الأربعاء , 18 يناير 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » عاجل (صفحة 281)

أرشيف القسم : عاجل

الإشتراك في الخلاصات<

جندي أفغاني يقتل 12 جندياً محتلاً في مديرية غازي آباد بولاية كونر

جندي أفغاني يقتل 12 جندياً محتلاً في مديرية غازي آباد بولاية كونر

أفغانستان – شبكة المرصد الإخبارية

قام جندي أفغاني من ولاية كونر بقتل 12 جندياً محتلاً في مديرية غازي آباد بالولاية المذكورة.
وقد وقع الحادث في الساعة التاسعة من ضحى اليوم داخل قاعدة للمحتلين في منطقة “باراجام” بالمديرية المذكورة.
وحسب مصادر مطلعة فإن الجندي الذي قام بالعملية يدعى (محمد رحيم من سكان مديرية غازي آباد)، حيث كان يعمل منذ زمن طويل مع الجنود العملاء لأجل الوصول إلى هذا الهدف، وقد انتهز اليوم الفرصة وصوب رشاشه نحو الجنود المحتلين الذين كان مجتمعين في مكان واحد، وأطلق نيران حية عليهم، وذكر شهود عيان بأنه قتل 12 جندياً محتلاً نتيجة هذا الهجوم الناجح، وأصيب عدد آخر بجروح.
وذكر مقاتلون محليون أنه بعد الهجوم البطولي خرج الجندي من القاعدة سالماً، وانضم إلى صفوف المجاهدين، وقد أحضر معه رشاش كلاشينكوف ورشاش أمريكي وسلمها للمجاهدين.

الأسرى الفلسطينيون يوحدون الشعب

الأسرى الفلسطينيون يوحدون الشعب

د. مصطفى يوسف اللداوي

يأبى الأسرى الفلسطينيون في سجونهم ومعتقلاتهم إلا أن يحملوا على أكتافهم مهمة توحيد الشعب، وإعادة رسم حدود الوطن، وإعادة البريق والألق إلى القضية الفلسطينية، بعد أن مزق الأحرار وحدة الشعب، ومزقوا لحمة الوطن، وشوهوا صورة القضية، وجعلوا منها مسخاً للثورة، وعيباً في تاريخ الشعب، ومثاراً للسخرية والتهكم، ومحلاً للنقد والتجريح، وتوجيه الإهانة والإساءة، ومنطلقاً للندم، وعنواناً للحزن والألم، وقد كان الشعب وقضيته مضرب المثل، وعنوان الأمل، ورمز النضال، ومفخرة الرجال، وقبلة الأحرار.

أراد الأسرى بإضرابهم الكبير قبل أن يحققوا مطالبهم الخاصة، أن يعيدوا الصورة البهية المعروفة عن الشعب الفلسطيني، وهي الصورة المشرقة التي يعتز بها الفلسطينيون، ويحرص على تأييدها العرب والمسلمون، ويسعى لنصرتها المؤمنون والمخلصون، وهي التي جلبت الاحترام، وحازت على التقدير، وأجبرت الكثيرين على القبول والتسليم بحق هذا الشعب العظيم في أن يستعيد أرضه، وأن يعود إلى وطنه، وأن تكون له دولة وعلمٌ ووطن، فكانت إرادتهم الصلبة وحدةً للوطن، وجوعهم حياةً للشعب، ومعاناتهم حيوية للقضية.

أثبت الأسرى والمعتقلون بإضرابهم أنهم أبناء شعبٍ مجاهدٍ صابر، يتحمل الابتلاء، ويصبر على المعاناة، ويتجلد في وجه الخطوب، وأنه أقوى من المحن، وأشد من الصعاب، وأنه قادرٌ في سجنه على مواجهة الجلاد، وتحدي السجان، وكسر القضبان، وتجاوز حدود الجدران، والبقاء عبر الزمان، وهم يخوضون غمار الموت، ويسبحون في بحار الفناء، وهم يعلمون أن الإضراب عن الطعام طريقٌ وعر، ومسلكٌ خطر، ودربٌ من سقر، وأنه قد يودي بهم إلى الشهادة، أو يلحق بهم أمراضاً وإصاباتٍ خطرة.

ولكنهم مع ذلك أصروا أن يخوضوا إضرابهم عن الطعام وهو ليس الأول، بل سبقه كثير من الإضرابات والمواجهات والتحديات التي سقط فيها شهداء، لأنهم يدركون أن العدو لا يستجيب لمطالبهم، ولا يسمع لشكواهم، ولا يلبي حاجتهم إلا إذا أرغم على ذلك، وهم لا يملكون في سجنهم إلى جانب إيمانهم وعزيمتهم ويقينهم بعدالة قضيتهم، وبحتمية انتصارهم، سوى أجسادٍ نحيلة، ومعداتٍ خاوية، وأجسامٍ مريضة، تزخر بعللٍ كثيرة وأمراضٍ عديدة، صنعها السجان، وتسبب فيها القيد والحرمان وسوء ظروف المكان، وقسوة المعاملة، وطول فترات العزل وتعدد أشكال العذاب والعقاب، والحرمان من الأهل والأحبة والصحبة والخلان.

ليس أعظم من الشهداء مكانةً عند الله وعند الخلق مثل الأسرى والمعتقلين، الذين يضحون كل يوم، ويعانون كل ساعة، وينزفون كل وقتٍ وحين، ويجددون الألم، ويستعيدون المعاناة، ويسكنون في بيوتٍ من الحزن، ويلبسون ثياباً من الأسى، وتسكن عيونهم العبرات، وتختزن قلوبهم الحنين والأشواق، يسكن الوطن قلوبهم، ويعمر الإيمان نفوسهم، جرحهم مفتوحٌ دوماً، ودمهم ينعب دائماً، إلا أن صوتهم عالٍ لا يخفت، وإرادتهم صلبةٌ لا تفل، وعريكتهم مشدودةٌ لا تعرف اللين، وعيونهم مفتوحة لا تعرف الانكسار، وجباههم عالية لا تعرف الخضوع لغير الله، وقاماتهم منتصبة لا تعرف الانحناء لغير الله في الركوع، فهم أعظم الرجال الأحياء، وأصدق المقاومين الباقين، وأكثر المضحين من الخلق، فلا جرحهم يبرأ، ولا حزنهم ينتهي، ولا حبيبهم يقترب، ولا بعيدهم يدنو، ولا قيدهم ينكسر، ولا ظلمة زنازينهم يتسرب إليها الضوء، ويقضي على عتمتها بقية نور، ولا سجانهم يتعب من عذابهم، ولا يمل من إهانتهم، ولا يتوقف عن الإساءة إليهم، ولكنهم أمام السجان وفي موجهة كل محنة، كالجبال الشم الرواس، وكالطود العظيم، لا يعرفون الذل ولا الهوان، ولا يرضون بالخنوع والخضوع، ولا يعرفون الانكسار والهزيمة.

إنهم يستحقون منا كل تضحية، ويستأهلون منا كل وفاء، فهم الذين استطاعوا بمعداتهم الخاوية، وأجسادهم النحيلة، أن يحركوا العالم كله تضامناً معهم ومع قضية شعبهم، وأن يحيوا قضية شعبهم وقد علاها غبارٌ الانقسام، وطغت عليها نتائج الخصومة والخلاف، وأضعف مناصريها ومؤيديها اختلافُ أهلها وتنازعُ شعبها، إنهم أصحاب الفضل في إعادة البهاء إلى القضية الفلسطينية، فما من عاصمةٍ عربية أو دولية إلا وشهدت فعالياتٍ من أجلهم، وأقامت المهرجانات تضامناً معهم، وانتفضت لنصرة قضيتهم، وعلا الصوت فيها منادين بحريتهم، ووجوب حسن معاملتهم، ووقف الممارسات القاسية بحقهم، فلا صمت أو قبول على عزلٍ وحرمانٍ من الزيارة، أو منعٍ من مقابلة محامي، أو اعتقالٍ إداري أو تجديدٍ له، ولا مجال لإطلاق يد السجان في تعامله مع الأسرى ليهين ويسيء، ويفتش ويعري، ويؤذي ويعاقب، ويحرم ويحاسب، ولا حرمان من حق التعليم والحق في مواصلة الدراسة، ولا إجراءاتِ فصلٍ ونفيٍ وسوء معاملة، ولا تسويف في علاج ولا إهمال في طبابة، ولا محاولاتٍ للسم والقتل البطيئ، ولا صمت عن كل ما يمس كرامة الأسرى ويلحق بهم الضرر والأسى، في الروح والنفس الجسد.

نصرة الأسرى والمعتقلين ليست في الوقوف معهم، ومناصرتهم في إضرابهم، وتوصيل صوتهم إلى كل مكان، وإبراز معاناتهم للجميع، كما أن نصرتهم ليست في رفع صورهم، وإظهار أسمائهم، والاعتصام في خيمةٍ لساعاتٍ أو أيامٍ في ظل جمهرةٍ من الإعلاميين والسياسيين والمناصرين والمؤيدين وذوي الأسرى والمعتقلين، فهم أقدر بأنفسهم على هذا كله وأكثر، إذ أنهم يتكفلون وحدهم بما حباهم الله من صبرٍ وقدرةٍ على الاحتمال، على التأثير على الرأي العام، وإجبار السجان، وقهر الإدارة، وإلزام الساسة وقادة العدو على القبول بشروطهم، والاستجابة إلى مطالبهم.

ولكن نصرة الأسرى والتضامن معهم تكمن في الاستجابة إلى مطالبهم بالوحدة، والإسراع في تلبية أمنيتهم بالإتفاق، والتعجيل بالمصالحة، لأن الإتفاق يحيي لديهم الأمل بالحرية، ويقوي فيهم اليقين بقرب النصر، فلتكن مناصرتنا لهم دعوةً صريحة لوحدة الشعب، واستعادة أواصر الوطن، وتمكين المعتقلين في سجوننا من الحرية، ومنحهم الحق بالعودة إلى بيوتهم وأسرهم، وإلى أولادهم وأحبابهم، إذ لا قيمة للتضامن مع الأسرى في سجون العدو وسجوننا بإخواننا عامرة، ولا معنى للتضامن وأبناؤنا رهن سجوننا التي انسحب منها عدونا، وتركها لنا لنملأها بأنفسنا وإخواننا، وليكن نجاح أسرانا في إضرابهم، بوابةً لنا نحو الوحدة والمصالحة والإتفاق، ولتكن فرحتهم بحالة الوحدة والاتفاق التي حققتها قضيتهم أكبر من فرحتهم بتحقيق مطالبهم والانتصار على سجانهم، فهذه غايتهم وهي أسمى أمانيهم.

كتاب جديد : القذافي كان يهوى إرتداء الازياء النسائية

كتاب جديد : القذافي كان يهوى إرتداء الازياء النسائية

كشف كتاب ‘الحجاب الحرب السرية للمخابرات المركزية الأميركية من 1981 إلى 1987’ للكاتب الأميركي ‘بوب وودوورد’ مؤرخ جهاز الـ’سي آي ايه’ الرسمي، الى العداء الأميركي لمعمر القذافي في ليبيا وحبه لارتداء الأزياء النسائية وعشقه لدبة لعبة تدعي ‘تيدي’ كان ينام في حضنها وحقيقة التقارير الطبية النفسية الأميركية التي أكد فيها العلماء أن الرجل مريض نفسي بدرجة معتوه وكذلك عداوته العميقة لمصر.

ونجد أنهم في 14 آذار 1986 وضعوا داخل المخابرات المركزية الأميركية تصورا للرد علي أي عمل إرهابي موجه لأساطيل وطائرات الولايات المتحدة الأميركية من قبل القذافي وذلك خشية قرار مجنون يقطع فيه القذافي توريد 10% من احتياجات أميركا للبترول تحصل عليها من ليبيا وينقل المؤلف عددًا من البنود المتفق عليها وهي انه ‘إذا قام القذافي بمهاجمة سفينة حربية أو طائرة أميركية فالرد لن يكون موسعا بل سيشمل مصدر النيران فقط مع الحفاظ علي حجم الرد في المستوي المذكور فقط.

وإذا كانت هناك إصابة أميركية ولو واحدة ومنح الرئيس الأميركي الضوء الأخضر بعملية ضد القذافي فسوف تقوم الطائرات الأميركية ببدء القصف في حدود تدمير القوات الجوية الليبية خصوصا القدرة الجوية للطائرات السوفياتية التي تملكها قوات القذافي. ولو رد القذافي ثانية بالعدوان فسوف تبدأ الولايات المتحدة الأميركية بقصف مكثف لحقول النفط الليبية وستقصف مراكز اقتصادية مؤثرة لتقويض النظام المالي والاقتصادي الليبي علي الفور دون النظر للمصالح الأميركية في البترول’.

ويحكي المؤلف أن الرئيس الأميركي ‘رونالد ريغان’ كان في رحلة سرية مع مدير الـ’سي آي ايه وليام كيسي إلى جزر ‘مايوركا’ الإسبانية لقضاء عطلة خاصة، وفي أثناء الرحلة الجوية قدم كيسي آخر تقارير نفسية حيادية عن حالة القذافي وضعها عدد من العلماء الكبار بالعالم لحساب المخابرات المركزية الأميركية وفوجئ ريغان بأنها متفقة على أن القذافي رجل مخنث يحب ارتداء الملابس النسائية سرا وأنه يحب وضع المساحيق التجميلية النسائية في بعض الأحيان علنا كما يرتدي بشكل دائم أحذية ذات كعب عالٍ كانت تجعله يبدو أكثر طولا وقامة ورشاقة كانت تصنع له خصيصا في إيطاليا.

كما كان لديه دبة لعبة كان يعشقها تدعي ‘تيدي’ كان لا ينام إلا وهو في حضنها وكان لديه هوس من مفارش وأغطية النوم وعندما كان ينزل في أي فندق بالعالم كان يصنع لهم مشكلة حيث كان عليهم تغيير الفراش بالكامل ليتماشي مع نوعيات المفارش التي كان يحضرها معه لأنه كان ينام بملابس نسائية خاصة بل كانت ملابسه التحتية في الأيام العادية غالبا ما تكون نسائية خاصة حتى أنه قابل الرؤساء وهو يرتديها’، طبقا لمعلومات الـ’سي آي ايه’.

ويكشف المؤلف حقيقة غريبة وشاذة أن القذافي كان يضاجع الحراس النساء والذكور لديه في أول اختبار فكان يختار الفتيات العذارى والشباب الأقوياء ولكي ينالوا ثقته فيهم كان يجب عليهم أن يسلموا له العذرية فكان يضاجع الشباب والفتيات في أول يوم للخدمة بحراسة الرئاسة الليبية وكان يوم الحارس أو الحارسة الأول هو بمثابة دخلة القذافي عليهم وأما أخطر قضية يلقي الكتاب عليها الضوء لأول مرة فهي حقيقة امتلاك القذافي لأسلحة ورؤوس نووية فقد ذكر المؤلف أن الاتحاد السوفياتي سلم القذافي في كانون الأول 1980 رأسًا نوويا مخصبًا يبلغ وزنه 11 كيلو غرامًا من نوع ‘إتش أي يو’ وضعها القذافي في معمل خارج طرابلس العاصمة .

ضجة عبد السميع والمرجفون فى الصحف والفضائيات

ضجة عبد السميع والمرجفون فى الصحف والفضائيات

إبراهيم أبو محمد مفتي استراليا

المشهد السياسى فى مصر ما بعد ثورة 25 يناير يعكس مجموعة من الحقائق يلحظها الباحث كالتالى:

• الشعور بالخطر لدى الذين اعتادوا أن يكون زادهم الإعلامى وبضاعتهم من الكتابة محصورة فى نقطتين اثنتين لا تتجاوزهما أبدًا:

• الأولى: إنجازات الرئيس والإشادة بحكمته وما قدمه ويقدمه من تضحيات من أجل الوطن حتى تحولت كتابتهم فيما يسمى بالصحف القومية وكأنها عقوبة ثقيلة الدم على المرء أن يتجرعها يوميًا.

•  الثانية: الهجوم على الإسلاميين باعتبارهم الفزاعة التى يخافها ويخشاها النظام ويخيف بها كل من يضغط عليه فى قضية الإصلاح والديمقراطية.

• تعود هؤلاء أن تكون الساحة الإعلامية لهم وحدهم فى عهد الرئيس المخلوع، ولأن الهجوم على الإسلام والإسلاميين سلم يرتقى به البعض إلى الدرجة الأعلى بنيل الرضا السامى من أجهزة أمن الدولة فلا مانع لدى بعض هذه الفئات أن تقتات يوميا على دماء وشرف الإسلاميين حيث كان الهجوم عليهم هو علامة الولاء الوطنى ودليل على صحة المواطنة وسبيل إلى الصعود والظهور الإعلامى.

• . الرابعة: الحالة النفسية هذه خلقت جرأة غير مسبوقة على الادعاء وجسارة على الافتراء وتشويه الحقائق.

• الخامسة: المدمنون للكذب استمرأوا تلك الحالة فمارسوا دورهم الهدام تحت سقف من حماية النظام دون أن يتعرض أحد منهم لعقاب أو لوم ولو مرة، وسمعنا وقرأنا ورأينا على الشاشات الصغيرة والكبيرة عورات ثقافية يخجل المرء من النطق بها تنشر على نفقة وزارة الثقافة، ومن أموال الشعب المصرى الفقير على أنها إبداع.

• السادسة: بعض الإسلاميين دخل الساحة السياسية مؤخراً وهو غير مزود بالخبرة اللازمة لإدارة الصراعات والأزمات والخروج من المآزق إلى يرسمها له ويضعه فيها محترفو السياسة وكهنة الصيد الإعلامى، غير أن الملاحظ أن الخبرة والحنكة السياسية تتراكم لديهم وبشكل مذهل، وأن قدرتهم على استيعاب الأحداث والاستفادة من دروسها مبهرة ومدهشة أيضًا.

•  السابعة: هذا الوضع الجديد يبدو أنه غَيَّر قواعد اللعبة السياسية فى مصر ما بعد الثورة، فلم تعد الساحة مقصورة على أولئك الذين تعودوا أن يلعبوا وحدهم، فهم الفريق وهم الفريق الآخر، وهم الحكم ومساعدوه، وهم الجمهور الذى يشاهد أيضًا.

• العوامل الجديدة بعد الثورة غيرت قواعد اللعبة وأصبح ضمان الفوز والانفراد بالساحة صعب المنال، ولم تعد النتائج محسومة كما كان من قبل، فقد ظهر على الساحة لاعب جديد، يخطئ نعم، بدأ الدخول إلى ساحة الملعب دون تدريب نعم، يمكن اصطياده مرة أو مرتين نعم، لكنه بدأ يستوعب فنون اللعبة، ويتدرب بشرف على الاقتدار فيها، وقدرته على استيعاب قوانينها وإجادة فنونها فائقة، ومن ثم فقد ظهر أنه منافس خطير ، وخطورته لا تكمن فى قدرته على استيعاب فنون اللعبة ومعرفة قوانينها فقط، وإنما خطورته تكمن فى شرفه ومصداقيته، وثقة الجماهير فيه، ورصيده الضخم من التضحيات الكبيرة فى السجون والمعتقلات.

• الساحة إذًا لم تعد كما كانت، ولا بد من العمل على إرباك اللاعب الجديد وإجهاده سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا وبأسلوب ممنهج ليظل دائماً فى حالة عجز عن الفعل، وليأخذ مكانه فى موقع المتهم الذى عليه أن ينشغل برد الفعل ليستغفر من ذنب لم يرتكبه وليعتذر عن قول لم يقله، وكلما برر موقفا ظهرت مواقف، وكلما استطاع أن يجهض إشاعة ظهرت إشاعات، وهكذا الخطة ليظل هذا التيار فى حالة ارتباك مستمرة نتيجة إجهاده سياسيا وثقافيا وإعلاميا.

• آخر هذه المحاولات هى مقالة عبد السميع، تلك التى طارت بها الدنيا وكذبها أصحاب الشأن بداية من السفيرة ميرفت التلاوى والدكتورة درية شرف الدين، غير أن الخيال المريض الذى تعود على اغتيال الحقيقة دون مساءلة عندما يختلط بالدخان الأزرق يولد حالة من الجنوح الفكرى تشبه جنوح الأحداث حين يرتكبون جرائم كبرى، ويحميهم من المؤاخذة والعقاب قصورهم دون سن البلوغ والمسئولية.

• الكلمات التى وردت فى مقالة السيد عبد السميع بجريدة الأهرام فى عددها ٤٥٧٩٥ يوم الثلاثاء الموافق 23/ 4 /2012 وردت فى مقال له بعنوان: وا إعلاماه قال فيه:

• “بتنا نسمع ـ فى هذه الأيام السعيدة ـ من يتحدث عن ضرورة صدور تشريع يسمح للبنت بالزواج فى سن الرابعة عشرة، أو قانون آخر يقر ما سماه البعض (مضاجعة الوداع)، التى تسمح للزوج بمواقعة زوجته خلال الساعات الست التى تلت وفاتها!, هذا إلى جوار المنظومة التقليدية التى ترمى إلى سلب النساء حقوقهن فى العمل والتعليم, ومحاصرتهن بأكثر التفسيرات رجعية وجهلا” ا .هـ

• طبيعى لم يكن هنالك مشروع ولا تقدم أحد بشىء، لكن العبارات غير المسئولة طارت بها الدنيا، وأصابنا هنا فى أستراليا رذاذها الملوث بجراثيم الدهاء فى صياغة الكلمة التى تكونت منها الإشاعة، ومن ثم الفضيحة، فوسائل الإعلام ظلت وإلى الآن وحتى بعد أن تبين الكذب تتخذ من مقولة عبد السميع مادة للسخرية من الإسلام وكيل الاتهامات لكل المسلمين باعتبارهم حيوانات لا تحكمهم إلا غرائزهم التى لا تتوقف حتى بعد إعلان الوفاة.

• أحد المذيعين هنا فى أستراليا واسمه: David Oldfield فى إذاعة 2ue    

• ظل يبدئ ويعيد لمدة ثلاث ساعات، ذلك فضلاً عن وكالات الأنباء الكبرى، التى تبنت الخبر وأضافت إليه حبكتها المثيرة لينتشر بين أكبر عدد من الناس، فهل كان يدرى من أطلق تلك الكلمة أنها ستصيبنا بكل هذا الأذى..؟ وأنها تتجاوزنا إلى المساس بديننا وعقائدنا والنيل من رسالتنا…؟

• هل يعلم ذلك الذى أطلق هذه الكلمة وأراد بها أن يصيب تيارًا معينا فى مصر أنه أصاب قلوب كل المغتربين، وأن حجم الصداع الذى سببه لنا يشبه حجم حمى انتشرت دون القدرة على وقف انتشارها.

• آلاف المكالمات الهاتفية وآلاف الاتصالات التى تستفسر وتستنكر هذا المشروع الهمجى الموهوم.

• كثير من المكالمات تعرضت حتى للنيل من مقدساتنا وجرحت مشاعرنا فى أخص ما نحبه ونعتز به وهو ديننا.

• كاتب هذه العبارة التى هيجت علينا كل الدنيا كان قد كتب مقالاً فى الأهرام بتاريخ ٢٧ إبريل ٢٠١٠ تحت عنوان الشوارعيزم والسبق الصحفى، تبرع فيه أن يعطى دروسًا لزملاء المهنة فى الصدق والموضوعية والتزام الدقة، وأن الصحافة لا يجوز أن تتحول منابرها إلى أدوات لتسميم الحياة العامة وترويع الناس قال ذلك طبعًا بعدما منح نفسه حق التوجيه وأنه بلغ عتبة فى ساحة الصحافة المصرية تسمح لى بالتوجيه والتعليم،  وقال ما نصه “إننا نلمح بوادر أخطار كبيرة، تكتنف طبيعة الأدوار، التى تقوم بها الصحافة الخاصة تدفعنا إلى القيام بواجبنا فى التنبيه، وأظننى بلغت عتبة فى ساحة الصحافة المصرية تسمح لى بالتوجيه والتعليم، ولن أتكلم ـ اليوم ـ عن السلبيات التقليدية للصحافة الخاصة التى تحدثت عنها غير مرة مثل: (الإغراق فى المحلية)، أو (اهتزاز الدقة)، أو (خلط الرأى بالخبر)، أو (المبالغة)، أو (التحريف) إ.هـ

• وبرغم أن لدينا ما يشغلنا ويستغرق كل أوقاتنا، إلا أن من حقنا بعد هذا الهياج الذى سببته كلمات السيد عمرو عبد السميع أن نسأل سؤالا مشروعا وهو : إلى أى مصطلح ينتمى مقالك الأخير (اهتزاز الدقة).. أو (خلط الرأى بالخبر).. أو (المبالغة ).

أو (التحريف).. أم أنه مقال ينتمى لفصيل جديد من (الكذب تيزم).

أفغانستان : مقتل وإصابة 20 من جنود الاحتلال نتيجة انفجار تكتيكي بمديرية بنجوايي بولاية قندهار

أفغانستان : مقتل وإصابة 20 من جنود الاحتلال نتيجة انفجار تكتيكي بمديرية بنجوايي بولاية قندهار

شبكة المرصد الإخبارية
أفادت أنباء واردة من ولاية قندهار عن انفجار قوي استهدف جنود القوات المحتلة.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها شبكة المرصد الإخبارية فقد وقع الانفجار في فناء استراحة بقرية “سيدانو” في منطقة “تلوكان” بمديرية بنجوايي، يستخدمها الجنود المحتلون للترفيه.
وذكرت مصادر مطلعة أن المجاهدون قاموا حسب تكتيك تقني خاص بزرع الألغام داخل الاستراحة في الليل، وحينما قدم الجنود المحتلون مرة أخرى إليها ظهر أمس للترفيه، فجر المجاهدون جميع الألغام في آن واحد بالريموت كنترول عن بُعد.
وحسب معلومات دقيقة من المنطقة، قتل في هذا الانفجار الهائل 15 جنديا محتلا وأصيب 5 آخرين بجروح خطيرة.
وذكر شهود عيان: ” أن لحوم الجنود القتلى معلقة في الأشجار في مسافات بعيدة من مكان الانفجار، ولا زالت موجودة في المنطقة”.
وأضاف الشهود بأن القوات المحتلة حاصرت المنطقة بعد هذا الحادث ، واستدعيت مروحيات لنقل الجنود القتلى والجرحى من المنطقة
.
خوست: مقتل 3 محتلين في انفجارين منفصلين

من ناحية أخرى افادت انباء من خوست عن وقوع انفجارين نتيجة الهجوم على دوريتين لقوات الاحتلال في مديرية صبري بولاية خوست.
حيث وقع الانفجار الأول في الساعة الثالثة من ظهر اليوم، في قرية ” نوري ” على دورية راجلة للقوات الاحتلالية، فلقي جندي محتل مصرعه على الفور، كما أصيب 2 آخرين بجروح شديدة.
أما الانفجار الثاني وقع في الساعة التاسعة من صباح اليوم، في منطقة ” كركري غوندي” على دورية المحتلين الراجلة أيضاً، وهنا لقي 3 جنود محتلين مصرعهم، وأصيب عدد آخر بجراحات شديدة.

 

الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح تعلن عن دعمها لمحمد مرسي

أعلنت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، عن دعمها للدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، خلال انتخابات الرئاسة المقبلة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة منذ قليل بأحد فنادق مصر الجديد، عقب الاجتماع الساخن عصر يوم الأربعاء، وكانت مصادر قد أشارت منذ ساعات إلى أن الاتجاه العام داخل الهيئة يميل إلى تأييد مرشح الإخوان.
وقال الدكتور محمد يسرى، الأمين العام للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، إن الهيئة اختارت الدكتور محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة ومرشح جماعة الإخوان المسلمين فى سباق الانتخابات الرئاسية، قائلاً: “تعلن الهيئة عن كامل دعمها واختيارها وتأييدها للدكتور محمد مرسى”.

وأضاف يسرى: “تمثل انتخابات الرئاسة المصرية فرصة عظيمة ليبرهن المصريون على صدق انتماءاتهم لهويتهم الإسلامية، واختيار من يمثلهم رئيساً، وبغض النظر عن نتائج هذه الانتخابات، فإن النجاح سينسب للشعب المصرى، ومشاركة من الهيئة فى هذا العرس الوطنى، التقت الهيئة العديد من المرشحين من مختلف التيارات وشاروات الهيئة عدد من القوى الوطنية.

وأوضح الأمين العام للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، أن الدكتور محمد مرسى فاز بأغلبية ثلثى أعضاء الهيئة الشرعية أعضاء الأمانة، ثم طرح التصويت على الأعضاء الهيئة، وحاز أكثر من أغلبية الثلثين.

وكانت الهيئة الشرعية قد بدأت عصر يوم الأربعاء اجتماعها الساخن لتحديد المرشح الذي تؤيده في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ذلك بحضور الدكتور على السالوس رئيس الهيئة، والشيخ محمد عبد المقصود النائب الأول والشيخ محمد حسان النائب الثالث، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء أهمهم، الشيخ صفوت حجازي، الشيخ محمد هشام راغب، الشيخ نشأت أحمد، والعديد من أعضاء الجمعية العمومية مثل الشيخ مازن السرساوي، والشيخ عمر عبدالعزيز القرشي.
وعرضت الأمانة العامة على الأعضاء جهودها في التواصل مع مرشحي الرئاسة، ودراسة برامجهم في أكثر من لقاء مفصل، أعقب ذلك تصويت الأعضاء على اسم الرئيس الذي ستدعمه الهيئة، وتنص لائحة الهيئة على اعتماد القرار بأغلبية الثلثين.
والهيئة الشرعية تضم جماعة الإخوان المسلمين، الدعوة السلفية، الجماعة الإسلامية، التبليغ والدعوة، تيار الإصلاح، والعديد من الدعاة والعلماء المستقلين من الأزهر وخارجه.
وكانت مصادر داخل الهيئة قد أكدت يوم الثلاثاء أن الاختيار انحصر بشكل نهائي بين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وبين الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين.
من الجدير بالذكر أن أعضاء الهيئة بالكامل تتكون من : 
علي أحمد السالوس – رئيس الهيئة- طلعت محمد عفيفي – نائب الرئيس- محمد عبد المقصود عفيفي النائب الثاني- الشيخ محمد حسان النائب الثالث- محمد يسري إبراهيم الأمين العام – سعيد عبد العظيم علي عضو مجلس الأمناء – صفـوت حمودة حجازي – وحيد عبد السلام السيد بالي – طارق عبد الموجود إبراهيم الزمر –  عبد الستار فتح الله سعيد – عـبد الله شـاكـر الجنيدي – عمر عبد العزيز قريشي – محمد إسماعيل المقدم – المهندس محمد خيرت سعد الشاطر – محمد هشام راغب – محمود محمد مزروعة – مصطفى محمد مصطفى الخولي – نشأت أحمد محمد إبراهيم – هشام عبد القادر محمد عقدة – أبو الأشبال حسن أمين الزهيري – المهندس أحمد عثمان – الدكتور أحمد عيسى المعصراوي – أحمد فاروق- الدكتور أحمد فريد – اللواء أحمد ناجي إبراهيم عمر- أحمد النقيب -أحمد هليل – أحمد يسري – أسامة حامد – أشرف عبد المنعم محمد عثمان- ثروت السيد عبد العاطي رحيم – جلال مرة – جمال عبد الهادي محمد – الدكتور جمال المراكبي – حازم صلاح أبو إسماعيل – حاتم محمد منصور – المهندس حسن الرشيدي – حسن يونس حسن عبيدو – خالد أحمد بهاء الدين عبد الله – خالد سعيد محمد عبد القادر – خالد عبد القادر محمد عقدة – خالد عبد الكريم محمد عبد الرحيم- المهندس خالد عبد الله مصطفى – خالد فوزي رسلان صقر – خالد محمد عبد الرحمن – الخشوعي الخشوعي محمد – خيل حمد – راغب السرجاني – رفاعي سرور – رياض السيد السيد عاشور – سامح طه قنديل – اللواء سعيد عبد العليم محمد شعبان- سيد حسين العفانى – سيد العربي – شعبان عبد الحميد محمود درويش – شكري محمد جلال – شهاب الدين أبو زهو – صلاح عباس ميهوب – صـلاح عبد المعبود – طارق عوض الله – المهندس طارق محمد رفعت – المهندس طارق منير على يونس – طلعت حرب محمد رفعت – عادل محمد أحمد حسن – عـادل نصر سعيد العتامني – عادل يوسف حسن العزازي – عبد الرافع عبد الحليم السيد الفقي- عبد الرحمن إبراهيم فوده – لواء عبد الغني شلبي – عبد المنعم مطاوع – عطية عدلان عطية رمضان- علاء عامر – علي غلاب – علي محمد محمد ونيس – عمر عبد الحليم السيد رمضان – المستشار ماجد ممدوح كامل – مازن محمد السرساوي – مجدي حسن محمد محمود – محمد أحمد علي عبد العاطي – محمد حسين يعقوب- محمد رجب محمد أحمد – محمد رفعت عبيد – محمد زغلول محمد القدوسي – محمد صلاح عمر – محمد عادل عبد الله –  محمد عبد السلام – محمد عبد الواحد – محمد الكردي – محمد مختار قطب-  محمد مصطفى أحمد – محمد مصطفى أحمد – محمد وجدي السيد الصاوي – مدحت عبد الباري عبد الباري محمد – مروان شاهين – مسعد مرسي الجزايرلي – مصطفى يسري – ممدوح أحمد إسماعيل – مهند سلام شحاتة سليمان – نزار عبد الحميد غراب – هشام محمد سعيد برغش – هشام محمد علي أبو النصر – هشام محمد عويضة – هيثم زكريا مصطفي- وسام الدين مصطفى – وليد محمد نبيه الجوهري – وليد يوسف عضو الهي – ياسر أحمد الفقي – ياسر برهامي – ياسر محمد حازم.

أزمة الإنسان المصرى

أزمة الإنسان المصرى

كامل مندور

أتأمل أزمة البنزين الأخيرة وأتعجب من موقف الشارع المصرى حيالها، كيف غضب البعض وخرجوا ليقطعوا الطرق العامة والسكك الحديدية ولم يصبروا على أزمة بسيطة لم تستمر سوى بضعة أيام قليلة، والأعجب هو موقف الدولة الخليجية الشقيقة التى كانت سبباً فى الأزمة حيث منعت تفريغ السفينة التى تحمل شحنة البنزين، ما لم تتقاض الثمن (مقدماً)، البعض يرى أن أزمة البنزين إنما هى مؤشر على وجود خلل فى الاقتصاد المصرى يتعين معالجته، وهذا صحيح بالطبع، ويرى البعض كذلك أنها مؤشر على وجود خلل فى العلاقات المصرية العربية يتعين تداركه فى أسرع وقت، وهذا أيضاً صحيح، ولكن الأهم عندى أنها مؤشر على وجود خلل فى تكوين الإنسان المصرى وفى بناء الشخصية المصرية عقب حقبة الرئيس المخلوع، والتى استمرت حوالى 30 عاماً نفذت خلالها خططًا دنيئة لهدم الإنسان المصرى من الداخل وتفريغه من قدراته المعنوية التى يواجه بها الأزمات ويحارب بها أعداء الوطن فيصبح إنساناً هشاً يسهل على النظام السابق قيادته ويحقق لأعداء الخارج هدفهم الذى أسموه (نصر بلا حرب).

لقد ذكرتنى أزمة البنزين الأخيرة بالحالة التى كانت عليها مصر فى أعقاب النكسة، حيث وجهت الدولة ميزانيتها بالكامل لإعادة بناء القوات المسلحة والأعداد لمعركة استرداد الكرامة، وكان من أثر ذلك دخول البلاد فى أزمة اقتصادية طاحنة نتيجة نقص جميع السلع الضرورية وتوزيعها بالبطاقات التموينية بحصص لا تسمن ولا تغنى من جوع، وكان الشخص الميسور الحال لا يستطيع أن ينتفع بيساره لأنه لا يستطيع أن يجد سلعاً يشتريها بماله، أضف إلى ذلك ضعف الرواتب والرسوب الوظيفى وانهيار البنية التحتية وضعف جميع الخدمات، ورغم كل ذلك كانت المظاهرات تخرج للمطالبة بعام الحسم الذى كان يؤجل عاماً بعد عام، لم نكن نسمع أبداً عن مظاهرات تطالب بتوفير السلع أو ما يسمى بالمطالب الفئوية، لقد تحمل الشعب المصرى أزمته وقتها بصبر بالغ لمدة ست سنوات كاملة دون أن يفقد صبره أو يحيد عن هدفه حتى حول الهزيمة السوداء إلى نصر عبقرى أذهل العالم أجمع، وقد اجتهد العدو فى البحث عن سبب هذا النصر رغم أنهم الأعلى تسليحاً والأفضل عتاداً ، فوجدوا أن العنصر الفارق بين الجيشين إنما يتمثل فى العنصر البشرى حيث كان المقاتل المصرى على أتم الاستعداد للتضحية بالنفس من أجل إتمام المهمة، وكانت الجبهة الداخلية من خلفه على أتم الاستعداد لتحمل جميع الصعاب من أجل تحقيق النصر، وكان الإنسان المصرى هو السلاح السرى فى معركة النصر، فأين هذا الإنسان الآن؟
..
لو بحثت عنه فستجده وبكثرة، وعلى أكتافهم قامت الثورة المصرية التى أذهلت العالم، ولكنك ستجد أيضاً بعض طوائف الشعب التى أصابها الوهن وتأثرت بمخططات العدو الدنيئة، وتبدى ذلك جلياً فى المظاهرات الفئوية محدودة الرؤية، والتى خرجت عقب نجاح الثورة، والاهتزاز والضعف وإعلان الغضب وقطع الطريق عند مواجهة أبسط الأزمات، نعم أصبحنا أمام هذه الحالة من التناقض، شعب يبهر العالم بثورته ثم بأدائه خلال الانتخابات، وشعب يصرخ بأعلى الصوت من أجل مطالب فئوية خاصة أو عند تأخر إحدى السلع، يجب أن نشخص هذا المرض مبكراً وأن نعترف بوجوده حتى نستطيع علاجه فى أقصر وقت، والعلاج سهل ميسور..
ولكنه يحتاج إلى اكتمال المؤسسات الديمقراطية أولاً.

kmandlaw@gmail.com

السفارة السعودية: الجيزاوى ضبط يهرب أكثر من 21 ألف حبة مخدرة

السفارة السعودية بالقاهرة : الجيزاوى ضبط يهرب أكثر من 21 ألف حبة مخدرة

القاهرة – شبكة المرصد الإخبارية

أعرب أحمد عبد العزيز قطان سفير السعودية لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء عن بالغ أسفه واستياءه لما تناولته وسائل الإعلام من معلومات خاطئة حيال موضوع القبض على المواطن المصري أحمد الجيزاوي .

وقال قطان إن اسمه الحقيقي على جواز سفره أحمد محمد ثروت السيد وأنه لم يصدر بالمملكة أي حكم بسجن المذكور أو جلده وأن هذه القصة مختلقة من أساسها.

وأشار القطان ، في بيان صادر من المكتب الإعلامي للسفارة السعودية بالقاهرة اليوم ،  إلى أنه تم إلقاء القبض على المذكور يوم الثلاثاء الماضي بعد أن تم ضبط 21380 حبة “زاناكس” بحوزته ، وهي من الحبوب المصنفة ضمن مواد المخدرات والخاضعة لتنظيم التداول الطبي، ويحظر استخدامها أو توزيعها.

وتابع بالقول إنه “تم ضبط الحبوب مخبأة في علب حليب أطفال مجفف وبعضها في محافظ مصحفين شريفين ، وبعد ضبط هذه المهربات، قامت سلطات الجمارك بتسليم الضبطية والمذكور لهيئة مكافحة المخدرات التي أحالته لهيئة التحقيق والادعاء العام، علما بأنه تم إخطار السفارة المصرية بالرياض بكافة تفاصيل الواقعة.

وأوضح أن المذكور وصل إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة وهو غير مرتدي لملابس الإحرام. ومن ناحية أخرى، أكد أن أنظمة وقوانين المملكة لا تجيز بأي حال من الأحوال محاسبة شخص غير سعودي على أي أعمال ارتكبها خارج أراضيها، وأن المملكة كان بإمكانها وضع اسمه بقوائم الممنوعين من الدخول لو كانت ترغب في الحيلولة دون الدخول إليها.

واكد السفير قطان ، في بيانه ، انه سيتم التعامل مع قضية المذكور بموجب الأنظمة والتعليمات التي تكفل له الاستعانة بهيئة دفاع مع متابعة من السفارة المصرية بالمملكة.

حريق هائل بالحوض العائم في ترسانة السويس البحرية

حريق ترسانة السويس

حريق هائل بالحوض العائم في ترسانة السويس البحرية

نشب حريق هائل بالحوض العائم بترسانة السويس البحرية التابع لقناة السويس، وارتفعت النيران بشكل ملحوظ وغطت دخانة كبيرة منطقة بورتوفيق بجوار مقر الشركة،
وتم منع دخول العمال بجوار الحوض العائم، وهناك محاولة للسيطرة على الحريق.
زلا أنباء عن وقوع ضحايا حتى الآن
من الجدير بالذكر أنه قد نشب حريق داخل ترسانة قناة السويس البحرية بمنطقة بور توفيق الشهر الماضي أيضاً وأسفر الحادث عن مصرع 3 أشخاص وإصابة  20 عاملاً.
وتبين أن المجني عليهم ليسوا من عمال الميناء وإنما هم تابعون لإحدى شركات المقاولات الخاصة بعمليات اللحام وتبين وفاة كل من عمرو السيد وعادل فؤاد بينما تواصل أجهزة الدفاع المدني البحث عن المفقود الثالث.
وكانت ترسانة السويس البحرية قد شهدت انفجار إحدى الوحدات البحرية أثناء اعمال الصيانة لها.

اعتقال خمسة بتهمة التحضير لعمليات في بريطانيا

اعتقال خمسة اشخاص في بريطانيا

لندن – شبكة المرصد الإخبارية

اعتقل خمسة مشبوهين بأنشطة “ارهابية” الثلاثاء
في اطار عملية للشرطة في لوتون شمال غرب لندن! كما اعلنت شرطة سكتلنديارد.
  واوضحت الشرطة في بيان ان هؤلاء الاشخاص الذين يبلغون من العمر 21 و23
و24 و30 و35 عاما! مشبوهون في “التحضير او التحريض على اعمال ارهابية
وقد ذكرت مصادر المرصد الإعلامي الإسلامي أن المعتقلين بريطانيين من أصل باكستاني سبق ان اقتحموا بيوتهم قبل أشهر ومداهمات أخرى تمت اليوم لمحل اقامتهم ، ويتوفع ان يتم اخلاء سبيلهم بكفالة إذا لم يتم توجيه اتهام لهم خلال أربعة أيام .
  “.
  وقد اعتقلوا في خمسة اماكن مختلفة في لوتون حيث قامت الشرطة بعمليات
تفتيش في اطار عملية تم اعدادها مع اجهزة الاستخبارات! كما اضاف المصدر
نفسه.
  ونقل المشبوهون الخمسة الى مقار للشرطة في وسط لندن حيث سجنوا على ذمة
التحقيق.
  واجهزة مكافحة الارهاب في الشرطة البريطانية في حالة استنفار مع اقتراب
احتفالات اليوبيل الماسي للملكة اليزابيث الثانية والالعاب الاولمبية الصيفية!
وقد وعدت السلطات البريطانية بتوفير اقصى درجات الامن فيها.