الأحد , 23 نوفمبر 2014
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : ايران

أرشيف الوسم : ايران

الإشتراك في الخلاصات

تحالف مع الشيطان . . ايران حليفة لأمريكا في سوريا والعراق واليمن والخيارات أمام دول الخليج في اليمن محدودة

تحالف ايران امريكاتحالف مع الشيطان . . ايران حليفة لأمريكا في سوريا والعراق واليمن والخيارات أمام دول الخليج في اليمن محدودة

لا تلتقي مصالح الولايات المتحدة وإيران، في العراق فقط، بل في اليمن أيضا، وربما في مناطق أخرى في الإقليم. ففيما يشبه توزيع الأدوار، تعلن إيران عن رفضها للغارات الأمريكية على العراق وسوريا، وتعتبرها انتهاكا لسيادة البلدين وللقوانين الدولية، لكنها من الناحية العملية تعمل كل ما في وسعها لإنجاح مهمة التحالف، وتعمل من وراء حجاب لتسهيل ضرباته العسكرية.
 
في المقابل لا تتردد الولايات المتحدة في إدانة الانقلاب الحوثي، المدعوم من إيران، لكنها عمليا تغض الطرف عن الاستحواذ الحوثي على صنعاء، لأن أولويتها هناك ليست الحوثيين، بل القضاء على تنظيم القاعدة وتحجيم القوى الإسلامية والقبلية التي تدعم هذا التنظيم، وهي أولوية تتقاطع لأسباب عديدة، مع مصالح الحوثيين، والإيرانيين الذين يدعمونهم، لتصبح حكومة اليمن، التي دفعت ثمنا فادحا لتحالفها مع واشنطن، وحيدة في ميدان لا تفتقد فيه القوة الذاتية فقط، بل يغيب عنه الدعم الإقليمي والدولي أيضاً.
 
إيران على ضوء هذه التطورات المفاجئة، تجد نفسها حليفة لواشنطن في العراق واليمن دون اتفاق مكتوب، أو على الأقل دون اتفاق معلن، وما يمكن لطهران أن تقدمه، من تأثير مباشر أو غير مباشر، أهم بكثير للولايات المتحدة، من تأثير المشاركة في الضربات الجوية، ولذلك فإن الإدارة الأمريكية حريصة على التنسيق مع حكومة روحاني، حتى لو أنكرت ذلك إعلاميا، أو تمنعت عن اظهاره دبلوماسيا وسياسيا.
 
فقنوات الاتصال بين البلدين قائمة، إما بذريعة الملف النووي الإيراني الذي كان مظلة للاتفاق على الوضع العراقي، أو عبر الأوروبيين الذين لديهم خطوط اتصال ساخنة مع القيادة الإيرانية، وهي خطوط قادرة، ومستعدة دائما لتوصيل الرسائل بين طهران وواشنطن.
 
إيران تلعب مع الولايات المتحدة، لعبة تبادل المصالح، وهي تعتمد النفس الطويل، ولاتتحرك إلا في الوقت المناسب، لتقبض أولا بأول، ولا تدفع شيئا إلا بمقابل. كما في حالة حليفها نوري المالكي الذي قدمته وهي تعلم أنه ورقة خاسرة في لعبة ترتيب البيت العراقي، لتحصل في المقابل على براءة ذمة تعطيها ورقه التأهل كلاعب احتياط، في الحرب، على تنظيم داعش، يُدعى للمشاركة عندما تحين اللحظة المناسبة، أو تكون هناك ضرورة.
 
ضمنت أن ضربات التحالف لسوريا، ستكون بحدود مرسومة ، وأنها مهما تعمقت لن تطال نظام الأسد، وأن حليفها في دمشق سيبقى حاضرا كقربان، أو شريك يُقدم على مذبح التسوية السياسية للأزمة السورية، في مرحلة ما بعد داعش.
 
أعطت الضوء الأخضر لحلفائها الحوثيين، بعد أن تأكدت أن هناك غفلة إقليمية عنهم، وتجاهلا دوليا لهم. ليكونوا، في مرحلة تالية رأس حربة في المساومات التي ستجري بشأن العديد من الملفات الإقليمية الساخنة.
 
إيران، بعكس خصومها الأقربين، لا تدفع من كيسها، والمعارك التي تخوضها في دول الجوار، لا تدخلها دفاعاً عن أمنها، بل لتهديد أمن الآخرين، ووسيلة للضغط عليهم. أرخت الحبل لتنظيم داعش في العراق ولم تتدخل، إلا بعد أن أصبحت مواجهته أولوية لدول الأقليم أكثر منها بالنسبة لإيران.
 
ساعدت، بصمت، ودون كلل الحوثيين في اليمن، ونجحت في خلط الأوراق هناك، بعد أن تركت الخليجيين ينفردون زمنا، بساحة سياسية تعلم طهران سلفا أنها وصلت لدرجة عالية من الفساد الذي لا ينفع معه دعم مالي ولا اتفاق سياسي.
 
اليمن اليوم ساحة المواجهة الحقيقية، حتى وإن كانت الأضواء مسلطة على العراق وسوريا. فالحريق الذي دفع دول الخليج للتحرك من أجل احتوائه في العراق، ومنع وصوله إلى المنطقة، بات على الأعتاب في اليمن، والانفجار الذي تتردد أصواته في سوريا والعراق باتت أصداؤه مسموعة في اليمن، ونذره واضحة هناك.
 
دول الخليج تستشعر الخطر القادم من خاصرتها الجنوبية، لكنها تعجز عن التحرك، إذ أنها تفتقر إلى شريك يمني فاعل، فلها ثأر مع كل الأطراف المتحاربة هناك. لها ثأر مع الإخوان المسلمين ومن يواليهم من تنظيمات متطرفة أو متشددة، ولها ثأر مع الحوثيين، الذين فتحوا الباب لصراع طائفي يستقوي بقوى إقليمية طامعة، أو متحفزة.
 
المشكلة أن النسيج اليمني هو من نفس القماشة الخليجية، وأية مواجهة حتى لو ظلت محصورة داخل اليمن، وضمن حدوده ستكون لها ارتدادات إقليمية أين منها ارتدادات الحالة السورية، ومن قبلها الحالة العراقية!
 
الخيارات أمام دول الخليج في اليمن محدودة، والتدخل المباشر لإعادة الأمور إلى نصابها بات أصعب مما كان عليه الحال في السابق. ولو كان الأمر سهلا اليوم، لفعلت دول المنطقة ذلك بالأمس، لكن الاحتواء السياسي للأزمة اليمنية بات مكلفا وقد يتطلب من دول الخليج، التي تتحمل العبء الأكبر في هذا المجال، دفع أثمان لا تدفعها لليمن فقط، بل لإيران أيضا، بعد أن باتت الأخيرة شريكة في القرار السياسي اليمني، كما كان الحال في لبنان أولاً والعراق وسوريا تاليا.

* نقلاً عن إرم نيوز

تقرير إيراني رسمي صادم .. يكشف حقائق العلاقات الجنسية في حياة الإيرانيات

iran mutaaتقرير إيراني رسمي صادم .. يكشف حقائق العلاقات الجنسية في حياة الإيرانيات

الزنا والشذوذ يفتك بالعائلة الإيرانية

شبكة المرصد لإخبارية

أثارت نتائج تقرير رسمي حول العلاقات بين النساء والرجال والعلاقة المثليّة، صدمة في إيران إذ تبين أن 80% من النساء غير المتزوجات يقمن علاقات مع الرجال.

كما كشف تقرير رسمي ايراني الغطاء عما يجري من علاقات خارج إطار الزواج بين الايرانيين والايرانيات كاشفا ان العلاقات الحميمة بكل اشكالها ، الطبيعية والمثلية ، تُمارس في جمهورية ايران الاسلامية على نطاق واسع خارج اطار الزوجية.

وكان التقرير الذي اعده قسم الأبحاث في البرلمان الايراني مثيرا بما توصل اليه. إذ اكتشف التقرير الذي يقع في 82 صفحة ان 80 في المئة من الايرانيات غير المتزوجات لديهن علاقات مع رجال وان هذا لا يقتصر على البالغات من الشابات فحسب بل يشمل حتى طالبات المدارس الثانوية. والأكثر من ذلك ان العلاقات لا تقتصر على العلاقة الطبيعية بين الذكور والاناث بل ان 17 في المئة من اصل 142 الف طالب شملهم الاستطلاع الذي أُجري في اطار الدراسة قالوا انهم مثليون.

وتنتشر هذه الممارسات بصفة خاصة في العاصمة طهران المعروفة بالعلاقات الجنسية الواسعة بين رجالها ونسائها ولكن بعيدا عن أنظار السلطات. ويشكل عمق التغيير الذي حدث في ايران وسرعة ايقاعه تحديا للحكومة الايرانية وصداعا للملالي الذين يلقون المواعظ الاخلاقية على المواطنين في خطب الجمعة.

كما يعتبر التقرير اعترافا رسميا نادرا بالعهد غير المكتوب في ايران وهو أن بمقدور الايرانيين ان يفعلوا ما يشاؤون على ان يكون وراء ابواب مغلقة ، بحسب مجلة الايكونومست التي نشرت نتائج التقرير مشيرة الى ان الباحثين الذين اعدوه سُمح لهم هذه المرة بأن يقولوا ما لا يُقال.

وطرح الباحثون افكارا لافتة لمعالجة “العلاقات المحرمة”. فهم بدلا من البحث عن طرق لكبت الرغبة الجنسية عند الشابات والشباب الايرانيين دعوا الى السماح لهم بتسجيل ارتباطهم علنا من خلال “الصيغة” كما يُسمى زواج المتعة في ايران.

ويُنظر الى زواج المتعة الذي يمكن ان يستمر بضع ساعات أو عشرات السنين على انه غطاء للاباحية أو البغاء. ويُشتبه بأن الملالي أنفسهم من أكبر ممارسي زواج المتعة وخاصة عندما يعتكفون فترات طويلة لدراسة علوم الدين على ما يُفترض في مدن عريقة مثل قم.

ويرى ايرانيون ليسوا متزمتين ان التقرير ما هو إلا اعتراف بواقع قائم وتسلية تلهي عن المواضيع الثقيلة عادة التي تشغل رؤوس القادة الايرانيين.

 وجاهرت زهرة وهي صيدلانية في الثانية والثلاثين تعيش مع صديقها في شمال ايران بأنها لا تعتزم ان تطلب تخويلا من السلطات لممارسة العلاقة الحميمة قائلة “ان هذا هو ما يحتاجه جسد كل انسان”. واضافت زهرة “أنا أعيش حياة واحدة ورغم حبي لوطني فإني لا أستطيع الانتظار الى ان يكبر قادته”.

واختارت وسائل الاعلام الايرانية التي تخشى سيف الغلق المسلط عليها طريق السلامة بتجاهل التقرير. كما تجاهله اعضاء البرلمان. فهذا الموضوع في غالبية الدوائر الرسمية الايرانية موضوع ساخن يحرق اصابع من يتناوله.. .

نائب صدام حسين يشيد بمقاتلي القاعدة وتنظيم “الدولة الاسلامية”، معلنا ان الثورة لن تتوقف قبل تحرير العراق من الاستعمار الايراني الصفوي– فيديو

عزة الدوري

عزة الدوري

نائب صدام حسين يشيد بمقاتلي القاعدة وتنظيم “الدولة الاسلامية”، معلنا ان الثورة لن تتوقف قبل تحرير العراق من الاستعمار الايراني الصفوي– فيديو

 

شبكة المرصد الإخبارية

اشاد عزة الدوري الرجل الثاني في نظام الرئيس السابق صدام حسين مساء السبت بالهجمات التي شنها مسلحو دولة الاسلام في العراق والشام وثوار مجلس العشائر والتي اسفرت عن اسقاط مدينتي الموصل وتكريت قائلا إن مايحصل “ثورة” ضد “الاستعمار الصفوي”.

وتأتي كلمة إبراهيم الدوري، نائب الرئيس العراقى الراحل “صدام حسين”، في تسجيل صوتى نشرعلى مواقع تابعة لحزب البعث العراقي بعد صمت طويل تحدث وحيا فيه التنظيمات الإسلامية المقاتلة في العراق، وعلى رأسها تنظيم  “الدولة الإسلامية”، كما قدم التحية للجيش العراقي القديم، الذي تم تسريح جنوده عقب الاحتلال الأمريكي، مطالبهم بـ”استمرار الجهاد لتحرير الأراضي العراقية من عملاء أمريكا وإيران“  

وجاء في التسجيل: “حيا الله بعض مجاميع أنصار السنة وفي طليعة هؤلاء جميعًا أبطال وفرسان القاعدة والدولة الإسلامية فلهم منا تحية خاصة ملؤها الاعتزاز والتقدير والمحبة، تحية طيبة لقياداتهم التي أصدرت العفو العام عن كل من زلت قدمه وخان نفسه والله ووطنه ثم تاب إلى الله”.

 

عزة الدوري : نسيطر على ثلثي العراق:

أكد مسؤول في حزب البعث العراقي بأن ‘ما تحقق وما يتحقق من انتصارات على الأرض نتجت عنها السيطرة على محافظة نينوى وأجزاء كبيرة من محافظة صلاح الدين هو نتيجة مشاركتنا وأبناء العشائر وضباط الجيش العراقي السابق’، وقال: أستطيع القول إننا بالفعل عند مشارف بغداد وننتظر ساعة الصفر لدخول العاصمة العراقية’.

 

عزة الدوري يبارك تحرير نينوى وصلاح الدين ويتوعد بتحرير باقي محافظات العراق

 

قام عزة الدوري بمباركة به للعراقيين تحرير محافظتي نينوى وصلاح الدين متوعدا بتحرير باقي محافظات العراق تباعاً ومهنئا بذكر ثورة 17 تموز وأثني بشكل خاص على رجال الدولة الاسلامية بالاسم

واضاف: ان حزب البعث قدم اكثر من 160 الف شهيد وما يمر يوما الا ولنا فيه شهداء.

 

وبحسب المقطع الذي تناقلته وسائل الإعلام العالمية، قدّم “الدوري” التحية لكل من “الجيش العراقي القديم وفصائل الثورة، وجيش رجال الطريقة النقشبندية، ومقاتلى القيادة العليا للجهاد والتحرير، ومقاتلى الجيش الإسلامي، ورجال كتائب ثورة العشرين الأبطال، ومقاتلي جيش المجاهدين”.

ودعا “الدوري” الفصائل الجهادية الإسلامية، أن “يبتعدوا على الطائفية والعرقية والإقليمية وأن يعلموا أن الشيعة العرب العراقيين في الجنوب وفي الفرات الوسط هم الذين تصدوا للعاصفة الخمينية”.

 

وتابع قائلًأ: “علينا أن نؤجل كل خلافاتنا مهما كان حجمها ونوعها وذلك لأن هدف تحرير العراق أكبر من ذلك”.

 

عن التغلغل الايراني في العراق، قال الدوري “اعلموا ان الاستعمار الايراني الصفوي الاستيطاني السرطاني ماض وبقوة لابتلاع العراق ارضا وشعبا ثم التوجه الى الأمة لابتلاع اقطار كاملة واجزاء واسعة من ارضها ومياهها وخيراتها”.

 

واضاف ان “الادارة الاميركية قدمت هذا البلد الحضاري الانساني العزيز لقمة سائغة لايران الصفوية، بل تعرض بلدنا لاستعمار ايراني صفوي”.

 

وقال ايضا “ان العملية السياسية في العراق بأمنها وجيشها وبرلمانها وحكومتها وميليشياتها وانتخاباتها هي لعبة ومناورة وتكتيك تصب في هدف واحد وهو هدف المشروع الصفوي التدميري البغيض”.

 

ووصلت الحكومة الحالية برئاسة نوري المالكي الى السلطة عام 2006 بدعم اميركي ايراني قبل ان ينسحب الجيش الاميركي في 2011.

ومنذ مطلع العام الجاري تكثفت اعمال العنف في العراق واتخذت طابعا تصاعديا الى ان وصلت الى سقوط الموصل ثاني أكبر المدن العراقية بالاضافة الى تكريت عاصمة صلاح الدين في ايدي المقاومين.

 

وكان “الدوري”، المتوارى عن الأنظار، قد أعلن في تسجيل مصور في بداية العام 2013، دعمه للمظاهرات التي عمت المدن السنية بهدف إسقاط حكومة رئيس الوزراء “نوري المالكي”، الذي وصفت سياساته بالطائفية.

تفكيك الدور الإيراني في اليمن.. أوجه التدخل.. وأهداف ايران

اليمن ايرانتفكيك الدور الإيراني في اليمن.. أوجه التدخل.. والأهداف . . دراسة

احتلت السياسة الإيرانية في العالم العربي والعالم فعلاً فوضوياً بعد الثورة الخمينية 1979م، فاقمت بذلك الخلافات المذهبية والسياسية بين الشعوب وبعضها، واستفادت إيران من الحرب على الإرهاب 2011 بإسقاط نظامين الأول في أفغانستان 2001 والثاني العراق 2003، بل مثلتا انفراج اقتصادي على الدولة المحاصرة بموجب عقوبات دولية.

الدور الإيراني في اليمن بدأ مبكراً بعد الوحدة اليمنية وشفاءها- أي إيران- من (تجرع السم)[1] بإيقاف حرب ألثمان سنوات مع العراق؛ مع فرار حسين الحوثي (مؤسس جماعة الحوثي) ووالده بدر الدين إلى طهران ثم لبنان بعد حرب صيف 1994م، تموضعت خلفيتهما الفكرية والدور المناط بتنفيذه في اليمن، ومارس صالح براغماتية مفرطة بدعم الحوثي(الإبن)بسخاء منذ 1997 عند عودتهما من زيارة الحوزات، رغم وقوف الحوثي مع الانفصاليين وقتها ، وجاء هذا التحالف لمواجهة حزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي المحسوب على المذهب السني[2] ؛ ومع نشوب أول الحروب 2004 وجهت الحكومة اليمنية أصابع الاتهام لطهران بدعم التمرد الحوثي في الشمال واستمرت ستة حروب وتوقفت في 2009م، حاول صالح بعد الحرب الثالثة الاستفادة من القلق الخليجي تجاه إيران بتلقي دعم لخزينته الخاصة فيما التقت حكومته أكثر من مرة بمسؤولين إيرانيين وأعلنت توثيق العلاقة معهم[3].

في هذه الورقة سنحاول تفكيك الدور الإيراني في اليمن والإشارة إلى أهداف إيران في اليمن كدولة والإقليم كمنظومة عقدية وقومية.

اليمن تتهم، وإيران تنفي، منذ تولي الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الحكم (شباط/فبراير 2012)، دعا إيران لعدم التدخل في اليمن قرابة (7مرات)، عدا دعوات وزراء الحكومة اليمنية، وبعدد تلك المرات إيران نفت دعم جماعة الحوثي المسلحة ونفت أيضاً دعم الحراك الانفصالي في الجنوب. لكن في الحقيقة هناك تدخل وانتهاك للسيادة اليمنية. وهناك تراخي يمني لردع أذرع إيران وإحكام هيبة الدولة.

دعم جماعات العنف

في عام 2009 تداولت وسائل الإعلام العربية تقرير صحافي لخطة إيرانية تدعم انفصال الجنوب وإعادة الإمامة للشمال وتم تسميتها” يمن خوشحال” وتعني (اليمن السعيد)،عبر طريقين مهمين، الفوضى الجماهيرية، والتمدد المسلح.

من الواضح أن إيران تتحرك في في اليمن وفق رؤية دولتين، واحدة في الشمال وأخرى في الجنوب، الزعيم الانفصالي علي سالم البيض رحب بدعم إيراني من أجل (استعادة الدولة)، عام 2009م؛[5] وحول النفي الإيراني المتكرر يوضح أحد المرجعيات الدينية الحوثية عصام العماد وهو أحد الطلاب في (قم) أبان الحرب السادسة بالقول:” هناك ضغوط دولية تقتضي من إيران الشيعية التبرؤ من دعم شيعة اليمن”، وهناك المئات من اليمنيين الذين تم ابتعاثهم للدراسة في قم ليعودوا كمرجعيات “إثنى عشرية” للحركة الحوثية في اليمن.

وتتعدد أوجه هذا الإسناد على النحو الآتي:

1- إرسال السلاح

قدمت إيران عشرات الشحنات من الأسلحة ل”الحوثيين” و”الحراك” بين (2006-2013) ، السلاح المُعطى ليس رمي لأحجار النرد لتظهر علامات عشوائية بل هي أحجار على رقعة شطرنج تحمل تحركات محسوبة؛ سفينة (جهيان 1) التي ألقي القبض عليها في2012[7] ، المرسلة للحراك والحوثيين”، وأكدت بعثة مجلس الأمن أنها قادمة من طهران، البعض يوحي بأن المجتمع اليمني مسلح ويمكن أن تكون عبارة عن عملية تهريب اتهمت فيها طهران، لكن اليمنيين يمتلكون فقط أسلحة شخصية ومتوسطة لا يمكن أن يمتلكوا صواريخ حرارية أو صواريخ ستريلا ومتفجرات نوع سي فور (كيلو غرامين من مادة C4 تعادل قوة 10 كيلو غرامات من مادة تي إن تي شديدة الانفجار)، بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه طهران في تهريب الأسلحة عبر سفن مهربة إلى جزر تتبع إريتريا، ثم يتم نقل هذه الأسلحة عبر قوارب صيد على شحنات صغيرة إلى الأراضي اليمنية، حيث يقوم سماسرة السلاح بنقلها وتهريبها إلى محافظة صعده التي تسيطر عليها جماعة الحوثي.

2- التخابر

في آذار/مارس2013 قضت محكمة يمنية بحبس اثنين يمنيين خمس سنوات بتهمة التخابر مع طهران بين 1997-2008م ، كما وجهت المحكمة للمتهمين أيضا اتهامات بالتواصل مع عاملين بالسفارة الإيرانية بصنعاء، وسلما لهم تقارير عن خفر السواحل والوقود والسلاح والزوارق الحربية والمناورات العسكرية، بالإضافة إلى معلومات دقيقة عن الأمن القومي اليمني[9]. التخابر مع طهران ليس محصوراً في خلايا التجسس بل بالإضافة إلى أدوات إيران (الحراك- الحوثيين- الأحزاب الممولة- الناشطين- المشائخ)، وخلال هذه الفترة الطويلة من التجسس والتخابر جعل اليمن وعلاقتها الداخلية والخارجية مكشوفة للإيرانيين وأصبحت اليمن تشكل قلقاً إقليميا ودولياً.

3- التدريب

تقارير المخابرات الغربية تشير إلى أن إيران تقوم بتدريب المسلحين الذين ينتمون للحراك الانفصالي والحوثيين، في حين أن وكيل إيران اللبناني( حزب الله) ، يوفر بعض التمويل و التدريب الإعلامي للمجموعات المسلحة بالإضافة للتدريب العسكري اللازم.

ويتم ذلك عبر عدة أماكن:

- اسُتقطِّب إلى إيران وحزب الله في الجنوب اللبناني المئات للتدريب من مجموعات مسلحة انفصالية وحوثية، بلا تأشيرات دخول عبر سوريا، بالإضافة إلى أن هناك تواطأ من مسئولين يمنيين مع هذا الاستقطاب، ويتدرب في إيران المئات من المسلحين على عدة عمليات: “صناعة المتفجرات، والعبوات الناسفة، الاغتيالات، قتال الشوارع، استخدام كل أنواع الأسلحة”- فالكثير من شباب الحراك الجنوبي يغادرون اليمن بهدوء للتدرب في إيران[11] وتعرض إيران على شباب الحراك استعادة الدولة مقابل الاستثمار في البنية التحتية.[12] وأعترف أمين عام الحراك الجنوبي قاسم عسكر بذهاب المئات إلى إيران للتدرب. [13] وكذلك اعترفت قيادات حوثية بتدريبات في جنوب لبنان وإيران، وبعناصر من حزب الله اللبناني كانوا في اليمن طيلة الحروب السابقة. وحتى اللحظة.

- مع إنطلاق الثورة السورية صعب على طهران وحزب الله نقل المسلحين الحوثيين والحراكيين على حد سواء للتدرب في البلدين، فأستعانت بالأراضي الاريترية، وتتمركز مناطق التدريب على الجزر (جزيرة دهلك وما جاورها) وعلى ثلاث مناطق “مرسى بريطي”، مرسى “حسمت”، منطقةٌ تعرف باسم “متر”، [15] وكشف بشير إسحاق مسؤول العلاقات الخارجية في التحالف الاريتري المعارض في 2009م عن وجود معسكر تدريب آخر, في منطقة دنقللو (شرق مدينة قندع وسط أريتريا). [16]

إنشاء الأحزاب

 استغلت إيران حالة الجنوح اليمنية للديمقراطية بعد ثورة 2011 فعمدت على دعم أحزاب سياسية وإنشاء أخرى، وقامت بتنفيذ زيارات إلى مدن إيرانية لمئات من الشباب اليمني بعدة لافتات ثقافية ودينية وسياسية؛ تقرير صحافي لصحيفة سعودية أظهر قيام طهران بإنشاء وتمويل سبعة أحزاب يمنية إضافة إلى “الحوثيين”،وتنسيق على مستوى رفيع مع قيادات في الحراك الجنوبي لإعلان تحالف سياسي إستراتيجي ينسق المواقف والتوجهات للطرفين. [17]

 في الإعلام أطلقت إيران ثلاث قنوات يمنية عام 2012 ونشرت قرابة عشر صحف ومولت إصدار صحيفتين يوميتين بالإضافة إلى العديد من المواقع الإلكترونية، موزعين على المحافظات الرئيسية في اليمن، وتركز إيران على اليساريين ومن يتبعون حزب الرئيس المخلوع (المؤتمر الشعبي العام)؛ إضافة إلى تدريب إعلاميين في بيروت عن طريق منظمة لبنانية تتبع شخصيات محسوبة على إيران والعمل على استمالة المبدعين من هؤلاء الإعلاميين، لتنفيذ تلك الأجندة.

واستطاعت إيران السيطرة على ثلاثين قياديا برلمانيا وسياسيا من مختلف الأحزاب والتكتلات السياسية (غير الحوثيين) هم من ينسق في الداخل أنشطة ما يطلق عليه “حركة إنهاء الوصاية الخارجية على اليمن”.[18]

تسعى إيران من خلال الأوجه السابقة:

أولاً: عرقلة المبادرة الخليجية والآلية التنفيذية ورفض مخرجات الحوار الوطني والانقلاب عليها، لأن تحقيق تلك المخرجات سيمثل إفشالاً للمشروع الإيراني في اليمن ويحبط الأهداف المرسومة، لذلك تسارع أذرع إيران على نشوب الحروب والزحف نحو العاصمة، وقتل العسكريين والأمنيين.

ثانياً: تعميق الفرز المجتمعي بين موال للسلفية ومناصر للحوثية وبهذا الفرز يحدث الخلاف الطائفي في الشمال، وتمعن في ارتكاب الفرز المناطقي في الجنوب بالإضافة للنزعة الانقسامية من أجل إحكام السيطرة على دولة ضعيفة لا تستطيع توفير الأمن ويوفره أذرعها العسكرية بعد السيطرة عليها.

ثالثاً: الدفع من خلال الإعلام الذي مولته بالسياسيين والجماعات التي تعمل لصالحها للسيطرة على مفاصل الدولة وأجزاء كبيرة من الحكومة، نتيجة فرض أمر واقع بقوة السلاح والإعلام، في ظل تشرذم القوى الوطنية واستفحال الصمت الحكومي وتعمق الشرخ المجتمعي والسيطرة على مناطق البلاد.

الأهداف الإيرانية:

1- تسعى إيران إلى الزعامة وإعادة الدولة الفارسية (الإمبراطورية الساسانية)[19] ويعدونه انتصار للقومية الفارسية على القومية العربية، فهم يعتقدون- أي الساسة الإيرانيين- أن الفتح الإسلامي لـ(بلاد فارس) أعطى الرعاة العرب الذين كانوا يتسولون من كسرى المجد عليهم ويجب أن يعودوا إلى تلك الحقبة متهمين العرب أنهم نشروا الإسلام بالقوة. لذلك أظهر محمد جواد لاريجاني -رئيس جمعية الفيزياء والرياضيات في إيران- نظرية باعتبار إيران “أم القرى”. ولعل استعارة مصطلح أم القرى يحتوي دلالة دينية وسياسية: دينية مرتبطة باعتبار أن مكة هي أم القرى للمسلمين وأن الدعوة ظهرت فيها وأن الكعبة المشرفة هناك، وأما البعد السياسي فيتعلق بتقديم إيران ما بعد الثورة باعتبارها النموذج الأصلح للأخذ به في العالم الإسلامي، فالفكرة تبدو قريبة من الفكرة الرأسمالية الغربية التي تقسّم العالم إلى مركز ومحيط، فإيران تقدم نفسها سياسيًا كمركز والعالم الإسلامي أشبه بالمحيط الذي يجب أن “ينهل” من تجربة إيران بعد الثورة الإسلامية في العام 1979. [20]

2- انفصال الجنوب اليمني: يقول بروس ريدل وهو مدير مشروع الاستخبارات في بروكينغز:” أن تحقيق انفصال جنوب اليمن وأصبح حليفاً للإيرانيين فإنه سيكون مكسباً استراتيجياً لطهران قد تعوض عن خسارة سوريا في حال سقوط الأسد.” [21] فهم يعدّون للتحكم- بأقل تقدير- على مضيق باب المندب، ويخشى أن تستخدم إيران حلفائها العسكريين على طول باب المندب لتعطيل الشحن هناك، كما حاولت أن تفعل على طول ساحلها خاصة على مضيق هرمز. معا، مضيق هرمز و باب المندب هي قنوات ل 22 ٪ من إمدادات النفط في العالم ، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.[22] وبهذه السيطرة إيران قادرة على خنق الاقتصاد العالمي. [23]

3- الإيرانيون يبحثون عن موطئ قدم في شبه الجزيرة العربية للضغط على السعوديين، وليكونوا قريبين من مضيق باب المندب في حال نشوب حرب. [24]

اليمن بطبيعة الحال لا تستطيع اتخاذ موقف قوي تجاه إيران لأسباب الوضع الانتقالي الراهن، لكنها تستطيع تكسير أذرع طهران في اليمن عبر قوة الجيش الذي يستطيع بكل تأكيد فرض نفوذه وهيبته، يبدو مستغرباً هذا الصمت العسكري تجاه هيبة الدولة، فالقرار بيد الرئيس عبدربه منصور هادي لبدء حملة فرض هيبة الدولة تجاه الخروق المستمرة لجماعات العنف المسلحة في الشمال والجنوب.

*عدنان هاشم

-باحث متخصص في الشأن الخليجي والسياسة الإيرانية

-رئيس مركز مدى للأبحاث ودراسة السياسات –تحت التأسيس-

اعتقال القيادي ثروت صلاح شحاتة في مصر ولا صحة بأنه مارس أي أنشطة بعد عودته لمصر

ثروت صلاح شحاتة

ثروت صلاح شحاتة

اعتقال القيادي ثروت صلاح شحاتة في مصر ولا صحة بأنه مارس أي أنشطة بعد عودته لمصر

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قامت قوات أمن الانقلاب فجر الجمعة الرابع من ابريل باعتقال القيادي/ ثروت صلاح شحاتة في مدينة العاشر من رمضان .

وثروت صلاح شحاتة 54 عاماً تعتبره السلطات الأمنية أحد أهم كوادر تنظيم الجهاد المصري، وقضى 3 سنوات في السجن في قضية الجهاد الكبرى، وصدر عليه حكمان غيابيان بالإعدام من محاكم عسكرية، الحكم الأول في قضية محاولة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق عاطف صدقي عام 1994، والثاني في قضية “العائدون من ألبانيا” عام 1999.

 

وسربت قوات أمن الانقلاب معلومات تفيد أنها استطاعت اعتقال أحد الشخصيات الجهادية التي سببت إزعاجاً وقلقاً كبيراً للجهاز الأمني خلال السنوات الماضية.

 

وتؤكد المعلومات التي حصلت شبكة المرصد الإخبارية أن أمن الانقلاب اعتقل القيادي الجهادي ثروت صلاح شحاتة المحامي المحكوم عليه بالإعدام في قضيتي محاولة اغتيال عاطف صدقي والعائدون من ألبانيا.

 

ثروت صلاح شحاتة المحامي

ثروت صلاح شحاتة المحامي

وتحاول سلطات الانقلاب الإعلان عن تحقيق نجاح ونصر مزعوم حيث تنسب التحريات الأمنية إلى “شحاتة” الضلوع في قيادة تنظيم “أنصار الشريعة الذي يتخذ من شرق ليبيا مقرا لإدارة عملياته مستغلاً الفراغ الأمني في أعقاب سقوط نظام معمر القذافي، كما يتهمه أيضا بالتورط في تصفية سبعة من المصريين العاملين في ليبيا الشهر الماضي!!. فكيف هذا وهو كان موجوداً في مصر ؟!!

 

وتشير المعلومات عن أن القيادي قد دخل مصر باسم مستعار قبل عام، وتنقل في عدة أماكن قبل أن يستقر في مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، حيث عمل بتجارة الملابس الجاهزة ، حتى قامت أجهزة أمن الانقلاب في إلقاء القبض عليه بدعم من حملة أمنية مكثفة يوم الجمعة الماضية.

 

من الجدير بالذكر أن ثروت صلاح شحاتة إسلامي مصري حُكم عليه في قضية الجهاد الكبرى رقم 462 لسنة 1981م حصر أمن دولة عليا ثم أطلق سراحه بعد ثلاث سنوات.

 

اعتقل في مصر عدة مرات ثم سافر إلى باكستان والسودان واليمن وأفغانستان، وعاش في أفغانستان حتى الغزو الأمريكي عام 2001 ، ففر إلى إيران وتم اعتقاله في إيران . . وفر منها لتركيا فاعتقل في تركيا فترة حتى تم الإفراج عنه وغادرها إلى جهة ما.

 

وحسب المعلومات المتوفرة وصل أبو السمح “شحاتة” إلى ليبيا في أكتوبر 2012 بعد انتهاء العقوبة التي صدرت بحقه فى تركيا، بتهمة دخول الأراضي التركية بدون الحصول على تأشيرة قادماً من إيران التي أمضى فيها عدة سنوات بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان.

وكانت السلطات المصرية قد سمحت لأسرته بدخول مصر في أغسطس 2011، عندما عادت السيدة نجوى موسى عبد المقصود سلطان وأبناؤها عن طريق تركيا قادمين من إيران

وتزعم السلطات الأمنية المصرية أن تنظيم أنصار الشريعة يقوده ثروت صلاح شحاتة يمتلك معسكرات تدريبية وميليشيات مسلحة بأسلحة حديثة تم الحصول عليها من مخازن سلاح القذافي بعد سقوطه، وهذه المزاعم غير صحيحة حيث أنه وصل ليبيا فقط لتصبح محطة للعودة لمصر حيث زوجته وأسرته.

وحيث أنه من المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان ، فإن المرصد الإعلامي الإسلامي يدين ويستنكر الانتهاكات الصارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان في سجون ومعتقلات سلطة الانقلاب العسكري بمصر في ظل أجواء شديدة القسوة ومعاملات تخلو من أبسط الأخلاقيات الإنسانية ، كما أن المعتقلين لا تتوافر أية حقوق قانونية أو إنسانية . . وهو أمر يشكل انتهاكاً صارخاً لأبسط قواعد حقوق الإنسان، وتُعتبر الممارسات بحقهم من العقوبات القاسية واللاإنسانية والمهينة المحظورة . . فهذه الانتهاكات والممارسات حولت مصر إلى مقبرة لحقوق الإنسان.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة المنظمات الحقوقية والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية أن تتدخل من أجل وقف الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان وكشف ما يدور في معتقلات الانقلاب والتي تمارس فيها أبشع صور الانتهاك بحقوق الانسان، علي مرأى ومسمع العالم في ظل صمت رهيب . . حيث أن المعتقلين يعانون ظروف سيئة للغاية ويتعرضون لخطر الموت تحت وطأة التعذيب، ويتعرض كافة المعتقلين لسوء المعاملة القاسية واللا إنسانية والمهينة ، ومن العار أن نصمت عن هذه الممارسات والجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية .

الشيعة وما يحدث في سوريا . . المقاتلون الأجانب في صف النظام السوري.. من هم؟

syria shiaat الشيعة وما يحدث في سوريا . . المقاتلون الأجانب في صف النظام السوري.. من هم؟

ياسر السري

بات من الواضح الجلي أن ما يحدث في سوريا ما هو إلا حرب بالوكالة يديرها الشيعة مع الامبراطوريات الكبرى المسيطرة على العالم سيما امبراطوريات أمريكا والصين وروسيا، فالجميع يعي أن الصحوة العربية الإسلامية، نذير شؤم عليهم، فصحوة العالم الإسلامي من شأنها إعادة كثير من الحقوق المسلوبة، واستنهاض المسلم واسترجاع مكانته من بعد قرون من الكبوات والاستغلال من قبل الغرب ووكلائه في بلدان العالم الإسلامي من الحكام الطغاة.

فما يحدث في سوريا أوضح شاهد على ما يمكن أن نسميه بالحرب الكونية على الإسلام، فتكالب القوى، رغم تفرق مشاربهم المتكالبين ومناهجهم وأهدافهم، يشير بما لا يدع مجالا للشك إلى توحد الغاية، وهي هنا منع وصول الإسلام (عقيدة وشريعة) إلى منصة الحكم، سيما في بلد مثل سوريا.

لهذا الأمر اصطف الغرب مع الشيعة، وتوحدوا في هذه المرحلة، ويشير خبراء أمنيون إلى أن عدد المقاتلين الشيعة الذين يقاتلون إلى جانب نظام بشار بسوريا يبلغ نحو 40 ألف مقاتل.

فالشيعة يجيشون وينفقون بسعة من أجل إبقاء نظام بشار لأنهم يعلمون أنه بذهاب بشار سينتهي حلم إقامة كيانهم المزعوم واسترجاع أمجاد دولة آل ساسان، لذا بشار حليف مثالي يجمع بين رضا الغرب وإسرائيل عليه، وولائه للشيعة الإيرانيين فضلاً عن كرهه الشديد لأهل السنة، والعمل الدؤوب على وقف المد السني في سوريا.

فهذه الأمور وغيرها جعلت من بقاء الأسد أمراً حتمياً، وإلا ضاع حلم الشيعة من جانب، واضطربت حسابات الغرب من جانب آخر، سيما فيما يخص أمن إسرائيل ومصالح الغرب.

 

في حقيقة الأمر حتى الآن سقطت العراق وسوريا ولبنان في يد إيران، واليمن – لا قدر الله -  إذا لم يتدارك اليمنيون أمرهم في طريقها للحاق بهم.

 

وما يحدث هو بعينه ما أراده المشروع الإيراني الذي خطط له الخميني منذ سنة 1979 في إيران، إلا أن تحولاً كبيراً حدث مع بداية التسعينيات ونهاية الحرب العراقية الإيرانية، ليمر المشروع بنقلة أكبر بعد السيطرة الأمريكية على العراق وسقوط نظام صدام حسين.

 

ما يحدث في سوريا يمكن أن نسميه بالحرب الكونية على الإسلام، فتكالب القوى، رغم تفرق مشارب المتكالبين ومناهجهم وأهدافهم، يشير بما لا يدع مجالا للشك إلى توحد الغاية، وهي هنا منع وصول الإسلام عقيدة وشريعة إلى منصة الحكم ..

 

إيران تستخدم ذراعها حزب اللهلتحقيق أجندتها في المنطقة العربية ، بما للحزب من ارتباط أيديولوجي بالدولة الأم لجميع الشيعة إيران.

 

من المعلوم أن المقاتلين الشيعة الأجانب الذين يقاتلون إلى جانب جيش بشار النظامي. أغلبهم من العراقيين حيث يشكلون عماد القوات المقاتلة الشيعية في سوريا، وتبقى مشاركة حزب الله اللبناني نوعية حتى الساعة

 

منذ بدايات الحراك الشعبي الثوري السوري ومع تعسكره وأخذت الأحداث منحاً طائفياً بامتياز

ودخل حزب الله اللبناني على خط مساندة النظام السوري، وما لبثنا أن رأينا أعلام الحزب الصفراء وصور أمينه العام السيد حسن نصر الله تحرق وتداس في المدن والبلدات السورية.

 

لم يكن لحزب الله قواعد فقط بل مخازن أسلحة على الأراضي السورية وعدد من الخبراء الذين كانوا يشرفون على تدريب القوات السورية النظامية على حرب الشوارع  والعصابات بناء على طلب القوات المسلحة السورية التي أرادت الاستفادة من خبرة الحزب بعد حرب ٢٠٠٦ مع الجيش الإسرائيلي.

 

لم يكن تواجد عناصر ومدربين من حزب الله ومن الحرس الثوري الإيراني على الأراضي السورية سر على أحد، لكن هذا التواجد وبعلم الجميع .

 

اليوم أصبحت الأمور وبات المقاتلون الشيعة وخصوصا العراقيون منهم في طليعة القوات المقاتلة إلى جانب النظام السوري على جبهات أساسية من دمشق إلى حلب مرورا بالقلمون.

ودخل حزب الله بقوة على خط المواجهة في القصير وريفها وفي حمص.

وتحولت الفرق العسكرية الشيعية من قوة دفاعية إلى قوة هجومية ضاربة تقاتل في طليعة القوات السورية النظامية. ويجب التنويه إلى أنه ليس لهذه المجموعات المقاتلة مشروعا سياسيا، بل هي ملتزمة التزاما كاملا بتوجه النظام السوري ولا نزاعات فيما بينها.

لواء أبو الفضل العباس

مع حلول شتاء ٢٠١٢ ظهر على الساحة السورية لواء أبو الفضل العباس وفي منطقة السيدة زينب المتاخمة للعاصمة دمشق وعلى عكس الفصائل الجهادية السنية على اختلافها وتنوع ولائها، فمنذ نشأته ظهر اللواء بشكل فرقة عسكرية عالية التنظيم والتدريب متمتعة بتسليح حديث ونوعي على مستوى الأفراد ما يجعلها شديدة الفعالية في حرب المدن والشوارع. فضلاً عن ذلك يتمتع اللواء بهيكلية وقيادة عسكرية واضحة وعلى تنسيق تام مع ماكينة الجيش السوري النظامي.

لواء أبو الفضل العباس في معركة الحجيرة

من الممكن أن نلاحظ في الإصدارات الدعائية للواء جودة التسليح ونوعيته المشابهة لحد بعيد تسليح حزب الله، إن كان على مستوى السلاح الفردي أو المتوسط أو حتى جعب الذخيرة والبزات العسكرية، وكل هذه المعدات غير موجودة لدى الجيش السوري النظامي.

يضم لواء أبو الفضل العباس سوريون وعراقيون ولبنانيون وفدوا إلى سوريا بزعم الدفاع عن مقام السيدة زينب كما عن مقام السيدة رقية في ضواحي دمشق، ومقاتلين من سكان المنطقة، وهي حال عدد من المقاتلين الباكستانيين والأفغان من سكان السيدة زينب القدماء وتأتي تسمية اللواء نسبة لأبي الفضل العباس نجل الإمام علي بن أبي طالب، حارب مع الإمام الحسين في معركة كربلاء الشهيرة، وهو مثال من أمثلة التضحية وبذل النفس في الثقافة الشيعية.

 

جل المقاتلين في صفوف اللواء هم من العراقيين وينتمون لفصائل مقاتلة شيعية في بلادهم كعصائب أهل الحق وجيش المهدي .

أما اللبنانيون فينتمون لحزب الله.

في بداية الأمر لم يتبن أي من هذه الفصائل رسمياً تواجد مقاتليه في سوريا، إلا أن تشييع الشباب اللبناني والعراقي ممن سقطوا في سوريا كان يتم بطريقة علنية وبوجود رموز حزبية بارزة.

ومن الثابت أن القيادي في عصائب أهل الحق السيد محمد الطباطبائي التقى مع مقاتلي لواء أبو الفضل العباس

 

ويوجد لدى اللواء أمين عام، وهو سوري معروف بإسم أبو عجيب، ما يذكر بهيكلية حزب الله اللبناني وعصائب أهل الحق العراقية، أبو هاجر  أحد الأسماء البارزة الأخرى في قيادة اللواء. وهذا الأخير عراقي سيبرز في قيادة فرقة أخرى تحت مسمى لواء ذو الفقار إلى جانب أبو شهد الجبوري وهو إسم دخل التداول بعد معركة النبك الأخيرة

وانطلاقاً من لواء أبو الفضل العباس، حيث يحط المقاتلون الشيعة الوافدون وحيث يتم تمرسهم على الحرب، تم إنشاء عدة فرق مقاتلة.

 

لواء ذو الفقار

السبب وراء إنشاء لواء ذو الفقار في شهر يونيو الماضي يعود وبحسب مصادر مطلعة وقريبة من لواء أبو الفضل العباس، إلى إشكال تطور لإطلاق نار أدى لوقوع عدد من القتلى بين مقاتلين سوريين وعراقيين. ولرقع الصدع ولتجنب تطوره تم إنشاء لواء ذو الفقار بقيادة عراقية حتى وإن كانت هذه القيادة صورية.

 

وأصبح اليوم ينفرد بهذا اللواء المدعو أبو شهد الجبوري بعد سقوط أبو هاجر في معارك مع المعارضة السورية.

أبو شهد الجبوري هو القائد الثاني للواء ذو الفقار، بعد مقتل قائده الأول عمران أبو علي، الملقب بعمران الشمر، وهو يعتبر من مؤسسي لواء أبو الفضل العباس، و كان قد قاد عمليات لواء ذو الفقار خلال المعارك عند الجسر الخامس على طريق مطار دمشق الدولي .

ومن الجدير بالذكر أن أبو علي كان مقربا من قيادات النظام الإيراني.

ذو الفقار هو سيف النبي محمد الذي كان بحوزة الإمام علي بن أبي طالب وفي المعتقد الشيعي سيعود الإمام المهدي وبيده ذو الفقار الذي يمثل حق آل البيت في الخلافة الإسلامية.

 

بدأ إسم اللواء يخرج إلى العلن وإلى التداول أثناء معارك السيدة زينب والغوطة، وشارك اللواء بقيادة الجبوري في معارك النبك حيث كان مقاتلو اللواء العراقيين في طليعة القوات التي استعادت المدينة من مقاتلي جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام بعد انسحاب فصائل المعارضة المسلحة الأخرى من المدينة.

هذا اللواء قام بارتكاب مجزرة” في النبك .

 

لواء عمار بن ياسر

منطقة عمل لواء عمار بن ياسر المكون أيضاً من مقاتلين شيعة عراقيين تتركز في جوار مدينة حلب شمال سوريا. . وهذا يعتبر خروجا عن المزاعم والخطاب المعتمد فيما يتعلق بحماية المقامات الشيعية في دمشق وجوارها.

تم الإعلان عن اللواء في مايو الماضي في بدايات معركة القصير التي انخرط فيها حزب الله اللبناني والتي شكلت أول دخول علني للحزب في المعارك بعد دخوله في معركة الدفاع عن القرى الشيعية التي يقطنها لبنانيون في ريف القصير المتاخم للحدود اللبنانية

وينتمي اللواء لحركة حزب الله النجباء العراقية، ويعتبرون الشيخ أكرم الكعبي قائدهم وهو من قيادات عصائب أهل الحق

في نفس السياق وفي تأكيد لمنحى الحرب الشيعية الشاملة ضد أهل السنة تم الإعلان عن إنشاء كتائب سيد الشهداء، التي سبقت لواء عمار بن ياسر بأشهر قليلة في ربيع العام الحالي وهي كتائب عاملة في منطقة دمشق ولا يوجد أية معلومات وفيرة عنها سوى بضعة إصدارات دعائية.

 

لواء الإمام الحسن المجتبى

لواء الإمام الحسن المجتبى كالفرق العسكرية السابقة خرج من رحم لواء أبو الفضل العباس قيادة وجنودا وتم الإعلان عنه في يوليو الماضي ومن مهامه الأساسية حماية المنطقة المحاذية لمطار دمشق الدولي وتجلى دوره في معارك استعادة مدينة شبعا من المعارضة المسلحة.

 

لواء الإمام الحسين على تخوم حلب

لواء أسد الله هو آخر تشكيل من المقاتلين الشيعة العراقيين .

 

الجدير بالذكر، فضلاً عن تسليح المقاتلين المتميز كما باقي الفرق العسكرية الشيعية من حيث الجودة والحداثة والمصدر العراقي الواضح للبزات والجعب وكل مستلزمات القتال وحتى حشوات قواذف الـ “آر بي جيه 7″ من لون ترابي صحراوي وهي غير معتمدة من قبل القوات المسلحة السورية النظامية، يلاحظ ارتداء مقاتلي اللواء شارات “سوات” أي قوات التدخل السريع العراقية الرسمية.

 

فضلاً عن المقاتلين اللبنانيين والعراقيين وصل إلى سوريا هناك مقاتلون من الجنسيات الأفغانية والباكستانية.

 

يصل عديد الفرق الشيعية المقاتلة على الأراضي السورية إلى ما يقارب الـ 15000 مقاتل منخرط في الأعمال القتالية، فضلا عن مقاتلي حزب الله اللبناني. 

بيد أن العدد الإجمالي  قد يصل إلى أكثرمن 40000 في حالة الاستنفار العام.

 

يجب التنويه إلى تواجد فعال لمدربين ومشرفين وخبراء اتصالات من الحرس الثوري الإيراني ينخرطون بشكل مباشر في المعارك إن اقتضى الأمر .

ويمكنني التأكيد أن هؤلاء المقاتلين تلقوا تدريبات على أيدي ضباط فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

هذا الواقع لم يعد خافيا على أحد.

وفي آخر تلك التطورات للمشروع الإيراني في المنطقة تدخل طهران في الشأن السوري ودعم نظام بشار، بالإضافة إلى دعم الحوثيين في اليمن، وإثارة القلاقل في البحرين بدعم المعارضة الشيعية.

استطيع القول أن الحرب في سوريا صارت حرب مصيرية، فإما أن ينتهي وجود بشار ، وتعود سوريا إلى السوريين، وإما أن يُقضى على الثوار لتعود سوريا من جديد إلى طور آخر من أطوار الاستبداد، لكنه سيكون هذه المرة استبداداً دموياً، لن يرحم سنياً، أو حراً طالب يوما ما برحيل بشار.

رأس الأفعى في ايران والعراق والذنب في الشام

7asan nasr taafiaرأس الأفعى  في ايران والعراق والذنب في الشام

بقلم:رحاب اسعد بيوض التميمي

إن المعركة في أرض الرافدين وفي أرض الشام معركة واحدة,فالعدو واحد,ورأس الأفعى موجود(في ايران والعراق),والنظام النصيري هو ذنب لهذا الرأس,وللتخلص من ذنب الأفعى ﻻبد من الإنقضاض على رأسها(لعل النصر في سوريا موقوف على الانتصار على الهالكي في العراق)وكما هو معروف فالهالكي المجوسي في العراق هو السيف المسلط على رقاب أهل السنة والنصير الأشرس للنظام السوري بعد نصر اللات وايران،وبما أن الثوار يقعون بين فكي كماشة(حزب الشيطان من جهة وإيران والهالكي من جهة اخرى)من خلال تمرير السلاح وتجنيد المجرمين للقتال،وتدريب المندسين لتفتيت قوة المجاهدين،واشعال الفتنة بينهم لأن الشيعة خبرتهم عالية في التقية والكذب وبما أن العدو مشترك،والمحتل واحد  في العراق والشام،فالجهاد ضد الهالكي يقع تحت دائرة جهاد الأولويات لتحريرالعراق وبلاد الشام من دنس الشيعة المجوس،ونصرة لأهل الشام لأنه ﻻ يمكن التخلص من ذنب الأفعى إلا بالإنقضاض على رأسها وتهشيمها.

فمنذ أن استلم المجرم الهالكي الحكم برعاية أمريكية إيرانية وأهل السنة في العراق في بلاء عظيم,يعانون من جميع انواع الويلات من الشيعة بسبب حقدهم التاريخي الدفين على أحفاد الصحابة وأتباعهم الذين أطفؤوا نارهم في القادسية,فالمجازر ضد أهل السنة في العراق على أيدي الشيعة منذ إحتلال بغداد منذ إحدى عشرعاماً لم تتوقف،بدء من القتل على الهوية أثناء الحرب على العراق،مرور بالتنكيل في المساجين بكل أساليب التعذيب المستحدثة،إستكمالا بالإعدمات العشوائية لشباب أهل السنة على مرأى ومسمع العالم المتواطئ ﻹرهاب البقية واخضاعهم،عدى عن التفجيرات شبه اليومية للسيارات المفخخة وإتهام القاعدة بها،ودعمهم  اللامتناهي للنظام السوري ﻹبقاء السيادة التخريبية ﻹيران على سوريا وعلى لبنان,وظناً منهم أن هذا الأ سلوب العفن الذي يحمل في نواياه إبادة أهل السنة سيبقي السيادة لهم على العراق وبلاد الشام،وينهي دور أهل السنة فيها,كما حصل في محاكم التفتيش ضد المسلمين في إسبانيا،وبما أنهم يعتقدون أن في قتل أهل السنة وتعذيبهم أعظم القربات الى الله،فالجهاد ضد هؤﻻء المدعين اﻹسلام والإسلام منهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب من أولى  الأولويات بعد أن رفع الله عنهم غطاء التقية,وأصبحت نواياهم مفضوحة،وبعد اليقين الكامل(أن النظام السوري وحزب الشيطان ودولة الهالكي هم جسد واحد،ممتد من إيران الى الضاحية الجنوبية)وبما أن هؤلاء الأشرار الحاقدون ﻻ يتعظون مما يدور حولهم ومستعدين للتضحية بكل شبابهم من أجل تمرير مخطاطاتهم في المنطقة ﻻنها معركة وجود بالنسبة لهم،فحربهم لنا استئصالية تستهدف ديننا وديارنا ووجودنا،وحربنا ضدهم دفاعية،لدفع خطرهم المشهود والداهم ضد أهل السنة وتحرير البلاد من شرورهم  دون التعدي على المسالمين منهم،ومع أنه ليس من مصلحة حكم الهالكي وإيران فتح جبهة أخرى بجانب الجبهة السورية الأن لما سيكون فيها من إهدارا للقوة،نتيجة توسع دائرة الفوضى وعدم القدرة على السيطرة،باﻹضافة إلى توحيد جهود العشائر ضد الهالكي للثأر منه،و ظهور الخلاف بين الهالكي ومقتدى الصدرعلى الساحة سيزيد من تفتيت هذه القوة وإهدارها كلما تصاعد هذا الخلاف،نسأل الله تعالى ان يُولي الظالمين بعضهم بعضاً،ويجعل بأسهم بينهم شديد ويرد كيدهم في نحرهم لكن

(فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) ] النساء:19 [

فلعل فتح الجبهة العراقية بمثابة فتح لبوابة اﻹنتصار بعون الله،ﻷنها ستعمل على إكتمال المنظومة الجهادية فكرياً وعملياً من خلال فرز المخلصين فيها بالتمييز والتمحيص،وتوحيد صفوفهم،وسيتم بإذن الله محاصرة المندسين مدعين الجهاد بتكاتف جميع المخلصين من المجاهدين الصادقين,فالعدو واحد(إيران والنصريين)فيكون بفتح هذه الجبهة إضعاف لقوة إيران التسليحية تجاه أهل سوريا حينما يتوزع السلاح على جبهتين،وتخفيف الضغط عن المقاتلين في سوريا،بكسب الوقت ﻹعادة رص الصفوف،وتوحيد الجهود ضد العدو المشترك فلعل الله أراد أمراً فيه خير كثير للأمة،وهو إحكام القبضة على التأمر الشيعي الممتد من لبنان الى العراق بتحطيم الرأس للتخلص من قبضة الذنب،لأنه ﻻ يمكن التخلص من ذنب الأفعى إلا باﻹنقضاض على رأسها,وهذا ما برهنته اﻷحداث في سوريا والعراق أن المشروع الشيعي هو الأفعى السامة التي تقض مضاجعنا،وتلتف حول رقابنا،فلقد أثبتت الأحداث أن خطرهم أشد من خطر الصهيونية والصليبية،ثم إنه إن تم دحر الخطر الشيعي وتم إستئصاله من المنطقة،أصبح إستئصال بقية القوارض أسهل،ومن ثم اﻹتصار الأكبر بتحرير فلسطين،وﻻ ندري لعل الله يحُدث بعد ذلك أمراً،فوالله إن  فرحة الإنتصار على هذا المجرم الهالكي بفرحة الإنتصار على بشار الفار,فالمعركة في العراق والشام واحدة والعدو واحد.

بعد “الشيطان الأكبر”: هل من تسوية لإيران مع “العقدة” الكُبرى؟

usa iranبعد الشيطان الأكبر“: هل من تسوية لإيران مع العقدةالكُبرى؟

 

خالد حسن

 

الإجرام الإيراني في سوريا فاق كل جرائمه السابقة في العراق، ما وصلنا ونقلته الأخبار ليس إلا جزءا من الحقيقة..

ولا قيمة لأي تغيير في سياسات إيران الداخلية والخارجية إذا لم تُخضع الحرس الثوري ذراعها التخريبي (في جزء من مهماته) للمساءلة والمراقبة.

وقد طالب ناشطون روحاني بإطلاق سراح الإصلاحيين، لكن من يجرؤ منهم على المطالبة بالكف عن إعدام المتهمين الإيرانيين السنة بالترويج للسلفية ومعارضة ولاية الفقيه؟

إيران تتجه نحو تسوية معضلاتها مع الغرب، لكن ماذا عن حروبها القذرة ودمويتها في العراق وسوريا، فهل من تهدئة أو مراجعة جريئة، ولو جزئيا، في عهد روحاني؟

هل منا من يقدر على إقناع العراقيين والسوريين بطي الصفحة مع إيران وهم يقتلون ثوارهم صباح مساء (في سوريا اليوم)؟

أما آن لإيران أن تبحث عن طريقة أخرى لحماية مصالحها في بلاد العرب من غير نشر القتل والرعب والتخريب والتحطيم؟

في إيران حقد على العرب واستعلاء واستخفاف واحتقار وبعضهم يصرحون بهذا ولا ينكرونه، وليس هذا حالة عامة وإنما هي عقدة البعض منهم ولكنهم مؤثرون، فأين عقلاؤهم من أي تيار كانوا، لم نسمع لهم صوتا يطالب بالكف عن التدخل الدموي في سوريا وقبله في العراق؟

نعم هناك ميَالون إلى التركيز أكثر على الشؤون الداخلية، لكن أين هي الأصوات التي تجرم الأدوار الإجرامية للحرس الثوري في سوريا الثورة؟

ولماذا ارتبط، في الغالب، وجود القاعدة (لاحقا) بالتدخل الإيراني (ابتداء) في العراق وسوريا؟

هل كنا سنسمع عن هذا “الزخم” للقاعدة في سوريا إذا لم يكن لإيران هذا الحجم المروع من التدخل الدموي؟

صحيح أن مشكلتنا ومعضلتنا في عصور انحطاط مظلمة حكمنا فيها (ولا يزال) مستبدون معادون لشعوبهم، لكن صناع القرار في طهران أطلقوا العنان لذراعهم التخريبية لكسر أي محاولة للنهوض الثوري الشعبي (العراق وسوريا) بالتواطؤ مع المحتل الداخلي والخارجي (أحيانا كما كان الحال في العراق).

الإيرانيون يعرفون أن الشعوب العربية كارهة لأنظمتها ولم تتعامل مع طهران ولا في لحظة من لحظات ما بعد ثورتها بطائفية مقيتة، فلم هذا الاستعداء؟

يرى من هم أكثر اطلاعا بالشأن الإيراني أنه لا يزال من المبكر الحديث عن أي تغيير في السلوك الإيراني العدواني ضد ضحايا إجرام حلفائهم في العراق وسوريا، لكن للتاريخ خذلنا الإيرانيون في ثوراتنا الناهضة ولم نخذلهم (شعوبا) يوما ما في ثورتهم ضد الشاه..

وكل الذي نطالبها به اليوم أن ترفع إيران يد البطش في الأحواز وسوريا والعراق ولبنان..فهل يعقل أن تشرد شعبا بأكمله وتحطم بلدا عريقا (سوريا وقبله العراق) نكاية في بعض حكام العرب وإنقاذا لحليفها وحماية لمصالحها؟

ولا أقول هذا استعطافا أو استجداء وإنما تفويتا للفرصة على المتربصين بالمشرق الإسلامي البارعين في تفتيت المفتت وتجزئة المجزأ.

صفقة بين حاكم رأس الخيمة وإيران بيع الجزر الاماراتيه لإيران مقابل 20 مليون و20 سيارة

iran uaeصفقة بين حاكم رأس الخيمة وإيران بيع الجزر الاماراتيه لإيران مقابل 20 مليون و20 سيارة

شبكة المرصد الإخبارية

بعد نشر أرشيف صحيفة (الرأي العام) الكويتية الصادرة بتاريخ 15 ربيع الأول من سنة 1390 هـ الموافق 10 ايار 1970 م. فقد عنونت الصحيفة بالخط العريض خبرها الملفت : صفقة مثيرة بين حاكم رأس الخيمة وإيران ، وأوردت عناوين جانبية تقول : القاسمي باع طهران ثلاث جزر تتحكم بالخليج العربي بأكمله ، وعنوان آخر يقول: مبلغ كبير من المال و20 سيارة فخمة ثمن الجزر.

حيث كانت تقارير كثيرة تشير إلى الصفقة بن حاكم رأس الخيمة وقتذاك وإيران تم بموجبها بيع الجزر الثلاث التي تطالب بهم الإمارات فيما تعتبرها إيران جزء لا يتجزأ من إيران.

لكن هذا التقرير يعد الأول الذي نشر عام 1970 ويتحدث بالتفاصيل عن هذه الصفقة ، ولم تنف الإمارات التقارير الكثيرة التي نشرت حول هذه الصفقة.

وكما يرى مراقبون أن هذه الصفقة تبرر وتفسر العلاقات المميزة على الأقل اقتصاديا بين الإمارات وإيران رغم ان أبو ظبي ما انفكت تطالب إيران بالتباحث حول الجزر فيما الأخيرة ترد بحسم أن الجزر تابعة لإيران وقامت مؤخرا بتعزيز وجودها العسكري وقام الرئيس الإيراني بزيارة الجزر معلنا تحديه لأي مطالب إماراتية.

وتعتمد إيران باقتصادها الذي يواجه العقوبات على الإمارات كثيرا وهو الأمر الذي طالما أثار استغراب المراقبين.

الجدير بالذكر أن جزيرة أبو موسى واحدة من ستة جزر تشكل أرخبيل مضيق هرمز جنوب الخليج العربي، تتبع لإمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، احتلتها إيران في عام 1971 م، وتقع اليوم ضمن محافظة هرمزغان الإيرانية، وتطالب بها دولة الإمارات العربية المتحدة.

فضح المستور . . وزير خارجية إيران اتصل بالبرادعي وأكد أن الشعب المصري سيد موقفه

علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني

علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني

فضح المستور . . وزير خارجية إيران اتصل بالبرادعي وأكد أن الشعب المصري سيد موقفه

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أجرى علي أكبر صالحي، وزير الخارجية الإيراني، اتصالاً هاتفيًا، السبت، مع محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية  الانقلاب للشؤون الخارجية، للبحث والتشاور بشأن أحدث تطورات الأوضاع على الساحة المصرية.

وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية، أن «صالحي» أكد أن الشعب المصري هو الذي يقرر مصيره بنفسه، وأن المستقبل السياسي لمصر رهن بقرار وإرادة شعبها، مطالبًا بمشاركة جميع الفئات السياسية والنخب في إطار عملية سياسية وطنية، للمضي قدمًا بأهداف الشعب المصري إلى الأمام على أساس الوحدة بين جميع شرائحه وفئاته.

وأبلغ وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي، محمد البرادعي خلال الاتصال، أن الشعب المصري هو سيد موقفه، وسيحدد مصيره بنفسه.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن “صالحي اتصل هاتفياً بالبرادعي، بعد عودته من ترکيا، في إطار المشاورات التی يجريها حول التطورات علی الساحة المصرية و الأوضاع الإقليمية”.

وأكد صالحي أن “أبناء الشعب المصري، هم من يحدد مصير بلادهم، والقرار الذي يتخذه الشعب لمستقبل بلاده السياسي، محترم من قبل الجميع”.

وأضافت إن “صالحي دعا إلى ضرورة مشارکة جميع الفصائل والنخب السياسية المصرية في العملية السياسية في مصر، لما يحقق تطلعات ومطالب الشعب المصري”.

ودعا صالحي البرادعي إلی “مواصلة المشاورات بين إيران ومصر بشأن القضايا الإقليمية المهمة”.

من جهته، شكر البرادعي وزير الخارجية الإيراني على جهوده، معربًا عن رغبة بلاده برفع العلاقات مع إيران إلى أعلى مستوى، ومواصلة التشاور بين البلدين حول التطورات المهمة في المنطقة.