الخميس , 19 يوليو 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » منوعات » معدلات الفقر ارتفعت خلال الحكم العسكري ..الأحد 18 فبراير.. مسئول عسكري سابق: التعاون بين مصر وإسرائيل يفوق الوصف
معدلات الفقر ارتفعت خلال الحكم العسكري ..الأحد 18 فبراير.. مسئول عسكري سابق: التعاون بين مصر وإسرائيل يفوق الوصف

معدلات الفقر ارتفعت خلال الحكم العسكري ..الأحد 18 فبراير.. مسئول عسكري سابق: التعاون بين مصر وإسرائيل يفوق الوصف

فقر جوع ظلممصر المستباحةمعدلات الفقر ارتفعت خلال الحكم العسكري ..الأحد 18 فبراير.. مسئول عسكري سابق: التعاون بين مصر وإسرائيل يفوق الوصف

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*حجز هزلية “لجان العمليات المتقدمة” للحكم

قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة قاضي العسكر شعبان الشامي تحديد جلسة 21 مارس القادم للنطق بالحكم بحق 24 من رافضي الانقلاب العسكري في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”لجان العمليات المتقدمة”.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات عدة بينها “الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون وحيازة أسلحة ومفرقعات وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، وقتل عدد من رجال الجيش والشرطة”.

 

*السواح” أسرة شرقاوية تتوجع بعد إخفاء ابنيها المتفوقين قسريا

لم تكتم إخلاص السواح التعبير عن وجعها ووجع والدها ووالدتها المريضة من اعتقال شقيقيها أحمد وأسامة محمد السواح المتفوقين من قبل قوات أمن الإنقلاب بمدينة نصر مساء الثلاثاء 13 فبراير، لاسما أن احمد طالب بالفرقة الرابعة كلية الطب جامعة الأزهر، وأسامة السواح طالب بالفرقة الأولى كلية الهندسة بالجامعة الكندية.

واشتكت إخلاص من استمرار إخفائهم قسريا وحملت الجهات المعنية في سلطات الإنقلاب المسؤولية عن حياتهم فضلا عن سلامتهم الجسدية وسرعة الإفصاح عن مكان أحمد وأسامة والإفراج الفورى عنهم.

وقالت في منشور عبر حسابها على فيس بوك إن قوات الأمن اقتحمت مسكن شقيقيها الطلابي في مصطفي النحاس بمدينه نصر وكان موجود فيه اخويها.

وأضافت اعتقلوا أسامه ومعه جهازين “لاب توب”، وشاء القدر أن ينجوا أحمد من ايديهم بمعجزه، ثم يعتقل من الشارع وهو يحدثهم في الثانية عشرة من مساء نفس الليلة من منطقة نادي السكة.

وبألم أشارت إلى الصدمة والحزن والتساؤلات والتسليم والرضا بالقدر ومحاولات الاطمئنان التي امتدت من الساعة الأولى فاليوم الأول ثم الثاني ثم إلى ساعتنا تلك.

وقالت عن ألم والدتها “أمي دموعها مبتجفش.. أمي بقالها فتره تعبانه جسديا جدا.. مبقتش حاسه بأي تعب.. نسيت كل حاجه ومش فاكره غير ولادها.. كل الي حاسه بيه ان قلبها بيوجعها وبس.. كل الي حاسه بيه ان فيه جواها ناااااار… كل الي حاسه بيه ان جزء منها مفقود.. من جواها بتصرخ “ااااه يا ولاااادي”.

وعن والدها قالت: “نظره الحزن الي بشوفها في عيون أبي بتقطع في قلبي.. قلوبنا موجوعه وحياتنا في لحظه اتقلبت.. صابرين ومحتسبين وواثقين في قضاء الله.. وواثقين ان ربنا مش هيوجعنا فيهم.. واثقين انها محنه وهتعدي.. بس إحساس الظلم صعب.. صعب جدا.. ربنا ينتقم من كل ايد تسببت في وجع قلوبنا”.

 

*أسامة حسين.. “أسامة” المعتقل العاجز الذي اتهمه العسكر بالبلطجة!

شر ناشطون، عبر “فيس بوك”، اليوم، مقطع فيديو خلال محاكمة أحد المصريين الشرفاء بإحدى الهزليات، رغم أنه مصاب بالعجز في الأطراف الأربعة وكسر بالفقرات القطنية.. اللافت أن تهمة المعتقل سيد حسين هي الشغب وترويع المواطنين!

 حسيناعتقل عشوائيًا منذ 3 سنوات في أحداث المطرية، ورغم التقارير الطبية التي أظهرت وجود عجز تام بقدميه ويديه وكسر في الفقرات القطنية، إلا أن ميليشيات العسكر صممت على استمرار حبسه بتلك التهم الملفقة.

وتعد تلك هي الحالة الأعجب في الاتهام بعد اتهام كفيف في إحدى الهزليات بتدريب أصدقائه على القنص!.

 

*أبوالفتوح يرفض الرد على أسئلة النيابة

انتهت نيابة أمن الدولة، برئاسة المستشار خالد ضياء الدين، اليوم السبت، من التحقيق مع الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، وتم ترحيله إلى سجن طره.

وحسب تصريحات مصدر قضائي فإن أبوالفتوح رفض الرد على أسئلة النيابة معللًا ذلك بأن حالته الصحية لا تسمح، مشيرًا أن النيابة تسلمت تقرير مستشفى سجن طره، الذي أجاز التحقيق مع “أبوالفتوح” وأن حالته الصحية تسمح بذلك.

ولفت المصدر إلى أن النيابة وجهت عدة أسئلة للمتهم، تتعلق بالاتهامات المسندة إليه، بالإضافة للنشاط الطلابي وعلاقته بتنظيم الإخوان، ورفض “أبوالفتوح” الرد قائلًا: “حالتي الصحية لا تسمح”، ومن المقرر استكمال التحقيق معه غدًا الأحد، وفقًا للمصدر.

كانت نيابة أمن الدولة العليا، قررت الخميس الماضي، حبس الدكتور، عبد المنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، في اتهامات بينها “نشر أخبار كاذبة داخل وخارج البلاد ” بالتعاون مع كيانات إرهابية معادية للدولة، في إشارة إلى جماعة الإخوان.

وأسندت النيابة -في تحقيقاتها- إلى عبد المنعم أبوالفتوح الاتهام بنشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتولي قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وشرعية الخروج على الحاكم، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

 

*هل تؤثر العملية العسكرية سيناء 2018على السياحة؟

قال خبراء سياحيون: إنَّ العملية العسكرية “سيناء 2018″ سوف تؤثر بالتأكيد على معدل التدفقات السياحية لمصر خلال الفترة الحالية والمقبلة، وخصوصًا مدن جنوب سيناء والدلتا.
والأسبوع الماضي، بدأت قوات من الجيش والشرطة، عملية شاملة ضد الإرهاب في شمال وشرق سيناء.
وقال المتحدث العسكري: إنَّ الجيش بدأ تنفيذ خطة مجابهة شاملة للعناصر الإرهابية والإجرامية في شمال ووسط سيناء ومناطق بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، تأتي في إطار التكليف الصادر من رئيس الجمهورية للقيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية بالمجابهة الشاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى بالتعاون الوثيق مع كافة مؤسسات الدولة.
ويعد قطاع السياحة ركيزة أساسية لاقتصاد مصر ومصدر رزق لملايين المواطنين وموردًا رئيسيًا للعملة الصعبة لكنه تضرر بشدة جراء سنوات الاضطراب السياسي عقب ثورة 2011 وبعض أعمال العنف المسلح.
ووفقًا لوزارة السياحة، ارتفعت إيرادات مصر من قطاع السياحة 123.5 % إلى نحو 7.6 مليار دولار في 2017 مع زيادة أعداد السياح الوافدين إلى البلاد 53.7 % إلى نحو 8.3 مليون سائح.
ويعود الارتفاع إلى نمو الإيرادات إلى زيادة الحركة السياحية في النصف الثاني من 2017 حيث وصل عدد السائحين خلاله إلى 4.7 مليون سائح.
وزاد معدل الإنفاق السياحى إلى 95.6 دولار في الليلة الواحدة خلال النصف الثاني من 2017 مقابل 88.2 دولار خلال النصف الأول من نفس العام.
مدن جنوب سيناء 
فى هذا الصدد، قال الدكتور زين الشيخ، مستشار مصر السياحي الأسبق فى اليابان، إن عملية سيناء 2018، سوف تؤثر بالتأكيد على معدل التدفقات السياحية لمصر خلال الفترة المقبلة وخاصة فى مدن جنوب سيناء.
وأضاف الشيخ، أنّ هذه العملية العسكرية سوف تؤدي إلى تفكير السائح الأجنبي أكثر من مرة قبل المجيء إلى مصر، وإذا كان ينوي زيارة مصر خلال الشهر الجاري أو المقبل مثلا فإنّه بالتأكيد سيؤجل هذه الزيارة حتى ينتظر نتائج هذه العملية، قائلًا “التأثير النفسي على الأقل هيخليه يؤجل زيارته“.
وأوضح مستشار مصر السياحي الأسبق، أنه رغم التأثير السلبي لهذه العملية على السياحة المصرية إلا أن الإرهاب أشد خطرًا على السائح، والدولة يجب أن تحاربه بشتى الطرق، حتى لا يتعرض السائح للخطر فيما بعد، قائلًا “معندناش حل تاني وده علشان بكرة“.
ولفت إلى أنَّ ذلك يتطلب من أجهزة الدولة مجهودًا كبيرًا في توضيح ما يحدث للرأي العام العالمي بأننا فى حرب مع الإرهاب، فضلًا عن القيام بحملات إعلامية توضِّح أن الأماكن السياحية بعيدة عن الخطر والقلق.
انتظار رد الفعل
مجدي البنودي، الخبير السياحي، قال إنَّ شهر فبراير فى الأوقات الطبيعية بمدن جنوب سيناء يشهد ركودًا بسبب انتهاء إجازات رأس السنة وإجازات منتصف العام الدراسي.
وأضاف البنودي، أنّ عملية سيناء 2018 ستؤثر على السياحة في شرم الشيخ والغردقة بشكل خاص، والوادي والدلتا بشكل عام؛ لأن ذكر محاربة الإرهابيين فى أجزاء من الدلتا فى بيان القوات المسلحة، سوف يؤثر على القاهرة  والجيزة، وكان من الأفضل عدم ذكرها في البيان.
وأوضح الخبير السياحي، أنَّ العملية العسكرية الحالية كبيرة وعلينا انتظار رد الفعل بعد انتهائها؛ لأن نتائجها ستؤثر على الحجوزات القادمة بالنسبة لمدن شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم.
تطمينات للسياحة
وتوقع اللواء حمدي بخيت، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أن تسفر عملية سيناء 2018 عن وقف لنزيف الدماء؛ لأن الدولة تقول بشكل واضح للإرهاب “كفاك ولن نسمح بمزيد من نشاطك“.
وأشار بخيت، في تصريحات صحفية، إلى أنَّ هناك تطمينات من خلال العملية إلي السياحة والاستثمار، بأن هناك إرادة حقيقية للقضاء على أكثر ما يهدّد الاقتصاد والسياحة، لافتًا إلى أنَّ هناك دلائل تحيط بالهدف الأساسي من العملية وهو دحر الإرهاب والقضاء عليه، وتلك الدلائل متعلقة بالتزامات مقبلة عليها الدولة وتريد لها النجاح والتمام على أكمل وجه.
وأوضح عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أنَّ عملية سيناء 2018 تتميز بسمات غير مسبوقة من حيث الشمول، سواء استخدام المسطحات البرية والمائية ومعاونة القوات الجوية، أو التنسيق الذي غلب على أداء عدد كبير من أجهزة الدولة التي تعاونت في العملية، والاتساع من حيث الامتدادات المترامية في شمال ووسط سيناء ومناطق بالدلتا وبؤر أخرى، وحجم القوات وأبعاد العملية.

 

*مؤشرات جديدة لـ”مصر المستباحة في عهد العصابة

استباحت عصابة العسكر أموال المصريين ومقدراتهم وصحتهم، وكشف منشور تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي كيف استباحت عصابة العسكر مصر وخيراتها.

وقالت إنه ما زالت حكومة الانقلاب تواصل الاستدانة من أجل تسيير أعمالها مضيفة “مش كان أولى إننا نهتم بالأولويات بدل المشاريع السيساوية الوهمية.. مصر أصبحت مفتوحة كسوق تجارية للإمارات.. وهو الأوتوبيس الإماراتي لنقل الركاب أبو دورين.. ده خدمة ولا بيزنس وليه ما نعملوش احنا..”.

وأضافت “احد رجال السيسي يطالب الشعب بوجبة واحدة في اليوم.. ونسي يسأل الوزير الخارجية تذكرة حضور مباراة ريال مدريرد بكام؟!!

وأشارت إلى أن “السيسي وضع دستور وكل يوم يخالفه.. وعمل برلمان وكل يوم يدوس عليه!!”.

ونبهت إلى أن الدين المحلي تعدى تريليون جنيه.. والدين الخارجي تجاوز 80 مليار دولار و”لسه الحكومة تستدين والنظام يقترض!!”.

ولفتت إلى أن محافظ القاهرة سيغير اسم شارع سليم الأول لأنه اكتشف أنه مستعمر.. “ماشي ما تنساش تغير اسم شارع عمرو بن العاص!!”.

وفي النقطة التالية قالت: “من المسئول عن الفراخ منتيهة الصلاحية؟ ومين استوردها؟ ومين هيتحمل الخسارة؟ ومفيش حد هيتحاسب على إهدار المال العام ده؟؟!!.. تخيلوا الجيش يمنع النيابة من التحقيقات في موضوع الدواجن الفاسدة!!”.

وأكدت الورقة أن “أمريكا تدعم انتخابات السيسي وتدعم حملته على سيناء وتهجير أهلها.. أمريكا صاحبة الديمقراطية تدعم ديكتاتورمصر.. يعني تدعم قتل الشعب المصري ماديا ومعنويا!!”.

وعن تفنن العسكر في سرقة المصريين أشارت إلى أن برلمان العسكر يتفنن في الاستيلاء على أموال الغلابة.. فرض 5 جنيه رسوم على كل تلميذ من أجل صندوق شهداء الشرطة والجيش، والرسوم دي مرة واحدة ولا مرة كل سنة ولا مرة كل شهر؟!! برلمان العسكر يعد قانونا يجير نزع ملكية العقارات من المواطنين إجباريا.. هو إيه اللي بيحصل؟ دي عصابة مش حكومة!!!

 

*مسئول عسكري سابق: التعاون بين مصر وإسرائيل يفوق الوصف

كشف المدير السابق لإدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية ومحافظ الأقصر الأسبق، اللواء سمير فرج، أن العلاقات بين مصر وإسرائيل تشهد تعاونا مشتركا في الوقت الراهن يفوق الوصف بين الطرفين في شتى المجالات خاصة في المجال العسكري.
وأضاف المسئول العسكري، والذي يعمل حاليا مستشارا للشئون المعنوية، خلال مشاركته في ندوة نظمها منتدى الإسكندرية، مساء أمس السبت تحت عنوان “مصر إلى أين”، أن “هناك اتفاق على أننا لا نأمن الجانب الإسرائيلي مطلقا، ورغم ذلك فهناك تعاون مشترك يفوق الوصف بين الجانبين”، مشيرا إلى أن الحرب القادمة ستكون حروب البترول والغاز وليس حروب المياه كما يردد البعض.
وكشف فرج عن أن العملية العسكرية الجارية في سيناء الهدف الأساسي منها أنها خطوة استباقية لمنع محاولات زعزعة الاستقرار في البلاد قبل بدء السباق الرئاسي الذي قال عنه إنه مهم جدا للبلاد، مشيرا إلى أن رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي سوف يكسب الانتخابات في كل الأحوال، ولكن يجب على الشعب أن يظهر أمام العالم بأنه اختياره، وأن مصر بحاجة إليه خلال الفترة المقبلة.
وقال المسئول العسكري البارز، إن العملية ليست مرتبطة بزمن معين لانتهائها سوى القضاء على ما أسماه بالإرهاب ومنع أي تهديدات، وأن الثلاثة أشهر التي حددها رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي لرئيس أركان القوات المسلحة، كانت فترة محددة للتخطيط والتنفيذ، مشيرا إلى أن القوات المشاركة في العملية استولت على مركز الاتصالات التابع للجماعات الموجودة في سيناء، ودمرت عددا كبيرا من الأنفاق وقضت على 153 تكفيري.
وبرر فرج الموقف التركي الأخير المتعلق بغاز البحر المتوسط بأنه يرجع لفشل تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي، وفرض سيطرتها على المنطقة العربية، واستعادة الخلافة العثمانية، موضحا أن قدرات القوات البحرية المصرية تفوق بكثير مثيلتها التركية، إلا أنه استبعد أيضا حدوث اشتباكات بين البلدين.
وعن الوضع في ليبيا أضاف “فرج” أن حجم السلاح الموجود في الأراضي الليبية، يفوق استيعاب البشر، وهو ما يتطلب فض الخلاف بين الحكومة التوافقية، والمجلس الرئاسي، واللواء خليفة حفتر الذي تدعمه مصر.

 

*حياة المصريين مهددة بسبب قرارات السيسي

نشرت صحيفة لوموند الفرنسية، تقريرا عن الأوضاع في السوق المصرية بعد أكثر من عام على قرار حكومة الانقلاب بتعويم الجنيه، لافتة إلى الارتفاع الجنوني في الأسعار بمختلف القطاعات، إلا أن القطاع الذي حصل على النصيب الأكبر من الارتفاع وأيضا الأهمية تمثل في الأدوية، مما يعني أن حياة المصريين باتت مهددة بسبب مثل هذه القرارات.

وأضافت الصحيفة أن السيسي ونظامه تسببا في عواقب وخيمة على صناعة الدواء في مصر بعد قرار التعويم، على اعتبار أن هذا القطاع يعتمد في الأسار على استيراد الخامات من الخارج، وأيضا نسبة كبيرة من الأدوية العامة يتم استيرادها في هذا البلد الأكثر تعدادا للسكان في الوطن العربي، الأمر الذي يشير إلى خطورة الوضع.

وأضافت الصحيفة، في تقرير على موقعها الإلكتروني، أن التعويم تسبب في اختفاء أدوية مهمة ترتبط بحياة العديد من المرضى، حيث لم يعد لتلك الأدوية وجود في الصيدليات والمستشفيات التي أصبحت شبه فارغة وعاجزة تقريبا عن تلبية الطلب، مشيرة إلى أن حقن البنسلين، وأدوية الشلل الرعاش (باركينسون)، وأمراض القلب وأمراض الكلى، تأتي على رأس قائمة الأدوية التي اختفت.

واستشهدت الصحيفة بتصريحات جمال الليثي، رئيس مجلس إدارة شركة المستقبل لصناعة الأدوية التي قال فيها إن 100% من المواد التي يستخدمها في صناعة المضادات الحيوية ودواء السكري وكذا الآلات ومستلزمات التغليف جميعها مستوردة، الأمر الذي يكشف مدى التأثر الذي طال تلك الصناعة الهامة والخطيرة لأنها تمس حياة المواطنين.

وأشارت لوموند إلى أن 22 شركة متعددة الجنسيات تحتل 55% من حصص السوق المصرية في صناعة الدواء فيما تستحوذ 11 شركة حكومية على 5% منه، إلى جانب 14000 شركة و140 مصنعا للإنتاج المحلي يتقاسمون هذه السوق التي تبلغ قيمتها الإجمالية 60 مليار جنيه مصري، لافتة إلى أن ارتفاع سعر الدولار من 8 جنيهات إلى نحو 18 جنيها دفع يالعديد من الشركات إلى وقف إنتاجها، ومن ثم انخفاض الإنتاج من 30% إلى 40% بين نوفمبر 2016 ويناير 2017 بسبب العجز في استيراد المواد اﻷولية.

 

*هل للمنقلب دور في الاضطرابات الأخيرة فى الخرطوم؟

أعلنت السلطات السودانية عن تفعيل قانون الطوارئ “لأقصى درجة”؛ لضبط الحدود في ولاية كسلا، فيما يتساءل مراقبون: هل للسفيه قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي دور فيما يجري في السودان؟، سؤال يطرح نفسه مع تسارع الاضطرابات في الخرطوم بشكل كبير، حيث تشهد العاصمة السودانية ومناطق أخرى متفرقة مظاهرات حاشدة، ترفع في أغلبها شعارات ضد الغلاء، وضد قرارات الحكومة الاقتصادية.

نتائج عكسية

وقلَّل خبراء ومراقبون من أثر أي محاولات لنظام قائد الانقلاب السفيه السيسي، في التواجد العسكري بإريتريا؛ بهدف دعم المعارضتين السودانية والإثيوبية من أجل خلق اضطرابات أمنية وسياسية في بلادهما، واستخدامها القاهرة كورقة ضغط في مسألة سد النهضة.

وأكدوا- في تصريحات صحفية- أن أي تحرك في هذا الاتجاه لن يأتي إلا بنتائج عكسية، وأن الوقت متأخر لفعل أي شيء، بعد أربع سنوات من انشغال السفيه السيسي في تأمين حدود إسرائيل وأمنها على حساب أمن مصر المائي.

وأجرى السفيه السيسي مباحثات – في وقت سابق- مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي بالقاهرة، في وقت يسود فيه التوتر بين البلدين من جهة وإثيوبيا والسودان من جهة أخرى.

فيما أعلن السودان عن إغلاق حدوده مع إريتريا بعد أسبوع من إعلان البشير حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر في ولايتي كسلا وشمال كردفان، وقامت الخرطوم باستدعاء سفيرها لدى القاهرة عبد المحمود عبد الحليم للتشاور؛ على خلفية تحرك قوات مصرية على حدود البلاد الشرقية والجنوبية.

أيادي السيسي

في الوقت نفسه، أكدت قيادات في جماعة الإخوان المسلمين أن السلطات السودانية أخبرتهم بضرورة مغادرة أراضيها بشكل سريع، ملتزمة في الوقت نفسه بعدم تسليمهم لسلطات الانقلاب، ولا يتجاوز عدد المصريين المنتمين لجماعة الإخوان في السودان عدة مئات، بعد ترك أعداد كبيرة منهم الأراضي السودانية على دفعتين في الأشهر الماضية.

وأرجع مراقبون أن السبب في هذه الخطوة من المسئولين السودانيين، نتيجة ضغط من سلطات الانقلاب المصرية، التي وعدت الخرطوم بالتدخل في الأزمة الاقتصادية التي تمر بها السودان الآن، وهو ما نتج عنه العديد من المظاهرات ضد الرئيس عمر البشير وحكومته، وجاءت الوعود في شكل دعم سوف تقدمه الإمارات والسعودية والكويت للنظام السوداني مقابل طرد المصريين المنتمين لجماعة الإخوان.

ووفق المراقبين، فإن المسئولين في الخرطوم اختاروا أقل الضررين، إما سحب مشروع سواكن من تركيا أو ترحيل المنتمين لجماعة الإخوان المصريين، خاصة أن السودان لديه معلومات بأن سلطات الانقلاب المصرية لعبت دورا كبيرا في تقليب المعارضة السودانية في المظاهرات التي عمت البلاد خلال الأسابيع الماضية.

 

*رويترز: إثيوبيا تستهين بالسيسي في ملف سد النهضة

نشرت وكالة رويترز تقريرًا عن آخر تطورات ملف سد النهضة قالت فيه إن إثيوبيا تواصل استهانتها بالسيسي ونظامه عبر تجاهلها للاجتماعات المتفق عليها، مشيرة إلى أن إعلان حكومة الانقلاب عن تأجيل الاجتماع الثلاثي مع السودان وإثيوبيا زاد المخاوف من عدم التوصل إلى اتفاق؛ ما سيؤدي إلى خفض حصة مصر من مياه النيل.

وقالت وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب، في بيان، إنها تلقت اخطارا من السودان بتأجيل الاجتماع الوزاري الثلاثي الخاص بسد النهضة بناء على طلب من اثيوبيا، معربة عن املها في أن يتم الالتزام بالإطار الزمني لهذه الاجتماعات لحل الخلافات الفنية القائمة.
وقالت الوكالة البريطانية إنه كان من المقرر أن يعقد هذا الاجتماع في الخرطوم يومي 24 و25 فبراير الجاري، لافتة إلى أن مخاوف القاهرة من ان يؤدي بناء سد النهضة الاثيوبي الضخم إلى انخفاض تدفق مياه النيل الذي يوفر نحو 90 بالمئة من احتياجات مصر المائية، بدأت في التزايد والظهور إلى العلن.

وقررت الحكومة الإثيوبية التي تذرعت بخطر حصول “مواجهات جديدة بين المجموعات الاثنية”، فرض حالة الطوارئ الجمعة، غداة استقالة رئيس الوزراء، إثر ضغوط في اطار التحالف الحاكم، وازمة سياسية تخللتها تظاهرات غير مسبوقة معادية للحكومة منذ ربع قرن.

وتابعت الوكالة أن التوتر بين أطراف ازمة سد النهضة تصاعد خلال الشهرين الماضيين خصوصا بعد اعلان وزير الري في حكومة الانقلاب محمد عبد العاطي في نوفمبر الماضي فشل مفاوضات اللجنة الفنية الثلاثية المشتركة بين مصر والسودان واثيوبيا حول التبعات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للسد على دول المصب.

وخلال الأسبوع الماضي نشر موقع “بي بي سي”، تقريرًا عن المياه في مصر مع استمرار إثيوبيا في بناء سد النهضة، وفشل نظام الانقلاب في الحفاظ على حصة مصر من مياه النيل، حيث أكد الموقع أن القاهرة جاءت في المركز الرابع لقائمة المدن المهددة بالجفاف. وقال الموقع، إن أزمة الجفاف في كيب تاون بجنوب إفريقيا أثارت شبح نفاد المياه بمدن العالم الكبرى، مشيرًا إلى أنه لم تكن مفاجأة أن تأتي القاهرة في المركز الرابع من بين 11 مدينة بالقائمة، خصوصًا مع قرب انتهاء إثيوبيا من بناء سد النهضة على أراضيها، والذي سيضر مباشرة- حسب مراقبين- بحصة مصر من مياه النيل.

ولفت الموقع إلى أن التخوف الثاني بعد سد النهضة بالنسبة لمصر هو تلوث نهر النيل الذي تعتمد عليه البلاد بنسبة 97% للحصول على المياه العذبة، وتشير التوقعات إلى أن نقص المياه في مصر سيصل إلى مستويات حرجة بحلول عام 2025، مشيرة إلى أن نهر النيل يجاهد للبقاء على قيد الحياة في بلد كان موطنا مهما لأقدم الحضارات التي شهدها العالم.

 

*معدلات الفقر ارتفعت خلال الحكم العسكري

نشرت صحيفة “شتوتجارتر تسايتونج” الألمانية تقريرًا لخصت فيه أوضاع مصر تحت الحكم العسكري، قالت فيه إن البؤس الاجتماعي والاقتصادي في مصر احتد خلال السنوات الأربع الأخيرة؛ حيث تنامى عدد الفقراء، وتزايدت معاناة الطبقة الوسطى، التي أصبحت عاجزة عن تحمل أعباء الحياة، كما أن الشوارع المصرية باتت في حالة مليئة باللامبالاة والصمت والخوف.

وأشارت الصحيفة إلى أن القمع الأمني والسياسي وأيضًا الاقتصادي أصبح هو السمة الغالبة على انقلاب عبدالفتاح السيسي؛ حيث يسود مصر حالة من الاحتقان المكتوم قبل مسرحية الانتخابات الرئاسية المقرر انعقادها في شهر مارس، بعد كبت كافة الأصوات الناقدة.

ولفتت الصحيفة إلى أن حملات القمع والتنكيل التي نفذتها سلطات الانقلاب زادت من السخط على تأسيس ونظامه ومحت أي شعبية له في الشارع، مضيفةً أن التضييق الأمني، بالإضافة إلى الضغط الاقتصادي هما أبرز السياسات المتبعة حاليًّا في مصر.

وأردفت: “الأشخاص الناقدون للنظام دائمًا ما يكون مصيرهم السجن أو الضرب، علاوة على حجب مواقع إخبارية، بالإضافة إلى إلقاء القبض على صحفيين وكتاب ناقدين الأمر الذي بات جزءا من الحياة اليومية”.

ونوهت الصحيفة إلى انتقاد 14 منظمة لحقوق الإنسان لأجواء مسرحية الانتخابات الرئاسية واصفة إياها بـ”المهزلة”.

وقالت المنظمات الحقوقية، في البيان الذي أصدرته نيابة عنها «هيومن رايتس ووتش»، إن حكومة الانقلاب داست على أبسط متطلبات الانتخابات الحرة والنزيهة، في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها من 26 إلى 28 مارس 2018، مشيرة إلى أن السيسي خنق الحريات الأساسية، واعتقل مرشحين محتملين وأوقف مناصرين لهم.

شتوتجارتر تسايتونج” تحدثت عن وجود بعض الدعوات لمقاطعة مسرحية الانتخابات المصرية، واستشهدت بالبرلماني السابق محمد انور السادات، حفيد الرئيس الراحل أنور السادات، الذي اضطر إلى الانسحاب بعد ما وصفه بـ”تهديدات واسعة”.

والأسبوع الماضي كشف تقرير «مؤشر سيادة القانون» للعام 2017-2018 عن وقوع مصر في مرتبة متدنية مع الدول المتخلفة وفقا لما أظهره مؤشر العدالة العالمي والذي ضم 113 دولة جاءت فيه مصر في المركز 110 قبل أفغانستان، وكمبوديا وفنزويلا.

جاءت الدنمارك والنرويج وفنلندا والسويد وهولندا وألمانيا ونيوزيلندا والنمسا وكندا وأستراليا في المراكز العشرة الأولى من التصنيف، فيما جاءت أوغندا وباكستان وبوليفيا وإثيوبيا وزيمبابوي والكاميرون ومصر وأفغانستان وكمبوديا وفنزويلا في المراكز العشرة الأخيرة.

 

*مفاجأة مدوية..”لاتريبيون” الفرنسية: مقاتلات “رافال” المصرية لا يمكنها حمل الصواريخ الموجهة

في فضيحة جديدة تتعلق بصفقة طائرات “الرافال” التي وقعتها مصر قبل ثلاثة اعوام  مع فرنسا لشراء 24 مقاتلة بصفقة قياسية بلغت 5.2 مليارات يورو، كشفت صحيفة “لاتريبيون” الفرنسية إنّ المقاتلات التي تسلمتها مصر “لا تستطيع حمل الصواريخ الموجهة المدرجة في فهارس الطائرة”؛ نتيجة رفض الولايات المتحدة تصدير الأجزاء الخاصة بصاروخ “كروز ستورم شادو” لفرنسا بالرغم من تضمينه في الصفقة المصرية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إنّ “عرقلة الولايات المتحدة هذه الخطوة أثار غضب القاهرة، التي تتمسك بالحصول على صواريخ كروز قبل إتمام الصفقة الإضافية، وأيضًا لا تريد شركة (داسو) المصنعة خسارتها”.

وقالت “لاتريبيون” إنّ من الحلول المطروحة “تغيير شركة (MBDA) المنتجة للصاروخ للمكونات الأميركية، أو تصعيد الأمر برمته إلى مستويات أعلى؛ وهو ما يمكن التعرض إليه أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للعاصمة الأميركية واشنطن في 23 و24 أبريل المقبل”.

وفي مارس 2015، قال موقع “ديفنس نيوز” الأميركي، المتخصص في أخبار التسليح، إنّ فرنسا قررت بشكل مفاجئ إجراء تعديلات على مقاتلات رافال” التي اشترتها مصر من “داسو”؛ بهدف تقليص قدراتها القتالية.

وذكر موقع “ديبكا” العبري، المعني بالشؤون الأمنية، أنّ التعديلات الأساسية المدخلة على الطائرات شملت أيضًا “إلغاء نظام الاتصالات الخاص بحلف شمال الأطلسي، الذي صمم في الأساس ليكون متوافقًا مع شبكة اللاسلكي والمعلومات، والرقابة الجوية، وأنظمة إدارة المعركة الخاصة بحلف الناتو”.

وفي أكتوبر الماضي، قالت “لاتريبيون” إنّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طالب بتجميد فرنسا الصفقة الإضافية من “رافال” أو الحصول على تسهيلات في دفع ثمنها على غرار العقود السابقة الموقعة بين القاهرة وشركة التسليح الفرنسية، في ضوء اشتراط العقد وصول معدل النمو في مصر إلى 6% اعتبارًا من العام الجاري.

وأضافت أنّ صفقة “رافال” الإضافية ليست الوحيدة التي تجمدها الحكومة الفرنسية بعد وقف كل العقود التسليحية الجديدة مع مصر، بما فيها بيع كورفيتين إضافيين طراز (Gowind-2500) للقوات البحرية المصرية؛ بسبب تصنيف مؤشر النمو المصري من المؤسسات الفرنسية، الذي يعتبر متدنيًا للغاية.

ووقّعت مصر اتفاقًا في فبراير 2015 لتستورد من فرنسا 24 طائرة “رافال”، على الرغم من تراجع الطلب العالمي عليها، في صفقة تضمنت سفنًا حربية متعددة المهام تصنعها مجموعة الصناعات البحرية “دي سي إن إس، وصواريخ من إنتاج شركة “إم بي دي إيه”، وشراء حاملتي مروحيات من طراز ميسترال” مقابل 950 مليون يورو.

يشار إلى ان “السيسي” انتهج استخدام المناقصات والتعاقدات للتقرب من الحكومات الأجنبية بانتظام منذ صعوده للسلطة عبر انقلاب عسكري؛ فأسند إلى شركة “روس آتوم” الروسية تنفيذ محطة الضبعة النووية وتشغيلها وإدارتها؛ تقربًا من موسكو، على الرغم من المعارضة الشعبية والتقنية لإنشائها والحديث المطرد عن ضعف مردودها مقابل ما ستتكبده مصر من أموال نظير الاقتراض الطويل الأجل من روسيا لتمويلها، فضلًا عن شراء مصر مقاتلات ومروحيات من طرازي “ميغ 29 وكا 52 كا”.

كما منح السيسي الشركات الألمانية (وأبرزها سيمنز) عقودًا لإنشاء محطات الكهرباء الرئيسة على مستوى الجمهورية ورفع كفاءتها، ومكّنها من إنشاء شركات بالمساهمة مع الجيش، بقيمة إجمالية تخطت ثمانية مليارات يورو.

ويعتبر مراقبون هذا التعاقد حجر الأساس في اعتراف برلين بشرعية السيسي واستضافته مرتين، وزيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى القاهرة في مارس الماضي، وتراجع ضغوط ألمانيا على مصر لتحسين أوضاع حقوق الإنسان، واقتصارها على ضمان السماح لمنظماتها الإنسانية بالعمل في مشروعات بالتعاون مع الوزارات المصرية المعنية، وبعد ذلك اُتّفق على شراء مصر غواصتين من طراز “تايب 42-209”.

 

*في عهد عسكر 30 يونيو.. «طبق الفول» سعره نار ومكوناته مستوردة

مكونات طبق الفول المدمس، هي الفول والزيت والتوابل والخبز، ورغم هذه المكونات البسيطة للغاية إلا أن مصر في عهد العسكر للأسف الشديد تستورد كل هذه المكونات، تستورد الفول والزيوت والتوابل والقمح لصناعة الخبز!

ووفقا للأرقام الرسمية فإن مصر تستورد بما يعادل ملياري دولار سنويا (36 مليار جنيه) لمكونات طبق الفول من فول وزيت وقمح لصناعة الخبز.

ثم يأتي سفيه العسكر عبدالفتاح السيسي ويتحدث عن نهضة صناعية وزراعية ومشروعات قومية عملاقة، ويمارس إعلامه أبشع أنواع الكذب والبهتان والتدليس من أجل التسويق لهذه المشروعات الوهمية التي يتحدثون عنها كثيرا، ولا يجد الشعب لها صدى في حياته مطلقا.

الشعب لم يجد سوى الغلاء الفاحش والأسعار الملتهبة لكل السلع والخدمات، ويمارس أعلام العسكر أكبر حملة تدليس بتحميل التجار والمستوردين هذا الغلاء الفاحش متجاهلين أن نظام عسكر 30 يونيو هو من رفع أسعار الوقود “3” مرات في أقل من عام ونصف العام، ورفع أسعارخدمات المياه والكهرباء ووسائل النقل لمستويات جنونية وغير مسبوقة.

ومع قرارات التعويم الكارثية في 3 نوفمبر 2016م، تراجعت قيمة الجنيه إلى أقل من النصف وارتفع سعر صرف الدولار من 8 جنيهات إلى 18 جنيها، الأمر الذي أدى إلى موجات جنونية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية ومنها مكونات طبق الفول.

ارتفاع جنوني في سعر طبق الفول

يقول «فهمى» موظف بإحدى شركات القطاع الخاص: «كل يوم بأنزل من البيت الساعة حوالى 8، بأوصل قبل ميعاد الشغل بربع ساعة، علشان ألحق أفطر على عربية الفول اللى موجودة تحت الشركة»، مضيفاً «سعر طبق الفول فقط وصل إلى 6 جنيهات وكان قبل سنتين بثلاثة جنيهات فقط، وطلب البيض 3 جنيهات وكان بجنيه ونصف قبل سنتين، والبطاطس الصوابع بـ3 جنيهات وكانت بجنيه ونصف»، أى بإجمالى حوالى من 9 إلى 12 جنيه، حسب الطلب الإضافى الذى سيطلبه مع الفول فى وجبة الإفطار يومياً، ما يتطلب حوالى 300 جنيه شهرياً وقد كانت تكلفني قبل سنتين نصف هذه المبلغ فقط.

ويبرر الأسطى حمادة (صاحب عربة فول) هذه الزيادة بارتفاع أسعار الفول والزيت والخبر بمقدار الضعف على الأقل خلال السنة الماضية فقط 2017م.

تكلفة استيراد طبق الفول

وسجلت فاتورة استيراد السلع التموينية الاستراتيجية، خلال العام الماضي 2017م، 10.628 مليار دولار مقابل 10.962 مليار دولار خلال 2016.

وأشار تقرير أصدرته الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، السبت 3 فبراير الماضي، إلى أن السلع التموينية الاستراتيجية التي تتمثل في 15 سلعة تستحوذ على 19% من واردات مصر غير البترولية التي تراجعت خلال 2017 لتبلغ 56.814 مليار دولار مقابل 66.309 مليار دولار خلال 2016.

وذكر التقرير أن واردات الزيوت النباتية التي تستخدم في الفول، سجلت 1.239 مليار دولار خلال 2017 مقابل 1.738 مليار دولار في العام السابق له.

كما ارتفعت واردات مصر من القمح خلال 2017 بنحو 15.8% لتبلغ 2.597 مليار دولار مقابل 2.242 مليار دولار خلال 2016، والفول الصويا بنحو 36.1% لتبلغ 855.31 مليون دولار مقابل 628.17 مليون دولار.

وحاليا يتم استيراد ما يقرب من 800 ألف طن فول بما يمثل (80%) من احتياجات السوق و300 ألف طن عدس سنويًا، لترتفع فاتورة استيراد الفول والعدس لنحو 2 مليار دولار سنويًا، الأمر الذي يعد بمثابة جرس إنذار يهدد بإحداث فجوة غذائية خطيرة.

سخرية لاذعة

وتهكم الشاعر جمال بخيت، على هذه الأوضاع مشيرا إلى أن مصر تستورد 70% من مكونات وجبة الفول، مشيرًا إلى أن 90% من المصريين يتناولون الفول يوميًا.

وأضاف، في لقائه مع برنامج «باب الخلق»، على قناة «النهار»، مساء السبت: «أعتقد إن البصل والطبق الألومنيوم مصري مش مستورد”.

وتابع: «إذا استمر الوضع على ذلك فالدولة لن تتقدم نهائيًا، والشعب لن ينجو من دائرة الفقر». وأوضح: «لو اكتشفنا بترول ودهب قد اللي عندنا 10 مرات، فلن يصلح ذلك ولن يقضي على الفقر، طالما نستورد العلم من الخارج”.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة