز قوه كبيرة من الجيش داخل اﻹستاد منذ الانقلاب العسكرى فى 3 يوليو 2013 .
هذا و قد و صرح مصدر من العاملين المدنيين داخل اﻹستاد رفض ذكر اسمه أن النيابة قامت وسط تكتم شديد وتحذير لكل الموجودين من مغبة تناول هذا الخبر بمعاينة مكان الحادث بمصاحبة مباحث قسم ثان الزقازيق وقائد قوات الجيش الموجودة باﻹستاد .

 

*تجاوزت كل الخطوط الحمراء… داخلية الانقلاب تعتقل الأطفال وتعذبهم

لم تكتف حكومة الانقلاب بالعدد الكبير من القتلى والشهداء الذين لقوا حتفهم فى مجزرة “الدفاع الجوى ” الذين ارتقوا إلى بارئهم وهم لا يحملون معهم سوى رغبة فى مشاهدة المبارة، بل اتسعت دائرة ظلم داخلية الانقلاب لتضم الأحياء فقد تم القبض على طفل بعد مجزرة الدفاع الجوي لارتدائه تي شيرت الزمالك، وتعرضه للتعذيب الشديد هو وآخرين ليعترفوا بقتل مشجعي نادي الزمالك الذين قامت قوات الداخلية بقتلهم. الطفل “علي شعبان أبو الغيطيبلغ من العمر 14 سنة ومتهم بقتل 22 شخصا، تحدث والده على عما تعرض له ابنه من تعذيب بالضرب والكهرباء لمدة 3 أيام في مكان يُعرف بالثلاجة بالقسم لإجبارة على الاعتراف وقال “اسم ابني كان على التليفزيون باعتباره مُجرمًا، في لقاء أجراه رئيس نادي الزمالك مع الإعلامي وائل الإبراشي، حتى قبل أن يمثل أمام وكيل النيابة للتحقيق معه، من يُدير الأمر إذًا؟.
كان ابني في الصف الثالث الإعدادي، لا أعرف إلى أين يذهب مُستقبله الآن. إلى جانب ما يواجهه ابني فهو مريض بخلل في وظائف الكلى وضعيف البصر ومُصاب بحساسية شديدة بجهازه التنفسي “.


فى سياق متصل، قال مختار منير عضو الدفاع بقضية ” مجزرة الدفاع الجوىوالمحامى بمركز حرية الرأى والتعبير ، لجريدة الشروق “إن القبض على المتهمين بالقضية كان عشوائيًا من مناطق متفرقة، وجاء إثر تعذيب المقبوض عليهم للاعتراف بأسماء كانت قد حضرت المباراة، كالطفل علي شعبان الذي تم القبض عليه بالقرب من منزله بشبرامنت في 8 فبراير الماضي، وأشرف حمدان قاسم، من منزله في حدود الرابعة والنصف فجرًا، وعمر شريف حسين في حدود الساعة الخامسة فجرًا، ” يُضيف “تعرّض جميع المتهمين بالقضية للتعذيب، الأمر الذي رفضت نيابة شرق القاهرة إثباته رغم حالة المتهمين عند المثول أمامها، وبناءً عليه انسحب الدفاع من النيابة وتم التقدم ببلاغ للنائب العام يستتبع العرض على الطب الشرعي، الأمر الذي تأخُر كذلك، مما يُشكك في إثبات الانتهاكات التي وقعت بحق المتهمين“.
ويُذكر أن القضية أُحيلت إلى محكمة الجنايات وتم تحديد الجلسة يوم 18 إبريل المقبل وتشمل 16 شخص تم القبض عليهم عشوائياً من محيط الإستاد وآخرين من منازلهم.

 

*ارتفاع 20% فى أسعار الأحذية بالموسم الصيفي

كشف شريف يحيى، عضو شعبة الأحذية والمنتجات الجلدية بغرفة القاهرة التجارية، أن الموسم الصيفى سيشهد ارتفاعا بقيمة 20% فى اسعار الأحذية بسبب ارتفاع الأسعار الاسترشادية للسلع المستوردة بالجمارك.
وقال يحيى – فى تصريحات صحفية: إن قائمة الأسعار الاسترشادية للسلع المستوردة بالجمارك ترتفع عن الأسعار الحقيقية بنسبة 40% إلى 50%، مشيرا الي بحثهم حاليا مع الجمارك كيفية تعديل الأسعار الاسترشادية التى تفرض عليها الجمارك، حيث ان نسبة المعروضات من الأحذية الحريمى بالكامل تعتبر من السلع المستوردة، فى حين أن منتجات الأحذية الرجالى مصنعة محليا من الجلود الطبيعية .

وأضاف الأسبوع المقبل ستبدأ المحال التجارية فى عرض موسم الاحذية الصيفية بالكامل قبل دخول أعياد شم النسيم، مع وجود ترقب لفك حالة الركود الشديدة المسيطرة على مبيعات الأسواق .

 

العسكر الانقلابيون يتعاملون كمرتزقة في اليمن. . الخميس 26 مارس

 السيسي: "رز" من عاصفة الحزم.. أحمدك يارب

السيسي: “رز” من عاصفة الحزم.. أحمدك يارب

العسكر الانقلابيون يتعاملون كمرتزقة في اليمن. . الخميس 26 مارس

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

* الحوثي للسيسي: لا تبيع جيشك بأموال السعودية

حذر زعيم ميليشيا الحوثيين عبد الملك الحوثي في كلمته التي نقلها التلفزيون اليمني منذ قليل القوات العربية وعلى رأسها الجيش المصري من التدخل بريا في اليمن، مؤكدا أن مصر ستندم لو فعلت ذلك، مذكرا بما حدث في حرب اليمن في عهد عبد الناصر.

وقال: “يا قيادة مصر أن لا تكرروا التجربة الخاطئة التي وقعت في الماضي من جانب مصر في اليمن، والشعب المصري يحب اليمن لا تبيعو الجيش المصري بقليل من المال تذكروا ما لديكم من قيم وأخلاق فالنظام اللسعودي لا يمثل حتى الشعب السعودي “.

 

* أهالي معتقلي سجن العقرب يفضحون جرائم داخلية الانقلاب

عقد أهالي معتقلي سجن العقرب, الخميس، مؤتمرًا صحفيًّا بمركز نضال بعنوان التعذيب جريمة لا تسقط بالتقادم”، للتنديد بأوضاع ذويهم داخل السجن والكشف عن ممارسات الانقلاب في التنكيل بسجناء الرأي.
وأكدوا أن الزيارة الآن ربع ساعة فقط، وأصبح ممنوعا خلالها إدخال أي شيء للمحتجزين، مشيرين إلى مخالفة هذا للوائح السجن.

وقالت مني سيف، شقيقة الناشط السياسي علاء عبد الفتاح المعتقل بسجن العقرب: إن سجن العقرب، أوضاعه أسوأ من باقي السجون، سواء على مستوى الانتهاكات أو التعذيب والإهانة التي يتعرض لها الأهالي في كل زيارة، وأضافت أن الزيارة في أكشاك من الزجاج، ومنذ أسابيع ممنوعة الزيارات عن السجن كله، على الرغم من حصول الأهالي على تصاريح من النيابة العامة، متسائلة إذا كان هذا يحدث مع الزائرين فماذا يحدث مع المحتجزين.

وأشارت إلى أن هناك “التكدير الجماعي، والتعذيب”، لكل المعتقلين”، وأنها ليست المرة الأولي، مؤكدة أن معتقلي الذكرى الثالثة للثورة تعرضوا للتعذيب في ذلك السجن، ولم يتمكن المجلس القومي من الدخول إلا عقب نقل المعتقلين لسجن ليمان طرة، وعقب زيارتهم لهم خرج التقرير أن الشكوى من عدم وجود الكتب والتريض وطالبت بالتحرك الحقوقي للحصول على تصاريح زيارة للسجون فى أى وقت، لوقف معدلات التعذيب، والانتهاكات.
وكشف شقيق الصحفي أحمد جمال، تعرضه6 مرات للتعذيب، وإضرابه عن الطعام لأكثر من 98 يومًا اعتراضا على التعذيب , وقال: إن إدارة السجن حاولت التعدي على ممتلكاته داخل الزنزانة، وعند اعتراضه، اعتدى عليه أكثر من 13 شرطيا بالعصى، وتابع: “حتى لو كان أخويا مجرم مش المفروض يحصل فيه كدا“.

 

*بالفيديو .. قيادى بالجيش الحوثي يكشف مؤامرة السيسى على اليمن: كنت معنا بالأمس فما الذي غير موقفك ضدنا

أبدى أحد قادة مليشيات الحوثيين تعجبه من موقف عبدالفتاح السيسيقائد الانقلاب العسكري في مصر – وتأييده للسعودية بالاشتراك في عملية عاصفة الحزم”.

وقال – خلال كلمة متلفزة بثتها قناة المسيرة الموالية للحوثيين – إنه “مستغرب من موقف مصر، والسودان، والمغرب، ودول الخليج، كنتم بالأمس معنا والآن لماذا اضطربتم؟”.

وأضاف العسكري الحوثي “وأقول لعبدالفتاح السيسي كنت والإعلام في مصر تدعمونا بالأمس فلماذا اضطربتم الآن؟ لما تحولت إلى مرتزق لآل سعود والصهاينة؟”.

ووجه العسكري الحوثي تساؤلاً للسيسي والدول العربية المشاركة في عاصفة الحزم: “توقفوا عن دعم آل سعود ذراع إسرائيل في المنطقة”.

https://www.youtube.com/watch?v=jQcG6-_kRS4

 

*الثمن الذي سيحصل عليه “السيسي” من “سلمان” مقابل حرب الحوثيين

لا أحد يعلم على وجه الدقة: هل أبلغت السعودية مصر بعزمها القيام بعملية “عاصفة الحزم” وطلبت مشاركتها؟ أم أن القاهرة فوجئت بالعملية، وأهملت الرياض إبلاغها بها قبل تدشينها، ما اضطر الخارجية المصرية للإشارة أن مصر تعلن “دعمها السياسي والعسكري” للعاصفة؟

ولا أحد يعلم: لو شاركت مصر بطلب سعودي، فما هو “الثمن الإيجابي” الذي وُعدت به من قبل الرياض أو ستحصل عليه؟ وما هو “الثمن السلبي” الذي سيتجرعه السيسي لو كانت الرياض قد أهملت إبلاغه ولم تطلب مشاركته في حرب الحوثيين؟

الثمن معلوم”، وهو يتعلق إما بدعم السيسي في مواجهة جماعة الإخوان والاستمرار في استئصالها أو دفعه لمصالحة معها تحتاجها لكي تقنع إخوان اليمن (حزب الإصلاح) بالتعاون معها على الأرض للقضاء على الحوثيين، فضلًا عن دعمه في عمليات داخل ليبيا أو معارضة ذلك، ناهيك عن الدعم الاقتصادي الذي بدونه ينهار نظام السيسي، بحسب خبراء سياسيين واقتصاديين، الذين رجحوا أن السعودية أهملت القاهرة وتجاوزتها في قرار دخول الحرب ضد الحوثيين، وقالوا إن الدليل على هذا هو: عدم صدور تصريح رسمي مصري واضح من الجيش المصري أو من الرئاسة المصرية يؤكد دخول الحرب بجانب السعودية، واقتصر الأمر على بيان من الخارجية بعد بدء العاصفة يتحدث عن “دعم مصر لها سياسيًا وعسكريًا، وأنه “جاري التنسيق حاليًا مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة“، بدون الحديث عن مشاركتها بوضوح وترك الأمر عائمًا، لتنقل رويترز” عن “مصدر عسكري مصري” مجهول أن: “مصر شاركت في الحملة التي تقودها السعودية في اليمن بقوات بحرية وجوية، وإلى الآن لا توجد نية للمشاركة البرية”.

تولت الإعلامية الكويتية المثيرة للجدل فجر السعيد”، التي تفتخر بلقاءاتها مع الرئيس السابق مبارك، إصدار البيانات العسكرية المصرية ونشر تحركات الجيش المصري، ولا تكتفي فقط بالكتابة عبر صفحتها الشخصية بموقع “تويتر” بل تقوم الصحف المصرية المؤيدة للسلطة بالنقل عنها وصناعة أخبار من تدويناتها الغريبة، فضلًا عن إدلائها بتصريحات خاصة لتلك الصحف، بما يظهرها في صورة متحدث عسكري أو مسؤول أمني كبير، وآخر تصريحاتها أن 25 طائرة مصرية شاركت في ضربات اليمن وأن الأسطول البحري المصري أجبر القوات الإيرانية على الانسحاب من مضيق باب المندب في إطار مشاركته في الحرب الخليجية ضد الحوثيين.

قبل الضربة الخليجية بساعات، نشرت جريدة الأهرام (25 مارس الجاري) خبرًا (بعنوان “الخارجية المصرية: الحديث عن موافقة مصر على التدخل العسكري في اليمن ليس صحيحًا”) جاء فيه: “نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي التقارير الإعلامية التي تحدثت عن قبول مصر ودول الخليج التدخل العسكري في اليمن”، وقال عبد العاطي لبوابة الأهرام: “ملف الوضع باليمن برمته معروض على القمة، رافضًا الإقرار بوجود قرار مصري خليجي بإرسال قوات ومؤكدًا أن الموضوع برمته أمام القمة لتتخذ ما تراه من قرارات بهذا الخصوص“، وهو ما يؤكد أن مصر فوجئت بالضربة ولم تكن تعلم بها، وإلا لقال المتحدث باسم الخارجية إن مصر ستشارك.

الصحفي أحمد منصور، مذيع قناة الجزيرة، قال في تغريدة له على تويتر -لم يحدد مصدر معلوماته- إن: “دول الخليج لم تبلغ السيسي بعاصفة الحزم ولم تطلب منه المشاركة فيها بعدما أدركت خيانته ولقاءات نظامه السرية مع الحوثيين والإيرانيين والسوريين للتآمر معهم ضد الخليجيين. وحينما استيقظ ووجد دول الخليج أخذت زمام الأمر بيدها والقيام بحرب خاطفة مفاجئة لتأمين وجودها وحدودها وتحجيم النفوذ الإيراني، سارع السيسي بإعلان تأييده للعملية واستعداده للمشاركة فيها، لكن دول الخليج كانت قد أرسلت رسالتها إليه ولقنته الدرس“.

مانشيتات الصحف المصرية قبل الضربة بساعات كانت تشير لدور مصري لم يتحدد، وتتحدث عن طلبات بتدخل مصري دون تحديد موقف مصر، واعتبرها مراقبون “تدليلًا” من قبل النظام على عرض خدماته على السعودية دون رد فعل سعودي واضح.

أما الذين رجحوا -بالمقابل- أن السعودية أبلغت مصر ونسقت معها قرار دخول الحرب ضد الحوثيين، فقالوا إن الدليل على هذا هو:

بيان وزارة الخارجية المصرية، الخميس، حول مشاركة مصر عسكريًا في عملية “عاصفة الحزم”، وتأكيد الخارجية أن هذا الإعلان يأتي “انطلاقًا من مسؤولياتها التاريخية تجاه الأمن القومي العربي وأمن منطقة الخليج العربي“، والأنباء غير الرسمية التي نشرتها صحف مصرية نقلًا عن فجر السعيد عن مشاركة مصر بـ 25 طائرة مقاتلة في العملية العسكرية “عاصفة الحزم”، ضد الحوثيين في اليمن، وأنباء عبور أربع سفن حربية مصرية قناة السويس باتجاه البحر الأحمر.

كما أن مصر أعلنت على لسان رئيسها عبد الفتاح السيسي أن: “استقرار الخليج هو استقرار لمصر“، وتعهد السيسي بتأمين المنطقة العربية.

قال المحلل الأمني الإسرائيلي “دانييل نيسمان”، وهو رئيس استشارات المخاطر الجيوسياسية في مجموعة المشرقي بتل أبيب، إن مصر تشارك في العمليات العسكرية ضد جماعة أنصار الله “الحوثي” في اليمن بهدف السيطرة على مضيق باب المندب، وإن: “مشاركة مصر في اليمن قد تكون نذيرًا لاتخاذ إجراءات في ليبيا، وشمل ذلك استدعاء قوات الاحتياط، وكذلك الحشد للقمة العربية المقرر عقدها في مدينة شرم الشيخ يوم 28 مارس”.

أما الثمن لو شاركت مصر في الحرب اليمنية بطلب سعودي وخليجي فهو معلوم، وربما يكون مبلغ الـ 12 مليار دولار الذي تعهدت دول الخليج بدفعه لمصر أموالًا واستثمارات في قمة شرم الشيخ جزءًا من هذه الصفقة.

حيث سيدور هذا “الثمن الإيجابي” الذي سيحصل عليه السيسي لو كان دُعي بالفعل للمشاركة رسميًا حول عدم الضغط عليه بمصالحة فورية مع الإخوان أن أموال شرم الشيخ جزء من الصفقة في اليمن، وأن التدخل المصري لاحقًا في اليمن سيكون بريًا، ما يعني دعمًا سعوديًا أكبر ماليًا لحكم السيسي ودورًا مصريًا إقليميًا أكبر من الدور الإيراني في المنطقة الخليجية وربما تمددًا إلى باب المندب الذي يعتبر تأمينه مستقبلًا هامًا جدًا لمستقبل مصر مع قرب افتتاح التوسعة الجديدة لقناة السويس في أغسطس المقبل.

ثمن عدم دعوة السيسي للمشاركة

أما الثمن السلبي” لعدم دعوة السعودية للسيسي للمشاركة، وقصر الأمر على عرض مصر دعم “العاصفة” سياسيًا وعسكريًا، دون تحديد دورها فيه، فيعني أن الملك سلمان قرر التحرك منفردًا دون انتظار لمشاركة مصر، مستندًا لمؤشرات وردت من مصر تفيد أن السيسي يلعب معها “لعبة العصا” بعدما استقبل وفدًا من الحوثيين ردًا على ما يتردد عن لعبها معه لعبة “العصا والجزرة” بسياسة المعونات مقابل مصالحة مع الإخوان في مصر تحتاجها السعودية في طلب دعم إخوان وسنة اليمن لتحركاتها على الأرض لاستكمال هزيمة الحوثيين.

وقد أشار لهذا تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عبر سؤال: “كيف سيتعامل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع قيادات الإخوان في ضوء أحكام الإعدام الصادرة ضدهم عبر مجموعة من القضاة يُنظر إليهم كموالين للنظام؟، وحاول فيه أن يربط بين تنفيذ السيسي هذا وبين صعوبات إقليمية ودولية تحيط به، منها خطط المملكة للتحرك في اليمن ضد الحوثيين وحاجتهم لإخوان اليمن في ذلك التحرك.

فبحسب هذا التقرير، السيسي والملك سلمان يلعبان سويًا لعبة “العصا والجزرة”، وأن السيسي الذي يواجه ضغوطًا سعودية للتصالح مع الإخوان بحكم حاجة الملك لفرعهم في اليمن لمعاونته في التصدي للحوثيين، استقبل فريقًا من الحوثيين في القاهرة في يوم لقائه الملك سلمان في الرياض كنوع من سياسة “العصا”.

وأن: “لعبة سلمان تتمثل في دفع السيسي بعيدًا عن المعسكر الإيراني، وفي الوقت نفسه إجباره على التصالح مع الإخوان“، ولكن قال: “إن السيسي في حاجة ماسة إلى المال، لكنه لا يستطيع تحمل السماح بعودة الإخوان المسلمين إلى الحياة السياسية، ولهذا؛ حاول (السيسي) ممارسة سياسة العصا مع السعوديين، واستضاف الحوثيين، وهذا مؤشر على لعب السيسي سياسة العصا مع السعوديين أيضًا”.

وأن السيسي، في سبيل التخلص من الضغوط السعودية، ربما يسعى لاستغلال أحكام الإعدام التي صدرت على قادة الإخوان في إجبارهم على تقديم تنازلات بما يجعله يعلن عبر إعلامه أنهم أجروا مراجعات أو أنهم ليسوا كلهم واحدًا وبينهم المعتدل بخلاف المتطرف.

وقال إن المشكلة أن الإخوان غالبًا سيرفضون التنازل للسيسي، ما يعني مزيدًا من الصدام على عكس رغبة السعودية معهم وتحول مصر إلى مركز عنف لو تم إعدام قادة الإخوان.

فبحسب الموقع البريطاني: “من أجل الحفاظ على تدفق الأموال السعودية إلى مصر، يحتاج السيسي إلى تقديم سياسات جديدة للمملكة تحت قيادة العاهل السعودي الجديد سلمان بن عبد العزيز“، و”المملكة السنية مهددة من الحوثيين الشيعة على الحدود مع جارتها اليمن، كجزء من هيمنة وتوغل إيران المتزايدين”.

وأنه: “لكي ينجح في مجابهة التهديد، يحتاج سلمان إلى صياغة ائتلاف قوي مع الفرع اليمني من جماعة الإخوان المسلمين، وهو أمر لا يستطيع سلمان تحقيقه ما لم يرفع نظام السيسي قبضته الوحشية عن إخوان مصر”.

ولهذا؛ قال تقرير “ميدل إيست آي” إنه: “من أجل ترسيخ العلاقات المصرية السعودية في ظل المناخ السياسي الحالي، ينبغي على السيسي التصالح مع الإخوان المسلمين”.

 

*اﻻعلام في مصر بعد عملية عاصفة الحزم

 اﻻعلام في مصر بعد عملية عاصفة الحزم

اﻻعلام في مصر بعد عملية عاصفة الحزم

*المونيتور: “حماس” تحولت فجأة من عدو إلى حبيب للنظام المصري !

قال موقع “المونيتور” إن وسائل الإعلام المصرية شنت حملة شرسة غير مسبوقة خلال العامين الأخيرين على حركة “حماس” منذ تولى د. محمد مرسى الحكم، وأسفرت عن تنامي مشاعر العداء بين عدد ليس بقليل من المصريّين لـ”حماس”، لكن الحكومة المصريّة فاجأت الجميع في مارس بالدّفاع عن “حماسللأضرار الكبيرة التي لحقت بالسياسة الخارجية المصرية من وراء حكم اعتبار حماس إرهابية ممّا أدّى إلى حالة من الاندهاش والتعجّب بين صفوف الشعب المصريّ من تضارب مواقف الحكومة المصريّة.

ونقل الموقع عن رئيس قسم العلوم السياسيّة في جامعة القاهرة الدّكتور حسن نافعة قوله: “تضامن الحكومة مع مقدّمي الدعوى القضائيّة باعتبار “حماس” منظّمة إرهابيّة، ثمّ الطّعن في الحكم نفسه، يلقي الضوء على حال الارتباك القائم في الدولة والانفلات الإعلاميّ غير المسؤول“.

وأشار إلى أنّ قيام الحكومة بالطعن هو بمثابة تصحيح أوضاع سلبيّة مثل عدم قبول حماس” لأي دور مصري في القضية الفلسطينية، وإظهار مصر علي أنها تحولت لحليف استراتيجي لإسرائيل يخدم مصالحها، واكتساب إيران ذراع عسكرية جديدة في المنطقة بعد حزب الله حيث قد يدفع هذا الحكم “حماس ” لعدم إعارة النظام المصري أي اهتمام والتحالف مع إيران.

وقال نافعة: “الأسباب الّتي دفعت الحكومة المصريّة إلى تغيير موقفها هي أنّ المرحلة المقبلة ستشهد مصالحة بين حركتي فتح وحماس، تمهيداً لإقامة حكومة وحدة وطنيّة فلسطينيّة، وللدولة المصريّة مصالح سياسيّة وأمنيّة كبرى في إتمام تلك المصالحة، وأبرزها أن تشارك حركة فتح في تأمين معبر رفح وعدم تركه في يدّ منظّمة حماس منفردة“.

وأضاف: النّظام السعوديّ، الّذي يعدّ من أكبر الداعمين للنّظام المصريّ الحاليّ، يسعى إلى تكوين تحالف سنيّ يواجه النّفوذ الشيعيّ المتزايد في الشرق الأوسط، وهذا التّحالف تسعى السعوديّة إلى أن تكون “حماس” جزءاً منه في مقابل أن توفّر السعوديّة كلّ أشكال الدّعم لحركة “حماس”، عوضاً عمّا تقدّمه إليها إيران من دعم. لذا، جرت مشاورات بين الجانبين السعوديّ والمصريّ حول حتميّة عدم اعتبار “حماس” منظّمة إرهابيّة، كما قال.

وختم الموقع تقريره بالقول: التصعيد غير المسبوق بين حركة “حماس” ومصر لا يخدم القضية الفلسطينية ويعود بالضرر علي قطاع غزة المحاصر لذا فإن طعن الحكومة المصرية على حكم اعتبار حركة “حماس” إرهابية هو خطوة في الطريق الصحيح ينبغي أن يتبعها وساطات سياسية لتخفيف التوتر بين الطرفين.

 

*مصر ترسل 4 سفن حربية إلى خليج عدن

أعلن مسؤولون في قناة السويس أن أربع سفن حربية عبرت القناة اليوم الخميس في طريقها إلى خليج عدن، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه القاهرة مشاركتها في العملية العسكرية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

ومن المقرر أن تشارك السفن الأربع في “حماية” خليج عدن بحكم الأهمية الاستراتيجية لموقعه في جنوب البحر الأحمر عند مدخل قناة السويس.

 

*السيسى: “اللى بيرسموا كاريكاتير مسىء للنبى عندهم حق ومالناش حق نزعل

https://www.youtube.com/watch?v=EBjNBGopdms

 

*تأجيل محاكمة الرئيس “مرسي” بهزلية التخابر لـ31 مارس

قضت محكمة جنايات الجيزة الانقلابية، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، الخميس، بتأجيل المحاكمة الهزلية للرئيس محمد مرسي، و١٠ آخرين، بهزلية ” التخابر، إلى جلسة 31 مارس، لاستكمال فض الأحراز بجلسة سرية.
شهدت جلسة اليوم ، برئاسة المستشار الانقلابى محمد شرين فهمي، وعضوية المستشارين، عماد عطية، وأبو النصر عثمان ، رفع الجلسة العلنية وعقدها بشكل سري بعد نصف ساعة من البدء فيها لدواع أمنية.

 

*إصابة حرجة لطفل سيناوي برصاص الجيش أثناء ذهابه للمدرسة

أصيب طفل يبلغ عشر سنوات في كمين تابع للجيش بشمال سيناء، صباح اليوم، بعد إطلاق الرصاص العشوائي من قبل كمين لقوات الجيش بقرية الماسورة على الطفل طارق سعيد صباح” أثناء ذهابه للمدرسة.
وظل الطفل ينزف لساعات بعد أن رفضت سيارات الإسعاف نقل الحالة إلى أي مستشفى، لينقله الأهالي في حالة حرجة إلى مستشفى العريش العام.
وكان  المواطن “جميل هويدا سلامة هندي” قد أصيب أمس بطلق ناري في الرأس أثناء مروره بسيارته في محيط كمين الماسورة، مما أدى إلى مقتله على الفور.
وخلقت زيادة حالات القتل برصاص كمين الماسورة حالة من الذغر والخوف لدى الأهالي في تلك المنطقة.
من جانبه، أعرب المواطن “سليم الأرميلي” من سكان القرية عن قلقه المتزايد من العبور أمام ذلك الكمين، إذ قال: “كمين الماسورة أصبحنا نطلق عليه “كمين الموت”، ونردد الشهادتين عندما نمر من أمامه“.

 

*إحالة 12 من أعضاء أولتراس نهضاوي للجنايات

أحال المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، اليوم الخميس، 12 من أعضاء أولتراس نهضاوي بالبدرشين إلى محكمة الجنايات، بعد تحقيقات استمرت شهرين.

لفقت نيابة الجيزة للمعتقلين اتهامات منها «الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق والحريات العامة، والإضرار بالسلام الاجتماعي، وإثارة الشغب، وقطع الطريق العام أمام حركة المواصلات، وحيازة مفرقعات، والتخطيط لاقتحام نادي الزمالك”.

قالت نيابة الانقلاب: إنها ضبطت بحوزتهم ألعابًا نارية، ولافتات عليها عبارات مسيئة لنادي الزمالك، ومؤسسات الدولة، فضلاً عن ارتدائهم تي شرتات مكتوبًا عليها القصاص،فداكي تروح الروح” !؟

 

*فواتير كهرباء الإسكندرية فلكية.. والمواطنون: السيسي يسرقنا

أسخطت أسعار فواتير الكهرباء المواطن السكندري، لارتفاع أسعارها للغاية عن أي شهر مضى، بالرغم مما شهدته عروس البحر مؤخرا من موجة انقطاعات للكهرباء لساعات طويلة وبشكل متتالي ومنتظم في عدة مناطق.
أفاد مواطنون بقولهم أن فواتير تحصيل الكهرباء وصلت إلى أرقام خيالية، فيما أكد شهود عيان أن أحد المواطنين ضرب محصل الكهرباء كردة فعل منه بعدما تجاوز مبلغ فاتورة الكهرباء خاصته الـ 500 جنيها في استهلاكه المنزلي الشهري.
يذكر أن وزارة الكهرباء بحكومة الانقلاب أعلنت عن رفع أسعار استهلاك الكهرباء عدة مرات منذ الانقلاب العسكري في الوقت الذي تشهد فيه البلاد انقطاع للتيار الكهربي بشكل متكرر يصل إلى 8 ساعات يوميا في بعض المحافظات.
وتزايد انقطاع الكهرباء في الأسابيع الأخيرة، ليتجاوز الـ 3 ساعات يوميا في كل منطقة بالمحافظة، وكان الأهالي عبروا عن قلقلهم إزاء استمرار الانقطاع مع دخول فصل الصيف، المعروف بزيادة الأحمال الكهربائية.
وفي استطلاع لآراء الأهالي، قال “جبر أبوشنب”: “الفاتورة جيتلي الشهر ده بـ 55 جنيه، ليه يعني أكلت وشربت بالكهرباء؟ دي حتى شقة مش محل، هو السيسي مش لاقي طريقة يسرق بيها الناس ولا إيه؟!”.
وأضافت “كريمة محمد”: “الكهرباء بتقطع 3 ساعات يوماتي واحنا لسه في الشتاء، ومفيش أي استهلاك لينا في الكهرباء وبالرغم من كدة الفواتير بتيجي نار“.
وتابعت “أمنية علي”: “أسعار الفواتير تأتي “فلكية” رغم قلة الاستخدام، كما تعجبت من استمرار انقطاع الكهرباء بعد إعلان الحكومة بعدم وجود عجز أو أزمة في الكهرباء، مطالبة بحل تلك المشاكل والأزمات المتتالية.”

 

*مؤتمر لـ”الحرية للجدعان” يبرز الانتهاكات الأخيرة في السجون

نظمت حملة “الحرية للجدعان” مؤتمرا صحفيا اليوم الخميس، بمقر مركز نضال للحقوق والحريات، يتحدث فيه أهالي معتقلي سجني أبو زعبل والعقرب عما يتعرض له أبناؤهم من تعذيب وانتهاكات، كاقتحام الزنازين بتشكيلات أمن مركزي ملثمين، والاعتداء عليهم بعصي الأمن المركزي والكلاب البوليسية، وإصابة عديد من المعتقلين.
وتحدّث منظمو المؤتمر عن وقوع حالات إغماء جراء الغاز المسيل للدموع، فضلا عن اختطاف 15 معتقلا وتعذيبهم لمدة 3 ساعات أمام الآخرين، وتجريدهم من ملابسهم وسرقة وتحطيم جميع متعلقاتهم الشخصية.
حضر المؤتمر طاهر أبو النصر، محامي حقوقي، وكذلك عاطف سيد، رئيس منظمة الشرق الأوسط لحقوق الإنسان، وحضر عدد من ذوي المعتقلين، من بينهم منى سيف الإسلام شقيقة المعتقلين علاء وسناء عبد الفتاح، وكذلك والد خالد إسلام ووالدة عبد الرحمن سيد، المحكوم عليهما بالإعدام في قضية عرب شركس.
وأكدت الناشطة منى سيف خلال كلمتها بالمؤتمر أن الزيارة منعت عن شقيقيها، مبينة أن سجن العقرب يشهد موجة من التعذيب، والمجلس القومي غير قادر على مساعدة المعتقلين بالسجن.
من جانبها، لفتت والدة المعتقل عمر أحمد موسى إلى الاعتداء عليه داخل السجن، كما سحبت منه كل مستلزماته، رغم كونه يعاني إصابة بطلقات الخرطوش، وأضافت أنه حكم على نجلها بالسجن 3 سنوات و10 آلاف غرامة.
وأشار شقيق المعتقل في سجن أبو زعبل المصور الصحفي أحمد جمال زيادة الذي قضى في الحبس الاحتياطي مدة تجاوزت الـ450 يوما، والذي أعلن إضرابه عن الطعام اعتراضا على ما يتعرض له من تعذيب داخل السجن، إلى أنه تعرض لانتهاكات جمة، وللتعذيب 5 مرات، في اتهامه بقضية أحداث جامعة الأزهر، رغم كونه مصورا صحفيا كان يمارس عمله داخل الجامعة.

 

*تعليم الانقلاب” تعترف بتزوير مسابقة الـ30 ألف معلم

أقر الدكتور محب الرافعى، وزير التربية والتعليم فى حكومة الانقلاب، بوجود تزوير فى مسابقة الـ30 ألف معلم التى أقامتها الوزارة .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير اليوم وشهد مشادات بين الرافعى” والصحفيين الذين كانوا قد نشروا أن هناك تزويرا في مسابقة المعلمين، مما دعا وزير الانقلاب بالاعتراف بالحقيقة بوجود “تزوير” بالفعل قام به بعض من تقدموا للمسابقة، بعدما كتبوا أنهم حاصلون على الدكتوراة رغم أنهم تخرجوا عام 2014.
جدير بالذكر أن مئات المدرسين بالمحافظات تقدموا بأوراق التظلم من المسابقة بعد استبعادهم، كما شهد محيط مدرسة السعيدية بميدان ميدان الجيزة، زحام من جانب المستبعدين من مسابقة الـ30 ألف معلم، والمتقدمين بتظلمات لبيان سبب استبعادهم أمام المدرسة.
وكانت وزارة التربية والتعليم، أعلنت منذ أيام عن أسماء الـ30 ألف معلم، والذين تم قبول أسمائهم بالمسابقة، وسط حالات غضب من عاملي الأجر بالمدارس والمستبعدين.

 

*مالية الانقلاب: تخفيض العلاوة الاجتماعية لموظفي الحكومة 5%

قال محمد عبد الفتاح، رئيس قطاع الموازنة في وزارة المالية، اليوم الخميس، إن الحكومة تعتزم خفض نسبة العلاوة الاجتماعية للموظفين (دورية تصرف سنويا) من 10% إلى 5% من الأجر الأساسي في العام المالي المقبل، بسبب تطبيق قانون الخدمة المدنية الجديد، الذي أوضح أنه سيدخل حيز النفاذ في يوليو القادم، والذي سيترتب عليه ارتفاع قيمة الأجر الأساسي.
وأضاف عبدالفتاح، في تصريحات صحفية، أن تطبيق قانون الخدمة المدنية، والذي عدل نسبة الأجر الأساسي من 18% من الأجر الشامل، إلى 80% مع خفض نسبة الأجر المتغير، سيساهم في زيادة قيمة العلاوة المصروفة لموظفي الحكومة.
وتُقر العلاوة الاجتماعية للعاملين في الجهاز الإداري التابع للدولة، في مايو من كل عام، وتطبق مع بداية العام المالي في يوليو ، بزيادة الأجر بين 7.5% إلى 15%، وأقرت بشكل استثنائي في 2008 بزيادة الأجر بنسبة 30%، وتحتسب كنسبة من الأجر الأساسي.
وذكر عبد الفتاح أن القانون الجديد لن يظلم أي موظف، بل على العكس ستتم زيادة المزايا التي سيحصل عليها الموظف.
وارتفعت مخصصات الأجور في موازنة العام المالي 2014 / 2015،  إلى 209 مليارات جنيه بزيادة 13%، مقارنة مع 184 مليار جنيه بالربط المعدل للعام المالي الماضي.
وأضاف: “إصلاح الأجور سيكون مكلفا وتقوم الحكومة بتدارك آثاره حاليا، مشيرا إلى أنه سيتم تعديل قوانين التأمينات، والضريبة على المرتبات، لتتواكب مع ما أقره القانون الجديد.
ويضم الجهاز الإداري للدولة في مصر 6.5 ملايين موظف، وفقا لتصريحات وزراء مصريين في نهاية العام الماضي.
وأصدر عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب في 12 مارس الجاري، قانون الخدمة المدنية الجديد.

 

 

*التقارب المصري القطري.. بحثًا عن «مصَالح» أم «مُصالحة»؟

أعطت مشاركة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر في القمة العربية المقررة بشرم الشيخ مطلع الأسبوع القادم، قوة دفع للمحاولات التي تقودها السعودية لتذليل الخلافات بين قطر ومصر.

فيما رأى محللون أن تقارب العلاقات بين مصر وقطر يأتي في ظل الأهداف المشتركة وتحقيق مصلحة البلدين في وقف التمدد الشيعي في المنطقة العربية، مشددين على أن هناك عده عوامل لابد من تحقيقها حتى تكون هناك مصالحة حقيقة. وشاركت قطر في اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم، بوفد يترأسه خالد بن محمد العطية، وزير الخارجية، ويتوقع مشاركة الأمير، الشيخ تميم بن حمد آل ثان، في قمة المقررة يومي السبت والأحد المقبلين.
وقال مصدر دبلوماسي عربي رفيع المستوي إن مصر تبحث طلبا سعوديا قدم منذ أيام لعقد قمة مصغرة مع الجانب القطري، وبحث التهدئة بينهما، علي هامش القمة العربية المقرر عقدها يومي السبت والأحد المقبلين
.

ونقلت وكالة الأناضول” عن المصدر، الذي قالت إنه فضل عدم ذكر اسمه، أن اتصالات دبلوماسية مكثفة حدثت خلال الأيام الماضية بين السعودية ومصر وقطر، لحث الجانبين على الموافقة على انعقاد قمة مصغرة”.

وتابع المصدر ذاته أن “المملكة العربية السعودية تقدمت بطلب لعقد قمة ثلاثية بين كل من مصر والسعودية وقطر، بغرض تهدئة الأزمة بين القاهرة والدوحة، وذلك على هامش القمة العربية المقرر عقدها بمنتجع شرم الشيخ (شمال شرقي مصر) السبت والأحد المقبلين”.

وأوضح أن “مصر ستتخذ مواقفها النهائي خلال الساعات المقبلة”، مضيفا: “دولة قطر لم تلتزم بالتعهدات التي تم الاتفاق عليها سابقًا” بعد جهود سابقة للمصالحة.

وقال الدكتور يسري العزباوي الخبير السياسي بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ “الأهرام”، إن “تعاون مصر مع قطر من خلال التحالف العربي لضرب مواقع الحوثيين في اليمن يأتي لوقف التهديد الذي تمثله هذه الجماعة المدعومة من قبل إيران ووقف تهديدها للمملكة السعودية في المقام الأول بشكل فوري”.

وأوضح أن “وجود مصالحة حقيقة بين مصر وقطر يعد أمر مستبعدًا في الوقت الحالي، نظرًا لاستمرار السياسة الإعلامية للقنوات القطرية والتي تعتمد على التحريض المستمر على النظام المصري”.

وأشار إلى أن “مشاركة قطر في القمة العربية بمصر هو أمر طبيعي لا سيما في ظل الحديث المستمر من قبل المسئولين القطريين عن ضرورة تحقيق الاستقرار ونبذ العنف حتى وإن كانت توجه بشكل غير مباشر إلى النظام المصري”.

وقال صبحي عسيلة المحلل السياسي، إن “مشاركة مصر وقطر في ضرب معاقل الحوثيين في اليمن قد يكون بداية لوجود تقارب حقيقي وإنهاء سوء التفاهم بين البلدين رغم أن المشاركة كانت بدافع تحقيق مصالح مشتركه بين البلدين في المقام الأول”.

وأوضح أنه “على الأرجح ستشهد القمة العربية الحالية انتهاء التوتر بين البلدين بسبب وجود قنوات اتصال فرضت نفسها على البلدين سوف تسهل عودة العلاقات الطبية على الأسس التي وضعها العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتي تعتمد على التزام قطر بعدم تدخلها في شئون الدول العربية ووقف تمويل الجماعات المختلفة وعلى رأسها الإخوان المسلمين”.

كان أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، قال إن القمة العربية بشرم الشيخ “بمثابة قمة للتضامن العربي ولم الشمل وتنقية الأجواء العربية”.

وأضاف في ختام أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين، الثلاثاء الماضي، أن “كل الأنظار موجهه إلى شرم الشيخ وإلى القمة العربية في دورتها السادسة والعشرين كونها قادرة على إزالة هذه الخلافات الهامشية بين الدول، وذلك نظرا للتحديات الخطيرة التي تواجه الوطن العربي”.

وشهدت العلاقات المصرية القطرية، في 20 ديسمبر الماضي، التطور الأبرز منذ توترها (بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013)، باستقبال عبدالفتاح السيسي، في القاهرة، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، المبعوث الخاص لأمير قطر، ورئيس الديوان الملكي السعودي (حينها قبل إعفاءه من منصبه) خالد بن عبد العزيز التويجري، قبل أن يتم بعدها بيومين، غلق قناة الجزيرة مباشر مصر”، التي كان النظام المصري يعتبرها منصة للهجوم عليه، ومحور خلاف رئيسي بين البلدين.

ورغم تغيير قناة “الجزيرة”، الفضائية الرئيسة لشبكة الجزيرة، لسياستها من النظام الحالي بمصر حيث اتخذت مسارا يميل نحو التهدئة، عاودت القناة الهجوم على النظام المصري بعد وفاة العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي كان يقود الوساطة بين الدوحة والقاهرة.

 

*النظامان المصري والسوداني يوقعان مع إثيوبيا وثيقة تآمر جديدة لنهب ثروات الأمة

في 6 مارس الجاري اتفقت مصر والسودان وإثيوبيا على مبادئ أساسية حاكمة بشأن التعاون المائي، في أعقاب قرار اتخذته القاهرة في 21 فبراير الماضي بالعودة إلى “مبادرة حوض النيل”، التي قاطعتها مصر على مدى خمس سنوات ـ برغم أن “سد النهضة” يشكل خطورة على حصة مصر من مياه النيل، الذي يمثل ضرورة حيوية لتغذية الشعب المصري.

وتمتلك إثيوبيا والسودان أفضلية جيوسياسية على مصر، كونهما يتحكمان في تدفقات مجرى النهر، وليسا مثل مصر التي تقع في آخر خط الدول التسع المشتركة في نهر النيل، ومن المعلوم أن مصر تعتمد على التدفق المستمر لمياه النهر، لكن سد النهضة يضر بتدفق النيل الأزرق الذي يمد وادي النيل بنحو 85% من احتياجاته.

ومما لا شك فيه أن سد النهضة الذي تقوم إثيوبيا ببنائه سيترتب عليه تبوير أكثر من مليون فدان وعطش المصريين وإتلاف الزراعات وتعطيش مصر وسرقة حصتها في مياه النيل وهي تعاني فعلا من فقر مائي، وكان وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني معتز موسى قد قال: إن هذا الاتفاق “سيضع في المقام الأول الإقليم الذي يضم السودان ومصر وإثيوبيا في المسار الصحيح والطبيعي الذي يتماشى مع مصالح الشعوب”.

كانت إثيوبيا قد أعلنت أنها ستشرع في بناء سد بارتفاع 92 متراً ويخزن خلفه 14 مليار متر مكعب من المياه، لكن فجأة وبدون مقدمات تغير كل شيء واتضح أن ارتفاع السد أكثر من ارتفاعه المعلن حتى الآن 145 مترًا، ويحتجز خلفه في معين بحيرته 74 مليار متر مكعب من المياه، زد على ذلك بأنه سيتم بناء سد احتياطي بارتفاع 46 متراً، كل هذه الإجراءات ستؤدي إلى كارثة محققة؛ وهي أنه أثناء ملء بحيرة السد ستنقص حصة المياه القادمة من النيل الأزرق بمعدل 70%، مما سيؤدي إلى استنزاف المصريين خلال السنوات الأربع المقررة لملء البحيرة كل المياه الموجودة في بحيرة ناصر.

فكيف يتم توقيع اتفاقية بهذه الخطورة دون مناقشة أو محاسبة؟! فهذا التوقيع يجعل من سد النهضة الإثيوبي سدا رسميا وشرعيا وقانونيا، تم بالتوافق والتراضي بين دول النيل الشرقي الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، وفي المقابل لا ضمان لحصة مصر من مياه النهر؛ مما يمكن إثيوبيا من الاستحواذ على كامل مياه النهر، ويرفع الحظر المالي الدولي على تمويل السد، والبالغ 5.5 مليار دولار من بنك الصين الوطني، ومليار دولار من إيطاليا ومثلها من كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى موافقة البنك الدولي على طرح السندات الإثيوبية للتمويل بضمان السد.

ومما لا شك فيه أن السودان أيضا ليس بمنأى عن أضرار السد الفادحة التي سَتُصيبه رغم وفرة مياه الأمطار الغزيرة به وذلك بسبب تجاهل كل المسئولين السودانيين لمخاطر السد، فهم فقط يكررون أن السد سيجنب السودان ويلات الفيضانات، وكذلك يوفر الكهرباء للسودان بأسعار مناسبة، ولا يذكرون أية سلبية للسد. وهكذا هي طبيعة الخونة من الحكام الذين لا يعبأون بشيء سوى ما يبقيهم على كراسيهم.

إن هذه الاتفاقية لم تقدم أي ضمانات لعدم الإضرار بمصر سوى دفع تعويضات للجانب المصري إذا ثبت أن هناك أضرارا يمكن أن تلحق به! وهل هذه التعويضات ستعيد الأراضي التي تم تبويرها أم أنها ستذهب لجيوب العملاء والخونة؟!

إن توقيع السيسي على الاتفاقية الإطارية أو ما عرف باتفاقية المبادئ في الخرطوم قبل أن يعرف الشعب المصري ما هي الحلول المطروحة لحل الأزمة هي جريمة لا تغتفر في حق مصر وتفريط في حقوق مصر المائية وتآمر جديد لنهب ثروات الأمة، خاصة أن الاتفاقية أهملت تماما التحدث عن سعة السد، واكتفت بما طلبته إثيوبيا في استجابة واستكانة لا تصدق، كما لم تتطرق نهائيًا لحقوق مصر، والاتفاقات التاريخية، وأولها اتفاقية 1902 مع إثيوبيا، التي تعهدت فيها بعدم بناء سدود على النيل الأزرق أو نهر السوباط دون موافقة مصر والسودان.

ومن المعلوم أن متانة سد النهضة في تصميمه لا تزيد عن درجة واحدة من تسع درجات ممكنة حسب قول الخبراء، ما يعني أنه بناء ضعيف مهترئ، وكأنه بني لينهار عند أقل ضربة أو هزة! ثم لقربه من الحدود السودانية فإن إثيوبيا لن تتأثر حال انهياره، بل القارعة كلها ستقع على السودان ومصر، فكيف تمت المباركة المصرية السودانية لهذا السد رغم خطورته الشديدة تلك؟! وكيف تغاضت الدولتان عن المعلومات التي تؤكد أن بصمات كيان يهود في “سد النهضة” لا تُحصى؟!

وهناك معلومات أن إسرائيل تشارك في بناء السد، وإن المتعاقد الأول شركة (ساليني) الإيطالية على علم تام بمشاركة إسرائيل، وتساهم في بنائه أيضاً شركة (ألستوم) الفرنسية المتورطة في العمليات الاستيطانية بالقدس، وقد اتصلت المنظمة بسفارة إثيوبيا لشراء السندات لتمويل السد، وتبيّن لها أنها متوفرة في إسرائيل فقط لأنها الشريك الأساسي”!.

 

علماء عدن يعلنون النفير العام ووجوب الجهاد ضد العدوان الحوثي وتقرير بتفاصيل ما حدث بعدن

قوات حوثي والحرس الخاص للجيش اليمني يحكمان الطوق على عدن

قوات حوثي والحرس الخاص للجيش اليمني يحكمان الطوق على عدن

علماء عدن يعلنون النفير العام ووجوب الجهاد ضد العدوان الحوثي وتقرير بتفاصيل ما حدث بعدن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلن علماء ودعاة عدن النفير العام مؤكدين وجوب الجهاد ضد مليشيا جماعة الحوثي، التي دشنت أمس اجتياح المحافظات الجنوبية..

ودعوا الأئمة والخطباء في محافظة عدن أن يلعنوا النفير العام والاستعداد للحفاظ على أمن واستقرار هذه المحافظة وصد أي عدوان عليها من أي طرف كان حسب ما أوردته يومية أخبار اليوم .

وطالبوا جميع أبناء اليمن في الشمال والجنوب شافعيهم وزيديهم بالوقوف صفاً واحداً في وجه التوسع المسلح للحوثي.

وأكدوا- في بيان لهم- على حق الدفاع على النفس والأرض والعرض معتبرين ذلك من الجهاد المقدس المشروع وهو أعظم القربات عند الله.

وشددوا على أن يقف الناس جميعاً بكل شرائحهم صفاً واحداً خلف الشرفاء من الجيش والأمن في صد هذا العدوان الحوثي.

وأدان علماء ودعاة عدن ما حصل من استهداف للمساجد والمصلين, مؤكدين نبذهم لكل أشكال العنف والتطرف وعلى رأسه التطرف الحوثي .

وأكد علماء ودعاة عدن على حرمة المال العام والخاص في أي ظرف.

من جهة أخرى اكد مصدر عسكري نقل اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع و قائد اللواء 119 العميد ركن فيصل رجب الي صنعاء بعد اعتقالهم من قبل جماعة الحوثي في مواجهات اليوم بالعند.

وكشف المصدر انه تم نقلهم عبر طائرة عسكرية من قاعدة العند الجوية الي صنعاء.

ونشرت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي، مقطع فيديو يؤكد اعتقال مسلحي الجماعة لوزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمود الصبيحي، لتقطع بذلك الشكوك حول مصيره.

https://www.youtube.com/watch?v=VyLAKCM7110

 

أعلنت فضائية اليمن الرسمية في شريط عاجل الإعلان عن مبلغ عشرين مليون ريال يمني لمن يقبض على عبد ربه منصور هادي.

وكان خمسة مسؤولين قد أكدوا لوكالة أسوشيتد برس أن الرئيس المحاصر هادي عبدربه منصور قد هرب من منزله في عدن لمكان غير معلوم.

واعتقل الجيش اليمني واللجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين”، صباح الأربعاء، وزير الدفاع السابق اللواء الصبيحي، والعميد فيصل رجب، على مشارف مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج “جنوب اليمن“.

هذا وغادرت البعثات الدبلوماسية الخليجية والعربية، الأربعاء، محافظة عدن..وأوضحت مصادر ، أن البعثات الدبلوماسية التي انتقلت إلى مدينة عدن، مؤخراً، غادرت بالكامل عبر مطار عدن الدولي.

وعلى صعيد أحداث اليوم قال سكان إن مقاتلي جماعة الحوثي تدعمهم وحدات متحالفة في الجيش سيطروا على قاعدة العند الجوية على بعد نحو 60 كيلومترا الى الشمال من عدن يوم الأربعاء وبدا انهم يتأهبون للسيطرة على الميناء الجنوبي وانتزاعه من المدافعين الموالين للرئيس عبد ربه منصور هادي.

في حين قالت الولايات المتحدة إن هادي الذي تحصن في عدن منذ فراره من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون في الشهر الماضي لم يعد في مسكنه من دون أن تقدم تفاصيل عن مكانه.

وبعد سيطرتهم على قاعدة العند الجوية تقدم الحوثيون ووحدات الجيش المتحالفة معهم ومسلحون بالمدرعات الثقيلة إلى مسافة تبعد 20 كيلومترا عن عدن.

كما تم اليوم إغلاق مطار عدن الدولي، وإلغاء كافة الرحلات، بعد مغادرة جميع الموظفين لأسباب ودواعي أمنية.

قالت مصادر عسكرية ومحلية في عدن أن الانفجارات التي سمع دويها بمحيط القصر الرئاسي في عدن، كانت ناتجة عن قصف بحري، قامت به زوارق بحرية موالية للحوثيين على محيط القصر الرئاسي في عدن، بحسب وكالة أنباء واس السعودية.

وأوضحت تلك المصادر، إن زوارق بحرية تحركت من محافظة الحديدة بإتجاه عدن وبدأت قصفاً بحرياً على قصر المعاشيق، لافتة الانتباه إلى أن هذا القصف جاء بعد ساعات من قصف جوي شنته طائرة حربية إنطلقت من قاعدة الديلمي الجوية بصنعاء .

وبينت المصادر أن القوات المكلفة بحماية محيط القصر الرئاسى ردت على الهجوم البحري الذي توقف بشكل مفاجئ بعد أقل من نصف ساعة من إندلاعه، مضيفة أن القصر الرئاسي بعدن أصبح محاطاً من كل الإتجاهات .

ونقلت ذات المصادر عن مواطنين يقطنون بالقرب من قصر الرئاسة في منطقة حقات بعدن أنهم سمعوا دوي إنفجارات بالقرب من القصر الرئاسي أعقبه أصوات رصاص وإشتباكات عنيفة متقطعة.

وقال شاهد عيان من الأهالي إن الجنود المتمركزين عند ثكنات جبل الحديد في المدينة أطلقوا النيران في الهواء لمنع الأهالي من التسلل وتسليح أنفسهم وهو ما يشير إلى أن قبضة الرئيس عبد ربه منصور هادي على المدينة تتراخى.

وقال سكان قرية دار سعد إن المقاتلين الحوثيين ووحدات الجيش المتحالفة معهم تقدموا إلى القرية التي تبعد مسافة نصف ساعة بالسيارة عن وسط المدينة.

وفي وقت سابق قال سكان إن طائرات حربية مجهولة حلقت فوق مدينة عدن يوم الأربعاء وأطلقت صواريخ على منطقة بها مجمع هادي. وذكروا أن الدفاعات المضادة للطائرات فتحت النار عليها.

وقال حراس بمطار عدن لرويترز إنه تقرر إغلاق المطار وإلغاء كل الرحلات لدواع أمنية.

وفي ظل انزلاق البلاد صوب الحرب الأهلية أصبح اليمن جبهة مهمة في الخصومة بين السعودية وإيران. وتتهم الرياض طهران بتأجيج الفتنة الطائفية من خلال دعمها للحوثيين.

وأدانت نظم الحكم السنية في الدول المحيطة باليمن سيطرة الحوثيين على صنعاء بوصفها انقلابا وطرحت التدخل العسكري لصالح هادي في الأيام الأخيرة.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن السعودية تحرك معدات عسكرية ثقيلة تضم مدفعية إلى مناطق قريبة من الحدود مع اليمن مما يزيد مخاطر انجرار المملكة إلى الصراع المتفاقم هناك.

وقالت مصادر سعودية إن الحشود العسكرية السعودية على الحدود مع اليمن دفاعية تماما.

ورغم أن الحوثيين الشيعة هم الذين يخوضون المعركة بشكل علني فان الكثير من سكان عدن يعتقدون أن المدبر الحقيقي لهذه لحملة هو الرئيس السابق علي عبد الله صالح وهو من أشد منتقدي هادي.

وفي عام 1994 سحق صالح حين كان في الحكم انتفاضة انفصالية في الجنوب في حرب قصيرة لكن وحشية.

وعلى عكس زعماء آخرين في المنطقة أطيح بهم في الربيع العربي سمح لصالح بالبقاء في اليمن.

وحذر موالون لصالح في الجيش يوم الأربعاء من أي تدخل أجنبي وقالوا على موقع حزب صالح على الانترنت إن جميع أفراد القوات المسلحة “سوف يتصدون بكل قوة واستبسال لأي محاولة للمساس بتراب الوطن الطاهر واستقلاله وسيادته أو تهدد وحدته وسلامة أراضيه.”

ويقول دبلوماسيون إنهم يعتقدون أن الحوثيين يريدون السيطرة على عدن قبل القمة العربية في مطلع الأسبوع لاستباق أي محاولة متوقعة من جانب السعودية حليفة هادي لحشد دعم عربي خلال القمة للتدخل عسكريا في اليمن.

ونفى مسؤولون يمنيون تقارير بأن هادي فر من عدن.

وقال أحمد بن حلي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية يوم الأربعاء إن جامعة الدول العربية ستبحث يوم الخميس طلبا لوزير الخارجية اليمني يدعو فيه الدول العربية للتدخل عسكريا لوقف الحوثيين.

حوثيون3تقدم الحوثيين

ونفى مسؤولون يمنيون تقارير بأن هادي فر من عدن.

لكن في واشنطن قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لم يعد في مقره لكن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد تفاصيل أخرى عن مكانه.

وقالت المتحدثة جين ساكي للصحفيين “كنا على اتصال معه في وقت سابق اليوم.” واضافت “لم يعد في مقره. لست في موقع لتأكيد أي تفاصيل اضافية من هنا عن مكانه” مشيرة إلى انه غادر مقره طواعية.

وفي هذا السياق ذكر شهود عيان إن سكانا ينهبون المجمع الرئاسي اليمني في عدن بعد ساعات من مغادرة هادي.

وقال معاونون إن هادي انتقل من مجمع الرئاسة إلى قصر رئاسي آخر في حي التواهي على الجانب الآخر من المدينة بعد ظهر الاربعاء. ولم يتضح ما إذا كان هادي قد بقي في ذلك المكان.

وكان لتقدم الحوثيين ثمنا داميا. وقال سكان إن جثث مقاتلين من الجانبين ترقد في الشوارع على مشارف الحوطة عاصمة محافظة لحج شمالي عدن.

وفي الحوطة أغلقت المتاجر وافاد سكان بسماع اصوات اطلاق مدافع آلية ومشاهدة جثث مقاتلين من الجانبين في الشوارع.

وذكر شهود عيان أن مقاتلي الحوثيين والجنود المتحالفين معهم تفادوا إلى حد بعيد المرور عبر وسط المدينة وتحركوا عبر الطرق الترابية إلى الضواحي الجنوبية المواجهة لعدن.

وفي عدن حدثت اختناقات مرورية أصابت المدينة بالشلل فيما أخذ الأهالي أبناءهم من المدارس وانصاع العاملون بالقطاع العام للتعليمات بالعودة الى منازلهم.

وذكر شهود عيان أن أفراد فصائل ومسلحين قبليين موالين لهادي انتشروا بعتادهم في أرجاء المدينة.

وقال محمد أحمد البالغ من العمر 21 عاما الذي كان يقف خارج مجمع أمني في منطقة خور مكسر في عدن حيث احتشد مئات الشبان للتسجيل لمحاربة المقاتلين الشيعة المتقدمين “الحرب وشيكة ولا مفر منها.”

وأضاف “ونحن مستعدون لها.”

واستطاع المقاتلون الحوثيون ووحدات من الجيش موالية للرئيس السابق صالح أن يدفعوا للتراجع مجموعة من المقاتلين القبليين ووحدات الجيش وأفراد قوات انفصالية في الجنوب موالية لهادي.

وسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على صنعاء في سبتمبر أيلول كما سيطروا على مدينة تعز بوسط البلاد في مطلع الأسبوع مع اقترابهم من عدن.

وقال قادة الحوثيون إن تقدمهم هو “ثورة” على هادي وحكومته “الفاسدة” وأشادت إيران بصعودهم باعتباره “صحوة إسلامية” في المنطقة.

ورغم أن هادي تعهد بالتصدي لتقدم الحوثيين جنوبا وطلب دعما عسكريا عربيا فان الانتكاسات التي مني بها زادت منذ اندلعت معارك عنيفة للمرة الأولى في جنوب اليمن يوم الخميس وبدأ الحوثيون يتقدمون جنوبا بسرعة.

وللاطلاع على الموقف وكيفية سيطرة الحوثيون عليمن بمساعدة صالح التقرير التالي يشرح الوضع :

تدور تحليلات وتفسيرات كثيرة حول تمكن آلاف المقاتلين الحوثيين من السيطرة والوجود في 12 محافظة من أصل 22 في مقدمتها صنعاء، والتحكم ببلاد تبلغ مساحتها نحو 528 ألف كيلومتر وعدد سكانها نحو 27 مليون نسمة، لكن الجواب اليقين على ما يبدو يملكه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

فاليمن، الذي بات من أبرز معالم الفوضى في منطقة الشرق الأوسط مؤخرا، دخل مرحلة الانهيار، وفق صحيفة “وول ستريت” الأميركية.


ولكي تُفهم أسباب هذا الانهيار وقراءة الواقع اليمني بشكل سليم، لا بد من الأخذ بعين الاعتبار المشاكل الاجتماعية والفقر والتهميش التي تعصف بالبلاد، ناهيك عن نسبة البطالة العالية والأميّة المرتفعة التي بلغت عند الذكور 27.3% والإناث 69.1%.


البداية كانت مع “ثورة الشباب اليمنية” أو “ثورة التغيير السلمية” التي انطلقت يوم الجمعة 11 فبراير/شباط 2011، للإطاحة بنظام صالح، حيث شارك الحوثيون الذين خاضوا عدة حروب ضد النظام، في هذه المظاهرات. وبعدها استغلوا تراخي الأمن وفقدانه السيطرة على المناطق، وأخذوا يتمددون خارج معقلهم في صعدة، لتدهور الأوضاع سياسيا وأمنيا بالبلاد، وتوّج ذلك بزحف الحوثيين نحو صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014 ثم السيطرة على المحافظات، واحدة تلو الأخرى، وصولا إلى انقلاب متكامل الأركان طالبوا فيه الرئيس عبد ربه منصور هادي بتسليمهم مقاليد الحكم على أن يبقى “واجهة سياسية، تستقبل وتودع“.

 

ظهور إعلامي

عرف الحوثيون من أين تؤكل الكتف عبر الإعلام، فسيطروا مباشرة على التلفزيون الرسمي ومحطاته الأربع ووكالة الأنباء الرسمية (سبأ) وصحيفة “الثورةالقومية، والإذاعة الرسمية بصنعاء، وإذاعة “سام إف إم” ناهيك عن وسائل إعلامية خاصة بهم بينها قناتان تبثان من بيروت وصحف محلية تصدر من صنعاء.


واللافت أن مسؤوليهم وكوادرهم جاهزون دائما لإعلان “مكاسبهم وانتصاراتهمعبر ظهور إعلامي مكثف حتى وصفهم أحد الكتاب السعوديين بأنهم “يقدمون انتصاراتهم ويظهرونها عبر الإعلام بطريقة تشبه الأسلوب الداعشي” في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.


هذا الهجوم الصاعق والكبير والمدروس في آن، أربك الرئيس القادم على صهوة مبادرة خليجية  رعتها الدول الكبرى والأمم المتحدة، ووقع عليها صالح المتهم الأول بتسهيل الانقلاب.

واتهم هادي بأنه نفذ بداية مطالب الحوثيين ثم قدم استقالته، فوضعوه تحت الإقامة الجبرية، ولكنه استطاع الإفلات منها إلى عدن، العاصمة الاقتصادية للبلاد، والعاصمة السياسية لجنوب اليمن قبل عام 1990.


ولكن، هل لدى المسلحين الحوثيين، الذين تتراوح أعدادهم ما بين عشرين وثلاثين ألفا، القدرة على فعل كل هذا؟ والسيطرة على 12 محافظة بهذه السهولة والسرعة؟


صالح وعائلته

يؤكد المراقبون أن كلمة السر تكمن في صالح وعائلته الذين كانوا يسيطرون على الجيش والأمن، فقوات الحرس الجمهوري، وقوات الأمن المركزي، اللتان كانتا تحت قيادة نجل صالح، ونجل أخيه، يؤمنان للحوثيين السيطرة على هذه المحافظات، ويؤكد المراقبون أنه بعد دخول مئات العناصر من الحوثيين يعلن قادة المعسكرات سقوط المحافظات بيد الحوثيين، رغم أن عددهم لا يسمح لهم بالتحكم بمحافظات ومساحات شاسعة.


ووصل الانقسام إلى الحراك الجنوبي الذي بات جزء منه يوسم “بالإيرانيوالداعي لانفصال الجنوب والمناوئ للرئيس هادي بقيادة رئيس جمهورية اليمن الجنوبية السابق علي سالم البيض وأحد قياديي الحراك حسن باعون، مقابل قوى من الحراك مؤيدة لشرعية هادي


وفي خارطة سيطرة القوى المتنازعة على الأرض، تظهر أربع قوى أساسية: الحوثيون والقوات الحكومية المؤيدة لهم، القوات الحكومية المؤيدة لهادي، مسلحو القبائل، تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية الذي ظهر مؤخرا على الساحة اليمنية.

 

سيطرة القوى

كيف تتوزع سيطرة هذه القوى على الأرض؟

الحوثيون يسيطرون بشكل شبه كامل على صنعاء، عمران، ذمار، صعدة، تعز (يسيطرون على أجزاء منها)، إب، الحديدة، ريمة، المحويت، حجة، البيضاء، الجوف.

القوات الحكومية المؤيدة لهادي ومسلحو القبائل والحراك الجنوبي واللجان الثورية وحزب المؤتمر الشعبي العام الجنوبي (منشق عن حزب صالح ) وحزب الإصلاح والسلفيون يسيطرون على محافظات عدن ولحج وأرخبيل وسقطرى.

تنظيم القاعدة بالجزيرة العربية الذي اختار اليمن مقرا ربما ليستفيد من تضاريسه المناسبة، يسيطر على محافظة شبوة.

الحوثيون والحكومة يتنازعان السيطرة على محافظة تعز.

الحكومة وتنظيم القاعدة يتنازعان السيطرة على محافظات حضرموت وأبين ومأرب.

الحكومة والقاعدة والحوثيون يتنازعون على محافظة الضالع.


الحلفاء الإقليميون والدوليون:

إيران: ترمي بثقلها المادي والسياسي والتدريبي والاستشاري لدعم حلفائها الحوثيين، ويرى محللون أن بسيطرة هذه الجماعة على تعز وتوجه مسلحيها نحو الجنوب وصولا إلى مضيق باب المندب، فإن الحوثيين يسلمون مفاتيح باب المندب، أهم ممر مائي على البحر الأحمر، لحكام طهران. وقد وقع الحوثيون بالفعل مع طهران اتفاقيات اقتصادية واتفاقيات نقل جوي وتوليد كهرباء.


الصين وروسيا: زار وفد رفيع المستوى موسكو الشهر الجاري وسط حديث عن استلام الحوثيين باخرة محملة بالأسلحة الروسية. ونشر موقع “إنترناشونال بيزنس تايمز” الأميركي أن جماعة الحوثي تبحث عن شراكة اقتصادية جديدة مع الصين وروسيا. ونقل التقرير عن مصدر، وثيق الصلة بالحوثيين، أن ممثلين عن الحكومتين الصينية والروسية اجتمعوا بشكل منفصل مع قادة الجماعة في يناير/كانون الثاني لبحث إقامة تحالفات اقتصادية.


على الضفة المقابلة، يبدو الدعم لشرعية الرئيس هادي ساحقا، فجميع الدول الإقليمية في مقدمتها الخليجية دانت الانقلاب الحوثي واعترفت بشرعية هادي ونقلت سفارات بلادها من صنعاء إلى عدن، وأيضا جاءت الإدانة من المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الأمن مؤكدا دعمه جهود مجلس التعاون الخليجي في عملية الانتقال السياسي.

 

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد

 من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد بأذرع شيعية

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد بأذرع شيعية

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد

أربك سقوط العاصمة اليمنية صنعاء بيد الحوثيين دول مجلس التعاون الخليجي، وجعل من مبادرتهم لحل الأزمة اليمنية غير قابلة للتطبيق.

وبينما تحاول دول الخليج وقف التدهور الحاصل في اليمن، وتدارك الأخطار التي باتت تحدق بها نتيجة ما حدث، أحكمت إيران من قبضتها على الأرض في العراق، وباتت على تماس مباشر مع الحدود للمملكة العربية السعودية.

أجاد الإيرانيون- كعادتهم- التقاط اللحظة واستغلالها على أتم وجه، ومضت إيران في تنفيذ مشروعها، وتثبيت أوتاد نفوذها في الشرق الأوسط بخطا ثابتة، وسط غياب تام لأي محاولات فعلية من قبل دول المنطقة وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي للحد من النفوذ الإيراني، ووضع استراتيجية واضحة لمواجهة الأخطار التي باتت تحدق بها على الأرض.

في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخلت منطقة الخليج العربي في فصل جديد من فصول المواجهة غير المباشرة مع إيران، حينما قامت جماعة الحوثي بالسيطرة على مفاصل الدولة في اليمن، والسيطرة على العاصمة صنعاء، والانقلاب على الرئيس اليمني المنتخب عبد ربه منصور هادي واحتجازه، لتفرض إيران بذلك على دول الخليج واقعاً جديداً على الأرض كما فعلت سابقاً في كل من لبنان وسوريا والعراق.

لم تتردد دول مجلس التعاون الخليجي في إدانة الانقلاب الذي نفذه الحوثيون على الرئيس عبد ربه منصور هادي والتمسك بشرعيته، وتمسكت بالمبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية كخيار وحيد لسحب فتيل الأزمة القائمة وتجنيب اليمن السعيد حرباً أهلية تنتزع منه سعادته، إلا أن التحركات المتسارعة على الأرض من قبل الحوثيين، أفقدت المبادرة الخليجية قيمتها؛ لكونها تتحدث عن فترة انتقالية وحوار وطني ترفض جماعة الحوثي أن تكون جزءاً منه، وما هو جار الآن يمثل حالة انقلاب عسكري مدعومة من الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأركان نظامه، وهو ما يعني من الناحية العملية الإجهاز على ما تبقى من العملية السياسية في اليمن.

عسكرياً، نفذت “اللجان الشعبية”، والقوات العسكرية في محافظة صعدة، مناورات بالذخيرة الحية قرب الحدود مع السعودية، في خطوة تباينت تفسيراتها في أوساط المراقبين، حيث اعتبرها البعض رسالة إيرانية للمملكة العربية السعودية بأن ذراعها المسلح في اليمن بات على مسافة قريبة من حدود المملكة الجنوبية، فيما رأى آخرون أنها خطوة استباقية لمخرجات اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض قبل أيام، حيث جاء الرد الخليجي على المناورات بأن لدى دول مجلس التعاون الخليجي من الإمكانات والإجراءات “غير المعلنة” ما يمكّنها من حماية حدودها وسيادتها، وذلك على لسان وزير الخارجية القطري خالد العطية.

يراد لليمنيين أن يُجرّوا إلى حرب طائفية لم تكن يوماً مفرداتها في قاموسهم الوطني، حيث شكلت سلسلة التفجيرات، وهي الأولى من نوعها منذ سيطرة الحوثيون على صنعاء، يوم الجمعة، والتي استهدفت مساجد يرتادها الحوثيون في صنعاء، تحولاً نوعياً في مجريات الصراع الدائر في اليمن، حيث أدت الانفجارات إلى مقتل وإصابة المئات، كان من بينهم قياديون حوثيون، والمرجع الديني البارز لجماعة الحوثي المرتضى المحطوري.

يقف اليمن اليوم بين خيارات أحلاها مر، فنظام علي عبد الله صالح المتغلغل في المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية السيادية سلم مفاصل الدولة إلى الحوثيين، ومن قبل ذلك اتهم موالوه بتسليم أقاليم ومدن لتنظيم القاعدة بعد انسحابها من تلك المناطق دون قتال يذكر، في محاولة لتبرير الصراع الطائفي بين الحاضنة القبلية لمقاتلي القاعدة وجماعة الحوثي، وها هو اليوم يقدم نفسه ولجانه الشعبية إلى جانب الحوثيين كمنقذ لليمن من “الإرهاب” برعاية إيرانية، فيما تدور رحى السياسة الخليجية حول شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي ومواصلة الحوار الوطني، في الوقت الذي يقتضم فيه تحالف الحوثيين مع علي عبد الله صالح وحزبه ولجانه الشعبية المزيد من المدن والمحافظات، وتتجه قواتهم نحو عدن جنوباً.

تشكلت نواة الجيش العراقي الحالي، بعد قرار الحاكم الأمريكي بول بريمر بحل الجيش العراقي السابق، والأجهزة الأمنية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، من المليشيات المسلحة والأجنحة العسكرية للأحزاب الشيعية، والتي كانت تعرف بالمعارضة العراقية خلال فترة حكم الرئيس الراحل صدام حسين، إذ وقفت تلك المليشيات إلى جانب القوات الإيرانية في حربها ضد العراق في حرب الخليج الأولى، وقادت حركات التمرد في المناطق الشيعية في جنوب العراق بعد انهيار القطعات العراقية في حرب الخليج الثانية.

في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2004، شنت القوات الأمريكية حملةً عسكرية ضخمة للقضاء على عناصر المقاومة العراقية الرافضة للاحتلال الأمريكي في مدينة الفلوجة غرب العاصمة بغداد، حيث شاركت المليشيات الشيعية إلى جانب القوات الأمريكية والقوات العراقية الحكومية المشكلة من عناصر تلك المليشيات، أو ما بات يعرف بعناصر”الدمج”، وعلى أعتاب الفلوجة، رفعت الرايات الشيعية، ورددت الشعارات الطائفية لأول مرة بشكل علني تحت أنظار القوات الأمريكية، وسط غياب واضح لأي تدخل عربي أو خليجي لحماية المكون السني في العراق.

لم تجد الولايات المتحدة فظاظةً في دخول فيلق القدس الإيراني إلى العراق والإشراف على تدريب وتسليح المليشيات الشيعية، ولم يكن هناك ما يستدعي تدخل القوات الأمريكية لحماية المناطق السنية في العاصمة بغداد وفي ديالى ومناطق جنوب بغداد من هجمات المليشيات الشيعية وحملات التهجير القسري والقتل الممنهج للمكون السني، في حرب طائفية هي الأولى في تاريخ العراقيين، وذلك بين عامي 2006 و2008، حيث نجحت إيران في تقديم الورقة العراقية على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في ملفها النووي كإحدى نقاط التقاء المصالح، وقدمت نفسها كصمام أمان للمليشيات الشيعية التابعة لها في العراق، وهو ما دفع بالولايات المتحدة إلى رسم السياسة الأمنية في ذلك البلد وترتيب انسحابها لاحقاً بالتنسيق المباشر مع إيران.

لم تكن المعارك الدائرة في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، لطرد عناصر تنظيم “الدولة” من المحافظة هي الأولى من نوعها؛ من حيث المبدأ والقوات المشاركة في سير العمليات القتالية، فالتجييش الطائفي والاستهداف المباشر للمكون السني في العراق، برزت ملامحه إبان الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 على يد المليشيات الشيعية المدعومة من إيران بالتدريب والسلاح، قبل أن تكون هناك عناوين ومبررات لتسويق ذلك على الساحة الإقليمية والدولية.

برز تنظيم “الدولة”على الساحة العراقية صيف عام 2014 بعد سيطرته على مدن وبلدات عراقية، وذلك إثر معارك خاضها التنظيم مع القوات الحكومية، وفي شهر يونيو/حزيران، سيطر تنظيم “الدولة” على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، حينها قام مقاتلو التنظيم باقتحام قاعدة “سبايكر” العسكرية الموجودة بالقرب من تكريت، حيث تم قتل وأسر أعداد لا يعرف حقيقتها حتى الآن من الجنود العراقيين، وهو ما أثار غضب ذوي الجنود المنحدرين من المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية، وأصدر المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني فتواه المشهورة بتأسيس “الحشد الشعبي” لطرد الإرهاب من العراق.

وفي تطور غير مسبوق، زجت إيران بالحرس الثوري في المواجهات الدائرة مع تنظيم “الدولة” في كل من سامراء وتكريت، تحت إمرة الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، حيث سوقت إيران تدخلها العلني بأنه جاء بناء على طلب الحكومة العراقية لإنقاذ العاصمة بغداد من السقوط بيد مقاتلي التنظيم، لتقدم إيران بذلك مرة أخرى دور المتحكم وصاحبة القوة على الساحة العراقية، وهو ما حدا بالولايات المتحدة، التي تقود تحالفاً دولياً لمحاربة تنظيم “الدولة”، إلى التنسيق مع إيران بشكل مباشر حول سير العمليات العسكرية في العراق، بالتزامن مع المفاوضات الجارية حول الملف النووي الإيراني.

على الرغم من العنوان الرئيسي للحملة العسكرية التي تشنها القوات العراقية تساندها مليشيات “الحشد الشعبي” والمليشيات الشيعية لاستعادة مدينة تكريت وضواحيها من مقاتلي تنظيم”الدولة”، أخذت الحملة بعداً طائفياً سبقته حملة تجييش وتحريض على العشائر السنية في تكريت، تحت ذريعة مساندتها لتنظيم “الدولة”، كما غطت الرايات الشيعية على العلم الوطني العراقي خلال المعارك، وأظهرت الصور والتسجيلات الواردة من تكريت، إشراف الجنرال قاسم سليماني على سير العمليات، وتفقّده للقطعات العسكرية على أعتاب مدينة تكريت.

لم تتمكن القوات العراقية والمليشيات المساندة لها من حسم المعركة لمصلحتها في تكريت، إلا أن عبور الأرتال الإيرانية للحدود، ومشاركتها في المعارك الدائرة هناك، وإدارة سليماني للمعارك، أثبت بشكل لا يقبل التشكيك بأن إيران باتت فعلياً على الحدود الشمالية للمملكة العربية السعودية، وأن لا مجال بعد اليوم للحديث عن عملية سياسية تشمل السنة في العراق.

تحركت إيران على الأرض دون تردد لترسيخ نفوذها في المنطقة، وتدخلت بثقلها السياسي والعسكري في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان والبحرين، وأرسلت لدول الإقليم رسائل واضحة حول مشروعها التوسعي في المنطقة، وهي ماضية في فرض الأمر الواقع على الأرض في كل من العراق واليمن، لتضع بذلك دول مجلس التعاون الخليجي بين فكي كماشة، فالحدود الشمالية والجنوبية للمملكة العربية السعودية مع كل من العراق واليمن باتت مفتوحة أمام سيناريوهات عديدة.

وفي المقابل، ما زال موقف دول مجلس التعاون الخليجي تجاه الأزمة اليمنية والتدخل الإيراني المباشر في العراق يراوح في مكانه، فالحديث يجري حول مبادرات ومقترحات وتحركات دبلوماسية هنا وهناك لحل الأزمة في اليمن، في الوقت الذي ترسل فيه إيران بتعزيزات عسكرية لجماعة الحوثي في إطار عملية سيطرة واضحة على اليمن، وضمه لمناطق نفوذها السياسي والعسكري، فيما تغيب الرؤيا عن الأحداث في العراق وسط مخاوف من ارتكاب أعمال تطهير عرقي في المحافظات السنية تحت ذريعة محاربة “الإرهاب”.

ويؤكد العديد من المحللين للشأن الخليجي، أن مستوى المخاطر التي باتت تحيط بدول مجلس التعاون الخليجي، وسط أنباء حول اقتراب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الكبرى وبين إيران حول برنامجها النووي، تستوجب من دول الخليج العربي مراجعة خياراتها في مواجهة “التمدد الإيراني” في المنطقة، والإسراع في إيجاد منظومة دفاع خليجي موحد.

وفي الملف اليمني يرى هؤلاء أن الحديث عن المبادرة الخليجية بات حبراً على ورق، فالحشود الحوثية ولجان علي عبد الله صالح الشعبية وأركان نظامه، يفرضون واقعاً مغايراً على الأرض.

إنطلاق أكبر تحالف سياسي مناهض للحوثيين في اليمن. . الاسماء والمكونات

التكتل الوطني يمنإنطلاق أكبر تحالف سياسي مناهض للحوثيين في اليمن. . الاسماء والمكونات

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أُعلن بالعاصمة صنعاء عن أكبر تكتل سياسي يهدف لاستعادة الدولة اليمنية ورفض “ملشنة الدولة” واستخدام القوة للاستيلاء على مؤسساتها ورفض إجراءات جماعة الحوثي.

التكتل الوطني للإنقاذ” يضم سبعة من أبرز الأحزاب السياسية و(12) تحالفا و(11) حركة شبابية وثورية و(16) منظمة ونقابة و(5) كيانات من قوى الحراك الجنوبي السلمي.

ويضم التكتل سبعة أحزاب، بينها حزب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري (علماني) وحزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي، وحزبي: حزب الرشاد اليمني، السلم والتنمية، السلفيين، والتجمع الوحدوي اليمني، وحزب العدالة والبناء، وحزب التضامن الوطني.

ويضم أيضا اللجنة التحضيرية لحزب المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس السابق علي صالح) في المحافظات الجنوبية.

كما يضم: منظمة مناضلي ثورتي سبتمبر وأكتوبر، والكتلة البرلمانية لنواب المحافظات الجنوبية، ومجلس تنسيق القوى الثورية الجنوبية، ومجلس عدن الأهلي، والملتقى الوطني لأبناء الجنوب.

ويضم تحالفات قبلية بارزة وحركات شبابية ثورية، أبرزها حركتي: رفض، وطن آمن، واللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية السلمية، أكبر كيان لثورة فبراير 2011م. ويضم أيضا أكبر النقابات والمنظمات الحقوقية، بينها نقابتي المعلمين والأطباء والصيادلة.

يرأس التكتل الأمين العام لحزب العدالة والبناء البرلماني عبدالعزيز جباري، ويشغل الشيخ القبلي غسان أبو لحوم، أمينا عاما للتكتل.

  أسماء القوى والمكونات والفعاليات المشاركة في تأسيس التكتل الوطني للإنقاذ

الأحزاب السياسية

  1. التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
  2. التجمع اليمني للإصلاح
  3. حزب التجمع الوحدوي اليمني
  4. حزب التضامن الوطني
  5. حزب الرشاد اليمني
  6. حزب السلم والتنمية
  7. حزب العدالة والبناء
  8. اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام في الجنوب

*منظمة مناضلي ثورتي سبتمبر وأكتوبر

*الاصطفاف الشعبي لحماية المكتسبات الوطنية

*حركة النهضة

*الكتلة البرلمانية لنواب المحافظات الجنوبية

*مجلس تنسيق القوى الثورية الجنوبية

*مجلس عدن الأهلي

*الملتقى الوطني لأبناء الجنوب

التحالفات

  1. تحالف قبائل اليمن
  2. تحالف أبناء مأرب والجوف
  3. تحالف قبائل إقليم سبأ
  4. تحالف قبائل البيضاء
  5. تحالف قبائل المناطق الوسطى
  6. التكتل الوطني لأعيان تعز
  7. المجلس الأهلي تعز
  8. ملتقى أبناء البيضاء
  9. المؤتمر الجماهيري تعز
  10. مؤتمر بكيل

الحركات الثورية والشبابية

  1. التكتل الشعبي للسلام
  2. تكتل شباب الثورة تعز
  3. حركة رفض
  4. حركة وطن آمن
  5. اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية السلمية
  6. مكون شباب وشابات تعز
  7. الملتقى الوطني لقضية تعز
  8. منتدى ثورة التغيير – عدن
  9. منسقية شباب الثورة – عدن
  10. الهيئة الشبابية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار

المنظمات والنقابات

  1. ائتلاف منظمات المجتمع المدني
  2. برلمانيون ضد الفساد
  3. التجمع الوطني للنضال والتنمية
  4. التجمع اليمني الديمقراطي
  5. حلف الفضول للحقوق والحريات
  6. الشبكة اليمنية للشفافية والنـزاهة
  7. المنظمة اليمنية لمناهضة الكسب الغير مشروع
  8. منتدى إقليم الجند الحواري
  9. منظمة الشباب الجامعي الحر بتعز
  10. منظمة تمكين
  11. منظمة هود
  12. منظمة وثاق لدعم التوجه المدني
  13. النقابة العامة للخدمات الإدارية
  14. نقابة الأطباء
  15. نقابة المعلمين
  16. النقابة الوطنية للتعليم

*شخصيات وطنية

*أكاديميون

*إعلاميون

*علمـــــــاء

*قيادات نسوية

*أدباء ومثقفين

أسماء أعضاء الهيئة التنفيذية العليا للتكتل الوطني للانقاذ

1- اللواء/ أحمدعبد الرحمن قرحش

2- الأستاذ/ أحمد محمد عثمان

3- الأستاذ/ أحمد الميسري

4- الأستاذة/ أفراح الزوبة

5- الأستاذة/ إيمان فارع

6- الأستاذة / أحلام عون

7- الأستاذ/ بليغ المخلافي

8- الأستاذ/ جبران ناجي جبران

9- الدكتورة/ جهاد الجفري

10- الأستاذ/ حسن عبدالله الحاشدي

11- الأستاذ/ حسين عبده عبد الله

12- اللواء/ حسين علي هيثم

13- اللواء/ حمود محمد بيدر

14- الشيخ/ خالد أحمد العواضي

15- الأستاذ/ خالد المنصوب

16- الأستاذ/ خالد عبد الواحد

17- الأستاذ/ زيد بن علي الشامي

18- الأستاذ/ سيف البساره

19- الأستاذ/ شفيع العبد

20- الأستاذ/ صلاح المقطري

21- الأستاذ/ عادل شمسان

22- الشيخ/ العاقل محمد الفاطمي

23- الأستاذ/ عبد الباري طاهر

24- الأستاذ/ عبد الرزاق الهجري

25- الأستاذ/ عبد العزيز جباري

26- الأستاذ/ عبد القوي رشاد

27- الأستاذ/ عبد الله البريد

28- الأستاذ/ عبد الله النعماني

29- الأستاذ/ عبد المجيد قاسم

30- الأستاذ/ عبد الناصر الخطري

31- الأستاذ/ عبد الهادي العزعزي

32- الأستاذ/ عبد الوهاب المؤيد

33- الأستاذ/ عصام القيسي

34- الأستاذ/ عفيف المسني

35- الأستاذ/ علي البكالي

36- الأستاذ/ علي المعمري

37- الأستاذ/ علي قاسم

38- اللواء/ علي محمد القفيش

39- الدكتور/ علي مهيوب العسلي

40- الدكتور/ علي ناجي الاعوج

41- الدكتور/ عمر حسين مجلي

42- الشيخ/ غسان محمد أبو لحوم

43- الأستاذ/ فؤاد واكد

44- الأستاذ/ مانع المطري

45- الشيخ/ محسن محسن صلاح

46- الأستاذ/ محمد بالطيف

47- الأستاذ/ محمد بن علي الحسني

48- الشيخ/ محمد حسين عشال

49- الدكتور/ محمد صالح السعدي

50- الأستاذ/ محمد عيضة شبيبة

51- الأستاذ/ محمد يحيى الصبري

52- الدكتور/ مهدي عبد السلام

53- الشيخ/ مفرح محمد بحيبح

54- الأستاذة/ نادية عبد الله الأخرم

55- الدكتور/ نبيل الشرجبي

56- الأستاذة/ نجلاء العمري

57- الأستاذ/ نزار صالح العزاني

58- الشيخ/ يحيى عبد الله العذري

59- الكاتب محمود ياسين

وفاة حارث الضاري .. أشرس من وقف بوجه المالكي

الشيخ حارث الصاري

الشيخ حارث الصاري

وفاة حارث الضاري .. أشرس من وقف بوجه المالكي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

توفي صباح الخميس الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة العلماء المسلمين بالعراق ، عن عمر ناهز 74 عاما.

وقال  الناطق الرسمي باسم الهيئة الشيخ يحيى الطائي إن الضاري توفي صباح الخميس في تركيا وسينقل جثمانه إلى الأردن ويوارى الثرى عليه هناك“.

ويعرف الضاري بمواقفه الداعية لخروج القوات المحتلة من العراق، كما أطلق العديد من المبادرات الوطنية الداعية لوحدة وتكاتف العراقيين في وجه مخططات التقسيم والطائفية، وأكد أن المقاومة في العراق حق مشروع، وأن كل من يعين الاحتلال يعد من المحتلين.

ولد الضاري عام 1941، في منطقة حمضاي في أبو غريب بضواحي بغداد، وينتمى إلى واحدة من كبرى العائلات في العراق والتي تنتمي إلى قبائل شمر العربية العريقة، ولعبت دورا بارزا في مقاومة الاحتلال البريطاني للعراق في العشرينيات من القرن الماضي.

تخرج من جامعة الأزهر وحصل منها على شهادة الليسانس في كلية أصول الدين والحديث والتفسير عام 1963.

تابع تعليمه العالي وحصل على شهادة الماجستير في التفسير (1969) وبعدها سجل في شعبة الحديث، فأخذ منها أيضا شهادة الماجستير حصل على الدكتوراه في الحديث عام 1978 ليعود إلى العراق حيث عمل مفتشا في وزارة الأوقاف، ثم بعد ذلك نُقل إلى جامعة بغداد بوظيفة معيد، فمدرس فأستاذ مساعد فأستاذ.

قضى الضاري في التعليم الجامعي أكثر من 32 عاما وتقاعد بعد عمله في عدة جامعات عربية، كجامعة اليرموك في الأردن، وجامعة عجمان في الإمارات العربية المتحدة، وكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، ليتفرغ لإدارة هيئة علماء المسلمين في العراق.

وهيئة علماء المسلمين في العراق هي هيئة سنية نشأت بعد احتلال البلاد بأقل من أسبوع هادفة لجمع الكلمة ورص الصف بين المسلمين والتعاون بين مكونات الشعب العراقي لتحرير البلاد.

وكان من بين مهامها تسيير الشؤون الدينية كتلك التي ترتبط بإدارة المساجد ورعايتها، والمساعدة على دفن الشهداء ورعاية الجرحى، قبل أن تهتم أيضا بمواكبة الأوضاع الناشئة عن الاحتلال سواء السياسية أو الاجتماعية.

وفي عام 2004 حث الضاري كل القوى السياسية على تبني مشروع سياسي باسم القوى الوطنية العراقية الرافضة للاحتلال، على أربعة أسس، رفض الاحتلال ورفض التعامل مع نتائجه وتبني القوى الوطنية لمشروع إستراتيجي يعمل على إنهائه، والعمل من أجل عراق موحد.

وعرف الضاري بأنه الأب الروحي لمقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق، وطالب برحيل قوات الاحتلال، وأكد أن هذا الاحتلال ساقط بكل المقاييس ولم يجلب للعراقيين سوى انعدام الأمن والاستقرار، منتقدا تعامل سلطات الاحتلال مع العراقيين بعنجهية وصلف.

وتكريسا للموقف الرافض للاحتلال امتنعت هيئة علماء المسلمين عن المشاركة في المؤتمر الوطني العراقي، وأوضح الضاري حينها أن من أهم الثوابت التي حافظت عليها الهيئة عدم المشاركة في أي تشكيل سياسي أو رسمي طالما ظل الاحتلال موجودا في العراق حتى لا تعطي الهيئة شرعية لوجود الاحتلال.

كما قاطعت الهيئة انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية “البرلمان” التي أجريت أواخر يناير عام 2004، وأكد أن المقاومة في العراق حق مشروع وأن كل من يعين الاحتلال يعد من المحتلين.

وبعد سيطرة مسلحي العشائر العراقية على بعض المناطق العراقية العام الماضي، اعتبر الضاري أن ما وقع ثورة من أجل رفع الظلم عن جميع المظلومين والمستضعفين في العراق، وضد ممارسات إجرامية وسياسات طائفية استبدادية اتبعها رئيس الوزراء نوري المالكي.

وانتقد الفتاوى الطائفية التي صدرت من بعض المراجع الشيعية لأنها تؤجج الفتنة بين العراقيين وتدعم الحاكم الظالم، وأكد في حوارات صحفية على أهمية وحدة العراق، وأن مشروع الفدراليات والأقاليم مشروع أعداء العراق الدوليين والإقليميين لتقسيمه على أسس طائفية وعرقية مقيتة.

وجاء في البيان “تنعى هيئة علماء المسلمين إلى أبناء الشعب العراقي، والأمتين العربية والإسلامية، وفاة أمينها العام الشيخ المجاهد والعالم الرباني حارث سليمان الضاري – رحمه الله – وأسكنه فسيح جناته.” وأشار البيان إلى أن الوفاة حدثت صباح الخميس.

وقالت الهيئة إن أمينها العام الذي توفي عن 73 عاما إثر مرض عضال ألم به، كان قد عاش “حياةً حافلة بالعطاء، ابتدأها بتحصيل العلم الشرعي، وتربية الأجيال وتخريج العلماء، والدعوة إلى الله، وأنهاها بالجهاد في سبيل الله، والوقوف بحزم أمام مخططات الأعداء الذين كانوا ومازالوا يتربصون بأمتنا الدوائر، ويسعون للنيل منها، وقاد في هذه السبيل مؤسسة كبيرة أوقفت جهدها وجهادها لتحرير العراق من الاحتلال وهيمنة الظلم، وعدوان الظالمين.”

وكان الشيخ حارث الضاري من المعارضين الأشداء للاحتلال الأمريكي للعراق، كما عارض مشروع الحكومة المركزية بتقسم العراق إلى أقاليم، إذ رأى فيه “بأنه حل قاصر لن ينهي المشكلة الحقيقية التي يعاني منها أهل السنة، ولن يضع حدا لظلم ما تسمى الحكومة المركزية لاتي يظن البعض الن الأقاليم سيخلصهم من شرها.” وذلك في حوار مع مجلة “المجتمع” الكويتية.

وطالما هاجم الضاري حكومة نوري المالكي، وحمله هو وحزب الدعوة الذي يترأسه، مسؤولية ما يجري في العراق منذ توليه رئاسة الوزراء عام 2006، واتهمه في تصريحات صحفية متكررة بأنه يستخدم كافة المسؤوليات الموكلة إليه ضد معارضيه تحت ذريعة الإرهاب، حيث قتل وهجر مئات الآلاف منهم وغيّب مئات الآلاف رجالا ونساء في السجون، متوهماً أنه بصبرهم وتحملهم قد وصلوا إلى حد لا يستطيعون فيه الدفاع عن أنفسهم، وأنه يمكن القضاء عليهم واقتلاعهم من العراق كما استغل فرصة خروج أهل المحافظات الست في تظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقهم وكف الظلم الواقع عليهم لمدة عام كامل، للتشكيك في نواياهم، وعدّ مطالبهم غير مشروعة.”

وقد دعا الضاري الذي كان يقيم في الأردن، في ابريل / نيسان 2012 إلى ثورة شعبية ضد المالكي، وقالت الهيئة بين بيانها إن الشيخ حارث الضاري رئيس الهيئة كان بسبب موافقه “من أكثر علماء عصره معاناةَ، واستهدافاً، وتعرضاً للأذى، وأكثرهم ـ في الوقت ذاته ـ صبراً وعزيمة، وثقة بالله، وإصراراً على المضي قدماً في طريق الجهاد حتى تحقيق أعظم غاياته.” وتعهدت هيئة علماء المسلمين بأن تبقى “متمسكة بثوابتها ومنهجها ومواصلة لمسيرة الشيخ وجهاده حتى تحرير العراق، وإعادته إلى أهله وأمته.”

وختمت الهيئة بيانها بالقول “ونحن إذ نتقبل قضاء الله وقدره في هذه المصيبة الجليلة بالرضى والتسليم، فإننا نقدم التعازي والمواساة إلى الأمة الإسلامية عامة والعراقيين خاصة وإلى أسرة العلم والدعوة، وأسرة الفقيد وأقاربه وقبيلته في هذا المصاب الجلل، سائلين المولى عز وجل أن يخلفنا في مصيبتنا، ويعوض الأمة خيراً، ويلهمنا جميعاً الصبر الجميل”.