الإثنين , 9 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية (صفحة 310)

أرشيف القسم : الأخبار المحلية

الإشتراك في الخلاصات<

إسرائيل تعتبر ما فعله مرسي بإقالة طنطاوي أهم من التهديد النووي الإيراني

إسرائيل تعتبر ما فعله مرسي بإقالة طنطاوي أهم من التهديد النووي الإيراني
وأهم من ارتفاع أسعار الشقق والوقود

أكد محلل سياسي إسرائيلي ، أن تل أبيب تشعر بـ “الضياع والفزع” بسبب إقالة المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري في مصر، مشيرة إلى أن حدثاً كهذا بالنسبة لإسرائيل أهم من التهديد النووي الإيراني وارتفاع أسعار الشقق والوقود.
ودلل تسفي برئيل محلل الشؤون العربية في صحيفة /هآرتس/ العبرية، على ذلك بأن إعلان الرئيس المصري محمد مرسي إقالته لطنطاوي احتل العناوين الرئيسية في الصحف العبرية، التي تساءلت مع من سنتحدث؟ من سيقاتل من أجلنا في سيناء؟ مع من سندير السياسات اعتباراً من الآن.
وقال برئيل في مقالته التي نشرت اليوم الخميس (16/8) إن “هذا هو نفس الشعور الذي ساد في إسرائيل بعد قيام رئيس حكومة تركيا، رجب طيب أردوغان، باستبعاد القيادات العسكرية وإبعادها عن السياسة وأوقف الجنرالات الذين كانوا حافظي أسرار إسرائيل”.
وأضاف برئيل أن إسرائيل “تجد صعوبة في قبول حقيقة أن تركيا ومصر انتقلتا من نظام حكم عسكري أو شبه عسكري إلى نظام حكم مدني، لأنها ظنت أن السياسة التي لطالما انتهجتها مع قيادات الجيشين المصري والتركي كانت أبدية، وأن نظام الجنرالات في حاجة إليها، سواء بسبب علاقاتها مع الولايات المتحدة أو المصالح الأمنية المشتركة”.
وتابعبرئيل يقول، أن وضع إسرائيل في تركيا كان أفضل من مصر، مشيراً إلى أنه “رغم صعود حكومة دينية لسدة الحكم في تركيا في عام 1996 (حزب العدالة الحرية) كان الجيش التركي يحتفظ بالحق في الحسم وتحقيق التوازن أمام الإسلام السياسي، في حين كانت الحالة المصرية مختلفة تماماً حيث كان مبارك القائد الأعلى للجيش، ورغم أن السلام كان بارداً مع مصر إلا أن الجانب الأمني للسلام ضمن العلاقات مع مصر دون أدنى نظر للرأي العام في مصر، فالمهم أن مبارك وجيشه كانا معنا، وهذا يكفينا.
وأكد المحلل الإسرائيلي على أن “مجتمعاً عسكرياً مثل إسرائيل سيجد صعوبة كبيرة في التحدث مع مجتمعات مدنية، فإسرائيل تفضل المجتمعات العسكرية التي لا تشعر بانفعال حيال انتهاك حقوق الإنسان، وتستغل مصطلح الإرهاب، وتسخر من السذج الذين يظنون غير ذلك” مضيفا أن “تركيا أصبحت الآن دولة مدنية بقيادة عسكرية خضعت لتطهير سياسي، ومصر أعادت الجيش من قصر الرئاسة إلى ثكناته، بينما مازال الجيش في إسرائيل هو الذي يحدد طابع الدولة ونمط حياة مواطنيها”.

وجدى غنيم : اتقوا الله فى السلفية الجهادية فى سيناء- فيديو

وجدى غنيم : اتقوا الله فى السلفية الجهادية فى سيناء

شبكة المرصد الإخبارية

في كلمة مرئية للداعية الشيخ / وجدى غنيم وجهها لأهل الحكم في مصر بعنوان اتقوا الله فى السلفية الجهادية فى سيناء.wmv

 

السلفية الجهادية في سيناء تصدر بيان بخصوص الحملة العسكرية

السلفية الجهادية في سيناء تصدر بيان بخصوص الحملة العسكرية وتدعو لحقن الدماء

شبكة المرصد الإخبارية

أصدرت جماعة تطلق على نفسها السلفية الجهادية في سيناء بياناً حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه حذرت وتوعدت فيه الحملة العسكرية الغاشمة على سيناء ، ونوهت أنها ومنذ ثورة يناير لم لم يتعرض أحد لأفراد وجنود الجيش المصري بسوء .
وأشار البيان إلى أن “الهدف الرئيسي للجهاديين هو إسرائيل”، نافياً أي مسئولية عن عمليات قتل الجنود المصريين قبل أسبوعين.
ولفت البيان إلى أن “من يعتقد أن المسلحين الإسلاميين يقفون وراء أسوأ اعتداء على قوات من داخل مصر في الفترة القريبة، ما هو إلا افتراء”.
وأوضح أن من “استهدف الجنود المصريين وقتلهم بدم بارد هو العدو الصهيوني (إسرائيل)، لتلصق التهمة لتيار بأكمله وترتعد الآلة الإعلامية في شحن الشعب بالأكاذيب والادعاءات”.
ووجه البيان رسالة إلى قادة الجيش المصري قائلا: “احقنوا الدماء التي تسيل وستسيل إذا استمر هذا العدوان فأنتم تجروننا إلى معركة ليست معركتنا، لا تضعون أنفسكم حاجزاً بيننا وبين هدفنا وعدونا الصهيوني فسلاحنا ليس موجهاً لكم”.
وتابع: “ارحموا الجنود الذين تضعوهم وقود لمعركة ليس لهم فيها ناقة ولا جمل اتقوا الله في أنفسكم وفي جنودكم وفي هذا البلد”.
ورفضت أجهزة الأمن المصرية في سيناء التعليق على بيان اليوم وقالت : إنه جارى دراسة البيان بدقة .
وكانت الجماعات المحسوبة على التيار السلفي في سيناء وهى أهل السنة والجماعة بالعريش والدعوة السلفية قد حذرت من اتهام الناس بالباطل في أحداث رفح والعودة إلى مشاهد الاعتقالات العشوائية التي أعقبت تفجيرات طابا عام 2005 .

وفيما يلي نص البيان :
بيان السلفية الجهادية في سيناء
بخصوص الحملة العسكرية الغاشمة على سيناء
وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَـَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مّن سَبِيلٍ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلي يوم الدين ثم أما بعد …
– مرت على سيناء أكثر من عام و نصف من بعد الثورة … أكثر من عام و نصف و أفراد الجيش المصري موجودون في سيناء على الطرق و في الشوارع والمرافق والمحال … أكثر من عام و نصف و لم يتعرض أحد لأفراد وجنود الجيش المصري بسوء …
– كل هذه الفترة و من قبلها و سلاحنا معنا نخطط و نعد العدة للنيل من اليهود و القيام بما افترضه الله علينا من جهادهم و مقاومة بطشهم و تعديهم على ديار المسلمين و مقدساتهم و أهل الإسلام في فلسطين و باقي أراضي المسلمين المحتلة من قبل اليهود … لم نرفع سلاحنا قط في وجه الجيش المصري مع إمكانية ذلك و سهولته و إنتشار الجيش المصري بلا غطاء … و في نفس الوقت وجهت مجموعات الجهاد في سيناء الضربات للعدو الصهيوني إبتداء من ضرب خطوط الغاز الى ضرب القوات الصهيونية في أم الرشراش ( إيلات ) إلي إطلاق صواريخ مختلفة على الكيان و إستهداف مركباتهم و كثير من العمليات التي عتم عليها الإعلام الصهيوني الإسرائيلي قبل الإعلام الصهيوني المصري و العربي … كل هذا و لم يصب جندي مصري بسوء .
– لم يستهدف الجنود المصريين و يقتلهم بدم بارد إلا العدو الصهيوني نفسه في نفس التوقيت من العام الماضي … و لكن هذا ليس بشيء عند قيادات الجيش و الإعلام و الحكومة المصرية … فعندما يقتل الصهاينة المصريين في وضح النهار و بلا أدني شك في جريمتهم بل و بإعترافهم بها عندما يحدث ذلك فدماء الجنود المصريين ماء و ليس لهم ثمن و لا تنتفض الدولة و لا الجيش للأخذ بالثأر فالأمر بسيط … أما عندما يقتل الجنود المصريين اليوم و لا يعلم من الفاعل و كل الدلائل و الأحداث تصب في مصلحة نفس القاتل القديم حينها تلصق التهمة لتيار بأكمله و بلا تحقيق و لا إثبات و يزمجر الجيش طالباً للثار ممن يشتبه في إتهامهم و ترتعد الآلة الإعلامية الصهيونية المصرية في شحن الشعب بالأكاذيب و الإدعاءات .
– ثم يتبع ذلك حملة غاشمة ظالمة بلا تحقيق أو إثبات على أهل سيناء و القبائل عامة مستعينين بضباط أمن الدولة السابق و بنفس أسلوب البطش و الظلم السابق يقتحمون منازل الآمنين وفقاً لماذا ؟؟؟ هل هذه الإقتحامات وفقاً لتحقيقات و أدلة ؟؟؟ لا و الله بل وفقاً لملفات أمن الدولة السابق و من كان يطاردهم و يحبسهم لسنوات ظلماً و زوراً و الكل يعلم بذلك .
– و مع هؤلاء المظلومين تنطلق الحملة للهدف الحقيقي و هو كل مراكز الشباب الذين يعدون العدة لمقاومة و جهاد العدو الصهيوني الذين لم يرفعوا السلاح يوماً ضد الجيش أو الشعب بل ضد العدو فقط … هجمات بربرية بالقصف و القتل المباشر للأسف منفذين هدف العدو الصهيوني بالقضاء على كل من يعمل على جهاده و مقاومته مخرجين السلاح المعد لليهود على أنه ضد الجيش و الشعب و السؤال متي وجه هذا السلاح ضد الجيش المصري في يوم من الأيام ؟؟؟
– و مازال الأمر مستمراً تراق الدماء كل يوم بالشبهة … يروع الآمنين كل يوم بلا ذنب و هذا الظلم البين و العدوان الغاشم يدفع الجميع دفعاً إلي الرد … رد العدوان و دفع الظلم و هذا ما نحذر منه و نتقيه فهذه ليست معركتنا و حربنا ليست معكم و لذلك فرسالتنا الأولي إليكم :
إلي قادة الجيش المصري ( قيادته السياسية و العسكرية ) و ضباطه و جنوده… احقنوا الدماء التي تسيل و ستسيل إذا استمر هذا العدوان فأنتم تجروننا إلى معركة ليست معركتنا … لا تضعون أنفسكم حاجزاً بيننا و بين هدفنا و عدونا الصهيوني فسلاحنا ليس موجهاً لكم و انتم تعلمون ذلك و بأسنا شديد على عدونا و قد رأي العدو ذلك في أم الرشراش (إيلات) و غيرها ذاق بأسنا في نخبة قواته و فخر جيشه فلا نريد أن يتحول باسنا هذا إليكم لأي سبب …ارحموا الجنود الذين تضعوهم وقود لمعركة ليس لهم فيها ناقة و لا جمل اتقوا الله في أنفسكم و في جنودكم و في هذا البلد.
و رسالتنا الثانية إلى العقلاء من العلماء و السياسيين و أصحاب الرأي في هذا البلد: لا تقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث … لا ترهبكم التهم المعلبة الجاهزة من دعم الإرهاب و التطرف تلجمكم عن قول الحق … فأين الحق مما يحدث الآن … كيف يعاقب متهم إن كان متهم أصلا بلا تحقيق و دفاع و أدلة …
كيف تتركون البلد تغرق في هذا الجور و يتحول جيش بلادكم الى حائط صد يحمي العدو الصهيوني ممن أعدوا له العدة ليذوق وبال أمره و ثمن أفعاله و جرائمه … فاتقوا الله … اتقوا الله و لا تكتموا الحق فتكونوا كالشيطان الأخرس .
و أخيراً رسالتنا الى الشعب المصري الأبي : أهلنا و إخواننا لا تنساقوا وراء تلك الحملة الشرسة التي يقودها صهاينة الإعلام المصري و سحرته … الذين يقلبون الحق باطلاً و الباطل حقاً … ألا ترون أنهم قلبوا العدو الصهيوني إلي صديق يريد البعض أن يفسد علاقتنا معه … و قلبوا الأخ الفلسطيني إلي عدو يريدوننا أن نحاصره و نمنع عنه العون و المدد بل و نقاتله إن أمكن … احذروا من هذا الإعلام المنافق الكاذب الذي يريد أن يزرع العداوة بينكم و بين أبنائكم المجاهدين الذين يرفعون لواء كرامة الأمة ضد العدوان الصهيوني و الذين لم يرفعوا سلاحهم يوماً في وجه أهله من الشعب المصري و لا جيشه … و أنتم ترون عملياتنا الموثقة و حفظنا للدماء فيها و ترون غدر عدونا و عدوكم و إستهدافه لدمائنا و دمائكم …
قفوا مع أبنائكم المجاهدين في طريق إعادة عزة أمتنا المفقودة و رفع راية لا إله إلا الله .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
السلفية الجهادية في سيناء

الفريق صدقي رئيس الأركان الجديد طالب بالانسحاب الأمريكي من المنطقة قبل 7 سنوات

الفريق صدقي رئيس الأركان الجديد طالب بالانسحاب الأمريكي من المنطقة قبل 7 سنوات

قال الفريق صدقي صبحي رئيس أركان حرب الجيش المصري في ورقة كتبها عام 2005 إن القوات الأمريكية يجب أن تنسحب من الشرق الأوسط وإن أي عملية لنشر الديمقراطية بالمنطقة يجب أن تنبع من الداخل وأن تكون لها شرعية دينية.
ورغم أن الورقة نشرت قبل انتخاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما فإن هذه الوثيقة التي كتبها رئيس الأركان الجديد حين كان يدرس في الولايات المتحدة تقدم فكرة نادرة عن تفكير ضابط كبير في الجيش المصري.
وكتب صبحي الذي كان يحمل رتبة عميد، وهو يدرس للحصول على الماجستير بكلية الحرب الأمريكية يقول “أوصي بأن يكون الانسحاب الدائم لقوات الولايات المتحدة من الشرق الأوسط والخليج هدفا للاستراتيجية الأمريكية في المنطقة”.
وأضاف في التوصيات الختامية للورقة التي ضمت 16 ألفا و600 كلمة أن “الولايات المتحدة يجب أن تعمل لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في المنطقة من خلال الوسائل الاجتماعية الاقتصادية والتطبيق غير المنحاز للقانون الدولي” في إشارة إلى ما وصفه صبحي من قبل بأنه علاقة واشنطن “المنحازة” مع إسرائيل.
وقال إن وجود القوات الأمريكية في المنطقة جرى استغلاله من جانب الإسلاميين الراديكاليين كتبرير للكفاح المسلح.
ورغم أن الكثيرين في الشرق الأوسط يعترضون على نشر الجنود الأمريكيين هناك، فمن غير المعتاد سماع هذا الرأي معلنا بمثل هذه الصراحة من شخصية كبيرة في جيش مصر وهي حليف وثيق للولايات المتحدة.
وقال صبحي في الورقة التي كتبها قبل أن يسعى أوباما إلى تغيير في السياسة الخارجية الأمريكية من خلال مد يده إلى العالم العربي والإسلامي بخطابه المهم في القاهرة عام 2009 “هناك نقص كبير في التفاهم والاتصال” بين صناع السياسة الخارجية في الإدارات الأمريكية والحكومات في المنطقة.
وقال القائد العسكري المصري إن من بين أسباب ذلك أن صناع السياسة الأمريكية يعملون في نظام ديمقراطي علماني صارم “لكن الدين الإسلامي مرتبط بشدة بدرجات مختلفة بأداء معظم الحكومات العربية ومجتمعاتها”.
وكتب صبحي يقول إن عملية نشر الديمقراطية “لا بد أن يكون لها -وأن تمثل- شرعية سياسية واجتماعية وثقافية ودينية.. وبتعبير آخر هذه العملية لنشر الديمقراطية لا بد أن يكون لها أصل داخلي صرف وأن ينظر اليها على هذا النحو”.
وكتب الكلمات “دينية” و”ينظر إليها” و”داخلي صرف” بحروف مائلة لتمييزها.
وقال إنه لكي تستعيد واشنطن نفوذها فيجب أن تحول اهتمامها إلى “مشروع مارشال جديد” يحاكي برنامج المساعدات الضخم الذي ساعد أوروبا في إعادة البناء بعد الحرب العالمية الثانية.
ونشرت ورقة صبحي في موقع تابع لوزارة الدفاع الأمريكية على الإنترنت وسلط الضوء عليها أساسا المدون والمحلل إيساندر العمراني.

عفو سعودي عن 82 سجيناً مصرياً بمناسبة شهر رمضان

عفو سعودي عن 82 سجيناً مصرياً بمناسبة شهر رمضان

أعلن السفير السعودي لدى القاهرة، أحمد عبد العزيز قطان، أن المملكة قررت العفو عن 82 سجيناً مصرياً بمناسبة شهر رمضان، في خطوة تأتي بعد قرابة شهر على إعلان الرياض النظر في قضية بعض الموقوفين المصريين لديها عقب زيارة الرئيس محمد مرسي إليها.
وقال بيان صادر عن السفارة السعودية في القاهرة إن المسجونين الذين سيستفيدون من القرار “شملهم العفو الملكي الصادر بمناسبة شهر رمضان المبارك”، مشيراً إلى أنه “سوف يتم إبلاغ وزارة الخارجية المصرية بأسمائهم فوراً”.
وكان قطان قد قال في 18 يوليو الماضي إن الرئيس المصري، الدكتور محمد مرسي، تطرق خلال زيارته إلى المملكة مطلع الشهر الماضي لملف المسجونين المصريين بالسعودية، مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز “سينظر في العفو” عن بعضهم خلال شهر رمضان.
وقال قطان آنذاك إن ملف المساجين “لم يكن في أي يوم من الأيام موضع خلاف، لأنه صدر ضدهم أحكام قضائية، وهم عددهم لا يتجاوز 900 سجين، وهذا الرقم ضئيل جدا بالنسبة لعدد المصريين الموجودين بالسعودية”.
وأشار قطان أيضاً إلى الملف الآخر الخاص بالمحتجزين المصريين في المملكة – وعددهم يتقلص من عام لآخر ويبلغ حاليا 28 شخصا – وهؤلاء صدرت بحق بعضهم قرارات بإحالتهم للمحاكمة، سيتم محاكمتهم في أقرب فرصة.
كما لفت إلى أنه إذا صدر أي حكم ضد أحدهم بالحبس فلا شك أن الفترة التي قضاها قبل الحكم عليه تحتسب من مدة حكمه.
وكانت زوجة الموقوف أحمد الجيزاوي، الذي تسبب اعتقاله بأزمة دبلوماسية بين البلدين، قد استبعدت في ذلك الحين شمول زوجها بالعفو. وقالت الجيزاوي إن محاكمة زوجها تأجلت إلى الخامس من سبتمبر المقبل، ما يعني أنه لن يستفيد من العفو.
يشار إلى أن الجيزاوي كان قد اعتقل أواسط أبريل الماضي، بتهمة إدخال “آلاف” الأقراص من مادة “زانكس” المحظورة إلى السعودية خلال رحلة عمرة رافقته فيها زوجته..
وأدت موجة من الاحتجاجات أمام السفارة السعودية بالقاهرة إلى صدور قرار من الرياض بسحب سفيرها وإغلاق السفارة في 28 أبريل الماضي، ما دفع بوفد مصري رفيع المستوى إلى التوجه للرياض بهدف احتواء الموقف، الأمر الذي أسفر عنه صدور قرار بعودة السفير بعد ذلك بأيام.

إحالة أوراق 14 جهاديًا بسيناء للمفتى

إحالة أوراق 14 جهاديًا بسيناء للمفتى

أصدر المستشار إيميل حبشى رئيس محكمة استئناف الإسماعيلية قرر بإحالة أوراق 14جهاديًا متورطين فى أحداث سيناء التى وقعت عام 2011 بالعريش إلى فضيلة المفتي وتأجيل النطق بالحكم إلى 24/9 على الـ 9 متهمين الباقين.

قام المتهمون بالتهليل والتكبير بعد نطق القاضى بالحكم، مؤكدين عدم غضبهم من القرار طالما يهدف إلى تطبيق شريعة الله.
وحاول الصحفيين الحصول على تعليق المتهمين بشأن مقتل الـ 16 جنديًا مصريًا في أحداث رفح، ولكن المتهمين رفضوا التصريح متهمين الإعلام الذي تناول القضية بالكاذب.

تفاصيل المشادة الكلامية بين مرسي وطنطاوي

تفاصيل المشادة الكلامية بين مرسي وطنطاوي

دخل المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع السابق، في مشادة كلامية حادة، مع الرئيس محمد مرسي، وذلك قبل إعلان القرارات الرئاسية الأخيرة، والخاصة بتقاعد كبار قادة القوات المسلحة.

المشادة حدثت بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، أثناء حضور الرئيس محمد مرسي، اجتماعاً لمجلس الدفاع الوطني، لبحث تداعيات حادث رفح والأوضاع الأمنية في سيناء.

أثناء المناقشات، حدثت مشادة ساخنة بين المشير والرئيس، حيث أكد ” طنطاوي ” أن القوات المسلحة، والمخابرات لديها معلومات حول تورط عناصر فلسطينية مدفوعة من الجانب الإسرائيلي، في تنفيذ العملية، وأن ذلك يستوجب إغلاق معبر رفح بشكل نهائي لما يحمله من تهديد للأمن القومي المصري.

حينها رد الرئيس بحسم، ” لا أتوقع أن يقدم فلسطينياً على تلك الخطوة، وإن كانت هناك معلومات مسبقة، لماذا لم تتحرك الجهات المعنية ؟، لن نسمح بإغلاق المعبر، ولا شبهة لتورط حماس في العملية الإجرامية “

بينما رفض المشير دفاع الرئيس، مؤكداً أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة اتفق على إغلاق المعبر نهائياً، أو فتحه حينما تسمح الأمور بعد فترة طويلة الأجل، وأننا المسئولون عن ذلك، ولا يجب خلط الأدوار، ليقاطعه الرئيس بجملة واحدة  : ” وأنا القائد الأعلى للقوات المسلحة “.

انتهى اجتماع الرئيس، وبعد ساعات، عاد المجلس مرة أخرى للانعقاد، متفقاً على تجهيز عملية قوية في سيناء لتعقب البؤر الإجرامية.

وفي ظهر أول أمس السبت، عقد الرئيس اجتماعاً مفاجئاً بالفريق سامي عنان، مبلغاً إياه بأن المشير سيدخل ضمن الفريق الرئاسي، وسيتم تصعيده – أي عنان – وزيراً للدفاع، فأبلغه الأخير بأن المجلس العسكري اجتمع أثناء تشكيل الحكومة الجديدة، واتفق على استمرار المشير، ولا نية حالياً للتغيير، حتى وإن كان القادم هو ” عنان ” نفسه.

فطمأنه الرئيس مؤكداً احترامه لرغبة المجلس العسكري، والقوات المسلحة، في اختيار قائدها العام، لينتهي الاجتماع، وبعدها بساعات، وفي عصر أمس الأحد، كان قرار الإطاحة بالثنائي.

رئاسة الجمهورية تتسلم مستندات تثبت تورط أبو حامد وساويرس في احداث فوضي وقتل وتخريب يوم 24 أغسطس

فيديو – رئاسة الجمهورية تتسلم مستندات تثبت تورط أبو حامد وساويرس في احداث فوضي وقتل وتخريب يوم 24 أغسطس

شبكة المرصد الإخبارية

أكد الناشط السياسي المصري محمد عثمان أن مكتب رئيس الجمهورية قد تواصل معه وقام بإرسال كافة والوثائق والمعلومات التي لديه وأيضاً أسماء شهود الإثبات على تورط محمد أبو حامد ونجيب ساويرس وتمويل من السياسي السفاح المعروف باسم جعجع وأكد محمد عثمان بأن مؤسسة الرئاسة والتي تواصلت معه بالأمس كان لديها علم بأغلب المعلومات التي قالها لهم .
وكان الناشط السياسي محمد عثمان قد أكد على قناة الناس يوم السبت الموافق 11 أغسطس من خلال برنامج مصر الجديدة مع الشيخ خالد عبد الله أنه تم تهديده بالقتل بسبب ما لديه من معلومات تخص الأمن القومي لمصر ومن أهم ما صرح به محمد عثمان أن الأمر بدء بـ المدعو محمد أبو حامد وهو على علاقة وثيقة بالحزب الوطني ومن المروجين لجمعية جيل المستقبل التابعة لجمال مبارك ومنسقتها العامة لميس الحديدي وكذلك حسين عبد الغنى الصديق الشخصي لجمال مبارك ومدعى الثورة الان؟؟ .
وأكد عثمان أن محمد ابو حامد ومنى مكرم عبيد زارا لبنان لزيارة الحزب المسيحي التابع لسمير جعجع المجرم القاتل والقى ابو حامد كلمته القذرة بان القاتل رمز للثورة والغرض الحقيقي لهذه الزيارة هي الحصول على دعم مادى لحزب ابو حامض الجديد المسمى بحزب حياة المصرين وقد حدث ذلك بالفعل , وأكد أن أبو حامد بعد عودته من لبنان قام بتأسيس حزب حياة المصرين ومدير هذا الحزب هو ماجد عياد المفصول من حزب التجمع نتيجة فضيحة جنسية وهو معروف بعلاقته بالتنظيمات المسيحية المتطرفة امثال جمعية الكتيبة القبطية بزعامة متياس نصر .
وأكد عثمان أن محمد ابو حامد قد أجرى حواراً باللغة الانجليزية مع جريدة الديلى نيوز حيث قال ابو حامد انه جلس مع مسئول امريكي رفيع وطلب منه دعم امريكا ليوم 24 أغسطس حيث رد عليه هذا المسئول ان الامريكان يتعاملون مع الواقع فقط وطلب من ابو حامد ان يجتهد في حشد مالا يقل من مائة الف في العديد من الاماكن الحساسة واحداث فوضى وإضرابات بمصر واستمرار هذا الحشد لمدة ثلاث او اربع ايام وعندها سوف تقوم امريكا بالدعم المناسب وتزلزل الارض لانتزاع السلطة لهم ! .
وقال ابو حامد في ذات الحوار ان غالبية اعضاء حزبه( حياة المصرين) من انصار شفيق والمسيحين وانه شخصيا يتمنى ان يكون كل اعضاء حزبه من المسيحين فقط؟ , وأكد عثمان أنه قد تم عقد العديد من المؤتمرات التثقفية بحزب ابو حامد (حياة المصرين) وحضره متياس نصر وحشد كبير من المسيحين اعضاء جمعية الكتيبة القبطية المتطرفة بعزبة النخل وذلك للترتيب والاعداد ليومي 24 – 25 أغسطس والتحريض على الفوضى والعنف والقتل ومحاصرة القصر الجمهورى .
وأكد محمد عثمان أن ابو حامد قام بتأجير بلطجي يدعى احمد ايران من بولاق ابو العلا اثناء انتخابات مجلس الشعب ولم يعطيه باقي حسابه والان ابو حامد دفع له باقي الحساب ودفع له مبالغ اخرى لتأجير العديد من البلطجية ليومى 24 – 25 أغسطس وأكد أن السيدة ايمان رمزى كانت تجمع توكيلات لحزب ابو حامد من البحيرة وكالعادة تهرب منها ابو حامد ولم يدفع التكاليف وللعلم ايمان رمزى على علاقة جيدة مع الانبا باخميوس .
وأكد محمد عثمان أنه يملك مستندات عن المخطط الاساسى لاحداث فوضى جبارة وعدد كبير من القتلى والحرق واحتلال اماكن حساسة وقال أن الخطة تسعي لتشتيت الاخوان عن طريق اشاعه انهم سوف يحرقون مقرات الاخوان والحرية والعدالة وعندها يقوم هؤلاء ومن خلفهم بمحاصرة واحتلال العديد من الاماكن الحساسة والقصر الجمهوري وقطع الكهرباء والمياه عن المستشفيات والعديد من الاماكن بمختلف الجمهورية وخاصة القاهرة والاسكندرية وقطع السكك الحديدة .
وأكد أن اللواء بدين قاتل الثوار اتفق مع الخونة على حشد العديد من افراد الشرطة العسكرية فى لباس مدنى للاستفادة من قدراته على اشعال الفوضى والخراب والقتل , وأن ماجد عياد والقس متياس نصر (زعيم الكتبة القبطية) سيقومان بدفع حشود كبيرة من المسيحين وخاصة من كنائس المقطم وشبرا الخيمة وعزبة النخل والاحتاك بالمسلمين واحدث الفوضى والقتل .
وأكد محمد عثمان أن مصادر التمويل هي رجل الأعمال القبطي ” نجيب ساويرس ” وبعض القساوسة ومنهم القس متياس نصر وفلول الوطني وختم في لقاءه على قناة الناس أنه يملك كل المستندات المؤكدة لكل ماسبق وانه تلقى العديد من التهديدات بالقتل اذا فكر في العودة لمصر وانه على استعداد لإحضار الشهود والمستندات وانه لابد من وأد الفتنة من الان لان مصر مقبلة على كارثة حقيقة اذا لم يهتم المسئولين بصورة عاجلة .
وكان محمد أبو حامد – عضو مجلس الشعب المنحل- قد دعا المسيحيين في ندوة عقدها بكنيسة “مارمرقس” للنزول والمشاركة في مليونية 24 أغسطس المقبل ضد الإخوان المسلمين.
وقال: “محتاجينكم توقفوا معانا وتوقفوا مع مصر لأن وضعها الآن أسوأ من وضعها وقت حرب الاستنزاف والعداون الثلاثي”.
وأكد “أبو حامد” أن الثورة الحقيقية هي الثورة التي ستكون ضد الإخوان “المتأسلمين” الذي يجب أن ننزل ونشارك فيها كلنا وندعمها. وقال إن مصر تعاني من احتلال حقيقي لأن الإخوان يحاولون تغيير هويتنا المصرية ويميزون بين المواطنين ويعطون امتيازات للقريبين من النظام, كما أنهم يقومون بسرقة مواردنا وإعطائها لغزة.
وشدد على أن مصر ليست عزبة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وأنه وآخرون يجمعون الأدلة التي تؤكد بيع أراض للفلسطينيين داخل سيناء بعد تولي د.محمد مرسي الحكم لمقاضاته وإسقاط شرعيته. وأشار إلي أن المعارك التي تفتعلها الجماعات الدينية بدءا من معركة الهوية المصرية ثم معركة تطبيق شرع الله كلها معارك هدفها تقسيم المجتمع بحسب الدين والنوع ويترتب عليها التمييز بين المواطنين.
وطالب أبو حامد المسيحيين بالتزاحم في كل الأنشطة والسياسة, مشيرا إلي أنه كان يفضل أن يرشح مسيحي نفسه في الانتخابات الرئاسية لأن هذا كان سيرسخ فكرة حق المواطن المسيحي في تولي أكبر وظيفة في مصر, كما أنه كان سيكشف الوجه البغيض للجماعات الإسلامية التي ترفض التعايش وتطبيق حقوق المواطنة. وأكد أبو حامد أن الهوية المصرية أو الجزء المصري في تاريخ مصر يمكن رؤيته في الكنائس أكثر بكثير من رؤيته في المساجد خاصة بعد أن سيطر علي المساجد الفكر الوهابي.

 

مرسي يمنح طنطاوي قلادة النيل وعنان وسام الجمهورية

مرسي يمنح طنطاوي قلادة النيل وعنان وسام الجمهورية

قلد الرئيس المصري محمد مرسي، الثلاثاء المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام السابق للقوات المسلحة وزير الدفاع السابق والفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق وسامين بعد ان احالهما الى التقاعد الاحد.
ومنح المشير طنطاوي قلادة النيل، اعلى وسام في مصر، “تقديرا للجهد الذي أداه للوطن” . كما منح الرئيس مرسى وسام الجمهورية للفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق تقديرا لدوره فى خدمة الوطن.
وكان مرسي اصدر الاحد قرارات مفاجئة باستبعاد المشير طنطاوي، الذي تولى عمليا رئاسة البلاد على راس المجلس الاعلى للقوات المسلحة بعد سقوط مبارك، والفريق سامي عنان مع تعيينهما مستشارين له. ووصفت الصحف المصرية قرارات مرسي المفاجئة هذه بـ”الثورية” .
ونفى مرسي في كلمة القاها ليل الاحد الاثنين الرغبة في تهميش واستبعاد اي فرد او مؤسسة وقال “لم أقصد تهميش أحد أو أن أظلم أحدا بقراراتي ولكن بكل الحب والتقدير نمضي معا لأجيال ودماء جديدة طال انتظارها”.
واستنادا الى صفحة على فايسبوك قريبة من القوات المسلحة فان هذه التغييرات في قيادة الجيش “مرحلة طبيعية” ليتولى جيل جديد من ابناء القوات المسلحة مسؤولية حماية الوطن من اي تهديد كما جاء في بيان على هذه الصفحة.

فيديو – طفل نجيب ساويرس : القاهرة أقدس من القدس والهرم أقدس من الأقصى

فيديو – طفل نجيب ساويرس : القاهرة أقدس من القدس والهرم أقدس من الأقصى

الأقصى والكنيسة في فلسطين لهما منزلة ومكانة لكن عندي أنا الهرم أقدس

في اطار تصريحاته المثيرة للجدل ، قال محمد أبو حامد النائب في مجلس الشعب  المنحل وطفل نجيب ساويرس أنه يرى في الكنائس الهوية المصرية والتاريخ المصري أكثر بكثير مما يرى في المساجد.

وأشار أبو حامد ، في كلمة له بأحد كنائس القاهرة بثت على موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب” ، إلى أن المساجد كانت تعبر عن الهوية المصرية مثل جامع الأزهر وغيره من المساجد، حتى بدأت العديد من التيارات في بناء المساجد كالتيارات الوهابية والتي تلقى المساعدة من المملكة العربية السعودية.

مضيفاً أن من مصلحة هذا التيار الوهابي إختفاء التيارات الوطنية لكي يستطيعوا السيطرة على الوطن وممتلكاته، ولكي يستطيعوا أيضاً التحكم في المواطنين من خلال استغلال الدين.

وتابع قائلاً ” نحن نتحدث عن دولة .. وهم يتحدثون عن ما يسمى بالخلافة، نحن نتحدث عن القاهرة عاصمة الدولة.. وهم يتحدثون عن القدس عاصمة الخلافة”.

وأضاف ” أن القدس لها مكانة مقدسة عند اليهود والمسلمين والمسيحيين لكن عندي القاهرة أقدس ، المسجد الأقصى والكنيسة في فلسطين لهما منزلة ومكانة لكن عندي أنا الهرم أقدس”.

وأكد ” أنا لا أرى غضاضة ولا أرى صراع بين المقدسات الوطنية والمقدسات الدينية التي نقدرها ونوقرها في كل زمان ومكان”.
من الجدير بالذكر أن أبو حامد يعرف بنفسه عن نفسه في صفحته بالفيس بوك بأنه :

عمل في المجتمع المدني من عام 1990 و هو مؤسس و رئيس مجلس أمناء مؤسسة تنمية حياة المصريين إحدى مؤسسات المجتمع المدني الغير هادفة للربح .
يعمل بالسياسة في مجال حقوق الإنسان و الحريات منذ عام 2007 وشارك في ثورة 25 يناير ومن أوائل المؤسسين لحزب المصريين الأحرار وشارك في كتابة البرنامج الرئيسي للحزب – وهو عضو الهيئة العليا ( المكتب السياسي ) لحزب المصريين الأحرار ومنسق لجان الحقوق والحريات وهي ( الحريات الدينية – حقوق الإنسان – تمكين المرأة والطفل – تمكين الهوية وبرامج التثقيف المدني – حرية الصحافة والإعلام – الثقافة وتنمية الفنون – حقوق المعاقين ) وهو عضو في لجنة إختيار مرشحي الحزب للإنتخابات البرلمانية – وأمين التدريب والتنمية البشرية ويعد حزب المصريين الأحرار أول عمل حزبي له بمصر.

وفي مقال يلقي الضوء عن أبو حامد كتبه د/ عاطف عبد الرشيد :
من هو “أبو حامد”؟
ومن هى “أم حامد”؟
وما هو اللى “جابوه أبو حامد”؟
أبو حامد:
هو محمد “أبو حامد” شاهين؛ الحاصل على إجازات فى القراءات وعلوم القرآن والتفسير- وهذا مكمن اهتمامى به – وهو صاحب مؤسسة خيريه اسمها «تنمية حياة المصريين»، وهو مولود عام 1973، وهو خريج كلية التجارة جامعة القاهرة شعبة محاسبة سنة 1995، مسجل كمحاسب قانونى.
ولديه شركة اسمها لايف كونسبت تعمل بالاستشارات المالية والتخطيط الإستراتيجى وإدارة الأزمات المالية، وقد سجل رسالة دكتوراه فى «فلسفة العلوم السياسة والعلاقة بين الدين والسياسة» الهدف منها رصد تاريخى لكيفية تأثير هذه الأديان على السياسة ورصد التأثير السلبى والإيجابى لذلك، وأخيرًا هو نائب بمجلس الشعب المصرى 2012 عن دائرة قصر النيل دائرة «ميدان التحرير»، وهو نائب رئيس حزب المصريين الأحرار، واختير رئيسًا للهيئة البرلمانية للحزب.
وقد رأيناه فى الشاشات، وعلى الصفحات، وفى المسيرات والمظاهرات مع الشباب والألتراس.. طالب بضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطنى للخروج من الأزمات التى تمر بها مصر.. دافع عن الثوار.. وطالب ببقاء العسكرى فى السلطة هو وحزبه “المصريين الأحرار” قبل شهرين.. ثم انقلب وطالب بتسريع تسليم السلطة.. وطالب نواب البرلمان باحترام الألتراس.
قال- مع آخرين- بأن الشرعية للميدان وليست للبرلمان‏!! وآثار الجدل عدة مرات تحت قبة البرلمان وخارجها.. واتهم وزارة الداخلية بضرب المتظاهرين بالرصاص الحى.‏. طالب بأعلى صوته تحت قبة البرلمان بإسقاط حكم العسكر.. تحدث عن محاولة للتعدى عليه فى ميدان العباسية.. وانضم – مع بعض النواب – لمن أعلنوا تبنيهم لفكرة إنشاء مجلس قيادة الثورة!!.. ينوى الترشح للرئاسة إذا سمح عمره بذلك – ‏فهو رئيس محتمل لمصر ولو بعد حين-.. هذا هو ” “أبو حامد”“.
أم حامد..
ست مصرية أصيلة، نراها فى كل بقاع مصر؛ فى شمالها وجنوبها، وفى شرقها وغربها.. نجدها فى كل محافظة، وفى كل مدينة وكل نجع وعزبة وقرية.. تعيش فى كل شارع وحارة وزقاق.. سهرانة وتعبانة وشقيانة وعرقانة؛ لتعول أسرتها وأولادها- مع زوجها – لتطعمهم وتكسوهم وتعلمهم وتطببهم وتسترهم.. تعانى من مشكلة رغيف الخبز.. تقف هى- أو زوجها– فى الطابور يوميًا من ساعة إلى ساعتين حسب الأحوال.. تتشتحف عشان تجد أنبوبة بسعر تستطيع سداده، لأنها لا تستطيع أن تدفع ثلاثين جنيهًا فى الأنبوبة.. تشترى الهياكل العظمية للدجاج المخلى – الذى يأكله الأكابر – لتطعمها لأطفالها وزوجها.. وفى المناسبات تشترى الأجنحة.. تجيد طهى الكوارع لرخصها، تشترى العدس من سوق الثلاثاء لأنه أرخص.. تغسل ملابس أسرتها فى الطشت البلاستيك وتركن الغسالة- العادية – لتوفر الكهرباء.. بترن رنة ولا تطلب.. وترسل كلمنى شكرًا.. لتوفر ثمن رغيف خبز لأولادها.
تجاوبت وانتخبت واختارت- من؟ لا يهم!- وفرحت بالبرلمان، ورجاله ونسائه، وقناته “صوت الشعب”، وتفاءلت واستبشرت خيرًا، وعشمت نفسها بنواب يعبرون عنها وعن همومها.. ليوفروا لها رغيفًا فاخرًا، وأنبوبة رخيصة، ويرفعوا الحد الأدنى للأجور ليتضاعف راتب زوجها الموظف البسيط – الذى لا يرتشى- وليجعلوا المدرس يعلم ابنها فى مدرسته.. ويوفروا شرطة تحميها.. ومحكمة تعطيها كامل حقوقها.. “أم حامد” تحلم بالعدل.. وبوطن محترم.. وطن يكبر يومًا بعد يوم، ويحضن أولادها ويحميهم.. “أم حامد” لا يهمها أن تكون الشرعية للميدان أو للبرلمان، أو أن تكون الدولة مدنية أو ذات مرجعية دينية.. وظلت أم حامد تتابع جلسات مجلس الشعب ونشرات التليفزيون المصرى..
ومازالت.. ومازال الأمل يملأ وجدانها..هذه هى “أم حامد”.

اللى جابوه أبو حامد..
القصة تبدأ عندما قيل إنه يتم إطلاق خرطوش على المتظاهرين فى محيط وزارة الداخلية، فكلف رئيس مجلس الشعب وفدًا برلمانيًا “لجنة منتقاة” ضمت رئيس لجنة الشباب بمجلس الشعب، ورئيس لجنة الدفاع والأمن القومى، وآخرين منهم النائب الشاب “محمد أبو حامد”، وخرجت اللجنة من المجلس متوجهة إلى المنطقة المحيطة بوزارة الداخلية للتحقق من صحة الأمر. وبعد مدة قصيرة عاد النائب “أبو حامد” حاملًا كيسًا، وكالحاوى – بتاع زمان – وقدم “فقرة برلمانية” مشوقة وجذابة حيث أخرج خراطيشه المليانة والفارغة؛ الحمراء والخضراء، ليرد على ما ذكره رئيس المجلس؛ بأن وزير الداخلية أبلغه بأنه لم يتم إطلاق خرطوش على المتظاهرين فى محيط وزارة الداخلية، ورفض الكتاتنى الاستماع لأبى حامد إلا فى حضور اللجنة مجتمعة، وحدثت حالة من الهرج والمرج الشديد داخل المجلس، وهبت عاصفة من الاحتجاجات.. وردد أحد النواب: “إن جاءكم فاسق بنبأ” وأصر “أبو حامد”، على رفع طلقات الخرطوش، وحذر عدد من النواب من محاولات هدم الدولة من خلال إسقاط وزارة الداخلية.
هذا هو اللى جابوه “أبو حامد”! جاب الخرطوش من ذيله! مليان وفارغ ، أحمر وأخضر.. ولعن الله أبو المراهقة السياسية وأبو الرعونة البرلمانية.
ومرت “موقعة الخرطوش” ولم تستفد “أم حامد” شيئًا.. خاصة أن كيس “أبو حامد” وخراطيشه التى رفعها بيديه تحت قبة المجلس ليست دليلًا على شىء – وأنا هنا لا أدافع عن وزارة الداخلية ولا أنحاز لها- فالأمر بين يدى للنيابة والقضاء.
“أبو حامد”.. أيها النائب الواعد الصاعد، أحب فيك أنك حاصل على إجازات فى القراءات وعلوم القرآن والتفسير- وأكرر إن هذا مكمن اهتمامى بك- وأنا أنزهك عن أن تكون كحامل الأسفار التى لا يستفيد منها.. وأنا موقن أن القرآن سينضح على أدائك ولو بعد حين.. ولن اتهمك مثل آخرين بأنك “بعت دينك”.. وأنا أرفض هذا الاتهام.. ولكن عليك أن ترد عليهم جميعًا بسلوكك وتعلن بعملك أنك بعت الدنيا واشتريت دينك.
“أبو حامد”.. عندى أمل كبير فى أن تكون مصباحًا منيرًا فى حزب المصريين الأحرار.. وأن تنحاز – بفطرتك وعلمك – للخير وللصواب.. وعندى أمل كبير فى أن نتجاوز جميعًا مرحلة المراهقة السياسية، والرعونة البرلمانية، وأن تدرك أنت قيمتك، ومكانتك، ولا تنس أن مجلس الشعب سلطته ليست فرعية – كما قلت أنت – وإنه مؤسسة التعبير الأولى والكبرى عن الشعب وعن كل “أم حامد” و”أبو حامد” فى مصر.. وعندى أمل كبير فى أن تعى ما يريده الشعب وما تريده “أم حامد”.. فكن عند حسن ظنى وظن “أم حامد”، وناضل فى ضوء الإجازات القرآنية التى حصلت عليها، ولا تعادى إخوانيا أو سلفيًا أو قبطيا أو ليبراليا، إلا بقرآنك وفى الحق فقط..
من حقك أن تكون صاحب طموحات وأن تكون طموحاتك للعنان وبلا سقف.. من حقك أن تكون ملء كل الشاشات والبلازمات والصفحات وكل المطبوعات.. من حقك أن تكون وزيرًا سياديًا.. ورئيسًا رئاسيًا لا مختلطًا ولا برلمانيًا.. لكن ليس من حقك أن تخذل “أم حامد”…
وبناءً عليه..
دعنى أتساءل يا سيد “أبو حامد” – بكل حب وتقدير- أين أنت الآن من القرآن؟ أين شكرك لله على هذه النعمة الكبرى والعظمى؟.. أتمنى أن أرى القرآن العظيم فى سعيك، وفى حواراتك، تحت قبة برلمانك..
دعنى أذكرك – وبكل حب وإخلاص- بفضل القرآن الكريم.. أنك يا أخ “أبو حامد” كحافظ للقرآن سيقال لك: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل فى الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.. وأنك ستكون مع السفرة الكرام البررة … وأنك ستكون رفيقاً للملائكة.. وأنك ستلبس تاج الكرامة وحلة الكرامة.. وأن القرآن سيَشفع لك عند ربِّك، وأنك ستلبس والديك تاجًا من نور. (هذا كله بشرط الإخلاص، والعمل بالقرآن الكريم، والثبات عليه).
وأنت تقول إن البعض متربص بك ومترصد لك، وأنا أقول لك: راجع نفسك واسألها: هل قَالَ ربك لِجِبْرِيلَ : إِنِّى أُحِبُّ “أبو حامد” فَأَحِبَّهُ ، أم لا؟ هل قال جِبْرِيلُ لأَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ رَبَّكُمْ يُحِبُّ “أبو حامد” فَأَحِبُّوهُ أم لا؟ هل وضَعُ لَك الْقَبُولُ فِى الأَرْضِ؟ أم لا “.. أفق يا رجل.. وراجع قلبك.. وصحح نواياك.. راجع بوصلة آمالك وأعمالك..
دعنى أحذرك – وبكل حب واحترام- أن الباحث عن الشهرة والأضواء واللاهث خلف المدح والثناء؛ سيكون من أوائل الذين ستسعر بهم نار جهنم، حتى وإن كان شهيدًا، أو كان منفقًا بسخاء فى سبيل الله، أو كان عالمًا حافظًا للقرآن يعلم الناس ويعطهم ليل نهار، فهؤلاء أول من تسعر بهم جهنم، وسوف ثم يسحبون على وجوههم ثم يلقون فى النار، ندعو الله ألا نكون منهم، ويرزقنى وإياك الإخلاص.
واعلم أنه لا يشغلنا أن تكون فتى ساويرس المدلل – كما يقولون- ولا أن تكون نائبًا لرئيس حزب المصريين الأحرار، ورئيس هيئته البرلمانية… إنما يهمنا أن تعيش بالقرآن وللقرآن؛ قصدًا وقولًا وفعلًا ….
والله وحده .. من وراء القصد