الثلاثاء , 21 أبريل 2015
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : ايران

أرشيف الوسم : ايران

الإشتراك في الخلاصات

ارتقاء شهداء وتصديق على احكام اعدام واحالة للمفتي. . الخميس 2 أبريل. . اتفاق امريكي ايراني على النووي

أوباما ايرانارتقاء شهداء وتصديق على احكام اعدام واحالة للمفتي. . الخميس 2 أبريل. . اتفاق امريكي ايراني على النووي

 

الحصاد اليومي – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إرتقاء شهيد برصاص الداخلية في المعادى جراء إعتداء الأمن علي المتظاهرين

إرتقاء شهيد برصاص حي لداخلية الانقلاب في حي المعادى جراء إعتداء الأمن علي المتظاهرين المنددين بحكم العسكر.

 

*ارتقاء شهيد بالمنوفية قاوم اختطافه من قبل قوات أمن الانقلاب فأطلقت عليه الرصاص

ارتقى أحد شباب المنوفية شهيدا إثر اطلاق قوات أمن الانقلاب الرصاص عليه أثناء محاولة اختطافه.
وطاردت قوات أمن الانقلاب الشهيد في شوارع مدينة شبين الكوم لاختطافه وأطلقت عليه الرصاص الحي عندما فشلت في اللحاق به فارتقى شهيدا على الفور.

 

*مجلس النواب الأمريكي: الاتفاق النووي مع ايران انحراف عن أهداف أوباما

*الاتفاق على النووي الإيراني ينزل بأسعار النفط 3 دولارات

نخفض خام القياس العالمي، مزيج نفط برنت، 3 دولارات اليوم الخميس، مواصلاً خسائره بعد دعوة القوى العالمية المتفاوضة للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، إلى مؤتمر صحافي.
وكانت المحادثات بين إيران والقوى العالمية الكبرى لتسوية النزاع حول برنامج طهران النووي، مُدّدت يوماً ثانياً، بعد انقضاء الموعد النهائي للمحادثات في نهاية مارس

 

* ننشر تفاصيل 25 دقيقة من الهجوم المسلح على كمائن الجيش بسيناء

أكد شهود عيان بالشيخ زويد أن نحو 30 مسلحا يستقلون 5 سيارات دفع رباعي من طراز “كروز” نفذوا هجمات مسلحة على 3 كمائن عسكرية، باستخدام قذائف صاروخية من طراز “آر بي جيه”، وبتغطية من مسلحين آخرين بقذائف الهاون عن بعد.

وأضاف شهود العيان أن السيارات الخمس رابطت بالقرب من الكمائن، ومن ثم هاجم المسلحون الذين يعتلونها الكمائن بقذائف الـ آرب بي جيه، أعقبها سقوط العشرات من قذائف الهاون التي تم إطلاقها من عناصر كانت تتواجد خلف السيارات لتغطية الهجوم وإرباك القوات وإيقاع أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات.

وأشار الشهود إلى أن المسلحين باغتوا قوات الجيش بالهجمات المتلاحقة التي لم يستطيع الجنود صدها لاستخدامهم أسلحة خفيفة، فيما جاء رد الفعل والتعامل من خلال المدافع المثبتة على الدبابات بعد تمكن المسلحون من مغادرة المواقع التي تتواجد بها الكمائن.

واستمرت الاشتباكات بين المسلحين وقوات الجيش لنحو 25 دقيقة، لم تستطيع القوات مجابهة الهجوم العنيف الذي استخدم خلاله المسلحون الأسلحة الثقيلة من عيار 500م و250 مم، ما أسفر عن وصول طلقات نارية إلى منازل المواطنين نتيجة كثافة إطلاق النيران، الأمر الذي أسفر عن مقتل مواطن وإصابة 3 آخرين بينهم طفل عمره 12 سنة يالشيخ زويد.

وحسب شهود العيان فإن المسلحين أطلقوا النيران على سيارات إسعاف كانت في طريقها لإجلاء الجنود من مواقع الهجمات، ولم تستطيع الإسعافات الوصول إلا بعد مرور قرابة 40 دقيقة، مما ساهم في وفاة عدد من العسكريين نتيجة استمرار نزفهم بغزارة بمواقع الهجمات.

وتشهد محافظة شمال سيناء حالة شديدة من الاستنفار الأمني بعد الحادث، وأغلقت القوات الطريق الدولي “العريش – الشيخ زويد – رفح” بصورة كاملة، وفرضت حظر التجوال بكافة أنحاء مدن الحدود الشيخ زويد ورفح، وحذرت المواطنين من النزول إلى الشوارع والأسواق تحت طائلة النيران.

فيما رفعت مديرية أمن شمال سيناء حالة الطوارئ القصوى وعززت من القوات والآليات أمام المقرات الأمنية والمنشآت الحيوية والحكومية، تحسبا لتجدد وقوع هجمات مسلحة من قبل مسلحين على المقرات الأمنية.

وتشهد الكمائن الأمنية المنتشرة على الطريق الدولي القنطرة – العريش، إجراءات أمنية مكثفة، وتصطف المئات من السيارات أمام كمائن بالوظة وبئر العبد والميدان بمداخل شمال سيناء والعريش الغربية، للخضوع لإجراءات التفتيش الدقيقة على الرخص والأوراق والهويات للسيارات والسائقين والركاب، حيث يتم فحص كافة البطاقات الشخصية من خلال أجهزة الكمبيوتر المتواجدة بالكمائن

 

*القضاء العسكري يحبس أستاذ جامعي و7 طلاب 5 سنوات بتهمة التظاهر

قضت محكمة القضاء العسكري بالمنصورة، اليوم الخميس، بالسجن 5 سنوات لأستاذ بجامعة المنصورة و7 آخرين من الطلاب في قضية تظاهر.
والمعتقلون الصادر بحقهم الحكم، هم:”الدكتور عبد الدايم شريف، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم جامعة المنصورة، ومحمود مصطفى فهمي عبداللطيف، طالب بالفرقة الثالثة كلية تمريض، ومصطفى محمود عطية إبراهيم، طالب بالفرقة الثالثة كلية تمريض، وأحمد أشرف أبوالفتوح، طالب بكلية التجارة، وخالد محمد محمود القطب، طالب بكلية الهندسة جامعة النيل، ومعوض معوض عبدالوهاب طالب بهندسة السلاب، وسلمان عبدالمقصود إبراهيم طالب بحاسبات الدلتا، وخالد محمد عبده محمد، طالب بكلية تربية رياضية”.
يُشار إلى أن الطلاب اعتقلوا يوم 4 يونيو الماضي بعد اشتراكهم في مظاهرة ووجهت لهم النيابة العامة اتهامات بالتظاهر، والانضمام لجماعة محظورة، والاعتداء على منشآت حكومية في القضية “رقم ١٠٧٥٣ لسنة ٢٠١٤ جنح أول”.

 

*التصديق على إعدام 7 من معارضي الحكم العسكري في مصر

أفادت مصادر مطلعة بالتصديق على إعدام سبعة من معارضي حكم العسكر في قضية عرب شركس.

وكانت محكمة الجنايات العسكرية بمنطقة الهايكتسب، بطريق السويس الصحراوي، قضت بتاريخ 21 أكتوبر 2014، بإعدام سبعة من المتهمين في القضية المذكورة، والمعروفة إعلاميًا باسم “عرب شركس”، بالإضافة إلى المؤبد لشخصين آخرين.

ووجهت النيابة العسكرية  للمتهمين، تهمة “تنفيذ هجوم مسلح استهدف حافلة تقل جنود الجيش في منطقة الأميرية بالقاهرة، ما أسفر عن مصرع مساعد بالقوات المسلحة في 13 مارس 2014، وقتل ستة جنود في كمين للشرطة العسكرية في منطقة مسطرد في 15 مارس 2014، وقتل ضابطين أمن بمخزن عرب شركس بتاريخ 19 مارس 2014 حال ضبطهم وفق ما قررته النيابة العسكرية”، وفقًا لنص الاتهامات.

 

*إحالة أوراق 5 متهمين في أحداث كرداسة إلى المفتي

قررت محكمة جنايات الجيزة الانقلابية، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة محمد ناجى شحاتة، إحالة أوراق 5 معتقلين لفضيلة مفتي الجمهمورية وذلك فى إعادة محاكمتهم بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ”أحداث كرداسة” حيث كانت المحكمة قضت بإعدامهم غيابيًا قبل ذلك.

كما قررت المحكمة تحديد جلسة 4 مايو للنطق بالحكم النهائى على المتهمين بالدعوى.

كانت النيابة لفقت للمعتقلين تهمة الاشتراك فى “مذبحة اقتحام مركز شرطة كرداسة” التى وقعت فى أغسطس قبل الماضى، وراح ضحيتها 11 ضابطًا من قوة القسم، والتمثيل بجثثهم، بجانب شخصين آخرين من الأهالى تصادف وجودهما بالمكان، والشروع فى قتل 10 أفراد آخرين من قوة مركز شرطة، وإتلاف مبنى القسم، وحرق عدد من سيارات ومدرعات الشرطة، وحيازة الأسلحة النارية الثقيلة.

 

*تأجيل محاكمة 23 معتقلاً بأحداث السفارة الأمريكية لجلسة 23 إبريل

أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة اليوم الخميس، بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة قاضي الإعدامات المستشار محمد ناجى شحاتة، محاكمة 23 معتقلاً ، في ضوء قضية أحداث السفارة الأمريكية الثانية، التي وقعت في 22 يوليو 2013 إلى جلسة 23 إبريل الجارى مع استمرار حبس المتهمين ونسخ صورة من محاضر الجلسات وسماع الشهود.
أسندت النيابة للمعتقلين , عددًا من الاتهامات، من بينها: التجمهر وتعريض السلم العام للخطر، والإتلاف العمدي وتخريب مبان مخصصة للنفع العام وتعطيل القوانين، علاوة على حيازتهم الأسلحة واستعراض القوة وإرهاب المواطنين.

 

*صحة شمال سيناء 4 وفيات و19 مصابا من المدنيين في هجوم الشيخ زويد

أعلن الدكتور طارق خاطر، وكيل وزارة الصحة بـ شمال ‫‏سيناء، عن ارتفاع عدد الوفيات من المدنيين إلى 4 وإصابة 19 آخرين تصادف وجودهم أثناء استهداف كمائن للجيش اليوم

وأوضح خاطر أن الوفيات الذين تم التعرف عليهما هما: “ياسر يوسف حسين” 20 عاما، و “محمد سليم جمعة” 63 عاما، أما الإصابات تنوعت ما بين شظايا وطلقات نارية بمناطق مختلفة من الجسد، والمصابون هم

إبراهيم سالم سالمان، 48 عامًا، دينا محمد، 14 عامًا، ياسمين محمد، 16 عامًا، حنان سليم سالمان، 45 عامًا، محمود محمد، طفل عمره عام، عياد حسين عياد، 55 عامًا، أحمد حسين حميد، 36 عامًا، سليم سلامة سليمان، 30 عامًا، سلوى سلامة، 30 عاما، فاطمة عطا الله محمد، 35 عاما، عدى أحمد محمد، عمره عامان، وعبد الله علاء أحمد، 25 عاما”، وجميعهم الآن داخل مستشفى ‫‏العريش العام.

 

*أزهر الانقلاب” يستبعد 800 مدرس بزعم انتمائهم للإخوان

قرر شيخ العسكر الدكتور أحمد الطيب، استبعاد 800 مدرس رسميًّا، اليوم الخميس، بزعم انتمائهم لجماعة الإخوان .

وقال بيان صادر عن “أزهر الانقلاب”: لقد تابع د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر التقارير التي طلبها عن جميع المدرسين الذين يتعاملون بصفة مباشرة مع الطلاب بالمعاهد الأزهرية المختلفة على مستوى الجمهورية وذلك حرصًا على التزامهم بالمنهج الوسطي للأزهر، وورد في هذه التقارير ما يفيد وجود بعض المدرسين في عددٍ من معاهد الأزهر ينتمون فكريًّا إلى جماعة الإخوان، واتضح هذا من خلال عرضهم أفكارًا موجهة تبعد عن منهج الأزهر بحسب البيان.

أضاف البيان: جدد الإمام الأكبر توجيهاته إلى قطاع المعاهد الأزهرية بحرمان أي مدرس من دخول الفصول الدراسية والتعامل مع أبناء الأزهر الشريف حال بُعدِه بأفكاره عن منهج الأزهر الوسطي، وبناء على ذلك وبعد فحص ومتابعة المدرسين قرر قطاع المعاهد الأزهرية استبعاد 800 مدرس ومنعهم من إلقاء الدروس بشكل تام ونهائي وتحويلهم إلى أعمال إدارية حمايةً للطلاب والطالبات من أفكارهم المتطرفة، بحسب البيان .

 

*موقع عبري: طيران مصر أو إسرائيل قصف شحنة أسلحة لحماس بليبيا

قال موقع “ديبكا” الإسرائيلي: إن الحروب التي تشارك فيها إيران بالشرق الأوسط قد توسّعت، فبحسب المصادر العسكرية للصحيفة فإن طائرات حربية غير مؤكد مصدرها، قامت بقصف قاعدة عسكرية صغيرة جنوبي ليبيا كانت تحتوي على سلاح إيراني من المفترض نقله إلى حركة حماس في قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة أن الطائرات التي نفذت عمليات القصف تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي أو المصري، وذلك بحسب تقديرات خبراء عسكريين غربيين في شمال أفريقيا نقلت عنهم الصحيفة. إلى جانب ذلك، تضيف الصحيفة، فإن القاعدة العسكرية التي تم قصفها تعرف باسم “قاعدة براق”، وتقع في محافظة فزان جنوب غربي ليبيا. كما احتوت على أسلحة ومعدات وذخيرة اشترتها جهات إيرانية من السودان ونقلتها عن طريق تشاد من أجل نقلها لحركة حماس.

وتذكر الصحيفة أن عمليات نقل الأسلحة لحركة حماس تتم بالعادة عبر الأراضي المصرية وشبه جزيرة سيناء، ومن هناك إلى قطاع غزة. وفي حين أن التقديرات رجحت ضلوع الطيران الإسرائيلي أو المصري في العملية، فإن الجهات الرسمية في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والمصرية رفضت الرد على هذا الخبر.

 

*في ذكري يوم اليتيم.. أطفال شهداء الشرعية: انتقام الله قادم

خلف الانقلاب العسكرى الدموى , إثر جرائمه الوحشية مئات الأيتام من الأطفال ,حرمهم الإنقلاب الدموى كرهاً من أحد والديهم أو كلاهما ,بعد قتلهم بدم بارد ,لا لذنب اقترفوه , أو لجرم ارتكبوه وإنما فقط لأنهم مناهضين لهذا الإنقلاب الدموى .

تحل ذكري يوم اليتم فى ظل الانقلاب الدموى , فى ظل تجاهل متعمد لإعلام العسكر لهؤلاء الأيتام الجدد الذى خلفهم الإنقلاب فى مشهد تتجسد فيه مدى عنصرية ودموية هذا النظام الإنقلابى بكافة أذرعه. تتفاوت أعمار الأيتام الذى خلفهم الانقلاب العسكرى ما بين الطفولة والشباب , ولكن هناك من حرموا من عطف الأب قبل مجيئهم للحياة من هؤلاء الطفلة رحمة عبد الخالق والتي ولدت بعد رحيل والدها بشهرين بعد معاناة للإنجاب دامت 8 أعوام .
حال رحمة لم يختلف كثيرا عن حال الطفلة ريناد عمرو – التي لم يكمل زواج أبيها بأمها نصف عام وانتقل إلى بارئه بعد إصابته بطلق ناري في رابعة العدوية، فقد خرجت إلى النور ، بعد ان حرمت من رؤية أبيها شابا يافعا .
أيتام ضد الإنقلاب
فى ظل توحد جراحهم ومعاناتهم دشن أبناء الشهداء من داعمى الشرعية حركة جديد تحت مسمى “أيتام ضد الإنقلاب ” بدت أولى فعالياتها فى إبريل الماضى حيث نظم هؤلا الصغار فعالية كبرى بالتزامن مع يوم اليتم رددوا خلالها العديد من الهتافات التى تكشف وحشية وجرم الإنقلابيين كان منها ” أي ذنب قتل أبي .. ليه خلتوني يتيم”، “لو صبرت عن قطع النور.. مكنش أبويا مات مقتول”، “ياللى بتسأل عايزين إيه.. عايز حق أبويا شهيد

جمعيات رعاية الأيتام
لم يقتصر جرم سلطات الانقلاب علي ترميل النساء وتيتم الاطفال بل امتد لأطفال الملاجىء ودور الأيتام ، حيث تم تجميد ما يقارب 1055 جمعية خيرية تكفل أكثر 540 ألف يتيم بزعم تمويلها من جمعيات إرهابية دون أن يجدوا لهم بدائل للإنفاق عليهم .

يقول الطفل “عبدالله النعناعى ” 7 سنوات ابن الشهيد هشام النعناعى الذى استشهد عقب فض لإعتصام رابعة بأسبوع متأثراً بجراحه: ” فى بعض الأحيان أشعر أن أبى حياً لم يمت وأن غيابه أمر مؤقت , وانه سيعود ليكمل تحفيظى للقرآن وتشجيعى على تلاوته , وأنه سيعود ليلعب معى وإخوتى الصغار كما كان دائماً حريص على أن يلعب معنا.
وأضاف عبد الرحمن أنا فخور بأبى وسأظل فخوراً به طوال حياتى فهو إمام المسجد الحافظ لكتاب الله صاحب الصوت الملائكى فى تلاوة القرآن أما من قتل أبى وحرمنى وإخوتي الصغار فليس لدى شك بأن الله سينقم منه فى الدنيا قبل الأخرة مؤكداً أنه لن يمل من الدعاء على قائد الانقلاب معتبراً انه المسئول الأول عن قتل والده وحرمانه وإخوته منه.

 

*تفاصيل حادثة مقتل الجنود المصريين الجديدة بسيناء

كشف مصدر أمني بشمال سيناء تفاصيل المجزرة الجديدة التي وقعت للجنود المصريين بسيناء فجر اليوم والتي أدت الى استشهاد عشرة جنود على الأقل فيما تتردد أنباء عن ارتفاع إعداد القتلى بصورة كبيرة واصابة العشرات .
وقال المصدر إن عناصر  تنتمي لتنظيم “أنصار بيت المقدس”، نفذوا هجومًا مسلحًا على 4 كمائن أمنية، فجر اليوم، اثنين منهم بمدينة الشيخ زويد والآخرين برفح، وذلك في توقيت واحد، استخدمت خلالهم العناصر الإرهابية قذائف “آر بي جي” والأسلحة المتوسطة، واشتبكت معهم القوات بتلك الأكمنة اشتباكات عنيفة.
وأكد المصدر، أن العناصر  شنت هجومًا مسلحًا في توقيت واحد، استهدف كميني الوفاق وولي لافي بجنوب رفح، وكميني قبر عمير والبوابة بجنوب الشيخ زويد، وأطلقت العناصر قذائف “آر بي جيتبعها إطلاق نار مكثف من أسلحة ثقيلة، وردت عليهم القوات بتلك الأكمنة حتى دارت اشتباكات عنيفة، انتهت بفرار العناصر الإرهابية، مشيرًا إلى أن هناك الحادث أسفر عن استشهاد 10 مجندين ومقتل 15 إرهابيًا.

 

 

العسكر الانقلابيون يتعاملون كمرتزقة في اليمن. . الخميس 26 مارس

 السيسي: "رز" من عاصفة الحزم.. أحمدك يارب

السيسي: “رز” من عاصفة الحزم.. أحمدك يارب

العسكر الانقلابيون يتعاملون كمرتزقة في اليمن. . الخميس 26 مارس

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

* الحوثي للسيسي: لا تبيع جيشك بأموال السعودية

حذر زعيم ميليشيا الحوثيين عبد الملك الحوثي في كلمته التي نقلها التلفزيون اليمني منذ قليل القوات العربية وعلى رأسها الجيش المصري من التدخل بريا في اليمن، مؤكدا أن مصر ستندم لو فعلت ذلك، مذكرا بما حدث في حرب اليمن في عهد عبد الناصر.

وقال: “يا قيادة مصر أن لا تكرروا التجربة الخاطئة التي وقعت في الماضي من جانب مصر في اليمن، والشعب المصري يحب اليمن لا تبيعو الجيش المصري بقليل من المال تذكروا ما لديكم من قيم وأخلاق فالنظام اللسعودي لا يمثل حتى الشعب السعودي “.

 

* أهالي معتقلي سجن العقرب يفضحون جرائم داخلية الانقلاب

عقد أهالي معتقلي سجن العقرب, الخميس، مؤتمرًا صحفيًّا بمركز نضال بعنوان التعذيب جريمة لا تسقط بالتقادم”، للتنديد بأوضاع ذويهم داخل السجن والكشف عن ممارسات الانقلاب في التنكيل بسجناء الرأي.
وأكدوا أن الزيارة الآن ربع ساعة فقط، وأصبح ممنوعا خلالها إدخال أي شيء للمحتجزين، مشيرين إلى مخالفة هذا للوائح السجن.

وقالت مني سيف، شقيقة الناشط السياسي علاء عبد الفتاح المعتقل بسجن العقرب: إن سجن العقرب، أوضاعه أسوأ من باقي السجون، سواء على مستوى الانتهاكات أو التعذيب والإهانة التي يتعرض لها الأهالي في كل زيارة، وأضافت أن الزيارة في أكشاك من الزجاج، ومنذ أسابيع ممنوعة الزيارات عن السجن كله، على الرغم من حصول الأهالي على تصاريح من النيابة العامة، متسائلة إذا كان هذا يحدث مع الزائرين فماذا يحدث مع المحتجزين.

وأشارت إلى أن هناك “التكدير الجماعي، والتعذيب”، لكل المعتقلين”، وأنها ليست المرة الأولي، مؤكدة أن معتقلي الذكرى الثالثة للثورة تعرضوا للتعذيب في ذلك السجن، ولم يتمكن المجلس القومي من الدخول إلا عقب نقل المعتقلين لسجن ليمان طرة، وعقب زيارتهم لهم خرج التقرير أن الشكوى من عدم وجود الكتب والتريض وطالبت بالتحرك الحقوقي للحصول على تصاريح زيارة للسجون فى أى وقت، لوقف معدلات التعذيب، والانتهاكات.
وكشف شقيق الصحفي أحمد جمال، تعرضه6 مرات للتعذيب، وإضرابه عن الطعام لأكثر من 98 يومًا اعتراضا على التعذيب , وقال: إن إدارة السجن حاولت التعدي على ممتلكاته داخل الزنزانة، وعند اعتراضه، اعتدى عليه أكثر من 13 شرطيا بالعصى، وتابع: “حتى لو كان أخويا مجرم مش المفروض يحصل فيه كدا“.

 

*بالفيديو .. قيادى بالجيش الحوثي يكشف مؤامرة السيسى على اليمن: كنت معنا بالأمس فما الذي غير موقفك ضدنا

أبدى أحد قادة مليشيات الحوثيين تعجبه من موقف عبدالفتاح السيسيقائد الانقلاب العسكري في مصر – وتأييده للسعودية بالاشتراك في عملية عاصفة الحزم”.

وقال – خلال كلمة متلفزة بثتها قناة المسيرة الموالية للحوثيين – إنه “مستغرب من موقف مصر، والسودان، والمغرب، ودول الخليج، كنتم بالأمس معنا والآن لماذا اضطربتم؟”.

وأضاف العسكري الحوثي “وأقول لعبدالفتاح السيسي كنت والإعلام في مصر تدعمونا بالأمس فلماذا اضطربتم الآن؟ لما تحولت إلى مرتزق لآل سعود والصهاينة؟”.

ووجه العسكري الحوثي تساؤلاً للسيسي والدول العربية المشاركة في عاصفة الحزم: “توقفوا عن دعم آل سعود ذراع إسرائيل في المنطقة”.

https://www.youtube.com/watch?v=jQcG6-_kRS4

 

*الثمن الذي سيحصل عليه “السيسي” من “سلمان” مقابل حرب الحوثيين

لا أحد يعلم على وجه الدقة: هل أبلغت السعودية مصر بعزمها القيام بعملية “عاصفة الحزم” وطلبت مشاركتها؟ أم أن القاهرة فوجئت بالعملية، وأهملت الرياض إبلاغها بها قبل تدشينها، ما اضطر الخارجية المصرية للإشارة أن مصر تعلن “دعمها السياسي والعسكري” للعاصفة؟

ولا أحد يعلم: لو شاركت مصر بطلب سعودي، فما هو “الثمن الإيجابي” الذي وُعدت به من قبل الرياض أو ستحصل عليه؟ وما هو “الثمن السلبي” الذي سيتجرعه السيسي لو كانت الرياض قد أهملت إبلاغه ولم تطلب مشاركته في حرب الحوثيين؟

الثمن معلوم”، وهو يتعلق إما بدعم السيسي في مواجهة جماعة الإخوان والاستمرار في استئصالها أو دفعه لمصالحة معها تحتاجها لكي تقنع إخوان اليمن (حزب الإصلاح) بالتعاون معها على الأرض للقضاء على الحوثيين، فضلًا عن دعمه في عمليات داخل ليبيا أو معارضة ذلك، ناهيك عن الدعم الاقتصادي الذي بدونه ينهار نظام السيسي، بحسب خبراء سياسيين واقتصاديين، الذين رجحوا أن السعودية أهملت القاهرة وتجاوزتها في قرار دخول الحرب ضد الحوثيين، وقالوا إن الدليل على هذا هو: عدم صدور تصريح رسمي مصري واضح من الجيش المصري أو من الرئاسة المصرية يؤكد دخول الحرب بجانب السعودية، واقتصر الأمر على بيان من الخارجية بعد بدء العاصفة يتحدث عن “دعم مصر لها سياسيًا وعسكريًا، وأنه “جاري التنسيق حاليًا مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة“، بدون الحديث عن مشاركتها بوضوح وترك الأمر عائمًا، لتنقل رويترز” عن “مصدر عسكري مصري” مجهول أن: “مصر شاركت في الحملة التي تقودها السعودية في اليمن بقوات بحرية وجوية، وإلى الآن لا توجد نية للمشاركة البرية”.

تولت الإعلامية الكويتية المثيرة للجدل فجر السعيد”، التي تفتخر بلقاءاتها مع الرئيس السابق مبارك، إصدار البيانات العسكرية المصرية ونشر تحركات الجيش المصري، ولا تكتفي فقط بالكتابة عبر صفحتها الشخصية بموقع “تويتر” بل تقوم الصحف المصرية المؤيدة للسلطة بالنقل عنها وصناعة أخبار من تدويناتها الغريبة، فضلًا عن إدلائها بتصريحات خاصة لتلك الصحف، بما يظهرها في صورة متحدث عسكري أو مسؤول أمني كبير، وآخر تصريحاتها أن 25 طائرة مصرية شاركت في ضربات اليمن وأن الأسطول البحري المصري أجبر القوات الإيرانية على الانسحاب من مضيق باب المندب في إطار مشاركته في الحرب الخليجية ضد الحوثيين.

قبل الضربة الخليجية بساعات، نشرت جريدة الأهرام (25 مارس الجاري) خبرًا (بعنوان “الخارجية المصرية: الحديث عن موافقة مصر على التدخل العسكري في اليمن ليس صحيحًا”) جاء فيه: “نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي التقارير الإعلامية التي تحدثت عن قبول مصر ودول الخليج التدخل العسكري في اليمن”، وقال عبد العاطي لبوابة الأهرام: “ملف الوضع باليمن برمته معروض على القمة، رافضًا الإقرار بوجود قرار مصري خليجي بإرسال قوات ومؤكدًا أن الموضوع برمته أمام القمة لتتخذ ما تراه من قرارات بهذا الخصوص“، وهو ما يؤكد أن مصر فوجئت بالضربة ولم تكن تعلم بها، وإلا لقال المتحدث باسم الخارجية إن مصر ستشارك.

الصحفي أحمد منصور، مذيع قناة الجزيرة، قال في تغريدة له على تويتر -لم يحدد مصدر معلوماته- إن: “دول الخليج لم تبلغ السيسي بعاصفة الحزم ولم تطلب منه المشاركة فيها بعدما أدركت خيانته ولقاءات نظامه السرية مع الحوثيين والإيرانيين والسوريين للتآمر معهم ضد الخليجيين. وحينما استيقظ ووجد دول الخليج أخذت زمام الأمر بيدها والقيام بحرب خاطفة مفاجئة لتأمين وجودها وحدودها وتحجيم النفوذ الإيراني، سارع السيسي بإعلان تأييده للعملية واستعداده للمشاركة فيها، لكن دول الخليج كانت قد أرسلت رسالتها إليه ولقنته الدرس“.

مانشيتات الصحف المصرية قبل الضربة بساعات كانت تشير لدور مصري لم يتحدد، وتتحدث عن طلبات بتدخل مصري دون تحديد موقف مصر، واعتبرها مراقبون “تدليلًا” من قبل النظام على عرض خدماته على السعودية دون رد فعل سعودي واضح.

أما الذين رجحوا -بالمقابل- أن السعودية أبلغت مصر ونسقت معها قرار دخول الحرب ضد الحوثيين، فقالوا إن الدليل على هذا هو:

بيان وزارة الخارجية المصرية، الخميس، حول مشاركة مصر عسكريًا في عملية “عاصفة الحزم”، وتأكيد الخارجية أن هذا الإعلان يأتي “انطلاقًا من مسؤولياتها التاريخية تجاه الأمن القومي العربي وأمن منطقة الخليج العربي“، والأنباء غير الرسمية التي نشرتها صحف مصرية نقلًا عن فجر السعيد عن مشاركة مصر بـ 25 طائرة مقاتلة في العملية العسكرية “عاصفة الحزم”، ضد الحوثيين في اليمن، وأنباء عبور أربع سفن حربية مصرية قناة السويس باتجاه البحر الأحمر.

كما أن مصر أعلنت على لسان رئيسها عبد الفتاح السيسي أن: “استقرار الخليج هو استقرار لمصر“، وتعهد السيسي بتأمين المنطقة العربية.

قال المحلل الأمني الإسرائيلي “دانييل نيسمان”، وهو رئيس استشارات المخاطر الجيوسياسية في مجموعة المشرقي بتل أبيب، إن مصر تشارك في العمليات العسكرية ضد جماعة أنصار الله “الحوثي” في اليمن بهدف السيطرة على مضيق باب المندب، وإن: “مشاركة مصر في اليمن قد تكون نذيرًا لاتخاذ إجراءات في ليبيا، وشمل ذلك استدعاء قوات الاحتياط، وكذلك الحشد للقمة العربية المقرر عقدها في مدينة شرم الشيخ يوم 28 مارس”.

أما الثمن لو شاركت مصر في الحرب اليمنية بطلب سعودي وخليجي فهو معلوم، وربما يكون مبلغ الـ 12 مليار دولار الذي تعهدت دول الخليج بدفعه لمصر أموالًا واستثمارات في قمة شرم الشيخ جزءًا من هذه الصفقة.

حيث سيدور هذا “الثمن الإيجابي” الذي سيحصل عليه السيسي لو كان دُعي بالفعل للمشاركة رسميًا حول عدم الضغط عليه بمصالحة فورية مع الإخوان أن أموال شرم الشيخ جزء من الصفقة في اليمن، وأن التدخل المصري لاحقًا في اليمن سيكون بريًا، ما يعني دعمًا سعوديًا أكبر ماليًا لحكم السيسي ودورًا مصريًا إقليميًا أكبر من الدور الإيراني في المنطقة الخليجية وربما تمددًا إلى باب المندب الذي يعتبر تأمينه مستقبلًا هامًا جدًا لمستقبل مصر مع قرب افتتاح التوسعة الجديدة لقناة السويس في أغسطس المقبل.

ثمن عدم دعوة السيسي للمشاركة

أما الثمن السلبي” لعدم دعوة السعودية للسيسي للمشاركة، وقصر الأمر على عرض مصر دعم “العاصفة” سياسيًا وعسكريًا، دون تحديد دورها فيه، فيعني أن الملك سلمان قرر التحرك منفردًا دون انتظار لمشاركة مصر، مستندًا لمؤشرات وردت من مصر تفيد أن السيسي يلعب معها “لعبة العصا” بعدما استقبل وفدًا من الحوثيين ردًا على ما يتردد عن لعبها معه لعبة “العصا والجزرة” بسياسة المعونات مقابل مصالحة مع الإخوان في مصر تحتاجها السعودية في طلب دعم إخوان وسنة اليمن لتحركاتها على الأرض لاستكمال هزيمة الحوثيين.

وقد أشار لهذا تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عبر سؤال: “كيف سيتعامل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع قيادات الإخوان في ضوء أحكام الإعدام الصادرة ضدهم عبر مجموعة من القضاة يُنظر إليهم كموالين للنظام؟، وحاول فيه أن يربط بين تنفيذ السيسي هذا وبين صعوبات إقليمية ودولية تحيط به، منها خطط المملكة للتحرك في اليمن ضد الحوثيين وحاجتهم لإخوان اليمن في ذلك التحرك.

فبحسب هذا التقرير، السيسي والملك سلمان يلعبان سويًا لعبة “العصا والجزرة”، وأن السيسي الذي يواجه ضغوطًا سعودية للتصالح مع الإخوان بحكم حاجة الملك لفرعهم في اليمن لمعاونته في التصدي للحوثيين، استقبل فريقًا من الحوثيين في القاهرة في يوم لقائه الملك سلمان في الرياض كنوع من سياسة “العصا”.

وأن: “لعبة سلمان تتمثل في دفع السيسي بعيدًا عن المعسكر الإيراني، وفي الوقت نفسه إجباره على التصالح مع الإخوان“، ولكن قال: “إن السيسي في حاجة ماسة إلى المال، لكنه لا يستطيع تحمل السماح بعودة الإخوان المسلمين إلى الحياة السياسية، ولهذا؛ حاول (السيسي) ممارسة سياسة العصا مع السعوديين، واستضاف الحوثيين، وهذا مؤشر على لعب السيسي سياسة العصا مع السعوديين أيضًا”.

وأن السيسي، في سبيل التخلص من الضغوط السعودية، ربما يسعى لاستغلال أحكام الإعدام التي صدرت على قادة الإخوان في إجبارهم على تقديم تنازلات بما يجعله يعلن عبر إعلامه أنهم أجروا مراجعات أو أنهم ليسوا كلهم واحدًا وبينهم المعتدل بخلاف المتطرف.

وقال إن المشكلة أن الإخوان غالبًا سيرفضون التنازل للسيسي، ما يعني مزيدًا من الصدام على عكس رغبة السعودية معهم وتحول مصر إلى مركز عنف لو تم إعدام قادة الإخوان.

فبحسب الموقع البريطاني: “من أجل الحفاظ على تدفق الأموال السعودية إلى مصر، يحتاج السيسي إلى تقديم سياسات جديدة للمملكة تحت قيادة العاهل السعودي الجديد سلمان بن عبد العزيز“، و”المملكة السنية مهددة من الحوثيين الشيعة على الحدود مع جارتها اليمن، كجزء من هيمنة وتوغل إيران المتزايدين”.

وأنه: “لكي ينجح في مجابهة التهديد، يحتاج سلمان إلى صياغة ائتلاف قوي مع الفرع اليمني من جماعة الإخوان المسلمين، وهو أمر لا يستطيع سلمان تحقيقه ما لم يرفع نظام السيسي قبضته الوحشية عن إخوان مصر”.

ولهذا؛ قال تقرير “ميدل إيست آي” إنه: “من أجل ترسيخ العلاقات المصرية السعودية في ظل المناخ السياسي الحالي، ينبغي على السيسي التصالح مع الإخوان المسلمين”.

 

*اﻻعلام في مصر بعد عملية عاصفة الحزم

 اﻻعلام في مصر بعد عملية عاصفة الحزم

اﻻعلام في مصر بعد عملية عاصفة الحزم

*المونيتور: “حماس” تحولت فجأة من عدو إلى حبيب للنظام المصري !

قال موقع “المونيتور” إن وسائل الإعلام المصرية شنت حملة شرسة غير مسبوقة خلال العامين الأخيرين على حركة “حماس” منذ تولى د. محمد مرسى الحكم، وأسفرت عن تنامي مشاعر العداء بين عدد ليس بقليل من المصريّين لـ”حماس”، لكن الحكومة المصريّة فاجأت الجميع في مارس بالدّفاع عن “حماسللأضرار الكبيرة التي لحقت بالسياسة الخارجية المصرية من وراء حكم اعتبار حماس إرهابية ممّا أدّى إلى حالة من الاندهاش والتعجّب بين صفوف الشعب المصريّ من تضارب مواقف الحكومة المصريّة.

ونقل الموقع عن رئيس قسم العلوم السياسيّة في جامعة القاهرة الدّكتور حسن نافعة قوله: “تضامن الحكومة مع مقدّمي الدعوى القضائيّة باعتبار “حماس” منظّمة إرهابيّة، ثمّ الطّعن في الحكم نفسه، يلقي الضوء على حال الارتباك القائم في الدولة والانفلات الإعلاميّ غير المسؤول“.

وأشار إلى أنّ قيام الحكومة بالطعن هو بمثابة تصحيح أوضاع سلبيّة مثل عدم قبول حماس” لأي دور مصري في القضية الفلسطينية، وإظهار مصر علي أنها تحولت لحليف استراتيجي لإسرائيل يخدم مصالحها، واكتساب إيران ذراع عسكرية جديدة في المنطقة بعد حزب الله حيث قد يدفع هذا الحكم “حماس ” لعدم إعارة النظام المصري أي اهتمام والتحالف مع إيران.

وقال نافعة: “الأسباب الّتي دفعت الحكومة المصريّة إلى تغيير موقفها هي أنّ المرحلة المقبلة ستشهد مصالحة بين حركتي فتح وحماس، تمهيداً لإقامة حكومة وحدة وطنيّة فلسطينيّة، وللدولة المصريّة مصالح سياسيّة وأمنيّة كبرى في إتمام تلك المصالحة، وأبرزها أن تشارك حركة فتح في تأمين معبر رفح وعدم تركه في يدّ منظّمة حماس منفردة“.

وأضاف: النّظام السعوديّ، الّذي يعدّ من أكبر الداعمين للنّظام المصريّ الحاليّ، يسعى إلى تكوين تحالف سنيّ يواجه النّفوذ الشيعيّ المتزايد في الشرق الأوسط، وهذا التّحالف تسعى السعوديّة إلى أن تكون “حماس” جزءاً منه في مقابل أن توفّر السعوديّة كلّ أشكال الدّعم لحركة “حماس”، عوضاً عمّا تقدّمه إليها إيران من دعم. لذا، جرت مشاورات بين الجانبين السعوديّ والمصريّ حول حتميّة عدم اعتبار “حماس” منظّمة إرهابيّة، كما قال.

وختم الموقع تقريره بالقول: التصعيد غير المسبوق بين حركة “حماس” ومصر لا يخدم القضية الفلسطينية ويعود بالضرر علي قطاع غزة المحاصر لذا فإن طعن الحكومة المصرية على حكم اعتبار حركة “حماس” إرهابية هو خطوة في الطريق الصحيح ينبغي أن يتبعها وساطات سياسية لتخفيف التوتر بين الطرفين.

 

*مصر ترسل 4 سفن حربية إلى خليج عدن

أعلن مسؤولون في قناة السويس أن أربع سفن حربية عبرت القناة اليوم الخميس في طريقها إلى خليج عدن، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه القاهرة مشاركتها في العملية العسكرية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

ومن المقرر أن تشارك السفن الأربع في “حماية” خليج عدن بحكم الأهمية الاستراتيجية لموقعه في جنوب البحر الأحمر عند مدخل قناة السويس.

 

*السيسى: “اللى بيرسموا كاريكاتير مسىء للنبى عندهم حق ومالناش حق نزعل

https://www.youtube.com/watch?v=EBjNBGopdms

 

*تأجيل محاكمة الرئيس “مرسي” بهزلية التخابر لـ31 مارس

قضت محكمة جنايات الجيزة الانقلابية، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، الخميس، بتأجيل المحاكمة الهزلية للرئيس محمد مرسي، و١٠ آخرين، بهزلية ” التخابر، إلى جلسة 31 مارس، لاستكمال فض الأحراز بجلسة سرية.
شهدت جلسة اليوم ، برئاسة المستشار الانقلابى محمد شرين فهمي، وعضوية المستشارين، عماد عطية، وأبو النصر عثمان ، رفع الجلسة العلنية وعقدها بشكل سري بعد نصف ساعة من البدء فيها لدواع أمنية.

 

*إصابة حرجة لطفل سيناوي برصاص الجيش أثناء ذهابه للمدرسة

أصيب طفل يبلغ عشر سنوات في كمين تابع للجيش بشمال سيناء، صباح اليوم، بعد إطلاق الرصاص العشوائي من قبل كمين لقوات الجيش بقرية الماسورة على الطفل طارق سعيد صباح” أثناء ذهابه للمدرسة.
وظل الطفل ينزف لساعات بعد أن رفضت سيارات الإسعاف نقل الحالة إلى أي مستشفى، لينقله الأهالي في حالة حرجة إلى مستشفى العريش العام.
وكان  المواطن “جميل هويدا سلامة هندي” قد أصيب أمس بطلق ناري في الرأس أثناء مروره بسيارته في محيط كمين الماسورة، مما أدى إلى مقتله على الفور.
وخلقت زيادة حالات القتل برصاص كمين الماسورة حالة من الذغر والخوف لدى الأهالي في تلك المنطقة.
من جانبه، أعرب المواطن “سليم الأرميلي” من سكان القرية عن قلقه المتزايد من العبور أمام ذلك الكمين، إذ قال: “كمين الماسورة أصبحنا نطلق عليه “كمين الموت”، ونردد الشهادتين عندما نمر من أمامه“.

 

*إحالة 12 من أعضاء أولتراس نهضاوي للجنايات

أحال المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، اليوم الخميس، 12 من أعضاء أولتراس نهضاوي بالبدرشين إلى محكمة الجنايات، بعد تحقيقات استمرت شهرين.

لفقت نيابة الجيزة للمعتقلين اتهامات منها «الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق والحريات العامة، والإضرار بالسلام الاجتماعي، وإثارة الشغب، وقطع الطريق العام أمام حركة المواصلات، وحيازة مفرقعات، والتخطيط لاقتحام نادي الزمالك”.

قالت نيابة الانقلاب: إنها ضبطت بحوزتهم ألعابًا نارية، ولافتات عليها عبارات مسيئة لنادي الزمالك، ومؤسسات الدولة، فضلاً عن ارتدائهم تي شرتات مكتوبًا عليها القصاص،فداكي تروح الروح” !؟

 

*فواتير كهرباء الإسكندرية فلكية.. والمواطنون: السيسي يسرقنا

أسخطت أسعار فواتير الكهرباء المواطن السكندري، لارتفاع أسعارها للغاية عن أي شهر مضى، بالرغم مما شهدته عروس البحر مؤخرا من موجة انقطاعات للكهرباء لساعات طويلة وبشكل متتالي ومنتظم في عدة مناطق.
أفاد مواطنون بقولهم أن فواتير تحصيل الكهرباء وصلت إلى أرقام خيالية، فيما أكد شهود عيان أن أحد المواطنين ضرب محصل الكهرباء كردة فعل منه بعدما تجاوز مبلغ فاتورة الكهرباء خاصته الـ 500 جنيها في استهلاكه المنزلي الشهري.
يذكر أن وزارة الكهرباء بحكومة الانقلاب أعلنت عن رفع أسعار استهلاك الكهرباء عدة مرات منذ الانقلاب العسكري في الوقت الذي تشهد فيه البلاد انقطاع للتيار الكهربي بشكل متكرر يصل إلى 8 ساعات يوميا في بعض المحافظات.
وتزايد انقطاع الكهرباء في الأسابيع الأخيرة، ليتجاوز الـ 3 ساعات يوميا في كل منطقة بالمحافظة، وكان الأهالي عبروا عن قلقلهم إزاء استمرار الانقطاع مع دخول فصل الصيف، المعروف بزيادة الأحمال الكهربائية.
وفي استطلاع لآراء الأهالي، قال “جبر أبوشنب”: “الفاتورة جيتلي الشهر ده بـ 55 جنيه، ليه يعني أكلت وشربت بالكهرباء؟ دي حتى شقة مش محل، هو السيسي مش لاقي طريقة يسرق بيها الناس ولا إيه؟!”.
وأضافت “كريمة محمد”: “الكهرباء بتقطع 3 ساعات يوماتي واحنا لسه في الشتاء، ومفيش أي استهلاك لينا في الكهرباء وبالرغم من كدة الفواتير بتيجي نار“.
وتابعت “أمنية علي”: “أسعار الفواتير تأتي “فلكية” رغم قلة الاستخدام، كما تعجبت من استمرار انقطاع الكهرباء بعد إعلان الحكومة بعدم وجود عجز أو أزمة في الكهرباء، مطالبة بحل تلك المشاكل والأزمات المتتالية.”

 

*مؤتمر لـ”الحرية للجدعان” يبرز الانتهاكات الأخيرة في السجون

نظمت حملة “الحرية للجدعان” مؤتمرا صحفيا اليوم الخميس، بمقر مركز نضال للحقوق والحريات، يتحدث فيه أهالي معتقلي سجني أبو زعبل والعقرب عما يتعرض له أبناؤهم من تعذيب وانتهاكات، كاقتحام الزنازين بتشكيلات أمن مركزي ملثمين، والاعتداء عليهم بعصي الأمن المركزي والكلاب البوليسية، وإصابة عديد من المعتقلين.
وتحدّث منظمو المؤتمر عن وقوع حالات إغماء جراء الغاز المسيل للدموع، فضلا عن اختطاف 15 معتقلا وتعذيبهم لمدة 3 ساعات أمام الآخرين، وتجريدهم من ملابسهم وسرقة وتحطيم جميع متعلقاتهم الشخصية.
حضر المؤتمر طاهر أبو النصر، محامي حقوقي، وكذلك عاطف سيد، رئيس منظمة الشرق الأوسط لحقوق الإنسان، وحضر عدد من ذوي المعتقلين، من بينهم منى سيف الإسلام شقيقة المعتقلين علاء وسناء عبد الفتاح، وكذلك والد خالد إسلام ووالدة عبد الرحمن سيد، المحكوم عليهما بالإعدام في قضية عرب شركس.
وأكدت الناشطة منى سيف خلال كلمتها بالمؤتمر أن الزيارة منعت عن شقيقيها، مبينة أن سجن العقرب يشهد موجة من التعذيب، والمجلس القومي غير قادر على مساعدة المعتقلين بالسجن.
من جانبها، لفتت والدة المعتقل عمر أحمد موسى إلى الاعتداء عليه داخل السجن، كما سحبت منه كل مستلزماته، رغم كونه يعاني إصابة بطلقات الخرطوش، وأضافت أنه حكم على نجلها بالسجن 3 سنوات و10 آلاف غرامة.
وأشار شقيق المعتقل في سجن أبو زعبل المصور الصحفي أحمد جمال زيادة الذي قضى في الحبس الاحتياطي مدة تجاوزت الـ450 يوما، والذي أعلن إضرابه عن الطعام اعتراضا على ما يتعرض له من تعذيب داخل السجن، إلى أنه تعرض لانتهاكات جمة، وللتعذيب 5 مرات، في اتهامه بقضية أحداث جامعة الأزهر، رغم كونه مصورا صحفيا كان يمارس عمله داخل الجامعة.

 

*تعليم الانقلاب” تعترف بتزوير مسابقة الـ30 ألف معلم

أقر الدكتور محب الرافعى، وزير التربية والتعليم فى حكومة الانقلاب، بوجود تزوير فى مسابقة الـ30 ألف معلم التى أقامتها الوزارة .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير اليوم وشهد مشادات بين الرافعى” والصحفيين الذين كانوا قد نشروا أن هناك تزويرا في مسابقة المعلمين، مما دعا وزير الانقلاب بالاعتراف بالحقيقة بوجود “تزوير” بالفعل قام به بعض من تقدموا للمسابقة، بعدما كتبوا أنهم حاصلون على الدكتوراة رغم أنهم تخرجوا عام 2014.
جدير بالذكر أن مئات المدرسين بالمحافظات تقدموا بأوراق التظلم من المسابقة بعد استبعادهم، كما شهد محيط مدرسة السعيدية بميدان ميدان الجيزة، زحام من جانب المستبعدين من مسابقة الـ30 ألف معلم، والمتقدمين بتظلمات لبيان سبب استبعادهم أمام المدرسة.
وكانت وزارة التربية والتعليم، أعلنت منذ أيام عن أسماء الـ30 ألف معلم، والذين تم قبول أسمائهم بالمسابقة، وسط حالات غضب من عاملي الأجر بالمدارس والمستبعدين.

 

*مالية الانقلاب: تخفيض العلاوة الاجتماعية لموظفي الحكومة 5%

قال محمد عبد الفتاح، رئيس قطاع الموازنة في وزارة المالية، اليوم الخميس، إن الحكومة تعتزم خفض نسبة العلاوة الاجتماعية للموظفين (دورية تصرف سنويا) من 10% إلى 5% من الأجر الأساسي في العام المالي المقبل، بسبب تطبيق قانون الخدمة المدنية الجديد، الذي أوضح أنه سيدخل حيز النفاذ في يوليو القادم، والذي سيترتب عليه ارتفاع قيمة الأجر الأساسي.
وأضاف عبدالفتاح، في تصريحات صحفية، أن تطبيق قانون الخدمة المدنية، والذي عدل نسبة الأجر الأساسي من 18% من الأجر الشامل، إلى 80% مع خفض نسبة الأجر المتغير، سيساهم في زيادة قيمة العلاوة المصروفة لموظفي الحكومة.
وتُقر العلاوة الاجتماعية للعاملين في الجهاز الإداري التابع للدولة، في مايو من كل عام، وتطبق مع بداية العام المالي في يوليو ، بزيادة الأجر بين 7.5% إلى 15%، وأقرت بشكل استثنائي في 2008 بزيادة الأجر بنسبة 30%، وتحتسب كنسبة من الأجر الأساسي.
وذكر عبد الفتاح أن القانون الجديد لن يظلم أي موظف، بل على العكس ستتم زيادة المزايا التي سيحصل عليها الموظف.
وارتفعت مخصصات الأجور في موازنة العام المالي 2014 / 2015،  إلى 209 مليارات جنيه بزيادة 13%، مقارنة مع 184 مليار جنيه بالربط المعدل للعام المالي الماضي.
وأضاف: “إصلاح الأجور سيكون مكلفا وتقوم الحكومة بتدارك آثاره حاليا، مشيرا إلى أنه سيتم تعديل قوانين التأمينات، والضريبة على المرتبات، لتتواكب مع ما أقره القانون الجديد.
ويضم الجهاز الإداري للدولة في مصر 6.5 ملايين موظف، وفقا لتصريحات وزراء مصريين في نهاية العام الماضي.
وأصدر عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب في 12 مارس الجاري، قانون الخدمة المدنية الجديد.

 

 

*التقارب المصري القطري.. بحثًا عن «مصَالح» أم «مُصالحة»؟

أعطت مشاركة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر في القمة العربية المقررة بشرم الشيخ مطلع الأسبوع القادم، قوة دفع للمحاولات التي تقودها السعودية لتذليل الخلافات بين قطر ومصر.

فيما رأى محللون أن تقارب العلاقات بين مصر وقطر يأتي في ظل الأهداف المشتركة وتحقيق مصلحة البلدين في وقف التمدد الشيعي في المنطقة العربية، مشددين على أن هناك عده عوامل لابد من تحقيقها حتى تكون هناك مصالحة حقيقة. وشاركت قطر في اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم، بوفد يترأسه خالد بن محمد العطية، وزير الخارجية، ويتوقع مشاركة الأمير، الشيخ تميم بن حمد آل ثان، في قمة المقررة يومي السبت والأحد المقبلين.
وقال مصدر دبلوماسي عربي رفيع المستوي إن مصر تبحث طلبا سعوديا قدم منذ أيام لعقد قمة مصغرة مع الجانب القطري، وبحث التهدئة بينهما، علي هامش القمة العربية المقرر عقدها يومي السبت والأحد المقبلين
.

ونقلت وكالة الأناضول” عن المصدر، الذي قالت إنه فضل عدم ذكر اسمه، أن اتصالات دبلوماسية مكثفة حدثت خلال الأيام الماضية بين السعودية ومصر وقطر، لحث الجانبين على الموافقة على انعقاد قمة مصغرة”.

وتابع المصدر ذاته أن “المملكة العربية السعودية تقدمت بطلب لعقد قمة ثلاثية بين كل من مصر والسعودية وقطر، بغرض تهدئة الأزمة بين القاهرة والدوحة، وذلك على هامش القمة العربية المقرر عقدها بمنتجع شرم الشيخ (شمال شرقي مصر) السبت والأحد المقبلين”.

وأوضح أن “مصر ستتخذ مواقفها النهائي خلال الساعات المقبلة”، مضيفا: “دولة قطر لم تلتزم بالتعهدات التي تم الاتفاق عليها سابقًا” بعد جهود سابقة للمصالحة.

وقال الدكتور يسري العزباوي الخبير السياسي بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ “الأهرام”، إن “تعاون مصر مع قطر من خلال التحالف العربي لضرب مواقع الحوثيين في اليمن يأتي لوقف التهديد الذي تمثله هذه الجماعة المدعومة من قبل إيران ووقف تهديدها للمملكة السعودية في المقام الأول بشكل فوري”.

وأوضح أن “وجود مصالحة حقيقة بين مصر وقطر يعد أمر مستبعدًا في الوقت الحالي، نظرًا لاستمرار السياسة الإعلامية للقنوات القطرية والتي تعتمد على التحريض المستمر على النظام المصري”.

وأشار إلى أن “مشاركة قطر في القمة العربية بمصر هو أمر طبيعي لا سيما في ظل الحديث المستمر من قبل المسئولين القطريين عن ضرورة تحقيق الاستقرار ونبذ العنف حتى وإن كانت توجه بشكل غير مباشر إلى النظام المصري”.

وقال صبحي عسيلة المحلل السياسي، إن “مشاركة مصر وقطر في ضرب معاقل الحوثيين في اليمن قد يكون بداية لوجود تقارب حقيقي وإنهاء سوء التفاهم بين البلدين رغم أن المشاركة كانت بدافع تحقيق مصالح مشتركه بين البلدين في المقام الأول”.

وأوضح أنه “على الأرجح ستشهد القمة العربية الحالية انتهاء التوتر بين البلدين بسبب وجود قنوات اتصال فرضت نفسها على البلدين سوف تسهل عودة العلاقات الطبية على الأسس التي وضعها العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتي تعتمد على التزام قطر بعدم تدخلها في شئون الدول العربية ووقف تمويل الجماعات المختلفة وعلى رأسها الإخوان المسلمين”.

كان أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، قال إن القمة العربية بشرم الشيخ “بمثابة قمة للتضامن العربي ولم الشمل وتنقية الأجواء العربية”.

وأضاف في ختام أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين، الثلاثاء الماضي، أن “كل الأنظار موجهه إلى شرم الشيخ وإلى القمة العربية في دورتها السادسة والعشرين كونها قادرة على إزالة هذه الخلافات الهامشية بين الدول، وذلك نظرا للتحديات الخطيرة التي تواجه الوطن العربي”.

وشهدت العلاقات المصرية القطرية، في 20 ديسمبر الماضي، التطور الأبرز منذ توترها (بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013)، باستقبال عبدالفتاح السيسي، في القاهرة، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، المبعوث الخاص لأمير قطر، ورئيس الديوان الملكي السعودي (حينها قبل إعفاءه من منصبه) خالد بن عبد العزيز التويجري، قبل أن يتم بعدها بيومين، غلق قناة الجزيرة مباشر مصر”، التي كان النظام المصري يعتبرها منصة للهجوم عليه، ومحور خلاف رئيسي بين البلدين.

ورغم تغيير قناة “الجزيرة”، الفضائية الرئيسة لشبكة الجزيرة، لسياستها من النظام الحالي بمصر حيث اتخذت مسارا يميل نحو التهدئة، عاودت القناة الهجوم على النظام المصري بعد وفاة العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي كان يقود الوساطة بين الدوحة والقاهرة.

 

*النظامان المصري والسوداني يوقعان مع إثيوبيا وثيقة تآمر جديدة لنهب ثروات الأمة

في 6 مارس الجاري اتفقت مصر والسودان وإثيوبيا على مبادئ أساسية حاكمة بشأن التعاون المائي، في أعقاب قرار اتخذته القاهرة في 21 فبراير الماضي بالعودة إلى “مبادرة حوض النيل”، التي قاطعتها مصر على مدى خمس سنوات ـ برغم أن “سد النهضة” يشكل خطورة على حصة مصر من مياه النيل، الذي يمثل ضرورة حيوية لتغذية الشعب المصري.

وتمتلك إثيوبيا والسودان أفضلية جيوسياسية على مصر، كونهما يتحكمان في تدفقات مجرى النهر، وليسا مثل مصر التي تقع في آخر خط الدول التسع المشتركة في نهر النيل، ومن المعلوم أن مصر تعتمد على التدفق المستمر لمياه النهر، لكن سد النهضة يضر بتدفق النيل الأزرق الذي يمد وادي النيل بنحو 85% من احتياجاته.

ومما لا شك فيه أن سد النهضة الذي تقوم إثيوبيا ببنائه سيترتب عليه تبوير أكثر من مليون فدان وعطش المصريين وإتلاف الزراعات وتعطيش مصر وسرقة حصتها في مياه النيل وهي تعاني فعلا من فقر مائي، وكان وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني معتز موسى قد قال: إن هذا الاتفاق “سيضع في المقام الأول الإقليم الذي يضم السودان ومصر وإثيوبيا في المسار الصحيح والطبيعي الذي يتماشى مع مصالح الشعوب”.

كانت إثيوبيا قد أعلنت أنها ستشرع في بناء سد بارتفاع 92 متراً ويخزن خلفه 14 مليار متر مكعب من المياه، لكن فجأة وبدون مقدمات تغير كل شيء واتضح أن ارتفاع السد أكثر من ارتفاعه المعلن حتى الآن 145 مترًا، ويحتجز خلفه في معين بحيرته 74 مليار متر مكعب من المياه، زد على ذلك بأنه سيتم بناء سد احتياطي بارتفاع 46 متراً، كل هذه الإجراءات ستؤدي إلى كارثة محققة؛ وهي أنه أثناء ملء بحيرة السد ستنقص حصة المياه القادمة من النيل الأزرق بمعدل 70%، مما سيؤدي إلى استنزاف المصريين خلال السنوات الأربع المقررة لملء البحيرة كل المياه الموجودة في بحيرة ناصر.

فكيف يتم توقيع اتفاقية بهذه الخطورة دون مناقشة أو محاسبة؟! فهذا التوقيع يجعل من سد النهضة الإثيوبي سدا رسميا وشرعيا وقانونيا، تم بالتوافق والتراضي بين دول النيل الشرقي الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، وفي المقابل لا ضمان لحصة مصر من مياه النهر؛ مما يمكن إثيوبيا من الاستحواذ على كامل مياه النهر، ويرفع الحظر المالي الدولي على تمويل السد، والبالغ 5.5 مليار دولار من بنك الصين الوطني، ومليار دولار من إيطاليا ومثلها من كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى موافقة البنك الدولي على طرح السندات الإثيوبية للتمويل بضمان السد.

ومما لا شك فيه أن السودان أيضا ليس بمنأى عن أضرار السد الفادحة التي سَتُصيبه رغم وفرة مياه الأمطار الغزيرة به وذلك بسبب تجاهل كل المسئولين السودانيين لمخاطر السد، فهم فقط يكررون أن السد سيجنب السودان ويلات الفيضانات، وكذلك يوفر الكهرباء للسودان بأسعار مناسبة، ولا يذكرون أية سلبية للسد. وهكذا هي طبيعة الخونة من الحكام الذين لا يعبأون بشيء سوى ما يبقيهم على كراسيهم.

إن هذه الاتفاقية لم تقدم أي ضمانات لعدم الإضرار بمصر سوى دفع تعويضات للجانب المصري إذا ثبت أن هناك أضرارا يمكن أن تلحق به! وهل هذه التعويضات ستعيد الأراضي التي تم تبويرها أم أنها ستذهب لجيوب العملاء والخونة؟!

إن توقيع السيسي على الاتفاقية الإطارية أو ما عرف باتفاقية المبادئ في الخرطوم قبل أن يعرف الشعب المصري ما هي الحلول المطروحة لحل الأزمة هي جريمة لا تغتفر في حق مصر وتفريط في حقوق مصر المائية وتآمر جديد لنهب ثروات الأمة، خاصة أن الاتفاقية أهملت تماما التحدث عن سعة السد، واكتفت بما طلبته إثيوبيا في استجابة واستكانة لا تصدق، كما لم تتطرق نهائيًا لحقوق مصر، والاتفاقات التاريخية، وأولها اتفاقية 1902 مع إثيوبيا، التي تعهدت فيها بعدم بناء سدود على النيل الأزرق أو نهر السوباط دون موافقة مصر والسودان.

ومن المعلوم أن متانة سد النهضة في تصميمه لا تزيد عن درجة واحدة من تسع درجات ممكنة حسب قول الخبراء، ما يعني أنه بناء ضعيف مهترئ، وكأنه بني لينهار عند أقل ضربة أو هزة! ثم لقربه من الحدود السودانية فإن إثيوبيا لن تتأثر حال انهياره، بل القارعة كلها ستقع على السودان ومصر، فكيف تمت المباركة المصرية السودانية لهذا السد رغم خطورته الشديدة تلك؟! وكيف تغاضت الدولتان عن المعلومات التي تؤكد أن بصمات كيان يهود في “سد النهضة” لا تُحصى؟!

وهناك معلومات أن إسرائيل تشارك في بناء السد، وإن المتعاقد الأول شركة (ساليني) الإيطالية على علم تام بمشاركة إسرائيل، وتساهم في بنائه أيضاً شركة (ألستوم) الفرنسية المتورطة في العمليات الاستيطانية بالقدس، وقد اتصلت المنظمة بسفارة إثيوبيا لشراء السندات لتمويل السد، وتبيّن لها أنها متوفرة في إسرائيل فقط لأنها الشريك الأساسي”!.

 

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد

 من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد بأذرع شيعية

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد بأذرع شيعية

من بغداد إلى صنعاء.. إيران ماضية وتتمدد

أربك سقوط العاصمة اليمنية صنعاء بيد الحوثيين دول مجلس التعاون الخليجي، وجعل من مبادرتهم لحل الأزمة اليمنية غير قابلة للتطبيق.

وبينما تحاول دول الخليج وقف التدهور الحاصل في اليمن، وتدارك الأخطار التي باتت تحدق بها نتيجة ما حدث، أحكمت إيران من قبضتها على الأرض في العراق، وباتت على تماس مباشر مع الحدود للمملكة العربية السعودية.

أجاد الإيرانيون- كعادتهم- التقاط اللحظة واستغلالها على أتم وجه، ومضت إيران في تنفيذ مشروعها، وتثبيت أوتاد نفوذها في الشرق الأوسط بخطا ثابتة، وسط غياب تام لأي محاولات فعلية من قبل دول المنطقة وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي للحد من النفوذ الإيراني، ووضع استراتيجية واضحة لمواجهة الأخطار التي باتت تحدق بها على الأرض.

في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخلت منطقة الخليج العربي في فصل جديد من فصول المواجهة غير المباشرة مع إيران، حينما قامت جماعة الحوثي بالسيطرة على مفاصل الدولة في اليمن، والسيطرة على العاصمة صنعاء، والانقلاب على الرئيس اليمني المنتخب عبد ربه منصور هادي واحتجازه، لتفرض إيران بذلك على دول الخليج واقعاً جديداً على الأرض كما فعلت سابقاً في كل من لبنان وسوريا والعراق.

لم تتردد دول مجلس التعاون الخليجي في إدانة الانقلاب الذي نفذه الحوثيون على الرئيس عبد ربه منصور هادي والتمسك بشرعيته، وتمسكت بالمبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية كخيار وحيد لسحب فتيل الأزمة القائمة وتجنيب اليمن السعيد حرباً أهلية تنتزع منه سعادته، إلا أن التحركات المتسارعة على الأرض من قبل الحوثيين، أفقدت المبادرة الخليجية قيمتها؛ لكونها تتحدث عن فترة انتقالية وحوار وطني ترفض جماعة الحوثي أن تكون جزءاً منه، وما هو جار الآن يمثل حالة انقلاب عسكري مدعومة من الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأركان نظامه، وهو ما يعني من الناحية العملية الإجهاز على ما تبقى من العملية السياسية في اليمن.

عسكرياً، نفذت “اللجان الشعبية”، والقوات العسكرية في محافظة صعدة، مناورات بالذخيرة الحية قرب الحدود مع السعودية، في خطوة تباينت تفسيراتها في أوساط المراقبين، حيث اعتبرها البعض رسالة إيرانية للمملكة العربية السعودية بأن ذراعها المسلح في اليمن بات على مسافة قريبة من حدود المملكة الجنوبية، فيما رأى آخرون أنها خطوة استباقية لمخرجات اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض قبل أيام، حيث جاء الرد الخليجي على المناورات بأن لدى دول مجلس التعاون الخليجي من الإمكانات والإجراءات “غير المعلنة” ما يمكّنها من حماية حدودها وسيادتها، وذلك على لسان وزير الخارجية القطري خالد العطية.

يراد لليمنيين أن يُجرّوا إلى حرب طائفية لم تكن يوماً مفرداتها في قاموسهم الوطني، حيث شكلت سلسلة التفجيرات، وهي الأولى من نوعها منذ سيطرة الحوثيون على صنعاء، يوم الجمعة، والتي استهدفت مساجد يرتادها الحوثيون في صنعاء، تحولاً نوعياً في مجريات الصراع الدائر في اليمن، حيث أدت الانفجارات إلى مقتل وإصابة المئات، كان من بينهم قياديون حوثيون، والمرجع الديني البارز لجماعة الحوثي المرتضى المحطوري.

يقف اليمن اليوم بين خيارات أحلاها مر، فنظام علي عبد الله صالح المتغلغل في المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية السيادية سلم مفاصل الدولة إلى الحوثيين، ومن قبل ذلك اتهم موالوه بتسليم أقاليم ومدن لتنظيم القاعدة بعد انسحابها من تلك المناطق دون قتال يذكر، في محاولة لتبرير الصراع الطائفي بين الحاضنة القبلية لمقاتلي القاعدة وجماعة الحوثي، وها هو اليوم يقدم نفسه ولجانه الشعبية إلى جانب الحوثيين كمنقذ لليمن من “الإرهاب” برعاية إيرانية، فيما تدور رحى السياسة الخليجية حول شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي ومواصلة الحوار الوطني، في الوقت الذي يقتضم فيه تحالف الحوثيين مع علي عبد الله صالح وحزبه ولجانه الشعبية المزيد من المدن والمحافظات، وتتجه قواتهم نحو عدن جنوباً.

تشكلت نواة الجيش العراقي الحالي، بعد قرار الحاكم الأمريكي بول بريمر بحل الجيش العراقي السابق، والأجهزة الأمنية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، من المليشيات المسلحة والأجنحة العسكرية للأحزاب الشيعية، والتي كانت تعرف بالمعارضة العراقية خلال فترة حكم الرئيس الراحل صدام حسين، إذ وقفت تلك المليشيات إلى جانب القوات الإيرانية في حربها ضد العراق في حرب الخليج الأولى، وقادت حركات التمرد في المناطق الشيعية في جنوب العراق بعد انهيار القطعات العراقية في حرب الخليج الثانية.

في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2004، شنت القوات الأمريكية حملةً عسكرية ضخمة للقضاء على عناصر المقاومة العراقية الرافضة للاحتلال الأمريكي في مدينة الفلوجة غرب العاصمة بغداد، حيث شاركت المليشيات الشيعية إلى جانب القوات الأمريكية والقوات العراقية الحكومية المشكلة من عناصر تلك المليشيات، أو ما بات يعرف بعناصر”الدمج”، وعلى أعتاب الفلوجة، رفعت الرايات الشيعية، ورددت الشعارات الطائفية لأول مرة بشكل علني تحت أنظار القوات الأمريكية، وسط غياب واضح لأي تدخل عربي أو خليجي لحماية المكون السني في العراق.

لم تجد الولايات المتحدة فظاظةً في دخول فيلق القدس الإيراني إلى العراق والإشراف على تدريب وتسليح المليشيات الشيعية، ولم يكن هناك ما يستدعي تدخل القوات الأمريكية لحماية المناطق السنية في العاصمة بغداد وفي ديالى ومناطق جنوب بغداد من هجمات المليشيات الشيعية وحملات التهجير القسري والقتل الممنهج للمكون السني، في حرب طائفية هي الأولى في تاريخ العراقيين، وذلك بين عامي 2006 و2008، حيث نجحت إيران في تقديم الورقة العراقية على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في ملفها النووي كإحدى نقاط التقاء المصالح، وقدمت نفسها كصمام أمان للمليشيات الشيعية التابعة لها في العراق، وهو ما دفع بالولايات المتحدة إلى رسم السياسة الأمنية في ذلك البلد وترتيب انسحابها لاحقاً بالتنسيق المباشر مع إيران.

لم تكن المعارك الدائرة في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، لطرد عناصر تنظيم “الدولة” من المحافظة هي الأولى من نوعها؛ من حيث المبدأ والقوات المشاركة في سير العمليات القتالية، فالتجييش الطائفي والاستهداف المباشر للمكون السني في العراق، برزت ملامحه إبان الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 على يد المليشيات الشيعية المدعومة من إيران بالتدريب والسلاح، قبل أن تكون هناك عناوين ومبررات لتسويق ذلك على الساحة الإقليمية والدولية.

برز تنظيم “الدولة”على الساحة العراقية صيف عام 2014 بعد سيطرته على مدن وبلدات عراقية، وذلك إثر معارك خاضها التنظيم مع القوات الحكومية، وفي شهر يونيو/حزيران، سيطر تنظيم “الدولة” على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، حينها قام مقاتلو التنظيم باقتحام قاعدة “سبايكر” العسكرية الموجودة بالقرب من تكريت، حيث تم قتل وأسر أعداد لا يعرف حقيقتها حتى الآن من الجنود العراقيين، وهو ما أثار غضب ذوي الجنود المنحدرين من المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية، وأصدر المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني فتواه المشهورة بتأسيس “الحشد الشعبي” لطرد الإرهاب من العراق.

وفي تطور غير مسبوق، زجت إيران بالحرس الثوري في المواجهات الدائرة مع تنظيم “الدولة” في كل من سامراء وتكريت، تحت إمرة الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، حيث سوقت إيران تدخلها العلني بأنه جاء بناء على طلب الحكومة العراقية لإنقاذ العاصمة بغداد من السقوط بيد مقاتلي التنظيم، لتقدم إيران بذلك مرة أخرى دور المتحكم وصاحبة القوة على الساحة العراقية، وهو ما حدا بالولايات المتحدة، التي تقود تحالفاً دولياً لمحاربة تنظيم “الدولة”، إلى التنسيق مع إيران بشكل مباشر حول سير العمليات العسكرية في العراق، بالتزامن مع المفاوضات الجارية حول الملف النووي الإيراني.

على الرغم من العنوان الرئيسي للحملة العسكرية التي تشنها القوات العراقية تساندها مليشيات “الحشد الشعبي” والمليشيات الشيعية لاستعادة مدينة تكريت وضواحيها من مقاتلي تنظيم”الدولة”، أخذت الحملة بعداً طائفياً سبقته حملة تجييش وتحريض على العشائر السنية في تكريت، تحت ذريعة مساندتها لتنظيم “الدولة”، كما غطت الرايات الشيعية على العلم الوطني العراقي خلال المعارك، وأظهرت الصور والتسجيلات الواردة من تكريت، إشراف الجنرال قاسم سليماني على سير العمليات، وتفقّده للقطعات العسكرية على أعتاب مدينة تكريت.

لم تتمكن القوات العراقية والمليشيات المساندة لها من حسم المعركة لمصلحتها في تكريت، إلا أن عبور الأرتال الإيرانية للحدود، ومشاركتها في المعارك الدائرة هناك، وإدارة سليماني للمعارك، أثبت بشكل لا يقبل التشكيك بأن إيران باتت فعلياً على الحدود الشمالية للمملكة العربية السعودية، وأن لا مجال بعد اليوم للحديث عن عملية سياسية تشمل السنة في العراق.

تحركت إيران على الأرض دون تردد لترسيخ نفوذها في المنطقة، وتدخلت بثقلها السياسي والعسكري في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان والبحرين، وأرسلت لدول الإقليم رسائل واضحة حول مشروعها التوسعي في المنطقة، وهي ماضية في فرض الأمر الواقع على الأرض في كل من العراق واليمن، لتضع بذلك دول مجلس التعاون الخليجي بين فكي كماشة، فالحدود الشمالية والجنوبية للمملكة العربية السعودية مع كل من العراق واليمن باتت مفتوحة أمام سيناريوهات عديدة.

وفي المقابل، ما زال موقف دول مجلس التعاون الخليجي تجاه الأزمة اليمنية والتدخل الإيراني المباشر في العراق يراوح في مكانه، فالحديث يجري حول مبادرات ومقترحات وتحركات دبلوماسية هنا وهناك لحل الأزمة في اليمن، في الوقت الذي ترسل فيه إيران بتعزيزات عسكرية لجماعة الحوثي في إطار عملية سيطرة واضحة على اليمن، وضمه لمناطق نفوذها السياسي والعسكري، فيما تغيب الرؤيا عن الأحداث في العراق وسط مخاوف من ارتكاب أعمال تطهير عرقي في المحافظات السنية تحت ذريعة محاربة “الإرهاب”.

ويؤكد العديد من المحللين للشأن الخليجي، أن مستوى المخاطر التي باتت تحيط بدول مجلس التعاون الخليجي، وسط أنباء حول اقتراب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الكبرى وبين إيران حول برنامجها النووي، تستوجب من دول الخليج العربي مراجعة خياراتها في مواجهة “التمدد الإيراني” في المنطقة، والإسراع في إيجاد منظومة دفاع خليجي موحد.

وفي الملف اليمني يرى هؤلاء أن الحديث عن المبادرة الخليجية بات حبراً على ورق، فالحشود الحوثية ولجان علي عبد الله صالح الشعبية وأركان نظامه، يفرضون واقعاً مغايراً على الأرض.

إيران تعدم ستة من الأكراد السنة بعد احتجاز دون محاكمات لخمس سنوات!

إيران تعدم ستة من الأكراد السنة

إيران تعدم ستة من الأكراد السنة

إيران تعدم ستة من الأكراد السنة بعد احتجاز دون محاكمات لخمس سنوات!

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نفذت إيران جريمة اعدام ستة من الأكراد السنة بعد احتجاز دون محاكمات لخمس سنوات.

وكان الستة قد اعتقلوا مع آخرين في سنة 2009 / 1430 ولم تتم محاكمتهم ولبثوا في السجون الرافضية بضع سنين ينتظرون ، فقامت حكومة إيران بالحكم على كثير منهم بالإعدام ، ولم تتمكن من تنفيذه إلا بعد مكر وتحشيد للناس ضدهم في إعلامهم، فتارة تقول: بأنهم إرهابيون ، وأخرى بأنهم قتلة وهكذا حتى تمهد في الأوساط الإيرانية وخاصة بين أهل السنة لاعدامهم ، ثم قبل سنتين تم إعدام الستة من الإخوة وسط تكتيم إعلامي!!.

ونشر أسير سني تفاصيل الاعدام: بقي هؤلاء الستة الذين تم تنفيذ حكمهم صباح اليوم ( 2015 – 3 – 5) وكانوا متنقلين بين السجون من سجنٍ إلى سجن يعيشون بين الروافض وشركياتهم وهذا للضغط المضاعف عليهم !

وذهبوا بهم ثلاث مرات إلى المشنقة ، ولكن كل مرة لم يتم إعدامهم ، حتى أتى الروافض صباح الأمس فقاموا بخطة خبيثة وأخذوا الإخوة وذهبوا بهم ، وأخبروا أسرهم بأنه سيتم تنفيذ الحكم خلال ساعات وأتت أسرهم إلى كرج قرب العاصمة طهران ليروا أبناءهم للمرة الأخيرة .. وصباح اليوم في الساعة الرابعة تم تنفيذ الحكم عليهم ..

1 – حامد أحمدي بن حبيب الله

2 – كمال ملايي

3 – جمشيد دهقاني ابن خدا رحم

4 – جهانكير دهقاني ابن خدا رحم وهما شقيقين

5 - عبد الهادي حسيني

6 – صديق محمدي

وكانوا جميعاً شباباً

هذا ولم يُعطوا أهلهم أجسادهم ليغسلوهم ويدفنوهم .

 

 

بائع قات وخريج سجون يحكم اليمن وأقصر خطبة جمعة في اليمن بـ”14” كلمة فقط

محمد الحوثي

محمد الحوثي

بائع قات وخريج سجون يحكم اليمن

قوى الاقليمية أوكلت لجماعة الحوثي مهمة الاطاحة بالإسلاميين

أقصر خطبة جمعة في اليمن بـ”14” كلمة فقط

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

في زمن الانقلابات، يصبح السجين رئيسا، هذا ما جرى في اليمن، إذ بات المدعو محمد علي الحوثي، رئيس ما يعرف باللجان الثورية وهي اللجان التي شكلتها جماعة الحوثي الانقلابية عقب استيلائها على العاصمة اليمنية صنعاء في شهر سبتمبر من العام الماضي، رئيسا لليمن، وأصبح يعرف لدى قطاع واسع من اليمنيين بأنه الرئيس «الحالي»، بعدما منح الإعلان غير الدستوري اللجنة الثورية التي يرأسها القيادي الحوثي المقرب من زعيم الجماعة سلطات عليا على المجلس الوطني ومجلس الرئاسة. ولا يمتلك الحاكم الجديد لليمن، الذي يحمل اسمه الكامل «محمد علي عبدالكريم أمير الدين الحوثي»، سيرة ذاتية بالنسبة لليمنين سوى أنه ابن شقيقة زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، ويلقب بـ«أبو أحمد الحوثي». وتقول مصادر مقربة من جماعة الحوثي: إن الرجل كان معتقلا في سجون المخابرات في عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح لسنوات، وأفرج عنه بعد انتهاء الحرب السادسة التي شنها النظام السابق ضد الحوثيين، وأنه التحق بالحرس الثوري الإيراني، وتدرب هناك قبل أن يعود لليمن. وهكذا بات محمد علي الحوثي بعد صدور ما يسمى بالإعلان الدستوري مطلع الشهر الجاري الحاكم الأعلى لليمن.

وتشير المعلومات إلى أن محمد الحوثي هو المسؤول الفعلي عن الكثير من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها جماعته التي تتكون من عدد من الفارين من السجون والشباب الخارجين عن القانون، غالبيتهم متهمون في قضايا تهريب مخدرات وقتل ونهب وسرقة.

وبموجب الإعلان الانقلابي انتقلت السلطة في اليمن إلى يد اللجنة الثورية العليا التي يرأسها محمد الحوثي ولا أحد يعرف من هم أعضاؤها ما يؤسس لسلطة خفية ستحكم من وراء ستار.

ويرى مراقبون أن اللجنة الثورية، التي جرت شرعنتها في إعلان الجماعة، ما زالت كيانا غامضا، ولا أحد يعرف من هم أعضاؤها، الذين سيكونون أعوانا لمحمد علي الحوثي في إدارة شؤون البلاد.

وبدأ الرجل المجهول في الشارع اليمني بممارسة صلاحياته، فور الإعلان الدستوري، وأصدر قرارا بتشكيل اللجنة الأمنية العليا أرفع سلطة أمنية للبلاد، برئاسة وزير الدفاع في حكومة خالد بحاح المستقيلة اللواء محمود الصبيحي، وعضوية 14 شخصا، سبعة منهم قادة ميدانيون لميليشيا الحوثي في المحافظات، ولا يحملون رتبا عسكرية.

وحضر اسم محمد الحوثي بقوة على الساحة منذ اجتياح الجماعة للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، حيث أسندت له مهمة رئاسة ما يسمى باللجنة الثورية التي منحت ذاتها مهام محاربة الفساد في المؤسسات والدوائر الحكومية تحت مبرر الحد من الفساد

محمد الحوثي والقات

محمد الحوثي والقات

الصورة السابقة قديمة لمحمد علي الحوثي، الذي يتولى اليوم حكم اليمن، يظهر فيها جالسًا خلف “بسطة” في السوق ملوحاً بحزمة من القات، وكأنه يعرض المخدر ويروج له، وحوله أشخاص منهمكون في بيع القات وشرائه.

والحوثي صاحب الصورة، لمن لا يعرفه، ليس فقط بائع قات، بل هو اليوم رئيس “اللجنة الثورية” التابعة لجماعة أنصار الله، أتباع عبدالملك الحوثي، التي أناط بها الاعلان الدستوري الانقلابي الأخير مهمة تشكيل مجلس انتقالي يمني من 551 عضوا، والتصديق على انتخاب مجلس رئاسي من 5 أعضاء، من اجل قيادة اليمن في مرحلة انتقالية تستمر عامين.

 

في سياق متصل يستغرب الكثيرون من الصعود المفاجئ والقوي لجماعة الحوثي المسلحة التي التهمت الدولة في اليمن في غضون أشهر قليلة بشكل متسارع غير مسبوق. بيد أن التعمّق في متابعة خلفيات الجماعة والمهمة الموكلة إليها وعوامل القوة والدعم المادي والمعنوي الذي تحصل عليه من أطراف محلية واقليمية ودولية، يزيل هذا الاستغراب ويكشف أوراق اللعبة المرسومة لها برعاية دولية.

باختصار شديد لم تكن جماعة الحوثي المسلحة، بذلك القدر من القوة لتقضي على الدولة وعلى كل مقدراتها العسكرية، ولتطيح بالرئيس عبدربه منصور هادي وسلطاته وبحكومة خالد بحاح، بل كانت (واجهة متمردة) لتنفيذ مخطط محلي وإقليمي وبرعاية دولية للقضاء على الإسلام السياسي السني الذي صعد عبر ثورة 2011، ممثلا في اليمن بحزب التجمع اليمني للاصلاح، ضمن خطط القضاء على ثورات الربيع العربي.

من الجدير بالذكر أن دولاً خليجية ممن تزعمت عملية الاطاحة بنتائج ثورات الربيع العربي تبنّت المبادرة الخليحية بشأن اليمن لضمان تنفيذ خطة نقل السلطة في اليمن بشكل سلس والحفاظ عليها في (مكان آمن)، وهي ما كشف عنها الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بمقولته الشهيرة «أيدي أمينة»، في إشارة إلى الشخص الذي سيتم نقل السلطة إليه بعد رحيله.

كانت جماعة الحوثي (الواجهة) أو (الأداة المتمردة) على النظام والقانون وعلى الأعراف والتقاليد، تم اختيارها للقيام بمهمة الانقضاض على قوى الثورة، وبالذات الإسلاميين، وانحصر دور الرئيس هادي بدور (المحلّل) الذي تم عبره امتصاص غضب الشارع ضد نظام صالح والايحاء للثوار بأن حلمهم بالتغيير قد تحقق، بينما لم يكن الواقع سوى مسرحية هزلية، أبطالها مقاتلو جماعة الحوثي المغمورون المدعومون محليا وإقليميا ودوليا بدرجات متفاوتة.

ولم يكن دور الرئيس هادي في عملية التغيير السياسي في اليمن سوى لعب دور ثانوي في اللعبة، أو بمعنى أدق القيام بدور الـ(كومبارس)، وهو ما انكشفت أوراق لعبته مع مرور الوقت حين كان الشارع اليمني شديد الاستغراب من تصرفاته وقراراته المصيرية التي لا توحي أبدا بأنها تصدر عن رئيس دولة يحظى بتأييد محلي وخارجي غير مسبوق. وانكشفت لعبته عندما كرّس أغلب جهوده للخروج بأكبر قدر ممكن من الأموال والثروة من فترة رئاسته القصيرة التي لم تتعد ثلاث سنوات، حيث أطاح به الحوثيون عشية الذكرى الثالثة لانتخابه رئيسا للبلاد، ليقولوا له «اللعبة انتهت».

ووفقا للعديد من المصادر والتقارير الدقيقة، كانت المسرحية الحوثية تتمحور حول الاطاحة بمكامن القوة العسكرية والقبلية للإسلاميين في اليمن وقص الأجنحة التي يطير بها حزب الاصلاح، كواجهة لإسلاميي اليمن، فكانت الخطة المرسومة للمسلحين الحوثيين القضاء على القوة العسكرية والقبلية في محافظة عمران، المحاذية للعاصمة صنعاء والتي تعتبر آخر بوابة منيعة أمام العاصمة من جهة صعدة، معقل المسحلين الحوثيين.

وبعد سقوط عاصمة محافظة عمران في يوليو الماضي في أيدي المسلحين الحوثيين، عبر اقتحام معسكر اللواء 310 مدرع ومقتل قائده حميد القشيبي، بعد تدمير معاقل آل الأحمر القبلية فيها، انتقلت المطامع الدولية إلى الانقضاض على ما تبقى من مكامن القوى لدى الاسلاميين، فأشاروا للحوثيين تدمير المحضن العلمي لهم المتمثل في جامعة الايمان بالعاصمة صنعاء واقتحام معسكر الفرقة الأولى مدرع (سابقا) المجاور لها، بذريعة أن قائده السابق اللواء علي محسن الأحمر، محسوب على الإسلاميين أيضا.

الخطة الدولية والخليجية عبر الحوثيين كانت تقف عند هذا الحد، في محاول لجر الإسلاميين إلى مربع العنف والزجّ بهم إلى مواجهة المسلحين الحوثيين بمبرر الدفاع عن المنشآت المحسوبة عليهم بشكل خاص والدفاع عن

العاصمة صنعاء بشكل عام وتحقيق هدف عام هو إضعاف الجماعتين، حيث سيخرج الطرفان منهكين من هذه المعركة، المهزوم منكسر بالهزيمة فيما المنتصر سيخرج خائر القوى لضخامة المعركة التي خاضها ضد الآخر.

المسلحون الحوثيون (خرجوا عن النص) على ما يبدو، إثر رفض الإسلاميين قتالهم عند اقتحام الحوثيين للعاصمة صنعاء في أيلول/سبتمبر، عندما اكتشفوا اللعبة المرسومة للزج بهم في هذه الحرب التي لا هدف لها سوى الاطاحة بهم، فتمدد الحوثيون في كل أرجاء العاصمة صنعاء خلال ساعات محدودة بدون قتال أو مقاومة، وبتسهيلات واضحة من وزير الدفاع حينها محمد ناصر أحمد، الذي لعب دور المنسّق لعملية تسليم معسكرات الدولة للحوثيين.

وقال مصدر سياسي وثيق الاطلاع أن «مصالح العديد من الأطراف المحلية والاقليمية والدولية اجتمعت في دعم وتمويل مسرحية اللعبة الحوثية، وفي مقدمة الداعمين لها إيران، المملكة العربية السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة ولعبت الأمم المتحدة دور الراعي الرسمي لتنفيذ الخطة بسلاسة وعلى نار هادئة».

وأوضح «أن الخطة المرسومة للحوثيين كانت القضــــاء على شوكة الإسلاميين، التي تحقق مصالح للعـــديد من الأطـــراف المحلية والدولية، غير أن المسلحين الحـــوثيين خرجوا عن النص وانقضّوا على الـــدولة برمتها، لتحقيق مصالحهم الذاتية التي كانوا يطمحون لها منذ وقت مبكر ووجدوا أن الفرصة جاءت إليهم على طبق من ذهب».

مشيرا إلى أن الحوثيين وجدوا في هذه الفرصة قربانا للتقرب بها إلى طهران، التي تدعمهم ماديا ومعنويا منذ وقت مبكر والتي وجدت من المكتسبات الحوثية العسكرية والسياسية في الأراضي اليمنية أيضا فرصة لتحقيق أطماعها في السيطرة على منطقة شبه الجزيرة العربية من كل الجوانب، عبر السيطرة على مضيق باب جنوبي البحر الأحمر، الذي يتحكم بحركة الملاحة البحرية الدولية بين الشرق والغرب والتي وجدت في الحوثيين خير من يحقق أطماعها الاستراتيجية.

وتشير المصادر إلى أن نظام الرئيس السابق علي صالح كان لاعبا رئيسيا في الدعم العسكري لجماعة الحوثي وقيادة معاركه العديدة في محافظة عمران وفي عملية اقتحام العاصمة صنعاء والعديد من المدن والمحافظات الأخرى، وكشفت الأيام عمق العلاقة الوطيدة بين الطرفين، اللذين جمعتهما مصلحة واحدة وهي ضرب الإسلاميين، بغرض الانتقام منهم لتزعمهم ثورة الربيع اليمني في العام 2011.

اجتماع هذه القوى المحلية والاقليمية والدولية لدعم جماعة الحوثي خلق منها جماعة مسلحة تجاوزت مسألة التمرد على الدولة إلى مستوى (المارد) الذي خرج من القمقم وأزاح كل الكائنات من طريقه، ليتربع على أعلى سلطات الدولة ويهيمن عليها بدون تجرد من الفوضى او مراعات لمشاعر الآخرين.

وللأسف الشديد قبلت الأمم المتحدة على نفسها أن تلعب دور المشرعن لكل هذه العملية التدميرية لليمن، الذي بدأت معالم الانقلاب الحوثي على الدولة تتشكل بشكل واضح مؤخرا وبدأت مخاطره تلتهم الجميع بعد أن تأكد لهم أنهم فقدوا السيطرة على الوضع، وهو ما أجبر أغلب البعثات الدبلوماسية الغربية والخليجية على مغادرة اليمن، وإغلاق أغلب السفارات بصنعاء وفي مقدمتها السفارة الأمريكية والبريطانية والفرنسية والألمانية والايطالية والسعودية والاماراتية وسفارة بعثة الاتحاد الأوروبي.

 

يوسف الحميقاني

يوسف الحميقاني

على صعيد آخر فاجأ إمام وخطيب أحد مساجد اليمن المصلين بخطبة قصيرة جداً، حيث لم تتجاوز كلمات خطبته 14 كلمة.

الشاب الخطيب / يوسف الحميقاني اعتلى منبر أحد مساجد مدينة البيضاء في اليمن ليقول: “أيها الحوثيون أنتم دخلتم البيضاء بطريقتكم، فوالله لن تخرجوا منها إلا بطريقتنا، وأقم الصلاة“.
بينما قال عدد من المشايخ القبليين في اليمن، إن يوسف الحميقاني “شاب متدين، يحفظ كتاب الله كاملاً، وهو خطيب مفوه، حيث يؤم ويخطب في الناس رغم أن عمره لا يتجاوز 20 عاماً“..

 

تحالف مع الشيطان . . ايران حليفة لأمريكا في سوريا والعراق واليمن والخيارات أمام دول الخليج في اليمن محدودة

تحالف ايران امريكاتحالف مع الشيطان . . ايران حليفة لأمريكا في سوريا والعراق واليمن والخيارات أمام دول الخليج في اليمن محدودة

لا تلتقي مصالح الولايات المتحدة وإيران، في العراق فقط، بل في اليمن أيضا، وربما في مناطق أخرى في الإقليم. ففيما يشبه توزيع الأدوار، تعلن إيران عن رفضها للغارات الأمريكية على العراق وسوريا، وتعتبرها انتهاكا لسيادة البلدين وللقوانين الدولية، لكنها من الناحية العملية تعمل كل ما في وسعها لإنجاح مهمة التحالف، وتعمل من وراء حجاب لتسهيل ضرباته العسكرية.
 
في المقابل لا تتردد الولايات المتحدة في إدانة الانقلاب الحوثي، المدعوم من إيران، لكنها عمليا تغض الطرف عن الاستحواذ الحوثي على صنعاء، لأن أولويتها هناك ليست الحوثيين، بل القضاء على تنظيم القاعدة وتحجيم القوى الإسلامية والقبلية التي تدعم هذا التنظيم، وهي أولوية تتقاطع لأسباب عديدة، مع مصالح الحوثيين، والإيرانيين الذين يدعمونهم، لتصبح حكومة اليمن، التي دفعت ثمنا فادحا لتحالفها مع واشنطن، وحيدة في ميدان لا تفتقد فيه القوة الذاتية فقط، بل يغيب عنه الدعم الإقليمي والدولي أيضاً.
 
إيران على ضوء هذه التطورات المفاجئة، تجد نفسها حليفة لواشنطن في العراق واليمن دون اتفاق مكتوب، أو على الأقل دون اتفاق معلن، وما يمكن لطهران أن تقدمه، من تأثير مباشر أو غير مباشر، أهم بكثير للولايات المتحدة، من تأثير المشاركة في الضربات الجوية، ولذلك فإن الإدارة الأمريكية حريصة على التنسيق مع حكومة روحاني، حتى لو أنكرت ذلك إعلاميا، أو تمنعت عن اظهاره دبلوماسيا وسياسيا.
 
فقنوات الاتصال بين البلدين قائمة، إما بذريعة الملف النووي الإيراني الذي كان مظلة للاتفاق على الوضع العراقي، أو عبر الأوروبيين الذين لديهم خطوط اتصال ساخنة مع القيادة الإيرانية، وهي خطوط قادرة، ومستعدة دائما لتوصيل الرسائل بين طهران وواشنطن.
 
إيران تلعب مع الولايات المتحدة، لعبة تبادل المصالح، وهي تعتمد النفس الطويل، ولاتتحرك إلا في الوقت المناسب، لتقبض أولا بأول، ولا تدفع شيئا إلا بمقابل. كما في حالة حليفها نوري المالكي الذي قدمته وهي تعلم أنه ورقة خاسرة في لعبة ترتيب البيت العراقي، لتحصل في المقابل على براءة ذمة تعطيها ورقه التأهل كلاعب احتياط، في الحرب، على تنظيم داعش، يُدعى للمشاركة عندما تحين اللحظة المناسبة، أو تكون هناك ضرورة.
 
ضمنت أن ضربات التحالف لسوريا، ستكون بحدود مرسومة ، وأنها مهما تعمقت لن تطال نظام الأسد، وأن حليفها في دمشق سيبقى حاضرا كقربان، أو شريك يُقدم على مذبح التسوية السياسية للأزمة السورية، في مرحلة ما بعد داعش.
 
أعطت الضوء الأخضر لحلفائها الحوثيين، بعد أن تأكدت أن هناك غفلة إقليمية عنهم، وتجاهلا دوليا لهم. ليكونوا، في مرحلة تالية رأس حربة في المساومات التي ستجري بشأن العديد من الملفات الإقليمية الساخنة.
 
إيران، بعكس خصومها الأقربين، لا تدفع من كيسها، والمعارك التي تخوضها في دول الجوار، لا تدخلها دفاعاً عن أمنها، بل لتهديد أمن الآخرين، ووسيلة للضغط عليهم. أرخت الحبل لتنظيم داعش في العراق ولم تتدخل، إلا بعد أن أصبحت مواجهته أولوية لدول الأقليم أكثر منها بالنسبة لإيران.
 
ساعدت، بصمت، ودون كلل الحوثيين في اليمن، ونجحت في خلط الأوراق هناك، بعد أن تركت الخليجيين ينفردون زمنا، بساحة سياسية تعلم طهران سلفا أنها وصلت لدرجة عالية من الفساد الذي لا ينفع معه دعم مالي ولا اتفاق سياسي.
 
اليمن اليوم ساحة المواجهة الحقيقية، حتى وإن كانت الأضواء مسلطة على العراق وسوريا. فالحريق الذي دفع دول الخليج للتحرك من أجل احتوائه في العراق، ومنع وصوله إلى المنطقة، بات على الأعتاب في اليمن، والانفجار الذي تتردد أصواته في سوريا والعراق باتت أصداؤه مسموعة في اليمن، ونذره واضحة هناك.
 
دول الخليج تستشعر الخطر القادم من خاصرتها الجنوبية، لكنها تعجز عن التحرك، إذ أنها تفتقر إلى شريك يمني فاعل، فلها ثأر مع كل الأطراف المتحاربة هناك. لها ثأر مع الإخوان المسلمين ومن يواليهم من تنظيمات متطرفة أو متشددة، ولها ثأر مع الحوثيين، الذين فتحوا الباب لصراع طائفي يستقوي بقوى إقليمية طامعة، أو متحفزة.
 
المشكلة أن النسيج اليمني هو من نفس القماشة الخليجية، وأية مواجهة حتى لو ظلت محصورة داخل اليمن، وضمن حدوده ستكون لها ارتدادات إقليمية أين منها ارتدادات الحالة السورية، ومن قبلها الحالة العراقية!
 
الخيارات أمام دول الخليج في اليمن محدودة، والتدخل المباشر لإعادة الأمور إلى نصابها بات أصعب مما كان عليه الحال في السابق. ولو كان الأمر سهلا اليوم، لفعلت دول المنطقة ذلك بالأمس، لكن الاحتواء السياسي للأزمة اليمنية بات مكلفا وقد يتطلب من دول الخليج، التي تتحمل العبء الأكبر في هذا المجال، دفع أثمان لا تدفعها لليمن فقط، بل لإيران أيضا، بعد أن باتت الأخيرة شريكة في القرار السياسي اليمني، كما كان الحال في لبنان أولاً والعراق وسوريا تاليا.

* نقلاً عن إرم نيوز

تقرير إيراني رسمي صادم .. يكشف حقائق العلاقات الجنسية في حياة الإيرانيات

iran mutaaتقرير إيراني رسمي صادم .. يكشف حقائق العلاقات الجنسية في حياة الإيرانيات

الزنا والشذوذ يفتك بالعائلة الإيرانية

شبكة المرصد لإخبارية

أثارت نتائج تقرير رسمي حول العلاقات بين النساء والرجال والعلاقة المثليّة، صدمة في إيران إذ تبين أن 80% من النساء غير المتزوجات يقمن علاقات مع الرجال.

كما كشف تقرير رسمي ايراني الغطاء عما يجري من علاقات خارج إطار الزواج بين الايرانيين والايرانيات كاشفا ان العلاقات الحميمة بكل اشكالها ، الطبيعية والمثلية ، تُمارس في جمهورية ايران الاسلامية على نطاق واسع خارج اطار الزوجية.

وكان التقرير الذي اعده قسم الأبحاث في البرلمان الايراني مثيرا بما توصل اليه. إذ اكتشف التقرير الذي يقع في 82 صفحة ان 80 في المئة من الايرانيات غير المتزوجات لديهن علاقات مع رجال وان هذا لا يقتصر على البالغات من الشابات فحسب بل يشمل حتى طالبات المدارس الثانوية. والأكثر من ذلك ان العلاقات لا تقتصر على العلاقة الطبيعية بين الذكور والاناث بل ان 17 في المئة من اصل 142 الف طالب شملهم الاستطلاع الذي أُجري في اطار الدراسة قالوا انهم مثليون.

وتنتشر هذه الممارسات بصفة خاصة في العاصمة طهران المعروفة بالعلاقات الجنسية الواسعة بين رجالها ونسائها ولكن بعيدا عن أنظار السلطات. ويشكل عمق التغيير الذي حدث في ايران وسرعة ايقاعه تحديا للحكومة الايرانية وصداعا للملالي الذين يلقون المواعظ الاخلاقية على المواطنين في خطب الجمعة.

كما يعتبر التقرير اعترافا رسميا نادرا بالعهد غير المكتوب في ايران وهو أن بمقدور الايرانيين ان يفعلوا ما يشاؤون على ان يكون وراء ابواب مغلقة ، بحسب مجلة الايكونومست التي نشرت نتائج التقرير مشيرة الى ان الباحثين الذين اعدوه سُمح لهم هذه المرة بأن يقولوا ما لا يُقال.

وطرح الباحثون افكارا لافتة لمعالجة “العلاقات المحرمة”. فهم بدلا من البحث عن طرق لكبت الرغبة الجنسية عند الشابات والشباب الايرانيين دعوا الى السماح لهم بتسجيل ارتباطهم علنا من خلال “الصيغة” كما يُسمى زواج المتعة في ايران.

ويُنظر الى زواج المتعة الذي يمكن ان يستمر بضع ساعات أو عشرات السنين على انه غطاء للاباحية أو البغاء. ويُشتبه بأن الملالي أنفسهم من أكبر ممارسي زواج المتعة وخاصة عندما يعتكفون فترات طويلة لدراسة علوم الدين على ما يُفترض في مدن عريقة مثل قم.

ويرى ايرانيون ليسوا متزمتين ان التقرير ما هو إلا اعتراف بواقع قائم وتسلية تلهي عن المواضيع الثقيلة عادة التي تشغل رؤوس القادة الايرانيين.

 وجاهرت زهرة وهي صيدلانية في الثانية والثلاثين تعيش مع صديقها في شمال ايران بأنها لا تعتزم ان تطلب تخويلا من السلطات لممارسة العلاقة الحميمة قائلة “ان هذا هو ما يحتاجه جسد كل انسان”. واضافت زهرة “أنا أعيش حياة واحدة ورغم حبي لوطني فإني لا أستطيع الانتظار الى ان يكبر قادته”.

واختارت وسائل الاعلام الايرانية التي تخشى سيف الغلق المسلط عليها طريق السلامة بتجاهل التقرير. كما تجاهله اعضاء البرلمان. فهذا الموضوع في غالبية الدوائر الرسمية الايرانية موضوع ساخن يحرق اصابع من يتناوله.. .

نائب صدام حسين يشيد بمقاتلي القاعدة وتنظيم “الدولة الاسلامية”، معلنا ان الثورة لن تتوقف قبل تحرير العراق من الاستعمار الايراني الصفوي– فيديو

عزة الدوري

عزة الدوري

نائب صدام حسين يشيد بمقاتلي القاعدة وتنظيم “الدولة الاسلامية”، معلنا ان الثورة لن تتوقف قبل تحرير العراق من الاستعمار الايراني الصفوي– فيديو

 

شبكة المرصد الإخبارية

اشاد عزة الدوري الرجل الثاني في نظام الرئيس السابق صدام حسين مساء السبت بالهجمات التي شنها مسلحو دولة الاسلام في العراق والشام وثوار مجلس العشائر والتي اسفرت عن اسقاط مدينتي الموصل وتكريت قائلا إن مايحصل “ثورة” ضد “الاستعمار الصفوي”.

وتأتي كلمة إبراهيم الدوري، نائب الرئيس العراقى الراحل “صدام حسين”، في تسجيل صوتى نشرعلى مواقع تابعة لحزب البعث العراقي بعد صمت طويل تحدث وحيا فيه التنظيمات الإسلامية المقاتلة في العراق، وعلى رأسها تنظيم  “الدولة الإسلامية”، كما قدم التحية للجيش العراقي القديم، الذي تم تسريح جنوده عقب الاحتلال الأمريكي، مطالبهم بـ”استمرار الجهاد لتحرير الأراضي العراقية من عملاء أمريكا وإيران”  

وجاء في التسجيل: “حيا الله بعض مجاميع أنصار السنة وفي طليعة هؤلاء جميعًا أبطال وفرسان القاعدة والدولة الإسلامية فلهم منا تحية خاصة ملؤها الاعتزاز والتقدير والمحبة، تحية طيبة لقياداتهم التي أصدرت العفو العام عن كل من زلت قدمه وخان نفسه والله ووطنه ثم تاب إلى الله”.

 

عزة الدوري : نسيطر على ثلثي العراق:

أكد مسؤول في حزب البعث العراقي بأن ‘ما تحقق وما يتحقق من انتصارات على الأرض نتجت عنها السيطرة على محافظة نينوى وأجزاء كبيرة من محافظة صلاح الدين هو نتيجة مشاركتنا وأبناء العشائر وضباط الجيش العراقي السابق’، وقال: أستطيع القول إننا بالفعل عند مشارف بغداد وننتظر ساعة الصفر لدخول العاصمة العراقية’.

 

عزة الدوري يبارك تحرير نينوى وصلاح الدين ويتوعد بتحرير باقي محافظات العراق

 

قام عزة الدوري بمباركة به للعراقيين تحرير محافظتي نينوى وصلاح الدين متوعدا بتحرير باقي محافظات العراق تباعاً ومهنئا بذكر ثورة 17 تموز وأثني بشكل خاص على رجال الدولة الاسلامية بالاسم

واضاف: ان حزب البعث قدم اكثر من 160 الف شهيد وما يمر يوما الا ولنا فيه شهداء.

 

وبحسب المقطع الذي تناقلته وسائل الإعلام العالمية، قدّم “الدوري” التحية لكل من “الجيش العراقي القديم وفصائل الثورة، وجيش رجال الطريقة النقشبندية، ومقاتلى القيادة العليا للجهاد والتحرير، ومقاتلى الجيش الإسلامي، ورجال كتائب ثورة العشرين الأبطال، ومقاتلي جيش المجاهدين”.

ودعا “الدوري” الفصائل الجهادية الإسلامية، أن “يبتعدوا على الطائفية والعرقية والإقليمية وأن يعلموا أن الشيعة العرب العراقيين في الجنوب وفي الفرات الوسط هم الذين تصدوا للعاصفة الخمينية”.

 

وتابع قائلًأ: “علينا أن نؤجل كل خلافاتنا مهما كان حجمها ونوعها وذلك لأن هدف تحرير العراق أكبر من ذلك”.

 

عن التغلغل الايراني في العراق، قال الدوري “اعلموا ان الاستعمار الايراني الصفوي الاستيطاني السرطاني ماض وبقوة لابتلاع العراق ارضا وشعبا ثم التوجه الى الأمة لابتلاع اقطار كاملة واجزاء واسعة من ارضها ومياهها وخيراتها”.

 

واضاف ان “الادارة الاميركية قدمت هذا البلد الحضاري الانساني العزيز لقمة سائغة لايران الصفوية، بل تعرض بلدنا لاستعمار ايراني صفوي”.

 

وقال ايضا “ان العملية السياسية في العراق بأمنها وجيشها وبرلمانها وحكومتها وميليشياتها وانتخاباتها هي لعبة ومناورة وتكتيك تصب في هدف واحد وهو هدف المشروع الصفوي التدميري البغيض”.

 

ووصلت الحكومة الحالية برئاسة نوري المالكي الى السلطة عام 2006 بدعم اميركي ايراني قبل ان ينسحب الجيش الاميركي في 2011.

ومنذ مطلع العام الجاري تكثفت اعمال العنف في العراق واتخذت طابعا تصاعديا الى ان وصلت الى سقوط الموصل ثاني أكبر المدن العراقية بالاضافة الى تكريت عاصمة صلاح الدين في ايدي المقاومين.

 

وكان “الدوري”، المتوارى عن الأنظار، قد أعلن في تسجيل مصور في بداية العام 2013، دعمه للمظاهرات التي عمت المدن السنية بهدف إسقاط حكومة رئيس الوزراء “نوري المالكي”، الذي وصفت سياساته بالطائفية.

تفكيك الدور الإيراني في اليمن.. أوجه التدخل.. وأهداف ايران

اليمن ايرانتفكيك الدور الإيراني في اليمن.. أوجه التدخل.. والأهداف . . دراسة

احتلت السياسة الإيرانية في العالم العربي والعالم فعلاً فوضوياً بعد الثورة الخمينية 1979م، فاقمت بذلك الخلافات المذهبية والسياسية بين الشعوب وبعضها، واستفادت إيران من الحرب على الإرهاب 2011 بإسقاط نظامين الأول في أفغانستان 2001 والثاني العراق 2003، بل مثلتا انفراج اقتصادي على الدولة المحاصرة بموجب عقوبات دولية.

الدور الإيراني في اليمن بدأ مبكراً بعد الوحدة اليمنية وشفاءها- أي إيران- من (تجرع السم)[1] بإيقاف حرب ألثمان سنوات مع العراق؛ مع فرار حسين الحوثي (مؤسس جماعة الحوثي) ووالده بدر الدين إلى طهران ثم لبنان بعد حرب صيف 1994م، تموضعت خلفيتهما الفكرية والدور المناط بتنفيذه في اليمن، ومارس صالح براغماتية مفرطة بدعم الحوثي(الإبن)بسخاء منذ 1997 عند عودتهما من زيارة الحوزات، رغم وقوف الحوثي مع الانفصاليين وقتها ، وجاء هذا التحالف لمواجهة حزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي المحسوب على المذهب السني[2] ؛ ومع نشوب أول الحروب 2004 وجهت الحكومة اليمنية أصابع الاتهام لطهران بدعم التمرد الحوثي في الشمال واستمرت ستة حروب وتوقفت في 2009م، حاول صالح بعد الحرب الثالثة الاستفادة من القلق الخليجي تجاه إيران بتلقي دعم لخزينته الخاصة فيما التقت حكومته أكثر من مرة بمسؤولين إيرانيين وأعلنت توثيق العلاقة معهم[3].

في هذه الورقة سنحاول تفكيك الدور الإيراني في اليمن والإشارة إلى أهداف إيران في اليمن كدولة والإقليم كمنظومة عقدية وقومية.

اليمن تتهم، وإيران تنفي، منذ تولي الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الحكم (شباط/فبراير 2012)، دعا إيران لعدم التدخل في اليمن قرابة (7مرات)، عدا دعوات وزراء الحكومة اليمنية، وبعدد تلك المرات إيران نفت دعم جماعة الحوثي المسلحة ونفت أيضاً دعم الحراك الانفصالي في الجنوب. لكن في الحقيقة هناك تدخل وانتهاك للسيادة اليمنية. وهناك تراخي يمني لردع أذرع إيران وإحكام هيبة الدولة.

دعم جماعات العنف

في عام 2009 تداولت وسائل الإعلام العربية تقرير صحافي لخطة إيرانية تدعم انفصال الجنوب وإعادة الإمامة للشمال وتم تسميتها” يمن خوشحال” وتعني (اليمن السعيد)،عبر طريقين مهمين، الفوضى الجماهيرية، والتمدد المسلح.

من الواضح أن إيران تتحرك في في اليمن وفق رؤية دولتين، واحدة في الشمال وأخرى في الجنوب، الزعيم الانفصالي علي سالم البيض رحب بدعم إيراني من أجل (استعادة الدولة)، عام 2009م؛[5] وحول النفي الإيراني المتكرر يوضح أحد المرجعيات الدينية الحوثية عصام العماد وهو أحد الطلاب في (قم) أبان الحرب السادسة بالقول:” هناك ضغوط دولية تقتضي من إيران الشيعية التبرؤ من دعم شيعة اليمن”، وهناك المئات من اليمنيين الذين تم ابتعاثهم للدراسة في قم ليعودوا كمرجعيات “إثنى عشرية” للحركة الحوثية في اليمن.

وتتعدد أوجه هذا الإسناد على النحو الآتي:

1- إرسال السلاح

قدمت إيران عشرات الشحنات من الأسلحة ل”الحوثيين” و”الحراك” بين (2006-2013) ، السلاح المُعطى ليس رمي لأحجار النرد لتظهر علامات عشوائية بل هي أحجار على رقعة شطرنج تحمل تحركات محسوبة؛ سفينة (جهيان 1) التي ألقي القبض عليها في2012[7] ، المرسلة للحراك والحوثيين”، وأكدت بعثة مجلس الأمن أنها قادمة من طهران، البعض يوحي بأن المجتمع اليمني مسلح ويمكن أن تكون عبارة عن عملية تهريب اتهمت فيها طهران، لكن اليمنيين يمتلكون فقط أسلحة شخصية ومتوسطة لا يمكن أن يمتلكوا صواريخ حرارية أو صواريخ ستريلا ومتفجرات نوع سي فور (كيلو غرامين من مادة C4 تعادل قوة 10 كيلو غرامات من مادة تي إن تي شديدة الانفجار)، بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه طهران في تهريب الأسلحة عبر سفن مهربة إلى جزر تتبع إريتريا، ثم يتم نقل هذه الأسلحة عبر قوارب صيد على شحنات صغيرة إلى الأراضي اليمنية، حيث يقوم سماسرة السلاح بنقلها وتهريبها إلى محافظة صعده التي تسيطر عليها جماعة الحوثي.

2- التخابر

في آذار/مارس2013 قضت محكمة يمنية بحبس اثنين يمنيين خمس سنوات بتهمة التخابر مع طهران بين 1997-2008م ، كما وجهت المحكمة للمتهمين أيضا اتهامات بالتواصل مع عاملين بالسفارة الإيرانية بصنعاء، وسلما لهم تقارير عن خفر السواحل والوقود والسلاح والزوارق الحربية والمناورات العسكرية، بالإضافة إلى معلومات دقيقة عن الأمن القومي اليمني[9]. التخابر مع طهران ليس محصوراً في خلايا التجسس بل بالإضافة إلى أدوات إيران (الحراك- الحوثيين- الأحزاب الممولة- الناشطين- المشائخ)، وخلال هذه الفترة الطويلة من التجسس والتخابر جعل اليمن وعلاقتها الداخلية والخارجية مكشوفة للإيرانيين وأصبحت اليمن تشكل قلقاً إقليميا ودولياً.

3- التدريب

تقارير المخابرات الغربية تشير إلى أن إيران تقوم بتدريب المسلحين الذين ينتمون للحراك الانفصالي والحوثيين، في حين أن وكيل إيران اللبناني( حزب الله) ، يوفر بعض التمويل و التدريب الإعلامي للمجموعات المسلحة بالإضافة للتدريب العسكري اللازم.

ويتم ذلك عبر عدة أماكن:

- اسُتقطِّب إلى إيران وحزب الله في الجنوب اللبناني المئات للتدريب من مجموعات مسلحة انفصالية وحوثية، بلا تأشيرات دخول عبر سوريا، بالإضافة إلى أن هناك تواطأ من مسئولين يمنيين مع هذا الاستقطاب، ويتدرب في إيران المئات من المسلحين على عدة عمليات: “صناعة المتفجرات، والعبوات الناسفة، الاغتيالات، قتال الشوارع، استخدام كل أنواع الأسلحة”- فالكثير من شباب الحراك الجنوبي يغادرون اليمن بهدوء للتدرب في إيران[11] وتعرض إيران على شباب الحراك استعادة الدولة مقابل الاستثمار في البنية التحتية.[12] وأعترف أمين عام الحراك الجنوبي قاسم عسكر بذهاب المئات إلى إيران للتدرب. [13] وكذلك اعترفت قيادات حوثية بتدريبات في جنوب لبنان وإيران، وبعناصر من حزب الله اللبناني كانوا في اليمن طيلة الحروب السابقة. وحتى اللحظة.

- مع إنطلاق الثورة السورية صعب على طهران وحزب الله نقل المسلحين الحوثيين والحراكيين على حد سواء للتدرب في البلدين، فأستعانت بالأراضي الاريترية، وتتمركز مناطق التدريب على الجزر (جزيرة دهلك وما جاورها) وعلى ثلاث مناطق “مرسى بريطي”، مرسى “حسمت”، منطقةٌ تعرف باسم “متر”، [15] وكشف بشير إسحاق مسؤول العلاقات الخارجية في التحالف الاريتري المعارض في 2009م عن وجود معسكر تدريب آخر, في منطقة دنقللو (شرق مدينة قندع وسط أريتريا). [16]

إنشاء الأحزاب

 استغلت إيران حالة الجنوح اليمنية للديمقراطية بعد ثورة 2011 فعمدت على دعم أحزاب سياسية وإنشاء أخرى، وقامت بتنفيذ زيارات إلى مدن إيرانية لمئات من الشباب اليمني بعدة لافتات ثقافية ودينية وسياسية؛ تقرير صحافي لصحيفة سعودية أظهر قيام طهران بإنشاء وتمويل سبعة أحزاب يمنية إضافة إلى “الحوثيين”،وتنسيق على مستوى رفيع مع قيادات في الحراك الجنوبي لإعلان تحالف سياسي إستراتيجي ينسق المواقف والتوجهات للطرفين. [17]

 في الإعلام أطلقت إيران ثلاث قنوات يمنية عام 2012 ونشرت قرابة عشر صحف ومولت إصدار صحيفتين يوميتين بالإضافة إلى العديد من المواقع الإلكترونية، موزعين على المحافظات الرئيسية في اليمن، وتركز إيران على اليساريين ومن يتبعون حزب الرئيس المخلوع (المؤتمر الشعبي العام)؛ إضافة إلى تدريب إعلاميين في بيروت عن طريق منظمة لبنانية تتبع شخصيات محسوبة على إيران والعمل على استمالة المبدعين من هؤلاء الإعلاميين، لتنفيذ تلك الأجندة.

واستطاعت إيران السيطرة على ثلاثين قياديا برلمانيا وسياسيا من مختلف الأحزاب والتكتلات السياسية (غير الحوثيين) هم من ينسق في الداخل أنشطة ما يطلق عليه “حركة إنهاء الوصاية الخارجية على اليمن”.[18]

تسعى إيران من خلال الأوجه السابقة:

أولاً: عرقلة المبادرة الخليجية والآلية التنفيذية ورفض مخرجات الحوار الوطني والانقلاب عليها، لأن تحقيق تلك المخرجات سيمثل إفشالاً للمشروع الإيراني في اليمن ويحبط الأهداف المرسومة، لذلك تسارع أذرع إيران على نشوب الحروب والزحف نحو العاصمة، وقتل العسكريين والأمنيين.

ثانياً: تعميق الفرز المجتمعي بين موال للسلفية ومناصر للحوثية وبهذا الفرز يحدث الخلاف الطائفي في الشمال، وتمعن في ارتكاب الفرز المناطقي في الجنوب بالإضافة للنزعة الانقسامية من أجل إحكام السيطرة على دولة ضعيفة لا تستطيع توفير الأمن ويوفره أذرعها العسكرية بعد السيطرة عليها.

ثالثاً: الدفع من خلال الإعلام الذي مولته بالسياسيين والجماعات التي تعمل لصالحها للسيطرة على مفاصل الدولة وأجزاء كبيرة من الحكومة، نتيجة فرض أمر واقع بقوة السلاح والإعلام، في ظل تشرذم القوى الوطنية واستفحال الصمت الحكومي وتعمق الشرخ المجتمعي والسيطرة على مناطق البلاد.

الأهداف الإيرانية:

1- تسعى إيران إلى الزعامة وإعادة الدولة الفارسية (الإمبراطورية الساسانية)[19] ويعدونه انتصار للقومية الفارسية على القومية العربية، فهم يعتقدون- أي الساسة الإيرانيين- أن الفتح الإسلامي لـ(بلاد فارس) أعطى الرعاة العرب الذين كانوا يتسولون من كسرى المجد عليهم ويجب أن يعودوا إلى تلك الحقبة متهمين العرب أنهم نشروا الإسلام بالقوة. لذلك أظهر محمد جواد لاريجاني -رئيس جمعية الفيزياء والرياضيات في إيران- نظرية باعتبار إيران “أم القرى”. ولعل استعارة مصطلح أم القرى يحتوي دلالة دينية وسياسية: دينية مرتبطة باعتبار أن مكة هي أم القرى للمسلمين وأن الدعوة ظهرت فيها وأن الكعبة المشرفة هناك، وأما البعد السياسي فيتعلق بتقديم إيران ما بعد الثورة باعتبارها النموذج الأصلح للأخذ به في العالم الإسلامي، فالفكرة تبدو قريبة من الفكرة الرأسمالية الغربية التي تقسّم العالم إلى مركز ومحيط، فإيران تقدم نفسها سياسيًا كمركز والعالم الإسلامي أشبه بالمحيط الذي يجب أن “ينهل” من تجربة إيران بعد الثورة الإسلامية في العام 1979. [20]

2- انفصال الجنوب اليمني: يقول بروس ريدل وهو مدير مشروع الاستخبارات في بروكينغز:” أن تحقيق انفصال جنوب اليمن وأصبح حليفاً للإيرانيين فإنه سيكون مكسباً استراتيجياً لطهران قد تعوض عن خسارة سوريا في حال سقوط الأسد.” [21] فهم يعدّون للتحكم- بأقل تقدير- على مضيق باب المندب، ويخشى أن تستخدم إيران حلفائها العسكريين على طول باب المندب لتعطيل الشحن هناك، كما حاولت أن تفعل على طول ساحلها خاصة على مضيق هرمز. معا، مضيق هرمز و باب المندب هي قنوات ل 22 ٪ من إمدادات النفط في العالم ، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.[22] وبهذه السيطرة إيران قادرة على خنق الاقتصاد العالمي. [23]

3- الإيرانيون يبحثون عن موطئ قدم في شبه الجزيرة العربية للضغط على السعوديين، وليكونوا قريبين من مضيق باب المندب في حال نشوب حرب. [24]

اليمن بطبيعة الحال لا تستطيع اتخاذ موقف قوي تجاه إيران لأسباب الوضع الانتقالي الراهن، لكنها تستطيع تكسير أذرع طهران في اليمن عبر قوة الجيش الذي يستطيع بكل تأكيد فرض نفوذه وهيبته، يبدو مستغرباً هذا الصمت العسكري تجاه هيبة الدولة، فالقرار بيد الرئيس عبدربه منصور هادي لبدء حملة فرض هيبة الدولة تجاه الخروق المستمرة لجماعات العنف المسلحة في الشمال والجنوب.

*عدنان هاشم

-باحث متخصص في الشأن الخليجي والسياسة الإيرانية

-رئيس مركز مدى للأبحاث ودراسة السياسات –تحت التأسيس-

اعتقال القيادي ثروت صلاح شحاتة في مصر ولا صحة بأنه مارس أي أنشطة بعد عودته لمصر

ثروت صلاح شحاتة

ثروت صلاح شحاتة

اعتقال القيادي ثروت صلاح شحاتة في مصر ولا صحة بأنه مارس أي أنشطة بعد عودته لمصر

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قامت قوات أمن الانقلاب فجر الجمعة الرابع من ابريل باعتقال القيادي/ ثروت صلاح شحاتة في مدينة العاشر من رمضان .

وثروت صلاح شحاتة 54 عاماً تعتبره السلطات الأمنية أحد أهم كوادر تنظيم الجهاد المصري، وقضى 3 سنوات في السجن في قضية الجهاد الكبرى، وصدر عليه حكمان غيابيان بالإعدام من محاكم عسكرية، الحكم الأول في قضية محاولة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق عاطف صدقي عام 1994، والثاني في قضية “العائدون من ألبانيا” عام 1999.

 

وسربت قوات أمن الانقلاب معلومات تفيد أنها استطاعت اعتقال أحد الشخصيات الجهادية التي سببت إزعاجاً وقلقاً كبيراً للجهاز الأمني خلال السنوات الماضية.

 

وتؤكد المعلومات التي حصلت شبكة المرصد الإخبارية أن أمن الانقلاب اعتقل القيادي الجهادي ثروت صلاح شحاتة المحامي المحكوم عليه بالإعدام في قضيتي محاولة اغتيال عاطف صدقي والعائدون من ألبانيا.

 

ثروت صلاح شحاتة المحامي

ثروت صلاح شحاتة المحامي

وتحاول سلطات الانقلاب الإعلان عن تحقيق نجاح ونصر مزعوم حيث تنسب التحريات الأمنية إلى “شحاتة” الضلوع في قيادة تنظيم “أنصار الشريعة الذي يتخذ من شرق ليبيا مقرا لإدارة عملياته مستغلاً الفراغ الأمني في أعقاب سقوط نظام معمر القذافي، كما يتهمه أيضا بالتورط في تصفية سبعة من المصريين العاملين في ليبيا الشهر الماضي!!. فكيف هذا وهو كان موجوداً في مصر ؟!!

 

وتشير المعلومات عن أن القيادي قد دخل مصر باسم مستعار قبل عام، وتنقل في عدة أماكن قبل أن يستقر في مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، حيث عمل بتجارة الملابس الجاهزة ، حتى قامت أجهزة أمن الانقلاب في إلقاء القبض عليه بدعم من حملة أمنية مكثفة يوم الجمعة الماضية.

 

من الجدير بالذكر أن ثروت صلاح شحاتة إسلامي مصري حُكم عليه في قضية الجهاد الكبرى رقم 462 لسنة 1981م حصر أمن دولة عليا ثم أطلق سراحه بعد ثلاث سنوات.

 

اعتقل في مصر عدة مرات ثم سافر إلى باكستان والسودان واليمن وأفغانستان، وعاش في أفغانستان حتى الغزو الأمريكي عام 2001 ، ففر إلى إيران وتم اعتقاله في إيران . . وفر منها لتركيا فاعتقل في تركيا فترة حتى تم الإفراج عنه وغادرها إلى جهة ما.

 

وحسب المعلومات المتوفرة وصل أبو السمح “شحاتة” إلى ليبيا في أكتوبر 2012 بعد انتهاء العقوبة التي صدرت بحقه فى تركيا، بتهمة دخول الأراضي التركية بدون الحصول على تأشيرة قادماً من إيران التي أمضى فيها عدة سنوات بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان.

وكانت السلطات المصرية قد سمحت لأسرته بدخول مصر في أغسطس 2011، عندما عادت السيدة نجوى موسى عبد المقصود سلطان وأبناؤها عن طريق تركيا قادمين من إيران

وتزعم السلطات الأمنية المصرية أن تنظيم أنصار الشريعة يقوده ثروت صلاح شحاتة يمتلك معسكرات تدريبية وميليشيات مسلحة بأسلحة حديثة تم الحصول عليها من مخازن سلاح القذافي بعد سقوطه، وهذه المزاعم غير صحيحة حيث أنه وصل ليبيا فقط لتصبح محطة للعودة لمصر حيث زوجته وأسرته.

وحيث أنه من المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان ، فإن المرصد الإعلامي الإسلامي يدين ويستنكر الانتهاكات الصارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان في سجون ومعتقلات سلطة الانقلاب العسكري بمصر في ظل أجواء شديدة القسوة ومعاملات تخلو من أبسط الأخلاقيات الإنسانية ، كما أن المعتقلين لا تتوافر أية حقوق قانونية أو إنسانية . . وهو أمر يشكل انتهاكاً صارخاً لأبسط قواعد حقوق الإنسان، وتُعتبر الممارسات بحقهم من العقوبات القاسية واللاإنسانية والمهينة المحظورة . . فهذه الانتهاكات والممارسات حولت مصر إلى مقبرة لحقوق الإنسان.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة المنظمات الحقوقية والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية أن تتدخل من أجل وقف الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان وكشف ما يدور في معتقلات الانقلاب والتي تمارس فيها أبشع صور الانتهاك بحقوق الانسان، علي مرأى ومسمع العالم في ظل صمت رهيب . . حيث أن المعتقلين يعانون ظروف سيئة للغاية ويتعرضون لخطر الموت تحت وطأة التعذيب، ويتعرض كافة المعتقلين لسوء المعاملة القاسية واللا إنسانية والمهينة ، ومن العار أن نصمت عن هذه الممارسات والجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية .