الأربعاء , 1 أبريل 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : مجلس الأمن

أرشيف الوسم : مجلس الأمن

الإشتراك في الخلاصات

ثورة قادمة في مصر والسيسي ألقى بكرامة مصر في الوحل.. الثلاثاء 17 يناير.. نواب العسكر يطالبون بفرض الطوارئ

ويل قاضي الارضقاضي الأرضثورة قادمة في مصر والسيسي ألقى بكرامة مصر في الوحل.. الثلاثاء 17 يناير.. نواب العسكر يطالبون بفرض الطوارئ

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إصابة 4 من الجيش بتفجير عبوة ناسفة في رتل عسكري بالعريش

إصابة 4 من الجيش بتفجير عبوة ناسفة في رتل عسكري بـ #العريش

 

*إحالة قضية محاولة اغتيال النائب العام المساعد وعلي جمعة للقضاء العسكري

أمر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق بإحالة القضية المعروفة بمحاولتي اغتيال المستشار زكريا عبد العزيز عثمان النائب العام المساعد واغتيال على جمعة المفتي السابق وقضايا إرهابية أخرى والمقيدة برقم 724 لسنة 2016 إلى القضاء العسكري

يذكر أن عدد المتهمين في القضية تجاوز الـ 137 متهما تم القبض عليهم وعدد آخر صادر ضدهم قرار بالضبط والإحضار.

 

*السودان يجدد شكواه ضد مصر في مجلس الأمن بسبب حلايب وشلاتين

قال مصدر دبلوماسي سوداني، إن بلاده جددت شكواها إلى مجلس الأمن الدولي ضد مصر؛ لطلب إعادة النظر في الحدود بين البلدين، في إشارة لمنطقة حلايب وشلاتين.

ودعت الخرطوم القاهرة إلى التفاوض المباشر لحق قضية حلايب وشلاتين أسوة بما تم مع السعودية بشأن جزيرتي تيران وصنافير اللتين أعلنت الحكومة المصرية مؤخراً تبعيتهما للرياض ما أثار عاصفة من الجدل والغضب الشعبي في مصر، قبل أن يصدر القضاء حكمه برفض ضمهما إلى المملكة.
وأضاف المصدر الدبلوماسي الذي لم تكشف وكالة الأنباء السودانية عن اسمه، اليوم الثلاثاء، أنه “تمت مخاطبة بعثة السودان الدائمة بالأمم المتحدة في الخامس من الشهر الجاري بإبقاء شكوى السودان بمجلس الأمن الدولي قيد النظر المقدمة بتاريخ 20-2-1958م المتعلقة بحدوده مع مصر“.
وكانت السودان قد طالبت قبل ذلك -أكثر من مرة- بشكل رسمي الحصول على حقها فى حلايب وشلاتين.
وتبلغ مساحة حلايب وشلاتين 20 ألف كيلو متر مربع على ساحل البحر الأحمر، وتتبع محافظة أسوان.
وأضاف المصدر أن السودان ظل يوجه هذا الطلب سنوياً لمجلس الأمن الدولي في فترة زمنية من بداية كل عام ميلادي وحتى نهاية شهر فبراير منه.

كانت وزارة الخارجية السودانية دعت مصر إلى التفاوض أو للجوء الي التحكيم الدولي امتثالا للقوانين والمواثيق الدولية باعتباره الفيصل لمثل هذه الحالات كما حدث في إعادة طابا للسيادة المصرية.
لكن وزارة الخارجية المصرية طالما أكدت أن حلايب وشلاتين أراض مصرية وتخضع للسيادة المصرية.

 

*قضاء الانقلاب يدرج قرابة 1500 شخص على قوائمه للإرهاب

أكدت هيئة الدفاع عن جماعة الإخوان المسلمين أنها “ستطعن على الحكم بإدراج الإخوان المسلمين المتحفظ على أموالهم على قوائم الإرهاب بعد نشره رسميا، ومن أهم آثاره استمرار التحفظ على الأموال 3 سنوات، والطعن بالنقض خلال 60 يومًا من نشر القرار في “الوقائع المصرية“.
ونشرت وسائل إعلامية تابعة للانقلاب، اليوم، صورة رسمية من الحكم الصادر يوم الخميس الماضي، 12 يناير 2017، من الدائرة السادسة بمحكمة جنايات القاهرة، بإدراج جماعة الإخوان على قائمة الكيانات الإرهابية، وإدراج أسماء الأشخاص المتحفظ على أموالهم “1500 شخص” من قبل لجنة حصر وإدارة أموال الإخوان على قائمة الإرهاب لمدة 3 سنوات، وذلك على ذمة القضية رقم 653 لسنة 2014 حصر أمن دولة عليا، التي يتم التحقيق فيها بناء على بلاغ مقدم من لجنة أموال الإخوان.
وحملت الصورة الرسمية الموقعة من المستشار خليل عمر عبدالعزيز، عدة مفاجآت في كشف أسماء الأشخاص الذين تم إدراجهم في قائمة الإرهاب، والذي جاء في 22 صفحة، حيث تضمن الكشف كلا من “اللاعب الدولي السابق محمد أبوتريكة، ورجل الأعمال صفوان ثابت، وباكينام الشرقاوي، والإعلامي مصطفى صقر، والقاضي السابق وليد شرابي“.
كما تضمن الكشف أسماء بعض قيادات الإخوان، على رأسهم “الرئيس محمد مرسي، وأبناؤه، والمرشدان د. محمد بديع، ومحمد مهدي عاكف، وأبناؤهما، وم. خيرت الشاطر، وأبناؤه، ود. سعد الكتاتني، ود. محمود حسين، ود. محمود عزت، وإبراهيم الزيات، ود. إبراهيم منير، والصحفي إبراهيم الدراوي، وأحمد سيف الإسلام حسن البنا، (متوفى في فبراير 2016)، ود. أحمد محمد البيلي، والسيد النزيلي، والشيخ السيد عسكر، ود. أيمن علي، ود. باسم عودة، وتوفيق يوسف الواعي، وجمال العشري، وم. جهاد الحداد، ود. حازم فاروق، ورجل الأعمال حسن مالك، وحسين القزاز، ود. حمزة زوبع، ود. خالد عودة“.
كما ضمت القائمة “د. رشاد البيومي، وم. سعد الحسيني، وسعد عمارة، وسندس شلبي، وصبحي صالح، وصبري عامر، والشيخ صفوت حجازي، وعزب مصطفى، وعزة الجرف، ود. عصام الحداد، ود. عصام العريان، والشيخ عصام تليمة، ود. علي بطيخ، والصحفي قطب العربي، والمربي لاشين أبوشنب (متوفى في سبتمبر 2014)، ود. محمد سعد عليوة، ود. جمال حشمت، ود. محمد البلتاجي، ومسعود السبحي، ود. محمود غزلان، والمحامي ناصر الحافي، (اغتالته الداخلية في شقة بـ6 أكتوبر في يونيو 2015)، والصحفي وليد شلبي، ود. يحيى حامد، والعلامة الشيخ يوسف القرضاوي، ورجل الأعمال يوسف ندا“.
كما ضمت القائمة أيضا “رئيس حزب الوسط أبوالعلا ماضي، ونائبه عصام سلطان، وإسلام لطفي العضو المؤسس بحزب التيار المصري“.

وجاء في الحيثيات؛ أن النيابة العامة تقدمت للمحكمة بطلب إدراج الجماعة وجميع الأشخاص المتحفظ على أموالهم؛ «نظرًا لارتكاز الحراك المسلح والعمليات الإرهابية للإخوان على الأموال التي يمدها بها أعضاؤها، ومؤيدوها من أصحاب الكيانات الاقتصادية، فضلًا عن الكيانات المملوكة للجماعة، وأن قيادات وكوادر الجماعة ومؤيديها مولوا اعتصامي رابعة والنهضة، وحشد عناصر الجماعة لتنفيذ العمليات العدائية التي تمثلت في حرق الكنائس وقطع الطريق، وتعطيل المؤسسات العامة، واستهداف رجال القوات المسلحة والشرطة، وترويع المواطنين بهدف تكدير السلم والأمن العام، وصولًا لإسقاط نظام الحكم بالقوة”.

وذكرت المحكمة، أن التحقيقات أثبتت على المدرجين ارتكابهم جرائم تمويل شراء الأسلحة وتدريب عناصر الجماعة وإعدادهم بدنيًا للقيام بعمليات إرهابية، ونشر الأخبار والشائعات الكاذبة، واحتكار البضائع وجمع العملات الأجنبية من الأسواق، وتهريب ما تبقى من أموال الجماعة بالعملة الصعبة للخارج من خلال شركات الصرافة التابعة للجماعة.

“إجراءات الطعن وآثار الإدراج”.

تجيز المادة 6 من قانون الكيانات الإرهابية للمدرجين الطعن على القرار أمام محكمة النقض، خلال 60 يومًا من نشره في «الوقائع المصرية”.

وتلزم المادة 5 من القانون بنشر قرار الإدراج في «الوقائع المصرية» ملحق الجريدة الرسمية، وسبق أن نشرت «الوقائع» جميع قرارات الإدراج السابقة، والتي كان أبرزها ضد قيادات الإخوان المدانين في قضية «أحداث مكتب الإرشاد» وضد جماعة أنصار بيت المقدس «تنظيم ولاية سيناء حاليا”.

بينما تنص المادة 7 من هذا القانون على ترتيب عدة آثار على إصدار قرار الإدراج ونشره، وذلك لمدة 3 سنوات هي:

أولًا: بالنسبة للكيانات:

1- حظر الكيان الإرهابي، ووقف أنشطته.

2- غلق الأمكنة المخصصة له، وحظر اجتماعاته.

3- حظر تمويل أو جمع الأموال أو الأشياء للكيان سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

4- تجميد الأموال المملوكة للكيان، أو لأعضائه متى كانت مستخدمة في ممارسة النشاط الإرهابي.

5- حظر الانضمام للكيان أو الدعوة إلى ذلك، أو الترويج له، أو رفع شعاراته.

ثانيًا: بالنسبة للأشخاص:

1- الإدراج على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، أو منع الأجنبي من دخول البلاد.

2 – سحب جواز السفر أو إلغاؤه، أو منع إصدار جواز سفر جديد.

3- فقدان شرط حسن السمعة والسيرة اللازم لتولي الوظائف والمناصب العامة أو النيابية.

4- تجميد الأموال متى استخدمت في ممارسة نشاط إرهابي.

“بين الدستورية ومجلس الدولة والقضاء المستعجل”

لجأت لجنة أموال الإخوان، والنيابة العامة، إلى محكمة الجنايات، لاستصدار هذا القرار بإدراج الأشخاص المتحفظ على أموالهم على قائمة الإرهابيين، بالتزامن مع نظر المحكمة الدستورية العليا، عدة دعاوي لتحديد الجهة القضائية المختصة بالرقابة على قرارات لجنة إدارة أموال الإخوان، وفض التناقض بين الأحكام الصادرة من القضاء الإداري والأمور المستعجلة حول قرارات التحفظ.

وأوصت هيئة مفوضي المحكمة الدستورية، بالاعتداد بأحكام القضاء الإداري، التي تبطل قرارات التحفظ، وإذا خذت المحكمة الدستورية بتوصية هيئة المفوضين، فسوف تزول تلقائيًا جميع العقبات التي حالت دون تنفيذ أحكام بطلان التحفظ على الأموال، علمًا بأن المحكمة الإدارية العليا «درجة التقاضي التالية للقضاء الإداري» لم تصدر حتى الآن، وعلى مدار عامين ونصف تقريبًا أية أحكام في طعون التحفظ على الأموال المنظورة أمامها، رغم أنه سبق لهيئة مفوضي الدولة إيداع العديد من التقارير التي أوصت فيها بتأييد أحكام بطلان التحفظ.

واتفقت حيثيات مئات الأحكام الصادرة من دوائر القضاء الإداري في عدة محافظات -وأبرزها الصادر لصالح اللاعب السابق محمد أبوتريكة- على أن قرارات لجنة أموال الإخوان «صدرت مخالفة للدستور، واعتدت على مبدأ الملكية الخاصة للمواطنين، وانتقصت من حقوقهم الدستورية، كما أنها لم تستند إلى حكم قضائي خاص ضد المواطنين المتحفظ عليهم».

وقبل نحو أسبوعين؛ رفضت اللجنة التشريعية بمجلس النواب كما رفض مجلس الدولة- مشروع قانون لإنشاء وتنظيم «لجنة قضائية جديدة للتحفظ والإدارة والتصرف في أموال الجماعات والكيانات الإرهابية» ستحل بدلاً من لجنة أموال الإخوان الحالية، ويُبعد المشروع القضاء الإداري نهائيًا من نظر الطعون على قرارات اللجنة الجديدة، رغم طبيعتها الإدارية، ويسندها إلى محكمة الأمور المستعجلة، وهو ما اعتبرته مصادر قضائية مخالفةً صريحة للمادة 190 من الدستور.

 

*تدهور الحالة الصحية للصحفية المعتقلة “شيرين بخيت” ومطالب بالإفراج الصحي عنها

 تدهورت الحالة الصحية للصحفية المعتقلة “شيرين بخيت” بعد مرور ثلاثة أشهر على اعتقالها ، وحذر زوجها من أن الضغط النفسي الذي عاشته طوال الفترة الماضية انعكس بشكل سلبي على صحتها، مطالبا بسرعة الإفراج الصحي عنها ومحملا وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامتها وحياتها.
وكشف زوج المعتقل عن ظهور اللون اﻻصفر عليها، الأمر الذي اضطرهم للسير في إجراءات عمل تحليل إنزيمات الكبد خلال اﻻيام القادمة.

وفضلا عن معاناتها في الجانب الصحي، تتواصل معاناة الصحفية “شيرين بخيت” من الناحية الإنسانية، حيث ان اوﻻدها ما زالوا أطفالا صغارا, وأصغرهم طفلة عمرها سنتين ونصف ، وأان الذي يرعى اﻻطفال هي جدتهم ﻷمهم وهي سيدة مسنة وتعاني من أمراض عديدة.
وأشار زوج الصحفية المعتقلة أن زوجته تعاني من آﻻم في الكلى وفي الظهر باستمرار، فضلا عن انخفاض في ضغط الدم، مضيفا أنها كانت تعالج من الضغط والتهابات في أعصاب اﻻطراف. كما أنها كانت تعاني من اﻻنيميا.

وتابع أن تاريخها المرضي يرجع إلى طفولتها المبكرة حيث أجرى الأطباء لها عملية تغيير الدم وهي ما زالت طفلة رضيعة.

وذكرت والدة المعتقلة “شيرين بخيت” أن ابنتها تعاني من ضعف عام وحالة من الإرهاق الشديد نتيجة احتجازها في مقر احتجاز غير آدمي فضلا عن استجوابها يوميا في مقر الأمن الوطني والضغط المتواصل عليها للإعتراف بتهم ملفقة

كما أكدت والدتها أيضا علي سوء الأوضاع الصحية لأطفال المعتقلة “شيرينوإصابة الأطفال بحالة نفسية شديدة السوء نتيجة اختطاف والدتهم وتغيبها خلف جدران المعتقل.

وكانت قوات الأمن قد قامت بالقبض التعسفي علي الصحفية “شيرين سعيد بخيتالبالغة من العمر 33 عامًا ، من منزلها بمدينة بركة السبع بمحافظة المنوفية ، فجر الأربعاء 19 أكتوبر 2016 ،وتم اخفاؤها قسريًا، قبل أن تظهر لاحقًا بقسم شرطة شبين الكوم.

 

*ميليشيات الانقلاب تعتدي على أسر المعتقلين بسجن الزقازيق

اعتدت قوات أمن الانقلاب بالشرقية على عدد من أسر المعتقلين أثناء انتظارهم لزيارة ذويهم القابعين داخل سجن الزقازيق العمومي الذي يفتقر لأدنى معايير حقوق الإنسان وسلامته.

وقال أهالي المعتقلين إن المسئولين عن إدارة السجن يرفضون دخول الطعام والملابس الشتوية والدواء الخاص بأصحاب الأمراض المزمنة في الوقت الذي لا توفر فيه أي رعاية صحية أو مقومات الحياة الأساسية للمعتقلين ما يعد عملية قتل ممنهج بالبطيء.

وأضاف الأهالي أنهم حينما استنكروا هذه الانتهاكات والجرائم قُوبل استنكارهم بالاعتداء بالضرب والسباب من قبل أفراد أمن الانقلاب تواصلاً للجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

وناشد أهالي المعتقلين كل من يهمه الأمر التدخل وتوثيق هذه الجرائم واتخاذ الإجراءات التي من شأنها رفع الظلم عن المعتقلين ومحاسبة كل المتورطين في هذه الجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

ويقبع في سجن الزقازيق العمومي ما يزيد عن 700 معتقل على خلفية رفضهم للظلم وعبث قائد الانقلاب بمقدرات البلاد والتعبير عن رفض الانقلاب العسكري الدموي الغاشم في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

 

*اعتقال 14 من معارضي الانقلاب في حملة مداهمات إجرامية بالغربية

شنت قوات أمن الانقلاب بمحافظة الغربية، صباح اليوم الثلاثاء، حملة مداهمات واعتقالات إجرامية جديدة بمركز ومدينة السنطة والقرى التابعة لها.
واقتحمت الحملة التي كان أغلب عناصرها من الملثمين، أكثر من 30 منزلاً لمؤيدي الشرعية، وحطمت محتويات العديد من المنازل التي تم مداهمتها، واستولت على محتوياتها، بحسب شهود عيان.
وأسفرت الحملة عن اعتقال 14 من معارضي الانقلاب، تم اقتيادهم جميعا إلى جهة غير معلومة بمدينة طنطا.
والمعتقلون هم:
1/
مصطفى طعيمة
٢/ حسين الليثي
٣/ مصطفى داوود
٤/ رفيق غريب . الاعتقال للمره الثانيه
٥/ اشرف زكريا . يعمل ف المجلس المحلي و الاعتقال للمره الثالثه
٦/ عبد العظيم ابو الخير . يعمل في مياه الشرب
٧/ مصطفي بخيت . طالب بمعهد حاسبات طنطا
٨/ احمد يسرى ابو المجد . مدرس
٩/ ومحمد اخوه
١٠/ محمود مشالى . مدرس
١١/ اسامة ناصف . بريد طنطا
١٢/ عادل دراز . مدرس
١٣/ سليمان رضوان .
14/
الشيخ .محمد شعبان يوسف
وحملت أسر المعتقلين رئيس الانقلاب “السيسي”، ووزير داخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار، ومدير أمن الغربية، والامن الاوطني بالغربية ومأمور قسم شرطة مدينة السنطة المسؤلية عن سلامة ذويهم.
كما ناشدت أسر المعتقلين منظمات حقوق الانسان للتدخل للكشف عن مكان احتجاز ذويهم وانقاذهم من يدي جلادي السيسي وعصابته.

 

*اعتقال 4 مواطنين من الغربية بعد حملة مداهمات

اعتقلت مليشيات أمن الانقلاب بالغربية فى الساعات الأولى من صباح اليوم 4 من الأهالى بعد حملت مداهمات شنتها على البيوت، ضمن تصاعد جرائمها كلما اقتربنا منذ الذكرى الـ6 لثورة 25 يناير فى محاولة توصف بالفاشلة للحد من الحراك الثورى الرافض للظلم وتردى الأحوال.

وقال شهود العيان من الأهالى، إن قوات أمن الانقلاب داهمت العديد من البيوت بقرى مركز السنطة واعتقلت 4 من أهالى عزبة المنشاوى دون سند من القانون واقتادتهم لجهة غير معلومة حتى الان بشكل تعسفي.

وأضاف الشهود أن المعتقلين هم “أشرف ذكريا وعبدالعظيم أبوالخير ومصطفى داود ورفيق غريب”، مستنكرين ترويع الأطفال والنساء واختطاف أبناء القرية دون جريرة وهو ما يزيد من معدلات السخط والغضب لتصاعد المظالم والجرائم التى لا تسقط بالتقادم.

وناشد أهالى وأسر المعتقلين منظمات حقوق الإنسان بالتدخل وتوثيق الجريمة واتخاذ الإجراءات التصعيدية التى من شأنها المساهمة فى رفع الظلم ووقف نزيف الانتهاكات وملاحقة المتورطين فى هذه الجرائم على جميع الأصعدة المحلية والدولية.

 

*الإخفاء القسري لمواطن سيناوي لليوم الـ 11 علي التوالي

تواصل قوات الأمن الإخفاء القسري بحق الحاج /محمد سليمان موسي -53 عاموذلك منذ القبض التعسفي عليه يوم 6 يناير الجاري من كمين القنطرة غرب أثناء عودته من القاهرة .
والحاج “محمد” تاجر مواد بناء من قبيلة الفواخرية بمدينة العريش وكان عائدا من القاهرة بصحبة ابنه وابنته .
وبحسب أبنائه فإنهم سألوا الضابط الذي قام بالقبض عليه عن السبب فقال لهم يكفي أنكم من شمال سيناء !
ومنذ ذلك الوقت الي الآن لم تتوصل أسرته الي أي معلومة عنه او عن مكان احتجازه لكي يطمئنوا عليه حيث انه مريض ولا يوجد معه الدواء الخاص به وتخشي أسرته ان يكون هناك خطر علي حياته.

 

*بلومبيرج” الأمريكية: السعودية قد تجمد تمويل المشتريات العسكرية من مصر

رجحت  شبكة “بلومبيرج” الأمريكية أن تتجه السعودية نحو تجميد تمويل المشتريات العسكرية من مصر، ردًا على حكم المحكمة الإدارية العليا باعتبار جزيرتي “تيران وصنافير” تابعتين للسيادة المصرية. 

وأضافت الوكالة فى تعليقها على قرار المحكمة الإدارية ببطلان اتفاقية تيران وصنافير، معتبرة هذا الحكم القضائي بمثابة ضربة قوية لجهود الحكومة لتمرير اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع الداعم الرئيسي لها في منطقة الشرق الأوسط “السعودية”.

وأضافت في تقرير لها نشرته اليوم ، أن المحكمة الإدارية العليا برئاسة القاضي أحمد الشاذلي ذكرت أن الحكومة لم تقدم وثيقة أو أي شيء آخر يدعم مطالبتها بأن الجزر  كانت أراضي سعودية، مؤكدًا أن سيادة مصر على الجزيرتين أمر لا جدال فيه، وهنا اندلعت قاعة المحكمة بالهتافات والبهجة. 

 وأضافت أنه في العام الماضي صدر قرار التنازل عن السيادة على الجزيرتين جنبًا إلى جنب مع وعد سعودي بتقديم المزيد من المساعدات، لكن الصفقة لمست وترًا حساسًا في مصر، حيث يرى العديد من أبناء الشعب المصري أنها إهانة لسيادة البلاد، وخرج الآلاف إلى الشوارع بعد أن تم الإعلان عن الصفقة للتنديد باتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية.  

واعتبرت أنه منذ فترة كانت السعودية أحد الداعمين الرئيسيين لـ عبدالفتاح سيسي، وتسعى جاهدة للحفاظ على نظامه من خلال التعهد بتقديم عشرات المليارات من الدولارات للبلاد في هيئة مساعدات ومنح واستثمارات للمساعدة في إحياء الاقتصاد المتداعي في البلاد.  

وعلى إثر توتر علاقات القاهرة مع الرياض، أوقفت شركة النفط العملاقة التي تديرها الدولة “أرامكو” إرسال شحنات الوقود لشهور إلى مصر، بعد تحول الأخيرة عن دعم العناصر الأساسية للسياسة الخارجية السعودية.

 

*كارثة.. «الإفلاس» يدفع السيسي إلى بيع أراضي مصر للأجانب بالدولار

قال مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية والمشرف على هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بحكومة الانقلاب خالد عباس، اليوم الثلاثاء: إن الوزارة ستطرح بعض أراضي الدولة بالدولار لمن وصفهم بمستثمرين خليجيين بالشراكة مع القطاع الخاص المصري، خلال الثلاثة أشهر المقبلة.

وأضاف عباس أن الهدف من طرح هذه الأراضي هو الحصول على عملة أجنبية، “وبشرط أن يتم توفيرها من الخارج“.

وأكد أن الدولة تخطط لطرح المرحلة الثانية من الأراضي على المستثمرين من الأفراد والشركات، خلال الربع الأول من 2017.

وأضاف خالد عباس- على هامش المؤتمر التحضيري لمعرض سيتي سكيب مصر، اليوم الثلاثاء- أن الأولوية للشراكة ستكون بين مطورين محليين ومن الخارج لجذب العملة الصعبة.

ودعا المسئول شركات الاستثمار العقاري المصرية إلى تكوين شراكة مع شركات من دول الخليج للاستفادة من هذه الأراضي.

وأوضح أنه يستوجب على المطورين العقاريين المحليين البحث عن شراكات مع مطورين من الخارج، لا سيما منطقة الخليج؛ بهدف المنافسة على طروحات الأراضي خلال الفترة المقبلة.

وفي نوفمبر الماضي، قال وزير الإسكان مصطفى مدبولي: إن الوزارة تعتزم طرح بعض الأراضي بالدولار للمستثمرين الأجانب والمصريين في الخارج؛ لتوفير حصيلة دولارية في ظل النقص الشديد في العملة الصعبة.

وتعاني مصر من نقص شديد في العملة الصعبة؛ نظرا لتراجع إيرادات السياحة وتراجع الاستثمار الأجنبي في مصر.

إهدار الأموال في العقارات

وعلى خطى مبارك، يمضي السيسي في إهدار المليارات على مشروعات لا تقلل نسبة البطالة ولا تحقق اكتفاءً ذاتيا للغذاء، حيث قال عباس: إن السيسي وجه بإنشاء مدينتين جديدتين في الصعيد بهضبة أسيوط وغرب قنا، بالإضافة إلى التوسع في طروحات الأراضي في نحو 23 مدينة جديدة.

يُذكر أن الطرح الأخير لأراضي بيت الوطن بلغ 3 آلاف قطعة، بمبيعات وصلت إلى نحو 900 مليون دولار.

وفي نهاية نوفمبر الماضي، كشف عباس عن أنه سيتم طرح مرحلة جديدة من مشروع بيت الوطن للمصريين بالخارج قريبا، وذلك بعد الحصول على موافقة مجلس الوزراء بحكومة الانقلاب.

وأضاف عباس أن إجمالي عدد قطع الأراضي التي ستشملها المرحلة الجديدة يراوح بين 2000 و3000 قطعة، لافتا إلى أن الأراضي تم حصرها في انتظار موافقة مجلس الوزراء، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يتم طرح المرحلة الجديدة للحجز مطلع العام المقبل.

 

*إخفاء قسري لخطيب بكفر الشيخ ومهندس من أسيوط

لليوم الخامس عشر على التوالى تواصل سلطات الانقلاب بكفر الشيخ الاخفاء القسرى لـ”عصام محمد النحراوي” ٣٣سنة، إمام وخطيب منذ اعتقاله بتاريخ ٣ يناير ٢٠١٧ من قبل سلطات الانقلاب دون سند من القانون بشكل تعسفى واقتياده لجهة غير معلومة.

وذكرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عبر صفحتها على فيس بوك اليوم أن جريمة الاختطاف تمت  أثناء ذهاب الضحية لعمل جلسة علاج طبيعي حيث يعانى   من كسر في الفقرتي الرابعه والخامس.

ورغم التلغرافات والشكاوى للجهات المعنية بحكومة الانقلاب  تتواصل الجريمة ذاتها بكفر الشيخ بحق  الشيح أسامة الطويلة حيث ترفض قوات أمن الانقلاب الافصاح عن مكان احتجازه القسرى منذ أن  تم اختطافه من منزله دون سند من قانون استمرارا لجرائمها التى لا تسقط بالتقادم.

ومنذ 114 يوم يواجه المهندس “عصام كمال عبد الجليل” ٣٨سنة، مدير بالمصرية للاتصالات مصيرا مجهولا وترفض سلطات الانقلاب الافصاح عن مكان احتجازه القسرى منذ أن تم اختطافه  من مقر عمله بمدينة ٦ أكتوبر، بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠١٦، واقتياده لجهه غير معلومة. 

وأكدت اسرتها المكونه من زوجته وثلاث أبناء ووالديه الذين يقوم على رعايتهما أ،ه رغم التلغرافات والشكاوى للجهات المعنية لا يتم التعاطى معها ما يزيد من مخاوفهم على سلامته.

 

*برلمان العسكر يتلقى إنذارا بوقف مناقشة اتفاقية “تيران وصنافير

كشف موظف بالأمانة العامة لمجلس نواب العسكر عن أن الأمانة تلقت إنذارا من المحامي عمرو عبدالسلام، نائب رئيس منظمة الحق لحقوق الإنسان، إلى رئيس المجلس علي عبدالعال، يطالب فيه بالالتزام بوقف مناقشة اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية عقب حكم المحكمة الإدارية العليا ببطلانها، بحسب موقع “أصوات مصرية” التابع لوكالة “رويترز” للأنباء.

وقضت المحكمة نهائيا، أمس الإثنين، برفض طعن هيئة قضايا الدولة- الممثلة لحكومة الانقلاب- على حكم بطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وأكدت مصرية جزيرتي تيران وصنافير، وحظرت على الدولة توقيع أي معاهدة تؤدي إلى التنازل عن الجزيرتين.

وساد ارتباك بمجلس النواب، أمس، الذي من المفترض أن يناقش الاتفاقية عقب إحالتها إليه بعد أن وافق عليها مجلس الوزراء، في نهاية ديسمبر الماضي، ورفض رئيس البرلمان التعليق على الحكم.

ووقعت مصر والسعودية، في 8 أبريل الماضي 2016، اتفاقية يتم بموجبها نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر إلى المملكة.

وأصدرت محكمة القضاء الإداري، في يونيو الماضي، حكما غير نهائي ببطلان الاتفاقية، ولكن هيئة قضايا الدولة طعنت على الحكم أمام المحكمتين الدستورية والإدارية العليا.

 

*السيسى ينتقم من أهل النوبة بتضييقات أمنية وزراعية

يبدو أن المنقلب عبدالفتاح السيسى ماض في خطواته المرسومة وفق “كتالوجمحدد؛ لأنه فور صدور القرار 444 لسنة 2014، وحين بدأ أهالي النوبة في الحراك الشعبي والقانوني مطالبين بتعديل القرار وضمان حق العودة لهم؛ وعلى عكس المتوقع أصدرت حكومة السيسي، في أكتوبر الماضي، كراسة شروط مشروع المليون ونصف مليون فدان”، وتقع ضمن مساحة هذا المشروع 110 آلاف فدان من أراضي النوبة القديمة، تم طرحها للبيع في مؤتمر صحفي ترويجي لجذب المستثمرين.

وكان أهالى النوبة قد نظموا سلسلة من التظاهرات والفعاليات الاحتجاجية؛ لإلزام حكومة المنقلب عبدالفتاح السيسى بإنفاذ “حق العودة” وإعادتهم إلى أراضيهم التي هجروا منها في خمسينيات القرن الماضي، إلا أن السيسى أطلق أذرعه الأمنية والاقتصادية لتأديب النوبيين، عبر وسائل متنوعة بين الضغوط الأمنية وإثارة المشاكل الحياتية، بحسب الناشط النوبي أحمد الكاجوجي.

وأصدرت “تعاونية دعم الوعي العمالي” بيانا عن “أزمة ري محاصيل 25 ألف فدان؛ بسبب تجديد مدة انقطاع المياه في 5 قرى لشباب الخريجين”، بعد انتهائها في 8 يناير الجاري، وفقا للاتفاق المبرم بين المزارعين ومحافظة أسوان، أواخر ديسمبر الماضي.

وأوضح البيان أن محاصيل قرى شباب الخريجين بمركز نصر النوبة بمحافظة أسوان، مهددة بالموت عطشا؛ بسبب تجديد مدة انقطاع المياه عنها لفترة مفتوحة، بعد أن انقضت فترة الـ15 يوما، والمنتهية في 8 يناير الجاري، والمتفق عليها مسبقا بين المزارعين ووكيل وزارة الري بأسوان.

وأوضح المزارعون، بحسب البيان، أن المياه كانت تصل إلى المنطقة عبر وصلة من المواسير المُغطاة، والتي بات قطرها لا يكفي للزيادة المتوقعة لاستخدام المياه خلال الفترة القادمة، وهو ما تَطَّلب زيادة كمية المياه المتدفقة نحو المنطقة.

وأوضح البيان أنه “فور علم المزارعين بالأمر خلال فترة الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر الماضي، توجهوا إلى مديرية الزراعة التي أعلنت عن أن المدة لا تتجاوز 15 يوما، وهي الفترة من 24 ديسمبر حتى 8 يناير.

وتساءل مزارعو القرى عن “عدم ضغط المحافظة على المقاول المسئول لاستئجار بديل للآلة المعطلة؛ لعدم إهدار محاصيل ما يزيد عن 25 ألف فدان “خريجين ومستثمرين“.

ويوم الأربعاء الماضي، أغلقت مديرية الشئون الاجتماعية، الاتحاد النوبي العام بأسوان، رغم أنه مشهر بطريقة قانونية ودستورية تحت رقم 1174 في سنة 2011.

التاريخ ضد السيسي

من اللافت للنظر في التاريخ النوبي الحديث هو الارتباط العضوي الشديد بين أهل النوبة والأرض، والتمسك باللغة والعادات والتقاليد الخاصة بهم دون تعارض أو تناقض مع كونهم ضمن نسيجٍ مصري واحد؛ ويشهد التاريخ لهم بأن هجرتهم الأولى بعد إنشاء خزان أسوان عام 1902 كانت بإرادتهم، وكذلك هجرتهم الثانية بعد تعلية الخزان عام 1912، وعادوا بعدها إلى قراهم التي لم تغمرها المياه، وفى عام 1933 وبعد الهجرة الثالثة تم السماح لهم بالعودة إلى أرضهم والعيش في بيئتهم الطبيعية على ضفاف نهر النيل، وصدر وقتها قرار بنزع ملكية الأرض التي غمرتها المياه وصرف تعويضات لأصحابها.

ولكن هجرتهم الرابعة، والتى انتهت عام 1964 كانت كارثية؛ فبالرغم من زيارة الرئيس جمال عبدالناصر للنوبة، ووعوده بالمستقبل المشرق والتنمية الشاملة على مدار عشر سنوات تالية؛ ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان، وهو غرق أرض النوبة بشكل كلي، بالإضافة إلى أن المكان الجديد البعيد في صحراء “كوم أمبو” الشرقية كان مختلفاً تماماً عن البيئة التي تعود عليها السكان.

وتحت عنوان “مصر مهددة بالتقسيم في النوبة وسيناء والصحراء”، بتاريخ 17/10/2016، حذر رئيس “منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية”، النائب البرلماني سمير غطاس، من أن “ملف النوبة يزداد سخونة يومًا بعد يوم، والشواهد على خطورة هذا الملف أنه يوجد في دستور 2014 نص يقول بإعادة النوبيين إلى أراضيهم ومنازلهم خلال عشر سنوات، فكيف نعيدهم إلى منازلهم؟ وهذا معناه أن يسكنوا على بحيرة السد العالي“.

وعلى مدار القرن الماضي وحتى اليوم؛ كانت النوبة تمثل قنبلة موقوتة وغضبا شعبيا كامنا في وطن لا تهتم حكوماته كثيرا بمشاكل وهموم المواطنين المصريين، خاصة ما يخص أبناء النوبة.

تاريخ ملتهب
من بين القرارات التي أدت إلى تفاقم الأزمة، خلال شهر نوفمبر 2016، وتصاعد الحراك النوبي: إهدار المادة 236 من دستور 2014، حيث لم تُنفذ حتى الآن أو تتخذ أي قرارات مبدئية لتنفيذها، والقرار الجمهوري رقم 444 لسنة 2014، وهو ما أضاع 16 قرية من قرى النوبة القديمة باعتبارها منطقة عسكرية، والإعلان يوم 18 أكتوبر2016، عن إطلاق المرحلة الأولى مشروع زراعة وتنمية 1.5 مليون فدان.

وكان الإعلان عن عرض أراضي النوبة للبيع ضمن مشروع الـ1.5 مليون فدان بمثابة المحرك الرئيسي لخروج شباب النوبة رافضين بيع أراضيهم، ومستنكرين الشروط المجحفة لهم والتي شملها المشروع؛ والتي تكرس فعليا ضياع أمل العودة إلى أراضيهم؛ وكان من بين شروط المشروع: تخصيص 50% من أراضي المشروع لأبناء كل محافظة تقع فيها أراضي المشروع، عن طريق إقامة شركة مساهمة بين صغار المزارعين والشباب، ولوزارة الري الحق في سحب الأراضي المنتفع بها في حالة الإخلال بشروط استخدام المياه الجوفية أو عدم الجدية في الزراعة، والالتزام بما يسمى بالتراكيب المحصولية، وتقوم الدولة باستصلاح الأراضي قبل توزيعها على الشباب، ويتحمل المستثمرون مصاريف استصلاح الأراضي الخاصة بهم، وتخصيص 20% من تلك الأراضي للشباب المصري بحق التمليك، وتخصيص 80% من الأراضي على المستثمرين العرب والأجانب بنظام حق الانتفاع لمدة 30 عاما.

 

*بـ4 خطوات.. كيف تصبح طبّالاً للسيسي بدون معلم؟

أعاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء، تداول غلاف كتاب يحمل صورة الإعلامي مصطفى بكرى وبعض العبارات الساخرة بعد رفضه قرار المحكمة الإدارية العليا بمصرية جزيرتي تيران وصنافير، وإصداره كتابا زعم فيه أحقية المملكة العربية السعودية في الجزيرتين.

وقال احد النشطاء على صفحته بالفيس بوك:” تستطيع تعلم التعريض من مصطفى بكري فى 4 خطوات ..1- في اي مصيبة تقول ان الإخوان هما السبب..2- دافع عن فشل السيسي وقول ان الفساد ده ارث العهد البائد..3- استموت في التمسك بالانقلاب وقول هو احنا هنحاسب السيسي على كل حاجه حتى لو قضاء وقدر ؟..4- هاجم اي حد بيهاجم السيسي وقول عنه اخوان حتى ولو كان مسيحي”.

هاجم الرئيس مرسي

وكتب النشطاء هذه العبارات: “مصطفى بكرى بدون معلم، كيف تصبح مصطفى بكرى في أسبوع، كيف تكتشف البكريين من حولك، كيف تتعامل مع الموظفين البكررين لمديرك، كيف تتصرف إذا اكتشف الناس إنك بكراوى”. 

وكان بكرى أعلن فى وقت سابق أنه سيصدر كتابًا يوضح من خلاله أحقية المملكة العربية السعودية في جزيرتي تيران وصنافير. 

وفي وقت سابق اتهم “بكري” الرئيس المنتخب محمد مرسي، وقال في برنامجه والذي يذاع عبر قناة صدى البلد: ”محمد مرسي كان عايز يبيع الجزر المصرية وكان عايز يبيع مصر قطعة قطعة لكن السيسي منعه وقاله دي ملك مصر مش ملك حد ومينفعش أي حد في العالم انه يبيع جزيرة وحدة مصرية “.

ولم يتوقف وعاظ السلاطين على مدار التاريخ من تملق الحاكم، ولا نفاقه حتى ولو وصلوا إلى تشبيه الحاكم بالصحابة والأنبياء، حدث ذلك فى كل العصور، ويحدث الآن مع رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسى، وقد رصدت “الحرية والعدالة” نماذج لبعض هؤلاء الوعاظ من الإعلاميين، والشيوخ، والصحف.

 

1- سعد الدين الهلالي:

“ابتعث الله رجلين، كما ابتعث وأرسل من قبل موسى وهارون، وأرسل رجلين ما كان لأحد من المصريين أن يتخيل أن هؤلاء من رسل الله، وما يعلم جنود ربك إلا هو، خرج السيسى ومحمد إبراهيم”، الاقتباس السابق جاء على لسان الدكتور “سعد الدين الهلالى”، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، فى كلمة ألقاها باحتفالية تكريم أسر شهداء الشرطة.

 

2- مظهر شاهين:

لم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد وصف ” مظهر شاهين” خطيب وإمام مسجد عمر مكرم السابق خلال برنامجه على قناة التحرير، أن ما فعله رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسى، بتبرعه بنصف راتبه وثروته لمصر، يشابه تمامًا موقف الفاروق عمر بن الخطاب، عندما تبرع بنصف ماله لصالح المسلمين.

 

3- الصحفي عصام العبيدي:

يواصل نائب رئيس تحرير جريدة الوفد “عصام العبيدى” مشوار تشبيه السيسى بالصحابة و التابعين فيقارنه بـ “عمر بن عبد العزيز”، و يشبه تجربته فى الحكم بتجربة خامس الخلفاء الراشدين فى مقاله بنفس الجريدة.

 

4- الشيخ محمد وسام:

“إن سلوكيات المشير عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية “قائد الانقلاب”، ومبادرته بالتبرع بنصف ثروته وراتبه للدولة تذكر المصريين بأفعال الصحابة”، هكذا وصف “محمد وسام” مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء الرئيس الانقلابى السيسى.

 

5- جريدة الموجز:

كما جاء مانشيت جريدة “الموجر”، والتى يترأس تحريرها ياسر بركات بعنوان “المسيح المخلص” مع صورة لرئيس الانقلاب، وانتشرت الصورة على مواقع التواصل الاجتماعى، و اعتبرها البعض إهانة للمسيح، و أنها بهدف جذب القراء و”التطبيل”، ولو على حساب الرموز الدينية.

 

6- وائل الإبراشي:

أما الإعلامى وائل الإبراشى، فقد قال: “إن نفاق السيسى من أجل الوطن مطلوب”، وعبر قائلاً:”النفاق، هو أنك تنافق من أجل منصب، أو مطمع ما، أما فى حالة النفاق للرئيس، فهذا يدل على حماسك للوطن”.

 

*مع اقتراب ذكرى “الثورة”.. “نواب” العسكر يطالبون بفرض الطوارئ

طالب يحيى الكدواني، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس العسكر، بفرض الإجراءات الاستثنائية والمحاكمات العسكرية، ومنح قوات الأمن سلطات أوسع، وفرض حالة الطوارئ بالبلاد لحين استقرار الأوضاع“.

ومع اقتراب الذكرى السادسة لثورة الخامس والعشرين من يناير، لم تعد مكونات الانقلاب وسلطاته غير الشرعية تخجل من المطالبة بتمكين الإجراءات المقيدة للحريات الأساسية، وترسيخ الإجراءات الاستثنائية والمحاكمات العسكرية، في ظل استغلال العمليات المنظمة، كالحادث الذي وقع بالأمس في محافظة الوادي الجديد، وأسفر عن مقتل 8 ضحايا من الشرطة، إثر هجوم مسلح على كمين “النقب” اعتبره كثير من النشطاء تدبيرا من تجار الآثار والمخدرات، وليس عملا إرهابيا كما تدعي سلطات الانقلاب.

وقال “الكدواني”، في مداخلة هاتفية لبرنامج «عين على البرلمان»، الذي يعرض على فضائية «الحياة 2»، مساء الثلاثاء: إن “هذا الحادث يأتي ضمن سلسلة الأعمال الإرهابية التي تستهدف النيل من استقرار الدولة، وتكفيك الأراضي المصرية، وضرب الأمن القومي“.

وأضاف “نحن في حالة حرب، ونتوقع حدوث أعمال إرهابية أخرى خلال الفترة المقبلة؛ لذلك لابد أن يعي الشعب المصري أن المخطط مستمر، وأنه يجب تعاون كافة الأطراف بجانب مؤسسات الدولة لمواجهته”، مجددًا دعمه للقوات المسلحة والشرطة في مكافحة الإرهاب“.

وقال: “سلطات الدولة في ظل التزامها بالدستور والقوانين الحالية لا تستطيع مواجهة هذا الخطر، فهناك احتياج لإجراءات استثنائية، ومحاكمات عسكرية، ومنح قوات الأمن سلطات أوسع“.

وفي أعقاب حادث القديسين، طالب “نواب” بـ”برلمان” العسكر بفرض الطوارئ، حيث قال “النائب” مجدى ملك: “انهاردة الأمن مستهدف، ولحماية المجتمع لابد من فرض الطوارئ لمدة 3 أشهر بقرار استثنائي”، وذلك في مداخلة مع برنامج على هوى مصر”، الذي يقدمه الإعلامي خالد صلاح، الشهير بـ”أبو لمونة“.

وبالتزامن مع ذلك، قال عاطف مخاليف، عضو “برلمان” العسكر: إن “قانون الإجراءات الجنائية لابد من تعديله فورا دون تغيير في الدستور أو فرض الطوارئ“.

 

*تليجراف عن حكم تيران وصنافير: ضربة موجعة للسيسي

القضاء المصري يوجه ضربة موجعة للسيسي عبر رفض خطته بالتنازل عن تيران وصنافير إلى السعودية“.
هكذا عنونت صحيفة التليجراف البريطانية تقريرا حول حكم المحكمة الإدارية العليا برفض طعن الدولة على إلغاء قرار تسليم جزيرتي البحر الأحمر إلى المملكة.

وإلى النص الكامل
عانى عبد الفتاح السيسي من هزيمة مذلة بعد أن أصدر القضاء حكما يطعن على تسليم الجزيرتين غير المأهولتين بالسكان إلى المملكة السعودية.
الحكم قوبل بإشادة واسعة من المعارضة المصرية المحاصَرة واعتبرها انتصارا قانونيا وسياسيا نادرا ضد حكومة تزايدت درجة استبداديتها.
ومن المرجح أن يشكل الحكم ضغطا متزايدا على العلاقات المتوترة بالفعل بين مصر والسعودية إحدى الداعمات للقاهرة.
وبدأ الجدال حول الجزيرتين في أبريل 2016 عندما أعلن السيسي أثناء زيارة رفيعة المستوى للملك السعودي إلى القاهرة التنازل عن تيران وصنافير للمملكة.
قرار السيسي رآه الكثير من المصريين إهانة وطنية، وتسليم أجزاء من تراب الوطن مقبل مليارات الدولارات من الاستثمارات السعودية.
وهرع المحتجون إلى الشوارع ضد قرار السيسي مرددين هتافا “عيش حرية، الجزر مصرية” على غرار شعار ثورة يناير “عيش حرية عدالة اجتماعية” الذي أطاح بالديكتاتور حسني مبارك.
ومضى السيسي قدما في قرار نقل ملكية الجزر، لكنه اهتز جراء الغضب الشعبي فصرخ أثناء لقاء تم بثه تلفزيونيا العام الماضي “مش عايز كلام تاني عن الجزيرتين“.

وكانت محكمة مصرية قد أصدرت حكما في يونيو الماضي بإبطال قرار تسليم الجزيرتين، وأيدت المحكمة الإدارية العليا الحكم الإثنين قائلة: “سيادة مصر على تيران وصنافير مقطوع بهما“.
وانفجرت الهتافات على ألسنة النشطاء عقب النطق بالحكم،  وحملوا على أكتافهم المحامين اللذين تقدموا بالدعوى.
وقال المحامي والناشط مالك عدلي: “بعد أن حسمت المحكمة الوضع القانوني بمصرية الجزيرتين، لا يحق لأحد التخلي عنهما“.
البعض قارن بين الفرحة بقرار المحكمة، وبين تلك البهجة التي أعقبت نجاح ثورة 2011.
ليس واضحا بعد  ماذا ستكون عليه الخطوة التالية للسيسي لكنه تركه  في وضع صعب عبر إغضاب الشعب بوعده تسليم الجزيرتين للسعودية، وإغضاب المملكة نفسها عبر فشله في تنفيذ ذلك الوعد.
بعض الخبراء القانونيين أشاروا إلى أن الرئيس ما زال بإمكانه الاستئناف على الحكم، وأنه يمتلك بمفرده سلطة إصدار قرارات السياسة الخارجية.
وانتقد حلفاء السيسي تحالف دعم مصر، الذي يشكل أغلبية البرلمان الحكم، بدعوى أن القضاء ليس لديه سلطة البت في الاتفاقيات الدولية.
لا  يوجد رد فعل مباشر من السعودية، لكن بعض مواطني المملكة طالبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بنقل القضية إلى محكمة دولية، والتهديد بقطع الدعم المالي لمصر.
وتوترت علاقات الدولتين مؤخرا، تارة بسبب رفض مصر إرسال قوات أرضية للمشاركة في حرب اليمن، وتارة جراء علاقات القاهرة الودية مع نظام بشار الأسد.
وفي سبتمبر، أعلنت الرياض استياءها عبر تعليق شحنات النفط إلى مصر،  بما جعل القاهرة تعاني من أجل توفير بديل.
وقالت  حكومة المملكة إن الجزيرتين أرض سعودية، كانتا فقط تحت الحماية المصرية في خمسينيات القرن المنصرم خوفا من استحواذ إسرائيل عليها، فيما رأى معارضون أن تيران وصنافير دائما تحت السيادة المصرية.

 

*صحيفة ألمانية: ثورة قادمة في مصر.. والسيسي ألقى بكرامة بلاده في الوحل

سلطت صحيفة “تاجس شاو” الألمانية الضوء فى تقرير لها عن قضية تيران وصنافير، وحكم المحكمة بمصريتها، وعدم جواز التنازل عنها لصالح السعودية، واصفة تصرف رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي بأنه “ألقى بكبرياء وطنه في الأرض“.
وأضافت أن إعلان السيسي أثار الاحتجاجات العنيفة في مصر، حتى بين مؤيديه, حيث رأى كثير من الناس كبرياءهم الوطني يلقى على الأرض، وأكد البعض بأنه يريد بيع الأراضي المصرية للحصول على  قروض ومساعدات من السعودية.
ونقلت الصحيفة عن محللين سياسيين أكدوا أن هذا الحكم قد يؤدي إلى “الإطاحة بنظام الانقلاب المصري كما حدث مع الرئيس المخلوع حسني مبارك“.
وأشاروا إلى أن القضية لن تقف على حدود الحكم وبطلان التنازل، وإنما بمعاقبة من فكروا في بيع الأرض.
وعلقت الصحيفة قائلة: “لا شك أن وضع رئيس الانقلاب السيسي حاليًا بات أكثر حرجًا من قبل، خاصة أن التشكيك في مصداقيته سارت بمباركة القضاء, وهذا ينذر بقدوم ثورة أخرى في مصر“.
وذكرت الصحيفة أن قرار المحكمة المصرية أثار فرحة شعبية في أوساط كبيرة داخل المجتمع المصري، عبرت عنها جموع الحاضرين في قاعة المحكمة برفع التكبيرات والهتاف بشعارات “مصرية مصرية“.

فضيحة سحب مصر مشروع إدانة الاستيطان من مجلس الأمن.. الجمعة 23 ديسمبر.. السيسي في خدمة إسرائيل لعيون ترامب ولا عزاء للعرب

مجلس الأمن يصوت بالإجماع لصالح قرار “تجميد الاستيطان”

مجلس الأمن يصوت بالإجماع لصالح قرار “تجميد الاستيطان”

السيسي في خدمة إسرائيل لعيون ترامب

السيسي في خدمة إسرائيل لعيون ترامب

فضيحة سحب مصر مشروع إدانة الاستيطان من مجلس الأمن.. الجمعة 23 ديسمبر.. السيسي في خدمة إسرائيل لعيون ترامب ولا عزاء للعرب

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الإخفاء القسري لمجند بالقوات المسلحة وشقيقه الطالب بهندسة الأزهر لليوم السابع علي التوالى

تواصل قوات الأمن بالقاهرة الإخفاء القسري بحق /إسلام محروس يغري -مجند بالقوات المسلحة وحاصل علي ليسانس أصول دين- ، وشقيقه/ نور الدين محروس يغري -طالب بالفرقة الأولي كلية الهندسة جامعة الأزهر- وذلك منذ القبض التعسفي عليهما يوم الجمعة الماضية 16 ديسمبر الجاري .

“إسلام” وشقيقه “نورالدين” من محافظة الغربية مركز بسيون، تم القبض التعسفي عليهما في رمسيس بالقاهرة و تم اقتيادهم لجهة مجهولة ولايعرف مكان ولا سبب احتجازهما حتي الآن.

 

*انقذوا “أحمد زاهر” .. يعاني من تليف في الكبد وتضخم في القلب

قالت مصادر حقوقية ان المعتقل احمد زاهر يوسف، يعاني من اوضاع صحية سيئة للغاية.
وقالت المصادر أن “يوسف” يعاني من تضخم في عضلة الفلب وتليف في الكبد، وأنه يتقيأ دماء متكتلة.
يذكر أن يوسف من معتقلي مجزرة فض ميدان رابعة العدوية.

 

*شعبة المخابز”: لا تراجع عن زيادة سعر الخبز المدعم

قال عطية حامد، رئيس شعبة المخابز باتحاد الغرف التجارية، إن رغيف الخبز منذ عام 1986 يباع بـ5 قروش، أي منذ 30 عامًا، موضحًا أنه يؤيد زيادة سعر الخبز.

وأضاف حامد، خلال مداخلة هاتفية على قناة “الحدث اليوم”، الخميس، أن محدودي الدخل لهم حق على الدولة، بتوفير كل السلع بالسعر المدعم حتى تتوفر له سبل المعيشة، ولكن دعم الخبز استفاد من ورائه الكثير ولا تراجع عن زيادة سعر الخبز المدعم

وكان جنرال التموين بحكومة الانقلاب قد أعلن مؤخرا إلغاء منظومة تحرير سعر الدقيق التي طبقها الوزير الشرعي باسم عودة في مارس 2013، التي دعمت رغيف الخبز البالغة تكلفته 34 قرشا، بمبلغ 29 قرشا ليباع في السوق بخمسة قروش من دون تحديد عدد أرغفة للمواطن وبزنة 130 جراما للرغيف، على أن يحصل صاحب المخبز على 25 جنيهاً عن كل كيس يُنتج.

 

*نقابة الصيادلة تعلق العمل بالصيدليات اعتبارا من يوم 15 يناير

أعلنت الجمعية العمومية الطارئة لنقابة الصيادلة، المنعقدة بنقابة المهن الطبية، تعليق العمل في كافة الصيدليات، اعتبارًا من يوم 15 يناير، ولمدة 6 ساعات، نبدء من الساعة التاسعة وتنتهي الساعة الثالثة، اعتراضًا منها على سياسات وزير صحة الانقلاب تجاه الصيدليات.

وأصدرت الجمعية العمومية، في اجتماعها عدة بنود، أهمها الاعتراض على قرار وزير صحة الانقلاب “أحمد عماد الدين” بتوفير بعض الاصناف الدوائية، داخل المستشفيات فقط، دون الصيدليات، مثل ميزوتاك لانقباضات الرحم، مؤكدًا ان مكان الدواء الطبيعي هو الصيدليات.

كما اعلنت موافقتها على الالتزام بوضع اسم الصيدلي فقط باللغة العربية دون رموز أو دعاية على اللوحة الإعلانية للصيدلية، على أن يحول الصيدلي المخالف إلى التأديب.

كما طالبت بتطبيق قرار 499 بالكامل، والذي ينص على رفع هامش الربح للصيدلي وتعديل لائحة آداب المهنة، والأدوية منتهية  الصلاحية، وآخر مستجدات قانون الضريبة المضافة.

 

* بعد أوامر السيسي بخصخصتها.. خبراء عن قرار بيع مستشفيات التكامل: كارثة تعيد إحياء سياسات مبارك

حسن خليل: إعطاء الحق للقطاع الخاص لإدارة الأصول الحكومية يعيد الدولة لشراء الخدمة بربح ليس بسيط.. قانون الشراكة تجمد بفعل الثورة 

فجر عبدالفتاح السيسي، أمس الخميس، مفاجأة تخص القطاع الطبي في مصر، بعد أوامره بعرض مستشفيات التكامل الحكومية على المجتمع المدني والقطاع الخاص لبيعها، وهو الأمر الذى أثار حفيظة المهتمين بالشأن الطبي موضحين أن ذلك مخالف للدستور ومحاولة لإعادة نهج سياسات مبارك.

وقال الدكتور محمد حسن خليل، منسق لجنة الدفاع عن الحق فى الصحة وخبير النظم الصحية، إن بيع المستشفيات مرفوض من الأف للياء، مؤكدا أن ذلك الأمر مخالف للمادة 18 من الدستور، فدستور 2014 جرم بيع أصول الشعب إلى جانب أن البيع ضد مصلحة الشعب.

وأشار خليل في تصريحات لـ”البداية”، إلى أنه في حالة البيع سيكون على المواطن اللجوء إلى المستشفيات الخاصة وسيؤدى الخدمة بالتكلفة وليس بالتأمين الصحي، مشيرا إلى أن قانون التأمين الصحي به بنود تشمل أن تخضع الأصول الطبية الحكومية وبعض الخاصة لتقدم الخدمة للمواطنين، وفي حالة إعطاء الحق للقطاع الخاص لإدارة الأصول الحكومية واستغلالها ستعود الدولة لشراء الخدمة بربح ليس بسيط.

وعن طرح شراكة بين الجيش والشرطة للاستثمار بالمستشفيات، أوضح خليل أن الشراكة مطروحة من عام 2010 طبقا لقانون 76 لسنة 2010 والذى يتعلق بـ”تنظيم الشراكة بين القطاع العام والخاص “، وهو القانون الذى يلزم الحكومة في حالة عدم القدرة على الصرف تقوم بإدخال شريك معها، والذى تم رفضه لتغيره طبيعة المشروع من عدم الربح لهدف الربح وتحميل المستهلكين تكلفة الخدمة وأرباحها، ولكن هذا المشروع لم ينفذ في وقت مبارك.

أما عن اقتراح البيع قديما، أشار خليل إلى إنه في 23 يناير 2011 قام رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف بتوقيع اللائحة التنفيذية الخاصة بالمشروع “الشراكة بين القطاع العام والخاص” أى قبل الثورة بيومين وبفعل الثورة تجمد، مضيفا إنه حاليا يتم إحياء سياسات مبارك التى ثار عليها الشعب.

وأضاف خليل أنه لم يتم بيع أى من المستشفيات حتى الأن ولا يمكن للشعب أن يقبل ببيع مصر فبيع الأصول هو بيع مصر.

ومن جانبه أوضح محمود فؤاد مدير المركز المصري للحق في الدواء، أنه طبقا للمادة 18 و33 من الدستور، يمنع التصرف في أصول الدولة وما قاله اسيسي لا يستند لأي قانون أو الدستور.

وأضاف فؤاد لـ”البداية” أن الرئيس بذالك يفتح الطريق أمام خصخصة الصحة والمستشفيات التكاملية والتى يقدر عددها 552 مستشفى، وهذا لم يستطع فعله أي نظام سابق رغم وجود توصيات عديدة منذ عام ١٩٨٥ للبنك الدولي ثم ١٩٩٥ هيئة المعونة الأمريكية والتى طالبت برفع الدعم عن الخدمات الصحية وتحرير إدارتها لصالح القطاع الخاص وهناك محاولات بذلها الحزب الوطني لصالح هذا القطاع حتي تصل قوتها إلى ٦٠٪‏ من مجمل القطاعات الصحيه مملوكه له“.

وأشار فؤاد إلى إنه لابد للبرلمان المصري أن تكون له وقفة ولا يترك الموضوع حسب أهواء الرئيس، قائلا :” الصحة حق كفلها الدستور الذي لم يمر عليه بضعه سنوات“.

وفي نفس السياق قال النائب هيثم الحريري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشعب، إن الاتجاه لبيع مستشفيات التكامل للقطاع الخاص، كارثة، مشيرا إلى أن شركة كبرى منذ ثلاث شهور قامت بشراء عدد كبير من المستشفيات ومعامل التحاليل الكبرى في القاهرة، وحينها حذرت وزارة الصحة من أن هذه الصفقة تُمهد لما يتم تداوله بوسائل الإعلام عن بيع مستشفيسات التكامل للقطاع الخاص.

وأضاف الحريري إن البيع لن يحل أزمة نقص التكاليف والإمكانيات التي تتحدث عنها الدولة لتطوير قطاع الصحة والخدمات الطبية.

وأوضح الحريري أن الشراكة ستكون للجيش والشرطة جزءاً منها في ظل الحديث المستمر عن قلة الإمكانيات والتكاليف، قائلا: “لما أنت معندكش تكاليف يبقى الجيش والشرطة هيجيبوا إمكانيات منين.. ده توجه واضح لخصخصة القطاع الطبي كله وملوش علاقة بتحسين أوضاع الخدمات الطبية في مصر“.

وكان عبد الفتاح السيسي، قد أعلن أمس الخميس، عزم الحكومة طرح عدد من المستشفيات الحكومية التكاملية التي لا يتوافر ميزانية لتجديدها والاستفادة منها على المستثمرين والجمعيات الخيرية مثل الأورمان أو مصر الخير .

وأوضح السيسي أنه تم الاتفاق مع وزير الصحة منذ ما يقرب من 8 أشهر، على طرح عدد من المستشفيات التكاملية للبيع، لكي يتم توفير دخل يمكن الوزارة من تطوير باقي المستشفيات الأخرى.

ويذكر أن المستشفيات التكاملية تم إنشاؤها فى عهد الدكتور إسماعيل سلام، وزير الصحة الأسبق، وهى مستشفى أقل من المركزى وأكبر من العام، وكان الهدف منها خدمة القرى والنجوع التى لا يوجد بها مستشفيات.

 

* مندوب مصر بالأمم المتحدة” يبرر الفضيحة: تعرضنا للضغط والمزايدات

قال السفير عمرو أبو العطا، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، إننا اضطررنا لسحب مشروع قرار إدانة الاستيطان بسبب الضغط والمزايدات على مصر، مشيرًا إلى أن مصر صوتت على مشروع القرار الخاص بتجميد الاستيطان.

جدير بالذكر: وافق مجلس الأمن الدولى، منذ قليل على مشروع قرار إيقاف الاستيطان الإسرائيلى فى الضفة الغربية وذلك بواقع 14 صوتا مؤيدا للمشروع

وأعقب ذلك تصفيق حاد من قبل أعضاء المجلس؛ لموافقة الأمين العام على ذلك القرار الذي وصفه بعض الأعضاء بالقرار التاريخي.

 

*كواليس سحب مصر مشروع قرار “إدانة الاستيطان الإسرائيلي”

أعلنت مصر، فجر اليوم الجمعة، موافقتها على تأجيل التصويت على مشروع قرار مصرى ضد الاستيطان الإسرائيلى فى الضفة الغربية المحتلة فى مجلس الأمن الدولى بعد اتصال تلقاه الرئيس عبدالفتاح السيسى من الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب.

وطلبت مصر أمس الخميس تأجيل التصويت على مشروع القرار الذى قدمته الأربعاء ويدعو الدولة العبرية إلى «وقف فورى وتام لكل أنشطة الاستيطان واعتبار هذه الأنشطة غير مشروعة وتنتهك القانون الدولى»، وهو ما دفع اسرائيل إلى الاتصال بترامب لمنع التصويت على القرار.

وأفادت وكالة «رويترز» للأنباء، اليوم، نقلا عن مسئولين غربيين اثنين القول إن إدارة الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته باراك أوباما كانت تنوى السماح لمجلس الأمن الدولى بالموافقة على مسودة قرار أعدته مصر يطالب بإيقاف البناء الاستيطانى الإسرائيلى، فى خطوة تمثل تحولا كبيرا عن الحماية الأمريكية المعهودة لإسرائيل والتى تحول دون توجيه مثل هذا الانتقاد لها.

وقال المسئولان الغربيان إن إدارة الرئيس الأمريكى أوباما كانت تعتزم الامتناع عن التصويت وهى خطوة نادرة نسبيا من جانب الولايات المتحدة تتيح توجيه انتقاد للبناء الاستيطانى على أرض يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.

وأضافا أن المسئولين الأمريكيين عبروا عن تنامى القلق من أن يعرقل البناء الاستيطانى الإسرائيلى حل «الدولتين» لذا كانوا أكثر استعدادا لإبداء انتقاد علنى له.

وصرح مسئول إسرائيلى كبير بأن الحكومة الإسرائيلية طلبت من ترامب ممارسة ضغوط لتفادى موافقة مجلس الأمن على مسودة القرار، بعد أن علمت أن إدارة أوباما تعتزم السماح بصدور القرار.

وأضاف أن المسئولين الإسرائيليين أجروا اتصالات «رفيعة المستوى» مع فريق ترامب الانتقالى بعد أن فشلوا فى إقناع المسئولين الأمريكيين باستخدام (الفيتو) لمنع التصديق على القرار المقترح وأنهم طلبوا منه التدخل.

وكانت شبكة «سى إن إن» نقلت عن مسئول إسرائيلى لم تكشف عن هويته أن تل أبيب «تمنت على البيت الأبيض عدم السير قدما (فى عملية التصويت) وقلنا لهم إنهم إذا فعلوا ذلك فإنه لن يكون لدينا خيار آخر سوى الالتفات إلى الرئيس المنتخب ترامب». وأضاف: «التفتنا إلى الرئيس المنتخب ونحن ممتنون له لتدخله ولم يكن الأمر سهلا».

واصدر ترامب الخميس بيانا طالب فيه واشنطن بالتصويت بالنقض على مشروع القرار، واتصل بالرئيس المصرى.

وتعتقد حكومة نتنياهو التى شاب التوتر علاقتها بأوباما أن إدارته خططت منذ فترة لمثل هذا التصويت فى مجلس الأمن بالتنسيق مع الفلسطينيين.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة إلى استخدام حق النقض لوقف مشروع القرار، مشيرا إلى سنوات من استعداد واشنطن «للوقوف فى الأمم المتحدة والتصويت بالنقض على القرارات المناهضة لإسرائيل».

وقال السفير الإسرائيلى فى الأمم المتحدة دانى دانون إن الحكومة الاسرائيلية تبذل «جهودا دبلوماسية على كل الجبهات للتأكد من أن هذا القرار الفضيحة لن يمر».

ودعا ترامب الذى وعد خلال حملته الانتخابية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إليها ــ إدارة أوباما بشكل صريح إلى التصويت بالنقض على مشروع القرار المصرى. وقال: «يجب التصويت بالنقض على القرار الذى يدرسه مجلس الأمن الدولى بخصوص إسرائيل».

وأكد ترامب فى بيانه: «كما تقول الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يمكن أن يصنع إلا عبر مفاوضات مباشرة بين الطرفين وليس عبر شروط تفرضها الأمم المتحدة».

ويبدو أن تدخل ترامب والقرار المصرى بتأجيل التصويت قد فاجأ واشنطن، إذ ألغى وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى خططا بإلقاء كلمة يوضح فيها رؤيته لعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

واتصل كيرى بنظيره المصرى سامح شكرى الأربعاء، كما اتصل الخميس بنتنياهو عقب القرار المصرى.

وألمح دبلوماسى غربى بارز فى مجلس الأمن إلى أن مشروع القرار قد يدفن إلى الأبد، وقال: «كانت هناك فرصة، ولم يعد واضحا ما اذا كانت هذه الفرصة لا تزال متاحة».

من ناحية أخرى، قال دبلوماسيون إن نيوزيلندا وفنزويلا وماليزيا والسنغال أبلغت مصر بأنها إن لم توضح ما إن كانت تعتزم الدعوة لإجراء تصويت على مسودة القرار فإن هذه الدول تحتفظ بحق طرح هذه الدعوة.

وقالت الدول الأربع فى مذكرة لمصر اطلعت عليها «رويترز» أنه «فى حال قررت مصر أنه لن يمكنها المضى فى الدعوة لإجراء تصويت فى 23 ديسمبر الحالى أو إذا لم تقدم ردا قبل انقضاء ذلك الموعد فإن هذه الوفود تحتفظ بالحق فى تقديم المشروع… والتحرك لإجراء تصويت عليه بأسرع ما يمكن».

وكان الفلسطينيون طرفا أيضا فى المذكرة التى قالت: «هناك شعور قوى بخيبة الأمل» لعدم تصويت مجلس الأمن على النص يوم الخميس كما كان مزمعا.

وعقد سفراء الدول العربية جلسة طارئة فى الأمم المتحدة للضغط على مصر للمضى قدما فى مشروع القرار، إلا ان لجنة من الجامعة العربية قررت عقب اجتماع فى القاهرة مواصلة المحادثات بشأن مشروع القرار.

وبعد الاجتماع مساء الخميس فى القاهرة، صرح سفير فلسطين فى مصر والجامعة العربية جمال الشوبكى أن المشاورات قد تستغرق «يومين» قبل اتخاذ قرار بشأن إجراء تصويت.

كان دبلوماسى إسرائيلى قد صرح بأن مسئولين فى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو تحدثوا مع مسئولين مصريين، أمس الأول بشأن تأجيل التصويت.

ولم تتضح طبيعة الضغوط التى ربما مارستها إسرائيل على مصر لكن هناك العديد من السبل لذلك، بما يشمل الحد من التعاون الإسرائيلى الأمنى فى محاربة الإسلاميين المتشددين فى شبه جزيرة سيناء

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الإخفاء القسري لمجند بالقوات المسلحة وشقيقه الطالب بهندسة الأزهر لليوم السابع علي التوالى

تواصل قوات الأمن بالقاهرة الإخفاء القسري بحق /إسلام محروس يغري -مجند بالقوات المسلحة وحاصل علي ليسانس أصول دين- ، وشقيقه/ نور الدين محروس يغري -طالب بالفرقة الأولي كلية الهندسة جامعة الأزهر- وذلك منذ القبض التعسفي عليهما يوم الجمعة الماضية 16 ديسمبر الجاري .

“إسلام” وشقيقه “نورالدين” من محافظة الغربية مركز بسيون، تم القبض التعسفي عليهما في رمسيس بالقاهرة و تم اقتيادهم لجهة مجهولة ولايعرف مكان ولا سبب احتجازهما حتي الآن.

 

*انقذوا “أحمد زاهر” .. يعاني من تليف في الكبد وتضخم في القلب

قالت مصادر حقوقية ان المعتقل احمد زاهر يوسف، يعاني من اوضاع صحية سيئة للغاية.
وقالت المصادر أن “يوسف” يعاني من تضخم في عضلة الفلب وتليف في الكبد، وأنه يتقيأ دماء متكتلة.
يذكر أن يوسف من معتقلي مجزرة فض ميدان رابعة العدوية.

 

*شعبة المخابز”: لا تراجع عن زيادة سعر الخبز المدعم

قال عطية حامد، رئيس شعبة المخابز باتحاد الغرف التجارية، إن رغيف الخبز منذ عام 1986 يباع بـ5 قروش، أي منذ 30 عامًا، موضحًا أنه يؤيد زيادة سعر الخبز.

وأضاف حامد، خلال مداخلة هاتفية على قناة “الحدث اليوم”، الخميس، أن محدودي الدخل لهم حق على الدولة، بتوفير كل السلع بالسعر المدعم حتى تتوفر له سبل المعيشة، ولكن دعم الخبز استفاد من ورائه الكثير ولا تراجع عن زيادة سعر الخبز المدعم

وكان جنرال التموين بحكومة الانقلاب قد أعلن مؤخرا إلغاء منظومة تحرير سعر الدقيق التي طبقها الوزير الشرعي باسم عودة في مارس 2013، التي دعمت رغيف الخبز البالغة تكلفته 34 قرشا، بمبلغ 29 قرشا ليباع في السوق بخمسة قروش من دون تحديد عدد أرغفة للمواطن وبزنة 130 جراما للرغيف، على أن يحصل صاحب المخبز على 25 جنيهاً عن كل كيس يُنتج.

 

*نقابة الصيادلة تعلق العمل بالصيدليات اعتبارا من يوم 15 يناير

أعلنت الجمعية العمومية الطارئة لنقابة الصيادلة، المنعقدة بنقابة المهن الطبية، تعليق العمل في كافة الصيدليات، اعتبارًا من يوم 15 يناير، ولمدة 6 ساعات، نبدء من الساعة التاسعة وتنتهي الساعة الثالثة، اعتراضًا منها على سياسات وزير صحة الانقلاب تجاه الصيدليات.

وأصدرت الجمعية العمومية، في اجتماعها عدة بنود، أهمها الاعتراض على قرار وزير صحة الانقلاب “أحمد عماد الدين” بتوفير بعض الاصناف الدوائية، داخل المستشفيات فقط، دون الصيدليات، مثل ميزوتاك لانقباضات الرحم، مؤكدًا ان مكان الدواء الطبيعي هو الصيدليات.

كما اعلنت موافقتها على الالتزام بوضع اسم الصيدلي فقط باللغة العربية دون رموز أو دعاية على اللوحة الإعلانية للصيدلية، على أن يحول الصيدلي المخالف إلى التأديب.

كما طالبت بتطبيق قرار 499 بالكامل، والذي ينص على رفع هامش الربح للصيدلي وتعديل لائحة آداب المهنة، والأدوية منتهية  الصلاحية، وآخر مستجدات قانون الضريبة المضافة.

 

* بعد أوامر السيسي بخصخصتها.. خبراء عن قرار بيع مستشفيات التكامل: كارثة تعيد إحياء سياسات مبارك

حسن خليل: إعطاء الحق للقطاع الخاص لإدارة الأصول الحكومية يعيد الدولة لشراء الخدمة بربح ليس بسيط.. قانون الشراكة تجمد بفعل الثورة 

فجر عبدالفتاح السيسي، أمس الخميس، مفاجأة تخص القطاع الطبي في مصر، بعد أوامره بعرض مستشفيات التكامل الحكومية على المجتمع المدني والقطاع الخاص لبيعها، وهو الأمر الذى أثار حفيظة المهتمين بالشأن الطبي موضحين أن ذلك مخالف للدستور ومحاولة لإعادة نهج سياسات مبارك.

وقال الدكتور محمد حسن خليل، منسق لجنة الدفاع عن الحق فى الصحة وخبير النظم الصحية، إن بيع المستشفيات مرفوض من الأف للياء، مؤكدا أن ذلك الأمر مخالف للمادة 18 من الدستور، فدستور 2014 جرم بيع أصول الشعب إلى جانب أن البيع ضد مصلحة الشعب.

وأشار خليل في تصريحات لـ”البداية”، إلى أنه في حالة البيع سيكون على المواطن اللجوء إلى المستشفيات الخاصة وسيؤدى الخدمة بالتكلفة وليس بالتأمين الصحي، مشيرا إلى أن قانون التأمين الصحي به بنود تشمل أن تخضع الأصول الطبية الحكومية وبعض الخاصة لتقدم الخدمة للمواطنين، وفي حالة إعطاء الحق للقطاع الخاص لإدارة الأصول الحكومية واستغلالها ستعود الدولة لشراء الخدمة بربح ليس بسيط.

وعن طرح شراكة بين الجيش والشرطة للاستثمار بالمستشفيات، أوضح خليل أن الشراكة مطروحة من عام 2010 طبقا لقانون 76 لسنة 2010 والذى يتعلق بـ”تنظيم الشراكة بين القطاع العام والخاص “، وهو القانون الذى يلزم الحكومة في حالة عدم القدرة على الصرف تقوم بإدخال شريك معها، والذى تم رفضه لتغيره طبيعة المشروع من عدم الربح لهدف الربح وتحميل المستهلكين تكلفة الخدمة وأرباحها، ولكن هذا المشروع لم ينفذ في وقت مبارك.

أما عن اقتراح البيع قديما، أشار خليل إلى إنه في 23 يناير 2011 قام رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف بتوقيع اللائحة التنفيذية الخاصة بالمشروع “الشراكة بين القطاع العام والخاص” أى قبل الثورة بيومين وبفعل الثورة تجمد، مضيفا إنه حاليا يتم إحياء سياسات مبارك التى ثار عليها الشعب.

وأضاف خليل أنه لم يتم بيع أى من المستشفيات حتى الأن ولا يمكن للشعب أن يقبل ببيع مصر فبيع الأصول هو بيع مصر.

ومن جانبه أوضح محمود فؤاد مدير المركز المصري للحق في الدواء، أنه طبقا للمادة 18 و33 من الدستور، يمنع التصرف في أصول الدولة وما قاله اسيسي لا يستند لأي قانون أو الدستور.

وأضاف فؤاد لـ”البداية” أن الرئيس بذالك يفتح الطريق أمام خصخصة الصحة والمستشفيات التكاملية والتى يقدر عددها 552 مستشفى، وهذا لم يستطع فعله أي نظام سابق رغم وجود توصيات عديدة منذ عام ١٩٨٥ للبنك الدولي ثم ١٩٩٥ هيئة المعونة الأمريكية والتى طالبت برفع الدعم عن الخدمات الصحية وتحرير إدارتها لصالح القطاع الخاص وهناك محاولات بذلها الحزب الوطني لصالح هذا القطاع حتي تصل قوتها إلى ٦٠٪‏ من مجمل القطاعات الصحيه مملوكه له“.

وأشار فؤاد إلى إنه لابد للبرلمان المصري أن تكون له وقفة ولا يترك الموضوع حسب أهواء الرئيس، قائلا :” الصحة حق كفلها الدستور الذي لم يمر عليه بضعه سنوات“.

وفي نفس السياق قال النائب هيثم الحريري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشعب، إن الاتجاه لبيع مستشفيات التكامل للقطاع الخاص، كارثة، مشيرا إلى أن شركة كبرى منذ ثلاث شهور قامت بشراء عدد كبير من المستشفيات ومعامل التحاليل الكبرى في القاهرة، وحينها حذرت وزارة الصحة من أن هذه الصفقة تُمهد لما يتم تداوله بوسائل الإعلام عن بيع مستشفيسات التكامل للقطاع الخاص.

وأضاف الحريري إن البيع لن يحل أزمة نقص التكاليف والإمكانيات التي تتحدث عنها الدولة لتطوير قطاع الصحة والخدمات الطبية.

وأوضح الحريري أن الشراكة ستكون للجيش والشرطة جزءاً منها في ظل الحديث المستمر عن قلة الإمكانيات والتكاليف، قائلا: “لما أنت معندكش تكاليف يبقى الجيش والشرطة هيجيبوا إمكانيات منين.. ده توجه واضح لخصخصة القطاع الطبي كله وملوش علاقة بتحسين أوضاع الخدمات الطبية في مصر“.

وكان عبد الفتاح السيسي، قد أعلن أمس الخميس، عزم الحكومة طرح عدد من المستشفيات الحكومية التكاملية التي لا يتوافر ميزانية لتجديدها والاستفادة منها على المستثمرين والجمعيات الخيرية مثل الأورمان أو مصر الخير .

وأوضح السيسي أنه تم الاتفاق مع وزير الصحة منذ ما يقرب من 8 أشهر، على طرح عدد من المستشفيات التكاملية للبيع، لكي يتم توفير دخل يمكن الوزارة من تطوير باقي المستشفيات الأخرى.

ويذكر أن المستشفيات التكاملية تم إنشاؤها فى عهد الدكتور إسماعيل سلام، وزير الصحة الأسبق، وهى مستشفى أقل من المركزى وأكبر من العام، وكان الهدف منها خدمة القرى والنجوع التى لا يوجد بها مستشفيات.

 

 

* مندوب مصر بالأمم المتحدة” يبرر الفضيحة: تعرضنا للضغط والمزايدات

قال السفير عمرو أبو العطا، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، إننا اضطررنا لسحب مشروع قرار إدانة الاستيطان بسبب الضغط والمزايدات على مصر، مشيرًا إلى أن مصر صوتت على مشروع القرار الخاص بتجميد الاستيطان.

جدير بالذكر: وافق مجلس الأمن الدولى، منذ قليل على مشروع قرار إيقاف الاستيطان الإسرائيلى فى الضفة الغربية وذلك بواقع 14 صوتا مؤيدا للمشروع

وأعقب ذلك تصفيق حاد من قبل أعضاء المجلس؛ لموافقة الأمين العام على ذلك القرار الذي وصفه بعض الأعضاء بالقرار التاريخي.

 

 

*كواليس سحب مصر مشروع قرار “إدانة الاستيطان الإسرائيلي”

أعلنت مصر، فجر اليوم الجمعة، موافقتها على تأجيل التصويت على مشروع قرار مصرى ضد الاستيطان الإسرائيلى فى الضفة الغربية المحتلة فى مجلس الأمن الدولى بعد اتصال تلقاه الرئيس عبدالفتاح السيسى من الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب.

وطلبت مصر أمس الخميس تأجيل التصويت على مشروع القرار الذى قدمته الأربعاء ويدعو الدولة العبرية إلى «وقف فورى وتام لكل أنشطة الاستيطان واعتبار هذه الأنشطة غير مشروعة وتنتهك القانون الدولى»، وهو ما دفع اسرائيل إلى الاتصال بترامب لمنع التصويت على القرار.

وأفادت وكالة «رويترز» للأنباء، اليوم، نقلا عن مسئولين غربيين اثنين القول إن إدارة الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته باراك أوباما كانت تنوى السماح لمجلس الأمن الدولى بالموافقة على مسودة قرار أعدته مصر يطالب بإيقاف البناء الاستيطانى الإسرائيلى، فى خطوة تمثل تحولا كبيرا عن الحماية الأمريكية المعهودة لإسرائيل والتى تحول دون توجيه مثل هذا الانتقاد لها.

وقال المسئولان الغربيان إن إدارة الرئيس الأمريكى أوباما كانت تعتزم الامتناع عن التصويت وهى خطوة نادرة نسبيا من جانب الولايات المتحدة تتيح توجيه انتقاد للبناء الاستيطانى على أرض يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.

وأضافا أن المسئولين الأمريكيين عبروا عن تنامى القلق من أن يعرقل البناء الاستيطانى الإسرائيلى حل «الدولتين» لذا كانوا أكثر استعدادا لإبداء انتقاد علنى له.

وصرح مسئول إسرائيلى كبير بأن الحكومة الإسرائيلية طلبت من ترامب ممارسة ضغوط لتفادى موافقة مجلس الأمن على مسودة القرار، بعد أن علمت أن إدارة أوباما تعتزم السماح بصدور القرار.

وأضاف أن المسئولين الإسرائيليين أجروا اتصالات «رفيعة المستوى» مع فريق ترامب الانتقالى بعد أن فشلوا فى إقناع المسئولين الأمريكيين باستخدام (الفيتو) لمنع التصديق على القرار المقترح وأنهم طلبوا منه التدخل.

وكانت شبكة «سى إن إن» نقلت عن مسئول إسرائيلى لم تكشف عن هويته أن تل أبيب «تمنت على البيت الأبيض عدم السير قدما (فى عملية التصويت) وقلنا لهم إنهم إذا فعلوا ذلك فإنه لن يكون لدينا خيار آخر سوى الالتفات إلى الرئيس المنتخب ترامب». وأضاف: «التفتنا إلى الرئيس المنتخب ونحن ممتنون له لتدخله ولم يكن الأمر سهلا».

واصدر ترامب الخميس بيانا طالب فيه واشنطن بالتصويت بالنقض على مشروع القرار، واتصل بالرئيس المصرى.

وتعتقد حكومة نتنياهو التى شاب التوتر علاقتها بأوباما أن إدارته خططت منذ فترة لمثل هذا التصويت فى مجلس الأمن بالتنسيق مع الفلسطينيين.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة إلى استخدام حق النقض لوقف مشروع القرار، مشيرا إلى سنوات من استعداد واشنطن «للوقوف فى الأمم المتحدة والتصويت بالنقض على القرارات المناهضة لإسرائيل».

وقال السفير الإسرائيلى فى الأمم المتحدة دانى دانون إن الحكومة الاسرائيلية تبذل «جهودا دبلوماسية على كل الجبهات للتأكد من أن هذا القرار الفضيحة لن يمر».

ودعا ترامب الذى وعد خلال حملته الانتخابية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إليها ــ إدارة أوباما بشكل صريح إلى التصويت بالنقض على مشروع القرار المصرى. وقال: «يجب التصويت بالنقض على القرار الذى يدرسه مجلس الأمن الدولى بخصوص إسرائيل».

وأكد ترامب فى بيانه: «كما تقول الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يمكن أن يصنع إلا عبر مفاوضات مباشرة بين الطرفين وليس عبر شروط تفرضها الأمم المتحدة».

ويبدو أن تدخل ترامب والقرار المصرى بتأجيل التصويت قد فاجأ واشنطن، إذ ألغى وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى خططا بإلقاء كلمة يوضح فيها رؤيته لعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

واتصل كيرى بنظيره المصرى سامح شكرى الأربعاء، كما اتصل الخميس بنتنياهو عقب القرار المصرى.

وألمح دبلوماسى غربى بارز فى مجلس الأمن إلى أن مشروع القرار قد يدفن إلى الأبد، وقال: «كانت هناك فرصة، ولم يعد واضحا ما اذا كانت هذه الفرصة لا تزال متاحة».

من ناحية أخرى، قال دبلوماسيون إن نيوزيلندا وفنزويلا وماليزيا والسنغال أبلغت مصر بأنها إن لم توضح ما إن كانت تعتزم الدعوة لإجراء تصويت على مسودة القرار فإن هذه الدول تحتفظ بحق طرح هذه الدعوة.

وقالت الدول الأربع فى مذكرة لمصر اطلعت عليها «رويترز» أنه «فى حال قررت مصر أنه لن يمكنها المضى فى الدعوة لإجراء تصويت فى 23 ديسمبر الحالى أو إذا لم تقدم ردا قبل انقضاء ذلك الموعد فإن هذه الوفود تحتفظ بالحق فى تقديم المشروع… والتحرك لإجراء تصويت عليه بأسرع ما يمكن».

وكان الفلسطينيون طرفا أيضا فى المذكرة التى قالت: «هناك شعور قوى بخيبة الأمل» لعدم تصويت مجلس الأمن على النص يوم الخميس كما كان مزمعا.

وعقد سفراء الدول العربية جلسة طارئة فى الأمم المتحدة للضغط على مصر للمضى قدما فى مشروع القرار، إلا ان لجنة من الجامعة العربية قررت عقب اجتماع فى القاهرة مواصلة المحادثات بشأن مشروع القرار.

وبعد الاجتماع مساء الخميس فى القاهرة، صرح سفير فلسطين فى مصر والجامعة العربية جمال الشوبكى أن المشاورات قد تستغرق «يومين» قبل اتخاذ قرار بشأن إجراء تصويت.

كان دبلوماسى إسرائيلى قد صرح بأن مسئولين فى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو تحدثوا مع مسئولين مصريين، أمس الأول بشأن تأجيل التصويت.

ولم تتضح طبيعة الضغوط التى ربما مارستها إسرائيل على مصر لكن هناك العديد من السبل لذلك، بما يشمل الحد من التعاون الإسرائيلى الأمنى فى محاربة الإسلاميين فى شبه جزيرة سيناء

 

* #ترامب_يأمر_السيسي يتصدر تويتر.. ونشطاء: كلاهما صُنع في إسرائيل

تصدر هشتاج “#ترامب_يأمر_السيسي” قائمة الهشتاجات الاًكثر تداولاً علي موقع “تويتر”، عقب تنفيذ قائد الانقلاب السيسي أوامر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بسحب قرار مصري نيابة عن المجموعة العربية في مجلس الأمن يدين الاستطيان الصهيوني، وذلك قبل ساعات من التصويت عليه، رغم إعلان الإدارة الأمريكية ولأول مرة عدم استخدامها حق النقض “الفيتو” ضد مشروع القرار.

وكتب هيثم كمال :”فلسطين في احتلال واضح وصريح ولكن نحن في احتلال نتن لأنهم من بني جلدتنا أشباه مسلمين وهم في الأصل صهاينه!”، فيما كتب محمد أبو العز: “الواحد مش قادر يصدق اللي بيحصل السيسي بيحاصر غزة و بيحارب مع بشار الأسد و دلوقتي بيسحب مشروع قرار إدانة الاستيطان اليهودي”

وغرد عبد الله أحمد، قائلا: “اسرائيل تتحكم بالعالم و ترامب يامر السيسي وحكامنا كالنعاج يساقون وينعرون بشعارات الاستقلال الكاذبه وشعوبنا مابين راضخ ومناضل .. معادله فاسدة”.

فيما كتبت شيماء محمد: “للأسف اصبحنا الشعوب العربيه اقل إنسانيه من غيرنا وأصبحنا نرى مصايب أشقائنا ونمارس حياتنا العاديه لا أعرف أين الخلل صراحة!”

وكتب زين العابدين على: “العالم بأجمعه يأمر السيسي وليس ترامب فقط لانه متسول وبغبائه أضاع أرز الخليج فيبحث عن غيره في أي مستنقع”، فيما كتب إسلام كرم: “ترامب مسيحي يهودي والسيسي صنع في إسرائيل يبقي جحا أولى بلحم توره”.

وكتب أبو علي المصري: “فيه حد شاخخ ف دماغه ومفهمه أنه كده بيضغط ع السعوديه عشان يبتزهم اكفيك شر كيد العوالم”، فيما كتب محمد سعد: “السيسي كان عامل فنكوش جديد قرار كده وكده يعني فالهزار دخل في الجد ومبقاش عارف يعمل أيه دا بالظبط زي اللي بيلعب بالريموت”.

 

* يديعوت” تعقيبا على “نفحة السيسي” لأبناء عمومته: شكرا

صدرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الجمعة، مانشيت صفحتها الرئيسية، بشكر قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي “هدية الرب لإسرائيل” حسب ما تعتبره حاخامات إسرائيل، بعد طلب مصر تأجيل التصويت في مجلس الأمن ضد الاستيطان اليهودي في القدس المحتلة.
وكتبت الصحيفة العبرية في عنوانها: “شكرًا للسيسي”، وهي ليست المرة الأولى التي يتلقى فيها السيسي الشكر من جهة إسرائيلية.
واعتبر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان إرجاء التصويت على مشروع القرار المصري بشان الاستيطان إنجازًا دبلوماسيًا، مضيفًا أن هذا الأمر يدل على العلاقات الجيدة بين إسرائيل ومصر.
ورأى الوزير اردان أنه كان للموقف الحازم الذي أبداه الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب من مشروع القرار هذا تأثير كبير لإرجاء التصويت.
وطلبت مصر تأجيل جلسة التصويت التي كانت مقررة أمس الخميس إلى إشعار آخر، وعللت طلبها بالحاجة لإجراء مزيد من المشاورات مع الشركاء والأطراف.
وكشف موقع صحيفة “هآرتس” النقاب عن التحول المفاجئ في موقف سلطات الانقلاب العسكري في مصر، والتي تمثل المجموعة العربية في مجلس الأمن، بعد سحبها قرار إدانة للاستيطان الصهيوني من مجلس الأمن، كان من المفترض أن يتم التصويت عليه الليلة.
وقال باراك رفيد، المعلق السياسي للصحيفة: إن نتنياهو شرع في حملة اتصالات تليفونية مع السيسي، طوال الليلة الماضية وصباح اليوم، وأقنعه بالإيعاز لممثله في مجلس الأمن بتأجيل التصويت، مع العلم أن مصر هي من قدمت مشروع القرار وحددت موعد التصويت عليه، مشيرا إلى أن نظام السيسي برر طلب التأجيل بالحاجة إلى عقد اجتماع للجامعة العربية.
من جانبها، اعتبرت الإذاعة العبرية الثانية، المعروفة بـ”ريشت بيت”، خطوة السيسي بأنها تمثل “إنقاذا لإسرائيل من ضربة دبلوماسية وسياسية بالغة الخطورة”؛ خاصة وأن قرارات مجلس الأمن قرارات “ملزمة”، الأمر الذي يمكن أن يمثل سابقة تلزم المجتمع الدولي بفرض عقوبات ضد إسرائيل لإجبارها على وقف الاستيطان.
فيما قال نداف إيال، المعلق في قناة التلفزة العاشرة: إن السيسي “أنقذ المشروع الاستيطاني، ويتوجب على القادة المستوطنين أن يتقدموا له بالشكر الجزيل على هذه الخطوة”، مشيرا إلى أن السيسي “وفر البضاعة التي رفض أوباما توفيرها لإسرائيل”.
وتأتي خطوة السيسي هذه بمثابة رد جميل للكيان الصهيوني على مساندته في المحافل الدولية، وخلال زياراته الخارجية على مدار أكثر من 3 أعوام، كما أنها لم تكن الخطوة الأولى في هذا الصدد، وإنما شملت أيضا تهجير أهالي سيناء، وتشديد الحصار على قطاع غزة؛ تنفيذا لأجندة صهيونية.

 

*أبعاد فضيحة سحب مصر مشروع إدانة الاستيطان من مجلس الأمن

السيسي في خدمة إسرائيل لعيون ترامب.. ولا عزاء للعرب

لأول مرة في تاريخ الدبلوماسية المصرية، تمر مصر بمثل هذا الموقف؛ حيث سحبت مصر، اليوم الجمعة، مشروع قرار إدانة الاستيطان من التداول نهائيًّا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ يأتي ذلك بعدما كشفت مصادر دبلوماسية مصرية، أن وزارة الخارجية، أبلغت المندوب المصري، بالردّ على الدول الأربع صاحبة مشروع إدانة الاستيطان، بالرفض.

وقال دبلوماسيون غربيون: إن كلاًّ من “نيوزيلندا وفنزويلا وماليزيا والسنغال أبلغت مصر بأنها إن لم توضح بحلول ساعات، ما إن كانت تعتزم الدعوة لإجراء تصويت على مشروع قرار، يطالب إسرائيل بوقف البناء الاستيطاني، فإن هذه الدول تحتفظ بحق طرح هذه الدعوة”.

وقالت الدول الأربع في مذكرة لمصر: “في حال قررت مصر أنه لن يمكنها المضي في الدعوة لإجراء تصويت في 23 ديسمبر أو إذا لم تقدم رداً قبل انقضاء ذلك الموعد، فإن هذه الوفود تحتفظ بالحق في تقديم المشروع، والتحرك لإجراء تصويت عليه بأسرع ما يمكن”.

وللمرة الثانية خلال أقل من ثلاثة أشهر، يضع النظام المصري الحالي نفسه في مأزق داخل مجلس الأمن الدولي، بما ينعكس على جملة علاقاته الإقليمية والدولية، فضلاً عن كشف الانحيازات الحقيقية.

أهداف السيسي

تقديم قرابين الطاعة لترامب، بعد جفاء وعدم اكتراث الادارة الامريكية بترحاب ادارة السيسي بوصول ترامب للبيت الابيض، حيث تلقى السيسي اتصالا هاتفيا من نظيره الأميركي المنتخب دونالد ترامب، للتباحث حول مشروع القرار المصري المقدم لمجلس الأمن، لإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. واتفق الرئيسان على أهمية إتاحة الفرصة للإدارة الأميركية الجديدة للتعامل بشكل متكامل مع كافة أبعاد القضية الفلسطينية بهدف تحقيق تسوية شاملة ونهائية لهذه القضية.

ويرى خبراء أن السيسي أراد استغلال الموقف سياسيًّا، بحيث يكون محط اهتمام أميركي بشكل خاص، وهو ما تحقق بالفعل باتصال من ترامب للسيسي.

الانبطاح المتواصل لنتانياهو

والخطوة الجديدة جاءت بعد ضغوط إسرائيلية وأميركية مباشرة على مصر، تسببت في حرجٍ للنظام الحالي، وسط انتقادات لهذا التراجع، خاصة وأنه يكشف حجم الفشل الذي وصلت إليه الدبلوماسية المصرية.

وكانت الواقعة الأولى التي تسببت في مأزق لنظام السيسي، التصويت على مشروع قرار روسي حول سورية، في أكتوبر الماضي، وهو ما أغضب عدة دول عربية وإسلامية، على رأسها المملكة العربية السعودية، والتي توترت علاقاتها بمصر منذ ذلك التاريخ وحتى الآن.

ووصلت قوة العلاقة بين النظام المصري الحالي وإسرائيل، لدرجة غير مسبوقة؛ إذ إن السيسي يعتمد على الكيان الصهيوني في دعمٍ دولي لنظامه، معتمداً على الترويج لما يُسمى “السلام الدافئ”، وتوسيع دائرة التطبيع مع الكيان الصهيوني، لحفظ أمن إسرائيلي. وتبادل السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، عبارات المدح والثناء منذ وصول الأول إلى الحكم قبل ما يزيد عن عامين.

وفي شهر يوليو الماضي، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، رئيس الوزراء الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، لدفع عملية مفاوضات السلام، ليرفض بعدها وصْف الاعتداءات الإسرائيلية بالإرهاب، وضغطت إسرائيل بشكل مباشر على السيسي من أجل تأجيل التصويت على مشروع القرار، على الأقل، وبالمثل ضغطت أميركا بقوة على مصر للهدف ذاته.

 ولعل الأغرب من تلك الصبيانية الدبلوماسية التي ازاحت اللثام دولي على عقل السيسي المحتل الذي يقدم نفسه بحركات استعراضية كالقرد لجذب انظار العالم اليه استرضاء لأمريكا وإسرائيل، ليس اغرب من كل ذلك من خروج صحف واعلاميين مصريين يتحدثون عن المخططات الامريكية ضد مصر او التهديدات الاسرائيلية، بعد ان وضع السيسي مصر في حضني ترامب ونتانياهو الاثمين، في ليلة سوداء على العرب وقضيتهم الفلسطينية!.

 

*اجتماع طارئ للمجموعة العربية إثر فضيحة الانقلاب “تأجيل التصويت على الاستيطان

عقد مندوبو الدول العربية لدى الأمم المتحدة اجتماعا في نيويورك، اليوم الخميس، لمتابعة التطورات بشأن طلب نظام الانقلاب فى مصر- العضو العربي الوحيد بمجلس الأمن- في وقت سابق، اليوم، بتأجيل جلسة التصويت على مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى “الوقف الفوري والكامل للأنشطة الاستيطانية الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة“.

وكان اجتماع المجموعة العربية مغلقا، ولم يصدر في وقت لاحق تصريحات بشأن تفاصيل ما دار فيه.
لكن السفير المصري لدى الأمم المتحدة عمرو أبو العطا قد قال، في تصريحات للصحفيين، عقب الاجتماع الذي شارك فيه: “ننتظر ما يصلنا من القاهرة بخصوص موعد التصويت على مشروع القرار“.
وكان موقع صحيفة “هآرتس” قد كشف النقاب عن التحول المفاجئ في موقف سلطات الانقلاب العسكري في مصر، والتي تمثل المجموعة العربية في مجلس الأمن، بعد سحبها قرار إدانةٍ للاستيطان الصهيوني من مجلس الأمن، كان من المفترض أن يتم التصويت عليه الليلة.

وقال باراك رفيد، المعلق السياسي للصحيفة: إن نتنياهو شرع في حملة اتصالات تليفونية مع السيسي، طوال الليلة الماضية وصباح اليوم، وأقنعه بالإيعاز لممثله في مجلس الأمن بتأجيل التصويت، مع العلم أن مصر هي من قدمت مشروع القرار وحددت موعد التصويت عليه، مشيرا إلى أن نظام السيسي برر طلب التأجيل بالحاجة إلى عقد اجتماع للجامعة العربية.

بدورها، أعلنت الأمانة العامة للأمم المتحدة للصحفيين، عبر البريد الإلكتروني، أن جلسة التصويت التي كانت من المقرر عقدها، عصر اليوم، “تقرر تأجيلها حتى إشعار آخر“.

لكن دبلوماسيين بالأمم المتحدة قالوا لمراسل الأناضول: إن “التصويت على مشروع قرار الاستيطان بمجلس الأمن لا يزال ممكنا حدوثه غدا الجمعة“.

من جهته، قال مندوب الكيان الصهيونى الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير داني دانون، في تغريدة على موقع “تويتر”: إن “إسرائيل تواصل جهودها على كل الأصعدة لضمان عدم تمرير هذا القرار المشين في مجلس الأمن”، حسب تعبيره.

وفي وقت سابق من اليوم، أرجأ مجلس الأمن التصويت على مشروع القرار الذي قدمته مصر إلى “أجل غير مسمى”، بناءً على طلب من القاهرة، حسب دبلوماسيين بالأمم المتحدة.
وأرجع الدبلوماسيون قرار مصر (العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن) بتأجيل التصويت على مشروع القرار إلى أجل غير مسمى، إثر ضغوط مارستها إسرائيل على المستويات السياسية في القاهرة، حسب قولهم.

ولم تعلن سلطة الانقلاب رسميا أسباب طلبها إرجاء التصويت على مشروع القرار.

ووزّعت مصر، فجر أمس الخميس (بتوقيت نيويورك)، مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي، يدعو إلى “الوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة“.
وفي وقت سابق، اليوم، دعا الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، في تدوينة له على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، واشنطن إلى استخدام الفيتو ضد مشروع القرار.

ووصف مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة مشروع القرار بأنه “يمثل ذروة النفاق، ويعد مكافأة لسياسة التحريض والإرهاب التي ينتهجها الفلسطينيون”، على حد زعمه.

ويؤكد مشروع القرار- الذي حصلت الأناضول على نسخة منه- “عدم مشروعية المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام1967“.

ويطالب إسرائيل بـ”الوقف الفوري والكامل لجميع أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، واحترام جميع التزاماتها القانونية“.

ويشير مشروع القرار إلى أن “المستوطنات تشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق مبدأ حل الدولتين، وإحلال سلام شامل وعادل ودائم بين الفلسطينيين وإسرائيل“.

ويدعو إلى “وقف العنف ضد المدنيين، بما في ذلك أعمال الإرهاب، وأيضا أعمال التحريض والاستفزاز والدمار”، كما يطالب بمحاسبة المتورطين في مثل تلك الأعمال غير القانونية“.

ويتطلب تمرير مشروع القرار موافقة 9 دول أعضاء على الأقل بالمجلس، شريطة ألا تعترض عليه أية دولة من الدول الخمس دائمة العضوية وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين.

 

*بعد اتصال نتنياهو.. سلطات الانقلاب تسحب مشروع إدانة الاستيطان من مجلس الأمن

سحبت سلطات الانقلاب بإسم مصر العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن، مشروع قرار إدانة الاستيطان من التداول نهائيا، بعد أن أجلت التصويت عليه أمس، عقب اتصال مكتب نتياهو بسلطات الانقلاب.
وقال جلعاد أردان، وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، والمقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للإذاعة الإسرائيلية العامة إن “إرجاء التصويت الليلة الماضية، في مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار المصري بشأن الاستيطان، إنجاز دبلوماسي“.

وأضاف: “هذا الأمر يدل على العلاقات الجيدة بين إسرائيل وسلطات الانقلاب“.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي، في مؤتمر صحفي يوم الخميس بحسب ما نشر على موقع الوزارة، “لقد طلبت مصر تأجيل التصويت .. لدينا ما يدعو للاعتقاد بأن المصريين يجرون مشاورات مع شركائهم في جامعة الدول العربية بشأن نص القرار .. يتعين علينا أن ننتظر لنرى ما ستسفر عنه هذه المشاورات ، بكل أمانة لا أعرف متى سيتم تحديد موعد آخر للتصويت“.

وكان دبلوماسي إسرائيلي قال، لوكالة رويترز للأنباء، إن مسؤولين من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدثوا مع مسؤولين مصريين يوم الخميس بشأن تأجيل تصويت على القرار.
ورفض كيربي الإفصاح عن موقف الولايات المتحدة من مشروع القرار المصري. إلا أن وكالة رويترز نقلت في وقت سابق عن مسؤولين غربيين قولهما إن واشنطن كانت تنوي فعليا السماح لمجلس الأمن الدولي بالموافقة على مسودة القرار الذي يطالب بإيقاف البناء الاستيطاني الإسرائيلي فيما يمثل تحولا كبيرا عن الحماية الأمريكية المعهودة لإسرائيل.

ووزعت مصر مسودة القرار مساء يوم الأربعاء وكان من المقرر أن يصوت المجلس المؤلف من 15 دولة عليها في الساعة الثالثة مساء يوم الخميس، ويحتاج مشروع القرار لتمريره تسعة أصوات مؤيدة وعدم استخدام أي من الأعضاء الخمسة الدائمين -وهم الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا والصين- حق الفيتو بينما تبنته السنغال وفنزويلا وماليزيا ونيوزيلندا،  وطلبت التصويت اليوم.

 

*رغم القروض و”رز” الخليج.. عجز الموازنة يرتفع لـ339.5 مليار جنيه

كشفت النتائج الختامية لأداء الموازنة العامة للدولة للعام المالى 2015 / 2016 عن إرتفاع العجز الكلى للموازنة العامة الي339.5 مليار جنيه، أي ما يعادل 12.3% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بعجز يقدر بـ279.4 مليار جنيه؛ أي ما يعادل 11.5% من الناتج المحلي خلال العام المالي 2014 /2015.

وقالت وزارة المالية، في تقريرها، اليوم، إن بيانات الحساب الختامي للموازنة العامة للعام المالي الماضي 2015/ 2016 ما زالت معروضة على “مجلس النواب”، وتعد مبديئة لحين اعتمادها.

وكانت الوزارة قد أعلنت، أمس الخميس، أن المؤشرات المالية خلال الفترة من يوليو إلى أكتوبر من السنة المالية الحالية 2016 – 2017 تشير إلى تحقيق عجز بالموازنة العامة للدولة يقدر نحو 107 مليارات جنيه، بنسبة 3.3% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 96.7 مليار جنيه خلال الفترة المماثلة من العام المالي السابق بنسبة 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي.

يأتي هذا التراجع في ظل حالة الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد خلال السنوات الماضية بعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013؛ حيث تراجع إيرادات السياحة وتحويلات المصريين بالخارج وإيرادات قناة السويس، والتي كشف آخر البيانات الرسمية تراجعها لأدنى مستوى منذ فبراير 2015 لتسجل 389 مليونًا و200 ألف دولار في نوفمبر بانخفاض 4.7 % على أساس سنوي؛ حيث بلغت إيرادات القناة 418 مليونًا و100 ألف دولار في أكتوبر الماضي؛ وذلك استمرارًا لسلسلة التراجعات التي أصابت القناة منذ الإعلان عن افتتاج “تفريعة السيسي”. 

كما يأتي هذا التراجع على الرغم من حصول نظام الانقلاب على عشرات المليارات من الدولارات في صورة منح ومساعدات من عدد من دول الخليج ، فضلا عن الحصول على عدة مليارات في صورة قروض من المؤسسات الدولية، وسط غياب الشفافية فيما يتعلق بمصير تلك المليارات.

 

*الدواء يرتفع 50% وموافقة برلمان العسكر ديكور

أشاعت الصحافة المنحازة للانقلاب، اليوم الجمعة، أن ضغوطًا تمارسها “الحكومة” على “برلمان” العسكر، للقبول بزيادة أسعار الدواء ليصل إلى 50% من سعره السوقي، وهو ما أثار سخرية النشطاء من أن “النواب” لا يملكون رفاهية الاعتراض ويعرفون جيدًا وظيفة: المحلل في بيت الطاعة، التي اختارهم العسكر للقيام بها، مثلما قال الناشط على نوفل “النواب مطيعين وبيسمعوا الكلام وبيوافقوا بسرعة”.

وجرى اتفاق بين وزارة الصحة (قطاع الدواء) وغرفة صناعة الدواء على تحريك تدريجي لسعر الدواء ليشمل قرار رفع أسعار الدواء زيادة أسعار المناقصات الخاصة بمستشفيات وزارة الصحة، موضحة أنه بالنسبة للأدوية المحلية إذا كان سعر الوحدة فى الترسية أقل من 10 جنيهات فسيزيد بنسبة 100%، وإذا كان أكثر من 10 جنيهات فستكون الزيادة 70% وإذا كان أكثر من 30 جنيهًا فستكون الزيادة 50%، وبالنسبة للأدوية المستوردة سيتم عرض زيادة الوحدة 100% من سعرها الحالي فى الترسية مع مراجعة الأسعار كل 3 أشهر.

شركات تضغط!

المثير للانتباه، ما نشرته مصادر صحفية نقلاً عن مصادر “برلمانية”، من أن من يمارس الضغوط عليهم عدد من رؤساء شركات الأدوية، الذين تواصلوا مع “نواب” بلجنة الصحة بمجلس النواب للضغط عليهم وإقناعهم بقبول زيادة الأسعار المنتظر إقرارها من جانب “الحكومة” لبعض الأدوية!.

وأشارت “الوطن” إلى إن “النواب” ليس لديهم مانع من الزيادة، مع حديث على اتفاق على نسبة زيادة تحقق هامش ربح معقول، يراعي مصلحة المريض!.

وعلى لسان النائب عبدالعزيز حمودة، عضو لجنة الصحة، كشف أن “الحكومة” و”البرلمان” لم يفعلا لجنة تقصى حقائق الدواء التي أقرها “برلمان” العسكر، لبحث أسباب زيادة الأسعار وكيفية التغلب عليها.

في حين قصرت د. رشا زيادة، رئيس إدارة الصيدلة التابعة لوزارة صحة الإنقلاب، الموافقة على زيادة أسعار الدواء على “الحكومة” وقالت: إن “مجلس الوزراء هو المنوط به اتخاذ وإعلان أي قرارات تتعلق بسوق الدواء”!.

نقابات مهملة

وفي الوقت الذي يعاني فيه المواطن المصري، من تبعات الزيادة الأولى لأسعار الدواء والتي بلغت 30%، فضلاً عن عدم توافر قائمة ضمت 1688 صنفًا دوائيًّا ناقصًا، حتى 31 نوفمبر 2016، بحسب تقرير صادر من نقابة الصيادلة مؤخرًا، تسعى غرفة صناعة الأدوية لزيادة جديدة.

من جهتها، طالبت نقابتا الأطباء والصيادلة الدولة بمراجعة شاملة لسياسات التسعير الدواء ومعالجة التشوهات المتراكمة من تضارب فى أسعار أصناف دوائية واضطراب شديد فى سياسات التسعير.

وقبل ساعات، رفضت نقابة صيادلة الإسكندرية الأنباء التي تواردت حول اتفاق وزارة الصحة مع الشركات لزيادة أسعار الدواء، بدءًا من شهر فبراير 2017، وبشكل مطلق، الأمر الذي يثير الفوضى والاحتقان في الشارع ال مصر.

وقال بيان صادر من النقابة إن “وزارة الصحة تسيء إدارة ملف الدواء، وتحمل النقابة الوزير المسؤولية الكاملة في المراجعة الصحيحة لأسعار الدواء، وفق المعايير العالمية، وأن يكون لكل دواء سعر محدد وثابت، تجنبًا للآلية التي فشلت في مايو الماضي”.

وأضاف البيان: “إن النقابة تُحذّر من كارثة دوائية متمثلة في نقص حاد لأغلب أصناف الدواء الحيوية، مما قد يؤدي إلى إغلاق عدد كبير من الصيدليات ودخول الأمن الدوائي في دوامة الخطر”. 

وسبق لنقابة الأطباء أن خاطبت “السيسي” لوضع حد لأزمة نواقص الأدوية ورفعت شعار: “زيادة الأسعار ليست حلاً”!

كما أعلنت النقابة العامة للصيادلة رفض التسعيرة العشوائية وزيادة أسعار أدوية الأمراض المزمنة.

 

*الأجازة والمطار.. مصيدة بأمر الانقلاب للعائدين والصحفيين

باعتقال الصحفي محمود حسين، مراسل الجزيرة مباشر مصر، وأشقائه، بعد مروره بأمن المطار لقضاء إجازته السنوية، يمارس الانقلاب هوايته البغيضة في توقيف المصريين العائدين من قطر وتركيا والسودان، أو تعطيلهم عن المرور من المطار إن كانت تأشيرة الدول الثلاث أو إحداها في جوازات سفرهم.

ويعتبر إيقاف الصحفيين بمجرد وصولهم إلى المطار، سلوكًا طبيعيًّا متوقعًا لنظام انقلابي لا سيما مع صحفي بالجزيرة أو مواطن ذي صلة بأحد قيادات الإخوان، مثل أحمد ثروت عبد الحميد أو باحث حر مثل إسماعيل الإسكندراني، يعارض النظام السياسي في مصر، على خلفية التقارير التي تقدمها الأجهزة الأمنية (المخابرات) للسفارات المصرية في الخارج؛ ما اعتبره البعض أن مصر باتت مصيدة الأحرار.

الجزيرة ومحمود

وبالأمس فقط اعتقلت قوات الأمن المصرية منتج الأخبار بقناة الجزيرة الإخبارية الزميل محمود حسين خلال إجازته السنوية بالقاهرة، كما اعتقلت شقيقيه (عمر وناجح) وداهمت منازلهم جميعا، واصطحبت قوة من جهاز أمن الدولة حسين إلى جهة غير معلومة.

وكانت السلطات قد احتجزت حسين في مطار القاهرة الثلاثاء الماضي لأكثر من 15 ساعة، قبل أن تطلق سراحه بمقر مباحث أمن الدولة بالجيزة لعدة ساعات، وتم اصطحابه بعد ذلك مقيدًا إلى المنزل، واقتياده لجهة غير معلومة، علاوة على اعتقال شقيقيه.

وحملت شبكة الجزيرة السلطات المصرية المسؤولية عن سلامة حسين وشقيقيه، وتطالب بسرعة إطلاق سراحهم، كما تدعو المنظمات الحقوقية الدولية للدفاع عن حسين مؤكدة أن “الصحافة ليست جريمة”.

من جانبه، أكد مدير قناة الجزيرة ياسر أبو هلالة أن الجزيرة تقوم بدورها الذي تقوم به كل وسائل الإعلام، و”الصحافة ليست جريمة” لكن اعتقال أي صحفي في الجزيرة يُعد جريمة.

وأشار أبو هلالة إلى أن الزميل حسين كان في زيارة لبلده ولم يكن في مهمة عمل، ولكن يبدو أنه تمت محاسبته بأثر رجعي حيث تم اعتقاله ومعاملته بشكل مهين “وهذا أمر مستنكر ويلقي بالمسؤولية على السلطات المصرية التي ينبغي أن تُعامل الزميل بما يستحق كمواطن مصري أولا وكصحفي ثانيا”.

وأكد أن قناة الجزيرة ليست طرفًا في أي نزاع مصري داخلي، أو بين مصر وأي دولة أخرى “ونحن نقوم بعملنا ولم نرتكب أي جريمة خلال عملنا في مصر إلى أن أغلق المكتب، وليس لدينا معلومة عن توجيه اتهامات للزميل” حسين.

وأثنى أبو هلالة على كفاءة حسين، مشيرا إلى أنه غطى في عدد من مناطق النزاعات حول العالم، لكنه لفت إلى أن هناك مشكلة للسلطات المصرية مع الجزيرة وسبق اعتقال زملاء من الجزيرة الإنجليزية فترة طويلة قبل أن يتم الإفراج عنهم.

ومحمود حسين صحفي ورئيس تحرير سابق بالتلفزيون المصري، وعمل مع مكتب الجزيرة بالقاهرة حتى إغلاقه عام 2013 حيث انتقل للعمل بغرفة الأخبار في الدوحة.

مراسل تلفزيوني

وفي يناير الماضي أوقف أمن مطار القاهرة، عضو حزب الدستور ومراسل التليفزيون الألماني الصحفي وليد الشيخ، عقب وصوله من ألمانيا مباشرة، وكتب عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “وقفوني في المطار.. تحت عبارة “مطلوب فوري”، واحتجز في مطار القاهرة ما يقرب من ساعة قبل أن يفرج عنه.

وعقب الإفراج عنه، قال “الشيخ”، إن الأمن قدّم عنه تقارير للسفارة المصرية في برلين مثلما حدث من قبل مع الباحث إسماعيل الإسكندراني الذي احتجز في المطار بعد عودته في نوفمبر الماضي، وأشار إلى أن الأمن يبلغ عن معارضي النظام من المصريين في ألمانيا بشأن تنظيمهم وقفات احتجاجية حتى التي تطالب بالإفراج عن المعتقلين.

مخابرات السفارة

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يحتجز فيها أمن المطار الصحفيين بسبب التقارير الأمنية عن المصريين العاملين بألمانيا، حيث تم إيقاف الصحفي والباحث إسماعيل الإسكندراني بمطار الغردقة، عقب وصولة من برلين يوم 29 نوفمبر الماضي، وظل قيد الاحتجاز بواسطة ضباط الأمن الوطني حتى صباح اليوم التالي ليتم ترحيلة إلى قسم أول الغردقة، ثم نيابة أمن الدولة العليا، وتم تجديد حبسه في 20 نوفمبر الماضي.

واتهمت نيابة أمن الدولة العليا، الباحث والصحفي إسماعيل الإسكندراني، الانضمام إلى جماعة إرهابية “الإخوان المسلمين” والترويج لأفكارها، بعد تحقيق استمر ثمان ساعات في القضية المقيدة برقم 569 لسنة 2015 حصر أمن دولة عليا، ونفى خلالها كافة الاتهامات الموجهة له.

وقال الباحث عبد الرحمن عياش، إن سبب القبض على “الاسكندراني”، هو مشاركته في ورشة بعنوان “تفكيك الإرهاب الإسلامي في مصر”، والتي عقدت في ألمانيا في أكتوبر الماضي، مشيرًا إلى أن تلك الندوة شارك بها الكثير من الأكاديميين والباحثين والصحفيين وكان هو وإسماعيل و مصريين آخرين ضمن المدعوين، وهو ما اعترضت عليه السفارة المصرية ببرلين، وخاطبت السفارة الألمانية في مصر.

وبنهاية نوفمبر، أكمل إسماعيل عام كامل من حبسه واحتجازه دون محاكمة، محروم من عمله في الكتابة وتقديم الابحاث.

صهر الشاطر

وفي ديسمبر 2014، طنطنت الصحف والمواقع القريبة من الانقلاب بتوقيف “قيادي إخواني عائد من قطر في مطار القاهرة”، وكشفت سياق الاخبار، أن سلطات مطار القاهرة الدولي ألقت القبض على القيادي الإخواني أحمد ثروت عبدالحميد لمجرد عودته من قطر وأنه زوج ابنة نائب مرشد “الإخوان المسلمين” خيرت الشاطر، بحسب ما أدعت وكالة أنباء “الشرق الأوسط” الرسمية للإنقلاب. 

ورغم أن “ثروت” اعتقل من المطار إلا أن “قطاع الأمن الوطني في داخلية الإنقلاب أدعى: رصد اتصاﻻت بين صهر الشاطر وأعضاء التنظيم في الخارج. أما نيابة أمن الدولة العليا فاتهمهته بـ”التحريض على أعمال العنف والتظاهر”!.

 

*4 صفعات سعودية على قفا السيسي.. والـ«5» في الطريق

بعد تأكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وحكومته أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي يتلاعب بهم بمسعول الكلام للحصول على ما يحتاج إليه من “الرز”، بينما الحقيقة أنه شديد الانحياز للمشروع الروسي الإيراني في المنطقة؛ وهو ما تجلى بقوة من خلال تصويت مندوب السيسي في مجلس الأمن على مشروع روسي بشأن حلب، في أكتوبر الماضي، تغيرت السياسات السعودية نحو السيسي على نحو كبير، وبدأت الصفعات تنهال على قفا السيسي بين الحين والآخر.

ومع تلقي السيسي هذه الصفعات السعودية، التي وصفها مراقبون بأنها تمثل انتقاما من جانب السعودية، توسل قائد الانقلاب لـ”عيال الشيخ زايد” في الإمارات وأكثر الأسر خيانة للقضايا العربية والإسلامية؛ من أجل التوسط عند العاهل السعودي، والسعي نحو التصالح وعودة العلاقات إلى مجاريها، واستمرار تدفق الرز السعودي كما كان سابقا.

وقف إمدادات الوقود

أولى هذه الصفعات جاء في شهر أكتوبر الماضي، حيث أوقفت شركة “أرامكوالسعودية إمدادات الوقود لسلطات الانقلاب، وفقا للاتفاقية التي تم توقيعها بين الجانبين في بدايات شهر أبريل الماضي 2016م، والتي تضمنت مد السيسي بـ700 ألف طن وقود شهريا لمدة 5 سنوات، مع تسهيلات كبيرة في السعر والسداد.

هذه الصفعة أصابت سلطات الانقلاب بربكة كبيرة، وراحت تبحث عن وساطات لحل الأزمة دون جدوى، ما دفعها إلى البحث عن بدائل توفر من خلالها الاحتياجات من الوقود، وهو ما يستلزم الدفع “كاش” بالسعر اليومي، ما يضاعف متاعب الاقتصادي المترهل بفعل السياسات الخاطئة لحكومة الانقلاب.

تقارب العلاقات مع إثيوبيا

وجاءت الصفعة السعودية الثانية على قفا السيسي، من خلال زيارة وفد رسمي سعودي يقوده مستشار الملك سلمان أحمد الخطيب إلى العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، يوم الجمعة الماضي 16 ديسمبر الجاري، كما قام بزيارة إلى سد النهضة، تعرف خلالها على آخر مستجدات البناء.

ظاهرا، جاءت الزيارة لمتابعة الاستثمارات السعودية الكبيرة في إثيوبيا، التي تصل قيمتها إلى نحو 13 مليار دولار، لكن السيسي وأذرعه الإعلامية أصيبوا بصدمة كبيرة، واعتبروا تلك الزيارة تهديدا لمصادر المياه، رغم أن السيسي نفسه وافق على بناء السد ولم يعترض على بنائه، في اتفاقية الخرطوم مارس 2015م.

الزيارة دفعت فضائيات وصحف السيسي إلى شن حملة على المملكة واعتبروا تقارب السعودية مع إثيوبيا في هذا التوقيت مكايدة سياسية واستفزازا متعمدا؛ ردا على مواقف السيسي وتقاربه من روسيا وإيران، ودعمه بشار الأسد في سوريا، والحوثيين في اليمن.

حظر بعض الخضروات المصرية

الصفعة الثالثة جاءت بقرار الهيئة العامة للغذاء والدواء، والتي أوقفت منتصف سبتمبر الماضي، استيراد بعض الخضراوات والفواكه من مصر، بعد أن أثبتت التحاليل عدم ملاءمتها للاستخدام الآدمي في وقت سابق من العام الجاري.

ونقلت صحيفة عكاظ عن مستوردين قولهم: إن الهيئة سبقت إعلان وزارة الزراعة الأمريكية في التوصل إلى ملاحظات على المنتجات الزراعية التي تأتي من بعض الدول ومنها مصر، مما اضطر التجار إلى إجراء عدة اتصالات مع جهات مصدرة مصرية لمعرفة أسباب ظهور تلك الحالات في الخضراوات والفواكه؛ من أجل التوصل إلى تسويات للبدء في إجراءات تعويضية.

وكانت وزارة الزراعة الأمريكية قد كشفت عن تحاليل مخبرية، تؤكد وجود منتجات زراعية تمت سقايتها بمياه المجاري، الأمر الذي تسبب في ظهور بقايا لفضلات آدمية وحيوانية على العديد من المواد الغذائية التي تصدرها مصر.

كما تم اكتشاف مواد يغلب استخدامها في دفن الموتى طبقا لما أورده التقرير الذي صدر في 360 صفحة، بشأن بعض منتجات مصر الزراعية، التي تصدر على هيئة خضار مجمدة مستوردة كالملوخية، والسبانخ، والبامية، والبازلاء، والفول الأخضر، والخرشوف، الأمر الذي يجعلها سببا رئيسيا في الإصابة بمرض الكبد الوبائي من فصيلة «إيه».

ومؤخرا حظر الفلفل

وجاءت الصفعة السعودية الرابعة مؤخرا بحظر استيراد الفلفل المصري بجميع أنواعه، ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، (واس)، يوم الثلاثاء الماضي 17 ديسمبر، عن وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن هذا القرار “جاء بعد أن تم فحص وتحليل عينات من الفلفل، وثبوت تلوث الفلفل ببقايا من المبيدات“.

وقالت وزارة الزراعة السعودية، إنه تـم توجيه المحاجر الزراعية بمنافذ المملكة المختلفة وباقي الجهات الحكومية ذات العلاقة باتخاذ اللازم حيال ذلك.

الصفعة الخامسة في الطريق

وبحسب مراقبين، فإن الصفعة السعودية الخامسة على قفا السيسي قادمة في الطريق، حيث يتوقع بعض المراقبين تقاربا بين المملكة وجماعة الإخوان المسلمين كبرى الحركات الإسلامية السنية في العالم، ورفعها من قائمة الإرهاب” التي تم إدراجها بها عام 2013، عقب مساندة العاهل السعودية الراحل للانقلاب العسكري في مصر.

بينما يرى مراقبون أن الضربة القادمة لن تتأخر كثيرا، فبحسب تقارير مؤخرة كشفت توجهات الحكومة السعودية نحو فرض ضريبة بنسبة 20% على تحويل أموال العمال الأجانب، وكذلك رفع قيمة تأشيرة العمرة إلى 2000 ريال- بزيادة 40 ضعفا عن سعرها الحالي.

ولمصر حوالي مليوني عامل في المملكة، ما يعني حرمان حكومة الانقلاب من كثير من تحويلات المصريين بالسعودية، ما يزيد جفاف الموارد المصرية من الدولار أكثر مما هي عليه.

إعلام النظام يمهد لاعتذار السيسي للسعودية.. الجمعة 14 أكتوبر. . القضاء والنيابة بمصر أداة للقمع لا القانون

عيب عليكي يا مصر رئيسك

عيب عليكي يا مصر رئيسك

إعلام النظام يمهد لاعتذار السيسي للسعودية.. الجمعة 14 أكتوبر. . القضاء والنيابة بمصر أداة للقمع لا القانون

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*إصابة نجل رئيس أركان الهيئة الهندسية في هجوم “كمين زقدان” بسيناء

أكد مصادر مطلعة، إصابة نجل رئيس أركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في هجوم سيناء الذي وقع اليوم، لافتة إلى أنه يخدم في قوات حرس الحدود.

يذكر أن هجوما نفذته عناصر مسلحة على كمين أمني في وسط سيناء أسفر عن مقتل 12 مجندا، ومقتل 15 مسلحا ، حسب بيان المتحدث الرسمي للقوات المسلحة.

 

 

*مجزرة سيناء تنتقل إلى “السوشيال”: “بطلوا تتاجروا بالأرواح

قفز هاشتاج “#12_شهيد_يابتوع_التوكتك” إلى صدارة التريند على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بعدما غرد عليه نشطاء السوشيال ميديا وطووا غرضه الدنيء، في الخلط بين من يعبر عن رأيه صراحة “بلسانه” وتحميله وزر أي فشل يمنى به جيش الإنقلاب وداخليته في حماية أرواح المجندين البسطاء في سيناء ، فضلا عن حماية المواطنين . 

وبحكم خبرة بعض النشطاء اكتشف “عبحميد” أن هاشتاج (12 شهيد يابتوع التوكتك) “هاش كتائب أمنية ملناش دعوة بيه”!

مستندا لإطلاق أحد رموز الكتائب حساب “زعيم تويتر”، قبل ساعتين بإشارة البدء “بسم الله .. يللا الكل يشارك هنا”.

وفضح النشطاء غرض التشكيلات الأمنية الالكترونية، المدعومة إماراتيا، من الهاشتاج فقال سامح القصبي: “عشان نبقى واضحين عمرنا ما هنشمت في موت حد وعمرنا ما هنسكت على ظلم”  . مضيفا أن “شهدائنا وسام على صدورنا وسائق التوكتوك كلامه على راسنا” .

أما رانيا منصور فقالت: “بطلوا تتاجروا بأرواح الناس يا رخاص و هما ماتوا ليه مش عشان شوية جزم قاعدة فى بيوتها تطبل لدولة فاشلة مش عارفه تأمنهم”.

وترجمت “دووونيا” الصلة التي أوجدتها اللجان او الكتائب الأمنية، قائلة “بتاع التوكتك اتكلم واعتقل والناس ماتت بنلعب احنا صح”.

ويتفق مجدي العلمي مع “دووونيا” في تغريدته فيقول: “حلو قوى الجو دة بصراحة فيديو ينتشر على مستوى السوشيال ميديا لسواق التوك توك تانى يوم سبحان الله نصحى على خبر سيناء”.

وتساءل حساب “Hero” قائلا: “ده علاقته ايه ببتاع التوكتوك ؟ الـ 12 اللي ماتوا يضافو للفاشل اللي خلي الجيش يعمل لبن اطفال ومكرونة وينسى الحدود”.

ويترحم “اهلاوي المعلمين” على الشهداء قائلا: “12 شهيد من خيره شباب مصر ماتوا .. الله يرحمهم ويجعل مثواهم الجنة حاشرين بتوع التوكتوك في الحوار ليه بقا ؟!”

وفي تغريدة كاشفة عرت الحقيقة قال “الفحل المصري”، “4 سنوات وانت تحارب بالاف 16 والاباتشي وساويت الارض في رفح والشيخ زويد وجرفت الاشجار ومع ذلك كل مرة الاكمنة بتضرب .. فكر”.

 

 

*مواطنون بعد إلغاء الانقلاب للعمرة: منكم لله

انتقد مواطنون ضغط نظام الانقلاب على الشركات السياحية لوقف تنظيم رحلات الحج والعمرة خلال الفترة المقبلة، على خلفية توتر العلاقات بين الانقلابيين والنظام السعودي بعد وقف الأخير شحنات الوقود بعد وقوف مصر مع روسيا في مجلس الأمن ضد السعودية والدول العربية والإسلامية. 

واعتبر المواطنون، أن مبررات نظام الانقلاب لوقف العمرة “واهية”، مؤكدين رفضهم إقحام الشعائر الدينية في الخلافات السياسية، في حين دعا آخرون على الانقلابيين قائلين: “منكم لله.. ربنا مش هيكرمكم”.

 

*تقرير دولي: القضاء والنيابة بمصر أداة للقمع لا القانون

أصدرت اللجنة الدولية للحقوقيين، إحدى أقدم وأهم المنظمات الحقوقية في العالم والمتخصصة في شؤون استقلال القضاء، تقريرًا في حوالي 180 صفحة، استعرض كيف تحول القضاء والنيابة في مصر إلى أداة قمع بدلاً من أن تقوم بتطبيق القانون والرقابة على أداء الجهاز التنفيذي والشرطي.

يوثق التقرير انتهاكات النيابة وقضاة الانقلاب في المحاكم الجنائية لقواعد المحاكمة العادلة التي ضمنها الدستور المصري، وضمنتها كافة المواثيق الدولية التي صدقت عليها مصر. 

تعود أهمية هذا التقرير إلى أنه صادر عن جهة متخصصة، تضم باحثين أكفاء، وعددًا من القضاة حول العالم، ويوثق بشكل منهجي- ربما لأول مرة- العيوب والخروقات التي ترتكبها مؤسسة القضاء في مصر، واحدة واحدة بدلاً من الحديث المطلق عن “تسييس القضاء”.

 

*خريج التوك توك في حالة ذعر.. يخفي أسرته ومكانه ولا يريد مقابلة رئيس الوزراء

بدا المواطن المصري “مصطفى” في حالة ذعر من غضب المسؤولين في أعقاب الانتشار الواسع لفيديو، عبّر فيه عن غضبه من أداء الحكومة والرئيس، ورفض في اتصال هاتفي مع “هافينغتون بوست عربي”، أن يلتقي رئيس الوزراء المصري ومحاولا التورية حيال أوضاعه الاجتماعية ومحل إقامته.

مصطفى قال في الاتصال الهاتفي المقتضب، إنه لا يرى نفسه بطلاً، ولم يرغب أن يأخذ الأمر هذا الحجم “الفيديو ما هو إلا كلمتان من القلب خرجوا للناس، ولهذا صدقوهم وأحسوا بهم، وهو مجرد تعبير عن مصلحة الناس والطبقات المتوسطة والتعبانة“.
وأشار مصطفى إلى أن تضخيم الأمر عن ذلك -مثلما تحاول وسائل الإعلام أن تفعل- يمكن أن يضره ويتسبب فى أذى له من قبل الأمن المصري، على حد تعبيره.
وخلال الساعات الماضية، انشغل الإعلام المصري والشبكات الاجتماعية، بمصطفى، ورغم الإشادة الكبيرة التي قالها بسبب ما وصفه نشطاء بـ”شجاعته وكلماته التي عكست واقع يعيش فيه أغلب المصريين”، إلا إن البعض بدأ يوجه له أسهم الاتهامات بأنه ينتمى لجماعة الإخوان، أو بأنه مدفوع من جهات سيادية، وذكر آخرون أنه مدفوع من المذيع لتقديم حلقة مثيرة.
وبدا مصطفى خلال الحوار متحفظا في الحديث عن أسرته قائلا “ليس عندي أولادنافياً بذلك تأكيدات جيرانه الذين أخبروا وسائل الإعلام، أنه رب أسرة من زوجة وطفلين.
وقال إنه شاهد الحلقة بنفسه ولم يكن يتوقع إذاعة الفيديو، مضيفاً أنه لم يغادر منزله “أنا في بيتي وأخرج كالمعتاد لقضاء حاجاتي ولم يستوقفني أحد أو يسألني عن أي شيء“.
لكن زيارات ميدانية التي قامت بها مواقع إخبارية مصرية الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول، أكدت أن مصطفى أغلق شقته، وسافر إلى مسقط رأسه بمحافظة سوهاج، في حين قال آخرون إن السبب هو مرض زوجته.
وتعجب مصطفى مما تردد عن رغبة رئيس الحكومة المصرية شريف إسماعيل في مقابلته، قائلا “لماذا يسأل عنى؟.. الحكومة حين تحب الوصول لأحد ما، لن تسأل (الإعلامي) عمرو الليثي ولا غيره عنه، ستعرف كيف تأتي به طوعاً أو كرهاً، على حد وصفه، معتبراً أن حديث المسؤولين عنه نوعاً من البروباغندا و”الشو الإعلامي” للدولة.

وقال إن تعليمه توقف عند المرحلة المتوسطة وإنه بدأ العمل سائق توك توك قبل فترة قصيرة.
ورفض مصطفى التعليق على ما نشرته الصحف حيال انتقاله إلى مسقط رأسه، وفضل أن ينهي الحوار القصير وقام بعد ذلك بإغلاق هاتفه تماماً.
وظهر مصطفى الذي يعمل سائق توك توك في حوار مصور مع الإعلامي “عمرو الليثيبثته قناة الحياة المصرية وأذاعته في وقت متأخر من مساء الأربعاء 12 أكتوبر/تشرين الأول 2016.
الفيديو انتشر بشكل كبير عبر الشبكات الاجتماعية في اليوم التالي، وسط جدال واسع بشأن الشاب وما قاله، وما إذا كان مدفوعاً من جهة ما.
الشاب المصري قال في ذلك الفيديو في استهجان: “الناس اللي فوق رايحين يحتفلوا جايبين 38 وفد يصرفوا عليهم 25 مليون جنيه والمواطن الفقير مش لاقي كيلو الرز بالشارع، هل يرضي ربنا؟”، وذلك في إشارة إلى استضافة القاهرة لوفود برلمانية عربية ودولية للمشاركة في الاحتفال بمرور 150 عاماً على تأسيس البرلمان المصري.

ولخص “خريج التوك توك” سبب الأزمة التي تعيشها مصر في 3 جوانب قائلاً:

3 أمور مصر بحاجة إليها حتى تنهض: تعليم وصحة وزراعة“.

 

 

*الجارديان: هجوم زقدان الأكبر من نوعه وسط سيناء

وصفت صحيفة ” جارديان” البريطانية الحادث الذي قُتل فيه 12 جنديا مصريا وأصيب 8 آخرون في هجوم استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش المصري وسط سيناء، بأنه أول هجوم ضخم من نوعه في منطقة وسط سيناء التي كانت، قبل هذا الهجوم، بمنأى عن نشاط المسلحين.
وذكرت الصحيفة في سياق تقرير نشرته اليوم، أن الهجوم نُفذ اليوم الجمعة على كمين زقدان الذي يبعد 25 ميلا عن مدينة بئر العبد، و استخدم فيه المسلحون البنادق الرشاشة والأسلحة الثقيلة، وفقا لمصادر مطلعة،

وأوضح التقرير أنه لم يتضح بعد إذا كان الضحايا من القتلى والجرحي ينتمون إلى قوات الجيش أم الشرطة أم أنهم كانوا ضمن قوة مشتركة.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري العميد محمد سمير إن 15 من “العناصر الإرهابية” قتلوا في الهجوم.

ولا تزال قوات الأمن تمشط المنطقة بحثا عن باقي العناصر المتورطة، بحسب ما ذكره سمير في بيان رسمي.

وتشهد شمال سيناء منذ أعوام هجمات من حين لآخر ينفذها مسلحون على صلة بتنظيم “الدولة الإسلامية” على قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء.

لكن الأشهر الأخيرة شهدت تراجعا في أعداد الهجمات التي تقع في المحافظات الأخرى.

وتشن قوات من الجيش والشرطة حملة عسكرية ضد المسلحين في شبه جزيرة سيناء، لا سيما تنظيم “أنصار بيت المقدس” الذي غير اسمه إلى “ولاية سيناء” بعد إعلان بيعته لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش.”

 

 

*أسوشيتيد برس: سائق توك توك يجسد غضب المصريين

فيديو سائق التوك توك الغاضب الذي ظهر فيه وهو يشكو الأوضاع الاقتصادية المأزومة في مصر يفجر مواقع التواصل الاجتماعي، ما يسلط الضوء على حالة السخط الشعبي في البلد الواقع شمالي إفريقيا بسبب نقص المواد الغذائية والمشكلات التي يعاني منها مناخ الأعمال.
كذا علقت وكالة “أسوشيتيد برس” للأنباء على الضجة الكبيرة التي أحدثها سائق التوك توك عبر الفيديو الذي ظهر فيه وهو متواجد في الشوارع المكتظة التي تقطنها الطبقة العاملة في أحد أحياء العاصمة المصرية القاهرة وهو محاط بمجموعة من الجمهور، حينما راح يصوب سهام الانتقادات للحكومة بسبب إنفاقها أموالا طائلة خلال إحدى مراسم الاحتفال الرسمية في وقت تشتد فيه معاناة الفقراء .
وانتقد السائق ما تقوم به الحكومة من إنفاق أموال طائلة على مشروعات قومية أكد أنها دون أي جدوى و أن البلد لا تحتاجها في الوقت الحالي، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة و التعليم المدني إضافة إلي ارتفاع أسعار السلع الأساسية .
الفيديو الذي ظهر فيه سائق التوك توك، ويُدعى مُصطفى عبد العظيم بثته قناة الحياة الفضائية الخاصة، يلخص حال مصر في ثلاث دقائق أثناء تسجيله تقريرا مصورا للإعلامي عمرو الليثي في برنامجه “واحد من الناس” في منزله بمنطقة مساكن أكتوبر بمدينة السادس من أكتوبر.
وحظى مقطع الفيديو بملايين المشاهدات في غضون ساعات قليلة، ليعلن بعدها عمرو الليثي أن مستشار مجلس الوزراء يبحث عن هذا السائق للتعليق على الأزمات.
وقال السائق في الفيديو:” تشوف مصر في التلفزيون تقول ” فيينا” لكن تنزل الشارع تلاقيها ” بنت عم الصومال.”
كلمات سائق التوك توك الانتقادية والتي نادرا ما تذاع على شاشات التلفاز في مصر أثارت إعجاب الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حققت حوالي 2.2 مليون مشاهدة و62 ألف إعجاب ” لايك” على صفحة واحدة على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك“.
ولكن ونظرا لفرط حساسية الموضوع، سارعت قناة ” الحياة” إلى حذف مقطع الفيديو من على مواقعها الإعلامية.
وأشار سائق التوك توك إلى أنه قبل الانتخابات الرئاسية، كان حال الفقير أفضل من ذلك، حيث كان يستطيع شراء كيلو السكر و كيلو الأرز، لكن الآن أصبح حال الفقير أسوء بكثير و لم يجد العيش فقط و خاصة أن الأسعار ترتفع بطريقة جنونية و غير معقولة.
وتجدر الإشارة إلي أن سائق التوك توك طلب من الإعلامي عمرو الليثي بعرض و إذاعة الفيديو الخاص به كما هو، قائلا: “ بالله عليك متحذفش كلمة من كلامي” و قام الإعلامي عمرو الليثي بإعطاءه وعد بإذاعة الفيديو كما هو .
وقال السائق الذي كان يتحدث لبرنامج “واحد من الناس” على قناة الحياة: “حرام مصر يتعمل فيها كدا.. مصر كانت مسلفة بريطانيا تاني أكبر دولة في العالم.. مصر اللي عملت أطول وأول خط سكة حديد في العالم.. مصر اللي كان الاحتياطي النقدي بتاعها أكبر احتياطي نقدي في العالم يحصل فيها كدا.”
كما استنكر احتفالية البرلمان في شرم الشيخ، قائلا: “بيحتفلوا والمواطن مش لاقي ياكل، ده ربنا هيجيبهم يوم القيامة يسألهم لمن الملك اليوم؟
وأضاف: “حرام مصر يتعمل فيها كده، بالله عليك إزاي وصل الحال بينا كده، بعد ما كنا أكبر احتياطي نقدي في العالم، يجي دلوقت حبة دول من الخليج تتريق علينا؟ إيه اللي حصل“.
وذكر التقرير أن حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي تنفذ في الشهور الأخيرة سياسة ” ربط الحزام” في بلد يزيد عدد سكانه عن 90 مليون شخص، قبيل اتخاذ إجراءات تقشفية وخفض العملة وارتفاع الأسعار، وهي الشروط التي يطلبها صندوق النقد الدولي لمنح مصر القرض اللازم لإنقاذ اقتصادها.
ويهدف القرض البالغ قيمته 12 مليار دولار لدعم حزمة الإصلاح التي تنفذها الحكومة والتي لم تنته منها بعد، لكن موافقة الصندوق على القرض قد تتحقق في بداية الأسبوع المقبل إذا ما نفذت القاهرة الشروط، وهو ما تعول عليه القاهرة في تمهيد السبيل أمام تحقيق نمو مستدام يخلق فرص عمل لأعدد السكان المتنامية.

 

 

*وول ستريت جورنال: السيسي للخليج: لا أعتمد عليكم

قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن علاقة السيسي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يريد أن يقول من خلالها للخليج لا أعتمد عليكم بشكل كامل.

ونشرت الصحيفة على لسان مها عزام، رئيسة “المجلس الثوري المصري”، قولها: “التمحور المصري نحو روسيا قد يكون عنصرًا للابتزاز الاستراتيجي، موضحة:  “العلاقة مع بوتين تمنح للسيسي طريقة معقولة ليخبر الخليج: “لا أعتمد عليكم بشكل كامل”.

وقالت، إن تصويت مصر لصالح القرار الروسي في مجلس الأمن له علاقة كبيرة بالاعتراف بالظهور الروسي الجديد بالمنطقة، كما يرتبط بعلاقة القاهرة المعقدة مع السعودية، ونظرتها للصراع السوري.

ونقلت على لسان أنجرانيك ميجرانيان، أستاذ معهد موسكو للعلاقات الدولية، قوله: “كافة دول المنطقة تريد موازنة علاقاتها مع الولايات المتحدة.. من الواضح أن الجنرال السيسي لا يريد وضع بيضة في سلة واحدة، لا سيما مع الأخذ في الاعتبار أن واشنطن لم تتردد لحظة في التخلي عن سلفه الرئيس حسني مبارك الذي وضع كل بيضة في سلة واحدة”.

وأضاف، أنه في مواجهة انتقادات الغرب بسبب تفشي انتهاكات حقوق الإنسان، اقترب السيسي بشكل متزايد من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأشار إلى أن مصر اشترت مؤخرًا طائرات هليكوبتر روسية “كيه إيه-52، كما تستضيف مناورة عسكرية مشتركة تبدأ غداً السبت، لافتة إلى إعلان مسئولين روس، أن موسكو تسعى لإعادة تٍأسيس قاعدة بحرية في مدينة سيدي براني البحرمتوسطية، التي كانت تستخدمها موسكو في عهد الحرب الباردة، لكن القاهرة نفت وجود أي خطة لذلك.

وأضاف التقرير، أنه بالإضافة إلى التعاون العسكري والسياسي، اعتادت روسيا أن تكون مصدرًا حيويًا للسياحة  في منتجعات البحر الأحمر، لكن ذلك انتهى بعد إسقاط داعش طائرة روسية فوق شبه جزيرة سيناء في أكتوبر 2015.

وذكر التقرير، على لسان عبد الجواد سلطان أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة، أن الدولتان تتتفاوضان على استئناف رحلات الطيران، لذلك فإن التصويت المصري لصالح روسيا في مجلس الأمن ينبع جزئيًا من عدم رغبة القاهرة في إغضاب موسكو أثناء تلك المفاوضات.

وواصل سلطان: “روسيا صديق قيم بصورة خاصة، لأنها بعكس حلفاء مصر التقليديين كالولايات المتحدة ودول أوروبا، لا تكترث بسجل القاهرة في حقوق الإنسان”.

وتابع: “قضية الديمقراطية وحقوق الإنسان ستكون دائمًا عاملًا في أجندة السياسة الخارجية الأمريكية تجاه مصر، وهو شيء لا يحبه صناع القرار الحاليين بمصر، إنهم لا يرغبون في تعليق علاقاتهم بشركاء خارجيين على ما يفعلونه داخل الدولة”.

وتابع التقرير: “على أي حال، طالما شعر المسئولون المصريون أن القيمة الموضوعة على استمرار الاستقرار ستمنع أيًا من حلفائها، بينهم الولايات المتحدة والسعودية، من تقليص خطير للمساعدات، لأن حدوث اضطرابات خطيرة بمصر من شأنه أن ينعكس على المنطقة ككل، بينها الممالك الخليجية.

نانسي عقيل مديرة “معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط” قالت: “ينظر إلى مصر باعتبارها الدولة المستقرة الوحيدة في الشرط الأوسط، لا أعتقد أن هذا الشقاق بين مصر والسعودية سيستمر”.

 

*تخاريف سيساوية: “11-11″ إخوانية لأن مجموعها “رابعة“!

في تفسير مثير للسخرية، زعم شخص يدعى محمد إسماعيل، عضو برلمان العسكر، أن سر اختيار يوم 11/11 للنزول والتظاهر ضد الأوضاع في مصر، جاء لأن مجموع الأرقام “أربع وحايد يساوي رابعة”، واستنتج من ذلك أن الداعين لها “إخوان”!. 

ولم يتوقف عند ذلك الحد، بل أضاف، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “خط أحمر” على فضائية “الحدث اليوم” أمس الخميس، أن الإخوان يقومون بشراء الدولار واحتكار السلع الأساسية من أجل افتعال الأزمات، مناشدًا المواطنين عدم التظاهر يوم 11 نوفمبر المقبل “حتى لا تسقط البلد وتحدث فتنة بين الشعب والجيش”!.

 

 

*اعتقال 6 من رافضي الانقلاب وإخفاء العشرات بالبحيرة

شنت ميلشيات الانقلاب بمحافظة البحيرة حملة مداهمات لمنازل عدد من رافضي الانقلاب ، أسفرت عن اعتقال 6 وتحطيم محتويات منازلهم.

والمعتقلون هم: عبدالحكيم عتمان، عبدالناصر خليفة، أحمد سلامة، خالد الشرنوبي، عبيد إسماعيل عبيد، ومحمد الطيب.

وفي سياق متصل، تواصل قوات امن الانقلاب بالمحافظة إخفاء عدد من رافضي الانقلاب بعد إخلاء سبيلهم، وهم :فرج محمد علي”طالب بكلية التجارة ومقيم أبو المطامير” والذين تم إخلاء سبيله بكفالة 5000 جنيه في 11 أكتوبر ولم يخرجوا حتى الأن.

كما تواصل إخفاء ياسر ورمضان وعبد اللطيف شحاته الديب، من أهالي قرية “العشرة آلاف”، وذلك بعد اعتقالهم والتعدي عليهم أمام أسرهم، وسط خشية ذويهم من تعرضهم للتصفيته الجسدية، كما تواصل أيضًا إخفاء محمود أحمد خضر الطالب بكلية الزراعة، لليوم العاشر على التوالي. 

وتواصل ميليشيات الانقلاب أيضًا إخفاء محمد احمد أبو النجا، الطالب بالفرقة الثانية بكلية زراعة الأزهر بالقاهرة، منذ اختطافة مع 14 طالب أخر فجر الاثنين 3 أكتوبر 2016 من سكن طلابي في مدينة نصر، بالإضافة إلى إخفاء عبد الرحمن أحمد رزق ، الطالب بكلية طب الإسكندرية لمدة 12 يومًا.

 

 

*مصر تتذيل الدول الأكثر أمنًا رغم الحكم العسكري والقمعي

تذيلت مصر في ظل حكم الانقلاب العسكري قائمة الدول الأكثر أمنا على مستوى العالم ، في حين جاءت دولة قطر المرتبة الثانية على قائمة أكثر الدول أمنًا في العالم، بعد فنلندا، التي تصدرت القائمة، فيما احتلت دولة الإمارات المرتبة الثالثة، لتصبح قطر والإمارات أولى الدول العربية على قائمة أكثر الدول أمنًا في العالم.
وجاءت مصر -التي يتباهي فيها النظام ومؤيدوه بالحكم العسكري بعد الانقلاب على الرئيس الشرعي محمد مرسي- ضمن الدول التي تذيلت القائمة، وفقًا لتقرير السفر والسياحة العالمي، الذي يعده المنتدى الاقتصادي العالمي، حسب ما ذكر موقع «إندي 100» البريطاني.
وجاءت 10 دول أوروبية بين أكثر 15 دولة أمنًا في العالم، فقد جاءت فنلندا على رأس القائمة، فيما احتلت أيسلندا المرتبة الـ4، وتبعتها النمسا، ولوكسمبرج، ونيوزيلاندا، في المراتب الـ5، و6، و7 على التوالي، ثم جاءت البرتغال في المرتبة الـ10، وتلتها سويسرا، فيما احتلت أستراليا وسلوفينيا وبلجيكا المراتب الـ13، و14، و15.
بينما جاءت 3 دول عربية ضمن أكثر 15 دولة أمنًا في العالم، فقد جاءت قطر في المرتبة الثانية، وتبعتها الإمارات في المرتبة الثالثة، فيما جاءت سلطنة عمان في المرتبة الـ9.
وفيما يخص الدول التي جاءت على ذيل القائمة، فقد توزعت بين دول أمريكا اللاتينية، وإفريقيا وآسيا، والشرق الأوسط، وقد احتلت مصر المرتبة الـ6 في أقل الدول أمنًا في العالم، بينما كانت نيجيريا هي أكثر الدول خطورة وانعدامًا للأمن في العالم.
يذكر أن مصر شهدت في الآونة الأخيرة أعمال سرقة وقتل وخطف من قبل تشكيلات عصابية ظهرت على إثر الأزمة الاقتصادية، في الوقت الذي تمارس فيه سلطات الانقلاب والأجهزة الأمنية عمليات الاعتقال العشوائي والاختفاء القسري التي لم يسلم منها الأجانب، ومن بينهم الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.

 

*رسائل خطاب السيسي: الخوف من “ثورة الغلابة” وانتهاء الرز الخليجي

كانت الرسائل التي وجهها قائد الانقلاب السيسي، مساء أمس لقادة الجيش والمصريين الذين لا يطيقون صبرا على أكاذيبه وفشله، تتلخص في ثلاثة رسائل:

(الأولى): خوفه من ثورة شعبية حقيقية مقدمتها في ثورة الغلابة 11/11.

و(الثانية): أن عليهم أن يستعدوا لانتهاء عصر الرز الخليجي، بما يعينه من تبرير لرفع الأسعار وتعويم الجنيه ومزيد من العيشة الصعبة للمصريين.

و(الثالثة) محاولة تقمص دور عبدالناصر وادعاء أن الفشل لا يرجع له ولكن للضغوط الخارجية، وادعاء استقلال قراره.

عدة رسائل للداخل والخارج بعث بها السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة الثالثة والعشرين، قصد أن يقوم بها من مقر الشئون المعنوية للجيش في محاولة لمنع الانقلاب عليه من جيشه أولا، وزعم أنها ثوابت السياسية المصرية، حملت إشارات على حقيقة وجود خلافات مصرية سعودية، رغم تأكيده أن وقف شحنات البترول السعودي ليس له علاقة بموقف مصر من سوريا“.

كما حملت تبريرا للأزمة الاقتصادية والزعم بربطها بالكرامة الوطنية واستقلال القرار المصري، وادعاء أن مصر تعاقب، ما يبرر فشل نظامه، ولهذا فهي تعاني من أزمة اقتصادية وعلى المصريين أن يتحملوا، قائلا عبارته التي أثارت سخرية المصرين: “لو عاوزين استقلال بجد.. متاكلوش ولا تناموش“.

وكان من الملفت أن الصحف الحكومية والخاصة نشرت بشكل جماعي خبر ندوة السيسي بالعنوان نفسه تقريبا؛ وهو “رسالة السيسي”، ما يشير إلى أنهم يتلقون أوامرهم وما ينشرونه من “الشئون المعنوية“.

وفيما يلي أبرز رسائل السيسي الفاشلة:

قلق من ثورة الغلابة

في إشارة إلى قلقه الضمني من دعوات التظاهر يوم 11/11 باسم “ثورة الغلابةعلى مواقع التواصل، التي عززها التعاطف مع فيديو “سائق التوك توك” الذي لقي تفاعلا كبيرا في الشارع المصري، أشار السيسي إلى رسالة عن “تصدير مشاكل اقتصادية”، موضحًا أن “هناك شائعات ومحاولات لتخريب الداخل”، وأنه يتابع جيدًا مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا: “انتبهوا من يتحدث، محاولات تخريب مصر وعزلها“.

وفي نقد ضمني لحلقة برنامج “واحد من الناس” عن سائق التوك توك وانتقاد فضائيات أخرى لنظامه، أكد أنه “يتابع تصدير عدد من وسائل الإعلام لمشاكل عن الأرز والسكر واللحم، علي عكس الحقيقة”، مؤكدا أن “مسئولية الحكومة توفير السلع والاحتياجات، لكن ذلك لن يكون آخر حلمنا، فمن يريد أن يكون له إرادة حرة عليه أن يتحمل“.

وأكد السيسي أنه لا يخشى مواجهة أي تحديات، طالما المصريون على قلب رجل واحد، ويد واحدة في مواجهة تلك التحديات، مشيرا إلى أن مصر أمة تتعامل بقيم شريفة في وقت عز فيه الشرف.

اللي هينزل 11/11 هيدعك

وفي تعقيبه على هذه الجزئية، المتعلقة بالقلق من التظاهر يوم 11/11 هدد الصحفي مصطفى بكري من يدعون للتظاهر في هذا اليوم قائلا: “الناس اللي بتقول عايزين ينزلوا في 11/11، عايزين يعملوا إيه، دي كلها مؤامرات على مصر، دول عايزين يكفرونا ببلدنا، كل الأفاقين دول هيدعكوا”، في إشارة إلى ضربهم من قبل مليشيات الشرطة.

وتابع خلال حلقة مساء الخميس من برنامج “حقائق وأسرار”، المذاع على قناة صدى البلد”: “لازم نلتف حول قائدنا، ونفتكر الأيام الصعبة اللي كنا عايشينها بعد نكسة 67، كنا ساعتها بنعمل الشاي بالجلاب بتاع قصب السكر، وكنا بناكل لحمة كل 15 يوما، والشعب المصري استحمل ساعتها واتمسك بقادته“.

وزعم أن “الدولة حلت الكثير من المشاكل التي كنا نعاني منها، مثل مشكلة انقطاع التيار الكهربي، لأنها أنفقت 400 مليار جنيه لحل تلك المشكلة، بعد ما كانت الكهرباء تنقطع كل ساعتين، وأشار إلى أن الوضع الحالي سيء، ولكن كثيرا من المحللين، أكدوا أن مصر ستنطلق للأمام في السنوات القادمة.

الأزمة الاقتصادية سببها استقلال القرار!

حاول السيسي خلال الندوة التثقيفية التي نظمتها الشئون المعنوية للقوات المسلحة، إرجاع الخلاف المصري السعودي إلى عدم قبول مصر السير في ركاب الموقف السعودي المتعلق بسوريا، وإتباعها سياسة مستقلة بها فيما يخص أزمة سوريا.

حيث أكد السيسي: “سياستنا مستقلة بشأن سوريا”، ولا بد من حل سياسي للأزمة، وأضاف “يا مصريين لو عاوزين استقلال بجد، متاكلوش ولا تناموش“.

وأوضح أن استقلال القرار يعكس الشرف والخلق قبل كل شيء، ووجه حديثه للشعب قائلا: “الدولة المستقلة في قرارها تعاني كثيرا، وسيقول البعض “متفقناش على كدة”، ورد الحضور: “معاك يا ريس“.

ولذلك زعم أن الظروف الحالية التي تمر بها البلاد “تتطلب تحمل كافة فئات الشعب، وإرادة حرة لذلك“.

وهاجم المحامي خالد علي، صاحب قضية جزيرتي تيران وصنافير، قائد الانقلاب السيسي، على خلفية الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بمصر في الوقت الحالي، وقال علي في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”: “استقلالنا سيتحقق برحيلك أنت ونظامك بسياساتكم وانحيازاكم الفاسدة والمجحفة والفاشلة، فلم يعد في قوس الصبر منزع.. ارحل“.

ويأتي الموقف الذي أعلنه السيسي بالاستقلال عن الموقف السعودي، على الرغم من أن مؤشرات الموقف المصري تشير بالمقابل؛ لأن الموقف المصري متوافق مع الموقف الروسي، ويعززه العلاقات العسكرية والمناورات التي سيجريها الجيش الروسي في صحراء مصر منتصف أكتوبر الجاري، حسب إعلان وزارة الدفاع الروسية.

نظرية المؤامرة لحل المشاكل

وسعى السيسي خلال كلمته لتصدير رسائل للمصريين بأن مصر لا تزال تتعرض لمؤامرات داخلية وخارجية، وأن المشكلة الاقتصادية سببها هذه المؤامرات لا فشل سياسات حكومته، ما يعني تحميل نظرية المؤامرة أسباب أي فشل داخلي.

حيث أكد خلال الندوة أن “الدولة المستقرة في قرارها تعاني اقتصاديًّا، وأن هناك حملة لتصدير الأزمات الاقتصادية، وأن المعلومات المغلوطة والأزمات الدولية تبدأ من الإعلام“.

وفي هذا الصدد، ضرب علي وتر “الكرامة”، وتقمص دور زعماء تاريخيين حاربوا الاستعمار، قائلا “لقد تابعت تجربة محمد على ولماذا لم تكتمل، وكذلك تجربة مصر في 1952 ولماذا لم تكتمل.. ورأينا دروس دول أخرى كانت قوية ولكنها لم تكتمل نتيجة ممارساتها التي دمرت بلادها“.

وتابع: إن “ثوابت السياسة المصرية لن تتغير، لأنها ناتجة عن دراسة تجارب الآخرين“.

وزعم أن ثوابت ومعالم هذه السياسة التي يتبعها في “استقلالية وسيادة وإرادة الدولة المصرية” التي قال: “نضعها مع فريق عمل متكامل، حيث إن لمصر سياسة منفتحة بقرار مستقل.

وشدد على “أنها تتبنى عدم التدخل في شئون الآخرين أو التآمر على أحد، وتابع: “رغم اعتقاد بعض السياسيين أن هذه السياسة قد لا تنجح لكنني أرى أنها لا تتعارض مع سنن الوجود“.

ولذلك استنكر الإعلامي مصطفى بكري الموالي للسيسي، حملات السوشيال ميديا التي أحدثت أزمة بين مصر والسعودية بعد تصويت القاهرة على المشروع الروسي في مجلس الأمن، ووصفها بأنها “مؤامرة”، قائلا: “يا فرحة الإخوان“.

وأكد بكري، خلال برنامجه حقائق وأسرار المذاع على فضائية صدى البلد، أن هناك من يحاول ضرب العلاقة الجيدة بين مصر والسعودية ودول الخليج.

الخلاف مع السعودية له تبعات

سعى الرئيس المصري خلال كلمته إلى لفت أنظار قادة الجيش المصري والمصريين إلى أن هناك خلافات حقيقية مع السعودية، وأن هذه الخلافات سيكون لها تبعات؛ حيث أكد أن “التصويت المصري على مشروعي القرارين الروسي والفرنسي أغضب البعض”، في إشارة للرياض دون أن يذكرها.

وأضاف: “موقف مصر من الأزمة ثابت وهو إيجاد حل سياسي لسوريا ووحدة الأراضي وإرادة الشعب السوري ونزع أسلحة الجماعات المتطرفة وإعادة إعمار سوريا، هذا ما صوتنا عليه في مجلس الأمن وتصورنا أن أشقاءنا في الخليج ليس لهم اعتراض على ذلك“.

وتباع: “لكننا نظرنا إلى أن القرارين يدعوان إلى وقف إطلاق النار، وإعطاء الهدنة للسماح بإدخال المساعدات للمواطنين الذين يعانون“.

انتهاء عهد المعونات الخليجية

كان خطاب السيسي واضحًا في الإشارة لانتهاء عهد المساعدات الخليجية لنتيجة لهذه السياسة المستقلة التي تحدث عنها، حيث قال ردا على إيقاف شحنات البترول لشركة أرامكوا: “هذا الاتفاق اتفاق تجارى موقع من إبريل الماضي، وأخذنا إجراءات بديلة لحل الموقف ولا نعرف ظروف هذه الشركات“.

وحاول السيسي جلب تعاطف المصريين مرة أخري بالقسم كرئيس الجمهورية، على أنه منذ 3 يوليو لم يتآمر على أحد أو يخادع أحدًا”، في إشارة للرئيس د.محمد مرسي الذي انقلب عليه، ودول الخليج التي تعاون معها، مؤكدا أنه هو نفسه الشخص الحالي، فكيف له أن يتآمر الآن، مضيفا:” اللي عنده ثقة في ربه يعرف كيف تسير الأمور ولا يتآمر ولا يخادع“.

ولكنه حاول مع هذا الإبقاء على شعرة معاوية بالحديث عن أن “العلاقة بين مصر ودول الخليج راسخة وإستراتيجية، وما يتم حاليا هو محاولة لتخريب تلك العلاقات وعزل مصر عن أشقائها“.

وعقب خطاب السيسي دشن نشطاء عدة هاشتاجات للسخرية، فيما أيده آخرون، وقالوا إن مصر تتعرض لمؤامرات، وكان أبرز هاشتاج هو #ماتكلوش_ماتناموش.

 

 

*ميليشيات الانقلاب ترفض إخلاء سبيل 12 شابًّا رغم تبرئتهم

رفضت ميليشيات الداخلية بديرب نجم بالشرقية إخلاء سبيل 12 شابًّا من رافضي حكم العسكر، رغم صدور حكم قضائي بتبرئتهم من كافة الاتهامات الملفقة لهم، يوم الإثنين الماضي.

وطالبت أسر الشباب منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني الدولية والمحلية بالتدخل لإخلاء سبيل ذويهم، وفقًا للحكم القضائي، معربين عن قلقهم من تلفيق اتهامات جديدة لهم، من قبل داخلية الانقلاب، التي لا تحترم أحكام القضاء، ولا مواثيق حقوق الإنسان.

وكانت قوات أمن الانقلاب العسكري بديرب نجم بالشرقية اعتقلت هؤلاء الشباب منذ مدد متفاوته، زادت عن العام، بعد مداهمة منازلهم. 

ووجهت لهم نيابة الانقلاب تهما باطلة، منها الانتماء لجماعة أسست بخلاف القانون والترويج لأفكارها، وتمت إحالتهم إلى دائرة الإرهاب بمحكمة الجنح، والتي قضت بتبرئتهم، الإثنين الماضي.

 

 

*مقتل 12 من أفراد أمن الانقلاب في هجوم بسيناء

قالت مصادر أمنية إن 12 من أفراد أمن الانقلاب قتلوا وأصيب ستة آخرون اليوم الجمعة في هجوم على نقطة تفتيش في محافظة شمال سيناء.
وقال مصدر، إن الهجوم استهدف نقطة تفتيش زقدان على مسافة نحو 85 كيلومترا غربي مدينة العريش، عاصمة شمال سيناء.

 

 

*الدولار يتخطى حاجز الـ 16

لأول مرة في تاريخه تخطى سعر الدولار حاجز الـ 16 جنيه مصري، مسجلا انخفاض أكثر من 15% إلى مستوياتٍ منخفضة غير مسبوقة في الأسبوع الأخير بعد الوقف المفاجئ للمساعدات النفطية التي تقدمها السعودية، إذ كشف متعاملون في السوق الموازية إنهم اشتروا الدولار بسعر 16 جنيهاً اليوم الجمعة، مقارنة مع 14.20-14.25 جنيهاً قبل أسبوع.
مليارات الخليج لعبت دور المسكن
ويقول الخبير المالي أحمد أدم، أن التراجع الشديد للجنيه المصري في ظل اتساع الفجوة مع السعر الرسمي البالغ 8.78 جنيهات للدولار يعني ارتفاع مساحة الانحدار الاقتصادي والسياسي للدولة المصرية، وتجد مصر الآن بدون مستثمرون حقيقون أو حتى سياح يوفروا العملة الصعبة.
وأضاف في تصريح صحفى أن نظام الانقلاب فشل فى حماية الجنيه من الهبوط رغم أن احتياطي مصر الأجنبي كان 36 مليار دولار قبل ثورة يناير لتصل إلى 19.6 مليار دولار في نهاية سبتمبر.
واشار إلى أن مليارات الخليج لعبت دور المسكن في الثلاث سنوات الماضية، لكنها ذهبت في مهب الريح بسبب المشروعات الوهمية التي دشنها السيسي منذ انقلابه على الرئيس الشرعى الدكتور محمد مرسى.
وأكد أدم أن قرار شركة أرامكو  السعودية بوقف إمدادات المنتجات النفطية المكررة في مطلع أكتوبر أربك السوق المصري ما أدى إلى ارتفاع الدولار أمام الجنيه 4 جنيهات خلال أيام.
وكان متعاملون أبلغوا رويترز الأسبوع الماضي أن الهيئة المصرية العامة للبترول اضطرت إلى الإسراع بزيادة مناقصاتها رغم نقص الدولار وتنامي المتأخرات المستحقة لمنتجي النفط.
السيسي على علم
وكان قد كشف أستاذ الاقتصاد السياسي والتخطيط الإستراتيجي، عماد مهنا، عن مفاجأة جديدة، بشأن سعر الدولار وأزمته المشتعلة منذ فترة، وعجز الدولة عن مواجهة تلك الأزمة متمثلة في البنك المركزي، والتفاقم المستمرة لتلك الأزمة، مؤكداً على وصول سعر الدولار لـ16 جنيه.
وقال مهنّا، خلال حواره مع الإعلامي محمد الغيطي ببرنامج “صح النوم”عبر فضائية LT”، بأن هناك دراسة أميركية تم إعدادها بالتعاون مع البنك المركزي منذ 8 أشهر بأن الدولار سيرتفع من 14-16 جنيها، ويعلم بها عبد الفتاح السيسي، وموجود بالبنك المركزي ويعلم عنها محافظ المركزي.
خدع الشعب
ويقول رشاد عبده الخبير الاقتصادي، أن علم السيسي بوصول الدولار إلى 16 جنيه كارثة بكل المقاييس فهناك عملية خداع للشعب ولعب بأماله فمنذ شهر مضى قال السيسي أن الجنيه سترتفع قيمة وأصحاب الدولار سيندمون على تخزينها، وها هو الدولار بلغ سعره 16 جنيه ويحتمل ارتفاع سعره مجدد في ظل زيادة المصروفات وقلة الواردات المصرية.

 

 

*مجزرة للمجندين في سيناء.. وبرلماني: حرب العصابات تضر الجيش

اعترف المتحدث العسكري للقوات المسلحة محمد سمير بمقتل 12 من مجندي القوات المسلحة وإصابة 6 آخرين نتيجة هجوم عناصر مسلحة صباح اليوم الجمعة، بإحدى نقاط التأمين بشمال سيناء، مستخدمة عربات الدفع الرباعي.

وقال إنه “تم قتل 15 من المهاجمين وإصابة عدد منهم، وجار استكمال أعمال البحث والتمشيط للمنطقة للقضاء على باقي العناصر التكفيرية”.

ومن جانبه قال يحيى عقيل عضو مجلس الشورى السابق عن شمال سيناء: إن حديث عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري يروج للإعلام عن سيطرة الجيش على أغلب مساحة سيناء عدا منطقة صغيرة تشهد صراعا بالفعل بين الجيش والجماعات المسلحة.

وأضاف عقيل، أن النظام العسكري أحادي الرؤية غير صادق في التفاوض واعتاد على الحلول الأمنية، متوقعا تصاعد الوضع في سيناء خلال الفترة المقبلة. 

وأوضح عقيل أن الجيش يقود حرب عصابات وهذه الطريقة العسكرية تحتاج إلى عاملين لتحقق النجاح هنا المعلومات والخبرة بطبيعة الأرض ونتيجة تغيير القيادات والجنود وطبيعة المنطقة الصحراوية يفتقد هاذين العاملين، كما أن الانتهاكات التي ارتكبها الجيش بحق الأهالي أفقدته ظهيرًا شعبيًا كان يمده بالمعلومات. 

 

 

*شاهين”: الإخوان دربوا 2000 سائق توك توك لبث اليأس في المواطنين

تناول مظهر شاهين أحد جهابذة الدفاع عن الانقلاب العسكري ومنظريه تصريحات سائق التوك توك التي أثارت جدلا على قناة الحياة في برنامج عمرو الليثي، بوقوف جماعة الإخوان وارء هذه الفصاحة التي ظهر بها السائق، وقال شاهين إن جماعة الإخوان تدرب 2000 سائق توك توك لبث اليأس في نفوس المواطنين.
وقال -في تدوينة له على “فيس بوك”، الجمعة- “الإخوان المسلمون” يتحملون المسئولية عن بث اليأس بين المصريين من خلال تدريب المنتمين لهم من سائقي التوك توك” على استغلال الأزمات لإشاعة مناخ تشاؤمي بين الناس.

وأضاف “شوفوا بقي: بالنسبة لموضوع سائق التوك توك اللي عامل لغط.. وإن كنت لا أتهم أحدا إلا أن الموضوع بالنسبة لي مفهوم جدا“.

وتابع “الموضوع إن الإخوان بيدربوا كل المنتمين ليهم من سائقي التاكسي والتوك توك.. وأي وسيلة مواصلات أخرى يتعامل معها الناس بشكل مباشر على استغلال الأزمات وبث اليأس وإحباط الناس بهذه الطريقة“.

وتابع: “تركب مع سائق تاكسي أو توك توك إخواني أول حاجة يسألك: هي البلد رايحة فين يا باشا؟ وقبل ما تجاوب يشغل الأسطوانة.. الغلاء والفساد والدولار والتعليم والصحة والسكر والزيت وسندوتش الفول والهم والغم.. وأدينا بنتسلى والطريق زحمة“.

واستطرد “وبالمناسبة دي مش حاجة بسيطة وسهلة بل مؤثرة جدا وبتجيب نتائج كبيرة.. ليه؟ لانه بحساب بسيط جدا لو المنتسبين للإخوان بيملكوا 2000 توك توك وتاكسي.. وافترضنا إن كل توك توك وتاكسي بيركبه كل يوم 50 شخصا في المتوسط يبقي 2000×50= 100000 شخص يوميا، ومن ثم في الشهر 100000×30= 3000000 ثلاثة ملايين شخص شهريا“.

 

 

*ردود السعودية الاقتصادية أكثر إيلاما من انفعالات السيسي السياسية

دون تهديدات أو ردود رعناء كما فعل إعلام الانقلاب بتهديدات وإساءات واتهامات لها بالإرهاب والوهابية وأنهم كانوا شحاتين ولم يعرفوا المصاري إلا من مصر، وإلغاء الحج والعمرة وتهطيله.
على عكس ذلك كله ردت السعودية ردودا اقتصادية هادئة، كتعليق المساعدات البترولية في شهر أكتوبر، وعدم اعتماد مخططات الطيران بين مصر والسعودية في الموسم الشتوي.. وأخيرا التوسع في السعودة.
حيث كثفت السعودية في الأيام الأخيرة، من  جهود خفض نسب البطالة المرتفعة في صفوف المواطنين، عبر توطين العمالة أو ما يعرف بـ”السعودة” عبر حزمة إجراءات وقوانين.
ونفذت المملكة في الفترة الأخيرة، عدة برامج بهدف توطين العمالة في قطاعات محددة، وأنشأت هيئة توليد الوظائف لمواطنيها، واقتصرت العمل في قطاع الاتصالات لأسواق التجزئة على السعوديين.
ومن المقترحات الأخرى التي أعلنت عنها العام الجاري، دراسة إغلاق المحلات الساعة الـ9 مساء، لتقارب بين مزايا القطاعين العام والخاص، لجذب المواطنين للعمل بالقطاع الخاص.
وتسابق السعودية الزمن، لخفض معدل البطالة بين مواطنيها، إلى 9% بحلول 2020 و7% في 2030، وفق خطة الإصلاح التي وضعتها.
وارتفع عدد السعوديين العاطلين عن العمل إلى 658 ألف فرد حسب الهيئة العامة للإحصاء (حكومي)، خلال النصف الأول من العام الجاري، صعودًا من 647 ألفًا في نهاية العام الماضي.
ويرى الكاتب الاقتصادي السعودي “فضل البوعينين”، أن محاولات بلاده لخفض نسب البطالة عبر تنفيذ رزمة من الخطوات، هو حق مشروع لها.
وأضاف، “ليس من المنطق أن تبلغ نسبة البطالة لدى السعوديين 11.6% في النصف الأول من العام الجاري (وفق أرقام الهيئة العامة للإحصاء)، بينما البطالة في المملكة بما فيهم الأجانب تبلغ 6.5%، خلال الفترة نفسها“.
ويبلغ إجمالي القوة العاملة في المملكة، قرابة 12.5 مليون فرد، منهم نحو 5.6 ملايين عامل وموظف من السعوديين والبقية من الوافدين، وفق هيئة الإحصاء، حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري.
وبلغ عدد العاطلين عن العمل ككل في السوق السعودية، خلال الفترة نفسها (يشمل السعوديين والوافدين)، نحو 690 ألفًا من إجمالي القوى العاملة.
وتسببت أزمة النفط الحالية، بتعزيز السعودية لإجراءات توطين العمالة لديها، للإبقاء على نسبة الرفاهية من جهة، وقدرتهم على تلبية متطلبات المعيشة الآخذة بالارتفاع.
ورفعت السعودية من أسعار الخدمات الرئيسية (مياه، كهرباء، وقود بأنواعه)، إضافة إلى زيادة في رسوم تأشيرات السفر، وستطبق بمعية دول الخليج المنتجة للنفط في 2018 ضريبة القيمة المضافة على السلع.
وسجلت البلاد عجزًا فعليًّا في ميزانيتها العام الماضي، بلغت قيمته 98 مليار دولار أمريكي، وتوقعت أن تبلغ نسبة العجز للعام الجاري 87 مليار دولار.
وأصدرت الهيئة العامة للاستثمار السعودية خلال الربع الأول من العام الجاري، ضوابط جديدة تلزم الشركات الأجنبية والمختلطة بألا تتجاوز نسبة العاملين الأجانب 25% من إجمالي العاملين.
يقول “البوعينين” إن الظروف الحالية للمملكة تحتم عليها توفير فرص عمل لمواطنيها “وفي ظل تراجع أسعار النفط الخام التي أثرت على قطاعات اقتصادية بأكملها، فإن إقرار قواعد لإحلال المواطنين في الوظائف صائباً“.
وتسعى المملكة عبر خطة “التحول الوطني” إلى توفير 450 ألف وظيفة جديدة للسعوديين، وإحلال 1.2 مليون وظيفة للمواطنين بحلول 2020.
ويهدف برنامج التحول الوطني إلى رفع القوة العاملة النسائية من 23% حاليا إلى 28%، ورفع نسبة إقبال السعوديين على العمل في القطاع الخاص إلى 50%.
يذكر أن عدد المصريين العاملين بالسعودية يبلغ مليون عامل، وكان عدد  من النشطاء السعوديون ردوا علة حملات التشوية المصرية للسعودية، بطرد العمالة المصرية من السعودية…ما يفاقم أزمة مصر.

 

*ما هي خيارات المصريين للتحوط من احتمال خفض الجنيه؟

مع اعتزام الحكومة المصرية الإقدام على خفض جديد لسعر الجنيه قريبا، يبدو أنه ليس أمام المواطنين المصريين الكثير ليفعلوه لتجنب غلاء الأسعار من جهة، وتآكل مدخراتهم بالجنيه من جهة أخرى، هذا في حال كان بحوزتهم أي مدخرات.

وأكد خبراء اقتصاديون؛ أن الدولة لن تستطيع مساعدة المواطنين إلا من خلال إجراءات لا يتوقع أن تُقدم عليها في ظل الظروف الحالية، كزيادة الأجور ووقف الاقتراض، والبحث عن بدائل أخرى عند الأثرياء وليس عند عامة الشعب.
لا خيار إلا التحمل
في ها الصدد، رأى أستاذ الاقتصاد بأكاديمية السادات ورئيس شعبة الاقتصاد بنقابة التجاريين، شريف قاسم، أنه ليس أمام المواطنين غير تلقي الصدمة كما هي.
وقال : “ليس لها من دون الله كاشفة؛ مصيبة وبلوى نزلت على الناس”، مطالبا متخذ القرار بـ”الرأفة بالناس، والبحث عن وسائل أخرى للإصلاح الاقتصادي“.
وأضاف أن “الاقتراض من الخارج، والخضوع للإملاءات؛ هو حل فاشل بكل ما في الكلمة من معنى”، مؤكدا أن “من لديهم خيار في التحوط من تلك الأزمة هم من يملكون المال، وليس البسطاء من عامة الشعب، أما محدودي الدخل ومهدودي الحيل، هم مفعول بهم، ولا حول لهم ولا قوة”، على حد وصفه.
وانتقد قاسم في الوقت نفسه سياسة الاقتراض المستمرة التي تتبعها الحكومة، وقال: “لا بد من إعادة تنشيط الصناعة في البلاد، والاعتماد على المكون المحلي، وتقليص حجم الاستيراد الذي يستنزف العملة الصعبة”، لافتا إلى ضرورة مراجعة تلك القرارات، وتبني سياسة اقتصادية جديدة قائمة على الإنتاج“.
واعتبر أن “فرض ضريبة عمياء، كالضريبة المضافة، يتساوى فيها الفقراء والأغنياء، هو خطأ فادح”، مشدد على ضرورة وجود “موارد أخرى، كفرض ضرائب تصاعدية على الأغنياء، وتخصيص عوائد الأراضي والمناجم لخزينة الدولة وليس لجهات سيادية“.
أزمة الرقابة على السلع
أما الخبيرة الاقتصادية بسنت فهمي، فقد قللت من شأن ارتفاع الدولار مقابل الجنيه، ومن تأثيره على عامة الناس، مبررة ذلك باستمرار البنك المركزي في توفير عطاءات دولارية (120 مليون دولار أسبوعيا)، و”بالتالي ليس هناك مبرر لرفع أسعار المنتجات، والمشكلة تكمن في ضعف الأدوات الرقابية للدولة”.
ورأت بسنت فهمي أن جزءا من حل الأزمة “يكمن في منع استيراد السلع الاستفزازية (الكماليات) والتامة الصنع، والتي لا يمولها البنك المركزي“. وفيما يتعلق بهبوط قيمة مدخرات المصريين، طالبت بضرورة “رفع أسعار الفائدة على الودائع لتعويضهم عن تلك الخسائر، وزيادة قدراتهم الشرائية“.

إلا أن ملايين المصريين لا يمكلون أصلا حسابات بنكية أو مدخرات مالية في البنوك، ويعتمدون فقط على معاش أو مرتب، أو أجور غير ثابتة في كثير من الأحيان، فيما تآكلت مدخرات الآخرين إلى أقل من النصف في أقل من عام، وفق بعض الدراسات.
وطالبت بسنت فهمي “البنك المركزي ببناء احتياطي قوي من أجل إنهاء المضاربات على الجنيه المصري، وتحقيق توزان حقيقي في السوق”، معتبرة في الوقت نفسه أن غلاء الأسعار يكمن “في ضعف الرقابة على السوق، وليس في خفض قيمة الجنيه“.
لا خيار إلا الجوع
أما عضو اللجنة التشريعية والقانونية في مجل النواب، النائب خالد محمد حماد، فذهب بالقول إلى أن “المواطن ليس أمامه إلا الجوع، ولا يملك ما يواجه به ارتفاع الأسعار، وانخفاض الجنيه مقابل الدولار“.
وقال : “المواطنون متخمون بالأعباء والضرائب، والسؤال للحكومة: ألا يوجد لديك حلول غير القروض أو فرض ضرائب؟”، متهما الوزارات الحكومية بعدم الكفاءة، والتفكير بشكل تقليدي“.
واستبعد أن تقوم الدولة برفع المرتبات لتعويض خسائر المصريين من انخفاض عملتهم، وقال إن على الدولة “اتباع سياسات تقشفيه في جميع وزراتها قبل أن تطالب بها المواطنين، وتطبيق الحد الأقصى للأجور، وأن تأخذ بتجارب الدول الأخرى التي أفلست ونهضت”، وفق قوله.
التعويم أخطر من الحرب على إسرائيل
من جهته، قال الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية، محمود العربي، لـ”عربي21″، إن “المواطن الغلبان لا يملك من أمره شيئا”، وأشار إلى أن الخيار الوحيد أمامه “هو تقليص نفقاته، ولكنه سينعكس بالسلب على صحته وصحة الأجيال القادمة؛ جراء شراء سلع رديئة وسيئة”، معتبرا أن “إعلان الحرب على إسرائيل أفضل من قرار تعويم الجنيه“.
وحذر من حالة “الركود التضخمي والتي تتمثل في حدوث قفزات في الأسعار، وركود في الشراء”، مؤكدا أنه رصد “شكاوى متكررة من التجار والمستهلكين تؤكد تضرر الجميع“.
وتابع: “المرحلة الأخطر؛ وصول البلاد إلى مرحلة الركود الحلزوني، وهو عبارة عن حدوث زيادات مطردة في الأسعار قبل تعويم الجنيه يتبعها قفزات أعنف في الأسعار بعد التخفيض أو التعويم“.
وأوضح أن “على الدولة زيادة برامج التكافل الاجتماعي والمعاشات وتوفير السلع الضرورية الاستراتيجية لضمان الحد الأدنى للعيش”، وقال إن “مصر مليئة بالموارد، ويمكنها الاستغناء عن القروض، من خلال تعقب المتهربين من الضرائب، وفرض ضرائب على الأغنياء، وتحجيم الفساد، واستغلال الموارد الطبيعية، وترشيد نفاقات الحكومة“.

 

*إعلام النظام يمهد لاعتذار السيسي للسعودية

بين ليلة وضحاها تحول الإعلام المصري من مهاجم للسعودية إلى مدافع عنها وعن مواقفها، حيث وصل الأمر بالبعض إلى مطالبة السيسي بالذهاب الي السعودية ومقابلة الملك سلمان والتصالح معه، في حين طالب آخرون بتشكيل وفد من مجلس النواب للذهاب إلى هناك ورأب الصدع.

شاهين” يطالب السيسي الذهاب إلى المملكة ورأب الصدع
ناشد مقدم البرامج والداعية مظهر شاهين، عبدالفتاح السيسي، الذهاب إلى المملكة العربية السعودية في سبيل “رأب الصدع” .
وقال عبر مداخلة هاتفية ببرنامج انفراد على قناة العاصمة: “مصر لا تنسى أبدا من وقف إلى جانبها وإذا كانت مصر دولة كبيرة والسعودية دولة كبيرة، فالصلح بين الدولتين الكبيرتين ليس عيبا ولذلك أنا أناشد عبدالفتاح السيسي كمواطن مصري بأن يذهب إلى المملكة العربية السعودية لمقابلة الملك سلمان.”
وأضاف: “لا يعد هذا انبطاحا ولا يعد خضوعا وإنما من باب رأب الصدع وحق الأخ على أخيه، إذا كان هناك زعل بيننا.. أنا أناشد عبدالفتاح السيسي وبقول للمصريين أحذروا من اعتبار ذلك خضوعا أو انبطاحا، وكما جاء إلينا الملك عبدالله (ملك السعودية الراحل) ونحن في أزمة لا مانع من أن نذهب إلى السعودية.”
وتابع: “لا يوجد بيننا وبين السعودية إلا الأخوة والمحبة فلا تقوموا بتفسيرها بأي تفاسير أخرى، نحن نريد أن نبقى دولتين كبيرتين ونغلق ونسد الطريق على أي أحد من هنا أو هنا يريد تحول الوضع إلى فتنة ونار وإلى ما دون ذلك.”
بكرى: وفد برلماني لزيارة مجلس الشيوخ السعودي
وتقدم النائب مصطفى بكري، بطلب للدكتور علي عبدالعال – رئيس مجلس النواب – لتشكيل وفد برلماني برئاسة رئيس المجلس لزيارة مجلس الشورى السعودي للقضاء على الفتنة التي يحاول البعض إشعالها بين مصر والسعودية.
وقال بكري، في تصريح صحفي إن عناصر التنظيم الدولي للإخوان وبعض من أسماهم “الخونة” في داخل البلد يحاولون ضرب العلاقات المصرية السعودية، واستغلال أزمة تصويت مصر لصالح القرار الروسي في مجلس الأمن من أجل زعزعة الاستقرار بين البلدين.
حساسين: الإعلام السبب
واستنكر مقدم البرامج سعيد حساسين، عضو مجلس النواب، موقف الإعلام المصري، من قرار وقف إمدادات البترول لمصر، وربطه بتصويت مصر لصالح القرار الروسي، مؤكداً أنه لم يعجبه أي إعلامي تحدث عن هذا الخلاف.

وأضاف حساسين” خلال تقديم برنامج “انفراد” المذاع عبر فضائية العاصمة الأولى، مساء امس الخميس، أن الإعلام سبب الكوارث في مصر كما قال عبد الفتاح السيسي، مستطردًا: “ميصحش كده“.

تامر أمين يهاجم زملائه الإعلاميين
هاجم مقدم البرامج تامر أمين، زملاءه الإعلاميين الذين أساءوا للمملكة العربية السعودية بعد تأخر شحنات البترول المتفق عليها مع شركة أرامكوا السعودية، قائلًا: “مفهوم أن بتوع مواقع التواصل الاجتماعي بينساقوا وراء الشائعات كمجموعة من الأغنام، لكن كيف ينساق الإعلاميين لذلك“.
وأضاف “أمين” خلال برنامجه “الحياة اليوم” على قناة “الحياة”: “ما فعله الإعلاميين المصريين اعتبره جريمة، ما يحدث من بعض الإعلاميين المصريين، أمس أو أول أمس، جريمة مكتملة الأركان، وحالة من السعار”، متابعًا: “اللعب على وجدان الناس، دا لعب رخيص، وبطولة زائفة، لا يا سادة، إن مكنتوش عارفين بتعملوا إيه لصالح بلدكم، اسكتوا أحسن“.
رفعت السعيد: يجب أن نجعل السعودية تشعر بأن مصر ظهير لها
قال رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع، إن علاقة مصر بالسعودية علاقة قوية وليست وليدة اللحظة..إحنا مش راكبين أتوبيس وهنزل السعودية المحطة الجاية يعني“.
وأضاف السعيد خلال مداخلة هاتفية مع مقدم البرامج سعيد حساسين، ببرنامج انفراد” المذاع عبر فضائية العاصمة الأولى، مساء امس الخميس، أنه يجب علينا أن نتضامن مع السعودية لأن علاقتنا قوية جدًا.
وأكد أن الخلاف ليس له علاقة بتصويت مصر لصالح القرار الروسي في الأمم المتحدة، ويجب أن نجعل السعودية تشعر بأن مصر ظهير لها، وأن يتضامن كلا منا تجاه الآخر لـننا في حاجة لهذا التضامن.

السيسي : متاكلوش ومتناموش.. الخميس 13 أكتوبر. . #الشعب_قرف و#السيسي_عض_إيد_سلمان

خريج توكتوك ومصر بنت عم الصومال

خريج توكتوك ومصر بنت عم الصومال

السيسي : متاكلوش ومتناموش.. الخميس 13 أكتوبر. . #الشعب_قرف و#السيسي_عض_إيد_سلمان

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*ارتفاع جنونى للدولار والانقلاب يواصل التخبط

ربما لا يخطر ببال أكثر المتشائمين من المصريين أن تنهار قيمة عملتهم بهذا الشكل، ويقارب الدولار حجم 16 جنيها لأول مرة في تاريخ البلاد، ويزيد بذلك عن ضعف قيمته وقت وقوع الانقلاب العسكري، بعد خروج حركة تمرد ومن ساندها ليصرخوا وبأعلى صوت ليطالبوا بعزل الرئيس المنتخب؛ لأن الدولار وصل إلى 7 جنيهات.

أما فى الوقت الحالى، فلا تكاد تسمع صوتا لأحدهم رغم أن أزمة انهيار قيمة الجنيه تتسبب فى إرباك المشهد الاقتصادي المتردي أكثر فأكثر، الأمر الذى ينعكس بالسلب على الحياة اليومية للموطنين، الذين يعانون من موجة غلاء غير مسبوقة، حملتهم على التقشف الإجباري وضربت الأسواق والحركة التجارية بركود كبير.
واقع مر وجد المصريون أنفسهم أمامه، وأصبحوا لا يستطيعون شراء السلع الغذائية مثل السكر، وأكثر من ذلك باتوا يفقدون عددا من أدوية علاج أمراض الكبد والسكر، حيث خاطبت وزارة الصحة البنك المركزى بضرورة توفير 90 مليون دولار لحل أزمة نقص أدوية الدم.

وفى هذا السياق، اتهم خبراء اقتصاد نظام السيسى بافتعال أزمة ارتفاع أزمة سعر الدولار، وذلك ليكون أمرا واقعا لسياسة تعويم الجنيه؛ استجابة لإملاءات صندوق النقد الدولي؛ أملا منها فى الحصول على القروض التى تثقل كاهل الشعب المصري، وتهدد مستقبل الأجيال القادمة.

الخبراء يحذرون من أن كل يوم يمر على مصر دون حل لأزمة الدولار يخسر فيه الاقتصاد مليارات الدولارات، وتدفع فيه الموازنة العامة تكاليف باهظة، ويخسر فيه المواطن والمستثمر على حد سواء ثرواته ورأس ماله وأصوله، والأخطر من ذلك تخسر فيه مصر سمعتها، حيث تظهر أمام العالم بصورة البلد المضطرب اقتصاديا، والذي يعتمد على قروض ومساعدات من الخارج.

 

 

*“#السيسي_عض_إيد_سلمان” يكتسح “تويتر”..ونشطاء: معندوش عزيز

أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” هاشتاج “#السيسي_عض_إيد_سلمان”، للتذكير بما أوفى به الملك سلمان ووصل دعما لعبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب في مصر، وعلق كثير من المشاركين مذكرين- في تغريدات متفرقة- بكيفية اضطراب الأمور بين السيسي والمملكة منذ رحيل العاهل السعودي الملك عبد الله آل سعود، في 23 يناير 2015، فكان تملص السيسي من فواتير الملك عبد الله.

فأقدم عبد الفتاح السيسي على خطوة نادرة، بالدعوة إلى الاستماع إلى رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع الرؤساء العرب بشرم الشيخ، في 28 مارس 2015، لكن المفاجأة كانت في الرد السعودي المحرج، على لسان وزير الخارجية سعود الفيصل، الذي استنكر مضمون الرسالة وشن هجوما عنيفا على بوتين.

وفي الذكرى السنوية للإحراج السعودي للسيسي، أطلقت اللجان الإلكترونية للانقلاب المدعومة إماراتيا، هاشتاج “السيسي فى قلوب السعوديين”، في مارس الماضي، بعدها كان الدعم السعودي من الملك سلمان للسيسي، في أثناء زيارته في أبريل الماضي، فعرض عليه السيسي شراء جزيرة، على حد قول أحد المسؤولين في الخارجية السعودية، نظير 5 مليارات دولار، علاوة على الدعم النفطي لمدة 5 سنوات، لتفي المملكة وحدها بـ50% من احتياجات المصريين من مشتقات البترول.

تعليقات النشطاء

وأنشد “أحمد” من البيان سحرا قائلا: “لعمرك من أوليته منك نعمةً.. أسيرُك في الدنيا وأنت أميرهُ.. ومن كنت محتاجا إليه بماله.. أميرُك في الدنيا وأنت أسيره“.

أما حساب “دوموزيل” فعلق قائلا: “بصوا بقى دا نتيجة الشبع من الرز، لما يجوع هيرجع ذليل، ربنا يعين مصر عليك“.

وعلقت “متفائلة”، قائلة: “لو كانت أموالنا تذهب لينعم بها إخوتنا لا نبالي.. لكنها تؤذيهم وتدمرهم“.

ومن تعليقات الكاتب “ماهر جعوان”، “#السيسى_عض_إيد_سلمان، ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون“.

واعتبر “ليونيل مرسي” أن “السيسي المتسول الأهبل هو وإعلامه لا يمثلون الشعب المصري“.
وأضاف في تغريدة أخرى “60 ألف معتقل+ انهيار الاقتصاد.. يا رب الخليج يدوق قهر وظلم الانقلابات بعد مساندتهم للانقلاب في مصر“.

وسخر محمد علاء قائلا: “مانتوا برضو اللي مقصرين مع السيسي..شكارتين رز إيه اللي يبيع بيهم جزرتين.. هاتولنا طن رز.. ويكون بسمتي”. وعلى نفس النسق، كتبت “رانيا الدمشقية”: “يا حلوة يا بلحة يا مقمعة، شرفتي إخواتك الأربعة“.

ولم يستغرب “إيهاب” فعل السيسي قائلا: “اللى يتاجر على شعبه “لبن الأطفال”.. يعض إيد أبوة مش بس حليفُه“.

ضرب في العمق

وجاءت بعض التعليقات من النشطاء من قبيل توضيح كيفية عض السيسي يد سلمان، ومنها “ريحانة الثورة” التي قالت: إنه “بعد أن صعد له الطائرة وباع تيران وصنافير.. ورفعت الأعلام السعودية بكل مكان.. ولكن أطلق السيسي إعلامه ليسب ويشوه السعودية“.

وأضافت “من خان رئيسه بعد أن أقسم أمامه بالولاء والطاعة.. وقتل أبناء شعبه.. وحارب الإسلام وتحالف مع اليهود.. ليس بمستغرب عليه خيانة“.

وقال أحمد: “وهيعض إيد أي حد علشان هو خائن بطبعه.. بس ميقدرش يعض إيد إسرائيل وأمريكا لأنهم هم اللي صنعوه“.

ورأت “رضاك والجنة” أن “بلحة معلم.. باع للسعودية الجزيرتين وقبض الفلوس.. وبعدين باع السعودية لإرضاء روسيا علشان يأجرلهم القاعدة الجوية بس كده“.

وأضافت “السعودية زعلانه من بلحة عشان باعهم ف أول محطة، المفروض تبقوا متأكدين إن الخيانة ف دمه، دا باع أرواح ولاد بلده بدون تمن“.

أما الناشط عمر جبر “amr gabr”، فغرد عدة تغريدات، قال: “من هنا ورايح متقولش لحد صباح الفل والورد.. قوله صباح السكر صباح الفاصوليا.. أهو حاجة غالية بنصبح بيها“.

وأضاف “تحذير.. احترسوا (مواقع اللجان الإلكترونية السيساوية).. موقع مسمي نفسه الجزيرة مباشر ومش الجزيرة“.

وعلق ساخرا “واحد سيساوى كاتب طب (ما تيجي نعبد الأصنام علشان نغيظ #السعودية)”.

*السيسي: ليه الشعب عايز “رز وسكر”؟ لازم نستحمل!

انتقد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي مطالبة المصريين بتوفير السلع الأساسية، ومنها السكر والأرز.

وقال السيسي، خلال كلمته في وقائع ندوة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، اليوم: الدول اللي قرارها مستقل بتعاني.. بس سعات بقعد وأقول يا خسارة.. كل أملنا شوية سكر وأرز؟“.

ووجه السيسي رسالة للمصريين، قائلا: “اللي عاوز يبقى عنده إرادة حرة لازم يستحمل”، مضيفا “انتبهوا لمواقع التواصل الاجتماعي؛ لأن هناك محاولات لتخريب مصر وعزلها“.

المثير للسخرية أن مطالبة السيسي للمصريين بالتقشف يأتي في وقت يتم فيه زيادة رواتب ومعاشات العسكريين والقضاة بشكل مستمر، وتم فيه إنفاق أكثر من 25 مليون جنيه على احتفالية “برلمان العسكر”، الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى تزامنها مع موجة طاحنة من ارتفاع أسعار كافة السلع بالسوق المحلية.

 

 

*“#الشعب_قرف” يتصدر تويتر ويفضح فشل الانقلابيين

تصدر هاشتاج “#الشعب_قرف” قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا على موقع تويتر”؛ لتأكيد رفض المصريين لنظام العسكر الذي دمر البلاد وباع ثروات ومقدرات الوطن، وتسبب في تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية.

وكتب محمد مسعد: “الشعب قرف من الأمراض.. قرف من الفقر.. قرف من البطالة.. قرف من سوء التعليم.. قرف من الغلاء.. الغلابة محدش سامع صوتهم وفاض بينا الكيل”، فيما كتب جهاد سليمان، قائلا: “الشعب من شوية التجار اللي مسكوا البلد باسم الوطنية“.

وكتب أحمد عبد الوهاب، قائلا: “عمال النظافة اللى فى الشارع بيتكلموا على فيديو سواق التوك توك.. الفيديو مؤثر بطريقة مفاجئة ليا شخصيا وهز أركان النظام”، فيما كتب عماد الشاعر، قائلا: “حولتوا حياتنا لأزمات، وكل مسؤول يرميها ع اللى فات، قرارات وحوارات ومؤتمرات واشتغالات، ملعون أبو أمها عيشة كلها ذل وإهانات“.

وكتبت سهر عبد العزيز: “قسما بالله سائق التوكتوك ده مثقف عن رئيس شبه الدولة لأشباه البشر اللي فوضوا”، فيما كتب ماهر جعوان، قائلا: “خريج التوكتوك أكثر وعيا وإدراكا وشجاعة من آلاف المثقفين والنخب وبعض الدعاة والأزهريين والمتعلمين والبرلمانيين وأحزاب الزور“.

 

 

*سلمي أشرف: كل الضباط يقومون بالتحرش بكل المعتقلات

قالت مسئولة ملف مصر في منظمة هيومن رايتس مونيتور ” سلمى أشرف”: التحرش اللفظي أو بالـ (—) منهجي و كل الضباط  في مصر يقومون به مع كل المعتقلات سواء كانت المعتقلات بسبب قضايا جنائية أو سياسية أما التحرش الجسدي أو الاغتصاب فلا أستطيع أن أقول أنه ممنهج، لكنها حالات فردية، وهناك منظمات وثقت 20 حالة،  لكن منظمتنا وثقت خمس حالات اغتصاب لبنات، وتم تقديم شكاوى بها للأمم المتحدة، والتوثيق يتم عن طريق الحديث مع الأهل أو مع شخص مقرب يكون حلقة وصل، كما أن بعض الفتيات قمن بتسجيل فيديوهات قدمن فيها شهاداتهن.

وعن أحكام الإعدام تقول “أشرف” إن مصر أعدمت سبعة من الشباب،  والدولة  لا تهتم بالحقوق الإنسانية للمواطن  ولا بحياته،  و تقوم بالقتل رميا بالرصاص في الشوارع، و بالإعدام، فضلا عن الإهمال الطبي للمرضي من المعتقلين والمعتقلات وسجناء الرأي . 

 

 

 *الانقلاب يفشل في اعتقال “أيمن ذكي” فيسرق مخزن خاص بتجارته

شنت قوة من داخلية الانقلاب بأبو المطامير بمحافظة البحيرة، عصر اليوم الخميس، حملة مداهمات لمنازل المواطنين بالنوبارية وأثناء اقتحام محل عمل المواطن “أيمن ذكي” أحد أهالي قرية العشرة الاف بالنوبارية لم تجده فقامت بتكسير بوابات حديدة لمنزله وللمخزن الخاص بتجارته للأدوات والاجهزة المنزلية وقامت أمام أهالي المنطقة بالكامل بتحميل البضائع بشتي أنواعها على سيارات الشرطة مهددة المواطنين من الاقتراب منهم أثناء السرقة .
وأكد أحد العاملين بالمحل أن البضاعة المسروقة بلغت تكلفتها نصف مليون جنيها مصريا وأنه جاري إستكمال الحصر لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاه هؤلاء اللصوص .

 

*الأوقاف تصادر كتب “الفكر السلفى” بمسجد في الإسكندرية

أعلنت إدارة اوقاف العجمى والدخيلة، بالإسكندرية اليوم الخميس، عن مصادرتها عددًا من الكتب والأشرطة التابعة للفكر السلفي التي وصفتها بأنها تتبنى أفكارا متطرفة وتخالف المنهج الأزهري الوسطي المعتدل وتضلل عقول الشباب من بينها كتبا للقيادي السلفي محمد فريد .

وقال الشيخ محمد أبو الخير، مدير إدارة اوقاف العجمي والدخيلة، إن تلك الحملة تأتي تنفيذًا لتعليمات وكيل الوزارة التي شدد فيها على إزالة الملصقات وصناديق التبرعات والكتب والأشرطة والسديهات وجعل المساجد للعبادة فقط وأن تكون المساجد للجميع وغير مصنفة فكريا لأي من التيارات“.

وأكد “أبو الخير”، في تصريح له، اليوم الخميس، أن جميع المساجد والزوايا بالمحافظة تتبع وزارة الأوقاف وهى الوحيدة المختصة بتنظيم شؤون المساجد والزوايا وهى صاحبة الحق فى إختيار العاملين بها من أئمة وخطباء ومقيمى الشعائر والمؤذنين والعمال.

وشدد “أبو الخير”، على انه لايحق لأى تيار أن ينصب نفسه وصيا على أى مسجد أو زاوية، مشيراً إلى أن مديرية أوقاف الأسكندرية لن تسمح بذلك.

 

 

*السيسي: لم أتآمر في 30 يونيو.. ومتاكلوش ومتناموش يا مصريين

أقسم عبد الفتاح السيسي أنه لم يتآمر على أحد قبل 30 يونيو، مضيفا أنه لم يكن هناك ترتيبات سواء مع دول أو جهات أو مؤسسات أكانت داخل مصر أو خارجها.

جاء ذلك في كلمة لقائد الانقلاب على هامش الندوة الثالثة والعشرون التي نظمتها إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، تحت عنوان “أكتوبر الإرادة والتحدي“.

وأضاف: “لم أتآمر في هذا الموضوع، ووجهت الفرصة الـ 7 أيام والفرصة الـ 48 ساعة لإيجاد حل لهذا الموضوع اللي عنده ثقة في ربه، ويعرف إن الأمور تجري بأمر الله ميتآمرش. وأجهزة الدولة عارفة، لم يتم التنسيق بره مصر ولا جوه مصر، ولم نستأذن أحد، واللي أملاه عليا ضميري نفذته يوم 3 /7 والكلام ده يعكس الشرف والنبل والخلق“.

متاكلوش..متناموش
ووجه السيسي في كلمته رسالة تقشف جديدة للمصريين فقال: “عايزين يا مصريين تبقى عندكم استقلالية بجد.. ماتكلوش وماتناموش”، مضيفا: “الظروف الحالية التى تمر بها البلاد تتطلب تحمل كافة فئات الشعب، وإرادة حرة لذلك”، مردفا: “الدول اللي عايزة تبقى مستقلة في قرارها بتعاني كتير أوي ويارب تستحملوا معايا“.

بكاء أمام الجمهور

المثير في خطاب اليوم بكاءه أمام الحضور بعد كلمة أحد ضحايا الجيش، حيث قبل يد السيدة سامية عطية والدة المجند إسلام عبدالمنعم المهدي، الذي قتل في هجوم بالشيخ زويد في يوليو 2015، وقال: “انتم امنتوني على مصر وعلى مصالحها، ده صحيح، وامنتوني على أمنها المالي“.
مصر مستقلة في السياسة الخارجية
وفي أول تعليق له عقب توتر العلاقة بين مصر والسعودية ووقف إمدادات المواد البترولية، نفى السيسي أن يكون تابعا لأي دولة فقال: “مصر تنتهج سياسة تتسم بالاعتدال والتسامح والاستقلالية في القرار“.
وأكد أن “مصر دولة لها استقلالها وسيادتها وإرادتها. ومصر سياسة منفتحة بقرار مستقل. ونعتنق سياسة عدم التدخل في شؤون الآخرين، وعدم التآمر على أحد، رغم اعتقاد بعض السياسين بأن هذه السياسة قد لا تنجح
وأضاف: “مصر هتركع لله ..صحيح لكن غير كده مش هينفع، ومعنديش أي مشكلة خالص طالما انتوا يا مصريين كده“.
تعليقه على تصويت مجلس الأمن
وقد جاء تعليقه على أسباب الأزمة بين مصر والسعودية مفاجئا بعدما اعتبر أن قرار تصويت مندوبه في مجلس الأمن منطقي، وأنه لم يتصور اعتراض دول الخليج عليه، فقال: “موقف مصر من الأزمة ثابت، وهو إيجاد حل سياسي لسوريا ووحدة الأراضي وإرادة الشعب السوري، ونزع أسلحة الجماعات المتطرفة وإعادة اعمار سوريا، وهذا ما صوتنا عليه فى مجلس الأمن، وتصورنا أن أشقاءنا فى الخليج ليس لهم اعتراض على ذلك“.
وأردف: “تصويت مصر على القرار الروسي والفرنسي واحد ليس متناقضا، ولكن القرارين لضمان فترة للهدنة والسماح لدخول المساعدات وكان هذا الدافع للموافقة“.
حظر استيراد الخضراوات المصرية وأزمة ريجيني بسبب الإعلام
وتجاهل السيسي في خطابه الأسباب المباشرة (تلوث المياه) والتقارير الرسمية لحظر استيراد الخضراوات المصرية في عدة دول آخرها السودان، وألقى باللائمة على الإعلام، واتهمه بأنه مفتعل هذه الأزمة. مضيفا أن الاعلام أيضا هو مفتعل أزمة ريجيني، ومؤكدا أن “الموضوع اتحل“.
وقال: “كنت جالسا مع أخي البشير، وسألته لماذا اتخذت قرار حظر استيراد الحاصلات الزراعية المصرية؟ فرد البشير: أنتم طلعتوا تقرير مفزع أن المياه اللي بتزرعوا بيها ماية مش كويسة. فقلت له: هل يمكن أن نتصور أن المياه التي تروي 4 آلاف و500 قرية وماية النيل ال 35 مليار متر مكعب، ممكن أن تكون غير صالحة للزراعة؟ فأجاب إن هذا التقرير صادر من عندكم، والموضوع اتحل خلاص“.
وأضاف: “أقول لمن يهمه مصلحة مصر، احذروا من إنزال الضرر بمصالح مصر، فقد استندت إيطاليا في اتهام أجهزة الأمن المصرية بقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني إلى الأخبار التي بثها الإعلام المصري، ونفس الشيء ينطبق على حادث سقوط الطائرة الروسية“.
نشطاء: لغة الخطاب فاشلة
وتعليقا على خطاب رئيس الانقلاب، قال الكاتب والصحفي تامر أبو عرب: “طيب ما فيه شعوب كتير قرارها مستقل وبياكلوا وبيناموا عادي“.
وعلق الصحفي السوري باسل حفار: “السيسي: مصر لن تركع إلا لله، على أساس دولة مصر واقفة على رجليها“.
وسخر الصحفي مصطفى الحسيني قائلا: “السيسي باكيا: فيديوهات #سواق_التوكتوك بقت تتشير أكتر من فيديوهاتي، ورحمة أمي ده مش fair”.
ووصفت حركة 6 إبريل خطاب السيسي بأنه “لغة الخطاب الفاشلة اللي مبتتغيرش ومش هتتغير!”.
وأضافت في تدوينة عبر صفحتها على “فيسبوك”: “الفكر اللي شايف إن دايما الشعب هو السبب في كل الفشل السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والحاكم هو الملاك المنقذ اللي بيمن ع الشعب بحكمه ! برغم إن الشعب اللي بيشتغل ليل نهار وبيعاني وبيتقشف وبينتج وبيدفع ضرايب بتاخد منها مرتبك انت وزبانيتك وشغله في الآخر مش ليه لا يملك حتى اتخاذ القرار عشان تعلق عليه أي فشل منك، وأحيانا في النهاية بعد بذل أقصى جهده مبيملكش حتي قوت يومه ! هتجوعوا ما تجوعوا ! هتطبقوا ما تطبقوا ! المهم نبقى كده“.

 

 

*الليثييتقدم ببلاغ ضد “عزمي مجاهد” بسبب سائق “التوك توك

كشف الإعلامي عمرو الليثي، مقدم برنامج «واحد من الناس» على شاشة قناة «الحياة» أنه تقدم، منذ قليل، ببلاغ رسمي للنائب العام ضد الإعلامي عزمي مجاهد بعد الهجوم الذي شنه الأخير، عبر صفحته الشخصية على «فيس بوك»، واتهم خلاله “الليثي” بفبركة مشهد سائق التوك توك.

وأضاف “الليثي” في تصريح صحفى أنه سيقاضي أي شخص يشكك في مصداقية برنامج «واحد من الناس» أو أحد من فريق عمل البرنامج.

وكان عزمي مجاهد اتهم عمرو الليثي عبر صفحته الشخصية على «فيس بوك» بفبركة مشهد سائق “التوك توك”، وزعم أنه قام بدفع 10 آلاف جنيه لمدرس ليقوم بتمثيل دور سائق توك توك“.

 

 

*عمرو الليثي يحذف فيديو “خريج التوك توك” ورئاسة وزراء الانقلاب تبحث عنه

حذف الإعلامي عمرو الليثي – المؤيد للانقلاب- من قناته على “يوتيوب”، فيديو سائق التوك توك” الذي أبكى المصريين على حال بلادهم في عهد العسكر خلال 3 دقائق فقط لخص فيهم حال مصر.
وأعلن الليثي عبر حسابه على “فيسبوك” أن ذلك برغبة قناة “الحياة”، وقال إن ذلك “باعتبارها مالكة لحقوق الملكية الفكرية لما يبث على شاشتها“.
وأكد أنه تلقى اتصالا من المستشار السياسي لرئيس وزراء حكومة الانقلاب، حول المواطن “سائق التوك توك” لمعرفة هويته، في حين نفى الليثي معرفته به أو باسمه الأول.
وكان المقطع الشهير قد تعدى 5 ملايين مشاهدة حتى وقت حذفه.
وتسبب المقطع في حالة من الذعر لدى حكومة الانقلاب بعد التفاعل غير العادي مع كلمات السائق من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي والصحف العربية والأجنبية، حتى وصل الأمر للبحث عن سائق التوك توك بزعم مناظرته من قبل أحد وزراء حكومة الانقلاب!!.

 

 

*انا خريج توكتوك” هشتاج يتصدر تويتر

أثار فيديو سائق التوكتوك الذي انتقد فيه إنقاق دولة السيسي أموالاً طائلة على مشروعات قومية غير ذات جدوى، ردود أفعال قوية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لخص مشاكل مصر الاقتصادية والاجتماعية بشكل مبسط في 3 دقائق.

تصدر هاشتاج «أنا خريج توكتوك»، قائمة التريندات الخاصة بموقع التدوينات القصيرة «تويتر» بعد لقاء أجراه الإعلامي عمرو الليثي مع سائق توكتوك لخص حال الشعب المصري في مقطع فيديو لا يتجاوز الأربع دقائق. وانتشر مقطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره على الصفحة الرسمية للإعلامي عمرو الليثي، على موقع «الفيسبوك»، محققًا نسبة مشاهدات عالية، وتفاعل من قبل نشطاء هذه المواقع

بنت عم الصومال

وقال السائق، خلال لقائه مع الليثي في برنامج «واحد من الناس»، المذاع على قناة «الحياة»: «بالله عليك.. دولة لها برلمان ولها مؤسسات عسكرية ومؤسسات أمنية خارجية وداخلية ولها 20 وزارة، حالها يبقى بالوضع والشكل ده إزاي؟”.

وتابع السائق «قبل الانتخابات الرئاسية كان عندنا سكر يكفينا ورز بنصدره، إيه اللي حصل؟ نتفرج على التليفزيون نلاقي مصر فيينا ننزل الشارع نلاقيها بنت عم الصومال، الناس اللي فوق جايبين 38 وفدًا، وبيصرفوا عليهم 25 مليون جنيه، المواطن الفقير مش لاقي الرز في الشارع، هل ده يرضي ربنا؟”.

مشاريع قومية ملهاش لازمة

وتعالت نبرة صوت السائق، منتقدًا المشروعات القومية التي تنفذها الدولة، قائلًا «بيطلعوا في التليفزيون ويقول مصر بتنهض، وما فيش أي حاجة.. وبنرمي الفلوس في مشاريع قومية ملهاش لازمة، والتعليم متدني لأسفل مما تتخيل، إزاي يبقى عندي بني آدم تعبان ومش متعلم وأعمله مشاريع زي ديه»، فقاطعه الليثي بسؤاله: «إنت خريج إيه؟»، فرد عليه: «أنا خريج توكتوك”.

هي دي مصر؟!!

وحدد المواطن ثلاثة محاور يرى أن الاهتمام بهما سيحقق طفرة جيدة للبلاد، بقوله: «3 حاجات عشان البلد تنهض، تعليم وصحة وزراعة، لو المواطن لقى الـ3 حاجات دول أقسم بالله ما يقدر عليه غير ربنا، من 100 سنة اليابان جت تدرس النهضة المصرية»، متابعًا بقوله: «حرام مصر يتعمل فيها كده”.

واستطرد: «بالله عليك دي مصر يا جدعان اللي كانت مسلفة بريطانيا مصر، واللي عملت تاني خط سكة حديد في العالم، وكان الاحتياطي النقدي بتاعها أكبر احتياطي نقدي في العالم، يوصل الحال بيها كده؟”.

إذلال الخليج لمصر

وأردف: «مصر اللي كان تحت سيطرتها السودان وتشاد والسعودية، حبة دول من الخليج يتريقوا علينا ويقولوا بنديكوا وبنعملكوا، وإحنا اللي كان تشريفًا لينا كانت كسوة الكعبة بتطلع من مصر، هل ده يليق بمكانة مصر؟ هو ما فيش حد قلبه على مصر ولا بيحبها يقول لأ”.

تجار الديمقراطية

واستكمل سائق التوكتوك، موجة الغضب التى سيطرت على حديثه، قائلًا: «شوية تجار بيضحكوا على الناس بحجة الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، وعهودهم بعيدة كل البعد عن الديمقراطية والعدالة»، خاتمًا، بقوله: «بالله عليك ما تقطع حرف من اللي أنا بقوله»، فرد الليثي عليه: «هذيع لك كل كلمة قلتها”.

ودشن مغردو موقع التدوينات الصغيرة “تويتر” هاشتاج يحمل اسم”#انا_خريج_توكتوك” ، تعقيبًا على الفيديو المتداول والذي لاقى رواجًا كبيراً، وتصدر قائمة الأوسمة الأكثر انتشارًا .

وقارن نشطاء بين خطابات زعيم عصابة الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” الساذجة، وبين كلمات الشاب سائق التوكتوك .

 

 

 *كيف عرَّى خريج الـ”توكتوك” الانقلاب وإعلامه؟

لم يجرؤ عبيد الانقلاب وأبواق السلطة على نشر دقائق معدودة، عبر فيها سائق توكتوك عن حزنه العميق لما فعله الانقلاب العسكري ببلاده وهوى بها إلى أسفل سافلين، فبعد دقائق من عرض فيديو السائق الذي حقق ملايين المشاهدات خلال ساعتين من نشره فقط، حذفت شبكة الحياة فيديو «سائق التوك التوك» من قناة الإعلامي عمرو الليثي على يوتيوب، والذي انتقد أحوال الغلاء وظروف المعيشة.

وفاجأ سائق “التوك توك” الليثي، في خطاب أثر في جموع الشعب المصري، حيث قام بوصف حال مصر في الفترة الحالية، والمعاناة التي يعانيها الشعب المصري في الفترة الحالية، متعجبا من نقص الأرز والسكر ، في حين كان متوافرا قبل الانقلاب بكثرة.

كما أثار رد سائق التوك توك على عمرو الليثي، حين سأله عن أي كلية تخرج منها الضحك والحزن للكثير من المصريين، حيث قال #أنا_خريج_توكتوك، وذلك ما تناوله شباب ورواد موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم، وأصبح “ترند” على تويتر اليوم.

وقال الليثي، في تغريدة له قبل قليل على حسابه الرسمي بموقع «تويتر»: إن القناة حذفت الفيديو من على قناته بيوتيوب؛ باعتبارها مالكة لحقوق الملكية الفكرية لما يبث على شاشتها، وتابع الليثي: «تم رفع فيديوهات على صفحتي تستعرض أحوال الناس مع الغلاء».

كما تلقى الليثى اتصالا من تامر عوف، المستشار السياسي لرئيس حكومة الانقلاب، حول فيديو سائق التوك توك.

وتابع الليثي أنه أبلغ “عوف” بأن فريق البرنامج لا يعرف أي معلومات عن السائق ولا حتى اسمه الأول، خصوصًا أنه غادر بعدما أنهى كلامه مباشرة، لكن البرنامج على استعداد لنقل أي حوار سيجمع بين ممثلي حكومة الانقلاب والسائق في حال العثور عليه، وأشار إلى أن هناك اتجاها في الحكومة لعقد جلسة بين الوزراء وممثلين للمصريين البسطاء لشرح الوضع الاقتصادي الحالي.

الحياة” وبدوي

وللوصول إلى أصول طرف الخيط الفاسد، نعود إلى مالك مجموعة قناة الحياة، وهو رجل الأعمال الفاسد ورئيس حزب الوفد وعضو جبهة الإنقاذ السيد البدوي.

وخلال السنة الماضية، تلقى البدوي- الذي يعد أحد أكبر شركاء الانقلاب في مصر- عدة ضربات عنيفة قانونية وسياسية، بدأت بإثارة الصراع داخل حزب الوفد، حيث يقود ما يسمى “تيار إصلاح الوفد” حملة شرسة للإطاحة به من رئاسة الحزب، وأعلنوا عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الوفد؛ تنديدا بسياسات البدوي والمطالبة بسحب الثقة منه.

وتواصلت الضربات بتقديم عدة بلاغات في النيابة ضد البدوي، تتهمه بالاختلاس والنصب على البنوك، وإهدار أموال شركائه في شركة أدوية يملكها، فضلا عن اتهامات أخرى بالاعتداء والسب والقذف.

تسريبات الدم

لكن أقوى تلك الضربات التي تلقاها البدوي كانت التسريبات الصوتية التي بدأ الإعلامي المقرب من الأجهزة الأمنية عبد الرحيم علي في إذاعتها، عبر برنامجه “الصندوق الأسود”، وأظهرت الوجه القبيح للبدوي وانتهازيته منذ عهد مبارك وحتى بعد ثورة يناير 2011.

وكشفت التسريبات عن أن كل ما تعرض له الإخوان المسلمون في مصر عقب الثورة من مشكلات وقتل أعضاء الجماعة كان مخططا له من الجهات الأمنية المصرية منذ عدة سنوات، وبعلم ومشاركة البدوي، فضلا عن كشف كيفية استخدام رجال الأعمال لقنواتهم الفضائية في تصفية الحسابات مع خصومهم السياسيين وتشويه سمعتهم.

وفي التسريب الأول، يتفق السيد البدوي مع محمد عبد المتعال، رئيس قنوات الحياة، على تحجيم رجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس والسيطرة عليه، عبر مبادرة وهمية وخادعة يقترحها عليه البدوي؛ حتى يمنعه من انتقاد “الوفدوالبدوي، عبر قنوات “أون تي في” التي يمتلكها ساويرس.

أما في التسريب الثاني، فيسب البدوي المجلس العسكري الذي حكم مصر لمدة عام ونصف عقب ثورة يناير 2011 بقيادة المشير حسين طنطاوي؛ بسبب عدم دعوة حزب الوفد لأحد الحوارات التي عقدها مع القوى الوطنية.

وتوعد البدوي بمهاجمة المجلس العسكري بعدما علم بمشاركة الإخوان ونجيب ساويرس وحمدين صباحي في هذا الحوار، قائلا: “والله لأقطعهم ولاد الكلب وأضربهم بالجزمة“.

ويظهر في التسريب البدوي وهو يتصل بالصحفيين أسامة هيكل- الذي أصبح وزيرا للإعلام فيما بعد- وسليمان جودة، وأمرهما بشن حملة إعلامية ضد الجيش لتجاهله “الوفد“.

وفي التسريب الثالث، الذي تم تسجيله قبل انتخابات الرئاسة التي فاز بها الرئيس محمد مرسي، يتحدث البدوي مع أحد الأشخاص الذي يشتكي له ظهور الإخوان المكثف على قنوات الحياة، فيبرر له البدوي هذا الظهور بأن الإخوان المسلمين قوة كبيرة في مصر، وأنه يريد أن يحصل على دعمهم في انتخابات الرئاسة للفوز بمنصب الرئيس؛ لأنهم الوحيدون القادرون على هذا الأمر، وذلك قبل أن يغير الإخوان موقفهم ويدفعوا بمرشح لهم في الانتخابات.

ويرد الشخص الآخر- الذي يبدو أنه قيادة أمنية كبيرة حيث إنه يدعو رئيس الوفد باسمه مجردا- فيقول له: “يا سيد الفترة القادمة ستكون سوداء على الإخوان، وستقوم ميليشيات مسلحة بذبحهم في بيوتهم، وستمتلئ مصر بالإرهاب المصطنع انتقاما من الإخوان، وردا على الثورة التي أطاحت بجهاز أمن الدولة“.

 

 

*الإمارات” بديل الانقلاب للنفط السعودي

أكد الانقلابيون في مصر أن الإمارات ستكون بديلا عن النفط السعودي، الذي جرى إيقافه بعد أيام قليلة من تصويت مصري على مشروع قرار روسي في مجلس الأمن حول سوريا لم تؤيده السعودية، وهو ما أثار شكوكا حول العلاقة بين القاهرة والرياض.

وقال المتحدث باسم بترول الانقلاب، إن جميع السيناريوهات مطروحة للتعامل مع أزمة “أرامكو”، ومنها استيراد الوقود من الإمارات والجزائر، أو سداد مستحقات “الشركاء الأجانب“.

وصرحت مصادر لصحيفة “الوطن”، المرتبطة بجهات سيادية، أن هناك سيناريوهين أمام الهيئة، خلال الفترة المقبلة، فى حال وقف الوقود السعودى نهائيا، أولهما مخاطبة دولتى الإمارات والجزائر لاستيراد الوقود لمدة عامين على الأقل بنفس الكميات المتفق عليها مع الجانب السعودى، على أن تسدد قيمة الشحنات بتسهيلات ائتمانية، لضمان سد احتياجات المواطنين بالأسواق المحلية، لحين استخراج إنتاج حقول البترول خلال العامين المقبلين.

وأبرمت “حكومة” الانقلاب اتفاقا مع الإمارات على شراء منتجات بترولية بقيمة 9 مليارات دولار لمدة عام، انتهت سبتمبر 2015، بتسهيلات فى السداد، وكانت تلك الكميات تغطى ما بين 70 و75% تقريبا من واردات مصر الشهرية من المنتجات البترولية.

عادة إماراتية

كالعادة، تواصل الإمارات دعم الانقلاب في الوقت الذي يذهب فيه إلى جانب إيران وروسيا في القضايا الإقليمية المؤثرة على الأمن القومي للبلدان العربية، وبما يناقض المصالح الاستراتيجية لدول الخليج، فيما يخدم مصالحها منفردة.

وتعد السعودية والإمارات من أبرز الداعمين لعبد الفتاح السيسي منذ انقلاب الجيش على الرئيس د. محمد مرسي، في يوليو 2013، بعد عام واحد من وصوله للحكم عبر أول انتخابات رئاسية تشهدها مصر بعد ثورة يناير 2011، حيث قدمت الرياض وأبو ظبي مساعدات سخية بمليارات الدولارات -60 مليارالـ”حكومة” السيسي.

واتفقت السعودية مع مصر على إمدادها بمنتجات نفطية لمدة 5 سنوات بموجب اتفاق تبلغ كلفته 23 مليار دولار، وذلك خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر في أبريل الماضي.

القرار الروسي

وكالمتوقع، برر أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، ممثلا للسياسة الإماراتية، دعم مصر لمشروع القرار الروسي في مجلس الأمن، حيث أطلق تغريدتين، برّر خلالهما موقف مصر في مجلس الأمن، الداعم للمشروع الروسي بشأن سوريا، في موقف معارض للسياسات السعودية الرافضة لمشروع القرار.

وصوّتت مصر لصالح المشروع الروسي إلى جانب الصين وروسيا وفنزويلا، مقابل “فيتو” أمريكي بريطاني فرنسي.

وغرّد أنور قرقاش، على حسابه في “تويتر”: “مصر الشقيقة، الممثل العربي في مجلس الأمن، صوتت لصالح المشروع الفرنسي والروسي، القاهرة سعت إلى تحرك دولي جاد للتصدي للوضع السوري المتأزم“.

وعند سؤال أحد المتابعين له عن “تناقض” مصر في تصويتها، رد قرقاش: “أرى أن التصويت المصري للمشروع هدفه تحفيز الدبلوماسية الدولية للتحرك في الملف السوري، تجاوزا للاستقطاب الحالي المؤسف“.

وحاول قرقاش اتهام الإخوان المسلمين ومناصريهم بالوقوف وراء حملة التنديد بالموقف المصري، قائلا: “أتابع الجدل حول التصويت المصري في مجلس الأمن البارحة، أكثر الضجيج أصوات تبكي سقوط حكم الإخوان، وثورة الشعب المصري وإطاحة مرسي”، على حد زعمه.

وأضاف “لا يهم ضجيج هؤلاء التصويت المصري ومبرراته، أو حتى توجهات القاهرة، همهم الانتقام من فشل مشروع الإخوان السياسي، يتناسون أن سقوطه بقرار شعبي”، على حد دفاعه الذي وصفه ناشطون “بالضعيف”، والذي يحاول احتواء أزمة قد تؤثر على علاقات الرياض بالقاهرة.

على الحبلين

وتوهم الإمارات في التعبير عن سياستها أنها توافق على الاتجاهين، حيث هاجم الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، موقف النظام المصري في مجلس الأمن، والتصويت بالموافقة لصالح مشروع القرار الروسي بشأن سوريا.

وقال عبد الخالق، في تغريدة له على موقع “تويتر” تحت وسم #مصر_تصوت_لصالح_المشروع_الروسي، قال فيها: “مؤلم، مؤسف، جارح، غير مقبول، غير معقول، غير مفهوم، غير متوقع من مصر، سمّه ما تسميه، ببساطة هو خيانة للشعب السوري“.

 

 

 *السيسى وإيران “إيد واحدة” لمقاطعة الحج والعمرة نكاية فى السعودية!

مقاطعة العمرة” و”التقارب مع إيران”، خطوتان من عدة إجراءات تصعيدية اتخذتها سلطات الانقلاب نكاية في المملكة العربية السعودية، وتزامن الخطوتين أكد وجود تنسيق بين إيران وسلطة الانقلاب في الدعوة أو الحملة التي تبنتها وسائل الإعلام المصرية المحسوبة على جهات سيادية لمقاطعة العمرة دعما للاقتصاد المصري، بحجة توفير نحو ستة مليارات دولار للبلاد في ظل نقص العملة الصعبة، على حد قول الذراع الإعلامية خالد صلاح، واعتراضا على رسوم التأشيرة التي فرضتها السعودية وقدرها 2000 ريال على كل حاج أو معتمر يؤدى المناسك للمرة الثانية، في حين كشفت شركات السياحة عن أن الرقم مُبالغ فيه لدرجة كبيرة، حيث إنه لا يتعدى 700 مليون دولار على أقصى تقدير.

الانقلاب وإيران

ويربط المراقبون في تنسيق المواقف بين السيسي وطهران، توقع إعادة فتح سفارة القاهرة في طهران، وتحول الدعم السري لبشار بالأفراد والعتاد من الجيش المصري إلى دعم علني لبقاء بشار الأسد، باسم دعم “الدولة” السورية، بحسب خبراء عسكريين مصريين، إضافة إلى سعى حثيث لانبطاح السيسي في الأحضان الروسية.

ويعتبر المراقبون أن موقف مصر مبني على وعود إيرانية بتوفير النقص في الإمدادات البترولية حال توقفت السعودية عن ضخ 700 مليون طن شهريا لمصر.

وفيما يتعلق بوقف العمرة ومقاطعة هذه النافلة هذا العام، رغم حب المصريين للعمرة، الموقف الإيراني في موسم الحج الفائت بمقاطعة الحج؛ احتجاجا على تصريح ولي العهد السعودي في 6 سبتمبر الماضي، بقوله: “بلادنا لن تقبل من إيران أن تخل بالأمن في الحج، وسيكون التعامل حازما وحاسما مع من يخالف مقاصد الحج ويمس بأمن الحجيج“.

وتبين هذا التقارب في المواقف من تصريحات أذرع عباس كامل، ومنهم سيّد علي، الذي قال: “إيران مستعدة لتغطية احتياجاتنا من البترول وإرسال10 ملايين حاج سنويا للمزارات!”.

أما مأمون فندي، الكاتب المصري المخابراتي بصحيفة الشرق الأوسط السعودية، فكتب أمس على حسابه على “توتير”: “السعودية ومصر لديهما ترتيب مختلف للخطر: في السعودية الخطر هو إيران أولا ثم الإخوان، بينما في مصر الخطر هو الإخوان ثم إيران.. معضلة صعب حلها“.

أما د. خالد عبيد العتيبي، فكتب قبل ساعات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “دفع الخليج 54 مليارا لإسقاط صدام.. وليصبح العراق شقيقا لإيران.. ثم دفع الخليج 54 مليارا لإسقاط مرسي.. ولتصبح مصر شقيقة لإيران“.

تشويه المواقف

وبشكل عملي، لا يستهدف القرار السعودي بفرض 2000ريال على تأشيرة الحج والعمرة المصريين فقط، كما تسوق بعض وسائل الإعلام، بل هو قرار سعودي شمل جميع الجنسيات.

وأكد متعاملون مع الشركات السعودية أن مصاريف تأشيرة العمرة أو الحج 2000 ريال سعودي، لا تسري على المعتمر أو الحاج لأول مرة، وتتحملها المملكة وما فوق ذلك (مرتان أو ثلاثة أو أكثر) يتحملها المعتمر أو الحاج.

كما أكدوا أن تصريحات ولي العهد السعودي تجاه الحجاج الإيرانيين جاءت بعد حادث التدافع أمام إحدى محطات قطار المناسك، والذي قضى فيه نحو 600 حاج، وأشيع اتهام الحجاج الإيرانيين بإحداث الفوضى، وكان الأكثر تأثيرا اتهام إيران للمملكة بالتقصير في جانب الحجاج.

غير معتاد

ورأى المحلل أحمد الصباحي أن طبيعة الصراع في سوريا والدور السلبي الذي تمارسه السياسة الخارجية المصرية، حيث لا تزال تؤمن ببقاء بشار الأسد في إطار الحل السياسي الشامل لإنهاء معاناة سوريا، والذي زاد من الطين بلة هو التصويت السيئ لمندوبها في مجلس الأمن مع مشروع القرار الروسي، لتجعل نفسها تقف مع روسيا والصين ودولة ثالثة، أمام دول الخليج وأمريكا وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى، ليخرج بعدها مندوب السعودية في تصريح علني بقوله: “كم هو مؤلم أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف مصر!”.

بل الأدهى من ذلك أن مصر رفضت التوقيع على رسالة سعودية- قطرية وقعت عليها 60 دولة تطالب بوقف القصف على المدن السورية، وتطبيق بيان جنيف1.

نفط تعويضي

وتحت عنوان “هل تلجأ القاهرة إلى طهران لتعويض النفط السعودي بعد توقفه؟” نشرت قناة “العالم” الإيرانية تقريرا، أمس الاربعاء، ادعت فيه، نقلا عن مصادر “مطلعة”، معلومات عن نفاد الصبر المصري تجاه محاولات التهميش من الرياض، وتجاهل الاستشارات المصرية!!.

وأشارت المصادر إلى تلقي تقرير حول التعامل مع الأزمة يدعم اللجوء إلى طهران لاستيراد كميات الغاز والوقود التي أوقفتها شركة أرامكو، موضحة أن هذه الخطوة هي للتلويح بأن الموقف السعوي سيكون ثمنه غاليا سياسيا، بحسب الأخبار اللبنانية”، التي أشارت إلى أن ولي ولي العهد محمد بن سلمان هو من يقف وراء الخطوة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر، أن “سبب الأزمة الحقيقي هو عدم دخول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية حيز التنفيذ، ما تسبب بإحراج كبير للقيادة السعودية التي لم تحصل على أي دعم من القاهرة في مواقفها الدولية برغم الدعم الاقتصادي المقابل“.

 

 

*الجيش الروسي يدعم السيسي في محاربة “ولاية سيناء

بعد أنباء سعي روسيا لاستعادة قواعدها العسكرية السابقة في الحقبة السوفيتية في كل من مصر وفيتنام وكوبا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية وصول الجيش الروسي إلى مصر للقيام بتدريبات عسكرية روسية مصرية مشتركة في صحراء مصر، وسط اعترافات من صحيفة روسية شهيرة أن جزءاً من هذه التدريبات يستهدف معاونة السيسي في محاربة تنظيم ولاية سيناء، الذي لا يزال ينشط في سيناء، وأعلن إسقاط الطائرة الروسية في أكتوبر 2015.

والاثنين الماضي، نفت الرئاسة المصرية، تقارير صحفية روسية حول مفاوضات بين البلدين، لاستئجار قاعدة عسكرية، شمال غربي مصر، بيد أن تقريراً لموقع ستراتفور” الاستخباري الأمريكي قال إن المفاوضات مستمرة.

وهذه هي المرة الأولى التي تعقد فيها روسيا ومصر تدريبات عسكرية مشتركة في ظروف المناخ الصحراوي المصري، التي من المقرر بدؤها خلال الشهر الحالي، في إطار تدريبات حماة الصداقة 2016 ضد الإرهاب، وفقا لما ذكرته روسيا اليوم.

ويرى خبراء أن تلك الخطوة تعد تعزيزا لإمكانيات قوات التدخل السريع الروسية فيما يتعلق بالصراع الدائر حاليا في سوريا، حيث تمتلك روسيا أيضا قاعدة طرطوس البحرية في سوريا.

ويقول تقرير منشور باللغة الروسية في صحيفة جازيتا، إن سماح مصر بهذه التدريبات، يمثل دليلا ورسالة من مصر لواشنطن أنها لا تعتمد عليها فقط في إدارة الأزمات، بل يمكنها أيضا الحصول على الدعم الروسي، وفقا للترجمة الإنجليزية للمقال.

وحسب موقع “جازيتا” الإخباري الروسي ستجري روسيا ومصر أول مناورة عسكرية مشتركة على الإطلاق في منتصف أكتوبر الجاري، إذ ستنفذ قوات محمولة جوا من البلدين عمليات لتدمير مسلحين في مواقع صحراوية.

وينقل الموقع عن خبراء روس أن التدريب على تنفيذ عملية مناهضة للإرهاب “في بيئة صحراوية” هو إظهار لقدرات قوات الانتشار السريع الروسية وسط الصراع الدائر في سوريا، مشددا على أنه دليل على أن القاهرة، في حالة تدهور الوضع، تعول ليس فقط على واشنطن وإنما تريد أيضا استخدام دعم موسكو.

دعم روسي ضد “ولاية سيناء

ونقل التقرير الروسي عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن المناورة المشتركة لقوات المظلات في مصر ستشمل ستة مطارات و15 طائرة حربية ومروحية لأغراض متعددة، وكذلك 10 مركبات قتالية.

وأن القوات الروسية المحمولة جوا ستريل في منتصف أكتوبر إلى مصر على طائرة اليوشن آي إل-76.

وقالت وزارة الدفاع الروسية “سيكون هناك اهتمام خاص لمعرفة عادات وتقاليد الشعب المصري”، وأكدت أن القوات ستطور أسلوبا مشتركا لتطويق وتدمير تشكيلات مسلحة غير شرعية في بيئة صحراوية.

وقال البروفسور فلاديمير إيساييف من معهد أسيا وإفريقيا بجامعة موسكو، إن هذا السيناريو أكثر صلة بمصر التي تكافح متشددين مسلحين في سيناء “ولم يعد بإمكانها الاعتماد على دعم واشنطن في هذا الشأن“.

وأضاف إيساييف أن الجيش المصري يرغب في الاعتماد على دعم موسكو، إذا حاولت المنظمات الإرهابية التي تعمل في سيناء توسيع الأرض التي تسيطر عليها.

واعتبر أنه “من المستبعد أن تشارك قوات مظلات (روسية) لكن ذلك مرجح تماما للقوات الجوية الروسية“.

وقال الكولونيل المتقاعد فيكتور موراخوفسكي، إنه “ينبغي أن يوضع في الاعتبار قرب مصر وسوريا”، قائلا: “روسيا تسعي لإظهار أنه إذا لزم الأمر سيمكنها نشر عدد كاف من قواتها، وهو جزء من احتياطي القيادة العليا وينتمي إلى قوات التدخل السريع“.

وصول حاملة طائرات روسية

وقد ذكرت وسائل إعلام روسية، الأربعاء 12 أكتوبر 2016، أن حاملة الطائرات الروسية “الأميرال كوزنيتسوف” ستتجه الشهر الجاري نحو سواحل سوريا، مع كامل حمولتها من الطائرات والأسلحة، لتتوجه بعد إنجاز مهمتها هناك إلى السواحل المصرية.

وقال موقع “روسيا اليوم” الإخباري، إن قيادة الأسطول الحربي الروسي ضمت حاملة الطائرة هذه لصفوف المجموعة العملياتية لأسطول البلاد في البحر المتوسط.

ورجحت مصادر في وزارة الدفاع الروسية، وفق الموقع، أن تشارك السفينة والطائرات التي على متنها في عمليات محاربة الإرهاب خلال وجودها في المتوسط، دون مزيد من التفاصيل عن تلك العمليات وعن الموعد التفصيلي لإرسال حاملة الطائرات.

وفي السياق ذاته، نقل الموقع عن صحيفة “إزفيستيا” الروسية، قولها إن موسكو تبحث مع القاهرة إمكانية مشاركة “الأميرال كوزنيتسوف” في مناورات مشتركة في المتوسط، الربيع المقبل، بغية التدريب على مكافحة الإرهاب.

ومن المتوقع أن تشارك في تلك المناورات، بحسب الموقع، بالإضافة إلى الأميرال كوزنيتسوف” حاملتا المروحيات المصريتان “جمال عبدالناصر” و”أنور السادات”، اللتان باعتهما فرنسا لصالح روسيا ومن ثم فسخت العقد وباعتهما للقاهرة، وهما من طراز “ميسترال“.

وبعد إنجاز مهمتها في المتوسط، ستعود حاملة الطائرات الروسية إلى بلادها الداعمة لنظام بشار الأسد بشدة، حيث ستخضع لعمليات تحديث عميقة، وفق “روسيا اليوم“.

وأعلنت الدفاع الروسية الأسبوع الجاري، عزمها تحويل تمركزها بميناء طرطوس السوري إلى قاعدة عسكرية بحرية روسية دائمة، إذ من المتوقع أن تنشر روسيا في تلك القاعدة نحو 5 سفن حربية كبيرة وغواصات وطائرات، إضافة إلى منظومة إس-300″ للدفاع الجوي التي نشرتها موسكو هناك.

لا يوجد دافع سياسي

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد صرحت بأنه لا يوجد غرض سياسي من وراء التدريبات المشتركة، وأضافت أنه يجري حاليا إعداد جلسات دراسية لغوية، إلى جانب جلسات حول فن التنظيم الحربي في إطار التدريبات وفي الفصول الدراسية، كما تشارك القوات الروسية بارتداء بزات جديدة مخصصة للمناطق ذات المناخ الحار والرطوبة العالية.

وقال الكولونيل المتقاعد فيكتور موراخوفسكي إن موسكو والقاهرة تبنيان في الفترة الأخيرة علاقة وثيقة جدا تتميز بالثقة وأضاف أن ذلك تجلى في شراء مصر حاملة الهليكوبتر الفرنسية ميسترال وبها معدات روسية سبق تركيبها، وكانت في طريقها أصلا للجيش الروسي.

وذكر خبراء أن موسكو، علاوة على ذلك، تظهر قدرتها على تشكيل مجموعات تدخل سريع في وقت قصير ونقلها إلى المنطقة المرغوبة.

كيف سترد أمريكا؟

ويقول تقرير صحيفة جازيتا، إن مصر هي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة خارج حلف الأطلسي (الناتو)، وتتلقى سنويا ما قيمته مئات الملايين من الأسلحة من واشنطن. وخصص 1.3 مليار دولار إجمالا لمساعدة مصر في العام 2017، ولهذا فقد ترد على ذلك التعاون المصري الروسي.

لكن سيمون بجداساروف -مدير مركز دراسات الشرق الأوسط ووسط آسيا، ومقره موسكو- استبعد أن ترد واشنطن على المناورة المشتركة بين موسكو والقاهرة.

وأضاف: “مصر بلد مهم جدا استراتيجيا للولايات المتحدة، ومسألة كيف ستعامل الولايات المتحدة بصورة عامة في الشرق الأوسط يعتمد على المصريين، والرغبة في السيطرة على قناة السويس“.

وتزود الولايات المتحدة مصر بدبابات ابرامز ومقاتلات إف-16 وطائرات هليكوبتر، وتجري أيضا عمليات الصيانة لتلك الأسلحة، وتعطي امتيازات لأمريكا للمرور في قناة السويس.

وهذه ليست المرة الأولى التي تجري فيها روسيا مناورات مشتركة مع شركاء أمريكيين، إذ تجري روسيا وباكستان حاليا مناورة مشتركة في قرية تشيرات الباكستانية، يشارك فيها حوالي 200 جندي يتبادلون الخبرات في تدمير الإرهابيين والجماعات المسلحة في مناطق جبلية.

تأييد الصهاينة والروس وخذلان السوريين الانقلاب يهذي بالأمم المتحدة .. الاحد 9 أكتوبر. . حرب أكتوبر غمامة سوداء تغطي إسرائيل

تأييد الصهاينة والروس وخذلان السوريين الانقلاب يهذي بالأمم المتحدة

تأييد الصهاينة والروس وخذلان السوريين الانقلاب يهذي بالأمم المتحدة

تأييد الصهاينة والروس وخذلان السوريين الانقلاب يهذي بالأمم المتحدة .. الاحد 9 أكتوبر. . حرب أكتوبر غمامة سوداء تغطي إسرائيل

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* ميليشيات الانقلاب تقتل شابًّا بدمياط.. والأهالي يقطعون الطريق

جريمة جديدة ارتكبتها داخلية الانقلاب بدمياط؛ حيث تسببت في قتل الشاب حمادة الحناوي 26 عامًا من قرية العنانية في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وقال شهود العيان من الأهالي: إنه أثناء عودة حمادة من عمله في وقت متأخر من بعد منتصف الليل طاردته حملة لقوات أمن الانقلاب دون أن يرتكب أي جريرة، ففر منهم وألقى بنفسه في ترعة القرية فتابعوه بإلقاء الحجارة عليه؛ ما تسبب في غرقه لتصعد روحه إلى بارئها وهي تشكو إلى الله ظلم العسكر وداخلية الانقلاب.

وأضاف الشهود أن أفراد الحملة فروا من المكان بعدما تأكد لهم مقتل الشاب خوفًا من غضب إجراء الجريمة التي ارتكبت بحق الشاب المجني عليه والذي علل الضابط المسئول عن الحملة جريمتهم قائلاً: “افتكرته إخواني”.

فيما قطع الأهالي طريق قرية العناينة، وأغلقوا المجلس المحلي والوحدات الحكومية احتجاجًا على مصرع الشاب مطالبين بالقصاص ومحاكمة المتورطين في هذه الجريمة.

وتتصاعد جرائم داخلية الانقلاب بحق مصر وشعبها يومًا بعد الآخر في ظل استمرار القتل خارج إطار القانون وارتكاب الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، والتي كان من بينها مؤخرًا اغتيال الدكتور محمد كمال ورفيقه الدكتور ياسر شحاته منذ عدة أيام ومقتل الشاب محمد فوزي بقرية الحصوة بمدينة أبوكبير بتاريخ 26 سبتمبر المنقضي برصاص أحد ضباط مركز شرطة أبوكبير الذي أطلق النيران بشكل عشوائي ما تسبب في مقتل الشاب، وأصابت آخرين، فضلاً عن قتل سائق بالدرب الأحمر بنيران أمين شرطة، بعد خلافٍ بينهما على “الأجرة”

هذه الوقائع وغيرها أثارت ردود أفعال غاضبة ضد وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب، خرجت دعوات تطالب بإسقاط ما سُميَّبت بـ”دولة الحواتم”، في إشارة إلى دور الفنان خالد صالح في فيلم “هي فوضى”. 

ورغم تصاعد هذه الاعتداءات والجرائم بشكل كبير فإن وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب تواصل الكذب والخداع وتدعي بأنها حالات فردية، وهو ما ردده أيضًا قائد الانقلاب في أكثر من مناسبة رغم التقارير الحقوقية التي أكدت تصاعد الجرائم والانتهاكات بحق أبناء مصر منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

 

 * هكذا بررت خارجية الانقلاب التصويت لصالح قرار روسيا بمجلس الأمن

بررت الخارجية المصرية تصويت مندوبها في مجلس الأمن لقرارين “متناقضين” حول الأزمة السورية، السبت، بأن “هذا التصويت كان على المحتوى“.

واعتبر السفير عمرو أبو العطا، مندوب مصر لدى الأمم المتحدة، أن “مصر تؤيد كل الجهود الهادفة لوقف مأساة الشعب السوري، وأنها صوتت بناء على محتوى القرارات وليس من منطلق المزايدات السياسية التي أصبحت تعوق عمل مجلس الأمن”، على حد قوله.
وذكر المندوب الدائم المصري، في بيان للخارجية المصرية، أن “السبب الرئيس في فشل المشروعين يعود للخلافات بين الدول دائمة العضوية بالمجلس”، معربا عن أسفه “إزاء عجز مجلس الأمن عن اتخاذ قرارات فاعلة لرفع المعاناة عن الشعب السوري والقضاء على الإرهاب في سوريا نتيجة تلك الخلافات”، بحسب تعبيره.

وكان السفير عمرو أبو العطا، عدد عدة عناصر مشتركة بين المشروعين المتنافسين، وذكر أن مصر صوتت لصالح تلك العناصر والتي تتلخص في وقف استهداف المدنيين السوريين، ودعم النفاذ الإنساني ووقف العدائيات وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة، وضرورة التعاطي الحاسم مع استخفاف بعض الجماعات المسلحة بمناشدات المجتمع الدولي لها بعدم التعاون مع التنظيمات الإرهابية، بحسب تبريره.

وتجاوز بيان الخارجية المصرية انتقادات المندوب السعودي في مجلس الأمن عبد الله المعلمي، الذي اعتبر الموقف المصري “مؤلما”، وبعيدا عن الموقف التوافقي العربي.

وكانت مصر صوتت لصالح قرارين مختلفين في مجلس الأمن، أحدهما هو المشروع الإسباني الفرنسي لوقف العنف في حلب، وصوت لصالحه 11 عضوا، وكان ضده روسيا وفنزويلا، وفشل بالفيتو الروسي.

أما مشروع القرار الروسي فحصل على موافقة أربعة أصوات فقط، بينها روسيا، بينما عارضته تسع دول، وامتنعت دولتان عن التصويت؛ ولهذا لم تكن هناك حاجة إلى استخدام حق النقض لمنع صدوره.

 

 

 * السيسي يخصص عدد من الفيلات والأراضي لملك البحرين في سيناء

أصدر عبدالفتاح السيسي، قراراً جمهورياً بتمليك كامل أراضي ومباني ثلاث فيلات بخليج نعمة في مدينة شرم الشيخ بشبه جزيرة سيناء ، لصالح ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وزعم السيسي في قراره الذي نُشر في الجريدة الرسمية اليوم الأحد، أنه يستند إلى قانون التنمية المتكاملة لشبه جزيرة سيناء الذي صدر عام 2014 وتعديلاته التي صدرت عام 2015، والتي تسمح لرئيس الجمهورية بإصدار قرار بمعاملة الأجانب معاملة المصريين بشأن التمليك في شبه جزيرة سيناء.

وقالت مصادر حكومية مطلعة إن العاهل البحريني تقدم إلى الجهاز الوطني لتنمية سيناء بطلب رسمي لتملك هذه الأراضي، خلال زيارته الأخيرة لمصر، حيث يقضي سنوياً فترة من فصل الصيف بشرم الشيخ.

وكان العاهل البحريني، قد حصل على هذه الأراضي وفق نظام حق الانتفاع في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك ، لكنه لم يستطع امتلاكها بسبب رفض نظام مبارك تملك غير المصريين في سيناء

ويستثني القرار، ملك البحرين من الضوابط التي تمنع تملك غير المصريين في شبه جزيرة سيناء.

 

 

* #السيسي_حليف_بشار_الاسد هاشتاج على تويتر.. ومغردون يسخرون: “الحيوانات على أشكالها تقع”

دشن، نشطاء عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر” هاشتاج تحت وسم #السيسي_حليف_بشار_الاسد، شارك فيه عدد كبير من رواد الموقع من المصريين والعرب

الهاشتاج الجديد #السيسي_حليف_بشار_الاسد، تصدر قائمة التريند المصري اليوم وجاءت معظم

المشاركات تصب جام غضبها على عبد الفتاح السيسي الذين وصفوه بأنه نسخة طبق الأصل من السفاح بشار السد الذي أباد شعبه من أجل المنصب

جدير بالذكر أن مصر صوتت امس لصالح المشروع الروسي في سوريا بمجلس الأمن، وهذا التصرف اثار حفيظة العرب بصفة عامة والخليج بصفة خاصة

 

 

* الحكومة المصرية تنتحل الإنجازات الأهلية

خلال افتتاح عبد الفتاح السيسي مشروع تطوير حي الأسمرات” بالقاهرة، وجّه الشكر للجمعيات الأهلية لدورها التنموي فيه، وخلال افتتاح مشروع الإسكان الاجتماعي  بالإسكندرية طالب مسؤولي الجمعيات بـ”إنجاز المزيد سريعاً“.

أقيمت هذه المشروعات بمساهمة عدد من الجمعيات الأهلية، لكن الاحتفاء الرسمي المصاحب لافتتاحها واعتبارها إنجازات حكومية أثار حفيظة مراقبين اعتبروا حفاوة السيسي بها تعبيرا عن عجز عن الإنجاز الحكومي، ورأوا في هذا السلوك سطواً على أموال الجمعيات وتوجيهها في غير ما خصصت له“.

حتى المؤيدون للسلطة انتقدوا الافتتاح والتصريحات المصاحبة لهذه المشروعات، وقال رئيس تحرير جريدة الجمهورية قبل ثورة يناير محمد على إبراهيم “داعب السيسي المدير العام لجمعية الأورمان الخيرية بمطالبته بسرعة مساعدة الدولة في تنفيذ الكثير من المشروعات القومية، مما يعني أن الدولة قررت أن يكون كل قرش في يدها“.

وأضاف في مقال له “ميزانية الجمعيات ملايين الجنيهات وتتولى إنفاقها في أوجه الخير، وليس في بنود الجمعيات بند للإنفاق على المشروعات القومية، فتبرعاتنا للجمعيات الخيرية هي في النهاية زكاة مال أو حتى صدقة، والزكاة لها شروط للإنفاق حددها الشرع، فالذين يستحقون الزكاة ثمانية أنواع حددهم القرآن الكريم، ليس من بينها المشروعات القومية“.

أما القيادي السابق في “جبهة الإنقاذ” مجدي حمدان فيرى أن الدولة تضع بصماتها على المشروعات لإيهام الشعب بأنها هي صانعة الإنجاز نظرا لعدم وجود إمكانيات مادية للتنمية، والفشل في إدارة محفظة الدولة المالية“.

وقال حمدان للجزيرة نت “نحن أمام كارثة حقيقية، فجمعية الأورمان أسست بناء على قانون الجمعيات، الذي يمنعها من الاشتغال بالسياسة أو المساعدة في دعم أي سياسات“.

ونبه إلى أن “دور الجمعيات خدميّ مجتمعي لدعم الأنشطة الأهلية والخدمية الفردية في شكل تبرعات من أدوية ومأكولات وكساء، ولم تتم الإشارة في القانون إلى البناء أو تغيير شكل مبان، وهو ما يشكك في دور الجمعية ويجعلها تخضع للمسألة القانونية“.

واختتم حديثه بالقول “الأهم في هذه القضية أنها تكشف مدى العجز الذي بلغه النظام لدرجة السطو على جهود أهلية وخاصة، لمجرد وضع اسم الرئيس على لافتة في اعتقاد خاطئ بأن ذلك سيصنع مجدا واهيا لرئيس الدولة“.

من جهته اعتبر الخبير الاقتصادي هشام عبد الغفار ما جرى “أول حالة تأميم واضحة لأموال زكاة وصدقات المصريين في التاريخ الحديث، فالأموال أموال صدقات وزكاة المصريين وليست أموال الدولة ولكن تم إخراج المشهد وكأن من بنى ودفع هي الدولة“.

وأضاف عبد الغفار “الدولة وضعت بذلك يدها على أموال الجمعيات الأهلية وصارت هي من توجه منافعها وتخطط لها، وأصبحت أموال زكاتنا وصدقاتنا هكذا وبجرة قلم أحد مصادر تمويل موازنة الدولة، وهذا أمر أخطر كثيرا من موضوع الفكة ونشر الجيش في مواجهة الاضطرابات“.

وتفاوتت آراء المواطنين المتبرعين للجمعيات، حيث قال إسلام إبراهيم -وهو تاجر- إن حل أو حرمة الإنفاق على المشروعات القومية يكون وفق نية المتبرع، ومشروعات تطوير العشوائيات التي تقيمها الجمعيات تصب في مصلحة فقراء، مضيفا “لا مانع عندي من أن تذهب تبرعاتنا لها، فضلا عن أن الاحتفاء بالمشروعات وافتتاحها رسميا تحفيز للجمعيات“.

واعتبرت رحاب أحمد -مدرسة- ما يجري “نوعا من النصب، وتحريفا للغرض الذي خصصه المتبرعون لها، من أجل مصالح سياسية، حتى لو تحقق هدف جيد بتحفيز الجمعيات لمزيد من الإنجاز“.

 

 

* هزليات قضاء العسكر اليوم

تنظر محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الأحد، الجلسة التاسعة عشرة بمحاكمة 215 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم المزعوم “بتشكيل مجموعات مسلحة عُرفت إعلامياً باسم “كتائب حلوان”، ادّعت نيابة الانقلاب استهدافها لتنفيذ عمليات عدائية ضد أفراد وضباط الشرطة ومنشآتها وتخريب الأملاك والمنشآت العامة، خصوصاً أبراج ومحولات الكهرباء”.

وتستكمل محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار معتز خفاجي، محاكمة 42 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري، ومعارضي النظام، وذلك على خلفية الزعم بتشكيل والانضمام لتنظيم تحت مسمى “أجناد مصر”. 

كما ينظر اليوم قاضى المعارضات في أمر تجديد حبس كل من هيثم محمدين الناشط السياسي وحمدي قشطة عضو حركة 6 أبريل، بزعم تحريضهما على التظاهر اعتراضًا على التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية.

 

 

* بشرى غير سارة.. رسوم جديدة على الخدمات الحكومية

كشف مسؤول بوزارة المالية أن الوزارة تعتزم التقدم بمشروع قانون للبرلمان لزيادة أسعار رسوم بعض الخدمات الحكومية الإضافية، بغرض تحصيل 6 مليارات جنيه. 

وأضاف المسئول في تصريحات صحفية، اليوم، أن مشروع القانون يتطرق إلى رسوم نحو 20 جنيهًا خدمة، منها رسوم التراخيص للسيارات والعقارات والتأشيرات المختلفة واستخراج التصاريح.

وسبق أن رفعت الحكومة رسوم العديد من الخدمات في يوليو الماضي.

وقالت وزارة المالية آنذاك: إنه من المتوقع أن تدر هذه الرسوم ملياري جنيه سنويًّا.

وأصدرت الرئاسة في العام 2015 قرارًا يقضي بزيادة رسوم الزواج أو الطلاق بقيمة 50 جنيهًا جديدة، وزيادة رسوم مستخرجات شهادات الزواج والطلاق والميلاد والوفاة والقيد العائلي وبطاقة الرقم القومي. 

وفي إطار الضغط الحكومي على الشعب، تتجه الحكومة لزيادة أسعار البترول بعد تأخر مساعدات السعودية، فيما يتوقع خبراء اقتصاديون زيادة إضافية على أسعار الأدوية في الأيام المقبلة.

 

 

* الإخفاء القسري لقاصر من شمال سيناء لعام وثلاثة أشهر

تواصل قوات الأمن بشمال سيناء الإخفاء القسري للقاصر / علي إبراهيم سيد أحمد سليمان – 16 عام – طالب بالصف الثالث الثانوي الصناعي من قرية أقطية التابعة لمركز بئر العبد بشمال سيناء وذلك منذ 21 يوليو 2015 و لا يعرف مكان احتجازه حالياً .

كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على الطالب من امام منزله داخل سيارة تابعه للقوات المسلحه واقتيد الى قسم “رمانه” وتم احتجازه بالقسم مدة 25 يوما بدون تهمة تذكر ، تم نقله بعد هذه المده الى الكتيبة 101 حيث تم احتجازه بها مدة 10 أيام , ثم اختفى تماما .

ولم تتمكن  أسرته من الحصول على اي معلومه تساعدهم في الوصول اليه ولا يعلموا عنه شيئآ حتى الان .
ومركز الشهاب لحقوق الإنسان يستنكر وقائع الإخفاء القسري التي يتعرض لها العديد من أهالي سيناء .
ويحمل المركز مديرية أمن شمال سيناء والقوات المسلحة مسئولية سلامة الطالب ” علي إبراهيم سيد ” ويطالب بسرعة الكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه .

 

 

 *تأييد الصهاينة وخذلان السوريين.. الانقلاب يهذي بالأمم المتحدة

أكثر من ثلاث سنوات سعى فيها الانقلاب العسكري في الأرض فسادًا، وكان تمثيله المشوه لمصر بالأمم المتحدة مدعاة للخزي والعار، من مواقفه المعادية للإسلام وحقوق العرب والتي تفوح منها رائحة العمالة والخيانة والخسة.

فهاهو الانقلاب يؤيد مشروع الاحتلال الروسي بشأن حلب، والذي لا يسمن ولا يغني من جوع لهذه المدينة التي شارك في حصارها الروس وأمطروها بالأسلحة المحرمة ولم يرحموا فيها طفلاً ولا شابًا من عدوانهم. 

مهزلة القرار الروسي

وقال مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة عمرو عبد اللطيف، السبت، إن مصر صوتت لصالح المشروع الروسي، وانتقد ما بات يمثله مجلس الأمن، الذي “أصبحت المشاورات في إطاره تكرارًا وتسجيلاً لمواقف تقليدية وحوارًا للطرشان”، على حد تعبيره.

وأثار موقف مصر هذا في مجلس الأمن انتقادات سعودية وقطرية؛ فقد وصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المُعلمي تصويت مندوب مصر لصالح مشروع القرار الروسي بالمؤلم.

وقال المعلمي بعيد التصويت “كان مؤلمًا أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).. ولكن أعتقد أن السؤال يُوجه إلى مندوب مصر”.

وأكد أن بلاده ستواصل دعمها للشعب السوري بكل الوسائل، ووصف المندوب السعودي طرح روسيا مشروعًا مضادًّا، واستخدامها الفيتو ضد مشروع القرار الفرنسي بـ”المهزلة”، حسب تعبيره.

وقال المعلمي: إن بلاده وعشرات من الدول الأخرى ستوجه خطاب احتجاج لمجلس الأمن عما جرى السبت.

من جهتها وصفت مندوبة دولة قطر لدى الأمم المتحدة علياء آل ثاني الموقف المصري بالمؤسف، وقالت: “إن المهم الآن هو التركيز على ما يمكن فعله لمواجهة فشل مجلس الأمن في حل الأزمة السورية بعد استخدام روسيا الفيتو للمرة الخامسة”.

التصويت لصالح إسرائيل

وقبل 11 شهر أقر الانقلاب بالتصويت لصالح انضمام الكيان الصهيوني إلى عضوية لجنة تابعة للأمم المتحدة، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد في تصريحات إن مشروع القرار الذي تم التصويت عليه في الأمم المتحدة كان يشمل انضمام ست دول جديدة إلى اللجنة المشار إليها دفعة واحدة، ومن بينها ثلاث دول عربية خليجية (الإمارات وقطر وسلطنة عمان) ودون منح الدول الأعضاء حق الاختيار في ما بينها؛ الأمر الذي قررت على إثره المجموعة العربية بالأمم المتحدة ترك المجال مفتوحًا لكل دولة عربية للتصويت بما تراه مناسبًا. 

وسجلت مجموعة الدول العربية في بيان مشترك عقب عملية التصويت أمس الجمعة تحفظها على عضوية إسرائيل في اللجنة، وذلك لـ”عدم الثقة بنواياها السلمية في مجال الفضاء الخارجي وعدم شفافية أنشطتها الفضائية، ولنشاطها النووي للأغراض العسكرية، ورفضها الانضمام لأي من الاتفاقات الدولية ذات الصلة”.

وفي يونيو الماضي صوت ممثلو الانقلاب في المم المتحدة على اختيار الصهيوني “داني دانون” سفيرًا لرئاسة اللجنة القانونية بالأمم المتحدة، خاصة أنها المرة الأولى التي تفوز فيها الدولة العبرية منذ التحاقها بالأمم المتحدة قبل 67 عامًا برئاسة إحدى لجانها.

وقالت مصادر إن كلاًّ من مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة قد صوتوا لصالح السفير الصهيوني.

وبعيدا عن الأمم المتحدة ولجانها، صوتت مصر في سبتمبر الماضي لصالح الإسرائيلي “دورون سمحي”، لاختياره نائبا لرئيس اتحاد دول البحر المتوسط لكرة اليد، إضافة إلى دولة عربية أخرى هي تونس.

وطغت الفرحة الصهيونية على عناوين الصحف ونشرات الأخبار العبرية،  ليس مردها فقط اختيار إسرائيلي للمرة الأولى رئيسًا لإحدى لجان الأمم المتحدة، بل أيضًا لحساسية المواضيع التي تتناولها اللجنة القانونية بالأمم المتحدة، ما يمنح تل أبيب نقطة انطلاق جديدة لتمرير مشاريعها المعادية للفلسطينيين، والعرب تحت غطاء شرعي.

انقلاب تركيا

ومنذ شهرين أحبط ممثلو الانقلاب بالأمم المتحدة مشروع بيان لمجلس الأمن الدولي يدين محاولة الانقلاب في تركيا، ونقلت رويترز عن دبلوماسيين طلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم بأن مصر قالت إن مجلس الأمن لا يملك وصف أي حكومة بأنها منتخبة ديمقراطيًا؛ ما تسبب بمنع صدور البيان الذي كان يتطلب إجماع الأعضاء البالغ عددهم 15 عضوًا.

وأعرب البيان الذي وضعت الولايات المتحدة مسودته عن قلق عميق بشأن الموقف في تركيا، ودعا الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي أعمال عنف أو إراقة دماء، كما دعا إلى إنهاء عاجل للأزمة والعودة إلى سيادة القانون.

وكان السيسي وزيرًا للدفاع عندما قاد الانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي عام 2013، وقد أعلنت تركيا مرارًا رفضها الانقلاب في مصر. 

كما هاجم أمير قطر الأمم المتحدة لدعمها الانقلاب العسكري في مصر وتأييد الانقلابي عبد الفتاح السيسي.

 

 

* موقف محيّر.. مصر تصوت لمشروعين متعارضين في مجلس الأمن حول حلب.. والسعودية تنتقد القاهرة

أثار تأييد مصر لمشروعين متعارضين بمجلس الأمن بخصوص حلب السورية، انتقادات واسعة، كان أبرزها من السعودية وقطر اللتين وصفتا تأييد القاهرة لمشروع القرار الروسي بالأمر “المؤسف” و”المؤلم“.

غموض الموقف المصري تولّد عندما أيدت القاهرة أيضاً مشروع القرار الفرنسي الذي استخدمت روسيا حق النقض ضده، ما وضع موقف مصر في دائرة الحيرة.

الفيتو الروسي

واستخدمت روسيا، السبت 8 أكتوبر/تشرين الثاني 2016، حق النقض ضد مشروع قرار اقترحته فرنسا يدعو إلى وقف عمليات القصف في حلب، ما حال دون تبنيه في مجلس الأمن الذي رفض بدوره مشروع قرار قدمته موسكو ودعمته مصر.
ومن بين أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، وحدهما روسيا وفنزويلا اعترضتا على المشروع الفرنسي فيما امتنعت الصين وأنغولا عن التصويت.
وهذه هي المرة الخامسة التي تستخدم فيها روسيا حق النقض في الأمم المتحدة ضد مشاريع قرارات تتعلق بالنزاع السوري، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص خلال خمسة أعوام.
وبعيد ذلك، طرحت روسيا للتصويت مشروع قرار آخر يدعو إلى وقف الأعمال القتالية في شكل أكثر شمولاً، وخصوصاً في حلب، ولكن من دون ذكر الغارات.
لكن تسعة أعضاء من أصل 15 رفضوا وصوتوا ضد مشروع القرار الروسي، بينهم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وامتنعت أنغولا والأوروغواي عن التصويت، في حين أيدته فنزويلا والصين ومصر التي لاقى موقفها انتقاداً من مندوبي قطر والسعودية في الأمم المتحدة .

جلسة طارئة

وعقد مجلس الأمن جلسته الطارئة حول سوريا بعد التحذيرات التي وجهها مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا من أن الأحياء الشرقية لحلب ستدمر بالكامل بحلول نهاية العام إذا ما استمر الوضع على الوتيرة نفسها، ودعا الجهاديين إلى مغادرة المدينة.

وفي مستهل الجلسة حض وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت مجلس الأمن على التحرك فوراً لإنقاذ مدينة حلب السورية من الدمار جراء حملة الضربات الجوية السورية والروسية.

وقال آيرولت قبل التصويت “أمام الرعب، على مجلس الأمن أن يتخذ قراراً بسيطاً: المطالبة بتحرك فوري لإنقاذ حلب والمطالبة بوقف ضربات النظام وحلفائه والمطالبة بوصول المساعدة الإنسانية بدون عراقيل. هذا هو الوضع في حلب“.

ويدعو مشروع القرار الفرنسي إلى وقف إطلاق النار في حلب وفرض حظر للطيران في أجوائها، وهي نقطة تحفظ عليها السفير الروسي فيتالي تشوركين والذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال كلمته قبل التصويت.

أما مشروع القرار الروسي فيدعو “إلى التنفيذ الفوري لوقف الأعمال القتالية، وخصوصاً في حلب” كما يدعو جميع الأطراف إلى السماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وقال دبلوماسي في مجلس الأمن طلب عدم كشف هويته إن القرار الروسي “في شكله يحتوي على العديد من التعابير البناءة المستمدة من قرارات سابقة ومن النص الفرنسي، لكن النقطة الأساسية هي أنه لا يدعو إلى وقف القصف الجوي“.

وأضاف أن “الغالبية العظمى” من أعضاء المجلس يريدون “وقفاً فورياً لعمليات القصف المتواصلة للمدنيين في حلب“.

انتقاد سعودي قطري

بدورها انتقدت السعودية وقطر تصويت مصر في مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع القرار الروسي حول الوضع في سوريا، الذي لم يلق تأييداً إلا من أربع دول.

ووصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المُعلمي تصويت مندوب مصر لصالح مشروع القرار الروسي، بالمؤلم.

وقال المعلمي بعيد التصويت “كان مؤلماً أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).. ولكن أعتقد أن السؤال يُوجّه إلى مندوب مصر“.

وأضاف أنه يرثي موقف تلك الدول التي صوتت لصالح القرار الروسي، مؤكداً أن بلاده ستواصل دعمها للشعب السوري بكل الوسائل. ووصف المندوب السعودي طرح روسيا بالمشروع المضاد، واستخدامها الفيتو ضد مشروع القرار الفرنسي بالمهزلة، مشيراً إلى أن المشروع الروسي لم يحصد سوى أربعة أصوات (من بينها مصر).

وقال المعلمي أن بلاده وعشرات من الدول الأخرى ستوجّه خطاب احتجاج لمجلس الأمن عما جرى السبت.

وتجدر الإشارة إلى أن مصر هي عضو غير دائم بمجلس الأمن، بينما تتولى روسيا الرئاسة الدورية للمجلس خلال الشهر الحالي.

من جهتها وصفت مندوبة دولة قطر لدى الأمم المتحدة علياء آل ثاني الموقف المصري لجهة التصويت لصالح مشروع القرار الروسي، بالمؤسف. وقالت إن المهم الآن هو التركيز على ما يمكن فعله لمواجهة فشل مجلس الأمن في حل الأزمة السورية بعد استخدام روسيا الفيتو للمرة الخامسة.

وأكدت بدورها أن خطاباً سيُرفع الاثنين إلى رئيس مجلس الأمن بعد أن توقع عليه عشرات الدول، يتضمن احتجاجاً على ما حدث في جلسة مجلس الأمن أمس السبت، ووصفت ما حدث من طرح مشروع مضاد واستخدام الفيتو بالمهزلة.

علني للمرة الأولى

من جهته قال مراسل شبكة الجزيرة في نيويورك إن تصويت مصر لصالح المشروع الروسي لم يكن مفاجئاً، وأشار إلى أن مندوبها لدى الأمم المتحدة التقى نظيره السوري (سفير النظام بشار الجعفري) للتنسيق حيال التصويت.

وفي ما يتعلق بموقف السعودية من التصويت المصري لصالح المشروع الروسي، أوضح المراسل أنها ربما المرة الأولى التي يخرج فيها انتقاد علني سعودي لمصر.

وكان سفراء بريطانيا وفرنسا وأمريكا انسحبوا من جلسة مجلس الأمن حول حلب فور بدء مندوب النظام السوري إلقاء كلمته.

ولاقى تصويت مصر لصالح مشروعي القرارين انتقادات ساخرة ومستاءة على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

 

 * حاخام إسرائيلي: الرب يأمرنا بعدم تصديق السيسي

دعا الحاخام المتطرف “نير بن آرتسي” الإسرائيليين إلى عدم تصديق عبد الفتاح السيسي، زاعمًا أن الرب يأمرهم بذلك، لأن السيسي لا يريد السلام، وإنما دفع التنظيمات المسلحة بسيناء وقطاع غزة لقتال إسرائيل، على حد قوله.

ونصح الحاخام المثير للجدل السيسي بأن يحافظ على نفسه جيدا وأن “يتقي حراسه”، ولا ينشغل بإسرائيل.

جاء ذلك خلال عظته الأسبوعية التي ينتظرها الآلاف من أتباعه في إسرائيل، ويتوقع خلالها أحداثا يقول إنها ستقع في منطقة الشرق الأوسط وأسيا وفي أمريكا وأوروبا.

وقال “بن آرتسي”:يقول خالق العالم لإسرائيل: لا تصدقوا السيسي! إنه يريد بحديثه العذب أن يظهر لكم أنه يريد السلام. هو فقط يريد التخلص من ثقل الإسلام الراديكالي، داعش وحماس وأن يدفعهم لقتال إسرائيل“.

وأضاف :”يا سيسي، لا تهدر وقتك، حافظ على نفسك من حراسك. استثمر نفسك في الحفاظ على نفسك، ولا تنشغل بالأرض المقدسة، أرض إسرائيل، لصالحك!”.

كان الحاخام “نير بن آرتسي” من أشد مؤيدي السيسي، حتى كشف السيسي في مايو الماضي عن مبادرته لحل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية. وقتها بدأ الحاخام في انتقاده، والتهديد بالقول إن “أية دولة أو شخص يريد أخذ أجزاء من أرض إسرائيل، سوف يتلقى ردا فوريا: زلازل عنيفة، فيضانات قوية، حرائق ورياح شديدة“.

وعن الملك عبد الله الثاني قال “بن آرتسي”:الملك يهدد وفي السماء يقولون يهدد نفسه. هو أيضا مثل السيسي، يريد أن ينزل كل المتسللين واللاجئين على إسرائيل، يعيش في الأوهام“.  

كذلك طالب الحاخام الإسرائيليين بعدم تصديق الرئيس الفلسطيني أبو مازن، زاعما أنه يرسل الفلسطينيين سرا لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل.

اللافت أن “بن آرتسي” كان قد توقع الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين في مصر وعزل الرئيس السابق محمد مرسي أثناء وجوده في الحكم، كما سبق وتوقع هجمات 11 سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية.

يشار إلى أن الحاخام “نير بن آرتسي” زعيم روحي لطائفة كبيرة من اليهود، معظمهم من المستوطنين، ويزعم أن لديه قدرات خارقة.

وبحسب صحيفة” هآرتس” كان سائق جرار حتى ظهر له أحد الصديقين في المنام، منذ ذلك الوقت أعلن توبته وأسس جماعة تحمل الصبغة المسيحية، وأنشأ شبكة مكونة من 20 مؤسسة دينية جنوب فلسطين المحتلة. ويكثر خلال عظاته من الحديث عن المسيح والخلاص القريب.

 

 

* استنفار أمني واسع بمصر.. ودعوات لاستدعاء سفير أمريكا

شهدت مصر، الأحد، استنفارا أمنيا واسعا، بجميع المحافظات والميادين والشوارع الرئيسة، حمل عنوان “الحالة ج”، مع حملة تفتيش ومتابعة مشددة للعقارات السكنية بمنطقة وسط العاصمة، وشن حملة اعتقالات عشوائية ببعض المناطق لاسيما مناطق 6 أكتوبر والمعادي، التي قيل إنه تم احتجاز أربعة مواطنيين من سكانها، بتهمة إيواء القيادي الإخواني، محمد كمال، الذي تعرض للتصفية على يد وزارة الداخلية.

وعززت وزارة الداخلية من تواجد أفرادها بشكل مكثف بمحيط جميع السفارات، الأحد، ودفعت بتشكيلات أمنية وسيارات للأمن المركزي، ووضعت الحواجز الحديدية بالقرب من مقارها، منعا لاقتراب المواطنين منها، على الرغم من كون اليوم هو يوم إجازة للعديد من المحال والأسواق التجارية.
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها سفارات غربية عدة (الأمريكية والبريطانية والكندية) لرعاياها في مصر بعدم التواجد في الأماكن العامة، محذرة من “تهديدات أمنية محتملة”، اليوم الأحد.

وتواكبت التحذيرات مع حلول الذكرى الخامسة لـ”مذبحة ماسبيرو”، بحق الأقباط في أعقاب ثورة 25 يناير، وذلك على إثر دعوة حركات قبطية لإحياء الذكرى، ورفض السلطات الترخيص بوقفات في هذه المناسبة.
ونفي مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات، اللواء طارق عطية، توافر أية معلومات أو شواهد حول وجود ثمة تهديدات خلال الفترة الراهنة تدعم ما يروجه البعض من تحذيرات في هذا الشأن، على حد قوله.

وكشف عطية، في مداخلة هاتفية مع برنامج “هنا العاصمة”، عبر فضائية “سي بي سي”، مساء السبت، عن اجتماع موسع لوزير الداخلية مع القيادات الأمنية، وجميع معاونيه، الخميس، لتشديد استعداد قوات الشرطة لتأمين الأوضاع الداخلية، وتطبيق خطة محكمة، على أن تشمل الإجراءات الأمنية جميع المحافظات والمناطق.

عمرو أديب: ممكن يحصل تفجير

وعلى الرغم من التطمينات الأمنية للمصريين والأجانب إلا أن الإعلامي المقرب من السلطات، عمرو أديب، قال إنه يثق في تحذيرات السفارات الأجنبية إلى مواطنيها من مخاطر أمنية في مصر، قائلا: “أنا باتكلم على المكشوف.. ممكن يحصل تفجير“.

وأضاف “أديب”، في برنامجه “كل يوم”، عبر فضائية “أون تي في”: “السفارات أصدرت تحذيرات لمواطنيها فقلنا إن هذه مؤامرة ضدنا.. قالوا إن هناك تفجيرا سيحدث، وأنا أثق في هؤلاء.. التحذير أتى من السي آي إيه والـ MI5 .. وهم لديهم ضباط مخابرات داخل السفارات، ولهم جواسيس يطلعونهم على كل شيء بمصر“.

وأردف: “إحنا خايفين من إيه؟ إحنا كل يوم عندنا عملية إرهابية، يعني فرضا أن الإرهابي لقى الدنيا فيها تشديد أمني بكرة.. هيؤجلها ليوم الأربعاء الجاي .. هنفضل قاعدين في بيتنا؟“.
أسامة كمال: التعاون ليس بالمزاج

لكن الإعلامي أسامة كمال، دعا إلى محاسبة الدول الثلاث التي أطلقت التحذيرات.

وقال، في برنامجه “القاهرة 360″، عبر فضائية “القاهرة والناس”، إنه “لابد من محاسبة كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا، حال تأكد أن تحذيراتهم صحيحة، موضحا أن هناك تعاونا أمنيا بين مصر وهذه الدول؛ وما كان يفرض عليهم أن ينبهوا السلطات المصرية، إلى أن ثمة خطر محدق بهم، على حد قوله.

وشدد على أن التعاون الأمني بين الدول “مش بالمزاج”، مردفا: “طب لو طلع الكلام غلط، هيقول لكم إحنا قلنا لكم كنا قلقانين من الأوكازيون بس؟”، وفق تساؤله.

دعوات لاستدعاء السفير الأمريكي

ومع المطلب السابق بمحاسبة الدول الثلاث، صدرت دعوات صحفية لاستدعاء ومساءلة السفير الأمريكي.
وقال محمد أمين، في مقاله بجريدة “المصري اليوم”، الأحد، بعنوان “استدعاء السفير الأمريكي”: “لو كنت من وزير الخارجية لاستدعيت السفيرين الأمريكي  والإنجليزي تحديدا، ولو كنت منه لسألتهما عن معلوماتهما بشأن “المخاطر الأمنية المحتملة”؟

وتساءل أمين: “لماذا لم يبلغا السلطات الأمنية بالأمر؟ وكيف يتجرأ السفير على نشر أخبار من شأنها “تكدير السلم والأمن العام”؟ وهل السفير الأمريكي أكبر من الاستدعاء؟ فلماذا لا نعتبره “غير مرغوب فيه”؟، بحسب تساؤلاته.

أحمد أيوب: التحذير الأمريكي عملية إرهابية

ورأى الكاتب الصحفي، أحمد أيوب، أن التحذير الأمريكي عملية إرهابية، فقال: “البيان لم يكن تقليديا، ولا حسن النية، بل كان أقرب إلى عملية إرهابية مكتملة الأركان، أو قنبلة دبلوماسية بديلة شاركت فيها السفارة الأمريكية وتوابعها من السفارات الخاضعة لأوامرها مثل السفارة الكندية ثم البريطانية لتفجير الموقف وقتل الاستقرار المصري“.

جاء ذلك في مقاله بجريدة “اليوم السابع”، الأحد، تحت عنوان: “إرهاب السفارة الأمريكية“.

وشدد أيوب على أن “بيان السفارة، الذي من المؤكد أنه صدر بتعليمات من واشنطن، وليس باجتهاد شخصي من السفير بالقاهرة، لن يكون الأخير، وإنما هو البداية لثلاث شهور قادمة من الأحداث الغريبة وافتعال الأزمات وشحن الأجواء وإشعال الفتن الداخلية وصولا إلى 25 يناير الذي يتمنونه لحظة الحسم والتخلص من عقبة مصر التي أفسدت عليهم مخططهم للمنطقة”، على حد قوله.

نواب: قلة أدب.. فلتذهبوا للجحيم

وانضم عدد من أعضاء البرلمان المصري إلى الإعلاميين المقربين من السلطات في توجيه الانتقات شديدة اللهجة إلى الدول الغربية، وبالأخص الولايات المتحدة.

وعلق أحمد وائل المشنب، عضو مجلس النواب، على البيانات الغربية التحذيرية، قائلا: “فلتذهب أمريكا للجحيم.. لن تعرقلوا مسيرتنا نحو تحقيق التقدم، وتنشيط السياحة.. موتوا بغيظكم“.

بينما شبهت العضو لميس جابر، تحذيرات سفارات أمريكا وبريطانيا وكندا لرعاياهم في مصر بعدم التواجد في أماكن التجمعات الأحد، بـ”البلطجة“.

وقالت: “أمريكا بتحاربنا على المكشوف، معنى أنها تاخد أخبار من مواقع إخوانية، وتصدر هذا التحذير في وقت نحتفل فيه أمام العالم في رسالة دولية، ليس له معنى سوى أن ذلك بلطجة، وقلة أدب“.
وأضافت “جابر”، في تصريحات صحفية: “ما دام لديكم معلومات تضر بأمننا القومي، ولكم سفارات لدينا أي بيننا علاقات دبلومسية، لماذا لا تتواصلون معنا؟”، مضيفة: “الدول دي بتضرب كرسي في الكلوب، علشان تبوظ الاحتفالات“.

علاء الأسواني: أين هي المؤامرة؟

وفي مقابل هذه الأصوات، تساءل الكاتب والروائي المعارض، علاء الأسواني، عن حجم المؤامرة على مصر، بعد موافقة وزارة الخارجية الأمريكية، على تزويد طائرات هليكوبتر مصرية بأنظمة تشويش على الصواريخ.

وقال، في تغريدة عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “أمريكا توافق على تزويد طائرات الهليكوبتر المصرية بأنظمة حديثة للتشويش على الصواريخ.. علاقة أمريكا بنظام السيسي ممتازة..

أين المؤامرة المزعومة؟“.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، وافقت الجمعة، على صفقة بقيمة 81.4 مليون دولار لتزويد طائرات هليكوبتر مصرية بأنظمة تشويش على الصواريخ الحرارية.

 

 

* رغم تدهورالأوضاع.. الجيش المصري يتوسع اقتصاديا

“الجيش المصري يوسع حصته الاقتصادية”.. جاء هذا في تقرير لوكالة اﻷنباء الفرنسية اليوم الأحد لتسليط الضوء على الدور المتزايد للجيش في الاقتصاد رغم الانتقادات، وذلك مع اعتزام الدولة اتخاذ إجراءات قاسية ﻹنقاذ اقتصادها المتداعي.

فيما تستعد مصر لإجراء إصلاحات قاسية تصل لحد التقشف، وسعت المؤسسة العسكرية دورها الاقتصادي في بعض الأحيان لمساعدة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتهدئة آثار ارتفاع الأسعار.

على مدى عقود، الجيش- الذي أصبح منه الرئيس منذ 1952 فيما عدا واحد فقط- لعب دورا رئيسيا رغم أن دوره الاقتصادي مبهم، وينتج كل شيء من الغسالات إلى المكرونة، بجانب بناء الطرق، ومحطات الوقود.

منذ وصول السيسي لسدة الحكم، كانت مشاركتهم في الاقتصاد أكثر وضوحًا، وسط إجراءات التقشف، ونقص الدولار وارتفاع الأسعار.

في مقابل الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولار، يجب على مصر خفض قيمة الجنيه، بعد  تطبيق ضريبة القيمة المضافة الجديدة.

وفي أغسطس الماضي، تدخل الجيش لحل أزمة نقص حليب الأطفال التي تسببت في ارتفاع اﻷسعار، واحتجاجات من اﻷهالي واعدًا باستيراده وبيعه بنصف السعر، متهما الشركات التي استوردت اﻷلبان باحتكار لرفع الأسعار.

وفي الشهر نفسه، وقعت وزارة الإنتاج الحربي اتفاقا مع وزارة الصحة لبناء أول مصنع في البلاد لإنتاج الأدوية السرطانية.

وفي الوقت نفسه، لعبت المؤسسة العسكرية دورا في المشاريع الكبرى التي تم الترويج لها على أنها جزء من خطة الإنعاش الاقتصادي في البلاد، مثل تفريعة قناة السويس.

وقال عمرو عدلي، أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأمريكية بالقاهرة :” الجيش يسعى لتوسيع دوره في قطاعات اقتصادية جديدة”.

ومن الصعب تقدير حصة الجيش في الاقتصاد، خاصة أن تفاصيل ميزانيتها لا تنشر، إلا أن محللين يقولون إن دوره في تزايد.

وقال يزيد صايغ، باحث بارز بمركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت:” الدور الاقتصادي والعسكري اتسع حتما كما ونوعا”.

وأضاف:” جماعات المصالح داخل الجيش وجدت فرصة للبدء في مشاريع مربحة”.

وتابع:” السيسي كلف الجيش بالقيام بدور قيادي في المشاريع الكبيرة بسبب تدهور المؤسسات المدنية التي لم تعد قادرة على لعب هذا الدور”.

حصة الجيش، ومع ذلك، لا تزال صغيرة، وفقا للمحللين.

وأوضح عدلي:” الجيش ليس لديها حصة كبيرة في القطاعات المختلفة من الاقتصاد، وبصرف النظر عن بناء الطرق، والتي يسيطر عليها الجيش بنسبة كبيرة”.

وأشار إلى أنه حتى إذا كان الجيش لديه محطات وقود، فإنه لا يمكنه منافسة شركات مثل توتال”، ورغم أن الجيش ينتج المياه المعدنية، فإن حصته في السوق منخفضة جدا”.

ومن جانبه قال الصايغ:” المؤسسة العسكرية دخلت عالم اﻷعمال بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في ثورة 2011.

وأضاف:” في ظل مبارك دور الجيش كان بارزا، لكنه لم يكن لاعبا أو صانع القرار، اقتصاديا أو سياسيا”.

ولكن اليوم، بحسب عدلي، الأنشطة الاقتصادية، والعسكرية ليست لمجرد الربح، فإنها استثمارات سياسية، حيث يعتبرها الجيش لمنع البلاد من الانهيار”. 

السيسي دافع مؤخرا عن الجيش، الذي واجه انتقادات بسبب دوره المتنامي في الاقتصاد، قائلا: الجيش لا يفعل ذلك لإثراء نفسه.. فالجيش لا يضع اﻷموال في جيبه”. 

*صحيفة عبرية: ذكرى حرب أكتوبر.. غمامة سوداء تغطي إسرائيل

قال البروفيسور الإسرائيلي “إيال زيسر” إن ذكرى حرب السادس من أكتوبر 1973 (يوم الغفران)، “ذكرى الإخفاق والمفاجأة وذكرى الضحايا، ترافق المجتمع الإسرائيلي حتى اليوم، تخيم كالظل وتلقي بغمامة سوداء، بشكل يفوق أي حرب أخرى في تاريخنا“.
وزعم “زيسر” “المتخصص في تاريخ الشرق الأوسط وإفريقيا بجامعة تل أبيب في مقال بصحيفة “إسرائيل اليوم” بعنوان “حرب الغفران- نقطة تحول” أنّ هذه الذكرى تعكس ما وصفعه بالإنجاز العسكري الذي حققته إسرائيل خلال هذه الحرب وتجعل من الصعب الحكم على نتائجها على مرّ السنين.
واعتبر أنّ حرب أكتوبر 1973 “شكلت- بمجرياتها ونتائجها- نقطة تحول في علاقات إسرائيل بالعالم العربي. كانت هذه آخر حرب تقليدية تخوضها إسرائيل أمام تهديد عسكري وضعته أمامها الجيوش العربية النظامية. هذا التهديد رافق إسرائيل منذ قيامها، وبلغ ذروته في حرب الأيام الستة، وحرب يوم الغفران، لكنه تلاشى منذ ذلك الحين“.
البروفيسور الإسرائيلي رأى أن سيناريو اندلاع حرب شاملة ضد إسرائيل لم يعد مطروحًا بعد، موضحا ” مصر التي قادت النضال مع إسرائيل على مدى جيل، وقعت على معاهدة سلام معنا بعد حرب يوم الغفران. هذه المعاهدة متينة ومستقرة، بل وتعمل الدولتان على تعميقها. بينما انهارت سوريا داخل نفسها خلال سنوات من الحرب الأهلية الدامية الدائرة في أنحائها“.
وقال إن “مصطلحات التهديد الوجودي المباشركالذي شكلته الجيوش العربية في 1967 أو في عام 1973، لا يمكن أن تنطبق على تنظيم حزب الله، الذي ظل الخصم اﻷخير لإسرائيل في بيئتها المباشرة. فليس له العمق الإقليمي والديمغرافي الذي كان آنذاك لمصر أو لسوريا.
وأضاف أن ” ضربة حزب الله يمكن أن تكون مؤلمة، كأي ضربة لتنظيم إرهابي بحوزته ترسانة من الصواريخ، لكنه يفتقر للقدرة التي كانت لمصر وسوريا على خوض معركة عسكرية تقليدية مع إسرائيل. إنزال ضربة حاسمة بالحزب إذا حاول استفزاز إسرائيل، هو مسألة قرار واستعداد إسرائيل لدفع الثمن المرتبط بذلك“.
وزعم “زيسر” أن الضربة التي تلقتها إسرائيل في حرب أكتوبر كانت نقطة انطلاق لها، “فأصبحت قوة عسكرية ليس لأي عنصر في المنطقة القدرة على مواجهتها، ودولة قوية من الناحية الاقتصادية وديمقراطية راسخة“.
في المقابل قال البروفيسور الإسرائيلي إن العالم العربي اتخذ طريقا مغايرا تماما، فلم يجد له مخرجا من دائرة الكراهية المغلقة التي سار فيها منذ بدايات الصراع العربي الإسرائيلي، مع التمسك بتقاليد الماضي ورفض أي حداثة أو تغيير، معتبرا أن الرئيس المصري الراحل أنور السادات هو من خالف هذا الاتجاه بتوقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، وهو السلام الذي كان ركيزة- بحسب زيسر”- لإصلاح عيوب المجتمع المصري ودفع والاقتصاد قدما.

 

 

* شمال سيناء.. القتل احترازي والاعتقال على الهوية

تسيطر الحالة الأمنية المتردية في مدن شمال سيناء على المشهد العام بفعل العمليات المتواصلة للجيش المصري ضد مسلحي “تنظيم الدولة”؛ وينعكس ذلك بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين في المدن الرئيسة الثلاث، العريش والشيخ زويد ورفح.
ويشكل تواصل عمليات الجيش المصري هناك وملاحقته للعناصر  المسلحة “خلطا” في الأهداف؛ فالمواطن السيناوى يجد نفسه في مرمى الجيش أيضا.
كمائن الموت
وتنشر قوات الجيش المصري الكمائن الثابتة والمتحركة أو “كمائن الموت”، كما يطلق عليها أهالي سيناء، على طول الطريق الدولي بداية من غربي العريش حتى الحدود المصرية مع قطاع غزة شرقا وصولاً لمناطق العمليات العسكرية جنوبي الشيخ زويد ورفح.
وتمثل هذه الكمائن نقاط للإذلال والإهانة التي يتعرض لها المارون عبرها وأشهرها كمين الريسة الواقع في حي الريسة شرق مدينة العريش، ويربط بين عاصمة المحافظة ومناطق الشيخ زويد ورفح، ويطلق عليه السكان المحليون “معبر الريسة البري” من شدة الإجراءات الأمنيه الصارمة عليه.
ولا يتورع الجنود عن إطلاق النار على الأهالي لمجرد “الاحتراز” حيث سقط العديد من الضحايا.
وفي هذا الكمين أيضا يمنع مرور سيارات البضائع من الأغذية والأدوية والمواد الزراعية وغيرها من المستلزمات الضرورية للحياة دون سبب، وما يسمح بمروره منها يخضع لعمليات تفتيش دقيقه تستمر لأيام، حيث يتم إنزال البضائع على الأرض وتركها تحت أشعة الشمس بشكل متعمد، ما يجبر التجار القادمين من القاهرة ومدن القناة على عدم العودة مرة أخرى لنقل بضائع لتلك المناطق.
شهادات حية
ربيع سيد، شاب ثلاثيني يعمل سائقا لشاحنة تنقل مواد البناء، روى معاناته لـ”عربي21″، قائلا: “أعمل سائقا في شركة وأصحو مبكرا لأستطيع توصيل طلبات الزبائن باكرا، لكني أصطدم دائما بحظر التجوال الذي يفرضه الجيش الأمر الذي يؤخر عملنا كثيرا“.
وأضاف ربيع: “أنتظر على مدخل كمين الريسة بالعريش حتى يسمح الضباط لنا بالمرور وفي إحدى المرات توجهت للكمين قبل رفع الحظر بـخمس دقائق فقط، ما دفع الجنود لإطلاق النار عليّ مباشرة وأصاب الرصاص الزجاج الأمامي للشاحنة ودخلت بعض الشظايا في عيني اليسرى“.
وقال: “لم يكتف الجنود بذلك بل أنزلوني من الشاحنة وانهالوا على ضربا والدماء تنزف من عيني قبل أن تأتي سيارة إسعاف وتنقلني إلى المشفى ليتبين بعد ذلك أني فقدت عيني اليسرى للأبد“.
قذائف عشوائية
من جهته أكد ناشط سيناوي رفض الكشف عن هويته -خشية تعرض أهله للأذى- “أن حياة المدنيين من أهل سيناء تأثرت بشكل كبير من تستمرار العمليات العسكرية دون تفرقة بين المذنب والبريء وبين المسلح والأعزل“.
وأوضح الناشط الذي يعيش ذووه في مدينة الشيخ زويد أن “أكثر ما يتضرر منه المواطنون في المناطق الحدودية قذائف المدفعية التي يطلقها الجيش بشكل احترازي وعشوائي تجاه المناطق السكنية، وكثيرا ما يسقط منها على المنازل فيقتل ويصاب أطفال ونساء وشباب على أثرها، وكان آخرها قبل أيام حيث قتل شخص وأصيب اثنان آخران إثر سقوط قذيفة على منزلهم جنوب الشيخ زويد“.
وأشار الناشط إلى أن “يوم 6 أكتوبر الجاري قتل وأصيب تسعة مواطنين في حوادث إطلاق نار متفرقة، وكان من بينهم محمد نجل الشيخ عواد أبو شيخه أحد رموز قبيلة الرميلات برفح، وقد أصيب اثنان من أبنائه وشخص آخر كان برفقتهم برصاص قوات تأمين كمين الماسورة جنوبي رفح“.
وأضاف: “في نفس اليوم قتل شخص آخر يدعى لافي محمد سالم، برصاص الجيش في رفح، كما أصيب أيضا الطفلان الشقيقان علي وحسن مهدي سليمان (11 سنة و5 سنوات) وطفلة أخرى برصاص القوات العسكرية جنوب الشيخ زويد“.
ولم يعف الناشط المسلحين من المسؤولية عن الأوضاع المتردية قائلاً: “يقوم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية باختطاف الكثير من المواطنين من منازلهم وأمام أطفالهم للتحقيق معهم،  ومن يثبت عليه التعاون بأي شكل، سواء بنقل أخبار ومعلومات أم بنقل مؤن ومياه أو غيرها لمعسكرات الجيش يقوم عناصر التنظيم بذبحه أو قتله بالرصاص“.

حظر التجوال

وعن مدة حظر التجوال التي يفرضها الجيش والمناطق التي تمتد إليها قال الناشط:  “هناك مناطق يطبق عليها حظر التجوال من الساعة السابعه مساء وهي تلك المناطق القريبة من الكمائن العسكرية جنوب الشيخ زويد ورفح وداخل مدينة الشيخ زويد، ويتعرض كل من يتحرك سيرا على الأقدام أو مستخدما سيارة بالقرب من مقار وارتكازات الجيش لإطلاق النار بشكل مباشر ويستمر الحظر حتى الساعه السادسة من صباح اليوم التالي

وفي العريش عاصمة شمال سيناء “يبدأ حظر التجوال من الساعه الواحدة صباحا ويستمر حتى الساعة الخامسة، وكما هو الحال في رفح والشيخ زويد، فكل من يتحرك بالقرب من مقار وارتكازات الجيش والشرطة بعد منتصف الليل يتم إطلاق النار بشكل مباشر عليه“.

وأشار الناشط إلى أن “أكثر ما يتضرر منه الأهالي أثناء حظر التجوال عجزهم عن نقل الحالات المرضية المفاجئة وحالات الوضع الطارئة للمستشفيات حيث يمنع الجيش سير سيارات الإسعاف على الطريق الدولي أثناء حظر التجوال، والتنسيق لدخول الاسعاف أمر شبه مستحيل حتى لو كانت الحالة معرضة للموت“. 

الاعتقال على الهوية

وأكد الناشط أن “حوداث إعتقال متكررة على الهوية سجلت على الكمائن فكل من يحمل بطاقة رقم قومي من الشيخ زويد أو رفح عند معظم الكمائن بشمال سيناء يتم اعتقاله خاصه كمين الريسة الذي يعتقل العشرات يوميا ويتم ترحيلهم للكتيبة 101 في العريش للتأكد من عدم تورطهم في أعمال عنف”، موضحا أن “من ينتمي لقبيلة السواركة غالبا ما يتم ترحيله لسجن العازولي في الإسماعيلية ويقضي هناك شهور دون أن توجه له أي تهم“. 

وعانت سيناء تاريخيا من معضلة التهميش التي مارستها الحكومات المصرية المتعاقبة حيث ترك سكانها يصارعون قسوة الصحراء وحدهم؛ فغابت مشاريع التمنية وانتشر الفقر والبطالة في هذه البقعة الجغرافية الواسعة التي حرم سكانها من أبسط مقومات الحياة، وجرى التعامل معهم من قبل الحكومة المركزية في القاهرة كمواطنين من الدرجة الثانية.

 

* السيسي يستكمل السلام الدافئ ببناء جدار إسمنتي لتأمين حدود إسرائيل وحصار غزة

كشفت صحيفة “الجريدة” الكويتية، في عددها اليوم الأحد، أن مصر تشيّد جدارًا إسمنتيًّا لتأمين حدود إسرائيل، ويمتد الجدار الإسمنتي بين مصر وإسرائيل لـ250 كيلومترًا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع في سيناء أنه “بدأ الجانب المصري باتخاذ إجراءات لتأمين الحدود المشتركة مع إسرائيل، الممتدة لمسافة تصل إلى نحو 250 كيلومترًا، عبر الشروع في إنشاء جدار أسمنتي بارتفاع ستة أمتار على طول خط الحدود الدولية”، وهو الخبر الذي تناقلته العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وبحسب الإسرائيليين، فإن مشروع الجدار الذي سيزود بأبراج مراقبة وأجهزة استشعار “يعكس مدى التنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل”.

وأكد مصدر أمني مصري أن “الخطوة تستهدف منع التسلل والتهريب، وأن الجانب الإسرائيلي أنشأ جدارًا مماثلاً في ناحيته، تم الانتهاء من تنفيذه منذ عامين تقريبًا”؛ حيث يصر الاحتلال على إشراك مصر في بناء جدار أمني على طول خط الحدود بينهما.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “سبق لمصر أن رفضت الطلب الإسرائيلي ببناء الجدار في مايو الماضي لأسباب مختلفة بينها التكلفة العالية، إلا أن إسرائيل عاودت الطلب”، ولفتت إلى أن مصر تقوم بدراسة الطلب الجديد بجدية، خاصةً أن الجانب الأمريكي تعهد بتحمل “جزء كبير من تكاليف البناء، والقيام بأعمال الاستشارات الفنية والهندسية”.

ومنذ انقلاب السيسي حرص على تشديد الحصار على قطاع غزة عبر الإغلاق شبه الدائم لمعبر رفح الذي يعتبر المنفذ الوحيد للقطاع على العالم الخارجي، كما أنه عمد إلى إغراق الحدود بمياه البحر لضمان هدم جميع الأنفاق التي كانت تستخدم لتوريد الغذاء والوقود إلى القطاع المحاصر منذ أكثر من عشرة أعوام. 

ومن الجدير ذكره أن “إسرائيل” تعمل على بناء جدار إسمنتي ومائي على طول حدودها الشرقية مع قطاع غزة التي يصل طولها إلى نحو 60 كيلومترًا؛ بهدف عدم تسلل عناصر المقاومة عبر الأنفاق الهجومية التي تعدها المقاومة الفلسطينية استعدادًا لأي حرب قادمة مع العدو الإسرائيلي.

وشرع الجيش الإسرائيلي مطلع سبتمبر الماضي في حفر الأساسات لبناء جدار جديد تحت الأرض على طول الحدود مع قطاع غزة، تبلغ تكلفته نحو 530 مليون دولار.

وبدأ العمل في منطقة المجلس الإقليمي الاستيطاني “شاعر هنيغيف”، لحماية مجموعة من المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لحدود قطاع غزة. 

وسيشمل الجدار الذي يغوص في الأرض حواجز ملموسة وأنظمة كشف تكنولوجية للحماية ضد عمليات التسلل.  

وتعهد السيسي مرارًا بحماية الحدود الإسرائيلية، مشددًا على أن مصر وإسرائيل دخلتا مرحلة السلام الدافئ، فيما يعتبره الإسرائيليون كنزًا أغلى من الاستراتيجي.

 

* فى ذكرى مذبحة ماسبيرو .. “المصلحة” شعار الكنيسة في مواجهة العسكر

فى الذكرى الـ5 لمذبحة ماسبيرو أو مذبحة “الأحد الأسود” التى تحل اليوم 9 أكتوبر وما تلاها من سلسلة انتهاكات كان من أبرزها هدم كنيسة الميرناب بأسوان، ودافع المحافظ حينها بأن ما يتردد عن الكنيسة لا أساس له من الصحة، وأنها كانت لا تزال تحت الإنشاء.
وعلى الرغم من ذلك فإن تواضروس ومساعدوه يجلسون مع قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسسى، ناسيا جريمة قتل 18 مسيحيا أمام مبنى ماسبيرو منذ 5 سنوات، التى فى الوقت التى تحدثت تقارير صحفية عن مسئولية السيسى نفسه عن الأحداث؛ حيث كان خلالها مديرا للمخابرات الحربية.

وكان عدد كبير من المسيحيين قد اعتصموا إثر ذلك أمام مبنى ماسبيرو بالقاهرة، تنديدا بما رأوه اعتداء على الكنائس وتلتها مظاهرات حاشدة في التاسع من أكتوبر فى عام 2011، لكنها قوبلت بهجوم شرس من قوات الشرطة العسكرية، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى ومن بينهم ضباط وجنود، وفرض حظر التجوال بشوارع القاهرة.

ازدواجية المعايير والمصالح تحكم تعامل قيادات الكنيسة مع الاحتجاجات الشعبية، فهى التى دعت المسيحيين سابقا إلى عدم المشاركة فى ثورة الـ25 من يناير، وهى أيضا التى دعتهم للمشاركة بقوة فى أحداث الانقلاب العسكرى على أول رئيس شرعي منتخب وصولا إلى التظاهر فى الولايات المتحدة.. دعما إلى من تلوثت أيديهم بدماء المسيحيين قبل  سنوات.  

مشهد المدرعات وهى تدهس أجساد المسيحيين أمام مبنى ماسبيرو كان جليا إلا أن تواضرس تعامى عن ذلك المشهد، وبالغ فى تأيده ودعمه للانقلاب إلى الحد الذي جعله يبرئ جنازير المدرعات.. ويصف الحادث ماسبيرو بأنه خدعة كبيرة انخدع فيها المسيحيون من قبل الإخوان

ممارسات متتالية يمارسها تواضروس مستغلا حدة الاستقطاب والتراشق السياسي وفزاعة الإرهاب،

إضافة إلى اللعب على وتر اضطهاد المسيحيين، وصولا إلى أكبر مكسب لمجريات الأحداث وزعامة شخصية بعيدة عن  مصالح المسحيين.

 

إعلام الانقلاب:مصر لبست بالحيط بعد تخطي الدولار 12 جنيها.. السبت 23 يوليو. . أسوأ 6 سجون في مصر وسجن العزولي العسكري الأخطر

أسوأ 6 سجون في مصر وسجن العزولي العسكري الأخطر

أسوأ 6 سجون في مصر وسجن العزولي العسكري الأخطر

إعلام الانقلاب:مصر لبست بالحيط بعد تخطي الدولار 12 جنيها.. السبت 23 يوليو. . أسوأ 6 سجون في مصر وسجن العزولي العسكري الأخطر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إسرائيل: السيسي يحاول منع قرار دولي يعترف بدولة فلسطينية

امتدح وزير إسرائيلي سابق، عبد الفتاح السيسي، لأنه يحاول منع صدور قرار في مجلس الأمن يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية.

وقال يوسي بيلين، وزير القضاء الإسرائيلي الأسبق، إن الضغوط الهائلة التي يمارسها السيسي على قيادة السلطة الفلسطينية لعدم منح فرصة للمبادرة الفرنسية، تأتي لأن هذه المبادرة ستفضي إلى تقديم مشاريع قوانين في مجلس الأمن ملزمة تنص على وجوب قيام دولة فلسطينية.

وفي مقال نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم” على موقعها مساء الجمعة، أوضح بيلين أن مصر تعد حاليا عضوا غير دائم في مجلس الأمن، وستكون مطالبة بالتصويت على أي مشروع قانون يتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية.

وأضاف بيلين: “السيسي لا يريد الظهور متماهيا مع إسرائيل إلى درجة أن يصوت مندوبه ضد مشروع قانون لصالح الدولة الفلسطينية، لذا فهو يحاول الحيلولة دون تحقق الظروف التي تسمح بتقديم هذا المشروع إلى مجلس الأمن“.

ونوه بيلين إلى أن السيسي يخشى أن تغضب إسرائيل في حال صوت مندوب مصر لمشروع القانون في مجلس الأمن، لذا فهو “اختار الضغط على الفلسطينيين للتخلي عن المبادرة الفرنسية من أجل إحباط فرص تقديم مشاريع قانون لا تقبل بها الحكومة الإسرائيلية“.

واستهجن بيلين أن يضغط السيسي، في تصريحاته الأخيرة، على الفلسطينيين من أجل الاكتفاء بقرار 242 وألا يطالبوا بمزيد من القرارات الأممية، مشددا على أن القرار 242 لم يذكر الفلسطينيين إطلاقا.

وأشار بيلين إلى أن السيسي يستغل حاجة رئيس السلطة الفلسطينية إليه، في استنفاد الضغوط الكبيرة عليه من أجل الاكتفاء بـ”المبادرة الفرنسية“.

من ناحيته، قال “مركز يورشليم لدراسة المجتمع والدولة” المقرب من حكومة بنيامين نتنياهو، إن السيسي يساعد إسرائيل في عدم تدويل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وفي ورقة تقدير موقف نشرت مطلع الأسبوع الماضي، أعدها، نوه المركز الذي يرأس مجلس إدارته دوري غولد، وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي، إلى أن السيسي معني بـ”قبر” المبادرة الفرنسية، مشيرا إلى أن الأردن ودولا عربية أخرى تشارك السيسي هذا التوجه.

وأشار المركز إلى أن السيسي معني بعقد “مؤتمر إقليمي” مصغر بحضور نتنياهو وعباس وملك الأردن بالإضافة إليه، في القاهرة أو شرم الشيخ، من أجل نزع الذرائع من فرنسا للدعوة إلى عقد مؤتمر دولي أواخر العام الجاري.

 

 

*أمن الانقلاب يختطف مدرسا من أمام منزله

قامت قوات أمن الانقلاب باختطاف الأستاذ / جمال خيري مدرس مواد تجارية 39 سنة متزوج واب لطفلين من أمام منزله بمنطقة شرق السكة الحديد بمدينة الأقصر واصطحبته إلى جهة غير معلومة .

وتحمل أسرة الأستاذ جمال الأمن الوطنى بالاقصر المسئولية الكاملة عن سلامته .

 

 

*جيش السيسي يدمر مسجدا في قصفه على سيناء

أقدمت قوات جيش السيسي بالشيخ زويد (شمال سيناء) على قصف مسجد أبورفاعي بالمدفعية الثقيلة.

أظهرت الصور دمار واسع طال المسجد ومنازل المدنيين في حي أبورفاعي جنوب الشيخ زويد بعد قصف الجيش للمنطقة بشكل متواصل منذ أمس بالمدفعية الثقيلة.

يأتي هذا في إطار ما أسمته سلطات الانقلاب “الحرب على الإرهاب” في سيناء.

 

 

* الانقلاب يختطف مواطنة ويخفيها قسريا فى البراجيل

كشف مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن قيام قوات أمن الانقلاب بمنطقة إمبابة، باختطاف المواطنة زبيدة إبراهيم أحمد يونس “19 عاما“.

وقال المركز، في بيان له، “ورد إلينا أنه قد تم القبض على المواطنة زبيدة إبراهيم أحمد يونس “19 سنة”، حيث تم إنزالها من السيارة الأجرة؛ لكونها منتقبة وتوقيفها وتفتيش الحقيبة والهاتف فى كمين للشرطة أعلى دائرى البراجيل، يوم الجمعة 15-7-2016 “.

وكشف المركز عن أنه عقب إيقافها، تم اعتقالها بركوب بوكس الشرطة، ولا يعرف عنها أى معلومة حتى الآن، رغم البحث عنها فى جميع مراكز الشرطة بالقاهرة والجيزة.

وذكر أهل المواطنة المخطوفة أنه أثناء عملية البحث عنها، أكد لهم أحد المخبرين وجودها فى مبنى الأمن الوطنى بمدينة نصر، ورفض إعطاءهم أى تفاصيل.

وطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان داخلية الانقلاب العسكري بالكشف عن سبب ومكان اختفائها، محملا وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامتها.

 

 

* عسكرني أكثر.. استبدال جميع المدنيين بلواءات خلال حركة المحافظين المتوقعة

تستمر سلطات الانقلاب في عسكرة الدولة المصرية عن طريق حركة المحافظين المتوقعة، والتي كشفت عنها مصادر بوزارة التنمية المحلية، أنه تم الانتهاء من تقييم أداء كافة المحافظين وإعداد تقارير الرقابة الإدارية للمرشحين لتولى القيادة المحلية فى المحافظات المقرر تغيير مُحافظيها، ورفع تقرير مفصل إلى حكومة الانقلاب لتغيير عدد من المحافظين واستبدالهم بأخرين عسكريين.

وأضاف المصدر، فى تصريحات صحفية اليوم السبت، أن حركة المحافظين المُرتقبة ستكون محدودة وستشمل 5 محافظات فقط على رأسهم القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية و3 محافظات بصعيد مصر أبرزهم محافظة أسيوط والتى تعانى قراها من مشكلات الصرف الصحى والمياه الجوفية والتعليم والصحة ومحافظة سوهاج التى تعانى من مشكلات كبيرة خاصة بالطرق والصرف الصحى وتأخر تنفيذ المشروعات.

وأشار إلى أن اللواء أحمد تيمور، القائم بأعمال محافظ القاهرة، سيتولى أمر إحدى المحافظات التى ستشملها الحركة بعيداً عن العاصمة وعلى الأرجح إحدى محافظات صعيد مصر، كما أن اللواء ياسين طاهر محافظ إسماعيلية الحالى أبرز المرشحين لتولى منصب محافظ القاهرة خلفاً لجلال مصطفى السعيد المحافظ السابق ووزير النقل الحالى.

وأوضح أن الحركة ستشمل تعيين نائبين جديدين للمنطقتين الشمالية والجنوبية بمحافظة القاهرة، بعدما تم تعيين اللواء أحمد ضيف النائب السابق للمنطقة الشمالية محافظاً للغربية، خلال حركة المحافظين الأخيرة، بالإضافة إلى تعيين اللواء السيد نصر نائب المنطقة الجنوبية بالقاهرة محافظاً لكفر الشيخ خلال نفس الحركة.

كما تم تزكية اللواء محمد أيمن نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية، محافظاً للقاهرة.

وقال المصدر، إن هناك محافظين سيتم الابقاء عليهم كاللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، واللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، ولم تشملهم الحركة.

ومع هذه التغييرات يكون مجموع عدد المحافظين في القطر المصري من لواءات العسكر والداخلية، ليستولي العسكر بذلك على الدولة كلها بدءا من قائد الانقلاب وحتى المحافظين، في الوقت الذي يهيمن فيه العسكر على اقتصاد الدولة، ما أدى للخراب الاقتصادي الحالي الذي نتج عنه ارتفاع الأسعار وانهيار الجنيه أمام الدولار.

وشهدت حركة المحافظين في بداية الانقلاب التي أجراها السيسي تعيين 11 محافظاً خلفياتهم عسكرية.

ولم يكتف العسكريون بإحكام قبضتهم على السلطة التنفيذية فقط، بل قادهم طموحهم إلى السيطرة على السلطة التشريعية أيضاً. فلم تخلُ دائرة انتخابية من ترشيح قيادة عسكرية لشغل مقاعدها في البرلمان المقبل، فضلا عن الاستيلاء على المناصب السيادية في كافة أجهزة الدولة والمناصب التنفيذية

 

 *إثيوبيا توقف التعامل مع 11 مصنعًا للأدوية المصرية

في إجراء مفاجئ قررت وزارة الصحة الإثيوبية، إيقاف التعامل مع 11 مصنعًا للأدوية المصرية، حيث سمحت لمصنعين فقط بالتصدير للأسواق الإثيوبية.

وذلك عقب قيام لجنة من وزارة الصحة في إثيوبيا بزيارة المصانع الـ13، ومعظمها كانت تصدر بالفعل لإثيوبيا التي تعتبر من أهم أسواق الدواء المصري بإفريقيا حيث تحقق معدلات نمو في المبيعات تصل إلي 25% سنويا.

الأزمة الجديدة مع أثيوبيا ناقشها اجتماع المجلس التصديرى للصناعات الدوائية ومستحضرات التجميل برئاسة الدكتور ماجد جورج، حيث طالب ممثلى الشركات الدوائية التى كانت تصدر منتجاتها الدوائية إلى أثيوبيا، بتدخل سلطات الانقلاب المعنية لحل المشكلة التي ستؤثر كثيرا علي صادرات القطاع.

وكشف الدكتور ماجد جورج عن تشكيل لجنة من أعضاء المجلس التصديري والشركات المتضررة من القرار الأثيوبي لدراسة سبل التحرك لحل الأزمة.

 

 

* أسوأ 6 سجون في مصر

أكد تقرير نشرته منظمة العفو الدولية في يونيو الماضي، أن أعداد المعتقلين في مصر يقدر بحوالي 41 ألف شخص.

وقالت :إن معتقلين “تعرضوا للضرب أو المعاملة السيئة في أثناء القبض عليهم أو احتجازهم.. وتوفى بعضهم على ما يبدو بسبب التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة أو الأوضاع غير الملائمة في أقسام الشرطة“.

وفي مايو الماضي، أقر المجلس القومي لحقوق الإنسان، وهو مؤسسة حكومية، بوجود مشاكل في الرعاية الصحية داخل السجون، ورفض بعض المستشفيات استقبال السجناء المرضى،  وعرض المجلس في تقرير رسمي بعض حالات اضطر فيها سجناء للإضراب عن الطعام بسبب رفض السلطات فحصهم طبيا خارج السجن.

ورصد حالات تكدس في عدد من السجون، كانت أشدها في سجون طرة، وأوصى بإعادة توزيع المعتقلين في العنابر للتقليل من كثافتها. ويسري الأمر ذاته على أماكن الاحتجاز في أقسام الشرطة. وأرجع المجلس هذا الوضع إلى “الأعداد الكبيرة ممن هم رهن الحبس الاحتياطي.”

نستعرض في التقرير التالي بعض المعلومات عن أسوأ 6 سجون في مصر:

العزولي

أكدت صحيفة الجارديان إن مئات المصريين “المختفين” يتعرضون للتعذيب في سجن عسكري سري في مصر” العزولي” دون محاكمة، وذلك اعتمادا على إفادات سجناء سابقين، ومحامين، وناشطين في حقوق الإنسان وعائلات مختفين.

وقالت الصحيفة في تقريرها : إن المعتقلين في سجن العزولي يتعرضون للصعق الكهربائي والضرب والتعليق بأجساد عارية ساعات طويلة، حتى يقدموا معلومات معينة، أو يحفظوا اعترافات تملى عليهم، أو يفرج عن بعض منهم لعدم الحاجة إلى استجوابهم، فهذا السجن لا يخضع للنظام القضائي المصري، وبالتالي يمنح السجان سلطة غير محدودة.

إضافت الصحيفة: وفقا لمعتقلين سابقين تحدث معهم مراسل الجارديان، فإن أغلب المعتقلين من السلفيين، والمشتبه في ضلوعهم أو معرفتهم بهجمات مسلحين أعقبت قمع مظاهرات مساندة للدكتور محمد مرسي في أغسطس 2003، وبعضهم من جماعة “الإخوان المسلمون”، والبعض الآخر لا علاقة لهم بأي تيارات دينية، وبينهم طفل وصحفي .

ونقلت الصحيفة عن المحامي، أحمد حلمي، قوله : إن العديد من المعتقلين يتعرضون للتعذيب على يد المخابرات العسكرية، حتى يحفظوا اعترافات تملى عليهم بالضلوع في أعمال إرهابية، ثم يحولون بعدها إلى أمن الدولة، حيث يطلب منهم ترديد هذه الاعترافات أمام قاضي التحقيق، وإذا لم يرددوا الاعترافات نفسها يعادون إلى سجن العزولي للمزيد من التعذيب

وادي النطرون

وتنقل التايمز مقابلة أجرتها منظمة “ريبريف” مع الطالب الإيرلندي، إبراهيم حلاوة، المسجون منذ 2013، يصف فيها “ظروف سجن وادي النطرون وصنوف العذاب التي يتعرض لها المعارضون للنظام“.

ويقول حلاوة إنه تعرض مع مساجين آخرين إلى الضرب والتعذيب باستمرار، وإنهم اضطروا إلى أكل الدود للحصول على البروتينات“.

ويضيف أنه جرد من ملابسه تماما، وتعرض للاعتداء الجنسي، والضرب بالسلاسل الحديدية.

سجن الفيوم

كشفت رسالة مسربة من سراديب الأمن الوطني بالفيوم، كتبها أحد المعتقلين بالداخل، عن شرح تفصيلي لـ 12 وضعا  يعذب بهم المعقلون داخل سجون الأمن الوطني، خاصة في غرفة أطلق عليها غرفة الجحيم لما تشهده من أفظع أنواع التعذيب.

وكشفت الرسالة المسربة أن التعذيب بالكهرباء للأعضاء التناسلية أصبح منهجيا داخل أروقة سجون الأمن الوطني في مصر، حيث يتم توصيل أسلاك كهربائية بأعضاء المعتقل التناسلية، وصعقه مرارا حتى يغشى عليه.

وشرحت الرسالة أوضاع تعذيب متفرقة وشديدة الوحشية، ومنها “الكسر المتعمد للأطراف مع ترك المعتقل دون تجبير أو علاج، وكذلك أوردت الرسالة أوضاع تعذيب شبيهة بتلك التي تمارسها سجون النظام السوري بحق معتقليه، كإطفاء السجائر في أجساد المعتقلين، والجلد والشبح“.

كانت الإهانة النفسية من الأمور الواضحة بشكل كبير في الرسالة المسربة، حيث يجبر المعتقل على امتثال وضعيات “حيوانية” كالكلب والدودة والتصرف مثلها، إذ يؤمر بعضهم بأن يتعاملوا ككلب نابح ويخطوا مثله؛ لكي يعتق نفسه من حصة التعذيب اليومية، كما يؤمر بعض المعتقلين بتنفيذ وضع الدودة، حيث يقوم المعتقل بالزحف طول اليوم كدودة والتصرف بهذا الشكل المهين.

سجن طرة

هو معتقل سياسي وسجن جنائي مصري يقع جنوب القاهرة، ضم طوال تاريخه عددًا كبيرًا ومتنوعًا من التيارات السياسية وأصنافًا عدة من المجرمين، ويضم مجمع سجون طرة كلاً من سجن المزرعة، وليمان طرة، وسجن استقبال طرة، ومحكوم طرة، وسجن طرة شديد الحراسة (المعروف باسم سجن العقرب) وتقع مجموعة سجون طرة أمام محطة مترو طرة البلد في منطقة طرة جنوب غرب حلوان ويقع جزء كبير من السجن على النيل مباشرة، ومحاط بمجموعة أبراج خاصة بضباط الشرطة تم إنشاؤها عام 1997، بحيث تكون أعلى البنايات المواجهة للسجن.

العقرب

اشتهر منذ افتتاحه بأنه من أسوأ سجون مصر خصوصا في فترة التسعينيات؛ فقد شهد اعتقال أبرز وجوه التيار الإسلامي التي حوكمت في هذه الفترة، كما شهد سقوط العديد من القتلى والمصابين بعاهات مستديمة نتيجة أساليب التعذيب البشعة التي استخدمت فيه عن طريق مصلحة السجون، وبإشراف جهاز مباحث أمن الدولة، وتحت سمع وبصر نيابة أمن الدولة العليا والنيابة العسكرية.

 سجن العقرب  بدأت الدولة في بنائه عام 1988م على أن يكون مكيفا للهواء تكييفا مركزيا، وتكون زنازينه انفرادية، فتصميمه كان على الطراز الغربي، ولكنه يعد الآن من أسوأ سجون مصر على الإطلاق.

سجن أبوزعبل

أكد  المجلس القومي لحقوق الانسان  في تقريره أن ملاحظاته  عن سجن أبوزعبل شملت عدم تطبيق مواد لائحة السجون الجديدة فيما يتعلق بالزيارة ومدتها ، والتريض ومدته وأماكنه، مع اتخاذ اجراءات تأديبية تجاه السجناء  بوضعهم في غرف التأديب لفترات تتراوح ما بين أسبوع حتى 16 يوما، وفي ظروف لا إنسانية تمثلت فى عدم امكانية قضاء حاجتهم، وقلة وردائه الطعام المقدم، ومياه شرب غير صالحة،وعدم وجود تهوية. وكشف المجلس عن وجود اثار لحالات تعذيب.  

 

 

*الغارديان” تكشف حقيقة ما يجري في سجن عسكري سري بمصر

تناول تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية على موقعها الإلكتروني، سجن العزولي الحربي في مصر، ورصد الانتهاكات الحقوقية فيه، والتجاوزات التي ترتكبها سلطات السجن هناك، وكشف حقيقة ما يحصل هناك.

 وبحسب التقرير الذي أعده مراسل الصحيفة، باتريك كينغسلي، في الإسماعيلية، فإن مئات المصريين “المختفين” يتعرضون للتعذيب في السجن العسكري الذي يعد سريا في مصر، منذ 2013

 ونقل عن أحد الذين أفرج عنهم من هذا المعتقل، واصفا سجن العزولي: “إنه ليس مثل السجون العادية. لا توجد وثائق تقول إنه هناك. إذا كنت تموت في العزولي، فلا أحد يعرف”.

 ولفت مراسل الصحيفة إلى أن الضحايا معتقلون دون محاكمة، معتمدا في هذه المعلومات على إفادات سجناء سابقين، ومحامين، وناشطين في حقوق الإنسان، وعائلات مختفين.

 ورصد تقرير الصحيفة، أن المعتقلين في سجن العزولي يتعرضون للصعق الكهربائي والضرب والتعليق بأجساد عارية ساعات طويلة، حتى يقدموا معلومات معينة، أو يحفظوا اعترافات تملى عليهم، أو يفرج عن بعض منهم لعدم الحاجة إلى استجوابهم.

 وكشف معدّ التقرير، أن المعتقلين هم 16 ألف سجين سياسي اعتقلوا منذ الصيف الماضي، مضيفا أن “ما يجعل هذا السجن مختلفا، هو أنه لا يخضع للنظام القضائي المصري، وبالتالي يمنح السجان سلطة غير محدودة

السجن في قاعدة عسكرية (الجلاء) في الإسماعيلية

 ونقل التقرير إفادة معتقلين سابقين، الذين قالوا إن أغلب المعتقلين من السلفيين، والمشتبه في ضلوعهم أو معرفتهم بهجمات مسلحين أعقبت قمع المظاهرات المناهضة للانقلاب في آب/ أغسطس 2003، وبعضهم من جماعة الإخوان المسلمون، والبعض الآخر لا علاقة لهم بأي تيارات دينية، وبينهم طفل وصحفي.

 ولفت مراسل “الغارديان” إلى تصريحات المحامي المصري أحمد حلمي، الذي أوضح أن العديد من المعتقلين يتعرضون للتعذيب على يد المخابرات العسكرية، حتى يحفظوا اعترافات تملى عليهم بالضلوع في أعمال إرهابية

 وأضاف المحامي أن المعتقلين يحولون بعدها إلى أمن الدولة، حيث يطلب منهم ترديد هذه الاعترافات أمام قاضي التحقيق، وإذا لم يرددوا الاعترافات ذاتها، يعادون إلى سجن العزولي للمزيد من التعذيب، وفق قوله.

 وأورد التقرير أن “الكثير من هؤلاء المعتقلين في سجن العزولي يتم القبض عليهم عشوائيا أو مع القليل من الأدلة”، مؤكدا استخدام المخابرات المصرية التعذيب في تحقيقاتهم.

 وأكد أنه منذ تموز/ يوليو 2013، وهو التاريخ الذي أعقب الانقلاب العسكري في مصر، ارتكبت السلطات في مصر انتهاكات أبرزها الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق المواطنين، مشيرا إلى أن المئات منهم يتعرضون للتعذيب في سجن العزولي، خارج الرقابة القضائية، دفعت منظمي العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش” إلى كتابة تقرير مهم تحت عنوان “القمع على نطاق لم يسبق له مثيل في تاريخ مصر الحديث”.

 

 

* بعد تخطي الدولار 12 جنيها.. الاعلام المصري : مصر لبست بالحيط

قال إعلاميون مؤيدون للنظام الحاكم في مصر إن الارتفاع الجنوني في سعر الدولار أمام العملة المحلية، يعني أن البلاد تسير نحو كارثة اقتصادية، محذرين من أن المواطنين أصبحوا غير قادرين على تحمل المزيد من الضغوط والأعباء المالية.

وواصل سعر الدولار صعوده المضطرد مخترقا حاجز 12 جنيه الجمعة، حيث سجل  12.05 جنيها للشراء و12.10 جنيها للبيع، متسببا في موجة من الغلاء وارتباكا كبيرا في القطاع التجاري.

“هنلبس في الحيط

وأبدى الإعلامي تامر أمين انزعاجه الشديد من الارتفاع الكبير في سعر الدولار، قائلا إن سياسة التطمين التي تتبعها الحكومة باتت لا تجدي نفعا، ولابد للدولة أن تجد حلا سريعا لوضع حد لهذا الارتفاع المتواصل في سعر العملة الأمريكية.

وأضاف أمين في برنامجه على قناة “الحياة” مساء الجمعة: “لابد أن نتكلم بصراحة، الوضع في البلد أصبح كارثيا، موضحا أن كثيرا من التجار والمستثمرين يصفون نشاطهم بسبب ارتفاع الدولار، والبلد هتلبس في الحيط رسمي، على حد قوله“.

من جانبه، قال المعتز بالله عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن المصريين يعانون بشدة في الشهور الأخيرة، بسبب شح الدولار وما يسببه من ارتفاع في أسعار السلع والخدمات، “والناس أصبحت مش مستحملة، بينما بعض المسؤولين في الدولة لا يشعرون بمعاناة المواطنين“.

وأضاف عبد الفتاح، خلال برنامجه “90 دقيقة” على قناة المحور: “بعض المتخصصين يقولون إن الدولة تحتاج إلى الدولارات من أجل إقامة المشروعات القومية الكبرى، لكن أحد أصدقائي المؤيد بشدة للنظام الحاكم، أكد أنه سعيد بالمشروعات التي يتحدث عنها السيسي وخاصة مشروعات الطرق الجديدة، لكنه قال لي أنا مش هأكل ولادي طرق وكباري!”

“ننحدر إلى هلاك دام

بدورها، انتقدت الإعلامية لميس الحديدي، أداء الحكومة في الملف الاقتصادي، خاصة مع تراجع الجنيه بشدة أمام الدولار الأمريكي، وحذرت من تقاعس النظام عن اتخاذ خطوات جادة لإصلاح الاقتصاد المصري وإنقاذه مما هو منحدر إليه من هلاك دام“.

وقالت الحديدي، في برنامجها على قناة “سي بي سي” إن المسؤولين عن إدارة اقتصاد البلاد يتعاملون مع الأزمة بطريقة خاطئة، فهم يلجأون فقط لسياسة الجباية وجمع الأموال من جيوب المواطنين لسد العجز في الموازنة، بدلا من تشجيع الاستثمار وإنعاش السياحة.

وناشدت الدولة إعادة الثقة في الاقتصاد المصري، مشددة أن المستثمرين ينتظرون إشارة طمأنة من الدولة، تؤكد فيها حسن نيتها تجاههم لاستعادة ثقتهم مرة أخرى، ومنها تأكيد البعد التام عن اقتصاد الستينيات الاشتراكي، على حد قولها.

“محافظ البنك المركزي فاشل

وشن الإعلامي يوسف الحسيني هجوما شرسا على محافظ البنك المركزي طارق عامر، وقال إنه فاشل ويجب أن يرحل من منصبه فورا.

وأضاف الحسيني، في برنامجه على قناة “أون تي في”، إن طريقة إدارة عامر الفاشلة للسياسة النقدية في البلاد، تسببت في أن يرتفع الدولار بقيمة 2.5 جنيه منذ توليه رئاسة البنك المركزي قبل ستة أشهر، متسائلا: ما هو السبب في بقائه حتى الآن؟

وقال خبراء إن تصريحات محافظ البنك المركزي طارق عامر في مجلس النواب يوم الأربعاء الماضي، تسبب في تسارع وتيرة ارتفاع الدولار في السوق الموازية بشكل غير مسبوق، بعد أن ألمح للمرة الثانية في غضون أيام قليلة عن إمكانية تخفيض قيمة الجنيه مجددا أمام الدولار، وأن الحفاظ على سعر غير حقيقي للجنيه كان خطأ.

تابع الحسيني: مصر بها مصرفيون أكفأ من طارق عامر لتولي هذا المنصب الحساس، ولا يجب أن تسير الدولة بمبدأ الثقة، مشيرا إلى أن ثقة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في المشير عبد الحكيم عامر، عم طارق عامر، كانت السبب في توريط مصر في حرب اليمن وهزيمة 1967.

“عسكرها وريحنا

أما الصحفي محمود الكردوسي، فقال إن المصريين لا يتحدثون هذه الأيام إلا عن ارتفاع الأسعار و صعود الدولار، وكل ما يتعلق بأكلهم وشربهم وتعليمهم وصحتهم وإسكانهم وحتى سجائرهم.

وأضاف الكردوسي في مقال له بصحيفة “الوطن”: “المصريون عايزين يعيشوا كويس، وهذا لا يعنى أنهم على حافة ثورة كما يقول المحرضون، لكن أسئلتهم لا تتوقف، وأنا بدوري أسأل الرئيس: وآخرتها؟ أنت تفعل كل ما في وسعك، وربنا يعينك، لكن المواطن يريد أن يفهم: هل هذه حكومة أغنياء أم حكومة فقراء.. أم إن هناك طرفا ثالثا خفيا يعمل ضدك وضد الحكومة والمواطن؟“.

واقترح الكاتب المعروف بتأييده المطلق للنظام لحل الأزمة الاقتصادية، أن تتولى القوات المسلحة إدارة البلاد بشكل كامل فقال: “إذا كان الجيش هو المؤسسة الوحيدة التي تعمل بإخلاص وانضباط وتواضع.. فلماذا لا تعسكر الحكومة وتريحنا؟ مضيفا: القربة مخرومة يا ريس.. أرجوك.. ابحث عن الطرف الثالث وأعدمه قبل أن تغرق“.

 

 

*جهاز التسجيل أظهر كلمة “حريق” قبيل تحطم الطائرة المصرية

مرة أخرى تعود قضية إخفاء حقائق غرق الطائرة المصرية للظهور مرة أخرى؛ حيث كشف تقرير صادر من صحيفة نيويورك تايمز، أمس الجمعة، أن الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران التي سقطت في مايو الماضي في البحر المتوسط، وعثر على حطامها فى إحدى سواحل تل أبيب، تفككت على الأرجح في الجو بعد حريق داخل قُمرة القيادة او بالقرب منها.

ونقلت الصحيفة أن مصادر مصرية طالبت بعدم كشف هوياتهم، أنه لم يعرف ما إذا كان الحريق نجم عن مشكلة تقنية أو عمل إجرامي.

وكانت لجنة التحقيق في ملابسات تحطم طائرة مصر للطيران في البحر المتوسط قد بدأت مطلع الشهر الجاري تحليل جهاز تسجيل قمرة القيادة كشف عن استخدام كلمة “حريق” قبل تحطم الطائرة.

وكان المحققون أوردوا نهاية يونيو الماضي أن تحليل الصندوق الأسود الثاني الذي يحوي بيانات الرحلة أظهر إطلاق تحذيرات تشير إلى تصاعد دخان قبل تحطم طائرة الإيرباص “إيه 320“.

وقالت لجنة التحقيق في بيان، “تم الاستماع الأولي لمحادثات كابينة القيادة التي دارت قبل وقوع الحادث، التي أشارت إلى ذكر كلمة حريق“.

وتحطمت الطائرة التي كانت متوجهة من باريس إلى القاهرة في 19 مايو في البحر المتوسط، بعدما اختفت فجاة من على شاشات الرادار لأسباب لا تزال مجهولة، ما أسفر عن مقتل 66 شخصًا بينهم 40 مصريًا و15 فرنسيًا.

وأعلن صفوت مسلم رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران في تصريحات صحفية سابقة، أنه تم الاتفاق مع شركات التأمين على صرف 25 ألف دولار كأول دفعة لأسر وأهالى ضحايا الطائرة.

 

 

* تصريحات مسئولي الانقلاب ترفع الدولار لـ12.20 جنيهًا

واصل الدولار ارتفاعه، اليوم السبت ليتخطى حاجز الـ 12.20 “اثني عشر جنيهًا وعشرون قرشًا” ،بسبب تصريحات طارق عامر، محافظ البنك المركزى، خلال تواجده في اللجنة بالبرلمان أمس الأول عن نية المركزي خفض جديد للجنيه المصري

وشهدت السوق الموازية عجزًا في كميات الدولار برغم ارتفاعه فى الشراء والبيع، سجلت أسعار الدولار فى السوق الموازية، برغم تزايد الطلب على العملة الأمريكية بشكل كبير، ليتخطى الـ12 جنيها؛ الأمر الذي دفع حائزي العملة لوقف بيعها، مما أحدث ندرة في المعروض الأمر الذي رفع الأسعار إلى هذا الحد.

وشهدت نماذج بمحافظات مصر ارتفاعات متباينه لم تنخفض عن المبالغ المعلنة ،حيث وصل سعر الدولار 12.15 جنيهًا في السويس وفي  دمياط 12.10 جنيهًا، وفي بورسعيد 12.15 جنيهًا أيضًا

وقال الخبير المصرفي محمد بدرة، إن هناك مساعي لجمع أكبر مبالغ من الدولار وهو ما يعرف بظاهرة “اكتناز الدولارسواء من تجار أو مستوردين ومواطنين يسعون لتجميد مدخراتهم  في صورة الدولار ووضعها في خزن خاصة، وهو ما يجعل الدولار لا يدخل في الدورة الرسمية للاقتصاد

وأضاف بدرة فى تصريحات صحفية امس، أنه فى ظل استمرار الحديث عن شح فى العملة الصعبة بالسوق الموازى يزيد الطلب على العملة الصعبة وهنا مسألة العرض والطلب تصبح متحكمة فى السوق.

..الذهب يرتفع لأسعار جنونية

فى سياق متصل أدى ارتفاع الدولار لارتفاع أسعار الذهب؛ حيث قال إيهاب واصف، عضو مجلس إدارة شعبة المعادن النفيسة بالغرفة التجارية، إن أسعار الذهب شهدت ارتفاعًا جديدًا بقيمة 13 جنيهًا .

واضاف فى تصريحات صحفية اليوم، أن سعر الأوقية العالمية سجل 1325 دولارًا بارتفاع 2 دولار وأن عيار 21 سجل خلال تعاملات اليوم بالسوق المصرية 440 جنيهًا لأول مرة في التاريخ.

وسجل عيار 18 مبلغ 377 جنيهًا، وبلغ سعر عيار 24 “502” جنيه، وأصبح سعر الجنيه الذهب 3520 جنيهًا.

من جانبه، أكد الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادى، أن تصريحات محافظ البنك المركزى هى السبب الرئيسى فى رفع أسعار الدولار بهذا الشكل لأنه قال خلال لقائه مع اللجنة الاقتصادية فى البرلمان نحن لا نفكر فى الوقت الراهن أن نعوم الجنيه” فهو فتح باب أمام التعويم وكذلك التكهنات لأنه حدد وقال لا نفكر فى الوقت الراهن، ولو توقفت تصريحات محافظ البنك المركزى لما وصلنا إلى هذه الأزمة

وأضاف فى تصريحات صحفية، أنه بالتزامن مع استمرار ارتفاع سعر الدولار، يلجأ المواطنون لتخزين كميات كبيرة من الدولار، لكونه ملاذًا استثماريًا آمنًا يمكن الاعتماد عليه مستقبلا، مشيرا إلى أهمية أن يتوقف محافظ البنك المركزي.

فى سياق متصل، قال أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، إن أسعار الدولار ارتفعت وأن الطلب على العملة الأمريكية ارتفع بشكل كبير، لافتًا إلى أن حركة الاستيراد شبه متوقفة بسبب الإجراءات التى اتخذتها وزارة التجارة والصناعة لتسجيل المصانع

 

 

*ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن والأعلاف بالمحافظات

قال محمد شرف عضو شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية، إن سعر كيلو اللحوم ارتفع 6 جنيهات خلال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى ارتفاع سعر كيلو اللحوم للمستهلك لـ 100 جنيه.

وأضاف شرف، في تصريحات صحفية اليوم، أن دخول عيد الأضحى واستمرار نقص المعروض عن الطلب، سيؤدي إلى اشتعال أسعار اللحوم مرة أخرى؛ بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار وزيادة أسعار العلف للحيوانات ما أدى إلى زيادة أسعار اللحوم في السوق المصرية .

وأشار عضو شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية إلى أن أسعار اللحوم المجمدة والتي تتأثر بزيادة السعر المحلي، وتستورد مصر سنويًا ما يعادل 250 ألف طن من اللحوم المجمدة سنويًا، أغلبها من البرازيل لارتفاع حجم المجازر بها، مشيرًا إلى إن إجمالي الاستهلاك السنوي 500 ألف طن وفقًا لبيانات الشعبة العامة للمستوردين .

فى سياق متصل، شن أعضاء البورصة المصرية للدواجن هجومًا عنيفًا على المسئولين بعد بوادر انهيار صناعة الدواجن بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية وارتفاع أسعار اللقاحات وتجاهل الحكومه واستمرار ارتفاع الديون عليهم، مطالبين بجمعية عمومية طارئة لوقف المهزل بحسب تصريحات مسئولين اليوم السبت على إحدى الفضائيات.

من جانبه، أكد محمد وهبة، عضو اللجنة السلعية بالغرف التجارية، أن رفع الدولة لأسعار اللحوم المستوردة، بخاصة اللحم السوداني، في الأسواق بنحو 10 جنيهات أدى إلى ارتفاع اللحوم البلدى نتيجة قلة المعروض متوقعًا مزيدًا من الارتفاع قبيل عيد الأضحى.

ارتفاعات جنوينة بالمحافظات

وشهدت سوق الدواجن في محافظة شمال سيناء، ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، حيث سجل سعر كيلو الدجاج الأبيض 25 جنيهًا، والكبد والقوانص 30 جنيهًا، وسعر طبق البيض ما بين 18 إلى 20 جنيهًا.

وقال تاجر دواجن بالمحافظة إن الارتفاع سببه صعوبة نقل الأعلاف إلى هناجر الدجاج في الشيخ زويد ورفح بسبب الأوضاع الأمنية ما أدى إلى إغلاق العديد منها، والثاني هو وقوع عدد من تلك الهناجر في مناطق الاشتباكات على طرق: “الطويل، والقواديس، وجنوب قبر عمير، والغرة، والثومة“.

وتوقع ناصر أبو علي وهو أحد تجار الدواجن بالشيخ زويد، وصول سعر كيلوالجرام من الدجاج الأبيض إلى 35 جنيهًا لارتفاع أسعار الأعلاف بنسبة 25%.

كما شهدت أسواق محافظة أسوان، اليوم السبت، ارتفاعا ملحوظا في الأسعار خاصة الدواجن واللحوم، ما بين 5 إلى 10 جنيهات، ما أدى لحالة من الغضب بين المواطنين.

وقال مواطنون فى تصريحات صحفية ، كنا نشترى كيلو الفراخ البلدي بـ22 جنيها وخلال يومين فقط وصل سعرها إلى 26 جنيه للكيلو في سوق منطقة السيل الجديد وهو الحال أيضا بالنسبة للفراخ البانية ارتفع سعرها من 50 جنيهًا لـ55 جنيهًا“.

وأضافوا أما اللحوم فقد وصل سعرها من  80 جنيهًا إلى 100للكيلو على حسب الجزار، دون مراعاة للحالة المعيشية للمواطنين.

 

* نادر بكار يعترف: نعم التقيت وزيرة خارجية إسرائيل

اعترف نادر بكار مساعد رئيس حزب النور الموالي للانقلاب لشئون الإعلام، باللقاء الذي جمعه بتسيبي ليفني وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، خلال فترة تواجده في الولايات المتحدة الأمريكية.

وزعم “بكار” أن ما حدث لا يعبر عن موقف الحزب من التطبيع وأن اللقاء يأتي ضمن النشاطات الدراسية له، وبصفته طالبًا في الجامعة وليس بصفته قياديًا بالحزب!. 

جاء ذلك خلال كلمته أمس الجمعة بحفل التكريم الذي أقامه حزب النور بالإسكندرية لعدد من الكوادر بحصولهم على الماجستير والدكتوراة من الجامعات المصرية والأجنبية، تحت عنوان: “حلمنا.. بقوة شبابنا”.حيث قام الدكتور ياسر برهامى والد زوجته بحضور التكريم وعدد من القيادات وقاموا بتكريمه مكافأة له على لقاء وزيرة خارجية إسرائيل.

وحاول أعضاء حزب النور الموال للانقلاب، الأسابيع الماضية تكذيب تلك الأخبار الواردة من نشطاء ومسئولين صهاينة بقول بكار ممثلاً لنا في الخارج وإن اللقاءات التي يعقدها ليس لها علاقة بالحزب المصري.

 

 

* في ذكرى 23 يوليو.. أثر حكم العسكر على مصر منذ 1952

 تمر اليوم السبت، الذكرى الـ64 للحركة التي قام بها بعض ضباط الجيش في 23 يوليو 1952، ضد الملكية في مصر، والتي يمكن وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لحكم العسكر لمصر.

وكان مجموعة من الضباط أطلقوا على أنفسهم تنظيم “الضباط الأحرار”، قاموا بانقلاب عسكري بدأ في 23 يوليو، 1952 في مصر، والذي اشتهرفيما بعد باسم ثورة 23 يوليو“.

حركة “الضباط الأحرار

أسفرت تلك الحركة عن طرد الملك فاروق وإنهاء الحكم الملكي وإعلان الجمهورية، وبعد أن استقرت أوضاع الثورة أعيد تشكيل لجنة قيادة الضباط الأحرار وأصبحت تعرف باسم مجلس قيادة الثورة وكان يتكون من 11 عضوًا برئاسة اللواء أركان حرب محمد نجيب.

وكان اللواء محمد نجيب هو أول رئيس لمصر الجمهورية، والذي لم يستمر في سدة الحكم سوى فترة قليلة بعد إعلان الجمهورية “يونيو 1953 – نوفمبر 1954حتى عزله تنظيم الضباط، ووضعه تحت الإقامة الجبرية بعيدًا عن الحياة السياسية لمدة 30 سنة، مع منعه تمامًا من الخروج أو مقابلة أي شخص من خارج أسرته، ليتولى جمال عبد الناصر حكم مصر.

وكان نجيب قد قارن في مذكراته بين وداع الملك فاروق، وبين ما حصل معه من قبل “الضباط الأحرار”، قائلًا “ودعناه بالاحترام وودعوني بالإهانة، ودعناه بالسلام وودعوني بالصمت والاعتقال، مضيفًا “تمنيت أن يعاملوني لحظة التخلص مني كما عاملت الملك الفاسد“.

وفرق نجيب في حديثه عن “ثورة يوليو” بين ما كانت تهدف إليه، وبين ما حدث بعد عام 1954، فكتب يقول إن “الثورة” تحولت إلى “عورة”، بل وصل الأمر إلى تسميتها في آخر صفحة من كتابه بـ”الجريمة”، وذلك بسبب ما وصفه بممارساتها الدكتاتورية التي طالته قبل الجميع.

وعبر عن ذلك بقوله “أنصار الثورة كانوا أشد عليها من أعدائها”، كما اعتذر عن تسميته لتنظيم الضباط الأحرار بذلك الاسم، واصفا إياهم بـ”الضباط الأشرار“.

حكم العسكر منذ 1952

ورغم انشغال محللين في الحديث عن الاختلافات، بين نظام حكم عبد الناصر أو السادات أو المخلوع مبارك أو قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، إلا أن الحقيقة تؤكد أن هذه الأنظمة الثلاث خرجت من رحم واحد، وهو نظام حكم العسكر القائم على الاستيلاء على السلطة بالقوة المسلحة المملوكة للشعب، واغتصاب ولاية حكم لا يستحقونها، بداية من عبد الناصر الذى انقلب على رئيسه محمد نجيب، وانتهاءًا بالسيسى الذى انقلب على رئيسه المنتخب فى 3 يوليو 2013.

ويمكن القول أن حكم العسكر بكافة شخوصه وأساليبه، أضر بمصر وبشعبها أيما إضرار، لقد وقف حكم العسكر حائلًا صلبا طيلة ستة عقود، ليمنع تقدم مصر وقوتها وأمنها القومى ونهضتها وتقدمها ورقيها وتحضرها، وكان سببًا فى خسارتها لمعظم معاركها الحربية.

واستطاع حكم العسكر أن يحول مصر من دولة رائدة في الوطن العربي، إلى دولة تنفذ مخططات خارجية سواء في علاقه مصر بروسيا أثناء تولي الرئيس جمال عبدالناصر وتطبيق الفكر الشيوعي الروسي وتبني سياسه الانقلابات العسكري في كل الدول العربية.

وظهر ذلك جليًا في تولي أنور السادات لحكم مصر وتحول مصر من دولة اشتراكية إلى دولة رأسمالية بعدما سقط الدب الروسي وظهر على السطح المارد الأمريكي الذي أصبح يدير اللعبه ومصر أصبحت أداه من أدواته المهمه في قياده الوطن العربي .

ليأتي محمد حسني مبارك ليسير على درب من سبقه في خدمه الفكر الأمريكي والسياسات الأمريكية في المنطقة العربية وتقديم فروض الولاء والطاعه لأمريكا، والتي جعلت من مصر دولة صديقة للكيان الصهيوني على الرغم من التاريخ الطويل والأبدي في عداوة مصر بالكيان الصهيوني

ورغم قيام ثورة يناير 2011، والتي كان من أهدافها الإطاحة بالفساد الذي خلفه كل هؤلاء الروؤساء من فشل وفساد وظلم وسرقة وتنفيذ مخططات صهيونيه لإبقاء مصر دائمًا دولة نامية لا قيمة لها في كل المجالات، ليقود عبد الفتاح السيسي انقلابًا عسكريًا ضد الرئيس محمد مرسي – أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر – ليكمل مسيرة المجلس العسكري الذي فوضة المخلوع حسني مبارك لكي يستمر المسلسل وتبقى المؤسسة العسكرية في حكم مصر ويبقى الفكر وتبقى السياسات العسكرية، ليستمر عبد الفتاح السيسي في مسلسل الفشل والخيبة الذى لا تبدو له نهاية، ويمضي في سياسات التخلف والاستبداد والطغيان والاستعباد والقهر والفساد الذى لا يعرف له خاتمة

 

نظام المنقلب السيسي يعرقل إصدار بيان في مجلس الأمن يدين الانقلاب الفاشل في تركيا . . السبت 16 يوليو. . الانقلاب يحذف طابا ونويبع من خريطة مصر

مدافع الإرادة الشعبية أقوى من مدافع الانقلاب

مدافع الإرادة الشعبية أقوى من مدافع الانقلاب

نظام المنقلب السيسي يعرقل إصدار بيان في مجلس الأمن يدين الانقلاب الفاشل في تركيا . . السبت 16 يوليو. . الانقلاب يحذف طابا ونويبع من خريطة مصر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مصر تعرقل إصدار بيان في مجلس الأمن يدين الانقلاب الفاشل في تركيا.. كيف فعلت ذلك؟

أفاد دبلوماسيون بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بأن مصر عرقلت، السبت 16 يوليو/تموز 2016، صدور بيان بالإجماع لمجلس الأمن يندد بمحاولة الانقلاب في تركيا.

وكانت الولايات المتحدة وبعد التشاور مع أنقرة اقترحت، الجمعة، مشروع بيان يشدد على ضرورة “احترام الحكومة المنتخبة ديمقراطياً في تركيا“.

إلا أن مصر عارضت ورود هذه العبارة في البيان.

ومصر عضو غير دائم في مجلس الأمن وعلاقتها مع السلطات التركية متوترة بسبب ما تعتبره دعماً يقدمه الرئيس رجب طيب أردوغان الى جماعة الإخوان المسلمين.

ومنذ إطاحة الجيش بالرئيس المصري الأسبق محمد مرسي عام 2013 والرئيس التركي يندد بما يعتبره “انقلاباً” على الرئيس المنتخب ديمقراطياً.

وخلال المناقشات في مجلس الأمن اعتبرت مصر أنه “لا يعود الى مجلس الأمن تحديد ما إذا كانت الحكومة (التركية) منتخبة ديمقراطياً، وطلبت إلغاء هذه العبارة، بحسب ما أوضح دبلوماسي معتمد في مقر الأمم المتحدة.

ورغم إلحاح الولايات المتحدة تمسّك المندوب المصري بموقفه، هذا ما دفع المندوب الأميركي الى التخلي عن مشروع البيان، لأن البيانات تصدر بإجماع الأعضاء الـ15.

واعتبرت تركيا مع عدد من الدول الأخرى، وبينها الولايات المتحدة، أن نص البيان سيكون ضعيفاً جداً ما لم ترد فيه عبارة الدعم الواضح للحكومة التركية.

وحيال الموقف المصري قال أحد الدبلوماسيين: “في هذه الحالة لن يكون هناك بيان“.

وكان مشروع البيان القصير يعرب عن قلق مجلس الأمن ويدعو الى “ضرورة وضع حد للأزمة الحالية”، كما يدعو “كل الأطراف في تركيا الى احترام الحكومة المنتخبة ديمقراطياً في تركيا والتزام ضبط النفس وتجنب أي عنف أو إراقة دماء“.

 

 

*لهذه الأسباب تجنب أردوغان مصير مرسي

“أردوغان تركيا يتجنب مصير مرسي مصر”.. تحت هذا العنوان سعت صحيفة “وول ستريت جورنال” الامريكية لشرح الاسباب التي أدت لفشل المحاولة الانقلابية التي وقعت في تركيا مساء الجمعة، بعكس ما حدث في مصر.

 وتساءلت الصحيفة في تحليل للكاتب “ياروسلاف تروفيموف” نشرته اليوم السبت، عن مستقبل العلاقات بين أردوغان والمعارضة السياسية التي أيدته في الوقت الحرج.

وفيما نص التحليل..

عندما شرع الجيش في تنفيذ انقلاب ضد الرئيس المنتخب ديمقراطيا منذ ثلاث سنوات، كانت هناك حشودا ضخمة في الشوارع، وعدد كبير من المعارضة الليبرالية تدعم بحماس، كانت تلك مصر، وكان ذلك سقوط السريع للرئيس محمد مرسي.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حليف مرسي، قلق منذ البداية من محاولة قيام الجيش التركي بمحاولة من من هذا القبيل.

ولكن، عندما بدأت محاولة الانقلاب مساء الجمعة في اسطنبول وأنقرة، كان رد الفعل مختلف تماما، ففي تحد لحظر التجول، المتظاهرون ضد الانقلاب العسكري تدفقوا إلى الشوارع، جميع الأطراف، بما في ذلك المعارضة والاكراد الذين كان أردوغان يحاول سجنهم بتهم التأمر، دعو  إلى استمرار الحكومة الديمقراطية.

في نهاية اليوم، كانت هناك معارضة شعبية واسعة للانقلاب، ووسائل الإعلام الاجتماعي لعبت دورا كبيرا في فشل الانقلاب، وانتشرت عبارات من بينها مع كل عيوبه ونزعاته الاستبدادية، أردوغان، الذي جاء للحكم في انتخابات ديمقراطية منذ أقل من عامين، أفضل من الدكتاتورية العسكرية غير الخاضعة للمساءلة التي من المرجح أن تضيق الخناق على الحريات بشكل كبير.

وبعد كل شيء، ما حدث في مصر من حملة دموية قادها قائد الجيش السابق الجنرال عبد الفتاح السيسي على أنصار مرسي وجماعة الإخوان المسلمين بدعم من الجماعات الليبرالية، دفعت أردوغان -الذي رفض الاعتراف بشرعية السيسي – لتذكير مواطنيه في كثير من الأحيان، أنه بعد انقلاب مصر، أصبحت البلاد أكثر قمعا مما كانت عليه قبل الربيع العربي عام 2011.

أوجه التشابه كانت كثيرة ليلة الجمعة، المتظاهرين الذين خرجوا للشوارع في اسطنبول في كثير من الأحيان كانوا يرفعون علامة “رابعة” – رمز المقاومة ضد السيسي، ويشير للمذبحة التي راح ضحيتها المئات من أنصار الإخوان في رابعة العدوية أغسطس 2013-، فالرمز مألوف لمعظم الأتراك، فقد علقت لافتات رسم عليها علامات رابعة على الطرق الرئيسية، والساحات في تركيا لعدة أشهر بعد تلك المأساة.

أردوغان، على عكس مرسي، كان لديه إنجازات كبيرة، فقد قاد عقدا من الازدهار الذي عزز شعبيته، وهو ما ساعد على فوز حزبه بأغلبية برلمانية العام الماضي

وأكثر من أي وقت مضى منذ وصوله للسلطة عام 2003، سعى أردوغان أيضا “لتقليم أظافر” الجيش التركي للتأكد من انه لن يصل لمصير الزعيم الاسلامي المخضرم رئيس الوزراء السابق نجم الدين أربكان، الذي أطيح به من قبل الجنرالات عام 1997.

وبعكس الانقلابات السابقة في تركيا، بدا المتآمرين مساء الجمعة غير أكفاء بشكل مذهل، فقد فشلوا في السيطرة على مفاصل الدولة، أو إغلاق محطات التلفزيون، وشبكات الاتصالات التي نجح من خلالها الرئيس اردوغان ورئيس الوزراء بين علي يلديريم في توجيه نداءات فعالة للشعب للوقوف في وجه الانقلاب.

كما أن قادة الانقلاب لم يكن لديهم حجة لانقلابهم ضده أردوغان، وبدلا من إظهار وجوههم أجبروا مذيعة على قراءة بيانهم الأول على التلفزيون الحكومي.

وحشية جنود الانقلاب لم تؤد إلا لتحفيز المقاومة، وبشكل حاسم المتآمرين لم يهاجموا أردوغان بل أرسلوا الطائرات الحربية لضرب البرلمان التركي، حيث كان هناك نواب من مختلف الأطراف، بما في ذلك المعارضة.

ومع ذلك، فإن حقيقة رفض العديد من كبار الضباط لحكم أردوغان كانت مفاجأة، فالرئيس التركي أجرى موجات من عمليات التطهير في المناصب العليا، بدأ من محاكمات “ارجينيكون” لمدبري انقلاب عام 2008، إلى انقلاب الجمعة الذي يشتبه في صلته بجماعة فتح الله كولن.

ورغم إدانة كولن لمحاولة الانقلاب، أردوغان اتهمه بالوقوف وراء هذه العملية في أول خطاب علني، وعقب فشل الانقلاب شنت السلطات حملة شرسه لتطهير المؤيدين والمتعاطفين مع كولن من الحياة التركية

ومما لا شك فيه، خلال ا?يام القادمة سوف تشن السلطات حملة واسعة أيضا في صفوف القوات التركية لتطهيرها من كل المتعاطفين، الأمر الذي من شأنه التأثير على دور تركيا في سوريا، وكذلك يمكن أن يؤثر على الحملة ضد حزب العمال الكردستاني.

السؤال الكبير، هو، كيف سيكون شكل العلاقة بين اردوغان والمعارضة السياسية الذين أيدوه في الساعة الحرجة، حتى الآن، كان على رأس أولويات أردوغان تحقيق تغييرات دستورية من شأنها تهميش المعارضة، وتوسيع سلطاته التنفيذية كرئيس إلى مستويات شبه ديكتاتورية، ووضع خطة للحصول على ا?غلبية البرلمانية التي كان يفتقر أليها.

ومع صورته الجديدة كمنقذ للنظام الدستوري في تركيا، أردوغان هل يميل إلى اغتنام الزخم وتنفيذ خططه الرئاسة، أم قد يلجأ إلى استخدام هذه اللحظة لبناء جسور مع خصومه السياسيين، بما في ذلك حزب العمال الكردستاني وترسيخ الديمقراطية التركية التي أظهرت نفسها؟. حتى الآن لم يعط أردوغان بعد مؤشرا على المسار الذي سوف يختاره

 

 

*لجنة التحقيق: محادثات كابينة الطائرة المصرية المنكوبة تضمنت كلمة حريق

أصدرت لجنة التحقيق الفني في حادث الطائرة المصرية المنكوبة “A320″، تقريرًا عقب دراسة عددًا كبيرًا من المعلومات الخاصة بجهازي مسجل المعلومات “FDR”، ومسجل محادثات كابينة القيادة “CVR”، والمراجعة المبدئية والتدقيق لبيانات جهاز مسجل المعلومات كما تم الانتهاء من عمل توافق زمني بين المعلومات والبيانات الصادرة عن الجهازين.

وقامت اللجنة بتفريغ البيانات الخاصة بجهاز “CVR”، وتم الاستماع الأولي لمحادثات كابينة القيادة التي دارت قبل وقوع الحادث، والتي أشارت إلى ذكر كلمة حريق”، إلا أنه من المبكر جدا تحديد سبب أو مكان بداية حدوث هذا الحريق.

وتستمر اللجنة في تحليل المعلومات الصادرة عن جهازي مسجل المحادثات والبيانات الخاصين بالطائرة وكذلك أجزاء الحطام التي تم انتشالها.

ومن ناحية أخرى، وصلت اليوم السفينة “John Lethbridge”، إلى ميناء الإسكندرية بعد إنهاء مهمتها فى البحث عن أشلاء الضحايا والتي قامت الحكومة المصرية بمدها لمرتين على التوالي بعد قيامها بعمل مسح كامل لقاع البحر بموقع سقوط الطائرة والتأكد من انتشال جميع الرفات البشرية في موقع الحادث، وقد تم التنسيق مع مصلحه الطب الشرعي لاستقبال السفينة تمهيدا لنقل الأشلاء إلى القاهرة لاستكمال تحليل الـ “DNA”، واتخاذ الإجراءات المتبعة في هذا الشأن.

 

 

*تغريدات مدير المرصد الإعلامي في موقع التواصل الاجتماعي بخصوص الانقلاب الفاشل في تركيا

مليارات الامارات وإيران وأمريكا وروسيا والسيسي وبشار ضيعها اردوغان بمكالمة سكايب مجانية
واحنا عندنا “رجال” من ” ذهب

شعب ابو العربي الهجاص فاشل تعلموا من احفاد العثمانيين


اللهم لك الحمد والشكر . . بالتكبير تم دحر العسكر

الاتراك يقولون لسنا مثل مصر وخرجوا ليفشلوا انقلاب العسكر 

احسن ما نبقى زي مصر

اعتقال العسكر الاتراك السيساوية 

يسقط يسقط حكم العسكر

القصاص فريضة شرعية

 

*عبد الله العذبة: هذا هو الفرق بين الشعب التركي و”السيساوية“!

علق، الكاتب الصحفي عبد الله العذبة، رئيس تحرير جريدة العرب القطرية، على محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت مساء أمس في تركيا، وأنتقد في تغريدة له عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” انبطاح فئة من الشعب المصري، تحت أقدام بيادة العسكر، فيما أثنى “العذبه” على “الشعب التركي” الحر.

كتب، “العذبه” عبر تغريدته قائلا هذا هو: “الفرق بين الشعب التركي والسيساوية“! 

واضاف عبر تغريدة اخرى قال فيها: “مصر الانقلاب العسكري ضد الديمقراطية في تركيا.. عطني #السيسي.. يقولون ما نام البارحة من الألم العميق بسبب وعي الأتراك“. 

جدير بالذكر: أن العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول، شهدتا في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان، فيما قوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب، مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

 

 

*شعوب قضت على الانقلابات سلمياً.. 4 تجارب تستحق القراءة

بعدما دعا الرئيسُ رجب طيب أردوغان الشعبَ التركي إلى النزول من خلال مكالمة تليفونية مصورة على شاشة التلفزيون، شهدت ساعات ما بعد منتصف ليل السبت 16 يوليو/تموز 2016 تحولاً درامياً في أحداث الانقلاب العسكري الفاشل.

الاستجابة الشعبية كانت كبيرة لدرجة أنها منعت العديد من المدرعات والدبابات التابعة للانقلابيين من المرور إلى الأماكن التي كانت تقصدها، بل دفعت قوات الأمن إلى الانسحاب من بعض الأماكن كما حدث في محيط مطار أتاتورك.

وكان للشرطة والقوات الخاصة دور كبير في مقاومة قادة الانقلاب، إلا أن الجماهير الغفيرة التي نزلت إلى الشوارع في مشهدٍ مهيب لا يتكرر كل يوم، هي مَنْ خطفت الأنظار حول العالم، وعلى وجه الخصوص الدول والشعوب التي تئنُّ من تبعات الانقلابات العسكرية.

وفيما يلي نستعرض أبرز الانقلابات التي استطاعت الشعوب إسقاطها اعتماداً على المقاومة السلمية دون استخدام للأسلحة.

انقلاب ألمانيا 1920

في 13 مارس/آذار 1920، حاول كل من وولفغانغ كاب ووالتر فون لوتفيز، عمل انقلاب من أجل إحباط ثورة نوفمبر/تشرين الثاني 1918 التي نتج عنها إنشاء الجمهورية الألمانية.

الانقلاب قام بإطاحة جمهورية فايمار، وهي الجمهورية التي نشأت في ألمانيا في الفترة من 1919 إلى 1933، وتنصيب حكومة يمينية استبدادية، وكان الانقلاب مؤيداً من قبل أجزاء من الجيش وبعض التيارات المحافظة والفصائل الملكية.

الانقلاب جرى في برلين ما دفع الحكومة الألمانية الشرعية للهروب من المدينة، إلا أن الانقلاب فشل بعد أيام قليلة نتيجة نزول عدد كبير من الشعب الألماني إلى الشارع بعد دعوة الحكومة الشرعية الشعب إلى إطلاق إضراب عام، رفض فيه موظفون الحكومة التعامل مع قادة الانقلاب وحلفائه.

وبحسب الكاتب جين شارب، صاحب كتاب The Anti-Coup، فإن الانقلاب تم إسقاطه من خلال المزج بين العصيان المدني للعمال والموظفين الحكوميين، وعامة الشعب الذين رفضوا التعاون مع الإدارة الجديدة، الأمر الذي أدى إلى شل الحياة في برلين، وانقطاع دعم الفصيل العسكري لقادة الانقلاب.

انقلاب فنزويلا

في عام 2002، قامت مجموعة من قادة الجيش الفنزويلى مدعومة من الولايات المتحدة الأميركية بخلع الرئيس المنتخب وقتها هوغو تشافيز عن سلطته، وأقامت سلطة بديلة برئاسة رجل الأعمال الثرى كارمونا المناهض لتشافيز والمناصر للغرب.

هذه السلطة حكمت لمدة 48 ساعة فقط، عاشت فنزويلا خلال يومين أحد أسرع الانقلابات فى التاريخ، حيث أدى الانقلاب إلى الإطاحة بالرئيس تشافيز، وتم وقتها نقله إلى قاعدة عسكرية فى إحدى الجزر الفنزويلية.

لكن رغم ذلك لم يستسلم أنصار تشافيز للأمر الواقع، حيث خرج مؤيدو الزعيم الفنزويلي في مظاهرات ضخمة عمّت البلاد للتعبير عن دعمهم للرئيس، إلى جانب ذلك فإن القيادة الجديدة عُرف عنها سوء التعامل مع قضايا الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ما إدى إلى تخلي الكثير من الأحزاب والقوى السياسية عنها.

يذكر أن أول ظهور لتشافيز، المظلي السابق في الجيش، كان كزعيم لانقلاب فاشل عام 1992 ضد نظام الرئيس السابق أندريز بيريز تحت مطالب تركزت على إيقاف نهب الثروات الوطنية وتهريب رؤوس الأموال الى الخارج والدفاع عن مصالح الفقراء في بلد غني بثرواته وفي مقدمتها النفط، لكنه وبعد 6 سنوات من ذلك تدرج سياسياً، واستطاع أن يستغل موجة الغضب من النخبة السياسية التقليدية وفاز برئاسة البلاد.

انقلاب الثلاثة أيام

ففي يوم 19 أغسطس/آب عام 1991، أعلنت وسائل الإعلام السوفيتية حالة الطوارئ في البلاد، وأُعلن عجز الرئيس غورباتشوف عن أداء مهامه لحالته الصحية السيئة وانتقال السلطة إلى لجنة الدولة لحالة الطوارئ، تزامناً مع إدخال قوات عسكرية إلى موسكو، وأعلن أن ممثلي المعارضة الديمقراطية سيخضعون للاعتقال في حال العثور عليهم.

تضمنت المعارضة للجنة الدولة لحالة الطوارئ قيادة روسيا الاتحادية بصفتها إحدى جمهوريات الاتحاد السوفييتي حينذاك برئاسة بوريس يلتسين، رئيس الجمهورية، وقام يلتسين بالتنديد بأعمال لجنة الطوارئ، بالإضافة إلى دعوة الشعب إلى الوقوف إلى جانب الديمقراطية الروسية الفتية، التي تم التعبير عنها من خلال الاستفتاء الشعبي الذي صوّتت فيه أغلبية الناس للحفاظ على الاتحاد السوفييتي.

اجتمعت الحشود بالقرب من “البيت الأبيض” (مبنى مجلس السوفييت لروسيا الاتحادية) ليعبروا عن احتجاجهم، ولم ينصرفوا حتى في الليل، كما شرعوا في إقامة المتاريس في موسكو وتوزيع المنشورات.

وانتقلت وحدات فرقة تامانسكايا” إلى جانب المدافعين عن المجلس الأعلى، أما الدبابات التي وجهتها لجنة الدولة لحالة الطوارئ إلى مبنى البرلمان فتم حصارها بحشود من الناس. ولقي 3 أشخاص مصرعهم جراء وقوع اشتباكات.

ورفضت الوحدة الخاصة “ألفا” اقتحام البيت الأبيض. وفي هذه الظروف أصدر وزير الدفاع أمراً بسحب القوات من موسكو. في 22 أغسطس/آب عاد ميخائيل غورباتشوف رئيس الاتحاد السوفييتي من القرم فتم اعتقال أعضاء لجنة الدولة لحالة الطوارئ. وأعلن في موسكو الحداد على الشهداء. كما أعلن يلتسين أنه اتخذ قراراً بجعل العلم الأبيض – الأحمر – الأزرق علماً للدولة الروسية.

 

المقاومة الفلبينية
مظاهرات في العام 1986

تعد الثورة الفلبينية في عام 1986 تتويجاً لنضال طويل للشعب الفلبيني ضد انقلاب سياسي حدث في 1973، الذي قام فيه الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس، بإعلان الأحكام العرفية وإلغاء انتخابات 1973، وتمديد فترة حكمه فوق المدتين المنصوص عليهما حسب الدستور، بذرائع تتعلق بتهديدات الشيوعيين والمتمردين الإسلاميين.

في عام 1972، اعتقل ماركوس، زعيم المعارضة، بينيجينو أكينو، وصدر عليه حكم الإعدام، لكن في عام 1980، سمح ماركوس لأكينوا بالذهاب للولايات المتحدة، إلا أنه عندما عاد في 1983 إلى الفلبين لقيادة المعارضة، تم اغتياله في مطار روما لدى نزوله من الطائرة.

خلال فترة الطوارئ اندلعت العديد من الاحتجاجات، إلا أن اغتيال أكينو كان بمثابة الشرارة، التي أكملت عليها زوجته كورازون أكينو، والتي ترشحت لانتخابات 1985 بعدما ضغط المجتمع الدولي على ماركوس لإقامة انتخابات ديمقراطية، وخلال هذه الفترة شارك العديد من الفلبينيين في تدريبات على المقاومة السلمية تابعة لجمعيات مدنية، وفي هذا السياق تشكلت منظمة اللاعنف “أكابكا”، التي كان لها دور كبير في الأحداث بعد ذلك.

أقيمت الانتخابات إلا أن الشكوك دارت حول نزاهتها رغم حماية المتظاهرين المؤيدين لأكينو لصناديق الانتخابات، لكن بعد إعلان الجمعية الوطنية الفلبينية نتيجة الانتخابات لصالح ماركوس، ادعت أكينو عدم نزاهة النتيجة.

في 13 فبراير1986 أعلن الكاردينال سين (أحد رموز الثورة الفلبينية) دعمه للضباط المنشقين المعترضين على نتائج الانتخابات، فتوافد عشرات الآلاف من المواطنين العزل إلى المعسكرات وقدموا الأطعمة والمواد للجنود، وأنشأوا دروعاً بشرية لمنع الجيش من الهجوم على المنشقين.

من جانبه، أرسل ماركوس، رئيس الفلبين آنذاك، وحدة بحرية مدعومة بالمدرعات والدبابات، لكن الشباب المدربين على اللاعنف جلسوا أمام الدبابات دون حراك، وهم يحيون رجال الجيش بالزهور ويصلون لهم ويدعونهم للانشقاق والانضمام إلى الناس، وبالنتيجة انسحبت الدبابات دون إطلاق رصاصة واحدة، وأعلن عن تمرد الجيش ضد الحكومة، وفي الوقت ذاته رفض طيارو سلاح الجو الأوامر الرئاسية بقصف مواقع المنشقين.

 

 

*كارثة.. الانقلاب يحذف طابا ونويبع من خريطة مصر السياحية

شنَّ مستثمرو جمعية “نويبع طابا” التي تضم في عضويتها عشرات من كبار المستثمرين أصحاب المشروعات الفندقية في المنطقة، هجومًا على وزيري السياحة والطيران عقب قرارهما برفع المنطقة من على خريطة السياحة المحلية والعالمية، رغم احتوائها إمكانيات سياحية وترفيهية هائلة لا تقل عن مدن شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان.

وقالت الجمعية، في بيان لها اليوم السبت، عبر رئيسها المهندس سامي سليمان، نشر عبر وسائل إعلامية وصحفية، إن تلك المنطقة تقع على شريط ساحلي لا يتجاوز طوله 70 كيلو مترًا وتطل على 4 دول، كما تضم منطقة نويبع طابا حوالي 70 فندقًا وقرية سياحية بحجم استثمارات يتجاوز 50 مليار جنيه مصر مغلق منها حوالي 90% من عدد الفنادق الموجودة فى المنطقة.

ورفعت وزارتا السياحة والطيران منطقتي نويبع وطابا من خريطة المواسم السياحية خاصة في الرحلات السياحية التي تدعمها الحكومة للمواطنين في الأعياد والمواسم الرسمية من أجل إنعاش السياحية التي تدهور حالها في الفترة الأخيرة.

ودعا سليمان الوزيرين المذكورين لزيارة المنطقة للاطلاع على أهميتها السياحية والإستراتيجية لمصر وللتأكد بأنها تعتبر البوابة الرئيسية التى كانت تعتمد عليها الحكومات السابقة في جلب حوالي 25% من السياحة الأجنبية الوافدة إلى مصر قائلاً: “يا معالي الوزير على فكرة منطقة نويبع طابا مصرية وتتبع للسيادة المصرية”.

انسحاب البنوك وشلل القطاع

جدير بالذكر أن الجمعية قد عقدت مؤتمرًا فى 30 مابو الماضى ،أوصى بضرورة الرعاية الكاملة لقطاع السياحة فى جنوب سيناء خاصة منطقتى “نويبع طابا” مؤكدين إن هذا القطاع تسببت فى خسائر فادحة للمستثمرين المصريين وشردت ألاف العاملين بالقطاع..

وكشف سامى سليمان رئيس جمعية مستثمرى نويبع طابا ورئيس المؤتمر، إن منطقة نوبيع و طابا تعاني من عمليات الاستثمار نظرا لطبيعتها الأمنية، موضحًا أن مؤشرات التنمية تسير ببطء شديد خلال الفترات السابقة

وذكر ”سليمان” أنه لا صحة لما تتناقله بعض وسائل الإعلام بوجود توترات أمنية، موضحا ان بوابة سيناء  وتحديدا مدينة طابا ، كانت تدخل 600 ألف سائح سنويا، وآن الأوان لعودتها مرة أخري،مستنكراً انسحاب البنوك الوطنية و وزارة المالية،  انسحبت من سيناء بعد تردي الأوضاع السياحية هناك، ومطالبا شركة المقاولين العرب بالبدء في تطوير مخارات السيول، خصوصا و أن واديان المحاشي و الملحة، تم  قطعهما للطريق ، والتي تسببت في اغلاق وادي وتير، خصوصا وأنها ضمن آليات تطوير المنطقة لتحقيق الجذب السياحي 

وأضاف أن المستثمرين بطابا و نوبيع لا يريدون أي  معونة او اعفاءات، لكن ما نرغب فيه هو سداد الديون لدي العاملين بالقطاع السياحي بواقع سداد 50% و الجزء الاخر جزء من تقديم خدمات لشركات الكهرباء والمياه وغيرها من الجهات الدائنة،مطالباً وزارة التربية والتعليم والشباب بالرحلات علي مدار العام و تصاريح تصوير الافلام بدون مقابل  وحفلات غنائية ومؤتمرات اعلامية، لتنشيط السياحة ، وكذلك التنسيق  مع الوزارات المختلفة لعودة النشاط السياحي وبقوة.

 

 

*أذرع “السيسي”.. “نزلوا في الدوّاسة

تابع الشامتون من مصر المشهد في تركيا في بداية الساعات الخمس للانقلاب، وهي بداية حبس أنفاس أنصار الديمقراطية وشرعية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإعلام المصري المنحاز للانقلاب ورموزه من الأذرع الإعلامية وهم يتقمصون دورًا ما زالوا يلعبونه منذ 5 سنوات في إنجاح الثورة المضادة.

إلا أن مشهدهم بعد فشل الانقلاب رآه الصحفي سلامة عبدالحميد بأن “مصطفى بكري ويوسف الحسيني ولميس الحديدي وأحمد موسى قاعدين يعيطوا بعد فشل انقلاب تركيا..

خيري بتنطط
من أبرز إعلاميي البيادة الذين تفوقوا على أنفسهم كان الصحفي بالأهرام العربي والمذيع حاليا بقناة النهار خيري رمضان، وقال إن “الشعب التركي يهلل لنزول دبابات الجيش.. ما أشبه اللية بالبارحة”، في إشارة لما حصل في مصر من انقلاب عسكري وهو من ذلات لسانه.

وأشاع “رمضان”: أردوغان يطلب اللجوء السياسي إلى ألمانيا، والجيش التركي يعلن سيطرته الكاملة على البلاد ويؤكد أن ما قامت به وحداته حفاظا على الشعب التركي.

كما كان في قمة فرحته فقال: “انا قلبي بيتنطط من الفرحة ربنا حامي مصر و اديكوا شوفته اللي بييجي عليها بيجراله ايه”، وزعم أن ” أردوغان استحوذ على الحكم وأنه من أحد أسباب الانقلاب، ولم يتمكن وقت برنامجه من إنقاذه من إكمال كذبه.

عادل روزاليوسف
كما لم يخفِ عادل حمودة سعادته بالمشهد، وقال في الساعات الأولى للانقلاب: “تمنينا حدوث هذا المشهد.. الجيش التركي نزل والشعب استجاب“.

وفي الساعات التي تأرجح فيها الانقلاب وكان أقرب لكفة أردوغان، قال حمودة على غير ما قال “كده لو نجح اردوغان فى رجوعه للحكم هايكون رجوع بالقوة لأنه راجع بقوة الجيش.. الجيش التركى الآن في قعدة مع الرئيس التركي بيقولوا له حمناك ايه بقى؟

أحمد مطرية
أما أحمد موسى على صدى البلد فقال: “ثورة على نظام أردوغان.. وطرد مسئولي العدالة والتنمية”، وزاد زاعما “اعتقالات لأفراد من أسرة أردوغان“. مضيفا “ثورة مش انقلاب“.

وكشف مشاركة عسكر مصر في المخطط وقال: “ما يجري في تركيا يخطط له منذ شهور“!

لميس الحية
وبقلب الحقائق قالت لميس الحديدى على سي بي سي إن: “وزي ما احنا شايفين الجماهير ملتفة حول المدرعات لتأييد الجيش!”.

وأضافت :”أردوغان يطلب اللجوء إلى ألمانيا“.

وشاركها المزاعم فضائية دريم: “حرب تكسير عظام في تركيا.. وانتخابات رئاسية مبكرة في البلاد“.

أما التليفزيون الرسمي المصري فزعم: “أفراد الإخوان المتواجدين في تركيا يفرون للمناطق الحدودية“.

وقالت فضائية سكاي نيوز التي تنطلق من أبوظبي: “أردوغان قد يكون خلف القضبان مثل مرسي“.

فيما ذهب مصطفى بكرى إلى ملوك “التعريض” فقال: “ذهب أردوغان وبقي بشار.. النصر للجيش السوري“.

 

 

*#الإعلام_المصري.. إعلام المجاري يشمت في مصاب كل دولة محترمة

دشن عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج “#الاعلام_المصري” للتعليق على تناوله السيئ للأحداث الاخيرة في تركيا بعد فشل الانقلاب العسكري، واستباق جرائد نظام السيسي للحدث بتصويره بأن الجيش التركي سيطر على البلاد وأطاح بأرودغان ووصل بعضهم لإعلان هروب أرودغان والقبض عليهم؛ ما أثار سخرية نشطاء مواقع التواصل. 

وخرجت عدد من صحف اليوم السبت بمانشيتات كوميدية تكشف انهيار المهنية في الصحافة المصرية، وذلك بعد شماتتهم مبكرا في الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا.

وقال الناشط محمد فتحي على “تويتر”: “موقف #الاعلام_المصري من محاولة الإنقلاب فى تركيا بتفكرنى بفرحة #الزمالكاوية لما #الأهلى بيخسر من أي فرقة تانية”.

وقالت الناشطة حياة محمد: “#الاعلام_المصري يوزع الصحف بخبر سقوط أردوغان فبقي أردوغان لتركيا حاكم  وسقط إعلامنا اكثر مما هو ساقط “.

وقال مواطن مصري: “مواطن مصرى ‏”للاسف دى حقيقة الاعلام المصرى ومتابعية حشو عقل الشعب المصرى بكل هذا الهراء”.

وعلق المعتزل على شماتة ليليان داوود قائلا: ” ليليان_داوود لا مهنيه ولا صدق..لو كان عندها مهنيه ما كانت تركتها ال bbc.. ولو كان عندها صدق ما كانت استمرت في #الاعلام_المصري”.

وقال أبو عمر: “إعلام المجاري #الاعلام_المصري.. يحارب كل ما هو اسلامي ويشمت في مصاب كل دولة محترمة.. ابناء المثالية خدوا الخازوق”.

وجاءت مانشيتات صفح الانقلاب في مصر وعلى رأسها “الوطن” و”المصري اليوم” و”اليوم السابع” تهنئ الشعب التركي بنجاح انقلاب الجيش التركي، رغم فشله، ما يظهر تعجل اعلام الانقلاب في مصر بنتيجة الانقلاب في تركيا ومشاركتهم في الحرب الإعلامية المستعرة على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

كما جاءت عناوين مواقع الانقلاب الالكترونية مصورة لنفس الواقع البعيد عن المهنية، حيث كتبت “بوابة الأهرام” أن الجيش التركي يطيح بأردوغان ويعلن الأحكام العرفية، وفي “صدة البلد” جاء عنوانها بأن الجيش التركي يطيح بأحلام السلطان اردوغان، وفي “صوت الأمة” عنوان “الأتراك يحتفلون بسقوط أرودغان فوق ظهور الدبابات”

وعقب الاعلان عن سيطرة الجيش التركي على الحكم في البلاد أظهر عدد من الاعلاميين المصريين والعرب ايضا  ، شماتتهم في الانقلاب الفاشل على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان .

أما الكاتبة الكويتية فجر السعيد كتبت على صفحتها: “أنا انقلابية وبحب الانقلاب”. 

وأبدت الإعلامية ليليان داوود شماتتها في الرئيس التركي قائلة: “يبدو وأن اردوغان فقد كل أدواته ضئيلاً عبر كاميرا هاتف محمول وحاله يدل على الضعف وعيش حالة من النكران”. 

في الوقت الذي لم تتعلم ليليان داوود الدرس من الانقلاب العسكري في مصر والذي أيدته وكان جزاؤها أن سلطات الانقلاب قامت بطردها من مصر، وهو بملابسها المنزلية ومنعتها من البقاء، رغم تأييدها الانقلاب الغاشم الذي قضى على الحرث والنسل في مصر.

وخاطب الإعلامى مجدي الجلاد أردوغان قائلاً: “هذه نهايتك ياأردوغان يوم أسود في تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية”، فيما قالت الاعلامي رانيا بدوي: “سقط الإخوان وسقط أردوغان”.

وكان قد تم اعتقال أكثر من 2839 جنديًا وضابطًا في الجيش التركي وعزل 27 قيادة من الجيش بعد فشل الانقلاب، في الوقت الذي قتل فيه 90 شخصًا وجرح فيه المئات بسبب اعمال الفوضى التي اشاعها المتمردون في تركيا بعد فشل انقلابهم.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.  

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

 

 

*خريطة الداعمين والرافضين والمتفرجين للانقلاب الفاشل بتركيا

لا تزال تبعات الانقلاب التركي الفاشل تلقى بظلالها دوليا، حيث كشف انقلاب الساعات الأربع عن المواقف الحقيقية لدول العالم من الحكومة الديمقراطية المنتخبة في تركيا.

وبينما دعت قوى دولية إلى احترام النظام الديمقراطي في تركيا، إثر المحاولة الانقلابية التي أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة عن فشلها، أيدت دول أخرى الانقلاب العسكري الذي يهدف إلى الإطاحة بالحكومة المنتخبة والرئيس أردوغان.

وقسم الانقلاب التركي دول العالم إلى دول رافضة بشكل واضح للانقلاب العسكري، ودول أخرى داعمة ومؤيدة له، بينما ظلت دول أخرى في موقف المتفرج لحين معرفة ما ستؤول عنه الأمور.

وجاءت مواقف دول العالم كالتالي:

أولا: دول عارضت الانقلاب منذ اللحظة الأولى:

وتعتبر دولة قطر أول من أدانت بشدة محاولة الانقلاب العسكري في تركيا، وأكدت تضامن الدوحة مع أنقرة في كافة الإجراءات القانونية التي تتخذها الحكومة التركية الشرعية.

وقالت الخارجية القطرية- في بيان لها- إنها تدين وتستنكر محاولة الانقلاب الخروج على القانون وانتهاك الشرعية الدستورية في جمهورية تركيا.

وأكدت الوزارة تضامن دولة قطر مع الجمهورية التركية الشقيقة في كافة الإجراءات القانونية، التي تتخذها حكومتها الشرعية للحفاظ على أمن واستقرار تركيا وشعبها الشقيق.

كما نددت دولة تونس وأحزاب سياسية بها كـ”النهضة” و”التيار الديمقراطيو”تونس الإرادةبالمحاولة الانقلابية في تركيا, ودعت تلك القوى الديمقراطية في تونس والعالم العربي إلى التحذير من “هذا المسلك الانقلابي الخطير“.

وفي فلسطين، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة عن رفضها الصريح والمباشر منذ اللحظة الأولى للانقلاب العسكري، وعبرت الحركة عن رفضها لما يجرى في تركيا، ووصفته بأنه محاولة آثمة للانقلاب على الخيار الديمقراطي, وتهنئ القيادة التركية بالانتصار على الانقلابيين.

وفي سوريا، رفض الائتلاف الوطني السوري المعارض والفصائل المسلحة المعارضة الانقلاب، مبكرا، وعبرت تلك الفصائل عن تهنئتها لتركيا بعد فشل المحاولة الانقلابية, وأكدت تضامنها مع أنقرة, في حين أطلق مؤيدو النظام السوري النار في دمشق؛ ابتهاجا منهم بالمحاولة عندما كانت في بدايتها.

وفي اليابان كذلك، دعا رئيس الوزراء “شينزو آبي” مبكرا إلى احترام النظام الديمقراطي في تركيا, وأعلن عن أمله في عودة الوضع إلى طبيعته بسرعة.

كذلك أعلنت المغرب بشكل مبكر عن رفضها للانقلاب، وقالت وزارة الخارجية إنها تعبر عن رفض المملكة المحاولة الانقلابية في تركيا, وتدعو إلى الحفاظ على النظام الدستوري فيها.

وكذلك رفضت السودان مبكرا محاولة الانقلاب، وأدانت الخرطوم المحاولة الانقلابية في تركيا, وقام الرئيس عمر البشير باتصال هاتفي بأردوغان.

ثانيا: دول متهمة بدعم الانقلاب

إسرائيل

تعد من أبرز الدول التي كانت ترحب بالانقلاب العسكري في تركيا، ورغم ذلك أبدت تصريحات بأنها تحترم العملية الديمقراطية في تركيا, وأعلنت عن أملها في استمرار عملية المصالحة معها.

مصر

كانت حكومة الانقلاب العسكري في مصر من أكثر الحكومات التي تتمنى نجاح الانقلاب العسكري في تركيا، وظلت في موقف المتفرج، وخرجت في نهاية الأمر تدعو المصريين هناك إلى توخي الحذر.

الإمارات

الإمارات كذلك كانت من الدول الأولى التي تتمنى نجاح الانقلاب العسكري، بحسب مراقبين، حيث ظلت في موقف المتفرج وتراقب عن كثب ماذا سيسفر عنه الانقلاب.

ويؤكد مراقبون أن الانقلاب التركي لم يخرج عن أبناء زايد، لكن وعقب فشل الانقلاب العسكري، خرجت دولة الإمارات العربية وأعربت عن ترحيبها “بعودة الأمور إلى مسارها الشرعي والدستوري، وبما يعبر عن إرادة الشعب التركي، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها البلاد، ليلة أمس الجمعة.

فرنسا

فرنسا كذلك كانت من الدول المتهمة بدعم الانقلاب العسكري في تركيا، خصوصا أنها قامت بغلق سفارتها قبل ساعات من الانقلاب دون مبرر واضح.

وبالرغم من ذلك، خرجت الخارجية الفرنسية بعد فشل الانقلاب تدعو إلى احترام النظام الديمقراطي وتجنب العنف.

روسيا

كذلك ظلت روسيا في موقف المتفرج، ثم خرجت وعبرت عن “قلقها البالغ” من الأحداث في تركيا, وقال روسيا إنها وجهت المسؤولين لمساعدة المواطنين الروس في تركيا على العودة في أقرب فرصة. وبينما كانت المحاولة الانقلابية لا تزال جارية, قال الكرملين إنه يمكن مناقشة منح الرئيس التركي “اللجوء السياسي” في حال طلب ذلك.

دول ظلت في موقف المتفرج:

السعودية كانت من أبرز الدول العربية التي وقفت موقف المتفرج، وهو موقف غير مفهوم في ظل العلاقات بين المملكة وتركيا، وعقب فشل الانقلاب العسكري، رحبت السعودية بعودة الأمور إلى نصابها بقيادة الرئيس أردوغان.

الولايات المتحدة الأمريكية

كانت أيضا من الدول التي ظلت تراقب مشهد الانقلاب التركي، ولم تتحدث عن ضرورة احترام الديمقراطية إلا بعد حسم المشهد لصالح تركيا.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد دعا كل الأطراف في تركيا إلى دعم الحكومة المنتخبة ديمقراطيا, ووزير خارجيته جون كيري يؤكد- في اتصال هاتفي مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو- أن بلاده تدعم بشكل مطلق المؤسسات المنتخبة ديمقراطيا في تركيا.

الصين أيضا ظلت في موقف المتفرج، ثم خرجت ونددت وزارة الخارجية بالمحاولة الانقلابية, وعبرت عن أملها في أن تستعيد تركيا النظام والاستقرار في أقصر وقت.

الاتحاد الأوروبي

الاتحاد الأوروبي أيضا متهم بالصمت على الانقلاب التركي لفترة طويلة، ثم خرج بعد ذلك وأعلن عن دعمه الكامل للحكومة المنتخبة ديمقراطيا ومؤسسات البلاد ودولة القانون في تركيا.

وفي ألمانيا، دعا متحدث باسم المستشارة أنجيلا ميركل إلى احترام النظام الديمقراطي في تركيا.

وفي بريطانيا، قال وزير الخارجية بوريس جونسون: إن بلاده تؤكد دعمها للحكومة والمؤسسات المنتخبة ديمقراطيا في تركيا.

الكويت

كذلك من الدول التي تأخرت في إعلان رفض الانقلاب التركي، وبعد فشل الانقلاب خرج الأمير يهنئ الرئيس التركي بنجاح الشرعية والانتصار للديمقراطية وإرادة الشعب.

إيران

أيضا صمتت فترة طويلة على الانقلاب، بينما خرج وزير الخارجية محمد جواد ظريف وأثنى على دفاع الشعب التركي عن ديمقراطيته, وقال إن ذلك يظهر أنه لا مجال للانقلابات في المنطقة.

بان كي مون قلق متأخرا

وقفت الأمم المتحدة كذلك موقف المتفرج، حيث دعا الأمين العام بان كي مون إلى عودة السلطة المدنية والنظام الدستوري سريعا وسلميا بما يتفق ومبادئ الديمقراطية.

كما ظل حلف شمال الأطلسي في موقف المتفرج، وحين اقتربت الحكومة المنتخبة من حسم الأمر لصالحها خرج “حلف شمال الأطلسي” ودعا إلى الاحترام التام للمؤسسات الديمقراطية في تركيا, ولدستور البلاد.

 

 

*الأتراك يستجيبون لنداء الرئيس التركي

في استجابة فورية لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خرج المئات من المواطنين الأتراك للتظاهر ضد الانقلاب العسكري

 

 

السيسي يتجاهل وصايا أمه ويعاود التهديد بغزو ليبيا. . الاثنين 19 أبريل. . وثائق مجلس الأمن تؤكد أن الجزيرتين مصريتان

هولاند يطلب من السيسي الرز الذي استلمه من السعودية مقابل الجزيرتين

هولاند يطلب من السيسي الرز الذي استلمه من السعودية مقابل الجزيرتين

السيسي يتجاهل وصايا أمه ويعاود التهديد بغزو ليبيا. . الاثنين 19 أبريل. . وثائق مجلس الأمن تؤكد أن الجزيرتين مصريتان

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*استمرار منع زيارات الأسرة والمحامين عن أحمد جمال هنداوي المعتقل بسجن العقرب

تعرض أحمد جمال ابراهيم هنداوي، 22 عاما، مع زملاؤه المعتقلون علي ذمة القضية الملفقة المعروفة باسم قضية النائب العام لأوضاع احتجاز لا آدمية بسجن العقرب، حيث ما زالت إدارة السجن تمنع عنهم أي زيارات للأسر أو المحامين حتي اللحظة، وهم محتجزون بزنازين انفرادية دهنت حديثا وخصيصا باللون الأسود من الداخل، ولا يوجد فيها إضاءة بعد أن قامت إدارة السجن بخلع جميع المصابيح الموجودة في الزنازين والإبقاء علي مصباح واحد فقط في الممر بين الزنازين.

كما تم خلع جميع صنابير المياه الموجودة داخل الزنازين والإبقاء علي واحدة فقط خارج الزنازين، وغلق جميع نظارات الأبواب غلقاً نهائياً، وفصل هذه الزنازين عن بقية الزنازين في نفس العنبر بأسلاك، كما منعوا من الخروج من الزنزانة والتريض والحديث مع بعضهم البعض.

وأحمد هنداوي هو طالب بالمعهد الفني للتحاليل الطبية التابع لكلية العلوم جامعة الأزهر، تعرض للإخفاء القسري منذ 17 فبراير 2016 ليظهر بعدها بشهر في سجن العقرب. لم يكمل هنداوي دراسته بسبب ملاحقته أمنيا منذ عامين، حيث لفقت له أربع قضايا اثنتان منها عسكرية حكم عليه فيها بالسجن 22 عاما، قبل أن يضاف مؤخرا للقضية الملفقة المعروفة باسم قضية النائب العام.

 

 

* مصير حفتر يفجّر خلافاً بين السيسي وحليفتَيه فرنسا وإيطاليا

تكشف تصريحات عبدالفتاح السيسي والفرنسي فرانسوا هوﻻند، في شأن ليبيا، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب محادثاتهما، في القاهرة، تباعداً في وجهات النظر في شأن أولويات العمل في ليبيا، وما إذا كان دعم الجيش الليبي الذي يتزعمه اللواء، خليفة حفتر، هو اﻷساس، أم دعم حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج.

ففي حين أكد السيسي أنّ اﻷولوية بالنسبة لنظامه دعم حفتر باعتباره “قائد الجيش الليبي الشرعي وممثل الشعب الليبي”، أوضح هوﻻند أنّ مسألة دعم حفتر ليست هي محور الأزمة، بل إنّ الأهم بالنسبة لفرنسا “تمكين حكومة الوفاق من ممارسة سلطاتها ودعمها عسكرياً ولوجستياً“.

وتعتبر هذه النقطة هي الخلاف اﻷبرز بين السيسي من جهة وحليفتَيه اﻷوروبيتَين اﻷقرب؛ إيطاليا وفرنسا، في شأن ليبيا، من جهة أخرى، إذ ترى الدولتان أنّ دعم حكومة الوفاق مسألة حياة أو موت بالنسبة للأوضاع في ليبيا، حتى إذا لزم اﻷمر التدخل عسكرياً لإقرار سلطتها هناك.

أما السيسي فإنه ﻻ يريد توسيع العمليات الحربية لجيشه من جهة، وﻻ يرغب في أن تصاب قيادات قواته المسلحة بحالة من التململ من جهة أخرى، نتيجة انخراط الجيش في عمليات سيناء (شرق البلاد)، ومضيق باب المندب، ومناطق أخرى، لذلك فهو ينأى بنفسه عن التدخل العسكري المباشر، وفقاً لمراقبين.

وضاعفت الفجوة بين السيسي والموقف اﻹيطالي ـ الفرنسي حالة “شبه القطيعة” التي أضعفت بصورة ملحوظة العلاقة الثنائية بين القاهرة وروما، نتيجة واقعة خطف ومقتل الطالب اﻹيطالي، جوليو ريجيني، وتراخي مصر في كشف خيوط الحادث، وتقديم المجرمين للعدالة بما انتهى بتعليق الدولتَين التعامل القضائي بشأن التحقيقات في الواقعة. وأدى ذلك إلى انقطاع التواصل الذي كان قائماً بصورة مستمرة بين السيسي ورئيس وزراء إيطاليا، ماتيو رينزي، الذي تطوّر قبيل مقتل ريجيني إلى اتفاق لتطوير التعاون اﻻستخباراتي، وتشكيل لجنة عسكرية أمنية مشتركة لدراسة اﻷوضاع في ليبيا عن قرب.

ويعكس هذا الخلاف في المواقف، بحسب هؤلاء المراقبين، تبايناً في رؤية مصر من جهة، وإيطاليا وفرنسا من جهة أخرى، للواء حفتر نفسه. فبينما يروّج السيسي لصورة حفتر كقائد عسكري وطني يعبّر عن الشرعية ويمثّل الجيش الليبي، يراه اﻷوروبيون مجرّد قائد عسكري انقلابي استغل سيطرته اﻻستثنائية على معظم ما تبقى من قوات نظامية ليبية، ليضمن لنفسه مكاناً في معادلة المستقبل بقبوله اﻻنخراط في حكومة الوفاق.

ويدعم السيسي قوات حفتر استخباراتياً، ولوجستياً، وتدريباً، ويدعو المجتمع الدولي إلى رفع حظر توريد اﻷسلحة المفروض على ليبيا، من أجل حفتر. بينما ترى فرنسا وإيطاليا ضرورة استمرار حظر توريد اﻷسلحة، حتى ﻻ تحدث أية ردة فعل من قبل أية مليشيا أو قوة عسكرية، بما في ذلك حفتر نفسه، على أن يساعد المجتمع الدولي حكومة الوفاق سياسياً، ولوجستياً، وبالغطاء العسكري الأوروبي أو الدولي إلى حين سيطرتها على كامل الأراضي الليبية، وإخضاع جميع المليشيات في شرق وغرب ليبيا، وفقاً للمراقبين ذاتهم. ويستغل السيسي حقيقة وجود مليشيات تابعة لتنظيم “داعش” في ليبيا، وأخرى تنتمي إلى مجموعات إسلامية، ليبرهن على ضرورة دعم حفتر ليكون قادراً على مواجهتها، بينما ﻻ تمانع فرنسا أو إيطاليا بضرب هذه المليشيات بنفسيهما لتمكين حكومة الوفاق.

ويبدو أن المحادثات اﻷخيرة بين السيسي وهوﻻند شهدت ضغطاً فرنسياً على مصر في اتجاه القبول بالتدخل العسكري الدولي المحتمل. فتصريحات السيسي، اﻷخيرة، حملت للمرة الأولى، منذ أشهر عدة، جديداً غير التأكيد على دعم حفتر. فقد تحدث الرئيس المصري عن احتمالية التدخل الدولي من أطراف ودول لم يسمها في الشأن الليبي، مشترطاً لذلك أن يكون حفتر قد فشل في مهمته للقضاء على المليشيات المعادية لحكومة الوفاق. ولم يفصح السيسي عما إذا كان يضع مصر ضمن هذه اﻷطراف الوارد تدخلها، لكن اﻷرجح، وفقاً لمصادر دبلوماسية مصرية، أنّ تغيراً طفيفاً في الموقف المصري سيظهر خلال اﻷيام المقبلة.

وعارض السيسي، سابقاً، التدخل العسكري في الشأن الليبي، واتسم موقفه من اتفاق الفرقاء الليبيين بمدينة الصخيرات المغربية، في البداية، بالترحيب الفاتر نظراً لخروج بعض الأطراف المقربة لمصر من اﻻتفاق. وكان جهاز المخابرات المصري يرعى حواراً سرياً، خلال العامين الماضيين، بين عدد من الفرقاء والقبائل الليبية، وأطلق السيسي مبادرة لجمع السلاح من المليشيات لكنها لم تنجح.

وتعتبر هذه المصادر أنّ “حديث السيسي عن احتمالية التدخل يعني، على اﻷقل، عدم معارضته التدخل العسكري في ليبيا مستقبلاً، في حالة عدم موافقته على المشاركة فيه”. وتوضح المصادر الدبلوماسية أنّ السيسي لا يريد الزج بمصر في مشاكل الشأن الليبي، تخوّفاً من غضب عسكري وشعبي، وفي الوقت ذاته يريد تأميناً للحدود الغربية الممتدة، التي يستعصي على الجيش المصري وحده تأمينها، وفقاً للمصادر

لكن هذا الموقف ﻻ يمنع السيسي، بحسب هذه المصادر، من أن يسعى ويخطط لأن يكون حفتر، وهو أقرب القيادات الليبية لمصر واﻹمارات العربية، رقماً صعباً ومهماً في المعادلة الليبية، ودفعه إلى تولي منصب بارز ومهم، واحتفاظه بقيادة الجيش بعد استقرار أوضاع حكومة الوفاق. وتستطرد المصادر قائلة: “دائما كانت العلاقة بين مصر وليبيا قوية من خلال تعاون أجهزة المخابرات الحربية والعامة في البلدين، وهذا اﻷمر ﻻ يرى السيسي بديلاً عنه في المستقبل، ويعتبر الرئيس المصري أن تحقيقه مرهون باستمرار حفتر وتقوية مركزه“.

 

 

* السيسي يتجاهل وصايا أمه ويعاود التهديد بغزو ليبيا

رغم الظروف الصعبة التي تمر بها مصر، لم نلجأ لاستباحة أرض ليبيا ، كان من الممكن أن نفعل ذلك ، لكن لم يحدث ، وهذا لأن أمي قالت لي وأنا صغير  : لا تطمع فيما في ايدي الناس حتى لو كان ما بأيديهم هو والدك ..ولا تنظر لما عند غيرك ..فالذي أعطى الناس يعطيك

بهذه العبارات العجيبة والتي لايمكن أن يتخيل أحد أن تصدر من مسئول فضلا عن رئيس مفترض لدولة من كبرى الدول العربية “مصر

اعترف السيسي بكل بساطة بأنه كان ينتوي غزو ليبيا وسرقة مقدراتها وثرواتها البترولية لحل أزمة مصر الإقتصادية ، لكنه تراجع لسبب أعجب ، وهو  تذكره لوصايا والدته الراحلة ، حينما نصحته وهو صغير بألا يطمع فيا عند الناس ،بعيدا عن تدني الأسلوب وابتذاله ، ولا معقوليته من حيث السبب والنتيحة ، “السيسي” يتحدث بمنطق “قاطع طريق” أو نشال أتوبيسات” ، يمن على ليبيا عدم قيامه بالسطو على بلادهم وسرقة ثرواتهم ، مع قدرته على ذلك ، ورغبته في حل مشاكل مصر الإقتصادية .

وبالطبع فقد تسببت تلك التصريحات الغير مسئولة لـ”عبد الفتاح السيسي” في أزمة دبلوماسية مع حكومة الإنقاذ الوطنى الليبية حيث استهجنت  في بيان لها الخميس تلميحات السيسي بغزو ليبيا وسرقتها ، مؤكدين أن الليبيين هم أحفاد وأباء وإخوة للشهداء المجاهدين ،قادرون على حماية دولتهم من كل معتد ،وخاصة بعد ثورة 17 من فبراير.

وحذّرت الحكومة في بيانها كل من تسوّل له نفسه المساس بالدولة الليبية ،ووقوف أهل البلاد لهم بالمرصاد للذود عن الوطن وحمايته

  • السيسي يعيد تهديداته لليبيا بالتدخل العسكري بها وينسى هذه المرة توصيات والدته

قال السيسي : إن مصر ستكون معنية بالتصدي للجماعات الإرهابية في ليبيا حال عدم دعم الدول العربية والأوروبية للجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر.

وأضاف السيسي، في مؤتمر صحفي، عقده مع نظيره الفرنسي، “فرانسوا هولاند”، الأحد ، بقصر القبة: «دعمنا للجيش الليبي بقيادة حفتر يعني دعم الاستقرار، ودعم الجيش لمواجهة الجماعات المتطرفة».

وتابع: «يجب رفع حظر الأسلحة عن الجيش الليبي ودعمه عسكريا».

ويعد تصريح السيسي بعقد نيته دعم حفتر عسكريا في مواجهة ما أسماه الجماعات المتطرفة ، هي المرة الثانية خلال أسبوع ، التي يهدد فيها ليبيا بغزوها والتدخل العسكري بها ، وهو الأمر الذي رآه خبراء ومراقبون ، لا يليق بدولة تمثل تاريخيا مركز الثقل في محيطها العربي والإسلامي ، كما يشكل مزيدا من السقوط في منحنى تردي مصر وعزلها عن دورها القيادي ، منذ تولي السيسي مقاليد الحكم بها بعد إنقلابه العسكري على أول رئيس منتخب شهدته مصر ، في الثالث من يوليو 2013م.

 

 

*اتهام أحمد موسى في قضية ريجيني

قالت مصادر دبلوماسية مقربة من ملف أزمة مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، إن الادعاء الإيطالي ضم الإعلامي المخبر أحمد موسى إلى قائمة أولية من المتهمين بالتورط في تلك الجريمة، مستندًا إلى استضافته لشاهد مفترض قال إنه رأى “ريجيني” يتشاجر مع أجنبي آخر قرب القنصلية الإيطالية قبل اختفائه بيوم واحد.

وأضافت الإعلامي المخبر حاول ترويج هذه القصة من خلال استضافته لهذا الشاهد المفترض للتأثير على الرأي العام والذي تبين أنه شاهد زور وأثبتت جهات التحقيق المصرية أن ادعاءاته كاذبة جملة وتفصيلاً وهو ما ألقى بظلال كثيفة من الشك حول استضافته في برنامج تليفزيوني وتسويق قصته المزورة أمام الرأي العام وهو ما اعتبرته جهات التحقيق الإيطالية تضليلاً للعدالة وتسترًا على القتلة ومن ثم قررت ضم الإعلامي المصري إلى قائمة أولية بالمتهمين في الجريمة.

وكان الإعلام الإيطالي قد استغل ما فعله الإعلامي المخبر أحمد موسى للتشهير بالأجهزة المصرية والإشارة إلى تورطها في ما فعله، حيث يقدم “موسى” على أنه قريب من الأجهزة الأمنية أو أحد أصواتها، وهو الأمر الذي عرض الحكومة المصرية لحرج شديد. 

وكانت التحقيقات في ادعاءات شاهد أحمد موسى قد كشفت كذب الشاهد وأنه لم يشاهد “ريجيني” ولم يغادر منزله بمدينة 6 أكتوبر فى التوقيت الٍٍذي ادعى فيه أنه رأي المشاجرة.

وقد تسبب هذا الموقف في أن تكون قضية هذا الشاهد محور اهتمام ومناقشات بين الجانبين، الإيطالى والمصرى، أثناء اللقاء الذى عقد بين المستشار نبيل صادق، النائب العام، والمدعى العام الإيطالى جوزيبى بنياتونى، أثناء زيارته إلى القاهرة .

 

 

*اعتقال 5 من كفر صقر بالشرقية

شنت قوات أمن الانقلاب بالشرقية، اليوم الإثنين، حملة مداهمات على بيوت أهالي مدينة كفر صقر، ما أسفر عن اعتقال 5 أشخاص.

وقال عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين بمدينة كفر صقر، إن الحملة أسفرت عن اعتقال كل من “الدكتور إسماعيل علي، وأمين عبد السلام، وثروت متولى عبد العال، ومحمد هاشم، وأحمد جمعة”، ولم يتم التعرف حتى الآن على أسباب الاعتقال، كما أنه لم يتم عرضهم على نيابة الانقلاب

من جانبها، حملت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية سلطات الانقلاب المسؤولية عن سلامة المعتقلين، وناشدت منظمات حقوق الإنسان بالتدخل وتوثيق هذه الجرائم، واتخاذ كل الإجراءات التى من شأنها رفع الظلم الواقع على المعتقلين.

 يشار إلى أن عدد المعتقلين بمدينة كفر صقر يزيد عن 50 معتقلا، من بين ما يزيد عن 2000 من المعتقلين بمدن ومراكز الشرقية.

 

 

*طلاب «طب طنطا» يمتنعون عن حضور المحاضرات تضامنًا مع المعتقلين بعد “جمعة الأرض”

امتنع 160 من أصل 180 طالب بالفرقة الرابعة في كلية الطب جامعة طنطا، اليوم الإثنين، عن حضور المحاضرات العملية؛ احتجاجًا على إلقاء الأجهزة الأمنية بالغربية القبض على زميلهم أحمد أبوليلة الذي شارك في مظاهرة داخل حرم المجمع الطبي التي نظمها طلاب الجامعة السبت الماضي، لرفض ضم جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية.

واعتقل الأمن الوطني فجر اليوم برفقة أبو ليلية الطالبين إبراهيم سمير وعبد الرحمن سمير، من الطلاب المشاركين في التظاهرة السلمية يوم السبت الماضي داخل المجمع الطبي، والتي نددت بالاتفاقية الموقعة بتسليم جزيرتي تيران وصنافيرَ إلى المملكة العربية السعودية ونقل ملكتيهما إليها.

يقول والد الطالبين إبراهيم سمير وعبد الرحمن سمير-الفرقة الثانية بكليتي العلوم والهندسة-:”اقتحم رجال الأمن المنزل في الواحده من صباح يوم الأثنين، ثم جعلني أشاهد فيديو منشورًا على أحد الصحف الطلابية الموجودة بالجامعة ، يُظهر إبراهيم وهو يهتف .

يُشير والد الطالبين أن أحد رجال الأمن أخبره : “أحنا أفتكرناه هيتأدب من المرة الي فاتت“.

يُذكر أن الطالب إبراهيم سمير سبق اعتقاله في آواخر عام 2014 لمده أربعة أيام، ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد أن ثبت لرجال الأمن مشاركته فى الدعوة إلى رحيل مُرسي والتوقيع على استمارات تمرد، كذلك شهادة اللواء حلمي مدير أمن المجمع بعدم انتمائه إلى جماعة الأخوان المسلمين.

ووفقًا لرواية شقيق الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب، أحمد أبو ليلة:”دخلوا البيت علينا الساعة واحدة ونص بليل، ولما سألناهم انتوا مين؟ قالولنا: (إحنا بتوع تيران وصنافير)، وخدوا محفظته وكرنيهاته!”.

وعلى خلفيه اعتقال الطلاب الثلاثة، نظم اتحاد الجامعة تحت إشراف رئيس اتحاد طلاب الجامعة وقفه أمام كلية الطب اليوم للتنديد باعتقال زملائهم ومطالبة وكيل الكلية لشئون الطلاب التدخل، كما منع التصوير تخوفًا من تكرار الأمر مرة أخرى.

 

 

*بعد روسيا.. موسيقى جيش “السيسي” تفشل في عزف النشيد الفرنسي

سخرت وسائل الإعلام الفرنسية من طريقة عزف فرقة الموسيقى العسكرية المصرية للنشيد الوطني الفرنسي إبّان زيارة الرئيس فرنسوا هولاند لمصر، متحدثة عن أن بعض أفراد الجوق لم يكونوا منسجمين مع بعضهم، وقاموا “بتشويهالمعزوفة الوطنية الفرنسية المعروفة باسم “لا مارسييز“.

ووقع عزف النشيد خلال وصول فرانسو هولاند إلى القاهرة، واستقباله من طرف زعيم عصابة الانقلاب السيسي أمس الأحد، وكما تنصّ على ذلك الأعراف الديبلوماسية، كان ضروريًا عزف نشيدي البلدين، إلّا أن طريقة عزف النشيد الفرنسي الذي كان في الأصل نشيدًا للثورة الفرنسية، أثارت انتقادات الإعلام الفرنسي.

وعنون موقع قناة BFMTV مقالًا عمّا وقع بـ “العزف الغريب للا مارسييز من طرف الأورسكترا الوطنية المصرية”، بينما كتبت موقع مجلة “لوبوان”: “جوقة الجيش المصري توّشه لا مارسييز”، بينما كتب موقع التلفزيون الفرنسياستعموا لهذه النسخة المفاجئة من لامارسييز التي قدمتها جوقة الجيش المصريمكرّرًا كلمة “تشويه”، فيما كتب الصحفي الساخر هوغو كليمون بكنال بلوس على حسابه بتويتر: “أذناي تسيلان بالدماء“.

وبدأت الجوقة المصرية بشكل جيد في العزف، إلّا أنه بعد مرور لحظات تبيّن وجود مشكل في التنسيق بين العازفين وتداخلت أصوات العزف فيما بينهما، ممّا ذكّر الصحافة الفرنسية بموقف مشابه وقع للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عندما سمع نسخة ضعيفة المستوى لنشيد بلاده الوطني من الفرقة المصرية عندما حلّ بالقاهرة.

 

 

*روسيا تستبعد عودة السياحة لمصر بسبب الانفلات الأمنى

استبعد سيرجى كيربتشينكو، السفير الروسى بالقاهرة، عودة السياحة الروسية إلى مصر في الوقت الحالي.

وقال كيربتشينكو، فى تصريحات صحفية، اليوم الإثنين، على هامش مشاركته فى المؤتمر الصحفى الذى تعقده الجامعة المصرية الروسية: “ليس لدي موعد محدد لعودة السياحة الروسية إلى مصر“.

وأضاف “كيربتشينكو” أن هناك فريقين من مصر وروسيا يبحثان موعد عودة السياحة والإجراءات الخاصة بهذه العودة، مشيرا إلى أنه لا يمتلك معلومات عن التقرير النهائى للوفد الأمنى الذى يزور المطارات المصرية.

يأتي هذا في الوقت الذي يزور فيه وفد أمني روسي مصر؛ لتفقد إجراءات الأمن في المطارات المصرية، وسط تردد أنباء عن اشتراط روسي بوجود خبراء روس داخل المطارات المصرية من أجل عودة سياحها مرة أخرى.

 

 

*مؤتمر لأسر معتقلي الشرقية يفضح انتهاكات الانقلاب بحق ذويهم

نظمت رابطة أسر معتقلى محافظة الشرقية مؤتمراً مساء اليوم لتوضيح حجم الإنتهاكات والمعاناة التى يتعرضون لها هم وذويهم المعتقلين فى سجون العسكر.

طالبت الرابطة منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لوقف الإنتهاكات التى تمارس المعتقلين ، والقيام بدورهم.

كما عبرت الرابطة عن رفضها لسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها هذة المنظمات ، ودللوا على ذلك بحالة الباحث الايطالى جوليو روجيني الذي قتل تحت التعذيب على أيدى قوات الأمن المصرية.

وأكدت الرابطة في نهاية المؤتمر على استمرارهم في دعم ذويهم داخل السجون و استمرار النضال حتى إسقاط الانقلاب والقصاص من كل أجرم فى حق البلاد والعباد.

 

 

*وثائق مجلس الأمن تؤكد أن الجزيرتين مصريتان

كشفت إحدى الوثائق الموجودة في أرشيف الأمم المتحدة ومحاضر جلسات مجلس الأمن الدولي عن أن جزيرتي “تيران وصنافير” مصريتان 100%، وأن السعودية اعترفت بذلك.

وكانت البداية عندما منعت مصر الكيان الصهيوني من عبور مضيق تيران، فلجأت الأخيرة إلى مجلس الأمن الدولي عام 1954، ودارت معركة دبلوماسية كبيرة قادها الدكتور محمود عزمي، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في ذلك الوقت، ضد مندوب إسرائيل “أبا إيبان”، الذي حاول الدفع بأن مصر تحتل الجزيرتين، وقدم خطابا تم إرساله من الخارجية المصرية إلى السفارة الأمريكية، بتاريخ الثلاثين من يناير عام 1950، إلا أن مصر ردت عبر مندوبها بأن مندوب إسرائيل عرض الخطاب الذي يتحدث عن احتلال الجزيرتين وكأنه تم الآن مع أنه تم منذ عام 1906.

وأوضح المندوب المصري أنه وفي عام 1906، كانت هناك مواجهات حول الجزيرتين انتهت بموافقات أسفرت عن توقيع الدولة العثمانية وإقرارها بتبعيتهما وحيازة مصر للجزيرتين طبقا لخطابات موجهة من السلطان العثماني للحكومة الخديوية، وظلت الجزر تحت حيازة وإدارة مصر طوال الوقت.

وأضاف المندوب المصري أنه وبعد انهيار العلاقات بين مصر والإمبراطورية العثمانية، أصبحت الجزيرتان مصريتين خالصتين.

وأضاف المندوب، في كلمته داخل السجلات الرسمية لمجلس الأمن الدولى للعام التاسع، والاجتماع رقم 659 بتاريخ 15 فبراير 1954، أن “اتفاقية بين مصر والسعودية خلصت إلى الاتفاق على ملكية مصر للجزيرتين، والأكثر أهمية هو الاعتراف بأنها تشكل جزءا لا يتجزأ من الأراضي المصرية“.

 

 

*روبرت فيسك: “الداخلية” المصرية قتلت “ريجيني”.. وهذه هي الأسباب !

نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، مقالاً للكاتب البريطاني “روبرت فيسك”، ذكر فيه الأسباب التي أدت إلى وفاة باحث الدكتوراه الإيطالي “جوليو ريجيني”، والذي عثر على جثته في مصر فبراير الماضي.

وأشار الكاتب البريطاني” إلى عبارة كتبها طالب جامعة كامبريدج “ريجيني” تفسر السبب وراء تعرضه للتعذيب في مصر ووفاته، وهي عبارة كتبها ريجيني قبل مقتله بأسابيع قال فيها: “تحدي النقابات المصرية لحالة الطوارئ، ومناهضتها لمبررات النظام للحرب على الإرهاب بدعوى الاستقرار والنظام الاجتماعي. يمثل تساؤلات جريئة للخطاب الأساسي الذي تستخدمه الأنظمة لتبرير وجودها وقمعها للمجتمع المدني“.

كما أكد أن السبب الأخر هو التقرير الأخير لريجيني الذي كان يكتب باسم مستعار لصحيفة المانيفستو الإيطالية أعادت نشره مجلة “ريد بيبر” الاشتراكية الإيطالية، والذي تحدث فيه عن ” دار الخدمات النقابية والعمالية ” ،كما تحدث عن مهاجمة السيسي لحريات النقابات، وكيف تسبب ذلك في إثارة مشاعر السخط بين العمال.

وأشار إلى أن خطورة هذا التقرير، هو أن ريجيني بالضرورة كان لديه الكثير من جهات الاتصال، بينهم من يُنظر إليهم باعتبارهم نقابيين خونة” يتمنون “تدمير” مصر، مضيفا: “في دولة ينظر فيها للمنظمات الممولة أجنبيا، وحتى الطلاب بأنهم جواسيس، وجه أحدهم سؤالا لريجيني مفاده “مع من تعمل حقا؟

وألمح “فيسك” إلى تورط عناصر من وزارة الداخلية المصرية في مقتل ريجيني، وبالتحديد اللواء خالد شلبي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة والتي عثر فيها على جثة ريجيني.

وأوضح أن “شلبي” هو أول من ذكر أن الطالب الإيطالي قتل في حادث طريق، ساخرا : “بالتأكيد فإن ريجيني هو الضحية الأولى لحادث مروري يتعرض للتعذيب بالكهرباء“.

 

 

*كاتبة سعودية: السيسي قدم جزيرتي تيران وصنافير رشوة لأنه لا يحظى بشرعية

اعتبرت الكاتبة السعودية “منال القصيم”، تنازل سلطات العسكر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، رشوة قدمها زعيم عصابة الانقلاب السيسي الذي لا يحظى بشرعية في مِصْر أو في خارجها، طمعًا في مساعدات مالية واقتصادية ودعم سعودي سياسي.

وعن رد فعل السعوديين على صفقة الجزر، قالت “القصيم” في تدوينة نشرتها على صفحتها بـ فيس بوك، اليوم الاثنين: “سأتحدث بشكل منطقي وهادئ بعيدا عن التعصب.. نحن كسعوديين وبغض النظر عن الخلفية التي يحملها الأخوة في مِصْر عن الجزيرتين، كنا نسمع عن وجود جزيرتين تابعتين للسعودية أعارتهما لمصر منذ عقود بهدف الاستعانة بها كقواعد في حربها ضد الاحتلال الإسرائيلي.. ثم احتلتها إسرائيل من مِصْر ضمن الأراضي التي اقتطعتها من بعض الدول العربية“.

مضيفة: “هذا الأمر كنا نسمع عنه كثيرا ومنذ سنوات طويلة، وليس أمرا جديدا لنا بغض النظر عن مسألة وجود إثباتات من عدمه تثبت صحة ما أقول، حتى أن معارضي السعودية كانوا كثيرا ما يستخدمون هذه النقطة كتشنيعة (روحوا حرروا جزركم من إسرائيل.. رجعوها من مصر وبعدين تشطروا علينا)”.

وتابعت: “وكنا نسمع عن مطالبات السعودية باسترجاعها من أيام حسني مبارك.. لذا لم نفاجأ بما حدث“.

الإعلام السعودي لم يطبل

وحول رد فعل الإعلام في السعودية قالت “القصيم”: “كسعودية لا يهمني مرجعية تلك الجزر بالنسبة للدولتين السعودية أو مصر، التي لا يتجاوز طولها وعرضها شبرين في شبر، وربما يعجز البعض عن إيجادها على الخريطة، فالدولتان تمتلكان موقعا استراتيجيا مهما، ومنافذ بحرية ولن ينقص من مكانة إحداهما تبعية هذه الجزر لواحدة دون الأخرى أو حتى خسارتها“.

وتابعت: “حتى إن الإعلام السعودي لم يحتفل ولم يهتم بالتطبيل كثيرا لهذا الأمر الذي شغل بال الأخوة في مصر“.

وطرحت “القصيم” سؤالا: “ما يهمني هو التالي: لماذا لم تستطع السعودية تحقيق مثل هذا الأمر مع حسني مبارك؟ أو مرسي مثلا؟ بينما تحقق مع السيسي؟ا“.

وكانت إجابة “القصيم” كالتالي: “لأن من سبقه كان متمكنا من حكمه، ويقف على أرضية صلبة مكنته من قول (لا) بكل بساطة للسعودية، لإدراكهما أن الإقدام على هكذا خطوة له عواقبه.. إضافة إلى أنهما لم يكن ينقصهما غطاء شرعي يقدم لهما من أحد.. لا السعودية ولا غيرها“.

وتابعت: “أما السيسي فهو في وضع مزر لا يمكنه من أن يتخذ قرارات مستقلة، لذا اضطر للموافقة طمعًا فيما يعقبها من مساعدات، فأقدم بتسرع على هذه الخطوة بلا دراسة ولا حتى تمهيد أو تغطية إعلامية توعوية للشعب، والذي نشأ سنوات طوال على حقيقة مفادها أن هذه الجزر مصرية ليفاجا بصدمة لم تكن بالحسبان“.

وحول سقوط الانقلاب في مصر، قالت “القصيم”: “أما السيسي فهل تكون هذه الخطوة مسمارا يدق في نعشه؟ أتمنى هذا.. وإن كان سقوط السيسي ثمنه رجوع الجزيرتين لمصر (حتى لو كان هذا الأمر ضد مصلحة ومراد السعودية).. أهلا وسهلا!!!”.

مضيفة: “ما يهمني.. سقوط هذا الطاغية.. نعم طاغية وأراجوز لا يملك قراره.. حتى لو أهدانا أو تنازل لنا عما لا يملك أصلا! وأهلا بتباشير ذكريات ثورة يناير.. معكم قلبا وقالبا!”.

وختمت القصيم تدوينتها بملاحظة قالت فيها: “قد لا يتفق معي بعض السعوديين على هذه الرؤية وقد يصنفها البعض كنوع من الخيانة”، وأرد عليهم بالقول: بلادي لن ينقص قدرها ولا مكانتها جزيرتين بحجم حبة سمسم على الخريطة.. ولكن ما ينقص قدرها هو التحالف مع الأقزام.. لأنها بغنى عنهم!”.

 

 

*مسلسل طرد النواب من قبة البرلمان مستمر

واصل رئيس مجلس نواب السيسي، علي عبد العال، سياسة طرْد النواب من تحت قبة البرلمان”، فيما رفض عدد من النواب تلك السياسة التي وصفوها بأنها تهديد من قِبل رئيس المجلس لكل من يرفض سياسة الدولة، مشيرين إلى أن هناك ضوءا أخضر لرئيس البرلمان بإسقاط عضوية أي نائب يرفض اتجاهات الدولة، بتلفيق عدد من التهم.

وقام رئيس المجلس، خلال جلسة اليوم الاثنين، بطرد النائب المستقل عن دائرة مدينة نصر، شرق القاهرة، سمير غطاس، بحجة إهانته للمجلس ورئيسه، وإحالته إلى لجنة خاصة للتحقيق معه.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر مسؤولة أن هناك غضبًا من النظام والحكومة ضد غطاس، بعد رفضه نتائج ترسيم الحدود في قضية جزيريتي تيران وصنافير والتنازل عنهما للمملكة العربية السعودية، حيث أكد أن الجزيريتين مصريتان، رافضًا أن يصدّق البرلمان على تسليمهما، وقال إن لديه أوراقًا منذ عهد حكم الملك فاروق سيقدمها للبرلمان توضح أنهما مصريتان، وهي التصريحات التي أغضبت الحكومة، الأمر الذي جعل البرلمان يترصد كل خطواته من أجل “ذبْحه” مثل سابقه الإعلامي توفيق عكاشة، بإسقاط عضويته لعلاقته بالسفير الإسرائيلي بالقاهرة.
ونشبت أزمة خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم، بعد أن انتقد رئيس المجلس أداء النائب غطاس، وقال إنه يثير القلق في القاعة، وأن “هناك نوابا يثيرون نوعاً من الشغب داخل القاعة”، مطالباً بإخراج غطاس من القاعة، بينما رفض عدد من النواب هذا الأسلوب، مؤكدين أن رئيس المجلس اعتاد خلال الأيام الماضية على معاملة النواب الجالسين أمامه وكأنهم طلاب في المدارس، وهو ما يهدد وضعهم الاجتماعي بين أبناء دوائرهم، رافضين هذا الوضع الذي اعتاد عليه عبد العال خلال عدد من الجلسات، بحيث لا يتردد في طرد النواب غير المتوافقين مع آرائه، فتارة يهدد بأنه سيطبّق نظام الحضور بالبصمة بعد تغيّب عدد من النواب، وأخرى يقوم بطرد العديدين منهم، وثالثة ينفعل بسبب وقوفهم لطلب الكلمة.

يذكر أن عدد من تم طردهم من مجلس النواب تجاوز الـ15 نائباً، فضلاً عن إسقاط عضوية توفيق عكاشة، وذلك منذ بداية المجلس في يناير/ كانون الثاني الماضي، بالإضافة إلى استقالة المستشار سري صيام، بسبب تعنت رئيسه عبد العال في عدم إعطائه الكلمة، حيث يرى برلمانيون أن صيام قامة قانونية، وأن كلماته من الممكن أن تحرج رئيس المجلس.

وكانت الواقعة الأولى هي طرد النائب أحمد الطنطاوي، والتي تعد أول حالة طرد لنائب من القاعة، بسبب رفضه قانون تنظيم الطعن على عقود الدولة، وعدم منحه المزيد من الوقت لإكمال كلمته وشرح سبب اعتراضه على القانون.

وكانت الواقعة الثانية هي طرد النائب سعيد حفني خلال الجلسة نفسها، بعد أن أعلن تضامنه مع الطنطاوي، محتجاً على عدم إعطائه الكلمة.

أما بطل واقعة الطرد الثالثة، فهو النائب أحمد الشرقاوي، وفي الجلسة نفسها، والتي عرفت إعلامياً باسم “جلسة الطرد”، حيث غادر النائب القاعة معترضاً على طريقة إدارة رئيس المجلس للجلسة.
وتمثلت الواقعة الرابعة في طرد النائب توفيق عكاشة، الذي اعترض على سير الجلسة العامة وتوزيع الكلمات على الأعضاء بعد مرور أكثر من ساعتين على انعقاد الجلسة، ما أثار ضيق النائب وأخرجه عن هدوئه، فتحرك صوب منصة رئيس المجلس مخاطبا إياه بالقول: “أنا طالب الكلمة من امبارح”، وانفعل رئيس المجلس واحتد عليه وطرده.

أما الواقعة الخامسة فتكررت مع طرد النائب أحمد الطنطاوي للمرة الثانية، فيما شكل طرد النائب محمد محمود عمارة الحالة السادسة، بسبب تشكيكه في التصويت الإلكتروني على مواد اللائحة الجديدة. أما الطرد السابع فكان من نصيب النائب محمد القراني، والطرد الثامن للنائب ضياء الدين داود، ثم توالت عمليات الطرد للنواب، من بينهم أحمد حسن وإيهاب عبد العظيم وسيد شوقي وعلي الكيال ومحمد أبو السعود وعبد الرازق الزنط. والملاحظ أن جميع النواب الذين تم طردهم ليس من بينهم أي شخص من “تحالف دعم مصر”.

 

 

*استنفار أمني أمام كنائس الحسينية تحسبًا لأعمال عنف بعد ذبح فتاة على يد “شاب” مسيحى

كثفت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية من وجودها أمام كنيسة مدينة الحسينية، وكنيسة قرية الأخيوة التابعة لمركز الحسينية، وعززت حضورها أمام منازل عائلة شاب “مسيحى” ذبح فتاة “مسلمة”، تجنبًا لأى أعمال عنف من المئات المتجمهرين من أهالي الفتاة المذبوحة وأهالي قريتها.

وتجمهر العشرات من أهالى مدينة الحسينية بمحافظة الشرقية، أمام ديوان مركز الشرطة للمطالبة بتسليم شاب “مسيحى الديانة” ذبح فتاة “مسلمة” للقصاص منه، وسط تعزيزات من قوات الشرطة لتأمين الشاب المتهم.

كان مدير أمن الشرقية قد تلقى إخطارًا من مدير مباحث الشرقية، يفيد بالعثور على جثة فتاة تدعى (بسمة. م.ع ـ 18 سنة) داخل حقيبة سيارة شاب يدعى (مينا. ح ـ 35 سنة- نجار)، ومقيم بمدينة الحسينية، وله محل آخر بقرية الأخيوة، أثناء تفتيشها بكمين أمنى بمدينة الصالحية الجديدة

 

 

*تعليق المستشار زكريا عبد العزيز على إحالته للمعاش

قال المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاة الأسبق، إن حكم إحالته للمعاش الصادر من مجلس التأديب العالي اليوم الاثنين، جاء غيابيا.

وأضاف عبد العزيز أنه لم يحضر بنفسه أو أحد من هيئة الدفاع عنه لأنه لم يعلن بالجلسة.

وأصدر المجلس الأعلى لتأديب القضاة، اليوم، حكما نهائيا وباتا، بإحالة عبد العزيز، إلى المعاش، لإدانته بالاشتراك في وقائع اقتحام مبنى الأمن الوطني حاليا، بمدينة نصر إبان أحداث ثورة يناير 2011.

ورفض المجلس الأعلى، الطعن المقدم من عبد العزيز، على حكم مجلس التأديب والصلاحية (أول درجة) والذي قرر في مارس الماضي، إحالته إلى المعاش.

وأضاف رئيس نادي القضاة الأسبق أنه علم بالحكم من وسائل الإعلام وأنه في انتظار الاطلاع على أسباب الحكم لدراسة الإجراءات التي يمكن اتخاذها حياله مع هيئة الدفاع.

وقال عبد العزيز إنه أحيل للمعاش “في واقعة غريبة وهي الاشتراك والتحريض على اقتحام مقر أمن الدولة، في حين أنه لا توجد قضية أمام القضاء المصري تعرف باسم اقتحام أمن الدولة“.

وأوضح أنه تواجد أمام مقر امن الدولة أثناء الاقتحام “لتهدئة الأجواء وتمكين الشرطة العسكرية من السيطرة على الموقف وهذا ما تم بالفعل“.

وكان وزير العدل الأسبق المستشار محفوظ صابر، أصدر قرارا بالموافقة على إحالة المستشار زكريا عبد العزيز، إلى مجلس التأديب والصلاحية، بناء على تحقيقات المستشار صفاء الدين أباظه قاضي التحقيق المنتدب من مجلس القضاء الأعلى في عدد من الوقائع المنسوبة إليه في هذا الصدد.

ونسبت التحقيقات إلى عبد العزيز، تهم التحريض والمشاركة في عمليات اقتحام مبنى الإدارة العامة لمباحث أمن الدولة بمدينة نصر في مارس 2011 عقب ثورة 25 يناير، وما أسفرت عنه من الاستيلاء على بعض المستندات الخاصة بالجهاز.

 

 

*في مقاله الممنوع من النشر.. رئيس مؤسسة الأهرام: “صنافير وتيران” مصريتان

بعد أن رفضت صحيفة الأهرام نشر مقال رئيس مجلس إدارتها الدكتور أحمد السيد النجار، للأسبوع الثاني على التوالي، قام “النجار” بنشر مقاله على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك. في مقاله، يسرد “النجاربعض الحقائق التاريخية التي تؤكد تبعية جزيرتي «تيران وصنافير» لمصر.

ويؤكد النجار أن المجتمع الدولي، وحتى الكيان الصهيوني، أقر بملكية مصر للجزيرتين عبر اتفاقيات التسوية السياسية، مشيرا إلى أنه لاعتبارات عملية، فإن معالجة هذه القضية ينبغي أن تنطلق من قواعد الحق والحقائق والعدل والصالح العام لمصرنا العظيمة، ولأمنها القومي وللاستقرار الإقليمي.

وفيما يلي نص المقال:

تعلو الحقائق على الآراء مهما كانت وجاهتها، وينبغي أن تكون الحقائق الجغرافية والسياسية والإنسانية والعسكرية هي المحدد للموقف من قضية جزر تيران وصنافير سواء في النقاش البرلماني أو النخبوي أو الشعبي حتى تتجاوز مصر قضية الجزيرتين بشكل آمن قائم على قواعد الحق والحقيقة. وهذا التجاوز الآمن ضرورة قصوى لبلد تعرض لما فيه الكفاية من الاضطراب السياسي والأمني، ويحتاج إلى درجة عالية من النضج في معالجة أي قضية، وإلى بناء التوافق الوطني بشأن القضايا المصيرية قبل اتخاذ أي قرار بشأنها. وإذا كان الاستعمار الأوروبي قد ترك ألغاما في تقسيم الحدود بين الدول، فإن المصالح الوطنية والعلاقات بين الأشقاء في الإقليم العربي تتطلب معالجة هذه الأمور بحكمة وبصورة تحافظ على قوة ومتانة تلك العلاقات.

وإذا بدأنا بالتاريخ، فإن البحر الأحمر كان أقرب لبحيرة مصرية على مر التاريخ من عهد المصريين القدماء، حيث لم تكن هناك قوى أو دول أخرى على الضفة الشرقية للبحر حينما كانت السفن المصرية في حركة دائبة عبر ذلك البحر لتمرير التجارة مع شرق إفريقيا، ومع بعض القبائل المتناثرة على الضفة الشرقية عندما ظهرت في عصور متأخرة بعد بدء الحضارة والدولة في مصر بآلاف السنين.

وفي العصور الوسطى كان، البحر معبرا للتجارة بين الشرق والغرب، وكانت الرسوم التي تحصلها الدولة المملوكية من تلك التجارة التي تمر عبر البحر والبر المصري سببا مهما في ثرائها. وقاتلت الدولة المملوكية التي كانت تحكم مصر دفاعا عن ممرها التجاري ضد البرتغاليين في معركة “ديو” البحرية في البحر العربي، بعد أن اجتازت البحر الأحمر لملاقاة البرتغاليين الذين كانوا يدشنون الممر الملاحي الدولي الجديد عبر رأس الرجاء الصالح.

وإذا تركنا التاريخ القديم والوسيط، فإن تأسيس الدولة الحديثة في مصر منذ عصر محمد علي وابنه إبراهيم باشا باعث العسكرية المصرية، والذي قاد الجيش المصري لأعظم الانتصارات، بنى التأكيد التاريخي على مصرية البحر الأحمر وخليج العقبة والجزر الواقعة فيه.

وعندما حان وقت الانفصال الرسمي بين مصر والدولة العثمانية أو بين الخديوية الجليلة المصرية والدولة العلية، على حد تعبير أنطون صفير بك، في موسوعته “محيط الشرائع”، تم وضع حدود مصر في خليج العقبة والحدود مع كل من ولاية الحجاز العثمانية ومتصرفية القدس، والتي كانت ضمن أهم السندات المصرية في استعادة طابا من الكيان الصهيوني.

وفور عقد تلك المعاهدة في 1 أكتوبر 1906 قام الجيش المصري باحتلال مواقعه في جزيرتي تيران وصنافير؛ تأكيدا للسيادة المصرية عليهما بعد الاستقلال الكامل عن الدولة العثمانية، وطبقا لما تم الاتفاق عليه في تلك المعاهدة. ولا بد من الإشادة بالمستشارة الجليلة هايدي فاروق؛ لسعيها الدؤوب لتوثيق الحقائق والخرائط المتعلقة بملكية الجزيرتين، وهذا التوثيق لا بد من الاستفادة منه في البرلمان والجدل العام حول هذه القضية.

الحفناوي وهيكل وتبعية الجزيرتين

في كتابه “قناة السويس ومشكلاتها المعاصرة” (مكتبة النهضة المصرية، القاهرة 1956)، يشير الدكتور مصطفى الحفناوي، أحد أبطال تأميم قناة السويس، إلى جزيرتي تيران وصنافير بقوله (صـ 462) “أما عن الجزيرتين اللتين احتلتهما مصر في خليج العقبة فهما جزيرتان مصريتان سبق أن احتلتهما القوات المصرية عام 1906 أثناء وضع الحدود بين مصر والبلاد العثمانية، فلم يكن في ذلك الاحتلال مفاجأة. ومنذ أن انتهت العلاقة بين مصر والدولة العثمانية ظلت الجزيرتين مصريتين”. ولم تكن المملكة العربية السعودية قد تأسست أصلا في ذلك الحين إذ أنها أصبحت دولة عام 1932“.

ويضيف الحفناوي، في موضع آخر من كتابه (صـ467)، “لكن مصر اكتفت بمباشرة هذه الحقوق (يقصد حقوق تفتيش السفن الأجنبية العابرة في مياهها الإقليمية) في موانيها، وفي مياهها الداخلية، أي قناة السويس وخليج العقبة، وهذا الأخير هو مياه إقليمية“.

وفي 29 يوليو عام 1951، كتب السفير البريطاني في مصر رالف ستيفنسون خطابا لوزير الخارجية المصري هذا نصه: “كُلفت من حكومتي أن أبلغ معاليكم أن المملكة المتحدة مستعدة للاتفاق بشأن السفن البريطانية ما عدا السفن الحربية، تلك السفن التي تمر رأسا من السويس إلى الأدبية أو إلى العقبة، وذلك بأن تقوم السلطات الجمركية المصرية في السويس أو في الأدبية بعد تفتيش السفن ومنح شهادة بذلك، بإخطار السلطات البحرية المصرية في جزيرة تيران حتى لا تقوم بإجراء زيارة (زيارة تفتيش) أخرى لتلك السفن. ومن الناحية الأخرى ستخضع جميع السفن البريطانية للإجراءات العادية حينما تمر بمياه مصر الإقليمية، وسأكون ممتنا لو تفضلتم معاليكم بالإفادة بقبول الحكومة المصرية للاتفاق المشار إليه”، وهذا النص منشور في كتاب “قناة السويس ومشكلاتها المعاصرة” صـ 471.

وهكذا فإن بريطانيا وهي دولة الاحتلال لمصر المستقلة جزئيا آنذاك، تقر بالسيادة المصرية على جزيرة تيران، بل وتقر بسلطة التفتيش المصرية القائمة في جزيرة تيران كسلطة لتفتيش السفن العابرة في خليج العقبة. وللعلم فإن من يقرأ الكتاب سيلمس شعورا عربيا قويا وموقفا شديد الإيجابية تجاه المملكة العربية السعودية من الدكتور مصطفى الحفناوي، مؤلف الكتاب، بما يعني أن ما كتبه لا ينبع من عداء للمملكة، بل هو انتصار للحق ولحقائق التاريخ السياسية والجغرافية.

وحتى النص الذي اقتبسه البعض، وتم ترويجه عبر مواقع التواصل الاجتماعي من كتاب “سنوات الغليان”، للراحل الكبير محمد حسنين هيكل، تم تفسيره بصورة غير دقيقة؛ للإيحاء بأنه يؤيد تبعية الجزيرتين للملكة العربية السعودية. ويشير النص الوارد في صـ 91 من الكتاب المذكور إلى أن “السياسة المصرية استقرت على خيار يعطي للملك سعود، ملك المملكة العربية السعودية، مهمة مواصلة بحث هذه القضية (قضية المرور الصهيوني من خليج العقبة) مع الإدارة الأمريكية. وكان هو من أكثر المتحمسين لهذا الخيار على أساس عدة اعتبارات، أولها أن جزيرتي صنافير وتيران التي كانت مصر تمارس منهما سلطة التعرض للملاحة الإسرائيلية في الخليج هي جزر سعودية وضعها (الملك سعود) تحت تصرف مصر بترتيب خاص بين القاهرة والرياض.

والنص هنا يشير بوضوح إلى الاعتبارات الموجودة لدى الملك سعود التي جعلته يتحمس للقيام ببحث هذه القضية مع الأمريكيين، وهي لا تعني أن تلك كانت قناعة مصر أو هيكل بشأن تبعية الجزيرتين. ومن البديهي أن موقف هيكل من تبعية الجزيرتين لا يختلف إطلاقا عن موقف الزعيم الراحل جمال عبد الناصر من هذه القضية، وهو الذي كان المنظر الأهم للعهد الناصري في الشأن السياسي الداخلي وفي العلاقات الدولية والإقليمية. وموقف الزعيم جمال عبد الناصر موثق بشأن يقينه المبني على الحقائق والتاريخ بأن الجزيرتين مصريتان.

وسواء في التاريخ القديم أو الوسيط أو الحديث والخرائط المتاحة من تلك العصور، فإن الجزيرتين والبحر الأحمر وخليج العقبة كانت تحت سيادة مصر أيا كانت الدولة التي تحكمها.

وعندما تم احتياح الجزيرتين للدفاع عنهما وبذل الدماء من أجلهما في الصراع مع الكيان الصهيوني، الذي تأسس بالاغتصاب ويستمر بالعدوان، لم يكن هناك سوى مصر وجنودها الذين دفعوا أرواحهم دفاعا عن الجزيرتين ووثقوا بالدم ملكية مصر لهما فالأرض، لمن يستقر فيها ويرتبط تاريخيا بها وبتفاصيلها، ويدافع عنها عندما تتعرض للأخطار والأطماع.

وعندما عقد الرئيس الأسبق أنور السادات اتفاقيات التسوية مع الكيان الصهيوني (كامب ديفيد عام 1978، واتفاقية التسوية عام 1979) شملت التريبات الأمنية جزيرتي تيران وصنافير باعتبارهما جزيرتين مصريتين طبقا للحدود المصرية المعترف بها دوليا ولدى الأمم المتحدة.

ولأن حدود الدول تتأسس عبر التاريخ طبقا لفقه أو أصول تأسيس الأوطان والدول، فإنه من المفيد إلقاء نظرة سريعة على أصول وآليات تأسيس الأوطان والدول.

أصول تأسيس الأوطان والدول

تتأسس الأوطان حين تكف الجماعات البشرية عن الترحال وتستقر في أرض محددة ترتبط حياتها وأمنها بمفرداتها وبمواردها. وتكون تلك الجماعات مجتمعا مستقرا مستعدا للدفاع عن تلك الأرض ضد أي جماعات أخرى طامعة فيها. وتتعمد ملكية الجماعات البشرية للأرض في صورة وطن بالبذل والتضحية والدماء والأرواح في معارك الدفاع عنها. وتفرز المنعطفات التاريخية للشعوب بالذات في معارك الوجود والمصير، أبطالا يتحولون إلى رموز للمجد وللقوة المعنوية التي يمكن استلهامها في أوقات الأزمات. كما أن الأديان البدائية رفعت حدود الدولة إلى مرتبة القداسة؛ لجعل الدفاع عنها واجبا مقدسا قبل أن تحوله الدول الوطنية إلى واجب وطني وأخلاقي وقانوني. كما أن بعض الأماكن الدينية المقدسة تتحول إلى رمز للأمة يستنهض همم وأرواح أبنائها، ويشعل نيران الوطنية المقدسة لمواجهة أي معتد على تلك الأماكن المقدسة. وحتى الفن كآلية للحشد والتعبئة من قديم الأزل يلهب حماس الجماهير برموز الأمة وأبطالها وقدسية حدودها ومقدساتها. وفي رائعة السنباطي وأم كلثوم وصالح جودت الثلاثية المقدسة” نجد نموذجا بديعا لاستنهاض الأمة للدفاع عن مقدساتها.

وعودة لفقه تأسيس الأوطان، فإن بعض الجماعات البشرية تستقر أحيانا في موقعين بالتبادل بصورة موسمية مرتبطة بتغيرات الطقس، ويصبح كلاهما موطنا ومستقَرا بالذات بالنسبة للجماعات البشرية التي تمتهن الرعي.

وتشير خبرات التاريخ إلى أن الجماعات المرتحلة ما قبل الوطن والدولة تكون باختيارها أو بإجبار الظروف لها جماعات محاربة سواء للدفاع عن نفسها إزاء الجماعات التي تجابهها أثناء الترحال، أو للإغارة والسلب من الجماعات المستقرة المنتجة، أو لقطع طريق القوافل والعيش من عائد السلب والنهب والسبي والهروب من انتقام الجماعات التي قامت بالاعتداء عليها أو على قوافلها. لكنها في النهاية وعلى مدار التاريخ وما ينبئنا به تستقر بعد ذلك وتؤسس وطنا ودولة، أو تذوب كليا في كيان آخر، أو تندثر إذا تلقت هزيمة ساحقة ونهائية من دولة أو جماعة أخرى.

ويمكن أن تؤسس الجماعات البشرية وطنا تعيش فيه لحقب طويلة بلا دولة في نظام تحكمه الأعراف، ويتسم بسيادة النموذج العائلي القائم على مساهمة الجميع في العمل واقتسام الناتج حسب الحاجة بصورة قائمة على التضامن وفقا للقيم العائلية.

لكن خبرة التاريخ تشير إلى حتمية تأسيس الدولة كبناء فوقي يفرزه المجتمع لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمع من جماعات طامعة في أراضيه، أو لإدارة الانقسامات التي تتولد داخله بسبب التفاوت في القوة والاستحواذ والسيطرة والملكيات والدخول حتى لا تقوم المجموعات المتنافرة المواقع والمصالح بتدمير بعضها البعض وتدمير الجماعة كلها والوطن نفسه.

الوطن لا يُعار في الوغى ويُستعاد وقت السلم

لا يرد ضمن تصنيف الوطن أن تقوم دولة بالتنازل عن أرض تحت سيادتها إلى دولة أخرى، لتقوم عوضا عنها بالدفاع عن تلك الأرض في مواجهة الطامعين. فهذا التخلي عن أرض تحت السيادة تفاديا لدفع الدم دفاعا عنها، يخرجها من تعريف أرض الوطن بالنسبة للدولة التي قامت بالتخلي عن تلك الأرض، ويدخلها بشكل أصيل وعميق ضمن حدود الوطن للدولة التي قامت بالدفاع عنها. وفقه تأسيس وحماية الأوطان لا يتضمن التخلي أو التأجير، فالوطن ليس غرفة للإيجار، ولا يُعار للآخرين زمن الحرب الدفاعية عنه، ويُستعاد بعد انتهاء الحرب وعقد التسويات السياسية. وبالتالي فإن القول بأن المملكة العربية السعودية تنازلت عن الجزيرتين لمصر لتفادي ما يقتضيه الدفاع عنهما من مواجهة مع الكيان الصهيوني الطامع فيهما، وأن لها الحق في استعادتهما، هو قول يتناقض كليا مع معنى الوطن ومقتضيات الانتماء له، فضلا عن أن الجزيرتين كانتا قبل تأسيس المملكة العربية السعودية تابعتين لمصر، وهي المالك الأصلي لهما على مدار التاريخ.

الوطن والدولة في مصر

خلال العصر المطير فيما يسمى الآن بالصحراء الكبرى، والذي انتهى قبل الميلاد بعشرة آلاف عام، كانت صحارى مصر الغربية والشرقية الحالية مكسوة بغطاء خضري وتعج بالقطعان وبجماعات بشرية، بعضها عملاق والبعض الآخر كبير أو متوسط أو صغير. وكانت وحدة الأصل أو وحدة الظروف الطبيعية تجمعها وتخلق رابطا عميقا بينها. وعندما انتهى العصر المطير وبدأ الجفاف الرهيب يضرب تلك الأرض وأنهارها التي صارت وديانا جافة، بدأت الجماعات البشرية في الصراع على موارد المياه، أو الارتحال الاضطراري إلى مواقع جديدة تتوفر فيها سبل الحياة وأولها المياه. واتجهت الكتلة الأكبر إلى وادي نهر النيل والدلتا العظيمة لتكون المجتمع المصري المستمر بذلك التكوين الأساسي رغم كل عواصف التاريخ والمجموعات الصغيرة المهاجرة التي اندمجت فيه.

واستقرت بعض الجماعات حول ينابيع المياه في الواحات الباقية كشاهد على الحياة في قلب الصحراء. وارتحلت جماعات كبيرة أخرى باتجاه البحر المتوسط لتكوِّن بلدان شمال إفريقيا، حيث استمرت معدلات سقوط الأمطار كافية لتأمين الحياة للإنسان والنبات والحيوان.

وتوحدت أقاليم مصر في الوحدة الأولى في الألف السادسة قبل الميلاد. وبعد زمن طويل على بداية تلك الوحدة، تفككت مصر مرة أخرى لمدة ألف عام تقريبا. وذاق الشعب المصري الأمرين من صراعات الأقاليم خلال عصر التفكك. وعندما توحدت مصر ثانيا في عهد الملك مينا قرابة عام 3200 قبل الميلاد، رفع المصريون الدولة في ضمائرهم إلى مرتبة القداسة. وصاروا يقبلون ظلم الدولة ولا يقبلون هوانها أو انهيارها، وهو ما فسره البعض ممن يجتزئون التاريخ على أن الشعب المصري شعب لا يثور. لكن الثابت تاريخيا أنه يريد الحفاظ على دولته المقدسة، لكن عندما يزيد الظلم فإن الشعب تكون ثورته كالطوفان. وقد ثار الشعب المصري وأنهى الدولة المصرية القديمة. وعندما انتهت الدولة الوسطى باحتلال الهكسوس (حقخاسوت أو حكام البلاد الأجنبية) لمصر لما يقرب من قرنين من الزمان لم يمت الإيمان بالوطن أو بحدوده المقدسة. وقادت الأسرة الـ17 نضال الشعب المصري ليسحق الغزاة ويمحو ذكرهم من الدنيا. وانطلقت مصر منذ عهد الأسرة الـ18 لتكون إمبراطورية شاسعة من قلب إفريقيا جنوبا، إلى قلب الصحراء الكبرى غربا، إلى جرابلس شمالا حيث توجد حتى الآن مسلة تحتمس الثالث أعظم الملوك المحاربين على الحدود السورية-التركية، إلى العراق شرقا، حيث ولدت الملكة “تي” في مملكة ميتاني في شمال العراق، وأهدتها أسرتها الحاكمة هناك والتي كانت تدين بالولاء لمصر إلى الملك أمونحتب الثالث، وأنجبت له إخناتون أول الموحدين. لكن رغم ذلك ظل تعريف الوطن لدى المصريين قاصرا على مصر الأصلية دون ممتلكاتها، فمصر لم تنزع للاستحواذ على الآخرين، ولم تخرج من حدودها إلا لرد العدوان وتأمين الكنانة المحروسة.

وكان تعريف الوطن والمصري عند المصريين القدماء يرتبط بنهر النيل، فالوطن يبدأ من منطقة الشلالات القديمة في أقصى النوية، حيث اعتبروا أن النيل ينبع من الإله “نون”، رب المياه الأزلية عند المصريين القدماء، ويمتد حتى المصب في البحر المتوسط. أما المصري فهو من يشرب من مياه النيل من مجراه من نقطة الشلالات وحتى المصب. ومع الرحلات التجارية في البحر الأحمر إلى شرق إفريقيا وشبه الجزيرة العربية التي كانت تسكنها أقوام بدائية آنذاك، أصبح البحر الأحمر “بحيرة” مصرية. وقام المصريون القدماء بربط النيل بالبحر الأحمر بقناة سيزوستريس التي تم حفرها في عهد سنوسرت الثالث. ولم تكن هناك قوة تنازعهم في ذلك البحر كله. وبعد أن خضعت مصر لسلسة مدمرة من الاحتلالات الأجنبية استمر المحتلون في اعتبار حدود مصر القديمة هي حدودهم أثناء احتلالهم لها.

وإذا انتقلنا من العصر القديم إلى العصور الوسطى سنجد أن الأمر استمر كذلك. وكما ورد آنفا فقد قاتل المماليك الذين كانوا يحكمون مصر دفاعا عن الممر التجاري بين الشرق والغرب عبر مصر، لكنهم خسروا معركتهم ضد البرتغاليين. ومع تأسيس الدولة الحديثة في مصر مع وصول محمد على باشا الكبير للحكم، أحكمت مصر سيطرتها على إرثها التاريخي في البحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة، وأكدت ملكيتها لجزر تيران وصنافير حينما انفصلت رسميا عن الدولة العثمانية من خلال اتفاقية عام 1906.

ولم يقطع هذا السياق الخالص لملكية مصر للجزيرتين على مر التاريخ سوى قيام بريطانيا التي كانت تحتل مصر بنقل تبعية الجزيرتين للملكة العربية السعودية عند تأسيسها عام 1932، حيث وقفت بريطانيا بكل قوتها وراء تأسيسها بعد أن أنهت حلم الشريف حسين ببناء دولة عربية كبرى تضم المشرق العربي بأسره. وعندما حانت ساعة الحقيقة وتعرضت الجزيرتان للتهديد من الكيان الصهيوني، أعادت المملكة العربية السعودية الجزيرتين لمصر للدفاع عنهما وعمدت مصر ملكيتها لهما واستعادتهما للوطن الأم بالدم في معارك الدفاع عنهما. وأقر المجتمع الدولي وحتى الكيان الصهيوني بملكية مصر للجزيرتين عبر اتفاقيات التسوية السياسية. ولاعتبارات عملية فإن معالجة هذه القضية ينبغي أن تنطلق من قواعد الحق والحقائق والعدل والصالح العام لمصرنا العظيمة ولأمنها القومي وللاستقرار الإقليمي.

 

 

*جمعية “رجال الأعمال”: السياحة المصرية تحتضر

أكد أحمد بلبع، رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال، أن السياحة المصرية تحتضر في ظل استمرار حظر السفر الذي فرضته العديد من الدول الرئيسية المصدرة للسياحة إلى مصر، وتسريح غالبية العاملين بالقطاع.

وقال بلبع، على هامش اجتماع لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال الحكومية: إن المنتج السياحي أصبح متدنيا للغاية، وأصبح هناك أزمة في العمالة المدربة بعد تسريحها، واتجاههم لتغيير نشاطهم والعمل بمهن أخرى، مشيرا إلى انهيار معظم البنية الأساسية والاستثمارات التي ضخها المستثمرون في المدن السياحية، والتي تتجاوز 200 مليار جنيه؛ نتيجة توقف أعمال الصيانة والتطوير، والانخفاض الشديد الذي شهدته الإيرادات السياحية.

وأضاف “بلبع” أن المشكلة الحقيقية التي تواجه قطاع السياحة هي انهيار سمعة مصر سياحيا، بعد الضغوط التي بدأ منظمو الرحلات ممارستها ضد أصحاب الفنادق، في محاولة منهم للحصول على أكبر المكاسب، واستغلال الأزمة التي تمر بها الحركة السياحية الوافدة عند بدء استئناف الرحلات مجددا.

 

 

الأزمة المصرية السودانية تتجه نحو مزيد من السوء. . الاثنين 23 نوفمبر. . المصريون يتجاهلون الانتخابات

مصر والسودان 60 "هته"

مصر والسودان 60 “هته”

الأزمة المصرية السودانية تتجه نحو مزيد من السوء. . الاثنين 23 نوفمبر. . المصريون يتجاهلون الانتخابات

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* قوات من جيش الانقلاب تطلق النار على المواطنين بدمياط وتحاصر مدينة “السرو

نشبت إشتباكات بين المواطنين وقوات تأمين اللجان الإنتخابية بمدينة السرو التابعة لمركز الزرقا بدمياط بعد تعدى ضباط وجنود باللفظ على الأهالى وتهدديهم بتصفية من يتواجد فى الشارع.

بعد هذه التهديدات تجمع المئات من الأهالى واقتحموا إحدى اللجان على القوات المتمركزة بداخلها والتى قامت بدورها بطلب تعزيزات من القوات الخاصة التى سرعان ما وصلت إلى المدينه وقامت بحاصرها وإطلاق الأعيره الناريه فى الهواء إرهاب المواطنين .

 

 

* حملة لاحتواء غضب الأشقاء: “إحنا آسفين يا سودانيين”

“مصر ليست أخت بلادى”، عنوان صادم لهاشتاج دشنه السودانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعى لإعلان غضبهم مما تعرض له مواطنون سودانيون فى القاهرة بعدد من أقسام الشرطة، آخرها واقعة قسم شرطة عابدين، الذى وصفته السفارة السودانية بـ«تجاوزات ضد مواطنيها بالقاهرة» ليأتى رد المصريين بهاشتاج «إحنا آسفين يا سودانيين”.

هاشتاج اعتذار دشنه عدد من الشباب المصرى على مواقع التواصل الاجتماعى للتأكيد على عدم الخلط بين الشرطة والشعب

نيفين شلبى، وجهت رسالة عبر صفحتها الشخصية بـ«فيس بوك» قائلة: «إلى أصدقائى السودانيين، محدش يقدر يلومكم على غضبكم وزعلكم بعد اللى حصل للحج زكريا من الشرطة المصرية، واخدين بالكم (الشرطة) مش الشعب المصرى، لكم اعتذار واجب مننا كلنا»، أما أحمد عبدالقادر فكتب لهم: «الإخوة السودانيين أحب أقولكم الشرطة مش بتفرق بين مصرى وسودانى على فكرة”.

«لا تسافر إلى مصر»، «قاطع المصرى»، مزيد من الهاشتاجات والدعوات المدعمة بصور صادمة من السودان لحالة الغضب والرغبة فى المقاطعة، رغدة السعيد تساءلت عبر «تويتر»: «هى ناقصة فتنة؟ المشكلة فى الناس اللى ما صدقت تشعلها زيادة”.

أحمد رجب، ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث كتب: «الفشل أن تتعطل مفاوضات سد النهضة المهمة جداً لمستقبل مصر، بسبب تعذيب مواطنين سودانيين»، فيما بدت علياء جاد مصدومة من الصور المتداولة مؤكدة: «مش عارفة تفاصيل الخبر لكن صُدمت من الصور.. اعتذارى للسودانيين لأننا نحن المصريين يحدث لنا نفس الأمر فى مصر”.

يوسف الحاج بدا أكثر عقلانية وسط حفلات السباب التى تم توجيهها إلى المصريين: «إحنا نشتم المصريين والمصريين يشتمونا والدواعش يفجرونا كلنا.. الناس تفوق للفتنة الحاصلة قبل فوات الأوان»، أما نهى عابدين فأكدت: «مصر مش أخت أى حد صدقونى، واللى حصل للراجل دا بيحصلنا فى بلدنا عادى إحنا آسفين ليكو”.

مقاطع فيديو عديدة تحمل سخرية من الشعب السودانى لإعلاميين مصريين جرى تداولها مما زاد الأزمة تفاقماً، يقول الدكتور محمود أبوالعينين، العميد الأسبق لمعهد البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، إن هذه الأحداث تؤثر بلا شك على المصالح والعلاقات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، لا سيما فى ظل أزمة سد النهضة التى تدخل السودان فيها طرفاً ثالثاً بين مصر وإثيوبيا، وفى ظل محاولات الرئيس عبدالفتاح السيسى لاستعادة مكانة مصر ودورها أفريقياً: «على الحكومة أن تتصدى بحزم لمثل تلك الوقائع، حتى لا تتأثر مصر بمواقف وأحداث فردية”.

 

 

*وقف معيد بـ”طب الأزهر” وتحويله للتحقيق لدعمه للمظاهرات المناهضة للنظام

قرر الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر الشريف، وقف معيد بكلية الطب عن العمل وتحويله الي التحقيق.

وأوضح عزب، في تصريحات صحفية، أن القرار جاء بعد أن ارتكب المعيد أفعالًا تحض على التظاهر، ومهاجمته لحكم العسكر ورموزه.

 

 

* أسرة الطبيب “إبراهيم اليماني”: أنقذوا ابننا من الموت في السجن

استنجدت أسرة الطبيب المعتقل إبراهيم اليماني بكافة الجهات المعنية لإنقاذ ابنها من المعاناة الشديدة التي يتعرض لها مؤخرا، عقب تعرض جسده لحروق شديدة في الرقبة والظهر والجانب الأيسر بما يشمل ذراعه الأيسر نتيجة إصابته بدوار في أثناء خروجه من حمام الزنزانة، وسقوطه على سخانات المياه، مما أدى إلى كهربته وحرق أجزاء من جسده.
وتشير أسرته إلى أنه تم عرضه على طبيب صرف له “مراهم جلدية”، وتم إعادته إلى الزنزانة، دون عرضه مرة أخرى على طبيب من أسبوع.
ويؤكد شقيقه أن إبراهيم يجلس دون “تيشيرت” طول اليوم حتى لا تلتصق الجروح بجسده، في هذا الجو البارد؛ مما يؤثر على قدرته على النوم، وعلى التئام جروحه، الأمر الذي يفرض نقله إلى مستشفى لمتابعة حالته الصحية المتردية.
وناشد نشطاء على الإنترنت مجلس نقابة الأطباء بالتدخل العاجل لنقل اليماني إلى المستشفى لعلاجه.
والدكتور إبراهيم اليماني مضرب عن الطعام منذ أكتر من ٦٤٠ يومًا، وأصدرت أسرته منذ أسبوع بيانا أشارت فيه إلى أن ابنها فقد أكثر من ثُلث وزنه وتدهورت وظائف أعضاء جسده، وتزداد صحته سوءا يوما بعد يوم بسبب تمسكه بالإضراب عن الطعام دون المياه فقط، ولفترتين متتاليتين، مما أدى لتدهور حالته تماما.
وفي المقابل منعت إدارة السجن عن إبراهيم أدويته الخاصة والمحاليل الطبية، كما منعته من الرعاية الطبية داخل السجن ومنعت عنه الزيارة لفترات، بل قامت لأكثر من مرة بإيداعه الحبس الانفرادي تجاوزت إحداها 20 يومًا، وتعذيبه لإثنائه عن الإضراب رغم تأخر حالته الصحية ومشارفته على الموت لأكثر من مرة.
وأشارت الأسرة إلى تمكنها من إثناء إبراهيم عن الإضراب بعد التدهور الحاد في صحته، وتحويله إلى إضراب جزئي حتى يبقى على قيد الحياة.

 

* أمين شرطة ينتهك حرمة “مسجد” ويمارس الرذيلة بداخله

بعد تصعيد من الأهالى وغضب شديد بين مواطنى محافظة أسيوط، قامت قوات أمن الانقلاب بالقاء القبض على أمين شرطة، لممارسته الرذيلة مع سيدة تعمل بالجامعة داخل مسجد بمدينة أسيوط.

كانت شرطة النجدة بأسيوط، تلقت بلاغًا من المواطنين يفيد بممارسة المدعو ناصر. م. ح»، أمين شرطة بأسيوط، “الرذيلة” داخل مسجد بشارع الجمهورية، دائرة قسم ثان أسيوط، مع سيدة في العقد الخامس من العمر، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن، وألقت القبض على المتهم والمتهمة، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

 

* بعد 4 شهور من تجاهل السيسي .. ليبيا تفرج عن 15 صيادًا مصريًّا

أفرجت السلطات الليبية، اليوم الاثنين، عن 15 صيادًا مصريًّا كانوا على متن مركب الصيد “النادر الكريم”، بعد 4 أشهر من احتجازهم فى مدينة بنغازى، بتهمة اختراق المياه الإقليمية الليبية.
وخلال الشهور الأربعة الماضية تجاهلت سلطات الانقلاب قضيتهم ولم تعرها اهتمامًا حتى تم الإفراج عنهم، واكتفت خارجية الانقلاب بإصدار تصريحات مناشدة للسلطات الليبية للإفراج عنهم، دون وجود مساعٍ حقيقية لتحقيق ذلك.
وبعد القرار الليبي الأخير بالإفراج عن الصيادين، ناشد هشام النقيب، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمِصْريين بالخارج في حكومة الانقلاب، نقابات الصيادين وأصحاب المراكب بعدم الصيد فى المياه الإقليمية للدول الأخرى، واحترام المياه الإقليمية للدول الأخرى وعدم الصيد إلا بعد الحصول على التصاريح اللازمة.

 

 

*”مصر والسودان”.. علاقة تاريخية يفسدها جنرال طائش

كشفت عدد من الأحداث والوقائع مؤخرًا في مِصْر، عن تعمد قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي توتير العلاقة بين “مِصْر والسودان” لتحقيق أهداف خبيثة يرجوها قائد الانقلاب العسكري، خلال الفترة الحالية.

وأكدت مصادر دبلوماسية سودانية ومِصْرية توتر العلاقات بين مِصْر والسودان بعد اعتقال سودانيين بالقاهرة، وشن الإعلام المِصْري حملة ضد الخرطوم، وهو ما تسبب في تأجيل اجتماع سد النهضة الإثيوبي العاشر الذي كان مقررًّا السبت 21 نوفمبر، بالخرطوم.
وحسب مراقبين فإن تصرفات الانقلاب العسكري الغاشمة نجحت بالفعل في إحداث شرخ في العلاقات بين البلدين وصلت إلى حد أن تعلن السودان عزمها تقديم شكوى ضد مِصْر لدى مجلس الأمن بسبب قضية “حلايب وشلاتين“.

شكوى سودانية ضد السيسي في مجلس الأمن

وكشف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، اليوم الاثنين، عن شكوى أودعها السودان أخيرًا لدى مجلس الأمن الدولي تتصل بإجراء مِصْر انتخابات بمثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه بين الدولتين.

وقال غندور -في خطاب أمام البرلمان-: إن هناك ثلاثة خيارات لحسم نزاع حلايب، “فإما بالتراضي، أو بقرارات دولية أو عبر التحكيم الدولي”، وذكر أن مِصْر ترفض التحكيم، فيما شدد على أن “حلايب سودانية وستظل سودانية“.
ويتنازع السودان ومِصْر على مثلث حلايب وشلاتين منذ نحو نصف قرن؛ حيث يدعي كل طرف ملكيته للمثلث، ويتخذ منه ورقة ضغط لحسم بعض القضايا السياسية.

أهداف خفية للعسكر

ويؤكد مراقبون أن السيسي يسعى مؤخرًا لإحداث شرخ كبير في العلاقة بين مِصْر والسودان من خلال أجهزته الأمنية والمخابراتية لتحقيق أهداف مجهولة بالنسبة للكثيرين حتى الآن، وربما يكون منها -حسب مراقبين- أن  نظام الانقلاب يرد على النظام السوداني الذي يؤيد الموقف الأثيوبي في مشروع سد النهضة، أو أن نظام الانقلاب يسعى لاتخاذ إجراءات معينة في قضية “حلايب وشلاتين”، ويسبق تلك الإجراءات بقطع العلاقات بين البلدين.

وحدد مراقبون عدة شواهد تؤكد أن نظام الانقلاب يبدو وكأنه يتعمد إحداث توتر في العلاقات بين البلدين، وهي كالآتي:

تعذيب سوداني في مصر

التوتر جاء على خلفية حادثة اعتداء قوات الأمن بقسم شرطة عابدين، بالقاهرة، على المواطن السوداني يحيى زكريا، الذي جاء إلى القاهرة لعلاج ابنه، عقب إلقاء القبض عليه من شارع طلعت حرب (وسط القاهرة)، وهو في طريقه لمكتب صرافة لتغيير عملة للذهاب إلى المستشفى، وجرى تعذيبه في قسم الشرطة، ثم ترحيله مكبلاً، حسب الرواية المتداولة في الإعلام السوداني.
العلاقات توترت بشدة في الأيام الأخيرة بين القاهرة والخرطوم بسبب انتقادات سودانية لطريقة تعامل أجهزة الأمن المصرية لرعاياها، وهو ما ظهر في إدانة الخرطوم المعاملة القاسية للسودانيين في مِصْر.

قتل 15 إفريقيّا على الحدود

ولم يكن حادث تعذيب المواطن السوداني في مِصْر، هو الأول من نوعه الذي أثار التوتر بين البلدين، لكنه سبقه في وقت سابق عملية قتل 15 مهاجرًا إفريقيا لم تتضح جنسياتهم، وقيل إنهم سودانيين، وأصيب ثمانية آخرين برصاص مجهولين في جنوب مدينة رفح في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع فلسطين المحتلة، ولم يتم الكشف عن الجهة التي قتلتهم أو ملابسات قتلهم حتى الآن.
ودأبت شرطة الانقلاب العسكري على إطلاق النيران وقتل المهاجرين على الحدود في أثناء محاولتهم التسلل لفلسطين المحتلة بين عامي 2009 و2011، حسب منظمات حقوقية.

قتل 5 سودانين اليوم

وأعلنت داخلية الانقلاب العسكري عن قتلها، اليوم الاثنين، لخمسة مهاجرين سودانيين وإصابة ستة آخرين، في تبادل لإطلاق نار مع جنود مِصْريين في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع الكيان الصهيوني، بعد أيام على مقتل 15 مهاجرًٍا إفريقيا بالرصاص أيضا في المنطقة نفسها، حسب ما أعلن الجيش المِصْري.

وتشهد سيناء عمليات تهريب أفارقة إلى فلسطين المحتلة ينتهي قسم كبير منها بقتل أو احتجاز هؤلاء المهاجرين بشكل غير قانوني.
عمليات القتل والتعذيب باتت شبه ممنهجة في مِصْر للسودانيين، الأمر الذي يفتح باب الشكوك حول كون هذا الأمر مقصودًا من سلطات الانقلاب الدموي لتحقيق أغراض معينة.

الإعلام يهاجم السودان

الشاهد الرابع على مساعي الانقلاب في إحداث توتر بين مِصْر والسودان، هو أن سلطات الانقلاب أطلقت العنان لأذرعها الإعلامية في شن هجوم واسع ضد السودان، وتوزيع اتهامات بأنه يتضامن مع إثيوبيا ضد مصالح مِصْر المائية مقابل اتفاقيات سرية بشراء الكهرباء الناتجة عن سد النهضة بأسعار زهيدة.

ووصفت صحيفة “البوابة نيوز” -المقربة من أمن الدولة- السودان في مانشيت أمس الجمعة بأنها “ليست دولة شقيقة“.

كما شنت وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية السودانية هجومًا ضد مِصْر، واكبة تصعيد رسمي باستدعاء وزير الخارجية السوداني إبراهيم الغندور للبرلمان السوداني، بطلب من رئيس لجنة الشئون الخارجية، لمناقشته حول “ما يثار بشأن ما يتعرض له السودانيون في القاهرة”.

 

 

* كي مون يعرب عن قلقه البالغ لمقتل 5 سودانيين بمِصْر

أعرب ‏بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ  لمقتل 5 سودانيين في مِصْر مطالبا سلطات الانقلاب بتحقيق يضمن المساءلة عن المتسبب في تلك الواقعة.

جاء ذلك على لسان “استيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين” اليوم بعد ساعات من إعلان قوات أمن الانقلاب عن مقتل 5 سودانين على الحدود المِصْرية مع الأراضي المحتلة.

وأعلنت داخلية الانقلاب العسكري، اليوم الاثنين، عن قتلها لخمسة مهاجرين سودانيين وإصابة ستة آخرين، في تبادل لإطلاق نار مع جنود مِصْريين في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع الكيان الصهيوني، بعد أيام على مقتل 15 مهاجرًا إفريقيا بالرصاص أيضًا في المنطقة نفسها، حسب ما أعلن الجيش المِصْري.

 

 

*السودان يتقدم بشكوى ضد مصر إلى مجلس الأمن

كشف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، اليوم الاثنين، عن شكوى أودعها السودان أخيراً لدى مجلس الأمن الدولي تتصل بإجراء مصر انتخابات بمثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه بين الدولتين.

وقال غندور، في خطاب أمام البرلمان، إن هناك ثلاثة خيارات لحسم نزاع حلايب، فإما بالتراضي، أو بقرارات دولية أو عبر التحكيم الدولي”، وذكر أن مصر ترفض التحكيم، فيما شدد على أن “حلايب سودانية وستظل سودانية“.

ويتنازع السودان ومصر على مثلث حلايب وشلاتين منذ نحو نصف قرن، حيث يدعي كل طرف ملكيته للمثلث، ويتخذ منه ورقة ضغط لحسم بعض القضايا السياسية.

على صعيد آخر، أعلن السودان رسمياً، اليوم الاثنين، بدء التحقيق في مقتل 16 من رعاياه على أيدي السلطات المصرية أثناء محاولتهم التسلل إلى إسرائيل الأسبوع الماضي.

وقال غندور، إن سفارة السودان بمصر كونت لجنة تقصٍّ انتقلت إلى مدينة العريش، وتأكدت من مقتل 16 سودانياً بأيدى شرطة الحدود المصرية.

وأشار غندور، إلى استلام جوازات سفر 14 من القتلى، بينما يجري التعرف على اثنين آخرين.

إلى ذلك، أعلن الوزير السوداني عن إطلاق سراح أربعة سودانيين من أصل 23 تحتجزهم السلطات المصرية، في إطار حملة المضايقات التي تعرض لها بعض السودانيين في القاهرة، وشدد على أهمية معالجة القضية بالحكمة والحوار.

وأكد غندور، على متابعة القضية عبر القنوات القانونية لاسيما فيما يتصل بالتجاوزات التي تمت بشأن التعامل مع السودانيين هناك، وأشار الوزير لاستهداف بعض السودانيين من قبل السلطات بشوارع ومقاهي القاهرة، فضلاً عن تفيش منازل بعضهم مشيراً إلى أن هناك عصابات تنتحل شخصية الشرطة والأمن تعرضت للسودانيين.

وفيما يتصل بقضية احتجاز بعض السودانيين لدى السلطات في الجزائر، أكد وزير الخارجية موافقة السلطات الجزائرية على إطلاق سراح 225 سودانياً كانت تحجزهم بسبب دخولهم الجزائر بصورة غير شرعية، عبر الحدود مع دول ليبيا ومالي والنيجر، وأشار لترتيبات لنقلهم إلى الخرطوم خلال الأسابيع المقبلة عبر طائرة خاصة.

 

 

*قاضي يترك لجنته بالشرقية.. لـ “حلاقة ذقنه

رصد مندوب أحد المرشحين بالدائرة التاسعة فى محافظة الشرقية، ومقرها مركز ديرب نجم، قيام قاضى اللجنة بتركها والدخول إلى دورة المياه قرابة النصف ساعة لـ “حلاقة ذقنه“.

حيث أكد المندوب، أن قاضى أحد اللجان الانتخابية، بقرية طحا المرج تغيب نصف ساعة عن اللجنة دون وقف العمل بها، وباستطلاع الأمر تبين أنه دخل إلى دورة المياه لـ “حلاقة ذقنه”، واعترض المندوب على ترك القاضى للجنة بما يعزز فرص التزوير.

 

 

*صحيفة إسبانية: المصريون يتجاهلون الانتخابات والسيسي مهدد بالسقوط

قالت صحيفة البايس الإسبانية إن المصريين يتجاهلون الانتخابات التشريعية، والحياة السياسية بصفة عامة، منذ انقلاب سنة 2013، وأن تفاقم المشاكل الاقتصادية والأمنية وعجز الدولة بات يهدد بسقوط نظام عبد الفتاح السيسي.

وقالت الصحيفة، في تقريرها إن المصريين تعاملوا مع الجولة الثانية من الانتخابات، التي تجرى يومي الأحد والإثنين في 13 محافظة من أصل 28 محافظة، بكثير من التجاهل واللامبالاة. وفي الجولة الأولى التي جرت في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قاطع أكثر من ثلاثة أرباع الناخبين مراكز الاقتراع، بحسب الأرقام الرسمية.

واعتبرت الصحيفة أن سبب هذه المقاطعة هو وعي المصريين بأن الجنرال عبد الفتاح السيسي، الذي وصل للحكم بعد انقلاب ضد حكومة الإخوان المسلمين في سنة 2013، يريد من خلال هذه الانتخابات التشريعية إكمال المسار السياسي الذي أطلقه بعد الانقلاب من أجل ضمان البقاء في السلطة.

وحذرت الصحيفة من أن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها حوالي 90 مليون مواطن مصري، وتفاقم ظاهرة الإرهاب خاصة في شبه جزيرة سيناء، تهدد بإسقاط المخططات التي بدأ السيسي بتنفيذها، منذ أن أطاح بالرئيس محمد مرسي، أول رئيس ينتخب بطريقة ديمقراطية في  تاريخ مصر، تحت شعارات وتعهدات لم يتحقق منها شيء، كانت تعد بالازدهار والتقدم والاستقرار لمصر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصورة الجماعية التي عرضها التلفزيون الرسمي خلال الانقلاب العسكري سنة 2013، لا تزال ماثلة في أذهان المصريين. فقد توسط السيسي المشهد، ومعه قيادات الجيش، ورجال الدين، متمثلين في شيخ الأزهر وبابا الأقباط وحزب النور السلفي الذي كان طامعا من خلال موقفه ذاك في احتلال موقع الإخوان المسلمين في المشهد السياسي، وبعض المستقلين مثل محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي كان يحظى بدعم الغرب.

ولاحظت الصحيفة أن أغلب الوجوه التي ظهرت في تلك الصورة، اختفت بعد ذلك من المشهد السياسي، ولم يتبق غير العسكر وبعض رجال الدين، كما أن صورة السيسي أيضا بدأت شيئا فشيئا تتلطخ لدى من كانوا بالأمس مساندين له.

وأشارت الصحيفة إلى أن نظام السيسي يواصل تغطية عجزه وفشله من خلال تبني نظرية المؤامرة، فقد غمرت فيضانات مدينة الإسكندرية خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر مخلفة 17 قتيلا، ورغم أن هذه الفيضانات تحدث كل سنة مع بداية موسم الأمطار، بسبب ضعف البنية التحتية وعدم صيانة قنوات الصرف الصحي، فإن الحكومة عوض أن تسعى لحل هذا المشكل المزمن قررت إلقاء القبض على عدد من أنصار الإخوان المسلمين بتهمة سد هذه القنوات.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي في القاهرة قوله: “إن من أسباب ضعف المشاركة في الانتخابات هو أن القانون الانتخابي نفسه لا يشجع على المشاركة، كما أن المصريين كانوا قد انتخبوا برلمانهم بطريقة ديمقراطية في سنة 2012، ولكن المحكمة العليا قررت حله“.

وأشارت الصحيفة إلى أن نسبة المشاركة الضعيفة في هذه الجولة هي مواصلة لنسبة المشاركة خلال الجولة الأولى، والتي رغم ادعاء الأرقام الرسمية أنها وصلت إلى 26 في المئة، فإنها تبقى ضعيفة جدا مقارنة بانتخابات سنة 2012 التي شهدت منافسة حقيقية ووصلت نسبة المشاركة فيها إلى 55 في المئة.

وأكدت الصحيفة أن المتابعين للشأن المصري يجمعون على أن البلاد عادت للمشهد السياسي ذاته، الذي كان سائدا في عهد حسني مبارك، والذي كان فيه رجال الأعمال وشبكات المصالح والفساد يسيطرون على البلاد من أجل حماية مصالحهم.

ولاحظت أن النتائج المنبثقة عن الجولة الأولى من الانتخابات كشفت عن  قلة الخيارات المتاحة أمام الناخبين، وانحصار المنافسة في مجال ضيق، بعد قرار اليساريين عدم المشاركة، ومقاطعة أنصار الإخوان المسلمين للانتخابات بعد حظر نشاط حزبهم إثر الانقلاب العسكري.

وأشارت الصحيفة إلى أن تحالف “في حب مصر” المقرب من السيسي يسيطر على الانتخابات، في ظل تراجع كبير لحزب النور السلفي الذي لم يحصد أكثر من 11 مقعدا هذه المرة، بعد أن حصل على 22 في المئة من الأصوات في سنة 2012، وحل ثانيا بعد الإخوان المسلمين الذين حصلوا على نصف  أصوات الناخبين.

وعزت البايس” هذا التراجع الكبير إلى موقف الحزب المساند للعسكر أثناء تنفيذ الانقلاب في سنة 2013، وهو ما اعترف به الناطق باسم الحزب نادر بكار، الذي أقر بأن صورة الحزب أصبحت سلبية بسبب “أخطاء اقترفها في الماضي“.

ولفتت الصحيفة إلى أنه رغم بعض الدعم الذي يتلقاه السيسي على المستوى الدولي من أطراف تتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، فإن انعدام الأمن يكشف ضعفه وعجزه أمام صعود المجموعات الإرهابية في سيناء. وقد توالت الأخطاء وتعددت، من قتل السياح المكسيكيين، إلى وضع القنبلة على متن الطائرة الروسية، ويبدو أن السيسي الذي وعد بتوفير الأمن في مقابل الديمقراطية، فشل في توفير الاثنين، كما تقول الصحيفة الإسبانية.

 

 

*الأزمة المصرية السودانية تتجه نحو مزيد من السوء

تكاثرت السحب الملبدة بالغيوم  في سماء العلاقات المصرية السودانية في الآونة الأخيرة، وجاء حادث تعذيب مواطن سوداني في أحد أقسام الشرطة المصرية ليسكب مزيدا من البنزين على العلاقات بين البلدين . وتبادلت الدولتان القصف الإعلامي ،وهو ما نتج عنه تأجيل الاجتماع الخاص بسد النهضة والذي كان مقررا له السبت الماضي

واستنكر البرلمان السوداني في جلسته اليوم ما سمّاه “سوء معاملة” مواطنيه في مصر وذلك خلال جلسة استمع فيها لتقرير من وزير الخارجية إبراهيم غندور حول القضية.

واعترف وزير  الخارجية السوداني  خلال الجلسة أن هناك زيادة في حالات احتجاز السودانيين وتفتيشهم وسلب ممتلكاتهم في مصر “.

وأشار في تقريره الذي عرضه على البرلمان السوداني إلى  استهداف بعض المواطنين السودانيين في المقاهي والشوارع واقتيادهم في سيارات  ومحاولة الحصول على أموال منهم تحت ذرائع التأكد من وجود إقامات لديهم“.

وقال التقرير إنه “تتم معاملة المحتجزين في بعض الأحيان بفظاظة، كما انتقلت الحملات التي يتعرض لها السودانيون إلى بعض أماكن السكن التي يتم تفتيشها“.

وفي ختام الجلسة تلا رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر مقترحاً وافق عليه النواب جاء فيه “يرفض البرلمان سوء معاملة المواطنين السودانيين في مصر”، ووجه وزارة الخارجية بإجراء التدابير اللازمة لتأمين مصالح رعاياها هناك.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه الجيش المصري أن خمسة مهاجرين سودانيين قتلوا وأصيب ستة آخرون يوم الاثنين أثناء محاولة تسللهم عبر الحدود إلى إسرائيل .

الجيش أشار في بيانه أن قواته قامت بإطلاق عدد من الطلقات التحذيرية والتحرك للقبض على المتسللين الذين بادروا بإطلاق النيران على قوة التأمين بحسب البيان.

وأضاف “قامت القوات بالتعامل مع مصادر إنتاج النيران لإسكاتها وضبط هذه العناصر الإجرامية مما أسفر عن مقتل خمسة وإصابة ستة من المتسللين.”

وكانت الشرطة عثرت على جثث 15 مهاجرا أفريقيا بالمنطقة ذاتها يوم 15 نوفمبر تشرين الثاني الجاري  وذكرت مصادر أمنية آنذاك أن ثمانية مهاجرين أخرين أصيبوا فيما لم يعلن الجيش عن مسئوليته عن مقتلهم .

وكانت  المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش سارة ويتسن تساءلت في تغريدة لها عبر موقع تويتر بعد حادث مقتل 15 مهاجرا منتصف الشهر الجاريلماذا تتعامل مصر كشرطي حدود لإسرائيل ؟ الحكومات لا تطلق النار عادة على المغادرين بل القادمين فقط ” في إشارة إلى تورط قوات الأمن المصرية في قتل هؤلاء المهاجرين على ما يبدو .

 وكانت الاحزاب الرئيسية في السودان ومن بينها الحزب الحاكم ووسائل الاعلام والصحف قد شنت هجوما على مصر بعد واقعة تعذيب المواطن السوداني يحيي زكريا بقسم شرطة عابدين 

وأعلن  حزب «المؤتمر الوطنى» الذي يترأسه الرئيس السوداني عمر البشير  رفضه «لما تعرض له بعض السودانيين بمصر»، وشدد على عدم السماح بما وصفه بـ«الاصطياد في المياه العكرة.

واستمرت الحملة الإعلامية السودانية ضد مصر، بالرغم من اللقاء الذي جمع السفير سامح شكرى، وزير الخارجية، والسفير عبد المحمود عبد الحليم ، سفير جمهورية السودان بالقاهرة الخميس الماضى، .

وشنت صحيفة «الانتباهة» السودانية هجومًا على مصر، قائلة: «المصريون يسرحون ويمرحون في قلب عاصمتنا، بل كم من جريمة قاموا بارتكابها»، وتساءلت: «ماذا نجنى من وراء مصر؟ هل استيراد البلاستيك والبضائع المغشوشة؟».

ومن جهته، حذَّر القنصل العام بالسفارة السودانية في القاهرة، خالد الشيخ، السودانيين القادمين إلى مصر للعلاج أو لقضاء العطلات أو لأى غرض آخر، من حمل مبالغ كبيرة أثناء التحرك الداخلى، كما أطلق تحذيراً شديد اللهجة بأخذ الحيطة عند استبدال العملات الأجنبية.

من جانبه، قال أحمد عوض، القنصل السودانى بالقاهرة ورئيس «دار السودان»، إن السودانيين المقبوض عليهم من الزائرين القادمين من الخرطوم لمصر، وليسوا من المقيمين من أبناء الجالية السودانية. وأضاف أن السودانيين «يتم القبض عليهم والزج بهم داخل السجون، ويتلقون معاملة سيئة، بحجة حملهم مبالغ بسيطة من العملات الأجنبية».

 وقال دبلوماسيون سودانيون ، إن هناك غضباً سودانياً من استهداف مواطنين سودانيين من قبل الأمن المصري وحملة تفتيش للمواطنين السودانيين واحتجاز بعضهم في القاهرة، فضلاً عن شن الإعلام المصري حملة ضد الخرطوم واتهامها بالتواطؤ مع أديس أبابا في مشروع سد النهضة لتعطيش مصر، برغم أن القاهرة وقعت على اتفاقية تسمح لإثيوبيا ببناء السد، وتلقت معلومات من إثيوبيا بأنها تنوي بناء 4 سدود أخرى، بحسب المصادر

وكانت بعض وسائل  الإعلام مصرية قد شنت  هجوماً ضد السودان واتهمته  بأنه يتضامن مع إثيوبيا ضد مصالح مصر المائية مقابل اتفاقيات سرية بشراء الكهرباء الناتجة عن سد النهضة بأسعار زهيدة، ووصف صحيفة “البوابة” المصرية المقربة من السلطات المصرية، السودان في مانشيت أمس الجمعة بأنها “ليست دولة شقيقة“.

 

 

*وزير الخارجية السوداني يتهم الشرطة المصرية بقتل 16 سودانيا

اتهم وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، اليوم الاثنين، الشرطة المصرية بقتل 16 سودانيا يوم 15 نوفمبر الجاري أثناء محاولتهم العبور والتسلل إلى إسرائيل.

وقال غندور للبرلمان السوداني إن ضحايا حادث 15 نوفمبر سودانيون وإن عدد القتلى 16 وليس 15 وإن الشرطة المصرية قتلتهم.

وقال للأسف الشديد تأكد للجنة شكلتها السفارة السودانية في القاهرة مقتل 16 سودانيا من قبل رجال شرطة الحدود المصرية أثناء محاولتهم العبور والتسلل إلى إسرائيل“.

وأضاف “نواصل متابعتنا مع الجهات المصرية لمعرفة ملابسات قتلهم والجهات التي كانت تقف وراء تسفيرهم لإسرائيل“.

وكانت الشرطة قد عثرت على جثث 15 مهاجرا أفريقيا بالمنطقة يوم 15 نوفمبر. وذكرت مصادر أمنية آنذاك أن ثمانية مهاجرين آخرين أصيبوا. ولم يُعرف من يقف وراء ذلك الحادث ولم تعلن السلطات عن جنسيات المهاجرين.

وقال الجيش المصري إن 5 مهاجرين سودانيين قتلوا وأصيب 6 آخرون اليوم الاثنين برصاص حرس الحدود في محافظة شمال سيناء أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى إسرائيل، مشيرا إلى أن مجندا أصيب خلال تبادل إطلاق النار، كما ألقي القبض على 5 سودانيين آخرين.

 

 

* تعرَّف على 9 من أساتذة الجامعة تم الحكم عليهم بالإعدام بعد الانقلاب

أدانت حركة “جامعة مستقلة”، في إحصائيتها الصادرة حديثًا، والخاصة بالانتهاكات الممارسة  من قبل سلطات الانقلاب العسكري ضد أساتذة الجامعات في مصر، ارتفاع حصيلة الأساتذة المحكوم عليهم بالإعدام إلى 9 أساتذة جامعيين، فضلاً عن استشهاد 13 من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية

وفي تقريرها “انتهاكات العسكر ضد أساتذة الجامعات” والذي يرصد ما يعانيه أعضاء هيئة التدريس الجامعي في مصر منذ الانقلاب العسكري في يوليو من العام 2013، و حتى 19 نوفمبر الجاري، رصدت الحركة اعتقال 250 أستاذًا جامعيًّا، وفصل 40، من بينهم 15 أستاذًا جامعيًّا في محافظة القاهرة وحدها.

ووفقًا للمعلومات التي وردت في إحصائية حركة جامعة مستقلة”، تمّ الحكم بالمؤبد على 5 أساتذة جامعيين في مصر، كما تمت معاقبة 137 آخرين إداريًا.

وتضم قائمة الأساتذة الجامعيين المحكوم عليهم بالإعدام، وفقًا لما صرّح به المتحدث باسم حركة “جامعة مستقلة، الأستاذ الجامعي، أحمد عبد الباسط،  كُلاًّ من رئيس الجمهورية ، الدكتور محمد مرسي، الأستاذ في كلية الهندسة جامعة الزقازيق، والدكتور محمد البلتاجي، الأستاذ المساعد في كلية طب جامعة الأزهر، والدكتور محمد بديع، الأستاذ في كلية الطب البيطري بجامعة بني سويف، والدكتور سعد الكتاتني، الأستاذ في كلية العلوم جامعة المنيا، والدكتور محمود غزلان، الأستاذ في كلية الزراعة جامعة الزقازيق، والدكتور حسام أبو بكر الصديق، المدرس بكلية الهندسة، والدكتور صلاح سلطان، الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، والدكتور رشاد بيومي، الأستاذ في كلية العلوم جامعة القاهرة، والدكتور علي عز الدين، الأستاذ في كلية الطب جامعة أسيوط، وهو الذي حصل على حكم غيابي بالإعدام.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم حركة جامعة مستقلة”، الأستاذ الجامعي، أحمد عبد الباسط، أن الحركة تنشر بانتظام تقارير وإحصائيات توضح حجم الانتهاكات التي يتعرض لها أساتذة الجامعات في مصر.

وقال عبدالباسط في تصريحات “الحركة لديها على الأقل 5 ممثلين في كل جامعة مصرية، وهم الأساس في الحصول على المعلومات الخاصة بما يتعرض له أساتذة الجامعات في مصر، سواء في ما يتعلق بالفصل عن العمل، أو الاعتقال أو أي صور أخرى من صور الانتهاكات”.

 

 

* 1% نسبة من أدلى بصوته للمصريين بالخارج بالمرحلة الثانية بانتخابات برلمان الدم

أكد مصدر قضائي بارز باللجنة العليا لانتخابات برلمان الدم، أن عدد المصريين في الخارج الذين أدلوا بأصواتهم في المرحلة الثانية للانتخابات بلغ نحو 40 ألف ناخب.

وأضاف المصدر -في تصريحات صحفية اليوم الاثنين 23 نوفمبر 2015- أن هذه النسبة تمثل أقل من 1% فقط من إجمالي من يحق لهم التصويت في الانتخابات، وهو رقم أقل بكثير من الرقم الذي سجل في أخر انتخابات أجريت، وهي مسرحية الانتخابات الرئاسية والتي بلغ فيها التصويت 318 ألف ناخب.

وأوضح المصدر أن السعودية والكويت تصدّرا أعلى الدول من حيث الكثافة التصويتية، حيث مثلا وحدهما أكثر من 60% من إجمالي من أدلى بصوته في الانتخابات البرلمانية بالخارج

 

 

* هَمّ يضحك”.. الانقلاب يحقق في “مذبحة القطط الثانية

همّ يبكّي وهمّ يضحك”، ذلك ما ينطبق على طاهر سبالة”، وكيل أول نيابة قصر النيل، والمستشار ضياء نجم الدين، مدير نيابة الانقلاب، اللذين استمعا لأقوال محامي النادي الأهلي حول واقعة مذبحة القطط الثانية“.

وأكد المحامي في أقواله أمام المستشار طاهر سبالة، أن النادي الأهلي تعاقد مع شركة متخصصة للتخلص من القطط وإخراجها خارج أسوار النادي عن طريق تخديرها وليس قتلها.

وأضاف المحامى، أن مدير عام النادي الأهلي تلقى العديد من شكاوى الأعضاء تبدى استيائها من انتشار القطط داخل جدران النادي، وتسببها في إصابة أبناء النادي، وعدم راحتهم في تناول الطعام بسبب توحش القطط، وهو ما دفع إدارة النادي على التعاقد مع شركة ينص في العقد المبرم على عدم قتل القطط، ولكن إخراجها بطريق التخدير وليس القتل.

ووفقًا لمصدر بمجلس إدارة النادي الأهلي فإنه تم التعاقد مع إحدى الشركات المختصة لقتل القطط، والتي يديرها ويشرف عليها أحد اللواءات المتقاعدين بالجيش.

تحقيق النادي الأهلي أثبت أن القطط تم قتلها بالفعل ولم يتم تخديرها كما أشيع وبدأ مسئولو النادي الأهلي في مقاضاة هذه الشركة” التي خدعتهم حسب تصريحات المسئولين.

وكان عدد من أعضاء النادي الأهلي وعدد من وجمعيات حقوق الحيوان قد حرروا محضرًا ضد مسئولي النادي الأهلي رقمه 3 أحوال في نقطة شرطة الجزيرة لإثبات حالة وفتح تحقيق في الأمر، لتقوم نيابة الانقلاب من جهتها بإرسال القطط التي تم إيجادها خارج أسوار للطب البيطري، لإثبات الطريقة التي تم قتلها بها.

يذكر أن ميلشيات الانقلاب قتلت في فض اعتصامي رابعة والنهضة أكثر من 5000 آلاف مصري، بينهم نساء وأطفال، وحرقت معظم الجثث، ومع ذلك يحاكم الأبرياء أمام منصة قضاء الانقلاب بتهم رفض حكم العسكر، بعد الإطاحة بالرئيس المدني المنتخب محمد مرسي.

 

 

* شاهد واضحك مع شطحات الجبالي: صفقة بين “حب مصر” و”الإخوان” لإعادتهم إلى الحكم!

لا تكاد ذاكرة الشعب المصري تنسى تصريحات الانقلابية “تهاني الجبالي” حول أن شقيق الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، حتى خرجت “الجبالي” ذاتها بتصريحات أكثر مدعاة للسخرية والضحك، حيث زعمت في تصريحات صحفية اليوم أن “قائمة العسكرفي الانتخابات البرلمانية المسماة بـ”حب مصر” قامت بالتنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين وعمل صفقة معاهم بالتعاون مع أمريكا لإعادتهم لسدة الحكم مرة أخرى.

وخلال مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، زعمت، تهاني الجبالي، مؤسس التحالف الجمهوري للقوى الاجتماعية، والمرشحة في انتخابات العسكر على قائمة التحالف الجمهوري بقطاع القاهرة ووسط الدلتا، أن قائمة “في حب مصر” التي يترأسها اللواء الانقلابي “سامح سيف اليزل” عقدت  صفقات مع جماعة الإخوان، لافتة إلى أنها ستتقدم ببلاغات للنائب العام بذلك، بينما أكدت “فى حب مصر” أنها سترد بالقانون.

وهاجمت الجبالي، خلال مؤتمر صحفي عقدته ظهر اليوم الاثنين بمقر التحالف، قائمة “في حب مصر”، واتهمتها بعقد صفقات مع أنصار جماعة الإخوان المسلمين في خارج مصر خاصة في السعودية والكويت؛ وذلك لضمان الحصول على أصواتهم، منوهة إلى أن المؤتمر لا يعد مخالفة لضوابط الدعاية الانتخابية، بحسب زعمها.

وزعمت الجبالي أن هناك محاولات لطمس الحقائق وتغليب القائمة المنافسة وأكدت أن اللواء سامح سيف اليزل، المقرر العام لقائمة في حب مصر، اجتمع مع قيادات بجماعة الإخوان المسلمين في الخارج وتحالف مع تنظيم الإخوان للحصول على أصواتهم، واصفة ذلك بالاختراق للأمن القومي المصري، لافتة إلى أنها ستتقدم بهذه الوقائع في بلاغ إلى النائب العام، وذلك بحسب زعمها.

وقالت الجبالي “إن الصفقة شملت  إعادة الإخوان للحكم، زاعمة أنها تملك مجموعة من الصور لاجتماعات ولقاءات قالت عنها إنها تمت بين اللواء سامح سيف اليزل وشخصيات إخوانية منهم شخص قالت إنه يدعى “محمود صبرى”  ممول الإخوان فى الكويت، بحسب زعمها.

بكري: تهاني تكذب

في المقابل شن  الانقلابي مصطفى بكري مرشح قائمة  في حب مصر، هجوما على الانقلابية “تهاني الجبالي”   مؤكدا أن إن ما ذكرته الجبالى، بشأن تحالف “فى حب مصر” مع الإخوان، يعد معلومات كاذبة جملةً وتفصيلاً.

وأضاف “بكرى” فى تصريحات صحفية  “يبدو أن تهانى الجبالى بعد أن شعرت بالفوز الكاسح لقائمة فى حب مصر بالخارج، إضافة إلى مؤشرات اكتساحها فى الداخل، لجأت لمثل هذه الادعاءات التى تمثل تأثيرًا كبيرًا على العملية الانتخابية، وسعيًا لتشويه قائمة فى حب مصر، فى محاولة رخيصة“.

وتابع عضو اللجنة التنسيقية للقائمة: “ما كنت أتمنى أن تتورط فى مثل تلك الادعاءات، وتقطع الصمت الانتخابى بادعاءات تمثل خرقًا لكل القواعد”، مؤكدًا أن القائمة سترد عليها قانونيًا.

 

 

* قيمة الانتخابات والقضاة عند العسكر “مبولة

أظهرت صورة ملتقطة اليوم من إحدى اللجان الانتخابية لانتخابات العسكر بمدينة دسوق، وجود مبولة مياه داخل مقر اللجنة الفرعية رقم 249 بدسوق كفر الشيخ.

وتظهر الصورة صندوق التصويت إلى جوار المبولة داخل مقر الانتخابي، الذي هو بالأساس حمامات للرجال بوحدة صحية.

وطالب القاضي أن يجرى تحقيقا فى الموضوع، لأن المقر لا يليق بمكانة القاضى.

إلا أن الصورة أظهرت المكانة والقيمة الحقيقية للانتخابات والقضاة عند العسكر وهي “المبولة”.

 

 

* بعد نكبة الطائرة.. 4 تنازلات من الانقلاب لروسيا وبريطانيا من أجل عودة السياح

شهدت مصر بسبب الانقلاب العسكري  ضربة قاضية لقطاع السياحة الذي يُعد أحد أهم موارد النقد الأجنبي؛ وذلك بعد حادث تحطم الطائرة الروسية فوق سيناء، ما أدى لمقتل 224 روسيًا كانوا على متنها، وبعد أن قررت روسيا وبريطانيا إجلاء رعاياهما من مصر.

فبعد وصول وفد أمني روسي، أعلنت عنه موسكو إلى القاهرة، لمراجعة إجراءات تأمين سفارتها في القاهرة، ومصالحها بمصر عمومًا، توالت التنازلات الانقلاب المصري لبريطانيا أيضًا في محاولة لاسترضاء الدولة العظمى، كما أكدت حكومة السيسي استعدادها التام لاستقبال أية وفود رسمية من شأنها تأمين الأجانب في مصر بشكل عام.

أبرز التنازلات

1- وافقت حكومة السيسي على استقبال وفد أمني بريطاني رفيع المستوى للقاهرة، تكون أول مهامه مراقبة أمن المطارات المصرية، وذلك على خلفية إعلان روسيا وجود عمل إرهابي وراء سقوط الطائرة، وأن التنظيم استغل ثغرة بمطار شرم الشيخ استطاع من خلالها، وضع قنبلة على متن الطائرة.

2- وافقت سلطات الانقلاب العسكري المصرية على أن يكون من مهام الوفود، مراجعة أمن سفاراتهم في القاهرة، والإشراف على إجراءات تأمين رعاياهم المقيمين في مصر.

3- زار مصر وفد من كبار خبراء الطيران ومكافحة الإرهاب في الحكومة البريطانية، وقد جابوا القاهرة والأقصر وشرم الشيخ متفقدين المطارات، واطلعوا على كل ما يخص الأنظمة الأمنية في هذه المناطق، بدعوى أن هذا من شأنه الإسراع بعودة السياحة البريطانية لمصر.

4- التوقيع مع روسيا على اتفاق بناء محطة نووية في منطقة الضبعة في الساحل الشمالي، تتضمن أربعة مفاعلات، وذلك بقرض يتم سداده على 35 عامًا، وهو ما يراه متخصصون رشوة لروسيا بعد حادث الطائرة.

وكانت مصر اعترضت على تغطية الإعلام البريطاني لأزمة سقوط الطائرة الروسية بسيناء؛ حيث طلب مسؤولون بخارجية الانقلاب من السفير البريطاني بالقاهرة “جون كاسن” ضرورة وقف تسمية عمليات إجلاء رعاياها من شرم الشيخ وقتها بـ”رحلات الإنقاذ”؛ نظرًا لما يسببه ذلك من أضرار للنشاط السياحي المصري بشكل عام بشأن السياحة الآتية من أوروبا.

 

 

* البورصة المصرية تخسر 5.3 مليار جنيه متأثرة بمبيعات الأجانب

تعرضت مؤشرات البورصة المصرية للتراجع بنهاية جلسة تعاملات اليوم الاثنين متأثرة بمبيعات المستثمرين الأجانب ليخسر رأس المال السوقي الإجمالي من قيمته 5.3 مليار جنيه
وتراجع مؤشر “EGX30” الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة في السوق بنسبة 2.36% ليغلق عند مستوى 6451.32 نقطة وانخفض أيضًا مؤشر “EGX70” الذي يقيس أداء الأسهم المتوسطة والصغيرة بنسبة 1.8% ليغلق عند مستوى 353.5 نقطة.
وانخفض مؤشر “EGX100” الأوسع نطاقًا بنسبة 1.4% ليغلق عند مستوى 762.48 نقطة وتراجع أيضًا مؤشر “EGX50” مؤشر متساوي الأوزان النسبية بنسبة 1.83% ليغلق عند مستوى 113.15 نقطة، وانخفض أيضًا مؤشر “EGX20” محدد الأوزان النسبية بنسبة 2.29% ليغلق عند مستوى 6326.02 نقطة.
وسجل رأس المال السوقي الإجمالي للأسهم المقيدة في السوق عند 418.630 مليار جنيه مقابل 423.944 مليار جنيهفي الجلسة السابقة.
ومالت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء حيث بلغ صافي مشترياتهم 3.3 مليون جنيه و 51.561 مليون جنيه على التوالي فيما مالت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو البيع حيث بلغ صافي مبيعاتهم 54.933 مليون جنيه.
واستحوذ المستثمرين الأفراد على نسبة 46.15% من إجمالي التداولات فيما كانت النسبة الباقية من نصيب المؤسسات بنسبة 53.84%.

 

*الكاتب السعودي ادريس الدريس: الإعلام المصري يقوده موتورون وأفواه مسعورة

شن الكاتب والإعلامي السعودي إدريس الدريس هجومًا حادًا على الإعلام المصري، في مقالة نشرها موقع “الوطن أون لاين” السعودي.

وقال الدريس” في المقال الذي حمل عنوان “إلى سدنة الإعلام المصري: كفايه بأه“: “تأسس الإعلام المصري في منهجه العاطفي وتكرس في توجهه القائم على التحريض والإثارة منذ أيام أحمد سعيد، وتصدر المشهد وسيطر على الذائقة العربية قبل أكثر من 50 عاماً. وكان حري بهذا التوجه أن ينقرض لأنه إعلام لا يعتمد المنطق والمعلومة، ولا يمتهن أسلوب الحوار العقلاني لولا أن مؤسس هذه المدرسة محمد حسنين هيكل بقي مستمرا حتى الآن يمارس تعاليه وفوقيته ويجذب إليه بادعاءاته التي لا تسندها الوقائع حشدا من التابعين يمارسون الديماقوجية تحت ذريعة الإعلام، على حين استطاع الإعلام في كثير من الدول العربية أن يتجاوز الإعلام المصري مطبوعا ومقروءا ومتلفزا رغم أسبقيته وعراقته“.

ورأى الكابت السعودي أن مرحلة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان لها تأثيرًا قويًا في تشكيل الإعلام والوعي المصري، فقال: “لقد تركت مرحلة عبدالناصر الإعلامية التي كانت تعتمد الردح والتضليل بصمتها محفورة على مسيرة الإعلام المصري على نحو جعل المسيرة تفرخ رهطا من مدعي الإعلام الطارئين الذين أصبحوا أبواقا للمشروع الصفوي، بعد أن قاموا بتأجير حناجرهم وأقلامهم في سوق الهجوم الفارسي ضد كل توجه قومي وعربي صرف“.

وتابع هجومه على الإعلام المصري قائلًا: “أحد هؤلاء يخرج ممتطياً حمالة بنطلونه على كتفيه ليسرف في استهداف العروبة بكل أطيافها وطوائفها ويمعن في الشتم، فهو لا ينفك -كما يشاء الولي الفقيه- يشتم المملكة والخليج والبترول ويطلق الاتهامات التي لا تسندها الحقيقة ليتهم هذه الدول المتطورة بأنها تقف خلف التطرف، وأنها تدعم الإرهاب وأنها تسند داعش والقاعدة.. ثم يجعل “الوهابية” سبب كل مصيبة وآفة، لكنه لا يقول لنا لماذا لم نكن نسمع عن وهابية مزعومة أيام سطوة القطبية”، ولم نكن نعرف ما هي القاعدة أيام سطوة “التكفير والهجرة” التي أسست لمبدأ الخروج وهجرة المجتمع الراهن وتكفيرهم وهم الذين تنامى مدهم وتجذر فكرهم تحت الأرض حتى تفجر أثناء حادثة المنصة على يد خالد الإسلامبولي وعبود الزمر وحسين عباس الذين تولوا اغتيال الرئيس أنور السادات“.

وفرق “الدريس” بين مصر وإعلامها قائلًا: “إننا لا نشتم مصر ولا نسيء لأهلها في إعلامنا، ولو تمادى أحدنا وأراد ذلك لما سمحت له الدولة هنا، لأن للإعلام عندنا أخلاقيات ولعلاقات الدول الشقيقة حدود لا يمكن تجاوزها وخصوصيات لا يجوز المساس بها.. ولهذا لم يكن بإمكان أحدنا أن يقول أوقفوا ديناصورات التكفير والهجرة“.

وتسائل: “كيف يسمح القيمون على الإعلام المصري لهذه الأبواق أن تنهش في بلادنا وأهلها ليل نهار؟ وكيف يرضون بهذا الانحياز المكشوف الذي يستهدف اللحمة القومية بحجة التحذير من “الوهابية” واعتبارها أصلا لـ”داعش” و”القاعدة”؟ ولماذا لم يحذر هؤلاء المأزومون من تغول ووحشية الملالي والمليشيات الطائفية مثل حزب الله وفيلق بدر وعصائب أهل الحق ولواء أبي الفضل العباس والحشد الشعبي؟ ولماذا صمتوا عن حقيقة أن إيران كانت ولا زالت موئلا ومقاما لزعماء القاعدة؟ ونريدهم أن يفسروا لنا كيف تخلى الجيش العراقي بأمر المالكي عن كل عتاده وسلاحه لجنود داعش: كما نريدهم أن يخبرونا لماذا داعش رغم بشاعة تفجيراتهم- لكنهم لم يفجروا في إيران دعك من إسرائيل؟ فذلك عهد طويل من السلام الذي ضمنته سورية حافظ الأسد خلال أكثر من 50 عاماً لم تطلق خلالها رصاصة واحدة على العدو/ الحليف“.

وأكمل هجومه قائلًا: “إذا كان هؤلاء الموتورون في الإعلام المصري قد لاحظوا أن داعش تستهدف الجوامع في نجران والدمام والأحساء فإننا نذكرهم أيضا بأن إيران تحرك مخالبها وتطلق الرصاص العشوائي على رجال الأمن في العوامية، وفعلت أفاعيلها في الخبر وكدست الأسلحة والمتفجرات في البحرين وفي الكويت وفي القطيف، وهي تمد يدها الطائفية وأذرعها المتطرفة لتعيث قتلا وتفجيراً في سورية ولبنان واليمن والعراق، فهل أعمى الدفع الإيراني عيونهم؟“.

وأضاف: “لا شك أن لدولارات “تصدير الثورة” وقعها بشكل يغير النفوس ويقلب الحقائق ويجعل الشتم والسباب يتصاعد على قدر توجيه “ولي الدفع” فيما “الحسابة بتحسب.. وليعلم المهاجمون أن إيران التي اشترت أقلامهم بأرخص الأثمان هي التي أطلقت اسم قاتل السادات على أحد شوارعها، ولعلهم يعلمون أن ثعلب القاعدة أيمن الظواهري ليس وهابياً ولكنه من مخرجات جماعة الجهاد الإسلامي المصري التي كانت النواة لتنظيم القاعدة، والحال كذلك مع المصري سيف العدل وهي كنية العقيد السابق في الجيش المصري محمد إبراهيم مكاوي، وكذلك مصطفى حامد صهر سيف العدل الذي كان بحسب ملفات الاستخبارات يقوم بدور حلقة الوصل بين الجماعة والحكومة الإيرانية، وقد تولى تدبير ملاجئ لكبار قادة القاعدة وعوائلهم في إيران عقب سقوط طالبان، ولعلكم تتذكرون تطرف عمر عبدالرحمن الذي كان سلوكه ونهجه عورة في حق الإسلام، فأين كانت الوهابية أو السعودية أو الخليج أو النفط من كل هذه القوائم الإرهابية المصرية التي كانت نواة لكل تشدد لاحق؟!!”.

وأردف: “لا نزال نؤمل في الخيرين الطيبين الأنقياء الاتقياء من إخواننا في مصر العروبة أن يؤثروا إيجابا في إعلامهم، فكثير على مصر التي كانت لها الريادة في العالم العربي أن تقف جامدة تتوكأ على أتباع مدرسة: اكذب.. اكذب حتى يصدقك الناس“.

وقارن الدريس” بين الإعلام المصري والإعلام العربي قائلًا: “لقد تحرك الإعلام العربي من حولهم وطور أنساقه وابتدع أساليبه الحديثة فيما بقي الإعلام المصري رهينة “الهيكل” العقيم القديم الذي يرسخ في قيود اليسار والناصرية، ولهذا فإن على الإعلام المصري أن “ينظر حوله” ويخرج من تلك “الحفرة” التي وقع فيها، ثم عليه أن يضع ميثاقا أخلاقيا ومنهجا صارما يلجم فيه هذه الأفواه المسعورة“.

واختتم مقاله قائلًا: “نرجوكم يا عقلاء الإعلام المصري: لقد شارف حلمنا على النفاد“.

 

 

*صحيفة بريطانية تنشر”وثيقة سرية” تكشف خطة ولي عهد أبو ظبي لحكم مصر!

كشف الكاتب البريطاني الشهير ديفيد هيرست، رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي”، عن “وثيقة استراتيجية سرية” تظهر تفاصيل “خطة ورؤية ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لحكم مصر وإدارتها” وهى الوثيقة التي تعتبر فضيحة كبرى في حال صدقيتها

كما تظهر الوثيقة إحباط ” ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد تجاه عبد الفتاح السيسي، وفقدانه الثقة في قدرته على خدمة مصالح الدول الخليجية، وتخطيطه لفرض سيطرته على الحكم في مصر“.

 وقال هيرست- في مقال نشره الموقع البريطاني بعنوان “حصري: خطة إماراتية لحكم مصر” إن الوثيقة السرية التي أعدها أحد أعضاء فريق بن زايد بتاريخ 12 أكتوبر، تضم تصريحين رئيسيين يوضحان مدى إحباط بن زايد من السيسي “الذي مول ولي عهد أبوظبي انقلابه العسكري”وأغدق عليه مليارات الدولارات جنبا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية، كما يكشفان عن الثمن السياسي الذي سيدفعه الإماراتيون إذا استمروا في تمويل مصر.

 وبحسب الكاتب، قال بن زايد عن السيسي: “هذا الشخص يجب أن يعرف أنني لست آلة صراف آلي”. وتصريح آخر يوضح أن إستراتيجية الإمارات في المستقبل يجب ألا تقتصر على محاولة التأثير على الحكومة في مصر ولكن السيطرة عليها؛ حيث قال بن زايد: “الآن سوف أعطي لكن بشروطي إذا أعطيت سوف أحكم“.

 وأضاف هيرست: إن الوثيقة التي اطلع عليها موقع “ميدل إيست آي” بشكل حصري، تثير تساؤلات عما إذا كان بن زايد حصل على العائد المناسب لاستثماره في مصر، كما تكشف عن عدم رضا تجاه المسئولين المصريين الذين لم يبدوا ولاءا كبيرا لدولة الإمارات بعد أن ظن الإماراتيون أنه قد تم تجنيدهم .

وتقول الوثيقة إنه في المستقبل سيتعين على الإماراتيين اختيار شركائهم في مصر بعناية أكبر، وأن عليهم وقف “الحرب الكلامية” التي تضر بمصالحهم، في إشارة إلى الحملة الحالية التي تشنها وسائل الإعلام المصرية ضد المملكة العربية السعودية وهجومها على الملك سلمان بن عبد العزيز وابنه محمد.

وتحدد الوثيقة السرية 3 مراحل للاستثمار في مصر ستبدأ مطلع العام المقبل، وفي المرحلة الثالثة، ستسعى الإمارات للتحول من دور “ممول” إلى “شريك كامل“.

وتقول الوثيقة إن الإمارات يجب عليها تمويل وتجنيد مراكز البحث ومؤسسات الفكر والرأي والجامعات، ووسائل الإعلام في مصر، وأن هذه الاستثمارات المباشرة ينبغي أن يكون لها إستراتيجية ورؤية واضحة، والتأكد من أن كل مبلغ مدفوع سيخدم مصالح أبوظبي.  

يقول هيرست: إن الوثيقة توضح وبعبارات صريحة الطموحات الإماراتية للسيطرة على مصر، وتكشف عن 3 شروط للاستمرار في خطة إنقاذ حكومة السيسي. وهذه الشروط التي تخص السياسات المحلية هي: إزالة دعم البنزين على مدى السنوات الثلاث المقبلة، والمطالبة بأن تضع الإمارات إستراتيجية لسعر الجنيه المصري مقارنة مع الدولار الأمريكي- فيما يعتبر بمثابة سيطرة على السياسة النقدية في مصر- وتقليص الإجراءات البيروقراطية.

ويقول هيرست إن الوثيقة توضح إلى أي مدى تسبب السيسي في خذلان مموليه، ونقل عن أحد المحللين المهتمين  بدراسة العلاقة المتدهورة بين مصر والإمارات قوله: “الانتقادات تدل على أن الإماراتيين غير راضين عن السيسي وأنه لا يخدم مصالحهم“.

 وأضاف: “الفكرة الرئيسية لدى الإمارتيين هي أن محمد بن زايد يجب أن يكون الحاكم الحقيقي لمصر، وأن رئيس مصر، أيا كان، يجب أن ينفذ ما يطلبه بن زايد منه” .

 

 

السيسي يستنجد بالنساء كالعادة لإنقاذه أمام اللجان. . السبت 17 أكتوبر. . الدعوة لمقاطعة التصويت لبرلمان العسكر واغتيال السيسي

مقاطعة انتخابات برلمان السيسي

مقاطعة انتخابات برلمان السيسي

صوتك خيانة1 صوتك خيانة

صندوق الانتخابات في مصر

صندوق الانتخابات في مصر

السيسي يستنجد بالنساء كالعادة لإنقاذه أمام اللجان. . السبت 17 أكتوبر. . الدعوة لمقاطعة التصويت لبرلمان العسكر واغتيال السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*وفاة المعتقل “أنور العزومي” بسجن برج العرب بـ الإسكندرية نتيجة الإهمال الطبي

 

*إخلاء سبيل حمدي الفخراني رئيس جمعية مكافحة الفساد بضمان محل إقامته بقضية رشوة والنيابة تستأنف.

قرر قاضي المعارضات، بمحكمة جنوب الجيزة الابتدائية، السبت، إخلاء سبيل حمدي الفخراني ، عضو الحزب الوطني المنحل، بكفالة مليون جنيه.

وكان صموئيل ثابت وعلاء حسانين، قد تقدما ببلاغ إلى نيابة جنوب الجيزة الكلية، لاتهامهما «الفخراني» بابتزاز الأول، وطلب منه عطايا 5 ملايين جنيه لتوسطه لدى محافظ المنيا لتسهيل تقسيم قعطة أرض اشتراها من صاحب شركة النيل لحلج الأقطان، وكانت الأرض قد استردتها الدولة بناء على حكم من محكمة القضاء الإدارى.

 

* هشام عشماوي: شاركت في «رابعة».. وعلى «الشرفاء» مقاطعة انتخابات البرلمان

دعا هشام عشماوى، ضابط الصاعقة المفصول، وزعيم جماعة “المرابطون” التابعة لتنظيم «القاعدة»، محرضًا على اغتيال عبد الفتاح السيسى، اقتداءً بعملية اغتيال أنور السادات.

وحرض “عشماوى”، خلال تسجيل صوتى نشرته مواقع ومنتديات أمس الجمعة، ضباط وجنود الجيش المصرى، على إعادة تنفيذ خطة خالد الإسلامبولى، الذى اغتال أنور السادات، والتخطيط لاستهداف عبدالفتاح السيسى، قائلاً أن ذلك «إرضاء لله ونصرة للشريعة”.

بدأ عشماوى حديثه بدعوة الجهاديين، لاستهداف مصالح إسرائيل وممتلكاتهم فى جميع الدول، للرد على الانتهاكات الأخيرة بالمسجد الأقصى، والثأر لقتل الفتاة الفلسطينية هديل الهشلمون، ثم انتقل بحديثه إلى مصر، واصفًا اعتصامى «رابعة والنهضة» بـ “ملحمة الصمود”.

وأشاد خلال كلمته باستمرار جماعة الإخوان فى تظاهراتها، معتبرًا تلك الفعاليات وسيلة لـ«تطبيق الشريعة ونصرة الدين»، رافضًا الانتخابات البرلمانية الحالية.

وقال: “الديمقراطية التى يسعى إليها النظام فى مصر هى الفساد، وشتان بين شريعة الإسلام وبين الديمقراطية القائمة على الشورى”.

ودعا “عشماوى”، عناصر جماعة الإخوان، على النزول فى مظاهرات، ورفع رايات «القاعدة» التى وصفها بـ«رايات الشريعة»، محرضًا على حمل السلاح فيها، واستهداف مؤسسات الدولة ورجال الأمن، ووضع خطة لاستهداف رجال الشرطة والإعلاميين ينفذها أعضاء جماعة الإخوان بمساعدة عدد من أنصار جماعة «المرابطون”.

وكشف “عشماوى”، عن مشاركته فى اعتصام «رابعة»، وقام بتحريض الأفراد على تنفيذ خطة اغتيالات ضد الشرطة والإعلاميين، هدفها الانتقام والثأر من فض الاعتصام، وقال إنه واحد من الشعب ويعمل على مساعدتهم بهدف “إنقاذ الشريعة والدين”.

كما طالب عناصر الجماعة، برصد جميع تحركات ضباط الشرطة والإعلاميين فى المناطق القريبة من سكنهم، وأوقات رجوعهم من العمل وإجازاتهم، وأرقام سياراتهم، وإرسال تلك المعلومات عبر قنوات التواصل التابعة لجماعته، التى أرفقها بالتسجيل الصوتى على مواقع التواصل الاجتماعى، وفى موقعه على شبكة “الإنترنت”، للتحرى عن تلك المعلومات، ليبدأ التنسيق لتنفيذ الاغتيالات بمساعدة عناصره.

وذكر “عشماوى”، إن تنفيذ عمليات رصد رجال الأمن تبدأ منذ ظهور هذا البيان حتى ثلاثة أشهر قادمة، داعيًا أعضاء الجماعة بتنفيذ عمليات نوعية وتصوير تلك العمليات، وإرسالها إليهم لإعلانها باسم جماعة «المرابطون» باعتبارها نصرًا للشريعة، لتبدأ مرحلة ثانية من الخطة بعد انتهاء الثلاثة أشهر التى حددها يتم الاتفاق عليها بعد تكوين فريق تابع لجماعته من أعضاء الإخوان داخل مصر.

 

*الانشقاق عن الصفوف.. أكثر ما يثير حفيظة العسكر

لأنه كان ضابط صاعقة بالجيش المصري فقد تدرب في الصحراء ودرس أنظمة التخفي والفرار وتصيد العدو في التضاريس الوعرة.. والان أصبح هشام عشماوي واحدا من الذين يستخدمون ذلك التدريب لغرض اخر مساعدة الجهاديين على قتال الحكومة المصرية.

خلفية عشماوي العسكرية تجعله مميزا بين الاسلاميين المسلحين الذين يقول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي انهم يشكلون خطرا وجوديا بالنسبة لمصر. وقال مسؤول في جهاز الامن الوطني لرويترز “عشماوي هو أخطر ارهابي نواجهه الان لانه المفكر والمنفذ أحيانا”.

ويقول مسؤولون أمنيون ان الضابط السابق الذي حول ولاءه من تنظيم الدولة الاسلامية الى تنظيم القاعدة نفذ عمليات تعد من أبرز الهجمات في مصر ومنها محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد ابراهيم في مايو أيار 2013 وقتل النائب العام هشام بركات في هجوم بسيارة ملغومة في يونيو حزيران الماضي.

ومع بدء اجراء انتخابات برلمانية في مصر يوم الاحد المقبل تكشف قصة عشماوي عن حجم التحديات الامنية التي تواجهها البلاد. فمصر واجهت متعاطفين مع الاسلاميين في الجيش منذ عام 1981 عندما اغتال ضباط بالجيش الرئيس أنور السادات. واليوم تأمل الدولة التي يرأسها عسكري سابق أن تساعد الانتخابات على احلال الاستقرار. لكن أفرادا مثل عشماوي يمثلون تحديا.

خلال السنوات العشر الاخيرة كان عشماوي يسخر خبراته العسكرية في أعمال مناوئة لاجهزة الامن. ومنذ نحو عام انتقل الى مدينة درنة الليبية معقل المتشددين الاسلاميين القريبة من الحدود مع مصر قادما في شاحنة يحيط به مسلحون وفقا لرواية ايهاب السنوسي المقيم بالمنطقة.

ويقول عدد من مسؤولي الامن المصريين ان عشماوي يدير في درنة خلية تابعة للقاعدة. ورغم أشرس حملة على التشدد في تاريخ البلاد لم تتمكن قوات الامن من الامساك به.
قال ضابط كبير بالجيش في سيناء حيث انضم عشماوي لتنظيم /ولاية سيناء/ التابع للدولة الاسلامية “لا نخشى أحدا منهم… لا عشماوي ولا غير عشماوي. صحيح أنه مازال هاربا لكنه سيقع قريبا”.

وأضاف :”المشكلة أنه هرب خارج البلاد وتحديدا في ليبيا. قد يتسلل لارتكاب عملية ولكنه يعود هناك مرة أخرى وهذا ما يزيد من صعوبة القبض عليه”.

وتابع قائلا “تراجع العمليات الارهابية وضبط عناصر تلك المجموعات قبل تنفيذ العمليات يؤكد أننا على الطريق الصحيح. ونحتاج الى وقت قصير جدا للقضاء على الارهاب للابد في مصر”.

ولم يكن ممكنا الوصول الى عشماوي للحصول على تعليق منه.

عشماوي من مواليد عام 1978 ويقول عنه أقاربه انه كان حريصا على ممارسة الرياضة وكان يتريث في ابداء ارائه السياسية. انضم لقوات الصاعقة عام 1996 ولم يبد ما يدل على معارضته رئيس البلاد.. حسني مبارك انذاك.

قال ضابط من معارفه “كان ملتزما وليس متشددا. كان يتفرج معنا على التلفزيون ويشجع الكرة لانه كان ماهرا في لعب كرة القدم.

وبعد حوالي عام أبدى عشماوي قدرا أكبر من الالتزام الديني حسب روايات من عرفوه. وراه البعض يوزع كتيبات جهادية على عسكريين اخرين.

وقال سعيد اسماعيل المجند السابق بالجيش “كان يصحيني نصلي الفجر وكان يتحدث معنا عن ضرورة أن تكون لك شخصيتك وعدم تقبل المعلومات أو الاوامر دون أن تكون مقتنعا بها.
بدأ عشماوي يصوم بانتظام وكثر انتقاده للحكومة. وفي يوم -حسبما يقول اسماعيل- “اتخانق ورفع صوته على اثنين من المجندين وقال لهما انتم لازم تتحركوا لنصرة دينكم.. لا تكونوا سلبيين. والنصرة لن تكون الا بالقوة”.

وبعد أربع سنوات من التحاقه بالجيش نقل عشماوي الى أعمال ادارية بعد ملاحظة تحدثه عن السياسة والدين. وحوكم عسكريا عندما شوهد يجتمع بعدد من المجندين ويحدثهم عن الدين ويحرضهم على عدم الانصياع لاوامر القيادات.

وضبط أيضا وبحوزته كتب دينية تؤيد الفكر الجهادي وهو يوزعها سرا على المجندين في الجيش.

يقول أقاربه ان نقطة التحول كانت عام 2006 حين اعتقل صديق له وتوفي في الحجز بعد تعرضه للتعذيب على حد قولهم. بعدها لاحظوا فيه تحولا معنويا حادا.

قال ابن خاله أسامة محمد “قبل هذا الحادث كان ملتزما في التدين مثله مثل أي مصري ولكنه لم يكن متشددا في الدين أو كارها لافراد الامن أو الجيش وكان له أصدقاء كثيرون في الشرطة. ولكن بعد هذا الحادث قطع كل علاقته بهم عدا اثنين فقط”.

وفي 2007 قررت محكمة عسكرية طرد عشماوي من الجيش. بعدها اشتغل بالتجارة لفترة وعمل في التصدير والاستيراد بالقاهرة حيث كان يتاجر في الملابس وقطع غيار السيارات. وكان يجتمع مع ضباط سابقين بالجيش في مسجد في العقار الذي يقطنه والده.

وقال مسؤولون أمنيون ان عشماوي أفلت من رقابة المخابرات العسكرية أثناء الفوضى التي سادت بعد الاطاحة بمبارك في 2011.

وتولى الرئيس الاسلامي محمد مرسي السلطة وحين عزله السيسي عام 2013 شن اسلاميون مقرهم سيناء سلسلة هجمات. وكثفت جماعة “أنصار بيت المقدس” التي غيرت اسمها الى “ولاية سيناء”هجماتها على أفراد الجيش والشرطة.

انضم عشماوي لجماعة أنصار المقدس عام 2012 وبعد عام أصبح قياديا فيها حسبما قال مسؤولون أمنيون وقاد خلية مختصة بتدريب أعضاء التنظيم على الاعمال القتالية مستغلا خبرته العسكرية.

في عام 2013 وبعد أسبوع من محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق داهمت قوات الامن منزل عشماوي. وفيه وجدت عددا من الاجهزة الرياضية وحبلا يتدلى من السقف كان يستخدمه في الرياضة فيما يبدو.

وداهمت الشرطة أيضا صالة للالعاب الرياضية واللياقة البدنية في القاهرة كان عشماوي يمارس فيها الرياضة لثلاث ساعات كل يوم جمعة.

وقال مسؤول صالة الالعاب “كان لا يحدث أحدا من المترددين على الجيم. وحين كان يسمع اذان العصر كان يصلي داخل الجيم. لم يكن يحب التكلم في السياسة”.

وفي تصريحات لرويترز قال مسؤول أمني مصري يتعقب عشماوي انه يراوغ بكفاءة عالية لانه يعرف طريقة تفكير ضباط الامن والجيش الذين يتعقبونه.

وأضاف :كان يتمكن من الهرب حين كنا نضيق الخناق عليه”.

وفي أواخر 2013 طوق مسؤولو الامن عشماوي ومتشددين اخرين 24 ساعة في منطقة صحراوية قرب العين السخنة بالقرب من البحر الاحمر. وقال المسؤولون ان خمسة قتلوا بالرصاص لكن عشماوي وشخصا اخر لاذا بالفرار.

وقال ضابط بالقوات الخاصة “كيف حدث هذا.. لا أعرف.”.

وقال مسؤول الامن الذي كان يتعقبه ان لديه معرفة قوية بطرق الفرار في الصحراء ونقاط التفتيش. وأحيانا يرتدي ملابس البدو وأحيانا بنطالا من الجينز وقبعة.

وربما تكون قوات الامن قد اقتربت في يوليو تموز من القبض على عشماوي أكثر من أي وقت مضى حين قاد هجوما بالرشاشات والقذائف الصاروخية على نقطة تفتيش على طريق واحة الفرافرة قرب ليبيا مما أودى بحياة 22 من حرس الحدود.

وقال المسؤولون ان عشماوي أصيب لكنه نجح في الفرار.

حينها توجه عشماوي الى ليبيا مستغلا حالة الفوضى التي تسود البلاد منذ سقوط معمر القذافي.

ومن الصعب تعقبه في ليبيا. كانت الطائرات المصرية قد قصفت أهدافا للدولة الاسلامية في درنة في فبراير شباط لكن الجيش يبدي ترددا في تعقب عشماوي في بلد مجاور. ويقول مسؤولون أمنيون انه لا تتوافر معلومات كافية لمواصلة البحث عنه.

وفي نوفمبر تشرين الثاني 2014 أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس التي ينتمي اليها عشماوي البيعة للدولة الاسلامية. وتعتقد مصادر أمنية أن عشماوي اختلف مع الجماعة. ويقولون ان ثلاثة من ضباط الجيش السابقين وشرطيين انضموا اليه في درنة.

وفي يوليو تموز الماضي تعرف مسؤولون أمنيون على صوت عشماوي في رسالة صوتية تدين السيسي وتدعو للجهاد.

وجاء في الرسالة التي نقلها موقع /سايت/ الذي يقع مقره في الولايات المتحدة ويتابع مواقع الجماعات الاسلامية “أناشد أهلي واخواني المسلمين بأن هبوا لنصرة دينكم وللدفاع عن دمائكم وأعراضكم وأموالكم”.

“هبوا في وجه عدوكم ولا تخافوه وخافوا الله ان كنتم مؤمنين”.

 

*أنباء عن مغادرة السفير السعودي القاهرة بعد سب رئيس”الأهرام” له

قال مصادر لصحيفة “البوابة نيوز” الموالية للانقلاب ، إن السفارة السعودية بالقاهرة، تقدمت بمذكرة رسمية إلى السلطات المصرية تشكو فيها صحيفة “الأهرام”.

وترددت أنباء عن مغادرة السفير السعودي في مصر أحمد قطان، القاهرة، وذلك في أعقاب المشادة التي حدثت بينه وبين الدكتور أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة الأهرام، فى منزل سفير الجزائر لدى مصر نذير العرباوى.

وكان السفير الجزائري، قد أقام حفلا في منزله أول أمس الأربعاء، جمع بين “القطان” و”النجار”، وعدد من السفراء والدبلوماسيين العرب

فيما وجه السفير السعودى أحمد القطان عتابًا للدكتور أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة الأهرام، على نشر آراء تنتقص من دور المملكة العربية السعودية، الأمر الذى احتد عليه “النجار”، مما أدى إلى مشادة كلامية بينهما، ودفع السفير نذير العرباوى للتدخل وإنهاء المشادة.

إلا أن السفير السعودي غادر منزل السفير الجزائري غاضبًا منه بسبب دعوته لرئيس تحرير الأهرام في وجوده.

 

 

*”مواقع التواصل” تسخر من تهنئة السيسي للشعب بعضوية مجلس الأمن

أكد عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، أن حصول مصر على المقعد غير الدائم في مجلس الأمن الدولي، دليل على عراقة الدولة المصرية، موجهًا التهنئة للشعب المصري.

وقال السيسي ـفي كلمة وجهها إلى الشعب المصري- إن هذا الأمر تحقق بعد مجهودات سياسية ودبلوماسية حثيثة، مؤكدًا أن مصر ستبذل قصارى جهدها من خلال هذه العضوية لإعلاء الأمن والسلم الدوليين، وستعمل على دعم كل جهد لتحقيق الاستقرار والتنمية والبناء.

وتوالت تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي على تهنئة السيسي للشعب بعضوية مجلس الأمن، مشيرين إلى أن العضوية شرفية لن تثمر عن جهود، وأنها للتغطية على التراجع الاقتصادي.

جاءت التعليقات:

-EhabSalahehab   : “يا سيدي دخلنا المجلس خمس مرات قبل كده منهم مرتين زمن مبارك.. لا هيصنا ولا رقصنا لأن دا مكان شرفي بلا تأثير”.

– Selim: إن عضوية مجلس الأمن خطوة سيتم استخدامها للتغطية على التراجع الاقتصادي الحاد مؤخرًا وستفيد النظام دعائيًا أكثر من إفادتها للمواطن المصري عمليًا”.

مصري ضد الإرهاب: “هههههه ده احنا بقينا مسخرة!! ده تشاد وليتوانيا احسن مننا على كده”.

– Naser karbash: “هو في دبلوماسية عشان يبقى في جهود؟”.

 

*ننشر أهم ما جاء في كلمة السيسي للشعب المصري

وجّه عبدالفتاح السيسي ، التهنئة للشعب لحصول مصر على عضوية مجلس الأمن ، قائلًا إن هذا الأمر تحقق بعد مجهودات دبلوماسية، وعبر عن عراقة الدولة المصرية، وقدرتها على استعادة مكانتها الإقليمية والدولية.

و دعا عبدالفتاح السيسي المصريين في الخارج للمشاركة في الانتخابات البرلمانية ، ليُظهروا للعالم مصر الجديدة، وإثبات أن شعبها بات مُصرًا على ممارسة الديمقراطية.

وقال السيسي، في كلمة وجهها للمصريين، السبت: «الوطن ينتظر الكثير، ولن تتحقّق إرادتنا إلا بنا، ولن نصل لغايتنا إلا بالعمل والاجتهاد والتجرد والإخلاص، وخلال أيام نُجدد سويًا بأن نعمل من أجل الوطن، ويقوم كل منّا بدوره، لنستكمل بناء مؤسسات الدولة، وإرساء قواعد الديمقراطية والعدالة الاجتماعية”.

وشدد السيسي في كلمته على أهمية الانتخابات البرلمانية ، التي بدأ التصويت عليها في الخارج، صباح السبت، ويبدأ التصويت عليها داخل مصر، الأحد والاثنين، قائلًا إن هذا الاستحقاق سينتج مجلسًا للنواب يكون “صوتًا للشعب”.

وأضاف “السيسي”،أن البرلمان الجديد ستتركز أهميته في اطلاعه في سن «كافة التشريعات والقوانين المكملة للدستور نطمح أن تأتي متسقة مع الأهداف التي نطمح من أجلها»، مضيفًا أنه أيضًا سيكون “انعكاسًا أمام العالم لإرادة المصريين القوية”.

 

 

*قائد الانقلاب يستنجد بالنساء كالعادة لإنقاذه أمام اللجان

استنجد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بالنساء كعادته لإنقاذه أمام اللجان للتصويت على أول انتخابات برلمانية بعد الانقلاب.

ووجّه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي رسالة إلى الشعب المصري، قبل قليل، التهنئة للشعب لحصول مصر على العضوية “المؤقتة” في مجلس الأمن، زاعمًا أن هذا الأمر تحقق بعد مجهودات دبلوماسية، وعبر عن عراقة الدولة المصرية، وقدرتها على استعادة مكانتها الإقليمية والدولية.

ودعا السيسي -في كلمة وجهها لمؤيدي الانقلاب، اليوم السبت- المصريين في الخارج للمشاركة في الانتخابات البرلمانية ، ليُظهروا للعالم مصر الجديدة، وإثبات أن شعبها بات مُصرًا على ممارسة الديمقراطية، بحسب زعمه.

وقال السيسي: “الوطن ينتظر الكثير، ولن تتحقّق إرادتنا إلا بنا، ولن نصل لغايتنا إلا بالعمل والاجتهاد والتجرد والإخلاص، وخلال أيام نُجدد سويًا بأن نعمل من أجل الوطن، ويقوم كل منّا بدوره، لنستكمل بناء مؤسسات الدولة، وإرساء قواعد الديمقراطية والعدالة الاجتماعية”.

وشدد في كلمته على أهمية انتخابات العسكر، التي بدأ التصويت عليها في الخارج، صباح السبت، ويبدأ التصويت عليها داخل مصر، الأحد والاثنين، قائلًا إن هذا الاستحقاق سينتج مجلسًا للنواب يكون “صوتًا للشعب”، بحسب زعمه.

وأضاف “السيسي” أن البرلمان الجديد ستتركز أهميته في اطلاعه في سن “كافة التشريعات والقوانين المكملة للدستور نطمح أن تأتي متسقة مع الأهداف التي نطمح من أجلها”، مضيفًا أنه أيضًا سيكون “انعكاسًا أمام العالم لإرادة المصريين القوية”.

ومن الجدير بالذكر أن عضوية مصر تأتي كممثلة للمجموعة الإفريقية التي لها عضوية دورية بالمجلس، ويتم تحديد الدولة التي تمثل المجموعة بالتناوب بين الدول الإفريقية الأعضاء، وأن التناوب يكون غالبًا على أساس الحروف الأبجدية.

وقلل الدكتور مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية، من حصول مصر على مقعد غير دائم بمجلس الأمن.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية في تصريحات صحفية -الجمعة- أنه لم يكن هناك تنافس على مقعد شمال إفريقيا التي تمثلها مصر ولا المقاعد غير الدائمة الأخرى، مشيرًا إلى أن مصر ستمثل كلاً من القارة الإفريقية والمجموعة العربية بسبب انتهاء عضوية المملكة الأردنية الهاشمية.

ويعزز رأي السيد صورة من خطاب الاتحاد الإفريقي لمجلس الأمن في يناير 2015 بترشيح مصر منفردة للمقعد المخصص لشمال إفريقيا، وترشيح السنغال منفردة للمقعد المخصص لدول إفريقيا في جنوب الصحراء، لمدة سنتين، ما يعني أن الدولتين حصلتا على المقعدين من دون منافسة، ونتيجة التصويت الشكلي حصلت السنغال على 187 صوتًا ومصر على 179 صوتًا.

ودعا السيسي في كلمته المتلفزة اليوم السبت، المرأة المصرية للنزول والمشاركة فى الانتخابات البرلمانية، قائلاً “أدعو المرأة المصرية والأم والزوجة والأخت والابنة وبحق كل امراة مصرية النزول للتصويت ورسم لوحة وطنية تليق بمصر”.

 

 

*”أوقاف الانقلاب” تغلق بعض مساجد الإسكندرية خوفًا من الدعوة لمقاطعة برلمان مرجان

أصدرت وزارة الأوقاف التابعة لحكومة الانقلاب بالإسكندرية، قرارًا بإغلاق مساجد العوايد وعدم الخطابة فيها، أمس الجمعة والجمعة المقبلة، وعدم التحدث فيها، تخوفًا من دعوة الخطباء لمقاطعة البرلمان.

فوجئ سكان منطقة العوايد بإغلاق معظم مساجد منطقة خورشيد والرحمة والزويدة بالعوايد وإلغاء صلاة الجمعة.

قال أحد العاملين بهذه المساجد، “إن مفتش الأوقاف مر على جميع المساجد وأمر بعدم فتحها لمدة أسبوعين، وتهديد من يصعد على المنبر بالمساءلة القانونية والملاحقة الأمنية خوفًا من أن يدعو الخطباء الناس لمقاطعة برلمان العسكر الذي أطلق عليه نشطاء “برلمان مرجان” .

 

 

*رسالة من الشيخ سعيد عبدالعظيم لحزب النور

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله وصحبه و من والاه .أما بعد،،
فمن المآسى اعتبار الانتخابات البرلمانية المقبلة بصورتها و نتيجتها المعروفة سلفاً سبيلاً للإصلاح ، وأنها الخيار الوحيد و الأوحد !! و أن البديل هو الصدام كما يفعل إخوانهم الذين قدموهم قرابين و ما زالوا يتاجرون بهم ليل نهار ، لا يرقبون فيهم إلاً و لا ذمة ، و لا يعرفون لهم حرمة ، مما يستدعى مراجعة أبسط المعانى :

كمفهوم المسلم ، و حق المسلم على المسلم، فقد صارت هذه المعانى مجهولة بعد دخول إخواننا معترك السياسة الحزبية ، وكان بعض السياسيين يُعلِق على مشاركتهم فى بداية الأمر و يقول : اتركوهم يمارسون السياسة ، فبعد سنتين ستكون الممارسة وفق نفس قواعد اللعبة الميكيافيللية ، وصدق هؤلاء فيما توسموه ، فسرعان ما غير أصحابنا جلودهم ومنهجهم ، فخطابهم الدينى فى المسجد فيه الحلال و الحرام والعقيدة و الشريعة ، وخطابهم السياسى لا فارق بينه و بين خطاب الشيوعى والليبرالى ، ويكفى مراجعة سريعة لتصريحات المتحدث الرسمى و قادة الحزب و الدعوة لتدرك مدى الإزدواجية و التناقض بين الخطاب الدعوى فى المسجد وبين الخطاب السياسى فى وسائل الإعلام .
و يستحكم الخطر عندما تعلم أن الخطاب السياسى هو العالمى والذى يتم التركيز عليه دون التفات يُذكر للخطاب الثانى .
إذا قيل لأصحابنا لماذا بررتم القتل و الإغتصاب و الظلم ؟

لماذا باركتم تدمير سيناء و حصار أهل غزة ؟

لماذا وقفتم إلى جوار الجانى و الظالم على حساب المجنى عليه والمظلوم ؟

لماذا رفعتم عقيرتكم بالأمس القريب و كنتم كالأسد الهصور ، و اليوم لا أقول انكم كالنعامة ، بل أنتم تؤيدون و تباركون كثيراً من صور الإجرام التى ترتكب فى حق الدين و الدنيا ، و زعمتم الإضطرار بلا وجه حق حتى استمرأتم أكل الميتة ؟

لماذا و لماذا …………..

لن تجد إلا التقليد والمصالح المتوهمة والتى هى إلى الإفساد أقرب ، و ستجد معلومات من مصادر مشبوهة و مريبة هى التى تقودهم .
لقد صرح بعضهم و قال لا تتكلموا بالشرع و انما تكلموا بالمصلحة وقديماً قالوا : مصلحة الدعوة صنم يعبده بعض الدعاة إلى الله وقالوا : ما عُصى الله إلا بالتأويل ……..

و بعد إهلال موسم الإنتخابات تسمعهم يتكلمون عن الدفاع عن الإسلام و الشريعة !! بلا حمرة خجل من المخلوق و الخالق .

ما زال باب التوبة مفتوحاً، ردوا الحقوق لأصحابها و لا تتهموا إخوانكم بالصدام إذا طالبوا بحقوقهم المشروعة و بسلمية الوسائل، و اتركوا السياسة الميكيافيللية ، عمروا المساجد بطاعة الله و ركزوا على الكبير و الصغير و الرجل والمرأة، اهتموا بالعقيدة و تعظيم الحرمات و تربية الأفراد على شريعة الله، ارتفعوا إلى مستوى سلفكم الصالح علماً و عملاً و اعتقاداً واهتفوا أن يا مسلمى العالم اتحدوا، و كونوا عباد الله اخواناً، هداة مهتدين غير ضالين و لا مضلين على منهج الأنبياء و المرسلين، وعلى مثل ما كان عليه رسول الله –صلى الله عليه و سلم- و صحابته الكرام، و لا تفرح فى بلوى أخيك فيعافيه الله و يبتليك، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

*بدء التصويت بالخارج لاختيار نواب “ برلمان مرجان “ ..والمصريين ولا نعرف

بدأت في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، عملية تصويت المصريين بالخارج في انتخابات برلمان السيسي والذي أطلق عليه النشطاء “برلمان مرجان “.

فتحت سفارات مصر بالخارج أبوابها في التاسعة صباحاً بتوقيت كل دولة لحضور المصريين للتصويت ، ولكن شهدت هذه الأبواب عزوف المصريين ولم يحضر أحد .

وعلق بعض المصريين بالخارج على أن اليوم هو بداية انتخابات برلمان مرجان ، ولا نعرف أن في انتخابات

وأضاف بعض النشطاء أننا لن نذهب للتصويت على برلمان جاء على دماء وجثث المصريين .

 

 

*الانقلاب يوظف فتاوى رجال الدين لحث المواطنين على التصويت للبرلمان

من أجل حث المواطنين على المشاركة في الانتخابات البرلماينة المقرر بدء مرحلتها الأولى داخل مصر يومي 17 و18 أكتوبر الجاري، لجأ النظام في مصر إلى استخدام “رجال الدين” و”الأزهر” لتخويف الممتنعين عن التصويت، بالقول إن المشاركة فيه “واجب ديني ووطني”، وإن الامتناع عنه كتمان للشهادة.

فتاوى دينية

نشرت صحيفة “الأهرام” في عددها الصادر أمس الجمعة نقلاً عن عدد من علماء الدين تأكيدهم أن المشاركة الشعبية الفاعلة في الانتخابات التشريعية “تعد واجبًا شرعيًا ووطنيًا” لتثبيت دعائم الديمقراطية والنهوض بالبلاد في مختلف المجالات، وإقرارًا لمبدأ الشورى في الإسلام ، وأن الامتناع عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع هو كتمان للشهادة وقول الحق

ودعت وزارة الأوقاف جميع المواطنين إلى الخروج، والإدلاء بأصواتهم، حرصًا على مستقبل البلاد، وتقدمها، وقال رئيس القطاع الديني بالوزارة الشيخ محمد عبدالرازق إن التوجه إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية والتصويت هو شهادة واجبة وأمانة، ومَن يكتمها فهو آثم قلبه.

وقال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء: إن من يمتنع عن أداء صوته الانتخابي يكون “آثمًا شرعًا”، لأنه بذلك يكون قد منع حقًا واجبًا عليه لمجتمعه الذي يطالبه بأداء الشهادة لمن قدم نفسه للخدمة العامة بترشيح نفسه للمجلس التشريعي، وذلك لبيان مدى صلاحيته لهذه المهمة القومية والوطنية من خلال هذه الشهادة.

وطالب الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية المواطنين بضرورة الذهاب إلى اللجان الانتخابية للتصويت في الانتخابات، معتبرًا مشاركة المواطنين فى الانتخابات والتصويت على اختيار النواب البرلمانيين، واجبًا شرعيًا لا يقل عن وجوب الصلاة، ومن يترك هذا الواجب كأنه ترك صلاة واجبة عليه.

وحث الشيخ شوقي علام، مفتي الجمهورية -في بيان له- المصريين جميعًا على المشاركة الإيجابية الفعالة في كل الاستحقاقات الديمقراطية.

بدأ اليوم السبت تصويت المصريين بالخارج في أول انتخابات برلمانية بعد أحداث 30 يونيو التي أطاح فيها الجيش المصري بالدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب بمصر.

 

 

*نظام السيسي يزعم تأمين الانتخابات ويفشل في الحفاظ على أموال الشعب

بالرغم من عشرات التصريحات التي أدلى بها قيادات أمن الانقلاب في وزارتي الداخلية والدفاع، من الاستعداد ورفع حالة الطوارئ خلال إجراء أول انتخابات برلمانية بعد الانقلاب العسكري، وتعبئة 185 ألف مجند لتأمين الانتخابات.

عجزت قيادات الانقلاب نفسها من حماية المبالغ المالية في ماكينات الصرافة ببعض المحافظات. وقال مصدر أمني بمحافظة أسيوط، إن مديرية أمن أسيوط أخطرت جميع البنوك الحكومية والخاصة بالمحافظة، بسحب المبالغ المالية من ماكينات الصرافة في الشوارع والميادين الرئيسية خلال أيام الانتخابات.

وأشار المصدر في تصريحات صحفية، إلى أن ذلك يأتي خوفًا من استغلال البلطجية والمسجلين خطر انشغال قوات الشرطة في تأمين الانتخابات وارتكاب سرقات.

وتُجرى انتخابات برلمان الدم وسط حشود عسكرية وأمنية تشارك في خطة التأمين، حيث يشارك 120 ألفا من رجال الشرطة وضباط البحث الجنائي، والأمن العام والأمن المركزي، وضباط النظام، بالإضافة لضباط المرور والحماية المدنية والنجدة وضباط المفرقعات وأمناء الشرطة والجنود، و500 تشكيل أمن مركزي، و300 مجموعة قتالية من العمليات الخاصة، و400 مجموعة من التدخل السريع.

 

 

*خبراء: الفلاح في زمن الانقلاب خارج حسابات الدولة

نشرت صحيفة “الشروق” اليوم السبت تقريرًا عن إهمال حكومة قائد الانقلاب، بالفلاح المصري، حتى إنها ورغم مرور 40 يومًا على الذكرى الـ63 لعيد الفلاح، إلا أنها لم تهتم بإقامة احتفال بهذه المناسبة، وهو ما دفع عددًا من الخبراء الزراعيين، باتهامها بإهمال الفلاح وتركه عرضة لظروف اقتصادية واجتماعية تهدد مستقبله.

ونقل التقرير تحذير الخبراء من استمرار معاناة الفلاحين أدت إلى استيراد نحو 50% من احتياجات مصر الغذائية.

وقال أستاذ الاقتصاد الزراعي، الدكتور يحيى متولي إن المزارعين تضرروا كثيرا في الفترة الأخيرة، لإقرار بعض القوانين الضريبية، مثل الربط الذي يزيد الضرائب على الفلاح، وديون البنك الزراعي، لافتا إلى أن الفلاح لن يتحمل عبء ارتفاع أسعار تأجير الفدان من 1000 جنيه إلى 4 آلاف، وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، وعدم قدرته على تسويق محاصيله، وغيرها من المصاعب الأخرى.

وقال رئيس اتحاد الفلاحين المستقل، محمد فرج، إن غياب الحلول للمشكلات التي يعانيها الفلاحون، يدل على إسقاطهم من حسابات الدولة وعدم اعترافها بهم، نتيجة غياب دور التعاونيات الزراعية المنوط بها خدمتهم، موضحًا أنه يجب على الدولة تدارك أخطائها وإنقاذ الفلاح من الفقر والذل والمهانة.

وطالب فرج بضرورة التوصل إلى حلول عاجلة لمشكلات القطن التي لا تتمثل في زراعته فقط، وإنما تكمن في التسويق والتجارة والتصنيع، لافتا إلى أن الإدارة المركزية لإنتاج التقاوي لم تأخذ سوى إنتاج 30 ألف فدان من أقطان الأكثار للموسم المقبل، من إجمالي 250 ألفًا، ليتبقى 220 ألف فدان متكدسة ببيوت الفلاحين.

 

 

*مخيون يشتكي لعباس كامل “خيانة” إعلام الانقلاب

كشفت مصادر في حزب “النور”، الذراع الأمنجية للدعوة السلفية بالإسكندرية، أنّ رئيس الحزب، يونس مخيون، أجرى اتصالات عدة اليوم السبت، بمسئولين بارزين في سلطات الانقلاب، وفي مقدمتهم اللواء عباس كامل، مدير مكتب عبد الفتاح السيسي، للاستفسار منه حول السبب وراء الهجوم الذي يشنه إعلاميون يتلقون تعليماتهم منه على الحزب.

ويواجه الحزب “الأمنجي” هجومًا شرسًا ضمن حملة منظمة يقودها كل الإعلاميين ومقدمي البرامج المؤيدين للانقلاب، متهمين “النور” بأنه يسعى للانقلاب على دولة العسكر، من دون أن يشفع للحزب كونه من أوائل داعمي الانقلاب على الرئيس محمد مرسي وتأييد السيسي الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع في ذلك الحين.

وتوضح المصادر أنّ مخيون طلب من المسئول الذي قام بالاتصال بهم التدخل لدى الإعلاميين لوقف حملتهم ضد “النور”.

وكان الحزب قد استجاب لضغوط رسمية مارستها عليه أجهزة في الدولة، وقام بسحب قائمتين انتخابيتين، هما قائمتا قطاعي القاهرة والصعيد، ليخلي الطريق أمام قائمة “في حب مصر” المدعومة من الدولة ويقودها لواء الاستخبارات السابق سامح سيف اليزل.

وبحسب المصادر، أبلغ المسئولون الرسميون مخيون أنه لا توجد تعليمات رسمية بتوجيه هجوم ضد الحزب قبل الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية، وأن الهجوم على الحزب هو عبارة عن مواقف شخصية لهؤلاء الإعلاميين.

وكان الصحفي إبراهيم عيسى قد شنّ هجومًا على الحزب في برنامجه الذي يقدمه على فضائية “القاهرة والنَّاس”، قائلاً: “لا تنتخبوا المكفراتية” في إشارة للنور، مضيفًا: “فكل إرهابي قطعًا هو سلفي”.

ومما قاله عيسى خلال هجومه “إن هؤلاء يشبهون الحرباء يتلونون بلون كل نظام سياسي، فهم يُخفون عكس ما يُظهرون، ويستعدون للانقلاب على الدولة المدنية فور أن يتمكنوا”.

بدوره، يشنّ الصحفي المحسوب على الأجهزة الأمنية أحمد موسى هجومًا بشكل يومي على حزب النور، قائلاً في إحدى حلقات برنامجه الذي يقدمه على فضائية “صدى البلد” إنّ “أنصار هذا الحزب ظلاميون ويريدون عودتنا للعصور الظلامية والجهل، إضافة إلى أن هذه الأحزاب الدينية لا ثقة فيها”.

وتأتي الحملة التي يتعرض لها حزب النور في الوقت الذي انطلقت فيه حملة بعنوان “لا للأحزاب الدينية” تدعو لحل الأحزاب التي قامت على أساس ديني، وفي مقدمتها حزب النور السلفي، وهي الحملة التي أعلنت الفنانة آثار الحكيم انضمامها لها، بعد أن أعلنت أنها جمعت مليونًا ونصف مليون توقيع لمنع تلك الأحزاب”.

وفي تعليقه على ما يتعرض له حزب النور، يقول قيادي سابق بارز في الدعوة السلفية في محافظة الجيزة: إن “هذا ما جنته أيدي قيادي الحزب الذين خانوا الأمانة والثقة التي أولاهم إياها الدكتور محمد مرسي”.

ويضيف المصدر، الذي أعلن انشقاقه عن الدعوة السلفية منذ عامين للانضمام لحزب الوطن السلفي الذي أسسه عماد عبد الغفور مساعد رئيس الجمهورية: “الأمر لن ينتهي عند هذا الحد، فقريبًا سيكون مكانهم الطبيعي هو السجون، لأن السيسي يظل مقتنعًا بأن من خان حليفه يأتي اليوم الذي يخونه فيه”.

ويرى المصدر نفسه أن “حزب النور لن يحصد سوى عدد قليل للغاية من مقاعد البرلمان، ربما لن تتجاوز 10 مقاعد، وهو ما يحتاجه النظام الحالي لتجميل صورة البرلمان أمام الخارج بأن هناك إسلاميين داخله”.

 

*رسالة من معتقل: إياكم تتكسروا أو تبيعوا الحلم

أرسل أحد المعتقلين في سجون الانقلاب، ويدعى (م.س)، اليوم السبت، برسالة إلى ثوار مصر ورافضي حكم العسكر، طلب فيها أن يصمدوا في نضالهم وألا يقعوا في مستنقع اليأس، وشدد على أن صمودهم يعطي المعتقلين قوة للثبات.

وكتب م. س. يقول : “بص بقى يا عم جلال .. كنت متردد أقولك ولا لأ .. بس أمرى للـه بقى .. أنت والناس اللى لسه ما وقعتش فى مستنقع الدجل وضحكهم على نفسهم قبل ما يضحكوا على الناس .. انتوا بس اللى بتهونوا علينا اللى أحنا فيه .. و بتدونا أمل علشان نصمد ونكمل”.

مضيفًا: “أوعوا تضعفوا لتقتلونا من غير ما تحسوا .. واللـه كل شىء يهون بالنسبة لنا وهنقدر نستحمله ونتعود عليه .. إلا أنكم تستسلموا أو تتكسروا أو تبيعوا الحلم .. التاريخ مش هينسى لأى حد وقف موقف حق .. ومش هيجامل ومش هيعرص للمعرصين زى ما هما اتعودوا يعيشوا .. وهيفقدوا احترام الأجيال الجاية بعدهم للأبد مهما كانت إسهاماتهم العلمية أو غيرها”.

وتابع: “المواقف الأخلاقية الحقيقية بس هيا اللى هتعيش .. أنا محبوس سنتين من غير محاكمة .. بسبب موقف سياسى وأخلاقى .. ومتفهم ده كويس جدا ومستعد لاكتر من كده .. و يجيبوا آخرهم .. مهما يكن التمن فهو رخيص قدام احترامى لنفسى .. اللى لو خسرته مش هلاقى أى حاجه ممكن تعوضه تانى”.

مضيفًا: “أنا شايفك واحد من اللى محافظين على احترامهم لنفسهم .. وأفتكر أنك هتستمر يا بطل .. لأن البطوله فى حقيقتها بتكون سباحه ضد التيار .. وده اللى أنت بتعمله .. احييك .. الزتونة بقى .. عاوزك تدعيلنا ربنا يفرج عننا قريب ويفك سجننا ونطلع لكم علشان نتقابل قريب .. قول يا رب” .

 

*سياسيون: فنكوش السيسي أم سكان القبور؟

في الوقت الذي يعاني ملايين المصريين من المشكلات اليومية بسبب ارتفاع الأسعار، واكتظاظ المدارس بالتلاميذ، وزيادة أعداد العاطلين من الشباب الذي أصبحوا لا يجدون سبيلا للقمة العيش إلا عن طريق بيع كليتهم، تفاجئنا حكومة الأحلام بالحديث مرة أخرى عن العاصمة الإدارية الجديدة والبدء في تنفيذ مرحلتها الأول بتكلفة تزيد على 47 مليار دولار.

ويأتي هذا السيناريو استكمالاً للسيناريوهات القديمة التي لطالما شبع منها المصريون، بعد زيف إنجازات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وإنفاق مليارات الجنيهات من أقوات الشعب المصري على مشاريع وهمية، مثل افتتاح تفريعة قناة السويس التي روجت وسائل إعلامه إلى أنها ستأتي بمليارات الدولارات، ليفاجأ الشعب بـ”فنكوش جديد”، فضلاً عن الفنكوش القديم المعروف بـ “المؤتمر الاقتصادي”، ويبدأ قائد الانقلاب في إعداد فنكوش آخر بالحديث عن العاصمة الإدارية الجديدة.

في غضون هذا، أعرب الكاتب الصحفي فهمي هويدي عن دهشته من حديث الحكومة المصرية تحت قيادة قائد الانقلاب، مرة أخرى عن بناء العاصمة الإدارية التي تتكلف 47 مليار دولار، والبدء في بناء تشغيل ألف مصنع متوقفة عن الإنتاج، وإصلاح القطارات قبل حلول الشتاء والتفكير في تدريب موظفي الحكومة للنهوض بأدائهم.

وقال هويدي في مقال له بصحيفة “الشروق” اليوم السبت: إن القاسم المشترك بين المصانع العاطلة والقطارات الخربة والموظفين ليست سوى نماذج للتدهور الحاصل في الخدمات التي تقدم للمواطنين، مضيفًا أنه في الوقت الذي يتحسس فيه المصريون الطريق لحل مشكلات المجتمع ومعاناة الناس نفاجأ بفرقعة في الفضاء المصري تمثلت في استدعاء ملف العاصمة الجديدة والتي ستمتلئ بالفنادق والحدائق والناطحات، في حين أن عدة ملايين من المصريين يسكنون في القبور.

وقال هويدي: إن ذلك يجدد الدهشة ويعطى انطباعًا بأن العقل المدبر ليس واحدًا، وأن هناك من يتحسس أوجاع الناس ومن يحلق في الفضاء محاولاً إبهارهم ومداعبة أحلامهم، لافتًا إلى أن المصريين بين هؤلاء جميعًا يتفرجون ولا يعرفون إلى أين هم يسيرون.

واتفق معه الكاتب الصحفي سليمان جودة، المؤيد للانقلاب العسكري، حيث أعرب عن انتقاده لتضارب الأولويات لدى الحكومة المصرية والسيسي، بحسب رأيه .

وقال جودة في مقال نُشر بصحيفة “المصري اليوم” تحت عنوان “كيف ينام الرئيس؟” أن عدد التلاميذ في الفصل الواحد بات 120 تلميذًا بينما مصر مشغولة بإنشاء عاصمة جديدة في وقت تمر فيه بأزمة اقتصادية طاحنة.

وتساءل: “كيف ينام السيسي وهو يرى تلك الأمور؟، مضيفًا أن وزير التعليم أكد إن الكثافة في مدارس الجيزة وصلت إلى 120 تلميذًا في الفصل الواحد!.. وهو معدل كثافة ليس موجودًا في مزارع الفراخ.

وقال جودة للسيسي: “كيف تنام وأنت تعرف أن 120 تلميذًا محشورون في كل فصل من فصول مدارس الجيزة، وفي الوقت نفسه تسمح بأن تنفق الدولة، وبموافقتك، خمسة مليارات على العاصمة الجديدة؟!.. أيهما أولى؟”.

واختتم جودة مقاله متبرئًا من السيسي وهو يضع كل هذه الملفات أمام ثم يسكت عنها.

 

*فضيحة.. الخارجية السعودية تحذر مواطنيها من التعاملات المالية في مصر

حذرت وزارة الخارجية في السعودية مواطنيها من التعاملات المالية في مصر، بيعًا وشراءً”، وذلك بسبب سوء الأحوال الأمنية تحت قيادة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

وبحسب صحيفة “الرأي العام” الكويتية، فإن سبب التحذير يرجع إلى “حادثة مقتل مواطنة سعودية وابنتها وسرقة أموالهم المخصصة لشراء عقار”.

وأهابت السفارة السعودية، في القاهرة، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، الثلاثاء الماضي، مواطنيها بتوخي الحيطة والحذر في التعاملات المالية في مصر، والرجوع إلى السفارة في تلك الحالات، مشددة على أن يكون التعامل عبر الجهات الرسمية.

وكانت الأجهزة الأمنية في المنيا، عثرت على جثتي سيدة سعودية وابنتها، كويتية الجنسية، داخل بئر في مزرعة بصحراء سمالوط.

وكشفت التحريات الأولية، أن السيدة وابنتها جاءا إلى القاهرة، لشراء شقة سكنية، وتعرضا للاختطاف والقتل.

وأشارت المعلومات الأولية، إلى أن الجناة قتلوا السيدة وابنتها بإحدى قرى الخريجين بالطريق الصحراوي الغربي بسمالوط، وألقوا جثتيهما في بئر على عمق 20 مترا تحت الأرض، واستخرجت قوات الدفاع المدني الجثتين من البئر.

 

*هزلية التخابر مع قطر وتلاعب نجلي مبارك بالبورصة.. أبرز محاكمات اليوم

تستمر اليوم السبت 17 أكتوبر 2015 محاكمة ثورة يناير 2011، ومحاكمة الثوار، فتستكمل محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، هزلية التخابر مع قطر للرئيس مرسي وعشرة آخرين من كوادر وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، في هزلية “التخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية إلى مؤسسة الرئاسة، وتتعلق بالأمن القومي والقوات المسلحة المصرية، وزعم إفشائها إلى دولة قطر”.
ومن المقرر بجلسة اليوم سماع أقوال العميد محمد لبيب رئيس فرع العمليات الخاصة بالحرس الجمهوري.

“خلية الجيزة”
تستكمل محكمة جنايات الجيزة، برئاسة “قاضي الإعدامات” محمد ناجي شحاتة، محاكمة 26 من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم في القضية المعروفة إعلاميا باسم “خلية الجيزة”، والمتهمين فيها بتأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية والعامة، والممتلكات الخاصة والعامة.
وكانت النيابة زعمت في قائمة الاتهامات الموجهة إلى المتهمين أنهم قاموا بإمداد الجماعة بمعونات مادية ومالية، ومنها مفرقعات وألعاب نارية ومهمات وأدوات ومقرات تنظيمية.

خلية السويس
تستكمل محكمة جنايات شمال القاهرة، إعادة محاكمة 8 متهمين من أعضاء الجماعات الجهادية، فيما يعرف بـ”خلية قناة السويس”، بعدما قضت محكمة أول درجة “غيابياً”، بإعدام 26 متهماً في قضية اتهامهم باستهداف المجرى الملاحي لقناة السويس، من ضمنهم المتهمون المعاد محاكمتهم بالقضية المنظورة.
وكانت المحكمة استمعت في جلسات سابقة إلى طلبات الدفاع التي تمثلت فى نقل بعض المتهمين إلى المستشفى لتلقى العلاج، وكذلك بعض الشكاوى من المتهمين بالتعامل داخل سجن العقرب شديد الحراسة، وتعرضهم للتعذيب البدني ونزع ملابسهم وتعذيبهم بدنيا ومعنويا.
يشار إلى أن نيابة أمن الدولة العليا قد وجهت إلى المتهمين تهما هزلية بارتكاب جرائم إنشاء وقيادة خلية إرهابية، بغرض استهداف السفن المارة في قناة السويس، ورصد المقار الأمنية، تمهيداً لاستهدافها، وتصنيع المواد المتفجرة، وحيازة أسلحة نارية.

وزير العدل

من ناحية أخرى تستكمل دائرة طلبات رجال القضاء برئاسة المستشار فرج زاهر، نظر الدعوى المقامة من وزير العدل الأسبق المستشار أحمد سليمان، ضد كل من رئيس الجمهورية السابق، ووزير العدل، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، والتي طالب فيها بإلزامهم بإصدار قرار بعودته للعمل بمنصة القضاء.
واستند سليمان في دعواه إلى القواعد التي وضعها مجلس القضاء الأعلى في 3 فبراير2003 لإعادة التعيين في القضاء بعد ترك منصب السلطة التنفيذية، وهو ما ينطبق على حالته القانونية تماما -بحسب الدعوى- مشددا على عدم وجود نص قانوني واحد يحول دون عودته لعمله على منصة القضاء.

جمال وعلاء

وتتواصل محاكمة جمال وعلاء مبارك، نجلي المخلوع حسني مبارك و6 آخرين من رجال الأعمال، ومسؤولين وأعضاء سابقين في مجلس إدارة البنك الوطني، بتهمة التلاعب بالبورصة.
ويحاكم المتهمون بتهمة الحصول على مبالغ مالية بغير حق من بيع البنك الوطني المصري، وإهدارهم المال العام، والتسبّب في خسائر كبيرة للاقتصاد المصري، وتدمير الجهاز المصرفي في البلاد، عن طريق التلاعب بالبورصة.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين تهماً بالاستحواذ على قيمة بيع البنك الوطني المصري البالغة 2.5 مليار جنيه، ومخالفة أحكام قانون سوق رأس المال والبنك المركزي

 

*شقيق د. عبد الله شحاتة: انخفاض وزن أخي 45 كجم في مقبرة “العقرب”

انتقدت أسرة الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله شحاتة، المعتقل في سجن العقرب، المعاملة اللا آدمية التي يتلقاها ابنهم في السجن، مشيرين إلى فقده 45 كيلو جرامًا من وزنه.

وقال محمد شحاتة، شقيق د. عبد الله شحاتة، عبر صفحته على فيسبوك: “صدمت أمي وأخواتي البنات أمس، حينما رأت أخي عبدالله في سجن العقرب بعد شهر ونصف من الزيارة الأخيرة اللي لم تتعدى دقيقتين.. انخفاض وزن أخى للنصف يصل إلي 45 كيلو بعد أنا كان وزنه 90 كيلو وعضم وجه ظاهر للغاية.. وجسمه رفيع خالص.. وأنه ذقنه وشعره طويل للغاية ولبسه مش نضيف خالص.. وأنهم مانعين اكل الكانتين عنه.. وبيدخلوا الأكل ليه فى كيس”.

وأضاف “محمد”: “رافضين دخول مكن حلاقة وعدم وجود غيار لبس له .. ومانعين أنه يستحمى أو حتى يحلق شعره .. ولما طلب منهم كدا .. تعدوا عليه بالسباب .. واغمي عليه كذا مرة داخل الزنزانة لقلة الأكل ..أمي حاولت تدخله مكن حلاقة .. العساكر خدوها لنفسهم .. واكتفوا بدخول 4 معالق رز وحتة سمكة”.

 

*مع الانقلاب.. 1% نسبة الإقبال علي انتخابات نادي “تدريس جامعة القاهرة”!!

في سابقة هي الأولى من نوعها تؤكد مدي عزوف أساتذة جامعة القاهرة عن المشاركة في مهزلة انتخابات نادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ، والتي تجري تحت إشراف الانقلاب، وفي ظل غياب الممثلين الشرعيين لنادي من الأساتذة المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، شهدت الانتخابات، التي أجريت اليوم الجمعة، مشاركة 1% من الأساتذة.

وقال الدكتور عمر سالم، عميد كلية الحقوق بجامعة القاهرة والمفوض القانوني لجمعية نادي أعضاء هيئة التدريس، في تصريحات صحفية، إن التصويت على الانتخابات انتهى مع الساعة الثامنة مساء اليوم ، مشيرًا إلى أن الإقبال على الانتخابات كان ضعيفا وغير متوقع، حيث حضر 114 عضو تدريس وهيئة معاونة من أعضاء الجمعية العمومية للنادي للإدلاء بأصواتهم حتى انتهاء التسجيل من إجمالي 11 ألف عضو هيئة تدريس.

تأتي هذه الانتخابات في وقت يقبع فيه العديد من أساتذة وأعضاء نوادي هيئة التدريس بالجامعات المصرية في معتقلات العسكر، علي خلفية رفضهم للانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب.

وكانت انتخابات نقابة الأطباء التي جرت الجمعة الماضي قد شهدت أيضًا عزوفًا كبيرا من جانب الأطباء عن المشاركة، حيث بلغت نسبة المشاركة فيها اقل من 10%.